back page

fehrest page

next page


درس دوازدهم
نماز

در آمد

يكى از اصولى كه قرآن كريم پس از ايمان به غيب مطرح ساخته، بپاداشتن نماز است.(1) انسان با اقامه نماز، زيباترين شكل پرستش و عبادت را به نمايش مى گذارد.

   نماز در اديان الهى، سابقه اى بس طولانى دارد. مطابق روايات اهل بيت(عليهم السلام)، اولين نمازگزار حضرت آدم(عليه السلام) است كه در نخستين روز هبوطش به زمين، خداوند نماز عصر، مغرب و عشا را، مجموعاً در 50 ركعت بر آن حضرت واجب كرد.(2)

   هر يك از پيامبران الهى و امّت هاى آنان به نحوى به اقامه نماز توصيه شده اند. حضرت ابراهيم(عليه السلام)هدف از هجرت خود به سرزمين حجاز را اقامه نماز دانسته، عرضه مى دارد:

(رَبّنا إنّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرّيَّتي بِواد غَيرِذي زَرع عِندَ بَيْتِكَ المُحَرَّم رَبَّنا لِيُقيمُوا الصَّلاةَ)(3);

پروردگارا، من بعضى از فرزندانم را در سرزمينى بى آب و علف، در جوار بيت الحرام تو سكنا دادم، ـ پروردگارا ـ تا نماز را برپاى دارند.

   در دين مبين اسلام، نماز به عنوان عبادت برتر، عامل مؤثر نجات انسان از غوطهور شدن در آلودگى ها و منشأ مهم خودسازى فرد و جامعه معرفى شده است، و

ــــــــــــــــــــــــــــ
1. ر.ك: البقرة (2):2.
2. بحار الأنوار، ج 11، ص 196.
3. ابراهيم (14): 37.

[97]

نمازى كه با آگاهى، عشق، خشوع و اخلاص بجاى آورده شود موجب طهارت روح از زشتى ها و پليدى ها و نردبان ترقّى انسان به سوى معراج و قرب الهى مى گردد. حضرت على(عليه السلام) درباره آثار نماز مى فرمايد:

نماز به همه وجود انسان آرامش مى بخشد: چشم ها را خاشع و خاضع مى گرداند، نفس سركش را رام و دل ها را نرم، و تكبّر و خودبزرگ بينى را محو مى كند.(1)

   در اين درس، گل چينى از قرآن و حديث را درباره نماز تقديم مى داريم:

قرآن

(فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً )(2)

   (وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولاً نَبِيّاً { وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً)(3)

   (قالَ إِنِّي عَبْدُ اللّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً { وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيّاً)(4)

   (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً { وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)(5)

   (اُتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللّهِ أَكْبَرُ\1وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)(6)

   (فِي جَنّات يَتَساءَلُونَ { عَنِ الْمُجْرِمِينَ { ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ { قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ)(7)

ــــــــــــــــــــــــــــ
1. نهج البلاغة، خطبه 196.
2. النِسَاء(4): 103.
3. مريم(19): 54 ـ 55 .
4. مَريَم (19): 30 ـ 31.
5. الإسرَاء(17): 78 ـ 79.
6. العَنكبوت(29): 45.
7. المدَّثِّر(74): 40-43.

[98]

   (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(1)

   (إِنَّ الاِْنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً { إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً { وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً { إِلاَّ الْمُصَلِّينَ {الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ)(2)

   (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ)(3)

حديث

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله): يَا أَبَاذَرّ! إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُرَّةَ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ وَ حَبَّبَهَا إِلَيَّ كَمَا حَبَّبَ إِلَى الْجَائِعِ الطَّعَامَ وَ إِلَى الظَّمْآنِ الْمَاءَ وَ إِنَّ الْجَائِعَ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ شَبِعَ وَ الظَّمْآنَ إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ رَوِيَ وَ أَنَا لاَ أَشْبَعُ مِنَ الصَّلاَةِ.(4)

   عَنه(صلى الله عليه وآله): إِذَا قَامَ الْعَبْدُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَكَانَ هَوَاهُ وَ قَلْبُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، انْصَرَفَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.(5)

   عن الرِّضا(عليه السلام): عِلّةُ الصَّلاَةِ أَنَّها إِقْرارٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ... وَضْعُ الْوَجْهِ عَلَى الاَْرْضِ كُلَّ يَوْم خَمْسَ مَرَّات إعْظَاماً لِلّهِ عَزَّ وَ جلَّ.(6)

   عن النّبىّ(صلى الله عليه وآله): ما بَيْنَ الْمُسْلمِ و بَيْنَ الْكَافِرِ إلاَّ أَنْ يَتْرُكَ الصَّلاةَ الْفَريضَةَ مُتَعَمِّداً أَوْ يَتَهاوَنَ بِها فَلاَيُصَلِّيَهَا.(7)

   عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْجَمَاعَةُ لِئَلاَّ يَكُونَ الاِْخْلاَصُ وَ التَّوْحِيدُ وَ الاِْسْلاَمُ وَ الْعِبَادَةُ لِلَّهِ إِلاَّ ظَاهِراً مَكْشُوفاً مَشْهُوراً; لاَِنَّ فِي إِظْهَارِهِ حُجَّةً عَلَى أَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَ لِيَكُونَ الْمُنَافِقُ وَ الْمُسْتَخِفُّ مُؤَدِّياً لِمَا أَقَرَّ بِهِ يُظْهِرُ الاِْسْلاَمَ وَ الْمُرَاقَبَةَ، وَ لِيَكُونَ شَهَادَاتُ النَّاسِ بِالاِْسْلاَمِ بَعْضِهِمْ لِبَعْض جَائِزَةً مُمْكِنَةً، مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى، وَ الزَّجْرِ عَنْ كَثِير مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.(8)

ــــــــــــــــــــــــــــ
1. الجُمُعة (62): 9-11.
2. المعَارج (70): 19-23.
3. المؤمنون (23): 1-2.
4. مستدرك الوسائل، ج3، ص 42.
5. پيشين، ج 4، ص 102.
6. بحارالأنوار، ج 79، ص 261.
7. ثواب الأعمال، ص 231.
8. ميزان الحكمة، ج 2، ص 1648.

[99]

   قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله): إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَخَلَّى بِسَيِّدِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ المظلم وَ نَاجَاهُ أَثْبَتَ اللَّهُ النُّورَ فِي قَلْبِهِ.(1)

   لَمَّا وَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب(عليه السلام) مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر مِصْرَ وَ أَعْمَالَهَا، كَتَبَ لَهُ كِتَاباً وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَهُ عَلَى أَهْلِ مِصْرَ وَ يَعْمَلَ بِمَا وَصَّاهُ فِيهِ:... ارْتَقِبْ وَقْتَ الصَّلاَةِ فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَ لاَ تُعَجِّلْ بِهَا قَبْلَهُ لِفَرَاغ وَ لاَ تُؤَخِّرْهَا عَنْهُ لِشُغُل.(2)

   عَنْ أبي الحسنِ موسى(عليه السلام): الصَّلَوَاتُ الْمَفْرُوضَاتُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا إِذَا أُقِيمَ حُدُودُهَا أَطْيَبُ رِيحاً مِنْ قَضِيبِ الاْسِ حِينَ يُؤْخَذُ مِنْ شَجَرِهِ، فِي طِيبِهِ وَ رِيحِهِ وَ طَرَاوَتِهِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْوَقْتِ الاَْوَّلِ.(3)

ــــــــــــــــــــــــــــ
1. الاَْمَالِي للصَّدُوق، ص 230.
2. وسائل الشيعة، ج 4، ص 161.
3. تهذيب الأحكام، ج 2، ص 40.

[100]

واژگان

ارْتَقِبْ:انتظار بكش.

تَخَلَّى: خلوت كرد.

جَزُوع: بسيار ناشكيبا و بى تاب

جُنُوب:جمع جَنْب: پهلو

دُلُوك: وقت زوال

ذَرُوا: رها كنيد.

رَوِىَ: سيراب شود.

سَقَر: دوزخ، جهنم

الظَّمآن: تشنه

غَسَق: نهايت تاريكى

قُرآنَ الْفَجْر: هنگام دميدن سپيده (در اينجا:

   نماز صبح)

قُرَّة عيْنِي: خوشحالى و شادمانى چشم من

قَضِيب الآس: تركه گياهى خوشبو

قيام و قعود: ايستادن و نشستن

كِتاب:كنايه از: وجوب

مَنُوع: بسيار بخيل و منع كننده

مَوْقُوت:داراى وقت معيّن

هَلُوع: بسيار آزمند

يَتَهاوَن: سبك شمارد.

پژوهش و انديشه

1 ـ درباره تأثير نماز در ايجاد جامعه اى انسانى و عادلانه بررسى و تحقيق كنيد.

2 ـ با مراجعه به نهج البلاغه، كلام حضرت على(عليه السلام) را در مورد نماز تبيين كنيد.

منابع پيش نهادى

1 ـ 1 ـ جامعه سازى قرآنى، محمدرضا حكيمى;

1 ـ 2 ـ تفسيرنمونه، جمعى از نويسندگان، زير نظر ناصر مكارم شيرازى;

2 ـ 1 ـ شرح و تفسير نهج البلاغه، محمدتقى جعفرى;

2 ـ 2 ـ فرهنگ آفتاب، عبدالمجيد معاديخواه.

نكته

فعل هاى لازم هنگامى كه به باب اِفعال برده شوند، اغلب به صورت متعدّى ترجمه مى شوند; مانند: (أَقِمِ الصَّلاةَ). اما فعل أفلَحَ در آيه (قد أفلَحَ المؤمنونَ)

[101]

از جمله مواردى است كه به صورت لازم ترجمه مى شود.

[102]



back page

fehrest page

next page