1
الوفيات لابن رافع السلامي 125 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الحمد لله باعث الأموات وجامع الشتات والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بأكرم الصفات صلى الله عليه وسلم وشرف وعظم وكرم
أما بعد فإني لما رأيت تاريخ الحافظ أبي محمد القاسم بن محمد البرزالي انتهى فيه إلى آخر سنة ست وثلاثين وسبع مئة مبيضا أردت أن أذيل عليه ثم رأيت في المسودات سنتين فكتبت منهما ما تيسر مع الذي جمعته وعلى الله التكلان وهو المستعان 126 127
سنة سبع وثلاثين وسبع مئة المحرم
1 في رابع المحرم منها توفي ضياء الدين محمد بن عبد الرحمن ابن محمد ابن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن النصيبي الحلبي بمدينة البيرة على شاطىء الفرات سقط عليه هدم فعاش ساعة ومات فحمل إلى حلب ودفن عند والده
سمع من سنقر القضائي الزيني
وحدث
ومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وست مئة بحلب ولي الحسبة بعد والده بحلب وولي قضاء البيرة 128 2 وفي يوم الأربعاء ثاني عشر المحرم منها توفي الشريف كمال الدين يحيى بن الخضر بن العباس بن الفضل بن عقيل العباسي وصلي عليه بجامع دمشق ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من علي بن أحمد ابن البخاري بعض مشيخته ومات عن 3 وفي يوم الخميس ثالث عشر المحرم منها توفي الإمام الصدر الكبير الأديب علاء الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ شمس الدين 129 أبي عبد الله محمد بن سلمان بن حمائل بن علي المقدسي ثم الدمشقي المعروف بابن غانم بتبوك ودفن بعد المغرب هناك جوار المسجد القديم
سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم وإسماعيل ابن أبي اليسر وعلي بن عبد الواحد ابن الأوحد وعبد الوهاب ابن الناصح محمد بن إبراهيم والشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن أبي عمر المقدسي وأبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري 130 وعبد الرحيم بن عبد الملك ويحيى بن أبي منصور ابن الصيرفي وغيرهم
وحدث
وسمع منه الذهبي والبرزالي وقال في معجمه
شيخ فاضل من أعيان الموقعين ومن حسنات الزمان انتهى
وكان يظهر منه فضائل لطيفة فيما يكتبه وأشياء حسنة بديعة وكان مشكور السيرة قاضيا لحوائج الناس ذا مروءة وافرة يحسن إلى من يعرف ومن لا يعرف ولا يتخلف عن قضاء حاجة لأحد ولو كان يرتكب فيها الخطر كريما سمحا متوددا إلى الناس متواضعا حسن الخلق لطيف العشرة كيس المحاضرة مقصدا لكل أحد وكان مع ذلك ذا دين غزير كثير التلاوة للقرآن والصيام 131
مولده سنة إحدى وخمسين وست مئة
4 وفي عشية الثلاثاء ثامن عشر المحرم منها توفي الشيخ علي ابن المعدل أمين الدين عبد الرحمن ابن ضياء الدين علي بن محمد بن علي ابن البالسي ودفن من الغد بمقبرة الصوفية
سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين عبد الواسع الأبهري وحدث
5 وفي يوم الاثنين الرابع والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ الصالح ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ إبراهيم 132 ابن معضاد بن شداد بن ماجد بن مالك الجعبري بالحسينية بظاهر القاهرة وصلي عليه من يومه ودفن عند والده
سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر والنجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وأبي الحسن علي بن أحمد بن القسطلاني والشيخ شمس الدين محمد ابن العماد إبراهيم المقدسي
وحدث 133
وكان يتكلم على الناس بزاوية والده بفصاحة وإعراب ومولده تقريبا في سنة خمسين وست مئة بقلعة جعبر
6 وفي ليلة الخميس السابع والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ حسن ابن عبد العزيز بن رجب الحموي بعلو مسجد الرأس ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس
سمع من ابن البخاري وجماعة
وحدث
ومولده في الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وست مئة بحماة وحفظ ( 2ب ) القرآن وكان يؤذن بالمسجد المذكور
وخدم الشيخ مجد الدين يوسف ابن المهتار وتزوج بابنته 134 ولحقه في آخر عمره زمانة وانقطع إلى أن مات
7 وفي يوم الجمعة الثامن والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ الفاضل شرف الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن بشارة بن عبد الله الشبلي الحنفي وصلي عليه عصر النهار بالجامع المظفري
ودفن بسفح قاسيون سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي والمسلم بن محمد ابن علان وعمر ابن محمد بن أبي عصرون ومحمد وعمر ابني عبد المنعم 135 ابن القواس وابن البخاري وغيرهم
وحدث
وخرج له الحافظ أبو محمد البرزالي جزءا وخرج له غيره ( ( مشيخة ) ) ومولده في رابع عشر ذي القعدة سنة سبع وخمسين وست مئة
وكان ناظر المدرسة الشبلية ومعيدا بها في أواخر عمره وكان يحب الحديث والرواية ويخزن الكتب التي بدار الحديث الأشرفية بدمشق المحروسة
صفر
وفي ليلة الإثنين ثاني صفر منها توفي الحاج شهاب الدين أحمد بن منير بن سليمان القواس كان أبوه 136 الذهبي بالمارستان الصغير بدمشق ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير
سمع من عمر بن محمد بن سعد الكرماني وإسماعيل بن ابراهيم بن أبي اليسر وغيرهما
وحدث
ومولده في سنة ثمان وخمسين وست مئة بدمشق
وأقام بالإسكندرية مدة ثم عاد إلى دمشق ومات متغيرا وفي يوم الاثنين تاسع صفر منها توفي الصدر شهاب الدين أحمد ابن الصاحب نجم الدين مظفر بن مقلد بن عباس 137 الحموي ودفن من يومه بظاهر الباب الغربي بها
سمع من ابن البخاري وحدث عنه بحماة ودمشق وحج غير مرة وكان يحب الفقراء والصالحين
ومولده في ثالث شوال سنة إحدى وسبعين وست مئة 10 وفي الثالث والعشرين من صفر منها توفي الصدر الرئيس الكبير نجم الدين أحمد ابن عماد الدين إسماعيل بن احمد ابن ( 3أ ) سعيد ابن الأثير الحلبي بمنزله بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من أحمد بن ابي طالب ابن الشحنة ( ( صحيح البخاري ) )
وكان من كبار كتاب الإنشاء وممن يحضر دار العدل في مجلس السلطان وبيته مشهور بالرئاسة
ولا أعلمه حدث 11 وفي صبيحة الخامس والعشرين من صفر منها توفي 138 الشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن حسن بن علي الحويزاني الصوفي ( شيخ خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة ) بالخانقاه المذكورة
( كان ) منقطعا عن الناس طارحا للتكلف محبا للخلوة
ربيع الأول 12 وفي ليلة الخميس ثالث شهر ربيع الأول منها توفي زين الدين عمر بن جلال الدين محمد ابن
شيخ السلامية الجندي ودفن من الغد بسفح قاسيون
سمع من أحمد بن هبة الله ابن عساكر وغيره 139 ولا أعلمه حدث وقد نيف على الخمسين 13 وفي ليلة الإثنين سابع شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الإمام المحدث الفاضل محب الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن المحدث الحافظ محب الدين عبد الله بن أحمد بن ابي بكر محمد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن اسماعيل بن منصور المقدسي الصالحي الحنبلي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بسفح قاسيون 140 حضر على أحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وغيرهما وسمع من ابن البخاري وخلق
وحدث
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وعني بالسماع
وحج وسمع بالحرمين الشريفين وبيت المقدس
وكان يقرأ القرآن بصوت حسن والمواعيد الحديثية بدمشق والصالحية ويقرأ في كل وقت ما يناسبه من الترغيب والترهيب وكانت جنازته حفلة 14 وفي يوم الثلاثاء ثامن شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الأصيل الفاضل تقي الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الإمام شرف الدين أبي الحسين علي بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله 141 ابن أحمد بن محمد بن محمد اليونيني البعلي الحنبلي بالزاوية السلاوية بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بالجامع السيفي وبسوق الخيل ودفن ( 3ب ) بتربة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون
حضر وسمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي
وسمع من المسلم بن محمد بن علان ( ( مسند ) ) الإمام أحمد ومن ابن البخاري ( ( مشيخته ) ) ومن يحيى بن أبي منصور ابن الصيرفي وغيرهم
وأجاز له أحمد بن عبد الدائم المقدسي
مولده في يوم الخميس العشرين من شهر رمضان سنة سبع وستين وست مئة ببعلبك وكان كثير المحفوظ حسن العبارة 142 مليح الهيئة 15 وفي يوم السبت ثاني عشر شهر ربيع الأول منها توفي المحدث الفاضل ناصر الدين أبو المعالي محمد بن طغريل ابن عبد الله الصيرفي الخوارزمي بمدينة حماة ودفن من الغد بمقابر ظبية بتربة البارزي وعمره خمس وأربعون سنة تقريبا
سمع من أحمد بن أبي طالب الحجار والقاسم ابن عساكر وأبي نصر محمد ابن محمد بن محمد ابن الشيرازي وغيرهم
وحدث
وكتب بخطه وقرأ بنفسه الكتب الكبار والأجزاء وخرج 143 لجماعة من شيوخه
ورحل إلى البلاد الشمالية غير مرة وسمع بها وأفاد أهل تلك البلاد وأكثر من السماع 16 وفي ليلة السابع أو التاسع والعشرين منه توفي الصدر شرف الدين أحمد ابن الشيخ سعد الدين سعد الله بن مروان ابن عبد الله الفارقي بالقدس الشريف وصلي عليه بعد صلاة الصبح ودفن بمقبرة ماملا
سمع من المسلم بن محمد بن علان جزء الأنصاري وحدث به
وكان أحد كتاب الدرج بمدينة حماة وكان حسن الخلق متوددا لطيف الكلمة ومولده في سابع عشر رجب سنة ثلاث 144 وسبعين وست مئة
ربيع الآخر
17 وفي يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الإمام شمس الدين أبو محمد عبد الله ابن العفيف محمد ابن الشيخ تقي الدين يوسف بن عبد المنعم بن نعمة المقدسي النابلسي الحنبلي بنابلس ودفن بمقبرة الزاهرية حضر على أبي عبد الله محمد بن إسماعيل خطيب مردا
وسمع من عم والده الشيخ جمال الدين عبد الرحمن بن عبد المنعم وبدمشق من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وغيره وبالقاهرة من أبي عبد الله محمد بن عبد المنعم ابن الخيمي 145 وشامية ابنة الحسن بن محمد البكري
وأجاز له عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي ومن دمشق محمد ابن النور البلخي وعبد الله بن بركات الخشوعي والمحدث تقي الدين عبد الرحمن ابن أبي الفهم اليلداني والحسن بن محمد البكري وإبراهيم بن خليل وغيرهم
وكان رجلا جيدا مباركا حسن السمت فصيح العبارة طيب النغمة كثير العبادة والتلاوة منقطعا عن الناس ملازما للإمامة 146 بمسجد الحنابلة بنابلس أقام إماما به أكثر من سبعين سنة ومولده في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وست مئة
أجاز لي ما يرويه
18 وفي ليلة الثلاثاء السابع والعشرين منه توفي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن معن بن ضرغام بن علي بن حسين ابن علي بن أحمد ابن النعمان بن محمد بن حيون بن منصور التميمي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامع دمشق ودفن بمقبرة الشيخ شملة جوار مقابر الصوفية
سمع من المسلم بن محمد بن علان وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني وابن البخاري والمقداد بن هبة الله القيسي ومحمد بن عبد المنعم ابن القواس وعبد الرحمن ابن 147 الزين أحمد بن عبد الملك والرشيد العامري وزينب ابنة مكي
وحدث
وسمع كثيرا من الكتب والأجزاء وكان رجلا مباركا ملازما للجامع
19 وفي يوم الأربعاء الثامن والعشرين منه توفي الشيخ زين الدين عمر ابن محيي الدين نصر الله بن نصر الله بن عثمان الجزري وصلي عليه من يومه عقيب صلاة العصر ودفن بتربة لهم بالقرب من رباط الطبري بسفح قاسيون
سمع من أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر وعبد الرحيم ابن عبد الملك وابن البخاري
وحدث 148 وكان رجلا جيدا كثير التلاوة 3 4
جمادى الأولى
20 ( 4ب ) وفي يوم الثلاثاء رابع جمادى الأولى منها توفي الشيخ صالح أبو الحسن علي بن أبي المعالي بن خضر التنوخي المعري بالتربة السامرية بدمشق وصلي عليه من يومه عقيب الظهر بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من أحمد بن عبد الدائم وإسماعيل بن أبي اليسر وعلي ابن عبد الواحد ابن الأوحد والمقداد بن هبة الله القيسي ويحيى ابن أبي منصور ابن الصيرفي وغيرهم
وحدث
وحفظ القرآن العظيم وتعلم الخياطة وكان يلازم الجامع 149 ويقرىء الصغار
ومولده بالمعرة في سنة إحدى وخمسين وست مئة وحمل إلى دمشق في سنة أخذ بغداد وهو صغير
21 وفي صبيحة السادس أو الثامن من الشهر المذكور توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن شيخنا المحدث أبي الحسن علي بن محمد بن هارون ابن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي الصوفي بالقاهرة وصلي عليه من يومه ودفن في الحسينية بتربة والده
سمع من النجيب عبد اللطيف الحراني جزء ابن عرفة ومن العز عبد العزيز بن عبد المنعم أخي النجيب وأبي بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي وأجاز له جماعة 150
وحدث هو وأبوه وجده
وكان دينا خيرا يقرا المواعيد للعامة ويحضر الخانقاه الصلاحية
22 وفي ليلة الجمعة النصف من جمادى الأولى منها توفي القاضي نجم الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي الإسعردي بالقاهرة وصلي عليه من الغد عقيب الجمعة ودفن بالقرافة
سمع من القاضي جمال الدين محمد بن عبد العظيم ابن السقطي مشيخته وكان يوقع للقاضي الشافعي ثم ولي الحسبة بالقاهرة ثم ولي وكالة بيت المال وكان وافر الحرمة مهيبا وقورا 151
23 وفي ليلة الأحد وقت المغرب سادس عشر جمادى الأولى منها توفي علاء الدين أيدغدي بن عبد الله البريدي عتيق شرف الدين ابن مزهر ودفن من الغد بسفح قاسيون
قال البرزالي وكان ( 5أ ) مملوكا لوالدي وسمع معي من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر وابن البخاري وابن العسقلاني وابن شيبان وزينب بنت مكي وجماعة ورافقنا في الحج في سنة عشر وسبع مئة وحدث في الطريق وكان رجلا جيدا جنديا من الحلقة وكان سافر في البريد نقلته من خط البرزالي 152
24 وفي ليلة الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الزهر ابن سالم بن أبي الزهر الهكاري الغسولي ثم الصالحي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة والده بسفح قاسيون وحضر جنازته خلق كثير من الأعيان وغيرهم وازدحم الناس على
حضر على إبراهيم بن خليل والنجيب عبد اللطيف الحراني وسمع من العماد ابن عبد الهادي وابن عبد الدائم 153 والضياء محمد بن عمر بن خواجا إمام وأخيه أبي بكر والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وابن أخيه عز الدين إبراهيم والقاضي محيي الدين ابن الزكي وعبد الولي ابن جبارة وأبي بكر بن محمد الهروي وأحمد بن جميل وأحمد بن شيبان وغيرهم
وحدث
وكان من شيوخ الفقراء وله زاوية في داره وفيه حسن خلق وتواضع وقيام بحقوق الناس
وله أصحاب ومحبون يقصدونه ويأنسون بمجالسته
ومولده في سنة أربع أو أول سنة خمس وخمسين وست مئة 154
وله حضور في الثالثة من عمره في صفر سنة سبع وخمسين
25 وفي يوم الأربعاء العشرين من الشهر المذكور توفي الشيخ القدوة الزاهد أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد العبدري الفاسي المصري المالكي المعروف بابن الحاج بمصر وصلي عليه من الغد بالقرافة وكان يوما مشهودا وقد بلغ الثمانين أو جاوزها
سمع من أبي القاسم عبيد بن محمد بن عباس الإسعردي الموطأ رواية يحيى بن يحيى 155
وحدث
سمع منه أبو الحسن علي بن محمد ابن الهمذاني وأبو حفص عمر بن محمد الدمنهوري وصحب جماعة من الزهاد وأرباب القلوب وأخذ عنهم الطريقة ( 5ب ) وتخلق بأخلاقهم
وكان من أصحاب سيدي الشيخ أبي محمد عبد الله بن سعيد ابن أبي جمرة
وجمع كتابا كبيرا في البدع والحوادث وحدث به
وكان أحد المشايخ المشهورين بالصلاح
ومولده بعد الأربعين وست مئة
أخذت عنه شيئا 156 جمادى الآخرة
26 وفي أول جمادى الآخرة منها توفي الشيخ زين الدين عبد الحليم ابن العفيف محمد ابن الشيخ تقي الدين يوسف بن عبد المنعم بن نعمة النابلسي بها ودفن هناك
سمع من العماد بن بدران
وأجاز له محمد بن عبد الهادي وجماعة من المصريين
وكان رجلا جيدا حسن الخلق
27 وفي يوم السبت سابع جمادى الآخرة منها توفي الشيخ المعدل المسند شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد ابن أبي الفتوح المقدسي المعروف بابن المصري بمصر وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
أجاز له أبو الحسن علي بن هبة الله ابن بنت الجميزي
157 وعبد الوهاب ابن رواج والحافظان زكي الدين عبد العظيم المنذري والحسن ابن محمد بن محمد بن محمد البكري وأخوه محمد وأبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن أبي الفضل المرسي
وحدث بالكثير من الكتب والأجزاء وخرج له بعض المحدثين جزءا وحدث به وكان يشهد بالاصطبل السلطاني
وكان آخر من حدث عن ابن الجميزي وابن رواج بالإجازة بالديار المصرية
سمعت منه
28 وفي رابع جمادى الاخرة منها توفي الشيخ الصالح فخر الدين عثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطي بمكة المشرفة
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي والحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وأبي الحسن علي ابن أحمد الغرافي
وكان زاهدا ليس له مدرسة ولا معلوم جاور بمكة في آخر عمره وكان بينه وبين والدي صحبة ومودة 158
29 وفي ليلة الأربعاء ثامن عشر جمادى الآخرة منها توفي شرف الدين أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ابن عبد المحسن العاملي الدمشقي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر 159 بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون
سمع من أحمد ( 6أ ) بن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به مرات وسمع من إسماعيل بن أبي اليسر والنجم محمد ابن أبي بكر ابن النشبي وأبي المظفر يوسف ابن النابلسي والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر ويحيى ابن الصيرفي
وكان كفيتا له حانوت ثم ترك ذلك وصار جابيا بالمدرسة الأمينية مدة ثم ومولده تقريبا في سنة سبع وخمسين وست مئة بظاهر دمشق ثم كتبه بخطه في سنة أربع وخمسين ثم 160 كتبه في سنة اثنتين وخمسين فالله أعلم بالصواب
30 وفي ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من جمادى الآخرة منها توفي بهاء الدين أبو محمد عبد الله ابن نجم الدين محمد ابن الشيخ بهاء الدين عبد الله بن الحسن بن محبوب بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع الأموي ودفن بمقبرة الصوفية عند أهله
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري مشيخته
وحدث 3 وكان عاملا بديوان الصدقات
31 وفي ليلة الاثنين سلخ جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الصالح أبو بكر ابن العز علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة 161
سمع من أبي البركات أحمد بن عبد الله ابن النحاس والنجيب عبد اللطيف وعبد العزيز ابني عبد المنعم الحراني وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وغازي الحلاوي وابن الأنماطي والصفي خليل المراغي وغيرهم
وحدث
وكان كثير التلاوة منعزلا عن الناس سالكا طريق الفقر
رجب
32 وفي سحر يوم السبت خامس رجب منها توفيت ست العدول ابنة المعدل شمس الدين أحمد ابن زين الدين إبراهيم ابن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائي الدمشقي ابن القواس ودفنت بسفح قاسيون
سمعت من المسلم بن محمد بن علان ومحمد بن عبد المنعم ابن القواس 162
33 وفي ليلة الاثنين سابع رجب منها توفي الشيخ المقرىء شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أيوب بن علي بن حازم الدمشقي الشافعي ( 6ب ) المعروف بابن الطحان بالشامية البرانية وصلي عليه بجامع العقيبة ودفن بمقبرة باب الفراديس 3 سمع من عثمان بن علي ابن خطيب القرافة وعمر بن محمد 163 الكرماني وزين الدين خالد بن يوسف النابلسي ويوسف ابن يعقوب الإربلي وغيرهم
وحدث
سمع منه البرزالي وقال كان رجلا جيدا من أهل القرآن وله أشتغال بالفقه ونسخ كثيرا من كتب العلم واقام مدة بتربة أم الصالح مؤذنا ونائبا عن الإمام وعنده تقشف واجتهاد في أمر الطهارة وذهنه ذهن جيد وكان حسن المعاشرة لطيف المحاورة كثير المداراة مليح النادرة ومولده في يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وست مئة وتغير في آخر عمره وعجز عن الحركة
34 وفي ليلة الاثنين النصف من رجب منها توفي الشيخ بدر 164 الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام المحدث نور الدين أبي الحسن علي بن جابر بن علي بن موسى بن خلف بن منصور الهاشمي الحسيني اليماني بالقرافة ودفن من الغد بها أحضره والده على الإمام زكي الدين البيلقاني جزء ابن نجيد بعدن في الأولى من عمره وسمع بالقاهرة من العز عبد العزيز بن عبد المنعم وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وغازي الحلاوي ومحمد بن عبد المنعم ابن الخيمي وأبي بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي وخليل ابن محمد المراغي وأبي عبد الله أحمد بن حمدان وابن الحصري وابن الفرضي وشامية ابنة البكري وغيرهم 165
وحدث
وكان كريم النفس حسن العشرة محبا لطلبة الحديث
ومولده بثغر عدن في سنة ثلاث وسبعين وست مئة
35 وفي الرابع والعشرين من رجب منها توفي شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن علي بن أسد الأنصاري السقطي المعروف بابن الأطروش بالقاهرة ودفن من يومه بمقابر باب النصر وقد بلغ ( 7أ ) الثمانين أو جاوزها بيسير
سمع بإفادة صاحبه الحافظ فتح الدين أبي الفتح محمد ابن سيد الناس من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وأبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ومحمد بن أبي الذكر 166 وزينب بنت سليمان الإسعردي
وحج
ولا أعلمه حدث
36 وفي ليلة الخميس الخامس والعشرين منه توفي الأمير سيف الدين أبو بكر ابن الأمير سيف الدين محمد بن علي بن حسن الكردي المعروف بابن الردادي بالحسينية بظاهر القاهرة ودفن من الغد بالريدانية وقد قارب الستين
سمع من الحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي كتاب الخيل من تأليفه
وحدث به
وكان حريصا على السماع حسن الأخلاق
وكان أولا مقدما في الحلقة ثم أمر ورسم أن يكون 167 واليا بالأشمونين فأقام بها دون السنة ثم قدم القاهرة وبه وعك شديد ثم توفي
شعبان
37 وفي سحر السبت الرابع من شعبان منها توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الصفي عبد الرحيم بن عبد الرزاق ابن أحمد بن حسن المحجي الأصل ثم الصالحي المؤدب العطار المعروف بابن أبي العباس وصلي عليه الظهر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون وقد جاوز الثمانين
سمع من عمر بن محمد الكرماني والشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن أبي عمر المقدسي وابن البخاري والشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم 168
وحدث
وأضر في آخر عمره وضعف وعجز عن الحركة وكان يحفظ أشياء حسنة
38 وفي حادي عشرينه توفي الشيخ شرف الدين إسماعيل ابن الظهير محمد ابن محمد ابن العجمي بمدينة حلب سمع من أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيي
وحدث
ومولده في عاشر رجب سنة ثلاث وأربعين وست مئة
39 وفي يوم السبت ثامن عشر شعبان منها توفي الشيخ محمد بن الشيخ بدر الدين خليل بن يوسف بن خليل العدوي الإربلي
ودفن من الغد بمقبرة الشيخ أرسلان عند والده
سمع من ( 7ب ) الشيخ تقي الدين إسماعيل بن أبي اليسر ووالده خليل وكان بواب باب الناطفانيين بجامع دمشق 169
40 وفي ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شعبان منها توفي الشيخ الصالح أبو البركات شعبان بن علي بن كامل بن دوبل الطائي الحلبي ثم الصالحي المؤذن وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون 3 سمع من أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي وأبي بكر بن محمد الهروي وغيرهما
وحدث
وحج مرات
قال البرزالي
ومولده في سنة ستين وست مئة تقريبا ونشأ بالصالحية يتيما وصار مؤذنا بها ثم انتقل إلى الأذان بجامع دمشق وكان صيتا دينا مباركا 170
رمضان
41 وفي ليلة الخميس مستهل شهر رمضان توفي الشيخ المعمر بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن أبي طالب السوسي الشاغوري المعروف بابن المعلم بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون
قال البرزالي
وكان شيخا كبيرا له همة ونهضة وشهد على القضاة مدة ثم أنقطع عن ذلك وكان يكتب كتابة حسنة ولم يتغير خطه مع كبر السن وأراني لبسه خرقة الصوفية من الشيخ ظهير الدين الزنجاني عن السهروردي وكان له ملك وعليه وقف بالشاغور ومسجد المزاز منسوب إلى جده وهو 171 من ذرية ابن مطكود السوسي قال وسألته عن مولده في أوائل هذه السنة فقال في ليلة عيد الفطر سنة أربعين وست مئة بدمشق
42 وفي عشية الجمعة ثاني شهر رمضان منها توفي بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن ابن قاضي القضاة عز الدين محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي وصلي عليه ضحوة السبت بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ أبي عمر بقاسيون
أحضره ( 8أ ) والده على ابن البخاري وروى عنه وله مركز شهادة ونظر مسجد الوزير
وأسره التتار وعمره عشر سنين وبقي ببلاد الشرق مدة ثم خلص ووصل إلى أهله وكان رجلا حسنا
43 وفي يوم الخميس ثامن شهر رمضان منها توفي الصدر الأصيل الأديب البارع شهاب الدين أبو العباس أحمد 172 ابن محمد بن سلمان بن حمائل بن علي المقدسي المعروف بابن غانم وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ عبد الله الأرموي بسفح قاسيون
سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وعلي بن عبد الواحد ابن الأوحد وأبي بكر محمد بن علي ابن النشبي والشيخ زين الدين خالد بن يوسف النابلسي ونظام الدين ابن البانياسي وغيرهم
وحدث 173 وكان فاضلا في الأدب والإنشاء فصيح العبارة كثير التواضع وله نظم جيد
وقرأ على الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك مقدمة العمدة وكتب له خطه
وسافر وحج ودخل اليمن
وخدم في كتابة الدرج في الديار المصرية والشامية وتغير في آخر عمره وعجز عن النطق والكتابة ومولده في ليلة الأحد الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمسين وست مئة
44 وفي هذا اليوم توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد 174 ابن عبد الله بن المجد إبراهيم المرشدي بمنية مرشد بالقرب من فوة من الديار المصرية ودفن هناك بزاويته
وكان مشهورا بالصلاح ومقصودا بالزيارة من الديار المصرية
ولما حج اجتمع بالسلطان فأكرمه واحترمه وتكاثر عليه الخلق وحكيت عنه كرامات وكانت الزوار والأضياف ترد عليه فيقوم بأمرهم أتم قيام وينفق النفقات الكثيرة ولا يعلم من أين ذلك
ويحكى عنه أنه أنفق في ليلة ما قيمته ألفان وخمس مئة درهم وفي ثلاث ليال ما قيمته خمسة وعشرون ألفا 175
45 وفي ليلة تاسع عشر شهر رمضان منها توفيت أم الحسن فاطمة وتدعى ( 8ب ) ست العجم ابنة المحدث أبي الوليد محمد بن محمد بن جبريل بن أبي الفوارس بن جبريل بن أحمد بن علي بن خالد الدربندي بالقاهرة ودفنت من الغد بالقرافة
سمعت من المعين أحمد بن علي الدمشقي وإسماعيل بن عزون وعبد الله ابن علاق والنجيب عبد اللطيف وعبد العزيز ابني عبد المنعم الحراني وأبي بكر محمد بن 176 احمد القسطلاني وجماعة
وحدثت
ومولدها في مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وست مئة
وكانت محبة للحديث وأهله سهلة في التحديث رضية الخلق وافتقرت في آخر عمرها
46 وفي أول ليلة الإثنين تاسع عشر الشهر توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد حازم بن حامد بن حسن المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين
سمع من ابن عبد الدائم وأبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر وأبي بكر ابن محمد الهروي وابن البخاري ويوسف ابن النابلسي وأحمد بن جميل وغيرهم وكان إمام دار الحديث الأشرفية بالصالحية دينا خيرا لا يخالط أحدا ولا يتكلم فيما لا يعنيه 177
ومولده في سنة خمس وخمسين
47 وفي ليلة الثلاثاء العشرين من شهر رمضان منها توفي أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمود بن منصور الخالدي العجلوني الأصل الصالحي وصلي عليه من الغد بجامع الإفرم ودفن بسفح قاسيون
حضر على أحمد بن أبي الخير وسمع من أبي الحسن علي ابن أحمد ابن البخاري مشيخته والشمائل للترمذي
وكان عاملا على وقف الأتابكية
48 وفي الليلة المذكورة توفي الخطيب الأصيل جمال الدين 178 أبو عبد الله محمد ابن العلامة شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله ابن محمود الجزري المصري بها وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من عبد الرحيم ابن خطيب المزة وعبد الله بن أحمد ابن فارس
وحدث
وكان دينا بشوش ( 9أ ) الوجه حسن الملتقى خطيبا بالجامع الطولوني
49 وفي ليلة الجمعة الثالث والعشرين من شهر رمضان منها توفي الشيخ الفقيه المعدل فخر الدين أبو محمد عبد الله ابن العفيف عبد الرحمن ابن الخطيب أبي عبد الرحمن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسي المرداوي المعروف 179 بالقانوني وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المظفري ودفن بتربة المرداويين بسفح قاسيون
سمع من عبد الولي بن جبارة بمردا جزء الأنصاري عن الكندي
وحدث
ومولده سنة تسع وخمسين وست مئة بمردا
50 وفي بكرة الجمعة سلخ الشهر توفي المسند الأصيل أسد الدين عبد القادر ابن المغيث عبد العزيز ابن الملك المعظم 180 عيسى ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بقبة الجاموس بمدينة الرملة وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة وحمل في تابوت على أعناق الرجال إلى بيت المقدس الشريف فدفن بمدرسة جده الملك المعظم
سمع من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل خطيب مردا السيرة النبوية وعدة أجزاء
وأجاز له في سنة ست وخمسين وست مئة محمد بن عبد الهادي المقدسي وإبراهيم بن خليل والحسن بن محمد البكري والكفر طابي وغيرهم 181
وحدث مرات بالديار المصرية ودمشق
وكان من المعمرين وله همة
وكان كل سنة يتردد إلى دمشق فيجتمع عليه الطلبة ويسمعون منه
ومولده في شهر ربيع الأول سنة أثنتين وأربعين وست مئة بالكرك
شوال 51 وفي يوم الخميس العشرين من شوال منها توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو علي الحسين بن إبراهيم بن حسين
الجاكي بالحكر بظاهر القاهرة وصلي عليه من الغد بالصحراء ودفن بالقرب من الريدانية وكان الجمع متوافرا جدا لم يشهد مثله في هذا الزمان 182 3 سمع من زينب بنت سليمان بن إبراهيم بن رحمة ( 9ب ) من أول الثالث من الخلعيات إلى آخرها في سنة ثلاث وسبع مئة
ولا أعلمه حدث
وكان يتكلم على الناس ويورد أشياء حسنة من تفسير وحديث ورقائق ويحصل لهم به نفع كبير وعنده تقشف وورع
52 ة وفي يوم السبت التاسع والعشرين من شوال منها توفي الشيخ الفقيه الصالح تاج الدين محمد بن علي بن عبد الكريم القرشي المخزومي المصري المعروف بابن الكنلج بمصر ودفن من يومه بالقرافة
سمع من عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني وابن خطيب المزة وأبي بكر ابن الأنماطي
وحدث
وأعاد ودرس بمصر
وكان حسن السمت فاضلا له عناية بكتابة النهاية 183 لإمام الحرمين
ذو القعدة
53 وفي سحر الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة منها توفي المعدل نور الدين محمد ابن الشيخ تاج الدين أبي بكر محمد ابن عبد المنعم بن نصر الله ابن أحمد بن جعفر بن حواري التنوخي الحنفي ودفن من يومه بسفح قاسيون
سمع على عمه شرف الدين نصر الله الأربعين لأبي الأسعد القشيري ورواها عنه
وكان من جملة الشهود وله وظيفة في وقف المسمارية ومولده في السادس والعشرين من ذي الحجة سنة ست وستين 184 وست مئة بسفح قاسيون
54 وفي أول ليلة الخميس التاسع عشر من ذي القعدة منها توفي الأمير سيف الدين أبو بكر ابن الملك الحافظ غياث الدين محمد ابن السعيد شاهنشاه ابن الملك الأمجد بهرام شاه صاحب بعلبك بن فروح شاه بن شاهنشاه بن أيوب بالتربة المقدمية ظاهر باب الفراديس وصلي عليه بجامع العقيبة ودفن بالتربة المذكورة
سمع على ابن مؤمن أيام قراءة البخاري سنة فتح عكا
وحدث عنه
وكان رجلا جيدا له أقطاع وعليه وقف
وكان ناظر المدرسة المقدمية الحنفية 185
55 وفي ذي القعدة توفي الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن ابي الحسن ابن عبد الصمد بن تميم المقريزي البعلي الصوفي ببعلبك
سمع من المسلم بن علان من مسند أحمد
ومولده في سنة ثمان وستين وست مئة ببعلبك ( 10أ )
وحدث
وحج وكان رجلا جيدا سالكا طريق الفقر
56 وفي ذي القعدة منها توفيت أم يحيى قمر ابنة الموفق أبي إسحاق إبراهيم ابن داود ابن العطار بدمشق ودفنت بسفح قاسيون
رأيت أصل إجازتها المؤرخة بالسابع والعشرين من رجب من سنة تسع وستين وست مئة وفيها إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر وعبد العزيز بن عبد المنعم بن عبد الحارثي وأبو الفرج عبد الرحمن ابن أبي عمر المقدسي وعبد الرحيم بن عبد الملك والمسلم ابن علان وأحمد بن أبي الخير وابن البخاري وغيرهم 186 ورايت لها إجازة مؤرخة بسنة ثلاث وسبعين فيها عمر بن محمد بن ابي عصرون والمقداد بن هبة الله وإبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي
ورايت لها إجازة أخرى في سنة تسع وستين فيها عثمان بن هبة الله ابن عوف واحمد بن عبد الله ابن النحاس ومحمد بن عبد الرحمن بن أحمد هو ابن الدهان
وذكرت هذه الإجازات لأن بعض المحدثين زعم أن لها إجازة ابن عبد الدائم
ولم أر ذلك وربما حدثت بالإجازة عنه 187
ذو الحجة
57 وفي ليلة الخميس السابع عشر من ذي الحجة منها توفي أبو الثناء محمود ابن علي بن عبد الرحمن بن رضوان الحلبي الأصل الدمشقي الطرائفي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ابن عبد الدائم
ترجمته في معجمي
58 وفي يوم السبت تاسع عشر ذي الحجة قتل ببغدد جمال الدين عبد الرحمن ابن أبي الجود بن عبد الرحمن بن محمد بن الشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي ودفن عند والده برباط المأمونية 188
59 وفي هذه السنة توفي علي بن عمر بن أبي محمد بن خولان البعلبكي التاجر بها
سمع من المسلم بن محمد بن علان مسند أنس وغيره من مسند الإمام أحمد
وحدث
ومولده في سنة اثنتين وستين وست مئة ( 10ب ) أو في التي قبلها 189
سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة المحرم
60 في يوم الخميس الثاني من المحرم منها توفي المعدل الأصيل جمال الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن عبد العلى المصري المعروف بابن السكري بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من عبد الله ابن علاق ومن النجيب عبد اللطيف من مسند أحمد ومن أخيه العز عبد العزيز ومن ابن رشيق الشفا للقاضي عياض
وحدث
وكان يجلس مع الشهود ثم ترك ذلك وانقطع في بيته 190
61 وفي ليلة الجمعة الثالث من المحرم منها توفي زين الدين عمر بن إبراهيم ابن عمر ابن المهذب الواسطي التاجر كان والده وصلي عليه عقيب الجمعة بجامع دمشق ودفن بسفح قاسيون
حضر في الرابعة على التقي أحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن ومحمد بن علي ابن الواسطي وإسماعيل ابن الفراء وغيرهم
وكان رجلا حسنا فيه كرم زائد ورث من والده جملة فأنفقها وحج بمبلغ كثير
قال البرزالي
وسمع معنا كثيرا وكتب الطباق وجلس مع الشهود قليلا ثم ترك ذلك وولي الإمامة بقرية أرزونا من قرى دمشق إلى حين موته وخطب بها أيضا
62 وفي ليلة الأربعاء الثامن من المحرم منها توفي الصدر 191 ناصر الدين محمد بن المعدل شمس الدين محمد بن عمر بن إلياس بن الخضر الرهاوي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ابن البخاري ‌ مشيخته تخريج ابن الظاهري ومنه ومن زينب بنت مكي ‌ جزء الأنصاري ومن ابن النصيبي ‌ الشمائل للترمذي بحلب وكان يخدم في جهات الكتابة ويحب الفقراء الصلحاء ‌
63 ( 11أ ) وفي يوم السبت ثامن عشر المحرم منها توفي فخر الدين عثمان ابن محمد بن هشام البياني بظاهر دمشق ودفن بسفح قاسيون
سمع من الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وصحبه وسافر معه إلى القدس 192
وكان ناظر رباط الشيخ أبي البيان ثم عزل منه وتوجه إلى القاهرة وعاد فبقي أياما ومات
وكان يحفظ القرآن الكريم وله حلقة من الحلق المصدرة بجامع دمشق
64 وفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن النخجواني الصوفي بخانقاه سعيد السعداء بالقاهرة ودفن من الغد بمقبرة الصوفية
سمع من أبي الحسن علي بن عيسى ابن القيم الأول من 193 ‌ حديث سفيان بن عيينة ومن موسى بن علي بن أبي طالب ‌ جزء الأنصاري وفوائد ابن ماسي ومن إبراهيم بن علي بن محمد بن الحبوبي وعلي ابن محمد بن هارون وعلي بن عمر الواني ومن أبي العباس أحمد بن محمد ابن إبراهيم المقدسي وعبد الرحيم بن عبد المحسن المنشاوي ‌ جزء 194 الذهلي ‌
ولا اعلمه حدث
وتولى مشيخة الخانقاه المذكورة
وكان حسن الشكل ذا مروءة وعقل
صفر
65 وفي يوم السبت تاسع صفر منها توفي شهاب الدين أحمد بن الشيخ شمس الدين عبد الله ابن العفيف محمد ابن التقي يوسف ابن عبد المنعم ابن نعمة النابلسي ودفن من الغد عند والده بمقبرة الزاهرية
سمع بدمشق من عمر بن عبد المنعم ابن القواس وغيره
وبنابلس من عبد الحافظ بن بدران وغيره
66 وفي بكرة السبت سادس عشر صفر منها توفي الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن شعبان المارديني القلانسي وصلي عليه عصر النهار ( 11ب ) بجامع نائب السلطنة بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية وعمره نحو الستين
سمع من ابن البخاري 195 ‌ مشيخته تخريج ابن الظاهري ‌
وكان صالحا كثير التلاوة يعتريه صرع وينسخ بالأجرة ويقتات بذلك
67 وفي يوم الأحد سابع عشر صفر منها توفي الشيخ بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ جمال الدين محمد بن نعمة بن أحمد ابن جعفر ابن حسين بن حماد المقدسي وصلي عليه من الغد بجامع دمشق ودفن بمقبرة باب كيسان 3 سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم ‌ مشيخته تخريج ابن الظاهري و ‌ صحيح مسلم ومن عمر بن محمد الكرماني منتقى من ‌ مسند أبي عوانة ومن عمه كمال الدين أحمد 196 ابن نعمة ‌
وأجاز له الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام وأبو الحسن علي ابن شجاع الضرير ومحمد بن الأنجب النعال وغيرهم
وكان من حفاظ القرآن العظيم ومن المؤذنين بجامع دمشق ومن الصوفية بدويرة حمد
ومولده في سنة خمس وخمسين وست مئة تقريبا بقرية زملكا من غوطة دمشق 197
ربيع الأول
68 وفي منتصف شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ عماد الدين إبراهيم ابن الشيخ فخر الدين علي ابن الشيخ جمال الدين عبد الرحمن ابن عبد المنعم ابن نعمة النابلسي بها ودفن آخر النهار
سمع من ابن البخاري وغيره
وحدث
واشتغل بدمشق وأذن له في الفتوى
69 وفي ليلة الأحد سادس عشر شهر ربيع الأول منها توفيت أم عبد الرحمن فاطمة ابنة زين العابدين عبد الرحمن بن عبد القاهر بن أبي الرضا ابن المنفق الحموي ودفنت من الغد بسفح قاسيون
سمعت من زينب بنت مكي جميع ‌ مسند الإمام أحمد ‌
وحدثت
70 وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشر ربيع الأول منها توفي الشيخ الإمام ( 12أ ) شهاب الدين احمد بن القاضي كمال الدين علي بن أحمد ابن علي بن يوسف الحنفي المعروف بابن عبد الحق وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون جوار مقبرة الشيخ أبي عمر ابن قدامة
وكان فقيها مفتيا مدرسا بعدة مدارس
ومولده في سنة ست وسبعين تقريبا 198
71 وفي ليلة السبت الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول منها توفي المعدل مجير الدين خليل ابن الشيخ الفقيه زين الدين يحيى بن سليمان بن مروان بن علي البعلبكي وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامع دمشق ودفن بسفح قاسيون
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيره
وحدث
ومولده في سنة سبع وسبعين وست مئة 199
4 ربيع الآخر
72 وفي عشية الاثنين ثامن شهر ربيع الاخر منها توفي الشيخ المقرىء أبو عبد الله محمد بن عبد الكريم بن يحيى بن محمود البدياوي المقدسي ثم الصالحي ودفن من الغد عند والده بسفح قاسيون
سمع من أصحاب ابن طبرزد
وكان رجلا مباركا تاليا للقرآن مجيدا يحفظه ملازما للتلقين والإقراء
73 وفي ليلة الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الآخر منها توفي أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي البجدي الصالحي برباط كرد بالقدس الشريف ودفن من الغد بمقبرة ماملا
حضر على أحمد بن عبد الدائم 200 ‌ جزء ابن الفرات في سنة أربع وستين ‌
وسمع من عمر بن محمد الكرماني وعبد الرحمن ابن الزين ومحمد بن مسعود ابن أبي الفرج البانياسي وابن الواسطي
ومولده في سنة ستين وست مئة
وكان رجلا جيدا من حملة الكتاب العزيز وله مسجد يصلي فيه وبه حانوت
وانتقل إلى القدس الشريف فأقام به إلى أن مات
74 وفي يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي القاضي تاج الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عوض بن 201 ( 12ب ) خلف بن فضل بن بردويل الهوريني الشافعي بثبج النيل المبارك بين دمياط وجوجر ودفن بجوجر من عمل الغربية من الديار المصرية
سمع من غازي بن ابي الفضل الحلاوي وأحمد بن إسحاق الأبرقوهي
وحدث
وتولى قضاء
جمادى الأولى
75 وفي يوم السبت خامس جمادى الأولى منها توفي الشيخ أمين الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن ابي بكر بن أبي طاهر السلمي الحمصي المعروف بابن الخيمي التاجر بمنزله بسفح قاسيون ودفن بمنزله عند والده
سمع من إبراهيم بن عمر بن مضر من ‌ صحيح مسلم ‌ 202
وحدث
ومولده بدمشق في سنة خمسين وست مئة
وكان قد ظهر عليه الضعف
76 وفي يوم الأحد السادس من جمادى الأولى منها توفي عماد الدين سنجر ابن عبد الله الرضوي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالروضة تحت قلعة الجبل
سمع من المعين احمد بن علي الدمشقي وإسماعيل بن عبد القوي ابن عزون وعثمان بن عبد الرحمن بن رشيق
وحدث
وله نظم
ومولده سنة ثلاث وخمسين بآمد
77 وفي بكرة الأحد المذكور توفي الحاج عثمان بن إبراهيم ابن فهد ابن وزير الصالحي النجار قيم دار الحديث الأشرفية التي بالصالحية
سمع من الشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم 203 ‌ مجلس ابن هزارمرد 3 وحدث عنه ‌
78 وفي ليلة الثلاثاء ثامن جمادى الأولى منها توفي الشيخ الأصيل نجم الدين أبو بكر ابن شرف الدين محمد بن أحمد ابن علي بن عنتر السلمي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير عند أقاربه
أجاز له عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي ومحمد بن الأنجب النعال وأبو محمد عبد العظيم المنذري والشيخ عز الدين عبد 204 العزيز بن عبد السلام وسبط ابن الجوزي وإبراهيم بن خليل ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا وغيرهم ولم يوجد له شيء من المسموع
وحدث بكثير من ( 13أ ) الأجزاء وخرج له البرزالي جزءا عن جماعة وقرأه عليه ثم لقيه بالقدس وسمع منه
ومولده في سادس ذي القعدة سنة خمس وأربعين وست مئة بدرب الصيقل بدمشق وكان من أولاد العدول وله ملك يقوم به
79 وفي يوم الثلاثاء النصف من جمادى الأولى منها توفي الشيخ الصالح تقي الدين أبو التقي صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس الأشنهي القرافي ودفن من الغد بين القرافتين
سمع من ابن عبد الدائم وأبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري 205 وشمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم
واجاز له محمد بن عبد الهادي وإبراهيم بن خليل وغيرهما
وحدث وخرج له بعض المحدثين جزءا من حديثه
وكان خيرا
80 وفي يوم الأربعاء السادس عشر منه توفي المعدل مجد الدين أبو الفتح إبراهيم بن علي بن محمد بن علي بن علي بن علي ابن الخيمي بالقاهرة وصلي عليه من الغد بالمشهد الحسيني ودفن بالقرافة
سمع من والده والحافظ أبي الحسين يحيى بن علي العطار وإبراهيم بن عمر بن مضر
وحدث وخرج له الحافظ أبو القاسم عبيد بن محمد الإسعردي جزءا من حديثه بالإجازة عن جماعة وحدث به
وكان شاهدا بالمدرسة الصالحية 206
جمادى الآخرة
81 وفي ليلة الخميس مستهل جمادى الآخرة منها توفي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن الإمام مجد الدين عبد الله بن الحسين ابن علي الزرزاري الإربلي الأصل الدمشقي الدار والوفاة الشافعي بالمدرسة العادلية بدمشق وصلي عليه بكرة الخميس بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من إسماعيل بن أبي اليسر وأبي بكر محمد بن إسماعيل 207 ابن الأنماطي وأبي حامد محمد بن علي ابن الصابوني وابن البخاري وغيرهم وحدث واشتغل وحصل وأفتى في سنة ثلاث وتسعين وست مئة وأعاد ودرس بعدة مدارس
وتولى وكالة بيت المال بدمشق مدة يسيرة ثم نقل إلى القضاء في أواخر سنة أربع وثلاثين وسبع مئة
وخرج له البرزالي ( 13ب ) جزءا من حديثه
ومولده في سنة اثنتين وستين وست مئة
وكان يكنى أولا أبا الفرج ثم غير كنيته
وكانت فيه مروءة ومكارم
82 وفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الصالح أبو بكر ابن المحب محمد ابن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن 208 عبد الجبار المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون
حضر في الثالثة سنة ثلاث وخمسين على محمد بن إسماعيل خطيب مردا
وسمع من إبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم وعبد الله بن بركات الخشوعي ومحمد بن عبد الهادي وعمر بن محمد الكرماني وأبي بكر بن محمد الهروي والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وعبد الولي ابن جبارة وأحمد بن جميل وغيرهم
وأجاز له سبط السلفي
وحدث سمع منه البرزالي
ومولده في سنة خمسين وست مئة
83 وفي عشية الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة منها توفي أبو العباس أحمد ابن الشيخ الصالح صفي الدين أبي بكر بن أحمد ابن محمد السلامي ودفن ضحوة السبت بمقبرة الباب الصغير عند أقاربه 209
سمع من ابن البخاري مشيخته تخريج ابن الظاهري ومنه ومن ابن الزين وزينب بنت مكي جزء الأنصاري ومن ابن الواسطي
وسمع ببغداد وعني به أبوه وأسمعه
وكتب خطا حسنا
وكان تاجرا ثم قل ما بيده
84 وفي ليلة الاثنين السادس والعشرين من جمادى الآخرة منها توفيت أم عمر ضيفة ابنة المعدل شمس الدين محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل ابن سلامة بن علي بن صدقة الحراني ثم الدمشقي وصلي عليها بكرة الاثنين عقيب الصبح بجامع دمشق ودفنت بسفح قاسيون وقد جاوزت الثمانين
أجاز لها إبراهيم بن خليل وروت عنه
رجب وفي ليلة الأربعاء التاسع عشر من رجب منها توفي الإمام زين الدين أبو عبد الله محمد ابن علم الدين
عبد الله ابن الشيخ 210 الإمام زين الدين عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد العثماني 14أ الدمشقي الشافعي المعروف بابن المرحل بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الباب الصغير وله نحو الخمسين
سمع بالقاهرة من الحافظ أبي الفتح محمد بن علي القشيري وبدمشق من الشيخ شرف الدين أحمد بن إبراهيم الفزاري ومحمد بن أبي العز بن مشرف وإسحاق بن أبي بكر النحاس 211
واشتغل بالأصلين والفقه على عمه الشيخ صدر الدين
ودرس بالمشهد الحسيني بالقاهرة ثم انتقل إلى دمشق ودرس بالشامية البرانية والعذراوية وأفتى وناب في الحكم بدمشق
وصنف كتابا في أصول الفقه
قال البرزالي وكان رجلا فاضلا مناظرا حسن الهيئة مليح الشكل متواضعا لطيف الكلمة مشكور السيرة محمود الطريقة وكان يذكر في تولية قضاء القضاة بدمشق 86 وفي يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من رجب منها الشيخ المعدل المكثر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن منصور بن إبراهيم بن منصور بن رشد الحلبي المعروف بابن الجوهري بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من المعين أحمد بن علي الدمشقي وأبي عيسى عبد الله بن 212 علاق والنجيب عبد اللطيف الحراني وغيرهم وبدمشق من أحمد بن شيبان وغيره
وأجاز له جماعة
وحدث كثيرا
وكان حسن الأخلاق سريع الدمعة محبا لأهل الحديث والخير وله ثبت بمسموعاته
87 وفي يوم الأربعاء السادس والعشرين منه توفي أبو التقى صالح بن عيسى ابن عبد الله بن عبد الكريم العقبي بمنية عقبة من الجيزة
أجاز له ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما من الشاميين وعبد الله بن علاق والنجيب عبد اللطيف وغيرهما
وحدث بجزء خرجه له ولمن في إجازته أبو الحسين أحمد ابن أيبك الدمياطي 213
شعبان
88 وفي يوم الخميس الثاني عشر من شعبان منها توفي أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن منير بن سليمان الدمشقي الذهبي المداد القواس أبوه بمنزله بالحويرة 14ب بدمشق وصلي عليه عقيب العصر بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من إسماعيل بن أبي اليسر وعمر بن محمد الكرماني
وأجاز له ابن عبد الدائم وغيره
وحدث
وكان يواظب على حضور مجالس الحديث ويحب الخير وأهله
89 وفي ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شعبان منها توفي الشيخ الفقيه شرف الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن يوسف الإخميمي الشافعي المعروف بابن القاصح بالقاهرة وصلي 214 عليه من الغد ودفن بها
سمع من سيدة ابنة موسى بن عثمان بن درباس والحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي
وحدث
وأعاد بالمدرسة الصالحية بالقاهرة وأفتى
وكان دينا خيرا لا يخرج من بيته إلا لضرورة
90 وفي الليلة المذكورة توفي أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن علي بن عبد الله العمري بضم العين المهملة وفتح الميم المحلي الحنبلي ودفن من الغد بمقابر الريدانية وقد قارب الستين
تولى نيابة الحكم بالقاهرة
وكان حسن الخلق والخلق مشهورا بالديانة
حكي عن شيخنا شمس الدين ابن العماد الماسح أنه قال 215 رافقته ثمانية وعشرين عاما لم أر عليه ما يشينه في دينه ولا في خلقه
91 وفي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شعبان منها توفي المعدل تاج الدين زيد ابن الشيخ بدر الدين محمد بن عبد المجيد ابن زيد البعلي بها
سمع من القاضي تاج الدين عبد الخالق بن سعيد وأبي الحسين علي بن محمد اليونيني
وكان يكتب الشروط ببلده
216
رمضان
92 وفي ليلة الأربعاء تاسع شهر رمضان منها توفي الشيخ الكبير الصدر الرئيس صاحب ديوان الإنشاء بالديار المصرية محيي الدين أبو أحمد يحيى بن فضل الله العدوي العمري الدمشقي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع بدمشق من ابن عبد الدائم وبالقاهرة من النجيب عبد اللطيف الحراني 217
وأجاز له أحمد بن المفرج ابن مسلمة ومكي بن علان وغيرهما
وحدث بالقاهرة ودمشق وخرج له بعض المحدثين مشيخة ( 15أ ) كبيرة وحدث بها
وكان كثير السكون مهيبا وقورا
مولده في حادي عشر شوال سنة خمس وأربعين وست مئة بالكرك
93 وفي يوم الخميس عاشر شهر رمضان منها توفي الشيخ الفقيه الصالح موسى بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلي الحنبلي وصلي عليه من الغد عقيب الجمعة بالجامع السيفي ودفن بمقبرة الصوفية وحضره جمع كثير
سمع من عمر بن عبد المنعم ابن القواس وأحمد بن هبة الله 218 ابن عساكر ويوسف بن أحمد الغسولي وغيرهم
وحدث وسمع ببلده واشتغل وحصل
وكان معروفا بالصلاح وسلامة الصدر وله مواعيد
ومولده في سنة تسع وسبعين وست مئة ببعلبك
94 وفي يوم السبت الثاني عشر من شهر رمضان منها توفي القاضي قطب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن نصير الأسيوطي الشافعي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرب من مقابر الصوفية
سمع من أبي الربيع سليمان بن يوسف بن أبي الهكاري ‌ جزءا بسماعه من أحمد بن عبد القوي ابن القيسراني ومن الشيخ بهاء الدين محمد ابن إبراهيم ابن النحاس ‌ 219
ولا أعلمه حدث
وكان معيدا بعدة مدارس بالقاهرة
وتولى نيابة الحكم بسنباط وغيرها
ومولده في حدود الخمسين وست مئة
حضرت في حلقته
95 وفي يوم الثلاثاء النصف من شهر رمضان منها توفي الشيخ العلامة زين الدين أبو حفص عمر بن أبي الحرم بن عبد الرحمن 220 ابن يونس الدمشقي الشافعي المعروف بابن الكتاني بالتاء المثناة من فوق بظاهر القاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من أسعد بن المظفر القلانسي وعمر بن حامد القوصي وإسرائيل بن أحمد ابن العرضي ومظفر بن أبي الدر السرائي جزء الأنصاري
وحدث بحديث من حفظه بدرس قبة المنصورية بإجازة ابن عبد الدائم ولم أرها
وكان إماما في أصول الفقه ( 15ب ) وعارفا بمذهب الشافعي
ودرس وأفتى واشتهر صيته في الدنيا وله حواشي على 221 الروضة
ودرس في آخر عمره في الحديث بقبة المنصورية ومولده في سنة ثلاث وخمسين وست مئة
96 وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رمضان منها توفي القاضي الفقيه صدر الدين سليمان بن عمر بن حسان بن سلمان بن كوكب بن عثمان بن سلطان الكركي بدمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بجامعها
سمع من عبد الله بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي
وحدث سمع منه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن سعد 222
واشتغل بدمشق وولي قضاء بلده كرك نوح
ومولده في سنة ثمانين وست مئة بكرك نوح
شوال
97 وفي يوم الجمعة ثالث شوال منها صلي عقيب الجمعة على أم خليل صفية ابنة الأمير جمال الدين آقش بن عبد الله الأتابكي بالجامع المظفري ودفنت بتربة المؤلهين بسفح قاسيون
وهي ابنة سارة ابنة الشيخ شمس الدين عبد الرحمن ابن الزين أحمد ابن عبد الملك
سمعت من جدها المذكور الثالث من حديث المخلص 223 انتقاء ابن البقال ولا أعلمها حدثت
وكانت صالحة كثيرة الصلاة والعبادة
98 وفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من شوال منها توفي الشيخ الأصيل قطب الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن الملك المجاهد سيف الدين إسحاق ابن الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ بن عبد الله النوري صاحب الموصل بمصر وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة سمع من عبد الله ابن علاق ومن النجيب ‌ مشيخته الكبرى تخريج ابن الظاهري وغيرها ‌
وحدث هو وأخواه محمد وعلي
وكان دينا عنده احتراز في أمر الطهارة والوضوء
وله محبة في الحديث وأهله
ومولده في سنة ستين وست مئة
99 وفي يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شوال منها توفي شمس الدين عبد الله ابن القاضي نجم الدين عمر بن نصر بن منصور الأنصاري البيساني ودفن آخر النهار بمقبرة الباب الصغير
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وشمس الدين محمد ( 16أ ) ابن الكمال عبد الرحيم مجلس ابن هزارمرد بزرع
224
ذو القعدة
100 وفي بكرة الخميس سابع ذي القعدة منها توفي أبو عبد الله محمد بن حسن بن أحمد بن منعة بسفح قاسيون ودفن من يومه بمقبرة المرداويين
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري الأول والثاني من مشيخته تخريج ابن الظاهري
ولا أعلمه حدث 225
101 وفي يوم الخميس الرابع عشر من ذي القعدة منها توفي الإمام جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن إبراهيم بن جملة ابن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف المحجي ثم الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من عقيب الظهر بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري وعمر بن عبد المنعم ابن القواس وأحمد بن هبة الله ابن عساكر ويوسف بن أحمد الغسولي ومحمد ابن حسين ابن الموازيني 226
قال البرزالي
وخرجت له جزءا عن أكثر من خمسين نفسا وحدث به بالمدينة النبوية وبدمشق وكان فاضلا في فنون اشتغل وحصل وتميز وأفتى واعاد ودرس وله فضائل ومباحث وحرمة وافرة وفيه تودد وإحسان وقضاء للحقوق ولي قضاء دمشق نيابة واستقلالا ودرس بالمدارس الكبار ومولده في أوائل سنة اثنتين وثمانين وست مئة وعزل عن القضاء قبل موته انتهى
رأيته بدمشق ولم يتفق سماعي منه
102 وفي ليلة الأربعاء العشرين من ذي القعدة منها توفي العلامة قاضي القضاة القضاة شرف الدين هبة الله ابن عبد الرحيم بن 227 إبراهيم بن هبة الله بن المسلم البارزي الحموي الشافعي بمدينة حماة وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر ظبية بعقبة نقيرين
سمع من والده ومن أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي والشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد اللهابن مالك والشيخ إبراهيم بن أبي محمد عبد الله بن يونس الأرموي ومحمد ابن عبد المنعم ابن هامل
وأجاز له الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام والشيخ نجم الدين ( 16ب ) عبد الله بن محمد البادرائي والصاحب كمال 228 الدين عمر بن أحمد بن هبة الله ابن العديم وأبو الحسين يحيى ابن علي العطار وأبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي والخطيب عماد الدين عبد الكريم بن عبد الصمد ابن الحرستاني وأبو البقاء خالد ابن يوسف النابلسي وغيرهم
وحدث بدمشق وحماة
سمع منه البرزالي وابن سامة والذهبي
وكان تلا بالسبع على بدر الدين التاذفي
وصنف تصانيف 229
وانتهت إليه مشيخة المذهب مع الدين والتواضع وحسن السريرة وقد أضر بأخرة وقال في موضع آخر وجمع وحصل نفائس الكتب وكان طلابة للعلم حسن التواضع متين الدين كبير الشأن عديم النظير له خبرة تامة بمتون الأحاديث وخرج له ابن طغريل مشيخة كبيرة وخرج له البرزالي جزءا وحدث به وقال في معجمه
كبير الفضيلة غزير الديانة من بيت جليل ثم قال
وناب في الحكم عن ابن واصل ثم ولي القضاء مستقلا بنفسه متعينا لذلك وسيرته محمودة وفضيلته وافرة
ذو الحجة 103 وفي يوم السبت ثامن ذي الحجة منها توفي القاضي محيي الدين أبو عبد الله محمد ابن جلال
الدين محمد بن إبراهيم بن نصر البلبيسي بها ودفن هناك 230
سمع من أحمد بن عيسى بن يوسف المقدسي البلبيسي ‌ جزء الجعفي بإجازته من داود ابن ملاعب ومن أبي بكر محمد بن احمد ابن القسطلاني ومعنا من بعض شيوخنا ‌
وأجاز له جماعة
وحدث
وتولى قضاء الكرك المحروس
ثم نزل بخانقاه سعيد السعداء بالقاهرة ثم انتقل إلى الخانقاه السرياقوسية
فلما ولي قاضي القضاة عز الدين ابن جماعة قضاء الديار المصرية ولاه قضاء المحلة الكبرى فأقام بها يسيرا وحصل له ضعف فقدم القاهرة ثم انتقل إلى بلبيس
وكان فيه خير وديانة وتحر في الأحكام 231
ومولده بخطه في شهور سنة سبعين وست مئة
104 وفي ليلة الجمة الرابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام وجيه الدين أبي بكر ابن ( 17أ ) الأعز عبد المنعم بن مبادر اللخمي الدمنهوري الأصل الاسكندري بها وصلي عليه من الغد بالجامع الغربي ودفن بين الميناءين
سمع من أبي المظفر منصور بن سليم بن منصور المعروف بابن العمادية والزاهد أبي عبد الله محمد بن سليمان الشاطبي وغيرهما
وأجاز له أبو محمد إسماعيل بن أبي اليسر والنجيب عبد اللطيف الحراني
وحدث 232
سمع منه جماعة
وكان من بيت معروف بثغر الاسكندرية
105 وفي يوم السبت النصف من ذي الحجة منها توفي الإمام المحدث تقي الدين أبو عبد الله محمد بن الإمام المحدث شرف الدين الحسن بن علي بن عيسى اللخمي الشافعي الصوفي بالقاهرة تحت هدم وصلي عليه من الغد بمصلى بابي زويلة حضرت الصلاة عليه ودفن بالقرافة
حضر على أبي بكر ابن الأنماطي جزء الكراعي وجزء المنبجيين
وسمع من ابن خطيب المزة وغازي ومحمد بن الحسين ابن الفوي وعلي بن نصر الله ابن الصواف 233
وحدث
وكتب بخطه قليلا ودرس بالفارقانية للمحدثين
وكان تخرج بالحافظ أبي محمد الدمياطي وقرأ عليه وعلى الأسواني وقرأ بنفسه
106 وفي يوم الأحد السادس عشر منه توفي الشيخ الحكيم شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن هلال بن ابي البركات الحلبي الشغري الطبيب المعروف بالصفدي بالقاهرة ودفن من الغد بمقابر باب النصر
له نظم وكتابة حسنة 234
وكان مزينا بالمارستان المنصوري بالقاهرة
كتب عنه شيخنا أبو محمد الحلبي
ومولده بالشغر وهو إلى الفرات أقرب منه إلى حلب
107 وفي ليلة الاثنين السابع عشر منه توفي العلامة ركن الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن 235 يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل القرشي الجعفري التونسي المالكي المعروف بابن القوبع بالقارهة وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب النصر
سمع بدمشق من الإمام تقي الدين إبراهيم بن علي الواسطي وعمر بن عبد المنعم بن القواس وأحمد بن هبة الله ( 17ب ) ابن عساكر في آخرين
وحدث غير مرة
وكان مشهورا بالعلم مذكورا بالفضيلة التامة قوي الذهن مناظرا
ومولده في ليلة الجمعة سابع شهر رمضان سنة أربع وستين وست مئة بتونس
108 وفي التاسع عشر من ذي الحجة منها توفي الشيخ المسند شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي العز بن عزيز ابن دوالة الحراني التاجر بمدينة حلب
سمع من النجيب عبد اللطيف وعبد العزيز ابني عبد المنعم وأبي 236 بكر محمد بن إبراهيم المقدسي وابن الخيمي وابن المنظور
وحدث وخرج له جزءا من حديثه وحدث به
وكان رجلا جيدا تاجرا
مولده سنة اربع وستين وست مئة 237
سنة تسع وثلاثين وسبع مئة المحرم
109 في يوم السبت سادس المحرم منها توفي الطواشي أبو محمد سنبل بن عبد الله الهندي عتيق الحاج بهاء الدين داود ابن عبد السيد السلامي التاجر وصلي عليه بكرة الأحد بجامع دمشق ودفن بالقبيبات
سمع من ابن البخاري مجلس ابن دوست وحدث به غيره مرة
وسئل عن عمره في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة فقال
عمري خمس وستون أو ست وستون سنة
سمع من ابن الواني وابن وغيرهما 238 وكان خيرا دينا وله بر ومعروف رحمه الله
110 وفي يوم الثلاثاء تاسعه توفي الشيخ الجليل شرف الدين أبو الحسين بن عمر بن أبي الحسين بن محمد البعلي وصلي عليه يوم الأربعاء عاشوراء بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ أبي عمر بقاسيون
ومولده في سنة ست وخمسين وست مئة ببعلبك
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وأبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري وابي إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي وجماعة
وحدث سمع منه الإمام شمس الدين محمد ابن سعد الدين يحيى بن محمد بن سعد وخرج له جزءا عن شيوخه وحدث به
وكان شيخ الخانقاه الشبلية والربوة وناظرا على الجامع الذي بالعقيبة والذي بمدينة ( 18أ ) بعلبك
وكان رجلا جيدا متواضعا ظريفا كريم النفس سماطه ممدود لكل من يرد عليه وفيه مروءة وافرة ومباشرته مشكورة وقيام بحقوق الناس 239
111 وفي ليلة الأحد الرابع عشر من المحرم منها توفي الإمام المقرىء شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد ابن علي بن غدير الواسطي المقرىء الشافعي بالمارستان المنصوري بالقاهرة ودفن من الغد بمقابر باب النصر
سمع من الشيخ عز الدين أبي العباس احمد بن إبراهيم الفاروثي الذرية الطاهرة للدولابي وغيرها
وحدث
وكان فاضلا في وجوه القراءات حسن الذهن كثير الحفظ للأشعار النحوية
تولى مشيخة الإقراء بالجامع الحاكمي وأقرأ الناس برفق
وله ثروة 240
112 وفي ليلة الاثنين منتصف محرم توفي الشيخ وهيب ابن علي بن وهيب المكاري بالصالحية وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري ‌ الجزء الثامن من ‌ صحيح الدارقطني بإجازته من ابن الجوزي وابن الأخضر ويوسف الخفاف وست الكتبة واختها عن ابن الطراح عن 241 ابن المأمون بقراءة الشيخ علي الموصلي في المحرم سنة اثنتين وثمانين وست مئة بالضيائية وحدث بشيء منه
113 وفي يوم الاثنين الثاني والعشرين من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن أحمد بن قايماز بن عبد الله الصحراوي ببستانه بظاهر دمشق وصلي عليه بكرة الثلاثاء بالجامع المظفري ودفن بالقرب من المدرسة المعظمية
وهو خال الشيخ جمال الدين محمد بن الحسن بن عمار المعروف بابن قاضي الزبداني 242
وحدث بجزء ابن عرفة بإجازته من ابن عبد الدائم
114 وفي ليلة السبت السابع والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ الإمام العالم فخر الدين أبو عمرو عثمان ابن زين الدين علي بن عثمان بن إسماعيل الطائي الحلبي الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين بالمدرسة المنصورية بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
ومولده بالحسينية بظاهر القاهرة في سنة اثنتين وستين ( 18ب ) وست مئة 243
وتفقه واشتغل بالقراءات والنحو والأصول والفقه ودرس وأفتى وشغل الناس بالعلم مدة بحلب وانتفع به
وشرح أصول ابن الحاجب رأيته بدمشق وشرح الشامل الصغير
وتولى وكالة بيت المال بمدينة حلب ثم قضاء القضاة بها وطلب إلى الديار المصرية بسبب حكومة بين جماعة فأدركه أجله بها
أنشدني الشيخ الإمام جمال الدين إبراهيم بن يونس البعلي بدمشق في التاسع والعشرين من شوال سنة اربعين وسبع مئة
قال
وأنشدني العلامة فخر الدين عثمان بن علي بن عثمان ابن خطيب جبرين في يوم الجمعة سادس المحرم سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة لنفسه 244
ملاك الأمر تقوى الله
في الإسرار والعلن
فلازمها تصب خيرا
وتكفى سائر المحن
تمسك بالذي يروي
من الآثار والسنن
عن المختار كي تحمى
من الأهواء والفتن
115 وفي يوم الثلاثاء سلخ الشهر توفي المعدل الأصيل حسام الدين أبو محمد يحيى بن عبد الولي بن أبي محمد بن خولان ابن المظفر بن شميس الأنصاري البعلي بها وصلي عليه ضحوة النهار بجامعها ودفن بمقابر باب سطحاء
ومولده تقريبا سنة خمس وخمسين وست مئة
سمع من ابن هامل ثلاثيات البخاري في سنة أربع وستين وست مئة وحدث بها
وكان رجلا جيدا خيرا من عدول بلده
سمعت عليه شيئا بالإجازة 245
صفر 3 116 وفي ليلة الخميس ثاني صفر منها توفي العلامة مفتي المسلمين نجم الدين حسين بن علي ابن سيد
الكل الأسواني الشافعي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب النصر
سمع من الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسي من تآليفه ومن الحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي وبالإسكندرية من محمد بن عبد الخالق ابن طرخان الأربعين المشتملة على طبقات الأربعين لابن المفضل ومن عبد الله بن خير بن حميد وابي الحسن علي بن أحمد الغرافي 246
246 وحدث
وتفقه وبرع ( 19أ ) وافتى وشغل الناس بالعلم مدة كثيرة واعاد بالشريفية والقطبية
ومولده نيف وأربعون وست مئة
قال شيخنا العلامة أبو الحسن السبكي
وكان قد وصل إلى سن عالية ويحصل للطلبة به انتفاع في الاشتغال عليه وهو فقيه حسن يفتي وله قدم هجرة وصحبة للفقراء متخلق بأخلاق حسنة رحمه الله
117 وفي بكرة الخميس المذكور توفي الحاج الصالح أبو بكر بن عمر بن أبي محمد بن خولان بن المظفر بن شميس الأنصاري البعلبكي العطار بها وتوفي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة باب سطحاء 247
247 ومولده في سنة سبعين وست مئة تقريبا ببعلبك
سمع من المسلم بن محمد بن علان من مسند أحمد وحدث عنه
وكان رجلا جيدا
118 وفي يوم الجمعة الثالث من صفر منها توفي الشيخ الفقيه المعدل شرف الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام نور الدين علي بن أبي بكر بن نصر بن بحتر الحنفي إمام تربة الجهاركسية بسفح قاسيون وصلي عليه عقيب العصر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ إبراهيم الأرموي بقاسيون
سمع من البخاري كثيرا
وحدث
وكان يقرأ بترب وفيه سكون
119 وفي يوم الجمعة العاشر من صفر منها توفي الأصيل الصدر تقي الدين عبد الرحمن ابن العلامة كمال الدين محمد ابن 248 علي بن عبد الواحد ابن الزملكاني الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه عقيب العصر بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
ومولده في شعبان سنة سبع وتسعين وست مئة بدمشق
حضر على أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي جزء ابن الطلاية بقراءة ابن سامة سنة سبع مئة
ودرس بالمسرورية بدمشق وباشر كتابة الدرج بها
وله نظم ونثر واشتغال
ودرس بمدينة حلب في ولاية والده قضاءها
وكان حسن الشكل لطيف الذات
120 وفي ليلة الاثنين السابع والعشرين 19ب من صفر وصل القاضي محيي الدين يحيى ابن فضل الله ميتا في تابوت من القاهرة إلى دمشق ودفن بتربة عند اليغمورية وكان موته في تاسع رمضان سنة ثمان وثلاثين 249
121 وفي ليلة الثامن والعشرين من صفر توفيت الشيخة الصالحة أم الخير خديجة ابنة الشيخ فخر الدين فخراور بن محمد الكنجي بالحسينية بظاهر القاهرة ودفنت من الغد بالقرافة
حضرت على النجيب عبد اللطيف الحراني جزء ابن عرفة وحدثت به مرات
وكانت محبة في الحديث وأهله
وحدثت هي و أختها وأبوهما رحمهم الله تعالى
ربيع الأول
122 في بكرة الخميس مستهل الشهر توفيت الشيخة الصالحة أم الخير عائشة ابنة الأمير المرحوم نور الدين أبي الحسن علي بن عمر بن شبل بن رافع بن محمود بن عبد الرحمن الصنهاجي 250 بالقاهرة وصلي عليها من يومها ودفنت بالقرافة
حضرت في الرابعة على ابن علاق
وسمعت من النجيب الحراني وإسحاق وأبي حامد محمد بن علي الصابوني ولؤلؤ بن أحمد الضرير
وحدثت مرات
123 وفي يوم الجمعة آخر النهار ثاني الشهر توفي سيف الدين أبو بكر بن موفق الدين عيسى بن أبي القاسم بن منصور الجندي المعروف بابن قواليج ببستانه بظاهر دمشق ويعرف بوكيل ابن مجلي
سمع من ابن البخاري الترمذي وسنن أبي داود 251 بكمالها
ومولده في سلخ شعبان سنة سبع وسبعين وست مئة
وكان رجلا جيدا حسن الهيئة ذا مروءة وعصبية
وكان دفنه يوم السبت ثالث الشهر
124 وفي ليلة الاثنين ثاني عشر الشهر توفي الشيخ شمس الدين أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد العزيز الجزري ثم الدمشقي بجنينة زوجه بأرض الزعيفرنية وصلي عليه عقيب الظهر بجامع جراح ودفن بمقبرة الباب الصغير
ومولده في يوم الاثنين عاشر شهر ربيع الأول سنة ثمان 252 20أ وخمسين وست مئة بدمشق
سمع من ابن البخاري وعمر ابن القواس والشيخ تقي الدين إبراهيم بن الواسطي ويوسف بن أحمد الغسولي وبالقاهرة من الأبرقوهي والدمياطي وبالاسكندرية من أبي الحسن علي الغرافي
وكان دينا له أوراد وعبادة وتسبيح وذكر وجمع تاريخا فيه فوائد وأشياء مستطرفة لا توجد في غيره وكان ذا مروءة
رأيته
125 وفي ليلة الجمعة سادس عشر الشهر توفي الشيخ أبو بكر ابن محمد بن حسن بن علي الفارقي المعروف جده بابن قريحات الدلال والعريف بسوق الحريريين ويعرف أيضا بابن الزملوش وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع السيفي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير وهو سبط المؤمل ابن محمد البالسي سمع منه جزء الأنصاري ومن محمد بن عبد المنعم ابن القواس وكان رجلا جيدا 253
126 وفي الثامن عشر منه توفي الشيخ الجليل ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن العلم محمود بن عمر ابن العلم الحراني المعروف بالمنذري بمدينة أطرابلس
ومولده تقريبا سنة ثلاث وسبعين
سمع من احمد بن شيبان جميع مسند الإمام أحمد وجزء الأنصاري وغير ذلك
ومعرفته بالمنذري لخدمته لابن المنذر وبسببه صار جنديا وكان رجلا جيدا فيه معرفة وخبرة وله خدمة وحقوق يصحب الأكابر والأمراء وفيه كرم وسماحة
127 وفي يوم السبت الرابع والعشرين من الشهر توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن مبارك بن معالي الواسطي ثم المصري الصوفي المعروف بالبغدادي بالقاهرة 254 وصلي عليه من يومه ودفن بالقرافة
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيره
وكان صوفيا بالخانقاه البيبرسية ومنزلا يدرس الطب بالجامع الطولوني ذا سمت وعقل وديانة على طريقة واحدة ويؤم ببعض المساجد رحمه الله تعالى
128 وفي ( 20ب ) السابع والعشرين منه توفي الشيخ الجليل جمال الدين آقش ابن عبد الله الشبلي بقرية اربد وهو متوجه من القدس إلى دمشق ودفن هناك
سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم وحدث عنه
وكان رجلا جيدا محبا لسماع الحديث وإسماعه
ربيع الآخر
129 وفي يوم الخميس ثالث عشر شهر ربيع الآخر منها توفي الخطيب زين الدين أبو محمد عبد الرحيم ابن قاضي القضاة 255 بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي خطيب المسجد ناب بالقدس الشريف ودفن بمقبرة ماملا
حضر على محمد بن إبراهيم بن ترجم
وسمع بدمشق من احمد بن هبة الله ابن عساكر مشيخته في اربعة أجزاء ومن أبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس الدمشقي جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد وبمصر من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي
وحضر على دار إقبال مؤنسة ابنة العادل أبي بكر بن ايوب في الثالثة مشيخة عفيفة 256
وسمع من سيدة ابنة موسى بن عثمان بن عيسى بن درباس وغيرها
وحدث وخرج له من حديثه وحدث به
وكان اشتغل بالعلم وتولى خطابة القدس الشريف
وكان لا يخرج من بيته إلا للصلاة
ومولده في المحرم سنة تسعين وست مئة بالقدس الشريف نقل من خطه
130 وفي ليلة الأحد الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ الإمام علاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن حسان بن محاسن الدمشقي الخراط بالشاغور بظاهر دمشق وصلي عليه عقيب الظهر بجامع جراح ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من ابن البخاري وغيره
وحدث سمع منه الحافظ الذهبي وخرج له جزءا من حديثه
وحدث به 257
وكان رجلا جيدا كثير السكوت قليل الكلام مع الفضيلة والتحصيل والفوائد وله خطب ومقامات
وكان معيد البادرائية ونائب الخطيب بجامع ( 21أ ) دمشق
ومولده في العشر الوسط من المحرم سنة اربع وخمسين وست مئة كذا كتبه بخطه ثم كتبه مرة أخرى في سنة خمس وخمسين وست مئة
جمادى الأولى
131 في ليلة الأربعاء خامسه توفي شرف بن إبراهيم بن شرف بن منصور بن محمود الزرعي وصلي عليه ضحوة اليوم المذكور بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ست الأهل بنت علوان البعلبكية في سنة تسع وتسعين وست مئة
وكانت له همة واتصال ببعض أرباب الدولة 258
132 وفي يوم الأحد السادس عشر منه توفي قاضي القضاة جلال الدين أبو عبد الله محمد ابن العلامة سعد الدين أبي القاسم عبد الرحمن ابن الإمام إمام الدين أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف العجلي القزويني ثم الدمشقي 259 الشافعي بدمشق وصلي عليه بكرة الاثنين بجامع دمشق ودفن بمقابر الصوفية
سمع من ابي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي وغيره
وحدث سمع منه البرزالي وخرج له جزءا من حديثه عن جماعة من شيوخه
وقرأ الفقه والأصول والعربية
وصنف في الأصول كتابا حسنا وفي المعاني والبيان كتابين كبيرا وصغيرا
وناب في الحكم بدمشق وأعاد ببعض المدارس وأفتى ثم تولى قضاء القضاة والخطابة بدمشق وقضاء القضاة بالديار المصرية
ودرس بالبلدين بعدة مدارس وتقدم عند السلطان الملك الناصر
وكان لطيف الذات حسن المحاضرة كريم النفس ذا عصبية ومروءة 260
ومولده في شعبان سنة ست وستين وست مئة بالموصل
133 وفي يوم الاثنين السابع عشر توفي الخطيب الصالح فخر الدين أبو محمد عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم بن طريف بن محمد العجلوني الأصل الحنبلي خطيب بيت لهيا وصلي عليه عقيب صلاة العصر من يومه بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق ( 21ب ) الدين ابن قدامة
سمع من أبي العلاء محمود الفرضي الثالث من حديث أبي بكر محمد بن احمد بن حروف ومن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي وابن سادي الفاضل
وحدث سمع منه ابن سعد الدين
وكان رجلا جيدا منقطعا عن الناس رحمه الله تعالى 261
134 وفي ليلة السبت الحادي والعشرين منه توفي الشيخ الصالح الأصيل موفق الدين أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد ابن عثمان بن مكي ابن عثمان السعدي الشارعي به بظاهر القاهرة
سمع من جد أبيه وإبراهيم بن عمر بن مضر وغيرهما
وحدث كثيرا
وكان منقطعا في بيته يقصد للدعاء والبركة محبا للحديث وأهله حسن الأخلاق لين الكلمة ساكنا وقورا بشوشا متوددا رحمه الله تعالى
135 وفي هذه الليلة توفي الشيخ علاء الدين علي بن أحمد بن عبد الله ابن العلم قيصر المعروف بابن تعاسيف بدمشق وصلي عليه من الغد بالجامع ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ابن البخاري جزء الأنصاري وحدث به بجامع دمشق
وكان رجلا جيدا 262
136 وفي الرابع والعشرين منه توفي المحدث الفاضل الأصيل صدر الدين أبو الحسن علي بن ابي الحسن علي بن المؤيد بن حمويه الجويني الشافعي بدار الأمير ناصر الدين خليفة ابن وزير بغداد وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بجامع ملك الأمراء ودفن بمقابر الصوفية
سمع بدمشق من زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم وبالقاهرة من جماعة
وكان كتب بنفسه وقرا وطلب وحصل في مدة لطيفة
وكان يحب الحديث وأهله والسماع على الشيوخ
وعنده فضيلة في الأصول والفقه والعربية
وأخبرني أنه درس بتلك البلاد
137 وفي ليلة الجمعة الثامن والعشرين من جمادى 263 الأولى توفي الشيخ الإمام الصالح الزاهد بدر الدين أبو اليسر محمد ابن قاضي القضاة ( 22أ ) عز الدين أبي المعالي محمد بن عبد القادر ابن عبد الخالق بن خليل بن مقلد بن جابر بن أبي محمد بن عبد الله الأنصاري الدمشقي الشافعي المعروف بابن الصائغ بدمشق المحروسة وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بجامعها ودفن بتربة لهم بسفح قاسيون
ومولده في المحرم سنة ست وسبعين وست مئة
سمع في الخامسة من المسلم بن محمد بن علان ومن 264 احمد بن شيبان جميع مسند الإمام أحمد وغيره ومن أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري مشيخته والغيلانيات وتاج الدين بن ابي عصرون وعبد الواسع الأبهري وأحمد بن هبة الله ابن عساكر وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزين وعمر بن عبد المنعم ابن القواس وأبي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي ومحمد بن عبد المؤمن الصوري وزينب بنت مكي وفاطمة ابنة علي بن القاسم بن علي ابن عساكر
وحدث سمع منه البرزالي وخرج له جزءا من حديثه وحدث به
وكان على طريقة حميدة حج غير مرة وعنده عبادة واجتهاد وملازمة للصلحاء والأخيار وإعراض عن المناصب عرض عليه 265 قضاء دمشق فامتنع وأرسل إليه التقليد والخلعة على كرة فلم يقبل
وتولى خطابة بيت المقدس ودرس بمدرستين بمدينة دمشق المحروسة
وكان معظما مبجلا وقورا
جمادى الآخرة
138 في تاسعه توفي ناصر الدين محمد بن الحسام آقش اليونيني المؤذن بجامع دمشق
سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي أفراد الدارقطني العشرة
ومن عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع
وكان عنده معرفة بالوقت 266
139 وفي صبح الثاني عشر منه توفي الشيخ الجليل ابو النون يونس بن محمد ابن يونس ابن القصار الحراني ثم القاهري الدلال بقيسارية جهاركس بالقاهرة 22ب ودفن بكرة النهار بالقرافة
سمع من النجيب عبد اللطيف
وحدث
140 وفي ليلة الثالث عشر منه توفي الشيخ المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن أيوب الحنفي المعروف بابن المغربي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من عبدالرحيم ابن الخطيب المزة وعبد العزيز الحارثي بعض سنن أبي داود ومن غازي بعض الغيلانيات
وحدث
وكان رجلا جيدا
141 وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين منه توفي الشيخ 267 المقريء الصالح ناصر الدين أبو عبدالله محمد بن علي بن محمد ابن علي بن عبد الملك بن سمعون المصري الميقاتي بظاهر القاهرة وصلي عليه عقيب الجمعة ودفن بالقرافة
سمع من أبوي عبدالله محمد بن الحسين الفوي ومحمد بن مكي ابن أبي الذكر والحسن بن عبدالكريم سبط زيادة
وحدث
وقرأ القرآن بالروايات وله اليد الطولي في علم الميقات
واختصر المبادىء والغايات لأبي علي المراكشي
وتولى رئاسة المؤذنين بالجامع الطولوني والجامع الناصري بمصر
وكان صالحا خيرا كريم النفس
142 وفي ليلة الاثنين التاسع والعشرين من جمادى الآخرة 268 توفي الشيخ شرف الدين أبو أحمد عيسى بن عبدالله بن عبدالرحمن ابن عمر بن نصر بن مقدام المقدسي الجماعيلي الحنفي ابن أخت الحاج حازم وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بوادي العظام بقاسيون
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان نقيب الفقهاء بالمدرسة الشبلية بسفح قاسيون
اشتغل وحفظ مختصر الأخسيكثي وبعض تلخيص الجامع الكبير للخلاطي وكان رجلا جيدا
وسمع في الترمذي 269
رجب
143 في ليلة الأحد سادسه توفي الشيخ الأصيل شرف الدين أبو عبدالله الحسين ابن المعدل شرف الدين علي ابن الإمام عزيز الدين محمد ابن الإمام عماد الدين محمد بن محمد ابن 23أ حامد بن محمد بن عبدالله بن علي ابن محمود بن هبة الله ابن أله الأصبهاني الأصل الدمشقي ودفن بقاسيون
و مولده سحر يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة سبع وخمسين وست مئة
سمع من ابن أبي اليسر ويوسف بن مكتوم وعلي ابن الأوحد والمجد محمد ابن إسماعيل ابن عساكر ومن والدته موهوبة بنت عبد الوهاب بن زين الأمناء الحسن بن محمد بن 270 الحسن ابن عساكر وجماعة
وحدث سمع منه البرزالي وخرج له جزءا من حديثه بالسماع وجزءا بالإجازة وحدث بهما
ودرس بالطبرية
144 وفي يوم الثلاثاء سابعه أو ثامنه منها توفي أقضى القضاة كمال الدين أبو العباس أحمد ابن قاضي القضاة علم الدين أبي البركات محمد بن أبي بكر بن عيسى السعدي الإخنائي الشافعي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من الحافظ أبي محمد الدمياطي والقاضي جمال الدين محمد بن عبد العظيم بن السقطي
ولا أعلمه حدث
وكان حفظ التنبيه في صغره واشتغل في آخر عمره 271 بشيء من النحو
وناب في الحكم عن عمه وتولى نظر الخزانتين السلطانية
وكان كريم النفس غزير الإحسان بشوش الوجه محبا لأهل العلم والدين مكرما للصالحين حسن الخلق متين الديانة كثير المروءة من قصده في شيء قل أن يرده جبلت طباعة على فعل الخير
145 وفي ليلة الخميس السابع عشر منه توفي ناصر الدين عبدالرحمن بن إسماعيل ابن نصر بن تمووس بن قسطة الدمشقي الجندي وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بقاسيون وكان موته ببستانه عند الماردانية
سمع من ابن البخاري وابن الزين وأبي إسحاق إبراهيم ومحمد ابني علي ابن أحمد الواسطي
وكان جنديا رحمه الله تعالى 272
146 وفي يوم السبت الخامس والعشرين منه توفي الصدر زين الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد المحسن بن عبد العزيز ابن علي المخزومي المعروف بابن الصيرفي بالقاهرة وصلي عليه 23ب من الغد ودفن بالقرافة
سمع من غازي الحلاوي
وحدث
وكان حسن الشكل مليح البزة
147 وفي رجب ذكر موت فاطمة ابنة أحمد بن عطاف الرهاوي وأنها ماتت من نحو شهر
شعبان
148 يوم الخميس ثانية توفي جلال الدين عبد الرحمن ابن عمر بن حماد البغدادي الحريري التاجر السفار وصلي عليه عقيب الظهر من يوم السبت بجامع دمشق ودفن بالقبيبات قبلي البلد وأثنى الناس عليه كثيرا 273 وهو مولى المحدث نجم الدين سعيد الدهلي
149 وفي يوم الأحد الحادي عشر منه توفيت الشيخة الصالحة أم عبدالله زينب ابنة شيخ الإسلام شمس الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد المقدسي بقاسيون وصلي عليها من يومها عقيب العصر بالجامع المظفري ودفنت بتربة جدها الشيخ أبي عمر
سمعت من ابن عبد الدائم
وحدثت
وكانت صالحة خيرة وحصل لها مرض في أواخر عمرها وتغير ذهنها وبقيت مدة كذلك
ومولدها في سنة تسع وخمسين وست مئة
ولم تتزوج قط رحمها الله تعالى
150 وفي الرابع عشر منه توفي الأديب جمال الدين أبو 274 المعالي خضر بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن يحيى بن محمد الخفاجي المصري المعروف بالرفاء بالقاهرة ودفن بالقرافة
وكتب الناس عنه من نظمه بالقاهرة ودمشق
كتبت عنه
ومولده في ثالث عشر جمادى الأولى سنة ستين وست مئة
وكتب عنه الحافظ الذهبي
151 وفي ليلة الرابع عشر أيضا توفيت أم أبي بكر زينب ابنة شيخنا قاضي القضاة تقي الدين أبي الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي وصلي عليها من الغد بالجامع المظفري ودفنت بتربة الشيخ أبي عمر
سمعت من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر في شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وست مئة
ولم تحدث
وكانت امرأة صالحة
152 وفي يوم الثلاثاء السابع والعشرين منه توفي الشيخ علاء الدين علي بن الوليد بن عبد الباقي بن محمد الفاكهاني أبوه أخو 24أ الشيخ جمال الدين بن قاضي الزبداني لأمه وكان موته بالزبداني ودفن من يومه هناك
سمع من محيي الدين يحيى بن محمد بن عبد الصمد ابن العدل بالزبداني وحدث به وكان رجلا جيدا وله وجاهة ببلده 275
رمضان
153 وفي العشر الأول توفي ثامر بن أحمد بن ثامر بن عطاءالله التكريتي الأصل الدمشقي المولد لمادح
سمع معنا على بعض مشايخنا
وكان خيرا صالحا يتلقن المدائح وينشدها
154 وفي يوم الأحد الثالث والعشرين منه توفي الشيخ جمال الدين محمد بن سليمان بن مروان بن علي بن سحاب البعلي وصلي عليه ضحوة الاثنين بجامع دمشق ودفن عند والدته بمقبرة باب كيسان
سمع من إسماعيل بن أبي اليسر 276
155 وفي التاسع والعشرين منه توفي الإمام أقضى القضاة وجيه الدين أبو زكريا وأبو الحسين يحيى بن محمد بن يحيى الصنهاجي الإسكندري المالكي بثغر الإسكندرية ودفن بمقابرها
سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان من الترمذي
وحدث وكان نائب الحكم ببلده ودرس بالمدرسة النجارية وأقرأ الناس العلم والنحو
سألته عن مولده فقال في الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وست مئة بثغر الإسكندرية
شوال
156 وفي يوم عيد الفطر توفي الشيخ الأصيل المكثر بهاء الدين أبو الحسن محمد ابن شيخنا المعدل تاج الدين أبي بكر محمد 277 ابن عبد الرزاق بن عبد الدائم العسقلاني المصري المعروف بابن الرافدة بمصر ودفن من يومه بالقرافة
سمع من العز الحراني وغيره
وحدث
وكان سهل العريكة كريم النفس من بيت معروف في المصريين
157 وفي ثاني عيد الفطر منها توفي الجندي حسام الدين لاجين بن عبدالله البدري المسعودي بالحكر بظاهر القاهرة وصلي عليه من يومه ودفن بالقرافة
سمع من ابن البخاري ماانتقاه عمه له من المسند والغيلانيات
وحدث 278
158 وفي صبح يوم الثلاثاء تاسع شوال توفي الأمير الإمام العالم علاء الدين أبو الحسن علي بن 24ب بلبان ابن عبدالله الجمدار الفارسي أبوه الحنفي بظاهر القاهرة وحمل إلى مقابر باب النصر فدفن بها 279
سمع من الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وأبي الحسن علي بن نصرالله ابن الصواف
وكتب صحيح البخاري عن أحمد بن أبي طالب الحجار ورتب صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني على أبواب الفقه
وشرح تلخيص الجامع الكبير للخلاطي
وله نظم ونثر وفضائل
ومولده سنة خمس وسبعين 280 وتفقه على القاضي شمس الدين أحمد السروجي
159 وفي يوم الثلاثاء عاشر شوال منها توفي الشيخ عبد الرحيم بن أيوب ابن عمر بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم ابن الهروي البعلبكي بحماة
سمع من القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام جزء ابن السقا وحدث عنه
وكان رجلا جيدا
ومولده في السادس والعشرين من شوال سنة تسع وسبعين وست مئة ببعلبك
سمع منه ابن سعد الدين المقدسي ببعلبك
وكان حسن الأخلاق 281
160 وفي ثالث عشر شوال توفي الشيخ الفقيه المعدل زين الدين أبو محمد عبادة بن عبد الغني بن منصور بن إبراهيم الحراني ثم الدمشقي الحنبلي ببستانه بظاهر دمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بجامع جراح ودفن بمقابر باب الصغير عند والده
سمع من القاسم بن أبي بكر الإربلي صحيح مسلم ومن عمر بن عبد المنعم ابن القواس الأول من معجم ابن جميع بدار الدواداري ومن غيرهما
وحدث سمع منه الحافظ الذهبي 282 وكان رجلا جيدا فاضلا مفتيا يجلس مع الشهود ويعقد الأنكحة ويواظب على ذلك ويؤذن بالجامع الأموي وفيه تواضع ومروءة وعدم غضب من جلسائه وعنده ذكاء وحذق وبحث
مولده في السابع والعشرين من رجب سنة إحدى وسبعين وست مئة
161 وفي يوم الاثنين سلخ شوال منها توفي الشيخ الصدر فخر الدين أبوالفداء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن طلحة القرشي القاهري الشافعي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من عبد الرحيم بن خطيب المزة 25أ وغازي الحلاوي وغيرهما
وحدث سمع منه الدهلي وغيره
وتفقه على الشيخ نجم الدين حسين بن علي الإسواني
ودرس بالمدرسة القطبية الجديدة بالقاهرة 283
وكان محبا لطلبة العلم بشوش الوجه حسن الملتقى له همة ونهضة
ذو القعدة
162 وفي يوم الخميس ثالثه توفي الشيخ المعمر نجم الدين أبو محمد عبد الرحيم بن محمود بن ابي النور بن محمود الصالحي بسفح قاسيون وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة أولاد ابن القصاع شمالي التربة الجهار كسية
ومولده في سنة سبع واربعين
سمع من ابن عبد الدائم جزء عباس الترقفي ومن الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن ابي عمر وابن البخاري بظاهر حصن الأكراد
وحدث
وكان فصيح العبارة متوددا عنده فهم ومعرفة
وكان أبوه والي الصالحية 284
163 وفي يوم السبت خامسه بلغ بعض الطلبة موت الأمير عز الدين عمر بن القاضي شمس الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن الخضر بن يوسف الفرجي وأنه مات من نحو جمعة
ومولده في ثامن عشر شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وست مئة بقلعة بلاطنس من أرض الشام
سمع من ابن البخاري وحدث عنه
وكان نائب الأمير سيف الدين قرطاي نائب السلطنة بالفتوحات ثم صار نقيب العسكر بدمشق وقام بهذه الوظيفة أتم قيام وألزم الجند بالركوب والعدة الجيدة ثم صرف عنها وصودر وحبس
164 وفي ليلة الثامن عشر من ذي القعدة توفي الشيخ المسند فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد ربه الخياط بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من إسماعيل بن عبد القوي بن عزون الثاني من عوالي المعجم 285 الكبير للطبراني ومن النجيب عبد اللطيف الأول والثاني من حديث إبراهيم المزكي تخريج الدارقطني
وحدث
ومولده في سنة خمس وخمسين وست مئة بالقاهرة
وكان خياطا ثم ترك الصنعة وبقي عند نقيب الأشراف ( 25ب ) في مصالحه وكان سهل العريكة ساكنا خيرا محبا لإسماع الحديث وأهله متوددا
165 وفي الحادي والعشرين من ذي القعدة منها توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الإمام الأديب عماد الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن داود بن ارسلان بن ضاحي بن عبد الله المخزومي القاهري السمربائي برباطه بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من والده والقاضي أبي بكر محمد بن عبد العظيم بن السقطي وأبي الحسن علي بن نصر الله بن الصواف وعلي بن محمد بن هارون وزينب ابنة سليمان الإسعردية
وحدث بشيء من نظم والده سمع منه جماعة 286
وأجاز له عبد الرحيم بن خطيب المزة وأبو بكر محمد بن القسطلاني والشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسي وغيرهم
رأيت أصل إجازته
وكان مشهورا بالخير والديانة وقورا
166 وفي سلخ ذي القعدة توفي الشيخ الصالح الأصيل شمس الدين أبو الكرم محمد ابن الشيخ حسام الدين شرشيق بن محمد بن عبد العزيز ابن الإمام عبد القادر بن ابي صالح الجيلي بقرية حيال من بلد سنجار ودفن من يومه عند ابيه وجده وجد أبيه 287
ومولده في سنة إحدى وخمسين وست مئة
سمع بدمشق من ابن البخاري وبحلب من ابن النصيبي وبالمدينة النبوية من عبد السلام بن مزروع وبمكة من عبد الرحيم بن الزجاج
وقدم دمشق سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة وحدث بها وله مدة في المشيخة
ودخل بغداد وحدث بها
وموته في ذي القعدة هو الصحيح كما كتبته أخبرني بذلك من حضر جنازته وقيل في ثاني ذي الحجة 288
ذوالحجة
167 وفي يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة منها توفي الشيخ الجليل ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن سيف الدين قطلوبك بن إسماعيل بن عبد الله الطاهري الجندي وصلي عليه عقيب العصر بالجامع المظفري ودفن عند أمه بمقبرة المرداويين بسفح قاسيون
سمع من أبي الحسن على ابن البخاري
وحدث ( 26أ )
وكان رجلا مباركا وحج وعاش سبعا وستين سنة رحمه الله تعالى وإيانا
168 وفي يوم الأحد الخامس والعشرين من ذي الحجة ورد الخبر من بغداد بوفاة شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن الأطبامي وأنه مات ببغداد
وكان قد سمع في صغره على ابن الفراء وابن مؤمن 289 وابن الواسطي وابن سعد من شرح السنة للبغوي في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وست مئة
ولم يحدث بشيء
وكانت وفاته في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المعظم من السنة
169 وفي رابع ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبع مئة توفي الحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي بمنزلة الحاج 290 بخليص ودفن بها ضحى النهار عند القلعة الخراب نقله حماد الحنفي من استدعاء لبعض المحدثين 291
سنة أربعين وسبع مئة المحرم
170 في بكرة السبت ثاني محرم منها توفي الصدر الأصيل جمال الدين أبو الربيع سليمان بن الشيخ أمين الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ عماد الدين محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن هلال الأزدي الدمشقي ببستانه بالزعيفرنية من غوطة دمشق وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربتهم عند والده بالقرب من زاوية الفرنثي بسفح قاسيون
حضر في الأولى من عمره على أحمد بن شيبان الأول من فوائد إبراهيم المزكي وحدث به 292 وكان رجلا جيدا له نظم ورئاسة وعنده كرم وسماحة نفس أقعد من مدة تزيد على عشر سنين في آخر عمره
وكان متوددا حسن المحاضرة لطيف الذات حسن الخط له ثروة
ومولده في سنة ثلاث وثمانين وست مئة
سمعت منه الجزء المذكور مع جماعة رحمه الله تعالى
171 وفي سادس الشهر توفي الشيخ الصالح مجد الدين أبو عبد الله محمد ابن محمد بن علي بن عبد الملك بن علي بن سمعون المؤذن وكانت وفاته بالعقبة وهو قافل من الحج ودفن هناك
سمع من العز عبد العزيز الحراني
وحدث
سمع ( 26ب ) منه الدهلي
وكان مؤذنا بجامع مصر
172 وفي ضحوة نهار الجمعة ثامن الشهر توفي الشيخ الصالح علي بن غازي ابن عمر بن سلار التركماني وصلي عليه عقيب 293 الجمعة ودفن بتربة الشيخ موفق الدين
سمع من جماعة
وكان رجلا جيدا كثير التلاوة للقرآن العظيم رحمه الله تعالى
173 وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي الصدر الكبير علاء الدين أبو محمد عبد الله بن القاضي برهان الدين إبراهيم المعروف بابن البرلسي المالكي بالقاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة وحضر جنازته أعيان البلد
ولي نظر خزائن السلاح بالقاهرة ونظر البيوت السلطانية وغير ذلك
174 وفي ليلة الأحد السابع عشر من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ أحمد بن علي بن يحيى بن ابي بكر ابن الشيخ حياة الحراني الأصل الدمشقي الصالحي بها وصلي عليه الظهر من الغد بالجامع المظفري ودفن بتربتهم على كتف الوادي تحت دير الشيخ العماد بقاسيون 294 ومولده في مستهل ذي القعدة سنة ست وستين وست مئة بحران
سمع من الشيخ كمال الدين أحمد بن محمد بن النصيبي بحلب الشمائل للترمذي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وست مئة وحدث بها بدمشق سمع منه الإمام شمس الدين محمد بن يحيى بن محمد بن سعد المقدسي
والشيخ حياة هو الذي يحلف به أهل حران
175 وفي ليلة الاثنين الثامن عشر من المحرم توفي الشيخ الفقيه المعدل صفي الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي الحنفي المعروف بابن العتال ببستانه بقرية جوبر من ضواحي دمشق وصلي عليه عقيب الظهر بجامع جراح ودفن بمقابر باب الصغير
ومولده في ذي الحجة سنة ست وخمسين وست مئة
سمع على ابن أبي اليسر من صحيح البخاري 295 وحدث بالعلا من طريق الحجاز
وكان رجلا جيدا درس بالفتحية وعقد الأنكحة وله معرفة بالمساحة والقسمة وحج غير مرة
176 وفي المحرم توفي المعمر الصالح التقي أبو عبدالله عيسى 27أ بن عبدالله ابن عبد العزيز بن عيسى بن محمد بن عمران هكذا رأيت نسبه بخط يده الحجي بفتح الحاء المهملة ثم جيم الفارسي اليمني نزيل وادي نخلة من أعمال مكة المكي بها وصلي عليه ودفن هناك
ومولده بمكة سنة أربعين وست مئة 296 سمع من الإمام أبي عبدالله محمد بن أبي البركات بن أبي الخير بن حمد الهمداني
قال الإمام جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن موسى البعلي
وقد قرأ البخاري على الشيخ عيسى يعني هذا بمكة المشرفة غير مرة فمن ذلك في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة وأخرى في سنة أربع وثلاثين وقد أخبروه بسماع جميع الكتاب من قطب العارفين محمد بن أبي البركات فأخذت البخاري جميعه وقرأت الطباق فوجدت المجلد الأول ليس عليه طبقة بالكلية بل على الخمسة وجميع الطباق بخط العلامة فخر الدين التوزري فأما المجلد الرابع والخامس فسمعهما واسمه على كل مجلد منهما وأما المجلد الثاني والثالث فيحتمل أنه سمعهما ويحتمل لا وسماعه للمجلد الثالث أظهر من سماعه للثاني وسبب ذلك أنه مكتوب في 297 المجلد الرابع والخامس اللذين سمعهما محققا على هذه الصفة وهي وعيسى ومحمد ولدا الحجي وأما المجلد الثالث فمكتوب وعيسى ومحمد وباقي السطر لما رث لصق عليه ورقة فليس ببعيد أن يكون بعد قوله ومحمد ولدا الحجي وأما الثاني فمكتوب عليه ما صورته ومحمد وعيسى أولا وباقي السطر لكونه قد رث لصق عليه ورقة فكونه قدم اسم هذا الشيخ المسمع عيسى على أخيه محمد في المجلدين اللذين هما سماعه أعني الرابع والخامس دل على أن عيسى أسن من محمد وقد قدم عيسى أيضا في المجلد الثالث إن قلنا إنهما ولدا الحجي وأما هذا المجلد الثاني فيحتمل أن يكون محمد وعيسى المذكوران ولدي الحجي وقدم وأخر ويحتمل أن لا يكونا ثم لما أمعنت النظر في مطالعة هذه الطبقات غير مرة مع رثاثتها وجدت لعيسى المذكور فوتا في المجلد الرابع الذي قلت إنه سمعه وهذا ( 27ب ) الفوت هو من سورة الأعراف إلى آخر سورة الصف وهو آخر المجلد المذكور وعدد أوراقه أعني أوراق الفوت ست وأربعون ورقة ونصف ورقة وهو ميعادان من المواعيد التي قرأها التوزري على محمد الهمداني كاملان مع أن التوزري صدر الطبقة على المجلد الرابع بما صورته سمع جميع هذه المجلدة وما قبلها من صحيح البخاري وذكر الجماعة واحدا واحدا إلى أن قال وعيسى 298 ومحمد ولدا الحجي ثم قال بعد ذلك وفات عيسى ولد الحجي من سورة الأعراف إلى آخرها
فعلى هذا والله أعلم يكون المذكور قد سمع جميع البخاري إلا هذا الفوت المعين وإلا جميع المجلد السادس وأوله كتاب الدعوات وآخره آخر الكتاب انتهى
وهذا الهمداني حدث به بإجازته العامة من أبي الوقت بسنده المشهور وقد تكلم في السماع على هذا الهمداني على هذا الحكم بن مسدي في معجمه والله أعلم
وأجاز لهذا الحجي على ما نقل بن يونس عن الإمام جلال الدين محمد ابن أحمد بن أمين الأقشهري ما صورته تقييد أسماع شيوخ شيخنا أبي عبد الله الحجي رضي الله عنه من استدعاء الإمام قطب الدين أبي بكر محمد بن احمد بن علي القسطلاني في سنة تسع واربعين أبو بكر بن أحمد ابن أبي بكر بن أبي الليات وعبد الله 299 ابن محمود بن أبي القاسم السداوي بن سرويه القصاب وأبو حفص عمر ابن معروف بن أحمد بن ثابت وكامل بن رضوان بن أبي البركات بن عثمان المقرىء وعبد العزيز بن خضر بن عبد العزيز بن خضر ومحب الدين أبو الحسن المبارك بن بكر محمد بن مزيد بن هلال الخواص وموهوب بن أحمد ابن إسحاق بن موهوب بن أحمد بن الجواليقي ومحمد بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي وعبد الله بن محمد بن عطاء الحنفي وعبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن شبل الحارثي وإياس بن عبد الله الكندي وفرج ابن عبد الله مولى القرطبي ويعقوب بن ابي بكر الطبري ( 28أ ) ثم وجدت سماعه منه لبعض جامع الترمذي ويوسف بن مكتوم القيسي 300 وحدث سمع منه جماعة من المصريين والشاميين منهم أبو إسحاق إبراهيم ابن يونس وأبو عبدالله محمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي وغيرهما
وطال عمره وانتفع به رحمه الله تعالى
صفر
177 في يوم الأحد ثامنه توفيت الشيخة الصالحة أم محمد فاطمة بنة الشمس محمد بن علي بن عياش الذهبي الصالحي وصلي عليها عصر الأحد ودفنت بقاسيون
سمعت من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وحدثت عنه
سمع عليها وعلى ابنتها زاهدة ابنة الحاج أبي العز الفامي ترجمة عبد الجليل بن مندوية من أول الخامس من مشيخة ابن البخاري تخريج ابن الظاهري
178 وفي أول ليلة الأربعاء حادي عشر صفر توفيت الشيخة 301 الصالحة أم محمود عائشة ابنة الإمام الصالح شرف الدين أبي الثناء محمود بن محمد بن أحمد بن مبادر بن ضحال التاذفي الحلبي وصلي عليها عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفنت بسفح قاسيون
سمعت من الشيخ تقي الدين إسماعيل بن أبي اليسر الشمائل للترمذي ومن أبي الحسن علي بن البخاري مشيخته تخريج ابن الظاهري ومن يعقوب بن المعتمد منتقى من مسند العشرة من مسند الإمام أحمد
179 وفي يوم الثلاثاء سابع عشر صفر توفي الشيخ زين الدين أبو هارون محمود بن رسلان الحنائي الحنفي بالقاهرة
سمع من غازي بن أبي الفضل الحلاوي من الغيلانيات
وحدث 302
180 وفي يوم الأربعاء ثامن عشر صفر توفي الشيخ الجليل المكثر شمس الدين أبو صالح محمد بن أحمد بن محمد بن صالح بن ندى العرضي ثم الدمشقي بأرض سطرا وصلي عليه ضحوة الخميس بجامع العقبية ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أبي الحسن علي بن البخاري وأبي الفرج عبد الرحمن بن الزين جزء الأنصاري وحدث به عنهما بجامع دمشق في الجمع
وسمع 28ب من ابن البخاري أيضا ( مشيخته ) تخريج ابن الظاهري
وكان رجلا جيدا يقرأ بتربة أم الصالح إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب ويؤم بمسجد الرحبة بدمشق وله حانوت بالرحبة يتجر به
وكان اشتغل وحفظ ورتب في المدارس ثم ترك ذلك بعد موت والده وأسمعه أبوه كثيرا وحرص عليه وعلى إخوته
ومولده في صفر سنة سبعين وست مئة 303
ربيع الأول
181 في بكرة الثلاثاء مستهل الشهر توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن نعمة ابن إبراهيم بن نعمة الزبداني الأصل ثم الصالحي السمسار في الغنم بقاسيون المعروف بابن اللحام وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بناحية جامع الأفرم بقاسيون
سمع من الكمال عبد الرحيم بن عبد الملك السابع من أمالي القاضي أبي بكر الأنصاري سنة ثلاث وستين وست مئة بقراءة ابن الخباز وحدث به غير مرة
ومولده تقريبا في سنة ثمان وخمسين وست مئة من ضواحي دمشق
182 وفي يوم السبت الخامس من شهر ربيع الأول توفيت الشيخةالصالحة المسندة أم محمد فاطمة بنة عبد الرحمن بن 304 عيسى بن المسلم بن كثير الدبهي العراقي الصالحية بها وصلي عليها عقيب العصر بالجامع المظفري ودفنت بتربة الشيخ موفق الدين بن قدامة
سمعت من إبراهيم بن خليل الدمشقي وأبي العباس أحمد بن عبد الدائم وأيبك الجمالي وابي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وعمر بن عبد المنعم بن القواس
وحدثت سمع منها البرزالي وخلق
وتفردت بالرواية عن أيبك الجمالي
وهي بنت شيختنا ست الفقهاء ابنة الإمام تقي الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن علي الواسطي
وكانت صالحة خيرة محبة لتسميع الحديث وأهله
183 وفي يوم الاثنين سابعه توفي شيخنا العلامة الصالح مجد الدين أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني الفقيه 305 الشافعي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ومحمد بن ( 29أ ) عبد المنعم المؤدب بالحدادين وأبي الحسن علي بن محمد بن هارون وشهاب بن علي وخلق بالقاهرة
وبالإسكندرية من يحيى بن أحمد بن الصواف وعبد الرحمن بن جماعة 306
وحدث سمع منه جماعة
وتفقه وبرع وطلب الحديث وأعاد بعدة مدارس في الفقه والحديث ثم تولى مشيخة الحديث بالجامع الحاكمي والقبة البيبرسية
واختصر شرح التنبيه لابن الرفعة وشرح التنبيه شرحا مستقلا وشرح المنهاج للنووي والتعجيز لابن يونس وافرد الزوائد التي في البحر للروياني على الرافعي 307
184 وفي ليلة الثلاثاء ثامن شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن علي بن هلال بن حميد التدمري الأصل ثم الصالحي القطان المعروف بالذاكر وبالطيار ايضا وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون عند والده
وكان رجلا مباركا
سمع من الشيخ فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وحدث عنه
وكان مقيما بمسجد بدرب الحجر بالقرب من رباط الشيخ أبي البيان وبه مات رحمه الله تعالى وإيانا 3 185 وفي التاسع من الشهر المذكور توفي المعدل قطب الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن المحدث ناصر الدين محمد بن عمر ابن 308 سالم بن جميل المشهدي بالرملة من عمل الشام ودفن بها
سمع من ابي المعالي احمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيره
وحدث هو وابوه وأخوه
وحفظ كتابا في الفقه وقدم الشام وسمع به
186 وفي يوم الخميس العاشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الثناء محمود بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكي بها وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقابر باب سطحا وكانت جنازته حفلة
سمع من القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان
وحدث سمع منه أبو إسحاق إبراهيم بن يونس البعلي وغيره
187 وفي صبح الثلاثاء ( 29ب ) وقت الفجر الثاني والعشرين من الشهر المذكور توفي الخطيب عماد الدين عبد الله بن الخطيب صائن الدين محمد ابن الخطيب عماد الدين عبد الله ابن الخطيب صائن الدين محمد بن حسان ابن رافع بن سمير بن ثابت بن ثابت العامري الدمشقي رحمه الله تعالى بظاهر دمشق وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بالمصلى ودفن بتربتهم بقاسيون 309
وكان خطيب جامع المصلى بعد والده وجده
سمع من ابن ابي نعمة وابن رواحة والحسين ابن الزبيدي من شيوخ البرزالي
188 وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الجليل شرف الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الكهف الاسكندري بها
حضر على ابي البركات هبة الله بن عبد الله بن زوين سداسيات الرازي
وحدث سمع منه أبو الخير سعيد الدهلي وقال
نعم الشيخ كان رحمه الله تعالى ( 30أ )
189 وفي يوم الثلاثاء التاسع والعشرين منه توفي الشيخ الجليل 310 شرف الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ رضي الدين عبد الرحمن بن ابي بكر بن منصور السنجاري الحنفي ببيت لهيا وصلي عليه عقيب صلاة العصر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون بالقرب من جامع الأفرم
سمع من الشيخ فخر الدين ابن البخاري مشيخته بقراءة الفزاري
وحدث
ربيع الآخر
190 توفي في ثامنه الشيخ شهاب الدين غازي ابن الملك المغيث فتح الله عمر ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن محمد ابن الملك العادل أبي بكر بن ايوب بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من عمة أبيه مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب 311
وحدث غير مرة سمع منه الدهلي وابن رافع وغيرهما
وكان خيرا ساكنا
191 وفي ليلة الاثنين الثالث عشر منه توفي الشيخ الصالح المقرىء نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الصمد بن عبد الله الصالحي المعروف بابن مرجان بقاسيون وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين ابن قدامة
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن ابي عمر وابن البخاري وإبراهيم بن حمد وزينب بنت مكي
وأقام مدة بصفد يقرىء مماليك نائب البلد المقر العالي السيفي رقطية
192 وفي ليلة السابع عشر منه توفي الشيخ المعدل جمال الدين ابو محمد كساب بن محمد بن عبد الغني المشهدي الحنبلي ودفن بالقرافة
سمع من أبي المعالي احمد بن إسحاق الأبرقوهي ومحمد ابن 312 الفوي من الخليعات وغيرهما
وحدث سمع منه أبو الخير الدهلي
وكان منزلا بدروس الحنابلة ونقيب المحدثين بالجامع الحاكمي ومؤذنا بالمدرسة الصالحية وجالسا بحانوت الشهود خيرا
193 وفي آخر نهار الجمعة السابع عشر منه أيضا توفي شيخ الشيوخ مجد الدين أبو حامد موسى بن احمد بن محمود بن ( 30ب ) محمد الأقصرائي بالخانقاه السلطانية الملكية الناصرية بسرياقوس من ضواحي القاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بتربة هناك
سمع معنا من أبي بكر عبد الله بن علي بن عمر الصنهاجي
ورأيت سماعه من أبي الحسن علي بن جابر 313
وحدث بأحاديث سمع منه بعض الطلبة
وكانت له منزلة رفيعة عند السلطان الملك الناصر فولاه مشيخة الشيوخ بالديار المصرية
وكان حسن الملتقى
194 وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الإمام العالم شرف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم القيراطي الفقيه الشافعي بالقاهرة ودفن بمقابر الصوفية
سمع من ابي الحسن علي بن نصر الله ابن الصواف وابي النجم شهاب بن علي المحسني وعلي بن محمد بن هارون والحسن 314 ابن عمر الكردي في آخرين كثيرين
وكتبت عنه من نظمه
وطلب الحديث بنفسه وقرأ وكتب الطباق ونسخ الأجزاء وتفقه وبرع وكتب بخطه من الكتب العلمية كثيرا
ودرس بمشهد السيدة نفيسة بظاهر القاهرة وتولى قضاء دمياط
وكان حسن الخلق والخلق مليح الشيبة حسن المحاضرة لطيف الذات له حلقة يشغل فيها بالجامع الأزهر
ومولده في حدود السبعين
195 وفي السادس والعشرين من الشهر المذكور توفي الشيخ الفقيه الفاضل شرف الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري القمني الشافعي بالاسكندرية ودفن بمقابر الشهداء 315
سمع من ابن علاق والنجيب عبد اللطيف الحراني وجده لأمه الشيخ رضي الدين ابي بكر بن عمر القسنطيني
وحدث بالقاهرة والإسكندرية سمع منه شيخنا أبو محمد الحلبي
وتفقه ودرس بالإسكندرية ولما ان قدم علينا القاهرة نزل صوفيا بالخانقاه الصلاحية
196 وفي هذا اليوم توفي الشيخ الجليل فخر الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن ابي الحسين يحيى الاسكندري المؤدب المعروف بابن السيوري بثغر الاسكندرية ودفن بين الميناءين
سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان وغيره
وحدث سمع منه المصعون وتقي الدين ابن الشاذلي 316 والرحالة
وكان صالحا خيرا ساكنا
ومولده بخطه تقريبا في سنة ثلاث وخمسين وست مئة
وسمع من ابن الدهان أيضا
جمادى الأولى
197 في ليلة الاثنين التاسع عشر من جمادى الأولى منها توفيت الشيخة الصالحة المسندة المعمرة أم عبد الله زينب ابنة الشيخ كمال الدين أبي العباس أحمد ابن الإمام كمال الدين عبد الرحيم بن عبد الواحد ابن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الصالحية بها وصلي عليها عقيب صلاة الظهر من يوم الاثنين بالجامع المظفري ودفنت بتربة الشيخ موفق الدين ابن قدامة
حضرت الصلاة عليها ودفنها
وكان مولدها في أول سنة ست وأربعين وست مئة تقريبا
سمعت من محمد وعبد الحميد ابني عبد الهادي وإبراهيم بن 317 خليل وخطيب مردا وعبد الرحمن بن أبي الفهم اليلداني ويوسف بن قزغلي واحمد بن عبد الدائم
وأجاز لها جماعة من بغداد منهم إبراهيم ابن الخير والمبارك ابن الخواص ومحمد بن عبد الكريم ابن السيدي والأعز ابن العليق ويحيى ابن قميرة ومحمد بن الهني ومحمد ابن نصر ابن الحصري ومحمد بن علي ابن بقاء ( 31أ ) ابن السباك وفضل الله بن عبد الرزاق الجيلي وعلي ابن عبد العزيز بن الأخضر 318 وعلي بن عبد اللطيف ابن الخيمي ومحمد بن علي بن أبي السهل وصالح ابن السبتي ويحيى بن يوسف الصرصري
ومن ماردين عبد الخالق النشتبري
وكانت صالحة عابدة كثيرة الصلاة والصيام وفعل الخير وحدثت بالكتب الكبار
وكانت سهلة في التسميع محبة لأهل الحديث كريمة النفس وطال عمرها
وتفردت بغالب إجازتها وانتفع بها وخرج لها
198 وفي ليلة الاثنين السادس والعشرين من الشهر توفي الفاضل بد رالدين أبو عبد الله محمد ابن شيخنا الإمام علاء الدين 319 أبي الحسن علي بن محمد بن سلمان المعروف بابن غانم بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامعها ودفن بقاسيون
وحضرت الصلاة عليه ودفنه
حضر على ابي إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي
وسمع بنفسه من أبي محمد القاسم بن مظفر بن عساكر وأبي نصر محمد بن محمد بن محمد ابن الشيرازي واحمد ابن الشحنة وإسحاق بن يحيى الآمدي
وبمكة من الشيخ فخر الدين عثمان بن محمد التوزري
وحدث سمعت منه
وكان طلب بنفسه وقتا وكتب الطباق وقرأ بنفسه وعني بالعلم ودرس بمدرستين وافتى وباشر عدة نظر أوقاف 320
وكان عفيفا دينا خيرا جميل الهيئة قليل التردد للناس ملازما للاشتغال وإلإفادة وله معلوم على الإفادة بالجامع الأموي وفيه بر وصدقة ومعروف
199 وفي الليلة المذكورة توفي الصدر الخير قطب الدين أبو عبد الله محمد ابن عبد الملك بن احمد بن سعيد الخلاطي ثم القاهري التاجر بقيسارية جهاركس بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من غازي بن أبي الفضل الحلاوي وأبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيرهما
وحدث
وكان دينا عفيفا حسن الخلق والخلق محبا لأهل الخير متواضعا ( 31ب ) كثير البر والصدقة 321
جمادى الآخرة
200 في يوم الاثنين الثامن عشر منه توفي الشيخ الأصيل عز الدين أبو عبد الله محمد ابن الصدر الكبير نجم الدين عيسى ابن محمد بن عيسى ابن فارس المسلمين بدر بن رزيك الغساني الدمشقي بها ودفن بتربة جده لأمه الصاحب نجم الدين يحيى ابن محمد اللبودي
ومولده في سنة سبع وسبعين وست مئة بدمشق
سمع من ابن البخاري مشيخته تخريج ابن الظاهري
وبالقاهرة من الحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي
قرأ على الحافظ علم الدين البرازالي قصيدة من نظمه سماها الحلة في مدح صاحب الملة تزيد على مئة بيت
وكان مقيما بالقاهرة ويتردد إلى دمشق بسبب وقف عليه
وكان رجلا جيدا ساكنا نسخ كثيرا
201 وفي التاسع عشر منه توفي القاضي الأديب جمال الدين 322 عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد التبريزي الأصل الحراني المولد الشافعي بثغر دمياط ودفن به
ومولده سنة ثمان وأربعين
كتبت عنه من شعره بالقاهرة ودمياط وتولى قضاءها
وكان حسن الخلق والخلق له خطب
202 وفي السادس والعشرين منه توفي الطواشي أمين الدين خالص بن عبد الله البهائي بالحرم الشريف النبوي على ساكنه افضل الصلاة والسلام ودفن بالمدينة النبوية
سمع من ابي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب ابن عساكر
وحدث سمع منه أبو إسحاق إبراهيم بن يونس البعلي
ويقال إنه نيف على التسعين رحمه الله تعالى 323
203 وفي جمادى الآخرة توفي الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن محمد بن علي البغدادي الأزجي الحنبلي ببغدد ودفن بمقبرة الزرادين من باب الأزج شرقي بغداد
ومولده في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الول سنة تسع وسبع مئة ببغدد
حفظ القرآن وتفقه ( 32أ ) ونظر في العربية واللغة
وسمع الحديث من جماعة
وكان حسن الخلق جميل المعاشرة كثير الديانة وفجع به ابواه 3 وجمع له ترجمة الشيخ ابو الخير سعيد بن عبد الله الدهلي وقال وله شعر حسن
رجب
204 وفي يوم الاثنين تاسع رجب الفرد منها توفي السيد الشريف الرئيس جلال الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الجعفري الأعناكي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب صلاة العصر بجامعها ودفن بتربته بالقرب من المدرسة الركنية بسفح قاسيون
وكان ناظر الأيتام بمدينة دمشق المحروسة وناظر الحرمين الشريفين مشكورا في ولايته مذكورا بالأمانة حسن الشكل جدا مليح البزة حج مرتين ومرض في آخر عمره مدة وتأسف الناس عليه 324
205 وفي يوم الثلاثاء عاشر رجب منها توفي الشيخ المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن خضر بن مسلم الصالحي الحنفي شيخ مغارة الدم بأعلى قاسيون بها وصلي عليه بعد الظهر ودفن على باب المغارة
سمع من الغيلانيات على الخمسة الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وابن أخته عبد الرحيم بن عبد الملك 325 وأحمد بن شيبان وابن البخاري وأبي بكر بن محمد الهروي
ومن ابن البخاري أيضا ثلاثيات مسند أنس من مسند الإمام أحمد
وحدث
وكان جيدا
206 وفي يوم الأربعاء بعد أذان العصر الحادي عشر من الشهر المذكور توفي الشيخ المسند نور الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن بركات بن أبي الفضل ابن أبي علي بن أبي محمد البعلي ثم الصالحي الصوفي المعروف بابن القريشة بجبل الصالحية وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين 326
سمع من الشيخ الفقيه تقي الدين محمد بن أبي الحسين اليونيني جزء من حديث الحريري وفتح المقفل لأبي موسى المديني ومن ابن عبدالدائم جزءا من حديث أبي سعد 32ب البغدادي 3وحدث سمع منه البرزالي وخرج له ولأخيه عبد القادر جزءا من حديثهما
وكان حسن الخلق والخلق مليح الشيبة جميل الهيئة على ذهنه حكايات
صحب جماعة من الفقراء وتخلق بأخلاقهم
207 وفي منتصف رجب توفي مجاهد الدين أبو أحمد إسحاق ابن الأمير المحدث الكبير علم الدين سنجر بن عبدالله الدواداري بدمشق ودفن بسفح قاسيون بتربتهم
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وعلي ابن أحمد ابن البخاري جزء الأنصاري 327
208 وفي سابع عشر رجب المذكور توفيت الشيخة صالحة ابنة عثمان بن عبد الرحمن بن أبي علي التنوخي البعلبكي بها ودفنت هناك
سمعت في الخامسة من زينب بنت مكي الحراني قطعة كبيرة من مسند الإمام أحمد
وحدثت سمع منها ابن يونس البعلي وغيره
ومولدها فس سنة بضع وثمانين وست مئة كتب بوفاتها ابن يونس المذكور
209 وفي بكرة الجمعة السابع والعشرين منه توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن أبي محمد بن يمين الدمراني الأصل 328 الصالحي الحريري بالمارستان القيمري بالصالحية وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع المظفري ودفن بمقابر المارستان
سمع من عبدالوهاب ابن الناصح جزء ابن زبان
وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
وكان فقيرا مباركا مقيما بالجامع المظفري
وسمع من ابن شيبان وابن البخاري
210 وفي رجب توفي الشيخ الصالح نجيب الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حسين الرفاء سبط الشيخ عفيف الدين عبد الرحيم بن محمد بن أحمد ابن الزجاج ببرفطا من عمل بغداد على بضعة يوم منها ودفن بمقبرة الإمام أحمد 329 ومولده في سنة ثلاث وستين وست مئة
سمع من الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش وأبي الحسن علي بن عثمان الوجوهي ومن جده لأمه عفيف الدين عبد الرحيم ابن الزجاج ومحمد ابن يعقوب بن أبي 33أ الدينة وأبي محمد عبدالله بن أبي القاسم بن ورخز
وأجاز له الشريف أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن الداعي الرشيدي والحسن بن يوسف سبط أبي الفتح ابن المندائي 330 والكواشي المفسر
وكان رجلاصالحا عابدا مقرئا رحمه الله تعالى وإيانا
شعبان
121 وفي ليلة الاثنين مستهل شعبان منها توفي الإمام المستكفي بالله أبو الربيع سليمان ابن الحاكم أبي العباس أحمد بن الحسن بن ابي بكر بن علي بن الفضل بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن احمد بن جعفر بن أحمد بن محمد وقيل طلحة بن جعفر بن إبراهيم ابن الرشيد هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد 331 ابن علي بن عبد الله بن عباس القرشي الهاشمي بمدينة قوص وصلي عليه من الغد ودفن برباط الشيخ عبد الغفار على النيل المبارك رحمه الله تعالى وإيانا
رأيته مرارا بالقاهرة
212 وفي سحرة الثلاثاء سادس عشر شعبان توفي الشيخ الصالح المقرىء شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن داود بن سليمان بن بحتر الصالحي وصلي عليه عقيب العصر بالجامع المظفري ودفن بقاسيون كان يلقن القرآن العظيم بالمدرسة الضيائية ولي ذلك الضيائية ولي ذلك بعد موت الشيخ رابح
قرأ عليه خلائق وانتفعوا به
وسمع الحديث على ابن الفراء وابن مؤمن وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهم
وحدث سمع منه شمس الدين محمد بن يحيى بن محمد بن سعد بقرية حلوى 332
213 وفي بكرة الجمعة التاسع عشر من شعبان توفي الأصيل الخطيب عماد الدين أبو عبد الله محمد بن الصدر الكبير عماد الدين أبي عبد الله محمد ابن الشيخ شمس الدين المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع الأموي ودفن بتربة ابن صصري عند والده وجده بسفح قاسيون
سمع من جده لأبيه الشيخ شمس الدين المسلم كثيرا ومن أحمد ابن شيبان جزء الأنصاري ومن أبي الحسن علي ( 33ب ) ابن البخاري ومن زينب بنت مكي الحراني الأول من حديث أبي بكر بن حمدويه والأول والثاني من فوائد إبراهيم المزكي ومن الشيخ تاج الدين عبد الرحمن وشرف الدين أحمد ابني إبراهيم الفزاري
وحدث سمع منه جماعة وكنت معهم في الجمع الكبير
وكان يخطب بقرية أرزونا
وهو من بيت مشهور من الجهتين فجده لأبيه تقدم ذكره وجده لأمه الخطيب محيي الدين ابن الحرستاني
وخدم في جهات الكتابة وجلس تحت الساعات 333
ومولده في سنة إحدى وسبعين وست مئة وفي يوم الأربعاء في العشر الوسط من ذي الحجة
214 وفي ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شعبان منها توفي الخطيب تاج الدين أبو عبد الله محمد ابن شيخنا الإمام عماد الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ فخر الدين عبد العزيز ابن قاضي القضاة عماد الدين عبدالرحمن ابن السكري المصري بها وصلي عليه من الغد بجامها ودفن بالقرافة سمع من جده لأبيه ومن والده
وحدث غير مرة
وتولى وكالة بيت المال وتدريس منازل العز وخطابة الجامع الحاكمي بالقاهرة وحسبة القلعة ويخطب بالسلطان يوم العيد
215 وفي يوم السبت السابع والعشرين من شعبان منها توفي الشيخ المحدث المفيد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي 334 ابن جيش بن حاتم الزبيري المصري بها ودفن بالقرافة
سمع من ابي العباس أحمد بن علي الدمشقي وابن علاق جزء البطاقة ومن النجيب عبد اللطيف من سنن أبي داود ومن مسند أحمد ومن الخطيب عبد الهادي بن عبدالكريم القيسي وبالاسكندرية من عبد الوهاب بن الحسن ابن الفرات في آخرين
وحدث
وكتب بخطه وقرا بنفسه وعني بالطلب ونسخ الجزاء وحصل الأصول وكان حسن الخلق يحفظ كثيرا من الحكايات عن شيوخه وطلبة الحديث وكان في أول امره تاجرا وكتب عنه الناس من قديم منهم ( 34أ ) الحافظ أبو عبد الله الذهبي وغيره
وافتقر في آخر عمره عوضه الله تعالى
216 وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان توفي 335 القاضي محيي الدين أبو الفداء إسماعيل بن يحي بن إسماعيل بن طاهر ابن نصر الله بن جهبل الحلبي ثم الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من يومه عقيب صلاة الظهر بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
ومولده في سنة ست وستين وست مئة بدمشق
سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفي بعض سنن ابي داود ومن أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ومن الرشد محمد بن أبي بكر العامري جزء الإنصاري وغيرهم
وحدث سمع منه البرزالي وخرج له مشيخة وحدث بها واشتغل وحصل وأفتى ودرس بالمدرسة الأتابكية وناب 336 في الحكم بدمشق وتولى قضاء القضاة بمدينة أطرابلس مدة ثم عزل منها ورد إلى دمشق وأقام بها إلى ان مات
رمضان
217 وفي يوم السبت حادي عشر شهر رمضان منها توفي الشيخ المعدل سراج الدين أبو حفص عمر بن أيبك بن عبد الله القادري
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي قطعة من سنن ابن ماجة ومن محمد بن مكي بن أبي الذكر صحيح البخاري
وحدث
وكان يجلس مع الشهود وفيه خير وديانة
218 وفي ليلة الخميس السادس عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن سعيد بن محمد بن داحم الهلالي المغربي بالمارستان الصغير بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع الأموي ودفن بمقابر الصوفية 337
سمع من ابي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن ابن الفراء
وكان رجلا مباركا
وأقام مدة بمدرسة الشيخ أبي عمر ثم سكن دمشق وأقام عند القاضي المالكي بمدرسة الحكم التي له
219 وفي ليلة تاسع عشر شهر رمضان توفي الشيخ علي بن أحمد النشوي السعودي بزاويته بباب القنطرة ( 34ب ) من أبواب القاهرة وصلي عليه من الغد تحت قلعة الجبل ودفن بالقرافة
وكانت جنازته مشهودة حفلة حضرها القضاة والفقهاء والفقراء
220 وفي ليلة الخميس الثالث والعشرين منه توفي الشيخ الجليل شرف الدين أبو محمد صالح بن إبراهيم بن ابي بكر بن 338 ناصر الحوراني الأصل ثم الصالحي المعروف بالحافظي بجبل الصالحية وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن غربي تربة الشيخ موفق الدين
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وأحمد ابن شيبان وابي بكر بن محمد الهروي وعلي بن أحمد ابن البخاري وعبد الرحيم ابن عبد الملك
وحدث مرارا
وخرج له ابن طغريل أربعين حديثا عن خمسة من شيوخه
وحدث بها 2
وكان رجلا جيدا حج غير مرة وحدث بالحجاز
ومولده سنة ست أو سبع وستين وست مئة
سمعت منه
221 وفي الثالث والعشرين من شهر رمضان توفي الصدر ناصر الدين أبو علي الحسين بن أحمد بن عبد المنعم الحراني التاجر بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من غازي الحلاوي الغيلانيات كاملة كتب لي بذلك الشيخ زين الدين أبو بكر بن قاسم الرحبي 339
222 وفي العشر الأخر من رمضان توفي بزرع خطيبها شمس الدين محمد بن يحيى ابن عبد االله بن منصور الزرعي الحنبلي وكذلك كان أبوه وجده ونشأ له ولد فترك له الخطابة وكان يقيم كثيرا بدمشق ويشهد مع الشهود
سمع من محمد بن داود بن إلياس البعلبكي حضورا في الثانية في سنة سبعين وست مئة ثلاثة مجالس من أمالي ابن بشران
وسمع من عبد الرحمن ابن الشيرازي المهروانيات حضورا 340
شوال
223 وفي الخامس أو السادس منه توفي الشيخ الصالح نور الدين ابو الحسن علي بن عمر بن حمزة الحراني النجار كان الفراش بحرم سيدنا رسول الله ص ‌ بالمدينة النبوية ودفن بها ‌
سمع بإفادة الحافظ جمال الدين أحمد بن محمد ابن الظاهري لأنه كان يخدمه من غازي بن أبي الفضل الحلاوي ويعقوب ( 35أ9 بن أحمد بن فضائل الحلبي وأبي عبد الله أحمد بن حمدان الحراني وأبي المعالي أحمد ابن إسحاق الأبرقوهي
وحدث بالقاهرة والمدينة النبوية
وله مسموع كثير
224 وفي ثامنه توفي الشيخ الفاضل ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن علي ابن رضوان بن عبد الرحمن المصري الكاتب المعروف بابن الإسكاف ودفن بالقرافة
ومولده سنة ثلاث وخمسين وست مئة 341
وكان اشتغل بالنحو والطب وله نظم وكتابة حسنة
سمع منه من نظمه شيخنا أبو محمد الحلبي وغيره
225 وفي يوم الجمعة التاسع والعشرين من شوال صلي بدمشق على غائب وهو الشيخ عماد الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ شهاب الدين أحمد ابن محمد بن إبراهيم المراغي الأصل الدمشقي المعروف بابن الرومي الحنفي الصوفي توفي بالقاهرة
وكان إمام محراب الحنفية بالجامع الأموي وشيخنا بخانقاه خاتون ثم عزل وسافر إلى الديار المصرية وولى مشيخة رباط بالرصد بظاهر القاهرة سمع من احمد بن هبة الله ابن عساكر مشيخته 342
ذو القعدة
226 ىوفي صبيحة الثلاثاء الخامس والعشرين من الشهر توفي سيف الدين كبك بن عبد الله البريدي عتيق الأمير بدر الدين المسعودي بمدينة نابلس ودفن بها بمقبرة القلاس
سمع من ابن البخاري وحدث عنه بالقاهرة ودمشق
سمع منه الذهبي وذكره في معجمه وقال
مولده بعد السبعين ومن سماعه على ابن البخاري ما خرجه عمه له وأخبار بشر لابن السماك رحمه الله
ذو الحجة
227 وفي آخر نهار السبت السادس من ذي الحجة توفيت الشيخة الصالحة أم محمد آمنة ابنة الإمام الزاهد تقي الدين أبي 343 إسحاق إبراهيم بن علي الواسطي بمنزلها بدرب السلسلة بدمشق وصلي عليها في الساعة الرابعة من يوم الأحد بالجامع المظفري ودفنت بتربة الشيخ موفق الدين عند والدها
حضرت على عمر بن محمد الكرماني
وسمعت من الشيخ زين الدين أحمد بن ( 35ب ) عبد الدائم المقدسي الأربعين للآجري ومن عبد الرحيم بن عبد الملك وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزين وإبراهيم بن أحمد بن وإسماعيل ابن العسقلاني وأبي بكر بن محمد الهروي ووالدها
وحدثت غير مرة
ومولدها تقريبا سنة اربع وستين وست مئة
ولحقها في آخر عمرها صمم وتغير رحمها الله تعالى
228 وفي يوم الثلاثاء يوم عرفة توفي الشيخ الخير شمس 344 الدين أبو عبد الله محمد بن نعمة بن سالم بن نعمة ابن الشرابي النابلسي الحنبلي بظاهر دمشق وصلي عليه عقيب صلاة العصر بجامع ملك الأمراء تنكز ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الشيخ فخر الدين ابي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري وغيره
وحدث
وقرأ بنفسه على الشيوخ وباشر إمامة مدرسة الصاحبة مدة وانقطع خمس سنين
وعاش ثلاثا وستين سنة
وكان رجلا جيدا على ذهنه فوائد من اللغة وغيرها 3 وصحب الشيخ فخر الدين علي بن عبد الرحمن النابلسي وقرأ عليه وانتفع به 345
229 وفي السابع عشر من ذي الحجة منها توفي الشيخ المحدث شهاب الدين أبو العباس أحمد بن زاكي بن أحمد بن زاكي البالسي الخواص
230 وفي ليلة السبت العشرين من ذي الحجة توفيت فاطمة وتدعى آس خاتون ابنة شيخنا أبي عبد الله محمد ابن الشيخ فخر الدين علي بن أحمد ابن البخاري بجبل قاسيون وصلي عليها من الغد عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفري ودفنت بمقبرة الشيخ إبراهيم الأرموي
سمعت من جدها الشيخ فخر الدين وحدثت عنه
231 وفي ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من ذي الحجة توفيت أم محمد فاطمة ابنة الشهاب إسماعيل بن إبراهيم ابن والي الهامة وصلي عليها عقيب صلاة الظهر بالجامع المظهري ودفنت عند والدها بتربة الشيخ ابي عمر بسفح قاسيون وهي زوجة شيخنا تقي الدين احمد بن ابي بكر بن محمد بن طرخان وكانت امرأة 346 صالحة ( 36أ )
سمعت من الأخوين عماد الدين احمد وخديجة ولدي محمد بن سعد من أواخر صحيح البخاري في شوال سنة ست وتسعين وست مئة
نقلت وفاتها من خط الإمام شمس الدين ابن سعد الدين
232 وفي ليلة الثلاثاء سلخ ذي الحجة توفي الحاج عبد الله ابن بكتوت التاجر عتيق شمس الدين محمد بن عثمان بن مكي التاجر المعروف بابن الملطومة وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفري ودفن عند مغارة الجوع
وكان رجلا صالحا 347
سمع من شيخنا قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة
وحدث عنه
سمع منه الشريف شمس الدين محمد بن علي بن حسن بن حمزة الحسيني 348 349
سنة إحدى واربعين وسبع مئة
المحرم
223 في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ الصالح شمس الدين محمد بن محمود بن محمد بن عبيدان البعلي الحنبلي بمدينة بعلبك ودفن بمقبرة بها
سمع من أحمد بن أبي الخير سلامة جزء ابن عرفة
وحدث سمع منه جماعة من الرحالة
وكان صالحا خيرا يلقن الناس بمسجد الحنابلة ببلده
234 وفي العشر الآخر من المحرم منها توفي الإمام 350 افتخار الدين جابر بن محمد بن محمد الخوارزمي الحنفي بظاهر القاهرة ودفن بالقرافة
ومولده في سنة سبع وستين وست مئة
سمع من ابن أبي القاسم وهو محمد بن عبد الله مسند الشافعي
وبدمشق من محمد بن ابي العز بن مشرف
وبالقاهرة من الحافظ أبي محمد الدمياطي 3 وحدث
وكتب عنه من شعره البرزالي وغيره
وكتب لنفسه ترجمة في جزء
صفر
235 في ثالث صفر توفي شهاب الدين أحمد بن محمد بن أزدمر الصرخدي بدمشق ودفن بقاسيون
سمع من أبي الحسن علي ابن البخاري
وحدث 351
236 وفي ليلة السادس من صفر توفي المسند المعمر الصالح أبو بكر بن يوسف ابن عبد العظيم بن يوسف بن علي بن داود بن حميد المنذري المصري المعروف ( 36ب ) بابن الصناج بمصر ودفن بالقرافة
سمع من لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي وغيره
وحدث قديما
وكان ساكنا خيرا تفرد بقطعة من دلائل النبوة للبيهقي عن شيخه المذكور وطال عمره وانتفع به 3 237 وفي العشرين منه توفي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد ابن عبد الرحيم بن ابي عباس الصالحي بها ودفن هناك 352
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن ابي عمر ومن ابن البخاري مشيخته ومن الشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم وغيرهم وهو أخو شيخنا أحمد وسليمان
ربيع الأول 3 238 في ليلة ثالثة توفي المعدل المكثر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالي بن نجم
بن عبد العزيز الدمياطي بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من المعين احمد بن علي الدمشقي وأبي عيسى عبد الله بن علاق والنجيب عبد اللطيف وإسحاق بن محمود البروجردي وعثمان بن محمد ابن الحاجب وغيرهم 353
وأجاز له جماعة
وحدث كثيرا
ومولده بالقاهرة في سنة خمسين وست مئة
239 وفي ليلة الخميس الثالث عشر من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن احمد بن تمام بن حسان التلي الصالحي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة المرداويين بسفح قاسيون وكان الجمع متوافرا جدا
سمع من عمر بن ابي نصر بن عوة جزء ابن فيل 354 ومن ابن السروري وابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح محمد بن إبراهيم والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن ابي عمر وابن البخاري وغيرهم
وحدث
وخرج له شيخنا الذهبي جزءا ضخما من حديثه وتفرد ببعض شيوخه واشتهر بالصلاح وطال عمره وكان يرتزق من الخياطة ومما يفتح عليه وكان مليح الوجه بساما لين الكلمة آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر
مولده سنة إحدى وخمسين
ربيع الآخر
240 وفي يوم الأربعاء ثامن عشر شهر ربيع الآخر منها توفي المعدل مجد الدين ابو محمد عبد الله بن علي بن ( 37أ ) الحسن 355 ابن علي بن أبي نصر ابن النحاس الحلبي الأصل البعلبكي الكاتب المعروف بابن عمرون سبط الشيخ الفقيه تقي الدين محمد بن ابي الحسين اليونيني
سمع معجم ابن جميع على أبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس
وحدث
وباشر نيابة الاستيفاء بدمشق مدة وخدم في جهات الكتابة
وهو من بيت كبير من الحلبيين
241 وفي يوم السبت العشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي القاضي الإمام العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد 356 4ابن علم الدين أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن حيدرة بن علي القرشي الشافعي الفقيه المفتي المعروف بابن القماح بالقاهرة وصلي عليه من الغد يوم الأحد ودفن بالقرافة
سمع من إبراهيم بن عمر بن مضر والنجيب عبد اللطيف والعز عبد العزيز ابني عبد المنعم ابن الصيقل الحراني وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وقاضي القضاة تقي الدين محمد بن الحسين بن رزين
وأجاز له جماعة من الشام منهم ابن عبد الدائم
وحدث
وتفقه وبرع وأفتى ودرس بالمدرسة المجاورة للإمام الشافعي بالقرافة إلى حين وفاته وأعاد بالجامع الطولوني في الفقه 357 والحديث وام به وناب في الحكم على باب القاهرة مدة سنين
وقرأ الحديث بنفسه وكان حاكما منفذا كتب الحكايات والتاريخ كثير الاشتغال بالعلم محبا لأهل العلم خصوصا أهل الحديث مشارا إليه في العلماء حسن الخلق حسن المحاضرة جمع مجاميع بخطه وبخط غيره تقارب العشرين منها وفيات من المتأخرين
قرأت عليه قطعة من المنهاج للنووي
ومولده في مستهل ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مئة
242 وفي يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الطبيب الفاضل برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي القاسم هبة الله ابن المقداد بن علي القيسي ودفن من الغد بتربتهم بنواحي حمام النحاس ( 37ب ) بسفح قاسيون 358
سمع من عمه نجيب الدين المقداد جزء الأنصاري
وحدث به بجامع دمشق في الجمع
سمع منه الحافظ الذهبي وذكره في معجمه
وقال البرزالي
الطبيب بالصالحية بالمارستان القيمري وهو رجل جيد وهو أكبر أخوته وتأخر بعدهم وكان له اربعة من الذكور انتهى
243 وفي يوم السبت السابع والعشرين من الشهر توفي الشيخ الإمام جمال الدين ابو عبد الله محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس بن يوسف ابن بدر بن علي المطري المدني بها 359 ودفن هناك حضر على أبي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب ابن عساكر في سنة ثمان وسبعين ثم سمع منه ومن غيره
وحدث
وله نظم وعلم
وطولت ترجمته في معجمي
جمادى الأولى
244 وفي عشية الثلاثاء مستهل الشهر توفيت الشيخة الصالحة أم محمد عائشة ابنة إبراهيم بن صديق السلمي الدمشقية بها وصلي عليها من الغد بجامع دمشق ودفنت بمقابر الصوفية وهي زوج شيخنا الحافظ ابي الحجاج يوسف المزي
سمعت من أحمد بن هبة الله ابن عساكر ومن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي من أصحاب محمد ابن السيد بن أبي 2 360 لقمة الجزء السابع من حديث أبي نصر محمد بن أحمد ابن هارون
وحدثت
سمع منها ابن طغريل الجزء السابع المذكور
وكانت تحفظ القرآن وتلقنه لجماعة من النساء
وكانت صالحة خيرة
مولدها في سنة إحدى وستين وست مئة
245 وفي ثاني جمادى الأولى توفي المقرىء الصالح العابد شهاب الدين أبو العباس احمد بن علي بن سنجر بن عبد الله الحكري بالمارستان المنصوري بالقاهرة ودفن إلى جانب الشيخ حسين الجاكي
كان صوفيا بخانقاه سعيد السعداء وشيخ القراء بالمدرسة الظاهرية كثير الخير والديانة والحياء مشهورا بالصلاح 361 متقلالا من الدنيا مقتنعا بماله
عرض عليه منصب في القراءات فامتنع
246 وفي ليلة ( 38أ ) رابع جمادى الأولى توفي الشيخ الحكيم نور الدين أبو الحسن علي بن جعفر بن يوسف البلبيسي بها ودفن هناك أجاز له العز عبد العزيز بن عبد المنعم والشيخ قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد ابن القسطلاني وإسماعيل بن هبة الله ابن المليجي وخليل بن ابي بكر المراغي وغيرهم
وحدث وخرج له بعضهم جزءا من حديثه 3 وأظنه يعرف بابن حروش
247 وفي ليلة السبت خامس جمادى الأولى منها توفي الصدر الكبير صلاح الدين أبو المحاسن يوسف ابن الملك الأوحد 362 المرحوم شاذي بن داود بن شيركوه بن محمد ابن الملك أسد الدين شيركوه ابن شاذي بن مروان الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ودفن بقاسيون حضر على ابي الحسن علي ابن البخاري منتقى الضياء والأول والثاني من المشيخة تخريج ابن الظاهري
وحدث
وكان حسن الصورة بهي المنظر 3 تحت نظره خوانق ومدارس وأنظار
248 وفي بكرة الأربعاء تاسع جمادى الأولى منها توفي الصدر شمس الدين أبو طالب بن عباس بن ابي طالب بن أحمد بن حميد التنوخي البعلي وصلي عليه عقيب الظهر بجامع الأفرم ودفن عند الردادين بسفح قاسيون
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري الجزء 363 الذي خرجه له عمه والصفات للدارقطني
ذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين فقال 3 من الصدور الأعيان باشر نظر الجيش بالشام المحروس وصاهر قاضي القضاة بهاء الدين ابن الزكي تزوج بابنته وله منها الأولاد
مولده في ذي الحجة سنة ستين وست مئة انتهى كلام البرزالي
249 وفي صبيحة يوم السبت وقت أذان الصبح التاسع عشر من جمادى الأولى منها توفي الشيخ ركن الدين أبو العباس أحمد بن محمد الخراساني الشافعي الصوفي بدمشق وصلي عليه بعد الظهر من يومه ودفن بمقبرة الصوفية
ودرس بالمدرسة الركنية وأخذ 38ب من الحاوي الصغير وتولى مشيخة خانقاه الطواويس بظاهر دمشق وتقدم عند نائب السلطنة بدمشق في وقت 364
جمادى الآخرة
250 وفي يوم السبت أو الأحد الثاني عشر من جمادى الآخرة توفيت الشيخة الصالحة أم إبراهيم نارنج ابنة عبدالله عتيقة مفلح عتيق أبي الحسن علي بن مناع التكريتي بقاسيون ودفنت به
سمعت من ابن عبد الدائم
وحدثت غير مرة
وكانت قد اختلطت قبل موتها بثلاث سنين ولم ينتفع بها في هذه المدة 365
251 وفي ليلة الأربعاء الخامس عشر من الشهر المذكور توفي الشيخ المعدل بهاء الدين أبو بكر بن صالح بن خضر المقدسي النابلسي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بسفح قاسيون ودفن به
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي جزء ابن الطلاية وحدث ببعضه
وكان جالسا عند الشهود وفقيها ببعض المدارس ونقيبا بالمدرسة الرواحية
وله إجازة في سنة ثلاث وثمانين من أحمد بن شيبان والفخر علي ابن البخاري وزينب بنت مكي وغيرهم
وخدم الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني مدة وانتفع به
252 وفي يوم السبت ثامن عشر جمادى الآخرة توفي الصدر الأصيل معين الدين محمد بن أبي القاسم بن عبدالله بن محمد 366 ابن الشيخ عبدالله اليونيني البعلي بحماة
ومولده في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وست مئة
سمع من الشيخ فخر الدين علي بن أحمد ابن البخاري منتقاه عن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد له والغيلانيات
وهو سبط الشيخ شرف الدين أبي الحسين علي بن محمد اليونيني
وكان من أعيان بلده ومن بيت المشيخة والصلاح كريما متوددا بشوشا
253 وفي ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من جمادى الآخرة منها توفي الشيخ عز الدين عبد المؤمن بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الرحيم الحلبي الشافعي ابن العجمي بالقاهرة ودفن من الغد بمقبرة الصوفية
سمع من الكمال أحمد بن محمد بن عبد القاهر 39أ ابن النصيبي الشمائل للترمذي وحدث بها
وكان من بيت معروف في الحلبيين 367 عنده فضيلة ومروءة وتودد وانقطاع عن الناس
وكان يكتب خطا حسنا وللناس فيه اعتقاد وانقطع مدة في آخر عمره بالقاهرة
وكتب عنه الحافظ أبو محمد البرزالي وغيره
ومولده في رجب سنة أربع وسبعين وست مئة بحلب
رجب
254 وفي ليلة الثالث عشر من رجب منها توفي علم الدين سنجر بن عبدالله الافتخاري الجندي بالحسينية بظاهر القاهرة ودفن خارج باب النصر
سمع من غازي الحلاوي وغيره
وحدث
سمع منه جماعة
255 وفي ليلة الجمعة السادس عشر من رجب منها توفي الشيخ الجليل بدر الدين أبو عبدالله محمد بن معتوق بن داود المقدسي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بعد الجمعة بجامعها ودفن بمقابر باب النصر 368 سمع من زوج أمه أبي الذكاء عبد المنعم بن يحيى القرشي صحيفة همام للدارقطني
وحدث
وكان فقيها بالمدارس وشاهدا ببعض المراكز بدمشق
256 وفي يوم الجمعة السادس عشر من رجب منها توفي العلامة القاضي برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن هلال بن بدوي الزرعي الدمشقي الحنبلي بدمشق وصلى عليه عقيب 369 الجمعة بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع ومن أبي الفضل أحمد بن هبة الله ابن عساكر صحيح مسلم ومن الحافظ أبي الحسين علي بن محمد اليونيني
وحدث
وتفقه وبرع وأفتى ودرس بالمدرسة الحنبلية مدة وناب في الحكم بدمشق
وكان من أذكياء الناس ذا إنصاف في البحث
كتب الخط المنسوب ودخل مصر وعظم بها
ومولده سنة ثمان وثمانين وست مئة
257 وفي ليلة السبت الرابع والعشرين من رجب منها توفي الأمير الإمام العالم ناصر الدين أبو المعالي محمد 39ب ابن المقر البدري جنكلي ابن محمد بن البابا بن خليل بن جنكلي 370 بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من ابن الشحنة وعلي بن عمر الواني وجماعة
وحدث
وخرج له بعض المحدثين أربعين حديثا وحدث بقطعة منها
وكان اشتغل بالعلم والنظم والنثر وقرأ طرفا من العربية وتفقه بمذهب أحمد
وكتب الخط المنسوب ونظم الشعر الرائق وكان رائق الذهن حسن الخلق والخلق حسن المحاضرة كريما شجاعا محبا لأهل العلم كثير الإحسان إليهم متواضعا لهم
ومولده في مستهل شهر رمضان سنة سبع وتسعين وست مئة بديار بكر وأنه قدم مع والده إلى مصر سنة ثلاث وسبع مئة 371 258 وفي يوم الجمعة سلخ رجب توفي الشيخ الصالح الخير علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي خازن الخانقاه السميساطية بها بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من شيخنا أبي محمد القاسم بن مظفر ابن عساكر وحدث ببعض تآليفه فمما ألف شرح العمدة للحافظ عبد الغني 372 المقدسي الصغرى وتفسيرا للقرآن العظيم وجمع مع جامع الأصول سنن ابن ماجة ومسند الإمام أحمد وسنن الدارقطني وسماه مقبول المنقول وكان صوفيا بالخانقاه المذكورة ومنزلا بدار الحديث الأشرفية بشوش الوجه ذا تودد وسمت حسن
مولده في سنة ثمان وسبعين وست مئة
كتبت ترجمته فيمن دخل بغداد
شعبان
259 وفي ليلة الرابع عشر من شعبان توفيت رقية ابنة الحافظ تقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري ابن دقيق العيد بالقاهرة ودفنت من الغد بالقرافة
سمعت بإفادة والدها من عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني 373 وأبي بكر ابن الأنماطي وغيرهما
وحدثت
رمضان
260 وفي ليلة الثلاثاء ثالث شهر رمضان منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن الزكي ( 40أ ) عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي القضاعي الكلبي المزي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بها بتربة ابن الطحان بالقرب من جامع الأفرم سمع من المسلم ابن محمد بن علان القيسي جميع مسند الإمام أحمد
ومن أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري فضائل فاطمة 374 لابن شاهين ومن الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن ابي عمر من الكفاية للخطيب ومن إسماعيل بن ابي عبد الله ابن العسقلاني وزينب بنت مكي وغيرهم
261 وفي ليلة خامس رمضان توفي الشيخ عبد الرحمن ابن عبد الله الصاحبي الصوفي بالحسينية ودفن بها
سمع من إسماعيل بن هبة الله ابن المليجي قصيدة كعب ابن زهير
262 وفي آخر نهار الخميس خامس الشهر توفي المعدل الأصيل محيى الدين أبو محمد عبد القادر ابن الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد ابن الإمام الزاهد فخر الدين عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن ابي القاسم البعلي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بعد صلاة الجمعة بالجامع الأموي 375 ودفن بمقابر باب الفراديس
ومولده في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وست مئة
حضر على أبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع سنة ثلاث وتسعين وست مئة بقراءة المزي
وسمع من ابي جعفر محمد بن علي ابن الموازيني المصافحة للبرقاني إلا قليلا
وسمع سنة خمس وسبع مئة من ابي بكر بن أحمد بن عبد الدائم مشيخته وعني بكتابة الشروط وتميز فيها
وقرأ بتربة أم الصالح الحديث
وكان رجلا جيدا
وسمع من القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة مشيخة سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي تخريج اللفتواني 376
263 وفي عاشره توفي الصدر المعدل علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن ابي بكر بن أبي طالب الحموي ثم المصري المعروف بابن مرير برائين مهملتين يستفاد مع مزيز بالقاهرة ودفن خارج باب النصر وهو ( 40ب ) خال قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز ابن جماعة
سمع من أبي بكر عبد الله بن محمد بن حسان العامري
264 وفي الخامس والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن قاضي القضاة شمس الدين 377 محمد بن إبراهيم بن إبراهيم الأذرعي الفقيه الحنفي بظاهر القاهرة ودفن بالقرافة
وقد قارب الستين
سمع بدمشق من القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة وبالقاهرة من أبي الحسن علي بن عمر الواني وغيره وبالاسكندرية من جماعة
وأجاز له من دمشق عمر بن عبد المنعم ابن القواس وإسماعيل ابن الفراء وأحمد بن هبة الله بن عساكر وفاطمة ابنة سليمان الأنصاري وغيرهم
وجدت سماعه على حسن بن عمر الكردي لأجزاء
وقرأ بنفسه وكتب بخطه وحصل الكتب الكثيرة
وكان فاضلا حسن الشكل كريم النفس
ناب في الحكم بالقاهرة وحج غير مرة
265 وفي السادس والعشرين منه توفي الصدر جمال الدين عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن بن أبي البركات بن أبي الفوارس 378 الإربلي البريدي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر
وحدث
سمع منه الواني وغيره
266 وفي ليلة السابع والعشرين منه توفي بن سيف الدين غلبك ابن عبد الله الخازنداري ودفن بالقرافة
سمع من النجيب عبد اللطيف
وحدث
267 وفي ليلة التاسع والعشرين منه توفي القاضي عز الدين عبد ابن أحمد ابن ياسين النشائي ودفن بالقرافة
سمع من الأبرقوهي والدمياطي
379
شوال
268 وفي صبيحة الثلاثاء سلخ شوال توفي الشيخ الصالح أبو المفاخر محمد ابن المحدث ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمداني ثم الدمشقي الفراء بدمشق وصلي عليه بالجامع قبل الظهر ودفن بسفح قاسيون بالقرب من حمام النحاس
حضر في الثالثة سنة ست وستين وست مئة على ثلاثين شيخا ثلاثيات البخاري
وسمع ( 41أ ) في الخامسة من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم مشيخته والأول من حديث علي بن حرب الطائي رواية أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي بسماعه من محمد بن الحسين ابن الخصيب ومن المؤيد أسعد بن المظفر ابن القلانسي وإسرائيل بن أحمد 380 ابن أبي الحسين الطبيب وعمر بن حامد بن عبد الرحمن الفرضي جزء الأنصاري
وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وذكراه في معجميهما
وكان خيرا ساكنا
مولده سنة نيف وستين وست مئة
سمعت من أخيه داود أيضا
وحدث أخوهما صالح
ذو القعدة
269 وفي يوم الثلاثاء السابع من ذي القعدة توفي الشيخ بدر الدين محمد ابن محمد بن عبد الغني الحراني ودفن بالصالحية سمع من أحمد بن شيبان جزء الفغريف ومن ابن البخاري مشيخه 381
270 وفي عاشر ذي القعدة توفي المسند المكثر بدر الدين محمد بن أحمد ابن خالد بن محمد بن أبي الفارقي ودفن من يومه بالقرافة
271 وفي يوم الاثنين العشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى ابن المظفر بن محمد بن إلياس بن عبد الرحمن ابن علي الأنصاري ابن الشيرجي بدمشق وصلي عليه من يومه بالجامع ودفن بمقابر باب الصغير
حضر على جده المظفر وعبد الرحمن بن سالم الأنباري في الرابعة 382 وسمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وأبي محمد إسماعيل ابن أبي اليسر وغيرهما
وأجاز له جماعة
وحدث بالقاهرة ودمشق
سمع منه البرزالي وخرج له مشيخة وحدث بها
وكان حسن الخلق كثير التودد من بيت كبير بدمشق يكتب خطا حسنا ومولده في العشر الأخر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وست مئة
272 وفي اليوم المذكور أعني العشرين من ذي القعدة توفي الفقيه الفاضل فخر الدين أبو عبدالله محمد بن عبد الوهاب 41ب بن يوسف الأقفهسي الشافعي بدمشق وصلي عليه من يومه بالجامع الأموي ودفن بمقابر باب الصغير
سمع بالقاهرة من أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد 383 المقدسي ابن المصري وبدمشق من أبي العباس أحمد بن علي بن حسن الجزري وزينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي وغيرهم
وكان كثير النقل لفروع مذهبه قوي الحافظة قيل إنه حفظ المحرر للرافعي في شهر وستة أيام
273 وفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من الشهر المذكور توفي الشيخ الأصيل المعدل شرف الدين أبو الروح عيسى بن عبد الكريم بن عساكر ابن سعد بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي الدمشقي المعروف بابن مكتوم بدمشق وصلي عليه من الغد بالجامع ودفن بجبل قاسيون
ومولده في منتصف شعبان سنة ثمان وخمسين وست مئة 384 سمع من ابي محمد إسماعيل بن أبي اليسر ومن علي بن عبد الواحد ابن الأوحد والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر وأبي بكر عبدالله بن محمد ابن حسان العامري وغيرهم
وحدث
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال رجل جيد يجلس مع الشهود ويشهد على القضاة انتهى
وعمي في آخر عمره وانقطع في بيته
ذوالحجة
274 وفي ليلة ثالث عشر ذي الحجة توفي الصدر الكبير نظام الدين أبو العباس أحمد بن سالم بن محمد بن 0000بن حاتم البلبيسي بظاهر القاهرة
أجاز له جماعة
وحدث
وكان معدلا
275 وفي رابع عشر ذي الحجة توفي الصدر صلاح الدين يوسف بن أحمد بن عبيد الله بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
مولده في رمضان سنة ستين وست مئة
سمع من النجيب عبد اللطيف 385
276 وفي نصف ذي الحجة توفي الشيخ الصالح عبد القادر ابن عمر بن أبي القاسم بن عمر السلاوي على مرحلتين من مكة ودفن هناك
سمع من الفخر علي بن أحمد ابن 42أ البخاري منتقى عمه له والثاني من حديث ابن السمرقندي
وحدث
وكان حسن الشكل كثير المروءة معروفا بين الفقراء
277 وفي يوم الأحد السابع عشر من ذي الحجة توفي المحدث جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن موسى بن يونس 386 ابن علي البعلي ثم الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من يومه بعد الظهر بالجامع الأموي ودفن بجبل الصالحية
سمع بالقاهرة في سنة إحدى وعشرين من شيخنا أبي بكر عبدالله ابن علي بن عمر الصنهاجي وأبي العباس أحمد بن عبد المحسن ابن الرفعة وبدمشق من ابي الحسن علي بن محمد بن ممدود البندنيجي وبحماة من أحمد بن إدريس ابن مزيز
وقدم القاهرة مرة أخرى وقرأ بها على بعض شيوخنا
وكتب عنه بعض أصحابنا وحج وجاور بمكة وكتب بخطه ورحل إلى بعلبك وحمص وحماة وحلب وسمع بها
وأم بتربة أم الصالح بدمشق
وكان فيه خير وتودد وبشاشة
ومولده في رابع عشر صفر سنة تسع وتسعين وست مئة
278 وفي يوم الاثنين الثامن عشر من الشهر المذكور توفيت 387 الشيخة الصالحة العابدة أم محمد صفية ابنة أحمد بن أحمد بن عبيدالله ابن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الصالحية زوج شيخنا أبي الحسن علي ابن العز عمر المقدسي ودفنت من الغد بتربة الشيخ موفق الدين بقاسيون
سمعت من ابي العباس أحمد بن عبد الدائم المقدسي ومن عمر ابن محمد الكرماني
وحدثت
وكانت خيرة ومولدها في سنة ستين وست مئة رحمها الله تعالى
279 وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي الحجة منها توفي الإمام قاضي قضاة الاسكندرية كان عماد الدين أبو الحسين 388 ابن أبي بكر بن أبي الحسين الكندي المالكي النحوي بالاسكندرية
سمع من الحافظ الدمياطي كتاب الخيل من تأليفه وغير 42ب ذلك
وحدث
ومولده سنة أربع وخمسين وست مئة
وكان مشهور بعلم العربية وأقرأ الناس ببلده مدة
وجمع تفسيرا للقرآن العظيم في عدة مجلدات
280 وفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من ذي الحجة قدم دمشق المقر العالي الفخري قطلوبغا بن عبدالله الناصري بوفاة السلطان الملك الناصر أبي المعالي محمد ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي 389 وأن ولده السلطان المنصور أبا بكر ولي فجعله الله مباركا على المسلمين
وكانت وفاة السلطان الملك الناصر في ليلة الخميس الحادي والعشرين من الشهر المذكور ودفن في ليلة الجمعة بالقاهرة المعزية
سمع الحديث من قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم ابن جماعة
وأجاز له جماعة كثيرة من دمشق المحروسة منهم محمد ابن أبي العز ابن مشرف وأبو جعفر محمد بن علي الموازيني وإسحاق بن أبي بكر النحاس وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم والقاسم بن مظفر ابن عساكر وأحمد بن محمد بن علي العباسي 390 وأبو الفضل سليمان بن حمزة وإسماعيل بن نصرالله بن عساكر وعلي بن عبد العزيز ابن السكري وعيسى بن أبي محمد المغاري ومحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله ابن الشيرازي وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي
ومولده إما في صفر أو شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وست مئة
ونقل من خط محيي الدين بن عبد الظاهر في منتصف محرم 391
يعني من السنة ورد الخبر بولود مولود السلطان الملك المنصور يعني والسلطان على المرقب فيكون مولده في أول المحرم
وخرج له جزء كبير عن بعض شيوخه
281 وفي ليلة تسفر عن الثاني والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الإمام عز الدين عبد الرحيم بن علي بن الحسن ابن الفرات ودفن من الغد بالقرافة
سمع من جماعة
وكتب بخطه قليلا
وناب في الحكم بمصر 43أ ودرس وأفتى 392 393
سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة المحرم
282 وفي يوم الثلاثاء يوم عاشوراء توفي شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف المحجي الصالحي الشافعي بسفح قاسيون وصلي عليه من يومه ودفن به
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري الأول والثاني من حديث أبي بكر محمد بن علي الديباجي
وحدث
وحفظ التعجيز في الفقه وتنزل في المدارس وكان يلبس بالفقيري
وله نظم
وصحب الشيخ صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن الوكيل وانتفع به وسافر معه 394
283 وفي يوم الثلاثاء السابع عشر من المحرم منها توفي الشيخ الجليل شمس الدين أبو عبدالله محمد بن محيي الدين نصر الله بن نصر الله ابن عثمان الجزري التاجر بسفح قاسيون وصلي عليه من يومه بعد العصر بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وغيره
صفر
284 وفي ليلة الخميس الثالث من صفر منها توفي الصدر علاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن النجيب الخلاطي ثم الدمشقي بها وصلي عليه الثالثة من الغد بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
سمع من محمد بن عبد المنعم بن القواس جزء الأنصاري والمقداد بن هبة الله القيسي وغيرهما
وحدث
ومولده في العشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين وست مئة
285 وفي ليلة الأربعاء التاسع من صفر منها توفي الشيخ الصالح 395 أبو بكر بن موسى بن أبي بكر الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بالجامع ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الشيخ عز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي وأيوب بن أبي بكر النحاس وقال إنه سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان رجلا صالحا كتب بخطه نحوا من مئة مجلد
وناب في الإمامة بالصدرية بدمشق
رأيته مرات ولم يتفق لي السماع منه
ومن سماعه 43ب على الفاروثي صحيح البخاري أو غالبه وعلى محمد بن عبد العزيز الدمياطي الشاطبية
ومولده في منتصف رمضان سنة ست وستين وست مئة
286 وفي يوم السبت قبل العصر الثاني عشر من صفر منها 396 توفي الحافظ الناقد الحجة جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد الثانية من نهار الأحد ودفن بمقبرة الصوفية
حضرت الصلاة عليه
ومولده في سنة أربع وخمسين وست مئة بحلب
سمع من أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر والمسلم بن محمد بن علان وإسماعيل بن يحيى العسقلاني وأبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وأحمد بن شيبان وأحمد بن أبي الخير سلامة ومحمد بن عبد المؤمن الصوري وعبد الرحمن بن الزين أحمد بن 397 عبد الملك
ورحل إلى مصر فسمع بها من أبي العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني وعبد الرحيم بن خطيب المزة وغازي بن أبي الفضل الحلاوي وأبي بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي
287 وفي يوم الجمعة آخر النهار الخامس والعشرين من صفر منها توفيت أم أبي بكر زينب ابنة شيخنا أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البجدي الصالحية بها وصلي عليها من الغد بعد الظهر بسفح قاسيون ودفنت به
سمعت من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم جزء أيوب والدعاء للمحاملي وغير ذلك
وأجاز لها جماعة
وحدثت
وكانت خيرة سهلة التحديث
ومولدها في سنة ثلاث وخمسين وست مئة 398
288 وفي ليلة السبت السادس والعشرين من الشهر المذكور توفي الشيخ شرف الدين أبو العباس أحمد بن الشهاب أحمد بن محمد بن إبراهيم المراغي ابن الرومي الدمشقي الحنفي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بعد الظهر ودفن بمقبرة الصوفية
درس بالمعينية وتولى مشيخة خانقاه خاتون وأم بالجامع الأموي بمحراب الحنفية
ودخل مصر 44أ مرات
ربيع الأول
289 وفي ليلة الخميس مستهل شهر ربيع الأول منها توفي المقرىء شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الغني الرقي الدمشقي الحنفي بدمشق وصلي عليه من الغد الثالثة من النهار ودفن بمقابر باب الصغير درس بالجوهرية وأعاد وأقرأ بدار الحديث الأشرفية وقرأ عليه جماهة كثيرة القراءات
سمع من ابن البخاري وغيره 399
290 وفي السادس من شهر ربيع الأول توفي الصدر الكبير العالم الفاضل بدر الدين أبو عبدالله محمد بن الشيخ نجم الدين مكي بن أبي الغنائم ابن مكي التنوخي المصري بطرابلس ودفن بظاهرها
وكان وكيلا ببيت المال بها
سمع من ابن البخاري ومن ابن المجاور تاريخ بغداد ومحمد بن عبد المؤمن الصوري وشمس الدين عبد الرحمن بن الزين
291 وفي سابع عشر شهر ربيع الأول توفي الشيخ المعدل كمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد بن عبد العزيز الترمسي الناسخ بالقلعة ودفن بالقرافة
ومولده سنة ثلاث وستين وست مئة 400
ربيع الآخر
292 وفي يوم السبت الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي علم الدين سنجر بن عبدالله فتى العماد محمد بن إسماعيل الدقاق الدمشقي وصلي عليه من يومه ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من أبي بكر محمد بن علي النشبي العلم لأبي خيثمة
وحدث
سمع منه البرزالي ولم أره في معجمه 401
جمادى الأول
293 وفي ليلة الأحد مستهل جمادى الأولى منها توفي الصدر الكبير الرئيس الأصيل جمال الدين أبو زكريا يحيى ابن العلامة بدر الدين أبي عبدالله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حفاظ السلمي الدمشقي المعروف بابن الفويرة بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد على باب المدرسة الزنجيلية ودفن بقاسيون سمع من المسلم بن محمد بن علان ويحيى بن أبي منصور بن الصيرفي ومن إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين سنن ابن ماجة سنة تسع وسبعين
وحدث
وكان من بيت معروف بدمشق من أهل الثروة واليسار حسن الشكل 44ب مليح البزة 402 ومولده في سنة ست وستين وست مئة
وكان شاهد الخزانة السلطانية وناظر وقف الأسرى وبستان وقف صدقة السر ومدرسا بمسجد الرأس
294 وفي يوم الأحد ثامن جمادى الأولى توفي قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن خليل الرسعني بحلب المحروسة ودفن بظاهرها واشتغل ودرس بالعصرونية ثم تولى قضاء حلب
295 وفي جمادى الأولى توفي الشيخ الجليل سراج الدين عمر بن إبراهيم ابن عبد الرحمن القرافي ودفن بها
ومولده بمصر سنة ثلاث وخمسين وست مئة
سمع من عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي وغيره
وحدث 403
جمادى الآخرة
296 وفي بكرة الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة منها توفي القاضي الخطيب بدمشق بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن قاضي القضاة جلال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن الأمير أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي الكرجي الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه بعد العصر بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية بظاهرها وكان الجمع متوفرا أخبرني الحافظ الذهبي أنه حضر على أبي جعفر محمد بن علي الموازيني جزء علي بن حرب في الرابعة
اشتغل وأفتى ودرس بالشامية الجوانية وولي خطابة 404 جامع دمشق مدة
وكان حسن الصورة كثير التودد
ومولده في سنة إحدى وسبع مئة
ودخل مصر وخطب بالسلطان
267 وفي سابع جمادى الآخرة توفي الشيخ ركن الدين إسرائيل بن عبد الرحمن ابن خليل المقدسي ثم البعلي بها ودفن من الغد عند دوير إلياس
سمع من ابن عبد الدائم
وحدث مرات سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال
أسفهسلار بقلعة بعلبك وعنده فضيلة
298 وفي عاشر جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الصالح 405 المعدل تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن سيف ( 45أ ) البلبيسي بها
سمع من محمد بن علي بن يحيى بن
وأجاز له الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري
وحدث وفي جمادى الآخرة توفي بدر الدين محمد بن الحافظ جمال الدين أحمد ابن محمد الظاهري
300 وفيه توفي المعدل كمال الدين عمر بن زيد بن طريف ابن بدران الأنصاري القرماني
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان يجلس مع الشهود
رجب
301 406 وفي يوم السبت خامس رجب منها توفي الشيخ الفاضل الأديب أبو الخير فلاح بن غنام بن قدامة العبادي البغدادي المولد الدمشقي الدار بها وصلي عليه بعد العصر بالجامع الأموي ودفن بمقابر باب الصغير وكان فقيها بالمدارس
كتب عنه البرزالي في معجمه وقال
رجل جيد فيه فضيلة وله شعر ومعرفة بالوقت وكان فقيها بالبادرائية مدة وهو من حفاظ القرآن العظيم مولده بسوق المارستان الغربي جوار الحريم الطاهري ببغداد سنة خمس وسبعين وست مئة تقريبا
انتهى
كتبت عنه من شعره وذكرت له ترجمة في تاريخي لبغداد 407
302 وفي ليلة الجمعة الخامس والعشرين من رجب توفي الشيخ المسند المعدل الأصيل الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن السيف محمد بن أحمد ابن عمر ابن الشيخ أبي عمر المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بقاسيون
سمع مع أبي العباس أحمد بن عبد المنعم المقدسي عدة أجزاء ومن عبد الوهاب بن الناصح محمد بن إبراهيم والشيخ شمس الدين عبد الرحمن
وحدث
وحفظ المقنع
شعبان
303 وفي يوم الخميس مستهل شعبان منها توفي الشيخ نجم الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ نجم الدين أبي حفص عمر بن 408 ( 45ب ) أبي القاسم بن عبد المنعم بن محمد بن الحسن بن علي بن ابي الكتائب العجلي المعروف بابن أبي الطيب الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بعد العصر بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
درس بالكروسية والصلاحية
وتولى وكالة بيت المال المعمور ونظر الخزانة السلطانية
ومولده في حدود خمس وثمانين وست مئة
304 وفي ليلة الحادى والعشرين من شعبان توفي الصدر الكبير المحدث رشيد الدين أبو الفتوح عبد النصير بن محمد بن يعقوب بن محمد بن نسيم ببلبيس ودفن بها
سمع من العز الحراني وغيره
وله نظم 409
رمضان
305 وفي ليلة عاشر رمضان توفي القاضي قطب الدين محمد بن عبد الله بن صورة بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من جده لأمه عبد الرحيم بن عبد المنعم الدميري
وحدث بدمشق عنه وبشيء من جمعه في سيرة النبي ص ‌ وناب في الحكم بالقاهرة ‌
306 وفي يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر رمضان منها توفي الشيخ الإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن بلبان بن عبد الله عتيق سبط بن الجوزي الدمشقي الحنفي بالشرف الأعلى بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بعد الصلاة بالجامع المظفري ودفن بمقبرتهم 410
سمع من أبي العباس احمد بن عبد الدائم المقدسي الأول من حديث علي ابن حجر وجزء بكر بن بكار وجزء ابن الفرات الرازي ومن أبي العباس أحمد بن شيبان ومن أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري مسند أبي داود الطيالسي وزينب بنت مكي الحراني وغيرهم
وحدث قديما وحديثا
وطلب الحديث بنفسه وكتب الطباق والخط المنسوب
وكان يعرف طرفا من اللغة
وذكره البرزالي في معجمه وتولى مشيخة العزية للمحدثين
307 وفي ليلة الأحد الرابع والعشرين ( 46أ ) منه توفيت أم ابراهيم قوام ابنة عبد الله المصيصة مولاة سنجر عتيق ابن عطاف بدمشق وصلي عليها من الغد ودفنت بمقبرة باب 411 توما
سمعت من عمر بن عبد المنعم ابن القواس ويوسف ابن أحمد الغسولي
وحدثت سمع منها بعض أصحابنا
وعاشت ثمانين سنة كذا ذكر لي شيخنا الحافظ أبو عبدالله الذهبي سماعها وعمرها
شوال
308 وفي يوم عيد الفطر توفيت فاطمة بنة إسماعيل بن ابراهيم بن قريش
309 وفي ليلة سادس شوال توفي الصدر الكبير سراج الدين أبو حفص عمر بن عبد الرحيم بن الولي عبد الرحمن النصيبي ثم المصري بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من ابي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي
310 وفي هذه الليلة ليلة سادس شوال توفيت آمنة 412 ابنة الموفق عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن خلف المقدسية الحنبلية بالقاهرة ودفنت بالقرافة
سمعت من النجيب الحراني
وحدثت مرارا
وكانت صالحة خيرة
311 وفي يوم الاثنين الرابع والعشرين من شوال توفي الشيخ المعمر الحاج علي بن المظفر بن أحمد الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بتربة الشيخ موفق الدين ابن قدامة
أجاز له جماعة منهم شيخ الشيوخ عبد العزيز بن محمد الأنصاري وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم والنجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وغيرهم
وحدث في جمع بجزء الحسن ابن عرفة
ويقال انه جاوز المئة 413
ذو القعدة
312 وفي ليلة الاثنين مستهل ذي القعدة منها توفي أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد السنجاري ثم الدمشقي بها بالمارستان وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ودفن بمقابر باب الصغير
سمع بدمشق من الحجار وبالقاهرة من الدبابيسي وبثغر الإسكندرية
وكان محبا للحديث وأهله سريع الدمعة وله نظم
وخطب في آخر عمره بكفر مديرا من غوطة دمشق
وكتبت عنه من نظمه بالقاهرة ودمشق
ومولده في ليلة الجمعة 46ب الثالث من شهر رمضان سنة ست وتسعين وست مئة بجبل سنجار
وحدث
313 وفي ليلة ثاني ذي القعدة توفي المعدل الأصيل نور الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن الفرات المالكي خارج القاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من الشيخ قطب الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن القسطلاني قطعة من الترمذي وحدث بها عنه
ومولده في سنة ثلاث وستين وست مئة 414
314 وفي يوم الأحد العشرين من ذي القعدة منها توفي الشيخ الجليل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن رضوان بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن الزنهار بالعقيبة بظاهر دمشق ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن عبد الدائم وعمر بن محمد الكرماني
وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
ذو الحجة
315 وفي ليلة مستهل ذي الحجة منها توفي الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن علم بن محمود بن عمر الحراني الدمشقي 415 الحنبلي بدمشق وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من أبي جعفر محمد بن علي بن الموازيني ومحمد بن أبي العز بن مشرف وإسحاق بن أبي بكر النحاس وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وإسماعيل ابن نصر الله بن أ حمد بن عساكر وعمر بن عبد النصير بن محمد القوصي والصاحب فتح الله بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن القيسراني والقاضي تقي الدين سليمان بن حمزة وأبي الفتح محمد بن عبد الرحيم ابن النشوء وخلق
وأجاز له أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري وغيره وحدث
وكان دينا خيرا ذا مروءة وعقل
316 وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي الحجة منها توفي 416 الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن نعمة بن زعبان الأنصاري الصوفي المعروف بالشقاري بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير
سمع الحديث في كبره من بعض شيوخنا
ودخل بغداد وأقام ( 47أ ) بدمشق مدة في آخر عمره
وله نظم ومحبة في الحديث وأهله وعلى ذهنه حكايات وأشعار جالسته مرات وكان منور الوجه مليح الشيبة بشوش الوجه معظما عند الناس
317 وفي ذي الحجة منها توفي بدر الدين كيكلدي بن عبد الله الدمشقي عتيق ابن الشيرجي
سمع من ابن البخاري جزء الأنصاري
ذكره الذهبي في معجمه فقال روى لنا
318 وفي هذه السنة توفي الشيخ زين الدين أحمد بن 417 محمد بن عبد الله الطبري المكي بها
سمع من يعقوب بن أبي بكر الطبري الترمذي
وحدث
وكان صالحا
دخل مصر وأقام بخانقاه سعيد السعداء
وله نظم
ومولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة 418
سنة ثلاث واربعين وسبع مئة المحرم
319 وفي يوم الخميس مستهل المحرم منها توفي الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى البغدادي الإبري التاجر بدمشق ودفن بمقابر باب الصغير
كان فاضلا في علم الفرائض والجبر والمقابلة مشهورا بذلك مشكورا
وسمع ببغداد من الشيخ صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي واشتغل عليه في الفرائض 419
وسمع بدمشق من شيخنا أبي الحجاج يوسف بن الزكي المزي وأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي
صفر
320 وفي ليلة الأحد التاسع من صفر منها توفي الصدر الأصيل فتح الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد بن يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح ابن رافع بن علي بن إبراهيم بن الصيرفي الحراني الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ودفن بمقابر باب الفراديس
سمع من جده لأبيه الإمام المفتي جمال الدين ابي زكريا يحيى والجمال البغدادي وهو في الخامسة سنة ثمان وستين جزء الانصاري وحدث به بجامع دمشق ومن ابن شيبان أول أمالي الضبي 420
ومن ابن البخاري القطيعيات الأربعة وسمع من أبي حامد ابن الصابوني
وأجاز له النجيب ( 47ب ) عبد اللطيف وأحمد بن عبد الله بن النحاس والحسين بن أحمد بن حديد وحسن بن عثمان القابسي وعثمان بن هبة الله ابن عوف
قال البرزالي
رجل جيد له مسجد يؤم فيه وباشر عمائر الجامع بدمشق وفيه سكون واحتمال ومولده في ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة أربع وستين بدمشق بالخضراء وبخطه في العشر الأخير من جمادى الأولى من السنة
وذكره البرزالي في معجمه فقال
وهو مشهور بكنيته ويعاني الكتابة وهو فيها مشكور معروف بالأمانة انتهى 421
321 وفي يوم الخميس الثالث عشر من صفر منها توفي الشيخ الصالح المسند زين الدين أبو محمد عبد الرحيم بن إبراهيم بن كاميار بن أبي نصر القزويني ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
أجاز له أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي المعروف بابن خطيب القرافة وابراهيم بن عمر بن مضر الواسطي ومحمد بن أبي الحسين اليونيني والحسن بن محمد بن محمد بن محمد البكري وعبد الله بن بركات الخشوعي وعبد الحميد بن عبد الهادي بن محمد بن قدامة وأبو بكر محمد ابن علي بن مظفر النشبي وابوه علي واحمد بن محمد بن رزمان ومحمد ابن هارون بن الثعلبي في آخرين وحدث مرات وخرج له البرزالي جزءا من حديثه
وكان شيخا صالحا خيرا ساكنا من طلبة دار الحديث 422 الأشرفية
وكان عامل المدرسة العصرونية
322 وفي ليلة الثلاثاء الثامن عشر من صفر منها توفي الشيخ الإمام الفقيه الصالح فخر الدين أبو محمد عبد الله بن ابي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج الشهيد الإشبيلي الأندلسي ثم الدمشقي المالكي بالمزة من غوطة دمشق وصلي عليه يوم الثلاثاء عقيب الظهر بالمصلى ودفن ( 48أ ) بمقابر باب الصغير بالقرب من والده
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري جزء الأنصاري
وحدث
ومولده في سنة خمس وسبعين وست مئة بغرناطة من بلاد الأندلس قال البرزالي في أسماء الرواة المتوسطين إمام 423 المالكية بجامع دمشق رجل فاضل مضبوط الأمر مصون نزه العرض من خيار الفقهاء اشتغل وحفظ وافتى وهو منقطع عن الناس ملازم لبيته واشتغاله وعبادته وله ورد في الليل وتلاوة انتهى
ربيع الأول
323 وفي منتصف شهر ربيع الأول منها توفيت الشيخة الصالحة عائشة بنة محمد بن يحيى بن بدر بن يعيش الجزري الصالحية بها ودفنت من الغد بتربة موفق الدين
سمعت من ابن البخاري مشيخته
وحدثت بالمئة منها رحمها الله تعالى
320 وفي يوم الثلاثاء سادس عشر شهرربيع الأول منها توفي زين الدين أبو حفص عمر بن حسين بن عمر بن حسين بن علي 424 المهندس والده بالعقيبة بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من زينب بنت مكي الأسماء الحسنى وجزء الغطريف وفوائد القطيعي الأربعة انتقاء عمر البصري
وحدث
ذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين فقال وفيه نهضة وكفاءة وهو الذي باشر عمارة جامع كريم الدين بالقبيات وجامع الصاحب خارج باب شرقي انتهى
سمع منه أبو الخير سعيد الدهلي
325 وفي يوم الأحد السابع والعشرين من شهر ربيع الأول 425 منها توفي الأصيل عز الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن الشيخ العلامة شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي الصالحي بها وصلي عليه عقيب الصبح من الغد ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر
سمع من جده وأبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري
وحدث
ومولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة
سمعته وكان من بيت العلم والدين ( 48ب )
ربيع الآخر
326 وفي سادس عشر شهر ربيع الآخر منها توفي الصدر الكبير تاج الدين أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد القادر بن الأطرياني بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من العز عبد العزيز الحراني
وحدث 426
327 وفي ليلة السادس والعشرين منه توفي السيد الشريف بدر الدين أبو محمد الحسن ابن الإمام عز الدين أبي القاسم أحمد بن محمد ابن بد الرحمن الحسيني بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من جماعة كبيرة
وحدث
جمادى الأولى
328 وفي صبح يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الأولى منها توفي محيى الدين أبو زكريا يحيى بن عثمان بن علي بن عثمان الهذباني الدمشقي بظاهرها وصلي عليه من يومه بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون
سمع من أحمد بن شيبان وابي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وأبي الفرج عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك 427 المقدسيين وعمر بن عبد المنعم بن القواس
وحدث
وكان عاملا بدار الأشرفية ثم عزل وباشر الصدقات الحكمية وغيرها وهو ابن أخت الشيخ علاء الدين علي بن إبراهيم ابن العطار وبإفادته سمع الحديث
ومولده في رجب سنة تسع وسبعين وست مئة وقيل في سلخ جمادى الآخرة
329 وفي ليلة الأحد الثامن عشر من الشهر المذكور وهو جمادى الأولى توفي الشيخ الجليل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن الشيخ الإمام تقي الدين اسماعيل بن ابراهيم بن ابي اليسر التنوخي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب ظهر الأحد بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري وزينب بنت 428 مكي الحراني
وحدث
330 وفي يوم الأربعاء الثامن والعشرين من الشهر المذكور توفي الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن يوسف المنبجي ثم الدمشقي بالصالحية ودفن من يومه بها
سمع من الشيخ 49أ عبد الحافظ بن بدران سنن ابن ماجة وله إجازة مصرية
وهو أخو الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن نعمة لأمه وكان بواب المدرسة القليجية
331 جمادى الأولى وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الحكيم الفاضل صلاح الدين أبو عبدالله محمد 429 ابن إبراهيم بن سليمان المقدسي المعروف بابن البرهان الجرائحي أبوه بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
سمع من محمد بن سعيد البوصيري البردة من تأليفه والحافظ أبي محمد الدمياطي ومن علي بن عيسى بن القيم الأول من حديث سفيان
وحدث
وخلف تركة قيل إنها قاربت ثلاث مئة ألف درهم
وكان رجلا فاضلا في الطب
جمادى الآخرة
332 وفي ليلة السبت ثامن جمادى الآخرة وقيل في سادس الشهر توفي الشيخ الأصيل تقي الدين عبد الرحمن بن شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبدالله بن غدير الدمشقي المعروف بابن القواس بدمشق ودفن بقاسيون بتربتهم 430 سمع من احمد بن أبي الخير سلامة ومن المسلم بن محمد بن علان ومن عمر بن عبد المنعم بن القواس
وحدث غير مرة
ومولده في ليلة عيد الفطر سنة خمس وستين
وذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين فقال رجل جيد من بيت معروف بالعدالة والأمانة والرواية وحج غير مرة وفيه خير وديانة رحمه الله تعالى
333 وفي ليلة الخميس السابع والعشرين منه توفي المسند أبو عبدالله محمد ابن أحمد بن محمد بن محمود المرداوي ثم الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بها
سمع من أبي العباس بن عبد الدائم من صحيح مسلم
وحدث
وهو أخو شيخنا عبد الرحمن قيم الصاحبة
سمعت منهما بالصالحية 431
رجب
334 وفي ليلة السبت سابع رجب منها توفي الشيخ المكثر شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم 49ب بن نعمة المقدسي الصالحي بها ودفن هناك
سمع من جده كثيرا ومن عمر بن محمد الكرماني والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وأبي عمر وأبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري وغيرهم
وحدث كثيرا
335 وفي يوم السبت سابع رجب منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد ابن علي بن مخلص القزويني الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من جماعة
وحدث 432 وكان مؤذنا بالجامع الأموي من مدة سنين
وفيه خير وديانة وله عيال
شعبان
336 وفي ليلة الاثنين مستهل شعبان منها توفي الفاضل محيي الدين أبو زكريا يحيى بن إلياس ابن أمين الدولة القونوي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من ابي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع بقراءة البرزالي ومن يوسف بن احمد الغسولي المنتقى من سبعة أجزاء من حديث المخلص
وكان حنفي المذهب حسن الخلق كثير التودد
قال البرزالي في الشيوخ المتوسطين
فقيه فاضل معيد ببعض المدارس وله حظ من الأدب والعلم وحسن الخط حفظ وكتب وحصل وفيه ديانة وتواضع انتهى
337 وفي يوم الجمعة الخامس منه توفي الشيخ الصالح المسند 433 المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري بسفح قاسيون وصلي عليه من يومه ودفن بتربة الشيخ موفق الدين
حضر على محمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا وأبي العباس أحمد بن عبد الدائم وعلى عبد الرحمن ابن ابي الفهم اليلداني مجلسا في فضل التواضع للجوهري وعلى عبد الوهاب ابن الناصح وغيرهم
وأجاز له عبد القادر بن أبي نصر القزويني والمبارك بن ( 50أ ) محمد الخواص وغيرهما
وكان كثير التلاوة والعبادة لقن خلقا القرآن العظيم بمدينة حماة ثم انتقل إلى دمشق في آخر عمره وأقام بالصالحية مدة بالمدرسة الناصرية 434
رمضان
338 وفي يوم الأربعاء تاسع رمضان منها توفي الخطيب الفاضل محيي الدين أبو المعالي محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن أبي الحسين السلمي البعلبكي بها وصلي عليه هناك ودفن بمقبرة باب سطحا
سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الدائم وأحمد بن محمد بن سعد المقدسي وغيرهما
وحدث وخرج له صاحبنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن سعد مشيخة
وكان حسن الخلق والخلق دينا خيرا وقورا مجيدا للكتابة والخطابة
339 وفي يوم الخميس النصف من شهر رمضان منها توفي 435 الشيخ الصالح أبو محمد سعيد بن فلاح بن أبي الوحش بن سعيد بن محمد النابلسي الصالحي بسفحه ودفن من يومه
سمع من ابي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري وأحمد بن شيبان وإسماعيل ابن العسقلاني وزهير بن عمر بن زهير الزرعي وأحمد بن أبي الخير سلامة وفاطمة ابنة الملك المحسن وغيرهم
وحدث مرات
وكان متصوفا سافر إلى مصر مرات وسمع بها الحديث
وذكره البرزالي في معجمه
340 وفي السادس والعشرين منه توفي الأصيل أمين الدين عبد الصمد ابن شيخنا شرف الدين الحسين بن علي بن محمد ابن الإمام عماد الدين محمد ابن محمد بن حامد بن أله القرشي الأصبهاني 436 الأصل الدمشقي المولد والدار والوفاة وصلي عليه من يومه ودفن بسفح قاسيون
حضر على أبي حفص عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع مع أخيه إبراهيم
وسمع من أحمد بن هبة الله ابن عساكر
وكان منزلا بالمدارس من بيت معروف
341 وفي ليلة السابع والعشرين ( 50ب ) منه توفي الشيخ الإمام فخر الدين عثمان بن علي الزيلعي الحنفي بالخانقاه الطقزدمرية بالقرافة ودفن هناك
وكان شيخ الخانقاه المذكورة واعاد ودرس وافتى وشغل الناس بالعلم مدة وانتفعوا به وفيه صلاح وخير وولي مكانه الشيخ عز الدين إلياس الحنفي 437
342 وفي ليلة التاسع والعشرين منه توفي الأديب البارع تاج الدين عبدالباقي ابن عبد المجيد بن عبدالله بن متى بن أحمد ابن محمد بن عيسى بن يوسف اليماني الشافعي بالقاهرة ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من جماعة من الشيوخ المتأخرين شيوخنا
وسمع من شعره البرزالي وذكره في معجمه وأطنب فيه وشيخنا الذهبي وذكره في معجمه
شوال
343 في يوم الجمعة منه توفي السيد الشريف الصالح ناصر الدين أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن مظفر الحسيني البعلي بها ودفن بظاهر باب سطحا
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وأبي الحسن علي ابن البخاري وغيرهما
وحدث 438
344 وفي يوم الخميس الثاني والعشرين منه توفي الشيخ الأصيل نور الدين أبو الحسن علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز ابن عبد المنعم بن الخضر ابن شبل عبد الحارثي الدمشقي بمزرعته من أرض تلتياثا من ضواحي دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الفراديس
سمع من جده عبد العزيز بن عبد جزء ابن جوصا ومن جده لأمه أبي محمد إسماعيل بن أبي اليسر ومن أحمد بن عبد الدائم صحيح مسلم ومن عمر ابن محمد الكرماني وغيرهم 3 وحدث 439
وكان حسن الخلق والخلق من بيت معروف وتفرد ببعض مروياته 3 وحدث من اهله جماعة
ذو القعدة
345 وفي ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة منها توفي أبو عبدالله محمد بن عثمان بن أبي القاسم الدمشقي الحريري بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الفراديس
حدث 51أ بأحاديث خرجها له ابنه بالإجازة العامة
وكان مثريا ثم ضعف حاله
وهو والد المحدث فخر الدين عثمان
ذو الحجة
346 وفي يوم الخميس خامس ذي الحجة منها توفي الشيخ الإمام المقرئ بدر الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن 440 بصخان ابن عين الدولة الدمشقي وصلي عليه من يومه ودفن بمقابر باب الفراديس 3 سمع من الشيخ عز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروثي
وحدث
وكان عالما بالقراءات كريم النفس مهيبا
تصدر للإقراء بتربة أم الصالح وشرطها أن يكون المقرئ بها أفضل أهل البلد
وأوصى بشيئ من ماله
وذكره شيخنا أبو عبدالله الذهبي
ومن شعره
إرحموا معذبا حين يبكي فقد فقد
إلفه وقلبه في لهيب وقد وقد
347 وفي يوم الخميس ثالث عشر ذي الحجة منها توفيت الشيخة الصالحة ضيفة ابنة محمد بن بشارة بن ذيبان الكلابي الدمشقية ودفنت من يومها بالقبيبات سمعت من أحمد بن أبي الخير سلامة الحداد جزء الأزرق وتعرف بأم ناصر الدين 441
348 وفي بكرة الحادي والعشرين من ذي الحجة منها توفي القاضي الكبير شرف الدين أبو عبدالله محمد بن محمد بن نصر الله الجوجري الشافعي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من محمد بن أبي بكر بن محمود بن إبراهيم ابن الدقاق المعبر
ودرس وتولى نظر الخزانة السلطانية
وكان كثير الإيثار للفقراء كريم النفس محسنا لطلبة العلم محبا لأهله وكان اشتغل بشئ من العلم على شيخنا الإمام مجد الدين السنكلوني
وتولى الحكم نيابة عن القاضي جلال الدين على ما قيل
349 وفي ذي الحجة منها توفي شيخنا جمال الدين صالح 442 ابن إسحاق المعروف بابن النشو العادلي بالقاهرة
سمع من عبد الرحيم ابن خطيب المزة والشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسي وأبي بكر محمد بن إسماعيل الأنماطي
وحدث 443
سنة أربع وأربعين وسبع مئة المحرم
350 وفي يوم الثلاثاء ثاني محرم منها توفي ابن عمي المعدل جمال الدين أبو علي شافع 51ب بن محمد بن هجرس بن محمد بن شافع السلامي بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه بعد العصر بمصلى العيد ودفن بمقابر باب الصغير
ومولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري
وحدث
سمع منه المزي والذهبي وذكره في معجمه
وحفظ التنبيه وتنزل بالمدارس وجلس مع الشهود ورزق عدة أولاد وحج
وحدث جماعة من أهله رحمه الله تعالى 444
351 وفي آخر ليلة ثالث المحرم منها توفي الشيخ المعدل قطب الدين محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله البهنسي المصري بها ودفن بالقرافة
سمع من النجيب عبد اللطيف
352 وفي ليلة الاثنين ثامن محرم منها توفي الشيخ الفقيه المعدل جمال الدين أبو عبد الرحيم محمود بن إبراهيم بن أحمد بن عقبة البصروي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بقاسيون
سمع من ابن أبي عمر وابن البخاري
353 وفي آخر يوم الأربعاء عاشر محرم توفي أبو العباس أحمد بن محمد بن خليل الدقاق الصالحي بها وصلي عليه من الغد بعد صلاة الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين ابن قدامة
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث 445
354 وفي يوم الأحد بعد الصبح الرابع عشر من محرم منها توفي محيي الدين أبو العباس أحمد ابن شيخنا شرف الدين أبي عبد الله الحسين بن علاء الدين أبي الحسن علي بن سابق الدين أبي الخير بشارة الصالحي بها وصلي عليه بعد الظهر ودفن بقاسيون
أخبرت أنه سمع من أحمد بن هبة الله ابن عساكر وأبي الحسين علي بن محمد اليونيني
وحدث سمع منه الدهلي
وكان خازن الكتب بدار الحديث الأشرفية وطالبا بها
355 وفي سابع عشر المحرم منها توفي المؤرخ نجم الدين حمزة بن أبي بكر ابن نبا التركماني عرف بابن ودفن بالقرافة
وكان حريصا على جمع التاريخ وكتابته ( 52أ ) رضي الخلق حسن الملتقى 446
356 وفي يوم الجمعة السادس والعشرين منه توفي الإمام النحوي شهاب الدين أبو الفرج عبد اللطيف ابن شيخنا عز الدين عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز بن يعمور بن دوالة الحراني الشافعي المعروف بابن المرحل بالمقس بظاهر القاهرة 447 وصلي عليه من يومه ودفن بالإسماعيلية
سمع من الشيخ علي بن محمد بن هارون الثعلبي وإبراهيم بن علي بن الحبوبي وزينب ابنة أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر مسند الدارمي ومن يوسف بن بدران جزء الغضائري ومن أبي النجم شهاب بن علي المحسني الأول من صحيح مسلم
وقرأ بنفسه فسمع من ابي الحسن علي بن عمر الواني ويوسف 448 ابن عمر الختني وغيرهما
وخرجت له حزءا من حديثه عن بعض شيوخه
وتصدر بالجامع الحاكمي وشغل الناس بالعلم مدة وانتفع به جماعة
صفر
357 وفي ليلة الخميس ثاني صفر منها توفي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف بن خليل الصالحي الدقاق في القماش الخياط المعروف ابن المكشوف بالصالحية وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفر ودفن بقاسيون
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري
وحدث
358 وفي يوم الأحد رابع صفر منها توفي القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن شريف بن يوسف الزرعي الشافعي المعروف 449 بابن الوحيد قاضي الرملة بها ودفن هناك
سمع من أحمد بن هبة الله ابن عساكر
وكان مدرسا قبل ذلك بالبادرائية
رأيته بدمشق ثم تولى قضاء القدس الشريف ثم انتقل إلى الرملة وهو اخو ابن الوحيد الكاتب لأبيه
359 وفي ثالث عشر صفر توفي المسند المكثر شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن كشتغدي بن عبد الله الخطائي المعزي ابن الصيرفي ودفن بالقرافة
سمع من أحمد بن عبد الله ابن النحاس والمعين الدمشقي والنجيب عبد اللطيف الحراني كثيرا ( 52ب ) وغيرهم 450
وحدث كثيرا
وانتفع به
360 وفي ليلة الخامس والعشرين من صفر منها توفي الشيخ الجليل علاء الدين أبو الحسن علي بن ابراهيم بن محمود بن يوسف البوازيجي الشافعي بالمارستان النوري بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من محمد بن عبد المنعم بن هامل في سنة ثلاث وستين
وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال
من فقهاء المدرسة الشامية البرانية
ربيع الأول
361 وفي ليلة السبت الثاني من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الصالح العابد عماد الدين إسماعيل بن ناهض بن أبي الوحش ابن حاتم الحسيني الدمشقي بها وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر 451 باب الصغير
سمع من مدللة ابنة محمد بن إلياس ابن الشيرجي أربعين حديثا
وحدث بها ومن حسن بن علي ابن الشيرجي جزء الستوري بسماعه من ابن النن
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال رجل جيد عنده معرفة وفضيلة وملازمة للجماعات ومجالس الحديث والخير مولده في سنة ثلاث وستين وست مئة
362 وفي ليلة الجمعة ثامن شهر ربيع الأول منها توفي المحدث الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن ايبك السروجي 452 بمدينة حلب وصلي عليه من الغد ودفن بمقابرها
سمع من أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد المقدسي ويحيى بن فضل الله ابن المجلي العدوي وزينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي وخلق من أصحاب النجيب عبد اللطيف وابن عبد الدائم وابن أبي اليسر
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأصول وعني بالحديث وخرج وانتقى
ورحل إلى دمشق غير مرة وسمع بها كثيرا وبحلب وأطرابلس وبعلبك وحماة
وحدث بالمتباينة الأسانيد التي جمعها وكان جمع في الثقات جملة كراريس
363 وفي يوم الاثنين حادي عشر شهر ربيع الأول ( 53أ ) منها توفي الشيخ الجليل برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن موفق الدين جعفر بن اسماعيل بن محمد العبادي الدمشقي السكري ابن الكحال بدمشق وصلي عليه من يومه بالجامع الأموي ودفن 453 بمقبرة الصوفية
سمع من المسلم بن محمد بن علان صحيح مسلم بسماعه من ابن الحرستاني وجامع الترمذي وجزء ابن جوصا بإجازته من الخشوعي ومجلس ابن هزامرد والمنتقى الصغير من الغيلانيات
وحدث هو والحافظ علم الدين البرزالي
وكان رجلا جيدا دخل مصر
364 وفي صبيحة يوم الثلاثاء التاسع عشر منه توفي وكيل بيت المال بدمشق الصدر شرف الدين أبو بكر بن محمد ابن شيخنا العلامة شهاب الدين أبي الثناء محمود بن سلمان بن فهد الحلبي الأصل الدمشقي بالقدس الشريف ودفن بمقبرة ماملا
سمع الحديث بمصر ودمشق
وكان صاحب ديوان الإنشاء بالديار المصرية والشام
حسن الشكل 454
أخبرني بعض الطلبة أنه سمع من محمد بن أبي العز بن مشرف وغيره
وأجاز له من بغداد عبد الرحمن بن عبد اللطيف ابن الفويرة المكبر
ومن مصر الحافظ أبو محمد الدمياطي
وحدث سمع منه الدهلي والأنفي
وله نظم ونثر وكتابته في غاية الجودة رحمه الله تعالى
ربيع الآخر
365 وفي يوم الجمعة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن إبراهيم بن خولان الصالحي بها ودفن من يومه بتربتهم بالقرب من مقبرة الشيخ عبد الله الأرموي 455
سمع من ابن البخاري جزء الأنصاري وحدث به في الجمع
وكان مقرئا مؤذنا بالشركسية
أظن أنه يعرف بابن بحتر
جمادى الأولى
366 وفي مستهل جمادى الأولى منها توفي الشيخ الجليل ( 53ب ) الشرف محمد ابن الجمال عبيد الله بن أحمد بن عمر ابن الشيخ ابي عمر المقدسي المنجنيقي بمدينة الكرك ودفن هناك وكان يصلح المنجنيق فرفعه إلى علو ثم وقع عليه فمات
سمع من أبي الحسن علي بن أحمد ابن البخاري مشيخته
وحدث 456
367 جمادى الأولى في مستهل أو ثاني جمادى الأولى منها توفي الإمام تاج الدين أبو العباس أحمد ابن العلامة فخر الدين أبي عمرو عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الأصل الحنفي بالقاهرة ودفن بالريدانية
سمع الحديث من أبي الحسن علي بن نصر الله ابن الصواف ومن الحافظ أبي محمد عبد المؤمن ابن الدمياطي وجماعة 457
واشتغل بأنواع من العلوم وعاد ودرس وأفتى
وشرح الغاية في الأصول للباجي
وناب في الحكم
وكان حسن الخلق والخلق كثير المروءة والعصبية جميل المعاشرة كريم النفس
368 وفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى منها توفي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن 458 عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الشيخ موفق الدين ابن قدامة
سمع من القاضي سليمان بن حمزة وابي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وزينب ابنة لكمال
وقرأ بنفسه صحيح مسلم على شيخنا القاضي شرف الدين عبد الله بن الحسن بن عبد الله ابن الحافظ عبد الغني
قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في المعجم المختص الفقيه البارع المقرىء المجود المحدث الحافظ النحوي الحاذق صاحب الفنون وعني بفنون الحديث ومعرفة الرجال وذهنه مليح وله عدة محفوظات وتواليف وتعاليق مفيدة ولد سنة خمس وسبع مئة أو قريبا منها كتب عني واستفدت منه انتهى 459
وتولى مشيخة الحديث بالضيائية بالصالحية وبدمشق بالصدرية
369 وفي يوم الخميس سابع ( 54أ ) عشر الشهر المذكور توفي القاضي تقي الدين عبد الله ابن قاضي القضاة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الحسن بن أبي موسى عبد الله ابن الحافظ عبد الغني المقدسي الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن من يومه بمقبرة الشيخ أبي عمر
سمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر وأبي الحسن علي ابن البخاري
وحدث
ودرس بحلقة الثلاثاء بالجامع الأموي وأم للحنابلة بالجامع وناب عن عمه في الحكم وكان يفتي
وفيه تواضع وديانة 460
مولده في سنة ست وسبعين وست مئة رحمه الله تعالى
370 وفي جمادى الأولى توفي علاء الدين علي بن أيدغدي بن عبد الله البدري ابن جماعة باللجون
سمع من سيدة ابنة درباس
وما أظنه حدث
جمادى الآخرة
371 وفي ثاني جمادى الاخرة منها توفي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين ابن عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن شهاب الواسطي ببغداد ودفن إلى جانب الجنيد رحمه الله تعالى
أخبرني من صلى عليه بدفنه أنه سمع من 461
372 وفي ليلة الخميس التاسع من جمادى الآخرة منها توفي الشيخ المكثر الصالح تقي الدين أبو حفص عمر بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن خليفة بن شقير الحراني الدمشقي بها وصلي عليه بعد الظهر من يوم الخميس بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
سمع من أحمد بن شيبان ومن علي ابن البخاري ومن محمد بن عبد المنعم ابن القواس وزينب بنت مكي وغيرهم
وحدث
قال البرزالي
رجل جيد فقيه فاضل اشتغل وحفظ كتاب المحرر في مذهبه وعرضه على الشيوخ وسمع الكثير 462 من الحديث وحصل كتبا جيدة ومولده في سنة ست وستين وست مئة
373 وفي ليلة ثالث عشر جمادى الآخرة توفي ابو عبد الله محمد بن احمد بن حمدان بن شبيب الحراني بالشارع ودفن خارج باب النصر
374 وفي يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة منها توفي شمس الدين أبو عبد الله محمد ( 54ب ) بن محمد بن أبي النجم ابن رزين الدمشقي المعروف بابن السرادار بدمشق وصلي عليه من يومه بجامع العقيبة ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من المؤيد ابن القلانسي
375 وفي جمادى الآخرة توفي أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العظيم بن حصن الأنصاري الصوفي بحماة ودفن هناك
سمع من عمر بن عبد المنعم ابن القواس جزء محمد بن عبد الصمد 463
376
رجب وفي ليلة مستهل رجب توفي الإمام شرف الدين عيسى بن مسعود بن مسعود بن المنصور بن يحيى الزواوي المالكي
بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من الحافظ الدمياطي
وأفتى ودرس وشغل بالعلم ويقال إنه شرح صحيح مسلم
377 وفي يوم الجمعة الثاني من رجب منها توفي الشيخ الأصيل المعدل تقي الدين أبو محمد عبد الله ابن الإمام شمس الدين ابي عبد الله محمد ابن الإمام الزاهد فخر الدين عبد الرحمن بن يوسف البعلي ثم الدمشقي الحنبلي بمرج الدحداح من ضواحي دمشق 464 وصلي عليه من يومه بجامع العقيبة ودفن بمقابر باب الفراديس
أحضره والده على زينب بنت مكي في الثانية من عمره
وأسمعه من جماعة
وكان يجلس تحت الساعات
ومولده في سنة سبع وثمانين وست مئة
378 وفي ليلة السبت الثالث من رجب منها توفي الشيخ الإمام العلامة صدر الدين أبو الربيع سليمان بن يحيى بن إسرائيل البصروي الحنفي بدمشق المحروسة وصلي عليه بعد الظهر من يوم السبت ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من القاضي شهاب الدين محمد بن أحمد الخوئي
وحدث
ودرس بالمعينية والخاتونية البرانية رحمه الله تعالى 465
379 وفي رابع رجب منها توفي سليمان بن محمد بن عبد الكافي ودفن بسفح قاسيون
380 وفي ليلة الأربعاء الرابع عشر من رجب توفي الصدر الأصيل بهاء الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن شمس الدين محمد ابن الصدر شرف الدين عثمان ابن قاضي القضاة محيي الدين محمد بن قاضي القضاة شرف الدين أبي سعد ( 55أ ) عبد الله بن أبي عصرون بالغسولية وحمل إلى دمشق المحروسة في يوم الجمعة السادس عشر منه فصلي عليه ودفن بسفح قاسيون
سمع من عم والده عمر بن محمد بن ابي عصرون والمقداد بن هبة الله القيسي جزء الأنصاري ومن أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري
وحدث
381 وفي يوم الجمعة السادس عشر منه توفي الشيخ الأصيل 466 شهاب الدين أبو القاسم عبد الله ابن شيخنا الصدر الرئيس نجم الدين أبي الحسن علي بن محمد عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن هلال الأزدي الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بتربتهم بسفح قاسيون
حضر على أبي محمد إسماعيل بن أبي اليسر وعلى أبي زكريا يحيى بن عبد الرحمن ابن الحنبلي الرحلة للخطيب
وحدث
وكان حسن الخلق والخلق كثير التودد
382 وفي ليلة ثامن عشر رجب توفي الخطيب بهاء الدين موسى بن عبد الرحمن بن سلامة المدلجي الموقع كان 467 وبعد ذلك خطيبا بالمدينة النبوية بالقاهرة ودفن من الغد بمقابر باب النصر
سمع من محمد بن أبي الذكر الرقام صحيح البخاري ومن الحسن الكردي
وحدث
وسمع منه البرزالي بالمدينة وقال كتبت عنه أبياتا من نظم غيره
مولده في سنة ست وخمسين وست مئة
وكان خيرا كثير الذكر وكتب بخطه ختمات وكان يحب الصالحين وأهل الخير ويكرمهم 468 3
شعبان
383 وفي ليلة حادي عشر شعبان منها توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن ايوب بن علوي المشتولي بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
مولده في سنة اثنتين وستين وست مئة سمع من النجيب وغيره وحدث
384 وفي رابع عشر شعبان توفي الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن ابي بكر بن عز العرب بن غازي الخزرجي عرف بابن الحوفي بدقدوس وحمل إلى مقابر الريدانية فدفن بها 469
ومولده في ليلة رابع ذي الحجة سنة سبع وسبعين وست مئة
( 55ب ) سمع سنن ابن ماجة من يعقوب بن احمد ابن فاضل ومن أبي عبد الله أحمد بن حمدان
وحدث
385 وفي ليلة السبت النصف من شعبان توفي الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن عفاف الموشي الدمشقي أخو حيدر بدمشق ودفن من الغد بمقبرة الصوفية
سمع من ابن عبد الدائم
رمضان
386 وفيه أو في رمضان توفي الشيخ فخر الدين أحمد ابن عبد الله بن محمد بن علي بن سيف ببلبيس
أجاز له الحافظ أبو محمد المنذري وحدث عنه وهو آخر من حدث عنه
وكان معدلا صالحا 470
387 وفي ليلة الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان منها توفي الشيخ كمال الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة محيي الدين يحيي ابن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز القرشي الدمشقي المعروف بابن الزكي بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع الأموي ودفن بقاسيون
مولده في ليلة سابع عشر رجب سنة ثمان وستين وست مئة بالقاهرة بعد موت أبيه بثلاثة أيام 471
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
ودرس
قال البرزالي 3 من أعيان الناس درس في شبيبته بالعزيزية وغيره وهو منفرد بتدريس الكلاسة وله حلقة بالجامع وتصدير ويكتب في الفتاوى وأم مدة طويلة بمحراب الصحابة بالجامع ثم نقل إلى المحراب الغربي بالكلاسة انتهى
وأعاد بالفلكية وخطب بالشامية البرانية
وكان حسن الخلق
388 وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان منها توفي الشيخ المسند بدر الدين الحسن بن محمد بن إسماعيل 472 هكذا في سماعه وكأنه غلط في اسم أبيه فإنه قال إن إسم أبيه منصور بن أحمد بدمشق وصلي عليه من الغد بالجامع ودفن بقاسيون
سمع من أبي بكر محمد ابن النشبي
وحدث
شوال
389 وفي سادس عشر شوال منها توفي شيخنا الإمام شرف الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد العزيز ( 56أ ) الإسكندري الشافعي ابن المصفى بالاسكندرية ودفن من الغد بها
ومولده في شعبان سنة تسع واربعين وست مئة
وسمع من عثمان بن عوف
وحدث مرات
وأجاز له جماعة 473
وأفتى وشغل بالعلم مدة
390 وفي شوال منها توفي أبو العباس أحمد بن داود بن يحيى بن داود الفقير الحريري بدمشق ودفن بمقابر باب الضغير
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
ذو القعدة
391 وفي العشر الأول من ذي القعدة توفي المحدث علاء الدين علي بن قيران السكزي بالمارستان المنصوري بالقاهرة
سمع كثيرا وحدث
وكتب من الأجزاء كثيرا ورحل إلى دمشق وسمع بها من جماعة وكان حريصا على الطلب على كبر سنه
392 وفي ليلة السبت ثامن عشر ذي القعدة توفي الإمام 474 أقضى القضاة تقي الدين أبو الفتح محمد بن الإمام قطب الدين عبد اللطيف ابن العلامة صدر الدين يحيى بن علي بن تمام السبكي الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
حضر على علي بن عيسى ابن القيم وعلي بن محمد بن هارون وأبي العباس أحمد بن محمد المقدسي ويوسف بن كوركيك والحجار والحسن الكردي
وطلب بنفسه
فسمع من أبي الهدى أحمد بن محمد بن علي العباسي وعلي بن 475 عمر الواني ويوسف بن عمر الختني ويونس بن إبراهيم الكناني ويحيى بن يوسف بن أبي محمد المقدسي والقاضي أبي عبد الله محمد بن إبراهيم ابن جماعة ويحيى بن فضل الله وعبد الله بن علي الصنهاجي ومحمد بن عبد الحميد الهمذاني ومحمد ابن عبد المنعم ابن الصواف وعلي بن قريش وعبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي وأبي بكر بن يوسف ابن الصناج وخلق
وأجاز له في سنة مولده الدمياطي وجماعة
وحدث 476
وكتب له بخطه
وقرأ بنفسه وانتقى على بعض شيوخه
ورحل إلى دمشق فسمع بها من أبي محمد عبد الرحيم بن كاميار ( 56ب ) وأحمد ابن الزنهار وعبد الغالب بن محمد الماكسيني وعبد القادر بن بركات وعبد الرحمن ابن تيمية ومحمد بن علي الشاطبي ومحمد بن عمر السلاوي وعيسى بن مكتوم وعلي ابن العز عمر وسفرى ابنة يعقوب بن إسماعيل ومحمد بن أحمد بن تمام وحفيد ابن عبد الدائم ومحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر وأخته فاطمة وأحمد ابن السيف محمد وزينب ابنة إسماعيل ابن الخباز وغيرهم
وسمع بمكة والمدينة 477
وقرأ القراءات السبع والعربية على الأستاذ أبي حيان وأجازه
وقرأ الفقه على جده ومحمد بن عبد الصمد السنباطي والحسين بن علي الإسواني وقاضي القضاة أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي وقرأ عليه وعلى جده المذكور أصول الفقه
وجالس في علم الأدب الإمام ناصر الدين شافع بن علي ابن أخت ابن عبد الظاهر وسمع عليه من شعره وتصانيفه
مولده بالمحلة من أعمال الديار المصرية في سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبع مئة
سمعت منه وكان إماما بارعا في علوم شتى
أعاد ودرس بمصر والشام
وأفتى وناظر وولي نيابة الحكم بدمشق
وكان دينا خيرا محبا في أهل العلم والخير حسن الخلق 478
ذو الحجة
393 وفي ليلة حادي عشر ذي الحجة توفي الشيخ المسند شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الحلبي بالقاهرة ودفن من الغد بمقبرة الصوفية
مولده بحلب سنة خمسين
سمع من الكمال الضرير والنجيب وغيرهما
وحدث
394 وفي ليلة الأربعاء ثامن عشري ذي الحجة توفي الشيخ الإمام العالم برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد 479 ابن يوسف بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن قاضي الحصن وبابن عبد الحق وصلي عليه من الغد بقاسيون ودفن به
سمع من ابن البخاري وعمر ابن القواس وجده كمال الدين أحمد بن علي وغيرهم
وحدث وخرج له البرزالي مشيخة لطيفة
وتفقه وبرع وأعاد ثم نقل ( 57أ ) إلى مصر قاضي القضاة فأقام بها مدة ودرس بها ثم عزل فتحول إلى دمشق واقام بها مدة ودرس بالعذراوية ثم بالخاتونية البرانية
وكان قد علق على بعض الهداية تعليقا 480
سنة خمس واربعين وسبع مئة المحرم
395 في يوم الثلاثاء حادي عشر محرم منها توفي الفاضل جلال الدين عبد الله بن الإمام فخر الدين أبي طالب أحمد بن علي بن أحمد البغدادي ابن الفصيح أبوه بدمشق وصلي عليه عقيب العصر بجامعها ودفن بمقبرة باب الصغير
ومولده في شوال سنة اثنتين وسبعمئة
سمع بغداد من محمد بن الدوالبي وعلي بن 481 عبد الصمد بن ابي الجيش وبدمشق من جماعة
وكان فاضلا له نظم حسن وكتابة قوية
وحدث
396 وفي يوم الجمعة الحادي والعشرن منه توفي الشيخ المعدل شمس الدين محمد بن العماد أبي المعالي محمد بن علي بن محمد بن علي البالسي الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بجامع جراح ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من محمد بن علي بن الموازيني وطبقته
وحدث
صفر
397 وفي يوم الأحد خامس عشر صفر منها توفي الشيخ الفاضل المسند جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن نصر بن قاسم المعدني بالقاهرة ودفن من الغد خارج باب النصر 482
سمع من ابن علاق جزء القدوري ومن النجيب وغيرهما
وحدث
وكان صالحا كثير التلاوة للقرآن
398 وفي ليلة الخامس والعشرين من صفر منها توفي الإمام شرف الدين محمد ابن محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم اللخمي الأميوطي قاضي المدينة النبويه وخطيبها ودفن بظاهرها
399 وفي يوم السبت الثامن والعشرين من صفر توفي شيخنا العلامة الأستاذ أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن 483 حيان الأندلسي بظاهر القاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع ببلده من جماعة وبالاسكندرية من عبد الوهاب بن الفرات ومحمد ابن الدهان وعبد الله بن أحمد بن فارس وبالقاهرة من العز عبد العزيز الحراني وابن خطيب المزة وغازي ( 57ب ) ومحمد بن القسطلاني وشامية ابنة البكري في آخرين
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وعني بالطلب والرواية 484
وخرج لبعض شيوخه
وبرع في علم العربية وصنف فيها التصانيف وشغل الناس مدة طويلة
قرأ عليه أكابر أهل العلم وطال عمره وبعد صيته
ودرس في التفسير بالجامع الطولوني وقبة المنصور ودرس فيها للمحدثين أيضا وانتفع به جماعة
وجمع في التفسير كتابا كبيرا
مولده سنة أربع وخمسين
400 وفي يوم الأحد تاسع عشري صفر توفي الشيخ الجليل أبوعبد الله محمد ابن المحدث عبد الحافظ بن عبد المنعم بن غازي بن عمر الكوري الصالحي بها وصلي عليه من يومه ودفن بتربة الشيخ الموفق
سمع من عبد الرحمن بن أبي عمر أمالي القطيعي والوراق وعليه وعلى ابن البخاري وعبد الرحيم بن عبد الملك وإسماعيل 485 ابن العسقلاني وزينب بنت مكي
وحدث
وكان منزلا ببعض الدروس بالصالحية
ربيع الأول
401 وفي يوم السبت المذكور وقيل في يوم الثلاثاء مستهل شهر ربيع الأول منها توفيت الشيخة الأصلية أمة العزيز ابنة الشيخ الإمام شرف الدين أبي الحسين علي بن محمد بن اليونيني البعلبكية بها ودفنت بظاهرها
سمعت من نصر الله بن حواري سباعيات أبي الأسعد القشيري ومن الشمس عبد الرحمن بن أبي عمر الأول من أمالي القاضي أبي بكر ومن المسلم بن علان 486
وأجاز لها شيخ الشيوخ عبد العزيز والكمال الضرير والرشيد يحيى العطار وإسماعيل بن عزون وابن علاق وإسماعيل بن صارم وابن مضر وابن عبد الدائم والنجيب
وحدثت سمع منها البرزالي وذكرها في مسودة مشيخته فقال
هي أكبر بنات الشيخ شرف الدين أبي الحسن الموجودات وتعرف بالشيخة وهي امرأة مباركة لها عبادة ( 158أ ) واجتهاد وحجت مع والدها سنة الناصري ثم حجت في سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة وقدمت علينا بعد الحج فسمعنا منها ومولدها سنة ثمان وخمسين وست مئة ببعلبك وذكرت أن جدها رآها وهي بنت شهور انتهى
402 وفي يوم الثلاثاء خامس عشر شهر ربيع الأول 487 منها توفي الإمام المحدث تقي الدين أبو الفتح محمد ابن الشيخ الصالح تاج الدين محمد بن علي بن همام ابن راجي الله بن سرايا بن ناصر ابن داود العسقلاني الأصل المصري المولد والدار الشافعي فجأة بظاهر القاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بالقرافة
سمع من الأبرقوهي سيرة ابن هشام ومن علي الصواف ومن شيخه الذي تخرج به الدمياطي والشريف موسى بن علي بن أبي طالب وشهاب بن علي المحسني في آخرين
وطلب بنفسه
وكتب بخطه وقرأ وحصل الأجزاء والكتب الحديثية وجمع كتابا حسنا في الدعاء وسماه سلاح المؤمن
ومولده في شعبان سنة ثمان وثمانين وست مئة 488
ربيع الآخر
403 وفي الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفي المعدل تقي الدين يوسف بن المحدث ناصر الدين محمد بن عمر بن سالم المشهدي
بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
حضر في سنة ثمان وثمانين في الأولى على غازي وفي الخامسة على صاحب البردة البوصيري وهو آخر من حدث بها عنه
جمادى الأولى
404 وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى لأولى منها 489 توفي الإمام شمس الدين محمد بن عيسى بن علي بن وهب القشيري ابن دقيق العيد ودفن بالقرافة
سمع من عبد العزيز الحراني وشامية ابنة البكري وغيرهما
وحدث ودرس
وتولى نظر المواريث
جمادى الآخرة
405 وفي يوم الاثنين ثاني جمادى الآخرة منها توفي الشيخ المسند شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن مكارم القيسي الدمشقي بالنيرب وصلي عليه يوم الثلاثاء ودفن بظاهر الصالحية
سم من ابن عبد الدائم المبعث لهشام ومن زينب بنت مكي 490 الأول من أفراد ابن شاهين ( 58ب ) ومن غيرهما
وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
وكان يعرف بابن البلوط رحمه الله تعالى
406 وفي رابع عشر جمادى الآخرة منها توفي الشيخ المعدل المسند زين الدين احمد بن هبة الله بن الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي القرشي بالقاهرة ودفن بالقرافة
حضر على النجيب السادس عشر من سنن أبي داود
وسمع من ابن خطيب المزة
وحدث
407 وفي ليلة الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة منها توفي المعدل تقي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سالم الجعبري الدمشقي بها وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع ودفن بمقبرة باب الصغير 491 سمع من ابي بكر بن محمد ابن الرضي عبد الرحمن المقدسي وعائشة بنة المسلم وغيرهما
وطلب بنفسه وكتب وسمع كثيرا وقرأ بنفسه
وله نظم كتب عنه محمد بن سعد بيتين من نظمه في العذبات
وكان بشوش الوجه
408 وفي العشر الوسط أو الأخر من جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الخطيب مجد الدين أبو الخطاب محمد بن عيسى بن يحيى بن أحمد السبتي بطرابلس ودفن بمقبرة الشهداء
سمع من أبي عبد الله محمد بن ترجم جامع الترمذي بقراءة والده في سنة تسع وثمانين وست مئة
ومولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة 492
وكان شيخ دويرة حمد بدمشق
رجب
409 وفي يوم الجمعة التاسع عشر من رجب منها توفي قاضي القضاة جلال الدين أبو العباس احمد ابن قاضي القضاة حسام الدين الحسن بن أحمد الرازي ثم الدمشقي الحنفي بدمشق وصلي عليه من يومه ودفن داخل المدينة بالمدرسة 493 التي أوقفها
سمع من ابن البخاري
وحدث
ودرس بعدة مدارس بدمشق وتولى قضاء القضاة بها
وكان كريم النفس كثير الصدقة قد انحنى من الكبر
ومولده في سنة احدى وخمسين
410 وفي تاسع عشر رجب توفي المسند شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن الأخوة بمصر
وهو آخر من حدث بالسماع عن الرشيد ( 59أ ) العطار
411 وفي الثلث الأول من ليلة الأربعاء رابع عشري رجب توفي الشيخ الإمام العلامة نجم الدين أبو الحسن علي بن داود 494 ابن يحيى بن كامل القرشي القحفازي البصروي ثم الدمشقي الحنفي بظاهر دمشق وصلي عليه من يوم الأربعاء بعد الظهر بجامع تنكز ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من إبراهيم بن الدرجي ونصر بن ابي القاسم النابلسي
وحدث بشيء من نظمه سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال
اشتغل وحصل وتميز في الفقه والعربية وغيرهما وله ذهن جيد ومناظرة صحيحة وهو ملازم للإقراء بالجامع وله شعر جيد وسمع معي بطريق الحجاز سنة ثمان وثمانين وست مئة وولي خطابة جامع تنكز وهو أول من خطب فيه ودرس بالركنية بالجبل مدة ثم تركها لأنه اطلع على أن من شروط واقفها 495 على المدرس السكن بها وولي تدريس الظاهرية وتعين للفتوى والتدريس وقصده الطلبة مولده في سنة ثمان وستين وست مئة انتهى
سمعت منه قصيدة
ودرس بالعذراوية
واشتغل عليه بالعربية جماعة من فضلاء بلده
وسئل على قضاء القضاة فامتنع
وكان حسن الخلق مليح المحاضرة حلو النادرة
شعبان
412 وفي ليلة الأحد الخامس من شعبان منها توفي المسند زين الدين عبد الرحمن بن علي بن حسين بن مناع التكريتي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بقاسيون
سمع من ابن عبد الدائم وعمر الكرماني وعبد الرحمن بن أبي عمر وابن البخاري وغيرهم 496
وحدث
وكان تاجرا حسن الشكل
مولده سنة اثنتين وستين
413 وفي يوم الأحد ثاني عشر شعبان توفي ناصر الدين محمد ابن حازم بن عبد الغني بن حازم المقدسي وصلي عليه عقيب العصر بالجامع المظفري ودفن بتربة الموفق
414 وفي ثالث عشر الشهر توفي المسند سديد الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن سيد الأهل الغزولي الاسكندري بها ودفن ( 59ب ) هناك
سمع من هبة الله بن عبد الله بن زوين سداسيات الرازي
وحدث
415 وفي يوم الخميس سادس عشر شعبان توفي الشيخ الصالح أبو عمر عثمان ابن سالم بن خلف المقدسي الصالحي بها وصلي عليه يوم الجمعة بالجامع المظفري ودفن بقاسيون 497
سمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم وجزء ابن الفرات ومن ابن البخاري سنن أبي داود وغيرهما
وحدث سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
رمضان
416 وفي ليلة الجمعة ثاني شهر رمضان منها توفي الإمام المفتي أبو عمرو أحمد ابن الشيخ القدوة أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد ابن الحاج الشهيد الإشبيلي الأندلسي المالكي بدمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع ودفن بمقبرة باب الصغير
ومولده في سنة اثنتين وسبعين وست مئة بأغرناطة من بلاد الأندلس
سمع من ابن البخاري جزء الأنصاري وحدث به
وكان إمام المالكية بجامع دمشق
سمع منه البرزالي والذهبي وقال البرزالي في الشيوخ المتوسطين وهو أحد المفتين في مذهبه وهو فقيه فاضل
498 كثير المطالعة ملازم للفتوى والاشتغال والانقطاع انتهى
417 وفي سحر يوم الجمعة تاسع الشهر توفي المقر العالي العلمي أبو سعيد سنجر بن عبد الله الجاولي بمنزله بالكبش بظاهر القاهرة وصلي عليه بالجامع الطولوني ودفن من يومه بالخانقاه المجاورة لمنزله
سمع من القاضي ضياء الدين دانيال بن منكلي التركماني مسند الشافعي 499
وحدث به مرات بالقاهرة وغزة
سمع منه شيخنا أبو محمد عبد الكريم بن عبد النور الحلبي وغيره
وكان له بر ومعروق كثير وابتنى مدرسة بغزة وجامعا بها وخانقاه بظاهر القاهرة
418 وفي آخر نهار الثالث عشر من رمضان منها توفي الشريف المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام نور الدين علي بن محمد بن علي الحسيني بالقاهرة ودفن من الغد بمقبرة باب النصر
سمع من عبد العزيز الحراني وغيره
وحدث
419 وفي ( 60أ ) رابع عشر الشهر توفي الشيخ علاء الدين علي ابن شيخنا قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور بن منير 500 الحلبي بالحسينية بظاهر القاهرة ودفن بتربة الشيخ نصر حضر على غازي
وسمع من سيدة ابنة ابن درباس
وأجاز له خلق من دمشق وبغدد
وحدث
420 وفي شهر رمضان هذا توفي الشيخ شرف الدين محمد ابن الصاحب بهاء الدين أحمد بن هبة الله بن صاعد بن القادري بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من العز الحراني وابن خطيب المزة وأبي بكر بن القسطلاني
وحدث
وكان من بيت معروف بمصر
وباشر الخانقاه الصلاحية 501
شوال
421 وفي آخر نهار الأحد شوال ثاني منها توفي الشيخ الصالح المعدل صدر الدين سليمان بن أحمد بن علي بن محمد بن أبي بكر بن محمد البانياسي الشافعي خطيب برزة من ضواحي دمشق وصلي عليه ظهر الاثنين بالقرية المذكورة ودفن بمقابرها
ومولده في سنة اربع وستين وست مئة
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث بقريته
قال البرزالي في الشيوخ
رجل جيد كثير الخير فيه تودد وسماحة وله مراكز شهود في البلد وسمع وهو خطيب قريته واستمر خطيبا إلى الآن
422 وفي رابع عشر شوال توفي أبو نعيم أحمد بن عبيد بن محمد بن عباس الإسعردي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من ابن علاق والنجيب وعبد الهادي بن عبد الكريم القيسي وخلق
وحدث 502
423 وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشر شوال منها توفي أبو عبد الله محمد بن صلاح بن مفلح بن جابر البتاوي وصلي عليه ظهر الثلاثاء ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
وهو ابن خالة شهاب الدين احمد بن محمد بن عبد القوي
وكن يخزن الفاكهة ويبيعها رحمه الله تعالى
424 وفي ليلة السبت تاسع عشري شوال منها توفي الشيخ الجليل علاء الدين أبو الحسن علي بن بكتوت بن ايبك العصروني الدمشقي بها وصلي ( 60ب ) عليه من الغد بالجامع ودفن بمقبرة الصوفية
ومولده في سنة سبع وسبعين وست مئة
سمع من ابن البخاري مشيخته ومن أحمد بن شيبان جزء الأنصاري 503
وحدث
وكان من فقهاء العادلية الصغرى ونقيبا ومؤدبا للأيتام بها
ذو القعدة
425 وفي ليلة الأربعاء عاشر ذي القعدة منها توفيت الشيخة الأصيلة أم عبد الله حبيبة ابنة العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسية الصالحية بها وصلي عليها عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفنت بتربة الموفق
سمعت من ابن عبد الدئم مشيخته لنفسه وجزء ابن عرفة وانتخاب الطبراني لابن فارس
ومولدها في سنة اربع وخمسين وست مئة
ولها اجازة من محمد بن عبد الهادي وغيره
وحدثت 504
426 وفي ليلة الخميس حادي عشر الشهر توفي أبو يوسف أحمد بن يوسف بن أحمد الصالحي البيطار وصلي عليه ظهر الخميس بالجامع المظفري ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من عبد الولي بن جبارة الأول من أفراد ابن شاهين وحدث به
وقد جاوز الثمانين وفي سمعه ثقل
427 وفي ليلة الجمعة الثاني عشر من ذي القعدة منها توفي الإمام مفتي المسلمين شمس الدين ابو عبد الله
محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي ابن النقيب بالمدرسة الشامية بظاهر دمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بها ودفن بتربة جده بقاسيون
سمع من أحمد بن شيبان وابن البخاري وابي حامد بن 505 الصابوني وغيرهم
وحدث سمع منه البرزالي
وخرج له بعض المحدثين مشيخة وحدث بها وتفقه وأعاد ودرس وافتى
وتولى قضاء طرابلس ثم حلب ثم عزل وتولى تدريس الشامية البرانية
وكان كريم النفس محبا للصالحين
428 وفي يوم السبت الثالث عشر من الشهر توفي سيف الدين أبو بكر بن أحمد ابن محمد بن الصباب الحراني التاجر بدمشق وصلي عليه من الغد ( 61أ ) ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من ابن البخاري الأول والثاني من مشيخته
وحدث
قال البرزالي
رجل جيد حافظ للكتاب العزيز وفيه ديانة وخير وسافر في التجارة إلى بلاد العجم وغيرها