1

البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة


42

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الامام شيخ شيوخ الإسلام مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب ابن محمد الفيروزابادي

الحمد لله حق حمده وصلىالله عليه سيدنا محمد نبيه وعبده وآله وصحبه من بعده

حرف الألف

1 أبان بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي اللغوي

2 أبان بن تغلب بن رباح الجريري

أبو سعبد البكري مات سنة إحدى وأربعين ومئة إمام جليل أديب لقي أبا محمد علي بن الحسين وأبا عبدالله رضي الله عنهم وكانت له عندهم حظوة

صنف كتاب الغريب في القرآن


43

3 أبان بن عثمان بن يحيى اللؤلؤي الأحمر

أخذ عنه أبو عبيدة بن المثى ومحمد بن سلام الجمحي وله عدة تصانيف

4 أبان أبو اليسر بن الصمصامة بن الطرماح بن حكيم

أبو مالك لغوي شاعر حافظ لشعر جده قال أبو الوليد المهري أبطأت عنه وكان مريضا فكتب إلي

أبلغ المهري عني مألكا
أن دائي قد أصاب المخ ريرا

فإذا مت فأنعم وأقم
وتمل العيش والدنيا كثيرا

كنت في المرضى مريضا ملصقا
فاقد أصبحت في المرضى أميرا

5 إبراهيم بن أحمد الشيباني الرياضي

بغدادي تغرب وتوطن القيروان لقي دعبلا وابن الجهم والبحتري

له مصنفات منها لقط المرجان وسراج الهدى في مشكل القرآن


44

طاف البلاد ودخل خراسان وفارس والعراق والحجاز واليمن والشام والثغور والجزيرة ومصر وكان في أيام زيادة الله آخر ملوك الأغالبة

توفي بالقيروان سنة ثمان وتسعين ومئتين في أول ولاية عبد الله الشيعي

6 إبراهيم بن أحمد بن محمد بن توزون الطبري النحوي

صحب أبا عمرو الزاهد وكتب عنه الياقوتة

7 إبراهيم بن إسحاق الحربي

كان قيما بالأدب جماعا للغة حافظا للحديث له تصانيف

8 إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله أبو إسحاق الطرابلسي المعروف بابن الأجدابي


45

مؤلف كفاية المتحفظ

9

إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج

أخذ عن ثعلب والمبرد له معاني القرآن وفعل أفعل وغير ذلك

توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمئة

10 إبراهيم بن إسحاق الأديب اللغوي أبو إسحاق الضرير كان من الشعراء المجودين مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمئة

11 إبراهيم بن عثمان القيرواني عرف بابن الوزان أبو القاسم

الإمام النحوي اللغوي العروضي حفظ اللباب وإصلاح المنطق وكتاب الفراء ومات في سنة 346


46

12 إبراهيم بن عيسى بن محمد بن أصبغ الأزدي النحوي

القرطبي ثم الإفريقي مولدا ومنشأ أخذ عن أبي ذر الخشني تولى قضاء سجلماسة وألف وتوفي سنة 627

13 إبراهيم بن قطن المهري

أخو أبي الوليد عبدالملك لغوي جليل وكان إباضيا

14 إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي الواسطي الملقب نفطويه لدمامته وسواده شبهوه بالنفط أخذ عن ثعلب والمبرد فقيه صدوق ظاهري وكان ينكر الاشتقاق وصنف في إبطاله مصنفا ولد سنة 204 ومات سنة 333 وهجاه ابن بسام في قوله

رأيت في النوم أبي آدما
صلى عليه الله ذو الفضل

فقال أبلغ ولدي كلهم
من كان في حزن وفي سهل


47

بأن حوا امهم طالق
إن كان نفطويه من نسلي

وقال آخر

أحرقه الله بنصف اسمه
وصير الباقي صراخا عليه

ومن شعر نفطويه

ألهاك عن حظك الجزيل
تطلع النفس للقليل

دنيا تريك الردى عيانا وتفجع الخل بالخليل

لو تقنع النفس ما كفاها
لم تسم يوما إلى الفضول

15 إبراهيم بن محمد بن زكريا بن مفرج أبو القاسم الإفليلي القرشي الزهري القرطبي

وزير المستكفي بالله حافظ للغة والشعر شرح ديوان المتنبي شرحا نفيسا


48

ولد سنة 352 وتوفي سنة 451

16 إبراهيم بن محمد بن العلاء الكلابزي

توفي سنة ست عشرة وثلاثمئة

17 إبراهيم بن محمد بن منذر بن سعيد بن ملكون الحضرمي أبو إسحاق الإشبيلي له شرح على الحماسة وشرح الجمل للزجاجي وكتاب على كتاب التبصرة للصيمري

مات سنة 581 روى عنه ابن خروف والشلوبين

18 إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأعلم البطليوسي


49

له شرح الإيضاح وشرح الجمل للزجاجي وشرح أمالي القالي توفي سنة 637

19 إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي

نديم المأمون أخذ عن أبي زيد والأصمعي وله كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه سبعمئة ورقة صنفه في ثلاث وثلاثين سنة وكتاب مصادر القرآن بلغ سورة الحديد ومات ابن أبي عقرب ولم يذكر له اسما قال شعبة وكنت أختلف إلى ابن أبي عقرب فأسأله ععن الفقيه

20 أبو سفيان بن العلاء

واسمه كنيته وكان من النحويين واللغويين أصحاب الغريب توفي سنة 165


50

21 إسحاق بن الحسن

القرطبي شهر بابن الزيات أخذ عن نافع بن عثمان بن سعيد بن محمد له كتاب في المعرب والمبني مات بعد أربعين وأربعمئة

22 أحمد بن أبان بن سيد صاحب الشرط

إمام كبير في اللغة ذكره ابن حزم في رسالة ذكر فيها مفاخر الأندلسيين فأثنى عليه وعلى كتابه المعروف بكتاب العالم نحو مئة سفر بدأ فيه بالفلك وختم بالذرة

ومن أهل الأندلس رجل آخر يقال له ابن سيد أيضا واسمه محمد بن أبان ذكره الفرضي في تاريخه صنف كتبا

توفي أحمد سنة 382

23 أحمد بن أبي الأسود القيرواني

شاعر مجيد له أوضاع غريبة في النحو ومؤلفات حسنة وكان غاية في النحو


51

آية في اللغة من أصحاب أبي الوليد المهري

24 أحمد بن إبراهيم الشيباني

أبو رياش اللغوي شرح الحماسة مختصرا

25 أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن العاصمي

آخر المؤرخين والنحاة والمحدثين في الأندلس شيخ أبي حيان له مصنفات في أصول الفقه والنحو والتاريخ وذيل على الصلة لابن بشكوال

توفي سنة 708

26 أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم اللؤلؤي

من العلماء النقاد في العربية والغريب وحفظ دواوين العرب صادق العلم حسن البيان له كتاب في الضاد والظاء ومن شعره


52

أيا طلل الحي الذين تحملوا
بوادي الغضا كيف الأحبة والحال

وكيف قضيب البان والقمر الذي
بوجنته ماء الملاحة يختال

كأن لم تدر ما بيننا ذهبية
عبيرية الأنفاس عذراء سلسال

ولم أتوسد ناعما بطن كفه
ولم يحو جسمينا من الليل سربال

فبانت به عني ولم أدر لفتة
طوارق هذا البين والبين قتال

فلما استقلت ظعنهم وحدوجهم
دعوت ودمع العين في الخد هطال

سقيت نجيع السم إن كان ذا الذي
تحدثه الواشون عني كما قالوا

ومن شعره

لاتقتل الصب فما حل لك
يا مالكا أشرف فيما ملك

27 أحمد بن إسحاق الحميري المعروف بالجفر

مات سنة إحدى وثلاثمئة


53

28 أحمد بن إسحاق البهلول التنوخي الأنباري

إمام في اللغة والنحو مات سنة 318

29 أحمد بن أبي الأسود النحوي

كان آية في اللغة عاية في النحو من أصحاب أبي الوليد المهري له مصنفات بديعة ومؤلفات رفيعة

30 أحمد بن بتري

فقيه نحوي لغوي أخذ عن ابن حرشن

31 أحمد بن بشر بن محمد إسماعيل التجيبي المعروف بابن الأغبس

فقيه شافعي بارع في اللغة إمام في التفسير متقن في كل ما قال فيه قائل من جهة التفسير والعربية توفي سنة 326


54

32 أحمد بن بكر بن محمد بن بقية العبدي أبو طالب

شارح الإيضاح أخذ عن السيرافي والرماني مات سنة 406

33 أحمد بن جعفر أبو علي الدينوري

صاحب المهذب في النحو وكتاب ضمائر القرآن أخذ عن المازني كتاب سيبويه ثم قرأه ثانيا على المبرد وكان زوجا لبنت ثعلب اقام بمصر ومات سنة 289

34 أحمد بن حاتم النحوي اللغوي

صنف فيهما ومات سنة 231 يكنى أبا نصر ويعرف بغلام الأصمعي وكان الأصمعي يقول ليس يغدق علي أحد إلا أبو نصر


55

35 أحمد بن الحسين بن أحمد بن أبي المعالي منصور بن علي

النحوي الضرير عرف بابن الخباز البلدي الموصلي لم ير في زمانه أسرع حفظا منه وأكثر استحضارا للأشعار والنوادر كان من محفوظه المجمل لابن فارس والإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي والمفصل للزمخشري ومن شعره في ذم العصريين

أعراضهم لم تزل مسودة فإذا
قدحت فيهم أصاب العدح حراقا

بلوتهم فطعمت السم في عسل
وما وجدت سوى البحران درياقا

مات سنة 639

36 أحمد بن داود الدينوري

إمام النحو واللغة والهندسة والحساب قرأ على ابن السكيت له كتاب ما تلحن فيه العامة وكتاب الأنواء وكتاب النبات وكتاب البلدان وغيرها مات سنة 286


56

37 أحمد بن داود بن يوسف الجذامي الباغي

أصله من سرقسطة نحوي لغوي طبيب شرح مقامات الحريري وأدب الكاتب مات بباغة سنة سبع وتسعين وخمسمئة

38 أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التدميري النحوي اللغوي

له كتاب نظم القرطين وضم أشعار السقطين جمع فيه أشعار كامل المبرد ونوادر أبي علي وله شرح فصيح ثعلب وشرح أبيات الجمل وكتاب الفوائد والفوائد مات بفاس سنة 555

39 أحمد بن محمد بن سعيد اللخمي المعروف بابن قاضي الجماعة

ذو فنون شتى وله كتاب المشرق في العربية مفيد جدا وتنزيه العرآن عما لا يليق به من البيان فناقشه ابن خروف ورده عليه وله آراء في العربية وشذوذ عن مألوف أهلها ظاهري في النحو توفي سنة 592 بإشبيلية


57

40 أحمد بن أبي الندى بن عمرو أبو العلاء المعري التنوخي

متأخر مات سنة 552 كان آية من الآيات ولم يبق في علم من العلوم غاية لا سيما الفقه والأدب واللغة أخترمته المنية وعمره أقل من خمس وعشرين سنة ولو عاش لكان أعجوبة العالم

41 أحمد بن عبدالله بن سليمان بن محمد بن سليمان التنوخي أبو العلاء المعري

أحد أفراد الدهر له كتاب الأيك والغصون في مئة سفر لم ينسج على منواله ناسج وكفى به فضلا له وله كتاب اللامع العزيزي وشرح ديوان المتنبي وديوان أبي تمام وديوان البحتري وسمى شرح المتنبي معجز أحمد وشرح أبي تمام ذكرى حبيب وشرح البحتري عبث الوليد وكتاب الصاهل والشاحج ورسالة الغفران ورسالة الملائكة


58

وقال محمد بن مرادة اللغوي كان بالمشرق لغوي وبالمغرب لغوي في عصر واحد لم يكن لهما ثالث وهما ضريران فالمشرقي أبو العلاء والمغربي ابن سيده بالأندلس وابن سيده أعلم وكفاه أنه أملى المحكم والمخصص من صدره

سمى المعري نفسه رهين المحبسين لنزوله منزله وذهاب بصره والناس فيه فرقتان فمنهم من يكفره ويزعم أنه كان زنديقا ومنهم من هو بضد ذلك وفي ظاهر أشعاره زندقة كثيرة كقوله

أأترك لهذة الصهباء صرفا
بما وعدوك من لبن وخمر

حياة ثم موت ثم نشر
حديث خرافة يا أم عمرو

على أن في شعره ما يدل على التوحيد الصريح والاعتقاد الصحيح كقوله

خلق الناس للبقاء فضلت
أمة يحبونهم للنفاد

إنما ينقلون من دار أعما
ل إلى دار شقوة أو رشاد

توفي سنة ست وعشرين وأربعمئة

42 أحمد بن شريس أبو السميدع

أخذ عن أبي ثور النجار ذو فهم أديب فقيه إخباري من أصحاب حمدون النعجة مات سنة سبع وسبعين ومئتين


59

43 أحمد بن عبدالكريم الجياني الملقب بالريوكي

ذو حظ من العربية والشعر

44 أحمد بن عبدالمؤمن بن موسى بن عيسى بن عبدالمؤمن النخوي الشريشي

له شرح الإيضاح وشرح الجمل للزجاجي وشرح المقامات الحريرية ثلاثة شروح كبراها الأدبية ووسطاها اللغوية وصغراها المختصرة

وصنف في العروض وجمع مشاهير قصائد العرب واختصر نوادر أبي علي مات سنة تسع عشرة وستمئة ببلده

45 أحمد بن عبدالنور بن رشيد المالقي أبو جعفر النحوي

له كتاب رصف المباني في حروف المعاني وله إملاء على مقرب ابن عصفور


60

46 أحمد بن عبيد بن ناصح أبو جععفر

واشتهر بأبي عصيدة مولى بني هاشم ديلمي الأصل روى عن الأصمعي والواقدي من مشاهير نحاة الكوفة وتصانيفه كثيرة

47 أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري عرف بابن الباذش الجياني الغرناطي

إمام نحوي مسند مقرىء نقاد

مات سنة 514

48 أحمد بن علي بن معقل الحمصي أبو الحسين

من ولد المهلب بن أبي صفرة له نظم الإيضاح والتكملة وهو نظم حسن مات بدمشق سنة 644


61

49 أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي أبو العباس

الإمام المشهور وله المصنفاب المفيدة منها شرح كتاب الهداية في القراءات ويقال إنه أنفع من كتاب الحجة لأبي علي وليس كذلك دخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربعمئة

50 أحمد بن فارس بن زكريا بن حبيب أبو الحسين اللغوي القزويني نجارا الرازي دارا

كان يؤدب مجد الدولة بن ركن الدولة بن بويه كان شافعيا ثم صار مالكيا آخر عمره وله مصنفات كثيرة جليلة منها المقاييس والمجمل والتفسير وفقه اللغة ومتخير الألفاظ

51 أحمد بن محمد بن الوليد والوليد يعرف بولاد


62

بصري الأصل وانتقل جده إلى مصر وهو وأبوه وجده مشهورون بالعربية مسع على الزجاج وطبقته بالعراق وعاد إلى مصر وصنف الانتصار لسيبويه على المبرد وله مع النحاس مناظرات مات سنة 332

52 أحمد بن محمد التونسي المدني النحوي اللغوي

كان يؤدب الصبيان ويثقفهم وله أشعار حسان

53 أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس أبو جعفر المصري النخوي المعروف بابن النحاس من شيوخ أبي عبدالرحمن النسائي وأبي جعفر الطحاوي في الحديث ومصنفاته تزيد على الخمسين منها إعراب القرآن ومعاني القرآن والناسخ والمنسوخ والكافي في النحو والمقنع في مسائل الخلاف وشرح المعلقات السبع وشرح المفضليات وشرح أبيات الكتاب وكان سبب موته أنه يعطع بحرا من العروض على شاطىء النيل فسمعه بعض العامة فقال هذا الشيخ يسحر النيل فركله برجله فذهب في النيل فكان آخر العهد به توفي سنة 338


63

54 أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري أبو الفضل الميداني

إمام عصره قرأ على الواحدي وله المصنفات الجليلة الأمثال والهادي والسامي في الأسامي وغير ذلك وله شعر حسن مات سنة 518

55 أحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيدي

راوية شاعر مفلق كثير العلم

56 أحمد بن محمد أحمد الأزدي أبو العباس الإشبيلي عرف بابن الحاج

قرأ على أبي علي الشلوبين مقرىء أصولي أديب محدث لم يكن في أصحاب الشلوبين مثله وله على كتاب سيبويه إملاء غريب ومصنف في الإمامة ومصنف في حكم السماع ومصنف في علم القوافي و مختصر خصائص ابن جني واختصر مستصفى الغزالي وله على مشكلاته حواش وله على سر الصناعة وله على الإيضاح مشكلات وله نقود على صحاح الجوهري وإيرادات على مقرب ابن عصفور وغير ذلك من العراب مات بأرض بسكرة في المئة السادسة وكان يقول


64

إذا مت يفعل ابن عصفور في كتاب سيبويه ما شاء

57 أحمد بن محمد بن سعيد اللخمي عرف بابن مضاء

له كتاب المشرق في العربية مفيد جدا توفي بإشبيلية سنة 592

58 أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو جعفر عرف بالصفار النحاس

أخذ عن الزجاج وكان واسع العلم كثير الرواية حسن التحرير له مؤلفات بديعة منها معاني القرآن والكافي في النحو وناسخ القرآن ومنسوخه وأدب الكتاب والمقنع في اختلاف البصريين والكوفيين وأخبار الشعراء

مات بمصر سنة 337

59 أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد القرشي الأندلسي

سكن مصر والقاهرة وشرح الفصول لابن معطي وكان سيء الخلق مات سنة 690

60 أحمد بن محمد بن منصور عرف بابن الخياط


65

أديب من أصحاب المبرد

61 أحمد بن المنصور بن الأغر اليشكري

مؤدب الأمير أبي محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله

دينوري توطن بغداد وحدث بها وله أرجوزة في النحو والصرف تنيف على ألفي بيت نطمها سهل وعلمها غزير أولها

الحمد لله الذي تعالى
واستخلص العزة والجلالا

أخذ عن ابن دريد وسليمان بن عيسى الجوهري وابن بشار الأنباري مات سنة 370

62 أحمد بن موسى الرازي

نحوي لغوي غزير الرواية له كتاب في تاريخ أهل الأندلس بلغ الغاية من التقصي مات سنة 344

63 أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني أبو العباس ثعلب


66

إمام الكوفيين بغدادي وله معرفة بالقراءات روى عنه أبو محمد اليزيدي وعلي بن سليمان الأخفش وابن بشار الأنباري وعبدالرحمن بن محمد الزهري وأبو عمر الزاهد وغيرهم

كان حجة ثقة سأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال الرجل مثلك يقول لا أدري فقال لو أن لأمك بعدد لا أدري بعرا لاستغنت

له التواليف المفيدة وفصيحه مع صفره مفيد توفي سنة 219

كان يطالع كتابا في الطريق فرمته فرس فأوقععته في بئر فاختلط وأخرج ومات في اليوم الثاني وخلف أحدا وعشرين ألف درهم وألفي دينار ودكاكين تساوي ثلاثة آلاف ولا وارث له فرد ماله على ابنة ابنته كما هو مذهب الحنفية

64 أحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن أبي الحجاج القرشي الفهري اللبلي

الأستاذ الإمام الحجة سمع بالمغرب ومصر والشام وصنف المصنفات المفيدة منها شرح الفصيح ووشي الحلل في شرح أبيات الجمل وشرح المفصل وبغية الآمال في كيفية النطق بجميع مستقبلات الأفعال اقترح عليه الشيخ عز الدين بن عبد السلام

مات سنة 691 بتونس

65 إسماعيل بن حماد الجوهري ابو نصر الفارابي


67

أخذ عن أبي علي الفارسي وأبي سعيد السيرافي وغيرهما

إمام في النحو واللغة والصرف وبخظه يظرب المثل جودة طاف ديار ربيعة ومضر وصنف الصحاح للأستاذ أبي منصور البيشكي وأسمعه من أوله إلى باب الضاد المعجمة ثم اعتراه اختلاط ووسواس واختباط حتى قيل إنه قال عملت في الدنيا شيئا لم أسبق إلى مثله وسأعمل للآخرة مثله ثم ضم إلى جنبه مصراعي باب وشددهما بخيط ونهض للطيران من سطح داره فرمى بنفسه فمات سنة 398

وبقي الصحاح غير منقح فنقحه وبيضه أبو إسحاق صالح الوراق وكان الغلط في النصف الأخير أكثر

وله مصنفات غير الصحاح وله قول في العروض وهو ابن أخت أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي ومن شعره

لو كان لي بد من الناس
قطعت حبل الناس بالباس

العز في العزلة لكنه
لابد للناس من الناس

وله

فها انا يونس في بطن حوت
بنيسابور في ظلم الغمام


68

فبيتي والفؤاد ويوم دجن
ظلام في ظلام في ظلام

وله

يا ضائع العمر بالأماني
نخرج إلى نهر بشتقان

لعليا نجتني سرورا
حيث جنى الجنتين دان

كأننا والقصور فيها
بحافتي كوثر الجنان

والطير فوق الغصون تحكي
بحسن أصواتها الأغاني

وراسل الورق عندليب
كالزير والبم والمثاني

وبركة حولها أناخت
عشر من الدلب واثنتان

فرصتك اليوم فاغتنمها
فكل وقت سواه فان

د

إمحاق بن مرار أبو عمرو الشيباني

قال أبو العباس كان مع أبي عمرو من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة ولم يكن في أهل البصرة مثل أبي عبيدة في السماع والعلم


69

67 إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون وقيل القاسم بن هارون بن عيذون مولى محمد بن عبد الملك بن مروان القالي اللغوي

أخذ عن ابن دريد وابن السراج وأبي عمر الزاهد ونفطويه وطاف البلاد ودخل الغرب ونشر علمه ولازمه الزبيدي واستفاد منه علما كثيرا وله مؤلفات جليلة البارع في اللغة والمقصور والمدود وخلق الإنسان ومقاتل الفرسان وفعل أفعل مات سنة 356 ولد سنة ثمانين ومئتين

68

إسماعيل بن يوسف المعروف بالطلاء المنجم

وكان أول من أدخل الطلاء العراقي بالقيروان وتلطف في عمله بالعراق

69 أيوب بن سليمان أبو صالح المعافري

ذو نحو ولغة وشعر وعروض وفقه وضروب من الآداب


70

توفي سنة 302 ومن شعره

ومن تحلى بغير طبع
يرد قسرا إلى الطبيعه

كخاضب الشيب في ثلاث
تهتك أستاره الطليعه


71

حرف الباء

70 بكر الكناني

كان غاية في اللغة والفصاحة حتى كان يضرب بفصاحته المثل

71 بكر بن حبيب السهمي

قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب ما إلحن في شيء فقال له لا تفعل

72 بكر بن محمد بن بقية وقيل ابن عدي بن حبيب أبو عثمان المازني

روى عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد الأنصاري له كتاب التصريف وكتاب الديباج توفي سنة 247


72

73 بندار بن عبد الحميد وقيل ابن أبان أبو عمرو النهدي الأصبهاني

إمام حافظ للغة والشعر أورد ثمانين قصيدة أولها بانت سعاد وقال الزبيدي في الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني

روى عن أبي عبيدة معمر بن المثنى والنضر بن شميل وغيرهما

وله كتاب جامع اللغة عمر تسعين سنة

74 أبو بكر بن أبي الأزهر

أديب بارع من أصحاب أبي العباس المبرد

75 أبو البلاد الأعمى لم أقف له على ترجمة


73

76 بهلول الكلاعي المعروف بابن القاسم

أديب بارع وشاعر فارع

77 بكر بن حاطب المكفوف أديب لغوي عروضي وله مصنفات


74

حرف التاء

78

تمام بن غالب بن عمر اللغوي المعروف بإبن التيان القرطبي ثم المرسي سكنا كتابه الموعب لم يؤلف مثله اختصارا وإكثارا وله تلقيح العين جم الفوائد توفي سنة 436


75

حرف الثاء

ثابت بن سعيد وقيل محمد وقيل عبد العزيز وهو الصحيح من أصحاب أبي عبيد القاسم بن سلام له خلق الإنسان لم يؤلف في معناه مثله

80

ثابت بن عبد العزيز السرقسطي هو وابنه قاسم عالمان لغويان محدثان وهما أول من أدخل كتاب العين الأندلس

81

ثابت بن محمد بن يوسف بن حيان الكلاعي اللبلي الجياني

يكنى أبا الحسن وأبا رزين وأبا المظفر سكن غرناطة قرأ عليه ابن مالك مات سنة 628


76

حرف الجيم

82

جابر بن غيث

عالم بالعربية والشعر وضروب الأدب مشهور بالتقى والدين توفي سنة تسع وتسعين ومئتين

83

جعفر بن أبي أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر أبو محمد أبو مالك ابن السراج

شيخ السلفي نظم التنبيه للشيخ أبي إسحاق مات سنة خمسمئة

ومن شعره

ومدع شرخ شباب وقد
عممه الشيب على وفرته

يصبغ بالوشمة عثنونه
كفاه أن يكذب في لحيته


77

84 جعفر بن علي بن محمد أبو محمد ابن القطاع السعدي الصقلي الأغلبي من بني الأغلب ملوك صقلية له مصنفات في اللغة والعروض

85 جودي بن عثمان النحوي

أول من أدب أولاد أمراء الأندلس أخذ عن الكسائي ولقي الفراء وأبا جعفر الرؤاسي مات سنة 198

86 جودي بن عبد الرحمن بن جودي بن موسى بن وهب الوادي آشي

أستاذ في النحو والأدب مات سنة 633


78

حرف الحاء

87 حازم أبو جعفر الرؤاسي

أستاذ أهل الكوفة في العربية أخذ عن عيسى بن عمر وله كتاب جامع في الجمع والإفراد

88 حازم بن محمد بن الحسن بن محمد بن حازم أبو الحسن الأنصاري القرطاجني الأندلسي التونسي

الإمام في النحو والعروض والبيان وله سراج الأدباء في فنه لا نظير له وله فيه اعتراضات على أرباب البيان وطريقه فيه مخالف لطريق السكاكي وعبد القاهر والرماني وكل نكتة يريد إيرادها يقول في أولها إضاءة وتنوير وله ألفية في النحو وكتاب في علم القوافي وشعره في غاية العلو

أخبرنا جماعة عن الشيخ أثير الدين أبي حيان أنه قال لقيته بتونس وأجازني وأسمعني شيئا من شعره وأول قصيدته في النحو

الحمد لله معلي قدر من علما
وجاعل العقل في سبل الهدى علما

ثم الصلاة على الهادي لسنته
محمد خير مبعوث به اعتصما


79

ثم الدعا لأمير المؤمنين أبي
عبد الإله الذي فاق الحيا كرما

خليفة خلفت أنوار عزته
شمس الضحى ونداه يخلف الديما

سالت فواضله للمعتفي نعما
صالت فواصله للمعتدي نقما

يحيى العفاة بسهم من مكارمه
كأنه صيب للمزن قد سجما

ومن باب المبتدأ والخبر

والعرب قد تحذف الأخبار بعد إذا
إذا عنوا فجأة الأمر الذي دهما

89 حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشج بن يحيى بن مروان الطائي

كان أبوه يصرانيا وكان حبيب أوحد عصره في ديباجة لفظه ونصاعة شعره كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير المقاطيع والقصائد وله كتاب الحماسة الكبرى والحماسة الصغرى وللناس حماسات منها حماسة البحتري وهي أحسن على الإطلاق والحماسة المحدثة لابن عمار وحماسة الأعلم الشنتمري والحماسة البصرية وحماسة الشجري وحماسة ابن أفلح وحماسة البياسي وحماسة الحصاني وحماسة ابن المرزبان

مات حبيب بالموصل سنة 231


80

90 حرشن بن أبي حرشن

أديب لغوي بارع وكان شديد التعصب للقحطانية ودارت بينه وبين أحمد بن نعيم السلمي في ذلك أهاج

91 حسان بن عبد الله بن حسان أبو علي الإستجي الأندلسي

كان متصرفا في اللغة والآداب لم يكن بإستجة مثله روى عن عبد الله بن الوليد وعبيد الله بن يحيى وجماعة

توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمئة

92 الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان بن أبان أبو علي الفارسي الفسوي

الإمام العلامة قرأ النحو على أبي إسحاق الزجاج فقرأ على أبي بكر محمد بن السري الزجاج وأخذ عنه كتاب سيبويه وبرع في النحو وانتهت إليه رئاسته وصحب عضد الدولة فعظمه وأحسن إليه ومن حين ودع عضد الدولة

ودعته حين لا تودعه
نفس ولكنها تسير معه

ثم تولى وفي الفؤاد له
ضيق مكان وفي الدموع سعه


81

ولحق بسيف الدولة فأكرمه

أخذ عنه النحو خلق كثير كابن جني وأبي الحسن الربعي وأبي طالب العبدي وعالم كثير وله كتاب التذكرة وكتاب الحجة في القراءات وكتاب الأغفال وكتاب الإيضاح والتكملة وغير ذلك وكان ذا وفر يقال إنه أوصى بثلث ماله لنحاة بغداد والقادمين عليها وكان ذلك ثلاثين ألف دينار روي عنه أنه قال ما أعلم أن لي سوى ثلاثة أبيات في الشيب

خضبت الشيب كما كان عيبا
وخضب الشيب أولى أن يعابا

ولم أخضب مخافة هجر خل
فصيرت الخضاب له عقابا

93 الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي النحوي أبو نصر

له مصنفات في النحو منها شرح اللمع لابن جني وكتاب الألغاز وأجاد فيه تولى ديوان آمد أيام الوزير نظام الملك في سلطنة السلطان ملكشاه فأساء التدبير فصودر على مال وتنقلت به الأحوال فمات مشنوقا لأنه كان هاربا من سلطانه فظفر به بعض نوابه بحران فأمسكه وشنقه بها سنة سبع وثمانين وأربعمئة وأنشد


82

عند خروجه من حلب أبياتا كانت فألا عليه من جملتها

واستحلبت حلب جفني فانحلبا
وبشرتني بحر القتل حران

فالجفن من حلب ما انفك في حلب
والقلب بعدك من حران حران

ومن شعره

وإخوان بواطنهم قباح
وإن كانت ظواهرهم ملاحا

حسبت مياه ودهم عذابا
فلما ذقتها كانت ملاحا

ومنه أيضا

ليس للقلب من هواه على الهج
ر بقاء في حبه ثبات

كيف يبقى وللغرام عليه
كل يوم وللجوى وثبات

94 الحسن بن بشر بن يحيى أبو القاسم الآمدي الأصل البصري المنشأ كاتب بني عبدالواحد الهاشميين قضاة البصرة

إمام في اللغة والأدب والمعاني له مؤلفات حسنة منها الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري وكتاب الحرؤف في اللغة والمختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء وغيرها وشعره كثير مدون أخذ عن أبي إسحاق الزجاج وابن دريد والأخفش الصغير وطبقتهم توفي سنة 370

95 الحسن بن الحسين بن عبدالله بن عبدالرحمن بن العلاء بن أبي صفرة أبو سعيد السكري النحوي اللغوي أخذ عن أبي حاتم السجستاني والعباس بن


83

الفرج الرياشي ومحمد بن حبيب وكان ثقة راوية للبصريين له مصنفات منها كتاب الوحوش وكتاب النبات وأشعار هذيل وأشعار اللصوص وكتاب جمل أشعار جماعة من الفحول كإمرىء القيس وزهير والنابغة والأعشى وهدبة بن خشرم وتكلم على غريب ديوان أبي نواس

مات سنة خمس وسبعين ومئتين في خلافة المعتمد ومولده سنة اثنتين منها

96 الحسن بن الخطير النعماني أبو علي الفارسي

كان مبرزا في اللغة والنحو والعروض راوية لأشعار العرب وله في اللغة تصانيف وكان عالما بالتفسير والقراءات والمعاني والفقه والخلاف والأصول والكلام والمنطق والحساب والهيئة والطب مات سنة 598

97 الحسن بن رشيق المحدي والحمدية إحدى مدائن إفريقية الأزدي مولاهم

وأبوه رشيق كان مملوكا لرحل من الأزد

والحسن قال الشعر قبل الحلم له مصنفات منها كتاب الشذوذ في اللغة وكتاب العمدة وقراضة الذهب وغير ذلك


84

وكانت بينه وبين محمد بن شرف القيرواني مواصلة لما كانا في خدمة ابن باديس فعادت منافرة ومناقرة ومهاجاة ومن غريب ما اتفق له معه أن محمد بن شرف كان أعور ونظم يقول

ومنزل لا كان من منزل
النتن والظلمة والضيق

كأنني في وسطه فيشة
ألوطه والعرق الريق

فأجابه ابن رشيق بديها

وأنت أيضا أعور مثله
فوافق التشبيه تحقيق

ومن شعره فيما مدح به ابن باديس

يا بن الأعزة من أكابر حمير
وسلالة الأملاك من قحطان

من كل أبلج آمر بلسانه
يضع السيوف مواضع التيجان

مات سنة 450

98 الحسن بن صافي بن عبدالله بن نزار بن أبي الحسن البغدادي النحوي عرف بملك النحاة

إمام بارع ذو نظم ونثر وله مصنفات في النحو والصرف والقراءات والفقه والأصول وديوان شعر وله كتاب الحاوي مجلدان والتذكرة الشعرية أربعمئة


85

كراسة والمقامات وكتاب في العروض وكتاب العمدة في النحو والمنتخب في النحو والمقتصد في الصرف وأسلوب الحق في تعليل القراءات العشر والحاكم في الفقه مجلدان على مذهب الإمام المطلبي وغير ذلك

مات عن ثمانين سنة سنة 568 ودفن بباب الصغير بدمشق كان يقول هل سيبويه إلا من رعيتي ولو عاش ابن جني لم يسعه إلا حمل غاشيتي خلع عليه نور الدين الشهيد فرأى في طريقه تيسا يخرج الخبايا فوقف عليه فقال المعلم قد وقف بحلقتنا رجل عظيم ملك في زي سوقة أعلم الناس وأكرمهم فأرني إياه فشق ذلك التيس الناس حتى وضع يده عليه فرمى إليه بتلك الخلعة السنية فباغغ نور الدين فعاتبه وقال استخفافا فعلت بخلعتنا فقال غدري واضح لأن في هذه المدينة أككثر من مئة ألف تيس وما فيهم من عرفني إلا هذا التيس فجازيته على ذلك فضحك نور الدين منه

وقال فتيان رأيته في المنام بعد موته فقلت ما فعل الله بك فقال أنشدنه قصيدة ما في الجنة مثلها وأنشدني أياها فعلق بحفظي منها

يا هذه أقصري عن العذل
فلست في الحل ويك من قبلي

يا رب ها قد أتيت معترفا
بما جنته يداي من زلل

ملآن كف بكل ما ثمة
صفر يد من محاسن العمل

فكيف أخشى نارا مسعرة
وأنت يا رب في القيامة لي


86

قال فوالله منذ فرغت من إنشادها ما سمعت حسيس الناس

99 الحسن بن عبدالله بن المرزبان القاضي أبو سعيد السيرافي

ولي قضاء بغداد وسكن الجانب الشرقي وكان أبوه مجوسيا واسمه بهزاد فأسلم فسماه ابنه عبد الله قرأ النحو على ابن السراج وعلى أبي بكر مبرمان واللغة على أبي بكر بن مجاهد وابن دريد وكان ورعا عالما يأكل من كسب يده ولا يخرج من بيته إلىالحكم إلا بعد نسخ عشر ورقات يأخذ أخرجتها عششرة دراهم وكان يتجاهر بالاعتزال وله تآليف منها شرح كتاب سيبويه وأحسن فيه مات سنة 368

100 الحسن بن عبدالله بن سعيد أبو أحمد العسكري

من عسكر مكرم من أعلام اللغويين وأبو هلال العسكري من أصحابه وله أصحاب نبلاء مات سنة 382


87

101 الحسن بن عبدالله بن سهل أو هلال العسكري

الأديب اللغوي تلميذ أبي أحمد المذكور قبله له مصنفات جليلة منها كتاب الأوائل وكتاب الصناعتين وكتاب التلخيص في اللغة جليل على اختصاره توفي في حدود الأربعمئة

102 الحسن بن محمد بن يحيى بن عليم البطليوسي

أستاذ نحوي لغوي له شرح الأدب أفاد الناس علوما جمة

103 الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل

الإمام الملتجىء إلى حرم الله تعالى رضي الدين أبو الفضائل العمري الصفاني اللاهوري البغدادي الوفاة المكي الملحد قال إن السعي نفل ولد سنة تسع وسبعين وخمسمئة وسمع بمكة وبغداد والهند من خلق وصنف التصانيف العديدة المفيدة منها في اللغة مجمع البحرين تنيف على عشرة مجلدات والعباب في نحو عشرين مجلدا وكان إماما في اللغة والحديث والفقه وكان حنفيا توفي ببغداد في شعبان سنة خمسين وستمئة ثم سل ودفن بداره ثم نقل إلى مكة رحمه الله تعالى


88

104 الحسن بن محمد بن علي بن رجاء أبو محمد ابن الدهان

اللغوي المتبحر المعروف مشهور بالفضل والتقدم درس فقه أبي خنيفة وقرأ العربية على علي بن عيسى الرماني ويوسف بن أبي سعيد السيرافي وسمع الحديث وحدث باليسير وكان معتزليا قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدهان يوما وليس سراويل فانكشفت عورته فقال بعض الحاضرين أنثا الشيخ قمدك فتجمع ثم انكشف ثانية فقال له الرجل أيها الشيخ عردك فتجمع الشيخ ثم انكشف ثالثة فقال له الرجل أيها الشيخ عجانك فخجل الشيخ وقال له يا مدبر ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المردريك

مات سنة 447

105 الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابي المعروف بالأسود الفندجاني

اللغوي النسابة كان قد رزق في أيامه سعادة لأنه كان في كنف الوزير أبي منصور بهرام وزير الملك كالنجار وكان إذا صنف كتابا جعله باسمه وكان يفضل عليه أفضالا جمة ومن تصانيفه كتاب السل والسرقة وكتاب فرحة الأديب في الرد على السيرافي يوسف بن أبي سعيد وكتاب ضالة الأديب في الرد على ابن الأعرابي وكتاب قيد الأوابد في الرد على السيرافي وكتاب نزهة الأديب في


89

الرد على أبي علي في التذكرة وكتاب الخيل مرتبا على حروف المعجم وكتاب أسماء الأماكن يقال إنه كان يتعاطى تسويد لونه وتدهينة بالقطران وقعوده في الشمس ليحقق لنفسه التلقب بالأعرابي وكان مستنده فيما يرويه عن أبي الندى محمد ابن أحمد ويقال إنه رجل مجهول وكان ابن الهبارية الشاعر يعيره بذلك

106 الحسين بن محمد التميمي العنبري أبو محمد الداروني المعروف بإبن أخت العاهة

ودارون منزل بالقيروان كان إماما في اللغة والشعر أعلم الناس بدواوين العرب لا سيما ديوان ذي الرمة وكان معجبا بعلمه ونسبه شديد الافتخار لا يحضر مجلسا إلا ويفتخر فيه بتميم ويبالغ في ذلك حتى نسب إلى السخف

قال أبو إسحاق القرشي المعروف بالقدري وكان كثير الملازمة للداروني أملق الداروني يوما فكتب إلى أبي جعفر المروزي

كتمت إعساري وأخفيته
خوفا بأن أشكو إلى معسر

وأن يقول الناس إني فتى
لم أصن العرض ولم أصبر

فإن تكن في حاجة شاكيا
فاشك إلى مثل أبي جعفر

فهو إذا أملته أهله
وما أراه اليوم بالموسر

توفي الداروني سنة ثلاث وأربعين وثلاثمئة


90

107 الحسين بن عبدالله بن سينا الرئيس أبو علي

شيخ الفلاسفة له كتاب الحاوي في اللغة في عشرة أسفار كبار مات سنة سبع وعشرين وأربعمئة بأصفهان في سنة ثلاث وسبعين وخمسمئة أخرجه السلطان محمد بن المظفر من قبره وأحرقه

108 الحسن بن احمد ابو عبد الله الفزارى صاحب ثعلب

109 الحسين بن أحمد بن خالويه أبو عبدالله النحوي الهمداني الحلبي الدار

روى عن ابن الأنباري وأبي بكر بن مجاهد وابن دريد ونفطويه امام في اللغة وكان يلقب في ذا النورين وله تصانيف كثيرة منها شرح االمقصورة الدريدية والبديع في القرآن الكريم وحواشي البديع في القراءات وشرح شعر أبي نواس ودخل اليمن ونزل ذمار وأقام بها وشرح ديوان ابن الحائك اليمني

مات بحلب سنة سبعين وثلاثمئة


91

110 الحسين بن أبان النحوي البغدادي المنعوت بالجمال

إمام متأخر أخذ عن الأستاذ أبي عثمان سعد بن أبي أحمد بن أحمد الجزامي البياني البغدادي

له مصنفات منها شرح الفصول وقلما يوجد به نسخة صحيحة وقواعد المطارحة وشرح ضروري التصريف لابن مالك وكتاب في المسائل الخلافية وكان ذا حفظ حسن ثقة فيما يكتب ويقول مدرس النحو بالمستنصرية مات سنة 174

111 الحسين بن محمد بن المفضل الإمام أبو القاسم الراغب الأصفهاني

له التفسير الكبير في عشرة أسفار غاية في التحقيق وله مفردات القرآن لا نظير له في معناه وله الذريعة إلى أسرار الشريعة والمحاضرات والمقامات وغيرها

112 الحسين بن موسى بن هبة الله الدينوري الجليس النحوي

الإمام له كتاب ثمار الصناعة في النحو ذكر فيه أن علة النحاة على قسمين


92

علة تطرد في كلام العرب وتنساق إلى قانون لغتهم وعلة تظهر حكمتهم في أصوله وتكشف عن صحة أغراضهم وعن صحة مقاصدهم في موضوعاته ولكن الأولى أكثر استعمالا وأشد تداولا وهي واسعة الشعب كثيرة الأفنان إلا أن مدارها على ثلاثة وعشرين نوعا وهي علة سماع وعلة تشبيه وعلة استغناء وعلة استثقال وعلة فرق وعلة توكيد وعلة تعويض وعلة نظير وعلة نقيض وعلة حمل على المعنى وعلة مشاكلة وعلة معادلة وعلة قرب ومجاورة وعلة وجوب وعلة تغليب وعلة اختصار وعلة تخفيف وعلة دلالة حال وعلة أصل وعلة تحليل وعلة إشعار وعلة تضاد وعلة أولى

113 الحسين بن أحمد بن يعقوب أبو محمد الهمداني المعروف بابن الحائك اللغوي النحوي الإخباري الطبيب صاحب التصانيف كان نادرة زمانه ووتد أوانه وكان جده يعرف بالحائك لأنه كان شاعرا وعند أهل اليمن الشاعر الحايك لأنه يحوك الكلام

وله كتاب عجائب اليمن وكتاب جزيرة العرب وبلادها وأوديتها ومن يسكنها وكتاب الإكليل في مفاخر قحطان وله كتاب المسالك والممالك وله قصيدة سماها الدامغة في فضائل قحطان أولها

ألا يا دار لولا تنطقينا
فإنا سائلوك فتخبرينا

مات سنة 234


93

114 الحيسن بن الوليد بن نصر أبو القاسم بن العريف

نحوي متقدم في العربية أخذ عن ابن القوطية مؤدب لأولاد المنصور له كتاب يرد فيه على ابن النحاس مسائل من النحو وله مسألة في العربية وضعها لولدي المنصور بن عامر وهي ضرب الشاتم القاتل محبك وآدك قاصدك معجبا خالدا فيها مئتا ألف وجه واثنان وسبعون ألف وجه وثمانية وستون وجها وله شرح يتضمن تقرير هذه الأوجه وله مع صاعد اللغوي حكاية مستملحة هي أنه أتى المنصور بوردة في أول إبانه فقال صاعد

أتتك أبا عامر وردة
يحاكي لك المسك أنفاسها

كعذراء أبصرها مبصر
فغطت بأكمامها راسها

فاستحسن المنصور ما قاله وتابعه الحاضرون على ذلك فحسده ابن العريف وقال هي للعباس بن الأحنف ومضى إلى البيت وزاد عليها أبياتا وألحقها في دفتر عتيق وجاء بها فحلف ابن صاعد فلم يصدق وجزم بأنه سرقها وهي

عشوت إلى قصر عباسة
وقد جدل النوم حراسها

فألفيتها وهي في خدرها
وقد صدع السكر أناسها

فعالت أسار على هجعة
فقلت بلى فرمت كاسها


94

مدت إلى وردة كفها
يحاكي لك المسك أنفاسها

كعذراء أبصرها مبصر
فغطت بأنفاسها راسها

وقالت خف الله لا تفضح
ن في ابنة عمك عباسها

توفي سنة تسعين وثلاثمئة

115 حماد بن سلمة

كان يمر بالحسن البصري في المسجد فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربية ليتعلم منهم

116 حمد بن محمد أبو سليمان الخطابي البستي


95

المحدث اللغوي المحقق المتقن من الأئمة الأعيان له كتاب معالم السنن في شرح سنن أبي داود وغريب الحديث والأعلام تعليقا على البخاري وغير ذلك

117 حماد بن هرمز أبو ليلى

118 حمد بن محمد بن فورجة

إمام في النحو واللغة أخذهما عن المعري وتصدر لإفادتهما وله كتاب الفتح على أبي الفتح والتجني على ابن جني ومات بعد الإربعين وأربعمئة من شعره

دعني أمر لطيتي
لا تعقلن مطيتي

هذا الذي في عارضي
فضول مسك ضفيرتي

أتميتني وجدا وأن
ت سمي محيي الميت

تقبيل ثغرك منيتي
ولو ان فيه منيتي


96

سهل علي مناله
لكن بلائي عفتي

وتعجبي لأليتي
بهواك وهو بليتي

119 حمدون النحوي المعروف بنعجة بن إسماعيل

كان مقدما في النحو واللغة يحفظ كتاب سيبويه ويتقعر في الكلام ويتشادق وكان لأبي الوليد جارية سماها سلامة فإذا غضب عليها سماها سل لئيمة قال حمدون كنت عنده يوما فقلت يا سلامة اسقيني فأبطأت فقلت

أرى سل لئيمة قد أبطأت

فقال وعلة إبطائها في الكسل

فلا تعملن نظرا في الكتاب
وما شئت من علم نحو فسل


97

حرف الخاء

120 خالد بن كلثوم الكلبي لغوي نحوي راوية نسابة له تصانيف منها أشعار القبائل

121 خصيب الكلبي

كان ساكنا بمورور وكان تأتي الفتاوى إليه من الخليفة من قرطبة في حمة من اللغة أو مسألة من العربية تحدث عندهم وله كتاب مصنف في اللغة نحو مصنف أبي عبيد

122 خطاب بن يوسف بن هلال المازري القرطبي البطليوسي

له نظم فيما يذكر ويؤنث وكتاب الترشيح في النحو كبير واختصر الزاهر لابن الأنباري توفي بعد الخمسين وأربعمئة


98

123 خلف بن حيان بن محمد الأحمر

مولى بلال بن أبي برذة بن أبي موسى الأشعري من أبناء الصغد الذين سباهم قتيبة بن مسلم فوهبه لبلال وهو أحد رواة الغريب واللغة والشعر تنسك في آخر عمره وكان يختم في كل يوم وليلة ختمة له تواليف حسان رثاه أبو نواس

مات بعد المئتين بيسير

124 خلف بن مختار الطرابلسي

النحوي اللغوي البخيل بعلمه توفي سنة تسعين ومئتين


99

125 الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم أبو عبدالرحمن البصري الفراهيدي الأزدي النحوي اللغوي الزاهد

كان يمتنع عن قبول عطايا الملوك فكان قوته من بستان ورثه من أبيه وكان يحج سنة ويغزو سنة إلى أن مات له المصنفات المشهورة منها كتاب العين ولم يكمله قيل كمله النضر بن شميل وقيل أراد الليث إتمامه فسمى لسانه الخليل فإذا قال أخبرني الخليل أراد به الخليل بن أحمد وإذا قال قال الخليل فإنه يعني به لسانه فجاء في الكتاب خلل لذلك

وقال ابن المعتز وصنف الخليل كتابه لبعض الأمراء فعني به ذلك الأمير واشتغل به ليلا ونهارا وكانت له حظية فغارت فأحرقته فجزع الأمير له وتأسف فجمع من أمكنه من العلماء وأملى عليهم النصف الأول من صدره وأمرهم بإتمام ما بقي فحصل به الخلل من هذا الوجه والله أعلم

وهو أول من اخترع العروض والقوافي ومات سنة سبعين ومئة أو خمس وسبعين


100

حرف الدال

126 داود بن عبد الله السعدي

من أهل قلعة يخصب آخر النحويين بغرناطة كان زاهدا وانتفع به خلق كثير ومن تلاميذه ابن خروف النحوي وأبو القاسم الملاحي توفي سنة ثلاث وسبعين وخمسمئة

127 داود بن محمد بن صالح أبو الفوارس المروزي

توفي بمصر سنة ثلاث وثمانين ومئتين

حرف الراء

128 رفيع بن سلمة أبو غسان المعروف بدمان

وكان كاتب أبي عبيدة وأوثق الناس عنه سمع المازني منه


101

حرف الزاي

129 زبان بن العلاء بن عمار أبو عمرو بن العلاء

أحد القراء السبعة خزاعي من مازن ولد بالحجاز وسكن البصرة سمع نافعا مولى ابن عمر وأخذ القراءة عرضا وسماعا للحروف عن جماعة ومن كلامه إنما نحن في من مضى كبقل في أصول نخل طوال مات بالكوفة سنة 154 وعمره 86 سنة

130 زنجي بن مثنى

كان من رجال السلطان وكان عالما باللغة العربية

131 زياد أبو توبة الأعرابي

مؤدب عمر بن سعيد بن مسلم كان يناظر الآصمعي في حفظ الغريب


102

132 أبو زرعة الفزاري

لغوي لم أقف على اسمه

133 زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زبير بن الحسن بن سعيد بن عصمة أبو اليمن الكندي البغدادي

من ساكني دار الخلافة لازم الشريف أبا السعادات ابن الشجري وابن الجواليقي فبرع في النحو واللغة وكان مستحضرا لكتاب سيتويه ذا خط جيد وتقدم إلى عهد عبد العزيز بن فرخشاه بن أيوب ثم انتقل إلى تقي الدين عمر صاحب حماة وكان حسن الصورة والكلام في قالب الوزارة وكان الملك المعظم عيسى يتردد إليه

توفي بدمشق سنة ثلاث عشرة وستمئة له حواش على ديوان أبي الطيب المتنبي مدحه ابن الدهان بأبيات ذكرناها في ترجمته قريبا وقد مدحه علي بن محمد السخاوي ببيتين ذكرناهما في ترجمته

134 زيد بن الربيع بن سليمان الحجري المعروف بالبارد

لغوي أديب رتب الأبواب في كتاب الأخفش وكانت متفرقة توفي سنة ثلاثمئة


103

حرف السين

135 سعيد بن علي بن محمد بن الحسن أبو طالب الوحيدي الأزدي

إمام النحو واللغة وله شرح على ديوان المتنبي بين خطأه في عدة مواضع خطه في غاية الحسن والصحة وكان ضيق الرزق مات سنة خمس وثمانين وثلاثمئة ومن شعره

وكنت إذا صاحبي ملني
ولم أر في وده مطمعا

غسلت بماء القلى شخصه
وكبرت من فوقه أربعا

وكان التغافل أكفانه
وترب التناسي له مضجعا

فإن قالت الناس صل حبله
أقل إن من مات لن يرجعا

136 سعيد بن أوس بن ثابت بن حرام بن محمود بن رفاعة بن الأحمر بن القيطون أبو زيد الأنصاري

صاحب كتاب النوادر روى القراءات عن أبي عمرو بن العلاء مات سنة خمس عشرة ومئتين وعمره أربعة وتسعون عاما

137 سعيد الرشاش


104

شاعر حافظ للغة كان يضرب بفصاحته المثل

138 سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله الأنصاري النحوي عرف بابن الدهان

من ولد كعب بن عمرو الأنصاري من أعيان النحاة وله مصنفات منها شرح الإيضاح كبير مفيد وشرح اللمع وكتاب الدروس وكتاب الرياضة وكتاب الفرق بين الضاد والظاء وكتاب الأضداد وكتاب العروض والقوافي والعقود في المقصور والممدود وتفسير القرآن العظيم وكتاب النكت والإشارات على ألسن الحيوانات وكتاب الرسائل وله كتاب القانون في اللغة عشر مجلدات وديوان شعر سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وأبي عالب أحمد بن الحسن بن البنا وغيرهما روى عنه أبو سعيد السمعاني سكن في آخر عمره الموصل وأضر قبل موته مات سنة 569 وله شعر

ومن شعره في زيد الكندي

يا زيد زادك ربي من مواهبه
نعمى يقصر عن إدراكها الأمل

لا بدل الله حالا قد حباك بها
ما دار بين النحاة الحال والبدل

النحو أنت أحق العالمين به
أليس بإسمك فيه يضرب المثل

139 سعيد بن مسعدة المجاشعي الأخفش


105

مولى بني مجاشع بن دارم من أهل بلخ سكن البصرة وكان أجلع لا تنطبق شفتاه على أسنانه قرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه ولم يأخذ عن الخليل وكان معتزليا وله رواية ومن تصانيفه كتاب الأوسط وأمره الكسائي أن يضع كتابا في معاني القرآن فوضع كتابا وصار الكسائي يحذو مثاله حتى وضع كتابه في المعاني ويقال الفراء أيضا حذا أيضا مثاله وكان الأخفش ابرع أصحاب سيبويه

توفي سنة 215

140 سعيد بن محمد أبو عثمان الغساني

كان أستاذا في الفنون مقدما في اللغة والنحو والجدل دقيق النظر جدا ثابت الحجة شديد العارضة حاضر الجواب صحيح الخاطر له كتب كثيرة جليلة منها توضيح المشكل في القرآن وكتاب الاستيعاب وكتاب الأمالي وكتاب عصمة المسلمين وكتاب العبادة الكبرى والصغرى وكتاب الاستواء وغير ذلك

141 سعيد بن هارون الأشنانداني أبو ذكوان


106

لغوي كبير

142 سلامة بن غياض بالغين والضاد المعجمتين

من تلامذة ابن القطاع له مصنفات مفيدة في النحو منها التذكرة أربع مجلدات مسائل نحوية وأبيات شعر تكلم على إعرابها ومعانيها كالتذكرة لأبي علي وكتاب في لحن العامة في زمانه ورسالة في الحث على تعلم العربية طاف بلاد العجم كلها واستوطن حلب ومات بها سنة 534

143 سلمويه

صاحب الكسائي

144 سلمة بن عاصم

كان يناظر الفراء وكتاب سلمة أجود كتب العربية


107

145 سلمان بن عبدالله بن محمد بن الفتى الحلواني أبو عبدالله بن أبي طالب النحوي اللغوي

له مصنفات جليلة في اللغة وكان إماما فيها وصنف التفسير وشرح الإيضاح وسمع القاضي أبا الطيب الطبري وأبا طالب بن عيلان وأبا محمد الجوهري وغيرهم

روى عنه الحافظ السلفي ومن شعره

تقول بنيتي أبتي تقنع
ولا تطمع إلى الأطماع تعمتد

ورض باليأس نفسك فهو أحرى
وأزين في الورى وعليك أعود

فلو كنت الخليل وسيبويه
أو الفراء أو كنت المبرد

لما لما ساويت في حي رغيفا
ولا تبتاع بالماء المبرد

وله

يا ظبية حلت بباب الطاق
بيني وبينك أوكد الميثاق

فوحق أيام الصبا ووصالنا
قسما بها وبنعمة الخلاق


108

146 سليمان بن بنين خلف النحوي الشافعي الأنصاري

من أصحاب ابن بري له مصنفات في العربية والعروض مات سنة 614

147 سليمان بن محمد ين عبدالله السبائي النحوي من أهل مالقة أبو الحسين بن الطراوة

أخذ النحو عن أبي الحجاج الأعلم وأبي بكر الشرشائي الأديب وأبي مروان بن سراج وأخذ الكتاب عن الثلاثة طاف بلاد الأندلس وكان اعلم أهل عصره بالأدب والعربية له مصنفات منها الإفصاح على الإيضاح والترشيح والمقدمات على كتاب سيبويه وتلمذ له السهيلي وابن سمحون القرطبي وكان من العلاة فيه كان يقول ما يجوز على الصراط أسخى منه توفي بمالقة سنة ثمان وعشرين وخمسمئة

148 سليمان بن محمد بن سليمان الخلي وخلة بلد باليمن النحوي التميمي المصري سكنا

توفي بالفيوم وهو مدرسها وحاكمها وكان يقرأ الكتاب قراءة جيدة وكان


109

خصيصا بالملك الكامل مات سنة 650

149 سماك بن حرب

من جلة العلماء

150 سوار بن طارق

عتيق الخليفة هشام بن عبدالرحمن بن معاوية أدب ولده وولد الحكم

151 سهل بن محمد بن عثمان القاسم النحوي أبو حاتم السجستاني

إمام في النحو واللغة وعلوم القرآن والشعر ومصنفاته جليلة فاخرة ورث عن أبيه مئة ألف دينار فأنفقها في طلب العلم وعلى أهله وكان إمام جامع البصرة ولأهل


110

البصرة أربعة كتب يفتخرون بها على أهل الأرض كتاب العين للخليل وكتاب سيبويه وكتاب الحيوان للجاحظ وكتاب أبي حاتم في القراءات مات سنة خمس وخمسين ومئتين روى عنه الجلة يحيى بن صاعد وابن دريد ونظراؤهما


111

حرف الشين

152 شمر بن حمدويه الهروي أبو عمرو اللغوي الأديب

رحل إلى العراق شابا فلقي ابن الأعرابي وأبا عبيدة والأصمعي والفراء وأبا حاتم وأبا نصر وسلمة بن عاصم وغيرهم وكتب الحديث وألف كتابا في اللغة كبيرا على حروف المعجم ابتدأ فيه بحرف الجيم وكان ضنينا به لم ينسخ في حياته ففقد بفقده ولم يوجد منه إلا بعض شيء

153 شمر بن نمير أبو عبد الله الأديب الشاعر اللغوي

رحل من قرطبة إلى المشرق ولقي رجالا من كبار أهل الحديث واستوطن مصر وروى عنه عبد الله بن وهب ونظراؤه

154 شيث بن إبراهيم بن الحاج القفطي


112

الإمام الزاهد النحوي له تاليف منها المختصر والمقتصر وحز الفلاصم وإفحام المخاصم وكان مالكيا وكان القاضي الفاضل يعظمه ويقبل شفاعته

مات سنة ستمئة


113

حرف الصاد

155 صالح أبو عمر بن إسحاق الجرمي

مولاهم وقيل من أنفسهم وقيل مولى لبجيلة ونزل في جرم فقيل له جرمي

إمام في النحو ناظر الفراء ببغداد أخذ عن الأخفش وغيره ولقي يونس وأخذ عن أبي زيد اللغة وعن أبي عبيدة والأصمعي

عالم دين ورع له مصنفات منها كتاب الفرخ وكان يقال فرخ زنى وكان منذ ثلاثين سنة يفتي الناس من كتا سيبويه مع ما عنده من العلم والحديث مات سنة خمس وعشرين ومئتين

156 صالح بن معافى

كان مؤدب بني فطيس وكان ذا علم ودين وخير


114

157 صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي اللغوي البغدادي الأصل

أخذ عن السيرافي والفارسي وحظي عند المنصور بن محمد بن عامر المتغلب على دولة هشام بن المؤيد بن الحكم المستنصر وألف له كتاب الفصوص على نحو كتاب النوادر لأبي علي القالي ولما أوصله إليه أعطاه غلاما له فلما أراد العبور في النهر زلق الغلام فوقع الكتاب في النهر فأنشد أبو القاسم بن العريف في ذلك

قد غاص في البحر كتاب الفصوص
وهكذا كل ثقيل يغوص

فضحك الحاضرون فقال صاعد مرتجلا

عاد إلى معدنه إنما
توجد في قعر البحار الفصوص

وكان خليعا مولعا بالشراب واللعب فلم يؤخذ عنه مات سنة 410


115

حرف الضاد

158 الضحاك بن النبيل أبو عاصم

قال مروان بن عبد الملك قال عباس نيف أبو عاصم على التسعين وما رأيت أذكى منه وقال لي أبو عاصم كان دهر بالأدب والشعر وأيام العرب وإنما وقعنا إلى الأحاديث اليوم وكان في حداثته ضعيف العقل يقال له كيف تصغير الضحاك فيقول ضحيكيك قال ثم نسأله فيقول ولو كان له عقل كغاه ثم نبل حتى كان يزري على غيره

159 ضياء بن أبي الضوء

كان بارعا في العربية والشعر وحفظ ايام العرب

160 ضبغوث أبو محمد الخياري

يعد من النحاة اللغويين


116

حرف الطاء

161 طاهر بن أحمد بن بابشاذ أبو الحسن النحوي المصري العراقي الأصل

كان محرر الكتب الصادرة عن ديوان الإنشاء بمصر وكان له عليه رزق غزير وكان يلازم الإقراء بجامع عمرو بن العاص وتزهد في آخر عمره وسببه أن قطاكان يأنس إليه ولا يخطف من مائدته شيئا فخطف في بعض الأيام وتكرر ذلك منه فتبعه يوما فوجده يلقي بما مخطفه إلى هر أعمى في وقدر الله له من يأتيه برزقه فأنا أولى فانقطع وتزهد

وله مصنفات حسنة منها ثلاثة شروح على الجمل ومقدة سماها المحتسب وشرحها وكتاب المفيد في النحو وتعليقة الغرفة وهي مسألة كبيرة انتقلت بعد موته إلى تلميذه أبي عبد الله محمد بركات السندي وبعده إلى تلميذه أبي محمد بن بري وبعده إلى تلميذه الشيخ أبي الحسين ثلط الفيل وبعده إلى الملك الكامل

مات سنة 469 طاح من سطح الجامع فحمل إلى بيته فمات


117

162 طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرىء

163 طاهر بن عبد العزيز

محدث لغوي أدرك علي بن عبدالعزيز وحمل عنه علم أبي عبيد


118

حرف العين

164 عاصم بن أيوب البطليوسي أبو بكر النحوي

روى عن أبي بكر محمد بن الغراب وأبي عمر السفاقسي وغيرهم له شرح على الأشعار والمعلقات مات سنة 194

165 عامر بن إبراهيم الفزاري

شاعر لغوي داهية هرب بخراج الساحل فلحق بمصر ومال الخراج معه ولذلك يقول محمد التونسي لأبي القاسم ولده

دعي فزارة من لؤمه
إلى طبقة اللؤم ما أسبقه

أب هارب نخراج الإمام
وجد قتيل على الزندقه

وذلك أنه كان ينتسب إلى حمل بن بدر بن مالك ثم ترك ذلك وانتسب إلى أسماء

166 عباس بن فرج الرياشي أبو الفضل أو أبو الفرج


119

إمام نحوي لغوي راوية لأشعار كان يحفظ كتب الأصمعي قرأها عليه وكان المازني يقول قرأ علي الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني قتله الزنج وهو قائم في صلاة الضحى بالصرة سنة سبع وخمسين ومئتين

167 عباس بن فرناس بن ورداس

كان متصرفا في ضروب الآداب وله شعر فائق

168 العباس بن ناصح الجزيري

أديب لغوي فصيح شاعر مفلق بذهب في شعره مذهب العرب الأول في اشعارهم ولي قضاء شذوننة

169 عبدالله بن أبي إسحاق مولى آل الحضرمي وهم حلفاء بني عبد شمس

أخذ عن الأقران وهو أول من نقح النحو ومدد القياس وشرح العلل وهجاه الفرزدق بقوله

ولو كان عبد الله مولى هجوته
ولكن عبدالله مولى مواليا


120

مات سنة 117

170 عبدالله بن أحمد بن حرب

توفي سنة خمس وخمسين ومئتين

171 عبدالله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر النحوي التغدادي المعروف بابن الخشاب

كان علامة عصره وفي درجة أبي علي الفارسي

إمام في النحو واللغة والحديث والمنطق والفلسفة والحساب كتب بخطه الكثير وانتفع بعلمه الحم الغفير وروى عنه أبو سعيد بن السمعاني وكان بخيلا شحيحا معترا على نفسه يلعب الشطرنج على قارعة الطريق ويقف على المشعبذين ونحوهم وله مصنفات منها شرح اللمع إلى باب البدل في ثلاثة أسفار كبار وشرح مقدمة


121

الوزير ابن هبيرة ووصلة بألف دينار وكتاب المرتجل في شرح الجمل وكتاب الرد على ابن بابشاذ في شرح الجمل للزجاجي والرد على الخطيب التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق وإغلاط الحريري في المقامات

سأله بعض تلاميذه عن القضاء أيمد أو يقصر فقال يمد ثم يقصر وله مداعبات توفي سنة 567

172 عبدالله بن بري بن عبدالجبار بن بري بن أبي الوحش المقدسي ثم البصري

اللغوي الإمام رئيس النحاة بمصر له تآليف منها الرد على الجوهري في ثلاثة أسفار وحواشي درة الغرواص للحرير وغير ذلك وكان يتصفح ديوان الإنشاء بمصر وكان ينسب إلى الغفلة في غير العلم توفي سنة 682

173 عبدالله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي الفسوي النحوي

أخذ عن المبرد وكان شديد الانتصار للبصريين في النحو واللغة وله مؤلفات منها الإرشاد والهداية وشرح فصيح ثعلب وشرح كتاب الجرمي وشرح المفضليات وأسرار النحو ونقض كتاب ابن الراوندي على النحويين وكتاب خبر قس ابن ساعدة وتفسيره وكتاب الانتصار لكتاب العين وأنه من تصنيف الخليل


122

توفي سنة 347

174 عبدالله بن حرب بن إبراهيم بن عبدالملك بن يحيى بن إدريس الكلابي المعروف ببجنين

أديب نحوي دقيق النضر توفي سنة 334

175 عبدالله بن الحسين بن عبدالله بن الحسين العكبري أبو البقاء النحوي الضرير

من أهل باب الأزج واصله من عكبرا قرأ النحو واللغة والأصول والحساب والخلاف والفرائض رحل إليه من الأقطار وكان يتردد على الصدور والأعيان

أديب ذو معرفة بعلوم القرآن والجبر والمقابلة وغوامض العربية أضر في صباه بالجدري وهو حافظ وله مصنفات منها إعراب القرآن وتفسير القرآن الكريم وإعراب الشواذ من القرآن والصابح في سرح الإيضاح والمنهج في شرح اللمع وشرح الحماسة وشرح المقامات وشرح الفصيح وشرح الخطب النباتية وشرح الكتاب والإفصاح عن معاني أبيات الإيضاح والمحصل في إيضاح المفصل واللباب في علل البناء والإعراب وشرح ديوان المتنبي والترصيف في التصريف والناهض في الفرائض

مولده سنة 538 وتوفي سنة 616


123

176 عبدالله بن حريش أو مسحل

كان يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو

177 عبدالله بن حمود بن عبدالله بن م ذحج الزبيدي الإشبيلي يكنى أبا محمد

من مشاهير أصحاب أبي علي البغدادي وهو ابن عم أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي

رحل إلى المشرق ولازم السيرافي إلى أن مات ثم لازم أبا علي الفارسي

شرح الكتاب وتوفي ببغداد سنة 372

178 عبدالله بن رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو حرشن

كان عالما باللغة العربية أخذ عنه جودي النحوي وكان يضرب بفصاحته المثل


124

179 عبدالله بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص أبو محمد الأموي

روى عنه أبو عبيدة وغيره

180 عبدالله بن سعيد بن مهدي الخوافي اللغوي

الإمام المشهرو قدم بغداد واقام بها وكان نحويا لغويا وله مصنفات منها خلق الإنسان ومختصر العين وكتاب رجم العفريت رد على المعري في عدة من مصنفاته

181 عبدالله بن سوار بن طارق

لغوي متفنن توفي سنة 275

182 عبدالله بن طلحة بن محمد بن عبدالله اليابري

من يابرة ونزل إشبيلية روى عن أبي الوليد الباجي نحوي أصولي فقيه


125

له كتاب في الرد على ابن حزم وله شرح صدر رسالة ابن أبي زيد واجتمع بالزمخشري بمكة وقرأ عليه الزمخشري كتاب سيبويه توفي سنة ثمان عشرة وخمسمئة

183 عبدالله بن الغازي بن قيس

عالم شاعر لغوي بارع توفي سنة ثلاثين و مئتين

184 عبدالله بن عبدالله النحوي القياسي

كان نحويا لغويا سري الأخلاق جيد المصادقة وشعره حسن

185 عبدالله بن علي بن إسحاق الصيمري النحوي

له كتاب التبصرة في النحو أحسن فيه التعليل على قول البصريين وكان أبو حيان ينكر وجود الصيمري

186 عبدالله بن محمد بن الوليد أبو القاسم بن ولاد

كان دون أخيه وقرىء عليه بعده


126

187 عبدالله بن مؤمن بن عذافر التجيبي أبو محمد المروكي

النحوي الشاعر العروضي التلاء لكتاب الله تعالى على مذهب جميل وطريقة مرضية

188 عبدالله بن محمود المكفوف أبو محمد النحوي

كان من أعلم خلق الله بالعربية والغريب والشعر وأيام العرب ووقائعها وله كتب كثرة منها كتاب العروض يفضله العلماء على سائر الكتب المؤلفة وكان من أهل سرت وهجاه ابن خنيس فقال

ألا لعنت سرت و ما جاء من سرت
فقد حل في أكنافها جبل المقت

فقال

إن الحنيسي يهجوني لأرفعه
اخسأ خنيس فإني غير هاجيكا

لم تبق مثلبة تحصى إذا جمعت
من المثالب إلا كلها فيكا

مات سنة 378

189 عبدالله بن محمد بن السيد البطليوسي


127

الإمام العلامة سكن بلنسية له التصانيف الجليلة منها كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب وكتاب الحلل على أبيات الجمل للزجاجي وكتاب التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف بين الناس في مذاهبهم وله شرح الموطأ وكتاب المثلث وكتاب المسائل والأجوبة وإثبات النبوات وشرح سقط الزند للمعري ووضع الفتح بن خاقان مصنفا في ذكر فضائله مات سنة 521

190 عبدالله بن فزارة أبو زهرى النحوي

توفي سنة 282

191 عبدالله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد الكوفي الدينوري

لأنه كان قاضيها النحوي اللغوي ذو التصانيف النافعة روى عن إسحاق بن راهويه ومحمد بن زياد بن الأعرابي وأبي حاتم السجستاني وكان


128

ثقة فاضلا أكل هريسة حارة فصاح صيحة شديدة ثم أغمي عليه زمانا ثم اضطرب ساعة وما زال يتشهد إلى أن مات سنة ست وسبعين ومئتين

192 عبيدالله بن أبي العباس أحمد بن أبي الحسين عبيدالله بن محمد بن عبيد الله بن الربيع القرشي الأموي العثماني

من ولد عمرو بن عثمان الإشبيلي المقرىء الفقيه النحوي أخذ عن الشلوبين وله شرح على الإيضاح لأبي علي الفارسي وشرح الجمل للزجاجي وغير ذلك

تخرج عليه أهل سبتة وتوفي سنة 688

193 عبيدالله بن عمر بن هشام الحضرمي الإشبيلي الأصل القرطبي المولد والمنشأ

كان علامة جوالة من تصانيفه شرح الجمل للزجاجي وشرح مقصورة ابن دريد وشرح أبيات الجمل وكتاب نافع في القراءات وغير ذلك


129

194 أبو عبدالله الغابي

واسمه كنيته كان من أحفظ الناس لأخبار أهل الأندلس وأشعارهم وكان ذا فهم بارع وخلق نبيل ومنظر جميل قدم الخليفة فوافق قدومه انسكاب الغيث فقال بديهة

بدا الغيث لما تبدى الغمام
فلم ندر أيهما المغدق

هما رحمة الله هذا ندى
يهمي وذاك ندى يفهق

في قصيدة طويلة فوصله وحباه

195 عبدالحق بن غالب بن عبدالرحمن بن غالب بن تمام بن عبدالرؤوف النحوي اللغوي الأديب الشاعر الضابط

ولي قضاء المرية وألف تفسيرا فجاء غريبا في بابه وله كتاب ضمنه مروياته وأسماء شيوخه توفي سنة 541 بلورقة ومن شعره

داء الزمان وأهله
داء يعز له العلاج

أطلعت في ظلماته
نورا لما طلع السراج

لمعاشر أعي ثقا
في من قناتهم اعوجاج

كالدر إن لم تختبر
فإن اختبرت فهم زجاج


130

196 عبد الحميد بن عبد المجيد أبو االخطاب الأخفش الكبير

الإمام الحجة في النحو واللغة أخذ عنه سيبويه وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما

قال أبو عبيدة سألت أبا الخطاب هل تجمع يد الجارحة على أياد قال نعم ثم سألت أبا عمرو بن العلاء فأنكر ذلك فقلت لأبي الخطاب إن أبا عمرو أنكرما أتيته فقال أما سمع قول عدي

في أياد
نا وإشناقها إلى الأعناق

قال الأخفش الخفوف طائر ولم يذكر عن لغوي غيره فيما بلغنا


131

197 عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي أبو القاسم النحوي

تلميذ الشيخ أبي إسحاق الزجاج قرأ عليه ونسب إليه وقرأ أيضا على أبي جعفر بن رستم الطبري وعلى أبي الحسن بن كيسان وأبي بكر بن السراج وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري وأبي موسى الحامض ومحمد ابن العباس اليزيدي وابن دريد وغيرهم

ومن تصانيفه كتاب الحمل في النحو وكتاب شرح خطبة أدب الكاتب وشرح اسماء الله الحسنى وكتاب الأمالي وكان متشيعا مدرسا بجامع بني أمية بدمشق كان يغسل مكان درسه لأجل تشيعه وكان حسن الشارة مليح البزة لما صنف الحمل لم يضع مسألة إلا وهو على طهارة توفي بطبرية سنة 34

198 عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أصبغ بن الحسين بن سعدون ابن رضوان بن فتوح الخثعمي السهيلي المالقي أبو القاسم أو أبو الحسن

إمام في اللغة والنحو وصاحب الاختراعات والاستنباطات مع فطانة فائقة


132

وشهامة زائدة سمع كتاب سيبويه وغيره على ابن الطراوة وتخرج على أبي بكر بن العربي وله تاليف جليلة منها الروض الأنف وكتاب التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام وكتاب شرح آية الوصية وكتاب نتائج الفكر وله على الحمل شرح ناقص لم يكمله مات بمراكش سنة ثمان وثمانين خمسمئة

ومن شعره

إذا قلت يوما سلام عليك
ففيها شفاء وفيها سقام

شفاء إذا قلتها مقبلا
وإن قلتها مدبرا فالحمام

فاعجب بحال اختلافيهما
وهذا سلام وهذا سلام

والأبيات السائرة المشهورة

يا من يرى ما في الضمير ويسمع

ومن شعره في المجبنة وهي أفخر ما يصنعها المغاربة من المآكل

شغف الفؤاد نواعم أبكار
بردت فؤاد الصب وهي حرار

أزكى من المسك الفتيق نسيمها
وألذ من صهباء حين تدار

وكأن من صافي اللجين قلوتها
وكأنما ألوانهن نضار

صفت البواطن والظواهر كلها
لكن حكت ألوانها الأزهار

عجبا لها وهي النعيم تصوغها
نار وأين من النعيم النار

والمجبنة شيء يعمل من الجبن الطري ويجعل في العجين ويقلى ويترك في العسل ويذر عليه السكر


133

199 عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد كمال الدين أبو البركات الأنباري

قرأ على ابن الجواليقي وابن الشجري وبرع وله المصنفات المفيدة منها شرح دواوين الشعراء وهدية الذاهب في معرفة المذاهب والداعي إلى الإسلام في علم الكلام والنور اللائح في اعتقاد السلف الصالح ومنثور العقود في تجريد الحدود والتنقيح في مسلك الترجيح والجمل في الجدل والاختصار في الكلام على ألفاظ تدور بين النظار ونجدة السؤال في علم عمدة السؤال والإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين وأسرار العربية وعقود الإعراب وحواشي الإيضاح ومنثور الفوائد ومفتاح المذكرة وكتاب كلا وكلتا وكتاب لو وكتاب ما وكتاب كيف وكتاب الألف واللام وكتاب لمع الأدلة وكتاب حلية العربية والإغراب في جدل الإعراب وشفاء السائل إلى بيان رتبة الفاعل والمعتبر في الفرق بين الوصف والخبر ورتبة الإنسانية في المسائل الخراسانية وكتاب الزهرة والأسمى في شرح الأسما وحلية العقود في الفرق بين الضاد والظاء والبلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث وقبسة الأديب في اسماء الذيب والفائق في أسماء المائق وتفسير غريب المقامات الحريرية وشرح مقصورة ابن دريد ونزهة الألباء في طبقات الأدباء والجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتاريخ الأنبار وثلاثة مجالس في الوعظ ونقد الوقت وبغية الوارد والتفريد في كلمة التوحيد ونسمة العبير في علم التعبير إلى غير ذلك من المصنفات

توفي سنة ستع وسبعين وخمسمئة ببغداد ودفن بجوار سيدي الشيخ أبي إسحاق


134

200 عبد الرحمن بن هرمز

أول من وضع العربية وكان من أعلم الناس باللغة والنحو وأنساب قريش

201 عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن أبي الرجال أبو الحكم بن برجان الإشبيلي

منسوب إلى عبدالسلام بن برجان الإمام المشهور في التفسير وتفسيره غريب وأما حفيده هذا فإمام في اللغة والنحو وله رد على أبي الحسن بن سيدة وبين أغلاطه الواقعة في المحكم وله استلحاقات كثيرة على اللغويين وما يتكلم فيه مفيد وكان صالحا عابدا توفي سنة 627

202 عبدالقاهر بن عبدالرحمن الجرجاني النحوي الفارسي

إمام العربية واللغة والبيان أول من دون علم المعاني تخرج على أبي الحسين بن عبد الوارث ولم يقرأ غيره صنف في النحو والأدب كتبا مفيدة منها شرح


135

الإيضاح ودلائل الإعجاز في المعاني وأسرار البلاغة وغير ذلك

توفي سنة 471 بجرجان وله شعر كثير منه

كبر على العلم يا خليلي
ومل إلى الجهل ميل هائم

وعش حمارا تعش سعيدا
فالسعد في طالع البهائم

203 عبدالملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي

إمام في النحو واللغة والفقه والحديث مصنفاته في إعراب القرآن وشرح الحديث ودواوين الفقه وغير ذلك جليلة وكان يحب السماع ويسمع القينات توفي سنة 238

ومن شعره

صلاح أمري والذي أبتغي
هين على الرحمن في قدرته

ألف من البيض فأقلل بها
لعالم أزرى على بغيته

قرنان قد يأخذها جملة
وصنعتي أشرف من صنعته

وكتب إلى محمد بن سعيد رسالة ختمها بهذه الأبيات

كيف يطيق العسر من أصبحت
حالته اليوم كمن في الغرق

إذا قرضت الشعر أو رمته
جاءت همومي دونه فانفلق

والشععر لا يسلس إلا على
فراغ قلب واتساع الخلق

فاقنع بهذا القول من شاعر
يرضى من الخصر بأدنى العنق

فضلك قد بان علينا كما
بان لأهل الأرض ضوء الشفق


136

أما ذمام الود مني لكم
فهو من المحتوم فيما سبق

ما حلت عن عهدك لا والذي
يجود يالروح على من خلق

204 عبدالملك بن أحمد بن شهيد أبو مروان القرطبي

أوحد الناس في علم التاريخ واللغة والشعر وسائر محاضرات الملوك وتاريخه ينيف على مئة سفر وشعره رائق رأى في المنام أنه ابتلع سبعين دينارا فعبر عمره من السنين فكان كذلك

205 عبدالملك بن طريف أبو مروان القرطبي

أخذ عن أبي بكر بن القوطية وغيره إمام في اللغة وكتابه في الأفعال حسن في ثلاثة أجزاء توفي في نححو الأربعمئة

206 عبد الملك بن قريب بن أصمع بن مظهر أبو سعيد الباهلي الأصمعي

إمام في النحو واللغة والأشعار والأخبار والملح وكان متحرزا في التفسير وأما في غيره فمتسامح يحكى عن عبد الرحمن ابن أخيه أنه قيل له ما فعل عمك قال


137

قاعد في الشمس يكذب على الأعراب بكلام لا أصل له

مات سنة 210 وولد سنة 125

207 عبدالملك بن قطن أبو الوليد المهري

شيخ اللغة والنحو والرواية ورئيسها والمقدم في عهده وزمانه وأحفظ الناس للأنساب وأشعار العرب ووقائعها وأيامها وله مصنفات منها كتاب الألفاظ وكتاب الاشتقاق وشرح مغازي الواقدي وكان شاعرا خطيبا بليغا جوادا كريما ما يمسك درهما من عقلاء العلماء توفي سنة ست وخمسين ومئتين لعشر خلون من رمضان

208 عبدالملك بن مختار

حافظ للغة أخذ عن أبي حرشن وسكن قرطبة يحكى أنه نبت سن لأحد أولاد الأمير عبدالرحمن فعمل له ما يعمل عند نبات أسنان الأطفال فقال الأمير للوزراء هل يعرف أحد له اسما عند العرب فسأل الأمير غير واحد من علماء قرطبة فلم يرو أحد فيه شيئا فلما انتهى إلى ابن مختار قال أخبرني أبو حرشن عن أبي موسى الهواري أن العرب تسميه السنينة


138

209 عبدالمنعم بن محمد بن عبد الرحبم الخزرجي الغرناطي عرف بابن الفرس

إمام في العربية واللغة والتفسير ولي الحسبة والشرطة وحمدت سيرته وله مصنفات حسنة منها كتاب أحكام القرآن نفيس واختصار المحتسب وكتاب المسائل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة والكوفة وكتاب الرد على ابن غرسية في رسالته في تفضيل العجم على العرب وكان يكتب الخط الحسن واعترته بآخر عمره غفلة توفي سنة 597

210 عبدالواحد بن علي أبو الطيب الحلبي

الإمام الأوحد اللغوي له التصانيف الجليلة منها كتاب مراتب النحويين لطيف وكتاب في الإتباع وكتاب الإبدال وكتاب شجر الدر وقد ضاع أكثر مصنفاته وكان بينه وبين ابن خالويه منافسة فسماه ابن خالويه قرموطة الكبرثل يعني دحروجة الجعل ومات بعد الخمسين والثلاثمئة

211 عبدالواحد بن علي بن برهان الأسدي النحوي


139

إمام اللغة وله المصنفات الحسنة أناف على الثمانين في الاشتفال والإشغال وكان شرس الأخلاق لا يلبس السراويل ولا يغطي رأسه ولا يقبل لأحد عطاء ومن شعره

أحبتنا بأبي أنتم
وسقيا لكم أينما كنتم

أطلتم عذابي بميعادكم
وقلتم نزور فما زرتم

فإن لم تجودوا على عبدكم
فإن المعزى به أنتم

توفي سنة 456

212 عبدالواحد بن عمر بن محمد أبو طاهر بن أبي هاشم المقرىء

لم ير بعد ابن مجاهد مثله توفي سنة 344

213 عبدالواحد بن سلام أبو الغمر الأحدب

من أهل العلم بالنحو واللغة توفي سنة تسع ومئتين

214 عبدالوهاب بن محمد أبو وهب بن عبدالرزاق


140

كان بصيرا بالعربية حاذقا بارعا شاعرا مجيدا كان قد نظر في كتاب سيبويه وأتقنه وكان سناطا ومن شعره في ذلك

ليس بمن ليست له لحية
بأس إذا حصلته ليسا

وصاحب اللحية مستقبح
يشبه في طلعته التيسا

إن هبت الريح تلاهت به
وماست به الريح ميسا

ودخل يوما على عبد الملك بن جهور فأقعده إلى جانبه ومال إليه يحدثه ثم دخل الخروفي فأجلسه فوقه فخرج ابن عبد الرزاق مغضبا وكتب إليه

بلوتك أسنى العالمين وأفضلا
وأهذب في التحصيل رأيا وأجملا

فقل لي ما الأمر الذي صار مخملي
لديك فأضحى مسقطا لي مخملا

تقدم من أضحى يقدم لومه
لقد ظل هذا من فعالك مشكلا

وما كنت أرضى يعلم الله أنني
مساويه في الفردوس دارا ومنزلا

فإن كنت قد قصرت بي عن محلتي
صبرت وما زال التصبر أجملا

ورحت على الدهر المليم ألوفه
فقد غيض أعلاه وغودر أسفلا

وكنت جديرا خائفا لك أن ترى
لمثلي يصبا من ودادك أجزلا

عذرتك إلا أن فرط محبتي
وإخلاص ودي سهلا لي التذللا

فأجابه عبدالملك

ظلمتك فيما كان مني مجملا
على غير تحصيل وعاتبت مجملا

تقربت من قلبي ون كنت آخرا
وأخر عن قلبي وإن كان أولا

ومت إلى غيري بعصر تتابعت
أياديه فيه فاستطال تذللا

وإن كان ربعي كله لك مقعدا
تبوأ منه حيث أحببت منزلا


141

وما أجهل القدر الذي أنت أهله
ولا شرفا أضحى عليك مظللا

وما لي لا أرعى حقوقك كلها
وأشكر عانا من هواك معسلا

وأنت أخ لي في القرابة والهوى
وإلفي إذا أعيى الأليف وأعضلا

وما لي من عذر يفي يجنايتي
ولا خطة أضحى عليها معولا

فإن عن تقصيري بغير تعمد
فغط عليه منعما متفضلا

وكان ذا كبر عظيم وبأو مفرط ويظهر مع ذلك زهادة وولي الوزارة وكان لا يزال يورد على أصحابه من الوزراء مسائل من عويص النحو حتى برموا واستعفوه من ذلك

215 أبو عبيدة بن وقاص

واسمه كنيته كان من ذوي الفصاحة والراعة في اللغة مطبوع القول فائق الشعر موروري سكن إشبيلية

216 عثمان بن جني أبو الفتح الموصلي

الإمام الأوحد البارع المقدم ذو التصانيف المشهورة الجليلة والاختراعات العجيبة وجني أبو مملوك لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي

أخذ العربية عن أبي علي الفارسي لازمه أربعين سنة سعرا وحضرا ومن أحسن ما وضع الخصائص وكان المتنبي يقول ابن جني أعرف بشعري مني ورثى المتنبي بقصيدة منها


142

غاض القريض وزالت نضرة الأدب
وصوحت بعد زي روضة الكتب

توفي سنة 392

217 عثمان بن شن

من أهل كورة مورور

218 عثمان بن سعيد المعروف بحرقوص الكناني

مولاهم عالم بارع راوية للأخبار والأحاديث بليغ اللسان له كتاب طبقات الشعراء

219 عثمان بن علي بن عمر السرقوسي الصقلي أبو عمرو النحوي

الإمام في اللغة كتب عنه الحافظ السلفي وكان متصدرا للإقراء بجامع عمرو


143

بمصر ومن مصنفاته كتاب حواشي الإيضاح لأبي علي الفارسي ومن شعره

إن المشيب من الخطوب خطيب
الا هوى بعد الشباب يطيب

خطب الخطيب على قضيبك خطبة
لاغصن من بعد الخضاب رطيب

فدع الصبا فمن المصيبة أن ترى
صبا وصيب مقلتيك يصوب

ضحك المشيب بلمتي فبكت له
عيني فمني باسم وقطوب

ضدان مجتمعان في وقت معا
في ذات مرء إن ذا لعجيب

220 عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس أبو عمرو بن الحاجب الدوني ينعت بالجمال المالكي النحوي الفقيه مولده بإسنا من صعيد مصر سنة سبعين وخمسمئة قرأ القراءات على الشيخ أبي الجود اللخمي وبرع في النحو والأصول ورزق السعد في تصانيفه شرقت وغربت واعتني بشرحها وتصدر بالمدرسة الفاضلية من القاهرة مدة وله إملاء غزير على آيات من القرآن وأبيات من الشعر وكان أبوه حاجبا بقوص الأمير عز الدين موسك الصلاحي ومن شعره

إن غبتم صورة عن ناظري فما
زلتم حضورا على التحقيق في خلدي

مثل الحقائق في الأذهان حاضرة
وإن ترد صورة من خارج تجد

وله في المعنى بعينه

إن تغيبوا عن العيون فأنتم
في فؤادي حضوركم مستمر

مثما قامت الحقائق في الذهن
وفي فؤادي لها مستقر


144

درس بجامع دمشق مدة وتوفي بالإسكندرية سنة ست وأربعين وستمئة

221 عثمان بن المثنى أبو عبد الملك

قرأ على حبيب بن أوس ولقي ابن الأعرابي توفي سنة ثلاث وسبعين ومئتين عن تسع وتسعين سنة

222 عفير بن مسعود بن عفير بن بشر بن فضالة بن عبدالله الغساني

النسابة اللغوي من أهل مورور جاوز المئة ومات بقرطبة سنة سبع عشرة وثلاثمئة

223 علي بن إبراهيم بن سعيد أبو الحسن الحوفي

النحوي الإمام المقدم في النحو والتفسير والعربية أخذ عن جماعة من علماء المغرب قدموا مصر له إعراب القرآن العظيم ومصنفات أخر مفيدة توفي بعد الأربعمئة وهو من ضيعة من حوف مصر يقال لها شبرا اللهجة لا من حوف عمان كما ظنه جماعة


145

224 علي بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري البلنسي

الإمام في النحو واللغة والأدب له كتاب على الكامل للمبرد جمع فيه طرر أبي الوليد الوقشي وأبو محمد البطليوسي سماه القرط وله شرح على الجمل للزجاجي مات سنة سبعين وخمسمئة أو قبل

225 علي بن أحمد بن العباس أبو حيان التوحيدي

كان إماما في اللغة والنحو صحب السيرافي والصاحب بن عباد وله حط عليه كثير وكلام على ابي علي ومصنفاته مشهورة مات سنة أربع عشرة وأربعمئة بشيراز وقبره قرب أبي عبدالله بن خفيف

226 علي بن أحمد ين محمد أبو الحسن الواحدي


146

الإمام المفسر النحوي اللغوي الأستاذ العالي كان له معرفة بفنون من العلم

مصنفاته كثيرة شهيرة مات بنيسابور سنة ثمان وستين وأربعمئة

227 علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد أبو محمد الفارسي

مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب وأصله من قرية منت ليشم من عمل أو نبه من كورة لبلة من غرب الأندلس كان أبوه وزيرا للمنصور بن أبي عامر ثم للمظفر بعده

إمام في الفنون وزر هو بعد أبيه للمظفر هم ترك الوزارة وأقبل على التصنيف ونشر العلم ومن تصانيفه كتاب التقريب في بيان حدود الكلام وكيفية إقامة البرهان في كل ما يحتاج إليه منه وتمييزه مما يظن أنه برهان وليس برهانا وكتاب الأخلاق والسير صغير وكتاب الفصل بين النحل والملل وكتاب الدرة في الاعتقاد صغير ورسالة التوفيق على شارع النجاة بإختصار الطريق وكتاب التحقيق في نقض كلام الرازي وكتاب التزهيد في بعض كتاب الفريد وكتاب اليقين في النقض على عطاف في كتابه عمدة الأبرار وكتاب النقض على عبد الحق الصقلي وكتاب زجر العاوي وإخسائه ودحر الغاوي وإخزائه وكتاب رواية أبان يزيد العطار عن عاصم في القراءات وكتاب الرد على من قال إن ترتيب السور ليس من عند الله


147

بل هو فعل الصحابة رضي الله عنهم وكتاب الإحكام لأصول الأحكام وكتاب النبذ في الإصول وكتاب النكت الموجزة في إبطال القياس والتعليل والرأي وكتاب النقض على أبي العباس بن سريج وكتاب الرد على المالكية في الموطأ خاصة وكتاب الرد على الطحاوي في الاستحسان وكتاب صلة الدامع الذي ابتدأه أبو الحسن بن المفلس وكتاب الخصال في المسائل المجرده وصلته في الفتوح والتاريخ والسير وكتاب الاتصال في شرح كتاب الخصال نخو أربعة آلاف ورقة وكتاب المحلى وشرحه وكتاب المعلى في شرح المحلى بإيجاز وكتاب حجة الوداع صغير ورسالة في التلخيص في تلخيص الأعمال وكتاب مراتب العلماء وكتاب مراتب التواليف واختصار كتاب العلل للباجي والتاريخ الصغير في أخبار الأندلس وكتاب الجماهير في النسب ورسالة في النفس ورسالة في النقس ورسالة في الطب ورسالة في النساء ورسالة في الغناء وكتاب الإعراب عن كشف الالتباس الموجود في مذاهب أصحاب الرأي والقياس وكتاب القواعد في المسائل المجردة على طريقة أصحاب الظاهر نحو ثلاثة آلاف ورقة وكتاب تأليف الأخبار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض عنها نحو عشرة آلاف ورقة ورسالة الاستحالات وكتاب في الألوان ورسالة في الروح والنفس ورسالة في مراعاة أحوال الإمام ورسالة في فضل الأندلس وذكر علمائها وتواليفهم ورسالة الكشف عن حقيقة البلاغة وحين الاستعادة في النطم والنثر وكتاب غلط أبي عمرو المقرىء في كتابه المسند والمرسل وكتاب في العروض صغير وكتاب طوق الحمامة نحو ثلاثمئة ورقة عارض كتاب الزهرة لأبي بكر بن داود وكتاب دعوة الملل في أبيات المثل فيه أربعون ألف بيت وكتاب التعقيب على ابن الإفليلي في شرح شعر المتنبي وكتاب في الوعد والوعيد ورسالة الإيمان وكتاب الإجماع


148

228 علي بن إسماعيل بن سيده ابو الحسن اللغوي

من أهل مرسية وكان أكمه ابن أكمه كان ناظما ناثرا قليل النظر قرأ الغريب المصنف على أبي عمر الطلمنكي فما أخل فيه بلفظ وكان منقطعا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد بن عبدالله العامري ثم حدثت له نبوة بعد وفاته في أيام ابن الموفق فخافه فهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله وبقي بها مدة واستعطفه بقصيدة طويلة أولها

ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى
سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا

فححصل الرضى عنه عند وصولها إليه توفي سنة ثمان وخمسين وأربعمئة بسبب

229 علي بن جابر بن علي أبو الحسن اللخمي الإشبيلي المعروف بالدباج صنعة لأبيه إمام في العربية والقراءات أخذها عن أبي ذر الخشني وابن خروف


149

واقام متصدرا للاشتغال نحوا من خمسين سنة توفي سنة ست وأربعين وستمئة ولما دخل الروم إشبيلية صلحا هاله نطق النواقيس وخرس الأذان فما زال يتأسف ويضطرب إلى أن قضى نحبه وزاد على البيت المعروف

بأفعل وبأفعال وأفعلة
وفعلة يعرف الأدنى من العدد

بيتا آخر وهو

وسالما الجمع أيضا داخل معها
في ذلك الحكم ماحفظها ولا تزد

230 علي بن جعفر بن علي أبو القاسم السعدي الصقلي المعروف بابن القطاع

الإمام اللغوي المشهور مولده بصقلية سنة ثلاث وثلاثين وأربعمئة قرأ بها الأدب وبرع رحل عنها عند إشراف الروم على أخذها فوصل مصر سنة خمسمئة فأكرمته الدولة المصرية وتصدر للإفادة وله تصانيف حسان من أجلها كتاب الأفعال لم يؤلف في معناه أجل منه على اختصاره وله عروض جامع وكان جماعة من علماء المصريين يصفونه بالتساهل وأنه لما دخل مصر سئل عن الصحاح فقال لم يصل إلينا فلما رأى الطلبة مشتغلين به ركب إسنادا وأخذه الناس مقلدين له إلا قليلين من المحققين رواه عن أبي بكر محمد بن علي بن البر الصقلي اللغوي سماعا أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابوري سماعا قال أخبرنا به الجوهري سماعا ورواه عن ابن القطاع أبو البركات محمد بن حمزة العرفي اللغوي سماعا وأخذه الناس عنه بهذا الإسناد وهو إسناد بلا استناد وكفاه أن فيه أبا بكر بن البر


150

الصقلي وهو قد أخرج من بلده بسبب الإدمان على الخمر وفيه أبو محمد النيسابوري وهو عنقاء المغرب وقدمنا في ترجمة الجوهري أنه لم يسمع الصحاح عليه إلا إلى حرف الضاد وأنه مات عنه غير منقح فكمله أبو صالح الوراق ومن شعره

وشادن في لسانه عقد
حلت عقودي وأوهنت جلدي

عابوه جهلا بها فقلت لهم
أما سمعتم بالنفث في العقد

وكان يكتب الخط المليح الصحيح تجاوز الله عنا وعنه

231 علي بن حازم اللحياني

له كتاب في النوادر شريف وكان الفراء إذا أملى كتابه في النوادر ودخل اللحياني أمسك عن الإملاء حتى يخرج فإذا خرج قال هذا أحفظ الناس للنادر

232 علي بن الحسن التنوخي المعروف بالحروفي

أديب شاعر وكان معلما لأولاد السلاطين


151

233 علي بن الحسن المعروف بعلان

توفي بمصر سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة

234 علي بن الحسن أبو الحسن الهناني المعروف بكراع النمل لصغره ودمامته

إمام متضلع نحوا ولغة وعربية وغريبا وله مصنفات حسنة منها المنتخب والمنتظم والمنمنم والمنجد والمنضد والموشى والمعوف وغير ذلك مات بعد التسع والثلاثمئة

235 علي بن الحسين الضرير النحوي الأصبهاني المعروف بجامع العلوم

له كتاب إعراب القرآن سماه كشف المعضلات وحل المشكلات وشرح اللمع ومن شعره

أحبب النحو من العلم فقد
يدرك المرء به أعلى الشرف


152

إنما النحوي في مجلسه
كشهاب ثاقب بين السدف

يخرج القرآن من فيه كما
تخرج الدرة من بين الصدف

236 علي بن الحضرمي

كان نحويا لغويا شاعرا مجيدا

237 علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي المعروف بالكسائي

الإمام المعلم المقرىء

أخذ القراءة عن حمزة الزيات وقرأ النحو على معاذ ثم على الخليل ثم خرج إلى بوادي الحجاز ونجد وتهامة وكتب عن العرب كثيرا ومن عجيب ما اتفق له أنه صلى بالرشيد فأعجب بنفسه فغلط بآية ما يغلط بها صبي أراد أن يقول لعلهم يرجعون فقال لعلهم يرجعين فما اجترأ هارون أن يرد عليه فلما فرغ من صلاته قال يا كسائي اي لغة هذه فقال له قد يعثر الجواد قال أما هذا فنعم


153

سمي الكسائي لكونه أحرم في كساء أو لأنه كان يبيع الأكسية في حداثته أو كان يتشح بكساء أو أصله من باكسايا قرية ببغداد توفي بطوس سنة 189

238 علي بن سليمان بن الفضل أبو الحسن النحوي الأخفش الصغير

أخذ عن المبرد وثعلب وغيرهما لم يشتهر عنه تصنيف ولا شعر وكان في غاية الفقر توفي من أكل الشحم الني من الفاقة قبض على قلبه فمات

239 علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري

الإمام الحافظ المري الأصل البلنسي الدار الشهير بابن النعمة

أنتهت إليه رئاسة القراءة والفتوى وله تصانيف مفيدة منها كتاب ري الظمآن


154

في تفسير القرآن وكتاب الإمعان في شرح مصنف النسائي عبدالرحمن ولم يسبق إلى مثله مات سنة سبع وستين وخمسمئة ببلنسية

240 علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي أبو الحسن الرماني

إمام في اللغة والنحو أخذ عن ابن السراج وابن دريد صنف كتبا كثيرة منها شرح كتاب سيبويه في سبعين مجلدا وكتاب الحدود وكتاب معاني الحروف وشرح الموجز لابن السراج وشرح أصول ابن السراج قال أبو علي الفارسي إن كان النحو ما يقولة الرماني فليس معه منه شيء وإن كان النحو ما نقوله فليس معه منه شيء

سئل فقيل له لكل كتاب يرجمة فما برجمة كتاب الله تعالى فقال هذا بلاغ للناس ولينذروا به وكان يمزح كلامه بالمنطق توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمئة

241 علي بن عيسى بن الفرج أبو الحسن النحوي الربعي

أخذ عن السيرافي ببغداد ثم سافر إلى شيراز إلى أبي علي ولازمه عشرين سنة


155

ثم عاد إلى بغداد ومات بها وله مصنفات جليلة منها شرح الإيضاح لأبي علي وشرح كتاب الجرمي وشرح كتاب سيبويه وغسله وسببه أن بعض بني رضوان سأله يوما في مجلسه عن مسألة فأجابه فنازعه في الجواب فقام من فوره مغضبا ودخل بيته وأخذ شرحه وغسله وسار يلطم بورقه الحيطان ويقول أجعل أولاد البقالين نحاة وكان مبتلى بقتل الكلاب وله كتاب الجامع في تفسير القرآن عشرون مجلدا ضخما مات سنة عشرين وأربعمئة

242 علي بن فضال أبو الحسن المجاشعي

منسوب إلى محمد ين سفيان بن مجاشع جد الفرزدق

إمام نحوي بارع رحل إلى العراق من الغرب ولقي نظام الملك وحظي عنده وله مصنفات مفيدة منها تفسير القرآن العزيز عشرون مجلدا وكتاب إكسير الذهب في صناعة الأدب خمس مجلدات وكتاب العوامل والهوامل وكتاب معارف الأدب في النحو ثلاث مجلدات وكتاب الدول في التاريخ ثلاثون مجلدا وكتاب العروض وكتاب شرح معاني الحروف وغير ذلك ومن شعره

يخط الشوق شخصك في ضميري
على بعد التزاور خط زور

ويوهمنيك طول الفكر حتى
كأنك عند تفكيري سميري

فلا تبعد فإنك نور عينى
إذا ما غبت لم تظفر بنور

إذا ما كنت مسرورا لهجري
فإني من سرورك في سرور

مات سنة تسع وسبعين وأربعمئة


156

243 علي بن المبارك الأحمر

مؤدب محمد بن هارون الأمين قال قعدت مع الأمين ساعة من نهار فوصل إلي منه ثلاثمئة ألف درهم فانصرفت وقد استغنيت

244 علي بن محمد بن أحمد بن العباس الصوفي أبو حيان التوحيدي

إمام اللغة والنحو له مصنفات مفيدة كالبصائر والإمتاع والمؤانسة صحب السيرافي وكان شديد التعصب له وصحب ابن عباد وله حط على ابن عباد زائد وكلام على أبي علي وكان متخوفا متصوفا شديد الديانة

توفي بعد الأربعمئة

245 علي بن محمد ين علي الفصيحي لكثرة تدريسه فصيح ثعلب الأستراباذي النحوي

قرأ على الشيخ عبد القاهر الجرجاني حتى برع وسكن بغداد ودرس بالنظامية وكان يظهر التشيع فعزل عن التدريس مات سنة عشر وخمسمئة


157

246 علي بن محمد بن علي الشهير بإبن خروف الحضرمي الإشبيلي

إمام النحو واللغة أخذ كتاب سيتويه عن أبي إسحاق بن ملكون وأبي بكر ابن طاهر وله مصنفات مفيدة منها شرح الكتاب وهو جليل سماه تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب وشرح جمل الزجاجي وكتاب في الفرائض وله ردود في العربية على أبي زيد السهيلي وابن ملكون وابن مضاء وعني بالرد حتى على أبي المعالي الجويني في تصانيفه ورد الناس عليه لانه لم يصب شاكلة المراد توفي سنة 209

247 علي بن محمد حريق المخزومي البلنسي

إمام في اللغة والنحو والأدب والشعر كتب بخطه علما كثيرا ودون شعره على حروف المعجم وله أرجوزة بديعة عارض بها ابن سيده ومقصورة عارض بها ابن دريد ورسالة ضمنها أبيات الجمل سماها الرسالة الفريدة والأملوحة المفيدة لم يسبق إلى مثلها

مات سنة اثنتين وعشرين وستمئة ومن شعره

يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
هذي الخيام فأين تلك الأدمع


158

أتمر بالعرصات لا تبكي بها
وهي المعاهد منهم والأربع

يا سعد ما هذا المقام وقد نأوا
أتعتم من بعد القلوب الأضلع

وهيهات لا ريح الطواعج بعدهم
رهو ولا طير الصبابة دمع

وأبي الهوى إلا الحلول بلعلع
وريح المطايا أين منها لعلع

لم أدر أين ثووا فلم أسأل بهم
ريحا تهب ولا بريقا يلمع

وكأنهم في كل مدرج ناسم
فعليه منها رنة وتضوع

فإذا منحتهم السلام تبادرت
تبليغه عني الرياح الأربع

248

علي بن محمد بن عبدالصمد بن عبدالواحد الهمداني المصري السخاوي

نزل دمشق قرأ على القاسم بن فيرة الشاطبي واستفاد منه ثم شرح قصيدته اللامية والرائية وشرح المفصل وله أرجوزة في الفرائض وكتاب تاج القراء وغير ذلك


159

توفي سنة ثلاث وأربعين وستمئة ودفن بقاسيون

ومن شعره في زيد الكندي

لم يكن في عصر عمرو مثله
وكذا الكندي في آخر عصر

فهما زيد وعمرو إنما
بني النحو على زيد وعمرو

249 علي بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن الخشني المعروف بالأبدي

وأبدى وأبدة في وسط الأندلس لازم الشلوبين وأبا الحسن الدباج سنين فصار إماما في اللغة والنحو والشعر له إملاء على كتاب سيبويه وعلى الإيضاح والجمل ومشكل الأشعار الستة الجاهلية والجزولية وقرأ عليه الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير شيخ أبي حيان وكان فقيرا توفي سنة ثمانين وستئمة

250 علي بن محمد بن يوسف الكتامي الإشبيلي عرف بإبن الضائع بالضاد المعجمة والعين المهملة


160

لازم الشلوبين وعبدالله بن العراقي القارىء وأخذ عنه علم الكلام

إمام في العربية والكلام وله مشاركة في المنطق والفقه واللغة وله من المؤلفات تعليق على الكتاب والجمع بين شرح السيرافي وابن خروف لكتاب سيبويه وشرح الجمل للزجاجي وهو من باب النداء إلى آخر الكتاب في غاية الجودة ونقود على ابن عصفور في مقربه واختصار شرح الإرشاد لابن المرأة وشرح التنقيحات للسهروردي سمع عليه ابن حيان شيئا من الكتاب ودروسا من الإيضاح وكان حسن الأخلاق طوالا جاحظ العينين يخضب بالجناء

توفي سنة ثمانين وستمئة

251 علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبدالله بن عصفور أبو الحسن الحضرمي الإشبيلي

تخرج على ابن الدباج ثم على الشلوبين وكان بقية الحاملين للواء العربية بالمغرب كثير المطالعة له تصانيف حنسة منها المقرب في النحو والممتع في التصريف والمفتاح والهلالية والأزهار وإنارة الدجي ومختصر الغرة ومختصر المحتسب وثلاثة شروح على الجمل ومفاخرة السلف والعذار ومما لم يكلمه شرح المقرب وشرح الإيضاح وشرح الحماسة وشرح الأشعار الستة الجاهلية وشرح ديوان المتنبي وسرقات الشعراء والبديع وشرح لجزولية

طاف المغرب كله وأقام بتونس شاغلا للطلبة وكان يلي من صدره وله


161

اختصاص بالأمير أبي عبدالله بن زكريا بن أبي حفص توفي سنة تسع وستين وستمئة ومن شعره

لما تدنست بالتفريط في كبري
وصرت مغرى بشرب الراح واللعس

رأيت أن خضاب الشيب أستر لي
إن البياض قليل الحمل للدنس

252 عمر بن ثابت بن إبراهيم بن عمر بن عبدالله أبو القاسم الضرير النحوي الثمانيني

وثمانين فرية من قرى الجودي لأنه لم يكن في السفينة لما استقرت عليها غير ثمانين نفسا فسميت البقعة بثمانين

قرأ على ابن جني فبرع وشرح اللمع والتصريف الملوكي مات بالموصل سنة اثنتين وأربعين وأربعمئة

253 عمر بن خلف بن مكي الصقلي

الإمام اللغوي المحدث من تصانيفه تثقيف اللسان دال على غزارة علمة


162

وكثرة حفظه ولي قضاء تونس وخطابتها وكان يخطب بالخطب البديعة كل جمعة خطبة من إنشائه ومن شعره

يا حريصا قطع الأيام في
بؤس عيش وعناء وتعب

ليس يعدوك من الرزق الذي
قسم الله فأجمل في الطلب

254 عمر بن عبدالمجيد بن عمر الرندي

تلميد السهيلي قرأ القراءات عليه وعلى غيره وأتقن علوما وصار إماما في العربية وله شرح على الجمل للزجاجي ورد على ابن خروف منتصرا لشيخه السهيلي

مات سنة عشر وستمئة

255 عمر بن محمد بن عمر أبو علي الشلوبين

وهو بلغة الأندلس الأشقر الأبيض وهو أزدي إمام في العربية واللغة أخذ الجلة عنه كتاب سيبويه وكان الحافظ السلفي يكاتبه أقام علما للعلماء ستين سنة


163

وكانت عنده غفلة مات سنة خمس وأربعين وستمئة عن ثلاث وثمانين سنة

256 عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب أبو بشر ويقال أبو الحسن

وقال أحمد بن عبدالرحمن الشيرازي في كتاب الألقاب إن اسم سيبويه نشر ابن سعيد وهو غريب والمشهور عمرو وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح أخذ النحو عن الخليل ولازمه وعن عيسى بن عمر الثقفي ويونس وغيرهم واللغة عن أبي الخطاب الأخفش ووضع كتابه المنسوب إليه الذي طار طائره في الآفاق ويقال إنه أخذ كتاب عيسى بن عمر المسمى بالجامع فبسطه وحشى عليه من كلام الخليل وغيره فلما كمل نسبه إليه

وعن محمد بن جعفر التميمي قال كان سيبويه أولا يصحب الفقهاء وأهل الحديث وكان يستملي على حماد بن سلمة فاستملى يوما قوله صلى الله عليه وسلم ليس من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عليه ليس أبا الدرداء فقال سيبويه أبو الدرداء وظنه اسم ليس فلحنه حماد فأنف من ذلك ولازم الخليل وكان من بيضاء شيراز ونشأ بالبصرة وحكايته مع الكسائي في مسألة العقرب مشهورة وشرح علماء العربية كتابه فشرحه من المشارقة ابن السراج في سبعة أسفار ومبرمان في عشرة والرماني في سبعين والمهلبي في عدة أجزاء وابن ولاد في أجزاء كثيرة والسيرافي في أجزاء كثيرة ولابنه يوسف شرح لأبياته ولأبي علي الفارسي حاشيتان إحداهما في ثلاثة أسفار والأخرى


164

في سفر وله عليه كتاب سماه المسائل المشروحة وله التصرفات على كتاب سيبويه وللنحاس شرح الديباجة والأبيات وللجرمي شرح اللغات في سفر وللمبرد رد على سيبويه في كتابه ولابن ولاد كتاب الانتصار رد على المبرد وللأخفش سعيد بن مسعدة عليه حواش ولأبي عثمان المازني عليه حواش وللرماني عليه كتاب صغير سماه الأعراض ولأهل الأندلس عليه شروح فمن ذلك مجلد لأبي نصر هارون بن جندل ولأبي الحسن بن سيدة شرح كذا ذكر في المحكم ولأبي الحجاج الأعلم شرح وله شرح الأبيات ولأبي الحسن بن الأخضر عليه حواش ولأبي عبدالله بن أبي ركب الخشني شرح في عدة أسفار ولأبي الحسن بن الطراوة كتاب سماه المقدمات ولأبي بكر الخدب كتاب سماه الطرر ولابن هود من تلاميذه عليه حواش ولابن خروف شرح معروف وللشلوبين شرح وللخفاف السجلماسي شرح ولأبي بكر بن يحيى الجذامي شرح ولأبي عبدالله الخزرجي عليه تعليقه ولأبي القاسم الصفار شرح ولابن فتوح شرح ولأبي إسحاق بن غالب شرح ولأبي العباس بن الحاج شرح ولأبن الضائع شرح جمع فيه بين شرحي السيرافي وابن خروف ولما تعصب عليه الكسائي خرج مغضبا يريد طلحة بن طاهر بخراسان فلما وصل ساوة مرض هناك مرض الموت فتمثل بقول من قال

يؤمل دنيا لتبقى له
فوافى المنية دون الأمل

حثيثا يروي أصول الفسيل
فعاش الفسيل ومات الرجل

ورثاه الزمخشري بقوله


165

ألا صلى الإله صلاة صدق
على عمرو بن عثمان بن قنبر

فإن كتابه لم يغن عنه
بنو قلم ولا أبناء منبر

توفي سنة ثمانين ومئة بشيراز في أيام الرشيد على أن في سنة موته اختلافا كثيرا

257 عمرو بن أبي عمرو الشيباني

توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين

258 عمير بن عمرو حبيب بن عمير

فقيه لغوي من أهل إشبيلية

259 أبو عمرو الشيباني

اسمه إسحاق وقد تقدم

260 عنبسة


166

أحد أصحاب أبي الأسود الدؤلي يلقب بالفيل قالوا إن زياد بن أبيه كان له فيل أو فيله ينفق عليها في كل يوم عشرة دراهم فاقبل رجل من أهل ميسان يقال له معدان فقال ادفعوها لي وأكفيكم المؤونة وأعطيكم كل يوم عشرة دراهم فدفعوها إليه فأثرى ونشأ له ابن يقال له عنبسة روى الأشعار وفصح وأخذ النحو عن أبي الأسود وبرع

261 عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبي النحوي

هو وأبوه عوانة أديبان عالمان بأنساب العرب وبالشعر

262 عيسى بن أبي جرثومة أبو الإصبع الخولاني

كان يؤدب بالقرآن واللغة والنحو والحساب والعروض مع فضل ودين وزهد وشعر مطبوع

263 عيسى بن عبدالعزيز بن يللبخت الجزولي النحوي


167

من أهل مراكش وجزولة من قبائل البربر و يقال كزولة بالكاف

حج فلقي ابن بري بمصر فلازمه وأخذ عنه النحو واللغة والأدب وقرأ عليه الجمل للزجاجي وسمع عليه صحيح البخاري فكان واحدا في فنه انتهت إليه رئاسة العربية ببلده ومن مصنفاته كتاب القانون في النحو توفي بأزمورة من ناحية مراكش سنة سبع وستمئة

264 عيسى بن عمر أبو عمر الثقفي

قيل مولى خالد بن الوليد المخزومي ونزل في ثقيف

أخذ القراءات والنحو عن عبدالله بن أبي إسحاق والحروف عن ابن كثير وابن محيصن وله اختيارات على قياس العربية روى عنه الأصمعي والخليل ومن في طبقتهم وأبو الأسود الدؤلي لم يضع إلا إلى باب الفاعل والمفعول وكمله عيسى بن عمر وبوبه وهذبة وسمي ما شذ عن الأكثر لغات وكان يطعن على العرب ويخطىء المشاهير منهم كالنابغة وغيره وكان صاحب تقعير واستعمال للغريب الوحشي وكان به ضيق نفس فوقع يوما بالسوق ودار الناس حوله يقولون مصروع فمن بين قارىء ومعوذ فلما أفاق نظر إلى ازدحامهم فقال ما لي أراكم تتكأكوون علي تكاكؤكم على ذي جنة افرنقعوا عني فسمع أحد الجمع قوله فقال إن جنيته لا تتكلم إلا بالهندية ويقال إن له في النحو نيفا وسبعين مصنفا لم يظهر منها سوى كتابين وهما الجامع والإكمال


168

وقد مدحهما الخليل ابن أحمد ببيتين من شهره هما

ذهب النحو جميعا كله
غير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع
وكذا للناس شمس وقمر

توفي سنة تسع وأربعين ومئة


169

حرف الغين

265 الغازي بن قيس

أدرك الأصمعي شهد تأليف مالك للموطأ وهو أول من أدخله الأندلس وأدرك نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم وقرأ عليه وكان الخليفة عبدالرحمن بن معاوية يأتيه في منزله ويعظمه ويصله

266 غانم بن الوليد بن عمر بن عبدالرحمن المخزومي المالقي النحوي

أستاذ في الأدب روى عن أبي عمر يوسف بن عبدالله وأبي عبدالله بن السراج

ومن شعره

ثلاثة يجهل مقدارها
الأمن والصحة والقوت

فلا تثق بالمال مع غيرها
لو أنه در وياقوت

كأنه يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها توفي سنة سبعين وأربعمئة


170

حرف الفاء

267 الفضل بن الحباب أبو خليفة

مولى الجمحيين قاضي البصرة كان في اللغة والشعر بمكان عال مات سنة خمسين وثلاثمئة بالبصرة روى عن خاله محمد بن سلام الجمحي كثيرا اشترى جارية فوجدها خشنة فقال يا جارية هل بزاق أو بساق أو بصاق العرب هكذا تقول أبو الصقر والزقر والسقر فقالت الجارية الحمدلله الذي ما أماتني حتى رايت حري صار ابن الأعرابي يقرأ عليه اللغة ومن شعره

قالوا نراك طويل الصمت قلت لهم
ما طول صمتي من عي ولا خرس

أأنشر البز فيمن ليس يعرفه
أو أنثر الدر للعميان في الغلس

قالوا نراك أديبا لست ذا خطل
فقلت هاتوا أروني وجه مقتبس

لو شئت قلت ولكن لا أرى أحدا
يروي الكلام فأعطيه مدى النفس

268 الفضل بن محمد بن علي القصباني النحوي أبو القاسم


171

كان من أعيان الأئمة في النحو والأدب وله من المصنفات حواشي الإيضاح أخذ عنه جماعة منهم التبريزي أبو زكريا الخطيب والحريري صاحب المقامات توفي سنة 444

269 أبو الفهد البصري

لغوي نحوي من تلاميذ أبو بكر أحمد بن محمد الخياط


172

حرف القاف

270 قاسم بن ثابت بن عبدالعزيز السرقسطي

هو وأبوه كانا من أوعية العلم حافظين للغة بارعين في فنون العلم ألف قاصم كتاب الدلائل في شرح الحديث وبلغ فيه الغاية من الإحسان والإتقان مات عنة ناقصا فأكمله أبوه ثابت

271 القاسم بن سلام الأزدي مولاهم أبو عبيد

الإمام في الفنون أخذ عن الكسائي وعن شجاع بن نصر وعن أبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والأصمعي واليزيدي وابن الأعرابي وغيرهم وسئل عنه الامام يحيى بن معين فتبسم وقال أعن أبي عبيد أسأل أبو عبيد يسأل عن الناس جاور بمكة إلى أن توفي سنة أربع وعشرين ومئتين ومن تصانيفه الغريب المصنف وغريب الحديث وكتاب الأموال وكتاب الأمثال وغير ذلك


173

272 أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد الحرير البصري المشاني

صابح المقامات قرأ النحو على القصباني ودخل بغداد فقرأ النحو والأدب على علي بن فضال المجاشعي وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وعلى ابن الصباغ وقرأ الفرائض والحساب على أبي حكيم الجبري وأبي الفضل الهمداني

إمام في الفصاحة والبلاغة ورشاقة الألفاظ حضر مجلس بعض الأكابر فجرى ذكر قول أبي الفتح البستي في رجل شرير بخيل إن لم يكن لنا طمع في درك درك فاعفنا من شرك شرك فلم يبق أحد إلا استحسنها فقال أبو محمد في الحال من غير روية إن لم تدننا من مبارك مبارك فأبعدنا عن معارك معارك وفيه قولي مدارك مدارك مشارك مشارك وقلت أيضا إن لم تسقنا من برك برك فاعفنا من ضرك ضرك وقلت أيضا إن لم تنزلنا من محابك محابك فاعزلنا عن مسابك مسابك

مولده سنة ست وأربعين وأربعمئة وتوفي سنة خمس عشرة وخمسمئة وله المقامات والملحة وشرحها ودرة الغواص وديوان ترسل وديوان شعر وفي الجملة ما كان إلا نادرا

273 القاسم بن علي بن محمد بن سليمان الأنصاري البطليوسي أبو القاسم الصفار


174

صحب ابن عصفور والشلوبين شرح كتاب سيبويه شرحا حسنا ويقال إنه أحسن ما وضع عليه وفي كثير من الشرح يشيء على الشلوبين ويرد عليه أقبح رد

وفي الحقيقة إنما هو من كلام ابن عصفور لأنه جرى بينه وبين الشلوبين منافرة وكان الصفار حسنالصورة جدا بهواه فمهما قيده فهو من كلام ابن عصفور ولذلك لم يكمله بلغ به إلى باب من أبواب التصغير ومات بعد الثلاثين وستمئة

274 القاسم بن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود

قاضي الكوفة فقيه محدث لغوي نحوي شاعر كان يقال له شعبي زمانه قديم الموت

275 القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن الأنباري

والد أبي بكر توفي ببغداد سنة أربع وثلاثمئة


175

276 القاسم بن محمد بن حجاج بن حبيب بن عمير

من أهل النحو واللغة والعلم بأيام العرب والعروض والشعر

277 القاسم بن حسين بن محمد أبو محمد الخوارزمي

ولد سنة خمس وخمسين وخمسمئة صدر الأفاضل وأوحد الدهر وإنسان عين الزمان

ومن شعره

يا زمرة الشعراء دعوة ناصح
لا تأملوا عند الكرام سماحا

إن الكرام بأسرهم قد أغلقوا
باب السماح وضيعوا المفتاحا

278 قتيبة بن مهران الأزاذاني أبو عبدالرحمن الأصبهاني

أحد نحاة الكوفة أخذ عن الكسائي وصحبه وصار إماما دخل القاضي أبو عبد الرحمن بن غانم قاضي إفريقية على يزيد بن المهلب قبل أن يلي القضا فتحادثا فقال القاضي أهللنا هلال رمضان فتشايرناه بالأيدي فقال له يزيد لحنت أيها القاضي إنما يقال تشاورناه فقال ابن غانم تشاورناه من الشورى وتشايرناه من


176

الإشارة بالأيدي وبيني وبينك قتيبة فأحضر قتيبة فقال يزيد كيف تقول إذا رأيت الهلال وكان عند قتيبة غفلة فقال أقول ربي وربك الله فقال ما هذا قصدت فقال ابن غانم عني أعرفه إشارة نحوية فقال له ابن غانم إذا أشرت وأشار غيرك إلى الهلال وأردت التفاعل من الإشارة كيف تقول قال أقول تشايرنا فاستحيا يزيد

279 قتيبة النحوي الجعفي الكوفي

إمام في اللغة والنحو


177

حرف الكاف

280 كراع النمل

اسمه علي بن الحسن تقدم في العين

281 كيسان أبو سليمان معرف بن درهم النحوي

كان مولى لامرأة من بني الهجيم أصله من خراسان وكان أبو عبيدة يؤذيه بالكلام ويقول كيسان يسمع من الناس غير ما يقولون ويكتب في الألواح غير ما يسمع ثم ينقله إلى الدفاتر بغير ما كتب ثم يقرأ من الدفتر غير ما فيه وهذا نظير قول من قال

أقول له بكرا فيسمع خالدا
ويكتبه زبدا ويقرؤه عمرا


178

حرف اللام

282 لغزة أو لكزه بن عبدالله الأصبهاني النحوي

أخذ عن مشايخ أبي حنيفة الدينوري ببغداد وتصدر بمصر وأفاد وصنف في اللغة والنحو وخلط المذهبين ومن تصانيفه نقض علل النحو وكتاب الرد على الشعراء وخطأ الأعشى في قوله

يظل رجيما لريب المنون

فقال لأن الظلول لا يكون إلا نهارا فرآه يظل النهار كله رجيما ورد عليه بأن ظل بمعني صار وأيضا تستعمل ظل في غير النهار

283 اليث بن نصر بن سيار الخراسانى اللغوى النحوى صاحب الخليل اخذ النحو واللغة واملى عليه ترتيب كتاب ( العين ) ويقال ان


179

الخلل الواقع فيه من جهته فروي عن إسحاق بن راهويه قال كان الليث رجلا صالحا أخذ عن الخليل أصول كتاب العين ومات الخليل قبل إتمامه فأراد الليث إتمامه وتنفييقه بإسم الخليل فسمى لسانه الخليل فإذا قال أخبرني الخليل فإنه يريد الخليل بن أحمد وإذا قال قال الخليل يعني لسانه فجاء في الكتاب خلل كذلك هكذا ذكره القفطي وفي طبقات ابن المعتز ما يخالف هذا فإنه قال صنف الخليل العين لبعض الأمراء فعني به ذلك الأمير عناية شديدة وأكب على مطالعته وكانت له حظية يحبها وتحبه فاشتغل عنها بسبب غرامه بالعين فحصل لها بذلك غيرة فعمدت إليه فأحرقته بالنار فجزع ذلك الأمير لذلك وتأسف ولم يكن للكتاب نسخة أخرى وكان الخليل قد مات فجمع الأمير من قدر عليه من العلماء وأملى النصف الأول من صدره وأمرهم أن يتموه فأتموه فلم يأت ما ألفوه على طبق ذلك وشكله ذكره ابن واصل في شرح عروض ابن الحاجب


180

حرف الميم

284 مؤرج بن عمرو السدوسي

إمام العربية والنحو مات سنة خمس وتسعين ومئة

285 مالك بن عبدالله أبو الوليد بن محمد العتبي

إمام في اللغة العربية والآداب ومعاين الشعر مع الخط المليح الصحيح

من أهل قرطبة قال لم أترك عند المحدثين شيئا إلا قرأته يعني الطرابلسي والطيبي توفي سنة سبع وخمسمئة

286 المبارك بن المبارك بن سعيد النحوي الوجيه أبو بكر الدهان

ولد بواسط ونشأ بها وحصل القراءات ثم انتقل إلى بغداد وجالس ابن


181

الخشاب وكان حنبليا ثم صار حنفيا ثم طلب لتدريس النحو بالنظامية وشرطه أن يكون شافعيا فصار شافعيا فقال أبو البركات التكريتي

فمن مبلغ عني الوجيه رسالة
وإن كان لا تجدي لديه الرسائل

تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل
وذلك لما أعوزتك المآكل

وما اخترت رأي الشافعي تدينا
ولكنما تهوى الذين هو حاصل

وعما قيل أنت لا شك صائر
إلى مالك فافطن لما أنا قائل

توفي سنة اثنتي عشر وستمئة ومن شعره

قد سرني دهري وما ساءني
بفقد عيني با أنعما

لو كنت ذا عين وعاينتهم
لكان أشهى ما إلى العمي

كان إماما في اللغة والصرف والعروض والتفسير ومعاني القرآن والأشعار وعلوم الأوائل يتكلم بالفارسية والرومية والتركية والزنجية والحبشية بأفصح كلام

287 المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرم النحوي


182

كان إماما في النحو له مصنفات حسنة صحب علي بن برهان الأسدي وقرأ عليه كثيرا وعلى غيره وهو شيخ للحافظ السلفي توفي سنة خمس وخمسمئة

288 محمد بن أبان بن سيد بن أبابن اللخمي القرطبي

كان عالما باللغة والعرربية حافظا للأخبار والأنساب والتواريخ أخذ عن القالي وغيره وولي أحكام الشرطة وألف كالكتب المفيدة توفي سنة أربع وخمسين وأربعمئة

289 محمد بن إبراهيم بن محمد بن ابي نصر الحلبي النحوي المعروف بابن النحاس

سمع من ابن اللتي وابن فهيرة وقرأ على ابن يعيش النحو وقرأ القراءات والخلاف وسمع الدواوين وكتاب سيبويه والإيضاح والمفصل والحماسة والصحاح نزل مصر وتولى درس التفسير وكان معظما في النفوس كثير الصلاة والعبادة كثير المروءة ذا خط مليح صحيح وكان ينهى عن الخوض في العقائد لم يصنف شيئا غير ما املى على الأمير بشار بن موسى بن طرنطاي الرومي شرحا ل المقرب وهو من أوله إلى باب الوقف وشرح القصيدة التي في الأفعال لمحاسن الشواء الحلبي مجلدة


183

لطيفة توفي بالقاهرة سنة ثمان وتسعين وستمئة ومن شعره فيما يكتب على منديل

ضاع مني خصر الحبيب نحولا
فلهذا أضحى عليه أدور

لطفت خرقتي ودقت ضلوعي
عن نظير لما حكتها الحضور

أكتم السر عن رقيبي لهذا
بي يخفي دموعه المهجور

وله

إني تركت لدى الورى دنياهم
وقعدت أنتظر الممات وأرقت

وقطعت في الدنيا العلائق ليس لي
ولد يموت ولا جدار يخرب

ومن شعره يرثي جمال الدين بن مالك

قل لإبن مالك إن جرت بك أدمعي
حمرا يحاكيها النجيع القاني

فلقد جرحت العين حين نعيت لي
فتدفقت بدمائه أجفاني

290 محمد بن أحمد بن كيسان أبو الحسن


184

أخذ عن المبرد وثعلب وكان مائلا إلى مذهب البصريين وكان أبو بكر بن الأنباري ينتقصه ويقول خلط المذهبين كان إماما في العربية مات سنة تسع وتسعين ومئتين

291 محمد بن أصبغ أبو بكر الكاتب

شاعر لغوي جيد الخط حسن التقييد سهل الكلام سبط اللفظ سكن إشبيلية ومن شعره

إني دعيت لورد ماله صدر
وجاء ما كنت أخشاه وأنتظر

وأقبل الموت نحوي في عساكره
فالنفس سائلة والموت ينقطر

لو كان يغني فرار منه أو زور
لكان عندي مفر منه أو زور

لكنه أجل قد خطه قلم
في اللوح يحفظه الميقات والقدر

الله حسبي لا رب سواه ولا
لي موئل غيره أرجو وأنتصر

فهو الذي إذ تسمى في العلى وعلا
اسما معظمة يعفو ويغتفر

يا رب إنك ذو عفو وذو كرم
فارحم مسيئا ضعيفا ليس يعتذر

توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمئة

292 محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفري الأندلسي الغرناطي المولد والمنشأ الشيخ أثير الدين أبو حيان


185

شيخ البلاد المصرية والشامية ورئيسها في علم العربية قصده الطلاب من الأقطار ووضع في الفنون المصنفات السامية الباهرة وهي تنيف على خمسين مصنفا فمن ذلك البحر المحيط في تفسير القرآن العزيز والوهاج في اختصار المنهاج في مذهب الإمام الشافعي والأنور الأجلى في اختصار المحلى والتحرير لأحكام سيبويه والتكميل شرح التسهيل ومنهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك وشرح التسهيل في عشرة أسفار وزهو الملك في نحو الترك وكتاب الإسفار الملخص من كتاب الخفاف والصفار والمبرع في اختصار الممتع والموفور من شرح ابن عصفور وغاية الإحسان في علم اللسان وكتاب التذكرة في النحو وهو كبير وتحفة الآريب بما في القرآن من الغريب وكتاب الارتضاء في الفرق بين الضاد والظاء وعقد اللآلي في القراءات السبع العوالي والمورد الغمر في قراءة أبي عمرو والأثير في قراءة ابن كثير وغاية المطلوب في قراءة يعقوب والخلل الحالية في الأسانيد العالية والأمالي في شرح عقد الآلي والنكت الحسان في شرح غاية الإحسان وكتاب الشذا في مسألة كذا وارتشاف الضرب في علم لسان العرب وهو من أحسن مصنفاته فيما قيل وغير ذلك وله ديوان شعر الأدب مقصور عليه

قرأ عليه من الجماعة الغفير فبلغوا في الفضل ذروة الأثير وولد في شوال سنة أربع وخمسين وستمئة بمطخارش من حصون غرناطة وتوفي في صفر سنة خمس وأربعين وسبعمئة بالقاهرة المعزية


186

293 محمد بن أحمد بن مصنور النحوي السمرقندي عرف بابن الخياط

اجتمع بالزجاج وجربت بينهما مناظرة وكان يخلط المذهبين وله تصانيف منها كتاب معاني القرآن وكتاب النحو الكبير وكتاب المقنع وهو من شيوخ أبي علي الفارسي مات قيل سنة ثلاثين وثلاثمئة

294 محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوع أبو منصور الأزهري اللغوي الهروي

إمام جليل جمع فنون الأدب وحشرها ورفع راية العربية ونشرها أدرك الزجاج ونفطويه وابن دريد وطبقتهم و أسرته العرب وبقي بينهم مدة مديدة فحفظ من لغاتهم وأملى وحدث وصنف في اللغة والتفسير وعلل القراءات والنحو كتبا نفسية وهو حجة فيما يقوله وينقله وكتابه التهذيب برهان على كونه أكمل أديب توفي سنة سبعين وثلاثمئة وعمره ثمانية وثمانون

295 محمد بن أحمد بن طاهر المعروف بالخذب الأقصيري الإشبيلي


187

كان مواظبا على إقراء الكتاب والإيضاح ومعاني الفراء وروى ما سواه مطرحا له تعليق على سيبويه سماه الطرر وعليه اعتمد تلميذه ابن خروف وله تعليق على الإيضاح وكان يقرىء الطلبة ويحترف بالخياطة ويسكن الخانات للتجارة رحل إليه الناس وأخذوا عنه الكتاب ثم رحل إلى الحج فأقام بمصر أياما يقرىء بها وأقسم أنه لا بد يقرىء كتاب سيبويه حيث وضعه سيبويه فجاء البصرة وأقرأ بها ثم كر راجعا فاختلط عقله توفي ببخارى سنة ثمانين وخمسمئة

296 محمد بن أحمد بن سليمان أبو عبدالله الزهري الأندلسي

دخل في طلب العلم وطاف وقرأ وأقرأ وأفاد وصنف ما أشرف به وأناف شرح الإيضاح في خمسة عشر سفرا والمقامات الحريرية وأقسام البلاغة وأحكام الفصاحة وكتاب البيان فيما أبهم من الأسماء في القرآن وكان ينشيء الرسائل والمقامات ومن شعره

أنا مأسور بحيطان الكرج
في عناء أسأل الله الفرج

ليس بالمغبوط من يسكنها
إنما المغبوط من منها خرج


188

297 محمد بن أحمد بن سيد بن عمر بن حبيب بن عمير

نحوي لغوي شاعر مطبوع كان بإشبيلية توفي سنة ثلاثمئة

298 محمد بن أحمد بن سهل أبو غالب اللغوي المعروف بابن الخالة ويعرف بابن بشران أيضا

إمام أهل العراق في اللغة حنفي المذهب وله شعر حلو في الزهديات والغزليات وأنشدت منها شيئا في طبقات الفقهاء الحنفية

299 محمد بن أحمد بن كيسان

كان بصريا كوفيا يحفظ المذهبين جميعا قال أبو بكر بن مجاهد كان ابن كيسان أنحى من الشيخين المبرد وثعلب توفي سنة تسع وتسعين ومئتين

300 محمد بن أحمد بن عبدالله بن هشام الفهري المري المعروف بالشواش وبالذهبي


189

إمام في العربية والعلوم الأدبية أخذ عن الجلة كالسهيلي والجزولي وأبي القاسم بن حبيش وله في النحو كتاب لطيف سماه المقرب توفي سنة ثمان عشرة وستمئة

301 محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللخمي السبتي

له تآليف حسان استعملها الناس منها كتاب الفصول والجمل في شرح أبيات الجمل وإصلاح ما وقع في كتاب سيبويه وفي شرح الأعلم من الوهم والخلل وكتاب في لحن العامة وكتاب شرح في فصيح ثعلب وشرح مقصورة ابن دريد وحد ث عنه أبو عبدالله بن الغازي وسمع عليه توفي سنة سبع وخمسين وخمسمئة

302 محمد بن إسحاق بن أسباط أبو النضر

صاحب الزجاج له كتاب العيون والنكت في النحو

303 محمد بن إسماعيل المعروف بالحكيم

غاية في علوم العربية والحساب والمنطق يحكي أن محمد بن يحيى القلفاط بات


190

عنده ليلة وسهرا صدر ليلتهما ثم ناما حتى كادت الشمس تطلع فانتبه القلفاط فقال للحكيم

يا ديك مالك لم تصرخ فتنبهنا
لقد أسأت بنا ديك الدجاجات

يا آكلا للقذا يا سالحا عبثا
على الحصير بهيمي البهيمات

فأجابه فقال

لقد صرخت مرارا جمة عددا
قبل الصباح وبعد الصبح تارات

لكن علمتك نواما وذا كسل
قليل ذكر لجبار السماوات

304 محمد بن أصبع المعروف بدريود

أخذ العربية عن أحمد بن عبدالكريم الجياني وله شرح على نحو الكسائي في ستة أجزاء

305 محمد بن أصبع أبو مروان المجدر المرادي يعرف بالناعورة

أديب بصير حسن التأدية للشعر


191

306 محمد بن أيوب بن سليمان بن حجاج ويعرف بالبك والبك الفم

لغوي حافظ متقن في حفظه ولفظه فقيه ولي قضاء تدمير متضلعا بالنحو واللغة والأدب والغريب تصدر موضع شيخه وأخذ عن أصحاب النجيرمي اللغة توفي سنة عشرين وخمسمئة ومن شعره

يا عنق الإبريق من فضة
ويا قوام الغصن الرطب

هبك تجافيت فأقصيتني
تقدر أن تخرج من قلبي

307 محمد بن تميم أبو المعالي بن مكي

إمام متضلع في اللغة له كتاب المنتهى بديع في فنه منه نسخة في البشيرية ببغداد في ثمانية عشر مجلدا ذكر في خطبته أنه فرغ من تأليفه سنة سبع وتسعين وثلاثمئة ومات الجوهري في هذه السنة فلا أدري أيهما أخذ من كتاب صاحبه والذي يغلب على ظني أن أحدا منهما لم يطلع على صاحبه لأن الجوهري مات ولم يكمل بعد تنقيحا وإنما هو مسود ونقحه بعض أصحابه واما المنتهى فما كمل إلا عام وفاة الجوهري


192

308 محمد بن جعفر القزاز القيرواني اللغوي

صاحب كتاب الجامع العديم النظير

كان إمام عصره لغة ونحوا وأدبا وجامعه شاهده وله كتاب في تفسير غريب البخاري ومن شعره

أما ومحل حبك من فؤادي
وقدر ماكنه فيه المكين

لو انبسطت لي الآمام حتى
تصير لي عنانك في يميني

جعلتك في محل سواء عيني
وخطت عليكمن حذر جفوني

فأبلغ منك غايات الأماني
وآمن فيك آفات الظنون

فلي نفس تجرع كل حين
عليك بهن كاسات المنون

إذا أمنت قلوب الناس خافت
عليك خفي ألحاظ العيون

وكيف وأنت دنياي ولولا
عقاب الله فيك لقلت ديني

309 محمد بن حبيب بن المحبر أبو جعفر

مولى العباب بن محمد بن العباس وهو محمد بن حبيب اللغوي النحوي


193

صاحب أبي العباس ثعلب وله كتب صحيحة

310 محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية أبو بكر الأزدي اللغوي

ولد بعمان سنة ثلاث وعشرين ومئتين ونشأ بها وتنقل في الجزائر البحرية ما بين البصرة وفارس وحصل من النحو واللغة أوفر نصيب وأعظم قسم وورد بغداد بعدما أسن وأقام بها إلى أن مات أخذ عن السجستاني والرياشي وكل رأس أهل الأدب وكان قليل الديانة يتجاهر بشرب المسكر مصرا على ذلك وله تصانيف حسنة منها الجمهرة والاشتقاق والملاحن والمجتبى والمقصورة مدح بها عبدالله ابن محمد بن ميكائيل وولده أبا العباس وكانا عاملين على فارس وكانا لا يقطعان أمرا إلا بحضوره توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمئة

311 محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر الجرباذقاني

الأديب اللغوي صاحب كتاب الروضة في اللغة كتاب دال على طول باعه وتبحره في الأدب واتساعه توفي في حدود الثمانين والثلاثمئة


194

312 محمد بن الحسن بن دينار اللغوي المعروف بالأحول

إمام اللغة والشعر مغموز بها وله فيها تصانيف منها كتاب الآباء والأمهات وكتاب ما تفق لفظه واختلف معناه وكتاب الدواهي

313 محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر الأندلسي الإشبيلي

عالم بالنحو واللغة والأخبار ومن تصانيفه كتاب الواضح في النحو وكتاب الأبنية وكتاب ما تلحن فيه العامة ومختصر العين وأخبار النحويين توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمئة

ومن شعره مما كتب به إلى جاريته سلمى من قرطبة إلى إشبيلية وكان الخليفة الحكم المستنصر قد استدعاه إلى قرطبة ولم يأذن له في العود إلى وطنه

ويحك يا سلم لا تراعي
لا بد للبين من زماع

لا تحسبني صبرت إلا
كصبر ميت على النزاع

ما خلق الله من عذاب
أشد من وقفة الوداع

ما بينها والحمام فرق
لولا المناحات والنواعي

إن يقترق شملنا وشيكا
من بعد ما كان ذا اجتماع


195

فكل جمع إلى افتراق
وكل شمل إلى انصداع

وكل قرب إلى بعاد
وكل وصل إلى انقطاع

314 محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم العطار المقرىء

روى عن ثعلب

315 محمد بن حكم بن محمد بن أحمد بن باق السرقسطي

يكنى أبا جعفر ذو الوزارتين صاحب مدينة سالم

إمام في العربية والقراءات قوال للحق له شرح على الإيضاح وكان واففا على كتب أبي علي وابن حني والسيرافي توفي بتلمسان سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة

316 محمد بن خلف بن أحمد بن خلف بن حميد الأنصاري


196

من أهل مرسية إمام جامعها قرأ كتاب سيبويه وأخذ عنه الناس روى عنه الجلة وروى عنه الجم الغفير توفي سنة ست وثمانين وخمسمئة

317 محمد بن خلف بن محمد بن عبدالله بن صاف أبو بكر الإشبيلي

أخذ عن ابن الرماك له تصانيف منها شرح الأشعار الستة وشرح فصيح ثعلب وكتاب في ألفات الوصل والقطع ومسائل في آي من القرآن وأجوبة لأهل طنجة في سؤالاتهم المعربين والنحويين أقرأ نحو من خمسين سنة توفي سنة خمس وثمانين وخمسمئة

318 محمد بن زياد أبو عبدالله بن الأعرابي

النحوي اللغوي إمام في اللغة والنحو والنسب والتاريخ كثير السماع والرواية قرأ على المفضل العين وسمع عليه دواوين الأشعار وكان المفضل زوج أمه وسمع من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة وهم بنو أسد وبنو عقيل واستكثر منهم وجالس الكسائي وروى عنه ابن السكيت وثعلب وغيرهما وكان أحول أعرج توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين وولد في الليلة التي توفي فيها أبو حنيفة سنة خمسين ومئة وله كتاب النوادر وكتاب الأنواء وكتاب تاريخ القبائل


197

وغير ذلك

319 محمد بن سالم الأطرابلسي المعروف بالعقعق

لغوي نحوي جدلي معتزلي شاعر

320 محمد بن السري أبو بكر بن السراج

النحوي أحد العلماء المشهورين باللغة والنحو والأدب أخذ عن المبرد وهو من أكابر أصحابه وأخذ عن ابن السراج أبو القاسم الزجاجي والسيرافي والفارسي وله مصنفات منها الأصول وغيره توفي سنة ست عشرة وثلاثمئة

321 محمد بن سعدان الضرير النحوي الكوفي أبو جعفر

إمام القراءات أخذها عن سليم بن عيسى عن حمزة توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين يوم عرفه


198

322 محمد بن سليمان أبو موسى الحامض

كان بارعا في اللغة والنحو وفي اللغة أبرع وكان ضيق الصدر سيء الخلق

323 محمد بن صدقة المرادي الأطرابلسي

كان بارعا في اللغة وكان يتقعر في كلامه ويبالغ دخل يوما على أبي الأغلب ابن أبي العباس بن إبراهيم بن الأغلب أمير طرابلس فتكلم وأغرب وبالغ فقال الأمير أكان أبوك يتكلم مثل هذا قال نعم وأميه أي كانت أمي أيضا تتكلم بمثل هذا فقال الأمير ما ينكر الله أن يخرج بغيضا من بغيضين

324 محمد بن سليمان الأنصاري المكفوف المعروف بالحرقي

إمام عباد لا نظير له في القراءة توفي في رجب سنة ست وعشرين وثلاثمئة

325 محمد بن طلحة بن محمد بن عبدالملك بن أحمد بن خلف بن الأسعد


199

النحوي

من أهل يا برة إمام في العربية لقي السهيلي وسمع عليه بعض الروض الأنف غلب عليه تحقيق العربية والقيام عليها قرأ عليه خلق كثير كإبن عبدالنور والسقطي والشلوبين وغيرهم وكان أستاذ حاضرة إشبيلية يميل إلى مذهب ابن الطراوة في العربية توفي سنة ثمان عشرة وستمئة

326 محمد بن عبدالسلام الخشني الجياني

لقي في رحلته المازني وأبا حاتم الرياشي وكتب الحديث عن أبي موسى الزين وبندار وأبي عبيدة ويوسف بن محمد بن عبد الأعلى بن كناسة توفي بالكوفة سنة تسع ومئتين

327 محمد بن عبدالله بن قادم

النحوي الكوفي صاحب الفراء كان مؤدبا للمعتز من تصانيفه كتاب


200

الملوك وكتاب غيريب الحديث

328 محمد بن عبدالله بن العباس النحوي أبو الحسن الوراق

ختن أبي سعيد السيرافي إمام العربية من تصانيفه كتاب علل الوراق في النحو وشرح مختصر الجرمي سماه الهداية توفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة

329 محمد بن عبدالله بن ميمون بن إدريس العبدري النحوي القرطبي

3 مقدم في علم اللسان أخذ عن الجلة كإبن عتاب وابن رشد وابن العربي وابن معمر وشريح وابن أخت غانم شرحه ل الجمل في عدة مجلدات استعمله الناس ومعشرات في الغزل وشرحها في سفر ضخم

330 محمد بن عبدالله بن محمد بن أبي الفضل السلمي أبو عبدالله

من اهل مرسية سمع الكثير بالمغرب والمشرق وأخذ العربية عن الشلوبين وله


201

مصنفات في النحو والتفسير مفيدة توفي بين العريش والزعقا وهو متجه إلى دمشق سنة خمس وخمسين وستمئة

331 محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك الطائي الجياني النحوي

نزيل دمشق إمام في العربية واللغة طالع الكثير وضبط الشواهد مع ديانة وصيانة وعفة وصلاح وكان مبرزا في صناعة العربية قرأ العربية على ثابت بن جيان الكلاعي وقد تقدم وحضر مجلس أبي علي الشلوبين ومصنفاته مع كثرتها طارت في الآفاق بشهرتها وسارت مسير الشمس بحسن غرتها ومنها التسهيل الذي اعترف بجلال قدره الأستاذون واغترف من زلال بحره المنقادون وشرحه الذي وصل فيه إلى مصدر غير الثلاثي والعمدة والخلاصة الألفية والكافية الشافية وشواهد التوضيح والمثلث المنظوم وشرجه والمقصور والممدود منظوما وشرحه وغير ذلك

ولد سنة ستمئة وتوفي بدمشق سنة اثنتين وسبعين بتقديم السين وستمئة

332 محمد بن عبد الله الغازي

لقي الرياشي وأبا حاتم وإبراهيم بن خداش ومن أصحاب الحديث جماعة من أصحاب ابن عيينة ومن شعره

الحمد لله ثم الحمد لله
كم ذاعر الموت من ساه ومن لاهي


202

يا ذا الذي هو في لهو وفي لعب
طوبى لعبد منيب القلب أواه

إن لم يكن لك ناه من عجائب ما
يأتي به الدهر لم تقدر على ناه

ماذا يعاين ذو العينين من عجب
عند الخروج من الدنيا إلى الله

خرج من الأندلس فتوفي بطنجة

333 محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الزناتي الكملاني النحوي

نزيل الإسكندرية كان إماما في النحو وعليه تخرج أهلها وكان مكبا على النظر والإقراء والتدريس لم يعرف له مصنف ومن شعره يذم الثغر

يا منكرا من بخل أهل الثغر ما
علم الورى أنكرت ما لا ينكر

أقصر فقد صحت نتانة أهله
ومن الثغور كما علمت الأبخر

ومن شعره

إذا ما الليالي جاورتك بناقص
وقدرك مرفوع فعنه ترحل

ألم تر ما لاقاه في جنب جاره
كبير أناس في بجاد مزمل

ومن شعره

ومعتقد أن الرئاسة في الكبر
فأصبح ممقوتا به وهو لا يدري

يجر ذيال العجب طالب رفعه
ألا فاعجبوا من طالب الرفع بالجر


203

كتب إليه ابن عصفور بالإجازة من تونس

334 محمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن خلصة اللخمي البلنسي النحوي

إمام في اللغة والنحو مفوه مسلاق ونثره أحسن من نظمه ورسالته التي يرد فيها على أبي محمد بن السيد البطليوسي من أجود الرسائل وكان ابن العربي يجله ويعظمه ويسعى إلى منزله وكان بينه وبين ابن السيد البطليوسي منافسه ومنازعة أفضت إلى أهاج حدث عن ابن العربي مات سنة إحدى وعشرين وخمسمئة

335 محمد بن عبدالملك بن محمد النحوي الشنتريني

سكن إشبيلية يعرف بابن السراج أخذ العربية عن أبي العافية وابن الأخضر وغيرهما ومن تصانيفه كتاب تنبيه الألباب على فضائل الإعراب وكتاب العروض والقوافي وكتاب اختصار العمدة لابن رشيق وتنبيه على أغلاطه وغير


204

ذلك سافر الى اليمن ورحل إلى المشرق سنة خمس عشرة وخمسمئة

336 محمد بن عبيدالله بن الحسن بن الحسين البصري أبو الفرج بن أبي البقاء

قاضي البصرة كان شيخا مهيبا عالما بمذهب الشافعي له اليد الباسطة في اللغة وتصانيفه الحسان في اللغة تشهد بتقدمه وبراعته فيها وشهر بالحديث بالبصرة وبواسط وبالأهواز وبالكوفة وتفقه على الماوردي أقضى القضاة وعلى القاضي أبي الطيب الطبري وعلى الشيخ أبي إسحاق وتوفي سنة تسع وتسعين وأربعمئة

337 محمد بن عبدالواحد بن أبي هاشم اللغوي المطرز أبو عمر الزاهد غلام ثعلب

إمام حافظ للغة روى الكثير عن الأئمة الأثبات وروى عنه الجم الغفير وكان مقترا لأنه اشتغل بالعلم عن الدنيا وكان إبراهيم بن أيوب يرسل إليه بقوته يوما بعد يوم وكان متغاليا في حب معاوية وله جزء في فضائله وكان إذا جاءه أحد يقرأ


205

عليه يخرج إليه ذلك الجزء ويلزمه قراءته وكان جماعة يكذبونه في أكثر رواياته للغة ويقولون لو طار طائر لقال حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ويذكر في معنى ذلك أشياء

وأما رواية الحديث فالمحدثون يوثقونه وكان مكثرا في اللغة أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة من اللغة

وكان يسأل عن شيء قد تواطأت الجماعة على وضعه فيجيب عنه ثم يترك سنة ويسأل عنه فيجيب بذلك الجواب بعينه

ويقال إنهم كشفوا عن أشياء مما أنكروا عليه فوجدت في كتب اللغة ودواوين الأشعار صحيحة توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمئة وعمره أربع وثمانون سنة

338 محمد بن علي بن عبدالله بن أحمد بن حمدان أبو سعيد وأبو عبدالله الحلي العراقي

تفقه على الغزالي وإلكيا وقرأ المقامات على الحريري وبرع وفاق وشرح المقامات وله كتاب عيون الشعر والفرق بين الراء والغين

توفي سنة إحدى وستين وخمسمئة ومن شعره


206

دعاني من ملامكما دعاني
فداعي الحب للبلوى دعاني

أجاب له الفؤاد ودمع عيني
وسارا في الرفاق وودعاني

339 محمد بن علي بن أحمد بن يعلى الصايغ العراقي

له معرفة تامة باللغة والأدب له مقامات على منوال الحريري ومن نظمه

متى ما تصفحت الزمان وأهله
فرقت وكل بالفراق خليق

ويلحق بالمعدوم منهم ثلاثة
كريم وحر صادق وصديق

340 محمد بن عمر بن عبدالعزيز بن إبراهيم بن موسى ويقال عيسى بن مزاحم مولى عمر بن عبدالعزيز الأموي أبوب كر بن القوطية

قرطبي المظهر الإشبيلي الأصل

والقوطية بضم القاف هي أم إبراهيم بن عيسى واسمها سارة ابنة المقتدر وجدها أحد ملوك القوط

وكان ابن القوطية دينا فاضلا عالما باللغة والنحو مقدم عصره لا يشق غباره


207

ولا يلحق شأوه وله مؤلفات حسنة منها كتاب تصاريف الأفعال وكتاب المدود والمقصور وغير ذلك

طال عمره وسمع منه الناس طبقة بعد طبقة توفي سنة سبع وستين وثلاثمئة

341 محمد بن علي بن أحمد أبو عبدالله النحوي الحلي عرف بإبن حميدة

إمام في اللغة والنحو له شرح اللمع وشرح أبيات الجمل وشرح المقامات وكتاب الفرق بين الضاد والظاء وكتاب الأدوات وكتاب الروضة وله شعر جيد

342 محمد بن علي بن إسماعيل الملقب مبرمان النحوي العسكري البصري

إمام العربية أخذ عنه الجلة كالسيرافي والفارسي وكان كثير السخف ومن مؤلفاته شرح كتاب سيبويه ناقص توفي سنة ست وعشرين وثلاثمئة وله كتاب تفسير الأخفش النسخة الوسطى حسن وكتاب العيون وكتاب علل النحو وكتاب التلقين وكتاب شكر النعم

343 محمد بن علي بن محمد النحوي أبو بكر الأدفوي المفسر


208

وأدفو قرية بالصعيد الأعلى صحب أبا جعفر النحاس وأخذ عنه وأكثر عن علماء وقته صنف كتبا مفيدة منها تفسيره للقرآن العزيز سماه الاستغناء وهو كتاب عظيم ومن كلام الفاضل الكتب المنتفع بها ثلاثة كتاب الاستغناء ورسائل إخوان الصفا ومعاني الفراء

توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمئة بمصر

344 محمد بن علي بن الحسن بن علي التيمي اللغوي القيرواني ثم الصقلي أبو بكر بن البر

رحل إلى المشرق وروى عن النجيرمي وأبي القاسم بن يوسف وهو شيخ ابن القطاع له جودة الخط والضبط إمام في اللغة والنحو و الأدب توفي سنة تسع وخمسين وأربعمئة

345 محمد بن علي بن شهراشوب أبو جعفر المازنداري رشيد الدين الشيعي


209

بلغ النهاية في أصول الشيعة تقدم في علم القرآن واللغة والنحو ووعظ أيام المقتفي فأعجبه وخلع عليه وكان واسع العلم كثير العبادة دائم الوضوء له كتاب الفصول في النحو وكتاب المكنون والمخزون في عيون الفنون وكتاب أسباب نزول القرآن وكتاب متشابه القرآن وكتاب الأعلام والطرائق في الحدود والحقائق وكتاب الديدة جمع فيها فوائد وفرائد جمة عاش مئة سنة إلا عشرة أشهر مات سنة ثمان وثمانين وخمسمئة

346 محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسين أبو الغنائم الخصاني الهيتي

الأديب اللغوي نزيل الأنبار صنف كتاب روضة الآداب في اللغة والمثلث الحمداني والحماسة وغير ذلك

توفي سنة سبعين وخمسمئة

347 محمد بن علي بن إبراهيم بن زبرج النحوي اللغوي


210

تخرج على ابن الشجري وابن الجواليقي يعرف بالعتابي وعتاب محلة ببغداد مات سنة خمسين وخمسمئة

348 محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنصاري من أهل مالقة أبو عبدالله الشلوبين

قرأ على الأستاذ أبي عبدالله بن أبي صالح وأخذ عنه علم العربية وغير ذلك ألف كتابا في الآيات التي استشهد بها سيبويه وأوضح وجه استشهادها وما ينكر عليه في ذلك ووجه تخلصه فجاء كتابا مفيدا يقارب نصف الكتاب وشرح الجزولية وهو من تلامذة ابن عصفور مدة إقامته بمالق

توفي في حدود ستين وستمئة

349 محمد بن علي بن موسى الأنصاري الخزرجي المحلي النحوي الأديب العروضي أبو بكر الأمين

له تصانيف في العربية والعروض نظما ونثرا ومنها كتاب المفتاح في النحو


211

وكتب خطا حسنا ومن غريب ما اتفق له أنه جلس يوما في القيسارية عند صاحب له وإذا بإمرأة حسنة الصورة جلست عنده فقال لها أنت ذات زوج فقالت لا قال لها فهل لك في الزواج قالت نعم فقاما للعقد ودخل الأمين جامع مصر وقال أي شيء أسأل عنه هو فألها فلما دخل الجامع سأله شخص إعراب قول الشاعر

وتلك عجوز لا رعى الله قربها
على وجهها بالفاحشات شهود

تقود إذا حاضت وإن طهرت زنت
فتلك التي يزنى بها وتقود

قال ففحص عن المرأة فكان كما قال الشاعر

توفي سنة ثلاث وسبعين وستمئة

3550 محمد بن غانم الأذيني الشذوني

لغوي فصيح شاعر

351 محمد بن قادم أبو عبدالله الطوال

وقيل اسمه أحمد بن عبدالله وقيل ابن عبيد الله بن قادم


212

أستاذ ثعلب وشيخه قال ابن قادم و جه إلى إسحاق فأحضرني فلم أدر ما السبب فلما فلما قربت من مجلسه تلقاني ميمون بن إبراهيم كاتبه وهو هلع جزع فقال لي بصوت خفي إنه إسحاق وفر غير متثبت حتى رجع إلى مجلس إسحاق فراغني ذلك فلما مثلت بين يديه قال كيف يقال وهذا المال مالا أو هذا المال مال فعلمت ما أراد ميمون فقلت له الوجه مال ويجوز مالا فأقبل إسحاق على ميمون بغلظة وفظاظة ثم قال لي الزم الوجه في كتبك ودعنا من يجوز ويجوز ورمى بكتاب كان في يده فسألت فإذا ميمون قد كتب إلى المأمون كتابا عن إسحاق وهو بالروم وكتب فيه وهذا المال مالا فوقع المأمون بخطه بحاشية الموضع تكاتبني باللحن فقامت القيامة على إسحاق فكان ميمون بعد ذلك يقول ما أدري كيف أشكر ابن قادم أبقى على روحي ونعمتي قال ثعلب كان هذا مقدار العلم وعلى حسب ذلك كانت الرغبة والهمة وحسبنا الله

352 محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري

النحوي على مذهب الكوفيين

الإمام المشهور العلم المنشور كان أحفظ زمانه يقال إنه كان يحفظ مئة


213

وعشرين تفسيرا بأسنادها وعن أبي علي البغدادي قال كان أبو بكر بن الانباري يحفظ ثلاثمئة ألف بيت شواهد في القرآن وكان من الصالحين وله التصانيف المفيدة في النحو واللغة وأمال منها كتاب الزاهر في اللغة وكتاب هاءات القرآن وكتاب الأمالي وكتاب غريب الحديث خمس وأربعون ألف ورقة وكتاب خلق الإنسان وكتاب خلق الفرس وغير ذلك

وكان بخيلا إلى الغاية قال له أبو يوسف يوما قد أجمع أهل بغداد على بخلك فأعطني درهما أخرق به الإجماع فضحك ولم يعطه

توفي سنة ثمان وشعرين وثلاثئمة

353 محمد بن محمد بن أرقم

إمام فائق في العربية ولما ناظره أدباء بلده غلبهم واستطال عليهم وأنشد

كلاب أغرت في فريسة ضيغم
طروقا وهام أطعمت صيد أجدلا

قال وإنما يغمني أن أكون ببلد يتحكم علي فيه من لا يعرف ما أقوله

354 محمد بن محمد بن علي بن عمرون الحلبي النحوي


214

إمام في العربية أقرأها مدة بحلب وصنف شرح المفصل ولم يتمه

توفي بحلب سنة تسع وأربعين وستمئة

355 محمد بن محمد بن عمران أبو الحسن الرقام البصري

أديب بارع

356 محمد بن المستنير الملقب قطرب ويقال محمد بن أحمد

أخذ النحو عن سيبويه وهو الذي لقبه لبكوره في الطب وإتيانه إليه بالأسحار

والقطرب دويبة تسعى طول الليل لا تفتر وكان عالما ثقة روى عنه الجلة وكان معلما لولدي أبي دلف وصنف كثيرا منها الاشتقاق والأضداد ومعاني القرآن وغير ذلك

توفي سنة ست ومئتين


215

357 محمد بن الوليد ويعرف أبوه بولاد أبو الحسين التميمي النحوي البصري

رحل للنحو إلى بغداد وقرأ على المبرد ثم عاد إلى مصر وأفاد بها وكان حسن الخط والضبط وله في النحو كتاب سماه المنمق

توفي سنةثمان وتسعين ومئتين

358 محمد بن موسى بن هاشم بن يزيد مولى المنذر يعرف بالإفشين

أديب بارع له مصنفات منها شواهد الحكم وكاتب طبقات الكتاب

توفي سنة تسع وثلاثمئة

359 محمد بن يحيى بن زكريا النحوي القرطبي المعروف بالقلفاط

كان نحويا بارعا لغويا فارعا ذكيا وهو أول من فك كتاب سيبويه وفتح مغلقه وكان ملازما له وكان بذيء اللسان مولعا بتعليم الصبيان وله معهم نوادر غريبة وكان يختلف لتأديب ابن القومس الكاتب فكتب على لوحة

نظرت عيني إليه
وأنا ألقي عليه


216

نظرت ألقت فؤادي
ميتا بين يديه

كيف لا والموت جار
بقاضيا مقلتيه

فعثر أبوه على اللوح وفهم الغرض فمنعه منه

توفي سنة اثنتين وثلاثمئة

360 محمد بن يحيى بن هشام بن عبدالله بن أحمد الأنصاري الخزرجي

من أهل جزيرة الخضراء يعرف بإبن البرذعي

إمام في العربية وكان أبو علي الشلوبين يعترف له بأنه إمام في العربية

له مؤلفات جليلة منها كتاب الإفصاح بفوائد الإيضاح وكتاب الاقتراح في تلخيص الإيضاح وكتاب فصل المقال في تلخيص أبنيه الأفعال والمسائل النخب وهو يشتمل على مسائل جمعها في أسفاره وله تقييدات مفيدة في فنون شتى

توفي بتونس بعد نكبات ومصادرات سنة ست وأربعين وستمئة 361

محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الثمالي وقيل المازني اللقب بالمبرد

قرأ كتاب سيبويه على الجرمي ثم على المازني

إمام في العربية غزير الحفظ والمادة تصانيفه كثيرة مشهورة ومن أمثال أهل المغرب من لم يقرأ الكامل فليس بكامل ومن لم يقرأ أمالي القالي فهو للأدب


217

قال

توفي سنة خمس وثمانين ومئتين

362 محمد بن أبي محمد اليزيدي

كان له إخوان كلهم علماء شعراء كثيرو الرواية متسعو الدراية منهم محمد وإبراهيم وإسماعيل وعبدالله وإسحاق وكل قد ألحق في اللغة العربية وكان أسبقهم محمد وأدب المأمون مع أبيه ومن شعره

وصاحب ونديم ذي محافظة
سبط البنان بشرب الراح مفتون

ناديته ورواق الليل منسدل
تحت الظلام دفينا في الرياحين

فقلت خذ قال كفي لا تطاوعني
فقلت قم قال رجلي لا تواتيني

363 محمد بن يحيى بن زكريا أبو عبدالله المعروف بالقلفاط

إمام في العربية حافظ لها شاعر مفلق مطبوع

قال بعض أدباء المغرب دخلت بغداد فاستنشدني أديب من الشعراء بيتا فأنشدته لأحمد بن محمد بن عبدربه قصيدة وثانية فلم يستحسن شيئا حتى أنشدته لمحمد بن يحيى

يا غزالا عن لي فاب
تز قلبي ثم ولى

أنت مني بفؤادي
يا منى نفسي أولى


218

حتى أتيت على آخر الشعر فقال هذا الشعر لا ماأنشدتني آنفا

وذكر بعض الأدباء أنه حضر مجلس عبدالله بن يحيى وهو يحدث بكتاب القطعان في الحديث من تأليف محمد بن وضاح فحدث بحديث ذكر فيه ( لا يسجي المسلم في عرض أخيه ) وكان هنالك أحمد بن بشر الأغبس وزيد بن البارد ومحمد بن أرقم فبدر ابن أرقم وقال هذا لا ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أمر بالتسجية والستر فخجل الشيخ والتفت إلى ابن الأغبس فقال ما تقول قال هو كما قال ثم التفت إلى زيد فقال زيد أنا وإن كنت أتقدمهما في السن فهما يتقدماني في العلم فقال عبيدالله اطلبا للكلمة مخرجا دون أن تغيرا خطها فقالا يمكن أن يكون لا يسحي قال وما يسحي قال يقشر قال سحوت القرطاس وسحت السحابة الأرض قال الحاكي فخرجت من المجلس فرأيت القلفاط في الطريق فقال من أين فحكيت له المجلس فقال لقد ارتقى ابن الأرقم مرتقى صعبا فما قال ابن بشر قلت تابعه قال فما قال زيد قلت قال كذا وكذا قال نعم حمار الطاحونة ثم أطرق ساعة ثم قال ليس كما قالا فتح فاه بسبه فصابحت المجلس فحكيت ما كان منه فقال ابن الأغبس هذا والله الصواب

أنشد بعض الأدباء للقلفاط

ياسائلي عن وزن مسحنكك
من آن أينا وأنى يأني

تقديره من آن مؤينن
ومن أنى قولك مؤنني


219

فهكذا تقديره منهما
ليس على ذي بصر يعيي

ثم الكسائي وتصغيره
أسهل شيء أيها الملقي

تصغيره لا شك فيه كس
ييء فمن في مثل ذا يخطي

أربع ياءات وأنت أمرؤ
نقصته ياء ولم تدر

وبعد هذا فعين واسمعن
فإنني أياك مستفتي

عن و زن فيعول وعن وزن فع
لول جميعا من طوى يطوي

وعن فعول من قوي وم
عول أجب واعجل ولا تبطي

وكيف تصغير خطايا اسم إن
سان وما الحرف الذي تلقى

منه فإن كنت به جاهلا
فلست تحلي لا ولا تمري

وعن خطايا اسما تسمي به
إن كنت تصغيرا له تدري

هل ياؤه قل بدل لازم
أنت لها لا بد مستبقي

أم هل تعود الياء مهموزة
فسر لنا تفسير مستقصي

إن كان تصغير مطايا كتص
غير خطيا قل ولا تخطي

فإن تعب هذا فأنت امرؤ
أعلم من خليل النحوي

قال محمد بن حسن لم يصنع شيئا في قوله آن أينا وفي قوله مؤنني والصواب أنى يئين أونا وتقدير مسحنكك فيه مؤوين لأن اشتقاق يئين من الأوان

364 محمد بن يوسف بن عبدالله بن يوسف التيمي المازني السرقسطي أبو طاهر

إمام اللغة والأدب له المقامات اللزومية وهي غريبة روى عن ابن السيد


220

وأبي علي الصدفي وتخرج عليه أبو العباس بن مضاء

مات بقرطبة سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة من زمانة ألمت به ثلاثة أعوام

365 محمود بن حسان

أخذ عنه أبو الحسين محمد بن الوليد

366 محمود بن عمر بن محمد بن عمر أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي جار الله

العلامة إمام اللغة والنحو والبيان بالاتفاق برع فيها في بلده ثم رحل إلى الحجاز وجاور بمكة شرفها الله تعالى وحصل بينه وبين أمير مكة ابي الحسن علي بن عيسى بن حمزة بن وهاس من المحبة والمصادقة ما لا مزيد عليه وصنف بإسمه تفسير الكشاف ومدحه بقصائد كثيرة وربما أن قصائد ديوانه في مدحه ومدح الشريف أبو الحسن الزمخشري بقصائد منها رائيته التي يقول فيها

جميع قرى الدنيا سوى القرية التي
تبوأها دارا فداه زمخشرا

وأحرى بأن تزهو زمخشر بامرىء
إذا عد أسد الشرى زمخ الشرى


221

فلولاه ما طرأ البلاد بذكرها
ولا سار فيها منجدا ومغورا

قرأ كتاب سيبويه بمكة على عبدالله بن طلحة اليابري سنة ثمان عشرة وخمسمئة

ومن تصانيفه الفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة والأسماء والأفعال وكتاب البلدان وكتاب الجبال والمياه والأنموذج وشافي العي في مناقب الشافعي ومن نظمه

تجاور في فودي لون مفرح
يخفف عن قلبي وآخر مقرج

وبعت الصبا ثم الشبيبة بعده
فيا ليت شعري أي بيعي رابح

فإن كان هذا الشيب عواني على التقى
فيا شيب أفلح إنني بك أفلح

توفي ببلده سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة

367 مذحج المؤجب

شاعر ذو حظ من اللغة والعربية

368 مسملة بن عبدالله بن سعد بن محارب الفهري


222

كان حماد بن الزبرقان ويونس يفضلانه

369 معاذ بن مسلم الهراء الكوفي

من أعيان النحاة مولى محمد بن أحمد القرظي أخذ عنه الكسائي وغيره روى الحديث عن جعفر بن محمد الصادق وكان يبيع الثياب الهروية فلذلك قيل له الهراء ماتت أولاده وأولاد أولاده أجمعون وعاش بعدهم

توفي سنة تسع وثمانين ومئة

قال فيه بعض الأدباء


223

إن معاذ بن مسلم رجل
قد ضج من طول عمره الأمد

قد شاب رأس الزمان واكتهل الده
ر وأثواب عمره جدد

يا نسر لقمان كم تعيش وكم
تسحب ذيل الحياة يا لبذ

وكان يشد أسنانه بالذهب

370 المعافى بن زكريا النهرواني

القاضي الإمام في النحو واللغة والفقه والأدب والحديث كان يقال إذا حضر المعافى حضرت العلوم كان قاضيا بباب الطاق وله كتاب الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي

توفي سنة تسعين وثلاثمئة

371 معد بن نصر الله بن رجب شمس الدين أبو الندى بن أبي الفتح المعروف بإبن الصيقل الجزري

أديب بارع نحوي لغوي فقيه مفت صنف المقامات الزيبنية المعروفة الجزرية خمسون مقامة تلا فيها تلو الجريري وأربى عليه

ومن شعره فيه


224

أنى أقابل بحرا فاض لؤلؤه
بنبعة من غدير غير فياض

أم كيف أرفل في ثوب به قصر
من الفصاحة رث غير فضفاض

وله مقامات أخرى أحسن من الخمسين وعدتها ثلاثون مقامة

372 معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري

النحوي اللغوي مولى بني عبيدالله بن معمر التيمي تيم بن مرة بن كعب

قال الحافظ لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة قدم بغداد أيام الرشيد وقرأ عليه بها بعض كتبه وله كتاب في مثالب العرب وكتاب في مثالب أهل البصرة ويقال إن اباه كان يهوديا

مات سنة ثمان ومئتين وعمره ثمان وتسعون سنة

373 مفرج بن مالك أبو الحسن النحوي المعروف بالبغل

له كتاب في شرح الكسائي


225

374 المفضل بن محمد بن يعلى الضبي النحوي الكوفي

إمام في اللغة والنحو راوية للآداب والأشعار سئل أبو حاتم عنه فقال متروك الحديث قدم بغداد أيام الرشيد فقال له الرشيد ما أحسن ما قيل في الذئب ولك هذا الخاتم فقال قول الشاعر

ينام بإحدى مقلتيه ويتقي
بأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع

فقال الرشيد ما ألقي هذا على لسانك إلا لذهاب الخاتم وحلق به إليه قال جعفر فاستفكيته بألف وستمئة دينار

ومن تصانيفه الأشعار المختارة المعروفة بالمفضليات كان يكتب ا لمصاحب ويقفها على الناس ويقول هذا تكفير لما كتبته من أهاجي الناس

375 مكي بن أبي طالب واسمه حموش بن محمد بن مختار القيسي المقرىء النحوي القيرواني الأصل القرطبي الدار

سمع بمكة ورحل إلى المشرق مرات وكان من أهل الإتقان لعلوم القرآن له تصانيف منها المشكل في إعراب القرآن


226

توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمئة

376 المنتجع الأعرابي

كان من بني نبهان ومن طيء روى عنه الأصمعي

377 ملحان بن عبيدالله بن ملحان بن سالم

أديب لغوي منطقي فلسفي توفي سنة أربعين وثلاثمئة

378 منذر بن سعيد بن عبدالله بن عبدالرحمن اليزيدي الكزني البلوطي أبو الحكم

النحوي اللغوي الإمام فيهما دخل مصر حاجا فأخذ عن ابن ولاد والنحاس وكان لا يقلد ويميل إلى مذهب داود الظاهري ويحتج له وله في علوم القرآن كتب مفيدة منها كتاب الأحكام وكتاب الناسخ والمنسوخ وكان ثاقب الذهب غزير العلم توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمئة


227

379 موسى بن أزهر الإستجي

كان إماما في اللغة والحديث وغريبه

380 موسى بن عبدالله الطرزي

نسبه إلى طرزة إحدى مدائن إفريقية كان يؤدب أولاد السلاطين وكان أديبا لغويا بارعا شاعرا مجيدا عفيفا صالحا

381 أبو موسى الهواري

الأديب البارع الفقيه لقي الأصمعي وابا زيد ونظراءهما غرقت كتبه ببحر تدمير فلما بلغ إستجه قصده الشيوخ يهنئونه بقدومه ويعزونه في كتبه فقال لهم ذهب الخرج وبقي ما في الدرج أنا شقي زماني فليسألني من شاء منكم ما شاء

وله كتاب في القراءات وكتاب في تفسير القرآن


228

382

مؤرج بن عمر أبو فيد السدوسي

تلميذ الخليل له مصنفات جليلة روى عن شعبة بن الحجاج توفي سنة خمس وتسعين ومئة

383 أبو مالك بن عمرو بن بكر الأعرابي

له كتاب في خلق الإنسان

384 أبو مهدية الأعرابي

كان به عارض من مس وكان يعلق على نفسه صوفا وقيدا يسأل عنه فيقول حتى ينتحى منه الموت فلا يقدر علي


229

385 مهلب البهنسي بن الحسن بن بركات بن المهلب أبوالمحاسن النحوي

من تلاميذ ابن بري ولي القضاء في أيام العلوية وبقي إلى انقراضها وعزل في الدولة الصلاحية فتصدر للإفادة وله مصنفات في النحو وأشعار كثيرة ومن شعره

تفاءلت بالأحكا والوقف والحبس
وكوني في رزقي أحال على طرسي

وكان كمثل الحكر رزقي دائرا
وفي الوقف موقوفا وفي الحبس في حبس

فجاري في كل المذاهب حامد
ولكن أنا الجاري عليه إلى رمسي

توفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمئة

386 موهب بن أحمد بن الخضر بن الحسن بن محمد أبو منصور بن أبي طاهر اللغوي المعروف بالجواليقي

إمام عصره في اللغة قرأ على الخطيب التبريزي وأبي الفوارس طراد بن محمد الزيني وكتب بخطه كثيرا من كتب الحديث والأدب بالخط الصحيح المليح وعلى خطه المعتمد وكان يصلي بالمقتفي لديانته وطهارته وصنف كتبا مفيدة منها شرح أدب الكاتب وكتاب المعرب وكتاب التكملة فيما يلحن فيه العامة وكتاب


230

العروض وكتاب مختار في بعض مشائل النحو وكتاب في اللغة توفي سنة أربعين وخمسمئة

387 ميمون الأقرن

أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وقيل عن عنبسة الفيل

388 المنذر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن المنذر ابن الإمام عبدالرحمن بن معاوية

وكان أعرف بالمذاكرة لأنه كان إذا لقي أحدا من إخوانه قال له هل لك في مذاكرة باب من النحو فتكرر ذلك منه فلقب به ذو حظ موفور من العربية والأدب مع الصيانة والديانة وحسن السمت ومن شعره في محمد بن عبدالجبار

لئن كرمت عروقك من قريش
لقد خبثت فروعك من نوار

فنصفك كامل من كل مجد
ونصفك كامل من كل عار


231

حرف النون

389 ناصر بن عبدالسيد بن علي المطرزي الخوارزمي أبو الفتح بن أبي المكارم

كان عالما باللغة والنحو والآداب وصنف في اللغة والعربية قرأ على أبيه وعلى المؤيد المكي خطيب خوارزم ودخل بغداد سنة إحدى وستمئة حاجا وحدث بمصنفاته وكان حنفيا معتزليا داعية ومن تصانيفه المغرب وشرح المقامات الحريرية

توفي سنة عشر وستمئة

390 نشوان بن سعيد اليمني القاضي

كان عالما باللغة والفرائض وصنف في اللغة كتابا حافلا في ثمانية أسفار سماه شمس العلوم وشفاء كلام العرب من الكلوم سلك فيه مسلكا غريبا يذكر الكلمة من اللغة فإن كان لها نفع من الطب ذكره وجاء ولده واختصره في جزأين وسماه ضياء الحلوم

مات في حدود ثمانين وخمسمئة


232

391 نصر بن عاصم بن أبي سعيد الليثي ويقال الدؤلي

المقرىء النحوي البصري أخذ القراءة عن أبي الأسود الدؤلي والنحو واللغة عن يحيى بن يعمر وهو أول من وضع العربية روى عنه القراءة أبو عمرو بن العلاء وعبدالله بن أبي إسحاق الحضرمي وسمع منه قتادة وهو أول من نقط المصاحف وخمسها وعشرها توفي سنة تسعين بالبصرة

392 نصر بن علي بن نصر الجهضمي

هو وأبوه من أئمة اللغة والنحو

393 النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عبدة بن زهير بن عروة المازني التميمي البصري أبو الحسن


233

أحد أصحاب الخليل إمام في اللغة والأنساب صاحب غريب ونحو وفقه وعروض وشعر صدوق ثقة ومن مصنفاته كتاب الصفات كبير

ومن مثالب أهل البصرة أن المعيشة ضاقت على النضر بالبصرة فخرج يريد خراسان فشيعه من أهل البصرة ثلاثة آلاف رجل ما فيهم إلا محدث أو نحوي أو لغوي أو عروضي أو أخباري فلما صار بالمربد جلس فقال ياأهل ابصرة يعز علي مفارقتكم والله لو وجدت كل يوم كيلجة باقلاء ما فارقتكم فلم يكن فيهم أحد يتكفل له بذلك

مات في سنة أربع ومئتين وحكايته مع المأمون في سداد من عوز معروفة


234

حرف الهاء

394 هارون بن الحايك الضرير

كان يوزن بميزان ثعلب في العلم

395 هارون بن الحارث أبو موسى السامري

396 هارون بن أبي غزالة السبائي

أخذ عنه جابر بن غيث له كتاب حسن في العربية

397 هارون بن موسى بن شريك الأخفش النحوي القارىء الدمشقي أبو عبدالله


235

أخذ القراءات عن عبدا لله بن ذكوان وبه اقتدى أهل الشام في القراءة روى القراءة عنه خلق كثير توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين

398 هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة أبو السعادات العلوي الحسيني المعروف بإبن الشجري

من اهل الكرخ كان إماما في النحو واللغة طال عمره وكثر تلاميذه وكان نقيب الطالبيين قرأ عليه ابن الخشاب وأمثاله وصنف في النحو مصنفات وأملى كتابا سماه الأمالي نفيس فيه غريب العربية أربعة وثمانون مجلسا

توفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمئة

399 هشام بن القاسم

كان الأصمعي يقول أدركت من أرضى وفوق الرضى هشام بن القاسم مولى بني غبر


236

400 هشام بن معاوية الضرير النحوي صاحب الكسائي أبو عبدالله

البارع في الأدب له تصانيف منها كتاب حدود الحروف والعوامل والأفعال واختلاف معانيها

توفي سنة تسع ومئتين


237

حرف الواو

401 الوليد بن محمد التميمي النحوي المعروف بولاد

أصله من البصرة ونشأ بمصر ورحل إلى العراق وعاد إلى مصر وهو الذي أدخل إليها كتب اللغة ولم يكن بها قبله لقي الخليل بالبصرة ولازمه وأخذ عنه ثم عاد إلى مصر للإفادة إلى أن مات


238

حرف الياء

402 يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور أبو زكريا الديلمي المعروف بالفراء

الإمام المشهور أخذ عنه الكسائي وهو من جلة أصحابه وكان أبرع الكوفيين له مصنفات كثيرة مشهورة في النحو واللغة ومعاني القرآن مات بطريق مكة سنة سبع ومئتين

403 يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي الموصلي دارا

إمام في اللغة والنحو والقراءة رحل إلى أصفهان وبغداد ودمشق وتوفي سنة سبع وستين وخمسمئة بالموصل

404 يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفي النحوي


239

نزيل ميافارقين أبو الفضل الإمام الفرد العلم المفيد أخذ عنه جماعات وانتفعوا به ومن شعره

والله لو كانت الدنيا بأجمعها
تبفي علينا ويأتي رزقها رغدا

ما كان من حق حر أن يذل لها
فكيف وهي متاع يضمحل غدا

ومن شعره

أشكو إلى الله من نارين واحدة
في وجنتيه وأخرى منه في كبدي

ومن سقامين سقم قد تضمنه
في مقلتيه وسقم م نه في جسدي

ومن نمومين دمعي حين أذكره
يبيح سري ومن واش على الرصد

مهفهف دق حتى خفت من جزع
أخصره خنصري أم جلده جلدي

405 يحيى بن السمينة

كان متقدما في فنون من العلم بارعا في الأدب حافظا للأخبار ذا حظ من الفقه

406 يحيى بن علي بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام التبريزي الخطيب


240

أبو زكريا

اللغوي الإمام في الأدب قرأ على الشيخ عبدالقاهر الجرجاني وأبي العلاء المعري وغيرهما وأخذ عنه الجلة كالخطيب البغدادي أحمد بن ثابت وابن الجواليقي وطبقته وله مصنفات جليلة منها تفسير القرآن العظيم وإعرابه وشرح اللمع وشرح الحماسة ثلاثة شروح وشرح ديوان المتنبي وشرح ديوان أبي تمام وسقط الزند والمفضليات والكافي في العروض والقوافي وولي تدريس النظامية في العربية وكان ثقة في نقله غير محمود في طريقته

مات فجأة سنة اثنتين وخمسمئة

407 يحيى بن المبارك أبو محمد اليزيدي

مولى بني عدي بن عبد مناة قيل له اليزيدي لأنه كان مؤدب ولد يزيد بن منصور خال المهدي وهو من غلمان أبي عمرو بن العلاء في النحو واللغة والقراءات وقيل اسمه عبدالرحمن خرج مع المأمون إلى خراسان وتوفي بها


241

408 يزيد بن طلحة العبسي المعروف بيزيد الفصيح

أستاذ مقدم في اللغة والعربية مشهور بالفضل شائع الذكر ذو حظ من البلاغة كتب إلى أهل قرمونية إن أحق ما رجع إليه العالون ولحق به التالون وآثره المؤمنون وتعاطاه منهم المسلمون مما ساء وسر ونفع وضر ما أصبح به الشمل ملتئما والأمر منتظما والسقف معمودا ورواق الأمر ممدودا وليس من ذلك أولى بإحراز الثواب وأحرى من الدخول في الطاعة وترك الشذوذ عن الأئمة فإلى الله نرغب في المعونة على أحسن بصائرنا في وهي نرقعه وشعث نلأمه وسلك ننظمه وأن نجعل ما خضضناكم عليه من اجتماع الإلف والدخول في الطاعة اختيارا يصل لنا به خير الدارين ويحمل عنا فيه حق الخلال المرضية التي هي من الله صلاح لهذه الأمة وسنة متبعة جامعة لتأليف الشمل وحقن الدماء و تحصين الفروج والأموال

409 يحيى بن يعمر

أخذ عن أبي الأسود الدؤلي مات سنة تسع وعشرين ومئة وكان لابن سيرين مصحف منقوط نقطة يحيى بن يعمر


242

410 يعقوب بن أحمد بن محمد أبو يوسف الفارسي

نزيل نيسابور شيخ وقته في النحو واللغة و الآداب كثير التصانيف والتلاميذ

توفي سنة أربع وسبعين وأربعمئة ذكره الباخرزي وأثنى عليه وأنشد له في أبي الفضل الميكالي

رأيت عبيدالله يضحك معطيا
ويبكي أخوه الغيث عند عطائه

وكم بين ضحاك يجود بماله
وآخر بكاء يجود بمائه

وأنشد له في الغزل

حلاوة أيام الوصال شهية
ولكن ليالي الهجر أمررن طعمها

ولي كبد حرى ونفس عليلة
ولكن تداوي كلمها البيض كالمها

411 يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي

مولاهم النحوي المقرىء البصري إمام عصره في القراءات والعربية والدين والورع


243

توفي سنة خمس ومئتين وعمره ثمان وثمانون سنة

412 يعقوب بن إسحاق أبو يوسف المعروف بإبن السكيت

والسكيت لقب أبيه إسحاق

إمام اللغة والنحو والأدب ومن أهل الدين والخير لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم

قال المرزباني لا حظ له في علم السنن والدين كان مؤدبا لولد المتوكل على الله والمعتز بالله ومن مصنفاته إصلاح المنطق وكان سبب موته أن المتوكل قال له من أعز عندك ولداي أم الحسن والحسين فقال قنبر خير منهما فأمر الأتراك فداسوا بطنه إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين

413 يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل الأندلسي الأصل الموصلي ثم الحلبي المولد والمنشأ أبو البقاء موفق الدين


244

سمع بالموصل وحلب ودمشق وأخذ عنه الجلة كأبي اليمن الكندي وأبي الفضل الطوسي خطيب الموصل ماهر وصناعته التصريف له تصانيف مشهورة منها شرح المفصل وشرح الملوكي لابن جني

توفي سنة ثلاث وأربعين وستمئة

414 يموت بن المزرع أبو بكر

لقي أبا حاتم والرياشي ورفيع بن سلمة وأخذ عن الجاحظ

415 يوسف بن إبراهيم بن عبدالعزيز القيسي

منأهل الجزيرة الخضراء أخذ النحو عن السهيلي ولقي أبا ذر الخشني له شرح على الإيضاح وتنبيهات على أغلاط الزمخشري في مفصله أقرأ ببلده ثم انتقل إلى مرسية


245

توفي في حدود خمس أو إحدى وعشرين وستمئة وعمره خمسون سنة

416 يوسف بن أحمد بن طاوس من أهل جزيرة شقر أبو الحجاج النحوي

صحب ابن رشد وكان إماما في العربية والطب آخر الأطباء بشرق الأندلس عارف بعلوم الأوائل عارف بكتاب سيبويه فاق أهل زمانة

توفي سنة عشرين وستمئة

417 يوسف بن الحسن بن عبدالله بن المرزبان السيرافي

أخذ النحو عن أبيه وخلفه في حلقته وشرح أبيات الغريب المصنف وأبيات إصلاح المنطق وأبيات الكتاب

توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمئة

418 يوسف بن خرزاد النجيرمي اللغوي أبو يعقوب


246

نزيل مصر أصله من البصرة إمام في اللغة حسن الخط صحيحه

توفي سنة ثلاث وعشرين وأربعمئة

419 يوسف بن سلمان ين عيسى الأعلم الشنتمري النحوي أبو الحجاج

النحوي الأديب اللغوي له مؤلفات منها شرح حماسة أبي تمام وشرح الجمل للزجاجي وشرح أبيات الجمل أقام بقرطبة مات سنة ست و أربعين وأربعمئة

420 يوسف بن يبقى بن يوسف بن مسعود بن يسعون التجيبي النحوي المري

إمام اللغة والنحو له مصنفات منتها المصباح في شرح أبيات الإيضاح جليل


247

الفائدة دال على مكانته تولى قضاء المرية بعد تغلب الروم سنة اثنتين وأربعين وخمسمئة

421 يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبدالرحمن التادلي أبو يعقوب بن الزيات

إمام في اللغة والنحو والأدب له شرح المقامات الحريرية سماه نهاية المقامات في دراية المقامات وهو أحسن الشروح

مات بعد الأربعين والخمسمئة

422 يونس بن حبيب بن عبدالرحمن الضبي مولاهم أو مولى بني الليث

أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وحماد بن سلمة

إمام في النحو واللغة وله فيه قياس ومذاهب تروى عنه سمع من العرب آخذ عنه الكسائي والفراء وروى عنه سيبويه فأكثر قال أبو عبيدة اختلف إلى يونس أربعين سنة أملأ ألواحي من حفظه عاش ثمانيا وثمانين سنة ولم يتزوج ولم يتسر ولم يكن له همة إلا طلب العلم جاوز المئة وكان يشرب المطبوخ مات سنة انثتين وثمانين ومئة


248

تم كتاب البلغة في تاريخ أئمة اللغة بحمد الله وعونه وحسن توفيقه والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده وكان الفراغ من كتابته يوم الخميس المبارك سابع عشر ربيع الثاني من شهور سنة 1123 من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والتسليم على يد كاتبه الفقير مصطفى الأزهري الشافعي الشهير بالعقاد غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين