7
سنة ست و أربعين وسبع مئة المحرم
429 في ليلة الأربعاء سابع المحرم منها توفي الشيخ الصالح المسند أبو عبد الله محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الإربلي الصالحي بها وصلي عليه ظهر الأربعاء بالجامع المظفري ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح
وحدث
صفر
430 وفي ليلة الأربعاء سابع عشري صفر منها توفيت رقية ابنة يرشد بن عبد الله العجمي الصالحية بها وصلي عليها من الغد وذمنت به
سمعت من زينب ابنة العلم أحمد المنتقى الصغير من الغيلانيات سنة أربع وثمانين ومرة أخرى وحدثت بخمسة أحاديث منه في المئة المنتقاة من مشيخة الفخر 8
431 وفي ليلة الخميس ثامن عشري الشهر توفي الإمام صلاح الدين عمر بن محمد بن أبي الحرم الجوبراني الدمشقي بها وصلي عليه ظهر الخميس بالجامع ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من الحسن ابن الخلال جزء ابن قلنيا
وأعاد ودرس وأفتى
وخلف عقارا وثروة
ربيع الأول
432 وفي سابع شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ جمال الدين 9 عبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
سمع من المعين الدمشقي وإسماعيل بن عزون وجده لأمه عثمان بن رشيق قطعة من صحيح البخاري
وأجاز له جماعة
وحدث
433 وفي يوم السبت الثامن من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن عبيد المنبجي خطيب جامع المزة بها وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرتها
سمع من المسلم بن علان وابن البخاري وزينب بنت مكي
وحدث
وله مشيخة
قال البرزالي
فقيه فاضل له همة وتحصيل ( 61ب ) ومحفوظ ومطالعة وحفظ الخطب النباتية في أيام خطابته 10 ومولده في شهر رمضان سنة خمس وستين وست مئة بدمشق
434 وفي يوم الاثنين عاشر شهر ربيع الأول منها توفي الإمام حسام الدين الحسن بن رمضان بن الحسن بن فكه القرمي الشافعي بأطرابلس ودفن هناك
سمع من جماعة بدمشق
وتولى قضاء طرابلس ثم عزل
ودرس بالرباط الناصري بسفح قاسيون
وخلف عقارا بطرابلس
مولده في سنة ثمانين وست مئة
جمادى الأولى
435 وفي ليلة ثالث جمادى الأولى منها توفي الإمام مجد 11 الدين أبو العباس أحمد ابن شيخنا تاج الدين محمد بن عبد الوهاب ابن المتوج القرشي الأسدي الزبيري المصري بها ودفن من الغد بالقرافة
سمع من العز الحراني وغيره
وما علمته حدث
وتفقه على مذهب الشافعي بالشيخ نجم الدين أحمد ابن الرفعة
وأعاد ببعض الدروس
وخطب بجامع المنشأة على النيل المبارك
وسئل على ولاية قضاء المحلة فامتنع
وكان حسن الخلق والخلق فصيح العبارة وقورا
مولده في سنة ست وستين وست مئة
436 وفي ليلة الثلاثاء خامس عشر الشهر توفي الشيخ عز الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ شمس الدين أحمد ابن الشيخ 12 وجيه الدين محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي الحنبلي بدمشق وصلي عليه ظهر الثلاثاء بالجامع ودفن بتربتهم بقاسيون
حضر في الأولى سنة ثمان وثمانين وست مئة على زينب بنت مكي جزء الأنصاري وحضر على ابن البخاري
وسمع من جماعة وبالقاهرة من الأبرقوهي
ودرس بدمشق وتولى نظر جامعها ثم الحسبة
وكان من الأعيان ومن بيت مشهور كبير كريم النفس كثير المروءة حسن الشكل قاضيا لحقوق إخوانه محبا لأهل العلم
جمادى الآخرة
437 وفي العشرين من جمادى الآخرة منها توفي الشيخ علاء الدين علي بن منصور الحنفي بالقدس الشريف وكان مدرسا هناك
13
رجب
438 وفي صبح يوم الخميس ( 62أ ) سادس رجب منها توفي الشيخ القدوة نجم الدين أبي بكر ابن القدوة أبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي الصالحي بها وصلي عليه بجامع الأفرم ودفن بزاويته
ومولده في سابع ذي القعدة سنة تسعين وست مئة
سمع من عمر ابن القواس معجم ابن جميع
وحدث
وتفقه على مذهب الشافعي
وكان حسن الخلق كريم النفس جميل الهيئة مشهورا بالخير والديانة كثير التودد شيخا لزاوية والده وتولى تدريس الرباط الناصري بالصالحية 14
شعبان
439 وفي بكرة الثلاثاء عاشر شعبان منها توفي الصاحب بهاء الدين أبو بكر بن موسى سكرة الحلبي بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بالقرب من الشيخ أرسلان
وخلف عدة بنات
وكان محبا للصالحين كثير الصدقة ساكنا في ولايته لصحابة دمشق وكان وليها مرة ثم عزل وولي
440 وفي ليلة السبت الحادي والعشرين من شعبان منها توفي احمد بن عبد الله بن بلبان عتيق عبد الواحد بن أبي عباس وصلي عليه ظهر السبت بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من عبد الرحمن بن أبي عمر وابن شيبان والكمال عبد الرحيم وأبي بكر الهروي وابن البخاري من الغيلانيات
ومولده سنة تسع وستين وست مئة
441 وفي بكرة الأربعاء خامس عشري الشهر توفيت 15 أم إبراهيم زينب بنت محمد بن عبد الله بن أبي عمر المقدسية الصالحية بها وصلي عليها عقيب الظهر ودفنت بتربة أبي عمر
سمعت من الشمس بن أبي عمر والكمال عبد الرحيم وابن البخاري الشمائل للترمذي
وأجاز لها ابن عبد الدائم والكرماني
وحدثت
مولدها سنة خمس وستين
رمضان
442 وفي ليلة سادس شهر رمضان توفي القاضي ضياء الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن المناوي الشافعي بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة 16
ومولده سنة خمس وخمسين وست مئة
سمع من الحسن بن علي ابن الصيرفي ومحمد بن يوسف الدلاصي والقاضي بدر الدين محمد ابن جماعة
ودرس وناب في ( 62ب ) الحكم بالقاهرة مدة
وكان مشهورا بالخير
443 وفي هذه الليلة توفي الإمام تاج الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي الحسن بن أبي بكر الأردبيلي التبريزي 17 الشامي بالقاهرة ودفن من الغد بظاهر باب البرقية بتربة أعدها لنفسه
سمع من علي بن عمر الواني ويوسف الختني وغيرهما
وكتب بعض طباق وحصل كتبا وشغل الناس بالعلم على أصنافه من تفسير وفقه وأصول ونحو وبيان ومنطق وجدل وحساب وجبر ومقابلة ومعقول ومنقول
ودرس أفتى
مولده سنة سبع وسبعين وست مئة
444 وفي ليلة الخميس حادي عشر الشهر توفي تاج الدين أبو اثناء محمود بن الفتح محمد بن أحمد بن هاشم بن أحمد بن عمر التفليسي الصالحي بها وصلي عليه غدوة بالجامع المظفري ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من ابن البخاري الشمائل للترمذي 18
وحدث
وكان جنديا
445 وفي يوم الثلاثاء سلخ الشهر توفي البدر أبو القاسم قاسم بن أحمد بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن خليفة بن شقير الحراني التاجر وصلي عليه يوم العيد
ودفن بتربتهم بقاسيون
حكي لي أنه حضر على ابن البخاري مشيخته في الرابعة
ومولده سنة أربع وثمانين وست مئة
وحدث
شوال
446 أبو الحسن علي بن قاض القضاة بهاء الدين يوسف بن يحي وفي ليلة الثلاثاء سادس شوال منها توفي الشيخ الأصيل زكي الدين أبو محمد بن علي بن محمد بن يحيى القرشي ابن الزكي بظاهر دمشق ودفن بتربتهم بقاسيون 19
سمع من ابن البخاري مشيخته بفوت ثلاثة أجزاء
وكان مدرسا من المدرسين بالعزيزية
447 وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشري الشهر توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الجمال عبد الرحيم بن عمر بن عثمان ابن عبد المحسن الشامي الدنيسري الموصلي الشافعي المعروف بالباجربقي بدمشق وصلي عليه ظهر الثلاثاء بالجامع ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من ابن البخاري وابن شيبان
وحدث
( 63أ ) وحفظ التعجيز وتفقه ودرس وأفتى
وكان حسن الخلق كثير التودد
ذو القعدة
448 وفي ليلة الخميس رابع عشر ذي القعدة منها توفي 20 الشيخ أبو بكر بن منصور بن غازي بن سرخاب العجمي الدينوري ثم الصالحي بها وصلي عليه ظهر الخميس بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
ومولده في رمضان سنة ثمان وخمسين وست مئة
سمع من الشمس بن ابي عمر الخامس والحادي عشر من مشيخة ابن البنا تخريج ابن عساكر
ذو الحجة
449 وفي ليلة الخميس ثالث عشر ذي الحجة منها توفي الأصيل عماد الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر بن يعقوب ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بظاهر دمشق وصلي عليه 21 ظهر الخميس وبالجامع المظفري ودفن بقاسيون
أجاز له ابن البخاري وغيره
وحدث
وسافر بأولاده إلى مصر وأسمعهم بها جهده وطاقته
وحصل أجزاء كثيرة وأوقفها وبنى مسجدا
وكان محبا لسماع الحديث كريم النفس رحمه الله تعالى 22 23
سنة سبع وأربعين وسبع مئة المحرم
450 في ليلة الثلاثاء ثاني محرم منها توفي الصدر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن سالم بن أبي الهيجاء بن حميد بن صالح بن حماد الأذرعي ابن قاضي نابلس بدمشق وصلي عليه بكرة النهار بالجامع ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري ثلاثيات مسند أحمد وبعض المشيخة وعلى الصوري حديث عمر بن زرارة وغيره
وحدث
وله نظم وسيرته حسنة في صحبة الأمراء وعنده كرم وتودد
وسمع كثيرا بنفسه هو وأخوه ولهما إجازات وثبت
سمعت عليه بدمشق 24
451 وفي الجمعة سادس عشري الشهر توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي الصالحي بها وصلي عليه عقيب الجمعة ودفن بزاوية والده
سمع من ابن البخاري جزء غنجار وغيره
وكان له دكان تجارة ثم تركها
وهو أخو الشيخ نجم الدين أبي بكر
صفر
452 وفي صبح يوم الأربعاء ثاني عشري صفر منها توفي الشيخ ( 63ب ) محفوظ بن عمرو بن عبد الوالي الفيجي الصحراوي الصالحي بها وصلي عليه من يومه ودفن يقاسيون
سمع من ابن البخاري أمالي الهاشمي
وحدث 25
453 وفي ثالث عشري الشهر توفي المعدل الأصيل سيف الدين أبو بكر بن عبد البر ابن قاضي القضاة تقي الدين محمد بن الحسين بن رزين العامري بالقاهرة ودفن بالقرافة حضر على العز الحراني في الثالثة الجزء الثالث من مشيخة الخفاف
وحدث
وكان من بيت مشهور جالسا بين العدول فقيرا
454 وفي ثامن عشري صفر منها توفيت فاطمة ابنة الحسن بن علي بن ابي بكر بن يونس ابن الخلال الصالحية بها ودفنت بقاسيون 26
سمعت من ابن البخاري الأول من فوائد المزكي ومن زينب بنت مكي الثاني منها
وحدثت
وكانت زوجة شرف الدين عبد الله ابن العز
ربيع الأول
455 وفي يوم الاثنين سادس عشري شهر ربيع الأول منها توفي الامام سيف الدين أبو بكر بن عبد الله الحريري بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الحجار
وقرأ القراءات على الكفري
واشتغل بالعربية كثيرا وتفقه وأعاد ودرس وتصدر 27 لإقراء العربية بالناصرية ولإقراء القراءات بدار الحديث الأشرفية
وكان محبا للعلم وأهله رحمه الله تعالى
456 وفي العشر الأخر منه توفي الأصيل المسند أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن أبي بكر الشاطبي ثم الدمشقي
حضر على ابن أبي اليسر عدة أجزاء
وحدث
وكان يقرأ في أسباع
ربيع الآخر
457 وفي ليلة الجمعة ثامن شهر ربيع الآخر منها توفي صاحب ديوان الإنشاء بدمشق تاج الدين أبو عبد الله محمد ابن الزين خضر بن عبد الرحمن بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بقاسيون
سمع من يوسف بن أحمد بن عبيدالله بن جبريل الموقع
وكان مشكور السيرة متواضعا محبا لأهل الخير 28
458 وفي عاشر ربيع الآخر منها توفي الشيخ محيي الدين عبد القادر بن 64أ الشيخ أبي الحسين علي بن محمد اليونيني البعلي
سمع من عبد الرحمن ابن الزين وابن البخاري وابن المجاور وبالقاهرة من بعض شيوخنا
وحدث وخرج له الذهبي جزءا
ومولده في سنة اثنتين وثمانين وست مئة
وكان صدر بعلبك وقورا محتشما كريم النفس 29 جميل الهيئة
459 وفي شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ صلاح الدين أبو الفضل محمد بن عبدالله الفارقي ابن قيم الشامية
سمع من عمر ابن القواس
رجب
460 وفي يوم الاثنين سابع رجب توفي القاضي شهاب الدين أحمد بن شرف بن منصور الزرعي الشافعي قاضي طرابلس بها ودفن هناك
سمع من أحمد ابن عساكر من صحيح مسلم
وحدث
وناب قبل ذلك في الحكم بدمشق وطلب في وسط مدة قضائه إلى مصر 30
461 وفي يوم الجمعة خامس عشري الشهر توفي الشيخ الصالح تقي الدين محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرقي الفارقي ابن قيم الشامية الدمشقي بها ودفن بمقابر باب الصغير
وكان رجلا مباركا
سمع من ابن البخاري وغيره
وكان شيخ الخانقاه النجيبية
شعبان
462 وفي ليلة عاشر شعبان توفي رضي الدين أبو حفص عمر بن محمد ابن عمر بن الموصلي الموقع بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من الأبرقوهي
وحدث
وكان متواضعا
463 وفي يوم الأحد حادي عشر شعبان توفي شيخ الشيوخ 31 تقي الدين عبد الكريم بن يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز الدمشقي ابن الزكي بظاهر دمشق وصلي عليه بعد ظهر الاثنين ودفن بقاسيون
ومولده في يوم عرفة سنة اربع وستين بالقاهرة
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان من أعيان دمشق ومدرسيها ولي مشيخة الشيوخ ومدارس
464 وفي ليلة الأربعاء رابع عشر الشهر توفي الإمام شمس الدين محمد بن عبد الحق بن عيسى الخضري الشافعي بحمص 32 ودفن من الغد بظاهرها
سمع من الحجار وغيره
وتولى ( 64ب ) قضاء بعلبك مدة ثم نقل إلى صفد ثم إلى حمص
وحمدت سيرته وكان فاضلا
465 وفي ليلة منتصف شعبان توفي الشيخ المقرىء شمس الدين محمد بن محمد بن نمير ابن السراج الكاتب بالقاهرة ودفن من الغد بالقرافة
ونعم الشيخ كان
سمع من شامية ابنة البكري وغيرها
رمضان
466 وفي ليلة الجمعة مستهل شهر رمضان منها توفي الشيخ 33 الصدر الرئيس سراج الدين عمر بن حسين بن مكي بن مفرج الشطنوفي بالقاهرة وصلي عليه بعد الجمعة بالجامع الحاكمي ودفن بالقرافة
سمع من النجيب الحراني
وحدث
وشارف الجامع الحاكمي
467 وفي ليلة ثامنه توفي الإمام الصالح العابد شرف الدين أبو السعود محمد ابن الصاحب زين الدين أحمد ابن الصاحب محمد ابن الصاحب علي بن محمد بن سليم المصري بها ودفن من الغد بالقرافة وكانت جنازته مشهودة
وأثنى الناس عليه وكان آخر من بقي من رؤساء مصر ومدرسيها القدماء
سمع من العز الحراني وغازي
وحدث
سمع منه والدي وكنت معه بمصر 34
468 وفي ليلة الجمعة تاسع عشري الشهر توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن موسى بن محمد بن حسين الفرنثي الصالحي بها ودفن بزاويتهم بقاسيون
سمع من عبد الرحمن بن أبي عمر والكمال عبد الرحيم وابن البخاري جزء الأنصاري
وحدث هو وأبوه وعمه
469 وفي رمضان توفي شهاب الدين أحمد بن إبراهيم ابن صارو البعلي بحماة
ومولده سنة عشر
وطلب الحديث
وعنده فضيلة حسنة وعربية
35
شوال
470 وفي ثالث شوال منها توفي المعدل شهاب الدين أبو العباس احمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس الصالحي بها ودفن من يومه بها
سمع من ابن شيبان وعبد الرحمن ابن الزين وابن البخاري وزينب بنت مكي جزء الأنصاري
وحدث
471 وفي يوم الأحد ثاني عشري الشهر توفي ( 65أ ) الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن عمر بن خضر بن عبد الولي المقدسي ثم الدير سطائي ابن قيم الصاحبة الصالحي بها ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري الأول والثاني من مشيخته
وكان من أهل القرآن صحراويا رحمه الله 36
472 وفي يوم الخميس سادس عشري الشهر توفيت الشيخة الصالحة المسندة المعمرة أم عبد الله فاطمة ابنة العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسية الصالحية بها وصلي عليها بعد الجمعة بالجامع المظفري ودفنت بمقبرة الشيخ أبي عمر
حضرت على إبراهيم بن خليل نسخة أبي مسهر وما معها وجزء ابن أبي الفراتي
وسمعت من ابن عبد الدائم مشيخته لنفسه وعدة أجزاء
وأجاز لها محمد بن عبد الهادي
وحدثت مرات
وكانت عابدة رحمها الله 37
ذو القعدة
473 وفي ليلة الخميس ثالث ذي القعدة منها توفي الشيخ الأصيل زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن الإمام شهاب الدين عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني ثم الدمشقي بها وصلي عليه ظهر الخميس بالجامع ودفن بمقبرة الصوفية
سمع في الخامسة على ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وثمانية أحاديث من جزء أيوب
وسمع من ابن أبي اليسر حديث الحصائري ونسخة وكيع ومن عبد العزيز بن عبد فضائل الشام للربعي ومن 38 جماعة من أصحاب ابن طبرزد والكندي وغيرهم
و حدث وخرج له بعض الطلبة مشيخة
وكان تاجرا
474 وفي يوم السبت الثاني عشر من ذي القعدة منها توفي الشيخ الصالح على القطناني وقطنا من قرى دمشق توفي بها ودفن من الغد هناك
وكان مشهورا بالخير والصلاح والكرم
ذو الحجة
475 وفي ليلة الرابع من ذي الحجة منها توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن علي بن محسن الإسعردي الصالحي المعروف أبوه بالمارستاني بحمص 39 ودفن هناك
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
وكان شيخ الخانقاه بحمص
476 وفي هذه السنة توفي القاضي عز الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الوهاب بن محمد ابن طاهر الدمشقي الشافعي ابن السراج قاضي إلبيرة بكختا
سمع من ابن شيبان الأربعين للقشيري
وحدث
وجمع كتابا سماه الالتماس فيه تفسير وحديث 40 41
سنة ثمان و أربعين وسبع مئة المحرم
477 في يوم السبت الثاني من المحرم منها توفي قاضي القضاة شرف الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام معين الدين أبي بكر بن ظافر بن عبد الوهاب الهمداني المصري المالكي بدمشق وصلي عليه من الغد بسوق الخيل ودفن بتربته بالقبيبات
تولى قضاء دمشق لطائفته نحو ثلاثين سنة ودرس بمدارس
ومولده في شوال سنة خمس وستين وست مئة 42
وخلف مالا وأولادا
478 وفي خامس المحرم توفي المعدل شرف الدين محمد ابن أحمد بن محمد البنهاوي بالجامع الصالحي ودفن بالقرافة
سمع من الدمياطي وغيره
وكتب بعض طباق وتولى رئاسة جامع ابن طولون
وكان منزلا بدروس الحديث
479 وفي يوم الأحد سابع عشر المحرم منها توفي الشيخ الصالح الأصيل فخر الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر الأنصاري ابن الصائغ بالتربة العادلية بسفح قاسيون وصلي عليه من يومه ودفن بتربتهم عند مغارة الجوع 43
سمع من عم والده قاضي القضاة عز الدين محمد
وأجاز له المقداد القيسي وإبراهيم ابن الدرجي والشمس بن أبي عمر وابن شيبان وابن البخاري وغيرهم
صفر
480 وفي سابع عشر صفر منها توفي الشيخ كمال الدين جعفر بن ثعلب بن جعفر الأدفوي بالقاهرة ودفن بمقبرة الصوفية
ومولده في نصف شعبان سنة خمس وثمانين وست مئة
تفقه ونظم الشعر وجمع مصنفا في السماع
44
ربيع الآخر
481 وفي يوم الأربعاء النصف من شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ الصالح المسند أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمود المرداوي الصالحي بها وصلي عليه من ( 66أ ) يومه ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهما
وحدث
وكان خيرا
حدث من أهله جماعة
482 وفي ليلة السبت ثامن عشر الشهر توفي الشيخ تقي الدين 45 أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن بدر بن تبع بن محمد بن إبراهيم بن جهير العسالي البعلي بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه ودفن بقاسيون
حضر على عبد الرحمن ابن الزين وبنت مكي جزء الأنصاري
وسمع من ابن البخاري مسند أحمد كاملا وغيره ومن ابن المجاور
وببعلبك من زينب بنت كندي وغيرها
وحدث
جمادى الآخرة
483 وفي أول ليلة الأربعاء خامس جمادى الآخرة توفيت زينب ابنة حسين بن علي بن حسين بن مناع التكريتي الدمشقية بها وصلي عليها من الغد بجامعها ودفنت بقاسيون
حضرت في الثالثة على ابن البخاري من مشيخته ستة أجزاء متوالية من أولها والجزء التاسع والعاشر منها 46
484 وفي يوم الخميس السادس من جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الفاضل تقي الدين أبو العباس أحمد ابن الشمس محمد بن علي بن عثمان بن إبراهيم الحنفي المعروف بابن القيم بالمارستان القيمري بالصالحية ودفن بقاسيون
سمع من عبد الرحمن ابن الزين المهروانيات ومن أحمد بن أبي عصرون جزء الأنصاري ومن النجم عبد الرحمن ابن الشيرازي
وأجاز له في سنة مولده ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وعبد الله بن طعان ومحمد بن إسماعيل ابن عساكر ومظفر 47 ابن عبد الكريم ابن الحنبلي وابن عمه يحيى بن عبد الرحمن بن نجم ابن الحنبلي وغيرهم
وحدث
وله محفوظات وكان يكرر عليها إلى قريب من موته
ومولده في تاسع ساعة من ليلة الخميس ثاني عشر محرم سنة خمس وستين وست مئة
485 وفي جمادى الآخرة توفي ببغداد الشيخ الصالح أسد بن عنبر ( 66ب ) الرواحي البغدادي
وقد كمل التسعين لأن مولده سنة ثمان وخمسين
486 وفي هذا الشهر توفي الإمام نجم الدين أبو المحامد سليمان بن عبد الرحمن بن علي الشيباني النهرماري
مدرس الحنابلة بالمستنصرية وقد نيف على السبعين 48
رجب
487 وفي ليلة الاثنين ثاني رجب منها توفي الشيخ الكبير ناصر الدين محمد بن محمود بن أبي نصر بن منصور الحلبي الصالحي ابن واليها بها ودفن بسفح قاسيون
سمع من الشمس ابن أبي عمر وأبي بكر الهروي وابن البخاري وغيرهم
وحدث
وتولى ولاية غير مرة وعزل وافتقر
ومولده في سابع عشر محرم سنة ثمان وستين وست مئة
488 وفي ليلة الاثنين تاسع عشر الشهر المذكور توفي المكثر فتح الدين أبو الفتح أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
حضر على ابن شيبان في الخامسة قطعة من جزء الغطريف 49 وجزء الأنصاري وحدث به
ثم وجدت له حضورا في أوائل الخامسة على ابن البخاري لجزء الأنصاري أيضا
وعني به أبوه فأسمعه من جماعة واستجاز له جماعة
مولده في سابع شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين نقل من خطه
489 وفي يوم الثلاثاء رابع عشري رجب منها توفي الشيخ الصالح بدر الدين حسن بن إبراهيم بن دراع بفتح الدال المهملة اليميني الشافعي الصوفي بالخانقاه السميساطية بدمشق وصلي عليه من يومه بالجامع ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من أبي الحسن علي الغرافي فوائد الخلعي
وحدث
رمضان
490 وفي عاشر شهر رمضان منها توفي الشيخ نجم الدين عبد العزيز بن عبد القادر بن محمد بن أبي الكرم بن أبي الذر البغدادي بالقاهرة ودفن بمقبرة الصوفية 50
491 وفي بكرة الخميس سادس عشر الشهر توفي الصدر الأصيل عماد الدين 67أ عبد العزيز ابن الصاحب عز الدين حمزة بن أسعد بن المظفر بن أسعد بن حمزة اليميني ابن القلانسي وصلي علييه بالجامع المظفري ودفن من يومه بقاسيون
سمع بإفادة العفيف إسحاق من زينب بنت مكي
وحدث
وكان شاهد الخزانة بقلعة دمشق
ومولده سنة اثنتين وثمانين وست مئة
492 وفي ليلة الجمعة السابع عشر من الشهر توفي المعدل علاء الدين علي بن أبي بكر بن خليل بن محمد الإعزازي 51 الصالحي بها وصلي عليه عقيب الجمعة ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري من مشيخة والأول من فوائد المطرز
وحدث غير مرة
وكان من أعيان الشهود بالصالحية
493 وفي يوم الاثنين العشرين من الشهر توفي الشيخ الصالح أبو محمد فرج بن علي بن صالح بن زعيم الجيتي الصالحي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الموفق
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان يقرأ في الترب بالصالحية وغيرها
وفيه خير وعبادة 52
494 وفي النهار المذكور بعد العصر توفي الإمام عز الدين أبو عبد الله محمد ابن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الصالحي بها وصلي عليه بعد ظهر الثلاثاء بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ أبي عمر
حضرت الصلاة عليه ودفنه
حضر على ابن عبد الدائم صحيح مسلم والترغيب والترهيب للأصبهاني وحضر على عمر الكرماني
وسمع من جماعة
شوال
495 وفي يوم الجمعة التاسع من شوال منها توفي المعدل شمس الدين محمد بن عمر بن إبراهيم المعروف بابن صديق الصالحي بها ودفن هناك
سمع من ابن البخاري جزء المطرز والمنتقى من المسند والغيلانيات 53
496 وفي منتصف شوال توفي الشيخ قوام الدين مسعود ابن محمد بن محمد بن سهل الكرماني الحنفي
كتبت عنه نظما 54
497 وفي ليلة الجمعة سلخ شوال منها توفي الإمام العالم العابد ( 67ب ) عز الدين أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد المقدسي الشافعي بدمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بجامعها ودفن بالقرب من القبيبات
سمع من عبد الله بن احمد بن تمام التلي الرابع من حديث الصفار وحدث بشيء منه
وتفقه وأعاد بالقدس الشريف ودرس و أفتى
وكان خيرا كثير النفع للطلبة له حلقة بالقدس يشغل فيها الطلبة
ثم قدم دمشق وأعاد بالبادرائية
وكان كثير العبادة والتلاوة والخير والتوجه نفعني الله ببركته آمين 55
ذو القعدة
498 وفي ليلة الاثنين الثالث من ذي القعدة منها توفي الشيخ الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان 56 الذهبي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب الظهر من يوم الاثنين بجامعها ودفن بمقابر الباب الصغير
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و سبعين وست مئة
سمع من عمر ابن القواس وأحمد ابن عساكر
وبمصر من الأبرقوهي وغيره
وحدث
وطلب بنفسه وقرأ وكتب الكثير العالي والنازل وانتقى على الشيوخ ودرس بعدة دروس في الحديث وصنف كثيرا وجمع ونفع الناس
وكان صالحا خيرا له قيام ليل وعبادة وتلاوة وبر وصدقة رحمه الله تعالى بكرمه
499 وفي يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة منها توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن موسى العدوي الدلال بسوق البطائن بالشاغور بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه بجامع الجراح ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان خيرا مواظبا على الأذان احتسابا
500 وفي ليلة الجمعة الرابع عشر من ذي القعدة توفي الصدر 57 الرئيس نجم الدين أبو الصبر أيوب بن محمد بن علوي السلمي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع ودفن بقاسيون
حضرت الصلاة عليه
سمع من محمد ابن القواس جزء الأنصاري واسمه فيه نجم بن ( 68أ ) محمد وحدث به بجامع دمشق
وخلف مالا كثيرا وأوصى منه بخير
ذو الحجة
501 وفي العشر الأول من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح نوفل بن حارث بن عثمان الأفراوي بها
سمع من ابن هامل البعث
وجاوز التسعين
وكان مؤذن العزية وفيه خير وديانة 58
502 وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي قاضي القضاة عماد الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد ابن الطرسوسي الحلبي بقرية المزة من غوطة دمشق وصلي عليه من يومه ودفن بمقبرة المزة
ومولده في بكرة السبت ثاني رجب سنة تسع وستين وست مئة بمنية بني خصيب من ديار مصر
سمع من ابن البخاري وغيره
وحدث
وتفقه ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق ثم وليه 59 استقلالا وأقام مدة ثم تركه لولده واشتغل بالعبادة
503 وفي هذه السنة توفي الشيخ شمس الدين محمد ابن الشيخ أبي الحسن ابن عبد الكريم بن طارق بن سمح البعلبكي
سمع من المسلم بن علان
وحدث
ومولده في ذي الحجة سنة خمس وستين وست مئة ببعلبك 60 61
سنة تسع وأربعين وسبع مئة المحرم
504 وفي ليلة الجمعة عاشر محرم منها توفي أبو حفص عمر بن معمر بن عبد الرحمن بن يحيى السوادي ثم الصالحي بها وصلي عليه من الغد عقيب الجمعة بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من عبد الرحمن ابن الزين جزء ابن هزارمرد ومنه ومن التقى الواسطي ومن عمر ابن القواس جزء ابن عبد الصمد وغيره
وحدث
وكان أبوه قيم الصاحبة وكان هذا بناء نجارا مؤذنا
505 وفي ليلة السبت حادي عشر الشهر توفي الصدر الرئيس الأصيل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها وصلي عليه بعد الظهر 62 بالجامع المظفري ودفن بتربة له أعلى تربة الشيخ ( 68ب ) موفق الدين
وسمع من ابن البخاري وغيره
وحدث
وكتبت له مشيخة
وكان محتسب الصالحية من بيت حديث وصلاح حدث من أهله جماعة
ومولده في سنة ثمانين وست مئة
سمعت منه شيئا من مشيخته
506 وفي ليلة ثاني عشر محرم توفيت أم محمد ست العرب ابنة شيخنا أبي الفضل سليمان بن حمزة
أجاز لها جماعة
ولا أعلمها حدثت
507 وفي ليلة الأربعاء خامس عشر المحرم منها توفي الصدر المعدل المسند بهاء الدين أبو الحسن علي ابن العز بن أحمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد بن هبة الله المقدسي الصالحي بها وصلي عليه ظهر الأربعاء بالجامع المظفري ودفن بتربة الموفق 63
سمع من ابن عبد الدائم وعمر الكرماني وابن البخاري
وحدث كثيرا
وخرجت له مشيخة وحدث بها
وكان عارفا بكتابة الشروط متحريا في الشهادة
508 وفي ليلة السبت الخامس والعشرين من المحرم توفي الشيخ الجليل تقي الدين عبد الله بن احمد بن ابي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب المغاري الصالحي بها وصلي عليه ظهر السبت بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من الشمس بن ابي عمر وابن البخاري
وحدث
صفر
509 وفي يوم الأحد رابع صفر منها توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي ابن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي بالقرب من القبيبات راجعا من مكة وحمل إلى سفح قاسيون فدفن به
سمع من إسماعيل ابن الفراء ومحمد بن علي الواسطي 64
510 وفي الحادي والعشرين من صفر توفي بقسنطينة من المغرب الشيخ عبد الهادي الصنهاجي صاحب
511 وفي صفر توفي الشيخ ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن حسن بن بلبان بن عبد الله المعروف بابن النقيب وهو ابن نقيب الملك الظاهر ببيت المقدس ودفن هناك
سمع من ابن البخاري ( 69أ ) مشيخته وحدث بها مرات منها بالقدس والمعرة
وأقام بحماة مدة مولده سنة اثنتين وست مئة بقاسيون 65
512 وفي يوم الأحد حادي عشر الشهر المذكور توفي أبو إسحاق إبراهيم بن أيوب بن أحمد بن علي بن عثمان بن أبي الحسن الكاشي الصالحي الحنفي وصلي عليه بعد الظهر بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون
ومولده سنة ست وستين وست مئة تقريبا
سمع من الشمس بن أبي عمر وابن البخاري
وحدث
وكان رجلا حسنا شاهدا بالصالحية له نظم
وهو من بيت فقه وتدريس وقضاء
ذكره البرزالي في معجمه وروى عنه شيئا عن أحمد بن
ربيع الأول
513 وفي يوم الأحد ثاني شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ 66 شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الفخر علي بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة المقدسي بنابلس ودفن هناك
سمع من ابن البخاري والأبرقوهي
وأجاز له أحمد ابن زين الدين الدمشقي وابن علاق والنجيب وغيرهم بإفادة الشيخ نصير الدين الحارثي
وكان يذكر بشيء من الفقه ويقصد للزيارة والتبرك
ومولده في سنة ست وستين وست مئة
514 وفي صبيحة يوم الاثنين ثالث الشهر توفي المعدل الأصيل علاء الدين علي بن إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الجذامي الإسكندري ثم الدمشقي بها وصلي عليه الظهر من يومه بالجامع ودفن بمقبرة الباب الصغير
حضر على محمد بن عمر ابن النن جزء الأنصاري 67 وحديث ابن السكن
وسمع من ابن البخاري
وحدث
وكان من أولاد الشيوخ الأعيان عني به أبوه واسمعه واثبت له
515 وفي يوم السبت ثامن الشهر توفي الشيخ فخر الدين أبو عمرو عثمان بن عمر بن عثمان الحرستاني الدمشقي بها وصلي عليه ظهر الأحد بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
حضرت الصلاة عليه
سمع من ابن البخاري مشيخته ومن ابن المجاور
وحدث
وحج وحفظ التنبيه وتنزل بالمدارس وأذن ( 69ب ) بجامع دمشق مدة ثم تولى رئاسة المؤذنين به 68
ومولده في سنة ثمان وستين وست مئة
وكان مشكور السيرة دينا ساكنا
516 وفي ليلة الأربعاء الثاني عشر من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ المعمر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الواحد ابن صديق الأدمي بدمشق ودفن من الغد بسفح قاسيون
سمع من الكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس وفاطمة بنت ابن عساكر
وحدث
ومولده في سنة ثلاث وخمسين وست مئة
517 وفي صبح الأربعاء الثاني عشر من الشهر المذكور توفي الشيخ علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الكنجي الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقابر الباب 69 الصغير
سمع من أبي المعالي محمد بن حمدون الحموي
وحدث
وكان منزلا بدروس من الحديث
وأخوه محمد كتب الطباق
518 وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأول توفي بتونس العلامة قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن عبد السلام التونسي المالكي
شرح ابن الحاجب
519 وفي بكرة الخميس العشرين من شهر ربيع الأول توفي أبو عبد الله محمد بن محمد بن زاكي بن أبي بكر البالسي الصالحي بها وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بمقبرة البالسيين
سمع من ابن شيبان
وحدث 70
520 وفي ليلة الثلاثاء خامس عشري الشهر توفي الشيخ الصالح الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن نصر الله بن أبي العز بن مساور بن مزروع بن جعفر الزيني الصالحي بها وصلي عليه الظهر بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري مشيخته وعبد الرحمن بن الزين جزء الأنصاري
وحدث
وحفظ العمدتين وتنزل في المدارس 71
وكان يقرأ في كل أسبوع ختمة ويتصدق كثيرا
وحج نحو ست مرار ( 70آ ) ويحافظ على شغل أوقاته بالخير وكان نقيب القاضي شرف الدين ابن الحافظ
521 وفي شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ نجم الدين أبو عبد الله محمد بن الشمس عبدالله بن محمد بن يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان المعروف بابن العفيف النابلسي بها ودفن هناك
سمع من عمر ابن القواس جزء ابن عبد الصمد بدمشق ومن أحمد ابن عساكر مشيخته وبنابلس من عبد الحافظ بن بدران المنتقى من سبعة أجزاء من حديث المخلص
وأجاز له ابن البخاري وابن الزين وابن مؤمن ومن مصر العز الحراني وابن خطيب المزة وغازي وابن الأنماطي وشامية ابنة البكري 72
52 وتوفي إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن سالم المرداوي بها ويعرف بابن الحاج
سمع من ابن مؤمن وابن الفراء ومحمد ابن الواسطي وغيرهم
وأجاز له العز الحراني وعبد الرحمن بن أبي عمر وابن شيبان وإسماعيل ابن العسقلاني وابن البخاري وغيرهم
وحدث
ربيع الآخر
523 وفي آخر نهار الثلاثاء تاسع شهر ربيع الآخر منها توفي المسند الأصيل تاج الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليسر التنوخي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بالجامع ودفن بقاسيون
سمع من جده 73
وحدث كثيرا وحتى حدث بمسند أحمد
وكان حسن الخلق سهل العريكة
524 وفي ليلة الأربعاء الحادي عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عبد الحميد بن أحمد بن علي المنبجي الكناني المؤذن المعروف والده بالملوحي ابن أخت الشيخ علاء الدين ابن العطار بدمشق ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري وابن الزين والأبرقوهي ( 70ب )
وحدث
وكان مؤذنا بجامع دمشق
525 وفي يوم الخميس السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ الجليل المعدل علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن يوسف بن خضير الحراني الصالحي بها بالمارستان وصلي عليه من يومه ودفن بقاسيون 74
سمع من ابن شيبان وابن البخاري وابن العسقلاني
وحدث
وكان ساكنا خيرا
مولده في يوم عاشوراء سنة أربع وسبعين وست مئة
جمادى الأولى 3526 وفي يوم الأحد سادس جمادى الأولى منها توفي الإمام عماد الدين أبو بكر محمد بن علي بن
حرمي الدمياطي بالقاهرة ودفن بمقبرة الصوفية
527 وتوفي الإمام بدر الدين محمد بن أحمد بن عبد الله ابن الحبال الحنبلي بظاهر القاهرة 75
528 وفي ليلة الاثنين سابع جمادى الأولى منها توفي الشيخ شمس الدين محمد بن زكري بن يوسف بن سليمان النخلي الشافعي وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الباب الصغير
حضر في الثالثة على ابن البخاري
وحدث
ودرس بالطيبة بدمشق
529 وفي ليلة الأحد ثالث عشر من جمادى الأولى منها توفي الشيخ المعدل جمال الدين أبو الحارث همام بن منبه بن أبي محمد هجرس بن محمد بن شافع الصميدي السلامي بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن خارج الباب الشرقي
سمع من ابن البخاري وبمصر من الأبرقوهي
وحدث 76
وجلس مع الشهود وتنزل بالمدارس
ومولده في سنة خمس وسبعين وست مئة وقيل سنة ست وسبعين وست مئة وهذا الثاني موجود بخطه والأول قاله البرزالي في فوائده
530 وفي يوم الخميس رابع عشري جمادى الأولى منها توفي عبد الرحيم ابن جمال الدين محمود بن إبراهيم بن عقبة وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري جزء الأنصاري
وحدث
531 وفي يوم الجمعة بعد العصر خامس عشري الشهر توفيت نفيسة ابنة إبراهيم بن سالم بن سعيد ابن الخباز بسفح قاسيون وصلي عليها بالجامع المظفري ودفنت بقاسيون
سمعت من ابن عبد الدائم
532 وفي يوم الجمعة المذكور توفي ( 71آ ) الشيخ المقرىء الأصيل المعدل مجد الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن الإمام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن فلاح بن محمد الاسكندري ثم 77 الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من ابن البخاري مشيخته وسنن أبي داود
وقرأ القراءات السبعة واشتغل وتنزل بالمدارس
مولده في سنة ثمان وستين
533 وفي يوم الأحد سابع عشري الشهر توفي المحدث المكثر زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن الحافظ أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
حضر على ابن البخاري وزينب بنت مكي جزء الأنصاري وعلى ابن المجاور وغيرهم
وسمع من عمر ابن القواس وأحمد بن عساكر وغيرهما
وحدث
جمادى الآخرة
534 وفي ثالث جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح شمس الدين عبد الرحمن ابن العز محمد بن عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي الصالحي عرف بالمصري بسفح قاسيون وصلي عليه بكرة النهار ودفن بقاسيون
سمع من الأبرقوهي صفة المنافق وجزء ابن الطلاية
وحدث 78
535 وفي يوم الأحد رابع جمادى الآخرة توفي الإمام صدر الدين أبو الربيع سليمان بن عبد الحكيم بن عبد الحليم الغماري المالكي بدمشق وصلي عليه عقيب الظهر بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع متأخرا بدمشق من محمد بن مشرف ومن الحجار ثلاثيات البخاري وغيرهما
وحدث 79
ودرس وأفتى
وأجاز لي ما يرويه
وحج مرات
536 وفي يوم الأحد أيضا توفي الشيخ مجد الدين إسماعيل ابن المحب يوسف بن أحمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله ابن سعد المقدسي الحنبلي وصلي عليه عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ أبي عمر
حضر على ابن البخاري
وحدث
537 وفي يوم السبت حادي عشر جمادى الآخرة منها توفي المحدث الفاضل شرف الدين عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن محمد بن أحمد الواني الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بعد الظهر بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير 80
حضر على جماعة 71ب منهم أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسي في الثانية جزء الإعتكاف وأبو محمد عيسى بن عبد الرحمن المطعم في الثانية وعليهما في الثالثة جزء الحفار و الأربعين للطائي
سمع من القاسم ابن عساكر وأبي نصر محمد ابن الشيرازي والحجار
ورحل به أبوه إلى مصر فأسمعه من يحيى بن يوسف ابن المصري وغبره
وحدث بشيء يسير وكتب بخطه وقرأ بنفسه وتفقة ودرس ورحل بنفسه وحج
538 وفي يوم الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الصالح محب الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن رضوان بن إلياس ابن السركسي الحنفي وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من الشمس عبد الرحمن بن أبي عمر وابن البخاري 81
539 وفي يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الإمام العالم نور الدين أبو محمد فرج بن محمد بن أحمد الأردبيلي الشافعي بدمشق المحروسة وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
اشتغل بالمعقول ببلده ثم قدم دمشق وتفقه 82
وصنف شرح المنهاج للبيضاوي وقطعة كبيرة من شرح المنهاج للنووي
ودرس بالناصرية والجاروخية
شغل الناس بالعلم وانتفعوا به
وكان دينا خيرا ملازما للاشتغال والجمع بشوش الوجه حسن الملتقى متواضعا
540 وفي سابع جمادى الآخرة منها توفي الشيخ الجليل عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم الجزري ثم الدمشقي بها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من ابن البخاري ومن ابن المجاور مجلس ابن هزار مرد
وحدث وكان ذهبيا 83
541 وفي يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح الأصيل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد المقدسي الحنبلي خطيب زملكا بها وصلي عليه من الغد ودفن بها
سمع من ابن البخاري 72أ مشيخته
ومن جده لأمه التقي الواسطي الذكر لابن أبي الدنيا
وحدث
وكان رجلا جيدا خيرا
542 وفي ليلة الاثنين السابع والعشرين من جمادى الآخرة منها توفي الصدر شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن تقي الدين أحمد بن محمد بن أبي العز ابن الصباب الحراني التاجر الدمشقي بها محمد بن أبي العز ابن الصباب الحراني التاجر الدمشقي بها 84 وصلي عليه ظهر الاثنين بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري مشيخته تخريج ابن بلبان والمنتقى من المسند والغيلانيات
وكانت فيه ديانة وخير وصدقة
543 وفي يوم الاثنين المذكور توفي الشيخ الفاضل الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن داود القيمري الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه الظهر بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أحمد بن عساكر بعض مشيخته
وكان دينا خيرا بشوش الوجه
رجب
544 وفي يوم الاثنين خامس رجب منها توفي المحدث شمس الدين أبو عبدالله محمد بن الحسن بن محمد بن إسرائيل الخبري 85 المعروف بابن النقيب بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر الصوفية
سمع من القاضي شرف الدين عبدالله بن الحسن بن عبد الغني وأحمد بن علي الجزري وغيرهما
وكتب بخطه وقرأبنفسه
وتخرج بالحافظ المزي
545 وفي صبيحة الثلاثاء سادس رجب توفي المعدل شمس الدين محمد بن أحمد بن تمام السراج بدمشق وصلي عليه من يومه ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من عمر ابن القواس وغيره
وحدث
وحج
546 وفي يوم الثلاثاء المذكور توفي أقضى القضاة زين الدين 86 ابو حفص عمر بن سعد الله بن عبد الأحد بن سعد الله بن بخيخ الحراني الحنبلي بقاسيون ودفن من الغد به
ومولده في أوائل سنة خمس وثمانين وست مئة
سمع من ابن البخاري
وأجاز له في سنة مولده العز الحراني ومحمد ابن القسطلاني وغيرهما وتفقه وناب في الحكم بدمشق وأعاد بالحنبلية وتولى مشيخة الضيائية وكان ( 72ب ) حسن الملتقى بشوش الوجه دينا من بيت معروف بدمشق
وحدث أخواه
547 وفي ليلة الاثنين ثاني عشر الشهر توفي المحدث المعدل الأصيل بهاء الدين أبو الفضل محمد بن الإمام شمس الدين 87 أبي عبد الله محمد بن ابي الفتح البعلي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر الصوفية
أخبرني الدهلي أنه حضر على عمر ابن القواس حديثا من معجم ابن جميع وأنه سمع من أبي الحسين علي بن محمد اليونيني انتهى
ورأيت حضوره على زينب بنت كندي في الأولى ببعلبك وسماعه بدمشق من محمد ابن الموازيني وسمع بمصر على بعض شيوخنا
وكتب بخطه طباقا يسيرة وتولى مشيخة الحديث بالصدرية ومشيخة الصوفية بالأسدية
وكان حسن الملتقى بشوش الوجه متواضعا
548 وفي يوم الجمعة سادس عشر الشهر توفي شرف الدين موسى ابن قاضي القضاة حسام الدين الحسن بن أحمد بن أنوشروان الرازي بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه بجامع العقيبة ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري الجزأين الأولين من مشيخته 88
549 وفي اليوم المذكور بعد العصر توفي المسند المعمر زين الدين أبو محمد عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر الماكسيني ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أبي محمد بن أبي اليسر وغيره
وحدث
سمع منه البرزالي وخرج له مشيخة وحدث بها
وكان من حفاظ القرآن العظيم ومنزلا ببعض الدروس وفيه ديانة وخير
550 وفي اليوم المذكور يوم الجمعة توفي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن مينا بن عثمان الأنصاري البعلي الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر الشيخ أرسلان 89
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الرحيم القرشي الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي ( 73أ ) ومن أبي محمد القاسم ابن عساكر وغيرهما
وتفقه وأفتى وأعاد ببعض المدارس
ودخل بغداد وكان كثير الاشتغال محبا للعلم
551 وفي ليلة الأحد ثامن عشر رجب منها توفيت الشيخة الصالحة أم طالوت ملكة ابنة إبراهيم بن عبد الرحمن بن سالم بن الحسن بن صصري البعلية الدمشقية بها وصلي عليها من الغد بجامعها ودفنت بسفح قاسيون
سمعت من جدها لأمها محمد بن سالم بن الحسن بن صصري من حديث الرافقي
وحدثت
وكانت صالحة خيرة عملت رباطا
552 وفي يوم الأحد المذكور توفي الشيخ شهاب الدين محمد ابن أبي بكر بن أحمد الساوجي بخانقاه الطواويس ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان صوفيا بالخانقاه المذكورة 90
553 وفي يوم الاثنين تاسع عشر الشهر توفي الإمام شرف الدين قاسم بن أبي بكر بن قاسم العجلوني الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بجامع جراح ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من الحجار
وحدث
وتفقه وبرع وأفتى وخطب بجامع جراح وشغل بالعلم وانتفع به
وكان دينا حسن الأخلاق
554 وفي ليلة الثلاثاء العشرين من رجب منها توفي بدر الدين محمد بن الحسن بن علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الصالحي وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع كثيرا 91
555 وفي يوم الثلاثاء المذكور توفي الشيخ المحدث الصالح ابو إسحاق إبراهيم ابن شيخنا أبي العباس أحمد ابن المحب عبد الله بن أحمد المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من يومه ودفن بقاسيون
حضر على محمد ابن الموازيني ومحمد بن مشرف
وسمع من جماعة من أصحاب ابن الزبيدي وابن اللتي وغيرهما 92
وكتب بخطه الطباق وطلب الحديث وسمع كثيرا
ولا أعلمه حدث
مولده سنة أربع وسبع مئة
556 وفي يوم الخميس ثاني عشري الشهر توفي المحدث الخير عز الدين أبو يعلى حمزة بن عمر بن أحمد ( 73ب ) الهكاري الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من الجزري وبنت الكمال وجماعة
وكتب بخطه وقرأ بنفسه
557 وفي ليلة الجمعة سلخ رجب منها توفي الشيخ محيي الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي عبد الله بن يوسف بن سعد بن الحسن النابلسي ثم الدمشقي وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن الفراء الوجل لابن أبي الدنيا 93
ولا أعلمه حدث
وكان عابدا كثير الصمت إماما بالشامية البرانية ومنزلا ببعض المدارس وكان والده معيدا بالشامية
558 وفي يوم الجمعة ايضا من رجب توفي عبد الوهاب بن إبراهيم بن أبي العلا الداراني به وصلي عليه من يومه ودفن بها
سمع من الغسولي
وحدث
شعبان
559 وفي ليلة الأربعاء ثاني عشر شعبان منها توفي الشيخ شمس الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمود بن علي 94 ابن عاصم الشهرزوري الدمشقي الشافعي مدرس القيمرية بظاهر دمشق ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري
وحدث
وتفقه وأذن له في الفتوى
وثبتت أهليته لتدريس القيمرية بالديار المصرية فرسم له بها وكان مدرسها بدر الدين ابن جماعة فحضر وانتزعها من يده
560 وفي يوم الخميس الثالث عشر من الشهر توفي الحاج علي بن محمد بن عمر بن أبي عابد المقدسي الصالحي المجلد بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من الغسولي وعمر بن القواس وغيره
561 وفي صبح يوم الجمعة رابع عشر الشهر توفي الصدر الأصيل عماد الدين محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن هبة الله 95 ابن محمد بن مميل ابن الشيرازي الدمشقي بها وصلي عليه عقيب الجمعة بجامعها
حضر على ابن البخاري منتقى عمه
وسمع بمصر من الأبرقوهي
وكان من العيان وفيه رئاسة ومعرفة وخبرة
تولى نظر الأسرى ثم نظر الجامع ثم ( 74أ ) الحسبة
562 وفي يوم الأحد سادس عشر الشهر توفيت فاطمة ابنة الشرف عبد الله ابن الشمس عبد الرحمن بن أبي عمر ودفن بقاسيون
سمعت من زينب بنت مكي
563 وفي خامس عشري الشهر توفي الخطيب شهاب الدين أحمد ابن شيخنا صدر الدين سليمان بن هلال بن شبل بن فلاح الجعفري ودفن بباب الصغير
سمع وحدث
564 وفي ليلة الأربعاء سادس عشري الشهر توفي المحدث بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن نعمة بن سالم بن نعمة المقدسي النابلسي ثم الدمشقي بظاهرها وصلي عليه من الغد ودفن بقاسيون
سمع من عيسى المطعم والقاسم بن عساكر والحجار وغيرهم
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحج وحفظ ألفية ابن مالك واشتغل 96
565 وفي الليلة المذكورة توفي المحدث المعدل فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي القاسم ابن الحريري الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من عبد الرحيم بن أبي اليسر والشرف حسين ابن العماد الكاتب وزينب بنت الكمال وغيرهم 97
وسمع بمصر
وجلس مع الشهود وكتب الطباق والأجزاء وتخرج بأبي محمد البرزالي
وكان فيه تودد ومروءة
وحدث بثلاثيات البخاري
566 وفي ليلة الجمعة ثامن عشري الشهر توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أحمد ابن الإمام عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود الزرندي المدني بدمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع ببغداد من علي بن ثامر الفخري وبالقاهرة من يحيى بن فضل الله
وأقام في آخر عمره بالسميساطية وأم بها
ومن الغد توفي ولده 98
567 وفي يوم الجمعة المذكور توفي المعدل عماد الدين أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن أبي النور الأنصاري الفاخوري ابن الشحطبي بالصالحية
سمع من ابن البخاري ( 74ب )
وحدث
568 وفي يوم السبت تاسع عشري شعبان توفي محمد بن ناصر الدين داود بن حمزة بن احمد بن عمر المقدسي ودفن بقاسيون
سمع من
رمضان
569 وفي يوم الأربعاء رابع رمضان منها توفي الشيخ علاء الدين علي بن محمود بن حميد الدين الحميد القونوي الحنفي بدمشق 99 ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الحجار وجماعة
وحدث وخرج له بعض الطلبة مشيخة
وشغل بالعلم مدة بجامع دمشق ودرس بالقليجية وكان متوددا مولده سنة تسع وستين
570 وفي يوم السبت سابع الشهر توفي الشيخ الصالح رمضان ابن عبد الله ابن عبدالرحمن الكردي خطيب جوبر بها وصلي عليه من الغد ودفن بها
سمع من الأبرقوهي
وحدث
وكان دينا ساكنا
مولده سنة سبع وسبعين وست مئة
571 وفي يوم الثلاثاء عاشر الشهر توفي الشيخ الأصيل شرف الدين أبو العباس احمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمود بن أبي العز الفارسي الكازروني بدمشق ودفن بمقابر 100 الصوفية
سمع من العز الفاروثي والرشيد محمد بن أبي القاسم وغيرهما
وأجاز له المؤرخ ابن الساعي والكواشي المفسر
وحدث
572 وفي يوم الأحد ثاني عشري الشهر توفي المحدث شهاب الدين أحمد بن سعيد بن عمر بن حسن السيواسي بدمشق ودفن من الغد بمقابرالصوفية
سمع من علي بن عبد المؤمن بن عبد وعبد الرحمن ابن تيمية وعبد الرحيم ابن أبي اليسر وخلق
وكتب بنفسه وقرا قليلا وخرج لبعض شيوخه وتميز ومات شابا 101
573 وفي ليلة الجمعة سابع عشري الشهر توفي الإمام صفي الدين أبو عبد الله الحسين بن بدران بن داود البغدادي الحنبلي المقرىء بمشهد ابي حنيفة بظاهر بغداد ودفن بمقبرة الإمام أحمد
574 وفي يوم الجمعة المذكور توفي الشيخ الصالح شهاب الدين سليمان بن عبد المحيي بن منصور الواسطي الشافعي ( 75أ ) بدمشق 102 ودفن بقاسيون
سمع من القاسم ابن عساكر
وذكر لي أنه حفظ الحاوي الصغير في واسط وأنه قرأ بها الفرائض على عبد الخالق الضرير مفتي واسط وأنه دخل بغداد واشتغل بها
شوال
575 وفي يوم السبت خامس شوال توفي الشيخ شمس الدين محمد بن سليمان بن ياقوت ابن شيخ الشيوخ
سمع من الفخر
576 وفي حادي عشر الشهر توفي علي بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن العفيفة
577 وفي يوم الأربعاء سادس عشر الشهر توفي المسند المعمر محيي الدين عبد القادر بن بركات بن ابي الفضل البعلي ابن القريشة بسفح قاسيون ودفن به
سمع من ابن عبد الدائم وغيره
وحدث وخرج له البرزالي مشيخة 103
578 وفي ليلة الأربعاء المذكور توفي أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن حبيب الصالحي النساج ودفن بسفح قاسيون
سمع من الشمس عبد الرحمن بن أبي عمر وغيره
وحدث
وحج مرات
579 وفي يوم الأربعاء المذكور توفي أبو الأمانة جبريل ابن ياقوت بن عبد الله الصالحي
سمع متأخرا
وحدث
580 وفي الرابع والعشرين من الشهر توفي الإمام شمس 104 الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي الدمشقي الشافعي ابن اللبان بظاهر مصر ودفن بالقرافة
سمع من عمر ابن القواس بدمشق ومن الغرافي بالإسكندرية ومن الحافظ الدمياطي بالقاهرة وبمصر من سبط زيادة وغيرهم
وحدث
وتفقه وبرع ودرس بمصر وأفتى وشغل بالعلم
مولده في سنة ثمان وسبعين 105
581 وفي السادس والعشرين من الشهر توفي المحدث شرف الدين صالح ابن عبد الله ابن بواب القيمرية
582 وفي سلخ شوال توفي برهان الدين الرشيدي
106
ذو القعدة
583 وفي ليلة الأربعاء مستهل ذي القعدة منها توفي قاضي حلب الشيخ نور الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر بن الصائغ بحلب
سمع من ( 75ب ) أحمد ابن عساكر
584 وفي مستهل ذي القعدة توفي الشيخ أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر الرحبي بالقاهرة
وكان مولده في شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وست مئة 107
سمع والشرف ابن عساكر وابن علوان
وحدث
وقرأ وكتب كان أصحابنا تصحيح الشيوخ بخطه 585 وفي ليلة الأربعاء ثامن ذي القعدة منها توفي المحدث زين الدين عمر بن عبد العزيز ابن الشيخ زين الدين عبد الله بن مروان الفارقي الدمشقي بها ودفن بقاسيون
سمع من محمد ابن الموازيني والحجار والمطعم والقاسم ابن عساكر وغيرهم وبمصر من الواني وبالإسكندرية 108 من عز القضاة عبد الواحد بن المنير
586 وفي الحادي عشر من الشهر توفي المقرىء شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الشيخ أرسلان
سمع بعكا من التقي الواسطي
وقرأ القراءات على إبراهيم بن داود الفاضلي ومحمد بن عبد العزيز الدمياطي ولم يكمل
ودرس بالبلخية والزنجيلية
ذكره شيخنا الذهبي في طبقات القراء فقال وهو صدر 109 متفنن متصون متدين باشر مشيخة الإقراء بالعادلية
مولده سنة بضع وستين وست مئة
587 وفي ليلة الاثنين العشرين من الشهر توفي المحدث المفيد شهاب الدين أبو الفتح أحمد ابن الشيخ محب الدين عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي الصالحي بها ودفن بها
سمع من الحجار وزينب بنت الكمال وغيرهما وخلق
وكتب بخطه وقرأ قليلا وخرج لبعض شيوخه وحصل الأجزاء وحج
وكان دينا خيرا بشوش الوجه حسن الملتقى كثير التودد والمروءة
588 وفي يوم الخميس ثالث عشري الشهر توفي المعدل بدر الدين محمد ابن الشيخ جمال الدين إبراهيم بن غالي بن شاور الحميري ابن البدوي الدمشقي بها ودفن بمقابر باب الصغير
وحدث وخرج له جزء من حديثه
589 وفي يوم الجمعة رابع عشري الشهر توفي شهاب 110 الدين أبو العباس أحمد ابن الإمام ( 76أ ) شمس الدين محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد الله المرداوي الصالحي بها ودفن بتربتهم بقاسيون
حضر على ابن البخاري جامع الترمذي وسمع مشيخته وجزء الأنصاري
وأجاز له جماعة
وحدث
ومولده سنة خمس وثمانين وست مئة
590 وفي يوم السبت الخامس والعشرين منه توفي المسند أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن العماد عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها ودفن بمقبرة الموفق
مولده سنة ست وخمسين وست مئة
سمع من ابن عبد الدائم صحيح مسلم وحدث به بمصر والشام وانتفع به وتفرد بالكتاب وطال عمره 111
591 وفي هذا اليوم توفي المحدث الفاضل نجم الدين أبو الخير سعيد بن عبد الله الدهلي البغدادي الحنبلي بالمارستان الصغير بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر الباب الصغير
سمع ببغداد من علي بن عبد الصمد بن أبي الجيش وعلي بن محمد سبط ابن الزجاج وغيرهما
وبدمشق من أبي بكر ابن الرضي وزينب بنت الكمال وغيرهما
ورحل إلى مصر فسمع بها من إسماعيل بن عبد ربه وأحمد 112 ابن كشتغدي والميدومي وغيرهم وسمع بالإسكندرية
وحدث
وكتب بخطه وقرأ قليلا وحصل الأجزاء وسافر إلى بعلبك وطرابلس
وحفظ في نوع الوفيات كثيرا وجمع لبعض الأعيان تراجم
ذو الحجة
592 وفي يوم السبت يوم عرفة توفي الإمام الأديب البارع شهاب الدين أبو العباس احمد بن يحيى بن فضل الله العمري الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بقاسيون عند والده 113 سمع بدمشق من الحجار ومحمد بن يعقوب الجرائدي وغيرهما وبالقاهرة من يحيى بن يوسف ابن المصري وغيره
وحدث بشيء من شعره
وجمع تاريخا ونظم الشعر الفائق وقال النثر الرائق وكتب الإنشاء بالبلاد الشامية
ذكره البرزالي في شعراء المئة الثامنة
593 وفي العشر الآخر من ذي الحجة 76ب توفيت 114 المسندة الكبيرة أمة العزيز زينب ابنة المحدث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم ابن الخباز بقصر اللباد بظاهر دمشق ودفنت بقاسيون
سمعت من الحسن ابن المهير وابن عبد الدائم ومن عبد العزيز بن عبد المنعم بن عبد الأربعين البلدانية لأبي القاسم ابن عساكر ومن يوسف ومحمد ابني خطيب بيت الآبار 115 وعلي ابن الأوحد ومحمد ابن إسماعيل ابن عساكر ومظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي والسيف يحيى ابن الحنبلي وغيرهم
594 وفي هذه السنة توفي ناصر الدين محمد بن سليمان ابن المعتمد بالقاهرة
سمع من التقي الواسطي
595 وتوفي أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكفرطابي الصالحي بدمشق
596 وفي يوم الأحد ثالث عشر شوال من هذه السنة توفي المعمر أبو عبدالله محمد بن عمر بن أبي القاسم السلاوي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية 116 سمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وغيرهما
وحدث
597 وفي هذه السنة توفي بتونس أبو عبدالله محمد ابن يوسف بن مدد
وأجاز لي ترجمته في معجمي
598 وصواب الفارسي
599 ومحمد ابن الشيخ الصفي خليل بن أبي بكر المراغي
600 وبالمغرب قاضي القضاة أبو عبدالله محمد بن عبد السلام المالكي شرح ابن الحاجب في الفقه في ثمان مجلدات 117
سنة خمسين وسبع مئة المحرم
601 في يوم عاشوراء توفي قاضي القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الحنفي المعروف بابن التركماني بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وتفقه واشتغل بعلوم وأعاد ودرس وأفتى وصنف تصانيف ثم تولى قضاء القضاة بالديار المصرية في آخر عمره فأقام قليلا وتوفي 118
602 وفي يوم الأربعاء توفي الشيخ المحدث المكثر شمس الدين أبو عبدالله محمد بن محمد بن الحسن بن نباتة الفارقي المصري بسفح قاسيون ودفن به
سمع من العز الحراني و عبد الرحيم ابن خطيب المزة ( 77أ ) وغازي وأبي بكر ابن الأنماطي وإسحاق بن قريش وغيرهم
وحدث
وكتب بخطه وقرأ وحصل الأجزاء وأكثر من السماع
603 وفي الثاني والعشرين من المحرم منها توفي قاضي القضاة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عيسى السعدي الإخنوي 119 المالكي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من الحافظ الدمياطي وغيره
وحدث
ولي قضاء مصر مدة تزيد على ثلاثين سنة
604 وفي خامس المحرم منها توفيت فاطمة ابنة نصر الله بن محمد بن عباس بظاهر دمشق ودفنت بقاسيون
سمعت من عمر الكرماني وخديجة ابنة محمد بن راجح وزينب بنت مكي
سمع منها البرزالي
605 وفي بكرة الخميس ثاني عشر المحرم توفيت خديجة ابنة الشمس عبيد الله بن محمد بن احمد بن عبيد الله المقدسية الصالحية بها ودفنت من الغد بقاسيون سمعت من ابن البخاري 120
606 وفي ليلة الثاني أو الثالث والعشرين من المحرم توفي علاء الدين علي بن نصر الله بن عمر بن عبد العزيز الكفر بطنوي بدمشق ودفن بقاسيون
سمع من الشمس عبد الرحمن بن أبي عمر
صفر
607 وفي ليلة الجمعة خامس صفر منها توفي الأصيل علاء الدين علي بن فتح الدين أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم ابن الزملكاني الدمشقي بها وصلي عليه بعد الجمعة بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
حضر على عمر ابن القواس معجم ابن جميع
وسمع من الأبرقوهي جزء ابن الطلابة
وحدث
وكان فيه نهضة وكفاءة 121
باشر ديوان السبع الكبير ودار الحديث الأشرفية وغير ذلك مولده سنة اثنتين وتسعين وست مئة
ربيع الآخر
608 وفي يوم الثلاثاء خامس شهر ربيع الآخر منها توفي الواعظ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن علي بن معتوق بن عبد المجيد بن وفاء الواسطي البغدادي ابن الثردة بالمارستان الصغير ودفن بمقابر باب الصغير
سمع ببغداد من ابن الدواليبي والتقي عبد الرحمن ( 77ب ) بن عبد المحسن الواسطي وبدمشق من جماعة
وكتب الطباق ونظم الشعر الجيد ووعظ بجامع دمشق
كتبت عنه 122
609 وفي ليلة الأحد سابع عشر شهر ربيع الآخر منها توفي المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الحليم بن أبي بكر بن رضوان الحنفي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من محمد بن علي ابن النشبي مشيخة الكندي ومن أسعد القلانسي وعمر بن حامد القوصي واحمد بن شيبان ويحيى ابن الصيرفي وغيرهم
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال أحد الشهود المشكورين وكان نقيبا لجماعة من القضاة بدمشق وفقيها بالمدارس سألته عن مولده فقال في ذي الحجة سنة ست وستين بدمشق
جمادى الأولى
610 وفي يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى الأولى منها توفي 123 الإمام المحدث شهاب الدين أبو بكر احمد بن أحمد ابن الحسين بن موسى بن موسك الهكاري الشافعي بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
سمع من محمد بن ترجم المازني والأبرقوهي والدمياطي والغرافي والحسن بن علي ابن الصيرفي وعلي بن نصر الله بن الصواف في آخرين
وحدث
وكتب بخطه وقرا بنفسه ورحل إلى الإسكندرية وسمع بها وكتب بخطه الكتب الستة وغيرها
وتصدر للإقراء بالمنصورية وتولى مشيخة الحديث بها وبالجامع الحاكمي 124
وكان طارحا للتكلف دينا متواضعا بشوش الوجه
مولده في أواخر سنة ست وسبعين وست مئة
رجب
611 وفي رجب توفي أبو الربيع سليمان بن داود بن إبراهيم ابن العطار بحلب
حضر على ابن البخاري وابن الزين
وحدث
وعنده فضيلة في الحساب
وأقام بحلب سنين كثيرة
شعبان
612 وفي ليلة الخميس ثامن شعبان منها توفي قاضي القضاة 125 علاء الدين أبو الحسن علي بن المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بقاسيون
ومولد في شعبان ( 78أ ) سنة سبع وسبعين وست مئة
سمع من ابن البخاري مشيخته والترمذي ومن غيره
وحدث وخرج له بعض أصحابنا مشيخة ودرس
613 وفي ليلة الثلاثاء العشرين من الشهر توفي المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن خضر الصهيوني الدمشقي بها ودفن من الغد بمقابر باب الصغير
سمع من ابن شيبان المهروانيات 126
حفظ عدة كتب واشتغل وقرأ القراءات وتنزل في المدارس وفي القراءة بالترب
رمضان
614 وفي يوم الأحد عاشر رمضان توفي الشيخ الجليل ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن سيف بن أبي الفضل ابن القواس الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ابن البخاري وغيره
وحدث
وكان حسن الملتقى محبا للصالحين حتى لقب نقيب الأولياء
615 وفي يوم الاثنين الحادي عشر منه توفي أبو عبد الله محمد بن لؤلؤ بن عبد الله عتيق ابن خلكان النجار الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من التقي الواسطي الأفراد للدارقطني
127
شوال
616 وفي شوال توفي الشيخ يوسف بن خلف بن سوار المصري البدوي بدمشق ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
وحفظ وحج وكان مؤذن الحنبلية بدمشق
ذو القعدة
617 وفي يوم السبت سادس ذي القعدة منها توفي الإمام 128 أبو العباس أحمد بن سعد بن محمد بن أحمد الغساني العكري الأندرشي النحوي بدمشق ودفن بقاسيون
سمع من القاسم ابن عساكر وغيره
وعرض التسهيل على شيخنا أبي حيان وشرحه في أربعة أسفار 129
وكان خيرا صالحا وتصدر بالجامع الأموي وشغل الناس وشرع في تفسير كتب منه مجلدا وكتب بخطه كثيرا
ذو الحجة
618 وفي ثاني عيد الأضحى منها توفي الإمام نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي القرشي الأصفوني الفقيه الشافعي بمنى ( 78ب ) ودفن هناك
سمع من الرضي الطبري
وحدث 130 وتفقه وبرع واختصر الروضة وجاور بمكة سنين واشتهر ذكره بالعلم وكان خيرا 131
سنة إحدى وخمسين وسبع مئة المحرم
619 في يوم الجمعة ثالث عشري المحرم منها توفي أبو بكر بن أحمد بن أبي محمد بن عبد الرازق المغاري الصالحي بها
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث بسنن الدارقطني
وكان دقاقا في القماش بالصالحية ونجارا
620 وفي المحرم توفي المسند المعمر العماد داود ابن سليمان بن داود ابن خطيب بيت الآبار بالمارستان النوري بدمشق 132
سمع من عم والده الضياء يوسف بن عمر اقتضاء العلم العمل ومنه ومن أخيه الموفق محمد مئة حديث من مسند أحمد
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
وكان له أخ باسمه أكبر منه سمع من داود ومحمد ابني عمر ومات قبله بمدة
جمادى الأولى
621 وفي يوم الخميس ثاني جمادى الأولى منها توفي 133 أبوالفتح منصور بن إسحاق بن منصور بن محمد الصميدي ثم الدمشقي بها وصلي عليه بعد العصر بجامعها ودفن بمقبرة الشيخ أرسلان
حضر على الشمس عبد الرحمن بن ابي عمر عوالي الغيلانيات
وسمع من ابن البخاري وبنت مكي
وحدث
وجلس مع الشهود وتنزل بالمدارس وهو ابن بنت الشقراوي
622 وفي يوم الأحد تاسع عشر الشهر توفيت والدتي خديجة ابنة علي بن عبد الله الحلبي بظاهر دمشق وصلي عليها من الغد على باب الشامية البرانية ودفنت بمقابر الباب الصغير
سمعت من الأبرقوهي
وحدثت بالقاهرة ودمشق
وكانت كثيرة الصوم والعبادة
مولدها تقريبا بعد سبع وستين 134
رجب
623 وفي ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب منها توفي علم الدين سليمان بن عسكر بن عساكر الحبراصي المنشد بدمشق وصلي عليه بعد العصر بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من عمر ابن القواس
وكان يحفظ كثيرا من المدائح النبوية وينشدها في المجالس
624 وفي ليلة الأربعاء تاسع عشر الشهر توفي جمال الدين ( 79أ ) يوسف بن أبي الفتح بن محمود الشيباني الجندي بقرية بدية من عمل عجلون ودفن هناك
سمع من ابن البخاري والمسلم بن علان وغيرهما
وحدث 135
وهو أخو الشيخ كمال الدين ابن العطار لأبيه
شعبان
625 وفي يوم الجمعة التاسع عشر من شعبان توفي الصدر المعدل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي الغنائم ابن المهذب التنوخي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح
وحدث
وكان شروطيا مشهورا عند الحكام
626 وفي ليلة الجمعة سادس عشري الشهر توفي الشيخ 136 شمس الدين أبو المحاسن يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن ابن نجم بن الحنبلي الصالحي بها وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
حضر على والده
وحدث
ودرس بالصاحبة وغيرها
رمضان
627 وفي ليلة الأربعاء خامس عشر رمضان منها توفي أبو عبد الله محمد بن لؤلؤ عتيق ابن خلكان الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من التقي الواسطي الأفراد للدارقطني
وكان جابي المدرسة الظاهرية بدمشق
137
شوال
628 وفي يوم الأحد خامس عشري شوال منها توفي الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن علي بن محمد البغدادي الصوفي بالخانقاه السميساطية بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من أحمد بن درادة والمنشاوي والواني والختني وغيرهم
وحدث وخرج له معجم عن ألف شيخ
وكان شيخا صالحا 138
ذو القعدة
269 وفي صبح سادس عشر ذي القعدة منها توفي الإمام فخر الدين أبو المعالي محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم المصري الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من ست الأهل بنت علوان ومحمد بن مشرف وإسماعيل ابن مكتوم والجرائدي وبمكة من الطبري وبالمقدس من بنت شكر
وحدث 139
( 79ب ) وتفقه وبرع ودرس وأفتى وشغل بالعلم مدة وتصدر بالجامع الأموي وانتفع به جماعة
وكان حاد القريحة كثير العبادة
مولده سنة إحدى وتسعين 140
سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة المحرم
630 في المحرم منها توفي أبو عبد الله محمد بن سلمان بن أبي الحسن بن علي العرضي الشاغوري المعروف أبوه بخدمة الدولعي بدمشق وصلي عليه بجامعها
سمع من ابن شيبان جزء الأنصاري وحدث به
وكان من أهل القرآن له إمامة وأسباع وهو منقطع عن الناس وباشر نظر الدولعية مدة وهو إمامها 141
صفر
631 وفي ليلة السبت رابع صفر منها توفي الشيخ الأصيل عماد الدين أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ودفن بتربة الموفق
سمع من عبد الرحمن بن أبي عمر وابن البخاري
وحدث
مولده سنة اثنتين وسبعين وست مئة
632 وفي صفر منها توفي المحدث شمس الدين محمد بن إبراهيم بن منصور بن علي المزي بها ودفن بمقبرتها
سمع بدمشق من محمد بن مشرف وسليمان بن حمزة وأبي بكر بن احمد بن عبد الدائم وغيرهم
وبمصر من الحسن الكردي وجماعة 142
وحدث بالإجازة عن ابن الموازيني
وكتب بخطه الطباق وطلب ورحل وحج وشهد على القضاة
ربيع الآخر
633 وفي يوم الخميس ثالث عشر شهر ربيع الآخر منها توفي أبو عمرو محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن ابن ظافر بن إبراهيم بن أحمد بن أمية المرادي الأغرناطي بن المرابط بالربوة من غوطة دمشق
وقال الذهبي في معجمه وتلا بالسبع على ابن الزبير ومعه خطه وسمع منه الكثير وبمصر من الدمياطي وبالقدس 143 من زينب بنت شكر انتهى
سمعت منه بدمشق
634 وفي يوم السبت ثاني عشري الشهر توفي الشيخ الأمين شهاب الدين أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الزهر الحلبي الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ( 80أ ) ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع ببغداد من محمد بن أبي القاسم وابن الطبال
وبدمشق والقاهرة من جماعة
وحدث وخرج له البرزالي جزءا من حديثه وحدث به وقال رجل جيد مولده سنة تسع وسبعين وست مئة
جمادى الآخرة
635 وفي ليلة الخميس ثالث جمادى الآخرة منها توفي المكثر جمال الدين أبو سليمان داود بن إبراهيم بن داود ابن العطار الدمشقي 144 بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من المقداد وعمر بن أبي عصرون والشمس بن أبي عمر ومحمد ابن النن وعبد الرحيم بن عبد الملك وابن شيبان وغيرهم
وحدث
ونسخ بخطه كثيرا
مولده سنة خمس وستين وست مئة
636 وفي يوم الأحد ثالث عشر الشهر توفي الإمام تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد الشافعي بدمشق 145 وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع بالقاهرة من ابن القماح وأحمد كشتغدي ومحمد بن غالي الدمياطي وعبد العزيز بن أبي العز وغيرهم وبدمشق من علي ابن العز عمر ومحمد بن محمد بن نعمة ومحمد بن إسماعيل بن الخباز وآمنة بنت الواسطي وغيرهم
وأجاز له جماعة
وتفقه وقرأ الأصول والعربية ودرس بالمسرورية بدمشق وحج
مولده سنة إحدى وسبع مئة 146
رجب
637 وفي يوم الاثنين عشري رجب منها توفي الشيخ عز الدين حسين ابن داود بن عبد السيد بن علوان السلامي ثم الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بالقبيبات
سمع من ابن البخاري
وحدث
كان تاجرا
شعبان
638 وفي يوم السبت سلخ شعبان منها توفي أبو حفص عمر ابن عبد الرحمن ابن شيخنا الحافظ أبي الحجاج يوسف بن الزكي المزي 147 ثم الدمشقي بها بالمارستان النور ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من الحجار والقاسم ابن عساكر وعيسى المطعم وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم
وبحماة من عبد العزيز ابن مزيز وغيره ( 80ب ) وأسمعه جده الكثير وحرص عليه
ولا أعلمه حدث
شوال
639 وفي ثالث شوال منها توفي المعدل المعمر محيي الدين أبو زكريا يحيى بن عبد الناصر بن نصر الله الغفاري الدمشقي المعروف بابن بصاقة بدمشق
سمع من عبد الرحيم بن عبد الملك وابن الزين وابن البخاري
وحدث
وكان يجلس مع الشهود 148
مولده سنة ثمان وستين وست مئة
ذو القعدة
640 وفي ليلة السابع عشر من ذي القعدة منها توفي أبو عبد الله محمد بن سعيد بن فلاح بن أبي الوحش النابلسي ثم الدمشقي بالمنزلة التي تلي العلا بالقرب من المدينة النبوية وصلي عليه من ليلته ودفن هناك
سمع جزء سفيان
و لا أعلمه حدث
وكان رئيس المؤذنين بجامع دمشق حسن الصوت جميل الهيئة
ذو الحجة
641 وفي ذي الحجة منها توفي السيد الشريف علاء الدين 149 أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي العباسي الأصبهاني الأصل الدمشقي بها ودفن بالقبيبات
حضر على شامية ابنة البكري في الرابعة سنة خمس وثمانين وست مئة بقلعة شيزر
وحدث
وولي ولاية القدس ثم تولى بدمشق شاد الأوقاف وأستاذ دار النائب 150
سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة رجب
642 وفي صبيحة يوم الخميس حادي عشر رجب منها توفي الأديب بدر الدين حسن بن علي بن حمد من بني مطر الغزي بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
وكان يقول الشعر الجيد ويكتب خطا حسنا ويوقع بدار السعادة
643 وفي يوم الأحد حادي عشري الشهر توفي الصدر الكبير شهاب الدين يحيى بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله ابن القيسراني بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقاير الصوفية
سمع من جده وعبد العزيز ابني عبد الله ابن القيسراني
وكان صاحب ديوان الإنشاء بدمشق ثم عزل وصار موقعا بالدست لملك الأمراء ولحقه في آخر عمره مرض الاستسقاء 151
644 وفي رجب منها توفي الشيخ الصالح أبو الطيب المغربي بحماة حكي لي عنه أنه حج وجاور ( 81أ ) واشتغل بالعلم وتعبد كثيرا واشتهر
وقدم علينا بدمشق رأيته بجامعها
152
شعبان
645 وفي آخر نهار الأربعاء مستهل شعبان منها توفي الفقيه الفاضل علاء الدين أبو الحسن علي ابن الإمام شرف الدين الحسين بن علي بن سلام الدمشقي الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بالمصلى ودفن بمقبرة ابن زويزان
سمع معي على عبد الرحيم بن كاميار وأحمد بن عبد الرحمن بن محمد المرداوي
وتفقه واعاد بالشامية البرانية ودرس بالمجنونية وأفتى وحج 153
رمضان
646 وبعد صبح يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر رمضان منها توفي الإمام بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن سعيد الدمشقي المعروف بابن إمام المشهد بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أبي نصر ابن الشيرازي واحمد بن علي الجزري وأبي الحسن علي بن محمد بن غانم وعبد الرحيم بن أبي اليسر 154 وبالقاهرة من يحيى بن يوسف ابن المصري وعبد المحسن ابن الصابوني وغيرهما وبحلب من جماعة
واشتغل بالقراءات والعربية كثيرا ثم تفقه ودرس بحلقة بالقوصي بالجامع وبالأمينية
وحج وأفتى وكتب الخط المنسوب ثم تولى الحسبة بدمشق وجمع مجلدات على التمييز في الفقه للبارزي وكتابا في أحاديث الأحكام في أربع مجلدات وناولني إياه
كتبت عنه أبياتا في معجم شيوخي 155
شوال
647 وفي ليلة ثاني عيد الفطر توفي اقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان القفصي المالكي بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير
سمع متأخرا بدمشق جزء الأنصاري من جماعة من شيوخنا
وكان أقام بالقاهرة مدة مع الشهود ثم انتقل إلى دمشق وناب في الحكم العزيز بها مدة
والقفصي بفتح القاف يشتبه بالقفصي بالضم فيستفاد
648 وفي ثالث عشري شوال منها توفي الشيخ الصالح برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ( 81ب ) نصر الله ابن إسماعيل بن الخضر بن خليفة الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي 156 الصوفي المعروف بابن النحاس بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من ابن شيبان وبنت مكي
سمع منه الذهبي وذكره في معجمه فقال من طلبة الحديث انتهى
وسمع كثيرا من شيوخنا
وكان حسن الخلق
ذو الحجة
3 649 وفي ليلة الاثنين الحادي والعشرين من ذي الحجة منها توفي الشيخ الجليل شرف الدين أبو العباس أحمد ابن المحدث عماد الدين إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز الفزاري الدمشقي المعروف والده بابن 157 الكيال بالمارستان الصالحي ودفن بسفح قاسيون
سمع من الشمس بن أبي عمر وابن البخاري
وأقام بحلب مدة
مولده في مستهل رجب سنة اثنتين وسبعين وست مئة 158
سنة أربع وخمسين وسبع مئة المحرم
650 في ليلة الاثنين ثاني عشر المحرم منها توفي الشيخ الأصيل صدر الدين ابو القاسم محمد بن علي بن أسعد بن عثمان بن اسعد ابن المنجا التنوخي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
حضر على بنت مكي جزء الأنصاري ومن سنن أبي داود
صفر
651 وفي يوم السبت تاسع صفر منها توفي الصدر الأصيل فخر الدين عثمان بن غانم بن محمد بن سلمان المقدسي الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون 159
سمع من التقي الواسطي من أفراد الدراقطني
وحدث
وتولى نظر الصدقات والمارستان الصغير وغير ذلك ومولده في سنة سبع وسبعين وست مئة
ربيع الأول
652 وفي شهر ربيع الأول توفي محمد بن عمر بن أبي القاسم الجزري بالقدس ودفن به
سمع من زينب بنت مكي
وحدث
جمادى الآخرة
653 وفي يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة منها توفي المعدل شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن المحدث نجم الدين موسى 160 ابن إبراهيم بن يحيى الشقراوي الصالحي بها ودفن هناك
حضر على عبد الرحمن بن أبي عمر جزء الأنصاري ومرة أخرى عليه وعلى ( 82أ ) ابن البخاري وعبد الرحيم بن عبد الملك سماعا
وحدث
وجلس مع الشهود بدمشق
شعبان
654 وفي يوم الاثنين ثاني شعبان منها توفي المعدل الخير كمال الدين أبو بكر محمد بن عبد الله الرقي أبوه الفارقي الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر الصوفية
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان منزلا ببعض الدروس 161
رمضان
655 وفي العشر الأخر من رمضان منها توفي المسند المعمر صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي المصري بها ودفن بالقرافة
سمع من ابن علاق جزء البطاقة ومن النجيب جزء ابن عرفة وغيره ومن ابن خطيب المزة وإبراهيم بن عبد الوهاب وعبد الله بن احمد بن فارس وابي بكر محمد ابن الأنماطي وغيرهم
وحدث بالقاهرة وبيت المقدس
وكان يؤم بالجامع الناصري بمصر ويكتب خطا حسنا وطال عمره وانتفع به
ومولده في سنة أربع وستين وست مئة
وهو آخر من حدث عن ابن علاق والنجيب 162
شوال
656 وفي يوم الثلاثاء سابع شوال منها توفي المقر العالي البدري الأمير مسعود بن أوحد بن مسعود بن خطير بدمشق ودفن بقاسيون
سمع من ابن الشحنة والحافظ أبي الفتح محمد بن علي القشيري
وكان حاجبا بمصر ثم نقل إلى الشام ثم تولى نيابة طرابلس ثم عزل
وأقام بدمشق وكان محبا لأهل الخير
657 وفي ليلة الاثنين السابع والعشرين من شوال منها توفي الفقيه المحدث تقي الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم الطائي القيراطي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير 163
سمعب القاهرة من ابن الميدومي وجماعة وبدمشق من عبد الرحيم بن ابي اليسر وبقاسيون من يوسف بن الحنبلي وغيرهم
وحفظ المنهاج في الفقه وطلب الحديث وكتب الطباق ودرس بالقاهرة ثم بدمشق بالطيبة
وكان حسن الخلق
ذو القعدة
658 وفي سابع ذي القعدة منها توفي المحدث جمال الدين عبد الله بن يعقوب بن سيدهم الإسكندري الصالحي المعروف بابن أردبين بسفح قاسيون ودفن به 164
سمع من إسحاق النحاس والقاضي سليمان ويحيى بن سعد وابن الشحنة وغيرهم
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأجزاء وقرا المواعيد بخطه من كلام ابن تيمية كثيرا
ذو الحجة
659 وفي السابع عشر من ذي الحجة منها توفي أبو الدرداء عبد الله ابن شيخنا الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشق بها ودفن بمقبرة الباب الصغير
حضر على محمد ابن الموازيني وغيره 165
وسمع من محمد بن يعقوب الجرائدي وابن الشحنة وغيرهم
وحدث 3 سمع منه أبو عبد الله محمد بن موسى بن سند الشافعي 166
سنة خمس وخمسين وسبع مئة المحرم
660 في رابع المحرم منها توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن ابي بكر بن معالي بن إبراهيم بن زيد الخزرجي الدمشقي المعروف بالمهيني بدمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من أبي الحسن ابن البخاري والتقي الواسطي
وحدث
وكان حسن الشكل بشوش الوجه كثير التودد
صفر
661 وفي آخر يوم الأربعاء خامس صفر منها توفي الشيخ الخير أبو محمد عبد الحميد بن علي بن محمد بن عبد الحميد 167 العبدمي الصالحي القباقبي بسفح قاسيون ودفن به
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
وحفظ القرآن وحج ودخل مصر والإسكندرية
ربيع الأول
662 وفي يوم الخميس خامس شهر ربيع الأول منها توفي أبو عبد الله محمد ابن عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر الماكسيني الدمشقي بها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من عمر بن عبد المنعم ابن القواس معجم ابن جميع ومن يوسف بن احمد الغسولي واحمد ابن عساكر
وكان يكتب القصص بالعادلية
ربيع الآخر
663 وفي ليلة الجمعة مستهل شهر ربيع الآخر منها توفي 168 المعدل ناصر الدين محمد ابن الإمام شرف الدين أبي العباس احمد ابن ( 83أ ) احمد بن نعمة المقدسي الدمشقي بها ودفن من الغد بمقبرة باب كيسان
سمع من ابن البخاري
وحدث
جمادى الآخرة
664 وفي يوم الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة منها توفي الشيخ المعمر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمود بن مسعود الصالحي ابن المجدلي بمدينة صفد ودفن هناك
سمع من ابن البخاري والتقي الواسطي
وحدث
وكان يؤم بتربة الجيبغا ثم تركها وأقام بالصالحية إلى قرب موته 169
665 وفي يوم السبت سابع عشري الشهر توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو الفتح غازي بن عثمان بن غازي الأنصاري الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
أخبرني بعض الطلبة أنه سمع بن أحمد بن أبي بكر الأرموي ومحمد ابن النشو
وحدث
وكان منزلا ببعض الدروس وشيخ الميعاد كثير التلاوة بشوش الوجه
له قصائد في مدح النبي ص ‌ ‌
666 وفي ثاني يوم وهو يوم الأحد توفي المعدل سابق الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن بشارة الشبلي الصالحي 170 الحنفي بسفح قاسيون ودفن به
سمع من ابن البخاري
وحدث
واشتغل وله محفوظ ونظم
كتبت عنه
667 وفي الثامن والعشرين من جمادى الاخرة أيضا توفي الأمام نصير الدين أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن إلياس بن أحمد ابن الكتبي ببغداد
كان مشهورا بالعلم وبارعا في الطب 171
شعبان
668 وفي يوم السبت ثالث شعبان منها توفي الشيخ شرف الدين أبو بكر بن محمد بن علي بن محمود بن عاصم الشهرزوري بن الصلاح بظاهر دمشق ودفن من الغد بالمزة
سمع من أحمد ابن عساكر مشيخته ومن غيره
وحدث
وكان منزلا بمدارس
669 وفي ليلة الأحد الحادي عشر من شعبان توفي الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الظاهري الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من أحمد ابن عساكر الحادي عشر من فوائد 172 ( 83ب ) الحاكم أبي أحمد ومن محمد بن علي الواسطي
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه
وتفقه وأعاد ودرس وافتى ونظم الشعر وحج مرات وصحب الصالحين
ومولده سنة خمس وسبعين وست مئة
670 وفي يوم الأحد المذكور توفي المعدل المعمر شمس الدين ابو عبد الله محمد بن غنائم بن حسان الدمشقي بخانقاه الطواويس بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان منزلا ببعض الدروس وجالسا مع الشهود حسن السمت كثير السكون
671 وفي ليلة الاثنين السادس والعشرين من الشهر توفي الإمام فخر الدين أبو طالب أحمد بن علي بن أحمد الكوفي ثم البغدادي 173 الحنفي النحوي ابن الفصيح بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
تصدر ببغداد لإقراء العربية ونظم كنز الدقائق في الفقه
وقدم دمشق فأعاد ببعض المدارس ودرس بالقصاعين وشغل الناس بالعلم وكان كثير الاشتغال
رمضان
672 وفي يوم السبت ثاني شهر رمضان توفي أقضى القضاة جمال الدين أبو الطيب الحسين بن قاضي القضاة تقي 174 الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع بالقاهرة ودمشق من جماعة كثيرة
وحدث بقطعة من كتاب من اسمه الحسين بن علي
وحفظ التنبيه واشتغل بالعربية وتفقه ودرس
وناب في الحكم بدمشق وكان ذكي الفطرة
مولده في سنة إحدى وعشرين وسبع مئة
شوال
673 وفي يوم الاثنين ثالث عشري شوال منها توفي الصدر الكبير شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن 175 إبراهيم الجهني الحموي ابن البارزي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من غازي
وحدث
وتولى الوزراة بحماة ثم اقام بدمشق وتولى نظر الأوقاف
وكان كثير التودد حسن الملتقى من بيت معروف وفجع بولد له من أمراء ( 84أ ) دمشق العشرة
674 وفي شوال منها توفي الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن قاسم الحرازي اليمني الشافعي بمكة الشريفة
سمع منه جماعة 3 وتفقه وبرع وافتى 176
675 وفي ليلة الثلاثاء رابع عشري شوال توفي الشيخ الصالح علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن الشيخ إبراهيم بن عبد الله الأرموي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ودفن بتربتهم
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان أحد الشيوخ المشهورين بدمشق من بيت المشيخة والصلاح وفيه سكون يتردد الناس إلى زيارته فيتلقاهم بحسن خلق وكرم نفس رحمه الله تعالى
ذو القعدة
676 وفي يوم الخميس عاشر ذي القعدة منها توفي أقضى القضاة جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف 177 الإربلي الأصل الغزي الشافعي المعروف بالحسباني بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
أعاد ببعض المدارس وناب في الحكم عن جماعة
وكان مشهورا بالخير والديانة والصرامة في أحكامه حسن الملتقى قيل إنه بلغ ثلاثا و ثمانين سنة
677 وفي ذي القعدة منها بلغنا وفاة الشيخ الامام زين الدين أبي الحسن علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي ابن شيخ العوينة
صنف تصانيف منها نظم الحاوي وشرح المفتاح 178 للسكاكي وشرح أصول ابن الحاجب
قدم دمشق وسمع معنا من جماعة ثم قدم دمشق مرة اخرى وحج
وقيل إنه توفي في رمضان من هذه السنة ومولده سنة إحدى وثمانين
678 توفي وفي ريوم الأربعاء سلخ ذي القعدة توفي الشيخ الصالح سراج الدين أبو حفص عمر ابن القدوة نجم الدين عبد الرحمن بن الحسين بن يحيى بن عبد المحسن اللخمي القبابي الحنبلي ببيت المقدس 179
سمع من المطعم والحجار وغيرهما
وحدث خرج له الحسيني مشيخة
حج وتعبد وكان مشهورا بالصلاح كريم النفس كبير القدر
والقبابي نسبة إلى القباب الكبرى قرية من قرى أشموم الرمان من الوجه البحري ذكرتها في ذيل الأنساب 180
سنة ست وخمسين وسبع مئة المحرم
679 ( 84ب ) في العشر الوسط من المحرم منها توفي الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي المعروف بالخياط بالقرب من معان من منازل الحاج وحمل إلى معان فدفن بها
ذكره البرزالي في معجمه فقال كثير النظم قادر عليه جمع من شعره مجلدتين وهو ان عشرين سنة ثم زاد شعره وكثر وصار مجلدات وهو مواظب على النظم والعمل في التهاني والتعازي والمدح وسافر إلى مصر وحلب ومدح الأكابر وحصل الجوائز وجلس شاهدا بالبياطرة بدمشق بعد إثبات عدالته وشهد له فضلاء 181 بالفضيلة وجودة النظم وكتبوا له على ديوانه ومدحوه ومدحوا شعره
ربيع الأول
680 وفي يوم الجمعة التاسع عشر من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الأصيل بهاء الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية العثماني الدمشقي الشافعي المعروف بالصدري بدمشق وصلي عليه من يومه ودفن بقاسيون
سمع من محمد بن ابي عصرون الثاني من الدعوات من المستدرك للحاكم
واشتغل بالعلم وتنزل بالمدارس
وكان متوددا حسن الأخلاق وهو ابن عم الشيخ صدر الدين 182 ابن الوكيل
681 وفي العشر الآخر من شهر ربيع الأول منها توفي الصدر الأديب تاج الدين محمد بن محمد بن عبد المنعم بن عبد العزيز بن عبد الحق البارنباري بالقدس فجأة ودفن بماملا
سمع من علي بن عيسى ابن القيم جزء ابن سنان
وتولى ديوان الإنشاء بطرابلس ثم عزل وأقام بدمشق موقعا وحج
وكان محبا لأهل الخير والدين
وكان اشتغل بشيء من العربية وكانت كتابته حسنة ونظمه حسن 183
ربيع الآخر
682 وفي يوم الاثنين سادس شهر ربيع الآخر منها توفي أقضى القضاة أبو العباس أحمد ابن سديد الدين سديد بن أبي بكر البيع الإسكندري المالكي بدمشق
أخبرني بعض المحدثين أنه سمع من ( 85أ ) الحافظ أبي عبد الله الذهبي قلت ناب في الحكم بدمشق ثم عزل قبل موته بقليل
اجتمعت به
جمادى الأولى
683 وفي ليلة الجمعة النصف من جمادى الأولى منها صلي بجامع دمشق على قاضي القضاة بالديار المصرية نور الدين أبي الحسن علي 184 ابن عبد النصير السخاوي المالكي
سمع من الدمياطي
وأخبرته أنه حدث وأنه مات في رابع الشهر المذكور
وكان كثير النقل
684 وفي سابع عشر جمادى الأولى منها توفي ناصر الدين محمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب بالقاهرة ودفن بتربة
185
جمادى الآخرة
685 وفي ليلة الاثنين ثالث جمادى الآخرة منها توفي شيخنا العلامة شيخ الاسلام تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد 186 الكافي بن علي بن تمام السبكي الشافعي بظاهر القاهرة وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الدمياطي وعلي بن عيسى ابن القيم وعلي ابن الصواف وعلي بن محمد بن هارون وسبط زيادة وخطلو الأشرفي وشهاب المحسني ومحمد ابن السقطي وغيرهم و بالإسكندرية من يحيى بن أحمد ابن الصواف وغيره وبدمشق من ابن الموازيني وابن مشرف وجماعة
وحدث
وكتب بخط وقرأ بنفسه وسمع العالي والنازل وانتقى على بعض شيوخه وتفقه وبرع ودرس وأفتى وناظر وصنف تصانيف كثيرة
وتولى قضاء القضاة بالشام مدة وكان عديم النظير 187 مولده سنة ثلاث وثمانين وست مئة
رجب
686 وفي يوم الجمعة سادس رجب منها توفي المعدل الأصيل بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الغني بن عبد الله بن أبي النصر الحراني ثم الدمشقي ابن قاضي حران المعروف بابن البطائني بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من ابن شيبان
وحدث
وكان يجلس مع الشهود على باب الجامع
وباشر نيابة الحسبة بدمشق وتولى قضاء الركب الشامي مرة مولده سنة ثمان وسبعين وست مئة 188
رمضان
687 وفي ( 85ب ) يوم الجمعة ثالث شهر رمضان توفي المسند المعمر شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن المحدث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الدمشقي المعروف بابن الخباز بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
حضر على ابن عبد الدائم وعبد العزيز بن عبد وأبي بكر الن النشبي وابن أبي اليسر ويحيى ابن الحنبلي وغيرهم
وحدث كثيرا
وطال عمره وانتفع به وكان رجلا جيدا
شوال
688 وفي ليلة الاثنين الثاني عشر من شوال منها توفيت الشيخة الصالحة أم عبد الله ابنة محمد بن نصر الله بن عمر بن القمر من أهل كفر بطنا زوج شيخنا الحافظ الذهبي بدمشق
وصلي عليها من الغد ودفنت بمقابر باب الصغير
سمعت من ست الأهل بنت علوان عوالي طراد
189
ذو الحجة
689 وفي سابع ذي الحجة منها توفي الشيخ فخر الدين أبو محمد عثمان بن يوسف بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الأنصاري النويري بها ودفن هناك
سمع بالقاهرة من علي ابن الصواف وغيره
وتفقه وأعاد ودرس في الحديث وحج وجاور
690 وفي آخرها توفيت زينب بنت أحمد بن المنجا ابن محمد بن عثمان بن أسعد 190
سنة سبع وخمسين وسبع مئة صفر
691 في ليلة الأربعاء ثامن عشري صفر منها توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن جامع بن يوسف السلامي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بها ودفن بمقبرة القبيبات
بلغني عنه أنه سرد الصوم نحو خمس عشرة سنة
جمادى الآخرة
692 وفي العشر الوسط من جمادى الآخرة منها توفي 191 السيد الشريف العالم الفاضل شرف الدين أبو الحسن علي بن الحسين ابن محمد الحسيني الشافعي سبط الصاحب عمر ابن الخليلي سمع من الحجار وزينب ابنة شكر ووزيرة بنت المنجا
وحدث
سمع منه ابن سند وزين الدين عبد الرحيم ابن العراقي 86أ
اشتغل بالفقه والأصول والعربية ودرس بالفخرية ومشهد 192 الحسين بالقاهرة وولي نقابة الأشراف ووكالة بيت المال والحسبة بالقاهرة والتوقيع بقلعة الجبل وعين في وقت لقضاء القضاة في مصر
وكان من أذكياء العالم كثير المروءة أديبا بارعا
693 وفي ليلة الثلاثاء ثامن عشري جمادى الآخرة منها توفي المسند المكثر عز الدين أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن عمر بن أبي الفضل المسلم بن الحسن الدمشقي ابن الحموي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
حضر على الرشيد محمد العامري
وسمع من ابن البخاري وعبد الرحمن ابن الزين وزينب بنت مكي
وحدث 193
وعني به أبوه فأسمعه كثيرا واستجاز له وأثبت
وكان حسن الأخلاق ذا مروءة وسماحة وتودد
شعبان
694 وفي شعبان توفي المحدث شمس الدين أبو عبدالله محمد بن مكي بن أبي الثناء الدنيسري التاجر
سمع من محمد بن أحمد بن خالد الفارقي
وكان تاجرا بالقاهرة ثم ترك ذلك
وسمع كثيرا وكتب الطباق وحصل الأجزاء
شوال
695 وفي يوم الأربعاء ثاني عيد الفطر منها توفي ناصر الدين محمد بن أحمد بن أبي القاسم الدمشقي ابن الدجاجية بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الشيخ رسلان
سمع بإفادة نجم الدين ابن هلال من الأبرقوهي جزء ابن الطلاية
وكان يشهد في القيمة وخلف ملكا وثروة 194
696 وفي ليلة الاثنين حادي عشري شوال منها توفي المعدل محي الدين يحيى بن علي بن مجلي الصالحي المعروف بابن الحداد بدمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكتب التوقيع بطرابلس ثم عزل وأقام بسفح قاسيون
ذو القعدة
697 وفي يوم الجمعة ثاني ذي القعدة منها توفي 86ب 195 الشيخ الصالح أبو أحمد عبدالله بن أحمد بن الناصح عبد الرحمن ابن محمد بن عياش الصالحي بها وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع المظفري ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر
سمع من ابن البخاري من مشيخته وغيرها
وحدث
وكان ملازما للجماعة خيرا ناظرا على الضيائية ورزق عدة أولاد ولحقه صمم
سمعت منه حديثا من الشمائل للترمذي
ذو الحجة
698 وفي ليلة الأحد سابع عشر ذي الحجة توفي أقضى القضاة فخر الدين أبو عبدالله محمد بن مسعود بن سليمان بن سومر الزواوي المالكي بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير 196 وكان نائب الحكم للمالكي بدمشق مصمما كثير الذكر
699 وفي ليلة الأحد السابع عشر من ذي الحجة أيضا توفي المسند المعدل سيف الدين أبو بكر بن عبد العزيز بن أحمد ابن رمضان الأنصاري الدمشقي بها وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من أبي بكر ابن النشبي والمسلم بن علان
وحدث
وطال عمره
ومولده في سنة اثنتين وستين وست مئة
700 وفي هذه السنة توفي الشجاع عبد الرحمن بن علي ابن إبراهيم البعلي خادم الشيخ شرف الدين أبي الحسين اليونيني 197 ببعلبك ودفن بظاهرها
سمع من ابن علان من مسند العشرة
وحدث 198
سنة ثمان وخمسين وسبع مئة ربيع الأول
701 في يوم الاثنين العشرين من شهر ربيع الأول منها وجد في بيته ميتا الإمام المحدث شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن المظفر بن أبي محمد بن المظفر بن بدر بن الحسن بن المفرج ابن بكار النابلسي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من اليوم ودفن بمقابر باب الصغير
سمع بإفادة نسيبة أبي محمد ابن النابلسي ابن أخي الشيخ زين 199 الدين خالد النابلسي من 87أ زينب بنت مكي ثلاثيات المسند ومن التقي الواسطي وغيرهما وطلب الحديث فسمع بنفسه من خلق
قال البرزالي محدث فاضل حسن القراءة للحديث وعلى ذهنه فضيلة وفوائد وأسماء وأنساب وأشياء تتعلق بالفن وبعد اشتغاله وكثرة سماعه وقراءته ترك ذلك وانقطع عن الناس و أحب الخمول والوحدة وهو سبط الزين خالد مولده في سنة خمس وسبعين وست مئة
702 وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول منها توفيت زاهدة ابنة حسين بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن أبي الحجاج العدوي الحلبي الدمشقية
سمعت من عبد الرحمن بن أبي عمر
وحدثت
ربيع الآخر
703 وفي ثامن عشري شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ 200 محب الدين أبو الثناء محمود ابن شيخنا قاضي القضاة علاء الدين علي بن إسماعيل بن يوسف التبريزي القونوي الشافعي بالقاهرة ودفن بمقبرة الصوفية
تفقه وأعاد ودرس بالشريفية وتولى مشيخة بعض الخوانق
وكان دينا خيرا كثير المروءة والاشتغال
علق على أصول ابن الحاجب
وسمع بدمشق في صغره من المسند
جمادى الآخرة
704 وفي يوم السبت مستهل جمادى الآخرة منها توفي الصدر الكبير علاء الدين علي بن إبراهيم بن أسد الحنفي ابن 201 الأطروش بالقاهرة ودفن بتربته بباب النصر
سمع من الأبرقوهي مجلس رزق الله ومن الدمياطي وبيبرس القيمري
وحدث
سمع منه الأنفي وابن سند
وتولى الحسبة بدمشق ودرس بالخاتونية ثم انتقل إلى القاهرة وولي قضاء العسكر 202
شعبان
705 وفي يوم السبت رابع شعبان منها توفي قاضي القضاة نجم الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن قاضي القضاة عماد الدين أبي الحسن علي بن أحمد ابن عبد الواحد الطرسوسي الدمشقي الحنفي 203 بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بالمزة
وسمع من الحجار وغيره
وحدث وخرج له ( 87ب ) بعض الطلبة مشيخة وحدث بها
وتفقه ودرس وأفتى وناب في الحكم لوالده ثم ولي استقلالا وكان حسن الشكل مصمما
رمضان
706 وفي يوم الأربعاء ثالث عشر شهر رمضان منها توفي المسند المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المرداوي الصالحي الحريري ببستان الأعسر بظاهر دمشق وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بمقبرة المرداويين
حضر على عمر الكرماني
وسمع من يحيى ابن الحنبلي وابن البخاري وغيرهما
وأجاز له جماعة
وحدث كثيرا 204
وطال عمره وانتفع به وأضر في آخر عمره
707 وفي يوم الخميس حادي عشري رمضان توفيت فاطمة ابنة إبراهيم بن داود بن نصر الهكاري الكردي بدمشق وصلي عليها بجامع دمشق ودفنت بمقابر باب الصغير
حضرت على ابن البخاري
ومولدها في سنة ثلاث وثمانين وست مئة
شوال
708 وفي ثامن عشر شوال منها توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن القدوة أبي عمرو عثمان ابن القدوة أبي عبد الله محمد الخالدي الدمشقي الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بالجام المظفري ودفن بقاسيون عند والده
قرأ شيئا من الفقه وتنزل ببعض المدارس ثم ترك ذلك ولازم زاوية والده والذكر والخير 205
وعنده كرم وبشاشة وود
709 وفي الحادي والعشرين من شوال توفي الإمام قوام الدين أبو حنيفة أمير كاتب ابن أمير عمر ابن أمير غازي الفارابي الأتقاني الحنفي وصلي عليه من الغد ودفن بالقرب من قبة النصر
وتفقه ودرس بمشهد أبي حنيفة بظاهر بغداد ثم عزل فانتقل إلى دمشق فدرس بالبلخية ودار الحديث الظاهرية ثم انتقل إلى القاهرة فدرس بدرس الحديث الذي بصرغتمش
206
ذو الحجة
710 وفي مستهل ذي الحجة منها توفي الشيخ تاج الدين محمد بن أحمد بن رمضان بن عبد الله الجزري
حضر علي عبد الرحمن بن أبي عمر في الخامسة بعض مشيخته تخريج الحارثي
وكان يشهد ويؤم بمسجد بالحويرة
711 وفي حادي عشر ذي الحجة منها توفي المحدث الأديب 207 ( 88أ ) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد المحسن العسجدي الشافعي ودفن بالقرافة الصغرى
سمع من أحمد بن محمد بن عزون والحسن الكردي وخطلو الأشرفي وشهاب المحسني وعلي بن عمر الواني والختني ويونس الدبابيسي وغيرهم
وحدث
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأجزاء ورحل إلى الإسكندرية وسمع بها ودرس بالفخرية في آخر عمره
دخل دمشق وسمع بها قليلا
وكان حسن النظم 208
سنة تسع وخمسين وسبع مئة صفر
712 في ليلة سابع صفر منها توفي أبو عمر محمد بن عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الزرعي ثم الدمشقي بها ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير
سمع من عمر ابن القواس
وكان منزلا بدار الحديث النفيسية
كثير المروءة
713 وفي يوم الخميس حادي عشر صفر منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد بن علي ابن بقاء البغدادي ثم الصالحي بها ودفن بتربة الموفق
حضر على عبد الرحمن ابن الزين صحيفة همام للدارقطني 209
وسمع من ابن البخاري مجلس ابن هزارمرد
وحضر في مستهل شعبان سنة سبع وثمانين وست مئة على جده وجدته وعمره شهر ونصف
وكان يلقن القرآن الكريم
ربيع الأول
714 وفي ليلة الثلاثاء عاشر شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الصالحي البقال المعروف بالحفة بسفح قاسيون ودفن به
سمع من ابن البخاري مشيخته
وحدث
وكان يلقن القرآن بالجامع المظفري ويؤم بمسجد 210
جمادى الأولى
715 وفي يوم الثلاثاء ثالث عشري جمادى الأولى منها توفيت الشيخة الأصيلة ست الوفاء ابنة محمد ابن الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الواسطي بسفح قاسيون ودفنت من يومها بقاسيون
سمعت من جدها وحدثت
716 وفي يوم الأحد سادس عشري جمادى الأولى منها توفيت أم محمد دنيا ابنة حسن بن بلبان السلوقي الدمشقية بها ودفنت بقاسيون
سمعت من يوسف ابن الغسولي وغيره
وحدثت
وكانت زوج الحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي
مولدها سنة ثمان وسبعين وست مئة 211
جمادى الآخرة
717 ( 88ب ) وفي يوم السبت ثاني جمادى الآخرة منها توفي الصدر الكبير الأصيل شرف الدين خالد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله الخالدي الدمشقي المعروف بابن القيسراني بدمشق وصلي عليه من يومه ودفن بالقبيبات
سمع من القاسم ابن عساكر
وحفظ المنهاج في الفقه
ووقع بدار السعادة وتولى وكالة بيت المال
وكان حسن الملتقى محبا لأهل الخير والدين
رجب
718 وفي العشرين من رجب منها ورد الخبر بموت الإمام فخر الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندري 212 المالكي المعروف بابن المخلطة بالإسكندرية ودفن بمقابرها
سمع بها من أبي الحسين يحيى بن محمد الصنهاجي وبدمشق من جماعة
وتفقه وقرأ العربية
وتولى قضاء الإسكندرية ثم عزل وتولى مشيخة الحديث بالصرغتمشية
شعبان
719 وفي ليلة الاثنين ثاني عشري شعبان منها توفي ولدي أحمد وقد بلغ العشرين سنة إلا قليلا
حضر بالقاهرة على بعض الشيوخ
وسمع بدمشق من جماعة
وحفظ التنبيه وعرضه على جماعة
720 وفي يوم السبت سابع عشرة شعبان منها توفي الشيخ 213 شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن به
حضر في آخر الأولى على ابن البخاري منتقى المسند والغيلانيات وعلى غيره
وسمع من جده لأمه تقي الدين الواسطي الذكر لابن أبي الدنيا
وكان يؤم في محراب الحنابلة بجامع دمشق
721 وفي ليلة الأحد ثامن عشري الشهر توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن عمر المؤذن قرابة الشيخ محمد 214 المصري بالمارستان الصغير بدمشق وصلى عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من عمر ابن القواس معجم ابن جميع
وحدث
وكان بواب دار الحديث الأشرفية بدمشق
سمعت منه
وكان خيرا ساكنا
ذو القعدة
722 وفي يوم الاثنين ثالث ذي القعدة منها توفي المحدث الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن شيخنا سعد الدين يحيى بن محمد بن سعد المقدسي الصالحي بها وصلي عليه من الغد ( 89أ ) ودفن بمقبرة ابن طرخان بقاسيون 215
حضر على محمد بن مشرف وحسن بن أحمد بن عطاء وسليمان بن حمزة وفاطمة بنت البطائحي وفاطمة ابنة الفراء وهدية ابنة عسكر وإبراهيم المخرمي وعثمان بن إبراهيم الحمصي
وسمع من أبيه وأحمد بن محمد الدشتي وعبد الله بن 216 احمد بن تمام وابن الشحنة والقاسم ابن عساكر وأبي نصر محمد ابن الشيرازي
وحدث باليسير
وكتب الطباق وقرا بنفسه وخرج المشيخات والمتباينات وأكثر من الشيوخ والمسموعات
وكتب بخطه كثيرا
وكان حسن الخلق كثير المروءة متواضعا
723 وفي يوم الأحد التاسع من ذي القعدة منها توفي الشيخ الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن داود بن نصر الهكاري الكردي الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من التقي الواسطي وحدث
وتفقه وأعاد ودرس بالقواسية بظاهر دمشق وتولى نظر الصدقات الحكمية وغيرها 217
وأم بمشهد علي بجامع دمشق
724 وفي ليلة الأربعاء سادس عشري ذي القعدة توفي الصدر الكبير بهاء الدين محمد بن أحمد بن عمر بن محمد الدمشقي المعروف بابن المرجاني الجندي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بسفح قاسيون
وبنى جامعا بالمزة وحج مرات
وله مدد من الشيخ علي الواسطي
218
سنة ستين وسبع مئة صفر
725 وفي الثاني والعشرين من صفر منها توفي القاضي زين الدين عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الملك الهوريني الشافعي بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع
سمع من الحجار
وحدث
وحفظ المنهاج وتفقه
وولي قضاء المدينة وقضاء قوص وغيرها
وعمي ثم أبصر وكان حسن الشكل 219
ربيع الأول
726 وفي ليلة الجمعة تاسع شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الفقيه الفاضل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن أبي بكر بن بحتر الصالحي الحنفي بدمشق وصلي علي بعد صلاة الجمعة بجامعها ودفن بقاسيون
حضر ( 89ب ) على ابن البخاري بعض مشيخته
وحدث
ودرس بالميطورية وخطب بالقلعة وكتب الحكم للحنفي
ربيع الآخر
727 وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر منها توفي الصدر الأصيل الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام 220 شرف الدين محمد ابن الصاحب زين الدين أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم المصري بالقاهرة فجأة
وقع من بغلته ودفن بالقرافة الصغرى
سمع من بعض شيوخنا
واشتغل وتفقه ودرس بالمدرسة الصاحبية والشريفية بمصر وتولى الحسبة بالقاهرة
جمادى الأولى
728 وفي يوم الأحد مستهل جمادى الأولى منها توفي ناظر الجيوش المنصورة بالشام علم الدين محمد بن أحمد المعروف بابن القطب بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الصبح بجامع دمشق ودفن بسفح قاسيون
وكان كريم النفس كثير المروءة
وكان صاحب ديوان الإنشاء بدمشق في وقت ثم عزل وتولى صحابة الديوان ثم عزل وتولى نظر الجيوش 221
رجب
729 وفي يوم الأحد خامس رجب منها توفي الشيخ علي بن عيسى الرسعني المعروف بالمدهش بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
أخبرني بعض المحدثين أنه سمع منه شيئا من صحيح البخاري
وكان متوددا ذا مرؤة يخدم كبار البلد ويحسن العشرة معهم
مولده فس سنة ثلاث وثمانين وست مئة
شعبان
730 وفي شعبان منها توفي القاضي شهاب الدين أحمد بن القاضي نجم الدين محمد بن محمد بن أحمد الطبري 222
731 وفي ثاني يومه توفي الفقيه خليل المكي المالكي بمكة
كان إمام المالكية وفيه نفع كثير للناس
ذو القعدة
732 وفي سادس عشر ذي القعدة منها توفي الشيخ الصالح زين الدين ابو محمد عمر ابن شيخنا عثمان بن سالم بن خلف البدي الصالحي بها وصلي عليه من يومه بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري سنن أبي داود وجزء الغطريف
وحدث 223
وكان عامل الضيائية متوددا كثير التحصيل للكتب الحديثية منزلا ( 90أ ) بدار الحديث الأشرفية
وأبوه حدث عن ابن عبد الدائم
ذو الحجة
733 وفي ليلة الثلاثاء سابع ذي الحجة توفي الصدر الكبير الفاضل جمال الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن شيخنا أبي الثناء محمود بن سلمان بن فهد الحلبي بها ودفن هناك 224
سمع من الأبرقوهي صفة المنافق وجزء ابن الطلاية والأول من الحربيات وبالإسكندرية من الغرافي
وأجاز له ابن البخاري وبنت مكي وزينب بنت الكمال وغيرهم
وحدث وخرجت له مشيخة
قال البرزالي في الشيوخ حسن الخط واللفظ كثير الفضيلة فيه ديانة وتواضع انتهى
وصار صاحب الإنشاء بحلب
مولده في شعبان سنة ست وسبعين وست مئة
734 وفي ذي الحجة منها توفي أبو العباس أحمد ابن شيخنا 225 أبي عبد الله محمد بن أحمد بن تمام التلي الصالحي بها ودفن بقاسيون
حضر في الثانية على عمر ابن القواس معجم ابن جميع سنة اربع وتسعين وحضر على يوسف الغسولي
وحدث
وكان رجلا جيدا
735 وفي هذه السنة توفي أحمد بن محمد ابن الرصاص بمصر ودفن بالقرافة
سمع من العز الحراني
وحدث 226
سنة احدى وستين وسبعمئة المحرم
736 وفي ليلة الاثنين ثالث محرم منهما توفي الإمام صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي 227 الشافعي بالقدس ودفن بمقبرة باب الرحمة
سمع من محمد بن مشرف والدشتي وإسماعيل بن مكتوم وسليمان بن حمزة والمطعم وأبي بكر بن عبد الدائم وعبد الأحد بن تيمية وهدية بنت عسكر ووزيرة وبنت شكر
وبمكة من الرضي الطبري
وبالقدس من الجرائدي وبنت شكر
وبمصر من أصحاب النجيب وخلق
وحدث 228
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وانتقى على الشيوخ وتفقه ودرس وأفتى
وجمع من روى عن أبيه عن جده مجلدا والقواعد مجلدا وأربعينات والكلام على حديث ذي اليدين وعقيلة الطالب في ذكر أشرف الصفات والمناقب والمراسيل وغير ( 90ب ) ذالك
مولده سنة أربع وتسعين وست مئة
737 وفي ليلة الجمعة سابع عشر المحرم توفي الشيخ الصالح بشر بن إبراهيم بن بشر البعلي جعمان ودفن هناك
سمع من التاج عبد الخالق
وحدث
وكان خيرا 229
738 وفي يوم الثلاثاء خامس عشري المحرم توفي المسند المعمر المكثر أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم الصالحي ابن قيم الضيائية ودفن بتربة الموفق
سمع من عبد الرحمن بن أبي عمر وعبد الرحمن ابن الزين ومن ابن البخاري مشيخته وغيرها
وحدث بالكثير
وطال عمره وانتفع به
وكان له حانوت يبيع فيه العطر بالصالحية 230
صفر
739 وفي يوم الأربعاء عاشر صفر منها توفي الصدر الأصيل نجم الدين عبد الوهاب ابن الصدر فخر الدين سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الأنصاري الدمشقي ابن الشيرجي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير وحضر جنازته كبار دمشق من القضاة وغيرهم
حضر على ابن البخاري جزء الأنصاري
وحدث
وكان ناظر الشامية الجوانية
وكان متوددا كثير المروءة وحج في آخر عمره
ومولده في سنة ثلاث وثمانين وست مئة
740 وفي يوم الخميس تاسع عشر صفر منها توفي المعدل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي بن خضر الصهيوني ثم الدمشقي بها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من عمر ابن القواس قطعة من معجم ابن جميع واشتغل وله محفوظات
وكان شافعيا مؤذنا بجامع دمشق ومنزلا بالمدارس خيرا حسن الملتقى
231
ربيع الأول
741 وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الجليل محيي الدين عبد القادر بن علي بن سبع بن علي بن عبد الحق بن هلال بن شيبان الهلالي البعلي ودفن بمقبرة باب سطحا
سمع من الدمياطي وأبي الحسين علي بن محمد اليونيني
وحدث
رجب
742 وفي يوم الثلاثاء ثاني رجب منها توفي الشيخ ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن 232 الحسن الصالحي ثم الدمشقي ابن الدجاجية ( 91أ ) بدمشق ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من الأبرقوهي صفة المنافق
وحدث
شعبان
743 وفي يوم الخميس الثالث من شعبان منها توفي ابو الطاهر إسماعيل بن علي بن سنجر بن عبد الله الدمشقي الذهبي ابن خال شيخنا الذهبي بدمشق ودفن بمقبرة الشيخ رسلان
سمع من عمر ابن القواس معجم ابن جميع ومن أحمد ابن عساكر
وحدث
744 وفي سابع شعبان منها توفي الإمام أقضى القضاة فخر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن مسكين المصري الشافعي بمصر ودفن بالقرافة
سمع من عبد الرحيم ابن الدميري
وأجاز له جماعة
وسمع من الإمام شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي 233 ‌ كتاب التنقيح من تأليفه وحدث ببعضه ‌
وتولى قضاء الإسكندرية نحو أربعين يوما وعزل
ثم تولى نيابة الحكم بالقاهرة
وكان أديبا من بيت كبير بمصر
مولده في سنة ثمان وستين وست مئة
745 وفي ليلة الاثنين ثامن عشري الشهر توفي المسند أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يونس بن منصور الدمشقي القواس بكفر سوسية من غوطة دمشق ودفن من الغد بمقبرة باب كيسان
سمع من ابن البخاري من سنن أبي داود ومن بنت مكي 234 الخامس والحادي عشر من مشيخة ابن البنا
ومولده في سنة سبع وسبعين وست مئة
وكان رجلا جيدا محبا للخير وأهله ملازما لصنعته
ذو القعدة
746 وفي ذي القعدة منها توفي الإمام جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي بالقاهرة
قرأ العربية على شيخنا الإمام عبد الللطيف بن يوسف الحراني
وبرع وجمع مغني اللبيب وشرح ألفية ابن مالك
235
ذو الحجة
747 وفي ذي الحجة منها توفي أبو علي الحسين بن أبي بكر الفارقي
748 وفي هذه السنة توفي المسند مظفر الدين محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الكريم العسقلاني المصري بها ودفن بها
حضر على العز الحراني وهو آخر من حدث عنه 236
سنة اثنتين وستين وسبع مئة المحرم
749 في يوم الأربعاء ثاني عشري المحرم منها توفي الشيخ المعدل الخير أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ( 91ب ) بن خليل بن محمد الإعزازي الصالحي بها ودفن بقاسيون
سمع من ابن البخاري مشيخته
وجلس مع الشهود وتنزل بالركنية بقاسيون وحج في آخر عمره
750 وفي المحرم منها توفيت زينب ابنة المحدث شمس الدين محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس 237
صفر
751 وفي الثالث عشر من صفر منها توفيت الشيخة الصالحة أم أحمد أسماء ابنة الإمام المحدث شرف الدين يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الصابوني بالقاهرة ودفنت بمقبرة الصوفية
حضرت في الثالثة على أحمد بن إبراهيم الفاروثي الثاني من حديث ابن المتيم في سنة تسع وستين
ربيع الأول
752 وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأول منها توفي السيد الشريف كمال الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن يعقوب 238 الزيني الشافعي بسرياقوس من ضواحي القاهرة ودفن هناك
سمع من زينب ابنة الكمال وغيرها
واشتغل وتنزل بالمدارس وطلب الحديث وكتب الطباق ثم تولى كتابة الدرج بالرحبة ثم رد إلى دمشق ووقع بدار السعادة بدمشق وحج غير مرة ثم نقل إلى مدينة غزة ودرس بمدرسة الجاولي ثم دخل مصر
ربيع الآخر
753 وفي ليلة الأربعاء ثالث عشري شهر ربيع الآخر منها توفيت الشيخة الصالحة أم محمد عائشة ابنة عمي نصر الله بن أبي محمد بن محمد السلامي بظاهر دمشق وصلي عليها من الغد بالمصلى ودفت بمقابر باب الصغير 239
أجاز لها إسحاق بن قريش وغيره
وحدثت هي وأخوها وأبوها وعمها وزوجها
وكانت خيرة كريمة النفس أصيبت بعدة أولاد وحجت في آخر عمرها
جمادى الأولى
754 وفي ليلة الأربعاء ثالث جمادى الأولى منها توفي المسند عبد الرحمن بن رزق الله بن عبد الرحمن الرسعني الدمشقي بها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع في الخامسة من ابن البخاري مشيخته وسمع منه سنن أبي داود ( 92أ )
وحدث
وكان رسولا بباب القضاة
قال البرزالي
سبط شمس الدين محمد بن عبد الرزاق الرسعني كان بدمشق رسولا بباب القاضي مدة ثم نزح عنها 240 وتوجه إلى القاهرة وأقام هناك ثم عاد إلى دمشق
755 وفي هذا الشهر ورد كتاب بموت الصدر لأصيل شهاب الدين محمد بن القاضي علاء الدين احمد بن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب العلامي ابن بنت الأعز بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من ابن البخاري جزء ابن حمكان
وحدث
وكان إماما بالمدرسة الصالحية بالقاهرة محبا للصالحين 241
وتولى الحسبة بمصر
756 وورد كتاب بموت أحمد بن أحمد بن عبد المحسن بن الرفعة بن أبي المجد العدوي
سمع من غازي
رجب
757 وفي يوم الثلاثاء ثاني عشر رجب توفي الشيخ المعدل الأصيل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن الزملكاني الأنصاري بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع في الخامسة من عمر ابن القواس معجم ابن جميع 242 وبالقاهرة من الأبرقوهي جزء ابن الطلاية
وحدث
واشتغل بالعلم ودرس بالضيائية بدمشق ودخل القاهرة وناب بفي الحكم وحج في آخر عمره
مولده سنة اثنتين وتسعين وست مئة
شعبان
758 وفي شعبان منها توفي السيد الشريف شهاب الدين الحسين بن محمد بن الحسين الحسيني بمصر
برع في الأدب وأعاد بالمشهد الحسيني بالقاهرة وباشر التوقيع بقلعة الجبل ثم نقل كاتب الدرج بحلب ثم عزل ودرس وتولى نقابة الأشراف وله كراريس خطب 243
759 وفيه أيضا توفي الشيخ الفاضل المحدث علاء الدين أبو عبد الله مغلطاي بن قليج بن عبدالله البكجري الحكري الحنفي بالقاهرة سمع من أبي الحسين أحمد بن علي بن وهب القشيري 244 والواني والختني والدبوسي
وحدث
وطلب الحديث وقرا قليلا وجمع السيرة ( 92ب ) النبوية وتولى مشيخة الحديث بالظاهرية بالقاهرة وقبة الركنية بيبرس وغيرهما
ومولده سنة تسعين وست مئة
ذو القعدة
760 وفي العشر الأول من ذي القعدة منها توفي الشيخ الفاضل الصالح محيي الدين أبو زكريا يحيى بن عمر بن الزكي بن عمر 245 ابن أبي القاسم الكركي الشافعي بالقدس ودفن بمقبرة ماملا
اشتغل وتولى قضاء الكرك مدة ثم الشوبك ثم عزل وسافر إلى دمشق وأم بدار الحديث الأشرفية
ثم عين للصلاحية بالقدس فلم يتفق له ذلك فدرس بمدرسة بالرملة ومات عنها
مولده في سنة تسع وتسعين وست مئة كذا قال لي أخوه 246
سنة ثلاث وستين وسبع مئة المحرم
761 في المحرم منها توفي أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الحموي ودفن بمقبرة الشالق بظاهر دمشق
سمع من أحمد ابن عساكر
ولا أعلمه حدث
صفر
762 وفي ليلة السبت خامس عشري صفر منها توفي الصدر المدرس علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن سعيد 247 الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أحمد بن علي الجزري وغيره
ودرس بالأمينية وتولى الحسبة بدمشق
وكان حسن الشكل كريم النفس متوددا
763 وفي هذا الشهر توفي قاضي القضاة تاج الدين أبو عبد الله محمد بن قاضي القضاة علم الدين محمد بن ابي بكر بن عيسى بن إبراهيم بن رحمة السعدي الإخنوي المالكي بالقاهرة ودفن بالقرافة
سمع من أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد المقدسي
ودرس بعدة مدارس
وتولى نظر الخزانة السلطانية ثم قضاء القضاة بمصر
764 وفي هذا الشهر أيضا توفي الشيخ الأصيل المعدل القاضي ناصر الدين محمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن أبي 248 القاسم التونسي المالكي
سمع من ابن خطيب المزة وغيره
وحدث
وتولى نيابة الحكم بظاهر ( 93أ ) القاهرة ودفن بالقرافة
765 وفي هذا الشهر أيضا توفي أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن العطار بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
سمع من الأبرقوهي وغيره
وحدث
وكان رجلا جيدا
ربيع الأول
766 وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأول منها توفي الإمام شمس الدين أبو أمامة محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى 249 الشافعي ابن النقاش
اشتغل ودرس وأفتى وتكلم على الناس ورزق القبول التام عند الملك الناصر حسن
وقدم علينا دمشق وتكلم على الناس بجامع دمشق
ومولده في سنة خمس وعشرين
767 وفي يوم الأربعاء رابع عشر الشهر المذكور توفي الشيخ الفاضل عماد الدين أبو عمران موسى بن إبراهيم بن يوسف الأذرعي الشافعي بقلعة دمشق ودفن بمقابر باب الصغير 250
اشتغل بالعلم وتنزل بالمدارس وأم بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق
وانقطع في آخر عمره مدة ضعيفا
وكان رجلا جيدا دينا
قيل إنه حدث
ربيع الآخر
768 وفي يوم الأحد سابع عشر شهر ربيع الآخر منها توفي القاضي أمين الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله التميمي الدمشقي الشافعي ابن القلانسي بدمشق وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من إسماعيل بن مكتوم وعيسى المطعم والقاسم ابن 251 عساكر ووزيرة ابنة المنجا وغيرهم
وحدث
ودرس بعدة مدارس وتولى قضاء العساكر ووكالة بيت المال بدمشق ثم صاحب ديوان الإنشاء ثم عزل
مولده في سنة إحدى وسبع مئة بدمشق
769 وفي سابع عشر شهر ربيع الآخر منها توفيت عائشة بنت محمد بن قاسم ابن الأحمر الحلبي المقرىء أبوها بقرية حرستا من ضواحي دمشق ودفنت بها
سمعت من ابن البخاري الأربعين من مشيخته تخريج ابن بلبان
وحدثت
قال البرزالي مقيمة بقرية حرستا كانت تزوجت ( 93ب ) هناك ومات الزوج وترك لها ميراثا فاستقرت بالقرية المذكورة انتهى
سمعت من ابن شيبان
770 وفي يوم الثلاثاء سادس عشري الشهر توفي الشيخ 252 الصالح المسند فتح الدين أبو زكريا يحيى ابن الإمام زين الدين عبد الله بن مروان بن فير الفارقي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من يومه بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من الشيخ شمس الدين بن ابي عمر وابن البخاري وابن شيبان وزينب بنت مكي وغيرهم
وحدث
قال البرزالي في الشيوخ وفيه ديانة وصلاح وانقطاع مولده في عاشر شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين وست مئة بالقاهرة وحج مرات وجاور بمكة انتهى
وأم بدار الحديث الأشرفية وأذن بالجامع الأموي
وسألته التحديث فامتنع
رجب
771 وفي ليلة الخميس ثاني رجب منها توفي الإمام شمس الدين 253 أبو عبد الله محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الراميني ثم الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن به من الغد
سمع من المطعم
وحدث
وتفقه وبرع ودرس وناب في الحكم بدمشق
ذو القعدة
772 وفي صبح الخامس من ذي القعدة منها توفي صاحب ديوان الإنشاء بدمشق القاضي ناصر الدين أبو عبد الله محمد 254 ابن يعقوب الحلبي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع بحلب من إبراهيم بن صالح ابن العجمي وبدمشق من بعض شيوخنا
وحدث وخرجت له مشيخة وحدث بها
وتفقه ودرس بالشامية الجوانية والناصرية
وتولى قضاء العساكر بحلب ودرس بالأسدية بحلب
وكان متواضعا ذا مروءة ولطف وتودد 255
سنة أربع وستين وسبع مئة جمادى الأولى
773 في يوم الخميس مستهل جمادى الأولى منها توفي القاضي قطب الدين أبو عبد الله محمد عبد المحسن بن حمدان السبكي الشافعي بدمشق وصلي عليه بجامعها من الغد ودفن بقاسيون
سمع من علي ابن الصواف ( 94أ ) وإبراهيم ابن الحبوبي وموسى بن علي الموسوي وغيرهم
وحدث
واشتغل وأعاد بالمدرسة المجاورة للإمام الشافعي ثم انتقل 256 إلى الشام وتولى قضاء حمص ودرس بها
وكان كثير التلاوة حسن الخلق
ومولده في سنة ست وثمانين وست مئة
774 وفي سحر يوم الجمعة تاسع الشهر توفيت الشيخة الأصيلة ام محمد خديجة ابنة الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد الله المرداوي الصالحية بها وصلي عليها بالجامع المظفري ودفنت بقاسيون
حضرت على ابن البخاري مشيخته في سنة سبع وثمانين وست مئة وأخبار بشر وجزء ابن زبان
وحدثت
وأقامت بعربيل من ضواحي دمشق مدة
775 وفي ليلة الثلاثاء العشرين من الشهر توفي الإمام ناصر 257 الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوي الأصل الدمشقي الدار الحنفي ابن الربوة بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الأديب جمال الدين ابن نباته قصيدة من نظمه
وتفقه وأعاد ودرس وخطب بجامع اليحياوي وأفتى وشغل بالعلم وحج وجاور
واختصر المنار في أصول الفقه وشرحه وشرح 258 الفرائض السراجية وغير ذلك
جمادى الآخرة
776 وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة منها توفي قاضي القضاة حماة نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم ابن شيخنا قاضي القضاة هبة الله بن عبد الرحيم البارزي الحموي بحماة ودفن بها
وأقام بها حاكما نحو ثلاثين سنة وقدم دمشق وحج وكان دينا خيرا من بيت القضاء والرئاسة
259
رجب
777 وفي ليلة الخميس خامس رجب منها توفي المسند أبو الحسن علي ابن الشجاع عبد الرحمن بن ابي الفتح الدمشقي النطاع وهو ابن عمه عبد الرحمن بن محمد بن خولان وكانت وفاته بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري مشيخة العشاري
وحدث
وأقام بقرية زملكا
ولم ( 94ب ) يتفق لي السماع منه
778 وفي ثامن عشر رجب توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد المرشدي بمكة ودفن بها
حج نحو الأربعين حجة وجاور مرات وأقام بالقدس مدة واشتهر اسمه وكان للمجاورين به نفع كبير 260
779 وفي السابع والعشرين من رجب توفي الإمام عماد الدين محمد بن الحسن بن علي بن عمر الإسنوي الشافعي بالقاهرة ودفن جوار مقبرة الصوفية
سمع معنا على قاضي القضاة شمس الدين محمد ابن الحريري 261 3 وتفقه على هبة الله ابن البارزي
وبرع في الأصلين
ودرس بحماة ومصر
وناب في الحكم بالقاهرة مدة قليلة
شغل بالعلم وأفتى
شعبان
3 780 وفي الرابع عشر من شعبان توفي القاضي شرف الدين قاسم بن محسن الأربدي الشافعي بكرك نوح
سمع من ابن مشرف
وحدث
وحفظ المنهاج 262
واشتغل وأعاد بالأتابكية وتولى قضاء أذرعات وغزة
781 وفي هذه المدة مات الرباحي المالكي بمصر
حفظ التنقيح للقرافي
وتولى قضاء حلب
رمضان
782 وفي يوم الاثنين سادس رمضان منها توفي الشيخ علاء 263 الدين علي بن عمر الرقي ثم الدمشق المعروف بالتعجيزي الشافعي بظاهر دمشق ودفن بقاسيون
مولده في سنة ثلاث أو أربع وثمانين وست مئة
تنزل ببعض المارس والترب وأم بمسجد القصب ظاهر دمشق
وكان على ذهنه شعر وحكايات وتصوف
واشتغل على الشيخ برهان الدين إبراهيم الفزاري
783 وفي يوم السبت الحادي عشر من الشهر توفي صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن شاكر ابن الدمشقي الكتبي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من الحافظ الذهبي
وجمع كتابا في التاريخ 264
وكانت له مروءة
784 وفي ليلة السبت المذكور توفي الصدر المسند الكبير بدر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود الدمشقي ( 95أ ) المعروف بابن الزقاق وبابن الجوخي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من ابن البخاري وزينب بنت مكي وعمر ابن القواس والتقي الواسطي
وحدث كثيرا
وطال عمره وانتفع به
مولده سنة ثلاث وثمانين وست مئة
وكان مباشرا في الجيش ثم أعرض عنها وأقبل على إسماع الحديث 265
785 وفي سابع رمضان توفي الشيخ المسند المكثر أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد العرضي بالإسكندرية ودفن بها
سمع من ابن البخاري
وحدث كثيرا
786 وفي يوم الاثنين عشري رمضان توفي الخطيب الإمام العالم جمال الدين أبو الثناء محمود بن محمد بن إبراهيم بن جملة المحجي ثم الدمشقي بدمشق وصلي عليه بجامعها من الغد 266 ودفن بقاسيون
سمع من سليمان بن حمزة ويحيى بن سعد
وحفظ التعجيز في الفقه وتفقه ودرس بالظاهرية البرانية وأفتى وتصدر بالجامع الأموي وشغل بالعلم وجمع
وكان دينا خيرا ولي خطابه دمشق سنين
قيل إن مولده سنة سبع وسبع مئة
787 وفي يوم الاثنين سابع عشري رمضان منها توفي الإمام شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم البعلي ثم الدمشقي 267 الشافعي بدمشق وصلى عليه بجامعها من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع معنا من سنجر بن عبد الله فتى العماد الدقاق العلم لأبي خيثمة
وسمع بالقاهرة
وحفظ المنهاج وتفقه وقرأ القراءات والعربية وبرع فيهما ودرس وأفتى وتصدر بتربة أم الصالح لإقراء القراءات وبالتربة الأشرفية 268
وكتب عنه إبراهيم بن يونس من نظمه بيتين فيهما اقتباس وتولى فتيا دار العدل بدمشق
788 وفي شهر رمضان توفي صلاح الدين محمد ابن القاضي محيي الدين إسماعيل بن جهبل الحلبي الأصل الدمشقي بالقاهرة
سمع من ابن القواس معجم ابن جميع
شوال
789 وفي ليلة الأحد عاشر شوال ( 95ب ) منها توفي الإمام 269 الأديب صلاح الدين أبو الصفاء خليل بن أيبك بن عبد الله الألبكي الفاري الصفدي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
سمع معنا بالقاهرة من الدبوسي وغيره 270
وبدمشق من علي ابن البندنيجي وغيره
وكتب عنه الذهبي من نظمه وذكره في معجمه فقال وشارك في الفنون وتقدم في الإنشاء وجمع وصنف انتهى
وقرأ الأدب على شيخنا العلامة شهاب الدين محمود ولازمه
وقرأ بالقاهرة شيئا من الحديث وكتب بعض طباق
ومولده تقريبا سنة ست وتسعين وست مئة بصفد
790 وفي شوال توفي القاضي علم الدين أبو الربيع سليمان ابن سالم بن عبد الناصر الغزي الشافعي ببلد الخليل وحمل من هناك ودفن بالقدس
سمع من المطعم والحجار وعلي بن هارون الثعلبي وزينب بنت شكر
وحفظ المنهاج واشتغل وطلب الحديث وقت وتولى قضاء غزة ودرس بها ثم ولي قضاء بلد الخليل عليه السلام 271
791 وفي يوم السبت تاسع شوال منها توفي المعدل علاء الدين علي ابن شيخنا المسند احمد بن محمد بن عمر بن عثمان الدمشقي المعروف بابن العفيف بدمشق ودفن
سمع من محمد بن ابي بكر ابن النحاس
وأجاز له أحمد ابن عساكر وغيره
وحدث 272
وتنزل ببعض المدارس
وكان يعرف صنعة الكتابة و الديونة
792 وفي يوم الأحد عاشر شوال منها توفي الشيخ المقرىء ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمداني ثم الدمشقي بها ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من يوسف بن أبي نصر ابن الشقاري وغيره
وله إجازة بغدادية
وحدث
وكان يؤم بالأمينية ويقرأ العشر الكريم بدار الحديث الأشرفية وفيه ديانة وخير
793 وفي ليلة الاثنين سابع عشر شوال ( 96أ ) توفي الحاج عمر بن محمد بن أبي بكر بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الشالق 273
794 وفي يوم االجمعة ثاني عشري الشهر توفي القاضي أمين الدين أبو حيان محمد بن عبد العزيز بن علي بن عبد الملك المسلاتي بجديا من ضواحي دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من محمد بن إسماعيل ابن الخبار
ودرس بحلقة صاحب حمص بجامع دمشق وناب 274 في الحكم للمالكي
وكان في أول أمره حفظ التنبيه وتنزل عند الشافعية
ودرس بتربة بالصالحية
795 وفي سابع عشر شوال توفي محمد بن إبراهيم بن يوسف المعروف برعون وهو سبط ابن الرضى
سمع من ابن البخاري من مشيخته
796 وفي يوم الجمعة ثامن شوال توفي الإمام أبو حفص عمر بن عيسى بن عمر الباريني الحلبي ودفن بمقبرة باب المقام
سمع من إبراهيم بن صالح ابن العجمي
حفظ على مذهب الشافعي كتبا 275
وتفقه وبرع وشغل بالعلم مدة وانتفع به ودرس بحلب وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
اجتمعت به في طريق الحجاز
797 وفي سلخ شوال منها توفيت الشيخة الصالحة أم إبراهيم خديجة ابنة زين الدين عبد الرحمن ابن شيخنا الحافظ أبي الحجاج يوسف ابن الزكي المزي بدمشق ودفنت بمقابر باب الصغير
سمعت من المطعم وجماعة
وحدثت
798 وفي شوال منها توفي الحاج عمر بن محمد بن زباطر بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الشالق
799 وفي الثامن والعشرين من شوال منها توفي المعدل تقي الدين أبو بكر بن سليمان المقدسي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من الشيخ شهاب الدين أحمد بن فرج قصيدة في علوم الحديث
وحدث
وتولى قضاء الزبداني وكرك نوح ونزل بالمدارس وحج قاضيا للركب الشامي 276
800 وفي شوال توفي الحاج محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عطا بسفح قاسيون ( 96ب ) ودفن به
سمع من ابن البخاري
801 في عاشر الشهر توفي الإمام بهاء الدين عبد 277 الوهاب بن عبد الولي بن عبد السلام الإخميمي المراغي بدمشق المعروف بالمصري ودفن بتربة أعدها لنفسه داخل البلد
اشتغل
وحدث
وحفظ الحاوي الصغير وتفقه وأعاد
وجمع كتابا في أصول الفقه و الدين
وشغل بالعلم بجامع دمشق وانتفع به 278
ذو القعدة
802 وفي سابع عشر من ذي القعدة توفي الصاحب تقي الدين سليمان بن علي الدمشقي عرف بابن مراجل بظاهر دمشق ودفن بالقبيبات
سمع من آقش الشبلي الذي في حدود السبع مئة
وحدث
وتولى نظر الجامع الأموي وغيره وسار في مباشرته أحسن السيرة مع الوقار والحرمة والديانة ودخل إلى مصر وتولى نظر النظار
803 وفي سلخ ذي القعدة منها توفي الصدر المعدل بدر الدين محمد ابن شيخنا العفيف إسحاق بن يحيى الآمدي الصالحي بها ودفن هناك
سمع من عمر ابن القواس
باشر نظر الترب بالصالحية وغير ذلك
وكان لين الكلمة حسن الملتقى محبا لأهل الخير 279
804 وفي هذه السنة توفي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن خضر الصهيوني الدمشقي بها
سمع من ابن القواس والشرف بن عساكر
وكان مقرئا بالجنائز 4 سنة خمس وستين وسبع مئة المحرم 280
805 في الثامن عشر من المحرم منها صلي بجامع دمشق على الشيخ برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة مات بالقدس ودفن بمقبرة ماملا
سمع من أحمد ابن عساكر
وحدث
وخطب بالجامع الأقصى نيابة
وكان رجلا صالحا جيدا كبير القدر 281
806 وفيه ورد خبر موت الأمير ناصر الدين محمد ابن الصلاح عبد الله بن الشرف عبد الوهاب بن فضل الله العدوي مات بأدنة من بلاد الأرمن
سمع من المطعم
وحدث خرجت له مشيخة وحدث بها
وتولى ( 97أ ) شاد الأوقاف الحكمية بدمشق وأنظارا
وحمل بعد مدة إلى دمشق وجعل في تربته
807 وفي يوم الجمعة مات ظهير الدين إبراهيم ابن علي بن محمد الجزري بدمشق 282
سمع من عيسى المطعم وغيره
وحدث
وقرأ المواعيد بجامع دمشق وجلس مع الشهود
صفر
808 وفي الثاني والعشرين من صفر منها توفي الشيخ الأصيل عز الدين أبو المفاخر محمد ابن الشيخ أمين الدين سالم بن أبي الدر الدمشقي بسفح قاسيون ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من أحمد ابن عساكر صحيح مسلم وحدث بغالبه
ربيع الأول
809 وفي السادس والعشرين من ربيع الأول توفي الشيخ عفيف الدين عبد الله بن محمد بن أحمد ابن المطري 283
ربيع الآخر
810 وفي سادس شهر ربيع الآخر منها توفي القاضي تاج الدين أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن إبراهيم السلمي الشافعي بمصر ودفن بها
سمع من ابن الشحنة وبنت ابن المنجا وغيرهما
وحدث
وتفقه وأعاد ودرس وناب في الحكم وتولى قضاء العسكر 284
811 وفي هذا الشهر توفي المسند المعدل المكثر فتح الدين ابو الحرم محمد بن محمد بن ابي الحرم بن أبي طالب القلانسي الحنبلي بمصر ودفن بالقرافة
سمع من غازي الحلاوي وغيره
وحدث
وطال عمره وانتفع به
وخرجت له مشيخة وحدث بها
وكان خيرا دينا متواضعا
812 وفي هذه السنة توفي الشيخ شمس الدين محمد 285 ابن عبد المعطي بن سالم بن السبع الشافعي بالقاهرة
سمع من ذكر الله ابن الشمعة ومحمد بن عزون وإسحاق ابن درباس وغازي وغيرهم
وولي قضاء المدينة النبوية والخطابة بها ثم عزل
وكان حسن الملتقى
سمعت منه حديثا من الثلاثيات
جمادى الأولى من السنة
813 وفي ليلة الاثنين مستهلة توفي الإمام نور الدين محمد 286 ابن أبي بكر بن محمد بن قوام بزاويته بسفح قاسيون ودفن بها
سمع وتفقه ودرس
وكان حسن ( 97ب ) الخلق
مولده سنة سبع عشرة وسبع مئة
جمادى الآخرة من السنة
814 في يوم الخميس ثانية توفي الإمام شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الشيخ شمس الدين أبي الفرج عبد الرحمن 287 ابن أبي عمر المقدسي الحنبلي الصالحي بسفح قاسيون ودفن به
سمع من إسماعيل ابن الفراء وغيره
وحدث
سمع منه بعض الطلبة
وكان فاضلا متعبدا حسن الأخلاق والملتقى
815 وفي هذا اليوم توفي المسند المعمر إسماعيل بن أبي بكر بن أحمد الحراني ثم الدمشقي المعروف بابن سيف بدمشق
سمع من ابن شيبان جزءا من أمالي ابن السمرقندي والسباعيات لأبي الأسعد القشيري
وحدث
وطال عمره وانتفع به 288
رجب
816 وفي يوم الثلاثاء تاسع عشر من رجب منها توفي المعدل المسند ناصر الدين محمد بن أزبك الخازنداري الحنفي بالمدرسة العزية بظاهر دمشق وصلي عليه من يومه ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من محمد بن عبد المؤمن الصوري كثيرا
وحدث
وحج غير مرة وحفظ كتبا وتنزل بالمدارس وجلس مع العدول
وكان حسن الخلق والخلق على ذهنه كثير من المغازي والسير
كتب بخطه كثيرا من ذلك تفسير الإمام فخر الدين مرتين 289
817 وفي يوم الجمعة تاسع عشري الشهر توفي الشيخ أمين الدين محمد ابن شيخنا عبد القادر بن بركات بن أبي الفضل البعلي الصالحي بها ودفن بقاسيون
سمع من يوسف الغسولي منتقى من سبعة أجزاء المخلص
وسمع من عيسى بن أبي محمد المغاري وفاطمة ابنة البطائحي مسند الشافعي
وحدث
واشتغل بالعلم وحفظ فيه ثم ترك وأقام بمصر مدة ثم تولى مشيخة الخانقاه الشبلية بسفح قاسيون
818 وفي رجب من السنة توفي أبو عمرو عثمان بن نصر الداراني بها ودفن بمقابرها
سمع من الغسولي
وحدث
وكان يتجر في الفاكهة ثم عجز وانقطع ببلده 290
شعبان
819 وفي شعبان منها توفيت ست الفقهاء ( 98أ ) ابنة الشرف أحمد بن محمد بن علي العباسي الأصبهاني بدمشق ودفنت بمقبرة الصوفية
حضرت في الثانية على شامية ابنة البكري بقلعة شيزر مجالس الجوهري الخمسة تخريج طاهر وهي الثالث والرابع والسادس والسابع والحادي عشر
وحدثت
820 وفي يوم الأحد سلخ شعبان توفي السيد الشريف المحدث الفاضل المفيد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن 291 ابن حمزة الحسيني الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من إسحاق الآمدي ومحمد بن أبي بكر بن عبد الدائم وزينب بنت الخباز وجماعة من أصحاب ابن عبد الدائم وغيره
وطلب بنفسه وكتب الطباق وقرأ وانتقى على بعض شيوخه ورحل إلى مصر وسمع بها من ابن الميدومي وغيره
وخرج لنفسه معجما وجمع مختصرا من تهذيب الكمال لشيخنا المزي وزاد فيه رجال مسند احمد وكتب بخطه كثيرا
رمضان
821 في ليلة الاثنين مستهلة توفي الخطيب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن عمر الآباري بها 292
سمع الحديث
وخطب ببيت الآبار سنين وحج غير مرة
وكان حسن الملتقى والخلق ذا مروءة وعقل
مات عن سبعين سنة
822 وفي ليلة الأربعاء رابع عشريه توفي الشريف الإمام مجد الدين أبو العباس أحمد بن الحسن بن علي بن خليفة الحسيني التاجر بدمشق وصلي عليه بجامعها من الغد ودفن بمقبرة باب الصغير
اشتغل بالمعقول ببغداد على ابن مطهر وبالأصول والطب
وقدم دمشق وشغل بالعلم وانتفع به جماعة
وخلف ثروة وأوصى بصدقة
مولده إحدى وتسعين وست مئة 293
823 وفي الشهر المذكور توفي الشيخ جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن إبراهيم بن خليل البغدادي المعروف بابن الخضري ببغداد ودفن بمقبرة باب حرب
وكان يعظ ويذكر من التفسير
وله تصنيف في الرقائق وله نظم
شوال
824 في ليلة الخميس السابع منه توفي المقرىء بدر الدين أبو عبد الله محمد بن ( 98ب ) عبد الرحمن بن مظفر الهمذاني ثم الدمشقي بها ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من القاسم ابن عساكر وأبي نصر ابن الشيرازي وجماعة من أصحاب النجيب وغيره 294
وحفظ التنبيه وكتاب الإلمام في الحديث
وقرأ القراءات على شيخنا الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن الصائغ
وتولى مشيخة دار الحديث النفيسية
825 وفي ليلة الجمعة خامس عشريه توفي المسند ابو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر بن أبي النور ابن الشحطبي بالنيرب من غوطة دمشق
سمع من ابن البخاري مشيخته وغيرها
وحدث
826 وفي المحرم منها توفي الشيخ الإمام أبو محمد عبد السلام بن سعيد بن عبد الغالب القيرواني بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع
تفقه وبرع وأقرأ 295 ‌ كتاب التهذيب و ‌ كتاب ابن الحاجب ولازم العلم مدة رحمه الله 296
سنة ست وستين وسبع مئة المحرم
827 في سلخ المحرم منها توفيت الشيخة الصالحة أم محمد فاطمة ابنة أحمد بن محمد بن علي الجزري بالزعيفرنية من غوطة دمشق ودفنت بمقبرة باب الصغير
سمعت من وزيرة ابنه عمر
وحدثت
وكانت تكثر التسبيح وتلاوة القرآن
صفر
828 في ليلة الجمعة الخامس منه توفي قاضي القضاة جمال الدين أبو المحاسن يوسف ابن قاضي القضاة شرف الدين أحمد بن 297 الحسين ابن فزارة الكفري الدمشقي الحنفي بدمشق وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الجمعة بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من جماعة جزء الأنصاري وبمصر من جماعة
وطلب الحديث وتفقه واشتغل بالعربية وبرع فيها ودرس ثم تولى قضاء القضاة بدمشق إلى أن مات
رجب
829 وفي الخامس والعشرين من رجب توفي أبو العباس احمد ابن شيخنا أبي الحسن علي بن محمد بن غالب الدمشقي المعروف بابن النصير 298
شعبان
830 في شعبان توفي المحدث الفاضل شرف الدين أبو المعالي محمد بن أحمد ابن الشيخ زين الدين أبي بكر بن يوسف بن أبي بكر ( 99أ ) المزي الدمشقي بمصر
سمع من أحمد بن سليمان بن مروان الشاطبية وسمع من سليمان بن حمزة ويحيى بن سعد و المطعم والقاسم ابن عساكر وأبي نصر ابن الشيرازي وغيرهم ورحل إلى مصر وسمع من جماعة
وكتب بخطه وقرأ بنفسه وحصل الأجزاء ودرس بالقليجية الشافعية بدمشق
وقرأ بالسبع وأجازه بها جماعة وكتب الخط المليح 299
ذو القعدة
831 وفي يوم السبت سادس الشهر المذكور توفي الشيخ الإمام العلامة قطب الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الرازي المعروف بالتحتاني بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
قدم دمشق وشغل في العلم 300
وشرح المطالع في المنطق والشمسية والحاوي الصغير ولم يكمله وعمل حواشي على الكشاف للزمخشري وصل فيه إلى سورة طه
وكان حسن الملتقى لين الكلمة 301
ذو الحجة
832 وفي ليلة ثامن عشري ذي الحجة منها توفي الشيخ المسند شمس الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم البياني الدمشقي بظاهر القاهرة ودفن هناك
حضر على ابن البخاري وبنت مكي
وحدث وخرجت له مشيخة وحدث بها 302
سنة سبع وستين وسبع مئة المحرم
833 في يوم الأربعاء سابع المحرم منها توفي الأمام قاضي العسكر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أيوب العينتابي الحنفي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الصوفية
اشتغل على الشيخ رضي الدين المنطيقي ودرس بعدة مدارس 303 بدمشق
وجمع شرحا للمغني في أصول الفقه وشرح مجمع البحرين في ست مجلدات رأيت منها جزءا
صفر
834 وفي يوم الجمعة مستهل صفر منها توفي الفقيه العالم برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الحنبلي بالمزة وصلي عليه بجامع جراح ودفن بمقبرة 304 باب الصغير
حضر على أيوب بن نعمة النابلسي ومنصور بن ( 99ب ) سليمان البعلبكي جزء الذهلي
وسمع من جماعة
وطلب الحديث وقتا وتفقه واشتغل بالعربية وشرح ألفية ابن مالك ودرس بالصدرية ومولده سنة ست عشرة وسبع مئة
جمادى الأولى
835 وفي ليلة الأربعاء مستهل جمادى الأولى توفيت الشيخة الصالحة المسندة المكثرة ست العرب ابنة شيخنا أبي عبد الله محمد ابن الفخر علي بن أحمد ابن البخاري المقدسية الصالحية بها وصلي 305 عليها عقيب الظهر بالجامع المظفري ودفنت بقاسيون
حضرت على جدها
وحدثت
وطال عمرها
وانتفع بها
836 وفي الثاني عشر منه توفي الإمام مجد الدين عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن محمد السعدي المصري الشافعي المعروف بابن الجباب ببلد الشوبك من بلاد الكرك
سمع من الحسن الكردي
وحدث
وتفقه وأعاد بالرواحية بدمشق ودرس بالشريفية ثم ولي قضاء الشوبك
جمادى الآخرة
837 وفي عاشر جمادى الآخرة توفي قاضي القضاة عز 306 الدين أبو عمر عبد العزيز ابن شيخنا قاضي القضاة بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي بمكة ودفن من الغد إلى جانب قبر الفضيل بن عياض
حضر على عمر ابن القواس وأحمد ابن عساكر بدمشق
وسمع بمصر من الأبرقوهي والدمياطي والحسن الكردي 307
ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من ابن مخلوف وعبد الرحمن ابن أحمد بن عبد السلام ورحل إلى الشام فسمع من إسحاق الآمدي ومحمد بن الزراد وغيرهما
وبمكة من الرضي الطبري
وحدث
وكتب الأجزاء والطباق وقرأ بنفسه الكتب الكبار وسمع العالي والنازل ودرس وأفتى وتولى قضاء القضاة بمصر
وجمع شيئا على المهذب ومناسك كبرى وصغرى وله كلام على أحاديث الرافعي وعلى مواضع في المنهاج 308 للنووي وغير ذلك
شوال
838 وفي ثامن عشري شوال منها توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القادر الخليلي الصالحي الحنبلي ( 100أ ) بسفح قاسيون ودفن به
سمع من القاضي سليمان والمطعم وأبي نصر ابن الشيرازي وغيرهم
وجمعت له مشيخة
واشتغل وعقد الأنكحة وكانت له فضيلة وتودد وبشاشة
839 وفي الشهر المذكور توفي الشيخ محب الدين أبو 309 العباس أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر الخلاطي القاهري بها
سمع من الأبرقوهي والدمياطي وغيرهما
وحدث
وكان يتجر ثم انقطع وضعف
ذو الحجة
840 وفي ليلة الاثنين يوم عرفة توفي المسند شمس الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن سالم الماكسيني ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من ابن البخاري
وحدث
وكان رئيس المؤذنين بالجامع الأموي
841 وفي يوم الاثنين سادس عشر الشهر ذي الحجة 310 توفي المحدث الصالح شمس الدين أبو الثناء محمود بن خليفة بن محمد بن المنبجي ثم الدمشقي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
حضر على الفاروثي
وسمع من أحمد ابن عساكر وخلق
وببغداد من إسماعيل ابن الطبال والرشيد محمد بن أبي القاسم وأخيه علي وبالقاهرة من الدمياطي وعلي ابن الصواف وغيرهما
وأجاز له ابن البخاري
وحدث
وطلب الحديث بنفسه وكتب الطباق وحصل الأجزاء و الكتب
وكان دينا خيرا ذا مروءة وبر وانقطع في آخر عمره ولزم بيته 311
سنة ثمان وستين وسبع مئة المحرم
842 في سابع المحرم منها توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الدمشقي البياني القطان بوادي الأخيضر على مرحلتين من تبوك ودفن هناك
سمع بمكة من أبي إسحاق الطبري
وحدث غير مرة
وحج مرات والبياني نسبة إلى نزله بزاوية أبي البيان
صفر
843 وفي يوم الثلاثاء السابع من صفر منها توفي الإمام الأديب 312 المشهور جمال الدين أبو عبد الله محمد ابن شيخنا المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن بن نباتة ( 100ب ) الفارقي الحذاقي المصري بالمارستان المنصوري بالقاهرة ودفن بمقابر باب النصر
حضر على غازي
وسمع من الأبرقوهي
وحدث
وبرع في الأدب 313
ربيع الأول
844 وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ نجم الدين عبد الجليل بن سالم بن عبد الرحمن الرويسوني الحنبلي بالقاهرة
اشتغل بالعلم وحفظ المحرر على مذهبه وأعاد بالقبة البيبرسية
وكان حسن الأخلاق متواضعا
ورويسون من أعمال نابلس
جمادى الآخرة
845 وفي جمادى الآخرة توفي الشيخ الإمام القدوة عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح 314 اليافعي اليمني المكي الشافعي بمكة المشرفة ودفن بالمعلى
سمع بها من الرضي الطبري
وحدث
وحفظ الحاوي الصغير والجمل للزجاجي
وصنف كتبا منها كتاب مرهم العلل المعضلة في أصول الدين واالإرشاد والتطريز في التصوف وكتاب نشر 315 المحاسن و ‌ كتاب نشر الروض العطر في حياة سيدنا أبي العباس الخضر و ‌ نزهة الألباب وطرفة الآداب في استعارات المعاني الغراب في النحو وعددها ثلاثة آلاف بيت وست مئة
وله قصيدة في المعاني والبيان والبديع والعروض واشتهر ذكره وبعد وصيته
رمضان 4
846 وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان منها توفي الإمام محيي الدين محمد ابن العاقولي البغدادي الشافعي ببغداد ودفن هناك
شوال
847 وفي ليلة الأربعاء ثالث شوال منها توفي المحدث الفاضل 316 نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المصري المعروف بابن البناء بالبادرائية بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع بمصر من الميدومي وغيره
وبدمشق من العماد محمد بن موسى ابن الشيرجي وابن أميلة وعبد الرحيم وغيرهم
وكتب بخطه وقرأ وأكثر عن الشيوخ
ورحل إلى بعلبلك وحماة وحلب وطرابلس
وحج غير مرة ( 101أ ) 317
وسمع مني بمنى
وحصل كتبا وأجزاء كثيرة
ذو القعدة
848 وفي ليلة الجمعة ثالث ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن شيخنا أبي عبد الله محمد ابن الشيخ مجد الدين يوسف بن محمد بن عبد الله الدمشقي ابن المهتار بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من والده
وحدث
849 وفي ليلة الاثنين الثالث عشر منه توفي الإمام 318 معين الدين سليمان بن علي بن أمين القونوي الحنفي بدمشق المحروسة وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة الصوفية
سمع متأخرا من علي بن إسماعيل القونوي
ودرس بالإقبالية الحنفية
وخلف ثروة
ذو الحجة
850 وفي صبيحة يوم الأربعاء الرابع عشر من ذي الحجة توفي ابن عمي الشيخ عز الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ ناصر الدين نصر الله بن أبي محمد بن محمد السلامي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة باب الصغير
أجاز له إسحاق بن قريش وغيره من مصر
وسمع بدمشق من جماعة
وحدث ببصرى 319
واشتغل بالعلم وحفظ التنبيه والحاصل الأرموي والحاجبية
وكان ذكيا متعبدا
ومولده
851 وفي الثالث عشر منه توفي الإمام تقي الدين أبو عبد الله محمد ابن الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عيسى بن عبد الضيف البعلي الشافعي ببعلبك ودفن بمقبرة باب سطحا
سمع من محمد بن مشرف وجماعة 320
وحدث وخرج له بعض الطلبة مشيخة
وتفقه وأفتى ودرس وتولى قضاء طرابلس ثم بعلبك
ودخل بغداد ومصر في تجارة 321
سنة تسع وستين وسبع مئة المحرم
852 في الحادي والعشرين من المحرم منها توفي الشيخ المسند صلاح الدين أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الإمام المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس الصالحي الحنفي بمدينة حلب وصلي عليه من الغد ودفن بالمقام
حضر على عمر بن القواس معجم ابن جميع
وسمع من أبي العباس أحمد بن عبد المنعم ومحمد ( 101ب ) ابن مشرف وأبي نصر محمد ابن الشيرازي وغيرهم 322
وأجاز له التقي الواسطي وغيره
وحدث بالقاهرة وحلب
853 وفي الخامس والعشرين منه توفي الإمام صدر الدين أبو عبد الله محمد ابن القاضي جمال الدين أبي بكر بن عياش الخابوري الشافعي بأطرابلس الشام ودفن بمقبرة ابن العطار
سمع من يوسف الختني الثامن من أمالي المحاملي
وحدث
وتفقه وبرع ودرس وأفتى واشتغل عليه جماعة وانتفعوا به
وتولى قضاء طرابلس ثم عزل
ودخل دمشق غير مرة وحدث بها 323
صفر
854 وفي الثاني من صفر منها توفي القاضي بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشبلي الصالحي الحنفي بأطرابلس
سمع من أبي بكر بن عبد الدائم وعيسى المطعم
855 وفي يوم الجمعة سادس عشر الشهر توفي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الزرعي الشافعي المعروف بابن قرمون بالقدس ودفن بمقبرة ماملا اشتغل وحفظ المنهاج
تولى قضاء مدينة الخليل ومدينة بصرى ثم ترك ذلك وتصدر بالقدس وشغل بالعلم ودرس ونظم المنهاج وكان ذكيا 324
856 وفي ليلة الثلاثاء السابع عشر من الشهر توفي العلم سنجر بن عبد الله الجزري الدمشقي بها ودفن بقاسيون
سمع من الأبرقوهي مجلس رزق الله وصفة المنافق وغيرهما
وحدث
وخلف ثروة
857 وفي يوم الخميس السابع والعشرين منه توفي الشيخ تقي الدين أبو بكر بن حسن بن علي الفارقي الشافعي بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بجامع تنكز ودفن بمقبرة الصوفية 325
سمع من بعض شيوخنا كالحجار
وتفقه وشغل بالعلم بالجامع الأموي
وتولى مشيخة الخانقاه الحسامية وغيرها
858 وبلغنا موت الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد ابن العراقي الشافعي الحلبي بمدينة حلب
اشتغل وتفقه وعلق على الحاوي الصغير تعليقة
ربيع الأول
859 وفي صبيحة يوم الثلاثاء ثامن شهر ربيع الأول منها توفي ( 102أ ) الإمام الأوحد جمال الدين أبو المحاسن يوسف 326 ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن بمقبرة الموفق
سمع من القاضي سليمان وفاطمة بنت البطائحي
وحدث
وتفقه وبرع ودرس وأفتى
تولى قضاء القضاة للحنابلة
وجمع كتابا في الأحكام
ومات معزولا
860 وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول منها توفي الشيخ الإمام بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل 327 الآمدي الشافعي النحوي بالقاهرة
سمع من أبي الهدى أحمد بن محمد بداية الهداية للغزالي ومن الحسن بن عمر الكردي وغيرهما
واشتغل بالعربية وبرع فيها وتفقه وأعاد ودرس وأفتى وتولى قضاء القضاة بمصر نحو ثمانين يوما
وشرح ألفية ابن مالك و ‌ كتاب التسهيل وسماه 328 المساعد وبدأ في كتاب في الفقه سماه النفيس على مذهب ابن إدريس ‌
وتفسيرا للقرآن الكريم ولم يكمله وسماه بالتعليق الوجيز على الكتاب العزيز
ربيع الآخر
861 وفي عصر نهار الجمعة العاشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الإمام بدر الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن 329 أبي القاسم فرحون بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي بالمدينة النبوية وصلي عليه بعد أذان المغرب بالحرم الشريف ودفن بالبقيع
سمع من إبراهيم الطبري وأخيه احمد الطبري
وأجاز له محمد بن الحسين الفوي والدمياطي وغيرهما
وحدث
وناب في الحكم بالمدينة الشريفة
وشغل بالعلم ودرس
وكان فيه بر وخير وحج أكثر من أربعين حجة
ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مئة بالمدينة
رجب
862 وفي بكرة يوم الأحد رابع عشر رجب منها توفي الصدر الكبير المدرس تقي الدين أبو حفص عمر ابن الشيخ نجم الدين محمد 330 ابن عمر بن أبي الطيب الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من علي بن ممدود البندنيجي مشيخته
وقال إنه قرأ على أبي ( 102ب ) العباس أحمد بن سعد الأندرشي شيئا من العربية انتهى
ودرس وتولى نظر الخزانة السلطانية وتوقيع الدست
وكان تاليا للقرآن بارا للفقراء
863 وبلغنا موت الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن عثمان الكركي الشافعي بالكرك
سمع من الحجار وغيره
وتفقه وأعاد بالبادرائية ثم انتقل إلى الكرك
وناب في الحكم وكتب بخطه كثيرا من الكتب 331
شعبان
864 وفي النصف من شعبان توفي قاضي القضاة جمال الدين أبو محمد عبد الله ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الحنفي بالقاهرة ودفن بمقبرة الريدانية
تفقه ودرس وتولى قضاء القضاة بمصر
وكان محسنا لطائفته
865 وفي السادس عشر منه توفي أقضى القضاة بهاء الدين أبو الصفاء خليل بن محمد بن أحمد الدمشقي الأصل القاهري الدار بها
سمع معي من جماعة
وناب في الحكم بالقاهرة 332
866 وفي العشر الوسط منه توفي الشيخ زين الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم الاسكندري الأصل بظاهر القاهرة ودفن هناك
سمع من علي ابن القيم ومحمد بن عمر بن ظافر وغيرهما
ووزيرة أيضا
وحدث
867 وفي عشية الأحد العشرين منه توفي الشيخ المسند الصالح 333 عبد الرحيم ابن الشيخ الصالح غنائم التدمري بقبر الست من ضواحي دمشق ودفن من الغد هناك
حضر في الرابعة على أحمد بن عساكر صحيح مسلم وحدث به
وكان خيرا يذكر بجماعة البيانية
وسمع من ست الأهل بنت علوان وسمع الدارقطني من أيوب بن أبي بكر ابن النحاس 334
رمضان
868 وفي الرابع أو الخامس من رمضان منها توفي أقضى القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن أحمد بن يعلى التركستاني الحنفي بالقاهرة ودفن بالريدانية
سمع من أبي محمد عبد الكريم الحلبي وأبي الفتح ابن سيد الناس وعبد الرحمن بن مسعود الحارثي وغيرهم
وتفقه ( 103أ ) وأعاد ودرس وناب في الحكم يومين
869 وفي ليلة الجمعة التاسع منه توفي صاحب ديوان الإنشاء بمصر علاء الدين أبو الحسن علي ابن شيخنا المقر العالي المحيوي أبي أحمد يحيى بن فضل الله العمري الدمشق الأصل القاهري الدار ودفن بالريدانية
ومولده سنة اثنتي عشرة وسبع مئة
باشر وظيفته المذكورة نيفا وثلاثين سنة 335
870 وفي الثامن عشر منه توفي الإمام تاج الدين أبو بكر بن أحمد بن محمد الشافعي بالقدس ودفن بقبور الشهداء
سمع من أصحاب ابن اللتي وغيره
وحدث
وحفظ المنهاج للنووي وتفقه وأعاد ثم تولى قضاء القدس ودرس به 336
شوال
871 وفي السادس عشر من شوال منها توفي الإمام أقضى القضاة أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد البكري الوائلي الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بسفح قاسيون
حضر على عمر ابن القواس معجم ابن جميع
وسمع من غيره
وحدث
وتفقه وبرع وأفتى ودرس وتولى قضاء حمص مدة
وشرح المنهاج للنووي 337
ذو الحجة
872 وفي يوم الثلاثاء الثاني من ذي الحجة منها توفي المسند الأصيل المعمر أبو عبد الله محمد ابن المحب عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي بها ودفن بسح بقاسيون
حضر على ابن البخاري جزء ابن نجيد وحديث بقرة بني إسرائيل وعلى السيف علي ابن الرضي عبد الرحمن أربعين حديثا من موطأ يحيى بن بكير
873 وفي ليلة الأربعاء رابع عشري الشهر توفي الإمام 338 الصدر عز الدين أبو يعلى حمزة ابن الصدر القطب موسى بن أحمد بن الحسين ابن شيخ السلامية الدمشقي الحنبلي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بتربتهم بقاسيون
سمع من ابن الشحنة
وأجاز له جماعة باستدعاء الحافظ الذهبي
وتفقه ودرس وأفتى وجمع على المنتقى في الأحكام عدة مجلدات وكتاب نقض الإجماع 339
874 وفي ليلة الأحد الثامن والعشرين منه توفي الشيخ ( 103ب ) زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ابن حريز بن مكي الزرعي ثم الدمشقي وصلي عليه من الغد بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم والمطعم والحجار وحدث 340
سنة سبعين وسبع مئة المحرم
875 في ليلة السابع عشر من المحرم منها توفي المعدل الأصيل علاء الدين علي ابن شيخنا أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان المقدسي الصالحي بكونين من عمل صفد ودفن هناك
سمع من القاضي سليمان والمطعم ويحيى بن سعد وغيرهم
وحدث هو وأبوه وجده وعمه
876 وفي ليلة الأحد سادس عشري الشهر توفي الصدر الأصيل المسند المعمر عماد الدين أبو عبد الله محمد بن موسى بن سليمان بن مظفر الأنصاري الدمشقي ابن الشيرجي ببستانه بأرض مقرى 341 من ضواحي دمشق بتربتهم بمقبرة الباب الصغير سمع من بن البخاري جزء الأنصاري وشيئا من المشيخة وحدث وتولى نظر الخزانة بمصر والشام والحسبة بدمشق وطال عمره وانتفع به
ربيع الأول
877 وفي ليلة الخميس خامس شهر ربيع الأول منها توفي أقضى القضاة بدر الدين الحسن ابن قاضي القضاة عز الدين محمد ابن القاضي سليمان بن حمزة المقدسي الصالحي الحنبلي بسفح قاسيون ودفن به
سمع من جده لأبيه والمطعم ويحيى بن سعد وغيرهم وحدث 342 ودرس بدار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون في الفقه والحديث وبدمشق بالجوزية وناب في الحكم في آخر عمره
878 وفي يوم الجمعة الثالث عشر من الشهر توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عيسى السلسيلي الشافعي بدمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بجامعها ودفن بمقبرة باب الصغير
قال بعض الطلبة إنه سمع من عبد الرحيم بن إبراهيم بن أبي اليسر انتهى
وحفظ التنبيه والألفية واشتغل بالعربية وغيرها كثيرا 343 ( 104أ ) وتصدر بجامع دمشق وشغل به وتولى مشيخة الشهابية بدمشق
وعلق في التفسير شيئا
ربيع الآخر
879 وفي ليلة الخميس ثالث شهر ربيع الآخر توفي أقضى القضاة صلاح الدين محمد ابن شرف الدين محمد بن المنجا الدمشقي الحنبلي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من الحجار
وحدث
وحفظ المحرر ودرس وحج غير مرة
وناب في الحكم عن عمه وغيره 344
وكان كريم النفس حسن الخلق
880 وبعد الصبح من يوم الثلاثاء سادس عشر الشهر توفي رئيس المؤذنين بالجامع الأموي أبو الحسن علي ابن شيخنا عثمان بن عمر بن عثمان الدمشقي بن الحرستاني بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة الباب الصغير
سمع من ابن الموازيني وإسحاق بن أبي بكر النحاس وغيرهما
وحدث
وكان حسن الصوت
881 وفي يوم الخميس الثامن عشر منه توفي الشيخ بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد البكري الوائلي الدمشقي المعروف بابن الشريشي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
اشتغل بالفقه واللغة وبرع في اللغة ودرس ونظم الشعر وكان متوددا حسن الخلق 345
رجب
882 وفي ليلة الأحد الرابع والعشرين من رجب توفي أقضى القضاة أبو عبد الله محمد بن خلف بن كامل الغزي ثم الدمشقي الشافعي بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من علي بن ممدود وأبي عبد الله محمد ابن النقيب الشافعي 346
وتفقه وبرع ودرس وأفتى وناب في الحكم بدمشق
وجمع الزوائد من ابن الرفعة على الرافعي في مجلدات
له ‌ كتاب ميدان الفرسان في اربع مجلدات كبار يشتمل على مباحث الرافعي وابن الرفعة والسبكي ‌
وكان يديم الاشتغال 4 ذو القعدة
883 وفي ليلة الأربعاء الثامن والعشرين من ذي القعدة توفي المعدل مجد الدين أبو العباس أحمد بن شيخنا العفيف محمد ابن عبد الله بن الحسين الإربلي الدمشقي بها وصلي عليه بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير 347
سمع ( 104ب ) من محمد بن مشرف والمطعم وغيرهما
وحدث
وحج غير مرة وتنزل بالمدارس وأم بتربة الملك الظاهر
884 وفي اليوم المذكور توفيت أم محمد خديجة ابنة قاضي القضاة أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي بدمشق وصلي عليها بجامعها ودفنت بقاسيون
حضرت على أسد الدين عبد القادر ابن الملك منتقى من السابع من حديث أبي الحسن ابن المظفر الحافظ
ذو الحجة
885 وفي يوم السبت سادس عشرذي الحجة توفي القاضي 348 عز الدين محمد بن محمد بن محمود بن بندار التبريزي الأصل المقدسي المولد البعلي الشافعي بظاهر دمشق ودفن بسفح قاسيون
سمع من الجرائدي
وحدث
واشتغل بالعلم وتولى قضاء غزة وغيرها
وقيل إنه اختصر الروضة وجامع الأصول
ثم ترك القضاء في آخر عمره وأعاد بالناصرية بدمشق
وله نظم حسن
886 وفي صبح يوم السبت سلخ الشهر توفي قاضي القضاة جمال الدين أبو الثناء محمود بن أحمد القونوي الحنفي ابن السراج 349 بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية
درس وأفتى وصنف مختصرا في أصول الفقه
وشغل بالعلم مدة بجامع دمشق
وتولى القضاء بالشام نحو أربعين يوما ثم عزل ثم بعد مدة تولى أيضا نحو خمس سنين
قيل إن مولده سنة أربع وتسعين وست مئة 350
سنة إحدى وسبعين وسبع مئة المحرم
887 في يوم الأحد ثامن أو تاسع المحرم منها توفي المسند المعمر أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن حسين العجمي الشيرازي الصالحي بها ودفن بتربة الموفق
سمع من ابن البخاري الجزء الثالث من فوائد الأخشيد السراج ومشيخة ابن السبط البغدادي وقطعة من الحلية لأبي نعيم 351
وكان قيم الضيائية في وقت ثم ترك وانقطع
وكان رجلا جيدا كثير التلاوة للقرآن
مولده تقريبا في سنة سبع وسبعين وست مئة
ربيع الآخر
888 وفي يوم الثلاثاء ثامن عشر شهر ربيع الآخر توفي الأمير الكبير شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن الأمير علاء الدين أبي الحسن ( 105أ ) علي بن حسن بن حسين بن صبح الكردي الأصل الدمشقي باذرعات من عمل حوران وحمل إلى دمشق ودفن من الغد بقاسيون
حضر على القاضي سليمان ثلاثيات البخاري
وحدث
وحج غير مرة
وتولى نيابة صفد وبنى بها جامعا
وكان فيه شجاعة وعقل وبر وصدقة وتواضع ومحبة لأهل الخير 352
889 وفي العشرين من الشهر توفي قاضي القضاة سري الدين أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن محمد بن هانىء الغرناطي المالكي بمصر ودفن بالقرافة
حدث بالموطأ رواية يحيى بن يحيى وقال عرضته على أبي القاسم محمد بن أحمد بن جزي وحدثني به عن ابي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير
واشتغل بالعربية وبرع وبالعلم ودرس وأفتى وشغل بالعلم
وتولى قضاء مدينة حماة ثم نقل قاضيا إلى دمشق
وشرح التلقين لأبي البقاء وقطعة من التسهيل
ولد بغرناطة سنة ثمان وسبع مئة 353
890 وفي يوم الأربعاء السادس والعشرين منه توفي المعدل الأصيل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله الدمشقي بن المهتار بدمشق وصلي عليه بجامعها ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من الحجار جزء أبي الجهم والأربعين الآجرية
وحدث
وحج وحفظ كتبا وتنزل بالمدارس وجلس مع الشهود
ربيع لأول
891 وفي مستهل ربيع الأول منها توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الشافعي الشامي بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع
سمع بمصر والشام وذكر أنه سمع من أحمد ابن الشحنة
وتفقه واشتغل بالعربية والفقه ثم اقام بالمدينة 354
رجب
892 وفي صبيحة يوم الثلاثاء الرابع عشر من رجب توفي قاضي القضاة شرف الدين أبو العباس أحمد ابن قاضي القضاة شرف الدين الحسن ابن الخطيب شرف الدين عبد الله بن أبي عمر المقدسي الصالحي الحنبلي المعروف بابن شيخ الجبل بقاسيون وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بتربة ابي عمر
سمع ( 105ب ) من القاضي سليمان والمطعم ويحيى بن سعد وغيرهم
وحدث
وتفقه وبرع ودرس وأفتى وشغل بالعلم زمانا ثم تولى قضاء القضاة للحنابلة
وخلف ثروة
مولده سنة ثلاث وتسعين وست مئة 355
893 وفي يوم الجمعة الرابع والعشرين منه صلي بجامع دمشق على قاضي القضاة زين الدين أبي حفص عمر بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكر البسطامي الحنفي
سمع من والده ومن أصحاب النجيب
وحفظ الهداية ودرس
وتولى قضاء القضاة بمصر ثم عزل إلى أن مات
894 وصلي في اليوم المذكور على القاضي زين الدين عبد الله بن الحسن القوصي الشافعي
تفقه ودرس وناب في الحكم بالقاهرة
قدم الشام وسمع بها
356
شوال
895 وفي يوم سادس شوال منها توفي الشيخ نجم الدين أبو الخير سعيد بن محمد بن سعيد الملياني المالكي بجوبر من ضواحي دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر باب الصغير
اشتغل بالعربية وبرع فيها وفي غيرها
وتولى مشيخة السامرية بدمشق
وشغل بالعلم وانتفع به
وكان خيرا
896 وفي ليلة السبت سابع شوال بين المغرب والعشاء توفي أقضى القضاة بدر الدين أبو المعالي محمد ابن أقضى 357 القضاة تقي الدين أبي الفتح محمد بن عبد اللطيف بن يحيى السبكي الشافعي بالقدس وصلي عليه من الغد بالأقصى ودفن بمقابر باب الرحمة
حضر بمصر على محمد بن غالي الدمياطي وزهرة بنت الختني وبدمشق من أحمد بن علي الحزري وغيره
وحدث
وتفقه ودرس وأفتى
وتولى قضاء القضاة بالعساكر الشامية
مولده سنة خمس وثلاثين وسبع مئة بالقاهرة
897 وفي حادي عشر شوال منها توفي أبو بكر ضياء بن محمد بن القمر الكفر بطناوي بدمشق ودفن بمقابر الشيخ رسلان
حضر على هدية بنت عسكر العلم للمروزي
وحدث
وكان يتجر في الفاكهة 358
898 وفي بكرة السبت الثامن والعشرين منه توفي أبو الحسن علي بن شافع بن محمد بن أبي محمد بن محمد بن شافع السلامي الصميدي القطان بظاهر دمشق وصلي عليه بالمصلى ودفن بمقابر باب الصغير ( 106أ )
سمع من أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم
وحدث غير مرة
وحفظ بعض التنبيه وتنزل ببعض المدارس
وحج غير مرة
مولده سنة إحدى وسبع مئة بدمشق
ذو القعدة
899 وفي ليلة السبت السادس منه توفي الشيخ الصالح شمس 359 الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن علي الموصلي ثم الدمشقي المعروف بابن المعافى بدمشق المحروسة
وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من أبي نصر محمد ابن الشيرازي جزء القزاز وغيره
وحدث
وكان يتجر في البز أول أمره ثم أضر
وأم بالمدرسة العادلية الكبرى
وفيه خير ودين وسكون
900 وفي ليلة الأربعاء السابع عشر منه توفي الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن مسعود ابن الصائغ بدمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من ابن الشحنة صحيح البخاري 360
901 وفي يوم الأحد حادي عشري الشهر منها بلغنا موت قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الرحيم بن عبد الملك الملك المسلاتي المالكي بمصر
سمع بالإسكندرية من ابن مخلوف وبالشام من الحجار وبالقاهرة من بعض المتأخرين
وحدث وخرج له ابن رافع مشيخة
وقرأ على أبي الحسن علي القونوي وأبي حيان
وتولى قضاء دمشق مدة ودرس وتولى مشيخة الحديث بالظاهرية وحلقة صاحب حمص
وخلف ثروة
902 وفي ليلة الأحد ثامن عشري الشهر توفي الصاحب شمس 361 الدين موسى ابن التاج أبي إسحاق المصري بدمشق وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بالقبيبات
سمع بمصر من أبي الفتح ابن سيد الناس
وتولىبها نظر الخاص والجيوش ثم عزل وبقي مدة ثم نقل إلى الشام مباشرا صحابة الديوان ثم عزل ثم ولي
ذو الحجة
903 وفي ليلة الخميس ثاني ذي الحجة منها توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد المالقي المالكي النحوي بظاهر دمشق ودفن بمقبرة الصوفية
وبرع في العربية وتصدر بالجامع الأموي ودرس 362
وجمع شرحا مختصرا ( 106ب ) للتسهيل وشرح إلى الزكاة من فقه ابن الحاجب
وانتفع به وتولى مشيخة الخانقاه النجيبية
وحصل للطلبة به نفع كبير
904 وفي يوم الثلاثاء السابع منه توفي قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن 363 عبد الكافي السبكي الشافعي بمنزله بالدهشة ظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بجامع الأفرم بسفح قاسيون ودفن بتربتهم
حضر بمصر على يحيى بن يوسف ابن المصري وعبد المحسن ابن الصابوني وأبي بكر بن محمد ابن الصعبي وأبي التقي صالح الأشنهي وعبد القادر ابن الملك وغيرهم
وسمع بالشام من أحمد بن علي الجزري وزينب بنت الكمال وفاطمة بنت العز وغيرهم
واجاز له ابن الشحنة وغيره
وحدث وخرج له بن سعد معجما في مجلدين
وطلب بنفسه وكتب بخطه وتفقه ودرس وبرع وأفتى
وتولى قضاء القضاة بالشام 364
وجمع شرح مختصر بن الحاجب في مجلدين والمنهاج للبيضاوي وجمع طبقات الفقهاء للشافعية ومختصرا في أصول الفقه سماه جمع الجوامع وغير ذلك
مولده في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بالقاهرة
905 وفي ليلة الاثنين السابع والعشرين منه توفي الشيخ عز الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عمر بن محمد السلمي الدمشقي 365 ابن السكري بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
سمع من أبي نصر محمد ابن الشيرازي ووزيرة
وأجاز له الأبرقوهي وأبو الفتح محمد بن علي القشيري والدمياطي وغيرهم
وحدث
وكان منزلا بعدة مدارس
وفي سمعه ثقل اعتراه آخر عمره بقليل
وله اشتغال بالعلم على الشيخ برهان الدين إبراهيم الفزاري وغيره 366
سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة المحرم
906 في يوم الثلاثاء سادس المحرم منها توفي الشيخ رضي الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الله ( 107أ ) بن عبد الرحمن الدمشقي الحنفي المعروف بابن الرضي بدمشق ودفن بقاسيون
سمع متأخرا من محمد بن محمد بن عربشاه من أصحاب بن عبد الدائم حضورا
ولا أعلمه حدث
وناب في الحكم العزيز بدمشق ودرس
وكان فيه ديانة وخير وتلاوة للقرآن
907 وفي سابع عشر المحرم منها توفي الشيخ الجليل بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن بشر الحراني ثم الحلبي 367 بها ودفن بمقبرة باب المقام
سمع من المطعم والقاسم ابن عساكر وغيرهما
وحدث
وكان يتجر في البز
مولده سنة ست وسبع مئة
صفر
908 وفي يوم الأحد الثالث والعشرين من صفر منها توفي الخطيب شرف الدين قاسم بن محمد بن غازي بن عليشير التركماني الصالحي بها وصلي عليه من الغد بجامعها ودفن بقاسيون
سمع من أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم
وحدث هو وأبوه 368 وتنزل بالمدارس وخطب بالشامية البرانية بظاهر دمشق
ودرس بالأصبهانية بدمشق
وكان رجلا جيدا يعرف بابن الحجازي
ربيع الأول
909 وفي ليلة الأربعاء رابع عشر شهر ربيع الأول منها توفي المدرس الأصيل فخر الدين أبو عمرو عثمان ابن شيخ الشيوخ تقي الدين عبد الكريم بن يحيى بن محمد بن علي القرشي الدمشقي الصالحي بها وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري ودفن بقاسيون
سمع من القاضي سليمان ويحيى بن سعد
وحدث
ودرس وحج مرات وكان من بيت مشهور
ربيع الآخر
910 وفي العشر الوسط وقيل في النصف من شهر ربيع 369 الآخر منها توفي المسند المعمر شمس الدين محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد ابن البيع الحراني ثم الدمشقي بدمشق ودفن بمقبرة الصوفية
سمع من عبد الواسع بن عبد الكافي قطعة لطيفة من مغازي محمد بن إسحاق ومن ست الدار ابنة المجد عبد السلام ابن تيمية جزء البانياسي وغيرهما
وحدث
وضعف في آخر عمره وعجز عن القيام فكان يحمل إلى مصالحه 370
جمادى الأولى
911 وفي ليلة الأحد الثامن عشر من ( 107ب ) جمادى الأولى منها توفي الخطيب شمس الدين محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العجلوني ببيت لهيا من ضواحي دمشق ودفن من الغد بمقبرتها
سمع من القاسم ابن عساكر
وحدث
وخطب ببيت لهيا
912 وفي الليلة المذكورة توفي الإمام جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعي بالقاهرة ودفن 371 بمقابر باب النصر
وكانت جنازته مشهودة و تأسف الناس لفقده
سمع بالقاهرة من جماعة منهم يونس الدبوسي والحسين بن أسد ابن الأثير
وحدث
وتفقه وبرع وأعاد ودرس وأفتى
وصنف تصانيف منها شرح المنهاج للبيضاوي والمنهاج للنووي ولم يتمه والتنقيح لمشكلات التصحيح للنووي والمسائل 372 الحموية والجواهر والمهمات وغير ذلك
913 وفي سابع عشري جمادى الأولى توفيت الشيخة سناء بنت عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي
سمعت من زينب بنت الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار وأجازت لبعض المحدثين
373
جمادى الآخرة
914 وفي العشر الأخر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأصيل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن عبدالرحمن بن مؤمن الصوري ثم الصالحي بها ودفن هناك
سمع من جده لأبيه وإسماعيل ابن الفراء وسليمان بن حمزة ويحيى بن سعد وغيرهم
ولحقه صمم وكان يتلو القرآن كثيرا ويتوكل بالطواحين
915 وفي العشر المذكور بلغنا موت الإمام بدر الدين 374 الحسن بن محمد بن صالح النابلسي الحنبلي بمصر
طلب الحديث وسمع من جماعة منهم يونس الدبوسي وبنابلس من عبد الله بن محمد بن نعمة النابلسي وبالإسكندرية من كمالية بنت أحمد الدمراوي
ورحل إلى دمشق وسمع بها
وقرأ بنفسه وكتب بخطه
وجمع مؤلفات منها الغيث السكاب في إرضاء الذؤاب وغير ذلك ( 108أ ) وانتقى على بعض شيوخه
رجب
916 وفي ليلة الاثنين مستهل رجب منها توفي الشيخ الأصيل الفاضل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن 375 عمر بن عوض المقدسي الصالحي بها ودفن بسفح قاسيون
سمع من عيسى بن أبي محمد المغاري وابن الموازيني والقاضي سليمان وغيرهم
وحدث
وكان عطارا ويعرف بابن المحتسب مكثرا كريم النفس محبا لإسماع الحديث وأهله
شعبان
917 وفي ليلة الأربعاء ثاني شعبان منها توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن سعيد الصنافيري المعروف بالسطوحي بزاويته ظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن بمقبرة باب الفراديس
وكان قدم من مصر وسكن بزاوية ويواظب على العبادة والذكر مع مريدين له
وتزوج وولد له ولدان وبنت 376
918 وفي رجب أو شعبان توفي المسند المعمر أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أحمد الزيتاوي النابلسي بها ودفن هناك
سمع من عبد الحافظ بن بدران سنن ابن ماجه
وحدث به مرات
919 وفي رجب أو شعبان أيضا توفي الإمام شهاب الدين أحمد بن محمد العمري الحنفي بثغر الإسكندرية
تفقه ودرس
وناب في الحكم بالقاهرة ثم نقل إلى الإسكندرية وتولى بها قاضيا 377
رمضان
920 وفي يوم الأربعاء ثامن رمضان توفي نقيب المتعممين شرف الدين أبو بكر بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدنيسري المارديني ثم الدمشقي بظاهرها ودفن بمقابر الباب الصغير
سمع من محمد بن مشرف من مشيخته تخريج ابن الصيرفي
وحدث
سمع منه الإمام زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي وغيره
مولده سنة أربع وتسعين وست مئة بدمشق
ودخل مصر وأقام بها مدة
شوال
921 وفي ليلة عيد الفطر توفي المسند ابو الحسن علي بن إسماعيل بن العباس بن قرقين البعلي بظاهر دمشق وصلي عليه 378 من الغد ودفن بقاسيون
( 108ب ) حضر على زينب بنت كندي في الخامسة جزء ابن نجيد وجزء داود بن رشيد
وسمع من التاج عبد الخالق سنن ابن ماجه بفوت
وكان من بيت معروف ببعلبك
ذو القعدة
922 وفي يوم الجمعة السابع من ذي القعدة منها توفي الإمام المحدث جلال الدين أبو ذر محمد ابن الشيخ محيي الدين محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب السلمي البعلي بها ودفن بمقبرة باب سطحا 379 سمع من الحجار وأبي بكر بن عنتر وأسماء بنت صصري
وحدث
وتفقه وخطب بجامع بعلبك
وكتب بخطه المنسوب كثيرا
وناب في الحكم ببلده وكان دينا
923 وفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من الشهر توفي الإمام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الدمشقي الشافعي المعروف بابن الكردي بدمشق وصلي عليه من يومه بعد الظهر بجامعها ودفن بمقابر باب الصغير
سمع من صلاح الدين محمد بن أبي عمر وعمر بن أميلة
ورحل إلى بعلبك وسمع بها من أحمد بن عبد الكريم صحيح 380 مسلم
اشتغل بالفقه والعربية ونظم الشعر وحج وأم بمشهد على وقرأ القراءات وكان ذكيا فاضلا كثير التودد
ذو الحجة
924 وفي أيام منى من السنة توفي المعدل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن القاضي محي الدين يحيى بن إسحاق الشيباني الدمشقي المعروف بابن قاضي زرع
سمع من وزيرة بنت المنجا صحيح البخاري
وحدث
وكان يجلس مع الشهود ثم تركها
وأجر نفسه كاتبا على جهة خلا أوقات الصلاة
925 وفي سابع ذي الحجة سنة اثنتين ( 109أ ) وسبعين 381 وسبع مئة توفي قاضي القضاة نور الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود الزرندي المدني الحنفي بالمدينة النبوية ودفن بالبقيع
سمع من عبد الرحيم ابن شاهد الجيوش بعض صحيح البخاري ومن أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم التفليسي
وحدث
وكان اشتغل أولا بمذهب الشافعي وحفظ ربع الوجيز ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة
وكان على ذهنه شيء من لغة بعض الأحاديث
وتولى قضاء القضاة بالمدينة النبوية ودرس بها 382
سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة المحرم
926 في العشر الوسط من المحرم منها توفي الخطيب زين الدين أبو حفص عمر بن عثمان بن مؤمن الجعفري الدمشقي بمعان بعد قضاء حجه ودفن بمنزلة عنيزة
سمع من جماعة
وحفظ المنهاج للنووي والعمدة
واشتغل وخطب بجامع العقيبة ودرس بالجاروخية ودخل مصر و اشتغل بها بالعربية 383
ربيع الأول 4
927 وفي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة يوم الثلاثاء تاسع عشرة توفي أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن موسى بن ياسين بن سعود الحواري الشافعي بالمدرسة العادلية بدمشق وصلي عليه ودفن بمقبرة باب الفراديس
سمع من الحجار الثاني من حديث طراد بن محمد والبعث لابن أبي داود وحكايات إبراهيم بن أدهم
وحدث 384
وناب في الحكم بحلب ثم بدمشق وتولى قضاء القدس الشريف
ربيع الآخر
928 وفي ليلة الاثنين تاسع شهر ربيع الآخر منها توفي القاضي بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن يعقوب بن ثابت البالسي ثم الدمشقي الحنفي المعروف بالجواشني بدمشق وصلي عليه من الغد بعد الظهر بجامعها ودفن بسفح قاسيون
سمع من أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم والمطعم جزء هلال الحفار من كليهما
وتفقه وأعاد وأفتى وناب في الحكم بدمشق وحج 385 وكان دينا كثير التلاوة
مولده في عاشوراء سنة ثلاث وسبع مئة
929 وفي يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الاخر منها توفي الشيخ الصالح المسند عز الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن علي الصالحي المعروف بابن السوقي بسفح قاسيون ودفن بمقبرة الموفق
سمع من عمر ابن القواس وأحمد ابن عساكر ومن علي بن محمد بن علي بن بقاء الملقن مشيخة شهدة وغيرهم وحدث 386 وحج وزار القدس غير مرة ومات وهو يقرأ القرآن ومن شيوخه إسماعيل بن الفراء وأخته صفية من أصحاب الشيخ موفق الدين
جمادى الآخرة
930 وفي يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة منها توفي الإمام الفرضي شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن الشيخ عز الدين محمد بن ابراهيم بن عبدالله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي الصالحي بها ودفن بقاسيون
سمع من الحسن الخلال وعيسى بن أبي محمد المغاري وسليمان ابن حمزة وأبي بكر بن عبد الدائم وغيرهم وحدث وكان صالحا خيرا أوقاته معموره بالخير والعبادة ويتبع 387 الجنائز ما بين معرفة وغريب
931 وفي ليلة الجمعة الثالث منه توفي المسند المعمر نجم الدين أبو العباس أحمد ابن النجم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي الصالحي بها ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر
سمع من ابن البخاري أمالي ابن سمعون ومن التقي الواسطي
وحدث
مولده سنة اثنتين وثمانين وست مئة
932 وفي الشهر المذكور توفيت الشيخة الصالحة ست الخطباء بنت قاضي القضاة أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي بالقاهرة ودفنت بمقابر باب النصر
سمعت على أبي الحسن علي بن عيسى ابن القيم الأول من حديث سفيان بن عيينة 388
وسمعت من أبي الحسن علي ابن الصواف سنن النسائي
وحدثت بحمص وغزة
وأضرت في آخر عمرها وثقل سمعها وكانت خيرة
رجب
933 وفي رجب في ليلة الخميس السابع منه توفي الشيخ الإمام قاضي القضاة بهاء الدين أبو حامد أحمد ابن قاضي القضاة تقي 389 الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي بمكة ودفن بقرب الفضيل بن عياض
حضر على أبي الحسن الواني
وسمع من الحجار وخلق
وحدث
وتفقه ودرس وأفتى وصنف وجمع شرحا للتلخيص في المعاني والبيان والتناقض في الفقه مجلدة
734 وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين من رجب صلي بجامع دمشق على قاضي القضاة سراج الدين أبي ( 110أ ) حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي توفي بالديار المصرية 390
سمع متأخرا من أصحاب النجيب الحراني
وحدث
وقيل
إنه شرح ‌ كتاب ابن الساعاتي في أصول الفقه والهداية في الفقه تكملة الغاية للسروجي ‌ 391
شعبان
935 وفي سلخه أو أول شعبان توفي الشيخ الأصيل الصالح شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عشائر الحلبي بها ودفن
سمع من سنقر القضائي
وحدث
وكان مشهورا بالمكارم
936 وفي يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر شعبان منها توفي الإمام بدر الدين أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي الصالحي بها ودفن بسفح قاسيون
سمع من القاضي سليمان وغيره
وتفقه وافتى وأم بمحراب الحنابلة بجامع دمشق
392
ذو القعدة
937 وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة منها توفي الشيخ الفاضل المدرس الخطيب بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن أقضى القضاة عز الدين أبي عبد الله محمد بن عيسى الأقصرائي الحنفي بمكة
سمع من الحافظ المزي عدة أجزاء
تفقه ودرس بالمدرسة العزية بالشرف الأعلى بظاهر دمشق وخطب بها
وكان متواضعا حسن الأخلاق دينا خيرا 393
ومولده سنة أربع وعشرين وسبع مئة
938 وفي ذي القعدة توفي الشيخ الصالح فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحراني ثم الدمشقي ابن المغربل بحلب
سمع من القاسم ابن عساكر وأحمد بن علي الجيلي وغيرهما
وحدث
وطلب الحديث وسمع كثيرا
ذو الحجة
939 وفي النصف من ذي الحجة توفي الأمير الكبير أمير 394 عمر ابن المقر العالي الفاضلي المحسني السيفي أرغون بن عبد الله نائب السلطان أبوه بظاهر دمشق ودفن بمقابر الشيخ أرسلان
سمع من الحجار ووزيرة
وبمكة من الرضى الطبري
وتولى نيابة الكرك وغزة وصفد
940 وفي ذي الحجة توفي الشيخ الأصيل شرف الدين ابو بكر بن محمد بن أحمد ابن النصيبي الحلبي بها
سمع من أبي بكر أحمد بن محمد ابن العجمي وحدث
وكان كاتبا ببعض الجهات حسن الخط
941 وفي يوم الأربعاء سابع عشري ذي الحجة سنة ثلاث 395 وسبعين وسبع مئة ( 110ب ) توفي القاضي كمال الدين أبو الغيث محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الخالق بن عبد القادر الأنصاري ابن الصائغ بسفح قاسيون ودفن به
حضر على الحجار وأسماء بنت ابن صصري وزينب بنت ابن عبد السلام
وسمع من جماعة وخرج له ابن سعد المقدسي مشيخة
وحدث
ودرس بالعمادية وتولى قضاء حمص وكان حسن الملتقى
مولده سنة سبع وعشرين وسبع مئة 396
سنة أربع وسبعين وسبع مئة المحرم
942 في يوم الخميس السابع والعشرين من المحرم منها توفي الصدر الأصيل فخر الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن نصر الله ابن المجلي بن دعجان بن خلف العدوي العمري الدمشقي ودفن بسفح قاسيون
سمع من علي بن ممدود مشيخته
ولا أعلمه حدث
وحج مرات
ومولده سنة سبع وتسعين وست مئة
943 وفي يوم السبت وقيل يوم الجمعة التاسع والعشرين منه توفي الشيخ المدرس أقضى القضاة برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن إسماعيل الجعفري الحنفي وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
حفظ كتبا وتفقه وناب في الحكم وكان مشكورا ودرس
397
صفر
944 وفي يوم الثلاثاء الثاني من صفر منها توفيت أم محمد فاطمة بنت نصر الله بن ابي محمد بن محمد السلامي بظاهر دمشق وصلي عليها من يومها ودفنت بمقبرة باب الصغير
سمعت من علي الواني
ولا أعلمها حدثت
وكانت خيرة دينة
مولدها تقريبا سنة عشر وسبع مئة
945 وفي ليلة الخميس ثامن عشر صفر توفي الشيخ الجليل الصالح نجم الدين طاهر بن أبي بكر بن محمود التبريزي بدمشق وصلي عليه من الغد ودفن بسفح قاسيون
سمع من الحجار صحيح البخاري ومن غيره
وحدث 398
946 وفي يوم الاثنين تاسع عشري صفر توفي الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن صالح القفصي المالكي ببستانه بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد ودفن ( 111أ ) بمقابر باب الصغير
سمع من قاضي حماة هبة الله ابن البارزي
وحدث من نظمه
وناب في الحكم بدمشق وقتا
وتولى مشيخة الحديث بالسامرية
مولده سنة إحدى وسبع مئة
947 وفي يوم الجمعة سادس عشري صفر منها صلي على الشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن حسن البابي الحلبي الشافعي بجامع دمشق
وكان فقيهافاضلا اعاد بعدة مدارس ودرس بحلب وأفتى وشغل الطلبة بالعلم وانتفعوا به
399
ربيع الأول
948 وفي مستهل شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأصيل الخير بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القرشي الدمشقي المعروف بابن الزكي ببستانه بظاهر دمشق ودفن بتربته بقرب المعظمية بسفح قاسيون
أجاز له الرشيد محمد بن عبد الله بن أبي القاسم البغدادي 400
وحدث سمع منه الشريف الحسيني
وحفظ التنبيه
وباشر في الأسرى ووقف الدرس بالكلاسة
949 وفي يوم الخميس الرابع والعشرين منه توفي الشيخ الإمام ولي الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم العثماني الشافعي المعروف بالمنفلوطي
سمع من الحجار وعبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني وأسماء ابنت ابن صصري وغيرهم
وحدث
وحفظ التنجيز وتصحيح التعجيز وغيره
وتفقه وبرع ودرس بعدة مدارس بالقاهرة وافتى 401
950 وفي أوائل الشهر توفي أقضى القضاة فخر الدين عثمان بن محمد بن عيسى بن علي بن وهب القشيري الشافعي بالديار المصرية
سمع من عم أبيه أحمد بن علي الجميزي الأول من مشيخة ابن الجميزي
وما أظنه حدث
ربيع الآخر
951 وفي يوم الخميس التاسع والعشرين من ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح جمال الدين عبد الله واسمه سنقر بن عبد الله فتى الحاج حسين الواسطي بدمشق وصلي عليه من يومه بعد العصر 402 بجامع دمشق ودفن بمقبرة باب الصغير
سمع من قاضي زرع يحيى بن إسحاق الشيباني والحافظ المزي من سنن الدارقطني
وحدث
سمع منه جماعة
( 111ب ) وكان كثير الصدقة دينا يواظب على الصلاة في الجماعة كثير التودد
جمادى الآخرة
952 وفي صبيحة يوم الأربعاء خامس عشري جمادى الآخرة سنة اربع وسبعين وسبع مئة توفي الشيخ محيي الدين ابن السبيل
وكان تاجرا بالرماحين ثم صار شاهدا بالعمائر بجامع دمشق
سمع من ابن الشحنة
وحدث 403
953 وفي يوم الخميس سادس عشري الشهر المذكور توفي الفقيه الفاضل العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي محمد ابن الطوسي
سمع من القاسم ابن عساكر
وسمع منه جماعة 404
نقلت هذه النسخة من أولها إلى هنا من خط الحافظ الشهير بابن ناصر الدين رحمه الله تعالى وقوبلت عليه ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم