صفحه قبل

فهرست

القسم الثالث: آداب ضيافة اللَّه

صفحه بعد



149



الفصل الأوّل: آداب الصّيام

1/1

أهَمُّ الآدابِ

أ الوَرَعُ عَن مَحارِمِ اللَّهِ

263. الإمام عليّ‏عليه السلام: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أفضَلُ الأَعمالِ في هذَا الشَّهرِ؟
فَقالَ: «يا أبَا الحَسَنِ، أفضَلُ الأَعمالِ في هذَا الشَّهرِ الوَرَعُ عَن مَحارِمِ‏اللَّهِ». (1)
264. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: يَقولُ اللَّهُ: «مَن لَم تَصُم جَوارِحُهُ عَن مَحارِمي، فَلا حاجَةَ في أن يَدَعَ طَعامَهُ وشَرابَهُ مِن أجلي». (2)
265. عنه‏صلى الله عليه وآله: أربَعَةٌ تُفسِدُ الصَّومَ وأعمالَ الخَيرِ: الغيبَةُ، وَالكَذِبُ، وَالنَّميمَةُ، وَالنَّظَرُ


150



إلَى الأَجنَبِيِّ. (3)
266. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ إيماناً وَاحتِساباً، وكَفَّ سَمعَهُ وبَصَرَهُ ولِسانَهُ عَنِ النّاسِ، قَبِلَ اللَّهُ صَومَهُ وغَفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، وأعطاهُ ثَوابَ الصّابِرينَ. (4)
267. الإمام عليّ‏عليه السلام: الصِّيامُ اجتِنابُ المَحارِمِ؛ كَما يَمتَنِعُ الرَّجُلُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ. (5)
268. الإمام الباقرعليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله لِجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ: «يا جابِرُ، هذا شَهرُ رَمَضانَ؛ مَن صامَ نَهارَهُ وقامَ وِرداً مِن لَيلِهِ وعَفَّ بَطنَهُ وفَرجَهُ وكَفَّ لِسانَهُ، خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَخُروجِهِ مِنَ الشَّهرِ».
فَقالَ جابِرٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أحسَنَ هذَا الحَديثَ!
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله: «يا جابِرُ، وما أشَدَّ هذِهِ الشُّروطَ!». (6)
269. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن تَأَمَّلَ خَلفَ امرَأَةٍ حَتّى‏ يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجمُ عِظامِها مِن وَراءِ ثِيابِها وهُوَ صائِمٌ، فَقَد أفطَرَ. (7)
270. الإمام عليّ‏عليه السلام - في حَديثِ المِعراجِ -: قالَ اللَّهُ تَعالى‏: «... ياأحمَدُ، لَيسَ شَي‏ءٌ مِنَ العِبادَةِ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ الصَّمتِ وَالصَّومِ؛ فَمَن صامَ ولَم يَحفَظ لِسانَهُ كانَ كَمَن قامَ ولَم يَقرَأ في صَلاتِهِ، فَاُعطيهِ أجرَ القِيامِ ولَم اُعطِهِ أجرَ العابِدينَ». (8)


151



271. فاطمةعليها السلام: ما يَصنَعُ الصّائِمُ بِصِيامِهِ إذا لَم‏يَصُن لِسانَهُ وسَمعَهُ وبَصَرَهُ وجَوارِحَهُ؟! (9)
272. الإمام الصادق‏عليه السلام: لا صِيامَ لِمَن عَصَى الإِمامَ، ولا صِيامَ لِعَبدٍ آبِقٍ حَتّى‏ يَرجِعَ، ولا صِيامَ لِامرَأَةٍ ناشِزَةٍ حَتّى‏ تَتوبَ، ولا صِيامَ لِوَلَدٍ عاقٍّ حَتّى‏ يَبَرَّ. (10)

ب الِاجتِنابُ عَنِ الغيبَةِ

273. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: الصّائِمُ في عِبادَةٍ وإن كانَ نائِماً عَلى‏ فِراشِهِ؛ ما لَم يَغتَب مُسلِماً. (11)
274. عنه‏صلى الله عليه وآله: إذَا اغتابَ الصّائِمُ أفطَرَ. (12)
275. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَنِ اغتابَ امرَأً مُسلِماً بَطَلَ صَومُهُ، ونُقِضَ وُضوؤُهُ. (13)
276. عنه‏صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍ‏عليه السلام -: ياعَلِيُّ، اِحذَرِ الغيبَةَ وَالنَّميمَةَ؛ فَإِنَّ الغيبَةَ تُفطِرُ، وَالنَّميمَةَ تُوجِبُ عَذابَ القَبرِ. (14)
277. عنه‏صلى الله عليه وآله: ما صامَ مَن ظَلَّ يَأكُلُ لُحومَ النّاسِ. (15)


152



278. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَنِ اغتابَ مُسلِماً في شَهرِ رَمَضانَ، لَم يُؤجَر عَلى‏ صِيامِهِ. (16)
279. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَنِ اغتابَ مُسلِماً أو مُسلِمَةً لَم يَقبَلِ اللَّهُ تَعالى‏ صَلاتَهُ ولا صِيامَهُ أربَعينَ يَوماً ولَيلَةً، إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ. (17)
280. مسند أبي يعلى‏ عن عبيد مولى‏ رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ امرَأَتَينِ كانَتا صائِمَتَينِ، فَكانَتا تَغتابانِ النّاسَ، فَدَعا رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله بِقَدَحٍ، فَقالَ لَهُما: «قيئا!» فَقاءَتا قَيحاً ودَماً ولَحماً عَبيطاً. (18)
ثُمَّ قالَ: «إنَّ هاتَينِ صامَتا عَنِ الحَلالِ، وأفطَرَتا عَلَى الحَرامِ». (19)

ج الِاجتِنابُ عَنِ السَّبِّ

281. الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ أبي‏عليه السلام قالَ: «سَمِعَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله امرَأَةً تُسابُّ جارِيَةً لَها وهِيَ صائِمَةٌ، فَدَعا رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله بِطَعامٍ فَقالَ لَها: كُلي! فَقالَت: أنَا صائِمَةٌ يارَسولَ اللَّهِ!
فَقالَ: كَيفَ تَكونينَ صائِمَةً وقَد سَبَبتِ جارِيَتَكِ؟! إنَّ الصَّومَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ، وإنَّما جَعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حِجاباً عَن سِواهُما مِنَ الفَواحِشِ مِنَ الفِعلِ وَالقَولِ يُفطِرُ الصّائِمَ. ما أقَلَّ الصُّوّامَ وأكثَرَ الجُوّاعَ!». (20)


153



282. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: الصِّيامُ جُنَّةٌ، إذا كانَ أحَدُكُم صائِماً فَلا يَرفَث ولا يَجهَل، فَإِنِ امرُؤٌ قاتَلَهُ أو شاتَمَهُ، فَليَقُل: إنّي صائِمٌ، إنّي صائِمٌ. (21)
283. عنه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن عَبدٍ يُصبِحُ صائِماً فَيُشتَمُ فَيَقولُ: إنّي صائِمٌ سَلامٌ عَلَيكَ، إلّا قالَ الرَّبُّ - تَبارَكَ وتَعالى‏ - لِمَلائِكَتِهِ: «اِستَجارَ عَبدي بِالصَّومِ مِن عَبدي، أجيروهُ مِن ناري، وأدخِلوهُ جَنَّتي». (22)
284. عنه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن عَبدٍ صالِحٍ يُشتَمُ فَيَقولُ: إنّي صائِمٌ سَلامٌ عَلَيكَ لا أشتِمُكَ كَما شَتَمتَني، إلّا قالَ الرَّبُّ - تَبارَكَ وتَعالى‏ -: «اِستَجارَ عَبدي بِالصَّومِ مِن شَرِّ عَبدي، فَقَد أجَرتُهُ مِنَ النّارِ». (23)
285. عنه‏صلى الله عليه وآله: لا تُسابَّ وأنتَ صائِمٌ، فَإِن سَبَّكَ أحَدٌ فَقُل: إنّي صائِمٌ، وإن كُنتَ قائِماً فَاجلِس. (24)
286. فضائل الأوقات عن أبي البختري (25) : إنَّ امرَأَةً كانَت تَصومُ عَلى‏ عَهدِ النَّبِيِ‏صلى الله عليه وآله في‏


154



لِسانِها؛ يَعني سَبّاً. فَقالَ(صلى الله عليه وآله): «ما صامَت»، فَتَحَفَّظَت، فَقالَ‏صلى الله عليه وآله: «الآنَ». (26)
287. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن لَم يَدَع قَولَ الزّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهلَ، فَلَيسَ للَّهِ‏ِ حاجَةٌ أن يَدَعَ طَعامَهُ وشَرابَهُ. (27)
288. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن صامَ يَوماً مِن رَمَضانَ فَسَلِمَ مِن ثَلاثَةٍ، ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ عَلى‏ مافيهِ سِوَى الثَّلاثِ: لِسانِهِ وبَطنِهِ وفَرجِهِ. (28)
289. عنه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن عَبدٍ دَخَلَ عَلَيهِ شَهرُ رَمَضانَ فَصامَ نَهارَهُ وكَفَّ شَرَّهُ وغَضَّ بَصَرَهُ وَاجتَنَبَ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ، إلّا أوجَبَ اللَّهُ لَهُ الجَنَّةَ. (29)

د الِاجتِنابُ عَنِ الكِذبِ

290. الإمام الباقرعليه السلام: إنَّ الكَذبَةَ لَيُفطِرُ الصِّيامَ، وَالنَّظرَةَ بَعدَ النَّظرَةِ، وَالظُّلمَ كُلَّهُ؛ قَليلَهُ وكَثيرَهُ. (30)

ه الِاجتِنابُ عَنِ الرِّياءِ

291. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن صامَ يُرائي فَقَد أشرَكَ. (31)


155



و الِاجتِنابُ عَن كُلِّ ما يَكرَهُهُ اللَّهُ

292. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الأَكلِ وَالشُّربِ فَقَط؛ إنَّمَا الصِّيامُ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ (32) ، فَإِن سابَّكَ أحَدٌ أو جَهِلَ عَلَيكَ فَقُل: إنّي صائِمٌ. (33)
293. الإمام عليّ‏عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ -: لَيسَ الصَّومُ الإِمساكَ عَنِ المَأكَلِ وَالمَشرَبِ؛ الصَّومُ الإِمساكُ عَن كُلِّ ما يَكرَهُهُ اللَّهُ سُبحانَهُ. (34)
294. الإمام زين العابدين‏عليه السلام: حَقُّ الصَّومِ أن تَعلَمَ أنَّهُ حِجابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَلى‏ لِسانِكَ وسَمعِكَ وبَصَرِكَ وبَطنِكَ وفَرجِكَ؛ لِيَستُرَكَ بِهِ مِنَ النّارِ، فَإِن تَرَكتَ الصَّومَ خَرَقتَ سِترَ اللَّهِ عَلَيكَ. (35)
295. عنه‏عليه السلام - مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ -: اللَّهُمَّ... وأعِنّا عَلى‏ صِيامِهِ بِكَفِّ الجَوارِحِ عَن مَعاصيكَ وَاستِعمالِها فيهِ بِما يُرضيكَ؛ حَتّى‏ لانُصغِيَ بِأَسماعِنا إلى‏ لَغوٍ، ولا نُسرِعَ بِأَبصارِنا إلى‏ لَهوٍ، وحَتّى‏ لا نَبسُطَ أيدِيَنا إلى‏ مَحظورٍ، ولا نَخطُوَ بِأَقدامِنا إلى‏ مَحجورٍ، وحَتّى‏ لا تَعِيَ بُطونُنا إلّا ما أحلَلتَ، ولا تَنطِقَ ألسِنَتُنا إلّا بِما مَثَّلتَ، ولا نَتَكَلَّفَ إلّا ما يُدني مِن ثَوابِكَ، ولانَتَعاطى‏ إلَاّ الَّذي يَقي مِن عِقابِكَ. (36)


156



296. الكافي عن محمّد بن مسلم: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: إذا صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ وشَعرُكَ وجِلدُكَ - وعَدَّدَ أشياءَ غَيرَ هذا - قالَ: ولا يَكونُ يَومُ صَومِكَ كَيَومِ فِطرِكَ. (37)
297. الإمام الصادق‏عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ -: يا مُحَمَّدُ، إذ (38) صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ ولِسانُكَ ولَحمُكَ ودَمُكَ وجِلدُكَ وشَعرُكَ وبَشَرُكَ، ولا يَكونُ يَومُ صَومِكَ كَيَومِ فِطرِكَ. (39)
298. عنه‏عليه السلام: إذا صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ وفَرجُكَ ولِسانُكَ، وتَغُضُّ بَصَرَكَ عَمّا لا يَحِلُّ النَّظَرُ إلَيهِ، وَالسَّمعَ عَمّا لا يَحِلُّ استِماعُهُ إلَيهِ، وَاللِّسانَ مِنَ الكَذِبِ وَالفُحشِ. (40)
299. عنه‏عليه السلام: لَيسَ الصِّيامُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ألّا يَأكُلَ الإِنسانُ ولايَشرَبَ فَقَط، ولكِن إذا صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ ولِسانُكَ وبَطنُكَ وفَرجُكَ، وَاحفَظ يَدَكَ وفَرجَكَ، وأكثِرِ السُّكوتَ إلّا مِن خَيرٍ، وَارفَق بِخادِمِكَ. (41)
300. عنه‏عليه السلام: صَومُ شَهرِ رَمَضانَ فَرضٌ في كُلِّ عامٍ، وأدنى‏ ما يَتِمُّ بِهِ فَرضُ صَومِهِ: العَزيمَةُ مِن قَلبِ المُؤمِنِ عَلى‏ صَومِهِ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ، وتَركُ الأَكلِ وَالشُّربِ وَالنِّكاحِ في نَهارِهِ كُلِّهِ، وأن يَجمَعَ في صَومِهِ التَّوَقِّيَ لِجَميعِ جَوارِحِهِ وكَفَّها عَن مَحارِمِ اللَّهِ رَبِّهِ مُتَقَرِّباً بِذلِكَ كُلِّهِ إلَيهِ؛ فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُؤَدِّياً لِفَرضِهِ. (42)


157



301. عنه‏عليه السلام: لَيسَ الصِّيامُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ؛ وَالإِنسانُ يَنبَغي لَهُ أن يَحفَظَ لِسانَهُ مِنَ اللَّغوِ الباطِلِ في رَمَضانَ وغَيرِهِ. (43)
302. النوادر عن أبي بصير عن الإمام الصادق‏عليه السلام: لَيسَ الصَّومُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ؛ وَالإِنسانُ يَنبَغي لَهُ أن يَحفَظَ لِسانَهُ وجارِحَتَهُ وجَميعَ أعضائِهِ مِن قَولِ اللَّغوِ وَالباطِلِ في شَهرِ رَمَضانَ وغَيرِهِ - يَعني إذا كانَ صائِماً في غَيرِهِ -. (44)
303. الإمام الصادق‏عليه السلام: إذا صامَ أحَدُكُمُ الثَّلاثَةَ الأَيّامِ مِنَ الشَّهرِ فَلا يُجادِلَنَّ أحَداً، ولايَجهَل، ولا يُسرِع إلَى الحَلفِ وَالأَيمانِ بِاللَّهِ، فَإِن جَهِلَ عَلَيهِ أحَدٌ فَليَتَحَمَّل. (45)
304. عنه‏عليه السلام: إذا أصبَحتَ صائِماً فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ مِنَ الحَرامِ، وجارِحَتُكَ وجَميعُ أعضائِكَ مِنَ القَبيحِ، ودَع عِندَهُ الهَذيَ وأذَى الخادِمِ، وَليَكُن عَلَيكَ وَقارُ الصِّيامِ، وَالزَم مَا استَطَعتَ مِنَ الصَّمتِ وَالسُّكوتِ إلّا عَن ذِكرِ اللَّهِ، ولاتَجعَل يَومَ صَومِكَ كَيَومِ فِطرِكَ، وإيّاكَ وَالمُباشَرَةَ وَالقُبلَةَ وَالقَهقَهَةَ بِالضِّحكِ! فَإِنَّ اللَّهَ يَمقُتُ ذلِكَ. (46)
305. الكافي عن جرّاح المدائني عن الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ وَحدَهُ، ثُمَّ قالَ: قالَت مَريَمُ: «إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا» (47) أي: صَوماًصَمتاً، فَإِذا صُمتُم فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم، وغُضّوا أبصارَكُم، ولا تَنازَعوا، ولا تَحاسَدوا....
قالَ: وقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: إذا صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ مِنَ الحَرامِ


158



وَالقَبيحِ، ودَعِ المِراءَ (48) وأذَى الخادِمِ، وَليَكُن عَلَيكَ وَقارُ الصِّيامِ، ولا تَجعَل يَومَ صَومِكَ كَيَومِ فِطرِكَ. (49)
306. الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ وَحدَهُ؛ إنَّما لِلصَّومِ شَرطٌ يَحتاجُ أن يُحفَظَ حَتّى‏ يَتِمَّ الصَّومُ؛ وهُوَ الصَّمتُ الدّاخِلُ، أما تَسمَعُ ما قالَت مَريَمُ بِنتُ عِمرانَ: «إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا» ؟! يَعني صَمتاً.
فَإِذا صُمتُم فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم عَنِ الكَذِبِ، وغُضّوا أبصارَكُم، ولاتَنازَعوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَغتابوا، ولا تَمارَوا، ولا تَكذِبوا، ولا تُباشِروا، ولاتَخالَفوا، ولا تَغاضَبوا، ولا تَسابّوا، ولا تَشاتَموا، ولا تَفاتَروا (50) ، ولاتَجادَلوا، ولا تَنادّوا (51) ، ولا تَظلِموا، ولا تَسافَهوا، ولا تَضاجَروا، ولاتَغفُلوا عَن ذِكرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ.
وَالزَمُوا الصَّمتَ وَالسُّكوتَ، وَالحِلمَ وَالصَّبرَ وَالصِّدقَ، ومُجانَبَةَ أهلِ الشَّرِّ.
وَاجتَنِبوا قَولَ الزّورِ وَالكَذِبَ وَالفَريَ، وَالخُصومَةَ وظَنَّ السّوءِ، وَالغيبَةَ وَالنَّميمَةَ.
وكونوا مُشرِفينَ عَلَى الآخِرَةِ، مُنتَظِرينَ لِأَيّامِكُم، مُنتَظِرينَ لِما وَعَدَكُمُ اللَّهُ، مُتَزَوِّدينَ لِلِقاءِ اللَّهِ، وعَلَيكُمُ السَّكينَةَ وَالوَقارَ، وَالخُشوعَ وَالخُضوعَ وذُلَّ العَبدِ الخائِفِ مِن مَولاهُ، حائِرينَ خائِفينَ راجينَ، مَرغوبينَ مَرهوبينَ،


159



راغِبينَ راهِبينَ، قَد طَهَّرتُمُ القُلوبَ مِنَ العُيوبِ، وتَقَدَّسَت سَرائِرُكُم مِنَ الخُبثِ، ونَظَّفتَ الجِسمَ مِنَ القاذوراتِ، وتَبَرَّأتَ إلَى اللَّهِ مِن عَداهُ، ووالَيتَ اللَّهَ في صَومِكَ بِالصَّمتِ مِن جَميعِ الجِهاتِ مِمّا قَد نَهاكَ اللَّهُ عَنهُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ، وخَشيتَ اللَّهَ حَقَّ خَشيَتِهِ في سِرِّكَ وعَلانِيَتِكَ، ووَهَبتَ نَفَسكِ للَّهِ‏ِ في أيّامِ صَومِكَ، وفَرَّغتَ قَلبَكَ لَهُ، ووَهَبتَ نَفسَكَ لَهُ فيما أمَرَكَ ودَعاكَ إلَيهِ.
فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ كُلَّهُ فَأَنتَ صائِمٌ للَّهِ‏ِ بِحَقيقَةِ صَومِهِ، صانِعٌ لِما أمَرَكَ، وكُلَّما نَقَصتَ مِنها شَيئاً فيما بَيَّنتُ لَكَ فَقَد نَقَصَ مِن صَومِكَ بِمِقدارِ ذلِكَ. (52)
307. مصباح الشريعة في ما نسب إلى الصّادِقُ‏عليه السلام - : «إذا صُمتَ فَانوِ بِصَومِكَ كَفَّ النَّفسِ عَنِ الشَّهَواتِ، وقَطعَ الهِمَّةِ عَن خُطُواتِ الشَّيطانِ، وأنزِل نَفسَكَ مَنزِلَةَ المَرضى‏ لا تَشتَهي طَعاماً ولا شَراباً، مُتَوَقِّعاً في كُلِّ لَحظَةٍ شِفاءَكَ مِن مَرَضِ الذُّنوبِ، وطَهِّر باطِنَكَ مِن كُلِّ كَدَرٍ وغَفلَةٍ وظُلمَةٍ يَقطَعُكَ عَن مَعنَى الإِخلاصِ لِوَجهِ اللَّهِ تَعالى‏». (53)
308. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام : قَد جَعَلَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ جارِحَةٍ حَقّاً لِلصِّيامِ؛ فَمَن أدّى‏ حَقَّها كانَ صائِماً، ومَن تَرَكَ شَيئاً مِنها نَقَصَ مِن فَضلِ صَومِهِ بِحَسَبِ ماتَرَكَ مِنها. (54)
309. سعد السعود: مِن سُنَنِ إدريسَ‏عليه السلام: إذا دَخَلتُم فِي الصِّيامِ طَهِّروا نُفوسَكُم مِن‏كُلِ‏دَنَسٍ ونَجَسٍ، وصوموا للَّهِ‏ِ بِقُلوبٍ خالِصَةٍ صافِيَةٍ مُنَزَّهَةٍ عَنِ الأَفكارِ السَّيِّئَةِ وَالهَواجِسِ المُنكَرَةِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يحيس (55) القُلوبَ اللَّطِخَةَ وَالنِّيّاتِ‏


160



المَدخولَةَ (56) ، ومَعَ صِيامِ أفواهِكُم مِنَ المَآكِلِ فَلتَصُم جَوارِحُكُم مِنَ المَآثِمِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرضى‏ عَنكُم أن‏تَصوموا مِنَ المَطاعِمِ فَقَط،لكِن مِنَ المَناكيرِ كُلِّها وَالفَواحِشِ بِأَسرِها. (57)
انظر: ص 166 (ما لا ينبغي للصائم).

1/2

ما يَنبَغي قَبلَ الصِّيامِ

أ السَّحور

310. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: السَّحورُ (58) بَرَكَةٌ. (59)
311. عنه‏صلى الله عليه وآله: تَسَحَّروا؛ فَإِنَّ فِي السَّحورِ بَرَكَةً. (60)
312. عنه‏صلى الله عليه وآله: تَسَحَّروا مِن آخِرِ اللَّيلِ؛ وهُوَ الغِذاءُ المُبارَكُ. (61)


161



313. عنه‏صلى الله عليه وآله: عَلَيكُم بِغَداءِ السَّحورِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الغَداءُ (62) المُبارَكُ. (63)
314. سنن أبي داود عن العِرْباض بن سارية : دَعاني رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إلَى السَّحورِ في رَمَضانَ، فَقالَ: «هَلُمَّ إلَى الغَداءِ المُبارَكِ». (64)
315. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: لا تَدَع اُمَّتِيَ السَّحورَ ولَو عَلى‏ حَشَفَةٍ (65) . (66)
316. عنه‏صلى الله عليه وآله: تَسَحَّروا ولَو بِجُرَعِ الماءِ، ألا صَلَواتُ اللَّهِ عَلَى المُتَسَحِّرينَ! (67)
317. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن أرادَ أن يَصومَ فَليَتَسَحَّر بِشَي‏ءٍ. (68)
318. عنه‏صلى الله عليه وآله: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى المُتَسَحِّرينَ. (69)


162



319. عنه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُتَسَحِّرينَ. (70)
320. عنه‏صلى الله عليه وآله: السَّحورُ أكلُهُ بَرَكَةٌ؛ فَلا تَدَعوهُ ولَو أن يَجرَعَ أحَدُكُم جُرعَةً مِن ماءٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُتَسَحِّرينَ. (71)
321. عنه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى‏ - ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ؛ فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ. (72)
322. عنه‏صلى الله عليه وآله: تَعاوَنوا بِأَكلِ السَّحورِ عَلى‏ صِيامِ النَّهارِ، وبِالنَّومِ عِندَ القَيلولَةِ (73) عَلى‏ قِيامِ اللَّيلِ. (74)
323. الكافي عَن أبي بصير عن الإمام الصادق‏عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ السَّحورِ لِمَن أرادَ الصَّومَ، أواجِبٌ هُوَ عَلَيهِ؟
فَقالَ: «لا بَأسَ بِألّا يَتَسَحَّرَ إن شاءَ، وأمّا في شَهرِ رَمَضانَ فَإِنَّهُ أفضَلُ أن


163



يَتَسَحَّرَ، نُحِبُّ ألّا يُترَكَ في شَهرِ رَمَضانَ». (75)
324. كتاب من لا يحضره الفقيه: سَأَلَ سَماعَةُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام عَنِ السَّحورِ لِمَن أرادَ الصَّومَ، فَقالَ:
«أمّا في شَهرِ رَمَضانَ فَإِنَّ الفَضلَ فِي السَّحورِ ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ، وأمّا فِي التَّطَوُّعِ فَمَن أحَبَّ أن يَتَسَحَّرَ فَليَفعَل، ومَن لَم يَفعَل فَلا بَأسَ». (76)
325. الإمام الصادق‏عليه السلام: يُستَحَبُّ لِلعَبدِ ألّا يَدَعَ السَّحورَ. (77)
326. المقنعة: السَّحورُ في شَهرِ رَمَضانَ مِنَ السُّنَّةِ، وفيهِ فَضلٌ كَبيرٌ؛ لِمَعونَتِهِ عَلَى الصِّيامِ، وَالخِلافِ فيهِ عَلَى اليَهودِ، وَالِاقتِداءِ بِالرَّسولِ‏صلى الله عليه وآله.
وقَد رُوِيَ عَن آلِ مُحَمَّدٍعليهم السلام أنَّهُم قالوا: «يُستَحَبُّ السَّحورُ ولَو بِشَربَةٍ مِنَ الماءِ». (78)

ب أفضَلُ السَّحورِ

327. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: نِعمَ سَحورُ المُؤمِنِ التَّمرُ. (79)
328. الإمام عليّ‏عليه السلام: مِن أفضَلِ سَحورِ الصّائِمِ السَّويقُ (80) بِالتَّمرِ. (81)


164



329. الإمام الصادق‏عليه السلام: أفضَلُ سَحورِكُمُ السَّويقُ وَالتَّمرُ. (82)
330. تهذيب الأحكام عن جابر: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍعليه السلام يَقولُ: «كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يُفطِرُ عَلَى الأَسوَدَينِ - قُلتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ! ومَا الأَسوَدانِ؟
قالَ: التَّمرُ وَالماءُ، وَالزَّبيبُ وَالماءُ - ويَتَسَحَّرُ بِهِما». (83)
331. المقنعة: رُوِيَ أنَّ أفضَلَهُ (أيِ السَّحورِ) التَّمرُ وَالسَّويقُ؛ لِمَوضِعِ استِعمالِ رَسولِ‏اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله ذلِكَ في سَحورِهِ مِن بَينِ أصنافِ الطَّعامِ. (84)

ج قِراءَةُ سورَةِ القَدرِ عِندَ السَّحورِ

332. الإمام الصادق‏عليه السلام: ما مِن مُؤمِنٍ صامَ فَقَرَأَ: «إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ سَحورِهِ وعِندَ إفطارِهِ، إلّا كانَ فيما بَينَهُما كَالمُتَشَحِّطِ (85) بِدَمِهِ في سَبيلِ اللَّهِ. (86)

1/3

ما يَنبَغي لِلصّائِمِ

أ السِّواك

333. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مِن خَيرِ خِصالِ الصّائِمِ السِّواكُ. (87)


165



334. عنه‏صلى الله عليه وآله: إذا صُمتُم فَاستاكوا بِالغَداةِ ولا تَستاكوا بِالعَشِيِّ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن صائِمٍ تَيبَسُ شَفَتاهُ بِالعَشِيِّ إلّا كانَ نوراً بَينَ عَينَيهِ يَومَ القِيامَةِ. (88)

ب الطّيب

335. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: تُحفَةُ الصّائِمِ الدُّهنُ وَالمِجمَرُ (89) . (90)
336. الإمام الحسن‏عليه السلام: تُحفَةُ الصّائِمِ أن يُدَهِّنَ لِحيَتَهُ ويُجَمِّرَ ثَوبَهُ، وتُحفَةُ المَرأَةِ الصّائِمَةِ أن تُمَشِّطَ رَأسَها وتُجَمِّرَ ثَوبَها. (91)
337. الكافي عن الحسن بن راشد: كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام إذا صامَ تَطَيَّبَ بِالطّيبِ، ويَقولُ: «الطّيبُ تُحفَةُ الصّائِمِ». (92)
338. الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن تَطَيَّبَ بِطيبٍ أوَّلَ النَّهارِ وهُوَ صائِمٌ لَم يَفقُد عَقلَهُ. (93)

ج الزّينَة

339. المعجم الكبير عن عبداللَّه بن مسعود: أوصاني رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله أن اُصبِحَ يَومَ‏


166



صَومي (94) دَهيناً مُتَرَجَّلاً (95) ، ولا تُصبِح يَومَ صَومِكَ عَبوساً. (96)

د القَيلولَة

340. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: أربَعٌ مَن فَعَلَهُنَّ قَوِيَ عَلى‏ صِيامِهِ: أن يَكونَ أوَّلُ فِطرِهِ عَلى‏ ماءٍ... ولا يَدَعَ القائِلَةَ (97) . (98)
341. الإمام الكاظم‏عليه السلام: قيلوا؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُطعِمُ الصّائِمَ ويَسقيهِ في مَنامِهِ. (99)
وانظر: ص 162، ح 322.

1/4

ما لا يَنبَغي لِلصّائِمِ

أ السَّفَرُ في شَهرِ رَمَضانَ (100)

342. الإمام عليّ‏عليه السلام: لَيسَ لِلعَبدِ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ؛ لِقَولِ اللَّهِ: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» (101) . (102)


167



343. تفسير العيّاشي عن الصباح بن سيّابة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: إنَّ ابنَ أبي يَعفورَ أمَرَني أن أسأَلَكَ عَن مَسائِلَ.
فَقالَ: «وما هِيَ؟».
قالَ: يَقولُ لَكَ: إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ وأنَا في مَنزِلي ألِيَ أن اُسافِرَ؟
قالَ: «إنَّ اللَّهَ يَقولُ: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ، فَمَن دَخَلَ عَلَيهِ شَهرُ رَمَضانَ وهُوَ في أهلِهِ فَلَيسَ لَهُ أن يُسافِرَ إلّا لِحَجٍّ، أو عُمرَةٍ، أو في طَلَبِ مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ» (103) . (104)
344. الإمام الصادق‏عليه السلام: إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ فَلِلَّهِ فيهِ شَرطٌ، قالَ اللَّهُ تَعالى‏: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ، فَلَيسَ للرَّجُلِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أن يَخرُجَ إلّا في حَجٍّ، أو عُمرَةٍ، أو مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ، أو أخٍ يَخافُ هَلاكَهُ، ولَيسَ لَهُ أن يَخرُجَ في إتلافِ مالِ أخيهِ، فَإِذا مَضَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ فَليَخرُج حَيثُ شاءَ. (105)
345. الكافي عن الحلبيّ عن الإمام الصادق‏عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ وهُوَ مُقيمٌ لا يُريدُ بَراحاً، ثُمَّ يَبدو لَهُ بَعدَما يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ أن يُسافِرَ؟ فَسَكَتَ، فَسَأَلتُهُ غَيرَ مَرَّةٍ.
فَقالَ: «يُقيمُ أفضَلُ، إلّا أن يَكونَ لَهُ حاجَةٌ لابُدَّ مِنَ الخُروجِ فيها، أو يَتَخَوَّفَ عَلى‏ مالِهِ». (106)
346. الإمام الصادق‏عليه السلام: لا تَخرُج في رَمَضانَ إلّا لِلحَجِّ، أوِ العُمرَةِ، أو مالٍ تَخافُ عَلَيهِ‏


168



الفَوتَ، أو لِزَرعٍ يَحينُ حَصادُهُ. (107)
347. الكافي عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام عَنِ الخُروجِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ؟
قالَ: «لا، إلّا فيما اُخبِرُكَ بِهِ: خُروجٌ إلى‏ مَكَّةَ، أو غَزوٌ في سَبيلِ اللَّهِ، أو مالٌ تَخافُ هَلاكَهُ، أو أخٌ تُريدُ وَداعَهُ، وإنَّهُ لَيسَ أخاً مِنَ الأَبِ وَالاُمِّ». (108)
348. تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الصادق‏عليه السلام، قالَ: قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! يَدخُلُ عَلَيَّ شَهرُ رَمَضانَ فَأَصومُ بَعضَهُ، فَتَحضُرُني نِيَّةُ زِيارَةِ قَبرِ أبي عَبدِاللَّهِ‏عليه السلام، فَأَزورُهُ واُفطِرُ ذاهِباً وجائِياً، أو اُقيمُ حَتّى‏ اُفطِرَ وأزورَهُ بَعدَما اُفطِرُ بِيَومٍ أويَومَينِ؟
فَقالَ: «أقِم حَتّى‏ تُفطِرَ».
قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! فَهُوَ أفضَلُ؟
قالَ: نَعَم، أما تَقرَأُ في كِتابِ اللَّهِ: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ؟!». (109)
349. تهذيب الأحكام عن محمّد بن الفضل البغدادي: كَتَبتُ إلى‏ أبِي الحَسَنِ العَسكَرِيِ‏عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ! يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقَعُ بِقَلبِهِ زِيارَةُ الحُسَينِ‏عليه السلام وزِيارَةُ أبيكَ بِبَغدادَ، فَيُقيمُ في مَنزِلِهِ حَتّى‏ يَخرُجَ عَنهُ شَهرُ رَمَضانَ ثُمَّ يَزورَهُم، أو يَخرُجُ في شَهرِ رَمَضانَ ويُفطِرُ؟
فَكَتَبَ‏عليه السلام: «لِشَهرِ رَمَضانَ مِنَ الفَضلِ وَالأَجرِ ما لَيسَ لِغَيرِهِ مِنَ الشُّهورِ، فَإِذا دَخَلَ فَهُوَ المَأثورُ». (110) (111)


169



ب ما يُؤَدّي إلَى الضَّعفِ

350. الإمام عليّ‏عليه السلام: لا يَدخُلُ الصّائِمُ الحَمّامَ، ولا يَحتَجِمُ. (112)
351. الكافي: عَن مُحمّدِ بنِ مسلمٍ عَن أبي جعفرٍعليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَدخُلُ الحَمّامَ وهُوَ صائِمٌ، فَقالَ: «لا بَأسَ ما لَم يَخشَ ضَعفاً». (113)
352. تهذيب الأحكام عن سعيد الأعرج: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام عَنِ الصّائِمِ يَحتَجِمُ؟
فَقالَ: «لا بَأسَ، إلّا أن يَتَخَوَّفَ عَلى‏ نَفسِهِ الضَّعفَ». (114)
353. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: ثَلاثٌ لا يُعَرِّض أحَدُكُم نَفسَهُ لَهُنَّ وهُوَ صائِمٌ: الحِجامَةُ، وَالحَمّامُ، وَالمَرأَةُ الحَسناءُ. (115)
354. الإمام الصادق‏عليه السلام: لا بَأسَ بِأَن يَحتَجِمَ الصّائِمُ إلّا في رَمَضانَ؛ فَإِنّي أكرَهُ أن يُغَرِّرَ (116) بِنَفسِهِ إلّا أن يَخافَ عَلى‏ نَفسِهِ، وإنّا إذا أرَدنَا الحِجامَةَ في رَمَضانَ احتَجَمنا لَيلاً. (117)


170



ج ما يُمكِنُ أن يُؤَدِّيَ إلى نَقضِ الصَّومِ

355. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ اللَّهَ كَرِهَ لي سِتَّ خِصالٍ، ثُمَّ كَرِهتُهُنَّ لِلأَوصِياءِ مِن وُلدي وأتباعِهِم مِن بَعدي (118) : الرَّفَثُ (119) فِي الصَّومِ. (120)
356. تهذيب الأحكام عن الأصبغ بن نباتة: جاءَ رَجُلٌ إلى‏ أميرِ المُؤمِنينَ‏عليه السلام فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اُقَبِّلُ وأنَا صائِمٌ؟
فَقالَ لَهُ: «عِفَّ صَومَكَ؛ فَإِنَّ بَدءَ القِتالِ اللِّطامُ (121) ». (122)
357. الكافي: عَنِ الحَلَبِيِّ عَن أبي عَبدِاللَّهِ‏عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ يَمَسُّ مِنَ المَرأَةِ شَيئاً، أيُفسِدُ ذلِكَ صَومَهُ أو يَنقُضُهُ؟
فَقالَ: «إنَّ ذلِكَ يُكرَهُ لِلرَّجُلِ الشّابِّ مَخافَةَ أن يَسبِقَهُ المَنِيُّ». (123)
358. الكافي عن منصور بن حازم: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: ما تَقولُ فِي الصّائِمِ يُقَبِّلُ الجارِيَةَ وَالمَرأَةَ؟
فَقالَ: «أمَّا الشَّيخُ الكَبيرُ مِثلي ومِثلُكَ فَلا بَأسَ، وأمَّا الشّابُّ الشَّبِقُ (124) فَلا؛ لِأَنَّهُ لا يُؤمَنُ، وَالقُبلَةُ إحدَى الشَّهوَتَينِ». (125)


171



359. تهذيب الأحكام عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام عَن رَجُلٍ كَلَّمَ امرَأَتَهُ في شَهرِ رَمَضانَ وهُوَ صائِمٌ؟
فَقالَ: «لَيسَ عَلَيهِ شَي‏ءٌ... ولا يَنبَغي لَهُ أن يَتَعَرَّضَ لِرَمَضانَ». (126)
360. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إذا تَوَضَّأتَ فَأَبلِغِ الِاستِنشاقَ ما لَم تَكُ صائِماً. (127)
361. عنه‏صلى الله عليه وآله: أسبِغِ الوُضوءَ... وبالِغ فِي الِاستِنشاقِ إلّا أن تَكونَ صائِماً. (128)

د رِوايَةُ الشِّعرِ

362. تهذيب الأحكام‏عن حمّاد بن عثمان: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام يَقولُ: «يُكرَهُ رِوايَةُ الشِّعرِ لِلصّائِمِ ولِلمُحرِمِ، وفِي الحَرَمِ وفي يَومِ الجُمُعَةِ، وأن يَروِيَ بِاللَّيلِ».
قُلتُ: وإن كانَ شِعرَ حَقٍّ؟
قالَ: «وإن كانَ شِعرَ حَقٍّ». (129)
363. الكافي عن حمّاد بن عثمان وغيره عن الإمام الصادق‏عليه السلام: «لا يُنشَدُ الشِّعرُ بِلَيلٍ، ولايُنشَدُ في شَهرِ رَمَضانَ بِلَيلٍ ولا نَهارٍ».
فَقالَ لَهُ إسماعيلُ: يا أبَتاهُ، فَإِنَّهُ فينا!؟
قالَ: «وإن كانَ فينا». (130)
وانظر: ص 149 (أهمّ الآداب).



172



1/5

ما يَنبَغي عِندَ الإِفطارِ

أ التَّعجيل

364. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما عَجَّلُوا الفِطرَ. (131)
365. عنه‏صلى الله عليه وآله: لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما عَجَّلُوا الإِفطارَ وأخَّرُوا السَّحورَ. (132)
366. عنه‏صلى الله عليه وآله: عَجِّلُوا الإِفطارَ وأخِّرُوا السَّحورَ. (133)
367. عنه‏صلى الله عليه وآله: مِن فِقهِ الرَّجُلِ في دينِهِ تَعجيلُ فِطرِهِ وتَأخيرُ سَحورِهِ. (134)
368. سنن النسائي عن أبي عطيّة: قُلتُ لِعائِشَةَ: فينا رَجُلانِ أحَدُهُما يُعَجِّلُ الإِفطارَ ويُؤَخِّرُ السَّحورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الفِطرَ ويُعَجِّلُ السَّحورَ.
قالَت: أيُّهُمَا الَّذي يُعَجِّلُ الإِفطارَ ويُؤَخِّرُ السَّحورَ؟ قُلتُ: عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، قالَت: هكَذا كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يَصنَعُ. (135)
369. دعائم الإسلام: رُوِّينا عَن عَلِيٍ‏عليه السلام أنَّهُ قالَ: «السُّنَّةُ تَعجيلُ الفِطرِ، وتَأخيرُ


173



السَّحورِ، وَالِابتِداءُ بِالصَّلاةِ - يَعني صَلاةَ المَغرِبِ قَبلَ الفِطرِ - إلّا أن يَحضُرَ الطَّعامُ، فَإِن حَضَرَ بُدِئَ بِهِ ثُمَّ صَلّى‏، ولَم يَدَعِ الطَّعامَ ويَقومُ إلَى الصَّلاةِ».
وذَكَرَعليه السلام أنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله اُتِيَ بِكَتِفِ جَزورٍ (136) مَشوِيَّةٍ وقَد أذَّنَ بِلالٌ، فَأَمَرَهُ فَكَفَّ هُنَيهَةً (137) حَتّى‏ أكَلَ وأكَلنا مَعَهُ، ثُمَّ عادَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ وشَرِبنا، ثُمَّ أمَرَ بِلالاً فَأَقامَ وصَلّى‏ وصَلَّينا مَعَهُ. (138)

ب تَقديمُ الصَّلاةِ

370. تهذيب الأحكام عن زرارة وفضيل عن الإمام الباقرعليه السلام: «في رَمَضانَ تُصَلّي ثُمَّ تُفطِرُ، إلّا أن تَكونَ مَعَ قَومٍ يَنتَظِرونَ الإِفطارَ، فَإِن كُنتَ مَعَهُم فَلا تُخالِف عَلَيهِم وأفطِر ثُمَّ صَلِّ، وإلّا فَابدَأ بِالصَّلاةِ».
قُلتُ: ولِمَ ذلِكَ؟
قالَ: «لِأَنَّهُ قَد حَضَرَكَ فَرضانِ: الإِفطارُ وَالصَّلاةُ، فَابدَأ بِأَفضَلِهِما، وأفضَلُهُمَا الصَّلاةُ».
ثُمَّ قالَ: «تُصَلّي وأنتَ صائِمٌ فَتُكتَبُ صَلاتُكَ تِلكَ فَتُختَمُ بِالصَّومِ، أحَبُّ إلَيَّ». (139)
371. الإمام الباقرعليه السلام: تُقَدِّمُ الصَّلاةَ عَلَى الإِفطارِ، إلّا أن تَكونَ مَعَ قَومٍ يَبتَدِئونَ بِالإِفطارِ فَلا تُخالِف عَلَيهِم وأفطِر مَعَهُم، وإلّا فَابدَأ بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّها أفضَلُ مِنَ الإِفطارِ، وتُكتَبُ صَلاتُكَ وأنتَ صائِمٌ أحَبُّ إلَيَّ. (140)


174



372. الإمام الصادق‏عليه السلام: يُستَحَبُّ لِلصّائِمِ - إن قَوِيَ عَلى‏ ذلِكَ - أن يُصَلِّيَ قَبلَ أن يُفطِرَ. (141)
373. عنه‏عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَنِ الإِفطارِ: قَبلَ الصَّلاةِ أو بَعدَها؟ -: إن كانَ مَعَهُ قَومٌ يَخشى‏ أن يَحبِسَهُم عَن عَشائِهِم فَليُفطِر مَعَهُم، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَليُصَلِّ وَليُفطِر. (142)
374. عيون أخبار الرضاعليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّاك - في وَصفِ صَومِ الإِمامِ الرِّضاعليه السلام -: كانَ - إذا أقامَ في بَلدَةٍ عَشَرَةَ أيّامٍ - صائِماً لا يُفطِرُ، فَإِذا جَنَّ اللَّيلُ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبلَ الإِفطارِ. (143)
375. المقنعة: وقَد رُوِيَ أيضاً في ذلِكَ أنَّكَ إذا كُنتَ تَتَمَكَّنُ مِنَ الصَّلاةِ وتَعقِلُها وتَأتي‏بِها عَلى‏ حُدودِها قَبلَ أن تُفطِرَ، فَالأَفضَلُ أن تُصَلِّيَ قَبلَ الإِفطارِ، وإن كُنتَ مِمَّن تُنازِعُكَ نَفسُكَ الإِفطارَ وتَشغَلُكَ شَهوَتُكَ عَنِ الصَّلاةِ فَابدَأ بِالإِفطارِ؛ لِيُذهِبَ عَنكَ وَسواسَ النَّفسِ اللَّوّامَةِ، غَيرَ أنَّ ذلِكَ مَشروطٌ بِأَنَّهُ لا يَشتَغِلُ بِالإِفطارِ قَبلَ الصَّلاةِ إلى‏ أن يَخرُجَ وَقتُ الصَّلاةِ. (144)

ج الصَّدَقَة

376. الإمام الرضاعليه السلام: مَن تَصَدَّقَ وَقتَ إفطارِهِ عَلى‏ مِسكينٍ بِرَغيفٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنبَهُ،وكَتَبَ لَهُ ثَوابَ عِتقِ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ. (145)


175



377. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ‏عليهما السلام إذا كانَ اليَومُ الَّذي يَصومُ فيهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ وتُقطَعُ أعضاءً وتُطبَخُ، فَإِذا كانَ عِندَ المَساءِ أكَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى‏ يَجِدَ ريحَ المَرَقِ وهُوَ صائِمٌ، ثُمَّ يَقولُ: «هاتُوا القِصاعَ (146) ، اِغرِفوا لِآلِ فُلانٍ وَاغرِفوا لِآلِ فُلانٍ»، ثُمَّ يُؤتى‏ بِخُبزٍ وتَمرٍ فَيَكونُ ذلِكَ عَشاءَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلى‏ آبائِهِ. (147)
وانظر: ص 190 (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / كثرة الإنفاق).

د قِراءَةُ سورَةِ القَدرِ

378. الإمام زين العابدين‏عليه السلام: مَن قَرَأَ «إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ فُطورِهِ وعِندَ سَحورِهِ، كانَ فيما بَينَهُما كَالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللَّهِ تَعالى‏. (148)

ه الدُّعاء

379. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ لَدَعوَةً ما تُرَدُّ. (149)
380. عنه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ لِكُلِّ صائِمٍ دَعوَةً، فَإِذا هُوَ أرادَ أن يُفطِرَ فَليَقُل عِندَ أوَّلِ لُقمَةٍ:
يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي. (150)



176



381. عنه‏صلى الله عليه وآله: دَعوَةُ الصّائِمِ تُستَجابُ عِندَ إفطارِهِ. (151)
382. عنه‏صلى الله عليه وآله: لِكُلِّ عَبدٍ صائِمٍ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ عِندَ إفطارِهِ، اُعطِيَها فِي الدُّنيا أو ذُخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ. (152)
383. عنه‏صلى الله عليه وآله: ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُم: الصّائِمُ حَتّى‏ يُفطِرَ، وَالإِمامُ العادِلُ، ودَعوَةُ المَظلومِ. (153)
384. عنه‏صلى الله عليه وآله: أربَعَةٌ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ حَتّى‏ تُفتَحَ لَهُم أبوابُ السَّماءِ وتَصيرَ إلَى العَرشِ:... وَالصّائِمُ حَتّى‏ يُفطِرَ. (154)

و الدُّعاءُ بِالمَأثورِ قَبلَ الإِفطارِ

385. سنن أبي داود: عَن مُعاذِ بنِ زُهرَةَ أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ النَّبِيَ‏صلى الله عليه وآله كانَ إذا أفطَرَ قالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرتُ. (155)
386. الدعاء للطبراني عن أنس: إنَّ النَّبِيَ‏صلى الله عليه وآله كانَ إذا أفطَرَ قالَ:
بِاسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرتُ، تَقَبَّل مِنّي إنَّكَ أنتَ‏


177



السَّميعُ العَليمُ. (156)
387. عمل اليوم والليلة عن ابن عبّاس: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا أفطَرَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ لَكَ صُمنا وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرنا، فَتَقَبَّل مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ. (157)
388. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إذا قُرِّبَ إلى‏ أحَدِكُم طَعامٌ وهُوَ صائِمٌ فَليَقُل:
بِاسمِ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرتُ وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، تَقَبَّل مِنّي إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ. (158)
389. عمل اليوم والليلة عن معاذ: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا أفطَرَ قالَ:
الحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي أعانَني فَصُمتُ، ورَزَقَني فَأَفطَرتُ. (159)
390. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ دَعوَةً:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَي‏ءٍ أن تَغفِرَ لي ذُنوبي. (160)
391. عنه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن عَبدٍ يَصومُ فَيَقولُ عِندَ إفطارِهِ:
«يا عَظيمُ يا عَظيمُ؛ أنتَ إلهي لا إلهَ لي غَيرُكَ، اِغفِر لِيَ الذَّنبَ‏


178



العَظيمَ؛إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَّا العَظيمُ» إلّا خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومٍ وَلَدَتهُ اُمُّهُ. (161)
392. الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله قالَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ‏عليه السلام: «يا أبَا الحَسَنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ قَد أقبَلَ، فَاجعَل دُعاءَكَ قَبلَ فُطورِكَ؛ فَإِنَّ جَبرَئيلَ‏عليه السلام جاءَني فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ قَبلَ أن يُفطِرَ استَجابَ اللَّهُ تَعالى‏ دُعاءَهُ، وقَبِلَ صَومَهُ وصَلاتَهُ، وَاستَجابَ لَهُ عَشرَ دَعَواتٍ، وغَفَرَ لَهُ ذَنبَهُ، وفَرَّجَ هَمَّهُ، ونَفَّسَ كُربَتَهُ، وقَضى‏ حَوائِجَهُ، وأنجَحَ طَلِبَتَهُ، ورَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أعمالِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ، وجاءَ يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ. فَقُلتُ: ما هُوَ يا جَبرَئيلُ؟ فَقالَ: قُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ (162) ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ (163) ، ورَبَّ الشَّفعِ الكَبيرِ، وَالنّورِ العَزيزِ، ورَبَ‏التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ العَظيمِ.
أنتَ إلهُ مَن فِي السَّماواتِ وإلهُ مَن فِي الأَرضِ لا إلهَ فيهِما غَيرُكَ، وأنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماواتِ وجَبّارُ مَن فِي الأَرضِ لا جَبّارَ فيهِما غَيرُكَ، أنتَ مَلِكُ مَن فِي السَّماواتِ ومَلِكُ مَن فِي الأَرضِ لا مَلِكَ فيهِما غَيرُكَ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الكَبيرِ ونورِ وَجهِكَ المُنيرِ وبِمُلكِكَ القَديمِ.
يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَ بِهِ كُلُّ شَي‏ءٍ، وبِاسمِك، الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأَرضُ،


179



وبِاسمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأَوَّلونَ وبِهِ يَصلُحُ الآخِرونَ.
يا حَيّاً قَبلَ كُلِّ حَيٍّ، ويا حَيّاً بَعدَ كُلِّ حَيٍّ، ويا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي ذُنوبي، وَاجعَل لي مِن أمري يُسراً وفَرَجاً قَريباً، وثَبِّتني عَلى‏ دينِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى‏ هُدى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى‏ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ.
وَاجعَل عَمَلي فِي المَرفوعِ المُتَقَبَّلِ، وهَب لي كَما وَهَبتَ لِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ؛ فَإِنّي مُؤمِنٌ بِكَ ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ، مُنيبٌ إلَيكَ مَعَ مَصيري إلَيكَ، وتَجمَعُ لي ولِأَهلي ولِوَلَدِيَ الخَيرَ كُلَّهُ، وتَصرِفُ عَنّي وعَن وَلَدي وأهلِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ.
أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، تُعطِي الخَيرَ مَن تَشاءُ وتَصرِفُهُ عَمَّن تَشاءُ، فَامنُن عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ». (164)
393. الإمام الباقرعليه السلام: جاءَ قَنبَرٌ مَولى‏ عَلِيٍ‏عليه السلام بِفِطرِهِ إلَيهِ... فَلَمّا أرادَ أن يَشرَبَ قالَ:
بِاسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمنا وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرنا، فَتَقَبَّل مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ. (165)
394. عنه‏عليه السلام: كانَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ إذا أفطَرَ جَثا عَلى‏ رُكبَتَيهِ، حَتّى‏ يوضَعَ الخِوانُ (166) ويَقَولُ:



180



اللَّهُمَّ لَكَ صُمنا وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرنا، فَتَقَبَّلهُ مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ. (167)
395. الإقبال: روى محمّد بن أبي قرّة في كتاب عمل شَهر رمضان - تغمّده اللَّه بالرضوان‏بإسناده إلى‏ مولانا موسى‏بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن الحسن‏بن عليّ عليهم السلام: «إنَّ لِكُلِّ صائِمٍ عِندَ فُطورِهِ دَعوَةً مُستَجابَةً، فَإِذا كانَ أوَّلُ لُقمَةٍ فَقُل:
بِاسمِ اللَّهِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي».
وفي رِوايَةٍ اُخرى‏: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي.
فَإِنَّهُ مَن قالَها عِندَ إفطارِهِ غُفِرَ لَهُ. (168)
396. الإمام الصادق‏عليه السلام: تَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عِندَ الإِفطارِ إلى‏ آخِرِهِ:
الحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي أعانَنا فَصُمنا، ورَزَقَنا فَأَفطَرنا، اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِنّا وأعِنّا عَلَيهِ؛ وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، الحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي قَضى‏ عَنّا يَوماً مِن شَهرِ رَمَضانَ. (169)
397. الإمام الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام: إذا أمسَيتَ صائِماً فَقُل عِندَ إفطارِكَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرتُ وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ» يُكتَب لَكَ أجرُ مَن صامَ ذلِكَ اليَومَ. (170)
398. الإمام الرضاعليه السلام: مَن قالَ عِندَ إفطارِهِ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمنا بِتَوفيقِكَ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرنا بِأَمرِكَ، فَتَقَبَّلهُ مِنّا وَاغفِر لَنا إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ» غَفَرَ اللَّهُ ما أدخَلَ عَلى‏


181



صَومِهِ مِنَ النُّقصانِ بِذُنوبِهِ. (171)

ز الإِفطارُ بِالتَّمرِ، أوِ الزَّبيبِ، أوِ الشَي‏ءِ الحُلوِ، أوِ اللَّبَنِ، أوِ الماءِ الفاتِرِ

399. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: أفضَلُ ما يَبدَأُ بِهِ الصّائِمُ بِزَبيبٍ أو شَي‏ءٍ حُلوٍ. (172)
400. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله أوَّلُ ما يُفطِرُ عَلَيهِ في زَمَنِ الرُّطَبِ الرُّطَبُ،وفي زَمَنِ التَّمرِ التَّمرُ. (173)
401. تاريخ بغداد عن جابر بن عبداللَّه: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يُعجِبُهُ أن يُفطِرَ عَلَى الرُّطَبِ‏مادامَ الرُّطَبُ، وعَلَى التَّمرِ إذا لَم يَكُن رُطَبٌ، ويَختِمَ بِهِنَّ ويَجعَلَهُنّ وَتراً؛ ثَلاثاً أو خَمساً أو سَبعاً. (174)
402. مسند أبي يعلى عن أنس: كانَ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله يُحِبُّ أن يُفطِرَ عَلى‏ ثَلاثِ تَمَراتٍ، أو شَي‏ءٍ لَم تُصِبهُ النّارُ. (175)
403. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن أفطَرَ عَلى‏ تَمرٍ حَلالٍ، زيدَ في صَلاتِهِ أربَعُمِئَةِ صَلاةٍ. (176)
404. الإمام الباقرعليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا صامَ فَلَم يَجِدِ الحَلواءَ أفطَرَ عَلَى الماءِ. (177)


182



405. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إذا كانَ أحَدُكُم صائِماً فَليُفطِر عَلَى التَّمرِ، فَإِن لَم يَجِدِ التَّمرَ فَعَلَى‏الماءِ؛ فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ. (178)
406. عنه‏صلى الله عليه وآله: أربَعٌ مَن فَعَلَهُنَّ قَوِيَ عَلى‏ صِيامِهِ: أن يَكونَ أوَّلُ فِطرِهِ عَلى‏ ماءٍ، ولايَدَعَ السَّحورَ، ولا يَدَعَ القائِلَةَ، وأن يَشَمَّ شَيئاً مِن طيبٍ. (179)
407. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ يُفطِرُ عَلَيها، فَإِن لَم‏يَجِد فَسُكَّرَةٍ أو تَمَراتٍ، فَإِذا أعوَزَ ذلِكَ كُلُّهُ فَماءٍ فاتِرٍ، وكانَ يَقولُ: يُنَقِّي المَعِدَةَ وَالكَبِدَ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ وَالفَمَ (180) ، ويُقَوِّي الأَضراسَ، ويُقَوِّي الحَدَقَ (181) ، ويَجلُو النّاظِرَ، ويَغسِلُ الذُّنوبَ غَسلاً، ويُسَكِّنُ العُروقَ الهائِجَةَ وَالمِرَّةَ الغالِبَةَ، ويَقطَعُ البَلغَمَ، ويُطفِئُ الحَرارَةَ عَنِ المَعِدَةِ، ويَذهَبُ بِالصُّداعِ. (182)
408. الإمام الباقرعليه السلام: إنَّ عَلِيّاًعليه السلام كانَ يَستَحِبُّ أن يُفطِرَ عَلَى اللَّبَنِ. (183)
409. عنه‏عليه السلام: أفطِر عَلَى الحُلوِ، فَإِن لَم تَجِدهُ فَأَفطِر عَلَى الماءِ؛ فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ. (184)
410. الإمام الصادق‏عليه السلام: إنَّ الرَّجُلَ إذا صامَ زالَت عَيناهُ مِن مَكانِهِما، فَإِذا أفطَرَ عَلَى‏


183



الحُلوِ عادَتا إلى‏ مَكانِهِما (185) . (186)
411. عنه‏عليه السلام: الإِفطارُ عَلَى الماءِ يَغسِلُ الذُّنوبَ مِنَ القَلبِ. (187)
412. عنه‏عليه السلام: إذا أفطَرَ الرَّجُلُ عَلَى الماءِ الفاتِرِ نَقّى‏ كَبِدَهُ، وغَسَلَ الذُّنوبَ مِنَ القَلبِ، وقَوَّى البَصَرَ وَالحَدَقَ. (188)
413. عنه‏عليه السلام: لَو أنَّ النّاسَ تَسَحَّروا ثُمَّ لَم يُفطِروا إلّا عَلَى الماءِ، لَقَدَروا عَلى‏ أن يَصومُوا الدَّهرَ. (189)

ح الدُّعاءُ بِالمَأثورِ إذا أفطَرَ

414. الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله كانَ إذا أفطَرَ قالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ صُمنا وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرنا فَتَقَبَّلهُ مِنّا؛ ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابتَلَّتِ العُروقُ، وبَقِيَ الأَجرُ. (190)
415. سنن أبي داود عن ابن عمر: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا أفطَرَ قالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابتَلَّتِ العُروقُ، وثَبَتَ الأَجرُ إن شاءَ اللَّهُ». (191)


184



ط الشُّكرُ إذا أفطَرَ عِندَ قَومٍ

416. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا طَعِمَ عِندَ أهلِ بَيتٍ قالَ لَهُم: «طَعِمَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ، وأكَلَ عِندَكُمُ الأَبرارُ، وصَلَّت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ الأَخيارُ». (192)
417. الدعاء للطبراني عن أنس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله كانَ إذا أفطَرَ عِندَ أهلِ بَيتٍ قالَ لَهُم: «أفطَرَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ، وغَشِيَتكُمُ الرَّحمَةُ، وأكَلَ طَعامَكُمُ الأَبرارُ، وتَنَزَّلَت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ». (193)
418. الدعاء للطبراني عن عبداللَّه بن الزبير: إنَّ النَّبِيَ‏صلى الله عليه وآله كانَ إذا أفطَرَ عِندَ قَومٍ قالَ: «أفطَرَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ، وصَلَّت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ». (194)
419. سنن ابن ماجة عن عبداللَّه بن الزبير: أفطَرَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله عِندَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ فَقالَ: «أفطَرَ عِندَكُمُ الصّائِمونَ، وأكَلَ طَعامَكُمُ الأَبرارُ، وصَلَّت عَلَيكُمُ المَلائِكَةُ». (195)



185



الفصل الثاني: ما يؤكّد استحبابه من الأعمال

ما يُؤَكَّدُ استِحبابُهُ مِنَ الأَعمالِ‏

2/1

التَّطَوُّعُ بِخَصلَةٍ مِن خِصالِ الخَيرِ

420. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن تَطَوَّعَ بِخَصلَةٍ مِن خِصالِ الخَيرِ في شَهرِ رَمَضانَ كانَ كَمَن أدّى‏ سَبعينَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللَّهِ، ومَن أدّى‏ فيهِ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللَّهِ كانَ كَمَن أدّى‏ سَبعينَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللَّهِ تَعالى‏ فيما سِواهُ مِنَ الشُّهورِ. (196)
وانظر: ص 101 (خطابات النبيّ عند حضور شهر رمضان).

2/2

تَفطيرُ الصّائِمينَ

421. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن فَطَّرَ صائِماً كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ (197) ، غَيرَ أنَّهُ لا يَنقُصُ مِن أجرِ


186



الصّائِمِ شَيئاً. (198)
422. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن فَطَّرَ صائِماً كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِنهُ شَي‏ءٌ، وما عَمِلَ بِقُوَّةِ ذلِكَ الطَّعامِ مِن بِرٍّ. (199)
423. عنه‏صلى الله عليه وآله: فِطرُكَ لِأَخيكَ المُسلِمِ وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيهِ أعظَمُ أجراً مِن صِيامِكَ. (200)
424. عنه‏صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍ‏عليه السلام -: يا عَلِيُّ، ثَلاثُ فَرَحاتٍ لِلمُؤمِنِ فِي الدُّنيا: لِقاءُ الإِخوانِ، وتَفطيرُ الصّائِمِ، وَالتَّهَجُّدُ مِن آخِرِ اللَّيلِ. (201)
425. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن فَطَّرَ مُؤمِناً في شَهرِ رَمَضانَ كانَ لَهُ بِذلِكَ عِتقُ رَقَبَةٍ ومَغفِرَةٌ لِذُنوبِهِ فيما مَضى‏، فَإِن لَم يَقدِر إلّا عَلى‏ مَذقَةِ (202) لَبَنٍ فَفَطَّرَ بِها صائِماً أو شَربَةٍ مِن ماءٍ


187



عَذبٍ وتَمرٍ لا يَقدِرُ عَلى‏ أكثَرَ مِن ذلِكَ، أعطاهُ اللَّهُ هذَا الثَّوابَ. (203)
426. شعب الإيمان عن سلمان عن رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: «مَن فَطَّرَ صائِماً في رَمَضانَ مِن كَسبٍ حَلالٍ صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ لَيالِيَ رَمَضانَ كُلَّها، وصافَحَهُ جَبرَئيلُ‏عليه السلام لَيلَةَ الفِطرِ (204) ، ومَن صافَحَهُ جَبرَئيلُ تَكثُرُ دُموعُهُ ويَرِقُّ قَلبُهُ».
فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أرَأَيتَ مَن لَم يَكُن ذاكَ عِندَهُ؟ قالَ: «فَلُقمَةُ خُبزٍ».
قالَ: أفَرَأَيتَ مَن لَم يَكُن ذاكَ عِندَهُ؟ قالَ: «فَقَبضَةٌ مِن طَعامٍ».
قالَ: أفَرَأَيتَ مَن لَم يَكُن ذاكَ عِندَهُ؟ قالَ: «فَمَذقَةٌ مِن لَبَنٍ».
قالَ: أَفَرَأَيتَ مَن لَم يَكُن ذاكَ عِندَهُ؟ قالَ: «فَشَربَةٌ مِن ماءٍ». (205)
427. الإمام الباقرعليه السلام: لَأَن اُفَطِّرَ رَجُلاً مُؤمِناً في بَيتي أحَبُّ إلَيَّ مِن عِتقِ كَذا وكَذا نَسَمَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ. (206)
428. عنه‏عليه السلام: أيُّما مُؤمِنٍ فَطَّرَ مُؤمِناً لَيلَةً مِن شَهرِ رَمَضانَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِذلِكَ مِثلَ أجرِ مَن أعتَقَ نَسَمَةً مُؤمِنَةً، ومَن فَطَّرَهُ شَهرَ رَمَضانَ كُلَّهُ كَتَبَ اللَّهُ تَعالى‏ لَهُ بِذلِكَ أجرَ مَن أعتَقَ ثَلاثينَ نَسَمَةً مُؤمِنَةً، وكانَ لَهُ بِذلِكَ عِندَ اللَّهِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ. (207)


188



429. الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن فَطَّرَ صائِماً فَلَهُ مِثلُ أجرِهِ. (208)
430. عنه‏عليه السلام: مَن فَطَّرَ مُؤمِناً وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبعينَ مَلَكاً يُقَدِّسونَهُ إلى‏ مِثلِ تِلكَ اللَّيلَةِ مِن‏قابِلٍ. (209)
431. عنه‏عليه السلام: إفطارُكَ لِأَخيكَ المُؤمِنِ أفضَلُ مِن صِيامِكَ تَطَوُّعاً. (210)
432. عنه‏عليه السلام: إفطارُكَ في مَنزِلِ أخيكَ المُسلِمِ أفضَلُ مِن صِيامِكَ سَبعينَ ضِعفاً أو تِسعينَ ضِعفاً. (211)
433. المقنعة: رُوِيَ أنَّ زُرارَةَ دَخَلَ عَلى‏ أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام وهُوَ بِالحيرَةِ (212) - قالَ: - فَلَمّا صَلَّيتُ العَصرَ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لي حاجَةٌ فَأذَن لي أن أذهَبَ.
قالَ: «وما عَجَلَتُكَ؟» قُلتُ: قَومٌ مِن مَواليكَ يُفطِرونَ عِندي.
فَقالَ: «يازُرارَةُ بادِر! بادِر! بادِر!» - ثَلاثاً - ثُمَّ أقبَلَ عَلى‏ عُقبَةَ فَقالَ: «ياعُقبَةُ، مَن فَطَّرَ مُؤمِناً كانَ كَفّارَةً لِذَنبِهِ إلى‏ قابِلٍ، ومَن فَطَّرَ اثنَينِ كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أن يُدخِلَهُ الجَنَّةَ». (213)
434. الإمام الصادق‏عليه السلام: دَخَلَ سَديرٌ عَلى‏ أبي‏عليه السلام في شَهرِ رَمَضانَ، فَقالَ: «يا سَديرُ، هَل تَدري أيُّ اللَّيالي هذِهِ؟».
فَقالَ: نَعَم، فِداكَ أبي! هذِهِ لَيالي شَهرِ رَمَضانَ؛ فَما ذاكَ؟


189



فَقالَ لَهُ: «أتَقدِرُ عَلى‏ أن تُعتِقَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن هذِهِ اللَّيالي عَشرَ رَقَباتٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ؟».
فَقالَ لَهُ سَديرٌ: بِأَبي أنتَ واُمّي! لا يَبلُغُ مالي ذاكَ. فَما زالَ يَنقُصُ حَتّى‏ بَلَغَ بِهِ رَقَبَةً واحِدَةً، في كُلِّ ذلِكَ يَقولُ: لا أقدِرُ عَلَيهِ.
فَقالَ لَهُ: «فَما تَقدِرُ أن تُفَطِّرَ في كُلِّ لَيلَةٍ رَجُلاً مُسلِماً؟».
فَقالَ لَهُ: بَلى‏ وعَشَرَةً.
فَقالَ لَهُ أبي‏عليه السلام: «فَذاكَ الَّذي أرَدتُ يا سَديرُ؛ إنَّ إفطارَكَ أخاكَ المُسلِمَ يَعدِلُ رَقَبَةً مِن وُلدِ إسماعيلَ‏عليه السلام». (214)
435. الإمام الكاظم‏عليه السلام: فِطرُكَ أخاكَ الصّائِمَ أفضَلُ مِن صِيامِكَ. (215)
436. عنه‏عليه السلام: فِطرُكَ لِأَخيكَ وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيهِ أعظَمُ مِنَ الصِّيامِ وأعظَمُ أجراً. (216)
وانظر: ص 101 (خطابات النبيّ عند حضور شَهر رَمَضان).

تعليق

قال العالم الرباني ملكي تبريزي‏قدس سره: من مهمّات أعمال هذا الشهر إفطار (أي تفطير )الصائمين، وقد سمعتَ أجر ذلك في خطبة النبيّ‏صلى الله عليه وآله، والأهمُّ في ذلك أيضاً إخلاصُ النيّة والتأدّب بأدب اللَّه - جلّ جلاله - وألّا يكون باعِثُه على ذلك إلّا تحصيل رضاه، لا إظهار شرف الدنيا ولا شرف الآخرة، ولا التقليد ولا رسوم


190



العادات، ويَهتَمّ في تخليص عمله من هذه القصود، ويختبرها ببعض الكواشف، ولايطمئنّ من تلبيس الهوى والشيطان، ويكون في ذلك مستمدّاً من اللَّه -جلّ جلاله في أصل إفطاره، وفي تعيين من يُفطّره من المؤمنين، وفيما يفطّر به مِنَ الطعام، وكيفيّة معاملته مع ضيفه، فإنّ ذلك كلّه تختلف كيفيّاته مع القصود، ويَعرف أهل اليقظة مداخل الشيطان فيها، فيَجتَنِبُ عمّا يوافق أمرَه ويتّبع ما يوافق لأمر مولاه ورضا مالِكِ دينه ودنياه، فيفوز بقبوله ومثوباته فوق آماله ومُناه.
وهكذا يهتمّ في إخلاص قصده بقبول دعوة الغير للإفطار ويجتهد في ذلك، وقدينتفع المخلِصُ من قبول دعوة مؤمن وحضور مجلسه وإفطاره معه بما لا ينتفع غيره من عبادة دهر من الدهور، ولذا كانت هِمَّةُ الأولياء على تخليص الأعمال لاتكثيرها اعتباراً من عمل آدم وإبليس، وقد رُدَّت مِنَ الخبيث عبادةُ آلاف السنين وقُبِلَ من آدم توبة واحدة مع الإخلاص، وصارَت سبباً لِاجتِبائِه واصطِفائِه. (217)

2/3

كَثرَةُ الإِنفاقِ

437. سنن الترمذي عن أنس: سُئِلَ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله:... أيُّ الصَّدَقَةِ أفضَلُ؟ قالَ: «صَدَقَةٌ في رَمَضانَ». (218)
438. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: ما مِن نَفَقَةٍ إلّا ويُسأَلُ العَبدُ عَنها، إلَّا النَّفَقَةَ في شَهرِ رَمَضانَ صِلَةً لِلعِبادِ، وكانَ كَفّارَةً لِذُنوبِهِم، ومَن تَصَدَّقَ في شَهرِ رَمَضانَ بِصَدَقَةٍ مِثقالِ ذَرَّةٍ فَما فَوقَها؛ إذاً كانَ أثقَلَ عِندَ اللَّهِ مِن جِبالِ الأَرضِ ذَهَباً تَصَدَّقَ بِها في


191



غَيرِ رَمَضانَ. (219)
439. صحيح البخاري عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله أجوَدَ النّاسِ بِالخَيرِ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاهُ جِبريلُ، وكانَ جِبريلُ‏عليه السلام يَلقاهُ كُلَّ لَيلَةٍ في رَمَضانَ حَتّى‏ يَنسَلِخَ (220) ، يَعرِضُ عَلَيهِ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله القُرآنَ، فَإِذا لَقِيَهُ جِبريلُ‏عليه السلام كانَ أجوَدَ بِالخَيرِ مِنَ الرّيحِ المُرسَلَةِ. (221)
440. ثواب الأعمال عن ابن عبّاس: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أطلَقَ كُلَّ أسيرٍ، وأعطى‏ كُلَّ سائِلٍ. (222)
441. الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن تَصَدَّقَ في شَهرِ رَمَضانَ بِصَدَقَةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنهُ سَبعينَ نَوعاً مِنَ البَلاءِ. (223)
442. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: أحسِنوا إلى‏ عِيالِكُم ووَسِّعوا عَلَيهِم؛ فَإِنَّهُ قَدأروي عَنِ العالِمِ‏عليه السلام أنَّهُ قالَ: «إنَّ اللَّهَ لا يُحاسِبُ الصّائِمَ عَلى‏ ما أنفَقَهُ في مَطعَمٍ ولا مَشرَبٍ، وإنَّهُ لا إسرافَ في ذلِكَ». (224)
443. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: أكثِر في هذَا الشَّهرِ المُبارَكِ مِن قِراءَةِ القُرآنِ، وَالصَّلاةِ عَلى‏ رَسولِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله، وكَثرَةِ الصَّدَقَةِ، وذِكرِ اللَّهِ في آناءِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، وبِرِّ


192



الإِخوانِ، وإفطارِهِم مَعَكَ بِما يُمكِنُكَ؛ فَإِنَّ في ذلِكَ ثَواباً عَظيماً وأجراً كَبيراً. (225)
وانظر: ص 174 (ما ينبغي عند الإفطار / الصدقة).
ص 107، ح 224.

2/4

كَثرَةُ تِلاوَةِ القُرآنِ

2/4 - 1

فَضلُ التِّلاوَةِ وَالحَثُّ عَلَيه

444. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - في آدابِ شَهرِ رَمَضانَ -: أكثِروا فيهِ مِن تِلاوَةِ القُرآنِ. (226)
445. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن قَرَأَ آيَةً في رَمَضانَ أو سَبَّحَ كانَ لَهُ مِنَ الفَضلِ عَلى‏ غَيرِهِ كَفَضلي عَلى‏ اُمَّتي، فَطوبى‏ لِمَن أدرَكَ رَمَضانَ! ثُمَّ طوبى‏ لَهُ! (227)
446. الإمام الباقرعليه السلام: لِكُلِّ شَي‏ءٍ رَبيعٌ، ورَبيعُ القُرآنِ شَهرُ رَمَضانَ. (228)
447. الإقبال: اِعلَم أَنُّهُ مَن بَلَغَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيهِ إلى‏ أن يَكونَ مُتَصَرِّفاً فِي العِباداتِ المَندوباتِ بِأَمرٍ يَعرِفُهُ في سِرِّهِ فَيَعتَمِدُ عَلَيهِ، فَإِنَّهُ يَكونُ مِقدارُ قِراءَتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ بِقَدرِ ذلِكَ البَيانِ، وَأمّا مَن كانَ مُتَصَرِّفاً فِي القِراءَةِ بِحَسَبِ الأَمرِ الظّاهِرِ فِي الأَخبارِ، فَإِنَّهُ بِحَسَبِ ما يَتَّفِقُ لَهُ مِنَ التَّفَرُّغِ وَالأَعذارِ.
فَإِذا لَم يَكُن لَهُ عائِقٌ عَنِ استِمرارِ القِراءَةِ في شَهرِ الصِّيامِ، فَليَعمَل ما رُوِيَ


193



عَن وَهبِ بنِ حَفصٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ في كَم يَقرَأُ القُرآنَ؟ قالَ: «في سِتٍّ فَصاعِداً».
قُلتُ: في شَهرِ رَمَضانَ؟ قالَ: «في ثَلاثٍ فَصاعِداً». (229)
448. الكافي عن عليّ بن أبي حمزة: دَخَلتُ عَلى‏ أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ: جُعِلتُ فِداكَ! أقرَأُ القُرآنَ في شَهرِ رَمَضانَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ: «لا». قالَ: فَفي لَيلَتَينِ؟ قالَ: «لا». قالَ: فَفي ثَلاثٍ؟ قالَ: «ها» - وأشارَ بِيَدِهِ (230) -.
ثُمَّ قالَ: «يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ لِرَمَضانَ حَقّاً وحُرمَةً لا يُشبِهُهُ شَي‏ءٌ مِنَ الشُّهورِ، وكانَ أصحابُ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله يَقرَأُ أحَدُهُمُ القُرآنَ في شَهرٍ أو أقَلَّ؛ إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً (231) ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلاً، فَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَقِف عِندَها وسَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ، وإذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَقِف عِندَها وتَعَوَّذ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ». (232)
449. الكافي عن عليّ بن أبي حمزة: سَأَلَ أبو بَصيرٍ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام وأنَا حاضِرٌ، فَقالَ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! أقرَأُ القُرآنَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ: «لا»، فَقالَ: في لَيلَتَينِ؟ فَقالَ: «لا»، حَتّى‏ بَلَغَ سِتَّ لَيالٍ، فَأَشارَ بِيَدِهِ فَقالَ: «ها».
ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: «يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ مَن كانَ قَبلَكُم مِن أصحابِ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله كانَ يَقرَأُ القُرآنَ في شَهرٍ وأقَلَّ؛إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلاً، إذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ وَقَفتَ عِندَها وتَعَوَّذتَ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ».
فَقالَ أبو بَصيرٍ: أقرَأُ القُرآنَ في رَمَضانَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ: «لا»، فَقالَ:


194



في لَيلَتَينِ؟ فَقالَ: «لا»، فَقالَ: في ثَلاثٍ؟ فَقالَ: «ها - وأومَأَ بِيَدِهِ -. نَعَم، شَهرُ رَمَضانَ لا يُشبِهُهُ شَي‏ءٌ مِنَ الشُّهورِ، لَهُ حَقٌّ وحُرمَةٌ، أكثِر مِنَ الصَّلاةِ مَا استَطَعتَ». (233)
450. الإقبال عن عليّ بن المغيرة عن أبي الحسن‏عليه السلام (234) ، قال: قُلتُ لَهُ: إنَّ أبي سَأَلَ جَدَّكَ‏عليه السلام عَن خَتمِ القُرآنِ في كُلِّ لَيلَةٍ، فَقالَ لَهُ: «في شَهرِ رَمَضانَ، -قالَ: اِفعَل فيهِ مَا استَطَعتَ». فَكانَ أبي يَختِمُهُ أربَعينَ خَتمَةً في شَهرِ رَمَضانَ، ثُمَّ خَتَمتُهُ بَعدَ أبي فَرُبَّما زِدتُ ورُبَّما نَقَصتُ، وإنَّما يَكونُ ذلِكَ عَلى‏ قَدرِ فَراغي وشُغلي ونَشاطي وكَسَلي، فَإِذا كانَ يَومُ الفِطرِ جَعَلتُ لِرَسولِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله خَتمَةً ولِفاطِمَةَعليها السلام خَتمَةً ولِلأَئِمَّةِعليهم السلام خَتمَةً حَتَّى انتَهَيتُ إلَيكَ (235) فَصَيَّرتُ لَكَ واحِدَةً مُنذُ صِرتُ في هذِهِ الحالِ، فَأَيُّ شَي‏ءٍ لي بِذلِكَ؟
قالَ: «لَكَ بِذلِكَ أن تَكونَ مَعَهُم يَومَ القِيامَةِ».
قُلتُ: اللَّهُ أكبَرُ! فَلي بِذلِكَ؟
قالَ: «نَعَم» - ثَلاثَ مَرّاتٍ -. (236)

2/4 - 2

الدُّعاءُ عِندَ تِلاوَةِ القُرآنِ

451. الإقبال: عَن عَلِيِّ بنِ مَيمونِ الصّائِغِ أبِي الأَكرادِ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام أنَّهُ كانَ مِن‏


195



دُعائِهِ إذا أخَذَ مُصحَفَ القُرآنِ وَالجامِعَ قَبلَ أن يَقرَأَ القُرآنَ وقَبلَ أن يَنشُرَهُ، يَقولُ حينَ يَأخُذُهُ بِيَمينِهِ:
بِاسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا كِتابُكَ المُنزَلُ مِن عِندِكَ عَلى‏ رَسولِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وكِتابُكَ النّاطِقُ عَلى‏ لِسانِ رَسولِكَ، وفيهِ حُكمُكَ وشَرائِعُ دينِكَ، أنزَلتَهُ عَلى‏ نَبِيِّكَ، وجَعَلتَهُ عَهداً مِنكَ إلى خَلقِكَ، وحَبلاً مُتَّصِلاً فيما بَينَكَ وبَينَ عِبادِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي نَشَرتُ عَهدَكَ وكِتابَكَ، اللَّهُمَّ فَاجعَل نَظَري فيهِ عِبادَةً، وقِراءَتي تَفَكُّراً، وفِكرِي اعتِباراً، وَاجعَلني مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيهِ، وَاجتَنَبَ َمعاصِيَكَ، ولا تَطبَع عِندَ قِراءَتي كِتابَكَ عَلى‏ قَلبي ولا عَلى‏ سَمعي، ولا تَجعَل عَلى‏ بَصَري غِشاوَةً، ولا تَجعَل قِراءَتي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فيها، بَلِ اجعَلني أتَدَبَّرُ آياتِهِ وأحكامَهُ، آخِذاً بِشَرائِعِ دينِكَ، ولا تَجعَل نَظَري فيهِ غَفلَةً، ولا قِراءَتي هَذرَمَةً (237) ، إنَّكَ أنتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ. (238)
452. الإقبال: عَن عَلِيِّ بنِ مَيمونِ الصّائِغِ أبِي الأَكرادِ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام... يَقولُ عِندَ الفَراغِ مِن قِراءَةِ بَعضِ القُرآنِ العَظيمِ:
اللَّهُمَّ إنّي قَرَأتُ ما قَضَيتَ لي مِن كِتابِكَ الَّذي أنزَلتَهُ عَلى‏ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ ورَحمَتُكَ، فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ولَكَ الشُّكرُ والمِنَّةُ عَلى‏ ماقَدَّرتَ ووَفَّقتَ.
اللَّهُمَّ اجعَلني مِمَّن يُحِلُّ حَلالَكَ، ويُحَرِّمُ حَرامَكَ، ويَجتَنِبُ مَعاصِيَكَ، ويُؤمِنُ بِمُحكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ، وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ، وَاجعَلهُ لي


196



شِفاءً ورَحمَةً، وحِرزاً وذُخراً.
اللَّهُمَّ اجعَلهُ لي اُنساً في قَبري، واُنساً في حَشري، واُنساً في نَشري، وَاجعَل لي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأتُها، وَارفَع لي بِكُلِّ حَرفٍ دَرَستُهُ دَرَجَةً في أعلى‏ عِلِّيِّينَ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ، وَالدّاعي إلى‏ سَبيلِكَ، وعَلى‏ أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ، وعَلى‏ أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ، المُستَودَعينَ حَقَّكَ، وَالمُستَرعَينَ خَلقَكَ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ. (239)
وانظر: الكافي: ج 2، ص 573، ح 1.

2/4 - 3

الدُّعاءُ عِندَ خَتمِ القُرآنِ

453. مصباح المتهجّد: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ‏عليه السلام إذا خَتَمَ القُرآنَ قالَ:
اللَّهُمَّ اشرَح بِالقُرآنِ صَدري، وَاستَعمِل بِالقُرآنِ بَدَني، ونَوِّر بِالقُرآنِ بَصَري، وأطلِق بِالقُرآنِ لِساني، وأعِنّي عَلَيهِ ما أبقَيتَني؛ فَإِنَّهُ لا حَولَ ولاقُوَّةَ إلّا بِكَ. (240)
454. الإمام عليّ‏عليه السلام: حَبيبي رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله وسلم أمَرَني أن أدعُوَ بِهِنَّ عِندَ خَتمِ القُرآنِ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إخباتَ (241) المُخبِتينَ،وإخلاصَ الموقِنينَ، ومُرافَقَةَ الأَبرارِ،


197



وَاستِحقاقَ حَقائِقِ الإِيمانِ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، ووُجوبَ رَحمَتِكَ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ. (242)
455. الإمام زين العابدين‏عليه السلام - كانَ مِمّا يَدعو بِهِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ -:
اللَّهُمَّ إنَّكَ أعَنتَني عَلى‏ خَتمِ كِتابِكَ الَّذي أنزَلتَهُ نوراً (243) ، وَجَعَلتَهُ مُهَيمِناً عَلى‏ كُلِّ كِتابٍ أنزَلتَهُ، وفَضَّلتَهُ عَلى‏ كُلِّ حَديثٍ قَصَصتَهُ، وفُرقاناً فَرَقتَ بِهِ بَينَ حَلالِكَ وحَرامِكَ، وقُرآناً أعرَبتَ بِهِ عَن شَرائِعِ أحكامِكَ، وكِتاباً فَصَّلتَهُ لِعِبادِكَ تَفصيلاً، ووَحياً أنزَلتَهُ عَلى‏ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ تَنزيلاً، وجَعَلتَهُ نوراً نَهتَدي مِن ظُلَمِ الضَّلالَةِ وَالجَهالَةِ بِاتِّباعِهِ، وشِفاءً لِمَن‏أنصَتَ (244) بِفَهمِ التَّصديقِ إلَى استِماعِهِ،وميزانَ قِسطٍ لا يَحيفُ عَنِ الحَقِّ لِسانُهُ،ونورَ هُدىً لا يُطفَأُ عَنِ الشّاهِدينَ بُرهانُهُ، وعَلَمَ نَجاةٍ لايَضِلُّ مَن أمَّ قَصدَ سُنَّتِهِ، ولا تَنالُ أيدِي الهَلَكاتِ مَن تَعَلَّقَ بِعُروَةِ عِصمَتِهِ.
اللَّهُمَّ فَإِذ أفَدتَنَا المَعونَةَ عَلى‏ تِلاوَتِهِ، وسَهَّلتَ جَواسِيَ (245) ألسِنَتِنا بِحُسنِ عِبارَتِهِ، فَاجعَلنا مِمَّن يَرعاهُ حَقَّ رِعايَتِهِ، ويَدينُ لَكَ بِاعتِقادِ التَّسليمِ لِمُحكَمِ آياتِهِ، ويَفزَعُ إلَى الإِقرارِ بِمُتَشابِهِهِ وموضِحاتِ بَيِّناتِهِ (246) .


198



اللَّهُمَّ إنَّكَ أنزَلتَهُ عَلى‏ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ مُجمَلاً (247) ، وألهَمتَهُ عِلمَ عَجائِبِهِ مُكمَلاً (248) ، ووَرَّثتَنا عِلمَهُ مُفَسَّراً (249) ، وفَضَّلتَنا عَلى‏ مَن جَهِلَ عِلمَهُ، وقَوَّيتَنا عَلَيهِ لِتَرفَعَنا فَوقَ مَن لَم يُطِق حَملَهُ.
اللَّهُمَّ فَكَما جَعَلتَ قُلوبَنا لَهُ حَمَلَةً، وعَرَّفتَنا بِرَحمَتِكَ شَرَفَهُ وفَضلَهُ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ الخَطيبِ بِهِ، وعَلى‏ آلِهِ الخُزّانِ لَهُ، وَاجعَلنا مِمَّن يَعتَرِفُ بِأَنَّهُ مِن عِندِكَ حَتّى‏ لا يُعارِضَنَا الشَّكُّ في تَصديقِهِ، ولا يَختَلِجَنَا (250) الزَّيغُ عَن قَصدِ طَريقِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلنا مِمَّن يَعتَصِمُ بِحَبلِهِ، ويَأوي مِنَ المُتَشابِهاتِ إلى‏ حِرزِ مَعقِلِهِ ويَسكُنُ في ظِلِّ جَناحِهِ، ويَهتَدي بِضَوءِ صَباحِهِ (251) ، ويَقتَدي بِتَبَلُّجِ (252) إسفارِهِ، ويَستَصبِحُ بِمِصباحِهِ، ولا يَلتَمِسُ الهُدى‏ في غَيرِهِ.
اللَّهُمَّ وكَما نَصَبتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيكَ، وأنهَجتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضا (253) إلَيكَ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلِ القُرآنَ وَسيلَةً لَنا إلى أشرَفِ مَنازِلِ الكَرامَةِ، وسُلَّماً نَعرُجُ فيهِ إلى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وسَبَباً نَجزي بِهِ


199



النَّجاةَ في عَرصَةِ القِيامَةِ، وذَريعَةً نَقدُمُ بِها عَلى‏ نَعيمِ دارِ المُقامَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاحطُط بِالقُرآنِ عَنّا ثِقلَ الأَوزارِ، وهَب لَنا حُسنَ شَمائِلِ الأَبرارِ، وَاقفُ بِنا آثارَ الَّذينَ قاموا لَكَ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، حَتّى‏ تُطَهِّرَنا مِن كُلِّ دَنَسٍ بِتَطهيرِهِ، وتَقفُوَ بِنا آثارَ الَّذينَ استَضاؤوا بِنورِهِ، ولَم يُلهِهِمُ الأَمَلُ عَنِ العَمَلِ فَيَقطَعَهُم بِخُدَعِ غُرورِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلِ القُرآنَ لَنا في ظُلَمِ اللَّيالي مُؤنِساً، ومِن نَزَغاتِ الشَّيطانِ وخَطَراتِ الوَسواسِ حارِساً، ولِأَقدامِنا عَن نَقلِها إلَى المَعاصي حابِساً، ولِأَلسِنَتِنا عَنِ الخَوضِ فِي الباطِلِ مِن غَيرِ ما آفَةٍ مُخرِساً، ولِجَوارِحِنا عَنِ اقتِرافِ الآثامِ زاجِراً، ولِما طَوَتِ الغَفلَةُ عَنّا مِن تَصَفُّحِ الِاعتِبارِ ناشِراً (254) ، حَتّى‏ توصِلَ إلى قُلوبِنا فَهمَ عَجائِبِهِ، وزاجِرَ أمثالِهِ الَّتي ضَعُفَتِ الجِبالُ الرَّواسي - عَلى‏ صَلابَتِها - عَنِ احتِمالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأدِم بِالقُرآنِ صَلاحَ ظاهِرِنا، وَاحجُب بِهِ خَطَراتِ الوَسواسِ عَن صِحَّةِ ضَمائِرِنا، وَاغسِل بِهِ دَرَنَ قُلوبِنا وعَلائِقَ أوزارِنا، وَاجمَع بِهِ مُنتَشَرَ اُمورِنا، وَاروِ بِهِ في مَوقِفِ العَرضِ (255) عَلَيكَ ظَمَأَ هَواجِرِنا (256) ، وَاكسُنا بِهِ حُلَلَ الأَمانِ يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ في نُشورِنا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجبُر بِالقُرآنِ خَلَّتَنا مِن عَدَمِ الإِملاقِ، وسُق إلَينا بِهِ رَغَدَ العَيشِ وخِصبَ (257) سَعَةِ الأَرزاقِ، وجَنِّبنا بِهِ الضَّرائِبَ المَذمومَةَ ومَدانِيَ الأَخلاقِ، وَاعصِمنا بِهِ مِن هُوَّةِ (258) الكُفرِ ودَواعِي


200



النِّفاقِ، حَتّى‏ يَكونَ لَنا فِي القِيامَةِ إلى رِضوانِكَ وَجِنانِكَ قائداً، ولَنا فِي الدُّنيا عَن سَخَطِكَ وَتَعَدّي حُدودِكَ ذائِداً ولِما عِندَكَ بِتَحليلِ حَلالِهِ وتَحريمِ حَرامِهِ شاهِداً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ وهَوِّن بِالقُرآنِ عِندَ المَوتِ عَلى‏ أنفُسِنا كَربَ السِّياقِ وجَهدَ الأَنينِ وتَرادُفَ الحَشارِجِ إذا بَلَغَتِ النُّفوسُ التَّراقِيَ وقيلَ: مَن راقٍ (259) وتَجَلّى‏ مَلَكُ المَوتِ لِقَبضِها مِن حُجُبِ الغُيوبِ، ورَماها عَن قَوسِ المَنايا بِأَسهُمِ وَحشَةِ الفِراقِ، ودافَ لَها مِن ذُعافِ (260) المَوتِ كَأساً مَسمُومَةَ المَذاقِ، ودَنا مِنّا إلَى الآخِرَةِ رَحيلٌ وَانطِلاقٌ، وصارَتِ الأَعمالُ قَلائِدَ فِي الأَعناقِ، وكانَتِ القُبورُ هِيَ المَأوى‏ إلى ميقاتِ يَومِ التَّلاقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وبارِك لَنا في حُلولِ دارِ البِلى‏ وطولِ المُقامَةِ بَينَ أطباقِ الثَّرى‏، وَاجعَلِ القُبورَ بَعدَ فِراقِ الدُّنيا خَيرَ مَنازِلِنا، وَافسَح لَنا بِرَحمَتِكَ في ضيقِ مَلاحِدِنا، ولا تَفضَحنا في حاضِرِي القِيامَةِ بِموبِقاتِ آثامِنا، وَارحَم بِالقُرآنِ في مَوقِفِ العَرضِ عَلَيكَ ذُلَّ مُقامِنا، وثَبِّت بِهِ عِندَ اضطِرابِ جِسرِ جَهَنَّمَ يَومَ المَجازِ عَلَيها زَلَلَ أقدامِنا، ونَوِّر بِهِ قَبلَ البَعثِ سُدَفَ (261) قُبورِنا، ونَجِّنا بِهِ مِن كُلِّ كَربٍ يَومَ القِيامَةِ، وشَدائِدِ أهوالِ يَومِ الطّامَّةِ، وبَيِّض وُجوهَنا يَومَ تَسوَدُّ وُجوهُ الظَّلَمَةِ في يَومِ الحَسرةِ وَالنَّدامَةِ، وَاجعَل لَنا في صُدورِ المُؤمِنينَ وُدّاً، ولا تَجعَلِ الحَياةَ عَلَينا نَكَداً (262) .


201



اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كَما بَلَّغَ رِسالَتَكَ، وصَدَعَ بِأَمرِكَ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ. اللَّهُمَّ اجعَل نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وعَلى‏ آلِهِ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ النَّبِيِّينَ مِنكَ مَجلِساً، وأمكَنَهُم مِنكَ شَفاعَةً، وأجَلَّهُم عِندَكَ قَدراً وأوجَهَهُم عِندَكَ جاهاً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وشَرِّف بُنيانَهُ، وعَظِّم بُرهانَهُ، وثَقِّل ميزانَهُ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ، وقَرِّب وَسيلَتَهُ، وبَيِّض وَجهَهُ وأتِمَّ نورَهُ، وَارفَع دَرَجَتَهُ، وأحيِنا عَلى‏ سُنَّتِهِ، وتَوَفَّنا عَلى‏ مِلَّتِهِ، وخُذ بِنا مِنهاجَهُ، وَاسلُك بِنا سَبيلَهُ، وَاجعَلنا مِن أهلِ طاعَتِهِ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ، وأورِدنا حَوضَهُ، وَاسقِنا بِكَأسِهِ.
وصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِها أفضَلَ ما يَأمُلُ مِن خَيرِكَ وفَضلِكَ وكَرامَتِكَ، إنَّكَ ذو رَحمَةٍ واسِعَةٍ وفَضلٍ كَريمٍ.
اللَّهُمَّ اجزِهِ بِما بَلَّغَ مِن رِسالاتِكَ، وأدّى‏ مِن آياتِكَ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ، أفضَلَ ما جَزَيتَ أحَداً مِن مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وَأنبِيائِكَ المُرسَلينَ المُصطَفَينَ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلى‏ آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. (263)

2/5

كَثرَةُ الِاستِغفارِ

456. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ في رَمَضانَ يُنادي مُنادٍ بَعدَ ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ، أو ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ: ألا سائِلٌ يَسأَلُ فَيُعطى‏؟ ألا مُستَغفِرٌ يَستَغفِرُ فَيُغفَرَ لَهُ؟ ألا تائِبٌ يَتوبُ‏


202



فَيَتوبَ اللَّهُ عَلَيهِ؟ (264)
457. الإمام عليّ‏عليه السلام: عَلَيكُم في شَهرِ رَمَضانَ بِكَثرَةِ الِاستِغفارِ وَالدُّعاءِ؛ فَأَمَّا الدُّعاءُ فَيُدفَعُ بِهِ عَنكُمُ البَلاءُ، وأمَّا الِاستِغفارُ فَيَمحى‏ ذُنوبَكُم. (265)
458. عنه‏عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله: مَن قَرَأَ في رَجَبٍ، وشَعبانَ، وشَهرِ رَمَضانَ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ: «فاتِحَةَ الكِتابِ»، و«آيَةَ الكُرسِيِّ»، و «قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ» ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ‏ّ النَّاسِ» ، و class="q">، ثَلاثَ مَرّاتٍ، ويَقولُ: «سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ولا حَولَ ولاقُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ويَقولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ -ثَلاثَ مَرّاتٍ، وعَلى‏ كُلِّ نَبِيٍّ»، ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ يَقولُ: «أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إلَيهِ» أربَعَمِئَةِ مَرَّةٍ.
ثُمَّ قالَ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، مَن قَرَأَ هذِهِ السُّوَرَ وفَعَلَ ذلِكَ كُلَّهُ فِي الشُّهورِ الثَّلاثَةِ ولَياليها، لا يَفوتُهُ (266) شَي‏ءٌ، لَو كانَت ذُنوبُهُ عَدَدَ قَطرِ المَطَرِ، ووَرَقِ الشَّجَرِ، وزَبَدِ البَحرِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وإنَّهُ يُنادي مُنادٍ يَومَ الفِطرِ يَقولُ: ياعَبدي أنتَ وَلِيّي حَقّاً حَقّاً، ولَكَ عِندي بِكُلِّ حَرفٍ قَرَأتَهُ شَفاعَةٌ فِي الإِخوانِ وَالأَخَواتِ بِكَرامَتِكَ عَلَيَّ. (267)


203



459. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ‏عليهما السلام إذا كانَ شَهرُ رَمَضانَ لَم يَتَكَلَّم إلّا بِالدُّعاءِ وَالتَّسبيحِ وَالِاستِغفارِ وَالتَّكبيرِ. (268)
460. الإمام الرضاعليه السلام: مَن كانَ تائِباً مِن ذَنبٍ فَليَتُب إلَى اللَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى‏ - مِنهُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ فَإِنَّهُ شَهرُ التَّوبَةِ وَالإِنابَةِ،وشَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ، وما مِن لَيلَةٍ مِن لَياليهِ وللَّهِ‏ِ (269) - تَبارَكَ وتَعالى‏ - فيها عُتَقاءُ مِنَ النّارِ كُلُّهُم قَدِ استَوجَبوا بِذُنوبِهِمُ النّارَ. (270)
وانظر: ص 45 (جوامع بركاته وخصائصه). ص 101 (تأهيل الناس لضيافة اللَّه). ص 115 (أسباب التهيّؤ لضيافة اللَّه/تقديم التوبة).

2/6

كَثرَةُ الدُّعاءِ وَالذِّكرِ

الكتاب
«وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» . (271)
الحديث
461. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - في دُعاءِ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ -: اللَّهُمَّ هذا شَهرُكَ الَّذي أمَرتَ فيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ، وقُلتَ: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» . (272)
462. فضائل الأوقات عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا دَخَلَ رَمَضانُ تَغَيَّرَ لَونُهُ،


204



وكَثُرَت صَلاتُهُ، وَابتَهَلَ فِي الدُّعاءِ وأشفَقَ مِنهُ. (273)
463. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: ذاكِرُ اللَّهِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ، وسائِلُ اللَّهِ فيهِ لا يُخَيَّبُ. (274)
464. الإمام عليّ‏عليه السلام: لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ قامَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى‏ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: «أيُّهَا النّاسُ، كَفاكُمُ اللَّهُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وقالَ: «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» (275) ووَعَدَكُمُ الإِجابَةَ، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ. (276)
465. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - مِن كَلامٍ لَهُ في شَهرِ رَمَضانَ -: إنَّ اللَّهَ - جَلَّ جَلالُهُ - يَقولُ كُلَّ لَيلَةٍ مِن هذَا الشَّهرِ:
وعِزَّتي وجَلالي لَقَد أمَرتُ مَلائِكَتي بِفَتحِ أبوابِ سَماواتي لِلدّاعينَ مِن عِبادي وإمائي، فَما لي أرى‏ عَبدِيَ الغافِلَ ساهِياً عَنّي، مَتى‏ سَأَلَني فَلَم اُعطِهِ؟ ومَتى‏ ناداني فَلَم اُجِبهُ؟ ومَتى‏ ناجاني فَلَم اُقَرِّبهُ؟ ومَتى‏ رَجاني فَخَيَّبتُهُ؟ ومَتى‏ أمَّلَني فَحَرَمتُهُ؟ ومَتى‏ قَصَدَ بابي فَحَجَبتُهُ؟ ومَتى‏ تَقَرَّبَ فَباعَدتُهُ؟ ومَتى‏ هَرَبَ مِنّي فَلَم أدعُهُ؟ ومَتى‏ رَجَعَ إلَيَّ فَلَم أقبَلهُ؟ ومَتى‏ أقَرَّ بِذُنوبِهِ فَلَم أرحَمهُ؟ ومَتَى استَغفَرَني فَلَم أغفِر لَهُ ذَنبَهُ؟ ومَتى‏ تابَ فَلَم أقبَلهُ تَوبَتَهُ؟
عَبدي! كَيفَ تَقصُدُ بِرَجائِكَ مَلِكاً مَملوكاً ولا تَقصُدُني بِرَجائِكَ وأنَا مَلِكُ


205



المُلوكِ!؟ أم كَيفَ تَسأَلُ مَن يَخافُ الفَقرَ ولا تَسأَلُني وأنَا الغَنِيُّ الَّذي لاأفتَقِرُ!؟ أم كَيفَ تَخدُمُ مَلِكاً يَنامُ ويَموتُ ولا تَخدُمُني وأنَا الحَيُّ الَّذي لايَموتُ ولا يَأخُذُني سِنَةٌ (277) ولا نَومٌ!؟ يا سَوأَةً لِمَن عَصاني! ويا بُؤساً لِلقانِطينَ مِن رَحمَتي! بِعِزَّتي حَلَفتُ لَآخُذَنَّهُ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ يَغضَبُ لِغَضَبِهِ السَّماءُ وَالأَرضُ، فَأَينَ تَفِرُّ مِنّي إلّا إلَيَّ؟ وأنَا اللَّهُ العَزيزُ الحَكيمُ. (278)
466. عنه‏صلى الله عليه وآله: رَمَضانُ شَهرُ اللَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى‏ - اِستَكثِروا فيهِ مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وَالتَّحميدِ وَالتَّمجيدِ وَالتَّسبيحِ، وهُوَ رَبيعُ الفُقَراءِ، وإنَّما جَعَلَ اللَّهُ الأَضحى‏ لِتَشبَعَ المَساكينُ مِنَ اللَّحمِ، فَأَظهِروا مِن فَضلِ ما أنعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيكُم عَلى‏ عِيالاتِكُم وجيرانِكُم، وأحسِنوا جِوارَ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيكُم، وواصِلوا إخوانَكُم، وأطعِمُوا الفُقَراءَ وَالمَساكينَ مِن إخوانَكُم؛ فَإِنَّهُ مَن فَطَّرَ صائِماً فَلَهُ مِثلُ أجرِهِ مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أجرِهِ شَيئاً، وسُمِّيَ شَهرُ رَمَضانَ شَهرَ العِتقِ؛ لِأَنَّ للَّهِ‏ِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ سِتَّمِئَةِ عَتيقٍ، وفي آخِرِهِ مِثلَ ما أعتَقَ فيما مَضى‏. (279)
وانظر: ص 201 (كثرة الاستغفار).
ص 45 (جوامع بركاته وخصائصه).
ص 101 (تأهيل الناس لضيافة اللَّه).

2/7

كَثرَةُ الصَّلاةِ

467. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا جاءَ شَهرُ رَمَضانَ زادَ فِي الصَّلاةِ، وأنَا


206



أزيدُ فَزيدوا. (280)
468. تهذيب الأحكام: عَن أبي بَصيرٌ أنَّهُ سَأَلَ أبا عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: أيَزيدُ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ في رَمَضانَ؟
فَقالَ: «نَعَم، إنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله قَد زادَ في رَمَضانَ فِي الصَّلاةِ». (281)
469. الإمام الصادق‏عليه السلام - لِجابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ -: إنَّ أصحابَنا هؤُلاءِ أبَوا أن يَزيدوا في صَلاتِهِم في رَمَضانَ، وقَد زادَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله في صَلاتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ. (282)
470. الكافي عن أبي العبّاس البقباق وعبيد بن زرارة عن الإمام الصادق‏عليه السلام : كانَ رَسولُ‏اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يَزيدُ في صَلاتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ، إذا صَلَّى العَتَمَةَ (283) صَلّى‏ بَعدَها، فَيَقومُ النّاسُ خَلفَهُ فَيَدخُلُ ويَدَعُهُم، ثُمَّ يَخرُجُ أيضاً فَيَجيؤونَ ويَقومونَ خَلفَهُ فَيَدَعُهُم ويَدخُلُ مِراراً.
وقالَ: لا تُصَلِّ بَعدَ العَتَمَةِ في غَيرِ شَهرِ رَمَضانَ. (284)
471. تهذيب الأحكام عن محمّد بن يحيى: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام فَسُئِلَ: هَل يُزادُ في شَهرِ رَمَضانَ في صَلاةِ النَّوافِلِ؟
فَقالَ: «نَعَم، قَد كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يُصَلّي بَعدَ العَتَمَةِ في مُصَلّاهُ فَيُكثِرُ، وكانَ النّاسُ يَجتَمِعونَ خَلفَهُ لِيُصَلّوا بِصَلاتِهِ، فَإِذا كَثُروا خَلفَهُ تَرَكَهُم ودَخَلَ مَنزِلَهُ، فَإِذا تَفَرَّقَ النّاسُ عادَ إلى‏ مُصَلّاهُ فَصَلّى‏ كَما كانَ يُصَلّي، فَإِذا كَثُرَ


207



النّاسُ خَلفَهُ تَرَكَهُم ودَخَلَ مَنزِلَهُ، وكانَ يَصنَعُ ذلِكَ مِراراً». (285)
472. صحيح مسلم عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يُرَغِّبُ في قِيامِ رَمَضانَ مِن غَيرِ أن يَأمُرَهُم فيهِ بِعَزيمَةٍ (286) ، فَيَقولُ: «مَن قامَ رَمَضانَ إيماناً وَاحتِساباً غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ». (287)
473. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يُرَغِّبُ النّاسَ في قِيامِ رَمَضانَ، ويَقولُ: «مَن قامَهُ إيماناً وَاحتِساباً غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ». ولَم‏يَكُن رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله جَمَعَ النّاسَ عَلَى القِيامِ. (288)
474. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن صَلّى‏ مِنكُم في هذَا الشَّهرِ للَّهِ‏ِ رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. (289)
475. مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ سَيِّدُ العابِدينَ -صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما - يُصَلّي عامَّةَ اللَّيلِ في شَهرِ رَمَضانَ، فَإِذا كانَ السَّحَرُ دَعا بِهذَا الدُّعاءِ: إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ.... (290)


208



476. الإمام الصادق‏عليه السلام: شَهرُ رَمَضانَ لا يُشبِهُهُ شَي‏ءٌ مِنَ الشُّهورِ؛ لَهُ حَقٌّ وحُرمَةٌ، أكثِرمِنَ الصَّلاةِ مَا استَطَعتَ. (291)
477. الإمام الرضاعليه السلام: كانَ أبي يَزيدُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ عِشرينَ رَكعَةً. (292)
وانظر: ص 337 (نوافل شهر رمضان).

2/8

زِيارَةُ الإِمامِ الحُسَينِ

478. الإقبال: عَن عَليِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فيضِ بنِ مُختارٍ عَن أبيهِ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍعليهما السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن زِيارَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ‏عليه السلام فَقيلَ: هَل في ذلِكَ وَقتٌ هُوَ أفضَلُ مِن وَقتٍ؟
فَقالَ: «زوروهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ - في كُلِّ وَقتٍ وفي كُلِّ حينٍ؛ فَإِنَّ زِيارَتَهُ‏عليه السلام خَيرُ مَوضوعٍ؛ فَمَن أكثَرَ مِنها فَقَدِ استَكثَرَ مِنَ الخَيرِ ومَن قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ، وتَحَرَّوا (293) بِزِيارَتِكُمُ الأَوقاتَ الشَّريفَةَ فَإِنَّ الأَعمالَ الصّالِحَةَ فيها مُضاعَفَةٌ، وهِيَ أوقاتُ مَهبَطِ المَلائِكَةِ لِزِيارَتِهِ».
قالَ: فَسُئِلَ عَن زِيارَتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ؟ فَقالَ:
«مَن‏جاءَهُ‏عليه السلام خاشِعاً مُحتَسِباً مُستَقيلاً مُستَغفِراً فَشَهِدَ قَبرَهُ في إحدى‏ ثَلاثِ لَيالٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: أوَّلِ لَيلَةٍ مِنَ الشَّهرِ أو لَيلَةِ النِّصفِ أو آخِرِ لَيلَةٍ


209



مِنهُ، تَساقَطَت عَنهُ ذُنوبُهُ وخَطاياهُ الَّتِي اجتَرَحَها (294) كَما يَتَساقَطُ هَشيمُ الوَرَقِ بِالرّيحِ العاصِفِ، حَتّى‏ إنَّهُ يَكونُ مِن ذُنوبِهِ كَهَيئَةِ يَومٍ وَلَدَتهُ اُمُّهُ، وكانَ لَهُ مَعَ ذلِكَ مِنَ الأَجرِ مِثلُ أجرِ مَن حَجَّ في عامِهِ ذلِكَ وَاعتَمَرَ، ويُناديهِ مَلَكانِ يَسمَعُ نِداءَهُما كُلُّ ذي روحٍ إلَّا الثَّقَلَينِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، يَقولُ أحَدُهُما: ياعَبدَ اللَّهِ، طَهُرتَ فَاستَأنِفِ‏العَمَلَ،ويَقولُ الآخَرُ:يا عَبدَ اللَّهِ،أحسَنتَ فَأَبشِر بِمَغفِرَةٍ مِنَ‏اللَّهِ وفَضلٍ». (295)
وانظر: ص 293 (آداب الليلة الخامسة عشرة).
479. الإمام الصادق‏عليه السلام: مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ‏عليه السلام في شَهرِ رَمَضانَ، وماتَ فِي الطَّريقِ، لَم يُعرَض ولَم يُحاسَب، ويُقالُ لَهُ: «اُدخُلِ الجَنَّةَ آمِناً». (296)

2/9

العُمرَة

480. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ عُمرَةً في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً مَعي. (297)
481. عنه‏صلى الله عليه وآله: عُمرَةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً. (298)
482. عنه‏صلى الله عليه وآله - لِامرَأَةٍ مِنَ الأَنصارِ -: إذا كانَ رَمَضانُ اعتَمِري فيهِ؛ فَإِنَّ عُمرَةً في‏


210



رَمَضانَ حَجَّةٌ. (299)
483. الكافي عن الوليد بن صبيح: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: بَلَغَنا أنَّ عُمرَةً في شَهرِ رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً.
فَقالَ: «إنَّما كانَ ذلِكَ فِي امرَأَةٍ وَعَدَها رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله فَقالَ لَها: اِعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ فَهِيَ لَكِ حَجَّةٌ». (300)
484. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: رَمَضانُ بِمَكَّةَ أفضَلُ مِن ألفِ رَمَضانَ بِغَيرِ مَكَّةَ. (301)
485. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن أدرَكَ شَهرَ رَمَضانَ بِمَكَّةَ مِن أوَّلِهِ إلى‏ آخِرِهِ صِيامَهُ وقِيامَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِئَةَ ألفِ شَهرِ رَمَضانَ في غَيرِها، وكانَ لَهُ بِكُلِّ يَومٍ مَغفِرَةٌ وشَفاعَةٌ، وبِكُلِّ لَيلَةٍ مَغفِرَةٌ وشَفاعَةٌ، وبِكُلِّ يَومٍ حُملانُ (302) فَرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ، ولَهُ بِكُلِّ يَومٍ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ. (303)
486. عنه‏صلى الله عليه وآله: مَن أدرَكَ شَهرَ رَمَضانَ بِمَكَّةَ فَصامَهُ وقامَهُ بِما تَيَسَّرَ لَهُ عَدَلَ مِئَةَ ألفِ شَهرٍ فيما سِواهُ مِنَ البَلَدِ، وكانَ لَهُ بِكُلِّ يَومٍ حُملانُ فَرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ، وكُلِّ لَيلَةٍ حُملانُ فَرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ، في كُلِّ لَيلَةٍ عِتقُ رَقَبَةٍ، وكُلِّ يَومٍ صَدَقَةٌ، وكُلِّ لَيلَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلِّ يَومٍ شَفاعَةٌ، وكُلِّ لَيلَةٍ شَفاعَةٌ، وكُلِّ


211



يَومٍ‏دَرَجَةٌ. (304)
487. الكافي عن عليّ بن حديد: كُنتُ مُقيماً بِالمَدينَةِ في شَهرِ رَمَضانَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ ومِئَتَينِ، فَلَمّا قَرُبَ الفِطرُ كَتَبتُ إلى‏ أبي جَعفَرٍعليه السلام (305) أسأَلُهُ عَنِ الخُروجِ في عُمرَةِ شَهرِ رَمَضانَ أفضَلُ أو اُقيمُ حَتّى‏ يَنقَضِيَ الشَّهرُ واُتِمَّ صَومي؟ فَكَتَبَ إلَيَّ كِتاباً قَرَأتُهُ بِخَطِّهِ:
«سَأَلتَ - رَحِمَكَ اللَّهُ! - عَن أيِّ العُمرَةِ أفضَلُ؟ عُمرَةُ شَهرِ رَمَضانَ أفضَلُ، يَرحَمُكَ اللَّهُ!» (306)
488. الكافي عن حمّاد بن عثمان: كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام إذا أرادَ العُمرَةَ انتَظَرَ إلى‏ صَبيحَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، ثُمَّ يَخرُجُ مُهِلّاً في ذلِكَ اليَومِ. (307)

2/10

الِاعتِكاف

489. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: اِعتِكافُ عَشرِ شَهرِ رَمَضانَ يَعدِلُ حَجَّتَينِ وعُمرَتَينِ. (308)
490. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَت بَدرٌ في شَهرِ رَمَضانَ فَلَم يَعتَكِف رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله، فَلَمّا


212



أن كانَ مِن قابِلٍ اِعتَكَفَ عِشرينَ: عَشراً لِعامِهِ، وعَشراً قَضاءً لِما فاتَهُ. (309)
491. صحيح البخاري عن أبي هريرة : كانَ النَّبِيُ‏صلى الله عليه وآله يَعتَكِفُ في كُلِّ رَمَضانَ عَشَرَةَ أيّامٍ، فَلَمّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكَفَ عِشرينَ يَوماً. (310)
492. الإمام الصادق‏عليه السلام: اِعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله في شَهرِ رَمَضانَ فِي العَشرِ الأَوَّلِ، ثُمَّ اعتَكَفَ فِي الثّانِيَةِ فِي العَشرِ الوُسطى‏، ثُمَّ اعتَكَفَ فِي الثّالِثَةِ فِي العَشرِ الأَواخِرِ، ثُمَّ لَم يَزَل يَعتَكِفُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ. (311)
وانظر: ص 333 (الاعمال المختصّة بالعشر الأواخر / الاعتكاف).

2/11

قِراءَةُ سورَةِ الفَتحِ فِي التَّطَوُّعِ

493. الإقبال عن يزيد بن هارون عن المسعودي: بَلَغَني أنَّهُ مَن قَرَأَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا» (312) فِي التَّطَوُّعِ، حُفِظَ ذلِكَ العامَ. (313)

پاورقى


1. فضائل الأشهر الثلاثة: 78/61، الأمالي للصدوق: 155/149، عيون أخبار الرضاعليه السلام: 1/297/53، الإقبال: 1/27 كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه‏عليهم السلام، بحار الأنوار: 96/358/25.
2. تاريخ أصبهان: 2/124/1280، الفردوس: 5/242/8075 كلاهما عن ابن مسعود، كنز العمّال: 8/508/23867.
3. المواعظ العدديّة: 210.
4. المقنعة: 305 عن الإمام عليّ‏عليه السلام.
5. الغارات: 2/503 عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار: 96/294/21.
6. الكافي: 4/87/2، تهذيب الأحكام: 4/195/560، المقنعة: 310، ثواب الأعمال: 88/1 كلّها عن جابر بن يزيد الجعفي، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/98/1836 والثلاثة الأخيرة نحوه ومن دون إسناد إلى النبيّ‏صلى الله عليه وآله.
7. معاني الأخبار: 410/95 عن أنس، بحار الأنوار: 96/290/7.
8. إرشاد القلوب: 205، بحار الأنوار: 77/29/6.
9. دعائم الإسلام: 1/268 عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، بحار الأنوار: 96/295/25.
10. دعائم الإسلام: 1/268، بحار الأنوار: 96/295/25.
11. فضائل الأشهر الثلاثة: 122/124، الكافي: 4/64/9، تهذيب الأحكام: 4/190/538 وليس فيهما «نائماً» وكلّها عن عبداللَّه بن طلحة عن الإمام الصادق‏عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/74/1772، ثواب الأعمال: 75/1، الأمالي للصدوق: 645/873 كلاهما عن عبداللَّه بن طلحة عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله؛ الفردوس: 2/411/3825 عن أبي هريرة وليس فيه «وإن كان نائماً على فراشه».
12. عوالي اللآلي: 1/263/53؛ نصب الراية: 2/482.
13. كتاب من‏لا يحضره الفقيه: 4/15/4968، الأمالي للصدوق:515/707 كلاهما عن الحسين‏بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، ثواب الأعمال: 335/1 عن أبي هريرة وابن عبّاس، بحار الأنوار: 75/247/10.
14. تحف العقول: 14، بحار الأنوار: 77/67/6.
15. المصنّف لابن أبي شيبة: 2/423/13، مسند الطيالسي: 282/3107 وفيه «كيف صام...»، الفردوس: 4/77/6238 كلاهما عن أنس، تفسير القرطبي: 16/336؛ مستدرك الوسائل: 7/370/8443 نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
16. جامع الأخبار: 412/1142، بحار الأنوار: 75/258/53.
17. جامع الأخبار: 412/1141، بحار الأنوار: 75/258/53.
18. أي طريّاً غير نضيج (النهاية: 3/172).
19. مسند أبي يعلى‏: 2/234/1573، اُسد الغابة: 3/533/3495، تاريخ دمشق: 4/275/1036، السيرة النبويّة لابن كثير: 4/629، البداية والنهاية: 5/318 وانظر مسند ابن حنبل: 9/165/23714.
20. النوادر للأشعري: 22/10، الكافي: 4/87/3، تهذيب الأحكام: 4/194/553، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/109/1861، الإقبال: 1/195 وليس فيها «إنّ أبي‏عليه السلام قال» و«وإنّما جعل اللَّه ذلك...» وكلّها عن جرّاح المدائني، بحار الأنوار: 96/293/16.
21. سنن أبي داود: 2/307/2363، صحيح البخاري: 2/670/1795، صحيح مسلم: 2/807/163 كلاهما نحوه، الموطّأ: 1/310/57، مسند ابن حنبل: 3/68/7495، السنن الكبرى: 4/448/8309 كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: 8/447/23589.
22. ثواب الأعمال: 76/1، الأمالي للصدوق: 682/933 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهما السلام، المحاسن: 1/150/216 عن السكوني عن الإمام الصادق‏عليه السلام وفيه «فيستجير» بدل «فيشتم»، الجعفريّات: 60، النوادر للراوندي: 135/177 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام وليس فيهما «أجيروه من ناري»، بحار الأنوار: 96/288/1.
23. الكافي: 4/88/5 عن مسعدة بن‏صدقة عن‏الإمام الصادق عن‏آبائه‏عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/109/1860.
24. السنن الكبرى للنسائي: 2/241/3259، مسند ابن حنبل: 3/418/9537 وليس فيه «وإن كنت قائماً فاجلس» وص 576/10569، صحيح ابن حبّان: 8/259/3483، صحيح ابن خزيمة: 3/241/1994 كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: 8/508/23868.
25. هو سعيد بن فيروز أبو البَخْتَري الطائي مولاهم الكوفي (وانظر تهذيب الكمال: 11/32). وفي المصدر «عن أبي البحتري» بالحاء المهملة، والظاهر أنّه تصحيف.
26. فضائل الأوقات للبيهقي: 48/82، المصنّف لابن أبي شيبة: 2/422/9 نحوه.
27. صحيح البخاري: 5/2251/5710 وج 2/673/1804 نحوه، سنن أبي داود: 2/307/2362، سنن الترمذي: 3/87/707 وليس فيهما «والجهل»، سنن ابن ماجة: 1/539/1689، السنن الكبرى‏: 4/449/8311، الزهد لابن المبارك: 461/1307 كلّها عن أبي هريرة.
28. كنز العمّال: 8/481/23728 نقلاً عن ابن عساكر، الدرّ المنثور: 1/454 نقلاً عن ابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة.
29. فضائل الأشهر الثلاثة: 103/89 عن أبي سعيد الخدري.
30. الإقبال: 1/195، بحار الأنوار: 97/352.
31. مسند ابن حنبل: 6/82/17140، المستدرك على الصحيحين: 4/365/7938، المعجم الكبير: 7/281/7139، مسند الطيالسي: 153/1120، شُعب الإيمان: 5/338/6844 كلّها عن شدّاد بن أوس وص 340/6852 عن عبدالرحمن بن غنم؛ مجمع البيان: 6/771 عن شدّاد بن أوس، تفسير القمّي: 2/47 عن أبي الجارود عن الإمام الباقرعليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله وفيه «من صام مراءاة الناس فهو مشرك».
32. رَفَثَ في منطقه: أفحش فيه (المصباح المنير: 232).
33. صحيح ابن حبّان: 8/256/3479، المستدرك على الصحيحين: 1/595/1570، صحيح ابن خزيمة: 3/242/1996، السنن الكبرى للبيهقي: 4/449/8312، فضائل الأوقات للبيهقي: 48/79 كلّها عن أبي‏هريرة، كنز العمّال: 8/507/23864 وح 23866.
34. شرح نهج البلاغة: 20/299/417.
35. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/620/3214، الخصال: 566/1، الأمالي للصدوق: 452/610، مكارم الأخلاق: 2/300/2654 كلّها عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: 258 وليس فيه «فإن تركت الصوم...»، بحارالأنوار: 74/4/1.
36. الصحيفة السجّاديّة: 166 الدعاء 44، مصباح المتهجّد: 608/695 وفيه «نَسرح» بدل «نسرع»، الإقبال: 1/112.
37. الكافي: 4/87/1، تهذيب الأحكام: 4/194/554، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/108/1855، الإقبال: 1/195، بحار الأنوار: 97/351/3.
38. وفي نسخة: «إذا».
39. المقنعة: 310.
40. الهداية: 189، بحار الأنوار: 96/295/26.
41. الإقبال: 1/196 عن محمّد بن عجلان، بحار الأنوار: 97/352/3.
42. دعائم الإسلام: 1/268، بحار الأنوار: 96/294/25.
43. تهذيب الأحكام: 4/189/534 عن أبي بصير.
44. النوادر للأشعري: 24/13.
45. الكافي: 4/88/4، تهذيب الأحكام: 4/195/557، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/82/1787، الدروع الواقية: 57 كلّها عن الفضيل بن يسار، مكارم الأخلاق: 1/299/941، بحار الأنوار: 97/104/39.
46. النوادر للأشعري: 20/9 عن جرّاح المدائني، بحار الأنوار: 96/292/16.
47. مريم: 26.
48. المِراء: الجدال (النهاية: 4/322).
49. الكافي: 4/87/3، تهذيب الأحكام: 4/194/553 وح 555، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/108/1857 عن أبي بصير وص 109/1862، الإقبال: 1/195، مصباح المتهجّد: 627، وفيه إلى «ولا تحاسدوا».
50. الفترة: حال سكون وتقليل من العبادات والمجاهدات (النهاية: 3/408).
51. أي لا تتنافروا ولا تتخالفوا ولا تتفرّقوا. قال ابن منظور: ندَّ البعيرُ: إذا شرد، وندّت الإبل وتنادّت: نفرت وذهبت شروداً (لسان العرب: 3/419).
52. النوادر للأشعري: 21/10 عن جرّاح المدائني، بحار الأنوار: 96/292 ذيل ح 16.
53. مصباح الشريعة: 133، بحار الأنوار: 96/254/28.
54. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: 202، بحار الأنوار: 96/291/13.
55. كذا في المصدر، وفي بحار الأنوار «سيحبس»، وفي مستدرك الوسائل: 7/372/8447 «يحبس»، وفي عدّة الداعي «يستنجس».
56. الدَّخَل: العيب والغشّ والفساد (النهاية: 2/108).
57. سعد السعود: 39، عدّة الداعي: 168 وفيه إلى «المدخولة»، بحار الأنوار: 96/293/17 وج‏11/283/11.
58. قال ابن الأثير في النهاية: وفيه (أي الحديث) ذكر «السحور» مكرّراً في غير موضع، وهو بالفتح اسمُ ما يُتَسحَّرُ به من الطعام والشراب، وبالضمّ المصدرُ والفعلُ نفسه. وأكثر ما يُروى‏ بالفتح، وقيل: إنّ الصواب بالضّمّ؛ لأنّه بالفتح طعام، والبركةُ والأجرُ والثوابُ في الفعل لا في الطعام (النهاية: 2/347).
59. الكافي: 4/95/3، تهذيب الأحكام: 4/198/568 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/135/1957، مصباح المتهجّد: 626، بحار الأنوار: 96/310/2؛ مسند أبي‏يعلى: 6/58/6416، كنز العمّال: 8/526/23977 نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن أبي هريرة.
60. صحيح البخاري: 2/679/1823، صحيح مسلم: 2/770/45، سنن الترمذي: 3/88/708، سنن ابن ماجة: 1/540/1692، السنن الكبرى: 4/398/8113 كلّها عن أنس، كنز العمّال: 8/524/23966؛ عوالي اللآلي: 1/104/38 عن ابن مسعود، بحار الأنوار: 62/292.
61. مسند الشاميّين: 3/90/1853 عن أبي الدرداء، تاريخ دمشق: 52/138/10956 عن أنس وفيه «تسحّروا فإنّه الغذاء المبارك»، كنز العمّال: 8/511/23890.
62. الغداء: الطعام الّذي يؤكل أوّل النهار، فسمّي السحور غداء لأنّه للصائم بمنزلته للمفطر (النهاية: 3/346).
63. سنن النسائي: 4/146، مسند الشاميّين: 2/171/1130 كلاهما عن المقدام بن معديكرب، كنز العمّال: 8/524/23962.
64. سنن أبي داود: 2/303/2344، سنن النسائي: 4/145، مسند ابن حنبل: 6/83/17143، صحيح ابن‏حبّان: 8/244/3465، صحيح ابن خزيمة: 3/214/1938، السنن الكبرى: 4/398/8116، المعجم الكبير: 18/252/828، كنز العمّال: 8/524/23963.
65. الحَشَف: أردأ التمر، وهو الّذي يجفّ من غير نُضج ولا إدراك فلا يكون له لحم. الواحدَة حَشَفَة (المصباح المنير: 137).
66. الكافي: 4/95/3، تهذيب الأحكام: 4/198/568 كلاهما عن السكوني، الإقبال: 1/185 وكلّها عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/135/1957، مصباح المتهجّد: 626، بحار الأنوار: 97/343/3.
67. تهذيب الأحكام: 4/198/566، مصباح المتهجّد: 626، الإقبال: 1/185 كلّها عن عمرو بن جميع، المقنعة: 316 كلّها عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهما السلام، بحار الأنوار: 97/344/3؛ كنز العمّال: 8/525/23974 نقلاً عن ابن النجّار عن أبي سويد.
68. مسند ابن حنبل: 5/156/14955، المصنّف لابن أبي شيبة: 2/426/4، مسند أبي يعلى: 2/365/1926 كلّها عن جابر، كنز العمّال: 8/524/23965.
69. التاريخ الكبير (كتاب الكنى): 8/40/350، اُسد الغابة: 6/156، المعجم الكبير: 22/337/845 وفيه «إنّ النبيّ‏صلى الله عليه وآله صلّى على المتسحّرين» وكلّها عن أبي سويد، كنز العمّال: 8/526/23979.
70. صحيح ابن حبّان: 8/246/3467، المعجم الأوسط: 6/287/6434، حلية الأولياء: 8/320 كلّها عن ابن‏عمر، كنز العمّال: 8/526/23984 نقلاً عن أبي محمّد الجوهري في أماليه وزاد في صدره «نعم غداء المؤمن السحور» وص 523/23959.
71. مسند ابن حنبل: 4/26/11086 وص 88/11396 كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنزالعمّال: 8/523/23957.
72. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/136/1961، المقنع: 204 كلاهما عن الإمام عليّ‏عليه السلام، المقنعة: 316، الأمالي للطوسي: 497/1090 عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، الإقبال: 1/185 عن الإمام علي‏عليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، بحار الأنوار: 96/313/11.
73. القَيلولة: نَومة نصف النهار (لسان العرب: 11 / 577).
74. تهذيب الأحكام: 4/199/571 عن رفاعة بن موسى عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهما السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/136/1960، المقنعة: 316، فضائل الأشهر الثلاثة: 92/72 عن رفاعة عن الإمام الصادق‏عليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله وليس فيه «عند القيلولة»، الأمالي للطوسي: 497/1089 عن رفاعة عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله وفيه «بالقائلة» بدل «بالنوم عند القيلولة»، بحار الأنوار: 96/312/6؛ سنن ابن ماجة: 1/540/1693، المستدرك على الصحيحين: 1/588/1551 كلاهما عن ابن عبّاس وفيهما «استعينوا» بدل «تعاونوا»، كنزالعمّال: 8/523/23956.
75. الكافي: 4/94/1، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/136/1959.
76. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/135/1958، الكافي: 4/94/2، تهذيب الأحكام: 4/197/565 وص‏314/952، مصباح المتهجّد: 626 كلّها مضمراً.
77. الكافي: 4/92/5، تهذيب الأحكام: 4/307/927، الاستبصار: 2/139/452 كلّها عن سليمان.
78. المقنعة: 316.
79. سنن أبي داود: 2/303/2345، صحيح ابن حبّان: 8/253/3475، السنن الكبرى: 4/398/8117 كلّها عن أبي هريرة، حلية الأولياء: 3/350 عن جابر، المعجم الكبير: 7/159/6689 عن السائب بن يزيد وفيه «نِعْمَ السحور التمر»، كنز العمّال: 8/526/23981؛ طبّ النبيّ‏صلى الله عليه وآله: 7، بحار الأنوار: 62/296.
80. السَّوِيق: دقيق مقلوّ يُعمَل من الحنطة أو الشعير (مجمع البحرين: 2/909).
81. الأمالي للطوسي: 366/776 عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه‏عليهم السلام، مكارم الأخلاق: 1/418/1417، بحار الأنوار: 96/310/3.
82. تهذيب الأحكام: 4/198/567، المحاسن: 2/290/1949 كلاهما عن حفص بن البختري، بحار الأنوار: 96/312/5.
83. تهذيب الأحكام: 4/198/569، الإقبال: 1/241 وفيه «الرطب» بدل «الزبيب» وليس فيه «ويتسحّر بهما»، بحار الأنوار: 98/12/2.
84. المقنعة: 316.
85. يتشحّط في دمه: أي يتخبّط فيه ويضطرب ويتمرّغ (النهاية: 2/449).
86. الإقبال: 1/185 عن أبي يحيى الصنعاني.
87. سنن ابن ماجة: 1/536/1677، السنن الكبرى: 4/452/8326، المعجم الأوسط: 8/209/8420 وص 244/8526، الفردوس: 2/182/2920 كلّها عن عائشة، كنز العمّال: 8/507/23861.
88. المعجم الكبير: 4/78/3696، الفردوس: 1/273/1064 كلاهما عن خبّاب، سنن الدارقطني: 2/204/7، السنن الكبرى: 4/455/8336 كلاهما عن يزيد بن بلال عن الإمام عليّ‏عليه السلام، كنز العمّال: 8/506/23859؛ مكارم الأخلاق: 1/114/260، بحار الأنوار: 76/135/48.
89. المِجْمَر: ما يُتبخّر به من عودٍ وغيره، وهي لغةٌ. يقال: جمّرَ ثوبه تجميراً: أي بخَّرَه (مجمع البحرين: 1/309).
90. سنن الترمذي: 3/164/801، المعجم الكبير: 3/89/2751، شُعب الإيمان: 3/421/3959 كلّها عن عمير بن مأمون عن الإمام الحسن‏عليه السلام وح 3958 عن أبي معاوية عن الإمام عليّ‏عليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، كنز العمّال: 9/247/25868، كشف الغمّة: 2/243 عن الإمام الحسين‏عليه السلام.
91. الخصال: 61/86 عن عمير بن مأمون، بحار الأنوار: 96/289/2.
92. الكافي: 4/113/3، تهذيب الأحكام: 4/265/799، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/112/1872، الخصال: 62/86، بحار الأنوار: 47/54/89.
93. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/86/1804، ثواب الأعمال: 77/1 عن يونس بن يعقوب، الدعوات: 79/196، بحار الأنوار: 96/290/9.
94. في كنز العمّال «صومك».
95. الترجّل والترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه (النهاية: 2/203).
96. المعجم الكبير: 10/84/10028، كنز العمّال: 15/869/43459.
97. القائلة والقيلولة هي النوم عند الظهيرة (مجمع البحرين: 3/1536).
98. الفردوس: 1/371/1496، كنز العمّال: 8/525/23971 نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلاهما عن أنس.
99. الكافي: 4/65/14، ثواب الأعمال: 75/5، فضائل الأشهر الثلاثة: 120/121 كلّها عن الحسن بن صدقة، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/76/1782 وج‏1/503/1447، بحار الأنوار: 96/290/8.
100. من الواضح أنّ الحكم بكراهة السفر في شهر رمضان منصرف إلى ما كان ناقضاً لصومه من دون عذر أو غرض راجح على مصلحة الصوم في نفس الشهر المبارك، وعليه فيخرج من حكم الكراهة ما إذا كان السفر غير ناقض للصوم، أو كان ناقضاً ولكنّه عن عذرٍ لابدّ منه كما يظهر من النصوص الآتية.
101. البقرة: 185.
102. الخصال: 614/10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، تحف العقول: 104، بحار الأنوار: 96/322/3.
103. تفسير العيّاشي: 1/80/186، بحار الأنوار: 96/324/14.
104. قال العلّامة الطباطبائي‏قدس سره في ذيل الخبر: أقول: وهو استفادة لطيفة لحكم استحبابيّ بالأخذ بالإطلاق (الميزان في تفسير القرآن: 2/27).
105. تهذيب الأحكام: 4/216/626 عن عليّ بن أسباط عن رجل.
106. الكافي: 4/126/2، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/139/1969.
107. تهذيب الأحكام: 4/327/1017 عن الحسين بن المختار.
108. الكافي: 4/126/1، تهذيب الأحكام: 4/327/1018، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/139/1968.
109. تهذيب الأحكام: 4/316/961، بحار الأنوار: 100/116/24.
110. تهذيب الأحكام: 6/110/198، بحار الأنوار: 100/115/23.
111. قال العلّامة المجلسي في ذيل الخبرين: ف
بيان: هذان الخبران يدلّان على مرجوحيّة إفطار الصوم لزيارتهم‏عليهم السلام، وقد وردت الأخبار في الترغيب على الإفطار لما هو أقلّ فضلاً منها كتشييع المؤمن واستقباله.
وقد ورد الحثّ على زيارة الحسين‏عليه السلام في ليالي القدر وغيرها من ليالي الشهر، ولا يتأتّى لأكثر الناس بدون الإفطار، ولا يبعد حملهما على التقيّة، واللَّه يعلم (بحار الأنوار: 100/116).
112. جامع الأحاديث للقمّي: 157 عن ابن مريم، بحار الأنوار: 89/355 وج 96/278/30.
113. الكافي: 4/109/3، تهذيب الأحكام: 4/261/779، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/113/1873.
114. تهذيب الأحكام: 4/260/774، الاستبصار: 2/90/287.
115. النوادر للراوندي: 229/467 عن الإمام‏الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، الجعفريّات: 62 عن الإمام‏الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، عيون أخبار الرضاعليه السلام: 2/39/115 عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبداللَّه الهروي وداود بن سليمان الفرّاء، صحيفة الإمام الرضاعليه السلام: 233/132 كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ‏عليهم السلام، بحار الأنوار: 96/277/27؛ الفردوس: 2/94/2500 عن أبي اُمامة وزاد فيه «والنظر إلى» بعد «الحمّام».
116. التغرير : حمل النفس على الغَرَر ؛ وهو أن يعرّض الرجل نفسه للمهلكة (مجمع البحرين : 2 / 1313) .
117. تهذيب الأحكام: 4/260/776، الاستبصار: 2/91/289 كلاهما عن عبداللَّه بن سنان، كتاب من لايحضره الفقيه: 2/109/1863 وليس فيه صدره إلى «يخاف على نفسه».
118. في كتاب من لا يحضره الفقيه: «أحدها الرفث...».
119. الرَّفَث: كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرجل من المرأة (النهاية: 2/241).
120. الكافي: 4/89/11، تهذيب الأحكام: 4/195/559 كلاهما عن إسحاق‏بن عمّار عن‏الإمام الصادق‏عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/108/1856 وانظر الخصال: 327/19 والمحاسن: 1/73/31 والجعفريّات: 37.
121. هو من اللَّطم؛ الضرب على الوجه بباطن الراحة. واللِّطام في الحديث على التشبيه (مجمع البحرين: 3/1632).
122. تهذيب الأحكام: 4/272/822، الاستبصار: 2/82/252، علل الشرايع: 386/1، بحار الأنوار: 96/289/5.
123. الكافي: 4/104/1.
124. الشَّبَق: شدّة الميل إلى الجماع (مجمع البحرين: 2 / 926).
125. الكافي: 4/104/3.
126. تهذيب الأحكام: 4/272/824، الاستبصار: 2/83/254.
127. مسند ابن حنبل: 5/518/16383، السنن الكبرى‏ للنسائي: 2/198/3047 كلاهما عن لقيط بن صبرة.
128. سنن أبي داود: 1/36/142، سنن الترمذي: 3/155/788، سنن النسائي: 1/66، سنن ابن ماجة: 1/142/407، مسند ابن حنبل: 6/256/17863، المستدرك على الصحيحين: 1/249/525، السنن الكبرى: 1/123/359 كلّها عن لقيط بن صبرة، كنز العمّال: 9/305/26129.
129. تهذيب الأحكام: 4/195/558، مصباح المتهجّد: 627.
130. الكافي: 4/88/6، تهذيب الأحكام: 4/195/556، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/108/1859.
131. صحيح البخاري: 2/692/1856، صحيح مسلم: 2/771/48، سنن الترمذي: 3/82/699، سنن ابن‏ماجة: 1/541/1697 وفيه «الإفطار» بدل «الفطر»، سنن الدارمي: 1/432/1651، مسند ابن حنبل: 8/426/22868 وص 435/22909 كلّها عن سهل بن سعد، كنز العمّال: 8/511/23886.
132. مسند ابن حنبل: 8/71/21370 عن أبي ذرّ، اُسد الغابة: 1/585/838، الإصابة: 2/161/2032 كلاهما عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي، كنز العمّال: 8/510/23885.
133. المعجم الكبير: 25/163/395، اُسد الغابة: 7/310/7426 كلاهما عن اُمّ حكيم بنت وداع، الفردوس: 2/10/2084، سلسلة الأحاديث الصحيحة: 4/375/1773 كلاهما عن أنس وفيهما «بكّروا» بدل «عجّلوا»، كنز العمّال: 8/510/23879.
134. تاريخ دمشق: 52/138/10956 عن أنس، كنز العمّال: 8/511/23890.
135. سنن النسائي: 4/144، صحيح مسلم: 2/771/49 و50، سنن أبي داود: 2/305/2354، سنن الترمذي: 3/83/702، مسند ابن حنبل: 9/529/25454، السنن الكبرى: 4/399/8121 كلّها نحوه.
136. الجزور: البعير ذكراً كان أو اُنثى، واللفظة مؤنّثة (النهاية: 1/266).
137. هُنيهةً: أي قليلاً من الزمان، ويقال: هُنيّة أيضاً (النهاية: 5/279).
138. دعائم الإسلام: 1/280.
139. تهذيب الأحكام: 4/198/570، مصباح المتهجّد: 626.
140. المقنعة: 318 عن الفضيل بن يسار وزرارة بن أعين.
141. تهذيب الأحكام: 4/199/575 عن عبداللَّه بن بكير عن بعض أصحابنا، الإقبال: 1/237 عن عليّ بن فضّال، بحار الأنوار: 98/8/2.
142. الكافي: 4/101/3، تهذيب الأحكام: 4/186/517، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/129/1933 كلّها عن الحلبيّ.
143. عيون أخبار الرضاعليه السلام: 2/182/5، بحار الأنوار: 96/314/12 وج 49/94/7.
144. المقنعة: 318.
145. فضائل الأشهر الثلاثة: 96/80 وص 106/97 كلاهما عن الحسن بن علي بن فضّال، بحار الأنوار: 96/318/10.
146. القِصاع: جمع قَصعة؛ الصَّحْفةُ أو الضخمة منها تُشبع العشرة (تاج العروس: 11/375).
147. الكافي: 4/68/3، المحاسن: 2/158/1432 وزاد فيه «حتّى يأتي على آخر القدور» قبل «ثمّ يؤتى بخبز» وكلاهما عن حمزة بن حمران، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/134/1955، مكارم الأخلاق: 1/297/930، المناقب لابن شهرآشوب: 4/155، بحار الأنوار: 96/317/6 وج 46/71/53.
148. الإقبال: 1/240.
149. سنن ابن ماجة: 1/557/1753، المستدرك على الصحيحين: 1/583/1535، الدعاء للطبراني: 286/919، عمل اليوم والليلة لابن السني: 169/481 كلّها عن عبداللَّه بن عمرو، مسند الطيالسي: 299/2262 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه وفيه «دعوة مستجابة» بدل «لدعوة ما تردّ»، كنز العمّال: 8/447/23585؛ الدعوات: 27/46 عن الإمام الكاظم‏عليه السلام، بحار الأنوار: 96/255/33.
150. الزهد لابن المبارك: 494/1409، مسند الشهاب: 2/128/1031 كلاهما عن الحارث بن عبيد، الدعوات: 26/44 عن أبي الحسن‏عليه السلام وفيه صدره فقط.
151. مكارم الأخلاق: 1/69/84 عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، المقنعة: 320، الدعوات: 26/43 عن أبي‏الحسن‏عليه السلام، بحار الأنوار: 96/255/33 وص 315/17.
152. نوادر الاُصول: 1/190 عن ابن عمر، كنز العمّال: 8/451/23613.
153. سنن الترمذي: 5/578/3598 وج 4/672/2526 وفيه «حين يفطر» بدل «حتّى يفطر»، سنن ابن ماجة: 1/557/1752، مسند ابن حنبل: 3/171/8049 وص 452/9749، صحيح ابن حبّان: 8/215/3428 وج 16/396/7387، السنن الكبرى: 3/481/6393 كلّها عن أبي هريرة.
154. الكافي: 2/510/6 عن عبداللَّه بن طلحة عن الإمام الصادق‏عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/226/2255، فضائل الأشهر الثلاثة: 86/64، الأمالي للصدوق: 337/394 كلاهما عن عبدا للَّه بن طلحة عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله.
155. سنن أبي داود: 2/306/2358، السنن الكبرى: 4/403/8134، الزهد لابن المبارك: 495/1410 و1411، المصنّف لابن أبي شيبة: 2/511/1 عن أبي هريرة وفيهما «كان رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله إذا صام ثمّ أفطر قال...»، كنز العمّال: 7/81/18056؛ مكارم الأخلاق: 1/300/947.
156. الدعاء للطبراني: 286/918، المعجم الصغير: 2/52، المعجم الأوسط: 7/298/7549 وليس فيهما من «تقبّل...»، كنز العمّال: 7/81/18057.
157. عمل اليوم والليلة لابن السني: 169/480، المعجم الكبير: 12/114/12720 والضمائر فيه للمفرد.
158. كنز العمّال: 8/509/23873 نقلاً عن الدارالقطني في الإفراد عن أنس.
159. عمل اليوم والليلة لابن السني: 169/479، تاريخ بغداد: 12/75/6482، الأذكار: 172، كنز العمّال: 7/81/18058.
160. المستدرك على الصحيحين: 1/583/1535، سنن ابن ماجة: 1/557/1753، عمل اليوم والليلة لابن‏السني: 169/481 وزادا فيهما «ما تردّ» بعد «دعوة» وليس فيهما «ذنوبي» وكلّها عن عبداللَّه بن عمرو وفي الأخير من دون إسناد إليه‏صلى الله عليه وآله، مستدرك الوسائل: 7/361/8417 نقلاً عن درر اللآلي وفيه «إنّ للصائم عند فطره دعوة لا تردّ، فيقول إذا أفطر:...».
161. الإقبال: 1/240، البلد الأمين: 231، المصباح للكفعمي: 832، بحار الأنوار: 98/11/2؛ تاريخ دمشق: 54/238/11479 عن أنس، كنز العمّال: 8/614/24400.
162. الرفيع: الشريف (مجمع البحرين: 2/719).
163. المسجور: أي المملوء (مجمع البحرين: 2/820).
164. الإقبال: 1/239 عن المفضّل بن عمر، البلد الأمين: 231، المصباح للكفعمي: 832، بحار الأنوار: 98/10/2 وانظر مصباح المتهجّد: 263/374، جمال الاُسبوع: 87 وص‏126.
165. تهذيب الأحكام: 4/200/578 عن عبداللَّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق‏عليه السلام، مصباح المتهجّد: 626/704 من دون اسنادٍ إلى الإمام الباقرعليه السلام وفيه «كان أمير المؤمنين‏عليه السلام إذا أراد أن يفطر قال...»، بحار الأنوار: 40/339/24.
166. الخِوانُ : ما يؤكَلُ عليه ، معرَّب ، وفيه ثلاثُ لغاتٍ : كسرُ الخاء ؛ وهي الأكثر ، وضمُّها ، وإخوان (المصباح المنير : 185) .
167. الإقبال: 1/246، بحار الأنوار: 98/15/2.
168. الإقبال: 1/244، بحار الأنوار: 98/14/2.
169. الكافي: 4/95/2، تهذيب الأحكام: 4/200/577، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/106/1851، المقنعة: 319، مصباح المتهجّد: 625/703، الإقبال: 1/246 كلّها عن أبي بصير، بحار الأنوار: 96/311/5.
170. الإقبال: 1/246، بحار الأنوار: 98/15/2.
171. فضائل الأشهر الثلاثة: 96/81 وص 106/98 كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال، بحار الأنوار: 96/312/6.
172. الفردوس: 1/358/1445 عن سعد بن أبي وقّاص؛ طبّ النبيّ‏صلى الله عليه وآله: 8 وفيه «الزبيب أو التمر أو شي‏ء حلو»، بحار الأنوار: 62/296.
173. الكافي: 4/153/6 عن ابن القدّاح وح 5، المحاسن: 2/341/2173 كلاهما عن طلحة بن زيد وح 2172 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، دعائم الإسلام: 2/111/363 نحوه، بحار الأنوار: 96/314/15.
174. تاريخ بغداد: 3/354/1456، تاريخ دمشق: 4/246، كنز العمّال: 7/85/18081.
175. مسند أبي يعلى: 3/337/3292، كنز العمّال: 7/83/18074.
176. الإقبال: 1/242، بحار الأنوار: 98/12/2.
177. الكافي: 4/152/1 عن السكوني عن الإمام الصادق‏عليه السلام.
178. سنن أبي داود: 2/305/2355، سنن الدارمي: 1/432/1653، مسند ابن حنبل: 5/482/16225 وص‏484/16237، صحيح ابن خزيمة: 3/279/2067، السنن الكبرى: 4/401/8128 كلّها عن سلمان بن عامر، سنن الترمذي: 3/78/694 عن أنس نحوه، كنز العمّال: 8/509/23874.
179. الفردوس: 1/371/1496، كنز العمّال: 8/525/23971 نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلاهما عن أنس.
180. قوله: «ويطيّب النكهة» عطف الفم عليها للتوضيح، ويحتمل أن يكون المراد بتطييب الفم إصلاحه لا تطييب نكهته (مرآة العقول: 16/374).
181. الحَدَق: جمع حَدَقة: وهي السواد المستدير وسط العين (لسان العرب: 10/39).
182. الكافي: 4/153/4، المقنعة: 317 كلاهما عن عبداللَّه بن مسكان، مكارم الأخلاق: 1/69/86، روضة الواعظين: 341 وكلّها نحوه، بحار الأنوار: 16/242 وج 96/315/17.
183. تهذيب الأحكام: 4/199/574، الإقبال: 1/242، المحاسن: 2/292/1957 كلّها عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق‏عليه السلام وح 1958 عن مسعدة بن اليسع عن الإمام الصادق عنه‏عليهما السلام وفيه «يعجبه» بدل «يستحبّ»، بحار الأنوار: 98/12/2.
184. المقنعة: 317، بحار الأنوار: 80/10/7.
185. يبدو أنّ فيه إشارة إلى ضعف الإبصار وتضاؤل قدرة العين أثناء الصوم، إذ يصار إلى ترميم هذا الضعف عند الإفطار على الحلو لسرعة هضمه وتمثّل الجسم به.
186. المقنعة: 317 عن السكوني، الدعوات: 79/194، بحار الأنوار: 96/255/33 وج 62/151/24.
187. الكافي: 4/152/3، تهذيب الأحكام: 4/199/572، ثواب الأعمال: 104/1، الإقبال: 1/242، الدعوات: 79/195 وفيها «ذنوب القلب».
188. الكافي: 4/152/2.
189. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/136/1963، تهذيب الأحكام: 4/199/573 نحوه، الهداية: 194، بحار الأنوار: 96/312/5.
190. الكافي: 4/95/1، تهذيب الأحكام: 4/199/576، المقنعة: 319 كلّها عن السكوني، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/106/1850، مصباح المتهجّد: 625/702، الإقبال: 1/245، دعائم الإسلام: 1/280 عن الإمام عليّ‏عليه السلام، بحار الأنوار: 96/315/17.
191. سنن أبي داود: 2/306/2357، عمل اليوم والليلة للنسائي: 269/299، المستدرك على الصحيحين: 1/584/1536، السنن الكبرى: 4/403/8133، عمل اليوم والليلة لابن السني: 168/478، كنزالعمّال: 7/81/18055.
192. الكافي: 6/294/10، تهذيب الأحكام: 9/99/430 كلاهما عن السكوني، المحاسن: 2/221/1664 عن النوفلي بإسناده، بحار الأنوار: 75/454/20.
193. الدعاء للطبراني: 287/922 و923، عمل اليوم والليلة للنسائي: 267/296 و297، سنن الدارمي: 1/451/1721، المعجم الأوسط: 1/99/301 وج 6/192/6162، المصنّف لابن أبي شيبة: 2/511/2 وليس فيها «وغشيتكم الرحمة»، كنز العمّال: 7/86/18086.
194. الدعاء للطبراني: 288/927.
195. سنن ابن ماجة: 1/556/1747، صحيح ابن حبّان: 12/107/5296، سنن أبي داود: 3/367/3854، مسند ابن حنبل: 4/277/12409، السنن الكبرى: 7/468/14673 والثلاثة الأخيرة عن أنس؛ المقنعة: 319، مكارم الأخلاق: 1/69/83 كلاهما عن الإمام الصادق‏عليه السلام وفيهما «كان‏عليه السلام إذا أكل عند قومٍ...»، الجعفريّات: 60 عن الإمام الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام وفيه «كان رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله إذا أفطر عند قوم...» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: 96/315/17.
196. المقنعة: 341.
197. قال السيّد ابن طاووس‏قدس سره: اعلم أنّ فضل إطعام الطعام معقول فضله بأنوار العقول المصدّقة للأنبياء والمرسلين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - وذلك: أنّ القيام لأهل الصيام بالطعام كأنّه تملّك لطاعتهم وسلب منهم لعبادتهم؛ فإنّ القوّة الموجودة في الأجساد الّذين تؤثرهم بالزاد تصير كأنّها قوّة العبد المطعِم لهم الّتي في جسد مهجته. فكما أنّ قوّة جسده كلّما حصل بها كان معدوداً مِن عبادته، فكذا يكون كلّما صدر عن القوّة بتفطير الصائم تكون مكتوبة لمن يطعمه في ديوان طاعته (الإقبال: 1/37).
198. سنن الترمذي: 3/171/807، سنن ابن ماجة: 1/555/1746، سنن الدارمي: 1/432/1654، مسند ابن حنبل: 6/59/17030 وص 62/17401، صحيح ابن حبّان: 8/216/3429، السنن الكبرى: 4/404/8137، كلّها عن زيد بن خالد الجهني، كنز العمّال: 8/451/23614.
199. تهذيب الأحكام: 4/202/582 عن حمّاد بن زيد، المقنعة: 342 كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهما السلام، مصباح المتهجّد: 626، روضة الواعظين: 374 عن الإمام الصادق‏عليه السلام.
200. الجعفريّات: 60 عن الإمام الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام، المقنعة: 342 وص 343 عن سدير الصيرفي عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهم السلام، المحاسن: 2/182/1519 عن السكوني عن الإمام الصادق‏عليه السلام، روضة الواعظين: 374، بحار الأنوار: 97/126/7.
201. كتاب من لا يحضره الفقيه: 4/360/5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً، مكارم‏الأخلاق: 2/325/2656 كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ‏عليهم السلام، الخصال: 125/121 عن الإمام الصادق‏عليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، بحار الأنوار: 96/247/8.
202. المَذقة: الشَّربة من اللبن الممذوق. والمَذْق: المَزج والخلط، يقال: مذقتُ اللبن: إذا خلطته بالماء (النهاية: 4/311).
203. المحاسن: 2/158/1430 عن أبي أيّوب عن الإمام الباقرعليه السلام، بحار الأنوار: 96/316/4.
204. في نسخةٍ: «القدر» بدل «الفطر» (هامش المصدر).
205. شُعب الإيمان: 3/419/3955، فضائل الأوقات للبيهقي: 51/91، كنز العمّال: 8/459/23658 وانظر المعجم الكبير: 6/262/6162.
206. المحاسن: 2/157/1426 عن مالك بن أعين الجهني، بحار الأنوار: 96/316/3.
207. المقنعة: 342، المحاسن: 2/158/1429 عن أبي بصير، ثواب الأعمال: 164/1 عن أبي بصير عن الإمام الصادق‏عليه السلام وليس فيه «كتب اللَّه له بذلك مثل أجر من أعتق نسمة مؤمنة ومن فطّره شهر رمضان كلّه»، بحارالأنوار: 96/316/1.
208. الكافي: 4/68/1، تهذيب الأحكام: 4/201/579، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/134/1952، مصباح المتهجّد: 626 كلّها عن أبي الصباح الكناني، مكارم الأخلاق: 1/297/931.
209. المقنعة: 344.
210. الكافي: 4/150/1 عن إسحاق بن عمّار.
211. المقنعة: 342، المحاسن: 2/180/1513 عن داود الرقّي، روضة الواعظين: 374.
212. الحِيرة: هي البلد القديم بظهر الكوفة، كان يسكنه النعمان بن المنذر (مجمع البحرين: 1/479).
213. المقنعة: 343.
214. الكافي: 4/68/4، تهذيب الأحكام: 4/201/581 كلاهما عن مسعدة بن صدقة، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/134/1953، المقنعة: 343، الإقبال: 1/38، روضة الواعظين: 374.
215. الكافي: 4/68/2، تهذيب الأحكام: 4/201/580، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/134/1954 وفيه «تفطيرك»، المحاسن: 2/158/1431 كلّها عن موسى بن بكر، مصباح المتهجّد: 626 عن موسى بن بكر عن الإمام الرضاعليه السلام، بحار الأنوار: 96/317/5.
216. المحاسن: 2/182/1520 عن موسى بن بكر، بحار الأنوار: 97/126/9.
217. المراقبات: 139.
218. سنن الترمذي: 3/51/663، السنن الكبرى: 4/503/8517، شُعب الإيمان: 3/377/3819، تاريخ بغداد: 13/315/7286، كنز العمّال: 8/557/24149 وص 591/24292.
219. بحار الأنوار: 96/345/9 نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر عن عبداللَّه بن مسعود.
220. أي ينقضي وقتُه (مجمع البحرين: 2/863).
221. صحيح البخاري: 2/672/1803 وج‏4/1911/4711، صحيح مسلم: 4/1803/50، سنن النسائي: 4/125، مسند ابن حنبل: 1/618/2616، السنن الكبرى: 4/503/8515.
222. ثواب الأعمال: 97/13، فضائل الأشهر الثلاثة: 75/56، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/99/1840، الإقبال: 1/39، بحار الأنوار: 96/363/32؛ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: 253/386، الطبقات الكبرى: 1/377، شُعب الإيمان: 3/311/3629، كنز العمّال: 7/81/18060.
223. ثواب الأعمال: 171/19، بحار الأنوار: 96/179/18 وص 316/2.
224. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: 206، بحار الأنوار: 96/317/7.
225. الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: 207، بحار الأنوار: 96/381/5.
226. فضائل الأشهر الثلاثة: 95/78 عن محمّد بن أبي عمير عن غير واحد عن الإمام الصادق‏عليه السلام.
227. بحار الأنوار: 6/345/9 نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر عن عبداللَّه بن مسعود.
228. الكافي: 2/630/10، ثواب الأعمال: 129/1، معاني الأخبار: 228/1، الأمالي للصدوق: 115/95 كلّها عن جابر، المقنعة: 312، بحار الأنوار: 96/386/1.
229. الإقبال: 1/232.
230. «ها» كلمة تنبيه للمخاطب ينبّه به على ما يساق إليه من الكلام. و«أشار بيده» كأنّه أشار إليه أن يسكت (مرآةالعقول: 12/505 و504).
231. الهَذْرَمة: السرعة في القراءة (مجمع البحرين: 3/1869).
232. الكافي: 2/617/2.
233. الكافي: 2/618/5.
234. الظاهر أنّه الإمام الكاظم‏عليه السلام، وعليّ بن المغيرة المذكور هو من أصحاب الصادق‏عليه السلام.
235. في المصدر: «إليه» بدل «إليك»، والصحيح ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
236. الإقبال: 1/231، الكافي: 2/618/4، المقنعة: 312 كلاهما نحوه، روضة الواعظين: 373، بحار الأنوار: 98/5/2.
237. الهَذْرَمة: السرعة في الكلام. ويقال للتخليط: هَذْرَمة (النهاية: 5/256).
238. الإقبال: 1/231، الاختصاص: 141، مكارم الأخلاق: 2/140/2350 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 98/5/2 وج 92/207/4.
239. الإقبال: 1/233، الاختصاص: 141 نحوه، مكارم الأخلاق: 2/141/2351 مختصراً، بحارالأنوار: 98/7/2 وج 92/208/4.
240. مصباح المتهجّد: 323/431، بحارالأنوار: 92/209/6.
241. الإخبات: الخشوع والتواضع (النهاية: 2/4). وقال الكفعمي: المخبتين: أي المتواضعين للَّه تعالى. وقيل: هم الخاشعون. وقيل: هم الّذين اطمأنّوا إلى ذكر اللَّه. وقيل: هم المتضرّعون التائبون. والخبت: ما اطمأنّ من الأرض. وأناب إلى اللَّه: أقبلَ (بحارالأنوار: 90/276).
242. مكارم الأخلاق: 2/139/2349، بحارالأنوار: 92/206/1، المناقب للخوارزمي: 86/76، كنز العمّال: 2/351/4221 نقلاً عن ابن النجّار وكلاهما عن زرّ بن حبيش.
243. في مصباح المتهجّد: «نوراً وهدىً».
244. في الإقبال: «أنعمت».
245. كأنّ المراد: ما صَلُب منها، من قولهم: جَسَأتْ يدُه من العمل تجسَأ: صَلُبَت (مجمع البحرين: 1/293). وفي مصباح المتهجّد: «حواشي».
246. في مصباح المتهجّد: «ومحكم تبيانه».
247. في مصباح المتهجّد: «متفرّقاً».
248. في مصباح المتهجّد: «مجملاً».
249. قال السيّد ابن طاووس‏قدس سره في بداية هذا الدعاء: وسيأتي في هذا الفصل كلمات تختصّ بالنبيّ و الأئمّة عليه وعليهم السلام، فإذا أراد غيرهم تلاوتها فيبدّلهما بما يناسب حاله من الكلام، وهي قوله‏عليه السلام: «وورّثتنا علمه مفسَّراً - إلى قوله - فصلّ على محمّد الخطيب به» (الإقبال: 1/499).
250. الخلج: الجذب والنزع (النهاية: 2/59).
251. في مصباح المتهجّد: «مصباحه».
252. بَلَج الصبحُ: أضاء وأشرق، كانبلج وتبلّج. وسفر الصبحُ: أضاء وأشرق كأسفر (القاموس المحيط: 1/179 و2/49).
253. في الإقبال: «الوصول».
254. في الإقبال: «ناشداً».
255. في الإقبال: «الأرض».
256. الهاجرة: شدِّة الحرّ (القاموس المحيط: 2/158).
257. في الإقبال: «وخضب».
258. في مصباح المتهجّد: «هبوة».
259. إشارة إلى الآيتين 26 و 27 من سورة القيامة.
260. في الإقبال: «ضعاف»، وفي مصباح المتهجّد: «من ذعاف مرارة الموت». والذُّعاف: السمُّ. ومَوتٌ ذُعافٌ: أي سريع يعجِّل القتل (الصحاح: 4 / 1361).
261. السَّدَف - بالتحريك -: ظلمة الليل (لسان العرب: 9/146).
262. نَكِد عيشُه: اشتدّ وعسر (القاموس المحيط: 1/342).
263. الصحيفة السجادية: 157 الدعاء 42، مصباح المتهجّد: 519/603، الإقبال: 1/450 عن محمّد بن عبداللَّه بن المطلب الشيباني بإسناده؛ ينابيع المودة: 3/417 مختصراً.
264. شُعب الإيمان: 3/311/3628 عن ابن عبّاس، كنز العمّال: 2/112/3393.
265. الكافي: 4/88/7 عن حصين عن الإمام الصادق‏عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/108/1858، فضائل الأشهر الثلاثة: 76/59، الأمالي للصدوق: 118/103 كلاهما عن حصين عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، الإقبال: 1/69 عن الإمام الصادق عنه‏عليهما السلام، بحار الأنوار: 96/378/2.
266. في المصدر: «يفوتها»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
267. أعلام الدين: 355، بحار الأنوار: 97/53/43 نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر عن أنس وليس فيه ذيله وج‏96/381/7.
268. الكافي: 4/88/8 عن حصين، بحار الأنوار: 46/65/35.
269. كذا في الأصل، والقياس أن تكون العبارة «إلّا وللَّه». ولعلّها من سهو النسّاخ.
270. فضائل الأشهر الثلاثة: 106/96 عن الحسن بن عليّ بن فضّال.
271. البقرة: 186.
272. الإقبال: 1/269، بحار الأنوار: 98/27/2. انظر تمامه في «دعاء الليلة الثامنة» ص 288 ح 529.
273. فضائل الأوقات للبيهقي: 49/84، شُعب الإيمان: 3/310/3625، كنز العمّال: 7/82/18062 وفيه «واشفق لونه»؛ الإقبال: 1/69.
274. المعجم الأوسط: 7/226/7341، فضائل الأوقات للبيهقي: 49/85، شُعب الإيمان: 3/311/3627، الفردوس: 2/242/3141 كلّها عن عمر بن الخطّاب، كنز العمّال: 8/464/23676.
275. غافر: 60.
276. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/98/1837، ثواب الأعمال: 90/5، مسند زيد: 202 كلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه‏عليهم السلام، الإقبال: 1/72 عن أحمد بن محمّد بن عيّاش، دعائم الإسلام: 1/286، بحار الأنوار: 96/372/56.
277. السِّنةُ: فُتور يتقدّم النوم (مجمع البحرين: 3/1936).
278. فضائل الأشهر الثلاثة: 99/85 عن ابن عبّاس.
279. النوادر للأشعري: 17/2 عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق‏عليه السلام، بحار الأنوار: 96/381/6.
280. تهذيب الأحكام: 3/60/204، الاستبصار: 1/461/1793 كلاهما عن أبي خديجة.
281. تهذيب الأحكام: 3/61/207، الاستبصار: 1/460/1790.
282. تهذيب الأحكام: 3/61/206، الاستبصار: 1/460/1789 عن جابر بن عبداللَّه.
283. العَتَمَة: صلاة العشاء (مجمع البحرين: 2/1163).
284. الكافي: 4/154/2، تهذيب الأحكام: 3/61/208، الاستبصار: 1/461/1792.
285. تهذيب الأحكام: 3/60/205، الاستبصار: 1/462/1795 وفيه «فيكبّر» بدل «فيكثر» و«كبّروا» بدل «كثروا» و«كبّر الناس» بدل «كثر الناس».
286. عزائم اللَّه: موجباته والأمر المقطوع عليه، لا ريب فيه ولا شبهة، ولا تأويل فيها ولا نسخ (مجمع البحرين: 2/1211).
287. صحيح مسلم: 1/523/174، سنن أبي داود: 2/49/1371، سنن الترمذي: 3/171/808، الموطّأ: 1/113/2، سنن النسائي: 4/156، مسند ابن حنبل: 3/122/7792، السنن الكبرى: 2/693/4599، صحيح البخاري: 1/22/37 وليس فيه صدره إلى «بعزيمة».
288. مسند ابن حنبل: 3/138/7886.
289. عيون أخبار الرضاعليه السلام: 1/293/46، فضائل الأشهر الثلاثة: 73/53، الأمالي للصدوق: 109/82 كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه‏عليهم السلام، روضة الواعظين: 372، بحار الأنوار: 96/361/29.
290. مصباح المتهجّد: 582/691، الإقبال: 1/157، بحار الأنوار: 98/82/2. انظر الدعاء في «أدعية الأسحار» ص؟؟؟ ح 504.
291. الكافي: 2/619/5 وج 4/154/1 وفيه «لشهر رمضان حرمة وحقّ لا يشبهه شي‏ء من الشهور، صلّ ما استطعت في شهر رمضان تطوّعاً بالليل والنهار» وكلاهما عن عليّ بن أبي حمزة.
292. تهذيب الأحكام: 3/67/219، الاستبصار: 1/466/1803 كلاهما عن محمّد بن سنان، قرب الإسناد: 353/1263 عن البزنطي، بحار الأنوار: 96/384/2.
293. أي تعمّدوا طلبها فيها . والتحرّي : القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشي‏ء بالفعل والقول (مجمع البحرين : 1 / 395) .
294. اجترح: عمل بيده واكتسب (المصباح المنير: 95).
295. الإقبال: 1/45، بحار الأنوار: 101/98/29.
296. كامل الزيارات: 546/836 عن محمّد بن الفضيل، بحار الأنوار: 101/97/20.
297. صحيح البخاري: 2/659/1764، صحيح مسلم: 2/918/222 كلاهما عن ابن عبّاس، المعجم الكبير: 1/251/722 عن أنس وفيه «كحجّة» بدل «تقضي حجّة».
298. سنن الترمذي: 3/276/939، سنن الدارمي: 1/481/1802 كلاهما عن اُمّ معقل، سنن ابن ماجة: 2/996/2994، صحيح ابن حبّان: 9/13/3700، مسند ابن حنبل: 1/660/2809 كلّها عن ابن عبّاس؛ دعائم الإسلام: 1/333 عن الإمام الصادق‏عليه السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، الإقبال: 1/358 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضاعليه السلام.
299. صحيح البخاري: 2/631/1690، صحيح مسلم: 2/917/221، سنن النسائي: 4/131، سنن الدارمي: 1/481/1801، مسند ابن حنبل: 1/493/2025 كلّها عن ابن عبّاس، سنن أبي داود: 2/205/1989 عن يوسف بن عبداللَّه بن سلام، الموطّأ: 1/347/66 عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ الجعفريّات: 67 عن الإمام الكاظم عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله.
300. الكافي: 4/535/1.
301. كنز العمّال: 12/197/34643، مجمع الزوائد: 3/348/4799 وفيه «صوم رمضان» وكلاهما نقلاً عن البزّار عن ابن عمر.
302. الحُملان: مصدر حَمَل يحمِل حُملاناً (النهاية: 1/443).
303. شُعب الإيمان: 3/487/4149 وص 347/3729 كلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: 12/211/34709؛ بحار الأنوار: 96/349/16 نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر عن أبي عيّاش.
304. فضائل الأشهر الثلاثة: 136/145؛ سنن ابن ماجة: 2/1041/3117 نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: 12/200/34657.
305. هو الإمام الجوادعليه السلام؛ إذ أنّ عليّ بن حديد هو من أصحاب الإمامين الرضا والجوادعليهما السلام.
306. الكافي: 4/536/2.
307. الكافي: 4/536/4، بحار الأنوار: 83/118/44.
308. كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/188/2101 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام، النوادر للراوندي: 209/408 وفيه «اعتكاف شهر رمضان...»، دعائم الإسلام: 1/286 وفيه «اعتكاف العشر الأواخر...» وكلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله؛ المعجم الكبير: 3/128/2888 عن محمّد بن سليمان عن الإمام زين العابدين عن أبيه‏عليهما السلام عنه‏صلى الله عليه وآله، كنز العمّال: 8/530/24008.
309. الكافي: 4/175/2 عن الحلبي، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/184/2088، الفقه المنسوب للإمام الرضاعليه السلام: 190 عن العالم‏عليه السلام، بحار الأنوار: 97/128/2 وج 16/274/103.
310. صحيح البخاري: 2/719/1939، سنن أبي داود: 2/332/2466، سنن ابن ماجة: 1/562/1769، مسند ابن حنبل: 3/236/8443 وفيه «العشر الأواخر» بدل «عشرة أيّام» وص 273/8670، السنن الكبرى: 4/516/8563.
311. الكافي: 4/175/3، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/189/2105 كلاهما عن أبي العبّاس، الإقبال: 1/230 وفيه «اعتكف رسول‏اللَّه‏صلى الله عليه وآله في أوّل ما فرض‏شهر رمضان...»، بحار الأنوار: 98/4/2وراجع الغارات: 1/249.
312. الفتح: 1.
313. الإقبال: 1/75 نقلاً عن عليّ بن عبد الواحد النهدي في كتاب عمل شهر رمضان، بحار الأنوار: 96/350/19 نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر وفيه «من قرأ أوّل ليلة من شهر رمضان «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا» حفظ إلى مثلها من قابل».

صفحه قبل

شهر الله فى الکتاب والسنة

صفحه بعد