المستقصى في أمثال العربالزمخشري
1
بسم الله الرحمن الرحيم باب الهمزة الهمزة مع الألف

1 - آبَلُ مِنْ حُنَيْفِ الْحَنَاتِمِ : أي أحذق برعية الإبل ومصلحتها وهو أحد بنى حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة ويقال لهم الحناتم قال يزيد بن عمرو بن قيس بن الأحوص

( الطويل )

( لتبك النساء المرضعات بسحرة وكيعا ومسعودا قتيل الحناتم )

ومن آبالته إن ظمأ ابله كان غبا بعد العشر

ومن كلماته من قاظ الشرف وتربع الحزن وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى

وسئل عن أفضل مرعى فقال خياشيم الحزن فالصمان قيل ثم أي قال أزهى أجلى أنى شئت أجلى موضع والازهاء إنبات الزهو أي النور وقد حكاه بعضهم عن بنت الخس وروى أرها أجلى أنى شاءت أى أر الابل


2

2 - . . مِنْ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ : كان على كونه محمقا آبل أهل زمانه وله

( الرجز )

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل )

وذلك أنه بنى على امرأة واشتغل بالاعراس بها فأورد أخوه سعد الإبل وأخل بالرفق بها وحسن القيام بإيرادها فعاب عليه ذلك وقيل أوردها سعد ومالك في صفرة فقال سعد

( الرجز )

( يظل يوم وردها مزعفرا وهى خناطيل تجوس الخضرا )

فقالت له امرأته وهى النوار بنت جل بن عدي أجب أخاك فأرتج عليه فلقفته هذا البيت

3 - آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوْصِ : أسر مالك بن كومة وعمرو بن الزبان الذهليان كتيف بن زهير الثعلبي فاحتقا فيه فحكماه فقال لولا مالك لكنت في أهلي فلطمه عمرو وكان مالك امرأ حليما فقال لكتيف جعلت


3
فداك لك وهو مائة بعير بلطمة عمرو وجز ناصيته وخلاه وقال كتيف اللهم ان لم تصب بني زبان بقارعة لا أصلي لك صلاة أبدا فضرب الدهر ضربانه حتى دله خوتعة رجل من بني غفيلة بن قاسط عليهم وهم في إبلهم فجمع لهم ثم أتاهم فقال له عمرو إن في خدي بواء من خدك فخذ لطمت ك فأبى وضرب أعناقهم وجعل رؤسهم في مخلاة وعلقها فى عنق ناقة لهم تسمى الدهيم فراحت إلى بيت الزبان فرأى المخلاة فقال أصاب بني بيض نعام ثم أهوى بيده فيها فإذا هو برأس فقال هذا يريد ان هذا آخر ما كان بنوه يجيئون به من أسلاب الناس وبزهم فلا بز بعده

يضرب مثلا في التأسف على انقطاع الأمر

4 - . . الدَّوَاءِ الْكيُّ : لأنه إنما يقدم عليه بعد أن لا ينفع كل دواء وقيل آخر الطب وقيل آخر الداء العياء أي إذا أعضل وأبى قبول كل دواء حسم بالكي آخر الأمر وقائله لقمان بن عاد وذلك أنه أقبل ذات يوم فبينا هو يسير إذ أصابه أوام فهجم على مظلة فى فنائها ا مرأة تداعب


4
رجلا فاستسقى فقالت المرأة اللبن تبغي أم الماء فقال أيهما كان ولا عداء قالت أما اللبن فخلفك والماء أمامك قال المنع كان اوجز فنظر إلى صبى يبكي ويستسقي فلا يكترث له ولا يسقى فقال إن لم يكن لكم في هذا الصبي حاجة دفعتموه إلى فكفلته قالت ذلك إلى هانىء وهان ىء زوجها قال أو هانىء من العدو ثم قال من هذا الشاب فانه ليس ببعلك قالت أخى قال رب أخ لك لم تلده أمك ثم نظر الى أثر يد زوجها في فتل الشعر في البناء فعرف أنه أعسر فقال ثكلت الا عيسر أمه لو يعلم العلم لطال غمه فذعرت المرأة فعرضت عليه الطعام والشراب فأبى وقا ل المبيت على الطوى حتى أنال به كريم المثوى خير من إتيان ما لا يهوى ثم مضى فإذا هو برجل يسوق إبله ويقول

( الرجز )

( روحي إلى اليى فإن نفسي رهينة فيهم بخير عرس )

( حسانة المقلة ذات أنس لا يشترى اليوم لها بآمس )

فهتف به يا هانىء وقال

( الرجز )

( يا ذا البجاد الحلكه والزوجة المشتركه )

( عش رويدا إبلكه لست لمن ليس لكه )


5

قال هانىء نور نور الله أبوك قال لقمان عليّ التنوير وعليك التغيير كل امرىء في أهله أمير إنى مررت بها تغازل رجلا زعمته اخاها ولو كان اخاها لجلى عن نفسه وكفاها الكلام قال هانىء كيف علمت ان المنزل منزلي قال عرفت عقائق هذه النوق في البناء وبو هذه الخلية في الفناء وسقب هذه الناب وأثر يدك في الأطناب قال فما الرأي قال أن تقلب الظهر بطنا والبطن ظهرا حتى يستبين لك الأمر أمرا قال أفلا أعالجها بكية توردها المنية قال آخر الدواء الكي يضرب في من يستعمل فى أول الأمر ما يجب استعماله في آخره ومن روى آخر الداء الكى فهذا المثل يضرب فى أعمال المخاشنة مع العدو إذا لم يجد معه اللين والمداراة

5 - أخِرُهَا آقَلُّهَا شِرْبًا : الضمير للإبل أي ما تأخر وروده منها قل نصيبه من الماء يضرب في أكداء المبطى

6 -آفَةُ المُرُوءَةِ خُلْفُ المَوْعِدِ : عن عوف الكلبي

7 -آكَلُ الدَّوَابِّ بِرْذَوْنَةٌ رَغُوثٌ : أي مرضع قالته بنت الخس يضرب


6
للنهوم الذي لا يشبع

8 - . . مِنَ السُّوْسِ : قيل لخالد بن صفوان بن الأهتم كيف ابنك قال سيد فتيان قومه ظرفا وأدبا قيل فكم ترزقه كل شهر قال ثلاثين درهما قيل وأين يقع الثلاثون منه هلا تزيده وأنت تستغل ثلاثين ألفا قال لثلاثون أسرع في مالي أي في إهلاكه من السوس بالصيف في الصوف فحكى كلامه للحسن البصري فقال أشهد أن خالدا تميمي لرشدة

9 - . . مِنَ الفَارِ

10 - . . مِنَ الفِيْلِ : قال

( الطويل )

( ويأكل أكل الفيل من بعد شبعه ويشرب شرب الهيم من بعد أن يروى )

11 - . . مِنَ النَّارِ

12 - . . مِنْ حُوتٍ : قال جرير


7

( الطويل )

( ترامى به في لجة البحر زاخر فألقي فى فى الحوت فالحوت آكله )

13 - . . مِنْ رَدَامَةَ : هو رجل أكول من بني أسد حكى أنه حلب ثلاثين نعجة فشرب لبنها

14 - . . مِنْ ضِرْسٍ : وقيل من ضرس جائع

15 - . . مِنْ لُقْمَانَ : هو العادي ومن تكاذيبهم أنه كان يتغدى بجزور ويتعشى بأخرى ويروى ويتخلل بحوار وذلك بعد ما ذربت معدته وانطوت امعاؤه وإنه ضاجع امرأته يوما وقد أكل جزورا وأكلت فصيلا فما قدر على الإفضاء إليها فقال كيف أفضى إليك وبيني وبينك بعيران

16 -آكُلُ لَحْمَ أَخِي وَلاَ أَدَعُهُ لآِكِلٍ : أول من قاله العيار بن عبد الله الضبي وذلك أن ضرار بن عمرو وأبا مرحب اليربوعي اختصما عند النعمان فنصر العيار ضرارا وكانت ذات بينهما غير صالحة إلا أنه من أسرته فقال النعمان أتنصره وهو مناوئك فقال ذلك فقال ال نعمان


8

لا يملك مولى لمولى نصرا يضربه من ينال من قريبه ويغضب له عند نيل غيره منه

17 -آلَفُ مِنَ الحُمَّى 18

- . . مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ : قال العجاج

( الرجز )

( والقاطنات البيت غير الري م أو آلفا مكة من ورق الحم )

اراد الحمام فرخم وقد ذكرت أوجه ترخيمه في شرح أبيات الكتاب

19 - . . مِنْ غُرَابِ عُقْدَةَ : لا تصرف على أنها علم لأرض بعينها كثيرة النخل فالتأنيث والعلمية يأبيان صرفها وتصرف على أنها اسم كل أرض مخصبة والعقدة الكلأ الكافى للإبل ومنها قيل لما فيه بلاغ الرجل وكفايته من العقار عقدة والغراب إذا وقع في هذه الأرض ألفه ا

20 - . . مِنْ كَلْبِ

21 -آمَنُ مِنَ الأَرْضِ : من الأمانة لأنها تؤدي ما تودع


9

22 - . . مِنَ الظَبيىِ بِالحَرَمِ : من الأمن

23 - . . مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ : قال كثير عزة

( الخفيف )

( يأمن الظبى والحمام ولا يأمن آل الرسول عند المقام )

وقال عقبة الاسدي

( الكامل )

( ما زال مذ حجج بمكة ملحدا في حيث يأمن طائر وحمام )

وقال النابغة

( البسيط )

( والمؤمن العائذات الطير يمسحها ركبان مكة بين الغيل والسند )

24 -آنَسُ مِنَ الحُمَّى

25 - . . مِنَ الطَّيْفِ

26 -أهَةُ وَأَمِيْهَةًُ : أي حصبة وجدريا يضرب في دعاء الشر


10
الهمزة مع الباء

27 -اَبْأَى مِنْ حُنَيْفِ الحَنَاتِمِ : من البأو وهو العجب والكبر وكان لا يكلم أحدا حتى يبدأه بالكلام لشدة بأوه

28 - . . مِمَّنْ جَاءَ بِرَأسِ خَاقَانَ : هو ملك من ملوك الترك ظهر على أرمينية وغلظت نكايته وقتل عاملا لهشام بن عبد الملك فجهز إليه سعيد ابن عمرو الحرشي في جيش فأوقع به وفض جموعه واحتز رأسه وجاء به هشاما ففخم شأنه وفخر بذلك حتى تمثل به

29 -اَبَادَ اللّهُ غَضْرَاءَهُمْ : أي خيرهم وغضارتهم وقيل خضراءهم أي شجرتهم التي تفرعوا منها وقيل اذهب الله نعمتهم وخصبهم وقيل سوادهم لأن الخضرة عندهم السواد يضرب في الدعاء على القوم في الاستئصال

30 -أَبْخَرُ من أَسد

31 - . . مِنْ صَقْرٍ


11

32 -أَبْخَلُ مِنَ الضَّنْيِنِ بِنَائِلِ غَيْرِهِ : قال

( الطويل )

( وإن امرءا ضنت يداه على امرىء بنيل يد من غيره لبخيل )

33 - . . مِنْ حُبَاحِبٍ : ويروى من أبي حباحب وهو رجل من العرب كان لا يوقد نارا لئلا يتضيف ولا يقتبس منها وإن أوقدها ثم احس بأحد أطفأها فشبه بناره كل نار لا ينتفع بها فقيل نار الحباحب وقيل هو طائر يطير بالليل يتراءى جناحه كشعلة نار وقيل الحباحب النار الم نقدحة من سنابك الخيل عند وطئها الحجارة قال النابغة

( الطويل )

( تقد السلوقي المضاعف نسجه ويوقدن بالصفاح نار الحباحب )

وقال أبو حية النميري

( الطويل )

( يعشر في تقريبه فإذا انتحى عليهن في قف أرنت جنادله )

( وأوقدن نيران الحباحب والتقى حصى تتراقى بينهن دلادله )


12
وقال القطامي

( الطويل )

( يخود تخويد النعامة بعد ما تصوبت الجوزاء قصد المغارب )

( ألا إنما نيران قيس إذا شتوا لطارق ليل مثل نار الحباحب )

وقال آخر

( الكامل )

( أوضوء نار حباحب إذ ما بدا فيخاله الجهال ذات تسعر )

34 - . . مِنْ ذِيْ مَعْذِرَةٍ : ويروى من ذي عذرة وهو الذي اذا سئل أخذ في تلفيق المعاذير

35 - . . مِنْ صَبِىٍّ : يكون في يده أدنى شيء فيبخل به

36 - . . مِنْ كَلْبِ : لا مطمع فيما يناله وإن تعرض له هرش قال الضحاك ابن سعيد الهمذاني

( البسيط )

( فراشة الحلم فرعون العذاب وإن يطلب مذاه فكلب دونه كلب )


13

37 - . . مِنْ مَادِرٍ : هو أحد بنى هلال بن عامر بن صعصعة سقى إبله ثم سلح في فضلة بقيت في أسفل الحوض ومدره بها ليعافه إبل غيره فلا ترده وفيه يقول الشاعر

( الطويل )

( لقد جللت خزيا هلال بن عامر بني عامر طرا بسلحة مادر )

( فأف لكم لا تذكروا الفخر بعدها بني عامر أنتم شرار المعاشر )

وتحاكم بنو هلال وبنو فزارة إلى أنس بن مدركة الخثعمي فذكرت بنو فزارة فعل مادر وقالت بنو هلال أنتم أكلتم اير الحمار وذلك أن فزاريا وتغليبا وكلابيا صادوا حمارا وغاب الفزاري فأكلا وخبأ له الجردان فأنشأ يأكله ولا يكاد يسيغه فضحكا ففطن فاخترط السيف وأراد أحد هما على أكله فأبى فقتله فقال الآخر طاح مرقمه فقال الفزاري وأنت إن لم تلقمه وفي ذلك يقول الكميت بن ثعلبة

( الوافر )

( نشدتك يا فزار وأنت شيخ إذا خيرت تخطىء في الخيار )

( أصيحانية أدمت بسمن أحب إليك أم اير الحمار )

( بلى اير الحمار وخصيتاه أحب إلى فزارة من فزار )


14
ويقول سالم بن دارة

( البسيط )

( لا تأمنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتبها بأسيار )

( لا تأمننه ولا تأمن بوائقه بعد الذي امتل اير العير فى النار )

( اطعمتم الضيف جوفانا مخاتلة فلا سقاكم إلهي الخالق الباري )

فقضى أنس على الهلاليين فأخذ بنو فزارة مائة بعير كان التراهن عليها وعن أبى عبيدة أنه كان يضحك تعجبا من تسيرهم ا لمثل بمادر وتركهم ابن الزبير على افراط شه وحكى أبو عبيدة عنه أنه قال لرجل دق في صدور أهل الشام ثلاثة أرماح في قتاله الحجاج تجنب حربنا فان بيت المال لا يقوى على مثل هذا وشكا اليه رجل حفا راحلته فقال اخصفها بهلب وارقعها بسبت وأنجد بها يبرد خفها فقال يا أمير المؤمنين جئتك مستوصلا لا مستوصفا قال فلو تكلف الحارث بن كلدة طبيب العرب وحنيف الحناتم آبل العرب ما تكلفه هذا الخليفة من وصف علاج الناقة لعس ر عليهما

38 -اِبْدَأهُمْ بِالصُّرَاخِ يَفِرُّوْا : يضرب لمن قد أساء الى صاحبه فيتخوف لائمته فينحى عليه بالتحني ليرضى منه بالسكوت


15

39 -أَبْدَى الصّرِيْحُ عَنِ الرَّغْوَةِ : هذا من مقلوب الكلام وأصله أبدت الرغوة عن الصريح كقوله

( الوافر )

( وتحت الرغوة اللبن الصريح )

قاله عبيد الله بن زياد لهانىء بن عروة حين سأله عن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكان متواريا عنه فجحده ثم أقر يضرب في ظهور كامن الأمر

40 -اَبذَأُ مِن مُطَلَّقَةٍ : أي أفحش لأن المرأة إذا طلقت حملها الغيظ على ما قدرت عليه من القذع والبذاء قال

( الكامل )

( كفا مطلقة تفت اليرمعا )

41 -اَبْرَدُ منَ الثَّلْجِ

42 -00 مِن جِرْبِيَاءَ : هي الشمال وقيل لأعرابي ما أشد البرد فقال ريح جربياء في ظل عماء غب سماء


16

43 -00مِن حَبَّقُرٍ : ويروى عبقر وهما البرد وعن أبي عمرو عب قر والعب البرد وأنشد

( الكامل )

( وكأن فاها عب قر بارد أو ريح روض مسه تنضاح رك )

44 -00مِن عَضَرِسٍ : ويروى بالكسر وهو البرد قال

( الرجز )

( يا رب بيضاء من العطامس تضحك عن ذي أشر عضارس )

45 -00مِن غِبِّ المَطَرِ

46 -أَبَرُّ مِنَ العَمَلَّسِ : هو رجل بلغ من بره بأمه أنه حمل إليها غبوقا من لبن في عس فصادفها نائمة فكره انباهها والانصراف عنها فأقام مكانه قائما يتوقع إنتباهها والعس على يده حتى أصبح وقيل هو الذئب من


17
العملسة وهي السرعة والذئبة برة بولدها إذا وضعت لم تبعد عنه إلا مقدارا لا يغيب فيه عن عينها فهي تلازمه حتى تكمل تربيته وفي مثل آخر أبر من الذئب بولده

47 -00مِنْ فَلْحَسٍ : وهو رجل من شيبان حج بأبيه وهو هم خرف على عاتقه

48 -00مِنْ هِرَّةٍ : بلغ بها فرط برها وتمادي شفقتها أكل أولادها قال السيد الحميري في عائشة رضي الله عنها حين نصبت الحرب يوم الجمل

( السريع )

( جاءت مع الأشقين في هودج تزجي إلى البصرة أجنادها )

( كأنها في فعلها هرة تريد أن تأكل أولادها )

49 -أبَرَماً وَقَروُناً : البرم الذي لا يدخل في الميسر وهو موسر لبخله والقرون فعول من قرن بين الشيئين وأصله ان امرأة احد الأبرام استطعمت من بيوت الأيسار فرجعت بقدر فيها قطع لحم فوضعتها بين يديه وجمعت عليه الأولاد فأقبل هو يأكل قطعتين قطعتين فقالت ذلك يض رب مثلا لبخيل يجر المنفعة إلى نفسه وانتصاب برما بفعل مضمر كأنه


18
أتكون برما وقرونا

50 -اَبْشِرْ بِغَزْوٍ كَوَلْغِ الذّئِبِ : أي بغزو متدارك يضرب في البشارة بخير متصل

51 -00بِمَا سَرَّكَ عَيْنِي تَخْتَلِجُ : أراد فإن عيني تختلج فاستأنف الكلام وهو فصيح يضرب في التبشير بالخير لظهور إماراته

52 -أَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ : أي اعرف قدرك ووسم القدح العلامة التي عليه لتدل على نصيبه ولكل قدح نصيب معلوم فللفذ نصيب وللتوأم نصيبان وللرقيب ثلاثة أنصباء وللحلس أربعة وللنافس خمسة وللمسبل ستة وللمعلى سبعة قال

( الوافر )

( ولكن رهط أمك من شتيم فأبصر وسم قدحك في القداح )

53 -أَبْصَرُ مِنَ الزَّرْقَاءِ : هي من بنات لقمان بن عاد ملكة اليمامة واليمامة اسمها فسميت به البلدة كما قيل في حمير وقيل اسمها عنز وهي احدى الزرق الثلاث أعنيها والزباء والبسوس وكانت جديسية وحين قتلت جديس طمسا استجاش رجل طسمى حسان بن تبع إلى اليمامة فلم ا صاروا


19
من جو على مسيرة ثلاث صعدت الأطم الذي يقال له الكلب فنظرت اليهم وقد استتر كل شجرة تلبيسا عليها فارتجزت بقولها

( الرجز )

( أقسم بالله لقد دب الشجر أو حمير قد أخذت شيئا تجر )

فكذبها قومها فقالت والله لقد أَرى رجلا ينهش كتفا أو يخصف نعلا فما تأهبوا حتى صبحهم الجيش وقال الأعشى يقص ذلك

( البسيط )

( ما نظرت ذات أشفار كنظرتها حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا )

( اِذ قلبت مقلة ليست بمقرفة إِنسان عين ومأقا لم يكن قمعا )

( فنظرت نظرة ليست بكاذبة ورفع الآل رأس الكلب فارتفعا )

( قالت أرى رجلا في كفه كتف أو يخصف النعل لهفي أية صنعا )

( فكذبوها بما قالت فصبحهم ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا )

( فاستنزلوا أهل جو من مساكنهم وهدموا شاخص البنيان فاتضعا )

وقال لها حسان ما كان طعامك فقالت ورمكة في كل يوم بمخ عنوق وقال فبم كنت تكتحلين قالت بغبوق من صبر وصبوح من أثمد وشق عينها فرأى عروقا سودا من الاثمد وهي أول من اكتحل


20
بالأثمد من العرب وقصة الحمام مشهورة وهي القائلة

( البسيط )

( ليت الحمام ليه إِلى حمامتيه ونصفه قديه تم الحمام ماَيه )

وقال النابغة

( البسيط )

( وأحكم كحكم فتاة اليى إذ نظرت إلى حمام سراع وأردى الثمد )

( يحفه جانبا نيق وتتبعه مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد )

( قالت أَلا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد )

( فحسبوه فألفوه كما حسبت تسعا وتسعين لم ينقص ولم يزد )

( فأكملت مائة فيها حمامتها وأسرعت حسبة في ذلك العدد )

54 -00مِنَ الْوَطْوَاطِ : وهو الخفاش ويروى أبصر ليلا وأبصر بالليل

55 -00مِنْ بازِ

56 -00مِنْ حَيَّةٍ


21

57 -00مِنْ عُقَابٍ مَلاع : ويروى من عقاب ملاع بالإضافة وملاع كقطام الصحراء وعقابها أبصر من عقاب الجبل قال امرؤ القيس

( الطويل )

( كأن دثارا حلقت بلبونه عقاب ملاع لا عقاب القواعل )

هى رؤس الجبال وقيل ملاع صفة لها من الملع وهو السرعة وليس بوجه في البيت لقوله لا عقاب القواعل ويجوز أن تكون غير منصرفة وعلى هذا ينون في البيت لأن غير المنصرف سائغ صرفه في الشعر ولا يستحسن إيثار منع الصرف مع القبض على سلامة الجزء مع الصرف ههنا وبصر العقا ب أنها تعرف من سكاك الجو أنثى الأرانب من ذكرها فتخطفها لأن الذكر يلتوى على عنقها فيقتلها ومدح أعرابى رجلا فقال هو أصح بصرا من العقاب وأيقظ عينا من الغراب وأصدق حسا من الأعراب

58 -00مِنْ غُرَابٍ : يغمض إحدى عينيه اجتزاء بالواحدة والعرب تدعوه لذلك أعور أو على طريق القلب كأن حدة بصره تناهت حتى انقلبت الى العكس قال ابن ميادة

( الطويل )

( ألا طرقتنا أم أوس ودونها حراج من الظلماء يعشى غرابها )


22

( فبتنا كأنا بيتتنا لطيمة من المسك وو دارية وعيابها )

أي إذا عشى فيها الغراب فما الظن بغيره قال أبو الطمحان القيني

( الطويل )

( اذا شاء راعيها استقى من وقيعة كعين الغراب صفوها لم يكدر )

59 -00مِنْ فَرَسٍ : ويروى من فرس في ظلماء ليل وغلس ويروى بيهماء غلس تزعم الفرس أنه ليس في الدواب أبصر من الفرس وأنه لو أجرى في الضباب الكثيف ومدت في طريقه شعرة لوقف عند انتهائه اليها

60 -00مِنْ كَلْب : قال مرة بن محكان

( البسيط )

( يا ربة البيت قومي غير صاغرة ضمي إليك رحال القوم والقربا )

( في ليلة من جمادى ذات أندية لا يبصر الكلب من طخيائها الطنبا )

61 -00مِن نَسرٍ : ليس في الطير ابصر منه تزعم الفرس أنه إذا حلق أبصر الجيفة من مسافة أربع مائة فرسخ


23

62 -أَبْطَأُ مِنْ حَلَمَةٍ : هي أصغر القردان وبطؤها قطوفها في المشي

63 -00مِن فِنْدٍ : هو مغن مخنث كان في المدينة بعثته مولاته عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ليقتبس نارا فذهب إلى مصر وأقام به حولا ثم جاء بالنار وهو يعدو فتبدد الجمر فقال تعست العجلة وفيه تقول عائشة

( الوافر )

( بعثتك قابسا فلبثت حولا متى يأتى غياثك من تغيث ) وقيل منه

( الرمل )

( ما رأينا لغراب مثلا إذ بعثناه يجى بالمشمله )

( غير فند بعثوه قابسا فثوى حولا وسب العجله )

64 -أَبْطَش مِنْ دَوْسَرَ : هي إحدى كتائب النعمان وكانت له خمس كتائب الرهائن وهم كانوا خمس مائة رجل رهائن لقبائل العرب يقيمون على بابه حولا ثم يذهبون ويجيء بدلهم والصنائع وهم خواصه لا يبرحون بابه والوضائع وهم ألف رجل كان يضعهم كسرى بالحيرة نجدة لملك الع رب والاشاهب وهم بنو عمه وإخوته وأخوانهم سموا بذلك لبياض وجوههم ودوسر أخشنها وأنكأها وكانوا من قبائل شتى وأكثرهم من


24
ربيعة واشتقاقها من الدسر وهو الطعن قال المرار بن المعطل الهذلى

( الرمل )

( ضربت دوسر فيهم ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقر )

65 -أَبْعَدُ مِنَ العَيُوقِ : ويروى من مناط العيوق يراد بعده من مجرى القمر وتزعم العرب أن القمر رام المسير عليه فعاقه عن ذلك فسمى العيوق فيعول من عاق

66 -00مِنَ الكَوَاكِبِ

67 -00مِنَ النَّجْمِ : وهو اسم الثريا خصت به من بين سائر الكواكب

قال الكميت

( الطويل )

( وأنت ابن زاد الركب في كل شتوة أمية والساقي إذا النجم افغرا )

68 -00مِنْ بَيْضِ الأَنُوقِ : قيل هو ذكر الرخم والذكر لا بيض له وقيل الرخمة أبعد الطير وكرا لأنها تبيض في شعاف الجبال قال

( الطويل )

( وكنت إذا استودعت سرا كتمته كبيض الأنوق لا ينال له وكر )


25

وقال الأخطل التغلبي

( الطويل )

( من الجازئات الحور مطلب سرها كبيض الأنوق المستكنة في الوكر )

وقال عقبة بن أسماء

( الخفيف )

( رد أموالنا علينا وكانت في ذرى شاهق يفوت الأنوقا )

وقال الفند الزماتي

( الرمل )

( قد تمنت تغلب أمنية فهي منها حيث بيضات الأنوق )

69 -00خَيْراً مِنْ قَتَادَةَ : قال

( الطويل )

( وأبعد خيرا يجتدي من قتادة أطاف بها وهنا من الليل حاطب )

70 -اَبْعَدَ اللّهُ الآخِرَ : أي أهلك الله العدو يضرب في دعاء الشر

71 -اَبَعْدَ خَيْرَاتِهَا تَحْتَفِظُ : يضرب في سوء التدبير وأصله أن يضيع الراعي خيار الإبل ثم يقبل على الاحتفاظ بحواشيها


26

72 -أَبْغِضْ حَقَّ أَخِيْكَ : ويروى اشنأ حق أخيك أي لا يحملنك محبة الشيء أن تمنعه إياه يضرب في الأمر بتوفية الحقوق

73 -أَبْغَضُ مِنَ الجَرْبَاءِ ذَاتِ الهِنَاءِ : لا يكادون يبغضون شيئا أشد من بغضهم الجرب لاعتقادهم فيه العدوى

74 -00مِنَ الطَّلْيَاءِ : هي الناقة المطلية بالقطران وقيل خرقة الحائض التى تستفرم بها

75 -00مِنَ القَّدَحِ الأوَّلِ

76 -00مِنْ قَدَحِ اللَّبْلاَبِ : نبت

77 -00أَبْقَى عَدْواً مِنَ الذِّئْبِ : قال

( الرجز )

( والله لو لا وجع في العرقوب لكنت أبقى عسلا من الذئب )

78 -00مِنْ تَفَارِيْقِ الْعَصَا : سئل عنه أعرابي فقال إن العصا تقطع سواجير للأسارى والكلاب ثم تقطع الساجور أوتادا ثم يقطع الوتد اشظة فإن جعلوا رأس الشظاظ كالفلكة صار للبختى مهارا فإن فرق المهار


27
جاءت منه تواد فان كانت العصا قناة فكل شقة منها جلاهق فإن فرقت الشقة صارت سهاما فإن فرقت السهام صارت حظاء فإن فرقت الحظوة صارت مغازل فان فرق المغزل شعب به الشعاب أقداحه المصدوعة قالت غنية الأعرابية

( الرجز )

( حلفت بالمروة حقا والصفا إنك خير من تفاريق العصا )

79 -00مِنْ حَجَرِ

80 -00منَ الدَّهْرِ

81 -00مِنَ الذَّهَبِ

82 -00مِنْ وَُحِي في حَجَرٍ : لأن أعراب اليمن كانوا يكتبون في الحجارة قال العنبريى

( الرجز )

( الحقد أبقى من وحى في حجر لا يتقى الشر وإن كان بشر )


28

83 -أَبْكَرُ مِنْ غُراَبٍ : قيل لبزر جمهر : بم بلغت ما بلغت قال ببكور كبكور الغراب وحرص كحرص الخنزير وتملق كتملق الكلب

84 -أَبْكى مِنْ يَتِيْمٍ

85 -أَبْدَدُ مِن ثَوْرٍ

86 -00مِنْ سُلَحْفَاةٍ

87 -أَبْلَغُ مِنْ سَحْبَانَ وَائِلٍ : خطب في صلح بين حيين شطر يوم فما أعاد كلمة وهو القائل

( الطويل )

( لقد علم اليى اليمانون أنني إذا قلت أما بعد أني خطيبها )

وقال في طلحة الطلحات

( الكامل )

( يا طلح أكرم من مشى حسبا وأعطاهم لتالد )

( منك العطاء فأعطني وعليّ حمدك في المشاهد )

فحكمه فقال فرسك الورد وقصرك بزرنج وغلامك الخباز


29
وعشرة آلاف درهم فقال طلحة أف لك لم تسألني على قدري إنما سألتني على قدرك وقدر قبيلتك بأهلة والله لو سألتني كل فرس وقصر وغلام لي لأعطيتك ثم أمر له مما سأل وقال والله ما رأيت مسألة محكم ألأم منها

88 -00مِنْ قُسٍّ : هو ابن ساعدة الأيادي اسقف نجران وكان حكيما بليغا وهو أول من خطب متوكئا على عصا وأول من كتب من فلان إلى فلان وقال أما بعد قال الأعشى

( الطويل )

( وأبلغ من قس وأجرا من الذي بذي الغيل من خفان أصبح خادرا )

وقال الحطيئة

( الطويل )

( وأبلغ من قس وأمضى إذا مضى من الريح إذ مس النفوس نكالها )

89 -اِبْنُكَ اِبْنُ بُوحِكَ : على خطاب المؤنث والبوح جمع باحة الدار


30

وقيل هو الحجر أي ابنك من نشأ عندك لا عند غيرك وأصله أن كبشة بنت عروة تبنت عقيل بن طفيل بن مالك بن جعفر فضربته أمه فعتبت عليها كبشة وخاصمتها وقالت ابنى فقالت لها امه ابنك من دمي عقبيك أبي ولدته فأدماها النفاس لا من تبنيت فأجابتها كبشة بذلك ويروى على خطا ب المذكر ويحكى أن الأحزن بن عوف العبدي من بنى عبد القيس طلق الماشرية بنت نهسر وتزوجها عجل بن لجيم وهي نسء لأشهر فولدت عنده سعد بن الأحزن فلما شب دفعه إلى أبيه وسمع بذلك اخوه اثال بن لجيم فقال له ما صنعت يا با عشمة وهل للغلام اب غيرك وسار الى الأحزن ليأخذ سعدا فوجده معه ومولى له فاقتتلا واستعان الأحزن سعدا على أثال فكع عنه فقال الأحزن ابنك ابن بوحك الذى يشرب من صبوحك وجذم أثال الأحزن بالسيف فسمى جذيمة وضرب الأحزن رجله فحنفها فسمي حنيفة ومولى الأحزن رأى ما أصابه فوقع عليه الضراط فمات فقيل أجبن من المنزوف ضرطا

90 -اِبْنُكِ مَنْ دَمَّى عَقِبَيْكِ : قد سبق تفسيره

91 -أَبْوَلُ مِنْ كَلْبٍ : ربما شغر في ساعة واحدة في عدة مواضع وقيل


31
هو من البول بمعنى النسل والعدد الكثير يراد كثرة جرائه قال الفرزدق

( الطويل )

( أيى هو ذو البول الكثير مجاشع بكل بلاد لا يبول بها فحل )

( 92-أَبَى الحَقِيْنُ العِذْرَةَ : أي اللبن المحقون وهو المجموع العذر وأصله أن قوما اعتذروا إلى ضيف ولهم لبن فقال ذلك أتي لا يسوع اللبن معذرتكم وقيل حقن رجل أهالة وزعم للضيف أنها سمن فلما صبها جعل يعتذر إليه فقال الضيف ذلك يريد أن حقينك هذا يعنى الأهال ة يمنع العذر يضرب للمعتذر بالزور

93 -00أَبُو عَمْرَةَ إِلاّ مَا أَتَاهُ : هى كنية الجوع يضربه الرجل المسلم للدهر

94 -00قَائِلهَا إِلاَّ تَمًّا : ويروى بالضم والفتح والكسر ومعناه التمام والضمير في قائلها للكلمة والمعنى أن كل من يقولها يؤديها بتمامها لا ينقص منها شيئا يضرب لتتابع الناس في الأمر الذي لا يختلف فيه

95 -أبي يَغْزُو واُمِّي تُحَبِّرُ : يضرب لمن يفتخر ببلاء غيره

96 -أَبْيَضُ مِنْ دَجَاجَةِ


32

97 -أَبْيَنُ شُوماً مِنْ زُحَلَ

98 -00مِنْ فَلق الصُّبْحِ : وقد تسكن اللام وقيل من وضح الصبح

99 -00مِنْ قُسًّ : أي أنصح من البيان يقال رجل بين اللسان قالت ليلى الأخيلية

( الطويل )

( وقد كان مرهوب السنان وبين اللسان ومجذام السرى غير فار ) الهمزة مع التاء

100 -أَتَبُّ مِنْ أبِي لَهَبٍ

101 -أَتْبِيِع الدَّلْوَ الرَشَاءَ : قال قيس بن الخطيم الأوسي

( الطويل )

( إذا ما شربت أربعا خط مئزري وأتبعت دلوى في السماح رشاءها )

102 -00الفَرَسَ لِجَامَهَا : قاله عمرو بن ثعلبة الكلبي لضرار بن عمرو الضبي وقد رد عليه جميع ما أخذه من ماله سوى امرأته سلمى فردها عليه


33
يضربان في استتمام الضيعة

103 -أَتْبَعُ مِنَ الظِّلَ : لهذا قيل له التبع قالت سلمى الجهنية

( الكامل )

( يرد المياه حضيرة ونفيضة ورد القطاة إذا اسمأل التبع )

104 -00مِنْ تَوْلَبٍ

105 -أَتْجَزُ مِنْ عَقْرَبٍ : هو عقرب بن أبي عقرب تاجر كان بالمدينة من أكثر أهلها مالا وأنفقهم تجارة وكان مطولا مضروبا به المثل في المطل وهو القائل

( الوافر )

( ولو كنت الحديد لكسروني ولكني أشد من الحديد )

فاتفق انه ركبه دين من الفضل بن عباس اللهبي وكان من ألزم الناس وأشدهم اقتضاء فلما حل الأجل شد حمارا له كان يسميه شارب الريح على بابه وقعد يقرأ القرآن وعقرب أقام على مطله غير مكترث له حتى برم به فهجاه بقوله

( السريع )

( قد تجرت في سوقنا عقرب لا مرحبا بالعقرب التاجره )


34

( كل عدو يتقى مقبلا وعقرب تخشى من الدابره )

( إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة )

( كل عدو كيده في أسته فغير مخشي ولا ضائره )

106 - اِتَّخّذَ البَاطِلَ دَغَلاً : يضرب لمن يتذرع بالباطل إلى الظلم وأصله استتار اللص في الصحراء ليعدو على الناس والدغل الشجر الملتف

107 -اِتَّخِذِ اللَّيْلَ جَمَلاً تُدْرِكْ : أي عليك بركوب الليل وكابد السرى تنل بغيتك يضرب في الحث على مزاولة الجهد ليظفر بالمطالب

108 -اِتَّخَذُوْهُ قُعَيِّدَ الحَاجَاتِ : تصغير قعود وهو البعير الذي يقتعد في الحاجات يضرب في استهانة الرجل بأخيه وتصريفه إياه ممتهنا بأموره

109 -أَتْخَمُ مِنْ فَصِيْلٍ

110 -أَتْرَفُ مِنْ رَبِيْب نِعْمَةً


35

111 -أُتْرُكِ الشَّرَّ يَتْرُكَكَ : أي انما يصيب الشر المعترض له

112 -اِتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ : يضرب في الأمر الذي لا يستطاع تداركه لتفاقمه قال

( السريع )

( لا نسب اليوم ولا خلة اتسع الخرق على الراقع )

113 -اَتْعَبُ مِنْ رَائِضِ مُهْرٍ

114 -اِتَّقِ الصِّبْيَانَ لا تُصِبْك بِأعْقَائِهَا : جمع عقى وهو أول ما يخرج من بطن المولود يضرب في التحذير من صحبة من تكره صحبته

115 -00تُوَقَهْ : الهاء للسكت يضرب في التوقى وما فيه من السلامة

116 -00خَيْرَهَا بِشَرِّهَا وَشَرَّهَا بِخَيْرِهَا : هذا عن عبيد الله بن عامر قالها في اللقطة أي دعها ولا تأخذها ومعنى اتق استقبل يضرب في الأمر بترك ما لا ينجى منه رأسا برأس


36

117 -اِتَّقَى سَلْحِهِ سَمُرَةُ : أراد رجل ضرب غلام له يسمى سمرة فسلح فقيل ذلك يضرب في وجوب دفع الرجل عن نفسه بما قدر عليه

118 -أَتْلَفُ مِنْ سَلَفٍ

119 -أَتْلَىْ مِنْ الشِّعْرى : هي العبور وتكون تلوا للجوزاء في طلوعها ولهذا تسمى كلب الجبار لأن الجبار الجوزاء وهي لها ككلب يتلو صاحبه

120 -أَتْمَكُ مِنْ سَنَامٍ : من التامك وهو المرتفع

121 -أَتَمُّ مِنْ قَمَرِ التِّ

122 -أَتْوى مِنْ دَيْن : من التوى وهو الهلاك يقال توى إذا هلك وإنما قيل ذلك لأن أكثر الديون ذاهب هالك

123 -اَتَى أَبَدٌ عَلَى لُبَدٍ : الأبد الدهر ولبد آخر نسور لقمان السبعة التى أوتى عمرها وقائله لقمان عند موته يضرب في تقضي الأوقات وإن طالت قال لبيد


37

( الكامل )

( ولقد جرى لبد فأدرك جريه ريب الزمان وكان غير مثقل )

( لما رأى لبد النسور تطايرت رفع القوادم كالقصير الأعزل )

( من تحته لقمان يرجو نهضه ولقد يرى لقمان ألا يأتلى )

وقال النابغة الذبياني

( البسيط )

( أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا أخنى عليها الذي أخنى على لبد )

124 -أَتَاكَ رَيَّانُ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ : ويروى ريان بلبنه يضرب لمن يعطيك الشيء استغناء عنه لا مكرمة

125 -أَتَتْ عَلَيْهِ أُمُّ اللُّهَيْمِ : هي الداهية وهي مشتقة من الالتهام

126 -اَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلاَهُ : قاله الحارث بن جبلة الغساني للحارث ابن العيف العبدي حين أسره في هزيمة المنذر وكان قد هجاه بقوله

( الرجز )

( لا هم إن الحارث بن جبله زنى على أبيه ثم قتله )

( وركب الشادخة المحجله وكان في جاراته لا عهد له )

( فأي فعل شيء لا فعله )


38

ثم أمر الدلامص سيافه فضربه ضربة دقت منكبه ثم برأ وبه خبل وقيل قاله عبيد بن الأبرص حين لقي النعمان يوم بؤسه فقال له النعمان مجيبا له أو أجل قد بلغ إناه يضرب للساعى على نفسه بالحين قال

( الطويل )

( إذا اجتابها الخريت قال لنفسه أتاك برجلي حائن كل حائن )

( 127-أَتْيَسُ مِنْ تُيُوسِ البَيَّاعِ

128 -00مِنْ تُيُوسِ تُوَيْتٍ : هما قبيلتان من العرب

129 -أَتْيَمُ مِنَ المُرَقِّشِ : وهو المرقش الأصغر عشق فاطمة بنت المنذر الملك فبلغ من وجده بها أن قطع إبهامه بأسنانه وقال في ذلك

( الطويل )

( ألم تر أن المرء يجذم كفه ويجشم من لوم الصديق المجاشما )

130 -أَتْيَمُ مِنْ فَقِيْدِ ثَقِيْفٍ : كان بالطائف أخوان ثقفيان فتزوج أحدهما امرأة من نبي كنة ثم سافر فوصى بها أخاه فتعشقها وضنى وتساقطت قوته حتى عجز عن النهوض فضلا عن القيام فلما قدم أخوه ورآه على


39
تلك الحال استوصف له طبيب العرب فحدس أن ما به من عشق فامتحنه بأن ثرد له في خمر وأطعمه إاياه وسقاه بعده شربة فرفع عقيرته بقوله

( الهزج )

( ألما بى على الأبيات بالخيف نزرهنه )

( غزال ثم تحتل بها درر بنى كنه )

( غزال أحور العينين في منطقه غنه ) وبقوله

( الخفيف )

( أيها الجيرة اسلموا وقفوا كي تكلموا )

( أخذ اليى حظهم من فؤادي فأنعموا )

( فهمومي كثيرة وفؤادي متيم )

( وأخو الحب جسمه أبد الدهر مسقم )

( خرجت مزنة من البحر ريا تحمحم )

( هي ما كني وتزعم أنى لها حم )

فقال أخوه طلقتها ثلاثا فتزوجها فقال هي طالق ثلاثا إن تزوجتها ثم ثاب إليه ثائب من القوة ففارق الطائف خفرا فهام في البر فما رئي بعد ذلك ومات أخوه بعده كمدا عليه


40

131 -أَتْيَةُ مِنْ أَحْمقَ ثَقِيْفٍ : هو يوسف بن عمر أمير العراقين وهو أحمق عربي أمر ونهى في دولة الإسلام يحكى أن حجاما اراد أن يشرطه فارتعدت يداه فقال لحاجبه والحجام قائم على رأسه قل لهذا البائس لا تخف وكان قصيرا جدا فكان إذا استزاده الخياط ثوبا أكرمه وإذا أفضل شيئا أهانه الهمزة مع الثاء

132 -اَثْأرُ مِنْ قَصِيْرٍ : هو قصير بن سعد اللخمي صاحب جذيمة الأبرش وقصته مع الزباء الملكة مشهورة

133 -أَثْبَتُ مِنُ أَصَمَّ رَأسٍ : يراد به الجبل

134 - . . فىِ الدَّارِ مِنَ الجِدَارِ

135 - . . مِنَ الوَشْمِ : هو الذي ينقش به اليد

136 - . . مِنْ قُرَادٍ : يثبت في جلد البعير لا يفارقه

137 -أَثَرُ الصِّرَارِ يَأتيِ دُوْنَ الذِّيَارِ : هو سرقين يطلى به خلف الناقة


41
لئلا يرضعها الفصيل والصرار الخيط الذي يشد به لئلا تدر يضرب في الشر يأتي دونه شر أفظع منه

138 -أَثْقَفُ مِنَ السِّنَّورِ : أي اسرع أخذا من قولهم رجل ثقف لقف إذا كان سريع الأخذ لقرنه في الحرب

139 -اَثْقَلُ مِنْ اُحُدٍ : جبل بيثرب ( مدينة الرسول )

140 - . . مِنَ الحُمّى

141 - . . مِنَ الرَّصَاصِ

142 - . . مِنَ الزَّاوُوقِ : هو الزئبق

143 - . . مِنَ الزَّوَاقِى حكي أن الفراء سئل عنه فلم يعرفه فقال جليس له كانت العرب تسمر فإذا زقت الديكة ثقل عليها زقاءها فاستحسنه الفراء

144 - . . مِنَ الكَانُونِ : هو الذي يكنون عنه الحديث أي يخفونه قال الحطيئة يهجو أمه


42

( الوافر )

( أغربالا إذا استودعت سرا وكانونا على المتحدثينا )

145 - . . مِنَ النُّضَارِ : هو الذهب والنضار بكسر النون جمع نضر يقال إن الذهب أرزن الجواهر كلها وأثقلها

146 - . . مِنْ ثَهْلاَنَ : جبل لبنى نمير يقال له ثهلان الجوع ليبسه وقلة خيره

147 - . . مِنْ حِمْلِ الدُّهَيْمِ : قد سبقت قضيته في الفصل الأول قال الكميت

( الطويل )

( أهمدان مهلا لا يصبح بيوتكم بذنبكم حمل الدهيم وما يربى )

148 - . . مِنْ دَمْخِ الدِّمَاخِ : جبل بين جبال ضخام في حمى ضربة

149 - . . مِنْ رَحى البِزْرِ : بالفتح والكسر وهو كل حب يبذر

150 - . . مِنْ شَمَامِ : هو جبل قال

( الوافر )

( سيلقى الحارث الحنفي شعرا على الشعراء أثقل من شمام )


43

151 - . . مِنْ عَمَايَةَ : جبل بالبحرين قال الفرزدق

( الكامل )

( يصدعن ضاحية الصفا عن متنها ولهن من جبلى عماية أثقل )

152 - . . مِنْ مِجْدَى ابْنِ رُكَانَةَ : هو الحجر الذي يتجاذاه الأقوياء أي يرفعونه وابن ركانة كان رجلا ايدا

153 - . . مِنْ نَضَادٍ : جبل بالعالية الهمزة مع الجيم

154 -أَجْبَنُ مِنَ المَنْزُوفِ ضَرِطا : كانت نسوة أعزاب فتزوجت إحداهن رجلا ينام الصبحة فإذا نبهنه ليصبحنه قال لو لعادية نبهتني فامتحنه ذات صباح بأن قلن له هذه نواصي الخيل فجعل يقول الخيل الخيل ويضرط حتى مات وقيل سافر رجلان فلاحت لهما شجرة فقال أحدهما أر ى أقواما قد رصدونا فقال الآخر إنما هي عشرة فظنه يقول عشرة فجعل يقول وما غناء اثنين في عشرة ويضرط حتى مات وقيل هو دابة بين الكلب والذئب إذا صيح بها أخذها الضراط من الجبن وقد سبق له وجه رابع في الفصل الثانى


44

155 - . . مِنْ اُمِّ عُوَيْفٍ : هي الجرادة

156 - . . مِنْ ثُرْمُلَةٍ : هي انثى الثعالب

157 - . . مِنْ رُبَّاحٍ : هو العرد ولا ينام إلا منتصبا في يده حجر لكي ينتبه إذا سقط عن يده عند استثقاله في النوم

158 - . . مِنْ صَافِرٍ : لأن الصفير في بغاث الطير دون سباعها وقيل هو طائر يتعلق من الشجر برجليه وينكس رأسه ويصفر طول الليل لئلا ينام فيؤخذ وقيل هو فاعل بمعنى مفعول أي إذا صفر به هرب وقيل هو الذي يصفر بالمرأة عند الريبة وجبنه لخوفه أن يظهر عليه ويحكى ان امرأة من العرب كان يطرقها خلها فيصفر بها فتخرج إليه عجزها من وراء البيت حتى يقضى منها وطره فأحس بذلك بعض بنيها فأحمى مكواة وصفر بها فأخرجت عجزها فكوى صدعها ثم طرقها خلها بعد فصفر فقالت قد قلينا صفيركم أيضا قال الكميت فى ذلك

( البسيط )

( اأجو لكم أن تكونوا في مودتكم كلبا كورهاء تقلى كل صفار )

( لما أجابت صفيرا كان آتيها من قابس شيط الوجعاء بالنار )


45

159 - . . مِنْ صِفرِدٍ : وهو من خشاش الطير أعظم من العصفور يألف فى البيوت وهو أجبن الطير كله ولهذا قيل للرجل الجبان صفرد

160 - . . مِنْ كَرَوَانَ : اشتقاقه من الكرى وهو النعاس سمي بضد ما يفعله لأنه لا ينام طول الليل جبنا وعن أبي الدقيش انهم يصيدونه بهذه الرقية

( الرجز )

( أطرق كرا أطرق كرا إن النعام في القرى )

( أطرق كرا فلا يرى ما إن أرى هنا كرى )

إذا سمعها تلبد بالأرض فيلقى عليه ثوب فيصاد

161 - . . مِنْ لَيْلٍ : هو فرخ الكروان

162 - . . مِنْ نَهَارٍ : هو فرخ الحبارى

163 - . . مِنْ هِجْرِسٍ : هو ولد الثعلب

164 -اَجْرَأ مِنْ اُسَامِةَ : هو علم للأسد قال رياح


46

( الكامل )

( ولأنت أجرأ من أسامة او مني غداة وقفت للخيل )

165 -أَجْرِأُ مِنَ الأيْهَمَيْنِ : هما السيل والحريق وقيل السيل والجمل الهائج

166 - . . مِنَ السَّيْلِ

167 - . . مِنَ اللَّيْلِ : لأن أهل الدعارة يجترؤن فيه على ما لا يمكنهم الاجتراء عليه بالنهار فنسبت الجرأة إلى الليل على الاتساع

167 - . . مِنْ المَاشِي بِتَرْجٍ : هو الأسد وترج من المآسد

169 - . . مِنْ خَاصِي الأسَدِ : من تكاذيبهم ان اسدا في أول الزمان قال لحراث ما الذي ذلل لك هذا الثور قال خصيته قال وما الخصاء

قال ادن منى أركه فشده وخصاه ويروى من خاسىء الأسد وهو الذي يقول له اخسأ

170 - . . مِنْ خَاصِي خَضَافِ : هو رجل باهلى كان له فرس اسمه خضاف فطلبه بعض الملوك للفحلة فخصاه

171 - . . مِنْ ذُبَابِ : يقع على انف الملك وجفن الأسد ويذاد فيعود


47

172 - . . مِنْ ذِيْ لِبَدٍ : هو الأسد ولبدته شعره المتلبد المتكاثف على زبرته قال

( الرجز )

( كأنه ذو لبد ولهمس يفرس في عرينه ما يفرس )

173 - . . مِنْ فَارِسِ خَصَافِ : هو رجل غساني كان له فرس لا يجارى وهو من أجبن الناس فبينا هو جالس ذات يوم سقط سهم بين يديه فارتد فى الأرض ثم اهتز فقال ما هذا إلا لأمر فنظر فإذا هو في ظهر يربوع ثم قال

( الرجز )

( لا المرء في شيء ولا اليربوع )

ثم كان يعد من أجرأ الناس وقيل غزاهم بعض الملوك وكان عندهم أن جنود الملوك لا تموت فشد فارس خصاف على رجل منهم فقتله فقال لأصحابه ويلكم إنما هو قوم كمثلكم فشدوا عليهم فهزموهم فتمثل به لإقدامه على جند الملك قال الغساني


48

( الطويل المحروم )

( تالله لو ألقى خصاف عشية لكنت على الأملاك فارس أشأما )

174 - . . مِنْ قَسْوَرَةٍ : هو الأسد فعولة من القسر

175 - . . مِنْ لَيْثٍ بِخَفَّانَ : اسم مأسدة قالت ليلى الأخيلية

( الطويل )

( وتوبة احيا من فتاة حيية وأجرأ من ليث بخفان خادر )

وقال متمم بن نويرة يرثي أخاه

( الطويل )

( وأجرأ من ليث بخفان مخدر وأفضل ان عي الرجال كلاما )

176 -اَجْرَدُ مِنْ جَرَادٍ : يقال جرد الجراد الأرض اكل ما عليها ومن هذا اشتقاق اسمه

177 - . . مِنْ صَخْرَةٍ : من قولهم صخرة جرداء أي ملساء

178 - . . مِنْ صَلَعَةٍ : هى ما تبرق من رأس الأصلع ويروى صلعة


49
بوزن قبرة وهى الصخرة الخلقاء

179 -اَجْرِ الأمُوْرَ عَلى اَذْلاَلِهَا : اى على وجوهها التى تذل لك وتتيسر واحدها ذل بكسر الذال يضرب فى الحث على الرفق وحسن التدبير

180 -اَجْرىَ مِنَ السَّيْلِ تَحْتَ اللَّيْلِ : لأنه لا يكاد يحس به ليلا وإن احسن به تعذر الإهتداء لوجه الحيلة فيه فهو أشد لجريه

181 - . . مِنَ المَاء

182 - . . مِنْ فَرَسٍ

183 -اَجْسَرُ مِنْ قَاتِلِ عُقْبَةَ : هو رجل اتبعه قاتله من اليمامة الى باب الخليفة فقتله على بابه

184 -اَجْشَعُ مِنْ اَسْرَى الدُّخَانِ : هم قوم من بني تميم اغاروا على لطيمة كسرى فكتب الى عامله بالبحرين وهو المكعبر فى شأنهم فأمر باتخاذ طعام على رأس الحصن بحطب رطب واستحضرهم فاغتروا بالدخان فدخلوا الحصن اصفق عليهم الباب فبقوا ثم يمتهنون في البناء وغير ه فهلكوا وبقيت منهم شرذمة حتى جاء الإسلام فضرب بهم المثل فقيل ليس بأول


50
من قتله الدخان وأجشع من وفد تميم والجشع اسوأ الحرص

185 -00مِنْ كَلْبٍ

186 -اَجِعْ كلْبَكَ يَتْبَعْكَ : اى اضطر اللئيم اليك بالحاجة ليقر عندك فإنه اذا استغنى عنك تركك ويحكى ان المنصور قال ذات يوم لقواده لقد صدق الأعرابى حيث قال جوع كلبك يتبعك فقال له احدهم يا امير المؤمنين اخشى ان فعلت ذلك ان يلوح له غيرك برغيف فيتبعه ويتر كك فأمسك المنصور ولم يحر جوابا

187 -اِجْعَلْ هذَا فِي وِعَاءٍ غَيْرِ سَرِبٍ : يقال سرب فهو سرب أي سائل يضرب في استكتام الرأي لا تبده إبداء السقاء ماءه

188 -أَجَلُّ مِنَ الحَرْشِ : وهو أن تمسح جحر الضب وتحرك يدك حتى يظن انها حية فيخرج ذنبه ليضربها فتأخذه وهو من الحرش بمعنى الأثر لأن ذلك المسح له اثر لا محالة ويسمى الضب احرش لخشونة وتحزيز في جلده ومنه الدينار الأحرش ومن تكاذيبهم ان ضبا قال للحسل اياك وا لحرش فسأله عنه فعرفه اياه ثم هدم جحره بالمرداة


51

فقال يا ابت أهذا الحرش فقال يا بني هذا اجل من الحرش وقيل فسأله عن الحرش فقال هو أن يبول الإنسان في الجحر فتخرج فتصاد فدهمه سيل اتى يوما فقال يا ابت أهذا الحرش فأجابه بذلك يضرب لمن يخاف الشيء فيقع في اشد منه

189 -اِجْمَعْ جَرَامِيْزَكَ : أي ضم ما انتشر من امرك يقال ضم جراميزه ثم مضى أي المنتشر من لباسه وضم الثور جراميزه أى قوائمه

190 -اَجْمَعُ مِنْ ذَرَّةٍ : واحدة الذر وهي النمل الصغار يزعمون انها تدخر في قراها قوت بضع سنين قال ابو دهبل الجمحى

( المديد )

( ولها بالماطرون إذا اكل النمل الذي جمعا )

وفي الحديث ان عمر رضي الله عنه سأل عمرو بن معدى كرب عن سعد بن ابى وقاص فقال خير امير نبطي في حبوته عربى في نمرته اسد في تامورته يعدل في القضية ويقسم بالسوية وينقل إلينا حقنا نقل الذرة الى جحرها


52

191 -اَجْمَلُ مِنَ البَدْرِ

192 -00مِنْ ذي العِمَامَةِ : ويروى من ذى العصابة وهو سعيد بن العاص كان من الجمال بحيث اذا خرج لم تبق امرأة الا برزت للنظر اليه وإنما لقب بذلك لأنه كان في الجاهلية اذا تعمم لم يلث قرشى عمامة على لوثه احتراما له وهيبة منه ويروى لا يلبس قرشي عمامة على لوثه ا وقيل هي كناية عن السيادة تقول العرب فلان معمم اى مسود لأن الأمور تعصب برأسه قال عمرو بن سعيد الأشدق

( الطويل )

( فتاة ابوها ذو العمامة وابنه اخوها فما اكفاؤها بكثير )

193 -اَجْنَاؤهَا اَبْنَاؤُهَا : جمع جان وبان كشاهد وأشهاد وصاحب وأصحاب يضرب لمن عمل عملا بغير روية ثم يحتاج الى نقضه وأصله ان احد ملوك اليمن غزا واستخلف بنتا له فبنت بمشورة قوم دارا كرهها ابوها فلما قدم امرهم بهدمها أي الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين عمروها بالبنيان

194 -اَجَنَّ اللّهُ جِبِلَّتَهُ : ويروى جباله اى قبر خلقه من الجنن وهو القبر يضرب في الدعاء على الرجل


53

195 -اَجَنُّ مِنْ دُقَّةَ : هو ابن عباية بن اسماء بن خارجة وكان مفرط الجنون

196 -اَجْوَدُ مِنَ الجَوَادِ المُبِرِّ : يضرب للفرس السابق وأجود اى ابلغ جودة يقال جاد الفرس يجود اذا صار جوادا فهو بين الجودة والجودة والمبر الغالب في الجري

197 -00مِنْ حَاتِمِ : كان إذا قاتل غلب وإذا غنم انهب وإذا سئل وهب وإذا ضرب بالقداح سبق وإذا اسر اطلق وإذا اثرى انفق وكان اقسم بالله لا يقتل واحد أمه وهو القائل

( الطويل )

( اماوى اني رب واحد امه اخذت فلا قتل عليه ولا اسر )

وخرج الى ارض عنزة قبيلة فناداه اسير يا با سفانة أكلني الإسار والقمل فساوم به وخلاه وأقام في قده حتى اتى بفدائه وعن امرأته انها قالت اصابت الناس سنة اكلت الخف والظلف فبينا نحن ليلة بأشد الجوع اخذ هو عديا وأنا سفانة نعللهما اذا بامرأة تقول يا با سفانة ات يتك من عند صبية جياع فذبح فرسه ثم قال ان ذلك للؤم ان تشبعوا وأهل الصرم جياع فقام يأتي الصرم بيتا بيتا فقال حي هلا النار فلم يتركوا


54
من الفرس شيئا وهو متقنع بكسائه وقد قعد حجرة ما ذاق شيئا قال

( الطويل )

( على حالة لو أن في القوم حاتما على جوده ما جاد بالماء حاتم )

197 -00مِنْ كَعْبٍ : هو ابن مامة الايادي ومامة اسم امه واسم ابيه عمرو وقيل مامة اسم ابيه واسم جده عمرو خرج في شهر ناجر فضل الركب الطريق فتصافنوا الماء فانتهى القعب الى كعب ورأى رجلا من النمر بن قاسط ينظر اليه فقال للساقي اسق اخاك النمري وفعل اليوم الثان ي كذلك حتى وردوا الماء فقال له رد كعب انك وراد فعجز عن الجواب وتركوه ففاظ فقال ابوه يرثيه

( البسيط )

( اوفى على الماء كعب ثم قيل له رد كعب انك وراد فما وردا )

( ما كان من سوقة أسقى على ظماء خمرا بماء اذ أنا جودها بردا )

( من ابن مامة كعب ثم عي به زو المنية إلا حرة وقدى )


55

وكان اذا جاوره احد فمات ودأه وإن هلك له مال اخلف عليه وفعل ذلك بأبي دؤاد حين جاوره حتى صارت العرب اذا حمدت جارا أي مجيرا قالوا كجار أبي دؤاد وقال قيس بن زهير العبسي

( الوافر )

( اطوف ما اطوف ثم آوي إلى جار كجار أبي دؤاد )

وقال جرير

( الوافر )

( فما كعب بن مامة وابن سعدى بأجود منك يا عمر الجوادا )

199 -00مِنْ هَرِمٍ : هو ابن سنان بن ابي حارثة المري كان لا يليق شيئا من ماله لفرط جوده فحرقه قومه باللوم وهموا بالأخذ على يديه خوفا عليه من الفقر فقال ما ظننت اني اعيش الى زمان ألام فيه على الجود فركب ناقة له تسمى الجهول وأخذ في الفيفاء انفا وحمية فلم ي عاين هو ولا ناقته بعد فسمي ضالة غطفان وفيه يقول زهير بن أبي سلمى المزني

( الكامل )

( ان الرزية لا رزية مثلها ما تبتغي غطفان يوم اضلت )

( ان الركاب لتبتغي ذا مرة بجنوب نخل اذا الشهور احلت )


56

( يبغين خير الناس عند شديدة عظمت مصيبته هناك وجلت )

روى عنه انه آلى على نفسه ألا يسلم عليه زهير الا اعطاه غرة عبدا او وليدة فكان زهير اذا اتى ناديا فيهم هرم قال انعموا صباحا غير هرم وخيركم استثفيت قال زهير

( البسيط )

( ان البخيل ملوم حيث كان ولكن الجواد على علاته هرم )

200 -أَحْوَرُ مِنْ قَاضِي سَذوْمٍ : هي غير مصروفة مدينة من مدائن قوم لوط كان بها قاض جائر وقيل هو ملك جائر كان له قاض اجور منه وهو على هذا منصرف قال عمرو بن الدراك العبدي

( الوافر )

( وإنى ان قطعت حبال قيس وحالفت المزون على تميم )

( لأعظم فجرة من ابي رغال وأجور في الحكومة من سذوم )

ابو رغال رجل وجهه صالح النبي عليه السلام على صدقات فأساء السيرة فقتله ثقيف وقيل هو دليل ابرهة الى البيت وهو الذى يرجم قبره بمكة قال جرير


57

( الوافر )

( اذا مات الفرزدق فارجموه كرجم الناس قبر ابي رغال )

201 -اَجْوَعُ مِنْ ذِئْبٍ : هو دهره جائع وفي ادعيتهم رماه الله بداء الذئب اي بالجوع

202 -00مِنْ ذُرْعَةَ : هى كلبة كانت لربيعة الجوع

203 -00مِنْ قُرَادٍ : يلزق ظهره بالأرض سنة وبطنه سنة لا يأكل شيئا حتى يظفر بإبل

204 -00مِنْ كَلْبَةِ حَوْمَلَ : هى امرأة كانت لها كلبة تربطها بالليل للحراسة وتقول لها اذا اصبحت التمسي لنفسك لا ملتمس لك فطال عليها ذلك حتى أكلت ذنبها وأكلت ذات يوم ذا بطنها والتراب الذى تحته لما عبق به من الرائحة قال الكميت

( الطويل )

( كما رضيت جوعا وسوء رعاية لكلبتها في سالف الدهر حومل )

( نباحا اذا ما اظلم الليل دونها وعنها وتجويعا خبال مخبل )


58

205 -00مِنْ لَعْوَةٍ : هى الكلبة الحريصة وجمعها لعاء وكذلك الذئبة

206 -00اَجْوَلُ مِنْ قُطْرُبٍ

207 -اَجْهَدَ الأمْرُ : اي ظهر كانه سار في الجهاد وهى الأرض المرتفعة

208 -اَجْهَلُ مِنْ حِمَارٍ

209 -00مِنْ عَقْرَبٍ : تجر بلدغها الهلاك إلى نفسها وربما ضربت بإبرتها ما لا تؤثر فيه من صخرة ونحوها وتندق ابرتها فتبقى بغير سلاح

210 -00مِنْ فَرَاشَةٍ : تلقى نفسها في النار قال الكميت

( الوافر )

( كأن بنى ذويبة رهط قرد فراش حول نار يصطلينا )

( يطفن بحرها ويقعن فيها ولا يدرين ماذا يتقينا )

وأنشد الجاحظ

( المتقارب )

( هوت بي الى حبها نظرة هوى الفراشة للجاحم )

( ختمت الفؤاد على سرها كختم الصحيفة بالخاتم )


59
الهمزة مع الحاء

211 -اَحَادِيثُ الضَّبُعِ اسْتَهَا : يزعمون ان الضبع تتمرغ في التراب ثم تقعي وتقبل بوجهها على استها فتتغنى بما لا يفهمه احد فتلك احاديث الضبع استها والأحاديث جمع احدوثة ويجوز ان يكون اسم جمع للحديث كالأباطيل للباطل وهو خبر مبتدا محذوف وانتصب استها بفعل مضمر دل عليه احاديث فيه يضرب فيمن يحدث بما يخلط فيه فلا يتقنه

212 -اَحَبَّ الكلبُ خَانِقَهُ : يضرب فى محبة اللئيم المسيء اليه قال ابن عادية السلمي

( الكامل )

( ركبوك مرتحلا فظهرك منهم دبر الحواقف والفقار موقع )

( كالكلب يتبع خانقيه وينتحي نحو الذين بهم يعز ويمنع )

213 -اَحَبُّ اَهْل الكَلْبِ اِلّيهِ الظَاعِنُ : لأنه يعطب الراحلة فينال منها الكلب يضرب في الطماع


60

214 -اَحْدَى حُظَيَاتِ لُقْمَانَ : هو العادي والحظيات المرامي جمع حظية تصغير حظوة وهي مرماة لا نصل لها وأصله ان لقمان كان بينه وبين عمرو وكعب ابني تقن بن معاوية عداوة وكان يطلب غفلتهما لينكى فيهما فلقيهما يوما ومع كل واحد منهما جفير من نبل ومعه سهمان فق ال انتما تحملان حطبا وأنا يكفينى سهمان فنثراها فأهوى اليها فحواها وكانت لهما سمرة يستظلان بها ويسقيان عندها ابلهما فصعدها لقمان واختبأ فيها رجاء ان يصيب منهما غرة فلما رأى عمروا قد تجرد للاستقاء رماه من فوقه بسهم فى ظهره فقال حس احدى حظيات لقمان فذهبت مث لا اي هذه احدى هنات شره يضرب للشرير الذى يأتيك منه ما تكره اى اقصى ما عنده من النكاية وهو أمر غير ذى بال

215 -00ليَالِيْكِ فَهِيْسِى هِيْسِى : من هاست الابل تهيس اذا اسرعت يعني ان هذه الليلة من بين سائر الليالى التى تسرين فيها اخلق بالسرى فلا تفرطي وبعده لا تنعمي الليلة بالتعريس يضرب لمن دهى بأمر يحتاج فيه الى مزاولة النصب وأنشد الخليل

( الرجز )

( يا طسم ما لقيت من جديس ليلك يا طسم فهيسى هيسى )


61

216 -00نَوَادِهِ البَكْرِ : اي من اللواتي يندهن البكر اي يزجرنه عن الماء بالصباح يضرب للمرأة السليطة

217 -00اَحَدُّ مِنْ ضِرْسٍ

218 -00مِنْ لِيْطَةٍ : واحدة الليط وهى القشرة الرقيقة للقصبة

219 -اِحْذَرْ اِذَا احْمَرَّتْ حَمَالِيْقُهُ : يضرب في التخويف من العدو عند غضبه

220 -اِحْذَرْ تَسْلَمْ : يضرب في التوقي وما فيه من السلامة

221 -اَحْذَرُ مِنْ ذِئْبٍ : بلغ من حذره انه يراوح بين عينيه في النوم فيطبق احداهما ويفتح الأخرى قال حميد بن ثور الهلالي

( الطويل )

( ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع )

222 -00مِنْ ظَلِيْمٍ : يشم ريح القانص من غلوة فيأخذ حذره


62

223 -00مِنْ عَقْعَقٍ : يتعرف بإصابته ثقافة الرامي لشدة حذره واحترازه

224 -00مِنْ غُرَابٍ : من حذره انه يخفي سفاده لئلا يعلم انه ذو عش وفراخ فيطلب ومن تكاذيبهم ان الغراب قال لابنه يا بنى اذا رميت فتلوص قال يا ابت انا اتلوص قبل ان ارمى والتلوص التلوي يقال فلان يلاوص الشجرة اذا اراد قطعها فهو ينظر اليها يمنة ويسرة كيف يأتي اليها وأنى يضربها

225 -00مِنْ قِرِلّى : في أسجاع بنت الخس كن حذرا كالقرلى ان رأى خيرا تدلى وإن رأى شرا تولى وهو طائر من بنات الماء صغير الجرم سريع الخطف يرفرف على وجه الماء ويهوى باحدى عينيه الى الماء والأخرى الى الجو فرقا من جارح فاذا ابصر في الماء سمكة يستطيع الاستقلا ل بها انقض كالسهم المرسل فاختطفها من قعر الماء وإن ابصر جارحا مر فى الأرض

226 -00مِنْ يَدٍ فِى رَحِمٍ : هي يد الناتج تتحرز وتحتاط ما امكن لئلا تضر بالولد او بالرحم


63

227 -اَحَرُّ مِنَ الجَمْرِ : انشد الجاحظ لابن ميادة

( الطويل )

( لقيت ابنة السهمي زينب عن عفر ونحن حرام مسى عاشرة العشر )

( فقالت لنا ثنتين ابرد منهما على اللوح والأخرى احر من الجمر )

وقال قيس المجنون

( الطويل )

( اذا بان من تهوى وأسلمت للعزى ففرقة من تهوى احر من الجمر )

228 -00مِنَ القَرَعِ : هو داء يحرق اوبار الإبل ويذيب اكبادها ومن سكن الراء ذهب الى قرع الميسم قال عمر بن ابي ربيعة

( المتقارب )

( كأن على كبدي قرعة حذارا من البين ما تبرد )

229 -00مِنَ المِرْجَلِ : قال الأصمعي هو كل قدر يطبخ فيها من حجر او خزف او حديد

230 -00مِنَ النَّارِ

231 -اَحْرَزَ امْرَأً اَجَلُهُ : قيل هو أصدق مثل قالته العرب


64

232 -اَحْرِزْ ذَا وَاَبْتَغِى النَّوَافِلاَ : ويروى واحرزى قيل الحرز النصيب المحروز ويروى يا حرزتي وهي نقاوة المال أي ادركت ما أردت وأطلب الزيادة يضرب في زيادة المال واكتسابه

333 -اَحْرَسُ مِنَ اْلأجِلِ

234 -00مِنْ خِنْزِيرٍ

235 -00مِنْ كَلْبٍ

236 -00مِنْ كَلْبَةِ كُرَيْزٍ : هو رجل كانت له كلبة عساسة

237 -اَحْرَصُ مِن خِنْزِيْرٍ

238 -00مِنْ ذِئْبٍ : يصيد ما قدر عليه وياكل النبت ويستنشق النسيم اذا اعياه القوت

239 -00مِنْ كَلْبٍ عَلى جِيْفَةٍ -00من كَلْبٍ عَلى عِقيى صَبِىٍّ : يزعمون ان الهرم من الكلاب اذا


65
اكل العقي وهو أول ما يخرج من بطن المولود عاد شابا فلهذا يشتد حرصه عليه ويروى على عرق وهو العظم الذي عليه لحم فهو يتعرق

241 -اَحْزَمُ مِنَ الحِرْبَاء : لا يرسل ساق شجرة حتى يمسك اخرى

242 -00مِنْ سِنَانٍ : هو سنان بن ابى حارثة ابو هرم قالوا لم يجتمع الحزم والحلم في رجل فسار المثل له بهما الافيه وكانت العرب تقول سنان أحرم من فرخ العقاب

243 -00مِنْ فَرْخِ عُقَابٍ : يكون وكره فى عرض جبل والجبل ربما كان عمودا فلو تحرك عن مجثمه اذا اقبل عليه ابواه لهوى الى الحضيض وهو على صغره يعرف ان الصواب في تركه الحركة فلا يتحرك

244 -00مِنْ قِرِلَّى : تقدم في هذا الفصل ما يدل على حزمه

345 -اَحْسَنُ مِنَ الدُّرِّ

246 -00مِنَ الدُّمْيَةِ : هي الصورة المنقشة قيل اشتقاقها من الدم لحمرة في


66
نقوشها وحسنت لأن الرجل يصورها على حسب ارادته

247 -00مِنَ الدُّهْمِ المُوَقَّفَةِ : هي التي لها اشباه وقوف من البياض والوقف في اليد كالمسكة

248 -00مِنَ الدِّيْكِ

249 -00مِنَ الزُّوْنِ : هو موضع تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين قال رؤبة

( الرجز )

( وهنانة كالزون يجلى صنمه )

( 250-00مِنَ الشَّمْسِ

251 -00مِنَ الصَّنَمِ

252 -00مِنَ الطَّاوُوسِ

253 -00مِنَ القَمَرِ

254 -00مِنَ المُذَهَّبِ : هو الضحاك بن عدنان لقب بذلك لجماله كأنه


67
طلى بالذهب

255 -00مِنَ النّاَرِ : من قول الأعرابي كنت في شبابى احسن من النار الموقدة وقيل احسن من الصلاء في الشتاء وعن بنت الخس في وصف بنتها هى احسن من النار فى عين المقرور وأصدق من قطاة وأصلب من حصاة

256 -00مِنْ بَيْضَةٍ فِى رَوْضَةٍ : سئل شيخ عن احسن ما رآه فقال بيضة في روضة غب سارية والشمس متكبدة

257 -00مِنْ شَنْفِ الأَنْضُرِ : جمع نضر وهو الخالص من الذهب قال ابو كبير الهذلى

( الكامل )

( يا لهف نفسي كان جدة خالد وبياض وجهك للتراب الأعفر )

وبياض وجهك لم تحل اسراره مثل الوذيلة او كشنف الأنضر )

258 -اَحُشُّكَ وتَرُوْثُني : يخاطب فرسه اي اعلفك وتروث علي يضرب للمسيء الى من احسن اليه


68

259 -أَحَشَفاً وَسُوْءَ كَيْلَةٍ : انتصابه باضمار الفعل اي أتجمع التمر الردي والكيل المطفف يضرب في خلتى اساءة تجتمعان على الرجل

260 -اَحْضَرُ عَطَبٍ عَدَمُ اَدَبٍ

261 - مِنَ التُّرَابِ : التراب حاضر لكل انسان ولا شىء احضر منه

262 -اَحْطَمُ مِنْ جَرَادٍ

263 -اِحْفَظْ ما فيى الوِعَاء بِشِدَّةِ الْوِكاءِ : هو السير الذي يوكى به القربة اي تشد يضرب في موضع الاستيثاق

264 -اِحْفّظِى بَيْتَكِ مِمَّنْ لاَ تُنْشِدْيِنَ : اي ممن لم تحكمي معرفته حتى اذا ضل اعياك تعريفه وإنشاده يضرب فى التحفظ من المجهول الذى لا معرفة بينك وبينه

265 -اَحْفَظُ مِنَ الأرْضِ : لأنها تحفظ ما يدفن فيها من المال


69
266- اَحْقَدُ مِن جَمَلٍ : يصفون البعير بالحقد وغلظة الكبد قال بلعاء قيس الكنانى

( البسيط )

( يبكى علينا ولا نبكي على احد لنحن اغلظ اكبادا من الإبل )

ويزعمون انه ينطوي على الحقد سنين عدة حتى يستشفى منه

267 -اَحْقَرُ مِنَ التُّرَابِ

268 -اَحَقُّ الخَيْلِ بِالرَّكْضِ المُعَارُ : من العارية يضرب فى ترك إشفاق الرجل على غير ملكه وقيل المعار السمين يقال اعرت الفرس أتي سمنته قال

( الوافر )

( اعيروا خيلكم ثم اركضوها احق الخيل بالركض المعار )

وقال

( الوافر )

( وجدنا فى كتاب بني تميم احق الخيل بالركض المعار )

وقيل المغار معجمة الغين وهو المضمر من إغارة الحبل وهو فتله

269 -اَحْكَمُ مِنْ زَرْقَاء اليَمَامَةِ : من الحكمة وقوله احكم كحكم فتاة الحي أي كن حكيما كحكمتها


70

270 -00مِنْ لَقْمَانَ : هو لقمان الحكيم المذكور في القرآن او لقمان النسور العادي وكان من حكماء العرب

271 -00مِنْ هَرْمِ بْنِ قُطْبَةَ : من الحكومة تنافر اليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة فقال انتما يا ابنى جعفر كركبتي البعير تقعان معا وكانا جعفريين

272 - أحْكى مِنْ قِرْدٍ : من قولهم حكى فعله

273 -اَحْلَبُ حَلْباً لَكَ شَطْرُهُ اى اعمل عملا لك بعضه

274 -اَحْلَمُ مِنَ الأحْنَفِ : قال تعلمت الحلم من قيس بن عاصم المنقري حضرته يوما وهو محتب فجاؤا بابن له قتيل وابن عم له كتيف فقالوا ان ابن عمك هذا قتل ابنك فما قطع حديثه ولا حل حبوته والتفت الى احد بنيه فقال له يا بني قم الى ابن عمك فأطلقه وإلى اخيك فاد فنه وإلى ام القتيل فأعطها مائة ناقة فانها غريبة عساها تسلو عنه ثم اتكأ على شقه الأيسر وأنشأ يقول


71

( الكامل )

( اني امرؤ لا يعتري خلقي دنس يفنده ولا افن )

( من منقر في بيت مكرمة والفرع ينبت حوله الغصن )

( خطباء حين يقول قائلهم بيض الوجوه مصاقع لسن )

( لا يفطنون لعيب جارهم وهم لحسن جواره فطن )

والحكايات عن الأحنف فى باب الحلم لا يؤتى وراءها كثرة

275 -00مِنْ فَرْخِ العُقَابِ : مر في هذا الفصل شرحه

276 -اَحْلى مِنَ التَّمْرِ الْجَنِّىِ : قال الحطيئة

( الطويل )

( واحلى من التمر الجنى وفيهم بسالة نفس ان اريد بسالها )

277 -00مِنَ الْجَنَى : يراد جنى النحل

278 -00مِنَ الشَهْدِ : تفتح شينه وتضم قال ابو النجم العجلي

( الرجز )

( احلى من الشهد ومر حنظله فهو يسيل شربه وعسله )


72

279 -00مِنَ الْعَسَلِ

280 -00مِنَ النَّشَبِ

281 -00مِنَ الْوَلَدِ

282 -00مِنْ مُصَعَةٍ : هي ثمرة العوسج

283 -00مِنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ الرَّقُوْبِ : هي التي لا ولد لها فهي ترقب ان يكون لها ولد

284 -اَحْمَقُ بَاكٌّ تَاكٌّ : هو المتساقط جمعا ويروى فاك

285 -00بِلْغٌ : بكسر الباء وفتحها اي بلغ مع حمقه حاجته

286 -00لاَ يَجْأَى مَرْغَهُ : اي لا يحبس لعابه وقيل لا يمسحه

287 -00مِنْ ابي غُبْشَانَ : هو رجل من خزاعة اسمه المحترش بن حليل بن حبشية بن سلول بن كعب كانت اليه سدانة الكعبة فخدعه عن مفاتيحها قصي بن كلاب بأن اسكره وابتاعها منه بزق خمر وخزاعة كانوا سدنة


73
البيت قبل قريش قال

( البسيط )

( باعت خزاعة بيت الله اذ سكرت بزق خمر فتبت صفقة البادي )

( باعت سدانتها بالخمر فانقرضت عن المقام وظل البيت والنادي ) وقال آخر

( الوافر )

( ابو غبشان اظلم من قصي وأظلم من بني فهر خزاعه )

( فلا تلحوا قصيا في شراه ولوموا شيخكم اذ كان باعه )

وقال آخر

( الوافر )

( اذا فخرت خزاعة من قديم وجدنا فخرها شرب الخمور )

( وبيعا كعبة الرحمن حمقا بزق بئس مفتخر الفخور )

وقال آخر

( البسيط )

( باعت خزاعة بيت الله ضاحية بزق خمر فما فازوا وما ربحوا )

وقيل اخذ خزاعة موتان بمكة فخرجوا واقام بها حليل صاحب البيت في نفر من قومه وأخرج بنيه ثم انه مات وأوصى بالحجابة الى ابنه المحترش ودفع المفاتيح الى بنته حبى بنت حليل وكانت تحت قصي بن


74
كلاب لتدفعها الى اخيها واشهد الوصية ابا غبشان الملكانى وابنها عبد الدار ابن قصي ففتل قصي من حبى فى الذروة والغارب حتى دفعت المفاتيح الى ابنها عبد الدار وأطاب نفس ابي غبشان بأثواب وأبعرة حتى كتم الشهادة فضرب به المثل في الحمق والخسران لخيانته للوصية

287 -00مِنَ الحُبَارى : تلقى عشرين ريشة بواحدة وسائر الطير تلقى الواحد بعد الواحد ولا تلقى الثانية الا بعد نبات الأولى فاذا فزعت الطير فطارت بقي الحبارى فربما مات كمدا

289 -00مِنَ الدَّابِغِ عَلَى التَّحْلِىءِ : ويروى على تحلئه وهى قشرة من اللحم تبقى على الإهاب فلا يناله الدباغ حتى يقشر عنه

290 -00مِنَ الرُّبَعِ : سار بحمقه مثل ودفع عنه بعضهم فقال والله انه ليتجنب العدوى ويتبع امه في المرعى يراوح بين الأطباء ويعلم ان حنينها له دعاء فأين حمقه

291 -00مِنَ الرَّخَلِ : هي اخت الحمل


75

292 -00مِنَ الضَّبُيِعِ : يدخل الصائد وجارها فيقول خامري ام عامر فتنقبض فيقول ام عامر ليست فى وجارها ام عامر ابشري بكمر الرجال ابشري بشاء هزلى وجراد عظلى وهو مع ذلك يشد عراقيبها فلا تتحرك خامري اى الجيء الى اقصى وجارك واستتري قال الكميت

( الكامل )

( اما اخوك ابو الوليد فلابس ثوبي مخامر )

( فعل المقرة للمقالة خامري يا ام عامر )

ويروى انها رأت تودية في غدير فجعلت تشرب وتقول يا حبذا اطعم اللبن حتى انشق بطنها فماتت

293 -00مِنَ المُمْتَخِطِ بِكُوعِهِ

294 -00مِنَ المَمْهُورَةِ اِحْدى خَدَمَتَيْهَا : طلبت المهر من زوجها فأعطاها خلخالها فرضيت به

295 -00مِنَ المَمْهُورَةِ مِنْ نَعَمِ اَبِيْهَا : روودت عن نفسها فأبت فأمهرت بعض نعم ابيها فواتت

296 -00مِنْ اُمِّ الهِنْبِرِ : هي الأتان والهنبر الجحش وهي في لغة


76
فزارة الضبع والضبعان ابو الهنبر

297 -00مِنْ اُمِّ طُرَّيْقٍ

298 -00مِنْ اُمِّ عَامِرِ هما كنيتا الضبع

299 -00مِنْ بَيْهَسٍ : هو الملقب بنعامة ولعمري انه كان عقولا متحامقا وكل ما يحكى عنه اذهب فى النكر والدهاء منه في الحمق وقصته مع قاتلي أخوته طريفة

300 -00مِنْ تُرْبِ العَقَدِ : هو الرمل المنعقد وانه لا يتماسك عليه التراب إنما يزل عنه زليلا والأمق يوصف بقلة التماسك والثبات

301 -00مِنْ جُحَى غير مصروف لأنه علم ومعدول عن جاح وهو في الأصل اسم فاعل من جحى اذا مال فى احد شقيه معتمدا على القوس في الرمى وقيل جحا مقلوب حجا اي وقف وكان من فزارة وكنيته ابو الغصن كان يحفر بظهر الكوفة فقيل له ما لك قال دفنت دراهم وما اهتدى لها فقيل ك ان عليك ان تعلمها قال قد فعلت قيل ماذا قال سحابة كانت تظلها ودخل على ابي مسلم صاحب الدولة وعنده رجل اسمه يقطين فقال يا يقطين ايكما ابو مسلم والحكايات عنه


77
لا تضبط كثرة

302 -00مِنْ جَهِيْزَةَ : هى الذئبة لأنها تترك اولادها وترضع اولاد الضبع فعل النعامة بالبيض قال ابن جذل الطعان

( الطويل )

( لعمري لقد سحت دموعك عبرة تبكي على قتلى سليم وأشجعا )

( أتنسى شتيرا والشريد ومالكا وتذكر من امسى سليما بضلفعا )

( كمرضعة اولاد اخرى وضيعت بنيها فلم ترقع بذلك مرقعا )

وقال

( الطويل )

( كمرضعة اولاد اخرى وضيعت بني بطنها هذا الضلال عن القصد )

وقيل اذا صيدت الضبع تكفل الذئب بأولادها قال الكميت

( الطويل )

( كما خامرت في حصنها ام عامر لذي الحبل حتى عال اوس عيالها )

وقيل هي الدبة وقيل هي الضبع وقيل هي امرأة كانت رعناء


78
اي حمقاء قال

( الوافر )

( كأن صلا جهيزة حيث قامت حباب الماء حالا بعد حال )

وقيل هى ام شبيب الخارجى حملت به فتحرك الولد فقالت لأحمائها فى بطني شيء ينقر فبشرنها عنها فسار بها المثل

303 -00مِنْ حُجَيْنَةَ : رجل من بنى الصيداء

304 -00مِنْ حُذُنَةَ : رجل كان احمق من على وجه الأرض وقيل هي امرأة قيسية تمتخط بكوعها والحذنة فى اللغة الخفيف الرأس الصغير الأذنين

305 -00مِنْ حَمَامَةٍ : تعتش بثلاثة اعواد فى مهب الريح فبيضها اضيع شيء قال عبيد بن الأبرص

( الكامل )

( عيوا بأمرهم كما عيت بيضتها الحمامة )

( جعلت لها عودين من نشم وآخر من ثمامة )


79

306 -00مِنْ دُغَةَ : نقصانها واو او ياء فى الأصل من قولهم فلان ذو دغوات ودغيات أي اخلاق ردية قال رؤبة

( الرجز )

( ذا دغوات قلب الأخلاق )

كأنها لقبت بذلك لحمقها ورداءة خلقها واسمها مارية بنت مغنج العجلية زوجت في بني العنبر فضربها الطلق فأتت غائطا فولدت وظنته نجوا فقالت لضرتها يا هنتاه هل يفتح الجعر فاه ففطنت فقالت نعم ويدعو اباه فبنو العنبر تسمى بني الجعراء قال دريد بن الصمة

( الوافر )

( ألا ابلغ بني جشم بن بكر بما فعلت بي الجعراء وحدي )

ونظرت الى يافوخ ولدها ودعت بسكين وأخرجت دماغه فقيل لها ما تصنعي فقالت كان لا ينام فأخرجت من رأسه هذه المدة فقد نام الآن هى التى كان يقول زوجها لبنيه منها حبذا دردرك فهتمت اسنانها فقال لها ما أعييتني بأشر فكيف بدردر وقيل هي دابة وقيل هي الفراشة

307 -00مِنْ رَاعيى ضَأنٍ ثَمَانِيْنَ : خص الضأن لأنها تنفر كل ساعة فهو


80
يحتاج الى جمعها وحفظها عن الانتشار والسباع بخلاف الإبل فإنها اذا تعشت بركت والثمانين لأنها قلتها تعين على نفارها وتمنعها من التأنس ويقل خيرها ايضا ويروى من طالب ضأن ثمانين وإن كسرى بشره رجل بأمره سره فحكمه فطلب هذا المبلغ من الضأن وقيل استنجز رجل رس ول الله موعدا وهو يقسم غنائم هوازن فحكمه فاحتكم عليه ذلك فقال هي لك ولكن احتكمت صاحبة موسى التى دلته على عظام يوسف عليهما السلام فكانت اجزل وأكرم حكما منك لأنها قالت حكمى ان اعود شابة وأدخل معك الجنة ويروى من ضأن ثمانين وحمقها من شرادها وقلة سكونها قال ا لفرزدق

( الوافر )

( وما شيء بأحمق من قشير ولا ضأن تريع الى الجبال )

ينصب لها شيء لترعى حوله فترجع اليه اذا نفرت

308 -00مِنْ رَبِيْعَةَ البَكَّاءِ : هو ربيعة بن عامر رأى امه تحت زوجها وهو رجل ملتح فرفع صوته بالبكاء فاحتف به الحي وقالوا ما وراءك قالت رأيت فلانا على بطن أمي يقتلها فقالوا اهون مقتول ام تحت زوج فذهبت مثلا


81

309 -00مِنْ رِجْلَةٍ : هي البقلة الحمقاء وهي تنبت في مسيل الماء فيقلعها السيل والرجلة المسيل فسميت باسمه وكانت عائشة رضي الله عنها تسميها السيدة حبا لها

310 -00مِنْ رَخَمَةٍ : سار المثل بحمقها لعيها وتتبعها العذرات ويزعمون انها قيل لها انطقي بعد طول سكوتها فقالت قوه قوه وهي العذرة بالفارسية وقد اشتقوا من اسمها قولهم سقاء رخم ورخم يرخم اذا انتن قال الكميت

( الكامل )

( انشأت تنطق في الخطوب كوافد الرخم المداور )

( اذ قيل يا رخم انطقي في الطير انك شر طائر )

( فأتت بما هي اهله والعي من شكل المحاور )

وقال الشعبي فى ذكر الرافضة لو كانوا من الطير لكانوا رخما ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرا وفيها من الكيس عشر خصال تحضن بيضها وتحمى فرخها وتألف ولدها ولا تمكن من نفسها غير زوجها وتقطع في اول القواطع وترجع في اول الرواجع ولا تطير في التحسير


82
ولا تغتر بالشكير ولا ترب بالوكور ولا تسقط على الجفير لعلمها ان فيه سهاما وإنها تعتش فى الجبال وليست وكورها كوكور سائر الطير قال الكميت

( الوافر )

( وذات اسمين والألوان شتى تحمق وهي كيسة الحويل )

311 -00مِنْ شَرَنْبَثٍ : هو رجل من بني سدوس جمع عبيد الله بن زياد بينه وبين هبنقة ليتراميا فرماه شرنبث وهو يقول طيري عقاب وأصيبي الجراب فأصاب بطنه فانهزم فقيل له أتنهزم من حجر واحد فقال لو قال وأصيبي الذباب فذهبت عيني ما كنتم تغنون عني

312 -00مِنْ شَيْخِ مَهْوٍ : هو بطن من عبد القيس كانت اياد تعير بالفسو فاشترى منهم هذا الشيخ عار الفسو ببردين واسمه عبد الله بن بيذرة قال

( الرجز )

( يا من رأى كصفقة ابن بيذره من صفقة خاسرة مخسرة )

( المشتري العار ببردي حبره شلت يمين صافق ما اخسره )

وقال المنذر بن الجارود يوما في ناديه من يشتري مني عار الفسو بما يتحكم به فقام مهوى فقال أنا فقال له أثانيا لا ام لك قد اشتريتموه في الجاهلية وجئتم تشترونه فى الإسلام اعزب اقام الله ناعيك


83

313 -00مِنْ طِرِّيْقٍ : هو الكروان لأنه اذا رأي احدا سقط على الأرض فأطرق

314 -00مِنْ عِجْلٍ : هو ابن لجيم بن صعب احد الحمقى المنجبين قيل له ما اسم فرسك ففقأ احد عينيه وقال الأعور قال جرثومة العنزى

( الطويل )

( رمتنى بنو عجل بداء أبيهم وأى عباد الله اموق من عجل )

( أليس ابوهم عار عين جواده فأمست به الأمثال تضرب في الجهل )

315 -00مِنْ عَدِىِّ بْنِ خَبَابٍ : كان اذا عد الحمقى تثنى به الخناصر

316 -00من عَقْعَقٍ : هو شبه النعامة في اضاعة بيضها وفراخها وفيه طيش لا يكاد يكون في سائر الطير

317 -00مِنْ قَبَاعٍ بْبِ ضَبَّةَ : هو رجل باهلى مضروب به المثل فى الحمق قال قتيبة يا اهل خراسان ان وليكم وال شديد عليكم قلتم جبار عنيد وإن وليكم وار رؤف بكم هين لين قلت قباع بن ضبة وكثر ضرب المثل به حتى قيل للأحمق القباع قال


84
( الوافر )

( امير المؤمنين ابا خبيب ارحمنا من قباع بني المغيرة )

قباع بنى المغيرة هو الحارث بن عبد الله بن ابي ربيعة بن الوليد بن المغيرة المخزومي ولاه عبد الله بن الزبير بن العوام العراق وأبو خبيب كنيته عبد الله بن الزبير فعجز الحارث عن رفع الخوارج وقد قربوا من البصرة فكتب بعض اهل البصرة الى ابن الزبيرا شعرا فيه هذ ا البيت والحارث هو أخو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر ولقب بالقباع لأن اهل البصرة اتوه بمكيال فقال إن مكيالكم هذا لقباع وهو القنفذ يقال مكيال قباع أي واسع الجوف فلقبوه به

318 -00مِنْ لاَعِقِ الْمَاءِ

319 -00مِنْ مَا ضِعِ الْمَاءِ

320 -00مِنْ مَاطِخِ الْمَاءِ : هو لاعقه

321 -00مِنْ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ

322 -00مِمَّنْ اَخَذَ الْمَاءَ بإِصْبَعِهِ : لأنه يتعب نفسه ولا يروى وهو يقدر على شربه بكفه


85
323-00مِمَّنْ قَبَضَ عَلَى الْمَاءِ

324 -00مِمَّنْ لاَطَمَ الأَرْضَ بِخَدِّهِ

325 -00مِنْ نَعَامَةِ : هي موصوفة بالسخف والموق لحضنها بيض غيرها دون بيضها قال ابو دؤاد الإيادى

( المتقارب )

( كتاركة بيضها بالعراء وملبسة بيض اخرى جناحا )

326 -00مِنْ نَعْجَةٍ عَلى حَوْضٍ : قيل من حمقها انها تكب على الماء لا تنتهي عنه حتى تزجر

327 -00مِنْ هَبَنَّقَةَ : هو يزيد بن ثروان القيسي ذو الودعات تطوق بودعات وعظام وهو ذو لحية عظيمة وقال لأعرف نفسي ولا اضل فأصبح يوما فراى طوقه في عنق اخيه فقال يا اخي انت انا فمن انا وضل له بعير فأخذ ينادي من وجد بعييى فهو له فقيل فلم تنشده


86

فقال فأين حلاوة الوجدان وتنازع بنو راسب وبنو الطفاوة في رجل وقالوا الحكم بيننا اول من يبدو فبدا لهم هبنقة فقال القوة في النهر فان كان راسبيا رسب وإن كان طفاويا طفا فقال الرجل زهدت في الديوان فخلوا غني فلست من راسب ولا من الطفاوة وكان يرعى سمان غنمه ويض يع المهازيل ويقول لا اصلح ما افسد الله ولا افسد ما اصلح الله قال

( الخفيف )

( عش بجد ولن يضرك نوك انما عيش من ترى بالجدود )

( عش بجد وكن هبنقة القيسي نوكا أو شيبة بن الوليد )

( رب ذي اربة مقل من المال وذى عنجهية مجدود )

شيبة كان من عقلاء العرب

328 -احْمَقِي وَتِيْسِي : أي كوني في الحمق كالتيس هى سبة للمرأة في الأصل ثم يقال لمن يتكلم بما لا يشبه شيئا

329 -اِحْمِلِ الْعَبْدَ عَلى فَرَسٍ فَإِنْ هَلَكَ هَلَكً وَاِنْ عَاشَ فلَكَ : يضرب لمن يهون على صاحبه

330 -00حِرَك اَوْ دَعْ : ادلت امرأة على زوجها عند الرحيل فقالت ذاك


87
تحثه على حملها ولو شاءت لركبت بنفسها يضرب في الادلال

331 -اَحْمَلُ مِنَ الأرْضِ

332 -اَحْمَى مِنَ اسْتِ النَّمِرِ : لا يدع احدا يأتيه من ورائه

333 -00مِنْ اَنْفِ الأسَدِ : قيل ليس شيء آنف من الأسد والأنف في الأنف قال

( الطويل )

( وكانوا كأنف الليث لا شم مرغما ولا نال قط الصيد حتى تعفرا )

334 -00مِنْ مُجِيْرِ الْجَرَادِ : هو مدلج بن سويد الطائي وقيل حارثة بن مر رأى قوما من طي ومعهم اوعية فقال ما خطبكم فقالوا جراد وقع بفنائك نريد اخذه فركب وأخذ الرمح فقال والله لا يعرض له منكم احد الا قتلته فلما حميت الشمس وطار قال شأنكم به الآن


88
فقد نهض من جواري قال

( المتقارب )

( ومنا ابن مر أبو حنبل اجار من الناس رجل الجراد )

335 -00مِنْ مُجِيْرِ الظُّعُنِ : هو ربيعة بن مكدم الكناني لقى نبيشة بن حبيب السلمي وقد خرج غازيا فأراد احتواء ظعن من بني كنانة فمانعه قطعته نبيشة في عضده فقال يخاطب امه

( البسيط )

( شدي على العصب أم سيار فقد رزئت فارسا كدينار )

فأجابته

( الرجز )

( انا بني ربيعة بن مالك مرزأ أخيارنا كذلك )

( من بين مقتول وبين هالك )

فاستسقاها فقالت اذهب فقاتل القوم فإن الماء لا يفوتك فكر على القوم فكشفهم وقال للظعن اني لمائت وسأحميكن ميتا كما حميتكن حيا فالنجاء فوقف بازاء القوم على فرسه متكئا على رمحه ونزف دمه ففاض والقوم محجمون عن الإقدام عليه فلما طال وقوفه رموا


89
فرسه فقمص فخر لوجهه وطلبوا الظعن فلم يلحقوهن

336 -اَحَنُّ مِنْ شَارِفٍ : هي الناقة المسنة وحنينها اشد ليأسها من النتاج وضعف طمعها في معاودة الوطىء ولهذا قالوا ما حنت النيب

337 -اَحْنَى مِنَ الوَالِدَةِ : من الحنو وهو العطف

338 اَحْوتاً تُمَاقِسُ : اي تغاط يضرب للرجل الداهية يعارضه مثله قال

( الطويل )

( ان تك سباحا فإنى لسابح وإن تك غواصا فحوتا تماقس )

339 -اَحْوَلُ مِنْ اَبى بَرَاقِشَ : من حال يحول اذا تغير وهو طائر يتلون ألوانا في اليوم واشتقاقه من البرقشة وهو النقش يقال نقش ورقش وبرقش قال

( الكامل )

( ان يغدروا او يفخروا او يبخلوا لا يحفلوا )

( وغدوا عليك مرجلي ن كأنهم لم يفعلوا )

( كأبي براقش كل لون لونه يتخيل )


90

340 -مِنْ اَبيى قَلَمُوْنَ : هو ثوب رومي يتلون للعيون

341 -00مِنْ ذِئْبٍ : من الحيلة وياؤها واو فى الأصل ألا ترى الى الحول والمحاولة والاحتوال

342 -اَحْيَرُ مِنَ اللَّيْلِ : وجعلت الحيرة في الليل وهي في المعنى لأهله ويجوز ان يكون من حير بحذف الزائد كما يقال هو أعطاهم الدينار والدرهم والمعنى اشد تحييرا

343 -00مِنْ ضَبٍّ : اذا فارق جحره تحير فلم يهتد له

344 -00مِنْ وَرَلِ : هو شيء على خلقة الضب الا انه اعظم منه وهو مثله فى قلة الاهتداء

345 -00مِنْ يَدٍ في رَحِمٍ : هي يد الناتج او يد الجنين

346 -00اَحْيَا مِنْ بِكْرٍ : من الحياء

347 -00مِنْ ضَبٍّ : من الحياة يقال انه يتطوق كل مائة سنة طوقا


91
ابيض وربما وجدت عليه عدة اطواق ويبلغ من طول ذمائه وقوة نفسه انه يذبح وتلقى حشوة بطنه ثم يطبخ بعد يوم فيضطرب في القدر

348 -00مِنْ فَتَاةٍ : من الحياء

349 -00مِنْ كَعَابٍ

350 -00مِنْ مُخَبّأَةٍ : قال الأعشى

( الكامل )

( ولأنت احيا من مخبأة عذراء تقطن جانب الكسر )

وقالت الخنساء

( الوافر )

( وأحيا من مخبأة حياء وأجرأ من ابي شبل هزبر )

351 -00مِنْ مُخَدَّرَةٍ

352 -00مِنْ هَدِىٍّ : هي العروس المهدية إلى زوجها


92
الهمزة مع الخاء

353 -اَخَبُّ مِنْ ثَعَالَةَ : هو غلم للثعلب وهو موصوف بالخب والروغان

354 -00مِنْ ضَبٍّ : من هذا قيل للرجل القربز انه لخب ضب وخبه ان الحارش اذا مسح رأس جحره ليظن انه حية او شيء مما يتعرض له فيخرج ذنبه لضربه فيأخذه اخرج ذنبه الى نصف الجحر فإن احس بحية ضربها فقطعها بنصفين وإن كان حارشا لم يمكنه الأخذ بذنبه فنجا ولا يجترىء ا لحارش فيدخل يده فى جحره لأنه لا يخلو من عقرب فهو يخاف لدغها وبين الضب والعقرب الفة شديدة وهي من عدته على المحترش قال

( الطويل )

( وأخدع من ضب اذا جاء حارش اعد له عند الذنابة عقربا )

355 -اَخْبَثُ مِنْ ذِئْبِ الخَمَرِ : هو شجر او وهدة يختفى فيها الذئب يقال اخمر الذئب اذا توارى وإنما يفعل ذلك خبثا واغتيالا

356 -00مِنْ ذِئْبِ الغَضَا : العرب تسمي ضروبا من الحيوان بضروب من المراعى يقال ارنب الخلة وضب السحا وظبى الحلب


93
وقنفذ البرقة وشيطان الحماطة وذلك لتأثير الأمكنة والأغذية في طباعها وعن بنت الخس اخبث الذئاب ذئب الغضا وأخبث الأفاعي أفعى الجدب وأسرع الظباء ظبي الحلب قال طرفة

( الطويل )

( وكرى اذا نادى المضاف مجنبا كسيد الغضا نبهته المتورد )

وقال البعيث

( الطويل )

( على كل سرحوب ووآه منهب كسيد الغضا الخمصان أصبح طاويا )

357 -اَخْبَرْتُهُ بِعُجَرِي وَبُجَرِي : العجرة نفحة في الظهر والبجرة في السرة فنقل ذلك الى الهموم والعيوب الباطنة يضرب فى اطلاع الرجل صاحبه على غامض سره وهمه لثقته به

358 -اُخْبَرْ تَقْلِهْ : قال ابو الدرداء وتمامه وجدت الناس اخبر تقله اللفظ الأمر ومعناه الخبر والهاء للسكت اي امتحن كل من تحبه يظهر لك ما يوجب بغضه يضرب في قلة توقع الخير عند الناس

359 -اَخْبَطُ مِنْ حَاطِبِ لَيْلِ : الخبط الإصابة مرة والإخطاء اخرى وحاطب الليل كذلك لا يعرف ما يحتطبه فيجمع ما يحتاج إليه وما لا يحتاج اليه


94
فهو من الخطأ والصواب

360 -00من عَشْوَاءَ : هي الناقة التي لا تبصر بالليل تخبط فتصيب هذا وتخطىء هذا قال زهير

( الطويل )

( رايت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطىء يعمر فيهرم )

361 -اَخْتَلُ مِنْ ثُعَالَةَ : قد ذكر قبيل مثله

362 -00مِنْ ذِئْبٍ

363 -اِخْتَلَطَ الحَابِلُ بِالنَّابِلِ : اي ناصب الحبالة بالرامي بالنبل وقيل السدى باللحمة يضرب في اشتباك الأمر وارتباكه

364 -00الْخَاثِرُ بِالزُّبَادِ : مخفف وهو الزبد وذلك إذا ارتجن اي فسد عند المخض وقيل هو اللبن الرقيق وقيل هو بالتشديد عشب اذا وقع في الرائب تعسر تخليصه منه يضرب فى اختلاط الحق بالباطل

365 -00اللَّيْلُ بِالتُّرَابِ : يضرب فى استبهام الأمر على القوم


95

366 -00المَرْعِىُّ بِالْهَمَلِ : اي تساوى النعم الذي له راع وما لا راعي له لسوء الرعية يضرب لقوم يشكل عليهم امرهم فلا يعتزمون فيه على رأى

367 -اَخْجَلُ مِنْ مَقْمُوْرٍ : يراد خجل الاهتمام والانكسار قال الأخطل

( البسيط )

( كأنما العلج اذ أوجبت صفقتها خليع خصل نكيب بين اقمار )

368 ( اَخْدَعُ مِنْ ضَبٍّ : قد سبق في هذا الفصل وجه خدعه وقيل الخدع التواري ومنه المخدع والضب يتوارى فى جحره وتطول اقامته فيه وقل ما يظهر وقيل اخدع من ضب حرشته

369 -00مِنْ يَلْمَعٍ : هو السراب

370 -اَخَذَتْ اَسْلِحَتَهَا وَتَتَرَّسَتْ بِتَرَاسَتِهَا : ويقال ايضا اخذت رماحها الضمير للإبل اي انها سمنت فراقت صاحبها فهو يضن بها عن النحر فكأن سمنها سلاح تدفع به عن انفسها قالت ليلى الأخيلية

( الطويل )

( ولا تأخذ البزل الصفايا سلاحها لتوبة في نحس الشتاء الصنابر )


96

وقال النمر بن تولب

( الكامل )

( ايام لم تأخذ الى سلاحها إبلى بجلتها ولا ابكارها )

يضرب فى اعجاب الرجل بماله

371 -00اْلاَرْضُ زُخَارِيَّهَا : اي زخارفها من زخر النبات اذا طال وارتفع يضرب مثلا لكل شيء تم

372 -اَخْذَلُ مِنْ يَلْمَع : هو السراب

373 -اَخَذُوا طَرِيْقَ الْعُنْصُلَيْنِ : رواية الأصمعي بفتح الصاد وهما موضعان وطريقهما طريق مستقيم قال الفرزدق

( الطويل )

( اراد طريق العنصلين فيأسرت به العيس فى نائي الصوى متشائم )

اراد اخذت الطريق المستقيم وقد وضعته العامة غير موضعه فضربته مثلا فيمن اخذ غير القصد والاستقامة قال جرير


97

( الكامل )

( في مزبد غمق كأن مشقه خل المجازة او طريق العنصل )

شبه متاع المرأة بطريق العنصل في السعة

374 -اَخَذَهُ اَخْذَ الضَبِّ وَلَدَه : اي اخذة شديدة اراد بها هلكته

375 -00اَخْذَ سَبْعَةٍ : هو اسم رجل وهو سبعة بن عوف بن سلامان الثعلبي وكان قويا وقيل هو تخفيف سبعة والمراد اللبؤة وهي انزق من الأسد وقيل اخذ سبعة رجال وقيل ان سبعة كان رجلا ماردا فأخذه بعض الملوك فبالغ في التنكيل به وهو على هذا الوجه مفعول به في المعنى يضرب فى الرجل يشتد اخذه

376 -00مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ : ضمت العين في حدث وأصلها الفتح لتزاوج قدم ويروى ما قدم وما حدث وما قرب وما بعد يضرب للمغتاظ والذي يفرط اغتمامه ومعناه ان الإنسان يكون حزنه قديما وحديثا وقريبا وبعيدا فهو لشدة اغتمامه كأنما اخذته هذه الأنواع مجتمعة عليه


98

377 -اَخْرَبُ مِنْ جَوْفِ حِمَارٍ : لأنه اذا صيد لم تلف في جوفه ما ينتفع به وقيل هو حمار بن مويلع رجل من عاد كان له واد خصيب مسيرة يوم في عرض فرسخين وله بنون عشرة وكان على الإسلام اربعين سنة وكان يرعى الناس ويقري الضيف فأصابت بنيه صاعقة فى بعض متصيداتهم فكفر بالله فأهلك الله واديه وأخربه والجوف بطن الوادي قال

( الطويل )

( مررت بجوف العير وهي حثيثة وقد خلفت بالأمس هجل الضراغم )

( تخاف من المصلى عدوا مكاشحا ودون بنى المعلى هديد بن ظالم )

( وما ان بجوف العير من متلدد مسيرة شهر للمطى الرواسم )

متلدد أي متلفت وقال امرؤ القيس

( الطويل )

( وواد كجوف العير قفر قطعته به الذئب يعوي كالخليع المعيل )

وقال آخر


99
( الرمل )

( ويشوم الغشم والبغي قديما ما خلا جوف ولم يبق حمار )

378 -اَخْرَقُ مِنْ اَمَةٍ

379 -00مِنْ حَمَامَةٍ : قد مرت قصتها في فصل الهمزة مع الحاء

380 -00مِنْ صَبِىً

381 -00مِنْ نَاكِثَةِ غَزْلِهَا : هي ام ريطة القرشية المعنية بقوله تعالى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة اَنكاثا )

382 -اَخْزى مِنْ ذَاتِ النِّحْيَيْنِ : من الخزي او من الخزاية وهذه امرأة من تيم الله بن ثعلبة اتاها خوات بن جبير الأنصاري في الجاهلية يبتاع منها السمن ففتح نحيا فلم يرضه فأمسكته بيدها ففتح الأخرى فذافه وأمسكته باليد الأخرى ففجر بها ولم تدفعه خوفا على ال سمن ويحكى ان ام الدرداء العجلانية طلبت بثأرها فشغلت يدى بايع سمن بسوق يسمى خربة باليمامة وبزقت فى استه وصفنتها بقدمها صفنات وكانت تقول يا لثأرات ذات النحيين يا لثأرات النساء عند الرجال يا لثأرات الهذلية عند خوات وعن


100
النبي انه قال ما فعل بعيرك أيشرد عليك فقال اما مذ قيده الإسلام فلا قال خوات

( الطويل )

( وأم عيال واثقين بكسبها خلجت لها جار استها خلجات )

( شغلت يديها إذ اردت خلاطها بنحيين من سمن ذوي عجرات )

( فأخرجته ريان ينطف راسه من الرامك المدموم بالثفرات )

( فكان لها الويلات من ترك نحيها ورجعتها صفرا بغير بتات )

( فشدت على النحيين كفا شحيحه على سمنها والفتك من فعلاتي )

383 -اَخْسَرُ مِنْ اَبيى غُبْشًَانَ

384 -00مِنْ الْقَابِضِ عَلَى المَاءِ : تقدم ذكرهما في الفصل السادس

385 -00مِنْ حَمَّالَةِ الحَطَبِ : هى ام جميل بنت حرب اخت أبي سفيان امرأة أبي لهب المذكورة في القرآن يحكى ان الحارث بن خالد المخزومي كان يقول للفضل بن عباس بن عتبة بن ابي لهب بن حمالة الحطب لمفاوضة


101
كانت بينهما فقال الفضل

( البسيط )

( ما ذا تحاول من شتمي ومنقصتي ام ما تعير من حمالة الحطب )

( غراء شادخة في المجد غرتها كانت سليلة شيخ ثاقب الحسب )

386 -اَخْسَرُ مِنْ شَيْخِ مُهْوٍ : تفسيره في الفصل السادس

387 -00مِنْ مَغْبُونٍ

388 -اَخْشَنُ مِنَ الْجُذَيْلِ الْمُحَكَّكِ : تصغير جذل وهي خشبة تغرز في العطن تحتك به الإبل الجربى

389 -00مِنَ الشَّيْهَمِ : هو ذكر القنافذ يسمى بذلك لحدة شوكه ومنه قيل للحديد القلب شهم وشهم افزع لأن في الإفزاع جدة وخشونة قال الأعشى

( الطويل )

( لئن شب اسباب العداوة بيننا لترتحلن مني على ظهر شيهم )

390 -00مِنْ شَوْكٍ

391 -اَخْطَأُ مِنْ ذُبَابٍ : يقع فيما لا يستطيع التخلص منه


102

392 -00مِنْ فَرَاشةٍ : قد سبق ذكره في الهمزة مع الجيم

393 -اَخْطَأَ نُوْءُكَ : يضرب لمن طلب حاجة فلم ينجح

394 -اَخْطَأَتِ اسْتُكَ الحُفْرَةَ : يضرب لمن لم يصب موضع الحاجة

395 -اَخْطَبٍ مِنْ سَحْبَانِ وَائِلٍ

396 -00مِنْ قُسٍّ نفسير هافى الفصل الثانى

397 -00اَخْطَفُ مِنْ بَرْقٍ : يخطف نور الأبصار

398 -00مِنْ عُقَابٍ

399 -00مِنْ قِرِلّى : تفسيره في الفصل السادس

400 -اَخَفُّ حَلْماً مِنْ بَعِيْرٍ : قال

( الوافر )

( لقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعير )


103

( يصرفه الصبي لكل فج ويحبسه على الخسف الجرير )

( وتضربه الوليدة بالهراوي فلا غير لديه ولا نكير )

وقال آخر

( الرمل )

( ذاهب طولا وعرضا وهو في عقل البعير )

401 -00حِلْماً مِنَ العُصْفُورِ : قال حسان

( البسيط )

( لا بأس بالقوم من طول ومن عظم جسم الجمال وأحلام العصافير )

402 -00رَأْساً مِنَ الذِّئْبِ

403 -00رَأْساً مِنَ الطَّائِرِ

404 -00مِنْ الْجُمَّاحِ : هو سهم لا نصل له يجعل على رأسه طين كالبندقة او تمرة معلوكة لئلا يعقر أحدا يرمي به الصبيان وروت العرب عن راجز من الجن

( الرجز )

( هل يبلغنيهم الى الصباح هيق كأن رأسه جماحى )


104

والجماح ايضا ما يخرج على اطراف الحلي والصليان شبه سنبل لينا كأذناب الثعالب

405 -00مِنَ النَسِيْمِ

406 -00مِنْ رِيْشَةٍ

407 -00مِنُ سُرْفَةٍ هي دويبة خفيفة كأنها عنكبوت

408 -00مِنْ عُقَيِّبِ مَلاَعٍ : هي عقيب تأخذ العصافير ولا تأخذ اكبر من ذلك

409 -00مِنْ فَرَاشَةٍ : هي اكبر جرما من الذباب الضخم فاذا اخذت صارت بين الأصابع كالدقيق

410 -00مِنْ يَرَاعَةٍ : هي القصبة واليراعة ايضا شيء كالبعوضة وبكليهما فسر المثل

411 -اَخْفَى مِنَ الذَّرَّةِ

412 -00مِنَ السِّحْرِ


105

413 -00مِنَ المَاءِ تَحْتَ الرُّفَّةِ : هى التبن

414 -اَخْفى مِنَ الْهَبَاءِ : هو ما يسطع من دقاق التراب وهو أيضا ما تراه منبثا في ضوء الشمس كالذر

415 -00مِمَّا يُخْفِي اللَّيْلُ

416 -اَخْلَفَ رُوَيْعِياً مَّظِنُّهُ : هو تصغير راع والمظن من ظن بمعنى علم وأصله ان راعيا قد اعتاد واديا يرعى فيه الإبل فرأى فيه الأسد يوما فقال ذلك يضرب في حاجة يعوق دونها عائق

417 -اَخْلَفُ مِنْ بَوْلِ الْجَمَلِ : قيل هو من الخلاف لأن الجمل والأسد يبولان الى وراء دون سائر ذكران الحيوان

418 -00مِنْ ثَيْلِ الْجَمَلِ

419 -00مِنْ خُفَّيْ حُنَيْنٍ : هو من الخلف لأن الخيبة قارنتهما فكأنهما اخلفا النجاح وأصل هذا ان هاشما كان رجلا نكحة وكان كثير الوفادات


106
على الملوك فقال لأهله اذا أتيتم بمولود فلا تقبلوه حتى يجيئكم بعلامة واجعلوا امارة قبوله ان تلبسوه ثيابا وخفا ثم انه تزوج يمنية وأولدها غلاما فسمى حنينا ووجه به الى آل هاشم بغير علامة فلم يقبلوه فرجع الى امه فقالوا جاء بخفي حنين أي بخفي نفسه لم يلبس خفا آخر وقيل كان حنين اسكافا فساومه اعرابي بخفين فاختلفا فأراد غيظه فألقى احد الخفين فى طريقه ثم استقام على الطريق فألقى له الآخر وكمن له فلما رأى الأعرابي الخف الأول قال ما اشبه هذا بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته ومضى حتى انتهى الى الآخر فأناخ راحلت ه ورجع ليأخذ الثانى فركب حنين راحلته ومضى بها ورجع هو إلى اهله خائبا وقيل هو رجل قال لعبد المطلب انا ابن اخيك اسد بن هاشم فنظر اليه عبد المطلب وعليه خفان احمران قال لا وثياب بني هاشم ما اعرف فيك شمائلهم فرجع خائبا إلى قومه فقالوا ذلك وقيل هو مغن كان بالن جف وهو القائل

( المنسرح )

( انا حنين وداري النجف وما نديمى الا الفتى القصف )

( ليس ندييى المبخل الصلف )

دعاه قوم فلما سكر عروه إلا عن خفيه فرجع الى اهله فقيل له ذلك


107

420 -00مِنْ شِرْبِ الكَمُّونِ : من الخلف يمنى السقي فيقال له اشرب الماء ثم لا يسقى قال

( الطويل )

( فأصبحت كالكمون ماتت عروقه وأغصانه مما يمنونه خضر )

وقال بشار

( الطويل )

( اذا جئته يوما احال على غد كما يعد الكمون من ليس يصدق )

421 -00مِنْ صَقْرٍ : من خلوف الفم

422 -00مِنْ عُرْقُوْبٍ : هو رجل من ساكني يثرب من الأوس او الخزرج وقيل هو رجل من خيبر يهودي كان كذوبا يعد ولا يفي وقيل عرقوب ابن معبد بن اسد اعرى ابن عم له نخلة فأتاه حين اطلعت فقال دعها حتى تبلح فابلحت فقال دعها حتى ترطب فأرطبت فقال دعها حتى تتمر فأتمرت فجدها ولم يوله شيئا قال الأشجعي


108

( الطويل )

( وعدت وكان الخلف منك سجية مواعيد عرقوب اخاه بيثرب )

وقال الشماخ

( الطويل )

( وواعدتني ما لا احاول نفعه مواعيد عرقوب اخاه يثرب )

وقيل هو يترب بالتاء منقوطة بنقطتين والراء مفتوحة موضع قريب من حجر قصبة اليمامة وقال كعب بن زهير

( البسيط )

( كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها الا الأباطيل )

وقال المتلمس

( الرجز )

( الغدر والآفات شيمته فافهم فعرقوب له مثل )

وقال آخر

( الطويل )

( وأكذب من عرقوب يثرب لهجة وأبين شوما في الحوائج من زحل )

423 -00مِنْ نَارِ الْحَبُاجِبِ : ويروى من وقود أبي حباحب وتفسيره في الفصل الثاني


109

424 -اَخْلَفُ مِنْ وَلَدِ الْحِمَارِ : من الخلاف والمراد به البغل لأنه لا يشبه ابويه

425 -اَخْلَقُ مِنَ الْبُرْدَةِ : هي كساء كانت العرب تلتحف به والمراد ههنا بردة رسول الله التي يلبسها الخلفاء فى الأعياد الى يومنا هذا

426 -اَخْلى مِنْ جَوْفِ الْعَيْرِ

427 -00مِنْ جَوْفِ حِمَارٍ : قد فسر في هذا الفصل

428 -اَخْنَثُ مِنْ دَلاَلِ : هو من مخنثي المدينة اسمه نافذ وكنيته ابو يزيد خصاه ابن حزم الأنصاري امير المدينة على عهد سليمان بن عبد الملك بن مروان وبلغ من تخنيثه انه كان يرمي الجمار بسكر سليمانى مزعفر مبخر بالعود المطرى وكان يقول لأبي مرة عندي يد فأنا ا كافيه عليها فقيل له ما تلك اليد قال حبب الى الأبنة

429 -00مِنْ طُوَيْسٍ : كان اسمه طاؤس فلما تخنث تسمى بطويس وكنيته ابو عبد النعيم وهو أول من غنى فى الإسلام بالمدينة ونقر بالدف


110
المربع وكان اخذ طرائق الغنا عن سبي فارس وكان يقول ما دمت بين اظهركم فتوقعوا خروج الدجال والدابة فإن امي ولدتني في الليلة التى مات فيها رسول الله وفطمتني يوم مات ابو بكر وبلغت الحلم يوم قتل عمر وتزوجت يوم قتل عثمان وولد لى يوم قتل علي رضي الله عنه

430 -اَخْنَثُ مِنْ مُصَفِّرِ اْستِهِ : هو ابو جهل بن هشام كان به برص في ذا الموضع وكان يردعه بالزعفران والأنصار كانوا يزعمون انه مستوه انما كان يفعل ذلك تطييبا لقلوب الرجال وقول المخبل السعدي

( الطويل )

( وأشهد من عوف حلولا كثيرة يحجون سب الزبرقان المزعفرا )

يروى بفتح السين وهو الأست كالسبة يرميه بذلك الداء والمهاجرون دفعوا ذلك وقالوا ان قيس بن زهير حين اراد قومه على قص اثر حذيفة قال ان حذيفة رجل مخرفج وهو اذا احتدمت عليه الوديقة متبرد في جفر الهباءة فعليكم به فلتجدن مصفر استه قد رمى بنفسه فيها ولم تر احدا


111
يحكم على حذيفة بأنه كان مثقارا وإنما هي كلمة تقال لأصحاب الرفه والدعة

431 -اَخْنَثُ مِنْ هِيْتٍ : هو مخنث كان يدخل على ازواج رسول الله فلما قال لأخ ام سلمة ان فتح الله عليكم الطائف فسل ان تنفل بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفية فإنها مبتلة هيفاء شموع نجلاء تناصف وجهها فى القسامة وتجزأ معتدلا في الوسامة ان قامت تثنت وإن قعدت تبنت وإن تكلمت تغنت اعلاها قضيب وأسفلها كثيب اذا اقبلت اقبلت بأربع وإذا ادبرت ادبرت بثمان مع ثغر كالأقحوان وشيء بين فخديها كالقعب المكفأ وهي كما قال قيس ابن الخطيم

( المنسرح )

( تغرق الطرف وهي لاهية كأنما شف وجهها نزف )

( بين سكول النساء خلقتها قصد فلا جبلة ولا قصف )


112

قال عليه السلام ما كنت احسبك الا من غير أولى الإربة من الرجال ثم نفاه الى خاخ موضع وقال بعض الصحابة أتأذن لي في ضرب عنقه فقال لا امرنا ان لا نقتل المصلين فبلغ خبره المخنث فقال انما هو من الناندرين اي من محترقي الخبز

432 -اَخُوْكَ مَنْ صَدَقَكَ

433 -اَخْوَن مِن ذئْب : قال

( الرجز )

( اخون من ذئب بصحراء هجر )

434 -اَخْيَبُ صَفْقَةً مِنْ شَيْخِ مَهْوٍ : فسر في الفصل السادس

435 -00مِنَ الْقَابِضِ عَلَى الْمَاءِ

436 -0مِنْ حُنَيْنٍ : فسر في هذا الفصل

437 -00مِنْ نَاتِجِ سَقْبٍ مِنْ حَائِل : السقب ولد الناقة الذكر وكل حامل


113
ينقطع عنها الحمل سنة او سنوات فهي حائل حتى تحمل ومعناه ان تحول ناقة الرجل فيحرم نسلها ثم تحمل بعد حيال فيعلق رجاءه بأن تضع انثى ذات نتاج ثم تضع ذكرا فيخيب رجاؤه

438 -اَخْيَلُ مِنْ ثُعَالَةَ

439 -00مِنْ ثَعْلَبٍ فى أسْتِهِ عِهْنَةٌ : يقال اذا علقت صوفة مصبوغة بذنب الثعلب افرط عجبه بها وشغل عن كل شأنه باستحسانه

440 -00مِنْ دِيْكٍ :

441 -00مِنْ غُرَابٍ : يختالان في مشيتهما

442 -00مِنْ مُذَالَةٍ : هي الأمة لأنها تهان وتتبختر مع ذلك يضرب للمتكبر وهو مهين

443 -00مِنْ وَاشِمَةِ اسْتِهَا : ويروى من المتشمة قيل انها دغة وشمت استها بخضرة فتاهت على صواحبها


114
الهمزة مع الدال

444 -اَدَبُّ مِنَ الشَّمْسِ اِلى غَسَقِ الظُّلَمِ

445 -00مِنْ حَبَابِ الْمَاءِ : قال امرؤ القيس

( الطويل )

( سموت اليها بعد ما نام اهلها سمو حباب الماء حالا على حال )

446 -00مِنْ ضَيْوَنٍ : قال

( السريع )

( ادب بالليل لجاراته من ضيون دب الى فرنب )

447 -00مِنْ عَقْرَبٍ

448 -00مِنْ قُرَادٍ

449 -00مِنْ قَرَنْبى : هو شبيه بالسلحفاة طويل القوائم وقيل دويبة في الرمل كالخنفساء قال جرير


115

( الوافر )

( ترى التيمي يدرم كالقرنبى الى سوداء مثل عصا المليل )

وقال آخر خطب امرأة فردته لفقره ونكحت دميما

( الطويل )

( ألا يا عباد الله قلبي متيم بأحسن من يمشى وأقبحهم بعلا )

( يدب على احشائها كل ليلة دبيب القرنبى بات يعلو نقا سهلا )

450 -اَدَرَّهَا واِنْ اَبَتْ : اصله في الناقة العصوب يضرب لمن ينال من الشحيح شيئا بالتعنيف والإلحاح

451 -اَدْرَكَ اَرْبَابُ النَّعَمِ : اصله ان يرعى الإبل غير اربابها فيقل بها اهتمامهم ويسوء اثرهم ثم يدركها اصحابها فيعتنوا بشأنها ويتأنقوا في رعيتها يضرب فى مباشرة الأمر من له اعتناء به

452 -00اْمَرأً بِجِنَّهِ : اي بقوته وحدثانه يضرب لمن ابتكر الشيء فوفر منه نصيبه


116

453 -اَدْرِكِ الْقُوَيْمَّةَ لاَ تأْخُذْهَا الْهُوَيْمَّةُ : يقال ذلك للصبي أي ادركه لا تعضه هامة والقويمة تصغير قامة لأنه يقم كل ما وجد يجعله في فيه والهويمة تصغير هامة وهي ما هم ودب

454 -اَدْرِكني وَلَوْ بِأَحَدِ الْمَغْرُوَّيْنِ : العرب تحمق اهل هجر فيحكون إن اخوين منهم ركب احدهما بعيرا صعبا فتقحم به ومع الآخر قوس وسهمان واسمه هنين فناداه يا هنين ادركني ولو بأحد المغروين والمغرو السهم الذي ألصق عليه الريش بالغراء يقال سهم مغرو ومغ رى فرماه اخوه فصرعه يضرب في الرضا بيسير الحاجة ان لم يتيسر كلها

455 -اُدْعُ اِلى طِعَانِكَ مَنْ تَدْعُو اِلى جِفَانِكَ : ويروى اندب أي اصرف في حوائجك من تخصه بمعروفك وهو كقوله

( الكامل )

( وإذا تكون كريهة ادعى لها وإذا يحاس الحيس يدعى جندب )


117

456 -اِدْفَعِ الشَّرَّ بِعُودٍ اَو عَمُودٍ : اي إذا اتاك السائل فلا تردده الا بعطية كثيرة او قليلة لتقطع بها لسانه عن ذمك

457 -اَدَقُّ مِنَ الدَّقِيْقِ : اي من الطحين او الشىء الدقيق

458 -00 مِنَ الشَّخْبِ : هو ما يخرج من ضرع الشاة كالشعرة من اللبن اذا بدىء بحلبها

459 -00مِنَ الشَّعْرِ

460 -00مِنَ الطَّحِيْنِ : قال الحطيئة

( الوافر )

( لقد ملكت امر بنيك حتى تركتهم ادق من الطحين )

461 -00مِنَ الْكُحْل

462 -00مِنَ الْهَبَاءِ : قد فسر في الفصل السابع


118

463 -اَدَقُّ مِنْ حَدِّ الْجَلَمِ : ويروى من شق الجلم

464 -00مِنْ حَدِّ السَّيْفِ

465 -00مِنْ حَدِّ الشَفْرَةِ : هي السكين العريضة

466 -00مِنْ خَيْطٍ

467 -00مِنْ خَيْطِ بَاطِلٍ : هو الهباء وقيل هو الخيط الخارج من فم العنكبوت الذي يسميه الصبيان مخاط الشيطان وكان مروان بن الحكم يلقب به لطوله واضطرابه قال

( الطويل )

( لحا الله قوما ملكوا خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع )

468 اَدَلُّ مِنْ حُنَيْفِ الحَنَاتِم : كان ماهرا بالدلالة وقد سبق التمثيل به في الإبالة والبأو في الفصل الأول والثانى

469 -00مِنْ دُعَيْمِيْص الرَّمْلِ : كان رجلا خريتا يستاف التراب فيعرف الطريق وهو في الأصل تصغير دعموص وهو الرجل الدخال فى الأمور الزوار للملوك قال امية بن أبي الصلت


119

( الكامل )

( من كل بطريق لبطريق نقى اللون واضح )

( دعموص ابواب الملوك وجائب للخرق فاتح )

470 -اَدَمُّ مِنْ بَعْرَةٍ : من الدمامة

471 -اَدْنَفُ مِنَ المُتَمَنَّى : هو نصر بن حجاج السلمي كان اجمل اهل عصره فتعشقته مدنية اشد العشق وسمعها عمر رضي الله عنه تقول

( البسيط )

( ألا سبيل الى خمر فأشربها ام لا سبيل الى نصر بن حجاج )

فقال من هذه المتمنية فعرف خبرها فحلق جمة نصر وسيره من المدينة الى البصرة فأنزله مجاشع بن مسعود وأخدمه امرأته وكانت جميلة فتعاشقا وكلاهما غير مطلع على سر صاحبه لملازمة مجاشع بيته وكان مجاشع اميا وهما كاتبان فكتب نصر على الأرض احببتك حبا لو كان فوقك لأظل ك ولو كان تحتك لأقلك فوقعت تحته وأنا فسألها مجاشع عن مكتوبه فقالت كم تحلب ناقتكم فسألها عن توقيعها فقالت وأنا


120
فقال ما هذا يطابق هذا ثم اكفأ على الكتابة جفنة ودعا بمن يحسن الخط فاطلع على السر ثم نفى نصرا وقال له ان عمر ما سيرك عن خير قم وراؤك اوسع لك ثم انه ضنى ودنف حتى صار رخمة فقال مجاشع لامرأته عزمت عليك لما اخذت خبزة فلبكتها بسمن وبادرت بها الى نصر ففعل ت وضمته الى صدرها وما كان به نهوض فبرأ كأن لم يكن به قلبة فقال بعض عواده قاتل الله الأعشى كأنه شهد كما حيث يقول

( السريع )

( لو أسندت ميتا إلى نحرها قام ولم ينقل الى قابر )

( حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر )

فلما فارقته نكس فكانت فيه نفسه فقيل بالبصرة ادنف من المتمنى وبالمدينة اصب من المتمنية

472 -اَدْنى حِمَارَيْكِ فَازْجُرِىْ : يضرب في وجوب الاهتمام بأدنى الأمرين ثم بأبعدهما

473 -اَدْنى مِنَ الشِّعِ : يقال هو أدنى للمرء من شسعه ومن شراك نعله قال


121

( الرجز )

( كل امرىء مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله )

وقال آخر

( المتقارب )

( وأدنى الى المرء من شسعه وابعد بعدا من الكوكب )

474 -اَدْنى مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ : قال ذو الرمة

( الرجز )

( والموت أدنى لي من الوريد )

475 -اَدْهى مِنْ قَيْس بْنِ زُهَيْرٍ : من الدهاء وهو النكر والبصارة بالأمور وقيس سيد بني عبس ومن دهائه انه مر ببلاد غطفان ومعه الربيع بن زياد فكره ثروتها وعددها فقال له أيسوءك ما يسر الناس فقال لا ولكن مع الثروة التحاسد والتباغض ومع القلة التعاضد والتآز ر وقال إياكم وصرعات البغي وفضحات الغدر وفلتات المزح وقال اربعة لا يطاقون عبد ملك ونذل شبع وأمة ورثت وقبيحة تزوجت وقال المنطق مشهرة والصمت مسترة

476 -اَدَّى قِدْراً مُسْتَعِيْرُهَا : يضرب في المطالبة بالحق اللازم


122
الهمزة مع الذال

477 -إذَا اَتْلَفَ النَّاسُ اَخْلَفَ الْيَأسُ : هما ابنا مضر وكان الناس متلافا فكان ما اتلفه اخلفه اليأس والمثل قديم يضرب فيمن يرقع ما أوهى غيره

478 -00أخَذْتَ بِرَأسِ الضَّبِّ اَغْضَبْتَهُ : ويروى بذنبة الضب ويروى اخبثت نفسه والذنبة بمعنى الذنب ولم يسمع بها إلا في هذا المثل

479 -00أخّذْتَ عَمَلاً فَجِدَّ فِيْهِ فَإِنَّمَا خَيْبَتُهُ تَوَقِّيْهِ : ويروى فقع فيه اي اذا دخلت في أمر فلا تنكل عنه فان الخيبة فى النكول يضرب في الأمر باستفراغ الجهد فيما يخاض فيه

480 -00ارْتَعَصْتَ كَارْتَعِاصِ الهِرَّةِ اَوْشَكْتَ اَنْ تَسْقُطَ فِي أُفُرَّةِ : ويروى اعترضت ومعنى ذلك المرح والنشاط والأفرة الشدة والبلية يضرب لمن اوبقه مرحه

481 -00اَرْجَحَنْ شَاصِياً فَارْفَعْ يَداً : اي اذا سقط الى الأرض رافعا


123
رجليه فارفع عنه يدك ولا تجهز عليه يضرب في العفو عن العدو عند ذله واستكانته

482 -إذَا تَرَضَّيْتَ اَخَاكَ فَلاِ اَخَاء لَكَ بِهِ : اي إن الجأك الى تكلف طلب رضاه فليس بأخ لك

483 -00تَوَلَّى عَقْدَ شَىْءٍ اَحْكَمَهُ : يضر للرجل الحازم الجاد في الأمور قال

( الرجز )

( وما عليك ان يكون أزرقا اذا تولى عقد شيء اوثقا )

484 -00جَاءَ الْحَيْنُ غَطَّى الْعَيْنُ : ويروى حارت العين

485 -00جَاءَ الْقَدَرُ عَمَى الْبَصَرُ : قاله ابن عباس رضي الله عنه لرافع بن الأزرق حين سأله عن الهدهد وأن سليمان عليه السلام كيف عني به فقال انه قناء الأرض له كالزجاجة يرى باطنها من ظاهرها فسأل عنه عند الحاجة الى الماء فقال نافع قف يا وقاف كيف ذلك والف خ يغطي بمقدار اصبع من تراب فلا يبصره حتى يقع فيه


124

486 -إذَا حَكَكْتَ قَرْحَةً اَدْمَيْتُهَا : ويروى نكأتها قاله عمرو بن العاص وذلك انه اعتزل الناس في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه فلما بلغه قتل عثمان رضي الله عنه قال انا ابو عبد الله اذا حككت قرحة ادميتها يريد انه كان يظن ذلك فكان كما ظن يضربه الرجل الص ادق الحدس

487 -00رُمْتَ الْبَاطِلَ اَنْجَحَ بِكَ : اي غلبك يقال انجح به الشيء غلبه وأنجح هو أيضا بالشيء وأصله ان شابة كانت تحت شيخ فكلما انتعل انتعل قاعدا فسمعها تقول يا حبذا المنتعلون قياما فرام عند ذلك فضرط فعندها قالت ذلك يضرب في افتضاح المرء عند التصدي لما لا يقدر عليه وفى مثل آخر من خاصم بالباطل انجح به اي غلب

488 -00سَمِعْتَ بِسُرَى الْقَيْنِ فإِنَّهُ مُصْبِّحٌ : اي مصبح عندك غير سار عنك ويروى مصبح اي آتيك صباحا وأصله ان القين اذا خف عنه شغله قال اني سائر الليلة ليستصنعه اهل الماء خوف الفوت ثم يصبح وهو غير سار يضرب لمن عرف بالكذب حتى يرد صدقه قال نهشل ابن حر ى الدرامي


125
( الوافر )

( وعهد الغانيات كعهد قين دنت عنه الجعائل مستذاق )

وقال النابغة الجعدي

( الطويل )

( تقول وعهد القين قد كان عهدها أليس بمنسيك المشيب التصابيا )

وقال اوس

( الكامل )

( بكرت اميمة غدوة برهين خانتك إن القين غير أمين )

489 -إذَا ضَرَبْتَ فَأَوْجِع وَإذَا نَعَرْتَ فأاَسْمِعْ : يضرب في اتقان الأمر والتشديد فيه

490 -00عَزَّ اَخُوكَ فَهُنْ : من الهوان أي اذا تعزز وتعظم فتذلل انت وتواضع وقيل هو بكسر الهاء من وهن يهن او هان يهين اذا لان اى اذا صعب واشتد فلن له ويأسره وهو اصح فيما يروى عن بعض المحققين لأن العرب لا تأمر بالهوان والصحيح الأول لقول ابن احمر

( الوافر )

( دببت له الضراء وقلت احرى اذا عز ابن عمك أن تهونا )

وقول عدي بن زيد العبادي


126

( الهزج )

( ألا يا ربما عز خليلي فتهاونت )

( ولو شئت على مقدرة مني لعاقبت )

والمثل للهذيل بن هبيرة وذلك انه قال لقومه وقد طالبوه باقتسام الفيء قبل الوصول الى ارضهم اخاف لو تشاغلتهم بالاقتسام ان يدرككم الطلب فأبوا فقال ذلك ثم لما كان ما حدس قال لا يطاع لقصير رأى

491 -إذا قَطَعْنَ عَلَماً بَدَا عَلَمٌ : هو من قول جرير

( الرجز )

( اقبلن من ثهلان او وادي خيم على قلاص مثل خيطان السلم )

( اذا قطعن علما بدا علم حتى انخناها على باب الحكم )

خليفة الحجاج غير المتهم في ضئضىء المجد وبحبوح الكرم )

الضمير للإبل والعلم الجبل يضرب لمن يفرغ من امر فيعرض له آخر

492 -اِذَا كُنْتَ كَذُوْباً فَكُنْ ذَكُوْراً : اي تذكر ما كذبت لئلا تناقض


127
فتخجل ان نبهت على كذبك يضرب في ذم الكذب وما يجره من التبعات

493 -إذَا كَوَيْتَ فَأنْضِجْ : يضرب في الأمر بالمبالغة فيما اخذ فيه

494 -00لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيْدُ فَأرِدْ مَا يَكُونُ : يضرب في مؤاتاة المقادير كيف ما جرت

495 -00مَا الْقَارِظُ الْعَنَزيُّ اَبا : هو يذكر بن عنزة خرج مع خزيمة بن نهد يطلبان القرظ فمرا بقليب فيها معسل فنزل يذكر لاشتيار العسل حتى رفع منه حاجته فقال له خزيمة لا اخرجك او تزوجني ابنتك فاطمة وكان يهواها فقال اما وأنا على هذه الحال فلا ولكن اخرجنى ثم اخطبها فأزوجكها فأبى وتركه فلما انصرف إلى اليى اتهموه وهموا به فمنعه قومه وقيل لم تعرف قصته حتى قال

( المتقارب )

( فتاة كأن رضاب العبير بفيها يعل به الزنجبيل )

( قتلت اباها على حبها فتبخل ان بخلت او تنيل )

فاحتربت ربيعة وقضاعة بسببه فتفرقت قضاعة عن مكة وقيل لخزيمة ان فاطمة ذهب بها فلا سبيل اليها فقال اما ما دامت حية فلا اقطع الطمع منها وأنشأ يقول


128

( الوافر )

( اذا الجوزاء اردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا )

( وأعرض دون ذلك من همومي هموم تخرج الداء الدفينا )

والقارظ الثاني اسمه هميم وقيل عقبة وكان من عنزة ايضا وكان يتصيد الوعول ويدبغ جلودها بالقرظ فعرض له فى بعض الجبال ثعبان فنفخه نفخة سقط منها ميتا قال بشر بن ابي خازم

( الوافر )

( فرجي الخيز وانتظري ايابي اذا ما القارظ العنزي آبا )

وقال ابو ذؤيب

( الطويل )

( وحتى يؤوب القارظان كلاهما وينشر في القتلى كليب لوائل )

وقال محرم سيد عنزة وقد بعث ابنه مخزوما في جيش فأبطأ

( لرجز )

( ما كان مخزوم لعهدي حافظا ولن يؤوب معتبا او غائظا )

( حتى يؤوب العنزي قارظا )

وهو اول من تمثل به يضرب فى التأبيد

496 -اِذَا مَضَغْتَ فَأدْقِقْ : يضرب في الأمر بالمبالغة

497 -00نَامَ ظَالِعُ الْكِلاَبِ : الكلب الذي به ظلع لا يمكنه معاظلة الكلاب


129
الصحاح فهو ينتظر فراغ آخرها ولا ينام حتى إذا فرغت سفد حينئذ ثم نام يضرب في تأخير الحاجة ثم قضائها فى آخر وقتها وقيل الظالع الكلبة الصارف وإنها لا تنام ليلها لأن الكلاب لا تمهلها يضرب للمعتني بأمره الذي لا ينام عنه قال الحطيئة

( الطويل )

( تسديتنا من بعد ما نام ظالع الكلاب وأخبي ناره كل موقد )

498 -إذَا نَزَا بِكَ الشَّرُّ فَاقْعُدْ : أي إذا انزاك الغضب وحملك على المواثبة فاحلم واقعد عنه يضرب في الحلم وكظم الغيظ

499 -00وُقيى الرَّجُلُ شَرَّ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبَذَبِهِ فَقَدْ وُقِي الشَّرَّ كُلَّهُ : أي شر لسانه وبطنه وفرجه

500 -اُذْكُرْ غَائِباً يَقْرُبْ : ويروى غائبا تره قاله عبد الله بن الزبير للمختار وكان في ذكره فطلع عليه يضرب فى الاستعجاب من طلوع الرجل عقب ذكره


130

501 -اَذَلُّ مِنَ الْبَذَجِ : هو أضعف ما يكون من الحملان وفي الحديث يؤتى بالعبد يوم القيامة كأنه البذج يعنى في الذل والضعف

502 -00مِنَ الْبِسَاطِ : لأنه يطرح ابدا فيوطأ ويجلس عليه

503 -00مِنَ الْحِذَاءِ : هو النعل

504 -00مِنَ الرِّدَاءِ

505 -00مِنَ السُّقْبَانِ بَيْنَ الْحَلاَئِبِ : هو من قول قيس بن الخطيم

( الطويل )

( ظأرناكم بالبيض حتى لأنتم أذل من السقبان بين الحلائب )

جمع سقب وحلوبة لأنهن يحلبن فتبقى أولادهن محرومة

506 -00مِنَ الشَّسْعِ


131

507 -اَذَلُّ مِنَ الْقِرْدِ : قال الفرزدق

( الطويل )

( تمنى ابن راعي الشول عرضي ودونه شناخيب صعبات تشق على العبد )

( شناخيب لو ان النميري رامها رأى نفسه فيها اذل من القرد )

508 -مِنَ الْقَشْعَةِ ) هى الكشوثاء

509 -00مِنَ النَّعْلِ : قال غسان بن هذيل

( الكامل )

( صبر على طول الهوان أذل من نعل على التوطأء للأقدام )

وقال الفرزدق

( الطويل )

( وكل كليبي صفيحة وجهه أذل على طول الهوان من النعل )

510 -00مِنَ النَّقدِ : هو ضرب من الغنم صغار قال

( الرجز )

( فقيم يا شر تميم محتدا لو كنتم ضأنا لكنتم نقدا )


132

511 -اَذَلُّ مِنَ اليَعْرِ : هو الجدي الذي يشد على فم الزبية ويغطي رأسه فإذا سمع السبع صوته جاء فوقع في الزبية قال البريق بن عياض الهذلي

( الطويل )

( أسائل عنهم كلما جاء راكب مقيم بأملاح كما ربط اليعر )

512 -00مِنْ بَعِيْرِ سَانِيَةٍ : السانية الغرب وأداته والبعير مضاف اليها والسانية ايضا البعير الذي يسقى عليه فيجوز أن ينون بعير فتجري سانية عليه صفة ويجوز أن يضاف بعير اليها على حد قولهم مخة الرير وعود النبع قال الطرماح

( الوافر )

( قبيلة أذل من السوانى وأعرق بالهوان من الخصاف )

513 -00مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ : اي المفازة يراد بيضة النعامة التي تركها ضلالا عنها فتضيع لأنها سيئة الهداية وقيل هي الكمأة البيضاء تنشق عنها الأرض كأنها تبيضها قال الراعي

( البسيط )

( تأبى قضاعة لا تعرف لكم نسبا وابنا نزار فأنتم بيضة البلد )


133

وقال آخر

( البسيط )

( لكنه حوض من أودى بأخوته ريب الزمان فأمسى بيضة البلد )

وقال آخر

( الرجز )

( إن أبا نضلة ليس من أحد ضل اباه فهو بيضة البلد )

514 -اَذَلُّ مِنْ حِمَارِ قَبَّانَ : هي دويبة صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثيرة

515 -00مِنْ حِمَارِ مُقَيَّدٍ : قال

( البسيط )

( إن الهوان حمار الأهل يعرفه والحر ينكره والجسرة الأجد )

( ولا يقيم بدار الخسف يعرفها إلا الأذلان عير الأهل والوتد )

) ( هذا على الخسف مربوط برمته وذا يشج فما يأوي له أحد )

516 -00مِنْ حُوَارٍ : بضم الحاء وكسرها الفصيل أول ما ينتج

517 -00مِنْ عَيْرٍ : يراد الحمار الأهلي


134

518 -اَذَلُّ مِنْ فَقَعٍ بِقَاعٍ : هو الكمأة البيضاء ومنه حمام فقيع أي أبيض والأنثى فقيعة وذله أنه لا يمتنع على من اجتباه وقيل إنه يداس دائما بالأرجل وقيل إنه لا أصل له ولا أغصان قال الكميت

( الكامل )

( هل أنت إلا الفقع فقع القاع للحجل النوافر )

519 -00مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ : هو الأرض المستوية السهلة قال أبو جندب الهذلي

( الطويل )

( فلا تحسبوا جاري لدى ظل مرخة ولا تحسبوه فقع قاع بقرقر ) وقال آخر

( البسيط )

( لن يستطيع امتناعا فقع قرقرة بين الطريقة بالبيد الأماليس )

520 -00مِنْ قُرَادٍ بِمَنْسِمٍ : هو أخفض موضع في الجمل فيه اذل الحيوان والمنسم طرف الخف ويحكى أن بنى عبس ارتحلوا بعد حرب داحس يريدون بني تغلب ففرحوا بهم وأرسلوا إليهم ثمانية عشر راكبا


135
فيهم ابن الخميس التغلبي قاتل الحارث بن ظالم فقال لهم قيس بن زهير انتسبوا نعرفكم حتى انتسب له ابن الخميس فقال له قيس إن زمانا امنتنا فيه لزمان سوء فقال ابن الخميس والله لقد تركتك ذبيان أذل من قراد تحت منسم بعيري فعطف عليه قيس فقتله ولحق بعمان فهلك ب ها قال الفرزدق

( الطويل )

( هنالك لو تبغي كليبا وجدتها أذل من القردان تحت المناسم )

521 -اَذّلُّ مِنْ قَرْمَلَةٍ : هي شجرة لا ذرى لها ولا ملجأ قال أبو النجم

( الرجز )

( يخضن ملاحا كذاوى القرمل )

522 -00مِنْ قَمْعٍ : هو الملزق بأعلى التمرة يرمى فيوطأ بالأرجل

523 -00مِنْ قَيْسِيٍّ بِحِمْصَ : لأن حمص كلها لليمن وليس بها من


136
قيس إلا بيت واحد فهم فيها اذلاء

524 -اَذَلُّ ممَّنْ بالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ : قال ابو ذر الغفاري رحمه الله

( الطويل )

( أرب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب )

525 -00مِنْ وَتَدٍ بِقَاعٍ : لا يمتنع على من وجأه بفهر أو دمغه بصخر قال

( الوافر )

( وكنت أذل من وتد بقاع يشجج راسه بالفهر واجى )

526 -00مِنْ هَرْمَةٍ : هي الضريعة اليابسة قال الحارث الذهلي

( الكامل )

( ووطئتنا وطأ على حنق وطأ المقيد نابت الهرم )

527 -00مِنْ يَدٍ فِى رَحِمٍ

528 -00اِذْهَبي فَلاَ اَنْدَهُ سَرْبَكِ : النده الزجر عن الحوض قال


137

( الرجز )

( لو دق وردى حوضه لم ينده )

والسرب المال الراعي كان الرجل يطلق امرأته بهذا اي اذهبي حيث شئت فلا امنعك عن وجهك وقيل المعنى صرت اجنبية عنى فلا اعني بحفظ مالك ولا أردها عن مذهبها كما كنت افعل يضرب فى القطيعة

529 -اَذْهَلَ خَلِيْ عَنْ فِرَاشي مَسْجِدُهُ : أي سجوده قالته امرأة اشتغل زوجها بعبادته عن فراشها يضرب فى ذهول الرجل عن شأن صاحبه بغيره الهمزة مع الراء

530 -اَرَادَ اَنْ يأَاْكُلَ بِشِدْقَيْنِ : يضرب في الشرة وفرط الطمع

531 -00مَا يُحْظِيْها فَقَالَ مَا يَعْظِيْهَا : اي يسخطها يضرب فيمن يريد أن يقول لك ما يسرك فيخطىء فيقول ما يسوءك ويقال اردت ما يلهيني فقلت ما يعظيني

532 -اَرَاكَ بَشَرٌ مَا اَحَارَ مِشْفَرُ : أي ما رد مشفر إلى جوفه يقال


138
حارت الغصة إذا انحدرت تحور وأحارها صاحبها وبشر فاعل وما أحار مفعول به والمعنى أنك إذا رايت بشر الحيوان سمينا كان أو هزيلا استدللت به على كيفية أكله لأن أثر ذلك يتبين على بشرته يضرب لمن يستغنى بحالة حسنة أو قبيحة عن سؤاله

533 -اِرْبَعْ عَلى ظَلْعِكَ : أي ابق على غمزك قال كثير

( الطويل )

( وكنت كذات الظلع لما تحاملت على ظلعها يوم العثار استقلت )

يضرب في النهي عن التحمل فوق الطاقة

534 -اِرْجِعْ إِنْ شِئْتَ في فُوقِى : أي عد كما كنت مواخيا لي قال

( البسيط )

( هل أنت قائلة خيرا وتاركة شرا وراجعة إن شئت في فوقي )

535 -اَرْجَلُ مِنْ حَافِرِ

536 -00مِن خُفٍّ : هو خف البعير أي أقوى على الرجلة يقال رجل رجيل وامرأة رجيلة


139

537 -اَرْخِ يَدَيْكَ وَاسْتَرْخِ إَنَّ الزِّنَادَ مِنْ مَرْخٍ : يضرب في رفع الحاجة الى الكريم أي لا تتشدد ولا تلح فانه ينفع عنده قليل الهز لكرمه والمرخ يسرع سقوط ناره فلا يكده القادح

538 -اَرْخَتْ مَشَأفِرُهَا لِلْعُسَّ وَالْحَلَبِ : الضمير للإبل والعس القدح الضخم يضرب للرجل يطمعك في قضاء الحاجة بعد اليأس

539 -اَرْخَصُ مِنَ التُّرَابِ

540 -00مِنَ الزَّبْلِ : هو السرقين

541 -اَرْزَنُ مِنْ اَبَانٍ : هو جبل

542 -00مِنَ النُّضَارِ : هو الذهب

543 َرْسَبُ مِنْ حَجَارَةٍ : أي أذهب في الماء سفلا

544 -اَرْسَحُ مِنَ الضِّفْدَعِ : الرسح الزلل زعمت الأعراب فى


140
خرافاتها أن الضب والضفدع تصابرا عن الماء فصبره الضب فناداه الضفدع يا ضب ورداً وردا فقال اصبح قلبى صردا لا يشتهي أن يردا فناداه اليوم الثاني فقال ذلك وزاد إلا عرادا عردا وصلبانا مردا وعنكثا ملتبدا فناداه اليوم الثالث فلم يجبه فبادر الى الماء فتبعه ا لضب فأخذ ذنبه وكان قبل ممسوح الذنب والضفدع ذو ذنب قال الكميت ابن ثعلبة

( المتقارب )

( على أخذها عند غب الورود وعند الحكومة أذنابها )

545 -اَرْسِلْ حَكِيْماً وَاَوْصِه : اي هو على حكمته مفتقر الى معرفة غرضك يضرب فىينفع الوصية والاحتياط

546 -00حَكِيْماً وَلاَ تُوصِهِ : لأنه يعرف بحكمته ما فيه صلاحك يضرب فىيتخير الرسول

547 -أَرْسَى مِنْ رَصَاصَةٍ : قال بعض العرب والله ما قرقمني


141
إلا الكرم والله ما أحسن الرطانة ولا أتقاضى العشيرة وإنى لأرسى من رصاصة وإن ذكر الله أحب إلى من جزور بهية في غداة عرية

548 -اِرْضَ مِنَ المْمَركَبِ بِالتَّعْلِيقْ : هو من العلقة وهي البلغة أي إذا لم تقدر على الركوب التام فتبلغ بعقبة وقيل هو من العليقة وهي الدابة يدفعها صاحبها إلى الرجل ليمتار له عليها وذلك انها تركب ساعة بعد ساعة أى رض بركوبها إن لم تظفر بركوب غيرها مما يركب وإنما يضرب في الرضا باليسير عند اعواز غيره

549 -اَرِطِّى اِنَ خَيْرَكِ فِى الرَّطِيْطِ : هو الصياح والجلبة

550 -اَرْغُواْ لَهَا حُوَارَهَا تَقِرَّ : اي احملوه على الرغاء لأن الناقة إذا سمعت رغاء حوارها هدأت يضرب فى إسكان الرجل باعطائه حاجته

551 -اَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ

552 -اَرِقْ عَلى خَمْرِكَ : اي سكن وعيدك كما تسكن الحميا بالمزاج ويروى جمرك بالجيم قال رؤبة


142

( الرجز )

( يا أيها الكاسر عين الأغضن والقائل الأقوال ما لم يلقني )

( ارق على خمرك أو تبين بأي دلو اذ غرفنا تستني )

553 -إرْقَ عَلى ظَلْعِكَ : من رقيت رقيا قيل ذلك لرجل به ظلع كان يصعد جبلا والمعنى توصل إلى بغيتك وإن كنت مقصرا وعلى بمعنى مع ويروى ارقأ مهموزا من قولهم فلان يرقأ على ظلعته أي يسكت على دائه وعيبه والمعنى كف فإنى عالم بمساويك وقيل معناه لا تتحمل فوق طاقتك قال

( الرجز )

( إرق على ظلعك أن يهاضا )

وقال محمد بن ذؤيب العماني

( الرجز )

( إنك إن يقصد إليك سهمي ينتظم الفؤاد قبل النظم )

( فارق على ظلعك قبل الكشم )


143

أَرْقُبُ لَكَ صُبْحاً : يضربه الرجل يحدثك بحديث فتكذبه فيقول لك ذلك أي يتبين لك صدقي إذا سألت عنه وفتشت

555 -أَرَقُّ مِنَ الْمَاءِ : قال

( الطويل )

( وزرق كستهن الأسنة هبوة أرق من الماء الزلال كليلها )

الأسنة جمع سنان وهو المسن

556 -00مِنَ الْهَوَاءِ

557 -00مِنْ دَمْعِ الْغَمَامِ

558 -00مِنْ رِدَاءِ الشُّجَاعِ : يراد به خرشاء الحية

559 -00مِنْ رَقْرَاقِ السَّرَابِ : كل شيء له بصيص وتلألؤ فهو رقراق يقال جارية رقراقة البشرة

560 -00مِنْ ريْقِ النَّحْلِ : هو العسل


144

561 -أَرَقُّ مِنْ سَحَا الْبَيْضِ :

562 -00مِنْ غِرْقِىءِ الْبَيْضِ : هما قشره

563 -اِرْكَبْ لِكُلِّ حَالَةٍ سِيْسَأً : هو منسج الحمار والبغل يضرب في ملابسة كل أمر بما يجب أن يلابس به

564 -اَرْمَى مِنَ اْبنِ تِقْنٍ : هو عمرو بن تقن العادي وكان أرمي من تعاطى الرمى قال

( الرجز )

( يرمى بها أرمى من ابن تقن )

565 -00مِنْ آخِذٍ بأَفْوَاقِ النَّبْلِ

566 -اَرِني غَيَّاً أزِدْ فِيْهِ : يضرب للشرير الذي يشتهي الشر

567 -اَرِنِيْهَا نَمِرَةٍ اُرِكْهَا مَطِرَةً : أي أرني السماء على لون النمر لأنها تكون حينئذ خليقة للمطر فانى أضمن لك أمطارها عند ذلك يضرب


145
لأمر يتيقن وقوعه إذ لاحت مخايله وتباشيره

568 -اَرْوَغُ مِن ثُعَالَةَ : قال

( الكامل )

( والدهر يلعب بالفتى والدهر اروغ من ثعالة )

569 -00مِنْ ذَنَبِ ثَعْلَب : قال طرفة بن العبد

( السريع )

( كلهم أروغ من ثعلب ما اشبه الليلة بالبارحه )

وقال دريد بن الصمة

( الطويل )

( ومرة قد ادركتهم فلقيتهم يروغون بالصلعاء روغ الثعالب )

وقال آخر

( المتقارب )

( وأكذب أحدوثة من اسير وأروغ يوما من الثعلب )

وقال النابغة الجعدي


146

( المتقارب )

( وبعض الأخلاء عند البلاء والجهد أروغ من ثعلب )

وقال آخر

( الطويل )

( دعاه يزيد والرماح شوارع فلم يستجب بل راغ روغان ثعلب )

570 -اَرْوى مِنَ الحُوْتِ

571 -00مِنَ النَّقَاقَةِ : هي الضفادع

( 572-00مِنَ النَّمْلِ : هو في القفار حيث لا يرى الماء ولا يرده

573 -00مِنْ بَكْرِ هَبَنَّقَةَ : كان يروى فيصدر مع الصادر ثم يرد مع الوارد قبل الوصول الى الكلأ

574 -00مِنْ حَيَّةٍ : هي كالنمل في الاستغناء عن الماء

575 -00منْ ضَبٍّ : لا يشرب الماء اصلا لأنه إذا عطش روى باستنشاق الريح


147

576 -اَرْوى مِنْ مُعْجِلِ اَسْعَدَ : هو رجل أحمق وقع في غدير فجعل ينادي ابن عم له اسمه اسعد ناولني شيئا أشرب به الماء حتى غرق وقيل معجل بالتشديد وهو الذي يحلب الإبل حلبة ثم يحدرها إلى أهل الماء قبل أن ترد الإبل واسعد قبيلة

577 -00مِنْ نَعَامَةٍ : لا تريد الماء فإن رأته شربته عبثا وقيل لا تشربه إلا ان تحده تحت ارجلها

578 -اَرِهَا اَجْلى اَنّيى شَاءَتْ : تقدم تفسيره في الفصل الأول يضرب في اعطاء الرجل بغيته كيف ما أراد

579 -اُرِيْهَا السُّهى وتُرِيْني الْقَمَرَ : هو كوكب صغير خفي في نجوم بنات نعش وأصله أن رجلا كان يكلم امرأة بالخفي الغامض من الكلام وهي تكلمه بالواضح البين فضرب السهى والقمر مثلا لكلامه وكلامها يضرب لمن اقترح على صاحبه شيئا فأجابه بخلاف مراده قال

( المتقارب )

( شكونا اليه خراب السواد فحرم فينا لحوم البقر )

فكنا كما قال من قبلنا أريها السها وتريني القمر )


148
الهمزة مع الزاى

580 -إزدَدْتَ رَغْماً وَلَمْ تُدْرِكْ وَغْمْاً : الرغم الذل والوغم الثأر يضرب مثلا لمن يسعى في امر فلا تنجح مسعاته ولا يخرج منه سالما كما أخذ فيه

581 -اَزْكَنُ مِن إيَاسٍ : اي أفطن رأى اثر اعتلاف بعير فقال هذا بعير اعور فكان كما قال فقيل له من أين قلت فقال لأني وجدت اعتلافه من جهة واحدة وسمع نباح كلب فقال هذا كلب مربوط على شفير بئر لأن لنباحه دويا من مكان واحد وبعده صدى يجيبه فكان كما قال وهو إيا س بن معاوية المزني تولى قضاء البصرة لعمر بن عبد العزيز سنة وقد كسر المدائني على نوادره كتابا سماه زكن إياس

582 -إزْلاَمَّ الْمُعِيْدِيُّ وَنَفَرَ : اى ارتفع وأصله أن مياد بن حن ابن ربيعة نافر رجلا من اليمن فتحاكما الى حكم عكاظ فقال الحكم ذلك وقضى لمياد على اليمانى يضرب للمبهوت المغلب


149

583 -اَزْنى مِنْ حَمَامَةٍ

584 -00مِنْ سَجَاحِ : هي امرأة تميمية تنبأت وتزوجت مسيلمة فقال لها

( الهزج )

ألا قومى إلى المخدع فقد هيئى لك المضجع )

( فإن شئت سلقناك وإن شئت على أربع )

( وإن شئت بثلثيه وإن شئت به أجمع )

فقالت بل به أجمع فهو للشمل أجمع

585 -أَزْنى مِنْ ضَيْوَنٍ

586 -00مِنْ قِرْدٍ : هو قرد بن معاوية الهذلي وفد على رسول الله فقال أسلم على ان تحل لي الزنا فقال له ولوفده أتحبون لبناتكم وأخواتكم ذلك قالوا لا قال فأحبوا للناس ما تحبونه لأنفسكم فرجع بهم ولم يسلموا

587 -اَزْنى مِنْ قِطٍّ : هو السنور


150

588 -اَزْنى مِنْ هِجْرِسٍ : هو القرد وقيل هو الدب

589 -00مِنْ هِرٍّ : هي امرأة يهودية من حضرموت كان اسم ابيها يامن وكان الفساق يتناوبونها للفسق في الجاهلية وهي إحدى الشوامت بموت رسول الله فأخذها المهاجر بن ابي أمية عامله فقطع يدها

590 -00مِنْ هَرِسٍ : بفتح الهاء وكسر الراء هو السنور

591 -اَزْهَدُ النَّاسِ فِي عَالَمٍ قَارُّهُ : أي من قر معه ويروى أهله وجيرانه يضرب في الاستهانة بما كان معرضا غير مفتقد

592 -اَزْهى مِنْ ثَعْلَبٍ

593 -00مِنْ ثَوْرٍ


151

594 -اَزْهى مِنْ دِيْكٍ

595 -00مِنْ ذُبَابٍ

596 -00مِنْ طَاؤُسٍ

597 -00مِنْ غُرَابٍ : قال حسان رضي الله عنه

( الكامل )

( إن الفرافصة بن الأحوص عنده شجن لأمك من بنات عقاب )

( أجمعت أنك أنت ألأم من مشى في فحش مومسة وزهو غراب )

598 -00مِن وَاشِمَةِ اسْتِهَا : تفسيره وتفسير زهو الثعلب والغراب في الفصل السابع

599 -00مِنْ وَعْلٍ


152
الهمزة مع السين

600 -اَسْأَلُ مِنْ فَلْحَسٍ : هو الذي يتحين طعام الناس كالطفيلي يقال جاءنا يتفلحس والفلحس الحريص وبه سمي الكلب وقيل كان رجل من شيبان عزيزا يسأل الغزاة سهما لنفسه ولامراته ولناقته فيعطى وهو في بيته لعزه وابنه زاهر اعترض لغزى فسألهم فأجابوه إلى سهمي نفسه وامرأته وابوا عليه سهم ناقته فقال فإنى جار لكل من طلعت عليه الشمس فلم يمكنهم الغزو في عامهم ذلك فقيل فيه العصا من العصية

601 -00من قَرْثَعٍ : رجل من بني أوس بن ثعلب فقال فيه أعشى بني تغلب

( الهزج )

( إذا ما القرثع الأوسي وافى عطاء الناس أوسعهم سؤالا )

602 -اساء رَعْياً فَسَقى : يسيء الراعي رعي الإبل ويفرط فيه ثم يذهب فيسقيها ملء أجوافها ليحسبها أربابها شباعا يضرب لمن لا يحكم الأمر ثم يريد إصلاحه بسوء التدبير فيزيده فسادا


153

603 -أَسَاءَ سَمْعاً فَأَسَاءَ جَابَةً : أي إجابة كالطاعة بمعنى الإطاعة والطاقة بمعنى الإطاقة يضرب لمن لم يحسن سمع مقالك فما اصاب في جوابه

604 -00كَارِهٌ مَا عَمِلَ : يضرب لمن يفعل الأمر من غير طيبة نفسه فلا يجيء كما يجب

605 -أَسَائِرُ الْيَوْمِ وَقَدْ زَالَ الظُّهرُ : أصله إن الرجل يريد السير فلا يسير ويتثاقل حتى إذا مضى وقت الظهر وانقطع معظم اليوم ومعنى أسائر اليوم أباقي اليوم من سير بمعنى بقي أي أتنظر حاجتك بقية نهارك وقد مضى اكثره يضرب للطامع في الشيء بعد تبين اليأس منه وقيل أصله إن قولما أغير عليهم فاستصرخوا بنى عمهم فأبطأوا عليهم حتى


154
اسروا وذهب بهم ثم جاؤا يسألون عنهم فقال المسؤل ذلك يضرب لطالب امر قد فات

606 -اَسَافَ حَتَّى مَا يَشْتَكِي السُّوَافَ : بالفتح والضم أي هلك ماله حتى ما يشتكي هلاكه يضرب لمن اعتاد حوادث الدهر وتمرن عليها حتى ما يتنغض منها

607 -اَسْبَحُ مِنْ نُوْنٍ : هو الحوت ويروى من سمكه

608 -اَسْبَقُ مِنَ اْلأَجَلِ

609 -اسْتُ الْبَائِنِ اَعْلَمُ : البائن الذي يكون عند يمين الحلوبة والمستعلي عن يسارها قال الكميت

( المتقارب )

( يبشر مستعليا بائن من الحالبين بأن لا غرارا )

وأصله ان الحارث بن ظالم قتل خالد بن جعفر بن كلاب وكان جارا للأسود بن المنذر الملك وهرب فقيل له لن تصيبه بشيء كبنى جارات له من بلى ففعل فسمع ذلك الحارث فكر راجعا من مهربه وأتى مرعى إبلهن فاذا ناقة لهن تدعى اللفاع تحلب فقال يخاطب الإبل


155

( الرجز )

( إذا سمعت حنة اللفاع فادعي ابا ليلى ولا تراعي )

( ذلك راعيك فنعم الراعي )

فعرفه البائن فحبق خوفا وأنكره المستعلي فقال الحارث است البائن أعلم ثم استنقذهن وأموالهن وأتى أخته سلمى وقد تبنت شرحبيل بن الأسود الملك فمكر بها وأخذه منها وقتله فضرب به المثل فى الفتك يضرب لمن ولى أمرا وابتلى به فهو أعلم به من غيره وقيل يضرب لكل ما ينك ر وشاهده حاضر

610 -اِسْتُ الْمَسْؤُلِ اَضْيَقُ : وصى أسد بن خزيمة بنيه عند موته فقال يا بني اسألوا فإن إست المسؤل أضيق

611 -00لَمْ تُعَوَّدِ الْمِجْمَرَ : كانت ماوية بنت عفزر ملكة فكانت تتزوج


156
من أرادت وبعثت يوما غلمانها ليأتوها بأوسم من يجدونه فجاؤها بحاتم الطائي فقالت له استقدم إلى الفراش فقال ذلك أراد إنى أعرابى متقشف لم أتعود التطيب والتترف يضرب لمن حصل في نعمة لم يعهدها

612 -استاصل اللهُ شَأْفَتَهُ : هي قرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب والمعنى اَذهب الله أصله كما اذهب ذاك يضرب فى دعاء الشر

613 -اِسْتَتْيَسَتِ الْعَنْزُ : أي صارت كالتيس في جرأتها وحركتها يضرب للضعيف إذا قوي

614 -إِسْتَحْقَبَ الْغَزْوَ اَصْحَابَ الْبَرَاذِيْنِ : أي ذهب بهم كما يجعل الراكب ما يذهب به وراء رحله يضرب في ضيق المخارج

615 -اَسْتَرُ مَنِ اللَّيْلِ

616 -اِسْتعْجَلَتْ قِدْرَهَا فَامْتَلَّتْ : أصله إن امرأة كانت تطبخ قدرا فتناولت قطعة فملتها يوضع فى الأمر يعجل به قبل اوانه قال


157

( الكامل )

( وإذا العذارى بالدخان تقنعت واستعجلت نصب القدور فملت )

617 -اِسْتَعْسَبَ فُلانٌ اسْتِعْسَابَ الْكَلْبِ : أي طلب العسب وهو السفاد وذلك أنه إذا هاج طلب الكلبات على البعد لينزو عليهن يضرب للكثير النكاح الشديد الحرص عليه

618 -اِسْتَعَنْتُ عَبْدِي فَاسْتَعَانَ عَبْدِي عَبْدَهُ : يضرب لمن ناصره أذل منه

619 -اِسْتَغْنَتِ السُّلاَةُ عَنِ التَّنقِيْح : هي شوكة النخلة والتنقيح تشذيب العصا عن الأبن لتخلق وتملأس والسلاة فى غاية الملاسة والاستواء فلا تحتاج إلى التشذيب ولو اخذت قشرتها لخشنت ويروى استغنت الشوكة يضرب في إرادة تقويم ما هو مستقيم

620 -اِستَقْدَمَتْ رِحَالَتُكَ : اصله في السرج إذا لم تنعم حزمه فيقلق ويتقدم يضرب فيمن عدا طوره


158

621 -اِسْتَكْرَمْتَ فَارْبِطْ : وروي أكرمت أي صادفت فرسا كريما فأمسكه يضرب في وجوب الاحتفاظ بالنفائس

622 -اِسْتَكَّتْ مَسَامِعُهُ : يضرب في الدعاء على الرجل بالصمم

623 -إِسْتِمْسِكْ فإِنَّكَ مَعْدُوُّ بِكَ : قيل لرجل راكب دابة تعدو به أي استعصم بما يقيك السقوط فانك على ظهر دابة شديدة العدو يضرب في التحفظ من المخاوف

624 -اِسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقُرَيْعَى : تصغير القرعى وهي التي بها القرع وهو داء واستنانها من المرح يضرب في الأمر الذي يدخل فيه كل أحد حتى أعجزهم عنه

625 -اِستَنْوَقَ الْجَمَلُ : كان طرفة عند بعض الملوك والمسيب بن علس ينشده

( الطويل )

( وقد أتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكدم )

( كميت كناز اللحم أو حميرية مواشكة تنفي الحصى بمثلم )


159

فقال طرفة ذلك لأن الكناز من صفات الإناث وقيل إن الصيعرية سمة لا يوسم بها إلا النوق خاصة فكان قوله استنوق الجمل عندها يضرب للمخلط الذي يكون في حديث ثم ينتقل إلى غيره ويخلطه به ولمن يظن به غناء وجلدا ثم يكون على خلاف ذلك قال الكميت

( الطويل )

( هززتكم لو أن فيكم مهزة وذكرت ذا التأنيث فاستنوق الجمل )

626 - اِسْتَوَتْ بِهِ اْلأرْضُ : يضرب في الموت والهلاك

627 -اِسْتِىْ اَخْبَثِيْ : زوج سعد بن زيد مناة أخاه مالكا نوار بنت جل ابن عدي رجاء أن يولد له وكان محمقا وانطلق به إلى بيتها فقال لج فأبى أن يلج فقال له لج مال ولجت الرجم أى القبر حتى ولج ونعلاه معلقتان فى ذراعيه فقال له ضع نعليك فقال ساعدي أحرز لهما ثم أتى بطيب فجعل يجعله فى استه فقالوا له فى ذلك فقال إستى أخبثي يضرب فى وضع الشىء غير موضعه

628 -اَسْخِي مِنْ دِيْكٍ

629 -إَسْرِ وَقَمَرٌ لَكَ : أي اغتنم طلوع القمر فسر في ضوءه ما دام طالعا


160

يضرب في انتهاز الفرصة

630 -أَسْرَأُ مِنْ جَرَادٍ : من السرء وهو بيضه

631 -أَسْرَبُ مِنْ وَرَلِ اْلحَضِيْضِ

632 -اًسَرُّ مِنْ سَاعَةِ التَّلاقِى

633 -أَسْرَعَ فِى نَقْصِ اَمْرٍ تَمَامُه : يضرب فى الأمر يأخذ فى الانتقاص إذا انتهى فى الازدياد

634 -اَسْرَعُ غَدَراً مِنَ الذِّئْبِ : قال الفرزدق

( الطويل )

( وانت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما اخيين كانا ارضعا بلبان )

635 -00غَضَباً مِنْ فَاسِيَةٍ : هي الخنفساء لأنها إذا حركت فست فنتنت


161

636 -أَسْرَعُ غَضَباً مِنَ اْلإشَارَةِ

637 -00مِنَ الْبَرْقِ

638 -00مِنَ الْبَيْنِ

639 -00مِنَ الْجَوَابِ

640 -00مِنَ الْخُذْرُوْفِ : هو حجر أو عود أو قصبة مشقوقة يفرض في وسطها ثم تشد بخيط فإذا مد دارت وسمع لها حفيف يلعب بها الصبيان وتسمى الخرارة والخذروف السريع من هذا وخذرف بقوائمه قال امرؤ القيس

( الطويل )

( درير كخذروف الوليد أمره تتابع كفيه بخيط موصل )

وقال آخر

( الكامل )

( وكأنهن أجادل وكأنه خذروف يرمعة بكف غلام )

641 -00مِنَ الرِّيْحِ


162

642 -00أَسْرَعُ مِنَ السُّمِّ الْوَحِىِّ : هو السريع القتل

643 -00مِنَ السَّيْلِ إلَى الْحَدُورِ : وهو مقدار منحدر الماء فىيانحطاط صببه

644 -00مِنَ الشَّفْرَةِ إلَى سَنَامِ الْبَعِيْرِ

645 -00مِنَ الطَّرْفِ : هو تحريك الجفون في النظر

646 -00مِنَ الْعَيْرِ : هو إنسان العين سمى بذلك لنتوه قال تأبط شرا

( الوافر )

( ونار قد حضأت بعيد هدء بدار ما أريد بها مقاما )

( سوى تحليل راحلة وعير أكالئه مخافة أن يناما )

647 -00مِنَ اللَّمْحِ

648 -00مِنَ الْمَاءِ إلى قَرَارِهِ

649 -00مِنَ الْمُهَثْهَثةِ : هى النمامة ويروى بالتاء وقيل هي التي تقول


163
في كلامها هث هث

650 -أسْرَعُ مِنَ النَّارِ تُدْنَى مِنَ الْحَلْفَاءِ

651 -00مِنَ النَّارِ فِي يَبِيْسِ الْعَرْفَجِ

652 -00مِنْ تَلَمُّظَةِ الْوَرَلِ : هي الأكل والشرب بطرف الشفة

653 -00مِنْ حُدَاجَةَ : هو رجل بعثه بنو عبس حين قتلوا عمرو بن عمرو بن عدس الى الربيع بن زياد ومروان بن زنباع قبل اتصال الخبر ببني تميم لينذرهما ويخوفهما لئلا يغتالوهما فأسرع في السير حتى ضرب به المثل

654 -00مِنْ حَلْبِ شَاةٍ

655 -00مِنْ دَمْعَةِ الْخَصِىِّ

656 -00مِنْ رَجْعِ الصَّدَى : قال


164

( الطويل )

( دعوت كليبا دعوة فكأنما دعوت به ابن الطود أو هو أسرع )

أراد بابن الطود الصدى وقيل الحجر الذي يتدهدى من رأس الجبل

657 -اَسْرَعُ مِنْ رَّجْعِ الْعُطَاسِ

658 -00مِنْ شَرَارَةٍ فِي قَصْبَاءَ

659 -00مِنْ طَرْفِ الْعَيْنِ : ويروى من طرف الموق قال

( الرجز )

( أسرع من طرف الموق وطائر وذى فوق )

اي سهم

660 -00مِنْ عَدْوَى الثَّوبَاء : من رأى آخر يتثاءب لم يلبث أن يفعل مثل فعله

661 -00مِنْ عَصا اْلأعْرَجِ

662 -00مِنْ فَرِيْقِ الْخَيْلِ : هو السابق لأنه يتجرد عنها ويفارقها


165

663 -أَسْرَعُ مِنْ قَوْلِ قَطَاةٍ قَطَا

664 -00مِنْ كَلْبٍ اِلى وُلُوغِه

665 -00مِنْ لَحْسَةِ الْكَلْبِ اَنْفَهُ

666 -00مِنْ لَفْتِ رِدَاءِ الْمُرْتَدِيْ

667 -00مِنْ لَمْحِ الْبَصَرِ

668 -00مِنْ لَمْعِ اْلأصمًّ : تكتفي من الإشارة بلمعة خفيفة قال بشر ابن ابي خازم

( الطويل )

( أشار بهم لمع الأصم فأقبلوا عرانين لا يأتيه للنصر محلب )

669 -00مِنْ لَمْعِ وَمِيْضِ الْبَرْقِ

670 -00مِنْ مَا وَلاَ : لخفتهما على اللسان

671 -00مِنْ مَّرِّ الْخَيْلِ


166

672 -أَسْرَعُ مِنْ مَّرِّ القَطَا الْجُوْنِ

673 - . . مِنْ مَّضْغ تَمْرَةٍ

674 - . . مِنْ نِكَاحِ اُمِّ خَارِجَةَ هي عمرة بنت سعد بن عبد الله الأنمارية وخارجة ابنها كنيت به وكانت ذواقة فتزوجت نيفا وأربعين زوجا وولدت عامة بطون العرب وكان يقال لها خطب فتقول نكح وكان يقال لها انزلى فتقول أنخ وهي التي رفع لها شخص في مسير لها فظنته خاطبا فقالت أيعجبني أن أحل ماله ال وغل من الغل

675 -اَسْرَقُ مِنَ الَعَقْعَقِ

676 - . . مِنْ بُرْجَانَ كان لصا كان بالكوفة صلب فسرق وهو مصلوب وذلك أنه قال لحافظه مر إلى تلك الخربة فإن لي فيها مالا وأنا أحفظ برذونك فلما غاب عنه قال لواحد مر به خذ هذا البرذون فهو لك

677 - . . مِنْ تَاحَةَ هو اسم سارق


167

678 -أَسْرَقٌ مِنْ جُرَذٍ

679 - . . مِنْ زَبَابَةَ : هي فارة برية تسرق كل ما تحتاج إليه وما تستغني عنه

680 - . . مِنْ شِظَاظٍ : هو لص من بني ضبة مر بامرأة ترعى بازلا وتقول أعوذ بالله من شر شظاظ وكان هو على بكر فنزل وقال أتخافين على بعيرك من شظاظ قالت ما آمنه عليه فجعل يشغلها حتى تغافلت عن بعيرها فاستوى عليه ورفع عقيرته يقول

( الرجز )

( رب عجوز من أناس شهيرة علمتها الإنقاض بعد القرقرة

681 -أَسْرى مِنْ اَنْقَدَ هو علم للقنفذ وهو لا يدب لطلب قوته إلا ليلا ويقال بات فلان اسراء القنفذ إذا أحيا ليلة يدب للسوءات إما لسرق أو زنى

682 - . . مِنْ جَرَادٍ : هو من السرى ويروى أسرأ من السرى وهو بيض الجراد


168

683 -اَسْرى مِنْ قُنْفُذٍ

684 -إسْعَ بِجَدِّكَ لاَ بِكَدِّكَ : أول من قاله حاتم بن عميرة الهمداني وذلك أنه بعث حنبلا ابنه إلى الشام بمال كثير للتجارة فقتل وأخذ ماله وبعث ابنه عامرا في طلب إبل شردت له فوجدها في أيدي تجار عليها بضاعاتهم فانتزعها من أيديهم كما هي فلما قدم على ابيه وكان قد بلغه خبر حنبل فقال ابوه ذلك يريد أن حنبلا قد حورف فخاب وساعد عامرا جده فظفر يضرب في فوز المجدود بمساعيه دون غيره

685 - . . عَلى رِجْلِكَ السُّرْعى : يضرب في العجلة

686 -اِسْعَ لِمَنْ لاَ يَجِدُ مِنْكَ بُدًا : قيل هو أنصح مثل قالته العرب

687 -أَسَعْدُ أمْ سُعَيْدٌ : هما ابنا ضبة بن أد خرجا في طلب إبل لهما فرجع سعد ولم يرجع سعيد فكان ضبة إذا رأى شخصا مقبلا قال ذلك أي ابي ابتي هو سعد الموجود أم سعيد المفقود يضرب فى النجح والخيبة والخير والشر ثم انه في بعض مسائره أتى على مكان ومعه الحارث ب ن كعب


169
فى الشهر الحرام فقال له الحارث قتلت ههنا فتى من هيئتة كذا وكذا وأخذت منه هذا السيف فتناوله ضبة فعرفه فقال إن الحديث ذو شجون ثم ضربه به فعذل فقال سبق السيف العذل يضرب فى الاستعلام عن الخير والشر وفي العناية بذي الرحم قال الفرزدق

( الطويل )

( وإنى لأرجو الله أن يرأب الثأى وينقل حالي من سعيد إلى سعد )

688 -اَسْعى مِنْ رِجْلٍ : هو رجل الإنسان أو رجل الجراد

689 - . . مِنْ قُطْرُبٍ : هو دويبة تسعى جميع النهار لا تستريح ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه لا أعرفن أحدكم جيفة ليل قطرب نهار

690 -اَسْفَدُ مِنْ دِيْكٍ

691 - . . مِنْ عُصْفَوُرِ

692 - . . مِنْ هِجْرِسٍ

693 -اَسْفَهُ مِنْ ضَيْوَنٍ


170

694 -اِسْقِ اَخَاكَ النَّمِرِىَّ يَصْطَبِحْ : قد سبقت قصته في الفصل الخامس يضرب لمن طلب الحاجة بعد الحاجة

695 -اِسْقِ رَقَاشِ إِنَّهَا سَقَّايَةٌ : رقاش اسم امرأة يضرب في وجوب الإحسان إلى من لا ينفك محسنا

696 -اَسْلَحُ مِنْ حُبَارى : إذا طلبها الصقر علته مسامتة له ثم ذرقت عليه كالدبق فألصقت ريشه حتى يسقط قال أوس بن غلفاء الهجيمي

( الوافر )

( وهم تركوك أسلح من حبارى رأت صقرا وأشرد من نعام )

697 - . . مِنْ دَجَاجَةٍ : هي ساعة الأمن كالحبارى ساعة الخوف

698 -اَسْلَطُ مِنْ سِلْقَةٍ : من السلاطة شدة الصخب وطول اللسان سلط الرجل فهو سليط وهي سليطة والسلقة الذئبة

699 -اَسْمَنُ مِنْ دُبٍّ


171

700 -أَسْمَنُ مِنْ يَغْرُو : دويبة بخراسان تسمن على الكد وعظماء الترك يقولون ينبغي للقائد العظيم القيادة أن تكون فيه شجاعة الديك وروغان الثعلب وحذر الغراب وسمن يغرو

701 -اَسْمَحُ مِنْ لاَفِظَةٍ : هي الحمامة لأنها تزق فرخها بما في حوصلتها وكذلك القطاة وقيل العنز لأنها إذا أشليت للحلب لفظت العلف وأقبلت وقيل الرحى للفظها الدقيق وقيل البحر للفظه بالجواهر وقيل الديك لأنه يلتقط الحبة فيلقيها للدجاجة والهاء في هذين للمبال غة ويروى أسخى وأجود قال وينسب إلى الخليل

( المتقارب )

( يداك يد خيرها يرتجى وأخرى لأعدائها غائظه )

( فأما التي خيرها يرتجى فأجود جودا من اللافظة )

( وأما التى يتقى شرها فنفس العدو لها فائظه )

وقال آخر

( المتقارب )

( تجود فتجزل قبل السؤال وكفك اسمح من لافظه )


172

702 -أَسْمَحُ مِنْ مُخَّةِ الرِّيْرِ : الرير والرار المخ الذي قد ذاب في العظم حتى كأنه ماء وسماحه ذوبه وجريانه

703 -اَسْمِحْ يُسْمَحْ لَكَ : ويروى إسمح يسمح لك سئل ابن عباس رضي الله عنه عن الوضوء من اللبن فقال ما أباليه بالة أسمح يسمح لك يضرب في المساهلة

704 -اَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلاَ اَرَىِ طحْنًا : الجعجعة صوت الرحى والطحن الدقيق يضرب للجبان يوعد ولا يوقع والبخيل يعد ولا ينجز

705 - . . مِنْ حَيَّةٍ

706 - . . مِنْ دُلْدُلٍ : هو القراد الضخم وفرق ما بينهما كفرق ما بين الفأرة والجرذان والبقر والجواميس

707 - . . مِنْ سِمْعٍ : هو ولد الذئبة من الضبعان وبإزائه العسبار وهو


173

ولد الضبع من الذئب والسمع لا يعرف الأسقام ولا يموت إلا بعرض وعدوه أشد من الطيران

708 -أَسْمَعُ مِنْ صَدًى

709 - . . مِنْ ضَبٍّ

710 - . . مِنْ عُقَابٍ : قال

( الرجز )

( أسمع من فرخ العقاب الأسحم )

711 - . . مِنْ فَرَسٍ بَيَهْمَاءَ فِى غَلَسٍ : بولغ حيث جعل في يهماء لا أحد بها فتختلط الأصوات وفي غلس قبل انبعاث الطير ولغطها وفي حال حدة الحواس لطول راحتها ويزعمون أنه بلغ من حدة سمعه أنه يسمع سقوط الشعرة من جسده

712 - . . مِنْ قُرَادٍ : تزعم العرب أنه يسمع الصوت الخفي من وقع مناسم الإبل على مسيرة سبع فيثور في العطن ويقصد الطريق فإذا رآه اللصوص لم يشكو أن القافلة أقبلت وربما رحل أهل البادية عن دارهم وتركوها قفرا والقردان منتشرة في أعطان الإبل وأعقار الحياض ثم


174
لا يرجعون إليها إلا بعد عشر سنين أو عشرين سنة فيجدونها أحياء وقد احست بروائح الإبل فتحركت وقال ذو الرمة

( الطويل )

( وكائن تخطت ناقتي من مفازة إليك ومن أحواض ماء مسدم )

( بأعقاره القردان هزلى كأنها نوادر صيصاء الهبيد المحطم )

( إذا سمعت وطء الركاب تنغشت حشاشتها في غير لحم ولا دم )

713 -أَسْمَعُ مِنْ قُنْفُذٍ

714 - . . مِنْ كَلْبٍ : قال جرير

( الطويل )

( خفي السرى لا يسمع الكلب وطأه أتى دون نبح الكلب والكلب ثائب )

715 -أَسْوَأُ الْقَوْلِ اْلإِفْرَاطُ : تجاذب مالك بن حيي وحارثة بن عبد العزيز العامريان عند علقمة بن علاثة وكره تفاقم الأمر بينهما فقال اول العي الإحتلاط وأسوأ القول الإفراط فلتكن منازعتكما فى رسل ومشانأتكما في مهل


175

716 -اَسْوَدُ مِنَ اْلأَحْنَفِ : من السؤدد

717 -اَسْهَرُ مِنْ جُدْجُدٍ : هو صرار الليل

718 - . . مِنْ قُطْرُبٍ : عن أبي عمرو أنه دويبة لا تنام الليل إنما يقطعه سيرا

719 -اَسْهَلُ مِنْ جِلْدَانَ : هو حمى قريب من الطائف سهل مستو كالراحة

720 -اَسْيَرُ مِنْ شِعْرٍ : لأنه يرد الأندية ويلج الأخبية سائرا في البلاد مسافرا بغير زاد قال

( الكامل )

( يرد المياه فلا يزال مداولا في القوم بين تمثل وسماع )

وعن بعض العرب الشعر قيد الأخبار وبريد الأمثال والشعراء أمراء الكلام وزعماء الفخار ولكل شىء لسان ولسان الزمان الشعر الهمزة مع الشين

721 -اُشِئْتَ عُقَيْلُ إلى عَقْلِكَ : أي ألجئت واضطررت إلى رايك فجلب عليك ما تكره يضرب في الشماتة بالجاني على نفسه ويروى عقلك بفتح القاف وهو اصطكاك الركبتين والمعنى أنك ألجئت إلى سوء تصرفك وقلة استمكانك من السعي والتردد في أمرك فكأنك أعقل يشق عليك المشى


176

722 -اَشْأَمُ منْ اَحْمَرِ عاد : هو قدار بن قديرة وهي أمه وابوه سالف عقر ناقة صالح فهلكت بفعله ثمود قال زهير

( الطويل )

( فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم )

723 -00مِنَ اْلأَخْيَلِ : هو الشقراق طائر تغلبه الخضرة مشرب حمرة ويسمى الشاهين أيضا الأخيل لا يقع على دبرة بعير إلا جزل ظهره ويقال للبعير مخيول وسئل عنه رؤبة فقال هو الطائر الأخضر وإنما يتطيرون منه للظهر ويسمونه مقطع الظهور فإذا وقع على بعير وكان سالما فقد يئسوا منه وإذا لقى المسافر تطير منه وأيقن بعقر إن لم يكن موت في الظهر خاصة ولا يتطيرون منه لأنفسهم قال الفرزدق يخاطب ناقته

( الطويل )

( إذا قطنا بلغتنيه ابن مدرك فلاقيت من طير العراقيب أخيلا )

ويروى من طير الأشائم

724 -مِنَ الْبَسُوسِ : هي بسة بنت منقذ التميمية زارت اختها


177
أم جساس بن مرة ومعها جار لها اسمه سعد بن شمس ومعه ناقة فدخلت في حمى كليب فرمى ضرعها فأقبلت ترغو وضرعها يشخب دما ولبنا فصاحت البسوس وا ذلاه وا غربتاه وأنشأت تقول

( الطويل )

( لعمري لو أصبحت في دار منقذ لما ضيم سعد وهو جار لأبياتي )

( ولكننى أصبحت في دار غربة متى يعد فيها الذئب يعد على شاتي )

( فيا سعد لا تغرر بنفسك وارتحل فإنك في قوم عن الجار أموات )

( ودونك أذوادي فخذها فإننى لراحلة لا يغدروا ببنياتي )

والعرب تسمى هذه الأبيات ابيات الفنا فسمعها جساس فقال لها ايتها الحرة اهدإى فوالله لأقتلن كليبا فطعن كليبا طعنة مات منها ووقعت الحرب بين بنى وائل بسببها أربعين سنة وقيل هي امرأة من غنى جارة لجساس واسم ناقتها سراب وقيل البسوس اسم الناقة واشتقاقه من الإبس اس قال رجل من الخوارج

( البسيط )

( قد سرت سير كليب في عشيرته لو كان فيهم غلام مثل حساسي )

( الطاعن الطعنة النجلاء عن عرض كطرة البرد أعيا فتقها الآسي )

وقال آخر


178

( الطويل )

( وجارة جساس ابأنا بنابها كليبا غلت ناب كليب بواؤها )

وقيل أعطي أحد بني إسرائيل ثلاث دعوات مستجابة فالتمست منه امرأته وكانت تسمى البسوس أن يدعو لها الله تعالى بأن يجعلها أجمل امرأة في بني إسرائيل ففعل فرغبت عنه فدعا الله أن يمسخها كلبة نباحة فطلب منه بنوه أن يدعو الله أن يردها على الحالة الأولى ففعل فذهبت دعواته الثلاث فصارت مثلا في الشوم

725 -اَشْأَمُ مِنَ الزَّرْقَاءِ : هي الناقة التي زرقت عينها وإنها تكون نافرة

726 -00مِنَ الزُّمَّاحِ : طائر كان يقع على آطام يثرب كل عام أيام التمر فكان يصيب منه ويطير ولا يتعرض له أحد وكان يقول خرب خرب فرماه رجل فقتله وقسم لحمه في الناس فلم يمتنع منه إلا رفاعة ابن يسار ورهطه فهلك كل من أكل منه قال قيس بن الخطيم

( الخفيف )

( أعلى العهد أصبحت أم عمرو ليت شعري أم عاقها الزماح )


179

727 -أَشْأَمُ مِنَ الشَّقْرَاءِ عَلى نَفْسِهَا : قيل هي فرس لقيط بن زرارة التي ركبها يوم جبلة وكان يقول أشقراء إن تقدم تنحر وإن تأخر تعقر وقيل هي فرس رمحت راكبها فأصابت فلوها فشقت بطنه وقيل هي فرس كانت لبعض بني لكيز جموح فركبها يوما فمرت بحرف فأرادت أن تثبه فقصرت عنه فانكبت فيه فاندق عنقها وسلم راكبها ودخل على أهلها بلجامها فقال إن الشقراء لم يعد شرها سنابك رجليها فأبشروا قال بشر ابن ابي خازم

( الطويل )

( فأصبح كالشقراء لم يعد شرها سنابك رجليها وعرضك أوفر )

وقيل كانت لثور بن هدية وبينه وبين بني خميس شيء لأنهم قتلوا أخاه فطلب منهم ديتين فأبوا عليه فقال والله لا أزال أير عليكم ما بقي للشقراء سنبك فغزاهم غير مرة وهو لا ينال منهم فضرب بفرسه المثل

728 -00مِنَ الشِّقْرَاقِ

729 -00مِنْ تَالِي النَّجْمِ : هو الدبران ويقال له التبع أيضا والتابع


180
والتويبع وإنما سمي بذلك لأنه يتلو الثريا تزعم العرب في تكاذيبها أن الدبران خطب الثريا وأراد القمر تزويجه إياها فأبت وقالت ما اصنع بهذا السبروت فجمع الدبران قلاصه يتمول بها وهو يتبعها ويسوق صداقها قدامه وذكر ذلك طفيل في قوله

( البسيط )

( أما ابن طوق فقد أوفى بذمته كما وفى لقلاص النجم حاديها )

ويقال له حادي النجوم وهو من النحوس عندهم قال كثير عزة

( الطويل )

( إذا دبران منك يوما لقيته أؤمل أن ألقاك غدوا بأسعد )

وقال آخر يذكر لقاء عبيد بن الأبرص النعمان يوم بؤسه

( الطويل )

( غداة توخى الملك يلتمس الحبا فصادف نحسا كان كالدبران )

وقال الأسود بن يعفر

( الطويل )

( ولدت بحادي النجم يتلو قرينه وبالقلب قلب العقرب المتوقد )


181

730 -أَشْأَمُ مِنْ خُمَيْرَةَ : هي فرس شيطن بن مدلج الجشمي وقد خرج معه قومه طالبين المرعى فأفلتت خميرة فطلبها شيطن بياض نهاره حتى أخذها وخرج بنو ذبيان غازين فرأوا آثارهما فقافوهما حتى أغاروا على الحي فقال شيطن

( الطويل )

( جاءت بما يربي الدهيم لأهلها خميرة أو مسرى خميرة أشأم )

( فلا ضير إن عرضتها ووقفتها لوقع القنا كيما يضرجها الدم )

( وعرضتها في صدر أظمى بزينة سنان كنبراس النهامى لهذم )

( وكنت لها دون الرماح دريئة فتنجو وضاحى جلدها ليس يكلم )

( وببنا أرجى أن أوفى غنيمة أتتني بألفي دارع يتقمم )

731 -00مِنْ خَوْتَعَةَ : سبقت قصته في الفصل الأول وقيل مات أبوه يوم علقت أمه وأمه يوم وضعته وأخته يوم فطم وأخوه يوم احتلم وعمه يوم تزوج


182

732 -أَشْأَم مِنْ دَاحِسٍ : هو فرس قيس بن وهير العبسي وقعت الحرب على رأسه بين عبس وذبيان أربعين سنة قال العبسي

( الطويل )

( وإن الرباط النكد من آل داحس أبين فما يفلحن يوم رهان )

( جلبن بإذن الله مقتل مالك وطرحن قيسا من وراء عمان )

733 -00مِنْ رَغِيْفِ الْحَوْلاءِ : هي امرأة خبازة كانت في بني سعد بن زيد بن مناة فمرت بخبز فتناول رجل رغيفا فقال ما أردت بهذا إلا أبس فلان تعنى رجلا كانت في جواره فثار القوم فقتل بينهم ألف إنسان

734 -00مِنْ سَرَبَ : هى ناقة جساس

735 -00مِنْ طَوَيْسٍ : هو المخنث الذى سبق ذكره فى الفصل السابع

736 -00مِنْ طَيْرِ الْعَرَاقِيْبِ : هى طير الشوم عند العرب وكل طائر يتطير منه العرب للإبل فهو عرقوب لأنه يعرقبها وإذا رأى أحدهم شيئا منها قيل أتيح له ابنا عيان كأنه قد عاين القتل أو العقر وإذا تكهن الكاهن أو زجر الطير أو خط فرأى ما يكره قال ابنا عيان ظه ر البيان


183

737 -أَشْأَمُ مِنْ غُرَابِ الْبَيْنِ : ليس في الأرض بارح ولا نطيح ولا قعيد ولا أعضب ولا شيء مما يتشاءمون إلا والغراب عندهم أنكد واشتقوا من اسمه الغربة ويقولون إن عادته أنه لا يعتري منازلهم إلا عند البين يقع فيها ويتلتمس ويتقمم وزعموا أن نعيبه يتطير منه وهو أن يقول غيق غيق يقال نعب بشر ونغيقه يتفاءل به وهو أن يقول غاق غاق يقال نغق بخير قال جرير

( الكامل )

( ليت الغراب غداة ينعب دائما كان الغراب مقطع الأوداج )

وقال آخر

( الوافر )

( تركت الطير عاكفة عليهم وللغربان من شبع نغيق )

738 -00مِنْ قَاشِرٍ : هو فحل كان لبني عوافة بن سعد بن زيد مناة ولهم إبل مذكرة فاستطرقوه رجاء أن يؤنث فهلكت الأمهات والنسل وقيل هو قاشر بن مرة اخو زرقاء اليمامة حمل الخيل إلى جو حتى استأصل أهله

739 -00مِنْ قُدَارٍ : هو أحمر عاد


184

740 -أَشْأَمُ مِنْ مِنْشَمٍ : ويروى مشأم ويروى من عطر منشم وهي امرأة عطارة غمسوا أيديهم في عطرها وتحالفوا بالاستماتة في الحرب وقيل كانت امرأة تبيع الحنوط وسموه عطرا لأنه طيب الموتى وقيل هى امرأة افترعها زوجها صبيحة عرسها فأدماها فقيل لها بئس ما عطرك زوج ك وقيل المنشم شيء يكون في سنبل العطر يسمى قرون السنبل وهو سم ساعة قالوا هو البيش وقيل المنشم الشر بعينه مأخوذ من شم فى الشر إذا أخذ فيه قال زهير

( الطويل )

( تداركتما عبسا وذبيان بعد ما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم )

قال المرار بن علقمة البكري

( الطويل )

( ودقت بنو بكر ودارت رحاهم على ابن لؤى في الوغى عطر منشم )

وقال آخر

( الطويل )

( أراني وعمرا بيننا دق منشم فلم يبق إلا أن أجن ويكلبا )


185

وقال الأعشى

( الطويل )

( فدع ذا ولكن ما ترى رأى كاشح يرى بيننا من جهله دق منشم )

741 -أَشْأَى مِنْ فَرَسٍ : من الشأو وهو السبق

742 -اُشِبَّ ليِ إشْبَاباً : يضرب في من عرض لك من غير أن تذكره وقال ساعدة بن جوية

( الكامل )

( حتى أشب لها وطال إيابها ذو رجلة شثن البراثن جحنب )

وقال بعض الحميريين :

( الطويل )

( أشب لها القلوب من بطن قرقر وقد تجلب الشيء البعيد الجوالب )

وقال مالك بن خالد الخناعي

( البسيط )

( حتى أشب له رام بمحدلة ذو مرة بدوار الصيد وجاس )

743 -أَشْبَقُ مِنْ حُبَّى : هي امرأة مزواج تزوجت على كبرها فتى شابا


186
ولها ابن كهل فقال لمروان بن الحكم صيرتني وإياها أحدوثة فاستحضرها مروان وابنها فقالت لابنها غير مكترثة يا برذغة الحمار أرأيت ذلك الشاب المقدود العنطنط والله ليصرعن أمك بين الباب والطاق فليشفين غليلها ولتخرجن نفسها دونه ولوددت أنه ضب وأنى ضبيبة وقد و جدنا خلاء وقال هدبة بن خشرم

( الطويل )

( فما وجدت وجدي بها أم واجد ولا وجد حبى بابن أم كلاب )

( رأته طوال الساعدين عنطنطا كما نعتت من قوة وشباب )

وكانت نساء المدينة يسمونها حواء أم البشر لأنها علمتهن ضروب الجماع ولقبتها منها بألقاب منها القبع والغربلة والنخير والرهز وزوجت بنتها ثم سألتها عن زوجها فقالت أحسن الناس خلقا وخلقا وأوسعهم رحلا وصدرا يملأ بيتى خيرا وحرى أيرا غير أنه يكلفني النخير عند ال جماع فقالت وهل يطيب نيك بغير رهز ونخير


187
جاريتى حرة إن لم يكن قدم ابوك من سفر وأنا على سطح مشرف على مربد إبل الصدقة وكل بعير هناك قد عقل بعقالين فصرعني ورفع رجلىّ فطعنني طعنة نخرت لها نخرة نفرت منها إبل الصدقة فقطعت عقلها وتفرقت فما أخذ منها بعيران فى طريق فكان ذلك أول شيء نقم على عثمان ر ضي الله عنه وما كان له في ذلك ذنب الزوج طعن والمرأة نخرت والإبل نفرت فما ذنبه

744 -اَشْبَقُ مِنْ هِرَّةٍ

745 -أَشْبَهَ امْرأً بَعْضُ بَزِّهِ : قاله سهيل بن عمرو لابنه وقد سأله عن شيء فأجابه بغير ما سئل عنه يريد أنه أشبه أمه وكانت حمقاء وقيل قائله ذو الإصبع العدواني وذلك أنه زوج بناته ثم أمهلهن حولا فزار الكبرى فقال كيف زوجك فقالت خير زوج يكرم أهله وينسى فض له قال فما مالكم قالت الإبل قال وما هي قالت نأكل لحمانها مزعا ونشرب ألبانها جرعا وتحملنا وضعفتنا معا فقال زوج كريم ومال عميم وزار الثانية فسألها عن زوجها فقالت يكرم الحليلة ويقرب الوسيلة وعن مالها فقالت البقر تألف الفناء وتملأ الإناء وتودك السقاء ونساء


188
نساء فقال رضيت وحظيت وزار الثالثة فسألها عن زوجها فقالت لا سمح بذر ولا بخيل حكر وكان مالها المعزى فقالت لو كنا نولدها فطما ونسلخها أدما لم نبع بها نعما فقال حذو مغنية ثم زار الرابعة فقالت في زوجها شر زوج يكرم نفسه ويهين عرسه وكان مالها الضأن فقالت جوف لا يشبعن وهيم لا ينقعن وصم لا يسمعن وأمر مغويتهن يتبعن فقال أشبه أمرأ بعض بزه يضرب فى مماثلة الشيء صاحبه

746 - أَشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجَاً لَوْ اَنَّ اُسَيْمِراً : شرج موضع والأسيمر تصغير الأسمر جمع سمرة قاله لقيم بن لقمان العادي حين أوقد له ابوه هذا الشجر في أخدود حفره على طريقه إرادة سقوطه فيه وهلاكه حسدا له ففطن لما لم ير السمر في مكانه يضرب في تشابه الشيئ ين وبينهما أدنى تخالف

747 -أَشْبَهُ مِنَ الْبَيْضَةِ بالْبَيْضَةِ

748 -اَشْبَه مِنَ التَمرَةِ بِالتَمْرَةَ : يحكى أن عبيد الله بن زياد بن ظبيان وهو الذي قتل مصعب بن الزبير وألقى رأسه بين يدي عبد الملك بن مروان


189
فسجد وكان يتأسف على أنه لم يقتل عبد الملك فيجمع بين قتلى ملكي الشام والعراق في يوم واحد دخل على عبد الملك وسويد بن منجوف السدوسي معه على السرير فجلس على الكرسي مغضبا لأنه كان يجلس على السرير فقال له عبد الملك بلغني أنك لا تشبه اباك فقال لأنا أشبه ب أبي من التمرة بالتمرة والبيضة بالبيضة والماء بالماء ولكنى أخبرك عمن لم تنضجه الأرحام ولا ولد لتمام ولا اشبه الأخوال والأعمام فقال ومن ذلك قال سويد فقال يا سويد أكذا أنت قال إنه ليقال ذلك وإنما عرض بعبد الملك لأنه ولد لسبعة أشهر فلما خرجا قال له عبيد الله والله يا ابن عمى ما يسرني بحملك عني حمر النعم فقال سويد وأنا والله ما يسرني بجوابك إياه سود النعم

749 -اَشْبَهُ مِنَ الذُّبَابِ بِالذُّبَابِ

750 -00مِنَ الْغُرَابِ بِالغُرَابِ

751 -00مِنَ الْقَتَةِ بِالْقَتَةِ

752 -00مِنَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ


190

753 -اَشْبَهُ مِنَ اللَّيْلَة بالْبَارِحَة

754 -اِشْتَرِ لِنَفْسِكَ وَلِلسُّوْقِ : أي اشتر ما إن أمسكته انتفعت به وإن لم ترده نفق عليك في البيع يضرب فى وجوب تدبر العواقب

755 -اَشْجَعُ مِنْ اُسَامَةَ : قال زهير

( الكامل )

( ولأنت أشجع من أسامة إذ دعيت نزال ولج في الذعر )

وقال عمران بن حطان

( الكامل )

( فهناك مجزأة بن ثور كان أشجع من اسامة )

756 -00مِنْ دِيْكٍ

757 -00مِنْ صَبِيٍّ : يريد تهوكه في كل شىء لغرارته

758 -00مِنْ كَلْبٍ

759 -00مِنْ لَيْثٍ بَخَفَّانَ


191
أَشْجَعُ مِنْ لَيْثِ عِرِّيْسَة : هي الأجمة

761 -00مِنْ لَيْثِ عِفِرِّيْنَ : وهو دابة كالحرباء يتعرض للراكب ويضرب بذنبه وقيل ضرب من العناكب له ست أعين يلطأ بالأرض ويسكن أطرافه يصيد الذباب ثم يثب ولا يخطىء وقيل عفرين مأسدة قال رجل في ابن له يخاطب امرأته

( الطويل )

( لا تعذلي في حندج إن حندجا وليث عفرين لدي سواء )

762 ( أَشَحُّ مِنْ ذّاتِ النِّحيَيْنِ

763 -00مِنْ صَبيِّ : تفسيرهما في الفصل الثانى والسابع

( 764-أَشَدُّ حُمْرَةَ مِنَ الضَّرْبَةِ : هي الصمغة الحمراء يقال عرك أذنه حتى صارت كالضربة

765 ---حُمْرَةً مِنَ المُصَعَةِ : وهي ثمرة العوسج

766 -00حُمْرَةً مِنَ النُّكَعَةِ : هي ثمرة الطرثوث وهو نبت أحمر في أصل


192
الرمث من جنس الفطر وليس به

767 -أَشَدُّ حُمْرَةً مِنْ بِنْتِ الْمَطَرِ : هي دويبة حمراء ترى غب المطر

768 -00حُمْرَةً مِنَ الْقَرْفِ : هو الأديم الأحمر يقال أحمر كالقرف وأحمر قرف قال

( الرجز )

( أحمر كالقرف وأحوى أدعج )

769 -00سَوَاداً مِنْ حَنَك الْغرَابِ : هو منقاره ويروى حلك وهو سواده

770 -00عَصَبِيَّةً مِنَ الجَحَّاف : هو ابن الحكيم السلمي فتكت تغلب بابن عم له اسمه عمير بن الحباب فدخل يوما على عبد الملك بن مروان قال الأخطل وكان تغلبيا

( الطويل )

( ألا سائل الجحاف هل هو ثائر بقتلى أصيبت من سليم وعامر )

فقال يجيبه


193

( الطويل )

( بل سوف ابكيهم بكل مهند وأبكى عميرا بالرماح الخواطر )

ثم قال يا ابن النصرانية ما ظننتك تجترىء علي بمثل هذا ولو كنت مأسورا فحم فرقا منه فقال له عبد الملك لا ترع فإني جارك فقال هبك تجيرنى منه في اليقظة فكيف تجيرني منه في النوم فنهض الجحاف يسحب رداءه فقال عبد الملك إن فى قفاه لغدرة ومر لطيته فجمع قومه وأخذ ي قتل بني تغلب حتى جاوز الرجال إلى النساء فما كفه إلا عجوز قالت له حربك الله تعالى يا جحاف أتقتل نساء أعلاهن ثدى وأسفلهن دمي فانخزل ورجع فدخل الأخطل على عبد الملك وهو يقول

( الطويل )

( لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله منها المشتكى والمعول )

فأهدر دمه فهرب إلى الروم وكان بها سبع سنين إلى أن مات عبد الملك وقام ابنه الوليد مقامه فآمنه فرجع

771 -اَشَدُّ مِنَ اْلاَسَدِ

772 -00مِنَ الْحَجَرِ

773 -00مِنْ فَرَسٍ : من الشدة أو من لشد بمعنى العدو


194

774 -أشَدُّ مِنْ فِيْلٍ : يقال إن شدته وقوته في نابه وخرطومه

775 -00مِنْ لٌقْمَانَ الْعَاديِّ : كان يحفر لإبله حيث شاء إلا الصمان والدهناء فإنهما غلبتاه بصلابتهما

776 -00مِنْ نَابِ جَائِعٍ

77 -00مِنْ وَخْزِ اْلاَشَافي

778 -00اُشْدُدْ يَدَيْكَ بِغَرْزِهِ : هو ركاب الإبل يضرب في الحث على التمسك بالشيء قال

( الطويل )

( حلفت لشاس إذ علقت بغرزه لينفرجن ما بيننا من مصائب )

وقال آخر

( الطويل )

( تذكرتما أين المفر وإننى بغرز الذي ينجي من الموت معصم )

779 -اِشْرَبْ تَنْقَعْ : يقال نقع نقوعا ردى ونقع الماء الغلة كسرها يضرب في التوقي وإن فيه السلامة لا محالة


195

780 -اَشْرَبَ مِنَ الرَّمْلِ

781 -00مِنَ الْقَمْع : بسكون الميم وتحركها شيء يصب به الشراب في القربة وغيرها

782 -00مِنَ الْهِيْمِ : هي الإبل العطاش وقيل هي الرمال

783 -00مِنْ عَقَدِ الرَّمْلِ : بكسر القاف وفتحها المتعقد منه والواحدة عقدة وعقدة

784 -اَشْرَبْتَني مَا لَمْ اَشْرَبْ : أي ادعيت علي شربه يضرب في ادعاء الرجل على صاحبه بما لم يفعله

785 -اَشْرَدُ مِنْ خَفَيْدَدٍ : هو الظليم

786 -00مِنْ ظَلِيْمٍ : قال أسامة بن الحارث الهذلي

( الطويل )

( لعمري لقد أمهلت في نهي خالد إلى الشام إما يعصينك خالد )

( وأمهلت في إخوانه فكأنما تسمَّع بالنهي النعام الشوارد )


196

787 -أَشْرَدُ مِنْ وَرَلِ الْحَضِيْضِ : لأنه إذا رأى إنسانا مر في الأرض لا يرده شيء

788 -اَشْرَهُ مِنَ اْلاَسَدِ : لأنه يبتلع البضعة العظيمة من غير مضغ وكذلك الحية لأنهما واثقان بسهولة المدخل وسعة المجرى

789 -اَشْعَثُ مِنْ قَتَادَةٍ : هي شجرة شاكة

790 -00مِنْ نَابِ جَائِعٍ

791 -اَشْغَلُ مِنْ ذَاتِ النِّحْيَيْنِ

792 -00مِنْ مُرْضِعِ بَهْمٍ ثَمَانِيْنَ : تفسيرهما في الفصل السادس والسابع

793 -اَشْقى مِنْ رَاعِي ضَأنٍ : ثمانين تفسيره في الفصل السادس

794 -أَشْكَرُ مِنْ بَرْوَقَةٍ : هي شجيرة تخضر إذا غامت السماء وتهلك إذا جيدت


197

795 -أَشْكَرُ مِنْ كَلْبٍ

796 -أَشْمَسُ مِنْ عَرُوْسٍ

797 -اَشَمُّ مِنْ ذَرَّةٍ : إذا استقصى في استرواح الشيء فلا يوجد له رائحة ثم نبذ في موضع خال من الذر لم يلبث أن امتد إليه كالخيط الممدود

798 -00مِنْ ذِئْبٍ : يشم من ميل أو أكثر منه

799 -00مِنْ كَلْبٍ

800 -00مِنْ نَعَامَةٍ

801 -00مِنْ هِقْلٍ : الرأل يشم ريح ابويه من بعد والعرب تزعم أنه يعرف بأنفه ما لا يحتاج معه إلى السمع وهو أصم وإنما لقب بيهس بنعامة لصممه قال الحرمازي

( الرمل )

( وهو يشتم اشتمام الهيق )


198

وقال آخر

( الرجز )

( أشم من هيق وأهدى من جمل )

وقال آخر يصف استرواح رجل يهجوه

( الطويل )

( وجاء كمثل الرأل يتبع أنفه لعقبيه من وقع الصخور قعاقع )

( إذا احتل حضنى بلدة طر منهما لأخرى خفى الشخص للريح تابع )

802 -أَشَوَارَ عَرُوْسٍ تَرى : قالته الزباء لجذيمة حين كشفت له عن فرجها وكانت بظراء فقال جذيمة بل شوار بظراء تفلة يضرب فى قطع طمع الرجل باطلاعه على أمارات اليأس

803 -اَشْهَرُ مِنَ الاَبْلَقِ : لقلة البلق فى العراب ولأنه إذا كان فى ضوء ظهر سواده وإن كان فى ظلمة ظهر بياضه

804 -00مِنَ الشَّمْسِ

805 -00مِنَ الصُّبْحِ


199

806 -أَشْهَرُ مِنَ الْعَلَمِ

807 -00 مِنَ الْقَمَرِ

808 -00مِنْ رَاكِبِ اْلأَبْلَقِ : ويروى من فارس الأبلق وكان رئيس العسكر يركب أبلق ويلبس مشهرة يشهر نفسه

809 -00 مِنْ رَايَةِ الْبَيْطَارِ

810 -00مِنْ عَلائِقِ الشِّعْرِ

811 -00مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ : ويروى من فرق الصبح

812 -اَشْهَى مِنَ الْخَمْرِ : من قولك شهى وأشهى

813 -00مِنَ الْقَنْدِ


200

814 -اَشْهى مِنْ كَلْبَةِ حَوْمَلَ : أي أشد اشتهاء وقد مرت قصته فى الفصل الخامس

815 -00مِنْ كَلْبَةٍ مُجْعِلَةٍ الهمزة مع الصاد

816 -اًصًابَ قَرْنَ الْكَلاَ : أي أنفه يضرب لمن اصاب مالا وافرا

817 -اَصَبُّ مِنَ الْمُتَمَنِّيَةِ : قصته في الفصل الثامن

818 -اًصْبَحَ قَلْبيْ صَرِداً : قصته في الفصل العاشر والصرد البارد يضرب في التسلي عن الشيء وطيب النفس عنه

819 -اَصْبِحْ لَيْلُ : قالته امرأة يأتيها امرؤ القيس وكان مفركا فبرمت به فما زالت تقول أصبحت يا فتى فيأبى القيام فاستعطفت الليل لفرط ضجرها يضرب فى استحكام الغرض من الشيء قال بشر بن ابى خازم


201

( الوافر )

( فبات يقول اصبح ليل حتى تجلى عن صريمته الظلام )

820 -اَصْبَرُ عَلَى الذُّلِّ مِنْ وَتَدٍ : تفسيره في الفصل التاسع

821 -00عَلَى السَّوَافِ مِنْ ثَالِثَةِ اْلاَثَافي : السواف بالفتح والضم هلاك المال وثالثة الأثافى القطعة من الجبل يضم إليها حجران ينصب عليها القدر

822 -00مِنَ اْلأَثَافيِ عَلَى النَّارِ

823 -00مِنْ اْلأَرْضِ

824 -00مِنْ جِذْلِ الطِّعَانِ : هو علقمة بن فراس بن غنم بن تغلب أحد الفرسان لقب بذلك لجودة طعانه يقال للرجل العالم بالأمر القائم به المثابر عليه هو جذله

825 -00مِنْ حَجَرٍ


202

826 -اَصْبَرُ مِنْ ذِي ضَاغِطٍ : هو البعير الذي يضغط موضع إبطه أصل كركرته فيشججه يقال به ضاغط وحاز وناكت وجمعه ضواغط حكي أن كلبا أوقعت ببني فزارة فقال عبد العزيز بن مروان وأمه كلبية لبشر أخيه وأمه فزارية أما علمت ما صنع خوالى بأخوالك شماتة به فقال بشر أ خوالك أضيق استاها من ذلك ثم إن بشرا دس إليهم مالا ليشتروا به السلاح والكراع ويعزوا كلبا فتلاقوا ببنات فين وتعدوا فى قتل كلب فدخل بشر إلى عبد الملك بن مروان وعبد العزيز معه فأخبره الخبر فغضب عبد الملك لإخفار بنى فزارة عهدا كان بينه وبينهم فبعث إلى الحجاج فأوقع بهم واسرع سيدهم حلحلة بن قيس وسعد بن ابان فقال لهما عبد الملك الحمد لله الذى اقاد منكما فقال حلحلة اما والله ما اقاد منى ولقد نقضت وترى وشفيت صدرى وبردت وحرى فقال عبد الملك من كان له عند هذين وتر فليقم فليطلبه فقال سعير بن سويد يا حلحلة هل أحسست اب ي قال عهدي به يوم بنات قين وقد انقطع خرؤه في بطنه فقال أما والله لأقتلنك فقال كذبت إنما يقتلني ابن الزرقاء وهي إحدى أمهات مروان اسمها أرنب كانوا يسبون بها فناداه بشر وقال صبرا حلحل فقال


203

( الرجز )

( أصبر من عود بدفيه الجلب قد اثر البطان فيه والحقب )

ثم قال لسعير أجد الضربة فقد وقعت مني بأبيك ضربة اسلحته فضرب سعير عنقه ثم قدم سعد فقال له بشر اصبر قال

( الرجز )

أصبر من ذي ضاغط معرك ألقى بواني زوره للمبرك )

فضرب عنقه

827 -اًصْبَرُ مِنْ ضَبٍّ

828 -00مِنْ عَوْدٍ بِدَفَّيْهِ الجُلَبْ : هي آثار الدبر قال

( الطويل )

( نعاه لنا كالليث يحمى عرينه وكالبدر يغشى ضوؤه كل كوكب )

( واصبر من عود وأهدى إذا سرى من النجم في داج من الليل غيهب )

829 -00مِنْ قَضِيْبٍ : هو رجل من بني ضبة كان في الدهر الأول يضرب به المثل في الصبر على الذل قال

( الوافر )

( أقيمي عند غنمي لا تراعي من القتلى التىيبلوى الكثيب )

( لأنتم يوم جاء القوم سيرا على المخزاة أصبر من قضيب )


204

ليقول أنتم مقيمون لا تطلبون بثأركم

830 -اًصبْراً وَلِضَبيّ : قتل شتير بن خالد ابنا لضرار بن عمرو الضبي ثم اسره ضرارا فقال له اختر خلة من ثلاث ترد علي ابنى قال قد علمت أني لا أحيي الموتى قال فتدفع إلى ابنك فأقتله بابني قال لا يرضى بنو عامر بأن يدفعوا فارسا مقتبلا بشيخ أعور هامه اليوم أو غ د قال فأقتلك قال أما هذه فنعم فأمر ابنه أدهم أن يقتله فنادى شتير يا لعامر اصبرا ولضبي يريد أأصبر صبرا ولضبي يضرب في حلول البلاء بالشريف من الوضيع

831 -إِصْبِري بأَلَمٍ ما تُخْتَنِنَّهْ : ما مزيدة والهاء للسكت يقال ذلك للتي تخفض أي لا يخلو الختان من ألم فوطني نفسك عليه يضرب فيمن وقع في أمر لا بد له منه

832 -اَصَحُّ مِنْ بَيْضِ النَّعَامِ : يقال فى العذارى ويراد سلامتهن من الملامسة والافتضاض قال الفرزدق

( الوافر )

( خرجن إلي لم يطمثن قبلي وهن اصح من بيض النعام )

( فبتن بجانبي مصرعات وبت أفض أغلاق الختام )


205

833 -اَصَحُّ مِنْ ذِئْبٍ

834 -00مِنْ ظَلِيْمٍ

835 -00مِنْ عَيْرٍ : ويروى من عير الفلاة قيل إن أعمار حمر الوحش تزيد على أعمار الحمر الأهلية

836 -00مِنْ عَيْرِ ابي سَيَّارَةَ : هو عميلة بن خالد العداوني كان له حمار أسود أجاز الناس عليه من المزدلفة إلى منى أربعين سنة وكان يقف فيقول أشرق ثبير كيما نغير أللهم صاحب هذا الحمار الأسود علام يحسد فهلا صاحب البعير الجلعد اللهم ق ابا سيارة الحسد اللهم حبب بين نسائنا وبغض بين رعائنا واجعل أموالنا في سمحائنا وكان يقول

( الرجز )

( خلو الطريق عن ابي سيارة وعن مواليه بني فزارة )

( حتى يحيز سالما حماره مستقبل القبلة يدعو جاره )

837 -اًصْدَقً ظَنَّاً مِنْ أَلْمَعِيٍّ : وهو الذي يظن فلا يخطىء واشتقاقه من لمعان النار ومثله اللوذعى من لذعها قال أوس


206
( الخفيف )

( الألمعى الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا )

838 -أَصْدَقُ مِنْ قَطَاةٍ : تسميها العرب الصدوق لأن صوتها حكاية لاسمها تقول قطا قطا قال النابغة

( البسيط )

( تدعو القطا وبه تدعى إذا نسبت يا صدقها حين تلقاها فتنتسب )

وقال كعب بن زهير

( الطويل )

( بحافته من لا يصيح بمن سرى ولا يدعي إلا بما هو صادقه )

وقال آخر

( البسيط )

( لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت إذ كل ذي نسبة لا بد ينتحل )

839 -أًصْرَدُ مِنَ السَّهْمِ : من قولهم صرد السهم من الرمية صردا إذا نفذت شباة حده قال الحماسي

( الوافر )

( فما بقيا علي تركتماني ولكن خفتما صرد النبال )


207

840 -اَصْرَدُ مِنْ جَرَادَةٍ : من الصرد بمعنى البرد لأنها لا تظهر في الشتاء لقلة صبرها عليه

841 -00مِنْ خَازِقِ وَرَقَةٍ : أي أنفذ من سهم يخزق الورقة التي ينفذ فيها يضرب للنافذ في لطائف الأمور لدهائه وتأتيه وإنما يخزق الورق الثقف الحاذق من الرماة ويقال في مثل آخر وقع على خازق ورقة أي على داه ضابط للأشياء ويقال ما زال يخزق علينا منذ اليوم أي يح تال ويجر

842 -00مِنْ عَنْز جَرْبَاءَ : أي أبرد وذلك لرقة جلدها وقلة شعرها والبرد يسرع إلى المعزاء قبل الضأن قول ومنه دغفل النسابة في بني مخزوم

معزى مطيرة علتها قشعريرة إلا بني المغيرة

ويزعمون أنه قيل للماعزة ما تصنعين في الليلة المطيرة فقالت الشعر دقاق والجلد رقاق والذنب جفاء ولا صبر لي عن البيت


208

843 -أَصْرَدُ مِنْ عَيْنِ الْحِرْبَاءِ : لأنه يستقبل الشمس بعينه أبدا

844 -أَصْعَبُ مِنْ رَدِّ الجَمُوحِ : هو الفرس يعتز فارسه على رأسه ويجري جريا غاليا

845 -00مِنْ رَدِّ الشَّخْبِ فِي الضَّرْعِ : قال

( الخفيف )

( صاح هل ريت أو سمعت براع رد في الضرع ما قرى في الحلاب )

846 -00مِنْ قَضْمِ قَتِّ

847 -00مِنْ نَقْلِ صَخْرٍ

848 -00مِنْ وُقُوْفٍ عَلى وَتَدٍ

849 -أَصْغَرُ الْقَومِ شَفْرَتُهُمْ : أى خادمهم السريع الذفيف فى حوائجهم وجمعه شفار يضرب فى وجوب الخدمة على الصغير

850 -أًصْغَرُ مِنْ بُلْبُلٍ


209

851 -اَصْغَرُ مِنْ حَبَّةٍ

852 -00مِنْ صُؤَابَةٍ

853 -00مِنْ صَعْوَةٍ : هي العصفور الصغير الأحمر الرأس

854 -00مِنْ قُرَادٍ

855 -00مِنْ وَصْعَةٍ : هي طائر صغير كالعصفور وربما سكنت الصاد

856 -أًصًفَرُ مِنْ لَيْلَةِ الصَّدْرِ : من الصفارة وهي الخلو وليلة الصدر ليلة تنفر الناس من منى فلا يبقى به أحد وقيل هي ليلة صدور الواردة عن الماء

857 -أَصْفَقً مِنْ ظُفُرٍ

858 -00مِنْ وَجْهٍ

859 -أَصْفَى مِنَ الدَّمْعَةِ

860 -مِنَ الْمَاءِ


210

861 -اَصْفَى مِنْ جَنَى النَّحْلِ : هو العسل

862 -00مِنْ عَيْنِ دِيْكٍ

863 -00مِنْ عَيْنِ الْغُرَابِ

864 -00مِنْ لُعَابِ الْجَرَادِ : قال الأخطل )

( الطويل )

( إذا ما نديمى علي ثم علني ثلاث زجاجات لهن هدير )

( عقارا كعين الديك صرفا كأنها لعاب جراد في الفلاة يطير )

865 -00مِنْ لُعَابِ الْجُنْدُبِ : هو ذكر الجراد وقيل شيء يشبه الجرادة وليس بها قال

( الكامل )

( صفراء من حلب الكروم كأنها ماء المفاصل أو لعاب الجندب )

86600 00 مِنْ مَاءْ الْمَفَاصِلِ : هو جمع المفصل والمفصل بين الجبلين وماؤه أصفى ماء وأرقه قال ابو ذؤيب


211
( الطويل )

( وإن حديثا منك لو تبذلينه جنى النحل في ألبان عوذ مطافل )

مطافل ابكار حديث نتاجها يشاب بماء مثل ماء المفاصل )

وقال كثير

( الطويل )

( وما قرقف من أذرعات كأنها إذا سكبت من دنها ماء مفصل )

وقيل هو ماء اللحم الذي يجري من المفصل وهو صاف جدا وبه تشبه الخمر في الصفاء والصهبة قال ابو ذؤيب

( الطويل )

( عقار كماء النىء ليس بخلة ولا خمطة يكوى الشروب شهابها )

867 -أَصْلَبً مِنَ الْحَجَر

868 -00مِنَ الْحَدِيْدِ

869 -00مِنَ النُّضَارِ

870 -00مِنْ عُوْدِ النَّبْعِ


212

871 -اَصْلَفُ مِنْ جَوْزٍ فِي غَرارَةٍ : الصلف ادعاء ما فوق الحد الذي عليه الإنسان من أي خصلة كانت وتمدحه به وصلف الجوز قعقعته ويكني أبا القعقاع

872 -اًصَمَّ اللَّهُ صَدَاهُ : يضرب في الدعاء على الرجل بالصمم لأن العرب تزعم أن الصدى في الهامة والسمع يكون فى الدماغ

8730 اِصْنَع الْمَعْرُوفَ وَلَو اِللى كَلْبٍ : يضرب فى إجداء الاصطناع إلى الرجل كيف ما كان

874 -اَصْنَعُ مِنَ النَّحْلِ : لنيقتها فى عمل العسل

8750 -مِنْ تَنَوُّطٍ : هو طائر يركب عشه بين عودين من أعواد الشجر فينسجه كقارورة الدهن ضيق الفم واسع الجوف فيودعه بيضه فلا يوصل إليه حتى يدخل فيه اليد إلى المعصم

876 -00مِنْ دُوْدِ الْقَزِّ


213

877 -اًصْنَعُ مِنْ سُرْفَةٍ : هي دويبة تنسج على نفسها بيتا في عيدان الشجر وقيل منها تعلم الناس اتخاذ النواويس لموتاهم فبنوها فر خرط بيتها وشكله

878 -اَصُوْصٌ عَلَيْهَا صُوْصٌ : الأصوص الناقة الحائل السمينة والصوص الرجل اللئيم النكد قال

( الطويل )

( فألفيتكم صوصا لصوصا إذا دجا الظلام وهيابين عند البوارق )

يضرب في علق بملكة دنى

879 -أًصْوَلُ مِنْ جَمَلٍ : هو استطالته وعضه

880 -اًصْيَدُ مِنْ ضَيْوَنٍ

881 -00مِنْ لَّيْثِ عِفِرَّيْنَ : تفسيره في الفصل الثالث عشر الهمزة مع الضاد

882 -اَضِىءْ لِيْ أَقْدَحْ لَكَ : ويروى أكدح لك أي كن لي أكن لك والمعنى بين لي حتى أعمل لك فى حاجتك وقيل هو تهكم إذا قال أضىء لى كيف يقول أقدح لك يضرب للمكافأة والمساواة في الفعل


214

883 -اَضْبَطُ مِنْ اَعْمى

884 -00مِنْ ذَرَّةٍ : تجر ما هو على اضعافها وربما سقطا من مكان مرتفع فلا ترسله

885 -00مِنْ صَبِي

886 -00مِنْ عَائِشَةَ بْنِ عَثْمٍ : هو رجل من عبد شمس كان يسقي إبله وأخوه يميح فازدحمت الإبل فوقعت بكرة في البئر فأخذ بذنبها وصاح به أخوه يا أخي الموت فقال ذلك إلى ذنب البكرة ثم أخذ بها وأخرجها

887 -00مِنْ نَمْلَةٍ : تجر نواة التمرة وهي أضعافها زنة

888 -اَضْحَكُ مِنْ ضَرِطِهِ وَيَضْرِطُ مِنْ ضَحِكِي : كان رجل في عصابة يتحدثون فضرط فضحك أحدهم فلما رآه الضارط يضحك جعل لا يملك استه ضرطا فقال الضاحك ذلك يضرب في الأمر العجيب


215

889 -إضْرِبْهُ ضَرْبَ غَرِيْبَةِ اْلإبِلِ : أصله أن رب الإبل إذا أوردها ذاد عنها الغرائب يضرب للمظلوم يؤمر بدفع الظلم عنه بأشد ما يقدر عليه ومنه قول الحجاج لأحزمنكم حزم السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل

890 -أَضَرِطاً وَاَنْتَ اْلأَعْلى : ألقى رجل نفسه على سليك بن السلكة وهو مستلق فقال له استأسر فضغطه سليك معنفا له فضرط فقال ذلك يضرب لمن يستكين وهو في موضع العزة والمنعة

891 -اَضْرَطُ مِنْ عَيْر

892 -00مِنْ غُوْلٍ

893 -اِضْطَرَّهُ السَّيْلُ اِلى مَعْطَشَةٍ : أي هرب من السيل حتى أتى مكانا يقاسي فيه العطش يضرب لمن خلص من خطة لأخرى لم يتوقعها

894 -اَضْعَفُ مِنَ الْحَامِلِ عَلَى الكَرَّازِ : وهو كبش الراعي الذي يحمل عليه


216
خرجه ولا يحمل عليه إلا أضعف الناس

895 -أَضْعَفُ مِنْ بَرْوَقَةٍ : شجيرة ضعيفة لها ثمر أسود صغار إذا أصابها المطر الغزير هلكت وإذا حميت عليها الشمس ذبلت على المكان قال

( الكامل )

( ولقد غمزت قناتكم فوجدتها خرعا مكاسرها كعود البروق )

وقال جرير

( الطويل )

( كأن سيوف التيم عيدان بروق إذا نضيت عنها لحرب جفونها )

وقال آخر

( الطويل )

( تطيح أكف القوم فيها كأنما تطيح بها في الروع عيدان بروق )

896 -00مِنْ بَعُوْضَةٍ

897 -00مِنْ بَقَّةٍ

898 -00مِنْ فَرَاشَةٍ


217

899 -أَضْعَفُ مِن قَارُوْرَةٍ

900 -00مِنْ يَدٍ فِي رَحِمٍ

901 -00أَضَلُّ مِنْ رِيْحٍ

902 -مِنْ سِنَانٍ : هو سنان بن أبي حارثة وقد سبقت قصته في الفصل الخامس

903 -00مِنْ ضَبٍّ : تفسيره في الفصل السادس

904 -00مِنْ قَارِظِ عَنَزَةَ : قصته في الفصل التاسع

905 -00مِنْ مَوْؤُوْدَةٍ : كان الوأد في العرب قاطبة وقطع الإسلام ذلك إلا عن تميم وكان سبب اصرارهم عليه أنهم منعوا النعمان الإتاوة فجرد إليهم دوسر واستاق نعمهم وسبى ذراريهم فوفدوا عليه وكلموه في الذرارى فجعل الخيار إلى النسار فاختارت بنت لقيس بن عاصم ساب يها على زوجها


218

فنذر قيس أن يئد كل بنت تولد له فوأد بضع عشرة بنتا وبصنيع قيس هذا نزل القرآن

906 -اَضَلُّ مِنْ وَّرَلٍ

907 -00مِنْ وَّلَدِ الْيَرْبُوعِ : هما مثل الضب في قلة الهداية

908 -00مِنْ يَدٍ فِي رَحِمٍ

909 -اَضْوَأُ مِنِ ابْنِ ذُكَاءَ : يراد الصبح وإنما جعلوا ذكاء وهي الشمس أمه لأن ضوءه منها وإنما سميت ذكاء لأنها تذكو ولا تنصرف للعلمية والتأنيث

910 -00مِنَ الصُّبْحِ

911 -00مِنَ النَّهَارِ

912 -اَضْيَعُ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ : تفسيره في الفصل التاسع


219

913 -أَضْيَعُ مِنْ تُرَابٍ فِي مَهَبِّ الرِّيْحِ

914 -00مِنْ تَمْرِ بَلاَدِ الطَّائِفِ

915 -00مِنْ دَمِ سَلاَّغٍ : هو رجل من عبد القيس أهدر دمه

916 -00مِنْ غِمْدٍ بِغَيْرِ نَصْلٍ : قال مسلم بن الوليد

( الطويل )

( وإني وإسماعيل عند وداعه لكالغمد يوم الروع زايله النصل )

917 -00مِنْ قَمَرِ الشِّتَاء : لأنه لا يجلس فيه

918 -00مِنْ لَحْمٍ عَلى وَضَمٍ : الوضم نضد من شجر يوضع عليه لحم الجزور لئلا يتترب وهو ما دام على الوضم لا يمنع من تناوله أحد يجتمع الحي فيشتوي من شاء حتى إذا وقعت فيه المقاسم كفوا عنه

919 -00مِنْ وَصِيَّةٍ


220

920 -اَضْيَقُ مِنْ تِسْعِيْنَ

921 -00مِنْ خُرْتِ اْلاِبَرِةِ

922 -00مِنْ زُجٍّ

923 -00مِنْ سُمِّ الْخِيَاطِ

924 -00مِنْ ظِلِّ الرُّمْحِ

925 -00مِنْ مَبْعَجِ الضَّبَ : هو مستقره في جحره حيث يبعجه أي يشقه ويوسعه الهمزة مع الطاء

926 -اَطَبُّ مِنِ ابْنِ حِذْيَمِ : هو رجل من أطباء العرب قال أوس ابن حجر

( الطويل )

( فهل لكم فيما إلي فإنني طبيب بما أعيى النطاسي حذيما )

أراد ابن حذيم ويروى حذلم


221

927 -اَطِرِّى فَإِنَّكِ نَاعِلَةٌ : أي أدلي وقيل خذي أطرار الوادي وهي جوانبه وقيل اطرار الإبل أي حوطيها من أقاصيها واحفظيها من نواحيها وقيل سوقي غنمك من قولهم أطر الراعي الشاة إذا ساقها ويروى بالظاء معجمة من الظرار وهي الحجارة والناعلة ذات النعل وقيل أر يد غلظ قدميها كأنها منتعلة والخطاب للراعية يضرب في حث الرجل على الأمر الشديد إذا كان قويا عليه

928 -اَطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجَاع : أي الحية قال المتلمس

( الطويل )

( فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابية الشجاع لصمما )

وقال عمرو بن شاس

( الطويل )

( وأطرقت إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم )

يضرب للغضبان المغتاظ

929 -اَطْرِقْ كَرَا إنَّ النَّعَامَ فِي الْقُرى : الإطراق أن يطاطىء عنقه


222
ويسجد بصره إلى الأرض وكرا ترخيم كروان على مذهب قولهم يا حار بضم الراء وهو ذكر الحبارى ويكون طويل العنق يقال له ذلك إذا أريد اصطياده اي تطأطأ واخفض عنقك للصيد فإن أكبر منك وأطول أعناقا وهي النعام قد اصطيدت وحملت من الدو إلى القرى يضرب لمن يتكبر وقد تواضع من هو أشرف منه قال

( الرجز )

( إذا رآني كل بكري بكى أطرق في البيت كإطراق الكرا )

وقال الفرزدق

( الطويل )

( ألآن لما عض نابي بمسحلي وأطرق إطراق الكرا من أحاربه ) 930- اَطْرِقِى أُمَّ عَامِرٍ يضر لمن يتكلم كثيرا ولا يقبل كلامه .

931 -اُطْرُقْي وَمِيْشِى : طرق الصوف ضربه بالعصا وميشه خلطه بالشعر أي اصلحي وأفسدي ولا يكن فعلك كله فسادا يضرب للمفسد الذي لا يرجع من الصلاح إلى شيء قال رؤية


223

( الرجز )

( عاذل قد أولعت بالترقيش إلى جهلا فاطرقي وميشي )

932 -اَطْعِمْ اَخَاكَ مِنْ عَقَنْقَلِ الضَّبِّ : أي من ربضه والربض حشوة البطن وما تحوى من أقصابه وهو يرمي به يضرب في الهمزء قال

( الرجز )

( أطعم أخاك من عقنقل الضب إنك إن لم تطعمنه يغضب )

933 -اَطْعَمَتْكَ يَدٌ شَبِعَتْ ثُمَّ جَاعَتْ وَلاَ اَطْعَمَتْكَ يَدٌ جَاعَتْ ثَمَّ شَبِعَتْ : أول من قاله امرأة قال لها ابنها إني أخرج فأطلب من فضل الله فدعت له بهذا

934 -اَطْغى مِنَ السَّيْلِ تَحْتَ اللَّيْلِ

935 - . . مِنَ اللَّيْلِ

936 -اَطْفَرُ مِنْ بُرْغُوثٍ

937 -اَطْفَسُ مِنْ عِفْرٍ : الطفس الخبث والقذر وألا تتعاهد بغسل


224
ولا تنتظف يقال رجل طفس وامرأة طفسة والعفر ذكر الخنازير عن أبن الأعرابي

938 -اَطْفَلُ مِنْ ذُبَابٍ

939 - . . مِنْ شَيْبٍ عَلى شَبَابٍ

940 - . . مِنْ لَّيْلٍ عَلى نَهَارٍ

941 -أُطْلُبْ تَظْفَرْ : يضرب في التصميم على طلب الشيء وأن الحصول عليه يتبعه لا محالة

942 - . . ذَاكَ وَخَلاَكَ ذَمٌّ : أى جاوزك ولم يلزمك قاله قصير لعمرو بن عدي حين قال له كيف أقدر على أخذ الثأر من الزباء وهى أمنع من عقاب الجو أي أطلب الحاجة باذلا جهدك في طلبها ولا عليك إذا لم يقض يضرب في نفي الذم عمن أعذر فى الطلب وإن لم يظفر

943 -اَطْمَعُ مِنْ اَشْعَبَ : هو رجل من اهل المدينة كان يقال له أشعب الطماع والنوادر فى بابه جمة فقيل له هل رأيت أطمع منك قال


225
نعم خرجت إلى الشام مع رفيق لي فنزلنا عند دير راهب فتلاحينا في أمر فقلت أير الراهب في أست الكاذب فنزل الراهب منعظا وهو يقول أيكما الكاذب ثم قال دعوا هذا امرأتي أطمع مني ومن الراهب لأنها قالت لي ما يخطر على قلبك من الطمع شيء بين الشك واليقين إلا وأنا أتيقنه

944 -اَطْمَعُ مِنْ طُفَيْلٍ : هو طفيل الأعراس أو العرائس بن دلال الغطفاني من أهل الكوفة مشتهر باللعمظة والتضيفن وهو أول من لابس هذا فى الحاضرة فنسب إليه من اقتدى به وأهل البادية يسمونه وارشا فى الطعام وواغلا في الشراب واشتق الأصمعى الطفيلى من الطفل وهو إقبال الليل على النهار ويسمى اللعمظى أيضا

945 - . . مِنْ فَلْحَسٍ : تفسيره فى الفصل الثانى عشر

946 - . . مِنْ قَالِبِ الصَّخْرِ : هو رجل معدى رأى حجرا مكتوبا عليه بالمسند واقلبنى أنفعك فزاوله حتى قلبه بعد جهد جهيد فوجد على جانبه الآخر رب طمع يهدى إلى طبع فضرب برأسه الحجر حتى سال دماغه فمات

947 - . . مِنْ قِرِّلى : تفسيره فى الفصل السادس


226

948 -اَطْمَعُ مِنْ مَقْمُورٍ : يطمع فى أن يعود إليه ما قمر منه

949 -اَطْوَعُ مِنْ ثَوَابٍ : هو رجل كان مطواعا للنساء قال

( الوافر )

( وكنت الدهر لست أطيع أنثى فصرت اليوم أطوع من ثواب )

وقيل هو اسم كلبة

950 - . . مِنْ فَرَسٍ

951 - . . مِنْ كَلْبٍ

952 -اَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ اْلأفْعى : تذبح فتبقى أياما تتحرك ويحكى أنها تعيش ألف سنة وإذا كبرت عميت فتتحكك بالرازيانج فيعود إليها بصرها

953 - . . ذَمَاءً مِنَ الْحَيَّةٍ : ربما قطع نصفها من قبل ذنبها فتعيش إن سلمت من الذر


227

954 -اَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الْخُنْفَسَاءِ : لأنها تشدخ فتمشي

955 - . . ذَمَاءً مِنَ الضَّبِّ

956 - . . صُحْبَةً مِنَ ابْنَيْ شَمَامٍ : هو جبل وابناه هضبتان في أصله قال

( الوافر )

( وكل أخ مفارقة أخوه لعمر ابيك إلا ابني شمام )

957 - . . صُحْبَةً مِنَ الْفَرْقَدَيْنِ : قال

( الوافر )

( وكل أخ مفارقة أخوه لعمر ابيك إلا الفرقدان )

958 - . . صُحْبَةً مِنْ نَخْلَتَي حُلُوَاَنَ : هما نخلتان بعقبة حلوان من غرس الأكاسرة وقدم تجاورهما وطال اصطحابهما ويحكى عن المهدي أنه خرج متصيدا فنزل بهما للشرب فغنى

( الطويل )

( أيا نخلتى حلوان بالشعب إنما أشذكما عن نخل جوخى شقاكما )

( إذا نحن جاوزنا الثنية لم نزل على وجل من سيرنا أو نراكما )


228
فهم بقطعهما فكتب إليه المنصور مه يا بنى واحذر أن تكون النحس الذي ذكره مطيع بن إياس فى قوله

( الخفيف )

( أسعداني يا نخلتى حلوان وارثيا لي من ريب هذا الزمان )

( واعلما إن علمتما أن نحسا سوف يلقاكما فتفترقان )

فأمسك عما هم به ثم إن الرشيد في مسيره إلى الري ثارت به الحرارة فاحتاج إلى جمار فأخذ جمارة احداهما فجفت احداهما فما لبثت صاحبتها أن جفت أيضا وذهبتا

959 -اَطْوَلُ مِنَ الدَّهْرِ

960 - . . مِنَ السُّكَاكِ : هو الهواء

961 - . . مِنَ السَّنَةِ المُجْدِبَةِ

962 - . . مِنَ الْفَلَقِ

963 - . . مِنَ اللُّوْحِ : هو الهواء


229

964 -اَطْوَلُ مِنْ شَهْرِ الصَّوْمِ

965 - . . مِنْ طُنُبِ الْخَرْقَاءِ : لأنها لا تعرف المقدار فتطيله ويروى من حبل الخرقاء

966 - . . مِنْ ظِلِّ الرُّمْحِ : قال

( الطويل )

( ويوم كظل الرمح قصر طوله دم الزق عنا واصطفاق المزاهر )

967 - . . مِنْ فَرَاسِخِ دَيْرِ كَعْبٍ : قال

( الوافر )

( ذهبت تماديا وذهبت طولا كأنك من فراسخ دير كعب )

968 - . . مِنْ يَّوْمِ الْفِرَاقِ

969 -أَطْيَبُ مُضْغَةٍ صَيْحَانِيَّةٌ مَصْلِيَّةٌ : أي تمرة صيحانية قد صليت في الشمس قالته بنت الخس يضرب فى استطابة الشيء


230

970 -اَطْيَبُ مِنَ الأَمْنِ : لأنه لا لذة لمن لا أمن له

971 - . . نَشْراً مِنَ الَّروْضَةِ

972 - . . نَشْراً مِنَ الصِّوَارِ : بالضم والكسر فارة المسك

973 -اَطْيَرُ مِنْ جَرَادٍ

974 - . . مِنْ حُبَارى : تصاب الحبة في حوصلتها خضراء غضة قد التقطتها حيث بينه وبين المكان الذي اصطيدت فيه بلاد طرادة

975 - . . مِنْ عُقَابٍ : يتغدى بالعراق ويتعشى باليمن

976 -اَطْيَشُ مِنْ بُرْغُوثٍ

977 - . . مِنْ ذُبَابٍ : قال

( الكامل )

( ولأنت أطيش حين تعدوا سادرا رعش العظام من القدوح الأقرح )

978 - . . مِنْ فَرَاشَةٍ : لا تزال واقعة وطائرة لا تستقر في مكان


231
الهمزة مع الظاء

979 -اَظَلُّ مِنْ حَجَرِ : لكثافة ظله قال

( الرجز )

( كأنما وجهك ظل من حجر )

وقال آخر ( الرجز )

( سود غرابيب كأظلال الحجر لا صغر أزرى بها ولا كبر )

980 -اَظْلَمُ مِنْ أَفْعى : لأنها لا تحتفر لنفسها جحرا إنما تغتصب الحشرات جحرهن قال

( الرجز )

( وأنت كالأفعى التي لا تحتفر ثم تجيء سادرا فتنجحر )

981 - . . مِنَ الْجُلَنْدَى : يمد في اللغة العالية ويجوز قصره قال الأعشى

( الخفيف )

( وجلنداء فى عمان مقيما ثم قيسا في حضرموت المنيف )

وقال آخر

( الطويل )

( إلى ابن الجلندى فارس الخيل جيفر )

وهو اسم ملك من ملوك عمان يقال هو الملك المعنى بقوله تعالى


232

( وكان ورآءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) والمثل عمانى

982 -أّظْلَمُ مِنَ الشَّيْبِ

983 - . . مِنْ تِمْسَاحٍ

984 - . . مِنْ حَيَّةٍ : ويروى من حية الوادي يزعمون أن رجلا أخذ حية وقد جمدت من البرد حتى لا حراك بها فلم يزل يدفيها تحت ثيابه حتى تحركت فنهشته فقال لها ويحك أهذا جزائي منك قالت لا ولكنه طبعي قال

( الهزج )

( غدير الحي من عدوان كانوا حية الأرض )

وقال مضرس بن ربعي بن لقيط

( الطويل )

( لعمرك أني لو أخاصم حية إلى فقعس ما أنصفتني فقعس )

( فما لكم طلسا إلى كأنكم ذئاب الغضا والذئب بالليل أطلس )

985 - . . مِنْ ذِئْبٍ : ربى بدوي ذئبا فلما شب فرس سخلة له فقال


233

( الوافر )

( فرست شويهتي وفجعت طفلا ونسوانا وأنت لهم ربيب )

( نشأت مع السخال وأنت طفل فما أدراك أن أباك ذئب )

( إذا كان الطباع طباع سوء فليس بمصلح طبعا أريب )

وقال آخر

( الطويل )

( وأنت كذئب السوء إذ قال مرة لعمروسة والذئب غرثان مرمل )

( أأنت التي من غير جرم سبيتني فقالت متى ذا قال ذا عام أول )

( فقالت ولدت العام بل رمت ظلمنا فدونك كلني لا هنا لك مأكل )

وقال آخر

( الطويل )

( وأنت كجرو الذئب ليس بآلف أبى الذئب إلا أن يخون ويظلما )

وقال زحر بن نشبة الغنوي في ظلم الأفعى والحية والذئب

( البسيط )

( كأنني حين أحبو جعفرا مدحي أسقيهم طرق ماء غير مشروب )

( ولو أخاصم أفعى نابها لثق أو الأساود من صم الأهاضيب )

( لكنتم معها إلبا وكان لها ناب بأسفل ساق أو بعرقوب )

( ولو أخاصم ذئبا في أكيلته لجاءني جمعهم يسعى مع الذئب )


234

986 -اَظْلَمُ مِنْ صَبِيٍّ : لأنه يسأل ما لا يقدر عليه

987 - . . مِنْ فَلْحَسٍ : تفسيره في الفصل الثاني عشر

988 - . . مِنْ لََّيْلٍ : من الظلم لأنه يستر الشيء الذي ينم عليه النهار ويظهره وقيل من الظلمة على طريق قولهم هو أعطاهم للدينار والدرهم أو يكون من قولهم ظلم الليل بمعنى أظلم

989 - . . مِنْ وَرَلٍ : ما تلقاه الحشرات من الأفعى تلقاه بعينه من الورل وهو يقوى على الحيات ويأكلها أكلا ذريعا

990 -أَظْمَأُ مِنْ حُوّتٍ : يزعمون انه يعطش في البحر قال

( الرجز )

( كالحوت لا يرويه شيء يلهمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه ) 991- مِنْ رَّمْلٍ الهمزة مع العين

992 -أَعْبَثُ مِنْ قِرْدٍ : إذا رأى إنسانا يفعل شيئا اولع بحكايته


235

993 -أَعَبِيْطٌ أَمْ عَارِضٌ : يضرب في الاستعلام عن الجيد والردي

994 -اِعْتَبِرِ السَّفَرَ بِأَوَّلِه : يضرب في اعتبار الأمر بأول ما يكون منه إما خيرا وإما شرا

995 -اَعْتَقُ مِنْ بُرٍّ : أي أقدم لأنه أول حب بذر في الأرض

996 -اَعْتى مِنَ الذِّئْبِ

997 -اَعْجَبَ حَيًّا نَعَمُهُ : حي اسم رجل أتاه سائل فلم يعطه فشكاه فقيل له ذلك أي راقه ماله فبخل به عليك يضرب في البخل

998 -اَعْجَزُ عَنِ الشّيْءِ مِنَ الثَّعْلَبِ عَنِ الْعُنْقُوْدِ : يزعمون أن الثعلب رأى العنقود فرامه فلم ينله فقال هذا حامض قال

( الرمل )

( أيها العائب سلمى أنت عندي كثعاله )

( رام عنقودا فلما أبصر العنقود طاله )

( قال هذا حامض لما رأى أن لا يناله )


236

999 -أَعْجَزُ مِنْ جَاني عِنَبٍ مِنَ الشَّوْكِ : من قول الحكيم من يزرع خيرا يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة ولن تجبتني من شوكة عنبة

1000 - . . مِنْ مُسْتَطْعِمٍ عِنَبًا مِنَ الدِّفْلى : قال

( البسيط )

( هيهات جئت إلى دفلى تحركها مستطعما عنبا حركت فالتقط )

1001 -مِمَّنْ قَتَلَهُ الدُّخَانُ : هو رجل كان يطبخ فغشيه الدخان فلم يتحول حتى قتله فجعلت باكيته تقول يا شاة وأي فتى قتله الدخان فقيل لها لو كان ذا حيلة تحول أي انتقل أو طلب الحيلة

1002 - . . مِنْ هِلْبَاجَةٍ : وصفه أعرابي فقال هو الضعيف العاجز الأحمق الأخرق الجلف الكسلان الساقط لا مغنى فيه ولا غناء عنده ولا كفاية معه ولا عمل لديه وبلى يستعمل وضرره أشد من عمله ولا يحاضرن به مجلسا وبلى فليحضر ولا يتكلمن

1003 -اَعْجَلُ مِنْ كَلْبٍ اِلى وَلوُغْهِ


237

1004 -أَعْجَلُ مِنْ مُعَجِّلِ اَسْعَدَ : تفسيره في الفصل العاشر

1005 - . . مِنْ نَعْجَةٍ إلى حَوْ ضٍ : إذا رأت الماء لم تنثن بزجر حتى تواقعه

1006 - . . اَعْدَلُ مِنَ الْمِيْزَانِ

1007 -اَعْدَى مِنَ الاَْيْمِ : هو الحية أي أظلم وتفسيره في الفصل السابع عشر

1008 -مِنَ الثُّوْبَاءِ : من العدوى تبع شظاظ اللص رجلا فتثاءب فتثاءبت ناقته فتثاءب الرجل وقال

( الرجز )

( أعديتني فمن ترى أعداك لا حل من عفا ولا عداك )

فالتفت فرأى شظاظا في طلبه فأفلت

1009 - . . مِنَ الْجَرَبِ : يقال إن الريح تجري من الجربى على الصحاح فتعديها


238

1010 -اَعْدَى مِنَ الْحَيَّةِ

1011 - . . مِنَ الذَّنْب : من العدو والعداء والعداوة وتفسيره أيضا في هذا الفصل

1012 - . . مِنَ السُّلَيْكِ : هو عمير بن يثربى السعدي الذي يقال له سليك بن السلكة وسليك المقانب أحد الأغربة والسلكة أمه وهي في اللغة ولد الحجلة وكانت سوداء وهو والشنفرى أعدى من رؤي كانا يسبقان الأفراس ويصيدان الظباء عدوا وقيل عداءة العرب السليك والشنفرى والمنتشر بن وهب وأوفى بن مطر والمثل من بينهم سائر بالسليك والشنفرى

1013 - . . مِنَ الشَّنْفَرَى

1014 - . . مِنْ ظَلِيْمٍ : إذا عدا مد جناحيه يجمع بين العدو والطيران

1015 - . . مِنْ عَقْرَبٍ : من العدو والعداء والعداوة


239

1016 -أعْدَى مِنْ فَرَسٍ

1017 -اَعْذَبُ مِنْ مَّاءِ الْبَارِقِ : هو السحاب ذو البرق وقال كثير

( الطويل )

( يصب على ناجودها ماء بارق وعاه صفا في رأس عنقاء عيطل )

1018 - . . مِنْ مَّاءِ الْحَشْرَجِ : هو الحسى وقيل هو كوز لطيف صغير قال جميل

( الكامل )

( فلثمت فاها قابضا بقرونها شرب النزيف ببرد ماء الحشرج )

1019 - . . مِنْ مَّاِءِ الْمَفَاصِلِ : تفسيره فى الفصل الرابع عشر

1020 -مِنْ مَّاءِ غّادِيَةٍ : هي السحابة التي تغدو

1021 -اَعْذِرْ عَجَبُ : كان القاضي شريح على طعام جيش وكان له أخ يسمى عجبا فقال له يوما لو زدتني فقال له شريح لا أستطيع قال بلى ولكنك عاق فهم بزيادته فنهوه فعندها قال ذلك يضربه المعتذر


240
عند وضوح عذره

1022 -اَعذَرَ مَنْ أَنْذَرَ : أي من حذرك ما يحل بك فقد بالغ في العذر

1023 -أعْرَضَ ثَوْبُ المُلْبِسِ : أي صار ذا عرض يضرب لمن جاء بقول مبهم غير محدود كمن يسأل عن نسبه فيقول أنا من ربيعة أو مضر ويروى بكسر الميم قال عبد الله بن الحجاج الثعلبي لعبد الملك في قصيدة يسأله العفو

( الكامل )

( أدنو لترحمني وتقبل توبتي وأراك تدفعني فأين المدفع )

فقال عبد الملك إلى النار فقال

( الكامل )

( ضاقت ثياب الملبسين فأولني عرفا وألبسني فثوبك أوسع )

فرمى إليه بمطرف خز

1024 -اَعْرَضَتِ الْقِرْفَةُ : أي عرضت التهمة بحيث لا يقدر على الإحاطة بها وهو أن يقول سرقني رجل من أهل خراسان أو العراق


241
ولم يصرح

1025 -أَعْرَضُ مِنَ الدَّهْنَاءِ : هي رملة في بلاد بني سعد

1026 -أَعْرَى مِنْ أَصْبَعٍ

1027 - . . مِنَ الأْيْمِ

1028 - . . مِنَ الْحَيَّةِ

1029 - . . مِنْ مَغْزَلٍ : لأن الغازلة لا تبقي عليه مما تلبسه من الغزل شيئا بل تنزعه عنه قال

( المتقارب )

( وأبلغ سلامان إن جئتها فلا يك شبها لها المغزل )

( يكسى الأنام ويعرى استه وينسبل من خلعه الأسفل

وقال النابغة

( الطويل )

( وعريت من مال وخير جمعته كما عريت مما تمر المغازل )


242

1030 -أَعْزَبُ رَأْياً مِنْ حَاقِنٍ : في الحديث لا رأي لحاقن ولا حاقب ولا حازق

1031 -00عَقْلاً مِنْ صَارِبٍ : هو في الغائط كالحاقن في البول

1032 -أَعَزُّ مِنِ ابْنِ الْخَصِىِّ : لأنه ما لا يكون

1033 -00مِنِ اسْتِ النَّمِرِ : راود رجل غلاما بدويا عن نفسه فقال له الغلام أما علمت امتناع است النمر وقد سبق تفسيره في الفصل السادس

1034 -00مِنَ اْلأَبْلَقِ الْعَقُوقِ : لأن الأبلق الذكر والعقوق الحامل قال النعمان لخالد بن مالك النهشلي وكان قد أسر قوما من بني مازن من يكفل بهؤلاء فقال خالد أنا فقال وبما أحدثوا قال نعم وإن كان الأبلق العقوق قال

( الخفيف )

( طلب الأبلق العقوق فلما لم ينله أراد بيض الأنوق )

1035 -أَعَزُّ مِنَ التِّرْيَاقِ


243

1036 -أَعَزُّ مِنَ الزَّبَّاءِ : قال المفضل الضبى كانت الزباء امرأة من الروم وأمها من العمالقة وكانت تتكلم بالعربية وكانت ملكة على قنسرين والجزيرة وكان مدائنها على جانبي الفرات وهي التي قتلت جذيمة وحديثها معه يطول ذكره وإنه ليفتقر إلى إيراده لاشتماله عل ى أمثال شتى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى في معناه ما أغنى عن التطويل واستقل بفائدة لم تتوقع وذلك قوله

( الوافر )

( دعا بالبقة الأمراء يوما جذيمة فانتجوا عصبا ثبينا )

( فلم ير غير ما ائتمروا سواه فشد لرحلة السفر الوضينا )

( فطاوع أمرهم وعصى قصيرا وكان يقول لو نفع اليقينا )

( لخطيبى التي غدرت وخانت وهن ذوات غائلة لحينا )

( فدست في صحيفتها إليه ليملك بضعها ولأن تدينا )

( فأردته ورغب النفس يروى ويبدى للفتى الحين المبينا )

( ففاجأها وقد جمعت فؤوجا على ابواب حصن مصلتينا )

( فقدمت الأديم لراهشيه وألفى قولها كذبا ومينا )

( وحدثت العصا الأنباء عنه ولم أر مثل فارسها هجينا )


244

( فبات نساؤه عجلا عليه مع الويلات يعلن الرنينا )

( ومن حذر الملاوم والمخازي وهن المنديات لمن منينا )

( أطف لأنفه الموسى قصير ليجدعه وكان به ضنينا )

( فأهواها لمارنه فأضحى حوال الوتر مجدوعا مشينا )

( مخالبة ابنة الرومي زبا وضلل حلمها الثبت الرصينا )

( أتاها كرتين بما أرادت فأصبح عند ربته مكينا )

( فأبلاها كما حسبت نصيحا فملكت الخزائن والقطينا )

( وردته بضعفي ما أتاها ولم تكبل على المال اليمينا )

( وقد غرت جذيمة ثم غرت وكان الدهر آونة فنونا )

( فصادفت امرأ لم تخش منه مخالبة وما أمنت أمينا )

( فلما ارتد منها ارتد صلتا يجر المال والصدر الضغينا )

( أتتها العير تحمل ما دهاها وقنع في المسوح الدارعينا )

( ودس لها على الإنفاق عمرا بشكته وما خشيت كمينا )

( فجللها عتيق الأثر عضبا يصك به الجوانح والجبينا )

( فأضحت من خزائنها كأن لم تكن زبا لحاملة جنينا )

( وأبرزها الحوادث والمنايا وأي معمر لا يبتلينا )

( ألم تر أن ريب الدهر يعلو أخا النجدات والحصن الحصينا )


245

1037 -أَعَزُّ مِنَ الْغُرَابِ اْلأَعْصَمِ : هو الذي إحدى يديه بيضاء وقيل هو الأبيض الجناحين وقيل هو الأحمر الرجلين وقيل هو الذي في رسغه بياض

1038 -00مِنَ الْقَنُوعِ

1039 -00مِنَ الْكِبْرِيْتِ اْلأَحْمَرِ : الكبريت قيل هو من الجوهر ومعدنه خلف بلاد تبت في وادى النمل الذى مر به سليمان عليه السلام ويقال إن تلك النمل تحفر أسرابا نبائثها كبريت أحمر

1040 -00مِنْ أُمِّ قِرْفَة : هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر امرأة مالك ابن حذيفة بن بدر وكان يعلق فى بيتها خمسون سيفا لخمسين محرما لها كلهم فارس شجاع

1041 -00مِنْ أَنْفِ اْلأَسَدِ : تفسيره في الفصل السادس

1042 -00مِنْ بَيْضِ اْلأَنُوقِ : تفسيره في الفصل الثاني


246

1043 -اَعَزُّ مِنْ حَلِيْمَةَ : وهي بنت الحارث بن أبي شمر الغسانى الأعرج ملك الشام وهي التي أضيف إليها اليوم فقيل ما يوم حليمة لبر وذلك أن المنذر بن المنذر بن ماء السماء سار إلى الحارث بعرب العراق لقتاله فخرجت هى محضضة لعسكر ابيها وطيبتهم بعطر أخرجته له م فى مراكن وهو أشهر أيام العرب يزعمون أن الغبار ارتفع حتى سد عين الشمس فظهرت الكواكب وقتل المنذر وكان ملك العراق

1044 -00مِنْ عُقَابِ الْجَوِّ

1045 -00مِنْ كُلَيْبِ وَائِلٍ : هو كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وائل وهو سيد ربيعة وقائد نزار كلها وكان لا يظلم إلا القوي ويحمى الكلأ فلا يقرب ويجير الصيد فلا يهاج ويكنع قوائم كلب فيلقيه فى روضة تروقه فحيث بلغ عواء الكلب كان حمى لا يرعى ولهذا لقب بكليب واسمه وائل ولا يسبق أحد إلى الورد إلا بأمره وإذا وقع الحيا لم يحوض إنسان إلا على ما فضل عنه وإذا سبق إلى الماء أنهش الماتح الكلاب ولا يحتبى فى مجلسه غيره ولا يمر أحد بين يديه ولا يرفع الصوت عنده


247

قال مهلهل أخوه يرثيه

( الكامل )

( نبئت أن النار بعدك أوقدت واستب بعدك يا كليب المجلس )

( وتقاولوا في أمر كل عظيمة لو كنت شاهدهم بها لم ينبسوا )

1046 -اَعَزُّ مِنْ مُخِّ الْبَعُوْصِ

-1047-00مِنْ مَرْوَانِ الْقَرَظِ : هو مروان بن زنباع العبسي كان حمى القرظ بعزه وقيل كان يغزو اليمن وهي منابت القرظ

1048 -أَعْطِ الْقَوْسَ بَارِيَهَا : قيل إن الرواية عن العرب باريها بسكون الياء لا غير يضرب في وجوب تفويض الأمر إلى من يحسنه ويتمهر فيه

1049 -أَعْطَش مِنَ الْحُوْتِ : تفسيره في الفصل السابع عشر

1050 -00مِنَ الرَّمَلِ

1051 -00مِنَ النَّقّاقَةِ : ويروى من النقاق وهو الضفدع لأنه يموت إذا فارق الماء


248

1052 -اَعْطَشُ مِنَ النَّمْلِ : لأنه في القفار حيث لا ماء

1053 -00مِنْ ثُعَالَةَ : هو رجل من بنى مجاشع خرج مع نجيح بن عبد الله ابن مجاشع فى غزاة ففوزا فلقم كل واحد منهما فيشلة الآخر وشرب بوله عند تمادى العطش بهما ثم ازداد عطشهما لملوحة البول فماتا وذكر ذلك جرير فى قوله

( الكامل )

( ما كان ينكر في غزى مجاشع أكل الخزير ولا ارتضاع الفيشل )

1054 -00مِنْ قِمَعٍ

1055 -00اَعْطَانِى اللَّفَاءَ عَنِ الْوفاء : اللفاء النقصان يقال لفأته حقه وأصله من لفأت اللحم عن العظم ولفأت العود إذا قشرته يضرب في بخس الحقوق وهضمها

1056 -أَعْطَاهُ بِقُوْفِ رَقَبَتِهِ : هو جلدتها وقيل شعرها وقيل شىء يكون فى عظمها كالمخ وقيل هو القذال ويروى بصوف ويروى بطوف وهو مؤخرها من طافه بمعنى طفاه أي أتبعه والقوف أيضا


249
من قاف بمعنى قفا والمعنى أعطاه برمته وكليته لم ينقص منه شيئا وقيل معناه مكنه منه وملكه رقبته والباء على هذا مزيدة والهاء فى أعطاه راجعة إلى الرجل وفي رقبته إلى الشيء وعلى الأول الضميران يرجعان إلى الشيء والباء بمعنى مع

1057 -أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ نَخْلَةِ مَرْيَمَ : قيل كانت نخلة العجوة

1058 -00فِي نَفْسِهِ مِنِ ابْنِ مُزَيْقِيَاءَ : هو عمرو بن عامر مزيقياء صاحب سيل العرم ومن ولده ملوك جفنة والأنصار ولقب بذلك لأنه كان يلبس كل يوم حلة وإذا أمسى مزقها واستبدل أخرى قال حسان بن ثابت رضي الله عنه

( الوافر )

أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي ابوه عامر ماء السماء )

وقال عبد الله بن محمد بن ابى عيينة بن المهلب

( الوافر )

( أنا ابن مزيقيا عمرو إليه تناهى المجد والحسب اللباب )

تمزق كلما أمسى ثياب عليه وتستجد له ثياب )


250

1059 -اعْظَمُ فيِ نَفْسِه مِنْ فَلْحَسٍ : تفسيره في الفصل الثاني عشر

1060 -اَعْقَدُ مِنْ ذَنَبِ الضَّبِّ : كسا حضري بدويا ثوبا فقال له لأكافئنك على فعلك بما أعلمك كم في ذنب الضب من عقد قال لا أدرى قال فيه إحدى وعشرون عقدة

1061 -أَعْقَرُ مِنْ بَغْلَةٍ : ويروى أعقم

1062 -أَعَقُّ مِنْ ذِئْبَةٍ : تفسيره في الفصل السادس

1063 -00مِنْ ضَبٍّ : يريدون الضبة وعقوقها أنها تحمي بيضها أشد الحماية ثم إذا انفلق عن الحسول ظنتها بعض ما يتعرض لبيضها فقتلها حتى لا تتخلص منها إلا الشريد قال العملس بن عقيل بن علفة يخاطب اباه

( الوافر )

( أكلت بنيك أكل الضب حتى وجدت مرارة الكلأ الوبيل )

وقال آخر


251

( الرجز )

( أعق من ضب وأقسى من ظرب )

وقال آخر

( الرجز

( أعق من ضب يلوى بالذنب )

1064 -أَعْقَلُ مِنَ ابْنِ تِقْنٍ : كان من أدهى عاد وأعقلهم وراقت لقمان العادي إبل له فطلب بيعها منه فأبى فاحتال فى خرابتها مع مكره ودهائه فما صادف منه غرة قال

( الطويل )

( أتجمع إن كنت ابن تقن فطانة وتغبن أحيانا هنات دواهيا )

165 -إِعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ : قاله النبى لرجل قال له أأعقل ناقتي أم أتوكل على الله في حفظها يضرب فى الأخذ بالحزم والاحتياط فى الأمور

1066 -أَعَكْرَتَيْنِ بِضَفِيْرِ : العكرة نحو العركة أى أضربتين بنسع مضفور وانتصاب عكرتين بفعل مضمر كأنه أتعكر عكرتين قاله رجل لصاحبه


252

وقد فعل به ذلك فأغضبه يضرب لمن عاد في ما يكره

1067 -أَعْلَقُ مِنَ الحِنَّاءِ

1068 -00مِنْ قُرَادٍ

1069 -أُعْلُلْ تَخْطُبْ : اي كل مرة بعد أخرى تسمن يضرب في إثمار كل فعل خيرا أو شرا ثمرته لا محالة

1070 اَعْلَمُ مِنِ ابْنِ لِسَانِ الْحُمَّرَةِ : هو من بكر بن وائل مشهور بالعلم والفصاحة

1071 -00مِنْ دَغْفَلٍ : هو ابن حنظلة بن يزيد بن عبدة الشيباني وكان نسابة علامة وقد سأله معاوية عن اشياء فخبره بها فقال بم علمت قال بلسان سؤول وقلب عقول على أن للعلم آفة وإضاعة ونكدا واستجاعة


253
فآفته النسيان وإضاعته أن يحدث به غير أهله واستجاعته أن صاحبه منهوم لا يشبع ونكده الكذب فيه وإياه أراد الكميت في قوله

( الوافر )

( فما ابن الكيس النمري فيكم ولا أنتم هناك بدغفلينا )

1072 -أَعْلَى اللّهُ كَعْبَه : أي شرفه وجده يضرب في دعاء الخير

1073 -اَعْمَرُ مِنْ ضَبٍّ : تفسيره في الفصل السادس

1074 -00مِنْ قُرَادٍ : من تكاذيبهم أنه يعيش سبع مائة سنة وذلك استطالة لعمره ضجرا به

1075 -00مِنْ لُبَدٍ : هو نسر لقمان العادي سماه لبدا معتقدا فيه أنه لبد فلا يموت ولا يذهب ويزعمون أنه حين كبر قال له انهض لبد فأنت نسر الأبد

1076 -00مِنْ مُعَاذٍ : هو معاذ بن مسلم مولى القعقاع بن


254
ثور صحب بني مروان في دولتهم ثم بني العباس فطعن فى مائة وخمسين سنة وليس المثل بقديم

1077 -اَعْمَرُ مِنْ نَسْرٍ : يقال إنه يعيش خمس مائة سنة

1078 -00مِنْ نَصْرٍ : هو نصر بن دههمان عمر حتى خرف ثم عاد يافعا فنبتت أسنانه بعد الدرد واسود شعره بعد البياض وكان من سادة غطفان قال سلمة بن الخرشب الأنماري


255

( الطويل )

( كنصر بن دهمان الهنيدة عاشها وتعين حولا ثم قوم فانصاتا )

وعاد سواد الرأس بعد بياضه وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا )

( فعاش بخير في نعيم وغبطة ولكنه من بعد ذا كله ماتا )

1079 -أَعْمَقُ مِنَ الْبَحْرِ

1080 -أَعَنْ صَبُوْحٍ تُرَقِّقُ : أي تعرض وحقيقته أن يجعل الكلام رقيقا حتى يشف فيعرف ما وراءه من الغرض واصله أن رجلا ضاف قوما ليلا فغبقوه ثم قال إذا أصبحتموني غدوة أخذت طريق كذا فقالوا ذلك يضرب لمن أظهر شيئا وهو يريد غيره

1081 -أَعْوَرُ عَيْنَكَ وَالْحَجَرَ : أي يا أعور احفظ عينك واتق الحجر وأصله أن غرابا وقع على دبرة ناقة فكره صاحبها أن تثور وكره أن يترك الغراب فجعل يشير إليه بالحجر ويقول ذلك وقيل للغراب أعور لحدة بصره يضرب فى التحذير وقيل هو مثل فى التحذير من أمر يخاف العطب لأن الأعور إذا فقئت عينه الصحيحة بقى لا يبصر فهو


256
أحق بالحذر من غيره

1082 -أَعْيَثُ مِنْ جَعَارِ : هي الضبع سميت بذلك لكثرة جعرها ويقال إنها أفسد حيوان رئي

1083 - اَعْيَا مِنْ بَاقِل : هو رجل إيادي اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فسئل عن الثمن فأشار بأصابعه ودلع لسانه فشرد الظبى فلما عيروه بذلك قال

( المتقارب )

( يلومون في حمقه باقلا كأن الحماقة لم تخلق )

فلا تكثروا العذل في عيه فللعي أجمل بالأموق )

( خروج اللسان وفتح البنان أحب إلينا من المنطق )

وقال حميد الأرقط

( الطويل )

( أتانا وما داناه سحبان وائل بيانا وعلما بالذي هو قائل )

( فما زال عنه اللقم حتى كأنه من العي لما أن تكلم باقل )

1084 -اَعْيَا مِنْ يَدٍ فِى رَحِمٍ


257

1085 -أَعْيَيْتِني بأُشُرٍ فَكَيْفَ بِدُرْدُرٍ : الأشر بضم الشين وفتحها تحدد الأسنان ورقة أطرافها وإنما يكون ذلك فى أسنان الأحداث فتفعله المرأة الكبيرة تشبها بهم والدردر مواضع منابت الأسنان قبل نباتها وبعد سقوطها وقصته في الفصل السادس

1086 -أَعْيَيْتِنِى مِنْ شُبَّ إلى دُبَّ : بضمهما وفتحهما والتنوين أي من حين شببت إلى حين دببت يعني من الصبا إلى الهرم ويروى من شب إلى دب بغير تنوين على طريق حكاية الفعل يضربان للبغيض قال مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري

( الكامل )

( يا ضل سعيك ما صنعت بما جمعت من شب إلى دب ) الهمزة مع الغين

1087 -إغترز فِي رِكَابٍ لاَ يُؤدِّيْهِ إِلاَّ إلى هَلَكَةٍ : اشتقاق الاغتراز من الغرز هو ركاب الرحل أى وضع رجله فى ركاب مطيئة توصله إلى ما فيه هلاكه يضرب في أمر يأخذ فيه الرجل لا يتوقع في مغبته إلا الشر


258

1088 -أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيْرِ وَمَوْتاً فِي بَيْتِ سَلُوْلِيَّةٍ : وفد عامر ابن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة على النبي فاستخف به فدعا عليه فأصابته غدة مرض منها فالتجأ إلى بيت امرأة من سلول فقال ذلك يضرب في خلتي إساءة تجتمعان على الرجل

1089 -أَغْدَرُ مِنْ أُمِّ أَدْرَاصٍ : قال ابو عبيدة يقال وقع فى أم أدراص مضللة أي في موضع استحكام بلاء لأن أم أدراص جحرة محثية ملأى ترابا وغدرها نها تعثر بمن يطؤها ظنا منه أنها أرض مستوية قال عامر بن مالك الجعفري لقيس بن زهير

( الطويل )

( وما أم أدراص بأرض مضلة بأغدر من قيس إذا الليل أظلما )

1090 -00مِنْ ذِئْبٍ

1091 -00مِنْ عُتَيْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ : نزل به أنس بن مرداس السلمي


259
فى صرم من بني سليم فشد على أموالهم وربطهم حتى افتدوا بالفداء الغالي قال العباس بن مرداس السلمي

( الكامل )

( كثر الخناء فما سمعت بغادر كعتيبة بن الحارث بن شهاب )

( جللت حنظلة الدناءة كلها ودنست آخر هذه الأحقاب )

1092 -أَغْدَرُ مِنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : هو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر التميمي الحليم وكان يلقب بالبذغ ومعناه المتلطخ بالعذرة لغدره جاوره تاجر فأخذ متاعه وشرب خمره وسكر حتى جعل يتناول النجم ويقول

( البسيط )

( وتاجر فاجر جاء الإله به كأن عثنونه أذناب أجمال )

وجبا صدقة بني منقر فلما بلغه موت النبى قسمها بين قومه وقال

( الطويل )

( ألا بلغا عني قريشا رسالة إذا ما أتتهم مهديات الودائع )

حبوت بما صدقت في العام منقرا وأيأست منها كل أطلس طامع )

ثم ارتد وصار مؤذنا لسجاح بنت عقفان المتنبية


260

1093 -أَغْدَرُ مِنْ كُنَاةِ الْغَدْرِ : هم بنو سعد كانوا يكنون عن الغدر بكيسان اسم وضعوه له وقال النمر بن تولب

( الطويل )

( إذا كنت في سعد وأمك منهم غريبا فلا يغررك خالك من سعد )

( إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد )

قال ابو الندى أصل هذا أن بعض بني زرارة خرج بعير لكسرى يطلب بها اليمن فحدثت سعد أنفسها بأخذها فقال بعض شيوخهم أتغدرون بابن عمكم وهو فيها فأجابه بعضهم الغدر فى بعض المواطن أكيس فجعلوا شعارهم كيسان

1094 -أَغْرَبُ مِنْ غُرَابٍ

1095 -أَغَرُّ مِنَ اْلأَمَانِيِّ : قال

( الرجز )

( إن الأماني غرر والدهر عرف ونكر )

( من سابق الدهر عثر )


261

1096 -أَغَرُّ مِنَ الدُّبَّاءِ : هو القرع وفي مثل آخر لا يغرنك الدباء وإن كان في الماء قاله أعرابي أكل قرعا فى طعام حار فأحرق فاه وكأنه إنما قال ذلك ضجرا به أى انته عنه ولا تأكله ولو كان قد غمس فى ماء يزيل حرارته ويبرده وعلى هذا يمكن أن يصحح قول من قال أحر من القرع بسكون الراء وذهب إلى الدباء

1097 -00مِنَ السَّرَابِ : يحسبه الظمآن ماء

1098 -00مِنْ ظَبْيٍ مُقْمِرٍ : يغتر بالقمراء فلا يحترز حتى تأكله السباع وقيل إنه يعشى فى القمراء فصيده يكون أسهل منه في الظلمة

1099 -أَغْزَلُ مِنَ الْعَنْكَبُوْتِ : من الغزل

1100 -00مِنِ امْرِىءِ الْقَيْسِ : من الغزل

1101 -00مِنْ سُرْفَةَ : من الغزل

1102 -00مِنْ فُرْعُلٍ : من الغزل وهو ولد الضبع قال


262
( الطويل )

( ملاحم منها بالرحوب وغيرها إذا ما رآها فرعل الضبع كبرا )

1103 -أَغْشَمُ مِنَ السَّيْلِ

1104 -أَغْلَظُ مِنْ حَمْلِ الْجَسْرِ

1105 -أَغْلَمُ مِنْ تَيْسِ بَني حِمَّانَ : هم يدعون أن تيسهم فقط سبعين عنزا بعد ما فريت أوداجه وحمان من بني تميم واسمه عبد العزى بن كعب ولقب بذلك لأنه كان يحمم شفتيه أى يسودهما ويحكى أن مالك بن مسمع قال للأحنف هازلا يفتخر بالربعية على المضرية لأحمق بكر بن وائل أشهر من سيد بني تميم أراد بالأحمق هبنقة وبالسيد الأحنف فقال الأحنف وكان لقاعة لتيس بني حمان أشهر من سيد بكر بن وائل يعني مالك بن مسمع قال

( الطويل )

( وألهى بني حمان عسب عتودهم عن المجد حتى أحرزته الأكارم )

1106 -00مِنْ خَوَّاتٍ : تفسيره في الفصل السابع


263

1107 -أَغْلَمُ مِنْ سَجَاحِ : تفسيره في الفصل الحادي عشر

1108 -00مِنْ ضَيْوَنٍ

1109 -00مِنْ هِجْرِسٍ

1110 -أَغْلى فِدَاءً مِنْ بِسْطَامِ بْنِ قَيْسٍ : أسره عَينة بن الحارث فافتدي بأربع مائة ناقة وثلاثين فرسا

1111 -أَغْلى فِدَاءً مِنْ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ : هو زيد بن زرارة وكنيته ابو عكرشة وإنما لقب بحاجب لعظم حاجبيه اسره ذو الرقيبة والزهدمان فافتدى منهم بألفي ناقة وألف أسير يطلقهم لهم قال الباهلي

( البسيط )

( حتى افتدوا حاجبا منا وقد جعلت سمر القيود بساقي حاجب أثرا )

( بألف عبد وألفي رائم جعلوا أولادهن لنا من لؤمهم جزرا )

ولم يسمع بملك ولا سوقة افتدى بفدائه


264

1112 -أَغْنَجُ مِنْ مُقَنَّعَةٍ : ويروى مفنقة أى منعمة

1113 -أَغْنَى عَنِ الشّيءِ مِنَ اْلأَقْرَعِ عَنِ الْمُشْطِ : قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان

( الرجز )

( قد كنت أغنى ذي غناء عنكم كالمشط أغنى الناس عنه الأقرع )

1114 -00عَنِ الشّيءِ مِنَ التَّفَّةِ عَنِ الرَّفَّةِ : التفة عناق الأرض والرفة حطام التبن وأصلهما تفهة ورفهة ويروى من التفه عن الرفه بالهاء جمع تفهة ورفهة والمعنى أن عناق الأرض ليست تغتذي إلا باللحم فهي مستغنية عن غيره

1115 -أَغْوَصُ مِنْ قِرِلّى : تفسيره فى الفصل السادس

1116 -أَغْوَى مِنْ غَوْغَاءٍ : هو الجراد إذا ماج بعضه فى بعض قبل أن يطير


265

1117 -أَغْبَرُ مِنَ الْجَمَلِ

1118 -00مِنَ الْفَحْلِ

1119 -00مِنْ دِيْكٍ

1120 -أَغْيَرَةً وَجُبْناً : تخلف المثنى بن حارثة عن القتال يوم الفساد ثم رأى امرأته تنظر إلى الفرسان فضربها فقال ذلك يضرب في خلتي السوء الهمزة مع الفاء

1121 -إفْتَدِ مَخْنُوْقُ : يضرب فى الحث على تخليص الرجل نفسه من الأذى والشدة

1122 -أَفْتَكُ مِنَ الْبَرَّاضِ : هو البراض بن قيس الكناني نفاه أهله لخلاعته


266
فوفد على النعمان فقال ذات يوم من يجيز لطيمتي إلى عكاظ فقال له البراض أنا المجيز بها على الحيين قيس وكنانة فقال الرحال وهو عروة بن عتبة الكلابي سمي رحالا لأنه كان وفادا على الملوك أهذا العيار الخليع يكمل لأن يجيز لطيمة الملك أنا المجيز بها على اهل ا لشيح والقيصوم من نجد وتهامة فرحل بها وأتبعه البراض ففتك به وضربه ضربة خمد منها واستاق العير فبسببه هاجت حرب الفجار

1123 -أَفْتَكُ مِنَ الْجَحَّافِ : قصته فى الفصل الثالث عشر

1124 -00مِنَ الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمٍ : ابن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة الفارس الوافي الفاتك قصته فى الفصل الثانى عشر

1125 -00مِنْ عَمْرو بْنِ كُلْثُوم : ابن مالك بن عتاب الشاعر كان يقال فتكات الجاهلية ثلاث فتكتا البراض والحارث وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك قتله في دار ملكه بين الجيرة والفرات وهتك سرادقة وأنهب رحله وانصرب بالتغالبة موفورا لم يكلم هو ولا واحد م ن قومه وفتكات الإسلام ثنتان فتكة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد بن العاص


267
وفتكة المنصور بأبي مسلم

1126 -أَفْحَشُ مِنْ فَاسِيَةٍ : هي الخنفساء

1127 -00مِنْ فَالِيَةِ اْلأَفَاعِي : زعم ابو الدقيش أنها سيدة الخنافس رقطاء ضخمة تكون في الصحاري

1128 -00مِنْ كَلْبٍ : لأنه يهر على الناس قال

( الرجز )

( وصاحب صاحبته خب وكل ضلولة لا يهتدي إذا ارتحل )

( كأن ريح الثوم أو ريح البصل منه وريح ظربان أو جعل )

( أو جيفة ينهل منها ويعل أفحش من كلب وأعيا من جمل )

1129 -أَفْرَخَ رَوْعُكَ : أي زال فزعك وانكشف قال عمر بن أبي ربيعة

( الطويل )

( فقالت وقد لانت وأفرخ روعها كلاك بحفظ ربك المتكبر )

وقال ذو الرمة

( البسيط )

( ولي يهذ انهزاما وسطها زعلا جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب )

ويروى عن روعك وهو القلب وأفرخ من قولهم أفرخت البيضة إذا خرج


268
منها الفرخ أي صار قلبك في خلوة عن الخوف كالبيضة في خلوها عن الفرخ وصاحب هذه الرواية يقول في قوله أفرخت عن روعة الكرب إنه مقلوب عن افرخ روعه عن الكرب قال حارثة بن بدر الغداني

( الرجز )

( وقل للفؤاد إن نزا بك نزوة من الروع أفرخ أكثر الروع باطله )

1130 -أَفْرَخَ قَيْضُ بَيْضِها الْمُنْقَاضُ : أي المنكسر يضرب في انكشاف الأمر وزوال غطائه

1131 -اَفْرَخُوا بَيْضَتَهُمْ : انتصاب بيضتهم على التمييز على حد قوله عز وجل ( إلا من سفه نفسه ) وقولهم غبن رأيه لأن أفرخ غير متعد كما سبق وأصل الكلام أفرخت بيضتهم أى خرج فرخها وهو مثل لانكشاف الأمر وظهور السر ثم اسند الفعل إلى ضمير القوم وأتى بالبيضة منصوبة للتبيين

1132 -أَفْرَسُ مِنْ بِسْطَامِ بْنِ قَيْسٍ : هو ابو الصهباء فارس بكر ورئيسها


269
الذي رثى بقوله

( الوافر )

( لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول )

1133 -أَفْرَسُ مِنْ سُمِّ الْفُرْسَانِ : هو عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس تميم وكان يلقب أيضا بصياد الفوارس والعرب تقول لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة لثقافته قال ذو الغلصمة العجلي يرثيه

( الطويل )

( عتيبة صياد الفوارس عريت ظهور جياد بعده وركاب )

( ألا ايها الحي المؤمل عيشة ألا كل حي بعده لذهاب )

1134 -00مِنْ صَيَّادِ الْفَوَارِسِ

1135 -00مِنْ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : هو ابن أخي عامر ملاعب الأسنة أفرس أهل زمانه وأسودهم وكان له مناد ينادي بعكاظ هل من راجل فأحمله أو جائع فأطعمه او خائف فأومنه وقف جبار بن سلمى على قبره فقال اَنعم ظلاما ابا على فوالله لقد كنت تشن الغارة وتحمي الجار ة سريعا إلى المولى بوعدك بطيئا عنه بوعيدك وكنت لا تضل حتى يضل


270
النجم ولا تهاب حتى يهاب السيل ولا تعطش حتى يعطش البعير وكنت والله خير ما تكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا ثم التفت فقال هلا جعلتم قبر أبي على ميلا فى ميل

1136 -أَفْرَسُ مِنْ مُلاَعِبِ اْلأَسِنَّةِ : هو ابو براء عامر بن مالك بن جعفر فارس قيس وإنما لقب بذلك لأنه بارز ضرار بن عمرو فصرعه كرات فقال له من أنت يا فتى كأنك ملاعب الأسنة فلزمه الاسم وقيل لقب بذلك لقول أوس بن حجر يعير أخاه طفيل بن مالك وقد خذله يوم السوبان

( الطويل )

( لعمرك ما آسى طفيل بن مالك بنى أمه إذ ثابت الخيل تدعي )

وودع إخوان الصفاء بقرزل يمر كمريخ الوليد المقرع )

( فرارا واسلمت ابن أمك عامرا ملاعب اطراف الوشيج المزعزع )

1137 -أَفْرَغُ مِنْ حَجَّامِ سَابَاطَ : كان بساباط المدائن حجام يحجم أهل البعوث نسيئة بدانق إلى أن يقفلوا وكان يفرغ الأسبوع والأسبوعين فيخرج أمه فيحجمها ليرى أنه مشتغل حتى أنزف دمها فماتت وقيل حجم مرة أبرويز فحباه ما أغناه فبقى فارغا مكفيا فضرب به المثل


271

1138 -أَفْرَغُ مِنْ فُؤَادِ أُمِّ مُوْسى : من قوله عز وجل ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا )

1139 -00مِنْ يَّدتَفُتُّ الرْمَعَ : هى الحجارة الرخوة

1140 -أَفْسَدُ مِنْ أَرْضَةِ بَلْحُبْلى : يراد بني الحبلى وهم حي من الأنصار والأرضة دويبة بيضاء كالنملة تأكل الخشب

1141 -00مِنَ اْلأَرْضَةِ

1142 - مِنَ الْجَرَادِ : ليس في الحيوان أكثر فسادا لما يتقوت به الإنسان منه

1143 -00مِنَ الْجُرَذِ

1144 -00مِنَ السُّوْسِ : ويروى من السوس في الصوف

1145 -00مِنَ الضَّبُع : هي فوق الذئب في العيث إذا وقعت في الغنم ولإفراطها فى الفساد استعاروا اسمها للأزمة فقالوا أكلتنا الضبع ويقال


272

إن الذئب والضبع إذا اجتمعا في الغنم تمانعا فتسلم الغنم ومن ثم قالت العرب اللهم ضبعا وذئبا

1146 -أَفْسَدُ مِنَ الْقُمَّلِ : هو شيء يقع في الزرع قبل أن يسنبل فيأكله وقيل الدبا وقيل الذر وقيل الحمنان

1147 -00مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ

1148 -أَفْسى مِنَ الظَّرِبَانِ : هى دويبة فوق جرو الكلب تفسو فى جحر الضب فيدار به فيخرج فتأكله ويوغل الضب فى جحره فرقا منها وتفسو في الهجمة فتتفرق ولهذا دعيت مفرق النعم وتفسو فى الثوب فتبقي فيه الريح إلى أن يبلى وتقول العرب لمتفاحشين يتجاذبان جلد الظربا ن ويتماسان ظربانا

1149 -00مِنْ خُنْفَسَاءَ

1150 -00مِنْ عَبْدِيِّ : النسبة إلى عبد القيس وقصتهم في الفصل الخامس


273

1151 -أَفْسى مِنْ نِمْسٍ : سبع من أخبث ما يكون من السباع منتن الرائحة

1152 -أَفْصَحُ مِنَ العِضَّيْنِ : هما دغفل بن حنظلة الشيباني وزيد بن الكيس النمري والعض المنكر الداهية قال

( الطويل )

( أحاديث من عاد وجرهم ضلة يثورها العضان زيد ودغفل )

1153 -أفْصى عَنْهُ الشِّتَاءُ : أي زال عنه القحط والشدة وصار إلى الخضب والسعة يضرب لمن احتمل المشقة حتى أصاب فى غبها الأمنية

1154 -أَفْضَيْتُ إلَيْهِ بِشُقُوْرِي : أي بثي وهمي ويروى بضم الشين وهو جمع شقر بوزن قفر وهي الأمور المهمة الشديدة واشتقاقها من الشقرة والحمرة من وصف الشديد يضرب في الاطلاع على مكنونات السرائر

1155 -أَفِقْ قَبْلَ أَنْ يُّحْفَرَ ثَرَاكَ : أي قبل أن تطلب عيوبك ويفتش عن مثالبك فتظهر قال ابو طالب


274

( الطويل )

( أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب )

1156 -أَفْقَرُ مِنَ الْعُرْيَانِ : هو العريان بن شهلة الطائي التمس الغنى عمره ولم يزدد إلا فقرا

1157 -00مِنْ وَدٍّ : هو الوتد وقيل هو اسم رجل كان فقيرا

1158 -أفْلَتَ بَجِرَيْعَةِ الذَّقَنِ : الجريعة تصغير الجرعة وهي المقدار الذى يجترع أي يبتلع من الماء مرة والذقن مجتمع اللحيين والباء للتعدية يقال أفلت به إذا نجاه والمعنى انه لم يبق من نفسه إلا قليل شبه الجريعة وأنه خرج منه إلى الفم وصار منه في مجتمع ال لحيين مشفيا على الخروج من فمه فأفلت به اى نجى بقية روحه القليلة وهى قريبة من الانزهاق ويروى جريعة الذقن بحذف الباء وإيصال الفعل كقوله عز وجل ( واختار موسى قومه ) ويروى بجريعاء الذقن قال مهلهل

( المنسرح )

( ملنا على وابل وأفلتنا أخو عدى جريعة الذقن )

1159 -00وانْحَصَّ الذَّنَبُ : تأذى معاوية بجوار كنيسة بنى له قصر حيالها


275
فاحتال عليها بالتخريب بأن أرسل رجلا إلى قيصر ليؤذن بين يديه ففعل فهم بقتله فقيل له إن فعلت ذلك لم يبق في بلاده نصرانيا فرجع الرجل سالما فقال معاوية ذلك فقال الرجل كلا إنه ليهلبه يضربان لمن أفلت عن الشدة بعد الإشفاء عليها

1160 -أَفْلَتَ وَلَهُ حُصَاصٌ : هو شدة العدو وقيل الضراط يضرب لمن نجا من الشدة على خوف وفرق

1161 -أَفْلَسُ مِنِ ابْنِ الْمُذَلَّقِ : هو رجل من بنى عبد شمس فقير مدقع ما كان يحصل على بيتة ليلة وآباؤه واجداده كذلك قال

( الطويل )

( فانك إذ ترجو تميما لنصرها كراجي الندى والعرف عند المذلق )

1162 -00مِنْ ضَارِبِ قَحْفِ اسْتِه : ويروى لحف استه ولقف استه وهو شقها أي لا يجد لباسا فيحصف

1163 -اَفْوَاهَهَا مَجَاسُّهَا : هي أفواه الإبل يعني انها إذا أحسنت


276
الأكل دلت على سمنها بذلك فاستغني عن ضبثها بالأيدي يضرب في شواهد الأشياء الظاهرة التي تعرب عن بواطنها ويروى احناكها مجاسها قال أبو زيد إذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها فان وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وإلا مرت والمجاس على هذا المواضع التى يجس بها

1164 -أَفْيَلُ مِنَ الرَّأيِ الدَّبَرىِّ : هو الذي يسنح بعد فوت الأمر والرأي الفائل المخطىء الضعيف الهمزة مع القاف

1165 -أَقْبَحُ أَثَراً مِنَ الْحَدَثَانِ

1166 -00مِنْ السِّحْرِ

1167 -00مِنَ الْغُوْلِ

1168 -00مِنْ تِيْهٍ بِلاَ فَضْل

1169 -00مِنْ خِنْزِيْرِ


277

1170 -أَقْبَحُ مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ

1171 -00مِنْ قِرْدِ

1172 -00مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ

1173 -00مِنْ مَنٍّ عَلى نَيْلٍ

1174 -أَقْتَلُ مِنَ السَمَّ

1175 -اَقدَحْ بِدِفْلى فِى مَرْخٍ ثُمَّ شُدَّ بَعْدُ أَوْ أَرْخِ : ويروى إقدح بعفار أو مرخ ثم شد إن شئت أو أرخ ويروى أرخ يديك واسترخ إن الزناد من مرخ هذه الشجرة أسرع شىء سقوط نار والمعنى أنك إذا حاولت أن تقتدح منها نارا فلا تكددها ولا تحمل عليها فإنها أ سرع وريا من ذلك يضرب للرجلين الفاحشين إذا حمل أحدهما على صاحبه لم يلبثا أن يقع بينهما شر

1176 - أَقَدُّ مِنْ شَفْرَةٍ : قال


278

( المتقارب )

( أقد لنعماك من شفرة وأقطع في كفرها من جلم )

1177 -اُقْدُرْ بَذَرْعِكَ : أي قدر بطاقتك والذرع في الأصل مصدر ذرع البعير بيده في سيره يضرب فى وجوب تحمل المرء ما هو طوقه وألا يتجاوز ذلك قال الأعشى

( الكامل )

( فاقدر بذرعك أن تحين وكيف بوأت القداره ) وقال آخر ( البسيط )

( يا عجبا لامرىء ظلت مراجله تعمى إلىّ أعاليهن بالزبد )

اقدر بذرعك إني لن يقومني قول الضجاج إذا ما كنت في أود )

1178 -أَقْدَمُ مِنَ الْبُرَ : نفسيره في الفصل الثامن عشر

1179 -أَقْدَرُ مِنْ مَّعْبَاةٍ : هى خرقة الحائض


279

1180 -أَقْرَبُ مِنَ الْبَعْثِ

1181 -00مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ

1182 -00مِنْ عَصَا الأَعْرَجِ

1183 -00مِنْ يَّدٍ إلى فَمٍ : قال زهير

( الطويل )

( بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن لوادي الرس كاليد للفم )

1184 -أَقَرَّ صَامِتٌ : يضرب لمن سئل عن شيء فصمت فدل صمته على اعترافه

1185 -اَقْرَشُ مِنَ الْمُجَبَرِيْنَ : هم هاشم وعبد شمس ونوفل والمطلب بنو عبد مناف بن قصي سموا بذك لأن الله تعالى جبر بهم قريشا وذلك


280
أنهم وفدوا على الملوك فأخذوا العصم أخذ لهم هاشم حبلا من ملوك الشام حتى اختلفوا إلى الشام وعبد شمس حبلا من النجاشى الأكبر حتى اختلفوا إلى أرض الحبشة ونوفل حبلا من ملوك الفرس حتى اختلفوا إلى فارس والمطلب حبلا من ملوك حمير حتى اختلفوا إلى أرض اليمن وا لقرش الكسب وبهذا سميت قريشا

1186 -أَقْرى مِنْ آكِلِ الْخُبْزِ : هو عبد الله بن حبيب العنبرى سيد بلعنبر وإذا افتخروا قالوا منا آكل الخبز ومجير الطير كان يأكل الخبز دون اللبن والتمر والخبز عندهم ممدوح ولهذا مدحوا هاشما حين هشم الثريد لقومه ويحكى أن هوذة بن علي الحنفي دخل على أبرويز فقال له أي أولادك أحب إليك قال الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدم والمريض حتى يبرأ قال فما غذاؤك ببلدك قال الخبز فقال هذا عقل الخبز لا عقل اللبن والتمر فمن ثم تمدحوا بأكل الخبز

1187 -00مِنْ أَرْمَاقِ الْمُقوِيْنَ : هم كعب وحاتم وهرم لأنهم


281
كانوا بجودهم يحيون الهلاك ويطعمون من نفد زاده

1188 -أَقْرى مِنْ حَاسِي الذَّهَبِ : هو عبد الله بن جدعان التيمي وإنما سمي حاسي الذهب لأنه كان يشرب في إناء من ذهب وفد على كسرى فأكرم مثواه وأطعمه بين يديه ثم أمره برفع الحوائج فقال جارية تعمل لي ما أكلت عند الملك فأمر له بجارية وألطاف وانصرف إلى مكة فا تخذ فالوذا كثيرا أطعم الناس منه وهو أول فالوذ عمل ببلاد العرب قال فيه ابو الصلت

( الوافر )

( له داع بمكة مشمعل وآخر فوق دارته ينادي )

( إلى ردح من الشيزى ملاء لباب البر يلبك بالشهاد )

1189 -00مِنْ زَادِ الرَّكْبِ : سموا مسافر بن أبي عمرو بن أمية وأبا أمية بن المغيرة والأسود بن المطلب أزواد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم قوم لم يتزودوا حكى أن قوما من أزد عمان قدموا على سليمان النبي عليه السلام في دينهم ودنياهم فلما هموا بالانصراف سأل وه الزاد فأعطاهم فرسا من خيله وقال إذا نزلتم منزلا فاحملوا عليه من شئتم ليأتيكم بالصيد قبل أن توروا النار فكان كذلك فسموه زاد الركب ومنه انتشر


282
عتاق الخيل في العرب

1190 -أَقْرى مِنْ عَيْثِ الضَّرِيْكِ : هو قتادة بن مسلمة الحنفي والضريك البائس الهالك بسوء الحال قال الكميت

( الكامل )

إذ لا تبض إلى الضرائك والشرائك كف حائر )

1191 -00مِنْ مَطَاعِيْمِ الرِّيْحِ

1192 -أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ : قال عمر بن أبي ربيعة

( الرمل )

( عمرك الله أما ترحميني إنما قلبك أقسى من حجر )

1193 -00مِنْ صَخْرَةٍ

1194 -إقْشَعَرَّتْ عَنْهُ الذَّوَائِبُ : ويروى الدوائر وهي جمع دائرة


283
الرأس وهي الشعر الذي يستدير على قرنيه يضرب في الجبان إذا فزع من الشيء

1195 -أَقْصَدُ مِنَ الْيَدِ إلَى الْفَمِ

1196 -أَقْصَرَ لَمَّا أَبْصَرَ : يضرب في الإنابة بعد الاجترام وما فيه من الرشاد

1197 -أَقْصَرُ مِنْ اَبْهَامِ حبارى

1198 من إِبْهَامِ الضَّبِّ

1199 -00مِنْ اِبْهَامِ الْقَطاةِ : قال جرير

( الطويل )

( ويوم كابهام القطاة مزين إلى صباه غالب لي باطله )

1200 -00مِنْ أَنْمُلَةٍ

1201 -00مِنْ حَبَّةٍ

1202 -00مِنْ زُبِّ نَمْلَةٍ


284

1203 -أَقْصَرُ مِنْ ظَاهِرَةِ الْفَرَسِ : هي السقي كل يوم ولا بد للفرس منه

1204 -00مِنْ غِبِّ الْحِمَارِ : ويروى من ظمء الحمار والغب بعد الظاهرة

1205 -00مِنْ فِتْرِ الضَّبِّ

1206 -اَقَصَّتْهُ شَعُوْبُ : أي دنت منه المنية يضرب لمن أشرف على الموت لمرض أصابه ثم انتعش ونجا ضربه حتى أقصه من الموت أي أدناه منه ويقال قصه الموت وأقصه بمعنى

1207 -أَقْصَفُ مِنْ بَرْوَقَةِ : تفسيره في الفصل الخامس عشر

1208 -أَقْضى مِنَ الدِّرْهَمِ

1209 -أَقْطَعُ مِنَ الْبَيْنِ

1210 -00مِنْ الْجَلَمِ


285

1211 -أَقْطَفُ مِنْ أَرْنَبٍ : القطوف مقاربة الخطو قطف يقطف والأرنب قصيرة الكراع قطوف ولذلك تسرع فى الصعود فلا يلحقها من الكلاب إلا ما كان قصير اليد وهو محمود في الكلاب أنشد الجاحظ

( الكامل )

( زعمت غدانة أن فيها سيدا ضخما يواريه جناح الجندب )

( يرويه ما يروي الذباب فينتشي سكرا ويشبعه كراع الأرنب )

1212 -00مِنْ حَلَمَةٍ

1213 -00مِنْ ذَرَّةٍ

1214 -00مِنْ فُرَيْخِ الذَّرَّةِ

1215 -00مِنْ نَمْلَةٍ

1216 -أَقْفَرُ مِنْ أَبْرَقِ الْعَزَّافِ : هي رملة لبني سعد يسرة عن طريق الكوفة قريبة من زرود يزعمون أن فيها الجن

1217 -00مِنْ بَرِّيِّةِ خَسَافٍ


286

1218 -اَقْفَطُ مِنْ تَيْسِ الْبَيَّاعِ : مثله في الفصل الثاني والقفط السفاد

1219 -00مِنْ تَيْسِ بَنِى حِمَّانَ : تفسيره فى الفصل التاسع عشر

1220 -اَقْلِبْ قَلاَّبُ : يضرب للفصيح الذي يقلب لسانه فيضعه حيث شاء وقيل يضرب لمن تفرط منه سقطة فيتلافاها بقلبها إلى غير معناها وأصله أن زهير بن جناب الكلبي وفد على ملك ومعه أخوه عدى فشكا إليه الملك علة بأمه فقال له عدي اَيها الملك اطلب لها كمرة حارة فغ ضب وامر بقتله فقال زهير أيها الملك إنما أراد الكمأة فانا نسخنها ونتداوى بها فى بلادنا فاسترده الملك وذكر له قول زهير فنظر عدي إلى أخيه وقال ذلك

1221 -أَقْلِلْ طَعَاماً تَحْمَدْ مَنَاماً

1222 -اَقَلُّ في اللَّفْظِ مِنْ لاَ

1223 -00مِنْ تِبْنَةٍ فى لِبْنَةٍ


287

1224 -أقَلُّ مِنْ لاَ شيْءَ فِي الْعَدَدِ

1225 -00مِنْ وَاحِدٍ : ويروى من أوحد

1226 -اَقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةَ : هي امرأة من هذيل فجرت شبابها حتى عجزت ثم قادت حتى أقعدت ثم اتخذت تيسا فكانت تطرقه الناس وتقول إني أرتاح إلى نبيبه على ما بى من الهرم وكانت تقول إذا مت فأحرقونى واتربوا كتب الأحباب بالرماد فإنهم يجتمعون لا محالة ولتذره الخا تنات على احراح الصبيات فانهن يلهجن يالزب ما عشن قال ابن يسار الكواعب

( المتقارب )

( بليت بورهاء زنمردة تكاد تقطرها الغلمه )

( تنم وتعضه جاراتها وأقود بالليل من ظلمه )

( فمن كل ساع لها ركلة ومن كل جار لها لطمه )

1227 -00مِنْ ظُلْمَةٍ : لإخفائها أهل الريبة

1228 -00مِنْ لَّيْلٍ


288

1229 -أَقْوَدُ مِنْ مُهْرٍ : لأنه إذا قيد عارض قائده وسبقه الهمزة مع الكاف

1230 -اَكِبَراً واِمْعَاراً : يضرب لمن جمع كبر السن مع الافتقار قال عدى بن زيد العبادى

( المديد )

( ليس يفنى عيشه أحد لا يلاقي فيه إمعارا )

أي فقرا وشدة

1231 - اَكْبَرُ مِنْ عَجُوْزِ بَني إسْرَائِيْلَ : قيل هي شارخ بنت أدشير بن يعقوب عليه السلام بلغت مائتين وعشرين سنة فكلما مضت لها سبعون عادت جارية وكانت تكون مع يوسف عليه السلام

1232 -00مِنْ لِّبَدٍ : تفسيره في الفصل الثامن عشر

1233 -اَكْتَمُ مِنَ اْلاَرْضِ

1234 -اَكْثَرُ مِنَ الدَّبَا : هو الجراد قبل نبات أجنحتها الواحدة دباة قال


289

( الطويل )

( ومبثوثة بث الدبا مسبطرة رددت على بطائها من سراعها

1235 -أَكْثَرُ مِنَ الرَّمْلِ

1236 -00مِنَ الْغَوْغَاءِ : هى الجراد

1237 -00مِنَ النَّمْلِ

1238 -00مِنْ تَفِارِيْقِ الْعَصَا : تفسيره في الفصل الثاني

1239 -إكْذِبِ النَّفْسَ إذَا حَدَّثْتَهَا : أي حدثها بالظفر وبلوغ الآمال إذا هممت بأمر لتنشطها للاقدام ولا تناغها بالخيبة فتثبطها يضرب في الحث على الجسارة قال لبيد

( الرمل )

( واكذب النفس إذا حدثتها إن صدق النفس يزرى بالأمللأ

1240 -اَكْذَبُ مِنْ اَخِيْذِ الْجَيْشِ : يأخذونه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بجهده


290

1241 -أَكْذَبُ مِنْ اَخِيْذِ الدَّيْلَمِ

1242 -00مِنْ اَسِيْرِ السِّنْدِ : يزعم الخسيس منهم إذا أخذ أنه ابن ملك

1243 -00مِنَ اْلأَخِيْذِ الصَّبْحَانِ : هو المصطبح لبنا يقال رجل غديان وعشيان وصبحان وقيلان وأصله أن أسيرا سأله الآسرون عن قومه فقال هم على ليال قطعن فبدر اللبن فعلم أنه كذب وأنهم قريب فأغاروا عليهم وقيل الأخيذ الفصيل المتخم يقال أخذ أخذا وكذبه أن شدة ح رصه تحمله على الارتضاع فيوهم أنه جائع وهو متخم ممتلىء وقيل إن المراد بالكذب الجبن يقال كذب الرجل وكذب إذا عرد وجبن والمعنى أنه أضعف وأجبن من الحوار الذي أفرط به الري حتى اتخم ووهن والحوار مضروب به المثل في الضعف يقال أضعف من حوار وقد سبق فاذا اتخم كان ذل ك أضعف له وقيل معناه أنه يصد عن القتال لجبنه كما يصد الفصيل الريان إذا أدني من أمه عن ارتضاعها وقيل الصبحان الممنو بالصباح وهو الغارة وأن الأسير يحدث القوم فيقول فعلت وفعلت فليس فيهم من عرفه فينكر عليه فيتخرق في الدعاوي العريضة والانتحالات الطويلة


291

1244 -اَكْذَبُ مِنَ السَّالِئَةِ : لأنها تقول إذا سلأت السمن قد ارتجن وهي كاذبة في ذلك مخافة العين

1245 -00مِنَ الشَّيْخِ الْغَرِيْبِ : يتزوج في غربة وهو ابن سبعين فيزعم أنه ابن أربعين

1246 -00مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ اَبِي صُفْرَةَ : كان على كونه كذابا قموص الحنجرة يمزق فروة كل كاذب ويبالغ فى ذمه وعيبه وكان لقب براح يكذب لأنه ربما وضع الحديث في أيام الخوارج ثم راح إلى حي من الازد ينزلون قريبا منه ليحدثهم به فإذا رأوه قالوا راح يكذب قال واثلة السدوسي

( الطويل )

( إذا ثار ركب أو تغنت حمامة فأير حمار في است المهلب )

( اعيور مشنوء يخالف قوله كما وصفوه لي إذا راح يكذب )

وقال آخر

( الوافر )

( تبدلت المنابر من قريش مزونيا بفقحته الصليب )

( وأصبح قافلا كرم وجود وأصبح قادما كذب وحوب )


292

1247 -اَكْذَبُ مِنَ الْيَهْيَرِ : هو السراب

1248 -0مِنْ حُجَيْنَةَ : كان أكذب عربي ولعله الذي سبق ذكره الفصل السادس

1249 -00مِنْ دَبَّ وَدَرَجَ : الدبيب للحى والدروج للميت يقال درج القوم إذا انقرضوا أى أكذب الأحياء والأموات

1250 -00مِنْ صَبِىٍّ : لا يميز فهو يتحدث بما يعن له

1251 -00مِنْ سُهَيْلَةٍ : هى الريح

1252 -00مِنْ صَنَعٍ : ما زال الصناع مشتهرين بالأكاذيب والمواعيد الباطلة والتسويف بما يستصنعونه إلى غد وبعد غد وقيل إن الصانع يرجف بالخروج كل يوم وهو مقيم ولذلك ضربوا المثل بالقين

1253 -00مِنْ فَاخِتَةٍ : لأن حكاية صوتها هذا أوان الرطب ولما يطلع الطلع قال


293

( الرجز )

( أكذب من فاختة تقول وسط الكرب )

( والطلع لم يبد لها هذا أوان الرطب )

1254 -اَكْذَبُ مِنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : سبق ضرب المثل به في الغدر والكذب والغدر من واد واحد قال زيد الخيل

( الطويل )

( فلست بفرار إذا الخيل أحجمت ولست بكذاب كقيس بن عاصم )

1255 -00مِنْ مُجْرِبٍ : وهو الذي جربت إبله لأنه يخاف أن يطلب من هنائه فيقول أبدا ليس عندي هناء

1256 -00مِنْ مُسَيْلِمَةَ

1257 -00مِنْ نُمَيَّةٍ : هي الفاختة

1258 -00مِنْ يَلْمَعٍ : هو السراب وقيل هو حجر يبرق من بعيد فيظن ماء وقيل البرق الخلب


294

1259 -اَكْرَمُ مِنَ اْلأَسَدِ : لأنه إذا شبع تجافى عما يمر به ولم يتعرض له

1260 -00مِنَ الْعُذَيْقِ الْمُرَجَّبِ : تصغير عذق وهو النخلة والمرجب المدعوم وإنما يدعم لكثرة حمله وذاك كرمه وأكثر العرب تنكره فتقول من عذيق مرجب

1261 -00مِنْ نَجْرِ النَّاجِيَاتِ نَجْرُهُ : أي أكرم أصل الإبل السراع أصله يضرب للكريم

1262 -00اَكْرَهُ مِنَ الْعَلْقَّمِ

1263 -00مِنْ خَصْلَتَيِ الضَّبُعِ : تزعم الأعراب أن ضبعا صادت ثعلبا فقال مني علي أم عامر قالت قد خيرتك يا با الحصين خصلتين قال وما هما قالت إما أن أقتلك وإما أن آكلك قال أما تذكرين حين نكحتك بهوة دابر قالت متى وفغرت فاها فأفلت الثعلب فضربت العرب خصلتيها مثلا فيما لا خيرة فيه لمختار

1264 -اَكْسَبُ مِنْ ذِئْبٍ : تفسيره في الفصل السادس


295

1265 -اَكْسَبُ مِنْ ذَرٍّ : تفسيره فى الفصل الخامس

1266 -00مِنْ فَارٍ

1267 -00مِنْ فَهدٍ : يقال إن الفهود الهرمى العاجزة عن الصيد تجتمع على الفتى فيصيد لها كل يوم ما يكفيها

1268 -00مِنْ نَمْلٍ : يقال إن هذه الثلاثة أدأب الحيوان في الكسب

1269 -اَكَسْفاً وَإِمْسَاكاً : الكسف من قولك رجل كاسف الوجه أى عابسه يضرب لمن يجمع بين عبوس الوجه وبخل اليد

1270 -اَكْسى مِنَ الْبَصَلِ : هو متضاعف القشر

1271 -اَكْفَرُ مِنْ حِمَارٍ : أنشد المبرد

( الوافر )

( ألم تر أن حارثة بن بدر يصلي وهو أكفر من حمار )

( ألم تر أن للفتيان حظا وحظك في البغايا والعقار )

وقصته في الفصل السابع


296

1272 -أَكْفَرُ مِنْ نَاشِرَةَ : رجل كان استنقذه همام بن مرة الشيباني من أمه وقد أرادت وأده لعجزها عن تربيته فرباه فلما ترعرع سعى في قتله وفيه يقول الشاعر

( الطويل )

( لقد عيل الأيتام طعنة ناشره أناشر لا زالت يمينك آشره )

كان ناشرة هذا من بني تغلب فلما قتل جساس بن مرة الشيباني كليب بن ربيعة التغلبي وقامت الحرب بين بكر وتغلب تغفل ناشرة هماما فقتله لأنه كان أخا جساس وسار إلى بنى تغلب

1273 -اَكْلاً وَّذَمَّا : يضرب في ذم المحسن

1274 -اَكَلَ مَالَهُ بِأَبْدَحَ وُدُبَيْدَحَ : أي بالباطل والخديعة

1275 -اَكَلْتُمْ تَمْري وَعَصَيْتُمْ اَمْري : هو من قول عبد الله بن الزبير في بعض الحروب لجنده أكلتم تمرى وعصيتم أمرى سلاحكم رث وحديثكم غث عيال في الجدب أعداء فى الخصب يضرب لمن ترشحه لوقت الحاجة ثم يخيب فيه أملك

1276 -اَكْمَدُ مِنْ حُبَارَى : تفسيره في الفصل السادس قال أبو الأسود


297

( الوافر )

( وزيد مائت كمد الحبارى إذا طعنت لطيفة أو ملم )

1277 -اَكْيَسُ مِنْ قِشَّةٍ : هي الأنثى من ولد القرد والذكر رباح لغة يمانية وقيل دويبة تشبه الجعل وهي أيضا الصبية الصغيرة الجثة التي لا تكاد تشب الهمزة مع اللام

1278 -اْلآنَ حَمِيَ الْوَطِيْسُ : أي تنور لما قام رسول الله يوم حنين في ركائبه ينظر إلى الحرب وقد احتدمت قال الآن حمي الوطيس وهو في الأصل فعيل بمعنى مفعول من وطست الأرض إذا هزمت فيها لأنه هزم فى الأرض يضرب فى تفاقم الشر

1279 -اَلاِجْتِهَادُ أَرْبَحُ بِضَاعَةٍ : يضرب في وجوب كد النفس وما فيه من الفوز والنجاح

1280 -اَْلاَخْذُ سُرَّيْطى وَالْقَضَاءُ ضُرَّيْطى : ويروى سريط وضريط بغير ألف أي إذا أخذ استرط ما أخذه وإذا طولب بالقضاء طنز لصاحبه وأضرط به كأنه يحكي له بفيه فعل الضارط


298

1281 -اَلاَخْذُ سَلَجَانٌ وَالْقَضَاءُ لَيَّانٌ : سلج سلجانا إذا بلع والليان المطل يضربان في مدافعة الحقوق ومطلها

1282 -اَلأَدَبُ خَيْرٌ مِيْرَاثٍ

1283 -اَلإفْرَاطُ في الأُنْسِ يَكْسِبُ قُرَنَاءِ السُّوْءِ : قاله أكثم

1284 -اَلأَمُ مِنَ ابْنِ قَرْصَعٍ : هو رجل بمنى كان متعالما باللؤم

1285 -ألاَمُ مِنْ اَسْلَمَ : هو أسلم بن زرعة جبا أهل خراسان جباية لم يجبها أحد ثم بلغه أن الفرس كانت تضع في فم الميت درهما فنبش القبور واستخرج الدراهم قال صهبان الجرمي

( الطويل )

( تعوذ بنجم واجعل القبر في الصفا من الطود لا ينبش عظامك أسلم )

1286 -00مِنَ الْبَرَمِ الْقَرُونِ : تفسيره في الفصل الثانى


299

1287 -اَلأَمُ مِنَ الْجَوْزِ : يراد أنه صلب القشر لا يتوصل إلى لبه إلا برضخه

1288 -00مِنْ جَدَرَةَ : هو وضبارة كانا مثلين في اللؤم وعن بعض ملوكهم أنه سأل عن ألأم من فى العرب ليمثل به فدل عليهما فجدع أنف جدرة ففر ضبارة لما رأى أن نظيره لقى ما لقي

1289 -00مِنْ ذِئْبٍ : لأنه لا يتجافى عن التعرض لما يتعرض له وقتا من أوقاته وربما عرض للإنسان اثنان فتساندا وأقبلا عليه إقبالا واحدا فإذا أدمى أحدهما وثب عليه الآخر فمزقه وأكله وترك الإنسان قال الفرزدق

( الطويل )

( وكنت كذئب السوء لما رأى دما بصاحبه يوما أحال على الدم )

وقال آخر

( الطويل )

( فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى بصاحبه يوما دما فهو آكله )

وقال رؤبة بن العجاج


300

( الرجز )

( فلا تكوني يا ابنة الأشم ورقاء دمي ذئبها المدمى )

وقال آخر

( البسيط )

( إني رأيتك كالورقاء يوحشها بعد الأليف وتغشاه إذا نحرا )

1290 -اَلأَمُ مِنْ رَاضِعٍ : هو الذي يأكل الخلالة التي تتعلق بطرف الخلال لئلا تفوته كأنه يرتضع ذلك وقيل هو الراعي الذي لا يمسك محلبا ليعتل للمعتر بفقده فإذا أراد شرب اللبن رضعه وقيل هو الشره الذى لا يصبر ريثما يحتلب فيحمله فرط الشره على الرضع قبيل الحلب وقيل هو الذي يسأل الناس كأنه يرضعهم وقيل هو الذى لم يزل لئيما كأنه رضع اللؤم من ثدي أمه ولكثرة ذلك سموا اللئيم راضعا وقالوا رضع كما قالوا لؤم

1291 -00مِنْ رَّاضِعِ اللَّبَنِ : هو رجل من العرب كان يرضع اللبن من حلمة شاته مخافة أن يسمع صوت حلبه فيطلب منه قال

( البسيط )

( أحب شيء إليه أن يكون له حلقوم واد له في جوفه غار )

( لا يعرف الريح ممساه ومصبحه ولا تشب إذا أمسى له نار )


301

( لا يحلب الضرع لؤما في الإناء ولا ترى له فى نواحي الصحن آثار )

1292 -الأَمُ مِنْ سَقْبٍ رَيَّانَ : لا تكاد تدر الناقة إلا إذا مري ضرعها الفصيل بلسانه فإذا كان ريان امتنع من المرى إذا أدنى إلى أمه لتحتلب فجعلوا ذلك قوما لؤما له

1293 -00مِنْ صَبيٍّ : تفسيره في الفصل الثانى

1294 -00مِنْ ضُّبَارَةَ : سبق في هذا الفصل

1295 -00مِنْ كَلْبٍ عَلى عِرْقِ : قال

( الطويل )

( سرت ما سرت في ليلها ثم عرجت على رجل بالعرج ألأم من كلب )

1296 -اَلإمَارَةُ وَلَوْ عَلَى الْحِجَارةَ : قاله زياد حين أخبر بثروة رجل كان قلده بناء مسجد البصرة

1297 -اَلاَمْرُ سُلْكَى لَيْسَ بِمَخْلُوْجَةٍ : هما فى الأصل صفتان للطعنة


302
يقال طعنة سلكى إذا أشرع الرمح تلقاء وجهه فسلكه فيه وطعنة مخلوجة إذا طعنه من جانب والتقدير طعنه طعنة سلكى وطعنه طعنة مخلوجة قال امرؤ القيس

( السريع )

( نطعنهم سلكى ومخلوجة كفتك لأمين على نابل )

ثم صارتا اسمن للمستقيم والمعوج في كل أمر يضرب في استقامة الأمر وانتظامه

1298 -ألأَمْرُ يَحْدُثُ دُوْنَهُ اْلاَمْرُ : يضرب فيى الحاجة يعوق دونها عائق قال نهشل بن حرى

( الطويل )

( تمنى نئيشا أن يكون أطاعني وقد حدثت بعد الأمور أمور )

وقال خفاف

( الطويل )

( وعند سعيد غير أن لم أبح به ذكرتك إن الأمر يحدث للأمر )


303

1299 -الأُنْسُ يُذْهِبُ الْمهَابَةَ : قاله أكثم

1300 -اَلإيْنَاسُ قَبْلَ اْلإبْسَاسِ : أي يجب أن يتلطف للناقة وتؤنس وتسكن ثم تحلب يضرب في وجوب البسط من الرجل قبل الانبساط إليه

1301 -اَلأيَادِيْ قُرُوْضٌ : قال أوس بن حجر

( الطويل )

( تكن لك في قومي يد يشكرونها وأيدي الندى في الصالحين قروض )

1302 -اَلأْيَّامُ عُوْجٌ رَوَاجِعُ : يضربه المشموت به أو المتهدد

1303 -إلى اُلاَّفِهَا يَقَعُ الطَّيْرُ : قال الأصمعي كنت أسمع بهذا المثل فلم أفهمه حتى رأيت غربانا تقع فتقع البقع مع البقع والسود مع السود

1304 -00اُمِّهِ يَلْهَفُ اللَّهْفَانُ : يضرب في التجاء المسغيث إلى حزانته وأهل شفقته

1305 -00مَنْ اَكِلُهَا إذَنْ : قيل لرجل مداعب إنك لتطيب القول


304
عن نفسك فقال ذلك يضرب للمدافع عن نفسه

1306 -اَلْبِئْرُ اَبْقَى مِنَ الرِّشَاءِ

1307 -اَلْبَادِي اَظِلَمُ : أي من بدأ بالظلم فهو أظلم من المجازى به لأنه سبب تهيجه

1308 -إلْبَسْ لِكُلِّ حَالَةٍ لَّبُوْسَهَا إمَّا نَعِيْمَهَا وإمَّا بُؤْسَهَا : قال بيهس حين شق قميصه فغطى به راسه وكشف استه بعد قتل إخوته وإنما أراد أنه افتضح بقتلهم وأنه إن لم يثأر بهم فهو كالمقنع راسه واسته مكشوفة يضرب في تلقى كل حال بما يليق بها وال معنى أنه فعل ذلك بمحضر من معاريف قاتلي إخوته ليبلغهم أنه مجنون ما به طلب الثأر فيقع الأمن منه

1309 -اَلْبِضَاعَةُ تُيَسرِّ الْحَاجَةَ : يضرب للمصانعة بالمال لطلب الحاجة

1310 -اَلْبِطْنَةُ تُذْهِبُ الْفِطْنَةَ : يضرب فى ذم الرغب والشره قال الأعشى

( الخفيف )

( يا بني منذر بن عبدان والبطنة يوما تسفه الأحلاما )


305

1311 -اَلْبَغْلُ بَغْلٌ وَهُوَ لِذلِكَ اَهْلٌ : لانتسابه إلى الحمار يضرب للئيم

1312 -اَلْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ : تبع عبيد بن شرية جنازة رجل من بني عذرة فلما وضع في حفرته تنحى ناحية وعيناه تذرفان وثم حميم للميت لا يندى جفنه فتمثل بأبيات كان يرويها في آخرها

( البسيط )

( يبكي عليه غريب ليس يعرفه وذو قرابته في الحي مسرور )

فقال له رجل عذري كان إلى جنبه هل تعرف قائل هذه الأبيات قال لا والله فقال إن قائلها هذا المدفون جبلة بن الحريث وأنت الغريب الذى تبكي عليه وإن هذا لذو قرابته المسرور بموته فاستعجب عبيد وقال إن البلاء موكل بالمنطق يضرب في كلمة يتكلم بها الرجل فتكون باعثة للبلاء

1313 -اَلتَّجَارِبُ لَيْسَتْ لَهَا نَهَايَةٌ


306

1314 -اَلْتَّجَرُّدُ لِغَيْرِ النَّكَاحِ مُثْلَةٌ : قالته رقاش بنت عمرو بن ثعلبة لكعب بن مالك بن تيم الله وقد قال لها اخلعى درعك لأنظر إليك يضرب فى وضع الشىء غير موضعه

1315 -الَّجَلُّدُ وَلاَ التّبَلُّدُ : قاله أوس بن حارثة لابنه مالك

1316 -إلْتَقَتْ حَلْقَتَا الْبِطَانِ : هو أن يغذ الرجل هاربا في السير فيضطرب حزام رحله ويستأخر حتى يلتقى عروتاه وهو لا يقدر فرقا أن ينزل فيشده يضرب في تناهي الشر قال أوس بن حجر

( المنسرح )

( وازدحمت حلقتا البطان بأقوام وطارت نفوسهم جزعا )

وقال اللجلاج الحارثي

( الوافر )

( ولم أك دونه بكليل ناب ولا رعش البنان ولا الجبان )

( ولا متضائل إن ناب خطب جليل والتقت حلق البطان )

1317 -اَلتَّقّدُّمُ قَبْلَ التَنَدُّمِ : أي أنج بنفسك قبل أن لا تقوى فتندم


307
يضرب في وجوب تعجيل الفرار عمن لا يدي لك به

1318 -إلْتَقَى الْبِطَانُ وَالْحَقَبُ : هو حبل يشد به الرحل في حقو البعير لئلا يجتذبه التصدير فيقدمه ومعناه تزحلف الرحل إلى خلف عند الهرب حتى يبلغ الحزام الحقو يضرب في تفاقم الشر

1319 -00التَّرَيَانِ : هو أن يرسخ المطر فى الأرض حتى يلاقى نداها يضرب فى الخصب والسعة

1320 -اَلتَّقِيُّ مُلْجَمٌ : أى كان عليه لجاما يمنعه من التكلم يضرب في الحث على السكوت

1321 -اَلتَّمْرٌ فِي الْبِئْرِ : أى أن من سقى نخلة أتمرت له وكان المنادي ينادى بهذا في الجاهلية على أطم من آطام المدينة حتى يدرك البسر ويروى التمر في البئر وعلى ظهر الجمل يراد الناضح والمعنى أن من عمل عملا كان له مرجوع عمله يضرب في الاجتهاد وما فى عاقبت ه من الخير

1322 -أَلتَّمْرَةُ إِلىَ التَّمْرَةِ تَمْرٌ : دخل أحيحة بن الجلاح حائطا له فرأى تمرة ساقطة فتناولها فعوتب فى ذلك فقال هذه الكلمة يضرب في الحث


308
على استصلاح المال

1323 -أَلثُّكْلُ أَرْأَمَهَا : قاله بيهس لما رأى أمه تتحنن عليه بعد قتل إخوته أي أنها لما فقدت غيري أقبلت تنعطف علي فالثكل هو الذي يحملها على الحنو لا المحبة يضرب في اعتدادك الشيء لعوز غيره

1324 -أَلثَّيِّبُ عُجَالَةُ الرَّاكِبِ : هي ما يستعجله قيل هو تمر بسويق يراد أنها أيسر من البكر يضرب فيما سهل مأخذه

1325 -أَلْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ : بالرفع والنصب قاله النبى

1326 -أَلَجُّ مِنَ الْخُنْفُسَاءِ : إذا دفعت عن موضع عادت إليه ويروى من فاسية قال

( المتقارب )

( لنا صاحب مولع بالخلاف كثير الخطاء قليل الصواب )

( أشد لجاجا من الخنفساء وأزهى إذا ما مشى من غراب )

1327 -أَلَجُّ مِنَ الذُّبَابِ


309

1328 -اَلَجُّ مِنَ الْكَلْبِ : يلج في الهرير على الناس

1329 -أَلْجَحْشَ لَمَّا فَاتَكَ الأَعْيَارُ : ويروى ندك أي إذا فاتك صيد العير فاقنع بالجحش يضرب في الرضا بدون الحاجة إذا أعيا عظمها

1330 -أَلْجَوَادُ قَدْ يَعْثُرُ : يضرب لمن تبدر منه هفوة ليست من طباعه

1331 -أَلْحَاجَةُ خَيْرٌ مِنْ غِنىً مِنْ غَيْرِ حِلَّه : يضرب للضار غير النافع

1332 -أَلْحَاجَّ أَسْمَعْتَ : أي إذا أسمعت الحاج فقد أسمعت الخلق كله يضرب في إفشاء السر

1333 -أَلْحُبُّ أَعْمى أي ربما شغفك من ليس بجميل

1334 -أَلْحَتَنى لاَ خَيْرَ فِي سَهْمٍ زَلْجٍ : أصله في التناضل وهو أن يرمى أحدهم فيضرب سهمه الأرض بمتنه ثم يثب فيصيب الغرض ويقال لهذا السهم الزالج ثم يدعي الإصابة فيقال له ذلك والحتنى اسم من التحاتن وهو التساوي أي نحن سواء ولا خير لك في السهم الزالج لأ نه لا يعتد به فى الصوائب يضرب فيمن فعل أمرا على غير جهة الصواب فهو ومن لم يفعله سواء


310

1335 -أَلْحَدَثُ حَدَثَانِ حَدَثٌ مِنْ فِيْكَ وَحَدَثٌ مِنْ فَرْجِكَ : يروى عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما يضرب في مقالات السوء

1336 -أَلْحَدِيْثُ ذُو شُجُوْنٍ : قصته في الفصل الثاني عشر والشجون الشعب والوجوه كشجون الوادى وهى طرفه واحدها شجن يضرب لحديث يستذكر به غيره قال

( الرجز )

( قالت لنا والقول ذو شجون أسهبت في قولك كالمجنون )

وقال الفرزدق

( الطويل )

( فلا تأمنن الحرب إن استعارها كضبة إذ قال الحديث شجون )

1337 -أَلْحَذَرُ قَبْلَ اِرْسَالِ السَّهْمِ : أصله أن ابن الغراب أراد الطيران وابوه قد رأى رجلا فوق السهم ليرميه به فقال له يا بني اتئد حتى تعلم ما يريد الرجل فقال ذلك أي لا أغرر بنفسي فأطير أخذا بالحزم ولا اصير عرضة لسهم يضرب فى التحذير


311

1338 -أَلْحَرَامَ يَرْكَبُ مَنْ لاَ حَلاَلَ لَهُ : أغار حرملة بن عبد الله القريعي على إبل جرية بن أوس الهجيمي يوم مسلوق فأطردها غير ناقة مما يحرم أهل الجاهلية ركوبها فأراد أن يركبها جرية في أثر الثوم فقال له ابن أخته إنها حرام فقال جرية ذلك يضرب في القن اعة باليسير عند فوات الجزيل

1339 -أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ : بفتح الخاء وبضمها ويروى خدعة أي خداعة والمعنى أنها تتم بالمخادعة وفيها غدر يضرب لكل أمر احتيل فيه فتم بالحيلة قاله النبى 1340-00سِجَالٌ : هي جمع سجل أي مرة فيها سجل على هؤلاء وسجل على هؤلاء ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى المساجلة وهي المباراة والمبالغة قاله ابو سفيان بن حرب

1341 -00عِشْوَةٌ : هو ركوب الأمر بلا بيان وقائله حنين بن خشرم السعدي

1342 -00غَشُوْمٌ : يضربان فى منال الحرب بالمكروه من ليس بالجاني


312

1343 -أَلْحُرُّ يُعْطِيْ وَالعَبْدُ يَأْلَمُ قَلْبُهُ : يضرب لمن يبخل ويأمر غيره بالبخل

1344 -أَلْحَرِيْصُ يَصِيِدُكَ لاَ الْجَوَادُ : أي الذي له حرص بقضاء حاجتك إنما يقضيها دون القادر عليها ولا حرص له

1345 -اَلْحُسْنُ أَحْمَرُ : أي ذو مشاق وأذى من قولهم موت أحمر يراد حمرة الدم وقيل يرا أن بصر الرجل يتمدر حتى يتراءى له الدنيا حمراء أى من أراد الحسن وأحبه قاسى فيه الشدائد وقيل لأن وجنتي المحب تحمران خجلا لما يسمع من العذل يضرب لمن رام أمرا فتحمل فيه ال مشقة

1346 -أَلْحُصْنُ أَدْنى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ : مر راكب بفتاة بدوية فحثت التراب على وجهه إراءة العفة والاستغناء عنه وقالت فى ذلك تخاطب أمها

( السريع )

( يا أمتا أبصرنى راكب يسير في مسحفر لاحب )

( فقمت أحثي الترب في وجهه حتى انثنى عني كالخائب )


313
فأجابتها أمها

( السريع )

( الحصن أدنى لو تأييته من حثيك الترب على الراكب )

والحصن الحصانة وتأييته قصدته يضرب في العفة وما يحمد فيها

1347 -أَلْحَفَائِظُ تُحَلَّلُ اْلاَحْقَادَ : الحفيظة غضب الرجل لقريبه إذا ظلم يضرب في ذهاب حقد الرجل إذا تهضم قريبه وغضبه له عند ذلك ونصرته إياه

1348 -أَلْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْبَاطِلُ لَجْلَجُ : أي الحق واضح والباطل مختلط

1349 -أَلْحَلِيْمُ مَطِيَّةُ الْجَهُوْلِ : أى يحتمل جهله ولا يؤاخذه به يضرب في وجوب الإغضاء عن الجاهل

1350 -اَلْحُمَّى أضْرَعَتْنيِ لَكَ : ويروى لك يا فراش ويروى لك يا قطيفة أي الجأتني واضطرتني يضرب لمن يذل فى حاجة تنزل به قال عمر بن ابي ربيعة

( الطويل )

( ولكن حمى أضرعتني ثلاثة مجرمة ثم استمرت بنا غبا )


314

1351 -اَلْحَمْدُ مَغْنَمٌ وَالْمَذَمَّةُ مَغْرَمُ : يضرب في الحث على اكتساب ما ينتج المحامد واجتناب غيره

1352 -اَلْحَنُ مِنَ الْجَرَادَتَيْنِ : هما قينتان كانتا لسيد العماليق معاوية بن بكر واسمهما بعاد وثماد والمثل عادي قديم

1353 -00مِنْ قَيْنَتيْ يَزِيْدَ : هما حبابة وسلامة قينتا يزيد بن عبد الملك ولحن الغناء تطريب فيه وتغريد وكانتا ألحن قيان النساء في دولة الإسلام ومن فرط استهتاره لحبابة أهمل الخلافة وتخلى بها وغنته يوما

( الوافر )

( لعمرك إنني لأحب سلعا لرؤيتها ومن أضحى بسلع )

( تقر بقربها عيني وإني لأخشى أن تكون تريد فجعي )

( حلفت برب مكة والمصلى وايدي السابحات غداة جمع )

( لأنت على التنائي فاعلميه أحب إلى من بصري وسمعي )

ثم تنفست فقال إن شئت أن أنقل إليك سلعا حجرا حجرا أمرت فقالت وما أصنع بسلع ليس إياه أردت ثم غنته

( الكامل )

( بين التراقي واللهاة حرارة ما تطمئن ولا تسوغ فتبرد )

فأهوى يزيد ليطير فقالت كما أنت على من تخلف الأمة فقال عليك


315

1354 -أَلْحَوْرُ بَعْدَ الكَوْرِ : أي النقصان بعد الزيادة وقيل حور العمامة نقضها وكورها لفها والمعنى النقض بعد الإبرام ويروى بعد الكون يضرب في تراجع الأمر

1355 -أَلْخَازِبَازِ أَخْصَبُ : هو ذباب يظهر في الربيع فيدل على خصب السنة قال

( الوافر )

( وجن الخازباز به جنونا )

يضرب لمن هو في الرخاء والدعة

1356 -اَلْخَبِيْثُ عَيْنُهُ فُرَارُه : هو اختبار الشيء ومعرفة حاله كما تفر الدابة والمشهور بضم الفاء وعن أبي سعيد السيرافي أنه كان يكسرها ويقول قد لج في ضم الفاء من لا يعتد به والمعنى أن الخبث يعرف فى عينه كما يعرف فى سن الدابة إذا فرت ويروى الجواد عينه فراره قال

( الرجز )

( إن الجواد عينه فراره لا يتوارى نظرا حماره )

أي إذا نظر إلى الحمار لحقه نجفه قبل أن يتوارى عنه يضرب في شهادة الطرف بالضمير

1357 -اَلْخَلَّةُ تَدْعُو إلىَ السَّلَّةِ : أي الفقر يدعو إلى السرقة


316

1358 -اَلْخَمْرُ تُكْنَى الطِّلاَ : ويروى تدعى أى اسمها سهل وفعلها صعب قال عبيد

( المتقارب )

( هي الخمر تكنى الطلا كما الذئب يكنى أبا جعده )

ويروى أبا جعاد أي فعله قبيح وإن أحسنت كنيته قال ابن دريد هكذا يروى هذا البيت ناقصا ورواه بعضهم

( المتقارب )

( هي الخمر صرفا وتكنى الطلا كما الذئب يكنى ابا جعدة )

يضرب لمن يريد غائلة بك وهو يظهر إكراما لك

1359 -ألْخَنِقُ يَخْرِجُ الْوَرِقَ

1360 -ألْخَيْلُ أَعْلَمُ بِفُرْسَانِهَا : أي أنها اختبرتهم فهي تميز الأكفال من الأحلاس يضرب في وجوب الاستعانة بمن يتحقق الأمر دون غيره

1361 -00تَجْرِيْ عَلى مَسَاوِيْهَا : أي عتقها يحملها على الجري وإن كانت ذات أوصاب يضرب للحر يحمي الذمار وإن كان ضعيفا


317

1362 -أَلْدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ : كان اللجيح بن سليك اليربوعي يوما في طلب قنص فعن له عير فتبعه فأمعن فى برية يهماء فما راعه إلا شيخ أعمى ازب في أطمار وبين يديه ملاطس فضة وذهب لم ير ولم يسمع مثلها فدنا منه وسأله وقال لا يحتوي على هذا المال إلى سعد بن حشرم بن شمام وهم حي من بني مالك بن هلال فاعدل عنى واطلب سعدا فطلبه الرجل حتى أخبره الخبر فقال سعد ذلك وأعطاه حكمه وهو أول من تكلم به

1363 -اَلدَّلْوُ تَأْتِى الْغَرَبَ الْمَزِلَّةِ : رأى بسطام بن قيس فى منامه أن قائلا يقول له ذلك فانتبه مرتاعا فقصه على أحد بنى لهب وسأله عن غيره فتطير اللهبى له وقال إن عاودك فقل له ثم تعود بادئا مبتله فعاوده وقد عى بالجواب فأخبر اللهبى فأنذره بالهلاك فكان مقتله بعد مدة قريبة يضرب فى التخويف من وقوع الشر والغرب الماء السائل بين البئر والحوض

1364 -أَلدُّنْيَا قُرُوْضٌ : أي يتقارضها الناس بينهم


318

1365 -أّلدَّهْرُ أَرْوَدُ ذُوْ غِيَرٍ : أى يعمل عمله في سكون لا يشعر به قال ابن مقبل

( البسيط )

( إن ينقض الدهر مني مرة لبلى فالدهر أرود بالأقوام ذو غير )

1366 -00أَزْوَرُ مُسْتَبِدُّ : أي منحرف في جانب ماض في أمره لا يرجع عنه

1367 -00أَطْرَقُ مُسْتَتِبُّ : أي ساكن يأتيك من حيث لا تدرى جار على ما يريد قال ابو مسلم صاحب الدولة لرؤبة إنك يا با الحجاف أتيتنا والأموال مشغوهة بالرجال ونوائب تعرد وإن الدهر أطرق مستتب وإن لك إلينا عودا فلا تجعلن لجنبك الأسدة

1368 -أَنْكَبُ لاَ يُلِبُّ أى مزور مائل لا يقيم يضرب أربعتها في ذم الدهر

1369 _أَلذِّئْبُ أَدْغَمُ : هو الذي يخالف لون وجهه سائر جسده لا يكون إلا سوادا والمعنى أنه أدغم ولغ أو لم يلغ فربما اتهم بالولوغ لدغمته


319
وهو جائع يضرب لمن يغبط بما لم ينله

1370 -اَلذِّئْبُ خَالِياً اَشَدُّ : أي إذا وجد الإنسان في الخلاء والبعد عن الأنس كان أجرأ له عليه وخاليا منتصب بفعل مضمر يدل عليه أشد وتقديره الذئب أشد يشتد خاليا ثم قدم وحذف الفعل لدليل الاسم عليه وذلك لأنهم لايجوزون إعمال أفعل يضرب في الحذر من الانفرا د في الأمور والاستبداد

1371 - . . مَغْبُوطٌ بِذيْ بَطْنِه : ويروى يغبط ويروى الذئب مغبوط جائعا أي يظن به الشبع لما يرى من عدوه على الحيوان وربما كان مجهودا ويقال إنه عظيم الجفرة أبدا لا يبين عليه الضمور وإن جهده الجوع يضرب في تمني حال الرجل لما يرى من تحمله وهو مضطهد عند نفسه قال الأخطل


320

( البسيط )

( ولو أواجهه مني بقارعة ما كان كالذئب مغبوطا بما أكلا )

وقال آخر

( الطويل )

( ومن يسكن البحرين يعظم طحاله ويغبط بما في بطنه وهو جائع )

1372 -اَلذِّئْبُ يَأدُوْ لِلْغَزَالِ : أي يختله ليوقعه يضرب للماكر الخداع

1373 - . . يُكْنىَ اَبَا جَعْدَةَ : أي فعله قبيح وإن حسنت كنيته

1374 - . . اَلَذُّ مِنْ إغْفَاءةِ الْفَجْرِ : قال المجنون

( الطويل )

( فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ولو كنت درا كنت من درة بكر )

( ولو كنت لهوا كنت تعليل ساعة ولو كنت نوما كنت إغفاءة الفجر )

( ولو كنت يوما كنت يوم تواصل ولو كنت ليلا كنت صاحبة البدر )

1375 - . . مِنَ الأمْنِ : لأن الصحة والشباب والثروة التي هي أمهات لذات الإنسان معقودة به لا انتفاع لخائف بها

1376 - . . مِنَ السَّلْوى : هي العسل قال الهذلي


321

( الطويل )

( وقاسمها بالله جهدا لأنتم ألذ من السلوى إذا ما نشوزها )

1377 -أَلَذُّ مِنَ الْغَنِيْمَةِ الْبَارِدَةِ : لا سبيل إلى تحصيل الغنيمة إلا بالحرب والاصطلاء بنارها فالمعنى أنها غنيمة حصلت من غير أن يصطلى فيها بنار الحرب فهي باردة لذلك وقيل هي من قولهم برد عليه حقى إذا ثبت وجمد مثله أى حاصلة ثابتة

1378 - . . مِنَ الْمُنَى قيل لابنة الخس أى شيء أطول إمتاعا قالت المنى

1379 - مِنْ زُبْدٍ بِزُبِّ : هو تمر بالبصرة يسمى زب رباح ويحكى أن أبا الشمقمق دخل على الهادى وعنده سعيد بن سلم فأنشده

( الطويل )

( شفيعي إلى موسى سماح يمينه وحسب امرىْ من شافع بسماح )

( وشعري شعر يشتهي الناس كلهم كما يشتهى زبد بزب رباح )

فسأله عن زب رباح فقال تمر عندنا بالبصرة إذا أكله الإنسان وجد طعمه في كعبه قال ومن يشهد لك قال القاعد عن يمينك قال أهكذا هو يا سعيد قال نعم فأمر له بألفي درهم


322

1380 -أَلَذُّ مِنْ زُبْدٍ بِنِرْسِيَانٍ : هو ضرب من التمر جيد يكون بالكوفة

1381 - . . مِنْ شِفَاءِ غَلِيْلِ الصَّدْرِ : قال

( الرجز )

( لو كنت ماء كنت غير كدر ماء سحاب في صفى ذي صخر )

( أضله الله بعيص سدر فهو شفاء لغليل الصدر )

1382 - . . مِنْ مَاءِ غَادِيَةٍ

1383 - . . مِنْ مَذَاقِ الْخَمْرِ

1384 - . . مِنْ نَومَةِ الضُّحى

1385 -أَلذَّوْدُ إلىَ الذَّوْدِ إبِلٌ : هي القليلة من ثلاث إلى عشر يضرب لكل قليل يجتمع فيكثر

1386 -أَلرَّبَاحُ مَعَ السَّمَاحِ : يراد أن صاحبه يربح الحمد يضرب في مدح الجود


323

1387 -أَلرُّغْبُ شُؤْمٌ : يضرب في الشره وما يعاب منه

1388 -اَلرَّفِيْقُ قَبْلَ الطَّرِيْقِ

1389 -أَلْزَقُ مِنْ بُرَامٍ : هو القراد قال

( المتقارب )

( فصادفن ذا قترة لاصقا لصوق البرام يظن الظنونا )

1390 - . . مِنْ جُعَلٍ : هو والقرنبى يتبعان الرجل البائت في الصحراء إذا أراد الغائط يضرب بهما المثل في لزوم من تكره صحبته قال

( البسيط )

( إذا أتيت سليمى شب لي جعل إن الشقي الذي يغرى به الجعل )

1391 - . . مِنْ حُمَّى الرِّبْعِ

1392 - . . مِنْ دِبْقٍ : هو حمل شجر في جوفه كالغراء وقد يقال الطبق ودبق جناح الطير أصابه بدبق

1393 - . . مِنْ رِّيْشٍ عَلى غِرَاءٍ


324

1394 -أَلْزَقُ مِنْ شَعَرَاتِ الْقَصِّ : لأنها كلما حلقت نبتت والقص الصدر وقيل العرب لا تقص شعر القص ولا تحلقه

1395 - . . مِنْ عَلٍّ : هو القراد الضخم يعرض لأست البعير فيلصق به لصوق النمل بالحصى

1396 - . . مِنْ قَارٍ

1397 - . . مِنْ قَرَنْبى : تفسيره في الفصل الثامن

1398 - . . مِنْ كَشُوْثٍ : نبات مجتث لا يضرب بعرق في الأرض يلتوي بأطراف الشوك ويجعل في النبيذ وهي كلمة سوادية

1399 -اَلْزَمُ لِلْمَرْءِ مِنْ إحْدى طَبَائِعِه

1400 - . . لِلْمَرْءِ مِنْ ذَنْبِه : والعامة تفتح النون

1401 - . . لِلْمَرْءِ مِنْ ظِلِّه :


325

1402 -اَلْزَمُ لِلْمَرْءِ مِنْ نَبْزِ اللَّقَبِ

1403 - . . مِنَ الْيَمِيْنِ لِلشِّمَالِ

1404 -أَلسِّرَاحُ مِنَ النَّجَاحِ : أي التسريح بغير قضاء الحاجة خير من التعليق بوعد كاذب ويروى النجاح مع السراح يضرب في ذم المواعيد العرقوبية

1405 -أَلسِّرُّ أَمَانَةٌ : يضرب في كتمان السر

1406 -أَلسَّعِيْدُ مَنْ وُّعِظَ بِغَيْرِهِ : يضرب فى وجوب الاعتبار

1407 -أَلسُّكُوْتُ أَخُو الرِّضَا : قاله حسان بن ثابت لعلي رضي الله عنه فى ذكر مقتل عثمان رضى الله عنه

1408 -ألشَّاةُ الْمَذْبُوْحَةُ لاَ تَأْلَمُ السَّلْخَ : سمعت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه ابنها عبد الله بن الزبير يقول حين حاصره الحجاج في الكعبة إني لا أخاف القتل ولكني أخاف المثلة فقالت له ذلك يضرب في قلة المبالاة بأهون الخطتين بعد أفظعهما


326

1409 -أَلشُّجَاعُ مُوَقًّى : لأن شجاعته ترهب قرنه فيولي عنه وجبن الجبان يطمع فيه يضرب في مدح الشجاعة

1410 -أَلشَّحِيْحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ : لأنه تارك للتفضل وإنما يلام آخذ مال غيره وهو الظالم يضرب في عذر الرجل في إمساك ماله

1411 -أَلشَّرُّ أَخْيَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادٍ : هو من قول عبيد بن الأبرص

( البسيط )

( ألخير أبقى وإن طال الزمان به والشر أخبث ما أوعيت من زاد )

يضرب في اجتناب الذم

1412 - . . يَبْدَؤُهُ صِغَارُهُ : أي منشأ كبيره من صغيره فاحتمل الصغير لئلا يخرجك إلى الكبير يضرب في الحلم وكظم الغيظ قال مسكين الدارمي

( الكامل )

( ولقد رأيت الشر بين الحى تبدؤه صغاره )

( فلو أنهم يأسونه لتنهنهت عنهم كباره )


327

وقال

( البسيط )

( الشر يبدؤه في الأصل أصغره وليس يصلى بجل الحرب جانيها )

1413 -أَلشَّعِيْرُ يُؤْكَلُ وَيذَمُّ : يضرب في ذم المحسن

1414 -أَلشَّمَاتَةُ لُؤْمٌ

1415 -أَلشَّمْسُ أَرْحَمُ بِنَا : هي دثار أهل البدو ولهذا كنوها أم شملة يضربه الفقير ذو المتربة

1416 -أَلصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُوْلِى : يعني قصارى كل ذي مرزية الصبر وإنما يحمد صبر من صبر عند حرارة المصيبة

1417 -أَلصَّبيُّ أَعْلَمُ بِمَضْغِ فِيْهِ : أي لا يتناول إلا ما يقدر على مضغه يضرب في إقدام الرجل على مبلغ وسعه

1418 -أَلصِّدْقُ عِزٌّ وَالْكَذِبُ خُضُوعٌ


328

1419 -الصِّدْقُ يُنْبيْ عَنْكَ لاَ الْوَعِيْدُ : غير مهموز من أنباه إذا جعله نابيا أي إنما يبعد عنك العدو ويرده أن تصدقه القتال لا التهدد يضرب للجبان يتوعد ثم لا يفعل

1420 -اَلَصُّ مِنْ بُرْجَانَ

1421 - . . مِنْ شِظَاظٍ

1422 - . . مِنْ عَقْعَقٍ

1423 - . . مِنْ فَاْرَةٍ تفسير أربعتها في الفصل الثاني عشر

1424 -اَلْصِقُوا الْحَسَّ بِاْلأَسِّ : الحس الشر وأس الرجل أصله وقالوا الحق أي الحق الشر والاستيصال بأهله

1425 -أَلصَّمْتُ حُكْمُ وَقَلِيْلٌ فَاعِلُهُ : أبي حكمة دخل لقمان على داؤد عليه السلام وهو ينسج درعا فتعجب من صنعته وأراد أن يسأله فأدركه الحلم فسكت حتى فرغ منها ولبسها ومشى فيها فقال ويل أمك أي سربال بأس أنت فاطلع لقمان على الأمر فقال ذلك يضرب في


329
الأمر بالصمت

1426 -أَلصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ : كانت دختنوس بنت لقيط بن زرارة تحت عمرو بن عمرو بن عدس وكان شيخا فسألته الطلاق فطلقها فتزوجت عمرو بن معبد بن زرارة وكان شابا فقيرا فلما أسنتوا أرسلت إلى الشيخ تستسقيه لبنا فقال ذلك فقالت هذا ومذقة خير يعنى أن سؤالك إياي الطلاق كان فى الصيف فيومئذ ضيعت اللبن وقيل طلق الأسود بن هرمز امرأته العنود الشنية رغبة عنها إلى امرأة من قومه ذات جمال ومال ثم جرى بينهما ما أدى إلى المفارقة فتبعت نفسه العنود فراسلها فأجابته بقولها

( الكامل )

( أتركتني حتى إذا علقت أبيض كالشطن )

( أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن )

وهي أول من قال ذلك وكانت قد تزوجت رجلا اسمه عامر ثم عطفها عليه عطوف ذي صحبة فاحتالت حتى طلقها عامر وتزوجها الأسود يضرب لمن فرط في طلب الحاجة وقت إمكانها ثم طلبها بعد فواتها

1427 -اَلطَّعْنُ يَظْأَرُ : أي يعطف ذوي الضغائن والعداوات لما يخافونه


330
من حره يضرب للبخيل بعطي على الخوف قال رجل من بني كلاب

( الطويل )

( لو شكان ما اعطيتم القوم عنوة هي السبة الشنعاء والطعن يظأر )

1428 -أَلظِّبَاءُ عَلَى الْبَقَرِ : يعني بقر الوحش لأنها ترعى مع الظباء في موضع وبعضها أولى ببعض وإياه قصده أبو دواد في قوله

( الكامل )

( ولقد ذعرت بنات عم المرشقات لها بصابص )

يضرب في النهي عن الدخول بين قوم بعضهم أولى ببعض ويروى الكلاب على البقر والمعنى أن بقر الوحش جرت العادة على اصطيادها بالكلاب فهي أولى بها فاتركها وشأنها ويروى الكراب على البقر والمعنى أن الأرض لا تكرب إلا بالبقر والمعنى وجوب ممارسة كل أمر بآلته قالها را ع لراعية كانت ترعى البقر وقد راودها عن نفسها قالت كيف أصنع بالبقر فقال ذلك أي دعي الكلاب على البقر وفي ثلاثتها يجوز الرفع على الابتداء والنصب على إضمار الفعل

1429 -اَلظُّلْمُ مَرْتَعُهُ وَخِيْمٌ : يضرب فى كراهية الظلم وما يخاف من سوء مغبة قاله حنين بن خشرم السعدى قال


331

( الكامل )

( ألبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم )

( ولقد يكون لك البعيد أخا ويقطعك الحميم )

وقال قيس بن زهير العبسي

( الوافر )

( ولكن الفتى حمل بن بدر بغى والبغي مرتعه وخيم )

1430 -اَلظَّمَأُ الْفَادِحُ خَيْرٌ مِنَ الرِّيِّ الْقَامِحِ : الفادح الشديد المثقل والقامح الذي يمتنع من الشرب ريا يقال رويت حتى انقمحت يوصف به الري وهو في المعنى لصاحبه وروى من الرى الفاضح وقولهم الظمأ القامح خطأ يضرب في وجوب صون العرض وإن احتملت فيه ا لمشاق وتجنب الفضيحة وإن قرن بها العيش البارد

1431 -أَلْعَاشِيَة تَهِيجُ الأْبِيَةً : أي إذا رأت الإبل التي تأبى العشاء إبلا تتعشى دعتها إلى التعشي معها وهيجتها له قاله يزيد بن رويم الشيباني وحديثه أن السليك بن السلكة خرج غازيا فإذا هو ببيت عظيم فقال


332
لأصحابه كونوا بمكان كذا حتى آتي هذا البيت لعلي أصيب خيرا فانطلق إليه فإذا هو بيت يزيد بن رويم فاحتال حتى دخل البيت من مؤخره فما لبث أن أراح ابن للشيخ إبله في الليل فغضب وقال هلا عشيتها فقال إنها أبت العشاء فقال الشيخ العاشية تهيج الآبية ثم نفض ثوبا في وجهها فرجعت إلى مرتعها والشيخ معها حتى مالت لأدنى روضة وقعد هو يتعشى معها وتبعه السليك فلما رآه مغترا ضربه من ورائه بالسيف فأطار رأسه وأطرد إبله وبلغ أصحابه وقد كادوا ييأسون منه فقال

( الطويل )

( وعاشية رح بطان ذعرتها بضرب قتيل وسطها يتسيف )

( كأن عليه لون ورد محبر إذا ما أتاه صارخ متلهف )

( فبات لها أهل خلاء فناؤهم ومرت بهم طير فلم يتعيفوا )

( وباتوا يظنون الظنون وصحبتي إذا ما علوا نشزا أهلوا وأوجفوا )

( وما نلتها حتى تصعلكت حقبة وكدت لأسباب المنية أعرف )

( وحتى رأيت الجوع بالصيف ضرني إذا قمت يغشاني ظلال فأسدف )

يضرب فى نشاط الرجل للأمر إذا رأى غيره يفعله وإن لم ينشط له قيل ذلك


333

1432 -اَلْعَبدُ مَنْ لاَ عَبْدَ لَهُ : يضرب في ذلة من ليس له ناصر ولا معين

1433 -اَلْعِتَابُ قَبْلَ الْعِقَابِ : قاله أوس بن حارثة لابنه مالك فى وصاياه أي ابدأ بالمعاتبة فإن لم تجد فثن بالعقوبة يضرب في النهي عن التسرع إلى الشر

1434 -اَلْعَجْزُ رِيْبَةٌ : قيل هو أحق مثل قالته العرب يضرب في ذم العجز

1435 -اَلْعِدَةُ عَطِيَّةٌ : أى أخلافها كاسترجاع العطية في القبح يضرب فى النهي عن الخلف

1436 -اَلْعَزِيْمَةُ حَزْمٌ وَاْلاِخْتِلاَطُ ضُعْفٌ : قاله أكثم يضرب فى اختلاط الرأي وما فيه من الخطأ والخور

1437 -اَلْعَصَا لا يُشَقُّ غُبَارُهَا : هي فرس جذيمة قاله قصير حين أشار عليه بالهرب عليها ومعناه أنه لا تدركها فرس فيدخل في غبارها يضرب للرجل البارع المبرز قال


334

( الكامل )

( أعلمت يوم عكاظ حين لقيتني تحت العجاج فما شققت غباري )

1438 -اَلْعَصَا مِنِ العُصَيَّةِ : هي فرس جذيمة والعصية أمها يضرب في مناسبة الشيء سنخه وكانتا كريمتين ويروى العصا من العصية والأفعى بنت حية والمعنى أن العود الكبير ينشأ من الصغير الذي غرس أولا يضرب للشيء الجليل الذي يكون في بدئه حقيرا

1439 -اَلْعُقُوْقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ : أي إذا عقه ولده ثكله وإن كان حيا يضرب في ذم العقوق

1440 -اَلْعِنِّيْنُ خَيْرٌ مِنَ الْعَاهِرِ : يضرب في أن عادم الشيء خير من مالكه إذا أساء ملكته

1441 -اَلْعُنُوْقُ بَعْدَ النُّوْقِ : هي جمع عناق يضرب في ضيق الحال بعد سعته

1442 -اَلْعَوَا لا تُعْرَفُ الْخِمْرَةَ : يضرب للعارف المجرب للأمر


335

1443 -اَلْعَوْدُ اَحْمَدُ : لأنك لا تعود إلى شيء في الغالب إلا بعد خبرته قال الفرزدق

( الطويل )

( من الصم تكفي مرة من لعابه وما عاد إلا كان في العود أحمدا )

وقال الأخطل

( الطويل )

( فقلت لساقينا عليك فعد بنا إلى مثلها بالأمس فالعود أحمد )

وقال مرقش

( الطويل )

( وأحسن سعد في الذي كان بيننا فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد ) وقال رؤبة

( الرجز )

( وقد كفى من بدئه ما قد بدا وإن ثنى فالعود كان أحمدا )

وقال آخر

( الطويل )

( فلم تجر إلا جئت في الخير سابقا ولا عدت إلا أنت في العود أحمد )


336
وقال آخر

( الطويل )

( جزينا بني شيبان أمس بقرضهم وعدنا بمثل البدء والعود أحمد )

1444 -اَلْعَيْرُ اَوْقى لِدَمِه : يضرب للرجل الموصوف بالحذر والتوقي لأنه ليس شيء من الصيد أحذر وأنجا بنفسه من العير واصله أن الزرقاء اليمامية حين نظرت من أطمها إلى جيش حسان رأت عيرا قد نفر من الجيش وراعيا فقالت العير أوقى لدمه من راع في غنمه

1445 -اَلْعَيْرُ يَضْرِطُ وَالْمِكْوَاةُ فِى النَّارِ : أول من قاله عرفطة بن عرفجة الهزاني وذلك أن قومه أسروا من بني عكل فى حرب لهم رجلين وقتل بنو عكل من هزان رجلا فأرادوا أن يقتلوا بصاحبهم أفضل الأسيرين وأشرفهما فلما هموا بقتله جعل الآخر يضرط فقال عرفط ة ذلك وقيل مرض مسافر بن أبي عمرو وسقى بطنه فداواه عبادي وأحمى مكاويه ليجعلها على بطنه ورجل قريب منه ينظر إليه جعل يضرط فقال مسافر ذلك يضرب في تقدم الرهبة على وقوع المكروه

1446 -اَلْعَيْشُ السَّعَةُ : أي من كان في غنى وسعة من المال فهو الحي


337
والفقير ميت

1447 -اَلْغِبْطُ خَيْرٌ مِنَ الْهَبْطِ : أي لأن تكون في عز ومرتبة فيغبطك الناس خير من أن تهبط إلى حال سفال وتقول العرب غبطا ولا هبطا

1448 -اَلْغَدْرُ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ اَكْيَسُ

1449 -اَلْغُرَابُ اَعْرَفُ بِالتَّمَرِ : لأنه ينتقي أجوده يضرب للمميز العارف بسمين الأشياء من غثها

1450 -اَلْغَضَبُ غُوْلُ الْحِلْمِ : أي مهلكه يضرب في وجوب كظم الغيظ

1451 -اَلْغَمْجُ اَرْوى والرَّشْفُ اَنْقَعُ : الغمج جرع الماء وعبه والرشف مصه أي إذا تجرعت الماء كان أسرع لريك وإذا ترشفته رويدا كان أنجع وأقطع لغلتك وإن كان فيه بطء ويروى الجرع أروى والرشف أشرب أي إذا رشفته كان أدوم لشربك يضرب في الحث على التأني في الأ مر والاقتصاد فى المعيشة وأن ذلك أدوم للعيش وأنجع له من الإسراف الذي يقطع بصاحبه


338

1452 -اَلْفَحْلُ يَحْمِيْ شَوْلَهُ مَعْقُوْلاً : يضرب في احتمال الحر الجلي وحمايته البيضة وإن كان مضطهدا

1453 -اَلْفِرَارُ بِقِرَابٍ اَكْيَسُ : رأى جابر بن عمرو المازني في بعض مسائره أثر رجلين وكان قائفا فقال أرى أثر رجلين شديد كلبهما عزيز سلبهما والفرار بقراب أكيس والقراب بكسر القاف شبه جراب يضع فيه الراكب أداته من السيف والسوط والعصا وبضمها القريب يقال أ فعل ذلك من قريب وقراب يضرب في تعجيل الفرار عمن لا يدى لك به

1454 -أَلْقَتْ مَرَاسِيَهَا بِذِي رَمْرَامِ : إلقاء المراسي الاستقرار والسكون وأصله في السفينة ثم قيل فى كل موضع والضمير للإبل والرمرام نبت يضرب لمن يطمئن ويقر عينه بعيشه

1455 -اَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلاَءِ : يضرب في بذل الجهد في اكتساب المال قال

( الوافر )

( وليس الرزق عن طلب حثيث ولكن ألق دلوك فى الدلاء )

( تجئك بملئها طورا وطورا تجئك بحمأة وقليل ماء )


339

1456 -اَلْقِرْدَانُ حَتَّى الْحَلَمُ : هي أصغر القردان يضرب في أمر يتكلم فيه الأنذال

1457 -اَلْقَرَنْبِى فِي عَيْنِ اُمِّهَا حَسَنَةٌ

1458 -اَلْقَصْدُ اَبْحى لِلسَّيْرِ : أي الاقتصاد في السير أسلم له من الانقطاع يضرب في حمد الاقتصاد فى الأمور قال الأعشى

( الطويل )

( إذا حاجة ولتك لا تستطيعها فخذ طرفا من غيرها حين تسبق )

( فذلك أحرى أن تنال جسيمها وللقصد أنجى للمسير وألحق )

وفي معناه قول المرار الفقعسي

( الوافر )

( نقطع بالنزول الأرض عنا وبعض الأرض يقطعه النزول )

1459 -اَلْقَطْرَةُ بِدَوَامِهَا تَحْتَفِرُ الصَّخْرَ : يضرب في تأثير الشيء إذا طال وكثر

1460 -اَلْقِمَهُ الْحَجَرَ : يضرب للمجيب بجواب مسكت


340

1461 -اَلْقَوْلُ مَا قَالَتْ حَذَامِ : هي حذام بنت الريان وقعت بين ابيها وبين عاطس بن علاج بن ذي الجناح حرب فتحاجزا لما عضهما القرح ورجع كلاهما إلى عسكره ثم إن الريان هرب من ليلته فسارها والغد ولا يلوي على شيء فلما اصبح عاطس أتبعه فرسانا حتى إذا قربوا م ن المكان نبهوا القطا فطار مقبلا نحو أصحاب الريان فقالت حذام لو ترك القطا ليلا لنام فرفضوا قولها وأخلدوا إلى المضاجع فقال دميس بن ظالم الأعصري

( الوافر )

( إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام )

فارتحلوا حتى لاذوا بواد قريب منهم فوجدوهم قد امتنعوا فرجعوا وقيل قائله لجيم بن صعب وحذام امرأته وهي قد خوفته بيات العدو فكذبها ثم بيتوها فنجا منهم فقال ذلك يضرب فى تصديق الرجل أخاه عند إخباره

1462 -أَلْقَوْمُ طَبُّوْنَ : أي حذاق


341

1463 -اَلْقَيْدُ والرَّتْعَةُ : ويروى الرتعة كالمنعة والأمنة وهي الأكل والشرب رغدا في الريف أول من قاله عمرو بن الصعق وكانت شاكر من همدان اسروه فأحسنوا إليه وروحوا عنه وقد كان يوم فارق قومه نحيفا فهرب من شاكر فلما وصل إلى قومه قالوا اى عمرو خرجت من عندن ا نحيفا وأنت اليوم بادن فقال ذلك وقاله الغضبان بن قبعثري للحجاج حين نظر إليه وقد أخرج من السجن فاستسمنه فقال له ما أسمنك يا غضبان شبه نفسه بالبعير الذي يقيد في الروضة فيرعى ويشرب ما شاء وهو معفى من الركوب والحمل عليه فلا يلبث أن يسمن يضرب للمنعم الوادع

1464 -اَلْكِرَابَ عَلَى الْبَقَرِ

1465 -اَلْكِلاَبَ عَلَى الْبَقَرِ : سبقا في فصل الظاء

1466 -اْلْكَرِيْمُ طَرُوْبٌ : يراد أن الأريحية تهزه وليس كاللئيم الذي تمكنت القساوة والجفاء من طبعه

1467 -اَللّهُمَّ جَدَّاً لاَ كَدًّا


342

1468 -اَللّهُمَّ سَمْعاً لاَ بَلْغاً : ويروى سمع لا بِلغ بالفتح والكسر يقوله الرجل إذا سمع خبرا لا لعجبه أي جعله الله مقصورا على السماع ولا بلغ أن يتم ويتحقق

1469 -00ضَبُعاً وذِئْباً : يدعى به على غنم الرجل وقيل بل يدعى به لها وقد سبق بيان هذا الوجه في الفصل العشرين قال

( الطويل )

( وكان لها جاران لا يخفرانها أبو جعدة العادي عرفاء حيئل )

1470 -اَللهُ يَعْلَمُ مَا حَطَّهَا مِنْ رَّأْسِ يَسُوْمَ : هو اسم جبل قال

( الطويل )

( حلفت بما أرسى يسوم مكانه يظل الضباب فوقه يتعصر )

أنزل رجل شاة من هذا الجبل فدفعها إلى رجل ليضحي بها عن نفسه فقال ذلك وما بمعنى من في المثل والبيت جميعا ويروى من حطها يضرب في النية والضمير


343

1471 -أَللَّقُوْحُ الرِّبْعِيَّةُ مَالٌ وَطَعَامٌ : اللقوح ذات الدر والربعية التي نتجت في أول النتاج وأرادوا بها أنها طعام لأهلها لأنهم يعيشون بلبنها لسرعة نتاجها وهى مال مع ذلك بنفسها وربعها يضرب فى تعجيل قضاء الحاجة

1472 -اَللَّيْلُ أَخْفى لِلْوَيْلِ : أي افعل ما تريده ليلا فإنه أستر لسرك وأول من قاله سارية بن عويمر العقيلي وذلك أن توبة بن الحمير ضربه ثور بن ابي سمعان بجزر وعليه بيضة فجرح أنفه ووجهه فمكن من أخذ حقه فأبى قال

( الرجز )

( إن يمكن السيف فسوف انتقم أو لا فإِن العفو أدنى للكرم )

ثم أن سارية نزل به ثور يوما مع أصحابه فلما أرادوا الإصباح عنه قال لهم ادرعوا الليل فإنه أخفى للويل ولا آمن عليكم توبة ثم إن توبة سار خلفهم فقتلهم

1473 -00اَخْفى وَالنَّهَارُ أَفْضَحُ : لا يبصر فيه

1474 -00أَعْوَرُ : لا يبصر فيه


344

1475 -اَللَّيْلُ دَاجٍ وَالْكِبَاشُ تَنْتَطِحُ : وهم الأقران في الحرب يضرب للأمر الكثير الشر قال

( الرجز )

( الليل داج والكباش تنتطح نطاح أسد ما أراها تصطلح )

( منهن مجروح ومنها منبطح فمن نجا برأسه فقد ربح )

1476 -اَللَّيْلُ طَوِيْلٌ وَأنْتَ مُقْمِرٌ : قاله السليك لرجل سقط عليه وهو نائم فقال له استأسر أي اصبر فان فى الوقت تراخيا وسعة وأنت في قمراء لا تهاب إن اغتالك يضرب في التأني

1477 -اَللَّيْلُ وَأهْضَامَ الْوَادِي : جمع هضم وهو المكان المطمئن أي احذر شر الليل وشر بطون الأودية فلا تسر فيها فلعل هناك مغتالا يضرب في التحذير من أمرين مخوفين

1478 -00يُوَارِى حَضَناً : أي يخفي كل شيء حتى الجبل

1479 -اَلْمَاءُ مَلْكُ اْلأَمْرِ : أي يملك الناس أمرهم معه ويروى ملك أمري ويروى ملك أمره على لفظ الماضى يضرب للشيء الذي هو قوام الأمر قال ابو وجزة السعدي


345
( البسيط )

( ولم يكن ملك للقوم ينزلهم إلا صلاصل لا تلوى على حسب )

1480 -أَلْمَالُ بَيْني وَبَيْنَكَ شَقَّ اْلأبْلُمَةِ : بالنصب على المصدر على معنى قوله بيني وبينك لأنه في معنى المال مشقوق ومنصف وبالرفع على الخبر والأصل شق المال بينى وبينك شق الأبلمة فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه والمعنى أنه بيني وبينك مقسوم على السوية كما لو شقت الأبلمة لأنها إذا شقت طولا انتصفت سواء

1481 -أَلْمُحَاجَزَةُ قَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ : أي المسالمة قبل المعالجة فى القتال أخذت من الشيء الناجز وهو الحاضر يضرب فى حزم من عجل الفرار عمن لا قوام له به

1482 -أَلْمَرْءُ اَعْلَمُ بِشَأْنِهِ : أى لا يقدر أن يفسر للناس كل ما يعلم من أمره يضرب لمن له عذر لا يستطيع إبداءه

1483 -00بِأَصْغَرَيْهِ : قاله شقة بن ضمرة حين قال له المنذر لأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه فقال أبيت اللعن إن الرجال ليسوا بجزر يراد


346
منهم الأجسام وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه إن قال قال بلسان وإن قاتل قاتل بجنان فلما رأى المنذر عقله وبيانه سماه باسم ابيه ضمرة فقيل ضمرة بن ضمرة

1484 -أَلْمَرءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لَمْ يَنَلْ : يضرب في شدة الحرص والشره وهو الأغلب

1485 -00مِرْآةُ اَخِيْهِ : أي إذا رأى منه ما ينكره عليه أخبره به ونهاه عنه

1486 -00يَعْجَزُ لاَ الْمَحَالَة : أى يضيق من قولهم ثوب عاجز إذا كان ضيقا قاله أكثم بن صيفي ومعناه أن الجهل وقلة التهدي إنما يجيء من قبل الناس فأما العلوم والحيل فكثيرة وقيل المحالة البكرة

1487 -أَلْمُزَاحُ سِبَابُ النَّوْكي : قاله خالد بن صفوان يضرب في ذم المزاح

1488 -أَلْمُزَاحَةُ تُذْهِبُ الْمَهَابَةَ : مثله

1489 -اَلْمَسْأَلَةُ آخِرُ كَسْبِ الْمَرءِ : يضرب في النهي عن السؤال


347
إلا عند الاضطرار قاله أكثم

1490 -أَلْمَصْدُوْرُ أَنْفَثُ : يضرب فى عذر شكاية الرجل بثه وحزنه

1491 -أَلْمَعَاذِرُ مَكَاذِبُ : جمع معذرة ومكذبة قاله مطرف بن عبد الله بن الشخير

1492 -أَلْمَعَاذِيْرَ يَشُوْبُهَا الْكَذِبُ : قاله إبراهيم النخعي وذلك أن رجلا أتاه ليعتذر إليه فقال له قد عذرتك غير معتذر إن المعاذير يشوبها الكذب

1493 - اللْمُعَافى غَيْرُ مَخْدُوْعٍ : ويروى ليس بمخدوع أي إذا دفع الرجل إلى خطة بالمكر والخديعة ثم عوفى منها ووقي لم يضره ما خودع به وكأن لم يخدع وأول من قاله فادح رجل من بني سليم وذلك أن سليطا السلمي علق امرأته فأراد أن يخدعه فقال له إني قد علقت امرأة ابي مظعون فإذا حضر ناديك فلبثه معك حتى أزورها ففعل ذلك وكان ابو مظعون قد سمع خبر سليط وعلاقته امرأة فادح فعرض له في عرض بعض الأحاديث فقام فادح يسعى إلى أهله فلم يجد فيهم امرأته فقفا إثرها حتى انتهى إليها وإلى سليط فهرب الرجل على وجهه وأهوى هو إليها


348
فقتلها وقال ذلك قال

( البسيط )

( لا تنطقن بأمر لا تيقنه يا عمرو إن المعافى غير مخدوع )

1494 -أَلْمُعْتَذِرُ اَعْيَا بِالْقِرَى : يحمدون تلقي الضيف بالقرى قبل الحديث ويعيبون سؤاله والاعتذار إليه وأعيا أفعل من عيي بالأمر يضرب في ثلب المضيف

1495 -أَلْمَعْذِرَةُ طَرَفٌ مِنَ الْبُخْلِ

1496 -أَلْمَعْرُوفُ أَوْثَقُ الْحُصُوْنِ

1497 -أَلْمِعْزى تُبْهِي وَلاَ تُبْنِي : أي تخرق الأخبية لصعودها عليها ولا تعطي من الثلة ما يبنى منه بيت لأن أخبيتهم من الوبر والصوف دون الشعر


349
يضرب لمن يضر ولا ينفع

1498 -أَلْمَقْدُرَةُ تُذْهِبُ الْحَفِيْظَةَ : قال بعض عظماء قريش لعدو قد ظفر به لولا أن المقدرة تذهب الحفيظة لانتقمت منك ثم تركه والمعنى أن التمكن من العدو يزيل غضبك عليه إذا كنت كريم الظفر يضرب في وجوب العفو عند المقدرة

1499 -أَلْمِكْثَارُ كَحَاطِبِ لَيْلٍ : لأنه لا يرى ما يجمعه فيخلط بين الجيد والردي وقيل لأنه ربما نهشته حية قال الكميت

( البسيط )

( دع خبط عشواء في ليلاء مظلمة هاجت أفاعي رقشا بين أحجار ) يضرب على الوجهين للمخلط في كلامه والجاني على نفسه بكلامه

1500 - أَلْمَلَسَى لاَ عُهْدَةَ لَهُ : الملسى أن يبيع الرجل سلعة مسروقة ثم يملس مخافة أن يستحق فيرجع عليه والعهدة أن يرجع المشتري على البائع بالدرك والمعنى أن مثل هذا البيع يؤدي إلى تولي المال فيجب أن يتجنب ولا يقدم عليه يضرب للتحذير من صحبة من لا أمانة له ولا وفاء


350

1501 -أَلْمُلْكُ عَقِيْمٌ ويروى الملك أي لو نازع الملك ولده في المملكة لقطع رحمه وأهلكه فكأنه عقيم لم يولد له

1502 -أَلْمَنَايَا عَلَى الْحَوَايَا : هي مراكب النساء واحدتها حوية وأصله أن قوما مقتولين حملوا عليها فظن الراؤن فيها نساءً فلما كشفوها أبصروا القتلى فقالوا ذلك ويروى على السوايا والسوية قتب أعجمي يضرب في الهلاك والخوف الشديد

1503 -أَلْمُنْتَصِرُ أَعْذَرُ : لأنه جازى المسيء بالانتقام منه فوضع الشيء موضعه والبادي اصاب البريء فوضع الشيء في غير موضعه يضرب في النصح عن المنتقم

1504 -أَلْمِنَّةُ تَهْدِمُ الصَّنِيْعَةَ : يضرب لمن يبتدىء بالإحسان ثم يعود عليه بالإفساد

1505 -أَلْمَوْتُ الْفَادِحُ خَيْرٌ مِنَ الْعِيِّ الْفَاضِحِ

1506 -أَلْمَوْتُورُ أَبّثُّ : يضرب في عذر من له هم فهو يشكوه ويبثه


351

1507 -أَلْنَّارُ وَلاَ الْعَارُ

1508 -أَلنَّاسُ إخْوَانٌ وَشّتيِّ فيِ الشِّيَمِ : بعده

( الرجز )

( وكلهم يجمعهم بيت الأدم )

قيل هو بيت للإسكان فيه من كل جلد رقعة يراد أن الناس وإن كانوا مجتمعين بالشخوص والأبدان فان أخلاقهم مختلفة

1509 -00أَخْيَافٌ : أي متفرقون في أجسامهم وأخلاقهم من الفرس الأخيف وهو الذي إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء

1510 -00بِخَيْر مَّا تَبَايَنُوا فَاذَا تَسَاوَوْا هَلَكُوْا : أي الغالب عليهم السوء والخير نادر فاذا كان التساوى فإنما هو في السوء وقيل ما تباينوا فى الرتب فإذا تساووا فيها هلكوا لأنه لا ينقاد بعضهم لبعض فاختلفوا فاذا اختلفوا جاء الهلاك

1511 -00بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ : أي بعصا وصخرة يضرب في الأمرين المكروهين


352

1512 -اَلنَّاس شَجْرَةُ بَغْيٍ

1513 -00كإِبِلٍ مِائَةٍ لاَ تَجِدُ فِيْهَا رَاحِلَةً : أي إن المرضى المهذب فيهم قليل قلة الصالح للركوب فى الإبل

1514 -00كَاَسْنَانِ الْمُشْطِ : أى متساوون فى الشر

1515 -00هَوْسَى وَالْزَّمَانُ أَهْوَسُ : من الهوس وهو الأكل الشديد أي هم آكلون لطيبات الزمان والزمان آكل لهم أي يأكلهم بالموت يضرب في نوائب الزمان وغوائله

1516 -أَلنَّبْحُ مِنْ بَعِيْدٍ أَهْوَنُ مِنَ الْهَرِيْرِ مِنْ قَرِيْبٍ : أي إذا نبحت من من بعيد فعسى أن تنجو والهرير أقل من النباح يضرب في النهي عن الدنو من المخشي والاحتيال له من بعيد

1517 -اَلنَّبْعُ يَقْرَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً : قاله زياد بن أبيه فى أمر جرى بينه وبين معاوية يضرب في تدافع ذوي القوة قال

( الطويل )

( فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه ببعض أبت عيدانه أن تكسرا )


353

1518 -اَلنَّدَمُ عَلَى السُّكُوْتِ خَيْرٌ مِنْهُ عَلَى القَوْلِ : لأن السكوت أكثر ما يجنيه النسبة إلى العي والقول ربما جر القتل يضرب في وجوب حفظ اللسان

1519 -النَّزَائِعُ أنْجَبُ : أي الغرائب من النساء دون القرائب قال

( الطويل )

( فتى لم يلده بنت عم قريبة فيضوي وقد يضوي رديد القرائب )

1520 -اَلنَّظَرُ في الْعَوَاقِبِ تَلْقِيْحُ الْعُقُولِ

1521 -اَلنَّظْرَةُ الأُوْلى حَمْقَاءُ : أي ربما استحسن بها القبيح واستقبح الحسن وإنما يعتد بالنظرة الثانية يضرب في الأمر بالتأني ومعاودة النظر

1522 - النُّفَاضُ يُقِطِّرُ الْجَلَبَ : هو اسم من الإنفاض كالخراج من الإخراج والعطاء من الإعطاء ويقطر أي يجعلها قطارا قطارا لأنهم إذا أجدبوا جلبوها للبيع في الامتيار وقيل هو من قطره إذا ألقاه على أحد قطريه أى يحمل صاحبه على تقطير الإبل للنحر لأنها تموت هزلا يضرب ي شدة الحال


354

1523 -أَلنَّفْسُ أَعْلَمُ مَنْ أَخُوْهَا النَّافِعُ : يضرب في من تحمده أو تذمه عند الحاجة إليه

1524 -00عَرُوْفٌ : أي صبور يضرب في تحمل النفس ما تحمل

1525 -00مُوْلَعَةٌ بِحُبِّ الْعَاجِلِ : قال جرير

( الكامل )

( إنى لأرجو منك سيبا عاجلا والنفس مولعة بحب العاجل )

1526 -أَلْنَّقْدُ عِنْدَ الْحَافِرِ : أي لا يزول حافر الفرس حتى ينقد ثمنها لأنها كانت لكرامتها عندهم لا تباع نسيئة ثم كثر حتى استعمل في غير الفرس ويروى الحافرة وهي أول الأمر وقيل هي الأرض أي حفرها الفرس بقوائمه فاعلة بمعنى مفعولة كآشرة والمعنى عند المكا ن الذي أجري فيه الفرس للنظر إليه وقت البيع وقيل هي التقليب والرضا مأخوذة من حفر الأرض كأنها مصدر بمنزلة الفاضلة والعاقبة والمعنى أن السلعة إذا قلبت ونظر إليها نظر تفتيش عنها وتأمل وجب أن ينقد ثمنها يضرب في تعجيل قضاء الحاجة


355

1527 -اَلْوَدَعَةُ إلَى الْوَدَعَةِ قِلاَدَةٌ

1528 -أَلْوَطُ مِنْ ثَفَرٍ : هو ثفر الدابة لأنه بلي ابدا دبرها وقيل رجل من بقية قوم لوط

1529 -00مِنْ دُبٍّ : هو رجل من العرب كان متعالما بذلك

1530 -مِنْ رَّاهِبٍ : قال

( المتقارب )

( ألوط من راهب يدعي بأن النساء عليه حرام )

1531 -00مِنْ عُدَارٍ : دابة باليمن تنكح الناس ونطفتها دود

1532 -أَلْوَفَاءُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ : أي بمكان مرضى

1533 -أَلْوَقْسُ يُعْدِي فَتَوَقَّ الْوَقْسَ : هو أول الجرب يضرب في النهي عن صاحب السوء قال


356

( الرجز )

( الوقس يعدي فتوق الوقا من يذق الوقس يلاق تعسا )

1534 -اَلْهَفُ مِنْ اَبي غُبْشَانَ

1535 -00مِنْ قَالِبِ الصَّخْرِ : تفسيرهما فى الفصل السادس والسادس عشر

1536 -00مِنْ قَضِيْبٍ : هو تمار بالبحرين كان يشتري التمر من تاجر فجاءه يوما فدفع إليه حشفا قد اجتمع عنده فمضى به وكان قد طرح التاجر صرة دنانير في ذلك الحشف فتذكرها فأخذ سكينا وشد حلف قضيب فقال له رد عليّ الحشف لأعوضك الجيد ثم نفض الجلال فظفر بالصرة فقال له قضيب لم حملت السكين قال لأبعج به بطني لو فقدت الصرة فانتزعه من يده فبعج بطنه تلهفا على الدنانير

1537 -اَلْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى : قاله النبى يضرب في الحث على الصدقة فالعليا يد المعطي والسفلى يد السائل أي


357
المفضل خير من المفضل عليه وعن الحسن أنه فسر اليد السفلى بيد البخيل

1538 -اَلْيَسِيْرُ يَجْنَى الْكَثِيْرَ : قال عدي

( الخفيف )

( شط وصل الذي تريدين مني وصغير الأمور يجني الكبيرا )

1539 -إلَيْكَ يُسَاقُ الْحَدِيْثُ : جمع عامر بن صعصعة بنيه عند موته ليوصيهم فلبث طويلا لم يتكلم فاستحثه بعضهم فقال له ذلك وقيل إن رجلا كان يخطب امرأة فانعظ فخاطب بذلك وكره يضرب لمن عجل بالمسألة قبل أوانها

1540 -اَلْيَمِيْنُ حِنْثٌ اَوْ مَنْدَمَةٌ : قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب فى النهي عن الحلف

1541 -اَلْيَنُ مِنْ خِرْنِقٍ : هو الفتي من الأرانب

1542 -00مِنْ خَمِيْرَةٍ مُمَرَّيَةٍ


358

1543 -اَلْيَنُ مِنْ زُبْدٍ

1544 -اَلْيَوْمَ خَمْرٌ وَغَداً اَمْرٌ : قاله امرؤ القيس حين بلغه قتل أبيه وهو يشرب ويروى اليوم قحاف وغدا نقاف فالقحاف من القحف وهو شدة الشرب والنقاف المضاربة على الرؤوس يضرب في تنقل الدهر بحالاته

1545 -أَلْيَوْمَ ظَلَمٌ : خرجت ظعن بني حنظلة تسير فأقبل رجل من بني يربوع إلى أم حاجب بن زرارة فى هودجها فقال لها اسقيني من هذا الماء فقالت نعم واليم ظلم لأنه خلا من رجالها أرادت أن اليوم ظلمنى حين وضع الشأن فى غير موضعه تعني أنها أعز وأجل مكانا من أن تم تهن ولا تهاب ولا تحتشم يضرب لمن يؤمر بأن يفعل فعلا قد كان يأباه ثم يذل له قال

( الرجز )

( قالت له مي بأعلى ذي سلم لو ما تزورنا إذا الشعب ألم )

( ألا يلى يا مي واليوم ظلم )

أي وضع الفعل في غير موضعه لأنه كان ينبغي أن يفعل قبل اليوم ويروى اليوم بالنصب فان ظلم بمعنى وجب ذلك يعني الزيارة


359
الهمزة مع الميم

1546 -أَمَا وَاللهِ لاَ تَحْقُنُهَا مِنِّي في سِقَاءٍ اَوْفَرَ : أي واسع يضرب في إنذار الظالم بأن الذي يريد ظلمه منيع لا يتركه حتى يغلبه قال أوس

( الكامل )

( إن كان ظني بابن هند صادقا لم تحقنوها في السقاء الأوفر )

( حتى تلف نخيلهم وزروعهم لهب كناصية الحصان الأشقر )

وقال طرفة

( السريع )

( من يعص منهم أمر كفيك لا تحقنها في ماعز أوفر )

1547 -00وَاللهِ لَتَحْلُبَنَّهَا مَصْراً : الضمير للناقة والمصر أن تحلب بأطراف الأصابع فتجيء حلابها نزرا يسيرا والناقة إذا كان لبنها بطيء الخروج لم تحلب إلا مصرا وهي مصور يقال للمهدد أي لا تقدر على أن تنال مني شيئا قال رؤبة


360

( الرجز )

( ثم احلبوا الحرب العوان مصرا )

1548 -اَمْتٌ فِي حَجْرٍ لاَ فِيْكَ : أي جعل الله اعوجاجا في حجر لا فيك يضرب في دعاء الخير

1549 -اَمْحَلُ مِنَ التُّرَّهَاتِ : هي الطريقات التي تنشعب عن الطريق الأعظم وسلوكها أخذ في غير القصد واشتغال بما لا طائل تحته هذا أصلها ثم استعملت في معنى المحال والباطل

1550 -00مِنْ بُكَاءٍ عَلى رَسْمِ مَنْزِلٍ

1551 -00مِنْ تَسْلِيْمٍ عَلى طَلَل

1552 -00مِنْ تَعْقَادِ الرَّتَمِ : كان أحدهم إذا نوى سفرا عقد خيطا بشجرة واعتقد أن امرأته إذا أحدثت حدثا انحل ذلك الخيط واسم الخيط الرتمة والرتيمة وقد فعل ذلك بعضهم وأنذر به امرأته فقيل له

( الرجز )

( هل ينفعنك اليوم إن همت بهم كثرة ما توصي وتعقاد الرتم )


361

1553 -اَمْحَلُ مِنْ حَدِْيْثِ خُرَافَةَ : هو رجل من بني عذرة استهوته الجن ثم رجع إلى قومه فكان يحدثهم بالأباطيل وكانت العرب إذا سمعت ما لا أصل له قالت حديث خرافة وقد أورده ابن الزبعري فى بيت كرهت إثباته ثم كثر في كلامهم حتى قالوا للأباطيل خرافات

1555 -اَمْخَطُ مِنْ سَهْمٍ : يقال مخط السهم إذا مرق

15550 اَمْرٌ سُريَ عَلَيْهِ بِلَيِلٍ : يضرب لما روى فيه ولم يكن بديهة

1556 -00لاَ يُنَادىَ وَلِيْدُهُ : أي تذهل فيه النساء عن دعاء أولادهن لفظاعته وقيل إنما يدعى فيه الكبار لا الصغار لأنهم لا يضطلعون به وقيل إذا رأوا أمرا تحشدوا له كالقراد والحواء فلا ينادى الولدان ولكن يتركون يفرحون يضرب فى أمر عجيب وقيل إذا أخصبوا لم ين ه الولدان عما تناولوه ولم يصيح بهم لكثرة أموالهم يضرب في الكثرة والسعة قال مزرد

( الطويل )

( فدتك عراب اليوم أمي وخالتي وناقتي الناجي إليك بريدها )

( تبرأت من شتم الرجال بتوبة إلى الله منى لا ينادى وليدها )

وقال آخر


362

( الطويل )

( لقد شرعت كفا يزيد بن مرثد شرائع جود لا ينادى وليدها )

وقال عبد الله بن قيس

( الخفيف )

( فالى الله أشتكي طول حزني وبلايا وليدها لا ينادى )

1557 -اَمْرَ مُبْكِيَاتِكَ لاَ اَمْرَ مُضْحِكَاتِكَ : أي أطع أمر من يأمرك بالصلاح وإن أبكاك لثقله عليك ولا تطع أمر من يأمرك بالفساد وإن أضحكك لإعجابك به يضرب في النهي عن اتباع الهوى وقيل هو أنصح مثل قالته العرب وأصله أن غلاما قال أتيت خالاتى فأضحكنني وأ مرحنني وأتيت عماتي فأبكينني وأحزنني فقيل له ذلك أي إن العمات أنصح

1558 -اَمْرُ نَهَارٍ قُضِيَ لَيْلاً : يضرب لقوم فاجأوا على غرة من لم يتأهب

1559 -اَمَرُّ مِنَ اْلألاَءِ : جع ألاءة وهي شجرة مرة تخضر الشتاء والصيف


363
ورقها وحملها دباغ قال بشر بن أبي خازم يهجو أوس بن حارثة الطائي

( الوافر )

( فانكم ومدحكم بحيرا ابا لجأ كما امتدح الألاء )

( يراه الناس أخضر من بعيد ويمنعه المرارة والإباء )

1560 -اَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ : قال

( الرجز )

( والشرى أرى عند طعم الحنظل )

1561 -00مِنَ الْخُطْبَانِ : هو الحنظل الذي صارت له خطوط وتلميع من اللون الذي يقال له الخطبة قال علقمة بن عبدة

( البسيط )

( يظل في الحنظل الخطبان ينقفه وما استطف من التنوم مخذوم )

( 1562-00مِنَ الدِّفْلى

1563 -00مِنَ الصَّبْرِ : قال الأخطل


364

( الطويل )

( بني عامر لم تثأروا بأخيكم ولكن رضيتم باللقاح وبالجزر )

( إذا عطفت وسط البيوت احتلبتم لها لبنا محضا أمر من الصبر )

يقول إذا كانت الألبان عوضا من الدماء فهي والله أمر من الصبر

1564 -اَمَرُّ مِنَ الْعَلْقَمِ

1565 -0مِنَ الْمَقِرِ : هو الصبر وقيل السم قال

( الرمل )

( إنما ماؤك صاب ومقر )

1566 -اَمْرَعْتَ فاَنْزِلْ : يقال لطالب الحاجة أي أصبت حاجتك فانزل ويروى اعشبت انزل قال ابو النجم

( الرجز )

( يقول لي الرائد أعشبت انزل )

1567 -اَمْرَعَ وَادِيْه وَاَجْنى حُلَّبُهُ : هو نبت وإجناؤه ظهور جناه يضرب لمن اتسع أمره واستغنى


365

1568 -اَمْرَقُ مِنْ سَهْمٍ

1569 -اَمْسَخُ مِنْ لَّحْمِ الْحُوَارِ : ويروى أملخ يقال مسيخ ومليخ للذي لا طعم له قال الرقبان

( المتقارب )

( وقد علم المعشر الطارقون أنك للضيف جوع وقر )

( مسيخ مليخ كلحم الحوار لا أنت حلو ولا أنت مر ) بعده

( المتقارب )

( إذا ما انتدى القوم لم تأتهم كأنك قد ولدتك الحمر )

1570 -اَمْسِكْ عَلَيْكَ نَفَقَتَكَ : قاله شريح بن الحارث القاضي يضرب في الأمر بالصمت وصرب النفقة مثلا لما يرمى به من سقاط الأقاويل

1571 -اَمْضى مِنَ اْلأَجَلِ

1572 -00مِنَ الدِّرْهَمِ

1573 -00مِنَ الرِّيْحِ


366

1574 -اَمْضى مِنَ السِّنَانِ

1575 -00مِنَ السَّهْمِ

1576 -00مِنَ السِّيْفِ

1577 -00مِنَ السَّيْلِ تَحْتَ الَّليْلِ

1577 -00مِنَ الصَّمْصَامَةِ : هو سيف عمرو بن معدي كرب أشهر سيوف العرب وفيه يقول عمرو

( الوافر )

( سناني أزرق لا عيب فيه وصمصامي يصمم في العظام )

وقال عبد الله بن عباس لليمانية لكم من السماء نجمها ومن الكعبة ركنها ومن السيوف صمصامها وقال نهشل بن حرى الدارمي

( الطويل )

( أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه )

1579 -00مِنَ الْقَدَرِ الْمُتَاحِ


367

1580 -اَمْضى مِنَ النَّصْلِ

1581 -اَمْضى مِنْ تَرْحَةٍ بَعْدَ فَرْحَةٍ

1582 -00مِنْ سُلَيْكِ الْمَقَانِبِ : مضى ذكره في الفصل الثامن عشر قال

( الطويل )

( لزوار ليلى منكم آل برثن على الهول أمضى من سليك المقانب )

1583 -اَمْطَلُ مِنْ عَقْرَبٍ : تفسيره ي الفصل الثالث

1584 -اَمَكْراً وَاَنْتَ في الْحَدْيِدِ : قاله عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد بن العاص الأشدق وذلك أنه خرج عليه فأمر بقتله فقال نشدتك الله لما أعفيتني من أن تخرجني إلى الناس فتشهرني بقتلي بينهم وإنما أراد أن يخرجه لينصره من تابعه يضرب لمن يمكر وهو مضط هد

1585 -أَمْلَكُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَكْتَمُهُمْ لِسِّرهِ مِنْ أَخْيهِ أي ربما تغير ما بينهما من الصداقة فيفشي أسراره يضرب في شدة الوصية بكتمان السر


368

1586 -أُمُّ فَرَشَتْ فَأَنَامَتْ : يضرب في بر الرجل صاحبه وحنوه عليه قال قراد بن غوية

( الطويل )

( وكنت له عما لطيفا ووالدا رؤفا وأما مهدت فأنامت )

1587 -اَمْنَعُ مِنْ اسْتِ النَّمِرِ : تفسيره في الفصل السادس

1588 -00مِنْ اُمِّ قْرِفَةَ : تفسيره في الفصل الثامن عشر

1589 -00مِنْ أَنْفِ اْلاَسَدِ

1590 -00مِنْ صَبِىًّ : من المنع شحا

1591 -00مِنْ عِتْرٍ : هو رجل من عاد كان له راع اسمه عبيدان يرعى له ألف بقرة فكان لا يورد أحد قبله لمهابة عتر حتى أدرك لقمان في بني ضد ابن عاد فهزنه عبيدان بقره فضربه لقمان وصده فاقتتل فريقاهما فغلب لقمان فكان له أول الورد بعد ذلك قال جزء بن إساف


369

( البسيط )

( قد كان عتر بني عاد وأسرته في الناس أمنع من يمشي على قدم )

( وعاش دهرا إذا أثواره وردت لم يقرب الماء يوم الورد ذو نسم )

( أزمان كان عبيدان تآزره رعاة عاد وورد الماء مقتسم )

( أشص عنه أخو ضد كتائبه من بعد ما رملوا فرسانه بدم )

لا تركبونا بظلم يا بني هبل فتندموا إن غب الظلم متخم )

1592 -اَمْنَعُ مِنْ عُقابِ الْجَوِّ : قاله عمرو بن عدي اللخمي لقصير حين وعده قتل الزباء كيف يقدر عليها وهي أمنع من عقاب الجو

1593 -00مِنْ لَهَاةِ اْلاَسَدِ : قال ابو حية النميري

( البسيط )

_ ( وأصبحت كلهاة الليث من فمه ومن يحامل شيئا في لها الأسد )

1594 -أَمْهِلْني فُوَاقَ نَاقَةٍ : أي قدر ما يجتمع فيقتها وهي ما بين الحلبتين يضرب للمستعجل


370

1595 -أَمْهَنُ مِنْ ذُبَابٍ الهمزة مع النون

1596 -إنْ أَعْيَا فَزِدْهُ نَوْطاً : هو جلة صغيرة يكنز فيها التمر أي لا تخفف عن البعير إذا تلكأ عن السير بل زد فى ثقله يضرب في الشدة والإلحاح على البخيل ومثله إن ضج فزده وقرا وإن جرجر العود فزده ثقلا

1597 -إَنْ تَرِدً الْمَاءَ بِمَاءٍ أَكْيَسُ : ويروى أوثق أي لأن يكون معك فضلة ماء ترد بها على ماء آخر خير من أن تفرط في حملها ولعلك تهجم على غير ماء يضرب للاحتياط والأخذ بالثقة قال

( الرجز )

( لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا والقوم في جنب غدير يفهق )

( ما ضر نابا شولها المعلق أن ترد الماء بماء أوثق )

ويروى أرفق

1598 -أَنْ تَسْمَعَ بِالْمُعِيْدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ : قاله النعمان للصقعب بن عمرو النهدي من قضاعة معد وكان يسمع بذكره فيستعظمه فلما رآه


371
اقتحمته عينه وقاله المنذر أيضا لضمرة بن ضمرة فقال إنما المرء بأصغريه وقد تقدم ويروى تسمع بالمعيدي بالرفع وطرح أن وله وجهان أحدهما أن ينزل الفعل مع أن المطروحة منزلة المقدر كأنه قيل سماعك بالمعيدي والثاني أن تجعل الفعل نفسه كأنه المصدر ويروى تسمع با لمعيدى لا أن تراه والمعيدي تصغير معدى وكان الأصل معيدي وقد روى عليه فاستثقلوه فخففوا قال النابغة

( البسيط )

( ضلت حلومهم عنهم وغرهم رعي المعيدي في سن وتعزيب )

يضرب للنابه الذكر ولا منظر له

1599 -إنْ تَعِشْ تَرَ مَا لَمْ تَرَ : يضرب في تنقل أحوال الدهر وعجائبه

1600 -تُعْطِ الْعَبْدَ كُرَاعاً يَطْلُبْ ذِرَاعاً : مر عمرو بن عدي بندماني جذيمة فناولاه طعاما فطلب أكثر منه فقالت أم عمرو جاريتهما ذلك يضرب في اعتياد الرجل عادة السوء


372

1601 -إنْ تَكُ ضَبًّا فَإِني حِسْلُهُ : يضرب للرجل يلقى مثله في العلم والدهاء

1602 -00جَانِبٌ اَعْيَاكَ فَالْحَقْ بِجَانِبٍ : يضرب في الأمر بالارتحال عند بنو المنزل

1603 -00جَرْجَرَ الْعَوْدُ فَزِدْهُ ثِقْلاً : الجرجرة ترديد الصوت في الحنجرة

1604 -00سَرَّكَ أَنْ لاَ تَبْأَسَ فَغُرْ وَاجْلِسْ : أي إن أردت أن لا تفتقر فسافر واذهب غورا ونجدا يقال جلس إذا أتى نجدا والجلس النجد يضرب في الأمر بالضرب في البلاد لاكتساب المال

1605 -00ضَجَّ فَزِدْهُ وِقْراً

1606 -00فَرَّ عَيْرٌ فَعَيْرٌ في الرِّبَاطِ : ويروى إن ذهب والرباط ما يربط به يضرب في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب

1607 -00كُنْتَ بِي تَشُدُّ أَزْرَكَ فَأَرْخِهْ : يضرب في التعويل على


373
غير معول

1608 -إنْ كنتَ ريْحاً فَقَدْ لاَقَيْتَ إعْصَاراً : هي الريح الساطعة التي تثير السحاب يضرب للمدل بنفسه قد بلي بمن هو أدهى منه وقيل الإعصار السحاب وكأنه بمعنى ذو الإعصار من أعصرت السحابة إذا كانت تعتصر بالمطر وهو مسمى بالمصدر والمعنى إن كنت ذا اقتدار ومكن ة فقد صادفت ما يتصرف بتصريفك ويلين قياده لك كالريح إذا لاقت السحاب المعصر

1609 -إنْ لاَ حَظِيَّةٌ فَلاَ أَلِيَّةٌ : الحظية ذات الحظوة من النساء عند زوجها وجمعها حظايا والألية كالآلية من ألى إذا قصر وأصله أن رجلا تزوج امرأة لم تحظ عنده ولم تكن مقصرة في الأشياء التي تحظى النساء عند أزواجهن فقالت لزوجها إن لا حظية فلا ألية أى إن لم تكن لك حظية من النساء لأن طبعك لا يلائم طباعهن فإني غير مقصرة بما يلزمني للزوج فارتفاع حظية لأنها فاعلة للفعل المضمر الذي هو تكن وهذا من كان التامة أي لا توجد حظية عندك وألية رفع لأنها خبر مبتدأ محذوف تقديره


374
فأنا لا ألية أي فأنا غير ألية ويجوز نصب حظية وألية على تأويل إن لا أكن حظية فلا أكن إلية يضرب في مداراة الناس والتودد إليهم ليتوصل بذلك إلى نيل الأغراض عندهم

1610 -إنْ لاَدَةٍ فَلاَدَةٍ : تفتح الدال وتكسر وهي كلمة فارسية معناها الضرب قد استعملها العرب فى كلامها وأصله أن الموتور كان يلقى واتره فلا يتعرض له فيقال له ذلك والمعنى أنك إن لم تضربه الآن لم تضربه أبدا وتقديره إن لا يكن ده فلا يكن ده أى إن لا يوجد ضر ب الساعة فلا يوجد ضرب أبدا ثم اتسعوا فيه فضربوه مثلا في كل شيء لا يقدم عليه الرجل وقد حان حينه ووجب إحداثه من قضاء دين قد حل أو حاجة طلبت أو ما أشبه ذلك من الأمور التي لا يسوغ تأخيرها

1611 -إنْ لاَّ يَكُنْ صَنَعاً فَاِنَّهُ يَعْتَثِمُ : هو من عثمت المرأة المزادة


375
إذا خرزتها خرزا غير مترص أي إن لم يكن حاذقا فإنه يعمل على قدر معرفته يضرب لمن بذل لك وسعه وإن لم يبلغ ما في نفسك

1612 -إنْ لَّمْ تَغْلِبْ فَاخْلُبْ : أي اخدع ويروى بكسر اللام للازدواج كقولهم ما قدم وما حدث وقيل هو من مخلب الطائر أي انتش شيئا بعد شيء يضرب فى التوصل إلى الأمر بالترفق عند إعواز القوة والغلبة

1613 -00لَّمْ يَكُنْ وِمَاقٌ فَفِرَاقٌ : أي محابة زوج عامر بن الظرب العدواني ابنته من ابن أخيه فقال لأمها مرى ابنتك أن لا تنزل مفازة إلا ومعها ماء فانه للأعلى جلاء وللأسفل نقاء وأن لا تمنعه شهوته فان الحظوة الموافقة وأن لا تطيل مضاجعته فانه إذا مل البدن مل القلب فلما كان بعد اشهر أتته مضروبة فقال لابن أخيه يا بني ارفع عصاك عن بكرتك تسكن فإن كانت نفرت من غير أن تنفر فهو الداء الذي لا دواء له وإن لم يكن وماق فتعجيل الفراق والخلع أحسن من الطلاق ولن نسلبك أهلك ومالك ثم رد عليه الصداق وفرق بينهما فهو أول خل ع كان في العرب

1614 -00يَبْغِ عَلَيْكَ قَوْمُكَ لاَ يَبْغِ الْقَمَرُ : تبايع رجلان على


376
غروب القمر صبيحة ثلاث عشرة أيسبق غروبه طلوع الشمس أم يسبقه طلوعها فمال القوم مع الذي ذكر أن الغروب يسبق فقال الآخر إنكم تبغون على فقيل له ذلك يضرب في شهرة الأمر

1615 -إنْ يَّدْمَ أَظِللُّكَ فَقَدْ نَقِبَ خُفِّى : الأظل باطن منسم البعير وقيل لحم أسفل خفه ونقب خف الرجل تخرقه وكذلك خف البعير وأصله أن مسافرا حفى بعيره فنزل عنه حتى حفي هو أيضا فلما أراد ركوبه جرجر فقال ذلك قوله فقد نقب خفي على معنيين أحدهما أنه أراد تخرق خف كان عليه والثاني أنه سمى رجله خفا بطريق المجاز كما قال طرفة بن العبد

( الطويل )

( وحتى تناهوا عن أذاتي بعد ما أصاب الوجى منهم مشاش السنابك )

يضربه من هو في مثل حال المشتكى إليه

1616 -أَنْأَى مِنَ الْكَوْكَبِ

1617 -أنَا ابْنُ بَجْدَتِهَا : الضمير للأرض أي أنا العالم بها كأني نشأت فيها من بجد بالمكان إذا أقام به وأصله في الهادي الخريت ثم تمثل به لكل عالم بالأمر ماهر فيه


377

1618 -اَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ : الجذل خشبة تحتك بها الإبل الجربى والعذق بفتح العين النخلة والمرجب الذي جعل له ما يعتمد عليه وهذا تصغير التفخيم وتلطيف المحل قاله الحباب بن المنذر ابن الجموح الأنصاري يوم السقيفة عند بيعة ابي بكر رضي الله عنه يضرب للمستشفي برأيه

1619 -00دَرْحُ يَدِكَ : أي طوع يدك

1620 -00دُوْنَ هَذا وَفَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ : قاله علي رضي الله عنه لرجل مدحه نفاقا

1621 -00عُذَلَهُ وَأَخيِ خُذَلّهُ وَكِلاَنَا لَيْسَ بِابْنِ أَمَه : أي أعذل أخي وهو يخذلني وكلانا هجان غير هجين يضرب في قلة التوافق

1622 -00غِرِّيْرُكَ مِنْ هذَا اْلأَمْرِ : أي اغترني فسلني عنه على غير تفطن له فإني أخبرك به من غير روية لفرط علمى به يضربه من يعرف الشيء حق المعرفة قال الأصمعي معناه أنا أديت إليك ما سمعت ولم أغرك إنما غرني من أخبرني بغير الحق فأخبرتك به وأديته إليك يقا ل ما غرك مني


378
أي بم وثقت بي وما غرك بي أي بم اجترأت علي وما غرك عني أي بم غفلت عني

1623 -أَنَا مِنْهُ كَحَاقِنِ اْلإهَالَةِ : هو الودك المذاب ولا يحقنها الرجل حتى يزوزها ويعلم أنها قد بردت لئلا تحرق السقاء يضرب في الحذق بالأمور والخبرة بها وحسن المعاناة لها

1624 -إنْبَاضٌ مِنْ غَيْرِ تَوْتِيْرٍ : يضرب في الإرهاب من غير قدرة على إيقاع ويروى لا تعجل بالإنباض قبل التوتير وهو مثل فى الاستعجال بالأمر قبل بلوغ إناه

1625 -اَنْبَشُ مِنْ جَيْأَلَ : يقال نبش ينبش وينبش وجيأل الضبع قال

( الوافر )

( وجاءت جيأل وابو بنيها أحم المأقيين به خماع )

( فظلا ينبشان الترب عني وما أنا ويب غيرك والسباع )

1626 -اَنْتَِ ابْنَةُ الْجَبَلِ مَهْمَا يَقُلْ تُقَلْ : يضرب للنمام شبه بالصدى


379
في حكايته قول القائل

1627 -اَنْتَ اَجَدْتَّ طَبْخَهُ فأحْسُ وَذُقْ : يضرب في الشماتة بالجاني على نفسه

1628 -00اَعْلَمُ اَمْ مَنْ غَصَّ بِهَا : أي الغاص باللقمة أعلم بما قاسى يضرب لمن زاول الأمر فهو أعلم به من غيره 1629-00 أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنَ الطَّبُّوعِ هو قمل الإبل .

1630 -00تَئِقٌ وَاَنَا مَئِقٌ فَكَيْفَ نَتَّفِقُ : التئق الممتلىء غيظا والمئق السريع البكاء يضرب لغير المتوافقين

1631 -00عَلَى الْمُجَرَّبِ : يضرب للساقط على الخبير

1632 -00كَبَارِحِ اْلأَرْوى قَلِيْلاً مَا تُرى : ألأروى مساكنها الجبال فقل ما تمر بالناس يضرب للمبطىء الزيارة ويروى كخارج الأروى قليلا ما ترى وهي أولادها يضرب فيما لا يقدر عليه ولا يكاد يوجد


380

1633 -اَنْتَ كَصَاحِبِ الْبَعْرَةِ : كانت لرجل ظنته في قومه فأراد استبراءهم فجمعهم وأخذ بعرة وقال فى رام ببعرتي هذه صاحب ظنتي فجفل أحدهم وقال لا ترمنى بها يضرب في عيب المقر على نفسه

1634 -00كًصَاحِبَةِ النَّعَامَةِ : قصته في من حفنا أو رفنا فليترك يضرب لمن وثق بغير الثقة

1635 -00مُخْتَلُّ فَتَحَمَّضْ : الاختلال رعي الخلة والتحمض رعي الحمض والعرب تقول الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها فهي تستريح من الخلة إلى الحمض أي أنت كالبشم بالخلة فتداو بالحمض ليذهب بشمك يضرب لمن جاء متهددا قال

( الرجز )

( ويجد المختل عندي حمضا )

وقال الطرماح

( الخفيف )

( لا ينى يحمض العدو وذو الخلة يشفي صداه بالإحماض )

وقال آخر


381
( الرجز )

( كانوا مخلين فلاقوا حمضا ورهبوا النقض فلاقوا نقضا )

وقال

( الرجز )

( وخلة داويت بالإحماض ) وقال

( الطويل )

( وإن لنا حمضا من الموت منقعا وإنك مختل فهل أنت حامض )

1636 -اَنْتَنُ مِنَ الْعَدِرَةِ

1637 -00مِنْ رِّيْحِ الْجَوْرَبِ : قال نافع بن لقيط العبسي

( الكامل )

( وما ولق أنضجت كية رأسه فتركته ذفرا كريح الجورب )

وقال آخر


382

( الطويل )

( غزا ابن عمير غزوة تركت له ثناءا كريح الجورب المتخرق )

وقال آخر

( الكامل )

( بعثوا إلى صحيفة مطوية مختومة بختامها كالعقرب )

( فعرفت فيها الشر حين رأيتها ففضضتها عن مثل ريح الجورب )

قال الأصمعي كان العنوان من كهمس وهو أشبه شيء بالعقرب 1638-اَنْتَنُ مِنْ مَرَقَاتِ الْغَنَمِ : جمع مرقة وهي الجلدة التى لم يتم دباغها قال

( الخفيف )

( يتضوعن لو تضمخن بالمسك صماخا كأنه ريح مرق )

1639 -اَنْجَبُ مِنْ اُمِّ البَنِيْنَ : هى بنت عمرو بن عامر فارس الضحياء ولدت لمالك بن جعفر بن كلاب ملاعب الأسنة عامرا وفارس قرزل طفيل الخلي والد عامر بن الطفيل وربيع المعترين ربيعة ابا لبيد ونزال المضيق سلمى بن مالك ومعوذ الحكماء معاوية قال لبيد


383

( الرجز )

( نحن بنو أم البنين الأربعة )

ولم يقل الخمسة لأن ربيعة اباه دخل تحت قوله نحن بنو فلو قال الخمسة لكان بمنزلة أن يقول ربيعة بن أم ربيعة لأن ربيعة حينئذ يكون من جملة الخمسة وقال ضبيعة بن الحارث لعامر

( الكامل )

( وفعلت فعل أبيك فارس قرزل إن البذوذ هو ابن كل بذوذ )

1640 -اَنْجَبُ مِنْ بِنْتِ الْخُرْشُبِ : هي فاطمة الأنمارية ولدت لزياد العبسي الكملة ربيعا الكامل وعمارة الوهاب وقيس الحفاظ وأنس الفوارس وقيل لها أي بنيك أفضل فقالت ربيع بل عمارة بل قيس بل أنس ثكلتهم إن كنت أعلم أيهم أفضل والله إنهم لكالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها

1641 -00مِنْ خِبِيْئَةَ : هي بنت رياح بن الأشل الغنوية أتاها آت كرتين في منامها فقال لها أعشرة هدرة أم ثلاثة كعشرة فقصت رؤياها على زوجها جعفر بن كلاب فقال لها إن عاد الثالثة فقولي له بل ثلاثة


384
كعشرة فولدتهم وبكل منهم علامة خالد الأصبغ لشامة بيضاء في مقدم رأسه ومالك الطيان لانطواء بطنه وربيعة الأحوص لصغر عينيه

1642 -اَنْجَبُ مِنْ عَاتِكَةَ : هي بنت هلال بن مرة السلمية ولدت لعبد مناف بن قصى هاشما وعبد شمس والمطلب

1643 -00مِنْ مَاوِيَّةَ : هي امرأة زرارة بن عدس الدارمية ولدت له حاجبا ولقيطا وعلقمة ومعبدا

1644 -اَنْجَدَ مَنْ رَأى حَضَناً : أي من أبصر هذا الجبل وهو بأول بلاد نجد استغنى عن أن يسأل هل أتى نجدا أم لا يضرب في الاستدلال على الشيء بأمارة ظاهرة والاستغناء بها عن السؤال عنه

1645 -اَنْجَزَ حُرٌّ مَا وَعَدَ : نجز الوعد إذا نفد وأنجزته قاله الحارث بن عمرو بن حجر الكندي لصخر بن نهشل وكان له مرباع بنيى حنظلة فجعل للحارث الخمس منه إن دله على غنيمة ففعل ووفى هو بوعده يضرب في استنجاز المواعيد

1646 -اُنْجُ سَعْدٌ فَقَدْ هَلَك سُعَيْدٌ : هما ابنا ضبة بن اد وقد سبق ذكرهما في الفصل الثاني عشر يضرب في الاستمساك على الباقي عند


385
فوات الماضى

1647 -اُنْجُ وَلاَ اِخَالُكَ نَاجِياً : كان عبد شمس بن سعد بن زيد مناة يزور الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم فنهاه قومها فأبى حتى وقعت الحرب بين قومه وقومها فأغار عليهم عبد شمس فعرفت الهيجمانة فأخبرت اباها فقال مازن بن مالك بن عمرو بن تميم حنت ولات هنت وأنى لك مقروع وهو لقب عبد شمس فقال لها أبوها أي بنية اصدقيني أكذاك هو فإنه لا رأي لمكذوب فقال ثكلتك إن لم أكن صدقتك فانج ولا إخالك ناجيا يضرب فى التخويف من العدو قاله عسعس بن سلامة

( الطويل )

( فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإنى لا إخالك ناجيا )

1648 -اَنْخَبُ مِنْ يَرَاعَةٍ : يقال رجل نخب ونخب بوزن خبق


386
ومنخوب لا فؤاد له قال

( الوافر )

( فأنت مجوف نخب هواء ) واليراعة القصبة وقيل النعامة

1649 -اَنْخى مِنْ دِيْكٍ : من النخوة

1650 -اَنَدُّ مِنْ حَمَار الْوَحْشِ : قال أسامة بن زيد الهذلي

( البسيط )

( أند من قارح روح قوائمه صم حوافره ما يفتأ الدلجا )

1651 -00مِنْ نَعَامَةٍ

1652 -اَنْدَسُ مِنْ ظَرِبَانٍ : من الندس وهو الصوت الخفي والمراد الفسو وشرحه في الفصل العشرين

1653 -اَنْدَمُ مِنْ اَبي غَبْشَانَ : شرحه في الفصل السادس

1654 -00مِنْ الْكُسَعِيِّ : هو رجل من كسعة اسمه محارب بن قيس رأى نبعة في صخرة واد كان يرعى فيه فتعهدها حتى أدركت ثم اتخذ منها


387
قوسا وأنشأ يقول

( الرجز )

( يا رب وفقني لنحت قوسي فانها من لذتي لنفسي )

( وانفع بقوسي ولدي وعرسي انحتها صفراء مثل الورس )

( صلداء ليست كالقسي النكس ) وبرا من برايتها خمسة أسهم وأخذ يقلبها بكفه ويقول

( الرجز )

( هن وربي اسهم حسان تلذ للرامي بها البنان )

( كأنما قومها ميزان فأبشروا بالخصب يا صبيان )

( إن لم يعقني الشؤم والحرمان )

ثم كمن في قترة على موارد حمر فمر به قطيع فرمى عيرا فأمخطه السهم وصدم الجبل فأورى فظنه قد أخطأ فقال

( الرجز )

( أعوذ بالله العزيز الرحمن من نكد الجد معا والحرمان )

( مالى رأيت السهم بين الصوان يوري شرارا مثل لون العقيان )

( فأخلف اليوم رجاء الصبيان )

ثم صنع صنيع الأول وأنشأ يقول


388

( الرجز )

( لا بارك الرحمن في رمي القتر أعوذ بالخالق من سوء القدر )

( أأمخط السهم لإرهاق الضرر أم ذاك من سوء اختيار ونظر )

( أم ليس يغني حذر عند قدر ) ثم صنع صنيع الثاني وأنشأ يقول

( الرجز )

( ما بال سهمي يوقد الحباحبا قد كنت أرجو أن يكون صائبا )

( وأمكن العير وولى جانبا فصار رأيي فيه رايا خائبا )

( أظل منه في اكتئاب دائبا )

ثم صنع صنيع الثالث وأنشأ يقول

( الرجز )

( يا أسفى للشؤم والجد النكد أخلف ما أرجو لأهل وولد )

( فيها ولم يغن الحذار والجلد فخاب ظن الأهل فيه والولد )

ثم صنع صنيع الرابع وأنشأ يقول

( الرجز )

( أبعد خمس قد حفظت عدها أحمل قوسي وأريد ردها )

( أخزى الإله لينها وشدها والله لا تسلم عندي بعدها )

( ولا أرجى ما حييت رفدها )


389

ثم كسرها فلما اصبح ورأى الأعيار مصرعة ندم وأنحى على إبهامه فقطعها وقال

( الوافر )

( ندمت ندامة لو أن نفسي تطاوعني إذا لقطعت خمسي )

( تبين لي سفاه الرأي مني لعمر أبيك حين كسرت قوسي ) وقال الفرزدق

( الوافر )

( ندمت ندامة الكسعي لما غدت مني مطلقة نوار )

وقال الحطيئة

( الوافر )

( ندمت ندامة الكسعي لما شربت رضا بني سهم برغمي )

1655 -اَنْدَمُ مِنْ شَيْخِ مَهْوٍ : تفسيره في الفصل السادس

1656 -00مِنْ قَضِيْبٍ : تفسيره في الفصل الثالث والعشرين

1657 -أَنْدى مِنَ الْبَحْرِ

1658 -00مِنَ الرَّبَابِ : هو السحاب الذي فيه الماء


390

1659 -اَنْدى مِنَ الْقَطْرِ

1660 -00مِنَ اللَّيْلَةِ المَاطِرَةِ

1661 -00اَنْزى مِنْ تَيْسِ بَني حَمَّانَ : تفسيره في الفصل التاسع عشر

1662 -00مِنْ جَرَادَةٍ

1663 -00مِنْ ضَيْوَنٍ

1664 -00مِنْ ظَبيىٍ

1665 -00مِنْ عُصْفُوْرٍ

1666 -00مِنْ هِجْرسٍ

1667 -اَنْسَبُ مِنِ ابْنِ لِسَانِ الْحُمَّرَةِ : كان هو وابوه من أعرف الناس بالأنساب واسم ابيه وفاء بن الأشعر وإنما لقب بذلك لأنه نازع رجلا من تغلب اسمه عبيد فقال له تخير أعاقرك فقال الرجل أغن عنى نفسك يا لسان الحمرة


391

1668 اَنْسَبُ مِنْ دَغْفَلٍ : تفسيره في الفصل الثامن عشر

1669 -00مِنْ قَطَاةٍ : تفسيره فى الفصل الرابع عشر

1670 -مِنْ كُثَيِّرٍ : من النسيب

1671 -اَنْشَطُ مِنْ ذِئْبٍ

1672 -00مِنْ ظَبْيٍ مُقْمِرٍ : يأخذه النشاط في القمراء فيلعب

1673 -00مِنْ عَيْرِ الْفَلاَةِ

1674 -أَنْصَحُ مِنْ شَوْلَةَ : هي خادمة كانت في بعض دور الكوفة فكان مواليها يدفعون إليها كل يوم درهما لتشتري لهم به سمنا فوجدت ذات يوم درهما فضمته إلى درهمهم واشترت بهما سمنا فسرقوها وضربوها وقالوا لها فى كثرة سمنك اليوم ما يدل على أنك كنت تخونينا في ال درهم كل يوم وعاقبوها وعاد النصح وبالا عليها وقيل في مثل آخر انت شولة


392
الناصحة كانت شولة أمة لعدوان رعناء وكانت تنصح لمواليها فيعود نصيحتها وبالا عليهم لحمقها

1675 -اُنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوْماً : مذهب العرب في هذا وجوب نصرته في كل حال وأول من قاله جندب بن العنبر بن تميم وذلك أنه وسعد بن زيد مناة كانا يتفاخران يوما ويتذاكران شجاعتهما فقال له سعد لتأخذنك ظعينة بني الضربة ولقد أخبرني طيري أن لا يعت قك غيري ثم إن جندبا أتى فى بعض متصيداته على أمة فوثب عليها ليفترعها فقبضت على يديه بيد واحدة وربطته بعنان فرسه وأراحت غنمها فمرت به على سعد فاستغاثه وخاطبه بذلك فأطلقه وروي عن النبي أنه تكلم بذلك فقيل له هذا ينصره مظلوما فكيف ينصره ظالما فقال يكفه عن الظ لم قال النابغة الذبياني

( الكامل )

( حدبت عليّ بطون ضبة كلها إن ظالما فيهم وإن مظلوما )

حدبت أى اشفقت ضبة لم يرد النابغة أنهم يشفقون عليه فيكفوا عن الظلم


393
إذا كان ظالما وينصرونه إذا كان مظلوما وإنما أراد أنهم ينصرونه في هاتين الحالتين ظالما أو مظلوما

1676 -أَنْضَرُ مِنْ رَوضَةٍ

1677 -أَنْطَقُ مِنْ قُسٍّ تفسيره في الفصل الثانى

1678 -أَنْعًسُ مِنْ كَلْبٍ : لأنه يسهر ليلا للحراسة ثم يملكه النعاس ويغلبه

1679 -أَنْعَمُ مِنْ حَيَّان أَخِي جَابِرٍ : هو رجل من بني حنيفة كان في نعمته من البدن ورخاء من العيش وكان ينادم الأعشى فضرب به المثل فى قوله

( السريع )

( شتان ما يومى على كورها ويوم حيان أخى جابر )

وإنما أضافه إلى أخيه لاضطرار القافية وحيان كان جليلا ولم يكن جابر مثله فغضب وقال كأني لا أعرف إلا بأخي واستشن ما بينهما بسبب ذلك


394

1680 -أَنْعَمُ مِنْ خُزَيْمٍ : هو خزيم بن عمرو من بني مرة بن عوف كان يقال له خزيم الناعم وسأله الحجاج عن تنعمه فقال لا ألبس خلقا في شتاء ولا جديدا فى صيف فقال له فما النعمة قال الأمن فانى رأيت الخائف لا ينتفع بعيش فقال زدني قال الشباب فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش قال زدني قال الصحة فإنى رأيت السقيم لا ينتفع بعيش قال زدني قال الغنى فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش قال زدني قال لا أجد مزيدا

1681 -أَنْفٌ فِي السَّمَاءِ واسْتٌ فِي الْمَاءِ : لقي ابو الحارث بن عبد الله ابن أبي السائب المخزومي نافع بن جبير بن مطعم فقال له من اين قال خرجت أتمخر الريح فقال إنما يتمخر الكلب قال فأستثني قال إنما يستثني الفرس والحمار قال فما اقول قال قل أتنسم قال إ نها والله حسك في قلبك علينا لقتلنا ابن الزبير قال ابو الحارث ألزقتك والله عبد مناف بالدكادك ذهبت هاشم بالنبوة وعبد شمس بالخلافة وتركوك بين فرثها والجئة أنف في السماء واست في الماء قال إذا


395
ذكرت عبد مناف فالطه قال بل أنت ونوفل فالطوا يضرب لمن رفع نفسه وهو لئيم الحسب قال النابغة الجعدي

( البسيط )

( بالأرض استاههم عجزا وأنفهم عند الكواكب بغيا يا لذا عجبا )

1682 -أَنْفَذُ رَمِيَّةٍ كَلِمَةُ خَفِيَةٍ

1683 -00مِنْ اِبْرَةٍ : قال الأخطل

( البسيط )

( والقول ينفذ ما لا ينفذ الإبر ) وقال طرفة

( الطويل )

( رأيت القوافي يتلجن موالجا تضايق عنها إن تولجها الإبر )

1684 -00مِنَ الدِّرْهَمِ : يراد نفاذه في الحوائج

1685 -00مِنْ خَازِقٍ


396

1686 -اَنْفَذُ مِنْ خِيَاطٍ

1687 -00مِنْ سِنَانٍ

1688 -اَنْفَرُ مِنْ اَزَبَّ : هو البعير الكثير الوبر يرى طول شعره على عينيه فيحسبه شخصا فهو نافر أبدا وقيل هو شر الإبل وانفرها نفارا وأبطؤها سيرا وأخبها خبا وهو لا يقطع الأرض قال النابغة

( الوافر )

( أثرت الغي ثم نزعت عنه كما نفر الأزب عن الطعان )

وقال جرير

( الكامل )

( أسلمت احمر وابن أم مخرق وبقيت يومئذ ازب نفورا )

وقال كثير

( الطويل )

( إذا جئتها يوما يظل كأنه أزب ديافي عن الظل نافر )

وقال زيد الخيل


397

( الوافر )

( فحاد عن الطعان أبو أثالٍ كما حاد الأزب عن الظلال )

1689 -اَنْفَرُ مِنْ ظَبْيٍ : ويروى من ظبي مفلت قال

( الطويل )

( فأصبحت ظبيا مفلتا عن حبالة صحيح أديم بعد داء اساف )

أراد الاسافة

1690 -00مِنْ نَعَامَةٍ

1691 -إنْقَطَعَ السَّلى فِي الْبَطْنِ : هو الذي يكون فيه الولد تثنيته سليان يضرب للأمر المتفاقم قال وضاح بن إسماعيل

( الطويل )

( من يبلغ الحجاج عني رسالة فان شئت فاقطعنى كما يقطع السلى )

1692 -00قُوَيُّ مِنْ قَاوِيَةٍ : القوى الفرخ والقاوية البيضة وهما من قوى بمعنى خلا وزال لأنهما يتزايلان ويخلو كلاهما عن صاحبه فالقوى


398
تصغير قو كعمى في تصغير عم فعل من ذلك والقاوية فاعلة منه كقولهم عود ذو وذاو من ذوى ولو روى قوى بكسر الياء على أنه تصغير قاو لكان مستقيما وقيل قوى اسم واد وقاوية اسم روضة يفصل بينهما أرض صلبة وقاوية في هذا الوجه لا ينصرف للعلمية والتأنيث يضرب في انقط اع صحبة الأخوين وفوات أمر لا يستطاع استدراكه

1693 -اَنْقى مِنَ الدَّمْعَةِ

1694 -00مِنَ الرَّاحَةِ

1695 -00مِنْ طَسْتِ الْعَرُوْسِ

1696 -00مِنْ لَّيْلَةِ الصَّدْرِ : تفسيره في الفصل الرابع عشر

1697 -00مِنْ مِرآةِ الْغَرِيْبَةِ : هي المرأة الناكح في غير عشيرتها ومرآتها أبدا مجلوة إذ لا ناصح لها فى وجهها فهى تحتاط لنفسها في أن لا تعاب بشىء قال ذو الرمة


399

( الطويل )

( لها أذن حشر وذفرى اسيلة وخد كمرآة الغريبة أسجح )

1698 -أَنْكَحُ مِنِ ابْنِ الْغَزَ : هو عروة بن أشيم الايادي كان أوفرهم عضوا وأنكحهم يزعمون أنه كان يستلقى منعظا فيظنه الفصيل الأجرب جذلا فيحتك به وأنه أصاب جنب عروس زفت إليه فقالت أتهددني بالركبة وأنه كان إذا غشي امرأة غشي عليها لوفور عضوه فادعت امرأة أ نها تسلم عليه من الغشى فلما افترشها قال لها أريني السها فأرته القمر فقال أريها السهى وتريني القمر وهو القائل

( الطويل )

( ألا ربما أنعظت حتى إخاله سينقد للانعاظ أو يتمزق )

( فأعمله حتى إذا قلت قد دنى أبي وتمطى جانحا يتمطق )

وقال الفرزدق

( الطويل )

( لحى الله هذا من حلال ومن يقل سوى ذاك لاقاه بأير ابن ألغز )


400

وقال آخر

( الطويل )

( ولا كالالى كان ابن ألغز منهم ولا مثل ما كان ابن ألغز يصنع )

1699 -أنْكَحُ مِنْ حَوْثَرَةَ : هو ربيعة بن عمرو العبقسي لقب بالحوثرة وهي الكمرة حضر سوق عكاظ فساوم امرأة عسا فأغلت فقال لها لم تغالين بثمن إناء أنا أملؤه بحوثرتي ثم كشف فملأ بها عسها فنادت يا للفليقة فالتف عليه الناس فلقب بذلك وقيل لقومه بنو حوثرة والح واثر قال المتلمس

( الكامل )

( لن ترحض السوءات عن أحسابكمْ نعم الحواثر إذ تساق لمعبد )

1700 -00مِنْ خَوَّاتٍ : تفسيره في الفصل السابع

1701 -اَنْكَحْنَا الْفَرَا فَسَوْفَ نَرى : الفرا العير يضرب في طلب


401
الحاجة من رجل عظيم وانتظار ما يكون منه وقيل يضرب في الحذر من سوء العاقبة وأصله أن رجلا خطب إلى رجل ابنته فأبى أن يزوجها ورضيت أمها فتزوجت منه فقال الآن ذلك أي زوجنا من لا خير فيه كأنه حمار فسنعلم كيف يكون العاقبة

1702 -اِنْكِحِيْني وانْظُرِيْ : قاله رجل دميم لامرأة يضرب لذي مخبر لا منظر له

17030 أَنْكَد مِنْ أَحْمَرِ عَادٍ

1704 -00مِنْ تَاليِ النَّجْمِ : تفسيرهما في الفصل الثالث عشر

1705 -أَنْكَرُ مِنْ كَلْبٍ اَحَصَّ

1706 -أَنَمُّ مِنَ التُّرَابِ : لأن الآثار تثبت عليه فيقتفى بها

1707 -00مِنَ الصُّبْحِ : لأنه ينم بما أخفاه الليل


402

1708 -اَنم مِنْ جَرَسٍ

1709 -00مِنْ جُلْجُلٍ : قال أوس بن حجر

( الطويل )

( فإنكما يا ابني جناب وجدتما كمن دب يستخفي وفي العنق جلجل )

1710 -00مِنْ ذُكَاءَ

1711 -00مِنْ زَجَاجَةٍ عَلى مَا فِيْهَا

1712 -إِنَّ أَخَاكَ في الأَشَاوِي ضِرْعُكَ : أي في الأشياء مثلك ونظيرك من المضارعة

1713 -00أَخَاكَ مَنْ آسَاكَ

1714 -00الْبَغَاثَ بأَرْضِنَا تَسْتَنْسِرُ : بفتح الباء واحدتها بغاثة وتجمع بغثانا ويقال بغاث بالكسر وهو جمع بغثة كقطرة وقطار أي تصير نسرا فلا يقدر على صيده يصرب في قوم أعزاء يتصل بهم الذليل


403
فيعز بجوارهم

1715 -إنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقَهِ : أي لا يجدي عليه توقيه وحذره فإن المنية تأنيه من السماء

1716 -00الْحَاجَةَ لَيَعْصِيْهَا طَلَبُهَا قَبْلَ وَقْتِهَا : أي يقطعها ويفسدها

1717 -00الْحَدِيْدَ بِالْحَدِيِدْ يُفْلَحُ : ويروى يفل يضرب في صدم الأمر الشديد بمثله أنشد الزجاج

( الرجز )

( قد علمت خيلك اين الصحصح إن الحديد بالحديد يفلح )

وقال بكر بن النطاح التغلبي

( الخفيف )

( قومنا بعضهم يقتل بعضا لا يفل الحديد إلا الحديد )

1718 -00الْحَمَاةَ أُوْلِعَتْ بِالْكَنَّةِ وَأُوْلِعَتْ كَنَّتُهَا بِالظِّنَّةِ : الحماة


404
أخت الزوج وأمه والكنة امرأة الرجل والمعنى أن الكنة إذا سمعت أدنى كلمة قالت هذا عمل حماتي يضرب لقوم بينهم معاملة من أخذ وإعطاء ولا غنى بهم عنها ولا يزال المشارة بينهم

1719 -إنَّ الخَصَاصَ يُرى فِي جَوْفِهِ الرَّقَمُ : الخصاص جمع خصاصة وهي الفرجة اليسيرة بين الشيئين والرقم الداهية يضرب للشيء الحقير يرى فيه الشيء العظيم

1720 -00الدَّلِيْلَ أَثَرُ الْفَوَارِسِ : سقط قيس بن زهير على أثر الحنفاء فرس حمل حين قص اثره فقال إن هذا اثر الحنفاء فاتبعوه إن الدليل اثر الفوارس فأرسلها مثلا يضرب فيما يستدل به على الشيء

1721 -00الذَّلِيْلَ مَنْ لَّيْسَتْ لَهُ عَضُدٌ : أى أنصار وأعوان قال الثقفي

( البسيط )

( من كان ذا عضد يدرك ظلامته إن الذليل الذي ليست له عضد )

1722 -00الرَّثِيْئَةَ تَفْشَأُ الْغَضَبَ : هي اللبن الحامض الخاثر وأصله


405
أن رجلا غضب على أهله وهو جائع فسقوه إياها فسكن غضبه يضرب في الإرضاء بالبر وإن قل

1723 -إنَّ السَّلاَمَةَ فِيْهَا تَرْكُ مَا فِيْهَا : قال

( البسيط )

( النفس تكلف بالدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها )

يضرب للدنيا والزهد فيها

1724 -00الشِّرَاكَ قُدَّ مِنْ أَدِيْمِهِ : يضرب في التشبيه

1725 -00الشَّفِيْقَ بِسُوْءِ الظَّنِّ مُوْلَعٌ : يضرب في خوف الرجل على صاحبه الحوادث لفرط الشفقة

1726 -00الشَّقِيَّ وَافِدُ الْبَرَاجِمِ : عمرو وقيس وغالب وكلفة ومرة وحنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم يقال لهم البراجم لأن رجلا منهم قال لهم تعالوا فلنجتمع كبراجم يدي هذه فقال امرؤ القيس

( الطويل )

( ألا عقر الله البراجم كلها وقبح يربوعا وجدع دارما )


406

ويروى راكب البراجم وأصله أن سويد بن ربيعة التميمي قتل ابنا لعمرو بن هند اسمه سعد فأقسم عمرو ليحرقن مائة من تميم فأحرق ثمانية وتسعين ثم أقبل رجل من حنظلة اسمه عامر فرأى الدخان ساطعا فظن أنها نار قرى فينا فقال له عمرو ذلك وقذفه فى النار ثم أراد تمام الما ئة لتبر يمينه فلم يصادف رجلا فجعل يؤتى بالعجوز والصبى فيحرق فأتمى بالحمراء بنت ضمرة فقال لها لما نظر إلى حمرتها أحسبك أعجمية فقالت لا والذى أسأله أن يخفض جناحك ويهد عمادك ويضع وسادك ما أنا بأعجمية قال فمن أنت قال أنا ابنة ضمرة بن جابر ساد معدا كابرا عن ك ابر وأخت ضمرة بن ضمرة ثمال من يعتريه فى الحجرة إذا البلاد لفعت بغبرة قال فمن زوجك قالت هوذة بن جردل قال وأين هو الآن أما يعلم بمكانك قالت كلمة أحمق لو علم بمكاني لحال بينك وبيني قال وأي رجل هوذة قالت وهذه أحمق من الأولى أو عن هوذة تسأل هو والله طويل النج اد رفيع العماد طيب العرق سمين المرق لا ينام ليلة يخاف ولا يشبع ليلة يضاف يأكل ما وجد ولا يسأل عما فقد فقال والله لولا أني أخاف أن تلدي مثل ابيك أو أخيك أو زوجك لاستبقيتك فقالت أما والله ما قتلت


407
من بني تميم إلا نساء أعليها ثدي وأسافلها دمي وما من فعلت به هذا بغافل والحرب سجال ومع اليوم غد فأمر بإحراقها فقالت ألا فتي مكان عجوز ثم قالت صار الفتيان حمما يضرب لمن يجلب حينا على نفسه لسعيه

1727 -اِنَّ الضَّجُوْرَ قَدْ تُحْلَبُ الْعُلْبَةَ : أى إن الناقة التى تضجر من الحلب ربما أصيب من لبنها ويروى العصوب وهى التى لا تدر حتى تعصب فخذاها قالت أعرابية

( الطويل )

( ألم تر أن الناب تحلب علبة ويترك ثلب لا ضراب ولا ظهر )

يضرب في استخراج الشىء من البخيل أحيانا

1728 -00الْعَالِمَ كَمَثَلِ الحَمَّةِ يَأتِيْهَا الْبُعَدَاءُ وَيَتْرُكُهَا الْقُرَبَاءُ : الحمة العين الحارة يضرب لضيعة العالم في بلده ويروى مثل العالم كمثل الحمة

1729 -00الْعَجْزَ وَالْتَّوَانِيَ تَزَاوَجَا فَأَنْتَجَا الْهَقْرَ : أى توالداه


408

1730 -إنَّ الْعُرُوْقَ عَلَيْهَا يَنْبُتُ الشَجّرُ

1731 -00الْعَصَا قُرِعَتْ لِذِي الْحَلْمِ : أول من قرعت له العصا عمرو بن مالك وذلك أن النعمان بعثه رائدا فقال إن ذم المرعى أو حمده لأقتلنه فلما رجع وقام ليتكلم قرع له أخوه سعد العصا ففطن الأمر فحين قال له النعمان ما وراءك هل حمدت خصبا أو ذممت جدبا قال أ يها الملك لا أذم هزلا ولا أحمد بقلا الأرض مشكلة لا خصبها يعرف ولا جدبها يوصف رائدها واقف ومنكرها عارف فقال له النعمان أولى لك فنجا وقيل هو عامر بن الطرب العدواني وكان حكيما فكبر حتى أنكر عقله فقال لبنيه إذا زغت فقوموني فكان إذا زاغ قرع له بالعصا على قدح فيتنبه فينزع عن ذلك وقيل هو أكثم بن صيفي يضرب في تنبيه الرجل على الشيء وإن كان فطنا ذا شهامة قال

( الكامل )

( وزعمتم أن لا حلوم لنا إن العصا قرعت لذي الحلم )

1732 -إنَّ الْعِقَابَ الْوَلَقى : أي العقوبة سرعة التجازي يضرب في التسرع إلى الانتقام


409

1733 -إنَّ الغَنيَّ طَوِيْلُ الذَّيْلِ مَيَّاسُ : أي لا يستطيع صاحب المال أن يكتمه

1734 -إنَّ الْقَرْمَ مِنَ اْلأَفِيْلِ : أي الفحل من الفصيل يضرب في كون الشيء الجليل في بدئه صغيرا

1735 -00الْكَذُوْبَ قَدْ يَصْدُقُ : يضرب فى كل فلتة خير من صاحب الشر

1736 -00الْكَمَرَ أَشْبَاهُ الْكَمَرِ : يضرب في تشبيه الشىء بالشىء

1737 -00الْمَرْءَ لَيَكْذِبُ حَتَّة يَصْدُقَ فَمَا يُصَدَّقُ قَوْلُهُ : يضرب في تبعات الكذب

1738 -00الْمَرْأَةَ مِنَ الْمَرْءِ وَكُلَّ أَدْمَاءَ مِنْ آدَمَ : يراد أنها مخلوقة منه فهو يميل إليها وهي تميل إليه قيل هو أول مثل قالته العرب

1739 -00الْمَعْرُوْفَ اِذَا مُخِضَ كَدِرَ : يضرب في تكدير الأيادي بالمن


410

1740 -إن الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً اَبْقى : قاله النبي أراد ذم الغلو في العبادة فشبهه بفعل من أغذ في السير حتى عطبت دابته فبقي مبدعا به

1741 -إنَّ المُوَصَّيْنَ بَنُوْ سَهْوَانَ : أى إنما يوصى بالحوائج من يسهو عنها يضرب لمن يستغنى عن وصيته لفرط اعتنائه بالأمر

1742 -00النِّسَاءَ شَقَائِقُ اْلأَقْوَامِ : يضرب في ميل الرجال إلى النساء ومحبتهم لهن

1743 -00 الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزَمَةِ : الوحا السرعة والحزمة الحزام أى أن السرعة فى الأكل من الحزم يضرب فى حمد المنكمش

1744 -00الْهَوى لَيَمِيْلُ بِاسْتِ الرَّاكِبِ : أي يستنزله عن راحلته يضرب في اتباع الإنسان هواه وطواعيته له

1745 -00الْهَوَانَ لِلَّئِيْمِ مَرْأَمَةٌ : أي معطفة يضرب في الانتفاع باللئيم عند إهانته


411

1746 -إنَّ بَنيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّوْنَ طُوْبى لِمَن كَانَ لَهُ رِبْعِيُّوْنَ : نظر سليمان بن عبد الملك عند موته إلى أولاد مهايره فلم ير فيهم من يستخلفه لصغرهم وكانوا لا يعقدون لأبناء الإماء فقال ذلك والصيفي الذى يولد للرجل بعد السن والربعي الذي يولد ل ه في عنفوان الشباب وقد أصاف الرجل وأربع فردوا ثم دعاهم وقال

( الرجز )

( إن بني صبية صغار أفلح من كان له كبار )

وقال أيضا

( الرجز )

( إن بني صبية أطفال افلح من كان له رجال )

وعنده عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال له قد أفلح من تزكى فأخذ يكررها حتى قضى نحبه يضرب في ولد الشبيبة وما يحب من ذلك

1747 -00تَحْتَ طِرَّيْقَتِكَ لَعَنْدَاوَةً : الطريقة الاسترخاء مأخوذ من الإطراق والطريقة بوزن سكينة لغة فيها والعنداوة العسر والالتواء


412
يضرب لمن يريك السكون والوقار وهو ذو نزوة وطماح

1748 -إنَّ خَصْلَتَيْنِ خَيْرُهُمَا الْكَذِبُ لَخَصْلَتَا سَوْءٍ : قاله عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لرجل كذب فى اعتذار إليه من ذنب

1749 - . . خَيْراً مِنَ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ وَإِنَّ شَرًّا مَنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ : قاله علقمة بن المنذر بن ماء السماء لأخيه عمرو ويقال هو لصخر بن عمرو بن الشريد

1750 - . . دَوَاءَ الشَّقِّ أَنْ تَحُوْصَهُ : يضرب في رتق الفتق وإطفاء النائرة

1751 - . . سِرَارَهَا قَوَّمَ ليْ عِنَادَهَا : أي مسارتها أقامت لى ميلها يريد أن طول مناجاة هذه المرأة أمكننى منها وسهل بلوغ أمنيتى فيها يضرب لمن أطال ملازمة الشىء حتى ظفر منه بمراده

1752 - . . عَلى أُخْتِكِ تُطْرَدِيْنَ : عادت لرجل فرس فركب أختها يطلب عليها فقال ذلك أى اعد لك من هو قرن مثلك يضرب لمن لقي مثله في خصلة


413

من الخصال

1753 -إنَّ عَلَيْكَ جَرْشًا فَتَعَشَّهْ : الهاء للسكت والجرش والجرش الهوى من الليل يضرب لمن يمنعه العجلة عن الحاجة التي هو فيها فيؤمر بالتوقر الاتياد وكان اصله أن رجلا كان يأكل العشاء على عجلة ليعلق قلبه بأمر قد عزم عليه فقيل له إنه لا يفوتك وعليك من ال ليل طائفة فلا تعجل

1754 - . . فيِ الشَّرِّ خِيَاراً : يضرب في تهوين المصيبة علما أن في المصائب ما هو فوقها

1755 - . . فِى الْمَرتَعَةِ لِكُلِّ كَرِيْمٍ مَقْنَعَةً : المرتعة الخصب والمقنعة الغنى

1756 - . . فِى مَضٍَّ لَطَمَعاً : هو أن يكسر شفته عند السؤال يضربه الطماع الذي يعلق قلبه بأدنى إشارة

1757 - . . لِلّه جُنُوْداً مِنْهَا الْعَسَلُ : قاله معاوية حين سقى الأشتر عسلا


414

فيه سم فقتله يضرب في هلاك الرجل بما لا يتوقع منه الهلاك

1758 -إنَّ مَعَ الْيَوْمِ غَداً : يضربه الراجي الظفر بمراده في عاقبة الأمر وهو في بدئه غير ظافر قال

( الرجز )

( لا تقلواها وادلواها دلوا إن مع اليوم أخاه غدوا )

1759 - . . مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً : سأل النيى عمر بن الأهتم عن الزبرقان قال كيف هو فيكم فقال شديد العارضة مطاع في العشيرة مانع لما وراءه فقال الزبرقان والله إنه ليعلم اني أفضل مما قال ولكنه حسدني فقال ابن الأهتم والله ما علمت أنه لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الأب لئيم الخال أما والله ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى ولكن رضيت فقلت برضائي ثم أسخطني فقلت بسخطي فقال ذلك يضرب في الثناء على البليغ


415

1760 -إنَّ مَنْ لاَ يَعْرِفُ الْوَحْيَ أَحْمَقُ : يضربه الذي يتوخى دونه

1761 - . . مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيْعُ لَمَا يُقْتَلُ حَبَطاً أَوْ يُلِمُّ : قاله النبي أي إذا أكثرت الماشية من خضرة أورثها داء يضرب للمسرف في جمع الدنيا

1762 -إنَّكَ بَعْدُ فِي الْعَزَازِ فَقُمْ : هي أرض صلبة ليست بذات حجارة ولا يعلوها الماء كان الزهري يتردد إلى مجلس عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن عاقل وعتبة أخو عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما ويكتب عنه فكان يقوم له إذا دخل وإذا خرج ويسوي عل يه ثيابه إذا ركب ثم إنه ظن أنه استفرغ ما عنده فخرج يوما فلم يقم له فقال عتبة ذلك يعني أنك في أطراف العلم ولم تبلغ الأوساط لأن العزاز يكون فى أطراف الأرض وإذا توسطتها أسهلت يضرب لمن يظهر الاستغناء عن الشيء وهو محتاج إليه

1763 - . . رَيَّانُ فَلا تَعْجَلْ بِشُرْبِكَ : أي إنك مدرك حاجتك فارفق


416

1764 -إنَّكَ لاَ تَجْنيْ مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبَ : قاله أكثم أي إذا وترت امرءا وركبته بظلم فانظر كيف حالك عنده قال

( البسيط )

( إذا وترت امرءا فاحذر عداوته من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا )

1765 - . . لاَ تَرْكُضُ مِرْكَضاً : قاله حذيفة بن بدر لقيس بن زهير حين رأى جبلة ينزق خيل قيس فقال له قيس رويد يعلون الجدد يضرب للبليد المتثاقل

1766 - . . لاَ تَشْكُوْ إلى مُصَمِّتٍ : أي إلى من يشكيك فيسكتك عن الشكوى يضرب لمن يستغيث إلى غير مغيث أنشد ابو زيد

( الرجز )

( إنك لا تشكو إلى مصمت فاصبر على الحمل الثقيل أدمت )

1767 - . . مِنْ طَيْرِ اللهِ فَانْطِقِيْ : الخطاب للرخمة أي صيحي كغيرك من الطير لأنها موصوفة بالخرس يضرب للرجل الكثير السكوت


417

1768 -إنَّمَا أَخْشى سَيْلَ تَلْعَتِي : هو سيل الماء يضربه من يخاف أن يؤتى من مأمنه ومن جهة خاصته وأقربائه وأما قولهم في مثل آخر ما أقوم بسيل تلعتك فمعناه ما أطيق هجاءك وشتمك الذي تشتمني به ولا أثبت له

1769 - . . اشْتَرَيْتُ الْغَنَمَ حِذَاَر العَازِبَةِ : كانت لرجل إبل تعزب في المرعى فباعها واشترى غنما لئلا تعزب فعزبت غنمه يضرب لمن يخير أهون الأمور مؤنة فلزمته مشقة لم يحتسبها

1770 - . . أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَصُ : قاله علي رضى الله عنه يعني بالثور الأبيض عثمان رضي الله عنه وأن امره وهن يوم قتله يضرب لرجل يزرأ بأخيه وأصله أنهم يزعمون أنه كان في بعض المروج ثلاثة ثيران أبيض وأسود وأحمر وكن من أرواقهن في حمى لا يرام فخادعهن أسد حتى أنسن به وألفنه ثم خلا بالأسود والأحمر


418
منهن وقال لهما هذا الأبيض يدل ببياض لونه عليكما السبع ولا غناء عنده فخليا بيني وبينه لا يقتلكما شره فأنعما له فافترسه وأكله ثم خلا بعد ذلك بالأحمر وقال له بينى وبينك مناسبة اللون وهذا الأسود يخالفنا في اللون خل بيني وبينه ليكون المرج كله لك فرضي بذ لك وافترس الأسود أيضا وأكله ثم لما جاع هم بالأحمر فبكى الأحمر بكاء شديدا وقال أكلت والله يوم أكل الثور الأبيض فذهب كلمته مثلا

1771 -إنَّمَا الشَّىُ كَشَكْلِهِ : قاله أكثم

1772 - . . خَدَشَ الْخُدُوْشَ اَبُوْنَا أَنُوْشُ : أي أنه أول من كتب يضرب لمن باشر أول الأمر وابتداء

1773 - . . سُمِّيْتَ هَانِئاُ لِتَهْنَأَ : هنأ يهنأ ويهنىء إذا أعطى يضرب في الحض على بذل النوال

1774 - . . طَعَامُ فُلاَنٍ الْفَقْعَاءُ وَالتَّأْوِيْلُ : هما نبتان يعتلفهما الحمار


419

يضرب لمن استبلد فهمه

1775 -إنَّمَا فَلانٌ ذَنَبُ الثَّعْلَبِ : يزعم الصيادون أن رواغ الثعلب بذنبه يميله فيتبع الكلاب ذنبه يضرب للرجل الرواغ

1776 - . . يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجَمَلُ : أي أن الذي يجزي بما يعامل به من حسن أو قبيح هو الإنسان لا البهيمة وقيل الفتى هو السيد اللبيب والعرب يقول للجاهل يا جمل أي إنما يجزى اللبيب من الناس لا الجاهل يضرب في الحث على مجازاة الخير والشر وهو مصراع بيت أوله

( الرمل )

( وإذا جوزيت قرضا فاجزه )

قاله لبيد

1777 - . . يُضَنُّ بِالضَّنِيْنِ : أي إنما يضن الرجل بإخاء من ضن بإخائه قال

( الرجز )

( فيا شمالي زاوجي يميني وإن كرهت عشرتي فبيني )

( فانما يضن بالضنين )


420

1778 -إنَّمَا يُعَاتَبُ اْلأَدِيْمُ ذُو الْبَشَرَةِ : معاتبة الأديم رده إلى الدباغ ولا يعاتب إلا الصحيح الجيد البشرة يضرب في النهي عن عتاب الجاهل

1779 -إنهُ لأَرِيْضٌ لِلْخَيْرِ : أي خليق له قريب منه يضرب للرجل الخير

1780 - . . لَأَلْمَعِىٌّ

1781 -إنَّهُ لَبَاقِعَةٌ مِنَ الْبَوَاقِعِ : هو الطائر الذي يتجنب المشارع ويرد البقاع وهي مستنقعات المياه حذر القناص فشبه به الرجل الحذر الكيس وقيل هو الرجل المجرب الذي سلك البقاع ونقب في البلاد حتى تدرب وتبصر

1782 -إنَّهُ لجِذَلُ حِكَاكٍ : أي يستشفى برأيه استشفاء الإبل بالجذل إذا احتكت به

1783 - . . لَحَثِيْثُ التَوَالِي : ويروى لسريع التوالي والتوالي من الفرس مآخره رجلاه وذنبه يضرب للفرس السريع


421

1784 -إنَّهُ لَحُوَّلٌ قُلَّبٌ : هو المجرب الذي يقلب الأمور ويحيل الحيل فيها قال

( الطويل )

( وما غرهم لا بارك الله فيهم به وهو فيهم قلب الرأي حول )

وقال عمر بن أبي ربيعة

( الخفيف )

( وجرى بيننا فقرب كلا حول قلب اللسان رفيق )

1785 - . . لَدَاهِيَةُ الْغَبَرِ : هو الدهر أي هو داهية الزمان لشدة دهائه وقيل هو الحية التي طال عمرها فأضيفت إلى الدهر وقيل هو مصدر غبر الجرح إذا برىء ظاهره وباطنه دو أى هو كهذا الجرح وقيل الغبر الماء الذي قد بقي زمانا والداهية الحية لأنها تسكن بقربه ف تحميه فيغبر لذلك قال عبد الله بن الأعور الكذاب الحرمازي

( الرجز )

( يا ابن المعلى نزلت إحدى الكبر داهية الدهر وصماء الغبر )

1786 - . . لَذُوْ بَزْلاءَ : أي ذو رأي محكم من البازل وقيل رأي


422

يقطع به الأمور ويفصل من بزل إذا شق

1787 -إنَّهُ لَسَاكِنُ الرِّيْحِ : يضرب للوقور

1788 - . . لَصِلُّ أَصْلاَلٍ : يضرب للرجل الداهية وأصله في الحيات وفى نوادر اللحياني بالضاد وأيضا قال النابغة

( البسيط )

( ما ذا رزينا من حية ذكر نضناضة بالرزايا صل أصلال )

1789 - . . لَضَبُّ قَلَعَةٍ : ويروى ضب كدية وضب كلدة وهي الصخرة وإذا احتفر جحره فيها كان أمنع له يضرب للرجل المانع ما وراءه

1790 - . . لَضَيِّقُ الْحَبْلِ

1791 - . . لَعِضُّ : هو الداهي المنكر

1792 - . . لَعُضَلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ : أى داهية من الدواهي


423

1793 -إنَّهُ لَنِقَابٌ : هو العالم الصادق الحدس قال أوس

( المتقارب )

( نجيح مليح أخو ماقط نقاب يحدث بالغائب )

وعن بعضهم لنقاب

1794 - . . لَنَقِدٌ أَبِدٌ : هو المنقب عن الأمور الغائص على غوامضها

1795 - . . لَنَكِدُ الْحَظِيْرَةِ : يضرب للبخيل المنوع ما عنده قال الكميت

( الكامل )

( نزلت به أنف الربيع وزايلت نكد الحظائر )

1796 - . . لَوَاسِعُ الْحَبْلِ : اي واسع الخلق

1797 - . . لَوَاقِعُ الطَّْيرِ : ويروى لواقع الغراب أي لواقع عليه طائر لم توجد منه لفرط وقاره حركة تطيره قال

( الطويل )

( وما زلت مذ قام ابن مروان وابنه كأن غرابا بين عيني واقع )

يضرب للوقور


424

1798 -إنَّهُ لَوَاهًا مِنَ الرِّجَالِ : واها كلمة يقولها المعجب بالشيء المسرور به وعن معاوية أنه لما بلغه موت الأشتر قال واها ما أبردها على الفؤاد تعسا لليدين والفم وقال ابو النجم

( الرجز )

( واها لريا ثم واها واها )

يضرب للرجل المحمود الأخلاق أي ممن يقال له هذا

1799 -لَهِتْرُ أَهْتَارٍ : أى داهية من الدواهي

1800 - . . لَيَغْتَلِثُ الزِّنَادَ : من قولهم قضيب مغتلث إذا لم يتخير شجره اغتلث زندا من شجر لا يدري أيورى أم لا يضرب لمن لا يتخير منكحة يشبه بمن لا يختار الشجر الذي يقدح به قال كعب ابن مالك

( الوافر )

( إذا ما نحن أشرجنا علينا جياد الجذل في الكرب الشداد )

( قذفنا في السوابغ كل صقر كريم غير مغتلث الزناد )


425

1801 -إنَّهُ لَيَكْسِرُ عَلَيْنَا اْلأَرْعَاظَ : جمع رعظ وهو مدخل النصل في السهم يضرب للمتوعد الغضبان ومعناه أنه أخذ سهما فنكت بنصله الأرض وهو واجم نكتا شديدا حتى انكسر رعظه أو حرق أنيابه غضبا حتى عنتت أسناخها فشبه منابتها بالأرعاظ قال قتادة الشكرى

( الطويل )

( حذار حذار الليث يحرق نابه ويكسر أرعاظا عليك من الحقد )

1802 -إنِّي الأكُلُ الرَّأْسَ وَاَنَا أعلَمُ مَا فِيهِ : يضرب لأمر تأتيه وأنت عالم بحقيقته

1803 - . . لأَرَى ضَيْعَةً لاَّ يُصْلِحُهَا اِلاَّ ضَجْعَةٌ : رفضت على راع إبله فجهد بالطاقة في جمعها فغلبته فاستغاث حينئذ بالنوم وجعل رعي الإبل ضيعتة لأنها صناعته وحرفته يضرب فيمن يعجز عن الشيء فيرى أصلح شيء تركه

1804 - . . لأَنْظُرُ إلَى السَّيْفِ وَإلَيْكَ : أي أنظر إلى السيف لأضربك به يضرب للعدو المشنو


426

1805 -إنِّي لاَ أَثِقُ بِسَيْلِ تَلْعَتِكَ : يضرب لمن لا يوثق بقوله

1806 -أَنْوَرُ مِنْ صُبْحٍ

1807 - . . مِنْ وَّضَحِ النَّهَارِ

1808 -أَنْوَمُ مِنْ عَبُّوْدٍ : كان حبشيا حطابا لم ينم في محتطبه أسبوعا ثم رجع فنام أسبوعا وقيل هو رجل تماوت وقال اندبوني لأبصر كيف تندبوني إذا مت فندبوه ثم حركوه فاذا هو ميت

1809 - . . مِنْ غَزَالٍ

1810 - . . مِنْ فَهْدٍ : ربما نام وثبتيه حتى يفوته الصيد قال

( الرجز )

( ليس بنوام كنوم الفهد ولا بأكال كأكل العبد )

وقال حميد بن ثور

( الطويل )

( ونمت كنوم الفهد عن ذي حفيظة أكلت طعاما دونه وهو جائع )


427

وقال أبو حية

( البسيط )

( وقد رأيت أناسا نام جهلهم عنها وعنك وعنا نومه الفهد )

1811 -أَنْهَمُ مِنْ كَلْبٍ الهمزة مع الواو

1812 -أَوْثَبُ مِنْ فَهْدٍ

1813 -أَوْثَقُ مِنَ اْلأَرْضِ : هو كقولهم آمن من الأرض

1814 -أَوْجَدُ مِنَ التُّرَابِ

1815 - . . مِنَ الْمَاءِ

1816 -أَوْحى مِنْ صَدىً

1817 - . . مِنْ طَرْفِ الْمُؤْقِ


428

1818 -اَوْحى مِنْ عُقُوْبَةِ الْفُجَاءَةِ : أتى ابو بكر رضي الله عنه برجلين أحدهما من بني سليم قاطع طريق والآخر من بنى أسد مستوه اسمه شجاع ابن زرقاء فأججت نار فزج بهما فجاءة فصارا فحمتين فتمثل بذلك أهل المدينة في كل عقوبة حية وقيل إن فجاءة اسم رجل عوجل بالعقوبة

1819 -أَوْدَتْ أَرْضٌ وَأَوْدَى عَامِرُهَا : يضرب في هلاك الشيء ومن كان يصلحه

1820 -أَوْدَتْ بِهِ عُقَابُ مَلاَعٍ

1821 -أَوْدَى الْعَيْرُ إلاَّ ضَرِطُهُ : يضرب لفساد الشيء حتى ما لا يبق منه إلا ما ينتفع به

1822 -00بِهِ اْلأَزْلمُ الْجَذَعُ : أي الدهر ويروى الأزنم واشتقاقه من


429
زنمة الشاة وهي الهنة المتدلية من حلقها لأن المنايا منوطة بالدهر والأزلم الخفيف لأنه سريع المر والجذع الفتى لأنه ابدا جديد قال الأخطل

( البسيط )

( يا بسر لو لم أكن منكم بمنزلة ألقى يديه علي الأزلم الجذع )

1823 -أَوْدَى كمَا أَوْدَى دَرِمٌ : هو درم بن دب بن مرة بن ذهل ابن شيبان قال الأعشى

( المتقارب )

( ولم يؤد من كنت تسعى له كما قيل في الحرب أودى درم )

قتله النعمان فأهدر دمه وقيل فقد كما فقد القارظ

1824 -أَرْدَى كَمَا اَوْدَى عَتِيْبٌ : هو عتيب بن اسلم بن مالك أسرهم


430
ملك واستبعدهم وكانوا يقولون إذا كبر صبياننا أفتكونا فلم يزالوا كذلك حتى هلكوا يضرب لمن هلك وهو مغلوب قال عدي بن زيد

( الوافر )

( ترجيها وقد وقعت بقر كما ترجو أصاغرها عتيب )

1825 -اَوْرَدَتْهُ حِيَاضَ عُطَيْشٍ : ويروى مياه عطيش وهو السراب أي أهلكته قال

( الطويل )

( وما أنا إلا كالقطامى فيكم أجلى كما جلى واغضي كما يغضي )

( قفوا حمرات الجهل لا يوردنكم حياض عطيش غب ثالثة بغضي )

1826 -اَوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشتَمِلٌ : اي أوردها الشريعة فلم يتعب بالاستقاء لها ولكنه اشتمل بكسائه ونام وإبله في الورد يضرب فيمن يريد إدراك الحاجة بغير مشقة

1827 -اَوْسَعْتَ وَهْياً فَارْقَعْهُ : ويروى أوهيت وهيا يضرب لمن أفسد شيئا فكان عليه إصلاحه


431

1828 -اَوْسَعْتَهُمْ سَبًّا واَوْدَوْا بِالإبِلِ : قاله كعب بن زهير لأبيه وقد استاقت بنو أسد إبله فهجاهم قال

( الطويل )

( وكنت كراعي الإبل قال تقسمت فأودى بها غيري وأوسعتهم سبى )

يضرب لمن يتوعد وليس على عدوه ضير غير الوعيد بلا إيقاع

1829 -اَوْسَعُ مِنَ الدَّهْنَاءِ

1830 -00مِنَ اللَّوْحِ

1831 -اَوْضَحُ مِنْ مِرْآةِ الْغَرِيْبَةِ

1832 -اَوْضَعُ مِنْ ابْنِ قَرْصَع : تفسيره في الفصل الثالث والعشرين

1833 -اَوْطَأُ مِنَ اْلأَرْضِ

1834 -اَوْطَأَهُ عَشْوَةً : بالفتح والضم والكسر أي اسلكه ما لم يتبينه يضرب في إضلال الرجل صاحبه وتحييره


432

1835 -اَوْغَلُ مِنْ طُفَيْل : تفسيره في الفصل السادس عشر

1836 -اَوْفَرُ فِدَاءً مِنَ اْلاَشْعَثِ : هو قيس بن معدى يكرب الكندي أسر ففدا نفسه بثلاثة آلاف بعير وإنما كان فداء الملك ألف بعير قال عمرو ابن معدى يكرب

( الوافر )

( أتانا ثائرا بأبيه قيس فأهلك جيش ذلكم السمعد )

( فكان فداؤه ألفي قلوص وألفا من طريفات وتلد )

1837 -00مِنَ الرُّمَّانَةِ

1838 -اَوْفَرُ مِنْ كَيْلِ الزَّيْتِ

1839 -اَوْفَقُ لِلشَّيْء مِنْ شَنٍّ لِطَبَقَهِ : شن حي من ربيعة وطبق من إياد وقعت بينهما حرب فقاوم طبق شنا وقيل الطبق الجماعة من الناس المعادلة لمثلها وإن شنا قد أبروا نجدة فصادفوا قوما قهروهم والضمير يرجع إلى شن من طبقه في الوجهين والإضافة تكون بأدنى م لابسة وقيل شن وطبقة رجلان التقيا فى القتال فقيل وأوفق شن طبقه وافقه فاعتنقه وقيل شن رجل من دهاة العرب كان يروم امرأة مثله


433
فرافق فى مسايره رجلا إلى بلد ذلك الرجل وهما راكبان فقال له أتحملني أم أحملك فاستجهله الرجل وإنما أراد أتحدثني أم أحدثك لنميط عنا كلال السفر وقال له وقد رايا زرعا مستحصدا أأكل هذا الزرع أم لا وإنما أراد هل بيع فأكل ثمنه وقال له وقد تلقتهما جنازة أحي من على النعش أم ميت وإنما أراد هل له عقب يحيي به ذكره فلما بلغ الرجل وطنه وعدل بشن إليه سألته بنت له اسمها طبقة عنه فعرفها قصته وجهله عندها فقالت يا ابه ما هذا إلا فطن داه وفسرت له أغراض كلماته فخرج إلى شن فحكى له قولها فخطبها فزوجها إياه وتمثل بهما فى التوافق وعلى هذين الوجهين تقول له طبقة بتاء التأنيث مفتوحة لامتناع الصرف ومن جعل الشن القربة لم يكن كلاما لأن الشن لا طبق له يضرب في اتفاق لشيئين قال

( الرمل )

( لقيت شنا إياد بالقنا ولقد وافق شنا طبقه )

وقال مسكين الدارمي

( الرمل )

( وإذا الفاحش لاقى فاحشا فهناكم وافق الشن الطبق )


434

1840 -اَوْفى مِنْ اَبي حَنْبَل : هو رجل من طيء نزل به امرؤ القيس وكانت له امرأتان جدلية وثعلية فحضته الجدلية على الغدر به والثعلية على الوفاء فأخذ بقول الثعلية وقام إلى جذعة من الغنم فحلبها وشرب اللبن ثم مسح بطنه وحجل وقال

( الوافر )

( لقد آليت أغدر في جداع وإن منيت أمات الرباع )

( لأن الغدر في الأقوام عار وأن الحر يجزأ بالكراع )

فقالت الجدلية تهزأ منه ورأت ساقيه خمشتين ما رايت كاليوم ساقى واف فقال هما ساقى غادر شر

1841 -00مِنَ الْحَارِثِ بْنِ ظَالِمٍ : مر عياض بن ديهث على رعاته وهم يستقون فاستعار منهم صلة لرشائه واستقى لإبله فأغار حشم للنعمان عليها واستاقوها فنادى يا جار يا جاراه فقال الحارث متى كنت جارك قال أخذت صلة من أرشيتك لرشائي واستقيت لإبلي وقد سقيت والماء في أجوافها قال جوار ورب الكعبة فأتى النعمان واسترد إبله

1842 -00مِنَ الْحَارِثِ بْنِ عُبَاد : ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة البكري


435
أسر عدي بن ربيعة ولم يعرفه فقال له دلني على عدي بن ربيعة قال نعم على أن تخلي سبيلي قال لك ذلك قال أنا عدي فخلاه وقال

( الخفيف )

( لهف نفسي على عدي وقد أسقب للموت واحتوته اليدان )

1843 -اَوْفى مِنَ السَّمَوْالِ : مهموز من اسمأل الظل إذا ارتفع رواه ابن دريد سمول بغير همز وقال ليس بعربي وهو ابن عادياء وهو يهودي أودعه امرؤ القيس دروعا فلما مات غزاه ملك من ملوك الشام فتحصن منه فأخذ ابنا له وسامه أن يدفع إليه الدروع أو يقتل ابنه فأبى دفعها إليه وقال إن الغدر طوق لا يبلى ولا بني هذا إخوة فقتل ابنه وهو ينظر إليه ورجع خائبا ودفع الدروع بعد ذلك إلى ورثة امرىء القيس وقال في ذلك

( الوافر )

( وفيت بأدرع الكندي إني إذا ما خان أقوام وفيت )

( بنى لى عاديا حصنا حصينا إذا ما سامني ضيما أبيت )

( وقالوا عنده كنز رغيب ولا والله أغدر ما مشيت ) وقال الأعشى يحى ذلك أحسن حكاية :


436

( البسيط )

( كن كالسموأل إذ طاف الهمام به في جحفل كسواد الليل جرار )

( بالأبلق الفرد من تيماء منزله حصن حصين وجار غير غدار )

( إذ سامه خطتي خسف فقال له مهما تقله فإني سامع حار )

( فقال غدر وثكل أنت بينهما فاختر وما فيهما حظ لمختار )

( فشك غير طويل ثم قال له اقتل أسيرك إني مانع جاري )

( عندي له خلف إن كنت قاتله وإن قتلت كريما غير عوار )

( فقال تقدمة إذ قام يقتله اشرف سموأل فانظر للدم الجاري )

( أأقتل ابنك صبرا أو تجيء به طوعا فأنكر هذا أي إنكار )

( فشك أوداجه والصدر في مضض عليه منطويا كاللذع بالنار )

( واختار أدراعه أن لا يسب بها ولم يكن عهده فيها بختار )

( وقال لا اشتري عارا بمكرمة فاختار مكرمة الدنيا على العار )

( والصبر منه قديما شيمة خلق وزنده في الوفاء الثاقب الواردي )

1844 -اَوْفَى مِنَ الْمُجَبِّرِيْنَ : تفسيره في الفصل الحادي والعشرين


437

1845 -اَوْفى مِنْ اُمِّ جَمِيْلٍ : هي امرأة دوسية من رهط أبي هريرة رضي الله عنه دخل بيتها ضرار بن الخطاب الفهري هاربا من قوم ابي أزيهر الزهراني من أزد شنوءة وارادوا قتله بأبي أزيهر وكان قتله هشام بن الوليد بن المغيرة فقامت فى وجوههم فنادت في قومها حتى م نعوه لها ولما استخلف عمر رضي الله عنه ظنته اخا ضرار فقصدته وقد عرف عمر القصة فقال لست بأخيه إلا فى الإسلام وأعطاها

1846 -00مِنْ خُمَاعَةَ : هي بنت عوف بن محلم ضرب بها وبه المثل في الوفاء وذلك أن مروان القرظ غزا بكر بن وائل فقصوا اثر جيشه واسره أحدهم وهو لا يعرفه فأتى به أمه فقالت له إنك لمختال بأسيرك هذا كأنه مروان القرظ فقال لها مروان وما ترتجين من مروان قالت كثرة فدائه مائة بعير فضمن لها ذلك على أن يمضي به إلى خماعة ففعلت ثم إنها بعثته إلى ابيها عوف وإن عمرو بن هند كان واجدا على مروان فأرسل إلى عوف ليأتيه به فقال إن بنتي أجارته فأقسم أن لا يعفوا عنه أو يضع كفه في كفه فقال عوف يفعل ذلك على أن تكون يدي بين أيديكما ثم أدخله عليه فعفا عنه وقال لا حر بوادي عوف أي لا سيد يناويه


438

1847 -اَوْفى مِنْ عَوْفِ بْنِ مُحَلِّمٍ : هو ابو خماعة

1848 -00مِنْ فُكَيْهَةَ : هي بنت قتادة بن مشنوء خالة طرفة ولج قبتها سليك بن السلكة مستجيرا من بكر بن وائل فأدخلته تحت درعها وجاؤا على اثرِه فانتزعوا خمارها فنادت في عشيرتها حتى منعوه وقال سليك في ذلك

( الوافر )

( لعمر ابيك والأنباء تنمى لنعم الجار أخت بني عوارا )

( عنيت بها فكيهة حين قامت كنصل السيف فانتزعوا الخمارا )

( من الخفرات لم تفضح أخاها ولم ترفع لوالدها شنارا )

ويحكى أنه كان يقول كأني أجد خشونة اسبها على بدني بعد

1849 -أَوْقَحُ مِنْ ذِئْبٍ

1850 -اَوْقَلُ مِنَ الْوَعِلِ : الوقل الصعود الى الجبل


439

1851 -اَوْقَلُ مِنْ غُفْرٍ : هو ولد الأروية

1852 -أَوْقى لِدَمِهِ مِنْ عَيْرٍ : تفسيره في الفصل الثالث والعشرين

1853 -اَوْلَجُ مِنْ رُّمْحٍ

1854 -أَوْلَعُ مِنْ قِرْدٍ : يراد ولوعه بحكاية ما يراه

1855 -أَولَعُ مِنْ كَلْبٍ

1856 -أَوَلَمُ مِنَ اْلأَشْعَثِ : هو الذي تمثل به في وفور الفداء وقد ارتد في جملة أهل الردة وأتى به ابو بكر رضي الله عنه فأطلقه وزوجه أخته أم فروة فخرج مخترطا سيفه فعرقب كل ما لقيه من ذوات الأربع فى سوق المدينة وصعد سطحا من سطوح بعض الأنصار ونادى يا أهل المدينة أولمت بما عرقبت فليأكل كلكم ما وجد وليفادني من كان له حق فما رضي يوم أشبه بيوم الأضحى من ذلك اليوم قال


440

( الطويل )

( لقد أولم الكندي يوم ملاكه وليمة حمال لثقل العظائم )

( لقد سل سيفا كان مذ كان مغمدا لدى الحرب منه في الطلا والجماجم )

فأغمده في كل بكر وسابح وعير وثور في الحشا والقوائم )

فقل للفتى الكندي يوم لقائه ذهبت بأسنى ذكر أولاد آدم )

1857 -أَوْمَرِناً مَّا أُخْرى : المرن السجية والعادة التي تمرن عليها الإنسان وأصله أن يقول لك الرجل لأفعلن كذا فتجيبه بذلك لشدة على إيراد الفعل وإيجاده كأنك قلت أو ترى غيره يضرب في إلزام الأمر الذي لا بد منه

1858 -أَوَّلُ الْحَزْمِ الْمَشُوْرَةُ : يضرب في الأمر بالمشاورة

1859 -00الشَّجَرَةِ النَّوَاةُ : يضرب في صيرورة الصغير كبيرا

1860 -00الصَّيْدِ فَرَعٌ : أي حقير قليل شبه بأول النتاج


441

1861 -اَوَّلُ الْعِيِّ الاخْتِلاَطُ : هو الغضب أي إذا غضب في عن الجواب وقد مر فى الفصل الثاني عشر

1862 -00الْغَزْوِ أَخْرَقُ : لأن صاحبه غر لم يصطل بناره يضرب لمن ابتدأ أمرا فهو لا يحذقه إلا أن يتدرب

1863 -00قُرَّحِ الْخَيْلِ الْمِهَارُ

1864 -اَوْهَنُ مِنْ بَيْتِ الْعَنْكَبُوْتِ : كل شيء يخرقه حتى مرور النفس

1865 -أَوْهى مِنَ اْلأَعْرَجِ الهمزة مع الهاء

1866 -إهْتَزِمُوْا ذَبْيِحَتَكُمْ مَا دَامَ بِهَا طِرْقٌ : أي بادروا إلى ذبحها ما دامت سمينة قبل أن تهزل قال

( البسيط )

( كانت إذا جالب الظلماء أسمعها جاءت إلى حالب الظلماء تهتزم )


442
وقال آخر

( الرجز )

( إنيى لأخشى ويحكم أن تحرموا فاهتزموها قبل أن تندموا )

يضرب في انتهاز الفرص

1867 -أَهْدى مِنَ الْيَدِ إلَى الْفَمِ : ويروى من يد الإنسان إلى فيه

1868 -00مِنْ جَمَلٍ

1869 -00مِنْ حَمَامَةٍ

1870 -00مِنْ دُعَيْمِيْصِ الرَّمْلِ : تفسيره في الفصل السادس

1871 -أَهْرَمُ مِنْ قَشْعَمٍ : هو المسن من النسور

1872 -أَهْرَمُ مِنْ لُّبَدٍ


443

1873 -أَهْلُ الْقَتِيْلِ يَلُوْنَهُ : أى هم أشد عناية بأمره من غيرهم يضرب في قيام أهل الاهتمام بالأمر قال حمزة بن بيض الحنفي

( المتقارب )

( عليك زرارة أو حاجبا فأهل القتيل يلون القتيلا )

( أقلني فان عدت فى مثلها فنطني برحلي حتى أبولا )

1874 -أَهْلَكْتَ مِنْ عَشْرٍ ثَمَانِياً وَجِئْتَ بِسَائِرِهَا حَبْحَبَةً : أي جماعة يضرب في عيب المتلاف لماله

1875 -أَهْلَكُ مِنْ تُرَّهَاتِ الْبَسَابسِ : المثل تميمي ولغتهم أن يقولوا هلكه في معنى أهلكه والترهات شعب الطريق والبسابس جمع بسبس وهى الصحراء الواسعى ويقال أخذ فى ترهات البسابس يضرب لمن أخذ في غير القصد وسلك في الطريق الذي لا ينتفع به

1876 -أَهْلَكَ وَاللَّيْلَ : أي أذكر أهلك وبعدهم والليل وظلمته فبادر

1877 -أَهْوَلُ مِنَ الْحَرِيْقِ


444

1878 -اَهْوَلُ مِنَ السَّيْلِ

1879 -اَهْوَنُ السُّقْي التَّشْرِيْعُ : هو أن يورد الإبل الشريعة فلا تحتاج إلى الاستقاء يضرب في إدراك الحاجة من غير مشقة

1880 -00مَا اُعْمِلَتْ لِسَانٌ مُمِخٌ : ويروى أهون مرزئة وهى العونة والممخ ذو المخ أى أيسر ما أعان به الرجل أخاه الكلام دون المال ومثله قوله

( الطويل )

( وأيسر ما يحبو به المرء خله من العاهن الموجود أن يتكلما )

1881 -00مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ : المظلوم السقاء الذي يشرب لبنه قبل مخضه وإخراج زبدته والمروب الذي لما يمخض ولما تؤخذ زبدته قال ابو زيد أربت اللبن إرابة وروبته ترويبا إذا جعلته في الشمس


445
لتمخضه وأما الرائب فهو الممخوض المخرج زبدته

1882 -اَهْوَنُ مَظْلُوْمٍ عَجُوْزٌ مَعْقُوْمَةٌ : لأنها لا ناصر لها يضربان للذليل المستضعف

1883 -00مِنَ الشَّعَرِ السَّاقِطِ

1884 -00مِنَ النُّبَاحِ عَلَى السَّحَابِ : كلاب البادية تكون ابدا تحت السماء فتلقى من المطر جهدا فإذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بما تلقى منها قال

( الطويل )

( ومالي لا أغدو وللدهر كرة وقد نبحت تحت السماء كلابها )

1885 -00مِنْ تَبَالَةَ عَلَى الْحَجَّاجِ : هي بلدة باليمن وليها الحجاج أولا فسار إليها فلما قرب منها قال للدليل اين هي قال تسترها عنك هذه الأكمة فقال أهون على بعمل تستره عني أكمة ورجع عن مكانه


446

1886 -اَهْوَنُ مِنْ تُرَّهَاتِ الْبَسَابِسِ

1887 -00مِنْ ثَمْلَةٍ : هي خرقة تطلى بها الجزلى وكذلك الربذة والطلية

1888 -00مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ : هي ما يتناثر منه

1889 -00مِنْ حُنْدُجٍ : إذا سئل عنه العرب قالوا لا شيء

1890 -00مِنْ دِحِنْدِحٍ : هي لعبة يجتمع لها صبيانهم فيقولونها فمن أخطأ قام على رجله وحجل على الأخرى سبع مرات وفي شرح الكتاب للسيرافي أنها دويبة صغيرة

1891 -00مِنْ ذُبَابٍ

1892 -00مِنْ ذَنَبِ الْحِمَارِ عَلَى الْبَيْطَارِ


447

1893 -أَهْوَنُ مِنْ رِبْذَةٍ : قال

( الرمل )

( يا عقيد اللؤم لولا نعمي كنت كالربذة ملقى بالفناء )

1894 -00مِنْ صُؤَابَةٍ

1895 -00مِنْ ضَرْطَةِ الْجَمَلِ

1896 -00مِنْ ضَرْطَةِ عَنْزٍ : ويروى من عفطة عنز بالحرة وهي الضرطة قال عمرو بن جرموز

( المتقارب )

( لسيان عندي قتل الزبير وضرطة عنز بذي الجحفة )

1897 -00مِنْ طَلْيَاءَ

1898 -00مِنْ قُرَاضَةِ الْجَلَمِ

1899 -00مِنْ قَعَيسٍ عَلى عَمَّتِهِ : هو ابن مقاعس بن عمرو التميمي رهنته عمته بعد موت ابيه على صاع من بر فغلق الرهن في يد الخياط


448
حتى استعبده وقيل هو رجل كوفي زار عمته فمطرت السماء ذات ليلة قرة فأدخلت كلبا لها في البيت وأخرجت قعيسا فمات

1900 -اَهْوَنُ مِنْ لَقْعَةٍ بِبَعْرَةٍ : هي الرمية يقال لقعه ببعرة وبحصاة وبعينه والتقاعة والتلقاعة العيان

1901 -00مِنْ مَعْبَأَةٍ : هي خرقة الحائض

1902 -00مِنْ نَغِلَةٍ : هي ما يقع في جلود الماشية فينتف صوفها ولا يقبل الدباغ بعد ذلك يقال جلد نغل

1903 -00هَالِكٍ عَجُوْزُ فِي سَنَةٍ : أي في قحط ويروى في سبة وهي الخرف يضرب للذليل الهمزة مع الياء

1904 -أَيْأَسُ مِنْ غَرِيْقٍ

1905 -أَيْبَسُ مِنْ صَخْرٍ : اليبس نقيض الرطوبة الخلقية والجفاف نقيض الرطوبة العرضية


449

1906 -أَيْسَرُ مِنْ لُقْمَانَ : هو العادي كان أيسر الناس وكان له أيسار ثمانية بيض وحممة وطفيل وذفافة وفرزعة ومالك وثميل وعمار يتسرون معه فتمثل به وبهم يقال في تشريف الأقمار هم كأيسار لقمان قال طرفة

( الوافر )

( وهم ايسار لقمان إذا اغلت الشتوة ابداء الجزر )

1907 -أَيْقَظُ مِنْ

1908 -أَيْنَ يَضَعُ الْمَخْنُوْقُ يَدَهُ : يضرب لمن أعيته الحيلة

1909 -أَيْنَمَا اُوَجَّهْ اَلْقَ سَعْدَا : هي قبيلة الأضبط بن قريع وكان سيدهم فرأى منهم جفوة ففارقهم فرأى غيرهم يجفون ساداتهم كذلك فقال ذلك يضرب لمن يتلقاه الشر أية سلك

1910 -أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ : قال النابغة


450

( الطويل )

( فلا تتركني بالوعيد كأنني إلى الناس مطلى به القار أجرب )

( ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب )

1911 -إيَّاكِ اَعْنِيْ فَاَسْمَعي يَا جَارَةً : أول من قاله سهل بن مالك الفزاري وذلك أنه عدل في طريقه إلى النعمان إلى خباء حارثة بن لأم الطائي فما أصابه شاهدا فرحبت به أخته وكانت جميلة نبيلة ثم إنه افتتن بها فجلس وهو يترنم بقوله

( الرجز )

( يا أخت خير البدو والحضارة ما ذا ترين في فتى فزارة )

( أصبح يهوى حرة معطارة إياك أعنى فاسمعي يا جارة )

وذلك بمسمع منها فخاشنته فى القول ثم استحيت من تسرعها فى أذاه فلما رجع من عند النعمان ارسلت إليه أن يخطبها ففعل فتزوجت منه يضرب فى التعريض بالشيء يبديه الرجل وهو يريد غيره

1912 -إِيَّاكَ أنْ تَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ : يضرب في التحذير من فلتات القول التي ربما جرت الهلكة


451

1913 -إيَّاكَ وَالْمَأْثُوْرَ مِنَ الْكَلاَمِ : ويروى اتق مأثور القول بعد اليوم قاله حذيفة بن بدر لأخيه حمل حين قال لقيس بن زهير وقد أشرف مع أصحابه على شفير جفر الهبأة نشدتك الرحم يا قيس وإنما قال حذيفة ذلك لمعرفته ان قيسا لا يدعهم فنهاه عن التضرع والخش وع الذى لا يجدي عليه ويتحدث به الناس فينسبونه إلى الضعف والجور يضرب في النهى عما لا يحسن يحدث الناس به

1914 -00وَكُلَّ قِرْنٍ أَهْلَبَ الْعِضْرِطَ : الأهلب الأزب والعضرط الاست وقيل العجان ومعناه أبعد نفسك من الرجال واحذرهم يضرب فى تضعيف الرجل وتجبينه وأنه ليس مما يقاوم الرجال

1915 -00وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ : يضرب في النهى عن اقتراف الخطايا

1916 -إيّاكُمْ وَخَضَرَاءَ الدِّمَنِ : قاله النبى واستفسر فقال المرأة الحسناء في منبت السوء شبهها بالعشب الذى ينبت على الدمن


452
فتكون فى نهاية الحسن إلا أنه يورث السهام إذا رعي يضرب في اختيار المنكح

1917 -إيَّايَ وَالْمِزَاحَ فاِنَّهُ يَجُرُّ القَبِيْحَةَ وَيُوْرِثُ الضَّغِيْنَةَ : قاله عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

وقد وقع الفراغ بعون الله تعالى حسن توفيقه من طبع الجزء الأول من كتاب المستقصى فى أمثال العرب للزمخشرى فى شهر شوال سنة 1381من هجرة سيد الأنام عليه وعلى آله الكرام أفضل الصلاة وأكمل التحية وأتم السلام الموافق مارس سنة 1962م ويتلوه الجزء الثانى أوله باب الباء مع الهمزة تدقق مها