1

الفهرست

لابن النديم


3

اقتصاص ما يحتوي عليه الكتاب وهو عشر مقالات

المقالة الأولى وهي ثلاثة فنون

الفن الأول في وصف لغات الأمم من العرب والعجم ونعوت أقلامها وأنواع خطوطها وأشكال كتاباتها

الفن الثاني في أسماء كتب الشرائع المنزلة على مذاهب المسلمين ومذاهب أهلها

الفن الثالث في نعت الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وأسماء الكتب المصنفة في علومه وأخبار القراء وأسماء رواتهم والشواذ من قرأتهم

المقالة الثانية وهي ثلاثة فنون في النحويين واللغويين

الفن الألأول في ابتداء الو وأخبار النحويين البصريين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم

الفن الثاني في أخبار النحويين واللغويين من الكوفيين وأسماء كتبهم

الفن الثالث في ذكر قوم من النحويين خلطوا المذهبين وأسماء كتبهم

المقالة الثالثة وهي ثلاثة فنون في الأخبار والآداب والسير والأنساب

الفن الأول في أخبار الإخباريين والرواة والنسابين وأصحاب السير والأحداث وأسماء كتبهم

الفن الثاني في أخبار الملوك والكتاب والمترسلين وعمال الخراج وأصحاب الدواوين وأسماء كتبهم

الفن الثالث في أخبار الندماء والجلساء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة والمضحكين وأسماء كتبهم


4

المقالة الرابعة وهي فنان في الشعر والشعراء

الفن الأول في طبقات الشعراء الجاهليين والإسلاميين ممن لحق الجاهلية وصناع دواوينهم وأسماء رواتهم

الفن الثاني في طبقات شعراء الإسلاميين وشعراء المحدثين إلى عصرنا هذا

المقالة الخامسة وهي خمسة فنون في الكلام والمتكلمين

الفن الأول في ابتداء أمر الكلام والمتكلمين من المعتزلة والمرجئة وأسماء كتبهم

الفن الثاني في أخبار متكلمي الشيعة والإمامية والزيدية وغيرهم من الغلاة والإسماعيلية وأسماء كتبهم

الفن الثالث في أخبار متكلمي المجبرة والحشوية وأسماء كتبهم

الفن الرابع في أخبار متكلمي الخوارج وأصنافهم وأسماء كتبهم

الفن الخامس في أخبار السياح والزهاد والعباد والمتصوفة والمتكلمين على الوساوس والخطرات وأسماء كتبهم

المقالة السادسة وهي ثمانية فنون في الفقه والفقهاء والمحدثين

الفن الأول في أخبار مالك وأصحابه وأسماء كتبهم

الفن الثاني في أخبار أبي حنيفة النعمان وأصحابه وأسماء كتبهم

الفن الثالث في أخبار الإمام الشافعي وأصحابه وأسماء كتبهم

الفن الرابع في أخبار داود وأصحابه وأسماء كتبهم

الفن الخامس في أخبار فقهاء الشيعة وأسماء كتبهم

الفن السادس في أخبار فقهاء أصاب الحديث والمحدثين وأسماء كتبهم

الفن السابع في أخبار أبي جعفر الطبري وأصحابه وأسماء كتبهم

الفن الثامن في أخبار فقهاء الشراة وأسماء كتبهم


5

المقالة السابعة وهي ثلاثة فنون في الفلسفة والعلوم القديمة الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم الفن الثاني في أخبار أصحاب التعاليم والمهندسين والارثماطيقيين والموسيقيين والحساب والمنجمين وصناع الآلات وأصحاب الحيل والحركات الفن الثالث في ابتداء الطب وأخبار المتطببين من القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم ونقولها وتفاسيرها

المقالة الثامنة وهي ثلاثة فنون في الاسمار والخرافات والعزائم والسحر والشعوذة

الفن الأول في أخبار المسامرين والمخرفين والمصورين وأسماء الكتب المصنفة في الاسمار والخرافات

الفن الثاني في أخبار المعزمين والمشعبذين والسحرة وأسماء كتبهم

الفن الثالث في الكتب المصنفة في معاني شتى لا يعرف مصنفوها ولا مؤلفوها

المقالة التاسعة وهي فنان في المذاهب والاعتقادات

الفن الأول في وصف مذاهب الحرانية الكلدانيين المعروفين في عصرنا بالصابئة ومذاهب التنوية من المنانية والديصانية والحرمية والمرقيونية والمزدكية وغيرهم وأسماء كتبهم

الفن الثاني في وصف المذاهب الغريبة الطريفة كمذاهب الهند والصين وغيرهم من أجناس الأمم

المقالة العاشرة تحتوي على أخبار الكيميائيين والصنعويين من الفلاسفة القدماء والمحدثين وأسماء كتبهم


6

الفن الأول من المقالة الأولى

في وصف لغات الأمم من العرب والعجم ونعوت أقلامها وأنواع خطوطها وأشكال كتاباتها

الكلام على القلم العربي اختلف الناس في أول وضع الخط العربي فقال هشام الكلبي أول من صنع ذلك قوم من العرب العاربة نزلوا في عدنان بن أد وأسماؤهم أبو جاد هواز حطى كلمون صعفص قريسات هذا من خط بن الكوفي بهذا الشكل والإعراب وضعوا الكتاب على أسمائهم ثم وجدوا بعد ذلك حروفا ليست من أسمائهم وهي الثاء والخاء والذال والظاء والشين والغين فسموها الروادف قال وهؤلاء ملوك مدين وكان مهلكهم يوم الظلة في زمن شعيب النبي عليه السلام وأنشد لأخت كلمون ترثيه

كلمون هد ركنى
هلكت وسط المحله

سيد القوم أتاه
الحتف ثاو وسط ظله

جعلت نارا عليهم
دراهم كالمضمحلة

قرأت بخط بن أبي سعد على هذه الصورة وبهذا الإعراب أبجاد هواز خاطئ كلمان صاع فض قرست قالوا هم الجبلة الأخيرة وكانوا نزولا في عدنان بن أد وأشباهه فلما استعربوا وضعوا الكتاب العربي والله أعلم وقال كعب وأنا أبرأ إلى الله من قوله أن أول من وضع الكتابة العربية والفارسية وغيرها من الكتابات آدم عليه السلام وضع ذلك قبل موته بثلثمائة سنة في الطين وطبخه فلما أصاب الأرض الطوفان سلم فوجد كل قوم كتاباتهم فكتبوا بها وقال بن عباس أول من كتب بالعربية ثلاثة رجال من بولان وهي قبيلة سكنوا الأنبار


7

وأنهم اجتمعوا فوضعوا حروفا مقطعة وموصولة وهم مرار بن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن جدرة ويقال مروة وجدلة فأما مرامر فوضع الصور وأما أسلم ففصل ووصل وأما عامر فوضع الإعجام وسئل أهل الحيرة ممن أخذتم العربي فقالوا من أهل الأنبار ويقال إن الله تعالى أنطق إسماعيل بالعربية المبينة وهو بن أربع وعشرين سنة قال محمد بن إسحاق فأما الذي يقارب الحق وتكاد النفس تقبله فذكر الثقة أن الكلام العربي بلغة حمير وطسم وجديس وأرم وحويل وهؤلاء هم العروب العاربة وأن إسماعيل لما حصل في الحرم ونشأ وكبر تزوج في جرهم آل معاوية بن مضاض الجرهمي فهم أخوال ولده فتعلم كلامهم ولم يزل ولد إسماعيل على مر الزمان يشتقون الكلام بعضه من بعض ويصنعون للأشياء أسماء كثيرة بحسب حدوث الأشياء الموجودات وظهورها فلما اتسع الكلام ظهر الشعر الجيد الفصيح في العدنانية وكثر هذا بعد معد بن عدنان ولكل قبيلة من قبائل العرب لغة تنفرد بها وتؤخذ عنها وقد اشتركوا في الأصل قال وأن الزيادة في اللغة امتنع العرب منها بعد بعث النبي صلى الله عليه وسلم لأجل القرآن ومما يصدق ذلك روى مكحول عن رجاله إن أول من وضع الكتاب العربي نفيس ونضر وتيما ودومة هؤلاء ولد إسماعيل وضعوه مفصلا وفرقة قادور بنت بن هميسع بن قادور قال وإن نفرا من أهل الأنبار من أياد القديمة وضعوا حروف ألف ب ت ث وعنه أخذت العرب قرأت في كتاب مكة لعمر بن شبة وبخطه أخبرني قوم من علماء مضر قالوا الذي كتب هذا العربي الجزم رجل من بني مخلد بن النضر بن كنانة فكتبت حينئذ العرب وعن غيره الذي حمل الكتابة إلى قريش بمكة أبو قيس بن عبد مناف بن زهرة وقد قيل حرب بن أمية وقيل أنه لما هدمت الكعبة قريش وجدوا في ركن من أركانها حجرا مكتوبا فيه السلف بن عبقر يقرأ على ربه السلام من رأس ثلاثة آلف سنة وكان في خزانة المأمون كتاب بخط عبد المطلب بن هاشم في جلد آدم فيه ذكر حق عبد المطلب بن هاشم من أهل مكة على فلان بن فلان الحميري من أهل وزل صنعا عليه ألف درهم فضة كيلا بالحديدة ومتى دعاه بها أجابه شهد الله والملكان قال وكان الخط شبه خط النساء ومن كتاب العرب أسيد بن أبي العيص أصيب في حجر بمسجد السور عند قبر المريين وقد حسم السيل عن الأرض فيه أنا أسيد بن أبي العيص ترحم الله على بني عبد مناف لم سميت العرب بهذا الاسم من خط بن أبي سعد ذكروا أن إبراهيم عليه السلام نظر إلى ولد إسماعيل مع أخوالهم من جرهم فقال له يا إسماعيل ما هؤلاء فقال نبي وأخوالهم جرهم فقال له إبراهيم باللسان الذي كان يتكلم به وهو السريانية القديمة أعرب له يقول أخلطهم به والله أعلم


8

الكلام على القلم الحميري زعم الثقة أنه سمع مشايخ من أهل اليمن يقولون أن حمير كانت تكتب بالمسند على خلاف أشكال ألف وباء وتاء ورأيت أن جزءا من خزانة المأمون ترجمته ما أمر بنسخه أمير المؤمنين عبد الله المأمون أكرمه الله من التراجم وكان في جملته القلم الحميري فأثبت مثاله على ما كان في النسخة قال محمد بن إسحاق فأول الخطوط العربية الخط المكي وبعده المدني ثم البصري ثم الكوفي فأما المكي والمدني ففي ألفاته تعويج إلى يمنة اليد وأعلا الأصابع وفي شكله انضجاع يسير وهذا مثاله


9

خطوط المصاحف المكي المدنيين التئم والمثلث والمدور الكوفي البصري المشق التجاويد السلواطي المصنوع المائل الراصف الأصبهاني السجلي القيراموز ومنه يستخرج العجم وبه يقرون حدب قريبا وهو نوعان الناصري والمدور قال محمد بن إسحاق أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ويوصف بحسن الخط خالد بن أبي الهياج رأيت مصحفا بخطه وكان سعد نصبه لكتب المصاحف والشعر والأخبار للوليد بن عبد الملك وهو الذي كتب الكتاب الذي في قبلة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالذهب من والشمس وضحاها إلى آخر القرآن ويقال أن عمر بن عبد العزيز قال أريد أن تكتب لي مصحفا على هذا المثال فكتب له مصحفا تنوق فيه فأقبل عمر يقلبه ويستحسنه واستكثر ثمنه فرده عليه ومالك بن دينار مولى أسامة بن لؤي بن غالب ويكنى أبا يحيى وكانت تكتب المصاحب بأجرة ومات سنة ثلاثين ومئة


10

ومن كتاب المصاحف خشنام البصري ومهدي الكوفي وكانا في أيام الرشيد ولم ير مثلهما إلى حيث انتهينا وأن خشنام كانت ألفاته ذراعا شقا بالقلم ومنهم أبو حدى وكان يكتب المصاحف اللطاف في أيام المعتصم من كبار الكوفيين وحذاقهم وبعد هؤلاء من الكوفيين بن أم شيبان والمسحور وأبو حميرة وابن حميرة وأبو الفرج في زماننا فأما الوراقون الذين يكتبون المصاحف بالخط المحقق والمشق وما شاكل ذلك فمنهم بن أبي حسان وابن الحضرمي وابن زيد والفريابي وابن أبي فاطمة وابن مجالد وشراشير المصري وابن سير وابن حسن المليح والحسن بن النعالي وابن حديدة وأبو عقيل وأبو محمد الأصفهاني وأبو بكر أحمد بن نصر وابنه أبو الحسين ورأيتهما جميعا

نسخة ما نسخ من خط أبي العباس بن ثوابة أول من كتب في أيام بني أمية قطبة وهو استخرج الأقلام الأربعة واشتق بعضها من بعض وكان قطبة أكتب الناس على الأرض بالعربية ثم كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة فكان بعده أكتب الخلق ثم كان بعده إسحاق بن حماد الكاتب في خلافة المنصور والمهدي فزاد على الضحاك ثم كان لإسحاق بن حماد عدة تلامذة منهم يوسف الكاتب الملقب بلقوة الشاعر وكان أكتب الناس ومنهم إبراهيم بن المحسن زاد على يوسف ومنهم شقير الخادم وكان مملوك مؤدب القاسم بن المنصور ومنهم ثناء الكاتبة جارية بن فيوما ومنهم عبد الجبار الرومي ومنهم الشعراني والأبرش وسليم الخادم الكاتب خادم جعفر بن يحيى وعمرو بن مسعدة وأحمد بن أبي خالد وأحمد الكلبي كاتب المأمون وعبد الله بن شداد وعثمان بن زياد العايل ومحمد بن عبد الله الملقب بالمدني وأبو الفضل صالح بن عبد الملك التميمي الخراساني هؤلاء كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة التي لا يقوى عليها أحد


11

تسمية الأقلام الموزونة وصفة ما يكتب بكل قلم منها مما لا يقوى عليه أحد فمن ذلك قلم الجليل وهؤلاء الأقلام كلها لا يقوى عليه أحد إلا بالتعليم الشديد وفيه يقول يوسف لقوة قلم الجليل يدق صلب الكاتب يكتب به عن الخلفاء إلى ملوك الأرض في الطوامير الصحاح يخرج منه قلمان السجلات والديباج قلم السجلات الأوسط يخرج منه قلمان السميع وقلم الأشرية وقلم الديباج يكتب به في الطوامير يخرج به قلم الطومار الكبير الذي يعمل به في الطوامير المستخرج من الديباج ويخرج منه الخرفاج قلم الثلثين الصغير الثقيل المستخرج من الطومار يكتب به عن الخلفاء إلى العمال والأمراء في الآفاق يخرج منه ثلاثة أقلام قلم الزنبور ويستخرج من الثلثين ويكتب به في الإنصاف لا يخرج منه شيء وقلم المفتح يخرج منه وقلم الحرم يكتب به في الإنصاف إلى الملوك مستخرج من الثقيل وقلم المؤامرات المستخرج من الثلثين يكتب به في الإنصاف بين الملوك يخرج من هذين القلمين أربعة أقلام وهم قلم الحرم قلم المؤامرات قلم العهود المستخرج من الحرم يكتب به في ثلثي طومار لا يخرج منه شيء وقلم أمثال النصف يخرج منه قلمان ن خفيف ومفتح وقلم القصص المستخرج من الحرم وقلم المؤامرات يكتب به في النصف لا يخرج منه شيء وقلم الأجوبة المستخرج من الحرم وقلم المؤامرات يكتب به في الاثلاث لا يخرج منه شيء فذلك اثنا عشر قلما منها اثنا عشر قلما يخرج منها قلم الخرفاج الثقيل وهو حفيف الطومار الكبير ومخرجه منه يكتب به في الطوامير ويخرج منه قلم الخرفاج الخفيف ومنها قلم اميعي وهو شبه خط السجلات مخرجة منمن السجلات الأوسط يكتب به في الطوامير وغيرها ومنها قلم يقال له قلم الأشرية مخرجه من خط السجلات الأوسط يكتب به عتق العبيد وأشرية الأرضين والدور وغير ذلك ومنها قلم يقال له المفتح مخرجه من قلم الثقيل النصف الممسك يكتب به في الإنصاف مخرجه منه ويخرج منه ثلاثة أقلام قلم يقال له المدور الكبير مخرجه من خفيف النصف الثقيل ويسميه كتاب هذا الزمان الرياسي يكتب به في الإنصاف يخرج منه قلم يقال له المدور الصغير وهو قلم جامع يكتب به في الدفاتر والحديث والأشعار ومنها قلم يقال له خفيف الثلث الكر يكتب به في الإنصاف مخرجه من خفيف النصف الثقيل يخرج منه قلم يسمى خط الرقاع مخرجه من خفيف الثلث الكبير يكتب به التوقيعات وما أشبه ذلك ومنها قلم يقال له مفتح النصف مخرجه من النصف الثقيل ومنها قلم النرجس يكتب به الاثلاث مخرجه من خفيف النصف فذلك أربعة وعشرون قلما مخرجها كلها من أربعة أقلام قلم الجليل وقلم الطومار الكبير وقلم النصف الثقيل وقلم الثلث الكبير الثقيل ومخرج هذه الأربعة الأقلام من القلم الجليل وهو أبو الأقلام


12

ومن غير خط بن ثوابة لم يزل الناس يكتبون على مثال الخط القديم الذي ذكرناه إلى أول الدولة العباسية فحين ظهر الهاشميون اختصت المصاحف بهذه الخطوط وحدث خط يسمى العراقي وهو المحقق الذي يسمى وراقي ولم يزل يزيد ويحسن حتى انتهى الأمر إلى المأمون فأخذ أصحابه وكتابه بتجويد خطوطهم فتفاخر الناس في ذلك وظهر رجل يعرف بالأحول المحرر من صنائع البرامكة عارف بمعاني الخط وأشكاله فتكلم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعا وكان هذا الرجل يحرر الكتب النافذة من السلطان إلى ملوك الأطراف في الطوامير وكان في نهاية الخرقة والوسخ ومع ذلك سمحا لا يليق على شيء فلما رتب الأقلام جعل أولها الأقلام الثقال فمنها قلم الطومار وهو أجلها يكتب به في طومار شآم بسعفة وربما كتب بقلم وكانت تنفذ الكتب إلى الملوك به ومن الأقلام قلم الثلثين قلم السجلات قلم العهود قلم المؤامرات قلم الأمانات قلم الديباج قلم المدمج قلم المرصع قلم النساخ فلما نشأ ذو الرياستين الفضل بن سهل اخترع قلما هو أحسن الأقلام ويعرف بالرياسي ويتفرع إلى عدة أقلام فمن ذلك قلم الرياسي الكبير قلم النصف من الرياسي قلم الثلث قلم صغير النصف قلم خفيف الثلث قلم المحقق قلم المنثور قلم الوشي قلم الرقاع قلم المكاتبات قلم غبار الحلبة قلم النرجس قلم البياض


13

أخبار البربري المحرر وولده اقتضاه هذا الموضع من الكتاب فذكرناه وهو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن الصباح بن بشر بن سويد بن الأسود التميمي ثم السعدي وكان إبراهيم أحول وكان إسحاق يعلم المقتدر وأولاده ويكنى بأبي الحسين ولأبي الحسين رسالة في الخط والكتابة سماها تحفة الوامق لم ير في زمانه أحسن خطا منه ولا أعرف بالكتابة وأخوه أبو الحسن نظيره ويسلك طريقته وابنه أبو القاسم إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم وابنه أبو محمد القاسم بن إسماعيل بن إسحاق ومن ولده أيضا أبو العباس عبد الله بن أبي إسحاق وهؤلاء القوم في نهاية حسن الخط والمعرفة بالكتابة وكان قبل إسحاق رجل يعرف بابن معدان وعنه أخد إسحاق ومن غلمان بن معدان أبو إسحاق إبراهيم النمس ومن المحررين بنو وجه النعجة وابن منير والزنفلطي والروايدي قال محمد بن إسحاق وممن كتب بالمداد من الوزراء الكتاب أبو أحمد العباس بن الحسن وأبو الحسن علي بن عيسى وأبو علي محمد بن علي بن مقلة ومولده بعد العصر من يوم الخميس لتسع بقين من شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين وتوفي يوم الأحد لعشر خلون من شوال سنة ثمان وعشرين وثلثمائة وممن كتب بالحبر أخوه أبو عبد الله الحسن بن علي ولد مع الفجر من يوم الأربعاء سلخ شهر رمضان سنة ثمان وسبعين ومائتين وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة وهذان رجلان لم ير مثلهما في الماضي إلى وقتنا هذا وعلى خط أبيهما مقلة كتبا واسم مقلة علي بن الحسن بن عبد الله ومقلة لقب وقد كتب في زمانهما جماعة وبعدهما من أهلهما وأولادهما فلم يقاربوهما وإنما يبذر الواحد منهم الحرف بعد الحرف والكلمة بعد الكلمة وإنما الكمال كان لأبي علي وأبي عبد الله فممن كتب من أولادهما أبو محمد عبد الله وأبو الحسن بن أبي علي وأبو أحمد سليمان بن أبي الحسن وأبو الحسين بن أبي علي ورأيت مصحفا بخط جدهم مقلة


14

أسماء المذهبين للمصاحف المذكورين اليقطيني إبراهيم الصغير أبو موسى بن عمار بن السقطي محمد وابن محمد أبو عبد الله الخزيمي وابنه في زماننا

أسماء المجلدين المذكورين بن أبي الحريش وكان يجلد في خزانة الحكمة للمأمون شفة المقراض العجيفي أبو عيسى بن شيران دميانة الأعسر بن الحجام إبراهيم ابنه محمد الحسين بن الصفار


15

كلام في فضل القلم

قال العتابي الأقلام مطايا الفطن وقال بن أبي داود القلم سفير العقل ورسوله ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل وقال طريح بن إسماعيل الثقفي عقول الرجال تحت أسنان أقلامها وقال أرسطاطاليس القلم العلة الفاعلة والمداد العلة الهيولانية والخط العلة الصورية والبلاغة العلة المتممة وقال العتابي ببكاء الأقلام تتبسم الكتب وقال الكندي القلم على وزن نفاع لأن الفاء ثمانون والنون خمسون والألف واحد والعين سبعون فذلك مائتان وواحد والقلم الألف واحد واللام ثلاثون والقاف مائة واللام ثلاثون والميم أربعون فذلك مائتان وواحد وقال عبد الحميد القلم شجرة ثمرها الأرفاظ والفكر بحر لؤلؤه الكمة وفيه ري العقول الظميئة

كلام في فضائل الخط ومدح الكلام العربي قال سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة ويعرف بابن راهيون الكاتب عدد حروف العربية ثمانية وعشرون حرفا على عدد منازل القمر وغاية ما تبلغ الكلمة منها مع زيادتها سبعة أحرف على عدد النجوم السبعة قال وحروف الزوائد اثنا عشر حرفا على عدد البروج الاثني عشر قال ومن الحروف ما يدغم مع لام التعريف وهي أربعة عشر حرفا مثل منازل القمر المستترة تحت الأرض وأربعة عشر حرفا ظاهرا لا تدغم مثل بقية المنازل الظاهرة وجعل الاعراب ثلاث حركات الرفع والنصب والخفض لأن الحركات الطبيعية ثلاث حركات حركة من الوسط كحركة النار وحركة إلى الوسط كحركة الأرض وحركة على الوسط كحركة الفلك وهذا اتفاق ظريف وتأول طريف وقال الكندي لا أعلم كتابة تحتمل من تجليل حروفها وتدقيقها ما يحتمل الكتابة العربية ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات وقال أفلاطون الخط عقال العقل وقال إقليدس الخط هندسة روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية وقال أبو دلف الخط رياض العلوم وقال النظام الخط أصيل في الروح وإن ظهر بحواس البدن


16

كلام في قبح الخط يقال رداءة الخط إحدى الزمانتين وقيل رداءة الخط زمانة الأدب وقيل الخط الردىء جدب الأدب

كلام في فضائل الكتب قيل لسقراط أما تخاف على عينيك من إدامة النظر في الكتب فقال إذا سلمت البصيرة لم أحفل بسقام البصر مهنود لولا ما عقدته الكتب من تجارب الأولين لا نحل مع النسيان عقود الآخرين وقال بزرجمهر الكتب أصدق الحكم تنشق عن جواهر الشيم وقال آخر هذه العلوم فوارد فاجعلوا الكتب لها نظاما وهذه الأبيات شوارد فاجعلوا الكتب لها زماما

ولكلثوم بن عمرو العتابي

لنا ندماء ما نمل حديثهم
أمينون مأمونون غيبا ومشهدا

يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
ورأيا وتأديبا وأمرا مسددا

بلا علة تخشى ولا خوف ريبة
ولا نتقى منهم بنانا ولا يدا

فإن قلت هم أحياء لست بكاذب
وإن قلت هم موتى فلست مفندا

وقال نطاحة واسمه أحمد بن إسماعيل ويكنى أبا علي وسيمر ذكره مستقصى في صفة الكتاب الكتاب هو المسامر الذي لا يبتدئك في حال شغلك ولا يدعوك في وقت نشاطك ولا يحوجك إلى التجمل له والكتاب هو الجليس


17

الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك والرفيق الذي لا يملك والناصح الذي لا يستزلك وأنشدني السري بن أحمد الكندي لنفسه قال كتبت على ظهر جزء أهديته إلى صديق لي وجلدته بجلد أسود

وأدهم يسفر عن ضده
كما سفر الليل إذ ودعا

بعثت إليك به أخرسا
يناجي العيون بما استودعا

صموت إذا زر جلبابه
لبيب فن حله أمتعا

تخبر أنواعه جامعا
يروح ويغدوا لها مجمعا

تلاقى النفوس سرورا به
وتلقى الهموم به مصرعا

فلا تعدلن به نزهة
فقد حاز ما تبتغي اجمعا

وأنشدني أبو بكر الزهري لابن طباطبا في الدفاتر

لله إخوان أفادوا مفخرا
فبوصلهم ووفائهم أتكثر

هم ناطقون بغير ألسنة ترى
هم فاحصون عن السرائر تضمر

إن أبغ من عرب ومن عجم معا
علما مضى فيه الدفاتر تخبر

حتى كأني شاهد لزمانها
ولقد مضت من دون ذلك أعصر

خطباء إن أبغ الخطابة يرتقوا
كفى كفى للدفاتر منبر

كم قد بلوت بها الرجال وإنما
عقل الفتى بكتاب علم يسبر

كم قد هزمت به جليسا مبرما
لا يستطيع له الهزيمة عسكر

قال محمد قد استقصيت هذا المعنى وغيره مما يجانسه في مقالة الكتابة وأدواتها من الكتاب الذي ألفته في الأوصاف والتشبيهات


18

الكلام على القلم السرياني

قال تيادورس المفسر في تفسيره للسفر الأول من التوراة أن الله تبارك وتعالى خاطب آدم باللسان النبطي وهو أفصح من اللسان السرياني وبه كان يتكلم أهل بابل فلما بلبل الله الألسنة تفرقت الأمم إلى الأصقاع والمواضع ويبقى لسان أهل بابل على حاله فأما النبطي الذي يتكلم به أهل القرى فهو سرياني مكسور غير مستقيم اللفظ وقال غيره اللسان الذي يستعمل في الكتب والقراءة وهو الفصيح فلسان أهل سوريا وحران والخط السرياني استخرجه العلماء واصطلحوا عليه وكذلك سائر الكتابات وقال آخر أن في أحد الأناجيل أو في غيره من كتب النصارى أن ملكا يقال له سيمورس علم آدم الكتابة السريانية على ما في أيدي النصارى في وقتنا هذا وللسريانيين ثلاثة أقلام وهي المفتوح ويسمى أسطر نجالا وهو أجلها وأحسنها ويقال له الخط الثقيل و ونظيره قلم المصاحف والتحرير المخفف ويسمى اسكوليثا ويقال له الشكل المدور ونظيره قلم الوراقين والسرطا وبه يكتبون الترسل ونظيره في العربية قلم الرقاع

الكلام على القلم الفارسي يقال إن أول من تكلم بالفارسية جيومرت ويسميه الفرس للكل شاه ومعناه ملك الطين وهو عندهم آدم أبو البشر وقيل أول من كتب بالفارسية بيوراسب بن ونداسب المعروف بالضحاك صاحب الاجدهاك وقيل أفريدون بن اثفيان لما قسم الأرض بين ولده سلم وطوجوايراج خص كل واحد منهم بثلث المعمورة وكتب كتابا بينهم قال لي أماد الموبد أن الكتاب عند ملك الصين حمل مع الذخائر الفارسية أيام يزدجرد والله أعلم ويقال أن أول من كتب جم الشيد بن أنجهان وكان ينزل اسان من طساسيج تستر فزع الفرس أنه


19

لما ملك الأرض ودانت له الجن والإنس وسخر له إبليس أمره أن يخرج ما في الضمير إلى العيان فعلمه الكتابة قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري في كتاب الوزراء تأليفه قال كانت الكتب والرسائل قبل ملك كشتاسب بن لهراسب قليلة ولم يكن لهم اقتدار على بسط الكلام وإخراج المعاني بفصيح الألفاظ من النفوس فمما حفظ ودون من كلام جم الشيد بن أونجهان إلى ادرباذاني قد أمرتك بسياسة الأقاليم السبعة وانفذ لذلك وسس ما أمرتك بسياسته ومنها من أفريدون بن كاواثفيان بن أفريدون بن اثفيان إلى إني قد حبوتك ببر معه دباوند فأقبل ذلك واتخذ سريرا من فضة مموها بالذهب ومنها من كيقاوس بن كيقباذ إلى رستم إني قد أعتقتك من رق العبودية وملكتك على سجستان فلا تقرر لأحد بعبودية وأملك سجستان كما أمرتك فلما ملك بستاسب اتسعت الكتابة وظهر زرادشت بن اسبتمان صاحب شريعة المجوس وأظهر كتابه العجيب بجميع اللغات أخد الناس نفوسهم بتعلم الخط والكتابة فزادوا ومهروا وقال عبد الله بن المقفع لغات الفارسية الفهلوية والدرية والفارسية والخوزية والسريانية فأما الفهلوية فمنسوب إلى فهله اسم يقع على خمسة بلدان وهي أصفهان والري وهمدان وماه نهاوند وأذربيجان وأما الدرية فلغة مدن المدائن وبها كان يتكلم من بباب الملك وهي منسوبة إلى حاضرة الباب والغالب عليها من لغة أهل خراسات والمشرق لغة أهل بلخ وأما الفارسية فتكلم بها الموابدة والعلماء وأشباههم وهي لغة أهل فارس وأما الخوزية فبها كان يتكلم الملوك والأشراف في الخلوة ومواضع اللعب واللذة ومع الحاشية وأما السريانية فكان يتكلم بها أهل السواد والمكاتبة في نوع من اللغة بالسرياني فارسي وقال بن المقفع للفرس سبعة أنواع من الخطوط منها كتابة الدين ويسمى دين دفتريه يكتبون بها الوستاق وكتابة أخرى يقال لها ويش دبيريه وهي ثلاثمائة وخمسة وستون حرفا


20

يكتبون بها الفراسة والزجر وخرير الماء وطنين الأذان وإشارات العيون والإيماء والغمز وما شاكل ذلك ولم يقع لأحد قلمها ولا في أبناء الفرس من يكتب بها اليوم سألت أماد الموبد عنها فقال نعم هي تجري مجرى الترجمة كما في كتابة العربية تراجم

وكتابة أخرى ويقال لها الكستج وهي ثمانية وعشرون حرفا يكتب بها العهود والمورية والقطائع وبهذه الكتابة كانت تنقش خواتيم الفرس وطرز ثيابه وفرشهم وسكة دنانيرهم ودراهمهم وهذا مثالها أخرى يقال لها نيم كستج وهي ثمانية وعشرون حرفا يكتب بها الطب والفلسفة وهذا مثالها


21

وكتابة أخرى يقال لها الشاه دبيريه وكانت ملوك الأعاجم يتكلمون بها فيما بينهم دون العوام ونع منها سائر أهل المملكة حذرا من أن يضطلع على أسرار الملوك من ليس بملك ولم تقع إلينا

وكتابة الرسائل على ما جرى به اللسان وليس فيها نقط ويكتب بعضها بلغة السريانية الأولة التي يتكلم بها أهل بابل ويقرأ بالفارسية وعدد حروفها ثلاثة وثلاثون حرفا يقال لها نامه دبيريه وهام دبيريه وهي لسائر أصناف المملكة خلا الملوك فقط وهذا مثالها

وكتابة أخرى يقال راز سهريه كانت الملوك تكتب بها الأسرار مع من يريدون من سائر الأمم وعدد حروفها وأصواتها أربعون حرفا ولكل واحد من الحروف والأصوات صورة معروفة وليس فيها شيء من اللغة النبطية ولهم كتابة أخرى يقال لها راس سهريه يكتب بها المنطق والفلسفة وهي أربعة وعشرون حرفا وفيها نقط ولم تقع إلينا

ولهم هجاء يقال له زوارشن يكتبون بها الحروف م موصول ومفصول وهو نحو ألف كلمة ليفصلوا بها بين المتشابهات مثال ذلك أنه من أراد أن يكتب كوشت وهو اللحم بالعربية كتب بسرا ويقرأه كوشت على هذا المثال وإذا أراد أن يكتب تان وهو الخبز بالعربية كتب لهما ويقرأه نان علي هذا المثال وعلى هذا كل شيء أرادوا أن يكتبوه إلا أشياء لا يحتاج إلى قلبها تكتب على اللفظ


22

الكلام على القلم العبراني قرأت في بعض الكتبلقديمة أن أول من كتب بالعبرانية عابر بن شالخ وضع ذلك بين قومه فكتبوا به وذكر تيادروس أن العبراني مشتق من السرياني وإنما لقب بذلك حيث عبر إبراهيم الفرات يريد الشام هاربا من نمرود بن كوس بن كنعان فأما الكتابة فزعمت اليهود والنصارى لا خلاف بينهما أن الكتابة العبرانية في لوحين من حجارة وأن الله جل اسمه دفع ذلك إليه فلما نزل إلى الشعب من الجبل وجدهم قد عبدوا الوثن اغتاظ عليهم وكان حديدا فكسر اللوحين قال وندم بعد ذلك فأمره الله جل اسمه أن يكتب على لوحين يعلمهما الكتابة الأولة وذكر رجل من أفاضل اليهود أن تيك الكتابة العبرانية غير هذه وإنها صحفت وغيرت وقال بعض أهل العلم من اليهود أن يوسف عليه السلام لما كان وزير العزيز بمصر كان ما يضبطه من أمور المملكة بالحساب والعلامات وهذه صورة الحروف العبرانية


23

الكلام على القلم الرومي قرأت في بعض التواريخ القديمة لم يكن اليونانيون يعرفون الخط في القديم حتى ورد رجلان من مصر يسمي أحدهما قيمس والآخر أغنور ومعهما ستة عشر حرفا فكتب بها اليونانيون ثم استنبط أحدهما أربعة أحرف فكتب بها ثم استنبط آخر يسمى سمونيدس أربعة أخر فصارت أربعا وعشرين وفي هذه الأيام نجم سقراطيس على ما ذكر إسحاق الراهب في تاريخه وسألت رجلا من الروم مراطنا بلغتهم وكان يذكر أنه قد وصل إلى المرتبة التي تسمى الايطومولوجيا وهو النحو الرومي فقال المتعارف الذي يستعمله الروم في مدينة السلام ثلاثة أقلام منها القلم الأول ويقال له ليطون ونظيره من أقلام العرب قلم الوراقين الذي يكتب به المصاحف وبه يكتبون مصاحفهم ويعرب بيريا ملة الروم أي بالمقدسي ولهم قلم يسمى أفوسفيبادون ونظيره من أقلام العرب قلم الثلث الذي يشترك فيه المحقق والمسهل ولهم قلم يسمى سوريطون وهو قلم الكتاب المخفف ومثله عندنا قلم الترسل الديواني فتدغم فيه الحروف ولهم قلم يعرف بالساميا ولا نظير له عندنا فإن الحرف الواحد منه يحيط بالمعاني الكثيرة ويجمع عدة كلمات وقد ذكره جالينوس في فينكس كتبه ومعنى هذه اللفظة ثبت الكتب قال جالينوس كنت في مجلس عام فتكلمت في التشريح كلاما عاما فلما كان بعد أيام لقيني صديق لي فقال أن فلا انا يحفظ عليك مجلسك العام انك تكلمت بكذا وكذا وأعاد على ألفاظي بعينها فقلت من أين لك هذا فقال لي إني لقيت بكاتب ماهر بالساميا فكان يسبقك بالكتابة في كلامك وهذا القلم يتعلمه الملوك وجلة الكتاب ويمنع منه سائر الناس لجلالته جائنا من بعلبك في سنة ثمان وأربعين رجل متطبب زعم أنه يكتب بالساميا فجربنا عليه ما قال فأصبناه إذا تكلما بعشر كلمات أصغى إليها ثم كتب كلمة فاستعدناها فأعادها بألفاظنا قال جعفر بن المكتفي السبب الذي من أجله تكتب الروم من اليسار إلى اليمين أنهم يعتقدون أن سبيل الجالس أن يستقبل المشرق في كل حالاته فإنه إنا وجه إلى المشرق يكون الشمال على يساره فإذا كان كذلك فاليسار تعطى اليمين فسبيل الكاتب أن يبتدى من الشمال إلى الجنوب قال وللروم قوانين في الخط ورسوم منها الحروف المتعاقبة من الأربعة والعشرين الحرف وهي الغما والدلطا والقبا والسغما والطاو والخى ولهم حروف تسمى المصونات وهي الألفا والابي والايطا واليوطا والهو والواو الصغرى والكبرى وهي الطوميغل والحروف المؤنثة أربعة الألفا والواو الصغرى والواو الكبرى والحروف المذكرات الآي الايطا اليوطا الهو والاعراب لا يقع على شيء من الحروف اليونانية إلا على السبعة الأحرف المصوتات ويعرف باللجين والبلجين واللسان اليوناني مستغن عن استعمال ستة أحرف من اللغة العربية وهي الحاء والدال والضاد والعين والهاء ولام ألف


24

قلم لنكبرده ولساكسه

هؤلاء أمة بين رومية والافرنجه يقاربهم صاحب الأندلس وعدد حروف كتابتهم اثنان وعشرون حرفا ويسمى الخط أفيسطليق يبتدئون بالكتابة من اليسار إلى اليمين وعلتهم في ذلك غير علة الروم قالوا ليكون الاستمداد عن حركة القلب لا عليه وأما الكتابة عن اليمين إنما هي عن الكبد على القلب

قلم الصين الكتابة الصينية تجري مجرى النقش يتعب كاتبها الحاذق الماهر فيها وقيل إنه لا يمكن الخفيف اليد أن يكتب منها في اليوم أكثر من ورقتين أو ثلاثة وبها يكتبون كتب ديانتهم وعلومهم في المراوح وقد رأيت منها عدة وأكثرهم ثنوية سمينه وأنا استقصى أخبارهم فيما بعد وللصين كتابة يقال لها كتابة المجموع


25

وهو أن لكل كلمة تكتب بثلاثة أحرف وأكثر صورة واحدة ولكل كلام يطول شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة كتبوه في صفح واحد بهذا القلم قال محمد بن زكريا الرازي قصدني رجل من الصين فأقام بحضرتي نحو سنة تعلم فيها العربية كلاما وخطا في مدة خمسة أشهر حتى صار فصيحا حاذقا سريع اليد فلما أراد الانصراف إلى بلده قال لي قبل ذلك بشهر اني على الخروج فأحب أن يمل على كتب جالينوس الستة عشر لأكتبها فقلت لقد ضاق عليك الوقت ولا يفي زمان مقامك لنسخ قليل منها فقال الفتى أسألك أن تهب لي نفسك مدة مقامي وتمل علي بأسرع ما يمكنك فإني أسبقك في الكتابة فتقدمت إلى بعض تلاميذي بالاجتماع معنا على ذلك فكنا نمل عليه بأسرع ما يمكنا فكان يسبقنا فلم نصدقه إلا في وقت المعارضة فإنه عارض بجميع ما كتبه وسألته عن ذلك فقال إن لنا كتابة تعرف بالمجموع وهو الذي رأيتم إذا أردنا أن نكتب الشيء الكثير في المدة اليسيرة كتبناه بهذا الخط ثم إن شئنا نقلناه إلى القلم المتعارف والمبسوط وزعم أن الإنسان الذكي السريع الأخذ والتلقين لا يمكنه أن يتعلم ذلك في أقل من عشرين سنة وللصين مداد يركبونه من أخلاط يشبه الدهن الصيني رأيت منه شيئا على مثال الألواح مختوما عليه صورة الملك تكفي القطعة الزمان الطويل مع مدوامة الكتابة وهذا مثال قلمهم


26

الكلام على القلم المناني الخط المناني مستخرج من الفارسي والسورياني استخرجه ماني كما أن المذهب مركب من المجوسية والنصرانية وحروفه زائدة على حروف العربية وبهذا القلم يكتبون أناجيلهم وكتب شرائعهم وأهل ما وراء النهر وسمرقند بهذا القلم يكتبون كتب الدين ويسمى ثم قلم الدين وللمرقيونية قلم يختصون به أخبرني الثقة أنه رآه قال ويشبه المناني إلا أنه غيره وهذه أحرف المناني ولهم صورة والحروف تختلف منها أنهم يكتبون

الكلام على قلم الصغد قال الثقة دخلت بلد الصغد وهي بناحية ما وراء النهر ويسمى صغدايران الأعلى ولهم حاضرة الترك وقصبتها تسمى قرنكت قال وأهلها ثنوية ونصارى ويسمون الثنوية بلغتهم أحار كف هذا مثال خطهم


27

الكلام على السند

هؤلاء القوم مختلفي اللغات مختلفي المذاهب ولهم أقلام عدة قال لي بعض من يحول بلادهم أن لهم نحو مائتي قلم ولذى رأيت صنما صفرا في دار السلطان أنه صورة اليد وهو شخص على كرسي قد عقد بإحدى يديه ثلاثين وعلى الكرسي كتابة هذا مثالها وذكر هذا الرجل المقدم ذكره أنهم في الأكثر يكتبون بالتسعة الأحرف على هذا المثال


28

وابتداؤه أ ب ج د ه و ز ح ط فإذا بلغ إلى ط أعاد الحرف الأول ونقطته تحته على هذا المثال فيكون ي ك ل م ن س ع ف ص يزاد عشرة عشرة فإذا بلغ إلى صاد يكتب على هذا المثال وينقط تحت كل حرف نقطتين هكذا فيكون ق ر ش ت ث خ ذ ظ فإذا بلغ ظ كتب الحرف الأول من الأصل وهو هذا ونقط تحته ثلاث نقط هكذا فيكون قد أتى على جميع حروف المعجم ويكتب ما شاء

الكلام على السودان فأما أجناس السودان مثل النوبة والبجة والزغاوة والمراوة والاستان والبربر وأصناف الزنج سوى السند فإنهم يكتبون بالهندية للمجاورة فلا قلم لهم يعرف ولا كتابة والذي ذكره الجاحظ في كتاب البيان للزنج خطابة وبلاغة على مذهبهم وبلغتهم وقال لي من رأى ذلك وشاهده قال إذا حزبتهم الأمور ولزتهم الشدائد جلس خطيبهم على ما على من الأرض وأطرق وتكلم بما يشبه الدمدمة والهمهمة فيفهم عنه الباقون قال وإنما يظهر لهم في تلك الخطابة الرأي الذي يريدونه فيعملون عليه والله أعلم وخبرني بعض من يجول في الأرض أن للبجة قلما وكتابة ولم تصل إلينا وذكره ممن يجري مجراه أن النوبة تكتب بالسريانية والرومية والقبطية من أجل الدين فأما الحبشة فلهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدىء من الشمال إلى اليمين يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط ينقطونها كالمثلث بين حروف الاسمين وهذا مثال الحروف وكتابتها من خزانة المأمون غير الخط حرف التاء والثاء واحد وحرف الراء والزاي واحد وحرف الحاء والخاء واحد وحرف العين والغين واحد وحرف الطاء والظاء واحد


29

الكلام على الترك وما جانسهم فأما الترك والبلغر والبلغار والبرغز والخزر واللان وأجناس الصغار الأعين المفرطي البياض فلا قلم لهم يعرف سوى البلغر والتبت فإنهم يكتبون بالصينية والمنانية والحزر تكتب بالعبرانية والذي تادى إلى من أمر الترك ما حدثني به أبو الحسن محمد بن الحسن بن أشناس قال حدثني حمود حرار التركي المكلي وكان من التوزونية ممن خرج عن بلده على كبر وتنفط أن ملك الترك الأعظم إذا أراد أن يكتب إلى ملك من الأصاغر وزيره وأمر بشق نشابه ونقش الوزير عليها نقوشا يعرفها أفاضل الأتراك تدل على المعاني التي يريدها الملك ويعرفها المرسل إليه وزعم أن النقش اليسير يحتمل المعاني الكثيرة وإنما يفعلون ذلك عند مهادناتهم ومسالماتهم وفي أوقات حروبهم أيضا وذكر أن ذلك النشاب المكتوب عليه يحتفظون به ويفون من أجله والله أعلم


30

الروسية قال لي من أثق بحكايته أن بعض ملوك جبل القبق أرسله إلى ملك الروسية وزعم أن لهم كتابة على الخشب حفرا وأخرج إلي قطعة خشب بياض عليها نقوش لا أدري أهي كلمات أم حروف مفردات مثال ذلك

الفرنجة وكتابتهم تشبه الخط الرومي أحسن استواء منه وربما رأينا ذلك على السيوف الفرنجية وكانت ملكة الفرنجة كتبت إلى المكتفي كتابا في حرير أبيض وأنفذته مع خادم وقع إلى بلدها من جهة المغرب تخطب صداقة المكتفي وتطلب التزويج به وكان اسم الخادم علبا من خدم بن الأغلب

الأرمن وغيرهم فأما الأرمن فإنهم يكتبون في الأكثر بالرومية والعربية لقربهم من البلدان وكذلك كتب أناجيلهم بالرومية ولهم قلم يشبه كتابة الرومي وأما الملوك الذين في جبل القبق وفي سفحة وهم اللكز والشروان والزرزق فلا قلم لهم ولغتهم تشترك بالمجاورة ولكل طائفة لغة وعبارتهم مختلفة ونحن نستقصي أخبارهم في موضعه من الكتاب


31

الكلام على برى الأقلام الأمم تختلف في بري أقلامها فبرى العبراني في غاية التحريف وبري السرياني محرف إلى اليسار وربما كان إلى اليمين وربما قلبوا القلم على ظهره وربما شقوا قصبة وبروا ذلك النصف وسموه صلبا وكتبوا به وبرى الرومي محرف إلى اليمين شديد التحريف لأنه يكتب به من اليسار إلى اليمين وبري الفارسي أن يكون سن قلمه مشعثا إما أن يكون شعثه الكاتب بالأرض أو بأسنانه حتى يحسن به الخط وربما كتبوا بأسفل قصبة غير مبرية ويسمون هذه الانبوبة خاما وبها يكتبون إلهماه ديباب وهي كتب الديانة والسياق وغيره والصين يكتبون بالشعر يجعلونه في رؤوس الأنابيب كما يعمل المصورون والعرب تكتب بسائر الأقلام والبرايات والمعمول على التحريف الأيمن والكتاب يقطون القلم غير محرف

الكلام على أنواع الورق يقال أول من كتب آدم على الطين ثم كتبت الأمم بعد ذلك برهة من الزمان في النحاس والحجارة للخلود هذا قبل الطوفان وكتبوا في الخشب وورق الشجر للحاجة في الوقت وكتبوا في التوز الذي يعلا به القسي أيضا للخلود وقد استقصينا خبر ذلك في مقالة الفلاسفة ثم دبغت الجلود فكتب الناس فيها وكتب أهل مصر في القرطاس المصري ويعمل من قصب البردى وقيل أول من عمله يوسف النبي عليه السلام والروم تكتب في الحرير الأبيض والرق وغيره وفي الطومار المصري وفي الفلجان وهو جلود الحمير الوحشية وكانت الفرس تكتب في جلود الجواميس والبقر والغنم والعرب تكتب في أكتاف الإبل واللخاف وهي الحجارة الرقاق البيض وفي العسب عسب النخل والصين في الورق الصيني ويعمل من الحشيش وهو أكثر ارتفاع البلد والهند في النحاس والحجار وفي الحرير الأبيض فأما الورق الخراساني فيعمل من الكتان ويقال أنه حدث في أيام بني أمية وقيل في الدولة العباسية وقيل إنه قديم العمل وقيل إنه حديث وقيل أن صناعا من الصين عملوه بخراسان على مثال الورق الصيني فأما أنواعه السليماني الطلحي النوحي الفرعوني الجعفري الطاهري أقام الناس ببغداد سنين لا يكتبون إلا في الطروس لأن الدواوين نهبت في أيام محمد بن زبيدة وكانت في جلود فكانت تمحا ويكتب فيها قال وكانت الكتب في جلود النورة وهي شديدة الجفاف ثم كانت الدباغة الكوفية تدبغ بالتمر وفيها لين تم الفن الأول من المقالة الأولى من كتاب الفهرست في أخبار العلماء والحمد لله وحده


32

الفن الثاني من المقالة الأولى

في أسماء كتب الشرائع المنزلة على مذهب المسلمين ومذاهب أهلها قال محمد بن إسحاق قرأت في كتاب وقع إلى قديم النسخ يشبه أن يكون من خزانة المأمون ذكر ناقله فيه أسماء الصحف وعددها والكتب المنزلة ومبلغها وأكثر الحشوية والعوام يصدقون به ويعتقدونه فذكرت منه ما تعلق بكتابي هذا وهذه حكاية ما يحتاج إليه منه على لفظ الكتاب قال أحمد بن عبد الله بن سلام مولى أمير المؤمنين هارون أحسبه الرشيد ترجمت هذا الكتاب من كتاب الحنفاء وهم الصابيون الإبراهيمية الذين آمنوا بإبراهيم عليه السلام وحملوا عنه الصحف التي أنزلها الله عليه وهو كتاب فيه طول إلا أني اختصرت منه مالا بد منه ليعرف به سبب ما ذكرت من اختلافهم وتفرقهم وأدخلت فيه ما يحتاج إليه من الحجة في ذلك من القرآن والآثار التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وعن من أسلم من أهل الكتاب منهم عبد الله بن سلام ويامين بن يامين ووهب بن منبه وكعب الأحبار وابن التيهان وبحير الراهب


33

قال أحمد بن عبد الله بن سلام ترجمت صدر هذا الكتاب والصحف والتوراة والإنجيل وكتب الأنبياء والتلامذة من لغة العبرانية واليونانية والصابية وهي لغة أهل كل كتاب إلى لغة العربية حرفا حرفا ولم أبتغ في ذلك تحسين لفظ ولا تزيينه مخافة التحريف ولم أزد على ما وجدته في الكتاب الذي نقلته ولم أنقص إلا أن يكون في بعض ذلك من الكلام ما هو متقدم بلغة أهل ذلك الكتاب فلا يستقيم لفظه في النقل إلى العربية إلا أن يؤخر ومنه ما هو مؤخر لا يستقيم إلا أن يقدم ليستقيم ذلك بالعربية وهو مثل قول من يقول آ مايم تان ترجمته بالعربية ماء هات فأخرت الماء وقدمت هات وكذلك اللغات فيما يستقيم إذا نقل إلى العربية وأعوذ بالله أن أزيد في ذلك أو أنقص منه إلا على هذا الوجه الذي ذكرته وبينته في هذا الكتاب وقال في موضع آخر من الكتاب فجميع الأنبياء مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي منهم المرسلون بالوحي شفاها ثلاثمائة وخمسة عشر نبيا وجميع ما أنزل الله تعالى من الكتب مائة كتاب وأربعة كتب من ذلك مائة صحيفة أنزلها الله تعالى فيما بين آدم وموسى فأول كتاب منها أنزله جل اسمه صحف آدم عليه السلام وهي إحدى وعشرون صحيفة والكتاب الثاني الذي أنزله الله على شيث عليه السلام وهو تسع وعشرون صحيفة والكتاب الثالث الذي أنزله الله على أخنوخ وهو إدريس عليه السلام وهو ثلاثون صحيفة والكتاب الرابع أنزله جل اسمه على إبراهيم عليه السلام وهو عشر صحائف والكتاب الخامس على موسى وهو عشر صحائف فذلك خمسة كتب مائة صحيفة ثم أنزل تبارك وتعالى التوراة على موسى عليه السلام بعد الصحف بزمان في عشرة ألواح وذكر أحمد بن عبد الله أن الألواح خضر وكتابتها حمرة في مثل شعاع الشمس قال أحمد بن إسحاق اليهود لا تعرف هذه الصفة قال أحمد فلما نزل موسى من الجبل ووجد أصحابه قد عبدوا العجل رمى بها فتكسرت ثم ندم فسأل الله عز وجل أن يردها عليه فأوحى الله جل اسمه أنى أردها في لوحين وفعل الله له ذلك فأحد اللوحين لوح الميثاق والآخر لوح الشهادة ثم أنزل الله عز وجل على داود المزامير وهو الزبور الذي في أيدي اليهود والنصارى وهو مائة وخمسون مزمورا


34

الكلام على التوراة التي في يد اليهود وأسماء كتبهم وأخبار علمائهم ومصنفيهم سألت رجلا من أفاضلهم عن ذلك فقال أنزل الله جل اسمه على موسى التوراة وهي خمسة أخماس وينقسم كل خمس إلى سفرين وينقسم السفر إلى عدة فراسات ومعناها السورة وتنقسم كل فراسة إلى عدة أبسوقات ومعناها الآيات قال ولموسى كتاب يقال له المشنا ومنه يسخرج اليهود علم الفقه والشرائع والأحكام وهو كتاب كبير ولغته كسداني وعبراني ومن كتب الأنبياء بعد ذلك كتاب يهوسع كتاب سفطى كتاب شمويل كتاب سفر أشعيا كتاب سفر أرميا كتاب سفر حزقيل كتاب ملخي وهو سفر داود وأصحابه ويعرف بتفسير ملخي الملوك كتاب الأنبياء وهو اثني عشر سفرا صغارا ولهم كتب يقال لها بطارات مستخرجة من كتب الأنبياء الثمينة ومن كتبهم كتاب عزور كتاب دانيال كتاب أيوب كتاب سير سيرين كتاب أخا كتاب روث كتاب قوهلت كتاب زبور داود كتاب أمثال سليمان كتاب ديوان الأيام فيه سير الملوك وأخبارهم كتاب حشوارش ويسمى المجلة ومن أفاضل اليهود وعلمائهم المتمكنين من اللغة العبرانية ويزعم اليهود أنها لم تر مثله الفيومي واسمه سعيد ويقال سعديا وكان قريب العهد وقد أدركه جماعة في زماننا وله من الكتب كتاب المبادى كتاب الشرائع كتاب تفسير أشعيا كتاب تفسير التوراة نسقا بلا شوح كتاب الأمثال وهو عشر مقالات كتاب تفسير أحكام داود كتاب تفسير النكت وهو تفسير زبور داود عليه السلام كتاب تفسير السفر الثالث من النصف الآخر من التوراة مشروح كتاب تفسير كتاب أيوب كتاب إقامة الصلوات والشرائع كتاب العبور وهو التاريخ


35

الكلام على إنجيل النصارى وأسماء كتبهم وعلمائهم ومصنفيهم سألت يونس القس وكان فاضلا عن الكتب التي يفسرونها ويعملون بها مما خرج إلى اللسان العربي فقال من ذلك كتاب الصورة وينقسم إلى قسمين الصورة العتيقة والصورة الحديثة وزعم أن العتيقة هي السند القديم على مذهب اليهود والحديثة على مذهب النصارى قال والعتيقة تستند على عدد كتب أولها كتاب التوراة وهي خمسة أسفار كتاب محتوى ويحتوي على عدة كتب منها كتاب يوشع بن نون كتاب الأسباط وهو كتاب القضاة كتاب شماويل وقضية داود كتاب أخبار بني إسرائيل كتاب قضية رعوث كتاب سليمان بن داود في الحكم كتاب قوهلت كتاب سير سيرين كتاب حكمة هو يسع بن سيري كتاب الأنبياء ويحتوي على أربعة كتب كتاب أشعيا النبي عليه السلام كتاب أشعيا عليه السلام كتاب أرميا النبي عليه السلام كتاب الاثني عشر نبيا عليهم السلام كتاب حزقيل كتاب الصورة الحديثة ويحتوي على الأناجيل الأربعة كتاب انجيل متى كتاب انجيل مرقس كتاب إنجيل لوقا كتاب إنجيل يوحنا كتاب الحواريين ويعرف بفراكسيس كتاب بولس السليح أربعة وعشرون رسالة ولهم كتب في الفقه والأحكام لجماعة منهم فمن ذلك كتاب سيهودس المغربي والمشرقي وكل واحد منهما يحتوي على عدة كتب في الاحكام ومن حكامهم في الشريعة والفتاوى بن بهريز واسمه عبد يسوع وكان أول مطران حران ثم صار مطران الموصل وحرة وله رسائل وكتب فمن ذلك كتاب المرقس يعقوبي يعرف ببادوي في جواب كتابين وردا منه عليه في الإيمان وفيهما إبطال وحدانية القنوم التي يقول بها اليعقوبية والملكية وكان بن بهريز حكمة قريبا حكمة الإسلام وقد نقل من كتب المنطق والفلسفة شيئا كثيرا ومنهم قينون وهو أصح الناقلين نقلا وأحسنهم عبارة ولفظا وثيادورس ويوشع يخت وحزقيل وطماثاوس ويوشع بن بد هؤلاء نقلة ومفسرون ونحن نستقصي أخبارهم في مقالة العلوم القديمة ومن علمائهم تاوما الرهاوي وله رسالة إلى أخته فيما جرى بينه وبين المخالفين بالإسكندرية ولاليا مطران دمشق وله كتاب الدعاء وأبو عزة وكان أسقف الملكية بحران وله من الكتب كتاب يطعن فيه على أسطورس الرئيس وقد نقضه عليه جماعة


36

الفن الثالث من المقالة الأولى من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء كتبهم ويحتوي هذا الفن على نعت الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وأسماء الكتب المؤلفة فيه وأخبار القراء السبعة وغيرهم ومصنفاتهم قال محمد بن إسحاق حدثنا أبو الحسن محمد بن يوسف الناقط قال حدثني يحيى بن محمد أبو القاسم قال حدثنا سليمان بن د داود الهاشمي قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد بن السلف أن زيد بن ثابت حدثه قال أرسلت إلى أبي بكر فأتيته فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر أن عمر أتاني فقال لي أن القتل قد استحر بالقراء يوم اليمامة وي أخشى أن يستحر القتل في القراء في المواطن كلها فيذهب كثير من القرآن فأرى أن يجمع القرآن بحال فقلت لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله له صدري ورأيت ذلك الذي رآه عمر قال زيد بن ثابت قال أبو بكر أنك رجل شاب عاقل لا متهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن واجمعه قال زيد فوالله لنقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي من الذي أمرني به من جمع القرآن أجمع من الرقاع واللخاف والعسف وصدور الرجال حتى وجدت سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة السورة فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة ابنة عمر قال محمد بن إسحاق روى الثقة أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكان بالعراق وقال لعثمان أدرك هذه الأمة قبل أن اختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال للرهط من قريش إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما أنزل بلسانهم ففعل ذلك حتى إذا نسخ المصحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق مصحفا مما نسخوا وأمر بكل ما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق


37

باب نزول القرآن بمكة والمدينة وترتيب نزوله حدثني أبو الحسن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن غالب قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحجاج المديني قدم من المدينة سنة تسع وتسعين ومائتين قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب المديني قال حدثني الواقدي محمد بن عمر قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن محمد بن نعمان بن بشير قال أول ما نزل من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم ثم نون والقلم ثم يا أيها المزمل وآخرها بطريق مكة ثم المدثر وروى عن مجاهد قال نزلت تبت يدا أبي لهب ثم إذا الشمس كورت ثم سبح اسم ربك الأعلى ثم ألم نشرح لك صدك ثم والعصر ثم والفجر ثم والضحى ثم والليل ثم والعاديات ضبحا ثم إنا أعطيناك الكوثر ثم ألهاكم التكاثر


38

ثم أرأيت الذي ثم قل يا أيها الكافرون ثم ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ثم قل هو الله أحد ثم قل أعوذ برب الفلق ثم قل أعوذ برب الناس ويقال أنها مدنية ثم والنجم ثم عبس وتولى ثم إنا أنزلناه ثم والشمس وضحاها ثم والسماء ذات البروج ثم والتين والزيتون ثم لإيلاف قريش ثم القارعة ثم لا أقسم بيوم القيامة ثم ويل لكل همزة ثم والمرسلات ثم ق والقرآن ثم لا أقسم بهذا البلد ثم الرحمن ثم قل أوحي ثم يس ثم المص ثم تبارك الذي نزل الفرقان ثم سورة المليكة ثم الحمد لله فاطر ثم سورة مريم ثم سورة طه ثم إذا وقعت الواقعة ثم طسم الشعراء ثم طس ثم طسم لآخره ثم سورة بني إسرائيل ثم سورة هود ثم سورة يوسف ثم سورة يونس ثم سورة الحجر ثم سورة والصافات ثم سورة لقمان آخرها مدني ثم سورة قد أفلح المؤمنون ثم سبأ ثم سورة الأنبياء ثم سورة الزمر ثم سورة حم المؤمن ثم سورة حم السجدة ثم سورة حم عسف ثم حم الزخرف ثم حم الدخان ثم حم الشريعة ثم حم الأحقاف فيها آي مدني ثم والذاريات ثم هل أتاك حديث الغاشية ثم سورة الكهف آخرها مدني ثم الأنعام فيها آي مدني ثم سورة النحل آخرها مدني ثم سورة نوح ثم سورة إبراهيم ثم سورة السجدة ثم والطور ثم تبارك الذي بيده الملك ثم الحاقة ثم سأل سائل ثم عم يتساءلون ثم والنازعات ثم إذا السماء انفطرت ثم إذا السماء انشقت ثم الروم ثم العنكبوت ثم ويل للمطففين ويقال إنها مدنية ثم اقتربت الساعة وانشق القمر ثم والسماء والطارق قال حدثني الثوري عن فراس عن الشعبي قال نزلت النحل بمكة إلا هؤلاء الآيات وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وحدث بن جريج عن عطاء الخراساني عن بن عباس قال نزلت بمكة خمس وثمانون سورة ونزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة نزل بالمدينة البقرة ثم الأنفال ثم الأعراف ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم الذين كفروا ثم الرعد ثم هل أتى على الإنسان ثم يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ثم لم يكن الذين كفروا ثم الحشر ثم إذا جاء نصر الله والفتح ثم النور ثم الحج ثم المنافقون ثم المجادلة ثم الحجرات ثم يا أيها النبي لم تحرم ثم الجمعة ثم التغابن ثم الحواريين ثم الفتح ثم المائدة ثم التوبة ويقال نزلت المعوذات بالمدينة ثم سائر القرآن


39

باب ترتيب القرآن في مصحف عبد الله بن مسعود قال الفضل بن شاذان وجدت في مصحف عبد الله بن مسعود تأليف سور القرآن على هذا الترتيب البقرة النساء آل عمران المص الأنعام المائدة يونس براءة النحل هود يوسف بني إسرائيل الأنبياء المؤمنون الشعراء الصافات الأحزاب القصص النور الأنفال مريم العنكبوت الروم يس الفرقان الحج الرعد سبأ المليكة إبراهيم ص الذي كفروا القمر الزمر الحواميم المسبحات حم المؤمن حم الزخرف السجدة الأحقاف الجاثية الدخان إنا فتحنا الحديد سبح الحشر تنزيل السجدة ق الطلاق الحجرات تبارك الذي بيده الملك التغابن المنافقون الجمعة الحواريون قل أوحي إنا أرسلنا نوحا المجادلة الممتحنة يا أيها النبي لم تحرم الرحمن النجم الذاريات الطور اقتربت الساعة الحاقة إذا وقعت ن والقلم النازعات سأل سائل المدثر المزمل المطففين عبس هل أتى على الإنسان القيامة المرسلات عم يتساءلون إذا الشمس كورت إذا السماء انفطرت هل أتاك حديث الغاشية سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى الفجر البروج انشقت اقرأ باسم ربك لا أقسم بهذا البلد والضحى ألم نشرح لك والسماء والطارق والعاديات أرأيت القارعة لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب الشمس وضحاها والتين ويل لكل همزة الفيل لإيلاف قريش التكاثر إنا أنزلناه والعصر إن الإنسان لفي خسر إذا جاء نصر الله إنا أعطيناك الكوثر قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب قل هو الله أحد الله الصمد فذلك مائة سورة وعشر سور وفي رواية أخرى الطور قبل الذاريات قال أبو شاذان قاب بن سيرين وكان عبد الله بن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ولا فاتحة الكتاب وروى الفضل بإسناده عن الأعمش قال في قوله في قراءة عبد الله حم سق قال محمد بن إسحاق رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها أنها مصحف بن مسعود ليس فيها مصحفين متفقين وأكثرها في رق كثير النسخ وقد رأيت مصحفا قد كتب منذ مائتي سنة فيه فاتحة الكتاب والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شهدناه


40

باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب قال الفضل بن شاذان أخبرنا الثقة من أصحابنا قال كان تأليف السور في قراءة أبي بن كعب بالبصرة في قرية يقال لها قرية الأنصار على رأس فرسخين عند محمد بن عبد الملك الأنصاري أخرج إلينا مصحفا وقال هو مصحف أبي رويناه عن آبائنا فنظرت فيه فاستخرجت أوائل السور وخواتيم الرسل وعدد الآي فأوله فاتحة الكتاب البقرة النساء آل عمران الانعام الأعراف المائدة الذي التبست وهي يونس الأنفال التوبة هود مريم الشعراء الحج يوسف الكهف النحل الأحزاب بني إسرائيل الزمر حم تنزيل طه الأنبياء النور المؤمنين حم المؤمن الرعد طسم القصص طس سليمان الصافات داود سورة ص يس أصحاب الحجر حم عسق الروم الزخرف حم السجدة سورة إبراهيم المليكة الفتح محمد صلى الله عليه وسلم الحديد الطهارة تبارك الفرقان ألم تنزيل نوح الأحقاف ق الرحمن الواقعة الجن النجم نون الحاقة الحشر الممتحنة المرسلات عم يتساءلون الإنسان لا أقسم كورت النازعات عبس المطففين إذا السماء انشقت التين اقرأ باسم ربك الحجرات المنافقون الجمعة النبي عليه السلام الفجر الملك الليل إذا يغشى إذا السماء انفطرت الشمس وضحاها السماء ذات البروج الطارق سبح اسم ربك الأعلى الغاشية عبس وهي أهل الكتاب لم يكن أول ما كان الذين كفروا الصف الضحى ألم نشرح لك القارعة التكاثر الخلع ثلاث آيات الجيد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق اللمز إذا زلزلت العاديات أصحاب الفيل التين الكوثر القدر الكافرون النصر أبي لهب قريش الصمد الفلق الناس فذلك مائة وستة عشر سورة قال الى ههنا أصبحت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن في قول عطاء بن يسار مائة وأربع عشرة سورة وآياته ستة آلاف ومائة وسبعون آياته وكلماته سبعة وسبن ألفا وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة وحروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا وفي قول عاصم الجحدري مائة وثلاثة عشر سورة وجميع آيات القرآن في قول يحيى بن الحارث الذماري ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية وحروفه ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفا


41

الجماع للقرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد رضي الله عنه أبو الدرداء عويمر بن زيد رضي الله عنه معاذ بن جبل بن أوس رضي الله عنه أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب بن قيس بن مالك بن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك

ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال بن المنادي حدثني الحسن بن العباس قال أخبرت عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي عليه السلام انه رآى من الناس طيرة عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداؤه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان المصحف عند أهل جعفر ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني رحمه الله مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان وهذا ترتيب السور من ذلك المصحف


42

أخبار القراء السبعة وأسماء رواياتهم وقرائتهم أبو عمرو بن العلاء واسمه زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحسن بن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن مالك بن عمرو المازني من الأعلام في القرآن وعنه أخذ يونس وغيره من مشايخ البصريين في الطبقة الرابعة منهم

تسمية من روى عن أبي عمرو قراءته كتاب قراءة أبي عمرو وتصنيف أحمد بن زيد الحلواني كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء عن أبي ذهل روى عنه عصمة بن أبي عصمة كتاب قراءة أبي عمرو رواه اليزيدي

أخبار نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني وقيل أبان وقيل أبو الحسن وروى الأصمعي عن نافع له قال أصلي من أصفهان

تسمية من روى عن نافع عيسى بن مينا قالون محمد بن إسحاق المسيبي الأصمعي إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري يعقوب بن إبراهيم بن سعيد الزهدي

أخبار بن كثير واسمه عبد الله بن كثير ويكنى أبا سعيد ويقال أبو بكر من قراء مكة في الطبقة الثانية وكان مولى عمرو بن علقمة الكناني ويقال له الداراني لأنه كان عطارا والعطار يقال له بالحجاز الداراني بل الداري اللخمي لأن بني الدار بن هاني بن لخم وكان منهم تميم الداري وقيل أنه من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في السفن الى اليمن حتى طردوا الحبشة ومات عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة بمكة وبها دفن واليه صارت الرياسة


43

تسمية من روى عن بن كثير إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى ميسرة مولى العاص بن هشام

أخبار عاصم بن بهدلة ويكنى أبا بكر بن أبي النجود مولى بن جذيمة بن ملك بن نصر بن قعين في الطبقة الثالثة من الكوفيين بعد يحيى بن وثاب ومات عاصم سنة ثمان وعشرين ومائة وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش

تسمية من روى عن عاصم روى عنه أبو بكر بن عياش واسمه محمد ويقال شعبة بن سالم الأسدي واختلف في اسمه حتى قيل أن كنيته هي اسمه فما كان يعرف إلا بها وهو مولى واصل بن حيان الأحدب وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه الرشيد وروى عنه حفص بن سليمان أبو عمرو البراز وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم مرتفعة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام من رواية أبي عبد الرحمن السلمي ومات حفص قبل الطاعون وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة

أخبار عبد الله بن عامر اليحصبي أحد السبعة ويكنى أبا عمر أن قال أنه أخذ القرآن عن عثمان بن عفان وقرأ عليه وهو في الطبقة الأولى من التابعين من أهل دمشق وتوفي بها سنة ثمان عشرة ومائة وروى بن عامر عن جماعة من الصحابة منهم واثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد ومعاوية بن أبي سفيان


44

تسمية من روى عن بن عامر يحيى بن الحارث الذماري منسوب الى ذمار مخلاف من مخاليف اليمن ومات سنة خمس وأربعين ومائة وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر وعبد الرحمن بن عامر أخوه وسعيد بن عبد العزيز وهشام بن عمار وثور بن يزيد وروى عن يحيى بن الحارث جماعة منهم أيوب بن تميم وسويد بن عبد العزيز وصدقة بن يحيى ومحمد بن سعيد بن سابور وعمر بن عبد الواحد وغزال بن خالد ويحيى بن حمزة وغيرهم

أخبار حمزة بن حبيب الزيات أحد السبعة وقد قيل أنه بن عمارة ويكنى أبا عمارة مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويحمل من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة في الطبقة الرابعة من الكوفيين وكان فقيها وتوفي سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وله من الكتب كتاب قراءة حمزة كتاب الفرائض

تسمية من روى عن حمزة خالد بن يزيد عايد بن أبي عايد الكسائي الحسن بن عطية عبد الله بن موسى العبسي

أخبار الكسائي النحوي علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز أصله أعجمي من القراء السبعة من أهل الكوفة ومنشؤه بها وكان ينتقل في البلدان ومات بقرية من قرى الري يقال لها رنبويه سنة تسع وسبعين ومائة وقرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى وحمزة بن حبيب فما خالف فيه الكسائي حمزة فهو بقراءة بن أبي ليلى وكان بن أبي ليلى يقرأ بحرف علي عليه السلام وكان الكسائي من قراء مدينة السلام وكان أولا يقرىء الناس بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس في خلافة هارون ونحن نستقصي أخباره فيما بعد إن شاء الله


45

تسمية من روى عن الكسائي إسحاق بن إبراهيم المروزي وأبو الحارث الليث بن خالد وأبو عمر وجعفر بن عمر بن عبد العزيز وهاشم اليزيدي فأما من أخذ عنه وخالفه في حروف يسيرة فأبو عبيد القاسم بن سلام ونصير بن يوسف وأحمد بن حسن مقرئ الشام وأبو توبة ميمون بن حفص وعلي بن المبارك العجابي وهشام الضرير النحوي وأبو ذهل أحمد بن أبي ذهل وصالح بن عاصم الناقط أخذ عنه من غير أن يقرأ عليه روى عنه يحيى بن آدم شيئا من القراءة ليس بالكثير

تسمية الكتب التي الفها العلماء في قراءته كتاب ما خالف الكسائي فيه لأبي جعفر بن المغيرة كتاب قراءته عن المغيرة بن شعيب التميمي كتاب قراءته على أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي كتاب حروف الكسائي عن سورة بن المبردولة كتاب معاني القرآن

أسماء قراء الشوذان وأنساب القراء من أهل المدينة عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين له قراءة أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان من الطبقة الأولى من التابعين له قراءة مسلم بن حبيب من التابعين له قراءة شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب من أهل المدينة في الطبقة الثانية وهو مولى أم سلمة ولا نعلم أحدا روى عن نصاح الا ابنه وكان امام دهره في ا القراءة وله قراءة أبو جعفر المدني واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عتاقة روى عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما وتوفي في خلافة هارون وله قراءة


46

أهل مكة بن أبي عمارة روى عنه أبو عمر وبن العلاء وله قراءة بن محيص له قراءة درباس له قراءة حميد بن قيس الأعرج له قراءة

أهل البصرة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي له قراءة عاصم الجحدري له قرا عيسى بن عمر الثقفي له قراءة يعقوب الحضرمي له قراءة أبو المنذر سلام له قراءة

أهل الكوفة طلحة بن مصرف الأيامي من أهل همدان ويكنى أبا عبد الله من أهل الكوفة لما رأى الناس كثروا عليه مشى إلى الأعمش فقرأ عليه فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة ومات سنة ثلاث ومائة وله قراءة عيسى بن عمر الهمداني وليس بالنحوي وله قراءة الأعمش ونحن نستقصي ذكرهما بعد وله قراءة بن أبي ليلى ويمر ذكره بعد وله قراءة

أهل الشام أبو البر هاشم واسمه عنوان بن عثمان الزبيدي وله قراءة يزيد البريدي وله قراءة خالد بن معدان وله قراءة

أهل اليمن محمد بن السميفع وأصله من اليمن وسكن البصرة في آخر أيامه وله قراءة


47

أهل بغداد خلف بن هشام بن ثعلب البزار وكان من أهل فم الصلح وصار بمدينة السلام كأنه من أهلها سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد وقرأ على سليم صاحب حمزة وخالف حمزة في أشياء وتوفي في سنة تسع وعشرين ومائتين وله من الكتب

بن مجاهد آخر من انتهت اليه الرياسة بمدينة السلام في عصر أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد وكان واحد عصره غير مدافع وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الأدب رقيق الخلق كثير المداعبة ثاقب الفطنة جوادا ومولده سنة خمس وأربعين ومائتين وتوفي في يوم الأربعاء لليلة بقيت من شعبان سنة أربع وعشرين وثلثمائة ودفن في تربة في حريم داره بسوق العطش ثاني يوم موته وله من الكتب كتاب القراءات الكبير كتاب القراءات الصغير كتاب الياءات كتاب الهاءات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب قراءة بن كثير كتاب قراءة عاصم كتاب قراءة نافع كتاب قراءة حمزة كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة بن عامر كتاب قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

بن شنبوذ واسمه محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ وكان يناوىء أبا بكر ولا يفسده وكان دينا فيه سلامة وحمق قال لي الشيخ أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي أيده الله عن أبيه أنه كان كثير اللحن قليل العلم وقد روى قراءات كثيرة وله كتب مصنفة في ذلك وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلثمائة في محبسه بدار السلطات وكان الوزير أبو علي بن مقلة ضربه أسواطا فدعا عليه بقطع اليد فاتفق أن قطعت يده وهذا من عجيب الاتفاق


48

ذكر شيء مما قرأ به بن شنبوذ إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله وقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وقرأ اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وقرأ فلما خر تبينت الناس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين وقرأ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وقرأ فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما وقرأ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض وقرأ وليكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف ناهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم أولئك هم المفلحون والله أخرجكم من بطون أمهاتكم ويقال أنه اعترف بذلك كله ثم استتيب وأخذ خطه بالتوبة فكتب يقول محمد بن أحمد بن أيوب قد كنت أقرأ حروفا تخالف مصحف عثمان المجمع عليه والذي اتفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قراءته ثم بان لي أن ذلك خطأ وأنا منه تائب وعنه مقلع والى الله جل اسمه منه بريء إذ كان مصحف عثمان هو الحق الذي لا يجوز خلافه ولا يقرأ غيره وله من الكتب كتاب ما خالف فيه بن كثير أبا عمرو

بن كامل أبو بكر أحد المشهورين في علوم القرآن وهو أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ومولده بسر من رأى وكان مفتيا في علوم كثيرة وتوفي وله من الكتب كتاب غريب القرآن كتاب القراءات كتاب التقريب في كشف الغريب كتاب موجز التأويل عن معجز التنزيل كتاب الوقوف كتاب التاريخ كتاب المختصر في الفقه كتاب الشروط الكبير والصغير

أبو طاهر واسمه عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البزار من أهل بغداد قرأ على أبي بكر بن مجاهد وعلى أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن الضرير المقرىء ولزمه وكان بارعا في الالقاء والاقراء ويعرف قطعة من النحو حسنة وتوفي يوم الخميس لثمان بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شواذ السبعة كتاب الياءات كتاب الهاءات كتاب قراءة الأعمش كتاب قراءة حمزة الكبير كتاب قراءة الكسائي الكبير كتاب الرسالة في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفصل بين أبي عمرو والكسائي كتاب الخلاف بين أبي عمرو والكسائي كتاب الانتصار لحمزة كتاب قراءة حفص صنعته كتاب الخلاف بين أصحاب عاصم وحفص وسليمان


49

النقاد أبو علي الحسن بن داود ويعرف بالنقاد قرشي من بني أمية من أهل الكوفة قرا على أبي محمد القاسم المعروف بالخياط وقرأ الخياط على الشمولي وقرأ الشمولي على الأعشى وقرأ الأعشى على أبي بكر وقرأ أبو بكر على عاصم وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ السلمي على علي عليه السلام وقرأ علي عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي النقاد بالكوفة وله من الكتب كتاب قراءة الأعشى كتاب اللغة ومخارج الحروف وأصول النحو

بن مقسم أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة السلام قريب العهد وكان عالما باللغة والشعر وسمع من ثعلب وتوفي سنة اثنتين وستين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الأنوار في علم القرآن كتاب المدخل إلى علم الشعر كتاب احتحاج القراءات كتاب في النحو كتاب مقصور وممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الوقف والابتداء كتاب عدد التمام كتاب المصاحف كتاب اختيار فقه كتاب السبعة بعللها الكبير كتاب السبعة الأوسط كتاب الأوسط آخر كتاب الأصغر ويعرف بشفاء الصدور كتاب انفراداته كتاب مجالس ثعلب


50

النقاش أبو بكر محمد بن الحسن الأنصاري من أهل الموصل وبها مولده وكان أحد القراء بمدينة السلام يرحل اليه ويقرأ عليه وله من الكتب كتاب الإشارة في غريب القرآن كتاب الموضح في القرآن ومعانيه كتاب ضد العقل كتاب المناسك كتاب فهم المناسك كتاب أخبار القصاص كتاب ذم الحسد كتاب دلائل النبوة كتاب الأبواب في القرآن كتاب إرم ذات العماد كتاب المعجم الأوسط كتاب المعجم الأصغر كتاب المعجم الكبير في أسماء القراء وقرائتهم كتاب الإشارة في غريب القرآن كتاب السبعة بعللها الكبير كتاب السبعة الأوسط كتاب السبعة الأصغر كتاب التفسير الكبير اثنا عشر ألف ورقة وتوفي النقاش ببغداد سنة إحدى وخمسين وثلثمائة وقد سمع منه بن مجاهد شيئا من الحديث وهذا طريف

تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية ونحنحن نستقصي خبره في موضعه كتاب بن عباس رواه مجاهد ورواه عن مجاهد حميد بن قيس وورقا عن أبي نجيح عن مجاهد وعيسى بن ميمون عن أبي نجيح عن مجاهد كتاب التفسير لابن ثعلب كتاب تفسفسير أبي حمزة الثمالي واسمه ثابت بن دينار وكنيته دينار أبو صفية وكان أبو حمزة من أصحاب علي عليه السلام من النجباء الثقات وصحب أبا جعفر كتاب تفسير محمد بن علي بن جني منه أجزاء كتاب التفسير عن زيد بن أسلم بخط السكري كتاب تفسير مالك بن أنس كتاب تفسير السدى ونحن نذكره فيما بعد كتاب تفسير إسماعيل بن أبي زياد كتاب تفسير داود بن أبي هند كتاب تفسير أبي روق كتاب تفسير رشيد بن داد كتاب تفسير سعيد بن عيينة كتاب تفسير نهشل عن الضحاك بن مزاحم كتاب تفسير عكرمة عن بن عباس كتاب تفسير الحسن بن أبي الحسن البصري كتاب تفسير أبي بكر الأصم من المتكلمي كتاب تفسير أبي كريمة يحيى بن المهلب كتاب سيار بن عبد الرحمن النحوي كتاب سعيد بن بشير عن قتادة كتاب تفسير محمد بن ثور عن معمر عنتادة كتاب تفسير الكلبي محمد بن السائب كتاب تفسير مقاتل بن سليمان كتاب تفسير يعقوب الدورقي كتاب تفسير الحسن بن واقد وله كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب تفسير مقاتل بن حبان كتاب تفسير سعيد بن جبير كتاب تفسير وكيع بن الجراح كتاب تفسير أبي رجاء محمد بن سيف كتاب تفسير يوسف القطان كتاب تفسير محمد بن أبي بكر المقدمي كتاب تفسير أبي بكر بن أبي شيبة كتاب تفسير هشيم بن بشير كتاب تفسير بن أبي نعيم الفضل بن دكين كتاب تفسير أبي سعيد الأشج كتاب تفسير الآي الذي نزل في أقوام بأعيانهم لهشام الكلبي كتاب تفسير أبي جعفر الطبري كتاب تفسير بن أبي داود السجستاني كتاب تفسير بكر بن أبي الثلج كتاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي كتاب أبي القاسم البلخي كتاب أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني كتاب أبي بكر بن الإخشيد في اختصار كتاب أبي جعفر الطبري كتاب المدخل الى التفسير لابن الامام المصري كتاب التفسير لأبي بكر الأصم


51

الكتب المؤلفة في معاني القرآن ومشكله ومجازه كتاب معاني القرآن للكسائي كتاب معاني القرآن للأخفش سعيد بن مسعدة كتاب معاني القرآن للرؤاسي كتاب معاني القرآن ليونس بن حبيب صغير وكبير كتاب معاني القرآن للمبرد كتاب معاني القرآن لقطرب النحوي كتاب معاني القرآن للفراء الفه لعمر بن بكير كتاب معاني القرآن لأبي عبيدة كتاب معاني القرآن لأبي فيد مؤرج السدوسي كتاب الرد على من نفى المجاز من القرآن للحسن بن جعفر الرحى كتاب جوابات القرآن لابن عيينة كتاب معاني القرآن لابن محمد السدوسي كتاب معاني القرآن للمفضل بن سلمة كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن وغريبه ومشكله للمفضل بن سلمة كتاب معاني القرآن للأخفش لطيفة كتاب معاني القرآن لابن كيسان ويعرف بالعشرات كتاب معاني القرآن لابن الأنباري كتاب معاني القرآن للزجاج كتاب معاني القرآن لخلف النحوي كتاب معاني القرآن لثعلب كتاب معاني القرآن لأبي معاذ الفضل بن خلف النحوي كبير عمله لإسحاق بن إبراهيم الطاهري كتاب معاني القرآن لأبي المنهال عيينة بن المنهال كتاب التوسط بين ثعلب والأخفش في المعاني لابن درستويه كتاب رياضة الألسنة في إعراب القرآن ومعانيه لأبي بكر بن أشته الأصفهاني كتاب أبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير في معاني القرآن وتفسيره ومشكله أعانه على عمله أبو بكر بن مجاهد وأبو الحسن الخزاز النحوي


52

الكتب المؤلفة في غريب القرآن كتاب غريب القرآن لأبي عبيدة كتاب غريب القرآن لمؤرج السدوسي كتاب غريب القرآن لابين قتيبة كتاب غريب القرآن لأبي عبد الرحمن اليزيدي كتاب غريب القرآن لمحمد بن سلام الجمحي كتاب غريب القرآن لأبي جعفر بن رستم الطبري كتاب غريب القرآن لأبي عبيد القاسم كتاب غريب القرآن لمحمد بن غزيز السجستاني كتاب غريب المصاحف لأبي بكر بن الورق كتاب غريب القرآن لأبي الحسن العروضي كتاب غريب القرآن لمحمد بن دينار الأحول كتاب غريب القرآن لأبي زيد البلخي كتاب اعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه كتاب غريب المصاحف لأبي بكر الوراق


53

الكتب المؤلفة في لغات القرآن كتاب لغات القرآن للفراء كتاب لغات القرآن لأبي زيد كتاب لغات القرآن للاصمعي كتاب لغات القرآن للهيثم بن عدي كتاب لغات القرآن لمحمد بن يحيى القطيعي كتاب لغات القرآن لأبي دريد لم يتم

الكتب المؤلفة في القراءات كتاب القراءات لخلف بن هشام البزار كتاب القراءات لابن سعدان كتاب القراءات لابن عبيد القاسم كتاب القراءات لأبي حاتم السجستاني كتاب القراءات لثعلب كتاب غريب القراءات لثعلب كتاب القراءات لابن قتيبة كتاب القراءات الكبير لابن مجاهد كتاب القراءات الصغير لابن مجاهد كتاب القراءات لهشام بن بشير كتاب القراءات لأبي الطيب بن أشناس كتاب القراءات لعلي بن عمر الدارقطني كتاب القراءات ليحيى بن آدم كتاب القراءات للواقدي كتاب القراءات لنصر بن علي كتاب القراءات لابن كامل لم يتمه كتاب القراءات للفضل بن شادان كتاب القراءات لأبي طاهر كتاب القراءات لأبي عمرو بن العلاء كتاب القراءات لهارون بن حاتم الكوفي كتاب القراءات للعباس بن الفضل الأنصاري كتاب الاحتجاج للقراء لأبي درستويه

الكتب المؤلفة في النقط والشكل للقرآن كتاب الخليل في النقط كتاب محمد بن عيسى في النقط كتاب اليزيدي في النقط كتاب بن الأنباري في النقط والشكل كتاب أبي حاتم السجستاني في النقط والشكل بجداول ودارت كتاب الدينوري في النقط والشكل


54

الكتب المؤلفة في لامات القرآن كتاب اللامات لداود بن أبي طيبة كتاب اللامات لمحمد بن سعيد كتاب اللامات لابن الأنباري كتاب اللامات للاخفش سعيد

الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء في القرآن كتاب الوقف والابتداء عن حمزة كتاب الوقف والابتداء عن الفراء كتاب الوقف والابتداء لخلف كتاب الوقف والابتداء لابن سعدان كتاب الوقف والابتداء لضرار بن صرد كتاب الوقف والابتداء لأبي عمر الدوري كتاب الوقف والابتداء لهشام بن عبد الله كتاب الوقف والابتداء لأبي عبد الرحمن اليزيدي كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري كتاب الوقف والابتداء لابن كيسان كتاب الوقف والابتداء للجعدي كتاب الوقف والابتداء لأبي أيوب سليمان بن يحيى الضبي

الكتب المؤلفة في اختلاف المصاحف كتاب اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة عن الكسائي كتاب اختلاف المصاحف لخلف كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف للفراء كتاب اختلاف المصاحف لأبي داود السجستاني كتاب اختلاف المصاحف وجميع القراءات للمدائني كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق لابن عامر اليحصبي كتاب محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني في اختلاف المصاحف

الكتب في وقف التمام كتاب أحمد بن عيسى اللؤلؤي كتاب الأخفش سعيد كتاب نصر كتاب يعقوب الحضرمي كتاب نافع بن عبد الرحمن كتاب روح بن عبد المؤمن


55

الكتب المؤلفة فيما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن كتاب أبي العباس المبرد كتاب أبي عمر الدوري

الكتب المؤلفة في متشابه القرآن كتاب محمود بن الحسن كتاب خلف بن هشام كتاب القطيعي كتاب نافع كتاب حمزة كتاب علي بن القاسم الرشيدي كتاب جعفر بن حرب المعتزلي كتاب مقاتل بن سليمان كتاب أبي على الجبائي كتاب أبي الهذيل العلاف

الكتب المؤلفة في هجاء المصاحف كتاب يحيى بن الحارث كتاب بن شبيب كتاب أحمد بن إبراهيم الوراق

الكتب المؤلفة في مقطوع القرآن وموصوله كتاب الكسائي كتاب حمزة بن حبيب كتاب عبد الله بن عامر اليحصبي

الكتب المؤلفة في أجزاء القرآن كتاب أبي عمر الدوري كتاب حميد بن قيس الهلالي كتاب أسباع القرآن لحمزة كتاب الكسائي كتاب سليمان بن عيسى كتاب أجزاء ثلاثين عن أبي بكر بن عباس

الكتب المؤلفة في فضائل القرآن كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام كتاب محمد بن عثمان بن أبي شيبة كتاب احمد بن المعذل كتاب هشام بن عمار كتاب أبي عبد الله الدوري كتاب أبي شبيل كتاب أبي بن كعب الانصاريري كتاب الحداد كتاب علي بن إبراهيم بن هاشم في نوادر القرآن شيعي كتاب علي بن حسن بن فضال من الشيعة كتاب عمرو بن هشيم الكوفي كتاب أبي النصر العباسي من الشيعة


56

الكتب المؤلفة في عدد آي القرآن أهل المدينة كتاب عدد المدني الأول لنافع كتاب العدد الثاني عن نافع كتاب العدد عيسى كتاب بن العباس في عدد المدني الأول كتاب إسماعيل بن أبي كثير في المدني الاخر كتاب نافع في عواشر القرآن

أهل مكة كتاب العدد لعطاء بن يسار كتاب العدد للخزاعي كتاب حروف القرآن عن خلف البزار

أهل الكوفة كتاب العدد لحمزة الزيات كتاب العدد لخلف كتاب العدد لمحمد بن عيسى كتاب العدد للكسائي

أهل البصرة كتاب العدد لأبي المعافا كتاب العدد عن عاصم الجحدري كتاب الحسن بن أبي الحسن في العدد

أهل الشام كتاب يحيى بن الحارث الذماري كتاب خالد بن معدان كتاب اختلاف العدد لوكيل على مذهب أهل الشام وغيرهم

الكتب المؤلفة في ناسخ القرآن ومنسوخه كتاب حجاج الأعور كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام كتاب بن أبي داود السجستاني كتاب مقاتل بن سليمان كتاب جعفر بن مبشر كتاب أبي إسماعيل الزبيدي كتاب أبي مسلم الكجي كتاب إسماعيل بن أبي زياد كتاب أبي قاسم الحلاج الزاهد كتاب بن الكلبي كتاب هشام بن علي بن هشام كتاب احمد بن حنبل كتاب الزبير بن احمد كتاب عبد الرحمن بن زيد كتاب أبي إسحاق إبراهيم المؤدب ب كتاب إبراهيم الحربي كتاب أبي سعيد النحوي كتاب الحارث بن عبد الرحمن


57

الكتب المؤلفة في نزول القرآن كتاب الحسن بن أبي الحسين كتاب عكرمة عن بن عباس

الكتب المؤلفة في أحكام القرآن كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي كتاب أحكام القرآن على مذهب مالك كتاب أحكام القرآن عن أحمد بن المعذل كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي على مذهب أهل العراق كتاب أحكام القرآن للامام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي كتاب مجرد أحكام القرآن ليحيى بن آدم كتاب أحكام القرآن للكلبي رواه عن بن عباس كتاب إيجاب التمسك بأحكام القرآن ليحيى بن أكثم كتاب أحكام القرآن لأبي ثور إبراهيم بن خالد كتاب أحكام القرآن لداود بن علي كتاب الإيضاح عن أحكام القرآن مجهول يسألنه

الكتب المؤلفة في معاني شتى من القرآن كتاب أحمد بن علي المهرجاني المقرئ في جوابات القرآن كتاب ترك المرء عن القرآن عن الفريابي كتاب المجاز لأبي عبيد كتاب نظم القرآن للجاحظ كتاب قطرب فيما سأل عن الملحدون من آي القرآن كتاب المسائل في القرآن للجاحظ كتاب المخلوق لأبي علي الجبائي كتاب الحروف تأليف عبد الرحمن بن أبي حماد الكوفي كتاب بشر بن المعتمر في متشابه القرآن كتاب اعجاز القرآن في نظمه وتأليفه لمحمد بن يزيد الواسطي معتزلي كتاب المسائل المنثورة في القرآن عن أبي شقير كتاب نظم القرآن لابن الاخشيد كتاب خلق القرآن لابن الراوندي كتاب الأنوار لأبي مقسم كتاب البيان عن بعض الشعر مع فصاحة القرآن للحسن بن جعفر البرجلي كتاب أبي زيد البلخي في أن سورة الحمد تنوب عن سائر القرآن كتاب الناسخ والمنسوخ للجعد كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي كتاب اللغات في القرآن لجماعة من العلماء كتاب نظم القرآن لأبي علي الحسن بن علي بن نصر كتاب الأمثال لابن الجنيد هذا آخر ما صنفناه من المقالة الأولى من كتاب الفهرست الى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلثمائة فنسأل الله البقاء لمن صنفناه له ولنا في عافية وامن وكفاية وهو بمنه يفعل ذلك ويلهمنا رضاه ويعيننا على طاعته بكرمه وقدرته


58

ذكر أسماء قوم من القراء المتأخرين بن المنادى وهو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي داود من أهل بغداد ينزل الرصافة وكان يعرب في القراءات كتبه ويتعاطى الفصاحة في تأليفه فأخرجه ذلك الى الاشتغال وكان عالما بالقراءات وغيرها وله مائة ونيف وعشرون كتابا في علوم متفرقة وكان الغالب عليه علوم القرآن وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب اختلاف العدد كتاب دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات

النقاش ويكنى أبا الحسن علي بن مرة من أهل بغداد ينزل في جهاز سوق العطش وتوفي وله من الكتب كتاب الكسائي كتاب حمزة كتاب القراء الثمانية أضاف الى السبعة رواية خلف بن هشام البزار

بكار ويكنى أبا عيسى بكار بن حمد بن بكار أحد القراء بمدينة السلام وتوفي في اثنتين وخمسين وثلثمائة وله من الكتب كتاب قراءة الكسائي كتاب قراءة حمزة


59

بن الواثق أبو محمد بن عبد العزيز بن الواثق قرأ على الضبي قراءة حمزة وكان ينزل بمدينة أبي جعفر المنصور توفي وله من الكتب رسالته الى ثعلب يسأله أي البلاغتين أبلغ كتاب قراءة حمزة كتاب السنن كتاب التفسير

أبو الفرج صاحب بن شنبوذ

المقالة الثانية من كتاب الفهرست في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم ثلاثة فنون

الفن الأول في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصريين وفصحاء الاعراب وأسماء كتبهم قال محمد بن إسحاق زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وان أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقال آخرون رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي ويقال الليثي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب انه قال روى بن لهيعة عن أبي النضر قال كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بانساب قريش وأخبارها وأحد القراء وكذا حدثني الشيخ أبو سعيد رضي الله عنه وحدثني أيضا قال كان نصر بن عاصم الليثي أحد القراء والفصحاء وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والناس قال أبو جعفر بن رستم الطبري انما سمي النحو نحوا لأن أبا الأسود الدؤلي قال لعلي عليه السلام وقد ألقى عليه شيئا من أصول النحو قال أبو الأسود واستأذنته أن أصنع نحو ما صنع فسمى ذلك نحوا وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة أخذ النحو عن علي بن أبي طالب أبو الأسود وكان لا يخرج شيئا أخذه عن علي كرم الله وجهه إلى أحد حتى بعث اليه زياد أن أعمل شيئا يكون للناس إماما ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئا يقرأ إن الله بريء من المشركين ورسوله بالكسر فقال ما ظننت ان أمر الناس آل الى هذا فرجع إلى زياد فقال افعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا يفعل ما أقول فأتى بكاتب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر قال أبو العباس المبرد أحسبه منهم فقال أبو الأسود إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه وان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف وان كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فهذا نفط أبي الأسود قال أبو سعيد رضي الله عنه ويقال ان السبب في ذلك أيضا انه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا من أهل زندخان كان قدم البصرة مع جماعة أهله فدنوا من قدامة بن مظعون وادعوا إنهم أسلموا على يديه وانهم بدلك من مواليه فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال مالك يا سعد لم لا تركب قال ان فرسي ضالع أراد ظالعا قال فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا اخوة فلو عملنا لهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول


60

سبب يدل على أن من وضع في النحو كلاما أبو الأسود الدؤلي

قال محمد بن إسحاق كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لاحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب العربية في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة


61

فلقيت هذا الرجل دفعات فأنس بي وكان نفورا ضنينا بما عنده خائفا من بني حمدان فأخرج لي قمطرا كبيرا فيه نحو ثلاثمائة رطل جلود فلجان وصكاك وقرطاس مصر وورق صيني وورق تهامي وجلود آدم وورق خراساني فيها تعليقات عن العرب وقصائد مفردات من أشعارهم وشيء من النحو والحكايات والاخبار والأسماء والأنساب وغير ذلك من علوم العرب وغيرهم وذكر أن رجلا من أهل الكوفة ذهب عنى اسمه كان مستهترا بجمع الخطوط القديمة وأنه لما حضرته الوفاة خصه بذلك لصداقة كانت بينهما وأفضال من محمد بن الحسين عليه ومجانسة المذهب فإنه كان شيعيا فرأيتها وقلبتها فرأيت عجبا إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملا أدرسها وأحرفها وكان على كل جزء أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحدا أثر واحد فذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع توقيع آخر خمسة وستة من شهادات العلماء على خطوط بعض لبعض ورأيت في جملتها مصحفا بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي رضي الله عنه ثم وصل هذا المصحف إلى أبي عبد الله بن حاني رحمه الله ورأيت فيها بخطوط الامامين الحسن والحسين ورأيت عنده أمانات وعهودا بخط أمير المؤمنين علي عليه السلام وبخط غيره من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن خطوط العلماء في النحو واللغة مثل أبي عمرو بن العلاء وأبي عمر والشيباني والأصمعي وابن الأعرابي وسيبويه والفراء والكسائي ومن خطوط أصحاب الحديث مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري والأوزاعي وغيرهم ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصين ترجمتها هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه بخط يحيى بن يعمر وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي وتحته هذا خط النضر بن شميل ثم لما مات هذا الرجل فقدنا القمطر وما كان فيه فما سمعنا له خبرا ولا رأيت منه غير المصحف هذا على كثرة بحثي عنه


62

تسمية من أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي أخذ عن أبي الأسود جماعة منهم يحيى بن يعمر وعنبسة بن معدان وهو عنبسة الفيل وميمون بن الاقرن وقال بعض العلماء أن نصر بن عاصم أخذ عن أبي الأسود فأما يحيى بن يعمر فهو رجل من عدوان بن قيس بن غيلان بن مضر وكان عدده في بني ليث بن كنانة وكان مأمونا عالما قد روى عنه الحديث ولقيى بن عباس وابن عمر وغيرهما وروى عنه قتادة وغيره وأما عنبسة بن معدان الفهري فرجل من أهل ميسان قدم البصرة وأقام بها وانما سمي بالفيل لان معدان أباه مقبل بنفقة فيل زياد فسمي به وكان بعد عنبسة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولى لحضرموت وهجاه الفرزدق فقال

فلو كان عبد الله مولى هجوته
ولكن عبد الله مولى مواليا

وممن برع في أيامه عيسى بن عمر الثقفي حدثني أبو سعيد رحمه الله قال حدثنا أبو مزاحم قال حدثنا بن أبي سعيد قال حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال كنا نمشي مع الحسن ومعنا عبد الله بن أبي إسحاق قال فقال الحسن جاذبوا هذه النفوس فانها طلعة فاخرج عبد الله بن أبي إسحاق ألواحه فكتبها وقال استفدنا منك يا أبا سعيد طلعة وأبو عمرو بن العلاء

أخبار عيسى بن عمر الثقفي من طبقة أبي عمرو بن العلاء وهو عيسى بن عمر الثقفي وليس بعيسى بن عمر الهمداني الذي من أهل الكوفة ويروى عنه قراءات وهو بصري من مقدمي نحويي البصرة وكان أخذ عن عبد الله بن أبي إسحاق وغيره وعن عيسى بن عمر أخذ الخليل بن أحمد وكان ضريرا أعني عيسى أحد قراء البصريين ومات سنة تسع وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب الجامع كتاب المكمل أنشدنا القاضي أبو سعيد رحمه الله للخليل يذكر عيسى بن عمر والكتابين

بطل النحو جميعا كله
غير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع
فهما للناس شمس وقمر

وقد فقد الناس هذين الكتابين مذ المدة الطويلة ولم تقع الى أحد علمناه ولا خبر أحد أنه رآهما فاما أبو عمرو بن العلاء فقد ذكرت خبره فيما تقدم من أخبار القراء في المقالة الأولى يونس بن حبيب قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال يونس بن حبيب أبو عبد الرحمن قال أراه مولى لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة قال لا أحقه ولكنه كان يكون مع هؤلاء فلا أدري هو مولى أم لا وذكر أبو سعيد أنه يكنى بأبي محمد مولى ضبة وقال صاحب مفاخر العجم أنه أعجمي الأصل من أهل الجبل ففخر بذلك وكان أعلم الناس بتصاريف النحو وحكى عنه أنه قال لم أسمع من عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ولكني سألته هل يعلم أحد يقول الصويق مكان السويق فقال هي لغة عمرو بن تميم وكان يونس من أصحاب أبي عمرو بن العلاء وكانت حلقته بالبصرة وينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الاعراب ووفود البادية قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب جاوز يونس المائة وقد تفرغ من الكبر ومات في سنة ثلاث وثمانين ومائة ومن خط إسحاق بن إبراهيم الموصلي عاش يونس ثمانيا وثمانين سنة لم يتزوج ولم يتسر ولم تكن له همة إلا طلب العلم ومحادثة الرجال وله من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب اللغات كتاب النوادر الكبير كتاب الأمثال كتاب النوادر الصغير


63

أخبار الخليل بن أحمد وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد قال بن أبي خيثمة أحمد أبو الخليل أول من سمى في الإسلام بأحمد وأصله من الأزد من فراهيد وكان يونس يقول فرهودي مثل أردوسي وكان غاية في استخراج ما سئل النحو وتصحيح القياس وهو أول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب وكان من الزهاد في الدنيا المنقطعين الى العلم وكان شاعرا مقلا وتوفي الخليل بالبصرة سنة سبعين ومائة وعمره أربع وسبعون سنة وله من الكتب المصنفة كتاب العين قرأت بخط أبي الفتح النحوي صاحب بني الفرات وكان صدوقا منقرا بحاثا قال أبو بكر بن دريد وقع بالبصرة كتاب العين سنة ثمان وأربعين قدم به وراق من خراسان وكان في ثمانية وأربعين جزءا فباعه بخمسين دينارا وكان سمع بهذا الكتاب أنه بخراسان في خزائن الطاهرية حتى قدم به هذا الوراق وقيل ان الخليل عمل كتاب العين وحج وخلف الكتاب بخراسان فوجه به الى العراق من خزائن الطاهرية ولم يرو هذا الكتاب عن الخليل أحد ولا روى في شيء من الاخبار أنه عمل هذا البتة وقيل أن الليث من ولد نصر بن سيار صحب الخليل مدة يسيرة وان الخليل عمله له وأحذاه طريقته وعاجلت المنية الخليل فتممه الليث وحروفه على ما يخرج من الحلق واللهوات فأولها العين الحاء الهاء الخاء الغين القاف الكاف الجيم الشين الصاد الضاد السين الراء الطاء الدال التاء الظاء الذال الثاء الزاي اللام النون الفاء الميم الواو الالف الياء


64

حكاية أخرى في كتاب العين ذكر أبو محمد بن درستويه انه سمع كتاب العين بهذا الإسناد قال أبو الحسن علي بن مهدي الكسروي حدثني محمد بن منصور المعروف بالزاج المحدث قال قال الليث بن المظفر بن نصر بن سيار كنت أسير الى الخليل بن احمد فقال لي يوما لو أن انسانا قصد والف حروف الف وباء وتاء وثاء على ما أمثله لاستوعب في ذلك جميع كلام العرب فتهيأ له أصل لا يخرج عنه شيء منه بتة قال فقلت له وكيف يكون ذلك قال يؤلفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وانه ليس يعرف للعرب كلام أكثر منه قال الليث فجعلت استفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف فاختلفت اليه في هذا المعنى أياما ثم اعتل وحججت فما زلت مشفقا عليه وخشيت أن يموت في علته فيبطل ما كان يشرحه لي فرجعت من الحج وسرت اليه فإذا هو قد الف الحروف كلها على ما في صدر هذا الكتاب فكان يملي على ما يحفظ وما شك فيه يقول لي سل عنه فإذا صح فأثبته الى أن عملت الكتاب قال علي بن مهدي فأخذت من محمد بن منصور نسخة هذا الكتاب وهي العين انتسخها محمد بن منصور بن الليث بن المظفر وكان الليث من الفقهاء والزهاد جهد به المأمون أن يوليه القضاء فلم يفعل وروى عنه أبو الهندام كلاب بن حمزة العقيلي قال محمد بن إسحاق والنسخة التي كانت عند دعلج هي نسخة بن العلاء السجستاني وذكر بن درستويه ان بن العلاء أحد من كان يسمع معهم هذا الكتاب وقد استدرك على الخليل جماعة من العلماء في كتاب العين خطأ وتصحيفا وشيئا ذكر انه مهمل وهو مستعمل وشيئا ذكر انه مستعمل وهو مهمل فمنهم أبو طالب المفضل بن سلمة وعبد الله بن محمد الكرماني وأبو بكر بن دريد والجهضمي والسدوسي وقد انتصر له جماعة من العلماء وخطأ بعضهم بعضا ونحن نستقصي ذلك في موضعه عند ذكرنا هؤلاء القوم في موضعهم من الكتاب ان شاء الله وللخليل أيضا من الكتب كتاب النغم كتاب العروض كتاب الشواهد كتاب النقط والشكل كتاب فائت العين كتاب الايقاع


65

أسماء فصحاء العرب المشهورين الذين سمع منهم العلماء وشيء من أخبارهم وأنسابهم قال محمد اقتضي ذكرهم في هذا الموضع مع اختلاف أصقاعهم وتباين أوقاتها ان العلماء عنهم أخذوا فذكرتهم على غير ترتيب


66

افار بن لقيط يقال انه جلس على زبالة عالية واجتمع اليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضم إنك لعلي شبح منها

أبو البيداء الرباحي زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعرا فمن شعره

قال فيها البليغ ما قال ذو العي
وكل بوصفها منطيق

وكذاك العدو لم يعد قد قال
جميلا كما يقول الصديق

أبو مالك عمرو بن كركرة أعرابي كان يعلم في البادية ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال ان أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول ان فرعون عند الله أكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل

أبو عرار أعرابي من بني عجل فصيح ويقال انه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعرا قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص الى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئا قلته وأعزه فقال قل فقال جناد

فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري
الى دير هند كيف خطت مقابره

وقال إسحاق

ترى عجبا مما قضى الله فيهم
رهائن حتف أوجبته مقادره

وقال أبو عرار

بيوت ترى أقفالها فوق أهلها
ومجمع زور لا يكلم زائره

ولا مصنف له


67

أبو زياد الكلابي واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر أعرابي بدوي قال دعبل قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة ونزل قطيمة العباس بن محمد فأقام بها أربعين سنة وبها مات وكان شاعرا من بني عامر بن كلاب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الفرق كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان

أبو سوار الغنوي وكان فصيحا أخذ عنه أبو عبيدة فمن دونه وله مجلس مع محمد بن حبيب بن أبي عثمان المازني قال أبو عثمان قرأت على أبي وأنا غلام ترى الودق يخرج من خلاله فقال أبو سوار وكان فصيحا يخرج من خلله فقال أبي من خلله قراءة فقال أبو سوار أما سمعت قول الشاعر

يشير بغمزة يخرجن منها
خروج الودق من خلل السحاب

قال أبو عثمان خلل وخلال وأحدهما مصدران

أبو الجاموس ثور بن يزيد أعرابي وكان يفد البصرة على آل سليمان بن علي وعنه أخذ بن المقفع الفصاحة ولا مصنف له

أبو الشمح أعرابي بدوي نزل الحيرة وله من الكتب على ما ذكره الشيخ أبو محمد بن أبي سعيد انه رآه بخط صعودا له كتاب الإبل


68

شبيل بن عرعرة الضبعي من خطباء الخوارج وعلمائهم وهو صاحب قصيدة الغريب وكان أولا رفضيا نحو سبعين ثم انتقل الى الشراة وقال بريت من الروافض في القيمة وفي دار المقامة والسلامة ومات بالبصرة وله بها عقب

أبو عدنان وهو أبو عبد الرحمن عبد الأعلى ويقال ورد بن حكيم رواية أبي البيداء الرباحي بصري شاعر عالم باللغة وله من اكتب كتاب النحويين كتاب غريب كتاب الحديث وترجمته ما جاء من الحديث المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مفسرا وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف

أبو ثوابة الأسدي أعرابي يروى عنه الأموي قال الأموي دخلنا على أبي ثوابة فقال ما جاء بكم ما عندي طعام مشنق ولا حديث مؤنق

أبو خيرة واسمه نهشل بن زيد أعرابي بدوي من بني عدي دخل الحيرة وله من الكتب كتاب الحشرات

أبو شبلى العقيلي وكان شاعرا واسمه الخليخ أعرابي فصيح وفد على الرشيد واتصل بالبرامكة وله من الكتب كتاب النوادر رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلاثمائة ورقة

رهمح بن محرر البصري نصر بن مضر من بني أسد بن خزيمة وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصر الأنباري رأيته نحو مائة وخمسين ورقة وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد


69

أبو محلم الشيباني واسمه محمد بن سعد ويقال محمد بن هشام بن عوف السعدي وكان يسمى محمد وأحمد أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويعرب منطقه فرأت بخط بن السكيت أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس وانما انتسب إلى بني سعد وقال المبرد سمعته يقول عندي خمسة عشر هاونا وقال لي يوما لم أر الهاون في البادية فلما رأتيه استنكرت منه وكان يحاجي شاعرا يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم قال مؤرج كان أبو محلم أحفظ الناس استعار مني جزءا ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره نحو خمسين ورقة وقال أبو محلم ولدت في السنة التي حج فيها المنصور وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب الخيل كتاب خلق الإنسان

أبو مهدية أعرابي صاحب غريب يروى عنه البصريون وكان يهيج به المبرد في كل سنة مديدة ولا مصنف له

أبو مسحل أعرابي يكنى بأبي محمد واسمه عبد الوهاب بن حريش حضر بغداد وافدا على الحسن بن سهل وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف وله من الكتب كتاب النوادر كتاب الغريب

الوحشي أبو ثروان العكلي من بني عكل أعرابي فصيح يعلم في البادية كذا ذكر يعقوب بن السكيت وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب معاني الشعر

أبو ضمضم الكلابي وهو أبو عثمان سعيد بن ضمضم وفد على الحسن بن سهل وله فيه أشعار جياد منها قصيدة لم يسبق الى ما فيها وهي

سقيا لحى باللوى عهدتهم
منذ زمان ثم هذا عهدهم


70

البهدلي واسمه عمرو بن عامر ويكنى أبا الخطاب وكان راجزا فصيحا راوية أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة وروى شعره فمن شعره

أهدى إلينا معمر خروفا
كان زمانا عنده مكتوفا

حتى إذا ما كاد مستجيفا
أهدى فأهدى قصبا ملفوفا

بن خلف المازني رواية عالم بالغريب والشعر في زمان خلف والأصمعي وكانوا بكتبهم يتقاربون في علم الشعر والغريب وله شعر في الحشرات والجارح من الطير وكان من آل أبي عمرو بن العلاء ولابن منادر يمتدح جهما

سميتم آل العلاء لانكم
أهل العلاء ومعدن العلم

ولقد بنى أهل العلاء لمازن
بيتا أحلوه مع النجم

ومن خطوط العلماء أبو الهيثم الأعرابي أبو المحيب الربعي واسمه مرثد بن محبا أبو الجراح العقيلي أبو صاعد الكلابي العدبس الكناني أبو زكريا الأحمر أبو أدهم الكلابي أبو الصعق العدوي غنية أم الحمارس أبو قرة الكلابي أبو الحدرجان أبو تمام الحراني أبو الحصين الهجمي مكوزة أبو العمر واسمه العلاء بن بكر بن عبد رب بن مسحل بن المحلق بن حشم بن سداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر من خط يعقوب أبو العماقمر القعيني روى عنه الكناني أبو زياد ويقال الأعور بن براء الكلابي الصقيل ويكنى أبا الكميت العقيلي أبو الفقعس لزاز أبو الدقيس القناني الغنوي أبو الصقر الكلابي هداب الهجيمي غنية أم الهيثم رداد الكلابي قريبة أم البهلول دلامز البهلول رأيت له كتاب النوادر والمصادر بخط السكري أبو دثار الفقعسي جزء له اللحن فيه أبو الكلس الباهلي أبو صالح الطائي أبو الكلس النمري أبو السمح الطائي ممن أحضر في أيام المعتز ليؤخذ عنه أبو اليد الكلابي أبو علي اليمامي الرهمي في أيام قاسم الأنباري وروى عن أبي عبيد القاسم بن الاصبغ السلمي أبو حجار عبد الرحمن بن منصور الكلابي من خط بن أبي سعيد هدم بن زيد الكلبي أبو زيد المازني روى عنه محمد بن حبيب أبو النعمان أعرابي روى عنه محمد بن حبيب أبو المسلم العاصي روى عنه أبو عمرو الشيباني في نوادره


71

ومن فصحاء الاعراب أبو مسهر الأعرابي روى عنه أبو عطية حرد بن قطن الثكني ومن فصحائهم أبو المضرحي وله كتاب النوادر رأيته بخط بن أبي سعد ومن غير هذه الطبقة أبو دعامة العبسي علامة رواية وأصله من البادية أطال المقام بالحضر وانقطع الى البرامكة قرأت بخط اليوسفي اسمه علي بن مرثد بالراء وله من الكتب كتاب الشعر والشعراء

مؤرج السدوسي ويكنى أبا فيد مؤرح بن عمرو السدوسي العجلي وجدت بخط عبد الله بن المعتز مؤرج بن عمرو النسابة من ولد مؤرج واسمه مرثد بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن السدوس قال والفيد الزعفران ويقال رائحة الزعفران ويقال فاد يفيد فيدا إذا مات وكان أبو فيد من أصحاب الخليل وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة في اليوم الذي توفي فيه أبو نواس الشاعر وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب غريب القرآن كتاب جماهير القبائل كتاب المعاني

الحياني غلام الكسائي واسمه علي بن المبارك وقيل بن حازم ويكنى أبا الحسن لقي العلماء والفصحاء من الاعراب وعنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام وله من الكتب المصنفة كتاب النوادر


72

الأموي واسمه عبد الله بن سعيد وليس من الاعراب لقي العلماء ودخل البادية وأخذ عن الفصحاء من الاعراب وله من الكتب كتاب النوادر كتاب رحل البيت

أبو المنهال عيينة بن المنهال أحد الرواة له من الكتب كتاب الشراء كتاب الأمثال السائرة ووجدته في موضع آخر الأبيات السائرة

الحرمازي أبو علي الحسن بن علي كذا سماه محمد بن داود عن إبراهيم بن سعيد أعرابي بدوي رواية قدم البصرة ونزلها منسوب الى حرماز بن مالك بن عمرو بن تميم وقيل انه كان ينزل ببني حرماز فسمي بذلك وكان شاعرا رواية قال الحرمازي قيل لمدينية بأي شيء تعرفين السحر قالت ببرد الحلي على جسدي وقيل لدهقانية بأي شيء تعرفين السحر فقالت بفوار أنوار البساتين وله من الكتب كتاب خلق الإنسان

أبو العميثل أعرابي واسمه عبد الله بن خليد مولى جعفر بن سليمان والعميثل من أسماء الخيل وهو السبط الذيال المتبختر في مشيته وكان يؤدب ولد عبد الله بن طاهر بخراسان وقيل أصله من الري يفخم كلامه ويعربه وكان يقول اني مولى بني هاشم واسم جده سعد مولى العباس بن عبد المطلب وخدم طاهر بن الحسين ثم ابنه عبد الله فدخل عليه يوما فقبل يده فقال له عبد الله مازحا خدشت يدي بخشونة شاربك فقال له أبو العميثل مسرعا ان شوك القنفد لا يؤلم برثن الأسد فأعجبه قوله وأمر له بجائزة نفيسة وجاءه فحجب فقال

سأترك هذا الباب ما دام إذنه
على ما أرى حتى يخف قليلا

اذا لم أجد يوما الى الإذن سلما
وجدت الى ترك اللقاء سبيلا

فبلغ ذلك عبد الله فأنكره وأمر بايصاله على أي حال كان وتوفي أبو العميثل سنة أربعين ومائتين وله من الكتب كتاب التشابه كتاب الأبيات السائرة كتاب معاني الشعر


73

عباد بن كسيب من بني عمرو بن جندب من بني العنبر ويكنى أبا الخنساء وكان رواية الشعر عالما بأخبار العرب

الفقعسي واسمه محمد بن عبد الملك الأسدي رواية بني أسد وصاحب مآثرها واخبارها وكان شاعرا أدرك المنصور ومن بعده وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد فمن شعره من أبيات يمدح الفضل بن الربيع

الناس مختلفون في أحوالهم
وابن الربيع على طريق واحد

وله من الكتب المصنفة كتاب مآثر بني أسد وأشعارها

بن أبي صبح عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المازني أعرابي بدوي نزل بغداد وبها مات كان شاعرا فصيحا أخذ عنه العلماء وله مع الفقعسي أخبار طريفة قال دعبل حضر الفقعسي دارا فيها وليمة وحضرها بن أبي صبح الأعرابي فازدحما على الباب فلعب بن أبي صبح ودخل قبل محمد وقال

ألا يا ليت أنك أم عمر
شهدت مقامنا كي تعذريني

ودفعي منكب الأسدي عني
على عجل بناحية زبون

بمنزلة كأنك الأسد فيها
رمتني بالحواجب والعيون

وكنت إذا سمعت لحق خصم
منعت القوم أن يتقدموني


74

ربيعة البصري بدوي تحضر وكان شاعرا راوية وله من الكتب كتاب ما قيل في الحيات من الشعر والرجز كتاب حنين الإبل إلى الاوطان

أخبار خلف الأحمر وهو خلف بن حيان ويكنى بأبي محرز مولى أبي موسى الأشعري وقيل مولى بني أمية وقيل أصله من خراسان من سبي قتيبة بن مسلم وكان من أمرس الناس لبيت شعر وكان شاعرا يعمل الشعر على لسان العربي وينحله إياهم قرأت بخط إسحاق بن إبراهيم قال سمعت كيسان النحوي سأل خلف الأحمر فقال يا أبا محمد بن علقمة بن عبدة جاهلي أو من بني ضبة وله من الكتب كتاب العرب وما قيل فيها من الشعر قال محمد بن إسحاق قد بقي من الرواة والاعراب من نذكره في موضعه من أخبار النحويين واللغويين والكوفيين

أخبار اليزيديين على النسق أخرج الى القاضي أبو سعيد رحمه الله شيئا بخط أبي بكر بن السراج قال قال أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي وانما سمي باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي وذاك أن أبا عمر بن العلاء ضمه اليه وضمه يزيد بن مصور إلى المهدي وله من الذكور محمد بن أبي محمد وهو أشهر الجماعة وهو جد أبي عبد الله وهو أكثر الجماعة شعرا وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله ويعقوب وإسحاق وذكرهم ههنا على تواليهم في السن فيعقوب وإسحاق زهدا وكانا عالمين بالحديث والأربعة برعوا في اللغة والعربية وخدم المأمون من هذه الجماعة


75

محمد وإبراهيم وكان محمد المتقدم منهما وهو الخارج مع المعتصم حين خرج الى المبيضة بمصر فمات بها ومات الباقون ببغداد فولد محمد من الذكور اثني عشر ولدا فأولهم أحمد وعبد الله والغالب عليه عبدوس لما لقب به والعباس بن محمد بن أبي محمد وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم وجعفرا وعليا والحسن والفضل والحسين وهما توأمان وعيسى وسليمان وعبيد الله ويوسف والبارع منهم أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد الله فمات أحمد قبل سنة ستين ومائتين ومات عبدوس قبل هؤلاء بمدة وكان مولعا باللهو والطرب وبلغ من لهجه بذلك أن تعلم ضرب العود وتعلم ابناه منه ذلك وكانا طيبي الغناء ومات قبل سنة ثمان وسبعين ومائتين وعبيد الله سنة أربع وثمانين ومات الحسن بمصر وذلك أنه خرج مصاحبا لأبي أيوب بن أخت أبي الوزير وكان والي مصر ومات جعفر بالبصرة في سني نيف وثلاثين ومائتين ومات سليمان في سنة خمس وأربعين ولم يتبين لهؤلاء أين روى الحديث غير أبي عبد الله وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى بن أحمد ويكنى بأبي عيسى ويكنى بأبي موسى رويا عن عم أبيهما إبراهيم بن أبي محمد ما سمعه من أبي زيد والأصمعي والذي ألف أبو محمد من الكتب كتاب النوادر ألفه لجعفر بن يحيى كتاب المقصور والممدود كتاب مختصر نحو ألفه لبعض ولد المأمون والذي ألفه إبراهيم بن أبي محمد اليزيدي كتاب النقط والشكل كتاب بناء الكعبة كتاب المقصور والممدود كتاب المصادر في القرآن وبلغ منه الى سورة الحديد ومات كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه والذي ألفه عبد الله بن أبي محمد ويكنى أبا عبد الرحمن كتاب غريب القرآن كتاب مختصر نحو كتاب إقامة اللسان على المنطق كتاب الوقف والابتداء والذي ألفه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتاب طبقات الشعراء والذي ألفه أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد اليزيدي كتاب مختصر نحو كتاب الخيل كتاب مناقب بني العباس كتاب أخبار اليزيديين وتوفي أبو عبد الله اليزيدي في سنة عشر وثلثمائة وكان استدعي في آخر عمره الى تعليم ولد المقتدر بالله فخدمهم مدة وبلغني أن بعض أصحابه لقيه بعد اتصاله بالسلطان فسأله أن يقريه بعض ما كان يرويه فقال له تجاوزت الاحص اني أنا في شغل عن ذلك


76

أخبار سيبويه من أصحاب الخليل قال شيخنا أبو سعيد رحمه الله سيبويه اسمه عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمر بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد ويكنى أبا بشر ويقال كنيته أبو الحسن وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن عيسى بن عمر وعن يونس وعن غيرهم وأخذ اللغات عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره وعمل كتابه الذي لم يسبقه الى مثله أحد قبله ولم يلحق به بعده قرأت بخط أبي العباس ثعلب اجتمع على صنعة كتاب سيبويه اثنان وأربعون انسانا منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليل وقد قدم سيبويه أيام الرشيد الى العراق وهو بن اثنتين وثلاثين سنة وتوفي وله نيف وأربعين سنة بفارس وقال غيره كان وروده العراق قاصدا يحيى بن خالد فجمع بينه وبين الكسائي والأخفش فناظراه وخاطباه في مسائل سالاه عنها وحاكماه الى فصحاء الاعراب وكانوا قد وفدوا على السلطان وهم أبو فقعس وأبو دثار وأبو الجراح وأبو ثروان فكان الكسائي على الصواب وكلم الكسائي يحيى بن خالد فأجازه بعشرة آلاف درهم فأخذها وعاد الى البصرة ومنها الى فارس ومات بها سنة سبع وسبعين ومائة ومن غير خط ثعلب كان المبرد إذا أراد انسان أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له ركبت البحر تعظيما له واستعظاما لما فيه وكان المازني يقول من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي


77

أخبار النضر بن شميل هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن زهير بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بصري الأصل نزل مرو الروذ وهي بلاد مازن أخذ عن الخليل وعن فصحاء الاعراب وتوفي سنة أربع ومائتين أو ثلاث وله من الكتب كتاب الصفات وهو كتاب كبير ويحتوي على عدة كتب ومنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه غريب المصنف قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي ثبت كتاب الصفات على ما قد ذكرته ولم أعول على ما رأيته قال بن الكوفي الجزء الأول يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء الجزء الثاني يحتوي على الاخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة الجزء الثالث للابل فقط الجزء الرابع يحتوي على الغنم الطير الشمس القمر الليل النهار الالبان الكماة الآبار الحياض الأرشية الدلاصفة الخمر الجزء الخامس يحتوي على الزرع الكرم العنب أسماء البقول الأشجار الرياح السحاب الامطار كتاب السلاح كتاب خلق الفرس وله بعد ذلك من الكتب المصنفة مالا يدخل في هذا الكتاب كتاب الأنواء كتاب المعاني كتاب غريب الحديث كتاب المصادر كتاب المدخل إلى كتاب العين كتاب الجيم كتاب الشمس والقمر

أخبار الأخفش المجاشعي أبو الحسن سعيد بن مسعدة مولى لبني مجاشع بن دارم من مشهري نحويين البصرة أخذ عن سيبويه وهو أحد أصحابه وكان الأخفش أسن منه ولقي من لقيه سيبويه من العلماء والطريق الى كتاب سيبويه الأخفش وذلك ان كتاب سيبويه لا يعلم ان أحدا قرأه عليه ولا قرأه عليه ولا قرأه سيبويه ولكنه لما مات قرئ الكتاب على الأخفش وكان ممن قرأه عليه أبو عمر الجرمي وأبو عثمان المازني وغيرهما ومات الأخفش سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد القراء قال البلخي في كتاب فضائل خراسان وأصله من خوارزم ويقال توفي سنة خمس عشرة ومائتين وروى الأخفش عن حماد بن الزبرقان وكان بصريا وله من الكتب كتاب الأوسط في النحو كتاب تفسير معاني القرآن كتاب المقاييس في النحو كتاب الاشتقاق كتاب الأربعة كتاب العروض كتاب المسائل الكبير كتاب المسائل الصغير كتاب القوافي كتاب الملوك كتاب معاني الشعر كتاب وقف التمام كتاب الأصوات كتاب الغنم والوانها وعلاجها وأسبابها


78

أخبار قطرب هو أبو علي محمد بن المستنير ويقال احمد بن محمد ويقال الحسن بن محمد والأول أصح حكاية اخذ عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصبصريين ثقة فيما يحكيه والقطرب دبة تدب لا تفتر ويقال ان سيبويه لقبه بذلك لمباكرته إياه في الاسحار قال له يوما ما أنت الا قطرب ليل وكان قطرب يعلم ولد أبي دلف القاسم بن عيسى وكان ابنه الحسين بن قطرب يؤدبهم فيما بعد توفي قطرب سنة ست ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب معاني القرآن كتاب القوافي كتاب النوادر كتاب الأزمنة كتاب الفرق كتاب الأصوات كتاب المثلث كتاب الصفات كتاب العلل في النحو كتاب الأضداد كتاب خلق الفرس كتاب خلق الإنسان كتاب غريب الآثار كتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن كتاب الهمز كتاب فعل وافعل كتاب اعراب القرآن


79

أخبار أبي عبيدة

قال الشيخ أبو سعيد رحمه الله أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش لا تيم الرباب وهو مولى لهم ويقال هو مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي وحدثنا قال حدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثني الكديمي وأبو العيناء قال قال رجل لأبي عبيدة يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس وطعنت في أنسابهم فبالله الا عرفتني من كان أبوك وما أصله فقال حدثني أبي أن أباه كان يهوديا بباجروان قرأت أنا بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج وإذا قرأ القرآن قرأه نظرا وله غريب القرآن ومجاز القرآن وكان مع معرفته إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ولما مات لم يحضر جنازته أحد لأنه لم يكن يسلم منه شريف ولا غيره وعمل كتاب المثالب الذي كان يطعن فيه على بعض أسباب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو العباس وقارب أبو عبيدة المائة وكان غليظ اللثغة وله علم الإسلام والجاهلية وكان ديوان العرب في بيته وانما كان مع أصحابه مثل الأصمعي وأبي زيد وغيرهما نيف بمثل ما كان معه وكان مع ذلك كله وسخا مدخول الدين مدخول النسب قرأت بخط علان الشعوبي أبو عبيدة يلقب بسحب من أهل فارس أعجمي الأصل وولد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة وتوفي سنة عشر ومائتين وقيل إحدى عشرة وقال أبو سعيد سنة ثمان وقيل سنة تسع وله من الكتب كتاب مجاز القرآن كتاب غريب القرآن كتاب معاني القرآن كتاب غريب الحديث كتاب الديباج كتاب جفوة خالد كتاب الحيوان كتاب الأمثال كتاب مسعود كتاب النصرة كتاب خبر الراوية كتاب خراسان كتاب مغارات قيس واليمن كتاب خبر عبد القيس كتاب خبر أبي بغيض كتاب خوارج


80

البحرين واليمامة كتاب الموالي كتاب العلة كتاب الضيفان كتاب الطروفة كتاب مرج راهط كتاب المنافرات كتاب القبائل كتاب خبر التؤام كتاب القوارير كتاب البازي كتاب الحمام كتاب الحيات كتاب النوائح كتاب العقارب كتاب خصى الخيل كتاب النواشذ كتاب الاعتبار كتاب الملاص كتاب أيادي الأزد كتاب مناقب باهلة كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الأسنان كتاب المجان كتاب الزرع كتاب الرحل كتاب الدلو كتاب البكرة كتاب السرج كتاب اللجام كتاب القوس كتاب السيف كتاب مثالب بالهلة كتاب الشوارد كتاب الأحلام كتاب لزوائد كتاب مقاتل القرسان كتاب قامة الرئيس كتاب مقاتل الأشراف كتاب الشعر والشعراء كتاب فعل وافعل كتاب المصادر كتاب المثالب كتاب خلق الإنسان كتاب الفرق كتاب الحسف كتاب مكة والحرم كتاب الجمل وصفين كتاب بيوتات العرب كتاب اللغات كتاب الغارات كتاب المعاتبات كتاب الملاويات كتاب الأضداد كتاب مآثر العرب كتاب القبالين كتاب العققة كتاب مآثر غطفان كتاب الاوفياء كتاب أسماء الخيل كتاب ادعياء العرب كتاب مقتل عثمان كتاب قضاة بصرة كتاب فتوح ارمينية كتاب فتوح الأهواز كتاب لصوص العرب كتاب أخبار الحجاج كتاب قصة الكعبة كتاب الخمس من قريش كتاب فضائل الفرس كتاب أعشار الجزور كتاب الحمالين والحمالات كتاب ما تلحن فيه العامة كتاب مسلم بن قتيبة كتاب روستقباذ كتاب السواد وفتحه كتاب مسعود بن عمرو ومقتله كتاب من شكر من العمال كتاب غريب بطون العرب كتاب تسمية من قتلت بنو أسد كتاب الجمع والتثنية كتاب الأوس والخزرج كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسين كتاب الأمثال كتاب الأيام كتاب الحرات كتاب اعراب القرآن كتاب أيام بني يشكر وأخبارهم كتاب بني مازن وأخبارهم


81

ومن أصحاب أبي عبيدة دماد أبو غسان واسمه رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع العبدي روى عن أبي عبيدة ركان يورق كتبه وأخذ عنه الأنساب والاخبار والمآثر

أخبار أبي زيد اسمه سعيد بن أوس الأنصاري من صلبية الخزرج قال أبو العباس المبرد كان أبو زيد عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس مرتاب أبي زيد في اللغة وكان أعلم من أبي زيد بالنحو وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكان يقال له أبو زيد النحوي قال أبو سعيد ولا أعلم أحدا من علماء البصريين في النحو واللغة أخذ عن أهل الكوفة شيئا من علم العرب غلا أبا زيد فإنه روى عن المفضل الضبي قال أبو زيد في أول كتاب النوادر أنشدني المفضل الضبي لضمرة بن ضمرة النهشلي جاهلي

بكرت تلومك بعدوهن في الندى
بسل عليك ملامتي وعتابي

وقرأت بخط إسحاق قال لي أبو زيد أتيت بغداد حين قام المهدي محمد فوافاها العلماء من كل بلدة بأنواع العلوم فلم ار رجلا أفرس ببيت شعر من خلف ولا عالما أبذل لعلمه من يونس وتوفي أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب ايمان عثمان كتاب حيلة ومحالة كتاب الهوش والنوش كتاب مشابه كتاب لمعدى كتاب الإبل والشاه كتاب الأبيات كتاب المطر كتاب خلق الإنسان كتاب القرائن كتاب النبات والشجر كتاب اللغات كتاب قراءة أبي عمرو كتاب النوادر كتاب الجمع والتثنية كتاب تحقيق الهمز كتاب اللبن كتاب بيوتات العرب كتاب الواحد كتاب التمر كتاب المياه كتاب المقتضب كتاب الوحوش كتاب الفرق كتاب فعلت وافعلت كتاب نعت الغنم كتاب نعت المشافهات كتاب غريب الأسماء كتاب الهمز كتاب المصادر كتاب الجلسة كتاب نابه ونبيه كتاب المنطق


82

أخبار الأصمعي قال محمد قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب الأصمعي عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عمرو بن عبد الله الباهلي ويروى أنه قيل لأبي عبيدة أن الأصمعي يقول بينا أبي يسابق سلم بن قتيبة على فرس له فقال أبو عبيدة سبحان الله والحمد لله والله أكبر المتشبع بها لم يؤت كلابس ثوبي زور والله ما ملك أبو الأصمعي قط دابة ولا حمل إلا على ثوبه قال شيخنا أبو سعيد قال أبو العباس المبرد كان الأصمعي أنشد للشعر والمعاني وكان أبو عبيدة كذلك ويفضل على الأصمعي بعلم النسب وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو وكان يكنى أبا سعيد واسم قريب عاصم ويكنى بأبي بكر وذكر أبو العيناء قال توفي الأصمعي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين وصلى عليه الفضل بن أبي إسحاق وسمعت عبد الرحمن بن أخيه في جنازته يقول إنا لله وإنا اليه من الراجعين فقلت ما عليه لو استرجع كما علمه الله ويقال مات الأصمعي في سنة سبع عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الأجناس كتاب الأنواء كتاب الهمز كتاب المقصور والممدود كتاب الفرق كتاب الصفات كتاب الاثواب كتاب الميسر والقداح كتاب خلق الفرس كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب الشاه كتاب الاخبية والبيوت كتاب الوحوش كتاب الاوقاف كتاب فعل وافعل كتاب الأمثال كتاب الأضداد كتاب الألفاظ كتاب السلاح كتاب اللغات كتاب الاشتقاق كتاب النوادر كتاب أصول الكلام كتاب القلب والابدال كتاب جزيرة العرب كتاب الدلو كتاب الرحل كتاب معاني الشعر كتاب مصادر كتاب القصائد الست كتاب الأراجيز كتاب النحلة كتاب النبات والشجر كتاب الخراج كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كتاب غريب الحديث نحو مائتين ورقة رأيته بخط السكري كتاب السرج واللجام والشوى والنعال كتاب غريب الحديث والكلام الوحشي كتاب نوادر الاعراب كتاب مياه العرب كتاب النسب كتاب الأصوات كتاب المذكر والمؤنث وعمل الأصمعي قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غربتها واختصار روايتها كتاب أسماء الخمر كتاب ما تكلم به العرب فكثر في أفواه الناس


83

أخبار بن أخي الأصمعي من خط اليزيدي اسمه عبد الرحمن ويكنى أبا محمد وقيل يكنى أبا الحسن وكان من الثقلاء إلا أنه ثقة فيما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء وله من الكتب كتاب معاني الشعر

أحمد بن حاتم روى عن الأصمعي ويكنى أبا نصر وقد روى عن أبي عبيدة وأبي زيد وغيرهما وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وله نيف وسبعون سنة وله من الكتب كتاب الشجر والنبات كتاب اللبأ واللبن كتاب الإبل كتاب أبيات المعاني كتاب اشتقاق الأسماء كتاب الزرع والنخل كتاب الخيل كتاب الطير كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الجراد

أخبار الأثرم صاحب الأصمعي وأبي عبيدة وهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم روى عن جماعة من العلماء وعن فصحاء الاعراب وروى كتب أبي عبيدة والأصمعي وكان لا يفارقها قال ثعلب كنت عند الأثرم صاحب الأصمعي وهو يملي شعر الراعي قال فلما استتم المجلس وضع الكتاب من يده وكان مع يعقوب بن السكيت فقال لا بد أن أسئله عن أبيات الراعي قال فقلت لا تفعل فلعله لا يحضره جواب فتكون قد هجنته على رؤوس الملإ قال لا بد من ذلك ثم وثب فقال ما تقول في قول الراعي

وأفضن بعد كظومهن بحرة
من ذي الابارق إذا رعين حيلا

قال فتلجلج الشيخ وتنحنح ولم يجب بشيء فقال فما تقول في بيته

كدخان مرتحل بأعلى تلعة
غرثان ضرم عرفجا مبلولا

قال فعاد إلى تلك الصورة ورأينا في وجهه الكراهة والانكار فقال الأثرم مثقل استعان برقبه فقال يعقوب هذا تصحيف انما هو بذقنه فقال الأثرم تريد الرياسة بسرعة ودخل بيته


84

معنى المثل قال يعقوب ان البعير إذا حمل عليه فأثقله الحمل مد عنقه واعتمد على ذقنه فلا يكون له في ذلك راحة يقال للرجل إذا تكلف أمرا أو نزل عليه أمر فضعف عنه فاستعان باضعف منه عليه هذا معنى الالمثل وتوفي الأثرم سنة ثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب النوادر كتاب غريب الحديث

أخبار الجرمي قرأت بخط أبي الحسن الخزاز أبو عمر صالح بن إسحاق البجلي مولى بجيلة بن أنمار بن إراش بن الغوث أخي الأزد بن الغوث وقال أبو سعيد وهو مولى لجرمن ربان وجرم قبيلة من قبائل العرب من اليمن أخذ النحو عن الأخفش وغيره وقرأ كتاب سيبويه وأخذ اللغة عن أبي زيد والأصمعي وطبقتهم وقال أبو العباس المبرد هو مولى لبجيلة بن أنمار وتوفي الجرمي وله من الكتب كتاب القوافي كتاب التثنية والجمع كتاب الفرخ كتاب الأبنية كتاب العروض كتاب مختصر نحو المتعلمين كتاب تفسير غريب سيبويه كتاب الأبنية والتصريف

أخبار المازني واسمه بكر بن محمد من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وكان أبوه محمد بن حبيب نحويا قارئا وله مع أبي سوار الغنوي خبر قد ذكرناه وأشخص الواثق المازني من البصرة لسبب شعر غنت فيه جارية وهو

أظلوم ان مصابكم رجلا
أهدى السلام تحية ظلم

فلما وصل الى سر من رأى ودخل على الواثق وأعرب البيت على الصواب وفي ذلك رأى الواثق فوصله بخمسة آلاف درهم على يد أحمد بن أبي داود ورده الى البصرة وتوفي وله من الكتب ما يلحن فيه العامة كتاب الالف واللام كتاب التصريف كتاب العروض كتاب القوافي كتاب الديباج على خلل من كتاب أبي عبيدة


85

الثوري قال شيخنا أبو سعيد رحمه الله اسمه عبد الله بن محمد بن هارون ومن خط بن وداع بن الفضل الأسدي القرشي عن أبي سعيد مولى قريش ويكنى بأبي محمد قرأ على الأصمعي وروى عن أبي عبيدة وغيره وقرأ كتاب سيبويه على أبي عمر الجرمي أخبرنا أبو علي الصفار إجازة قال حدثنا محمد بن يزيد قال قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جدير لأبي محمد الثوري كلمة جرير التي أولها

طرب الحمام بذي الاراك فشاقني
لا زلت في فنن وأيك ناضر

حتى صرت إلى قوله

أما الفؤاد فلا يزال موكلا
يهوى حمامة أو بريا العاقر

فقال عمارة للثوري ما يقول صاحبكم قال الثوري هما امرأتان فضحك عمارة ثم قال هما والله رملتان من عن يمين بيتي وعن شماله فقال لي الثوري أكتب ما قال قال فتوقفت إجلالا لأبي عبيدة قال اكتب فان أبا عبيدة لو حضر أخذ هذا الضرب عنه هذا بيت الرجل وأخذ الثوري عن الأصمعي حتى كان ينسب اليه وتوفي وله من الكتب كتاب الأمثال كتاب الأضداد كتاب الخيل وسبقها وأنسابها وشياتها وغرتها وأضمارها ومن نسب إلى فرسه كتاب فعلت وافتعلت كتاب النوادر


86

أخبار الزياد قال أبو سعيد رحمه الله هو أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه قرأ على الأصمعي وغيره من العلماء وقرأ كتاب سيبويه ولم يتمه وله من الكتب كتاب شرح كتاب سيبويه كتاب الأمثال كتاب النقط والشكل كتاب الاخبار كتاب أسماء السحاب والرياح والامطار

أخبار الرياشي وهو أبو الفضل العباس بن الفرج مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي ورياش رجل من جذام وكان الرياشي عبدا له فبقي عليه نسبه إلى رياش وكان عالما باللغة والشعر كثير الرواية عن الأصمعي روى أيضا عن غيره قال أبو الفتح محمد بن جعفر النحوي قرأ الرياشي النصف الأول من كتاب سيبويه على المازني حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد قال رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يقرأ كتاب المنطق لابن السكيت ويقدم الكوفيين فقلت للرياشي وكان قاعدا في الوراقين ما قال فقال انما أخذنا اللغة من حرشة الضباب وأكلة اليرابيع وهؤلاء أخذوا اللغة من أهل السواد أكلة الكواميخ والشواريز وكلام يشبه هذا وتوفي الرياشي فيها حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الإبل كتاب ما اختلف اسماؤه من كلام العرب

أخبار أبي حاتم السجستاني قال أبو سعيد اسمه سهل بن محمد وكان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي عالما باللغة والشعر قال أبو العباس المبرد وسمعته يقول قرأت كتاب


87

سيبويه على الأخفش مرتين وكان حسن المعرفة بالعروض كثير التأليف للكتب في اللغة يقول الشعر صادق الرواية وعليه اعتمد أبو بكر بن دريد في اللغة وخبر لي أنه مات سنة خمس وخمسين وقال بن الكوفي قرأته بخطه توفي في شهر رجب من سنة خمس وخمسين ومائتين في يوم مطير وصلى عليه سليمان بن القاسم أخو جعفر بن القاسم ودفن عند المصلى حيال الميل قال بن دريد وكان يتبحر في الكتب ويخرج المعمى حاذق بذلك دقيق النظر فيه وله من الكتب كتاب ما يلحن فيه العامة كتاب الطير كتاب المذكر والمؤنث كتاب الشجر النبات كتاب المقصور والممدود كتاب المقاطع والمبادئ كتاب الفرق كتاب القراءات كتاب الفصاحة كتاب النخلة كتاب الأضداد كتاب القسي والنبال والسهام كتاب السيوف والرماح كتاب الوحوش كتاب الحشرات كتاب الهجاء كتاب الزرع كتاب خلق الإنسان كتاب الإدغام كتاب اللبأ واللبن الحليب كتاب الكرم كتاب الشتاء والصيف كتاب النحل والعسل كتاب الإبل كتاب الشوق إلى الوطن كتاب العشب والبقل كتاب الاتباع كتاب الخصب والقحط كتاب اختلاف المصاحف كتاب الجراد كتاب الحر والبرد والشمس والقمر والليل والنهار كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح

أخبار المبرد قرأت بخط أبي الحسن الخزاز قال المبرد واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سلم بن سعد بن عبد الله بن دريد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم بن ثمالة بن احجن بن كعب ن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ويقال للازد بن الغوث وقال شيخنا أبو سعيد رحمه الله انتهى النحو بعد طبقة الجرمي والمازني الى أبي العباس محمد بن يزيد الأزدي الثمالي وهو من ثمالة قبيلة من الأزد وأخذ


88

النحو عن الجرمي والمازني وغيرهما وعلى المازني ويقال انه ابتدأ كتاب سيبويه على الجرمي وختمه على المازني من خط الحكيمي من كتاب حيلة الأدباء قال أبو عبد الله محمد بن القاسم كان المبرد من السورحيين بالبصرة ممن يكسر الأرضين وكان يقال له حيان السورحي وانتمى إلى اليمن ولذلك تزوج المبرد ابنة الحفصي والحفصي شريف من اليمنية قال أبو سعيد وكان مولده فيما خبرنا به أبو بكر بن السراج وأبو علي الصفار في سنة عشر ومائتين ومات سنة خمس وثمانين وله تسع وسبعون سنة وقيل مولده سنة سبع ومائتين قال الصولي سمعته يقول ذلك ودفن في مقابر باب الكوفة وله من الكتب كتاب الكامل كتاب الروضة كتاب المقتضب كتاب الاشتقاق كتاب الأنواء والأزمنة كتاب القوافي كتاب الخط والهجاء كتاب المدخل إلى سيبويه كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب معاني القرآن ويعرف بالكتاب التام كتاب احتجاج القراءة كتاب الرسالة الكاملة كتاب الرد على سيبويه كتاب قواعد الشعر كتاب اعراب القرآن كتاب الحث على الأدب والصدق كتاب قحطان وعدنان كتاب الزيادة المنتزعة من سيبويه كتاب المدخل في النحو كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه كتاب ضرورة الشعر كتاب أدب الجليس كتاب الحروف في معاني القرآن إلى طه كتاب صفات الله جل وعلا كتاب الممادح والمقابح كتاب الرياض المؤنقة كتاب أمساء الدواهي عند العرب كتاب الاعراب كتاب الجامع لم يتمه كتاب التعازي كتاب الوشى كتاب معنى كتاب سيبويه كتاب الناطق كتاب العروض كتاب معنى كتاب الأوسط للأخفش كتاب البلاغة كتاب شرح كلام العرب وتخليص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه في القرآن كتاب الفاضل والمفضول كتاب طبقات النحويين البصريين وأخبارهم كتاب العبارة عن أسماء الله تعالى كتاب الحروف كتاب التصريف


89

ومن وراقي المبرد

بن الزجاجي واسمه إسماعيل بن أحمد والساسي واسمه إبراهيم بن محمد قال أبو سعيد رحمه الله وقد نظر في كتاب سيبويه في عصره جماعة لم يكن لهم كتب هته يعني المبرد مثل أبي ذكوان القاسم بن إسماعيل ولأبي ذكوان كتاب معاني الشعر رواه بن درستويه وقع إلى سيراف أيام الزنج وكان علامة أخباريا قد لقي جماعة وكان التوزي زوج أم أبي ذكوان ومثل عبيد بن ذكوان وكان مقيما بعسكر مكرم وله من الكتب كتاب الأضداد كتاب جواب المسكت كتاب أقسام العربية ومثل أبي يعلى بن أبي زرعة من أصحاب المازني وكان مقدما عالما بالنحو ثقة فيما يرويه وله من الكتب المصنفة كتاب الجامع في النحو لم يتمه

ومن علماء البصريين أبو جعفر احمد بن محمد بن رستم بن يزدبان الطبري ويعد في طبقة أبي يعلى بن أبي زرعة وله من الكتب كتاب غريب القرآن كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب صورة الهمز كتاب التصريف كتاب النحو ومثل الاشنانداني ويكنى أبا عثمان روى عنه أبو بكر بن دريد ولقيه بالبصرة وله من الكتب كتاب معاني الشعر كتاب الأبيات ومثل المبرمان واسمه محمد بن علي بن إسماعيل ويكنى أبا بكر من أهل العسكر وله حكاية في تلقين شرح سيبويه مع أبي هاشم نحن نذكر ها بمشيئة الله وعونه وله من الكتب كتاب العيون كتاب النحو المجموع على العلل كتاب شرح كتاب سيبويه ولم يتمه كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه كتاب المجاري لطيف كتاب صفة شكر المنعم


90

أخبار الزجاج وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى الزجاج أقدم أصحاب المبرد قراءة عليه وكان من يريد أن يقرأ على المبرد يعرض عليه أولا ما يريد أن يقرأه ثم ارتفع الزجاج وصار مع المعتضد يعلم أولاده ومع عبيد الله بن سليمان أولا وكان سبب اتصاله بالمعتضد أن بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذي عمله محبرة النديم واسم محبرة محمد بن يحيى بن أبي عباد ويكنى أبا جعفر واسم أبي عباد محابر بن يزيد بن الصباح العسكري وكان حسن الأدب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول فأمر المعتضد القاسم بن عبيد الله أن يطلب من يفسر تلك الجداول فبعث الى ثعلب وعرضه عليه فلم يتوجه الى حساب الجداول وقال لست أعرف هذا فان أردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له وكتب الى المبرد أن يفسرها فأجابهم بأنه كتاب طويل يحتاج الى شغل وتعب وأنه قد أسن وضعف عن ذلك فان دفعتموها الى صاحبي إبراهيم بن السرى رجوت أن يفي بذلك فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد بالزجاج حتى ألح عليه المعتضد فأخبره بقول ثعلب والمبرد وأنه أحال على الزجاج بذلك ففعل القاسم فقال الزجاج أنا أعمل ذلك على غير نسخة ولا نظر في جدول فأمره بعمل البتاني فاستعار الزجاج كتب اللغة من ثعلب والسكري وغيرهما لأنه كان ضعيف العلم باللغة ففسد البتاني كله وكتبه بخط الترمذي الصغير أبي الحسن وجلده وحمله الوزير الى المعتضد فاستحسنه وأمر له بثلثمائة دينار وتقدم اليه بتفسيره كله ولم يخرج لما عمله الزجاج نسخة الى أحد إلا الى خزانة المعتضد قال محمد بن إسحاق ثم ظهر في بقيات السلطان هذا التفسير متقطعا ورأيناه وهو في طلحى لطيف قال وصار للزجاج بهذا السبب منزلة عظيمة وجعل له رزق في الندماء ورزق في الفقهاء ورزق في العلماء ثلاثمائة دينار وتوفي الزجاج يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة عشر وثلثمائة وله من الكتب كتاب ما فسره من جامع النطق كتاب معاني القرآن كتاب الاشتقاق كتاب القوافي كتاب العروض كتاب الفرق كتاب خلق الإنسان كتاب خلق الفرس كتاب مختصر نحو كتاب فعلت وافتعلت كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف كتاب شرح أبيات سيبويه كتاب النوادر


91

أخبار بن دريد قال أبو الحسن الدريدي وكان أحد غلمانه وخصيصا به قال أبو بكر رحمه الله ولدت بالبصرة في سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حشم بن حسن بن حمامي وهو منسوب الى قرية من نواحي عمان يقال لها حماما بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حشم بن حاضر بن حشم بن ظالم بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحرث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن أزد بن الغوث وأقام بالبصرة ثم مضى الى عمان فأقام بها مدة ثم صار الى جزيرة بن عمارة فسكنها مدة ثم صار إلى فارس فقطنها ثم صار إلى بغداد نزلها وكان عالما باللغة وأشعار العرب قرأ على علماء البصريين وأخذ عنهم مثل أبي حاتم والرياشي والتوزي والزيادي وروى أبو بكر عن عمه الحسن بن محمد كتاب مسالمات الأشراف وتوفي ببغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح وله من الكتب كتاب الجمهرة في علم اللغة مختلف النسخ كثير الزيادة والنقصان لأنه أملاه بفارس واملاه ببغداد من حفظه فلما اختلف الإملاء زاد ونقص ولما أملاه بفارس على غلامه تعلم من أول الكتاب والباقية التي عليها المعول هي النسخة الأخيرة وآخر ما صح من النسخ نسخة أبي الفتح عبد الله بن أحمد النحوي لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه كتاب السرج واللجلجام كتاب الاشتقاق كتاب المقتبس كتاب الوشاح كتاب الخيل الكبير كتاب الخيل الصغير كتاب الأنواء كتاب المجتني كتاب المقتنى كتاب الملاحن كتاب رواة العرب كتاب ما سئل عنه لفظا فأجاب عنه حفظا جمعه علي بن إسماعيل بن حرب عنه كتاب اللغات كتاب السلاح كتاب غريب القرآن لم يتمه كتاب فعلت وافتعلت كتاب أدب الكاتب على مثال كتاب بن قتيبة ولم يجرده من المسودة فلم يخرج منه شيء يعول عليه كتاب صفة السحاب والغيث قال لي أبو الحسن الدريدي حضرت وقد قرأ أبو علي بن مقلة وأبو حفص كتاب المفضل بن سلمة الذي يرد فيه على الخليل على أبي بكر فكان يقول صدق أبو طالب في شيء إذا مر به وكذب أبو طالب في شيء آخر ثم رأيت هذا الكلام وقد جمعه حفص في نحو المائة ورقة وترجمه بالتوسط


92

أخبار بن السراج قال أبو محمد بن درستويه انه كان من أحدث غلمان المبرد سنا مع ذكائه وفطنته وكان المبرد يميل اليه ويقربه ويشرح له ويجتمع معه في الخلوات والدعوات وتانس به قال ورأيت بن السراج يوما وقد حضر عند الزجاج مسلما عليه بعد موت المبرد فسأل رجل الزجاج عن مسألة فقال لابن السراج أجبه يا أبا بكر فأجابه فأخطأ فانتهزه الزجاج وقال والله لو كنت في منزلي ضربتك ولكن المجلس لا يحتمل هذا وقد كنا نشهد بالذكاء والفطنة لأبي الحسن بن رجاء وأنت تخطئ في مثل هذا فقال قد ضربتني يا أبا إسحاق وأدبتني وأنا تارك ما درست مذ قرأت هذا الكتاب يعني كتاب سيبويه لأني تشاغلت عنه بالمنطق والموسيقى والآن أنا أعاود فعاود وصنف وانتهت اليه الرياسة بعد موت الزجاج وتوفي في سنة وله من الكتب كتاب الأصول الكبير كتاب جمل الأصول كتاب الموجز صغير كتاب الاشتقاق كتاب شرح سيبويه كتاب احتجاج القراءة كتاب الشعر والشعراء كتاب الجمل كتاب الرياح والهواء والنار كتاب المواصلات في الاخبار والمذكرات قال أبو الحسن علي بن عيسى الرماني جرى بحضرة بن السراج ذكر كتابه في الأصول الذي صنفه فقال قائل هو أحسن من كتاب المقتضب فقال أبو بكر لا تقل هكذا وأنشد

ولكن بكت قبلي فهيج لي البكا
بكاها فقلت الفضل للمتقدم


93

أخبار أبي سعيد السيرافي قال الشيخ أبو أحمد أمده الله أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان وأصله من فارس مولده بسيراف وفيها ابتدأ بطلب العلم وخرج عنها قبل العشرين ومضى الى عمان وتفقه بها ثم عاد الى سيراف ومضى إلى العسكر فأقام بها مدة ولقي محمد بن عمر الصيمري المتكلم وكان يقدمه ويفضله على جميع أصحابه وكان فقيها على مذاهب العلماء العراقيين وخلف القاضي أبا محمد بن معروف على قضاء الجانب الشرقي وكان أستاذه في النحو ثم الجانبين ثم الجانب الشرقي وكان الكرخي الفقيه يقدمه ويفضله وعقد له حلقة يفتي فيها ومولده قبل التسعين وتوفي في رجب لليلتين خلتا منه سنة ثمان وستين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح سيبويه كتاب ألفات الوصف والقطع كتاب أخبار النحويين كتاب الوقف والابتداء كتاب صنعة الشعر والبلاغة كتاب شرح مقصورة بن دريد

أخبار بن درستويه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه لقي المبرد وثعلبا وأخذ هما وكان فاضلا مفننا في علوم كثيرة من علوم البصريين ويتعصب لهم عصبية شديدة وله رد على المفضل بن سلمة ونقض كتاب العين وتوفي سنة


94

نيف وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب المتمم كتاب الإرشاد في النحو كتاب الهداية شرح الجرمي كتاب شرح الفصيح كتاب أدب الكاتب كتاب المذكر والمؤنث كتاب المقصور والممدود كتاب الهجاء كتاب غريب الحديث كتاب معاني الشعر كتاب الحي والميت كتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في معاني القرآن واختيار أبي محمد في ذلك كتاب تفسير السبع ولم يتمه كتاب المعاني في القراءات لم يتمه كتاب تفسير الشيء لم يتمه كتاب أسرار النحو لم يتمه كتاب شرح المقتضب لم يتمه كتاب نقض كتاب بن الراوندي على النحويين كتاب الرد على مدرج العروضي كتاب الأزمنة لم يتمه كتاب الرد على ثعلب في اختلاف النحويين كتاب خبر قس بن ساعدة وتفسيره كتاب شرح الكلام ونقاه ولم يتمه كتاب الرد على بن خالويه في الكل والبعض كتاب في الأضداد كتاب الرد على أبي مقسم في اختياره كتاب إخبار النحويين كتاب الرد على الفراء في المعاني كتاب جوامع العروض كتاب الاحتجاج للقراء كتاب تفسير شبل بن عروة كتاب رسالة إلى نجيح الطولوني في تفضيل العربية كتاب الكلام على بن قتيبة في تصحيف العلماء كتاب الرد على بن زيد البلخي في النحو كتاب الرد على من قال بالزوائد وأن يكون في الكلام حرف زائد كتاب النصرة لسويد على جماعة النحويين ويحتوي هذا الكتاب على عدة ولم يتمه كتاب مناظرة سيبويه للمبرد كتاب الرد على من نقل كتاب العين عن الخليل أبو الحسن علي بن عيسى الرماني أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله النحوي أصله من سر من رأى ومولده ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين من أفاضل النحويين والمتكلمين البغداديين مفنن في علوم كثيرة من الفقه والقرآن والنحو والكلام كثير التصرف والتأليف وأكثر ما يصنفه يؤخذ عنه إملاء ويحيا إلى الوقت الذي بيض هذا الكتاب فيه ونحن نذكر في هذا الموضع ما له من الكتب المصنفة في النحو واللغة والشعر ونذكر ماله في الكلام في موضعه وكذلك الفقه كتاب شرح سيبويه كتاب نكت سيبويه كتاب أغراض كتاب سيبويه كتاب المسائل المفردة من كتاب سيبويه كتاب شرح المدخل للمبرد كتاب شرح مختصر الجرمي كتاب شرح المسائل للاخفش صغير وكبير كتاب شرح الألف واللام للمازني كتاب شرح الموجز لابن السراج كتاب التصريف كتاب الهجاء كتاب الإيجاز في النحو كتاب المبتدأ في النحو كتاب الاشتقاق الصغير كتاب الاشتقاق الكبير كتاب الألفات في القرآن كتاب اعجاز القرآن كتاب شرح كتاب الأصول لابن السراج


95

الفارسي أبو علي بن أحمد بن عبد الغفار النحوي توفي قبل السبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الحجة كتاب التذكرة كتاب أبيات الاعراب كتاب شرح أبيان الإيضاح كتاب مختصر عوامل الاعراب كتاب المسائل المصلحة يرويها عن الزجاج وتعرف بالاغفال


96

الفن الثاني من المقالة الثانية

من كتاب الفهرست في أخبار العلماء ويحتوي هذا الفن على أخبار النحويين واللغويين الكوفيين قال محمد بن إسحاق انما قدمنا البصريين أولا لأن علم العربية عنهم أخذ ولأن البصرة أقدم بناء من الكوفة

أخبار الرؤاسي قرأت بخط أبي الطيب أخي الشافعي قال اسم الرؤاسي محمد بن أبي سارة ويكنى أبا جعفر وسمي الرؤاسي لكبر رأسه وكان ينزل النيل فسمي النيلي وهو أول من وضع من الكوفيين كتابا في النحو قال ثعلب كان الرؤاسي أستاذ الكسائي والفراء وقال الفراء لما خرج الكسائي إلى بغداد قال لي الرؤاسي قد خرج الكسائي وأنت أسن منه فجئت إلى بغداد فرأيت الكسائي فسألته عن مسائل من مسائل الرؤاسي فأجابني بخلاف ما عندي فغمزت قوما من علماء الكوفيين كانوا معي فقال مالك قد أنكرت لعلك من أهل الكوفة فقلت نعم فقال الرؤاسي يقول كذا وكذا وليس صوابا وسمعت العرب تقول كذا وكذا حتى اتي على مسائلي فلزمته وكان الرؤاسي رجلا صالحا وقال الرؤاسي بعث إلى الخليل بطلب كتابي فبعثت به اليه فقرأه ووضع كتابه قال وفي كتاب سيبويه قال الكوفي يعني الرؤاسي قال بن درستويه زعم ثعلب أن أول من وضع من النحويين الكوفيين في النحو كتاب الرؤاسي وتوفي وله من الكتب كتاب الفيصل رواه جماعة كتاب التصغير كتاب معاني القرآن يروى الى اليوم كتاب الوقف والابتداء الكبير كتاب الوقف والابتداء الصغير

أخبار معاذ الهرا من خط أبي الطيب أخي الشافعي معاذ الهرا عن الرؤاسي وهو أبو مسلم معاذ الهرا وقيل يكنى أبا علي من موالي محمد بن كعب القرظي وكان أبوه كناه بابي مسلم ثم ولد له ولد فسماه عليا فكني به وكان معاذ صديقا للكميت فأشار عليه بالخروج من عمل خالد القسري وقال هو شديد العصبية على المضرية فلم يقبل منه فلما قبض خالد على الكميت وحبسه اغتم لذلك معاذ فقال

نصحتك والنصيحة إن تعدت
هوى المنصوح عز لها القبول

فخالفت الذي لك فيه رشد
فغالت دون ما أملت غول

وعاد خلاف ما تهوى خلافا
له عرض من البلوى وطول

فبلغ الكميت قوله فكتب اليه

أراك كمهدي الماء للبحر حاملا
إلى الرمل من يبرين متجرا رملا

وعاش معاذ الهرا إلى أيام البرامكة وولد في أيام يزيد بن عبد الملك ومات في السنة التي نكبت فيها البرامكة سنة سبع وثمانين ومائة وكان له أولاد وأولاد أولاد فماتوا كلهم وهو باق ولا كتاب له يعرف


97

أخبار الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان وقيل بهمن بن فيروز وقيل يكنى بأبي عبد الله كوفي أخذ عن الرؤاسي وعن جماعة وقدم بغداد فضمه الرشيد الى ولديه المأمون والامين قرأت بخط أبي الطيب قال أشرف الرشيد على الكسائي وهو لا يراه فقام الكسائي ليلبس نعله لحاجة يريدها فابتدرها الأمين والمأمون فوضعاها بين يديه فقبل رؤوسهما وأيديهما ثم أقسم عليهما ألا يعاودا فلما جلس الرشيد مجلسه قال أي الناس أكرم خادما قالوا أمير المؤمنين أعزه الله قال بل الكسائي يخدمه الأمين والمامون وحدثهم الحديث قال ولما اشتدت علة الكسائي بالري جعل الرشيد يدخل عليه يعوده دائما فسمعه يوما منشدا

قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى
وأبيك مالك ذو النخيل بدار

إلا بداركم بذي نفر الحمى
هيهات ذو نغر من المزدار

فخرج الرشيد وقال مات الكسائي والله قيل وكيف يا أمير المؤمنين قال لأنه حدثني أن أعرابيا كان ينزل عليه فاعتل فتمثل بهذا البيت ومات عنده قال فمات الكسائي من يومه وانما سمي الكسائي لأنه كان يحضر مجلس معاذ الهرا والناس عليهم الحلل وعليه كساء ورداء وتوفي بالري سنة سبع وتسعين ومائة ودفن وأبو يوسف القاضي في يوم واحد وله من الكتب كتاب معاني القرآن كتاب مختصر النحو كتاب القراءات كتاب العدد كتاب النوادر الكبير كتاب النوادر الأوسط كتاب النوادر الأصغر كتاب مقطوع القرآن وموصوله كتاب اختلاف العدد كتاب الهجاء كتاب المصادر كتاب أشعار المعاياة وطرائقها كتاب الهاآت المكنى بها في القرآن كتاب الحروف


98

نصر بن يوسف صاحب الكسائي وكان نحويا لغويا وله من الكتب كتاب الإبل كتاب خلق الإنسان

ومن علماء الكوفيين أبو الحسن احمد وليس يخلف قبل وبعد الكسائي وكان مقدما أخذ عن الرؤاسي وقرأ على الكسائي وله من الكتب كتاب التصريف كتاب يقين البلغاء ومن علمائهم أيضا ورواتهم خالد بن كلثوم الكلبي من رواة الاشعار والقبائل وعارف بالأنساب والالقاب وأيام الناس وله صنعة في الاشعار والقبائل هذه حكاية من خط بن الكوفي وله من الكتب كتاب الشعراء المذكورين كتاب أشعار القبائل ويحتوي على عدة قبائل

أخبار الفراء أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء مولى بني منقر ولد بالكوفة ومن خط سلمة الفراء العبسي ومن خط اليوسفي يحيى بن زياد بن قرأ يحب ومن خط


99

أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب كان السبب في املاء كتاب الفراء في المعاني ان عمر بن بكير كان من أصحابه وكان منقطعا الى الحسن بن سهل فكتب الى الفراء ان الأمير الحسن بن سهل ربما سألني عن الشيء بعد الشيء من القرآن فلا يحضرني فيه جواب فان رأيت أن تجمع لي أصولا أو تجعل في ذلك كتابا ارجع اليه فعلت فقال الفراء لأصحابه اجتمعوا حتى أمل عكم كتابا في القرآن وجعل لهم يوما فلما حضروا خرج إليهم وكان في المسجد رجل يؤذن ويقرأ بالناس في الصلاة فالتفت اليه الفراء فقال له اقرأ بفاتحة الكتاب نفسرها ثم نوفي الكتاب كله فقرأ الرجل ويفسر الفراء فقال أبو العباس لم يعمل أحد قبله مثله ولا أحسب ان أحدا يزيد عليه قال أبو العباس وكان السبب في املائه الحدود ان جماعة من أصحاب الكسائي صاروا اليه وسألوه أن يملي عليهم أبيات النحو ففعل فلما كان المجلس الثالث قال بعضهم لبعض ان دام هذا على هذا علم النحو الصبيان والوجه أن يقعد عنه فقعدوا فغضب وقال سألوني القعود فلما قعدت تأخروا والله لأملين النحو ما اجتمع اثنان فأملا ذلك ستة عشر سنة ولم ير في يده كتاب الا مرة واحدة أملا كتاب ملازم من نسخة قال أبو العباس كان الفراء يجلس الناس في مسجده الى جانب منزله وكان ينزل بإزائه الواقدي قال وكان الفراء يتفلسف في تاليفاته ومصنفاته يعني يسلك في ألفاظه كلام الفلاسفة كان أكثر مقامه ببغداد كان يجمع طوال دهره فإذا كان آخر السنة خرج الى الكوفة وأقام بها أربعين يوما في أهله يفرق فيهم ما جمعه ويبرهم ولم يؤثر من شعره غير هذه الأبيات رواها أبو حنيفة الدينوري عن الطوال

يا أميرا على جريب من الأر
ض له تسعة من الحجاب

جالسا في الخراب يحجب عنه
ما سمعنا بحاجب في خراب

لن تراني لك العيون بباب
ليس مثلي يطيق رد الحجاب

وتوفي الفراء بطريق مكة سنة سبع ومائتين وله من الكتب كتاب معاني القرآن ألفه لعمر بن بكير أربعة أجزاء كتاب البهي ألف لعبد الله بن طاهر كتاب اللغات كتاب المصادر في القرآن كتاب الجمع والتثنية في القرآن كتاب الوقف والابتداء كتاب الفاخر كتاب آلة الكتاب كتاب النوادر رواه سلمة بن قادم كتاب فعل وأفعل كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث أسماء الحدود له نسختها من خط سلمة بن عاصم على هذا الترتيب حد الاعراب في أصول العربية حد النصب المتولد من الفعل حد المعرفة والنكرة حد من ورب حد العدد حد ملازمة رجل حد العماد حد الفعل الواقع حد إن وأخواتها حد كي وكيلا حد حتى حد الإغراء حد الدعاء حد النونين الشديدة والخفيفة حد الاستفهام حد الجزاء حد الجواب حد الذي ومن وما حد رب وكم حد القسم حد الثنوية والمثنى حد النداء حد الندبة حد الترخيم حد أن المفتوحة حد إذ وإذا وإذا حد ما لم يسم فاعله حد الحكاية حد التصغير حد الثنية حد الهجاء حد راجع الذكر حد الفعل الرباعي حد الفعل الثلاثي حد المعرب من مكانين حد الإدغام حد الهمز حد الأبنية حد الجمع حد المقصور والممدود حد المذكر والمؤنث حد فعل وأفعل حد النهي حد الابتداء والقطع حد ما يجرى ومالا يجرى


100

ذكر المشاهير من أصحاب الفراء أبو قادم أبو جعفر محمد بن قادم صاحب الفراء وكان معلم المعتز قبل الخلافة فلما ولي الخلافة بعث اليه فجاءه الرسول وهو في منزله شيخ كبير فقال رسول أمير المؤمنين فقال أليس أمير المؤمنين ببغداد يعني المستعين قال لا قد ولي المعتز وكان المعتز قد حقد عليه عسف تأديبه له فخشي من بادرته فقال لعنا له عليكم السلام وخرج فلم يرجع إليهم وهذا سنة إحدى وخمسين ومائتين وله من الكتب كتاب الكافي في النحو كتاب غريب الحديث كتاب مختصر نحو


101

سلمة بن عاصم

ويكنى أبا محمد سلمة بن عاصم صاحب الفراء وأحد العلماء الكوفيين ثقة راوية عالما بالنحو روى عن الفراء كتبه كلها وكان لا يفارقه وتوفي سلمة وله من الكتب كتاب غريب الحديث كتاب الحلول في النحو

الطوال واسمه ويكنى أبا عبد الله ولا كتاب له يعرف قال أبو العباس ثعلب كان الطوال حاذقا بالعربية وكان سلمة حافظا لتأدية ما في الكتب وكان أبو قادم حسن النظر في العلل

أخبار أبي عمرو الشيباني أبو عمرو واسمه إسحاق بن مرار بكسر الميم الشيباني مولى لهم وكان أبو عمرو يؤدب في أحياء بني شيبان فنسب إليهم بالولاء ويقال بالمجاورة وبالتعليم لاولادهم وكان راوية واسع العلم باللغة ثقة في الحديث كثير السماع وأخذ عنه دواوين أشعار القبائل كلها وله بنون وبنو بنين يروون عنه كتبه فمن ولده عمرو بن أبي عمرو وى عنه وأخذ منه وصنف كتبا في اللغة فمن كتب عمرو بن أبي عمرو كتاب الخيل كتاب غريب المصنف كتاب اللغات كتاب النوادر كتاب غريب الحديث قال وكان يلزم مجلس أبي عمرو الشيباني أحمد بن حنبل وكتب عنه حديثا كثيرا قال القاضي أبو الحسن الهاشمي حدثنا علي بن الحسين القرشي عن الحزنبل قال حدثنا عمرو بن أبي عمر وقال لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها الى الناس كتب مصحفا وجعله في مسجد الكوفة حتى كتب نيفا وثمانين مصحفا بخطه وبلغ أبو عمرو الشيباني مائة سنة وعشر سنين ومات سنة ست ومائتين وقال يعقوب بن السكيت مات أبو عمرو الشيباني وله مائة وثماني عشر سنة وكان يكتب بيده الى أن مات وكان ربما استعار مني الكتاب وأنا إذ ذاك صبي آخذ عنه وأكتب من كتبه وقال بن كامل مات أبو عمرو في اليوم الذي مات فيه أبو العتاهية وإبراهيم الموصلي سنة ثلاث عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب غريب الحديث رواه عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أحمد عن أبي عمرو كتاب النوادر المعروف بحرف الجيم كتاب النحلة كتاب النوادر الكبير على ثلاث نسخ كتاب خلق الإنسان كتاب الحروف كتاب شرح كتاب الفصيح


102

أخبار المفضل الضبي أبو العباس المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم بن الرمال من بني ثعلبة بن السيد بن ضبة ويقال بن أبي الضبي هذا من خط اليوسفي ويكنى أبا عبد الرحمن من خط بن الكوفي ويقال أنه خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن فظفر به المنصور فعفا عنه وألزمه المهدي وللمهدي عمل الاشعار المختارة المسماة المفضليات وهي مائة وثمانية وعشرون قصيدة وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواية عنه والصحيحة التي رواها عنه بن الأعرابي قال وأول النسخة لتأبط شرا

يا عيد مالك من شوق وابراق
ومر طيف على الأهوال طراق

توفي المفضل سنة وله من الكتب كتاب الاختيارات وقد ذكرناه كتاب الأمثال كتاب العروض كتاب معاني الشعر كتاب الألفاظ

أخبار بن الأعرابي أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب شاهدت مجلس بن الأعرابي وكان يحضره زهاء مائة انسان وكان يسأل ويقرأ عليه فيجيب من غير كتاب قال ولزمته بضع عشرة سنة م ما رأيت بيده كتابا قط ومات بسر من رأى وقد جاوز الثمانين قال أبو العباس قد أملي على الناس ما يحمل على اجمال لم ير أحد في الشعر أغزر منه قال أبو العباس وأدرك الناس قرأ على القاسم بن معن وسمع من المفضل بن محمد وكان يذكر أنه ربيب المفضل كانت أمه تحته قرأت بخط بن الكوفي قال قال ثعلب سمعت بن الأعرابي في سنة خمس وعشرين ومائتين يقول ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة ومات سنة إحدى وثلاثين وكان عمره إحدى وثمانين سنة وأربعة أشهر وثلاثة أيام


103

خبر القاسم بن معن اقتضاه هذا المكان فذكرته لان أبا عبد الله بن الأعرابي أخذ عنه وهو القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وولاه المهدي القضاء قال وكيع كان القاسم من أشد الناس افتنانا في الآداب كلها وكانت له مروءة حسنة وكان يناظر في الحديث وأهله وفي الر وأهله وفي الشعر وأهله وفي الاخبار وأهلها وفي الكلام وأهله وفي النسب وأهله وكان يجالس أبا حنيفة فقيل له أوصى ان تكون من غلمان أبي حنيفة فقال ما جلس الناس الى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة ومات بن الأعرابي سنة إحدى وثلاثين وله من الكتب كتاب النوادر رواه عنه جماعة منهم الطوسي وثعلب وغيرهما وقيل أنه اثنا عشر رواية وقيل تسعة كتاب الأنواء كتاب صفة النخل كتاب صفة الزرع كتاب الخيل كتاب مدح القبائل كتاب معاني الشعر كتاب تفسير القبائل كتاب النبات كتاب الألفاظ كتاب نسب الخيل كتاب نواد الزبيريين كتاب نوادر بني فقعس كتاب الذباب بخط السكري كتاب النبت والبقل وروى بن الأعرابي عن جماعة من فصحاء الاعراب منهم الصموتي الكلابي وأبو المجيب الربعي

ثابت بن أبي ثابت هو أبو محمد ثابت بن أبي ثابت واسم أبي ثابت سعيد ومن خط السكري اسم أبي ثابت محمد لغوي لقي فصحاء الاعراب وأخذ عنهم من كبار الكوفيين وتوفي وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الفرق كتاب الزجر والدعاء كتاب خلق الفرس كتاب أبو يونس كتاب مختصر العربية


104

بن سعدان أبو جعفر محمد بن سعدان الضرير وكان معلما للعامة وأحد القراء بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه ففسد عليه الأصل والفرع بغدادي المولد كوفي المذهب وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين يوم عرفة وله من الكتب كتاب القراءة كتاب مختصر النحو وله قطعة حدود على مثال حدود الفراء لا يرغب الناس فيها

هشام الضرير هو هشام بن معاوية الضرير ويكنى أبا عبد الله صاحب الكسائي وله قطعة حدود رأيت منها بخط أبي جعفر الطبري وغيره لا يرغب فيها وله من الكتب كتاب المختصر كتاب القياس

الخطابي ويكنى أبا محمد واسمه عبد الله بن محمد بن حرب الخطاب من النحويين الكوفيين ويعرف بالخطابي وله من الكتب كتاب النحو الكبير كتاب النحو الصغير كتاب المكتم في النحو كتاب عمود النحو وفصوله

السرخسي واسمه عبد العزيز بن محمد ويكنى أبا طالب قرأت بخط بن الكوفي انه كان جارا لهشام الضرير وكان يجلس في مسجد الترجمانية وله من الكتب كتاب في النحو الكبير غير موجود


105

بن مردان الكوفي أبو موسى عيسى بن مردان قرأت بخط بن الكوفي انه أخذ عن أبي طالب وروى عنه وله من الكتب كتاب القياس على أصول النحو

الكرماني الأنصاري واسمه هشام بن إبراهيم الكرماني من كرنبا أخذ عن الأصمعي وغيره من الكوفيين ويكنى أبا علي وله من الكتب كتاب الحشرات كتاب الوحش كتاب خلق الخيل كتاب النبات

أخبار بن كناسة أبو محمد عبد الله بن يحيى ومولده سنة ثلاث وعشرين ومائة قرأت بخط بن الكوفي انه أبو يحيى محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي من أهل الكوفة انتقل إلى بغداد وأقام بها وأخذ عن جلة الكوفيين ولقي رواة الشعراء وفصحاء بني أسد مثل جزى وأبي الموصول وأبي صدقة وكل هؤلاء من بني أسد وعنهم أخذ شعر الكميت وكان بن كناسة بن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد وتوفي بالكوفة لثلاث خلون من شوال سنة سبع ومائتين وكان شاعرا وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب معاني الشعر كتاب سرقات الكميت من القرآن وغيره

سعدان بن المبارك أبو عثمان سعدان بن المبارك المكفوف مولى عاتكة مولاة المهدي امرأة المعلا بن أيوب بن طريف والمبارك من سبي طخارستان من علماء الكوفيين ورواتهم وقد روى عن أبي عبيدة من البصريين وتوفي وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الوحوش كتاب الأمثال كتاب النقائض رواه عن أبي عبيدة كتاب الأرضين والمياه والجبال والبحار رأيت منه قطعة بخط بن الكوفي


106

الطوسي أبو الحسن علي بن عبد الله بن سنان التيمي عالم رواية القبائل وأشعار الفحول ولقي مشايخ الكوفيين والبصريين وكان أكثر مجالسته وأخذه من بن الأعرابي وله بن اسمه سلك طريقته في العلم والحفظ وكان الطوسي عدوا لابن السكيت لأنهما أخذا عن نصران الخراساني واختلفا في كتبه بعد موته ولا مصنف له

أبو عبيد القاسم بن سلام أبو عبيد القاسم بن سلام وقيل بن سلام بن مسكين بن زيد وكان حمالا وكان أبو عبيد يخضب بالحنا أحمر الرأس واللحية ذا وقار وهيئة وكان مؤدبا لاولاد الهرائمة ثم صار قاضيا بطرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ولم يزل معه ومع ولده ثم صار في ناحية عبد الله بن طاهر وكان ذا فضل ودين وستر ومذهب حسن وروى عن بن الأعرابي وأبي زياد الكلابي والأموي وأبي عمرو الشيباني والكسائي والفراء ومن البصريين عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وكان إذا ألف كتابا أهداه إلى عبد الله بن طاهر فيحمل اليه مالا خطيرا وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين بمكة وكان قدم بغداد حاجا بعد أن صنف ما صنف من الكتب قرأت بخط بن النحوي سمعت علي بن محمد بن صدقة الكوفي يحكي عن حماد بن إسحاق بن إبراهيم قال قال لي أبو عبيد عرضت كتابي في الغريب المصنف على أبيك قلت نعم وقال لي فيه تصحيف مائتي حرف فقال أبو عبيد كتاب مثل هذا يكون فيه تصفيح مائتي حرف قليل ولأبي عبيد من الكتب كتاب غريب المصنف كتاب غريب الحديث كتاب غريب القرآن كتاب معاني القرآن كتاب الشعراء كتاب المقصور والممدود كتاب القراءات كتاب المذكر والمؤنث كتاب الأموال كتاب النسب كتاب الاحداث كتاب الأمثال السائرة كتاب عدد آي القرآن كتاب أدب القاضي كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الإيمان والنذور كتاب الحيض كتاب فضائل القرآن كتاب الحجر والتفليس كتاب الطهارة وله غير ذلك من الكتب الفقهية ومن أصحاب أبي عبيد ممن روى عنه وأخذ منه علي بن عبد العزيز ومات سنة سبع وثمانين ومائتين وثابت بن عمرو بن حبيب مولى علي بن رابطة روى عنه كتبه كلها والمشعري واسمه علي بن محمد بن وصب قال سمعت أبا عبيد يقول هذا الكتاب أحب إلى من عشرة آلاف دينار يعني الغريب المصنف وعدد أبوابه على ما ذكر الف باب ومن شواهد الشعر الف ومائتا بيت


107

نصران أستاذ بن السكيت قيل أن يعقوب بن السكيت عنه أخذ وكان أستاذه قال نصران قرأت شعب الكميت على أبي حفص عمر بن بكير وكانت كتب نصران لابن السكيت حفظا وللطوسي سماعا

أخبار برزخ العروضي كان برزخ حافظا راوية وكان كذابا كثيرا ما يحدث بالشيء عن رجل ثم عن غيره وكان يونس النحوي يقول ان لم يكن برزخ أروى الناس فهو أكذب الناس وكان منقطعا إلى الفضل بن يحيى وهو من الكوفيين كذا قرأت في أخبار علماء الكوفة بخط أبي الطيب أخي الشافعي وله من الكتب كتاب العروض كتاب بناء الكلام رأيته في جلود كتاب معاني العروض على حروف المعجم كتاب النقض على الخليل وتغليطه في كتاب العروض كتاب الأوسط في العروض كتاب تفسير الغريب

أخبار السكيت وابنه يعقوب من خط بن الكوفي لما مات الكسائي اجتمع أصحاب الفراء وسألوه الجلوس لهم وقالوا أنت أعلمنا فأبى أن يفعل فألحوا عليه في ذلك بالمسألة فأجابهم واحتاج أن يعرف انسابهم ليرتب كل رجل منهم على قدر مجلسه وكان ممن سأله عن نسبه السكيت فقال ما نسبك فقال خوزى أصلحك الله من قرى دورق من كور الأهواز فبقي الفراء أربعين يوما في بيته لا يظهر لأحد من أصحابه فسئل عن ذلك فقال سبحان الله أستحيي من السكيت لأني سألته عن نسبه فصدقني عن ذلك وفيه بعض القبح وكان عالما وكان أبو العباس ثعلب يقول كان يعقوب بن السكيت متصرفا في أنواع العلم وكان أبوه رجلا صالحا وكان من أصحاب الكسائي حسن المعرفة بالعربية وكان يقول أنا اعلم من أبي بالنحو وأبي أعلم مني بالشعر واللغة وكان يعقوب يكنى بأبي يوسف من علماء بغداد ممن أخذ عن الكوفيين وكان مؤدبا لولد المتوكل وله معه أخبار وكان عالما بنحو الكوفيين وعلم القرآن والشعر وقد لقي فصحاء الاعراب وأخذ عنهم وحكى في كتبه ما سمعه منهم وله حظ من الستر والدين ويقال أن المتوكل ناله بشيء حتى مات في سنة ست وأربعين ومائتين وليعقوب بن يقال له يوسف نادم المعتضد وخص به وله من الكتب كتاب الألفاظ كتاب إصلاح المنطق كتاب الأمثال كتاب القلب والابدال كتاب الزبرج كتاب البحث كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الأجناس كبير كتاب كتاب الفرق كتاب السرج واللجام كتاب فعل وأفعل كتاب الأضداد كتاب النبات والشجر كتاب الإبل كتاب النوادر كتاب معاني الشعر الكبير كتاب معاني الشعر الصغير كتاب المثنى والمبني والمكني كتاب سرقات الشعراء وما اتفقوا عليه كتاب الأيام والليالي


108

الحزنبل أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عاصم التميمي عالم راوية روى عن بن السكيت كتاب السرقات

أخبار أبي عصيدة احمد بن عبيد بن ناصح من علماء الكوفيين روى عنه قاسم الأنباري لما أراد المتوكل أن يأمر باتخاذ المؤدبين لولديه المنتصر والمعتز جعل ذلك الى اتياخ فأمر اتياخ كاتبه أن يتولى ذلك فبعث الى الطوال والأحمر وابن قادم وأحمد بن عبيد وغيرهم من الأدباء فاحضرهم مجلسه فجاء احمد بن عبيد فقعد في آخر الناس فقال له من قرب منه لو ارتفعت فقال حيث انتهى بي المجلس فلما اجتمعوا قال لهم الكاتب لو تذاكرتم وقفنا على موضعكم من العلم فاخترنا فألقوا بينهم بيتا لابن علفا

ذريني انما خطئي وصوابي
علي وانما أنفقت مال

فقال ارتفع مال فانما هذه كانت موضع الذي ثم سكنوا فقال لهم احمد من آخر الناس هذا الاعراب فما المعنى فأحجم القوم فقيل له ما المعنى عندك قال أراد ما لومك إياي وانما أنفقت مالا لم انفق عرضا فالمال لا ألام على انفاقه فجاءه خادم من صدر المجلس فأخذ بيده حتى تخطى به الى أعلاه وقال ليس هذا موضعك فقال لأن أكون في مجلس أرتفع منه الى أعلاه أحب الى من أن أكون في مجلس ثم أحط عنه وأختير هو وأخر معه وهو بن قادم ولأبي عصيدة من الكتب كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الزيادات من معاني الشعر ليعقوب واصلاحه كتاب عيون الاخبار والأشعار


109

أخبار المفضل بن سلمة أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم لغوي عالم كوفي المذهب مليح الخط وكان في جملة الفتح بن خاقان أولا لقي بن الأعرابي وغيره من العلماء واستدرك على الخليل في كتاب العين وخطاه وعمل في ذلك كتابا وتوفي المفضل وله من الكتب كتاب البارع في علم اللغة والذي خرج منه الهمزة والهاء والعين والخاء والغين والخاء كتاب الفاخر كتاب العود والملاهي كتاب جلاء الشبه كتاب الطيف كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن نيف وعشرون جزءا كتاب معاني القرآن مفسر كتاب الاشتقاق كتاب الفاخر فيما يلحن فيه العامة كتاب الزرع والنبات والنحل وأنواع الشجر كتاب خلق الإنسان كتاب ما يحتاج اليه الكاتب كتاب المقصود والممدود كتاب المطيب كتاب المدخل الى علم النحو كتاب الأنواء والبوارج كتاب الخط والقلم كتاب جماهير القبائل لطيف كتاب الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال والتصحيف


110

صعودا من الكوفيين واسمه محمد بن هبيرة الأسدي ويكنى أبا سعيد أحد العلماء بالنحو واللغة على مذهب الكوفيين وكان منقطعا إلى عبد الله بن المعتز وله من الكتب رسالته إلى عبد الله بن المعتز فيما أنكرته العرب على أبي عبيد القاسم بن سلام ووافقته فيه كتاب مختصر ما يستعمله الكاتب رأيته بخط الحفناني وإصلاح بن المعتز رسالته في الخط وما يستعمل في البري والقط

أخبار ثعلب من خط بن الكوفي احمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبو العباس ثعلب ومن خط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس أحمد بن يحيى رأيت المأمون لما قدم من خراسان وذلك في سنة أربع ومائتين وقد خرج من باب الحديد وهو يريد قصر الرصافة والناس صفان إلى المصلى قال فكان أبي قد حملني على يده فلما مر المأمون رفعني على يده وقال لي هذا المأمون وهذه سنة أربع فحفظت ذلك عنه إلى الساعة وكان سني يومئذ أربع سنين قال أبو العباس ابتدأت بالنظر في العربية والشعر واللغة في سنه ست عشرة وحذقت العربية وحفظت كتب الفراء حتى لم يشذ عني حرف منها ولي خمس وعشرون سنة قال أبو العباس واذكر يوما وقد صار اليه أحمد بن سعيد وأنا عنده وجماعة منهم السكري وأبو العالية فأقام عنده وتذاكرنا شعر الشماخ وأخذوا في البحث عن معانيه والمسألة عنه فجعلت أجيب ولا أتوقف وابن الأعرابي سمع حتى أتينا على معظم شعره فالتفت اليه أحمد بن سعيد يعجبه مني وتوفي أبو العباس سنة إحدى وتسعين ومائتين ودفن في جوار داره بقرب باب الشام وله من الكتب كتاب المصون في النحو وجعله حدودا كتاب اختلاف النحويين كتاب معاني القرآن كتاب الموفقي مختصر في النحو كتاب القراءات كتاب معاني الشعر كتاب التصغير كتاب ما ينصرف ومالا ينصرف كتاب ما يجزي ومالا يجزي كتاب الشواذ كتاب الأمثال كتاب الإيمان والدواهي كتاب الوقف والابتداء كتاب استخراج الألفاظ من الاخبار كتاب الهجاء كتاب الأوسط رأيته كتاب غريب القرآن لطيف كتاب المسائل كتاب حد النحو كتاب تفسير كلام ابنة الخسي كتاب الفصيح ولأبي العباس مجالسات أملاها على أصحابه في مجالسه تحتوي على قطعة من النحو واللغة والاخبار معاني القرآن والشعر مما سمع وتكلم عليه روى ذلك عنه جماعة منهم أبو بكر بن الأنباري وأبو عبد الله اليزيدي وأبو عمر الزاهد وابن درستويه وابن مقسم وعمل أبو العباس قطعة من أشعار الفحول وغيرهم منها الأعشى والنابغتان وطفيل والطرماح وغير ذلك من أصحابه


111

أبو محمد عبد الله بن محمد الشامي على مذهب الكوفيين وله من الكتب كتاب مسائل مجموعة

وابن الحائل واسمه هارون وأصله يهودي من أهل الحيرة من غلمان أبي العباس متقدم عنده وعارف بالنحو على مذهب الكوفيين وكان يناظر المبرد فيقال انه ناظره يوما فقال له المبرد اني أرى لك فهما فلا تكابر فقال له بن الحائل يا أبا العباس أيدك الله خبزنا ومعاشنا فقال له أبو العباس ان كان خبزك ومعاشك فكابر اذاكابر وله من الكتب كتاب العلل في النحو كتاب الغريب للهشامي اختلف فيه فقيل ان الهشامي ألفه عن ثعلب وقيل ألفه الهشامي قريب لثعلب وأحسبه احمد بن إبراهيم المؤلف له


112

أخبار أبي محمد قاسم الأنباري وابنه أبو بكر أبو محمد قاسم بن محمد بن بشار الأنباري من أهل الأنبار لقي سلمة وأمثاله من أصحاب الفراء ولقي جماعة من اللغويين وكان أخباريا وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب خلق الفرس كتاب الأمثال كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب غريب الحديث

وابنه أبو بكر محمد بن القاسم أخذ عن أبيه وعن أبي جعفر أحمد بن عبيد وأخذ النحو عن أبي العباس ثعلب وكان أفضل من أبيه واعلم في نهاية الذكاء والفطنة وجودة القريحة وسرعة الحفظ ومع ذلك ورعا من الصالحين لا يعرف له حرمة ولا زلة وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب وأكثر ما كان يمليه من غير دفتر ولا كتاب ولم يمت من سن عالية مات عن دون الخمسين وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في ذي الحجة ودفن في داره وله من الكتب كتاب المشكل في معاني القرآن لم يتمه كتاب الأضداد في النحو كتاب الزاهر كتاب أدب الكاتب لم يتمه كتاب الكافي في النحو كتاب المقصور والممدود كتاب الواضح في النحو كبير كتاب الموضح في النحو كتاب الالفات كتاب بعض مسائل بن شموذ كتاب غريب الحديث لم يتمه كتاب الهجاء كتاب اللامات كتاب غريب الحديث كتاب المفضليات كتاب إيضاح الوقف والابتداء كتاب الهاءات في كتاب الله عز وجل كتاب السبع الطوال صنعتها كتاب شعر الراعي صنعته كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان وعمل أبو بكر عدة دواوين من أشعار العرب الفحول منه شعر زهير والنابغة والجعدي والاعشى وغير ذلك وله مجالسات لغة ونحو وأخبار وسمعها منه جماعة ممن يأتيهمن أهل العلم منهم أبو سعيد الدبيلي وغيره


113

أبو عمر الزاهد

أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز المعروف بالزاهد صاحب أبي العباس ثعلب وسمعت جماعة من العلماء يضعفون حكايته وانتسبوا به إلى التزيد وكان نهاية في النصب والميل على علي عليه السلام وكان ينزل في سكة أبي العنبر وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وسنه وثمانون سنة لقاه الله عمله وله من الكتب كتاب الياقوت في اللغة خبر هذا الكتاب وكيف صح قرأت بخط أبي الفتح عبد الله بن أحمد النحوي عليه وكان صدوقا بحاثا منقرا وكان أبو عمر محمد بن عبد الواحد صاحب أبي العباس ثعلب ابتدأ باملاء هذا الكتاب كتاب الياقوت يوم الخميس لليلة بقيت من المحرم سنة ست وعشرين وثلاثمائة في جامع المدينة مدينة أبي جعفر ارتجالا من غير كتاب ولا دستور فمضى في الإملاء مجلسا مجلسا إلى أن انتهى إلى آخره وكتبت ما أملاه مجلسا مجلسا ثم رأى الزيادة فيه فزاد في أضعاف ما أملا وارتجل يواقيت أخر واختص بهذه الزيادة أبو محمد الصفار لملازمته وتكرير قراءته لهذا الكتاب على أبي عمر فأخذت الزيادة منه ثم جمع الناس على قراءة أبي إسحاق الطبري له وسمي هذه القراءة الفذلكة فقرأ عليه وسمعه الناس ثم زاد فيه بعد ذلك فجمعت أنا في كتابي الزيادات كلها وبدأت بقراءة الكتاب عليه يوم الثلاثاء لثلاث بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وثلثمائة الى أن فرغت منه في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة وحضرت النسخ كلها عند قراءتي نسخة أبي إسحاق الطبري ونسخة أبي محمد الصفار ونسخة أبي محمد بن سعد القطربلي ونسخة أبي محمد الحجازي وزاد لي في قراءتي عليه أشياء فتوافقنا في الكتاب كله من أوله ألى آخره ثم ارتجل بعد ذلك يواقيت أخر وزيادات في أضعاف الكتاب واختص بهذ الزيادة أبو محمد وهب لملازمته ثم جمع الناس ووعدهم


114

بعرض أبي إسحاق عليه هذا الكتاب وتكون آخر عرضة يتقرر عليها الكتاب فلا يكون بعدها زيادة وسمي هذه العرضة البحرانية واجتمع الناس يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى من إحدى وثلاثين وثلثمائة في منزله بحضرة منله أبي العنبر فأملا على الناس ما نسخته قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد هذه العرضة هي التي تفرد بها أبو إسحاق الطبري آخر عرضة أسمعها بعده فمن روى عني في هذه النسخة هذه العرضة حرفا واحدا فليس من قولي فهو كذاب على وهي من الساعة الى الساعة من قراءة أبي إسحاق على سائر الناس وأنا أسمعها حرفا حرفا قال أبو الفتح وبدأ بهذه العرضة يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة ومن كتب أبي عمر كتاب شرح كتاب الفصيح كتاب فائت الفصيح كتاب المرجان كتاب على الكلمات عمله للحصري وأنحله إياه و وترجم الكتاب بالكتاب الحصري كتاب الموشح كتاب الساعات كتاب العشرات كتاب الشورى كتاب السريع كتاب تفسير أسماء الشعراء كتاب القبائل كتاب المكنون والمكتوم كتاب التفاحة كتاب فائت المستحسن كتاب المداخل كتاب حلى المداخل كتاب النوادر كتاب فائت الجمهرة والرد على بن دريد كتاب ما أنكره الاعراب على أبي عبيد فيما رواه أو صنفه كتاب يوم وليلة وكان يقول انه شاعر مع عاميته فمن شعره

اذا ما الرافض الشامي تمت
معايبه تختم في يمينه

فأما ان أتاك لسمت وجه
فان الرفض بادئ في جبينه

ويكفيه جهلا هذا الشعر


115

الفن الثالث من المقالة الثانية في أخبار العلماء وأسماما صنفوه من الكتب

أسماء وأخبار جماعة من علماء النحويين واللغويين ممن خلط المذهبين

بن قتيبة

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الكوفي مولده بها وانما سمي الدينوري لأنه كان قاضي الدينور وكان بن قتيبة يغلو في البصريين إلا انه خلط المذهبين وحكى في كتبه عن الكوفيين وكان صادقا فيما يرويه عالما باللغة والنحو وغريب القرآن ومعانيه والشعر والفقه كثير التصنيف والتأليف وكتبه بالجبل مرغوب فيها ومولده في مستهل رجب وتوفي سنة سبعين ومائتين وله من الكتب كتاب معاني الشعر الكبير ويحتوي على اثني عشر كتابا منها كتاب الفرس ستة وأربعون بابا كتاب الإبل ستة عشر بابا كتاب الجرب عشرة أبواب كتاب العرور عشرون بابا كتاب الديار عشرة أبواب كتاب الرياح أحدى وثلاثون بابا كتاب السباع والوحوش سبعة عشر بابا كتاب الهوام أربعة عشر بابا كتاب الإيمان والدواهي سبعة أبواب كتاب النساء والعزل باب واحد كتاب النسب واللبن ثمانية أبواب كتاب تصحيف العلماء باب واحد كتاب عيون الشعر ويحتوي على عشرة كتب منها كتاب المراتب كتاب القلائد كتاب المحاسن كتاب المشاهد كتاب الشواهد كتاب الجواهر كتاب المراكب كتاب عيون الاخبار ويحتوي على عشرة كتب كتاب السلطان كتاب الحرب كتاب السؤدد كتاب الطبائع كتاب العلم كتاب الزهدكتاب الاخوان كتاب الحوائج كتاب الطعام كتاب النساء كتاب التفقيه هذا كتاب رأيت منه ثلاثة أجزاء نحو ستمائة ورقة بخط برك وكانت تنقص على التقريب جزءين وسألت عن هذا الكتاب جماعة من أهل الخط فزعموا أنه موجود وهو أكبر من كتب البندنيجي وأحسن من كتبه كتاب الحكاية والمحكي كتاب أدب الكاتب كتاب الشعر والشعراء كتاب الخيل كتاب جامع النحو كتاب مختلف الحديث كتاب اعراب القرآن كتاب ديوان الكتاب كتاب فرائد الدر كتاب خلق الإنسان كتاب القراءات كتاب المراتب والمناقب من عيون الشعر كتاب التسوية بين العرب والعجم كتاب الأنواء كتاب المشكل كتاب دلائل النبوة كتاب اختلاف تأويل الحديث كتاب المعارف كتاب جامع الفقه كتاب إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث كتاب المسائل والجوابات كتاب العلم نحو خمسين ورقة كتاب الميسر والقداح كتاب حكم الأمثال كتاب الأشربة كتاب جامع النحو الصغير كتاب الرد على المشبهة كتاب آداب العشرة كتاب غريب الحديث


116

أبو حنيفة الدينوري وهو أحمد بن داود من أهل الدينور أخذ عن البصريين والكوفيين وأكثر أخذه من السكيت وابنه وكان مفننا في علوم كثيرة منها النحو واللغة والهندسة والحساب وعلوم الهند وثقة فيما يرويه معروف بالصدق وله من الكتب كتبا النبات يفضله العلماء في تأليفه كتاب الفصاحة كتاب الأنواء كتاب القبلة والزوال كتاب حساب الدور كتاب الرد على رصد الأصفهاني كتاب البحث في حساب الهند كتاب البلدان كتاب كبير كتاب الجمع والتفريق كتاب الجبر والمقابلة كتاب الاخبار الطوال كتاب الوصايا كتاب نوادر الجبر كتاب الشعر والشعراء كتاب ما يلحن فيه العامة

أبو الهيثم الرازي يحكى عنه السكري لا يعلم من أمره غير هذا وله من الكتب كتاب الأنوار رأيته بخط السكري نحو عشرين ورقة كتاب مجرد اللغة


117

السكري أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء السكري كتبت من خط أبي الحسن بن الكوفي حسن المعرفة باللغة والأنساب والأيام مرغوب في خطه لصحته وتوفي وله من الكتب كتاب الوحوش جود في تأليفه كتاب النبات رأيت منه شيئا يسيرا بخطه وعمل السكري أشعار جماعة من الفحول وقطعة من القبائل فممن عمل شعره من الشعراء امرؤ القيس والنابغتان وقيس بن الخطيم وتميم بن أبي مقبل وأشعار اللصوص وأشعار هذيل وهدبة بن خشرم والآعشى ومزاحم العقيلي والأخطل وزهير وغير ذلك وعمل شعر أبي نواس وتكلم على معانيه وغرضه نحو ألف ورقة ورأيته بخط الحلواني وكان قريب أبي سعيد كتاب الأبيات السائرة كتاب المناهل والقرى رأيته بخطه

الحامض أبو موسى سليمان بن محمد الحامض بن احمد الحامض من أصحاب ثعلب ويختص به وقد اخذ عن البصريين ويوصف بصحة الخط وحسن المذهذهب في الضبط فكان يورق وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب النبات كتاب الوحوش رأيته بخط بن أبيه زكريا كتاب مختصر نحو

الأحول أبو العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول من العلماء باللغة والشعر وكان ناسخا وله من الكتب كتاب الدواهي كتاب السلاح كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كتاب فعل وافعل كتاب الأشباه وعمل شعر ذي الرمة وغيره من الشعراء

بن الكوفي أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الأسدي الكوفي عالم صحيح الخط راوية جماعة للكتب صادق في الحكاية منقر بحاث وله من الكتب كتاب في معاني الشعر واختلاف العلماء رأيت منه شيئا يسيرا كتاب القلائد والفرائد في اللغة والشعر


118

بن سعدان إبراهيم بن محمد بن سعدان بن المبارك جماعة للكتب صحيح الخط صادق الرواية وله من الكتب كتاب الخيل رأيته لطيفا كتاب حروف القرآن ولابنه محمد بن سعدان كتاب القراءات كبير كتاب المختصر في النحو

المعيدي واسمه احمد بن سليمان ويكنى أبا الحسين روى عن علي بن ثابت عن أبي عبيد وخطه يرغب فيه أحد العلماء المشاهير الثقات

الكرماني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى الكرماني مضطلع بعلم اللغة والنحو مليح الخط صحيح النقل يرغب الناس في خطه كان يورق بالأجرة وله من الكتب كتاب ما أغفله الخليل في كتاب العين وما ذكر أنه مهمل وهو مستعمل وما هو مستعمل وقد أهمل كتاب الجامع في اللغة كتاب النحو ولم يتمه كتاب الموجز في النحو

الفزاري أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري عالم صحيح الخط

أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي من النحويين وله من الكتب كتاب القوافي

بن وداع واسمه عبد الله بن محمد بن وداع بن الزياد بن هاني الأزدي ويكنى أبا عبد الله حسن المعرفة صحيح الخط خطه يرغب الناس فيه ويأخذ حطة الثمن


119

النميري أبو عبد الله وله من الكتب كتاب اللمع في الالوان كتاب معاني الحماسة كتاب الحلي

الرمذي الكبير واسمه

الرمذي الصغير واسمه احمد بن إبراهيم اللغوي أستاذ أبي العباس ثعلب ويكنى أبا الحسن وخطه يرغب فيه ولا مصنف له

بن فارس وله من الكتب كتاب الحماسة

الحلواني أبو سهل واسمه احمد بن محمد بن عاصم الحلواني ويقال انه كان قريبا لأبي سعيد السكري وروى كتبه وأخذ عنه وخطه في نهاية القبح الا أنه من العلماء وله كتاب المجانين الأدباء

أبو عبد الله الخولاني بن مهرويه وله من الكتب كتاب الخيل السوابق المنحلي السكري الطلحي بن شاهين أبو العباس احمد بن سعيد بن شاهين علي بن ربيعة البصري وله من الكتب كتاب ما قالته العرب وكثر في أفواه العامة

بن سيف واسمه احمد بن عبيد الله بن سيف السجستاني ويكنى أبا بكر من العلماء


120

الأسدي بن الحسن واسمه محمد بن عبد الله بن صالح خرج من بغداد وكان منقطعا حتما به وخطه مليح صحيح

احمد بن سهل وله كتاب اختيار السير

الجرمي أبو عبد الله احمد بن محمد بن إسحاق بن أبي حميضة المكي المعروف بابن أبي العلاء أحد العلماء ويرغب في خطه لضبطه وكان أخباريا

أبو دماش وله من الكتب كتاب الحماسة

أخبار بن كيسان أبو الحسن محمد بن احمد بن محمد بن كيسان والكيسان الغدر اسم له وهي لغة سعدية وكان كيسان نحويا ومعقلا وكان أبو الحسن فاضلا خلط المذهبين وأخذ عن الفريقين وله من الكتب كتاب غريب الحديث نحو أربعمائة ورقة كتاب البرهان كتاب الحقائق كتاب المختار كتاب الوقف والابتداء كتاب المهذب كتاب القراءات كتاب الهجاء كتاب التصاريف كتاب المقصور والممدود كتاب الشاذاني في النحو كتاب المذكر والمؤنث كتاب مختصر النحو كتاب معاني القرآن كتاب المسائل على مذهب النحويين مما اختلف فيه البصريون والكوفيون

الأصفهاني أبو علي الحسن بن عبد الله اصفهاني المولد دخل الحضرة وأخذ عمن أخذ عنه أبو حنيفة الدينوري وله من الكتب كتاب الرد على الشعراء كتاب النطق كتاب علل النحو كتاب المختصر في النحو كتاب الصفات كتاب الهشاشة والبشاشة كتاب التسمية كتاب شرح كتاب المعاني للباهلي كتاب نقض علل النحو


121

بن الخياط أبو بكر محمد بن احمد بن منصور الخياط من أهل سمرقند قدم الى بغداد واجتمع مع إبراهيم بن السرى الزجاج وجرت بينهما مناظرة وكان يخلط المذهبين وله من الكتب كتاب النحو الكبير كتاب معاني القرآن كتاب المقنع كتاب الموجز

نفطويه أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب العتكي الأزدي أخذ عن ثعلب والمبرد وسمع من محمد بن الجهم وعبد الله بن إسحاق بن سلام وأصحاب المدائني وانه من ولد خالد بن عبد الله الطحان المحدث ومولده سنة أربع وأربعين ومائتين وكان طاهر الأخلاق حسن المجالسة وخلط المذهبين وكان مجلسه في مسجد الانباريين بالغدوات ويتفقه على مذهب داود وتوفي في صفر لست خلون منه سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة ودفن ثاني يوم موته بباب الكوفة وصلى عليه بن الريهاري وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب الاقتصارات كتاب غريب القرآن كتاب المقنع في النحو كتاب الاستثناء والشروط في القراءات كتاب الملح كتاب الأمثال كتاب الشهادات كتاب المصادر كتاب القوافي والرد على من زعم أن العرب تشتق الكلام بعضه من بعض كتاب الرد على من قال بخلق القرآن كتاب الرد على المفض في نقضه على الخليل كتاب في أن العرب تتكلم طبعا لا تعلما

الجعد وهو أبو بكر محمد بن عثمان الجعد صاحب بن كيسان وخلط المذهبين وله من الكتب كتاب القراءات كتاب معاني القرآن كتاب المقصور والممدود كتاب الهجاء كتاب المذكر والمؤنث كتاب مختصر النحو كتاب العروض كتاب خلق الإنسان كتاب الفرق كتاب الالفات


122

البندنيجي واسمه اليمان بن أبي اليمان البندنيجي وكان ضريرا شاعرا عارفا باللغة لقي بن السكيت غيره من علماء البصريين والكوفيين وله من الكتب كتاب التفقيه كتاب معاني الشعر كتاب العروض

الخزاز أبو الحسن عبد الله بن محمد بن سقير الخزاز وكان معلما في دار أبي الحسن علي بن عيسى مليح الخط ومن النحويين ممن خلط المذهبين وهو الذي عمل كتاب المعاني في القرآن لعلي بن عيسى وتوفي وله من الكتب كتاب المختصر في علم العربية كتاب معاني القرآن كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الفسيح في علم اللغة ومنظومها كتاب معاني القرآن كتاب أخبار أعيان الحكام ألفه لأبي الحسن بن أبي عمر كتاب السرار في الراسيات والمستكفات كتاب أعياد النفوس في العلم كتاب رمضان وما قيل فيه

العمري قاضي تكريت وله من الكتب كتاب تفسير السبع الجاهليات بغريبها كتاب تفسير مقصورة أبي بكر بن دريد

أبو الهندام واسمه كلاب بن حمزة من أهل حران وقد أقام بالبادية وقيل أنه كان معلما ودخل الحضرة في أيام القاسم بن عبيد الله ومدحه وكان عالما شاعرا وخطه معروف وخلط المذهبين وله من الكتب كتاب جامع النحو كتاب الاراكة كتاب ما تلحن فيه العامة


123

الاشنانداني وله كتاب معاني الشعر وقد تقدم

بن لزة الكرخي من علماء الجبل واسمه منداد بن عبد الحميد ولزة لقب ويكنى منداد بابي عمر وخلط المذهبين وله من الكتب كتاب معاني الشعراء كتاب شرح معاني الباهلي الأنصاري كتاب جامع اللغة رأيت منه قطعة كتاب الوحوش

بن شقير أبو بكر عبد الله بن محمد بن شقير النحوي قال الشيخ أبو سعيد رحمه الله انه خلط المذهبين وله من الكتب كتاب مختصر نحو كتاب مقصور وممدود كتاب المذكر والمؤنث

المفجع أبو عبد الله المفجع محمد بن عبد الله الكاتب البصري لقي ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره وكان شاعرا شيعيا وله قصيدة يسميها بالاشباه يمدح فيها عليا عليه السلام وبينه وبين أبي بكر بن دريد مهاجاة وله من الكتب كتاب الترجمان في معاني الشعر ويحتوي على كتاب حد الاعراب كتاب حد المديح كتاب حد البخل كتاب الحلم والرأي كتاب الهجاء كتاب المطانا كتاب الشجر والنبات كتاب الاعراب كتاب اللغز وله أيضا من الكتب كتاب المنقد في الإيمان كتاب أشعار الحراب ولم يتمه كتاب عرائس المجالس كتاب غريب شعر زيد الخيل

الأخفش الصغير أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش النحوي وكان يضجر كثيرا إذا سئل عن شيء من النحو وكان حافظا للأخبار وتوفي سنة خمس عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب الأنواء كتاب التثنية والجمع كتاب الجراد


124

الهنائي اسمه علي بن الحسن ويكنى أبا الحسن من أهل مصر وكان كوفي المذهب وقد أخذ عن البصريين ويعرف بالدوسي قبيلة من العرب وكتبه بمصر موجودة مرغوب فيها وله من الكتب كتاب مجرد الغريب على مثال العين وعلى غير ترتيبه وأوله هذا كتاب ألفه في غريب كلام العرب ولغاتها على عدد حروف الهجاء الثمانية والعشرين التي هي ب ت ث ثم على تلاوة الحروف وله أيضا كتاب المنضد في اللغة كتاب الفريد

دومى من النحويين قريب العهد واسمه عبد الله بن جعفر وله من الكتب كتاب القوافي كتاب اللغات

أسماء قوم من جماعة بلدان لا تعرف أسماءهم وأخبارهم على استقصاء بن خالويه أبو عبد الله الحسين بن احمد بن خالويه أخذ عن جماعة مثل أبي بكر بن الأنباري وأبي عمر الزاهد وقرأ على أبي سعيد السيرافي وخلط المذهبين وتوفي بحلب في خدمة بني حمدان في سنة سبعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب الاشتقاق كتاب الجمل في النحو كتاب أطرغش لغة كتاب القراءات كتاب المبتدي كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الالفات كتاب ليس

أبو تواب هذا استدرك على الخليل في كتاب العين وقد نقض ما استدركه عليه جماعة وله من الكتب كتاب الاعتقاب في اللغة كتاب الاستدراك على الخليل في المهمل والمستعمل


125

أبو الجود القاسم بن محمد بن رمضان العجلاني نحوي قريب العهد من البصريين وله من الكتب كتاب المختصر للمتعلمين كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الفرق

أخو بن رمضان ويعرف بمحمد بن الحسن بن رمضان وله من الكتب كتاب أسماء الخمر وعصيرها كتاب الدبرة

المكتيمي من نواحي خراسان حسن التأليف لا أعلم على من قرأ ولا ما عهده وله من الكتب كتاب فعلت وافعلت على حروف المعجم كبير في نهاية الحسن كتاب التصاريف كبير أيضا

مخنف لا أعلم من أمره غير هذا له من الكتب كتاب شرح النحو كتاب التصريف

المهلبي أبو العباس أحمد بن محمد مقيم بمصر وبمصر آخر يعرف بابن ولاد وآخر يعرف بالزحابي وللمهلبي كتاب شرح علل النحو كتاب المختصر في النحو

أبو مسهر محمد بن احمد بن مروان بن يسيرة نحوي وله من الكتب كتاب الجامع في النحو كتاب المختصر كتاب أخبار أبي عيينة محمد بن أبي عيينة

القمي إسماعيل بن محمد القمي وله من الكتب كتاب الهمز كتاب العلل


126

أبو الفهد قان له الزجاج وقد قرأ عليه كتاب سيبويه دفعة ثانية يا أبا الفهد أنت في الدفة الأولى أحسن حالا منك في الدفعة الثانية وله من الكتب كتاب الإيضاح في النحو

الأزدي أبو القاسم عبد الله بن محمد الأزدي من أهل البصرة وله من الكتب كتاب النطق كتاب الاختلاف

الهروي من العجم وله من الكتب كتاب التصريف كتاب الشرح

المصيصي لا يعرف غير هذا وله من الكتب كتاب الشافي في اللغة كتاب الإفصاح

الوشاء أبو الطيب محمد بن احمد بن إسحاق الأعرابي الوشاء أحد الأدباء الظرفاء وكان نحويا معلما لمكتب العامة والغالب عليه تصنيف كتب الاخبار كالشعر والمقطعات وله من التب كتاب مختصر في النحو كتاب جامع في النحو كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الفرق كتاب خلق الإنسان كتاب خلق الفرس كتاب المثلث

وأما كتبه الأدبية الاخبارية كتاب أخبار صاحب الزنج كتاب الزاهر في الأنوار والزهر كتاب الحنين إلى الأوطان كتاب حدود الطرف الكبير كتاب الموشا كتاب أخبار المتظرفات كتاب السلوان كتاب المذهب كتاب الموشح كتاب سلسلة الذهب


127

بن المراغي أبو الفتح محمد بن جعفر الهمذاني ثم المراغي وكان معلم عن دولة أبي منصور وكان حافظا نحويا بليغا أخباريا في نهاية السرور والحرية وله من الكتب كتاب البهجة على مثال كتاب الكامل كتاب الاستدراك لما أغفله الخليل

المراغي أبو بكر محمد بن علي من أهل المراغة وكان ممتنعا أطال المقام بالموصل واتصل بأبي العباس ذكاء وكان عالما دينا قرأ على الزجاج وله من الكتب كتاب مختصر في النحو كتاب شرح شواهد سيبويه وتفسيرها

البكري ويعرف بأبي الفضل محمد بن أبي غسان البكري وله من الكتب كتاب مختصر في النحو كتاب الفرق

عرام أبو الفضل العباس بن محمد وكان رفيعا ويتعاطى بعد تسميته بالنحوي المنادمة وله ترسلات تجري مجرى الطنز واللهو إلى جماعة

الزجاج معلم ولد ناصر الدولة واسمه محمد بن الليث رأيته بالموصل ولا أعرف له كتابا

العوامي أبو بكر محمد بن إبراهيم النحوي القاضي صديقي وكان يعرف بالقاضي وتوفي في سنة وله من الكتب كتاب الإصلاح والافصاح في النحو

رجل يعرف بابن عبدوس واسمه علي بن محمد بن عبدوس الكوفي نحوي وله من الكتب كتاب ميزان الشعر بالعروض كتاب البرهان في علل النحو كتاب معاني الشعر


128

الوفراوندي واسمه يونس بن محمد بن إبراهيم الوفراوندي نحوي وله من الكتب كتاب الشافي في علم القرآن كتاب الوافي في علم العروض

الديمرتي أبو محمد القاسم بن محمد من أهل أصفهان من قرية يقال لها ديمرت وله من الكتب كتاب تقويم الألسنة كتاب العارض في الكامل

أبو العباس محمد بن خلف بن المرزبان وله من الكتب كتاب الحاوي في علوم القرآن سبعة وعشرون جزءا كتاب الحماسة كتاب أخبار عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام

أبو الحسن محمد بن الحسين من مصنفاته كتاب شرح الجرمي كتاب الهداية كتاب العلل

أبو احمد بن الحلاب لم يذكر له كتاب

أبو الفتح عثمان بن جني مولده قبل الثلاثين وثلاثمائة وتوفي ليلة الجمعة من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب التعاقب في العربية كتاب المعرب كتاب التلقين كتاب اللمع كتاب الفسر لشرح ديوان أبي الطيب كتاب الفصل بين الكلام الخاص والعام كتاب العروض والقوافي كتاب جمل أصول التصريف كتاب الوقف والابتداء كتاب الألفاظ من المهموز كتاب المذكر والمؤنث كتاب تفسير المراثي الثلاثة والقصيدة الرائية للشريف الراضي كتاب معاني أبيات المتنبي كتاب الفرق بين الكلام الخاص والعام


129

أبو عبد الله النمري ما ذكر هل مصنف

بردويه لم يذكر له مصنف

الكتب القديمة في أخبار النحويين أخبار النحويين للنجيرمي أخبار النحويين لأبي سعيد السيرافي أخبار النحويين للمرزباني المقتبس الكبير أخبار النحويين لأبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي هذا آخر ما صنفناه من مقالة النحويين واللغويين الى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلثمائة والحمد لله وصلى الله على محمد وآله

تسمية الكتب المؤلفة في غريب الحديث كتاب غريب الحديث لأبي عبيدة كتاب غريب الحديث للأصمعي كتاب غريب لحديث للنضر بن شميل كتاب غريب الحديث لقطرب كتاب غريب الحديث لابن الأعرابي كتاب غريب الحديث لأبي عدنان كتاب غريب الحديث لابن قادم كتاب غريب الحديث لأبي زيد كتاب غريب الحديث لسلمة كتاب غريب الحديث للللاثرم كتاب غريب الحديث لأبي عبيد كتاب غريب الحديث لفستقة صاحب الكراسي كتاب غريب الحديث للحامض كتاب غريب الحديث لابن قتيبة كتاب إصلاح غلط أبي عبيد لابن قتيبة كتاب غريب الحديث لابن الأنباري كتاب غريب الحديث لابن دريد كتاب غريب الحديث لأبي الحسن القاضي بن أبي عمر كتاب غريب الحديث لابن حبيب كتاب غريب الحديث لابن كيسان كتاب غريب الحديث للجعد كت غريب الحديث للحضرمي ألفه عن أبي عمر الزاهد كتاب غريب الحديث للسلمي كتاب غريب الحديث لابن رستم الحربي كتاب غريب الحديث لابن درستويه كتاب غريب الحديث لأحمد بن الحسن الكندي كتاب غريب القرآن لعبد الله بن سلام الدينوري


130

تسمية الكتب المؤلفة في النوادر كتاب النوادر عن أبي عمر بن العلاء كتاب النوادر لأبي عمر الشيباني ثلاث نسخ كبرى وصغرى ووسطى كتاب نوادر بن دريد كتاب نوادر الأصمعيي كتاب نوادر الكسائي ثلاث نسخ كتاب نوادر الاعراب رواه عنه اثنا عشر انسانا كتاب نوادر الفراء يحيى بن زياد رواه سلمة وابن قادم والطوال كتاب نوادر اللحياني كتاب نوادر أبي مسحل كتاب نوادر أبي محمد اليزيدي كتاب نوادر زياد الكلابي كتاب نوادر أبي شبل العقيلي كتاب نوادر دهمج البصري كتاب نوادر الأموي كتاب نوادر الاندم كتاب نوادر الزيرين عن بن الأعرابي كتاب نوادر بني فقعس عن بن الأعرابي كتاب نوادر بن السكيت كتاب نوادر أبي المضرحي كتاب نوادر أبي اليقظان رأيته بخط بن سعدان كتاب نوادر النور بن أبي محمد كتاب أبي إسحاق الزجاج في النوادر

تسمية الكتب المؤلفة في الأنواء كتاب الأنواء للأصمعي كتاب الأنواء لأبي محلم كتاب الأنواء لقطرب كتاب الأنواء لابن الأعرابي كتاب الأنواء للمبرد كتاب الأنواء لابن قتيبة كتاب الأنواء لأبي حنيفة الدينوري كتاب الأنواء للزجاج كتاب الأنواء لابن دريد كتاب الأنواء للدهني كتاب الأنواء للمزيدي كتاب الأنواء لوكيع كتاب الأنواء لابن عمار كتاب الأنواء لأبي غالب احمد بن سليم الرازي كتاب الأنواء لمحمد بن حبيب


131

المقالة الثالثة في أخبار الإخباريين والنسابين وأصحاب الاحداث والآيات وهي ثلاثة فنون الفن الأول في أخبار الإخباريين والنسابين وأصحاب السير والاحداث وأسماء كتبهم الفن الثاني في أخبار الكتاب المترسلين وصناع الخراج وأسماء كتبهم الفن الثالث في أخبار الأدباء والندماء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة وأسماء كتبهم

الفن الأول من المقالة الثالثة قال محمد بن إسحاق قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي أول من ألف في المثالب كتابا زياد بن أبيه فإنه لما ظفر عليه وعلى نسبه عمل ذلك ودفعه إلى ولده وقال استظهروا به على العرب فانهم يكفون عنكم

أسماء وأخبار الصدر الأول ممن أخذ عنه المآثر والأنساب والاخبار من خط اليزيدي هو الحجر بن الحارث الكناني ودغفل لقب وقيل دغفل الذهلي النسابة هو دغفل بن حنظلة السدوسي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ووفد على معاوية وأتاه قدامة بني ضرار القريعي فنسبه دغفل حتى بلغ أباه الذي ولده فقال وولد ضرار رجلين أما أحدهم فناسك وأما الآخر فشاعر فأيهما أنت فقال أنا الكناني السفيه وقد أصبت في نسبي وكل أمري فأخبرني متى أموت قال ليس ذاك عندي وقتلت دغفل الشراة ولا مصنف له

النسابة البكري وكان نصرانيا وروى عنه رؤبة بن العجاج أن للعلم آفة وهجنة ونكدا


132

لسان الحمرة واسمه وقاء بن الأشعر وكنيته أبو كلاب وكان ناسبا وأشد الناس تيها وكبرا

عبيد بن شرية الجرهمي في زمان معاوية وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا ووفد على معاوية بن أبي سفيان فسأله عن الاخبار المتقدمة وملوك العرب والعجم وسبب تبلبل الألسنة وأمر افتراق الناس في البلاد وكان استحضره من صنعاه اليمن فأجابه إلى ما أمر فأمر معاوية ان يدون وينسب إلى عبيد بن شرية وعاش عبيد بن شرية الى أيام عبد الملك بن مروان وله من الكتب كتاب الأمثال كتاب الملوك وأخبار الماضين اسم من روى عنه عبيد بن شرية الكيس النمري اللسين الجرهمي عبد ود الجرهمي واسمه زيد بن الكيس علاقة بن كريم الكلابي من بني عامر بن كلاب في أيام يزيد بن معاوية عارف بأيام العرب وأحاديثها وهو أحد من أخذت عنه المآثر كتاب الأمثال نحو خمسين ورقة رأيته

صحار العبدي وكان خارجيا وهو صحار بن العباس أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية بن أبي سفيان وله مع دغفل أخبار وكان صحار عثمانيا من عبد القيس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة وله من الكتب كتاب الأمثال

الشرق بن القطامي ويكنى أبا المثنى الكلبي واسمه الوليد بن الحصين أحد النسابين الرواة للأحبار والأنساب والدواوين ومن خط اليوسفي وكان كذابا روى عن الأصمعي أنه قال حدثني بعض الرواة قال قلت للشرقي ما كانت العرب تقرأ في صلاتها على موتاها قال لا أدري فقلت له كانوا يقرؤون شعر

ما كنت وكواكا ولا بن أويل
رويدك حتى يبعث الخلق باعثه

قال فإذا به يوم الجمعة يحدث به في المقصورة وللشرقي قصيدة في الغريب


133

صالح الحنفي وابن الكواء واسمه عبد الله بن عمرو من بني يشكر كان ناسبا عالما وكان من الشيعة من أصحاب علي عليه السلام قال واحتجوا بأن بن الكواء كان ناسبا وفيه يقول مسكين الدارمي

هلم إلى بني الكواء تقضوا
بحكمهم بانساب الرجال

الصغدي واسمه صالح بن عمران وانما سمي بالصغدي لان أباه أطال المقام بالصغد وكان عارفا بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وله من الكتب كتاب عراة ذات الأباطيل

مجالد بن سعيد بن عمير من همدان ويكنى أبا عمير وكان الهيثم بن عدي يروى عنه ويكثر وكان راوية للأخبار وقد سمع الحديث وكان ضعيفا عند المحدثين وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة

سعد القصير مولى بنأمية وكان ناسبا وعنه أخذ العتبي أخبار أهله ومناقبهم وأشعارهم

عيسى بن دأب أبو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب وهو كنانة من بني الشداخ وله عقب بالبصرة وأخوه يحيى بن يزيد وكان أبوهما أيضا عالما بأخبار العرب وأشعارها وكان شاعرا والأغلب على آل دأب الاخبار

القرقبي واسمه زهير بن ميمون الهمداني ويكنى أبا محمد وكان نحويا قارئا وسئل زهير أنى لكم النحو فقال سمعناه من أصحاب أبي الأسود وأخذناه وكان عالما بالأنساب والاخبار وأيام الناس ومات سنة خمس وخمسين ومائة


134

أخبار عوانة هو عوانة بن الحكم بن عياض بن وزير بن عبد الحارث الكلبي ويكنى أبا الحكم من علماء الكوفيين راوية للأخبار عالما بالشعر والنسب وكان فصيحا ضريرا قال عوانة فيما يروي عنه هشام بن الكلبي قال خطبنا عتبة بن النهاس العجلي فقال ما أحسن شيئا قاله الله جل وعز في كتابه

ليس حي على المنون بباق
غير وجه المسيح الخلاق

قال فقمت اليه فقلت الله عز وجل لم يقل هذا وانما قاله عدي بن زيد فقال قاتله الله ما ظننته إلا من كتاب الله ولا نعم ما قال عدي بن زيد ثم نزل عن المنبر وأتى بامرأة من الخوارج فقال يا عدوة الله ما خروجك على أمير المؤمنين ألم تسعى الى قول الله عز وجل لا

كتب القتل والقتال علينا
وعلى الغانيات جر الذيول

فقالت يا عدو الله حملني على الخروج جهلكم بكتاب الله واضاعتكم لحق الله وتوفي عوانة في سنة سبع وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب سيرة معاوية وبني أمية ويقال ان هذا الكتاب لمنجاب بن الحارث والصحيح أنه لعوانة قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب جمع ديوان العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها الوليد بن يزيد بن عبد الملك ورد الديوان الى حماد وجناد

أخبار حماد أبو القاسم حماد بن سابور بن المبارك بن عبيد وكان سابور يكنى أبا ليلى من سبي الديلم سباه بن عروة بن يزيد الخيل ووهبه لابنته ليلى يخدمها خمسين سنة ثم ماتت فبيع بمائتي درهم فاشتراه عامر بن مطر الشيباني وأعتقه وقيل أن اسم أبي ليلى ميسرة وكان حماد ربما لحن في الشيء في أيام الوليد بن عبد الملك وعاش الى سنة ست وخمسين ومائة وفيها مات وجالس المهدي وقال كنت أنشد الوليد الشعر الجيد فيطلب مني السفساف فأنشده فيطرب فاعلم أن الأمر مدبر ثم أنشد المهدي السفساف فيطلب مني الجيد الفحل فاعلم أن أمرهم مقبل وكان مولد حماد سنة خمس وسبعين ومات فرثاه محمد بن كناسة

أبعدت من نومك الغرار فما
جاوزت حتى انتهى بك القدر

لو كان ينجي من الردى حذر
نجاك مما أصابك الحذر

يرحمك الله من أخ يا أبا
القاسم ما في صفاته كدر

فها كذا يفسد الزمان ويفنى العلم منه ويدرس الأثر ولم ير لحماد كتاب وانما روى عنه الناس وصنفت الكتب بعده


135

أخبار جناد أبو محمد جناد بن واصل الكوفي مولى بني أسد وقيل يكنى بأبي واصل ولم يكن له علم بالنحو إلا انه كان أعلم الناس بأشعار العرب وأيامها وكان يلحن كثيرا قرأت بخط أخي الشافعي قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص الى أبي عرار العجل الأعرابي وكان فصيحا فقال له جناد اسمع شيئا قلته فقال قل فقال

فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري
الى دير هند كيف خطت مقابره

فقال إسحاق

ترى عجبا مما قضى الله فيهم
رهائن حتف أوجبته مقادره

فقال أبو عرار

بيوت ترى أقفالها فوق أهلها
ومجمع زور لا يكلم زائره

أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن اسما بن خارجة الفزاري وكان حرا فاضلا غير انه كان كثير الغلط في حديثه وتوفي بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السير في الاخبار والاحداث رواه عنه أبو عمر ومعاوية بن عمرو الرومي وتوفي أبو عمرو هذا ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين


136

أخبار بن إسحاق صاحب السيرة أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يسار مطعون عليه غير مرضي الطريقة يحكى أن أمير المدينة رقى اليه أن محمدا يغازل النساء فأمر بإحضاره وكانت له شعرة حسنة فوقف رأسه وضربه أسواطا ونهاه عن الجلوس في موخر المسجد وكان حسن الوجه يروى عن فاطمة بنت المنذر زوجة هشام بن عروة فبلغ هشاما ذلك فأنركه وقال متى دخل إليها ومتى سمع منها ويقال كان يعمل له الاشعار ويؤتى بها ويسئل أن يدخلها في كتابه في السيرة فيفعل فضمن كتابه من الاشعار ما صار به فضيحة عند رواة الشعر وأخطأ في النسب الذي أورده في كتابه وكان يحمل عن اليهود والنصارى ويسميهم في كتبه أهل العلم الأول وأصحاب الحديث يضعفونه ويتهمونه وتوفي سنة خمسين ومائة وله من الكتب كتاب الخلفاء رواه عنه الأموي كتاب السيرة والمبتدأ والمغازي رواه عنه إبراهيم بن سعد والنفيلي واسم النفيلي محمد بن عبد الله بن نمير النفيلي وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين بحران ويكنى أبا عبد الرحمن

نجيح المدني أبو معشر واسمه نجيح المدني مولى وكان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم وعتق عارق بالأحداث والسير وأحد المحدثين وتوفي أيام الهادي سنة وله من الكتب كتاب المغازي

أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي وكان مخنف بن سليم من أصحاب علي عليه إسلام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي وله من الكتب كتاب الردة كتاب فتوح الشام كتاب فتوح العراق كتاب الجمل كتاب صفين كتاب أهل النهروان والخوارج كتاب الغارات كتاب الحريث بن راشد وبني ناجية كتاب مقتل علي رضي الله عنه كتاب مقتل حجر بن عدي كتاب مقتل محمد بن أبي بكر والاشتر ومحمد بن أبي حذيفة كتاب الشورى ومقتل عثمان كتاب المستورد بن علفة كتاب مقتل الحسين عليه السلام كتاب وفاة معاوية وولاية ابنه يزيد ووقعة الحرة وحصار بن الزبير كتاب المختار بن أبي عبيد كتاب سليمان بن صرد وعين الوردة كتاب مرج راهط وبيعة مروان ومقتل الضحاك بن قيس كتاب مصعب وولايته العراق كتاب مقتل عبد الله بني الزبير كتاب مقتل سعيد بن العاص كتاب حديث يا حميرا ومقتل بن الأشعث كتاب بلال الخارجي كتاب نجدة أبي قبيل كتاب حديث الأزارقة كتاب حديث روستقبان كتاب شبيب الخارجي وصالح بن مسرح كتاب مطرف بن الميغرة كتاب دير الجماجم وخلع عبد الرحمن بن الأشعث كتاب يزيد بن المهلب ومقتله بالعقر كتاب خالد بن عبد الله القسري ويوسف بن عمرو وموت هشام وولاية الوليد كتاب يحيى كتاب الضحاك الخارجي قرأت بخط أحمد بن الحارث الخزاز قالت العلماء أبو مخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد على غيره والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس والواقدي بالحجاز والسيرة وقد اشتركوا في فتوح الشام


137

نصر بن مزاحم أبو الفضل من طبقة أبي مخنف من بني منقر وكان عطارا ومزاحم بن سيار المنقري وتوفي وله من الكتب كتاب الغارات كتاب صفين كتاب الجمل كتاب مقتل حجر بن عدي كتاب مقتل الحسين بن علي عليهما السلام

إسحاق بن بشر من أصحاب السير والاحداث وله من الكتب كتاب المبتدأ كتاب الردة كتاب الجمل كتاب الالوية كتاب صفين كتاب حفر زمزم

سيف بن عمر الأسدي التميمي أحد أصحاب السير والاحداث وله من الكتب كتاب الفتوح الكبير والردة كتاب الجمل ومسير عائشة وعلي وروى سيف عن شعيب بن إبراهيم


138

عبد المنعم بن إدريس بن سنان بن ابنة وهب بن منبه مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وبلغ فوق المائة السنة وعمي آخر عمره وله من الكتب كتاب المبتدأ

معمر بن راشد من أهل الكوفة يروى عنه عبد الرزاق من أصحاب السير والاحداث وله من الكتب كتاب المغازي

لقيط المحاربي وهو أبو هلال لقيط بن بكر المحاربي الكوفي من بني محارب بن خصفة من الرواة للعلم المصنفين للكتب وكان سيء الخلق شاعر عاش إلى سنة تسعين ومائة وله من الكتب كتاب السمر كتاب الحراب واللصوص كتاب أخبار الجن

أبو اليقظان النسابة حكى الحسين بن فهم عن الدمشقي قال قال الزبير قال المدائني أبو اليقظان هو سحيم بن حفص وسحيم لقب واسمه عامر بن حفص وكان لحفص بن يقال له محمد وكان أكبر ولده وكان حفص اسود شديد السواد ويعرف بالأسود وقال أبو اليقظان سمتني أمي خمسة عشر يوما عبيد الله قال المدائني فإذا قلت حدثنا أبو اليقظان فهو أبو اليقظان وإذا قلت سحيم بن حفص وعامر بن حفص وعامر بن أبي محمد وعامر بن الأسود وسحيم بن الأسود وعبيد الله بن حفص وأبو إسحاق فهو أبو اليقظان وكان عالما بالأخبار والأنساب والمآثر والمثالب ثقة فيما يرويه وتوفي سنة تسعين ومائة وله من الكتب كتاب حلق تميم بعضها بعضا كتاب أخبار تميم كتاب نسب خندف وأخبارها كتاب النسب الكبير ويحتوي على نسب إياد كنانة أسد بن خزيمة الهون بن خزيمة هذيل بن مدركة قريش بني طابخة قيس عيلان ربيعة بن نزار تيم بن مرة كتاب النوادر رأيته بخط بن سعدان وغير ذلك من النسب


139

خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين الخزاعي انما رأى راوية من النسابين وكان معجبا تياها ولاه المهدي قضاء البصرة وبلغ من تيهه انه كان إذا أقيمت الصلاة قام في موضعه فربما قام وحده فقال له مرة انسان استوى الصف فقال بل يستوي الصف بي وله من الكتب كتاب المآثر كتاب المتزوجات كتاب المنافرات كتاب البرهان

الزهري واسمه عبد الله بن سعد الزهري من أصحاب السير وله من الكتب كتاب فتوح خالد بن الوليد

بن أبي مريم أبو عبد الله سعيد بن الحكم بن أبي مريم نسابة اخباري وله من الكتب كتاب النسب كتاب المآثر كتاب نوافل العرب

أخبار محمد بن السايب الكلبي وهو أبو النضر محمد بن السايب ومن خط بن الكوفي محمد بن المالك بن السايب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العربي بن امرء بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن كلب من علماء الكوفة بالتفسير والاخبار وأيام الناس ومقدم الناس بعلم الأنساب وكان له بن يعرف بالعباس يروى عنه وحكى له أن سليمان بن علي أقدم محمد بن السايب من الكوفة الى البصرة وأجلسه في داره فجعل يملي على الناس القرآن حتى بلغ الى آية في سورة براءة ففسرها على خلاف ما يعرف فقالوا لا نكتب هذا التفسير فقال محمد والله لا أمليت حرفا حتى يكتب تفسير هذه الآية على ما أنزله الله فرفع ذلك الى سليمان بن علي فقال اكتبوا ما يقول ودعوا فاسوى ذلك وقال هشام بن محمد قال لي أبي أخذت نسب قريش عن أبي صالح وأخذه أبو صالح عن عقيل بن أبي طالب قال وأخذت نسب كندة عن أبي الكناس الكندي وكان أعلم الناس وأخذت نسب معد بن عدنان عن النجار بن أوس العدواني وكان أحفظ الناس ممن رأيت وسمعت به وأخذت نسب اياد عن عدي بن رثاث الايادي وكان عالما باياد قال هشام وأخذت نسب ربيعة عن أبي وعن خراش بن إسماعيل العجلي قال محمد بن السايب سألني عبد الله بن حسان ما اسم سكينة ابنة الحسين عليه السلام فقلت أميمة فقال أصبت وتوفي محمد بن السايب بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب تقسيم القرآن


140

أخبار هشام الكلبي قال محمد بن سعد كاتب الواقدي هو هشام بن محمد بن السايب بن بشر عالم بالنسب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ووقائعها أخذ عن أبيه وعن جماعة من الرواة قال إسحاق المصلي كنت إذا رأيت ثلاثة يرون ثلاثة يذوبون علويه إذا رأى مخارقا وأبا نواس إذا رأى أبا العتاهية والزهري إذا رأى هشاما وتوفي هشام في سنة ست ومائتين وله من الكتب المصنفة ما انا أذكره على ترتيبه من خط أبي الحسن بن الكوفي

كتبه في الاحلاف كتاب حلف عبد المطلب وخزاعة كتاب حلف الفضول وقصة الغزال كتاب حلف كلب وتميم كتاب المعران كتاب حلف أسلم في قريش

كتبه في المآثر والبيوتات والمنافرات والموؤدات كتاب المنافرات كتاب بيوتات قريش كتاب فضائل قيس كتاب عيلان كتاب الموؤدات كتاب بيوتات ربيعة كتاب الكنى كتاب أخبار العباس بن عبد المطلب كتاب خطبة علي كرم الله وجهه كتاب شرف قصي بن كلاب وولده في الجاهلية والإسلام كتاب ألقاب قريش كتاب ألقاب بني طابخة كتاب ألقاب قيس عيلان كتاب ألقاب ربيعة كتاب ألقاب اليمن كتاب المثالب كتاب النوافل يحتوي على نوافل قريش نوافل كنانة نوافل أسد نوافل تميم نوافل قيس نوافل أياد نوافل ربيعة كتاب تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب وقصة الهجرس وأسماء قبائلهم نوافل قضاعة نوافل اليمن ومن كتب هشام كتاب ادعاء زياد معاوية كتاب أخبار زياد بن أبيه كتاب صنائع قريش كتاب المساجرات كتاب المناقلات كتاب المعاتبات كتاب المشاغبات كتاب ملوك الطوائف كتاب ملوك كندة كتاب بيوتات اليمن كتاب ملوك اليمن من التبابعة كتاب افتراق ولد نزار كتاب تفرق الأزد كتاب طسم وجديس كتاب من قال بيتا من الشعر فنسب اليه كتاب المعرفات من النساء في قريش


141

كتبه في أخبار الأوائل كتاب حديث آدم وولده كتاب عاد الأولى والآخرة كتاب تفرق عاد كتاب أصحاب الكهف كتاب رفع عيسى عليه السلام كتاب المسوخ من بني إسرائيل كتاب الأوائل كتاب أمثال حمير كتاب حي الضحاك كتاب منطق الطير كتاب غزية كتاب لغات القرآن كتاب المعمرين كتاب الأصنام كتاب القداح كتاب أسنان الجزور كتاب أديان العرب كتاب حكام العرب كتاب وصايا العرب كتاب سيوف كتاب الخيل كتاب الدفائن كتاب أسماء فحول العرب كتاب الفدا كتاب الكهان كتاب الجن كتاب أخذ كسرى رهن العرب كتاب ما كانت الجاهلية تفعله ويوافق حكم الإسلام كتاب أبي عتاب ربيع حين سأله عن العويص كتاب عدي بن زيد العبادي كتاب الدوسي كتاب حديث بيهس وإخوته كتاب مروان القرظ كتاب السيوف

كتبه فيما قارب الإسلام من أمر الجاهلية كتاب اليمن وأمر سيف كتاب مناكح أزواج العرب كتاب الوقود كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كتاب زيد بن حارثة حب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب تسمية من قال بيتا أو قيل في كتاب الديباج في أخبار الشعراء كتاب من فخر بأخواله من قريش كتاب من هاجر وأبوه كتاب أخبار الحر وأشعارهم كتاب دخول جرير على الحجاج كتاب أخبار عمرو بن معدي كرب


142

كتبه في أخبار الإسلام كتاب التاريخ كتاب تاريخ أجناد الخلفاء كتاب صفات الخلفاء كتاب المصلين

كتبه في أخبار البلدان كتاب البلدان الكبير كتاب البلدان الصغير كتاب تسمية من بالحجاز من أحياء العرعرب كتاب قسمة الأرضين كتاب الأنهار كتاب الحيرة كتاب منار اليمن كتاب العجائب الأربعة كتاب أسواق العرب كتاب الأقاليم كتاب الحيرة وتسميه البيع والديارات ونسب العباديين

كتبه في أخبار الشعر وأيام العرب كتاب تسمية ما في شعر امرئ القيس من أسماء الرجال والنساء وأنسابهم وأسماء الأرضين والجبال والمياه كتاب من قال بيتا من الشعر فنسب اليه كتاب المنذر ملك العرب كتاب داحس والغبراء كتاب أيام فزارة ووقائع بني شيبان كتاب وقائع الضباب وفزارة كتاب يوم سنيق كتاب الكلاب وهو يوم السنابس كتاب أيام بني حنيفة كتاب أيام قيس بن ثعلبة كتاب الأيام كتاب مسيلمة الكذاب

كتبه في الاخبار والاسمار كتاب الفتيان الأربعة كتاب السمرتاب الأحاديث كتاب المقطعات كتاب حبيب العطار كتاب عجائب البحر قال محمد بن إسحاق فاما كتاب النسب الكبير فمحتوى على نسب مضر كنانة بن خزيمة أسد بن خزيمة هذيل بن مدكرة بني زيد مناة بن تيم تيم الرباب عكل عدي ثور أطحل مزينة ضبة قيس عيلان غطفان باهلة غني سليم عامر بن صعصعة مرة بن صعصعة الحارث بن ربيعة نصر بن معاوية سعد بن بكر ثقيف محارب بن خصفة فهم عدوان ربيعة بن عامر ايادعك وعلي


143

نسب اليمن كندة السكون السكاسك عاملة جذام قادم خولان معافر مذحج طي بن مذحج بني مذحج بن كعب مسيلمة أشجع رهاء صداء جنب حكم بن سعد زبيد مراد عنس الأشعر أدد همدان الأزد الأوس الخزرج خزاعة بارق غسان بجيلة خثعم حمير قضاعة بلقين النمرة بن وبرة لخم سليم دمر مهرة عذرة سلامان ضنة بن سعد جهينة فهد بن زيد

ومن النسر الكبير مما هو نسب مفرد كتاب نسب قريش كتاب نسب معد بن عدنان كتاب ولد العباس كتاب نسب أبي طالب كتاب نسب بني عبد شمس بن عبد مناف كتاب بني نوفل بن عبد مناف كتاب أسد بن عبد العزى بن قصي كتاب نسب بني عبد الدار بن قصي كتاب نسب بني زهرة بن كلاب كتاب نسب بني تيم بن مرة كتاب نسب بني عدي بن كعب بن لؤي كتاب سهم بن عمرو بن هصيص كتاب بني عامر بن لؤي كتاب بني الحارث بن فهر كتاب بني محارب بن فهر كتاب الكلاب الأول والكلاب الثاني وهما يومان من أيام العرب

ومن كتبه أيضا كتاب أولاد الخلفاء كتاب أمهات النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أمهات الخلفاء كتاب العواقل كتاب تسمية ولد عبد المطلب كتاب كنى آباء الرسول صلى الله عليه وسلم وله أيضا كتاب جمهرة الجمهرة رواية بن سعد


144

أخبار الواقدي أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي مولى الاسلميين من سهم بن أسلم وكان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى ان عليا عليه السلام كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كالعصا لموسى عليه السلام واحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام وغير ذلك من الاخبار وكان من أهل المدينة انتقل الى بغداد وولي القضاء بها للمأمون بعسكر المهدي عالما بالمغازي والسير والفتوح واختلاف الناس في الحديث والفقه والاحكام والاخبار قال محمد بن إسحاق قرأت بخط عتيق قال خلف الواقدي بعد وفاته ستمائة قمطر كتبا كل قمطر منها حمل رجلين وكان له غلامان مملوكان يكتبان الليل والنهار وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار قال محمد بن سعد كاتبه أخبرني أبو عبد الله الواقدي انه ولد سنة ثلاثين ومائة ومات عشية يوم الإثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين وله ثمان وسبعون سنة ودفن في مقابر الخيزران وصلى عليه محمد بن سماعه وله من الكتب كتاب التاريخ والمغازي والمبعث كتاب أخبار مكة كتاب الطبقات كتاب فتوح الشام كتاب فتوح العراق كتاب الجمل كتاب مقتل الحسن عليه السلام كتاب السيرة كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الردة والدار كتاب حرب الأوس والخزرج كتاب صفين كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أمر الحبشة والفيل كتاب المناكح كتاب السقيفة وبيعة أبي بكر كتاب ذكر القرآن كتاب سيرة أبي بكر ووفاته كتاب مداعي قريش والأنصار في القطائع ووضع عمر الدواوين وتصنيف القبائل ومراتبها وأنسابها كتاب الرغيب في علم القرآن وغلط الرجال كتاب مولد الحسن والحسين ومقتل الحسين عليه السلام كتاب ضرب الدنانير والدراهم كتاب تاريخ الفقهاء كتاب الآداب كتاب التاريخ الكبير كتاب غلط الحديث كتاب السنة والجماعة وذم الهوى وترك الخوارج في الفتن كتاب الاختلاف ويحتوي على اختلاف أهل المدينة والكوفة في الشفعة والصدقة والعمرى والرقبى والوديعة والعارية والبضاعة والمضاربة والغصب والسرقة والحدود والشهادات وعلى نسق كتب الفقه ما يبقى


145

محمد بن سعد كاتب الواقدي أبو عبد الله محمد بن سعد من أصحاب الواقدي روى عنه وألف كتبه من تصنيفات الواقدي وكان ثقة مستورا عالما بأخبار الصحابة والتابعين وتوفي سنة ثلاثين وله من الكتب كتاب أخبار النبي صلى الله عليه وسلم

أخبار الهيثم بن عدي أبو عبد الرحمن الهيثم الثعلي عالم بالشعر والاخبار والمثالب والمناقب والمآثر والأنساب وكان يطعن في نسبه وأنشد لدعبل يهجو بن أبي داود ويستطرد بهجاء الهيثم

سألت أبي وكان أبي عليما
بأخبار الحواضر والبوادي

فقلت هل أهيثم من عدي
فقال كأحمد بن أبي داود

فان يك هيثم منهم صميما
فأحمد غير شك من اياد

متى كانت اياد يروس قوما
لقد غضب الإله على العباد

وتوفي بفم الصلح عند الحسن بن سهل سنة سبع ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب المثالب كتاب المعمرين كتاب بيوتات قريش كتاب الدولة كتاب بيوتات العرب كتاب هبوط آدم وافراق العرب في نزولها منازلها كتاب نزول العرب بخراسان والسواد كتاب نسب طي كتاب مديح أهل الشام كتاب حلف كلب وتميم وحلف دهبل وحلف طي وأسد كتاب تاريخ العجم وبني أمية كتاب المثالب الصغير كتاب المثالب الكبير كتاب مثالب ربيعة كتاب أخبار طي ونزولها الجبلين وحلف دهبل وثعل كتاب مداعي أهل الشام كتاب النوافل كتاب أخبار زياد بن أمية كتاب من تزوج من الموالي في العرب كتاب النشاب كتاب الجامع كتاب الوفود كتاب أسماء بغايا قريش في الجاهلية وأسماء من ولدن كتاب خطط الكوفة كتاب ولاة الكوفة كتاب النساء كتاب النكد كتاب فخر أهل الكوفة على البصرة كتاب تاريخ الأشراف الكبير كتاب تاريخ الأشراف الصغير كتاب طبقات الفقهاء والمحدثين كتاب الأشراف كتاب خواتيم الخلفاء كتاب شرط الخلفاء كتاب قضاة الكوفة والبصرة كتاب عمال الشرط لأمراء العراق كتاب المواسم كتاب الصوايف كتاب الخوارج كتاب النوادر كتاب طبقات من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة كتاب تسمية الفقهاء والمحدثين كتاب التاريخ على السنين كتاب منتخل الجواهر كتاب أخبار الحسن عليه السلام ووفاته كتاب السمي كتاب أخبار الفرس كتاب خطب المضرس بمكة والمدينة كتاب مقطعات الاعراب كتاب المحبر كتاب مقتل خالد بن عبد الله القسري والوليد بن يزيد بن خالد بن عبد الله ومن أخذ عن الهيثم ممن له كتب مصنفة


146

أبو عمر العنبري واسمه حفص بن عمر وله من الكتب كتاب زباد الأشراف وذكر شباب العرب وما يجري بينهما وذكر أدعياء الجاهلية كتاب النساء من خط السكري

أخبار أبي البختري وهو أبو البختري وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن أسد بن عبد العزى بن قصي ويقال ان جعفر بن محمد عليهما السلام كان متزوجا بأمة من أهل المدينة وكان فقيها أخباريا ناسبا وولاه هارون القضاء بعسكر المهدي ثم عزله وولاه مدينة الرسول عليه السلام بعد بكار بن عبد الله وجعل اليه حربها مع القضاء ثم عزل فقدم بغداد وتوفي بها وكان ضعيفا في الحديث وله من الكتب كتاب الرايات كتاب طسم وجديس كتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب فضائل الأنصار كتاب الفضائل الكبير ويحتوي على جميع الفضائل كتاب نسب ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ويحتوي على قطعة من الأحاديث والقصص


147

أخبار المدائني قال الحارث بن أبي أسامة المدائني أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني مولى شمس بن عبد مناف ومولده على ما رواه محمد بن يحيى عن الحسين بن فهم عنه انه قال ولدت سنة خمس وثلاثين ومائة ومات سنة خمس عشرة ومائتين قرأت بخط أبي بكر بن الاخشيد كان المدائني متكلما من غلمان معمر بن الأشعث قال وحفص الفرد ومعمر وأبو سمر وأبو الحسن المدائني وأبو بكر الأصم وأبو عامر عبد الكريم بن روح ستة كانوا غلمان معمر بن الأشعث وقد قيل وقرأته بخط بن الكوفي مات المدائني سنة خمس وعشرين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة في منزل إسحاق بن إبراهيم الموصلي وكان منقطعا اليه وله من الكتب على ما أنا ذاكره من خط أبي الحسن بن الكوفي

كتبه في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أمهات النبي صلى الله عليه وسلم كتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أخبار المنافقين كتاب عهود النبي صلى الله عليه وسلم كتاب تسمية المنافقين ومن نزل القرآن فيه منهم ومن غيرهم كتاب تسمية الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم وتسمية المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين كتاب رسائل النبي صلى الله عليه وسلم كتاب كتب النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك كتاب آيات النبي صلى الله عليه وسلم كتاب اقطاع النبي صلى الله عليه وسلم كتاب صلح النبي صلى الله عليه وسلم كتاب خطب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب عهود النبي صلى الله عليه وسلم كتاب المغازي وزعم أبو الحسن بن الكوفي انها عنده في ثمانية أجزاء جلود بخط عباس الناسي وزعم تحت هذا الفصل وأخرى في جزئين تأليف أحمد بن الحارث ا الخزاز كتاب سرايا النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الوفود ويحتوي على وفود اليمن ووفود مصر ووفود ربيعة كتاب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كتاب حبر الإفك كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كتاب السرايا كتاب عمال النبي على الصدقات كتاب ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كتاب حجة أبي بكر الصديق رضي الله عنه كتاب خطب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الخاتم والرسل كتاب من كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا وأمانا كتاب أموال النبي وكتابه ومن كان يرد عليه بالصدقة من العرب


148

أخبار قريش كتاب نسب قريس وأخبارها كتاب العباس بن عبد المطلب كتاب أخبار أبي طالب وولده كتاب خطب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب عبد الله بن العباس كتاب علي بن عبد الله بن العباس كتاب آل أبي العاص كتاب آل أبي العيص كتاب خبر الحكم بن أبي العاص كتاب عبد الرحمن بن سمرة كتاب بن أبي عتيق كتاب عمرو بن الزبير كتاب فضل محمد بن الحنفية كتاب فضائل جعفر بن أبي طالب كتاب فضائل الحارث بن عبد المطلب كتاب فضائل عبد الله بن جعفر كتاب معاوية بن عبد الله كتاب عبد الله بن معاوية كتاب محمد بن علي بن عبد الله بن عباس كتاب العاص بن أمية كتاب عبد الله بن عامر بن كريز كتاب بشر بن مروان بن الحكم كتاب عمر بن عبد الله بن معمر كتاب هجاء حسان لقريش كتاب فضائل قريش كتاب عمرو بن سعيد بن العاص كتاب يحيى بن عبد الله بن الحارث كتاب أسماء من قتل من الطالبين كتاب أخبار زياد بن أمية كتاب مناكح زياد وولده ودعوته كتاب الجوابات ويحتوي على جوابات قريش جوابات مضر جوابات ربيعة جوابات الموالي جوابات اليمن


149

كتبه في أخبار مناكح الأشراف وأخبار النساء كتاب الصداق كتاب الولائم كتاب المناكح كتاب النواكح والنواشز كتاب المعبرات كتاب المغنيات كتاب المردفات من قريش كتاب من جمع بين أختين ومن تزوج ابنه امرأته ومن جمع أكثر من أربع ومن تزوج مجوسية كتاب من كره مناكحته كتاب من ميل عنها زوجها كتاب من نهيت عن تزويج رجل فزوجته كتاب من زوج من الأشراف من كلب كتاب من هجاها زوجها كتاب من شكت زوجها أو شكاها كتاب مناقضات الشعراء وأخبار النساء كتاب من تزوج في ثقيف من قريش كتاب الفاطميات كتاب من وصف امرأة فأحسن كتاب الكلبيات كتاب العوائل كتاب مناكح الفرزدق كتاب البكر كتاب من تزوج من نساء الخلفاء

كتبه في أخبار الخلفاء كتاب تسمية الخلفاء وكناهم وأعمارهم كتاب تاريخ اعمار الخلفاء كتاب تاريخ الخلفاء كتاب حلى الخلفاء كتاب أخبار الخلفاء الكبير ويحتوي على أخبار أبي بكر عمر عثمان علي عليهم السلام معاوية يزيد بن معاوية معاوية بن الزبير مروان بن الحكم عبد الملك الوليد سليمان عمر يزيد بن عبد الملك هشام بن عبد الملك الوليد بن يزيد يزيد بن الوليد مروان السفاح المنصور المهدي الهادي الرشيد الأمين المأمون المعتصم كتاب أخبار السفاح كتاب آداب السلطان

كتبه في الاحداث كتاب مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه كتاب الجمل كتاب الردة كتاب الغارات كتاب الخوارج كتاب النهروان كتاب توبة بن المضرس كتاب خبر ضابي بن الحارث البرجمي كتاب بني ناجية والحر بن راسد ومصقلة بن هبيرة كتاب خطب علي عليه السلام وكتبه الى عماله كتاب عبد الله بن عامر الحضرمي كتاب إسماعيل بن هبار كتاب عمرو بن الزبير كتاب مرج راهط كتاب الربذة ومقتل جبيش كتاب أخبار الحجاج ووفاته كتاب عباد بن الحصين كتاب حمرة وأقمر كتاب الجارود بن روستقباد كتاب مقتل عمرو بن سعيد كتاب زياد بن عمرو بن الأشرف العبلي كتاب خلافة عبد الجبار الأزدي ومقتله المسور كتاب مسلم بن قتيبة وروح بن حاتم كتاب مقتل يزيد بن عمرو بن هبيرة كتاب بن عمر بن عباد الحبطي وعمرو بن سهل كتاب يوم سنيل


150

كتبه في الفتوح كتاب فتوح الشام أيام أبي بكر أول خبر الشام مرج الصفر أيام أبي بكر خبر بصرى خبر الواقوصة خبر دمشق أيام عمر خبر فحل حمص اليرموق ايلياء قيسارية عسقلان غزة قبرس كتاب عمرو بن سعد الأنصاري كتاب فتوح العراق وفاة أبي بكر خبر الجسر خبر مهران ومقتله يوم النخيلة خبر القادسية المدائن جلولاء نهاوند كتاب خبر البصرة وفتوحها ويحتويى على دستميسان ولاية المغيرة بن شعبة ولاية أبي موسى خبر الأهواز خبر مناذر خبر نهر تيرى خبر السوس خبر دستوا خبر القلعة خبر الهرمزان خبر ضبة بن محصن خبر جند سابور خبر صهرباج قرية العبدي خبر سرق خبر رام هرمز خبر البستان كتاب الإشارة كتاب فتوح خراسان ويحتوي على ولاية الجنيد بن عبد الرحمن رافع بن الليث بن نصر بن سيار اختلاف الرواية في خبر قتيبة بخراسان كتاب نوادر قتيبة بن مسلم كتاب ولاية أسد بن عبد الله القسري كتاب ولاية نصر بن سيار كتاب الدولة كتاب ثغر الهند كتاب عمال الهند كتاب فتوح سجستان كتاب فارس كتاب فتح الابلة كتاب أخبار ارمينية كتاب كرمان كتاب فتح بابل وراما مسال كتاب القلاع والاكراد كتاب عمان كتاب فتوح جبال طبرستان كتاب طبرستان أيام الرشيد كتاب فتوح مصر كتاب الري وأمر العلوي كتاب أخبار الحسن بن زيد وما مدح به في الشعر وعماله كتاب فتوح الجزيرة كتاب فتوح الأهواز كتاب فتوح الشام كتاب فتح سهول كتاب أمر البحرين كتاب فتح برقة كتاب فتح مكران كتاب فتوح الحيرة كتاب موادعة النوبة كتاب خبر سارية بن زنيم كتاب فتوح الري كتاب فتوح جرجان وطبرستان


151

كتبه في أخبار العرب كتاب البيوتات كتاب الحران كتاب أشراف عبد القيس كتاب أخبار تهيف كتاب من نسب الى أمه كتاب من سمي باسم أبيه من العرب كتاب الخيل والرهان كتاب بناء الكعبة كتاب خبر خزاعة كتاب حما المدينة وجبالها وأوديتها

كتبه في أخبار الشعراء كتاب أخبار الشعراء كتاب من نسب الى أمه من الشعراء كتاب العمائر كتاب الشيوخ كتاب الغرماء كتاب من هادن أو غزا كتاب من أفرض من الاعراب في الديوان فندم وقال شعرا كتاب المتمثلين كتاب من تمثل بشعر في مرضه كتاب الأبيات التي جوابها كلام كتاب النجاشي كتاب من وقف على قبر فتمثل بشعر كتاب من بلغه موت رجل فتمثل بشعر أو كلام كتاب من تشبه بالرجال من النساء كتاب من فضل العربيات على الحضريات كتاب من قال شعرا على البديهة كتاب من قال شعرا في الاوابد كتاب الاستعداء على الشعراء كتاب من قال شعرا فسمي به كتاب من قال في الحكومة من الشعراء كتاب تفضيل الشعراء بعضهم على بعض كتاب من ندم على المديح وندم على الهجاء كتاب من قال شعرا فأجيب بكلام كتاب أبي الأسود الدئلي كتاب خالد بن صفوان كتاب مهاجاة عبد الرحمن بن حسان النجاشي كتاب قصيدة خالد بن يزيد في الاحداث والملوك كتاب أخبار الفرزدق كتاب قصيدة عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن كتاب خبر عمران بن حطان الخارجي كتاب النكد كتاب الاكلة

ومن كتبه المؤلفة كتاب الأوائل كتاب المتيمنين كتاب التعازي كتاب المنافرات كتاب الابلة كتاب من جور من الأشراف كتاب العقبة والبردة كتاب الملمسيرين كتاب القيافة والفأل والزجر كتاب الحمقاء كتاب الضراطين كتاب خصومات الأشراف كتاب الخيل كتاب التمني كتاب الجواهر كتاب المقتبس كتاب المسومين كتاب كان يقال كتاب ذم الجنيد كتاب من وقف على قبر كتاب الحيل كتاب من استجيبت دعوته كتاب قضاة أهل المدينة كتاب قضاة أهل البصرة كتاب أخبار رقبة بن مصقلة كتاب مفاخر العرب والعجم كتاب مفاخرة أهل البصرة وأهل الكوفة كتاب ضرب الدراهم والصرف كتاب أخبار إياس بن معاوية كتاب أخبار أصحاب الكهف كتاب صلاح المال كتاب خطبة واصل كتاب أدب الاخوان كتاب البخل كتاب المنقطعات المتجردات كتاب أخبار بن سيرين كتاب الرسالة الى بن أبي داود كتاب النوادر كتاب أخبار المختار كتاب القيافة والزجر والفأل كتاب المدينة كتاب مكة كتاب المضرين ومعناه من مات في شبابه كتاب معرفة المراقب والرسوم كتاب المراعي والجراد ويحتوي على الكور والطساسيج وجباياتها كتاب الجوابات


152

أخبار احمد بن الحارث الخزاز صاحب المدائني قرأت بخط بن الكوفي قال أبو جعفر احمد بن الحارث بن المبارك مولى المنصور بغدادي كبير الرأس طويل اللحية كبيرها حسن الوجه كبير الفم الثغ خضب قبل موته بسنة خضابا قانيا فسئل عن ذلك فقال بلغني أن منكرا ونكيرا إذا حضرا ميتا فرأياه خضيبا قال منكر لنكير تجاف عنه ومن غير خط بن الكوفي وكان راوية المدائني العتابي من أسرى جده المنصور ليجعل في الموالي وكان يقال له حسان من سبي اليمامة وكان أحمد شاعرا فمن شعره

اني امرؤ لا أرى بالباب أقرعه
إذا تمنع دوني حاجب بالباب

ولا ألوم امرأ في ود ذي شرف
ولا أطالب ود الكاره الآبي

وأكثر شعره بذم الحجاب وتوفي أحمد بن الحارث في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين وكان منزله بباب الكوفة ودفن في مقابرها ويقال مات سنة ست وخمسين وله من الكتب المصنفة كتاب المسالك والممالك كتاب أسماء الخلفاء وكتابهم والصحابة كتاب مغازي البحر في دولة بني هاشم وذكر أبي حفص صاحب اقريطش كتاب القبائل كتاب الأشراف كتاب ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه كتاب أبناء السراري كتاب نودار الشعر كتاب مختصر كتاب البطون كتاب مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه وذكر أزواجه كتاب أخبار أبي العباس كتاب الأخبار والنوادر كتاب شحنة البريد كتاب النسيت كتاب الحلائب والرهان


153

أبو خالد الغنوي وله من الكتب كتاب أخبار غنى وأنسابهم كتاب الأنساب

أخبار بن عبدة عبد الرحمن وعبدة لقب ويكنى عبدة أبا عبد الرحمن ويكنى محمد ابنه بأبي بكر أحد النسابين الثقات وحسن المعرفة بالمآثر والاخبار وأيام العرب وكان متصلا بخدمة السلطان وتوفي وله من الكتب كتاب النسب الكبير ويحتوي على انساب القبائل على مثال كتاب هشام الكلبي وله من غيره كتاب مختصر أسماء القبائل كتاب الكافي في النسب كتاب مناكح آل المهلب كتاب نسب ولد أبي صفرة والمهلب وولده كتاب معد بن عدنان وقحطان كتاب مناقب قريش كتاب نسب بني فقعس بن طريف بن أسد بن خزيمة كتاب الأمهات كتاب نسب الأخنس بن شريق الثقفي كتاب نسب كنانة كتاب أبي جعفر المنصور كتاب أشراف بكر وتغلب وفرسانهم وأيامهم ومناقبهم وأجلائهم كتاب أسماء فحول الشعر كتاب الشجعاء

أخبار علان الشعوبي وهو علان الشعوبي أصله من الفرس وكان راوية عارفا بالأنساب والمثالب


154

والمنافرات منقطعا الى البرامكة وينسخ في بيت الحكمة للرشيد والمأمون والبرامكة عمل كتاب الميدان في المثالب الذي هتك فيه العرب واظهر مثالبها وكان قد عمل كتابا لم يتمه سماه الحلية انقرض أثره كذا قرأت بخط بن شاهين الاخباري وله من الكتب كتاب المثالب ويحتوي على مثالب قريش صناعات قريش وتجاراتها مثالب تيم بن مرة بن كعب مثالب بني أسد بن عبد العزى مثالب بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب مثالب سامة بن لؤي مثالب عبد الدار بن قصي مثالب ولد زهرة بن كلاب مثالب بني عدي بن كعب مثالب سعد بن لؤي مثالب الحارث بن لؤي مثالب خزيمة بن لؤي مثالب عوف بن لؤي مثالب عامر بن لؤي مثالب أسد بن خزيمة مثالب هذيل بن مدركة مثالب بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم مثالب بني طابخة بن الياس مثالب بني ضبة بن أد مثالب مزينة بن أد مثالب عدي بن الرباب مثالب عكل مثالب بلعم بن تيم مثالب تميم عمرو بن تميم أسد اللخم القين مأرب الحبط يربوع بنو دارم الراحم ربيعة الجوع بنو سعد بن زيد مناة مثالب قيس عيلان مثالب غني مثالب باهلة مثالب بني سليم بن منصور مثالب غيرة مثالب عامر بن صعصعة مثالب فزارة بنو مرة بن عوف بن غطفان عبس بن بغيض ثقيف مثالب ربيعة مثالب عجل بن لجيم مثالب تغلب بن وايل مثالب يشكر بن بكر مثالب النمر بن قاسط مثالب سدوس بن شيبان مثالب عنزة بن أسد مثالب تيم اللات بن ثعلبة مثالب قيس بن ثعلبة مثالب حنيفة بن لجيم مثالب بني سنان مثالب عبد القيس مثالب اياد مثالب اليمن غير مفصل الأوس الخزرج قضاعة طي بنو الحارث بن كعب النخع خزاعة وغسان كندة الاسعدون لخم جذام عنس مراد السكاسك القين نهد زبيد بخيلة همدان حضرموت حمير ومن كتبه الفردات كتاب فضائل كنانة كتاب نسب النمر بن قاسط كتاب نسب تغلب بن وائل كتاب فضائل ربيعة كتاب المنافرة


155

أخبار محمد بن حبيب

أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو ومن خط السكري وقال أبو القاسم الحجازي صاحب التاريخ الملحق قال محمد بن عبد الملك حدثني أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي قال كان محمد بن حبيب مولى لنا يعني لبني العباس بن محمد وكانت أمه حبيب مولاة لنا أيضا ولم يكن حبيب أباه ولكن كانت أمه قال محمد بن إسحاق وكان من علماء بغداد بالأنساب والاخبار و واللغة والشعر والقبائل وعمل قطعة من أشعار العرب روى عن بن الأعرابي وقطرب وأبي عبيدة وأبي اليقظان وغيرهم وكان مؤدبا وكتبه صحيحة وتوفي وله من الكتب كتاب الأمثال على افعل كتاب النسب كتاب السعود والعمود كتاب العمائر والربائع في النسب كتاب الموشح كتاب المؤتلف والمختلف في النسب كتاب المخبر كتاب المقتنى كتاب غريب الحديث كتاب الأنواء كتاب المشجر كتاب الموشا كتاب من استجيب دعوته كتاب أخبار الشعراء وطبقاتهم كتاب نقائض جرير بن عمر بن لجأ كتاب نقائض جرير والفرزدق كتاب الحف كتاب تاريخ الخلفاء كتاب من سمي ببيت قاله كتاب مقاتل الفرسان كتاب الشعراء وأنسابهم كتاب العقل كتاب كنز الشعراء كتاب المسماة كتاب أمهات النبي صلى الله عليه وسلم كتاب جرير التي ذكرها في شعره كتاب أمهات أعيان بني عبد المطلب كتاب المقتبس كتاب أمهات الشيعة من قريش كتاب الخيل بخط بن الكوفي كتاب النبات كتاب الأرحام التي بين رسول الله وبين أصحابه سوى العصبة كتاب ألقاب النمر وربيعة ومضر كتاب الألقاب ويشتمل على ألقاب القبائل كتاب القبائل الكبير والايام جمعة للفتح بن خاقان ورأيت النسخة بعينها عند أبي القاسم بن أبي الخطاب بن الفرات في طلحى نيف وعشرين جزءا وكانت تنقص تدل على انها نحو من أربعين جزءا في كل جزء مائتا ورقة وأكثر ولهذه النسخة فهرست لما يحتوي عليه من القبائل والايام بخط التستري بن علي الوراق في طلحى نحو خمسة عشر ورقة بخط جرك أنا أذكر جمل ذلك دون تفصيلة


156

خلاد بن يزيد الباهلي أحد الرواة للأخبار والقبائل والأشعار ولا مصنف له نعرفه

عمر بن بكير صاحب الحسن بن سهل وكان أخباريا رواية نسابة وله عمل الفراء كتاب معاني القرآن وله من الكتب كتاب يوم الغلغول يوم الظهر يوم أرمام يوم الكوفة عزاوة بني سعد بن زيد مناة يوم منابض

بن أبي أويس أحد الرواة للغة والاباب والمآثر ولقيقي فصحاء الاعراب وروى عن أبي سهل سعد بن سعيد من كتاب الحضرمي في الغريب

بن النطاح أبو عبد الله محمد بن صالح بن النطاح روى عن الحسن بن ميمون وهذا الرجل أول من ألف في الدولة وأخبارها كتابا وحكى بن البطاح عن إبراهيم بن زادان بن سنان البصري حكايات وكان بن النطاح أخباريا ناسبا راوية للسنن وله من الكتب كتاب أفخاذ العرب كتاب البيوتات كتاب الرد على أبي عبيدة في كتاب الديباج كتاب أنساب أزد عمان كتاب مقتل زيد بن علي عليهما السلام

سلمويه بن صالح الليثي من الرواة الاخبار والأنساب وله من الكتب كتاب الدولة روى فيه عن جماعة من النسابين

السكري واسمه الحسن بن سعيد وله من الكتب كتاب أنساب بني عبد المطلب كتاب كبير


157

بن عبد الحميد الكاتب أبو الفضل محمد بن احمد بن عبد الحميد الكاتب من أهل السير وله من الكتب كتاب أخبار خلفاء بني العباير

بن أبي ثابت الزهري واسمه عبد العزيز بن عمران الزهري وله من الكتب كتاب الاحلاف

عيينة بن المنهال ويكنى أبا المنهال من الرواة للأخبار والأمثال والأنساب وله من الكتب كتاب الأبيات السائرة كتاب المباينات كتاب الأمثال السائرة كتاب السراب

الرواندي هذا عمل كتاب أخبار الرواة وجود فيه ورأيت منه شيئا يسيرا وكان يجلس للرواندية يقرؤنه عليه وياخذون عنه أخبار الدولة وله من الكتب كتاب الدولة نحو ألفي ورقة

بن شبيب ويكنى أبا سعيد عبد الله بن شبيب الربعي البصري من الإخباريين وله من الكتب كتاب الاخبار والآثار رواه عنه ثعلب

الغلابي وهو أبو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي أحد الرواة للسير والاحداث والمغازي وغير ذلك وكان ثقة صادقة وله من الكتب كتاب مقتل الحسين بن علي كتاب وقعة صفين كتاب الجمل كتاب الحرة كتاب مقتل أمير المؤمنين كتاب الثواء بين وعر ورده كتاب الاجواد كتاب المبخلين

طائفة أصبنا ذكرهم بخط بن الكوفي قد ذكرناهم فيما بعد خراش بن إسماعيل الشيباني ويكنى بأبي رعشن أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي وهو أحد النسابين وله من الكتب كتاب أخبار ربيعة وأنسابها


158

بن زبالة أخباري نسابة له من الكتب كتاب أخبار المدينة

عبيد الله بن أبي سعيد النراق كان أخباريا نسابة راوية للشعر وله من الكتب كتاب العربية كتاب الإيمان والدعاء والدواهي كتاب المدينة وأخبارها كتاب الشعراء كتاب الألقاب

البصري وهو الحسن بن ميمون من بني نصر بن قعين وعنه روى محمد بن النطاح وله من الكتب كتاب الدولة كتاب المآثر

خالد بن خداش بن عجلان ويكنى أبا الهيثم مولى آل المهلب بن أبي صفرة وتوفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الازارقة وحروب المهلب كتاب أخبار المهلب

بن عابد ولا يعرف من أمره غير هذا وله من الكتب كتاب الملوك وأخبار الأمم

مغيرة بن محمد المهلبي وله من الكتب كتاب مناكح المهلب

بن غنام الكلابي وكان كوفيا في أيام بن كناسة وله معه أخبار وله من الكتب كتاب النسب كتاب الملح

أبو المنعم واسمه وله من الكتب كتاب طبقات الشعراء


159

الخثعمي واسمه محمد بن عبد الله أو عبد الله بن محمد وله من الكتب كتاب الشعر والشعراء

منجوف السدوسي وله من الكتب كتاب العول ومن ولده غنويه السدوسي واسمه عبد الله بن الفضل بن سفيان بن منجوف ويكنى أبا محمد اخباري روى عن أبي عبيدة ومات بعد المائتين وله من الكتب كتاب المآثر والأنساب في الأيام

الوليد بن مسلم من أصحاب السير والاحداث وله من الكتب كتاب المغازي

الفاكهي وله من الكتب كتاب مكة وأخبارها في الجاهلية والإسلام

يزيد بن محمد المهلبي الشاعر ويمر ذكره وله من الكتب كتاب المهلب وأخباره وأخبار ولده

أبو إسحاق إسماعيل بن عيسى ا العطار من أهل بغداد من أصحاب السير يروي عنه الحسن بن علويه العطار وله من الكتب كتاب المبتدأ كتاب حفر زمزم كتاب الردة كتاب الفتوح كتاب الجمل كتاب صفين كتاب الالوية كتاب الفتن

بن أبي طيفور واسمه محمد بن أحمد الجرجاني من أهل جرجان وله من الكتب كتاب أبواب الخلفاء ومعناه من كان الخلفاء يأنسون به ويستشيرونه ويستعقلونه ويستعضدونه

بن تمام الدهقان وهو أبو الحسن محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان وأصله من الكوفة وله من الكتب كتاب فضائل الكوفة


160

أبو حسان الزيادي هو أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي يروي عن هيثم بن عدي وغيره وكان قاضيا فاضلا أديبا ناسبا جوادا كريما يعمل الكتب وتعمل له وكانت له خزانة حسنة كبيرة وأخذ عن الناس ومات هو والحسن بن علي بن أبي الجعد في وقت واحد نة ثلاث وأربعين ومائتين وله سبع وثمانون سنة وأشهر وله من الكتب كتاب معاني عروة بن الزبير كتاب طبقات الشعراء كتاب ألقاب الشعراء كتاب الإباء والامهات

مصعب بن عبد الله الزبيري أبو عبد الله مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام حواري نزل بغداد راوية أديبا محدثا وهو عم الزبير بن أبي بكر وكان شاعرا وكان أبوه عبد الله من أشرار الناس متحاملا على ولد على عليه السلام وخبره مع يحيى بن عبد الله معروف وتوفي مصعب بن عبد الله يوم الأربعاء ليومين خليا من شوال سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله ست وتسعون سنة كذا ذكره بن أبي خيثمة وله من الكتب كتاب النسب الكبير كتاب نسب قريس

أخبار الزبير بن بكار أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام من أهل المدينة اخباري أحد النسابين وكان شاعرا صدوقا راوية نبيل القدر وولي قضاء مكة ودخل بغداد عدة دفعات آخرها سنة ثلاث وخمسين ومائتين قال محمد بن داود وكان فتى في شعره ومروته وبطالته مع سنه وعفافه فمن شعره

عف الصبي متجمل الصبر
يرجو عواقب دولة الدهر

جعل المنى سببا لراحته
فيما يسكن لوعة الصدر

حتى إذا ما الفكر راجعه
قطع المنى متبين الهجر

يشكى الضمير الى جوانحه
بعض الذي يلقى من الفكر

وتوفي الزبير بمكة وهو قاض عليها ودفن بها ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين وبلغ من السن أربعا وثمانين سنة وكان سبب موته انه سقط من سطح له فانكسرت ترقوته ووركه وصلى عليه ابنه مصعب وحضر جنازته محمد بن عيسى بن المنصور ودفن الى جانب قبر علي بن عيسى الهاشمي في مقبرة الحجون وله من الكتب كتاب أخبار العرب وأيامها كتاب نسب قريش وأخبارها كتاب نوادر أخبار النسب كتاب الاختلاف كتاب اللغة للموفق وهو الموفقيات في الاخبار كتاب مزاح النبي صلى الله عليه وسلم كتاب نوادر المدنيين كتاب النحل رأيته بخط السكري كتاب العقيق وأخباره كتاب الأوس والخزرج كتاب وفود النعمان على كسري كتاب اغارة كثير على الشعراء كتاب أخبار بن ميادة ومن خط بن الكوفي أخبار حسان أخبار الأحوص أخبار عمر بن أبي ربيعة أخبار أبي دهبل أخبار حميل أخبار نصيب أخبار كثير أخبار أمية أخبار العرجي أخبار أبي السائب أخبار حاتم أخبار عبد الرحمن بن حسان أخبار هدبة وزيادة أخبار توبة وليلى أخبار بن هرمة أخبار المجنون أخبار القارئ أخبار بن الدمينة أخبار عبد الله بن قيس الرقيات أخبار أشعث


161

تسمية من روى عنه الزبير من خط بن الكوفي روى عن عمه مصعب بن عبد الله ومحمد بن الحسن المخزومي ومحمد بن الضحاك بن عثمان ومسلم بن عبد الله بن مسلم بن جندب وإبراهيم بن المنذر ويحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان وعبد الملك بن عبد العزيز ويعقوب بن إسحاق الربعي وعثمان بن عبد الرحمن وبكار بن رباح ومسلمة بن إبراهيم بن هشام وعبد العزيز بن عبد الله ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد وحميد بن محمد بن عبد العزيز الزهري وعبد الجبار بن سعيد بن نوفل بن مساحق ومؤمن بن عمر بن أفلح وعلي بن المغيرة وعبد الله بن نافع بن ثابت


162

أخبار الجهمي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد بن سليمان بن عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة العدوي من بني عدي بن كعب ويعرف بالجهمي منسب إلى جده أبي الجهم بن حذيفة حواري دخل العراق وبها تعلم وكان أديبا راوية شاعرا مفننا ويذكر النسب والمثالب ويتناول جلة الناس وله في ذلك كتب قال محمد بن داود حدثني سوار بن أبي شراعة قال وقع بينه وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر فذكر سلفهم بأقبح ذكر فقال له بعض الهاشميين في ذلك فذكر العباس بأمر عظيم فأنهى خبره إلى المتوكل فأمر بضربه مائة سوط ضربه إياها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم فلما فرغ من ضربه قال فيه

تبرى الكلوم وينبت الشعر
ولكل مورد علة صدر

واللوم في الاتراب منبطح
لعبيده ما أورق الشجر

وله من الكتب كتاب أنساب قريش وأخبارها كتاب المعصومين كتاب المثالب كتاب الابتصار في الرد على الشعوبية كتاب فضائل مصر

الازرقي واسمه محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق واسمه عثمان بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر بن عمرو بن عوف بن الحارث بن ربيعة بن حارثة بن الحارث بن ثعلبة العنقاء بن حقبة بن عمرو بن عامر مزيقيا هذا من خط بن الكوفي وأحد الإخباريين وأصحاب السير وله من الكتب كتاب مكة وأخبارها وجبالها وأوديتها كتاب كبير


163

أخبار عمر بن شابة

تسمية من روى عنه عمر روى عن أبي عاصم النبيل ومحمد بن سلام الجمحي وهارون بن عبد الله وإبراهيم بن المنذر أبو زيد عمر بن شبة بن عبيد بن ربطة وشبة اسمه زيد ويكنى أبا معاذ قال عمرو انما سمي بأبي شبة لان أمه كانت ترقصه وتقول

بابا وشبا وعاشا حتى
دبا شييخا كبيرا أحنا

وكان عمر بصريا مولى لبني نمير شاعرا أخباريا فقيها صادق اللهجة غير مدخول الرواية فمن شعره

وقائلة لم يبق في الناس سيد
فقلت بلى عبد الرحيم بن جعفر

وكان ابنه أبو طاهر احمد بن عمر بن شبة شاعرا ظريفا مجيدا راوية مات بعد أبيه بنحو عشر سنين ومن شعر أبي طاهر

نظرت فلم أر في العسكر
كشؤمى وشؤم أبي جعفر

غدا الناس للعيد في زينة
من اليوم في منظر أزهر

ويغدوا عليهم بلا أهبة
مرارا من المنزل المقفر

فيقعد للشؤم في عزلة
من الناس ينظر في دفتر

ومات عمر بن شبة بسر من رأى ويوم الإثنين لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين وبلغ في السن تسعين سنة وصارت كتبه الى أبي الحسن علي بن يحيى ابتاعها من أبي طاهر بن عمر بن شبة وله من الكتب كتاب الكوفة كتاب البصرة كتاب المدينة كتاب مكة كتاب أمراء الكوفة كتاب أمراء البصرة كتاب أمراء المدينة كتاب امراء مكة كتاب السلطان كتاب مقتل عثمان كتاب الكتاب كتاب الشعر والشعراء كتاب الأغاني كتاب التاريخ كتاب أخبار المنصور كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن كتاب أشعار الشراة كتاب النسب كتاب أخبار بني نمير كتاب ما ي يستعجم الناس فيه من القرآن كتاب الاستعانة بالشعر وما جاء في اللغات كتاب الاستعطام للنحو ومن كان يلحن من النحويين


164

البلاذري أبو جعفر احمد بن يحيى بن جابر البلاذري وقيل يكنى أبا الحسن من أهل بغداد وكان جده جابر يكتب للخصيب صاحب مصر وكان شاعرا راوية ووسوس آخر أيامه فشد في البيمارستان ومات فيه وسبب وس أنه شرب ثم البلاذر على غير معرفة فلحقه ما لحقه وكان يهجو كثيرا ويتناول وهب بن سلمان لما ضرط فمزقه فمن قوله فيه وكانت الضرطة بحضرة عبيد الله بن يحيى بن خاقان

أيا ضرطة حسبت رعدة
تنوق في سلها جهده

فقدمت وهب بها سابقا
وصلى أخو صاعد بعده

لقد هتك الله ستريهما
كذى كل من يطعم الفهدة

وله من الكتب كتاب البلدان الصغير كتاب البلدان الكبير ولم يتمه كتاب الاخبار والأنساب كتاب عهد أردشير ترجمه بشعر وكان أحد النقلة من الفارسي الى اللسان العربي

الطلحي أبو إسحاق طلحة بن عبيد الله بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل البصرة ونادم الموفق وكان راوية أخباريا وتوفي ليلة الأحد النصف من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين ومائتين وله من الكتب كتاب المتيمين كتاب جواهر الاخبار

بن الأزهر ومن الإخباريين جعفر بن أبي محمد بن الأزهر بن عيسى الاخباري ومولده سنة مائتين وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين وله تسع وسبعين سنة وسمع من بن الأعرابي وغيره وله من الكتب كتاب التاريخ وهو من جياد الكتب


165

محمد بن سلام أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي أحد الإخباريين والرواة وله من الكتب كتاب الفاصل في ملح الاخبار والأشعار كتاب بيوتات العرب كتاب طبقات الشعراء الجاهليين كتاب طبقات الشعراء الاسلاميين كتاب الحلاب وأجر الخيل

أبو خليفة الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن صخر الجمحي البصري من بني جمح وولي قضاء البصرة من رواة الاخبار والأشعار والأنساب مات أبو خليفة ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة خمس وثلثمائة ودفن يوم الأحد في منزله وله من الكتب كتاب طبقات الشعراء الجاهليين كتاب الفرسان

ومن الإخباريين أبو العباس عبد الله بن إسحاق بن سلام المكاولي وكان حسن العلم بالغريب والفقه والآثار والشعر صدوقا شاعرا فمن شعره

يا نعمة الله حلي في يدي ملك
لا يصلح الدين والدنيا بقراط

يعني قبيحة أم المعتز وله من الكتب كتاب الاخبار والأنساب والسير رأيت بعضه لم أره كاملا

أبو الأشعث عزيز بن الفضل بن فضالة بن مخارق بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن مخراق وله من الكتب كتاب صفات الخيل والاردية وأسمائها بمكة وما والاها

بن أبي شيخ واسمه سليمان ويكنى أبا أيوب اخباري راوية لقي جلة الناس وأخذ عنه أصحاب الاخبار وله من الكتب كتاب الاخبار المسموعة رأيته


166

وكيع القاضي أبو محمد بكر بن محمد بن خلف بن حيان بن صدقة المعروف بوكيع القاضي وكان مفننا في جميع الآداب وولي القضاء ببعض النواحي وكان أولا يكتب لأبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي وله من الكتب كتاب أخبار القضاة وتاريخهم وأحكامهم كتاب الشريف يجري مجرى المعارف لابن قتيبة كتاب الأنواء كتاب العزو وأخبار كتاب المسافر كتاب الطريق ويعرف أيضا بالنواحي ويحتوي على أخبار البلدان ومسالك الطرق ولم يتمه كتاب التصرف والنقد والسكة كتاب البحث

أبو الحسن النسابة واسمه محمد بن القاسم التميمي من أهل البصرة وأحد العلماء بالأنساب إلى زماننا هذا وله من الكتب كتاب الأنساب والاخبار كتاب أخبار الفرس وأنسابها كتاب المنافرات بين القبائل وأشراف العشائر وأقضية الحكام بينهم في ذلك

الاشناني القاضي وهو أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني وله من الكتب كتاب مقتل زيد بن علي كتاب الخيل كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كتاب مقتل الحسن بن علي عليهما السلام

أبو الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف وله من الكتب كتاب غريب ب الحديث ولم يتمه كتاب الفرج بعد الشدة

أبو الفرج الأصفهاني وهو علي بن الحسين بن الهيثم القرشي من ولد هشام بن عبد الملك وكان شاعرا مصنفا أديبا وله رواية يسيرة وأكثر تعويله كان في تصنيفه على الكتب المتسوية الخطوط أو غيرها من الأصول الجياد وتوفي سنة نيف وستين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الاغاني الكبير نحو خمسة آلاف ورقة كتاب مجرد الاغاني كتاب مقاتل آل أبي طالب كتاب تفضيل ذي الحجة كتاب الاخبار والنوادر كتاب أدب السماع كتاب أخبار الطفيليين كتاب أدب الغرباء من أهل الفضل والأدب كتاب مجموع الآثار والاخبارتاب أشعار الاماء والمماليك كتاب الحمارين والحمارات كتاب الديارات كتاب صفة هارون كتاب الفرق والمعيار وهي رسالة في هارون بن المنجم بين الاوغاد والاحرار


167

الجلودي وهو أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي من أهل البصرة اخباري صاحب سير وزيادات وتوفي بعد الثلاثين والثلثمائة وله من الكتب كتاب أخبار خالد بن صفوان كتاب أخبار العجاج ورد به ابنه كتاب مجموع قراءة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب


168

الفن الثاني من المقالة الثالثة ويحتوي على أخبار الملوك والكتاب والخطباء والمرسلين وعمال الخراج وأصحاب الدواوين

أخبار إبراهيم بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أول نابغ نبغ من بني العباس ثم من أولاد الخلفاء له ترسل وشعر وصنف كتبا وأمه شكلة أصلها من طبرستان وقيل انها ابنة ملك طبرستان وكان أسود حلك السواد عظيم الجثة عالي الخلوف لم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه ولا أشعر وله مع ذلك صنعة في الغنى يتقدم بها كل أحد وكان إسحاق وإبراهيم قبله يأخذان عنه ويتحاكم المغنون اليه في صناعتهم ومولده وله من الكتب كتاب أدب إبراهيم كتاب الطبيخ كتاب الطب كتاب الغنا

المأمون وهو عبد الله ببن هارون بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أعلم الخلفاء بالفقه والكلام وكان دون أخيه محمد بن زبيدة في الفصاحة ونحن نستغني بشهرة أخباره عن استقصاء ذكره وله من الكتب كتاب جواب ملك البرغر فيما سأل عنه من أمور الإسلام والتوحيد رسالته في حجج مناقب الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم رسالته في اعلام النبوة

بن المعتز عبد الله بنلمعتز بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي واحد دهره في الأدب والشعر وكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم ولقي العلماء من النحويين والاخباريين كثير السماع غزير الرواية وأمره أشهر من أن يستقصى وألف كتبا كثيرة منها كتاب الزهر والرياض كتاب البديع كتاب مكاتبات الاخوان بالشعر كتاب الجوارح والصيد كتاب السرقات كتاب أشعار الملوك كتاب الآداب كتاب حلى الأخيار كتاب طبقات الشعراء كتاب الجامع في الغناء كتاب أرجوزته في ذم الصبوح


169

أبو دلف أبو دلف القاسم بن عيسى بن معقل بن إدريس العجل سيد قومه أميرا أخذ عنه الأدباء الفضلاء والشعراء المجودون وله صنعة في الغناء وأمره مشهور وله من الكتب كتاب البزاة والصيد كتاب السلاح كتاب النزه كتاب سياسة الملوك

الفتح بن خاقان الفتح بن خاقان بن أحمد في نهاية الزكاة والفطنة وحسن الأدب من أولاد الملوك اتخذه المتوكل أخا وكان يقدمه على سائر ولده وأهله وكان له خزانة جمعها على بن يحيى المنجم له لم ير أعظم منها كثرة وحسنا وكان يحضر داره فصحاء الاعراب وعلماء الكوفيين والبصريين قال أبو هفان ثلاثة لم أر قط ولا سمعت أحب إليهم من الكتب والعلوم الجاحظ والفتح بن خاقان وإسماعيل بن إسحاق القاضي فاما الجاحظ فإنه لم يقع بيده كتاب قط الا استوفى قرائته كائنا ما كان حتى انه كان يكترى دكاكين الوراقين ويثبت فيها للنظر والفتح بن خاقان فإنه كان يحضر لمجالسة المتوكل فإذا أراد القيام لحاجة أخرج كتابا من كمه أو خفه وقرأه في مجلس المتوكل إلى عوده اليه حتى في الخلاء وأما إسماعيل بن إسحاق فاني ما دخلت اليه إلا رأيته ينظر في كتاب أو يقلب كتبا أو ينفضها وتوفي الفتح في الليلة التي قتل فيها المتمتوكل قتلا معه بالسيف وله من الكتب كتاب البستان منسوب اليه والذي ألفه رجل يعرف بمحمد بن عبد ربه ويلقب برأس البغل كتاب اختلاف الملوك كتاب الصيد والجارح كتاب الروضة والزهر


170

آل طاهر كان عبد الله بن طاهر شاعرا مترسلا بليغا وكذلك أبوه طاهر بن الحسين ولكل واحد منهما مجموع رسائل ورسالة طاهر بن الحسين إلى المأمون عند فتح بغداد مشهورة وهي حسنة

منصور بن طلحة بن طاهر بن الحسين وكان عبد الله بن طاهر يسميه حكم آل طاهر ويعجب به الإعجاب كله وكان يلي مرو وأمل وخوارم وله في الفلسفة كتب مشهورة منها كتاب المؤنس في الموسيقى قرأه الكندي فقال هو مؤنس كما سماه صاحبه وله من الكتب كتاب الإبانة عن أفعال الفلك كتاب الوجود كتاب رسالته في العدد والمعدودات كتاب الدليل والاستدلال

عبيد الله بن عبد الله طاهر وكان شاعرا مترسلا أميرا ولي الشرطة في خلافة محمد بن عبد الله بن طاهر بباد وكان سيدا وإليه انتهت رياسة أهله وهو آخر من مات منهم رئيسا وله من الكتب كتاب الإشارة في أخبار الشعر كتاب رسالته في السياسة الملوكية كتاب مراسلاته لعبد الله بن المعتز كتاب البراعة والفصاحة

الكتاب وأبناء أجناسهم تسمية الكتاب المترسلين ممن لرسائله كتاب مجموع

عبد الحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد وكان أولا معلم صبية ينتقل في البلدان وعنه أخذ المترسلون ولطريقته لزموا وهو الذي سهل سبيل البلاغة في الرسل واحد دهره وكان من أهل الشام من مدينة ولرسائله مجموع نحو ألف ورقة


171

غيلان أبو مروان واسمه وقد استقصيت خبره في مقالة المتكلمين في أخبار المرجئة ولرسائله مجموع نحو ألفي ورقة

سالم ويكنى أبا العلاء كاتب هشام بن عبد الملك وكان ختن عبد الحميد وكان أحد الفصحاء البلغاء وقد نقل من رسائل أرسطاليس إلى الإسكندر ونقل له وأصلح هو له رسائل مجموع نحو مائة ورقة

عبد الوهاب بن علي وكان يكتب لبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أحد البلغاء الفصحاء ورسائله قليلة

خالد بن ربيعة الإفريقي مترسل بليغ نشأ في الدواوين وله رسائل مجموعة نحو مائتي ورقة

يحيى ومحمد ابنا زياد الحارثان من ولد الحارث بن كعب شاعران مترسلان بليغان ولهما رسائل مجموعة

عمارة بن حمزة كاتب أبي جعفر المنصور ومولاه وكان تائها معجبا كريما بليغا فصيحا أعور وكان أبو جعفر والمهدي يقدمانه ويحتملان أخلاقه لفضله وبلاغته ووجوب حقه وولي لهما الأعمال الكبار وله رسائل مجموعة من جملتها رسالة الجيش التي تقر لبني العباس

بن يزيد كاتب عمارة بن حمزة وكان مترجما من معدودي البلغاء والبرعاء


172

محمد بن حجر بن سليمان وكان حجر من أهل حران وكان بليغا فكاتب ولاة أرمينية والشام عن نفسه وله كتب مدونة كاتب العباس بن محمد بن عبد الله بليغ مترسل وأصله من الأنبار وله رسائل مجموعة

أخبار عبد الله بن المقفع واسمه بالفارسية روزبه وهو عبد الله بن المقفع ويكنى قبل إسلامه أبا عمرو فلما أسلم اكتنى بأبي محمد والمقفع بن المبارك وانما تقفع لان الحجاج بن يوسف ضربه بالبصرة في مال احتجنه من مال السلطان ضربا مبرحا فتقفعت يده وأصله من حوز مدينة من كور فارس وكان يكتب أولا لداود بن عمر بن هبيرة ثم كتب لعيسى بن علي على كرمان وكان في نهاية الفصاحة والبلاغة كاتبا شاعرا فصيحا وهو الذي عمل شرط عبد الله بن علي على المنصور وتصعب في احتياطه فيه فاحفظ ذلك أبا جعفر فلما قتله سفيان بن معاوية حرقا بالنار وقع ذلك من المنصور بالموفق فلم يطلب بثاره وطل دمه وكان أحد النقلة من اللسان الفارسي الى العربي مضطلعا باللغتين فصيحا بهما وقد نقل عدة كتب من كتب الفرس منها كتاب خدينامه في السير كتاب آيين تامه في الإصر كتاب كليلة ودمنة كتاب مزدك كتاب التاج في سيرة أنوشروان كتاب الآداب الكبير ويعرف بما قرأ حسيس كتاب الأدب الصغير كتاب اليتيمة في الرسائل

أخبار أبان اللاحقي وهو أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي وكان شاعرا هو وجماعة أهله واختص هو من بين الجماعة بنقل الكتب المنثورة الى الشعر المزدوج فمن ما نقل كتاب كليلة ودمنة كتاب سيرة اردشير كتاب سيرة انوشروان كتاب بلوهر وبردانيه كتاب رسائل كتاب حلم الهند


173

قمامة بن زيد كاتب عبد الملك بن صالح وكان بليغا فصيحا وسعى على عبد الملك الى الرشيد فقتله صبرا ضربت رقبته بفاس وله من الكتب كتاب رسائل

الهرير بن الصريح كاتب قمامة ويكنى أبا هاشم من أهل حاضر طي وكان فصيحا مترسلا وله كتاب رسائل رأيته نحو مائة ورقة

أخبار علي بن عبيدة الريحاني أحد البلغاء والفصحاء له اختصاص بالمأمون ويسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الحكمة وكان يرمى بالزندقة وكان كاتبا بارعا وله مع المأمون أخبار منها انه كان يحضره المأمون فخمش غلام غلاما ورآهما المأمون فأحب ان يعلم هل علم علي أم لا فقال له أرأيت فأشار علي بيده وفرق اصابعه أي خمسة وتصحيف خمسة خمشه وغير ذلك من الاخبار المتعلقة بالفطنة والذكاء وتوفي علي بن عبيدة وله من الكتب كتاب المصون كتاب البرزخ كتاب رايد الرد كتاب المخاطب كتاب الطارق كتاب الهاشمي كتاب المعاني كتاب الخصال كتاب الناشي كتاب الموشح كتاب شمل والفة كتاب الحد كتاب الزمام كتاب المتحلي كتاب الصبر كتاب سباء وبهاء كتاب نهر اردحسبس كتاب كيلهراسف الملك كتاب صفة الرما كتاب الاخوان كتاب روسيا بدل كتاب صفة الجنة كتاب الأنواع كتاب الوشيح كتاب العقل والحبال كتاب أدب جوانشير كتاب شرح الهوى ووصف الاخاء كتاب الطاووس كتاب الشبحي كتاب أخلاق هارون كتاب الاصناف كتاب الخطب كتاب الناحم كتاب صفة الفرس كتاب التنبيه كتاب المشاكل كتاب فضائل إسحاق كتاب صفة الموت كتاب السمع والبصر كتاب اليأس والرجاء كتاب صفة العلماء كتاب بن الملك كتاب المؤمل والمهيب كتاب ورود وودود الماكنين كتاب صفة النمل والبعوض كتاب المعاقبات كتاب مدح النديم كتاب الجمل كتاب خطب المنابر كتاب النكاح كتاب الأنواع كتاب الأوصاف كتاب امتحان الالدهر كتاب الاجواد كتاب المجالسات


174

أخبار سهل بن هارون وهو سهل بن هارون بن رامنوى الدستميساني انتقل الى البصرة وكان متحققا بخدمة المأمون وصاحب خزانة الحكمة له وكان حكيما فصيحا شاعرا فارسي الأصل شعوبي المذهب شديد العصبية على العرب وله في ذلك كتب كثيرة ورسائل في البخل وعمل للحسن بن سهل رسالة يمدح فيها البخل ويرغبه فيه ويستميحه في خلال ذلك فأجابه الحسن على ظهر رسالته وصلت رسالتك ووقفنا على نصيحتك وقد جعلنالمكافاة عنها القبول منك والتصديق لك والسلام ولم يصله عنها بشيء وكان أبو عثمان الجاحظ يفضله ويصف براعته وفصاحته ويحكي عنه في كتبه ولسهل بن هارون من الكتب كتاب ديوان الرسائل كتاب ثعلة وعفرا على مثال كليلة ودمنة كتاب الهذلية والمخزومي كتاب النمر والثعلب كتاب الوامق والعذرا كتاب ندود وودود ولدود كتاب الضربين كتاب اسباسيوس في اتحاد الاخوان كتاب الغزالين كتاب أدب اسل بن اسل كتاب الى عيسى بن أبان في القضاء كتاب تدبير الملك والسياسة

سعيد بن هارون الكاتب شريك سهل بن هارون في بيت الحكمة وكان بليغا فصيحا مترسلا ويحكى عنه الجاحظ وله من الكتب كتاب الحكمة ومنافعها وله رسائل مجموعة

سلم صاحب بيت الحكمة مع سهل بن هارون وله نقول من الفارسي إلى العربي

علي بن داود كاتب زبيدة بنت جعفر وكان أحد البلغاء ويسلك في تصنيفاته طريقة سهل بن هارون وله من الكتب كتاب الجرهمية وتوكيل النعم كتاب الحرة والأمة كتاب الظراف


175

محمد بن الليث الخطيب ويكنى أبا الربيع وكتب ليحيى بن خالد وله ولآء ببني أمية ويعرف بالفقيه وكان بليغا مترسلا كاتبا فقيها متكلما بارعا محارفا ويقال انه كان من اسمح خلق الله لا يليق على شيء وكانت البرامكة تقدمه وتحسن اليه ويرمى بالزندقة وله من الكتب كتاب الهليلجة في الاعتبار كتاب الرد على الزنادقة كتاب جواب قسطنطين عن الرشيد كتاب الخط والقلم كتاب عظة هارون الرشيد كتاب يحيى بن خالد في الأدب وقيل في خبره غير ذلك من خط بن حفص محمد بن الليث من بني حصن واسع الكلام من موالي بني أمية وكان فيه ميل على العجم وكانت البرامكة تبغضه لذلك وكان واعظا في رسائله قرأت بخط بن ثوابة هو محمد بن الليث الخطيبيب صاحب الرسائل وهو بن ادرباد بن ميروز بن شاهين بن ادرهرمز بن هرمز سروشان بن بهمن بن افرندار ويتصل في نسبه إلى دارا بن دارا الملك وله رسائل مجموعة

العتابي أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب الثعلبي العتابي شامي ينزل قنسرين شاعر كاتب حسن الترسل وكان يصحب البرامكة ويختص بهم ثم صحب طاهر بن الحسين وعلي بن هشام فيقال ان الرشيد لقيه بعد قتل جعفر بن يحيى وزوال نعمة البرامكة فقال ما أحدثت بعدي يا عتابي فارتجل أبياتا حسنة المعنى يقول فيها

أمنزل إني نلت ما نال جعفر
من الملك أو ما نال يحيى بن خالد

وان أمير المؤمنين أغصني
مغصيهما بالمشرقات البوادر

دعيني تجئني ميتتي مطمئنة
ولم أتكلف هول تلك الموارد

فان عليات الأمور مشوبة
بمستودعات في بطون الاود

وكان أحسن الناس اعتدادا في رسائله وشعره يسلك طريقة النابغة وتوفي العتابي وله من الكتب كتاب المنطق كتاب الآداب كتاب فنون الحكم كتاب الخيل لطيف كتاب الألفاظ رواه أبو عمر الزاهد عن المبرد وهذا طريف كتاب الاجواد


176

العتبي أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بصري قال أبو العينا عمرو بن عتبة تعمن في نسبه وكان من أفصح الناس وكان العتبي وأبوه سيدين اديبين فصيحين والعتبي كان شاعرا ولم يكن أبوه كذلك يقال ان العتبي وقف بباب إسماعيل بن جعفر بن سليمان فطلب الإذن فقال له غلمانه هو في الحمام فقال

وأمير إذا أراد طعاما
قال غلمانه مضى الحماما

فيكون الجواب مني الى الحاجب
ما إن أردت الا السلاما

لست آتيكم من الدهر الا
كل يوم ترون فيه صياما

وتوفي العتبي سنة ثمان وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الاعاريب وأشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن كتاب الأخلاق

أسماء الكتاب المترسلين ممن رويت رسائله القاسم بن صبيح يحيى بن خالد الفضل ابنه قليل جعفر ابنه القاسم بن أبي صالح يوسف بن القاسم قليل يعقوب بن نوح قليل الفضل بن سهل كثير الحسن بن سهل قليل محمد بن بكر قليل أحمد بن المنجم كثير أحمد بن يوسف كاتب المأمون كثير

أبو إسحاق إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول الكاتب أحد البلغاء والشعراء الفصحاء وكان اليه ديوان الرسائل في مدة جماعة من الخلفاء وكان ظريفا نبيلا قال أبو تمام لولا أن همة إبراهيم سمت به إلى خدمة السلاطين لما ترك لشاعر خبزا يعني لجودة شعره وله من الكتب كتاب رسائل كتاب الدولة كبير كتاب الطبيخ كتاب العطر


177

الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين بن قيس بن قنان بن متى وكتب قنان ليزيد بن أبي سفيان لما ولي الشام ثم لمعاوية بعده ووصله معاوية بابنه يزيد وفي خلافته مات واستكتب يزيد ابنه قيس وكتب قيس لمروان ولعبد الملك ثم لهشام وفي أيامه مات واستكتب هشام ابنه الحصين ثم استكتبه مروان وصار إلى بن هبيرة فلما خرج بن هبيرة إلى أبي جعفر أخذ للحصين أمانا فخدم المنصور والمهدي وتوفي في طريق الري فاستكتب المهدي ابنه عمرا ثم كتب لخالد بن برمك ثم توفي وخلف سعيدا فما زال في خدمة آل برمك وتحول ابنه وهب فكتب بين يدي جعفر بن يحيى ثم صار بعده في جملة ذي الرياستين وقال فيه ذو الرياستين عجبت لمن معه وهب كيف لا تهمه نفسه ثم استكتبه الحسن بن سهل بعد وقلده كرمان وفارس فاصلحهما ثم وجه به الى المأمون برسالة من فم الصلح فغرق في طريقه بين بغداد وفم الصلح وكتب سليمان للمأمون وهو بن أربع عشرة سنة ثم كتب لايتاخ ثم لاشناس ثم ولي الوزارة للمعتمد ولسليمان بن وهب كتاب ديوان رسائله فاما الحسن بن وهب أخو سليمان فكان يكتب لمحمد بن عبد الملك الزيات وقد ولي ديوان الرسائل وكان شاعرا بليغا مترسلا فصيحا وأحد ظرفاء الكتاب وله كتاب ديوان رسائله

بن عبد الملك الزيات وهو محمد بن عبد الملك بن أبان وكان أبان رجلا من أهل جبل من قرية كان بها يقال لها الدسكرة يجلب الزيت إلى بغداد من مواضعه وكان شاعرا بليغا وزر لثلاثة خلفاء المعتصم والواثق والمتوكل وبعد أربعين يوما من وزارته للمتوكل نكبه وقتله في النكبة ونحن نستقصي خبره في غير هذا الموضع وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله كتاب رسائل


178

القاسم بن يوسف أخو أحمد بن يوسف وكان شاعرا مترسلا وله كتاب رسائل

عمرو بن سعيد بن مسعدة وزير المأمون وكان بليغا شاعرا مترسلا وله كتاب رسائل كبير

سعيد بن وهب الكاتب وليس من آل وهب بن سعيد أصله من الفرس وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره

الحراني أبو الطيب عبد الرحيم بن أحمد الحراني وكان شاعرا مترسلا بليغا وله كتاب رسائل كتاب في البلاغة

أبو علي البصير وكان شاعرا بليغا مترسلا وبينه وبين أبي العينا مهاجاة ومكاتبات طيبة وله فيه عدة أشعار وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره

اليوسفي أبو الطيب محمد بن عبد الله من ولد أحمد بن يوسف الكاتب كاتب المأمون ولأبي الطيب أحمد بن يوسف رسائل مشهورة وكان مترسلا بليغا وله كتاب الفصول في الرسائل المختارة كتاب رسائله خاصة

بنو المدبر أحمد ومحمد وإبراهيم وجميعهم شاعر مترسل بليغ ولأحمد كتاب المجالسة والمذاكرة

هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات ويكنى أبا موسى من جماعي الاخبار وأخد الرواة وله من الكتب كتاب أخبار ذي الرمة كتاب رسائله


179

سعيد بن حميد ويكنى أبا عثمان كاتب شاعر مترسل عذب الألفاظ مقدم في صناعته جيد التناول للسرقة كثير الاغارة لو قيل لكلام سعيد وشعره ارجع الى أهلك لما بقي معه شيء هذا لفظ أحمد بن أبي طاهر وكان يدعي انه من أولاد ملوك الفرس وله من الكتب كتاب انتصاف العجم من العرب ويعرف بالتسوية كتاب ديوان رسائله كتاب ديوان شعره والمصارعة لأحمد وإبراهيم ولكل واحد منهم كتاب رسائل

إبراهيم بن إسماعيل بن داد الكاتب وله تقدم في البراعة والبلاغة وله كتاب رسائل

سعيد بن حميد بن البختكان ويكنى أبا عثمان وكان فهما متكلما فصيحا وله أصل في الفرس قديم وكان شديد العصبية على العرب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وافتخارها كتاب رسائله وله كتب في الكلام ذكرتها في موضعها من الكتاب

حميد بن مهران الكاتب من أصفهان وكان يكتب للبرامكة مدة حياتهم وله كتاب رسائل

بن يزداد أبو عبد الله محمد بن يزداد بن سويد وزير المأمون وكان بليغا مترسلا شاعرا وله من الكتب كتاب رسائل كتاب ديوان شعره

محمد بن مكرم كاتب بليغ مترسل وله كتاب رسائل

أبو صالح عبد الله بن محمد بن يزداد بن سويد أحد الكتاب البلغاء له من الكتب كتاب التاريخ كتاب رسائله


180

وابنه أبو أحمد عبد الله بن محمد بن يزداد وتمم كتاب التاريخ الذي عمله أبوه الى سنة ثلاثمائة

ميمون بن إبراهيم الكاتب وكان اليه خاص المكاتبات في أيام المتوكل وكان بليغا فصيحا مترسلا وله كتاب رسائل

موسى بن عبد الملك وكان إليه ديوان السواد وغيره في أيام المتوكل وكان مترسلا ورأيت من رسائله شيا يسيرا

بن سعيد القطربلي وهو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن سعيد بن مسعود القطربلي من علماء الكتاب وأفاضلهم وله من الكتب كتاب التاريخ عمله الى أيامه كتاب فقر البلغاء كتاب المنطق

نطاحة أبو علي أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر وقتله محمد بن طاهر وكان بليغا مترسلا شاعرا أديبا متقدما في صناعة البلاغة وكان في الأكثر يكتب عن نفسه إلى إخوانه وبينه وبين أبي العباس بن المعتز مراسلات وجوابات وله ديوان رسائل نحو ألف ورقة يحتوي على كل شيء حسن من أصناف الرسائل وله كتاب الطبيخ كتاب طبقات الكتاب وله أيضا كتاب أسماء المجموع المنقول من الرقاع يحتوي على سماعاته من العلماء وما شاهد من أخبار الجلة كتاب صفة النفس كتاب رسائله إلى إخوانه

بن فضيل الكاتب وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن الفضيل بن مروان وأصله فارسي وله من الكتب كتاب الأصنام وما كانت العرب والعجم تعبد من دون الله تبارك اسمه


181

أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد وكان فصيحا بليغا حاضر الجواب سريع الإجابة شاعرا وعمل في آخر عمره وبينه وبين أبي علي البصير مكاتبات ومهاجاة وكذلك بينه وبين أبي هفان وكان أهل العسكر يخافون لسانه وروي عن الأصمعي وغيره من العلماء وتوفي أبو العيناء سنة نيف وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب أخبار أبي العيناء ع عمله بن أبي طاهر كتاب شعر أبي العيناء نحوا من ثلاثين ورقة قرأت بخط أبي علي بن مقلة ما هذا نسخته أوردته على ترتيبه وبلفظه اقتضاء هذا الكتاب

أسماء الخطباء أمير المؤمنين علي عليه السلام طلحة بن عبله خالد وإسماعيل ابنا عبد الله القسري عبد الله بن عباس بن عبد المطلب جرير بن يزيد بن خالد يزيد بن عبد الله بن خالد خالد بن صفوان عبد الله بن الاهتم صعصعة بن صوحان بن القرية محمد بن قيس الخطيب زياد بن أبي سفيان قطري بن الفجاءة الوليد بن يزيد أبو جعفر المنصور المأمون شبيب بن شيبة العباس بن الحسن العلوي محمد بن خالد بن عبد الله القسري وعبد الله ابنه شبة بن عقال

أسماء البلغاء أبو مروان غيلان سالم مولى هشام بن عبد الملك عبد الحميد بن يحيى كاتب مروان خالد بن ربيعة الشرقي عبد الوهاب بن علي كان زمن بلال بن أبي بردة عمارة بن حمزة يحيى ومحمد ابنا زياد الحارثيان من ولد الحارث بن كعب حجر بن سليمان حراني محمد بن حجر كاتب العباس بن محمد جبل بن يزيد كاتب عمارة بن حمزة مسعدة أبو عمرو عبد الجبار بن عدي ومسعدة بن خالد كتبا للمنصور الرقاشي يونس بن أبي ذروة كتب لعيسى بن موسى سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة للمأمون سعيد بن هارون شريك سهل بن هارن على بيت الحكمة هبة الله بن خاقان جعفر بن محمد بن الأشعث عبيد الله بن عمران كتب لجماعة أحدهم الفضل بن يحيى بن أدهم كاتب أبي محزم أبو الربيع محمد بن الليث غسان بن عبد الحميد مديني كتب لجعفر بن سليمان على المدينة خطاب مولى سليمان بن أبي جعفر بن أعين كاتب خطاب بن أبي خطاب من أهل الدعوة يكتب عن نفسه أبو السامي كاتب الوليد بن معاوية عبد الله بن خراش من أهل الشام كاتب كلثوم بن عمرو العتابي وكان أديبا يكتب عن نفسه أبو المسلم الشامي قمامة كاتب عبد الملك بن صالح إسحاق بن الخطاب كاتب قمامة بن زيد الهرير بن صريخ كاتب عبد الملك بن صالح أبو روح كاتب علي بن عيسى خليفة يوسف بن سليمان بن العبادية محمد بن حرب كتب للمخلوع أحمد بن يوسف مسلم كاتب خزيمة بن خازم إسماعيل بن صبيح أبو عبد الله كاتب المهدي محمد بن سعيد زمن المأمون بكر بن الفيض بن عبد الحميد التميمي زمن بلال بن أبي بردة القاسم بن محمد زمن بلال أيضا بشر بن أبي سارة أبو النجم حبيب بن النجم أيام المهدي مطرف بن أبي مطرف الليثي إبراهيم بن إسماعيل أستاذ محمد بن مكرم يوسف بن سليمان كاتب أبي حوط وكاتب الهرير بن الصريح حمزة بن عفيف بن الحسن كاتب طاهر بن الحسين مسلم بن صدقة شامي أبو هاشم الحراني


182

بلغآء الناس عشرة عبد الله بن المقفع عمارة بن حمزة حجر بن محمد محمد بن حجر أنس بن أبي شيخ وعليه اعتمد أحمد بن يوسف الكاتب سالم مسعدة الهرير عبد الجبار بن عدي أحمد بن يوسف

البلغاء الحدث إبراهيم بن العباس الحسن بن وهب سعيد بن عبد الملك


183

الكتب المجمع على جودتها عهد اردشير كليلة ودمنة رسالة عمارة بن حمزة الماهانية اليتيمة لابن المقفع رسالة الحسن لأحمد بن يوسف

أنواع ما كتب فيه في العامة في الفتوح في الهزائم في السلامة في الطاعة في الشرائع في الشكر في الولايات في العهود في المشورة في العصبية في المطر في الرجفة في البيعة في الصلح في الشتم في الحوائج في الرضا في المودة في المعاتبات في الاعتذار في الوثائق في التهاني في الهدايا في القضاء في التعازي في الجهاد في الموسم في العبادة في الأهواء جوابات الفتوح

ما كتب من الملوك إلى الملوك في الآفاق في المنحبين في الحريق في الاستسقاء في الصلة في الأمان في الشوق ومما يجري في العمل رؤية الهلال الاعياد في العزل طلب الحوائج الانقطاع في العدل انقضى ما كتب من خط أبي علي بن مقلة

غسان بن عبد الحميد يكتب لجعفر بن سليم بن علي وكان بليغا حلو الكلام لطيف المعاني وله كتب مدونة كتاب رسائله

محمد بن عبد الله بن حرب كاتب الحسن بن قحطبة على أرمينية ثم كتب ليزيد بن أسيد ثم كتب للفضل بن يحيى وله كتاب رسائل

بكر بن صود كان كاتبا ليزيد بن مزيد وله بلاغة وكتب مشهورة وهو الذي عمل ليزيد بن مزيد كتابه الى الرشيد عند وفاة برمك وله كتاب رسائل كتاب الرسالة المزيدية الى الرشيد


184

أبو الوزير عمر بن مطرف الكاتب من عبد القيس من أهل مرو وكان يتقلد ديوان المشرق للمهدي والهادي والرشيد وكان يكتب للمنصور وكتب للمهدي وقيل انه في أيامه مات والصحيح انه مات في أيام الرشيد فحزن عليه وكان ثقة مقدما في صناعته بليغا راوية وله كتاب منازل العرب وحدودها وأين كانت محلة كل قوم والى أين انتقل منها كتاب رسائل الى الوزير كتاب مفاخرة العرب ومنافرة القبائل في النسب ولما صلى الرشيد عليه قال رحمك الله فوالله ما عرض لك أمران أحدهما لله والآخر لك الا آثرت ما هو لله على ما هو لك

الفضل بن مروان بن ماسرخس النصراني من قرية تعرف سلى من طسوج نهر بوق عمر ثلاثا وتسعين سنة وخدم المأمون والمعتصم ووزر له وخدم من بعدهما من الخلفاء وكان قليل المعرفة بالعلم حسن المعرفة بخدمة الخلفاء وله من الكتب كتاب المشمشاهدات والاخبار التي شاهدها ورآها كتاب رسائله

الجهشياري أبو عبد الله محمد بن عبدوس أحد الكتاب الإخباريين المترسلين وله من الكتب كتاب الوزراء والكتاب كتاب ميزان الشعر والاشتمال على أنواع العروض

شيلمة وهو محمد بن الحسن الكاتب وشيلمة لقب وكان اولا مع العلوي البصري ثم صار الى بغداد وأومن ثم خلط وسعى لبعض الخوارج فحرقه المعتضد حيا وكان مصلوبا على عمود خيمة وله من الكتب كتاب أخبار صاحب الزنج ووقائعه كتاب رسائله

بن أبي الاغ وهو أبو العباس احمد بن محمد بن أبي الاصبغ وله من الكتب كتاب العلم وشرف الكتابة نحو خمسين ورقة وله رسائل يسيرة


185

بن أبي السرح وهو أبو العباس احمد بن أبي السرح الكاتب وله من الكتب كتاب العلم وما جاء فيه وله رسائل

إسحاق بن سلمة فارسي كاتب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وله رسائل

موسى بن عيسى الكسروي وله من الكتب كتاب حب الاوطان كتاب مناقضات من زعم انه لا ينبغي ان يقتدى القضاة في مطاعمهم بالأئمة والخلفاء

يزدجرد بن مهنبدان الكسروي في أيام المعتضد وله من الكتب كتاب فضائل بغداد وصفتها كتاب الدلائل على التوحيد من كلام الفلاسفة

طبقة أخرى

داود بن الجراح وهو جد أبي الحسن علي بن عيسى وكان يكتب للمستعين وله من الكتب كتاب التاريخ وأخبار الكتاب كتاب الرسائل

محمد بن داود بن الجراح ويكنى أبا عبد الله ولم ير في زمانه أفضل منه ووزر لعبد الله بن المعتز في يوم خلافته وكان عالما قد لقي الناس وأخذ عن العلماء والفصحاء والشعراء وكتب بخطه مالا يحصى كثرة وجميع ما يقع بخطه قد قرأه وأصلحه وظهر بعد فنتة بن المعتز الى مؤنس الخادم وكان له قدم في أمره وخافه أبو الحسن بن الفرات فأشار بقتله فقتل واخرج فطرح في سقاية على باب عند المامونية فحمل الى منزله وله من الكتب كتاب الورقة في أخبار الشعراء كتب به الى بن المنجم كتاب الشعر والشعراء لطيف كتاب من سمي من الشعراء عمرو في الجاهلية والإسلام كتاب الوزراء كتاب الأربعة على مثال كتاب أبي هفان


186

علي بن عيسى بن داود بن الجراح وكان بمنزلة من الرياسة يجل وصفها ومن الصناعة والفقه بما هو اشهر واظهر ووزر للمقتدر ثلاث دفعات نسبه الى الحسن وتوفي في اليوم الذي عبر فيه معز الدولة وهو يوم الجمعة انتصاف الليل من شهر ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة ودفن في داره وله من الكتب كتاب جامع الدعاء كتاب معاني القرآن وتفسيره واعانه عليه أبو الحسن الخزاز وأبو بكر بن مجاهد كتاب الكتاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء

ابنه أبو القاسم عيسى بن علي أوحد زمانه في المنطق والعلوم القديمة ومولده وله من الكتب كتاب في اللغة الفارسية

أبو القاسم عبد الله بن علي بن محمد بن داود بن الجراح ويعرف بابن اسما وهي أخت علي بن عيسى كاتب فاضل مترسل وله منمن الكتب كتاب الاستفادة في التاريخ كتاب البيان وتقويم اللسان

عبد الرحمن بن عيسى أخو أبي الحسن كان فاضلا كاتبا ووزر للمتقي بمشورة أخيه وكان المسدد له والنائر في الأمور علي بن عيسى وله من الكتب كتاب سيرة أهل الخراج وأخبارهم وانسابهم في القديم والحديث كتاب التاريخ من سنة سبعين ومائتين الى أيامه كتاب الخراج كبير ولم يتمه

بن العرمرم أبو القاسم عبد الله ومات بالبطائح عند عمران وله من الكتب كتاب الخراج وسماه


187

المطوق علي بن الفتح ويكنى أبا الحسن وله من الكتب كتاب الوزراء وصل به كتاب محمد بن داود بن الجراح وعمله الى أيام أبي القاسم الكلوذاني

بن الحرون له من الكتب كتاب فضل نظم القرآن كتاب الرسائل

المرثدي أبو احمد بن بشر المرثدي الير الذي كتب اليه بن الرومي الاشعار في السهك وكان بينهما مداعبة وكان يكتب للموفق في خاص امره وله من الكتب كتاب الأنواء كبير في نهاية الحسن كتاب اشعار قريش وعليه عول الصولي في الأوراق وله انتحل ورأيته بخط المرثدي كتاب ديوان الرسائل

ذكر آل ثوابة بن يونس وأصله نصارى وقيل ان يونس يعرف بلبابة وكان حجاما وقيل امهم لبابة حدثني أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طازاد قال كان بين علي بن الحسين وبيه أبي العباس احمد بن محمد بن ثوابة منازعة في ضيعة فاجتمعا في مجلس بعض الرؤساء وأحسبه عبيد الله بن سليمان فرد علي بن الحسين مناظرة أبي العباس الى أخيه أبي القاسم جعفر بن الحسين فناظر أبا العباس فاقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال له في جملة قوله من أنتم انما بققتم بالبربرة قال فالتفت علي بن الحسين الى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائما في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة ابنة فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب ان لم يكن هذا الشرط الذي في اخدعي من شرط جده فلان بالبحرين لا يكنى عن جد بن ثوابة قال فاستخذل أبو العباس ولم يجر جوابا ولا أجرى بعد ذلك كلاما في الضيعة واسلمها من غير منازعة ولا محاورة وتفرق أهل المجلس عن ذلك وكان أبو العباس من الثقلاء البغضاء وله كلام مدون مستهجن مستثقل منه على بماء ورد أغسل فمي من كلام الحاخم ومنه لما رأى أمير المؤمنين قل قد رأسوا وقد قلموا وقد سبقوا وقد وزروا وتوفي سنة سبع وسبعين ومائتين وله كتاب رسائل مجموع كتاب رسالته في الكتابة والخط


188

أبو عبد الله محمد بن احمد بن ثوابة وكان مترسلا بليغا وكان كتب للمعتضد وله كتاب رسائل مدون

أبو الحسين ثوابة وهو آخر من رأينا من افاضلهم وعلمائهم وله كتاب رسائل

قدامة بن جعفر وهو قدامة بن جعفر بن قدامة وكان نصرانيا واسلم على يد المكتفي بالله و وكان قدامة أحد البلغاء الفصحاء والفلاسفة الفضلاء وممن يشار اليه في علم المنطق وكان أبوه جعفر ممن لا تفكر فيه ولا علم عنده وله من الكتب كتاب الخراج ثمان منازل وأضاف اليه تاسعة كتاب نقد الشعر كتاب صابون الغم كتاب صرف الهم كتاب جلاء الحزن كتاب درياق الفكر فيما عاب به أبا تمام كتاب السياسة كتاب الرد على بن المعتز كتاب حشو حشاء الجليس كتاب رسالته في أبي علي بن مقلة ويعرف بالنجم الثاقب كتاب صناعة الجدل كتاب نزهة القلوب وزاد المسافر

بن حمارة أبو الحسن أحمد بن محمد بن حمارة الكاتب حسن الأدب مأفاضل الكتاب صنف الكتب ولقي الأدباء وله من الكتب كتاب امتحان الكتاب وديوان ذوي الألباب كتاب الرسائل

الكلوذاني أبو القاسم عبيد الله بن احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن خسرو فيروز بن أبي المهروان بن إردشير بن بابك الكلوذاني صاحب ديوان السواد وخلف أبا الحسن علي بن عيسى ورأس جلة الكتاب ثم وزر بالاسم ونشأ في ديوان أبي الفرات ومولده قبل الثلثمائة وتوفي وله من الكتب كتاب الخراج نسختان الأولى عملها في سنة ست وعشرين والثانية في سنة ست وثلاثين وثلثمائة


189

إبراهيم بن عيسى النصراني وكان من ظرفاء الكتاب وأدبائهم وله من الكتب كتاب أخبار الخوارج كتاب الرسائل

أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طاراذ ممن شاهدناه وكان فاضلا أديبا مترسلا جماعة للكتب النفيسة وخيرا في نفسه وكان بقية من رأيناه من الكتاب وبنو أبي الحسن طاراذ بن عيسى من صنائع أبي جعفر بن شيرزاد وتوفي أبو سعيد وهب وله من الكتب كتاب الزيادات في الكتاب الذي ألفه إبراهيم كتاب جمع فيه أخبار خالد وله كتاب رسائل من بلاغته

بن نصر وهو أبو الحسن علي توفي منذ شهور وكان من الأدباء الموصوفين المصنفين وله عدة كتب كان يذاكرني بها وأحسبه لم يتمم أكثرها فمن كتبه كتاب البراعة كتاب صحبة السلطان

بن البازيار أبو علي احمد بن نصر بن الحسين البازيار وكان نديما لسيف الدولة وكان جده نصر بن الحسين من ناقلة سر من رأى واتصل بالمعتضد وخدمه وخف على قلبه وأصله من خراسان وكان يتعاطى لعب الجوارح فرد اليه المعتضد نوعا من أنواع جوارحه وتوفي أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة وله من الكتب كتاب تهذيب البلاغة كتاب اللسان


190

بن زنجي أبو عبد الله وهو محمد بن إسماعيل بن زنجي الكاتب وكان يوصف بحسن الخط وله من الكتب كتاب رسائله كتاب الكتاب والصناعة

المرزباني أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله أصله من خراسان آخر من رأينا من الإخباريين المصنفين راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين ويحيا الى وقتنا هذا وهو سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ونسأل الله العافية والبقاء بمنه وكرمه وتوفي سنة ثمان وسبعين وثلثمائة رحمه الله وله من الكتب كتاب عدد ورقه عشرة آلاف ورقة في المسنين بخطه في سليمانى فيه أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من شعراء المحدثين ومختار أشعارهم على أنسابهم وأزمانهم أولهم بشار بن برد وآخرهم بن المعتز كتاب المفيد عدد ورقه أكثر من خمسة آلاف ورقة فيه عدد فصول الفصل الأول منها يشتمل على أخبار المقلين من شعراء الجاهلية والإسلام وأخبار من غلبت عليه كنيته منهم أو شهر بكنية ابنه وعرف بأمه أو نسب الى جده أو عزي الى مواليه وما جانس هذه الأحوال أو دخل عليها الفصل الثاني ذكر فيه ما روي من نعوت الشعراء وعيوبهم في أجسامهم وصورهم كالسودان والعور والعميان والعمش والبرصان وسائر ما يؤثر في الجسد من شعر الرأس الى القدمين عضوا عضوا الفصل الثالث مذاهب الشعراء في دياناتهم كالشيعة وأهل الكلام والخوارج والمتهمين واليهود والنصارى ومن جرى مجراهم الفصل الأخير فيه من ترك قول الشعراء في الجاهلية تكبرا في الإسلام تدينا ومن ترك المديح ترفعا والهجاء تكرما والغزل تعففا ومن أنفذ شعره في معنى واحد كالسيد بن محمد الحميري والعباس بن الأحنف ومن جرى مجراهما كتاب الأزمنة عدد ورقه ألفا ورقة فيه أحوال الفصول الأربعة الصيف والشتاء الاعتدالين والحر والبرد والغيوم


191

والبروق والرياح والأمطار والرواء والاستسقاء وغير ذلك مما دخل في جملتها من أوصاف الربيع والخريف ثم ذكر طرفا من أمر الفلك والبرزخ والشمس والقمر ومنازله ونعوت العرب له وأسجاعها وأيام العرب والعجم والشهور والسنين والأعوام والدهور وما يحاكي ذلك من الأخبار والأشعار كتاب المونق عدد ورقه أكثر من خمسة آلاف ورقة فيه أخبار الشعراء المشهورين من الجاهلية بدأ فيه بامرئ القيس وطبقته والمخضرمين ومن تبعهم من الاسلاميين على طبقاتهم وجعل جريرا والفرزدق في صدر الاسلاميين وأورد محاسن أخبارهم إلى أول الدولة العباسية وذكر بن هرمة والحسين بن مطير ومن يستشهد بشعره منهم كتاب شعر حاتم الطائي نحو مائتين ورقة كتاب أخبار عبد الصمد بن المعدل نحو مائتي ورقة كتاب الهدايا نحو ثلاثمائة ورقة كتاب الهدايا نسخة أخرى بخطه كتاب الزهد وأخبار الزهاد بخطه كتاب ذمر الحجاب نحو مائتي ورقة كتاب الدعاء مائتي ورقة كتاب التهاني نحو خمسمائة ورقة كتاب المحتضرين نحو مائة ورقة كتاب الرياض عدد ورقه ثلاثة آلاف ورقة فيه أخبار المتيمين من الشعراء الجاهليين والمخضرمين والاسلاميين وفيه ذكر الحب وما يتشعب فيه وذكر ابتدائه وانتهائه وما ذكر أهل اللغة من أسمائه وأجناسه واشتقاق تلك الأسماء بشواهد من أشعار الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين والمحدثين كتاب المراثي نحو خمسمائة ورقة كتاب تلقيح العقول أكثر من مائة باب أوله باب العقل ثم باب الأدب ثم باب العلم وما جانس ذلك وقاربه وهو أكثر من ثلاثة آلاف ورقة كتاب الشعر له وهو جامع لفضائله ووصف محاسنه ومنافعه ومضاره وأوزانه وعيوبه ونعت أجناسه وضروبه وعروضه وأعيانه ومختاره وتأديب قائليه ومنشديه والبيان عن منحوله ومسروقه إلى غير ذلك من أنواعه ومعانيه كتاب أشعار الخلفاء أكثر من مائتي ورقة كتاب المزخرف في الاخوان والاصحاب أكثر من ثلاثمائة ورقة كتاب المديح في الولائم والدعوات والشراب نحو خمسمائة ورقة كتاب التسليم والزيارة


192

نحو أربعمائة ورقة كتاب المنير في التوبة والعمل الصالح والتقوى والورع نحو أربعمائة ورقة كتاب المشرف في حكم النبي صلى الله عليه وسلم وآله وآدابه ومواعظه وأصحابه وغيرهم والوصايا وحكم العرب والعجم نحو ثلاثة آلاف ورقة كتاب العبادة نحو أربعمائة ورقة أخبار أبي عبد الله محمد بن حمزة العلوي نحو مائة ورقة كتاب المستطرف في الحمقا والنوادر نحو ثلاثمائة ورقة كتاب أخبار ملوك كندة نحو مائتي ورقة أخبار أبي تمام مفرد نحو مائة ورقة كتاب الوثائق فيه وصف أحوال الغناء ونعوته وضروبه وطرقه وأخبار المغنيين والمغنيات الأحرار والاماء والعبيد كتاب المغازي نحو ثلاثمائة ورقة كتاب أخبار عبد الصمد بن المعدل كتاب المعجم له ذكر فيه الشعراء على حروف المعجم بدأ بمن أول اسمه ألف إلى حرف الياء وفيه نحو خمسة آلاف اسم وفيه من شعر كل واحد منهم أبيات فيه يسيرة من مشهور شعره فيه ألف ورقة كتاب الأوائل فيه أخبار الفرس القدماء وأهل العدل والتوحيد وشيء من مجالسهم ونظر نحو ألف ورقة كتاب الموسخ فيه وصف ما أنكره العلماء على بعض الشعراء في أشعارهم من الكسر واللحن والسناد والايطاء والافواء والاحالة والاضطراب وهلهلة النسج وغير هذه الخصال من عيوب الشعر عدد ورقه ثلاثمائة ورقة كتاب المرشد أخبار المتكلمين دون المائة ورقة كتاب المقتبس في أخبار النحويين البصريين وأول من تكلم في النحو وألفه وأخبار الفراء والرواة من أهل البصرة والكوفة ومن نزل منهم مدينة السلام حوالي الثمانين ورقة كتاب أخبار أبي حنيفة النعمان بن ثابت نحو خمسمائة ورقة كتاب أخبار شعبة بن الحجاج نحو مائة ورقة كتاب أشعار النساء نحو ستمائة ورقة كتاب أشعار الجن المتمثلين فيه ذكر من تمثل بشعر أكثر من مائة ورقة كتاب المفصل في البيان والفصاحة نحو ثلاثمائة ورقة كتاب الشباب والشيب نحو ثلاثمائة ورقة كتاب المتوج في العدل وحسن السيرة أكثر من مائة ورقة كتاب الفرخ نحو مائة ورقة كتاب أخبار أبي مسلم صاحب الدعوة أكثر من مائة ورقة كتاب أخبار الأولاد والزوجات والاهل وما جاء فيهم من مدح وذم نحو مائتي ورقة كتاب ذم الدنيا نحو خمسمائة ورقة كتاب أخبار البرامكة من ابتداء أمرهم الى انتهائه مشروحا نحو خمسمائة ورقة كتاب الأنوار والمار نحو خمسمائة ورقة فيه بعض ما قيل في الورد والنرجس وجميع الأنوار من الاشعار وما جاء فيها من الآثار والاخبار ثم ذكر الثمار والنخل وجميع الفواكه وما جاء فيها من مستحسن النظم والنثر كتاب نسخ العهود الى القضاة نحو مائتي ورقة


193

ابن التستري

وهو سعيد بن إبراهيم بن التستري ويكنى أبا الحسين وكان نصرانيا قريب العهد من صنائع بني الفرات هو وأبوه ويلزم السجع في مكاتباته وله من الكتب كتاب المقصور والممدود على حروف المعجم كتاب المذكر والمؤنث على ذلك الترتيب كتاب الرسل في الفتوح على هذا الترتيب كتاب رسائله المجموعة في كل فن من صنعته

بن حاجب النعمان أبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم وكان أبوه حاجب النعمان أبي عبد الله الكاتب وكان أبو الحسن أحد أفراد الزمان في الفضل والنبل ومعرفة كتابة الدواوين وكان إليه في أيام معز الدولة ديوان السواد ولم يشاهد خزانة للكتب أحسن من خزانته لأنها كانت تحتوي على كل كتاب عين وديوان فرد بخطوط العلماء المنسوبة وتوفي وله من الكتب كتاب نشوة النهار في أخبار الجوار كتاب الصبوة كتاب أشعار الكتاب كتاب أخبار النساء ويعرف بكتاب بن الدكاني كتاب الغرر ومجتنى الزهر كتاب أنس ذوي الفضل في الولاية والعزل

الصابي أ أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن هارون مترسل بليغ شاعر عالم بالهندسة والغلب عليه صناعة الكتابة والبلاغة والشعر ومولده سنة نيف وعشرين وثلثمائة وتوفي قبلى الثمانين وثلثمائة وله ديوان شعر كتاب ديوان رسائل الى وقتنا هذا نحو ألف ورقة كتاب مراسلات الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي كتاب أخبار أهله وولد ابنه عمله إلى بعض ولده كتاب دولة بني بويه وأخبار الديلم وابتداء أمرهم ويعرف بالتاجي


194

أخبار أبي محمد بن يزيد المهلبي أبو محمد الحسن بن محمد الوزير لمعز الدولة شاعر بليغ بقية الزمان في وقته وتوفي وله من الكتب كتاب ديوان رسائل وتوقيعات ديوان شعره وهو قليل

بن العميد أبو الفضل وله من الكتب كتا ديوان رسائله كتاب المذهب في البلاغات

الصاحب أبو القاسم بن عباد أوحد زمانه وفريد عصره في البلاغة والفصاحة والشعر وله من الكتب كتاب ديوان رسائل كتاب الكافي في الرسائل كتاب الزيدية كتاب الاعياد وفضائل النيروز كتاب الإمامة يذكر فيه تفضيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وتثبيت امامة من تقدمه كتاب الوزراء كتاب الكشف عن مساوي شعر المتنبي كتاب مختصر أسماء الله عز وجل وصفاته

طبقة أخرى

حفصويه وكان من أفاضل كتاب الخراج متقدما في صناعته وهو أول من ألف في الخراج كتابا وله من الكتب كتاب الخراج كتاب الرسائل

بن عبد الكهم اسمه أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن أبي سهل ويقال أبو سهل الأحول ويكنى أبا العباس من متقدمي الكتاب وأفاضلهم وكان عالما بصناعة الخراج متقدما في ذلك على أهل عصره وتوفي سنة سبعين ومائتين وله من الكتب كتاب الخراج


195

بن الماشطة وهو أبو الحسن علي بن الحسن ولقبه المظلوم بابن الماشطة ولم يكن بعيد العهد وله صناعة وتقدم في الحساب وصناعة الخراج وله من الكتب كتاب جواب المعنت كتاب الخراج لطيف كتاب تعليم بعض المؤامرات

بن بشار احمد بن محمد بن سليمان بن بشار الكاتب أستاذ أبي عبد الله الكوفي الوزير وكان أحد افاضل الكتاب بلاغة وصناعة وله من الكتب كتاب الخراج كبير ورأيت المسودة بخطه نحو ألف ورقة كتاب البيوتات والمنادمة بخطه

عبد الله بن حماد بن مروان الكاتب لا أعرف في أمره غير هذا وله من الكتب كتاب معاني الشيب وآدابه وفضل ألوانه وترتيب مقدماته وما قيل فيه نثرا ونظما والخضابات

كاتب آخر يعرف بيعقوب بن محمد بن علي وله من الكتب كتاب الخضابات وذم الشيب ومدح الشباب

محمد بن أحمد بن علي بن خيار الكاتب وله من الكتب كتاب الخراج

بن سريح في زماننا ويحيا الى وقتنا هذا واسمه إسحاق بن يحيى بن سريح النصراني ويكنى أبا الحسين حسن المعرفة بأمور الدواوين ومناظرة العمال وصناعة الخراج وله قدم ومعرفة بالنحو ومولده لسنة ثلاثمائة في شعبان وله من الكتب كتاب الخراج كبير جزءين كتاب الخراج الصغير وجعله منازل كتاب علم المؤامرات بالحضرة كتاب تحويل سني المواليد نحو مائة ورقة كتاب جمل التاريخ جمعها


196

طبقة أخرى

باح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن غالب الأصفهاني وباح لقب وكان فصيحا مترسلا كاتبا وانما لقب بباح لقوله من أبيات باح بما في الفؤاد باحا وورد بغداد فنزل على البغياني الكاتب ولولده ألف كتابه في الرسائل وله من الكتب كتاب جامع الرسائل وجزأه ثمانية أجزاء وأضاف اليه بعد ذلك تاسعا وسماه الكتاب الموصول نثره بالنظم كتاب التوشيح والترشيح في بعض التسوية بين الشعوبية كتاب الخطب والبلاغة كتاب الفقر

أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني وكان كاتبا مترسلا بليغا متكلما جدلا وكان أبو الحسن علي بن عيسى يصفه ويشتاقه وله من الكتب كتاب جامع التأويل لمحكم التنزيل على مذهب المعتزلة في تفسير القرآن كبير كتاب جامع رسائله

بن طباطبا العلوي وله في الشعر والشعراء وله من الكتب كتاب سنام المعالي كتاب عبار الشعر كتاب الشعر والشعراء اختياره كتاب ديوان شعره

الديمرتي وواسمه وديمرت من ارض أصفهان وكان بليغا مصنفا نحويا وله من الكتب كتاب تهذيب الطبع

بن أبي العواذل وله من الكتب كتاب البراعة واللسن

أبو حصين محمد بن علي الأصفهاني الديمرتي وله من الكتب كتاب مثالب ثقيف وسائر العرب كتاب الحماسة


197

عبد الرحمن بن عيسى الهمداني كاتب بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان شاعرا كاتبا وله من الكتب كتاب الألفاظ

بن عبد كان وكان اسمه محمد كاتب الطولونية وكان بليغا مترسلا فصيحا وله ديوان رسائل كبير

بن أبي البغل اسمه محمد بن يحيى بن أبي البغل ويكنى أبا الحسين استدعى من أصفهان وكان بلي الوزارة في أيام المقتدر وكان بليغا مترسلا فصيحا من أهل المروات كان شاعرا أيضا مجودا مطبوعا فله ديوان رسائل كتاب رسائله في فتح البصرة

محمد بن المقسم الكرخي أحد الكتاب وممن أهل للوزارة وكان مترسلا بليغا وله من الكتب ديوان رسائل ديوان شعره

الباحث عن معتاص العلم واسمه محمد بن سهل بن المرزبان الكرخي ويكنى أبا م منصور من أهل الخ أحد البلغاء الفصحاء وقال لي من رآه انه انتقل اليه وله من الكتب كتاب المنتهى في الكمال ويحتوي على اثني عشر كتابا وهي كتاب مدح الأدب كتاب صفة البلاغة كتاب الدعاء والتحاد كتاب الشوق والفراق كتاب الحنين الى الاوطان كتاب التهاني والتعازي كتاب الأمل والمأمول كتاب التسبيبات والطلب كتاب الحمد والذم كتاب الاعتذارات كتاب الألفاظ كتاب نفائس الحكم

أبو سعيد عبد الرحمن بن احمد الأصفهاني وله كتاب رسائل الأبهري الأصفهاني لا يعرف من امره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب تهذيب الفصاحة كتاب أدب الكاتب كتاب النديم


198

الجيهاني أبو عبد الله احمد بن محمد نصر وزير صاحب خراسان وله من الكتب كتاب المسالك والممالك كتاب آيين مقالات كتب العهود للخلفاء والامراء كتاب الزيادات في كتاب آيين في المقالات كتاب رسائل

أبو زيد البلخي واسمه احمد بن سهل وكان فاضلا في سائر العلوم القديمة والحديثة تلا في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة الا انه بأهل الأدب اشبه واليهم أقرب فلذلك رتبته في هذا الموضع من الكتاب حكى عن أبي زيد انه قال كان الحسين بن علي المروروذي وأخوه صعلوك يجري على صلات معلومة دائمة فلما امليت كتابي في البحث عن كيفية التأويلات قطعها عني وكان لأبي علي الجيهاني وزير نصر بن احمد جواري يدرها علي فلما امليت كتابي القرابين والذبائح حرمنيها وكان الحسين قرمطيا وكان الجيهاني ثنويا وكان يرمي أبو زيد بالإلحاد فحكى عن البلخي انه قال هذا الرجل مظلوم يعني أبا زيد وهو موحد انا اعرف به من غيري وانا نشأنا معا وانما اتى من المنطق وقد قرأنا المنطق وما الحدنا بحمد الله ولأبي زيد من الكتب كتاب شرائع الأديان كتاب أقسام المعلوم كتاب اختيارات السير كتاب كمال الدين كتاب السياسة الكبير كتاب السياسة الصغير كتاب فضل صناعة الكتابة كتاب مصالح الابدان والانفس كتاب أسماء الله عز وجل وصفاته كتاب صناعة الشعر كتاب فضيلة علم الاخبار كتاب الأسماء والكنى والالقاب كتاب أسامي الأشياء كتاب النحو والتصريف كتاب الصورة والمصور كتاب رسالته في حدود الفلسفة كتاب ما يصح من أحكام النجوم كتاب الرد على عبدة الأصنام كتاب فضيلة علوم الرياضيات كتاب في إنشاء علوم الفلسفة كتاب القرابين والذبائح كتاب عصم الأنبياء عليهم السلام كتاب نظم القرآن كتاب قوارع القرآن كتاب العتاك والنساك كتاب جمع فيه ما غاب عنه من غريب القرآن كتاب في أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن كتاب أجوبة أبي القاسم الكنعي الكعبي كتاب النوادر في فنون شتى كتاب أجوبة أهل فارس كتاب تفسير صور كتاب السماء والعالم لأبي جعفر الخازن كتاب أجوبة أبي علي بن أبي بكر بن المظفر المعروف بن محتاج كتاب أجوبة أبي القاسم المؤدب كتاب المصادر كتاب أجوبة مسائل أبي الفضل السكري كتاب الشطرنج كتاب فضائل مكة على سائر البقاع كتاب جواب رسالة أبي علي بن المنير الزيادي كتاب منبه الكتاب كتاب البحث عن التاويلات كتاب الرسالة السالفة الى العاتب عليه كتاب رسالته في مدح الوراقة كتاب وصية


199

البستي وهو أبو القاسم ولم أر من كتبه شيئا بل خبرني أبو علي بن سوار الكاتب وهو الذي عمل خزانة القوف بالبصرة وكان محبا للعلوم شديد الشغف بها قال في خزانتي بالبصرة من كتبه قال محمد بن إسحاق انا سألت في البستي هل هو بالسين أو بالشين لان بست معروفة من أرض سجستان وبست لا نعرفها والذي أثبته من لفظ أبي علي بالشين المعجمة نسأل عن هذا الرجل وعن كتبه ونلحق ببابه ان شاء الله قال أبو علي وله من الكتب كتاب الأشجار والنبات كتاب وصف هواء جرجان كتاب جوابه في قدم العالم كتاب في علة الوزير الموجه بوجهين كتاب صون العلم وسياسة النفس كتاب رسالته في سير العضو الرئيس من بدن الإنسان

حمزة بن الحسن من أهل أصفهان وكان اديبا مصنفا وله من الكتب الشعرية كتاب الأمثال على افعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية كتاب الأمثال الصادرة عن ثبوت الشعر كتاب أصفهان وأخبارها كتاب التشبيهات كتاب أنواع الدعاء كتاب التنبيه على حروف المصحف كتاب رسائل كتاب التماثيل في تباشير السرور


200

حكمويه بن عبدوس من نواحي الجبل لا يعرف في امره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب السواد في الرسائل كتاب الآداب

سمكة معلم بن العميد واسمه محمد بن علي بن سعيد وله من الكتب كتاب أخبار العباسيين

كشاجم وهو أبو الفتح محمود بن الحسين وادبه وشعره مشهور وله من الكتب كتاب أدب النديم كتاب الرسائل كتاب ديوان شعره

خشكناكه الكاتب من أهل بغداد وكان أكثر مقامه بالرقة ثم انتقل الى الموصل واسمه علي بن وصيف أبو الحسن وكان من البلغاء في معناه والف عدة كتب ونحلها عبدان صاحب الاسماعيلية وكان لي صديقا وانيسا وتوفي بالموصل وكان يتشيع وله من الكتب كتاب النثر الموصول بالنظم كتاب صناعة البلاغة ديوان شعره كتاب الفوائد

أبو كبير الاهواري وهو أبو كبير احمد بن محمد بن الفضل وله من الكتب كتاب مناقب الكتاب

أبو نميلة النملي ويقال النملي لا يعرف من أمره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب الشذور في مؤامرات الخلفاء والامراء


201

الفن الثالث من المقالة الثالثة

في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار الندماء والجلساء والأدباء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة والمضحكين وأسماء كتبهم

أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي وابنه وأهله ولد إبراهيم في سنة خمس وعشرين ومائة وهو إبراهيم بن ميمون وكان اسم ميمون ماهان فقلبوه إلى ميمون وقال أبو الفضل حماد بن إسحاق نسب إلى جدي إبراهيم فقال هو إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك وقال يزيد المهلبي قال لي إسحاق نحن فرس من أهل أرجان موالينا الحنظليين وكانت لهم ضياع عندنا وإنما سمي الموصلي وقال الصولي لإسحاق بن إبراهيم من الولد حميد وحماد وأحمد وحامد وإبراهيم وفضل ولم يكن في جماعة ولد إبراهيم الموصلي من يغني الا إسحاق وطياب وولد إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة وعمره أربع وستون سنة وولد إسحاق سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين وكانت سنه خمسا وثمانين سنة وهو إسحاق بن إبراهيم بن بهمن بن نسك أصله من فارس خرج هاربا منها من جور بني أمية في خراج كان عليه فاتى الكوفة فنزل في بني دارم وكان إسحاق يقول لا أشتهي أموت حتى يخرج عني شهر رمضان لعلي أرزق صومه فيكون في مبراتي قال فصام في أوله أياما وكان إذا تم له صوم يوم تصدق بمائة دينار ثم اشتدت عليه في آخره فلم يطق الصوم وكان مرضه من إسهال عرض له ورثاه إدريس بن أبي حفصة فقال

سقى الله بابن الموصلي بوابل
من الغيث قبرا أنت فيه مقيم


202

ذهبت وأوحشت الكرام ورعتهم

فلا غرو أن يبكي عليك حميم وكان إسحاق راوية للشعر والمآثر قد لقي فصحاء الاعراب من الرجال والنساء وكانوا إذا قدموا حضرة السلطان قصدوه ونزلوا عليه وكان مع ذلك شاعرا حاذقا بصناعة الغناء مفننا في علوم كثيرة يرتزق من السلطان في عدة أعطية لكماله وفضله وله من الكتب المصنفة التي تولى بنفسه تصنيفها سوى كتاب الأغاني الكبير فقد اختلف في أمره ونحن نذكر حاله كتاب أغانيه التي غنى بها كتاب أخبار عزة الميلاء كتاب أغاني معبد كتاب أخبار حماد عجرد كتاب أخبار حنين الخيري كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار طويس كتاب أخبار المكسن كتاب أخبار سعيد بن مسجح كتاب أخبار الدلال كتاب أخبار محمد بن عائشة كتاب أخبار الابجر كتاب أخبار بن صاحب الضوء كتاب الاختيار من الاغاني للواثق كتاب اللحظ والاشارات كتاب الشراب يروي فيه عن العباس بن معن بن الجصاص وحماد بن مسرة كتاب مواريث الحكماء كتاب جواهر الكلام كتاب الرقص والزفن كتاب الندماء كتاب المنادمات كتاب النغم والايقاع وعدد مهاله كتاب الهذليين كتاب قيان الحجاز كتاب الرسالة إلى علي بن هشام كتاب منادمة الاخوان وتسامر الخلان كتاب القيان كتاب النوادر المتخيرة كتاب الاختيار في النوادر كتاب أخبار معبد وابن سريج وأغانيهما كتاب أخبار الغريض كتاب تفضيل الشعر والرد على من يحرمه وينقضه كتاب الأغاني الكبير قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الكوفي الأسدي حدثني فضل بن محمد اليزيدي قال كنت عند إسحاق بن إبراهيم الموصلي فجاءه رجل فقال يا أبا محمد أعطني كتاب الأغاني فقال أما كتاب الأغاني الذي صنفته أو الكتاب الذي صنف لي يعني بالذي صنفه كتاب أخبار المغنيين واحدا واحدا والكتاب الذي صنف له أخبار الأغاني الكبير الذي في أيدي الناس


203

حكاية أخرى في ذلك

حدثني أبو الفرج الأصفهاني قال حدثني أبو بكر محمد بن خلف وكيع قال سمعت حماد بن إسحاق يقول ما ألف أبي هذا الكتاب قط يعني كتاب الأغاني الكبير ولا رآه والدليل على ذلك أن أكثر أشعاره المنسوبة إنما جمعت لما ذكر معها من الاخبار وما يحيي فيها إلى وقتنا هذا وان أكثر نسبة المغنيين خطأ والذي ألفه أبي من دواوين غنائهم يدل على بطلان هذا الكتاب وإنما وضعه وراق كان لأبي بعد وفاته سوى الرخصة التي هي أول الكتاب فان أبي ألفها إلا أن أخباره كلها من روايتنا وقال لي أبو الفرج هذا سمعته من أبي بكر وكيع حكاية فحفظته واللفظ يزيد وينقص وأخبرني جحظة انه يعرف الوراق الذي وضعه وكان يسمى سندي بن علي وحانوته في طاق الزبل وكان يورق لإسحاق فاتفق هو وشريك له على وضعه وهذا الكتاب يعرف في القديم بكتاب الشركة وهو أحد عشر جزءا لكل جزء أول يعرف به فالجزء الأول من الكتاب الرخصة وهو تأليف إسحاق لا شك فيه ولا خلف ترتيب أجزاء الكتاب ويروى الى اليوم الأول منه

علقت الهوى منها وليدا فلم يزل
إلى الحول ينمى حبها ويزيد

الثاني منه

ولا أحمل الحقد القديم عليهم
وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

الثالث منه

ألمم بزينب إن الركب قد رقدوا
قل العزاء لئن كان الرحيل غدا

الرابع منه

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل

الخامس منه

أعاذل إن المال غاد ورائح
ويبقى من المال الأحاديث والذكر

السادس منه

عوجي علينا ربة الهودج
إنك إن لم تفعلي تحرجي

السابع منه

يا بيت عاقلة الذي أتعزل
حذر العدى وبه الفؤاد موكل

الثامن به

هاج الهوى لفؤادك المهتاج
فانظر بتوضح باكر الأحداج

التاسع منه

فانك كالليل الذي هو مدركي
وإن خلت أن المنتأى عنك واسع

العاشر منه إذا اذنبت دارها أهلها وقد ألف إسحاق أخبار جماعة من الشعراء فمن ذلك كتاب أخبار حسان كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار الأحوص كتاب أخبار جميل كتاب أخبار كثير كتاب أخبار نصيب كتاب أخبار عقيل بن علقة كتاب أخبار بن هرمة


204

حماد بن إسحاق قال الصولي كان حماد أديبا راوية شارك أباه إسحاق في كثير من سماعه ولحق بكبار مشايخه سمع من أبي عبيدة والأصمعي وألف كتبا في الأدب كثيرة وأخذ أكثر علم أبيه وقال غيره كان حماد يلقب بالبارد وقال يحيى بن علي قلت لأبي لم سمي حماد البارد فقال يا بني ظلموه كان يجلس مع أبيه إسحاق وكان إسحاق كالنار الموقدة طرفا وحدة مراج وتوفي حماد وله من الكتب كتاب الأشربة كتاب أخبار الحطئة كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار عروة بن أذينة كتاب مختار غني إبراهيم جده كتاب أخبار روبة كتاب أخبار عبيد الله بن قيس الرقيات كتاب أخبار الندامى


205

أخبار آل المنجم على النسق اسم أبي منصور أبان حسيس بن وريد بن كاد بن مهابنداد حساس بن فروخ داد بن استاد بن مهر حسيس بن يزدجرد وكان يحيى ابنه مولى المأمون وكنيته أبو علي وكان اولا متصلا بالفضل بن سهل يعمل برأيه في أحكام النجوم فلما حدثت على الفضل الحادثة اجتباه المأمون ورغبه في الإسلام فاسلم على يده واختصه وتوفي يحيى في خروجه الى طرسوس ودفن بحلب في مقابر قريش فقبره هناك مكتوب عليه وله من الولد محمد علي وسعيد والحسن فاما محمد فكان حسن الأدب حسن البلاغة فصيح اللسان وله كتب مدونة وأخبار مشهورة فمن كتبه كتاب أخبار الشعراء وله معرفة بالغناء والنجوم واتصل علي بن يحيى بمحمد بن إسحاق بن إبراهيم المصعي ثم اتصل بالفتح بن خاقان وعمل له خزانة حكمة نقل إليها من كتبه و ومما استكتبه الفتح أكثر مما اشتملت عليه خزانة حكمة قط وتوفي آخر أيام المعتمد ودفن بسر من رأى وله من الولد أحمد أبو عبسى عبد الله أبو القاسم يحيى أبو احمد هارون أبو عبد الله ولهارون كتب كثيرة

حكاية أخرى في أمرهم أبو الحسن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم نادم المتوكل من خاصة ندمائه ومتقدمهم عنده وخص به وبمن بعده من الخلفاء الى أيام المعتمد وكان راوية للاشعار والاخبار شاعرا محسنا قد أخذ عن إسحاق وشاهده وله صنعة مقدما عند الخلفاء يجلس بين يدي أسرتهم ويقصون اليه باسرارهم ويامنونه على اخبارهم وتوفي سنة خمس وسبعين وله من الكتب كتاب الشعراء القدماء والاسلامية روى فيه عن محمد بن سلام ومحمد بن عمر الجرجاني وغيرهما كتاب أخبار إسحاق بن إبراهيم كتاب الطبيخ

ابنه أبو احمد يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور ولد سنة إحدى وأربعين ومائتين ومات ليلة الإثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاثمائة ونادم الموفق ومن بعده من الخلفاء وكان متكلما معتزل المذهب وله في ذلك كتب كثيرة وكان له مجلس يحضره جماعة من المتكلمين بالحضرة فمن كتبه كتاب الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين ابتدأ فيه ببشار وابن هرمة وطريح وابن ميادة ومسلم وإسحاق بن إبراهيم وأبي هفان ويزيد بن الطثرية وآخر ما عمل مروان بن أبي حفضة ولم يتمه وتممه ابنه أبو الحسن احمد بن يحيى وعزم على أن يضيف الى كتاب أبيه سائر الشعراء المحدثين فعمل منهم أبا دلامة ووالبة بن الحباب ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس وأبا علي البصير وكان أبو الحسن متكلما فقيها على مذهب أبي جعفر في الفقه ولأبي الحسن كتب ألفها سوى ما تقدم منها كتاب أخبار أهله ونسبهم في الفرس كتاب الإجماع في الفقه على مذهب الطبري كتاب المدخل الى مذهب الطبري ونصرة مذهبه كتاب الأوقات


206

أبو عبد الله هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائتين حديث السن وله من الكتب كتاب البارع وهو اختيار شعر المحدثين ولم يستقص ذكرهم كتاب اختيار الشعراء الكبير ولم يتمه والذي خرج منه بشار وأبو العتاهية وأبو نواس كتاب النساء وما جاء فيهن من الخبر ومحاسن ما قيل فيهن من الشعر والكلام الحسن

أبو الحسن علي بن هارون بن علي بن يحين رأيناه وسمعنا منه وكان راوية للشعر شاعرا اديبا ظريفا متكلما حبرا نادم جماعة من الخلفاء وقال لي مولدي سنة سبع وسبعين وكان يخضب الى أن توفي سنة اثنتين وخمسين وثلثمائة وله ست وسبعون سنة وله من الكتب كتاب شهر رمضان عمله للراضي كتاب النوروز والمهرجان كتاب الرد على الخليل في العروض كتاب رسالته في الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء كتاب ابتدأ فيه بنسب أهله عمله للمهلبي ولم يتمه كتاب اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط وهو معارضة عن كتاب أبي الفرج الأصفهاني كتاب الفرق والمعيار بين الاوغاد والاحرار


207

أبو عيسى احمد بن علي بن يحيى من أفاضلهم قبل علي بن هارون وله من الكتب كتاب تاريخ سني عالم

أبو عبد الله هارون بن علي بن هارون في نجار أهله وآبائه وكان شاعرا أديبا عارفا بالغناء وله صنعة وتقدم في الكلام ولد سنة وتوفي وله كتاب مختار في الأغاني

آل حمدون وهو حمدون بن إسماعيل بن داود الكاتب وهو أول من نادم من أهله وابنه احمد بن حمدون راوية اخباري روى عن العدوي وله من الكتب كتاب الندماء والجلساء

أبو عفان المهزمي وسيمر ذكره في جملة شعراء المحدثين وكان أخباريا راوية مصنفا وله الكتب كتاب الأربعة في أخبار الشعراء كتاب صناعة الشعر كبير رأيت بعضه

يونس الكاتب المعروف بيونس المغني وهو يونس بن سليمان ويكنى أبا سليمان من أهل فارس أدرك الدولة العباسية من خط السكري من الموالي مولى الزبير بن العوام وله كتب مشهورة في الاغاني والمغنيين ويقالال ان إبراهيم عنه أخذ فمن كتبه كتاب مجرد يونس كتاب القيان كتاب النغم

بن بأنه واسمه عمرو وبأنه أمه وهوهو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد مولى يوسف بن عمر الثقفي وبأنه ابنة روح كاذب سلمة الوصيف وله من الكتب كتاب مجرد الاغاني وكان خصيصا بالمتوكل انيسا به أخذ عن إسحاق وغيره وله صنعة في الغناء وعاش أيام المعتضد وكان منزله ببغداد وفي الأوقات يمضي الى سر من رأى وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين


208

النصبي واسمه حسن بن موسى صاحب كتاب الاغاني على حروف المعجم الفه للمتوكل وذكر في هذا الكتاب أشياء من الاغاني لم يذكرها إسحاق ولا عمرو بن بأنه وذكر من أسماء المغنيين والمغنيات في الجاهلية والإسلام كل طريف وغريب وله كتاب الاغاني على الحروف كتاب مجردات المغنيين

أبو حشيشة واسمه محمد بن علي بن أمية ويكنى أبا جعفر من و ولد أبي أمية الكاتب وكان طنبوريا حاذقا في صنعته وزعم جحظة أخذ عنه وتوفي وله من الكتب كتاب المغني المجيد رأيته بخط عتيق كتاب أخبار الطنبوريين

أبو الحسن احمد بن جعفر بن موسى بن خالد بن برمك شاعر مغني مطبوع في الشعر حاذق بصناعة غناء الطنبور حسن الأدب بارع في معناه وقد لقي العلماء والرواة وأخذ عنهم واخباره اشهر وأظهر من أن نذكرها في كتابنا لقرب عهده منا وكان مع ما وصفناه به بعيدا عن أدب النفس وكان وسخا وفي دينه بعض العهدة بل العهدة كلها أنشدني أبو الفتح بن النحوي قال أنشدني جحظة لنفسه

إذا ما ظمئت الى ريقه
جعلت المدامة منه بديلا

وأين المدامة من ريقه
ولكن اعلل قلبا غليلا

وتوفي جحظة بواسط وقد خرج الى أبي بكر بن رائق سنة ست وعشرين وثلثمائة بعلة الذرب وله ما لكتب كتاب الطبيخ لطيف كتاب الطنبورتين كتاب فضائل السكباج كتاب النديم كتاب ما شاهده من أمر المعتمد كتاب المشاهدات كتاب ما جمعه مما جربه المنجمون فصح من الاحكام


209

بعد اخباره أخبار قريص المغني وهو يحيى بعد هذه الورقة بسبع عشرة ورقة كذا رتبه مؤلف الكتاب رجعنا الى المغنيين المشهورين قال محمد بن إسحاق إذا ذكرت من المصنفين المشهورين انسانا اتبعته بذكر من يقاربه ويشبهه وان تأخرت مدته عن مدة من أذكره بعده وهذه سبيلي في جمع الكتاب والله يعين بمنه وفضله

أخبار بن أبي طاهر وهو أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر واسم أبي طاهر طيفور من أبناء خراسان من أولاد الدولة مولده ببغداد قال جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر انه كان مؤدب كتاب عاميا ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين في الجانب الشرقي ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفا منه ولا أبلد علما ولا ألحن ولقد أنشدني شعرا يعرضه علي في إسحاق بن أيوب لحن في بضعة عشر موضعا منه وكان أسرق الناس لنصف بيت وثلث بيت قال وكذا قال لي البحتري فيه وكان مع هذا جميل الأخلاق ظريف المعاشرة وحلوا من الكهوب ومولده سنة أربع ومائتين وقت دخول المأمون بغداد من خراسان وتوفي سنة ثمانين ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب المنثور والمنظوم أربعة عشر جزءا والذي بيد الناس ثلاثة عشر جزءا كتاب سرقات الشعراء كتاب بغداد كتاب الجواهر كتاب المؤلفين كتاب الهدايا كتاب المشتق المختلف من المؤتلف كتاب أسماء الشعراء الأوائل كتاب ألقاب الشعراء ومن عرف بالمكنى ومن عرف باسم كتاب المعروفين من الأنبياء كتاب الموشا كتاب اعتذار وهب من حبقته كتاب من أنشد شعرا وأجيب بكلام كتاب مرتبة هرمز بن كسرى أنوشروان كتاب خبر الملك العالي في تدبير المملكة والسياسة كتاب الملك المصلح والوزير المعين كتاب الملك البابلي والملك المصري الباغيين والملك الحكيم الرومي كتاب العلة والعليل كتاب المزاح والمعاتبات كتاب المعتذرين كتاب مفاخرة الورد والنرجس كتاب الحجاب كتاب مقاتل الفرسان كتاب مقاتل الشعراء كتاب الخيل الكبير كتاب الطرد كتاب سرقات النحويين من أبي تمام كتاب جمهرة بني هاشم كتاب رسالته الى إبراهيم بن الوليد كتاب رسالته في النهي عن الشهوات كتاب رسالته الى علي بن يحيى كتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم كتاب فضل العرب على العجم كتاب لسان العيون كتاب أخبار المتظرفات وقد قيل ان أبا الحسين ابنه عمل هذين الكتابين كتاب في اختيارات أشعار الشعراء اختيار شعر بكر بن النطاح اختيار شعر دعبل بن علي اختيار شعر مسلم اختيار شعر العتابي اختيار شعر منصور النمري اختيار شعر أبي العتاهية اختيار شعر بشار والاختيار من شعره اختيار مروان والاختيار من شعره وأخبار آل مروان كتاب أخبار بن ميادة كتاب أخبار بن هرمة ومختار شعره كتاب أخبار بن الدمينة كتاب اختيار شعر عبيد الله بن قبس الرقيات


210

ابنه عبيد الله بن احمد بن أبي طاهر ويكنى أبا الحسين سلك طريقة أبيه في التصنيف والتأليف وروايته أقل من رواية أبيه فأما الدراية والتأليف فكان أحمد أحذق وأمهر فمن ما لابي الحسين من الكتب ما زاده على كتاب أبيه في أخبار بغداد فان أباه عمل الى آخر أيام المهتدي وزاد أبو الحسين أخبار المعتمد وأخبار المعتضد وأخبار المكتفي وأخبار المقتدر ولم يتمه وله من الكتب كتاب السكباج وفضائلها كتاب المتظرفات والمتظرفين

آل أبي النجم اسم أبي النجم هلال من أهل الأنبار وكان كاتبا وابنه صالح بن أبي النجم من أهل بغداد وكان أبو النجم مولى لبني سليم وأحمد بن أبي النجم وكان شاعرا ويكنى أبا الرميل ويقال انه أنشد أبا الشيص قوله

كانه في الفلك الدوار صوت المردن

فقال أبو الشيص قاتلكم الله يا معشر بني سليم بقول الخنساء كأنه علم في رأسه نار وأنت تقول هذا وأبو عون أحمد بن المنجم الكاتب بن أخيهما وكان متكلما مترسلا شاعرا وله من الكتب كتاب التوحيد وأقاويل الفلاسفة كتاب النواحي في أخبار الأرض وقد قيل انه لأبي إسحاق إبراهيم بن أبي عون


211

أبو إسحاق بن أبي عون وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أبي عون أحمد بن المنجم وكان من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر أحد ثقاته ومن كان يغلو في أمره ويدعي انه الهه تعالى الله ع عن ذلك ولما اخذ بن أبي العزاقر وأخذ معه وضربت عنقه بعده فإنه عرض عليه الشتم له والبصاق عليه فأبى وأرعد وأظهر خوفا من ذلك للجبن والشقاء وكان من أهل الأدب مؤلفا للكتب ناقص العقل ونحن نشرح خيره في ذكر العزاقري وله من الكتب كتاب النواحي في أخبار البلدان كتاب الجوابات المسكتة كتاب التشبيهات كتاب بيت مال السرور كتاب الدواوين كتاب الرسائل

أخبار بن أبي الأزهر وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن مزيد النحوي الاخباري البوسنجي من بوسنج أصله وتوفي عن سن عالية قرأت بخط عبد الله بن علي بن محمد بن داود بن الجراح المعروف بابن العرمرم انه سأل بن أبي الأزهر عن عمره في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فقال مضى من عمري ثلاثون سنة وثلاثة أشهر وعاش بعد ذلك وله من الكتب كتاب أخبار الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتز كتاب أخبار عقلاء المجانين كتاب أخبار قدماء البلغاء

أبو أيوب المديني واسمه سليمان بن أيوب بن محمد من أهل المدينة من الظرفاء الأدباء عارف بالغناء وأخبار المغني له في ذلك عدة كتب منها كتاب أخبار عزة الميلاء كتاب بن مسجح كتاب قيان الحجاز كتاب قيان مكة كتاب الاتفاق كتاب طبقات المغنيين كتاب النعم والايقاع كتاب المنادمين كتاب أخبار ظرفاء المدينة كتاب بن أبي عتيق كتاب أخبار بن عائشة كتاب أخبار حنين الحرى كتاب بن سريج كتاب الغريض


212

التغلبي واسمه محمد بن الحارث وكان في جملة الفتح بن خاقان وله من الكتب كتاب أخلاق الملوك كتاب رسائله كتاب الروضة

بن الحرون واسمه محمد بن أحمد بن الحسين بن الاصبغ بن الحرون حسن التأليف والتصنيف مليح الأدب من أهل بغداد من أولاد الكتاب وله من الكتب كتاب المطابق والمجانس كتاب الحقائق كتاب كبير كتاب الشعر والشعراء كتاب الآداب كتاب الرياض كتاب الكتاب كتاب المحاسن كتاب مجالسة الرؤساء

بن عماد الثقفي أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب وكان يتوكل للقاسم بن عبيد الله ولولده وصحب أبا عبد الله محمد بن الجراح ويروي عنه وله مجالسات وأخبار وتوفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة وله من الكتب كتاب المبيضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب كتاب الأنواء كتاب مثالب أبي خراش كتاب أخبار سليمان بن أبي شيخ كتاب الزيادات في أخبار الوزراء كتاب أخبار حجر بن عدي كتاب رسالته في بني أمية كتاب أخبار أبي نواس كتاب أخبار بن الرومي والاختيارات من شعره كتاب رسالته في تفضيل بني هاشم وأوليائهم وذم بني أمية واتباعهم كتاب رسالته في أمر بن المحرز المحدث كتاب أخبار أبي العتاهية كتاب المناقضات كتاب أخبار عبد الله بن معاوية بن جعفر

بن خرداذبه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه وكان خرداذبه مجوسيا أسلم على يد البرامكة فتولى أبو القاسم البريد والخبر بنواحي الجبل ونادم المعتمد وخص به وله من الكتب كتاب أدب السماع كتاب جمهرة أنساب الفرس والنوافل كتاب المسالك والممالك كتاب الطبيخ كتاب اللهو والملاهي كتاب الشراب كتاب الأنواء كتاب الندماء والجلساء


213

السرخسي أبو الفرج احمد بن الطيب السرخسي متأدب بليغ كثير الرواية وله من الكتب كتاب السياسة كتاب المسالك والممالك كتاب أدب الملوك كتاب الدلالة على أسرار الغناء

بن حمدان الموصلي أبو القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي الفقيه حسن التأليف والتصنيف متفقه على مذهب الشافعي وكان شاعرا أديبا ناقدا للشعر كثير الرواية وله في الفقه عدة كتب نذكرها عند ذكرنا الفقهاء فأما كتبه الأدبية فهي كتاب الباهر في الاختيار من أشعار المحدثين كتاب الشعر والشعراء الكبير ولم يتمه كتاب السرقات ولم يتمه ولو أتمه لاستغنى الناس عن كل كتاب في معناه كتاب محاسن أشعار المحدثين لطيف

أبو ضياء النصيبي أبو ضياء بشر بن يحيى بن علي القيني النصيبي من نصيبين وكان شاعرا قليل الشعر وأديبا وله من الكتب كتاب سرقات البحتري من أبي تمام كتاب الجواهر كتاب الآداب كتاب السرقات الكبير و ولم يتمه

بن أبي منصور الموصلي وهو يحيى بن أبي منصور وأهله بالموصل كثير وكتبه موجودة وكان في نهاية حسن الأدب وله من الكتب كتاب الاغاني عمله على الحروف كتاب المعاريض كتاب الطبيخ لطيف كتاب العود والملاهي

بن المرزبان أبو عبد الله محمد بن خلف بن المرزبان يتعاطى طريقته أحمد بن طاهر حافظا للأخبار والأشعار والملح وله من الكتب كتاب الحلوى في علوم القرآن كبير سبعة وعشرون جزءا كتاب أخبار أبي قيس الرقيات ومختار شعره كتاب المتيمين المعصومين كتاب الشراب ويحتوي على عدة كتب كتاب المساعدين كتاب الروض كتاب الجلساء والندماء كتاب السودان وفضلهم على البيضان كتاب ألقاب الشعراء كتاب الشعر والشعراء كتاب الهدايا كتاب الشتاء والصيف كتاب النساء والغزل كتاب أخبار عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم كتاب ذم الحجاب والعتب على المحتجب كتاب ذم الثقلاء كتاب أخبار العرجى


214

الكسروي ويعرف بعلي بن مهدي ويكنى أبا الحسين وكان مؤدبا اديبا حافظا عارفا بكتاب العين خاصة وكان يؤدب ولد هارون بن علي النديم واتصل بعد ذلك بابي النجم بدر المعتضدي وله من الكتب كتاب الخصال كتاب مناقضات من زعم انه لا ينبغي ان يقتدى القضاة في مطاعمهم بالأئمة والخلفاء وقد عزى هذا الكتاب الى الكسروي الكاتب كتاب الاعياد والنواريز كتاب مراسلات الاخوان ومجايآت الخلان

بن بسام الشاعر علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام وأم علي امامة بنت حمدون النديم لأبيه وأمه وكان شاعرا اديبا من الطرفاء الكتاب لا يسلم عن لسانه أحد وتوفي وله من الكتب كتاب أخبار عمر بن أبي ربيعة ولم أر في معناه أبلغ منه كتاب الزنجيين وهم المعاقرون كتاب ديوان رسائله كتاب مناقضات الشعراء كتاب أخبار الأحوص

المروزي واسمه جعفر بن احمد المروزي ويكنى أبا العباس أحد المؤلفين للكتب في سائر العلوم وكتبه عزيزة جدا وهو أول من ألف في المسالك والممالك كتابا ولم يتمه وتوفي بالأهواز وحملت كتبه الى بغداد وبيعت في طارق الحراني سنة أربع وسبعين ومائتين فمن كتبه كتاب المسالك والممالك كتاب الآداب الكبير كتاب الآداب الصغير كتاب تاريخ القرآن لتاييد كتب السلطان كتاب البلاغة والخطابة كتاب الناجم


215

أبو بكر الصولي محمد بن يحيى بن العباس الصولي من الأدباء الظرفاء والجماعين للكتب نادم الراضي وكان أولا يعلمه ونادم المكتفي ثم المقتدر دفعة واحدة وأمره أظهر وأشهر وعهده أقرب من أن نستقصيه وكان من ألعب أهل زمانه بالشطرنج حسن المروة وعاش الى سنة ثلاثين وثلثمائة وتوفي مستترا بالبصرة لأنه روى خبرا في علي عليه السلام فطلبته الخاصة والعامة لقتله وله من الكتب كتاب الأوراق في أخبار الخلفاء والشعراء ولم يتمه والذي خرج منه أخبار الخلفاء بأسرهم وأشعار أولاد الخلفاء وايامهم من السفاح الى أيام بن المعتز اشعار من بقي من بني العباس ممن ليس بخليفة ولا بن خليفة لصلبه وأول ذلك شعر عبد الله بن علي واخره شعر أبي احمد محمد بن احمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور ويتلو ذلك اشعار الطالبين ولد الحسن والحسين وولد العباس بن علي وولد عمر بن علي وولد جعفر بن أبي طالب ثم تلي ذلك اشعار ولد الحارث بن عبد المطلب وبعده أخبار بن هرمة ومختار شعره أخبار السيد الحميري ومختار شعره أخبار احمد بن يوسف ومختار شعره أخبار سديف ومختار شعره وهذا الكتاب عول عند تأليفه على كتاب المريدي في الشعر والشعراء بل نقله نقلا وانتحله وقد رأيت دستور الرجل في خزانة الصولي فافتضح به ومن كتبه بعد ذلك كتاب الوزراء كتاب العبادة كتاب أدب الكاتب على الحقيقة كتاب تفضيل السنان عمله لأبي الحسن علي بن الفرات كتاب الأنواع ولم يتمه كتاب سؤال وجواب رمضان لأبي النجم كتاب رمضان كتاب الشامل في علم القرآن ولم يتمه وللعلماء في ذلك نوادر ليس هذا موضعها كتاب مناقب علي بن الفرات كتاب أخبار أبي تمام كتاب أخبار الجبائي أبي سعيد كتاب العباس بن الأحنف ومختار شعره كتاب أخبار أبي عمرو بن العلاء كتاب الغرر امالي


216

ومما صنفه أبو بكر من أشعار المحدثين على حروف المعجم بن الرومي أبو تمام البحتري أبو نواس العباس بن الأحنف علي بن الجهم بن طباطبا إبراهيم بن العباس بن عيينة بن شراعة الصولي بن الرومي

الحكيمي أبو عبد الله محمد بن احمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي وكان أخباريا قد سمع خبر جماعة وتوفي وله من الكتب كتاب حلية الأدباء يحتوي على أخبار كتاب سقط الجوهر كتاب الشباب وفضله على الشيب كتاب الفكاهة والدعابة

الرحابي وهو أبو علي

طبقة أخرى من غير من مضى

أبو العنيسي الصميري أصله من الكوفة وكان قاضي الصميرة وهو أبو العنبس محمد بن إسحاق بن أبي العنبس من أهل الفكاهات والمراطزات وكان مع ذلك أديبا عارفا بالنجوم وله في ذلك كتاب رأيت أفاضل المنجمين بمدحونه وادخله المتوكل في جملة ندمائه وخص به وله بحضرته خبر مع البحتري مشهور عاش الى أيام المعتمد ودخل في جملة ندمائه وله يهجو طباخ المعتمد

يا طيب أيامي بمعشوق
ونحن في بعد من السوق

اذا طلبت الخبز من فارس
ينفخ لي صالح في البوق

وله من الكتب كتاب تأخير المعرفة كتاب العاشق والمعشوق كتاب الرد على المنجمين كتاب الطنبلنب كتاب كورابلاء كتاب طوال اللحيين كتاب الرد على المطيبين كتاب عنقاء مغرب كتاب الراحة ومنافع العيارة كتاب فضائل خلق الإنسان كتاب هندسة العقل كتاب الأحاديث الشاذة كتاب فضائل الرزق كتاب الرد على أبي ميخائيل الصيدناني في الكيمياء كتاب مساوي العوام وأخبار السفلة الاغنام كتاب عجائب البحرة كتاب الجوابات المسكتة كتاب الجوارش والدرياقات كتاب فضل السلم على الدرجة كتاب الدولتين في تفضيل الخلافتين كتاب الفاس بن الحائك كتاب تذكية العقول كتاب السحاقات واليعامير كتاب الخضخضة في جلد عميرة كتاب أخبار أبي فرعون كندر بن حجدر كتاب تفسير الرؤيا كتاب نوادر الحوصي كتاب مناظرته للبحتري كتاب نوادر القواد كتاب دعوة العامة كتاب الاخوان والاصدقاء كتاب كي الدواب كتاب أحكام النجوم كتاب المدخل الى صناعة التنجيم كتاب صاحب الزمان كتاب الخلعتين كتاب استغاثة الجمل الى ربه كتاب فضل السرم على الفم كتاب نوادره وأشعاره


217

أبو حسان النملي وهو أبو حسان محمد بن حسان أحد الطياب والادباء وكان في أيام المتوكل وله معه أحاديث وله من الكتب كتاب برجان وحباحب في أخبار النساء والباه كتاب صغير في هذا المعنى كتاب البغاء كتاب السحق كتاب خطاب المكارى لجارية البقال

أبو العبر الهاشمي ويكنى أبا العباس محمد بن احمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس قال جحظة لم أر أحفظ منه لكل عين ولا أجود شعرا ولم يكن في الدنيا صناعة والا وهو يعملها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز وكان أبوه يلقب بالحامض حافظا اديبا وكان في نهاية النصب واللعنة وقتل بقصر بن هبيرة وقد خرج لاخذ ارزاقه قتله قوم من الرفضة سمعوه يتناول عليا كرم الله وجهه فرموا به من سطح كان بايتا عليه فمات في سنة خمسين ومائتين ومن شعره

زائر نم عليه حسنه
كيف يخفى الليل بدرا طلعا

أمهل الغفلة حتى أمكنت
ورعى السامر حتى هجعا

ركب الأهوال في زورته
ثم ما سلم حتى ودعا

وله من الكتب كتاب الرسائل كتاب سماه جامع الحماقات ومأوى الرقاعات كتاب المنادمة وأخلاق الخلفاء والأمرا ءكتاب نوادره وأماليه كتاب أخباره وشعره


218

بن الشاه الظاهري أبو القاسم علي بن محمد بن الشاه الظاهري من ولد الشاه بن ميكال وكان أديبا طيبا مفاكها في نهاية الظرف والنظافة وله من الكتب كتاب أخبار الغلمان كتاب أخبار النساء كتاب دعوة التجار كتاب فخر المشط على المرأة كتاب الرؤيا كتاب الخبز والزيتون كتاب حرب اللحم والسمك كتاب عجائب البحرة كتاب البغاء ولذاته كتاب قصيدة جياد يا مكانس كتاب الخضخضة كتاب البدال

رجل يعرف بالمدادكي وله من الكتب كتاب الهمج والرعاع وأخلاق العوام كتاب نوادر الغلمان والخصيان

الكتنجي وهو في طبقة أبي العنبس وأبي العبر وقيل انه خلف أبا العبر على الحماقة بعد موته قرأت بخط بن ناميداد أظنه مانيداد كتب الكتنجي إلى سليمان بن وهب أو إلى عبيد الله لا تشك مني فداك إخوانك كلهم الاحمق منهم مثلي والعاقل مثلك نحن في زمان رأى العقلاء قلة منفعة العقل فتركوه ورأى الجهلاء كثرة منفعة الجهل فلزموه فبطل هؤلاء لما تركوا وهؤلاء لما لزموا فما ندري مع من يعيش وله من الكتب كتاب جامع الحماقات وأصل الرقاعات كتاب الملح والمحمقين كتاب الصفاعنة كتاب المخرقة

الدولة واسمه أحمد بن محمد بن علوجة السجزي ويكنى أبا العباس وكان طنبوريا أحد الظرفاء والمتطايبين ويلقب بالريح ويعرف بجراب الدولة وله من الكتب كتاب النوادر والمضاحك في سائر الفنون والنوادر وسمي هذا الكتاب ترويح الأرواح ومفتاح السرور والافراح وجعله فنونا وهو كتاب كبير


219

البرمكي كاتب أبي جعفر بن عباسة صاحب جمال معز الدولة واسمه وكان أشل اليد وله من الكتب كتاب الجامع في أشعار المفلقين كتاب النوادر والمضاحك

بن بكر الشيرازي مطبوع متأدب طيب المحاضرة كاتب المطيع وله شعر مليح وله من الكتب كتاب الشجون والفنون كتاب إنشاء الرسائل والكتب أخذه عن المطيع لله

طائفة أخرى

متأخرون من مواضع مختلفة

بن الفقيه الهمداني واسمه أحمد من أهل الأدب لا يعرف من امره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب البلدان نحو ألف ورقة أخذه من كتب الناس وسلخ كتاب الجيهاناني كتاب ذكر الشعراء المحدثين والبلغاء منهم والمفحمين

عبيد الله بن محمد بن عبد الملك الكاتب وله من الكتب كتاب نشوة النهار ومعاقرة العقار كتاب فضائل الصبوح ومناقبه ومعائب الغبوق ومثالبه

رجل يعرف بابن المعتمر أو بأبي المعتمر زيد بن أحمد بن زيد الكاتب وله من الكتب كتاب الشجاعة وتلقيح البلاغة يمدح فيه آل أحمد بن عيسى بن شيخ

المسعودي هذا الرجل من أهل المغرب يعرف بأبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي من ولد عبد الله بن مسعود مصنف لكتب التواريخ وأخبار الملوك وله من الكتب كتاب يعرف بمروج الذهب ومعادن الجوهر في تحف الأشراف والملوك وأسماء القرايات كتاب ذخائر العلوم وما كان في سائر الدهور كتاب الاستذكار لما مر في سالف الأعمار كتاب التاريخ في أخبار الأمم من العرب والعجم كتاب رسائل


220

الاهواري محمد بن إسحاق ويك أبا بكر وله من الكتب كتاب النحل وأجناسه كتاب الفلاحة والعمارة

السميساطي وهو أبو الحسن علي بن محمد العدوي أصله من سميساط من بلاد أرمينية من الثغور وكان يعلم أبا تغلب بن ناصر الدولة وأخاه ثم نادمهما وهو شاعر مصنف مؤلف مليح الحفظ كثير الرواية ونسبه تزيد قد كنت أعرفه قديما وقد قيل انه قد ترك كثيرا من أخلافه عند علو سنه ويحيا في عصرنا هذا وله من الكتب كتاب الأنوار يجري مجرى الأوصاف والملح والتشبيهات عمله قديما ثم زاد فيه بعد ذلك كتاب الديارات كبير كتاب المثلث الصحيح كتاب أخبار أبي تمام والمختار من شعره كتاب العلم وجود في تأليفه

محمد بن إسحاق السراج من أهل نيسابور روى عنه رجل يعرف بالمركن واسمه إبراهيم بن محمد النيسابوري وله من الكتب كتاب الاخبار ذكر فيه أخبار المحدثين والوزراء والولاة وغير ذلك من سائر البلدان وجعله رجلا رجلا كتاب رسائل لطيف كتاب الاشعار المختارة والصحيحة منها والمعارة

بن خلاد الرامهرمري وهو أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد قاضي حسن التأليف مليح التصنيف يسلك طريقة الجاحظ قال لي بن سوار الكاتب انه شاعر وقد كان سمع الحديث ورواه وله من الكتب كتاب ربيع المتيم في أخبار العشاق كتاب العلل في مختار الاخبار كتاب أمثال النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الرجحان بين الحسن والحسين عليهما وعلى أهلهما السلام كتاب امام التنزيل في القرآن كتاب النوادر والشوارد كتاب أدب الناطق كتاب الرثاء والتعازي كتاب رسالة السفر كتاب الشيب والشباب كتاب أدب الموائد كتاب المناهل والاعطان والحنين إلى الأوطان


221

الامدي واسمه الحسن بن بشر بن يحيى ويكنى أبا القاسم من أهل البصرة قريب العهد وأحسبه حيا مليح التصنيف جيد التأليف متعاطي مذهب الجاحظ فيما يعمله من الكتب وله من الكتب كتاب المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء كتاب معاني شعر البحتري كتاب نثر المنظوم كتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري كتاب الرد على علي بن عمار فيما خطأ فيه أبا تمام كتاب في أن الشاعرين لا يتفق خواطرهما كتاب في إصلاح ما في معيار الشعر لابن طباطبا كتاب في نثر ما بين الخاص والمنزل من معاني الشعر كتاب في تفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين كتاب في شدة حاجة الإنسان إلى أن يعرف قدر نفسه

الشطرنجيون الذين ألفوا في اللعب بالشطرنج كتبا

العدلي واسمه وكان نظر العدلي وكانا جميعا يلعبان بين يدي المتوكل وللرازي كتاب لطيف في الشطرنج

الصولي أبو بكر محمد بن يحيى وقد تقدم ذكره وله فيها كتاب الشطرنج النسخة الولي كتاب الشطرنج النسخة الثانية


222

اللجلاج وهو أبو الفرج محمد بن عبيد الله ورأيته وخرج إلى شيراز إلى الملك عضد الدولة وبشيراز مات في سنة نيف وستين وثلثمائة وكان فيها بارعا وله من الكتب فيها كتاب منصوبات الشطرنج

بن الاقليدسي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح وكان من الحذاق بها وله كتاب مجموع في منصوبات الشطرنج

قريص المغني قريص الجراحي وكان في جملة أبي عبد الله محمد بن داود بن الجراح واسمه من حذاق المغنيين وعلمائهم وينبغي ان يكون في طبقة حجظة وبعده فيليلحق بموضعه فانا سهونا عن ذكره وفيه يقول جحظة من أبيات

أكلنا قريصا وغنى قريص
فبتنا على شرف الفالج

وتوفي قريص في سنة أربع وعشرين وفيها مات حجظة وله من الكتب كتاب صناعة الغناءاخبار المغنيين وذكر الأصوات التي غنى فيها على الحروف ولم يتمه والذي خرج منه نحو ألف ورقة

بن طرخان أبو الحسن علي بن حسن حسن المذهب في الغناء وله بضاعة في الأدب وتوفي وله من الكتب كتاب النوادر والاخبار كتاب أخبار المغنيين الطنبوريين كتاب أنساب الحمام كتاب ما ورد في تفضيل الطير الهادي


223

المقالة الرابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وتحتوي على الشعر والشعراء

وهي فنان قال محمد بن إسحاق غرضنا في هذه المقالة أن نبين عن ذكر صناع اشعار القدماء وأسماء الرواة عنهم ودواوينهم وأسماء أشعار القبائل ومن جمعها وألفها ونذكر في الفن الثاني من هذه المقالة ويحتوي على أشعار المحدثين مقدار حجم شعر كل شاعر والمكثر منهم والمقل والله يعين على ما ألزمناه نفوسنا من ذلك بمنة لطفه

أسماء رواة القبائل وأشعار الشعراء الجاهليين والاسلاميين الى أول دولة بني العباس أبو عمرو الشيباني وقد مضى ذكره وخالد بن كلثوم الكوفي وقد مضى ذكره ومحمد بن حبيب وقد مضى ذ ذكره والطوسي وقد مضى ذكره والأصمعي عبد الملك بن قريب وقد مضى ذكره وابن الأعرابي وقد مضى ذكره قد ذكرنا فيما تقدم من أحد هؤلاء العلماء منهم من الرواة الفصحاء والاعراب ولا حاجة بنا الى اعادة ذلك فليلتمس عند الحاجة اليه في موضعه ان شاء الله تعالى

امرؤ القيس بن حجر رواه أبو عمرو والأصمعي وخالد بن كلثوم ومحمد بن حبيب وصنعه من جميع الروايات أبو سعيد السكري فجود وعه أبو العباس الأحول ولم يتمه وعمله بن السكيت

زهير بن أبي سلمى رواه جماعة وقصروا واختلفت روايتهم وصنعه السكري فجوده


224

أسماء الشعراء الذين عمل أبو سعيد السكري

أشعارهم قال محمد بن إسحاق الذي عمل من علماء أشعار الشعراء فجود فأحسن أبو سعيد السكري واسمه الحسن بن الحسين وقد استقصيت ذكره في موضعه وأنا أذكر في هذا الموضع ما عمله ليقرب على المريد لذلك تناوله وأذكر في هذا الموضع أيضا من عمل ما عمله السكري فقصر أو جود حتى لا أحتاج الى التكرار ان شاء الله فمن ذلك امرؤ القيس وقد مضى ذكره النابغة الذبياني وعمله أيضا الأصمعي زهير وقد مضى ذكره فقصر وابن السكيت فجود والطوسي الحطيئة عمله الأصمعي وأبو عمرو الشيباني والطوسي وابن السكيت النابغة الجعدي وعمله الأصمعي وابن السكيت لبيد بن ربيعة العامري عمله أبو عمرو الشيباني والأصمعي والطوسي وابن السكيت تميم بن أبي مقبل عمله أبو عمر والأصمعي والطوسي وابن السكيت دريد بن الصمة الجشمي عمله أبو عمر والشيباني والأصمعي عمرو بن معدي كرب أبو عمرو الأعشى الكبير أبو عمرو والأصمعي وابن سكيت والطوسي وثعلب مهلهل بن ربيعة الأصمعي وابن السكيت بشر بن أبي حازم الأصمعي وابن السكيت المتلمس الأصمعي وغيره المسيب بن علس جماعة حميد بن ثور الرباحي الأصمعي وأبو عمرو وابن السكيت والطوسي حميد الارقط الأصمعي وأبو عمرو وابن السكيت والطوسي عدي بن زيد العبادي جماعة عدي بن الرقاع جماعة سحيم بن وثيل العاملي الرياحي الأصمعي وابن السكيت الطرماح الطوسي فجود وجماعة عروة بن الورد الأصمعي وابن السكيت العباس بن مرداس الطلطوسي وابن السكيت شبيب بن البرصاء عمرو بن شاس الأصمعي وابن حبيب النمر بن تولب الأصمعي وابن الأعرابي المرار الفقعسي أبو الطمخان القيني سالم بن وابصة العباس بن عتبة بن أبي لهب الشماخ معن بن أوس الراعي عبد الرحمن بن حسان ابنه سعيد بن عبد الرحمن عبد الله بن قيس الرقيات أبو الأسود الدؤلي الأصمعي وأبو عمر واجران العود النميري الحادرة مضرس بن ربعي الأصمعي وغيره حريثة جماعة خداش بن زهيرير مزاحم العقيلي جماعة أبو حية النميري الأصمعي وغيره الخنساء بن السكيت وابن الأعرابي وغيرهما الكميت عمله الأصمعي وزاد فيه بن السكيت ورواه جماعة عن بن كناسة الأسدي ورواه بن كناسة عن أبي جزى وأبي الموصل وأبي صدقة وهؤلاء من بني أسد ورواه بن السكيت عن نصران أستاذه وقال نصران قرأت شعر الكميت على أبي حفص عمر بن بكير وعمل شعر الكميث السكري ذو الرمة عمله جماعة ورووه والذي عمله أبو العباس من جميع الروايات وعمله السكري فزاد فيه على الجماعة وهلال بن مياس والمنتجع بن نبهان روى عنه أبو عبيدة والليث بن ضمام يرويه عن بن المرضي والقاسم بن قاسم عن أبي جهمة العدوي أبو النجم العجلي روى أبو عمرو الشيباني شعر أبي النجم عن محمد بن شيبان بن أبي النجم وعن أبي الأزهر بن بنت أبي النجم وعمله أبو سعيدلسكري وجوده العجاج الراجز الأصمعي وأبو عمرو الشيباني رؤبة بن العجاج من المحدثين روى الأصمعي شعر رؤبة عنه وكذلك أبو عمرو الشيباني وجماعة من العلماء وعمله أبو سعيد السكري وجوده الاخطل عمله السكري فجوده الفرزدق عمله السكري فجوده ولم يعمل السكري شعر جرير والذي عمله جماعة من العلماء منهم أبو عمرو الشيباني والأصمعي وابن السكيت والذي روى شعر جرير أيضا عنه مسحل بن كسيب بن عمار بن عكابة بن الخطفا هذا من خط بن الكوفي نقائض جرير والفرزدق عملها أبو عبيدة معمر بن المثنى ورواها الأصمعي دون تلك الرواية وعملها أبو سعيد الحسن بن الحسين فجودها وقد عملها أبو المغيث الاودي رواها عنه ثعلب


225

أسماء من ناقض جرير وناقضه جرير نقائض جرير والاخطل نقائض جرير وعمر بن لجأ نقائض جرير والفرزدق أسماء ولد جرير الشعراء نوح بن جرير شاعر مقل بلال بن جرير شاعر مقل ابنة جرير واسمها عقيل بن بلال شاعر مقل عمارة بن عقيل شاعر مجود مكثر


226

أسماء الالقبائل التي عملها ا السكري أشعار بني ذهل اشعار بني شيبان أشعار بني أبي ربيعة أشعار بني يربوع أشعار طيء أشعار بني كنانة أشعار بني ضبة أشعار فزارة أشعار بجيلة أشعار الفند أشعار بني يشكر اشعار بني حنيفة أشعار بني محارب أشعار الأزد أشعار بني نهشل أشعار بني عدي أشعار أشجع أشعار بني تميم أشعار بني عبد ود أشاعر بني مخزوم أشعار بني أسد أشعار بني الحارث أشعار ضباب أشعار فهم أشعار مزينة وعدوان ومن أشعار الشعراء أيضا شعر هدبة بن خشرم الكميت بن معروف وزيادة بن زيد الصمة القشيري عمله المفضل بن سلمة


227

الفن الثاني من المقالة الرابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أسماء الشعراء المحدثين وبعض الاسلاميين ومقادير ما خرج من أشعارهم الى عصرنا قال محمد بن إسحاق قد قلنا في أول هذه المقالة انا لا نستحسن ان نطبق الشعراء لأنه قد قدمنا من العلماء والادباء من فعل ذلك وانما غرضنا ان نورد أسماء الشعراء ومقدار حجم شعر كل شاعر منهم سيما المحدثين والتفاوت الذي يقع في أشعارهم ليعرف الذي يريد جمع الكتب والأشعار ذلك ويكون على بصيرة فيه فإذا قلنا ان شعر فلان عشر ورقات فانا انما عنينا بالورقة ان تكون سليمانية ومقدار ما فيها عشرون سطرا اعني في صفحة الورقة فليعمل على ذلك في جميع ما ذكرته من قليل اشعارهم وكثيره وعلى التقريب قلنا ذلك وبحسب ما رأيناه على مر السنين لا بالتحقيق والعدد الجزم

بشار بن برد ويلقب بالمرعث مولى بني عقيل وقيل أصله فارسي ولم يجتمع شعره لاحد ولا احتوى عليه ديوان وقد رأيت منه نحو الف ورقة منقطع وقد اختار شعره جماعة

بن هرمة وهو إبراهيم بن علي بن هرمة وشعره مجرد نحو مائتي ورقة وفي صنعة أبي سعيد السكري نحو خمسمائة ورقة وقد صنعه الصولي فلم يأت بشيء

أبو العتاهية الصورة في شعره مثل صورة بشار والذي رأيت من شعره بالموصل نيف وعشرين جزءا انصاف الطلحي بخط بن عمار كاتب شعر المحدثين وكان ما رأيته يدل على انها من ثلاثين جزءا وقد عمل اخباره وأخبار شعره جماعة فذكرنا ما عملوه عند ذكرهم


228

أبو نواس ويستغنى بشهرته عن استقصاء نسبه وخبره وتوفي أبو نواس في الفتنة قبل قدوم المأمون من خراسان سنة مائتين وقال بن قتيبة سنة تسع وتسعين ومائة فممن عمل شعر أبي نواس على غير الحروف يحيى بن الفضل راويته وجعله عشرة أصناف ومن العلماء أبو يوسف يعقوب بن السكيت وفسره في نحو ثمان مائة ورقة وجعله أيضا عشرة أصناف وعمله أبو سعيد السكري ولم يتمه ومقدار ما عمل منه ثلثيه في مقدار الف ورقة وعمله من أهل الأدب الصولي على الحروف واسقط المنحول منه وعمله علي بن حمزة الأصفهاني على الحروف أيضا وعمل يوسف بن الداية أخباره والمختار من شعره وعمل أبو هفان اخباره والمختار من شعره وعمل بن الوشاء أبو الطيب أخباره والمختار من شعره وعمل بن عمار اخباره والمختار من شعره وعمل أيضا رسالة في مساويه وسرقاته وعمل آل المنجم أخباره ومختار شعره فيما عملوه من كتبهم في اشعار المحدثين وقد مضى ذكر ذلك وعمل أبو الحسن السميساطي أخبار أبي نواس والمختار من شعره والانتصار له والكلام على محاسنه

مسلم بن الوليد وأمره مشهور وشعره نحو مائتي ورقة على الحروف عمله الصولي ورجرجل كان في زماننا

مروان بن أبي حفصة الرشيدي وآله وولده الشعراء أبو حفصة الأول واسمه يزيد في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه شاعرا مقل جدا

يحيى بن أبي حفصة في أيام عبد الملك بن مروان شاعر مقل عشرين ورقة

مروان بن سليمان بن يى بن أبي حفصة ويكنى أبا السمط شعره نحو ثلاثمائة ورقة


229

أبو السمط مروان بن أبي الجنوب بن مروان أبو السمط شاعر شعره نحو مائة وخمسين ورقة

محمد بن مروان بن أبي الجنوب شاعر نحو خمسين ورقة

فتوح بن محمود بن مروان بن أبي الجنوب شاعر نحو مائة ورقة

أبو سليمان إدريس بن سليمان بن أبي حفصة شاعر نحو مائة ورقة

محمد بن إدريس شاعر مقل نحو مائة ورقة

امنة بنت الوليد بن يحيى بن أبي حفصة شاعرة مقلة

أبو السمط عبد الله بن السمط شاعر نحو مائة ورقة

الرزين بن سليمان له شعر

علي بن رزين شاعر نحو خمسين ورقة

دعبل بن علي الخزاعي نحو ثلاثمائة ورقة وقد عمله الصولي وله من الكتب كتاب طبقات الشعراء كتاب الواحدة

الحسين بن دعبل شاعر شعره نحو مائتي ورقة


230

أبو الشيص محمد بن عبد الله بن رزين بن عم دعبل ويكنى أبا جعفر شاعر شعره نحو خمسين ومائة ورقة عمله الصولي

عبد الله بن أبي الشيص شاعر شعره نحو سبعين ورقة

آل أبي العتاهية قد تقدم ذكر أبي العتاهية ونحن نذكر ههنا من كان من ولده وولد ولده شاعرا فمنهم

محمد بن أبي العتاهية ويكنى أبا عبد الله وكان ناسكا ويلقب بعتاهية

محمد بن أبي عيينة نحو مائة ورقة سلم بن عمرو الخاسر نحو مائة وخمسين ورقة سليمان بن المهاجر نحو خمسون ورقة المؤمل الرقي نحو خمسين ورقة السرى بن عبد الرحمن مقل المهدي عشر ورقات صالح بن جناح خمسين ورقة الخليل بن احمد عشرون ورقة خلف الأحمر خمسون ورقة الحسين بن مطير الأسدي نحو مائة ورقة زيد بن الجهم خمسون ورقة داود الأسود خمسون ورقة بن حساب خمسون ورقة شراعة بن الزيد نود سبعون ورقة علي بن الخليل مائة ورقة مطيع بن ايلس مائة ورقة يحيى بن زياد الحارثي سبعون ورقة منقذ الهلالي خمسون ورقة أبو السحار خمسون ورقة ادم بن عبد العزيز ويرمى بالزندقة عشرون ورقة عبد الله بن مصعب خمسون ورقة عكاشة بن عبد الصمد ثلاثون ورقة عبد الملك بن المبارك الخياط ثلاثون ورقة مساور الوراق خمسون ورقة محمد بن عبد الرحمن ست وثلاثون ورقة أبو ملك الأعرج ثلاثون ورقة بن أبي الوليد الزنديق ثلاثون ورقة بشر بن المعتمر ونحن نستقصي اخباره في المقالة الخسة وكان هذا الرجل شاعرا وأكثر شعره على المسمط والمدرج وقد نقل من الكتب من معاني شتى إلى الشعر ما أنا ذكره فمن ذلك كتاب التوحيد كتاب حدوث الأشياء كتاب الرد على النحويين كتاب الحجة في إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الرد على النصارى كتاب الرد على اليهود كتاب الرد على الرافضة كتاب الرد على المرجئة كتاب الرد على الخوارج كتاب الرد على أبي الهذيل كتاب الرد على النظام كتاب الرد على أبي شمر كتاب الرد على زياد الموصلي كتاب الرد على ضرار كتاب الرد على أبي خلدة كتاب الرد على حفص الفرد كتاب الرد على هشام بن الحكم كتاب الرد على أصحاب أبي حنيفة كتاب اجتهاد الرأي كتاب الحسين بن صبعى كتاب الرد على الأصم كتاب قتال علي عليه السلام وطلحة رضي الله عنه كتاب الرد على الأصم أيضا في الإمامة كتاب الرد على المشركين أبو السدانة الفزاري عشرون ورقة إسحاق بن الفضل وإخوته عبد الرحمن ومحمد وعبد الله مقلون غالب بن عثمان الهمداني عشرون ورقة أبو البيان خمسون ورقة أبو عاصم الأسلمي عشرون ورقة الداري المدني ثلاثون ورقة علي بن رؤيم الكوفي خمسون ورقة عمر بن المبارك مولى خزاعة مقل بن يامين البصري عشرون ورقة أبو حنش النميري ثلاثون ورقة


231

آل أبي أمية أمية بن أبي أمية خمسون ورقة محمد بن أبي أمية خمسون ورقة علي بن أبي أمية مائة ورقة عبد الله بن أمية بن أبي أمية خمسون ورقة أحمد بن أمية بن أبي أمية ثلاثون ورقة أبو حشيشة الطنبوري وقد مر ذكره ولا شعر له يعول عليه أبو حية النميري خمسون ورقة أبو نجدة النميري ثلاثون ورقة محمد بن ذؤيب العماني الراجز خمسون ورقة أحمد بن أبي عثمان الكاتب خمسون ورقة عبد الغفار بن عمر الأنصاري مقل سقلابي بن المنتهى مقل عبد الله بن الحر مقل أبو المعافى المدني عشرون ورقة المحسن بن أرطاة الاعرجي مقل الديفعي مقل بن أبي عاصية السلمي خمسون ورقة إبراهيم بن عبد الله بن حسن مقل موسى بن عبد الله بن حسن مقل معن بن زايدة مقل صالح بن عبد القدوس يرمى بالزندقة خمسون ورقة سلمة بن عباد بن منصور مقل أبو الحجناء نصيب سبعون ورقة يحيى بن بلال العبدي مقل سليمان بن الوليد أبو مسلم مقل الحكم بن قنبر المازني خمسون ورقة أبو هاشم المطلبي مقل


232

أبان اللاحق وآله أ أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير شاعر مكثر وأكثر شعره مزدوج ومسمط وقد نقل من كتب الفرس وغيرها ما آنا ذاكره كتاب كليلة ودمنة كتاب الزهر وبرداسف كتاب السندباد كتاب مزدك كتاب الصيام والاعتكاف أبو عبد الحميد شاعر مقل حمدان بن أبان بن عبد الحميد خمسون ورقة لاحق بن عبد الحميد شاعر مقل عبد الحميد أنظر مقل عبد الحميد بن عبد الحميد أخو أبان شاعر سهل بن هارون وقد مضى ذكره شاعر مقل العباس بن الأحنف عمل شعره زنبور الكاتب شاعر خمسون ورقة بكر بن النطاح شاعر مائة ورقة صالح بن أبي النجم خمسون ورقة شهاب الخياط عشرون ورقة أبو الهول الحميري خمسون ورقة داود بن در بن الواسطي ثلاثون ورقة كلثوم بن عمرو العتابي مائة ورقة منصور بن سلمة مائة ورقة أبو قاموس الشيباني مائة ورقة يوسف بن الصيقل خمسون ورقة العباس بن أبي العشلي مائة ورقة أحمد بن سيارلجرجاني خمسون ورقة العباس بن الحسن العباسي خمسون ورقة عتبة الأعور الكوفي مقل عبد الله بن أيوب التيمي مائة ورقة إبراهيم بن سيارة خمسون ورقة الحسين الخليع بن الضحاك مائة وخمسون ورقة عمر والوراق خمسون ورقة يعقوب بن الربيع سبعون ورقة الفضل الرقاشي مائة ورقة أبو الأسود الشيباني خمسون ورقة أبو العدام مقل أخوه الفضل الرقاشي أحمد والعباس وعبد المبدي مقلون أبو المسبع المدني مقل عمرو بن نصر الرصافي خمسون ورقة محمد بن عبد الملك الفقعسي مائة ورقة البطين بن أمية الحمصي مقل بن أبي شيخ مقل محمد بن مناذر الصبيري تسعون ورقة أبو البصير وأبو المضرحي مقلان ألو الشمقمق سبعون ورقة سهل بن غالب الحروحي مقل


233

آل أبي عيينة المهلبي عبد الله بن محمد بن أبي عيينة مائة ورقة أبو عيينة محمد بن أبي عيينة مائة ورقة عبد الله بن المبارك الدبيثي مائة ورقة الرشيد عشر ورقات إبراهيم بن المهدي مائة ورقة أبو الهندام المدني مقل علي بن حمزة الكسائي مقل وزير العروض مائة ورقة الفضل بن العباس بن جعفر الفراغي مقل

النساء الحرائر والمماليك علية ابنة المهدي عشرون ورقة ورور الزرقاء عشر ورقات عنان جارية الناظفي عشرون ورقة الدلفاء مقلة خنساء مقلة ملك مقلة محتية مقلة مدام مقلة حسب مقلة علم مقلة رئم مقلة دنانير جارية كناسة مقلة فضل الشاعرة عشرون ورقة مندون الخادم عشرون ورقة عبد الجبار بن سعيد المساحقي خمسون ورقة الصمري مقل أبو فرعون الشاسي ثلاثون ورقة عمرو الحاركي خمسون ورقة أحمد بن إسحاق الخارجي خمسون ورقة أبو الخطاب البهدلي ثلاثون ورقة أبو دهمان مقل أبو العبد الرياحي ثلاثون ورقة أبو الرميح جندب بن سودد مقل ميمون الحصري مقل المستهل بن الكميت خمسون ورقة إسماعيل بن جدر الحريري مقل محمد بن كناسة الأسدي خمسون ورقة عبد القدوس وعبد الخالق ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير مقلان عمرو بن جزى السكري مقل طالب وطالوت ابنا الأزهر مقلان أبو الصلع السندي ثلاثون ورقة المنجم الراسبي ثلاثون ورقة برية المصري مقل معقل بن طوق مقل عباد بن الممزق خمسون ورقة إسماعيل القراطيسي تسعون ورقة أبو يعقوب الحريمي مائتا ورقة علي بن جبلة العكوك مائة وخمسون ورقة محمد بن خادم الباهلي سبعون ورقة محمد بن بشير خمسون ورقة أحمد بن يوسف خمسون ورقة القاسم بن يوسف خمسون ورقة عوف بن محلم ثلاثون ورقة الغساني أبو محمد مقل الحسن بن طلحة القرشي مقل علي بن أبي كثير خمسون ورقة العنسق الضبي خمسون ورقة محمد وإسحاق ابنا إبراهيم الفزاري مقلان ورقة الأسدي مقل أبو دلف العجلي مائة ورقة إسحاق بن إبراهيم خمسون ورقة معقل بن عيسى أخو أبي دلف مقل المأمون عشرون ورقة محمد بن علي الضبي ثلاثون ورقة محمد بن أبي حمزة العقيلي مقل أبو صعصعة الضرير الكوفي مقل أبو بكر العروضي خمسون ورقة العلاء بن عاصم الغساني مقل الحسين بن الضحاك الباهلي مقل أبو العميثل مائة ورقة أحمد بن هشام خمسون ورقة علي بن هشام خمسون ورقة أبو حفص الشطرنجي خمسون ورقة أبو النفيعي عشر ورقات جعفر بن عفان الطائي من شعراء الشيعة وشعره مائتا ورقة أحمد بن الحجاج مقل القاسم بن سيار الكاتب خمسون ورقة أبو دفافة أحمد بن منصور مقل محمد بن أبي بدر السلمي خمسون ورقة أبو زياد الكلابي ثلاثون ورقة محمد بن يزيد بن مسلمة الحصني مائة ورقة إسحاق بن الصباح السبيعي مقل أبو راسب البجلي خمسون ورقة أبو موسى المكفوف خمسون ورقة الأخفش البصري مقل الحرمازي خمسون ورقة أبو همام روح بن عبد الأعلى خمسون ورقة عطاء بن أحمد المديني مقل محمد بن علي الجواليقي خمسون ورقة العداء الحنفي المصري خمسون ورقة سعيد بن صمصم الكلابي خمسون ورقة أبو عدنان السلمي ثلاثون ورقة إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي خمسون ورقة منصور الهندي غلام حفصويه مقل أبو عمران السلمي خمسون ورقة أبو شبل العقيلي مقل الهيثم بن مطهر الغافا مقل الفضل بن إسماعيل بن صالح الهاشمي ي مائة ورقة


234

آل المعدل المعدل بن عيلان بن المحارب بن البحتري يكنى أبا عمرو خمسون ورقة عبد الصمد بن المعدل شاعر مائة وخمسون ورقة احمد وعيسى وعبد الله شعراء مقلون وقد مضى ذكرهم أبو حرام العكلي خمسون ورقة محمد المهلبي ثلاثون ورقة الفرات بن عبد الله المصري ثلاثون ورقة الخطاب بن المعلى خمسون ورقة أبو الكلب الحسن بن النجاح خمسون ورقة عبد الله بن محمد المكي ثلاثون ورقة يوسف بن المعتز بن أبان العسري مقل محمد بن الحارث المصري خمسون ورقة الجمل المصري القاسم بن عبد السلام خمن ورقة الخليل بن جماعة المصري خمسون ورقة هشام بن احصن الاباضي المصري ثلاثون ورقة إسحاق بن معاذ البصري ثلاثون ورقة أحمد بن محمد المدبر سبعون ورقة أبو سعيد المخزومي مائة وخمسون ورقة الكسائي علي بن حمزة عشر ورقات محمد بن وهيب خمسون ورقة عمارة بن عقيل ثلاثمائة ورقة فروة بن حميضة الأسدي خمسون ورقة أبو العالية الشامي خمسون ورقة مكنف أبو سلمة المدني مقل أبو تمام حبيب بن أوس الطائي وله من الكتب كتاب الحماسة كتاب الاختيارات من شعر الشعراء كتاب الاختيار من أشعار القبائل كتاب الفحول لم يزل شعره غير م مؤلف يكون مائتي ورقة الى أيام الصولي فإنه عمله على الحروف نحو ثلاثمائة وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضا فجود فيه على غير الحروف بل على الأنواع عبد الله بن محمد العتبي خمسون ورقة عبد الله بن عبد الله العايسي خمسون ورقة إسحاق بن حميد الطوسي سبعون ورقة أبو نهشل وأبو نصر ومحمد بن حميد شعراء مقلون إبراهيم إسماعيل بن داود الكاتب سبعون ورقة أخو حمدون وداود شعراء خمسون ورقة لكل واحد


235

البحتري الوليد بن عبادة كان شعره على غير الحروف الى أيام الصولي فإنه عمله على الحروف وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضا فجوده على الأنواع وله من الكتب كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام كتاب معاني الشعراء

بن الرومي علي بن العباس بن جريج كان شعره على غير الحروف رواه عنه المسيبي ثم عمله الصولي على الحروف وجمعه أبو الطيب وراق بن عبدوس من جميع النسخ فزاد على كل نسخة مما هو على الحروف وغيرها نحو الف بيت مثقال غلام بن الرومي مائة ورقة ورواه عنه أبو الحسن علي بن العصب الملحي عن مثقال عن بن الرومي بن الحاجب غلام بن الرومي مائة ورقة أحمد بن أبي قسر الكاتب مائة ورقة خالد الكاتب وعمله الصولي مائتا ورقة


236

أسماء الشعراء الكتاب على ما ذكره بن الحاجب النعمان في كتابه وقد تكرر فيه ما مضى من كتاب محمد بن داود القاسم بن صبيح خمسون ورقة يحيى بن خالد مقل الفضل بن يحيى مقل علي بن عبيدة مقل جعفر بن يحيى مقل الفيض بن أبي صالح مقل يوسف بن القاسم خمسون ورقة أحمد بن يوسف مقل يعقوب بن نوح خمسون ورقة بن المقفع مقل عبد الوهاب خمسون ورقة الفضل بن ربيع مقل يعقوب بن الربيع ثلاثون ورقة الحسن بن سهل مقل الفضل بن سهل مقل زنبور بن الفرج خمسون ورقة يوسف لقوة خمسون ورقة سندي بن صدقة خمسون ورقة سهل بن هارون خمسون ورقة محمد بن بكر خمسون ورقة حمزة بن خزيمة الكاتب مقل حماد بن نجاح الكاتب مائة ورقة القاسم بن يوسف أخو أحمد بن يوسف مقل خمسون ورقة أبو عبد الله محمد بن داود مقل مسلمة بن سلم مقل صالح بن أبي النجم مقل محمد بن الحسين بن شعيب مقل داود بن جمهور ديوان أبو الحارث محمد بن عبد الله الحراني ديوان خمسون ورقة أبو جعفر أحمد بن أبي عثمان الكاتب ثلاثون ورقة إبراهيم بن العباس الصولي عشرون ورقة عمله الصولي محمد بن عبد الملك الزيات خمسون ورقة الحسن بن وهب مائة ورقة سليمان بن وهب مقل أبو عثمان سعيد بن حميد الكاتب خمسون ورقة سعيد بن وهب ليس من آل وهب خمسون ورقة موسى بن عبد الملك عشرون ن ورقة الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك خمسون ورقة إبراهيم بن إسماعيل بن داود سبعون ورقة عمرو بن مسعدة ومجاشع اخوه الجميعمسون ورقة احمد بن المدبر أبو الحسن ديوان خمسون ورقة إبراهيم بن المدبر مقل أبو الجهم أحمد بن يوسف خمسون ورقة أبو علي


237

البصير عشرون ورقة أبو الطيب عبد الرحيم الحراني خمسون ورقة احمد بن أبي سلمة كاتب عباس خمسون ورقة أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري خمسون ورقة أبو عبد الرحمن العطوي مائة ورقة جنان الكاتب مقل سليمان بن أبي سهل بن نوبخت خمسون ورقة الحسن بن الحسين بن سهل مقل أحمد بن محمد بن زيدونة الكاتب ثلاثون ورقة أبو حكيمة راشد بن إسحاق الكاتب سبعون ورقة أبو الغمر هارون بن محمد كاتب الحسن بن زيد خمسون ورقة هرثمة بن الخليع مقل أبو جعفر محمد بن جعفر الكاتب خمسون ورقة إبراهيم بن عيسى المدائني خمسون ورقة علي بن عبد الكريم ثلاثون ورقة أبو الحسن أحمد بن إبراهيم خمسون ورقة بن داود العبرتائي مقل أبو بكر محمد بن هارون بن مخلد بن أبان مقل أحمد بن عيسى قرأته بخط علي بن يعقوب مقل أبو صالح عبد الله بن محمد بن يزداد ثلاثون ورقة عبد الله بن النصر الكاتب ثلاثون ورقة عبد الله بن يزيد مقل القاسم بن يوسف السلمي خمسون ورقة أحمد بن خالد الرياشي مقل غالب بن أحمد المعروف بالفطن ثلاثون ورقة عمر بن عثمان بن اسنفداد من شعراء مصر خمسون ورقة علي بن الحسن من شعراء مصر كاتب ثلاثون ورقة سهل بن محمد الكاتب خمسون ورقة محمد بن أحمد المعروف بمجون الكاتب ثلاثون ورقة عبد الله بن أحمد بن يوسف خمسون ورقة عبيد الله بن محمد بن عبد الملك مقل أبو الصقر إسماعيل بن بلبل مقل أبو الفضل أحمد بن سليمان بن وهب خمسون ورقة حمد بن مهران الكاتب خمسون ورقة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود اليعقوبي خمسون ورقة عبد الله بن عبد الله بن يعقوب أخوه مقل أحمد بن علي بن خيار الكاتب خمسون ورقة منصور بن عبد الله الكاتب خمسون ورقة أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب خمسون ورقة أبو الطيب محمد بن عبد الله اليوسفي خمسون ورقة أبو الحسن علي بن عبد الغفار الجرجاني كان كاتبا خمسون ورقة أبو الحسين عبد الوهاب بن عمرو الشلمغاني مائة ورقة أبو علي أحمد بن علي بن الحسن


238

المادرائي خمسون ورقة ميمون بن إبراهيم الكاتب عشرون ورقة عبد الله بن أخت أبي الوزير مقل محمد بن علي بن أبي حكيمة مقل محمد بن علي المعروف بديدن مقل محمد بن الفضل الحوفزاني الكاتب وزير ثلاثون ورقة عيسى بن فرخانشاه الكاتب مقل أبو علي أحمد بن إسماعيل نطاحة خمسون ورقة على بن محمد بن نصير بن منصور بن بسام مائة ورقة أبو العباس هبة الله بن محمد بن عبد الله الناشي خمسون ورقة أبو بكر أحمد بن محمد الطالقاني خمسون ورقة محمد بن غالب باح الأصفهاني سبعون ورقة أبو القاسم جعفر بن محمد بن حدار كاتب الطولونية سبعون ورقة أبو محمد العباس بن الفضل الفاسي خمسون ورقة أحمد بن صالح بن شيرزاد الكاتب ثلاثون ورقة محمد بن علي الكاتب ويعرف باذنجانه مقل محمد بن أحمد بن علي بن حيان خمسون ورقة علي بن محمد بن سير الماذياني خمسون ورقة عبد الله بن طالب الكاتب مائة ورقة محمد بن عمر المعروف بابن الخنساء ثلاثون ورقة أبو الحسن علي بن محمد الفياض ديوان خمسون ورقة أبو علي هو علي عبد الرحمن بن عيسى الهمداني خمسون ورقة أحمد بن محمد بن متوكل من ساكني مصر خمسون ورقة أبو سعيد عبد الرحمن بن احمد الأصفهاني خمسون ورقة أبو الحسين أحمد بن يحيى بن أبي البغل خمسون ورقة أبو محمد القاسم بن محمد الكرخي خمسون ورقة مقاتل نصر بن المنتصر الدئلي خمسون ورقة أبو الحسين احمد بن خالد المادرائي خمسون ورقة أبو الحسين محمد بن إسحاق بن الحسين المادرائي خمسون ورقة أبو علي عاصم بن محمد بن الكاتب ثلاثون ورقة أبو عبد الله الحسين بن احمد المادرائي مقل أبو عبد الله حكم بن معبد الأصفهاني لم ير شعره أبو علي محمد بن عروس الكاتب ثلاثون ورقة أبو العباس بن ثوابة عشرون ورقة أبو الحسين بن ثوابة مقل القاسم بن عبيد الله بن سليمان مقل أبو العباس بن الفرات مقل أبو الحسين علي بن عباس النوبختي مائتي ورقة أبو عبد الله احمد بن عبد الله النوبختي مائة ورقة محمد بن عبد الله السنوي مائة ورقة جعفر بن قدامة مائة ورقة أبو عبد الله المفجع البصري نحو مائة ورقة أبو الفضل العباس بن عبد الجبار خمسون ورقة أبو القاسم علي بن محمد النسوي مقل أبو الطيب محمد بن علي البخاري مائة ورقة احمد بن عبد الله بن رسيد الكاتب مائة ورقة الحسن بن محمد بن غالب بن أبي عبد الله الأصفهاني خمسون ورقة أبو القاسم بن أبي العلاء خمسون ورقة حمدون بن حاتم الأنباري مقل يحيى بن زكريا بن يحيى مقل أبو علي الحسن بن يوسف لا نعرفه أبو عبد الله احمد بن كامل مقل أبو علي محمد بن علي الفياض مقل أبو غالب مقاتل بن النضر مقل أبو جعفر محمد بن شعبة الجرجاني خمسون ورقة جنادة خمسون ورقة أبو علي محمد بن علي بن مقلة ثلاثون ورقة أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن صالح بن يحيى الكاتب مقل أبو الحسين سعيد بن إبراهيم البرتي نصراني كاتب مائة ورقة هذا آخر ما تضمنه كتاب أبي الحسين بن حاجب النعمان الكاتب من أسماء الكتاب الشعراء الذين اختار من اشعارهم


239

أسماء جماعة من الشعراء المحدثين ممن ليس بكاتب بعد الثلاثمائة الى عصرنا هذا مدرك بن محمد الشيباني مائتا ورقة أبو بكر بن العلاني وعمل شعره بعض اهلله مع اخباره مع من مدحه ومقداره أربعمائة ورقة أبو طاهر سندوك بن حبيبة واسطي جيد الشعر خمسمائة ورقة التجيبي أبو بكر مائة ورقة القراطيسي واسمه ثلاثمائة ورقة السلامي من أهل البطيحة دون المائتي ورقة أبو الحسن مطبوع العبدوسي واسمه محمد بن احمد مائتا ورقة أبو جعفر نصر بن محمد بن جهان الموصلي الفقيه مائتا ورقة أبو الحسن محمد بن السلامي نحو خمسمائة ورقة بن جلباب أبو جعفر الضرير واسمه مائتا ورقة الإسكافي واسمه نحو مائتي ورقة محمد بن الصنوبري أبو بكر من أهل أنطاكية عمل شعره الصولي على الحروف مائتا ورقة كشاجم ولد السندي بن شاهك مائة ورقة وله كتاب أدب التديم المغنم المصري من شعراء سيف الدولة واسمه أبو الحسن محمد بن سلمى الشعباني لم يذكر ماله وله قصيدة الدلالة دون مائتي ورقة البديحي واسمه أحمد بن محمد من أهل النطاكية مائة ورقة أبو المعتصم الأنطاكي واسمه ثلاثمائة ورقة بن أبي زرعة الدمشقي قتل الثلثمائة مائة وخمسون ورقة الببغا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر الشامي مطبوع الشعر ولقي سيف الدولة وله رسائل وشعره ثلاثمائة ورقة الخبزارزي واسمه نصر بن أحمد بن مأمون من شعراء البصرة رقيق الألفاظ غير بصير بصناعة الشعر وقد عمل شعره على الحروف ونحل إلى الصولي ثلاثمائة ورقة أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره كوفي ولقي سيف الدولة وشعره فيه مشهور ثلاثمائة ورقة وقد عرب شعره وتكلم عليه جماعة منهم أبو الفتح بن جني اللغوي أبو العباس النامي وإلى الوقت الذي توفي فيه وشعره نحو المائة وخمسين ورقة وعمله أبو أحمد الخلال الخالع أبو عبد الله محمد بن الحسين لقي سيف الدولة وله من الكتب أبو منصور بن أبي براك هذا أستاذ السري بن أحمد الكندي شاعر مجود ويقال ان السرى سرق شعره وانتحله والذي رأيت منه نحو مائتي ورقة أبو نصر بن نباتة التميمي من شعراء سيف الدولة وتوفي بعد الأربعمائة وكان مخفيا نحو أربعمائة بن الزمكون أبو موصلي حبيب الشعر هجاء وكان غواصا على المعاني وشعره نحو الثلثمائة ورقة الخباز البلدي واسمه محمد بن ويكنى أبا بكر وقد عمل الخالديان شعره بالموصل نحو ثلاثمائة ورقة وكان مجودا الشيظمي واسمه وكان يحول ثم انقطع إلى سيف الدولة وقد عمل شعره قبل موته ومقداره نحو خمسمائة ورقة


240

الخالديان أبو بكر وأبو عثمان محمد وسعيد ابنا هاشم من قرية من قرى الموصل تعرف بالخالدية وكانا شاعرين أديبين حافظين على البديهة قال أبو بكر منهما وقد تعجبت من كثرة حفظه وسرعة بديهته ومذاكراته اني احفظ ألف سمر كل سمر في نحو مائة ورقة وكانا مع ذلك إذا استحسنا شيئا غصباه صاحبه حيا أو ميتا لا عجزا منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما وقد عمل أبو عثمان شعره وشعر أخيه قبل موته وأحسب غلاما يعرف برشاء عمله أيضا نحو ألف ورقة وتوفي أبو بكر وعثمان ولهما من الكتب كتاب حماسة شعر المحدثين كتاب في أخبار أبي تمام ومحاسن شعره كتاب أخبار الموصل كتاب في أخبار شعر بن الرومي كتاب اختيار شعر البحتري كتاب اختيار شعر مسلم بن الوليد


241

السرى بن أحمد الكندي من أهل الموصل شاعر مطبوع كثير السرقة عذب الألفاظ مليح الماخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف طالب لها ولو لم يكن لها رواء ولا منظر لا يحسن من العلوم غير قول الشعر وقد عمل شعره قبل موته نحو ثلاثمائة ورقة ثم زاد بعد ذلك وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على الحروف

أبو الحسن بن النمح واسمه من أهل بغداد أطال المقام بالموصل وكان متكلما شاعرا ومات بالموصل وعمل شعره قبل موته نحو خمسمائة ورقة

التميمي أبو الحسن علي بن محمد من أهل بغداد وأقام بالموصل وعمل شعره نحو خمسمائة ورقة

ومن الشعراء الشاميين قبل هؤلاء أبو الجوذ الرسعني واسمه محمد بن أحمد وشعره نحو مائة ورقة أبو مسكين البردعي شاعر محدث يتنقل في البلدان وكان مجودا وشعره نحو مائة ورقة الخليع الرقي ويقال حراني إلا أنه من تيك النواحي واسمه محمد بن أبي الغمر القرشي شاعر مجود يسلك في شعره التجنيس والتطبيق قل ما خلا له بيت من ذلك وشعره غير معمول نحو ثلاثمائة ورقة وقيل ان بعض الأدباء في عصرنا عمله على الحروف واختار قطعة من شعره أبو محمد المهلبي


242

القصائد التي قيلت في الغريب قصيدة الشرقي بن القطامى وقد مضى ذكره قصيدة يحيى بن نجيم قصيدة الابزاري واسمه قصيدة شبيل بن عروة وقد مضى ذكره قصيدة موسى بن حزنبل

القصائد المهموزات قصيدة بن هدمة أولها

إن سليمى والله يكلؤها

قصيدة حفص بن أبي النعمان الأموي ومن بني القرية وأكثر الرواة يرويها لأبي صعصعة العامري وأولها

كلأت وميض البرق حين تلألأ

وهذه الكلم قد فضله في قولها قوم على قصيدة بن هدمة وان كان بن هدمة قد سبقه

قصيدة قصيدة قصيدة قصيدة

ما صنف في سجع الحمام وأنسابها قصيدة يحيى بن أبي موسى النهرتيري في أنساب الحمام كتاب ما قالته العرب في مخاطبة الحمام لابن ربيعة البصري كتاب الأجناس لثابت كتاب أخبار العرب وما قالته في نوح الحمام وهديل الطير

ذكر ما وجدت من الكتب المصنفة في الآداب لقوم لم يعرف حالهم على استقصاء كتاب العفو والاعتذار لأبي الحسين أحمد بن نجيح بن أبي حنيفة كتاب الألفاظ لمحمد بن الحسين الكاتب كتاب العفو والصفح لأبي


243

عاصم النبيل كتاب من نسج بيتا فنبز به ومن نسج بيتا فنسب إليه للكندي كتاب البراعة واللسن لابن الحرون كتاب البراعة اللسن لابن أبي العواذل كتاب الهدايا للجنديسابوري كتاب الأشعار المنتخبات من أقوال الشعراء الاسلاميين لأبي الفضل جعفر كتاب ألحان القطربلى لسعد البارع كتاب الشواهد لابن خشنام كتاب الصال لأبي الجهم كتاب خلق الإنسان لأبي ملك كتاب التأريخ لسنان كتاب العطر للشطرنجي كتاب ترجمة كتاب الفلاحة للروم لعلي بن محمد بن سعد كتاب أدب الشعر للخثعمي كتاب الشراب لأبي زكريا الرازي كتاب الفلاحة لابن وحشية كتاب التفقيه للبندنيجي كتاب الباه للرازي كتاب الموشح لعلي بن عبيدة كتاب الأزمنة لابن عباد المهلبي كتاب الأوائل لسعيد بن سعدون العطار كتاب المشاكهة لأبي عبد الله الأزدي كتاب السرخسي إلى المعتضد في أدب النفس كتاب الدولة الديلمية لأبي جعفر الدامغاني كتاب ألفاظ لعبد الرحمن بن عيسى الهمداني كتاب مذاهب الخطباء لعلي بن إسماعيل كتاب الطبقات لمحمد بن سعد كتاب المعرفة والتاريخ لأبي سفيان كتاب تاريخ إسماعيل الخطبي كتاب الشيب والخضاب لعبد الرحمن بن سعيد كتاب السلوة المستخرج عن مواريث الحكماء كتاب تاريخ واسط لبحشل كتاب الجواد الفياح لابن روسند الطائي كتاب الرد على الجهال للحسن بن بدر الليثي يفضل الكندي في الفروسية كتاب مختصر كتاب النحل لمحمد بن إسحاق الأهوازي كتاب تاريخ يحيى بن أبي بكير المصري كتاب السيوف وصفاتها للكندي

الرسائل التي لم يجرد ذكرها بذكر أربابها رسائل أحمد بن محمد بن ثوابة رسائل يحيى بن زياد الحارثي رسائل أبي علي البصير رسائل أحمد بن يوسف الكاتب رسائل أحمد بن الطيب السرخسي رسائل أبي الحسن بن طرخان رسائل الشريف الرضي رسائل أبي الحسن محمد


244

بن جعفر رسائل النيسابوري الإسكافي رسائل أحمد بن سعد الأصفهاني رسائل أبي الحسن التونسي رسائل محمد بن مكرم رسالة أحمد بن الوزير صنعه علي بن محمد العسكري رسالة محمد بن زياد الحارثي وهو أخو يحيى رسالة أبي عبد الله محمد بن علي في استخراج المصحف والمعمى رسائل أبي الحسن محمد بن الحارث التميمي رسائل بن عبد كان رسائل العشارى في أرزاق العمال رسالة أبي غزوان القرشي في العفو رسائل باح مختار الفصول والرسائل لأحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب رسائل الببغا رسائل الصابي تم المقالة الرابعة من كتاب الفهرست وتم بتمامها الجزء الأول يتلوه ان شاء الله تعالى المقالة الخامسة من الكتاب في أخبار العلماء وأصناف ما صنفوه من الكتب وهي خمسة فنون والحمد لله كما هو أهله ومستحقه ومستوجبه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه الأكرمين


245

المقالة الخامسة وهي خمسة فنون في الكلام والمتكلمين

الفن الأول في ابتداء أمر الكلام والمتكلمين من المعتزلة والمرجئة وأسماء كتبهم

الواسطي أبو عبد الله محمد بن زيد الواسطي من جلة المتكلمين وكبارهم أخذ عن أبي علي الجبائي واليه كان ينتمي وكان في زمانه علي الصوت كثير الأصحاب وقيل انه من متكلمي بغداد وفيهم بعد وهو الصحيح وكان ينزل في الفصيل وكان من أخف عالم الله روحا ومع ذلك يقول الشعر وهجا نفطويه وقال فيه

من سره أن لا يرى فاسقا
فليجتنب أن يرى نفطويه

أحرقه الله بنصف اسمه
وصير الباقي صراخا عليه

ومن طريف قوله في نفطويه انه كان يقول من أراد أن يتناهى في الجهل فليتعرف الكلام على مذهب الناشئ والفقه على مذهب داود بن علي والنحو على مذهب طويه قال ونفطويه يتعاطى الكلام على مذهب الناشئ والفقه على مذهب داود وهو نفطويه فهو إذا نهاية في الجهل وتوفي بعد أبي علي بأربع سنين وقيل سنة ست وثلثمائة وله من الكتب كتاب إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه كتاب الإمامة جود فيه كتاب

ومن أصحاب الواسطي أبو العباس الكتاب واسمه وله من الكتب كتاب نقض كتاب الإرادة صفة في الذات

بن الاخشيد هو أبو بكر أحمد بن علي بن معجور الاحشاد من أفاضل المعتزلة وصلحائهم وزهادهم وكانت له ضيعة منها مادته وكان نصف أكثر ما يحمل اليه منها الى العلم وأهله ومع ذلك كان حسن الفصاحة وله معرفة بالعربية والفقه وله في الفقه عدة كتب ومنزله في سوق العطش في درب يعرف بدرب الاحشاد وكان من محبته للعلم وورعه يقول لوكيل له في ضيعته لا تحدثني بشيء من أمر ضيعتي وتعمد ما يقم رمقي ولا غنا بي عنه ودعني أتوفر على العلم وعلى أمر الآخرة وتوفي أبو بكر يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة ست وعشرين وثلثمائة وله من الكتب كتاب المعونة في الأصول ولم يتمه كتاب المبتدي كتاب نقل القرآن كتاب الإجماع كتاب النقض على الخالدي في الارجاء كتاب اختصار كتاب أبي علي في النفي والاثبات كتاب اختصار التفسير للطبري


246

الحصيني وهو أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحصيني من أصحاب أبي علي الجبائي أخذ عنه وله من الكتب

ومن أصحاب بن الاخشيد أبو العلاء وأبو الحسن علي بن عيسى وأبو عمران بن رباح وأبو عبد الله الحنشي

أسماء ما صنفه أبو الحسن علي بن عيسى من الكتب في الكلام من غير خطه هو الرماني قد مضى ذكر أبي الحسن في مقالة النحويين واللغويين ونحن نذكر في هذا الموضع أسماء كتبه في الكلام فمن ذلك كتاب

ومن المعتزلة ممن لا نعرف من أمره غير ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عياش معتزلي وله من الكتب كتاب نقض كتاب بن أبي بشتر في إيضاح البرهان

الحسن بن أيوب من المتكلمين وله من الكتب كتاب الى أخيه علي بن أيوب في الرد على النصارى وتبيين فساد مقالتهم وتثبيت النبوة


247

بن رباح أبو عمران موسى بن رباح المتكلم على مذهب أبي علي قرا على أبي بكر بن الاخشيد وعلي الصيمري وغيره من المتكلمين وقيل يحيى في زماننا هذا بمدينة مصر وقد جاوز الثمانين ومولده وله من الكتب

بن شهاب أبو الطيب إبراهيم بن محمد بن شهاب أخذ عن البلخي والخياط وغيرهما وتوفي بعد الخمسين وثلثمائة عن سن عالية وكان مولده وله من الكتب كتاب مجالس الفقهاء ومناظراتهم نحو أربع مائة ورقة

بن الخلال القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلال البصري مولده بها ولقي الصيمري وأبا بكر بن الاخشيد وأخذ عنهما وكان اليه القضاء بمدينة حرة وهي الحديثة ورد اليه قضاء تكريت وهو بها الى هذه الغاية وله من الكتب كتاب الأصول كتاب المتشابه

أبو هاشم وأصحابه أبو هاشم عبد السلام بن محمد الجبائي قدم مدينة السلام سنة أربع عشرة وثلثمائة وكان ذكيا حسن الفهم ثاقب الفطنة صانعا للكلام مقتدرا عليه قيما به وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الجامع الكبير كتاب الأبواب الكبير كتاب الأبواب الصغير كتاب الجامع الصغير كتاب الإنسان كتاب العوض كتاب المسائل العسكريات كتاب النقض على أرسطاليس في الكون والفساد كتاب الطبائع والنقض على القائلين بها كتاب الاجتهاد

بن خلاد البصري أبو علي محمد بن بن خلاد من أصحاب أبي هاشم خرج اليه الى العسكر وأخذ عنه وكان مقدما من أصحابه وله من الكتب كتاب الأصول وممن أخذ عن أبي هاشم ولا كتاب له يعرف المعروف بقشور واسمه وعبد الله بن خطاب ويعرف بن سهلويه محمل عايشة ويكنى أبا القاسم


248

البصري المعروف بالجعل وهو أبو عبد الله الحسين بن علي بن إبراهيم المعروف بالكاغدي من أهل البصرة ومولده بها واستاذه أبو القاسم بن سهلويه ويلقب بقشور على مذهب أبي هاشم واليه انتهت رياسة أصحابه في عصره وكان فاضلا فقيها متكلما عالي الذكر نبيه القدر عالما بمذهبه منتشر الذكر في الاصقاع والبلدان وسيما بخراسان وكان يتفقه على مذاهب أهل العراق قرأ علي أبي الحسن الكرخي ونحن نذكر في هذا الموضع كتبه في الكلام ونذكر كتبه في الفقه في مقالة الفقهاء ان شاء الله وقرأ أيضا علي أبي جعفر المعروف بسهكلام الصيمري العباداتي وصحب أبا علي بن خلاد وقرأ على أبي هاشم عبد السلام بن محمد ومولده سنة ثمان وثلثمائة وتوفي بمدينة السلام سنة تسع وتسعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب نقض كلام الروندي في أن الجسم لا يجوز أن يكون مخترعا لا من شيء ونقضه لنقض الرازي لكلام البلخي على الرازي كتاب نقض كتاب الرازي في أنه لا يجوز أن يفعل الله تعالى بعد أن كان غير فاعل كتاب الجواب عن مسئلتي الشيخ أبي محمد الرامهرمزي كتاب الكلام في أن الله تعالى لم يزل موجودا ولا شيء سواه الى أن كتاب خلق الخلق كتاب الإيمان كتاب الإقرار كتاب المعرفة


249

الفن الثاني من المقالة الخامسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي هذا الفن على أخبار متكلمي الشيعة الأمامية والزيدية

ذكر السبب في تسمية الشيعة بهذا الاسم قال محمد بن إسحاق لما خالف طلحة والزبير على علي رضي الله عنه وأبيا إلا الطلب بدم عثمان بن عفان وقصدهما علي عليه السلام ليقاتلهما حتى يفيئا إلى أمر الله جل اسمه تسمى من اتبعه على ذلك الشيعة فكان يقول شيعتي وسماهم عليه السلام الأصفياء الأولياء شرطة الخميس الأصحاب طبقة طبقة طبقة طبقة ومعنى شرطة الخميس أن عليا رضي الله عنه قال لهذه الطائفة تشرطوا فانما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة إن نبيا من الأنبياء فيما مضى قال لأصحابه تشرطوا فاني لست أشارطكم الا على الجنة

علي بن إسماعيل بن ميثم التمار أول من تكلم في مذهب الإمامة علي بن إسماعيل بن ميثم الطيار وميثم من جلة أصحاب علي رضي الله عنه ولعلي من الكتب كتاب الإمامة كتاب الاستحقاق

هشام بن الحكم وهو أبو محمد هشام بن الحكم مولى بني شيبان كوفي تحول إلى بغداد من الكوفة من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد رضي الله عنه من متكلمي الشيعة ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب والنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب سئل هشام عن معاوية أشهد بدرا فقال نعم من ذاك الجانب وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكي وكان القيم بمجالس كلامه ونظره وكان ينزل الكرخ من مدينة السلام وتوفي بعد نكبة البرامكة بمدة مستترا وقيل في خلافة المأمون وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب الدلالات على حدوث الأشياء كتاب الرد على الزنادقة كتاب الرد على أصحاب الإثنين كتاب الوحيد كتاب الرد على هشام الجواليقي كتاب الرد على أصحاب الطبائع كتاب الشيخ والغلام كتاب التدبير كتاب الميزان كتاب الميدان كتاب الرد على من قال بامامة المفضول كتاب اختلاف الناس في الإمامة كتاب الوصية والرد على من أنكرها كتاب في الجبر والقدر كتاب الحكمين كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير كتاب القدر كتاب الألفاظ كتاب المعرفة كتاب الاستطاعة كتاب الثمانية الأبواب كتاب الرد على شيطان الطاق كتاب الاخبار كيف يفتح كتاب على أرسطاليس في التوحيد كتاب المعتزلة آخر


250

شيطان الطاق وهو أبو جعفر الأحول واسمه محمد بن النعمان ويلقب بشيطان الطاق ويلقبه الشيعة بمؤمن الطاق من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد رضي الله عنه وكن متكلما حاذقا وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب المعرفة كتاب الرد على المعتزلة في امامة المفضول كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم

الشكال صاحب هشام بن الحكم وخالفه في الأشياء الا في أصل الإمامة وله من الكتب كتاب المعرفة كتاب في الاستطاعة كتاب الإمامة كتاب على من أبى وجوب الإمامة بالنص

بن قبة وهو أبو جعفر بن محمد بن قبة من متكلمي الشيعة وحذاقهم وله من الكتب كتاب الإنصاف في الإمامة كتاب الإمامة


251

أبو سهل النوبختي أبو سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت من كبار الشيعة وكان أبو الحسن الناشئ يقول انه أستاذه وكان فاضلا عالما متكلما وله مجلس بحضرة جماعة من المتكلمين وله رأي في القائم من آل محمد لم يسبق اليه وهو انه كان يقول أنا أقول أن الامام محمد بن الحسن ولكنه مات في الغيبة وكان تالاه في الغيبة ابنه وكذلك فيما بعد من ولده إلى أن ينفذ الله حكمه في اظهاره وكان أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر راسله يدعوه إلى الفتنة ويبذل له المعجز وإظهار العجيب وكان بمقدم رأس أبي سهل جلح يشبه القرع فقال للرسول أنا معجز ما أدري أي شيء هو ينبت صاحبك بمقدم رأسي الشعر حتى أؤمن به فما عاد اليه رسول بعد هذا وتوفي أبو سهل وله من الكتب كتاب الاستيفاء في الإمامة كتاب التنبيه في الإمامة كتاب الرد على الغلاة كتاب الرد على الطاطري في الإمامة كتاب الرد على عيسى بن أبان في اللباس كتاب نقض رسالة الشافعي كتاب الخواطر كتاب المجالس كتاب المعرفة كتاب تثبيت الرسالة كتاب حدث العالم كتاب الرد على أصحاب الصفات كتاب الرد على من قال بالمخلوق كتاب الكلام في الإنسان كتاب ابطال القياس كتاب الحكاية والمحكي كتاب نقض كتاب عبث الحكمة على الروندي كتاب نقض التاج على الروندي ويعرف بكتاب السبك كتاب نقض اجتهاد الرأي على بن الروندي كتاب الصفات وكان لأبي سهل أخ يكنى أبا جعفر من المتكلمين على مذهبه وله من الكتب

الحسن بن موسى النوبختي وهو أبو محمد الحسن بن موسى بن أخت أبي سهل بن نوبخت متكلم فيلسوف كان يجتمع اليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم وكانت المعتزلة تدعيه والشيعة تدعيه ولكنه الى حيز الشيعة ما هو لأن آل نوبخت معروفون بولاية على وولده عليهم السلام في الظاهر فلذلك ذكرناه في هذا الموضع وكن جماعة للكتب قد نسخ بخطه شيئا كثيرا وله مصنفات وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرها وتوفي وله من الكتب كتاب الآراء والديانات ولم يتمه كتاب الرد على أصحاب التناسخ كتاب التوحيد وحدث العلل كتاب نقض كتاب أبي عيسى في الغريب المشرقي كتاب اختصار اختصار الكون والفساد لارسطاليس كتاب الاحتجاج لعمر بن عباد ونصرة مذهبه كتاب الإمامة ولم يتمه


252

السوسنجردي من غلمان أبي سهل النوبختي واسمه محمد بن بشر ويكنى أبا الحسن ويعرف بالحمدوني منسوبا الى آل حمدون وله من الكتب كتاب الإنفاذ في الإمامة

ومن القدماء الطاطري وكان شيعيا واسمه وتنقل في التشيع وله من الكتب كتاب الإمامة حسن

هشام الجواليقي أبو ملك الحضرمي بن مملك الأصفهاني أبو عبد الله بن مملك الاصفهاني من متكلمي الشيعة وله مع أبي علي الجبائي مجلس في الإمامة وتثبيتها بحضرة أبي محمد القاسم بن محمد الكرخي وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب نقض الإمامة على أبي علي ولم يتمه

أبو الجيش بن الخراساني واسمه المظفر وله من الكتب غلام أبي الجيش وهو الناشئ الصغير وهو أبو الحسين علي بن وصيف وكان شاعرا مجودا في أهل البيت عليهم السلام ومتكلما بارعا وله من الكتب

بن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة اليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب اصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعا وله من الكتب


253

الزيدية الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي عليه السلام ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة كائنا من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة وأكثر المحدثين على هذا المذهب مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وصالح بن حي وولده وغيرهم وأخبار هؤلاء ثم في هذه المواضع التي غلبت عليهم لشهرتها من العلم أو الدين ان شاء الله تعالى

أبو الجارود من علماء الزيدية أبو الجارود ويكنى أبا النجم زياد بن المنذر العبدي فقال ان جعفر بن محمد بن علي عليه السلام سأله عنه فقال ما فعل أبو الجارود أرجا بعد ما أولى إماما انه لا يموت الا بأمام قال لعنه الله فإنه اعمى القلب أعمى البصر وقال فيه محمد بن سنان أبو الجارود لم يمت حتى شرب المسكر وتولى الكافرين

ومن متكلمي الزيدية فضيل الرسان وهو بن الزبير من أصحاب محمد بن علي وأبو خالد الواسطي ومنصور بن أبي الأسود

الحسن بن صالح بن حي ولد الحسن بن صالح بن حي سنة مائة ومات متخفيا سنة ثمان وستين ومائة وكان من كبار الشيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيها متكلما وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب إمامة ولد علي من فاطمة كتاب الجامع في الفقه كتاب وللحسن اخوان أحدهما علي بن صالح والآخر صالح بن صالح هؤلاء على مذهب أخيهم الحسن وكان علي متكلما قال محمد بن إسحاق أكثر علماء المحدثين زيدية وكذلك قوم من الفقهاء المحدثين مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وجلة المحدثين

مقاتل بن سليمان من الزيدية والمحدثين والقراء وتوفي وله من الكتب كتاب التفسير الكبير رواه عنه كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب تفسير الخمس مائة آية كتاب القراءات كتاب متشابه القرآن كتاب نوادر التفسير كتاب الوجود والنظائر كتاب الجوابات في القرآن كتاب الرد على القدرية كتاب الأقسام واللغات كتاب التقديم والتأخير كتاب الآيات والمتشابهات


254

الفن الثالث من المقالة الخامسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار متكلمي المجبرة وبابية الحشوية وأسماء كتبهم

النجار أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار وكان حائكا في طراز العباس بن محمد الهاشمي من جلة المجبرة ومتكلميهم وقد قيل انه كان يعمل الموازين من أهل بم وإذا تكلم كان كلامه صوت الخفاش وكان من أهل الناظرين وله مع النظام مجالس ومناظرات والسبب في موت الحسين النجار انه اجتمع مع إبراهيم النظام عند بعض إخوانه فسلم الحسين فقال له إبراهيم تجلس حتى أكلمك فجلس فقال له إبراهيم يجوز ان تفعل خلق الله فقال الحسين يجوز ان أفعل الذي هو خلق الله قال إبراهيم فالذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين هو خلق الله قال إبراهيم فقد فعلت خلق الله فلم لا يجوز ان تخلق خلق الله كما جاز ان تفعل خلق الله قال حسين لم افعل خلق الله وانما فعلت الذي هو خلق الله قال إبراهيم والذي هو خلق الله خلق لله أو ليس بخلق له قال الحسين فهو خلق الله فرفسه إبراهيم وقال قم أخزى الله من ينسبك الى شيء من العلم والفهم وانصرف محموما وكان ذلك سبب علته التي مات فيها وله من الكتب كتاب الاستطاعة كتاب كان يكون كتاب المخلوق كتاب الصفات والأسماء كتاب اثبات الرسل كتاب التعديل والتجويز كتاب الإرادة صفة في الذات كتاب الارجاء كتاب العبادات كتاب الإرادة الموجبة كتاب القضاء والقدر كتاب التأويلات كتاب المستطيع على إبراهيم كتاب الموجز كتاب العلل في الاستطاعة كتاب المطالبات كتاب النكت كتاب البدل كتاب الرد على الملحدين كتاب الترك كتاب اللطف والتأييد كتاب الثواب والعقاب كتاب الأبواب كتاب المعرفة في الإجماع


255

حفص الفرد من المجبرة ومن أكابرهم نظير النجار ويكنى أبا عمرو وكان من أهل مصر قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل وكان أولا معتزليا ثم قال بخلق الأفعال وكان يكنى أبا يحيى وله من الكتب من خط بن أخي الإسكافي مولى بني جشم كتاب الاستطاعة كتاب التوحيد كتاب في المخلوق على أبي الهذيل كتاب الرد على النصارى كتاب الرد على المعتزلة كتاب الأبواب في المخلوق

ومن متكلمي المجبرة ولا يعرف له كتابا سبلان ونسيان وركان والحسين بن كوران هؤلاء موالي وأبو الحسن السمري وابن وكيع البناني

بن كلاب من بابية الحشوية وهو عبد الله بن محمد بن كلاب القطان وله مع عباد بن سليمان مناظرات وكان يقول ان كلام الله هو الله وكان عباد يقول انه نصراني بهذا القول قال أبو العباس البغوي دخلنا على فثيون النصراني وكان في دار الروم بالجانب الغربي فجرى الحديث الى أن سألته عن بن كلاب فقال رحم الله عبد الله كان بجنبي فيجلس الى تلك الزاوية وأشار الى ناحية من البيعة وعنى أخذ هذا القول ولو عاش لنصرنا المسلمين قال البغوي وسأله محمد بن إسحاق الطالقاني فقال ما تقول في المسيح قال ما يقوله أهل السنة من المسلمين في القرآن ولعبد الله من الكتب كتاب الصفات كتاب خلق الأفعال كتاب الرد على المعتزلة


256

ومن الكلابية أبو محمد قاضي السنة وله من الكتب كتاب السنة والجماعة

العطوي واسمه محمد بن عطية وقيل محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية وولاؤه لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة من حذاق المتكلمين ويكنى أبا عبد الرحمن على مذهب الحسين النجار ويخالفه في الإدراك وهو مع ذلك شاعر مطبوع من أهل البصرة نزع إلى مدينة السلام ثم منها الى سرمرى وله من الكتب كتاب خلق الأفعال كتاب الإدراك

سلالام القاري ويكنى أبا المنذر ويلقبه أهل العدل أبا المدير أصاب غلامه على جاريته فقال له ما هذا ويلك فقال كذا قضاء الله فقال له أنت حر لعلمك بالقضاء والقدر وزوجه الجارية وله من الكتب كتاب

عبد الله بن داود من المجبرة اجتاز بجماعة من أصحابه وكانوا علموا أين توجه فقالوا اصلحت بين فلان وفلان قال قد أصلحنا إن لم يفسد الله تعالى الله عن ذلك وله من الكتب كتاب

الكرابيسي أبو علي الحسين بن علي بن يزيد المهلبي الكرابيسي وكان من المجبرة وعارفا بالحديث والفقه فذكرته هاهنا لأنه أقرب إلى الاجبار من غيره وتوفي وله من الكتب كتاب المدلسين في الحديث كتاب الإمامة وفيه غمر على علي عليه السلام


257

ومن غلمانه فستقة واسمه محمد بن علي وابن ماحية وشمخصة ولفستقة كتاب غريب الحديثتصحيح الآثار لم يتمه كبير

بن أبي بشر وهو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري من أهل البصرة وكان أولا معتزليا ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة في يوم الجمعة رقى كرسيا ونادى بأعلى صوته من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا أعرفه نفسي أنا فلان بن فلان كتب بخلق القرآن وأن الله لا يرى بالأبصار وأن أفعالال الشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع معتقد للرد على المعتزلة فخرج بفضائحهم ومعايبهم وكان فيه دعابة ومزح كبير وتوفي بن أبي بشر وله من الكتب كتاب اللمع كتاب الموجز كتاب إيضاح البرهان كتاب التبيين عن أصول الدين كتاب الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل

ومن أصحابه الدمياني وحمويه من أهل سيراف وكان يستعين بهما على المهاترة والمشاغبة وقد كان فيهما علم على مذهبه ولا كتاب لهما يعرف

ومن المجبرة الكوشاني واسمه وله مع صالحي مناظرات وله عدة كتب على مذاهب أصحابه فمنها كتاب خلق الأفلاك كتاب الرؤية كتاب


258

الفن الرابع من المقالة الخامسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار متكلمي الخوارج وأسماء كتبهم قال محمد بن إسحاق الرؤساء من هؤلاء القوم كر وليس جميعهم صنف الكتب ولعل من لا نعرف له كتابا قد صنف ولم يصل إلينا لأن كتبهم مستورة محفوظة

فمن متكلميهم اليمان بن رباب من جلة الخوارج ورؤسائهم وكان أولا ثعلبيا ثم انتقل الى قول البيهسية وكان نظارا متكلما مصنفا للكتب وله في ذلك كتاب المخلوق كتاب التوحيد كتاب أحكام المؤمنين كتاب على المعتزلة في القدر كتاب المقالات كتاب إثبات إمامة أبي بكر كتاب الرد على المرجئة كتاب على المعتزلة في القدر كتاب الرد على حماد بن أبي حنيفة

يحيى بن كامل أبو علي يحيى بن كامل بن طليحة الخدري وكان أولا من أصحاب بشر المريسي ومن المرجئة ثم انتقل الى مذاهب الأباضية وله من الكتب كتاب المسائل التي جرت بينه وبين جعفر بن حرب وتعرف بالجليلة كتاب المخلوق كتاب التوحيد والرد على الغلاة وطوائف الشيع

الصيرفي أبو علي بن حرب من متكلمي الخوارج وكان هلاليا من بني هلال وله من الكتب كتاب

عبد الله بن يزيد الاباضي من أكابر الخوارج ومتكلميهم وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب على المعتزلة كتاب الاستطاعة كتاب الرد على الرافضة


259

حفص بن أشيم من الخوارج وله من الكتب كتاب الفرق والرد عليهم رواه عن جبير بن غالب

ومن رجالهم الناظرين صالح وداود وزياد الأعصم ولهؤلاء مسائل خلاف ولا كتاب لهم يعرف

ومن رؤساء الاباضية ممن له تصنيف إبراهيم بن إسحاق الاباضي وله من الكتب كتاب الرد على القدرية كتاب الإمامة

صالح الناجي من بني ناجية من كبارهم وله من الكتب كتاب التوحيد كتاب الرد على المخالفين

الهيثم بن الهيثم الناجي أيضا وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب الرد على الملحدين

خطاب بن وله من الكتب


260

الفن الخامس من المقالة الخامسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار السياح والزهاد والعباد والمتصوفة المتكلمين على الخطرات والوساوس قال محمد بن إسحاق قرأت بخط أبي محمد جعفر الخلدي وكان رئيسا من رؤساء المتصوفة وورعا زاهدا وسمعته يقول ما قرأته بخطه أخذت عن أبي القاسم الجنيد بن محمد وقال لي أخذت عن أبي الحسن السري بن المغلس السقطي وقال أخذ السري عن معروف الكرخي وأخذ معروف الكرخي عن فرقد السنجي وأخذ فرقد عن الحسن البصري وأخذ الحسن عن أنس بن مالك ولقي الحسن سبعين من البدريين

أسماء العباد والزهاد والمتصوفة من خطه الحسن بن أبي الحسن البصري وقد مضى خبره محمد بن سيرين هرم بن حيان علقمة الأسود إبراهيم النخعي الشعبي مالك بن دينار محمد بن واسع عطاء السلمي مالك بن أنس سفيان الثوري ويمر ذكره بعد الأوزاعي ويمر ذكره بعد ثابت البناني إبراهيم التيمي سليمان التيمي وقد مر ذكره فرقد السنجي بن السماك عتبة الغلام صالح المري وكان قرويا إبراهيم بن أدهم عبد الواحد بن زيد بن المنكدر محمد بن حبيب الفارسي الربيع بن خثيم أبو معاوية الأسود أيوب السختياني يوسف بن أسباط أبو سليمان الداراني بن أبي الحواري داود الطائي فتح الموصلي شيبان الراعي المعافى بن عمران الفضيل بن عياض

يحيى بن معاذ الرازي من الزهاد المتهجدين وكان عابدا وله أصحاب وتوفي سنة ست ومائتين وله من الكتب كتاب المريدين


261

اليماني عمر بن محمد بن عبد الحكم ويكنى أبا حفص من الزهاد المتصوفة وله من الكتب كتاب قيام الليل والتهجد

بشر بن الحارث العابد الزاهد وتوفي سنة سبع وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الزهد

أسماء المصنفين من الزهاد والمتصوفة وذكر ما صنفوه من الكتب

الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي من الزهاد المتكلمين على العبادة والزهد في الدنيا والمواعظ وكان فقيها منكلما مقدما كتب الحديث وعرف مذاهب النساك وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب التفكر والاعتبار قال الخطيب له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة والرد على المعتزلة

عبد العزيز بن يحيى المكي في طبقة الحارث وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد الملك بن مسلم بن ميمون الكناني وكان متكلما مقدما وزاهدا عابدا وله في الكلام والزهد كتب وتوفي وله من الكتب كتاب الحيدة فيما جرى بينه وبين بشر المريسي

منصور بن عمار ويكنى أبا السري وكان زاهدا معصوما وما أخذ عن منصور فانما جعله مجالس لم يسم ذلك كتبا فمن ذلك مجلس في الجنين مجلس الديباج مجلس صفة لابل مجلس السبيل مجلس في ذكر الموت مجلس في حسن الظن بالله مجلس في العينة والدين مجلس في البلى مجلس السحاب على أهل النار مجلس في انظرونا مجلس في الغمسة مجلس العرض على الله عز وجل مجلس نقتبس من نوركم في النار مجلس التقفورية في الغزو مجلس المسجى في ذكر الموت


262

البرجلاني واسمه محمد بن الحسين ويكنى أبا جعفر من المصنفين لكتب الزهد والورع وتوفي وله من الكتب كتاب الصحبة كتاب المتيمين كتاب الجود والكرم كتاب الهمة كتاب الصبر كتاب الطاعة

عتبة الغلام أحد الزهاد وله من الكتب كتاب رسالته في الزهد

بن أبي الدنيا واسمه عبيد الله بن محمد بن عبيد ويكنى أبا بكر وكان قرشيا من ولاء وكان يؤدب المكتفي بالله وكان ورعا زاهدا عالما بالأخبار والروايات وتوفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب مكايد الشيطان كتاب الحلم كتاب فقه النبي عليه السلام كتاب ذم الملاهي كتاب ذم الفحش كتاب العفو كتاب ذم المسكر كتاب التوكيد كتاب فضل شهر رمضان كتاب صدقة الفطر كتاب تزويج فاطمة رضي الله عنها كتاب القراءة كتاب الأصوات كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتاب الهم والحزن والكمد كتاب الإخلاص والنية كتاب الطواعين كتاب الصبر وآداب اللسان كتاب النوادر كتاب الرغائب كتاب التوابع كتاب أخبار قريش كتاب ذم الدنيا كتاب صفة الميزان كتاب صفة الصراط كتاب الموقف كتاب شجرة طوبا كتاب سدرة المنتهى كتاب مكارم الأخلاق كتاب ذكر الموت والقبور كتاب فعل المنكر كتاب التقوى كتاب زهد مالك بن دينار

بن الجنيد واسمه وله من الكتب كتاب المحبة كتاب الخوف كتاب الورع كتاب الرهبان


263

المصري أبو الحسن علي بن محمد بن احمد واصله من سرمرى انتقل الى مصر ثم عاد الى بغداد ومولده بسرمرى سنة سبع وخمسين ومائتين وبها منشأه وكان ورعا زاهدا فقيها عارفا بالحديث وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب في الزهد الكتاب الكبير ويحتوي على أربعين كتابا منها كتاب قيام الليل كتاب المتحابين كتاب المراقبة كتاب الصمت كتاب الخوف كتاب التوبة كتاب الصبر كتاب الاناث والمجانين كتاب الجامع الصغير في الآداب كتاب الحديث في الزهد كتاب التواضع حديث كتاب الإخلاص وله بعد ذلك في الفقه كتاب المناسك كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الفرائض كتاب النية كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب فضل الفقر على الغنى

طائفة أخرى من المتصوفة

غلام خليل واسمه عبد الله بن أحمد بن محمد بن غلاب بن خالد بن فراس الباهلي ويعرف بغلام خليل وتوفي وله من الكتب كتاب الدعاء كتاب الانقطاع الى الله جل اسمه كتاب الصلاة كتاب المواعظ

سهل التستري بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رافع التستري المتصوف وتوفي وله من الكتب كتاب دقائق المحبين كتاب مواعظ العارفين كتاب جوابات أهل اليقين

فتح الموصلي وأصله مملوك وكان من الزهاد المتصوفة ولا كتاب له يعرف وانما يحفظ كلامه ويعلق ألفاظه

أبو حمزة الصوفي واسمه محمد بن إبراهيم وله من الكتب كتاب المنتمين من السياح والعباد والمتصوفين رواه عنه رجل من المتصوفة يقال له أبو الحسن أحمد بن محمد الدينوري وله من الكتب كتاب الابدال كتاب مواطن العباد


264

محمد بن يحيى الأزدي أو الادمي الشك مني وله من الكتب كتاب التوكل رواه عنه أبو علي محمد بن معن بن هشام القاري

الجنيد بن محمد بن الجنيد ليس من ولد الأول من المتكلمين على مذهب الصوفية وكان بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب أمثال القرآن كتاب رسائل ويحتوي على

الكلام على مذهب الاسماعيلية قال أبو عبد الله بن رزام في كتابه الذي رد فيه على الاسماعيلية وكشف مذاهبهم ما قد أوردته بلفظ أبي عبد الله وأنا أبرأ من العهدة في الصدق عنه والكذب فيه قال إن عبد الله بن ميمون ويعرف ميمون بالقداح وكان من أهل قوزح العباس بقرب مدينة الأهواز وأبوه ميمون الذي ينسب اليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت اتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الذي دعا الى إلآهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان ميمون وابنه ديصانيين وادعى عبد الله انه نبي مدة طويلة وكان يظهر الشعابيذ ويذكر ان الأرض تطوى له فيمضى الى أين أحب في أقرب مدة وكان يخبر بالأحداث الكائنات في البلدان الشاسعة وكان له مرتبون في مواضع يرغبهم ويحسن إليهم ويعاونونه على نواميسه ومعهم طيور يطلقونها من المواضع المتفرقة الى الموضع الذي فيه بيت عبد الله فيخبر من حضره بما يكون فيتموه ذلك عليهم وكان انتقل فنزل عسكر مكرم فكبس بها فهرب منها فنقضت له داران في موضع يعرف بساباط أبي نوح فبنيت إحداهما مسجدا والأخرى خراب الى الآن وصار الى البصرة فنزل على قوم من أولاد عقيل بن أبي طالب فكبس هناك فهرب الى سلمية بقرب


265

حمص واشترى هناك ضياعا وبث الدعاة الى سواد الكوفة فأجابه من هذا الموضع رجل يعرف بحمدان بن الأشعث ويلقب بقرمط لقصر كان في متنه وساقه وكان قرمط هذا أكارا بقارا في القرية المعروفة بقس بهرام ورأس قرمط وكان داهيا وتصبب لدعوته عبدان صاحب الكتب المصنفة وأكثرها منحول اليه وفرق عبدان الدعاة في سواد الكوفة وأقام قرمط بكلواذى ونصب له عبد الله بن ميمون رجلا من ولده يكاتبه من الطالقان وذلك في سنة إحدى وستين ومائتين ثم مات عبد الله فخلفه ابنه محمد بن عبد الله ثم مات محمد فاختلفت دعاتهم وأهل مجلتهم فزعم بعضهم ان أخاه احمد بن الله خلفه وزعم آخرون ان الذي خلفه ولد له يسمى احمد أيضا ويلقب بأبي الشلعلع ثم قام بالدعوة بعد ذلك سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون وكان الحسين مات في حياة أبيه ومن قبل سعيد انتشرت الدعوة في بني العليص الكلبيين ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون انهم من ولد عقيل وكانوا قد احكموا النسب بالبصرة فمن ولد عبد الله انتشرت الدعوة في الأرض وقدم الدعاة الى الري وطبرستان وخراسان واليمن والاحسى والقطيف وقدس ثم خرج سعيد الى مصر فادعى انه علوي فاطمي وتسمى بعبد الله وعاشر هناك النوشري ووجوه أصحاب السلطان وتخوق في الأموال وبلغ خبره المعتضد فكتب في القبض عليه فهرب الى المغرب وقد كانت دعاته هناك قد غلبت على طائفتين من البربر وكانت له أحاديث معروفة ووطأ لنفسه ذلك البلد ثم نظر ان ما ادعاه من نسبه لا يقبل منه فاظهر غلاما حدثا وزعم انه من ولد محمد بن إسماعيل وهو الحسن أبو القاسم وهو القيم بالأمر بعد عبيد الله وفي أيامه ظهر في كثير من اتباعه الاستخفاف بالشريعة والوضع من النبوة فخرج عليه رجل يعرف بابي يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الأباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار فكثر اتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية الى ان مات الحسن في الحصار فقام بعده ابنه إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الاباضية فأقفل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلثين وثلثمائة فلما كان في سنة أربعين ظهر في البلد قريب مما كان ظهر في أيام الحسن من الاستخفاف بالشرع فعاجل الله إسماعيل بالمنية وقام بالأمر بعده ابنه معد أبو تميم ثم توفي معمعد بمدينة مصر في سنة وكان فتحها في سنة وقام بالأمر مكانه ابنه نزار بن معد ويكنى أبا منصور


266

ومن جهة أخرى على غير هذه الحكاية كان عبيد الله أنفذ في سنة سبع وثلثين أبا سعيد الشعراني الى خراسان فموه على القواد بذكر التشيع واستغوى خلقا كثيرا ثم مات فخلفه الحسين بن علي المروزي فتمكن هناك جدا ثم حبسه نصر بن احمد فمات في حبسه فخلفه النسفي واستغوى نصر بن احمد وأدخله في الدعوة وأغرمه دية المروزي مائة وتسعة عشر دينارا في كل دينار الف دينار وزعم انه ينفذها الى صاحب المغرب القيم بالأمر فلحق نصرا سقم طرحه على فراشه وندم على اجابته للنسفي فاظهر ذلك ومات فجمع ابنه نوح بن نصر الفقهاء وأحضر النسفي فناظروه وهتكوه وفضحوه وعثر نوح على أربعين دينارا من تلك الدنانير فقتل النسفي ورؤساء الدعاة ووجوهها من قواد نصر ممن دخل في الدعوة ومزقهم كل ممزق

حكابة أخرى أول من قدم من بني القداح الى الري واذربيجان وطبرستان رجل حلاج القطن ثم مات فخلفه ابنه ثم مات الابن فخلفه رجل يعرف بغياث ثم مات فخلفه ابنه ورجل يعرف بالمحروم ثم مات فخلفه أبو حاتم الورسناني وكان ثنويا ثم صار دهريا ثم تزندق وحصل على الشك فاما اليمن وفارس والاحسى فان الدعاة صاروا الى هناك من جهة عبدان خليفة حمدان قرمط وصهره أو من قبل دعاة كانوا من قبله والله أعلم


267

حكاية أخرى قد كان قبل بني القداح قريب ممن يتعصب للمجوس ودولتها ويجتهد لردها في أوقات منها بالمجاهرة ومنها بالحيلة سرا فأحدثوا لذلك في الإسلام حوادث منكرة وقد قيل ان أبا مسلم صاحب الدعوة رام ذلك وعمل عليه فاخترم دون ذلك وممن تجرد وأظهر وكاشف بابك الحرمي وسيمر ذكره في المقالة التاسعة وكان ممن واطأ عبد الله على أمره رجل يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب بزيدان من ناحية الكرخ من كتاب احمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان هذا الرجل متفلسفا حاذقا بعلم النجوم شعوبيا شديد الغيظ من دولة الإسلام وكان يدين بإثبات النفس والعقل والزمان والمكان والهيولي ويرى ان للكواكب تدبيرا وروحانية فخبرني عنه الثقة انه كان يزعم انه وجد في الحكم النجومي انتقال دولة الإسلام الى دولة الفرس ودينهم الذي هو المجوسية في القران الثامن لانتقال المثلثة من برج العقرب الدال على الملة الى برج القوس الدال على ديانة الفرس قال فكان يقول فاني لأرجو ان أكون أنا سبب ذلك وكان واسع المال علي الهمة عظيم الحيلة فوطأ هذه الدعوة وظاهر عليها بن القداح وأسعفه بالمال وانما لقيه بالعسكر عند قدومه يريد دار السلطان من قبل حموية وزير بن دلف حين قدم لخطبة ولاية الحرمين والحضرة والدخول في الطاعة ثم مات على باب السلطان واتسق الأمر لابن القداح فهذا ما عرفناه في هذا المعنى والله أعلم بحقيقته من بطلانه

أسماء المصنفين لكتب الإسماعيلية وأسماء الكتب عبدان وقد تقدم ذكره وهو أكثر الجماعة كتبا وتصنيفا وكل من عمل كتابا نحله إياه ولعبدان فهرست يحتوي على ما صنفه من الكتب فمن ذلك كتاب الرحا والدولاب كتاب الحدود والإسناد كتاب اللامع كتاب الزاهر كتاب الميدان ومن كتبه الكبار كتاب النيران كتاب الملاحم كتاب المقصد فهذه الكتب بلغة وهي الموجودة والمتداولة وباقي ما في الفهرست فقل ما رأيناه أو عرفنا انسان انه رآه ولهم البلاغات السبعة وهي كتاب البلاغ الأول للعامة كتاب البلاغ الثاني لفوق هؤلاء قليلا كتاب البلاغ الثالث لمن دخل في المذهب سنة كتاب البلاغ الرابع لمن دخل في المذهب سنتين كتاب البلاغ الخامس لمن دخل في المذهب ثلاث سنين كتاب البلاغ السادس لمن دخل في المذهب أربع سنين كتاب البلاغ السابع وفيه نتيجة المذهب والكشف الأكبر قال محمد بن إسحاق قد قرأته فرأيت فيه أمرا عظيما من إباحة المحظورات والوضع من الشرائع وأصحابها ومنذ نحو عشرين سنة تناقص أمر المذهب وقل الدعاة فيه حتى اني لا أرى من الكتب المصنفة فيه شيئا بعد ان كان في أيام معز الدولة في أوله ظاهرا شائعا ذائعا والدعاة منبثون في كل صقع وناحية هذا ما أعلمه في هذه البلاد وقد يجوز ان يكون الأمر على حاله بنواحي الجبل وخراسان فاما ببلاد مصر فالامر مشتبه وليس يظهر من صاحب الأمر المتملك على الموضع شيء يدل على ما كان يحكى من جهته وجهة آبائه والأمر غير هذا والسلام


268

ومن المصنفين النسفي الذي تقد ذكره وله من الكتب كتاب عنوان الدين كتاب أصول الشرع كتاب الدعوة المنجية

أبو حاتم الرازي واسمه وله من الكتب كتاب الزينة كبير نحو أربع مائة ورقة كتاب الجامع فيه فقه وغير ذلك

بنو حماد المواصلة وهؤلاء كانوا أصحاب الدعوة بالجزيرة وما والاها من قبل أبي بعقوب خليفة الامام المقيم كان بالري وقد صنفوا كتبا وأضافوها الى عبدان فمن ذلك كتاب الحق النير كتاب الحق المبين كتاب بسم الله الرحمن الرحيم


269

رجل يعرف بابن حمدان واسمه رأيته بالموصل وكان داعية لما مات بنو حماد وعمل كتبا كثيرة فمنها كتاب الفلسفة السابعة كتاب

بن نفيس أبو عبد الله هذا من جلة الدعاة وكانت الحضرة اليه خلافة لأبي يعقوب فتنكر عليه أبو يعقوب لامر بلغه عنه فانفذ قوما من الأعاجم فقتلوه بالغيلة في كاره ولم يظهر له كتاب مصنف وقتل في سنة

الدبيلي هذا نظير أبي عبد الله وكانا يتنافسان الرياسة وبقي بعده سنين وتوفي ولا كتاب له

الحسناباذي واسمه هذا رأيته وكنت أمضي اليه في جملة أصحابه وكان ينزل بناحية بين القصرين وكان ظريف العمل عجيب المعنى في عبارته وكلامه وما يورده وخرج الى ادربيجان لامر لحقه ببغداد بعد نفي الشيرمدي الديلمي فإنه كان يعنى به

الحلاج ومذاهبه والحكايات عنه وأسماء كتبه وكتب أصحابه واسمه الحسين بن منصور وقد اختلف في بلده ومنشأه فقيل انه من خراسان من نيسابور وقيل من مرو وقيل من الطالقان وقال بعض أصحابه انه من الري وقال آخرون من الجبال وليس يصح في أمره وأمر بلده شيء بتة قرأت بخط أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر الحسين بن منصور الحلاج وكان رجلا محتالا مشعبذا يتعاطى مذاهب الصوفية يتحلى الفاظهم ويدعي كل علم وكان صفرا من ذلك وكان يعرف شيئا من صناعة الكيمياء وكان جاهلا مقداما مدهورا جسورا على السلاطين مرتكبا للعظائم يروم انقلاب الدول ويدعي عند أصحابه الآلهية ويقول بالحلول ويظهر مذاهب الشيعة للملوك ومذاهب الصوفية للعامة وفي تضاعيف ذلك يدعي أن الإلهية قد حلت فيه وانه هو هو تعالى الله جل وتقدس عما يقول هؤلاء علوا كبيرا قال وكان يتنقل في البلدان ولما قبض عليه سلم الى أبي الحسن علي بن عيسى فناظره فوجده صفرا من القرآن وعلومه ومن الفقه والحديث ث والشعر وعلوم العرب ف فقال له علي بن عيسى تعلمك لطهورك وفروضك أجدى عليك من رسائل لا تدري أنت ما تقول فيها كم تكتب ويلك الى الناس ينزل ذو النور الشعشعاني الذي يلمع بعد شعشعته ما أحوجك الى أدب وأمر به فصلب في الجانب الشرقي بحضرة مجلس الشرطة وفي الجانب الغربي ثم حمل الى دار السلطان فحبس فجعل يتقرب بالسنة إليهم فظنوا ان ما يقول حق وروى عنه انه في أول أمره كان يدعو الى الرضا من آل محمد فسعي به وأخذ بالجبل فضرب بالسوط ويقال انه دعا أبا سهل النوبختي فقال لرسوله انا رأس مذهب وخلفي الوف من الناس يتبعونه باتباعي له فأنبت لي في مقدم رأسي شعرا فان الشعر منه قد ذهب ما أريد منه غير هذا فلم يعد اليه الرسول وحرك يوما يده فانتثر على قوم مسك وحرك مرة أخرى يده فنثر دراهم فقال له بعض من يفهم ممن حضر أرى دراهم معروفة ولكني أومن بك وخلق ي ان أعطيتني درهما عليه اسمك واسم أبيك فقال وكيف وهذا لم يصنع قال من أحضر ما ليس بحاضر صنع ما ليس بمصنوع ودفع الى نصر الحاجب واستغواه وكان في كتبه اني مغرق قوم نوح ومهلك عاد وثمود فلما شاع أمره وذاع وعرف السلطان خبره على صحته وقع بضربه الف سوط وقطع يديه ثم أحرقه بالنار في آخر سنة تسع وثلثمائة


270

السبب في أخذه قرأت بخط أبي الحسن بن سنان ظهر أمر الحلاج وانتشر ذكره في سنة تسع وتسعين ومائتين وكان السبب في أخذه أن صاحب البريد بالسوس اجتاز في موضع بالسوس يعرف بالربض والقطعة فرأى امرأة في بعض الازقة وهي تقول ان تركتموني وإلا تكلمت فقال لاعراب معه اقبضوا عليها فقال لها أي شيء عندك فجحدت فأحضرها منزله وتهددها فقالت قد نزل في جانب داري رجل يعرف بالحلاج وله قوم يصيرون اليه في كل ليلة ويوم خفية ويتكلمون بكلام منكر فوجه من ساعته إلى جماعة من أصحابه وأصحاب السلطان وأمرهم بكبس الموضع ففعلوا فأخذوا رجلا أبيض الرأس واللحية قبضوا عليه وعلى جميع ما معه وكان جملة من العين والمسك والثياب والعصفر والعنبر والزعفران فقال ما تريدون مني فقالوا أنت الحلاج فقال لا ما أنا هو ولا أعرفه فصاروا به إلى منزل علي بن الحسين صاحب البريد فحبسه في بيت وتوثق منه وأخذ له دفاتر وكتب وقماش وفشا الخبر في البلد واجتمع الناس للنظر اليه فسأله علي بن الحسين هل أنت الحلاج فأنكر أن يكون هو فقال رجل من أهل السوس أنا أعرفه بعلامة في رأسه وهي ضربة ففتش فأصيب كذلك وكان السلطان أخذ غلاما للحلاج يعرف بالدباس وأطال حبسه وأوقع به مكروها ثم خلاه بعد أن كفله وأحلفه انه يطلب الحلاج وبذل له مالا وكان يجول البلاد خلفه واتفق أن دخل السوس في ذلك الوقت وعرف الخبر فبادر وعرف السلطان الصورة وتحقق أمره فحمل وكان من أمره ما كان والذي صمد لقتله وقام في ذلك حامد بن العباس وقد كاد السلطان أن يطلقه لأنه نمس عليه وعلى من في داره من الخدم والنساء بالدعاء والعوذ والرقى وكان يأكل اليسير ويصلي الكثير ويصوم الدهر فاستغواهم واسترقهم وكان نصر القشوري يسميه الشيخ الصالح وإنما غلط وحامد يقرره وقد رمي ببعض الأمر فقال انا أباهلكم فقال حامد الآن صح أنك تدعي ما قرفت به فقتل وأحرق


271

أسماء كتب الحلاج كتاب طاسين الأزل والجوهر الأكبر والشجرة الزيتونة النورية كتاب الاحرف المحدثة والأزلية والأسماء الكلية كتاب الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية كتاب حمل النور والحياة والأرواح كتاب الصيهون كتاب تفسير قل هو الله أحد كتاب الأبد والمأبود كتاب قران القرآن والفرقان كتاب خلق الإنسان والبيان كتاب كيد الشيطان وأمر السلطان كتاب الأصول والفروع كتاب سر العالم والمبعوث كتاب العدل والتوحيد كتاب السياسة والخلفاء والأمراء كتاب علم البقاء والفناء كتاب شخص الظلمات كتاب نور النور كتاب المتجليات كتاب الهياكل والعالم والعالم كتاب مدح النبي والمثل الأعلى كتاب الغريب الفصيح كتاب اليقظة وبدء الخلق كتاب القيامة والقيامات كتاب الكبر والعظمة كتاب الصلاة والصلوات كتاب خزائن الخيرات ويعرف بالألف المقطوع والألف المألوف كتاب موابيد العارفين كتاب خلق خلائق القرآن والاعتبار كتاب الصدق والإخلاص كتاب الأمثال والأبواب كتاب اليقين كتاب التوحيد كتاب النجم إذا هوى كتاب الذاريات ذروا كتاب في إن الذي أنزل عليك القرآن لرادك إلى معاد كتاب الدرة إلى نصر القشوري كتاب السياسة إلى الحسين بن حمدان كتاب هو هو كتاب كيف كان وكيف يكون كتاب الوجود الأول كتاب الكبريت الأحمر كتاب السمري وجوابه كتاب الوجود الثاني كتاب لا كيف كتاب الكيفية والحقيقة كتاب الكيفية بالمجاز


272

عبد الله بن بكير من الشيعة روى عنه الحسن بن فضال وله من الكتب كتاب في الأصول

الحصين بن مخارق من الشيعة المتقدمين وله من الكتب كتاب التفسير كتاب جامع العلم كتاب


273

أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي من الامامية من أفاضلهم وله من الكتب كتاب الاوصياء كتاب

بن كورة أبو سليمان داود بن كورة من أهل قم وله من الكتب كتاب الرحمة كتاب

قنبرة واسمه إسماعيل بن محمد من أهل قم وله من الكتب كتاب المعرفة

الحسني أبو عبد الله وله من الكتب كتاب أخبار المحدثين كتاب أخبار معاوية كتاب الفضائل كتاب الكشف

البلوي واسمه عبد الله بن محمد البلوي من بلى قبيلة من أهل مصر وكان واعظا فقيها عالما وله من الكتب كتاب الأبواب كتاب المعرفة كتاب الدين وفرائضه

بن عمران قمي أبو جعفر محمد بن احمد بن يحيى بن عمران صاحب الفقه وله من الكتب كتاب النوادر كبير

الزيدية الداعي الى الله الامام الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام على مذاهب الزيدية ومولده وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الأذان والإقامة كتاب الصلاة كتاب أصول الزكاة كتاب الصيام كتاب المناسك كتاب السير كتاب الأيمان والنذور كتاب الرهن كتاب بيع أمهات الأولاد كتاب القسامة كتاب الشفعة كتاب الغصب كتاب الحدود كتاب هذا ما رأيناه من كتبه وزعم بعض الزيدية ان له نحوا من مائة كتاب ولم نرها فان رأى ناظر في كتابنا شيا منها ألحقها بموضعها ان شاء الله تعالى


274

الداعي الى الحق الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي صاحب طبرستان ظهر بها في سنة خمسين ومائتين ومات بطبرستان مملكا عليها سنة سبعين ومائتين وقام مكانه الداعي الى الحق أخوه محمد بن زيد وملك الديلم وللحسن من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب البيان كتاب الحجة في الإمامة

العلوي البرسي وهو القاسم بن إبراهيم بن صاحب صعدة من الزيدية واليه ينتسب الزيدية القاسمية وله من الكتب كتاب الأشربة كتاب الإمامة كتاب الأيمان والنذور كتاب سياسة النفس كتاب الرد على الرافضة

الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني وله من الكتب كتاب الصلاة كتاب جامع الفقه

المرادي من الزيدية وهو أبو جعفر محمد بن منصور المرادي الزيدي وله من الكتب كتاب التفسير الكبير كتاب التفسير الصغير كتاب أحمد بن عيسى كتاب سيرة الأئمة العادلة وله كتاب في الاحكام مثل طهارة وصلاة وغير ذلك على تلاوة كتب الفقه وله كتاب الخميس كتاب رسالته على لسان بعض الطالبين الى الحسن بن زيد بطبرستان

العياشي أبو النضر محمد بن مسعود العياشي من أهل سمرقند وقيل انه من بني تميم


275

من فقهاء الشيعة الامامية أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم ولكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن كتب جنيد بن محمد بن نعيم ويكنى أبا أحمد الى أبي الحسن علي بن محمد العلوي كتابا في آخره نسخة ما صنفه العياشي وقد ذكرته على ما رتبه صاحبه هذا كتاب التفسير كتاب الصلاة كتاب الطهارات كتاب مختصر الصلاة كتاب مختصر الحيض كتاب الصوم كتاب مختصر الصوم كتاب الجنائز كتاب مختصر الجنائز كتاب المناسك كتاب مختصر المناسك كتاب العالم والمتعلم كتاب الدعوات كتاب الزكاة كتاب قسم الزكاة كتاب زكاة الفطر كتاب الأشربة كتاب حد الشارب كتاب الأضاحي كتاب العقيقة كتاب النكاح كتاب الصداق كتاب الطلاق كتاب التقية كتاب الأجوبة المسكتة كتاب سجود القرآن كتاب القول بين القولين كتاب معرفة الناقلين كتاب الطب كتاب الرؤيا ككتاب النجوم والفأل والقيافة والزجر كتاب القرعة كتاب الفرقان بين حل المأكول وحرامه كتاب البيوع كتاب السلم كتاب لصرف كتاب الرهن كتاب الشركة كتاب المضاربة كتاب الشفعة كتاب الاستبراء كتاب التجارة كتاب القضايا وآداب الحكام كتاب الحد في الزنا كتاب الحدود في السرقة كتاب حد القاذف كتاب الديات كتاب المعاقل كتاب الملاهي كتاب معاريض الشعر كتاب السبق والرمي كتاب قسم الغنيمة والفيء كتاب الدين والحمالة والحوالة كتاب القبالات والمزارعة كتاب الاجارات كتاب الهبة كتاب الزهد كتاب الاحباس كتاب القبلة كتاب الجزية والخراج كتاب الطاعة كتاب احتجاج المعجزة كتاب الحيض كتاب العمرة كتاب مكة والحرم كتاب نكاح المماليك كتاب ما يكره من الجمع بينهم كتاب جزافات الخطأ كتاب جناية العبيد والجناية عليهم كتاب جناية العجم كتاب الحدود كتاب الشروط كتاب دية الجنين كتاب الغيبة كتاب الحث على النكاح كتاب الاكفاء والأولياء والشهادات في النكاح كتاب فداء الاسارى والغلول كتاب جزاء المحارب كتاب قتال المشركين كتاب الجهاد كتاب الأنبياء والائمة كتاب الاوصياء


276

كتاب المداراة كتاب الاستخارة كتاب دلائل الأئمة كتاب الصوم والكفارات كتاب الجمع بين الصلاتين كتاب المساجد كتاب المآثم كتاب فرض طاعة العلماء كتاب الصدقة غير الواجبة كتاب الكعبة كتاب جلد الشارب كتاب ما أبيح قتله للمحرم كتاب وجوب الحج كتاب باطن القراءات كتاب الجنة والنار كتاب الصيد كتاب الذبائح كتاب الرضاع كتاب المتعة كتاب الوطء بالملك كتاب الوصايا كتاب ا المواريث كتاب البر والصلة كتاب محاسن الأخلاق كتاب حقوق الاخوان كتاب الأيمان كتاب النذور كتاب النسبة والولاء كتاب الاستئذان كتاب عشرة النساء كتاب الشهادات كتاب الشروط كتاب اليمين مع الشاهد كتاب العتق والكتابة كتاب النشوز والخلع كتاب صنائع المعروف كتاب الخيار والتخيير كتاب العدة كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اللعان كتاب الرجعة كتاب الصفة والتوحيد كتاب الصلاة على الأئمة كتاب الرد على من صام وأفطر قبل رؤية الهلال كتاب اللباس كتاب الثياب كتاب إمامة علي بن الحسين كتاب من يكره مناكحته كتاب إثبات مسح القدمين كتاب جوابات مسائل وردت من عدة بلدان كتاب صوم السنة والنافلة كتاب فروع فرض الصوم كتاب معرفة البيان كتاب القطع والسرقة كتاب الملاحم كتاب المروة كتاب التنزيل كتاب فضائل القرآن كتاب الغسل كتاب الخمس كتاب النوادر كتاب يوم وليلة كتاب مختصر يوم وليلة كتاب الوضوء كتاب الزنا والاحصان كتاب الاستنجاء كتاب التيمم كتاب تير الثياب كتاب صلاة الحضر كتاب صلاة السفر كتاب محبة الاوصياء كتاب المساجد كتاب مختصر الطهارات كتاب ابتداء فرض الصلاة كتاب لبسة الصلاة كتاب صلاة نوافل النهار كتاب مواقيت الظهر والعصر كتاب الأذان كتاب حدود الصلاة كتاب السهو كتاب صلاة العليل كتاب صلاة يوم الجمعة كتاب صلاة الحوائج والتطوع كتاب صلاة العيدين كتاب صلاة الخوف كتاب صلاة الخسوف والكسوف كتاب صلاة الاستسقاء كتاب صلاة السفينة كتاب غسل الميت كتاب المآثم كتاب الصلاة على الجنائز كتاب البدء


277

ومما صنفه من رواية العامة كتاب سيرة أبي بكر كتاب سيرة عمر كتاب سيرة عثمان كتاب سيرة معاوية كتاب معيار الأخيار كتاب الموضح وذكر حيدر أن كتبه مائتان وثمانية كتب وأنه ضل عنه من جميعها سبعة وعشرون كتابا

بن بأبويه واسمه علي بن الحسين بن موسى القمي من فقهاء الشيعة وثقاتهم قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا

بن الجنيد أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد قريب العهد من أكابر الشيعة الامامية وله من الكتب كتاب نور اليقين ونصرة العارفين كتاب تبصرة العارف في نقد الزائف كتاب الأسفار وهو الرد على المرتدة كتاب حدائق القدس في الاحكام التي اختارها لنفسه كتاب تنبيه الساهي بالعلم الإلهي كتاب استخراج المراد من مختلف الخطاب كتاب الشهب المحرقة للأباليس المسترقة يرد فيه على أبي القاسم بن البقال المتوسط كتاب الإفهام لأصول الأحكام يجري مجرى رسائل الطبري لكتبه كتاب إزالة الران عن قلوب الاخوان في معنى كتاب الغيبة كتاب قدس الطور وينبوع النور في معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لما تم شرعه وجل نفعه كتاب في تفسح العرب في لغاتها واشاراتها إلى مرادها كتاب في معنى الإشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب


278

أبو جعفر محمد بن علي وله من الكتب كتاب الهداية

أبو سليمان داود بن بوزيد من أهل نيسابور وينزل بها في النجارين عند سكة طرخان في دار سختويه من رواة الشيعة المعروفين بصدق اللهجة ومن أصحاب علي بن محمد بن علي رضي الله عنهم وله من الكتب كتاب الهدى

الجلودي أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي من أكابر الشيعة الامامية والرواة للآثار والسير وقد ذكرت ماله من كتب السير في موضعه من مقالة الإخباريين والنسابين وله من الكتب في الفقه كتاب المرشد والمسترشد كتاب المتعة وما جاء في تحليلها

أبو الحسن واسمه محمد بن إبراهيم بن يوسف بن أحمد بن يوسف الكاتب ومولده سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسنية وكان على الظاهر يتفقه على مذهب الشافعي ويرى رأي الشيعة الامامية في الباطن وكان فقيها على المذهبين وقد ذكرت كتبه على مذهب الشافعي في موضعها وله من الكتب على مذهب الشيعة كتاب كشف القناع كتاب الاستعداد كتاب العدة كتاب الاستبصار كتاب نقض العباسية كتاب المعتل كتاب المفيد في الحديث كتاب الطريق

الصفواني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة الصفواني وكان أميا لقيته في سنة ست وأربعين وثلثمائة وكان رجلا طوالا معرقا حسن الملبوس وكان يزعم أنه لا يقرا ولا يكتب وقال لي عنه الثقة انه كان ينمس بذلك وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الكشف والحجة كتاب أنس العالم كتاب يوم وليلة كتاب تحفة الطالب وبغية الراغب كتاب المتعة وتحليلها والرد على من حرمها كتاب صحبة آل الرسول وذكر إحن أعدائهم


279

بن الجعابي القاضي أبو بكر عمرو بن محمد بن سلام بن البراء المعروف بابن الجعابي وكان من ن أفاضل الشيعة وخرج الى سيف الدولة فقربه وخص به وتوفي سنة وله من الكتب كتاب ذكر من كان يتدين بمحبة أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه من أهل العلم والفضل والدلالة على ذلك وذكر شيء من أخباره

أبو بشر احمد بن إبراهيم بن احمد العمي قريب العهد وكان يستملي على الجلودي وتوفي بعد الخمسين وله من الكتب كتاب محن الأنبياء والاوصياء والأولياء

بن المعلم أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في زماننا اليه انتهت رياسة اصحابه من الشيعة الامامية في الفقه والكلام والآثار ومولده سنة ثمان وثلثين وثلثمائة وله من الكتب

قوم من الشيعة متفرقون لا يعرف مذاهبهم

أبو طالب عبيد الله بن احمد بن يعقوب الأنباري وكان مقيما بواسط وقيل انه من الشعية البابوشية قال لي أبو القاسم بوباش بن الحسن ان له مائة وأربن كتابا ورسالة فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الإنسان كتاب الشافي في علم الدين كتاب الإمامة

الجعفري منسوب إلى مذهب جعفر الصادق رضي الله عنه واسمه عبد الرحمن بن محمد وإليه ينتسب الفرقة المعروفة بالجعفرية وله من الكتب كتاب الإمامة كتاب الفضائل


280

الجزء السادس في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء ما صنفوه من الكتب

تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف بأبي الفرج بن أبي يعقوب الوراق

حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق

مقالة الفقهاء المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار الفقهاء وهي ثمانية فنون

الفن الأول في أخبار المالكيين وأسماء ما صنفوه من الكتب

أخبار مالك مالك بن أنس بن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرة من قريش وحمل به ثلث سنين وكان شديد البياض إلى الشقرة طويلا عظيم الهامة أصلع الرأسن يلبس الثياب العدنية الجياد ويكثر حلق شاربه ولا يغير شيبه وكان يأتي المسجد ويشهد الصلوات ويعود المرضى ويقضي الحقوق ثم ترك الجلوس في المسجد وكان يصلي في منزله وترك اتباع الجنائز فكان يعاتب على ذلك فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره وسعي به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة فقيل له أنه لا يرى ايمانان بيعتكم فدعي به وجرده وضربه اسواطا ومددوه فانخلع كتفه وارتكب منه أمر عظيم فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حليا عليه وكان من عباد الله الصالحين فقيه الحجاز وسيدها في وقته العلم وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وهو بن خمس وثمانين ودفن بالبقيع وله من الكتب كتاب الموطأ كتاب رسالته الى الرشيد رواها أبو بكر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه


281

أصحاب مالك الذين أخذوا منه ورووا عنه القعنبي واسمه عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي يكنى أبا عبد الرحمن روى عن مالك أصوله وفقهه وموطأه ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين وكان ثقة صالحا عبد الله بن وهب روى عن مالك كتبه وسننه وموطأه وكان صالحا ثقة معن بن عيسى القزاز من أصحاب مالك من جلتهم وأخذ عنه وروى كتبه ومصنفاته داود بن أبي ذنبر ونه سعيد رويا عن مالك وكان داود من الثقات أبو بكر وإسماعيل ابنا أبي أويس مغيرة بن عبد الرحمن الحرسي عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ولقبت أبا سلمة بذلك سكينة بنت الحسين عليهما السلام والماجشون صبغ يكون بالمدينة من جلة أصحاب مالك وله كتب في الفقه مصنفة منها كتاب كبير يحتوي

عبد الله بن عبد الحكم المصري روى عن مالك كتاب السنة في الفقه

عبد الرحمن بن القاسم من أهل مصر روى عن مالك وأخذ عنه

أشهب بن عبد العزيز من أهل مصر روى عن مالك

الليث بن سعد من أصحاب مالك وعلى مذهبه ثم اختار لنفسه وكان يكاتب مالكا ويسأله وله في خاصة من الكتب كتاب التاريخ كتاب م مسائل في الفقه


282

بن المعذل وهو قرأ علي عبد العزيز الماجشون وعلى بن المعذل قرأ إسماعيل بن إسحاق القاضي وقرأ بن المعذل أيضا على عبد الرحمن بن القاسم وعلى عبد الله بن وهب وتوفي بن المعذل وله من الكتب

إسحاق بن حماد والد إسماعيل توفي سنة خمس وسبعين ومائتين

أخبار إسماعيل بن إسحاق القاضي وولده المالكيين إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ويكنى وهو الذي بسط فقه مالك ونشره واحتج له وصنف فيه الكتب ودعا اليه الناس ورغبهم فيه وكان فاضلا فقيها نبيلا وكان اليه القضاء وتوفي إسماعيل بن حق سنة اثنتين وثمانين ومائتين ليلة الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كبير كتاب أهوال القيامة نحو ثلاثمائة ورقة كتاب المبسوط كتاب حجاج القرآن كتاب شواهد الموطأ كتاب المغازي كتاب الرد على محمد بن الحسن ولم يتمه

حماد بن إسحاق أخو إسماعيل وكان فقيها وله من الكتب

إبراهيم بن حماد بن إسحاق من نجار أخيه على مذهب مالك ويكنى أبا إسحاق وتوفي وله من الكتب كتاب الرد على الشافعي كتاب الجنائز كتاب الجهاد كتاب دلائل النبوة

محمد بن الجهم ويكنى أبا بكر على مذهب مالك وأخذ عنه الفقهاء وله من الكتب كتاب شرح مختصر بن عبد الحكم الصغير كتاب الرد على محمد بن الحسن تمام كتاب إسماعيل بن إسحاق


283

أبو يعقوب الرازي أحد الفقهاء وولي قضاء الأهواز ولا يعرف مصنفا والذي له كتاب مسائل

أبو الفرج المالكي وهو عمر بن محمد على مذهب مالك قريب العهد وتوفي سنة إحدى وثلثين وثلثمائة وولد سنة وله من الكتب كتاب الحاوي في الفقه كتاب اللمع في أصول الفقه

بن مساب واسمه والذي له تعليقات

عبد الحميد بن سهل المالكي القاضي من أصحاب إسماعيل بن إسحاق وله من الكتب كتاب جامع الفرائض كتاب المختصر في الفقه الكبير كتاب المختصر الصغير

الأبهري وهو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري ومولده بأبهر من أرض الجبل سنة سبع وثمانين ومائتين وتوفي يوم السبت لخمس خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح كتاب بن عبد الحكم الصغير كتاب شرح كتاب بن عبد الحكم الكبير كتاب الرد على المزني في ثلثين مسألة في المدينة كتاب في أصول الفقه لطيف كتاب فضل المدينة على مكة

غلام الأبهري أبو جعفر بن محمد بن عبد الله الأبهري غلام أبي بكر توفي وله من الكتب كتاب مسائل الخلاف كتاب الرد على بن علية سبعون مسألة ولم يتمه كتاب الرد على مسائل المزني

القيرواني وهو عبد الله بن أبي زيد القيرواني على مذهب مالك أحد الفضلاء في زماننا هذا وله من الكتب كتاب التبويب المستخرج كتاب سماه المختصر يحتوي على نحو خمسين الف مسألة كتاب النوادر في الفقه


284

الفن الثاني من المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار أبي حنيفة وأصحابه العراقيين أصحاب الرأي

أبو حنيفة النعمان بن ثابت اسم أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى وكان خزازا بالكوفة وزوطى من موالي تيم الله بن ثعلبة وهو من أهل كابل وقيل مولى لبني قفل وكان من التابعين لقي عدة من الصحابة وكان من الورعين الزاهدين وكذلك ابنه حماد وكان له من الولد حماد ويكنى أبا إسماعيل ومات بالكوفة فمن ولد حماد أبو حيان إسماعيل وعثمان وعمر وولي إسماعيل بن حماد قضاء البصرة للمأمون قال الشاعر وأحسبه مساور الوراق يمدح أبا حنيفة

اذا ما الناس يوما قايسونا
بآبدة من الفتيا طريفه

أتيناهم بمقياس صحيح
تلاد من طراز أبي حنيفة

اذا سمع الفقيه بها وعاها
وأثبتها بحبر في صحيفه

وقال بعض أصحاب الحديث وهو عبد الله بن المبارك

لقد زان البلاد ومن عليها
أمام المسلمين أبو حنيفة

بآثار وفقه في حديث
كآيات الزبور على الصحيفة

فما في المشرقين له نظير
ولا بالمغربين ولا بكوفة

رأيت العايبين له سفاها
خلاف الحق مع حجج ضعيفة

وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة ودفن في مقابر الخيزران بعسكر المهدي من الجانب الشرقي وصلى عليه الحسن بن عمارة روى ذلك بن أبي خيثمة عن سليمان بن أبي شيخ وله من الكتب كتاب الفقه الأكبر كتاب رسالته الى البستي كتاب العالم والمتعلم رواه عنه مقاتل كتاب الرد على القدرية والعلم برا وبحرا شرقا وغربا بعدا وقربا تدوينه رضي الله عنه


285

حماد بن أبي سليمان مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري وكان قاضيا وعنه أخذ أبو حنيفة الفقه والحديث وتوفي سنة عشرين ومائة

أخبار ربيعة الرأي وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ من موالي المنكدر التيميين ويكنى أبا عثمان وكان بليغا خطيبا إذا أخذ في الكلام وصله حتى يمل ويضجر قيل أنه تكلم يوما وعنده أعرابي فقال له ربيعة ما العي قال له الأعرابي ما أنت فيه منذ اليوم وتوفي سنة ست وثلثين ومائة بالأنبار في مدينة الهاشمية التي بناها أبو العباس وعن أبي حنيفة أخذ ولكنه تقدمه في الوفاة ولا مصنف له نعرفه رحمه الله تعالى وعفا عنه

زفر وهو أبو الهذيل زفر بن الهذيل بن قيس من بني العنبر ومات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة بعد أبي حنيفة وتفقه وغلب عليه الرأي وكان أبوه الهذيل على أصفهان وله من الكتب

بن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى واسم أبي ليلى يسار من ولد أحيحة بن الجلاح وقيل انه كان مدخول النسب قال عبد الله بن شبرمة يهجوه

وكيكيف ترجا لفصل القضا
ولم تصب الحكم في نفسكا

فتزعم انك لابن الجلاح
وهيهات دعواك من أصلكا

وولي القضاء لبني أمية وولد العباس وكان يفتي بالرأي قبل أبي حنيفة ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو يلي القضاء لأبي جعفر وله من الكتب كتاب الفرائض كتاب


286

أخبار أبي يوسف واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة وكان سعد سيد بني حبتة وكان أبو يوسف يروي عن الأعمش وهشام بن عروة وكان حافظا للحديث ثم لزم أبا حنيفة فغلب عليه الرأي وولي القضاء ببغداد ولم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة الرشيد وكان له بن يقال له يوسف بن أبي يوسف ولي القضاء في حياة أبيه وتوفي بعده في سنة اثنتين وتسعين ومائة ولأبي يوسف من الكتب في الأصول والأمالي كتاب الصلاة كتاب الزك كتاب الصيام كتاب الفرائض كتاب البيوع كتاب الحدود كتاب الوكالة كتاب الوصايا كتاب الصيد والذبائح كتاب الغصب والاستبراء ولأبي يوسف املاء رواه بشر بن الوليد القاضي يحتوي على ستة وثلثين كتابا مما فرعه أبو يوسف كتاب اختلاف الأمصار كتاب الرد على مالك بن أنس كتاب رسالته في الخراج إلى الرشيد كتاب الجوامع ألفه ليحيى بن خالد يحتوي على أربعين كتابا ذكر فيه اختلاف الناس والرأي المأخوذ به

وممن روى عن أبي يوسف معلى بن منصور الرازي ويكنى أبا يعلى روى عنه فقهه وأصوله وكتبه وتوفي ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين

بشر بن الوليد وهو أبو الوليد بشر بن الوليد الكندي من كبار أصحاب الرأي وكان مسنا صليب النسب عفيفا وولي القضاء للمأمون قال أبو خالد المهلبي حدثني عمر بن عيسى الأنيسي القاضي قال كنا يوما في دار المأمون يمر بنا إبراهيم بن غياث حيث اشترى ولاءه المأمون وأعده للقضاء فقال بشر قد رأينا قاضيا زناء وقاضيا مأبونا وقاضيا لوطيا أفترانا نرى قاضيا مؤاجرا وتوفي


287

محمد بن الحسن ويكنى أبا عبد الله وهو مولى لبني شيبان وولد بواسط ونشأ بالكوفة فطلب الحديث وسمع من مسعر بن كدام ومالك بن مسعود وعمر بن ذر والأوزاعي والثوري وجالس أبا حنيفة وأخذ عنه فغلب عليه الرأي وقدم بغداد ونزلها وسمع منه الحديث وأخذ عنه الرأي وخرج إلى الرقة فولاه الرشيد القضاء بها ثم عزله ولما خرج الرشيد إلى خراسان صحبه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة في السنة التي توفي فيها الكسائي وله ثمان وخمسون سنة وكان ينزل بباب الشام في درب أبي حنيفة وكان يجلس في وسطه ويقرأ عليه كتبه وكان يجاوره في الدرب الروندي الذي عمل كتاب الدولة وكان يجتمع إليه الروندية أبناء الدولة وكان يتعمد يوم مجلس محمد أن يجيء فيجلس في المسجد ويقرأه عليهم فإذا قرأ رجل من أصحاب محمد شيئا من كتبه صاحوا به وسكتوه فترترك محمد الجلوس في ذلك المسجد وصارار إلى المسجد المعلق الذي بباب درب أسد مما يلي ساباط رومى ورومى هذا كان نفليا فكانت الكتب يقرأ عليه هناك ولمحمد من الكتب في الأصول كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب المناسك كتاب نوادر الصلاة كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب العتاق وأمهات الأولاد كتاب السلم والبيوع كتاب المضاربة الكبير كتاب المضاربة الصغير كتاب الاجارات الكبير كتاب الاجارات الصغير كتاب الصرف كتاب الرهن كتاب الشفعة كتاب الحيض كتاب المزارعة الكبير كتاب المزارعة الصغير كتاب المفاوضة وهي الشركة كتاب الوكالة كتاب العارية كتاب الوديعة كتاب الحوالة كتاب الكفالة كتاب الإقرار كتاب الدعوى والبينات كتاب الحيل كتاب المأذون الصغير كتاب مة كتاب الديات كتاب جنايات المدبر والمكاتب كتاب الولاء كتاب الشرب كتاب السرقة وقطاع الطريق كتاب الصيد والذبائح كتاب العتق في المرض كتاب العين والدين كتاب الرجوع عن الشهادات كتاب الوقوف والصدقات كتاب الغصب كتاب الدور كتاب الهبة والصدقات كتاب الأيمان والنذور والكفارات كتاب الوصايا كتاب حساب الوصايا كتاب الصلح والخنثي والمفقود كتاب اجتهاد الرأي كتاب الإكراه كتاب الاستحسان كتاب اللقيط كتاب اللقطة كتاب الآبق كتاب الجامع الصغير كتاب أصول الفقه ولمحمد كتاب يعرف بكتاب الحج يحتوي على كتب كثيرة كتاب الجامع الكبير كتاب أمالي محمد في الفقه وهي الكيسانيات كتاب الزيادات كتاب زيادة الزيادات كتاب التحري كتاب المعاقل كتاب الخصال كتاب الاجارات الكبير كتاب الرد على أهل المدينة كتاب نوادر محمد رواية بن رستم


288

اللؤلؤي وهو الحسن بن زياد اللؤلؤي ويكنى أبا علي من أصحاب أبي حنيفة ممن أخذ عنه وسمع منه وكان فاضلا عالما بمذاهب أبي حنيفة في الرأي وقال يحيى بن آدم ما رأيت افقه من الحسن بن زياد وتوفي سنة أربع ومائتين قال الطحاوي وله من الكتب كتاب المجرد لأبي حنيفة روايته كتاب أدب القاضي كتاب الخصال كتاب معاني الإيمان كتاب النفقات كتاب الخراج كتاب الفرائض كتاب الوصايا

هلال بن يحيى ويكنى أبا بكر ويعرف بهلال الرأي على مذاهب أهل العراق وكان ينزل البصرة وبها توفي سنة خمس وأربعين ومائتين وله من الكتب كتاب المحافرة كتاب تفسير الشروط كتاب الحدود


289

عيسى بن أبان أبو موسى عيسى بن أبان بن صدقة وكان فقيها سريع الانفاذ للحكم ويقال انه كان قليل الأخذ عن محمد بن الحسن وقيل أيضا انه لم يحضر عند أبي يوسف والأحاديت التي ردها على الشافعي أخذها من كتاب سفيان بن سحبان وكان عيسى شيخا عفيفا وولي القضاء عشر سنين ومات في المحرم سنة عشرين ومائتين وصلى عليه قثم بن جعفر بن سليمان قرأت بخط الحجازي عيسى بن أبان بن صدقة بن عدي بن مرادنشاه من أهل فسا وكان الى صدقة الجهبذة وأبواب الاستخراج في أيام المنصور وهو الذي أشار على المنصور وقد شكا اليه لين حجابه استخدم قوما وقاحا قال ومن هم قال اشتر قوما من اليمامة فانهم يربون الملاقيط فاشتراهم وجعل حجابه إليهم منهم الربيع الحاجب ولعيسى بن أبان من الكتب كتاب الحج كتاب خبر الواحد كتاب الجامع كتاب اثبات القياس كتاب اجتهاد الرأي

سفيان بن سحبان من أصحاب الرأي وكان فقيها متكلما من المرجئة وله من الكتب كتاب

قديد بن جعفر وكان فقيها من أصحاب الرأي وأخذ عن أبي حنيفة وكان مرجئا أيضا ولم أر من مصنفاته في الفقه شيئا وله في الكلام

بن سماعه وهو أبو عبد الله محمد بن سماعه التميمي أخذ عن محمد بن الحسن وكان فقيها وله كتب مصنفة وأصول في الفقه وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وولي القضاء ببغداد بالجانب الغربي وله من الكتب كتاب أدب القاضي كتاب المحاضر والسجلات وقد روى كتب محمد بن الحسن عنه وقد ذكرناها


290

الجوزجاني وهو أبو سليمان الجوزجاني أخذ عن محمد بن الحسن وكان ورعا دينا فقيها محدثا وينزل في درب أسد ويقرأ عليه كتب محمد قرأت بخط الحجازي لما كان في فتنة الأمين رأى رجلا قد عدا ورجل يعدو خلفه شاهرا سيفه فصاح خذوه فأخذ له الذي يعدو ولحقه الآخر فقتله فقال لهم أبو سليمان أتعرفون الرجل قالوا لا نعرف واحدا منهما قال فتمسكون رجلا حتى يقتل وحلف لا يساكنهم وانتقل الى طاقات العكي فهناك سمع منه بن البلخي الكتب فلما سكنت الفتنة كان يألف المحلة فصار الى درب أسد فاشترى فيه دارا وقال أنا اليوم صرت بغداديا لأن الرجل ما قام في بلد فلم يتخذ فيه منزلا فليس من أهله ثم قال كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه كوفيا وعبد الله بن عباس طائفيا لاتخاذهم بها المنازل ولم يزل أبو سليمان فيه هذه المحلة الى ان مات في سنة ولا مصنف له وانما روى كتب محمد بن الحسن

علي الرازي ويكنى وهو على مذاهب أهل العراق ومن علمائهم وله من الكتب كتاب المسائل الكبير كتاب المسائل الصغير كتاب الجامع

الخصاف واسمه احمد بن عمر بن مهير الشيباني الخصاف ويكنى أبا بكر وكان فقيها فارضا حاسبا عالما بمذاهب أصحابه متقدما عند المهتدي حتى قال الناس هو ذا يحيى دولة بن أبي داود ويقدم الجهمية وعمل الخصاف للمهتدي كتابه في الخراج فلما قتل المهتدي نهب الخصاف فذكر ان بعض كتبه ذهب وفي جملته كتاب عمله في المناسك لم يكن خرج الى الناس وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الحيل كتاب الوصايا كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب الرضاع كتاب المحاضر والسجلات كتاب أدب القاضي كتاب الخراج للمهتدي كتاب النفقات كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض كتاب العصير وأحكامه وحسابه كتاب النفقات على الأقارب كتاب أحكام الوقوف كتاب ذرع الكعبة والمسجد والقبر


291

بن الثلجي وهو أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي مبرز على نظرائه من أهل زمانه وكان فقيها ورعا وثباتا على آرائه وهو الذي فتق فقه أبي حنيفة واحتج له وأظهر علله وقواه بالحديث وحلاه في الصدور وكان من الواقفة على القراءة الا انه ي يرى رأي أهل العدل والتوحيد قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن الحجازي أن قال محمد بن شجاع قال لي إسحاق بن إبراهيم المصعبي وكان لي صديقا دعاني أمير المؤمنين فقال لي اختر لي من الفقهاء رجلا قد كتب الحديث وتفقه به مع الرأي وليكن مديد القامة جميل الخلقة خراساني الأصل من نشاة دولتنا ليحامي على ملكنا حتى أقلده القضاء قال فقلت لا أعرف رجلا هذه صفته غير محمد بن شجاع وأنا أفاوضه ذلك قال فافعل فإذا أجابك فصر به الي فدونك يا أبا عبد الله فقلت أيها الأمير لست الى ذلك بمحتاج وانما يصلح القضاء لأجل ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فاما أنا فمالي وافر وأنا غني وان الأمير ليوجه الى بالمال لأفر به ولو احتجت الى شيء منه لأخذته والذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وتوفي سنة سبع وقيل ست وخمسين ومائتين يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ذي الحجة وصلى عليه أبو عبد الله محمد بن طاهر في دار طاهرة بنت عبد الله بطاهر ودفن في دار كان ينزل فيها وله من الكتب كتاب تصحيح الآثار الالكبير كتاب النوادر كتاب المضاربة كتاب

قتيبة بن زياد القاضي وكان من أفقه أهل زمانه على مذاهب العراقيين وكان مجودا في كتب الشروط وهو و الذي كتب السجل لما وقفه احمد بن الجنيد فهل له في الوقف شيء وله من الكتب كتاب الشروط ورأيته كاملا كتاب المحاضر والسجلات والوثائق والعهود كتاب كبير


292

الطحاوي أبو جعفر احمد بن محمد بن سلمة بن سلامة بن عبد الملك الأزدي الطحاوي من قرية من قرى مصر يقال لها طحا وبلغ من السن ثمانين سنوكان السواد أغلب على لحيته من البياض يتفقه على مذهب أهل العراق وكان أوحد زمانه علما وزهدا ويقال انه تعمل لأحمد بن طولون كتابا في نكاح ملك اليمين يرخص له في نكاح الخدم والله اعلم وتوفي سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الاختلاف بين الفقهاء وهو كتاب كبير لم يتمه والذي خرج منه نحو ثمانين كتابا على ترتيب كتب الاختلاف على الولاء ولا حاجة بنا الى ذكرها وله بعد ذلك من الكتب كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب المختصر الصغير كتاب المختصر الكبير كتاب شرح الجامع الكبير لمحمد كتاب شرح الجامع الصغير كتاب المحاضر والسجلات كتاب الوصايا كتاب الفرائض كتاب شرح مشكل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو الف ورقة كتاب نقض كتاب المدلسين على الكرابيس كتاب أحكام القرآن كتاب شرح معاني الآثار كتاب العقيدة كتاب التسوية بين حدثنا وأخبرنا صغير

علي بن موسى القمي أحد الفقهاء العراقيين المشهورين والعلماء الفضلاء المصنفين ويكنى أبا الحسن تكلم على كتب الشافعي ونقضها وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كبير كتاب بعض ما خالف فيه الشافعي العراقيين في احكامالقرآن كتاتاب اثبات القياس والاجتهاد وخبر الواحد

أبو حازم القاضي وهو عبد الحميد بن عبد العزيز جليل القدر أخذ العلم عن الشيوخ البصريين ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ أخذ عنه الطحاوي والدباس ولقيه أبو الحسن الكرخي وله من الكتب كتاب المحاضر والسجلات كتاب الفرائض كتاب أدب القاضي


293

بن موصل وهو على مذهب أهل العراق وله من الكتب كتاب الشروط الكبير كتاب الوثائق والسجلات

أبو زيد احمد بن زيد الشروطي من أهل العراق وله من الكتب كتاب الوثائق كتاب الشروط الكبير كتاب الشروط الصغير كتاب

يحيى بن بكر من أهل العراق وله من الكتب كتاب الشروط كتاب

البردعي واسمه احمد بن الحسين من فقهاء أهل العراق وهو ممن قرأ عليه أبو الحسن الكرخي وتوفي في وقعة القرامطة وكان خارجا الى الحج وله من الكتب كتاب

الكرخي أبو الحسن عبيد الله بن الحسن الكرخي الفقيه العراقي ممن يشار اليهيؤخذ عنه وعليه قرأ المبرزون من فقهاء الزمان وكان أوحد عصره غير مدافع ولا منازع ومولده سنة وتوفي سنة أربعين وثلثمائة في شعبان وله من الكتب كتاب المختصر في الفقه مسألة في الأشربة وتحليل نبيذ التمر

الرازي أبو بكر أحمد بن علي توفي في يوم الأحد سابع العشر الأول من ذي الحجة من سنة سبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح مختصر الطحاوي كتاب أحكام القرآن كتاب شرح الجامع الكبير لمحمد بن حسن النسخة الأولى كتاب المناسك لطيف كتاب شرح الجامع الكبير النسخة الثانية


294

أبو عبد الله البصري وقد مضى ذكره في مقالة المتكلمين والذي ألفه في الفقه كتاب شرح مختصر أبي الحسن الكرخي كتاب الأشربة وتحلحليل نبيذ التمر كتاب تحريم المتعة كتاب جواز الصلاة بالفارسية

بن الاشناني عراقي وله من الكتب كتاب الشروط

الفرحي عراقي وله من الكتب كتاب الشروط

الفن الثالث من المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار الشافعي وأصحابه

الشافعي وأصحابه قال محمد بن إسحاق النديم قرأت بخط أبي القاسم الحجازي في كتاب الاخبار الداخلة في التاريخ أنه أبو عبد الله محمد بن إدريس من ولد شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف وبخطه أيضا قرأت قال ظهر رجل من بني أبي لهب بناحية المغرب فحمل الى هارون الرشيد ومعه الشافعي فقال الرشيد للهبي سمت بك نفسك الى هذا قال وأي الرجلين كان أعلا ذكرا وأعظم قدرا جدي أ جدك أنت ليس تعرف قصة جدك وما كان من أمره وأسمعه كلما كره لأنه استقيل قال فأمر بحبسه ثم قال للشافعي ما حملك على الخروج معه قال أنا رجل أملقت وخرجت أضرب في البلاد طلبا للفضل فصحبته لذلك فاستوهبه الفضل بن الربيع فوهبه فأقام بمدينة السلام مدة فحدثنا محمد بن شجاع الثلجي قال كان يمر بنا في زي المغنيين على حمار وعليه رداء محشا وشعره مجعد قال ولزم محمد بن الحسن سنة حتى كتب كتبه فحدثونا


295

عن الربيع بن سليمان عن الشافعي قال كتبت عن محمد وقر جمل كتبا وكان الشافعي شديدا في التشيع وذكر له رجل يوما مسألة فأجاب فيها فقال له خالفت علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال له ثبت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدي على التراب وأقول قد أخطأت وأرجع عن قولي الى قوله وحضر ذات يوم مجلسا فيه بعض الطالبييين فقال لا أتكلم في مجلس بحضرة أحدهم هم أحق بالكلام ولهم الرياسة والفضل قال وصار الى مصر سنة مائتين فأقام بها وأخذ عنه الربيع بن سليمان المصري وكان الشافعي يقول الشعر قال أبو الفتح بن النحوي وحدثني أبو الحسن بن الصابوني المصري قال رأيت قبر أبي عبد الله الشافعي بمصر بين بيطار بلال وبين البركتين وعند رأسه لوح مس مكتوب عليه

قضيت نحبي فسر قوم
حمقى بهم غفلة ونوم

كأن ي يومي على حتم
وليس للشامتين يوم

وتوفي سنة أربع ومائتين بمصر وله من الكتب كتاب المبسوط في الفقه رواه عنه الربيع بن سليمان والزعفراني ويحتوي هذا الكتاب على كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الاعتكاف كتاب قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن أبي يوسف ما هذه نسخته كتاب الرسالة كتاب الطهارة كتاب الإمامة كتاب استقبال القبلة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب العيدين كتاب صلاة الخسوف كتاب الاستسقاء كتاب صلاة التطوع كتاب المرتد الصغير كتاب المرتد الكبير كتاب الزكاة كتاب فرض الزكاة كتاب أحكام القرآن كتاب المناسك كتاب البيوع كتاب اختلاف مالك والشافعي كتاب جراح العمد كتاب الرهن الكبير كتاب الرهن الصغير كتاب اختلاف الحديث كتاب اختلاف العراقيين كتاب اليمين مع الشاهد كتاب قتل المشركين كتاب قتال أهل


296

البغي كتاب الغصب كتاب الاسارى والمغلول كتاب التعريس بالخطبة كتاب الاستبراء والحيض كتاب غسل الميت كتاب الجنائز كتاب السبق والرمي كتاب الاحباس والبلوغ كتاب الحدود وكرى الرقاب كتاب الرضاع كتاب الطعام والشراب كتاب البحيرة والسائبة كتاب المزارعة كتاب العمرى والرقبى كتاب الأشربة كتاب فضائل قريش كتاب الشعار كتاب النشوز والخلع كتاب مسألة الخنثى كتاب الاعتكاف كتاب المساقاة كتاب الصيد كتاب الوليمة كتاب الشفعة كتاب القراض كتاب فرض الله كتاب الاجارات والغارمين والرجل يكرى الداية كتاب إحياء الموات كتاب الشروط كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اختلاف الزوجين كتاب الضحايا كتاب اختلاف المواريث كتاب عتق أمهات الأولاد كتاب اللقطة كتاب اللقيط كتاب بلوغ الرشد كتاب مختصر الحج الصغير كتاب مسألة المني كتاب إباحة الطلاق كتاب الصيام كتاب المدبر كتاب المكاتب كتاب الولاء والحلف كتاب الاجارات الكبير كتاب الإجماع كتاب الصداق كتاب الشهادات كتاب ما خالف العراقيون عليا وعبد الله كتاب اللعان كتاب مختصر الحج الكبير كتاب قسم الفيء كتاب القرعة كتاب الجزية كتاب الوصايا كتاب الدعوى والبينات كتاب تحريم الخمر كتاب الرجعة كتاب أدب القاضي كتاب عدد النساء كتاب القطع والسرقة كتاب الأيمان والنذور كتاب الصيد والذبائح كتاب الصرف كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب عسرة النساء كتاب سير الواقدي كتاب سير الأوزاعي كتاب الحكم على الساحر والساحرة كتاب الوديعة والاقضية كتاب وصية الحامل كتاب شهادة القاذف كتاب صدقة الحي عن الميت كتاب الرجل يضع مع الرجل بضاعة كتاب العارية كتاب المواريث كتاب الحكم بالظاهر كتاب إبطال الاستحسان


297

أسماء من روى عن الشافعي وأخذ عنه الربيع بن سليمان المرادي من مراد قبيلة ويكنى أبا سليمان وكان مؤذنا بمصر يأخذ جاري السلطان على أذانه وأصله من مصر روى عن الشافعي كتب الأصول ويسمى ما رواه المبسوط وتوفي بمصر سنة سبعين ومائتين وروى عن الربيع بن سيف وهو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد وأبو عبد الله محمد بن حمدان الطرائفي والاصم النيسابوري وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي

الزعفراني أبو عبد الله الحسن بن محمد بن الصباح وروى المبسوط عن الشافعي على ترتيب ما رواه الربيع وفيه خلف يسير وليس يرغب الناس فيه ولا يعملون عليه وانما يعمل الفقهاء على ما رواه الربيع ولا حاجة بنا الى تسمية الكتب التي رواها الزعفراني لأنها قد قلت واندرس أكثرها وليس ينسخ فيما بعد وتوفي سنة ستين ومائتين

أبو ثور إبراهيم بن خالد بن اليمان الفقيه الكلبي أخذ عن الشافعي وروى عنه وخالفه في أشياء وأحدث لنفسه مذهبا اشتقه من مذاهب الشافعي وله مبسوط على ترتيب كتب الشافعي وأكثر أهل اذربيجان وأرمينية يتفقهون على مذهبه وتوفي في سنة أربعين ومائتين تسمية كتب أبي ثور كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب المناسك وممن اخذ عن أبي ثور

بن الجنيد واسمه من جلة أصحابه ومقدميهم وعبيد بن خلف البزاز وكان من جلة أصحابه أيضا


298

العيالي على مذهب أبي ثور وهو أبو جعفر احمد بن محمد العيالي وله من الكتب كتاب المعاقل والديات

منصور بن إسماعيل المصري وتوفي وله من الكتب كتاب زاد المسافر في الفقه

وممن أخذ عن الشافعي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم روى عن الشافعي ويميز من أخويه المالكيين وتوفي وله من الكتب كتاب السنن على مذهب الشافعي

حرملة بن يحيى المصري أخذ عن الشافعي

يحيى بن نصر الحولاني من أهل مصر روى عن الشافعي كتاب الشافعي في الرد على بن علية

البويطي واسمه يوسف بن يحيى ويكنى أبا يعقوب روى عن الشافعي قال الربيع كتب الي البويطي من السجن يوصيني بأهل حلقتي ويقول اصبر نفسك عليهم فاني كنت اسمع الشافعي يقول

أهين لهم نفسي لكي يكرمونها
ولن يكرم النفس الذي لا يهينها

وللبويطي من الكتب كتاب المختصر الكبير كتاب المختصر الصغير كتاب الفرائض وروى عن البويطي الربيع بن سليمان وأبو إسماعيل الترمذي

المزني وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم المزني من مزينة قبيلة من قبائل اليمن أخذ عن الشافعي وكان ورعا فقيها على مذهب الشافعي ولم يكن في أصحاب الشافعي أفقه من المزني ولا أصلح م من البويطي وتوفي بمصر يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين وصلى عليه الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي وله من الكتب كتاب المختصر الصغير الذي بيد الناس وعليه يعول أصحاب الشافعي وله يقرأون وإياه يشرحون وله روايات مختلفة وأكثرها ما رواه النيسابوري الأصم واسمه وابن الأكفاني عبد الله بن صالح وأخو حروري الجوهري واسمه احمد بن موسى كتاب المختصر الكبير وهو متروك كتاب الوثائق


299

المروزي أبو إسحاق إبراهيم بن احمد المروزي صاحب المزني وله من الكتب كتاب شرح مختصر المزني أول وثاني كتاب الفصول في معرفة الأصول كتاب الشروط والوثائق كتاب الوصايا وحساب الدور كتاب الخصوص والعموم

الزبيري ومن الشافعيين الزبير واسمه الزبير بن عبد الله بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام وتوفي بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب مختصر الفقه ويعرف بالكافي كتاب الجامع في الفقه كتاب الفرائض

المروزي آخر واسمه أحمد نصر وله من الكتب كتاب اختلاف الفقهاء الكبير كتاب اختلاف الفقهاء الصغير

بن سريج أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج من جملة الشافعيين وفقهائهم ومتكلميهم وبينه وبين محمد بن داود مناظرات بحضرة أبي الحسن علي بن عيسى وتوفي سنة خمس وثلثمائة وله من الكتب كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب الرد على عيسى بن أبان كتاب التقريب بين المزني والشافعي كتاب جواب القاشاني كتاب مختصر في الفقه


300

الساجي أبو يحيى زكريا بن يحيى بن محمد بن الساجي أخذ عن المزني والربيع وعن المصريين وله من الكتب كتاب الاختلاف في الفقه

القاشاني وهو محمد بن إسحاق ويكنى أبا بكر من قاشان وكان أولا داوديا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وصار رأسا فيه ومتقدما عند أهل نظارا وله من الكتب كتاب الرد على داود في إبطال القياس كتاب إثبات القياس للقاشاني كتاب الفتيا الكبير كتاب صدر كتاب الفتيا كتاب أصول الفتيا

الاصطنحري أبو سعيد وكان رأسا في مذهب الشافعي وحدث وكان ثقة مستورا وفقيها مقدما وتوفي سنة ثمان وعشرين في يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ودفن بمقابر الدير وله من الكتب كتاب الفرائض الكبير كتاب الشروط والوثائق والمحاضر والسجلات

بن الصيرفي وهو أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي الشافعي وكان منقطعا إلى أبي الحسن علي بن عيسى وصاحبا له في جلة الشافعيين ومتكلميهم ومولده وتوفي يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب البيان في دلائل الأعلام على أصول الاحكام كتاب شرح رسالة الشافعي كتاب حساب الدور كتاب نقض كتاب عبيد الله بن طالب الكاتب لرسالة الشافعي كتاب الفرائض

أبو عبد الرحمن الشافعي واسمه وله من الكتب كتاب الإجماع والاختلاف كتاب المقالات في أصول الفقه غير الأول


301

الطبري أبو علي الحسن بن القاسم من الشافعيين وله من الكتب كتاب مختصر مسائل الخلاف في الكلام والنظر

أبو الطيب بن سلمة

أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن أحمد الكاتب من جلة الشافعيين ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين بالحسنية وله كتب على مذهب الشيعة فمن كتبه على مذهب الشافعي كتاب البصائر كتاب الابلي كتاب المستعذب كتاب الرد على الكرخي كتاب المفيد في الحديث فاما كتبه على مذهب الشيعة فنحن نذكرها في موضعها ان شاء الله تعالى

بن سيف الفارض واسمه وله من الكتب

بن الأشيب أبو عمران موسى بن الأشيب فقيه على مذهب الشافعي وكان متكلما وله من الكتب

أبو الطيب بن سلمة من الشافعيين وتوفي وله من الكتب

أبو الطيب الملقي وله من الكتب

الأهوازي بن الجنيد أبو الحسن القاضي وله من الكتب

أبو حامد القاضي البصري من الشافعيين وتوفي وهو أحمد بن بشر بن عامر العامري وله من الكتب كتاب الجامع الكبير ألف ورقة كتاب الجامع الصغير كتاب الأشراف على أصول الفقه

الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبيد الله الاجرسي الفقيه أحد الصالحين العباد وله في ذلك كتب كثيرة قد ذكرتها في موضعها من الكتب وكان مقيما بمكة وتوفي قريبا وكان على مذهب الشافعي وله من الكتب كتاب مختصر الفقه كتاب أحكام النساء كتاب النصيحة ويحتوي على عدة كتب في الفقه


302

بن شقراء الخفاف الشافعي مجاور بمكة واسمه وله من الكتب كتاب الشروط

بن رجا أبو العباس من الشافعيين بصري خليفة القاضي بالبصرة وله من الكتب كتاب علل الشروط كتاب الشروط كبير رأيت الشافعيين يمدحونه ويستحسنونه

بن دينار الهمداني وله من الكتب كتاب الشروط كبير في نهاية الحسن نحو ألف ورقة

أبو الحسن النسوي واسمه وله من الكتب كتاب المسائل والعلل والفروق

أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه على مذهب الشافعي واحد المتقدمين وله من الكتب كتاب المسائل في الفقه كتاب اثبات القياس

الفرجي أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد الفرجي فرائضي وله من الكتب كتاب البيان لأحكام الفرائض كبير

بن أبي هريرة أبو علي وتوفي وله من الكتب كتاب المسائل كتاب التعليق في الفقه والمسائل


303

القفال أبو بكر وله من الكتب كتاب الأصول

أبو الحسن بن خيران وله من الكتب كتاب اللطيف كتاب المقدمات

الفن الرابع من المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب في أخبار داود وأصحابه

داود بن علي أبو سليمان داود بن علي بن داود بن خلف الأصفهاني وهو أول من استعمل قول الظاهر وأخذ بالكتاب والسنة وألغى ما سوى ذلك من الرأي والقياس وكان فاضلا صادقا ورعا وتوفي داود سنة سبعين ومائتين وله من الكتب كتاب الإيضاح كتاب الإفصاح كتاب الدعوى والبينات كبير كتاب الأصول كتاب الحيض قال محمد بن إسحاق قرأت بخط عتيق يوشك أن يكون كتب في زمان داود بن علي تسمية كتب أبي سليمان داود بن علي وقد أثبتها على ترتيبا ما قرأت كتاب الطهارة كتاب الحيض كتاب الأذان كتاب الصلاة كتاب القبلة كتاب المواقيت كتاب السهو أربع مائة ورقة كتاب الاستسقاء كتاب افتتاح الصلاة كتاب ما يفسد به الصلاة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب صلاة الخسوف كتاب صلاة العيدين كتاب الإمامة كتاب الحكم على تارك الصلاة كتاب الجنائز كتاب غسل الميت كتاب الزكاة ثلاثمائة ورقة كتاب صدقة الفطر كتاب صيام التطوع كتاب صيام الفرض ستمائة ورقة كتاب الاعتكاف كتاب ا المناسك كتاب مختصر الحج كتاب النكاح ألف ورقة كتاب الصداق كتاب الرضاع كتاب النشوز كتاب الخلع كتاب البينة على من يستحق البينة عليه كتاب الاستبراء


304

كتاب الرجعة كتاب مسألة فيء كتاب الايلاء كتاب الظهار كتاب اللعان كتاب المفقود كتاب الطلاق كتاب طلاق السنة كتاب الأيمان في الطلاق كتاب الطلاق قبل الملك كتاب طلاق السكران والناشي كتاب العدد كتاب البيوع كتاب الصرف كتاب المأذون له في التجارة كتاب الشركة كتاب القراض كتاب الوديعة كتاب العارية كتاب الحوالة والضمان كتاب الرهن كتاب الاجارات كتاب المزارعة كتاب المساقاة كتاب المحافرة والمعاقل كتاب الشرب كتاب الشفعة كتاب الكفالة بالنفس كتاب الوكالة كتاب أحكام الإباق كتاب الحدود كتاب السرقة كتاب تحريم المسكر كتاب الأشربة كتاب الساحر كتاب قتل الخطاء كتاب قتل العمد كتاب القسامة كتاب الجنين كتاب الأيمان والكفارات كتاب النذور كتاب العتاق كتاب المكاتب كتاب المدبر كتاب إيجاب القرعة كتاب الصيد كتاب ذبائح المسلمين كتاب الأضاحي كتاب العقيقة كتاب الأطعمة كتاب اللباس كتاب الطب كتاب الجهاد كتاب السير كتاب قسم الفيء كتاب سهم ذوي القربى كتاب قسم الصدقات كتاب الخراج كتاب المعدن كتاب الجزية ك كتاب القسمة كتاب المحاربة كت سير العادلة كتاب المريد كتاب اللقطة والضوال كتاب اللقيط كتاب الفرائض كتاب ذوي الأرحام كتاب الوصايا كتاب الوصايا في الحلحساب كتاب الدور كتاب الولاء والخلف كتاب الخناث كتاب الأوقات كتاب الهبة والصدقة كتاب القضاء كتاب أدب القاضي كتاب القضاء على الغائب كتاب المحاضر كتاب الوثائق ثلثة آلاف ورقة كتاب السجلات كتاب الحكم بين أهل الذمة كتاب الدعوى والبينات ألف ورقة كتاب الإقرار كتاب الرجوع عن الشهادات كتاب الحجر كتاب التفليس كتاب الغصب كتاب الصلح كتاب النضال كتاب ما يجب من الاكتساب كتاب الذب عن السنن والاحكام والاخبار ألف ورقة كتكتاب الرد على أهل الإفك كتاب المشكل كتاب الواضح والفاضح للساعي كتاب صفة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كتاب أعلام النبي صلى الله عليه وسلم كتاب المعرفة كتاب الدعاء كتاب المستقبل والمستدبرتاب الإجماع كتاب إبطال التقليد كتاب إبطال القياس كتاب خبر الواحد كتاب الخبر الموجب للعلم كتاب الحجة كتاب الخصوص والعموم كتاب المفسر والمجمل كتاب ترك الأفكار كتاب رسالة الربيع بن سليمان كتاب رسالة أبي الوليد كتاب رسالة القطان كتاب رسالة هارون الشاري كتاب نصاح خمس مائة ورقة كتاب الإيضاح أرب آلاف ورقة كتاب المتعة قال محمد بن إسحاق نسخت هذه الكتب من جزء عتيق بخط محمود المروزي وأحسب هذا الرجل على مذهب داود الا انه غير معروف ولداود مسائل وردت عليه من الاصقاع والمواضع منها كتاب المسائل الاصفهانيات كتاب المسائل المكتومات كتاب المسائل البصريات كتاب المسائل الخوارزميات كتاب الكافي في مقالة المطلبي يعني الشافعي كتاب مسئلتين خالف فيهما الشافعي والكتب الأولى يحتوي عليها كتاب سماه كتاب السير


305

محمد بن داود ويكنى أبا بكر وكان فقيها على مذهب أبيه فاضلا بارعا أديبا شاعرا أخباريا أحد الظرفاء والمستورين وقد ذكرت ما صنفه من الكتب في الأدب والشعر في موضعه من مقالة الإخباريين والنسابين والادباء ومولده سنة وتوفي سنة وله من الكتب الفقهية كتاب الإنذار كتاب الاعذار كتاب الوصول الى معرفة الأصول كتاب الإيجاز كتاب الرد على بن شرشير كتاب الرد على أبي عيسى الضرير كتاب الانتصار من أبي جعفر الطبري

بن جابر من ولد الداوديين أبو إسحاق إبراهيم بن بن جابر من علمائهم وأكابرهم وله من الكتب كتاب الاختلاف ولم يعمل أكبر منه وأصحابه يستحسنونه


306

بن المغلس وهو أبو الحسن عبد الله بن احمد بن محمد بن المغلس واليه انتهت رياسة الداوديين في وقته ولم ير مثله فيما بعد وكان فاضلا عالما نبيلا صادقا ثقة مقدما عند جميع الناس ومنزله ببغداد على نهر مهدي يقصده العالم من سائر البلدان وتوفي لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب الموضح جوابات كتاب المزني كتاب المنجح كتاب المفصح كتاب أحكام القرآن كتاب الطلاق كتاب الولاء

المنصوري وهو أبو العباس احمد بن محمد بن صالح على مذهب داود من أفاضل الداوديين وله كتب جليلة حسنة كبار منها كتاب المصباح كبير كتاب الهادي كتاب النير

الرقي وهو أبو سعيد على مذهب داود من علماء المذهب وله من الكتب كتاب الأصول ويشتمل على مائة كتاب على مثال كتب داود ولا حاجة بنا الى ذكرها وله بعد ذلك كتاب شرح الموضح

النهرباني واسمه الحسن بن عبيد أبو سعيد وله من الكتب كتاب إبطال القياس

بن الخلال ويكنى أبا الطيب وله من الكتب كتاب إبطال القياس كتاب النكت كتاب نعت الحكمة في أصول الفقه يحتوي على عدة كتب

الرباعي واسمه إبراهيم بن احمد بن الحسن ويكنى أبا إسحاق من علماء الداوديين وكان قريب العهد وخرج عن البغداد الى مصر وبها مات في سنة وله من الكتب كتاب الاعتبار في إبطال القياس


307

حيدرة ويكنى أبا الحسن وكان من الأخيار وفقيها على مذاهب أصحابه ورأيته وكان لي صديقا وتوفي وله من الكتب

القاضي الحزري أيده الله أبو الحسن عبد العزيز بن أحمد الأصفهاني الحزريري أحد علماء الداوديين في عصرنا والمتمكنين من المذهب من أفاضل أصحابه ومصنفيهم ومولده سنة وولاه عضد الدولة قضاء الربع الاسفل من الجانب الشرقي من مدينة السلم والى وقتنا هذا وهو س سبع وسبعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب مسائل الخلاف

فقهاء الشيعة ومحدثوهم وعلماؤهم الفنفن الخامس من المقالة السادسة

في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب قال محمد بن إسحاق من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام سليم بن قيس الهلالي وكان هاربا من الحجاج لأنه طلبه ليقتله فلجأ الى أبان بن أبي عياش فآواه فلما حضرته الوفاة قال لابان أن لك علي حقا وقد حضرتني الوفاة يا بن أخي انه كان من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيت وكيت وأعطاه كتابا وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره وقال أبان في حديثه وكان قيس شيخا له نور يعلوه وأول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه أبان بن أبي عياش لم يروه غيره


308

الكتب المصنفة في الأصول والفقه وأسماء الذين صنفوها قال محمد بن إسحاق هؤلاء مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمة ذكرتهم على غير ترتيب فمنهم كتاب صالح بن أبي الأسود كتاب علي بن غراب كتاب أبي يحيى ليث المرادي كتاب رزيق بن الزبير كتاب أبي سلمة البصري كتاب إسماعيل بن زياد كتاب أبي احمد عمر بن الرضيع كتاب داود بن فرقد كتاب علي بن رئاب كتاب علي بن إبراهيم بن معلى كتاب هشام بن سالم كتاب محمد بن الحسن العطار كتاب عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري كتاب سيف بن عميرة النخعي كتاب إبراهيم بن عمر الصنعاني كتاب عبد الله بن ميمون القداح كتاب الربيع بن أبي مدرك كتاب عمر بن أبي زياد الابزاري كتاب زكار بن يحيى الواسطي كتاب أبي خالد بن عمرو بن خالد الواسطي كتاب حريز بن عبد الله الأزدي السجستاني كتاب عبد الله الحلبي كتاب زكريا المؤمن كتاب ثابت الضرير كتاب مثنى بن أسد الخياط كتاب عمر بن أذينة كتاب عمار بن معاوية الدهني العبدي الكوفي كتاب معاوية بن عمار الدهني كتاب الحسن بن محبوب السراد وهو الوارد من أصحاب الرضا عليه السلام ومحمد ابنه من بعد

أبان بن تغلب وله من الكتب كتاب معاني القرآن لطيف كتاب القراءات كتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة

آل زرارة بن أعين زرارة لقب واسمه عبد ربه أخوه حمران بن أعين وكان نحويا وابنه حمزة بن حمران ومحمد بن حمران وبكير بن أعين وابنه عبد الله بن بكير وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين وابنه ضريس بن عبد الملك من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي ع عليه السلام وكان أعين بن سنبس عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين ذلك وقال أقرني على ولائي وكان سنبس راهبا في بلد الروم ويكنى بكير أبا الجهم وزرارة يكنى أبا علي أيضا وزرارة أكبر رجال الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتشيع ومن ولده الحسين بن زرارة والحسن بن زرارة من أصحاب جعفر بن محمد روى عن زرارة بن أعين عبيد بن زرارة وكان أحول


309

يونس بن عبد الرحمن من أصحاب موسى بن جعفر عليه السلام من موالي آل يقطين علامة زمانه كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة وله من الكتب كتاب علل الأحاديث كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب الوصايا والفرائض كتاب جامع الآثار كتاب البداء

البزنطي من علماء الشيعة احمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب موسى عه السلام وله من الكتب كتاب ما رواه عن الرضا عليه السلام كتاب الجامع كتاب المسائل

البرقي أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي من أصحاب الرضا ومن بعده صحب ابنه جعفر وقيل كان يكنى أبا الحسن وله من الكتب كتاب العويص كتاب التبصرة كتاب المحاسن كتاب الرجال فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين رضي الله عنه

الحسن بن محبوب السراد وهو الزراد من أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه وله من الكتب كتاب التفسير كتاب النكاح كتاب الفرائض والحدود والديات قرأت بخط أبي علي بن همام قال كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف وسبعين كتابا ويقال على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام كتاب المحبوبات كتاب المكروهات كتاب طبقات الرجال كتاب فضائل الأعمال كتاب أخص الأعمال كتاب التحذير كتاب التخويف كتاب الترهيب كتاب الحيوة والصفوة كتاب علل الأحاديث كتاب معاني الحديث والتحريف كتاب الفروق كتاب الاحتجاج كتاب اللطائف كتاب المصالح كتاب تعبير الرؤيا كتاب صوم الأيام كتاب السماء كتاب الأرضين كتاب البلدان كتاب ذكر الكعبة كتاب الحيوان والأجناس كتاب أحاديث الجن والأنس كتاب فضائل القرآن كتاب الأزاهير كتاب الاوامر والزواجر كتاب ما خاطب الله به خلقه كتاب الأنبياء والرسل كتاب الجمل كتاب جدول الحكمة كتاب الاشكال كتاب القرائن كتاب البزائر كتاب الرياضة كتاب الأوائل كتاب التاريخ كتاب الأسباب كتاب المآثر كتاب الاصفية كتاب الأفانين كتاب الرواية كتاب النوادر


310

ابنه احمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج كتاب السفر كتاب البلدان أكبر من كتاب أبيه

الحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان من أهل الكوفة من موالي علي بن الحسين من أصحاب الرضا أوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة وهما الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد بن سعيد وصحبا أيضا أبا جعفر بن الرضا وللحسين من الكتب كتاب التفسير كتاب التقية كتاب الأيمان والنذور كتاب الوضوء كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب النكاح كتاب الطلاق كتاب الأشربة كتاب الرد على الغالية كتاب الدعاء كتاب العتق والتدبير


311

زيدان بن الحسن بن سعيد وله من الكتب كتاب الاحتجاجات

الأشعري أبو جعفر محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الأشعري من علماء الشيعة والروايات والفقه وله من الكتب كتاب الجامع ويحتوي علي بابا في الفقه والآداب كتاب النوادر كتاب ما نزل من القرآن في الحسين بن علي عليهما السلام رواه أبو علي بن همام الإسكافي

علي بن هاشم وهو علي بن إبراهيم بن هاشم من العلماء والفقهاء وله من الكتب كتاب المناقب كتاب اختيار القرآن كتاب قرب الإسناد

حريز بن عبد الله وله من الكتب كتاب الزكاة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب النوادر

صفوان بن يحيى وله من الكتب كتاب الشراء والبيع كتاب التجارات غير الأول كتاب المحبة والوظائف كتاب الفرائض كتاب الوصايا كتاب الآداب كتاب بشارات المؤمن

عيسى بن مهران وله من الكتب كتاب الفرق بين الأمة والآل كتاب المحدثين كتاب السنن المشتركة كتاب الوفاة كتاب الكشف كتاب الفضائل كتاب الديباج

الحسن بن محمد بن سماعه وله من الكتب كتاب القبلة كتاب الصلاة كتاب الصيام


312

بن بلال أبو الحسن علي بن بلال بن معاوية بن احمد المهلبي وله من الكتب كتاب الرشد والبيان

ومن القميين قمي أبو جعفر احمد بن محمد بن عيسى وله من الكتب كتاب الطب الكبير كتاب الطب الصغير كتاب المكاسب

سعد بن إبراهيم القمي وله من الكتب كتاب تصدير الدرجات

بن معمر أبو الحسين بن معمر الكوفي وله من الكتب كتاب قرب الإسناد

بن فضال أبو علي الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بنبن بكر مولى تيم الله بن 1 ثعلبة وكان من خاصة أصحاب أبي اسن الرضا عليه السلام وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الابتداء والمبتدأ كتاب الطب

بن جمهور العمي واسمه محمد ب بن الحسين بن جمهور العمي بصري ويعد في خاصة أصحاب الرضا عليه السلام وله من الكتب كتاب الواحدة في الأخبار والمناقب والمثالب وجزأه ثمانية أجزاء

محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين من أهل بغداد من أصحاب علي بن محمد والحسن بن علي عليهم السلام وله من الكتب كتاب الأمل والرجاء وقال أبو علي بن همام ما كان في هذا الكتاب عن محمد بن جمهور العمي فقد حدثني به الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه وقال هذا الكتاب يذكر فيه أشياء مما يرجوه الشيعة من فضائلهم ومنزلتهم ويشبه هذا الكتاب كتاب البشارات


313

إسماعيل بن مهران أخو عيسى بن مهران وله من الكتب كتاب الملاحم

أبو جعفر محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد القمي وله من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب تفسير القرآن

أبو القاسم عبد الله بن احمد بن عامر بنليمان الطائي وله من الكتب كتاب القضايا والأحكام

الأدمي الرازي أبو سعيد سهل بن زياد الرازي من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام وله من الكتب كتاب

الثقفي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأصفهاني من الثقات العلماء المصنفين وله من الكتب كتاب أخبار الحسن بن علي عليه السلام

موسى بن سعدان وله من الكتب كتاب الطوائف

أبو جعفر محمد بن الحسين الصائغ من الشيعة الأمامية وله من الكتب كتاب التباشير

بندار بن محمد بن عبد الله الفقيه امامي متقدم وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الزكاة وله غير ذلك من الكتب على نسق الأصول وله من الكتب غير ذلك كتاب الإمامة من جهة الخبر كتاب المتعة كتاب العمرة


314

آل يقطين

يلحق بموضعه في الأول كان يقطين من وجوه الدعاة وطلبه مروان فهرب وابنه علي بن يقطين ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وهربت أم علي به وبأخيه عبيد بن يقطين الى المدينة فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم علي بعلي وعبيد فلم يزل يقطين في خدمة أبي العباس وأبي جعفر منصور ومع ذلك يرى رأي آل أبي طالب ويقول بامامتهم وكذلك ولده وكان يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد بن علي والالطاف ونم خبره إلى المنصور والمهدي فصرف الله عنهم كيدهما وتوفي علي بن يقطين بمدينة السلام سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنه سبع وخمسون سنة وصلى عليه ولي العهد محمد بن الرشيد وتوفي أبوه بعده في سنة خمس وثمانين ومائة ولعلي بن يقطين كتاب ما سأل عنه الصادق من أمور الملاحم كتاب مناظرته للشاك بحضرة جعفر

فقهاء المحدثين وأصحاب الحديث

الفن السادس من المقالة السادسة

في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار فقهاء أصحاب الحديث

أخبار سفيان الثوري سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من ولد ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وكان يقال انه في بني ثور ثلاثون رجلا ليس منهم رجل دون الربيع بن خثيم وهم بالكوفة وليس بالبصرة منهم أحد ومات سفيان الثوري بالبصرة مستترا من السلطان ودفن عشاء وذلك في سنة إحدى وستين ومائة وهو بن أربع وستين سنة وولد سنة سبع وتسعين وأوصى الى عمار بن سيف في كتبه فمحاها وأحرقها ولم يعقب سفيان كان له بن مات قبله فجعل كل شيء له لاخته وولدها ولم يورث المبارك بن سعيد شيئا وله من الكتب كتاب الجامع الكبير يجري مجرى الحديث رواه عنه جماعة منهم يزيد بن أبي حكيم وعبد الله بن الوليد العدني وإبراهيم بن خالد الصنعاني وعبد الملك الجدي ومن غير أهل اليمن الحسين بن حفص الأصفهاني كتاب الجامع الصغير ورواه جماعة منهم الأشجعي غسان بن عبيد الحسن بن حفص الأصفهاني المعافا بن عمران الموصلي عبد العزيز بن أبان عبد الصمد بن حسان زيد بن أبي الزرقاء القاسم بن يزيد الجرمي كتاب الفرائض كتاب رسالة الى عباد بن عباد الارسوفي كتاب رسالة


315

أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب من بني عامر بن لؤي من الفقهاء والمحدثين وكان قاضيا وتوفي سنة تسع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن ويحتوي على كتب الفقه مثل صلاة وطهارة وصيام وزكاة ومناسك وغير ذلك

عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بن مولى عمرمر بن الخطاب ومات في أول خلافة هارون الرشيد وله من الكتب كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب التفسير

عبد الرحمن بن أبي الزناد واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان من فقهاء المحدثين وتوفي ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وله من الكتب كتاب الفرائض كتاب رأي الفقهاء السبعة من أهل المدينة وما اختلفوا فيه

عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري وتوفي سنة ست وسبعين ومائة ببغداد وكان قاضيا بها لهارون وله من الكتب كتاب المغازي


316

عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مولى آل أسيد بن أبي العيص بن أمية ويكنى أبا الوليد توفي سنة خمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن ويحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن مثل الطهارة والصيام والصلاة والزكاة وغير ذلك

سفيان بن عيينة الهلالي مولى وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائة وكان فقيها مجودا ولا كتاب له يعرف وانما كان يسمع منه له تفسير معروف

مغيرة بن مقسم الضبي مولى لهم ويكنى أبا هشام توفي سنة ست وثلاثين ومائة وله من الكتب كتاب الفرائض

زائدة بن قدامة الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصلت مات بالروم في غزاة الحسن بن عطية سنة إحدى وستين أو ستين وله من الكتب كتاب السنن يحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن كتاب القراءات كتاب التفسير كتاب الزهد كتاب المناقب

محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي مولى لهم ويكنى أبا عبد الرحمن توفي سنة خمس وتسعين ومائة وله من الكتب كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب المناسك كتاب الزكاة على ترتيب كتب الفقه الى آخره ويعرف بكتاب السنن أيضا كتاب التفسير كتاب الزهد كتاب الصيام كتاب الدعاء

يحيى بن زكريا بن زائدة ويكنى أبا سعيد مات بالمدائن وهو قاض بها سنة ثلاث وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول


317

وكيع بن الجراح بن مليح الرواسي من بني عامر بن صعصعة ويكنى أبا سفيان وتوفي منصرفا من الحج بفيد سنة سبع وتسعين ومائة في المحرم وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول

أبو نعيم الفضل بن دكين مولى طلحة بن عبيد الله التيمي توفي سنة تسع عشرة ومائتين وله من الكتب كتاب المناسك كتاب المسائل في الفقه

يحيى بن آدم ويكنى أبا زكريا مولى لآل عقبة بن أبي معيط مات بفم الصلح سنة ثلاث ومائتين وله من الكتب كتاب الفرائض كبير كتاب الخراج كتاب الزوال

بن أبي عروبة واسمه سعيد واسم أبي عروبة مهران ويكنى أبا النضر وتوفي سنة سبع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول

حماد بن سلمة مولى بني تميم يكنى أبا سلمة وتوفي في المحرم بالبصرة سنة خمس وستين ومائة وله من الكتب كتاب السنن مثل الأول

إسماعيل بن علية وهي أمه وهو بن إبراهيم مولى بني أسد ويكنى أبا بشر ومولده سنة ست عشرة ومائة وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو بن ثلاث وثمانين وأشهر وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب المناسك


318

إبراهيم بن إسماعيل ويكنى أبا إسحاق ومولده سنة اثنتين وخمسين ومائة وتوفي سنة ثمان عشرة ومائتين وله من الكتب

روح بن عبادة القيسي ويكنى أبا محمد وتوفي بعد المائتين وله من الكتب كتاب السنن

مكحول الشامي مولى لامرأة من هذيل وتوفي سنة ست عشرة ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المسائل في الفقه

الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو أبو عمر من الاوزاع قبيلة وتوفي سنة تسع وخمسين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المسائل في الفقه

الوليد بن مسلم ويكنى أبا العباس مولى لقريش وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة منصرفا من الحج وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المغازي

عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني ويكنى أبا بكر مولى لحمير توفي سنة إحدى عشره ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المغازي

هشيم بن بشير السلمي ويكنى أبا معاوية مولى لبني سليم مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب القراءات

يزيد بن هارون مولى بني سليم يكنى أبا خالد توفي بواسط سنة ست ومائتين وله من الكتب كتاب الفرائض


319

إسحاق الأزرق ويكنكنى أبا محمد وهو بن يوسف وتوفي بواسط سنة خمس وتسعين ومائة وله من الكتب كتاب المناسك كتاب الصلاة كتاب القراءات

عبد الوهاب بن عطاء العجلي الخفاف ويكنى أبا نصر من أهل البصرة وتوفي ببغداد بعد المائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ

إبراهيم بن طهمان الهروي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب المناقب كتاب العيدين كتاب التفسير

الحسن بن واقد المروزي وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الوجوه في القرآن

عبد الله بن المبارك ويكنى أبا عبد الرحمن توفي بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب التاريخ كتاب الزهد كتاب البر والصلة

أبو داود الطيالسي واسمه همام بن عبد الملك من المحدثين ويكنى أبا يزيد وتوفي سنة سبع وعشرين ومائتين وله من الكتب

الفيريابي الكبير صاحب سفيان من أهل قيسارية وهو أبو عبد الله مح بن يوسف بن واقد الفيريابي أخذ عن الكوفيين وتوفي وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الصيام كتاب الزكاة كتاب المناسك وعلى هذا الى أن يستغرق جميع كتب الفقه


320

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة من المحدثين المصنفين وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب التاريخ كتاب الفتن كتاب صفين كتاب الجمل كتاب الفتوح كتاب المسند في الحديث

عثمان بن أبي شيبة من المحدثين المصنفين وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب العين كتاب المسند

محمد بن عثمان بن أبي شيبة وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه

أحمد بن حنبل وهو أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله من الكتب كتاب العلل كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الزهد كتاب المسائل كتاب الفضائل كتاب الفرائض كتاب المناسك كتاب الإيمان كتاب الأشربة كتاب طاعة الرسول كتاب الرد على الجهمية كتاب المسند يحتوي على نيف وأربعين الف حديث ولأحمد بن حنبل بن يقال له عبد الله ثقة يسمع منه الحديث وصالح بن احمد وابنه زهير بن صالح وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة

الأثرم من أصحاب احمد بن حنبل واسمه احمد بن محمد بن هاني ويكنى أبا بكر من أهل اسكاف بني جنيد وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه على مذاهب أحمد وشواهده من الحديث كتاب التاريخ كتاب العلل كتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث


321

المروزي أحمد بن محمد بن الحجاج على مذهب أحمد بن حنبل وتوفي وله من الكتب كتاب السنن بشواهد الحديث

أسحق بن راهويه واسم راهويه إبراهيم بن مروزي من جلة أصحاب أحمد بن حنبل وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير

أبو خيثمة وولده أبو خيثمة زهير بن حرب وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب المسند كتاب العلم

بن أبي خيثمة أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب من المحدثين الإخباريين وكان فقيها وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب المنتمين كتاب الاعراب كتاب أخبار الشعراء

ابنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن زهير بن حرب وكان في نجار أبيه وتوفي وله من الكتب كتاب الزكاة وأبواب الأموال بعلله من الحديث كتاب التاريخ ولم يخرج بأسره أو لم يتمه

البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري من علماء المحدثين الثقات وله م من الكتب كتاب التاريخ الكبير كتاب التاريخ الصغير كتاب الأسماء والكني كتاب الضعفاء كتاب الصحيح كتاب السنن في الفقه كتاب الأدب كتاب التاريخ الأوسط كتاب خلق أفعال العباد كتاب القراءة خلف الامام


322

المعمري واسمه الحسن بن علي بن شبيب من المحدثين الفقهاء وتوفي وله من الكتب كتاب السنن في الفقه

أبو عروبة واسمه الحسين بن مودود الحراني وكان يصنف حديث الشيوخ ولا كتاب له غير هذا

مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري من المحدثين العلماء بالحديث والفقه وله من الكتب كتاب الصحيح كتاب الأسماء والكنى كتاب الاوحاد كتاب المفرد كتاب التاريخ كتاب الطبقات

علي بن المديني قبل هذا الموضع بن عبد الله بن جعفر المديني من المحدثين وكان عالما بالحديث وتوفي بسرمرى يوم الإثنين لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ثمان وخمسين ومائتين وله اثنان وسبعون سنة وله من الكتب كتاب المسند بعلله كتاب المدلسين كتاب الضعفي كتاب العلل كتاب الأسماء والكنى كتاب الأشربة كتاب التنزيل

يحيى بن معين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله من الكتب كتاب التاريخ عمله أصحابه عنه ولم يعمله هو

سريج بن يونس أبو الحارث المروزي من جلة المحدثين وثقاتهم والفقهاء والقراء وتوفي وله من الكتب كتاب التفسير كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب القراءات كتاب السنن في الفقه


323

حفص الضرير أبو عمر حفص بن عمر من أهل البصرة من جلة المحدثين وتوفي وله من الكتب كتاب أحكام القرآن كتاب السنن في الفقه

الفضل بن شاذان الرازي وابنه العباس بن الفضل وهو خاصي عامي الشيعة تدعيه وقد استقصيت ذكره عند ذكرهم والحشوية تدعيه وله من الكتب التي تعلق بالحشوية كتاب التفسير كتاب القراءات كتاب السنن في الفقه ولابنه العباس بن الفضل من الكتب

إبراهيم الحربي أبو أسحق إبراهيم بن أسحق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله من جلة المحدثين العارفين بالحديث وكان عالما ورعا عارفا باللغة وكان من الحفاظ وعبد الله بن ديسم المروزي وتوفي إبراهيم سنة خمس وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب غريب الحديث والذي خرج منه مسند أبي بكر مسند عمر مسند عثمان مسند علي مسند الزبير مسند طلحة مسند سعد بن أبي وقاص مسند عبد الرحمن بن عوف مسند العباس مسند شيبة بن عثمان مسند عبد الله بن جعفر مسند المسور بن محرمة الزهري مسند المطلب بن ربيعة مسند السائب المخزومي مسند خالد بن الوليد مسند أبي عبيدة بن الجراح مسند معاوية وغيره مسند عمرو بن العاص مسند عبد الله بن العباس مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب مسند الموالي وهو آخر ما عمل وله بعد ذلك من الكتب كتاب الأدب كتاب المغازي كتاب التيمم

مطين بن أيوب أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي من المحدثين الثقات ومولده وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب التفسير كتاب المسند كتاب تفسير المسند كتاب الأدب


324

الفيريابي الصغير أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفيريابي أخذ عن شيوخ الدنيا وجول الأرض وتوفي سنة ثلاثمائة آخر يوم منها وله من الكتب كتاب السنن يحتوي على كتب كثيرة نحو خمسين كتابا

شبيب العصفري واسمه خليفة بن خياط من أهل البصرة وله من الكتب كتاب الطبقات كتاب التاريخ كتاب طبقات القراء كتاب تاريخ الزمنى والعرجان والمرضى والعميان كتاب أجزاء القرآن واعشاره واسباعه وآياته

الكجي وهو أبو مسلم انتقل أبوه من إلى البصرة وبنى دارا بالجص والآجر فكان يقول للصناع كج كج أي استعملوا الجص فغلب عليه هذا الكلام فسمي الكجي وكان أبو مسلم من جلة المحدثين من عالية الإسناد ومولده وتوفي سنة وله من الكتب كتاب السنن كتاب المسند

بن أبي داود السجستاني واسمه سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد وهو أبو بكر بن سليمان أبي داود من جلة المحدثين وفقهائهم ثقة ومولده وتوفي سنة ست عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب التفسير عمله لما عمل أبو جعفر الطبري كتابه وأكبر كتاب بن أبي داود حديث كتاب المصابيح في الحديث كتاب المصاحف كتاب نظم القرآن كتاب فضائل القرآن كتاب شريعة التفسير كتاب شريعة المقاري كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب البعث والنشور


325

أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار من المحدثين الثقات ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وتوفي سنة أحدى وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب السنن في الفقه كتاب الآداب كتاب المسند كبير

المحاملي القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي من الثقات ومولده سنة خمس وثلاثين ومائتين وتوفي سنة ثلاثين وثلثمائة يوم الخميس لثمان ليال بقين من شهر ربيع الآخر ونودي عليه في شوارغ بغداد ولم يكن بقي على الأرض محدث اسند منه مع صدقه وثقته وستره وله من الكتب كتاب السنن في الفقه

الدقاق وكان حافظا للحديث وكان يعد بعد المحاملي في الصدق والثقة والستر وتوفي سنة 33 وله من الكتب

بن صاعد أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد مولى المنصور ومولده وتوفي سنة ثمان عشر وثلثمائة وله من الكتب كتاب السنن كتاب المسند كتاب القراءات

البغوي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ويعرف بابن بنت منيع ومولده سنة أربع عشرة ومائتين وتوفي سنة سبع عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب المعجم الكبير كتاب المعجم الصغير كتاب المسند كتاب السنن على مذاهب الفقهاء

الترمذي واسمه محمد بن عيسى بن سورة وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب الصحيح كتاب العلل


326

بن أبي الثلج أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج الكاتب خاصي عامي والتشيع أغلب عليه وله رواية كثيرة من روايات العامة وتصنيفات في هذا المعنى وكان دينا فاضلا ورعا ونحن قد ذكرناه قبل هذا وتوفي وله من الكتب كتاب السنن والآداب على مذاهب العامة كتاب فضائل الصحابة كتاب الإختيار من الأسانيد

الطبري وأصحابه والشراة وفقهاؤهم

الفن السابع من المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب

الطبري وأصحابه قال محمد بن أسحق النديم قال أبو الفرج المعافا بن زكريا النهرواني هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري الآملي عمالة علامة وقته وإمام عصره وفقيه زمانه ولد بآمل سنة 224 ومات في شوال سنة 31 وله 87 سنة أخذ الحديث عن الشيوخ الفضلاء مثل محمد بن حميد الرازي وأبي جريج وأبي كريب وهناد بن السرى وعباد بن يعقوب وعبيد الله بن إسماعيل الهباري وإسماعيل بن موسى وعمران بن موسى القزاز وبشر بن معاذ العقدي وقرأ الفقه على داود وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر وعن الحسن بن محمد الزعفراني ببغداد وأخذ فقه مالك عن يونس بن عبد الأعلى وبني عبد الحكم محمد وعبد الرحمن وسعد وابن أخي وهب وأخذ فقه أهل العراق عن أبي مقاتل بالري وأدرك الأسانيد العالية بمصر والشام والعراق والكوفة والبصرة والري وكان متفننا في جميع العلوم علم القرآن والنحو والشعر واللغة والفقه كثير الحفظ قال لي أبو أسحق بن محمد بن أسحق أخبرني الثقة انه رأى أبا جعفر الطبري بمصر يقرأ عليه شعر الطرماح أو الحطيئة الشك مني ورأيت انا بخطه شيئا كثيرا من كتب اللغة والنحو والشعر والقبائل وله مذهب في الفقه اختاره لنفسه وله في ذلك عدة كتب منها كتاب اللطيف في الفقه يحتوي على عدة كتب على مثال كتب الفقهاء في المبسوط وعدد كتب اللطيف كتاب البسيط في الفقه ولم يتمه والذي خرج منه كتاب الشروط الكبير كتاب المحاضر والسجلات كتاب الوصايا كتاب أدب القاضي كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب اللطيف في الفقه ويحتوي كتاب التاريخ ويضاف اليه القطعان وآخر ما أمل منه الى سنة 302 وها هنا قطع وقد اختصر هذا الكتاب وحذف أسانيده جماعة منهم رجل يعرف بمحمد بن سليمان الهاشمي وآخر كاتب يعرف ومن أهل الموصل أبو الحسين الشمشاطي المعلم ورجل يعرف بالسليل بن أحمد د ألحق به جماعة من حيث قطع الى زماننا هذا لا يعول على الحاقهم لأنهم ليس ممن يختص بالدولة ولا بالعلم كتاب التفسير لم يعمل أحسن منه وقد اختصره جماعة منهم أبو بكر بن الاخشيد وغيره كتاب القراءات كتاب الخفيف في الفقه لطيف كتاب المسترشد كتاب تهذيب الآثار ولم يتمه والذي خرج منه ما انا ذاكره كتاب اختلاف الفقهاء والذي خرج منه


327

ومن أصحابه المتفقهين على مذهبه علي بن عبد العزيز بن محمد الدولابي وله من الكتب كتاب الرد على بن المغلس كتاب في بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القراءات كتاب أصول الكلام كتاب أفعال النبي صلى الله عليه وسلم كتاب التبصير رسالته الى نصر القشوري رسالته الى علي بن عيسى رسالته الى بربر الحزمي كتاب المسئلة في اقتراض الاماء كتاب الأصول الأكبر لم يوجد كتاب الأصول الأصغر كتاب الأصول الأوسط كتاب عبارة الرؤيا كتاب اثبات الرسالة كتاب رسالة كذبتما ومعناه أنه روي في أدب النفوس خبر فاطمة وعلي عليهما السلام وقد شكوا إلى النبي عليه السلام الخدمة فقال كذبتما ومن أصحابه المتفقهين على مذهبه أيضا أبو بكر محمد بن احمد بن محمد بن أبي الثلج الكاتب وله من الكتب ومن أصحابه أبو القاسم بن العراد وله من الكتب كتاب الاستقصاء في الفقه وله رسائل يسيرة منها ومن أصحابه أبو الحسن احمد بن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم المتكلم وقد مر ذكره وله من الكتب كتاب المدخل الى مذهب الطبري ونصرة مذهبه كتاب الإجماع في الفقه على مذهب أبي جعفر ومن المتفقهين على مذهبه أيضا أبو الحسن الدقيقي الحلواني الطبري وله من الكتب كتاب الشروط كتاب الرد على المخالفين ومنهم أبو الحسين بن يونس واسمه وكان متكلما وله في ذلك كتب وله في الفقه كتاب الإجماع في الفقه ومنهم أبو بكر بن كامل وقد مضى خبره في المقالة الأولى وله من الكتب على مذهب الطبري كتاب جامع الفقه كتاب الحيض كتاب الشروط كتاب الوقوف ومنهم أبو أسحق إبراهيم بن حبيب السقطي الطبري من أهل البصرة وله تاريخ موصول بكتاب أبي جعفر وقد ضمنه من أخبار أبي جعفر وأصحابه شيئا كثيرا وله من الكتب كتاب الرسالة كتاب جامع الفقه ومنهم رجل يعرف بابن اذنوبى واسمه وله من الكتب ومنهم رجل يعرف بابن الحداد واسمه له من الكتب قال أبو الفرج المعافا وكان أبو مسلم الكجي ينتمي الى أبي جعفر الطبري في الفقه وكان في سن أبي جعفر


328

المعافا النهرواني القاضي في عصرنا وهو أبو الفرج المعافا بن زكريا من أهل النهروان أوحد عصره في مذهب أبي جعفر وحفظ كتبه ومع ذلك متفنن في علوم كثيرة مضطلع بها مشار اليه فيها في نهاية الذكاء وحسن الحفظ وسرعة الخاطر في الجوابات وله سنة وله من الكتب في الفقه وغيره ما أنا ذاكره الى وقتنا هذا كتاب التحرير والمنقر في أصول الفقه كتاب الحدود والعقود في أصول الفقه كتاب المرشد في الفقه كتاب شرح كتاب المرشد في الفقه كتاب المحاضر والسجلات كتاب شرح كتاب الخفيف للطبري كتاب الشافي في مسح الرجلين كتاب الشروط كتاب أجوبة الجامع الكبير لمحمد بن الحسن كتاب الرد على الكرخي في مسائل كتاب الرد على أبي يحيى البلخي في اقتراض الاماء كتاب الرد على داود بن علي كتاب رسالته الى العنبري القاضي في مسألة الوصايا كتاب في تأويل القرآن كتاب الرسالة في واو عمرو كتاب القراءات كتاب المحاورة في العربية كتاب شرح كتاب الحزمي كتاب رسالة عمر وقال لي ان له نيفا وخمسين رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك ومن أحسن كتبه ما خلا المصنف تذكرة كتاب الجليس والانيس يذكر فيه فضائل جمة وأخبارا مستحسنة وغير ذلك من الفوائد


329

الفن الثامن من المقالة السادسة

في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب

فقهاء الشراة هؤلاء القوم كتبهم مستورة قل ما وقعت لأن العالم تشنأهم وتتبعهم بالمكارم ولهم مصنفون ومؤلفون في الفقه والكلام وهذا المذهب مشهور بمواضع كثيرة منها عمان وسجستان وبلاد اذربيجان ونواحي السن والبوازيج وكرخ جدان وتل عكبراء وحزة وشهرزور فمن فقهائهم المتقدمين


330

جبير بن غالب

ويكنى أبا فراس وكان فقيها شاعرا خطيبا فصيحا فمن كتبه كتاب السنن والاحكام كتاب أحكام القرآن كتاب المختصر في الفقه كتاب الجامع الكبير في الفقه كتاب رسالته الى مالك بن أنس

القرطلوسي وهو أبو الفضل من نواحي عكبراء وله كتب كثيرة منها كتاب الجامع الكبير في الفقه ويحتوي على عدة كتب على مثال كتب الفقهاء كتاب الجامع الصغير وعليه يعول أصحابه كتاب الفرائض كتاب الرد على أبي حنيفة في الرأي كتاب الرد على الشافعي في القياس

ومنهم أبو بكر البردعي واسمه محمد بن عبد الله رأيته في سنة أربعين وثلاثمائة وكان بي آنسا يظهر مذهب الاعتزال وكان خارجيا وأحد فقهائهم وقال لي ان له في الفقه عدة كتب وذكر بعضها وهو كتاب المرشد في الفقه كتاب الرد على المخالفين في الفقه كتاب تذكرة الغريب في الفقه كتاب التبصر للمتعلمين كتاب الاحتجاج على المخالفين كتاب الجامع في أصول الفقه كتاب الدعاء كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن كتاب الأذكار والتحكيم كتاب السنة والجماعة كتاب الإمامة كتاب نقض كتاب بن الروندي في الإمامة كتاب تحريم المسكر كتاب الرد على من قال بالمتعة كتاب الناكثين كتاب الأيمان والنذور

أبو القاسم الحديثي رأيته وكان زاهدا ظاهر الخشوع غير مظهر لمذهبه وكان من أكابر الشراة وفقهائهم وله من الكتب كتاب الجامع في الفقه كتاب أحكام الله عز وجل كتاب الإمامة كتاب الوعد والوعيد كتاب التحريم والتحليل كتاب التحكيم في الله جل اسمه


331

الجزء السابع

في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين وأسماء ما صنفوه من الكتب

تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف بابي الفرج بن أبي يعقوب الوراق

حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق

مقالة الفلاسفة المقالة السابعة

ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك

وهي ثلاثة فنون

الفن الأول

في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم

حكايات في صدر هذه المقالة عن العلماء بلفظهم قال أبو سهل بن نوبخت في كتاب النهمطان قد كثرت صنوف العلوم وأنواع الكتب ووجوه المسائل والمآخذ التي اشتق منها ما يدل عليه النجوم مما هو كائن من الأمور قبل ظهور أسبابها ومعرفة الناس بها على ما وصف أهل بابل في كتبهم وتعلم أهل مصر منهم وعمل به أهل الهند في بلادهم على مثال ما كان عليه أوائل الخلق قبل مقارفتهم المعاصي وارتكابهم المساوي ووقوعهم في لجج الجهالة الى أن لبست عليهم عقولهم وأضلت عنهم أحلامهم فان ذلك قد كان بلغ منهم فيما ذكر في الكتب من أمورهم وأعمالهم مبلغا سفه عقولهم وحير حلومهم وأهلك عليهم دينهم فصاروا حيارى ضلالا


332

لا يعرفون شيئا فلم يزالوا على ذلك حينا من الدهر حتى أيد من خلف من بعدهم ونشا من أعقابهم وذرأ من أصلابهم بالتذكر لتلك الأمور والفطنة لها والمعرفة بها والعلم للماضي من أحوال الدنيا في شأنها وسياسة أولها والمؤتنف من تدبير أوسطها وعاقبة آخرها وحال سكانها ومواضع أفلاك سمائها وطرقها ودرجها ودقائقها ومنازلها العلوي منها والسفلى بمجاريها وجميع أنحائها وذلك على عهد جم بن أونجهان الملك فعرفت العلماء ذلك وضعته في الكتب وأوضحت ما وضعت منه ووصفت مع وضعها ذلك الدنيا وجلالتها ومبتدأ أسبابها وتأسيسها ونجومها وحال العقاقير والادوية والرقى وغير ذلك مما هو آلة للناس يصرفونها فيما هو موافق لاهوائهم من الخير والشر فكانوا كذلك برهة وعصرا حتى ملك الضحاك بن قي من غير كلام أبي سهل قال ده أك معناه عشر آفات فجعلته العرب الضحاك رجعنا الى كلام أبي سهل بن قي في حصة المشتري ونوبته وولايته وسلطانه من تدبير السنين بأرض السواد بني مدينة اشتق اسمها من اسم المشتري فجمع فيها العلم والعلماء وبنى بها اثني عشر قصرا على عدد بروج السماء وسماها بأسمائها وخزن كتب أهل العلم وأسكنها العلماء من غير كلام أبي سهل بنى سبعة بيوت على عدد الكواكب السبعة وجعل كل بيت منها إلى رجل فجعل بيت عطارد إلى هرمس وبيت المشتري إلى تينكلوس وبيت المريخ إلى طينقروس رجعنا إلى كلام أبي سهل فانقاد لهم الناس وانقادوا لقولهم ودبروا أمورهم لمعرفتهم بفضلهم عليهم في أنواع العلم وحيل المنافع الى أن بعث نبي في ذلك الزمان فانهم أنكروا عند ظهوره وما بلغهم من أمره علمهم واختلط عليهم كثير من رأيهم فتشتت أمرهم واختلفت اهواؤهم وجماعتهم فأم كل عالم منهم بلدة يسكنها ويكون فيها ويترأس على أهلها وكان فيها عالم يقال له هرمس وكان من أكمهله عقلا وأصوبهم علما


333

وألطفهم نظرا فسقط الى أرض مصر فملك أهلها وعمر أرضها وأصلح أحوال سكانها وأظهر علمه فيها وبقي جل ذلك وأكثره ببابل الى ان خرج الإسكندر ملك اليونانيين غازيا أرض فارس من مدينة للروم يقال لها مقدونية عند الذي كان من إنكاره الفدية التي لم تزل جارية على أهل بابل ومملكة فارس وقتله دارا بن دار الملك واستيلائه على ملكه وهدمه المدائن واخرابه المجادل المبنية بالشياطين والجبابرة واهلاكه ما كان في صنوف البناء من أنواع العلم الذي كان منقوشا مكتوبا في صخور ذلك وخشبه بهدم ذلك واحراقه وتفريق مؤتلفه ونسخ ما كان مجموعا من ذلك في الدواوين والخزائن بمدينة اصطخر وقلبه الى اللسان الرومي والقبطي ثم احرق بعد فراغه من نسخ حاجته منها ما كان مكتوبا بالفارسية وكتاب يقال له الكشتج وأخذ ما كان يحتاج اليه من علم النجوم والطب والطبائع فبعث بتلك الكتب وسائر ما أصاب من العلوم والأموال والخزائن والعلماء الى بلاد مصر وقد كانت تبقت أشياء بناحية الهند والصين كانت ملوك فارس نسختها على عهد نبيهم زرادشت وجاماسب العالم وأحرزتها هناك لما كان نبيهم زرادشت وجاماسب حذراهم من فعلة الإسكندر وغلبته على بلادهم واهلاكه ما قدر عليه من كتبهم وعلمهم وتحويله إياه عنهم الى بلاده فدرس عند ذلك العلم بالعراق وتمزق واختلفت العلماء وقلت وصار الناس أصحاب عصبية وفرقة وصار لكل طائفة منهم ملك افسموا ملوك الطوائف واجتمع ملوك الروم لملك واحد بعد الذي كان فيهم من التفرق والاختلاط والتحارب قبل ملك الإسكندر فصاروا بذلك يدا واحدة ولم يزل ملك بابل منتشرا ضعيفا فاسدا ولم يزل أهله مقهورين مغلوبين لا يمنعون حريما ولا يدفعون ضيما الى ان ملك اردشير بن بابك من نسل ساسان فألف مختلفهم وجمع متفرقهم وقهر عدوهم واستولى على بلادهم واجتمع له أمرهم وأذهب عصبيتهم واستقام له ملكهم فبعث الى بلاد الهند والصين في الكتب التي كانت قبلهم والى الروم ونسخ ما كان سقط إليهم وتتبع بقايا يسيرة بقيت بالعراق فجمع منها ما كان متفرقا وألف منها ما كان متباينا وفعل ذلك من بعده ابنه سابور حتى نسخت تلك الكتب كلها بالفارسية على ما كان هرمس البابلي الذي كان ملكا على مصر ودورسوس السرياني وقيدروس اليوناني من مدينة اثينس المذكورة بالعلم وبطلميوس الإسكندراني وفرماسب الهندي فشرحوها وعلموها الناس على مثل ما كانوا أخذوا من جميع تلك الكتب التي كان أصلها من بابل ثم جمعها وألفها وعمل بها من بعدهما كسرى انوشروان لنيته كانت في العلم ومحبته ولأهل كل زمان ودهر تجارب حادثة وعلم مجدد لهم على قدر الكواكب والبروج الذي هو ولي تدبير الزمان بأمر الله تعالى جده انقضى كلام أبي سهل وحكى إسحاق الراهب في تاريخه ان بطولوماوس فيلادلفوس من ملوك الإسكندرية لما ملك فحص عن كتب العلم وولي أمرها رجلا يعرف بزميره فجمع من ذلك على ما حكى أربعة وخمسين الف كتاب ومائة وعشرين كتابا وقال له أيها الملك قد بقي في الدنيا شيء كثير في السند والهند وفارس وجرجان والارمان وبابل والموصل وعند الروم


334

حكاية أخرى

قال أبو معشر في كتاب اختلاف الزيجات ان ملوك الفرس بلغ من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها على وجه الدهر واشفاقهم عليها من أحداث الجو وآفات الأرض ان اختاروا لها من المكاتب أصبرها على الاحدحداث وأبقاها على الدهر وأبعدها من التعفن والدروس لحاء شجر الخدنك ولحاؤه يسمى التوز وبهم اقتدوا أهل الهندالصني ومن يليهم من الأمم في ذلك واختاروها أيضا لقسيهم التي يرمون عنها لصلابتها وملاستها وبقائها على القسي غابر الأيام فلما حصلوا لمستودع علومهم أجود ما وجدوه في العالم من المكاتب


335

طلبوا لها من بقاع الأرض وبلدان الأقاليم أصحها تربة وأقلها عفونة وأبعدها من الزلازل والخسوف وأهلكها طينا وأبقاها على الدهر بناء فانتفضوا بلاد المملكة وبقاعها فلم يجدوا تحت أديم السماء بلدا أجمع لهذه الأوصاف من أصفهان ثم فتشوا عن بقاع هذا البلد فلم يجدوا فيها أفضل من رستاق جي ولا وجدوا في رستاق جي أجمع لما راموه من الموضع الذي اختط من بعد فيه بدهر داهر مدينة جي فجاؤوا الى قهندز هو داخل مدينة جي فأودعوه علومهم وقد بقي إلى زماننا هذا وهو يسمى سارويه ومن جهة هذه البنية درى الناس من كان بانيها ذلك انه لما كان قبل زماننا هذا بسنين كثيرة تهدمت من هذه المصنعة ناحية فظهروا فيها على ازج معقود من طين الشقيق فوجدوا فيه كتبا كثيرة من كتب الأوائل مكتوبة كلها في لحاء التوز مودعة أصناف علوم الأوائل بالكتابة الفارسية القديمة فوقع بعض تلك الكتب الى من عني به فقرأه فوجد فيه كتابا لبعض ملوك الفرس المتقدمين يذكر فيه ان طهمورث الملك المحب للعلوم وأهلها كان انتهى اليه قبل الحدث المغربي الذي كان من جهة الجو خبره في تتابع الامطار هناك وافراطها في الدوام والغزارة وخروجها عن الحد والعادة وأنه كان من أول يوم من سني ملكه الى أول يوم من بدء هذا الحدث المغربي مائتان وإحدى وثلاثون سنة وثلاثمائة يوم وأن المنجمين كانوا يخوفونه من أول ابتداء ملكه تعدي هذا الحدث من جانب المغرب إلى ما يليه من جانب المشرق فأمر المهندسين بايقاع الاختيار على أصح البقاع في المملكة تربة وهواء فاختاروا له موضع البنية المعروفة بسارويه وهي قائمة إلى الساعة داخل مدينة جي فأمر بابتناء هذه البنية الوثيقة فلما فرغ له منها نقل إليها من خزائنه علوما كثيرة مختلفة الأجناس فحولت له الى لحاء التوز فجعلها في جانب من ذلك البيت لتبقى للناس بعد احتباس هذا الحدث وأنه كان فيها كتاب منسوب الى بعض الحكماء المتقدمين فيه سنون وأدوار معلومة لاستخراج أوساط الكواكب وعلل حركاتها وإن أهل زمان طهمورث وسائر من تقدمهم من الفرس كانوا يسمونها أدوار الهزارات وان أكثر علماء الهند وملوكها الذين كانوا على وجه الأرض وملوك الفرس الأولين وقدماء الكلدانيين وهم سكان الاحوية من أهل بابل في الزمان الأول انما كانوا يستخرجون أوساط الكواكب السبعة من هذه السنين والادوار وإنه انما ادخره من بين الزيجات التي كانت في زمانه لأنه وسائر من كان في ذلك الزمان وجدوه أصوبها كلها عند الامتحان وأشدها اختصارا واستخرج منه المنجمون في ذلك الزمان زيجا سموه زيج الشهريار ومعناه ملك الزيجات هذا آخر لفظ أبي معشر قال محمد بن إسحاق خبرني الثقة انه انهار في سنة 35 من سني الهجرة أزج آخر لم يعرف مكانه لأنه قدر في سطحه انه مصمت الى أن انهار وانكشف عن هذه الكتب الكثيرة التي لا يهتدي أحد الى قراءتها والذي رأيت انا بالمشاهدة أن أبا الفضل بن العميد أنفذ الى هاهنا في سنة نيف وأربعين كتبا منقطعة أصيبت بأصفهان في سور المدينة في صناديق وكانت باليونانية فاستخرجها أهل هذا الشان مثل يوحنا وغيره وكانت أسماء الجيش ومبلغ أرزاقهم وكانت الكتب في نهاية نتن الرائحة حتى كأن الدباغة فارقتها عن قرب فلما بقيت ببغداد حولا جفت وتغيرت وزالت الرائحة عنها ومنها في هذا الوقت شيء عند شيخنا أبي سليمان ويقال ان سارويه أحد الأبنية الوثيقة القديمة المعجزة البناء وتشبه في المشرق بالاهرام التي بمصر من أرض المغرب في الجلالة وإعجاز البناء


336

حكاية أخرى

كانت الحكمة في القديم ممنوعا منها الا من كان من أهلها ومن علم انه يتقبلها طبعا وكانت الفلاسفة تنظر في مواليد من يريد الحكمة والفلسفة فإن علمت منها أن صاحب المولد في مولده حصول ذلك له استخدموه وناولوه


337

الحكمة وإلا فلا وكانت الفلسفة ظاهرة في اليونانيين والروم قبل شريعة المسيح عليه السلام فلما تنصرت الروم منعوا منها وأحرقوا بعضها وخزنوا البعض ومنع الناس من الكلام في شيء من الفلسفة إذ كانت بضد الشرائع النبوية ثم إن الروم ارتدت عائدة إلى مذاهب الفلاسفة وكان السبب في ذلك أن ليوليانس ملك الروم وكان ينزل بأنطاكية وهو الذي وزر له ثامسطيوس مفسر كتب أرسطاليس لما قصده سابور ذو الأكتاف وظفر به ليوليانس إما في حربه له وإما لأن سابور كما يقال مضى إلى أرض الروم ليقبض أمرها ففطن له وقبض عليه والحكاية في ذلك مختلفة وأن ليوليانس سار إلى أرض العجم حتى بلغ جنديسابور وبها إلى وقتنا هذا ثلمة يقال لها ثلمة الروم فحضر رؤساء الأعاجم والاساورة وبقايا حفظة الملك وأطال المقام عليها واستصعب عليه فتحها وكان سابور محبوسا في بلد الروم في قصر ليوليانس فعشقته ابنته فخلصته فطوى البلاد مختفيا إلى أن وصل إلى جنديسابور فدخلها وقويت نفوس من بها من أصحابه وخرجوا من فورهم فأوقعوا بالروم تفاولا بخلاص سابور فأسر ليوليانس فقتله واختلفت الروم وكان قسطنطين الأكبر في جملة العسكر فاختلفت الروم فيمن يولونه وضعفوا عن مقاومته وكان لسابور عناية بقسطنطين فولاه على الروم ومن عليهم بسببه وجعل لهم طريقا إلى الخروج عن بلاده بعد أن شرط على قسطنطين أن يغرس بإزاء كل نخلة قطعت من أرض السواد وبلاده شجرة زيتون وان ينفذ إليه من بلاد الروم من يبني ما هدمه ليوليانس بعد أن ينقل الآلة من بلاد الروم فوفى له وعادت النصرانية إلى حالها فعاد المنع من كتب الفلسفة وخزنها إلى ما كان عليه إلى الآن وقد كانت الفرس نقلت في القديم شيئا من كتب المنطق والطب إلى اللغة الفارسية فنقل ذلك إلى العربي عبد الله بن المقفع وغيره


338

حكاية أخرى كان خالد بن يزيد بن معاوية يسمى حكيم آل مروان وكان فاضلا في نفسه وله همة ومحبة للعلوم خطر بباله الصنعة فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مدينة مصر وقد تفصح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربي وهذا أول نقل كان في الإسلام من لغة إلى لغة ثم نقل الديوان وكان باللغة الفارسية إلى العربية في أيام الحجاج والذي نقله صالح بن عبد الرحمن مولى بني تميم وكان أبو صالح من سبي سجستان وكان يكتب لزاد انفروخ بن بيري كاتب الحجاج يخط بين يديه بالفارسية والعربية فخف على قلب الحجاج فقال صالح لزادانفروخ إنك أنت سببي إلى الأمير وأراه قد استخفني ولا آمن أن يقدمني عليك وأن تسقط منزلتك فقال لا تظن ذلك هو إلي أحوج مني إليه لأنه لا يجد من يكفيه حسابه غيري فقال والله لو شئت أن أحول الحساب إلى العربية لحولته قال فحول منه أسطرا حتى أرى ففعل فقال له تمارض فتمارض فبعث الحجاج إليه تيادروس طبيبه فلم ير به علة وبلغ زادانفروخ ذلك فأمره أن يظهر واتفق أن قتل زادانفروخ في فتنة بن الأشعث وهو خارج من موضع كان فيه إلى منزله فاستكتب الحجاج صالحا مكانه فأعلمه الذي كان جرى بينه وبين صاحبه في نقل الديوان فعزم الحجاج على ذلك وقلده صالحا فقال له مردانشاه بن زادانفروخ كيف تصنع بدهويه وششويه قال أكتب عشرا ونصف عشر قال فكيف تصنع بويد قال أكتب وأيضا قال والويدالنيف والزيادة تزاد فقال له قطع الله أصلك من الدنيا كما قطعت أصل الفارسية وبذلت له الفرس مائة ألف درهم على أن يظهر العجز عن نقل الديوان فأبى الا نقله فنقله فكان عبد الحميد بن يحيى يقول لله در صالح ما أعظم منته على الكتاب وكان الحجاج أجله أجلا في نقل الديوان فاما الديوان بالشام فكان بالرومية والذي كان يكتب عليه سرجون بن منصور لمعاوية بن أبي سفيان ثم منصور بن سرجون ونقل الديوان في زمن هشام بن عبد الملك نقله أبو ثابت سليمان بن سعد مولى حسين وكان على كتابة الرسائل أيام عبد الملك وقد قيل إن الديوان نقل في أيام عبد الملك فإنه أمر سرجون ببعض الأمر فتراخى فيه فأحفظ عبد الملك فاستشار سليمان فقال له أنا أنقل الديوان وأرتجل منه


339

ذكر السبب الذي من أجله كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم القديمة في هذه البلاد أحد الأسباب في ذلك أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون مشربا حمرة واسع الجبهة مقرون الحاجب أجلح الرأس أشهل العينين حسن الشمائل جالس على سريره قال المأمون وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة فقلت من أنت قال انا أرسطاليس فسررت به وقلت أيها الحكيم أسألك قال سل قلت ما الحسن قال ما حسن في العقل قلت ثم ماذا قال ما حسن في الشرع قلت ثم ماذا قال ما حسن عند الجمهور قلت ثم ماذا قال ثم لا ثم وفي رواية أخرى قلت زدني قال من نصحك في الذهب فليكن عندك كالذهب وعليك بالتوحيد فكان هذا المنام من أوكد الأسباب في إخراج الكتب فإن المأمون كان بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون فكتب الى ملك الروم يسأله الإذن في إنفاذ ما من مختار من العلوم القديمة المخزونة المدخرة ببلد الروم فأجاب الى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة منهم الحجاج بن مطر وابن البطريق وسلما صاحب بيت الحكمة وغيرهم فاخذوا مما وجدوا ما اختاروا فلما حملوه إليه أمرهم بنقله فنقل وقد قيل إن يوحنا بن ماسويه ممن نفذ الى بلد الروم قال محمد بن إسحاق ممن عني بإخراج الكتب من بلد الروم محمد وأحمد والحسن بنو شاكر المنجم وخبرهم يجيء بعد ذلك وبذلوا الرغائب وانفذوا حنين بن إسحاق وغيره الى بلد الروم فجاؤهم بطرائف الكتب وغرائب المصنفات فيفي الفلسفة والهندسة والموسيقى والارثماطيقى والطب وكان قسطا بن لوقا البعلبكي قد حمل معه شيئا قنقله ونقل له قال أبو سليمان المنطقي السجستاني إن بني المنجم كانوا يرزقون جماعة من النقلة منهم حنين بن إسحاق وحبيش بن الحسن وثابت بن قرة وغيرهم في الشهر نحو خمسمائة دينار للنقل والملازمة قال محمد بن إسحاق سمعت أبا إسحاق بن شهرام يحدث في مجلس عام أن ببلد الروم هيكلا قديم البناء عليه باب لم ير قط أعظم منه بمصراعين حديد كان اليونانيون في القديم وعند عبادتهم الكواكب والأصنام يعظمونه ويدعون ويذبحون فيه قال فسالت ملك الروم ان يفتحه لي فامتنع من ذلك لأنه أغلق منذ وقت تنصرت الروم فلم أزل أرفق به وأراسله وأسأله شفاها عند حضوري مجلسه قال فتقدم بفتحه فإذا ذلك البيت من المرمر والصخر العظام ألوانا وعليه من الكتابات والنقوما لم أر ولم أسمع بمثله كثرة وحسنا وفي هذا الهيكل من الكتب القديمة ما يحمل على عدة أجمال وكثر ذلك حتى قال ألف جمل بعض ذلك قد أخلق وبعضه على حاله وبعضه قد أكلته الارضة قال ورأيت فيه من آلات القرابين من الذهب وغيره أشياء طريفة قال وأغلق الباب بعد خروجي وامتن علي بما فعل معي قال وذلك في أيام سيف الدولة وزعم ان البيت على ثلاثة أيام من القسطنطينية والمجاورون لذلك الموضع قوم من الصابة الكلدانيين وقد أقرتهم الروم على مذاهبهم وتأخذ منهم الجزية


340

أسماء النقلة من اللغات الى اللسان العربي اصطفن القديم ونقل لخالد بن يزيد بن معاوية كتب الصنعة وغيرها البطريق وكان في أيام المنصور وأمره بنقل أشياء من الكتب القديمة ابنه أبو زكريا يحيى بن البطريق وكان في جملة الحسن بن سهل الحجاج بن مطر فسر للمأمون وهو الذي نقل المجسطي واقليدس بن ناعمة واسمه عبد المسيح بن عبد الله الحمصي الناعمي سلام الأبرش من النقلة القدماء في أيام البرامكة ويوجد بنقله السماع الطبيعي كذا حكى سيدنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أيده الله حبيب بن بهريز مطران الموصل فسر للمامون عدة كتب زروبا بن ماجوه الناعمي الحمصي هلال بن أبي هلال الحمصي تذاري فثيون أبو نصر أوى بن أيوب بسيل المطران أبو نوح بن الصلت اسطاث جيرون اصطفن بن بأسيل بن رابطة تيوفيلي شملي عيسى بن نوح قويري واسمه إبراهيم ويكنى أبا إسحاق تذرس السنقل داريع الراهب هيابثيون صليبا أيوب الرهاوي ثابت بن قمع أيوب وسنمعان فسرا زيج بطلميوس لمحمد بن خالد بن يحيى بن برمك وغير ذلك من الكتب القديمة بأسيل وكان يخدم ذا اليمنيين بن شهدي الكرخي نقل من السرياني الى العربي نقلا رديئا فما نقل كتاب الاجنة لبقراط أبو عمرو يوحنا بن يوسف الكاتأحد النقلة ونقل كتاب أفلاطون في آداب الصبيان أيوب بن القاسم الرقي نقل من السرياني الى العربي ومن نقله كتاب ايساغوجى مرلاحى في زماننا جيد المعرفة بالسريانية عفطي الألفاظ بالعربية ينقل بين يدي علي بن إبراهيم الدهكي من السرياني الى العربي ويصلح نقله بن الدهكي داريشوع كان يفسر لإسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي من السريانية الى العربية قسطا بن لوقا البعلبكي جيد النقل فصيح باللسان اليوناني والسرياني والعربي وقد نقل أشياء وأصلح نقولا كثيرة وسيمر ذكره في موضعه من العلماء المصنفين حنين إسحاق ثابت حبيش عيسى بن يحيى الدمشقي إبراهيم بن الصلت إبراهيم بن عبد الله يحيى بن عدي التفليسي نحن نستقصي ذكر هؤلاء فيما بعد لأنهم ممن صنف الكتب ان شاء الله تعالى


341

أسماء النقلة من الفارسي الى العربي بن المقفع وقد مضى خبره في موضعه آل نوبخت أكثرهم وقد مضى ذكرهم ويمضي فيما بعد ان شاء الله تعالى موسى ويوسف ابنا خالد وكانا يخدمان داود بن عبد الله بن حميد بن قحطبة وينقلان له من الفارسية الى العربية التميمي واسمه علي بن زياد ويكنى أبا الحسن نقل من الفارسي الى العربي فمما نقل زيج الشهريار الحسن بن سهل ويمر ذكره في موضعه من أخبار المنجمين البلاذري احمد بن يحيى بن جابر وقد مضى ذكره وكان ناقلا من اللسان الفارسي الى العربي جبلة بن ن سالم كاتب هشام وقد مضى ذكره وكان ناقلا الى العربي من الفارسي إسحاق بن يزيد نقل من الفارسي الى العربي فمما نقل كتاب سيرة الفرس المعروف باختيار نامه ومن نقلة الفرس محمد بن الجهم البرمكي هشام بن القاسم موسى بن عيسى الكردي زادويه بن شاهويه الأصفهاني محمد بن بهرام بن مطيار الأصفهاني بهرام بن مردان شاه موبد مدينة نيسابور من بلد فارس عمر بن الفرخان ونحن نستقصي ذكره في المصنفين


342

نقلة الهند والنبط منكه الهندي وكان في جملة إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي ينقل من اللغة الهندية إلى العربية بن دهن الهندي وكان اليه يمارستان البرامكة نقل إلى العربي من اللسان الهندي بن وحشية ينقل من النبطية إلى العربية وقد نقل كتبا كثيرة على ما ذكر وسيمر ذكره إن شاء الله تعالى

أول من تكلم في الفلسفة قال لي أبو الخير بن الخمار بحضرة أبي القاسم عيسى بن علي وقد سألته عن أول من تكلم في الفلسفة فقال زعم فرفوريوس الصوري في كتابه التاريخ وهو سرياني أن أول الفلاسفة السبعة ثالس بن مالس الامليسيقد نقل من هذا الكتاب مقالتين إلى العربي فقال أبو القاسم كذا هو وما أنكره وقال آخرون إن أول من تكلم في الفلسفة بوثاغورس وهو بوثاغورس بن ميسارخس من أهل سامينا وقال فلوطرخس إن بوثاغورس أول من سمى الفلسفة بهذا الاسم وله رسائل تعرف بالذهبيات وإنما سميت بهذا الاسم لأن جالينوس كان يكتبها بالذهب اعظاما لها واجلالا والذي رأينا لبوثاغورس من الكتب رسالته في السياسة العقلية رسالته إلى متمرد سقلية رسالته إلى سيفانس في استخراج المعاني وقد تصاب هذه الرسائل بتفسير امليخس قال ثم تكلم بعد ذلك على الفلسفة سقراط بن سقراطيس من أهل مدينة اثينة مدينة العلماء والحكماء بكلام لم يدروا منه كثير شيء والذي خرج من كتبه مقالة في السياسة وقيل إن رسالته في السيرة الجميلة له صحيح حكاية أخرى سقراطيس معناه ماسك الصحة وأنه من ن أهل اثينوس وكان زاهدا خطيبا حكيما وقتله اليونانيون لأنه خالفهم وخبره معروف وكان الملك الذي تولى قتله ارطخاشت ومن أصحاب سقراط أفلاطون من خط إسحاق بن حنين عاش سقراط قريبا مما عاش أفلاطون ومن خط إسحاق عاش أفلاطون ثمانين سنة


343

أفلاطون

من كتاب فلوطرخس أفلاطون بن ارسطن ومعناه الفسيح وذكر ثاون أن أباه يقال له اسطون وأنه كان من أشراف اليونانيين وكان في قديم أمره يميل إلى الشعر فأخذ منه بحظ عظيم ثم حضر مجلس سقراط فرآه يثلالشعر فتركه ثم انتقل إلى قول فيثاغورس في الأشياء المعقولة وعاش فيما يقال إحدى وثمانين سنة وعنه أخذ أرسطاليس وخلفه بعد موته وقال إسحاق إنه أخذ عن بقراط وتوفي أفلاطن في السنة التي ولد فيها الإسكندر وهي السنة الثالثة عشر من ملك لاوخوس وخلفه أرسطاليس وكان الملك في ذلك الوقت بمقدونية فيلبس أبو الإسكندر من خط إسحاق عاش أفلاطون ثمانين سنة ما ألفه من الكتب على ما ذكر ثاون ورتبه كتاب السياسة فسره حنين بن إسحاق كتاب النواميس نقله حنين ونقله


344

يحيى بن عدي قال ثاون وفلاطن يجعل كتبه أقوالا يحكيها عن قوم ويسمى ذلك الكتاب باسم المصنف له فمن ذلك قول سماه تااجيس في الفلسفة قول سماه لاخس في الشجاعة قول سماه ارسطا في الفلسفة قول سماه خرميدس في العفة قولان سماهما القيبادس في الجميل قول سماه أوثوديمس قول سماه غورجياس قولان سماهما افيا قول سماه أين قول سماه فروطاغورس قول سماه أوثوفرن قول سماه قرطن قول سماه فأذن قول سماه ثااطاطس قول سماه قيلوطوفون قول سماه قراطولس قول سماه سوفسطس رأيت بخط يحيى بن عدي سوفسطس ترجمه إسحاق بتفسير الامقيدورس قول سماه طيماوس أصلحه يحيى بن عدي قول سماه فرمانيدس لجالينوس جوامعه قول سماه فدرس قول سماه مانن قول سماه مينس قول سماه ابرخس كتاب سماه مانكسانس كتاب سماه اطليطقوس ومن غير حكاية ثاون مما رأيته وخبرني الثقة أنه رآه كتاب طيماوس ثلاث مقالات نقله بن البطريق ونقله حنين بن إسحاق أو أصلح حنين ما نقله بن البطريق كتاب المناسبات من خط يحيى بن عدي كتاب فلاطن الى اقرطن في النواميس من خط يحيى بن عي كتاب التوحيد وقوله في النفس والعقل والجوهر والعرض كتاب الحس واللذة مقالة كتاب طيماوس يتكلم عليه فلوطرخس من خط يحيى كتاب سطسطس ترجمه المسودريوس بخط يحيى كتاب تأديب الاحداث وله رسائل موجودة قال ثاون وفلاطن يرتب كتبه في القراءة أن يجعل كل مرتبة أربعة كتب يسمى ذلك رابوع قال إسحاق الراهب عرف فلاطن وشهر أمره في أيام ارطخشاشت المعروف بالطويل اليد قال محمد بن إسحاق هذا الملك من الفرس ولا معاملة بينه وبين فلاطن وهو كستاسب الملك الذي خرج اليه زرادشت والله أعلم كتاب فلاطن أصول الهندسة ترجمه قسطا


345

أخبار أرسطاليس

ومعناه محب الحكمة ويقال الفاضل الكامل ويقال التام الفاضل وهو أرسطاليس بن نيقوماخس بن ماخاون من ولد اسقلبيادس الذي اخترع الطب لليونانيين كذا ذكر بطلميوس الغريب قال وكان اسم أمه افسيطيا وترجع إلى اسقلبيادس وكان من مدينة لليونانيين تسمى اسطاغاريا وكان أبوه نيقوماخس متطببا لفي لبس أبي الإسكندر وهو من تلاميذ افلاطن قال بطلميوس إن إسلامه إلى افلاطن كان بوحي من الله تعالى في هيكل بوثيون قال ومكث في التعليم عشرين سنة وانه لما غاب فلاطن إلى سقلية كان أرسطاليس يخلفه على دار التعليم ويقال إنه نظر في الفلسفة بعد أن أتى عليه من عمره ثلاثون سنة وكان بليغ اليونانيين ومترسلهم وأجل علمائهم بعد فلاطن ومن مضى عالي المرتبة في الفلسفة عظيم المحل عند الملوك وعن رأيه كان الإسكندر يمضي الأمور وله اليه جماعة رسائل ومكاتبات في السياسة وغيرها فمن ذلك رسالة في السياسة أولها أما التعجب من مناقبك فقد فسخه تواترها فصارت كالشيء القديم قد أنس به لا كالحديث يتعجب منه وأنت كما تقول العامة لا يكذب المثنى عليك وفي هذه الرسالة ان الناس إذا أحزنتهم الشدائد تحركوا لما فيه مصلحتهم فإذا صاروا الى إلا من مالوا الى الشره وخلعوا عذار التحفظ فأحوج ما يكون الناس الى السنة عند حال الامن والدعة وفيها أيضا تعاهدوا الأعداء بالاذن وذوي التنصل بالمغفرة وذوي الاعتراف بالرأفة وذوي الاغتيال بالمناقضة وأهل البغي بالمداحسة والحساد بالمغايظة وأهل السفاهة بالحلم وأهل المواثبة بالوقار وأهل المشاغبة بالمحقرة وأهل الملادغة بالاحتراس وفي الأمور المتشابهات بالإرجاء والواضحات بالعزيمة والمشكلات بالبحث ثم صحبة الملوك بكتمان السر وإرشاد الأعمال والتقريظ والملازمة فان همهمتها في نفسها الامتداح وفي الناس الاستعباد وهذا كلام في نهاية الحكمة


346

والبلاغة وكثرة المعاني مع نقله من لغة الى لغة فكيف به و على لغة قائله ويقال ان فيلبس لما توفي وملك الإسكندر وتوجه إلى محاربة الأمم تخلى أرسطاليس وتبتل وصار الى أثينية فهيأ موضعا للتعليم وهو الموضع الذي ينسب إلى الفلاسفة المشائين وأقبل على العناية بمصالح الناس ورفد الضعفاء وجدد بني مدينة باسطا غير يا وأخباره كثيرة وإنما أوردنا جملة منها وتوفي أرسطاليس وله ست وستون سنة في آخر أيام الإسكندر ويقال أول ملك بطليموس لاغوس وخلفه على التعليم ثاوفرسطس بن أخته وصية أرسطاليس قال الغريب لما حضرته الوفاة قال إني قد جعلت وصيى أبدا في جميع ما خلفت انطبطرس وإلى أن يقدم نيقانر فليكن ارسطومانس وطيمرخس وابفرخس وذيوطالس عانين بتفقد ما يحتاج إلى تفقده والعناية بما ينبغي أن يعنوا به من أمر أهل بيتي واربليس خادمي وسائر جواري وعبيدي وما خلفت وإن سهل على ثاوفرسطيس وأمكنه القيام معهم في ذلك كان معهم ومتى أدركت ابنتي تولى أمرها نيقانر وإن حدث بها حدث الموت قبل ان تتزوج أو بعد ذلك من غير أن يكون لها ولد فالامر مردود الى نيقانر في أمر ابني نيقوماخس وتوصيتي إياه في ذلك أن يجري التدبير فيما يعمل به على ما يشتهي وما يليق به وان حدث بنيقانر حدث الموت قبل تزويج ابنتي أو بعد تزويجها من غير أن يكون لها ولد فأوصي نيقانر فيما خلفت بوصية فهي جائزة نافذة وإن مات نيقانر من غير وصية فسهل على ثاوفرسطس وأحب أن يقوم في الأمر مقامه من أمر ولدي وغير ذلك مما خلفت وان لم يحب ذلك فلترجع الاوصياء الذين سميت الى انبطرس فيشاوروه فيما يعملونه فيما خلفت ويمضوا الأمر على ما يتفقون عليه وليحفظني الأوصياء ونيقانر في اربليس فانها تستحق مني ذلك لما رأيت من عنايتها بخدمتي واجتهادها فيما وافق مسرتي ويعنوا لها بجميع ما تحتاج اليه وان هي أحبت التزويج فلا توضع الا عند رجل فاضل وليدفع إليها من الفضة سوى مالها طالنطن واحد وهو مائة وخمسة وعشرون رطلا ومن الاماء ثلاث ممن تختار مع جاريتها التي لها وغلامها وإن أحبت المقام بخلقيس فلها السكنى في داري دار الضيافة التي الى جانب البستان وان اختارت السكنى في المدينة باسطا غير يا فلتسكن في منازل آبائي وأي المنازل اختارت فليتخذ الاوصياء لها فيه ما تذكر انها محتاجة اليه فاما أهلي وولدي فلا حاجة بي الى أن أوصيهم بحفظهم والعناية بأمرهن وليعن نيقانر بمرقس الغلام حتى يرده إلى بلده ومعه جميع ماله على الحال التي يشتهيها وليعتق جاريتي إمارقيس وان هي بعد العتق أقامت على الخدمة لابنتي الى أن تتزوج فليدفع إليها خمسمائة درخمى وجاريتها ويدفع الى ثاليس الصبية التي ملكلناها قريبا غلاما من مماليكنا وألف درخمى ويدفع إلى سيمس ثمن غلام يبتاعه لنفسه غير الغلام الذي كان دفع اليه ثمنه ويوهب له سوى ذلك ما يرى الاوصياء ومتى تزوجت ابنتي فليعتق غلماني ثادن وفيلن واربليس ولا يباع بن اربليس ولا يباع أحد ممن خدمني من غلماني ولكن يقرون في الخدمة الى ان يدركوا مدارك الرجال فإذا بلغوا فليعتقوا ويفعل بهم فيما يوهب لهم على حسب ما يستحقون إن شاء الله تعالى ومن خط إسحاق وبلفظه عاش أرسطاليس سبعا وستين سنة


347

ترتيب كتبه المنطقيات الطبيعيات الألهيات الخلقيات

الكلام على كتبه المنطقية هي ثمانية كتب قاطيغورياس معناه المقولات بارى إرمانياس معناه العبارة انالوطيقا معناه تحليل القياس أبو دقطيقا وهو أنالوطيقا الثاني ومعناه البرهان طوبيقا ومعناه الجدل سوفسطيقا ومعناه المغالطين ريطوريقا معناه الخطابة ابوطيقا ويقال بوطيقا معناه الشعر الكلام على قاطيغورياس بنقل حنين بن إسحاق فممن شرحه وفسره فرفوريوس اصطفن الإسكندراني اللينس يحيى النحوي أمونيوس


348

ثامسطيوس ثاوفرسطس سنبليقوس ولرجل يعرف بثاون سرياني وعربي ويضاف م تفسير سنبليقوس الى المضاف ومن غريب التفاسير قطعة تضاف لا مليخس قال الشيخ أبو زكريا يوشك أن يكون هذا منحولا الى امليخس لأني رأيت في تضاعيف الكلام قال الإسكندر وقال الشيخ أبو سليمان انه استنقل هذا الكتاب أبا زكريا بتفسير الإسكندر الافروديسي نحو ثلاثمائة ورقة وممن فسر هذا الكتاب أبو نصر الفارابي وأبو بشر متى ولهذا الكتاب مختصرات وجوامع مشجرة وغير مشجرة لجماعة منهم بن المقفع بن بهريز الكندي إسحاق بن حنين احمد بن الطيب الرازي الكلام على بارى ارمينياس نقل حنين إلى السرياني وإسحاق إلى العربي النص المفسرون الإسكندر ولم يوجد يحيى النحوي امليخس فرفوريوس جوامع اصطفن ولجالينوس تفسير وهو غريب غير موجود قويرى متى أبو بشر الفارابي ولثاوفرسطس ومن المختصرات حنين إسحاق بن المقفع الكندي بن بهريز ثابت بن قرة أحمد بن الطيب ا الرازي الكلام على أنالوطيقا الأولى نقله ثيادورس 1 إلى العربي ويقال عرضه على حنين فأصلحه ونقل حنين قطعة منه إلى السرياني 2 ونقل إسحاق الباقي إلى السرياني المفسرون فسر الإسكندر إلى الاشكال الجميلة 3 تفسيرين أحدهما أتم من الآخر وفسر ثامسطيوس للمقالتين جميعا في ثلاث 4 مقالات وفسر يحيى النحوي إلى الأشكال الجميلة وفسر قويرى إلى الثلاثة 5 الأشكال أيضا وفسر أبو بشر متى للمقالتين جميعا وللكندي تفسير هذا الكتاب 6 الكلام على أبو ديقطيقا وهو انالوطيقا الثاني مقالتين نقل حنين بعضه 7 إلى السرياني ونقل إسحاق الكل إلى السرياني ونقل متى نقل إسحاق إلى العربي 8 المفسرون شرح ثاميوس هذا الكتاب شرحا تاما وشرحه الإسكندر ولم يوجد وشرحه يحيى النحوي ولأبي يحيى المروزي الذي قرأ عليه متى


349

كلام فيه وشرحه أبو بشر متى والفارابي والكندي الكلام على طوبيقا نقل إسحاق هذا اكتاب إلى السرياني ونقل يحيى بن عدي الذي نقنقله إسحاق إلى العري ونقل الدمشقي منه سبع مقالات ونقل إبراهيم بن عبد الله الثلثامنة وقد توجد بنقل قديم الشارحون قال يحيى بن عدي في أول تفسير هذا الكتاب إني لم أجد لهذا الكتاب تفسيرا لمن تقدم إلا تفسير الإسكندر لبعض المقالة الأولى وللمقالة الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وتفسير أمونيوس للمقالة الأولى والثانية والثالثة والرابعة فعولت على ما قصدت في تفسيري هذا على ما فهمته من تفسير الإسكندر وأمونيوس وأصلحت عبارات النقلة لهذين التفسيرين والكتاب بتفسير يحيى نحو ألف ورقة ومن غير كلام يحيى شرح أمونيوس للمقالات الأربع الأول والاسكندر للأربع الأواخر إلى الاثني عشر موضعا من المقالة الثامنة وفسر ثامسطيوس المواضع منه وللفارابي تفسير هذا الكتاب وله مختصر فيه وفسر متى للمقالة الأولى والذي فسره أمونيوس والاسكندر ن هذا الكتاب نقله إسحاق وقد ترجم هذا الكتاب أبو عثمان الدمشقي الكلام على سوفسطيقا ومعناه الحكمة المموهة نقله بن ناعمة وأبو بشر متى إلى السرياني ونقله يحيى بن عدي من تيوفيلى إلى اربي المفسرون فسر قويرى هذا الكتاب ونقل إبراهيم بن بكوس العشاري ما نقله بن ناعمة إلى العربي على طريق الإصلاح وللكندي تفسير هذا الكتاب وقد حكى أنه أصيب بالموصل تفسير الإسكندر لهذا الكتاب الكلام على ريطوريقا معناه الخطابة يصاب بنقل قديم وقيل أن إسحاق نقله إلى العري ونقله إبراهيم بن عبد الله فسره الفارابي أبو نصر رأيت بخط أحمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم الكلام على أبو طيقا ومعناه الشعر نقله أبو بشر متى من السرياني


350

الى العربي ونقله يحيى بن عدي وقيل إن فيه كلاما لثامسطيوس ويقال إنه منحول إليه وللكندي مختصر في هذا الكتاب الكلام على كتاب السماع الطبيعي بتفسير الإسكندر وهو ثمان مقالات قال محمد بن إسحاق الموجود من تفسير الإسكندر الافروديسي المقالة الأولى من نص كلام أرسطاليس في مقالتين والموجود من ذلك مقالة وبعض الأخرى ونقلها أبو روح الصابي وأصلح هذا النقل يحيى بن عدي والمقالة الثانية من نص كلام أرسطاليس في مقالة واحدة ونقلها من اليوناني الى السرياني حنين ونقلها من السرياني الى العربي يحيى بن عدي ولم يوجد شرح المقالة الثالثة من نص كلام أرسطاليس فاما المقالة الرابعة ففسرها في ثلاث مقالات والموجود منها المقالة الأولى والثانية وبعض الثالثة الى الكلام في الزمان ونقل ذلك فسطا والظاهر الموجود نقل الدمشقي والمقالة الخامسة من كلام أرسطاليس في مقالة واحدة ونقل ذلك قسطا بن لوقا والمقالة السادسة في مقالة واحدة والموجود منها النصف وأكثر قليلا والمقالة السابعة في مقالة واحدة ترجمه قسطا والمقالة الثامنة في مقالة واحدة والموجود منها أوراق يسيرة الكلام على السماع الطبيعي بتفسير يحيى النحوي الإسكندراني قال محمد بن إسحاق ما ترجمه قسطا من هذا الكتاب فهو تعاليم وما ترجمه عبد المسيح بن ناعمة فهو غير تعاليم والذي ترجم قسطا النصف الأول وهو أربع مقالات والنصف الآخر بن ناعمة أربع مقالات الكلام على السماع الطبيعي بتفاسير جماعة فلاسفة متفرقين وجد تفسير فرفوريوس الأولى والثانية والثالثة والرابعة ونقل ذلك بسيل ولأبي بشر متى تفسير تفسير ثامسطيوس لهذا الكتاب بالسريانية وهو موجود سرياني ببعض من المقالة الأولى وفسر أبو احمد بن كرنيب بعض المقالة الأولى وبعض المقالة الرابعة وهو الى الكلام في الزمان وفسر ثابت بن قرة بعض المقالة الأولى وترجم إبراهيم بن الصلت المقالة الأولى من هذا الكتاب ورأيتها بخط يحيى بن


351

عدي ولأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة تفسير بعض المقالة الأولى من السماع الطبيعي الكلام على كتاب السماء والعالم وهو أربع مقالات نقل هذا الكتاب بن البطريق وأصلحه حنين ونقل أبو بشر متى بعض المقالة الأولى وشرح الإسكندر الافروديسي من هذا الكتاب بعض المقالة الأولى ولثامسطيوس شرح الكتاب كله نقله أو أصلحه يحيى بن عدي ولحنين فيه شيء وهو المسائل الست عشرة ولأبي زيد البلخي شرح صدر هذا الكتاب إلى أبي جعفر الخازن الكلام على كتاب الكون والفساد نقله حنين الى السرياني وإسحاق الى العربي والدمشقي وذكر أن بن بكوس نقله شرح هذا الكتاب الإسكندر كله نقله متى ونقل المقالة الأولى قسطا وللامقيدورس شرح بنقل اسطاث ونقله متى أبو بشر وأصلحه أعني نقل متى أبو زكريا عند نظره فيه وأصيب قريبا لثامسطيوس شرح للكون والفساد وهما شرحان كبير وصغير وليحيى النحوي في الكون والفساد شرح تام والعربي دون السرياني في الجودة الكلام على الآثار العلوية للمقيدورس شرح كبير نقله أبو بشر متى علقه عنه الطبري وللاسكندر شرح نقل إلى العربي لم ينقل إلى السرياني ونقله يحيى بن عدي فيما بعد إلى العربي من السرياني الكلام على كتاب النفس وهو ثلاث مقالات نقله حنين إلى السرياني تاما ونقله إسحاق إلا شيئا يسيرا ثم نقله إسحاق نقلا ثانيا تاما جود فيه وشرح ثامسطيوس هذا الكتاب بأسره أما الأولى ففي مقالتين والثانية في مقالتين والثالثة في ثلاث مقالات وللامقيدورس تفسير سرياني قرأت ذلك بخط يحيى بن عدي وقد يوجد بتفسير جيد ينسب إلى سنبليقيوس سرياني وعمله الى اثاواليس وقد يوجد عربي وللاسكندرانيين تلخيص هذا


352

الكتاب نحو مائة ورقة ولابن البطريق جوامع هذا الكتاب قال إسحاق نقلت هذا الكتاب إلى العربي من نسخة رديئة فلما كان بعد ثلاثين سنة وجدت نسخة في نهاية الجودة فقابلت بها النقل الأول وهو شرح ثامسطيوس الكلام على كتاب الحس والمحسوس وهو مقالتان لا يعرف له نقل يعول عليه ولا يذكر والذي ذكر ان شيئا يسيرا علقه الطبري عن أبي بشر متى بن يونس الكلام على كتاب الحيوان وهو تسع عشرة مقالة نقله بن البطريق وقد يوجد سرياني نقلا قديما أجود من العربي وله جوامع قديمة كذا قرأت بخط يحيى بن عدي في فهرست كتبه ولنيقولاوس اختصار لهذا الكتاب من خط يحيى بن عدي وقد ابتدأ أبو علي بن زرعة بنقله الى العربي وتصحيحه الكلام على كتاب الحروف ويعرف بالإلهيات ترتيب هذا الكتاب على ترتيب حروف اليونانيين وأوله الالف الصغري ونقلها إسحاق والموجود منه الى حرف مو ونقل هذا الحرف أبو زكريا يحيى بن عدي وقد يوجد حرف نو باليونانية بتفسير الإسكندر وهذه الحروف نقلها اسطاث للكندي وله خبر في ذلك ونقل أبو بشر متى مقالة اللام بتفسير الإسكندر وهي الحادية عشرة من الحروف الى العربي ونقل حنين بن إسحاق هذه المقاة الى السرياني وفسر ثامسطيوس لمقالة اللام ونقلها أبو بشر متى بتفسير ثامسطيوس وقد نقلها شملي ونقل اشحاق بن حنين عدة مقالات وفسر سورياوس لمقالة الباء وخرجت عربي رأيتها مكتوبة بخط يحيى بن عدي في فهرست كتبه ومن كتب أرسطاليس نسخ من خط يحيى بن عدي من فهرست كتبه كتاب الآخلاق فسره فرفوريوس اثنتا عشرة مقالة نقل إسحاق بن حنين وكان عند أبي زكريا بخط إسحاق بن حنين عدة مقالات بتفسير ثامسطيوس وخرجت سرياني كتاب المرآة ترجمه الحجاج بن مطر كتاب اثولوجيا وفسره الكندي


353

ثاوفرسطس

أحد تلاميذ أرسطاليس وابن أخته وأحد الأوصياء الذين وصى إليهم أرسطاليس وخلفه على دار التعليم بعد وفاته وله من الكتب كتاب النفس مقالة كتاب الآثار العلوية مقالة كتاب الأدب مقالة كتاب الحس والمحسوس أربع مقالات نقله إبراهيم بن بكوس كتاب ما بعد الطبيعة مقالة نقلها أبو زكريا يحيى بن عدي كتاب أسباب النبات نقله إبراهيم بن بكوس والذي وجد تفسير بعض المقالة الأولى ومما ينحل اليه تفسير كتاب قاطيغورياس

ديدوخس برقلس من أهل اطاطرية الافلطوني كتاب حدود أوائل الطبيعيات كتاب الثماني عشرة مسألة التي نقضها يحيى النحوي ذكر يحيى النحوي في المقالة الأولى من النقض عليه انه كان في زمان دقلطيانوس القبطي بل على رأس ثلاثمائة من ملكه هذا صحيح كتاب شرح قول فلاطن ان النفس غير مائية ثلاث مقالات كتاب الثالوجيا وهي الربوبية كتاب تفسير وصايا فيثاغورس الذهبية نحو مائة ورقة ويوجد سرياني عمله لابنته وكان ثابت نقل منه ثلاثة أوراق ثم توفي ولم يتمه كتاب الجواهر العالية مقالة كتاب برقلس ويسمى ديادوخس أي عقيب فلاطن في العشر مسائل كتاب الخيز الأول كتاب المسائل العشر المعضلات كتاب الجزء الذي لا يتجزأ كتاب في المثل الذي قاله فلاطن في كتابه المسمى غورغياس سرياني كتاب تفسير المقالة العاشرة في السير خرج سرياني كتاب برقلس الافلاطوني الموسوم بسطوخوسيس الصعري كتاب برقلس في تفسير فادن في النفس سرياني وقد نقل منه أبو علي بن زرعة شيئا يسيرا عربيا

الإسكندر الافروديسي وكان في أيام ملوك الطوائف بعد الإسكندر ورأى جالينوس واجتمع معه وكان يلقب جالينوس برأس البغل وبينه وبينه مشاغبات ومخاصمات فقفقد ذكرنا شرحه لكتب أرسطاليس في ذكرنا أرسطاليس قال أبو زكريا يحيى بن عدي ان شرح الإسكندر للسماع كله ولكتاب البرهان رأيته في تركة إبراهيم بن عبد الله الناقل النصراني وان الشرحين عرضا علي بمائة دينار وعشرين دينارا فمضيت لأحتال في الدنانير ثم عدت فاصبت القوم قد باعوا الشرحين في جملة كتب على رجل خراساني بثلاثة آلاف دينار وقال لي غيره ممن أثق به إن هذه الكتب كانت تحمل في الكم وقال أبو زكريا إنه التمس من إبراهيم بن عبد الله فص سوفسطيقا وفص الخطابة وفص الشعر بنقل إسحاق بخمسين دينارا فلم يبعها وأحرقها وقت وفاته وللاسكندر من الكتب كتاب النفس مقالة كتاب الرد على جالينوس في التمكن مقالة كتاب الرد عليه في الزمان والمكان مقالة كتاب الابصار مقالة كتاب أصول العاميمقالة كتاب عكس المقدمات مقالة كتاب مبادئ الكل على رأي أرسطاليس كتاب في ان الموجود ليس مجنس للمقولات العشر كتاب العناية مقالة كتاب الفرق بين الهيولي والجنس كتاب الرد على من قال انه لا يكون شيء الا من شيء كتاب في ان الابصار لا تكون الا بشعاعات تنبث من العين والرد على من قال بانبثاث الشعاع مقالة كتاب اللون مقالة كتاب الفصل على رأي أرسطاليس مقالة كتاب الماليخوليا مقالة


354

فرفوريوس

بعد الإسكندر وقبل امونيوس من أهل مدينة صور وكان بعد جالينوس وفسر كتب أرسطاليس وقد ذكرناها في الموضع الذي ذكرنا فيه أرسطاليس وله من الكتب بعد ذلك كتاب ايساغوجى في المدخل الى الكتب المنطقية كتاب المدخل الى القياسات الحملية نقل أبي عثمان الدمشقي كتاب العقل والمعقول بنقل قديم كتابان الى أنابو كتاب الرد على سحسوس في العقل والمعقول سبع مقالات سرياني كتاب الاسطقسات مقالة سرياني كتاب أخبار الفلاسفة ورأيت منه المقالة الرابعة سرياني


355

امونيوس قال إسحاق بن حنين في تاريخه إنه من الفلاسفة الذين بعد جالينوس وقد فسر كتب أرسطاليس وقد ذكرنا الموجود منها عند ذكر كتب أرسطاليس ومن كتبه بعد ذلك كتاب شرح مذاهب أرسطاليس في الصانع كتاب في أغراض أرسطاليس في كتبه كتاب حجة أرسطاليس في التوحيد

ثامسطيوس وكان كاتب ليوليانس المرتد الى مذهب الفلاسفة عن النصرانية بعد جالينوس وقد ذكرنا ما فسره من كتب أرسطاليس في موضعه وله من الكتب كتاب الى ليوليانس في التدبير كتاب النفس مقالتين رسالة الى ليوليانس الملك

نيقولاوس مفسر كتب أرسطاليس وقد ذكرنا أيضا ما فسره في موضعه وله من بعد ذلك كتاب في جمل فلسفة أرسطاليس في النفس مقالة كتاب النبات وخرج منه مقالات كتاب الرد على جاعل الفعل والمفعولات شيئا واحدا كتاب اختصار فلسفة أرسطاليس

فلوطرخس كتاب الآراء الطبيعية وتحتوي على آراء الفلاسفة في الأمور الطبيعيات هو خمس مقالات ونقله قسطا بن لوقا البعلبكي كتاب إلى مورياليا فيما دله عليه من مداراة العدو والانتفاع به كتاب الغضب كتاب الرياضة مقالة سرياني كتاب النفس مقالة

الامقيدورس مفسر كتب أرسطاليس وقد مر ذكر ما فسر في موضعه من ذكر أرسطاليس ولم يقع إلينا من كتبه في خاصة شيء


356

ديافرطيس من خط يحيى بن عدي رسالته إلى ديمقراطيس في إثبات الصانع

اثافروديطوس وماله من الكتب قرأته بخط يحيى بن عدي كتاب تفسير كلام أرسطاليس في الهالة وقوس قزح نقله ثابت بن قرة

فلوطرخس آخر وله من الكتب كتاب الأنهار وخواصها وما فيها من العجائب والجبال وغير ذلك

أخبار يحيى النحوي كان يحيى تلميذ ساوارى وكان اسقفا في بعض الكنائس بمصر ويعتقد مذهب النصاري اليعقوبية ثم رجع عما يعتقده النصارى في التثليث فاجتمعت الأساقفة وناظرته فغلبهم واستعطفته وآنسته وسألته الرجوع عما هو عليه وترك إظهاره فأقام على ما كان عليه وأبى ان يرجع فأسقطوه وعاش إلى أن فتحت مصر على يدي عمرو بن العاص فدخل إليه وأكرمه ورأى له موضعا وقد فسر كتب أرسطاليس وقد ذكرت ما فسره في موضعه وله من الكتب بعد ذلك كتاب الرد على برقلس ثمان عشرة مقالة كتاب في أن كل جسم متناه فقوته متناهية مقالة كتاب الرد على أرسطاليس ست مقالات كتاب تفسير ما بال أرسطاليس العاشر مقالة يرد فهيا على نسطورس كتاب يرد فيه على قوم لا يعترفون مقالتان ومقالة أخرى يرد فيها على قوم آخرين وله تفسير شيء من كتب جالينوس في الطب نحن نذكر ذلك عند ذكرنا جالينوس وذكر يحيى النحوي في المقالة الرابعة من تفسيره لكتاب السماع الطبيعي في الكلام في الزمان مثالا قال فيه مثل سنتنا هذه وهي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة لدقلطانوس القبطي فهذا يدل على أن بيننا وبين يحيى النحوي ثلاثمائة سنة ونيف وقد يجوز أن يكون فسر هذا الكتاب في صدر عمره لأنه كان في أيام عمرو بن العاص


357

أسماء فلاسفة طبيعيين لا تعرف أوقاتهم ولا مراتبهم وهم أرسطن وله من الكتب كتاب النفس بيطواليس وله من الكتب كتاب أسرار الطبيعة مقالة طوريوس وله من الكتب كتاب الرؤيا مقالة أرطاميدورس صاحب كتاب الرؤيا وله من الكتب كتاب تعبير الرؤيا خمس مقالات نقله حنين بن إسحاق غرغوريوس أسقف نوسا وله من الكتب كتاب طبيعة الإنسان بطليميوس الغريب وكان يتوالى أرسطاليس وينشر محاسنه وله من ا الكتب كتاب أخبار أرسطاليس ووفاته ومراتب كتبه ثاوان المتعصب لفلاطن وله من الكتب كتاب مراتب قراءة كتب فلاطن وأسماء ما صنفه وجدت على ظهر جزء بخط عتيق مكتوب تسمية من خرج إلينا اسمه من مفسري كتب الفيلسوف في المنطق وغيره من الفلسفة وهم ثاوفرسطس أوديمس أرمينس يوانيوس أيامليخس الإسكندر ثامسطيوس فرفوريوس سنبليقس سوريانوس ماكسيمس أراسيس لوقيس نيقسطراطس فلوطينس

أخبار الكندي وهو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن كندة وهو ثور بن مرتع بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن الهميسع بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب فاضل دهره وواحد عه في معرفة العلوم القديمة بأسرها ويسمى فيلسوف العرب وكتبه في علوم مختلفة مثل المنطق والفسفة والهندسة والحساب والارثماطيقى والموسيقى والنجوم وغير ذلك وكان بخيلا إنما وصلنا ذكره بالفلاسفة الطبيعيين إيثارا لتقديمه لموضعه في العلم ونحن نذكر جميع ما صنفه في سائر العلوم ان شاء الله تعالى


358

أسماء كتبه الفلسفية كتاب الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد كتاب الفلسفة الداخلة والمسائل المنطقية والمعتاصة وما فوق الطبيعيات كتاب رسالته في أنه لا تنال الفلسفة الا بعلم الرياضيات كتاب الحث على تعلم الفلسفة كتاب ترتيب كتب أرسطاليس كتاب في قصد أرسطاليس في المقولات إياها قصدا والموضوعة لها كتاب مائية العلم وأقسامه كتاب أقسام العلم الأنسي كتاب رسالته الكبرى في مقياسه العلمي كتاب رسالته بايجاز في مقياسه العلمي كتاب في ان أفعال الباري جل اسمه كلها عدل لا جور فيها كتاب في مائية الشيء الذي لا نهاية له وبأي نوع يقال الذي لا نهاية له كتاب رسالته في الإبانة انه لا يمكن أن يكون جرم العالم بلا نهاية وان ذلك انما هو في القوة كتاب في الفاعلة والمنفعلة من الطبيعيات الأولى كتاب في عبارات الجوامع الفكرية كتاب مسائل سئل عنها في منفعة الرياضات كتاب في بحث قول المدعي ان الأشياء الطبيعية تفعل فعلا واحدا بايجاب الخلقة كتاب في أوائل الأشياء المحسوسة رسالته في الترفق في الصناعات رسالته في رسم رقاع الى الخلفاء والوزراء رسالته في قسمة القانون رسالته في مائية العقل والابانة عنه

كتبه المنطقية كتاب رسالته في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه كتاب رسالته في المدخل المنطقي باختصار وايجاز كتاب رسالته في المقولات العشر كتاب رسالته في الإبانة عن قول بطليموس في أول كتابه المجسطي عن قول أرسطاليس في أنالوطيقا كتاب رسالته في الاحتراس من خدع السوفسطائين كتاب رسالته بايجاز واختصار في البرهان المنطقي كتاب رسالته في الأصوات الخمسة كتاب رسالته في سمع الكيان كتاب رسالته في عمل آلة مخرجة الجوامع

كتبه الحسابيات كتاب رسالته في المدخل الى الارثماطيقى خمس مقالات كتاب رسالته في استعمال الحساب الهندي أربع مقالات كتاب رسالته في الإبانة عن الاعداد التي ذكرها فلاطن في كتابه السياسة كتاب رسالته في تأليف الاعداد كتاب رسالته في التوحيد من جهة العدد كتاب رسالته في استخراج الخبئ والضمير كتاب رسالته في الزجر والفأل من جهة العدد كتاب رسالته في الخطوط والضرب بعدد الشعير كتاب رسالته في الكمية المضافة كتاب رسالته في النسب الزمانية كتاب رسالته في الحيل العددية وعلم أضمارها


359

كتبه الكريات كتاب رسالته في أن العالم وكلما فيه كري الشكل كتاب رسالته في الإبانة عن انه ليس شيء من العناصر الأولى والجرم الأقصى غير كري كتاب رسالته في ان الكرة أعظم الاشكال الجرمية والدائرة أعظم من جميع الاشكال البسيطة كتاب رسالته في أن سطح ماء البحر كري كتاب رسالته في تسطيح الكرة كتاب رسالته في الكريات كتاب رسالته في عمل السمت على كرة كتاب رسالته في عمل الحلق الست واستعمالها

كتبه الموسيقيات كتاب رسالته الكبرى في التأليف كتاب رسالته في ترتيب النغم الدالة على طبائع الأشخاص العالية وتشابه التأليف كتاب رسالته في الايقاع كتاب رسالته في المدخل الى صناعة الموسيقى كتاب رسالته في خبر صناعة التأليف كتاب رسالته في صناعة الشعر كتاب رسالته في الأخبار عن صناعة الموسيقى

كتبه النجوميات كتاب رسالته في أن رؤية الهلال لا تضبط بالحقيقة وانما القول فيها بالتقريب كتاب رسالته في مسائل سئل عنها من أحوال الكواكب كتاب رسالته في جواب مسائل طبيعية في كيفيات نجومية كتاب رسالته في مطرح الشعاع كتاب رسالته في الفصلين كتاب رسالته فيما ينسب اليه كل بلد من البلدان الى برج من البروج وكوكب من الكواكب كتاب رسالته فيما سئل عنه من شرح ما عرض له الاختلاف في صور المواليد كتاب رسالته فيما حكي من أعمر الناس في الزمن القديم وخلافها في هذا الزمن كتاب رسالته في تصحيح عمل نمودارات المواليد والهيلاج والكتخداه كتاب رسالته في إيضاح علة رجوع الكواكب كتاب رسالته في الشعاعات كتاب رسالته في سرعة ما يرى من حركة الكواكب إذا كانت في الأفق وإبطائها كلماعلت كتاب رسالته في الإبانة عن الاختلاف الذي في الأشخاص العالية كتاب رسالته في فصل ما بين التسيير وعمل الشعاع كتاب رسالته في علل الأوضاع النجومية كتاب رسالته المنسوبة الى الأشخاص العالية المسماة سعادة ونحاسة كتاب رسالته في علل القوى المنسوبة الى الأشخاص العالية الدالة على المطر كتاب رسالته في علل احداث الجو كتاب رسالته في العلة التي لها يكون بعض المواضع لا تكاد تمطر


360

كتبه الهندسيات كتاب رسالته في أغراض كتاب إقليدس كتاب رسالته في إصلاح كتاب إقليدس كتاب رسالته في اختلاف المناظاظر كتاب رسالته فيما نسب القدماء كل واحد من المجسمات الخمس الى العناصر كتاب رسالته في تقريب قول ارشميدس في قدر قطر الدائرة من محيطها كتاب رسالته في عمل شكل الموسطين كتاب رسالته في تقريب وتر الدائرة كتاب رسالته في تقريب وتر التسع كتاب رسالته في مساحة ايوان كتاب رسالته في تقسيم المثلث والمربع وعملهما كتاب رسالته في كيفية عمل دائرة مساوية لسطح إسطوانة مفروضة كتاب رسالته في شروق الكواكب وغروبها بالهندسة كتاب رسالته في قسمة الدائرة ثلاثة أقسام كتاب رسالته في إصلاح المقالة الرابعة عشرة والخامسة عشرة من كتاب إقليدس كتاب رسالته في البراهين المساحية لما يعرض من الحسابات الفلكية كتاب رسالته في تصحيح قول اسقلاوس في المطالع كتاب رسالته في اختلاف مناظر المرآة كتاب رسالته في صنعة الإسطرلاب بالهندسة كتاب رسالته في استخراج خط نصف النهار وسمت القبلة بالهندسة كتاب رسالته في عمل الرخامة بالهندسة كتاب رسالته في استخج الساعات على نصف كرة بالهندسة كتاب رسالته في السوانح كتاب رسالته في عمل الساعات على صفيحة تنصب على السطح الموازي للأفق خير من غيرها


361

كتبه الفلكيات كتاب في امتناع وجود مساحة الفلك الأقصى المدبر للافلاك كتاب رسالته في ظاهريات الفلك كتاب رسالته في أن طبيعة الفلك مخالفة لطبائع العناصر الأربعة وأنه طبيعة خامسة كتاب رسالته في العالم الأقصى كتاب رسالته في سجود الجرم الأقصى لباريه كتاب رسالته في الرد على المنانية في العشر مسائل في موضوعات الفلك كتاب رسالته في الصور كتاب رسالته في أنه لا يمكن ان يكن جرم العالم بلا نهاية كتاب رسالته في المناظر الفلكية كتاب في امتناع الجرم الأقصى من الاستحالة كتاب رسالته في صناعة بطلميوس الفلكية كتاب رسالته في تناهي جرم العالم كتاب رسالته في المعطيات كتاب رسالته في مائية الفلك واللون اللازم اللازودي المحسوس في جهة السماء كتاب رسالته في مائية الجرم الحامل بطباعه للألوان من العناصر الأربعة كتاب رسالته في البرهان على الجسم السائر ومائية الاضواء والاظلام

كتبه الطبيات كتاب رسالته في الطب البقراطي كتاب رسالته في الغذاء والدواء المهلك كتاب رسالته في الأبخرة المصلحة للجو من الأوباء كتاب رسالته في الأدوية المشفية من الروائح المؤذية كتاب رسالته في كيفية اسهال الأدوية وانجذاب الاخلاط كتاب رسالته في علة نفث الدم كتاب رسالته في أشفية السموم كتاب رسالته في تدبير الأصحاء كتاب رسالته في علة بحارين الأمراض الحادة كتاب رسالته في نفس العضو الرئيس من الإنسان والابانة عن الألباب كتاب رسالته في كيفية الدماغ كتاب رسالته في علة الجذام وأشفيته كتاب رسالته في عضة الكلب الكلب كتاب رسالته في الاعراض الحادثة من البلغم وعلة موت الفجأة كتاب رسالته في وجع المعدة والنقرس كتاب رسالته إلى رجل في علة شكاها اليه كتاب رسالته في أقسام الحميات كتاب رسالته في علاج الطحال الجاسي من الاعراض السوداوية كتاب رسالته في أجساد الحيوان إذا فسدت كتاب رسالته في قدر منفعة صناعة الطب كتاب رسالته في صنعة أطعمة من غير عناصرها كتاب رسالته في تغير الأطعمة


362

كتبه الاحكاميات كتاب رسالته في تقدمة المعرفة بالاستدلال بالأشخاص العالية على المسائل كتاب رسالته الأولى والثانية والثالثة إلى صناعة الأحكام بتقاسيم كتاب رسالته في مدخل الأحكام عليلي المسائل كتاب رسالته في المسائل كتاب رسالته في دلائل التحسين في برج السرطان كتاب رسالته في قدر منفعة الاختيارات كتاب رسالته في قدر منفعة صناعة الأحكام ومن الرجل المسمى منجما باستحقاق كتاب رسالته المختصرة في حدود المواليد كتاب رسالته في تحويل سني المواليد كتاب رسالته في الاستدلال بالكسوفات على الحوادث

كتبه الجدليات كتاب رسالته في الرد على المنانية كتاب رسالته في الرد على الثنوية كتاب رسالته في الاحتراس من خدع السوفسطائين كتاب رسالته في نقض مسائل الملحدين كتاب رسالته في ثبيت الرسل عليهم السلام كتاب رسالته في الفاعل الحق الأول التام والفاعل الثاني بالمجاز كتاب رسالته في الاستطاعة وزمان كونها كتاب رسالته في الرد على من زعم أن للاجرام في هويتها في الجو توقفات كتاب رسالته في بطلان قول من زعم أن بين الحركة الطبيعية والعرضية سكون كتاب رسالته في أن الجسم في أول إبداعه لا ساكن ولا متحرك ظن باطل كتاب رسالته في التوحيد بتفسيرات كتاب رسالته في بطلان قول من زعم أن جزءا لا يتجزأ كتاب رسالته في جواهر الأجسام كتاب رسالته في أوائل الجسم كتاب رسالته في افتراق الملل في التوحيد وأنهم مجمعون على التوحيد وكل قد خالف صاحبه كتاب رسالته في التمجيد كتاب رسالته في البرهان


363

كتبه النفسيات كتاب رسالته في أن النفس جوهر بسيط غير داثر مؤثر في الأجسام كتاب رسالته في مائية الإنسان والعضو الرئيس منه كتاب رسالته في خبر اجتماع الفلاسفة على الرموز العشقية كتاب رسالته في ما للنفس ذكره وهي في عالم العقل قبل كونها في عالم الحس كتاب رسالته في علة النوم والرؤيا وما يرمز به النفس

كتبه السياسيات كتاب رسالته الكبرى في السياسة كتاب رسالته في تسهيل سبل الفضائل كتاب رسالته في دفع الاحزان كتاب رسالته في سياسة العامة كتاب رسالته في الأخلاق كتاب رسالته في التنبيه على الفضائل كتاب رسالته في خير فضيلة سقراط كتاب رسالته في ألفاظ سقراط كتاب رسالته في محاورة جرت بين سقراط وارشيجانس كتاب رسالته في خ خبر موت سقراط كتاب رسالته في ما جرى بين سقراط والحرانيين كتاب رسالته في خبر العقل

كتبه الاحداثيات كتاب رسالته في الإبانة عن العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد في الكائنات الفاسدات كتاب رسالته في العلة التي لها قيل ان النار والهواء والماء والأرض عناصر لجميع الكائنة الفاسدة وهي وغيرها يستحيل بعضها إلى بعض كتاب رسالته في اختلاف الأزمنة التي يظهر فيها قوى الكيفيات الأربع الأولى كتاب رسالته في النسب الزمانية كتاب رسالته في علة اختلاف أنواع السنة كتاب رسالته في مائية الزمان والحين والدهر كتاب رسالته في العلة التي لها يبرد أعلى الجو ويسخن ما قرب من الأرض كتاب رسالته في احداث الجو كتاب رسالته في الأثر الذي يظهر في الجو ويسمى كوكبا كتاب رسالته في كوكب الذوابة كتاب رسالته في الكوكب الذي ظهر ورصده أياما حتى اضمحل كتاب رسالته في علة البرد المسمى برد العجوز كتاب رسالته في علة كون الضباب والاسباب المحدثة له في أوقاته كتاب رسالته فيما رصد من الأثر عظيم في سنة اثنتين وعشرين ومائتين للهجرة


364

كتبه الابعاديات كتاب رسالته في ابعاد مسافات الأقاليم كتاب رسالته في المساكن كتاب رسالته الكبرى في الربع المسكون كتاب رسالته في أخبار ابعاد الاجرام كتاب رسالته في استخراج بعد مركز القمر من الأرض كتاب رسالته في استخراج آلة وعملها يستخرج بها ابعاد الاجرام كتاب رسالته في عمل آلة يعرف بها بعد المعاينات كتاب رسالته في معرفة ابعاد قلل الجبال

كتبه التقدميات كتاب رسالته في أسرار تقدمة المعرفة كتاب رسالته في تقدمة المعرفة بالأحداث كتاب رسالته في تقدمة الخبر كتاب رسالته في تقدمة الاخبار كتاب رسالته في تقدمة المعرفة في الاستدلال بالأشخاص السماوية

كتبه الانواعيات كتاب رسالته في أنواع الجواهر الثمينة وغيرها كتاب رسالته في أنواع الحجارة كتاب رسالته في تلويح الزجاج كتاب رسالته فيما يصبغ فيعطي لونا كتاب رسالته في أنواع السيوف والحديد كتاب رسالته فيما يطرح على الحديد والسيوف حتى لا تتثلم ولا تكل رسالته في الطائر الانسي كتاب رسالته في تمويخ الحمام كتاب رسالته في الطرح على البيض كتاب رسالته في أنواع النحل وكرائمه كتاب رسالته في عمل القمقم النباح كتاب رسالته في العطر وأنواعه كتاب رسالته في كيمياء العطر كتاب رسالته في صنعة أطعمة من غير عناصرها كتاب رسالته في الأسماء المعماة كتاب رسالته في التنبيه على خدع الكيميائيين كتاب رسالته في أركان الحيل كتاب رسالته الكبيرة في الاجرام الغائصة في الماء كتاب رسالته في الاثرين المحسوسين في الماء كتاب رسالته في المد والجزر كتاب رسالته في الاجرام الهابطة كتاب رسالته في عمل المراياالمحرقة كتاب رسالته في سعارالمرآة كتاب رسالته في اللفظ وهي ثلاثة أجزاء أول وثان وثالث كتاب رسالته في الحشرات مصور عطاردي كتاب رسالته في علم حدوث الرياح في باطن الأرض المحدثة كثير الزلازل والخسوف كتاب رسالته في جواب أربع عشرة مسألة طبيعيات سأله عنها بعض إخوانه كتاب رسالته في جواب ثلاث مسائل سئل عنها كتاب رسالته في قصة المتفلسف بالسكوت كتاب رسالته في علة الرعد والبرق والثلج والبرد والصواعق والمطر كتاب رسالته في بطلان دعوى المدعين صنعة الذهب والفضة وخدعهم كتاب رسالته في الوفاء كتاب رسالته في الإبانة ان الاختلاف الذي في الأشخاص العالية ليس علة الكيفيات الأولى كما هي علة ذلك في التي تحت الكون والفساد


365

تلاميذ الكندي ووراقوه حسنويه ونفطويه وسلمويه وآخر على هذا الوزن ومن تلامذته أحمد بن الطيب ونذكره فيما بعد وأخذ عنه أبو معشر

أحمد بن الطيب هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي ممن ينتمي الى الكندي


366

وعليه قرأ ومنه أخذ فذكرناه في هذا الموضع لاتصاله به وكان متفننا في علوم كثيرة من علوم القدماء والعرب حسن المعرفة جيد القريحة بليغ اللسان مليح التصنيف والتأليف وكان أولا معلما للمعتضد ثم نادمه وخص به وكان يفضي اليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته وكان الغالب على أحمد بن الطيب علمه لا عقله وكان سبب قتل المعضد إياه اختصاصه به فإنه أفضى اليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد الله وبدر غلام المعتضد فأفشاه وأذاعه بحيلة من القاسم عليه مشهورة فسلمه المعتضد إليهما فاستصفيا ماله ثم أودعاه المطامير فلما كان في الوقت الذي خرج فيه المعتضد لفتح آمد وقتال احمد بن عيسى بن شيخ أفلت من المطامير جماعة من الخوارج وغيرهم والتقطهم مؤنس الفحل وكان اليه الشرطة وخلافة المعتضد على ا لحضرة وأقام احمد في موضعه ورجا بذلك السلامة فكان قعوده سببا لمنيته وأمر المعتضد القاسم بإثبات جماعة ممن ينبغي أن يقتلوا ليستريح من تعلق القلب بهم فأثبتهم فوقع المعتضد بقتلهم فأدخل القاسم اسم أحمد في جملتهم فيما بعد فقتل وسأل عنه المعتضد فذكر له القاسم قتله وأخرج اليه الثبت فلم ينكره ومضى بعد أن بلغ السماء رفعة في سنة وله من الكتب كتاب مختصر كتاب قاطيغورياس كتاب مختصر كتاب بارميناس كتاب مختصر كتاب انالوطيقا الأول كتاب مختصر كتاب انالوطيقا الثاني كتاب الاعشاش وصناعة الحسبة الكبير كتاب عش الصناعات والحسبة الصغير كتاب نزهة النفوس ولم يخرج بأسره كتاب اللهو والملاهي في الغناء والمغنين والمنادمة والمجالسة وانواع الاخبار والملح كتاب السياسة الكبير كتاب السياسة الصغير كتاب المدخل إلى صناعة النجوم كتاب الموسيقى الكبير مقالتان ولم يعمل مثله حسنا وجلالة كتاب الموسيقى الصغير كتاب الارثماطيقى في الاعداد والجبر والمقابلة كتاب المسالك والممالك كتاب الجوارح والصيد بها كتاب المدخل إلى صناعة الطب نقض فيه على حنين بن إسحاق كتاب المسائل كتاب فضائل بغداد وأخبارها كتاب الطبيخ ألفه على الشهور والايام للمعتضد كتاب زاد المسافر وخدمة الملوك مقالتان لطيف كتاب المدخل إلى علم الموسيقى كتاب آداب الملوك كتاب الجلساء والمجالسة كتاب رسالته في جواب ثابت بن قرة فيما سئل عنه كتاب مقالته في النمش والكلف كتاب رسالته في السالكين وطريف اعتقاد العامة كتاب منفعة الجبال كتاب رسالته في وصف مذاهب الصابيين كتاب في أن المبدعات في حال الابداع لا متحركة ولا ساكنة


367

قويرى واسمه إبراهيم ويكنى أبا إسحاق ممن أخذ عنه علم المنطق وكان مفسرا وعليه قرأ أبو بشر متى بن يونس ولقويرى من الكتب كتاب تفسير قاطيغورياس مشجر كتاب باريرمينياس مشجر كتاب انالوطيقا الأولى مشجر كتاب انالوطيقا الثاني مشجر وكتبه مطرحة مجفوة لان عبارته كانت عفطية غلقة

بن كرنيب أبو احمد الحسين بن أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الكاتب ويعرف بابن كرنيب وكان من جلة المتكلمين ويذهب مذهب الفلاسفة الطبيعيين وكان أخوه أبو العلاء يتعاطى علم الهندسة ونحن نذكره في موضعه فاما أبو احمد فكان في نهاية الفضل والمعرفة والاضطلاع بالعلوم الطبيعية القديمة وتوفي وله من الكتب كتاب الرد على أبي الحسن ثابت بن قرة في نفيه وجوب وجود سكونين بين كل حركتين متضادتين كتاب مقالة في الأجناس والانواع وهي الأمور العامية


368

الفارابي أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن طرخان أصله من الفارياب من أرض خراسان من المتقدمين في صناعة المنطق والعلوم القديمة وله من الكتب كتاب مراتب العلوم كتاب تفسير قطعة من كتاب الأخلاق لارسطاليس وفسر الفارابي من كتب أرسطاليس مما يوجد ويتداوله الناس كتاب القياس قاطيغورياس كتاب البرهان انالوطيقا الثاني كتاب الخطابة اروطوريقا كتاب المغالطين سوفسطيقا على جهة الجوامع وله جوامع لكتب المنطق لطاف

أبو يحيى المروزي هذا قرأ عليه أبو بشر متى بن يونس وكان فاضلا لكنه كان سريانيا وجميع ماله في المنطق وغيره بالسريانية وكان طبيبا مشهورا بمدينة السلام

أبو يحيى المروزي آخر اقتضاه هذا المكان فذكرته وكان طبيبا عالما بالهندسة

كتب مفردات لجماعة مفردين كتاب السرب المظلم في سر الخليقة كتاتاب روفس في تدبير المنزل لعلوسوس

متى بن يونس أبو بشر متى بن يونس وهو يونان من أهل ديرقنى ممن نشأ في اسكول مرمارى قرأ على قويرى وعلى دوفيل وبنيامين وعلى أبي احمد بن كرنيب وله تفسير من السرياني الى العربي واليه انتهت رياسة المنطقيين في عصره فمن تفسيره كتاب تفسير الثلاث مقالات الاواخر من تفسير ثامسطيوس كتاب نقل كتاب البرهان الفص كتاب نقل سوفسطيقا الفص كتاب نقل كتاب الكون والفساد بتفسير الإسكندر كتاب نقل كتاب الشعر الفص كتاب نقل اعتبار الحكم وتعقب المواضع لثامسطيوس كتاب نقل كتاب تفسير الإسكندر لكتاب السماء وأصلحه أبو زكريا يحيى بن عدي وفسر متى الكتب الأربعة في المنطق بأسرها وعليها يعول الناس في القراءة وله من الكتب كتاب مقالة في مقدمات صدر بها كتاب أنالوطيقا كتاب المقاييس الشرطية


369

يحيى بن عدي أبو زكريا يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا المنطقي وإليه انتهت رياسة أصحابه في زماننا قرأ على أبي بشر متى وعلى أبي نصر الفارابي وعلى جماعة وكان أوحد دهره ومذهبه من مذاهب النصاري اليعقوبية قال لي يوما في الوراقين وقد عاتبته على كثرة نسخه فقال من أي شيء تعجب في هذا الوقت من صبري قد نسخت بخطي نسختين من التفسير للطبري وحملتهما الى ملوك الأطراف وقد كتبت من كتب المتكلمين مالا يحصى ولعهدي بنفسي وأنا أكتب في اليوم والليلة مائة ورقة وأقل وقال لي مولدي سنة وتوفى سنة وله من الكتب والتفاسير النقول كتاب تفسير كتاب طوبيقا لارسطاليس مقالته في البحوث الأربعة كتاب رسالته في نقض حجج كان أنفذها ا الرئيس في نصرة قول القائلين بأن الأفعال لله تعالى والاكتساب للعبد

أبو سليمان السجستاني وهو أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني ومولد سنة وله من الكتب مقالة في مراتب قوى الإنسان وكيفية الانذارات التي ينذر بها النفس مما يحدث في عالم الكون

بن زرعة وهو أبو علي عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس بن زرعة بن يوا في زماننا هذا أحد المتقدمين في علم المنطق وعلوم الفلسفة والنقلة المجودين ومولده سنة ببغداد في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب اختصار كتاب أرسطاليس في المعمور من الأرض مقالة كتاب أغراض كتب أرسطاليس المنطقية مقالة كتاب معاني ايساغوجى مقالة كت معاني قطعة منمن المقالة الثالثة من كتاب السماء مقالة كتاب في العقل مقالة لم يخرج كتاب النميمة مقالة نقلها ما نقله من السرياني كتاب الحيوان لارسطاليس كتاب منافع أعضاء الحيوان بتفسير يحيى النحوي مقالة في الأخلاق مجهولة كتاب خمس مقالات من كتاب نيقولاوس في فلسفة أرسطاليس كتاب سوفسطيقا الفص لارسطاليس


370

بن الخمار وهو أبو الخير الحسن بن سوار بن بابا بن بهرام في زماننا من أفاضل المنطقيين ممن قرأ على يحيى بن عدي في نهاية الذكاء والفطنة والاضطلاع بعلوم أصحابه ومولده في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب كتاب الهيولي مقالة كتاب الوفاق بين رأي الفلاسفة والنصارى ثلاث مقالات كتاب تفسير ايساغوجى مشروح كتاب تفسير ايساغوجى مختصر كتاب الصديق والصداقة مقالة كتاب سيرة الفيلسوف مقالة كتاب الحوامل مقالة في الطب كتاب في ديابطا ومعناه التقطير مقالة كتاب الآثار المخيلة في الجو الحادثة عن البخار المائي وهي الهالة والقوس والضباب مقالة نقله من السرياني الى العربي كتاب الآثار العلوية نقله كتاب اللبس في الكتب الأربعة المنطق الموجود من ذلك كتاب مسائل ثاوفرسطس نقله كتاب مقالة في الأخلاق نقلها

العوقي من أهل البصرة في زماننا هذا واسمه وله من الكتب


371

الفن الثاني من المقالة السابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب

ويحتوي على أخبار أصحاب التعاليم المهندسين والارثماطيقيين والموسيقيين والحساب والمنجمين وصناع الآلات وأصحاب الحيل والحركات

إقليدس صاحب جومطريا ومعناه الهندسة وهو إقليدس بن نوقطرس بن برنيقس المظهر للهندسة المبرز فيها أقدم من ارشميدس وغيره وهو من الفلاسفة الرياضيين الكلام على كتابه في أصول الهندسة واسمه الاسطروشيا ومعناه أصول الهندسة نقله الحجاج بن يوسف بن مطر نقلين أحدهما يعرف بالهاروني وهو الأول ونقلا ثانيا وهو المأموني ويعرف بالمأموني وعليه يعول ونقله إسحاق بن حنين وأصلحه ثابت بن قرة الحراني ونقل أبو عثمان الدمشقي منه مقالات رأيت منها العاشرة بالموصل في خزانة علي بن أحمد العمراني وأحد غلمانه أبو الصقر القبيصي ويقرأ عليه المجسطي في زماننا وفسر هذا الكتاب وحل شكوكه ايرن وشرحه النيريزي ولرجل يعرف بالكرابيسي يمر ذكره فيما بعد شرح له وللجوهري شرح هذا الكتاب من أوله الى آخره وتمر أخبار الجوهري وللماهاني شرح المقالة الخامسة من الكتاب حدثني نظيف المتطبب أعزه الله أنه رأيي المقالة العاشرة من إقليدس رومي وهي تزيد على ما في أيدي الناس أربعين شكلا والذي بيد الناس مائة وتسعة أشكال وأنه عزم على إخراج ذلك الى العربي وذكر يوحنا القس أنه رأى الشكل الذي ادعاه ثابت في المقالة الأولى وزعم أنه له في اليوناني وذكر نظيف أنه أراه إياه ولأبي جعفر الخازن الخراساني وسيمر ذكره شرح كتاب إقليدس ولأبي الوفاء شرح هذا الكتاب ولم يتمه وفسر المقالة العاشرة رجل يعرف بابن راهويه الارجاني وفسر أبو القاسم الانطاقي الكتاب كله وقد خرج وكان سند بن علي قد فسره فرأى أبو علي منه تسع مقالات وبعض العاشرة وفسر العاشرة أيضا أبو يوسف الرازي وجوده لابن العميد وذكر الكندي في رسالته في أغراض كتاب إقليدس ان هذا الكتاب ألفه رجل يقال له ابلينس النج وانه رسمه خمسة عشر قولا فلما تقادم عهد هذا الكتاب وانهمل تحرك بعض ملوك الاسكندرانيين لطلب علم الهندسة وكان على عهده أقليدس فأمره بإصلاح هذا الكتاب وتفسيره ففعل فنسب اليه ثم وجد بعد ذلك بسقلاوس تلميذ إقليدس مقالتين وهي الرابعة عشرة والخامسة عشرة فأهداهما الى الملك وانضافت الى الكتاب وكل ذلك بالإسكندرية ومن كتب إقليدس كتاب الظاهرات كتاب اختلاف المناظر كتاب المعطيات كتاب النغم ويعرف بالموسيقى منحول كتاب القسمة إصلاح ثابت كتاب الفوائد منحول كتاب القانون كتاب الثقل والخفة كتاب التركيب منحول كتاب التحليل منحول


372

أرشميدس خبرني الثقة أن الروم أحرقت من كتب ارشميدس خمسة عشر حملا ولذلك خبر يطول شرحه إلا أن الموجود من كتبه كتاب الكرة والاسطوانة مقالتان كتاب تربيع الدائرة مقالة كتاب تسبيع الدائرة مقالة كتاب الدوائر المماسة مقالة كتاب المثلثات مقالة كتاب الخطوط المتوازية كتاب المأخوذات في أصول الهندسة كتاب المفروضات مقالة كتاب خواص المثلثات القائمة الزوايا مقالة كتاب آلة ساعات الماء التي ترمى بالبنادق مقالة

ابسقلاوس كتاب الأجرام والأبعاد مقالة كتاب المطالع وهو الطلوع والغروب مقالة وأصلح من كتاب إقليدس المقالة الرابعة والخامسة


373

ابلونيوس صاحب كتاب المخروطات ذكر بنو موسى في أول كتاب المخروطات بلينوس كان من أهل الإسكندرية وذكروا ان كتابه في المخروطات فسد لاسباب منها استصعاب نسخه وترك الاستقصاء لتصحيحه والثاني لان الكتاب درس وامحا ذكره وحصل متفرقا في أيدي الناس الى أن ظهر رجل بعسقلان يعرف باوطوقيوس وكان هذا مبرزا في علم الهندسة وقال بنو موسى ان لهذا الرجل كتبا حسنة في الهندسة لم يخرج إلينا منها شيء البتة فلما أن جمع ما قدر عليه من الكتاب أصلح منه أربع مقالات وقال بنو موسى ى ان الكتاب ثمان مقالات والموجود منه سبع وبعض الثامنة وترجم الأربع المقالات الأولى بين يدي أحمد بن موسى هلال بن أبي هلال الحمصي والثلاث الاواخر ثابت بن قرة اراني والذي يصاب من المقالة الثامنة أربعة اشكال ولابلينوس كتاب المخروطات سبع مقالات وبعض الثامنة كتاب قطع الخطوط على نسبة مقالتان كتاب في النسبة المحدودة مقالتان أصلح الأولى ثابت والثانية منقولة إلى العربي وغير مفهوم كتاب قطع السطوح على نسبة مقالة كتاب الدوائر المماسة وقد ذكر ثابت بن قره ان له مقالة في أن الخطين إذا خرجا على أقل من زاويتين قائمتين يلتقيان

هرمس وقد تقدم ذكره وله من الكتب في النجوم كتاب عرض مفتاح النجوم الأول كتاب طول مفتاح النجوم الثاني كتاب تسيير الكواكب كتاب قسمة تحويل سني المواليد على درجة درجة كتاب المكتوم في أسرار النجوم ويسمى قضيب الذهب

اوطوقيوس كتاب شرح المقالة الأولى من كتكتاب إرشميدس في الكرة والاسطوانة كتاب في الخطين وبين جميع ذلك من أقاويل الفلاسفة المهندسين نقله ثابت الى العربي واستطاب كتاب تفسير المقالة الأولى من كتاب بطلميوس في القضاء على النجوم


374

منالاوس قبل بطلميوس لأنه ذكره في كتاب المجسطي وله من الكتب كتاب الاشكال الكرية كتاب في معرفة كمية تمييز الاجرام المختلطة وعمله الى طوماطيانوس الملك كتاب أصول الهندسة عمله ثابت بن قرة ثلاث مقالات كتاب المثلثات وخرج منه الى العربي شيء يسير

بطلميوس صاحب كتاب المجسطي في أيام ادريانوس وانطونينوس وفي زمانهما رصد الاكب ولأحدهما عمل كتاب المجسطي وهو أول من عمل الإسطرلاب الكري والآلات النجومية والمقاييس والارصاد والله أعلم ويقال انه رصد النجوم قبله جماعة منهم ابرخس وقيل انه أستاذه وعنه أخذ والرصد لا يتم الا بآلة فالمبتدي بالرصد هو الصانع للآلة الكلام على كتاب المجسطي هذا الكتاب ثلاث عشرة مقالة وأول من عني بتفسيره واخراجه الى العربية يحيى بن خالد بن برمك ففسره له جماعة فلم يتقنوه ولم يرض ذلك فندب لتفسيره أبا حسان وسلم صاحب بيت الحكمة فاتقناه واجتهدا في تصحيحه بعد أن أحضر النقلة المجودين فاختبرا نقلهم وأخذا بأفصحه وأصحه وقد ق قيل ان الحجاج بن مطر نقله أيضا فاما الذي عمله النيريزي وأصلح ثابت الكتاب كله بالنقل القديم ونقل إسحاق هذا الكتاب وأصلحه ثابت نقلا غير مرضي لان اصلاحه الأول أجود وله من الكتب بعد ذلك كتاب الأربعة كتبه الى سورى تلميذه نقل هذا الكتاب إبراهيم بن الصلت وأصلحه حنين بن إسحاق وفسر المقالة الأولى اوطوقيوس وجمع المقالة الأولى ثابت وأخرج معانيها وفسره عمر بن الفرخان وإبراهيم بن الصلت والنيريزي والبتاني كتاب المواليد كتاب الحرب والقتال كتاب استخراج السهام كتاب تحويل سني العالم كتاب تحويل سني المواليد كتاب المرض وشرب الدواء كتاب في سير السبعة كتاب في الإسراء والمحبسين كتاب في أسر السعود واصطناعها كتاب الخصمين أيهما يفلح كتاب ذوات الذوائب كتاب يعرف بالسابع كتاب القرعمجدول كتاب اقتصاص أحوال الكواكب كتاب الثمرة فسره أحمد بن يوسف المصري المهندس كتاب جغرافيا في المعمور وصفة الأرض وهذا الكتاب ثمان مقالات نقل للكندي نقلا رديئا ثم نقله ثابت الى العربي نقلا جيدا ويوجد سرياني


375

اوطولوقس وله من الكتب كتاب الكرة المتحركة إصلاح الكندي كتاب الطلوع والغروب ثلاث مقالات

سنبليقيوس الرومي وله من الكتب كتاب شرح صدر كتاب إقليدس وهو المدخل الى الهندسة كتاب شرح قاطيغورياس لارسطاليس المقالة الرابعة

ذورثيوس وله من الكتب كتاب كبير يحتوي على عدة كتب ويسمى الكتاب كتاب الخمسة وينضاف الى ذلك ما أنا ذاكره فأما الكتاب الأول في المواليد الكتاب الثاني في التزويج والاولاد الكتاب الثالث في الهيلاج والكدخداه الكتاب الرابع في تحويل سني المواليد الكتاب الخامس في ابتداء الأعمال الكتاب السادس الكتاب السابع في المسائل والمواليد وله الكتاب السادس عشر في تحويل سني المواليد وهذه الكتب فسرها عمر بن الفرخان الطبري

ثاون الإسكندراني وله من الكتب كتاب العمل بذات الحلق كتاب جداول زيج بطليموس المعروف بالقانون المسير كتاب العمل بالأسطرلاب كتاب المدخل إلى المجسطي بنقل قديم


376

فاليس الرومي كتاب المدخل إلى علم صناعة النجوم كتاب المواليد كتاب المسائل كتاب الزبرج فسره بزرجمهر كتاب المسائل الكبير من كل نوع كتاب السلطان كتاب الامطار كتاب تحويل سني العالم كتاب الملوك

ثيودورس وله من الكتب كتاب الاكر ثلاث مقالات كتاب المساكن مقالة كتاب الليل أو النهار مقالتان

ببس الرومي وله من الكتب كتاب تفسير كتاب بطلميوس في تسطيح الكرة نقل ثابت الى العربي كتاب تفسير المقالة العاشرة من إقليدس في مقالتين

ايرن وله من الكتب كتاب حل شكوك إقليدس كتاب العمل بالأسطرلاب كتاب شيل الاثقال كتاب الحيل الروحانية

ابرخس الزفني وله من الكتب كتاب صناعة الجبر ويعرف بالحدود نقل هذا الكتاب وأصلح أبو الوفا محمد بن محمد الحاسب هذا الكتاب وله أيضا شرحه وعلله بالبراهين الهندسية كتاب قسمة الاعداد

ذيوفنطس اليوناني الإسكندراني وله من الكتب كتاب صناعة الجبر

ثاذينس وله من الكتب كتاب الطوفانات كتاب الكواكب المذنبة


377

نيقوماخس الجهراسيني وله من الكتب كتاب الارثماطيقى مقالتان كتاب الموسيقى الكبير ولهذا الكتاب مختصرات

بادروغوغيا وله من الكتب كتاب استخراج المياه وهو ثلاثة أبواب الباب الأول تسعة وثلاثون قولا الباب الثاني ستة وثلاثون قولا الباب الثالث ثلاثون قولا

تينكلوس البابلي هذا أحد السبعة العلماء الذين رد إليهم الضحاك البيوت السبعة التي بنيت على أسماء الكواكب السبعة وله من الكتب كتاب الوجود والحدود

طينقروس البابلي هذا من السبعة الموكلين بسدانة البيوت وأحسبه صاحب بيت المريخ كذا مر لي في بعض الكتب وله من الكتب كتاب المواليد على الوجود والحدود

مورطس ويقال مورسطس وله من الكتب كتاب في الآلات المصوتة المسماة بالارغنن البوقى والأرغنن الزمري كتاب آلة مصوتة تسمع على ستين ميلا

ساعاطس وله من الكتب كتاب الجلجل الصياح

هرقل النجار وله من الكتب كتاب الدوائر والدواليب

قيطوار البابلي من السبعة السدنة وله من الكتب كتاب صناعة النجوم

ارسطكاس من علماء الموسيقى وله من الكتب كتاب الريموس مقالة كتاب الايقاع مقالة


378

مزابا قرأت بخط أبي معشر أن هذا كان منجم بخت نصر وله من الكتب على ما ذكره أبو معشر ولم أره كتاب الملوك والدول والقرانات والتحاويل

أرسطرخس يوناني اسكندراني وله من الكتب كتاب جرم الشمس والقمر

أبيون البطريق وأحسبه قبل الإسلام بيسير أو بعده بيسير وله من الكتب كتاب العمل بالأسطرلاب المسطح

كنكه الهندي وله من الكتب كتاب النمودار في الاعمار كتاب أسرار المواليد كتاب القرانات الكبير كتاب القرانات الصغير

الهندي وله من الكتب كتاب المواليد عربي

صنجهل الهندي وله من الكتب كتاب أسرار المسائل

نهق الهندي وله من الكتب كتاب المواليد الكبير

ومن علماء الهند ممن وصل إلينا كتبه في النجوم والطب باكهر راحه صكه داهر آنكو زنكل أريكل جبهر اندى جبارى

طبقة محدثين من المهندسين وأصحاب الحيل والاعداد وغير ذلك

بنو موسى محمد وأحمد والحسن بنو موسى بن شاكر وكان أصل موسى بن شاكر وهؤلاء القوم ممن تناهى في طلب العلوم القديمة وبذل فيها الرغائب وأتعبوا فيها نفوسهم وأنفذوا إلى بلد الروم من أخرجها إليهم فأحضروا النقلة من الاصقاع والاماكن بالبذل السني فاظهروا عجائب الحكمة وكان الغالب عليهم من العلوم الهندسة والحيل والحركات والموسيقى والنجوم وهو الاقل وتوفي محمد بن موسى سنة تسع وخمسين ومائتين في شهر ربيع الأول وكان لأحمد بن موسى بن يقال له مطهر قليل الأدب ودخل في جملة ندماء المعتضد ولبني موسى من الكتب كتاب بني موسى في الفرسطون كتاب الحيل لأحمد بن موسى كتاب الشكل المدور المستطيل للحسن بن موسى كتاب حركة الفلك الأولى مقالة لمحمد كتاب المخروطات كتاب ثلث لمحمد كتاب الشكل الهندسي الذي بين جالينوس أمره لمحمد كتاب الجزء لمحمد كتاب بين فيه بطريق تعليمي ومذهب هندسي أنه ليس في خارج كرة الكواكب الثابتة كرة تاسعة لأحمد بن موسى كتاب في أولية العالم لمحمد كتاب المسألة التي ألقاها على سند بن علي احمد بن موسى كتاب على مائية الكلام مقالة لمحمد كتاب مسائل جرت أيضا بين سند وبين احمد كتاب مساحة الاكر وقسمة الزوايا بثلاثة أقسام متساوية ووضع مقدار بين مقدارين ليتوالى على قسمة واحدة


379

الماهاني أبو عبد الله محمد بن عيسى من علماء أصحاب الاعداد والمهندسين وله من الكتب كتاب رسالة في عروش الكواكب كتاب رسالته في النسبة كتاب في ستة وعشرين شكلا من المقالة الأولى من أقليدس التي لا يحتاج في شيء منها إلى الخلف

العباس بن سعيد الجوهري وكان في جملة أصحاب الارصاد والغالب عليه علم الهندسة وله من الكتب كتاب تفسير كتاب إقليدس كتاب الاشكال التي زادها في المقالة الأولى من إقليدس


380

ثابت بن قرة وولده وهو أبو الحسن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت بن كرايا بن إبراهيم بن كرايا بن مارينوس بن سلامويوس ومولده سنة إحدى وعشرين ومائتين وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائتين وله سبع وسبعون سنة شمسية وكان صيرفيا بحران استصحبه محمد بن موسى لما انصرف من بلد الروم لأنه رآه فصيحا وقيل انه قرأ على محمد بن موسى فتعلم في داره فوجب حقه عليه فوصله بالمعتضد وأدخله في جملة المنجمين وأصل رياسة الصابة في هذه البلاد وبحضرة الخلفاء ثابت بن ن قرة ثم ثبتت أحوالهم وعلت مراتبهم وبرعوا ولثابت من الكتب كتاب حساب الاهلة كتاب رسالته في سنة الشمس كتاب رسالته في استخراج المسائل الهندسية كتاب رسالته في الاعداد كتاب الشكل القطاع مقالة كتاب رسالته في الحجة المنسوبة الى سقراط كتاب ابطال الحركة في فلك البروج مقالة كتاب رسالته في الحصى المتولد في المثانة كتاب وجع المفاصل والنقرس مقالة كتاب رسالته في السبب الذي من أجله جعلت مياه البحار مالحة كتاب رسالته في البياض الذي يظهر في البدن كتاب رسالته إلى دانق كتاب جوامعه لكتاب جالينوس في الأدوية المفردة كتاب رسالته في الجدري والحصبة ومن تلاميذه

عيسى بن اسيد النصراني وكان ثابت يقدمه ويفضله وقد نقل عيسى بن أسيد من السرياني إلى العربي بحضرة ثابت كتاب جوابات ثابت لمسائل عيسى بن أسيد

سنان بن ثابت ومات مسلما ويمر ذكره في الطب وابنه أبو الحسن ويمر أيضا ذكره في الطب


381

أبو الحسن الحراني ويمر في الطب أيضا إبراهيم بن سنان

ويكنى أبا إسحاق بن ثابت وتوفي عن سن قليلة وكان فاضلا في علم الهندسة مقدما فيها لم ير في زمانه أذكى منه وتوفي سنة وله من الكتب كتاب ما وجد من تفسيره للمقالة الأولى من المخروطات كتاب أغراض كتاب المجسطي

أبو الحسين بن كرنيب وأبو العلاء ابنه قد تقدم ذكرهما في الطبيعيين عند ذكر أبي احمد بن أبي الحسين وأبو الحسين وأبو العلاء من أصحاب علوم التعاليم والهندسة ولأبي الحسين من الكتب كتاب كيف يعلم ما مضى من النهار من ساعة من قبل الارتفاع المفروض

أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن سليمان بن وهب وله من الكتب كتاب شرح المشكل من كتاب إقليدس في النسبة مقالة

طبقة أخرى وهم المحدثون

الفزاري وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري من ولد سمرة بن جندب وهو أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وعمل مبطحا ومسطحا وله من الكتب كتاب القصيدة في علم النجوم كتاب المقياس للزوال كتاب الزيج على سني العرب كتاب العمل بالأسطرلاب وهو ذات الحلق كتاب العمل بالأسطرلاب المسطح

عمر بن الفرخان وهو أبو حفص عمر بن حفص المفسر لكتاب الأربعة لبطلميوس ونقلها له البطريق أبو يحيى بن البطريق وله من الكتب كتاب المحاسن كتاب اتفاق الفلاسفة واختلافهم في خطوط الكواكب


382

ابنه أبو بكر محمد بن عمر بن حفص بن الفرخان الطبري أحد أفاضل المنجمين وله من الكتب كتاب المقياس كتاب المواليد كتاب العمل بالأسطرلاب كتاب المسائل كتاب المدخل كتاب الاختيارات كتاب المسائل الصغير كتاب تحويل سني المواليد كتاب التسييرات كتاب الميالات كتاب تحويل سني العالم كتاب التسييرات في المواليد

ما شاء الله بن أثرى اسم ماما شاء الله ميشى ومعناه يثرو وكان يهوديا في أيام المنصور وإلى أيام المأمون وكان فاضلا أوحد زمانه في علم الاحكام وله من الكتب كتاب المواليد الكبير ويحتوي على أربعة عشر كتابا كتاب الواحد والعشرين في قرانات والاديان والملل كتاب مطرح الشعاع كتاب المعاني كتاب صنعة الاسطرلابات والعمل بها وكتاب ذات الحلق كتاب الامطار والرياح كتاب السهمين كتاب المعروف بالسابع والعشري الكتاب الأول ابتداء الأعمال الكتاب الثاني على دفع التدبير الكتاب الثالث في المسائل الكتاب الرابع في شهادات الكواكب الكتاب الخامس في الحدوث الكتاب السادس في تسيير النيرين وما يدلان عليه كتاب الحروف كتاب السلطان كتاب السفر كتاب الاسعار كتاب المواليد كتاب تحويل سني المواليد كتاب الدول والملل كتاب الحكم على الاجتماعات والاستقبالات كتاب المرضى كتاب الصور والحكم عليها

أبو سهل الفضل بن نوبخت فارسي الأصل وقد ذكرت نسب آل نوبخت في كتاب المتكلمين واستقصيته وكان في خزانة الحكمة لهارون الرشيد ولهذا الرجل نقل من الفارسي الى العربي ومعوله في علمه على كتب الفرس وله من الكتب كتاب النهمطان في المواليد كتاب الفأل النجومي كتاب المواليد مفرد كتاب تحويل سني المواليد كتاب المدخل كتاب التشبيه والتمثيل كتاب المنتحل من مفرد كتاب التحويل أقاويل المنجمين في الاخبار والمسائل والمواليد وغيرها


383

سهل بن بشر وهو أبو عثمان سهل بن بشر بن هاني ويقال هايا اليهودي وكان يخدم طاهر بن الحسين الأعور ثم الحسن بن سهل وكان عارفا فاضلا وله من الكتب كتاب مفاتيح القضاء وهو المسائل الصغير كتاب السهمين كتاب المواليد الكبير كتاب تحويل سني العالم كتاب المدخل الصغير كتاب المدخل الكبير كتاب الهيئة وعلم الحساب كتاب تحاويل سني المواليد كتاب المواليد الصغير كتاب المسائل الكبير كتاب الاختيارات كتاب الأوقات كتاب المفتاح كتاب الامطار والرياح كتاب المعاني كتاب الهيلاج والكدخداه كتاب الاعتبارات كتاب الكسوفات كتاب التركيب كتاب له كبير ويحتوي على ثلاثة عشر كتابا جمع فيه عيون كتبه وسماه كتاب العاشر صنفه بخراسان قيل لي ان الروم تعظم كتاب الجبر والمقابلة له وتصفه

الخوارزمي واسمه محمد بن موسى وأصله من خوارزم وكان منقطعا الى خزانة الحكمة للمأمون وهو من أصحاب علوم الهيئة وكان الناس قبل الرصد وبعده يعولون على زيجيه الأول والثاني ويعرفان بالسند هند وله من الكتب كتاب الزلزيج نسختين أولى وثانية كتاب الرخامة كتاب العمل بالاسطرلابات كتاب عمل الإسطرلاب كتاب التاريخ

سند بن علي اليهودي ويكنى أبا الطيب كان اولا يهوديا وأسلم على يد المأمون وكان منجما له وهو الذي بنى الكنيسة التي في ظهر باب الشماسية في حريم دار معز الدولة وعمل في جملة الراصدين بل كان على الارصاد كلها وله من الكتب كتاب المنفصلات والمتوسطات كتاب القواطع نسختين كتاب الحساب الهندي كتاب الجمع والتفريق كتاب الجبر والمقابلة


384

يحيى بن أبي منصور وقد استقصيت ذكره في موضعه وكان أحد أصحاب الارصاد في أيام المأمون وتوفي ببلد الروم وله من الكتب كتاب الزيج الممتحن نسختين أولى وثانية كتاب مقالة في عمل ارتفاع سدس ساعة لعرض مدينة السلام كتاب يحتوي على أرصاد له ورسائل إلى جماعة في الارصاد

حبش بن عبد الله المزوي الحاسب أحد أصحاب الارصاد وجاوز المائة من السن وله من الكتب كتاب الزيج الدمشقي كتاب الزيج المأموني كتاب الابعاد والاجرام كتاب عمل الاسطاب كتاب الرخائم والمقاييس كتاب الدوائر الثلاث المماسة وكيفية الاوصال كتاب عمل السطوح المبسوطة والقائمة والمائلة والمنحرفة

بن حبش أبو جعفر بن أحمد بن عبد الله بن حبش وله من الكتب كتاب الإسطرلاب المسطح

الابح واسمه الحسن بن إبراهيم في أيام المأمون وله من الكتب كتاب الاختيارات عمله للمأمون كتاب المطر كتاب المواليد

حكاية من خط بن المكتفي قال قرأت في كتاب بخط بن الجهم ما هذه حكايته كتاب المدخل لسند بن علي وهبه لأبي معشر فانتحله أبو معشر لان أبا معشر تعلم النجوم على كبر ولم يبلغ عقل أبي معشر صنعة هذا الكتاب ولا التسع المقلات في المواليد ولا الكتاب في القرانات المنسوب الى بن البازيار هذا كله لسند بن علي


385

الحسن بن سهل بن نوبخت وله من الكتب كتاب الأنواء

بن البازيار محمد بن عبد الله بن عمر بن البازيار تلميذ حبش بن عبد الله وكان فاضلا مقدما في صناعة النجوم وله من الكتب كتاب الاهوية تسع عشرة مقالات كتاب الزيج كتاب القرانات وتحويل سني العالم كتاب المواليد وتحويل سني المواليد

خرزاذ بن دارشاد الحاسب غلام سهل بن بشر اليهودي وله من الكتب كتاب المواليد كتاب الاختيارات

بنو الصباح محمد وإبراهيم والحسن والجميع من حذاق المنجمين بعلوم الهيئة والاحكام ولهم من الكتب كتاب برهان صنعة الإسطرلاب ألفه محمد ولم يتمه فتممه إبراهيم كتاب عمل نصف النهار بقيسة واحدة بالهندسة عمل الكتاب محمد وتممه الحسن كتاب رسالة محمد في صنعة الرخامات

الحسن بن الخصيب أحد الحذاق بصناعة النجوم وله من الكتب كتاب يسميه الكارمهتر يحتوي على أربعة كتب منها كتاب المدخل الى علم الهيئة كتاب تحويل سني العالم كتاب المواليد كتاب تحويل سني المواليد

الخياط وهو أبو علي يحين بن غالب وقيل إسماعيل بن محمد وكان تلميذ ما شاء الله من أفاضل المنجمين وله من الكتب كتاب المدخل كتاب المسائل كتاب المعاني كتاب الدول كتاب المواليد كتاب تحويل سني المواليد كتاب المنثور عمله ليحيى بن خالد كتاب قضيب الذهب كتاب تحاويل سني العالم كتاب النكت


386

عمر بن محمد المروروذي من أصحاب الأرصاد وكان فاضلا وله من الكتب كتاب تعديل الكواكب كتاب صنعة الإسطرلاب المسطح

الحسن بن الصباح من العلماء بالهيئة وغير ذلك من الهندسة وله من الكتب كتاب الاشكال والمسائح كتاب الكرة كتاب العمل بذات الحلق

أبو معشر وهو أبو معشر جعفر بن محمد البلخي وكان اولا من أصحاب الحديث ومنزله في الجانب الغربي بباب خ خراسان وكان يضاغن الكندي ويغري به العامة ويشنع عليه بعلوم الفلاسفة فدس عليه الكندي من حسن له النظر في علوم الحساب والهندسة فدخل في ذلك فلم يكمل له فعدل الى علم أحكام النجوم وانقطع شره عن الكندي بنظره في هذا العلم لأنه من جنس علوم الكندي ويقال انه تعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره وكان فاضلا حسن الإصابة وضربه المستعين أسواطا لأنه أصاب في شيء خبره بكونه قبل وقته فكان يقول أصبت فعوقبت وتوفي أبو معشر وقد جاوز المائة بواسط يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين وله من الكتب كتاب المدخل الكبير ثمانية فصول كتاب المدخل الصغير كتاب زيج الهزارات نيف وستون بابا كتاب المواليد الكبير ولم يتمه والذي خرج منه كتاب هيئة الفلك واختلاف طلوعه خمسة فصول كتاب الكدخداة كتاب الهيلاج كتاب القرانات كتب به الى بن البازيار كتاب تحاويل سني العالم ويلقب بالنكت كتاب الاختيارات على منازل القمر كتاب الالوف ثمان مقالات كتاب الطبائع الكبير خمسة أجزاء كذا جزأها أبو معشر كتاب السهمين وأعمار الملوك والدول كتاب زائر جات والانتهاءات والممرات كتاب اقتران النحسين في برج السرطان كتاب الصور والحكم عليها كتاب الصور والدرج والحكم عليها كتاب تحاويل سني المواليد ثمان مقالات كتاب المزاجات وكان عزيزا ثم وجد كتاب الأنواء كتاب المسائل مجموع كتاب إثبات علم النجوم كتاب جمعه وما أتمه أراد يسميه الكامل أو المسائل كتاب الجمهرة جمع فيه أقاويل الناس في المواليد كتاب الأصول وادعاه أبو العنبس كتاب تفسير المنامات من النجوم كتاب القواطع على الهيلاجات كتاب المواليد الصغير مقالتان ثلاثة عشر فصلا كتاب زيج القرانات والاحترافات كتاب الأوقات كتاب الأوقات على اثني عشرية الكواكب كتاب السهام يعني سهام المأكولات والملبوسات والمشمومات والرخص والغلاء والحكم على ذلك كتاب الأمطار والرياح وتغير الاهوية كتاب طبائع البلدان وتولد الرياح كتاب الميل في تحويل سني المواليد وكان أبو معشر يحكي عن عبد الله بن يحيى ومحمد بن الجهم البرمكيين ويفضلهما في العلم


387

عبد الله بن مسرور النصراني غلام أبي معشر وله من الكتب كتاب مطرح الشعاع كتاب تحاويل سني العالم والحكم عليها كتاب تحاويل سني المواليد

عطارد بن محمد الحاسب المنجم وكان فاضلا عالما وله من الكتب كتاب الجفر الهندي تفسيره كتاب العمل بالأسطرلاب كتاب العمل بذات الحلق كتاب تركيب الأفلاك كتاب المرايا المحرقة


388

يعقوب بن طارق من أفاضل المنجمين وله من الكتب كتاب تقطيع كردجات الجيب كتاب ما ارتفع من قوس نصف النهار كتاب الزيج محلول في السندهند لدرجة درجة وهو كتابان الأول في علم الفلك والثاني في علم الدول

أبو العنبس الصيمري وقد مر ذكره مستقصى وكان منجما وله من الكتب في ذلك كتاب المواليد كتاب المدخل إلى علم النجوم

بن سيمويه وكان يهوديا اسمه وله من الكتب كتاب المدخل إلى علم النجوم كتاب الأمطار

علي بن داود وكان فاضلا منجما مقدما وله من الكتب كتاب الأمطار

بن الأعرابي أبو الحسن علي بن الأعرابي من أهل الكوفة وكان فاضلا مقدما في صناعته ويعرف بالشيباني لأنه من بني شيبان وله من الكتب كتاب المسائل والاختيارات

حارث المنجم وكان منقطعا الى الحسن بن سهل وكان فاضلا يحكي عنه أبو معشر وله من الكتب كتاب الزيج

المصيصي وهو أبو الحسن علي بن المصيصي وله من الكتب كتاب القرانات

بن أبي قرة ويكنى أبا علي وكان منجم العلوي البصري وله من الكتب كتاب العلة في كسوف الشمس والقمر عمله الى الموفق


389

بن سمعان واسمه محمد بن عبد الله وكان غلام أبي معشر وله من الكتب كتاب المدخل إلى علم صناعة النجوم

الفرغاني واسمه محمد بن كثير وكان فاضلا منجما مقدما في صناعته وله من الكتب كتاب الفصول اختيار المجسطي كتاب عمل الرخامات

بن أبي رافع وهو أبو الحسن وكان فاضلا وله من الكتب كتاب اختلاف الطلوع

ابنه أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن بن أبي رافع وله من الكتب كتاب رسالته في الهندسة

بن أبي عباد محمد بن عيسى ويكنى أبا الحسن لا يعرف غير هذا وله من الكتب كتاب العمل بذات الشعبتين وغيرها مقالة

النيريزي وهو أبو العباس الفضل بن حاتم النيريزي ممن يشار اليه في علم النجوم وسيما في علم الهيئة وله من الكتب كتاب الزيج الكبير كتاب الزيج الصغير كتاب سمت القبلة كتاب تفسير كتاب الأربعة لبطلميوس كتاب أحداث الجو ألفه للمعتضد كتاب البراهين وتهيئة آلات يتبين فيها أبعاد الأشياء

البتاني أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان الرقي وكان أصله من حران صابيا وابتدأ الرصد على ما ذكر جعفر بن المكتفي انه سأله فأخبره انه ابتدأ في سنة أربع وستين ومائتين إلى سنة ست وثلثمائة وأثب الكواكب الثابتة في زيجه لسنة تسع وتسعين ومائتين وودد إلى بغداد مع بني الزيات من أهل الرقة في ظلامات كانت لهم فلما رجع مات في طريقه بقصر الجص سنة سبع عشرة وثلثمائة وله من الكتب كتاب الزيج وهو نسختان أولى وثانية والثانية أجود من الأولى كتاب معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك وتعرف رسالته في تحقيق أقدار الاتصالات عمله إلى أبي الحسن بن الفرات


390

بن اماجور وهو أبو القاسم عبد الله بن أماجور من أولاد الفراغنة وكان فاضلا وله من الكتب كتاب القن كتاب الزيج المعروف بالخالص كتاب زاد المسافر كتاب الزيج المعروف بالمزنر كتاب الزيج المعروف بالبديع كتاب زيج السندهند كتاب زيج الممرات

ابنه أبو الحسن علي بن أبي القاسم وله من الكتب

الهروني واسمه يوسف بن وله من الكتب كتاب الزرق النجومي نحو ثلاثمائة ورقة

أبو زكريا جنون بن عمرو بن يوحنا بن الصلت وله من الكتب كتاب الاحتجاج في صحة النجوم والاحكام فيها

الصيدناني واسمه عبد الله بن الحسن الحاسب المنجم وله من الكتب كتاب شرح كتاب محمد بن موسى الخوارزمي في الجبر كتاب شرح كتابه في الجمع والتفريق كتاب في صنوف الضرب والقسمة

الدنداني قديم واسمه عبد الله بن علي النصراني ويكنى أبا علي وله من الكتب كتاب صناعة التنجيم رأيته عتيقا


391

طبقة أخرى لا تعرف مواضعهم منجمون ومهندسون متأخرون

الادمى أبو علي الحسين بن محمد وله من الكتب كتاب الحرافات والخيطان وعمل الساعات

الحياني ويكنى أبا الفضل واسمه وله من الكتب كتاب الزيج الهندسي

بن باغان وهو العباس بن باغان بن الربيع ويكنى أبا الربيع من أصحاب علوم الهيئة وله من الكتب كتاب قسمة المعمور من الأرض وهيئة الدنيا

بن ناجية واسمه محمد بن الكاتب وله من الكتب كتاب المساحة

أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أخي هشام الشطوي وله من الكتب كتاب عمل الرخامة المنحرفة كتاب عمل الرخامة المطبلة وصنعة البنادق وعمل الارتفاع والسموت

الحساب وأصحاب الاعداد محدثون

عبد الحميد وهو أبو الفضل عبد الحميد بن واسع بن ترك الختلي الحاسب وقيل يكنى أبا محمد وله من الكتب كتاب الجامع في الحساب يحتوي على ستة كتب كتاب المعاملات

أبو برزة الفضل بن محمد بن عبد الحميد بن ترك بن واسع الختلي وله من الكتب كتاب المعاملات كتاب المساحة


392

أبو كامل وهو أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع الحاسب من أهل مصر وكان فاضلا حاسبا عالما وله من الكتب كتاب الفلاح كتاب مفتاح الفلاح كتاب الجبر والمقابلة كتاب العصير كتاب الطير كتاب الجمع والتفريق كتاب الخطائين كتاب المساحة والهندسة كتاب الكفاية

سنان بن الفتح من أهل حران وكان مقدما في صناعة الحساب والاعداد وله من الكتب كتاب التحت في الحساب الهندي كتاب الجمع والتفريق كتاب شرح الجمع والتفريق كتاب الوصايا كتاب حساب المكعبات كتاب شرح الجبر والمقابلة للخوارزمي

أبو يوسف المصيصي واسمه يعقوب بن محمد الحاسب وله من الكتب كتاب الجبر والمقابلة كتاب الوصايا كتاب تضاعيف بيوت الشطرنج كتاب الجامع كتاب نسبة السنين كتاب جوامع الجامع كتاب الخطائين كتاتاب حساب الدور

الرازي واسمه يعقوب بن محمد ويكنى أبا يوسف وله من الكتب كتاب الجامع في الحساب كتاب التحت كتاب حساب الخطائين كتاب الثلاثين المسئلة الغريبة

محمد بن يحيى بن أكثم القاضي وله من الكتب كتاب مسائل الاعداد

الكرابيسي وهو احمد بن عمر من أفاضل المهندسين وعلماء الاعداد وله من الكتب كتاب تفسير إقليدس كتاب حساب الدور كتاب الوصايا كتاب محة الحلقة كتاب الهندي


393

احمد بن محمد الحاسب لا يعرف من أمره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب الى محمد بن موسى في النيل كتاب المدخل إلى علم النجوم كتاب الجمع والتفريق

المكي هو جعفر بن علي بن محمد المهندس المكي وله من الكتب كتاب في الهندسة رسالة المكعب

الاصطخري الحاسب واسمه وله من الكتب كتاب الجامع في الحساب كتاب شرح كتاب أبي كامل في الجبر

رجل يعرف بمحمد بن لرة الحاسب من أهل أصفهان وله من الكتب كتاب الجمع في الحساب

المحدثون ممن قرب العهد بموته وبحياته من المهندسين والاعداديين والمنجمين

يوحنا القس واسمه يوحنا بن يوسف بن الحارث بن البطريق القس ممن كان يقرأ عليه كتاب إقليدس وغيره من كتب الهندسة وله نقل من اليوناني وكان فاضلا وتوفي سنة وله من الكتب كتاب اختصار جدولين في هندسة كتاب مقالته في البرهان على انه متى وقع خط مستقيم على خطين مستقيمين موضوعين في سطح واحد صير الزاويتين الداخلتين اللتين في جهة واحدة أنقص من زاويتين قائمتين

بن روح الصابي

أبو جعفر الخازن واسمه وله من الكتب كتاب زيج الصفائح كتاب المسائل العددية


394

علي بن أحمد العمراني من أهل الموصل وكان فاضلا جماعة للكتب يقصده الناس من المواضع البعيدة للقراءة عليه وتوفي سنة أربع وأربعين وثلثمائة وله من الكتب كتاب شرح كتاب الجبر والمقابلة لأبي كامل

أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس مولده ببوزجان من بلاد نيسابور سنة ثمان وعشرين وثلثمائة يوم الأربعاء مستهل شهر رمضان قرأ على عمه المعروف بأبي عمرو المغازلي وخاله المعروف بابي عبد الله محمد بن عنبسة ما كان من العدديات والحسابيات وقرأ أبو عمرو الهندسة على أبي يحيى الماوردي وأبي العلاء بن كرنيب وانتقل أبو الوفاء إلى العراق سنة ثمان وأربعين وله من الكتب كتاب ما يحتاج اليه العمال والكتاب من صناعة الحساب وهو سبعة منازل وكل منزلة سبعة أبواب المنزلة الأولى في النسبة المنزلة الثانية في الضرب والقسمة المنزلة الثالثة في أعمال المساحات المنزلة الرابعة في أعمال الخراج المنزلة الخامسة في أعمال المقاسمات المنزلة السادسة في الصروف المنزلة السابعة في معاملات التجار كتاب تفسير كتاب الخوارزمي في الجبر والمقابلة كتاب تفسير كتاب ديوفنطس في الجبر كتاب تفسير كتاب ابرخس في الجبر كتاب المدخل إلى الارثماطيقى مقالة كتاب فيما ينبغي أن يحفظ قبل كتاب ارثماطيقى كتاب البراهين على القضايا التي استعمل ديوفنطس في كتابه وعلى ما استعمله هو في التفسير كتاب استخراج ضلع المكعب بمال مال وما يتركب منهما مقالة كتاب معرفة الدائرة من الفلك مقالة كتاب الكامل وهو ثلاث مقالات المقالة الأولى في الأمور التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب المقالة الثانية في حركات الكواكب المقالة الثالثة في الأمور التي تعرض لحركات الكواكب كتاب زيج الواضح ثلاث مقالات الأولى في الأشياء التي ينبغي أن تعلم قبل حركات الكواكب الثانية في حركات الكواكب الثالثة في الأشياء التي تعرض لحركات الكواكب ولعمه أبي سعيد من الكتب كتاب مطالع العلوم للمتعلمين نحو ستمائة ورقة


395

الكوهي أبو سهل ويجن بن رستم من الكوة جبال طبرستان وله من الكتب كتاب مراكز الاكر ولم يتمه كتاب الأصول على نحو كتاب إقليدس والذي خرج منه كتاب البركار التام مقالتان كتاب صنعة الإسطرلاب بالبراهين مقالتان كتاب احداث النقط على الخطوط كتاب على الالمنطقيين في توالي الحركتين انتصارا لثابت بن قرة كتاب مراكز الدوائ على الخطوط من طريق التحليل دون التركيب كتاب الزيادات على ارشميدس في المقالة الثانية رسالة في استخراج الضلع المسبع في الدائرة

غلام زحل وهو أبو القاسم عبد الله بن الحسن من أهل وله من الكتب كتاب التسييرات مقالة كتاب الشعاعات مقالة كتاب أحكام النجوم كتاب التسييرات والشعاعات كبير كتاب الجامع الكبير كتاب الأصول المجردة كتاب الاختيارات كتاب الانفصالات

الصوفي أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر من أفاضل المنجمين خادم عضد الدولة وهو بشاذكوه ومولده وتوفي سنة وله من الكتب كتاب الكواكب مصور

الأنطاكي ويلقب بالمجتبي واسمه ما قريبا من سنة ست وسبعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب التحت الكبير في الحساب الهندي كتاب في الحساب على التحت بلا محو كتاب تفسير الارثماطيقى كتاب استخراج التراجم كتاب تفسير إقليدس كتاب في المكعبات


396

الكلوذاني وهو أبو نصر محمد بن عبد الله الكلوذاني الحاسب من أفاضل الحساب ويحيى في زماننا وله من الكتب كتاب التحت في الحساب الهندي

القصراني واسمه

الكلام على الآلات وصناعها كانت الأسطرلابات في القديم مسطحة وأول من عملها بطلميوس وقيل عملت قبله وهذا لا يدرك بالتحقيق وأول من سطح الإسطرلاب ابيون البطريق وكانت الآلات تعمل بمدينة حران ومن ثم تشتت وظهرت ولكنها زادت و واتسع للصناع العمل في الدولة العباسية منذ أيام المأمون الى وقتنا هذا فان المأمون لما أراد الرصد تقدم الى بن خلف المروروذي فعمل له ذات الحلق وهي بعينها عند بعض علماء بلدنا هذا وقد عمللمروروذي الإسطرلاب

أسماء الصناع بن خلف المروروذي الفزاري وقد مر ذكره قبل هذا علي بن عيسى غلام المروروذي خفيف غلام علي بن عيسى وكان حاذقا فاضلا احمد بن خلف غلام علي بن عيسى محمد بن خلف غلام علي أيضا أحمد بن إسحاق الحراني الربيع بن فراس الحراني قطسطولس غلام خفيف علي بن احمد المهندس غلام خفيف محمد بن شداد البلدي علي بن صرد حراني شجاع بن وكان مع سيف الدولة غلام بطولس بن سلام غلام بطولس العجلي الاسطرلابي غلام بطولس العجلية ابنته مع سيف الدولة تلميذة بطولس

ومن غلمان أحمد ومحمد ابني خلف جابر بن سنان الحراني وجابر بن قرة الحراني وسنان بن جابر الحراني فراس بن الحسن الحراني أبو الربيع حامد بن علي غلام علي بن احمد المهندس


397

ومن غلمان حامد بن علي بن نجية واسمه والبوقي وكان اسمه الحسين فجعل بدلا منه عبد الصمد

ومن صناع الآلات ممن تقدم علي بن يعقوب الرصاص علي بن سعيد الاقليدسي احمد بن علي بن عيسى قريب العهد

قرة بن قميطا الحراني هذا عمل صفة الدنيا وانتحلها ثابت بن قرة الحراني ورأيت هذه الصفة في ثياب دبيقي خام باصباغ وقد شمعت الاصباغ

أسماء الكتب المؤلفة في الحركات كتاب عمل الآلة التي تطرح البنادق لارشميدس كتاب الدوائر والدواليب لهرقل النجار كتاب في الأشياء المتحركة من ذاتها لا يرن كتاب آلة الزمر البوقي كتاب الزمر ا الريحي كتاب الدواليب لمورطس كتاب الارغنن كتاب الحيل لبني موسى المنجم ويحتوى على عدة حركات

أبو يعقوب إسحاق بن حنين في نجار أبيه في الفضل وصحة النقل من اللغة اليونانية والسريانية وكان فصيحا بالعربية يزيد على أبيه في ذلك وخدم من خدمه أبوه من الخلفاء والرؤساء وكان منقطعا في آخر أيامه الى القاسم بن عبيد الله وخصيصا به مقدما عنده يفضي اليه بأسراره وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين وله من الكتب سوى ما نقل من الكتب القديمة كتاب الأدوية المفردة على الحروف كتاب كناش الخف كتاب تاريخ الأطباء


398

الفن الثالث من المقالة السابعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار المتطببين القدماء والمحدثين وأسماء ما صنفوه من الكتب

أداء الطب قال محمد بن إسحاق اختلف في أول من استنبط الطب وفي أول الأطباء كان فقال إسحاق بن حنين في تأريخه قال قوم ان أهل مصر استخرجوا الطب والسبب في ذلك ان امرأة كانت بمصر وكانت شديدة الحزن والهم مبتلاة بالغنظ والدرد ومع ذلك فكانت ضعيفة المعدة وصدرها مملوء أخلاطا ردية وكان حيضها محتبسا فاتفق أن أكلت الراسن شهوة منها له فذهب عنها جميع ماما كان بها ورجعت إلى صحتها وجميع من كان به ش شيء مما كان بها استعمله فبرئ به واستعمل الناس التجربة على سائر الاوجاع وقال آخرون ان هرمسا استخرج سائر الصنائع والفلسفة والطب هو مماخرجه وبعض يقول ان أهل قو ويقال قولوس استخرجوها ويصححون ذلك من الأدوية التي الفتها القابلة لمرأة الملك للذي كان بها وبعض يقول المستخرج لها السحرة وقيل أهل بابل وقيل أهل فارس وقيل الهند وقيل اليمن وقيل الصقالبة

ذكر أول من تكلم في الطب على رأي يحيى النحوي وجد في تاريخه على الولاء رياسة الى أيام جالينوس ثمانية اسقلبيوس الأول غوروس مينس برمانيدس فلاطن الطبيب اسقلبيوس الثاني بقراط الثاني ماسك النفوس جالينوس معناه الساكن قال يحيى وعدد السنين منذ وقت ظهور اسقلبيوس الأول الى وفاة جالينوس خمسة الف سنة وخمس مائة سنة وستون سنة وبين هذه السنين فترات بين كل واحد من الرؤساء الثمانية فأما الأطباء الذين كانوا في هذه الفترات فكان بين اسقلبيوس وبين غوروس سوريدوس ماينوس مناوياس مسيناوس سفردوس الأول اسفلوس سمربلس افطيمياخس افلطيمون أغانيس امقورس الطبيب قال وبين غوروس ومينس فترة ظهر فيها من الأطباء افينورس سفودندوس الثاني احطيفون اسقوريس وراوس اسفطس موطيمس فلاطن الأول الطبيب بقراط الأول قال وبين مينس وبرمانيدس فترة فيها من الأطباء سيمانس ساوارس حوراطيمس مولوقس سورانيديقوس ساموس ميقنلوس الثاني فيطافلون سوناخس سونانوس مامانخس برمانيدس ثم كانت فترة فيها من الأطباء بين برمانيدس وفلاطن الطبيب اقرن الافراغيطي سجيس انقلس فيلس اغافوطيمس اكسيدوس ميلسنس وبين فلاطن الأول واسقلبيوس الثاني فترة فيها من الأطباء ميلن الافراغيطي ثامسطيوس الطبيب اندروماخس القديم افلاغورس ما خالس ونسطس منيعورس غالوس ماراطناس افرقلس الطبيب فوثاغورس الطبيب ماحينس فسطس غالوس ماذاموموس قال إسحاق بن حنين وكان في هذا الوقت من الفلاسفة المذكورين فوثاغورس ديوقليس بارون انبادقلس قليدس طيماناناوس انكسيمانس ساورى نالسس ديمقراطس فإنه لحق بقراط وهو مع أستاذه اسقلبيوس


399

قال ومن الشعراء اليونانيين أميروس وفلقس وماريس قال محمد بن إسحاق وقد ذكرنا نفرا من الأطباء ممن لم يصل إلينا لهم تصنيف ولا خرج لهم الى العربي كتاب إلا ما نعلمه الى وقتنا هذا ونحن نبدأ بذكر الأطباء المؤلفين الذين وصلت كتبهم إلينا ونقلت الى العربي ونبدأ ببقراط رأس الأطباء


400

بقراط ويقال بالتاء وهو بقراط بن ايراقليس من تلاميذ اسقلبيوس الثاني وكان اسقلبيوس لما مات خلف ثلاثة تلاميذ وهم ماغارينس ووارخس وبقراط فلما مات ماغارينس ووارخس انتهت الرياسة الى بقراط قال يحيى النووي بقراط وحيد دهره الكامل الفاضل المبين المعلم لسائر الأشياء الذي يضرب به المثل الطبيب الفيلسوف وبلغ به الأمر الى ان عبده الناس وسيرته طويلة وقوي صناعة القياس والتجربة قوة عجيبة لا يتهيا لطاعن أن يتكلم فيها وهو أول من علم الغرباء الطب وجعلهم شبيها باولاده لما خاف على الطب أن يفنى من العالم كما ذكر ذلك في كتاب عهده الى الأطباء الذين أعلمهم ما دعاه إلى ذلك

ومن غير كلام يحيى من بعض التواريخ القديمة كان بقراط في أيام بهمن بن أردشير وكان بهمن اعتل فانفذ الى أهل بلد بقراط يستدعيه فامتنعوا من ذلك وقالوا ان أخرج بقراط من مدينتنا خرجنا بأجمعنا وقتلنا دونه فرق لهم بهمن وأقره عندهم وظهر بقراط سنة ست وتسعين لبخت نصر وهي سنة أربع عشرة لملك بهمن رجعنا الى كلام يحيى وبقراط هو السابع من الثمانية الذين من اسقلبيوس الأول مخترع الطب على الولاء وجالينوس الثامن واليه انتهت الرياسة ولم يلقه جالينوس بل كان بينهما ستمائة سنة وخمس وستون سنة قال يحيى وعاش بقراط خمسا وتسعين سنة منها صبيا ومتعلما ست عشرة سنة وعالما ومعلما تسعا وسبعين سنة وتوفي بقراط وخلف من الأولاد لصلبه ثلاثة وهم ثاسلوس دراقن ماياارسيا وهي ابنته وكانت أبرع من بنيه ومن ولد ولده بقراط بن ثاسلوس وبقراط بن دراقن ومن خط إسحاق عاش بقراط تسعين سنة


401

تلاميذ بقراط من أهل بيته وغيرهم لاذن ماسرجس ساورى مكسانوس فولوس وهو أجل تلاميذه مانيسون اسطاث غورس سنبلقيوس ثاثالس

المفسرون لكتب بقراط بعده الى أيام جالينوس سنبلقيوس سنطالس ديسقورودس الأول طيماوس الفلسطيني مانطياس ارسطراطس الثاني القياسي بلاديوس ويقع تفسيره للفصول وجالينوس

أسماء كتب بقراط ونقولها وشروحها وتفاسيرها الموجود منها بلغة العرب

ما فسره جالينوس كتاب عهد بقراط بتفسير جالينوس ترجمه حنين الى السريانية وأضاف اليه شيئا من جهته وترجمه حبيش وعيسى بن يحيى الى العربية مقالة كتاب الفصول بتفسير جالينوس ترجمه حنين الى العربي لمحمد بن موسى سبع مقالات كتاب تقدمة المعرفة بتفسير جالينوس ترجم الفص حنين الى العربية ثم ترجم عيسى التفسير الى العربية كتاب الأمراض الحادة بتفسير جالينوس وهو خمس مقالات والذي ترجم الى العربية عيسى بن يحيى ثلاث مقالات كتاب الكسر بتفسير جالينوس ترجمه حنين الى العربي لمحمد بن موسى أربع مقالات كتاب ابيديميا وفسره جالينوس الأولى في ثلاث م مقالات والثانية في ثلاث مقالات والثالثة في ست مقالات والرابعة والخامسة والسابعة لم يفسرها جالينوس وأما السادسة ففسرها في ثمان مقالات فسر ذلك الى العربية عيسى بن يحيى كتاب الاخلاط بتفسير جالينوس ثلاث مقالات نقلها عيسى بن يحيى الى العربية لأحمد بن موسى كتاب قاطيطيون بتفسير جالينوس ثلاث مقالات ترج حنين الى العربي لمحمد بن موسى كتاب الماء والهواء بتفسير جالينوس ثلاث مقالات ترجم حنين الفص الى العربي والتفسير حبيش بن الحسن كتاب طبيعة الإنسان بتفسير جالينوس ثلاث مقالات فسر الفص حنين الى العربي والتفسير عيسى بن يحيى


402

ارجيجانس قبل جالينوس وقد ذكره في كتبه فتناوله وقطعه وله من الكتب كتاب

ظهر جالينوس بعد ستمائة وخمس وستين سنة من وفاة بقراط وانتهت اليه الرياسة في عصره وهو الثامن من الرؤساء الذين أولهم اسقلبيادس مخترع الطب وكان معلم جالينوس ارمينس الرومي وأخذ عن اغلوقن وله اليه مقالات وبينه وبينه مناظرات قال جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأخلاق وذكر الوفاء واستحسنه وأتى فيه بذكر القوم الذين نكبوا بأخذ صاحبهم ونيلوا بالمكاره يلتمس منهم أن يبوحوا بمساوي أصحابهم وذكر معايبهم وامتنعوا من ذلك وصبروا على غليظ المكاره وأن ذلك كان في سنة أربع عشرة وخمسمائة للاسكندر وهذا أصح ما ذكر من أمر جالينوس وقته وموضعه من الزمان

حكاية أخرى كان جالينوس في أيام ملوك الطوائف في أيام قباذ بن سابور بن أشغان ومنذ وفاة جالينوس الى عهدنا هذا على ما أوجبه الحساب الذي ذكره يحيى النحوي وإسحاق بن حنين بعده تسع مائة سنة وكان جالينوس وجيها عند الملوك كثير الوفادة عليها كثير التنقل في البلدان طالبا لمصالح الناس وأكثر أسفاره الى مدينة رومية فان ملكها كان في أيامه مجذوما فكان يستحضره كثيرا وكان جالينوس كثيرا ما يلتقي مع الإسكندر الافروديسي وكان الإسكندر يلقبه برأس البغل لعظم رأسه وتوفي جالينوس أيضا في أيام ملوك الطوائف وبين المسيح وبينه سبع وخمسون سنة المسيح عليه السلام أقدم منه


403

تسمية كتب جالينوس ونقولها وشروحها

قال محمد بن إسحاق من سعادات حنين أن ما نقله حبيش بن الحسن الأعسم وعيسى بن يحيى وغيرهما إلى العربي ينحل إلى حنين وإذا رجعنا إلى فهرست كتب جالينوس الذي عمله حنين الى علي بن يحيى علمنا ان الذي نقل حنين أكثره الى السرياني وربما أصلح العربي من نقل غيره أو تصفحه

ثبت الستة العشر الكتب التي يقرأها المتطببون على الولاء كتاب الفرق نقل حنين مقالة كتاب الصناعة نقل حنين مقالة كتاب الى طوثرن في النبض نقل حنين مقالة كتاب الى اغلوقن في التأتي لشفاء الأمراض نقل حنين مقالتان كتاب المقالات الخمس في التشريح نقل حنين كتاب الاسطقصات نقل حنين مقالة كتاب المزاج نقل حنين ثلاث مقالات كتاب القوى الطبيعية نقل حنين ثلاث مقالات كتاب العلل والاعراض نقل حنين ست مقالات كتاب تعرف علل الأعضاء الباطنة نقل حبيش ست مقالات كتاب النبض الكبير نقل حبيش ست عشرة مقالة أربعة أقسام ونقل حنين مقالة واحدة الى العربي كتاب الحمايات نقل حنين مقالتان كتاب البحران نقل حنين ثلاث مقالات كتاب أيام البحران نقل حنين ثلاث مقالات كتاب تدبير الاصحاء نقل حبيش ست مقالات كتاب حيلة البرؤ نقل حبيش الى العربي وأصلح حنين الست الأولى والكتاب أربع عشرة مقالة وأصلح الثمان الاواخر لمسئلة محمد بن موسى

الكتب الخارجة عن الستة العشر كتاب التشريح الكبير خمس عشرة مقالة لم يذكر حنين في فهرسته من نقل الى العربي ورأيته بنقل حبيش كتاب اختلاف التشريح نقل حبيش الى العربي مقالتان كتاب تشريح الحيوان الميت نقل حبيش الى العربي مقالة كتاب تشريح الحيوان الحي نقل حبيش الى العربي مقالتان كتاب في علم بقراط بالتشريح نقل حبيش الى العربي خمس مقالات كتاب علم


404

ارسطوطاليس في التشريح نقل حبيش ثلاث مقالات كتاب تشريح الرحم نقل حبيش الى العربي مقالة كتاب حركات الصدر والرئة نقل اصطفن بن بسيل إلى العربي وإصلاح حنين لاسقاطه ثلاث مقالات كتاب علل النفس نقل اصطفن بن بسيل وإصلاح حنين لولده مقالتان كتاب الصوت نقل حنين لمحمد بن عبد الملك الزيات الى العربي أربع مقالات كتاب حركة العضل نقل اصطفن وإصلاح حنين مقالتان كتاب الحاجة الى النبض نقل حبيش مقالة كتاب الحاجة الى النفس نقل اصطفن ونقل حنين نصفه مقالة واحدة كتاب العادات نقل حبيش مقالة كتاب آراء بقراط وفلاطن نقل حبيش الى العربي عشر مقالات كتاب الحركات المجهولة نقل حنين الى العربي مقالة كتاب الامتلاء ترجمه اصطفن مقالة كتاب منافع الأعضاء نقل حبيش وإصلاح حنين لاسقاطه سبع عشرة مقالة كتاب أفضل الهيئات نقل حنين الى السرياني والعربي مقالة كتاب خصب البدن نقل حبيش مقالة كتاب سوء المزاج المختلف نقل حنين مقالة كتاب الأدوية المفردة ترجمه حنين إحدى عشرة مقالة كتاب الاورام ترجمه إبراهيم بن الصلت مقالة كتاب المنى نقل حبيش مقالتان كتاب المولود لسبعة أشهر ترجمه حنين مقالة كتاب المرة السوداء نقل اصطفن مقالة كتاب رداءة التنفس نقله حنين لولده ثلاث مقالات كتاب تقدمة المعرفة نقل عيسى بن يحيى مقالة واحدة كتاب الفصد نقل عيسى بن يحيى ترجمه اصطفن وعيسى كتاب الذبول نقل حنين مقالة كتاب صفات لصبي يصرع نقل بن الصلت الى السرياياني والعربي مقالة كتاب قوى الأغذية نقل حنين ثلاث مقالات كتاب التدبير الملطف نقل حنين مقالة كتاب الكيموس نقل ثابت وشملي وحبيش الى العربي مقالة كتاب ارسطراطس في مداواة الأمراض نقل حنين بن إسحاق كتاب تدبير بقراط للامراض الحلحادة نقل حنين مقالة واحدة كتاب تركيب الأدوية نقل حبيش الأعسم سبع عشرة مقالة كتاب الأدوية المقابلة للادواء نقل عيسى بن يحيى مقالتان كتاب الترياق الى بيسن نقل يحيى بن البطريق مقالة كتاب الى ثراسابولوس نقل حنين مقالة كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة نقل حبيش مقة كتاب الرياضة بالكرة الكبيرة نقل حبيش مقالة كتاب في ان الطبيب الفاضل فيلسوف نقل حنين مقالة كتاب كتب بقراط الصحيحة نقل حنين مقالة كتاب الحث على تعلم الطب نقل حبيش مقالة كتاب محنة الطبيب نقل حنين مقالة كتابا يعتقده رأيا نقل ثابت مقالة كتاب البرهان هذا جعله خمس عشرة مقالة والموجود منها كتاب تعريف المرء عيوب نفسه ترجمة توما وإصلاح حنين مقالة كتاب الأخلاق نقل حبيش أربع مقالات كتاب انتفاع الأخيار باعدائهم نقل حبيش مقالة كتاب ما ذكره فلاطن في طيماوس الموجود منه عشرون مقالة بنقل حنين وترجم إسحاق الثلاث الباقية كتاب في ان قوى النفس تابعة لمزاج البدن نقل حبيش مقالة كتاب المدخل الى المنطق نقل حبيش مقالة كتاب الالمحرك الأول لا يتحرك نقل حنين مقالة له ونقل عيسى بن يحيى وإسحاق كتاب عدد المقاييس نقل اصطفن بن بسيل وإسحاق أيضا لعلي بن يحيى كتاب تفسير الثاني من كتب أرسطاليس نقل إسحاق بن حنين ثلاث مقالات


405

روفس قبل جالينوس وكان من مدينة افسس قبل جالينوس مقدم في صناعة الطب ولم يكن في الروفسيين أفضل منه وله من الكتب تسمية أعضاء الإنسان مقالة كتاب في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء مقالة كتاب اليرقان والمرار مقالة كتبا الأمراض التي تعرض في المفاصل مقالة كتاب تنقيص اللحم مقالة كتاب تدبير من لا يحضره طبيب مقالتان كتاب الذبحة مقالة كتاب طب بقراط مقالة كتاب استعمال الشراب مقالة كتاب علاج اللواتي لا يحبلن مقالة كتاب في وصايا حفظ الصحة مقالة كتاب الصرع مقالة كتاب الترياق مقالة كتاب الحمى الربع مقالة كتاب المرة السوداء مقالتان كتاب ذات الجنب وذات الرئة مقالة كتاب التدبير مقالتان كتاب المياه مقالة كتاب الطب مقالة كتاب في الأعمال التي تعمل في البيمارستانات مقالة كتاب اللبن مقالة كتاب الفرق مقالة كتاب الباه مقالة كتاب في الابكار مقالة كتاب في التين مقالة كتاب في تدبير المسافر مقالة كتاب في البخر مقالة كتاب في القيء مقالة كتاب الأدوية القاتلة مقالة كتاب علل الكلى والمثانة مقالة كتاب هل كثرة شرب الدواء في الولاء نافع كتاب في الاورام الصلبة كتاب في الذكر مقالة كتاب في علة ديونوسوس مقالة وهو القيح كتاب الجراحات مقالة كتاب تدبير الشيخوخة مقالة كتاب وصايا الأطباء مقالة كتاب الحقن مقالة كتاب الولادة مقالة كتاب الخلع مقالة كتاب احتباس الطمث مقالة كتاب الأمراض المزمنة على رأي بقراط مقالة كتاب في مراتب الأدوية مقالة


406

فيلغريوس هذا لم يذكره إسحاق بن حنين في تاريخ الأطباء ولا يعلم في أي زمان كان وله من الكتب على ما رأيته مثبتا بخط عمرو بن الفتح في آخر جزء كتاب من لا يحضرهم طبيب مقالة كتاب وجع النقرس مقالة كتاب الحصاة مقالة كتاب الماء الأصفر مقالة كتاب وجع الكبد مقالة كتاب القولنج مقالة كتاب اليرقان مقالة كتاب خناق الرحم مقالة كتاب عرق النسا مقالة كتاب السرطان مقالة كتاب صنعة ترياق الملح مقالة كتاب عضة الكلب مقالة كتاب علامات الاسقام خمس مقالات كتاب في القوباء مقالة نقلها أبو الحسن الحراني ولم يتمها كتاب الى فيما يعرض للثة والأسنان نقلها أبو الحسن الحراني

أوريباسيوس لا يعلم أهو قبل جالينوس أو بعده لم يمر ذكره في تاريخ الأطباء والذي له من الكتب كتاب الى ابنه اسطاث تسع مقالات نقل حنين كتاب الى أبيه أونافيس أربع مقالات نقل حنين كتاب تشريح الاحشاء مقالة كتاب الأدوية المستعملة نقل اصطفن بن بسيل كتاب السبعين مقالة نقلها حنين وعيسى بن يحيى الى السرياني


407

أسماء جماعة من الأطباء القدماء مقلين ولا يعرف أوقاتهم على صحة اصطفن جاسيوس انقيلاوس مارينوس هؤلاء اسكندرانيون وهم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها واختصرها وأوجز القول فيها وسيما كتب جالينوس الستة العشر

اوارس كان في الفترة التي بين اسقلبيوس وبين غوريس وله من الكتب كتاب العلل المهلهلكة مقالة

افلاطن صاحب الكي ويقال إنه أحد من أخذ عنه جالينوس وله من الكتب كتاب الكي مقالة لا يعرف من نقلها

ارسيجانس اقدم من جالينوس وله من الكتب كتاب طبيعة الإنسان مقالة مجهولة النقل

مغنس الحمصي قبل جالينوس من تلاميذ بقراط وله من الكتب كتاب البول مقالة

فولس الاجانيطي ويعرف بالقوابلي وله من الكتب كتاب الكناش في الطب نقل حنين سبع مقات كتاب في علل النساء

ديسقوريدس العين زربى ويقال له السايح في البلاد ويحيى النحوي يمدحه في كتابه في التاريخ ويقول تفديه الأنفس صاحب النفس الزكية النافع للناس المنفعة الجليلة المتعوب المنصوب السايح في البلاد المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من البراري والجزائر والبحار والمصور لها المعدد لمنافعها قبل المسئلة عن أفاعيلها وله من الكتب كتاب الحشائش خمس مقالات وأضاف الا مقالتين في الدواب والسموم وقد قيل أن المقالتين منحولتان اليه نقل حنين وقيل حبيش


408

اقريطون المعروف بالمزبن وكان قبل جالينوس وبعد بقراط وله من الكتب كتاب الزينة

الاسكندروس ويعرف بطرالينوس وهو ا لاسكندر الطبيب قبل جالينوس وله من الكتب كتاب علل العين وعلاجاتها ثلاث مقالات رأيته بنقل قديم كتاب البرسام نقل بن البطريق للقحطبي كتاب الصفار والحيات والديدان التي تتولد في البطن بنقل قديم مقالة

سسقالس وله من الكتب كتاب الرحم

سورنوس الحكيم لا يعرف موضعه وله من الكتب كتاب الحقن نقل اسطاث وإصلاح حنين

من خط ثابت في البقارطة سئل ثابت بن قرة كم البقراطيون فقال الأول الذي من نسل اسقلبيوس أربعة فمن بقراط الأول وهو بن اغنوسوديقوس الى اسقلبيادس تسعة آباء ومن بقراط الثاني وهو بن ايل قليدس بن بقراط الأول إلى اسقلبيوس تسعة آباء وكان بقراط الثاني أدرك في منتهى سنه حرب القوم المعروفين بالبولونيساس ومن بقراط الثالث وهو بن دراقن بن بقراط الثاني إلى اسقلبيودس أحد عشر أبا ومن بقراط الرابع وهو بن ثاسلوس بن بقراط الثاني إلى اسقلبيادس أحد عشر أبا وكان بقراط الثالث وبقراط الرابع ابني عم وبهذا السبب صار عدة الإباء بين كل واحد منهما وبين اسقلبيودس عددا واحدا وينبغي أن يتهم انه قد دخل في عدد آباء كل واحد من هؤلاء البقارطة الأربعة أو من ثاسلوس أبي بقراط الثاني ويجري هؤلاء الخمسة مجرى من يعظم شأنه ويفخم أمره وان كان بعضهم أفضل من بعض وأحق بالتقديم فترتضى كتبهم جميعا وترى أن تفسرها ولا تبالي إلى من نسب الكتاب منهم ويقال ان أول من كتب الطب بقراط الأول وهو بن اغنوسوديقوس وانه ألف كتابين كتاب الكسر والخلع وكتاب المفاصل وان بقراط الثاني كتب أربعة كتب وهي كتاب مقدمة المعرفة وكتاب الفصول والمقالة الأولى من ابيذيميا والمقالة الثالثة من ابيذيميا والكتب التي عددها جالينوس هي ثمانية كتب ستة منها مقدمة وهي كتاب الكسر والخلع وكتاب المفاصل وكتاب تقدمة المعرفة وكتاب الفصول والأولى من ابيذيميا والثالثة منه والكتابان الباقيات تتمة الثمانية الكتب كتاب الاهوية والمياه والبلدان كتاب الأمراض الحادة وهو ماء الشعير ويقال انه كان في جميع أقاليم الأرض لاسقلبيوس اثنا عشر ألف تلميذ و وانه كان يعلم الطب مشافهة وكان ولد اسقلبيادس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في صناعة الطب على بقراط ورأى ان أهل بيته وشيعته قد قلوا ولم يأمن أن ينقرض الصناعة فابتدأ في تأليف الكتب على جهة الإيجاز تمت الحكاية عن ثابت


409

المحدثون

حنين حنين بن إسحاق العبادي ويكنى أبا زيد والعباد نصارى الحيرة وكان فاضلا في صناعة الطب فصيحا باللغة اليونانية والسريانية والعربية دار البلاد في جمع الكتب القديمة ودخل بلد الروم وأكثر نقوله لبني موسى وتوفي يوم الثلاثاء لست خلون من صفر سنة ستين ومائتين وهو أول يوم من كانون الأول سنة ألف ومائة وخمس وثمانين للاسكندر الرومي وله من الكتب التي ألفها سوى ما نقل من كتب القدماء كتاب أحكام اعراب على م مذاهب اليونانيين مقالتان كتاب المسائل في الطب للمتعلمين وزاد فيها حبيش الأعسم تلميذه كتاب الحمام مقالة كتاب اللبن مقالة كتاب الأغذية ثلاث مقالات كتاب علاج العين عشر مقالات لطيف كتاب تقاسيم علل العين مقالة كتاب اختيار أدوية علل العين مقالة كتاب علاج أمراض العين بالحديد مقالة كتاب آلات الغذاء ثلاث مقالات كتاب الأسنان واللثة مقالة كتاب الباه مقالة كتاب تدبير الناقه مقالة كتاب معرفة أوجاع المعدة وعلاجها مقالتان كتاب في المد والجزر مقالة كتاب في السبب الذي صارت مياه البحر له مالحة مقالة كتاب الألوان مقالة كتاب في البول على طريق المسئلة والجواب مقالة كتاب المولودين لثمانية أشهر مقالة عمله لأم ولالمتوكل كتاب الترياق مقالتان كتاب العين على طريق المسئلة والجواب ثلاث مقالات كتاب ذكر ما ترجم من الكتب مقالتان كتاب قاطاغورياس على رأي ثامسطيوس مقالة كتاب رسالته الى الطيفوري في قرص الورد كتاب القرح وتولده مقالة كتاب الآجال مقالة كتاب تولد النار بين الحجرين مقالة كتاب تولد الحصاة مقالة كتاب اختيار الأدوية المحرقة مقالة كتاب إلى بن المنجم في استخراج كمية كتب جالينوس


410

قسطا وهو

قسطا بن لوقا البعلبكي وقد كان يجب أن يقدم على حنين لفضله ونبله وتقدمه في صناعة الطب ولكن بعض الاخوان سأل أن يقدم حنين عليه وكلا الرجلين فاضل وقد ترجم قسطا قطعة من الكتب القديمة وكان بارعا في علوم كثيرة منها الطب والفلسفة والهندسة والاعداد والموسيقى لا مطعن عليه فصيحيحا باللغة ة اليونانية جيد العبارة بالعربية وتوفي بأرمينية عند بعض ملوكها ومن ثم أجاب أبا عيسى بن المنجم عن رسالته في نبوة محمد عليه السلام وثم عمل الفردوس في التاريخ وله من الكتب سوى ما نقل وفسر وشرح كتاب الدم كتاب البلغم كتاب الصفراء كتاب السوداء كتاب المرايا المحرقة كتاب السهر كتاب في الأوزان والمكاييل كتاب السياسة ثلاث مقالات كتاب علة موت الفجأة كتاب الأعداء كتاب معرفة الخدر وعلاجه كتاب أيام البحران كتاب علل الشعر كتاب الفصل بين النفس والروح كتاب الباه كتاب العلة في اسوداد الحبش وتغيره من الرش كتاب في المروحة وأسباب الريح كتاب في مترك فيه الاخلاط الأربعة كتاب الفرسطون كتاب في الاستدلال بالنظر إلى أصناف البول كتاب المدخل إلى المنطق كتاب العمل بالكرة النجومية كتاب نوادر اليونانيين نقله كتاب شرح مذاهب اليونانيين كتاب المدخل إلى علم الهندسة كتاب رسالته في الخضاب كتاب رسالته في قوانين الأغذية كتاب شكوك كتاب إقليدس كتاب الفصد ثمانية عشر بابا كتاب المدخل إلى علم النجوم كتاب الحمام كتاب الفردوس في التاريخ كتاب رسالته في استخراج مسائل عدديات من المقالة الثالثة من إقليدس كتاب تفسيره لثلاث مقالات ونصف من كتاب ديوفنطس في المسائل العددية


411

يوحنا بن ماسويه وهو أبو زكريا يحيى بن ماسويه وكان فاضلا طبيبا مقدما عند الملوك عالما مصنفا خدم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكلكل قرأت بخط الحكيمي قال عبث بن حمدون النديم بابن ماسويه بحضرة المتوكل فقال له بن ماسويه لو أن مكان ما فيك من الجهل عقل ثم قسم على مائة خنفساء لكانت كل واحدة منهن أعقل من أرسطاليس وتوفي يحيى بن ماسويه وله من الكتب كتاب الكمال والتمام كتاب الكامل كتاب الحمام كتاب دفع ضرر الأغذية كتاب الاسهال كتاب عج الصداع كتاب السدر والدوار كتاب لم امتنع الأطباء من علاج الحوامل في بعض شهور حملهن كتاب محنة الطبيب كتاب مجسة العروق كتاب الصوت والبحة كتاب ماء الشعير كتاب الفصد والحجامة كتاب المرة السوداء كتاب علاج النساء اللاتي لا يحبلن كتاب السواك والسنونات كتاب إصلاح الأدوية المسهلة كتاب الحميات مشجر كتاب القولنج


412

يحيى بن سرافيون وجميع ما ألفه سرياني وكان في صدر الدولة وقد نقل كتاباه في الطب الى العربي كتاب كناش يوحنا الكبير اثنا عشرة مقالة نقله كتاب الكناش الصغير سبع مقالات

علي بن زيل باللام أبو الحسن علي بن سهل الطبري وكان يكتب للمازيار بن قارن فلما أسلم على يد المعتصم قربه وظهر بالحضرة فضله وأدخله المتوكل في جملة ندمائه وكان بموضع من الأدب وله من الكتب كتاب فردوس الحكمة وجعله أنواعا سبعة والانواع تحتوي على ثلاثين مقالة والمقالات تحتوي على المائة وستين بابا كتاب تحفة الملوك كتاب كناش الحضرة كتاب منافع الأطعمة والاشربة والعقاقير

عيسى بن ماسة من الأطباء المتقدمين وله من الكتب كتاب قوى الأغذية كتاب من لا يحضره طبيب

أبو بختيشوع في صدر الدولة وكان فاضلا وله من الكتب كتاب الكناش المعروف

سلمويه بن بنان وكان فاضلا متقدما وخدم المعتصم وخص به حتى أن المعتصم قال لما مات سلمويه سألحق به لأنه كان يمسك حياتي ويدبر جسمي ولهله من الكتب


413

بختيشوع ويكنى أبا جبريل وهو بن جبريل معروف مشهور متقدم عند الملوك خدم الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وكسب بالطب ما لم يكسبه مثله وكانت الخلفاء تثق به على أمهات أولادها وأخباره مشهورة وله من الكتب كتاب التذكرة عمله لابنه جبريل

مسيح الدمشقي وهو أبو الحسن ولا يعرف في أمره أكثر من هذا وله من الك

أهرن القس في صدر الدولة وعمل كتابه بالسريانية ونقله ماسرجيس وله من الكتب كتاب الكناش وجعله ثلاثين مقالة وزاد عليها ماسرجيس مقالتين

ماسرجيس من الأطباء وكان ناقلا من السرياني الى العربي وله من الكتب كتاب قوى الأطعمة ومنافعها ومضارها كتاب قوى العقاقير ومنافعها ومضارها

سابور بن سهل صاحب بيمارستان جنديسابور وكان فاضلا عالما متقدما وله من الكتب كتاب الاقاقراباذين المعمول عليه في البيمارستانات ودكاكين الصيادلة اثنان وعشرون بابا كتاب قوى الأطعمة ومضارها ومنافعها وتوفي سابور بن سهل وكان نصرانيا يوم الإثنين لتسع بقين ذي الحجة سنة خمس وخمسن ومائتين

بن قسطنطين واسمه عيسى ويكنى أبا موسى من أفاضل الأطباء وله من الكتب كتاب البواسير وعللها وعلاجاتها


414

عيسى بن ماسرجيس وله من الكتب كتاب الالوان كتاب الروائح والطعوم

عيسى بن علي من تلاميذ حنين وكان فاضلا وله من الكتب كتاب المنافع التي تستفاذ من أعضاء الحيوان

حبيش بن الحسن الأعسم وكان نصرانيا وأحد تلاميذ حنين والناقلين من السرياني الى العربي وكان حنين يقدمه ويعظمه ويصفه وضى نقله وله من الكتب سوى ما نقله كتاب الزيادة في المسائل التي لحنين

عيسى بن يحيى بن إبراهيم من تلاميذ حنين والناقلين المجودين وله من الكتب سوى ما نقل

الطيفوري المتطبب وقد نقل له حنين عدة كتب في الطب وكان متقدما فاضلا خادما للخلفاء وله من الكتب

الحلاجي ويعرف بيحيى بن أبي حكيم من اطباء المعتضد وله من الكتب كتاب تدبير الابدان النحيفة التي غلبت عليها الصفراء ألفه للمعتضد

بن صهاربخت واسمه عيسى من أهل جنديسابور وله من الكتب كتاب قوى لأدوية المفردة على الحروف

بن ماهان ويعرف بيعقوب السيرافيفي ولا يعلم موضعه من الزمان وله من الكتب كتاب السفر والحضر في الطب لطيف


415

رجعنا الى النسق بعد حنين انما ذكرنا من ذكرناه قبل هذا الموضع لأنهم متقاربون في العلم والزمان ونحن نذكر بعدهم من يلحق بحنين إذ كانت له الرياسة على ابناء جنسه

إسحاق بن حنين أبو يعقوب إسحاق بن حنين في نجار أبيه في الفضل وصحة النقل من اللغة اليونانية والسريانية الى العربية وكان فصيحا بالعربية يزيد على أبيه في ذلك وخدم من خدمه أبوه من الخلفاء والرؤساء وكان منقطعا الى القاسم بن عبيد الله وخصيصا به مقدما عنده يفضى اليه بأسراره حقه في آخر عمره الفالج وبه مات وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين وله من الكتب سوى ما نقل من الكتب القديمة كتاب الأدوية المفردة على الحروف كتاب الكناش اللطيف كتاب تاريخ الأطباء كتاب الأدوية المفردة اللطيف على الحروف

أبو عثمان الدمشقي وهو أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي أحد النقلة المجيدين وكان منقطعا الى علي بن عيسى وله من الكتب سوى ما نقل

الساهر واسمه يوسف في أيام المكتفي وله من الكتب كتاب الكناش وهو الذي يعرف باسمه وينسب اليه

الرازي أبو بكر محمد بن زكريا الرازي من أهل الري أوحد دهره وفريد عصره قد جمع المعرفة بعلوم القدماء وسيما الطب وكان ينتقل في البلدان وبينه وبين منصور بن إسماعيل صداقة وله ألف كتاب المنصوري قال لي محمد بن الحسن الوراق قال لي رجل من أهل الري شيخ كبير سألته عن الرازي فقال كان شيخا كبير الرأس مسفطا وكان يجلس في مجلسه ودونه تلاميذ ودونهم تلاميذهم ودونهم تلاميذ أخر وكان يجيء الرجل فيصف ما يجد لأول من تلقاه فان كان عندهم علم وإلا تعداهم إلى غيرهم فان أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك وكان كريما متفضلا بارا بالناس وحسن الرأفة بالفقراء والاعلاء حتى كان يجري عليهم الجرايات الواسعة ويمرضهم قال ول يكن يفارق المدارج والنسخ ما دخلت عليه قط إلا رأيته ينسخ اما يسود أو يبيض وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله للباقلى وعمي في آخر عمره وكان يقول انه قرأ الفلسفة على البلخي


416

خبر فلسفة البلخي هذا هذا كان من أهل بلخ يطوف البلاد ويجول الأرض حسن المعرفة بالفلسفة والعلوم القديمة وقد يقال ان الرازي ادعى كتبه في ذلك ورأيت بخطه شيئا كثيرا في علوم كثيرة مسودات ودساتير لم يخرج منها إلى الناس كتاب تام وقيل ان بخراسان كتبه موجودة وكان في زمان الرازي

رجل يعرف بشهيد بن الحسين ويكنى أبا الحسن يجرى مجرى فلسفته في العلم ولكن لهذا الرجل كتب مصنفة وبينه وبين الرازي مناظرات ولكل واحد منهما نقوض على صاحبه

ما صنفه الرازي من الكتب منقول من فهرسته كتاب البرهان مقالتان الأولى سبعة عشر فصلا والثانية اثنا عشر فصلا كتاب أن للإنسان خالقا حكيما مقالة كتاب سمع الكيان مقالة كتاب المدخل إلى المنطق وهو ايساغوجى كتاب جمل معاني قاطيغورياس كتاب جمل معاني انالوطيقا الأولى إلى تمام القياسات الحملية كتاب هيئة العالم كتاب الرد على من استقل بفصول الهندسة كتاب اللذة مقالة كتاب في سبب قتل ريح السموم أكثر الحيوان مقالة كتاب فيما جرى بينه وبين سيس المناني كتاب في الخريف والربيع كتاب في الفرق بين


417

الرؤيا المنذرة وبين سائر ضروب الرؤيا كتاب الشكوك على جالينوس كتاب كيفيات الأبصار كتاب الرد على الناشي في نقضه الطب كتاب في أن صناعة الكيمياء إلى الوجوب أقرب منها إلى الامتناع قال محمد بن إسحاق هذا من الاثني عشر كتابا وقد ذكرنا جميعها في موضعه من الكتاب وكذلك سائر كتبه في الصناعة فمن يريد معرفة ذلك فلينظر في المقالة العاشرة ان شاء الله تعالى كتاب الباه مقالة كتاب المنصوري في الطب إلى منصور بن إسماعيل ويحتوي على عشر مقالات كتاب الحاوي ويسمى الجامع الحلحاصر لصناعة الطب ويقسم هذا الكتاب اثني عشر قسما القسم الأول منه في علاج المرضى والأمراض القسم الثاني في حفظ الصحة القسم الثالث في الرئبة والجبر والجراحات القسم الرابع في قوى الأدوية والاغذية وجميع ما يحتاج اليه من المواد في الطب القسم الخامس في الأدوية المركبة القسم السادس في صنعة الطب القسم السابع في صيدنة الطب الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها القسم الثامن في الأبدان القسم التاسع في الأوزان والمكاييل القسم العاشر في التشريح ومنافع الأعضاء القسم الحادي عشر في الأسباب الطبيعية من صناعة ال القسم الثاني عشر في المدخل إلى صناعة الطب مقالتان في الأولى الأسماء الطبية وفي الثانية أوائل الطب كتاب في استدراك ما بقي من كتب جالينوس مما لم يذكره حنين ولا جالينوس في فهرسته مقالة كتاب في أن الطين المنتقل به فيه منافع مقالة كتاب في أن الحمية المفرطة تضر بالأبدان مقالة كتاب في الأسباب المميلة لقلوب الناس عن أفأفاضل الأطباء إلى أخسائهم كتاب ما يقدم من الفواكه والاغذية وما يؤخر كتاب على أحمد بن الطيب فيما رد به على جالينوس في أمر الطعم المر كتاب الرد على المسمعي المتكلم في رده على أصحاب الهيولي كتاب الرد على جرير الطبيب فيما خالف فيه من أمر التوت


418

الشامي بعقب البطيخ كتاب في نقص كتاب انابوا إلى فرفوريوس في شرح مذاهب أرسطاليس في العلم الإلهي كتاب في الخلاء والملاء هما الزمان والمك كتاب الصغير في العلم الإلهي كتاب الهيولي المطلقة والجزئية كتاب إلى أبي القاسم البلخي في الزيادة على جوابه وعلى جواب هذا الجواب كتاب الرد على أبي القاسم البلخي في نقضه المقالة الثانية في العلم الإلهي كتاب الجدري والحصبة كتاب الحصى في الكلى والمثانة كتاب إلى من لا يحضره طبيب كتاب الأدوية الموجودة بكل مكان كتاب الطب الملوكي كتاب التقسيم والتشجير كتاب اختصار كتاب النبض الكبير لجالينوس كتاب الرد على الجاحظ في نقص الطب كتاب مناقضة الجاحظ في كتابه في فضيلة الكلام كتاب الفالج كتاب اللقوة كتاب هيئة الكبد كتاب النقرس وعرق المديني كتاب هيئة العين كتاب الانثيين كتاب هيئة القلب كتاب هيئة السماخ كتاب اوجاع المفاصل اثنان وعشرون فصلا كتاب اقراباذين كتاب الانتقاد والتحرير على المعتزلة كتاب الخيار المر كتاب كيفية الاغتذاء كتاب إبدال الأدوية كتاب خواص الأشياء كتاب الهيولي الكبير كتاب سبب وقوف الأرض وسط الفلك كتاب سبب تحرك الفلك على استدارة كتاب في نقض الطب الروحاني على بن اليمان كتاب في أنه ل لا يمكن ان يكون العالم لم يزل على ى مثال ما نشاهده كتاب في ان الحركة ليست مرئية بل معلومة كتاب في ان الجسم يتحرك من ذاته وان الحركة مبدأ طبيعته كتاب في الشكوك التي على برقلس كتاب تقسيم الأمراض وأسبابها وعلاجاتها على الشرح كتاب تفسير كتاب فلوطرخس في تفسير كتاب طيماوس كتاب نقضه على سهيل البلخي فيما ناقضه به من اللذة كتاب في العلة التي لها يحدث الورم من الزكام في رءوس بعض الناس كتاب في التلطف في إيصال العليل الى بعض شهواته كتاب العلة في خلق السباع والهوام كتاب على بن اليمان في نقضه على المسمعي في الهيولي كتاب نقض نقض كتاب التدبير كتاب النقض على الكيال في الاماماب اختصار كتاب حيلة البرء لجالينوس كتاب تلخيصه لكتاب العلل والاعراض كتاب تلخيصه لكتاب المواضع الألمة كتاب نقض نقض البلخي للعلم الإلهي كتاب رسالته في قطر المربع كتاب في ان جواهر لا اجسام كتاب في السيرة الفاضلة كتاب في وجوب الأدعية كتاب في الاشفاق على أهأهل التحصيل 3 من المتكلمين والمتفلسفين كتاب الحاصل في العلم الإلهي كتاب رسالته في 4 العلم الإلهي لطيفة كتاب دفع مضار الأغذية كتاب على سهيل البلخي في تثبيت 5 المعاد كتاب في علة جذب حجر المغناطيس كتاب في ان النفس ليست بجسم كتاب 6 النفس كبير كتاب في النفس صغير كتاب ميزان العقل كتاب في السكر مقالتان 7 كتاب القولنج مقالة كتاب السكنجبين مقالة كتاب تفسير تفسير كتاب جالينوس 8 لفصول بقراط كتاب الفصول ويسمى بالمرشد كتاب الأبنة وعلاجها كتاب نقض 9 كتاب الوجود لمنصور بن طلحة كتاب في يرد به إظهار ما يدعي من عيوب الأنبياء كتاب في ان للعالم خالقا حكيما كتاب في آثار الامام الفاضل المعصوم كتاب في الأوهام والحركات والعشق كتاب في استفراغ المحمومين قبل النضح كتاب الامام والمأموم والمحقين كتاب خواص التلاميذ كتاب شروط النظر كتاب الآراء الطبيعية كتاب ترتيب أكل الفواكه كتاب خطاء غ غرض الطبيب كتاب ما يعرض في صناع الطب كتاب السيرة الفاضلة اشعاره في العلم الإلهي كتاب الانثيين لجابر الى الشعر قصيدة في المنطقيات قصيدة في العظة اليونانية


419

ما سماه الرازي رسالة رسالة في التعري والتدثر رسالته في التركيب رسالته في الجبر وكيف يساق اليه وعلامة الحق فيه رسالته فيما لا يلصق مما يقطع من البدن


420

وان صغر وما يلصق من الجراحات وان كبر رسالته في تبريد الماء على الثلج وتبريد الماء يقع الثلج فيه رسالته في المنطق رسالته في تعطيش السمك والعلة فيه رسالته في كيفية النحور رسالته في العلة التي لها لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصحيح بالبدن رسالته في غروب الشمس والكواكب وان ذلك ليس من أجل حركة الأرض بل حركة الفلك رسالته في انه لا يتصور لمن لا رياضة له بالبرهان ان الأرض كرية وان الناس حولها رسالته في فسخ ظن من توهم ان الكواكب ليست في نهاية الاستدارة رسالته في البحث عن الأرض الطبيعية هي الطين أم الحجر رسالته في تثبيت الاستحالة رسالته في العطش وازدياد الحرارة لذلك رسالته في العادة وانها تحول طبيعة رسالته في العلة التي من أجلها تضيق النواظر في النور وتتسع في الظلمة رسالته في العلة التي لها زعم بعض الجهال أن الثلج يعطش رسالته في أطعمة المرضى كتاب ما استدركه من الفصل في الكلام في القائلين بحدوث الأجسام على القائلين بقدمها كتاب في أن العلة اليسيرة بعضها أعسر تعرفا وعلاجا من الغليظة رسالته في العلل المشكلة كتاب في العلة التي يذم لها بعض الناس وعوامهم الطبيب وان كان حاذقا رسالته في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على ابراء جميع العلل وان ذلك ليس في الوسع رسالته في العلل القاتلة لعظمها والقاتلة لظهورها بغتة رسالته في أن الصانع المستغرق بصناعة معدوم في جل الصناعات إلا في الطب خاصة والعلة التي من أجلها ظهر ذلك في صناعة الطب كتاب المشجر في الطب على طريق كناش رسالته في العلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء وعذر الطبيب في ذلك رسالته في محنة الطبيب وكيف ينبغي أن يكون حاله في نفسه وبدنه وشربه مقالة في مقدار ما يمكن أن يستدرك في أحكام النجوم على رأي الفلاسفة الطبيعيين ومن لم يقل منهم أن الكواكب أحياء تم ما وجد من فهرست الرازي


421

أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرة

الحراني وقد مر نسب أبيه وكان طبيبا مقدما وأراده القاهر على الإسلام فهرب ثم أسلم وخاف من القاهر فمضى الى خراسان وعاد وتوفي ببغداد مسلما سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة في غرة ذي الحجة وله من الكتب

أبو الحسن بن سنان بن ثابت بن قرة وكان طبيبا محذقا وتوفي حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وستين وثلثمائة وله من الكتب كتاب التاريخ من سنة خمس وتسعين ومائتين إلى حين وفاته

أبو الحسن الحراني واسمه ثابت بن إبراهيم بن هارون وكان طبيبا محذقا مصيبا وكان أسوفا ضنينا بما يحسن وتوفي وله من الكتب أصلح مقالات من كتاب يحيى بن سرافيون ونقل ما لبني فيلغريوس كتاب جوابات مسائل سئل عنها

أسماء كتب الهند في الطب الموجودة بلغة العرب كتاب سسرد عشر مقالات أمر يحيى بن خالد بتفسيره لمنكه الهندي في البيمارستان ويجرى مجرى الكناش كتاب استانكر الجامع تفسير بن دهن كتا ب سيرك فسره عبد الله بن علي من الفارسي الى العربي لأنه أولا نقل من الهندي الى الفارسي كتاب سندستاق معناه كتاب صفوة النجح تفسير بن دهن صاحب البيمارستان كتاب مختصر للهند في العقاقير كتاب علاجات الحبالى للهند كتاب توقشتل فيه مائة داء ومائة دواء كتاب روسا الهندية في علاجات النساء كتاب السكر للهند كتاب أسماء عقاقير الهند فسره منكه لإسحاق بن سليمان كتاب رأي الهندي في أجناس الحيات وسمومها كتاب التوهم في الأمراض والعلل لتوقشتل الهندي

أسماء كتب الفرس في الطب المشهورين بالطب في أيام ملوك الأعاجم ممن وصل إلينا تأليفه ونقل الى العربي


422

تيادورس وكان نصرانيا وبنى له سابور ذو الاكتاف البيع في بلده ويقال ان الذي بنى له بهرام جور ونقل له الى العربي كتاب كناش تيادورس

تيادوق

هذا متطبب الحجاج بن يوسف ولحق ملك

الجزء الثامن في أخبار العلماء في سائر العلوم القديمة والمحدثة وأسماء ما صنفوه من الكتب تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف إسحاق بأبي يعقوب الوراق حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق الوراق

فيه المقالة الثامنة المقالة الثامنة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وهي ثلاثة فنون

الفن الأول في أخبار المسامرين والمخرفين وأسماء الكتب المصنفة في الاسمار

قال محمد بن إسحاق أول من صنف الخرافات وجعل لها كتبا وأودعها الخزائن وجعل بعض ذلك على ألسنة الحيوان الفرس الأول ثم أغرق في ذلك ملوك الاشغانية وهم الطبقة الثالثة من ملوك الفرس ثم زاد ذلك واتسع في أيام ملوك الساسانية ونقلته العرب الى اللغة العربية وتناوله الفصحاء والبلغاء فهذبوه ونمقوه وصنفوا في معناه ما يشبهه فأول كتاب عمل في هذا المعنى كتاب هزار أفسان ومعناه ألف خرافة وكان السبب في ذلك ان ملكا من ملوكهم كان إذا تزوج امرأة وبات معها ليلة قتلها من الغد فتزوج بجارية من أولاد الملوك ممن لها عقل ودراية يقال لها شهرزاد فلما حصلت


423

معه ابتدأت تخرفه وتصل الحديث عند انقضاء الليل بما يحمل الملك على استبقائها ويسئلها في الليلة الثانية عن تمام الحديث الى ان أبى عليها ألف ليلة وهو مع ذلك يطأها إلى أن رزقت منه ولدا أظهرته وأوقفته على حيلتها عليه فاستعقلها ومال إليها واستبقاها وكان للملك قهرمانة يقال لها دينار زاد فكانت موافقة لها على ذلك وقد قيل ان هذا الكتاب ألف لحمانى ابنة بهمن وجاءوا فيه بخبر غير هذا قال محمد بن إسحاق والصحيح ان شاء الله ان أول من سمر بالليل الإسكندر وكان له قوم يضحكونه ويخرفونه لا يريد بذلك ك اللذة وانما كان يريد الحفظ والحرس واستعمل لذلك بعده الملوك كتاب هزار افسان ويحتوي على ألف ليلة وعلى دون المائتي سمر لان السمر ربما حدث به في عدة ليال وقد رأيته بتمامه دفعات وهو بالحقيقة كتاب غث بارد الحديث قال محمد بن إسحاق ابتدأ أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري صاحب كتاب الوزراء بتأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم كل جزء قائم بذاته لا يعلق بغيره وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون واختار من الكتب المصنفة في الاسمار والخرافات ما يحلو بنفسه وكان فاضلا فاجتمع له من ذلك أربعمائة ليلة وثمانون ليلة كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر ثم عاجلته المنية قبل استيء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي وكان قبل ذلك ممن يعمل الاسمار والخرافات على ألسنة الناس والطير والبهائم جماعة منهم عبد الله بن المقفع وسهل بن هارون وعلي بن داود كاتب زبيدة وغيرهم وقد استقصينا أخبار هؤلاء وما صنفوه في مواضعه من الكتاب فأما كتاب كليلة ودمنه فقد اختلف في أمره فقيل عملته الهند وخبر ذلك في صدر الكتاب وقيل عملته ملوك الاسكانية ونحلته الهند وقيل عملته الفرس ونحلته الهند وقال قوم ان الذي عمله بزر جمهر الحكيم أجزاء والله أعلم بذلك كتاب سندباد الحكيم وهو نسختان كبيرة وصغيرة والخلف فيه أيضا مثل الخلف في كليلة ودمنة والغالب والاقرب إلى الحق أن يكون الهند صنفته


424

أسماء كتب الفرس

كتاب هزاردستان كتاب موسفاس وفينلوس كتاب ححدحسروا كتاب المربين كتاب خرافة ونزهة كتاب الدب والثعلب كتاب روزبه اليتيم كتاب مسك زنانه وشاه زنان كتاب نمرود ملك بابل كتاب خليل ودعد

أسماء الكتب التي ألفها الفرس في السير والاسمار الصحيحة التي لملوكهم كتاب رستم واسفنديار ترجمه جبلة بن سالم كتاب بهرام شوس ترجمه جبلة بن سالم كتاب شهريزاد مع ابرويز كتاب الكارنامج في سيرة أنوشروان كتاب التاج وما تفاءلت به ملوكهم كتاب دارا والصنم الذهب كتاب اثنين نامه كتاب خداي نامه كتاب بهرام ونرسى كتاب أنوشروان

أسماء كتب الهند في الخرافات والاسمار والأحاديث كتاب كليلة ودمنة وهو سبعة عشر بابا وقيل ثمانية عشر بابا فسره عبد الله بن المقفع وغيره وقد نقل هذا الكتاب الى الشعر نقله أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي ونقله علي بن داود الى الشعر ونقله بشر بن المعتمد والذي خرج بعضه ورأيت أنا في نسخة زيادة بابين وقد عملت شعراء العجم هذا الكتاب شعرا ونقل الى اللغة الفارسية بالعربية ولهذا الكتاب جوامع وانتزاعات عملها جماعة منهم بن المقفع وسهل بن هارون وسلم صاحب بيت الحكمة والمريد الأسود الذي استدعاه المتوكل في أيامه من فارس ومن كتبهم كتاب سندباذ الكبير كتاب سندباذ الصغير كتاب البد كتاب بوناسف وبلوهر كتاب بوناسف مفرد كتاب أدب الهند والصين كتاب هابل في الحكمة كتاب الهند في قصة هبوط آدم عليه السلام كتاب طرق كتاب دبك الهندي في الرجل والمرأة كتاب حدود منطق الهند كتاب ساديرم كتاب ملك الهند القتال والسباح كتاب شاناق في التدبير كتاب اطر في الأشربة كتاب بيدبا في الحكمة


425

أ

أسما

كتب الروم في الاسمار والتواريخ كتاب تاريخ الروم كتاب سمسه ودمن على مثال كتاب كليلة ودمنة واسمه بالرومية وهو كتاب بارد التأليف بغيض التصنيف وقد قيل أن بعض المحدثين عمله كتاب أدب الروم كتاب مورويانوس في الأدب كتاب أنطوس السايح وملك الروم كتاب محاورة الملك مع محمد عاربوس كتاب ديسون وراجيل الملكين كتاب سماس العالم في الأمثال كتاب العقل والجمال كتاب خبر ملك لد كتاب سطرينوس الملك وسبب تزويجه بساراد الفقصة

أسماء كتب ملوك بابل وغيرهم من ملوك الطوائف وأحاديثهم كتاب ملك بابل الصالح وابليس كيف احتال له وأغواه كتاب نيمرود ملك بابل كتاب الملك الراكب القصبة كتاب الشيخ والفتى كتاب اردشير ملك بابل واربوبه وزيره كتاب لاهج بن أبان كتاب الحكيم الناسك

أسماء العشاق الذين عشقوا في الجاهلية والإسلام وألف في أخبارهم كتب هؤلاء الذين نذكرهم ألف أخبارهم جماعة مثل عيسيسى بن داب والشرقي بن القطامي وهشام الكلبي والهيثم بن عدي وغيرهم كتاب مرقس واسما كتاب عمرو بن عجلان وهند كتاب عروة وعفرا كتاب جميل وبثينة كتاب كثير وعزة كتاب قيس ولبنى كتاب مجنون وليلى كتاب توبة وليلى كتاب الصمة بن عبد الله وريا كتاب بن الطثرية وحوشية كتاب ملهى وتعلق كتاب يزيد وحبابة كتاب قابوس ومنية كتاب أسعد وليلى كتاب وضاح اليمن وأم البنين كتاب أميم بن عمران وهند كتاب محمد بن الصلت وجنة الخلد كتاب العمر بن ضرار وجمل كتاب سعد واسما كتاب عمر بن أبي ربيعة وجماعة كتاب المستهل وهند كتاب باكر ولحظة كتاب مليكة ونعم وابن الوزير كتاب أحمد وداحة كتاب الفتى الكوفي مولى مسلمة وصاحبته كتاب عمار وجمل وصواب كتاب المغمر بن ملك وقبول كتاب عمرو بن زيد الطائي وليلى كتاب علي بن إسحاق وسمنة كتاب الأحوص وعبدة كتاب بشر وهند كتاب عاشق الكف كتاب عاشق الصورة كتاب عبقر وسحام كتاب إياس وصفوة كتاب بن مطعون ورتيلة وسعادة كتاب حرافة ورق كتاب المخزومي والهذلية كتاب عمرو بن العنقفير ونهد بن زيد مناة كتاب مرة وليلى كتاب ذي الرمة ومي


426

أسماء العشاق من سائر الناس ممن ألف في حديثه كتاب كتاب سبيل وقالون كتاب علي بن أديم ومنهلة كتاب المهذب ولذة كتاب الفضل بن أبي دلامة وكليم كتاب المعذب والغواء والطيرة كتاب سحر اللهو وسكر كتاب إبراهيم وعلم كتاب طرب وعجب كتاب عمرو بن صالح وقصاف كتاب احمد وسنا كتاب محمد ودقاق كتاب حكم وخلد كتاب عبادالفاتك وفنك كتاب شعوب وعطرق كتاب احمد وزين العصور كتاب بشر المهلبي وبسباسة كتاب عاصم وسلطان كتاب ذوب ورخيم كتاب احمد بن قتيبة وبانوجة كتاب سهل وسليمة كتاب الكاتب ومنى كتاب أبي العتاهية وعتب كتاب عباس وفور كتاب عاشق البقرة كتاب عسى وسراب كتاب عصام ودمينة كتاب مزيد والزهراء كتاب عبيد الله بن المهذب ولبنى بنت المعمر


427

أسماء الحبائب المتطرفات كتاب ريحانة وقرنفل كتاب رقية وخديجة كتاب مؤيس وذكيا كتاب سكينة والرباب كتاب العطريفة والدلفاء كتاب هند وابنة ا النعمان كتاب عبدة العاقلة وعبدة الغدارة كتاب لؤلؤة وشاطرة كتاب نجدة وزعوم كتاب سلمى وسعاد كتاب صواب وسرور كتاب الدهما ونعمة

أسماء العشاق الذين تدخل أحاديثهم في السمر كتاب صاحب بشر بن مروان وابنة عمه كتاب الكلبي وابنة عمه كتاب التميمي والتميمية الذين تعاهدوا كتاب المصري والمكية كتاب عبد الله بن جعفر والشجرة المكتوب عليها كتاب الوجيهة والاعرابي كتاب أسماء بن خارجة الفزاري كتاب ملك بن اسما وصاحبة الحص كتاب عباس الحنفي والتي رماها كتاب الجارية ومولاها وعبيد الله بن معمر كتاب عبد الرحمن بن الحكم بن حسان الأسدي وسعد صاحبي الغار كتاالفتى والمرأة التي رمت بالحصاة كتاب الرياب وزوجها الذين تعاهدوا كتاب سليمان وعنوان وشيبان كتاب سليمان بن عبد الملك والجارية وطفلها كتاب المرأة وأخوتها والرجل الذي هواها كتاب الأعرابي وابنة عمه آخر كتاب عبد الملك والكلبي صاحب خالد بن الوليد كتاب الزهري وابنة عمه الذين ساروا الى هشام بن عبد الملك كتاب ديار وظميا كتاب ملك العيار وابنة عمه كتاب عنمة وازيهر وعمرو الملك كتاب الكردوحية وابنة الكاهن كتاب الاخوين العراقي والمدني كتاب المعلى وسينا كتاب المتجرد في النساء كتاب بدن وشادن كتاب حبيب العطار كتاب حسن واللص الاسرائيلي كتاب حافية ابنة هاشم الكندي كتاب المومل بن الشريف والصورة ومظعون الجني كتاب عامر ودعد جارية خالصة كتاب عروة بن عبد ياليل الطائي وابنة عمه كتاب الفتى العاشق وصاحبته كتاب المخنث والفتاة التي عشقته كتاب الفتى العاشق وهند المستعجلة كتاب الفتى العاشق الست وذات الخال كتاب الفتى الأحمق وشمسة عاشقته كتاب العاشق المجنون وسلم وجاريتها المخيلة


428

أسماء عشاق الانس للجن وعشاق الجن للانس كتاب دعد والرباب كتاب رفاعة العبسي وسكر كتاب سعسع وقمع كتاب ناعم بن دارم ورحيمة وشيطان الطاق كتاب الاغلب والدباب كتاب الضرغام وحودروفس كتاب عمرو ودقيانوس كتاب الشماخ ودمع كتاب الخزرجي والمحتال واسما كتاب حضر بن النبهان والجنية كتاب الدلفاء وأخوتها والجني كتاب دعد الفزارية والجني وعمرو كتاب عمر بن سفيان السلمي والجنية كتاب عمرو بن المكشوح والجنية كتاب ربيعة بن قدام والجنية كتاب سعد بن عمير والنوار قال محمد بن إسحاق كانت الاسمار والخرافات مرغوبا فيها مشتهاة في أيام خلفاء بني العباس وسيما في أيام المقتدر فصنف الوراقون وكذبوا فكان ممن يفتعل ذلك رجل يعرف بابن دلان واسمه احمد بن محمد بن دلان وآخر يعرف بابن العطار وجماعة وقد ذكرنا فيما تقدم من كان يعمل الخرافات والاسمار على أ لسنة الحيوان وغيره وهم سهل بن هارون وعلي بن داود والعتابي وأحمد بن أبي طاهر

الكتب المؤلفة في عجائب البحر وغيره وهي كتاب يعرف بكتاب صخر المغربي وألفه ويحتوي على ثلاثين حديثا عشرة في عجائب البر وعشرة في عجائب الشجرة وعشرة في عجائب البحر كتاب واثلة بن الأسقع كتاب السميفع بن ذي ترحم الحميري والعقوق بنت زيد كتاب الشيخ بن الشاب


429

الفن الثاني من المقالة الثامنة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب

ويحتوي على أخبار المعزمين والمشعبذين والسحرة وأصحاب النيرنجيات والحيل والطلسمات قال محمد بن إسحاق النديم زعم المعزمون والسحرة ان الشياطين والجن والأرواح تطيعهم وتخدمهم وتتصرف بين أمرهم ونهيهم فاما المعزمون ممن ينتحل الشرائع فزعموا ان ذلك يكون بطاعة الله جل اسمه والابتهال اليه والأقسام على الأرواح والشياطين به وترك الشهوات ولزوم العبادات وان الجن والشياطين يطيعونهم اما طاعة لله جل اسمه لأجل الأقسام به واما مخافة منه تبارك وتعالى ولأن في خاصية أسمائه تقدست وذكره علا وجل قمعهم وأذلالهم فاما السحرة فزعمت انها تستعبد الشياطين بالقرابين والمعاصي وارتكاب المحظورات مما لله جل اسمه في تركها رضا وللشياطين في استعمالها رضا مثل ترك الصلاة والصوم وإباحة الدماء ونكاح ذوات المحرم وغير ذلك من الأفعال الشرية وهذا الشان ببلاد مصر وما والاها ظاهر والكتب فيه مؤلفة كثيرة موجودة وبابل السحرة بأرض مصر قال لي من رآها وبها بقايا ساحرين وساحرات وزعم الجميع من المعزمين والسحرة ان لهم خواتيم وعزائم ورقي وصنادل وحزاب ودخن وغير ذلك مما يستعملونه في علومهم

حكاية أخرى زعم طائفة من الفلاسفة وعبدة النجوم انهم يعملون الطلسمات على أرصاد الكواكب لجميع ما يريدونه من الأفعال البديعة والتهيجات والعطوف والتسليطات ولهم نقوش على الحجارة والخرز والفصوص وهذا علم فاشي ظاهر في الفلاسفة وللهند اعتقاد في ذلك وأفعال عجيبة وللصين حيل وسحر من طريقة أخرى وللهند خاصة علم التوهم ولها في ذلك كتب قد نقل بعضها إلى العربي وللترك علم من السحر قال لي من أثق بفضله انهم يعملون عجائب من هزائم الجيوش وقتل الأعداء وعبور ا لمياه وقطع المسافات البعيدة في المدة القريبة والطلسمات بأرض مصر والشام كثيرة ظاهرة الأشخاص غير أن أفعالها قد بطلت لتقادم العهد


430

الكلام على الطريقة المحمودة في العزائم يقال والله أعلم وأحكم ان سليمان بن داود عليهما السلام أول من استعبد الجن والشياطين واستخدمها وقيل أول من استعبدها على مذاهب الفرس جمشيد بن اونجهان قال وكان يكتب لسليمان بن داود آصف بن برخيا وهو بن خالة سليمان عبراني ويوسف بن عيصو عبراني والهرمزان بن الكردول فارسي وعبراني

أسماء العفاريت الذين دخلوا على سليمان بن داود وهم سبعون زعموا أن سليمان بن داود صلى الله على نبينا وعليهما السلام جلس وأحضر رئيس الجن والشياطين واسمه فقطس وعرضهم فعرفه فقطس اسم واحد واحد منهم وفعله في ولد آدم وأخذ عليهم العهد والميثاق فإذا أقسم عليهم بذلك العهد أجابوا وانصرفوا والعهود أسماء الله تعالى عز وجل وهم فقطس عمرد كيوان شمرعال فيروز مهاقال ذيزب سيدوك حبذرب سيار زنبور الراحس كوكب حمران داهر قارون شداد صعصعة بكتان هرثمة بكلم فروخ هرمز همهمة عيزار مزاحم مرة فترة الهيم ارهبة خيثع خيفتة رياح زحل ذويعة محتوكرا هيشب طقعيطان وقاص قدمنة مفرش ابرايل نزار شفطيل ديويذ انكرا خطوفة تنكيوش مسلقر قادم أشجع نودر تيشامة عصار ثعبان نامان نمودركى طبابور ساهتون عذافر مرداس شيطوب زعروش صخر العرمرم خشرم شاذان الحرث الحويرث عزرة فقرون


431

أسماء السبعة الذين هؤلاء من ولدهم فأولهم دنهش اليوم الأول شاخبااليوم الثاني مربيا اليوم الثالث عبرا اليوم الرابع مسمار اليوم الخامس نمودركى اليوم السادس بخطش اليوم السابع

أريوس الرومي أريوس بن اصطفانوس بن بطلينس الرومي ويلقب برشيد قومه وكان من علماء الروم بالعزائم وله من الكتب كتاب يذكر فيه أولاد إبليس وتفرقهم في البلاد وما يختص به كل جنس منهم في العلل والأرواح والاستهلاكات والأفعال وأنساب الجن

لوهق هو لوهق بن عرفج قديم وله من الكتب كتاب طبائع الجن ومواليدهم ومواخيذهم والأرواح الصارعة وهذا الكتاب أكبر من كتاب أريوس الرومي

بن هلال من المحدثين وهو أبو نصر أحمد بن هلال البكيل وهلال بن وصيف وهو الذي فتح هذا الأمر في الإسلام وكان مخدوما ومناطقا وله أفعال عجيبة وأعمال حسنة وخواتيم مجربة وله من الكتب كتاب الروح المتلاشية كتاب المفاخر في الأعمال كتاب تفسير ما قالته الشياطين لسليمان بن داود صلى الله على نبينا وعليهما وما أخذ عليهم من العهود

بن الامام ومن المعزمين الذين يعملون بأسماء الله جل اسمه رجل يعرف بابن الامام وكان في أيام المعتضد وطريقته محمودة غير مذمومة


432

عبد الله بن هلال صالح المديبري عقبة الاذرعي أبو خالد الخراساني هؤلاء يعملون بالطريقة المحمودة ولهم أفعال جليلة وأعمال نبيلة

بن أبي رصاصة وهو أبو عمرو عثمان بن أبي رصاصة ممن رأيناه وشاهدناه وكان مقدما في صناعته سألته يوما فقلت يا أبا عمرو انا أنزهك عن التعرض لهذا الشأن فقال يا سبحان الله لي نيف وثمانون سنة لو لم اعلم ان هذا أمر حق لتركته ولكني لا أشك في صحته فقلت والله لا أفلحت وله كتب كثيرة واعمال حسنة وأهل هذه الصناعة يفضلونه ويقدمونه

الكلام على الطريقة المذمومة فاما الطريقة المذمومة وهي طريقة السحرة فزعم من يخبر ذلك ان بيذخ ابنة إبليس وقيل هي ابنة بن إبليس وان لها عرشا على الماء وان المريد لهذا الأمر متى فعل لها ما تريد وصل إليها وأخدمته من يريد وقضت حوائجه ولم يحتجب عنها والذي يفعل لها القرابين من حيوان ناطق وغير ناطق وان يدع المفترضات ويستعمل كل ما يقبح في العقل استعماله وقد قيل أيضا ان بيذخ هو إبليس نفسه وقال آخر ان بيذخ تجلس على عرشها فيحمل إليها المريد لطاعتها فيسجد لها تعالى الله وتقدست اسماؤه وقال لي انسان منهم إنه رآها في النوم جالسة على هيئتها في اليقظة وانه رأى حولها قوما يشبهون النبط سوادية حفاة مشققي الاعقاب وقال لي رأيت في جملتهم بن منذر بني وهذا رجل من أكابر السحرة قريب العهد واسمه احمد بن جعفر غلام بن زريق وكان يناطق من تحت الطست

ومنهم خلف بن يوسف الدستميساني وله من الكتب على ما ذكر بعض أصحابه ويعرف بابن قنان كتاب


433

ومنهم حماد بن مرة اليماني روى عن الزرقاء الساحرة على زعمه وله من الكتب كتاب التماثيل

ومنهم الحريري وهو أبو القاسم الفضل بن سهل بن الفضل وله من الكتب كتاب الحلولات والربوطات والعقد والادارات

بن وحشية الكلداني وهو أبو بكر أحمد بن علي بن المختار بن عبد الكريم بن جرثيا بن بدنيا بن برطانيا بن عالاطيا الكسداني الصوفي من أهل قسين وكان يدعي انه ساحر يعمل أعمال الطلسمات ويعمل الصنعة ونحن نذكر كتبه في الصنعة في موضعها من آخر الكتاب ومعنى كسداني نبطي وهم سكان الأرض الأولى وهو من ولد سنحاريب وله من الكتب في السحر والطلسمات كتاب طرد الشياطين ويعرف بالاسرار كتاب السحر الكبير له كتاب السحر الصغير كتاب دوار على مذهب النبط وهو تسع مقالات كتاب مذاهب الكلدانيين في الأصنام كتاب الإشارة في السحر كتاب أسرار الكواكب كتاب الفلاحة الكبير والصغير كتاب حاطوثى أناعي الكسداني في النوع الثاني من الطلسمات نقله بن وحشية كتاب الحياة والموت في علاج الأمراض لراهطا بن سموطان الكسداني كتاب الأصنام كتاب القرابين كتاب الطبيعة له كتاب الأسماء له كتاب مفاوضاته مع أبي جعفر الأموي وسلامة بن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر

أبو طالب أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات صاحب بن وحشية وهو الذي يروي هذه الكتب عنه ويحيا في وقتنا هذا بل أحسبه مات قريبا


434

الكلام على الشعبذة والطلسمات والنيرنجات أول من لعب بالشعبذة في الإسلام عبيد الكيس وآخر يعرف بقطب الرحا ولهما في ذلك عدة كتب منها كتاب الشعبذة لعبيد الكيس كتاب الخفة والدك والقف لقطب الرحا كتاب بلع السيف والقضيب والحصى والسبج وأكل الصابون والزجاج والحيلة في ذلك كتاب المخرقة لعبيد الكيس وآخر من رأينا ممن يلعب بالخفة منصورا بالعجب ومات عن مائة وخمس عشرة سنة وكان يقول لعبت بين يدي المعتمد

قالشتانس هذا قديم ممن تكلم على خواص الأشياء والنيرنجات والطلسمات وله من الكتب كتاب الجامع في النيرنجات والخواص

بليناس الحكيم من أهل الطوانة من بلاد الروم ويقال انه أول من أحدث الكلام على الطلسمات وكتابه فيما عمله بمدينته وبممالك الملوك من الطلسمات معروف مشهور

أروس رومي وله من الكتب كتاب النيرنجات

سسه الهندي من القدماء ومذهبه في النيرنجات مذهب الهند وله كتاب سلك فيه مسلك أصحاب التوهم

كتب هرمس في النيرنجات والخواص والطلسمات كتاب هرمس في النشر والتعاويذ والعزائم كتاب الهاريطوس في نيرنجات الأشجار والثمار والادهان والحشائش كتاب فريقونيوس في الأسماء والحفظة والتمائم والعوذ من حروف الشمس والقمر والنجوم الخمسة وأسماء الفلاسفة كتاب فريقونيوس في الخواص وجزأه ثلاثة أجزاء كل جزء يحتوي على معنى


435

الفن الثالث من المقالة الثامنة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على الكتب المصنفة في معان شتى لا يعرف مصنفوها ولا مؤلفوها

أسماء خرافات تعرف باللقب لا يعرف في أمرها غير هذا كتاب شكبذة كتاب كعب ضب كتاب ضلع الدير كتاب خمج كتاب عاشق البقرة كتاب حرة الريح كتاب سعدة كتاب حديثة كتاب حبل مشق كتاب ذو نقطة كتاب رقاصة كتاب سكن كتاب خرء الطير كتاب يثلب كتاب صعيدة كتاب طعنة الصراخ كتاب برص كتاب ري كتاب عرازة كتاب رخية كتاب جوسق كتاب قور كتاب بلبل كتاب حبى وحلمة كتاب جلبذة

أحاديث البطالين لا يعرف من صنفها كتاب حوشب الأسدي كتاب عروة بن عبد الله كتاب الغاضري كتاب أبي السايب المخزومي كتاب أبي عمر الأعرج كتاب ضمضم المديني كتاب قلوص كتاب أبي سكة كتاب مسرور الأوسي كتاب أبي معن الغفاري كتاب الدارمي كتاب بن احمر كتاب عقريط كتاب حطمى الدلال كتاب أبي الحر المديني كتاب فند كتاب هبة الله كتاب نومة الضحى كتاب بن الشونيزي

أسماء قوم من المغفلين ألف في نوادرهم الكتب لا يعلم من ألفها كتاب نوادر جحا كتاب نوادر أبي ضمضم كتاب نوادر بن أحمر كتاب نوادر سورة الأعرابي كتاب نوادر بن الموصلي كتاب نوادر بن يعقوب كتاب نوادر أبي عبيد الحزمي كتاب نوادر أبي علقمة كتاب نوادر سيفويه


436

أسماء الكتب المؤلفة في الباه الفارسي والهندي والرومي والعربي على طريق الحديث المشبق كتاب بنيان دخت كتاب بنيان نفس كتاب بهرام دخت في الباه كتاب مرطوس الرومي في حديث الباه كتاب الألفية الكبير كتاب الألفية الصغير كتاب بردان وحباحب لأبي حسان الكبير كتاب بردان وحباحب الصغير كتاب الحرة والأمة كتاب السحاقات والبغاسر لأبي العبس كتاب ألفه بن حاجب النعمان ويعرف بحديث بن الدكاني كتاب لعوب الرئيسة وحسين اللوطي كتاب الجواري الحبايب

الكتب المؤلفة في الخيلان والاختلاج والشامات والاكتاف والكتب المؤلفة في الفأل والزجر والحزر وما أشبه ذلك

الفرس والهند والروم والعرب كتاب منحول الفراسة لارسطاليس كتاب الفراسة لقليمون كتاب فراسة الحمام كتاب زجر الفرس كتاب زجر الروم كتاب زجر الهند كتاب زجر العرب كتاب الخيلان لمينس الرومي كتاب الشامات لمينس الرومي كتاب الفال لأهل فارس كتاب خطوط الكف والنظر في اليد للهند كتاب الاختلاج على ثلاثة أوجه للفرس كتاب زجر الطير والفال والعيافة والقيافة والكهانة للمدائني كتاب الفأل الفلكي للكندي كتاب الاختلاج والزجر وما يرى الرجل في ثيابه وجسده وصفة الخيلان وعلاج النساء ومعرفة ما يدل عليه الحيات كتاب قرعة بن المرتحل الكبيرة كتاب قرعة بن المرتحل الصغيرة كتاب فيثاغورس في القرعة التي يقترع بها عند كل حاجة كتاب قرعة ذي القرنين كتاب قرعة ألفتها النصارى كتاب قرعة منسوبة الى دانيال كتاب قرعة منسوبة الى الإسكندر بالسهام

الكتب المؤلفة في الفروسية وحمل السلاح وآلات الحروب والتدبير والعمل بذلك لجميع الأمم كتاب اثنين الرمي لبهرام جور وقيل لبهرام جوبين كتاب اثنين الضرب بالصوالجة للفرس كتاب تعبئة الحروب وآداب الاساورة وكيف كانت ملوك الفرس تولي الأربعة الثغور من الشر ق والغرب و والجنوب والشمال كتاب الحيل 1 للهرثمي الشعراني ألفه للمامون في الحروب جود في تأليفه وجعله مقالتين 2 المقالة الأولى ثلاثة أجزاء المقالة الثانية ستة وثلاثون فصلا ألف وخمسة 3 وعشرون بابا الجزء الأول عشرون بابا يحتوي على مائتين وأربع وستين مسألة 4 الجزء الثاني سبعة أبواب يحتوي على اثنتين وأربعين مسألة الجزء الثالث 5 أربعة وعشرون بابا يحتوي على مائة وأربع وأربعين مسألة كتاب عبد الجبار 6 بن عدي للمنصور في آداب الحروب وصورة العسكر كتاب اشميطي في الفروسية كتاب آداب الحروب وفتح الحصون والمدائن وتربيص الكمين وتوجيه الجواسيس والطلائع والسريا ووضع المسالح ترجمته مما عمل للاردشير بن بابك كتاب باجهر الهندي في فراسات السيوف ونعتها وصفاتها ورسومها وعلاماتها كتاب السيوف التي كانت عند العرب وأصناف ذلك كتاب شاناق الهندي في أمر تدبير الحرب وما ينبغي للملك أن يتخذ من الرجال وفي أمر الأساورة والطعام والسم كتاب العمل بالنار والنفط والزراقات في الحروب كتاب الدبابات والمنجنيقات والحيل والمكايد رأيته بخط بن خفيف


437

الكتب المؤلفة في البيطرة وعلاج الدواب وصفات الخيل واختياراتها كتاب بن أخي حزام في البيطرة ألفه للمتوكل كتاب ألفه حكيم من حكماء الروم في علاج سائر الدواب كتاب البيطرة لسموس مقالة موجودة كتاب الخيل وعلى أي نعت وصفة شية أفره ما يكون من الخيل كتاب ارتباط الخيل مجهول كتاب نقله إسحاق بن علي بن سليمان للفرس في علاج سائر الدواب والخيل والبغال والبقر والغنم والابل ومعرفة ثمنها وسومها كتاب البيطرة للحصيبي مجهول كتاب البيطرة للروم كتاب البيطرة للفرس


438

الكتب المؤلفة في الجوارح واللعب بها وعلاجاتها للفرس والروم والترك والعرب كتاب الجوارح لمحمد بن عبد الله بن عمر البازيار كتاب البزاة للفرس كتاب البزاة للترك كتاب البزاة للروم كتاب البزاة للعرب كتاب الجوارح واللعب بها لأبي دلف القاسم بن عيسى

أسماء الكتب المؤلفة في المواعظ والآداب والحكم للفرس والروم والهند والعرب مما يعرف مؤلفه أو لا يعرف كتاب زاد الفروخ في تأديب ولده كتاب مهراد وحسيس الموبدان الى بزرجمهر بن البختكان أوله انه لم يتنازع الرأي متنازعان أحدهما مخطئ والآخر مصيب كتاب بفروس في الأدب كتاب بروسن في تدبير المنزل كتاب إبراهيم بن زياد في الأدب للمهدي كتاب محمد بن الليث الى الرشيد يعظه كتاب محمد بن الليث الى يحيى بن خالد كتاب الرد على الزنادقة مجهول كتاب عهد كسرى الى ابنه هرمز يوصيه حين أصفاه الملك وجواب هرمز إياه كتاب ملك من الملوك الخالية الى ابنه في التأديب كتاب عهد كسرى الى من أدرك التعليم من بيته كتاب ملك صالح من الملوك فيه جماع رءوس الملوك التي عليها تدور سياستها كتاب عهد اردشير بابكان إلى ابنه سابور كتاب موبدان موبد في الحكم والجوامع والاداب كتاب عهد كسرى أنوشروان الى ابنه الذي يسمى عين البلاغة كتاب مسائل استرعابحس العالم والجواب عنها كتاب الملك ذي الشيبة وما جرى بينه وبين وزرائه وأهل مملكته من المحاورة كتاب ما كتب به كسرى الى المرزبان وإجابته إياه كتاب حديث اليأس والرجاء والمحاورة التي جرت بينهما كتاب الملك والمرأة التي علقها بين السماء والأرض يستظل تحتها ألف فارس كتاب المسائل التي أنفذها ملك الروم الى أنوشروان على يد بقراط الرومي كتاب إرسال ملك الروم الفلاسفة الى ملك الفرس يسئله عن أشياء من الحكمة كتاب الفيلسوف الذي بلي بالجارية قيطر وحديث الفلاسفة في أمرها كتاب الملك الذي أشار عليه أحد وزرائه بالنوم والآخر باليقظة كتاب ما أمر أردشير باستخراجه من خزائن الكتب التي وضعها الحكماء في التدبير كتاب حديث السمع والبصر كتاب الملك والضرتين والوزراء كتاب امرأتي الملك إحداهما تفضل الغلمان والأخرى الجواري وكلام الفلاسفة في ذلك كتاب الهنديين الجواد والبخيل والاحتجاج بينهما وقضاء ملك الهند في ذلك كتاب سكربيرى بن مرديودلهرمز بن كسرى ورسالة كسرى الى جواسب وجوابها كتاب كسرى الى زعماء الرعية في الشكر كتاب أروى وذكر ديرها وما تكلمت به من الحكمة كتاب نوادر ميمون بن ميمون في الأدب كتاب حمزة بن عفيف في سيرة ذي اليمينين كتاب أدب مسعدة الكاتب كتاب العرزمي في الأدب بنوادر وشعر كتاب آداب عافية بن يزيد القاضي كتبه الى إسحاق بن عبسي بن علي الهاشمي كتاب آداب إبراهيم بن المهدي كتاب آداب كلثوم بن عمر العتابي كتاب آداب عبد الله بن المعتز كتاب شاناق الهندي في الآداب خمسة أبواب كتاب سيرة نامه تأليف حداهود بن فرخزاذ وهو كتاب الأخبار والأحاديث كتاب علي بن زين النصراني في الآداب والأمثال على مذاهب الفرس والروم والعرب كتاب ترجمته نوادر أهل الشرفية ونوادر أوساط الناس ونوادر السفلة والوضعاء


439

الكتب المؤلفة في تعبير الرؤيا كتاب أرطاميدورس في تعبير الرؤيا خمس مقالات كتاب النوم واليقظة لفرفوريوس كتاب أبي سليمان المنطقي في الانذارات النومية كتاب ألفه إبراهيم بن بكوس في الرؤيا كتاب تعبير الرؤيا لابن سيرين كتاب تعبير الرؤيا للكرماني كتاب تعبير الرؤيا للفيرياني حديث كتاب تعبير الرؤيا لابن قتيبة كتاب تعبير الرؤيا على مذاهب أهل البيت عليهم السلام كتاب تعبير الرؤيا لأهل البيت لطيف


440

الكتب المؤلفة في العطر كتاب العطر ألف ليحيى بن خالد كتاب العطر لإبراهيم بن العباس كتاب العطر للكندي كتاب كيماءالعطر للكندي كتاب العطر مجهول كتاب آخر مجهول في العطر والتركيبات كتاب العطر لحبيب العطار كتاب العطر وأجناسه للمفضل بن سلمة كتاب العطر وأجناسه ومعادنه لرجل جبلي يقال له

الكتب المؤلفة في الطبيخ كتاب الطبيخ للحارث بن بسخر كتاب الطبيخ لإبراهيم بن المهدي كتاب الطبيخ لابن ماسويه كتاب الطبيخ لإبراهيم بن العباس الصولي كتاب الطبيخ لعلي بن يحيى المنجم كتاب الطبيخ لمخبرة كتاب الطبيخ لأحمد بن الطيب كتاب الطبيخ لجحظة كتاب السكباج له كتاب أطعمة المرضى للرازي كتاب الطبيخ له

الكتب المؤلفة في السمومات وعمل الصيدنة

رنطاح لا يعلم أمحدث هو أم قديم وله من الكتب كتاب السمومات وتركيبها وأصولها نحو خمسين ورقة كتاب السمومات لابن البطريق كتاب السمومات للهند كتاب السمومات ودفع ضررها للكندي كتاب السمومات لقسطا بن لوقا ودفع مضارهاها كتاب اجناس الحيات لناقل الهندي كتاب أجناس الحشرات لابن البطريق كتاب الصيدنة لراوق الصيدناني كتاب الصيدنة للرازي

الكتب المؤلفة في التعاويذ والرقى كتاب الهياكل السبعة كتاب الخواتيم السبعة كتاب الجواب السبعة كتاب المنازل السبعة كتاب الرقى والتعاويذ لابن وحشية كتاب الرقى والتعاويذ لأحمد بن هلال كتاب سفر آدم وفيه أسماء الملائكة والأعمال على أسمائها مجهول واليهود تدعيه كتاب الهياجات والعطوف والحلول والربوط مجهول المصنف


441

أسماء كتب مفردات وأسماء مصنفيها كتاب الجوهر وأصنافه ألفه للمعتضد محمد بن شاذان الجوهري كتاب التلاويح ليحيى بن محمد الزجاج كتاب السيوب والمعجونات والغضار الصيني لجعفر بن الحسين كتاب الندا على الأشياء مسجع لا يعرف مؤلفه كتاب الهليلجة لا يعرف مؤلفها ويقال ألفها الصادق رضي الله عنه وهذا محال كتاب أجناسلرقيق والكلام عليه ألفه رجل من أهل مصر لابن بطحا نحو مائة ورقة كتاب الكنوز السبعة لا يعرف مؤلفه كتاب دفائن السيوب لا يعرف مؤلفه كتاب المعادن والمطالب والكنوز لبعض المصريين كتاب مزاجات الجواهر المعدنية وعمل الفولاذ والطاليقون والخماهن والصفر وغير ذلك لا يعرف مؤلفه

الجزء التاسع في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب تأليف محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق المعروف إسحاق بأبي يعقوب الوراق حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق

مقالة المذاهب والاعتقادات


442

الفن الأول من المقالة التاسعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين المعروفين بالصابة ومذاهب الثنوية الكلدانيين حكاية من خط أحمد بن الطيب في أمرهم حكاها عن الكندي اجتماع القوم على أن للعالم علة لم يزل واحد لا يتكثر لا يلحقه صفة شيء من لمعلولات كلف أهل التمييز من خلقه الإقرار بربوبيته وأوضح لهم السبيل وبعث رسلا للدلالة وتثبيتا للحجة أمرهم أن يدعوا إلى رضوانه ويحذروا غضبه ووعدوا من أطاع نعيما لا يزول وأوعدوا من عصى عذابا اقتصاصا بقدر استحقاقه ثم ينقطع ذلك وقد حكى عن بعض أوائلهم انه قال يعذب الله تسعة ألف دور ثم يصير إلى رحمة الله وان يخص هؤلاء القوم الذين دعوا إلى الله والى الحنيفية التي يقسمون بها وان مشهوريهم وأعلامهم اراني وأغاثاذيمون وهرميس وبعضهم يذكر سولون جد فلاطون الفيلسوف لامه ودعوة هؤلاء القوم كلهم واحدة وسنتهم وشرائعهم غير مختلفة جعلوا قبلتهم واحدة بأن صيروها لقطب الشمال في سفرة العقلاء قصدوا بذلك للبحث عن الحكمة ودفعوا ما ناقض القطر ولزموا فضائل النفس الأربع وأخذوا بالفضائل الجزئية وتجنبوا الرذائل الجزئية وقالوا ان السماء يتحرك حركة اختيارية وعقلية المفترض عليهم من الصلاة في كل يوم ثلاث أولها قبل طلوع الشمس بنصف ساعة أو أقل لتنقضي مع طلوع الشمس وهي ثمان ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة الثانية انقضاؤها مع زوال الشمس وهي خمس ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة الثالثة مثل الثانية انقضاؤها عند غروب الشمس وإنما ألزمت هذه الأوقات لمواضع الاوتاد الثلاثة التي هي وتد المشرق ووتد وسط


443

السماء ووتد المغرب ولم يذكر أحد منهم ان من الفرض صلاة لوقت وتد الأرض وصلواتهم النافلة التي هي بمنزلة الوتر في لزومه للمسلمين ثلاث في كل يوم الأولى في الساعة الثانية من النهار والثانية في الساعة التاسعة من النهار والثالثة في الساعة الثالثة من الليل ولا صلاة عندهم الا على طهور والمفترض عليهم من الصيام ثلاثون يوما أولها لثمان مضين من اجتماع أذار وتسعة أخر أولها لتسع بقين من اجتماع كانون الأول وسبعة أيام أخر أولها لثمان مضين من شباط وهي أعظمها ولهم تنفل من صيامهم وهو ستة عشر وسبعة وعشرون يوما ولهم قربان يتقربون به وانما يذبحون للكواكب ويقول بعضهم انه إذا قرب باسم الباري كانت دلالة القربان ردية لأنه عندهم تعدى الى أمر عظيم وترك ما هو دونه لما جعله متوسطا في التدبير والذي يذبح للقربان الذكور من البقر والضأن والمعز وسائر ذي الأربع غير الجزور مما ليس له أسنان في اللحيين جميعا ومن الطير غير الحمام مما لا مخلب له والذبيحة عندهم مع قطع الاوداج والحلقوم والتذكية متصلة مع الذبيحة لا انفصال بينهما وأكثر ذبائحهم الديوك ولا يؤكل القربان ويحرق ولا يدخل الهياكل ذلك اليوم وللقربان أربعة أوقات في الشهر الاجتماع والاستقبال وسبعة عشر وثمانية وعشرين وأعيادهم عيد يسمى عيد فطر السبعة وفطر الشهر وقيل فطر الثلاثين بيومين وبعد هذا الفطر بخمسة أيام وبعد هذا الفطر بثمانية عشر يوما وهو يوم ستة وعشرين من الشهر وعيد الحبل وهو في خمسة وعشرين من تشرين الأول وعيد الميلاد وهو في ثلاثة وعشرين من كانون وعيد في تسعة وعشرين من تموز وعليهم الغسل من الجنابة وتغيير الثياب ومن مس الطامث وتغيير الثياب ويعتزل الطامث البتة وقد يغتسل من الجنابة ومس الطامث بالغسل والنطرون ولا ذبيحة عندهم الا لماله رئة ودم وقد نهوا عن أكل الجزور وما لم يذك وكل ما له أسنان في اللحيين جميعا كالخنزير والكلب والحمار ومن الطير غير الحمام وما


444

له مخلب ومن النبات غير الباقلى والثوم ويتعدى بعضهم اللوبيا والقنبيط والكرنب والعدس ويفرطون في كراهة الجمل حتى يقولون أن من مشى تحت خطام بعير لم يقض حاجته ذلك ويجتنبون كل من به مرض الوضح والجذام وسائر الأمراض التي تعدي ويتركون الاختتان ولا يحدثون على فعل الطبيعة حدثا ويتزوجون بشهود لا من القريب القرابة وفريضة الذكر والأنثى سواء ولا طلاق الا بحجة بينة عن فاحشة ظاهرة ولا يراجع المطلقة ولا يجمع بين امرأتين ولا يطأهن الا لطلب الولد وعندهم أن الثواب والعقاب إنما يلحق الأرواح وليس يؤخر ذلك عندهم إلى أجل معلوم ويقولون إن النبي هو البريء من المذمومات في النفس والآفات في الجسم والكامل في كل محمود وأن لا يقصر عن الإجابة بصواب كل مسألة ويخبر بما في الأوهام ويجاب في دعوته في إنزال الغيث ودفدفع الآفات عن النبات والحيوان ويكون مذهبه ما يصلح به العالم ويكثر به عامره وقولهم في الهيولي والعنصر والصورة والعدم والزمان والمكان والحركة كما قال ارسطاطاليس في سمع الكيان وقولهم في السماء إنها طبيعة خامسة ليست مبة من العناصر الأربعة لا تضمحل ولا تفسد ما قال في كتاب السماء وقولهم في الطبائع الأربع وفسادها إلى الحرث والنسل وكون الحرث والنسل منها وكونها منه كما قال في كتاب الكون والفساد وقولهم في الآثار العلوية والأحداث تحت جرم القمر كما قال في كتاب العلوية وقولهم في النفس إنها دراكة لا تبيد وإنها جوهر ليست بجسم ولا يلحقها لواحق الجسم كما قال في كتاب النفس وقولهم في الرؤيا الصادقة وغيرها والحس والمحسوس كما قال في كتاب الحس والمحسوس وقولهم في أن الله واحد لا تلحقه صفة ولا يجوز عليه خبر ر موجب وانه لذلك لا يلحقه سولوجسس كما قال في كتاب مطاطافوسيقا وقولهم في براهين الأشياء على ما شرط في كتاب فوديقطيقا وقال الكندي انه نظر في كتاب يقر به هؤلاء القوم وهو مقالات لهرمس في التوحيد كتبها لابنه على غاية من التقانة في التوحيد لا يجد الفيلسوف إذا أتعب نفسه مندوحة عنها والقول بها


445

حكايةأخرى في أمرهم

قال أبو يوسف ايشع القطيعي النصراني في كتابه في الكشف عن مذاهب الحرنانيين المعروفين في عصرنا بالصابة إن المأمون اجتاز في آخر أيامه بديار مضر يريد بلاد الروم للغزو فتلقاه الناس يدعون له وفيهم جماعة من الحرنانيين وكان زيهم إذ ذاك لبس الاقبية وشعورهم طويلة بوفرات كوفرة قرة جد سنان بن ثابت فأنكر المأمون زيهم وقال لهم من أنتم من الذمة فقالوا نحن الحرنانية فقال أنصارى أنتم قالوا لا قال فيهود أنتم قالوا لا قال فمجوس أنتم قوا لا قال لهم أفلكم كتاب أم نبي فمجمجوا في القول فقال لهم فأنتم إذا الزنادقة عبدة الأوثان وأصحاب الرأس في أيام الرشيد والدي وأنتم حلال دماؤكم لا ذمة لكم فقالوا نحن نؤدي الجزية فقال لهم إنما تؤخذ الجزية ممن خالف الإسلام من أهل الأديان الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه ولهم كتاب وصالحه المسلمون عن ذلك فأنتم ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء فاختاروا الآن أحد أمرين إما ان تنتحلوا دين الإسلام أو دينا من الأديان التي ذكرها الله في كتابه وإلا قتلتكم عن آخركم فإني قد أنظرتكم إلى أن أرجع من سفرتي هذه فإن أنتم دخلتم في الإسلام أو في دين من هذه الأديان التي ذكرها الله في كتابه وإلا أمرت بقتلكم واستئصال شأفتكم ورحل المأمون يريد بلد الروم فغيروا زيهم وحلقوا شعورهم وتركوا لبس الاقبية وتنصر كثير منهم ولبسوا زنانير وأسلم منهم طائفة وبقي منهم شرذمة بحالهم وجعلوا يحتالون ويضطربون حتى انتدب لهم شيخ من أهل حران فقيه فقال لهم قد وجدت لكم شيئا تنجون به وتسلمون من القتل فحملوا اليه مالا عظيما من بيت مالهم أحدثوه منذ أيام الرشيد الى هذه الغاية وأعدوه للنوائب وأنا أشرح لك أيدك الله السبب في ذلك فقال لهم إذا رجع المأمون من سفره فقولوا له نحن الصابئون فهذا اسم دين قد ذكره الله جل اسمه في القرآن فانتحلوه فأنتم تنجون به وقضى أن المأمون توفي في سفرته تلك بالبذندون وانتحلوا هذا الاسم منذ ذلك الوقت لأنه لم يكن بحران ونواحيها قوم يسمون بالصابة فلما اتصل بهم وفاة المأمون ارتد أكثر من كان تنصر منهم ورجع الى الحرنانية وطولوا شعورهم حسب ما كانوا عليه قبل مرور المأمون بهم على انهم صابئون ومنعهم المسلمون من لبس الاقبية لأنه من لبس أصحاب السلطان ومن أسلم منهم لم يمكنه الارتداد خوفا من أن يقتل فاقاموا متسترين بالإسلام فكانوا يتزوجون بنساء حرانيات ويجعلون الولد الذكر مسلما والأنثى حرنانية وهذه كانت سبيل كل أهل ترعوز وسلمسين القريتين المشهورتين العظيمتين بالقرب من حران الى منذ نحو عشرين سنة فان الشيخين المعروفين بابي زرارة وأبي عروبة علماء شيوخ أهل حران بالفقه والأمر بالمعروف وسائر مشايخ أهل حران وفقهائهم احتسبوا عليهم ومنعوهم من أن يتزوجوا بنساء حرانيات أعني صابئات وقالوا لا يحل للمسلمين نكاحهم لأنهم ليس من أهل الكتاب وبحران أيضا منازل كثيرة الى هذه الغاية بعض أهلها حرنانية ممن كان أقام على دينه في أيام المأمون وبعضهم مسلمون وبعضهم نصارى ممن كان دخل في الإسلام وتنصر في ذلك الوقت الى هذه الغاية مثل قوم يقال لهم بنو ابلوط وبنو قيطران وغيرهم مشهورين بحران


446

حكاية في الرأس

قال الرجل المقدم ذكره انه رأس انسان صورته عطاردية على ما يعتقدونه في صور الكواكب يؤخذ ذلك الإنسان إذا وجد على الصورة التي يزعمون انها عطاردية بحيلة وغيلة فيفعل به أشياء كثيرة منها يقعد في الزيت والبورق مدة طويلة حتى تسترخي مفاصله وتصير في حال إذا جذب رأسه انجذب من غير ذبح فيما أرى ولذلك يقال فلان في الزيت مثل قديم هذا إذا كان في شدة يفعلون ذلك في كل سنة إذا كان عطارد في شرفه ويزعمون أن نفس ذلك الإنسان تتردد من عطارد الى هذا الرأس وينطق على لسانه ويخبر بما حدث ويجيب عما يسأل عنه لأنهم يزعمون أن طبيعة ا لإنسان أليق وأشبه بطبيعة عطارد من سائر الحيوان وأقرب إليه بالنطق والتمييز وغير ذلك مما يعتقدونه فيه فتعظيمهم لهذا الرأس وحيلتهم فيه وما يعملونه قبل أخذه عن الجثة وبعد ذلك وما يتخذونه من جثته أيضا بعد أخذ الرأس عنها طويل مثبت في كتاب لهم يلقب بالكتاب الحاتفي لهم فيه عجائب من النيرنجات ورقى وعقد وصور وتعليقات من أعضاء حيوان مختلفة الأجناس مثل خنزير وحمار وغراب وغير ذلك وتدخينات وتماثيل حيوانات تنقش على فصوص الخواتيم تصلح بزعمهم لفنون وشاهدت أكثرها منقوشا على فصوص خواتيمهم الى هذه الغاية وسألتهم عنها فزعموا أنهم يصيبونها في قبور موتاهم القديمة يتبركون بها


447

نسخة ما قرأته بخط أبي سعيد وهب بن بن اهيم النصراني من القربانات يوم الأحد للشمس واسمها ايليوس يوم الإثنين للقمر واسمه سين يوم الثلثاء للمريخ واسمه اريس يوم الأربعاء لعطارد واسمه نابق يوم الخميس للمشتري واسمه بال يوم الجمعة للزهرة واسمها بلثى يوم السبت لزحل و واسمه قرنس

معرفة أعيادهم أول سنتهم نسيان أول يوم من نسيان والثاني والثالث يضرعون لآلهتهم بلثى وهي الزهرة يدخلون في هذا اليوم ا لي بيت الآلهة جماعة جماعة متفرقين ويذبحون الذبائح ويحرقون الحيوان أحياء ويوم السادس منه يذبحون ثورا لآلهتهم القمر وياكلونه آخر النهار ويوم الثامن منه يصومون ويفطر على لحوم الخراف ويعملون في هذا اليوم عيدا للسبعة ا لآلهة والشياطين والجن والارواح ويحرقون سبعة خرفان للسبعة الآلهة وخروفا لرب العميان وخروفا للآلهة الشياطين ويوم الخامس عشر منه يعملون سر الشمال وقربان وتشميس وذبائح واحراقات ويأكلون ويشربون ويوم العشرين منه يخرجون الى دير كادى وهو دير على باب من أبواب حران يسمى باب فندق الزيت ويذبحون ثلاثة زبرخ والزبرخ فحل البقر واحدا لقرنس الآلهة وهو زحل وواحدا لاريس وهو المريخ وهو الإله الأعمى وواحدا للقمر وهو سين الآله ويذبحون تسعة خرفان سبعة للسبعة الآلهة وواحدا لإله الجن وواحدا لرب الساعات ويحرقون خرفانا وديكة كثيرة وفي يوم ثمانية وعشرين يخرجون الى دير لهم في قرية تسمى سبتى على باب من أبواب حران يقال له باب السراب ويذبحون ثورا كبيرا لهرمس الآله ويذبحون تسعة خرفان للسبعة الآلهة ولإله الجن ولرب الساعات ويأكلون ويشربون ولا يحرقون في هذا اليوم شيئا من الحيوان


448

أيار أول يوم م من أيار يعملون قربان السر للشمال وتشميس ويشمون الورد ويأكلون ويشربون وفي اليوم الثاني يعملون عيدا لابن السلام ونذورا ويملون موائدهم كل طرفة وفاكهة وحلوا ويأكلون ويشربون

حزيران يوم سبعة وعشرين منه يعملون تشميس السر للشمال للآله الذي يطير النشاب وينصبون في هذا اليوم مائدة ويجعلون عليها سبعة أقسام للسبعة الآلهة للشمال ويحضر الكمر قوسا فيوترها ويجعل فيها نشابة فيها بوصين في رأسه نار وهو خشب ينبت في أراضي حران عليه زئبر تشتعل النار فيه كما تشتعل في الشمع ويرمي الكمر اثني عشر سهما ثم يمشي الكمر على يديه ورجليه كما يمشي الكلب حتى يرد تلك السهام يفعل ذلك خمس عشر مرة وهو يقصم أي يتفاءل ان طفئ ذلك البوصين فعنده أن العيد غير مقبول وان لم يطفأ فقد قبل العيد


449

تموز في النصف منه عيد البوقات يعني النساء المبكيات وهو تاوز عيد يعمل لتاوز الآله وتبكي النساء عليه كيف قت ربه وطحن عظامه في الرحا ثم ذراها في الريح ولا تأكل النساء شيئا مطحونا في رحا بل تأكلن حنطة مبلولة وحمصا وتمرا وزبيبا وما أشبه ذلك وفي سبعة وعشرين منه يعمل الرجال سر الشمال للجن والشياطين والآلهة ويعملون طرموسا كثيرا من دقيق وبطم وزبيب ميس وجوز مقشر كما يعمل الرعات ويذبحون تسعة خرفان لهامان الرئيس أبي الآلهة وقربانا لنمريا ويأخذ الرئيس من كل رجل منهم في هذا اليوم درهمين ويأكلون ويشربون

آب في ثمانية أيام منه يعصرون خمرا حديثا للآلهة ويسمونه بأسماء مختلفة كثيرة ويضحون في هذا اليوم بصبي طفل حين يولد للآلهة أولى الأصنام يذبح الصبي ثم يصلق حتى يتهرأ ويؤخذ لحمه فيعجن بدقيق السميذ وزعفران وسنبل وقرنفل وزيت ويعمل منه أقراص صغار مثل التين ويخبز في تنور جديد ويكون لأهل السر للشمال لكل سنة ولا تأكل منه امرأة ولا عبد ولا بن أمة ولا مجنون ولا يطلع على ذبيحة هذا الطفل وعمله إذا عمل إلا الثلاثة كمرين وما بقي من عظامه وغضاريفه وعروقه وأوردته يحرقه الكمرين قربانا للآلهة


450

ايلول في ثلاثة أيام منه يطبخون ماء يستحمون به سرا للشمال لرئيس الجن وهو الآله الأعظم ويطرحون في هذا الماء شيئا من طرفاء وشمع وصنوبر وزيتون وقصب وشيطرج ثم يغلونه ويجعلون ذلك قبل أن تطلع الشمس ويصبونه على أبدانهم مثل السحرة ويذبحون في هذا اليوم ثمانية خرفان سبعة للآلهة وواحدا للآله الشمال ويأكلون في مجمعهم ويشرب كل واحد سبعة كاسات من خمر ويأخذ الرئيس منهم لبيت المال من كل رأس درهمين وفي يوم ستة وعشرين من هذا الشهر يخرجون الى الجبل ويعملون استقبال الشمس وزحل والزهرة ويحرقون ثمانية فراريج وديوك عتق وثمانية خرفان ومن كان عليه نذر لرب البخت يأخذ ديكا عتيقا أو فروجا ويشد في جناحه بوصينا قد أشعل طرفيه بالنار ويرسل ا لفروج لرب البخت فان احترق الفروج كله فقد قبل نذره وإن انطفأ البوصين قبل ان يحترق الفروج لم يتقبل منه رب البخت النذر ولا القربان وفي يوم سبعة وعشرين ويوم ثمانية وعشرين لهم أسرار وقرابين وذبائح وإحراقات للشمال وهو الرب الأعظم وللشياطين والجن التي تدبرهم وتوقيهم وتعطيهم البخت

تشرين الأول في النصف من هذا الشهر يعملون إحراق الطعام للموتى وهو أن يشتري كل واحد منهم من كل شيء يؤكل مما وجد في السوق من صنوف اللحوم والفواكه الرطبة واليابسة ويطبخون أصناف الطبيخ والحلوى ثم يحرق جميع ذلك بالليل للموتى ويحرق مع هذا الطعام عظم من فخذ جمل ويجعل ذلك لكلب الموذية حتى لا ينبح على موتاهم فيفزعون ويصبون أيضا لموتاهم على النار خمرا ممزوجا ليشربوه كما يأكلون الطعام المحرق

تشرين الثاني يصومون في أحد وعشرين يوما منه تسعة أيام آخرها يوم تسعة وعشرين لرب البخت ويفتون في كل ليلة الخبز اللين ويخلطون معه الشعير والتبن واللبان والآس الرطب ويرشون عليه الزيت ويخلطونه ويبددونه في منازلهم ويقولون يا طراق البخت هاكم خبزا لكلابكم وشعيرا وتبنا لدوابكم وزيتا لسرجكم وآسا لأكاليلكم أدخلوا بسلام واخرجوا بسلام واتركوا لنا أجرة حسنة ولأولادنا


451

كانون الأول في اليوم الرابع منه ينصبون قبة يسمونها الخدر لبلثى وهي الزهرة الآلهة برقيا ويسمونها السحمية وينصبون هذه القبة على الرخامة التي في المحراب ويعلقون عليها أصناف الفاكهة والرياحين والورد الأحمر اليابس والاترج والدستبوية وسائر ما يقدرون عليه من الفاكهة ا ليابسة والرطبة ويذبحون الذبائح من كل الحيوان الذي يقدرون عليه من ذوات الأربع والطير بين يدي هذه القبة ويقولون هذه ذبائح إلهتنا بلثى وهي الزهرة يفعلون ذلك سبعة أيام ويحرقون أيضا في هذه الأيام إحراقات كثيرة من الحيوان للآلهة والالهات المستورات البعيدة النائية وبنات الماء وفي ثلاثين يوما منه رأس شهر رئيس الحمد يجلس في هذا اليوم الكمر على منبر مرتفع يصعد اليه تسع مراقي ويأخذ في يده قضيبا من طرفاء ويمر به سائرهم فيضرب كل واحد منهم ثلاثة بالقضيب أو خمسة أو سبعة ثم يخطب خطبة لهم يدعو فيها لجماعتهم بالبقاء وكثرة النسل والامكان والعلو على جميع الأمم وبرد دولتهم وأيام ملكهم إليهم وبخراب مسجد الجامع بحران وكنيسة الروم والسوق المعروفة بسوق النساء لان هذه المواضع كانت فيها أصنامهم فقلعها ملوك الروم لما تنصروا وباقامة دين عزوز التي كانت في مواضع هذه الأشياء التي وصفنا ثم ينزل عن المنبر فيأكلون من الذبائح ويشربون ويأخذ الرئيس من كل رجل في هذا اليوم لبيت مالهم درهمين


452

كانون الثاني في أربعة وعشرين يوما منه ميلاد الرب الذي هو القمر يعملون فيه سرا للشمال ويذبحون الذبائح ويحرقون ثمانين حيوانا من ذوات الأربع والطير ويأكلون ويشربون ويوقدون الداذى وهو قضبان الصنوبر للآلهة والالهات

شباط يصومون فيه سبعة أيام أولها يوم التاسع منه وهذا الصوم للشمس هي الرب العظيم رب الخير ولا يأكلون في هذه الأيام شيئا من الزفر ولا يشربون الخمر ولا يصلون في هذا الشهر الا للشمال والجن والشياطين

آذار يصومون يوم الثامن منه ثلاثين يوما للقمر وفي عشرين منه يقسم الرئيس خبز شعير على جماعتهم لأريس الإله وهو المريخ وفي ثلاثين يوما منه رأس شهر التمر أعني القسب وهو عرس الآلهة والآلهات ويقسمون فيه القسب ويكحلون فيه أعينهم ويدعون تحت المخاد التي تحت رءوسهم في الليل سبع قسبات باسم السبعة الآلهة وكسرة خبز وملح للاله الذي يمس البطون ويأخذ الرئيس من كل واحد منهم لبيت المال درهمين ويخرجون في كل يوم سبعة وعشرين من الشهر أعني شهر الهلال الى دير لهم يعرف بدير كادى فيذبحون ويحرقون إحراقات لسين الآله وهو القمر ويأكلون ويشربون ويخرجون في يوم ثمانية وعشرين الى قبة الأجر ويذبحون ويحرقون خروفا وديوكا وفراريج كثيرة لاريس الآله وهو المريخ وإذا أرادوا ان يذبحوا ذبيحة كبيرة مثل الزبرخ وهو فحل البقر أو خروف يصبون عليه الخمر وهو حي فان انتفض قالوا هذا قربان يتقبل وان لم ينتفض قالوا الآله غضبان لا يقبل هذا النذر وسبيلهم في الذبيحة من أي الحيوان كان أن يقطعوا رأسه دفعة ة واحدة ثم يتأملون عينيه وحركتهما وفمه واضطرابه وكيف يختلج فيزجرون عليه ويقصمون ويتفألون بما يحدث ويكون وإذا أرادوا إحراق الحيوان الكبير مثل الالبقر والغنم والديوك وهي أحياء يعلقونها بكلاليب وسلاسل ويمده جماعة منهم على النار من كل ناحية حتى يحترق وذلك عندهم القربان الكبير الذي يجمع الآلهة والآلهات ويذكرون أن هذه النجوم السبعة التي هي الآلهة ذكور وإناث وأنها تتناكح ويعشق بعضها بعضا وأنها تنحس وتسعد


453

فهذا آخر ما كتبناه من خط أبي سعيد وهب ومن خط غيره في أمرهم من آلهة الحرنانيين رب الآلهة الرب الأعمى المريخ روحا شريرا بيل شيخ الوقار فسفر الحبر الكامل قوسطير الشيخ المنتخب ذات جناح الريح صارح ابنة الفقر التي خرج هؤلاء من بطنها وحساب الفارسية أمهم التي كان لها ستة أرواح شريرينت توجه بهم إلى ساحل البحر أبورم ربة الثل التي قبلت تمورا أرو الرب بلثى الالهة فاما ربة الثل التي جعلت تحفظ المعزى المحرمات التي لم يطلق لأحد منهم بيعهن بل يقربونها ذبائح ولا يقربهن امرأة حامل ولا يدنون منهن ومن آلهتهم صنم الماء الذي سقط بين الآلهة في أيام أسطة وطرينقوس وخرج زعموا هاربا قاصدا الى بلد الهند وخرجوا في طلبه وسألوه وتضرعوا اليه أن يرجع ولا يتأخر فقال لهم إني لا أدخل بعدها مدينة حران ولكني أجيء الى هاهنا ومعنى هاهنا بالسريانية كاذا وهو مما يلي الشرق من حران وأتعهد مدينتكم وأفاضلكم وردهم فهم الى يومنا هذا يخرجون في كل عشرين يوما من شهر نيسان الرجال والنساء معا يتوقعون ورود صنم الماء وقدومه عليهم ويسمى المكان كاذا

ومن طرائف مالهم انهم يحتفظون بالجناح الأيسر من الفراريج التي تكون في سر بيت الآلهة الرجال يعرقونه على الاستقصاء ويعلقونه في أعناق الصبيان وقلائد النساء وعلى أوساط الحوامل ويزعمون أن هذا حفظ وحرز عظيم وقال الثقة وقد كان فيهم قديما مقالات و وبدع ولا أعلم أهي فيهم اليوم أم لا منها أن طائفة منهم يسمون الروفسيين كانت نساؤهم لا يلبسن ولا يتحلين بذهب البتة ولا يلبسن خفا أحمر وكان لهم في كل سنة يوم يضحون فيه الخنازير ويقربونها لآلهتهم وكانوا يأكلون في ذلك اليوم كلما وقع في أيديهم من لحوم الخنازير وطائفة أخرى مذهبهم أن يلزموا بيوتهم ويحلقوا رؤوسهم بالمواسي أو بالنورة وكان فيهم نسوة إذا هن تزوجن الأزواج يحلقن رؤوسهن على مثل ذلك


454

تاريخ رؤساء الصابئين

الحرانيين الذين جلسوا على كرسي الرياسة في الإسلام منذ عهد عبد الملك بن مروان وذلك في سنة أربع وألف للاسكندر أولهم ثابت بن أحوسا رأس أربعا وعشرين سنة ثابت بن طبون رأس ست عشرة سنة ثابت بن قرثيا رأس سبع عشرة سنة ثابت بن ايليا رأس عشرين سنة قرة بن ثابت بن ايليا رأس إحدى وعشرين سنة جابر بن قرة بن ثابت رأس عشرنين سنان بن جابر بن قرة بن ثابت بن ايليا رأس تسع سنين عمروس بن طيبا رأس سبع عشرة سنة ميخائيل بن اهر بن بقراريس رأس ثلاث عشرة سنة نقين بن قصرونا رأس خمس سنين مغلس بن طيبا رأس خمس سنين عثمان بن مالي رأس أربعا وعشرين سنة قرة بن الأشتر رأس تسع سنين القاسم بن القوقائي رأس تسع سنين وكان هذا الرجل أعني القاسم مسافرا ثم عاد فرأس أربع سنين قسطاس بن يحيى بن زونق رأس اثنتين وأربعين سنة وبعد هؤلاء ممن لم يجلس على كرسي وكان مطاعا يجرى مجرى الرؤساء سعدون بن خيرون من بني هرقليس حكيم بن يحيى من بني هرقليس

حكاية أخرى في أمرهم وقع الي جزء قد نقله بعض النقلة من كتبهم ويحتوي على أسرارهم الخمسة فأما أول السر الأول فسقط منه ورقة وآخر كلمات فيه هذه الكلمات


455

بلفظ الناقل كالخروف في القطيع والعجل في الباقر وكحداثة الرجال المعزمين الرعفانين الاقربائين المرسلين الى بيت البغداريين ربنا القاهر ونحن نسره وأول السر الثاني وهو سر الأبالسة والأوثان فمن كلامهم يقول الكاهن لأحد الغلمان أليس الذي أعطيتني قد أعطيته وما سلمت إلي منه فقد سلمته فيجيب ويقول للكلاب والغربان والنمل فيجيب قائلا له وما الذي يجب علينا للكلاب والغربان والنمل فيجيب قائلا يا كمراه إنهم إخواننا والرب القاهر ونحن نسره وآخر السر الثاني أيضا كالخراف في الغنم والعجاجيل في البقر ومثل حداثة الرجال الرعن الافراريين الداخلين في بيت البوغداريين بيت القاهر ونحن نسره وأول السر الثالث ويقول أيضا أنتم بنو البوغداريين أي القول والنظر فيجيب من اتفق ويقول من خلفه نحن ناصتون وآخر السر الثالث وقد يتظهر مثل الخراف والغنم والعجاجيل في قطيع البقر ومثل حداثة الرجال يترددون الى بيت البوغداريين ربنا القاهر ونحن نسره وأول السر الرابع يقول الكاهن من بعد ذلك يا بني البوغداريين كونوا سامعين فيجيب من خلفه من اتفق قائلا نحن ناصتون فينادي كونوا ناصتين فيجيبون قائلين نحن سامعون وآخر السر الرابع المترددين الى بيت البغداريين ربنا القاهر ونحن نسره وأول السر الخامس يقول الكاهن يا بني البوغداريين كونوا سامعين فيجيبون قائلين نحن راضيون فيقول كونوا ناصتين فيجيبون أيضا قائلين نحن سامعون فيبتدي قائلا وأي فاني قائل ما أعلم وما أقصر عنه وآخر السر الخامس المتوجهين الى بيت البوغداريين ربنا القاهر ونحن نسره قال صاحب الكتاب وعدد الأمثال التي تقال من الكاهنة في هذا البيت في هذه السبعة الأيام اثنان وعشرون مثلا تقال فيهم على سبيل احدوثة تنشد وترتل فاما الغلمان الذين يترسمون بالدخول الى هذا البيت فانهم يقيمون فيه سبعة أيام يأكلون ويشربون ولا تنظر إليهم امرأة في هذه السبعة الأيام ويأخذون الشراب من السبعة الكاسات المصفوفة التي يسمونها يسورا ويمسحون ذلك الشراب على أعينهم ومن قبل أن يقولوا أو يلفظوا بشيء يطعمونهم خبزا وملحا من تلك الأكؤس ومن تلك القرص والفراريج وفي اليوم السابع فانهم يأكلونه عن آخره وقد يكون أيضا في ذلك البيت قدس من شراب موضوعا في زاوية ويسمونه فاعا ويقولون لرئيسهم فيقرأ مبدع يا كبيرنا فيجيب قائلا لتملأ الاجانة مسطيرا انتقطا الوتر فهو سر السبعة الغير مقهور قال محمد بن إسحاق الناقل لهذه الأسرار الخمسة كان عفطيا غير فصيح بالعربية أو أراد بنقلها على هذا التقبيح والرداءة الصدق عنهم والتحري لألفاظهم فتركها على حالها في بعد الائتلاف وتقطع الكلام وقد كان هارون بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق القاضي لما كان يلي بحران واعمالها القضاء وقع اليه كتاب سرياني فيه أمر مذاهبهم وصلواتهم فأحضر رجلا فصيحا بالسريانية والعربية ونقله له بحضرته من غير زيادة ولا نقصان والكتاب موجود كثير بيد الناس واحتسب هارون بن إبراهيم حمله الى أبي الحسن علي بن عيسى وفي ذلك الكتاب أمرهم مشروح فلينظر فيه فإنه يغني عن كثير من الكتب المعمولة في معناه


456

مذاهب المنانية

قال محمد بن إسحاق ماني بن قتق بابك بن أبي برزام من الحسكانية واسم أمه ميس ويقال أوتاخيم ويقال مرمريم من ولد الاشغانية وقيل ان مانى كان أسقف قنى والعربان من أهل حوحى وما يلي بادرايا وباكسايا وكان أحنف الرجل وقيل إن أصل أبيه من همدان انتقل الى بابل وكان ينزل المداين في الموضع الذي يسمى طيسفون وبها بيت الأصنام وكان فتق يحضر كما يحضر سائر الناس فلما كان في يوم من الأيام هتف به من هيكل بيت الأصنام هاتف يا فتق لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا تنكح بشرا تكرر ذلك عليه دفعات في ثلاثة أيام فلما رأى فتق ذلك لحق بقوم كانوا بنواحي دستميسان يعرفون بالمغتسلة وبتيك النواحي والبطائح بقاياهم الى وقتنا هذا وكانوا على المذهب الذي أمر فتق بالدخول فيه وكانت امرأته حاملا بمانى فلما ولدته زعموا كانت ترى له المنامات الحسنة وكانت ترى في اليقظة كأن آخذا يأخذه فيصعد به الى الجو ثم يرده وربما أقام اليوم واليومين ثم يرد ثم إن أباه أنفذ فحمله الى الموضع الذي كان فيه فربي معه وعلى ملته وكان يتكلم مانى على صغر سنه بكلام الحكمة فلما تم له اثنتا عشرة سنة أتاه الوحي على قوله من ملك جنان النور وهو الله تعالى عما يقوله وكان الملك الذي جاءه بالوحي يسمى التوم وهو بالنبطية ومعناه القرين فقال له اعتزل هذه الملة فلست من أهلها وعليك بالنزاهة وترك الشهوات ولم يأن لك ان تظهر لحداثة سنك فلما تم له أربع وعشرون سنة أتاه التوم فقال قد حان لك أن تخرج فتنادي بأمرك


457

الكلام الذي قاله له التوم

عليك السلام مانى مني ومن الرب الذي أرسلني إليك واختارك لرسالته وقد أمرك أن تدعو بحقك وتبشر ببشرى الحق من قبله وتحتمل في ذلك كل جهجهدك قالت المانوية فخرج يوم ملك سابور بن اردشير ووضع التاج على رأسه وهو يوم الأحد أول يوم من نيسان والشمس في الحمل ومعه رجلان قد تبعاه على مذهبه أحدهما يقال له شمعون والآخر زكوا ومعه أبوه ينظر ما يكون من أمره قال محمد بن إسحاق ظهر مانى في السنة الثانية من ملك الغالوس الرومي وظهر مرقيون قبله بنحو مائة سنة في ملك ططوس انطونيانوس في النسة الأولى من ملكه وظهر بن ديصان بعد مرقيون بنحو ثلاثين سنة وانما سمي بن ديصان لأنه ولد على نهر يقال له ديصان وزعم مانى انه الفارقليط المبشر به عيسى عليه السلام واستخرج مانى مذهبه منلمجوسية والنصرانية وكذلك القلم الذي يكتب به كتب الديانات مستخرج من السرياني والفارسي وجول مانى البلاد قبل ان يلقى سابور نحو أربعين سنة ثم انه دعا فيروز أخا سابور بن اردشير فأوصله فيروز الى أخيه سابور قالت المنانية فدخل اليه وعلى كتفيه مثل السراجين من نور فلما رآه أعظمه وكبر في عينه وكان قد عزم على الفتك به وقتله فلما لقيه داخلته له هيبة وسر به وسأله عما جاء فيه فوعده أنه يعود اليه وسأله مانى عدة حوائج منها أن يعز أصحابه في البلد وسائر بلاد مملكته وأن ينفذوا حيث شاءوا من البلاد فأجابه سابور الى جميع ما سأل وكان مانى دعا الهند والصين وأهل خراسان وخلف في كل ناحية صاحبا له


458

ذكر ما جاء به مانى وقوله في صفة القديم تبارك وتعالى وبناء العالم والحروب التي كانت بين النور والظلمة

قال مانى مبدأ العالم كونين أحدهما نور والآخر ظلمة كل واحد منهما منفصل من الآخر فالنور هو العظيم الأول ليس بالعدد وهو الإله ملك جنان النور وله خمسة أعضاء الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة وخمسة أخر روحانية وهي الحب والايمان والوفاء والمروة والحكمة وزعم أنه بصفاته هذه أزلي ومعه شيئان اثنان أزليان أحدهما الجو والآخر الأرض قال مانى وأعضاء الجو خمسة الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة وأعضاء الأرض النسيم والريح والنور والماء والنار والكون


459

الآخر وهو الظلمة وأعضاؤها خمسة الضباب والحريق والسموم والسم والظلمة قال مانى وذلك الكون النير مجاور للكون المظلم لا حاجز بينهما والنور يلقي الظلمة بصفحته ولا نهاية للنور من علوه ولا يمنته ولا يسرته ولا نهاية للظلمة في السفل ولا في اليمنة واليسرة قال مانى ومن تلك الأرض المظلمة كان الشيطان لا أن يكون أزليا بعينه ولكن جواهره كانت في عناصره أزلية فاجتمعت تلك الجواهر من عناصره فتكونت شيطانا رأسه كرأس أسد وبدنه كبدن تنين وجناحه كجناح طاير وذنبه كذنب حوت وأرجله أربع كارجل الدواب فلما تكون هذا الشيطان من الظلمة وتسمى إبليس القديم ازدرد واسترط وأفسد ومر يمنة ويسرة ونزل الى السفل في كل ذلك يفسد ويهلك من غالبه ثم رام العلو فرأى لمحات النور فأنكرها ثم رآها متعالية فارتعد وتداخل بعضه في بعض ولحق بعناصره ثم انه رام العلو فعلمت الأرض النيرة بأمر الشيطان وما هم به من القتال والفساد فلما علمت به علم به عالم الفطنة ثم عالم العلم ثم عالم الغيب ثم عالم العقل ثم عالم الحلم قال ثم علم به ملك جنان النور فاحتال لقهره قال وكان جنوده أولئك يقدرون على قهره ولكنه أراد أن يتولى ذلك بنفسه فاولد بروح يمنته وبخمسة عالميه وبعناصره الاثني عشر مولودا وهو الإنسان القديم وندبه لقتال الظلمة قال فتدرع الإنسان القديم بالأجناس الخمسة وهي الآلهة الخمسة النسيم والريح والنور والماء والنار واتخذهم سلاحا فأول ما لبس النسيم وارتدى على النسيم العظيم بالنور المسبغ وتعطف على النور بالماء ذي الهباء واكتن بالريح الهابة ثم أخذ النار بيده كالمجن والسنان وانحط بسرعة من الجنان الى أن انتهى الى الحد مما بلى الحربي وعمد إبليس القديم الى أجناسه الخمسة وهي الدخان والحريق والظلمة والسموم والضباب فتدرعها وجعلها جنة له ولقي الإنسان القديم فاقتتلوا مدة طويلة


460

واستظهر إبليس القديم على الإنسان القديم واسترط من نوره وأحاط به مع أجناسه وعناصره وأتبعه ملك جنان النور بآلهة أخر واستنقذه واستظهر على الظلمة ويقال لهذا الذي أتبع به الإنسان حبيب الأنوار فنزل وخلص الإنسان القديم من الجهنمات مع ما أخذ وأسر من أرواح الظلمة قال ثم ان البهجة وروح الحياة ظعنا الى الحد فنظرا الى غور تلك الجهنم السفلى وأبصرا الأسنان القديم والملائكة وقد أحاط بهم إبليس والزجريون العتاة والحياة المظلمة قال فدعا روح الحياة الانسبان القديم بصوت عال كالبرق في سرعة فكان إلها آخر قال مانى فلما شابك إبليس القديم بالإنسان القديم بالمحاربة اختلط من أجزاء النور الخمسة بأجزاء الظلمة الخمسة فخالط الدخان النسيم فمها هذا النسيم ممزوج فما فيه من اللذة والترويح عن الأنفس وحياة الحيوان فمن النسيم وما فيه من الهلاك والاذاء فمن الدخان وخالط الحريق النار فمنها هذه النار فما فيها من الاحراق والهلاك والفساد فمن الحريق وما فيها من الاضاءة والانارة فمن النار وخالط النور الظلمة فمنها هذه الأجسام الكثيفة مثل الذهب والفضة وأشابه ذلك فما فيها من الصفاء والحسن والنظافة والمنفعة فمن النور وما فيها من الدرن والكدر والغلظ والقساوة فمن الظلمة وخالط السموم الريح فمنها هذه الريح فما فيها من المنفعة واللذة فمن الريح وما فهيا من الكرب والتعوير والضرر فمن السموم وخالط الضباب الماء فمنها هذا الماء فما فيه من الصفاء والعذوبة والملائمة للأنفس فمن الماء وما فيه من التغريق والتخنيق والاهلاك والثقل والفساد فمن الضباب قال ماني فلما اختلط الأجناس الخمسة الظلمية بالأجناس الخمسة النورية نزل الإنسان القديم الى غور العمق فقطع أصول الأجناس الظلمية لئلا تزيد ثم انصرف صاعدا الى موضعه في الناحية الحربية قال ثم أمر بعض الملائكة باجتذاب ذلك المزاج الى جانب من أرض الظلمة يلي أرض النور فعلقوهم بالعلو ثم أقام ملكا آخر فدفع


461

اليه تلك الاجزاء الممتزجة قال مانى وأمر ملك عالم النور بعض ملائكته بخلق هذا العالم وبنائه من تلك الاجزاء الممتزجة لتخلص تلك الاجزاء النورية من الاجزاء الظلمية فبنى عشر سماوات وثماني أرضين ووكل ملكا يحمل السماوات وآخر يرفع الأرضين وجعل لكل سماء أبوابا اثني عشر بدهاليزها عظاما واسعة كل واحد من الأبواب بإزاء صاحبه وقبالته على كل واحد من الدهاليز مصراعين وجعل في تلك الدهاليز في كل باب من أبوابها ست عتبات وفي كل واحدة من العتبات ثلاثين سكة وفي كل سكة اثني عشر صفا وجعل العتبات والسكك والصوف من أعاليها في علو السماوات قال ووصل الجو بأسفل الأرضين على السماوات وجعل حول هذا العالم خندقا ليطرح فيه الظلام الذي يستصفى من النور وجعل خلف ذلك الخندق سورا لكي لا يذهب شيء من تلك الظلمة المفردة عن النور قال مانى ثم خلق الشمس والقمر لاستصفاء ما في العالم من النور فالشمس يستصفي النور الذي اختلط بشياطين الحر والقمر يستصفي النور الذي اختلط بشياطين البرد في عمود السبح يتصاعد ذلك مع ما يرتفع من التسابيح والتقاديس والكلام الطيب وأعمال البر قال فيدفع ذلك الى الشمس ثم إن الشمس تدفع ذلك الى نور فوقها في عالم التسبيح فيسير في ذلك العالم الى النور الأعلى الخالص فلا يزال ذلك من فعلها حتى يبقى من النور شيء منعقد لا تقدر الشمس والقمر على استصفائه فعند ذلك يرتفع الملك الذي كان لحمل الأرضين ويدع الملك الآخر اجتذاب السماوات فيختلط الأعلى على الاسفل وتفور نار فتضطرم في تلك الأشياء فلا تزال مضطرمة حتى يتحلل ما فيها من النور قال مانى ويكون ذلك الاضطرام مقدار ألف سنة وأربعمائة وثمان وستين سنة قال فإذا انقضى هذا التدبير ورأت الهمامة روح الظلمة خلاص النور وارتفاع الملائكة والجنود والحفظة استكانت ورأت القتال فيزجرها الجنود من حولها فترجع الى قبر قد أعد لها ثم يسد ذلك القبر بصخرة تكون مقدار الدنيا فيردمها فيه فيستريح النور حينئذ من الظلمة واذاها وزعمت الماسية من المانوية ان النور يبقى منه شيء في الظلمة


462

ابتداء التناسل على مذهب مانى قال ثم ان أحد أولئك الأراكنة والنجوم والزجر والحرص والشهوة والاثم تناكحوا فحدث من تناكحهم الإنسان الأول الذي هو آدم والذي تولى ذلك اركونان ذكر وأنثى ثم حدث تناكح آخر فحدث منه المرأة الحسناء التي هي حواء قال فلما رأيي الملائكة الخمسة نور الله وطيبه الذي استلبه الحرص وأسره في ذينك المولودين سألوا البشير وأم الحياة والانسان القديم وروح الحياة أن يرسلوا الى ذلك المولود القديم من يطلقه ويخلصه ويوضح له العلم والبر ويخلصه من الشياطين قال فأرسلوا عيسى ومعه أله فعمدوا الى الاركونين فحبسوهم واستنقذوا المولودين قال فعمد عيسى فكلم المولود الذي هو آدم وأوضح له الجنان والآلهة وجهنم والشياطين والأرض والسماء والشمس والقمر وخوفه من حواء وأراه زجرها ومنعه منها وخوفه أن يدنو إليها ففعل ثم ان الاركون عاد الى ابنته التي هي حواء فنكحها بالشبق الذي فيه فأولدها ولدا أشوه الصورة أشقر واسمه قاين الرجل الأشقر ثم ان ذلك الولد نكح أمه فاولدها ولدا أبيض سماه هابيل الرجل الأبيض ثم رجع قاين فنكح أمه فأولدها جاريتين تسمى إحداهما حكيمة الدهر والأخرى ابنة الحرص فاتخذ ابنة الحرص قاين زوجة ودفع حكيمة الدهر الى هابيل فاتخذها امرأة له قال فكان في حكيمة الدهر فضل من نور الله وحكمته ولم يكن في ابنة الحرص من ذلك شيء ثم إن ملكا من الملائكة جاز الى حكيمة الدهر فقال لها احفظي نفسك فإنه يولد منك جاريتان مكملتان لمسرة الله ووقع عليها فولدت منه


463

جاريتين فسمت إحداهما فرياد والأخرى فرفرياد فلما بلغ هابيل ذلك احتشى غضبا وشمله الحزن وقال لها ممن جئت بهذين الولدين أحسبهما من قاين وهو الذي خالطك فشرحت له صورة الملك فتركها ومضى الى أمه حواء فشكا إليها ما فعله قاين وقال لها بلغك ما فعله بأختي وامرأتي فبلغ ذلك قاين فعمد الى هابيل فدمغه بصخرة فقتله ثم اتخذ حكيمة الدهر امرأة قال مانى ثم إن أولئك الأراكنة وذلك الصنديد وحواء اغتموا لما رأوا من قاين وعلم الصنديد لحواء رطانة السحر لتسحر آدم فمضت ففعلت وتصدت له بإكليل من زهر الشجر فلما رآها آدم لشهوته وقع عليها فحملت منه وولدت رجلا جميلا صبيح الوجه فبلغ الصنديد ذلك فاغتم له واعتل وقال لحواء إن هذا المولود ليس من وهو غريب فرامت قتله فأخذه آدم وقال لحواء إني أغذوه بألبان البقر وثمار الشجر وأخذه ومضى فأنفذ الصنديد الأراكنة ليحملوا الشجر والبقر ويباعدوها من آدم فلما رأى آدم ذلك أخذ ذلك المولود وأدار حوله ثلاث دائرات ذكر على الأولى اسم ملك الجنان وعلى الثانية اسم الإنسان القديم وعلى الثالثة اسم روح الحياة وتنجى وضرع الى الله جل اسمه فقال له إن كنت أنا اجترمت اليكم جرما فما ذنب هذا المولود ثم ان واحدا من الثلاثة عجل ومعه اكليل البهاء أخذه بيده الى آدم فلما رآه الصنديد والأراكنة مضوا لوجوههم قال ثم ظهرت لآدم شجرة يقال لها لوطيس فظهر منها لبن فكان يغذى الصبي به وسماه باسمها ثم سماه بعد ذلك شاثل ثم ان ذلك الصنديد نصب العداوة لآدم ولأولئك المولودين فقال لحواء اطلعي الى آدم فلعلك أن ترديه إلينا ا فانطلقت فاستغوت آدم فخالطها بالشهوة فما رآه شاثل وعظه وعذله وقال له هلم تنطلق الى المشرق الى نور الله وحكمته فانطلق معه وأقام ثم الى أن توفي وصار الى الجنان ثم إن شائل ورفرياد وبرفرياد وحكيمة الدهر أمهما دبروا بالصديقوت نحو واحد وسبيل واحدة الى وقت وفاتهم وصارت حواء وقاين وابنة الحرص الى جهنم


464

صفة أرض النور وجو النور وهما الاثنان

اللذان كانا مع إله النور أزليين

قال مانى لارض النور أعضاء خمسة النسيم والريح والنور والماء والنار ولجو النور أعضاء خمسة الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة قال العظمة هذه الأعضاء العشرة كلها التي هي للجو والأرض قال وتلك الأرض النيرة ذات جسم نضيرة هجة ذات وميض وشروق يشرق عليه صفاء طهرها وحسن أجسامها صورة صورة وحسنا حسنا وبياضا بياضا وصفاء صفاء وبهجا بهجا ونورا نورا وضياء ضياء ومنظرا منظرا وطيبا طيبا وجمالا جمالا وأبوابات أبوابات وبروجا بروجا ومساكن مساكن ومنازل منازل وجنانا جنانا وأشجارا أشجارا وغصونا غصونا ذات فروع وثمار بهجة المنظر ونور بهي بألوان شتى بعضها أطيب وأزهر من بعض وغماما غماما وظلالا ظلالا وذلك الإله النير في هذه الأرض اله أزلي قال وللاله في هذه الأرض عظمات اثني عشر يسمون الابكار صورهم كصورته كلها علماء عاقلون قال وعظمات يسمون العمار العاملون الأقوياء قال والنسيم حياة العالم

صفة أرض الظلمة وحرها قال مانى أرضها ذات أعماق وأغوار وأقطار وأطباق وردوم وغياض وآجام أرض متفرقة متشعبة مملوة حرشات وينابيع دخان منها من بلاد بلاد ومن ردم ردم وينبع النار منها من بلاد بلاد وينبع الظلمة من بلاد بلاد وبعض ذلك أرفع من بعض وبعضه أسف والدخان الذي ينبع منه وهو حمة الموت ينبع من ينبوع غور قواعده من الزفية تراب وعناصر النار وعناصر الريح الشديدة المظلمة وعناصر الماء الثقيل والظلمة مجاورة لتلك الأرض النيرة فوق وتلك أسفل لا نهاية لواحد منها في جهة العلو والظلمة من جهة السفل


465

كيف ينبغي للإنسان أن يدخل في الدين قال وينبغي للذي يريد الدخول في الدين أن يمتحن نفسه فان رآها تقدر على قمع الشهوة والحرص وترك أكل اللحمان وشرب الخمر والتناكح وترك أذية الماء والنار والسحر والرياء فليدخل في الدين وإن لم يقدر على ذلك كله فلا يدخل في الدين وإن كان يحب الدين ولم يقدر على قمع الشهوة والحرص فليغتنم حفظ الدين والصديقين وليكن له بإزاء أفعاله القبيحة أوقات يتجر فيها للعمل والبر والتهجد والمسئلة والتضرع فان ذلك يقنعه في عاجله وآجله ويكون صورته الصورة الثانية في المعاد ونحن نذكرها فيما بعد ان شاء الله تعالى

الشريعة التي جاء بها مانى والفرائض التي فرضها فرض مانى على أصحابه عشر فرائض على السماعين ويتبعها ثلاث خواتيم وصيام سبعة أيام أبدا في كل شهر فالفرائض هي الإيمان بالعظائم الأربع الله ونوره وقوته وحكمته فالله جل اسمه ملك جنان النور ونوره الشمس والقمر وقوته الاملاك الخمسة وهي النسيم والريح والنور والماء والنار وحكمته الدين المقدس وهو على خمسة معاني المعلين أبناء الحلم المشمسين أبناء العلم القسيسين أبناء العقل الصديقين أبناء الغيب السماعين أبناء الفطنة والفرائض العشر ترك عبادة الأصنام ترك الكذب ترك البخل ترك القتل ترك الزنا ترك السرقة وتعليم العلل والسحر والقيام بهمتين وهو الشك في الدين والاسترخاء والتواني في العمل

وفرض صلوات أربع أو سبع وهو أن يقوم الرجل فيمسح بالماء الجاري أو غيره ويستقبل النير الأعظم قائما ثم يسجد ويقول في سجوده مبارك هادينا الفارقليط رسول النور ومبارك ملائكته الحفظة ومسبح جنوده النيرون يقول هذا وهو يسجد ويقوم ولا يلبث في سجوده ويكون منتصبا ثم يقول في السجدة الثانية مسبح أنت أيها النير مانى هادينا أصل الضياء وغصن الحياء الشجرة العظيمة التي هي شفاء كلها ويقول في السجدة الثالثة أسجد وأسبح بقلب طاهر ولسا صادق للاله العظيم أبي الأنوار وعنصرهم مسبح مبارك أنت وعظمتك كلها وعالموك المباركون الذين دعوتهم يسبحك مسبح جنودك وأبرارك وكلمتك وعظمتك ورضوانك من أجل أنك أنت الآله الذي كله حق وحياة وبر ثم يقول في الرابعة أسبح وأسجد للآلهة كلهم وللملائكة المضيئين كلهم وللانوار كلهم وللجنود كلهم الذين كانوا من الآله العظيم ثم يقول في الخامسة أسجد وأسبح للجنود الكبراء وللآلهة النيرين الذين بحكمتهم طعنوا وأخرجوا الظلمة وقمعوها ويقول في السادسة أسجد وأسبح لأبي العظمة العظيم المنير الذي جاء من العلمين وعلى هذا الى السجدة الثانية عشرة فإذا فرغ من الصلوات العشر ابتدأ في صلاة أخرى ولهم فيها تسبيح لا حاجة بنا الى ذكره فأما الصلاة الأولى فعند الزوال والصلاة الثانية بين الزوال وغروب الشمس ثم صلاة المغرب بعد غروب الشمس ثم صلاة العتمة بعد المغرب بثلاث ساعات ويفعل في كل صلاة وسجدة مثل ما فعل في الصلاة الأولى وهي صلاة البشير فأما الصوم فإذا نزلت الشمس القوس وصار القمر نورا كله يصام يومين لا يفطر بينهما فإذا أهل الهلال يصام يومين لا يفطر بينهما ثم من بعد ذلك يصام إذا صار نورا يومين في الجدي ثم إذا أهل الهلال ونزلت الشمس الدلو ومضى من الشهر ثمانية أيام يصام حينئذ ثلاثين يوما يفطر كل يوم عند غروب الشمس والاحد يعظمه عامة المنانية والاثنين يعظمه خواصهم كذا أوجب عليهم مانى


466

اختلاف المانوية في الإمامة بعد مانى قال المانوية لما ارتفع مانى الى جنان النور أقام قبل ارتفاعه سيس الامام بعده فكان يقيم دين الله وطهارته الى أن توفي وكانت الأئمة يتناولون الدين واحدا عن واحد لا اختلاف بينهم الى أن ظهرت خارجة منهم يعرفون بالديناورية فطعنوا على إمامهم وامتنعوا من طاعته وكانت الإمامة لا تتم الا ببابل ولا يجوز أن يكون إمام في غيرها فقالت هذه الطائفة بخلاف هذا القول ولم يزالوا عليه وعلى غيره من الخلاف الذي لا فائدة في ذكره الى أن أفضت الرياسة الكلية الى مهر وذلك في ملك الوليد بن عبد الملك في ولاية خالد بن عبد الله القسري العراق وانضم إليهم رجل يقال له زاد هرمز فمكث عندهم مدة ثم فارقهم وكان رجلا له دنيا عريضة فتركها وخرج الى الصديقوت وزعم أنه يرى أمورا ينكرها وأراد اللحوق بالديناورية وهم وراء نهر بلخ فاتى المدائن وكان بها كاتب للحجاج بن يوسف ذو مال كثير وقد كانت بينهما صداقة فشرح له حاله والسبب الذي أخرجه من الجملة وأنه يريد خراسان لينضم الى الدنياورية فقال له الكاتب أنا خراسانك وأنا أبني لك البيع وأقيم لك ما تحتاج اليه فأقام عنده وبنى له البيع فكتب زاد هرمز الى الديناورية يستدعي منهم رئيسا يقيمه فكتبوا اليه أنه لا يجوز أن يكون الرياسة الا في وسط الملك ببابل فسأل عمن يصلح لذلك فلم يكن غيره فنظر في الأمر فلما انحل ومعناه حضرته الوفاة سالوه أن يجعل لهم رئيسا فقال هذا مقلاص قد عرفتم مكانه وأنا أرضاه وأثق بتدبيره لكم فلما مضى زاد هرمز أجمعوا على تقديم مقلاص


467

فصارت المانوية فرقتين المهرية والمقلاصية وخالف مقلاص الجماعة الى أشياء من الدين منها في الوصالات حتى قدم أبو هلال الديحوري من افريقية وقد انتهت رياسة المانوية اليه وذلك في أيام أبي جعفر المنصور فدعا المقالصة الى ترك ما رسمه لهم مقلاص في الوصالات فأجابوه الى ذلك وظهر من المقالصة في ذلك الوقت رجل يعرف ببزرمهر واستمال جماعة منهم وأحدث أشياء أخر ولم يزل أمرهم على ذلك الى أن انتهت الرياسة الى أبي سعيد رحا فردهم في الوصالات الى رأي المهرية وهو الذي لم يزل الدين عليه في الوصالات ولم يزل حالهم على ذلك الى أن ظهر في خلافة المأمون رجل منهم أحسبه يزدانبخت فخالف في الأمور وأدرى بهم ومالت اليه شرذمة منهم


468

ومما نقمته المقالصة على المهرية أنهم زعموا أن خالد القسري حمل مهرا على بغلة وختمه بخاتم فضة وخلع عليه ثياب وشي وكان رئيس المقالصة في أيام المأمون والمعتصم أبو علي سعيد ثم خلفه بعد كاتبه نصر بن هرمزد السمرقندي وكانوا يرخصون لأهل المذهب والداخلين فيه أشياء محظورة في الدين وكانوا يخالطون السلاطين ويواكلونهم وكان من رؤسائهم أبو الحسن الدمشقي وقتل مانى في مملكة بهرام بن سابور ولما قتله صلبه نصفين النصف الواحد على باب والآخر على باب آخر من مدينة جنديسابور ويسمى الموضعين المار الأعلى والمار الاسفل ويقال انه كان في محبس سابور فلما مات سابور أخرجه بهرام ويقال بل مات في الحبس والصلب لا شك فيه وحكى بعض الناس أنه كان أحنف الرجلين وقيل الرجل اليمنى ومانى ينتقص سائر الأنبياء في كتبه ويزرى عليهم ويرميهم بالكذب ويزعم أن الشياطين استحوذت عليهم وتكلمت على ألسنتهم بل يقول في مواضع من كتبه إنهم شياطين فاما عيسى المشهور عندنا وعند النصارى فيزعم أنه شيطان

قول المانوية في المعاد قال مانى إذا حضرت وفاة الصديق أرسل اليه الإنسان القديم إلها نيرا بصورة الحكيم الهادي ومعه ثلاثة آلهة ومعهم الزكوة واللباس والعصابة والتاج واكليل النور ويأتي معهم البكر الشبيهة بنسمة ذلك الصديق ويظهر له شيطان الحرص والشهوة والشياطين فإذا رآهم الصديق استغاث بالالهة التي على صورة الحكيم والآلهة الثلاثة فيقربون منه فإذا رأتهم الشياطين ولت هاربة وأخذوا ذلك الصديق وألبسوه التاج والاكليل واللباس وأعطوه الركوة بيده وعرجوا به في عمود السبح الى فلك القمر والى الإنسان القديم والى النهنهة أم الاحياء الى ما كان عليه أولا في جنان النور ثم يبقى ذلك الجسد ملقى فتجتذب منه الشمس والقمر والآلهة النيرون القوي التي هي الماء والنار والنسيم فيرتفع الى الشمس ويصير إلها ويقذف باقي جسده التي هي ظلمة كله الى جهنم فأما الإنسان المحارب القابل للدين والبر الحافظ لهما وللصديقين فإذا حضرت وفاته حضر أولئك الآلهة الذين ذكرتهم وحضرت الشياطين واستغاث ومت بما كان يعمل من البر وحفظ الدين والصديقين فيخلصونه من الشياطين فلا يزال في العالم شبه الإنسان الذي يرى في منامه الأهوال ويغوص في الوحل والطين فلا يزال كذلك الى أ أن يتخلص نوره وروحه ويلحق بملحق الصديقين ويلبس لباسهم بعد المدة الطويلة من تردده فاما الإنسان الاثيم المستعلي عليه الحرص والشهوة فإذا حضرت وفاته حضرته الشياطين فاخذوه وعذبوه وأروه الأهوال فيحضر أولئك الآلهة ومعهم ذلك اللباس فيظن الإنسان الاثيم انهم قد جاءوا لخلاصه وانما حضروا لتوبيخه وتذكيره أفعاله والز الحجة في ترك إعانته الصديقين ثم لا يزال يتردد في العالم في العذاب الى وقت العاقبة فيدحى به في جهنم قال مانى فهذه ثلاث طرق يقسم فيه نسمات الناس أحدها الى الجنان وهم الصديقون والثاني الى العالم والاهوال وهم حفظة الدين ومعينو الصديقين والثالث الى جهنم وهو الإنسان الاثيم


469

كيف حال المعاد بعد فناء العالم وصفة الجنة والجحيم قال ثم ان الإنسان القديم يأتي من عالم الجدي والبشير من المشرق والبناء الكبير من اليمن وروح الحياة من عالم المغرب فيقفون على البني العظيم الذي هو الجنة الجديدة مطيفين بتلك الجحيم فينظرون إليها ثم يأتي الصديقون من الجنان الى ذلك النور فيجلسون فيه ثم يتعجلون الى مجمع الآلهة فيقومون حول تلك الجحيم ثم ينظرون الى عملة الإثم يتقلبون ويترددون ويتضورون في تلك الجحيم وليست تلك الجحيم قادرة على الاضرار بالصديقين فإذا نظر أولئك الآثمون الى الصديقين يسئلونهم ويتضرعون إليهم فلا يجيبونهم الا بما لا منفعة لهم فيه من التوبيخ فيزداد الأثمة نداما وهما وغما فهذه صورتهم أبد الابد


470

أسماء كتب مانى لمانى سبعة كتب أحدها فارسي وستة سوري بلغة سوريا فمن ذلك كتاب سفر الاسرار ويحتوي على أبواب باب ذكر الديصانيين باب شهادة يستاسف على الحبيب باب شهادة على نفسه ليعقوب باب بن الارملة وهو عند مانى المسيح المصلوب الذي صلبوه اليهود باب شهادة عيسى على نفسه في يهودا باب ابتداء شهادة اليمين بعد غلبه باب الأرواح السبع باب القول في الأرواح الأربع الزوال باب الضحكة باب ب شهادة آدم على عيسى باب السقاط من الدين باب قول الديصانيين في النفس والجسد باب الرد على الديصانيين في نفس الحياة باب الخنادق الثلاثة باب حفظ العالم باب الأيام الثلاثة باب الأنبياء باباب القيامة فهذا ما يحتوي عليه سفر الاسرار كتاب سفر الجبابرة ويحتوي كتاب فرائض السماعين باب فرائض المجتبين كتاب الشابرقان وتوي على باب انحلال السماعين باب انحلال المجتبين باب انحلال الخطاة كتاب سفر الاحياء ويحتوي كتاب فرقماطيا ويحتوي

أسماء الرسائل التي لمانى والأئمة بعده رسالة الاصلين رسالة الكبراء رسالة هند العظيمة رسالة هيئ البر رسالة قضاء العدل رسالة كسكر رسالة فتق العظيمة رسالة ارمينية رسالة اموليا الكافر رسالة طيسفون في الورقة رسالة الكلمات العشر رسالة المعلم في الوصلات رسالة رحمن في خاتم الفم رسالة خبرهات في التعزية رسالة خبرهات في رسالة أمهسم الطيسفونية رسالة يحيى في العطر رسالة خبرهات في رسالة طيسفون الى السماعين رسالة فافي رسة الهدى الصغيرة رسالة سيس ذات الوجهين رسالة بابل الكبيرة رسالة سيس وفتق في الصور رسالة الجنة رسالة سيس في الزمان رسالة سعيوس في العشر رسالة سيس في الرهون رسالة التدبير رسالة أبا التلميذ رسالة ايرني الى الرها رسالة أبا في الحب رسالة ميسان في النهار رسالة أبا في رسالة بحرانا في الهول رسالة أبا في ذكر الطيب رسالة عبد يسوع في العصبات رسالة بحرانا في الوصالات رسالة شايل وسكنى رسالة أبى في الزكوات رسالة حدانا في الحمامة رسالة أفقوريا في الزمان رسالة زكو في الزمان رسالة سهراب في العشر رسالة الكرح والعراب رسالة سهراب في الفرس رسالة ابراحيا رسالة أبي يسام المهندس رسالة ابراحيا الكافر رسالة المعمودية رسالة يحيى في الدراهم رسالة أفعنعند في الاعشار الأربعة وبعد ذلك رسالة أفعند في السعد الأول رسالة سوفي ذكر الوسائد رسالة يوحنا في تدبير الصدقة رسالة السماعين في الصوم والنذر رسالة السماعين في النار الكبرى رسالة الأهواز في ذكر الملك رسالة السماعين في تعبير يزدادنبخت رسالة مينق الفارسية الأولى رسالة مينق الثانية رسالة العشر والصدقات رسالة اردشير ومينق رسالة سلم وعنصرا رسالة حطا رسالة خبرهات في الملك رسالة ابراحيا في الاصحاء والمرضى رسالة اردد في الدواب رسالة اجا في الخفاف رسالة الحملان النيرة رسالة مانا في التصليب رسالة مهر السماع رسالة فيروز وراسين رسالة عبد بال في سفر الاسرار ورسالة سمعون ورمين رسالة عبد بال في الكسوة


471

قطعة من أخبار المنانية وتنقلهم في البلدان وأخبار رؤسائهم أول من دخل بلاد ما ورا ء النهر من غير السمنية من الأديان المنانية وكان السبب فيه ان مانى لما قتله كسرى وصلبه وحرم على أهل مملكته الجدل في الدين جعل يقتل أصحاب مانى في أي موضع وجدهم فلم يزالوا يهربون منه الى أن عبروا نهر بلخ ودخلوا في مملكة خان فكانوا عنده وخان بلسانهم لقب يلقبون به ملوك الترك فلما نزل المنانية بما وراء النهر الى أن انتثر أمر الفرس وقوي أمر العرب فعادوا الى هذه البلاد وسيما في فتنة الفرس وفي أيام ملوك بين أمية فان خالد بنبن عبد الله القسري كان يعنى بهم الا أن الرياسة ما كانت تعقد الا ببابل في هذه الديار ثم يمضي الرئيس الى حيث يأمن من البلاد وآخر ما انجلوا في أيام المقتدر فإنهم لحقوا بخراسان خوفا على نفوسهم ومن تبقى منهم ستر أمره وتنقل هذه البلاد وكان اجتمع منهم بسمرقند نحو خمس مائة رجل فاشتهر أمرهم وأراد صاحب خراسان قتلهم فأرسل اليه ملك الصين وأحسبه صاحب التغزغز يقول إن في بلادي من المسلمين أضعاف من في بلادك من أهل ديني ويحلف له إن قتل واحدا منهم قتل الجماعة به وأخرب المساجد وترك الارصاد على المسلمين في سائر البلاد فقتلهم فكف عنهم صاحب خراسان وأخذ منهم الجزية وقد قلوا في المواضع الإسلامية فاما مدينة السلم فكنت أعرف منهم في أيام معز الدولة نحو ثلاثمائة وأما في وقتنا هذا فليس بالحضرة منهم خمسة أنفس وهؤلاء القوم يسمون أجارى وهم برستاق سمرقند والصغد وخاصة بنو نكث


472

أسماء وذكر رؤساء المنانية في دولة بني العباس وقبل ذلك كان الجعد بن درهم الذي ينسب اليه مروان بن محمد فيقال مروان الجعدي وكان مؤدبا له ولولده فأدخله في الزندقة وقتل الجعد هشام بن عبد الملك في خلافته بعد أن أطال حبسه في يد خالد بن عبد الله القسري فيقال ان آل الجعد رفعوا قصة الى هشام يشكون ضعفهم وطول حبس الجعد فقال هشام أهو حي بعد وكتب الى خالد في قتله فقتله يوم أضحى وجعله بدلا من الأضحية بعد أن قال ذلك على المنبر بأمر هشام فإنه كان يرمى أعني خالدا بالزندقة وكانت أمه نصرانية وكان مروان الجعدي زنديقا


473

ومن رؤسائهم المتكلمين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الزندقة بن طالوت أبو شاكر بن أخي أبي شاكر بن الأعدي الحريزي نعمان بن أبي العوجا صالح بن عبد القدوس ولهؤلاء كتب مصنفة في نصرة الإثنين ومذاهب أهلها وقد نقضوا كتبا كثيرة صنفها المتكلمون في ذلك ومن الشعراء بشار بن برد إسحاق بن خلف بن سبانة سلم الخاسر علي بن الخليل علي بن ثابت وممن تشهر أخيرا أبو عيسى الوراق وأبو العباس الناشي والجبهاني محمد بن احمد

ذكر من كان يرمى بالزندقة من الملوك والرؤساء قيل ان البرامكة بأسرها الا محمد بن خالد بن برمك كانت زنادقة وقيل في الفضل وأخيه الحسن مثل ذلك وكان محمد بن عبيد الله كاتب المهدي زنديقا واعترف بذلك فقتله المهدي قرأت بخط بعض أهل المذهب أن المأمون كان منهم وكذب في ذلك وقيل كان محمد بن عبد الملك الزيات زنديقا

ومن رؤسائهم في المذهب في الدولة العباسية أبو يحيى الرئيس أبو علي سعيد أبو علي رجا يزدانبخت وهو الذي أحضره المأمون من الري بعد أن أمنه فقطعه المتكلمون فقال له المأمون اسلم يا يزدانبخت فلولا ما أعطيناك إياه من الأمان لكان لنا ولك شان فقال له يزدانبخت نصيحتك يا أمير المؤمنين مسموعة وقولك مقبول ولكنك ممن لا يجبر الناس على ترك مذاهبهم فقال المأمون أجل وكان أنزله بناحية المحرم ووكل به حفظة خوفا عليه من الغوغاء وكان فصيحا لسنا


474

ومن رؤسائهم في وقتنا هذا انتقلت الرياسة الى سمرقند وصاروا يعقدونها ثم بعد أن كانت لا تتم الا ببابل وصاحبهم ثم في وقتنا هذا

الديصانية انما سمي صاحبهم بديصان باسم نهر ولد عليه وهو قبل ماني والمذهبان قريب بعضهما من بعض وانما بينهما خلف في اختلاط النور بالظلمة فان الديصانية اختلفت في ذلك على فرقتين فرقة زعمت أن النور خالط الظلمة باختيار منه ليصلحها فلما حصل فيها ورام الخروج عنها امتنع ذلك عليه وفرقة زعمت أن النور أراد أن يرفع الظلمة عنه لما أحس بخشونتها ونتنها شابكها بغير اختياره ومثال ذلك أن الإنسان إذا أراد أن يرفع عنه شيئا ذا شظايا محددة دخلت فيه فكلما دفعها ازدادت ولوجا فيه وزعم بن ديصان أن النور جنس واحد والظلمة جنس واحد وزعم بعض الديصانية أن الظلمة أصل النور وذكر أن النور حي حساس عالم وأن الظلمة بضد ذلك عامية غير جاسة ولا عالمة فتكارها وأصحاب بن ديصان بنواحيحي البطائح كانوا قديما وبالصين وخراسان أمم منهم متفرقون لا يعرف لهم مجمع ولا بيعة والمنانية كثير جدا ولابن ديصان كتاب النور والظلمة كتاب روحانية الحق كتاب المتحرك والجماد وله كتب كثيرة ولرؤساء المذهب في ذلك أيضا كتب ولم تقع إلينا

المرقيونية أصحاب مرقيون وهم قبل الديصانية وهم طائفة من النصارى أقرب من المنانية والديصانية وزعمت المرقيونية أن الاصلين القديمين النور والظلمة وأن ها هنا كونا ثالثا مزجها وخالطها وقالت بتنزيه الله عز وجل عن الشرور وأن خلق جميع الأشياء كلها لا يخلو من ضرر وهو مجل في ذلك واختلفوا في الكون الثالث ما هو فقالت منهم طائفة هو الحياة وهو عيسى وزعمت طائفة أن عيسى رسول ذلك الكون الثالث وهو الصانع للاشياء بامره وقدرته الا أنهم أجمعوا على أن العالم محدث وأن الصنعة بينة فيه لا يشكون في ذلك وزعمت أن من جانب الزهومات والمسكر وصلى لله دهره وصام أبدا أفلت من حبائل الشيطان والحكايات عنه مختلفة كثيرة الاضطراب وللمرقيونية كتاب يختصون به يكتبون به ديانتهم ولمرقيون كتاب انجيل سماه ولاصحابه عدة كتب غير موجودة الا حيث يعلم الله وهم يتسترون بالنصرانية وهم بخراسان كثير وأمرهم ظاهر كظهور أمر المنانية


475

الماهانية طائفة من المرقونية يخالفونهم في شيء ويوافقونهم في شيء فمما يوافقون المرقيونية في جميع الأحوال الا في النكاح والذبائح ويزعمون أن المعدل بين النور والظلمة هو المسيح ولا يعرف من أمرهم غير هذا

الجنجيين هؤلاء أصحاب جنجي الجوخاني وكان هذا الرجل يعبد الأصنام ويضرب بالزنجليج في بيت الوثن فترك ذلك المذهب وعدل الى مذهب ابتدعه وزعم أن هاهنا شيئا كان قبل النور والظلمة وأنه كان في الظلمة صورتان ذكر وانثى قال فكان مع زوجته في الظلمة قال فظهر للانثى نور وسرق قليلا من النور عالم الاحياء فتحركت كالدودة وارتفعت فقبلها النور وألبسها شيئا من نوره ثم أنها فارقته وسرقت منه نورا فرجعت الى موضعها فخلقت من النور الذي سرقت من الذي البسها النور السماء والجبال والأرض وسائر الأشياء ويزعمون أن النار هي ملكة العالم وأشياء نستغفر الله من ذكرها ولا نعرف لهم كتابا

مقالة خسرو الارزمقان هذا أيضا من جوخى من قرية على النهروان وكان أصحابه يتفاخرون باللباس والزي وكان يأمرهم بذلك ويزعم ان النور كان حيا لم يزل وانه كان نائما فغشيته الظلمة وأخذت منه نورا وعادت الى موضعها فأرسل إليها باله خلقه وسماه بن الاحياء وقال امض وائتني بما أخذت الظلمة مني من النور فلما صار بن الاحياء الى الظلمة أصابها قد تحاكت فحدث منها بقوة النور ا الذي حصل فيها كونان ذكر وانثى فمضى وعاد الى النور والى معدن الحياة والنفوس فأخذ منها وألبسها ذلك المولودين وأنه يذكر ان الماء الذي هو صبابة الاحتكاك خلق منه السماوات والأرضين وما فيها من النجوم والمياه والجبال وكان يطعن على عيسى ويعجزه ويكتم مذهبه ولا يذيعه ولا كتاب له والذي يحفظ من كلامه وكلام أصحابه نحن الذين حفرنا السرب في العالم فسرقنا من الدنيا المال العظيم فعمنا فذهبنا الى النهر فذهبنا بهن سودا وأتينا بهن بيضا ورددناهن مشرقات مضيئات هذا الكلام يغنون به ملحنا موزونا ويشبه مذهبهم في هذا مذهب الحرمية


476

الرشيين يزعمون أنه لم يكن غير الظلمة فقط وكان في جوفها الماء وفي جوف الماء الريح وفي الريح الرحم وفي الرحم المشيمة وفي المشيمة بيضة وفي البيضة الماء الحي وفي الماء الحي بن الاحياء العظيم وارتفع الى العلو لخلق البريات والاشياء والسماوات والأرض والآلهة قالوا وأبوه الظلمة لا يعلم ثم عاد

المهاجرين هؤلاء يقولون بالمعمودية والقرابين والهدايا ولهم أعياد ويذبحون في بيعهم البقر والغنم والخنازير ولا يمنعون نساءهم من أئمتهم ويقبحون الزنا

الكشطيين يقولون بالذبائح والشهوة والحرص والمفاخرة ويقولون أنه كان قبل كل شيء الحي العظيم فخلق من نفسه ابنا وسماه نجم الضياء ويسمونه الحي الثاني ويقولون بالقربان والهدايا والاشياء الحسنة


477

المغتسلة هؤلاء القوم كثيرون بنواحي البطائح هم صابة البطائح يقولون بالاغتسال ويغسلون جميع ما يأكلونه ورئيسهم يعرف بالحسيح وهو الذي شرع الملة ويزعم الكونين ذكر وأنثى وأن البقول من شرع الذكر وأن الاكشوث من شرع الأنثى وأن الأشجار عروقه ولهم أقاويل شنيعة تجرى مجرى الخرافة وكان تلميذه يقال له شمعون وكانوا يوافقون المانوية في الاصلين ويفترق ملتهم بعد وفيهم من يعظم النجوم الى وقتنا هذا

حكاية أخرى في أمر صابة البطائح هؤلاء القوم على مذهب النبط القديم يعظمون النجوم ولهم أمثلة وأصنام وهم عامة الصابة المعروفين بالحرنانيين وقد قيل انهم غيرهم جملة وتفصيلا

مقالة أي وعملكما هؤلاء يزعمون ان الاكوان أربعة لا يشبه بعضها بعضا يسمون الأول حوسطف العظيم ويسمون الثاني رويمان ويسمون الثالث وردود الحية الأنثى ويسمون الرابع الاسمايحين ويزعمون ان هذه الأشياء قبل كل شيء كان في العالم من الأرض والسماء وغيرهما وان هذه الاكوان الثلاثة دعت حوسطف الى أن تجعله رئيسها ثم اختلفت بعد فحدث من اختلافها الشرور والآثام

مقالة الشيليين كان شيلى من المغتسلة الا أنه كان يخالفها وكان يلبس الخشن ويأكل الطيب وكان يميل الى مذهب اليهود ويأخذ به

مقالة الخولانيين هؤلاء أصحاب مليح الخولاني وكان تلميذ بابك بن بهرام وكان بابك تلميذ شيلى وكان يوافق شيلى ويقف عن اليهود


478

الماريين والدشتيين وصاحبهم ماري الأسقف ويرون مذاهب الثنوية ولا يحرمون الذبائح وكان دشتى من أصحاب ماري ثم خالفه

أهل خيفة السماء صاحبهم اريدى وكان ينزل طيسفون وبهرسير وكان رجلا موسرا فخدع رجلا يهوديا فكتب له كتب الأنبياء والحكماء واخترع لنفسه ملة ودعا الناس إليها وبنواحي طيسفون قوم على مذهبه

الاسوريين وصاحبهم ورئيسهم يقال له بن سقطرى بن اسورى يسقون الأموال والمكاسب ويوافقون اليهود في شيء ويخالفونهم في شيء ويظهرون ملة عيسى

مقالة الاوردجيين هؤلاء القوم يعظمون البحر ويقولون انه هو القديم الذي قبل كل شيء وانه لما خب أظهرت ريحه زبده فلما رأته الريح صنعت منه مسكنا وسكنته وباضت سبع بيضات قال فكان من تلك البيضات السبع آلهة سبع ويسمون أحد الآلهة النشابة لأنه زعموا غاص في البحر ثم خرج بسرعة كما يخرج النشابة وقال انه خلق كوثرا ويعرف بالثل وأجرى في ذلك الثل نهرا يسمى الفرات العظيم ثم غرس على ذلك الثل سدرة قالوا وكان من البيضات السبع من إحداهن النشابة ومن الأخرى المرياش ومن الثالثة استبرق ومن الرابعة التاج ومن الخامسة سيدة العالم ومن السادسة الفتى ومن السابعة الليل والنهار قال فنزل التاج على المرياش وأجلسه ثم أنشأ جميع العالم بما فيه من تلك الأشياء وهؤلاء القوم يعظمون البحر ويقولون إنه الإله العظيم ويقال إن منهم بنواحي السواحل أمما كثيرة ولم نر منهم أحدا ولهم أقاويل طريفة تجري مجرى الخرافة تركنا ذكرها لئلا يطول الكتاب بها


479

أسماء الفرق التي كانت بين عيسى عليه السلام ومحمد النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن إسحاق ذكر القحطبي في الرد على النصارى هذه الفرق الملكية النسطورية اليعقوبية الصامية الكتثانية البهانية الاليانية المارونية السالية الاربوسية المنانية الديصانية المرقيونية الاجرعانية المقداموسية الماقادونية اليماسية الغولية النولية الاربانموسية العطاحرية الهيلانية الباكولية البولفانية المحرانية السوروانية الساورمية العلانشية الافخارية اليونانية الحاوحسية الانسية الكواركية البقالية الردوية العولية الاطمربونية اللوعانية القيراطسية السمغسانية الاثرنية الارطماسية السابانسية الباونطسة الإسحاقية الثمانية المارونية الموليانية الاقوليارسطية الاوطاخية البوالنطرية البقالوسية المرمسية الملورية الباقورية الادمية النفسطونية والعنزونية النفسانية الحسبية الديقطانية

مذهب الحرمية والمزدكية قال محمد بن إسحاق الحرمية صنفان الحرمية الأولى ويسمون المحمرة وهم بنواحي الجبال فيما بين اذربيجان وارمينية وبلاد الديلم وهمدان ودينور منتشرون وفيما بين أصفهان وبلاد الأهواز وهؤلاء أهل مجوس في الأصل ثم حدث مذهبهم وهم ممن يعرف باللقطة وصاحبهم مزدك القديم أمره بتناول اللذات والانعكاف على بلوغ الشهوات والاكل والشرب والمواساة والاختلاط وترك الاستبداد بعضهم على بعض ولهم مشاركة في الحرم والاهل لا يمتنع الواحد منهم من حرمة الآخر ولا يمنعه ومع هذه الحال فيرون أفعال الخير وترك القتل وإدخال الآلام على النفوس ولهم مذهب في الضيافات ليس هو لاحد من الأمم إذا أضافوا الإنسان لم يمنعوه من شيء يلتمسه كائنا ما كان وعلى هذا المذهب مزدك الأخير الذي ظهر في أيام قباد بن فيروز وقتله أنوشروان وقتل أصحابه وخبره مشهور معروف وقد استقصى البلخي أخبار الحرمية ومذاهبهم وأفعالهم في شربهم ولذاتهم وعباداتهم في كتاب عيون المسائل والجوابات ولا حاجة بنا الى ذكر ما قد سبقنا اليه غيرنا


480

أخبار الحرمية البابكية فأما الحرمية البابكية فان صاحبهم بابك الحرمي وكان يقول لمن استغواه انه إله وأحدث في مذاهب الحرمية القتل والغصب والحروب والمثلة ولم يكن الحرمية يعرف ذلك

السبب في بدء أمره وخروجه وحروبه ومقتله قال واقد بن عمرو التميمي وعمل أخبار بابك قال وكان أبوه رجلا من أهل المدائن دهانا نزع الى ثغر اذربيجان فسكن قرية تدعى بلال اباذ من رستاق ميمد وكن يحمل دهنه في وعاء على ظهره ويطوف في قرى الرستاق فهوى امرأة عوراء وهي أم بابك وكن يفجر بها برهة من دهره فبينا هو وهي منتبذان عن القرية متوحدان في غيضة ومعهم شراب يعتكفان عليه إذ خرج من القرية نسوة يسقين الماء من عين في الغيضة فسمعن صوتا نبطيا يترنم به فقصدن اليه فهجمن عليهما فهرب عبد الله وأخذن بشعر أم بابك وجئن بها الى القرية وفضحنها فيها قال واقد ثم ان ذلك الدهان رغب الى أبيها فزوجه منها فأولدها بابكا ثم خرج في بعض سفراته الى جبل سبلان واعترضه من استقفاه وجرحه فقتله فمات بعد مديدة وأقبلت أم بابك ترضع للناس بأجرة الى أن صار لبابك عشر سنين فيقال إنها خرجت في يوم من الأيام تلتمس بابكا وكان يرعى بقرا لقوم فوجدته تحت شجرة قائلا وهو عريان وانها رأت تحت كل شعرة من صدره ورأسه دما فانتبه من نومه فاستوى قائما وحال ما رأت من الدم فلم تجده قالت فعلمت أنه سيكون لابني نبأ جليل قال واقد وكان أيضا بابك مع الشبل بن المنقى الأزدي برستاق


481

سراة يعمل في سياسة دوابه وتعلم ضرب الطنبور من غلمانه ثم صار الى تبريز من عمل اذربيجان فاشتغل مع محمد بن الرواد الأزدي نحو سنتين ثم رجع الى أمه وله ثمان عشرة سنة فأقام عندها قال واقد بن عمرو وكان بجبل البذ وما يليه من جباله رجلان من العلوج متحرمين ولهما جدة وثروة وكانا متشاجرين في التملك على من بجبال البذ من الحرمية ليتوحد أحدهما بالرياسة يقال لأحدهما جاويدان بن سهرك والآخر غلبت عليه الكنية يعرف بأبي عمران وكانت تقوم بينهما الحرب في الصيف وتحول بينهما الثلوج في الشتاء لانسداد العقاب فان جاويدان وهو أستاذ بابك خرج من مدينته بألفي شاة يريد بها مدينة زنجان من مدائن ثغور قزوين فدخلها وباع غنمه وانصرف الى جبل البذ فأدركه الثلج والليل برستاق ميمد فعاج الى قرية بلال أباذ فسأل جزيرها انزاله فمضى به بالاستخفاف منه بجاويدان فانزله على أم بابك وما تستبيت من ضنك وعدم فقامت الى نار فاججتها ولم تقدر على غيرها وقام بابك الى غلمانه ودوابه فخدمهم واسقى لهم الملماء وبعث به جاويدان فابتاع له طعاما وشرابا وعلفا وأتاه به وخاطبه وناطقه فوجده على رداءة حاله وتعقد لسانه بالاعجمية فهما ورآه خبيثا شهما فقال لامه أيتا المرأة أنا رجل من جبل البذ ولي بها حال ويسار وأنا محتاج الى ابنك هذا فادفعيه الي لامضي به معمعي فأوكله بضياعي وأموالي وأبعث بأجرته إليك في كل شهر خمسين درهما فقالت له إنك لشبيه بالخير وإن آثار السعة عليك ظاهرة وقد سكن قلبي إليك فأنهضه معك إذا نهضت ثم ان أبا عمران نهض من جبله الى جاويدان فحاربه فهزم فقتل جاويدان أبا عمران ورجع الى جبله وبه طعنة أخافته فأقام في منزله ثلاثة أيام ثم مات وكانت امرأة جاويدان تتعشق بابكا وكان يفجر بها فلما مات جاويدان قالت له إنك جلد شهم وقد مات ولم أرفع بذلك صوتي الى أحد من أصحابه فتهيأ لغد فاني جامعتهم إليك ومعلمتهم أن جاويدان قال إني أريد أن أموت في هذه الليلة وإن روحي تخرج من بدني وتدخل في بدن بابك وتشترك مع روحه وإنه سيبلغ بنفسه وبكم أمرا لم يبلغه أحد ولا يبلغه بعده أحد وإنه يملك الأرض ويقتل الجبابرة ويرد المزدكية ويعز به ذليلكم ويرتفع به وضيعكم فطمع بابك فيما قالت له واستبشر به وتهيأ له فلما أصبحت تجمع إليها جيش جاويدان فقالوا يكف لم يدع بنا ويوصي إلينا قالت ما منعه من ذلك الا أنكم كنتم متفين في منازلكم من القرى وأنه إن بعث وجمعكم انتشر خبره فلم يأمن عليكم شرة العرب فعهد الي بما أنا أؤديه اليكم ان قبلتموه وعملتم به فقالوا لها قولي ما عهد إليك فإنه لم تكن معنا مخالفة لامره أيام حياته وليس معنا مخالفة له بعد موته قالت قال لي إني أموت في ليلتي هذه وان روحي تخرج من جسدي وتدخل بدن هذا الغلام خادمي وقد رأيت أن أملكه على أصحابي فإذا مت فأعلميهم ذلك وانه لا دين لمن خالفني فيه واختار لنفسه خلاف اختياري قالوا قد قبلنا عهده إليك في هذا الغلام فدعت ببقرة فأمرت بقتلها وسلخها وبسط جلدها وصيرت على الجلد طستا مملوءا خمرا وكسرت فيه خبزا فصيرته حوالي الطست ثم دعت برجل رجل فقالت طأ الجلد برجلك وخذ كسرة واغمسها في الخمر وكلها وقل آمنت بك يا روح بابك كما آمنت بروح جاويدان ثم خذ بيد بابك فكفر عليها وقبلها ففعلوا ذلك الى وقت ما تهيأ لها فيه طعام ثم أحضرتهم الطعام والشراب وأقعدته على فراشها وقعدت معه ظاهرة لهم فلما شربوا ثلثا ثلثا أخذت طاقة ريحان فدفعتها الى بابك فتناولها من يدها وذلك تزويجهم فنهضوا فكفروا لهما رضا بالتزويج والمسلمون غريبهم ومواليهم


482

المذاهب التي حدثت بخراسان في الإسلام

مذاهب المجوس والحرمية ظهر في صدر الدولة العباسية وقبل ظهور أبي العباسن رجل يقال له بها فريد من قرية يقال لها روى من ابرشهر مجوسي يصلي الصلوات الخمس بلا سجود متياسر عن القبلة وتكهن ودعا المجوس الى مذهبه فاستجاب له خلق كثير فوجه إليه أبو مسلم شبيب بن داح وعبد الله بن سعيد فعرضا عليه الإسلام وأسلم وسود ثم لم يقبل إسلامه لتكهنه فقتل وعلى مذهبه بخراسان جماعة الى هذا الوقت هذا ذكره إبراهيم بن العباس الصولي في كتاب الدولة العباسية والله أعلم بالصواب


483

المسلمية

ومن الاعتقادات التي حدثت بخراسان بعد الإسلام المسلمية أصحاب أبي مسلم يعتقدون إمامته ويقولون إنه حي يرزق وكان المنصور لما قتل أبا مسلم هرب دعاته وأصحابه المتحققون به الى نواحي البلاد فوقع رجل يعرف بإسحاق الى الترك الى بلاد ما وراء النهر وأقام بها داعية لأبي مسلم وادعى أن أبا مسلم محبوس في جبال الري وعندهم أنه يخرج في وقت يعرفونه كما يزعم الكيسانية في محمد بن الحنفية قال حاكي هذا الخبر وسألت جماعة لم سمي إسحاق بالترك فقالوا لأنه دخل الى بلاد الترك يدعوهم برسالة أبي مسلم وذكر قوم ان إسحاق من العلوية وانما تستر بهذا المذهب عندهم وهو من ولد يحيى بن زيد بن علي وقال انه خرج هاربا من بني أمية يجول بلاد الترك وقال صاحب كتاب أخبار ما وراء النهر من خراسان حدثني إبراهيم بن محمد وكان عالما بأمور المسلمية ان إسحاق انما كان رجلا من أهل ما وراء النهر وكان أميا وكان له تابعة من الجن فكان إذا سئل عن شيء أجاب بعد ليلة فلما كان من أبي مسلم ما كان دعا الناس اليه وزعم أنه نبي أنفذه زرادشت وادعى ان زرادشت حي لم يمت وأصحابه يعتقدون أنه حي لا يموت وأنه يخرج حتى يقيم الدين لهم وهذا من أسرار المسلمية قال بلخي وبعض الناس يسمي المسلمية الحرمدينية وقال بلغني ان عندنا ببلخ منهم جماعة بقرية يقال لها حرماد وتتخافى


484

مذاهب السمنية

قرأت بخط رجل من أهل خراسان قد ألف أخبار خراسان في القديم وما آلت اليه في الحديث وكان هذا الجزء يشبه الدستور قال نبي السمنية بوداسف وعلى هذا المذهب كان أكثر أهل ما وراء النهر قبل الإسلام وفي القديم ومعنى السمنية منسوب الى سمنى وهم أسخى أهل الأرض والاديان وذلك ان نبيهم بوداسف أعلمهم ان أعظم الأمور التي لا تحل ولا يسع الإنسان ان يعتقدها ولا يفعلها قول لا في الأمور كلها فهم على ذلك قولا وفعلا وقول لا عندهم من فعل الشيطان ومذهبهم دفع الشيطان

الفن الثاني من المقالة التاسعة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي هذه المقالة على المذاهب والاعتقادات

مذاهب الهند قرأت في جزء ترجمته ما هذه حكايته كتاب فيه ملل الهند وأديانها نسخت هذا الكتاب من كتاب كتب يوم الجمعة لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين لا أدري الحكاية التي في هذا الكتاب لمن هي الا أني رأيته بخط يعقوب بن إسحاق الكندي حرفا حرفا وكان تحت هذه الترجمة ما هذه حكايته بلفظ كاتبه حكى بعض المتكلمين بأن يحيى بن خالد البرمكي بعث برجل الى الهند ليأتيه بعقاقير موجودة في بلادهم وأن يكتب له أديانهم فكتب له هذا الكتاب قال محمد بن إسحاق الذي عني بأمر الهند في دولة العرب يحيى بن خالد وجماعة البرامكة واهتمامها بأمر الهند واحضارها علماء طبها وحكمائها

أسماء مواضع العبادات ببلاد الهند وصفة البيوت وحالة البددة أكبر البيوت بيت بمانكير يكون طوله فرسخ وما نكير هذه هي


485

المدينة التي بها البلهرا وطولها أربعون فرسخا من الساج والقنا وأنوع الخشب ويقال ان بها للناس العامة ألف ألف فيل ينقل الامتعة وعلى مربط الملك ستون ألف فيل وللقصارين بها عشرون ومائة ألف فيل وفي هذا البيت من البددة نحو عشرين ألف بد من أ أنواع الجواهر مثل الذهب والفضة والحديد والنحاس والصفر والعاج وأنواع الحجارة المعجونة مرصع بالجواهر السنية والملك يركب في كل سنة الى هذا البيت بل يمشي من داره ويرجع راكبا وفيه صنم من ذهب ارتفاعه اثنا عشر ذراعا على سرير من ذهب وفي وسط قبة من ذهب مرصع ذلك كله بالجوهر الأبيض الحب والياقوت الأحمر والاصفر والأزرق والاخضر ويذبحون لهذا الصنم الذبائح وأكثر ما يقربون نفوسهم في يوم من السنة معروف عندهم وبيت بالمولتان ويقال ان هذا البيت أحد البيوت السبعة وبه صنم من حديد طوله سبعة أذرع في وسط القبة تمسكه حجارة المغناطيس من جميع جهاته بقوي متفقة وقيل أنه قد مال الى ناحية لآفة دخلت عليه وهذا البيت في لحف جبل وهو قبة ارتفاعها مائة وثمانون اعا تحجه الهند من أقاصي بلادهم برا وبحرا والطريق اليه من بلخ مستقيم لان سواد المولتان مصاقب لسواد بلخ وعلى قلة الجبل وفي سفحه بيوت للعباد والزهاد وثم مواضع للذبائح والقرابين وقيل أنه ما خلا قط ولا ساعة واحدة ممن يحجه خلق من الناس ولهم صنمان يقال لأحدهما جنبكت والآخر زنبكت قد استخرج صورتيهما من طرفي واد عظيم خرطا من حجارة الجبل يكون ارتفاع كل واحد منهما ثمانين ذراعا يرى من مسافة بعيدة قال والالهند تحج إليهما وتعمل معها القرابين والدخن والبخورات فإذا وقعت العين عليهما من مسافة بعيدة احتاج الرجل أن يطرق اعظاما لهما فان حانت منه التفاتة أو سها فنظر إليهما احتاج أن يرجع الى الموضع الذي لا يراهما منه ثم يطرق ويقصد قصدهما


486

هذا اعظاما لهما وقال لي من شاهدهما انه يسفك عندهما من الدماء أمر ليس بالقليل في الكثرة وزعم انه ربما اتفق أن يقرب بنفسه نحو خمسين ألفا أو أكثر والله أعلم ولهم بيت بالباميان من أوائل الهند مما يلي سجستان وإلى هذا الموضع بلغ يعقوب بن الليث لما قصد لفتح الهند والصور التي أنفذت إلى مدينة السلام من ذلك الموضع من الباميان حملت عند فتحها وهذا بيت عظيم يحله الزهاد والعباد و من الأصنام الذهب المرصعة ما يجاوز القدر ولا يبلغه النعت والصفة والهند تحجه من أقاصي بلادها برا وبحرا وبفرج بيت الذهب بيت وقد اختلف فيه فقال قوم انه بيت من حجارة فيه بددة وانما سمي بيت الذهب لأن العرب لما فتحت هذا الموضع في أيام الحجاج أخذوا منه مائة بهار ذهبا وقال لي أبو دلف الينبوعي وكان جوالة إن البيت الذي يعرف ببيت الذهب ليس هو هذا والبيت في براري الهند من أرض مكران والقندهار لا يصل اليه إلا العباد والزهاد من الهند وانه مبني بالذهب يكون طوله سبعة أذرع وعرضه مثل ذلك وارتفاعه اثني عشر ذراعا مرصع بأنواع الجواهر وفيه من البددة المعمولة من الياقوت الأحمر وغيره من الحجارة الثمينة العجيبة المرصعة بالدر الفاخر الذي الذرة منه مثل بيضة الطائر وأكبر وزعم أن الثقة من أهل الهند أخبره أن هذا البيت يتنكبه المطر من فوقه ويمنته ويسرته فلا يصيبه وكذلك السيل ينعرج عنه سائلا يمنة ويسرة وقال قال لي بعض الهند أن من رآه وكان مريضا من أي علة كانت شفاه الله جل اسمه وقال لما بحثت عن أمره اختلف فيه فزعم لي بعض البراهمة أنه معلق بين السماء والأرض بلا دعامة ولا علاقة وقال لي أبو دلف ان للهند بيتا بقمار حيطانه من الذهب وسقوفه من أعواد العود الهندي الذي طول كل عود خمسون ذراعا وأكثر قد رصعت بددته ومحاريبه


487

ومتوجهات عبادته بالدر الفاخر واليواقيت العظام قال وقال لي بعض من أثق به إن لهم بمدنية الصنف بيتا دون هذا وان هذا البيت قديم وان جميع ما فيه من البددة تكلم العباد وتجيبها عن جميع ما تسئلها عنه قال أبو دلف والوقت الذي كنت فيه ببلد الهند كان الملك المملك على الصنف يقال له لاجين وقال لي الراهب النجراني إن الملك في هذا الوقت ملك يعرف بملك لوقين قصد الصنف فأخربها وملك جميع أهلها

الكلام على البد من غير الكتاب الذي بخط الكندي اختلف الهند في ذلك فزعمت طائفة انه صورة الباري تعالى جده وقالت طائفة صورة رسوله إليهم ثم اختلفوا ها هنا فقالت طائفة الرسول ملك من الملائكة وقالت طائفة الرسول بشر من الناس وقالت طائفة عفريت من العفاريت وقالت طائفة هذه صورة بوداسف الحكيم الذي أتاهم من عند الله جل اسمه ولكل طائفة منهم طريقة في عباده وتعظيمه وحكى بعض من يصدق عنهم أن لكل ملة منهم صورة يرجعون إلى عبادتها ويعظمونها وأن البداسم للجنس والاصنام كالأنواع فأما صفة البد الأعظم فانسان جالس على كرسي لا شعر بوجهه مغموس الذقن في الفقم ما هو مشتمل بكساء كالمتبسم عاقد بيده اثنين وثلثين وقال الثقة أن كل منزل فيه صورته من جميع أصناف الأشياء وعلى حسب حال الإنسان إما من الذهب المرصع بأنواع الجواهر أو الفصة أو الصفر أو الحجارة أو الخشب يعظمونه كيف استقبلهم بوجهه إما من المشرق إلى المغرب أو من المغرب إلى المشرق ولكنهم في الأكثر يستدبرون به المشرق حتى يستقبلون المشرق وحكى أن لهم هذه الصورة بأربعة أوجه قد عملت بهندسة ودقة صنعة حتى من أي موضع استقبلوها رأوا الوجه كاملا وصفحته صحيحة لا يغيب عنهم منها شيء بتة وقيل أن الصنم الذي بالمولتان هذه صورته من خط الكندي


488

المهاكالية

لهم صنم يقال له مهاكال وله أربع أيد ولونه اسمانجوني كثير شعر الرأس سبطه كاشر الأسنان كاشف البطن على ظهره جلد فيل يقطر منه الدم قد عقد بجلد يدي الفيل بين يديه وباحدى يديد ثعبان عظيم فاغر فاه وبالأخرى عصا وبالثالثة رأس انسان واليد الرابعة قد رفعها وفي أذنيه حيتان كالقرطين وعلى جسده ثعبانان عظيمان قد التفا عليه وعلى رأسه إكليل من عظام القحف وعليه من ذلك قلادة ويزعمون انه عفريت من الشياطين يستحق العبادة لعظيم قدره واستحقاقه الخصال المحمودة المحبوبة والمذمومة المكروهة من العطية والمنع والإحسان والاساءة وانه المفزع لهم في الشدائد

ومنهم أهل ملة الدينكيتية وهو عباد الشمس قد اتخذوا لها صنما على عجل وقوائم العجلة أربعة أفراس وبيد الصنم جوهر على لون النار ويزعمون ان الشمس ملك الملائكة يستحق العبادة والسجود فهم يسجدون لهذا الصنم ويطوفون حوله بالدخن والمزاهر والمعازف ولهذا الصنم ضياع وغلات وله سدنة وقوام يقومون بمصلحته ومصلحة ضياعه وعبادته في النهار ثلاث دفعات لهم فيها ضورب من الأقاويل ويأتيه أصحاب الاسقام والجذام والبرص والزمانة وغير ذلك من الأمراض الفظيعة يقيمون عنده ويبيتون الليالي ويسجدون ويتضرعون ويسئلونه ان يبرئهم ولا يأكلون ولا يشربون ويصومون له فلا يزال المريض كذلك حتى يرى في منامه كأن قائلا يقول له قد برئت وبلغت المراد ويقال ان الصنم يكلمه في منامه فيبرأ ويرجع إلى حال الصحة

منهم أهل ملة الجندريهكنية وهم عباد القمر يقولون إن القمر من الملائكة يستحق التعظيم والعبادة ومن سنتهم أن يتخذوا له صنما على عجل يجر العجل أربعة بطوط وبيد ذلك الصنم جوهر يقال له جندركيت من دينهم ان يسجدوا له ويعبدوه وأن يصوموا النصف من كل شهر ولا يفطروا حتى يطلع القمر ثم يأتون صنمه بالطعام والشراب واللبن ويرغبون اليه وينظرون إلى القمر ويسئلونه حوائجهم فإذا كان رأس الشهر وهل الهلال صعدوا على السطوح ونظروا الى الهلال وأوقدوا الدخن ودعوه عند رؤيته ورغبوا اليه ثم نزلوا عن السطوح الى الطعام والشراب والفرح والسرور ولم ينظروا اليه إلا على الوجوه الحسنة وفي نصف الشهر إذا فرغوا من الأفطار أخذوا في الرقص واللعب والمعازف بين يدي القمر الصنم


489

ومنهم أهل ملة الانشنية يعني الممتنع من الطعام والشراب

ومنهم أهل ملة

يقال لهم البكرنتينية يعني المصفدين أنفسهم بالحديد وسنتهم أنهم يحلقون رؤوسهم ولحاهم ويعرون أجسادهم ماخلا العورة وليس من سنتهم أن يعلموا أحدا لا يكلموه دون أن يدخل في دينهم ويأمرون من يدخل في دينهم بالصدقة للتواضع بها ومن دخل في دينهم لم يصفد بالحديد حتى يبلغ المرتبة التي يستحق بها ذلك وتصفيدهم أنفسهم من أوساطهم إلى صدورهم لئلا ينشق بطونهم زعموا من كثرة العلم وغلبة الفكر

ومنهم أهل ملة يقال لها الكنكاياترة وأهل هذه المقالة متفرقون في جميع بلاد الهند ومن سنتهم أن الإنسان إذا أذنب ذنبا عظيما أن يشخص من بعد أو قرب حتى يغتسل في نهر الكيف فيطهر بذلك

ومنهم أهل ملة يقال لها الراحمرنية وهم شيعة الملوك ومن سنتهم في دينهم معونة الملوك قالوا الله الخالق تبارك وتعالى ملكهم وان قتلنا في طاعتهم مضينا الى الجنة


490

ومنهم أهل ملة

من سنتهم أن يطولوا شعورهم ويفتلونها على وجوههم وجميع جوانب رؤوسهم مغشو والشعر على نواحي الرأس بالسواء ومن سنتهم ان لا يشربوا الخمر ولهم جبل يقال له حورعن يحجون اليه فإذا انصرفوا من حجهم لم يدخلوا العمران في طريقهم إذا انصرفوا وان رأوا امرأة هربوا منها ولهم في هذا الجبل الذي يحجون اليه بيت عظيم فيه صورة

مذاهب أهل الصين وشيء من أخبارهم ما حكاه لي الراهب النجراني الوارد من بلد الصين في سنة سبع وسبعين وثلثمائة هذا الرجل من أهل نجران أنفذه الجاثليق منذ نحو سبع سنين الى بلد الصين وأنفذ معه خمسة أناسي من النصارى ممن يقوم بأمر الدين فعاد من الجماعة هذا الراهب وآخر بعد ست سنين فلقيته بدار الروم وراء البيعة فرأيت رجلا شابا حسن الهيئة قليل الكلام الا ان يسأل فسألته عما خرج فيه وما السبب في إبطائه طول هذه المدة فذكر أمورا لحقته في الطريق عاقته وان النصارى الذين كانوا ببلد الصين فنوا وهلكوا بأسباب وانه لم يبق في جميع البلاد الا رجل واحد وذكر انه كان لهم ثم بيعة خربت قال فلما لم أر من أقوم لهم بدينهم عدت في أقل من المدة التي مضيت فيها فمن حكاياته قال ان المسافات في البحر قد اختلفت وفسد أمر البحر وقل أهل الخبرة به وظهر فيه آفات وخوف وجزائر قطعت المسافات الا ان الذي يسلم على الغرر يسلك وحكى ان اسم مدينة الملك طاجويه وفيها الملك وكانت المملكة الى اثنين فهلك أحدهما وبقي الآخر قال وكان الفاخر مما يدخل به خدم الملوك الى حضرتها البشان وهو القطع التي عليها الصور خلقة في القرن وتبلغ الاوقية منه خمسة أمناء ذهبا فاطرحه هذا الملك الباقي ورسم


491

رسم لهم الدخول اليه في مناطق الذهب وما أشبهه فسقط ذلك حتى صارت الاوقية منه بأوقية ذهب وأقل قال الراهب وسألت عن أمر هذا القرن فذكر فلاسفة الصين وعلمؤها ان الحيوان الذي هذا قرنه إذا وضع الولد حصل في قرنه صورة أي شيء نظر اليه أولا عند خروجه من الرحم قال وأكثر ما يصاب فيه الذباب والسمك قلت له فيقال انه قرن الكركدن فقال ليس كما يقال هو دابة من دواب تيك البلاد قال وقيل لي انه دابة من بلد الهند وهذا هو الصحيح قال وفي كل مدينة من مدن الصين أربعة أمراء أحدهم يقال له لانجون ومعناه أمير الأمراء والآخر اسمه صراصبه ومعناه رأس الجيش وفي الموضع الذي فيه الصنم الأعظم وهو صورة البغبور بغراز وهي من مملكة أرض خانقون ومن مدن الصين جنجون وسيبون وجنبون قال ومعنى بغبور بلغة الصين بن السماء أي نزل من السماء وكذا قال لي جيكى الصيني في سنة ست وخمسين وثلثمائة وسألت الراهب عن المذهب فقال أكثرهم ثنوية وسمنية قال وعامتهم يعبدون الملك ويعظمون صورته ولها بيت عظيم في مدينة بغران يكون نحو عشرة آلاف ذراع في مثله مبني بأنواع الصخر والآجر والذهب والفضة وقبل الوصول الى هذه يشاهد القاصد إليها أنواعا من الأصنام والتماثيل والصور والتخيلات التي تبهر عقل من لا يعرف كيف هي وأي شيء موضوعها وقال لي والله يا أبا الفرج ان لو عظم أحدنا من النصارى واليهود والمسلمين الله جل اسمه تعظيم هؤلاء القوم لصورة ملكهم فضلا عن شخص نفسه لانزل الله له القطر فانهم إذا شاهدوها وقع عليهم الافكل والرعدة والجزع حتى ربما فقد الواحد عقله أياما قلت ذاك لاستحواذ الشيطان على بلدهم وعلى جملتهم يستغويهم ليضلهم عن سبيل الله قال يوشك أن يكون ذلك

حكاية أخرى عن غير الراهب

قال أبو دلف الينبوعي اسم مدينة الملك الأعظم يسمى حمدان ومدينة


492

التجار والاموال خانقوا وطولها أربعون فرسخا وليس كذا قال الراهب حال دون هذا بكثير وقال غيره للصين ثلاثمائة مدينة كلها عامرة وعلى كل خمسين مدينة ملك من قبل البغبور ومن مدنهم ورصنوا وبانصوا ومدينة يقال لها ارمابيل ومنها الى بانصوا مسيرة شهرين وبانصوا تتصل بناحية التبت والترك والتغزغز وهم لهم موادعون ومن التبت الى خراسان وساحل الصين على استدارة يكون ثلثة آلاف فرسخ وفي بلد الصين السيلا وهي من أطيب البلاد وأجلها وأكثرها ذهبا وبالصين بوادي وجبال ومفاوز الى نهر الرمل والجبل الذي تطلع وراءه الشمس وقال لي جماعة من أهل أندلس ان بين بلدهم وبلد الصين مفاوز قال ويسمى بلد الصين الأرض الكبيرة والاندلس في الشمال فلذلك قربوا من مشرق الشمس وبلاد الصين والمسافر في بلاد الصين منا ومنهم إذا سافر كتب نسبه وحليته ومبلغ سنه ومبلغ ما معه ورقيقه وحاشيته والى أن يحصل الى مقصده ومأمنه خوفا من أن يحدث عليه في بلاد الصين حدث فيكون عيبا على الملك والميت إذا مات منهم بقي في منزله في نقر من خشب سنة ثم حينئذ دفن في ضريح بلا لحد ويطالب أهله ومخلفيه بالمصيبة والحزن ثلث سنين وثلثة اشهر وثلثة أيام وثلث ساعات فمن رئي غير حزين ضرب رأسه بالخشب وقيل له أنت قتلته ولا يدفن الميت الا في الشهر الذي ولد في مثله وفي اليوم والساعة وإذا تزوج الواحد منا إليهم وأراد الانصراف قيل له دع الأرض وخذ البذر فإن أخذ المرأة سرا وظهر عليه أغرم غرما له مبلغ قد اصطلحوا عليه وحبس وربما ضرب ولا يولي الملك عاملا ولا أميرا الا وله أربعون سنة لا أقل من ذلك والعدل بها أكثر وأظهر منه في سائر بلاد الأرض ولا يدخلها ولا يخرج عنها الا من وقف عليه في مائة موضع وأكثر بحسب المسافة واليوم الذي يحمل فيه الميت الى قبره يزين الطريق بأنواع الديباج والحرير بحسب حال الميت وعظم قدره فإذا عادوا أنهبوا ذلك منمن يتبعهم والصين تدعي انها من التغزغز وبلاد التغزغز متاخمة للصين وبين التبت وبين الصين واد لا يدرك غوره ولا يعرف قعره مهول مش من جانبه المغربي الى جانبه المشرقي نحو خمس مائة ذراع وعليه جسر من عقب عملته حكماء الصين وصناعها وعرضه ذراعان ولا يمكن تجويز الماشية عليه من الدواب وغيرها الا بالشد والجذب فإنه لا يتهيأ ولا يستقر عليه البهيمة وكذلك أكثر الناس يجعل البهيمة والانسان في مثل الزنبيل ويسحبه الرجال الذين قد تعودوا العبور عليه ومن سنة الصين تعظيم الملوك والعبادة لها على هذا أكثر العامة فأما مذهب الملك وأكابر الناس فثنوية وسمنية


493

الجزء العاشر

في أخبار العلماء في سائر العلوم القديمة والمحدثة وأسماء ما صنفوه من الكتب وهو آخر الكتاب تأليف محمد بن إسحاق النديم المعروف إسحاق بابي يعقوب الوراق حكاية خط المصنف عبده محمد بن إسحاق

المقالة العاشرة

ويحتوي على أخبار الكيميائين والصنعويين من الفلاسفة القدماء والمحدثين قال محمد بن إسحاق النديم المعروف بابن أبي يعقوب الوراق زعم أهل صناعة الكيمياء وهي صنعة الذهب والفضة من غير معادنها ان أول من تكلم على علم الصنعة هرمس الحكيم البابلي المنتقل الى مصر عند افتراق الناس عن بابل وأنه ملك مصر وكان حكما فيلسوفا وان الصنعة صحت له وله في ذلك عدة كتب وانه نظر في خواص الأشياء وروحانياتهتها وصح له ببحثه ونظره علم صناعة الكيمياء ووقف على عمل الطلسمات وله في ذلك كتب كثيرة وقد قيل ان ذلك قبل هرمس بالوف سنين على مذهب أصحاب القدم وزعم أبو بكر الرازي وهو محمد بن زكريا أنه لا يجوز أن يصح علم الفلسفة ولا يسمى الإنسان العالم فيلسوفا الا ان يصح له علم صناعة الكيميا فيستغنى بذلك عن جميع الناس ويكون جميعهم محتاجا اليه في علمه وحاله وقالت طائفة أخرى من أهل صناعة الكيميا ان ذلك كان بوحي من الله جل اسمه الى جماعة من أهل هذه الصناعة وقال آخرون كان هذا بوحي من الله تعالى الى موسى بن عمران والى أخيه هارون عليهما السلام وان الذي كان يتولى ذلك لهما قارون وانه لما كثر ما عنده من الذهب والفضة كنز الكنوز وان الله تبارك وتعالى لما رآه تجبر وتكبر وسطا بما عنده من الأموال أخذه بدعاء موسى عليه السلام وزعم الرازي في موضع آخر من كتبه ان جماعة من الفلاسفة مثل فيثاغورس وديمقراط وفلاطن وارسطاليس وجالينوس أخيرا كانوا يعملون الصناعة قال محمد بن إسحاق وللفريقين جميعا في الصنعة كتب وعلوم وهذه أمور الله العالم بها ونحن نبرأ في ذكرها من العيب والحكاية


494

ذكر هرمس البابلي

قد اختلف في أمره فقيل انه كان أحد السبعة السدنة الذين رتبوا لحفظ البيوت السبعة وأنه كان اليه بيت عطارد وباسمه يسمى فان عطارد باللغة الكلدانية هرمس وقيل انه انتقل الى أرض مصر بأسباب وانه ملكها وكان له أولاد عدة منهم طاط وصا واشمن واثريب وقفط وانه كان حكيم زمانه ولما توفى دفن في البناء الذي يعرف بمدينة مصر بأبي هرمس ويعرفه العامة بالهرمين فان أحدها قبره والآخر قبر زوجته وقيل قبر ابنه الذي خلفه بعد موته


495

حكاية في الهرمين

والله أعلم قرأت في كتاب وقع الي يحتوي على قطعة من أخبار الأرض وعجائب ما عليها وفيها من الأبنية والممالك وأجناس الأمم منسوبا الى بعض آل ثوابه قال أخبرني أحمد بن محمد الاشموني ان بعض ولاة مصر أحب أن يعلم ما على قلة أحد الهرمين واشرأبت نفسه الى ذلك فتوصل اليه بكل حيلة حتى وقع اليه رجل من أرض الهند فبذل له الصعود الى رأسها برغبة أرغبه فيها قال وانما يعجز الإنسان عن الصعود لما يلحقه عند ترقيه وتسلقه من هيجان المدار والجزع عند نظره الى ما بين يديه قال وهذه البنية طولها بالذراع الهاشمية أربعمائة ذراع وثمانون ذراعا على مساحة أربعمائة وثمانين ذراعا ثم ينخرط البناء فإذا حصل الإنسان في رأسه كان مقدار سطحه أربعين ذراعا في أربعين ذراعا هذا بالهندسة فأما الرجل الذي صعد فذكر عند نزوله انه رأى القلة فكانت مقدار مبرك عشرين بختيا من الجمال قال وكان على وسط هذا السطح قبة لطيفة في وسطها شبيه بالقبر وعند رأس ذلك القبر صخرتان في نهاية النظافة في الحسن وكثرة التلون وعلى كل واحدة منهما شخص من حجارة صورة ذكر وأنثى وقد تقابلا بوجهيهما بيد الذكر لوح فيه كتابة وبيد الأنثى مرآة وآله من ذهب تشبه المنقاش وبين الصخرتين برنية من حجارة على رأسها غطاء ذهب قال فاجتهدت في قلعه حتى قلعته فرأيت فيها شبيها بالقار بغير رائحته قد يبس قال فأدخلت يدي فوقع فيها حقة ذهب فنزعت رأسها فإذا فيها دم عبيط ساعة قرعه الهواء جمد كما يجمد الدم والى أن تمكنت من النزول جف قال وعلى القبر أغطية حجارة لم أزل أحرص حتى قلعت عنه الغطاء فإذا رجل نائم على قفاه على نهاية الصحة والجفاف بين الخلقة ظاهر الشعر والى جانبه امرأة على هيئته قال وذلك السطح مقعر نحو قامة وكما يدور مثل المسمار ذات ازاج من حجارة فيها صور وتماثيل مطروحة وقائمة وغير ذلك من الآلهة التي لا يعرف أشكالها والله أعلم وبمصر أبنية يقال لها البرابي من الحجارة العظيمة المفرطة الكبر والبربا بيوت على أشكال مختلفة وفيها مواضع للصحن والسحق والحل والعقد والتقطير تدل على انها عملت لصناعة الكيمياء وفي هذه الأبنية نقوش وكتابات بالكلدانية والقبطية لا يدرى ما هي وقد أصيبت خزائن تحت الأرض فيها هذه العلوم مكتوبة في الفلجان المتوز وفي التوز الذي يستعمله القواسون وفي صفائح الذهب والنحاس وفي الحجارة ولهرمس كتب في النجوم والنيرنجات والروحانيات


496

كتب هرمس في الصنعة

كتاب هرمس الى ابنه في الصنعة كتاب الذهب السائل كتاب الى طاط في الصنعة كتاب عمل العنقود كتاب الاسرار كتاب الهاريطوس كتاب الملاطيس كتاب الاسطماخس كتاب السلماطيس كتاب ارمينس تلميذ هرمس كتاب نيلادس تلميذ هرمس في رأي هرمس كتاب الادخيقي كتاب دمانوس لهرمس

اسطانس ومن الفلاسفة أهل الصناعة الذين شهروا بها وألفوا فيها كتبا اسطانس الرومي من أهل الإسكندرية وله من الكتب على ما ذكر في بعض رسائله ألف كتاب ورسالة ولكل كتاب ورسالة اسم يسمى بها وكتب هؤلاء القوم مبنية على الرمز والالغاز فمن كتب اسطانس كتاب محاورة اسطانس توهير ملك الهند

ذيسموس ومنهم ذيسموس ويجرى مجرى اسطانس وله من الكتب كتاب سماه المفاتيح في الصنعة يحتوى على عدة كتب ورسائل على ترتيب أولى وثانية وثالثة ويعرف بالسبعين رسالة


497

أسماء الفلاسفة الذين تكلموا في الصنعة

وهم هرمس أغاذيمون انطوس ملينوس أفلاطن ذيسموس اسطوس ديمقراط اسطانس هرقل بوروس مارية دساورس افراغسوس اسطفانس اسكندروروس كيماس جاماسب دراسطوس ارخلاوس مرقونس سنقحا سيماس روستم فورس سعورس ديلاوس مويالس سفيدس مهدارس فرناوانس مسطيوس كاهنرطى آرس القس خالد بن يزيد اصطفن حربي جابر بن حيان يحيى بن خالد بن برمك خاطف الهندي الافرنجي ذو النون المصري سالم بن فروح أبو عيسى الأعور الحسن بن قدامة أبو قران البوني سجادة الرازي السايح العلوي بن وحشية العزاقري هؤلاء المذكورون بعمل الرأس والاكسير التام وبعد هؤلاء ممن طلب هذا الأمر فقصر به العجز فحصل على الأعمال البرانية وهو كثير ونحن نذكر بعضهم في موضعه ان شاء الله تعالى

خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان إسلامي محدث قال محمد بن إسحاق الذي عني بإخراج كتب القدماء في الصنعة خالد بن يزيد بن معاوية وكان خطيبا شاعرا فصيحا حازما ذا رأي وهو أول من ترجم له كتب الطب والنجوم وكتب الكيمياء وكان جوادا يقال انه قيل له لقد فعلت أكثر شغلك في طلب الصنعة فقال خالد ما أطلب بذاك الا أن أغني أصحابي وأخواني إني طمعت في الخلافة فاختزلت دوني فلم أجد منها عوضا الا أن أبلغ آخر هذه الصناعة فلا أحوج أحدا عرفني يوما أو عرفته الى أن يقف بباب سلطان رغبة أو رهبة ويقال والله أعلم انه صح له عمل الصناعة وله في ذلك عدة كتب ورسائل وله شعر كثير في هذا المعنى رأيت منه نحو خمسمائة ورقة ورأيت من كتبه كتاب الحرارات كتاب الصحيفة الكبير كتاب الصحيفة الصغير كتاب وصيته الى ابنه في الصنعة


498

أسماء كتب ألفها الحكماء ورأيناها وعرفنا الثقة أنه رآها وذكرها علماء هذه الصنعة في كتبهم كتاب ديسقرس في الصنعة كتاب مارية القبطية مع الحكماء حين اجتمعوا إليها كتاب الإسكندر في الحجر كتاب الكبريت الأحمر كتاب ديسقرس حين سأله بدسيوس عن المسائل كتاب اصطفن كتاب فرانيس السمائي كتاب السموس كتاب مارية الكبير كتاب بطور بن نوح كتاب نوادر الفلاسفة في الصنعة كتاب أوجيانس كتاب ثمود كتاب قلوبطرة الملكة كتاب ماغس كتاب سقرس كتاب بلقيس ملكة مصر الذي أوله لما صعدت الجبل كتاب العناصر لريمس كتاب سرخس الرأس عيني إلى قويرى الاسقف الرهاوي كتاب سقناس في حكمته للملك ادريانوس كتاب ارس الأكبر كتاب ارس الأصغر كتاب اندريا كتاب معي إلى مريبا كتاب نادرس الحكيم كتاب النصراني الذي يقول فيه أن الحكمة حكمة كاسمها كتاب صاحب المحراب كتاب اندرياما من أهل افسوس الى نيسافرس كتاب الاخوة السبعة الحكماء في الصنعة كتاب ديمقراطيس في الرسائل كتاب دوسيموس الى جميع الحكماء في الصنعة كتاب كرمانوس بطرك رومية في الصنعة كتاب سرجس الراهب في الصنعة كتاب ماغس الحكيم في الصنعة كتاب رسالة بلاخس في الصنعة كتاب توفيل في الصنعة كتاب الكلمتين الأول كتاب الكلمتين الثاني كتاب رسالة هبة الإسكندر كتاب بطرانوس كتاب قبان كتاب هرقل الأكبر أربعة عشر كتابا كتاب سقرس الكبير الذي في الرؤيا في الصنعة كتاب سرخس في الصنعة كتاب جاماسب في الصنعة

أخبار جابر بن حيان وأسماء كتبه هو أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي المعروف بالصوفي


499

واختلف الناس في أمره فقالت الشيعة إنه من كبارهم وأحد الأبواب وزعموا أنه كان صاحب جعفر الصادق رضي الله عنه وكان من أهل الكوفة وزعم قوم من الفلاسفة انه كان منهم وله في المنطق والفلسفة مصنفات وزعم أهل صناعة الذهب والفضة أن الرياسة انتهت اليه في عصره وأن أمره كان مكتوما وزعموا أهه كان يتنقل في البلدان لا يستقر به بلد خوفا من السلطان على نفسه وقيل إنه كان في جملة البرامكة ومنقطعا إليها ومتحققا بجعفر بن يحيى فمن زعم هذا قال إنه عني بسيده جعفر هو البرمكي وقالت الشيعة إنماعني جعفر الصادق وحدثني بعض الثقات ممن تعاطا الصنعة انه كان ينزل في شارع باب الشام في درب يعرف بدرب ا الذهب وقال لي هذا الرجل إن جابرا كان أكثر 2 مقامه بالكوفة وبها كان يدبر الأكسير لصحة هوائها ولما أصيب بالكوفة الازج الذي وجد فيه هوان ذهب فيه نحو مائتي رطل ذكر هذا الرجل أن الموضع الذي أصيب ذلك فيه كان دار جابر بن حيان فإنه لم يصب في ذلك الازج غير الهاون فقط وموضع قد بني للحل والعقد هذا في أيام عز الدولة بن معز الدولة وقال لي أبو اسبكتكين دستاردار انه هو الذي خرج ليتسلم ذلك وقال جماعة من أهل العلم وأكابر الوراقين إن هذا الرجل يعني جابرا لا أصل له ولا حقيقة وبعضهم قال انه ما صنف وإن كان له حقيقة الا كتاب الرحمة وإن هذه المصنفات صنفها الناس ونحلوه إياها وأنا أقول إن رجلا فاضلا يجلس ويتعب فيصنف كتابا يحتوي على ألفي ورقة يتعب قريحته وفكره بإخراجه ويتعب يده وجسمه بنسخه ثم ينحله لغيره إما موجودا أو معدوما ضرب من الجهل وإن ذلك لا يستمر على أحد ولا يدخل تحته من تحلى ساعة واحدة بالعلم وأي فائدة في هذا وأي عائدة والرجل له حقيقة وأمره أظهر وأشهر وتصنيفاته أعظم وأكثر ولهذا الرجل كتب في مذاهب الشيعة أنا أوردها في مواضعها وكتب في معان شتى من العلوم قد ذكرتها في مواضعها من الكتاب وقد قيل ان أصله من خراسان والرازي يقول في كتبه المؤلفة في الصنعة قال أستاذنا أبو موسى جابر بن حيان


500

أسماء تلامذته

الخرقي الذي ينسب اليه سكة الخرقي بالمدينة وابن عياض المصري والاخميمي

أسماء كتبه في الصنعة

له فهرست كبير يحتوي على جميع ما ألف في الصنعة وغيرها وله فهرست صغير يحتوتوي على ما ألف في الصنعة فقط ونحن نذكر جملا من كتبه رأيناها وشاهدها الثقات فذكروها لنا فمن ذلك كتاب اسطقس الاس الاوللي البرامكة كتاب اسطقس الاس الثاني الهيم كتاب الكمال هو الثالث إليهم كتاب الواحد الكبير كتاب الواحد الصغير كتاب الركن كتاب البيان كتاب الترتيب كتاب النور كتاب الصبغ الأحمر كتاب الخمائر الكبير كتاب الخمائر الصغير كتاب التدابير الرائية كتاب يعرف بالثالث كتاب الروح كتاب الزيبق كتاب الملاغم الجوانية كتاب الملاغاغم البرانية كتاب العمالقة الكبير كتاب العمالقة الصغير كتاب البحر الزاخر كتاب البيض كتاب الدم كتاب الشعر كتاب النبات كتاب الاستيفاء كتاب الحكمة المصونة كتاب التبويب كتاب الاملاح كتاب الأحجار كتاب الى قلمون كتاب التدوير كتاب الباهر كتاب التكرير كتاب الدرة المكنونة كتاب البدوح كتاب الخالص كتاب الحاوي كت القمر كتاب الشمس كتاب التركيب كتاب الفقه كتاب الاسطقس كتاب الحيوان كتاب البول كتاب التدابير آخر كتاب الاسرار كتاب كيمان المعادن كتاب الكيفية كتاب السماء أولى وثانية وثالثة ورابعة


501

وخامسة وسادسة وسابعة كتاب الأرض أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة وسابعة كتاب المجردات كتاب البيض الثاني كتاب الحيوان الثاني كتاب الاملاح الثاني كتاب الباب الثاني الأحجار الثاني كتاب الكامل كتاب الطرح كتاب فضلات الخمائر كتاب العنصر كتاب التركيب الثاني كتاب الخواص كتاب التذكير كتاب البستان كتاب السيول كتاب روحانية عطارد كتاب الاستتمام كتاب الأنواع كتاب البرهان كتاب الجواهر الكبير كتاب الاصباغ كتاب الرائحة الكبير كتاب الرائحة اللطيف كتاب المنى كتاب الطين كتاب الملح كتاب الحجر الحق الأعظم كتاب الالبان كتاب الطبيعة كتاب ما بعد الطبيعة كتاب التلميع كتاب الفاخر كتاب الصارع كتاب الافرند كتاب الصادق كتاب الروضة كتاب الزاهر كتاب التاج كتاب الخيال كتاب تقدمة المعرفة كتاب الزرانيخ كتاب الهي كتاب الى خاطف كتاب الى جمهور الفرنجي كتاب الى علي بن يقطين كتاب مزارع الصناعة كتاب الى علي بن إسحاق البرمكي كتاب التصريف كتاب الهدى كتاب تليين الحجارة الى منصور بن أحمد البرمكي كتاب أغراض الصنعة الى جعفرا بن يحيى البرمكي كتاب الباهت كتاب عرض الاعراض وهذه الكتب مائة واثنا عشر كتابا وله بعد ذلك سبعون كتابا منها كتاب اللاهوت كتاب الباب كتاب الثلاثين كلمة كتاب المنى كتاب الهدى كتاب الصفات كتاب العشرة كتاب النعوت كتاب العهد كتاب السبعة كتاب الحي كتاب الحكومة كتاب البلاغة كتاب المشاكلة كتاب خمسة عشر كتاب الكفؤ كتاب الإحاطة كتاب الراوق القبة كتاب الضبط كتاب الأشجار كتاب المواهب كتاب المخنقة كتاب الإكليل كتاب الخلاص كتاب الوجيه كتاب الرغبة كتاب الخلقة كتاب الهيئة كتاب الروضة كتاب الناصع كتاب النقد كتاب الطاهر كتاب ليلة كتاب المنافع كتاب


502

اللعبة كتاب المصادر كتاب الجمع فهذه أربعون كتابا من السبعين كتابا ثم يتلو ذلك رسائل في الحجر أولى ثانية ثالثة رابعة خامسة سادسة سابعة ثامنة تاسعة عاشرة ولا أسماء لها وله بعد ذلك عشر رسائل في النبات أولى إلى العاشرة وله في الأحجار عشر رسائل ع على هذا المثال فذلك سبعون رسالة ويتلو ذلك عشرة كتب مضافة الى السبعين وهي كتاب التصحيح كتاب المعنى كتاب الإيضاح كتاب الهمة كتاب الميزان كتاب الاتفاق كتاب الشرط كتاب الفضلة كتاب التمام كتاب الاعراض و بعد ذلك عشر م مقالات يتلو هذه الكتب وهي كتاب مصححات فرثاغورس كتاب مصححات سقراط كتاب مصححات فلاطون كتاب مصححات أرسطاليس كتاب مصححات ارسنجانس كتاب مصححات اركاغانيس كتاب مصححات امورس كتاب مصححات ديمقراطيس كتاب مصححات حربي كتاب مصححاتنا نحن ثم يتلو هذه عشرون كتابا بأسمائها وهي كتاب الزمردة كتاب الانموذج كتاب المهجة كتاب سفر الاسرار كتاب البعيد كتاب الفاضل كتاب العقيقة كتاب البلورة كتاب الساطع كتاباب الإشراق كتاب المخايل كتاب المسائل كتاب التفاضل كتاب التشابه كتاب التفسير كتاب التمييز كتاب الكمال والتمام ويتلوها أيضا ثلاثة كتب تتصل بها كتاب الضمير كتاب الطهارة كتاب الاعراض وبعد ذلك سبعة عشر كتابا أوله كتاب المبدأ بالرياضة كتاب المدخل الى الصناعة كتاب التوقف كتاب الثقة بصحة العلم كتاب التوسط في الصناعة كتاب المحنة كتاب الحقيقة كب الاتفاق والاختلاف كتاب السنن والحيرة كتاب الموازين كتاب السر الغامض كتاب المبلغ الأقصى كتاب المخالفة كتاب الشرح كتاب الإغراء في النهاية كتاب الاستقصاء ثم يتلو ذلك ثلاثة كتب وهي كتاب الطهارة آخر كتاب التفسير كتاب الاعراض قال محمد بن إسحاق قال جابر في كتاب فهرسته


503

ألفت بعد هذه الكتب ثلاثين رسالة لا أسماء لها ثم ألفت بعد ذلك أربع مقالات وهي كتاب الطبيعة الفاعلة الأولى المتحركة وهي النار كتاب الطبيعة الثانية الفاعلة الجامدة وهي الماء كتاب الطبيعة الثالثة المنفعلة اليابسة وهي الأرض كتاب الطبيعة الرابعة المنفعلة الرطبة وهي الهواء قال جابر ولهذه الكتب كتابان فيهما شرح ذلك وهما كتاب الطهارة كتاب الاعراض ثم ألفت بعد ذلك أربعة كتب وهي كتاب الزهرة كتاب السلوة كتاب الكامل كتاب الحياة وألفت بعد ذلك عشرة كتب على رأي بليناس صاحب الطلسمات وهي كتاب زحل كتاب المريخ كتاب الشمس الأكبر كتاب الشمس الأصغر كتاب الزهرة كتاب عطارد كتاب القمر الأكبر كتاب الأعراض كتاب يعرف بخاصية نفسه كتاب المثنى وله أربعة كتب في المطالب كتاب الحاصل كتاب ميدان العقل كتاب العين كتاب النظم قال أبو موسى ألفت ثلاثمائة كتاب في الفلسفة وألف وثلثمائة كتاب في الحيل عي مثال كتاب تقاطر وألف وثلثمائة رسالة في صنائع مجموعة وآلات الحرب ثم ألفت في الطب كتابا عظيما وألفت كتابا صغارا وكبارا وألفت في الطب نحو خمسمائة كتاب مثل كتاب المحبسة والتشريح ثم ألفت كتب المنطق على رأي أرسطاليس ثم ألفت كتاب الزيج اللطيف نحو ثلاثمائة ورقة كتاب شرح إقليدس كتاب شرح المجسطي كتاب المرايا كتاب الجاروف الذي نقضه المتكلمون وقد قيل إنه لأبي سعيد المصري ثم ألفت كتبا في الزهد والمواعظ وألفت كتبا في العزائم كثيرة حسنة وألفت كتبا في النيرنجات وألفت في الأشياء التي يعمل بخواصها كتبا كثيرة ثم ألفت بعد ذلك خمسمائة كتاب نقضا على الفلاسفة ثم ألفت كتابا في الصنعة يعرف بكتب الملك وكتابا يعرف بالرياض

ذو النون المصري

هو أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم وكان متصوفا وله أثر في الصنعة وكتب مصنفة فمن كتبه كتاب الركن الأكبر كتاب الثقة في الصنعة


504

الرازي محمد بن زكريا

وموضعه من علم الفلسفة والطب معروف مشهور وقد استقصيت ذكره في أخبار الطب وكان يرى حقيقة الصنعة وقد ألف في ذلك كتبا كثيرة فمنها كتاب يحتوي على اثني عشر كتابا وهي كتاب المدخل التعليمي كتاب المدخل البرهاني كتاب الأبيات كتاب التدبير كتاب الحجر كتاب الإكسير كتاب شرف الصناعة كتاب الترتيب كتاب التدابير كتاب نكت الرموز كتاب المحبة كتاب الحيل وله بعد ذلك كتب أخرى في الصنعة كتاب الاسرار كتاب سر الاسرار كتاب التبويب كتاب رسالة الخاصة كتاب الحجر الأصفر كتاب رسائل الملوك كتاب الرد على الكندي في رده على الصناعة

بن وحشية أبو بكر احمد بن علي بن قيس بن المختار بن عبد الكريم بن حرثيا بن بدنيا بن بوراطيا الكرداني من أهل جنبلاء وقسين أحد فصحاء النبط بلغة الكسدانيين وقد استقصيت ذكره فيما فعل في المقالة الثامنة في فن السحر والشعبذة والعزائم وقد كان له في ذلك حظ ونحن نذكر في هذا الموضع كتبه في صناعة الكيمياء وهي كتاب الأصول الكبير في الصنعة كتاب الأصول الصغير في الصنعة أيضا كتاب المدرجة كتاب المذاكرات في الصنعة كتاب يحتوي على عشرين كتابا أول وثان وثالث وعلى الولاء نسخة الأقلام التي يكتب بها كتب الصنعة والسحر ذكرها بن وحشية وقرأتها بخطه وقرأت نسخة هذه الأقلام بعينها في جملة أجزاء بخط أبي الحسن بن الكوفي فيها تعليقات لغة ونحو وأخبار وأشعار وآثار وقعت لأبي الحسن بن التنح من كتب بني الفرات وهذا من أظرف ما رأيته بخط بن الكوفي بعد كتاب مساوي العوام لأبي العنبس الصيمري حروف الفاقيطوس ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن و ه لا ي حروف المسند ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن و ه لا ي هذه الحروف التي يصاب العلوم القديمة بها في البرابي حروف العنبث ربما وقعت هذه الخطوط في كتب العلوم التي ذكرتها من الصنعة والسحر والعزائم باللغة التي أحدث أهلها العلم فلا تفهم اللهم ان يكون الإنسان عارفا بتلك اللغة وهذا معوز وربما كانت هذه الكتابات تراجم تؤدي الى اللغة العربية وينبغي أن يتأمل ويجعل هذه الأقلام مثالا لها ويرجع إليها ان شاء الله تعالى


505

الاخميمي

واسمه عثمان بن سويد أبو حرى الاخميمي من أخميم قرية من قرى مصر وكان مقدما في صناعة الكيمياء ورأسا فيها وله مع بن وحشية مناظرات وبينه وبينه مكاتبات كتاب الكبريت الأحمر كتاب الإبانة كتاب التصحيحات كتاب صرف التوهم عن ذي النون المصري كتاب التعليقات كتاب آلات القدماء كتاب الحل والعقد كتاب التدبير كتاب التصعيد والتقطير كتاب الجحيم الأعظم كتاب مناظرات العلماء ومفاوضاتهم

أبو قران هذا من أهل ن نصيبين ممن كان يزعم أن صناعة الكيمياء صحت له وهو ممن يشير إليه أهل هذه الصناعة ويقدمونه ويفضلونه وقد ذكره بن وحشية وله من الكتب كتاب شرح كتاب الرحمة لجابر كتاب الخمائر كتاب البلوغ كتاب شرح الأثير كتاب التصحيحات كتاب البيض كتاب الفرقين المسبع كتاب الإشارة كتاب التمويه

اصطفن الراهب هذا الرجل كان بالموصل في عمر يقال له ميخاييل وكان يحكى عنه أنه عمل الكيمياء فلما مات ظهرت كتبه بالموصل فرأيت منها شيئا وهو كتاب الرشد كتاب ما حدثناه كتاب الباب الأعظم كتاب الأدعية والقرابين التي تستعمل قبل صناعة الكيمياء كتاب الاختيار النجومي للصناعة كتاب التعليقات كتاب الأوقات والازمنة


506

السايح العلوي وهو أبو بكر علي بن محمد الخراساني العلوي الصوفي من ولد الحسن بن علي رضي الله عنهما ممن صحت له صناعة الكيمياء على ما ذكر أهل هذا الشان وكان يتنقل في البلدان خوفا على نفسه من السلطان ولم أر من شاهده وكتبه وصلت إلينا من نواحي الجبال وله من الكتب كتاب رسالة اليتيم كتاب الحجر الطاهر كتاب الحقير النافع كتاب الطاهر الخفي كتاب الأصول كتاب الشعر والدم والبيض وعمل مياههما

دبيس تلميذ الكندي هو محمد بن يزيد ويعرف بدبيس ممن يتعاطى الصناعة وأعمال البرانيات وله من الكتب كتاب الجامع كتاب عمل الاصباغ والمداد والحبر

بن سليمان وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان وقيل انه من أهل مصر ولم يتأت إليها انه صح له الصنعة والذي وقع له إلى هذه البلاد كتاب الإفصاح والإيضاح في برانيات كتاب الجامع برانيات كتاب الملاغم كتاب المعجونات كتاب التخمير ويقال ان كتاب الإفصاح والإيضاح لابن عياض المصري تلميذ جابر

إسحاق بن نصير أبو إبراهيم إسحاق بن نصير ممن يتعاطى الصنعة وله معرفة بالتلويحات واعمال الزجاج وله من الكتب كتاب التلاويح وسيول الزجاج كتاب صناعة الدر الثمين


507

بن أبي العزاقر أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني وقد استقصيت ذكره في أخبار الشيعة وكان له قدم في صناعة الكيمياء وله من ا الكتب كتاب الخمائر كتاب الحجركتاب شرح كتاب الرحمة لجابر كتاب لبرانيات

الخنشليل وهو أبو الحسن أحمد والخنشليل لقب وكان لي صديقا وزعم لي دفعات أن الصناعة صحت له ولم أر آثار

ذلك عليه لأني لا أراه إلا فقيرا وشيخا محارفا وكان سمجا وله من الكتب كتاب شرح نكت الرموز كتاب الشمس كتاب القمر كتاب مسعف الفقراء كتاب الأعمال على رأس الكور قال محمد بن إسحاق والكتب المؤلفة في هذا الشأن أكثر وأعظم من ان تحصى لأن المؤلفين لها تنحلوها عنهم ولأهل مصر في هذا الأمر مصنفون وعلماء وأصل الكلام في الصنعة من ثم أخذوها والبرابي المعروفة وهي بيوت الحكمة ومارية من بلاد مصر وقيل ان أصل الكلام في الصنعة للفرس الأول وقيل أول من تكلم عليه اليونانيون وقيل الهند وقيل الصين والله أعلم تمت المقالة العاشرة من كتاب الفهرست وتم بتمامها جميع الكتاب ولله الحمد والمنة والحول والقوة صلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما