1

كتاب التيسير في القراءات السبع


2

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرىء رضى الله تعالى عنه الحمد لله المنفرد بالدوام المتطول بالانعام خالق الخلق بقدرته ومدبر الأمر بحكمته لا راد لامره ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب احمده على جميع نعمه واشكره على تتابع آلائه ومننه واسأله المزيد من أنعامه والجزيل من إحسانه وصلى الله على البشير النذير السراج المنير نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما اما بعد فإنكم سألتمونى احسن الله ارشادكم ان أصنف لكم كتابا مختصرا فى مذاهب القراء السبعة بالأمصار رحمهم الله يقرب عليكم تناوله ويسهل عليكم حفظه ويخف عليكم درسه ويتضمن من الروايات والطرق ما اشتهر وانتشر عند التالين وصح وثبت عند المتصدرين من الأيمة المتقدمين فاجبتكم الى ما سألتموه واعملت نفسى فى تصنيف ما رغبتموه على النحو الذى اردتموه واعتمدت فى ذلك على الايجاز والاختصار وترك التطويل والتكرار وقربت الالفاظ وهذبت التراجم ونبهت على الشىء بما يؤدى عن حقيقته من غير استغراق لكى يوصل


3

الى ذلك فى يسر ويتحفظ فى قرب وذكرت عن كل واحد من القراء روايتين فذكرت عن نافع رواية قالون وورش وعن ابن كثير رواية قنبل والبزى عن اصحابهما عنه وعن ابى عمرو رواية ابى عمر وابى شعيب عن اليزيدى عنه وعن ابن عامر رواية ذكوان وهشام عن اصحابهما عنه وعن عاصم رواية ابى بكر وحفص وعن حمزة رواية خلف وخلاد عن سليم عنه وعن الكسائى رواية ابى عمر وابى الحرث فتلك اربع عشرة رواية عنهم هى المتلو بها والمعول عليها فاذا اختلفت عنهم ذكرت الراوى باسمه واضربت عن اسم الامام واذا اتفقت ذكرت الامام باسمه واذا اتفق نافع وابن كثير قلت قرأ الحرميان وإذا اتفق عاصم وحمزة والكسائى قلت قرأ الكوفيون طلبا للتقريب على الطالبين ورغبة فى التيسير على المبتدئين وعلى الله عز وجل اعتمد وبه اعتصم وعليه اتوكل وهو حسبى واليه أنيب فاول ما افتتح به كتابى هذا ذكر اسماء القراء والناقلين عنهم وانسابهم وكناهم وموتهم وبلدانهم واتصال قراءتهم وتسمية رجالهم واتصال قراءتنا نحن بهم وتسمية من اداها الينا عنهم رواية وتلاوة ثم اتبع ذلك بذكر مذاهبهم واختلافهم ان شاء الله تعالى وبالله التوفيق


4

باب ذكر اسماء القراء والناقلين عنهم وانسابهم وبلدانهم وكناهم وموتهم

نافع المدنى هو نافع بن عبد الرحمن بن ابى نعيم مولى جعونة ابن شعوب الليثى حليف حمزة بن عبد المطلب اصله من اصبهان ويكنى ابا رويم وقيل ابا الحسن وقيل ابا عبد الرحمن وتوفى بالمدينة سنة تسع وستين ومائة وقالون هو عيسى بن مينا المدنى الزرقى مولى الزهريين ومعلم العربية ويكنى ابا موسى وقالون لقب له ويروى ان نافعا لقبه به لجودة قراءته لان قالون بلسان الروم جيد وتوفى بالمدينة قريبا من سنة عشرين ومائتين وورش هو عثمان بن سعيد المصرى ويكنى ابا سعيد وورش لقب لقب به فيما يقال لشدة بياضه وتوفى بمصر سنة سبع وتسعين ومائة ابن كثير المكى هو عبد الله بن كثير الدارى مولى عمرو بن علقمة الكنانى والدارى العطار ويكنى ابا معبد وهو من التابعين وتوفى بمكة سنة عشرين ومائة وقنبل هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المكى المخزومى ويكنى ابا عمر ويلقب قنبلا ويقال هم اهل بيت بمكة يعرفون بالقنابلة وتوفى بمكة سنة ثمانين ومائتين


5

والبزى هو احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن ابى بزة المؤذن المكى مولى لبنى مخزوم ويكنى ابا الحسن ويعرف بالبزى وتوفى بمكة بعد سنة اربعين ومائتين روى قنبل والبزى القراءة عن ابن كثير باسناد ابو عمرو البصرى هو ابو عمرو بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحصين بن الحرث بن جلهم بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل اسمه زبان وقيل العريان وقيل يحيى وقيل اسمه كنيته وقيل غير ذلك وتوفى بالكوفة سنة اربع وخمسين ومائة وابو عمر هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدى الدورى النحوى والدور موضع ببغداد وتوفى فى حدود سنة خمسين ومائتين وابو شعيب هو صالح بن زياد بن عبد الله بن اسمعيل الرستبي السوسى رويا القراءة عن ابى محمد يحيى بن المبارك العدوى المعروف باليزيدي عنه وقيل له اليزيدى لصحبته يزيد بن منصور خال المهدى وتوفى بخراسان سنة اثنتين ومائتين ابن عامر الشأمى هو عبد الله بن عامر اليحصبى قاضى دمشق فى خلافة الوليد بن عبد الملك ويكنى ابا عمران وهو من التابعين وليس


6

فى القراء السبعة من العرب غيره وغير ابى عمرو والباقون هم موال وتوفى بدمشق سنة ثمانى عشرة ومائة وابن ذكوان هو عبد الله بن احمد بن بشير بن ذكوان القرشى الدمشقى ويكنى ابا عمرو وتوفى بها سنة اثنتين واربعين ومائتين وهشام هو هشام بن عمار بن نصير بن ابان بن ميسرة السلمى القاضى الدمشقى ويكنى ابا الوليد وتوفى بها سنة خمس واربعين ومائتين رويا القراءة عن ابن عامر باسناد عاصم الكوفى هو عاصم بن ابى النجود ويقال له ابن بهدلة وقيل اسم ابى النجود عبد وبهدلة اسم امه وهو مولى نصر بن قعين الاسدى ويكنى ابا بكر وهو من التابعين لحق الحرث بن حسان وافد بنى بكر وتوفى بالكوفة سنة ثمان وقيل سنة سبع وعشرين ومائة وابو بكر هو شعبة بن عياش بن سالم الكوفى الاسدى مولى لهم وقد قيل اسمه سالم وقيل كنيته وقيل غير ذلك وتوفى بالكوفة سنة اربع وتسعين ومائة وحفص هو حفص بن سليمن بن المغيرة الاسدى البزاز الكوفى ويكنى ابا عمر ويعرف بحفيص قال وكيع وكان ثقة وقال ابن معين هو أقرأ من ابى بكر وتوفى قريبا من سنة تسعين ومائة حمزة الكوفى هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن اسمعيل الزيات


7

الفرضى التميمى مولى لهم ويكنى ابا عمارة وتوفى بحلوان فى خلافة ابى جعفر المنصور سنة ست وخمسين ومائة وخلف هو خلف بن هشام البزاز ويكنى ابا محمد وهو من اهل فم الصلح وتوفى ببغداد وهو مختف زمان الجهمية سنة تسع وعشرين ومائتين وخلاد هو خلاد بن خالد ويقال ابن خليد ويقال ابن عيسى الصيرفى الكوفى ويكنى ابا عيسى وتوفى بها سنة عشرين ومائتين رويا القراءة عن ابى عيسى سليم بن عيسى الحنفى الكوفى عن حمزة وتوفى سليم بالكوفة سنة ثمان وقيل سنة تسع وثمانين ومائة الكسائى الكوفى هو على بن حمزة النحوى مولى لبنى اسد ويكنى ابا الحسن وقيل له الكسائى من اجل انه احرم فى كساء وتوفى برنبوية قرية من قرى الرى حين توجه الى خراسان مع الرشيد سنة تسع وثمانين مائة وابو عمر هو حفص بن عمر الدورى النحوى صاحب اليزيدى وابو الحرث هو الليث بن خالد البغدادى قال ابو عمرو فهذه اسماء القراء السبعة والناقلين عنهم على وجه الاختصار وبالله التوفيق

باب ذكر الرجال

هؤلاء الايمة الذين ادوا اليهم القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم


8

رجال نافع ورجال نافع الذين سماهم خمسة ابو جعفر يزيد بن القعقاع القارىء وابو داود عبد الرحمن بن هرمز الاعرج وشيبة بن نصاح القاضى وابو عبد الله مسلم بن جندب الهذلى القاص وابو روح يزيد بن رومان واخذ هؤلاء القراءة عن ابى هريرة وابن عباس وعبد الله بن عياش بن ابى ربيعة عن ابى بن كعب عن النبى ص ‌ رجال ابن كثير ورجال ابن كثير ثلاثة عبد الله بن السائب المخزومى صاحب النبى ص ‌ ومجاهد بن جبر ابو الحجاج مولى قيس بن السائب ودرباس مولى ابن عباس واخذ عبد الله عن ابى نفسه واخذ مجاهد ودرباس عن ابن عباس عن ابى وزيد بن ثابت عن النبى ص ‌ رجال ابى عمرو ورجال ابى عمرو جماعة من اهل الحجاز ومن اهل البصرة فمن اهل مكة مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة بن خالد وعطاء بن رباح وعبد الله بن كثير ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن وحميد بن قيس الاعرج ومن اهل المدينة يزيد بن القعقاع ويزيد بن رومان وشيبة بن نصاح ومن اهل البصرة الحسن بن ابى الحسن البصرى ويحيى بن يعمر وغيرهما وأخذ هؤلاء القراءة عن من تقدم من الصحابة وغيرهم


9

رجال ابن عامر ورجال ابن عامر ابو الدرداء عويمر بن عامر صاحب النبى ص ‌ والمغيرة بن ابى شهاب المخزومى وأخذ ابو الدرداء عن النبى ص ‌ وأخذ المغيرة عن عثمن بن عفان رضى الله عنه عن النبى ص ‌ وقد روينا عن الوليد ابن مسلم عن يحيى بن الحرث الذمارى ان ابن عامر قرأ على عثمن نفسه وليس بصحيح رجال عاصم ورجال عاصم ابو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمى وابو مريم زر بن حبيش وأخذ ابو عبد الرحمن عن عثمن بن عفان وعلى بن ابى طالب وابى بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود رضى الله عنهم عن النبى ص ‌ واخذ زر عن عثمن وابن مسعود رضى الله عنهما عن النبى ص ‌ رجال حمزة ورجال حمزة جماعة منهم ابو محمد سليمن بن مهران الأعمش ومحمد بن عبد الرحمن بن ابى ليلى القاضى وحمران بن اعين وابو اسحق السبيعى ومنصور بن المعتمر ومغيرة بن مقسم وجعفر بن محمد الصادق وغيرهم واخذ الاعمش عن يحيى بن وثاب وأخذ يحيى عن جماعة من اصحاب ابن مسعود علقمة والاسود وعبيد بن نضيلة الخزاعى وزر بن حبيش وابى عبد الرحمن السلمى وغيرهم عن ابن مسعود عن النبى ص ‌


10

رجال الكسائى ورجال الكسائى حمزة بن حبيب الزيات وعيسى ابن عمر الهمدانى ومحمد بن ابى ليلى وغيرهم من مشيخة الكوفيين غير ان مادة قراءته واعتماده فى اختياره عن حمزة وقد ذكرنا اتصال قراءته قال ابو عمرو فهذه تسمية رجال ايمة القراء السبعة بالامصار وبالله التوفيق

باب ذكر الاسناد

الذى ادى الى القراءة عن هؤلاء الايمة من الطرق المرسومة عنهم رواية وتلاوة اسناد قراءة نافع فاما رواية قالون عنه فحدثنا بها احمد بن عمر بن محمد الجيزى قال حدثنا محمد بن احمد بن منير قال حدثنا عبد الله بن عيسى المدنى قال حدثنا قالون عن نافع وقرأت بها القران كله على شيخى ابى الفتح فارس بن احمد بن موسى بن عمران المقرىء الضرير وقال لى قرأت بها على ابى الحسن عبد الباقى بن الحسن المقرىء وقال قرأت على ابراهيم بن عمر المقرىء وقال قرأت بها على ابى الحسين احمد بن عثمن بن جعفر بن بويان وقال قرأت على ابى بكر احمد بن محمد ابن الاشعث وقال قرأت على ابى نشيط محمد بن هرون وقال قرأت على قالون وقال قرأت على نافع واما رواية ورش فحدثنا بها ابو عبد الله


11

احمد بن محفوظ القاضى بمصر قال حدثنا احمد بن ابراهيم بن جامع قال حدثنا ابو محمد بكر بن سهل قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الرحمن قال حدثنا ورش عن نافع وقرأت بها القران كله على ابى القاسم خلف بن ابراهيم بن محمد بن خاقان المقرىء بمصر وقال لى قرأت بها على ابى جعفر احمد بن اسامة التجيبى وقال قرأت على اسمعيل بن عبد الله النحاس وقال قرأت على ابى يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار الأزرق وقال قرات على ورش وقال قرأت على نافع اسناد قراءة ابن كثير فاما رواية قنبل فحدثنا بها ابو مسلم محمد بن احمد بن على البغدادى قال حدثنا ابن مجاهد قال قرأت على قنبل وقال قرأت على ابى الحسن احمد بن محمد بن عون القواس وقال قرأت على ابى الاخريط وهب بن واضح وقال قرأت على اسمعيل بن عبد الله القسط وقال قرأت على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان وقالا قرأنا على ابن كثير وقرأت بها القرآن كله على فارس ابن احمد الحمصى المقرىء وقال قرأت على عبد الله بن الحسين البغدادى وقال قرأت على ابن مجاهد وقال قرأت على قنبل واما رواية البزى فحدثنا بها محمد بن احمد الكاتب قال حدثنا احمد بن موسى قال حدثنا مضر بن محمد الضبى قال حدثنا ابن ابى بزة قال قرأت على عكرمة بن سليمن بن عامر وقال قرأت على اسمعيل ابن عبد الله القسط وقال قرأت على ابن كثير نفسه


12

كذا قال البزى وقرأت بها القرآن كله على ابي القاسم عبد العزيز ابن جعفر بن محمد المقرىء الفارسي وقال لي قرأت بها القرآن على ابي بكر محمد بن الحسن النقاش وقال لي قرأت بها على ابي ربيعة محمد بن اسحق الربعي وقال قرأت على البزى اسناد قراءة ابي عمرو فاما رواية ابي عمر فحدثنا بها محمد بن احمد بن علي قال حدثنا ابو عيسى محمد بن احمد بن قطن سنة ثمان عشرة وثلث مائة قال حدثنا ابو خلاد سليمن بن خلاد قال حدثنا اليزيدي عن ابي عمرو وقرأت بها القرآن كله من طريق ابي عمر على شيخنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن اسحق البغدادي المقرىء وقال لي قرأت بها على ابي طاهر عبد الواحد بن عمر بن ابي هاشم المقرىء ما لا أحصيه كثرة وقال قرأت بها على ابي بكر بن مجاهد وقال قرأت على ابي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس وقال قرأت على ابي عمر وقال قرأت على اليزيدي وقال قرأت على ابي عمرو واما رواية ابي شعيب فحدثنا بها خلف بن ابراهيم بن محمد المقرىء قال حدثنا ابو محمد الحسن بن رشيق المعدل قال حدثنا ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النسائي قال حدثنا ابو شعيب قال حدثنا اليزيدي عن ابي عمرو وقرأت بها القرآن كله باظهار الاول من المثلين المتقاربين وبادغامه على فارس بن احمد المقرىء وقال لي قرأت بها كذلك على عبد الله بن الحسين المقرىء وقال لي


13

قرأت بها كذلك على ابي عمران موسى بن جرير النحوي وقال قرأت على ابي شعيب وقال قرأت على اليزيدي وقال قرأت على ابي عمرو وقال ابو عمرو وحدثنا باصول الادغام محمد بن احمد عن ابن مجاهد عن عبد الرحمن بن عبدوس عن الدوري عن اليزيدي عن ابي عمرو وحدثنا بها ايضا ابو الحسن شيخنا قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن جعفر بن سليمن عن ابي شعيب عن اليزيدي عن ابي عمرو اسناد قراءة ابن عامر فاما رواية ابن ذكوان فحدثنا بها محمد بن احمد قال حدثنا احمد بن موسى قال حدثنا احمد بن يوسف التغلبي قال حدثنا عبد الله بن ذكوان قال حدثنا ايوب بن تميم التميمي قال حدثنا يحيى بن الحرث الذماري قال قرأت على ابن عامر قال ابو عمرو وقرأت بها القرآن كله على عبد العزيز بن جعفر الفارسي المقرىء وقال لي قرأت بها على ابو بكر محمد بن الحسن النقاش وقال قرأت بها بدمشق على ابي عبد الله هرون بن موسى بن شريك الاخفش ورواها الاخفش عن عبد الله بن ذكوان واما رواية هشام فحدثنا بها محمد بن احمد قال حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا الحسن بن ابي مهران الجمال قال حدثنا احمد بن يزيد الحلواني قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عراك بن خالد المرى قال قرأت على يحيى بن الحرث الذماري قال قرأت على


14

عبد الله بن عامر قال ابو عمرو وقرأت بها القرآن كله على ابي الفتح شيخنا وقال لي قرأت بها على عبد الله بن الحسين المقرىء وقال قرأت بها على محمد بن احمد بن عبدان وقال قرأت على الحلواني وقال قرأت على هشام اسناد قراءة عاصم فاما رواية ابي بكر فحدثنا بها محمد بن احمد بن علي الكاتب قال حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا ابراهيم بن احمد بن عمر الوكيعي قال حدثنا ابي قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابو بكر عن عاصم قال ابو عمرو وقرأت بها القرآن كله على فارس بن احمد المقرىء وقال لي قرأت بها على ابي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرىء وقال قرأت على ابراهيم بن عبد الرحمن بن احمد المقرىء البغدادي وقال قرأت على يوسف بن يعقوب الواسطي وقال قرأت على شعيب بن أيوب الصريفيني وقال قرأت بها على يحيى بن آدم عن ابي بكر عن عاصم قال ابو عمرو وقال لي فارس بن احمد وقرأت بها ايضا على عبد الله بن الحسين واخبرني انه قرأ على احمد بن يوسف القافلاني وقرأ احمد على الصريفيني عن يحيى عن ابي بكر عن عاصم واما رواية حفص فحدثنا بها ابو الحسن طاهر بن غلبون المقرىء قال حدثنا ابو الحسن علي بن محمد بن صالح الهاشمي الضرير المقرىء بالبصرة قال حدثنا ابو عباس


15

احمد بن سهل الاشناني قال قرأت على ابي محمد عبيد بن الصباح وقال قرأت على حفص وقال قرأت على عاصم قال ابو عمرو وقرأت بها القرآن كله على شيخنا ابي الحسن وقال لي قرأت بها على الهاشمي وقال قرأت على الاشناني عن عبيد عن حفص عن عاصم اسناد قراءة حمزة فاما رواية خلف فحدثنا بها محمد بن احمد قال حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا ادريس بن عبد الكريم قال حدثنا خلف عن سليم عن حمزة وقرأت بها القرآن كله على ابي الحسن شيخنا وقال لي قرأت بها على ابي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي بالبصرة وقال لي قرأت بها على ابي الحسين احمد بن عثمان بن جعفر بن بويان وقال قرأت على ادريس بن عبد الكريم قبل ان يقرىء باختيار خلف وقال قرأت على خلف وقال قرأت على سليم وقال قرأت على حمزة واما رواية خلاد فحدثنا بها محمد بن احمد قال حدثنا احمد بن موسى قال حدثنا يحيى بن احمد بن هرون المزوق عن احمد بن يزيد الحلواني عن خلاد عن سليم عن حمزة وقرأت بها القرآن كله على ابي الفتح الضرير شيخنا وقال لي قرأت بها على عبد الله بن الحسين المقرىء وقال قرأت بها على محمد بن احمد بن شنبوذ وقال قرأت على ابي بكر محمد بن شاذان الجوهري المقرىء وقال قرأت على خلاد وقال قرأت على سليم وقرأ سليم على حمزة


16

اسناد قراءة الكسائي فاما رواية الدوري فحدثنا بها ابو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل قال حدثنا عبد الله بن احمد قال حدثنا جعفر بن محمد بن اسد النصيبي قال حدثنا ابو عمر الدوري عن الكسائي وقرأت بها القرآن كله على ابي الفتح وقال لي قرأت بها على عبد الباقي بن الحسن وقال قرأت على محمد بن علي بن الجلندي الموصلي وقال قرأت على جعفر بن محمد وقال قرأت على ابي عمر وقال قرأت على الكسائي واما رواية ابي الحرث فحدثنا بها محمد بن احمد قال حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا محمد بن يحيى عن ابي الحرث عن الكسائي وقرأت بها القرآن كله على فارس بن احمد وقال لي قرأت بها على ابي الحسن عبد الباقي بن الحسن وقال قرأت على زيد بن علي وقال قرأت على احمد بن الحسن المعروف بالبطي وقال قرأت على محمد بن يحيى الكسائي وقال ابو عمرو فهذه بعض الأسانيد التي ادت الينا الروايات رواية وتلاوة وبالله التوفيق

باب ذكر الاستعاذة

اعلم ان المستعمل عند الحذاق من اهل الاداء في لفظها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم دون غيره وذلك لموافقة الكتاب والسنة فاما الكتاب فقول الله عز وجل لنبيه عليه السلام فإذا قرأت القرآن


17

فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) واما السنة فما رواه نافع بن جبير بن مطعم عن ابيه عن النبي ص ‌ انه استعاذ قبل القراءة بهذا اللفظ بعينه وبذلك قرأت وبه آخذ ولا أعلم خلافا بين أهل الأداء في الجهر بها عند افتتاح القران وعند الابتداء برؤس الاجزاء وغيرها في مذهب الجماعة اتباعا للنص واقتداء بالسنة فاما الرواية بذلك فوردت عن ابي عمرو اداء من طريق ابي حمدون عن اليزيدي ومن طريق محمد بن غالب عن شجاع عنه وروى اسحق المسيبي عن نافع انه كان يخفيها في جميع القرآن وروى سليم عن حمزة انه كان يجهر بها في اول ام القرآن خاصة ويخفيها بعد ذلك في سائر القرآن كذا قال خلف عنه وقال خلاد عنه انه كان يجيز الجهر والاخفاء جميعا والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء منصوص وبالله التوفيق

باب ذكر التسمية

اختلفوا في التسمية بين السور فكان ابن كثير وقالون وعاصم والكسائي يبسملون بين سورتين في جميع القرآن ما خلا الانفال براءة فانه لا خلاف في ترك التسمية بينهما وكان الباقون فيما قرأنا لهم لا يبسملون بين السور واصحاب حمزة يصلون آخر السورة بأول الأخرى ويختار في مذهب ورش وابي عمرو وابن


18

عامر السكت بين السورتين من غير قطع وابن مجاهد يرى وصل السورة بالسورة وتبيين الاعراب ويرى السكت ايضا وكان بعض شيوخنا يفصل في مذهب هؤلاء بالتسمية بين المدثر والقيامة والانفطار والمطففين والفجر والبلد والعصر والهمزة ويسكت بينهن سكتة في مذهب حمزة وليس في ذلك اثر يروى عنهم وانما هو استحباب من الشيوخ ولا خلاف في التسمية في اول فاتحة الكتاب وفي اول كل سورة ابتدأ القارىء بها ولم يصلها بما قبلها في مذهب من فصل او من لم يفصل فاما الابتداء برؤس الاجزاء التي في بعض السور فأصحابنا يخيرون القارىء بين التسمية وتركها في مذهب الجميع والقطع عليها اذا وصلت باواخر السور غير جائز وبالله التوفيق

سورة ام القرآن

قرأ عاصم والكسائي مالك يوم الدين بالألف والباقون بغير الف خلف الصراط و صراط حيث وقعا باشمام الصاد الزاي وخلاد باشمامها الزاي في قوله عز وجل الصراط المستقيم هنا خاصة وقنبل


19

بالسين حيث وقعا والباقون بالصاد حمزة عليهم و إليهم و لديهم بضم الهاء والباقون بكسرها ابن كثير وقالون بخلاف عنه يضمان آلميم التي للجمع ويصلانها بواو مع الهمزة وغيرها نحو “ عليهمو ءانذرتهمو ام لم تنذرهمو “ وشبهه وورش يضمها ويصلها مع الهمزة فقط والباقون يسكنونها حمزة والكسائي يضمان الهاء والميم اذا كان قبل الهاء كسرة او ياء ساكنة وأتى بعد الميم الف وصل نحو عليهم الذلة و بهم الأسباب وشبهه وذلك في حال الوصل فان وقفا على الميم كسرا الهاء وسكنا الميم وحمزة على اصله في الكلم الثلث المتقدمة يضم الهاء منهن على كل حال وابو عمرو يكسر الهاء والميم في ذلك كله في حال الوصل ايضا والباقون يكسرون الهاء ويضمون الميم فيه ولا خلاف بين الجماعة ان الميم في جميع ما تقدم ساكنة في الوقف

باب ذكر بيان مذهب ابي عمرو في الادغام الكبير

اعلم ارشدك الله إني انما افرد مذهبه في هذا الباب في الحروف المتحركة التي تتماثل في اللفظ وتتقارب في المخرج لا غير وهي تأتي على ضربين متصلة في كلمة واحدة ومنفصلة في كلمتين وانا مبين ذلك على نحو ما اخذ على رواية وتلاوة ان شاء الله تعالى وبالله التوفيق


20

ذكر المثلين في كلمة وفي كلمتين

اعلم ان ابا عمرو لم يدغم من المثلين في كلمة الا في موضعين لا غير أحدهما في البقرة “ منسككم “ والثاني في المدثر ما سلككم واظهر ما عداهما نحو جباههم و وجوههم و بشرككم و أتحاجوننا و “ انعدانني “ وشبهه فاما المثلان اذا كانا من كلمتين فانه كان يدغم الاول في الثاني منهما سواء سكن ما قبله او تحرك في جميع القرآن نحو قوله فيه هدى و إنه هو و لعبادته هل و أن يأتي يوم و “ ومن خزى يومئذ “ و لا أبرح حتى و يشفع عنده و إذا قيل لهم و ويستحيون نساءكم و نسبحك كثيرا و ونذكرك كثيرا و الناس سكارى و الشوكة تكون و شهر رمضان وما اختلف فيه و يعلم ما و لذهب بسمعهم وما كان مثله من سائر حروف المعجم حيث وقع الا قوله عز وجل في لقمن فلا يحزنك كفره فانه لم يدغمه لكون النون ساكنة قبل الكاف فهي تخفي عندها واذا كان الأول من المثلين مشددا او منونا او كان تاء الخطاب او المتكلم نحو قوله وأحل لكم و مس سقر و صواف فإذا و أم موسى و أليم ما و من أنصار ربنا و أفأنت تكره و كنت ترابا وشبهه لم يدغمه ايضا


21

فان كان معتلا نحو قوله ومن يبتغ غير الإسلام دينا و يخل لكم و وإن يك كاذبا وشبهه فاهل الاداء مختلفون فيه فمدهب ابن مجاهد واصحابه الاظهار ومذهب ابي بكر الداجوني وغيره الادغام وقرأته انا بالوجهين ولا اعلم خلافا في الادغام في قوله ويا قوم من ينصرني و ويا قوم ما لي وهو من المعتل فاما قوله آل لوط حيث وقع فعامة البغداديين يأخذون فيه بالاظهار وبذلك كان يأخذ ابن مجاهد ويعتل بقلة حروف الكلمة وكان غيره يأخذ بالادغام وبه قرأت وقد أجمعوا على ادغام لك كيدا في يوسف ) وهو اقل حروفا من آل لانه على حرفين فدل ذلك على صحة الادغام فيه واذا صح الاظهار فيه فلاعتلال عينه اذا كانت هاء فابدلت همزة ثم قلبت الفا لا غير واختلف اهل الاداء ايضا في الواو من هو اذا انضمت الهاء قبلها ولقيت مثلها نحو قوله عز وجل إلا هو والملائكة و كأنه هو وأوتينا العلم وشبهه فكان ابن مجاهد يأخذ بالاظهار وكان غيره يأخذ بالادغام وبذلك قرأت وهو القياس لان ابن مجاهد وغيره مجمعون على ادغام الياء في الياء في قوله أن يأتي يوم و نودي يا موسى وقد انكسر ما قبل الياء ولا فرق بين اليائين فان سكنت الهاء من هو او كان الساكن قبل الواو غير هاء فلا خلاف في الادغام وذلك نحو قوله وهو وليهم و وهو واقع بهم و خذ


22

العفو وأمر ) و من اللهو ومن التجارة وما كان مثله فاما قوله “ واللئى يئسن “ في الطلاق على مذهبه في ابدال الهمزة ياء ساكنة فلا يجوز ادغامها لان البدل عارض وقد عضد ذلك ما لحق هذه الكلمة من الاعلال بان حذفت الياء من آخرها وابدلت الهمزة ياء فلو ادغمت لاجتمع في ذلك ثلث اعلالات وبالله التوفيق

ذكر الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين

اعلم انه لم يدغم ايضا من المتقاربين في كلمة الا القاف في الكاف التي تكون في ضمير الجمع المذكرين اذا تحرك ما قبل القاف لا غير وذلك نحو قوله خلقكم و رزقكم و يخلقكم و يرزقكم و واثقكم وشبهه واظهر ما عداه مما قبل القاف فيه ساكن ومما ليس بعد الكاف فيه ميم نحو قوله “ ميثقكم “ و بورقكم و خلقك و يرزقك وشبهه واختلف اهل الأداء في قوله إن طلقكن في التحريم فكان ابن مجاهد يأخذ فيه بالاظهار وعلى ذلك عامة اصحابه والزم اليزيدي ابا عمر و ادغامه فدل على انه يرويه عنه بالاظهار وقرأته انا بالادغام وهو القياس لثقل الجمع والتأنيث فاما ما كان من المتقاربين من كلمتين فانه ادغم من ذلك ستة عشر حرفا لا غير وهي الحاء والقاف والكاف والجيم والشين والضاد والسين والدال والتاء والذال والثاء والراء واللام والنون والميم والباء وقد جمعتها في كلام مفهوم


23

ليحفظ وهو سنشد حجتك بذل رض قثم هذا ما لم يكن الأول ايضا منونا او مشددا او تاء الخطاب او معتلا نحو ولا نصير لقد و الحق كمن و لمن خلقت طينا و ولم يؤت سعة وشبهه فاما الحاء فادغمها في العين في قوله في آل عمران فمن زحزح عن النار لا غير روى ذلك منصوصا ابو عبد الرحمن بن اليزيدي عن ابيه عنه واظهرها فيما عدا هذا الموضع نحو فلا جناح عليهما و المسيح عيسى و وما ذبح على النصب و لا يصلح عمل وشبهه واما القاف فكان يدغمها في الكاف اذا تحرك ما قبلها نحو قوله خالق كل شيء و وخلق كل شيء و خلق كل دابة وشبهه فان سكن ما قبلها لم يدغمها نحو وفوق كل ذي علم وشبهه واما الكاف فادغمها ايضا في القاف اذا تحرك ما قبلها نحو قوله ونقدس لك قال و وكان ربك قديرا و لك قصورا وشبهه فان سكن ما قبل الكاف لم يدغمها نحو إليك قال و ولا يحزنك قولهم وشبهه واما الجيم فادغمها في الشين في قوله أخرج شطأه وفي التاء في قوله ذي المعارج تعرج لا غير واما الشين فادغمها في السين في قوله إلى ذي العرش سبيلا لا غير روى ذلك منصوصا ابن اليزيدي عن ابيه عنه واما الضاد فادغمها في الشين في قوله تعالى لبعض شأنهم لا غير نص على ذلك السوسي


24

عن اليزيدي عنه واما السين فادغمها في الزاي في قوله وإذا النفوس زوجت لا غير وفي الشين بخلاف عنه في قوله الرأس شيبا وبالادغام قرأته واما الدال فادغمها اذا تحرك ما قبلها في خمسة احرف في التاء في قوله في المساجد تلك لا غير وفي الذال في قوله والقلائد ذلك لا غير وفي السين في قوله عدد سنين لا غير وفي الشين في قوله وشهد شاهد في يوسف والاحقاف لا غير وفي الصادفي قوله نفقد صواع الملك و في مقعد صدق لا غير فان سكن ما قبلها وتحرك هي بالكسر او الضم ادغمها في تسعة احرف في التاء في قوله من الصيد تناله و تكاد تميز لا غير وفي الذال نحو قوله من بعد ذلك و المرفود ذلك وشبهه وفي الثاء في قوله يريد ثواب الدنيا و لمن نريد ثم لا غير وفي الظاء في قوله يريد ظلما في آل عمران وغافر و من بعد ظلمه في المائدة لا غير وفي الزاي في قوله تريد زينة و يكاد زيتها لا غير وفي السين في قوله الأصفاد سرابيلهم و يكاد سنا برقه لا غير وفي الصاد في قوله في المهد صبيا ومن بعد صلاة العشاء لا غير وفي


25

الضاد في قوله من بعد ضراء في يونس وفصلت و من بعد ضعف في الروم لا غير وفي الجيم في قوله داود جالوت و دار الخلد جزاء لا غير وكان ابن مجاهد لا يرى الادغام في الحرف الثاني لان الساكن فيه غير حرف مد ولين وذلك وما شبهه عند النحويين والحذاق من المقرئين اخفاء وكذلك اخذ علي فان سكن ما قبل الدال وتحرك بالفتح لم يدغمها الا في التاء لانهما من مخرج واحد وذلك في قوله “ ما كاد تزيغ “ و بعد توكيدها لا غير واما التاء فادغمها ما لم تكن اسم المخاطب في عشرة احرف في الطاء نحو الصلاة طرفي النهار و الصالحات طوبى لهم وشبهه فاما قوله ولتأت طائفة فقرأته بالوجهين وابن مجاهد يرى الاظهار لانه معتل وغيره يرى الادغام لقوة الكسرة وفي الذال نحو عذاب الآخرة ذلك و والذاريات ذروا وما اشبهه فاما قوله وآت ذا القربى فابن مجاهد يرى الاظهار فيه وقرأته بالوجهين وفي الثاء نحو قوله بالبينات ثم و والنبوة ثم و الموت ثم وشبهه فاما قوله وآتوا الزكاة ثم و حملوا التوراة ثم فابن مجاهد لا يرى ادغامه لخفة الفتحة وقرأته بالوجهين وفي الظاء


26

في قوله الملائكة ظالمي في النساء والنحل لا غير وفي الضاد في قوله والعاديات ضبحا لا غير وفي الشين في قوله إن زلزلة الساعة شيء عظيم وفي قوله بأربعة شهداء في الموضعين لا غير واقرأني ابو الفتح لقد جئت شيئا فريا بالادغام لقوة الكسرة وقرأته ايضا بالاظهار لانه منقوص العين وفي الجيم نحو قوله الصالحات جناح و مائة جلدة و وتصلية جحيم وشبهه وفي السين نحو قوله بالساعة سعيرا و الصالحات سندخلهم و السحرة ساجدين وشبهه وفي الصاد في قوله والصافات صفا والملائكة صفا فالمغيرات صبحا لا غير وفي الزاي في قوله بالآخرة زينا فالزاجرات زجرا و إلى الجنة زمرا لا غير واما الذال فادغمها في السين في قوله فاتخذ سبيله في الموضعين وفي الصاد في قوله ما اتخذ صاحبة لا غير واما الثاء فادغمها في خمسة احرف في الذال في قوله والحرث ذلك لا غير وفي التاء في قوله حيث تؤمرون الحديث تعجبون لا غير وفي الشين في قوله حيث شئتم و حيث شئتما حيث وقعا وفي قوله ثلاث شعب لا غير وفي السين نحو قوله وورث سليمان و من


27

حيث سكنتم ) و بهذا الحديث سنستدرجهم وشبهه وفي الضاد في قوله حديث ضيف إبراهيم لا غير واما الراء فادغمها في اللام اذا تحرك ما قبلها نحو سخر لنا و ليغفر لك وشبهه فان سكن ما قبلها وانكسرت هي اوانضمت ادغمها ايضا فيها نحو المصير لا يكلف و كتاب الفجار لفي وشبهه فان انفتحت لم يدغمها نحو والحمير لتركبوها وإن الفجار لفي وشبهه والامالة باقية مع الادغام في نحو إن كتاب الأبرار لفي و عذاب النار ربنا وشبهه لكونه عارضا واما اللام فادغمها في الراء اذا تحرك ما قبلها ايضا نحو سبل ربك و قد جعل ربك وشبهه فان سكن ما قبلها وانكسرت او انضمت ادغمها ايضا نحو إلى سبيل ربك و من يقول ربنا وشبهه فان انفتحت لم يدغمها نحو فيقول رب و رسول ربهم وشبهه الا قوله قال رب وقال ربكم و قال ربنا متصلا بضمير او غير متصل فانه ادغمه نصا واداء لقوة مدة الالف وقياسه قال رجلان و وقال رجل ولا خلاف بين اهل الاداء في ادغامهما واما النون فادغمها اذا تحرك ما قبلها في اللام والراء نحو قوله زين للناس و لن نؤمن لك و وإذ تأذن ربك و خزائن رحمة ربي وشبهه فان سكن ما قبلها لم يدغمها باي حركة تحركت هي نحو مسلمين لك و بإذن ربهم وشبهه الا في قوله ونحن له


28

و وما نحن لكما و نحن لك حيث وقع فانه ادغم ذلك للزوم ضمة نونه واما الميم فاخفاها عند الباء اذا تحرك ما قبلها نحو قوله بأعلم بالشاكرين و يحكم به وشبهه والقراء يعبرون عن هذا بالادغام وليس كذلك لامتناع القلب فيه وانما تذهب الحركة فتخفى الميم فان سكن ما قبلها لم يخفها نحو قوله إبراهيم بنيه و الشهر الحرام بالشهر الحرام وشبهه واما الباء فادغمها في الميم في قوله ويعذب من يشاء حيث وقع لا غير قال ابو عمرو فهذه اصول ادغام ملخصة يقاس عليها ما يرد من امثالها واشكالها ان شاء الله تعالى وقد حصلنا جميع ما ادغمه ابو عمرو من الحروف المتحركة فوجدناه على مذهب ابن مجاهد واصحابه الف حرف ومائتي حرف وثلثة وسبعين حرفا وعلى ما اقرئناه الف حرف وثلثمائة حرف وخمسة احرف وجميع ما وقع الاختلاف فيه بين اهل الاداء اثنان وثلثون حرفا فصل واعلم ان اليزيدي حكى عن ابي عمرو انه كان اذا ادغم الحرف الاول من الحرفين في مثله او مقاربه وسواء سكن ما قبله او تحرك وكان مخفوضا او مرفوعا اشار الى حركته تلك دلالة عليها والاشارة تكون روما واشماما والروم آكد لما فيه من البيان عن كيفية الحركة غير ان الادغام الصحيح يمتنع معه ويصح مع الاشمام والاشمام


29

في المخفوض ممتنع فان كان الحرف الاول منصوبا لم يشر الى حركته لخفتها وكذلك لا يشير الى الحركة في الميم اذا لقيت مثلها او باء وفي الباء اذا لقيت مثله او ميما باي حركة تحرك ذلك لان الاشارة تتعذر في ذلك من اجل انطباق الشفتين وبالله التوفيق

باب سورة البقرة

باب ذكر هاء الكناية

كان ابن كثير يصل هاء الكناية عن الواحد المذكر اذا انضمت وسكن ما قبلها بواو واذا انكسرت وسكن ما قبلها بياء فاذا وقف حذف تلك الصلة لأنها زيادة وسواء كان ذلك الساكن حرف صحة او حرف علة فالمضمومة نحو “ عقلوهو “ و “ شروهو “ و “ فاجتباهو “ و “ فليصمهو “ و “ فبشرهو “ و “ منهو “ و “ عنهو “ وشبهه والمكسورة نحو “ لاخيهى “ و “ ابيهى “ و “ تؤيهى “ و “ فيهى “ و “ أبويهى “ و “ اليهى “ وشبهه وهذا اذا لم تلق الهاء ساكنا نحو يعلمه الله و عنه السوء فأراه الآية و آتاه الله و عليه الله وشبهه الا قوله عنه تلهى في مذهب البزى فانه يصل الهاء بواو مع


30

تشديد التاء بعدها لان التشديد عارض والباقون يختلسون الضمة والكسرة في حال الوصل فيما تقدم وكلهم يصل المكسورة بياء والمضمومة بواو اذا تحرك ما قبلها حيث وقع وبالله التوفيق

باب ذكر المد والقصر

اعلم ان الهمزة اذا كانت مع حرف المد واللين في كلمة واحدة سواء توسطت او تطرفت فلا خلاف بينهم في تمكين حرف المد زيادة وذلك نحو قوله عز وجل أولئك و شاء الله و الملائكة و يضيء و هاؤم اقرؤوا وشبهه فاذا كانت الهمزة اول كلمة وحرف المد آخر كلمة اخرى فانهم يختلفون في زيادة التمكين لحرف المد هناك فابن كثير وقالون بخلاف عنه وابو شعيب وغيره عن اليزيدي يقصرون حرف المد فلا يزيدونه تمكينا على ما فيه من المد الذي لا يوصل اليه الا به وذلك نحو قوله عز وجل بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك و في آياتنا يا أيها الناس و هؤلاء و قالوا آمنا وشبهه وهؤلاء اقصر مدا في الضرب الاول المتفق عليه والباقون يطوفون حرف المد في ذلك زيادة واطولهم مدا في الضربين جميعا ورش وحمزة ودونهما عاصم ودونه ابن عامر والكسائي ودونهما ابو عمرو من طريق اهل العراق


31

وقالون من طريق ابي نشيط بخلاف عنه وهذا كله على التقريب من غير افراط وانما هو على مقدار مذاهبهم في التحقيق والحدر وبالله التوفيق فصل واذا أتت الهمزة قبل حرف المد سواء كانت محققة او القى حركتها على ساكن قبلها او ابدلت نحو قوله “ ءادم “ و “ ءازر “ و “ ءامن “ و “ لقد ءاتينا “ و من أوتي و “ لاءيلاف قريش “ و للإيمان و “ يستهزءون “ و “ هؤلاء ءالهة “ وشبهه فان اهل الاداء من مشيخة المصريين الآخذين برواية ابي يعقوب عن ورش يزيدون في تمكين حرف المد في ذلك زيادة متوسطة على مقدار التحقيق واستثنوا من ذلك قوله “ اسراءيل “ حيث وقع فلم يزيدوا في تمكين الياء فيه واجمعوا على ترك الزيادة اذا سكن ما قبل الهمزة وكان الساكن غير حرف مد ولين نحو “ مسئولا “ و “ مذءوما “ و “ القرءان “ و “ الظمئان “ وشبهه وكذلك ان كانت الهمزة مجلبة للابتداء نحو اؤتمن “ ائت بقرءان “ ائذن لي وشبهه والباقون لا يزيدون في اشباع حرف المد فيما تقدم وبالله التوفيق

باب ذكر الهمزتين المتلاصقتين في كلمة

اعلم انهما اذا اتفقتا بالفتح نحو “ ءأنذرتهم “ و “ ءأنتم أعلم “ و “ ءأسجد “


32

وشبهه فان الحرميين وابا عمرو وهشاما يسهلون الثانية منهما وورش يبدلها الفا والقياس ان تكون بين بين وابن كثير لا يدخل قبلها الفا وقالون وهشام وابو عمرو يدخلونها والباقون يحققون الهمزتين فاذا اختلفتا بالفتح والكسر نحو قوله “ أإذا كنا “ و أإله مع الله و “ أإن لنا “ وشبهه فالحرميان وابو عمرو يسهلون الثانية وقالون وابو عمرو يدخلان قبلها الفا والباقون يحققون الهمزتين وهشام من قراءتي على ابى الفتح يدخل بينهما الفا ومن قراءتي على ابي الحسن يدخلها في سبعة مواضع في الأعراف أئنكم و أئن لنا لأجرا وفي مريم “ أءذا ما مت “ وفي الشعراء أئن لنا لأجرا وفي والصافات “ أءنك “ و أئفكا وفي فصلت أئنكم ويسهل الثانية هنا خاصة واذا اختلفتا بالفتح والضم وذلك في ثلثة مواضع في آل عمران قل أؤنبئكم وفي ص “ أءنزل عليه “ وفي القمر “ أءلقى الذكر “ فالحرميان وابو عمرو يسهلون الثانية وقالون يدخل بينهما الفا وهشام من قراءتي على ابي الحسن يحقق الهمزتين من غير الف بينهما في آل عمران ويسهل الثانية ويدخل قبلها الفا في الباقيتين كقالون والباقون يحققون الهمزتين في ذلك وهشام من قراءتي على ابي الفتح كذلك ويدخل بينهما الفا وبالله التوفيق


33

باب ذكر الهمزتين من كلمتين

اعلم انهما اذا اتفقتا بالكسر نحو هؤلاء إن كنتم و من النساء إلا وشبهه فقنبل وورش يجعلان الثانية كالياء الساكنة وأخذ على ابن خاقان لورش بجعل الثانية ياء مكسورة في البقرة في قوله عز وجل هؤلاء إن كنتم وفي النور على البغاء إن أردن فقط وذلك مشهور عن ورش في الاداء دون النص وقالون والبزى يجعلان الاولى كالياء المكسورة وابو عمرو يسقطها والباقون يحققون الهمزتين فاذا اتفقتا بالفتح نحو جاء أجلهم و شاء أنشره وشبهه فورش وقنبل يجعلان الثانية كالمدة وقالون والبزى وابو عمرو يسقطون الاولى والباقون يحققون الهمزتين معا فاذا اتفقتا بالضم وذلك في موضع واحد في الاحقاف في قوله عز وجل أولياء أولئك لا غير فورش وقنبل يجعلان الثانية كالواو الساكنة وقالون والبزى يجعلان الاولى كالواو المضمومة وابو عمرو يسقطها والباقون يحققونهما معا قال ابو عمرو ومتى سهلت الهمزة الاولى من المتفقتين او اسقطت فالالف التي قبلها ممكنة على حالها مع تحقيقها اعتدادا بها ويجوز ان تقصر الالف لعدم الهمزة لفظا والاول اوجه فاذا اختلفتا على أي حال كان نحو قوله السفهاء ألا و من الماء أو مما و شهداء


34

إذ حضر ) و من يشاء إلى صراط مستقيم و جاء أمة وشبهه فالحرميان وابو عمرو يسهلون الثانية والباقون يحققونهما معا والتسهيل لاحدى الهمزتين في هذا الباب انما يكون في حال الوصل لا غير لكون التلاصق فيه وحكم تسهيل الهمزة في البابين ان تجعل بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها ما لم تنفتح وينكسر ما قبلها او ينضم فانها تبدل مع الكسرة ياء ومع الضمة واوا وتحركان بالفتح والمكسورة المضموم ما قبلها تسهل على وجهين تبدل واوا مكسورة على حركة ما قبلها وتجعل بين الهمزة والياء على حركتها والاول مذهب القراء وهو آثر والثاني مذهب النحويين وهو اقيس وبالله التوفيق

باب ذكر الهمزة المفردة

اعلم ان ورشا كان يسهل الهمزة المفردة سواء سكنت او تحركت اذا كانت في موضع الفاء من الفعل فالساكنة نحو قوله يأخذ و يأكل و يألمون و لقاءنا ائت و يؤمن و المؤمنون و ويؤثرون و يؤتون و والمؤتفكات و والمؤتفكة و الذي اؤتمن و الملك ائتوني وشبهه والمتحركة نحو قوله يؤده إليك و مؤجلا و والمؤلفة و مؤذن و يؤخرهم و لا تؤاخذنا وشبهه واستثنى من الساكنة


35

وتؤوي إليك و التي تؤويه وسائر باب الإيواء نحو المأوى و مأواهم و مأواكم و فأووا إلى الكهف وشبهه ومن المتحركة لا يؤده و تؤذهم وكذلك مآبا و مآب و مآرب و وما تأخر و فأذن وشبهه اذا كانت صوتها الفا فهمز جميع ذلك والباقون يحققون الهمزة في ذلك كله ولابي عمرو وحمزة وهشام مذاهب اذكرها بعد ان شاء الله تعالى فصل وسهل ورش ايضا الهمزة من بئس و بئسما و البئر و الذئب و لئلا في جميع القرآن وتابعه الكسائي على الذئب وحده فترك همزه والباقون يحققون الهمزة في ذلك كله حيث وقع وبالله التوفيق

باب ذكر نقل حركة الهمزة الى الساكن قبلها

اعلم ان ورشا كان يلقى حركة الهمزة على الساكن قبلها فيتحرك بحركتها وتسقط هي من اللفظ وذلك اذا كان الساكن غير حرف مد ولين وكان آخر كلمة والهمزة اول كلمة اخرى والساكن الواقع قبل الهمزة يأتي على ثلاثة اضرب فالضرب الاول ان يكون تنوينا نحو قوله من نبي إلا و من شيء إذ كانوا و كفوا أحد و مبين أن اعبدوا الله وشبهه وشبهه والثاني ان يكون لام المعرفة نحو الأرض و الآخرة و الآزفة و الأولى و الآن و والأذن وشبهه وهذا


36

وان كان متصلا مع الهمزة في الخط فهو يجرى عند القراء مجرى المنفصل والثالث ان يكون سائر حروف المعجم نحو قوله “ من ءامن “ و من إستبرق و واذكر إسماعيل و الم أحسب الناس و وقالت أولاهم و قالت أخراهم و خلوا إلى و تعالوا أتل و نبأ ابني آدم و ذواتي أكل وشبهه واستثنى اصحاب ابي يعقوب عن ورش من ذلك حرفا واحدا في الحاقة وهو قوله كتابيه إني ظننت فسكنوا الهاء وحققوه الهمزة بعدها على مراد القطع والاستيناف وبذلك قرأت على مشيخة المصريين وبه آخذ وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة في جميع ما تقدم مع تخليص الساكن قبلها واختلفوا في قوله آلآن وقد كنتم آلآن وقد عصيت في يونس وفي قوله عادا الأولى في والنجم ويأتي الاختلاف في ذلك في موضعه ان شاء الله تعالى وبالله التوفيق

باب ذكر مذهب ابي عمرو في ترك الهمزة

اعلم ان ابا عمرو كان اذا قرأ في الصلوة او ادرج قراءته او قرأ بالادغام لم يهمز كل همزة ساكنة سواء كانت فاء او عينا او لا ما نحو قوله يؤمنون و يؤلون و والمؤتفكات و بئس و بئسما و الذئب


37

و البئر و “ الرءيا “ و “ رءياك “ و كدأب و جئت و جئتم و شئتم و شئنا و “ فادارءتم “ و اطمأننتم وشبهه الا ان يكون سكون الهمزة للجزم نحو “ أو ننسأها “ و تسؤهم و إن نشأ و ويهيئ لكم وشبهه وجملته تسعة عشر موضعا او يكون للبناء نحو أنبئهم و اقرأ و “ أرجئه “ و هيىء وشبهه وجملته احد عشر موضعا او يكون ترك الهمز فيه اثقل من الهمز وذلك في قوله عز وجل “ تؤى “ و “ تؤيه “ او يكون يوقع الالتباس بما لا يهمز وذلك في قوله “ ورءيا “ او يكون يخرج من لغة الى لغة وذلك في قوله مؤصدة فان ابن مجاهد كان يختار تحقيق الهمز في ذلك كله من اجل تلك المعاني وبذلك قرأت فاذا تحركت الهمزة نحو قوله يؤلف و مؤذن و يؤخرهم وشبهه فلا خلاف عنه في تحقيق الهمزة في ذلك كله وبالله التوفيق

باب ذكر مذهب حمزة وهشام في الوقف على الهمزة

اعلم ان حمزة وهشاما كانا يقفان على الهمزة الساكنة والمتحركة اذا وقعت طرفا في الكلمة بتسهيلها ويصلان بتحقيقها فاذا سهلا المضموم ما قبلها ابدلاها واوا في حال تحريكها وسكونها نحو قوله لؤلؤا و “ ان امرؤا “ وشبهه ولم يأت في القرآن ساكنة واذا سهلا


38

المكسور ما قبلها ابدلاها في الحالين ياء نحو قوله عز وجل وهيئ لنا و نبئ عبادي و تبوئ و من شاطئ وشبهه واذا سهلا المفتوح ما قبلها ابدلاها في الحالين الفا نحو قوله عز وجل إن يشأ و ذرأ و بدا و “ يستهزأ “ و الملإ وشبهه والروم والاشمام ممتنعان في الحرف المبدل من الهمزة لكونه ساكنا محضا فاذا سكن ما قبل الهمزة وسهلاها القيا حركتها على ذلك الساكن واسقطاها ان كان ذلك الساكن اصليا غير الف نحو قوله تعالى المرء و دفء و الخبء و شيء و سوء و عن سوء و سيء و وجيء و المسيء و يضيء وشبهه فان كان الساكن زائدا للمد وكان ياء او واوا ابدلا الهمزة مع الياء ياء ومع الواو واوا وادغما ما قبلها فيهما نحو قوله بريء و النسيء و ثلاثة قروء وشبهه والروم والاشمام جائزان في الحرف المتحرك بحركة الهمزة وفي المبدل منها غير الالف ان انضما والروم ان انكسرا والاسكان ان انفتحا كالهمزة سواء وان كان الساكن الفا سواء كانت مبدلة من حرف اصلي او كانت زائدة ابدلت الهمزة بعدها الفا باى حركة تحركت ثم حذفت احدى الالفين للساكنين وان شئت زدت في المد والتمكين لتفصل بذلك بينهما ولم تحذف وذلك الا وجه وبه ورد النص عن حمزة من طريق خلف وغيره وذلك نحو قوله عز وجل


39

والسماء و إذا جاء و من ماء و على سواء و منه الماء و السفهاء و أبناء و شهداء وشبهه حيث وقع وبالله التوفيق فصل وتفرد حمزة بتسهيل الهمزة المتوسطة ولذلك احكام انا ابينها ان شاء الله اعلم ان الهمزة اذا توسطت وسكنت فهي تبدل حرفا خالصا في حال تسهيلها كما تقدم ولك نحو قوله تعالى المؤمنون و يؤفكون و الرءيا و تسؤكم و يأكلون و كدأب و الذئب و البئر و بئس وشبهه وكذلك الذي اؤتمن و لقاءنا ائت و فرعون ائتوني وشبهه واختلف اصحابنا في ادغام الحرف المبدل من الهمزة وفي اظهاره في قوله “ ورءيا “ و “ تؤى “ و “ تؤيه “ فمنهم من يدغم اتباعا للخط ومنهم من يظهر لكون البدل عارضا والوجهان جائزان واحتلف اهل الأداء ايضا في تغيير حركة الهاء مع ابدال الهمزة ياء قبلها في قوله أنبئهم و ونبئهم فكان بعضهم يرى كسرها من اجل الياء وكان آخرون يقرونها على ضمتها لان الياء عارضة وهما صحيحان فاذا تحركت الهمزة وهي متوسطة فما قبلها يكون ساكنا او متحركا فان كان ساكنا وكان اصليا وسهلتها ألقيت حركتها على ذلك الساكن وحركتها بها ما لم يكن الفا وذلك نحو قوله شيئا و “ خطئا “


40

و “ المشئمة “ و كهيئة و “ تجئرون “ و “ يسئلون “ و “ يسئل “ و “ القرءان “ و “ مذءوما “ و “ مسئولا “ و “ سيئت “ و موئلا و “ الموءودة “ وشبهه وان كان زائدا ابدلت وادغمت اذا كان ياء او واوا نحو قوله هنيئا مريئا و بريئا و بريئون و خطيئة و “ خطيأتكم “ وشبهه ولم تأت الواو في القران فان كان الساكن الفا سواء كانت مبدلة او زائدة جعلت الهمزة بعدها بين بين وان شئت مكنت الالف قبلها وان شئت قصرتها والتمكين اقيس وذلك نحو قوله نساؤكم و “ أبناؤكم “ و ماء و غثاء و سواء و “ ءاباؤكم “ و هاؤم و “ ومن ءابائهم “ و وملائكته وشبهه واذا كان ما قبل الهمزة متحركا فان انفتحت هي وانكسر ما قبلها او انضم ابدلتها في حال التسهيل مع الكسرة ياء ومع الضمة واوا وذلك نحو قوله وننشئكم و إن شانئك و ملئت و الخاطئة و لئلا و لؤلؤا و يؤده و يؤلف وشبهه ثم بعد هذا تجعلها بين بين في جميع احوالها وحركاتها وحركات ما قبلها فان انضمت جعلتها بين الهمزة والواو نحو قوله عز وجل قل “ فادرءوا “ و “ يؤسا “ و “ رءوف “ و “ برءوسكم “ و لا يؤده و “ مستهزءون “ و ليواطئوا و “ يابنؤم “ وشبهه ما لم يكن صورتها ياء نحو أنبئكم و سنقرئك و كان سيئه وشبهه فانك تبدلها ياء مضمومة اتباعا لمذهب حمزة في اتباع الخط عند الوقف على


41

الهمز وهو قول الاخفش اعنى التسهيل في ذلك بالبدل وان انفتحت جعلتها بين الهمزة والالف نحو قوله عز وجل “ سئلتهم “ و ويكأن الله و ويكأنه و “ خطئا “ و “ ملجئا “ و “ متكئا “ وشبهه وان انكسرت جعلتها بين الهمزة والياء نحو قوله “ جبرئيل “ و يئس الذين و سئل و يومئذ و حينئذ وشبهه فصل واعلم ان جميع ما يسهله حمزة من الهمزات فانما يراعى فيه خط المصحف دون القياس كما قدمناه وقد اختلف اصحابنا في تسهيل ما يتوسط من الهمزات بدخول الزوائد عليهن نحو قوله أفأنت و “ فبأي ءالاء “ و بأيكم و وكأين و كأنه و فلأقطعن و لبإمام و الأرض و الآخرة وشبهه وكذا ما وصل من الكلمتين في الرسم فجعل فيه كلمة واحدة نحو قوله تعالى هؤلاء و “ هأنتم “ و يا أيها و “ يأخت “ و يا آدم و يا أولي وشبهه فكان بعضهم يرى التسهيل في ذلك اعتدادا بما صرن به متوسطات وكان آخرون لا يرون الا التحقيق اعتمادا على كونهن مبتدءات والمذهبان جيدان وبهما ورد نص الرواة وبالله التوفيق

باب ذكر الاظهار والادغام للحروف السواكن

واختلفوا في الذال من إذ عند ستة احرف عند الجيم والزاى


42

والسين والصاد والتاء والدال نحو قوله تعالى وإذ جعلنا و وإذ زين و إذ سمعتموه و وإذ صرفنا و إذ تبرأ و إذ دخلوا فكان الحرميان وعاصم يظهرون الذال عند ذلك كله وادغم ابن ذكوان في الدال وحدها وادغم خلف في الدال والتاء واظهر خلاد والكسائي عند الجيم فقط وادغم ابو عمرو وهشام الذال في الستة واختلفوا في الدال من قد عند ثمانية احرف عند الجيم والسين والشين والصاد والزاي والذال والظاء والضاد نحو قوله عز وجل لقد جاءكم و لقد سمع و قد شغفها و ولقد صرفنا و ولقد ذرأنا و ولقد زينا و فقد ضل و فقد ظلم فكان ابن كثير وقالون وعاصم يظهرون الدال عند ذلك كله وادغم ورش في الضاد والظاء فقط وادغم ابن ذكوان في الزاى والذال والضاد والظاء في الاربعة لا غير وروى النقاش عن الاخفش الاظهار عند الزاى واظهر هشام لقد ظلمك فى ص فقط وادغم الباقون الدال في الثمانية واختلفوا في تاء التأنيث المتصلة بالفعل عند ستة احرف عند الجيم والسين والصاد والزاى والثاء والظاء نحو قوله تعالى نضجت جلودهم و كذبت ثمود و نزلت سورة و حصرت صدورهم و خبت


43

زدناهم و كانت ظالمة وشبهه فاظهر ابن كثير وقالون وعاصم التاء عند ذلك كله وادغم ورش في الظاء فقط واظهر ابن عامر عند الجيم والسين والزاى واختلف ابن ذكوان وهشام في قوله لهدمت صوامع فادغم ابن ذكوان واظهر هشام وادغم الباقون التاء في الستة واختلفوا في لام هل و بل عند ثمانية احرف عند التاء والثاء والسين والزاى والطاء والظاء والضاد والنون نحو قوله عز وجل هل تعلم و هل ثوب و بل سولت و بل زين و بل طبع و بل ظننتم و بل ضلوا و هل ندلكم و هل ننبئكم و هل نحن وشبهه فادغم الكسائي اللام في الثمانية وادغم حمزة في التاء والثاء والسين فقط واختلف عن خلاد عند الطاء في قوله بل طبع الله فقرأته بالوجهين وبالادغام آخذ له واظهر هشام عند النون والضاد وعند التاء في قوله في الرعد أم هل تستوي لا غير وادغم ابو عمرو هل ترى من فطور و فهل ترى لهم في الملك والحاقة لا غير واظهر الباقون اللام عند الثمانية فصل وادغم ابو عمرو وخلاد والكسائي الباء في الفاء حيث وقع


44

نحو قوله تعالى أو يغلب فسوف و ومن لم يتب فأولئك وشبهه وخير خلاد في ومن لم يتب فأولئك وادغم الكسائي الفاء في الباء نحو قوله تعالى إن نشأ نخسف بهم الأرض في سباء واظهر ذلك الباقون وادغم ابو الحرث اللام من ومن يفعل اذا سكنت للجزم في الذال نحو قوله تعالى ومن يفعل ذلك واظهرها الباقون واظهر الحرميان وعاصم لبثت و لبثت و لبثتم و ومن يرد ثواب حيث وقع وادغم ذلك الباقون وادغم هشام وابو عمرو وحمزة والكسائي أورثتموها في المكانين وادغم ابو عمرو وحمزة والكسائي فنبذتها و إني عذت بربي واظهر ذلك الباقون واظهر ابن كثير وحفص اتخذتم و أخذتم و لاتخذت وما كان مثله من لفظه وادغم ذلك الباقون واظهر ابن كثير وورش وهشام يلهث ذلك واختلف عن قالون وادغم ذلك الباقون وادغم ابو عمرو الراء الساكنة في اللام نحو قوله عز وجل نغفر لكم و واصبر لحكم ربك وشبهه بخلاف بين اهل العراق في ذلك وحدثنا محمد بن احمد بن علي قال حدثنا ابن مجاهد عن اصحابه


45

عن اليزيدي عن ابي عمرو بالادغام ولم يذكر خلافا ولا اختيارا واظهرها الباقون واظهر ورش وابن عامر وحمزة يا بني اركب معنا واختلف عن قالون وعن البزى وعن خلاد واظهر ورش ويعذب من يشاء في البقرة واختلف عن قنبل وعن البزى ايضا وادغم ذلك الباقون وما كان من هذا الباب في فواتح السور فنذكره هناك ان شاء الله فصل واجتمعوا على ادغام النون الساكنة والتنوين في الراء واللام بغير غنة واجمعوا على ادغامها في الميم والنون بغنة واختلفوا عند الياء والواو فقرأ خلف بادغامها فيهما بغير غنة نحو قوله ومن يقل و يومئذ يصدعون و من وال و يومئذ واهية وشبهه والباقون يدغمونهما فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح مع ذلك واجمعوا ايضا على اظهارهما عند حروف الحلق الستة وهي الهمزة والهاء والحاء والعين والخاء والغين الا ما كان من مذهب ورش عند الهمزة من القائه حركة الهمزة عليهما وقد ذكر وكذا اجمعوا على قلبهما ميما عند الباء خاصة وعلى اخفائهما عند باقي حروف المعجم والاخفاء حال بين الاظهار والادغام وهو عار من التشديد فاعلمه وبالله التوفيق


46

باب ذكر الفتح والامالة وبين اللفظين

اعلم ان حمزة والكسائي كانا يميلان كل ما كان من الاسماء والافعال من ذوات الياء فالاسماء نحو قوله عز وجل موسى و عيسى و يحيي و الموتى و طوبى و إحدى و كسالى و أسرى و يتامى و فرادى و النصارى و الأيامى و الحوايا و بشرى و ذكرى و سيمى و ضيزى وشبهه مما الفه للتأنيث وكذلك الهدى و العمي و والضحى و الزنى و ومأواه و مأواكم و مثواه و مثواكم وما كان مثله من المقصور وكذلك الأدنى و أزكى و أولي و الأعلى وشبهه من الصفات والافعال نحو قوله تعالى أبى و سعى و “ زكى “ و فسوى و يخفى و تهوى و يرضى وشبهه مما الفه منقلبة من ياء وكذلك امالا إني التي بمعنى كيف نحو قوله أنى شئتم و أنى لك وشبهه وكذلك متى و بلى و عسى حيث وقع وكذلك ما اشبهه مما هو مرسوم في المصاحف بالياء ما خلا خمس كلم وهن حتى و لدى و على و إلى و “ ما زكى “ فانهن مفتوحات باجماع وكذلك جميع ذوات الواو من الاسماء والافعال فالاسماء نحو الصفا و سنا برقه و عصاه و شفا جرف و أبا أحد وشبهه والافعال نحو خلا و دعا و بدا


47

و دنا و عفا و علا وشبهه ما لم يقع شيء من ذلك بين ذوات الياء في سورة أواخر آيها على ياء أو يلحقه زيادة نحو قوله عز وجل يدعى و تتلى و فمن اعتدى و من استعلى و أنجاكم وكذلك نجانا و نجاكم و زكاها وشبهه فان الامالة فيه سائغة لانتقاله بالزيادة الى ذوات الياء وتعرف ما كان من الاسماء من ذوات الواو بالتثنية اذا قلت صفوان و عصوان و سنوان و شفوان وشبهه وتعرف الأفعال بردكها الى نفسك اذا قلت خلوت و بدوت و دنوت و علوت وشبهه فتظهر لك الواو في ذلك كله فتمتنع امالته لذلك وكذلك تعتبر ما كان من ذوات الياء من الاسماء والافعال بالتثنية وبردك الفعل اليك فتقول هديان و عميان و هويان و سعيت و هديت وشبهه فتظهر لك الياء في ذلك كله فتميله وقرأ ابو عمرو ما كان من جميع ما تقدم فيه راء بعدها ياء بالامالة وما كان رأس آية في سورة اواخر آيها على ياء او هاء الف او كان على وزن فعلى او فعلى او فعلى بفتح الفاء وكسرها وضمها ولم يكن فيه راء بين اللفظين وما عدا ذلك بالفتح وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين الا ما كان من ذلك في سورة اواخر آيها على هاء الف فانه اخلص الفتح فيه على


48

خلاف بين اهل الاداء في ذلك هذا اذا لم يكن في ذلك راء وهذا الذي لا يوجد نص بخلافه عنه وامال ابو بكر رمى في الانفال و أعمى في الموضعين في سبحن وتابعه ابو عمرو على امالة أعمى في الاول لا غير وفتح ما عدا ذلك وامال حفص مجراها في هود لا غير وقرأت من طريق اهل العراق عن ابي عمرو “ ياويلتي “ و يا حسرتى و إني اذا كانت استفهاما بين اللفظتين و يا أسفى بالفتح وقرأت ذلك بالفتح من طريق اهل الرقة وامال ذلك حمزة والكسائي على اصلهما وقرأ الباقون باخلاص الفتح في جميع ما تقدم فصل وتفرد الكسائي دون حمزة بامالة أحياكم و فأحيا به و أحياها حيث وقع اذا نسق ذلك بالفاء او لم ينسق لا غير وبقوله خطاياكم و خطاياهم و خطايانا و “ الرءيا “ و “ رءياى “ و مرضات الله و مرضاتي حيث وقع وبقوله عز وجل في آل عمران حق تقاته وفي الانعام وقد هدان وفي ابراهيم ومن عصاني وفي الكهف


49

وما انسنيه وفي مريم ( س 19 آ 30 ) ءاتنى الكتب واوصنى بالصلوة ( س 19 آ 31 ) وفي النمل ( س 27 آ 36 ) فما ءاتن الله وفي الجاثية ( س 45 آ 21 ) محيهم وفي النازعات ( س 79 آ 30 ) دحها وفي الشمس تلها ( س 91 آ 2 ) وطحها ( س 91 آ 6 ) وفي الضحى ( س 93 آ 2 ) سجى واتفق مع حمزة على الامالة في قوله ويحيى ولا يحيى وأمات واحيا اذا كان منسوقا بالواو والدنيا والعليا والحوايا والضحى وضحها والربوا واننى هدانى وءاتنى في هود ( س 11 آ 28 و 63 ) ولو ان الله هدنى ( س 39 آ 57 ) ومنهم تقة ( س 3 آ 28 ) ومزجة ( س 12 آ 88 ) وأو كلاهما ( س 17 آ 23 ) وإنه ولكن ( س 33 آ 53 ) وتابعهما هشام على الامالة في انه فقط وفتح الباقون جميع ذلك وقد تقدم مذهب ابي عمرو في فعلى ومذهب ورش في ذوات الياء فصل وتفرد الكسائي ايضا في رواية الدوري بالامالة في قوله ءاذانهم وءاذننا وطغينهم حيث وقع وهداى ومثواى ومحياى ورءياك في اول سورة يوسف ( س 12 آ 5 ) خاصة وبارئكم في الحرفين ( س 2 آ 54 ) والبارىء المصور ( س 59 آ 24 ) وسرعوا ويسسرعون ونسرع حيث وقع والجار في الموضعين ( س 4 آ 36 ) وجبارين في الموضعين ( س 5 آ 22 س 26 آ 130 ) والجوار 50 في الشورى ( 42 آ 32 ) والرحمن ( س 55 آ 24 ) وكورت ( س 81 آ 16 ) ومن انصارى الى الله في المكانين ( س 3 آ 52 وس 61 آ 14 ) وكمشكوة في النور ( س 24 آ 35 ) وفتح الباقون ذلك كله الاقوله رءياك فان ابا عمرو وورشا يقرءانه بين بين على اصلهما وقوله ة الجار وجبارين فان ورشا يقرأهما ايضا بين بين على اختلاف بين اهل الاداء عنه في ذلك وبالاول قرأت وبه آخذ وروى لي الفارسي عن ابي طاهر عن ابي عثمن سعيد بن عبد الرحيم الضريير عن ابي عمر عن الكسائي انه امال يورى وفاورى في الحرفين في المائدة ( س 5 آ 31 ) ولم يروه غيره عنه وبذلك آخذ من هذا الطريق وقرأت من طريق ابن مجاهد بالفتح فصل وتفرد حمزة بامالة عشرة افعال وهي جاء وشاء وزاد وران وخاف وطاب وخاب وحاق وضاق وزاغ في والنجم ( س 53 آ 17 ) وزاغوا في الصف ( س 61 آ 5 ) لا غير وسواء اتصلت هذه الافعال بضمير او لم تتصل اذا كانت ثلثية ماضية وتابعه الكسائي وابو بكر على الامالة في بل ران ( س 83 آ 14 ) لا غير وتابعه ابن ذكوان على امالة جاء وشاء حيث وقعا


50

في الشورى والرحمن وكورت و من أنصاري إلى الله في المكانين و كمشكاة في النور وفتح الباقون ذلك كله الا قوله “ رءياك “ فان ابا عمرو وورشا يقرءانه بين بين على اصلهما وقوله والجار و جبارين فان ورشا يقرأهما ايضا بين بين على اختلاف بين اهل الاداء عنه في ذلك وبالاول قرأت وبه آخذ وروى لي الفارسي عن ابي طاهر عن ابي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير عن ابي عمر عن الكسائي انه امال يواري و فأواري في الحرفين في المائدة ولم يروه غيره عنه وبذلك آخذ من هذا الطريق وقرأت من طريق ابن مجاهد بالفتح فصل وتفرد حمزة بامالة عشرة افعال وهي جاء و شاء و زاد و ران و خاف و طاب و خاب و حاق و ضاق و زاغ في والنجم و زاغوا في الصف لا غير وسواء اتصلت هذه الافعال بضمير او لم تتصل اذا كانت ثلثية ماضية وتابعه الكسائي وابو بكر على الامالة في بل ران لا غير وتابعه ابن ذكوان على امالة جاء و شاء حيث وقعا


51

و فزادهم في اول البقرة هذه رواية ابن الاحزم عن الاخفش عنه وروى غيره عنه بالامالة في جميع القرآن وتفرد حمزة ايضا بامالة فتحة الهمزة اشماما في قوله تعالى “ انا ءاتيك به “ في الحرفين في النمل وبامالة فتحة العين في قوله ضعافا في النساء وعن خلاد في هذه الثلثة المواضع خلاف وبالفتح آخذ له فصل وامال ابو عمرو والكسائي في رواية الدوري كل الف بعدها راء مجرورة هي لام الفعل نحو على انصارهم وءاثرهم والنار والقهار والغار وبقنطار وبدينار والابرار وشبهه وتابعهما ابو الحرث على الامالة فيما تكررت فيه الراء من ذلك نحو قرار والاشرار والابرار واخلص الفتح فيما عدا ذلك ويأتي الاختلاف في قوله جرف هار ( س 9 آ 109 ) في موضعه وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين وتابعه حمزة على ما كان من ذلك الراء فيه مكررة وعلى قوله القهار حيق وقع ودار البوار ( س 14 آ 28 ) لا غير واخلص الفتح فيما بقي وامال ابن ذكوان من قراءتي على فارس ابن احمد وعلى ابي القاسم الفارسي الى حمارك والحمار في البقرة ( س 2 آ 259 ) والجمعة ( س 62 آ 5 ) لا غير وقرأ الباقون باخلاص الفتح في الباب كله


52

فصل وامال ابو عمرو والكسائي ايضا في رواية الدوري فتحة الكاف من الكافرين و كافرين اذا كان بعد الراء ياء حيث وقع وقرأ ورش ذلك بين بين وقرأ الباقون باخلاص الفتح واقرأني الفارسي عن قراءته على ابي طاهر في قراءة ابي عمرو بامالة فتحة النون من الناس في موضع الجر حيث وقع وهي رواية ابي عبد الرحمن وابي حمدون وابن سعدان عن اليزيدي واقرأني غيره بالفتح وهي رواية احمد بن جبير عن اليزيدي وبه كان يأخذ ابن مجاهد وبذلك قرأ الباقون فصل وتفرد هشام بالامالة في قوله تعالى ومشارب في يس و “ من عين ءانية “ في الغاشية و عابدون و عابد و عابدون في الثلثة في الكافرون لا غير وتفرد ابن ذكوان من قراءتي على ابي الفتح بالامالة في قوله عمران و المحراب حيث وقعا “ من بعد اكراهن “ في النور و والإكرام في الحرفين في الرحمن وقرأت على الفارسي عن النقاش بامالة الراء من المحراب حيث وقع فقط وقرأت على ابي الحسن بامالة الراء من ( المحراب ) في موضع


53

الخفض وهما موضعان في آل عمران ومريم وقرأ الباقون باخلاص الفتح في جميع ذلك الا ما كان من مذهب ورش في الراءات وسيأتي بعد ان شاء الله فهذه اصول الامالة يقاس عليها فاما ما بقي من ذلك مما يقع مفرقا في السور فنذكره في مواضعه ان شاء الله تعالى فصل وكل ما اميل في الوصل لعلة تعدم في الوقف او قرىء بين بين نحو بمقدار و بدينار و الأبرار و من الناس و برب الناس وشبهه مما تقع الراء والجرة فيه طرفا فهو ممال ايضا وبين بين في الوقف لكون الوقف عارضا وكل ما امتنعت الامالة فيه في حال الوصل من اجل ساكن لقيه تنوين او غيره نحو قوله عز وجل هدى و مصفى و مسمى و ضحى و مصلى و غزى و مولى و ربا و مفترى و الأقصى الذي و طغى الماء و النصارى المسيح و موسى الكتاب و “ عيسى بن مريم “ و وجنى الجنتين وشبهه فالامالة فيه سائغة في الوقف لعدم ذلك الساكن هناك على ان ابا شعيب قد روى عن اليزيدي امالة الراء مع الساكن في الوصل في نحو قوله عز وجل وسيرى الله و يرى الذين و الكبرى اذهب و القرى التي و النصارى المسيح وشبهه مما فيه الراء وبذلك قرأت في مذهبه وبه آخذ فاعلم ذلك وبالله التوفيق


54

باب ذكر مذهب الكسائي في الوقف على هاء التأنيث

اعلم ان الكسائي كان يقف على هاء التأنيث وما ضارعها في اللفظ بامالة نحو قوله جنة و ربوة و نعمة و القيامة و لعبرة و الآخرة و خاطئة و وجهه و خطيئة و الملائكة و مشركة و الأيكة و فاكهة و آلهة و همزة و لمزة و بصيرة وشبهه الا ان يقع قبل الهاء احد عشرة احرف الطاء والظاء والصاد والضاد والخاء والغين والقاف والالف والعين والحاء نحو بسطة و موعظة و خصاصة و قبضة و الصاخة و البالغة و الحاقة و الصلاة و الزكاة و الحياة و النجاة و مناه و هيهاه و النطيحه و القارعة وشبهه وكذلك ان وقع قبل الهاء راء وانفتح ما قبل الراء وانضم او همزة وانفتح ما قبلها او كان الفا او هاء وكان ما قبلها الف او كاف وانضم ما قبلها او انفتح فالراء نحو قوله غمرة و حفرة و سورة و محشورة و بررة و عماره وشبهه والهمزة نحو قوله امرأة و براءة و النشأة و سوءه وشبهه والهاء في قوله سفاهة لا غير والكاف نحو التهلكة و الشوكة وشبهه فان ابن مجاهد واصحابه كانوا لا يرون امالة الهاء وما قبلها مع ذلك والنص عن الكسائي في استثناء ذلك معدوم وباطلاق القياس


55

في ذلك قرأت على ابي الفتح عن قراءته على عبد الباقي وكذلك حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الانباري قال حدثنا ادريس عن خلف عن الكسائي والاول اختار الا ما كان قبل الهاء فيه الف فلا يجوز الامالة فيه ووقف الباقون بالفتح وبالله التوفيق

باب ذكر مذهب ورش في الراءات مجملا

اعلم ان ورشا كان يميل فتحة الراء قليلا بين اللفظين اذا وليها من قبلها كسرة لازمة او ساكن قبله كسرة او ياء ساكنة وسواء لحق الراء تنوين او لم يلحقها فاما ما وليت الراء فيه الكسرة فنحو قوله عز وجل الآخرة و باسرة و ناضرة و فاقرة و تبصرة و فالمدبرات و المعصرات و طهرا و سحران و مدبرا و صابرا وشبهه واما ما حال بين الراء والكسرة فيه الساكن فنحو قوله عز وجل الشعر و السحر و الذكر و سدرة و ذو مرة و لعبرة وشبهه واما ما وليت الراء فيه الياء وسواء انفتح ما قبلها او انكسر فذلك نحو قوله الخيرات و حيران و الخير و غيركم و فالمغيرات و الفقير و خبيرا و بصيرا و نذيرا و خيرا و طيرا و سيرا وشبهه ونقض مذهبه مع الكسرة في الضربين في قوله


56

الصراط و صراط حيث وقعا و الفراق و فراق بيني و والإشراق و إعراضا و إعراضهم و مدرارا و إسرارا و ضرارا و فرارا و الفرار و إبراهيم و إسرائيل و عمران و إرم ذات و أمرا و ذكرا و سترا و وزرا و وصهرا و حجرا و إصرهم و إصرا و مصر و مصرا و قطرا و “ فطرت الله “ و وقرا وما كان من نحو هذا فاخلص الفتح للراء في ذلك كله من اجل حرف الاستعلاء والعجمة وتكرير الراء مفتوحة ومضمومة وحكم الراء المضمومة مع الكسرة والياء حكم المفتوحة سواء نحو يسرون و منذر و قدير و بصير و خبير و خير و ذكر و بكر وشبهه ولا خلاف عنه في اخلاص فتحة الراء اذا كانت الكسرة غير لازمة نحو برسول و لرسول و برشيد و لربك و “ برءوسكم “ و لرقيك وشبهه وامال ايضا فتحة الراء في قوله في والمرسلات المرسلات بشرر من اجل جرة الراء الثانية بعدها واخلص فتحها في قوله أولي الضرر في النساء لاجل الضاد قبلها وقرأ الباقون باخلاص الفتح في جميع ما تقدم


57

فصل وكل راء وليتها فتحة او ضمة وسواء حال بينها وبين هاتين الحركتين او لم يحل وتحركت هي بالفتح او الضم او سكنت فهي مفخمة باجماع نحو حذر الموت و يردون و يردوكم و العسرة و اليسر و مرجعكم و كرسيه وشبهه وكذلك ان ولى الراء الساكنة كسرة عارضة او وقع بعدها حرف استعلاء نحو أم ارتابوا و يا بني اركب معنا و وإرصادا و مرصادا و فرقة و قرطاس وشبهه فان كانت الكسرة التي قبلها لازمة ولم يقع بعدها حرف استعلاء فهي رقيقة للكل نحو مرية و شرعة و فرعون و الإربة وشبهه وكذا كل راء المكسورة سواء كانت كسرتها لازمة او عارضة فلا خلاف في ترقيقها في حال الوصل ولها اذا تطرفت وكانت لازمة في الوقف حكم اذكره بعد ان شاء الله تعالى فصل فاما الوقف على الراء المفتوحة والمضمومة والساكنة اذا وقعت طرفا فكالوصل ان رققت فيه فبالترقيق وان فخمت فبالتفخيم وسواء اشير الى حركة المضمومة بروم او اشمام او لم يشر ما لم تلها كسرة او ياء فان الوقف عليها مع الروم خاصة في غير مذهب ورش بالتفخيم ومع غيره بالترقيق فاما الراء المكسوررة فعلى وجهين ان رمت حركتها رققتها كالوصل وان وقفت بالسكون فخمتها ما لم يقع قبلها كسرة او ياء ساكنة نحو قوله منهمر و نذير او فتحة ممالة نحو بشرر على قراءة ورش فانك ترققها في الحالين وبالله التوفيق


58

باب ذكر اللامات
اعلم ان ورشا كان يغلظ اللام اذا تحركت بالفتح ووليها من قبلها صاد او ظاء او طاء وتحركت هذه الحروف الثلاثة بالفتح او سكنت لا غير فالصاد نحو قوله الصلوة ومصلى وفيصلب وفصلى وشبهه والظاء نحو واذا اظلم ويظلمون وبظلام وشبهه والطاء نحو الطلاق ومعطلة وبطل وشبهه فان وقعت اللام مع الصاد في كلمة هي رأس آية في سورة اواخر آيها على ياء نحو ولا صلى وفصلى احتملت التغليظ والترقيق والترقيق اقيس لتأتى الآى بلفظ واحد وكذلك ان وقعت اللام طرفا ووليتها الثلاثة الاحرف فالوقف عليها يحختمل التغليظ والترقيق اقيس بناء على الوصل وقرأ الباقون بفتح اللام من غير اشباع حيث وقعت واجمعوا على تغليظ اللام من اسم الله عز وجل مع الفتحة والضمة نحو قوله قال الله ورسل الله واقلوا اللهم وشبهه وعلى ترقيقها مع الكسرة في الوصل نحو قوله عز وجل بسم الله والحمد لله وقل اللهم وشبهه وكذا سائر اللامات لا خلاف في ترقيقهن سواء تحركن او سكن وبالله التوفيق
باب ذكر الوقف على اواخر الكلم
اعلم ان من عادة القراء ان يقفوا على اواخر الكلم المتحركات في 59 الوصل بالسكون لا غير لانه الاصل ووردت الرواية عن الكوفيين وابي عمرو بالوقف على ذلك بالاشارة الى الحركة وسواء كانت اعرابا او بناء والاشارة تكون روما واشماما والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء واستحباب اكثر سيوخنا من اهل القران ان يوقف في مذاهبهم بالاشارة لما في ذلك من البيان فاما حقيقة الروم فهو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الاعمى بحاسة سمعه واما حقيقة الاشمام فهو ضمك شفتيك بعد سكون الحرف اصلا ولا يدرك معرفة ذلك الاعمى لانه لرؤية العين لا غير اذ هم ايماء بالعضو الى الحركة فاما الروم فيكون عند القراء في الرفع والضم والخفض والكسر ولا يستعملونه في النصب والفتح لخفتهما واما الاشمام فيكون في الرفع والضم لا غير وقولنا الرفع والضم والخفض والكسر والنصب والفتح نريد بذلك حركة الاعراب المتنقلة وحركة البناء اللازمة فصل فاما الحركة العارضة وحركة ميم الجمع في مذهب من ضمها على الاصل فلا تجوز الاشارة اليهما بروم ولا باشمام لذهابهما عند الوقف اصلا وكذلك هاء التأنيث لا ترام ولا تشم لكونها ساكنة ولا حظ لها في الحكة وبالله التوفيق


59

الوصل بالسكون لا غير لانه الاصل ووردت الرواية عن الكوفيين وابي عمرو بالوقف على ذلك بالاشارة الى الحركة وسواء كانت اعرابا او بناء والاشارة تكون روما واشماما والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء واستحباب اكثر شيوخنا من اهل القران ان يوقف في مذاهبهم بالاشارة لما في ذلك من البيان فاما حقيقة الروم فهو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الاعمى بحاسة سمعه واما حقيقة الاشمام فهو ضمك شفتيك بعد سكون الحرف اصلا ولا يدرك معرفة ذلك الاعمى لانه لرؤية العين لا غير اذ هو ايماء بالعضو الى الحركة فاما الروم فيكون عند القراء في الرفع والضم والخفض والكسر ولا يستعملونه في النصب والفتح لخفتهما واما الاشمام فيكون في الرفع والضم لا غير وقولنا الرفع والضم والخفض والكسر والنصب والفتح نريد بذلك حركة الاعراب المنتقلة وحركة البناء اللازمة فصل فاما الحركة العارضة وحركة ميم الجمع في مذهب من ضمها على الاصل فلا تجوز الاشارة اليهما بروم ولا باشمام لذهابهما عند الوقف اصلا وكذلك هاء التأنيث لا ترام ولا تشم لكونها ساكنة ولا حظ لها في الحركة وبالله التوفيق


60

باب ذكر الوقف على مرسوم الخط

اعلم ان الرواية ثبتت لدينا عن نافع وابي عمرو والكوفيين انهم كانوا يققون على المرسوم وليس عندنا في ذلك شيء يروى عن ابن كثير وابن عامر واختيار ايمتنا ان يوقف في مذهبهما على المرسوم كالذين روى عنهم ذلك وقد ورد الاختلاف عنهم في مواضع منه انا اذكر ذلك على سبيل الايجاز ان شاء الله فمن ذلك كل هاء تأنيث رسمت في المصاحف تاء على الاصل نحو “ نعمت “ و “ رحمت “ و “ شجرت “ و “ ثمرت “ و “ جنت “ و “ كلمت “ و “ امرأت “ و “ غيابت “ و “ ءايت “ و “ ابنت “ وشبهه فكان الكسائي وابو عمرو يقفان على ذلك بالهاء وهو قياس مذهب ابن كثير لان الحسن بن الحباب سأل البزى عن الوقف على “ ثمرت من اكمامها “ فقال بالهاء ووقف الكسائي على مرضات حيث وقعت وعلى اللات والعزى و ذات بهجة و لآت و هيهات هيهات بالهاء وتابعه البزى على هيهات هيهات فقط فوقف عليهما معا بالهاء ووقف ابن كثير وابن عامر على يا أبت بالهاء حيث وقع ووقف الباقون على هذه المواضع كلها بالتاء اتباعا لخط المصحف ووقف ابو عمرو من رواية ابن اليزيدي عن ابيه عنه على قوله وكأين في جميع القران على


61

الياء ووقف الباقون على النون ووقف الكسائي من رواية الدوري وغيره على قوله ويكأن الله و ويكأنه على الياء منفصلة وروى عن ابي عمرو انه وقف على الكاف ووقف الباقون على الكلمة باسرها ووقف ابو عمرو من رواية ابي عبد الرحمن عن ابيه عنه على قوله “ فمال هؤلاء “ و “ مال هذا الكتب “ و “ مال هذا الرسول “ و فمال الذين كفروا على ما دون اللام في الأربعة واختلف في ذلك عن الكسائي فروى عنه الوقف على ما وعلى اللام ووقف الباقون على اللام منفصلة ووقف حمزة والكسائي على قوله أيا ما تدعوا على أي دون ما وعوضا من التنوين الفا ووقف الباقون على ما فوقف ابو عمرو والكسائي على قوله “ ايه المؤمنون “ في النور و “ يا ايه الساحر “ في الزخرف “ وايه الثقلان “ في الرحمن بالالف في الثلاثة ووقف الباقون بغير الف ووقف الكسائي على “ واد النمل “ خاصة بالياء ووقف الباقون بغير ياء وقد بقى من هذا الباب حروف تأتي في مواضعها ان شاء الله تعالى فصل وتفرد البزى بزيادة هاء السكت عند الوقف على ما اذا كانت استفهاما ووليها حرف جر نحو قوله فلم تقتلون و لم تقولون و فيم أنت و مم خلق و فبم تبشرون و بم يرجع و عم


62

يتساءلون ) وشبهه فيقف “ فلمه “ و “ فيمه “ و “ ممه “ و “ فبمه “ و “ بمه “ و “ عمه “ ووقف الباقون على الميم ساكنة وبالله التوفيق

باب ذكر مذهب حمزة في السكوت على الساكن قبل الهمزة 0

اعلم ان حمزة من رواية خلف كان يسكت على الساكن اذا كان آخر كلمة ولم يكن حرف مد وأتت الهمزة بعده سكتة لطيفة من غير قطع بيانا للهمزة وذلك نحو قوله “ من ءامن “ و “ هل أتك “ و “ عليهم ءأنذرتهم ام “ و “ نبأ ابني ءادم “ و خلوا إلى شياطينهم و قد أفلح و من شيء إذ و “ حامية الهكم “ وشبهه وكذلك الآخرة و الأرض و الآزفة و “ الئن “ وشبهه لأن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين فان كان الساكن مع الهمزة في كلمة لم يسكت على الساكن الا في اصل مطرد وهو ما كان من لفظ شيء و شيئا لا غير قال ابو عمرو وقرأت على ابي الحسن في الروايتين بالسكوت على لام المعرفة وعلى شيء و شيئا حيث وقعا لا غير وقرأ الباقون بوصل الساكن مع الهمزة من غير سكت وقد تقدم مذهب ورش وبالله التوفيق


63

باب ذكر مذاهبهم في الفتح والاسكان لياءات الاضافة

اعلم ان جملة المختلف فيه من ذلك مائتا ياء واربع عشرة ياء منهن عند الهمزة المفتوحة تسع وتسعون وعند المكسورة اثنتان وخمسون وعند المضمومة عشر وعند الف الوصل التي معها اللام ست عشرة وعند التي لا لام معها سبع وعند باقي حروف المعجم ثلثون وسنذكر ما جاء في كل سورة من هذه الجملة بالاختلاف فيه مشروحا ياء ياء وانما نجمل ها هنا اصولهم وننبه على ما شذ من مذاهبهم ليحفظ ذلك مجملا ويقاس عليه ما ورد منه مفرقا ان شاء الله فصل اعلم ان كل ياء بعدها همزة مفتوحة نحو قوله إني أعلم و أني أخلق و لي أن أقول وشبهه فالحرميان وابو عمرو يفتحونها حيث وقعت وتفرد ابن كثير بفتح ثلاث ياءات في البقرة فاذكروني أذكركم وفي غافر ذروني أقتل و ادعوني أستجب لكم ونقض اصله في روايتيه بعد ذلك في عشرة مواضع فسكن الياء فيها في آل عمران ومريم “ اجعل لي ءاية “ وفي هود في ضيفي أليس وفي يوسف إني أراني في الموضعين اعني الياء من إني دون أراني و حتى يأذن لي أبي اعني


64

الياء من لي و سبيلي أدعو وفي الكهف من دوني أولياء وفي طه و ويسر لي أمري وفي النمل “ ليبلوني ءاشكر “ وزاد قنبل عنه سبعة مواضع فسكن الياء فيها في هود والاحقاف ولكني أراكم وفيها فطرني أفلا و إني أراكم وفي النمل أوزعني أن وفي الزخرف من تحتي أفلا وروى ابو ربيعة عن قنبل وعن البزى في القصص عندي أو لم بالاسكان وتفرد نافع بفتح ياءين في يوسف هذه سبيلي أدعو وفي النمل ليبلوني ءأشكر ) وروى ورش عنه أوزعني في السورتين بالفتح وروى قالون عنه الحرفين بالاسكان ونقض ابو عمرو اصله في تسعة مواضع فسكن الياء في هود فطرني أفلا وفي يوسف ليحزنني أن و سبيلي أدعو وفي طه لم حشرتني أعمى وفي النمل أوزعني أن و “ ليبلوني ءأشكر “ وفي الزمر تأمروني أعبد وفي الاحقاف أوزعني أن و أتعدانني أن وفتح ابن


65

عامر في روايتيه ثمان ياءات ( ثعلى ) حيث وقعت وفي التوبة معي أبدا وفي الملك ومن معي أو رحمنا لا غير وزاد ابن ذكوان عنه في هود أرهطي أعز وزاد هشام في غافر ما لي أدعوكم وفتح حفص ياءين في التوبة والملك معي لا غير والباقون يسكنون الياء في جميع القران فصل وكل ياء بعدها همزة مكسورة نحو قوله تعالى مني إلا و مني إنك و يدي إليك و ربي إلى صراط وشبهه فنافع وابو عمرو يفتحانها في جميع القرآن وتفرد نافع دونه بفتح ثمانية مواضع في آل عمران والصف من أنصاري إلى الله وفي الحجر بناتي إن كنتم وفي الكهف والقصص والصافات ستجدني إن شاء الله وفي الشعراء بعبادي إنكم وفي صاد لعنتي إلى وزاد ورش عنه في يوسف وبين إخوتي إن وفتح ابن كثير من ذلك ياءين في يوسف “ ءاباءي ابراهيم “ وفي نوح “ دعاءي الا “ لا غير وفتح ابن عامر خمس عشرة ياء أجري إلا حيث


66

وقعت وفي المائدة وأمي إلهين وفي هود وما توفيقي إلا وفي يوسف وحزني إلى الله و “ ءاباءي ابراهيم “ وفي المجادلة و ورسلي إن الله وفي نوح “ دعاءي لا “ لا غير وفتح حفص ياء أجري إلا حيث وقعت وفي المائدة يدي إليك و وأمي إلهين لا غير والباقون يسكنون الياء في جميع القرآن فصل و كل ياء بعدها همزة مضمومة نحو قوله عز وجل وإني أعيذها بك و إني أمرت وشبهه فنافع يفتحهاحيث وقعت والباقون يسكنونها فصل و كل ياء بعدها الف ولام نحو قوله عز وجل ربي الذي و “ ءاتاني الكتاب “ و عبادي الصالحون وشبهه فحمزة يسكنها حيث وقعت وتابعه الكسائي على الاسكان في ثلاثة مواضع في ابراهيم قل لعبادي الذين وفي العنكبوت والزمر يا عبادي الذين وتابعه أبو عمرو في موضعين في العنكبوت والزمر لا غير وتابعه ابن عامر في موضعين ايضا في الاعراف “ عن ءاياتي الذين “ وفي ابراهيم


67

قل لعبادي الذين فقط وتابعه حفص على قوله في البقرة عهدي الظالمين لا غير وفتح الباقون الياء حيث وقعت وتفرد ابو شعيب بفتح الياء واثباتها في الوقف ساكنة في الزمر “ فبشر عبادي الذين “ وحذفها الباقون في الحالين ويأتي الخلاف في قوله عز وجل “ فما ءاتاني الله “ في موضعه ان شاء الله وكلهم فتح الياء في ثلاثة اصول مطردة وتسعة احرف متفرقة فالأصول قوله نعمتي التي و حسبي الله و “ شركاءي الذين “ حيث وقعت والحروف اولها في ال عمران وقد بلغني الكبر وفي الاعراف بي الأعداء وما مسني السوء و إن وليي الله وفي الحجر مسني الكبر وفي سباء أروني الذين وفي المؤمن ربي الله و لما جاءني البينات وفي التحريم نبأني العليم الخبير فصل وكل ياء بعدها الف مفردة نحو قوله إني اصطفيتك و أخي اشدد وشبهه فسكن نافع من ذلك ثلاثا إني اصطفيتك و أخي اشدد و يا ليتني اتخذت لا غير وسكن ابن كثير في روايتيه يا ليتني اتخذت


68

لا غير وفي رواية قنبل إن قومي اتخذوا لا غير وفتح ابو عمرو الياء حيث وقعت وفتح ابو بكر من بعدي اسمه فقط وسكن الباقون الياء حيث وقعت فصل واما مجىء الياء عند باقي حروف المعجم نحو قوله عز وجل بيتي و وجهي و ومماتي و لي وشبهه فنافع في روايتيه يفتح من ذلك سبعا بيتي في البقرة والحج و وجهي في آل عمران والانعام و ومماتي لله فيها و وما لي في يس ولي دين في الكافرون وزاد ورش عنه ففتح اربعا في البقرة وليؤمنوا بي وفي طه ولي فيها وفي الشعراء ومن معي وفي الدخان لي فاعتزلون وفتح ابن كثير خمسا ومحياي في الانعام “ ومن وراءي “ في مريم و ما لي في النمل ويس و “ اين شركاءي “ في فصلت وزاد البزي بخلاف عنه ولي دين وفتح ابو عمرو ياءين و ومحياي و ما لي في يس لا غير وفتح ابن عامر في روايتيه ستا


69

و وجهي في الموضعين وفي الانعام صراطي ومحياي وفي العنكبوت إن أرضي و ما لي في يس وزاد هشام بيتي حيث وقع ومالي في النمل ولي دين في الكافرون وفتح حفص ياء بيتي و وجهي و معي في جميع القرآن و ومحياي في الانعام و لي في ابراهيم وطه والنمل ويس وفي مكانين في ص وفي الكافرون في السبعة لا غير وفتح ابو بكر والكسائي ثلاثا و ومحياي و لي في النمل ويس لا غير وفتح حمزة و ومحياي وحدها ولم يفتح من جملة الياءات المختلف فيهن غيرها وبالله التوفيق

باب ذكر اصولهم في الياءات المحذوفات من الرسم

اعلم ان جملة المختلف فيه من ذلك احدى وستون ياء لا غير فاثبت نافع في رواية ورش منهن في الوصل سبعا واربعين دون الوقف واثبت منهن في رواية قالون عشرين واختلف عن قالون في اثنين وهما التلاق و التناد في غافر واثبت ابن كثير منهن


70

في روايتيه في الوصل والوقف احدى وعشرين واختلف قنبل والبزى عنه في ست وتقبل دعاء في ابراهيم و يدع الداع في القمر و بالواد و أكرمن و أهانن في الفجر فاثبت البزي الخمس في الحالين واثبت قنبل بخلاف عنه بالواد في الوصل فقط وحذف الأربعة في الحالين واثبت قنبل إنه من يتق في يوسف في الحالين وحذفها البزي فيهما واثبت ابو عمرو من ذلك في الوصل خاصة اربعا وثلاثين وخير في قوله أكرمن و أهانن والمأخوذ له به فيهما بالحذف لأنهما رأسا آيتين واثبت الكسائي من ذلك في الوصل ياءين يوم يأت في هود و ما كنا نبغ في الكهف لا غير واثبت حمزة الياء في الوصل خاصة في قوله تعالى وتقبل دعاء في ابراهيم واثبتها في الحالين في قوله تعالى في النمل أتمدونن لا غير وحذفهن كلهن عاصم في الحالين واختلف عنه في ياءين احداهما في النمل “ فما ءاتان الله “ فتحها حفص في الوصل واثبتها ساكنة في الوقف وحذفها ابو بكر في الحالين والثانية في الزخرف يا عباد لا خوف فتحها ابو بكر في الوصل واثبتها ساكنة في الوقف وحذفها حفص في الحالين واثبت ابن عامر في رواية هشام


71

الياء في الحالين في قوله ثم كيدون في الاعراف وحذف الياء في الحالين في رواية ابن ذكوان بخلاف عن الاخفش عنه في قوله عز وجل في الكهف “ فلا تسئلني “ لا غير وسيأتي جميع ما ورد من ذلك بالاختلاف فيه في اواخر السور ان شاء الله قال ابو عمرو فهذه الأصول المطردة قد ذكرناها مشروحة على قدر ما يحتمله هذا المختصر من تقليل اللفظ وتقريب المعنى ليقاس عليها ما يروي منها فيعمل على ما شرحناه ونحن مبتدئون بذكر الحروف المتفرقة سورة سورة من اول القران الى آخره ان شاء الله تعالى وبالله التوفيق


72

باب ذكر فرش الحروف

سورة البقرة

قرأ الحرميان وابو عمرو “ وما يخادعون “ بالالف مع ضم الياء وفتح الخاء وكسر الدال والباقون بغير الف مع فتح الياء والدال الكوفيون يكذبون بفتح الياء مخففا والباقون بضمها مشددا الكسائي وهشام قيل و وغيض و وجيء باشمان الضم لاول ذلك حيث وقع والباقون باخلاص كسره ورش يمكن الياء من شيء و شيئا و كهيئة وشبهه وكذلك الواو من السوء و “ سوءة “ وشبهه اذا انفتح ما قبلهما وكانا مع الهمزة في كلمة حاشا موئلا و “ الموءودة “ وحمزة يقف على الياء من شيء و شيئا في الوصل خاصة والباقون لا يمكنون ولا يقفون قالون وابو عمرو والكسائي يسكنون الهاء من هو و هي اذا كان قبلها واو او فاء او لام حيث وقع وقالون والكسائي يسكنانها مع ثم في قوله ثم هو يوم القيامة والباقون يحركون الهاء


73

حمزة فازالهما بالف مخففا والباقون بغير الف مشددا ابن كثير “ فتلقىءادم “ بالنصب كلمات بالرفع والباقون برفع “ ءادم “ وكسر التاء ابن كثير وابو عمرو “ ولا تقبل منها “ بالتاء والباقون بالياء ابو عمرو “ واذ وعدنا ووعدناكم “ بغير الف حيث وقع والباقون بالالف ابو عمرو بارئكم في الحرفين و يأمركم و يأمرهم و ينصركم و يشعركم باختلاس الحركة في ذلك كله من طريق البغداديين وهو اختيار سيبويه ومن طريق الرقيين وغيرهم بالاسكان وهو المروى عن ابي عمرو دون غيره وبذلك قرأت على الفارسي عن قراءته على ابي طاهر والباقون يشبعون الحركة نافع يغفر لكم بالياء مضمومة وفتح الفاء وابن عامر بالتاء والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء عليهم الذلة وبابه قد ذكر نافع النبيين و الأنبياء و النبوة و النبي حيث وقع بالهمز وترك قالون الهمز في قوله في الاحزاب للنبي إن أراد و بيوت النبي إلا أن في الموضعين في الوصل خاصة على اصله في الهمزتين المكسورتين والباقون بغير همز


74

نافع “ الصابين “ و “ الصابون “ بغير همز حيث وقع والباقون بالهمز حفص هزوا و كفوا بضم الزاي والفاء من غير همز وحمزة باسكان الزاي والفاء وبالهمز في الوصل فاذا وقف ابدل الهمزة واوا اتباعا للخط وتقديرا لضمة الحرف المسكن قبلها والباقون بالضم والهمز ابن كثير عما يعملون بعده أفتطمعون بالياء والحرميان وابو بكر عما يعملون بعده أولئك الذين بالياء والباقون بالتاء فيهما نافع “ خطايته “ بالجمع والباقون على التوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي “ لا يعبدون الا الله “ بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي للناس حسنا بفتح الحاء والسين والباقون بضم الحاء واسكان السين الكوفيون تظاهرون بتخفيف الظاء وكذا في التحريم وإن تظاهرا عليه والباقون بتشديدها فيهما حمزة أسرى بغير الف على وزن فعلى والباقون بالالف على وزن فعالى نافع وعاصم والكسائي “ تفدوهم “ بالالف وضم التاء والباقون بغير الف وفتح التاء ابن كثير القدس حيث وقع مخففا والباقون مثقلا


75

ابن كثير وابو عمرو ينزل و تنزل و ننزل اذا كان فعلا مستقبلا مضموم الاول بالتخفيف حيث وقع واستثنى ابن كثير وما ننزله في الحجر “ وننزل من القرءان “ و حتى تنزل علينا في سبحن واستثنى ابو عمرو “ على ان ينزل ءاية “ في الانعام والذي في الحجر مجمع عليه والباقون بالتشديد واستثنى حمزة والكسائي من ذلك حرفين في لقمن وينزل الغيث وفي عسق الذي ينزل الغيث فخففاهما ابن كثير “ جبريل “ هنا وفي التحريم بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز وابو بكر بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء وحمزة والكسائي مثله الا انهما يجعلان ياء بعد الهمزة والباقون بكسر الجيم والراء من غير همز حفص وابو عمرو وميكال بغير همز ولا ياء ونافع بهمزة من غير ياء والباقون بياء بعد الهمزة ابن عامر وحمزة والكسائي ولكن الشياطين وفي الانفال ولكن الله قتلهم و ولكن الله رمى في الثلاثة بكسر النون ورفع بعدها والباقون بفتح النون مشددة ونصب ما بعدها


76

ابن عامر “ ما ننسخ من ءاية “ بضم النون وكسر السين والباقون بفتحهما ابن كثير وابو عمرو أو ننسها بالهمزة مع فتح النون والسين والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين ابن عامر ( قالوا اتخذ الله ) بغير واو والباقون وقالوا بالواو ابن عامر فيكون هنا وفي ال عمران “ فيكون ونعلمه “ وفي النحل ومريم ويس وغافر في الستة بنصب النون وتابعه الكسائي في النحل ويس فقط والباقون بالرفع نافع “ ولا تسئل “ بفتح التاء وجزم اللام والباقون بضم التاء والرفع نافع وابن عامر واتخذوا بفتح الخاء والباقون بكسرها ابن عامر فأمتعه مخففا والباقون مشددا ابن كثير وابو شعيب وأرنا و أرني باسكان الراء حيث وقعا وابو عمرو عن اليزيدي باختلاس كسرتها والباقون باشباعها هشام ابراهيم بالالف جميع ما في هذه السورة وفي النساء ثلاثة احرف وهي الاخيرة وفي الانعام الحرف الاخير وفي التوبة الحرفان الاخيران وفي ابراهيم حرف وفي النحل حرفان وفي مريم


77

ثلاثة احرف وفي العنكبوت الحرف الاخير وفي عسق حرف وفي والذاريات حرف وفي النجم حرف وفي الحديد حرف وفي الممتحنة الحرف الاول فذلك ثلاثة وثلاثون حرفا وقرأت لابن ذكوان في البقرة خاصة بالوجهين والباقون بالياء في الجميع نافع وابن عامر واوصى بالالف مخففا والباقون بغير الف مشددا حفص وابن عامر وحمزة والكسائي أم تقولون بالتاء والباقون بالياء الحرميان وابن عامر وحفص “ لرءوف “ بالمد حيث وقع والباقون بالقصر ابن عامر وحمزة والكسائي عما تعملون بعده ولئن أتيت بالتاء والباقون بالياء ابن عامر “ مولاها “ بالالف والباقون بالياء ابو عمرو عما يعملون بعده ومن حيث بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي “ ومن يطوع “ في الموضعين هنا وفي بالياء وتشديد الطاء وجزم العين والباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين


78

حمزة والكسائي “ وتصريف الريح “ هنا وفي الكهف والجاثية بالتوحيد وابن كثير وحمزة والكسائي في الاعراف والنمل والثاني من الروم وفاطر بالتوحيد والباقون بالجمع وحمزة في الحجر بالتوحيد وابن كثير في الفرقان بالتوحيد والباقون بالجمع ونافع في ابراهيم والشورى بالجمع والباقون بالتوحيد نافع وابن عامر “ ولو ترى الذين “ بالتاء والباقون بالياء ابن عامر إذ يرون بضم الياء والباقون بفتحها قنبل وحفص وابن عامر والكسائي خطوات بضم الطاء حيث وقع والباقون باسكانها عاصم وابو عمرو وحمزة يكسرون النون من فمن اضطر و أن اعبدوا و وأن احكم و ولكن انظر و أن اغدوا وشبهه والدال من ولقد استهزئ والتاء من قوله وقالت اخرج والتنوين في نحو قوله فتيلا انظر و مبين اقتلوا وشبهه اذا كان بعد الساكن الثاني ضمة لازمة وابتدأت الالف بالضم وعاصم وحمزة يكسران اللام من قل والواو من أو في نحو قوله قل ادعوا و أو انقص وشبهه والباقون يضمون ذلك كله واستثنى


79

ابن ذكوان من ذلك التنوين خاصة فكسره حاشا حرفين برحمة ادخلوا و خبيثة اجتثت هذه رواية محمد ابن الاحزم عن الاخفش عنه وروى عنه النقاش وغيره بكسر ذلك حيث وقع حفص وحمزة ليس البر بالنصب والباقون بالرفع ولا خلاف في الثاني انه بالرفع نافع وابن عامر ولكن البر في الموضعين بكسر النون ورفع الراء والباقون بفتح النون وتشديدها ونصب الراء ابو بكر وحمزة والكسائي من موص بفتح الواو وتشديد الصاد والباقون مخففا نافع وابن ذكوان “ فدية طعام مساكين “ بالاضافة والجمع والباقون بالتنوين ورفع الميم والتوحيد ما خلا هشاما فانه جمع مسكين فمن جمع فتح الميم والسين والنون واثبت الفا ومن وحد كسر الميم والنون ونونها وحذف الالف ابن كثير فيه القرآن و قرآنا و قرآنه حيث وقع اذا كان اسما بغير همز والباقون بالهمز واذا وقف حمزة وافق ابن كثير ابو بكر و ولتكملوا مثقلا والباقون مخففا


80

ورش وحفص وابو عمرو البيوت و بيوتكم بضم الباء حيث وقع والباقون بكسرها حمزة والكسائي “ ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فان قتلوكم “ بغير الف من القتل والباقون بالالف من القتال ابن كثير وابو عمرو فلا رفث ولا فسوق بالرفع والتنوين فيهما والباقون بالنصب من غير تنوين ولا خلاف في قوله ولا جدال الحرميان والكسائي في السلم بفتح السين والباقون بكسرها ابن عامر وحمزة والكسائي ترجع الأمور بفتح التاء وكسر الجيم حيث وقع والباقون بضم التاء وفتح الجيم نافع حتى يقول برفع اللام والباقون بنصبها حمزة والكسائي “ اثم كثير “ بالثاء والباقون بالباء ابو عمرو قل العفو بالرفع والباقون بالنصب البزى من رواية ابي ربيعة عنه لأعنتكم بتليين الهمزة والباقون بتحقيقها ابو بكر وحمزة والكسائي حتى يطهرن بفتح الطاء والهاء مع تشديدهما والباقون باسكان الطاء وضم الهاء حمزة إلا أن يخافا بضم الياء والباقون بفتحها


81

ابن كثير وابو عمرو لا تضار برفع الراء والباقون بفتحها ابن كثير ما آتيتم بالقصر وكذا في الروم “ وما ءاتيتم من ربا “ والباقون بالمد حمزة والكسائي تمسوهن في الموضعين هنا وفي الاحزاب بضم التاء وبالالف والباقون بفتح التاء من غير الف حفص وابن ذكوان وحمزة والكسائي قدره في الحرفين بفتح الدال والباقون باسكانها الحرميان وابو بكر والكسائي وصية بالرفع والباقون بالنصب عاصم وابن عامر فيضاعفه له هنا وفي الحديد بنصب الفاء والباقون برفعها وابن كثير وابن عامر “ فيضعفه “ و “ يضعف “ و “ مضعفة “ بتشديد العين من غير الف حيث وقع والباقون بالالف مع التخفيف قنبل وحفص وهشام وابو عمرو وحمزة بخلاف عن خلاد يبسط هنا و بسطة في الاعراف بالسين وروى النقاش عن الاخفش هنا بالسين وفي الاعراف بالصاد والباقون بالصاد فيهما نافع عسيتم هنا وفي القتال بكسر السين والباقون بفتحها الكوفيون وابن عامر غرفة بضم الغين والباقون بفتحها


82

نافع دفع الله هنا وفي الحج بكسر الدال والف بعد الفاء والباقون بفتح الدال واسكان الفاء من غير الف ابن كثير وابو عمرو لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وفي ابراهيم لا بيع فيه ولا خلال وفي الطور لا لغو فيها ولا تأثيم بالنصب من غير تنوين في الكل والباقون بالرفع والتنوين نافع أنا أحيي وأميت و وأنا أول و “ انا انبيكم “ وشبهه اذا أتى بعد إنا همزة مضمومة او مفتوحة باثبات الالف في الحالين وروى ابو نشيط عن قالون اتباعا مع الهمزة المكسورة في قوله إن أنا إلا و وما أنا إلا والباقون يحذفون الالف في الوصل خاصة وكلهم يثبتها في الوقف حمزة والكسائي لم يتسنه بحذف الهاء في الوصل خاصة والباقون باثباتها في الحالين الكوفيون وابن عامر ننشزها بالزاي والباقون بالراء حمزة والكسائي قال أعلم أن الله بوصل الالف وجزم الميم ويبتدئان بكسر الالف على الامر والباقون بقطع الالف في الحالين ورفع الميم على الاخبار حمزة فصرهن بكسر الصاد والباقون بضمها ابو بكر جزءا و جزء بضم الزاي حيث وقع والباقون باسكانها


83

عاصم وابن عامر بربوة هنا وفي المؤمنون بفتح الراء والباقون بضمها الحرميان أكلها و أكله و الأكل حيث وقع مخففا وتابعهما ابو عمرو على ما اضيف الى مؤنث خاصة والباقون مثقلا البزي يشدد التاء التي في اول الافعال المستقبلة في حال الوصل في احدى وثلثين موضعا هنا ولا تيمموا وفي ال عمران ولا تفرقوا وفي النساء إن الذين توفاهم وفي المائدة وتعاونوا وفي الانعام فتفرق بكم وفي الاعراف فإذا هي تلقف وكذا في طه والشعراء وفي الانفال ولا تولوا ولا تنازعوا وفي التوبة قل هل تربصون وفي هود وإن تولوا و فإن تولوا ولا تكلم نفس وفي الحجر “ ما تنزل “ وفي النور إذ تلقونه و فإن تولوا فانما وفي الشعراء على من تنزل الشياطين تنزل وفي الاحزاب ولا تبرجن ولا أن تبدل وفي والصافات لا تناصرون وفي الحجرات ولا تنابزوا ولا تجسسوا و لتعارفوا


84

وفي الممتحنة أن تولوهم وفي الملك تكاد تميز وفي ن والقلم لما تخيرون وفي عبس عنه تلهى وفي والليل نارا تلظى وفي القدر من ألف شهر تنزل وزادني ابو الفرج النجاد المقرىء عن قراءته على ابي الفتح بن بدهن عن ابي بكر الزينبي عن ابي ربيعة عن البزى موضعين في ال عمران ولقد كنتم تمنون الموت وفي الواقعة فظلتم تفكهون فشدد التاء فيهما وذلك قياس قول ابي ربيعة فان ابتدىء بهذه التاءات خففن لا غير وان كان قبلهن حرف مد زيد في تمكينه والباقون بتخفيف التاء في الباب كله ابن كثير وورش وحفص فنعما هنا وفي النساء بكسر النون والعين وقالون وابو بكر وابو عمرو بكسر النون واخفاء حركة العين ويجوز اسكانها وبذلك ورد النص عنهم والاول اقيس والباقون بفتح النون وكسر العين ابن كثير وابو بكر وابو عمرو ونكفر بالنون ورفع الراء وحفص وابن عامر بالياء والرفع والباقون بالنون والجزم عاصم وابن عامر وحمزة يحسبهم و يحسبون و يحسب و يحسبن اذا كان فعلا مستقبلا بفتح السين والباقون بكسرها ابو بكر وحمزة فأذنوا بالمد وكسر الذال والباقون بالقصر وفتح الذال


85

نافع إلى ميسرة بضم السين والباقون بفتحها عاصم وأن تصدقوا بتخفيف الصاد والباقون بتشديدها ابو عمرو ترجعون فيه بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم حمزة من الشهداء أن تضل بكسر الهمزة والباقون بفتحها حمزة فتذكر برفع الراء مشددا وابن كثير وابو عمرو بنصبها مخففا والباقون بالنصب مع التشديد عاصم تجارة حاضرة بالنصب والباقون بالرفع ابن كثير وابو عمرو فرهان بضم الراء والهاء من غير الف والباقون بكسر الراء وفتح الهاء والف بعدها عاصم وابن عامر فيغفر و يعذب برفعهما والباقون بجزمهما حمزة والكسائي “ وكتابه “ بالالف على التوحيد والباقون بغير الف على الجمع ابو عمرو رسلنا و رسلكم و رسلهم و سبلنا اذا كان بعد اللام حرفان باسكان السين والباء حيث وقع والباقون بضمها ياءاتها ثمان إني أعلم و إني أعلم فتحهما الحرميان وابو عمرو عهدي الظالمين سكنها حفص وحمزة بيتي للطائفين فتحها نافع وحفص وهشام فاذكروني


86

أذكركم فتحها ابن كثير بي لعلهم فتحها ورش مني إلا من فتحها نافع وابو عمرو ربي الذي سكنها حمزة وفيها من المحذوفات ثلاث الداع إذا دعان اثبتهما في الوصل ورش وابو عمرو واتقون يا أولي الألباب اثبتها في الوصل ابو عمرو قال ابو عمرو وكذا افعل في اواخر السور في الياءات احذف قراءة الباقين من فتح واسكان واثبات وحذف لارتفاع الاشكال في ذلك وبالله تعالى التوفيق

سورة آل عمران

قرأ ابو عمرو وابن ذكوان والكسائي التوراة بالامالة في جميع القران ونافع وحمزة بين اللفظين والباقون بالفتح وقد قرأت لقالون كذلك حمزة والكسائي “ سيغلبون ويحشرون “ بالياء فيهما والباقون بالتاء نافع ترونهم بالتاء والباقون بالياء ابو بكر ورضوان بضم الراء حيث وقع ما خلا الحرف الثاني من المائدة وهو قوله من اتبع رضوانه والباقون بكسر الراء


87

الكسائي إن الدين عند الله بفتح الهمزة والباقون بكسرها حمزة ويقاتلون الذين بالف مع ضم الياء وكسر التاء من القتال والباقون بغير الف مع فتح الياء وضم التاء من القتل نافع وحفص وحمزة والكسائي الحي من الميت و الميت من الحي و إلى بلد ميت وشبهه اذا كان قد مات مثقلا والباقون مخففا ابو بكر وابن عامر بما وضعت باسكان العين وضم التاء والباقون بفتح العين واسكان التاء الكوفيون وكفلها بتشديد الفاء والباقون بتخفيفها ابو بكر زكريا بنصب الهمزة وحفص وحمزة والكسائي يتركون اعراب زكريا وهمزه هنا وفي سائر القران والباقون يرفعون الهمزة هنا ويعربونه حيث وقع فان لقي همزة حققها ابو بكر وابن عامر وسهلها الحرميان وابو عمرو حمزة والكسائي “ فناداه الملائكة “ بالف ممالة والباقون بالتاء بغير الف حمزة وابن عامر أن الله يبشرك بيحيى بكسر الهمزة والباقون بفتحها حمزة والكسائي يبشرك في الموضعين هنا وفي سبحان والكهف ويبشر بفتح الياء واسكان الباء وضم الشين مخففا في الاربعة وحمزة في التوبة


88

يبشرهم وفي الحجر إنا نبشرك وفي مريم إنا نبشرك و لتبشر به بتلك الترجمة في الاربعة ايضا والباقون بضم الاول وكسر الشين مشددا في الجميع كن فيكون قد ذكر نافع وعاصم ويعلمه بالياء والباقون بالنون نافع أني أخلق بكسر الهمزة والباقون بفتحها نافع فيكون طيرا هنا وفي المائدة بالف وهمزة على التوحيد والباقون بغير الف ولا همزة على الجمع حفص فيوفيهم بالياء والباقون بالنون نافع وابو عمرو “ هانتم “ حيث وقع بالمد من غير همز وورش أقل مدا وقنبل بالهمز من غير الف بعد الهاء والباقون بالمد والهمز والبزى يقصر المد على اصله فالهاء على مذهب ابي عمرو وقالون وهشام يحتمل ان تكون للتنبيه وان تكون مبدلة من همزة وعلى مذهب قنبل وورش لا تكون الا مبدلة لا غير وعلى مذهب الكوفيين والبزي وابن ذكوان لا تكون الا للتنبيه فقط فمن جعلها للتنبيه وميز بين المنفصل والمتصل في حروف المد لم يزد في تمكين الالف سواء حقق الهمزة بعدها او سهلها ومن جعلها مبدلة وكان ممن يفصل بالالف زاد


89

في التمكين سواء ايضا حقق الهمزة او لينها وهذا كله مبني على اصولهم ومحصل من مذاهبهم الخبر ابن كثير أن يؤتى بالمد على الاستفهام والباقون بغير مد على الخبر ابو بكر وابو عمرو وحمزة يؤده إليك و لا يؤده إليك و نؤته منها هنا وفي الموضعين وفي النساء نوله و ونصله وفي عسق نؤته منها باسكان الهاء في السبعة وقالون باختلاس كسرة الهاء فيها وكذا روى الحلواني عن هشام في الباب كله والباقون باشباع الكسرة والوقف للجميع بالاسكان الكوفيون وابن عامر تعلمون الكتاب بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة والباقون بفتح التاء واللام مخففة واسكان العين عاصم وحمزة وابن عامر ولا يأمركم بنصب الراء والباقون برفعها وابو عمرو على اصله في الاختلاس والاسكان حمزة النبيين لما بكسر اللام والباقون بفتحها نافع “ ءاتايكم “ بالنون والالف جمعا والباقون بالتاء مضمومة موحدا حفص وابو عمرو يبغون بالياء حفص وإليه يرجعون بالياء والباقون بالتاء فيهما


90

حفص وحمزة والكسائي حج البيت بكسر الحاء والباقون بفتحها حفص وحمزة والكسائي وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالياء جميعا والباقون بالتاء الكوفيون وابن عامر لا يضركم بضم الضاد ورفع الراء مع تشديدها والباقون بكسر الضاد وجزم الراء ابن عامر منزلين وفي العنكبوت إنا منزلون بالتشديد فيهما والباقون بالتخفيف ابن كثير وابو عمرو وعاصم مسومين بكسر الواو والباقون بفتحها نافع وابن عامر “ سارعوا “ بغير واو قبل السين والباقون بالواو ابو بكر وحمزة والكسائي قرح في الموضعين و القرح بضم القاف في الثلثة والباقون بفتحها فيها ابن كثير وكأين حيث وقع بالف ممدودة بعدها همزة مكسورة والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وياء مكسورة مشددة بعدها والوقف على النون وقد ذكر في باب الوقف على مرسوم الخط الكوفيون وابن عامر قاتل معه بالالف وفتح القاف والتاء والباقون بضم القاف وكسر التاء من غير الف


91

ابن عامر والكسائي الرعب و رعبا مثقلا حيث وقع والباقون مخففا حمزة والكسائي “ تغشى طائفة “ بالتاء والباقون بالياء ابو عمرو كله لله برفع اللام والباقون بنصبها ابن كثير وحمزة والكسائي “ والله بما يعملون بصير “ بالياء والباقون بالتاء ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر متم و مت و متنا بضم الميم حيث وقع وتابعهم حفص على الضم في هذين الحرفين خاصة في هذه السورة والباقون بكسر الميم حفص خير مما يجمعون بالياء والباقون بالتاء ابن كثير وابو عمرو وعاصم أن يغل بفتح الياء وضم الغين والباقون بضم الياء وفتح الغين هشام ما قتلوا بتشديد التاء والباقون بتخفيفها ابن عامر الذين قتلوا وفي الحج ثم قتلوا بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها هشام من قراءتي على ابي الفتح “ ولا يحسبن الذين قتلوا “ بالياء والباقون بالتاء الكسائي وأن الله لا يضيع بكسر الهمزة والباقون بفتحها نافع ولا يحزنك و ليحزنني ليحزن الذين


92

بضم الياء وكسر الزاي حيث وقع ما خلا قوله في الانبياء لا يحزنهم فانه فتح الياء وضم الزاي فيه والباقون كذلك في الكل حمزة لا تحسبن الذين كفروا “ ولا تحسبن الذين يبخلون “ بالتاء فيهما والكوفيون ولا تحسبن الذين يفرحون ( 188 ) بالتاء والباقون بالياء في الثلثة حمزة والكسائي حتى يميز هنا وفي الانفال بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء مشددا والباقون بفتح الياء وكسر الميم واسكان الياء ابن كثير وابو عمرو بما يعملون خبير بالياء والباقون بالتاء حمزة “ سيكتب “ بالياء مضمومة وفتح التاء وقتلهم برفع اللام ويقول بالياء والباقون بالنون مفتوحة وضم التاء ونصب اللام ونقول بالنون هشام وبالزبر وبالكتاب بزيادة باء فيهما وحدثني فارس ابن احمد قال حدثنا عبد الباقي بن الحسن قال شك الحلواني في ذلك فكتب الى هشام فيه فاجابه ان الباء ثابتة في الحرفين وابن ذكوان بزيادة باء في الزبر وحده والباقون بغير باء فيهما


93

ابن كثير وابو عمرو وابو بكر “ ليبيننه “ و “ ولا يكتمونه “ بالياء جميعا والباقون بالتاء ابن كثير وابو عمرو “ فلا يحسبنهم “ بالياء وضم الباء والباقون بالتاء وفتح الباء ابن كثير وابن عامر وقتلوا وفي الانعام الذين قتلوا بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها فيهما حمزة والكسائي وقتلوا وقاتلوا وفي التوبة فيقتلون ويقتلون يبدءان بالمفعول قبل الفاعل فيهما والباقون يبدءون بالفاعل قبل المفعول ياءاتها ست وجهي لله فتحها نافع وابن عامر وحفص مني إنك و “ اجعل لي ءاية “ فتحها نافع وابو عمرو وإني أعيذها و من أنصاري إلى الله فتحهما نافع أني أخلق فتحها الحرميان وابو عمرو وفيها محذوفتان ومن اتبعن اثبتها في الوصل نافع وابو عمرو وخافون إن كنتم اثبتها في الوصل ابو عمرو

سورة النساء

قرأ الكوفيون تساءلون بتخفيف السين والباقون بتشديدها حمزة والأرحام بخفض الميم والباقون بنصبها


94

نافع وابن عامر قياما بغير الف والباقون بالالف ضعافا خافوا قد ذكر ابو بكر وابن عامر وسيصلون بضم الياء والباقون بفتحها نافع وإن كانت واحدة بالرفع والباقون بالنصب حمزة والكسائي فلأمه في الحرفين وفي القصص في أمها وفي الزخرف في أم الكتاب بكسر الهمزة في الاربعة في حال الوصل والباقون بضمها في الحالين فاذا اضيف الام الى جمع ووليت همزته كسرة وجملته اربعة مواضع في النحل من بطون أمهاتكم وكذا في النور والزمر والنجم فحمرة يكسر الهمزة والميم في الوصل والكسائي يكسر الهمزة في الوصل ويفتح الميم والباقون يضمون الهمزة ويفتحون الميم في الحالين والابتداء للجميع بهذه المواضع بضم الهمزة في الواحد وبضمها وفتح الميم في الجمع ابن كثير وابن عامر وابو بكر يوصي بها في الموضعين بفتح الصاد وتابعهم حفص على الثاني فقط والباقون بكسر الصاد فيهما نافع وابن عامر “ ندخله “ في الحرفين بالنون والباقون بالياء ابن كثير “ والذان “ وفي طه “ هاذان “ وفي الحج


95

“ هاذان “ وفي القصص هاتين وفي فصلت أرنا الذين بتشديد النون وتمكين مد الالف والياء قبلها في الخمسة والباقون بالتخفيف من غير تمكين الالف ولا مد الياء حمزة والكسائي كرها هنا وفي التوبة بضم الكاف والباقون بفتحها ابن كثير وابو بكر بفاحشة مبينة هنا وفي الاحزاب والطلاق بفتح الياء والباقون بكسرها فيهن الكسائي المحصنات و محصنات حيث وقع بكسر الصاد ما خلا الحرف الاول من هذه السورة والمحصنات من النساء والباقون بفتح الصاد حفص وحمزة والكسائي وأحل لكم بضم الهمزة وكسر الحاء والباقون بفتحهما ابو بكر وحمزة والكسائي فإذا أحصن بفتح الهمزة والصاد والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد الكوفيون تجارة بالنصب والباقون بالرفع نافع مدخلا هنا وفي الحج بفتح الميم والباقون بضمها ابن كثير والكسائي “ وسئلوا الله من فضله “ وسئله و “ فسئل الذين “ وشبهه اذا كان امرا مواجها به وقبل السين واو او فاء بغير همز وحمزة على اصله والباقون بالهمز


96

الكوفيون والذين عقدت بغير الف والباقون بالالف حمزة والكسائي بالبخل هنا وفي الحديد بفتح الباء والخاء والباقون بضم الباء واسكان الخاء الحرميان وإن تك حسنة بالرفع والباقون بالنصب نافع وابن عامر لو تسوى بفتح التاء وتشديد السين وحمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين والباقون بضم التاء وتخفيف السين حمزة والكسائي “ او لمستم “ هنا وفي المائدة بغير الف والباقون بالالف فتيلا انظر و إن الله نعما و أن اقتلوا و أو اخرجوا قد ذكر ابن عامر إلا قليلا منهم بالنصب ويقف بالالف والباقون بالرفع ويقفون بغير الف ابن كثير وحفص كأن لم تكن بالتاء والباقون بالياء ابن كثير وحمزة والكسائي ولا يظلمون فتيلا وهو الثاني بالياء والباقون بالتاء ولا خلاف في الاول انه بالياء ابو عمرو وحمزة بيت طائفة منهم بادغام التاء في الطاء والباقون بفتح التاء من غير ادغام


97

حمزة والكسائي ومن أصدق و يصدقون و وتصدية و يصدر و قصد وشبهه اذا كانت الصاد ساكنة وبعدها دال باشمام الصاد الزاي والباقون بالصاد خالصة حمزة والكسائي فتوا في الموضعين هنا وفي الحجرات بالتاء والثاء من التثبت والباقون بالياء والنون نافع وابن عامر وحمزة والكسائي إليكم السلام لست مؤمنا وهو الاخير بغير الف والباقون بالالف نافع وابن عامر والكسائي غير أولي الضرر بنصب الراء والباقون برفعها حمزة وابو عمرو “ فسوف يؤتيه أجرا “ بالياء والباقون بالنون ابن كثير وابو عمرو وابو بكر يدخلون الجنة هنا وفي مريم وغافر بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء الكوفيون أن يصلحا بضم الياء واسكان الصاد وكسر اللام والباقون بفتح الياء والصاد واللام مع تشديد الصاد واثبات الف بعدها ابن عامر وحمزة “ وان تلوا “ بضم اللام واسكان الواو والباقون باسكان اللام وبعدها واوان الاولى مضمومة والثانية ساكنة


98

الكوفيون ونافع الذي نزل والذي انزل بفتح النون والهمزة والزاي والباقون بضم النون وكسر الزاي عاصم وقد نزل بفتح النون والزاي والباقون بضم النون وكسر الزاي الكوفيون في الدرك باسكان الراء والباقون بفتحها حفص سوف يؤتيهم اجورهم بالياء والباقون بالنون ورش لا تعدوا بفتح العين وتشديد الدال وقالون باخفاء حركة العين وتشديد الدال والنص عنه بالاسكان والباقون باسكان العين وتخفيف الدال حمزة سيؤتيهم اجرا بالياء والباقون بالنون حمزة زبورا هنا وفي سبحن ( س 17 آ 55 ) وفي الانبياء ( س 21 آ 105 ) في الزبور في الثلثة بضم الزاي والباقون بفتحها ليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيهن شيء

سورة المائدة
قرأ ابو عمرو وابن عامر شنئان قوم في الموضعين ( هنا وفي آ 8 ) باسكان النون والباقون بفتحها ابن كثير وابو عمرو ان صدوكم بكسر الهمزة والباقون بفتحها نافع وابن عامر والكسائي وحفص وارجلكم بنصب الللام والباقون بجرها


99

والمحصنات و “ او لمستم “ قد ذكر حمزة والكسائي قلوبهم قاسية بتشديد الياء من غير الف والباقون بتخفيفها وبالالف رسلنا قد ذكر ابن كثير وابو عمرو والكسائي للسحت في الثلثة المواضع هنا وفي بضم الحاء والباقون باسكانها الكسائي والعين بالعين وما بعده بالرفع ورفع ابن كثير وابن عامر وابو عمرو والجروح فقط والباقون كل ذلك بالنصب نافع والأذن بالأذن و في أذنيه باسكان الذال حيث وقع والباقون بضمها حمزة وليحكم أهل بكسر اللام ونصب الميم والباقون باسكان اللام وجزم الميم وورش على اصله يحركها بحركة همزة أهل ابن عامر “ تبغون “ بالتاء والباقون بالياء الحرميان وابن عامر يقول الذين بغير واو قبل الياء والباقون بالواو وابو عمرو ينصب اللام والباقون يرفعونها نافع وابن عامر “ من يرتدد “ بدالين الثانية ساكنة والباقون بواحدة مفتوحة مشددة


100

ابو عمرو والكسائي والكفار أولياء بخفض الراء والباقون بنصبها حمزة وعبد بضم الباء الطاغوت بخفض التاء والباقون بفتح الباء ونصب التاء نافع وابن عامر وابو بكر “ فما بلغت رسالاته “ بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد ونصب التاء ابو عمرو وحمزة والكسائي ألا تكون برفع النون والباقون بنصبها ابن ذكوان “ بما عاقدتم “ بالف مخففا وابو بكر وحمزة والكسائي مخففا من غير الف والباقون مشددا من غير الف الكوفيون فجزاء بالتنوين مثل ما برفع اللام والباقون بغير تنوين وخفض اللام نافع وابن عامر أو كفارة طعام بالاضافة والباقون بالتنوين ورفع الميم ولم يختلفوا في جمع مساكين هنا ابن عامر قياما للناس بغير الف والباقون بالالف حفص من الذين استحق بفتح التاء والحاء واذا ابتدأ كسر الالف والباقون بضم التاء وكسر الحاء واذا ابتدءوا ضموا الالف ابو بكر وحمزة “ عليهم الاولين “ بالجمع والباقون الأوليان على التثنية


101

ابو بكر وحمزة الغيوب بكسر الغين حيث وقع والباقون بضمها طيرا و القدس قد ذكرا حمزة والكسائي “ الا ساحر “ هنا وفي هود والصف بالالف في الثلاثة والباقون بغير الف الكسائي “ هل تستطيع ربك “ بالتاء وادغام اللام فيها ونصب الباء والباقون بالياء ورفع الباء نافع وابن عامر وعاصم إني منزلها مشددا والباقون مخففا نافع هذا يوم بنصب الميم والباقون برفعها ياءاتها ست يدي إليك فتحها نافع وابو عمرو وحفص إني أخاف و لي أن أقول فتحهما الحرميان وابو عمرو و إني أريد و فإني أعذبه فتحهما نافع وأمي إلهين فتحها نافع وابن عامر وابو عمرو وحفص وفيها محذوفة واحدة واخشون ولا اثبتها في الوصل ابو عمرو

سورة الانعام

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي من يصرف بفتح الياء وكسر الراء والباقون بضم الياء وفتح الراء حمزة والكسائي “ ثم لم يكن “ بالياء والباقون بالتاء ابن كثير


102

وابن عامر وحفص فتنتهم بالرفع والباقون بالنصب حمزة والكسائي والله ربنا بنصب الباء والباقون بخفضها حمزة وحفص ولا نكذب و نكون بنصب الباء والنون فيهما وابن عامر ونكون بالنصب فقط والباقون بالرفع فيهما ابن عامر ولدار الآخرة بلام واحدة وخفض التاء والباقون بلامين ورفع التاء نافع وابن عامر وحفص أفلا تعقلون هنا وفي الاعراف بالتاء والباقون بالياء نافع والكسائي لا يكذبونك مخففا والباقون مشددا نافع “ ارءيتكم “ و “ ارءيتم “ و “ ارءيت “ و “ افرءيت “ وشبهه اذا كان قبل الراء همزة بتسهيل الهمزة التي بعد الراء والكسائي يسقطها اصلا والباقون يحققونها وحمزة اذا وقف وافق نافعا ابن عامر فتحنا عليهم هنا وفي الاعراف والقمر و فتحت في الانبياء بتشديد التاء في الاربعة والباقون بتخفيفها ابن عامر “ بالغداوة “ هنا وفي الكهف بالواو وضم الغين والباقون بالالف وفتح الغين عاصم وابن عامر أنه من عمل فأنه غفور رحيم بفتح الهمزتين ونافع بفتح الاولى فقط والباقون بكسرهما


103

ابو بكر وحمزة والكسائي “ وليستبين “ بالياء والباقون بالتاء نافع سبيل المجرمين بنصب اللام والباقون برفعها الحرميان وعاصم يقص بالصاد مضمومة والباقون بالضاد مكسورة والوقف لهم في هذا ونظيره بغير ياء اتباعا للخط حمزة “ توفاه “ رسلنا و “ استهواه “ بالف ممالة والباقون بالتاء فيهما ابو بكر وخفية هنا وفي الاعراف بكسر الخاء والباقون بضمها الكوفيون لئن أنجانا بالالف من غير ياء والباقون بالياء والتاء الكوفيون وهشام قل الله ينجيكم مشددا والباقون مخففا ابن عامر وإما ينسينك مشددا والباقون مخففا حمزة والكسائي وابو بكر وابن ذكوان “ رءا كوكبا “ و “ رءا ايديهم “ و “ رءاه “ وشبهه من لفظه اذا لم يأت بعد الياء ساكن بامالة فتحة الراء والهمزة جميعا واستثنى النقاش عن الاخفش ما اتصل من ذلك بمكنى نحو “ رءاك ورءاها رءاه “ و “ فرءاه “ بفتح الراء والهمزة فيه وبذلك قرأت على الفارسي عنه وكذا اقرأنيه ايضا ابو الفتح عن قراءته


104

على عبد الباقي عن اصحابه عنه عن الأخفش وورش الراء والهمزة بين اللفظين في الجميع وابو عمرو بامالة الهمزة فقط وقد روي عن ابي شعيب مثل حمزة والباقون بفتحهما جميعا حمزة وابو بكر “ رءا القمر “ و “ رءا الشمس “ وشبهه اذا لقيت الياء ساكنا منفصلا بامالة فتحة الراء فقط والباقون بفتحها وهذا في حال الوصل فان فصل من الساكن بالوقف كان الاختلاف في ذلك على ما تقدم في “ رءا كوكبا “ وقد روى خلف عن يحيى عن ابي بكر وغير واحد عن ابي شعيب بامالة فتحة الراء والهمزة في ذلك كالاول قال ابو عمرو وقد قرأت بذلك في روايتيهما وروى ابو حمدون وابو عبد الرحمن عن اليزيدي بامالة فتحة الهمزة في ذلك كالاول ايضا وكل صحيح معمول به نافع وابن عامر بخلاف عن هشام أتحاجوني بتخفيف النون والباقون بتشديدها الكوفيون نرفع درجات هنا وفي يوسف بالتنوين والباقون بغير تنوين حمزة والكسائي واليسع هنا وفي صاد بلام مشددة واسكان الياء والباقون بلام واحدة ساكنة وفتح الياء


105

ابن ذكوان فبهداهم اقتده بكسر الهاء وصلتها وهشام بكسرها من غير صلة وحمزة والكسائي يحذفان الهاء في الوصل خاصة والباقون يثبتونها ساكنة في الحالين ابن كثير وابو عمرو “ يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون “ بالياء في الثلاثة والباقون بالتاء ابو عمرو “ ولينذر أم “ بالياء والباقون بالتاء نافع وحفص والكسائي لقد تقطع بينكم بنصب النون والباقون برفعها الحي من الميت وتخرج الميت من الحي قد ذكر الكوفيون وجعل على وزن فعل “ اليل سكنا “ بنصب اللام والباقون وجاعل على وزن فاعل وجر اللام من “ اليل “ ابن كثير وابو عمرو فمستقر بكسر القاف والباقون بفتحها حمزة والكسائي إلى ثمره في الموضعين هنا وفي يس بضمتين والباقون بفتحتين نافع وخرقوا بتشديد الراء والباقون بتخفيفها ابن كثير وابو عمرو “ دراست “ بالالف وفتح التاء وابن عامر بغير الف وفتح السين واسكان التاء والباقون بغير الف واسكان السين وفتح التاء


106

ابن كثير وابو عمرو وابو بكر بخلاف عنه أنها إذا جاءت بكسر الهمزة والباقون بفتحها ابن عامر وحمزة لا تؤمنون بالتاء والباقون بالياء نافع وابن عامر كل شيء قبلا بكسر القاف وفتح الباء والباقون بضمهما ابن عامر وحفص أنه منزل مشددا والباقون مخففا الكوفيون “ كلمت ربك “ على التوحيد والباقون على الجمع الكوفيون ليضلون وفي يونس ليضلوا بضم الياء فيهما والباقون بفتحها الكوفيون ونافع وقد فصل بفتح الفاء والصاد والباقون بضم الفاء وكسر الصاد نافع وحفص ما حرم بفتح الحاء والراء والباقون بضم الحاء وكسر الراء نافع أو من كان ميتا وفي يس الأرض الميتة وفي الحجرات لحم أخيه ميتا بتشديد الياء في الثلثة والباقون باسكانها ابن كثير وحفص يجعل رسالته بالتوحيد ونصب التاء والباقون بالجمع وكسر التاء ابن كثير ضيقا هنا وفي الفرقان باسكان الياء والباقون بتشديدها نافع وابو بكر حرجا بكسر الراء والباقون بفتحها ابن كثير كأنما يصعد باسكان الصاد مخففا من غير الف


107

وابو بكر “ يصاعد “ بتشديد الصاد والف بعدها والباقون بتشديد الصاد والعين من غير الف حفص ويوم يحشرهم وهو الثاني من هذه السورة والثاني من يونس وفي سباء ( ويوم يحشرهم . . . . ثم يقول ) بالياء في الكل وفي ثم نقول والباقون بالنون ابن عامر عما تعملون بالتاء والباقون بالياء ابو بكر “ على مكاناتكم “ و “ مكاناتهم “ حيث وقع على الجمع والباقون على التوحيد حمزة والكسائي “ من يكون له “ هنا وفي القصص بالياء والباقون بالتاء الكسائي بزعمهم في الحرفين هنا وفي بضم الزاي والباقون بفتحها ابن عامر وكذلك زين بضم الزاي وكسر الياء قتل برفع اللام أولادهم بنصب الدال شركائهم بخفض الهمزة والباقون بفتح الزاي ونصب اللام وخفض الدال ورفع الهمزة ابو بكر وابن عامر “ وان تكن “ بالتاء والباقون بالياء ابن كثير وابن عامر ميتة بالرفع والباقون بالنصب الذين قتلوا ذكر ابن عامر وعاصم وابو عمرو يوم حصاده بفتح الحاء والباقون بكسرها


108

الكوفيون ونافع ومن المعز باسكان العين والباقون بفتحها ابن كثير وابن عامر وحمزة إلا أن تكون بالتاء والباقون بالياء ابن عامر ميتة بالرفع والباقون بالنصب حفص وحمزة والكسائي تذكرون بتخفيف الذال حيث وقع اذ كان بالتاء والباقون بتشديدها حمزة والكسائي “ وان هاذا “ بكسر الهمزة والباقون بفتحها وخفف ابن عامر النون وشددها الباقون حمزة والكسائي إلا أن يأتيهم بالياء هنا وفي النحل والباقون بالتاء حمزة والكسائي فارقوا ها هنا وفي الروم بالالف مخففا والباقون بغير الف مشددا الكوفيون وابن عامر دينا قيما بكسر القاف وفتح الياء مخففة والباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة ياءاتها ثمان إني أخاف و إني أراك فتحهما الحرميان وابو عمرو إني أمرت ومماتي لله فتحهما نافع وجهي للذي فتحها نافع وابن عامر وحفص صراطي مستقيما فتحها ابن عامر ربي إلى صراط فتحها نافع وابو عمرو ومحياي سكنها نافع بخلاف عن ورش والذي اقرأني به ابن خاقان عن اصحابه عنه بالاسكان


109

وبه آخذ لأن احمد بن عمر بن محمد حدثنا قال حدثنا احمد بن ابراهيم قال انبأنا بكر بن سهل قال انبأنا ابو الازهر عن ورش عن نافع ومحياي واقفة الياء قال ابو الازهر وامرني عثمان بن سعيد ان افتحها مثل مثواي وزعم انه اقيس في النحو وحدثنا خلف بن ابراهيم المقرىء قال حدثنا احمد بن اسامة عن ابيه عن يونس عن ورش عن نافع ومحياي موقوفة الياء ومماتي منتصبة الياء قال يونس قال لي عثمان واحب الي ان تنصب ومحياي وتوقف ومماتي قال ابو عمرو فدل هذا من قول ورش على انه كان يروي عن نافع الاسكان ويختار من عند نفسه الفتح وفيها محذوفة وقد هدان اثبتها في الوصل ابو عمرو

سورة الاعراف

قرأ ابن عامر “ قليلا ما يتذكرون “ بزيادة ياء والباقون بغير ياء حمزة والكسائي وابن ذكوان ومنها تخرجون وفي الزخرف وكذلك تخرجون بفتح التاء وضم الراء فيهما والباقون بضم التاء وفتح الراء نافع وابن عامر والكسائي ولباس التقوى بالنصب والباقون بالرفع نافع خالصة بالرفع والباقون بالنصب


110

ابو بكر ولكن لا يعلمون بالياء والباقون بالتاء ابو عمرو لا تفتح بالتاء خفيفا وحمزة والكسائي بالياء خفيفا والباقون بالتاء شديدا ابن عامر “ ما كنا لنهتدي “ بغير واو والباقون وما بالواو الكسائي قالوا نعم حيث وقع بكسر العين والباقون بفتحها البزى وابن عامر وحمزة والكسائي أن لعنة الله بتشديد النون ونصب التاء والباقون بتخفيف النون ورفع التاء ابو بكر وحمزة والكسائي “ يغشى اليل “ مثقلا وكذلك في الرعد والباقون مخففا ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرات برفع الاربعة والباقون بنصبها غير ان التاء مكسورة من مسخرات وخفية قد ذكر و الريح قد ذكر عاصم بشرا بالباء مضمومة واسكان الشين حيث وقع وابن عامر بالنون مضمومة واسكان الشين وحمزة والكسائي بالنون مفتوحة واسكان الشين والباقون بالنون مضمومة وضم الشين الكسائي من إله غيره بخفض الراء حيث وقع اذا كان قبل إله من التي تخفض والباقون بالرفع


111

ابو عمرو أبلغكم في الموضعين هنا وفي في هذه السورة وفي الاحقاف مخففا والباقون مشددا بسطة قد ذكر ابن عامر قال الملأ الذين استكبروا في قصة صالح بزيادة واو والباقون قال بغير واو نافع وحفص إنكم لتأتون بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وقد تقدم مذهبهم فيه في باب الهمزتين لفتحنا عليهم قد ذكر الحرميان وابن عامر أو أمن باسكان الواو وورش على اصله يلقي حركة الهمزة عليها والباقون بفتحها نافع على أن لا بفتح الياء مشددة والباقون باسكانها فتنقلب الفا في اللفظ ابن كثير وهشام “ ارجئه “ هنا وفي الشعراء بالهمز وضم الهاء ووصلها بواو وابو عمرو بالهمز والضم من غير صلة وابن ذكوان بالهمز وبكسر الهاء ولا يصلها بياء وقالون بغير همز ويختلس الكسرة وورش والكسائي بغير همز ويصلان الهاء بياء وعاصم وحمزة بغير همز ويسكنان الهاء والهاء في الوقف ساكنة بلا خلاف الا في مذهب من ضمها سواء وصلها او لم يصلها فان الروم والاشمام جائزان فيها


112

حمزة والكسائي “ بكل سحر “ هنا وفي يونس بالف بعد الحاء والباقون بالف بعد السين الحرميان وحفص إن لنا لأجرا بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وهم على مذاهبهم المذكورة في باب الهمزتين من كلمة حفص تلقف ما هنا وفي طه والشعراء باسكان اللام مخففا والباقون بفتح اللام مشددا قنبل “ قال فرعون وامنتم به “ يبدل في حال الوصل من همزة الاستفهام واوا مفتوحة ويمد بعدها مدة في تقدير الفين وقرأ في طه على الخبر بهمزة والف وقرأ في الشعراء على الاستفهام بهمزة ومدة مطولة في تقدير الفين وحفص في الثلثة بهمزة والف على الخبر وابو بكر وحمزة والكسائي فيهن على الاستفهام بهمزتين محققتين بعدهما الف والباقون على الاستفهام بهمزة ومدة مطولة بعدها في تقدير الفين ولم يدخل احد منهم الفا بين الهمزة المحققة والملينة في هذه المواضع كما ادخلها من ادخلها منهم في “ ءانذرتهم “ وبابه لكراهة اجتماع ثلاث الفات بعد الهمزة الحرميان سنقتل بفتح النون وضم التاء مخففا والباقون بضم النون وكسر التاء مشددا


113

ابو بكر وابن عامر يعرشون هنا وفي النحل بضم الراء والباقون بكسرها حمزة والكسائي يعكفون بكسر الكاف والباقون بضمها ابن عامر “ واذ انجاكم “ بالف بعد الجيم من غير ياء ولا نون والباقون بالياء والنون والف بعدها نافع يقتلون أبناءكم بفتح الياء وضم التاء مخففا والباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء مشددا حمزة والكسائي جعله دكا هنا بالمد والهمز من غير تنوين والباقون بالتنوين من غير همز الحرميان “ برسالتي “ على التوحيد والباقون على الجمع حمزة والكسائي سبيل الرشد بفتحتين والباقون بضم الراء واسكان الشين حمزة والكسائي من حليهم بكسر الحاء والباقون بضمها حمزة والكسائي “ ترحمنا ربنا وتغفر لنا “ بالتاء فيهما ونصب الباء من ربنا والباقون بالياء ورفع الباء ابن عامر وابو بكر وحمزة والكسائي قال ابن أم هنا وفي طه بكسر الميم والباقون بفتحها ابن عامر “ عنهم اصارهم “ بفتح الهمزة وبالالف على الجمع والباقون بكسر الهمزة من غير الف على التوحيد


114

نافع وابن عامر “ تغفر لكم “ بالتاء مضمومة وفتح الفاء والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء ابو عمرو خطاياكم على لفظ قضاياكم من غير همز وابن عامر “ خطيئتكم “ بالهمز ورفع التاء من غير الف على التوحيد ونافع كذلك الا انه على الجمع والباقون كذلك الا انهم يكسرون التاء حفص قالوا معذرة بالنصب والباقون بالرفع نافع “ بعذاب بيس “ بكسر الباء من غير همز مثل عيسى وابن عامر بكسر الباء وهمزة ساكنة بعدها وابو بكر بخلاف عنه “ بيئس “ بفتح الباء وهمزة مفتوحة بعد الياء مثل قيقب والباقون بئيس بفتح الباء وهمزة مكسورة بعدها ياء مثل رءيس وقد روى هذا الوجه عن ابي بكر أفلا تعقلون قد ذكر ابو بكر والذين يمسكون مخففا والباقون مشددا نافع وابو عمرو وابن عامر “ ذرياتهم “ بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد ونصب التاء ابو عمرو أن يقولوا بالياء فيهما هنا و والباقون بالتاء حمزة يلحدون هنا وفي فصلت بفتح الياء والحاء والباقون بضم الياء وكسر الحاء


115

عاصم وابو عمرو ويذرهم بالياء ورفع الراء وحمزة والكسائي بالياء وجزم الراء والباقون بالنون ورفع الراء نافع وابو بكر “ له شركا “ بكسر الشين واسكان الراء مع التنوين والباقون بضم الشين وفتح الراء والمد والهمز من غير تنوين نافع لا يتبعوكم هنا وفي الشعراء يتبعهم الغاوون بفتح الباء مخففا والباقون بفتح التاء مشددا ابن كثير وابو عمرو والكسائي “ طيف “ بغير همز ولا الف والباقون بفتح الياء وضم الميم ياءاتها سبع ربي الفواحش سكنها حمزة إني أخاف و من بعدي أعجلتم فتحهما الحرميان وابو عمرو معنى بني إسرائيل فتحها حفص إني اصطفيتك فتحها ابن كثير وابو عمرو “ عن ءاياتى الذين “ سكنها ابن عامر وحمزة عذابي أصيب فتحها نافع وفيها محذوفة ثم كيدون فلا اثبتها في الحالين هشام بخلاف عنه واثبتها في الوصل خاصة ابو عمرو وبالله التوفيق


116

سورة الانفال

قرأ نافع مردفين بفتح الدال وكذا حكى لي محمد بن احمد عن ابن مجاهد انه قرأ على قنبل قال وهو وهم والباقون بكسرها ابن كثير وابو عمرو “ اذ يغشاكم “ بفتح الياء والشين والف بعدها النعاس بالنصب والباقون كذلك الا انهم فتحوا الغين وشددوا الشين الرعب و ولكن الله في الحرفين قد ذكر الحرميان وابو عمرو موهن كيد بفتح الواو وتشديد الهاء والباقون باسكان الواو ويخفض الهاء وحفص يترك التنوين ويخفف الدال من كيد على الاضافة والباقون ينونون وينصبون الدال نافع وابن عامر وحفص وأن الله مع بفتح الهمزة والباقون بكسرها ليميز الله مذكور قبل ابن كثير وابو عمرو بالعدوة في الحرفين بكسر العين والباقون بضمها نافع والبزى وابو بكر “ من حيى عن “ بياءين الاولى مكسورة والباقون بواحدة مفتوحة مشددة ابن عامر “ اذ تتوفى الذين “ بتاءين والباقون بياء وتاء


117

حفص وابن عامر وحمزة ولا يحسبن الذين بالياء والباقون بالتاء ابن عامر إنهم لا يعجزون بفتح الهمزة والباقون بكسرها ابو بكر للسلم بكسر السين والباقون بفتحها الكوفيون وإن يكن منكم مائة يغلبوا و فإن يكن منكم مائة صابرة بالياء جميعا وابو عمرو في الاول بالياء فقط والباقون بالتاء فيهما حمزة وعاصم فيكم ضعفا بفتح الضاد والباقون بضمها ابو عمرو أن تكون له بالتاء والباقون بالياء ابو عمرو “ من الاسارى “ على وزن فعالى والباقون على وزن فعلى حمزة من ولايتهم بكسر الواو والباقون بفتحها فيها ياءان إني أرى إني أخاف فتحهما الحرميان وابو عمرو

سورة التوبة

قرأ الكوفيون وابن عامر أئمة بهمزتين حيث وقع وادخل هشام من قراءتي على ابي الفتح بينهما الفا والباقون بهمزة وياء مختلسة الكسرة من غير مد ابن عامر لا أيمان لهم بكسر الهمزة والباقون بفتحها


118

ابن كثير وابو عمرو “ ان يعمروا مسجد الله “ الاول على التوحيد والباقون على الجمع ولا خلاف في الثاني يبشرهم قد ذكر ابو بكر “ وعشيراتكم “ بالجمع والباقون على التوحيد عاصم والكسائي عزير ابن الله بالتنوين وكسرة ولا يجوز ضمه في مذهب الكسائي لان ضمة النون ضمة اعراب فهي غير لازمة لانتقالها والباقون بغير تنوين عاصم يضاهئون بالهمز وكسر الهاء والباقون بضم الهاء من غير همز ورش “ انما النسي “ بتشديد الياء من غير همز والباقون بالهمز والمد واسكان الياء واذا وقف حمزة وهشام وافقا ورشا حفص وحمزة والكسائي يضل به بضم الياء وفتح الضاد والباقون بفتح الياء وكسر الضاد أو كرها قد ذكر حمزة والكسائي “ ان يقبل منهم “ بالياء والباقون بالتاء أذن قل أذن خير لكم قد ذكر حمزة ورحمة للذين بالخفض والباقون بالرفع عاصم إن نعف عن طائفة بالنون مفتوحة ورفع الفاء نعذب


119

بالنون وكسر الذال طائفة بالنصب والباقون بالياء مضمومة وفتح الفاء في الاول وفي الثاني بالتاء وفتح الذال ورفع طائفة ابن كثير وابو عمرو دائرة السوء هنا وفي الفتح بضم السين والباقون بفتحها ورش قربة لهم بضم الراء والباقون باسكان ابن كثير من تحتها بعد الماية بزيادة من وخفض التاء والباقون بغير من وفتح التاء حفص وحمزة والكسائي “ ان صلواتك “ وفي هود “ اصلواتك تأمرك “ بالتوحيد ونصب التاء هنا والباقون فيها بالجمع وكسر التاء هنا ولا خلاف في رفع التاء في هود ابن كثير وابو بكر وابو عمرو وابن عامر “ مرجئون “ هنا وفي الاحزاب “ ترجىء “ بالهمز فيهما والباقون بغير همز نافع وابن عامر الذين اتخذوا بغير واو قبل الذين والباقون بالواو نافع وابن عامر أفمن أسس بنيانه خير أم من أسس بنيانه بضم الهمزة وكسر السين ورفع النون فيهما والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب النون من بنيانه ابن عامر وابو بكر وحمزة جرف باسكان الراء والباقون بضمها ابن كثير وحمزة وحفص


120

وهشام والنقاش عن الاخفش هار بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالامالة والراء في ذلك كانت لاما من الفعل فجعلت عينا منه بالقلب ابن عامر وحفص وحمزة إلا أن تقطع بفتح التاء والباقون بضمها فيقتلون ويقتلون قد ذكر حفص وحمزة يزيغ قلوب بالياء والباقون بالتاء حمزة “ اولا ترون “ بالتاء والباقون بالياء فيها ياءان معي أبدا سكنها ابو بكر وحمزة والكسائي معي عدوا فتحها حفص

سورة يونس عليه السلام

قرأ ابن كثير وقالون وحفص الر و المر في اول بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالامالة الكوفيون وابن كثير لساحر مبين بالالف والباقون لساحر بغير الف قنبل ضياء و “ بضيا “ هنا وفي الانبياء والقصص


121

بهمزة بعد الضاد والباقون بياء مفتوحة بعدها ابن كثير وابو عمرو وحفص يفصل الآيات بالياء والباقون في النون ابن عامر لقضي إليهم بفتح القاف و الضاد أجلهم بنصب اللام والباقون بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء ورفع اللام قنبل “ ولادنكم به “ بغير الف بعد اللام وكذلك روى النقاش عن ابي ربيع عن البزى وبذلك أقر انى ابو القاسم عنه والباقون بالالفابن كثير وقالون وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش أدراك و أدراكم حيث وقع بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالأمالة حمزة والكسائي عما يشركون هنا وفي الموضعين في اول النحل وفي الروم بالتاء في الأربعة والباقون بالياء ابن عامر “ ينشروكم في البر والبحر “ بالنون والشين من النشر والباقون بالسين والياء من التسيير حفص متاع الحياة الدنيا بالنصب والباقون بالرفع ابن كثير والكسائي “ قطعا من اليل “ باسكان الطاء والباقون في بفتحها حمزة والكسائي “ هنالك تلوا “ بالتاء والباقون بالباء


122

نافع وابن عامر “ كلمت ربك “ هنا وفي آخر السورة وفي غافر في الثلثة على الجمع والباقون على التوحيد ابن كثير وورش وابن عامر “ امن لا يهدى “ بفتح الياء والهاء وتشديد الدال وقالون وابو عمرو كذلك الا انهما يخفيان حركة الهاء والنص عن قالون بالاسكان وقال اليزيدي عن ابي عمرو كان يشم الهاء شيئا من الفتح وابو بكر بكسر الياء والهاء وحفص بفتح الياء وكسر الهاء وحمزة والكسائي بفتح الياء واسكان الهاء وتخفيف الدال حمزة والكسائي ولكن الناس بكسر النون مخففة ورفع السين والباقون بفتح النون مشددة ونصب السين ويوم يحشرهم كأن لم قد ذكر نافع “ به ءالئان “ و “ ءالئان وقد عصيت “ بفتح اللام من غير همز والباقون باسكان اللام وهمزة بعدها وكلهم سهل همزة الوصل التي بعد همزة الاستفهام في ذلك وشبهه نحو قوله قل آلذكرين و قل آلله أذن لكم الله خير ولم يحققها احد منهم ولا فصل بينها وبين التي قبلها بالف لضعفها ولان البدل في قول اكثر القراء والنحويين يلزمها ابن عامر “ خير مما تجمعون “ بالتاء والباقون بالياء الكسائي وما يعزب عن ربك هنا وفي سبأ


123

بكسر الزاي والباقون بضمها حمزة ولا أصغر من ذلك ولا أكبر برفع الراء فيهما والباقون بفتحها “ بكل سحر “ قد ذكر ابو عمرو “ به ءالسحر “ بالمد على الاستفهام والباقون بغير مد على الخبر وروى عبيد الله بن ابي مسلم عن ابيه وهبيرة عن حفص انه وقف على قوله “ ان تبوءا تبويا “ بالياء بدلا من الهمزة فقال لنا ابن خواستي عن ابي طاهر عن الاشناني انه وقف بالهمزة وبذلك قرأت وبه آخذ ليضلوا قد ذكر ابن ذكوان ولا تتبعان بتخفيف النون والباقون بتشديدها ولا خلاف في تشديد التاء حمزة والكسائي “ ءامنت به “ بكسر الهمزة والباقون بفتحها ابو بكر “ ونجعل الرجس “ بالنون والباقون بالياء حفص والكسائي ننج المؤمنين مخففا والباقون مشددا وكلهم يقف على هذا وشبهه مما رسم في المصاحف بغير ياء على حال رسمه الا ما جاءت فيه رواية عنهم فانه يرجع اليها ياءاتها خمس لي أن أبدله و إني أخاف فتحهما الحرميان


124

وابو عمرو نفسي إن أتبع وربي إنه لحق فتحهما نافع وابو عمر إن أجري إلا على الله فتحها نافع وابن عامر وابو عمرو وحفص وكذلك حيث وقع

سورة هود عليه السلام

قد ذكرت الر و إلا سحر قرأ ابن كثير وابو عمرو والكسائى إني لكم نذير بفتح الهمزة والباقون بكسرها ابو عمرو “ بادىء الرأى “ بهمزة مفتوحة بعد الدال والباقون بياء مفتوحة حفص وحمزة والكسائي فعميت عليكم بضم العين وتشديد الميم والباقون بفتح العين وتخفيف الميم حفص من كل زوجين اثنين هنا وفي المؤمنون بتنوين اللام والباقون بغير تنوين حفص وحمزة والكسائى مجراها بفتح الميم والباقون بضمها وقد تقدم الأختلاف في الراء في باب الامالة عاصم هنا يا بني اركب بفتح الياء والباقون بكسرها اركب معنا وقيل وغيض و من إله غيره قد ذكر


125

الكسائى إنه عمل بكسر الميم وفتح اللام وفتح اللام غير صالح بنصب الراء والباقون بفتح الميم ورفع اللام مع التنوين ورفع الراء نافع وابن عامر “ فلا تسئلن “ بفتح اللام وكسر النون وتشديدها وابن كثير كذلك الا انه بفتح النون والباقون باسكان اللام وكسر النون وتخفيفها نافع والكسائى ومن خزي يومئذ بفتح الميم والباقون بكسرها حفص وحمزة “ الا ان ثمودا “ هنا وفي الفرقان والعنكبوت بفتح الدال من غير تنوين ووقفا بغير الف والباقون بالتنوين ووقفوا بالالف عوضا منه الكسائى ألا بعدا لثمود بخفض الدال مع التنوين والباقون بفتح الدال من غير تنوين حمزة و الكسائى “ قال سلم “ هنا وفي الذاريات بكسر السين واسكان اللام والباقون بالفتح السين واللام والف بعدها ابن عامر وحمزة وحفص يعقوب قالت بنصب الباء والباقون برفعها نافع ابن عامر والكسائى سيء بهم و سيئت وشبهه باشمام السين الضم هنا وفي العنكبوت والملك والباقون باخلاص كسرة السين الحرميان فأسره و أن أسر بوصل الالف حيث وقع والباقون بقطعها ابن كثير وابو عمرو إلا امرأتك بالرفع والباقون بالنصب


126

أصلاتك و “ على مكاناتكم “ قد ذكرا حفص وحمزة و الكسائى الذين سعدوا بضم السين والباقون بفتحها الحرميان وابو بكر وإن كلا باسكان النون والباقون بتشديدها عاصم وابن عامر وحمزة لما ليوفينهم وفي يس لما جميع وفي الطارق لما عليها في تشديد الميم في الثلثة والباقون بتخفيفها نافع وحفص وإليه يرجع بضم الياء وفتح الجيم والباقون بفتح الياء وكسر الجيم نافع وابن عامر وحفص عما يعملون هنا وفى آخر النمل بالتاء والباقون بالياء ياءاتها ثمان عشرة ياء فإني أخاف وإني أخاف إني أعظك إني أعوذ بك إني أخاف شقاق آن فتح الستة الحرميان وابو عمرو و عني إنه و نصحي إن أردت إني إذا لمن في ضيفي أليس فتح الاربعة نافع وابو عمرو ولكني أراكم إني أراكم فتحهما نافع والبزى وابو عمرو إن أجري إلا و إن أجري إلا فتحهما نافع وابن عامر وابو عمرو وحفص فطرني أفلا


127

فتحها نافع والبزي إني أشهد الله فتحها نافع وما توفيقي إلا بالله فتحها نافع وابن عامر وابو عمرو أرهطي أعز فتحها الحرميان وابو عمرو وابن ذكوان وفيها من المحذوفات ثلاثة “ فلا تسئلن “ اثبتها في الوصل ورش وابو عمرو ولا تخزون اثبتها في الوصل ابو عمرو يوم يأت اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو والكسائي

سورة يوسف عليه السلام

قرأ ابن عامر يا أبت بفتح التاء حيث وقع والباقون بكسرها وابن كثير وابن عامر يقفان يا أبه بالهاء وقد ذكر في باب الوقف حفص يا بني هنا وفي والصافات بفتح الياء والباقون بكسرها ابن كثير “ ءايت للسائلين “ على التوحيد والباقون على الجمع نافع “ غيابات الجب “ في الموضعين هنا وفي على الجمع والباقون على التوحيد وكلهم قرأ “ مالك لا تأمنا “ بادغام النون الاولى في الثانية واشمامها الضم وحقيقة الاشمام في ذلك ان يشار بالحركة الى النون لا بالعضو اليها فيكون ذلك اخفاء لا ادغاما صحيحا لان الحركة لا تسكن رأسا


128

بل يضعف الصوت بها فيفصل بين المدغم والمدغم فيه لذلك وهذا قول عامة ايمتنا وهو الصواب لتأكيد دلالته وصحته في القياس الكوفيون ونافع يرتع ويلعب بالياء فيهما والباقون بالنون وكسر الحرميان العين من يرتع وجزمها الباقون ورش والكسائي وابو عمرو اذا خفف الهمز الذئب بغير همز والباقون بالهمز في الحالين وحمزة على اصله اذا وقف الكوفيون يا بشرى على وزن فعلى وامال فتحة الراء حمزة والكسائي والباقون بالف بعد الراء وفتح الياء وقرأ ورش الراء بين اللفظين والباقون باخلاص فتحها وبذلك يأخذ عامة اهل الاداء في مذهب ابي عمرو وهو قول ابن مجاهد وبه قرأت وبذلك ورد النص عنه عن طريق السوسي عن اليزيدي وغيره نافع وابن ذكوان هيت لك بكسر الهاء من غير همز وفتح التاء وهشام كذلك الا انه يهمز وقد روي عنه ضم التاء وابن كثير بفتح الهاء وضم التاء والباقون بفتحهما الكوفيون ونافع المخلصين اذا كان في اوله الف ولام حيث وقع بفتح اللام والباقون بكسرها ابو عمرو حاش لله في الحرفين هنا و بالف في الوصل فاذا وقف حذفها اتباعا للخط روى ذلك عن اليزيدي منصوصا


129

ابو عبد الرحمن ابنه وابو حمدون واحمد بن واصل وابو شعيب من رواية ابي العباس الاديب عنه والباقون بغير الف في الحالين حفص دأبا بتحريك الهمزة والباقون باسكانها حمزة والكسائي “ وفيه تعصرون “ بالتاء والباقون بالياء قالون والبزى “ بالسو الا “ بواو مشددة بدلا من الهمزة في حال الوصل وتحقيق همزة إلا وورش وقنبل على اصلهما في الهمزتين المكسورتين وابو عمرو ايضا على اصله والباقون على اصولهم ابن كثير حيث نشاء بالنون والباقون بالياء حفص وحمزة والكسائي وقال لفتيانه بالالف والنون والباقون بالتاء من غير الف حمزة والكسائي “ اخانا يكتل “ بالياء والباقون بالنون حفص وحمزة والكسائي خير حافظا بفتح الحاء والف بعدها وكسر الفاء والباقون بكسر الحاء واسكان الفاء من غير الف نرفع درجات قد ذكر البزى من قراءتي على ابن خواستي الفارسي عن النقاش عن ابي ربيعة عنه “ فلما استايسوا منه “ و “ لا تايسوا من روح الله انه لا يايس “ و “ حتى اذا استايس الرسل “ وفي الرعد “ افلم يايس الذين ءامنوا “ بالالف وفتح الياء من غير همز في الخمسة


130

والباقون بالهمز واسكان الياء من غير الف في اللفظ واذا وقف حمزة القى حركة الهمز على الياء على اصله ابن كثير إنك لأنت بهمز مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وهم على اصولهم فيه حفص نوحي إليهم هنا وفي النحل والاول من الانبياء بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء وفتح الحاء وحمزة والكسائى يميلانها على اصلهما نافع وعاصم وابن عامر أفلا تعقلون بالتاء والابقون بالياء الكوفيون قد كذبوا بتخفيف الذال والبااقون بتشديدها نافع وابن عامر فنجي من نشاء بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء والباقون بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الجيم واسكان الياء ياءاتها اثنتان وعشرون ياء ليحزنني أن فتحها الحرميان ربي أحسن أراني أعصر و أراني أحمل و إني أرى سبع إني أنا أخوك أبي أو يحكم الله إني أعلم فتح السبعة الحرميان وابو عمرو إني أراني و إني أراني اعنى الياء من إني ربي إني تركت نفسي إن ربي إن يأذن لي أبي اعنى الياء من لي ربي إنه هو


131

بي إذ أخرجني فتح الثمانية نافع وابو عمرو “ ءاباءى ابراهيم “ لعلي أرجع سكنهما الكوفيون أني أوفي الكيل و سبيلي أدعو فتحهما نافع وحزني إلى الله فتحها نافع وابن عامر وابو عمرو وبين إخوتي إن فتحها ورش وفيها محذوفتان تؤتون موثقا اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل ابو عمرو إنه من يتق اثبتها في الحالين قنبل وحذفها الباقون في الحالين وروى أبو ربيعة وابن الصباح عن قنبل “ يرتعى “ باثبات ياء بعد العين في الحالين وروى غيرهما عنه حذفها في الحالين والباقون يحذفونها فيهما

سورة الرعد

قد ذكرت “ يغشى اليل “ قرأ ابن كثير وابو عمرو وحفص وزرع ونخيل صنوان وغير برفع الاربعة الالفاظ والباقون بخفضها عاصم وابن عامر يسقى بماء بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائى “ ويفصل بعضها “ بالياء والباقون بالنون واختلفوا في الاستفهامين اذا اجتمعا نحو قوله عز وجل “ أءذا كنا


132

“ ترابا اءنا لفي خلق جديد “ ) و “ اءذا متنا وكنا ترابا اءنا لمبعوثون “ و “ اءذا ضللنا في الارض اءنا لفي خلق جديد “ وشبهه وجملته احد عشر موضعا فكان نافع والكسائي يجعلان الاول منهما استفهاما والثاني خبرا ونافع يجعل الاستفهام بهمزة وياء بعدها ويدخل قالون بينهما الفا والكسائي يجعله بهمزتين وخالف نافع اصله هذا في النمل والعنكبوت فجعل الاول منهما خبرا والثاني استفهاما وخالف الكسائي ايضا اصله في العنكبوت خاصة فجعلهما جميعا استفهاما وزاد في النمل نونا في الخبر فقرأ “ اءننا لمخرجون “ بنونين وقرأ ابن كثير وابو عمرو بالجميع بين الاستفهامين بهمزة وياء في جميع القران وابن كثير لا يمد بعد الهمزة وابو عمرو يمد وخالف ابن كثير اصله في موضع واحد في العنكبوت فجعل الاول منهما خبرا وقرأ عاصم وحمزة بالجميع بين الاستفهامين بهمزتين حيث وقعا وخالف حفص اصله في الاول من العنكبوت فقط فجعله خبرا


133

بهمزة واحدة مكسورة وقرأ ابن عامر بجعل الاول من الاستفهامين خبرا بهمزة واحدة مكسورة والثاني استفهاما بهمزتين وادخل هشام بين الهمزتين الفا ولم يدخلها ابن ذكوان حيث وقعا وخالف اصله في ثلثة مواضع في النمل والواقعة والنازعات فقرأ في النمل والنازعات بجعل الاول استفهاما والثاني خبرا وزاد نونا في الخبر في النمل مثل الكسائي وقرأ في الواقعة بجعلهما جميعا استفهاما بهمزتين وهشام على اصله يدخل الفا بين الهمزتين ابن كثير هاد و وآل و واق و وما عند الله باق بالتنوين في الوصل فاذا وقف وقف بالياء في هذه الاربعة الاحرف حيث وقعت لا غير والباقون يصلون بالتنوين ويقفون بغير ياء ابو بكر وحمزة والكسائي “ ام هل يستوي “ بالياء والباقون بالتاء حفص وحمزة والكسائي ومما يوقدون بالياء والباقون بالتاء البزى “ افلم يايس “ بفتح الباء من غير همز وقد ذكر الكوفيون وصدوا عن السبيل وفي غافر وصد عن السبيل بضم الصاد فيهما والباقون بفتحها فيهما أكلها قد ذكر


134

ابن كثير وعاصم وابو عمرو ويثبت وعنده مخففا والباقون مشددا الكوفيون وابن عامر “ وسيعلم الكفر “ على الجمع والباقون على التوحيد فيها ياء محذوفة الكبير المتعال اثبتها في الحالين ابن كثير وحذفها فيهما الباقون

سورة ابراهيم عليه السلام

قرأ نافع وابن عامر الحميد الله برفع الهاء والباقون بجرها في الحالين رسلهم و سبلنا و الريح قد ذكر حمزة والكسائي “ خالق السموات والارض “ وفي النور “ خالق كل دابة “ بالالف ورفع القاف على وزن فاعل وخفض ما بعد ذلك والباقون خلق على وزن فعل ونصب ما بعده الا ان التاء من السماوات تكسر لانها تاء جمع المؤنث حمزة بمصرخي إني بكسر الياء وهي لغة حكاها الفراء وقطرب واجازها ابو عمرو والباقون بفتحها ابن كثير وابو عمرو ليضلوا هنا و ليضل في الحج ولقمان والزمر بفتح الياء في الاربعة والباقون بضمها


135

لا بيع فيه ولا خلال قد ذكر هشام من قراءتى على ابى الفتح “ افئيدة من الناس “ بياء بعد الهمزة وهكذا نص عليه الحلوانى عنه والباقون بغير ياء الكسائى لتزول منه بفتح اللام الاولى ورفع الثانية والباقون بكسر الاولى ونصب الثانية ياءاتها ثلاث وما كان لي فتحها حفص قل لعبادي الذين سكنها ابن عامر وحمزة والكسائى إني أسكنت فتحها الحرميان وابو عمرو وفيها ثلاث محذوفات وخاف وعيد اثبتها في الوصل ورش بما أشركتمون اثبتها في الوصل ابو عمرو وتقبل دعاء اثبتها في الحالين البزى واثبتها في الوصل ورش وابو عمرو وحمزة

سورة الحجر

قرأ نافع وعاصم ربما بتخفيف الباء والباقون بتشديدها حفص وحمزة الكسائى ما نزل بنونين الاولى مضمومة والثانية مفتوحة وكسر الزاى الملائكة بالنصب وابو بكر بالتاء مضمومة وفتح النون والزاى الملائكة بالرفع والباقون كذلك غير انهم يفتحون التاء


136

ابن كثير إنما سكرت بتخفيف الكاف والباقون بتشديدها “ الريح لواقح “ و جزء و المخلصين و فأسر قد ذكر نافع وابو عمرو وحفص وهشام وعيون و العيون بضم العين حيث وقع والباقون بكسرها إنا نبشرك قد ذكر نافع فبم تبشرون بكسر النون مخففة وابن كثير بكسرها مشددة والباقون بفتحها ابو عمرو والكسائى ومن يقنط وفي الروم يقنطون وفي الزمر لا تقنطوا بكسر النون في الثلاثة والباقون بفتحها حمزة والكسائى إنا لمنجوهم مخففا والباقون مشددا ابو بكر قدرنا إنها هنا وفي النمل بتخفيف الدال والباقون بتشديدها ياءاتها اربع عبادي أني أنا و إني أنا النذير فتحهن الحرميان وابو عمرو بناتي إن كنتم فتحها نافع


137

سورة النحل

قد ذكرت عما يشركون في الموضعين قرأ أبو بكر “ ننبت لكم “ بالنون والباقون بالياء ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرات فقط والباقون في نصب التاء من مسخرات مكسورة عاصم والذين يدعون بالياء والباقون بالتاء البزى بخلاف عنه “ اين شركاى الذين “ بغير همز والباقون بالهمز نافع تشاقون فيهم بكسر النون والباقون بفتحها حمزة الذين توفاهم في الموضعين هنا وفي بالياء والباقون بالتاء إلا أن تأتيهم الملائكة قد ذكر الكوفيون لا يهدي من بفتح الياء وكسر الدال والباقون بضم الياء وفتح الدال ابن عامر والكسائى فيكون هنا وفى يس بالنصب والباقون بالرفع “ يوحى اليهم “ قد ذكر


138

حمزة والكسائى “ اولم تروا الى ما “ بالتاء والباقون بالياء ابو عمرو “ تفيؤا ظلاله “ بالتاء والباقون بالياء نافع مفرطون بكسر الراء والباقون بفتحها نافع وابن عامر وابو بكر نسقيكم هنا وفى المؤمنون بفتح النون والباقون بضمها يعرشون قد ذكر ابو بكر “ تجحدون “ بالتاء والباقون بالياء من بطون أمهاتكم قد ذكر ابن عامر وحمزة “ الم تروا الى الطير “ بالتاء والباقون بالياء الكوفيون وابن عامر يوم ظعنكم باسكان العين والباقون بفتحها ابن كثير وعاصم ولنجزين الذين بالنون وكذلك قال النقاش عن الاخفش عن ابن ذكوان وهو عندى وهم لان الاخفش ذكر ذلك في كتابه عنه بالياء والباقون بالياء القدس ذكر حمزة والكسائى يلحدون هنا بفتح الياء والحاء والباقون بضم الياء وكسر الحاء ابن عامر من بعد ما فتنوا بفتح الفاء والتاء والباقون بضم الفاء وكسر التاء


139

ابن كثير في ضيق هنا وفي النمل بكسر الضاد والباقون بفتحها ليس فيها من الياءات شىء

سورة الاسراء

قرأ أبو عمرو ألا تتخذوا بالياء والباقون بالتاء ابو بكر وابن عامر وحمزة “ لسئوا وجوهكم “ بالياء ونصب الهمزة على التوحيد والكسائى بالنون ونصب الهمزة على الجمع والباقون بالياء وهمزة مضمومة بين واوين على الجمع ويبشر المؤمنين قد ذكر ابن عامر يلقاه مشددا والياء مضمومة والباقون مخففا والياء مفتوحة حمزة والكسائى “ اما يبلغان “ بكسر النون والف قبلها والباقون بفتحها من غير الف ولا خلاف تشديد النون نافع وحفص أف هنا وفي الانبياء والاحقاف بالتنوين وكسر الفاء وابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسرها من غير تنوين ابن كثير “ كان خطئا “ بكسر الخاء وفتح الطاء مع المد وابن


140

ذكوان بفتح الخاء والطاء من غير مد والباقون بكسر الخاء واسكان الطاء حمزة والكسائى “ فلا تسرف “ بالتاء والباقون بالياء حفص وحمزة والكسائى بالقسطاس هنا وفي الشعراء بكسر القاف والباقون بضمها الكوفيون وابن عامر كان سيئه بضم الهمزة والهاء على التذكير والباقون بفتحهما مع التنوين على التأنيث حمزة والكسائى ليذكروا هنا وفى الفرقان باسكان الذال وضم الكاف مخففا والباقون بفتحها مشددا ابن كثير وحفص كما يقولون بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائى “ عما تقولون “ بالتاء والباقون بالياء الحرميان وابن عامر وابو بكر يسبح له بالياء والباقون بالتاء الاستفهامان في الموضعين و زبورا قد ذكر حفص ورجلك بكسر الجيم والباقون باسكانها ابن كثير وابو عمرو “ ان نخسف او نرسل ان نعيدكم فنرسل فنغرقكم “ بالنون في الخمسة والباقون بالياء ابو بكر وحمزة والكسائى أعمى في الحرفين بالامالة وابو عمرو بالامالة في الاول فقط وورش بين بين على اصله فيهما والباقون بالفتح


141

ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي خلافك الا بكسر الخاء وفتح اللام والف بعدها والباقون بفتح الخاء واسكان اللام ابن ذكوان “ ونا بجانبه “ هنا وفي فصلت يجعل الهمزة بعد الالف والباقون يجعلون الهمزة قبل الالف وامال الكسائي وخلف فتحة النون والهمزة في السورتين وامال خلاد فتحة الهمزة فيهما فقط وقد روي عن ابي شعيب مثل ذلك وامال ابو بكر فتحة الهمزة هنا واخلص فتحها هناك والباقون بفتحهما وورش على اصله في ذوات الياء الكوفيون حتى تفجر لنا بفتح التاء وضم الجيم مخففا والباقون بضم التاء وكسر الجيم مشددا ولا خلاف في الثاني نافع وعاصم وابن عامر كسفا بفتح السين والباقون باسكانها ابن كثير وابن عامر “ قال سبحان ربي “ بالف والباقون قل بغير الف الكسائي لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها والوقف على أياما مذكور في بابه فيها ياء واحدة وهي رحمة ربي إذا فتحها نافع وابو عمرو وفيها محذوفتان لئن أخرتن إلى اثبتها في الحالين ابن


142

كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو فهو المهتد اثبتها في الوصل نافع وابن عمرو

سورة الكهف

قرأ حفص عوجا يسكت على الالف سكتة لطيفة من غير قطع ولا تنوين ثم يقول قيما وكذلك كان يسكت مع مراد الوصل على الالف في يس في قوله عز وجل من مرقدنا ثم يقول هذا وكذلك كان يسكت على النون في القيمة في قوله من ثم يقول راق وكذلك كان يسكت على اللام في المطففين في قوله بل ثم يقول ران والباقون يصلون ذلك من غير سكت ويدغمون النون واللام في الراء ابو بكر من لدنه باسكان الدال واشمامها شيئا من الضم ويكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء والباقون بضم الدال واسكان النون وضم الهاء وابن كثير على اصله يصلها بواو ويبشر المؤمنين قد ذكر نافع وابن عامر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ابن عامر “ تزور عن كهفهم “ باسكان الزاى وتشديد الراء والكوفيون بفتح الزاى مخففة والف بعدها والباقون يشددون الزاى ويثبتون الالف


143

الحرميان ولملئت منهم بتشديد اللام والباقون بتخفيفها رعبا قد ذكر ابو عمر وابو بكر وحمزة بورقكم باسكان الراء والباقون بكسرها ابن عامر “ ولا تشرك “ بالتاء وجزم الكاف والباقون بالياء ورفع الكاف “ بالغداوة “ قد ذكر حمزة والكسائى ثلاث مائة سنين بغير تنوين والباقون بالتنوين عاصم وكان له ثمر وأحيط بثمره بفتح الثاء والميم فيهما وابو عمرو بضم الثاء واسكان الميم والباقون بضمهما الحرميان وابن عامر خيرا منها بالميم على التثنية والباقون بغير ميم على التوحيد ابن عامر “ لاكنا هو الله “ باثبات الالف في الوصل والباقون بحذفها فيه واثباتها في الوقف اجماع حمزة والكسائى ولم يكن له بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائى هنالك الولاية بكسر الواو والباقون بفتحها ابو عمرو والكسائى لله الحق بالرفع والباقون بالجر عاصم وحمزة وخير عقبا باسكان القاف والباقون بضمها “ تذروه الريح “ قد ذكر


144

الكوفيون ونافع ويوم نسير بالنون وكسر الياء ونصب الجبال والباقون بالتاء وفتح الياء ورفع اللام من الجبال حمزة “ ويوم نقول “ بالنون والباقون بالياء الكوفيون ) قبلا بضمتين والباقون بكسر القاف وفتح الباء ابو بكر لمهلكهم وفي النمل مهلك أهله بفتح الميم واللام وحفص بفتح الميم وكسر اللام والباقون بضم الميم وفتح اللام وحفص وما أنسانيه إلا وفي الفتح عليه الله بضم الهاء فيهما فى الوصل والباقون بكسرها ابو عمرو مما علمت رشدا بفتح الراء والشين والباقون بضم الراء واسكان الشين نافع وابن عامر “ فلا تسئلنى “ بفتح اللام وتشديد النون والباقون باسكان اللام وتخفيف النون حمزة والكسائى “ ليغرق “ بالياء مفتوحة وفتح الراء أهلها برفع اللام والباقون بالتاء مضمومة وكسر الراء ونصب اللام الكوفيون وابن عامر نفسا زكية بتشديد الياء من غير الف والباقون بالالف وتخفيف الياء نافع وابو بكر وابن ذكوان نكرا في الموضعين هنا وفى الطلاق بضم الكاف والباقون باسكانها


145

نافع من لدني بضم الدال وتخفيف النون وابو بكر باسكان الدال واشمامها الضم وتخفيف النون والباقون بضم الدال وتشديد النون ابن كثير وابو عمرو “ لتخذت عليه “ بتخفيف التاء وكسر الخاء والباقون بتشديد التاء وفتح الخاء نافع وابو عمرو أن يبدلهما وفي التحريم أن يبدله وفي نون والقلم أن يبدلنا في الثلثة مشددا والباقون مخففا ابن عامر رحما بضم الحاء والباقون باسكانها الكوفيون وابن عامر فأتبع ثم أتبع ثم أتبع في الثلثة بقطع الالف مخففة التاء والباقون بوصل الالف مشددة التاء ابن عامر وابو بكر وحمزة والكسائي “ في عين حامية “ بالف من غير همز والباقون بغير الف مع الهمز حفص وحمزة والكسائي فله جزاء الحسنى بالتنوين ونصبه والباقون بالرفع من غير تنوين ابن كثير وابو عمرو وحفص بين السدين بفتح السين والباقون بضمها حمزة والكسائي يفقهون بضم الياء وكسر القاف والباقون بفتحهما عاصم إن يأجوج ومأجوج هنا وفي الانبياء


146

بهمزهما والباقون بغير همز حمزة والكسائي “ لك خراجا “ هنا وفي المؤمنون بالف والباقون بغير الف نافع وابن عامر وابو بكر وبينهم سدا بضم السين والباقون بفتحها ابن كثير “ ما مكنني “ بنونين مخففتين الاولى مفتوحة والثانية مكسورة والباقون بواحدة مكسورة مشددة ابو بكر “ ردما ءاتوني “ بكسر التنوين وهمزة ساكنة بعده من باب المجىء واذا ابتدأ كسر همزة الوصل وابدل الهمزة الساكنة بعدها ياء والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين وورش على اصله يلقي حركة الهمزة على التنوين قبلها ابن كثير وابو عمرو وابن عامر بين الصدفين بضمتين وابو بكر بضم الصاد واسكان الدال والباقون بفتحتين وحمزة وابو بكر بخلاف عنه “ قال ءاتوني “ بهمزة ساكنة بعد اللام من باب المجىء واذا ابتدءا كسرا همزة الوصل وابدلا الهمزة الساكنة ياء والباقون بقطع الهمزة ومدة بعدها في الحالين حمزة فما استطاعوا بتشديد الطاء والباقون بتخفيفها الكوفيون جعله دكاء بالمد والهمز من غير تنوين والباقون بالتنوين من غير همز حمزة والكسائي “ قبل ان ينفد “ بالياء والباقون بالتاء


147

ياءاتها تسع ربي أعلم بربي أحدا ربي أن يؤتين بربي أحدا فتح الاربعة الحرميان وابو عمرو معي صبرا في الثلاثة فتحهن حفص ستجدني إن شاء الله فتحها نافع من دوني أولياء فتحها نافع وابو عمرو وفيها من المحذوفات سبع المهتد اثبتها في الوصل نافع وابو عمرو أن يهدين أن يؤتين على أن تعلمن اثبتهن في الحالين ابن كثير واثبتهن في الوصل نافع وابو عمرو إن ترن أنا أقل اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل قالون وابو عمرو ما كنا نبغ اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو والكسائي “ فلا تسئلني “ حذفها في الحالين ابن ذكوان بخلاف عن الاخفش عنه واثبتها الباقون في الحالين وكذا رسمها

سورة مريم عليها السلام

قرأ ابو بكر والكسائي بامالة فتحة الهاء والياء من كهيعص وكذا قرأت في رواية ابي شعيب على فارس بن احمد عن قراءته وابن كثير وحفص بفتحهما وابن عامر وحمزة بفتح الهاء وامالة الياء وابو


148

عمرو بامالة الهاء وفتح الياء ونافع الهاء والياء بين بين الحرميان وعاصم يظهرون دال الهجاء عند الذال والباقون يدغمونها ابو بكر وابن عامر زكريا إذ نادى و يا زكريا إنا وشبهه بتحقيق الهمزتين وقد ذكر ابو عمرو والكسائي يرثني ويرث بجزم الثاء فيهما والباقون برفعها فيهما إنا نبشرك و لتبشر به قد ذكرا حمزة والكسائي وحفص عتيا و صليا و جثيا جميع ما في هذه السورة بكسر اوله حمزة والكسائي وبكيا بكسر الباء والباقون بضم اول ذلك حمزة والكسائي “ وقد خلقناك “ بالنون والالف والباقون بالتاء مضمومة من غير الف ورش وابو عمرو “ ليهب لك “ بالياء وكذلك روى الحلواني عن قالون والباقون بهمزة حفص وحمزة وكنت نسيا بفتح النون والباقون بكسرها ابن كثير وابن عامر وابو عمرو وابو بكر من تحتها بفتح الميم والباقون بكسرها


149

حفص “ تسقط عليك “ بضم التاء وكسر القاف وتخفيف السين وحمزة بفتحهما مع التخفيف والباقون بفتحهما مع التشديد عاصم وابن عامر قول الحق بنصب اللام والباقون برفعها الكوفيون وابن عامر وأن الله بكسر الهمزة والباقون بفتحها كن فيكون و وفي ما تبعها يا أبت قد ذكرا الكوفيون مخلصا بفتح اللام والباقون بكسرها يدخلون الجنة قد ذكر ابن ذكوان “ اذا ما مت “ بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وقال النقاش عن الاخفش عنه بهمزتين والباقون على الاستفهام وهم فيه على ما تقدم من مذاهبهم نافع وعاصم وابن عامر أولا يذكر باسكان الذال وضم الكاف مخففا والباقون بفتحهما مشددا الكسائي ثم ننجي الذين مخففا والباقون مشددا ابن كثير خير مقاما بضم الميم والباقون بفتحها قالون وابن ذكوان “ اثاثا وريا “ بتشديد الياء من غير همز والباقون بالهمز ووقف حمزة مذكور في بابه حمزة والكسائي مالا وولدا الرحمن ولدا للرحمن


150

ولدا أن يتخذ ولدا وفى الزخرف “ للرحمان ولد “ بضم الواو واسكان اللام في الخمسة والباقون بفتحها فيهن نافع والكسائى “ يكاد السماوات “ هنا وفى الشورى بالياء والباقون بالتاء الحرميان وحفص والكسائى يتفطرن هنا بالتاء وفتح الطاء مشددة والباقون بالنون وكسر الطاء مخففة ياءاتها ست “ من وراءى وكانت “ فتحها ابن كثير “ اجعل لىءاية “ و لك ربي إنه فتحهما نافع وابو عمرو إني أعوذ و إني أخاف فحتمها الحرميان وابو عمرو “ ءاتانى الكتاب “ سكنها حمزة

سورة طه

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائى باماله فتحة الطاء والهاء وورش وابو عمرو بامالة الهاء خاصة والباقون بفتحها حمزة لأهله امكثوا هنا وفى القصص بضم الهاء فى الوصل والباقون بكسرها فيه ابن كثير وابو عمرو إني أنا ربك بفتح الهمزة والباقون بكسرها الكوفيون وابن عامر طوى هنا وفى النازعات بالتنوين ويكسرونه هنالك للساكنين والباقون بغير تنوين


151

حمزة وإنا بتشديد النون “ اخترناك “ بالنون والالف والباقون بتخفيف النون وبالتاء مضمومة من غير الف ابن عامر أخي اشدد بقطع الالف وفتحها في الحالين وأشركه بضم الهمزة والباقون بوصل الالف في الاول ويبتدئونها بالضم وفتح الهمزة في الثاني الكوفيون مهدا هنا وفي الزخرف بفتح الميم واسكان الهاء والباقون بكسر الميم وفتح الهاء والف بعدها ولم يختلفوا في الذي في النباء ) عاصم وابن عامر وحمزة مكانا سوى بضم السين والباقون بكسرها ووقف ابو بكر وحمزة والكسائي سوى وفي القيامة أن يترك سدى بامالة وورش وابو عمرو على اصلهما بين بين والباقون بالفتح على اصولهم حفص وحمزة والكسائي فيسحتكم بضم الياء وكسر الحاء والباقون بفتحهما ابن كثير وحفص قالوا إن باسكان النون والباقون بتشديدها ابو عمرو “ هذين “ بالياء والباقون بالالف وابن كثير يشدد النون والباقون يخففونها


152

ابو عمرو فأجمعوا بوصل الالف وفتح الميم والباقون بقطع الالف وكسر الميم ابن ذكوان “ تخيل اليه “ بالتاء والباقون بالياء ابن ذكوان تلقف ما برفع الفاء والباقون بجزمها وقد تقدم مذهب البزى في تشديد التاء ومذهب حفص في اسكان اللام وتخفيف القاف حمزة والكسائي “ كيد سحر “ بكسر السين واسكان الحاء والباقون بفتح السين والف بعدها وكسر الحاء قنبل وحفص “ ءامنتم له “ على الخبر والباقون على الاستفهام وقد تقدم ذلك قالون بخلاف عنه ومن يأته مؤمنا باختلاس كسرة الهاء في الوصل وابو شعيب باسكانها فيه والباقون باشباعها حمزة “ لا تخف دركا “ بجزم الفاء والباقون برفعها والف قبلها حمزة والكسائي “ قد انجيتكم من عدوكم وواعدتكم ما رزقتكم “ بالتاء مضمومة في الثلثة والباقون بالنون مفتوحة والف بعدها الكسائي فيحل عليكم بضم الحاء ومن يحلل بضم اللام الاولى والباقون بكسر الحاء واللام ولا خلاف في كسر الحاء في قوله أن يحل عليكم وهو الحرف الثالث


153

نافع وعاصم بملكنا بفتح الميم وحمزة والكسائي بضمها والباقون بكسرها الحرميان وابن عامر وحفص حملنا بضم الحاء وكسر الميم مشددة والباقون بفتحهما مع التخفيف “ يبنؤم “ قد ذكر حمزة والكسائي “ بما لم تبصروا “ بالتاء والباقون بالياء ابن كثير وابو عمرو لن تخلفه بكسر اللام والباقون بفتحها ابو عمرو “ يوم ننفخ “ بالنون مفتوحة وضم الفاء والباقون بالياء مضمومة وفتح الفاء ابن كثير “ فلا يخف ظلما “ بجزم الفاء والباقون برفعها والف قبلها نافع وابو بكر وأنك لا بكسر الهمزة والباقون بفتحها ابو بكر والكسائي لعلك ترضى بضم التاء والباقون بفتحها نافع وابو عمرو وحفص “ اولم تأتهم “ بالتاء والباقون بالياء حمزة والكسائي يميلان اواخر آي هذه السورة من لدن قوله لتشقى الى آخرها ومن اهتدى وابو عمرو يميل من ذلك ما فيه راء نحو الثرى و من افترى و ولا تعرى وشبهه وما عدا ذلك بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح لجميع ذلك على ما شرحناه في باب الامالة


154

ياءاتها ثلاث عشر ياء “ اني ءانست “ إني أنا ربك إنني أنا الله فتحهن الحرميان وابو عمرو و “ لعلي ءاتيكم “ سكنها الكوفيون لذكري إن ويسر لي أمري على عيني إذ ولا برأسي إني فتحهن نافع وابو عمرو ولي فيها فتحها ورش وحفص أخي اشدد فتحها ابن كثير وابو عمرو و لنفسي اذهب و في ذكري اذهبا سكنهما الكوفيون وابن عامر فيسقطان من اللفظ حينئذ للساكنين لم حشرتني أعمى فتحها الحرميان وفيها محذوفة ألا تتبعن أفعصيت اثبتها في الحالين ساكنة ابن كثير واثبتها ساكنة كذلك في الوصل نافع وابو عمرو

سورة الانبياء عليهم السلام

قرأ حفص وحمزة والكسائي “ قل ربي يعلم “ بالالف والباقون بغير الف نوحي إليهم قد ذكر حفص وحمزة والكسائي في الثاني نوحي إليه بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء وفتح الحاء


155

ابن كثير “ الم تر الذين كفروا “ بغير واو بعد الهمزة والباقون بالواو ابن عامر ولا تسمع بالتاء مضمومة وكسر الميم الصم بالنصب والباقون بالياء مفتوحة وفتح الميم و الصم بالرفع نافع مثقال حبة هنا وفي لقمان برفع اللام والباقون بنصبها وضياء قد ذكر الكسائي جذاذا بكسر الجيم والباقون بضمها أف لكم و أئمة قد ذكرا ابن عامر وحفص لتحصنكم بالتاء وابو بكر بالنون والباقون بالياء ابن عامر وابو بكر “ نجى المؤمنين “ بنون واحدة مشددا والباقون بنونين مخففا ابو بكر وحمزة والكسائي وحرم بكسر الحاء واسكان الراء والباقون بفتحهما والف بعد الراء إذا فتحت و يأجوج ومأجوج قد ذكرا حفص وحمزة والكسائي للكتب على الجمع والباقون على التوحيد


156

في الزبور قد ذكر حفص قال رب احكم بالالف والباقون بغير الف ياءاتها اربع من معي فتحها حفص إني أنا الله فتحها نافع وابو عمرو مسني الضر و عبادي الصالحون سكنهما حمزة

سورة الحج

قرأ حمزة والكسائي “ سكرى وما هم بسكرى “ بغير الف فيهما على وزن فعلى والباقون بالالف على وزن فعالى ليضل قد ذكر ورش وابو عمرو وابن عامر ثم ليقطع بكسر اللام وورش وقنبل وابو عمرو وابن عامر ثم ليقضوا بكسر اللام وابن ذكوان وليوفوا و وليطوفوا بكسر اللام فيهما والباقون باسكان اللام في الاربعة “ هاذان “ قد ذكر نافع وعاصم ولؤلؤا هنا وفي فاطر بالنصب والباقون بالخفض وترك ابو بكر وابو عمرو اذا خفف الهمزة الاولى من لؤلؤ و اللؤلؤ و لؤلؤا في جميع القرآن وحمزة اذا وقف سهل


157

الهمزتين على اصله وهشام يسهل الثانية في غير النصب على اصله ايضا والباقون يحققونهما حفص للناس سواء بالنصب والباقون بالرفع ابو بكر وليوفوا بفتح الواو وتشديد الفاء والباقون باسكان الواو مخففا نافع فتخطفه بفتح الخاء وتشديد الطاء والباقون باسكان الخاء وتخفيف الطاء حمزة والكسائي منسكا في الموضعين هنا و بكسر السين والباقون بفتحها ابن كثير وابو عمرو “ ان الله يدفع “ بفتح الياء والفاء واسكان الدال من غير الف والباقون بضم الياء وفتح الدال والف بعدها وكسر الفاء نافع وعاصم وابو عمرو أذن للذين بضم الهمزة والباقون بفتحها نافع وابن عامر وحفص يقاتلون بفتح التاء والباقون بكسرها ولولا دفع الله قد ذكر الحرميان لهدمت صوامع بتخفيف الدال والباقون بتشديدها وادغم التاء في الصاد هنا حمزة والكسائي وابو عمرو وابن ذكوان ابو عمرو “ اهلكتها “ بتاء مضمومة والباقون بنون مفتوحة والف بعدها


158

ابن كثير وحمزة والكسائي “ مما يعدون “ بالياء والباقون بالتاء ابن كثير وابو عمرو معجزين هنا وفي الموضعين في سباء بتشديد الجيم من غير الف والباقون بالالف وتخفيف الجيم ثم قتلوا و مدخلا قد ذكرا الحرميان وابن عامر وابو بكر “ وان ما تدعون “ هنا وفي لقمان بالتاء والباقون بالياء منسكا قد ذكر فيها ياء واحدة بيتي للطائفين فتحها نافع وحفص وهشام وفيها محذوفتان والباد ومن اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل ورش وابو عمرو و كان نكير اثبتها في الوصل حيث وقعت ورش

سورة المؤمنون

قرأ ابن كثير “ لامانتهم “ هنا وفي المعارج بغير الف على التوحيد والباقون بالالف على الجمع حمزة والكسائي “ على صلوتهم “ على التوحيد والباقون بالالف على الجمع ابو بكر وابن عامر “ عظما فكسونا العظم “ بفتح العين واسكان الظاء فيهما والباقون بكسر العين وفتح الظاء والف بعدها


159

الكوفيون وابن عامر “ سينا “ بفتح السين والباقون بكسرها ابن كثير وابو عمرو تنبت بالدهن بضم التاء وكسر الباء والباقون بفتح التاء وضم الباء نسقيكم و من إله غيره و من كل زوجين قد ذكر ابو بكر منزلا بفتح الميم وكسر الزاي والباقون بضم الميم وفتح الزاي هيهات هيهات قد ذكر ابن كثير وابو عمرو تترا بالتنوين ووقفا بالالف عوضا منه والباقون بغير تنوين وهم في الراء على اصولهم إلى ربوة قد ذكر الكوفيون وإن هذه بكسر الهمزة والباقون بفتحهما وخفف ابن عامر النون وشددها الباقون نافع تهجرون بضم التاء وكسر الجيم والباقون بفتح التاء وضم الجيم “ ام تسئلهم خرجا “ قد ذكر ابن عامر “ فخرج ربك “ باسكان الراء من غير الف والباقون بفتحها وبالالف


160

ابو عمرو “ سيقولون الله “ في الحرفين الاخرين بالالف ورفع الهاء والباقون بغير الف مع كسر اللام وجر الهاء ولا خلاف في الحرف الاول ابن كثير وابن عامر وابو عمرو وحفص عالم الغيب بخفض الميم والباقون برفعها حمزة والكسائي “ شقواتنا “ بالالف مع فتح الشين والقاف والباقون بكسر الشين مع اسكان القاف نافع وحمزة والكسائي سخريا هنا وفي ص بضم السين والباقون بكسرها ولا خلاف في الذي في الزخرف حمزة والكسائي إنهم هم بكسر الهمزة والباقون بفتحها ابن كثير وحمزة والكسائي قل كم لبثتم بغير الف وحمزة والكسائي “ قل ان لبثتم “ بغير الف والباقون بالالف فيهما حمزة والكسائي لا ترجعون بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم فيها ياء واحدة ( لعلى اعمل ) سكنها الكوفيون


161

سورة النور

قرأ ابن كثير وابو عمرو وفرضناها بتشديد الراء والباقون بتخفيفها ابن كثير بهما رأفة هنا بتحريك الهمزة والباقون باسكانها ولا خلاف في الذي في الحديد المحصنات قد ذكر حفص وحمزة والكسائي أربع شهادات الاول برفع العين والباقون بالنصب ولا خلاف في الثاني حفص “ والخمسة ان غضب الله “ بنصب التاء والباقون برفعها ولا خلاف في الاول نافع “ ان لعنت الله “ و أن غضب الله بتخفيف النون فيهما ورفع التاء وكسر الضاد من غضب ورفع الهاء من اسم الله عز وجل والباقون بتشديد النون ونصب التاء وفتح الضاد وجر الهاء خطوات قد ذكر حمزة والكسائي “ يوم يشهد “ بالياء والباقون بالتاء نافع وعاصم وابو عمرو وهشام على جيوبهن بضم الجيم والباقون بكسرها ابو بكر وابن عامر غير أولي الإربة بنصب الراء والباقون بجرها ابن عامر “ ايه المؤمنون “ وفي الزخرف


162

“ يا أته السحر “ وفي الرحمن “ ايه الثقلان “ بضم الهاء في الوصل في الثلاثة والباقون بفتحها ووقف ابو عمرو والكسائي عليهن أيها بالالف ووقف الباقون بغير الف ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي “ ءايات مبينات “ في الموضعين هنا وفي الطلاق بكسر الياء والباقون بفتحها ابو عمرو والكسائي “ درىء “ بكسر الدال والمد والهمز وابو بكر وحمزة بضم الدال وبالهمز واذا وقف حمزة سهل الهمزة على اصله والباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير همز ابن كثير وابو عمرو “ توقد “ بالتاء مفتوحة وفتح الواو والدال والقاف مشددا وابو بكر وحمزة والكسائي بالتاء مضمومة واسكان الواو وضم الدال مخففا والباقون كذلك الا انه بالياء ابن عامر وابو بكر يسبح له بفتح الباء والباقون بكسرها البزي سحاب بغير تنوين والباقون بالتنوين ابن كثير ظلمات بالخفض والباقون بالرفع “ خالق كل دابة “ قد ذكر ابو بكر وابو عمرو وخلاد بخلاف عنه ويتقه باسكان الهاء


163

وقالون باختلاس كسرتها والباقون بصلتها وحفص ويتقه باسكان القاف واختلاس كسرة الهاء والباقون بكسر القاف والهاء في الوقف ساكنة باجماع ابو بكر كما استخلف بضم التاء وكسر اللام واذا ابتدأ ضم الالف والباقون بفتحهما واذا ابتدءوا كسروا الالف ابن كثير وابو بكر وليبدلنهم مخففا والباقون مشددا ابن عامر وحمزة ولا يحسبن الذين بالياء والباقون بالتاء ابو بكر وحمزة والكسائي ثلاث مرات بالنصب والباقون بالرفع أو بيوت أمهاتكم قد ذكر ليس فيها من الياءات شيء

سورة الفرقان

قرأ حمزة والكسائي نأكل منها بالنون والباقون بالياء ابن كثير وابن عامر وابو بكر ويجعل لك برفع اللام والباقون بجزمها ضيقا قد ذكر ابن كثير وحفص ويوم يحشرهم بالياء والباقون بالنون ابن عامر “ فنقول ءانتم “ بالنون والباقون بالياء حفص فما تستطيعون بالتاء والباقون بالياء الكوفيون وابو عمرو ويوم تشقق هنا وفي ق


164

بتخفيف الشين والباقون بتشديدها ابن كثير وننزل بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الزاي ورفع اللام الملئكة بالنصب والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة “ وثمودا “ و الريح و بشرا ليذكروا مذكور قبل حمزة والكسائي “ لما يأمرنا “ بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي “ فيها سرجا “ بضمتين والباقون بكسر السين وفتح الراء والف بعدها حمزة أن يذكر باسكان الذال وضم الكاف مخففة والباقون بفتحهما مشددتين نافع وابن عامر ولم يقتروا بضم الياء وكسر التاء وابن كثير وابو عمرو بفتح الياء وكسر التاء والباقون بفتح الياء وضم التاء ابن عامر وابو بكر “ يضعف له “ و ويخلد برفع الفاء والدال والباقون بجزمهما وابن كثير وابن عامر على اصلهما يحذفان الالف ويشددان العين ابن كثير وحفص “ فيهى مهانا “ بصلة الهاء بياء هنا خاصة والباقون يختلسون كسرتها الحرميان وابن عامر وحفص وذرياتنا بالالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد


165

ابو بكر وحمزة والكسائي ويلقون فيها بفتح الياء واسكان اللام مخففا والباقون بضم الياء وفتح اللام مشددا فيها ياءان يا ليتني اتخذت فتحها ابو عمرو و إن قومي اتخذوا فتحها نافع وابو عمرو والبزى

سورة الشعراء

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي طسم هنا وفي اول القصص و طس في اول النمل بامالة فتحة الطاء والباقون باخلاص فتحها واظهر حمزة النون من هجاء سين عند الميم هنا وفي القصص وادغمها الباقون أرجه و قال نعم و تلقف و “ ءامنتم “ و أن أسر و وعيون قد ذكر الكوفيون وابن ذكوان حاذرون بالالف والباقون بغير الف حمزة “ فلما ترءا الجمعان “ بامالة فتحة الراء في الوصل واذا وقف اتبعها الهمزة فامالها مع جعلها بين بين على اصله فتصير بين الفين ممالتين الاولى اميلت لامالة فتحة الراء والثانية اميلت لامالة فتحة الهمزة وهذا تحكمه المشافهة غير ان هذا حقيقته على مذهبه والباقون يخلصون فتحة الراء والهمزة في حال الوصل فاما الوقف فالكسائي


166

يقف بامالة فتحة الهمزة فيميل الالف التي بعدها المنقلبة من الياء لامالتها وورش يجعلها فيه بين بين على اصله في ذوات الياء والباقون يقفون بالفتح ابن كثير وابو عمرو والكسائي إلا خلق الأولين بفتح الخاء واسكان اللام والباقون بضمهما الكوفيون وابن عامر “ فراهين “ بالالف والباقون بغير الف الحرميان وابن عامر “ اصحاب ليكة “ هنا وفي ص بلام مفتوحة من غير همزة بعدها ولا الف قبلها وفتح التاء والباقون بالالف واللام مع الهمزة وخفض التاء والذي في الحجر وق بهذه الترجمة اجماع غير ان ورشا يلقي فيهما حركة الهمزة على اللام على اصله بالقسطاس قد ذكر حفص كسفا هنا وفي سبإ بفتح السين والباقون باسكانها ابن عامر وحمزة وابو بكر والكسائي نزل به بتشديد الزاي الروح الامين بنصبهما والباقون بتخفيف الزاي والرفع ابن عامر “ اولم تكن “ بالتاء “ لهم ءاية “ بالرفع والباقون بالياء والنصب


167

نافع وابن عامر فتوكل بالفاء والباقون بالواو يتبعهم الغاوون قد ذكر ياءاتها ثلاث عشرة ياء إني أخاف و إني أخاف ربي أعلم فتحهن الحرميان وابو عمرو و بعبادي إنكم فتحها نافع إن معي ربي فتحها حفص لي إلا رب لأبي إنه فتحهما نافع وابو عمرو ومن معي فتحها ورش وحفص إن أجري إلا في الخمسة فتحهن نافع وابن عامر وابو عمرو وحفص

سورة النمل

قرأ الكوفيون بشهاب بالتنوين والباقون بغير تنوين ابن كثير “ او ليأتينني “ بنونين الاولى مفتوحة مشددة والباقون بواحدة مكسورة مشددة عاصم فمكث بفتح الكاف والباقون بضمها البزى وابو عمرو من سبإ هنا وفي سبإ بفتح الهمزة فيهما من غير تنوين وقنبل باسكانها فيهما على نية الوقف والباقون بخفضها فيهما مع التنوين الكسائي ألا يسجدوا بتخفيف اللام ويقف الايا ويبتدىء


168

اسجدوا على الامر أي الا يايها الناس اسجدوا والباقون يشددون اللام لاندغام النون فيها ويقفون على الكلمة باسرها حفص والكسائي ما تخفون وما تعلنون بالتاء فيهما والباقون بالياء عاصم وابو عمرو وحمزة فألقه إليهم باسكان الهاء وقالون يختلس كسرتها في الوصل والباقون يشبعونها فيه “ انا اءتيك به “ قد ذكر قنبل عن ساقيها وفي ص بالسوق وفي الفتح على سوقه بالهمزة في الثلاثة الباقون بغير همز حمزة والكسائي لنبيتنه “ ثم لتقولن “ بالتاء فيهما وضم التاء الثانية وضم اللام في الثانية والباقون بالنون وفتح التاء واللام مهلك أهله قد ذكر الكوفيون أنا دمرناهم بفتح الهمزة والباقون بكسرها قدرناها قد ذكر عاصم وابو عمرو خير أما يشركون بالياء والباقون بالتاء ابو عمرو وهشام “ قليلا ما يذكرون “ بالياء والباقون بالتاء ابن كثير وابو عمرو “ بل ادرك علمهم “ بقطع الالف واسكان الدال من غير الف والباقون بوصل الالف وتشديد الدال والف بعدها


169

نافع “ اذا كنا ترابا “ بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام وهم على مذاهبهم فيه وقد ذكر ابن عامر والكسائي “ اننا لمخرجون “ بنونين على الخبر والباقون بواحدة على الاستفهام وهم على مذاهبهم وقد ذكر الريح و بشرا و في ضيق قد ذكر ابن كثير ولا يسمع بالياء مفتوحة وفتح الميم الصم بالرفع وكذا في الروم والباقون بالتاء مضمومة وكسر الميم الصم بالنصب حمزة “ وما انت تهدى “ بالتاء مفتوحة واسكان الهاء في السورتين هنا وفي الروم العمي بالنصب واذا وقف اثبت الياء فيهما والباقون بالباء مكسورة وفتح الهاء والف بعدها العمي بالخفض ووقفوا هنا بالياء وفي الروم بغير ياء اتباعا للمصحف حاشا الكسائي فانه وقف عليهما بالياء الكوفيون إن الناس بفتح الهمزة والباقون بكسرها حفص وحمزة وكل أتوه بقصر الهمزة وفتح التاء والباقون بمد الهمزة وضم التاء ابن كثير وابو عمرو وهشام “ خبير بما يفعلون “ بالياء والباقون بالتاء


170

الكوفيون من فزع بالتنوين والباقون بغير تنوين الكوفيون ونافع يومئذ بفتح الميم والباقون بكسرها عما تعملون قد ذكر ياءاتها خمس “ اني ءانست “ فتحها الحرميان وابو عمرو أوزعني أن أشكر فتحها ورش والبزى ما لي لا أرى فتحها ابن كثير وعاصم والكسائي وهشام إني ألقي “ ليبلوني ءاشكر “ فتحهما نافع وفيها محذوفتان أتمدونن بمال قرأ حمزة بنون واحدة مشددة والباقون بنونين ظاهرتين واثبت الياء في الحالين ابن كثير وحمزة واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو “ فما ءاتان الله “ اثبتها مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف قالون وحفص وابو عمرو بخلاف عنهم اعني في الوقف وفتحها في الوصل وحذفها في الوقف ورش وحذفها الباقون في الحالين ووقف الكسائي على “ واد النمل “ بالياء ووقف الباقون بغير ياء وقد ذكر قبل

سورة القصص

قرأ حمزة والكسائي “ ويرى فرعون وهامان وجنودهما “ بالياء مفتوحة وفتح الراء وامالة فتحتها ورفع الاسماء الثلاثة والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء بعدها ونصب الاسماء الثلاثة


171

حمزة والكسائي عدوا وحزنا بضم الحاء واسكان الزاي والباقون بفتحهما ابن عامر وابو عمرو حتى يصدر بفتح الياء وضم الدال والباقون بضم الياء وكسر الدال يا أبت و هاتين على أن و لأهله امكثوا قد ذكر عاصم أو جذوة بفتح الجيم وحمزة بضمها والباقون بكسرها حفص من الرهب بفتح الراء واسكان الهاء والحرميان وابو عمرو بفتحهما والباقون بضم الراء واسكان الهاء ابن كثير وابو عمرو فذانك بتشديد النون والباقون بتخفيفها نافع “ معي ردا “ بفتح الدال من غير همز والباقون باسكان الدال والهمز وحمزة على مذهبه في الوقف عاصم وحمزة يصدقني برفع القاف والباقون بجزمها ابن كثير “ قال موسى “ بغير واو والباقون وقال بالواو “ ومن يكون له “ قد ذكر نافع وحمزة والكسائي إلينا لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم والباقون بضم الياء وفتح الجيم


172

الكوفيون قالوا سحران بكسر السين واسكان الحاء والباقون بفتح السين والف بعدها وكسر الحاء نافع “ تجبى اليه “ بالتاء والباقون بالياء فى امها رسولا ) قد ذكر ابو عمرو أفلا يعقلون بالياء والباقون بالتاء ثم هو و بضياء قد ذكرا والوقف على ويكأن الله ويكأنه مذكور ايضا في بابه حفص لخسف بنا بفتح الخاء والسين والباقون بضم الخاء وكسر السين ياءاتها اثنتي عشرة ياء ربي أن يهديني “ اني ءانست “ إني أنا الله إني أخاف ربي أعلم عندي أو لم ربي أعلم فتحهن الحرميان وابو عمرو وروى ابو ربيعة عن قنبل وعن البزى عندي بالاسكان فقط إني أريد ستجدني إن شاء الله فتحهما نافع “ لعلي ءاتيكم “ و لعلي أطلع سكنهما الكوفيون معي ردءا فتحها حفص وفيها محذوفة أن يكذبون قال اثبتها في الوصل ورش


173

سورة العنكبوت

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي “ اولم تروا كيف “ بالتاء والباقون بالياء ابن كثير وابو عمرو النشأة هنا وفي النجم والواقعة بفتح الشين والف بعدها والباقون باسكان الشين من غير الف ووقف حمزة على وجهين في ذلك احدهما ان يلقى حركة الهمزة على الشين ثم يسقطها طردا للقياس والثاني ان يفتح الشين ويبدل الهمزة الفا اتباعا للخط ومثله قد سمع من العرب ابن كثير وابو عمرو والكسائي مودة بالرفع من غير تنوين بينكم بالخفض وحفص وحمزة بالنصب من غير تنوين بينكم بالخفض والباقون بالنصب والتنوين و بينكم بالفتح الحرميان وابن عامر وحفص إنكم لتأتون الاول بهمزة مكسورة على الخبر والباقون على الاستفهام واجمعوا على الاستفهام في الثاني وهم فيهما على مذاهبهم المذكورة في سورة الرعد حمزة والكسائي لننجينه مخففا وابن كثير وابو بكر وحمزة والكسائي إنا منجوك مخففا والباقون بتشديدهما سيء بهم و إنا منزلون و “ وثمودا “ قد ذكر


174

عاصم وابو عمرو ما يدعون بالياء والباقون بالتاء ابن كثير وابو بكر وحمزة والكسائي “ ءايت من ربه “ على التوحيد والباقون على الجمع الكوفيون ونافع ويقول ذوقوا بالياء والباقون بالنون ابو بكر “ الينا يرجعون “ بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي “ لنثونهم “ بالثاء ساكنة من غير همز والباقون بالباء مفتوحة مع الهمزة ابن كثير وقالون وحمزة والكسائي وليتمتعوا باسكان اللام والباقون بكسرها ياءاتها ثلاث إلى ربي إنه فتحها نافع وابو عمرو يا عبادي الذين حذفها ابو عمرو وحمزة والكسائي في الوصل للنداء وقياس قولهم في اتباع المرسوم عند الوقف يوجب اثباتها فيه لثبوتها في جميع المصاحف وفتحها الباقون في الوصل واثبتوها ساكنة في الوقف إن أرضي واسعة فتحها ابن عامر

سورة الروم

قرأ الكوفيون وابن عامر ثم كان عاقبة الذين بالنصب والباقون بالرفع


175

ابو بكر وابو عمرو ثم إليه يرجعون بالياء والباقون بالتاء حمزة والكسائي وكذلك تخرجون وفي الجاثية فاليوم لا يخرجون منها بفتح التاء هنا والياء هناك وضم الراء وكذلك قال النقاش عن الاخفش هنا خاصة والباقون بضم التاء والياء وفتح الراء ولا خلاف في الثاني من هذه السورة حفص للعالمين بكسر اللام والباقون بفتحها “ فارقوا “ و يقنطون و “ وما ءاتيتم من ربا “ قد ذكر نافع “ لتربوا “ بالتاء مضمومة واسكان الواو والباقون بالياء مفتوحة ونصب الواو عما يشركون قد ذكر قنبل لنذيقهم بالنون والباقون بالياء “ يرسل الريح “ قد ذكر ابن عامر بخلاف عن هشام كسفا باسكان السين والباقون بفتحها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي “ الىءاثار “ بالالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد ولا يسمع الصم “ وما انت بهد العمي “ قد ذكرا ابو بكر وحمزة من ضعف في الثلاثة بفتح الضاد وكذلك


176

روى حفص عن عاصم فيهن غير انه ترك ذلك واختار الضم اتباعا منه لرواية حدثه بها الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد الله ابن عمر ان النبي عليه السلام اقرأه ذلك بالضم ورد عليه الفتح واباه وعطية يضعف وما رواه حفص عن عاصم عن ايمته اصح وبالوجهين اخذ في روايته لاتابع عاصما على قراءته واوافق حفصا على اختياره والباقون بضم الضاد فيهن الكوفيون هنا لا ينفع الذين بالياء والباقون بالتاء ليس فيها من الياءات شيء

سورة لقمان عليه السلام

قرأ حمزة هدى ورحمة بالرفع والباقون بالنصب ليضل و في أذنيه قد ذكرا حفص وحمزة والكسائي ويتخذها بالنصب والباقون بالرفع ابن كثير يا بني لا تشرك باسكان الياء وهو الاول وقنبل يا بني أقم الصلاة باسكان الياء وهو الاخير وحفص فيهما وفي الاوسط بفتح الياء والبزى مثله في الاخير والباقون بكسر الياء في الثلاثة مثقال حبة قد ذكر ابن كثير وعاصم وابن عامر ولا تصعر خدك بتشديد العين من غير الف والباقون بالالف وتخفيف العين


177

نافع وابو عمرو وحفص عليكم نعمه على الجمع وعلى التذكير والباقون على التوحيد والتأنيث ابو عمرو والبحر يمده بنصب الراء والباقون برفعها “ وان ما تدعون “ قد ذكر نافع وعاصم وابن عامر وينزل الغيث هنا وفي الشورى بالتشديد والباقون بالتخفيف وقد ذكر

سورة السجدة

قرأ ابن كثير وابن عامر وابو عمرو كل شيء خلقه باسكان اللام والباقون بفتحها حمزة ما أخفي لهم باسكان الياء والباقون بفتحها حمزة والكسائي لما صبروا بكسر اللام وتخفيف الميم والباقون بفتح اللام وتشديد الميم

سورة الاحزاب

قرأ ابو عمرو “ بما يعملون خبيرا “ و “ بما يعملون بصيرا “ بالياء فيهما والباقون بالتاء قالون وقنبل آلاء هنا وفي المجادلة والطلاق بالهمز من غير ياء وورش بياء مختلسة خلفا من الهمزة واذا


178

وقف صيرها ياء ساكنة والبزى وابو عمرو بياء ساكنة بدلا من الهمزة في الحالين والباقون بالهمز وياء بعدها في الحالين وحمزة اذا وقف جعل الهمزة بين بين على اصله ومن همز منهم ومن لم يهمز اشبع التمكين للالف في الحالين الا ورشا فان المد والقصر جائزان في مذهبه لما ذكرناه في باب الهمزتين عاصم يظاهرون بضم التاء وتخفيف الظاء والف بعدها وكسر الهاء وابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء والف بعدها وحمزة والكسائي كذلك الا انهما يخففان الظاء والباقون بفتح التاء وتشدجيد الظاء والهاء من غير الف حمزة وابو عمرو و “ الظنون “ و “ الرسول “ و “ السبيل “ بحذف الالف في الحالين في الثلاثة وابن كثير وحفص والكسائي بحذفها فيهن في الوصل خاصة والباقون باثباتها في الحالين حفص لا مقام لكم بضم الميم والباقون بفتحها الحرميان لآتوها بالقصر والباقون بالمد عاصم أسوة هنا وفي الحرفين في الممتحنة بضم الهمزة والباقون بكسرها الرعب و مبينة قد ذكرا


179

ابن كثير وابن عامر “ نضعف لها “ بالنون وكسر العين وتشديدها من غير الف العذاب بالنصب والباقون بالياء وفتح العين ورفع العذاب وشدد ابو عمرو العين وحذف الالف قبلها وخففها الباقون واثبتوا الالف حمزة والكسائي “ ويعمل صالحا يؤتها اجرها “ بالياء فيهما والباقون بالتاء في الاول وبالنون في الثاني نافع وعاصم وقرن بفتح القاف والباقون بكسرها الكوفيون وهشام أن يكون لهم بالياء والباقون بالتاء عاصم وخاتم النبيين بفتح التاء والباقون بكسرها “ ان تماسوهن “ و ترجي و أنه قد ذكر ابو عمرو “ لا تحل لك “ بالتاء والباقون بالياء ابن عامر سادتنا بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد ونصب التاء عاصم لعنا كبيرا بالباء والباقون بالثاء وليس فيها من الياءات شيء

سورة سبإ

قرأ حمزة والكسائي عالم الغيب بالالف بعد اللام وخفض الميم على وزن فعال والباقون عالم الغيب بالالف بعد العين على وزن


180

فاعل ورفع الميم نافع وابن عامر وخفضها الباقون لا يعزب و معاجزين في الموضعين قد ذكرا ابن كثير وحفص من رجز أليم هنا وفي الجاثية برفع الميم والباقون بجرها حمزة والكسائي “ ان يشأ يخسف او يسقط “ بالياء في الثلاثة وادغم الكسائي الفاء في الباء والباقون بالنون فيهن كسفا قد ذكر ابو بكر ولسليمان الريح بالرفع والباقون بالنصب نافع وابو عمرو منسأته بالالف ساكنة بدلا من الهمزة والبدل مسموع وابن ذكوان بهمزة ساكنة ومثله قد يجىء في الشعر لاقامة الوزن وانشد الاخفش الدمشقي

صريع خمر قام من وكأته
كقومة الشيخ الى منسأته

والباقون بهمزة مفتوحة وحمزة اذا وقف جعلها بين بين على اصله لسبإ قد ذكر حفص وحمزة في مسكنهم باسكان السين وفتح الكاف والكسائي كذلك غير انه يكسر الكاف والباقون بفتح السين وكسر الكاف والف بينهما ابو عمرو ذواتي أكل خمط بغير تنوين اللام والباقون بالتنوين وخفف الأكل هنا الحرميان وقد ذكر


181

حفص وحمزة والكسائي وهل نجازي بالنون وكسر الزاي إلا الكفور بالنصب والباقون بالياء وفتح الزاي والرفع ابن كثير وابو عمرو وهشام “ ربنا بعد بين “ بتشديد العين من غير الف والباقون بالالف مع التخفيف الكوفيون ولقد صدق بتشديد الدال والباقون بتخفيفها ابو عمرو وحمزة والكسائي لمن أذن له بضم الهمزة والباقون بفتحها ابن عامر حتى إذا فزع بفتح الفاء والزاي والباقون بضم الفاء وكسر الزاي حمزة “ في الغرفت “ بغير الف على التوحيد والباقون بالالف على الجمع ويوم نحشرهم . . . ثم نقول قد ذكرا الحرميان وابن عامر وحفص التناوش بضم الواو والباقون بهمزها واذا وقف حمزة جعلها بين بين لان ذلك من النئش وهو الحركة في الابطاء فاصله الهمزة وجائز ان يكون من النوش وهو التناول فيكون اصله الواو ثم يهمز للزوم ضمتها فعلى هذا يقف بضم الواو ويرد ذلك الى اصله ابن عامر والكسائي وحيل بينهم وفي الزمر وسيق الذين باشمام الضم للحاء والسين والباقون باخلاص كسرهما


182

ياءاتها ثلث عبادي الشكور ( آ 13 ) سكنها حمزة ان اجرى الا ( آ 47 ) سكنها ابن كثير وابو بكر وحمزة واكسائي ربي انه سميع ( آ 50 ) فتحها واقبو عمرو وفيها محذوفتان كالجواب ( آ 13 ) اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل ورش وابو عمرو كان نكير ( آ 45 ) اثبتها في الوصل ورش

سورة فاطر قرأ حمزة والكسائي غير الله بخفض الراء والباقون برفعها ارسل الريح والى بلد ميت قد ذكرا ابو عمرو يدخلونها بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء ولؤلؤا قد ذكر ابو عمرو كذلك يجزي بالياء مضمومة وفتح الزاي كل كفور بالرفع والباقون بالنون مفتوحة وكسر الزاي والنصب نافع وابن عامر وابو بكر والكسائي على بينت بالالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد حمزة ومكر السيء باسكان الهمزة في الوصل ليتوالى الحركات 183 تخفيفا كما سكن ابو عمرو الهمزة في بارئكم كذلك واذا وقف ابدلها ياء ساكنة والباقون بخفضها في الوصل ويجوز رومها واسكانها في الوقف وفيها محذوفة واحدة وهي كان نكير ( آ 26 ) اثبتها في اللوصل ورش

سورة يس قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي يس بامالة فتحة الياء والباقون باخلاص فتحها ورش وابو بكر وابن عامر والكسائي يدغمون نون الهجاء في الواو ويبقون الغنة وكذلك في ن والقلم ( س 68 ) غير ان عامة اهل الاداء من المصريين يأخذون في ن مذهب ورش هناك بالبيان والباقون بالبيان للنون في السورتين حفص وابن عامر وحمزة والكسائي تنزيل العزيز بنصب اللام والباقون برفعها حفص وحمزة والكسائي سدا في الحرفين بفتح السين والباقون بضمها ابو بكر فعززنا بتخفيف الزاي والباقون بتشديدها لما جميع و ( آ 33 ) الارض الميتة و ( آ 35 ) من ثمره قد ذكر


183

تخفيفا كما سكن ابو عمرو الهمزة في بارئكم كذلك واذا وقف ابدلها ياء ساكنة والباقون بخفضها في الوصل ويجوز رومها واسكانها في الوقف وفيها محذوفة واحدة وهي كان نكير اثبتها في الوصل ورش

سورة يس

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي يس بامالة فتحة الياء والباقون باخلاص فتحها ورش وابو بكر وابن عامر والكسائي يدغمون نون الهجاء في الواو ويبقون الغنة وكذلك في ن والقلم غير ان عامة اهل الاداء من المصريين يأخذون في ن مذهب ورش هناك بالبيان والباقون بالبيان للنون في السورتين حفص وابن عامر وحمزة والكسائي تنزيل العزيز بنصب اللام والباقون برفعها حفص وحمزة والكسائي سدا في الحرفين بفتح السين والباقون بضمها ابو بكر فعززنا بتخفيف الزاي والباقون بتشديدها لما جميع و الأرض الميتة و من ثمرة قد ذكر


184

ابو بكر وحمزة والكسائي “ وما عملت ايديهم “ بغير هاء والباقون بالهاء الكوفيون وابن عامر والقمر قدرناه بنصب الراء والباقون برفعها نافع وابن عامر “ ذرياتهم “ بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد وفتح التاء ابن كثير وورش وهشام يخصمون بفتح الخاء وتشديد الصاد وقالون وابو عمرو باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصاد والنص عن قالون باسكان وحمزة باسكان الخاء وتخفيف الصاد والباقون وهم عاصم وابن ذكوان والكسائي بكسر الخاء وتشديد الصاد من مرقدنا هذا قد ذكر الحرميان وابو عمرو في شغل باسكان الغين والباقون بضمها حمزة والكسائي في ظلل بضم الظاء من غير الف والباقون بكسرها وبالالف نافع وعاصم جبلا كثيرا بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وابو عمرو وابن عامر بضم الجيم واسكان الباء وتخفيف اللام والباقون كذلك غير انهم ضموا الباء


185

“ على مكاناتهم “ قد ذكر عاصم وحمزة ننكسه في الخلق بضم النون الاولى وفتح الثانية وكسر الكاف وتشديدها والباقون بفتح النون الاولى واسكان الثانية وضم الكاف مخففة نافع وابن ذكوان أفلا تعقلون هنا بالتاء والباقون بالياء نافع وابن عامر “ لتنذر من كان “ بالتاء والباقون بالياء ومشارب و فيكون قد ذكرا ياءاتها ثلاث وما لي لا أعبد سكنها حمزة إني إذا لفي فتحها نافع وابو عمرو و “ اني ءامنت “ فتحها الحرميان وابو عمرو وفيها محذوفة ولا ينقذون اثبتها في الوصل ورش

سورة والصافات

قرأ حمزة والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا وكذا والذاريات ذروا بادغام التاء فيما بعدها من غير اشارة في الاربعة واقرأني ابو الفتح في رواية خلاد فالملقيات ذكرا و فالمغيرات صبحا في والمرسلات والعاديات


186

بالادغام ايضا من غير اشارة والباقون يكسرون التاء في الجميع من غير ادغام الا ما كان من مذهب ابي عمرو في الادغام الكبير وقد شرحناه قبل عاصم وحمزة بزينة بالتنوين والباقون من غير تنوين ابو بكر الكواكب بالنصب والباقون بالخفض حفص وحمزة والكسائي لا يسمعون بتشديد السين والميم والباقون باسكان السين وتخفيف الميم حمزة والكسائي بل عجبت بضم التاء والباقون بفتحها قالون وابن عامر “ او ءاؤنا “ هنا وفي الواقعة باسكان الواو والباقون بفتحها المخلصين جميع ما فيها و قل نعم قد ذكرا حمزة والكسائي عنها ينزفون بكسر الزاي هنا والباقون بفتحها ولا خلاف في ضم الياء حمزة إليه يزفون بضم الياء والباقون بفتحها يا بني إني و يا أبت قد ذكرا حمزة والكسائي ماذا ترى بضم التاء وكسر الراء كسرة خالصة يجعلانه فعلا رباعيا والباقون


187

بفتحهما يجعلونه فعلا ثلاثيا وابو عمرو يميل فتحة الراء وورش بين بين على اصلهما والباقون باخلاص فتحها ابن ذكوان من قراءتي على الفارسي عن النقاش عن الاخفش عنه وإن إلياس بحذف الهمزة والباقون بتحقيقها وكذلك قرأت لابن ذكوان من طريق الشأميين وقال ابن ذكوان في كتابه بغير همز والله اعلم بما اراد حفص وحمزة والكسائي الله ربكم ورب بنصب الاسماء الثلاثة والباقون برفعها نافع وابن عامر على إل ياسين منفصلا مثل آل محمد والباقون بكسر الهمزة واسكان اللام متصلا ياءاتها ثلاث إني أرى في المنام أني أذبحك فتحهما الحرميان وابو عمرو و ستجدني إن شاء الله فتحها نافع وفيها محذوفة لتردين ولولا اثبتها في الوصل ورش

سورة ص

قرأ حمزة والكسائي من فواق بضم الفاء والباقون بفتحها “ اصحاب ليكة “ و بالسوق قد ذكرا


188

ابن كثير “ واذكر عبدنا ابراهيم “ على التوحيد والباقون على الجمع نافع وهشام بخالصة بغير تنوين والباقون بالتنوين واليسع قد ذكر ابن كثير وابو عمرو “ هذا ما يوعدون “ بالياء والباقون بالتاء حفص وحمزة والكسائي وغساق وفي النباء وغساقا بتشديد السين فيهما والباقون بتخفيفها ابو عمرو وآخر من شكله بضم الهمزة على الجمع والباقون بفتحها والف بعدها على التوحيد ابو عمرو وحمزة والكسائي “ من الاشرار اتخذنهم “ بوصل الالف واذا ابتدءوا كسروها والباقون بقطعها في الحالين سخريا قد ذكر عاصم وحمزة قال فالحق بالرفع والباقون بالنصب ولا خلاف في نصب الثاني ب أقول المخلصين قد ذكر ياءاتها ست ولي نعجة و ما كان لي من علم فتحهما حفص إني أحببت فتحها الحرميان وابو عمرو من بعدي إنك فتحها نافع وابو عمرو مسني الشيطان سكنها حمزة لعنتي إلى فتحها نافع


189

سورة الزمر

قد ذكرت في بطون أمهاتكم قرأ نافع وعاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه يرضه لكم باختلاس ضمة الهاء وهشام من قراءتي على ابي الفتح وابو شعيب وابو عمرو وغيرهما عن اليزيدي باسكانها وقرأت على الفارسي وغيره من طريق اهل العراق بصلتها بواو وهي رواية ابي عبد الرحمن وابي حمدون وغيرهما عن اليزيدي والباقون يصلونها بواو ليضل قد ذكر الحرميان وحمزة “ امن هو “ بتخفيف الميم والباقون بتشديدها ابو شعيب “ فبشر عبادي الذين “ بياء مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف وقال ابو حمدون وغيره عن اليزيدي مفتوحة في الوصل محذوفة في الوقف وهو عندي قياس قول ابي عمرو في اتباع المرسوم عند الوقف والباقون يحذفونها في الحالين ابن كثير وابو عمرو “ ورجلا سالما “ بالف بعد السين وكسر اللام والباقون بفتح اللام من غير الف حمزة والكسائي “ بكاف عباده “ بالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد “ على مكاناتكم “ قد ذكر


190

ابو عمرو كاشفات ضره و ممسكات رحمته بالتنوين فيهما ونصب ضره ورحمته والباقون بغير تنوين وخفض ضره و رحمته حمزة والكسائي التي قضى عليها بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء الموت بالرفع والباقون بفتح القاف والضاد والف بعدها في اللفظ و الموت بالنصب لا تقنطوا قد ذكر ابو بكر وحمزة والكسائي “ بمفازاتهم “ بالالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد ابن عامر “ تأمرونني اعبد “ بنونين الاولى مفتوحة ونافع بواحدة مخففة والباقون بواحدة مشددة وجيء و وسيق قد ذكرا الكوفيون فتحت أبوابها في الموضعين هنا وفي النباء بتخفيف التاء والباقون بتشديدها يا ءاتها ست إني أمرت فتحها نافع إني أخاف فتحها الحرميان وابو عمرو إن أرادني الله سكنها حمزة قل يا عبادي الذين أسرفوا سكنها في الوقف وحذفها في الوصل ابو عمرو وحمزة والكسائي على ما ذكرناه في العنكبوت


191

وفتحها الباقون تأمروني أعبد فتحها الحرميان “ فبشر عبادي “ ذكر الاختلاف فيها قبل

سورة المؤمن

قرأ ابن كثير وقالون وحفص وهشام حم بفتح الحاء في جميع الحواميم وورش وابو عمرو بين بين والباقون بالامالة “ كلمت ربك “ قد ذكر نافع وهشام والذين تدعون بالتاء والباقون بالياء ابن عامر أشد منكم بالكاف والباقون بالهاء الكوفيون او إن بزيادة الف قبل الواو مع اسكان الواو والباقون بفتح الواو من غير الف نافع وابو عمرو وحفص يظهر بضم الياء وكسر الهاء في الأرض الفساد بالنصب والباقون بفتح الياء والهاء والفساد بالرفع ابو عمرو وابن ذكوان على كل قلب بالتنوين والباقون بغير تنوين وصد عن سبيل قد ذكر حفص فاطلع بنصب العين والباقون برفعها يدخلون الجنة قد ذكر


192

ابن كثير وابن عامر وابو عمرو وابو بكر الساعة أدخلوا بوصل الالف وضم الخاء ويبتدئونها بالضم والباقون بقطعها في الحالين وكسر الخاء الكوفيون ونافع يوم لا ينفع بالياء والباقون بالتاء الكوفيون قليلا ما تتذكرون بتاءين والباقون بالياء والتاء ابن كثير وابو بكر سيدخلون جهنم بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء نافع وابو عمرو وحفص وهشام شيوخا بضم الشين والباقون بكسرها كن فيكون قد ذكر ياءاتها ثمان إني أخاف في الثلثة فتحهن الحرميان وابو عمرو و ذروني أقتل و ادعوني أستجب لكم فتحهما ابن كثير لعلي أبلغ سكنها الكوفيون ما لي أدعوكم سكنها الكوفيون وابن ذكوان أمري إلى الله فتحها نافع وابو عمرو فيها ثلاث محذوفات التلاق و التناد اثبتهما في الحالين ابن كثير واثبتهما في الوصل ورش وحده واختلف فيهما عن قالون فقرأتهما له بالوجهين اتبعون أهدكم اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل قالون وابو عمرو


193

سورة فصلت

قرأ الكوفيون وابن عامر نحسات بكسر الحاء وروى لي الفارسي عن ابي طاهر عن اصحابه عن ابي الحارث امالة فتحة السين ولم اقرأ بذلك واحسبه وهما والباقون باسكان الحاء نافع ويوم نحشر بالنون مفتوحة وضم الشين أعداء الله بالنصب والباقون بالياء مضمومة وفتح الشين أعداء الله بالرفع ابن كثير وابن عامر وابو بكر وابو شعيب ربنا أرنا باسكان الراء هنا خاصة وابو عمر عن اليزيدي باختلاس كسرتها والباقون باشباعها الذين يلحدون قد ذكر هشام أعجمي بهمزة واحدة من غير مد على الخبر والباقون على الاستفهام وهمز ابو بكر وحمزة والكسائي همزتين والباقون بهمزة ومدة وقالون وابو عمرو يشبعانها لان من قولهما ادخال الف بين الهمزة المحققة والملينة وورش على اصله في ابدال الهمزة الثانية الفا من غير فاصل بينهما وابن كثير ايضا على اصله في جعل الثانية بين بين من غير فاصل بينهما وهو قياس قول حفص وابن ذكوان لان من مذهبهما تحقيق الهمزتين من غير فاصل بينهما على ان بعض اهل الاداء من اصحابنا يأخذ لابن ذكوان باشباع المد هنا وفي نون


194

والقلم في قوله أن كان ذا مال قياسا على مذهب هشام وليس ذلك بمستقيم من طريق النظر ولا صحيح من جهة القياس وذلك ان ابن ذكوان لما لم يفصل بهذه الالف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم ان فصله بها بينهما في حال تسهيله احديهما مع خفة ذلك غير صحيح في مذهبه على ان الاخفش قد قال في كتابه عنه بتحقيق الاولى وتسهيل الثانية ولم يذكر فصلا بينهما في الموضعين فاتضح ما قلناه وهذا من الاشياء اللطيفة التي لا يميزها ولا يعرف حقائقها الا المطلعون لمذاهب الايمة المختصون بالفهم الفائق والدراية الكاملة دون غيرهم نافع وابن عامر وحفص من ثمرات بالجمع والباقون على التوحيد و “ ونا بجانبه “ قد ذكر فيها ياءان “ اين شركاءي قالوا “ فتحها ابن كثير إلى ربي إن فتحها نافع باختلاف عن قالون وابو عمرو

سورة الشورى

قرأ ابن كثير كذلك يوحي إليك بفتح الحاء والباقون بكسرها تكاد السماوات قد ذكر ابو بكر وابو عمرو هنا “ ينفطرن “ بالنون وكسر الطاء والباقون بالتاء وفتح الطاء


195

نافع وعاصم وابن عامر يبشر الله بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة والباقون بفتح الياء واسكان الباء وضم الشين مخففة حفص وحمزة والكسائي ويعلم ما تفعلون بالتاء والباقون بالياء و ينزل الغيث قد ذكر نافع وابن عامر بما كسبت بغير فاء والباقون فبما بالفاء الريح قد ذكر نافع وابن عامر ويعلم الذين برفع الميم والباقون بنصبها حمزة والكسائي “ كبير الاثم “ هنا وفي النجم بكسر الباء من غير الف ولا همزة والباقون بفتح الباء وبالف وهمزة بعدها نافع أو يرسل برفع اللام فيوحي بإذنه باسكان الياء والباقون بنصبهما فيها محذوفة وهي الجوار في البحر اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو

سورة الزخرف

قد ذكرت في أم الكتاب قرأ نافع وحمزة والكسائي صفحا أن كنتم بكسر الهمزة والباقون بفتحها


196

الأرض مهدا و وكذلك تخرجون و جزءا قد ذكر حفص وحمزة والكسائي “ او من ينشؤا “ بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين والباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين الحرميان وابن عامر “ عبد الرحمن “ بالنون ساكنة وفتح الدال والباقون بالباء مفتوحة والف بعدها وضم الدال نافع اشهدوا بهمزتين الثانية مضمومة مسهلة بين الهمزة والواو وقالون من رواية ابي نشيط بخلاف عنه يدخل قبلها الفا والشين ساكنة والباقون اشهدوا بهمزة واحدة مفتوحة وفتح الشين ابن عامر وحفص قال أولو بالف والباقون قل بغير الف ابن كثير وابو عمرو سقفا بفتح السين واسكان القاف على التوحيد والباقون بضمها على الجمع عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه هنا “ لما متع “ بتشديد الميم والباقون بتخفيفها الحرميان وابن عامر وابو بكر إذا جاءنا بالالف على التثنية والباقون بغير الف على التوحيد “ يا ايه الساحر “ قد ذكر


197

حفص عليه أسورة باسكان السين من غير الف والباقون بفتحها والف بعدها حمزة والكسائي فجعلناهم سلفا بضم السين واللام والباقون بفتحهما نافع وابن عامر والكسائي يصدون بضم الصاد والباقون بكسرها الكوفيون “ ءالهتنا خير “ بتحقيق الهمزتين والف بعدهما والباقون بتسهيل الثانية وبعدها الف ولم يدخل هنا احد منهم الفا بين المحقق والمسهلة لما ذكرناه في سورة الاعراف نافع وابن عامر وحفص تشتهيه الأنفس بهاءين والباقون بواحدة للرحمن ولد قد ذكر ابن كثير وحمزة والكسائي وإليه يرجعون بالياء والباقون بالتاء عاصم وحمزة وقيله بخفض اللام وكسر الهاء والباقون بنصب اللام وضم الهاء نافع وابن عامر فسوف تعلمون بالتاء والباقون بالياء فيها ياءان من تحتي أفلا فتحها نافع والبزى وابو عمرو “ يا عبادي لا خوف “ فتحها ابو بكر في الوصل وسكنها في الحالين نافع وابو عمرو وابن عامر وحذفها الباقون في الحالين فيها محذوفة واتبعون هذا اثبتها في الوصل ابو عمرو


198

سورة الدخان
قرأ الكوفيون رب السموات بالخفض والباقون بالرفع ابن كثير وحفص يغلي في البطون بالياء والباقون بالتاء الحرميان وابن عامر فاعتلون بضم التاء والباقون بكسرها الكسائي ذق انك بفتح الهمزة والباقون بكسرها نافع وابن عامر في مقام بضم الميم والباقون بفتحها فيها ياءان اني ءاتيكم ( آ 19 ) فتحها الحرميان وابو عمرو لي فاعتزلون ( آ 21 ) فتحها ورش وفيها محذوفتان ان ترجمون ( آ 20 ) فاعتزلون ( آ 21 ) اثبتهما في الوصل ورش
سورة الجاثية
قرأ حمزة والكسائي وتصريف الريح ءايت ومن دابة ءايت بتوحيد الريح وكسر التاء في الحرفين والباقون بالجمع ورفع التاء ابن عامر وابو بكر وحمزة والكسائي وءايته تؤمنون بالتاء والباقون بالياء من رجز اليم قد ذكر ابو عمرو وحمزة والكسائي لنجزي قوما بالنون والباقون بالياء حفص وحمزة والكسائي سواء محيهم بالنصب والباقون بالرفع 199 حمزة والكسائي غشوة بفتح الغين واسكان الشين والباقون بكسر الغين وفتح الشين والف بعدها حمزة والساعة لار ريب فيها بالنصب والباقون بالرفع لا يخرجون قد ذكر ليس فيها من الياءات شيء

سورة الاحقاف
قرأ نافع والبزى بخلاف عنه وابن عامر لتنذر الذين بالتاء والباقون بالياء الكوفيون بولديه احسنا بهمزة مكسورة واسكان الحاء وفتح السين والف بعدها والباقون حسنا بضم الحاء واسكان السين من غير همز ولا الف الكوفيون وابن ذكوان كرها في الحرفين بضم الكاف والباقون بفتحها حفص وحمزة والكسائي نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز بالنون فيهما مفتوحة ونصب نون احسن والباقون بالياء مضمومة فيهما ورفع نون احسن اف لكما قد ذكر هشام اتعداني بنون واحدة مشددة والباقون بنونين مكسورتين ابن كثير وابو عمرو وعاصم وهشام وليوفيهم بالياء والباقون بالنون ابن ذكوان ءاذهبتم بهمزتين محققتين من غير مد وابن كثير


199

حمزة والكسائي “ غشوة “ بفتح الغين واسكان الشين والباقون بكسر الغين وفتح الشين والف بعدها حمزة والساعة لا ريب فيها بالنصب والباقون بالرفع لا يخرجون قد ذكر ليس فيها من الياءات شيء

سورة الاحقاف

قرأ نافع والبزى بخلاف عنه وابن عامر “ لتنذر الذين “ بالتاء والباقون بالياء الكوفيون بوالديه إحسانا بهمزة مكسورة واسكان الحاء وفتح السين والف بعدها والباقون حسنا بضم الحاء واسكان السين من غير همز ولا الف الكوفيون وابن ذكوان كرها في الحرفين بضم الكاف والباقون بفتحها حفص وحمزة والكسائي نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز بالنون فيهما مفتوحة ونصب نون أحسن والباقون بالياء مضمومة فيهما ورفع نون أحسن أف لكما قد ذكر هشام “ اتعداني “ بنون واحدة مشددة والباقون بنونين مكسورتين ابن كثير وابو عمرو وعاصم وهشام وليوفيهم بالياء والباقون بالنون ابن ذكوان “ ءاذهبتم “ بهمزتين محققتين من غير مد وابن كثير


200

وهشام بهمزة ومدة وهشام اطول مدا على اصله والباقون بهمزة واحدة من غير مد على الخبر عاصم وحمزة لا يرى بالياء مضمومة إلا مساكنهم بالرفع والباقون بالتاء مفتوحة وبالنصب وأبلغكم قد ذكر ياءاتها اربع أوزعني أن أشكر فتحها ورش والبزى أتعدانني أن فتحها الحرميان إني أخاف فتحها الحرميان وابو عمرو ولكني أراكم فتحها نافع والبزى وابو عمرو

سورة محمد عليه السلام

قرأ حفص وابو عمرو والذين قتلوا بضم القاف وكسر التاء والباقون بفتحهما والف بينهما ابن كثير آسن بالقصر والباقون بالمد وحدثنا محمد بن احمد بن علي البغدادي قال حدثنا ابن مجاهد قال حدثنا مضر بن محمد عن البزى باسناده عن ابن كثير قال آنفا بالقصر وبذلك قرأت في رواية ابي ربيعة عنه على ابي الفتح وقرأت على الفارسي في روايته بالمد وكذلك قرأت في رواية الخزاعي وغيره عنه وبه آخذ فهل عسيتم قد ذكر


201

ابو عمرو وأملي لهم بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء والباقون بفتح الهمزة واللام حفص وحمزة والكسائي إسرارهم بكسر الهمزة والباقون بفتحها ابو بكر “ وليبلونكم حتى يعلم “ و “ يبلو “ بالياء في الثلثة والباقون بالنون ابو بكر وحمزة وتدعوا إلى السلم بكسر السين والباقون بفتحها

سورة الفتح

قد ذكرت دائرة السوء و عليه الله قرأ ابن كثير وابو عمرو “ ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه “ بالياء في الاربعة والباقون بالتاء ا الحرميان وابن عامر “ فسنؤتيه “ بالنون والباقون بالياء حمزة والكسائي بكم ضرا بضم الضاد والباقون بفتحها حمزة والكسائي كلم الله بكسر اللام والباقون بفتحها والف بعدها نافع وابن عامر “ ندخله “ و نعذبه بالنون فيهما والباقون بالياء ابو عمرو “ بما يعملون بصيرا “ بالياء والباقون بالتاء


202

ابن كثير وابن ذكوان “ شطئه “ بتحريك الطاء والباقون باسكانها ابن ذكوان فآزره بالقصر والباقون بالمد على سوقه قد ذكر

سورة الحجرات

قد ذكر “ فتثبتوا “ و لحم أخيه ميتا وتاءات البزى قبل قرأ ابو عمرو يلتكم بهمزة ساكنة بعد الياء واذا خفف ابدلها الفا والباقون بغير همز ولا الف ابن كثير بصير بما يعملون بالياء والباقون بالتاء

سورة ق

قرأ نافع وابو بكر يوم يقول بالياء والباقون بالنون ابن كثير “ هذا ما يوعدون “ بالياء والباقون بالتاء الحرميان وحمزة وأدبار السجود بكسر الهمزة والباقون بفتحها يوم تشقق الأرض قد ذكر فيها ثلث محذوفات وعيد أفعيينا و من يخاف وعيد اثبتها في الوصل ورش المناد من اثبتها في الحالين ابن كثير وأثبتها في الوصل نافع وابو عمرو وقال النقاش عن ابى ربيعة عن البزى وابن مجاهد عن قنبل ينادي بالياء في الوقف والباقون يقفون بغير ياء


203

سورة والذاريات

قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي مثل ما أنكم برفع اللام والباقون بنصبها قال سلم ) قد ذكر الكسائي فأخذتهم الصعقة ) باسكان العين من غير الف والباقون بالالف وكسر العين ابو عمرو وحمزة والكسائي وقوم نوح بالخفض والباقون بالنصب

سورة والطور

قرأ ابو عمرو وأتبعناهم بقطع الالف واسكان التاء والعين ونون والف بعد النون والباقون بوصل الالف وفتح الياء والعين وتاء ساكنة بعد العين ابن عامر وابو عمرو “ ذرياتهم بإيمان “ بالجمع وضم ابن عامر التاء وكسرها ابو عمرو والباقون بالتوحيد ورفع التاء نافع وابن عامر وابو عمرو “ بهم ذرياتهم “ بالجمع وكسر التاء والباقون بالتوحيد وفتح التاء ابن كثير “ وما التنهم “ بكسر اللام والباقون بفتحها لا لغو فيها ولا تأثيم قد ذكر نافع والكسائي إنه هو البر بفتح الهمزة والباقون بكسرها


204

قنبل وحفص بخلاف عنه وهشام “ المسيطرون “ بالسين وحمزة بخلاف عن خلاد بين الصاد والزاى والباقون بالصاد خالصة عاصم وابن عامر فيه يصعقون بضم الياء والباقون بفتحها

سورة والنجم

قرأ حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة من لدن قوله إذا هوى الى قوله من النذر الأولى بالامالة وامال ابو عمرو من ذلك ما كان فيه راء وما عدا ذلك بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح هشام ما كذب الفؤاد بتشديد الذال والباقون بتخفيفها حمزة والكسائي “ افتمرونه “ بفتح التاء واسكان الميم والباقون بضم التاء وفتح الميم والف بعدها ابن كثير “ ومناءة “ بالمد والهمز والباقون بغير مد ولا همز ابن كثير “ ضئزى “ بالهمز والباقون بغير همز “ كبير الاثم “ و في بطون أمهاتكم و النشأة قد ذكر نافع وابو عمرو عادا الأولى بضم اللام بحركة الهمزة وادغام النون فيها واتى قالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو والباقون يكسرون التنوين ويسكنون اللام ويحققون الهمزة بعدها


205

ويجوز في الابتداء بقوله الأولى على مذهب ابي عمرو ثلثة اوجه احدهما “ الولي “ باثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثاني “ لولى “ بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها بتلك الحركة وهذان الوجهان جائزان في ذلك وشبهه في مذهب ورش والثالث الأولى باثبات همزة الوصل واسكان اللام وتحقيق همزة فاء الفعل بعدها وكذلك يجوز في الابتداء بهذه الكلمة على مذهب قالون ثلثة اوجه ايضا “ ألؤلى “ باثبات همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وأولي بضم اللام وحذف همزة الوصل وهمز الواو الأولى كوجه ابي عمرو الثالث وهو عندي احسن الوجوه واقيسها بمذهبهما لما بنيتنه من العلة في ذلك في كتاب التمهيد عاصم وحمزة وثمود فما بغير تنوين ويقفان بغير الف والباقون بالتنوين ويقفون بالالف

سورة القمر

قرأ ابن كثير إلى شيء نكر باسكان الكاف والباقون بضمها ابو عمرو وحمزة والكسائي خاشعا بفتح الخاء والف بعدها وكسر الشين والباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة ففتحنا قد ذكر


206

ابن عامر وحمزة “ ستعلمون غدا “ بالتاء والباقون بالياء فيها ثمان محذوفات يدع الداع اثبتها في الحالين البزى واثبتها في الوصل ورش وابو عمرو إلى الداع اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو عذابي ونذر في ستة مواضع فيها اثبتهن في الوصل ورش وحده

سورة الرحمن

قرأ ابن عامر “ والحب ذا العصف والريحان “ بالنصب في الثلثة الاسماء وحمزة والكسائي والريحان بالخفض وما عداه بالرفع والباقون برفع الثلثة نافع وابو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء والباقون بفتح الياء وضم الراء حمزة وابو بكر بخلاف عنه “ المنشئات “ بكسر الشين والباقون بفتحها حمزة والكسائي “ سيفرغ “ بالياء والباقون بالنون “ ايه الثقلان “ قد ذكر ابن كثير شواظ بكسر الشين والباقون بضمها ابن كثير وابو عمرو ونحاس بالخفض والباقون بالرفع


207

ابو عمر عن الكسائي لم يطمثهن في الاول بضم الميم وابو الحارث عنه في الثاني كذلك هذه قراءتي والذي نص عليه ابو الحارث كرواية الدوري والباقون بكسر الميم فيهما ابن عامر ذو الجلال في آخرها بالواو والباقون بالياء

سورة الواقعة

قرأ الكوفيون ولا ينزفون بكسر الزاي والباقون بفتحها حمزة والكسائي وحور عين بخفضهما والباقون برفعهما ابو بكر وحمزة عربا باسكان الراء والباقون بضمها الاستفهامان مذكوران في الرعد غير ان نافعا والكسائي قرءا في الاول منهما بالاستفهام وفي الثاني بالخبر والباقون فيهما بالاستفهام وهم على اصولهم في التحقيق والتليين “ أوءاباؤنا “ قد ذكر نافع وعاصم وحمزة شرب الهيم بضم الشين والباقون بفتحها ابن كثير نحن قدرنا بتخفيف الدال والباقون بتشديدها النشأة قد ذكر ابو بكر إنا لمغرمون بهمزتين والباقون بواحدة مكسورة حمزة والكسائي “ بموقع “ باسكان الواو من غير الف والباقون بفتح الواو والف بعدها


208

سورة الحديد

قرأ ابو عمرو وقد أخذ بضم الهمزة وكسر الخاء ميثاقكم بالرفع والباقون بفتح الهمزة والخاء والنصب ابن عامر “ وكل وعد الله “ برفع اللام والباقون بنصبها “ فيضعفه له “ قد ذكر حمزة “ للذين ءامنوا انظرونا “ بقطع الهمزة وفتحها في الحالين وكسر الظاء والباقون بالالف موصولة ويبتدئونها بالضم وضم الظاء ابن عامر “ لا تؤخذ “ بالتاء والباقون بالياء نافع وحفص وما نزل مخففا والباقون مشددا ابن كثير وابو بكر المصدقين والمصدقات بتخفيف الصاد فيهما والباقون بتشديدها ابو عمرو بما آتاكم بالقصر والباقون بالمد بالبخل و رضوان قد ذكرا نافع وابن عامر “ فان الله الغني “ بغير هو والباقون بزيادة هو

سورة المجادلة

قرأ عاصم يظهرون في الموضعين هنا وفي بضم الياء وتخفيف الظاء والف بعدها وكسر الهاء وابن عامر وحمزة والكسائي


209

بفتح الياء والهاء وتشديد الظاء والف بعدها والباقون بتشديد الظاء والهاء وفتح الياء من غير الف حمزة “ وينجون “ بنون ساكنة بعد الياء وضم الجيم والباقون بتاء مفتوحة بين الياء والنون والف بعد النون وفتح الجيم عاصم في المجالس بالف على الجمع والباقون بغير الف على التوحيد نافع وابن عامر وعاصم بخلاف عن ابي بكر انشزوا فانشزوا بضم الشين فيهما ويبتدئون بضم الالف والباقون بكسر الشين ويبتدئون بكسر الالف وقد قرأت لابي بكر من طريق الصريفيني عن يحيى عنه بهذا الوجه فيهما فيها ياء واحدة ورسلي إن الله فتحها نافع وابن عامر

سور الحشر

قرأ ابو عمرو يخربون مشددا والباقون مخففا الرعب قد ذكر هشام “ كي لا تكون “ بالتاء وروى عنه بالياء دولة بالرفع والباقون بالياء والنصب ابن كثير وابو عمرو “ جدار “ بكسر الجيم والف بعد الدال وامال ابو عمرو فتحة الدال والباقون جدر بضم الجيم والدال و البارئ قد ذكر في الامالة


210

فيها ياء واحدة إني أخاف سكنها الكوفيون وابن عامر

سورة الممتحنة

قرأ عاصم يفصل بينكم بفتح الياء واسكان الفاء وكسر الصاد مخففة وابن عامر يفصل بضم الياء وفتح الفاء والصاد مشددة وحمزة والكسائي كذلك الا انهما كسرا الصاد الباقون بضم الياء واسكان الفاء وفتح الصاد مخففة أسوة حسنة في الحرفين قد ذكر ابو عمرو ولا تمسكوا مشددا والباقون مخففا

سورة الصف

قد ذكرت هذا ساحر قرأ ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي متم بغير تنوين نوره بالخفض والباقون بالتنوين والنصب ابن عامر تنجيكم مشددا والباقون مخففا الكوفيون وابن عامر أنصار الله بغير تنوين ولا لام والباقون بالتنوين ولام مكسورة في اول اسم الله عز وجل فيها ياءان من بعدي اسمه سكنها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي من أنصاري إلى الله فتحها نافع


211

وليس في سورة الجمعة خلف الا ما تقدم من الامالة وغيرها

سورة المنافقون

قرأ قنبل وابو عمرو والكسائي خشب باسكان الشين والباقون بضمها نافع لووا بتخفيف الواو والباقون بتشديدها ابو عمرو “ واكون “ بالواو ونصب النون والباقون بغير واو وجزم النون ابو بكر بما يعملون آخرها بالياء والباقون بالتاء

سورة التغابن

قرأ نافع وابن عامر “ نكفر عنه وندخله “ بالنون فيهما والباقون بالياء “ يضعفه “ قد ذكر

سورة الطلاق

قرأ حفص بالغ بغير تنوين أمره بالخفض والباقون بالتنوين ونصب أمره مبينة و “ والاء “ و نكر و “ مبينت “ قد ذكر نافع وابن عامر ندخله بالنون والباقون بالياء


212

سورة التحريم

قرأ الكسائي عرف بعضه بتخفيف الراء والباقون بتشديدها “ وان تظاهروا “ و وجبريل و أن يبدله قد ذكر ابو بكر نصوحا بضم النون والباقون بفتحها ابو عمرو وحفص وكتبه على الجمع والباقون على التوحيد

سورة الملك
قرأ حمزة والكسائي “ من تفوت “ بتشديد الواو من غير الف والباقون بالالف وتخفيف الواو والكسائي فسحقا بضم الحاء والباقون باسكانها قنبل “ النشور وامنتم “ ببدل همزة الاستفهام واوا مفتوحة في الوصل ويمد بعدها مدة في تقدير الف واذا ابتدأ حقق الهمزة والكوفيون وابن ذكوان بتحقيق الهمزتين والباقون بتليين الثانية والبزى على اصله لا يدخل قبلها الفا وورش ايضا على اصله والباقون على اصولهم سيئت قد ذكر والكسائي فسيعلمون من هو بالياء وهو الاخير والباقون بالتاء ولا خلاف في الاول


213

فيها ياءان إن أهلكني الله سكنها حمزة ومن معي أو سكنها ابو بكر وحمزة والكسائي وفيها محذوفتان نذير و نكير اثبتها في الوصل ورش

سورة ن والقلم

قدذكرت البيان والادغام في ن والقلم قرأ ابو بكر وحمزة “ ءأن كان “ بهمزتين محققتين وابن عامر بهمزة ومدة وابن ذكوان دون هشام في المد لما ذكرناه في فصلت والباقون بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر أن يبدلنا قد ذكر نافع ليزلقونك بفتح الياء والباقون بضمها

سورة الحاقة

قرأ ابو عمرو والكسائي ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء والباقون بفتح القاف واسكان الباء أذن واعية قد ذكر وكلهم قرءوا وتعيها بكسر العين وفتح الياء وتخفيفها وجاء عن ابن كثير وعاصم وحمزة في ذلك ما لا يصح حمزة والكسائي “ لا يخفى منكم “ بالياء والباقون بالتاء


214

حمزة “ عني مالي “ و “ عني سلطاني “ بحذف الهاءين في الوصل والباقون باثباتهما في الحالين ابن كثير وابن عامر “ قليلا ما يؤمنون “ و “ قليلا ما يذكرون “ بالياء جميعا والباقون بالتاء وكذا قال النقاش عن الاخفش عن ابن ذكوان

سورة المعارج

قرأ نافع وابن عامر سأل بالف ساكنة بدلا من الهمزة والبدل مسموع والباقون بهمزة وحمزة يجعلها في الوقف بين بين الكسائي يعرج بالياء والباقون بالتاء نافع والكسائي من عذاب يومئذ بفتح الميم والباقون بخفضها وامال حمزة والكسائي لظى و للشوى و وتولى و فأوعى على اصلهما وورش وابو عمرو بين بين والباقون باخلاص الفتح حفص نزاعة بالنصب والباقون بالرفع لأماناتهم قد ذكر حفص بشهاداتهم بالالف على الجمع والباقون بغير الف ابن عامر وحفص إلى نصب بضم النون والصاد والباقون بفتح النون واسكان الصاد


215

سورة نوح عليه السلام

قرأ نافع وعاصم وابن عامر وولده بفتح الواو واللام والباقون بضم الواو واسكان اللام نافع ودا بضم الواو والباقون بفتحها ابو عمرو “ مما خاطايهم “ على لفظ قضاياهم والباقون بالياء والتاء والهمزة ياءاتها ثلاث “ دعاءي الا “ سكنها الكوفيون ثم إني أعلنت سكنها الكوفيون وابن عامر بيتي مؤمنا فتحها حفص وهشام

سورة الجن

قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بفتح الهمزة من وإنه و إنا و إنهم من لدن قوله تعالى وأنه تعالى جد ربنا الى قوله وأنا منا المسلمون في ابتداء كل آية والباقون بكسرها الكوفيون يسلكه بالياء والباقون بالنون نافع وابو بكر وأنه لما بكسر الهمزة والباقون بفتحها هشام عليه لبدا بضم اللام والباقون بكسرها عاصم وحمزة قل إنما أدعو بغير الف والباقون قال بالالف فيها ياء واحدة ربي أمدا فتحها الحرميان وابو عمرو


216

سورة المزمل

قرأ ابو عمرو وابن عامر “ اشد وطئا “ بكسر الواو وفتح الطاء والمد والباقون بفتح الواو واسكان الطاء ابو بكر وابن عامر وحمزة والكسائي رب المشرق بخفض الباء والباقون برفعها هشام “ من ثلثي اليل “ باسكان اللام والباقون بضمها الكوفيون وابن كثير ونصفه وثلثه بنصب الفاء والتاء والباقون بخفضهما

سورة المدثر

قرأ حفص والرجز بضم الراء والباقون بكسرها نافع وحفص وحمزة “ واليل اذ “ باسكان الذال أدبر على وزن افعل والباقون إذا بالف بعد الذال دبر على وزن فعل نافع وابن عامر مستنفرة بفتح الفاء والباقون بكسرها نافع وما تذكرون بالتاء والباقون بالياء

سورة القيامة

قرأ قنبل “ لاقسم بيوم “ بغير الف بعد اللام وكذا روى النقاش عن ابي ربيعة عن البزى والباقون بالف ولا خلاف في الثاني نافع فإذا برق بفتح الراء والباقون بكسرها


217

الكوفيون ونافع بل تحبون و وتذرون بالتاء فيهما والباقون بالياء من راق و سدى وقد ذكرا حفص من مني يمنى بالياء والباقون بالتاء وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة من لدن قوله ولا صلى الى آخرها وورش وابو عمرو بين بين والباقون باخلاص الفتح

سورة الانسان

قرأ نافع والكسائي وابو بكر وهشام سلسلا بالتنوين ووقفوا بالالف عوضا منه والباقون بغير تنوين ووقف حمزة وقنبل وحفص من قراءتي على ابي الفتح بغير الف وكذا قال النقاش عن ابي ربيعة عن البزى وعن الاخفش عن ابن ذكوان وكذلك قرأت في مذهبهما على الفارسي ووقف الباقون بالالف صلة للفتحة نافع والكسائي وابو بكر “ قواريرا قواريرا “ بتنوينهما ووقفوا عليهما بالالف وابن كثير في الاول بالتنوين ووقف عليه بالالف والثاني بغير تنوين ووقف عليه بغير الف والباقون بغير تنوين فيهما ووقف حمزة عليهما بغير الف ووقف هشام عليهما بالالف صلة للفتحة


218

ووقف الباقون وهم ابو عمرو وحفص وابن ذكوان على الاول بالالف وعلى الثاني بغير الف فحصل من ذلك ان من لم ينونهما وقف على الاول بالالف الا حمزة وعلى الثاني بغير الف الا هشام نافع وحمزة عاليهم باسكان الياء وكسر الهاء والباقون بفتح الياء وضم الهاء نافع وحفص خضر وإستبرق برفعهما وابن كثير وابو بكر بخفض الاول ورفع الثاني ابن عامر وابو عمرو برفع الاول وخفض الثاني وحمزة والكسائي بخفضهما الكوفيون ونافع “ وما تشاءون “ بالتاء والباقون بالياء

سورة والمرسلات

ابو عمرو وخلاد فالملقيات ذكرا وكذا “ فالمغيرت صبحا “ بالادغام وقد ذكر قرأ الحرميان وابن عامر وابو بكر أو نذرا بضم الذال والباقون باسكانها ابو عمرو “ وقتت “ بالواو والباقون بالهمز نافع والكسائي فقدرنا بتشديد الدال والباقون بتخفيفها حفص وحمزة والكسائي “ جاملت “ على التوحيد بغير الف والباقون بالالف على الجمع


219

ومن سورة النباء الى سورة البلد

قرأ حمزة “ لبثين فيها “ بغير الف والباقون بالالف وفتحت السماء و وغساقا قد ذكرا الكسائي ولا كذابا بتخفيف الذال والباقون بتشديدها ولا خلاف في الاول الكوفيون وابن عامر رب السماوات بالخفض وعاصم وابن عامر وما بينهما الرحمن بالخفض والباقون برفع الاسمين والنازعات قد ذكرت الاستفهامين في الرعد ان نافعا وابن عامر والكسائي يقرءون الاول منهما بالاستفهام والثاني بالخبر والباقون بالاستفهام فيهما وهم على مذاهبهم في التحقيق والتليين قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي “ ناخرة “ بالالف والباقون بغير الف طوى اذهب قد ذكر الحرميان أن تزكى بتشديد الزاي والباقون بتخفيفها حمزة والكسائي يميلان اواخر آي هذه السورة من لدن قوله هل أتاك حديث موسى الى آخرها الا قوله “ دحها “ فان حمزة فتحه وورش ما كان من ذلك ليس فيه هاء والف باخلاص الفتح الا قوله “ ذكرها “ فانه قرأه بين بين من


220

اجل الراء وابو عمرو ما فيه راء بالامالة وما عدا ذلك بين بين والباقون باخلاص فتح ذلك كله عبس قرأ عاصم فتنفعه بنصب العين والباقون برفعها الحرميان له تصدى بتشديد الصاد والباقون بتخفيفها الكوفيون أنا صببنا بفتح الهمزة والباقون بكسرها وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة من اولها الى قوله تلهى وامال ابو عمرو الذكرى وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح التكوير قرأ ابن كثير وابو عمرو سجرت بتخفيف الجيم والباقون بتشديدها نافع وحفص وابن ذكوان سعرت بتشديد العين والباقون بتخفيفها ابن كثير وابو عمرو والكسائي “ بظنين “ بالظاء والباقون بالضاد الانفطار قرأ الكوفيون فعدلك بتخفيف الدال والباقون بتشديدها ابن كثير وابو عمرو يوم لا تملك برفع الميم والباقون بنصبها التطفيف قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي بل ران بامالة فتحة الراء والباقون بتفخيمها وحفص يسكت على اللام من بل وقد ذكر


221

الكسائي “ خاتمه “ بالف بعد الخاء والباقون بكسر الخاء والف بعد التاء حفص فكهين هنا بغير الف والباقون بالالف الانشقاق قرأ عاصم وحمزة وابو عمرو ويصلى سعيرا بفتح الياء واسكان الصاد مخففا والباقون بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام ابن كثير وحمزة والكسائي لتركبن بفتح الباء والباقون بضمها البروج قرأ حمزة والكسائي ذو العرش المجيد بخفض الدال والباقون برفعها نافع محفوظ برفع الظاء والباقون بخفضها الطارق قرأ عاصم وابن عامر وحمزة لما عليها بتشديد الميم والباقون بتخفيفها وقد ذكر الاعلى عز وجل قرأ الكسائي والذي قدر بتخفيف الدال والباقون بتشديدها ابو عمرو “ بل يؤثرون “ بالياء والباقون بالتاء وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة كلها وورش بين بين وامال ابو عمرو الذكرى و لليسرى الكبرى وما عدا ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح الغاشية قرأ ابو بكر وابو عمرو تصلى نارا بضم التاء والباقون بفتحها “ من عين ءانية “ مذكور في باب الامالة


222

ابن كثير وابو عمرو لا يسمع بالياء مضمومة “ لغية “ بالرفع ونافع كذلك الا انه قرأ بالتاء والباقون بالتاء مفتوحة “ لغية “ بالنصب هشام “ بمسيطر “ بالسين وحمزة بخلاف عنه عن خلاد بين الصاد والزاي والباقون بالصاد خالصة والفجر قرأ حمزة والكسائي والوتر بكسر الواو والباقون بفتحها ابو عمرو “ لا يكرمون “ و “ ولا يحاضون “ و “ ويأكلون “ و “ ويحبون “ بالياء في الاربعة والباقون بالتاء الكوفيون “ ولا يحاضون “ بالالف والباقون بغير الف “ وجاىء يومئذ “ قد ذكر الكسائي لا يعذب و ولا يوثق بفتح الذال والثاء والباقون بكسرهما فيها ياءان ربي أكرمن و ربي أهانن سكنهما الكوفيون وابن عامر وفيها اربع محذوفات إذا يسر اثبتها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوصل نافع وابو عمرو بالواد اثبتها في الحالين البزى واثبتها في الوصل ورش وقنبل وقد روى عن قنبل اثباتها


223

في الحالين أكرمن و أهانن اثبتها في الحالين البزى واثبتهما في الوصل نافع وخير فيهما ابو عمرو وقياس قوله في رءوس الآي يوجب حذفها وبذلك قرأت وبه آخذ

ومن سورة البلد الى آخر القرآن
قرأ ابن كثير وابو عمرو والكسائي فك بفتح الكاف رقبة بالنصب او اطعم بفتح الهمزة وحذف الالف بعد العين وفتح الميم من غير تنوين والباقون برفع الكاف والخفض وكسر الهمزة والف بعد العين ورفع الميم مع التنوين حفص وابو عمرو وحمزة موصدة هنا وفي الهمزة بالهمز وحمزة اذا وقف ابدلها واوا والباقون بغير همز والشمس قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء والباقون بالواو وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة كلها الا قوله تلها وطحها فان حمزة فتحهما وابو عمرو جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح والليل اذا يغشى والضحى امال حمزة والكسائي اواخر ى يهما الا قوله سجى فان حمزة فتحه وامال ابو عمرو لليسرى وللعسرى وما سواهما بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بالاخلاص الفتح وليس في الم نشرح والتين خلاف الا ما تقدم من الاصول العلق قرأ قنبل ان راه بقصر الهمزة والباقون بمدها وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة من لدن قوله ليطغى الى قوله بان الله يرى واما ابو عمرو يرى وحده وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح القدر قرأ الكسائي حتى مطلع الفجر بكسر اللام والباقون بفتحها البرية قرأ نافع وابن ذكوان البرية في الحرفين الهاء فيهما والباقون بصلتها والعاديات قد ذكر مذهب ابي عمرو في ادغام والعديت ضبحا ومذهبه ومذهب خلاد في ادغام فالمغيرت صبحا فيما سلف


224

و للعسرى وما سواهما بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح وليس في ألم نشرح و والتين خلاف الا ما تقدم من الاصول العلق قرأ قنبل أن رآه بقصر الهمزة والباقون بمدها وامال حمزة والكسائي اواخر آي هذه السورة من لدن قوله ليطغى الى قوله بأن الله يرى واما ابو عمرو يرى وحده وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون باخلاص الفتح القدر قرأ الكسائي حتى مطلع الفجر بكسر اللام والباقون بفتحها البرية قرأ نافع وابن ذكوان البرية في الحرفين بالهمز والباقون بغير همز وتشديد الياء فيهما الزلزلة قرأ هشام خيرا يره و شرا يره باسكان الهاء فيهما والباقون بصلتها والعاديات قد ذكر مذهب ابي عمرو في ادغام والعاديات ضبحا ومذهبه ومذهب خلاد في ادغام فالمغيرات صبحا فيما سلف


225

القارعة قرأ حمزة ما هي بغير هاء في الوصل والباقون باثباتها في الحالين الهاكم قرأ ابن عامر والكسائي لترون بضم التاء والباقون بفتحها ولا خلاف في قوله ثم لترونها الهمزة قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي جمع مالا بتشديد الميم والباقون بتخفيفها ابو بكر وحمزة والكسائي في عمد بضمتين والباقون بفتحتين قريش قرأ ابن عامر “ لالاف “ بغير ياء بعد الهمزة والباقون بياء واجمعوا على اثبات ياء في اللفظ دون الخط بعد الهمزة في الفهم الكافرون قرأ هشام عابدون و عابد و عابدون بالامالة والباقون بالفتح وقد ذكر نافع والبزى بخلاف عنه وحفص وهشام ولي دين بفتح الياء والباقون باسكانها وهو المشهور عن البزى وبه آخذ المسد قرأ ابن كثير يدا أبي لهب باسكان الهاء والباقون بفتحها عاصم حمالة الحطب بنصب التاء والباقون برفعها


226

الاخلاص قرأ حفص كفوا بضم الفاء وفتح الواو من غير همز وحمزة باسكان الفاء مع الهمز في الوصل فإذا وقف ابدل الهمزة واوا مفتوحة اتباعا للخط والقياس ان يلقي حركتها على الفاء والباقون بضم الفاء مع الهمز وليس في الفلق والناس خلاف الا ما تقدم من الاصول في صدر الكتاب وبالله التوفيق

باب ذكر التكبير في قراءة ابن كثير
اعلم ايدك الله ان البزى روى عن ابن كثير باسناده انه كان يكبر من آخر والضحى مع فراغه من كل سورة الى آخر قل أعوذ برب الناس ويصل التكبير بآخر السورة وان شاء القارىء قطع عليه وابتدأ بالتسمية موصولة باول السورة التي بعدها وان شاء وصل التكبير بالتسمية ووصل التسمية باول السورة ولا يجوز القطع على التسمية اذا وصلت بالتكبير وقد كان بعض اهل الاداء يقطع على اواخر السور ثم يبتدىء بالتكبير موصولا بالتسمية وكذلك روى النقاش عن ابي ربيعة عن البزى وبذلك قرأت على الفارسي عنه والاحاديث الواردة عن المكيين بالتكبير دالة على ما ابتدءنا به لان فيها مع وهي تدل على الصحبة والاجتماع فاذا كبر في آخر سورة الناس قرأ فاتحة الكتاب وخمس آيات من اول سورة البقرة على عدد الكوفيين الى قوله وأولئك هم المفلحون ثم دعا بدعاء الختمة وهذا يسمى الحال المرتحل وفي جميع


227

ما قدمناه احاديث مشهورة يرويها العلماء يؤيد بعضها بعضا تدل على صحة ما فعله ابن كثير ولها موضع غير هذا قد ذكرناه فيه واختلف اهل الاداء في لفظ التكبير فكان بعضهم يقول الله أكبر لا غير ودليلهم على صحة ذلك جميع الاحاديث الواردة بذلك من غير زيادة كما حدثنا ابو الفتح شيخنا قال حدثنا ابو الحسن المقرىء قال حدثنا احمد بن سلم قال حدثنا الحسن بن مخلد قال حدثنا البزى قال قرأت على عكرمة بن سليمان قال قرأت على اسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت والضحى قال كبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة فاني قرأت على عبد الله بن كثير فامرني بذلك واخبرني ابن كثير انه قرأ على مجاهد فأمره بذلك واخبره مجاهد انه قرأ على عبد الله بن عباس فأمره بذلك وأخبره ابن عباس انه قرأ على ابي بن كعب فامره بذلك واخبره ابي انه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فامره بذلك وكان آخرون يقولون “ لا اله الا الله والله اكبر “ فيهللون قبل التكبير واستدلوا على صحة ذلك بما حدثناه فارس بن احمد المقرىء قال حدثنا عبد الباقي بن الحسن قال حدثنا احمد بن سلم الختلى واحمد بن صالح قالا حدثنا الحسن ابن الحباب قال سألت البزى عن التكبير كيف هو فقال لي “ لا اله الا الله والله اكبر “ قال ابو عمرو وابن الحباب هذا من الاتقان والضبط وصدق اللهجة بمكان لا يجهله احد من علماء هذه الصنعة وبهذا قرأت على ابي الفتح وقرأت على غيره بما تقدم


228

فصل واعلم ان القارىء اذا وصل الى التكبير بآخر السورة فان كان آخرها ساكنا كسره للساكنين نحو فحدث الله اكبر و فارغب الله اكبر وان كان منونا كسره ايضا كذلك وسواء كان الحرف المنون مفتوحا او مضموما او مكسورا نحو توابا الله اكبر و لخبير الله اكبر و من مسد الله اكبر وشبهه وان كان آخر السورة مفتوحا فتحه وان كان مكسورا كسره وان كان مضموما ضمه نحو قوله إذا حسد الله اكبر و الناس الله اكبر الأبتر الله اكبر وشبهه وان كان آخر السورة هاء كناية موصولة بواو حذف صلتها للساكنين نحو ربه الله اكبر و شرا يره الله اكبر واسقطت الف الوصل التي في اول اسم الله عز وجل في جميع ذلك استغناء عنها فاعلم ذلك موفقا لطريق الحق ومنهاج الصواب وبالله التوفيق تم الكتاب بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله وحده