صفحه قبل

فهرست

الفصل الرابع: الآداب المختصَّة باللَّيالي

صفحه بعد



281



4/1

آدابُ اللَّيلَةِ الاُولى‏

أ الغُسل

516. الإمام الصادق‏عليه السلام: غُسلُ أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ يُستَحَبُّ. (1)
517. عنه‏عليه السلام: مَن أحَبَّ ألّا يَكونَ بِهِ الحِكَّةُ فَليَغتَسِل أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اغتَسَلَ أوَّلَ لَيلَةٍ مِنهُ لايُصيبُهُ حِكَّةٌ إلى‏ شَهرِ رَمَضانَ مِن قابِلٍ. (2)

ب الصَّلاة

518. عنه‏عليه السلام: مَن صَلّى‏ أوَّلَ لَيلَةٍ مِنَ الشَّهرِ رَكعَتَينِ بِسورَةِ الأَنعامِ وسَأَلَ اللَّهَ أن يَكفِيَهُ، كَفاهُ اللَّهُ تَعالى‏ ما يَخافُهُ في ذلِكَ الشَّهرِ، ووَقاهُ مِنَ المَخاوِفِ وَالأَسقامِ. (3)


282



ج الدُّعاء

519. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله - مِمّا كانَ يَدعو بِهِ أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ -:
الحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي أكرَمَنا بِكَ أيُّهَا الشَّهرُ المُبارَكُ، اللَّهُمَّ فَقَوِّنا عَلى‏ صِيامِنا وقِيامِنا، وثَبِّت أقدامَنا وَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ.
اللَّهُمَّ أنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ، وأنتَ الصَّمَدُ (4) فَلا شِبهَ لَكَ، وأنتَ العَزيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَي‏ءٌ، وأنتَ الغَنِيُّ وأنَا الفَقيرُ، وأنتَ المَولى‏ وأنَا العَبدُ، وأنتَ الغَفورُ وأنَا المُذنِبُ، وأنتَ الرَّحيمُ وأنَا المُخطِئُ، وأنتَ الخالِقُ وأنَا المَخلوقُ، وأنتَ الحَيُّ وأنَا المَيِّتُ، أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ أن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني وتَتَجاوَزَ عَنّي، إنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ قَديرٌ. (5)
520. المقنعة: إذا صلّيت المغرب من هذه الليلة وهي أوّل ليلة في الشهر فادعُ بهذا الدعاء وهو دعاء الحجّ فتقول (6) :
اللَّهُمَّ (7) مِنكَ أطلُبُ حاجَتي، ومَن طَلَبَ حاجَتَهُ إلى أحَدٍ مِنَ‏النّاس فَإِنّي لا أطلُبُ حاجَتي إلّا مِنكَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ، وأسأَلُكَ بِفَضلِكَ ورِضوانِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَجعَلَ لي مِن عامي هذا إلى بَيتِكَ الحَرامِ سَبيلاً حَجَّةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً زاكِيَةً خالِصَةً لَكَ تَقَرُّ بِهاعَيني وتَرفَعُ بِها دَرَجَتي وتَرزُقَني أن أغُضَّ بَصَري وأن أحفَظَ


283



فَرجي‏وأن أكُفَّ عَن جَميعِ مَحارِمِكَ حَتّى‏ لا يَكونَ شَي‏ءٌ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ وخَشيَتِكَ وَالعَمَلِ بِما أحبَبتَ وَالتَّركِ لِما كَرِهتَ ونَهَيتَ عَنهُ، وَاجعَل ذلِكَ في يُسرٍ وعافِيَةٍ (8)و(أوزِعني شُكرَ) (9) ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ. وأسأَلُكَ أن تَجعَلَ وَفاتي قَتلاً في سَبيلِكَ تَحتَ رايَةِ نَبِيِّكَ محمّد صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ مع أولِيائِكَ (10) وأسأَلُكَ أن تَقتُلَ بي أعداءَكَ وأعداءَ رَسولِكَ، وأسأَلُكَ أن تُكرِمَني بِهَوانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ ولا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أحَدٍ مِن أولِيائِكَ. اللَّهُمَّ اجعَل لي مَعَ‏الرَّسولِ سَبيلاً حَسبِيَ اللَّهُ، ما شاءَ اللَّهُ وصلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ. (11)
521. عنه‏عليه السلام: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنزِلَ القُرآنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وأنزَلتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى‏ وَالفُرقانِ، اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وأعِنّا عَلى‏ قِيامِهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ ومُعافاةٍ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فيما يُفرَقُ (12) مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولايُبَدَّلُ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذَنبُهُمُ (13) المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ


284



أن تُطيلَ لي في عُمُري وتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ. (14)
وانظر: ص 123 (أدعية التهيّؤ لضيافة اللَّه كلّها، فإنّها تُقرأ على الأغلب في الليلة الاُولى).

د إتيانُ الأَهلِ

القرآن
«أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى‏ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ (15) أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالَْانَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى‏ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ وَلَاتُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِى الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَاتَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ ءَايَاتِهِ‏ى لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ» . (16)
الحديث
522. الإمام الصادق‏عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي عَن آبائِهِ‏عليهم السلام أنَّ عَلِيّاً صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ قالَ: يُستَحَبُّ لِلرَّجُلِ أن يَأتِيَ أهلَهُ أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ؛ لِقَولِ اللَّهِ: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى‏ نِسَآئِكُمْ» ، وَالرَّفَثُ المُجامَعَةُ (17) . (18)



285



4/2

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ

523. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا إلهَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ، وإلهَ مَن بَقِيَ وإلهَ مَن مَضى‏، رَبَّ السَّماواتِ‏السَّبعِ ومَن فيهِنَّ، فالِقَ
(19) الإِصباحِ وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً، لَكَ الحَمدُ ولَكَ الشُّكرُ، ولَكَ المَنُّ (20) ولَكَ الطَّولُ (21) ، وأنتَ الواحِدُ الصَّمَدُ.
أسأَلُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدي وجَمالِكَ مَولايَ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ،وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني وتَتَجاوَزَ عَنّي، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (22)

4/3

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ

524. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا إلهَ إبراهيمَ وإلهَ إسحاقَ وإلهَ يَعقوبَ وَالأَسباطِ، رَبَّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، السَّميعَ العَليمَ، الحَليمَ الكَريمَ، العَلِيَّ العَظيمَ، لَكَ صُمتُ وعَلى‏ رِزقِكَ أفطَرتُ، وإلى كَنَفِكَ (23) أوَيتُ، وإلَيكَ أنَبتُ وإلَيكَ المَصيرُ، وأنتَ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ، قَوِّني عَلَى الصَّلاةِ وَالصِّيامِ، ولا تُخزِني يَومَ


286



القِيامَةِ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. (24)

4/4

دُعاءُ اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ

525. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا رَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُما، ويا جَبّارَ الدُّنيا ويا مالِكَ المُلوكِ، ويا رازِقَ العِبادِ، هذا شَهرُ التَّوبَةِ وهذا شَهرُ الثَّوابِ وهذا شَهرُ الرَّجاءِ، وأنتَ السَّميعُ العَليمُ.
أسأَلُكَ أن تَجعَلَني في عِبادِكَ الصّالِحينَ الَّذينَ لا خَوفَ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ، وأن تَستُرَني بِالسِّترِ الَّذي لا يُهتَكُ، وتُجَلِّلَني بِعافِيَتِكَ الَّتي لاتُرامُ، وتُعطِيَني سُؤلي وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وألّا تَدَعَ لي ذَنباً إلّا غَفَرتَهُ، ولا هَمّاً إلّا فَرَّجتَهُ، ولا كُربَةً (25) إلّا كَشَفتَها، ولا حاجَةً إلّا قَضَيتَها، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّكَ أنتَ الأَجَلُّ الأَعظَمُ. (26)

4/5

دُعاءُ اللَّيلَةِ الخامِسَةِ

526. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا صانِعَ كُلِ‏ّ مَصنوعٍ، ويا جابِرَ كُلِّ كَسيرٍ، ويا شاهِدَ كُلِّ نَجوى‏، ويا رَبّاهُ ويا سَيِّداهُ، أنتَ النّورُ فَوقَ النّورِ ونورُ كُلِّ نورٍ، فَيا نورَ كُلِّ نورٍ أسأَلُكَ أن تَغفِرَ لي ذُنوبَ اللَّيلِ وذُنوبَ النَّهارِ، وذُنوبَ السِّرِّ وذُنوبَ


287



العَلانِيَةِ.
يا قادِرُ يا قَديرُ، يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا وَدودُ يا غَفورُ يا رَحيمُ، يا غافِرَ الذَّنبِ وقابِلَ التَّوبِ شَديدَ العِقابِ ذَاالطَّولِ، لا إلهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، تُحيي وتُميتُ وتُميتُ وتُحيي، وأنتَ الواحِدُ القَهّارُ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وَارحَمني وَاعفُ عَنّي، إنَّكَ أنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ. (27)

4/6

دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةِ

527. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ أنتَ السَّميعُ العَليمُ، وأنتَ الواحِدُ الكَريمُ، وأنتَ الإِلهُ الصَّمَدُ، رَفَعتَ السَّماواتِ بِقُدرَتِكَ، ودَحَوتَ (28) الأَرضَ بِعِزَّتِكَ، وأنشَأتَ السَّحابَ بِوَحدانِيَّتِكَ، وأجرَيتَ البِحارَ بِسُلطانِكَ.
يا مَن سَبَّحَت لَهُ الحيتانُ فِي البُحورِ وَالسِّباعُ فِي الفَلَواتِ (29) ، يا مَن لاتَخفى‏ عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ السَّبعِ وَالأَرَضينَ السَّبعِ.
يا مَن يُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرَضونَ السَّبعُ وما فيهِنَّ، يا مَن لايَموتُ ولا يَبقى‏ إلّا وَجهُهُ الجَليلُ الجَبّارُ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي وَارحَمني وَاعفُ عَنّي، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (30)



288



4/7

دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ

528. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا مَن كانَ ويَكونُ ولَيسَ كَمِثلِهِ شَي‏ءٌ، يا مَن لا يَموتُ ولا يَبقى‏ إلّا وَجهُهُ الجَبّارُ، يا مَن يُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ، يا مَن إذا دُعِيَ أجابَ، يا مَن إذَا استُرحِمَ رَحِمَ، يا مَن لا يُدرِكُ الواصِفونَ صِفَتَهُ مِن عَظَمَتِهِ، يا مَن لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، يا مَن يَرى‏ ولا يُرى‏ وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى‏، يا مَن لا يُعِزُّهُ شَي‏ءٌ ولا يَفوقُهُ أحَدٌ، يا مَن بِيَدِهِ نَواصِي (31) العِبادِ.
أسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ وحَقِّكَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَرحَمَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى‏ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ فِي العالَمينَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. (32)

4/8

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ

529. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ هذا شَهرُكَ الَّذي أمَرتَ فيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ، وقُلتَ: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا


289



دَعَانِ»
، (33) فَأَدعوكَ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرِّ، ويا كاشِفَ السّوءِ عَنِ المَكروبِ، ويا جاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً، ويا مَن لا يَموتُ اغفِر لِمَن يَموتُ، قَدَّرتَ وخَلَقتَ وسَوَّيتَ فَلَكَ الحَمدُ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وآوَيتَ ورَزَقتَ فَلَكَ الحَمدُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى‏، وفِي النَّهارِ إذا تَجَلّى‏، وفِي الآخِرَةِ وَالاُولى‏، وأن تَكفِيَني ما أهَمَّني، وتَغفِرَ لي إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (34)

4/9

دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ

530. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا سَيِّداهُ ويا رَبّاهُ، ويا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، ويا ذَا العَرشِ الَّذي لايَنامُ، ويا ذَا العِزِّ الَّذي لا يُرامُ (35) ، يا قاضِيَ الاُمورِ، يا شافِيَ الصُّدورِ، اجعَل‏لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، وَاقذِف رَجاءَكَ في قَلبي حَتّى‏ لا أرجُوَ أحَداً سِواكَ، عَلَيكَ سَيِّدي تَوَكَّلتُ، وإلَيكَ مَولايَ أنَبتُ وإلَيكَ المَصيرُ.
أسأَلُكَ يا إلهَ الآلِهَةِ، ويا جَبّارَ الجَبابِرَةِ، ويا كَبيرَ الأَكابِرِ، الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ وكانَ حَسبَهُ وبالِغَ أمرِهِ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ فَاكفِني، وإلَيكَ أنَبتُ فَارحَمني، وإلَيكَ المَصيرُ فَاغفِر لي، ولا تُسَوِّد وَجهي يَومَ تَسوَدُّ وُجوهٌ وتَبيَضُّ وُجوهٌ، إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ، وصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ


290



وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (36)

4/10

دُعاءُ اللَّيلَةِ العاشِرَةِ

531. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ يا سَلامُ يا مُؤمِنُ يا مُهَيمِنُ (37) ، يا جَبّارُ يا مُتَكَبِّرُ، يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا واحِدُ يا فَردُ، يا غَفورُ يا رَحيمُ، يا وَدودُ يا حَليمُ، مَضى‏ مِنَ الشَّهرِ المُبارَكِ الثُّلُثُ، ولَستُ أدري سَيِّدي ما صَنَعتَ في حاجَتي، هَل غَفَرتَ لي؟ إن أنتَ غَفَرتَ لي فَطوبى‏ (38) لي، وإن لَم تَكُن غَفَرتَ لي فَواسَوأَتاهُ.
فَمِنَ الآنَ سَيِّدي فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ ولا تَخذُلني، وأقِلني عَثرَتي،وَاستُرني بِسِترِكَ وَاعفُ عَنّي بِعَفوِكَ وَارحَمني بِرَحمَتِكَ، وتَجاوَز عَنّي بِقُدرَتِكَ،إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى‏ عَلَيكَ وأنتَ عَلى‏ كُلِّ شَي‏ءٍقَديرٌ. (39)

4/11

دُعاءُ اللَّيلَةِ الحادِيَةَ عَشرَةَ

532. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ إنّي أستَأنِفُ العَمَلَ وأرجُو العَفوَ، وهذِهِ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن لَيالِي‏


291



الثُّلُثَينِ، أدعوكَ بِأَسمائِكَ الحُسنى‏، وأستَجيرُ (40) بِكَ مِن نارِكَ الَّتي لاتُطفَأُ، وأسأَلُكَ أن تُقَوِّيَني عَلى‏ قِيامِهِ وصِيامِهِ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني إنَّكَ لاتُخلِفُ الميعادَ.
اللَّهُمَّ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَي‏ءٍ وبِها تَتِمُّ الصّالِحاتُ، وعَلَيهَا اتَّكَلتُ، وأنتَ الصَّمَدُ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً (41) أحَدٌ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. (42)

4/12

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةَ عَشرَةَ

533. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ وأنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ وأنتَ العَلِيُّ العَظيمُ، لَكَ الحَمدُ حَمداً يَبقى‏ ولايَفنى‏، ولَكَ الشُّكرُ شُكراً يَبقى‏ ولايَفنى‏، وأنتَ الحَيُّ الحَكيمُ العَليمُ.
أسأَلُكَ بِنورِ وَجهِكَ الكَريمِ، وبِجَلالِكَ الَّذي لايُرامُ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي لاتُقهَرُ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني، إنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ. (43)



292



4/13

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّالِثَةَ عَشرَةَ

534. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا جَبّارَ (44) السَّماواتِ وجَبّارَ الأَرَضينَ، ويا مَن لَهُ مَلَكوتُ السَّماواتِ ومَلَكوتُ الأَرَضينَ، وغَفّارَ الذُّنوبِ وَالسَّميعُ العَليمُ، الغَفورُ العَزيزُ الحَليمُ الرَّحيمُ، الصَّمَدُ الفَردُ الَّذي لاشَبيهَ لَكَ ولا وَلِيَّ لَكَ، أنتَ‏العَلِيُّ الأَعلى‏ وَالقَديرُ القادِرُ، وأنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ، أسأَلُكَ أن‏تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني إنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ. (45)

4/14

دُعاءُ اللَّيلَةِ الرّابِعَةَ عَشرَةَ

535. (رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم) (46) :
يا أوَّلَ الأَوَّلينَ ويا آخِرَ الآخِرينَ، يا وَلِيَّ الأَولِياءِ وجَبّارَ الجَبابِرَةِ، أنتَ خَلَقتَني ولَم أكُ شَيئاً، وأنتَ أمَرتَني بِالطّاعَةِ فَأَطَعتُ سَيِّدي جَهدي، فَإِن كُنتُ تَوانَيتُ (47) أو أخطَأتُ أو نَسيتُ فَتَفَضَّل عَلَيَّ سَيِّدي، ولاتَقطَع رَجائي فَامنُن عَلَيَّ بِالجَنَّةِ، وَاجمَع بَيني وبَينَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِاللَّهِ‏صلى الله عليه وآله، وَاغفِر لي إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. (48)



293



4/15

آدابُ اللَّيلَةِ الخامِسَةَ عَشرَةَ

اللّيلة الخامسة عشرة من شهر رمضان المبارك هي ليلة ولادة الإمام الحسن المجتبى‏عليه السلام، وفي رواية أنّها ليلة ولادة الإمام محمّد الباقرعليه السلام.
قال الشيخ المفيدقدس سره: في يوم النصف منه سنة ثلاث من الهجرة كان مولد سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب‏عليهما السلام.
وفي مثل هذا اليوم سنة خمس وتسعين ومِئة ولد سيّدنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى‏عليهم السلام (49) ، وهو يوم سرور المؤمنين. ويستحبّ فيه الصدقة والتطوّع بالخيرات، والإكثار من شكر اللَّه تعالى على ظهور حجّته وإقامة دينه بخليفته في العالمين وابن نبيّه سيّد المرسلين صلوات اللَّه عليه وآله وسلّم. (50)
وفيما يلي آداب ليلة النّصف منه:

أ الغُسل

536. الإقبال - في بَيانِ استِحبابِ الغُسلِ في هذِهِ اللَّيلَةِ -: أمَّا الغُسلُ فَرَوَيناهُ عَنِ الشَّيخِ المُفيدِرحمه الله. (51)
وفي رِوايَةٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام أنَّهُ (52) يُستَحَبُّ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ. (53)


294



ب الزِّيارَة

537. الإقبال: عَن أبِي المُفَضَّلِ الشَّيبانِيِّ، بِإِسنادِهِ مِن كِتابِ عَليِّ بنِ عبدِ الواحدِ النَّهديِّ في حَديثٍ، يَقولُ فيهِ عَنِ الصّادِقِ‏عليه السلام، أنَّهُ قيلَ لَهُ: فَما تَرى‏ لِمَن حَضَرَ قَبرَهُ - يَعنِي الحُسَينَ‏عليه السلام - لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ؟
فَقالَ: «بَخٍ بَخٍ (54) ! مَن صَلّى‏ عِندَ قَبرِهِ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ عَشرَ رَكَعاتٍ مِن بَعدِ العَشاءِ مِن غَيرِ صَلاةِ اللَّيلِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ بِ«فاتِحَةِ الكِتابِ» و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ، وَاستَجارَ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ، كَتَبَهُ اللَّهُ عَتيقاً مِنَ النّارِ، ولَم يَمُت حَتّى‏ يَرى‏ في مَنامِهِ مَلائِكَةً يُبَشِّرونَهُ بِالجَنَّةِ، ومَلائِكَةً يُؤَمِّنونَهُ مِنَ النّارِ». (55)
وانظر: ص 208 (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / زيارة الامام الحسين).

ج الصَّلاةُ مِئَةَ رَكعَةٍ

538. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: مَن صَلّى‏ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ مِئَةَ رَكعَةٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ»، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ، أهبَطَ اللَّهُ إلَيهِ عَشَرَةَ أملاكٍ يَدرَؤونَ (56) عَنهُ أعداءَهُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وأهبَطَ اللَّهُ عِندَ مَوتِهِ ثَلاثينَ مَلَكاً يُبَشِّرونَهُ بِالجَنَّةِ، وثَلاثينَ مَلَكاً يُؤَمِّنونَهُ مِنَ النّارِ. (57)
539. تهذيب الأحكام: عَن أبي يَحيى‏ عَن عِدَّةٍ مِمَّن يوثَقُ بِهِم قالوا:


295



قالَ (58) : «مَن صَلّى‏ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ مِئَةَ رَكعَةٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ عَشرَ مَرّاتٍ ب «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فَذلِكَ ألفُ مَرَّةٍ في مِئَةٍ، لَم يَمُت حَتّى‏ يَرى‏ في مَنامِهِ مِئَةً مِنَ المَلائِكَةِ، ثَلاثينَ يُبَشِّرونَهُ بِالجَنَّةِ، وثَلاثينَ يُؤَمِّنونَهُ مِنَ النّارِ، وثَلاثينَ تَعصِمُهُ مِن أن يُخطِئَ، وعَشَرَةً يَكيدونَ مَن كادَهُ». (59)
540. مسارّ الشيعة: وفي‏لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُ يُستَحَبُّ الغُسلُ وَالتَّنَفُّلُ (60) بِمِئَةِ رَكعَةٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ مِنهَا «الحَمدَ» واحِدَةً، وعَشرَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، خارِجَةً عَنِ الأَلفِ‏رَكعَةٍ الَّتي ذَكَرناها فيما تَقَدَّمَ،وقَد وَرَدَ الخَبَرُ في فَضلِ ذلِكَ بِأَمرٍ جَسيمٍ. (61)

د الدُّعاء

541. (رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم):
الحَنّانُ
(62) أنتَ سَيِّدي، المَنّانُ (63) أنتَ مَولايَ، الكَريمُ أنتَ سَيِّدي، العَفُوُّ أنتَ مَولايَ، الحَليمُ أنتَ سَيِّدي، الوَهّابُ أنتَ مَولايَ، العَزيزُ أنتَ سَيِّدي، القَريبُ أنتَ مَولايَ، الواحِدُ أنتَ سَيِّدي، القاهِرُ أنتَ مَولايَ، الصَّمَدُ أنتَ سَيِّدي، العَزيزُ أنتَ مَولايَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي إنَّكَ أنتَ الأَجَلُّ الأَعظَمُ. (64)



296



4/16

دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةَ عَشرَةَ

542. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
يا أللَّهُ يا أللَّهُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ، يا رَحمانُ يا رَحمانُ، يا رَحمانُ يا رَحمانُ، يا رَحمانُ يا رَحمانُ، يا رَحمانُ يارَحمانُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا غَفورُ يا غَفورُ، يا غَفورُ يا غَفورُ، يا غَفورُ يا غَفورُ، يا غَفورُ يا غَفورُ، يا رَؤوفُ يا رَؤوفُ، يا رَؤوفُ يا رَؤوفُ، يا رَؤوفُ يا رَؤوفُ، يا رَؤوفُ يا رَؤوفُ، يا حَنّانُ يا حَنّانُ، يا حَنّانُ يا حَنّانُ، يا حَنّانُ يا حَنّانُ، يا حَنّانُ يا حَنّانُ، يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (65)

4/17

آدابُ اللَّيلَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ

أ الغُسل

543. الإمام الباقرعليه السلام: الغُسلُ في سَبعَةَ عَشَرَ مَوطِناً: لَيلَةِ سَبعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ؛ وهِيَ لَيلَةُ التِقاءِ الجَمعَينِ لَيلَةُ بَدرٍ.... (66)


297



ب الدُّعاء

544. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله وسلم:
اللَّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ، وأمَرتَ فيهِ بِعِمارَةِ المَساجِدِ وَالدُّعاءِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ وضَمِنتَ لَنا فيهِ الِاستِجابَةَ، فَقَدِ اجتَهَدنا وأنتَ أعَنتَنا فَاغفِر لَنا فيهِ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا، وَاعفُ عَنّا فَإِنَّكَ رَبُّنا، وَارحَمنا فَإِنَّكَ سَيِّدُنا، وَاجعَلنا مِمَّن يَنقَلِبُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ إنَّكَ أنتَ الأَجَلُّ الأَعظَمُ. (67)
545. الإقبال : دُعاءٌ آخَرُ فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ مِنهُ رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلَى العالِمِ‏عليه السلام أَنُّهُ قالَ: إنَّ هذِهِ اللَّيلَةَ هِيَ اللَّيلَةُ الَّتِي التَقى‏ فيهَا الجَمعانِ يَومَ بَدرٍ، وأظهَرَ اللَّهُ تَعالى‏ آياتِهِ العِظامَ في أولِيائِهِ وأعدائِهِ، الدُّعاءُ فيها:
يا صاحِبَ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله يَومَ حُنَينٍ، ويا مُبيرَ (68) الجَبّارينَ ويا عاصِمَ النَّبِيِّينَ، أسأَلُكَ بِياسين وَالقُرآنِ الحَكيمِ وبِطه‏ وسائِرِ القُرآنِ العَظيمِ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَهَبَ لِيَ اللَّيلَةَ تَأييداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدي وتَسُدُّ بِهِ خَلَّتي (69) ، يا كَريمُ أنَا المُقِرُّ بِالذُّنوبِ فَافعَل بي ماتَشاءُ لَن يُصيبَني إلّا ما كَتَبتَ لي، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأنتَ حَسبي، وأنتَ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ المَعيشَةِ أبَداً ما أبقَيتَني بُلغَةً (70) إلَى انقِضاءِ أجَلي، أتَقَوّى‏ بِها عَلى‏ جَميعِ حَوائِجي، وأتَوَصَّلُ بِها إلَيكَ، مِن غَيرِ أن تَفتِنَني‏


298



بِإِكثارٍ فَأَطغى‏، أو بِتَقتيرٍ (71) عَلَيَّ فَأَشقى‏، ولا تَشغَلني عَن شُكرِ نِعمَتِكَ، وأعطِني غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها.
اللَّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا لي سِجناً، ولا تَجعَل فِراقَها لي حُزناً، أخرِجني عَن فِتَنِها إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي مِن حَياتي، مَقبولاً عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ، وأعوذُ بِكَ مِن أزلِها (72) وزِلزالِها، وسَطَواتِ سُلطانِها وبَغيِ بُغاتِها.
اللَّهُمَّ مَن أرادَني فَأَرِدهُ ومَن كادَني فَكِدهُ، وَاكفِني هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ، وصَدِّق قَولي بِفِعلي، وأصلِح لي حالي، وبارِك لي في أهلي ومالي ووُلدي وإخواني.
اللَّهُمَّ اغفِر لي ما مَضى‏ مِن ذُنوبي، وَاعصِمني في ما بَقِيَ مِن عُمُري، حَتّى‏ ألقاكَ وأنتَ عَنّي راضٍ. وتَسأَلُ حاجَتَكَ.
ثُمَّ تَسجُدُ عَقيبَ الدُّعاءِ وتَقولُ في سُجودِكَ:
سَجَدَ وَجهِيَ الفانِي البالِي المَوقوفُ المُحاسَبُ المُذنِبُ الخاطِئُ لِوَجهِكَ الكَريمِ الباقِي الدّائِمِ الغَفورِ الرَّحيمِ. سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى‏ وبِحَمدِهِ. أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إلَيهِ.
زِيادَة:
اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ اللَّيلَةِ العَظيمَةِ، لَكَ الحَمدُ كَما عَصَمتَني مِن مَهاوِي الهَلَكَةِ، وَالتَّمَسُّكِ بِحِبالِ الظَّلَمَةِ، وَالجُحودِ (73) لِطاعَتِكَ، وَالرَّدِّ عَلَيكَ أمرَكَ، وَالتَّوَجُّهِ إلى‏ غَيرِكَ، وَالزُّهدِ في ما عِندَكَ وَالرَّغبَةِ في ما عِندَ


299



غَيرِكَ، مَنّاً مَنَنتَ بِهِ عَلَيَّ ورَحمَةً رَحِمتَني بِها، مِن غَيرِ عَمَلٍ سالِفٍ مِنّي ولَااستِحقاقٍ لِما صَنَعتَ بي، وَاستَوجَبتَ مِنِّي الحَمدَ عَلَى الدَّلالَةِ عَلَى الحَمدِ، وَاتِّباعِ أهلِ الفَضلِ وَالمَعرِفَةِ، وَالتَّبَصُّرِ بِأَبوابِ الهُدى‏، ولَولاكَ مَااهتَدَيتُ إلى‏ طاعَتِكَ ولا عَرَفتُ أمرَكَ ولا سَلَكتُ سَبيلَكَ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً ولَكَ المَنُّ فاضِلاً، وبِنِعمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ. (74)

4/18

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةَ عَشرَةَ

546. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
الحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي أكرَمَنا بِشَهرِنا هذا وأنزَلَ عَلَينا فيهِ القُرآنَ وعَرَّفَنا حَقَّهُ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ عَلَى البَصيرَةِ، فَبِنورِ وَجهِكَ يا إلهَنا وإلهَ آبائِنا الأَوَّلينَ ارزُقنا فيهِ التَّوبَةَ، ولاتَخذُلنا ولاتُخلِف ظَنَّنا، إنَّكَ أنتَ الجَليلُ الجَبّارُ. (75)

4/19

دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةَ عَشرَةَ

547. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
سُبحانَ مَن لايَموتُ، سُبحانَ مَن لايَزولُ مُلكُهُ، سُبحانَ مَن لايَخفى‏ عَلَيهِ خافِيَةٌ، سُبحانَ مَن لاتَسقُطُ وَرَقَةٌ إلّا بِعِلمِهِ، ولاحَبَّةٌ في ظُلُماتِ


300



الأَرضِ ولا رَطبٌ ولايابِسٌ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ إلّا بِعِلمِهِ وبِقُدرَتِهِ.
فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ، سُبحانَهُ سُبحانَهُ، ما أعظَمَ شَأنَهُ وأجَلَّ سُلطانَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلنا مِن عُتَقائِكَ وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (76)
وانظر: ص 447 (آداب ليلة القدر المشتركة). ص 461 (ما يختصّ بالليلة التاسعة عشرة).

4/20

دُعاءُ اللَّيلَةِ العِشرينَ

548. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
أستَغفِرُ اللَّهَ مِمّا مَضى‏ مِن ذُنوبي فَاُنسيتُها وهِيَ مُثبَتَةٌ عَلَيَّ يُحصيها عَلَيَّ الكِرامُ الكاتِبونَ يَعلَمونَ ما أفعَلُ، وأستَغفِرُ اللَّهَ مِن موبِقاتِ الذُّنوبِ، وأستَغفِرُهُ مِن مُفظِعاتِ (77) الذُّنوبِ، وأستَغفِرُهُ مِمّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوانَيتُ، وأستَغفِرُهُ مِن نِسيانِ الشَّي‏ءِ الَّذي باعَدَني مِن رَبّي.
وأستَغفِرُهُ مِنَ الزَّلّاتِ (78) وَالضَّلالاتِ ومِمّا كَسَبَت يَدايَ، واُومِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كَثيراً، وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَعفُوَ عَنّي وتَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي، وَاستَجِب يا سَيِّدي دُعائي، فَإِنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ. (79)



301



4/21

دُعاءُ اللَّيلَةِ الحادِيَةِ وَالعِشرينَ

549. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنّارَ حَقٌّ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيبَ فيها، وأنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ.
وأشهَدُ أنَّ الرَّبَّ رَبّي لاشَريكَ لَهُ، ولا وَلَدَ لَهُ ولا والِدَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّهُ الفَعّالُ لِما يُريدُ، وَالقادِرُ عَلى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ وَالصّانِعُ لِما يُريدُ، وَالقاهِرُ مَن يَشاءُ، وَالرّافِعُ مَن يَشاءُ، مالِكُ المُلكِ ورازِقُ العِبادِ، الغَفورُ الرَّحيمُ العَليمُ الحَليمُ.
أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أشهَدُ، أشهَدُ أنَّكَ سَيِّدي كَذلِكَ وفَوقَ ذلِكَ، لايَبلُغُ الواصِفونَ كُنهَ عَظَمَتِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاهدِني ولاتُضِلَّني بَعدَ إذ هَدَيتَني، إنَّكَ أنتَ الهادِي المَهدِيُّ. (80)
وانظر: ص 447 (آداب ليلة القدر المشتركة). ص 462 (ما يختصّ بالليلة الحادية والعشرين).

4/22

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ وَالعِشرينَ

550. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
أنتَ سَيِّدي جَبّارٌ غَفّارٌ قادِرٌ قاهِرٌ، سَميعٌ عَليمٌ غَفورٌ رَحيمٌ، غافِرُ


302



الذَّنبِ وقابِلُ التَّوبِ شَديدُ العِقابِ، فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى‏، مولِجُ (81) اللَّيلِ فِي النَّهارِ ومولِجُ النَّهارِ فِي اللَّيلِ، ومُخرِجُ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ ومُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ، ورازِقُ العِبادِ بِغَيرِ حِسابٍ.
يا جَبّارُ يا جَبّارُ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ يا جَبّارُ (صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ) وَاعفُ عَنّي وَاغفِر لي وَارحَمني، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. (82)

4/23

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ وَالعِشرينَ

551. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
سُبّوحٌ قُدّوسٌ (83) رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ الرّوحِ وَالعَرشِ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ البِحارِ وَالجِبالِ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ يُسَبِّحُ لَهُ الحيتانُ وَالهَوامُّ وَالسِّباعُ فِي الآكامِ (84) ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ سَبَّحَت لَهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ عَلا فَقَهَرَ وخَلَقَ فَقَدَّرَ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ سُبّوحٌ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ،


303



قُدّوسٌ قُدّوسٌ قُدّوسٌ. (85)
وانظر: ص 447 (آداب ليلة القدر المشتركة). ص 466 (ما يختصّ بالليلة الثالثة والعشرين).

4/24

آدابُ اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ وَالعِشرينَ

أ الغُسل

552. الإمام الصادق‏عليه السلام - لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَبدِ اللَّهِ -: اِغتَسِل في لَيلَةِ أربَعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، ما عَلَيكَ أن تَعمَلَ فِي اللَّيلَتَينِ جَميعاً! (86)
وانظر: ص 321 (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر / الغسل).

ب الدُّعاء

553. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
اللَّهُمَّ أنتَ أمَرتَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ الإِجابَةَ، فَدَعَوناكَ ونَحنُ عِبادُكَ وبَنو إمائِكَ نَواصينا بِيَدِكَ، وأنتَ رَبُّنا ونَحنُ عِبادُكَ، ولَم يَسأَلِ العِبادُ مِثلَكَ، ونَرغَبُ إلَيكَ ولَم يَرغَبِ الخَلائِقُ إلى مِثلِكَ، يا مَوضِعَ شَكوَى السّائِلينَ ومُنتَهى‏ حاجَةِ الرّاغِبينَ، ويا ذَا الجَبَروتِ وَالمَلَكوتِ، ويا ذَا السُّلطانِ وَالعِزِّ.
يا حَيُّ يا قَيّومُ (87) ، يا بارُّ يا رَحيمُ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، يا ذَا النِّعَمِ الجِسامِ وَالطَّولِ الَّذي


304



لايُرامُ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي إنَّكَ أنتَ الغَفورُالرَّحيمُ. (88)

4/25

آدابُ اللَّيلَةِ الخامِسَةِ وَالعِشرينَ

أ الغُسل

554. الإقبال: عَن عَليِّ بنِ عَبدِ الواحِدِ بِإِسنادِهِ إلى‏ عيسَى بنِ راشِدٍ عَن أبي عَبدِاللَّهِ‏عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَنِ الغُسلِ في شَهرِ رَمَضانَ، فَقالَ: كانَ أبي يَغتَسِلُ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ، وإحدى‏ وعِشرينَ، وثَلاثٍ وعِشرينَ، وخَمسٍ وعِشرينَ. (89)

ب الدُّعاء

555. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ، خالِقُ الخَلقِ ومُنشِئُ السَّحابِ، وآمِرُ الرَّعدِ أن يُسَبِّحَ لَهُ، تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وهُوَ عَلى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ قَديرٌ، الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم (90) أيُّكُم أحسَنُ عَمَلاً، تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ (91) عَلى‏ عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيراً.
تَبارَكَ الَّذي إن شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيراً مِن ذلِكَ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ ويَجعَلُ لَكَ قُصوراً، تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ. (92)



305



4/26

دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةِ وَالعِشرينَ

556. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
رَبَّنا لا تُزِغ (93) قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ، رَبَّنا إنَّنا سَمِعنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أن آمِنوا بِرَبِّكُم فَآمَنّا، رَبَّنا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأَبرارِ. رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا، رَبَّنا ولا تَحمِل عَلَينا إصراً (94) كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا، رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ. (95)

4/27

آدابُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ وَالعِشرينَ

أ الغُسل

557. الإقبال عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق‏عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الغُسلِ في شَهرِ رَمَضانَ، فَقالَ: «اِغتَسِل لَيلَةَ تِسعَ عَشرَةَ، وإحدى‏ وعِشرينَ، وثَلاثٍ وعِشرينَ، وسَبعٍ وعِشرينَ، وتِسعٍ وعِشرينَ». (96)


306



ب الصَّلاة

558. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إنَّ مَن صَلّى‏ لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ رَكعَتَينِ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «فاتِحَةَ الكِتابِ»، و «إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ» مَرَّةً، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» خَمساً وعِشرينَ مَرَّةً، فَإِذا سَلَّمَ استَغفَرَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وصَلّى‏ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَقَد أدرَكَ لَيلَةَ القَدرِ. (97)

ج الدُّعاء

559. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
رَبَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ‏الأَبرارِ،رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ، رَبَّنا أمَتَّنَا اثنَتَينِ وأحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إلى خُروجٍ مِن سَبيلٍ.
رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً (98) ، رَبَّنا هَب لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إماماً، رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا وإلَيكَ أنَبنا وإلَيكَ المَصيرُ.
رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا، رَبَّنَا اغفِر لَنا ولِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ،ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلّاً (99) لِلَّذينَ آمَنوا، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ. (100)
560. الإقبال عن زيد بن عليّ‏عليه السلام: سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ‏عليه السلام لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يَقولُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى‏ آخِرِهِ:



307



اللَّهُمَّ ارزُقنِي التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ، وَالِاستِعدادَ لِلمَوتِ قَبلَ حُلولِ الفَوتِ. (101)

4/28

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ وَالعِشرينَ

561. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
آمَنّا بِاللَّهِ وكَفَرنا بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ (102) ، آمَنّا بِمَن لا يَموتُ، آمَنّا بِمَن خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ وَالجِبالَ وَالشَّجَرَ وَالدَّوابَّ، وخَلَقَ الجِنَّ وَالإِنسَ. آمَنّا بِما اُنزِلَ إلَينا واُنزِلَ إلَيكُم وإلهُنا وإلهُكُم واحِدٌ ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ، آمَنّا بِرَبِّ هارونَ وموسى‏، آمَنّا بِرَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، آمَنّا بِاللَّهِ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ، آمَنّا بِمَن أنشَأَ السَّحابَ، وخَلَقَ العَذابَ وَالعِقابَ، آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا بِاللَّهِ. (103)

4/29

دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ وَالعِشرينَ

562. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
تَوَكَّلتُ عَلَى السَّيِّدِ الَّذي لايَغلِبُهُ أحَدٌ، تَوَكَّلتُ عَلَى الجَبّارِ الَّذي لايَقهَرُهُ أحَدٌ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ الَّذي يَراني حينَ أقومُ وتَقَلُّبي‏


308



فِي السّاجِدينَ، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لايَموتُ، تَوَكَّلتُ عَلى‏ مَن بِيَدِهِ نَواصِي العِبادِ.
تَوَكَّلتُ عَلَى الحَليمِ الَّذي لايَعجَلُ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَدلِ الَّذي لايَجورُ، تَوَكَّلتُ عَلَى الصَّمَدِ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ، تَوَكَّلتُ عَلَى القادِرِ القاهِرِ العَلِيِّ الصَّمَدِ، تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ تَوَكَّلتُ. (104)

4/30

دُعاءُ اللَّيلَةِ الثَّلاثينَ

563. رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله:
رَبَّنا فاتَنا هذَا الشَّهرُ المُبارَكُ الَّذي أمَرتَنا فيهِ بِالصِّيامِ وَالقِيامِ، اللَّهُمَّ ولاتَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ، وَاغفِر لَنا ما تَقَدَّمَ مِن ذُنوبِنا وما تَأَخَّرَ، رَبَّنا ولاتَخذُلنا ولا تَحرِمنَا المَغفِرَةَ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا وتُب عَلَينا وَارزُقنا وَارضَ عَنّا، وَاجعَلنا مِن أولِيائِكَ المُهتَدينَ ومِن أولِيائِكَ المُتَّقينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَقَبَّل مِنّا هذَا الشَّهرَ ولاتَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا بِهِ، وَارزُقنا حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا وفي كُلِّ عامٍ، إنَّكَ أنتَ المُعطِي الرّازِقُ الحَنّانُ المَنّانُ. (105)
وانظر: فيما يتعلّق بالليلة الحادية والعشرين إلى الليلة الثلاثين: ص 321 (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر).



309



الفصل الخامس: الآداب المختصَّة بالأيّام

الآدابُ المُختَصَّةُ بِالأَيّامِ‏

5/1

آدابُ اليَومِ الأَوَّلِ

أ الغُسل

564. الإمام عليّ‏عليه السلام: مَنِ اغتَسَلَ أوَّلَ يَومٍ مِنَ السَّنَةِ في ماءٍ جارٍ، وصَبَّ عَلى‏ رَأسِهِ ثَلاثينَ غُرفَةً، كانَ دَواءً لِسَنَتِهِ، وإنَّ أوَّلَ كُلِّ سَنَةٍ أوَّلُ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ. (106)

ب الصَّلاة

565. السيّد ابن طاووس‏قدس سره في الإقبال: اِعلَم أنّا قَدَّمنا في كِتابِ عَمَلِ السَّنَةِ (107) صَلاةَ رَكعَتَينِ في أوَّلِ كُلِّ شَهرٍ، يَقرَأُ فِي الاُولى‏ مِنهُمَا «الحَمْدَ» مَرَّةً و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثَلاثينَ مَرَّةً، وفِي الثّانِيَةِ: «الحَمدَ» مَرَّةً و «إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ» ثَلاثينَ مَرَّةً، ويَتَصَدَّقُ مَعَها بِشَي‏ءٍ مِنَ الصَّدَقاتِ، فَتَكونُ دافِعَةً لِما فِي الشَّهرِ جَميعِهِ مِنَ المَحذوراتِ.


310



ونَحنُ الآنَ ذاكِرونَ لَها مَرَّةً اُخرى‏؛ لِأَنَّ أوَّلَ السَّنَةِ أحَقُّ بِالاستِظهارِ في دَفعِ المَخوفاتِ بِالصَّلَواتِ وَالدَّعَواتِ.
رَوَيناها بِإِسنادِنا إلى‏ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ الوَليدِ قالَ: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الصَّفّارُ قالَ: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى‏، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَنِ الوَشّاءِ قالَ: كانَ أبو جَعفَرٍعليه السلام إذا دَخَلَ شَهرٌ جَديدٌ يُصَلِّي أوَّلَ يَومٍ مِنهُ رَكعَتَينِ، يَقرَأُ لِكُلِّ يَومٍ مِنهُ إلى‏ آخِرِهِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فِي الرَّكعَةِ الاُولى‏، وفِي الرَّكعَةِ الثّانِيَةِ class="q">، ويَتَصَدَّقُ بِما يَتَسَهَّلُ، فَيَشتَري بِهِ سَلامَةَ ذلِكَ الشَّهرِ كُلِّهِ. (108)
566. الإقبال: ومِن ذلِكَ رَكعَتانِ اُخرَيانِ تَدفَعُ عَنِ العَبدِ أخطارَ السَّنَةِ كُلَّها إلى‏ مِثلِ ذلِكَ الأوانِ. رَواها مُحَمَّدُ بنُ أبي قُرَّةَ في كِتابِهِ في عَمَلِ أَوَّلِ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عَنِ العالِمِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - أَنَّهُ قالَ:
«مَن صَلّى‏ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ رَكعَتَينِ تَطَوُّعاً، قَرَأَ في اُولاهُما «اُمَّ الكِتابِ»، و «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا» وَالاُخرى‏ ما أحَبَّ، دَفَعَ اللَّهُ تَعالى‏ عَنهُ سوءَ سَنَتِهِ، ولَم يَزَل في حِرزِ اللَّهِ تَعالى‏ إلى‏ مِثلِها مِن قابِلٍ». (109)

5/2

أدعِيَةُ كُلِّ يَومٍ

567. المصباح للكفعمي: يُستَحَبُّ أن يَدعُوَ في أيّامِ شَهرِ رَمَضانَ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ لِكُلِّ يَومٍ دُعاءٌ عَلى‏ حِدَةٍ مِن أوَّلِهِ إلى‏ آخِرِهِ، مِن كِتابِ الذَّخيرَةِ رَواهَا ابنُ عَبّاسٍ


311



عَنِ النَّبِيِ‏صلى الله عليه وآله:
تَقولُ فِي اليَومِ الأَوَّلِ: «اللَّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وهَب لي جُرمي فيهِ يا إلهَ العالَمينَ، وَاعفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ» (110) لِيُعطى‏ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّاني: «اللَّهُمَّ قَرِّبني فيهِ إلى مَرضاتِكَ وجَنِّبني فيهِ سَخَطَكَ ونَقِماتِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» لِيُعطى‏ بِكُلِّ خُطوَةٍ لَهُ في جَميعِ عُمُرِهِ عِبادَةَ سَنَةٍ صائِماً نَهارَها قائِماً لَيلَها.
وفِي اليَومِ الثّالِثِ: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنبيهَ وأبعِدني مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمويهِ (111) ، وَاجعَل لي نَصيباً في كُلِّ خَيرٍ اُنزِلَ فيهِ (112) يا أجوَدَ الأَجوَدينَ» لِيُبنى‏ لَهُ بَيتٌ في جَنَّةِ الفِردَوسِ. الخبر.
وفِي اليَومِ الرّابِعِ: «اللَّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى‏ إقامَةِ أمرِكَ (113) وأوزِعني (114) لِأَداءِ شُكرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحفَظني بِحِفظِكَ وسِترِكَ يا أبصَرَ النّاظِرينَ» لِيُعطى‏ في جَنَّةِ الخُلدِ سَبعينَ ألفَ سَريرٍ عَلى‏ كُلِّ سَريرٍ حَوراءُ.
وفِي اليَومِ الخامِسِ: «اللَّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغفِرينَ، وَاجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ وَاجعَلني فيهِ مِن أولِيائِكَ المُتَّقينَ بِرَأفَتِكَ يا أكرَمَ الأَكرَمينَ» (115) لِيُعطى‏ في جَنَّةِ المَأوى‏ ألفَ ألفِ قَصعَةٍ، في كُلِّ قَصعَةٍ ألفُ ألفِ لَونٍ مِنَ الطَّعامِ.


312



وفِي اليَومِ السّادِسِ: «اللَّهُمَّ لاتَخذُلني (فيهِ) (116) لِتَعَرُّضِ مَعاصيكَ، وأعِذني مِن سِياطِ نِقمَتِكَ ومَهاويكَ، وأجِرني (117) مِن موجِباتِ سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وأياديكَ يا مُنتَهى‏ رَغبَةِ الرّاغِبينَ» لِيُعطِيَهُ اللَّهُ أربَعينَ ألفَ مَدينَةٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ السّابِعِ: «اللَّهُمَّ أعِنّي (فيهِ) (118) عَلى‏ صِيامِهِ وقِيامِهِ وجَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وآثامِهِ، وَارزُقني ذِكرَكَ وشُكرَكَ بِدَوامِ هِدايَتِكَ يا هادِيَ المُؤمِنينَ» (119) لِيُعطى‏ فِي الجَنَّةِ ما يُعطَى الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ وَالأَولِياءُ.
وفِي اليَومِ الثّامِنِ: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ رَحمَةَ الأَيتامِ وإطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ، وَارزُقني فيهِ صُحبَةَ الكِرامِ ومُجانَبَةَ اللِّئامِ بِطَولِكَ يا أمَلَ الآمِلينَ» (120) لِيُرفَعَ عَمَلُهُ بِعَمَلِ ألفِ صِدّيقٍ.
وفِي اليَومِ التّاسِعِ: «اللَّهُمَّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ (121) ، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ» لِيُعطى‏ ثَوابَ بَني إسرائيلَ.
وفِي اليَومِ العاشِرِ: «اللَّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ، الفائِزينَ لَدَيكَ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ (بِإِحسانِكَ) (122) يا غايَةَ الطّالِبينَ» لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَي‏ءٍ.
وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ: «اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ، وحَرِّم عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ (123) يا غَوثَ المُستَغيثينَ» لِيُكتَبَ لَهُ


313



حَجَّةٌ مَقبولَةٌ مَعَ النَّبِيِ‏صلى الله عليه وآله. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّاني عَشَرَ: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ السَّترَ وَالعَفافَ وألبِسني فيهِ لِباسَ القُنوعِ وَالكَفافِ، ونَجِّني فيهِ مِمّا أحذَرُ وأخافُ (124) ، بِعِصمَتِكَ يا عِصمَةَ الخائِفينَ» لِيُغفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، ويُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ.
وفِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ طَهِّرني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقذارِ، وصَبِّرني عَلى‏ كائِناتِ الأَقدارِ، ووَفِّقني لِلتُّقى‏ وصُحبَةِ الأَبرارِ بِعَونِكَ يا قُرَّةَ عُيونِ المَساكينِ» لِيُعطى‏ بِكُلِّ حَجَرٍ ومَدَرٍ (125) حَسَنَةً ودَرَجَةً فِي الجَنَّةِ.
وفِي اليَومِ الرّابِعَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ لاتُؤاخِذني فيهِ بِالعَثَراتِ وأقِلني فيهِ مِنَ الخَطايا وَالهَفَواتِ، ولاتَجعَلني غَرَضاً (126) لِلبَلايا وَالآفاتِ بِعِزِّكَ يا عِزَّ المُسلِمينَ» فَكَأَنَّما صامَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ.
وفِي اليَومِ الخامِسَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ طاعَةَ العابِدينَ، وَاشرَح فيهِ صَدري بِإِنابَةِ المُخبِتينَ (127) بِأَمانِكَ يا أمانَ الخائِفينَ» لِيَقضِيَ اللَّهُ لَهُ ثَمانينَ حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا. الخبر.
وفِي اليَومِ السّادِسَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ اهدِني فيهِ لِعَمَلِ الأَبرارِ، وجَنِّبني فيهِ مُرافَقَةَ الأَشرارِ،وأدخِلني فيهِ‏بِرَحمَتِكَ دارَالقَرارِ بِإِلهِيَّتِكَ يا إلهَ العالَمينَ»لِيُعطى‏ يَومَ خُروجِهِ مِن‏قَبرِهِ نوراً ساطِعاً يَمشي بِهِ‏وحُلَّةً يَلبَسُها وناقَةً يَركَبُها ويُسقى‏مِن‏شَرابِ الجَنَّةِ.
وفِي اليَومِ السّابِعَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأَعمالِ وَاقضِ لي فيهِ الحَوائِجَ وَالآمالَ، يا مَن لا يَحتاجُ إلَى السُّؤالِ (128) ، يا عالِماً بِما في صُدورِ العالَمينَ»


314



لِيُغفَرَ لَهُ ولَو كانَ مِنَ الخاسِرينَ.
وفِي اليَومِ الثّامِنَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، ونَوِّر قَلبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وخُذ بِكُلِّ أعضائي إلَى اتِّباعِ آثارِهِ، يا مُنَوِّرَ قُلوبِ العارِفينَ» لِيُعطى‏ ثَوابَ ألفِ نَبِيٍّ.
وفِي اليَومِ التّاسِعَ عَشَرَ: «اللَّهُمَّ وَفِّر (فيهِ) (129) حَظّي بِبَرَكاتِهِ، وسَهِّل سَبيلي إلى خَيراتِهِ، ولا تَحرِمني قَبولَ حَسَناتِهِ، يا هادِياً (130) إلَى الحَقِّ المُبينِ» لِيَستَغفِرَ لَهُ مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ويَدعوا لَهُ.
وفِي اليَومِ العِشرينَ: «اللَّهُمَّ افتَح لي فيهِ أبوابَ الجِنانِ، وأغلِق عَنّي أبوابَ النِّيرانِ، ووَفِّقني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرآنِ، يا مُنزِلَ السَّكينَةِ في قُلوبِ المُؤمِنينَ» لِيُكتَبَ لَهُ بِكُلِّ مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ سِتّينَ سَنَةً مَقبولَةً. الخبر.
وفِي اليَومِ الحادي وَالعِشرينَ: «اللَّهُمَّ اجعَل لي فيهِ إلى مَرضاتِكَ دَليلاً، ولاتَجعَل عَلَيَّ فيهِ لِلشَّيطانِ سَبيلاً (131) ، ياقاضِيَ حَوائِجِ السّائِلينَ» لِيُنَوِّرَ اللَّهُ قَبرَهُ، ويُبَيِّضَ وَجهَهُ، ويَمُرَّ عَلَى الصِّراطِ كَالبَرقِ الخاطِفِ.
وفِي اليَومِ الثّاني وَالعِشرينَ: «اللَّهُمَّ افتَح لي فيهِ أبوابَ فَضلِكَ وأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِموجِباتِ مَرضاتِكَ، وأسكِنّي فيهِ بُحبوحَةَ جَنّاتِكَ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ» لِيُهَوِّنَ اللَّهُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ، ومَسأَلَةَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ويُثَبِّتَهُ بِالقَولِ الثّابِتِ.
وفِي اليَومِ الثّالِثِ وَالعِشرينَ: «اللَّهُمَّ اغسِلني فيهِ مِنَ الذُّنوبِ وطَهِّرني فيهِ مِنَ العُيوبِ، وَامتَحِن فيهِ قَلبي بِتَقوَى القُلوبِ يا مُقيلَ عَثَراتِ المُذنِبينَ» لِيَمُرَّ عَلَى الصِّراطِ كَالبَرقِ الخاطِفِ مَعَ النِّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ.


315



وفِي اليَومِ الرّابِعِ وَالعِشرينَ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ فيهِ ما يُرضيكَ وأعوذُ بِكَ فيهِ مِمّا يُؤذيكَ، بِأَن اُطيعَكَ ولا أعصِيَكَ، يا عالِماً بِما في صُدورِ العالَمينَ (132) لِيُعطى‏ بِعَدَدِ كُلِّ شَعرَةٍ عَلى‏ رَأسِهِ وجَسَدِهِ ألفَ خادِمٍ وألفَ غُلامٍ كَالمَرجانِ وَالياقوتِ.
وفِي اليَومِ الخامِسِ وَالعِشرينَ: (133) «اللَّهُمَّ اجعَلني (فيهِ) مُحِبّاً لِأَولِيائِكَ ومُعادِياً لِأَعدائِكَ، ومُتَمَسِّكاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أنبِيائِكَ يا عَظيماً في قُلوبِ النَّبِيِّينَ» لِيُبنى‏ لَهُ فِي الجَنَّةِ مِئَةُ قَصرٍ عَلى‏ كُلِّ قَصرٍ خَيمَةٌ خَضراءُ.
وفِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ (134) : «اللَّهُمَّ اجعَل سَعيي فيهِ مَشكوراً وذَنبي فيهِ مَغفوراً، وعَمَلي فيهِ مَقبولاً، وعَيبي فيهِ مَستوراً، يا أسمَعَ السّامِعينَ» لِيُنادى‏ فِي القِيامَةِ: لا تَخَف ولا تَحزَن فَقَد غُفِرَ لَكَ.
وفِي اليَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ (135) : «اللَّهُمَّ وَفِّر حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ، وأكرِمني فيهِ بِإِحضارِ الأَحرازِ مِنَ (136) المَسائِلِ، وقَرِّب وَسيلَتي إلَيكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ، يا مَن لايَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ» فَكَأَنَّما أطعَمَ كُلَّ جائِعٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّامِنِ وَالعِشرينَ (137) : «اللَّهُمَّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحمَةِ وَالتَّوفيقِ وَالعِصمَةِ، وطَهِّر قَلبي مِن عائِباتِ التُّهَمَةِ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لَو قيسَ نَصيبُهُ فِي الجَنَّةِ


316



بِالدُّنيا لَكانَ مِثلَها أربَعينَ مَرَّةً.
وفِي اليَومِ التّاسِعِ وَالعِشرينَ (138) : «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ لَيلَةَ القَدرِ، وصَيِّر لي كُلَّ عُسرٍ إلى يُسرٍ، وَاقبَل مَعاذيري وحُطَّ عَنِّي الوِزرَ يا رَحيماً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لِيُبنى‏ لَهُ ألفُ مَدينَةٍ فِي الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالزُّمُرُّدِ (139) وَاللُّؤلُؤِ.
وفِي اليَومِ الثَّلاثينَ: «اللَّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ بِالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى‏ ما تَرضاهُ ويَرضاهُ الرَّسولُ، مُحكَمَةً فُروعُهُ بِالاُصولِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ» (140) لِيُكرِمَهُ اللَّهُ تَعالى‏ كَرامَةَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ. (141)

5/3

«دُعاءُ المُجيرِ» لِلأَيّامِ البيضِ مِن شَهرِ رَمَضانَ

رواه الكفعمي‏قدس سره في البلد الأمين والمصباح، وقال في حاشية مصباحه: «هذا الدعاء يسمّى «دعاء المجير»، رفيع الشأن عظيم المنزلة. وله نسخ كثيرة، أكملها ما رقمناه، وهو مرويّ عن النبيّ‏صلى الله عليه وآله، نزل جبريل‏عليه السلام وهو يصلّي في مقام إبراهيم‏عليه السلام. وملخّص فضله أنّه من قرأه في الأيّام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه... وبه يشفي اللَّه تعالى المريض ويقضي الدين...». (142)



317



568. البلد الأمين: دُعاءُ المُجيرِ وهُوَ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِ‏صلى الله عليه وآله:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ سُبحانَكَ يا أللَّهُ، تَعالَيتَ يا رَحمانُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ.سُبحانَكَ يا رَحيمُ، تَعالَيتَ يا كَريمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مَلِكُ، تَعالَيتَ يا مالِكُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قُدّوسُ، تَعالَيتَ يا سَلامُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يامُؤمِنُ، تَعالَيتَ يا مُهَيمِنُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عَزيزُ، تَعالَيتَ يا جَبّارُ،أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ، تَعالَيتَ يا مُتَجَبِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا خالِقُ، تَعالَيتَ يا بارِئُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُصَوِّرُ، تَعالَيتَ يا مُقَدِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا هادي، تَعالَيتَ ياباقي، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا وَهّابُ، تَعالَيتَ يا تَوّابُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا فَتّاحُ، تَعالَيتَ يا مُرتاحُ (143) ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا سَيِّدي، تَعالَيتَ يا مَولايَ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قَريبُ، تَعالَيتَ يا رَقيبُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُبدِئُ، تَعالَيتَ يا مُعيدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ.سُبحانَكَ يا حَميدُ، تَعالَيتَ يا مَجيدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قَديمُ، تَعالَيتَ يا عَظيمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا غَفورُ، تَعالَيتَ يا شَكورُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا شاهِدُ، تَعالَيتَ ياشَهيدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا حَنّانُ، تَعالَيتَ يا مَنّانُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا باعِثُ، تَعالَيتَ يا وارِثُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُحيي، تَعالَيتَ يا مُميتُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ. سُبحانَكَ يا شَفيقُ، تَعالَيتَ يا رَفيقُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ.


318



سُبحانَكَ يا أنيسُ، تَعالَيتَ يا مُؤنِسُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ ياجَليلُ، تَعالَيتَ يا جَميلُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا خَبيرُ، تَعالَيتَ يا بَصيرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا حَفِيُّ (144) ، تَعالَيتَ يامَلِيُّ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مَعبودُ، تَعالَيتَ يا مَوجودُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا غَفّارُ، تَعالَيتَ يا قَهّارُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مَذكورُ، تَعالَيتَ يا مَشكورُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا جَوادُ، تَعالَيتَ يا مَعاذُ (145) ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ ياجَمالُ، تَعالَيتَ يا جَلالُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا سابِقُ، تَعالَيتَ يا رازِقُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا صادِقُ، تَعالَيتَ يافالِقُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ. سُبحانَكَ يا سَميعُ، تَعالَيتَ يا سَريعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَفيعُ، تَعالَيتَ يا بَديعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا فَعّالُ، تَعالَيتَ يا مُتَعالِ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قاضي، تَعالَيتَ يا راضي، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قاهِرُ، تَعالَيتَ يا ظاهِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عالِمُ، تَعالَيتَ يا حاكِمُ،أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا دائِمُ، تَعالَيتَ يا قائِمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ. سُبحانَكَ يا عاصِمُ، تَعالَيتَ يا قاصِمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا غَنِيُّ، تَعالَيتَ يا مُغني، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا وَفِيُّ، تَعالَيتَ يا قَوِيُّ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ ياكافي، تَعالَيتَ يا شافي، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُقَدِّمُ، تَعالَيتَ يا مُؤَخِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ ياأوَّلُ، تَعالَيتَ يا آخِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ظاهِرُ، تَعالَيتَ يا باطِنُ، أجِرنا


319



مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَجاءُ، تَعالَيتَ يا مُرتَجى‏، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ذَا المَنِّ، تَعالَيتَ يا ذَا الطَّولِ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا حَيُّ، تَعالَيتَ يا قَيّومُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا واحِدُ، تَعالَيتَ يا أحَدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا سَيِّدُ، تَعالَيتَ يا صَمَدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قَديرُ، تَعالَيتَ يا كَبيرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا والي، تَعالَيتَ يا عالي (146) ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ ياعَلِيُّ، تَعالَيتَ يا أعلى‏، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا وَلِيُّ، تَعالَيتَ يا مَولى‏، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ذارِئُ (147) ، تَعالَيتَ يا بارِئُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا خافِضُ، تَعالَيتَ يا رافِعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُقسِطُ، تَعالَيتَ يا جامِعُ،أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُعِزُّ، تَعالَيتَ يا مُذِلُّ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا حافِظُ، تَعالَيتَ يا حَفيظُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ.سُبحانَكَ يا قادِرُ، تَعالَيتَ يا مُقتَدِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عَليمُ، تَعالَيتَ يا حَليمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا حَكَمُ، تَعالَيتَ يا حَكيمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُعطي، تَعالَيتَ يا مانِعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ضارُّ، تَعالَيتَ يا نافِعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُجيبُ، تَعالَيتَ يا حَسيبُ (148) ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عادِلُ، تَعالَيتَ يا فاضِلُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا لَطِيفُ، تَعالَيتَ ياشَرِيفُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَبُّ، تَعالَيتَ يا حَقُّ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ماجِدُ، تَعالَيتَ يا واحِدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عَفُوُّ،


320



تَعالَيتَ يا مُنتَقِمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا واسِعُ، تَعالَيتَ يا موسِعُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَؤوفُ، تَعالَيتَ يا عَطوفُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يامُجيرُ. سُبحانَكَ يا فَردُ، تَعالَيتَ يا وَترُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُقيتُ، تَعالَيتَ يا مُحيطُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا وَكيلُ، تَعالَيتَ يا عَدلُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُبينُ، تَعالَيتَ يا مَتينُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا بَرُّ، تَعالَيتَ يا وَدودُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَشيدُ، تَعالَيتَ يا مُرشِدُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا نورُ، تَعالَيتَ يا مُنَوِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا نَصيرُ، تَعالَيتَ يا ناصِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ.سُبحانَكَ يا صَبورُ، تَعالَيتَ يا صابِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُحصي، تَعالَيتَ يا مُنشِي، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا سُبحانُ، تَعالَيتَ يا دَيّانُ (149) ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُغيثُ، تَعالَيتَ يا غِياثُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا فاطِرُ، تَعالَيتَ يا حاضِرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا ذَا العِزِّ وَالجَمالِ، تَبارَكتَ يا ذَا الجَبَروتِ وَالجَلالِ. سُبحانَكَ (150) لا إلهَ إلّا أنتَ، سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ، فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ، وكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ (أجمَعينَ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ رَبِّ العالَمينَ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ؛ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ) (151) . (152)



321



الفصل السادس: الأعمال المختصَّة بالعشر الأواخر

الأَعمالُ المُختَصَّةُ بِالعَشرِ الأَواخِرِ

6/1

الغُسل

569. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يَغتَسِلُ في شَهرِ رَمَضانَ فِي العَشرِ الأَواخِرِ في كُلِّ لَيلَةٍ. (153)

6/2

الدُّعاء

أ الأَدعِيَةُ المُشتَرَكَةُ

570. الإمام الصادق‏عليه السلام: تَقولُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ:
أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ، أن يَنقَضِيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ، ولَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ (154) . (155)



322



571. المصباح: اُدعُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ بِما رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ‏عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ بَعدَ الفَرائِضِ وَالنَّوافِلِ:
اللَّهُمَّ أدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى‏ مِن شَهرِ رَمَضانَ وَاغفِر لَنا تَقصيرَنا فيهِ، وتَسَلَّمهُ مِنّا مَقبولاً، ولا تُؤاخِذنا (156) بِإِسرافِنا عَلى‏ أنفُسِنا، وَاجعَلنا مِنَ المَرحومينَ ولا تَجعَلنا مِنَ المَحرومينَ. (157)
572. الإقبال: عَن مُرازِمٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَواخِرِ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى‏ وَالْفُرْقَانِ» (158) ، فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ، وخَصَصتَهُ بِلَيلَةِ القَدرِ، وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ.
اللَّهُمَّ وهذِهِ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت ولَياليهِ قَد تَصَرَّمَت (159) ، وقَد صِرتُ يا إلهي مِنهُ إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، وأحصى‏ لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ.
فَأَسأَلُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ، وأنبِياؤُكَ المُرسَلونَ، وعِبادُكَ الصّالِحونَ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وأن تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفوِكَ وكَرَمِكَ،


323



وتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبي، وتَستَجيبَ دُعائي، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ.
إلهي وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِجَلالِكَ العَظيمِ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو َذنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي.
سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي، أسأَلُكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ إذ لا إلهَ إلّا أنتَ إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهرِ فَازدَد عَنّي رِضىً، وإن لَم تَكُن رَضيتَ عَنّي فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، يا أللَّهُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا مَن لَم‏يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ. (160)

ب الأَدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِكُلِّ لَيلَةٍ

573. الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم‏عليهم السلام: دُعاءُ العَشرِ الأَواخِرِ، تَقولُ فِي اللَّيلَةِ الاُولى‏:
يا مولِجَ (161) اللَّيلِ فِي النَّهارِ ومولِجَ النَّهارِ فِي اللَّيلِ، ومُخرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ ومُخرِجَ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ، يا رازِقَ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ، يا أللَّهُ يا رَحمانُ يا أللَّهُ يا رَحيمُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا


324



عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقنا فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ:
يا سالِخَ النَّهارِ مِنَ اللَّيلِ فَإِذا نَحنُ مُظلِمونَ، ومُجرِيَ الشَّمسِ لِمُستَقَرِّها بِتَقديرِكَ يا عَزيزُ يا عَليمُ، ومُقَدِّرَ القَمَرِ مَنازِلَ حَتّى‏ عادَ كَالعُرجونِ (162) القَديمِ، يا نورَ كُلِّ نورٍ ومُنتَهى‏ كُلِّ رَغبَةٍ ووَلِيَّ كُلِّ نِعمَةٍ، يا أللَّهُ يا رَحمانُ، يا أللَّهُ يا قُدّوسُ يا أحَدُ يا واحِدُ يا فَردُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا (وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عَلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام). (163)
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ:
يا رَبَّ لَيلَةِ القَدرِ وجاعِلَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ، ورَبَّ اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَالجِبالِ وَالبِحارِ وَالظُّلَمِ وَالأَنوارِ وَالأَرضِ وَالسَّماءِ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا أللَّهُ يا رَحمانُ، يا أللَّهُ يا قَيّومُ، يا أللَّهُ يا بَديعُ (164) ، يا أللَّهُ يا


325



أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام....
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ:
يا فالِقَ الإِصباحِ (165) وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً، يا عَزيزُ يا عَليمُ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّولِ وَالقُوَّةِ وَالحَولِ وَالفَضلِ وَالإِنعامِ وَالمُلكِ وَالإِكرامِ، (يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ) يا أللَّهُ يا رَحمانُ، يا أللَّهُ يا فَردُ يا وَترُ، يا أللَّهُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ، يا حَيُّ يا لا إلهَ إلّا أنتَ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي ورِضىً بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الخامِسَةِ:



326



يا جاعِلَ اللَّيلِ لِباساً وَالنَّهارِ مَعاشاً وَالأَرضِ مِهاداً (166) وَالجِبالِ أوتاداً، ياأللَّهُ يا قاهِرُ، يا أللَّهُ يا جَبّارُ، يا أللَّهُ يا سَميعُ، يا أللَّه يا قَريبُ، يا أللَّهُ يامُجيبُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي ورِضىً بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ السّادِسَةِ:
يا جاعِلَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ آيَتَينِ، يا مَن مَحا آيَةَ اللَّيلِ وجَعَلَ آيَةَ النَّهارِ مُبصِرَةً لِتَبتَغوا فَضلاً مِنهُ ورِضواناً، يا مُفَصِّلَ كُلِّ شَي‏ءٍ تَفصيلاً، يا ماجِدُ يا وَهّابُ يا أللَّهُ يا جَوادُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.



327



وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةِ:
يا مادَّ الظِّلِّ ولَو شِئتَ لَجَعَلتَهُ ساكِناً وجَعَلتَ الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلاً ثُمَّ قَبَضتَهُ إلَيكَ قَبضاً يَسيراً، يا ذَا الجودِ وَالطَّولِ وَالكِبرِياءِ وَالآلاءِ، لا إلهَ إلّا أنتَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، لا إلهَ إلّا أنتَ يا قُدّوسُ يا سَلامُ، يا مُؤمِنُ يا مُهَيمِنُ، يا عَزيزُ يا جَبّارُ، يا مُتَكَبِّرُ يا أللَّهُ يا خالِقُ يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ:
يا خازِنَ اللَّيلِ فِي الهَواءِ وخازِنَ النّورِ فِي السَّماءِ، ومانِعَ السَّماءِ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ وحابِسَهُما أن تَزولا، يا عَليمُ يا غَفورُ، يادائِمُ يا أللَّهُ، يا وارِثُ يا باعِثَ مَن فِي القُبورِ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا


328



عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ:
يا مُكَوِّرَ (167) اللَّيلِ عَلَى النَّهارِ ومُكَوِّرَ النَّهارِ عَلَى اللَّيلِ، يا عَليمُ يا حَكيمُ يا أللَّهُ، يا رَبَّ الأَربابِ وسَيِّدَ السّاداتِ لا إلهَ إلّا أنتَ، يا أقرَبَ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام.
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ العاشِرَةِ:
الحَمدُ للَّهِ‏ِ لا شَريكَ لَهُ، الحَمدُ للَّهِ‏ِ كَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِهِ وعِزِّ جَلالِهِ وكَما هُوَ أهلُهُ، يا قُدّوسُ يا نورَ القُدسِ، يا سُبّوحُ يا مُنتَهَى التَّسبيحِ، يا رَحمانُ يا فاعِلَ الرَّحمَةِ، يا عَليمُ يا كَبيرُ يا أللَّهُ، يا لَطيفُ يا جَليلُ يا أللَّهُ، يا سَميعُ يا بَصيرُ يا أللَّهُ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى‏ وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلى‏ أهلِ بَيتِهِ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي‏


329



مَغفورَةً، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ، وارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍعليهم السلام. (168)

ج الأَدعِيَةُ الوارِدَةُ في مِصباحِ ابنِ باقي‏رحمه الله

574. المصباح للكفعمي: وأمّا أدعِيَةُ مِصباحِ السَّيِّدِ ابنِ باقي (169) فَقُل فِي اللَّيلَةِ الاُولى‏:
اللَّهُمَ‏صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقسِم‏لي حِلماً يَسُدُّ عَنّي بابَ الجَهلِ، وهُدىً تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِن كُلِّ ضَلالَةٍ، وغِنىً تَسُدُّ بِهِ عَنّي بابَ كُلِّ فَقرٍ، وقُوَّةً تَرُدُّ بِها عَنّي كُلَّ ضَعفٍ، وعِزّاً تُكرِمُني بِهِ عَن كُلِّ ذِلَّةٍ، ورِفعَةً تَرفَعُني بِها عَن كُلِّ ضَعَةٍ، وأمناً تَرُدُّ بِهِ عَنّي كُلَّ خَوفٍ، وعافِيَةً تَستُرُني بِها مِن كُلِّ بَلاءٍ، وعِلماً تَفتَحُ لي بِهِ كُلَّ يَقينٍ، ويَقيناً تَذهَبُ بِهِ عَنّي كُلَّ شَكٍّ، ودُعاءً تَبسُطُ لي بِهِ‏الإِجابَةَ في هذِهِ اللَّيلَةِ وفي هذِهِ‏السّاعَةِ السّاعَةِ السّاعَةِ يا كَريمُ، وخَوفاً تَنشُرُ لي بِهِ كُلَّ رَحمَةٍ، وعِصمَةً تَحولُ بِها بَيني وبَينَ الذُّنوبِ حَتّى‏ اُفلِحَ بِها بَينَ المَعصومينَ عِندَكَ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ:
يا ظَهرَ اللّاجِئينَ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وكُن لي حِصناً وحِرزاً يا كَهفَ المُستَجيرينَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وكُن لي كَهفاً وعَضُداً وناصِراً يا غِياثَ المُستَغيثينَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ


330



وكُن لي غِياثاً ومُجيراً يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ وكُن لي وَليّاً يامُجيرَ غُصَصِ المُؤمِنينَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأجِر غُصَّتي ونَفِّس هَمّي وأسعِدني في هذَا الشَّهرِ العَظيمِ سَعادَةً لا أشقى‏ بَعدَها يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ:
اللَّهُمَّ امدُد لي في عُمُري وأوسِع لي في رِزقي وأصِحَّ جِسمي وبَلِّغني أمَلي، وإن كُنتُ مِنَ الأَشقِياءِ فَامحُني مِنَ الأَشقِياءِ وَاكتُبني مِنَ السُّعَداءِ، فَإِنَّكَ تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ وعِندَكَ اُمُّ الكِتابِ، اللَّهُمَّ إيّاكَ تَعَمَّدتُ بِحاجَتي في هذِهِ اللَّيلَةِ، وبِكَ أنزَلتُ فَقري ومَسكَنَتي لِتَسَعَنِي اللَّيلَةَ بِرَحمَتِكَ وعَفوِكَ، وأنَا لِرَحمَتِكَ أرجى‏ مِنّي لِعَمَلي، ومَغفِرَتُكَ ورَحمَتُكَ أوسَعُ مِن ذُنوبي، فَاقضِ لي كُلَّ حاجَةٍ هِيَ لي صَلاحٌ ولَكَ رِضىً بِقُدرَتِكَ عَلى‏ ذلِكَ وتَيسيرِهِ عَلَيكَ، فَإِنّي لَم اُصِب خَيراً قَطُّ إلّا مِنكَ، ولَم يَصرِف عَنّي أحَدٌ سوءاً قَطُّ غَيرُكَ، ولَيسَ رَجائي لِديني ودُنيايَ وآخِرَتي ولا لِيَومِ فَقري وفاقَتي يَومَ اُدلى‏ في حُفرَتي وتُفرِدُنِي النّاسُ بِعَمَلي غَيرَكَ، يا رَبَّ العالَمينَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا سَيِّدي سُؤالَ مِسكينٍ فَقيرٍ إلَيكَ خائِفٍ مُستَجيرٍ، أسأَلُكَ يا سَيِّدي أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تُجيرَني مِن خِزيِ الدُّنيا ومِن عَذابِ الآخِرَةِ، وتُضاعِفَ لي في هذِهِ اللَّيلَةِ وفي هذَا الشَّهرِ عَمَلي وتَرحَمَ مَسكَنَتي، وتَتَجاوَزَ عَمّا أحصَيتَهُ عَلَيَّ وخَفِيَ عَن خَلقِكَ وسَتَرتَهُ عَلَيَّ مَنّاً مِنكَ، وسَلَّمتَني مِن شَينِهِ (170) وفَضيحَتِهِ وعارِهِ في عاجِلِ‏


331



الدُّنيا، فَلَكَ الحَمدُ عَلى‏ ذلِكَ وعَلى‏ كُلِّ حالٍ، وأسأَلُكَ يا رَبِّ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتُتِمَّ نِعمَتَكَ عَلَيَّ بِسَترِ ذلِكَ فِي الآخِرَةِ، وتُسَلِّمَني مِن فَضيحَتِهِ وعارِهِ بِمَنِّكَ وإحسانِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ الخامِسَةِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تُكمِلَ لِيَ الثَّوابَ بِأَفضَلِ ما أرجو مِن رَحمَتِكَ وتَصرِفَ عَنّي كُلَّ سوءٍ، فَإِنّي لا أستَطيعُ دَفعَ ما اُحاذِرُ إلّا بِكَ، وقَد أمسَيتُ مُرتَهَناً بِعَمَلي وأمسَى الأَمرُ وَالقَضاءُ في يَدَيكَ، ولا فَقيرَ أفقَرُ مِنّي، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لي ظُلمي وجُرمي وجَهلي وجِدّي وهَزلي وكُلَّ ذَنبٍ ارتَكَبتُهُ، وبَلِّغني رِزقي بِغَيرِ مَشَقَّةٍ مِنّي، ولاتُهلِك روحي وجَسَدي في طَلَبِ ما لَم تُقَدِّر لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ السّادِسَةِ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ عَيَّرتَ أقواماً عَلى‏ لِسانِ نَبِيِّكَ‏صلى الله عليه وآله فَقُلتَ: «قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ‏ى فَلَايَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَاتَحْوِيلاً» (171)فَيا مَن لا يَملِكُ كَشفَ الضُّرِّ عَنّا ولا تَحويلَهُ غَيرُهُ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاكشِف ما بي مِن ضُرٍّ وحَوِّلهُ عَنّي، وَانقُلني في هذَا الشَّهرِ العَظيمِ مِن ذُلِّ المَعاصي إلى عِزِّ الطّاعَةِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ السّابِعَةِ:
اللَّهُمَّ ارزُقنِي التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ (172) وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ، وَالِاستِعدادَ لِلمَوتِ قَبلَ حُلولِ الفَوتِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ واُقسِمُ عَلَيكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ سَمّاكَ بِهِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ‏


332



عِندَكَ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ الأَعظَمِ الَّذي حَقَّ عَلَيكَ أن تُجيبَ مَن دَعاكَ بِهِ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تُسعِدَني في هذِهِ اللَّيلَةِ سَعادَةً لاأشقى‏ بَعدَها أبَداً، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَهَبَ لي قَلباً خاشِعاً ولِساناً صادِقاً وجَسَداً صابِراً، وتَجعَلَ ثَوابَ ذلِكَ الجَنَّةَ ياأرحَمَ الرّاحِمينَ.
وفِي اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ:
اللَّهُمَّ لا تَفتِنّي بِطَلَبِ ما زَوَيتَ (173) عَنّي بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ، فَأَغنِني يا رَبِّ بِرِزقٍ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَن حَرامِكَ، وَارزُقنِي العِفَّةَ في بَطني وفَرجي، وفَرِّج عَنّي كُلَّ هَمٍّ وغَمٍّ، ولا تُشمِت بي عَدُوّي، ووَفِّق لي لَيلَةَ القَدرِ عَلى‏ أفضَلِ ما رَآها أحَدٌ مِن خَلقِكَ، ووَفِّقني لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ، وَافعَل بي كَذا وكَذا السّاعَةَ السّاعَةَ -حَتّى‏ يَنقَطِعَ النَّفَسُ -.
وتَقولُ هذَا الدُّعاءَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ.
وفِي اللَّيلَةِ العاشِرَةِ:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنَزِّلَ القُرآنِ، وهذا شَهرُ رَمَضانَ قَد تَصَرَّمَ، أي رَبِّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ أن يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ أو يَخرُجَ شَهرُ رَمَضانَ ولَكَ عِندي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني عَلَيهِ يَومَ ألقاكَ إلّا غَفَرتَهُ لي بِكَرَمِكَ وجودِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.



333



وأكثِر وأنتَ قائِمٌ وقاعِدٌ وراكِعٌ وساجِدٌ مِن قَولِكَ:
يا مُدَبِّرَ الاُمورِ، يا باعِثَ مَن فِي القُبورِ، يا مُجرِيَ البُحورِ، يا مُلَيِّنَ الحَديدِ لِداودَعليه السلام، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَافعَل بي كَذا وكَذا السّاعَةَ السّاعَةَ - حَتّى‏ يَنقَطِعَ النَّفَسُ -. (174)

6/3

الاِعتِكاف

575. السيّد ابن طاووس‏قدس سره في الإقبال: إنَّ الاِعتِكافَ في هذِهِ العَشرِ الاُخَرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ عَظيمُ الفَضلِ وَالرُّجحانِ، مُقَدَّمٌ عَلى‏ غَيرِهِ مِنَ الأَزمانِ. وقَد رَوَينا بِعِدَّةِ طُرُقٍ عَنِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ يَعقوبٍ الكُلَيني، وأبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ بابَوَيهِ، وجَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ - قَدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُم - أنَّ رَسولَ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله كانَ يَعتَكِفُ هذِهِ العَشرَ الاُخَرَ مِن شَهرِ رَمَضانَ. (175)
576. الكافي عن الحلبي عن الإمام الصادق‏عليه السلام: «كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا كانَ العَشرُ الأَواخِرُ اعتَكَفَ فِي المَسجِدِ، وضُرِبَت لَهُ قُبَّةٌ مِن شَعرٍ، وشَمَّرَ المِئزَرَ (176) ، وطَوى‏ فِراشَهُ» (177) . وقالَ بَعضُهُم: وَاعتَزَلَ النِّساءَ.


334



فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ‏عليه السلام: «أمَّا اعتِزالُ النِّساءِ فَلا». (178)

تعليق

قال السيّد ابن طاووس‏قدس سره: اعلم أنّ كمال الاعتكاف هو إيقاف العقول والقلوب والجوارح على مجرّد العمل الصالح، وحبسها على باب اللَّه جلّ جلاله، ومقدّس إرادته، وتقييدها بقيود مراقباته، وصيانتها عمّا يصون الصائم كمال صونه عنه، ويزيد على احتياط الصائم في صومه زيادة معنى المراد من الاعتكاف، والتلزّم بإقباله على اللَّه وترك الإعراض عنه.
فمتى أطلق المعتكف خاطراً لغير اللَّه في طرق أنوار عقله وقلبه، أو استعمل جارحة في غير الطاعة لربّه، فإنّه يكون قد أفسد من حقيقة كمال الاعتكاف بقدر ما غفل أو هوّن به من كمال الأوصاف. (179)
وانظر: ص 211 (ما يؤكد استحبابه من الأعمال / الاعتكاف).

6/4

زِيارَةُ الإِمامِ الحُسَينِ

577. الإقبال عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر: سَمِعتُ الرِّضا عَلِيَّ بنَ موسى‏عليهما السلام يَقولُ: «عُمرَةٌ في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، وَاعتِكافُ لَيلَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ يَعدِلُ حَجَّةً، وَاعتِكافُ لَيلَةٍ في مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله وعِندَ قَبرِهِ يَعدِلُ حَجَّةً وعُمرَةً، ومَن زارَ الحُسَينَ‏عليه السلام يَعتَكِفُ عِندَهُ العَشرَ الغَوابِرَ (180) مِن شَهرِ رَمَضانَ


335



فَكَأَنَّمَا اعتَكَفَ عِندَ قَبرِ النَّبِيِ‏صلى الله عليه وآله، ومَنِ اعتَكَفَ عِندَ قَبرِ رَسولِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله كانَ ذلِكَ أفضَلَ لَهُ مِن حَجَّةٍ وعُمرَةٍ بَعدَ حَجَّةِ الإِسلامِ».
قالَ الرِّضاعليه السلام: «وَليَحرِص مَن زارَ الحُسَينَ‏عليه السلام في شَهرِ رَمَضانَ ألّا يَفوتَهُ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ عِندَهُ، وهِيَ لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ؛ فَإِنَّهَا اللَّيلَةُ المَرجُوَّةُ».
قالَ: «وأدنَى الِاعتِكافِ ساعَةٌ بَينَ العِشاءَينِ؛ فَمَنِ اعتَكَفَها فَقَد أدرَكَ حَظَّهُ - أو قالَ: نَصيبَهُ - مِن لَيلَةِ القَدرِ». (181)
وانظر: ص 208 (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / زيارة الإمام الحسين).

6/5

الِاجتِهادُ فِي العِبادَةِ

578. السنن الكبرى عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله يَجتَهِدُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن رَمَضانَ ما لا يَجتَهِدُ في غَيرِها. (182)
579. صحيح مسلم عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا دَخَلَ العَشرُ أحيَا اللَّيلَ، وأيقَظَ أهلَهُ، وجَدَّ وشَدَّ المِئزَرَ. (183)
580. الإمام عليّ‏عليه السلام: إنَّ النَّبِيَ‏صلى الله عليه وآله كانَ يوقِظُ أهلَهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن رَمَضانَ. (184)


336



581. عنه‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا كانَ العَشرُ الأَواخِرُ مِن رَمَضانَ شَمَّرَ المِئزَرَ، وَاعتَزَلَ النِّساءَ. (185)
582. عنه‏عليه السلام: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ قامَ (رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله) فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى‏ عَلَيهِ... ثُمَّ قامَ، وشَمَّرَ وشَدَّ المِئزَرَ، وبَرَزَ مِن بَيتِهِ، وَاعتَكَفَ وأحيَا اللَّيلَ كُلَّهُ، وكانَ يَغتَسِلُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ بَينَ العِشاءَينِ. (186)
583. الإمام الصادق‏عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ إذا دَخَلَ العَشرُ الأَواخِرُ شَدَّ المِئزَرَ، وَاجتَنَبَ النِّساءَ، وأحيَا اللَّيلَ، وتَفَرَّغَ لِلعِبادَةِ. (187)
584. الأصول الستّة عشر عن إسحاق بن عمّار أو سماعة بن مهران عن الإمام الصادق‏عليه السلام: «كانَ رَسولُ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله إذا دَخَلَ العَشرُ الأَواخِرُ، ضُرِبَت لَهُ قُبَّةُ شَعرٍ، وشَدَّ المِئزَرَ».
قالَ: قُلتُ لَهُ: وَاعتَزَلَ النِّساءَ؟
قالَ: «أمَّا اعتِزالُ النِّساءِ فَلا». (188)
وانظر: ص 333، ح 576 والهامش 4.

پاورقى


1. الكافي: 3/40/2، تهذيب الأحكام: 1/104/270، كتاب من لا يحضره الفقيه: 1/79/176 كلّها عن سماعةبن مهران.
2. الإقبال: 1/56، بحارالأنوار: 81/18/24.
3. الإقبال: 1/75، الدروع الواقية: 40 نحوه، بحارالأنوار: 91/382/6 وج 97/133/1.
4. الصَّمَد: الّذي ليس بجسم ولاجوف له (بحارالأنوار: 4/189).
5. الإقبال: 1/146، البلد الأمين: 195 نحوه، بحارالأنوار: 98/74/2.
6. في الكافي: «كان أبوعبداللَّه‏عليه السلام يدعو بهذا الدعاء في شهر رمضان» بدل ما في المتن، وفي الإقبال: «عن أبي عبداللَّه‏عليه السلام قال: ادع للحجِّ في ليالي شهر رمضان بعد المغرب...»، وفي بحار الأنوار: «دعاء الحجّ يدعى به أوّل ليلة من شهر رمضان».
وقال الكفعمي‏قدس سره في المصباح والبلد الأمين: «يستحبّ أن يدعو في كلّ يوم من شهر رمضان بهذا الدعاء وفي أولّ ليلة منه، ويسمّى دعاء الحجّ؛ وذكره أبوالفتح الكراجكي في كتاب روضة العابدين، وذكره المفيد والكليني مسنداً عن الصادق‏عليه السلام».
7. في المصادر الاُخرى: «اللّهمّ إنّي بك ومنك أطلب...».
8. في بعض نسخ المصدر: «في يسر منك وعافية» وفي الكافي والإقبال: «في يسر ويسار وعافية».
9. ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى.
10. في البلد الأمين والمصباح للكفعمي: «وليّك» بدل «أوليائك».
11. المقنعة: 314، الكافي: 4/74/6، الإقبال: 1/78 نحوه وكلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق‏عليه السلام، البلد الأمين: 222، المصباح للكفعمي: 816، بحارالأنوار: 98/1/1 نقلاً عن خطّ الشيخ الجباعي من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
12. في الإقبال: «وفيما تفرق».
13. في الإقبال: «المغفور ذنوبهم».
14. الكافي: 4/71/2، الإقبال: 1/77 كلاهما عن عمّار الساباطي وص 145 نقلاً عن ابن أبي قرَّة نحوه.
15. الاختيان: مراودة الخيانة، وهو تحرّك شهوة الإنسان لتحرّي الخيانة (مفردات ألفاظ القرآن: 305).
16. البقرة: 187.
17. الكافي: 4/180/3 عن أبي بصير، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/173/2052 وج 3/473/4653، الخصال: 612/10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، مكارم الأخلاق: 1/461/1569، الإقبال: 1/190، بحارالأنوار: 97/348/3.
18. قال السيّد ابن طاووس قدس سره: اعلم أنّ الخلوة بالنساء أوّل شهر الصيام من جملة العبادات، فلا تخرجها بطاعة الطبع عن العبادة إلى عبادة الشهوات، ولا تشغلك الخلوة بالنساء تلك الليلة عن مقام من مقامات السعادات، وإن قصرت بك ضعف الإرادة فاستعن باللَّه القادر على تقوية الضعيف وتأهيلك لمقام التشريف...
أقول: ولعلّ مراد صاحب الآداب من هذه الحال وتخصيص الإلمام بالنساء قبل الدخول في الصيام، ليكون خاطر الإنسان في ابتداء شهر رمضان موفّراً على الإخلاص ومقام الاختصاص، وطاهراً من وساوس الشيطان.
أو لعلّ ذلك لأجل؛ إنّه كان محرّماً في صدر الإسلام، فيراد من العبد إظهار تحليله ونسخ تحريمه، أو لعلّ المراد إحياء سنّة رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله بالنكاح في أوّل ليلة من شهر الصيام، ويمكن ذكر وجوه غير هذه الأقسام، لكن هذا الّذي ذكرناه ربّما كان أقرب إلى الأفهام (الإقبال: 1/189).
19. فالِق الإصباح: أي شاقّ عمود الصبح عن ظلمة الليل. والفَلَق: الشقّ. والإصباح والصُّبح واحد (مجمع البحرين: 3/1415).
20. المِنَّةَ: النِّعمة الثقيلة، يقال: مَنَّ فلانٌ على فلانٌ: إذا أثقلَهُ بالنِّعمة (المفردات: ص 777).
21. الطَّوْل: الفضل والعلوّ (النهاية: 3/145).
22. الإقبال: 1/248، البلد الأمين: 195، بحارالأنوار: 98/17/2 و ص 74/2.
23. كَنَف اللَّه: حرزه وسِتره (القاموس المحيط: 3/192).
24. الإقبال: 1/251، البلد الأمين: 195، بحارالأنوار: 98/19/2 وص 74/2.
25. الكُرْبَة: الغمّ الّذي يأخذ بالنفس (الصحاح: 1/211).
26. الإقبال: 1/256، البلد الأمين: 195، بحارالأنوار: 98/21/2 وص 75/2.
27. الإقبال: 1/258، البلد الأمين: 196 وفيه «يامقتدر» بدل «يا قدير»، بحارالأنوار: 98/22/2 و ص 75/2.
28. الدَحْو: البسط، دحايدحو: أي بسط ووسّع (النهاية: 2/106).
29. الفلوات الفَلاةُ: الصَّحراءُ الواسِعة، وجمعها فَلَاً وفَلَوات (القاموس المحيط: 4 / 375).
30. الإقبال: 1/262، البلد الأمين: 196، بحارالأنوار: 98/75/2.
31. الناصية: منبت الشعر في مقدّم الرأس (لسان العرب: 15/327). والأخذ بالنواصي تمثيل؛ أي هو مالك لها، قادر عليها، يصرفها على ما يريد بها. انظر مجمع البحرين: 3/1794.
32. الإقبال: 1/266، البلد الأمين: 196 وليس فيه «يامن لايموت ولايبقى إلّا وجهه الجبّار» و«يامن لايعزّه شي‏ء ولايفوقه أحد»، بحارالأنوار: 98/26/2 و ص 76/2.
33. البقرة: 186.
34. الإقبال: 1/269، البلد الأمين: 196 وليس فيه «أطعمت وسقيت وآويت ورزقت فلك الحمد»، بحارالأنوار: 98/27/2 و ص 76/2.
35. أي لايمكن لأحد أن يقصده أو يقصد من لجأ إليه بسوء (بحارالأنوار: 86/114).
36. الإقبال: 1/272، البلد الأمين: 197 وليس فيه «ويا ذا العرش الّذي لا ينام»، بحارالأنوار: 98/29/2 وص‏76/2.
37. المُهَيمِن: من أسمائه تعالى، ومعناه: القائم على خَلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم. وقيل: الرقيب على كلّ شي‏ء. وقيل: الأمين الّذي لايضيع لأحد عنده حقّ (مجمع البحرين: 3/1895).
38. الطُوبى: الحسنى، والخَير، وشجرة في الجنّة (القاموس المحيط: 1/98).
39. الإقبال: 1/275، البلد الأمين: 197 وزاد فيه «يا عزيز» بعد «يا مهيمن» وليس فيه «مضى من الشهر المبارك الثلث»، بحارالأنوار: 98/31/2 و ص 76/2.
40. اسْتَجار: طلب أن يجار، فأجاره: أنقذه وأعاذه (القاموس المحيط: 1/394).
41. كفواً: أي نظيراً ومساوياً (مجمع البحرين: 3/1576).
42. الإقبال: 1/278، البلد الأمين: 197 نحوه، بحارالأنوار: 98/32/2 و ص 77/2.
43. الإقبال: 1/282، البلد الأمين: 197 وليس فيه «وأنت الغفور الرحيم»، بحارالأنوار: 98/34/2 وص‏77/2.
44. الجبّار: الّذي يجبر الخلق ويقهرهم على بعض الاُمور الّتي ليس لهم فيها اختيار ولاعلى تغييرها قدرة، والّذي يجبر حالهم ويصلحه (مجمع البحرين: 1/265).
45. الإقبال: 1/286، البلد الأمين: 197 نحوه، بحارالأنوار: 98/36/2 و ص 77/2.
46. سقط اسم رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله في المصدر من أوّل الدعاء في هذه الليلة وفي الليلة الخامسة عشرة، والحال أنّ هذه الأدعية الثلاثين قد وردت برواية واحدة متسلسلة كما في البلد الأمين.
47. توانى في العمل: لم يبادر إلى ضبطه ولم يهتمَّ به. وتوانى في حاجته: قصّر وفتر (المعجم الوسيط: 2/1059).
48. الإقبال: 1/291، البلد الأمين: 197 وليس فيه «يا وليّ الأولياء» وزاد فيه «ويا إله الأولين والآخرين» فبعد«الجبابرة»، بحارالأنوار: 98/39/2 و ص 77/2.
49. المشهور أنّ ولادته‏عليه السلام كانت في غير هذا اليوم.
50. مسارّ الشيعة: 24.
51. قال الشيخ المفيدقدس سره في مسارّ الشيعة ص‏23: في ليلة النصف منه يستحبّ الغسل. وقال في المقنعة ص‏311: من سننه الغسل في ستّ ليال منه... وليلة النصف منه.
52. في بعض نسخ المصدر: «أنّه قال:...».
53. الإقبال: 1/293، بحارالأنوار: 98/40/2.
54. بخٍ بخٍ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشي‏ء، وربّما شدّدت (النهاية: 1/101).
55. الإقبال: 1/294، بحارالأنوار: 101/349/2 و ج 98/40/2.
56. يدرؤون: يدفعون (مجمع البحرين: 1/584).
57. الإقبال: 1/293 عن الإمام الصادق عن أبيه‏عليهما السلام، تهذيب الأحكام: 3/62/212 عن سليمان بن عمرو، المقنعة: 171 كلاهما عن الإمام الصادق‏عليه السلام وليس فيهما «يبشّرونه بالجنّة»، الدعوات: 278/805 نحوه وكلّها عن الإمام عليّ‏عليه السلام من دون إسنادٍ إليه‏صلى الله عليه وآله.
58. كذا في المصدر مُضمراً.
59. تهذيب الأحكام: 3/62/211، الإقبال: 1/294 نقلاً عن ابن أبي قرّة نحوه، بحارالأنوار: 98/40/2؛ الدعاء للطبراني: 285/917 نحوه.
60. التَّنفُّل: التطوّع (الصحاح: 5/1833).
61. مسارّ الشيعة: 23.
62. الحَنّان: الرحيم، أو الّذي يُقبِل على من أعرض عنه (القاموس المحيط: 4/216).
63. المنّان: المُنعِم المُعطي، من المنّ وهو العطاء (النهاية: 4/365).
64. الإقبال: 1/296، البلد الأمين: 198 نحوه، بحارالأنوار: 98/42/2 و ص 77/2.
65. الإقبال: 1/301، البلد الأمين: 198 وفيه «يا جبّار سبعاً» بدل «يا حنّان...»، بحارالأنوار: 98/44/2 وص‏78/2.
66. الخصال: 508/1، تهذيب الأحكام: 1/114/302 وليس فيه «ليلة بدر» وكلاهما عن محمّد بن مسلم والأخير عن أحدهماعليهما السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: 1/77/172 وليس فيه «وهي ليلة التقاء الجمعين ليلة بدر»، بحارالأنوار: 81/5/6 وج 97/15/28.
67. الإقبال: 1/305، البلد الأمين: 198 وزاد فيه «هدىً للناس وبيّنات من الهدى‏ والفرقان» بعد «القرآن» و«بحقّ محمّد وآله» بعد «ورضوانك»، بحارالأنوار: 98/47/2 و ص 78/2.
68. مبير: مُهلِك (النهاية: 1/161).
69. الخَلّة: الحاجة والفقر (النهاية: 2/72).
70. البُلْغة: ما يُتَبلَّغُ به من العيش ولايَفْضُلُ (المصباح المنير: 61).
71. في المصدر: «بتقصير» وما أثبتناه من بحارالأنوار.
72. الأزْل: الشدّة والضيق (النهاية: 1/46).
73. الجُحود: الإنكار مع العلم (لسان العرب: 3/106).
74. الإقبال: 1/304، بحارالأنوار: 98/45/2.
75. الإقبال: 1/310، البلد الأمين: 198 وزاد فيه «بك صلّ على محمّد وآله واعف عنّا وارحمنا» بعد «ولاتخلف ظنّنا»، بحارالأنوار: 98/49/2 و ص 78/2.
76. الإقبال: 1/349، البلد الأمين: 198، بحارالأنوار: 98/148/3 و ص 78/2.
77. فُظِع الأمر فهو فَظيع: أي شديد شنيع جاوز المقدار (الصحاح: 3/1259).
78. الزَلَلَ: الخطأ والذنب (النهاية: 2/310).
79. الإقبال: 1/353، البلد الأمين: 198 وليس فيه «والضلالات»، بحارالأنوار: 98/51/2 و ص 78/2.
80. الإقبال: 1/361، البلد الأمين: 199 نحوه، بحارالأنوار: 98/153/3 وص 79/2.
81. أي يُدخل هذا في هذا، فما زاد في أحدهما نقص في الآخر، كنقصان نهار الشتاء وزيادة ليله، وزيادة نهار الصيف ونقصان ليله (مجمع البحرين: 3/1972).
82. الإقبال: 1/372، البلد الأمين: 199 وفيه «في هذا الشهر وهذه الليلة» بدل «وارحمني» وليس فيه «غفور رحيم»، بحارالأنوار: 98/53/2 و ص 79/2.
83. سبّوح قدّوس: من أبنية المبالغة للتنزيه، ومعنى سبّوح: طاهر عن أوصاف المخلوقات. وقدّوس بمعناه، وقيل: مبارك (مجمع البحرين: 2/807).
84. الآكام: جمع أكَمة؛ وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد (تاج العروس: 16/23).
85. الإقبال: 1/377، البلد الأمين: 199 وزاد في آخره «أسألك أن تصلّي على محمّد وآله وأن تغفر لي وترحمني فإنّك أنت الأحد الصمد»، بحارالأنوار: 98/161/5 و ص 79/2.
86. الإقبال: 1/388، الخصال: 508/1، بحارالأنوار: 81/20/25 و ج 98/55/2.
87. القيّوم: القائم باُمور الخلائق، والمدبّر للعالم بجميع أحواله (مجمع البحرين: 3/1531).
88. الإقبال: 1/390، البلد الأمين: 199 وفيه «ولن يصل العباد مسألتك والرغبة إليك كرماً وجوداً وربوبيّة ووحدانيّة» بدل «وبنو إمائك نواصينا بيدك وأنت ربّنا... الخلائق إلى مثلك»، بحارالأنوار: 98/56/2 وص‏80/2.
89. الإقبال: 1/393، بحارالأنوار: 81/19/25 و ج 98/58/2.
90. أبلاه وابتلاه: اختبره (الصحاح: 6/2285).
91. الفُرْقان : من أسماء القرآن ، أي أنّه فارق بين الحقّ والباطل والحلال والحرام (لسان العرب : 10 / 302) .
92. الإقبال: 1/395، البلد الأمين: 199، بحارالأنوار: 98/59/2 و ص 80/2.
93. أي لاتُمِلْها عن الإيمان. والمراد: لاتسلبنا التوفيق، بل ثبِّتنا على الاهتداء الّذي منحتنا به (مجمع البحرين: 2/795).
94. أي ذنباً يشقّ علينا، وقيل: عهداً نعجز عن القيام به (مجمع البحرين: 1/50).
95. الإقبال: 1/398، البلد الأمين: 200 نحوه، بحارالأنوار: 98/60/2 و ص 80/2.
96. الإقبال: 1/400، بحارالأنوار: 98/61/2.
97. مستدرك الوسائل: 7/483/8708 نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب عن الإمام الصادق عن آبائه‏عليهم السلام.
وقال المحدّث النوري‏قدس سره في ذيل الرواية: فإنّ هذه الرواية لا تنافي ما صحّ من أنّ ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين؛ لأنّ هذه الرواية تختصّ بمن فاته ليلة ثلاث وعشرين فأدرك ليلة سبع وعشرين.
98. غراماً: أي هلاكاً. ويقال: غراماً: ملازماً (مجمع البحرين: 2/1316).
99. الغِلّ: الحِقْد والشحناء (النهاية: 3/381).
100. الإقبال: 1/403، البلد الأمين: 200 نحوه وفيه من «ربّنا اصرف عنّا...»، بحارالأنوار: 98/63/2 وص‏81/2.
101. الإقبال: 1/402، بحارالأنوار: 98/63/1.
102. الجِبْت:قيل هو كلّ معبود سوى‏اللَّه تعالى. ويقال:الجبت: السحر. ويقال: الجبت والطاغوت: الكهنة والشياطين، وقيل: الجبت: كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر. والطاغوت: من الطغيان؛ وهو تجاوز الحدّ وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كلّ رئيس في الضلالة (مجمع البحرين: 1/265 وج‏2/1105).
103. الإقبال: 1/406، البلد الأمين: 200 وفيه «آمنّا بك سبعاً ربّنا فاغفرلنا ذنوبنا بحقّ محمّد وآله وتجاوز عنّا إنّك أنت العزيز الجبّار» بدل «آمنّا آمنّا...»، بحارالأنوار: 98/65/2 و ص 81/2.
104. الإقبال: 1/409، البلد الأمين: 200 وفيه «العليّ الأعلى الأحد» بدل «العليّ الصمد» وليس فيه «توكّلت على العدل الّذي لايجور»، بحارالأنوار: 98/67/2 و ص 81/2.
105. البلد الأمين: 200، الإقبال: 1/417، بحارالأنوار: 98/73/2 و ص 81/2.
106. الإقبال: 1/193 عن السكوني عن الإمام صادق عن آبائه‏عليهم السلام، بحارالأنوار: 97/350/3 وج 81/18/24.
107. انظر الدروع الواقية: 43 - 46 فإنّه‏قدس سره أورده فيه مع الشرح والتفصيل.
108. الإقبال: 1/197، مصباح المتهجّد: 523، الدروع الواقية: 43، الدعوات: 106/234، المصباح للكفعمي: 535 وذُكر فيها الحديثُ فقط، بحارالأنوار: 91/381/1 و ج 97/133/1 و ص 353/3.
109. الإقبال: 1/197، بحارالأنوار: 97/353/3.
110. في الإقبال ج‏1 ص 229: «اللّهمّ اجعل صيامي صيام الصائمين، وقيامي قيام القائمين، ونبّهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي يا إله العالمين».
111. التَّمويه: التلبيس، وقولٌ مُمَوَّهٌ: أي مزخرف، أو ممزوج من الحقّ والباطل (مجمع البحرين: 3/1737).
112. في الإقبال ج 1 ص 254: «من كلّ خير تنزل فيه بجودك يا...».
113. وزاد في الإقبال ج 1 ص 257 هنا: «وأذقني فيه حلاوة ذكرك».
114. أوزِعني: ألهِمني (مجمع البحرين: 3/1930).
115. في الإقبال ج 1 ص 260: «يا أرحم الراحمين» بدل «يا أكرم الأكرمين».
116. مابين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: 1/263.
117. في الإقبال: «ولاتضربني فيه بسياط نقمتك وزحزحني» بدل «وأعذني من سياط نقمتك ومهاويك وأجرني».
118. مابين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: 1/267.
119. في الإقبال: «بدوامه بتوفيقك يا وليّ المؤمنين» بدل «بدوام...».
120. في الإقبال ج 1 ص 270: «يا ملجأ الآملين».
121. في الإقبال ج 1 ص 273: «لبراهينك الساطعة».
122. ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: 1/276.
123. في بعض النسخ: «بعونك» بدل «بقوّتك» و«غياث» بدل «غوث».
124. في الإقبال ج 1 ص 284: «زيّنّي» بدل «ارزقني» و«وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف» بدل «ونجّني فيه ممّا أحذر وأخاف».
125. المَدَر: قِطَع الطين اليابس (لسان العرب: 5/162).
126. الغَرَض: الهدف الّذي يُرمى إليه. والمعنى: لا تجعلني هَدَفَ بلاء (مجمع البحرين: 2/1314).
127. في الإقبال ج 1 ص 297: «الخاشعين وأشعر فيه قلبي إنابة المخلصين» بدل «العابدين... المخبتين».
128. في الإقبال ج 1 ص 307: «إلى التفسير والسؤال».
129. ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: 1/350.
130. في المصدر: «هادي» والتصويب من البلد الأمين والإقبال.
131. وزاد في الإقبال ج 1 ص 369 هنا: «واجعل الجنّة منزلاً لي ومقيلاً».
132. وفي الإقبال ج 1 ص 392: «يا عالماً بأحوال السائلين» وزاد فيه «والتوفيق» قبل «بأن أطيعك».
133. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السادس والعشرين وفيه «مستنّاً» بدل «متمسّكاً» و«يا عاصم قلوب النبيّين» بدل «يا عظيماً في قلوب النبيّين».
134. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الخامس والعشرين وفيه «يا سامع أصوات المبتهلين» بدل «يا أسمع السامعين».
135. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الثامن والعشرين وفيه «الأحلام في المسائل» بدل «الأحراز من المسائل».
136. كذا في المصدر ولعلّ عبارة «الأحراز من» زائدة.
137. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه «غياهب» بدل «عائبات» و«المذنبين» بدل «المؤمنين».
138. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه «يا رؤوفاً بعباده الصالحين» بدل «يا رحيماً بعباده المؤمنين».
139. الزُّمُرُّذ: «بالذال» من الجواهر معروف، واحدته زُمرُّذة. قال الجوهري: الزُمُرُّذ: الزَّبَرْجَد (لسان العرب: 3/493). الزُمُرُّد والزُمُرُّذ: واحدته «زُمُرُّدة»: حجر كريم شفاف شديد الخضرة وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه جوهراً «فارسية» (المنجد: 306).
140. وزاد في الإقبال ج 1 ص 448: «الأخيار الأبرار صلى اللَّه عليهم».
141. المصباح للكفعمي: 810، البلد الأمين: 219، وأورد السيّد ابن طاووس‏قدس سره هذه الأدعية ومن دون إسناد إلى المعصوم في الإقبال موزّعة على الأبواب وباختلاف في بعض الألفاظ والعبارات كما أشرنا إلى أهمّها في الهوامش السابقة.
142. المصباح للكفعمي: 358.
143. الارتياح من اللَّه: الرحمة (مجمع البحرين: 2/751). وقال المولى هادي السبزواري‏قدس سره: الارتياح: الابتهاج، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى: 616).
144. في المصباح: «يا خفيّ».
145. المَعاذ: الملجأ والملاذ (النهاية: 3/318).
146. في المصباح: «يا متعالى».
147. الذارئ: هو الّذي ذرأ الخلق أي خلقهم، وكذلك البارئ (لسان العرب: 1/73 - 79).
148. الحسيب: هو على أربعة أوجه: الكافي والعالم والمقتدر والمحاسب (مجمع البحرين: 1/400).
149. الديّان: القهّار، وقيل: الحاكم والقاضي (النهاية: 2/148).
150. في المصباح: «سبحانك يا...».
151. أثبتنا مابين القوسين من المصباح، وفي البلد الأمين: «ثمّ حمدِل وحسبِل وحولِق».
152. البلد الأمين: 362، المصباح للكفعمي: 358.
153. الإقبال: 1/358 عن محمّد بن أبي عمير عن بعض أصحابه وص 411، بحارالأنوار: 81/19/24 وج‏98/68 وص 151.
154. في المقنعة: «تعذّبني به يوم ألقاك»، وفي الإقبال: «بقي لك عندي تبعة أو ذنب تعذّبني عليه يوم ألقاك».
155. الكافي: 4/160/1 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/161/2032، فالإقبال: 1/365 كلاهما عن ابن أبي عمير، المقنعة: 189 وفيه «يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة من العشر الأواخر»، بحار الأنوار: 98/156/4.
156. آخَذَه بذنبه مؤاخذةً: عاقَبَه (لسان العرب: 3/473).
157. المصباح للكفعمي: 773 أورده في الحاشية.
158. البقرة: 185.
159. تصرّمَ الليلُ: ذهب (المصباح المنير: 339).
160. الإقبال: 1/364، بحارالأنوار: 98/155/4.
161. الولوج: الدخول، المولج: المدخل (لسان العرب: 2/399).
162.. العُرجون : هو العود الأصفر الّذي فيه شماريخ العذق فإذا قدُم واستقوس شُبّه بالهلال (مجمع البحرين : 2 / 1187).
163. أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا»: «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله: أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء».
164. البَدِيْع: الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية: 1/106).
165. الإصباح - بالكسر -: الصُّبح (مجمع البحرين: 2/1002).
166. مِهاداً: أي فراشاً. يقال: مهّدت الفراش مهداً: بسطته ووطّأته (مجمع البحرين: 3/1729).
167. التكوير: اللّف واللَّي، أي يدخل هذا على هذا، وهذا على هذا (مجمع البحرين: 3/1603).
168. الكافي: 4/164/2، تهذيب الأحكام: 3/101/263 كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/161، المقنعة: 184، مصباح المتهجّد: 628/705، المزار الكبير: 609 وفي الأخير من دون إسناد إلى المعصوم، الإقبال: 1/362 عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق‏عليه السلام نحوه مع زيادة في دعاء كلّ ليلة، بحار الأنوار: 98/154/4.
169. أقول: أورد هذه الأدعية مع تفاوت يسير في الإقبال بعد الأدعية السابقة وذكر في أوّلها: «زيادة بغير الرواية».
170. الشَين: العَيب (النهاية: 2/521).
171. الإسراء: 56.
172. الغُرور: الباطل، مصدر: غُرِرتُ، وما اغتُرَّ به من متاع الدنيا (مجمع البحرين: 2/1311).
173. زَوَيتَ عَنّي: أي صرفته عنّي وقبضته (لسان العرب: 14/364)
174. المصباح للكفعمي: 778، البلد الأمين: 202، الإقبال: 1/363 - 415 نحوه.
175. الإقبال: 1/356، بحار الأنوار: 98/150/4.
176. شمّر المِئْزَر: أي شدّه، وقيل: أراد تشميره للعبادة (النهاية: 1/44).
177. قال العلّامة المجلسي‏رحمه الله: قوله‏عليه السلام: «وطوى فراشه» كناية عن ترك الجماع والمضاجعة أو عن قلّة النوم. والأول أظهر، ولا ينافيه قوله‏عليه السلام: «أمّا اعتزال النساء فلا» فإنّ المراد به الاعتزال بالكلّيّة بحيث يمنعهنّ عن الخدمة والمكالمة والجلوس معه (مرآة العقول: 16/426).
وقال الشيخ الطوسي‏قدس سره في الاستبصار: إنّ قوله‏عليه السلام: «أمّا اعتزال النساء فلا» المعنى فيه مخالطتهنّ ومجالستهنّ دون أن يكون المراد به وطأهنّ في حال الاعتكاف؛ لأنّ الّذي يحرم في حال الاعتكاف الجماع دون ما سواه ممّا ذكرناه.
178. الكافي: 4/175/1، تهذيب الأحكام: 4/287/869، الاستبصار: 2/130/426، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/184/2087، بحار الأنوار: 16/273/102.
179. الإقبال: 1/357.
180. الغوابر: البواقي، جمع غابر (النهاية: 3/337). وفي نسخة: «الأواخر».
181. الإقبال: 1/358 بحار الأنوار: 98/151/4.
182. السنن الكبرى: 4/516/8561، صحيح مسلم: 2/832/8، سنن الترمذي: 3/161/796، سنن ابن ماجة: 1/562/1767 ليس فيها «من رمضان»، مسندابن‏حنبل: 9/365/24582 و ص 438/24967 كلاهما نحوه، كنز العمّال: 7/87/18092 و ج 8/632/24479.
183. صحيح مسلم: 2/832/7، سنن أبي داود: 2/50/1376، سنن النسائي: 3/218، سنن ابن ماجة: 1/562/1768، صحيح ابن حبّان: 8/222/3436، السنن الكبرى: 4/515/8560.
184. سنن الترمذي: 3/161/795، مسند ابن حنبل: 1/210/762 و ص 289/1153، المعجم الأوسط: 7/253/7425، مسند أبي يعلى: 1/176/277 كلّها عن هبيرة، كنز العمّال: 8/631/24471؛ مجمع‏البيان: 10/787.
185. فضائل الأوقات للبيهقى: 52/94 عن عاصم بن ضمرة، مسند ابن حنبل: 1/280/1105 عن هبيرة بن يريم وفيه « أيقظ» بدل «اعتزل»، كنز العمّال: 8/631/24475.
186. الإقبال: 1/72، بحار الأنوار: 81/18/24.
187. الكافي: 4/155/3، كتاب من لا يحضره الفقيه: 2/156/2018، مجمع البيان: 10/787 كلّها عن أبي‏بصير.
188. الاُصول الستّة عشر: 112.

صفحه قبل

شهر الله فى الکتاب والسنة

صفحه بعد