1,( نام: )
2,( مؤلف: )
3,( مقدّمة الكتاب‏ ) 1
4,( أمّا المقدّمة ففي تعريف العلم‏و بيان موضوعه و ذكر نبذة من مباديه اللغوية ) 1
5,( فصل‏القول في الوضع‏ ) 14
6,( فصل‏هل الألفاظ موضوعة بإزاء معانيها من حيث هي أو من حيث كونها مرادة للافظها ) 17
7,( فصل‏القول في الدلالات‏ ) 18
8,( تنبيه،القول في التضمن‏ ) 20
9,( تتميم‏ ) 21
10,( فصل‏انقسام اللفظ إلى مفرد و مركب‏ ) 21
11,( فصل‏إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو فرد مثله أو شخص نفسه‏ ) 22
12,( فصل‏هل دلالة الألفاظ على معانيها ذاتية أو وضعية؟ ) 23
13,( القول في الواضع‏ ) 23
14,( فصل‏بحوث في المجاز ) 24
15,( كيفية وضع المجاز،و هل يعتبر نقل الآحاد في صحته‏ ) 24
16,( تنبيه‏تحقيق المصنف في المسألة السابقة ) 25
17,( فصل‏هل الاستعارة مجاز لغوي أو مجاز عقلي‏ ) 25
18,( هل يشترط في الاستعارة حذف المشبه بالكلية؟ ) 26
19,( هل إن الاستعارة مبنية على دخول المشبه في جنس المشبه به أو لا؟ ) 26
20,( تتمةفي المجاز المركب‏ ) 27
21,( تذنيب الحقّ أن النّسبة الخبريّة اللّفظيّةموضوعة بإزاء النّسبة الذّهنيّة ) 29
22,( فصل‏اللفظ قبل الاستعمال،و الكلام في استلزام المجاز للحقيقة و بالعكس‏ ) 29
23,( فصل‏هل الاشتراك ممكن أو واجب أو مستحيل؟ ) 31
24,( فصل‏هل الترادف واقع أو مستحيل؟ ) 32
25,( تتمةالقول في الحد و المحدود ) 32
26,( فصل‏علامات الحقيقة و المجاز ) 32
27,( تتميم‏ ) 38
28,( فصل‏على ما يحمل اللفظ إذا لم يعلم المراد؟ ) 39
29,( ثم لللفظ أحوال خمسة معروفة ) 40
30,( فصل قد اشتهر بينهم أن الأصل في الاستعمال‏الحقيقة و أن الاستعمال أعم من الحقيقة و المجاز ) 41
31,( تتمةفي ذكر الثمرة ) 45
32,( فصل اختلفوا في أن ألفاظ العبادات هل هي أسام للصحيحة أو الأعم منها و الفاسد ) 46
33,( بقي الكلام في الثمرة ) 49
34,( و هنا فوائد ) 52
35,( الأولى‏ ) 52
36,( الثانية الحق أن ألفاظ المعاملات أيضا موضوعة بإزاء الصحيحة فقط ) 52
37,( الثالثة ) 52
38,( فصل‏استعمال المشترك و الأقوال فيه‏ ) 53
39,( فصل اختلفوا في جوازاستعمال اللفظ في معناه الحقيقي و المجازي معا ) 57
40,( فصل لا يجوز استعمال اللفظ في معنييه المجازيين‏ ) 58
41,( تنبيه‏ ) 58
42,( فصل المشتق‏ ) 58
43,( فصل إطلاق المشتق على الذات المتصفةبمبدئه في الحال حقيقة ) 59
44,( تنبيهات‏ ) 61
45,( الأول‏ ) 61
46,( الثاني‏ ) 62
47,( الثالث‏ ) 62
48,( المقالة الأولى في جملة من المباحث المتعلقة بالكتاب و السنة ) 62
49,( القول في الأمر ) 62
50,( فصل الحق أن لفظ الأمرمشترك بين الطلب المخصوص‏ ) 62
51,( فصل اختلفوا في أن صيغة الأمر هل تقتضي الإيجاب أو لا ) 64
52,( تذنيب‏ ) 68
53,( تنبيهات‏ ) 68
54,( الأول‏ ) 68
55,( الثاني‏ ) 69
56,( الثالث‏ ) 69
57,( فصل اختلف القائلون بأن الأمر للوجوب فيما إذا ورد عقيب الحظر ) 70
58,( فصل الحق أن هيئة الأمر لا دلالة لها على مرة و لا تكرار ) 71
59,( تتمة الحق أن تعليق الأمر على الشرط و الصفة بمجرده لا يفيد التكرار ) 73
60,( تذنيب يشتمل على تنبيهين‏ ) 73
61,( الأول‏ ) 73
62,( الثاني لا خفاء في ثمرة النزاع‏ ) 74
63,( فصل الحق أنه لا دلالة لصيغة الأمر بمجردها على فور و لا على تراخ‏ ) 75
64,( تذنيب‏ ) 78
65,( تمهيد مقال لتوضيح حال‏ ) 79
66,( فصل الحق أن الأمر بالشي‏ء مطلقا يقتضي إيجاب ما لا يتم بدونه من المقدمات الجائزة ) 82
67,( تنبيهات‏ ) 86
68,( الأول‏ ) 86
69,( الثاني‏ ) 86
70,( الثالث‏ ) 86
71,( الرابع تظهر ثمرة النزاع في مواضع‏ ) 87
72,( فصل اختلفوا في أن الأمر بالشي‏ء هل يقتضي النهي‏عن ضده أو لا ) 91
73,( تنبيه النهي عن الشي‏ء عين الأمر بضده العام أعني الترك‏ ) 101
74,( فصل إذا تعلق‏الأمر بشيئين أو أشياء على التخيير ) 102
75,( تتميم‏حول التخيير بين الأقل و الأكثر ) 103
76,( فصل ينقسم الواجب ببعض الاعتبارات‏ ) 104
77,( تتميم‏ ) 105
78,( فصل الحق أن الوجوب في الواجب الكفائي يتعلق بكل واحد ) 107
79,( فصل‏في اشتمال الأمر على جزء صوري به‏ ) 107
80,( فصل اختلفوا في جواز الأمر بالشي‏ء مع علم‏الآمر بانتفاء شرطه‏ ) 109
81,( فصل الحق أنه إذا نسخ الوجوب‏ ) 111
82,( فصل الحق أن الأمر بالشي‏ء في وقت معين بمجرده لا يقتضي الأمر به بعده‏ ) 114
83,( فصل اختلفوا في أن‏الأمر بالشي‏ء هل يقتضي الإجزاء إذا أتى به المأمور على وجهه أو لا ) 116
84,( فصل اختلفوا في أن الأمر بالأمر بالشي‏ء أمر للمأمور الثاني‏بذلك الشي‏ء أو لا ) 119
85,( فصل إذا تعاقب أمران بمتماثلين‏ ) 119
86,( القول في النهي‏ ) 119
87,( فصل لفظ النهي عرفا و لغة ) 119
88,( فصل الحق أن المطلوب‏بالنهي إنما هو ترك الفعل‏ ) 120
89,( فصل اختلفوا في دلالة النهي على الدوام و التكرار ) 122
90,( تذنيب‏ ) 124
91,( فصل اختلفوا في جواز اجتماع الأمر و النهي في شي‏ء واحد ) 124
92,( فصل‏قول في تعارض النهي‏ ) 138
93,( فصل اختلفوا في دلالة النهي على الفساد المنهي‏عنه إلى أقوال‏ ) 139
94,( تنبيهات‏ ) 144
95,( الأول‏ ) 144
96,( الثالث‏ ) 145
97,( القول في المنطوق و المفهوم‏ ) 145
98,( فصل المنطوق ما دل عليه اللفظ ) 145
99,( فصل قسموا المنطوق إلى صريح‏و غير صريح‏ ) 146
100,( فصل اختلفوا في أن التقييد بالشرط هل يقتضي نفي الحكم عند انتفائه‏أو لا ) 147
101,( فصل لا كلام في أن تقييد الحكم بالوصف إنمايقتضي ثبوت الحكم في محل الوصف‏ ) 151
102,( تذنيب لو قلنا بمفهوم الوصف‏ ) 152
103,( فصل اختلفوا في أن التقييد بالغاية هل‏يقتضي مخالفة ما بعدها لما قبلها أو لا ) 153
104,( فصل و من المفاهيم مفهوم الاستثناء ) 154
105,( تنبيهات‏ ) 157
106,( الأول‏ ) 157
107,( الثاني‏ ) 157
108,( فصل و من المفاهيم مفهوم اللقب‏ ) 157
109,( تذنيب يشتمل على أمور ) 158
110,( الأول‏ ) 158
111,( الثاني‏ ) 158
112,( الثالث‏ ) 158
113,( القول في العام و الخاص‏ ) 158
114,( فصل‏اعلم أنّ للقوم في العام حدودا كثيرة ) 158
115,( فصل اختلفوا في أنّه هل للعموم صيغة تخصّه أو لا ) 160
116,( و ينبغي التنبيه على أمور ) 167
117,( الأول‏ ) 167
118,( الثاني‏ ) 167
119,( الثالث‏ ) 168
120,( الرابع‏ ) 168
121,( الخامس‏ ) 168
122,( فصل الجمع‏المعرف يقتضي العموم‏ ) 169
123,( فصل اختلفوا في أنّ المفرد المعرف هل يفيد العموم عند عدم العهدأو لا ) 171
124,( تنبيه‏ ) 172
125,( فصل الجمع المضاف‏ ) 173
126,( فصل الأكثر على أنّ الجمع المنكر لا يفيد العموم‏ ) 174
127,( فصل اختلفوا في‏أقلّ ما يصدق عليه الجمع‏ ) 177
128,( تنبيه قد اشتهر بين النحاة أنّ أقل جمع القلة ثلاثة إلى العشرة ) 178
129,( فصل‏لا ريب في أنّ النكرة في سياق النفي تقتضي العموم‏ ) 178
130,( فصل‏في الألفاظ الموضوعة للخطاب‏ ) 179
131,( تنبيهات‏ ) 185
132,( الأول‏ ) 185
133,( الثاني‏ ) 185
134,( الثالث‏ ) 185
135,( الرابع‏ ) 185
136,( القول في التخصيص و المخصّص‏ ) 185
137,( مقدّمة ) 185
138,( فصل لا ريب‏في جواز التخصيص في الجملة ) 186
139,( تمهيد مقال‏ ) 188
140,( فصل لا خلاف في بطلان الاستثناء المستوعب‏ ) 193
141,( فصل الاستثناء من النفي يقتضي الإثبات و بالعكس‏ ) 195
142,( فصل إذا خصّ العام فقد اختلفوا في كونه حقيقة ) 196
143,( فصل إذا تخصّص العام بمجمل سقط عن الحجية في مورد الإجمال اتفاقا ) 199
144,( فصل إذا تعقب المخصص المتصل جملا ) 202
145,( تتمة فيها فائدتان‏ ) 210
146,( الأولى‏ ) 210
147,( الثانية ) 211
148,( فصل إذا تعقب العام ضمير يرجع إلى بعض ما يتناوله‏ ) 211
149,( فصل لا كلام في جواز التخصيص بمفهوم الموافقة ) 212
150,( فصل لا ريب في جواز تخصيص كل من الكتاب و الخبر المتواتر ) 213
151,( تنبيه‏ ) 214
152,( فصل إذا ورد عام و خاص و تنافيا في الظاهر ) 215
153,( تتمة ) 217
154,( القول في المطلق و المقيّد ) 217
155,( فصل المطلق ما دل على معنى شائع في جنسه‏ ) 217
156,( فصل إذا ورد مطلق و مقيّد ) 219
157,( تنبيه‏ ) 223
158,( القول في المجمل و المبيّن‏ ) 223
159,( فصل المجمل ما دل على معنى أو حكم و لم يتضح دلالته‏ ) 223
160,( فصل المبيّن بالفتح‏نقيض المجمل و قسيمه‏ ) 225
161,( القول في النسخ و ما يتعلق به‏ ) 230
162,( فصل النسخ يأتي لغة للإزالة ) 230
163,( فصل اختلفوا في أن النسخ هل هو رفع للحكم الشرعي‏أو بيان لانتهاء أمده‏ ) 232
164,( فصل لا ريب في إمكان النسخ و وقوعه مطلقا و في خصوص القرآن‏ ) 233
165,( فصل لا ريب في جواز النسخ بعد حضور وقت العمل‏ ) 234
166,( فصل اختلفوا في النسخ لا إلى بدل‏ ) 236
167,( فصل لا ريب في جوازالنسخ إلى المساوي و الأخف و الحق جوازه إلى الأثقل أيضا ) 237
168,( فصل يجوز نسخ الكتاب بمثله و بالسنة ) 237
169,( فصل زيادة عبادة مستقلة على‏العبادات ليست نسخا ) 238
170,( فصل يتحقق النسخ تارة بالتصريح بلفظه‏ ) 239
171,( المقالة الثانية في الأدلة السمعية ) 240
172,( القول في الكتاب‏ ) 240
173,( فصل اتفق علماء الإسلام و المنتسبين إليه من الأنام على حجيّة الكتاب الكريم‏ ) 240
174,( القول في الإجماع‏ ) 242
175,( مقدّمة الإجماع في اللغة يأتي لمعنيين‏ ) 242
176,( فصل اختلف القائلون بحجيّة الإجماع في مدركها ) 243
177,( فصل ينقسم الإجماع إلى بسيط و مركّب‏ ) 255
178,( فصل إذا اتفقت‏الأمة على قولين‏ ) 257
179,( فصل لا كلام في حجية نقل الإجماع بالخبر المتواتر ) 258
180,( تنبيهان‏ ) 261
181,( الأول‏ ) 261
182,( الثاني‏ ) 263
183,( الكلام‏في الخبر ) 263
184,( تنبيه الأكثرون على أنّ صدق الخبر مطابقته للواقع‏ ) 264
185,( تتمة ) 265
186,( فصل و يطلق‏الخبر أخرى و يراد به ما يرادف الحديث‏ ) 266
187,( فصل ينقسم الخبر باعتبار حال المخبر ) 267
188,( فصل قد يتحقق التواتر بالنسبة إلى المدلول المطابقي للخبر ) 268
189,( تنبيه‏ ) 269
190,( فصل اتفق أهل العقل‏على إمكان التواتر و وقوعه‏ ) 269
191,( فصل اختلفوا في العلم المستفاد من التواتر ) 269
192,( فصل خبر الواحد ما لم يبلغ حدّ التواتر ) 270
193,( فصل لا ريب في جواز التعبّد بخبر الواحد ) 271
194,( فصل ثم اختلف القائلون بجوازالتعبّد بخبر الواحد عقلا في وقوعه شرعا ) 272
195,( فصل يشترط في قبول خبر الواحد ) 290
196,( فصل تعرف عدالة الراوي بالاختبار والصحبة ) 297
197,( فصل اختلفوا في قبول الجرح و التعديل المجردين عن ذكر السّبب‏ ) 300
198,( فصل إذا تعارض الجرح و التعديل‏ ) 302
199,( فصل‏يعرف توثيق المزكي للراوي‏ ) 302
200,( فصل إذا قال العدل أو العدلان بناء على اعتبار التعدّد حدّثنا عدل‏ ) 304
201,( فصل قد تداول بين أصحابناالتسامح في أدلة السّنن و المكروهات‏ ) 305
202,( فصل إذاقال العدل حدثني فلان‏ ) 307
203,( فصل يجوز للراوي نقل الحديث بالمعنى‏ ) 308
204,( فصل اشترط القائلون بجواز نقل الحديث بالمعنى‏ ) 308
205,( فصل ينقسم الخبر عند المتقدمين إلى صحيح و غير صحيح‏ ) 309
206,( فصل لا بدّ للراوي من طريق يستندإليه في الرواية ) 310
207,( فصل كما لا يكفي عندنافي حجية الرواية مجرد وجودها في الكتب الأربعة ) 311
208,( القول في الفعل و التقرير ) 313
209,( فصل اختلفوا في التأسّي بفعل‏النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ) 313
210,( فصل إذا عمل مكلف بمحضر المعصوم عملا ) 315
211,( فصل من فعل المعصوم و حكمه ما يرجع إلى رياسته العامة ) 315
212,( فصل إذا ورد في الكتاب أو السنة المعتبرة سواء كانت متواترة أو لا حكاية حكم مخالف للأصل‏ ) 315
213,( المقالة الثالثة في الأدلة العقلية ) 316
214,( فصل اختلفوا في الحسن و القبح العقليّين‏ ) 316
215,( تتميم‏ ) 334
216,( فصل ينقسم الحكم باعتبار الحاكم إلى شرعيّ و عقلي‏ ) 336
217,( فصل اختلف القائلون بالحسن و القبح العقليّين في الملازمة بين حكم‏العقل و الشرع‏ ) 337
218,( فصل ينقسم الفعل عند القائلين‏بالتحسين و التقبيح العقليّين‏ ) 346
219,( فصل و ممّا دل عليه العقل و النقل‏أصل البراءة ) 351
220,( تذنيب‏ ) 363
221,( فصل و من الأدلة العقلية أصل العدم عند عدم الدليل‏ ) 363
222,( فصل الاستصحاب‏ ) 366
223,( ثم هاهنا فوائد ) 377
224,( الأولى‏ ) 377
225,( الثانية ) 377
226,( الثالثة ) 378
227,( الرّابعة ) 379
228,( الخامسة ) 381
229,( القول في القياس‏ ) 382
230,( مقدمة القياس في اللغة التقدير ) 382
231,( فصل عليّةالحكم العلة إما تامة أو ناقصة ) 382
232,( فصل اختلف أصحابنا في حجية القياس المنصوص العلة ) 384
233,( فائدتان‏ ) 385
234,( الأولى‏ ) 385
235,( الثانية ) 385
236,( تتمة ) 386
237,( القول في‏الاجتهاد و التقليد ) 387
238,( مقدمة الاجتهاد لغة تحمل الجهد و المشقة في تحصيل أمر ) 387
239,( فصل و حيث‏علمت أن الملحوظ في مقام الاجتهاد تحصيل الظنّ بالحكم الشرعي‏ ) 389
240,( فصل ينقسم المجتهد إلى مطلق و متجز ) 393
241,( فصل و أمّا القسم الثاني و هو المتجزي في الاجتهاد ) 394
242,( فصل يعتبر في المجتهد المطلق أن يكون متمكنا من استنباط الأحكام‏ ) 400
243,( فصل لا خلاف في عدم تصويب المختلفين في‏العقليات‏ ) 406
244,( فصل إذا رجع المجتهد عن الفتوى‏ ) 409
245,( تتمّة إذا أفتى المفتي لمقلديه بحكم ثم رجع‏ ) 410
246,( القول في التقليد ) 410
247,( مقدّمة التقليد في اللغة ) 410
248,( فصل لا ريب في جواز التقليد لغير المجتهد في الفروع‏ ) 411
249,( فصل محل التقليد في الأحكام الفرعية ما لا علم للمقلد بها من غير جهة التقليد ) 416
250,( فصل يعتبر في انعقاد التقليد شرائط يرجع‏بعضها إلى المستفتي و بعضها إلى المفتي و بعضها إلى الحكم المفتى به‏ ) 417
251,( فصل يعرف اجتهاد المجتهد بالاختبار المفيد للعلم‏ ) 425
252,( فصل إذا قلد المقلد من ثبت عنده جواز تقليده في جواز الرجوع إلى مفت جاز له الرجوع إليه‏ ) 426
253,( فصل المعروف من مذهب الأصحاب أن جاهل الحكم غير معذور إلا في المقامين في الجهر و الإخفات‏و في الإتمام في محل القصر ) 427
254,( خاتمة في تعارض الأدلة ) 435
255,( فصل تعارض الدليلين‏عبارة عن تنافي مقتضاهما ) 435
256,( القول في التعاديل‏ ) 436
257,( فصل كمايقع التعارض بين غير الأخبار و بين الأخبار و غيرها كذلك يقع التعارض بين الأخبار ) 440
258,( فصل إذا تعارض الخبران المعتبران بحيث لا يمكن الجمع بينهما ) 443
259,( فصل و إذا تعارض الخبران و تكافئا ) 445