فهرست عناوين
تلخيص الحبير

1

التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير للامام ابي الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍ الجزء العاشر دار الفكر


2
فهرست عناوين
كتاب الرهن 0
الباب الاول فى أركانه وهى أربعة 0
الركن الاول المرهون وفيه ثلاثة شرائط الاول أن يكون عينا 2
الثالثة أن لايمتنع إثبات يد المرتهن عليه كرهن المصحف 5
الثالثة أن تكون العين قابلة للبيع عن حلول الاجل 6
قال ورهن ما يتسارع اليه الفساد بدين مؤجل قبل حلول أجله صحيح ان شرح البيع وجعل الثمن رهنا 11
قال ويجوز رهن العبد المرتد كما يجوز بيعه 12
التفريع على هذا الفصل 13
تفريق آخر على هذا الفصل أيضا 14
قال ويصح رهن الثمار بعد وبدو الصلاح 18
فرعان على هذا الفصل 20
قال فان قيل هل يشتروط أن يكون المرهون ملكا ؟؟ ن قالنا لا الخ 22
الركن ؟؟نى لمرهون به وله ثلاثة شرائط 30
قال وكل دين لا مصير له الى اللزوم كنجوم الكتابة لايصح الرهن به 32
فرع يجوز الرهن بالمنافع المستحقة بالاجارة ان وردت على الذمة وتباع عن الحاجة 35
فرع لايجوز رهن الغلال بالزكاة ولاالعاقلة بالدية قبل تمام الحول لفوات الشرط الثانى 35
قال ولايشترط فى الدين أن لايكون به رهن الخ 36
قال الركن الثالث الصيغة ولا يخفى اشتراط الايجاب والقبول فيه 39
قال واذا قال رهنتك الاشجار بشرطأن تحدث الثمار مرهونة ففى صحة الشرط قولان 48
التفريع على هذا الفصل 50
فرع لو أقرض بشرط أن يرهن به شيئا وتكون منافعه مملوكة للمقرض فالقرض فاسد 52
قال ولو قال رهنتك الارض ففى اندارج الاشجار تحته قولان 54
فروع لو قال رهنتك هذا الحق بما فيه أو هذه الخريطة بما فيها وما فيهما معلوم مرئي صح الرهن فى الظرف والمظروف 57
فرع قال الركن الرابع العاقد فلا يصح إلا ممن يصح من البيع 58
الباب الثانى فى القبض والطوارىء قبله 0
فرع ولو رهن من المودع نص أنه يفتقر الى إذن جديد 64
فرعان الاول لو ذهب الى موصع المرهون فوجده قد خرج من يده نظر الخ 68
الثانى إذا رهن الاب مال الطفل من نفسه أو ماله من الطفل الخ 68
قال ولو رهن من الغاصب لم يبرا من ضمان الغصب 71
قال أما الطوارىء قبل القبض فكل ما يزيل الملك فهو رجوع 74
فرع اذا انقلب المبيع خمرا قبل القبض فاكلام فى انقطاع البيع وعوده إذا عاد خلا على ماذ كرنا فى انقلاب العصير المرهون خمرا بعد القبض 81
فرع عن الشيخ أبى على ذكر تردد فى بيع الخمرة المترمة بناء على التردد فى طهارتها 87
الباب الثالث فى حكم المرهون بعد القبض 0
قال وفى الاعتاق ثلاثة أقوال يفرق فى الثالث بين الموسر والمعسر 91
التفريع على هذا الفصل 93
فرعان أحدهما لو رهن نصف عبده ثم أعتق نصفه نظر الخ 95
قال ويمنع من الوطء حيفة الاحبال المنقص 96
التفريع على هذا الفصل 99
قال ولو ماتت بالطلق فعليه القيمد لانه مهلك بالاحبال 102
فرع لاتزال يد البائع عن العبد المحبوس بالثمن للانتفاع 110
فرع منقول عن الام لو أذن المرتهن للراهن فى ضرب العبد المرهون فهلك فى الضرب فلا ضمان عليه 111
قال الطرف الثانى جانب المرتهن 119
فرع لو قال أحد المتراهنين بعه بالدراهم وقال الآخر بالدنانير لم يبع بواحد منهما 123
قال وعلى الراهن مؤنة المرهون الخ 134
قال والمرهون أمانة فى يده 137
قال والمرتهن ممنوع من كل تصرف قولا وفعلا 142
فرع زعم المرتهن بعد الوطء أن الراهن قد باعها من أو وهبها وأقبضها فأنكر الراهن فالقول قوله مع يمينه 144
الفصل الثانى فى زوائد المرهون 148
فرع ارش الجناية على المرهون وافتضاض البكر مرهونان 149
فرع لو ضرب الجارية المرهونة ضارب فألقت جنينا ميتا فعلى الضارب عشر قيمة الام 150
قال الطرف الثالث فى فك الرهن وهو حاصل بالتفاسخ 150
فرع لو تساوى الدينان فى الاوصاف وحكمنا بأن الوثيقة لاتنقل 158
فرع لو جنى على مكاتب السيد ثم انتقل الحق اليه بموته أو عجزه 158
قال وينفك الرهن أيضا بقاضاء كل الدين 158
فرع قال فى التهذيب لو استعار ليرهن من واحد فرهن من اثنين أو بالعكس لا يجوز 162
الباب الرابع فى النزاع بين المتعاقدين 0
فرع منصوص عليه فى رواية الربيع 173
فرع منصوص عليه فى المختصر 174
فرع دفع متاعا الى رجل وأرسله الى غيره ليستقرض من الدافع 176
قال الامر الثانى فى القبض والقول فى أيضا قول الراهن 177
قال الامر الثالث فى الجناية 180
التفريع على هذا الفصل 183
فرع لو أقر بجناية ينقص أرشها عن قيمة العبد ومبلغ الدين قالقول فى مقدار الارش على الخلاف السابق 189
فرع لو باع عبدا ثم أقر بأنه كان قد غصبه وباعه 189
قال الامر الرابع فيما يفك الرهن 190
خاتمة ليس للراهن أن يقول أحضر المرهون وأنا أودى دينك من والى 195
كتاب التفليس 0
التفريع على أحكام هذا الفصل 201
قال ثم للحجر أربعة احكام الاول منع كل تصرف مبتدأ الخ 203
فرع لو ادعى مدع على المفلس مالالزمه قبل الحجر وأنكر المفلس ولم يحلف فحلف المدعى الخ 207
قال الحكم الثانى فى بيع ماله وقسمته 216
قال الحكم الثالث حبسه إلى ثبوت اعساره 227
قال الحكم الرابع الرجوع الى عين المبيع 233
فرعان أحدهما قد ذكره فى الكتاب إذا أغلى الزيت المبيع حتى ذهب بعضه ثم أفلس فوجهان 249
الفرع الثانى لوكان المبيع دارا فانهدمت ولم يهلك شىء من النقص فهذا النقصان من قبل الضرب الاول 250
فرع اشترى الارض من رجل والغراس من آخر وغرسها فها ثم أفلص فلكل واحد منهما الرجوع الى عين ماله 263
فرع حكم صبغ الثوب كما فى البناء والغراس 270
فرع لو أخفى المديون بعض ماله ونقص الظاهر عن قدر الديون فحجر الحاكم عليه 273
فرع من له الفسخ بالا فلاس لو ترك الفسخ على مال لم يثبت المال 274
كتاب الحجر 0
فرع الخنثى المشكل اذا خرج من ذكره ماء وهو على صفة المني ومن فرجه دم وهو على صفة الحيض فهل نحكم ببلوغه فيه وجهان 282
فرع لو كان يغبن فى بعض التصرفات خاصة فهل يحجر عليه حجرا خاصا فى ذلك النوع فيه وجهان 288
كتاب الصلح 0
فروع أحدها قا أحد الوارثين لصاحبه تركت نصيبى من التركة اليك فقالت قبلت لم يصح 300
الثانى له فى يد غيره ألف درهم وخمسون دينارا فصالحه عن الدار المدعاة على أن يسكنها منه فهو اعارة الدار منه يرجع عنها متى شاء 301
الرابع صالحه عن الزرع الاخضر بشرط القطع جاز ودون هذا الشرط لايجوز 301
فرع جار مجرى المثال لما ذكرناه 306
فرع قال القاضى الرويانى فى التجربة اذا كان بين داريه طريق نافذ يجفر تحته سردابا 314
التفريع ان قلنا بالقديم وأصر الممتنع انفق الحاكم عليه من ماله فان لم يكن له مال استقرض عليه 321
فرع ادعى بيتا فى يد غيره فأقرله به وتصالحا على أن يبني المقر على سطحه جاز ذلك 327
فرع خرجت أغصان شجرته الى هواء ملك الجار للجار أن يطالبه بازالتها 329
قال الفصل الثالث فى التنازع وفيه ثلاث مسائل الاولى لو ادعى رجلين دارا 329
قال الثانية تنازعا جدارا حائلا بين ملكيهما فهو فى ايديهما 331
قال الثالثة علو الخان لواحد وسفله لآخر 335
كتاب الحوالة 0
قال فرع اذا جرى لفظ الحوالة وتنازعا فقال احدهما اردنا الوكالة وقال الآخر بل الحوالة فقولان 351
التفريع على هذا الفصل وبيان اوجه الخلاف والوفاق فيه 352
كتاب الضمان 0
الباب الاول فى أركانه وهى خمسة الاول المضمون عنه 0
قال الركن الثانى المضمون له 359
قال الركن الثالث الضامن 360
فرع اذا ضمن العبد باذن السيد وأدى مال الضمان فى رقه فحق الرجوع للسيد وان أداه بعد ما عتق فحق الرجوع للعبد 362
قال الركن الرابع المضمون به 362
التفريع على هذا الفصل 365
فصل أول من الفاظ هذا الضمان أن تقول للمشترى ضمنت لك عهدته أو دركه الخ فصل ثان اذا ظهر الاستحقاق فالمشتري يطالب من شاء من البائع أو الضامن فصل ثالث اشترى أرضا وبني فيها أو غرس ثم خرجت مستحقة الخ فرع لو جاء المغتاب الى من اغتابه فقال انى اغتبتك فاجعلنى 371
قال الركن الخامس الصيغة 380
الباب الثانى فى حكم الضمان الصحيح وله أحكام الاول يجوز مطالبة الضامن من غيرانقطاع الطلبة عن المضمون عنه 0
قال الثانى أن للضامن اجبار الاصيل على تخليصه ان طولب 386
قال الثالث الرجوع ومن أدى دين غيره بغير إذنه لم يرجع 388
فرع حوالة الضامن رب الدين على انسان وقبوله حوالة رب الدين عليه الخ 390
كتاب الشركة 0
وأركانه ثلاثة الاول العاقدان 0
قال الثانى الصيغة 405
قال الثالث المال 407
فرع قال أصحابها العراقيون ومن تابعهم اذا جوزنا الشركة فى المثليات 413
فرع لاحدهما نانير ولآخر دراهم وابتاعا شيئا بهما 413
فرع لو استعملا لفظ المفاوضد وأرادا شركة العنان جاز 416
فرعان أحدهما اذا جوزنا ذلك فلو لم يشترطاه ولا اشترطا توزيع الربح على قدر المالين 436
الثانى اذا شرطا زيادة ربح لمن زاد عمله ففى اشتراط استبداده باليد وجهان 447
فرع نتأسى فى حكم الكتاب به المزنى والاصحاب وان لم يكن له كبير اختصاص بالباب 456

بسم الله الرحمن الرحيم (كتاب الرهن) (1) (حديث) أنه صلى الله عليه وسلم رهن درعه من يهودى فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عنده: متفق عليه من حديث عائشة وللبخاري عن أنس قال رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعا له عند


3

يهودي بالمدينة وأخذ منه شعيرا لاهله وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عباس وقال صاحب الاقتراح هو علي شرط البخاري (تنبيه) اسم اليهودي أبو الشحم الظفرى رواه الشافعي والبيهقي من طريق جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا ووقع في كلام امام الحرمين انه ابو شحمة وهو تصحيف


83

(1) (حديث) أنس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتخذ الخمر خلا قال لا مسلم من حديثه

(2) (حديث) أن أبا طلحة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عندي خمور لايتام فقال أرقها قال الا أخللها قال لا: أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أنس وقد روي من حديث أنس عن أبى طلحة وأصله في مسلم (تنبيه) روى البيهقي من حديث جابر مرفوعا ما أفقر أهل بيت من أدم فيه خل وخير خلكم خل خمركم وفي سنده المغيرة بن زياد وهو صاحب مناكير وقد وثق والراوي عنه حسن بن قتيبة قال الدارقطني متروك وزعم الصغانى أنه موضوع وتعقبته عليه وقال ابن


197

طريق هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه بلفظ حجر عن معاذ ماله وباعه في دين كان عليه وخالفه عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك عن معمر فارسلاه ورواه أبوا دود في المراسيل من حديث عبد الرزاق مرسلا مطولا وسمى ابن كعب عبد الرحمن قال عبد الحق المرسل أصح من المتصل وقال ابن الطلاع في الاحكام هو حديث ثابت وكان ذلك في سنة تسع وحصل لغرمائه خمسة أسباع حقوقهم فقالوا يارسول الله بعه لنا قال ليس لكم إليه سبيل (تنبيه) قوله وباعه الضمير يعود على المال وأخرجه البيهقى من طريق الواقدي وزاد ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه بعد ذلك إلى اليمن ليخبره وروي الطبراني في الكبيران النبي صلى الله عليه وسلم لما حج بعث معاذا إلى اليمن وأنه أول من اتجر في مال الله وفى الباب عن أبى سعيد أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال تصدقوا عليه فلم يبلغ وفاء دينه فقال خذوا ما وجدتم وليس لكم الا ذلك أخرجه مسلم

(1) (حديث) أبى هريرة إذا أفلس الرجل وقد وجد الرائع سلعته بعينها فهو أحق بها من الغرماء: متفق عليه ومعظم اللفظ لمسلم من طريق بشير بن نهيك عنه ولهما من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث وغيره بلفظ من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس أو انسان قد أفلس فهو أحق به من غيره.

(؟) (حديث) أبي هريرة أنه قال في مفلس أتوه به هذا الذى قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ايما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه الحديث.

أبو داود والشافعي


198

والحاكم من طريق ابن أبى ذئب عن أبي المعتمر عن عمر بن خلده عنه وأبو المعتمر قال أبو داود والطحاوي وابن المنذر هو مجهول ولم يذكر ابن أبى حاتم له الا راويا واحدا وهو ابن أبى ذئب وذكره ابن حبان في الثقات وهو للدارقطني والبيهقي من طريق أبى داود الطيالسي وروى ابن حبان والدارقطني وغيرهما من طريق الثوري في حديث أبى بكر عن أبي هريرة اللفظ الذى ذكره المصنف (فائدة) قال ابن عبد البر هذا الحديث لا يرويه غير أبي هريرة وحكى البيهقى مثلذلك عن الشافعي ومحمد بن الحسن وفي اطلاق ذلك نظر لما رواه أبو داود والنسائي عن سمرة بلفظ من وجد متاعه عند مفلس بعينه فهو أحق به ولا بن حبان في صحيحه من طريق فليح عن نافع عن ابن عمر بلفظ إذا عدم الرجل فوجد البائع متاعه بعينه فهو أحق به


217

(1) (حديث) عمر في اسيفع جهينة ياتي قريبا


224

(قوله) روى أنه صلى الله عليه وسلم انما حجر على معاذ بالتماس منه دون طلب الغرماء (قلت) هذا شئ ادعاه امام الحرمين فقال في النهاية قال العلماء ماكان حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ من جهة استدعاء غرمائه والاشبه أن ذلك جرى باستدعائه وتبعه الغزالي وهو خلاف ماصح من الروايات المشهورة ففى المراسيل لابي داود التصريح بأن الغرماء التمسوا ذلك اما ما رواه الدار قطني أن معاذا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه ليكلم غرماءه فلا حجة فيها أن ذلك الالتماس الحجر وانما فيها طلب معاذ الرفق منهم وبهذا تجمع الروايات


226

(وحديث)

ايما رجل باع متاعا فافلس الذى باعه ولم يقبض البائع من ثمنه شيئا فوجده بعينه فهو احق به وان كان قد اقتضى من ثمنه شيئا فهو اسوة الغرماء ذكر الرافعى بعد انه حديث مرسل وهو كما قال فقد اخرجه مالك وأبو داود من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام مرسلا ووصله أبو داود من طريق أخرى وفيها اسماعيل بن عياش إلا أنه رواه عن الزبيدى وهو شامى قال أبو داود المرسل أصح (قلت) واختلف على اسماعيل فاخرجه ابن الجارود من وجه آخر عنه عن موسى ابن عقبة عن الزهري موصولا وقال الشافعي حديث أبى المعتمر أولى من هذا وهذا منقطع وقال البيهقى لا يصح وصله ووصله عبد الرزاق في مصنفه عن مالك وذكر ابن حزم أن عراك بن مالك رواه أيضا عن أبي هريرة وفى غرائب مالك وفى التمهيد أن بعض أصحاب مالك وصله عنه


228

(حديث) لى الواجد ظلم وعقوبته حبسه 5 أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجهوابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه وعلقه البخاري ولكن لفظه عند الطبراني في الاوسط لى الواجد يحل عرضه وعقوبته وقال لا يروى عن الشريد إلا بهذا الاسناد تفرد به ابن أبي دليلة.

(2) (حديث) أنه صلى الله عليه وسلم حبس رجلا أعتق شقصا له في عبد في قيمة الباقي

البيهقى من طريق أبى مجلز ان عبدا كان بين رجلين فاعتق أحدهما نصيبه فحبسه النبي صلى الله وسلم حتى باع فيه غنيمة له قال وهذا منقطع قال وروى من وجه آخر عن القاسم بن عبد الرحمن عن جده عبد الله ابن مسعود وهو ضعيف لانه من طريق الحسن بن عمارة قال ورواه الثوري عن ابن أبى ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابي مجلز (فائدة) في مشروعية الحبس حديث أخرجه أبو داود والنسائي من طريق بهز بن حكيم عن ابيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ساعة من نهار ثم خلا سبيله


230

(حديث) أن رجلا ذكر للنبى صلى الله عليه وسلم جائحة أصابته فسأله أن يعطيه من الصدقة فقال حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجى من قومه

الحديث مسلم من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي قال تحملت حمالة فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم يا قبيصة حتى تاتيبا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة أن المسالة لا تحل إلا لاحد ثلاثة فذكر مطولا وفيه ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوى الحجي من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسالة


273

(حديث) ان عمر خطب الناس وقال ألا ان الا سيفع اسيفع جهبنة قد رضي من دينه وامانته أن يقال سبق الحاج الحديث مالك في الموطأ بسند منقطع ان رجلا من جهينة كان يشترى الرواحل فيغالى بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج فافلس فرفع أمره إلى عمر ابن الخطاب فقال أما بعد أيها الناس فان الاسيفع فذكره وفيه الا انه ادان معرضا فاصبح وقد دين به فمن كان له عليه دين فليأننا بالغداة فقسم ماله بين غرمائه ثم اياكم والدين فان أوله هم وآخرهحرب ووصله الدارقطني في العلل طريق زهير بن معاوية عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف عن أبيه عن بلال بن الحارث عن عمر وهو عند مالك عن بن دلاف


274

عن أبيه أن رجلا ولم يذكر بلالا قال الدارقطني والقول قول زهير ومن تابعه وقال ابن أبي شيبة عن عبد الله بن ادريس عن العمري عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف عن أبيه عن عمه بلال بن الحارث المزني فذكر نحوه وقال البخاري في تاريخه عمر بن عبد الرحمن بن عطية ابن دلاف المزني المدنى روي عن أبى امامة وسمع اباه انتهي واخرج البيهقي القصة من طريق مالك وقال رواه ابن علية عن أيوب قال نبئت عن عمر فذكر نحو حديث مالك وقال فيه فقسم ماله بينهم بالحصص (قلت) وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال ذكر بعضهم كان رجل من جهينة فذكره بطوله ولفظه كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلى بها فدار عليه دين حتى أفلس فقام عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال الا لا يغرنكم صيام رجل ولا صلاته ولتكن انظروا إلى صدقه إذا حدث والى أمانته إذا أئتمن والى ورعه إذا استغنى ثم قال الا أن الاسيفع أسيفع جهينة فذكر نحو سياق مالك قال عبد الرزاق وانا ابن عيينة اخبرني زياد عن أبن دلاف عن أبيه مثله وروى الدار قطني في غرائب مالك من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف عن ابيه عن جده قال قال عمر فذكره نحو سياق أيوب إلى قوله استغنى ولم يذكر ما بعده من قصة الاسيفع وقال رواه ابن وهب عن مالك فلم يقل في الاسناد عن جده.


275

(كتاب الحجر) قصة عبد الله بن جعفر تأتى بعد قليل


276

(1) (حديث) أن عبد الله بن جعفر اشترى أرضا سبخة بثلاثين الفا فبلغ ذلكعليا فعزم على أن يسال عثمان الحجر عليه فجاء عبد الله بن جعفر إلى الزبير فذكر ذلك له فقال الزبير أنا شريكك فلما سأل على عثمان الحجر على عبد الله قال كيف أحجر علي من كان شريكه الزبير البيهقى من طريق أبى يوسف القاضى عن هشام بن عروة عن أبيه به ولم يذكر المبلغ ورواه الشافعي عن محمد بن الحسن عن أبي يوسف به قال البيهقي يقال أن أبا يوسف تفرد وليس كذلك ثم أخرجه من طريق الزبيري المدنى القاضى عن هشام نحوه لكن عين أن الثمن ستمائة الف وروى أبو عبيد في كتاب الاموال عن عفان عن حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال قال عثمان لعلى الا تأخذ على يدى ابن أخيك يعنى عبد الله بن جعفر وتحجر عليه اشترى سبخة بستين الف درهم ما يسرنى انها لى بنعلى (تنبيه) قول المصنف ثلاثين الفا لعله من النساخ والصواب ستين.


277

(1) (حديث) ابن عمر عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في جيش رانا ابن أربع عشرة فلم يقبلني ولم يرنى بلغت وعرضت عليه من قابل وانا ابن خمس عشرة فاجازني ورأني بلغت متفق عليه وعندهما في الاول يوم احد وفى الثاني في الخندق دون قوله ولم يرنى بلغت فيها وقد رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي بالزيادة ونقل عن ابن صاعد انه استغربها وفى رواية للبيهقي عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وانا ابن ثلاث عشرة والباقى نحو الصحيحين والمراد بقوله وانا ابن أربع عشرة أي طعنت فيها وبقوله وأنا ابن خمس عشرة أي استكملتها لان غزوة أحد كانت في شوال سنة ثلاث والخندق كان في جمادى سنه خمس وقيل كان الخندق في شوال سنة أربع وقال الواقدي في المغازي كان ابن عمر في الخندق ابن خمس عشرة واشف منها


278

(حديث) أنس إذا استكمل المولود خمس عشرة سنة كتب ماله وما عليه وأقيمت عليه الحدود البيهقي في الخلافيات من طريق عبد العزيز بن صبيب عنه بسند ضعيف وقال الغزالي في الوسيط تبعا للامام في النهاية رواء الدارقطني باسناده فلعله في الافراد وغيرهافله ليس في السنن مذكورا وذكره البيهقى في السنن الكبرى عن قتادة عن أنس بلا اسناد وقال انه ضعيف.

(2) (حديث) رفع القلم عن ثلاثة عن الصبى حتى يبلغ الحديث أبو داود وغيره عن علي وتقدم في الصلاة.


279

(1) (حديث) أن سعد بن معاذ حكم في بنى قريظة فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم فكان يكشف عن مؤتزر المراهقين فمن أنبت منهم قتل ومن لم ينبت جعل في الذرارى متفق عليه دون قصة الانبات من حديث أبى سعيد وروى البزار من حديث سعد ابن أبى وقاص أن سعد بن معاذ حكم على بنى قريظة ان يقتل منهم كل من جرت عليه المواسى وسيأتى في الذى بعده (تنبيه) ينبغى أن يقرأ قوله يكشف بالضم على البناء لما لم يسم فاعله لان سعدا مات عقب الحكم ولم يتول تفتيشهم ويؤيد ذلك أن الطبراني روي في الكبير والصغير من حديث أسلم الانصاري قال جعلني النبي صلى الله عليه وسلم على اسارى قريظة فكنت انظر في فرح الغلام فان رأيته قد أنبت ضربت عنقه وان لم أره قد أنبت جعلته في مغانم المسلمين زاد في الصغير لا يروي عن أسلم الا بهذا الاسناد (قلت) وهو ضعيف.


280

(1) (حديث) عطية القرظي عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة وكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلى سبيله فكنت ممن لم ينبت فحلى سبيلى أصحاب السنن من حديث عبد الملك ابن عمير عنه بلفظ ومن لم ينبت لم يقتل وفى رواية جعل في السبى والترمذي خلى سبيله وله طرق أخرى قال الا عن عطية وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم وقال علي شرط الصحيح وهو كما أنهما لم يخرجا لعطية وماله الا بهذا الحديث الواحد.

(2) (حديث) أن غلاما من الانصار شبب بامرأة في شعره فرفع الي عمر فلم يجده انبت فقال لو انبت الشعر حددتك قال أبو عبيد في الغريب ثنا ابن عليه عناسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان ان عمر رفع إليه غلام ابتهر جارية في شعره فقال انظروا إليه فلم يجدوه أنبت فدرأ عنه الحد قال أبو عبيد والابتهار ان يقذفها بنفسه فيما فعل بها كاذبا ورواه عبد الرزاق عن الثوري عن ايوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان قال ابتهز ابن أبى الصعبة بامرأة في شعر فذكر نحوه وذكر الدارقطني في التصحيف أن الثوري صحف فيه وان الصواب أن غلاما لابن أبى صعصعة


281

(1) (قوله) روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لاسماء بنت ابى بكر إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها الا هذا وأشار إلى الوجه والكفين أبو داود من حديث خلاد بن دريك عن عائشة أن اسماء بنت أبى بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فاعرض عنها وقال فذكره وقد أعله أبو داود بالانقطاع وقال ان خالد بن دريك لم يدرك عائشة ورواه في المراسيل من حديث هشام عن قتادة مرسلا لم يذكر خالد ولا عائشة وتفرد سعيد بن بشير وفيه مقال عن قتادة بذكر خالد فيه وقال ابن عدى أن سعيد بن بشير قال فيه مرة عن أم سلمة بدل عائشة ورجح ابو حاتم أنه خالد بن دريك أن عائشة مرسل وله شاهدا اخرجه البيهقى من طريق ابن لهيعة عن عياض بن عبد الله سمع ابراهيم بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أظنه عن أسماء بنت عميس أنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وعندها أختها عليها ثياب شامية الحديث


282

(حديث) لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار تقدم في الصلاة في الشروط


283

(1) (حديث) ابن عباس في قوله تعال فان آنستم منهم رشدا معناه رأيتم منهم صلاحا في دينهم وحفظا لاموالهم البيهقى من طريق عل بن أبى طلحة عنه أتم من هذا (قوله) وروى مثله عن مجاهد والحسن أما أثر مجاهد فرواه الثوري في جامعة عن منصور عنه وأما أثر الحسن فاسنده البيهقى من طريق يزيد بن هرون عن هشام بن حسان عنه


292

(1) (قوله) روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لايشتر الوصي من مال اليتيم لم أجده وقد أخرج البيهقى من طريق زهير بن أبى اسحق عن صلة بن زفر قال كنت جالسا عند ابن مسعود فجاء رجل من همدان على فرس أبلق فقال يا أبا عبد الرحمن اشترى هذا قال ماله قال إن صاحبه أوصى إلى قال لا تشتره ولا تستقرض من ماله


294

(كتاب الصلح) (1) (حديث) أبى هريرة الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا

أبو داود وابن حيان والحاكم من طريق الوليد بن رباح عنه بتمامه ورواه أحمد من حديث سليمان ابن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة دون الاستثناء وفى الباب عن عمرو بن عوف وغيره كما سيأتي قريبا


295

(قوله)

ووقف هذا الحديث على عمر اشهر

البيهقي في المعرفة من طريق أبي العوام البصري قال كتب عمر إلى أبى موسى فذكر الحديث وفيه والصلح جائز فذكره بتمامه ورواه في السنن من طريق أخرى إلى سعيد بن أبى بردة قال هذا كتاب عمر إلى أبى موسى فذكره فيه وسياتى في كتاب القضاء تاما ان شاء الله

(1) (حديث) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمنون عند شروطهم.

الحديث تقدم في باب المصراة والرد بالعيب وانه للترمذي وغيره


308

(1) (حديث) انه صلى الله على وسلم نصب بيده مبزابا في دار العباس أحمد من حديث عبيد الله بن عباس قال كان للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس ثيابه يوم الجمعة فأصابه منه ماء بدم فامر بقلعه فاتاه العباس فقال والله انه للموضع الذى وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ابن أبىحاتم انه سال أباه عنه فقال هو خطأ ورواه البيهقى من أوجه أخر ضعيفة أو منقطعة ولفظ أحدها والله ما وضعه حيث كان الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأورده الحاكم في المستدرك وفى اسناد عبد الرحمن بن زيد بن اسلم وهو ضعيف وسيأتى في الديات ان شاء الله


315

(حديث) أبى هريرة لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبه على جداره قال فنكس القوم فقال أبو هريرة مالى أراكم عنها معرضين والله لا رمينها بين أكتافكم، أي لا رمين هذه السنه بين أظهركم

متفق عليه ورواه الشافعي من ذلك الوجه ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه قال الترمذي حسن صحيح وفى الباب عن ابن عباس ومجمع بن جارية (قلت) هما في ابن ماجه (تنبيه) قال عبد الغنى بن سعيد كل الناس يقوله خشبه بالجمع الا الطحاوي فانه يقول بلفظ الواحد (قلت) لم يفلد الطحاوي الا ناقلا عن غيره قال سمعت يونس بن عبد الاعلى يقول سالت ابن وهب عنه فقال سمعت من جماعة خشبة على لفظ الواحد قال وسمعت روح ابن الفرج يقول سألت أبا يزيد والحارث بن مسكين ويونس بن عبد الاعلى عنه فقالوا خشبة بالنصب والتنوين واحدة ورواية مجمع تشهد لمن رواه بلفظ الجمع ولفظه (أن أخوين من بنى المغيرة لقيا مجمع بن جارية الانصاري ورجالا كثيرا فقالوا نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبا في جداره) وكذلك رواية ابن عباس وقد أخرجها البيهقى من طريق شريك عن سماك عن عكرمة عنه بلفظ إذا سأل أحدكم جاره أن يدعم جذوعه على حائطه فلا يمنعه

(حديث) لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيب نفس منه

الحاكم من حديث عكرمة عن ابن عباس لا يحل ء لا مرأ من مال أخيه الا ما اعطاه بطيب نفس منه ذكره في حديث طويل ورواه الدارقطني من طريق مقسم عن ابن عباس نحوه في حديث وفى اسناده العرزمى وهو ضعيف ورواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي من حديث أبى حميد الساعدي بلفظ (لا يحل


316

لامرء أن ياخذ عصى أخيه بغير طيب نفس منه وذلك لشدة ما حرم الله مال المسلم على المسلم " وهو من رواية سهيل بن أبى صالح عن عبد الرحمن بن ابى سعيد عن ابى حميد وقيل عن عبد الرحمن عن عمارة بن حارثة عن عمرو بن يثربى رواه احمد والبيهقي وقوى ابن المدينى رواية سهيل وفى الباب عن ابن عمر بلفظ (لا يحلبن احد ما شية احد بغير اذنه) الحديث متفق عليه وعن عبد الله بن مسعود رفعه " حرمة مال المؤمن كحرمة دمه " اخرجه البزار من رواية عمرو بن عثمان عن ابى شهاب عن الاعمش عن ابى وائل عنه وقال نفرد به أو شهاب وروى الدارقطني من حديث انس بلفظ المصنف وفيه الحارث بن محمد الفهرى رواية عن يحيى بن سعيد الانصاري مجهول وله طريق اخرى عنده عن حميد عن انس والراوي عنه داود بن الزبرقان متروك الحديث ورواه احمد والدارقطني ايضا من حديث ابى حرة الرقاشى عن عمه وفيه على بن زيد بن جدعان وفيه ضعف ورواه ابو داود والترمذي والبيهقي من حديث عبد الله بن السائب بن يزيد عن ابيه عن جده بلفظ (لا يأخذ احدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا) الحديث قال احمد هو يزيد بن اخت تمر لا اعرف له غيره نقله الا ثرم وقال البيهقى اسناده حسن وحديث ابى حميد اصح ما في الباب.


337

(كتاب الحوالة) (1) (حديث) الشافعي عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطل الغنى ظلم وإذا اتبع احدكم على ملى فليتبع متفق عليه من حديث مالك ورواه اصحاب السنن الا الترمذي من حديث أبى الزناد أيضا وأخرجوه من طريق همام عن أبى هريرة ورواه أحمد والترمذي من حديث ابن عمر نحوه (قوله) ويروى فإذا أحيل أحدكم على ملى فليحتل ويروى وإذا أحيل بالواو وهو أشهر وهو بمعنى الاول هي رواية لاحمد صحيحة وأما بالواو فهى في مسلم وغيره (تنبيه) قال الخطابى أصحاب الحديث يقولون فليتبع بالتشديد وهو غلط وصوابه فليتبع بتاء ساكنة خفيفة.

(2) (حديث) العارية مردودة والزعيم غارم سيأتي بعد قليل


356

(حديث) النهى عن بيع لدين بالدين تقدم في القبض

(كتاب الضمان) (1) (الحديث) أبى امامة العارية مردودة والدين مقضى والزعيم غارم.

أحمد وأصحاب السنن إذا النسائي وفيه اسماعيل بن عياش ورواه عن شامى وهو ابن حنبل بن مسلم سمع أبا امامة وضعفه ابن حزم باسماعيل ولم يصب وهو عند الترمذي في الوصايا أتم سياقا واختصره ابن ماجه هنا وله في النسائي طريقان من رواية غيره (احداهما) من طريق أبى عامر الوصابى (والاخرى) من طريق حاتم بن حريث كلامهما عن أبى امامة وصححه ابن حبان من طريق حاتم هذه وقد وثقه عثمان الدارمي (تنبيه) أكثر الفاظهم العارية مؤداة وفى لفظ بعضهم زيادة والمنيحة مردودة ولم أره عندهم بلفظ العارية مردودة كما كرره المصنف ووقع في بعض النسخ عن أبى قتادة بدل ابى إمامة وهو من تحريف النساخ وقد رواه ابن ماجه والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن أبى سعيد عن أنس وأخرجه ابن عدي من حديث ابن عباس في ترجمة اسماعيل بن زياد السكوني وضعفه ورواه أبو موسى المدينى في الصحابة من طريق سويد بن حبلة وقد قال الدار قطني لا تصح له صحبة وحديثه مرسل قال وبعضهم يقول له صحبه ورواه الخطيب في التخليص من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن حيان الليثى عن رجل عن آخر منهم قال انى لتحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيبني لعابها ويسيل على جرتها حين قال فذكره

(2) (حديث) أبى سعيد كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فلما وضعت قال صلى الله عليه وسلم هل على صاحبكم من دين قالوا نعم درهمان قال صلوا على صاحبكم فقال على يارسول الله هما على وأنا لهما ضامن فقام فصلى عليه ثم أقبل على على وقال جزاك الله عن الاسلام خير


357

وفك رهانك كما فككت رهان أخيك.

الدار قطني والبيهقي من طرق باسانيد ضعيفة وفى آخره ما من مسلم فك رهان أخيه الا فك الله رهانه يوم القيمة وفى جميعها أن الدين كان دينارين وفيهزيادة فقال بعضهم هذا لعلى خاصة أم للمسلمين عامة فقال بل للمسلمين عامة (تنبيه) وضح أن قوله درهمان وهم لكن وقع في المختصر بغير اسناد أيضا درهمان

(قوله) وجاء في رواية أن عليا لما قضى عنه دينه قال الآن بردت عليه جلده (قلت) المعروف أن ذلك قيل لابي قتادة كما سيأتي.

(1) (حديث) أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بجنازة ليصلى عليها فقال هل على صاحبكم من دين فقالوا نعم ديناران فقال أبو قتادة هما على يارسول الله قال فصلى عليه صلى الله عليه وسلم البخاري من حديث سلمة بن الاكوع مطولا وفيه أن الدين كان ثلاثة دنانير ورواه احمد وأبو داود والنسائي وابن حبان من حديث جابر وفيه أن الدين كان دينارين وزاد أحمد والدار قطني والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لما قضى دينه الآن بردت عليه جلده وفى رواية قبره ورواه النسائي والترمذي وصححه من حديث أبى قتادة بدون تعيين الدين وابن ماجه واحمد وابن حبان من حديثه بتعيينه سبعة عشر درهما وفى رواية لابن حبان ثمانية عشر وروى ابن حبان أيضا من حديث أبي قتادة أن الدين كان دينارين وروى في ثقاته من حديث أبي إمامة نحو ذلك وابهم القائل قال فقال رجل من القوم أنا أقضيهما عنه.

(قوله) وفي رواية أنه لما ضمن أبو قتادة الدينارين عن الميت قال النبي صلى الله عليه وسلم هما عليك حق الغريم وبرئ الميت قال نعم فصلي عليه رواه الدار قطني بنحوه والبيهقي بلفظه وفى آخره عنده الآن بردت عليه جلده.

(2) (قوله) ثم نقل العلماء أن هذا كان في أول الاسلام فلما فتح الله الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم سيأتي واضحا من حديث أبى هريرة وهو عند احمد في حديث جابر المتقدم


358

(1) (قوله) ونقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال خطبته من خلف مالا أو حقا فلورثته ولمن خلف كلا أو دينا فكله إلى ودينه علي قيل يارسول الله وعلى كل امام بعدك قال وعلى كل إمام بعدى صدر هذا الحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبى هريرة ومن قوله قيل يارسول الله إلى آخره سبق المصنف إلىذكره القاضى حسين والامام والغزالي وقد وقع معناه في الطبراني الكبير من حديث ذاذان عن سلمان قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفدى سبايا المسلمين ونعطي سائلهم ثم قال من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا فعلى وعلى الولاة من بعدى من بيت مال المسلمين وفيه عبد الغفار بن سعيد الانصاري متروك ومتهم أيضا.


404

(كتاب الشركة) (1) (حديث) أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه خرجت من بينهما أبو داود من حديث أبى هريرة وصححه الحاكم وأعله ابن القطان بالجهل بحال سعيد بن حيان والد ابى حيان وقد ذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه روى عنه أيضا الحرث بن يزيد لكن أعله الدارقطني بالارسال فلم يذكر فيه ابا هريرة وقال إنه الصواب ولم بسنده غير ابي همام بن الزبرقان وفى الباب عن حكيم بن حزام رواه أبو القاسم الاصبهاني في الترغيب والترهيب

(2) (حديث) أن السائب بن يزيد كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث وافتخر بشركته بعد المعبث كذا وقع عنه وقوله بن يزيد وهم وإنما هو السائب بن أبى السائب رواه ابو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم عنه إنه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم في أول الاسلام في التجارة فلما كان يوم الفتح قال مرحبا باخى وشريكي لا يدارى ولا يمارى لفظ الحاكم وصححه ولابن ماجه كنت شريكا في الجاهلية ورواه أبو نعيم في المعرفة والطبراني في الكبير من طريق قيس


405

ابن السائب وروى ايضا عن عبد الله بن السائب قال أبو حاتم في العلل وعبد الله ليس بالقويم


449
( حديث ) أن البراء بن عازب وزيد بن أرقم كانا شريكين أحمد من طريق عمرو بن دينار عن أبى المنهال أن زيد بن أرقم والبراء بن عازب كانا شريكين فاشتريا فضة بنقد ونسية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فامرهما ان ما كان بنقد فاجيزوه وما كان بنسية فردوه وهو عند البخاري متصل الاسناد بغير هذا السياق ( تنبيه ) في سياقه دليل على ترجيح صحة تفريق الصفقة وفى الباب عن عبد الله اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر الحديث أخر به أبو داود والنسائي . تمت ................