1
طبقات الحفاظ
المؤلف للإمام الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ‌ ‌ 13
الطبقة الأولى من الصحابة
1 أبو بكر الصديق
2 ثم عمر بن الخطاب
3 وعثمان بن عفان 14
4 وعلي بن أبي طالب
5 وسعد بن أبي وقاص
6 وعبد الله بن مسعود
7 وأبي بن كعب 15
8 وأبو ذر الغفاري
9 ومعاذ بن جبل
10 وأبو موسى الأشعري 16
11 وأبو الدرداء
12 وعبد الله بن سلام
13 وعائشة
14 وعمران بن حصين 17
15 وزيد بن ثابت
16 وأبو هريرة وهو أحفظ الصحابة قال الشافعي أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في الدنيا 18
17 ثم عبد الله بن عمر
18 وعبد الله بن عباس
19 وعبد الله بن عمرو بن العاص
20 وعقبة بن عامر 19
21 وجابر بن عبد الله
22 وأبو سعيد الخدري
23 وأنس بن مالك 20
الطبقة الثانية من كبار التابعين
24 علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي أبو شبل الكوفي قال ما حفظت وأنا شاب لكأني أنظر إليه في قرطاس
وقال عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة فلم يخير
وقال عثمان علقمة أعلم بعبد الله
وقال ابن المديني اعلم الناس بعبد الله علقمة والأسود وعبيدة والحارث وقال ابن سيرين أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه فمن بدأ بالحارث بن قيس ثنى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع
وقال داود بن أبي هند قلت للشعبي أخبرني عن أصحاب عبد الله كأني أنظر إليهم قال كان علقمة أبطن القوم به وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره وكان الربيع بن خيثم أشد القوم اجتهادا وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء 21
وقال الشعبي كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله بالكوفة في أصحاب عبدالله الله بن مسعود وهؤلاء علقمة وعبيدة وشريح ومسروق وكان مسروق أعلم بالفتوى من شريح وشريح أعلم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه
وقال أبو الهذيل قلت لإبراهيم علقمة كان أفضل أو الأسود فقال علقمة ولد في حياة النبي ومات سنة إحدى وستين وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل خمس وقيل سنة اثنتين وسبعين وقيل ثلاث وسبعين
25 أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد عبد الله بن ثوب وقيل ابن ثواب ويقال ابن أثوب ويقال ابن عبد الله ويقال ابن عوف ويقال ابن مشكم ويقال اسمه يعقوب بن عوف
رحل إلى النبي فمات النبي وهو في الطريق
26 مسروق بن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي
قال الشعبي ما علمت أحدا كان أطلب للعلم منه وقال إبراهيم كا أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمر بن شرحبيل مات سنة ثنتين وقيل ثلاث وستين وله ثلاث وستون سنة 22
27 عبيدة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي أسلم قبل وفاة النبي بسنتين ولم يلقه
مات سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين وقيل أربع
28 عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي
قاضي أهل مكة من أبلغ الناس ولد في حياة النبي وقيل له رواية مات قبل ابن عمر
29 الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو وقيل أبو عبد الرحمن الكوفي
أسن من علقمة مات سنة أربع أو خمس وسبعين 23
30 عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي
وقيل له صحبة بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس
وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم رأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام من المقدم منهم الصنابحي أو ابن غنم قال ابن غنم المقدم عندي وقال ابن عبد البر يعرف بصاحب معاذ لملازمته له وكان أفقه أهل الشام مات سنة ثمان وسبعين
31 كثير بن مرة الحضرمي الرهاوي أبو شجرة ويقال أبو القاسم الشامي الحمصي
قال أبو زرعة الدمشقي قلت لدحيم من في طبقتهم يعني جبير بن نفير وأبا إدريس الخولاني فقال كثير بن مرة
32 جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد الله الشامي الحمصي أدرك ولم ير
قال أبو زرعة قلت لدحيم أي الرجلين عندك أعلم أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير قال أبو إدريس عندي المقدم ورفع من شأن جبير 24
وقال النسائي ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة قيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير مات سنة خمس وسبعين وقيل ثمانين
32 أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد
ويقال أبو زيد حبشي بجاوي أدرك ومات سنة ثمانين وله أربع عشرة ومائة سنة
34 علقمة بن وقاص الليثي العتواري المدني مات في خلافة عبد الملك
35 سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي أو أمية الكوفي
ولد عام الفيل أو بعده بسنتين وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه
مات سنة ثمانين وقيل إحدى وقيل اثنتين عن مائة وثمان وعشرين وقيل وثلاثين 25
36 أم الدرداء هجيمة
ويقال جهيمة بنت حيي الأوصابية ويقال الوصابية بطن من حمير وهي الصغرى روت الكثير فقيهة ولها كلام في التفيسر والزهد وماتت بعد الثمانين
37 سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي أبو محمد المدني سيد التابعين ولد لسنتين مضتا وقيل لأربع من خلافة عمر
قال محمد بن يحيى بن حبان كان رأس من بالمدينة في دهره المقدم عليهم في الفتوى سعيد ويقال فقيه الفقهاء
وقال قتادة ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه وكذا قال مكحول والزهري وسليمان بن موسى وعنه إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
وقال أحمد بن حنبل أفضل التابعين سعيد بن المسيب قيل له فعلقمة والأسود قال سعيد وعلقمة والأسود
وقال يحيى بن سعيد كان أحفظ الناس لأحكام عمر وأقضيته كان يسمى رواية عمر وقال أبو حاتم ليس في التابعين أنبل منه وهو أثبتهم في أبي هريرة مات سنة أربع وتسعين وقيل ثلاث 26
38 أو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله بن عمرو العوذي
من علماء الشام وعبادهم وقرائهم قال مكحول ما رأيت أعلم منه
وقال الزهري كان قاص أهل الشام وقاضيهم
ولد يوم حنين مات سنة ثمانين
39 زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي أبو مريم ويقال أبو مطرف الكوفي مخضرم كثير الحديث مات سنة إحدى وثمانين وقيل اثنتين وقيل ثلاث وهو ابن مائة وعشرين سنة أو سبع وعشرين
40 عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار ويقال بلال ويقال داود بن بلال الأنصاري الأوسي أبو عيسى الكوفي
ولد لست بقين من خلافة عمر قال عبد الملك بن عمير أدركت ابن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من الصحابة منهم البراء بن عازب يستمعون لحديثة وينصتون له
قيل مات سنة إحدى وسبعين والصواب سنة ثلاث وثمانين في وقعة الجماجم 27
41 أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الكوفي القارئ
أقرا القرآن أربعين سنة
مات سنة بضع وسبعين وقيل سنة ثنتين وتسعين وقيل سنة خمس ومائة عن تسعين سنة
42 القاضي شريح بن الحارث بن قيس الكندي أبو أمية الكوفي
أدرك ولم ير وولي القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ستين سنة إلى أيام الحجاج فاستعفى وله مائة وعشرون سنة فمات بعد سنة
قال ابن سيرين قدمت الكوفة وبها أربعة الآف يطلبون الحديث وإن شيوخ أهل الكوفة أربعة عبيدة السلماني والحارث الأعور وعلقمة بن قيس وشريح وكان أحسنهم مات سنة ثمان وسبعين وقيل سنة ثمانين وقيل اثنتين وثمانين وقيل سبع وثمانين وقيل سنة ثلاث وتسعين وقيل ست وتسعين وقيل سبع وقيل تسع
43 شريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك الحارثي المذحجي أو المقدام الكوفي
أدرك ولم ير وهو من كبار أصحاب علي قتل مع أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين 28
44 أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي أسد خزيمة الكوفي
أدرك ولم ير
قال أبو عبيدة أبو وائل أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله مات سنة اثنتين وثمانين
45 قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أبو سعيد المدني ويقال أبو إسحاق
ولد عام الفتح وسكن الشام
قال الزهري قبيصة من علماء الأمة
وقال أبو الزناد كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وقبيصة ابن ذؤيب وعروة بن الزبير وعبد الملك بن مروان
وقال مكحول ما رأيت أحدا أعلم منه
وقال الشعبي قبيصة أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت مات سنة ست أو سبع وثمانين وقيل تسع
46 صفوان بن محرز بن زياد المازني ويقال الباهلي البصري
جليل فاضل ورع من العباد جلس إليه قوم يتجادلون فقام ونفض ثيابه وقال إنما أنتم جرب مات سنة أربع وسبعين 29
47 قيس بن أبي حازم حصين بن عوف البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي
أدرك وهاجر فقبض النبي وهو في الطريق وتفرد بالرواية عن العشرة
قال ابن عيينة ما كان بالكوفة أحد أروى عن الصحابة منه
وقال أبو داود أجود التابعين إسنادا قيس ومنهم من جعل الحديث عنه أصح الإسناد وأروى الناس عنه إسماعيل بن أبي خالد جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف مات سنة أربع وثمانين أو سبع وتسعين أو ثمان وتسعين
48 أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي البصري
أدرك وأسلم بعد الوفاة بسنتين
قال أبو بكر بن أبي إدريس ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير وبعده السدي وبعده سفيان الثوري مات في شوال سنة اثنتين وتسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل ست ومائة وقيل إحدى عشرة ومائة
49 عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني 30 فقيه عالم كثير الحديث صالح لم يدخل في شيء من الفتن
قال ابن شهاب عروة بحر لا ينزف
قال هشام ما تعلمنا جزءا من ألف جزء من أحاديثه وهو أحد الفقهاء السبعة
وقال الزهري أربعة من قريش وجدتهم بحورا سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله
وقال ابن عيينة إن أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد وعروة وعمرة بنت عبد الرحمن
ولد سنة ثلاث وعشرين وقيل تسع وعشرين ومات سنة إحدى وتسعين أو اثنتين وتسعين أو ثلاث أو أربع أوخمس أو تسع أو مائة أو إحدى ومائة
50 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني
قيل اسمه كنيته وقيل عبد الله
فقيه كثير الحديث إمام من العلماء مات سنة أربع وتسعين عن اثنتين وسبعين سنة
51 أبو بكر المخزومي بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخرومي المدني 31
أحد الفقهاء السبعة اسمه كنيته وقيل محمد وقيل أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن
عالم فقيه كثير الحديث من سادات قريش مكفوف
ولد في خلافة عمر ومات سنة ثلاث وتسعين أو أربع أو خمس
52 مطرف بن عبد الله بن الشخير العامري أبو عبد الله البصري من الفضلاء الثقات الودعين العقلاء الأدباء
قال العجلي لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان مطرف وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي مات سنة خمس وتسعين
53 عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله أو أبو يحيى الكوفي أدرك ولم ير
وصحب معاذا وابن مسعود وتفقه بهما وكان الصحابة يرضونه مات سنة أربع وسبعين أو خمس أو ست أو سبع
54 أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي الكوفي
أدرك وأسلم في حياة النبوة ولم ير وهاجر في زمان عمر وسكن البصرة بعد قتل الحسين مات سنة خمس وتسعين أو سنة مائة عن مائة وثلاثين وقيل وأربعين سنة 32
55 أبو رجاء العطاردي عمران بن ملحان ويقال ابن تيم البصري أدرك ولم ير وأسلم بعد الفتح
عالم بالقرآن بالرواية وعاش مائة وعشرين أو أكثر مات سنة ست ومائة أو سبع
56 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي
هاجر فقبض النبي وهو في الطريق مات سنة ست وتسعين
57 المعرور بن سويد الأسدي او أمية الكوفي
عاش مائة وعشرين أو أكثر
58 مرة الطيب لقب به لكثرة عبادته ابن شراحيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي مات سنة ست وسبعين 33
59 مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع النصري أبو سعيد المدني
قيل له صحبة ولا يصح مات سنة اثننين وتسعين
60 أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس الكوفي
أدرك ولم ير
وعاش مائة وعشرين سنة
61 عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي أبو محيريز المكي
سكن بين المقدس
قال دحيم هو أجل أهل الشام بعد أبي إدريس مات في خلافة الوليد بن عبد الملك 34
62 أبو رافع نفيع المدني
نزيل البصرة مولى ابنة عمر أدرك ولم ير
63 ربعي بن حراش بن عمرو بن عبد الله الغطفاني ثم العبسي أبو مريم الكوفي
من خيار الناس آلى أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار فما ضحك إلا بعد موته مات سنة مائة أو إحدى أو أربع ومائة 35
الطبقة الثالثة الوسطى من التابعين
64 الحسن بن أبي الحسن يسار البصري أبو سعيد
مولى زيد بن ثابت وقيل جابر بن عبد الله وقيل أبو اليسر
ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر قال أبو بردة أدركت الصحابة فما رأيت أحدا أشبه بهم من الحسن
وقال خالد بن رياح الهذلي سئل أنس بن مالك عن مسألة فقال سلوا مولانا الحسن فقيل له في ذلك فقال إنه قد سمع وسمعنا فحفظ ونسينا
وقال سليمان التيمي الحسن شيخ أهل البصرة
مات في رجب سنة عشر ومائة
65 جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي الجوفي 36
قال ابن عباس لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله
وقال الزيات سألت ابن عباس عن شيء فقال تسألوني وفيكم جابر بن زيد وهو أحد العلماء
مات سنة ثلاث وتسعين أو ثلاث ومائة أو أربع ومائة
66 أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني
مفتي أهل مصر في زمانه مات سنة تسعين
67 إبراهيم التيمي بن يزيد بن شريك أبو أسماء الكوفي
من العباد مات سنة اثنتين وتسعين ولم يبلغ أربعين
68 إبراهيم النخعي بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران
فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمانهما
قال الأعمش كان صيرفيا في الحديث 37
وقال إسماعيل بن أبي خالد كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى مجتمعين في المسجد يتذاكرون الحديث فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموه بأبصارهم
وقال الشعبي ما ترك بعده أعلم منه ولا الحسن ولا ابن سيرين ولا من أهل الكوفة ولا البصرة ولا الحجاز ولا الشام
مات سنة ست وتسعين عن تسع وأربعين أو ثمان وخمسين
69 علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين وأبو الحسن أو أبو محمد أو أبو عبد الله المدني زين العابدين
قال الزهري ما رأيت قرشيا أفضل منه ولا أفقه
وقال مالك كان من أهل الفضل
وقال ابن المسيب ما رأيت أروع منه
وقال ابن أبي شيبة أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي
ولد سنة ثلاث وثلاثين ومات سنة اثنتين وتسعين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو تسع وتسعين أو سنة مائة
70 يحيى بن يعمر البصري أبو سليمان أو أبو سعيد أو أبو عدي 38
قاضي مرو أول من نقط المصاحف
قال عبد الملك بن عمير فصحاء الناس ثلاثة موسى بن طلحة ويحيى ابن يعمر وقبيصة بن جابر
وقال ابن حبان كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علما باللغة مع الورع الشديد
71 سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي أبو محمد أو أبو عبد الله الكوفي
كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول أليس فيكم ابن أم الدهماء يعنيه
وقال عمرو بن ميمون عن أبيه لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه
قتله الحجاج لعنه الله في شعبان سنة اثنتين وتسعين هو ابن تسع وأربعين سنة
72 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري 39
مولى أنس بن مالك
قال العجلي من أروى الناس عن شريح وعبيدة
وقال ابن سعد ثقة مأمون عال رفيع فقيه إمام كثير العلم والورع
وقال مورق العجلي ما رأيت أفقه في روعه ولا أورع في فقهه منه
وقال ابن عون لم أر في الدنيا مثل ثلاثة ابن سيرين بالعراق والقاسم ابن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام ولم يكن في هؤلاء مثل محمد
وقال عثمان التيمي لم يكن بالبصرة أحد أعلم منه بالقضاء
وقال ابن حبان ثقة فاضل حافظ متقن يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من الصحابة
ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ومات في شوال سنة عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم
73 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني
الأعمى أحد الفقهاء السبعة بالمدينة
قال الواقدي ثقة فقيه كثير العلم والحديث شاعر
قال عثمان بن سعيد قلت لابن معين عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله فلم يخير 40
وقال عبيد الله ما سمعت حديثا قط فأشاء أو أعيه إلا وعيته
مات سنة أربع وتسعين أو خمس أو ثمان أو تسع
74 الشعبي عامر بن شراحيل أو عمرو الكوفي
ولد لست سنين مضت من خلافة عمر علي المشهور وأدرك خمسمائة من الصحابة وقال ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته
وقال أبو مخلد ما رأيت أفقه من الشعبي
وقال عبد الملك بن عمير مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي فقال لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها وأعلم بها
مات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو سبع أو عشر
75 سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمر أو أبو عبد الله أو أبو عبيد الله المدني الفقيه
أشبه ولد أبيه به أحد الفقهاء السبعة من أفضل أهل زمانه
قال ابن معين سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء وابن المسيب قريب منها وقيل له فسالم أعلم بابن عمر أونافع قال يقولون إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم 41
وقال أحمد وابن راهويه أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه مات في ذي القعدة أو الحجة سنة ست ومائة أو سبع وثمان
76 أبو صالح السمان ذكوان الزيات المدني
مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني من أجل الناس وأوثقهم
قال ابن إسحاق قال أبو صالح ما أحد يحدث عن أبي هريرة إلا وأنا أعلم صادقا هو أم كاذبا
مات بالمدينة سنة إحدى ومائة
77 طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري
أدرك خمسين صحابيا قال قيس بن سعد كان طاوس فينا كابن سيرين في أهل البصرة وقال ابن حبان من عباد أهل اليمن وسادات التابعين وقال عثمان بن سعيد قلت لابن معين طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير فلم يخير مات سنة إحدى ومائة أو ست بمكة قبل التروية بيوم أو سنة بضع عشرة وله بضع وتسعون سنة
78 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاضي
مولى ميمونة
ثقة كثير الحديث مات سنة ثلاث أو أربع ومائة وقيل أربع وتسعين وقيل سنة سبع وتسعين عن أربع وثمانين قيل بالاسكندرية 42
79 وأخوه سليمان بن يسار أبو أيوب أو أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله
من فقهاء المدينة وعلمائهم وصلحائهم كثير الحديث مات سنة أربع وتسعين وقيل سنة مائة وقيل أربع ومائة وقيل سبع ومائة عن ثلاث وسبعين سنة
80 خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري النجاري أبو زيد المدني أحد الفقهاء السبعة
مات سنة تسع وتسعين أو مائة
81 مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي المخزومي
مولى السائب بن أبي السائب
عرض القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة
قال خصيف كان مجاهد أعلم بالتفسير وعطاء بالحج
وقال مجاهد قال لي ابن عمر وددت أن نافعا يحفظ كحفظك 43
مات سنة مائة أو إحدى ومائة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع وهو ساجد ومولده سنة إحدى وعشرين
82 خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي أبو عبد الله الحمصي من فقهاء الشام أدرك سبعين من الصحابة
مات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو خمس أو ست أو ثمان
83 أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمر الجرمي
أحد الأئمة الأعلام كثير الحديث بصري سكن داريا
قال أيوب ما أدركت أعلم منه بالقضاء طلب له فهرب حتى أتى اليمامة
مات سنة أربع ومائة أو خمس أو ست أو سبع
84 أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
اسمه كنيته وقيل الحارث وقيل عامر فقيه أهل الكوفة وقاضيها
مات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو سبع ونيف على الثمانين
85 عكرمة مولى ابن عباس أبو عبد الله المدني 44 أصله من البربر من أهل المغرب
قال طلبت العلم أربعين سنة وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار
قال أبو الشعثاء عكرمة أعلم الناس
وقيل لسعيد بن جبير تعلم أعلم منك قال عكرمة
وقال قتادة أعلم التابعين أربعة كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام
وقال أيوب اجتمع حفاظ ابن عباس فمنهم سعيد بن جبير وعطاء وطاوس على عكرمة فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس
وقال سفيان الثوري خذوا التفسير عن أربعة عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك
وقال ابن المديني لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة كان من أهل العلم
وقال عثمان بن سعيد قلت لابن معين عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله فلم يخير قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير فلم يخير
قلت فعكرمة مولى ابن عباس أو عكرمة بن خالد فلم يخير
قلت عثمان بن عبيد الله أجل من عكرمة مات سنة خمس ومائة أو ست أو سبع
86 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد أو أبو عبد 45 الرحمن المدني
قال ابن سعد ثقة رفيع عالم رفيع فقيه إمام ورع كثير الحديث
قال يحيى بن سعيد ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال أبو الزناد ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة
وقال ابن معين عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب
مات سنة إحدى ومائة أو اثنتين أو ست أو سبع أو ثمان أو تسع أو اثنتي عشرة أو سبع عشرة عن سبعين سنة
87 الأعرج عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني كثير الحديث
وقال ابن المديني أعلى أصحاب أبي هريرة سعيد بن المسيب وبعده أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو صالح السمان وابن سيرين قيل فالأعرج قال ثقة وهو دون هؤلاء مات سنة سبع عشرة ومائة
88 عطاء بن أبي رباح أسلم أبو محمد المكي مولى بني جمح 46 وقيل آل أبي خثيم
قال ابن سعد انتهت إليه فتوى أهل مكة وكان أسود أعرج أفطس أشل أعرج قطعت يده مع ابن الزبير ثم عمي
وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث أدرك مائتي صحابي قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال تسألوني وفيكم ابن أبي رباح
وقال قتادة إذا اجتمع لي اربعة لم ألتفت الى غيرهم ولم أبال من خالفهم الحسن وسعيد بن المسيب وإبراهيم وعطاء هؤلاء أئمة الأمصار
وقال أبو حنيفة ما رأيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا أكذب من جابر الجعفي
وعن الزهري قال قدمت على عبد الملك بن مروان فقال من أين قدمت يازهري مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة أو خمس أو سبع عن ثمان وثمانين
89 ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب الرقي
قال سليمان بن موسى إن جاءنا العلم من ناحية الجزيرة عن ميمون بن مهران قبلناه وإن جاءنا من البصرة عن الحسن البصري قبلناه وإن جاءنا من الحجاز عن الزهري قبلناه وإن جاءنا من الشام عن مكحول قبلناه كان هؤلاء الأربعة علماء الناس في زمن هشام مات سنة ست عشرة ومائة وولد سنة أربعين 47
90 نافع مولى ابن عمر أبو عبد الله المدني
كثير الحديث
قال البخاري أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر يعلمهم السنن
وقيل لأحمد بن حنبل إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر أيهما أحب إليك
فلم يفضل وكذا ابن معين
وقال النسائي سالم أجل من نافع قال وأثبت أصحاب نافع مالك ثم أيوب ثم عبيد الله بن عمر ثم عمر بن نافع ثم يحيى بن سعيد ثم ابن عون ثم صالح بن كيسان ثم موسى بن عقبة ثم ابن جريج ثم كثير بن فرقد ثم الليث بن سعيد ثم أصحابه على طبقاتهم مات نافع سنة ست عشرة ومائة أو سبع أو تسع أو عشرين
91 عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي
قاضي مرو
ولد لثلاث سنين خلون من خلافة عمر ومات سنة خمس عشر ومائة
هؤلاء الذين ترجمهم الحافظ أبو عبد الله ثم قال وكان في هذا الوقت من 48 علماء التابعين عدد كثير في مملكة الإسلام منهم الأغر أبو مسلم الكوفي
92 وهب بن منبه بن كامل اليماني الصنعاني الذماري أبو عبد الله الأبناوي
ولد سنة أربع وثلاثين ومات سنة ست عشرة ومائة بصنعاء وقيل سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة وقيل ست عشرة
93 عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان القرشي التيمي أبو بكر ويقال أبو محمد المالكي
كان قاضيا لعبد الله بن الزبير ومؤذنا له مات سنة سبع عشرة ومائة 49
الطبقة الرابعة صغار التابعين
94 مكحول الدمشقي أبو عبد الله الفقيه
أحد الأئمة
روى عن أنس وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة وثوبان وأبي ثعلبة الخشني
وعنه أبو حنيفة والزهري وحميد الطويل وابن إسحاق وخلق وسمعه العجلي وغيره
وقال أبو حاتم ما أعلم بالشام أفقه منه مات سنة اثنتي عشرة ومائة
95 الزهري أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب المدني 50
أحد الأعلام
نزل الشام وروى عن سهل بن سعد وابن عمر وجابر وأنس وغيرهم من الصحابة وخلق من التابعين
وعنه أبو حنيفة ومالك وعطاء بن أبي رباح وعمر بن عبد العزيز وهما من شيوخه وابن عيينة والليث والأوزاعي وابن جريج وخلق
قال ابن منجويه رأى عشرة من الصحابة وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار فقيها فاضلا
وقال الليث ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علما منه مات سنة أربع وعشرين ومائة
96 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الجمحي
أحد الأعلام
روى عن جابر وأبي هريرة وابن عمر
وعنه شعبة وابن عيينة وأيوب وحماد بن زيد وأبو حنيفة
قال ابن أبي نجيج ما كان عندنا أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو ابن ثمانين سنة
97 أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني الكوفي 51
أحد الأعلام
روى عن علي وجابر بن سمرة وزيد بن أرقم والبراء وأنس وابن عمر وابن عباس وغيرهم
وعنه ابناه يونس وشعبة والسفيانان وشريك والأعمش
قال أبو حاتم هو أحفظ من أبي إسحاق الشباني ويشبه الزهري في كثرة الراوية واتساعه في الرجال مات سنة ست وعشرين ومائة
98 حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي أبو يحيى الكوفي
روى عن أنس بن مالك وحكيم بن حزام وزيد بن أرقم وابن عباس وابن عمر وغيرهم
وعنه حمزة بن حبيب الزيات والأعمش والثوري
قال أبو بكر بن عياش كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب والحكم وحماد أصحاب الفتيا
وقال العجلي كوفي تابعي ثقة مفتي الكوفة مات سنة تسع عشرة ومائة
99 الحكم بن عتيبة الكندي أبو عبد الله ويقال أبو عمر الكوفي
مولى عدي بن عدي الكندي 52
روى عن زيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وإبراهيم التيمي والنخعي وطاوس وغيرهم
وعنه شعبة والأعمش وأبو عوانة وحمزة بن حبيب الزيات
قال يحيى بن أبي كثير ما بين لا بتيها أفقه منه
وقال غيره كان علماء الناس عيالا عليه
وقال عباس الدوري كان صاحب عبادة وفضل
وقال سفيان بن عيينة ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد
ولد سنة خمسين ومات سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة وقيل خمس وعشرة ومائة
100 رجاء بن حيوة بن جرول الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الشامي الفلسطيني
روى عن أبي أمامة الباهلي وعبادة بن الصامت وابن عمر وعدي بن عميرة والمسور بن مخرمة وأبي الدرداء وغيرهم
وعنه إبراهيم بن أبي عبلة وثور بن يزيد ومطر الوراق وآخرون كان قاضيا قال ابن سعد كان ثقة فاضلا كثير العلم
وقال مطر الوراق ما لقيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة وما علم أحدا 53 جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة يعني أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده
وقال نعيم بن سلامة ما بالشام أحد أحب إلي أن اقتدي به من رجاء بن حيوة مات سنة اثنتي عشرة ومائة
101 عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي المدني ثم الدمشقي
أمير المؤمنين والإمام العادل
روى عن أنس وصلى أنس خلفه وقال ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله من هذا الفتى وروى عن الربيع بن سبرة والسائب بن زيد وسعيد بن المسيب وجماعة
وعنه ابناء عبد الله وعبد العزيز وأبو سلمة بن عبد الرحمن والزهري وهما من شيوخه
قال ابن سعد كان ثقة مأمونا له فقه وعلم وورع وروى حديثا كثيرا وكان إمام عدل ملك سنتين وخمسة أشهر وخمسة عشر يوما ومات يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة إحدى ومائة
102 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي أبو عبد الله الكوفي
روى عن عبد الله بن أبي أوفى وسعيد بن جبير وخلق 54
وعنه أبو حنيفة والأعمش والثوري والأوزاعي وشعبة وآخرون
وثقة ابن معين وغيره
وقال أبو حاتم صدوق ثقة يرى الإرجاء مات سنة ست وعشرة ومائة
103 القاسم بن مخيمرة الهمداني أبو عروة الكوفي
أحد الأئمة
روى عن أبي سعيد الخدري وأبي عمرو ووراد الكاتب وطائفة
وعنه مسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعي وخلق
وثقة ابن معين وغيره مات في خلافة عمر بن عبد العزيز
104 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري الأكمه
أحد الأعلام
روى عن أنس وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب والحسن وابن سيرين وخلق
وعنه أبو حنيفة وأيوب وشعبة ومسعر والأوزاعي وحماد بن سلمة وأبو عوانة وخلق
قال سعيد بن المسيب ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة 55
وقال أحمد كان قتادة أحفظ أهل البصرة لم يسمع شيئا إلا حفظه وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها وكان من العلماء وقال غيره كان يتهم بالقدر ولد سنة ستين ومات سنة سبع عشرة ومائة
105 حماد بن أبي سليمان واسمه مسلم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه
مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
روى عن أنس والنخعي وسعيد بن جبير وابن المسيب والشعبي وغيرهم
وعنه حماد بن سلمة وحمزة الزيات والثوري وشعبة
قال مغيرة قلت لإبراهيم إن حمادا قد قعد يفتي فقال وما يمنعه أن يفتي وقد سألني وهو وحده عما لم تسألوني عن عشرة
وقال الشيباني ما رأيت أفقه من حماد قيل ولا الشعبي قال ولا الشعبي
وقال شعبة كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ قال المزني يعني أن الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وقال شعبة أيضا كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم قال المزني يعني سوى حفظ حماد الآثار كان أحفظ من الحكم
مات سنة عشرين ومائة وقيل سنة تسع عشرة
106 محمد بن إبراهيم بن الحارث القرشي التيمي المدني 56
روى عن جابر وأبي سعيد وعائشة وأنس وخلق
وعنه إبنه موسى ويحيى الأنصاري والأوزاعي وطائفة
وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم
وقال أحمد في أحاديثه شيء يروى أحاديث مناكير مات سنة تسع عشرة ومائة وقيل سنة عشرين ومائة
107 أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
روى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجابر وابن عمر وطائفة
وعنه ابنه جعفر الصادق وعطاء وابن جريح وأبو حنيفة والأوزاعي والزهري وخلق
وثقه الزهري وغيره
وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة مات سنة أربع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
108 ثابت البناني بن أسلم أبو محمد البصري
روعا عن أنس وعبد الله بن الزبير وأبي برزة الأسلمي وعمر بن أبي سلمة وغيرهم 57
وعنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة وحميد الطويل وشعبة وكان محدثا من الثقات المأمونين صحيح الحديث
قال أبو حاتم أثبت أصحاب أنس الزهري ثم ثابت ثم قتادة وكان يقص
مات سنة سبع وعشرين ومائة عن ست وثمانين
109 عبد الله بن دينار القرشي العدوي أبو عبد الرحمن المدني
مولى عبد الله بن عمر
روى عن مولاه وأنس
وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة
قال ابن سعد ثقة كثير الحديث مات سنة سبع وعشرين ومائة
110 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المدني الفقيه
روى عن أبيه وأسلم مولى عمر وسعيد بن المسيب وعدة
وعنه مالك وسماك بن حرب وأيوب والزهري وحميد الطويل والسفيانان وخلق
وثقه أحمد وغير واحد مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة
111 أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المكي 58
روى عن جابر وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وعائشة وخلق
وعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والأعمش والسفيانان وحماد بن سلمة والزهري وهو من أقرانه وعطاء بن أبي رباح أحد شيوخه
وثقه ابن المديني وابن معين والنسائي وضعفه ابن عيينة وغيره مات سنة ثمان وعشرين ومائة
112 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي
روى عن أبيه وجابر وابن عمر وابن عباس وأبي أيوب وأبي هريرة وعائشة وخلق
وعنه أبو حنيفة ومالك والزهري وشعبة والسفيانان
قال ابن عيينة كان من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون مات سنة ثلاثين وقيل إحدى وثلاثين
113 يحيى بن أبي كثير واسمه صالح بن المتوكل الطائي
مولاهم أبو نصر اليمامي
روى عن أنس وعكرمة
وعنه ابنه عبد الله والأوزاعي وأيوب السختياني ويحيى الأنصاري وخلق 59
قال أحمد من أثبت الناس إنما يعد مع الزهري ويحيى بن سعيد
وقال أبو حاتم إمام لا يحدث إلا عن ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة
114 يزيد بن أبي حبيب واسمه سويد الأزدي أبو رجاء المصري
روى عن سالم ونافع وعكرمة وعطاء وخلق
وعنه سليمان التيمي وابن لهيعة والليث وآخرون مات سنة ثمان وعشرين ومائة
115 أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري
رأى أنسا وروى عن سالم بن عبد الله وسعيد بن جبير والأعرج وعطاء بن أبي رباح ونافع مولى ابن عمر
وعنه ابن علية وابن عيينة والثوري ومالك
قال شعبة كان سيد الفقهاء ما رأيت مثله
وقال ابن عيينة لقيت ستا وثمانين من التابعين ما رأيت فيهم مثل أيوب
وقال أبو يعلى بن منصور سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشاما الدستوائي وسليمان بن المغيرة
وسئل ابن المديني ما أثبت أصحاب نافع قال أيوب وفضله ومالك وإتقانه وعبيد الله وحفظه
وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا حجة عدلا 60
ولد سنة ثمان وستين ومات سنة إحدى وثلاثين ومائة
116 زيد بن أسلم المدني الفقيه أبو أسامة
ويقال أبو عبد الله مولى عمر بن الخطاب
روى عن أنس وجابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع وابن عمر وأبي هريرة وعائشة
وعنه ابنة أسامة وأيوب السختياني وروح بن القاسم والسفيانان وابن جريح
وكان له حلقة في المسجد النبوي قال أبو حازم لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين حبرا فقهاء أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا فما رئي منا متماريان ولا متنازعان في حديث لا ينفعهما قط
قال يعقوب بن شيبة ثقة من أهل الفقه والعلم عالم بتفسير القرآن له كتاب في التفسير وكان يقول ابن آدم اتق الله يحبك الناس وإن كرهوا مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة
117 أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج النمار الزاهد
روى عن سهل بن سعد ومحمد بن المنكدر وسعيد بن المسيب وأبي إدريس الخولاني وأم الدرداء الصغرى 61
وعنه الزهري وهو أكبر منه وأسامة بن زيد والسفيانان والحمادان وإبن إسحاق وخلق
قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وكان يقص في مسجد المدينة
مات بعد سنة أربعين ومائة
118 صفوان بن سليم المدني الزهري
مولاهم الفقيه
روى عن مولاه حميد بن عبد الرحمن بن عوف وابن عمر وأنس وأبي أمامة بن سهل وعبد الله بن جعفر وأم سعد الجمحية ولها صحبة وعن سعيد ابن المسيب وجماعة
وعنه مالك ومحمد بن المنكدر ويزيد بن أبي حبيب والليث والسفيانان وخلق
قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث عابدا
وذكر عنه أحمد فقال هذا رجل يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره مات سنة أربع وعشرين ومائة
119 أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي المدني
يكنى أبا عبد الرحمن
وأبو الزناد لقب وكان يغضب منه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة امرأة 62 عثمان بن عفان وقيل أن أباه ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب
روى عن إدريس وعبد الله بن جعفر والأعرج وهو راويته
وعنه السفيانان والأعمش وصالح بن كسيان وعبد الله بن أبي مليكة وهما أكبر منه
قال أحمد بن حنبل كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث
قال أحمد وهو فوق ابن عبد الرحمن وفوق سهيل بن أبي صالح وفوق محمد بن عمرو
وقال أبو زرعة أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة
وقال ابن المديني لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله الأشج
وقال خليفة طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة بن سهل بن حنيف
وقال البخاري أصح الأسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
وقال عبد ربه بن سعيد رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فمن سائل عن فريضة ومن سائل عن الحساب ومن سائل عن الشعر ومن سائل عن الحديث ومن سائل عن معضلة
وقال الليث رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف
وكان ربيعة يقول شبر من خلوة خير من باع من علم 63
وقال غيره كان أبو الزناد وربيعة فقيهي البلد في زماننا وكانا متعاديين
وقال أبو الزناد كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد ابن المسيب فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسولا وأنا كنت الرسول بينهما
وقال الجمحي قيل لأبي الزناد لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا فقال إنها وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها
مات أبو الزناد فجأة في مغتسله ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة إحدى وقيل اثنتين وثلاثين ومائة عن ست وستين سنة
120 عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي ويقال اللخمي أبو عمرو الكوفي
روى عن جرير بن عبد الله وجابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة وخلق
وعنه ابنه موسى وأبو حنيفة والأعمش والسفيانان وشريك وخلق
قال أبو حاتم صالح الحديث تغير حفظه قبل موته مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها
121 عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه
روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي والشعبي وعطاء ونافع
وعنه ابن لهيعة والليث وابن اسحاق وآخرون
قال ابن سعد ثقة فقيه زمانه مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة 64
122 يحيى بن سعيد أبو سعيد المدني
قاضي المدينة
روى عن أنس وعدي بن ثابت وعلي بن الحسين وخلق
وعنه مالك وأبو حنيفة وسعيد و السفيانان والحمادان والليث وخلق
قال ابن المديني له نحو ثلاثمائة حديث
وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث حجة ثبت وعده السفيانان من الحفاظ
وقال أحمد يحيى بن سعيد أثبت الناس مات سنة ثلاث وأربعين ومائة
123 زيد بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري أبو أسامة الرهاوي
كوفي الأصل
روى عن سعيد المقبري وأبي حازم سلمة بن دينار وسهيل بن أبي صالح وشهر بن حوشب
وعنه عبد الله بن عمر الرقي ومالك بن أنس وعمرو بن الحارث المصري 65
قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث فقيها رواية للعلم
ولد سنة إحدى وتسعين ومات سنة أربع وعشرين ومائة
124 عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد الحراني الأموي مولاهم
روى عن سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير وطاوس وعكرمة
وعنه مالك وابن جريج والسفيانان وخلق
قال سفيان كان حافظا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات سنة سبع وعشرين ومائة
125 علي بن زيد بن جدعان التيمي أبو الحسن البصري المكفوف
روى عن أنس وسعيد بن المسيب وخلق
وعنه السفيانان والحمادان وشعبة وخلق مات سنة تسع وعشرين ومائة
126 منصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي
روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وطائفة
وعنه أبو حنيفة وشعبة وجرير بن حازم وهشيم وآخرون وكان من العبادالخشان مات سنة ثمان وعشرين ومائة 66
127 منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة السلمي أبو عتاب الكوفي
أحد الأعلام
روى عن ربعي بن حراش والحسن والشعبي والزهري وسعيد بن جبير ومجاهد وخلق
وعنه أبو حنيفة والأعمش وأيوب وإسرائيل وحماد بن زيد وشعبة وخلق
قال ابن مهدي لم يكن بالكوفة أحفظ منه
وقال ابن معين من أثبت الناس
وقال العجلي كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد رجل صالح متعبد أكره على القضاء بالكوفة فقضى عليها شهرين وروى من الحديث أقل من ألفين وكان فيه تشيع قليل مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة
128 مغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هاشم الكوفي 67
روى عن أبيه ومجاهد والشعبي والنخعي وعدة
وعن شعبة والثوري وإسرائيل وخلق
وثقه ابن معين والعجلي
وكان فقيها أعمى يحمل على علي مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة
129 عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب الكوفي
روى عن أبيه والحسن وسعيد بن جبير وخلق
وعنه أبو حنيفة والسفيانان والحمادان وشعبة وخلق
قال أحمد ثقة رجل صالح من خيار عباد الله
وقال ابن معين اختلط
وقال النسائي ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير مات سنة ست وثلاثين ومائة
130 عطاء بن أبي مسلم الخراساني واسم أبيه عبد الله ويقال ميسرة أبو أيوب البلخي
أحد الأعلام
نزل الشام وأرسل عن جماعة من الصحابة وروى عن الزهري وسعيد بن المسيب ونافع وخلق
وعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والثوري وحماد بن سلمة وعدة 68
وثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني
وقال ابن حبان كان رديء الحفظ كثير الوهم
مات سنة خمس وثلاثين ومائة
131 يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي
روى عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل وثابت البناني وعطاء ومجاهد وخلق
وعنه شعبة والسفيانان وخلق
قال أحمد لم يكن بالحافظ
وقال يحيى لا يحتج بحديثه
132 حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي
ابن عم منصور بن المعتمر
روى عن عمارة بن رويبة الثقفي الصحابي وعياش الأشعري وجابر بن سمرة وسالم بن أبي الجعد وأبي وائل والشعبي وغيرهم
وعنه جرير بن عبد الحميد والثوري وشعبة والأعمش
قال أحمد بن حنبل حصين الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث
مات سنة ست وثلاثين ومائة 69
133 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني
روى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير وطائفة
وعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والسفيانان والحمادان وخلق
قال ابن المديني له نحو أربعمائة حديث
وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة مات سنة خمس وأربعين ومائة
134 يونس بن عبيد بن دينار الكوفي العبدي
أحد الأعلام
روى عن الحسن وابن سيرين وثابت البناني ونافع وعدة
وعنه شعبة والثوري والحمادان وخلق مات سنةأربعين ومائة
135 داود بن أبي هند دينار القشيري البصري أبو بكر وقيل أبو محمد
رأى أنسا وروى عن الحسن البصري وبكر المزني وزرارة بن أوفى وسعيد بن المسيب
وعنه ابن علية والحمادان والثوري وشعبة
قال ابن عيينة كان يفتي في زمان الحسن 70
وقال الثوري هو من حفاظ البصريين وسئل عنه أحمد فقال مثل داود يسأل عنه
وقال ابن معين هو أحب إلي من خالد الحذاء
وقال العجلي بصري ثقة جيد الأسانيد رفيع وكان رجلا صالحا وكان خياطا مات سنة أربعين ومائة وله خمس وسبعون سنة
136 موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي مولاهم المدني
روى عن أم خالد بنت خالد ولها صحبة وعن نافع وسالم والزهري وخلق
وعنه مالك وشعبة والسفيانان وابن جريح وخلق
كان مالك إذا سئل عن المغازي يقول عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي مات سنة إحدى وأربعين ومائة
137 صالح بن كيسان المدني
مولى غفار
روى عن ابن عمر وابن الزبير وسالم ونافع وطائفة
وعنه مالك وابن جريح وعمرو بن دينار وابن إسحاق وابن عيينة وحماد بن زيد وآخرون
قال الحاكم مات وهو ابن مائة ونيف وستين سنة وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله ثم بعد ذلك تلمذ للزهري وتلقن 71 عنه العلم وهو ابن تسعين سنة مات بعد الأربعين ومائة
138 خالد الحذاء بن مهران أبو المنازل البصري
رأى أنسا وروى عن الحسن البصري وأبي المنهال وشهر بن حوشب وابن سيرين
وعنه ابن علية وشعبة وابن المبارك ويزيد بن زريع
قال ابن سعد لم يكن بحذاء ولكن كان يجلس إليهم
وقيل كان يقول احذوا على هذا النحو فلقب الحذاء
وكان ثقة مهيبا كثير الحديث مات سنة إحدى وأربعين ومائة
139 عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري
روى عن أنس وعبد الله بن سرجس وعمرو بن سلمة ومعاذة العدوية
وعنه أبو حنيفة وقتادة وشعبة والسفيانان وحماد بن زيد وخلق
قال أحمد حافظ ثقة
وقال ابن سعد كان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر مات سنة إحدى أو إثنتين وأربعين ومائة
140 سليمان بن بلال التيمي مولاهم المدني 72
أحد علماء البصرة
روى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وهشام بن عروة وحميد الطويل وخلق
وعنه ابنه أيوب والمعافى بن عمران وابن وهب وابن المبارك وخلق
قال ابن سعد كان بربريا جميلا حسن الهيئة عاقلا وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة
141 حميد الطويل بن أبي حميد أبو عبيدة الخزاعي البصري
مولى طلحة الطلحات
واسم أبي حميد تير ويقال تيرويه ويقال زادويه ويقال طرخان ويقال مهران
روى عن أنس وثابت البناني والحسن وعكرمة ونافع
وعنه ابن علية والحمادان وزهير بن معاوية والسفيانان وشعبة
قال الأصمعي رأيت حميدا الطويل ولم يكن بالطويل ولكن كان في جيرانه رجل يعرف بحميد القصير فقيل حميد الطويل ليعرف من الآخر وقيل كان طويل اليدين
قال أبو حاتم اكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد الطويل
وقال حماد بن سلمة لم يدع حميد لثابت علما إلا دعاه وسمعه منه
مات حميد وهو قائم يصلي في جمادى الأولى سنة أربعين ومائة وقيل سنة 73 اثنتين وأربعين وقيل سنة ثلاث ومولده سنة ثمان وستين
142 أبو إسحاق الشيباني سليمان بن فيروز ويقال خاقان الكوفي
روى عن عبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن شداد بن الهاد والشعبي وزر بن حبيش وعكرمة وطائفة
وعنه أبو حنيفة وعاصم الأحول وشعبة والسفيانان وأبو إسحاق وإسماعيل الفزاري وخلق آخرهم وفاة جعفر بن عون
قال العجلي ثقة من كبار أصحاب الشعبي مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة
143 إسماعيل بن أبي خالد البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي
سمع عبد الله بن أبي أوفى وأبا جحيفة السوائي وأبا كاهل قيس بن عائذ الصحابي
ومنه زهير بن معاوية وعباد بن العوام ويحيى القطان ووكيع ويحيى ابن هشام السمسار وهو آخر من حدث عنه
قال الثوري حفاظ الناس ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ويحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل أعلم الناس بالشعبي وأثبتهم فيه
وقال مروان بن معاوية كان إسماعيل يسمى الميزان
وقال أحمد أصح الناس حديثا عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد
وقال العجلي سمع خمسة من الصحابة وكان رجلا صالحا ثقة ثبتا 74 وكان طحانا
وقال أبو حاتم لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي وهو أروى من بيان وفراس وأحفظ من مجالد مات سنة ست أو خمس وأربعين مائة
144 سليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد الكوفي
أحد الأعلام
رأى أنسا وأبا بكرة
وروى عن عبد الله بن أبي أوفى وزيد بن وهب وأبي وائل وزر بن حبيش ومجاهد وخلق
وعنه أبو حنيفة وأبو إسحاق السبيعي وشعبة والسفيانان وخلائق
قال ابن المديني حفظ العلم على أمة محمد بالكوفة أبو إسحاق السبيعي والأعمش
وقال العجلي كان ثقة ثبتا في الحديث وكان محدث أهل الكوفة في زمانه
وقال وكيع كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى
مات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة
145 سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود البصري 75
روى عن أبي الطفيل وأبي عثمان النهدي وأبي نضرة وطائفة
وعنه شعبة والثوري والحمادان وابن علية وخلق
قال أحمد هو محدث أهل البصرة
وقال النسائي ثقة أنكر أيام الطاعون فمن سمع منه بعد الأختلاط فليس بشيء مات سنة أربع وأربعين ومائة
146 عبد الله بن أبي سليمان أبو أيوب الأموي
مولى عثمان
روى عن جبير بن مطعم وأبي هريرة
وعنه حماد بن سلمة وجماعة
وثقة ابن حيان
147 ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ أبو عبد الرحمن المدني
المعروف بربيعة الرأي مولى آل المنكدر
روى عن أنس بن مالك والحارث بن بلال المزني وعبد الله بن دينار والأعرج ومكحول
وعنه حماد بن سلمة وسعيد بن أبي هلال والسفيانان وشعبة وابن المبارك والأوزاعي ومالك والليث ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم 76
قال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت أحد مفتي المدينة
وقال مصعب الزبيري كان قد أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب فتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما وعنه أخذ مالك بن أنس
قال عبد العزيز بن أبي سلمة ما رأيت أحدا أحفظ للسنة من ربيعة
وقال الخطيب كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث
وقال مالك ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة مات سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة وقيل بالأنبار
148 عبد الله بن عون بن أرطبان المزني أبو عون البصري
أحد الأعلام
روى عن أبيه ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبي وائل والحسن
وابن سيرين وخلق
وعنه شعبة والثوري ويحيى القطان وخلق
قال هشام بن حسان لم تر عيناي مثل ابن عون
وقال قرة بن خالد كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون مات سنة إحدى وخمسين ومائة
قال الذهبي وفي عصر هذه الطبقة شرع الكبار في تدوين السنن وتأليف الفروع وتصنيف العربية ثم كثر ذلك في أيام الرشيد وألفوا في اللغات وأخذ حفظ العلماء ينقص لاتكالهم على تدوين الكتب 77
الطبقة الخامسة
149 عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن محمد العدوي أبو عثمان المدني
روى عنه خاله حبيب بن عبد الرحمن وسالم ونافع وثابت البناني وعدة
وعنه أبو حنيفة وشعبة والسفيانان والحمادان وخلق
قال ابن منحويه كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا مات سنة سبع وأربعين ومائة
150 عقيل بن خالد الأيلي أبو خالد
مولى عثمان
روى عن أبيه وعمه زياد والزهري وعكرمة ونافع
وعنه ابنه إبراهيم وابن لهيعة والليث وآخرون مات بمصر سنة إحدى وأربعين ومائة 78
151 يونس بن يزيد الأيلي أبو زيد الرقاشي
روى عن الزهري ونافع وجماعة
وعنه ابن وهب والأوزاعي والليث وخلق مات سنة تسع وخمسين ومائة
152 محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي القاضي
روى عن الزهري ونافع وخلق
وعنه أخوه أبو بكر والأوزاعي وشعيب بن أبي حمزة وآخرون
قال الأوزاعي لم يكن من أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي
وقال ابن سعد كان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث
وقال ابن حبان كان من الحفاظ المتقنين أقام مع الزهري عشرين سنة حتى احتوى على أكثر علمه مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة وهو ابن سبعين سنة
153 هشام بن حسان الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري
روى عن الحسن وابن سيرين محمد وأنس وحفصة وهشام بن عروة
وعنه شعبة والثوري والحمادان وخلق مات سنة ست وأربعين ومائة 79
154 محمد بن عجلان القرشي مولاهم المدني
أحد الفقهاء العباد
روى عن أبيه وأنس وسعيد المقبري وخلق
وعنه شعبة والسفيانان ومالك وصالح بن كيسان وخلق مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة
155 جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني الصادق
أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولذلك كان يقول ولدني أبو بكر مرتين
روى عن أبيه والزهري ونافع وابن المنكدر
وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة ويحيى القطان ومالك وابنه موسى الكاظم وآخرون ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة 80
156 أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي
فقيه أهل العراق وإمام أصحاب الرأي وقيل إنه من أبناء فارس
رأى أنسا وروى عن حماد بن أبي سليمان وعطاء وعاصم بن أبي النجود والزهري وقتادة وخلق
وعنه ابنه حماد ووكيع وعبد الرزاق وأبو يوسف القاضي ومحمد ابن الحسن وزفر وخلائق
قال العجلي كان خزازا يبيع الخز
وقال ابن معين كان ثقة لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظه
وقال ابن المبارك ما رأيت في الفقه مثله
وقال مكي بن إبراهيم كان أعلم أهل زمانه وما رأيت في الكوفيين أورع منه
وقال الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة
وسئل يزيد بن هارون أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان فقال سفيان أحفظ للحديث وأبو حنيفة أفقه
وأكره أبو حنيفة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا وكان يحيى الليل صلاة ودعاء وتضرعا 81
ولد سنة ثمانين ومات سنة خمسين ومائة وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل سنة ثلاث
157 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكي
أحد الأعلام روى عن أبيه ومجاهد وعطاء وطاوس والزهري وخلق
وعنه ابناه عبد العزيز ومحمد ويحيى الأنصاري أحد شيوخه والأوزاعي وهو من أقرانه ويحيى القطان والحمادان والسفيانان وخلق
قال أحمد أول من صنف الكتب ابن جريج وابن أبي عروبة وإذا قال ابن جريج قال فاحذره وإذا قال سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء مات سنة خمسين ومائة
158 محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
أبو عبد الرحمن الكوفي قاضيها
روى عن الشعبي ونافع وعطاء وطائفة
وعنه شعبة والسفيانان وآخرون
ضعفه النسائي وغيره وقال أحمد كان سيء الحفظ مضطرب الحديث 82
وقال العجلي كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث مات سنة ثمان وأربعين ومائة
159 جعفر بن برقان الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري
روى عن عطاء بن أبي رباح والزهري
وعنه الفضل بن دكين ووكيع ووثقه أحمد وغيره
وقال ابن سعد كان ثقة صدوقا وكان له رواية وفقه وفتوى وكان كثير الخطأ في حديثه مات سنة أربع وخمسين ومائة
160 محمد بن إسحاق بن يسار
صاحب المغازي القرشي المطلبي مولاهم
أحد الأئمة روى عن أبيه وأبان بن عثمان وأبان بن صالح وجعفر الصادق والزهري وعطاء ونافع ومكحول وخلق
وعنه شعبة ويحيى الأنصاري وهما شيوخه وشريك والحمادان والسفيانان وزياد البكائي وآخرون
وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى وقال ابن المديني صالح وسط
وقال أحمد حسن الحديث
وقال الشافعي من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق وأكثر ما عيب به التدليس مات سنة خمسين او إحدى وخمسين ومائة 83
161 مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي
روى عن سعيد بن المسيب والشعبي والحسن وقتادة ومجاهد وطائفة
وعنه إبراهيم بن أدهم وابن المبارك وخلق
وثقه أبو داود والنسائي وقال ابن خزيمة لا أحتج به
162 حسين المعلم
هو ابن ذكوان العوذي البصري المكتب
روى عن بديل بن ميسرة وعطاء بن أبي رباح وسليمان الأحول وقتادة ويحيى بن أبي كثير
وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك
قال ابن المديني أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم
163 كهمس بن الحسن التيمي أبو الحسن البصري
روى عن عبد الله بن بريدة وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وعدة
وعنه ابنه عون وابن المبارك ووكيع وآخرون مات سنة تسع وأربعين ومائة 84
164 ثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الشامي الحمصي
روى عن خالد بن معدان ورجاء بن حيوة والزهري وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير
وعنه بقية وإسماعيل بن عياش والثوري وابن عيينة وعبد الرزاق ومالك
وكان ثقة في الحديث حافظا قدريا
قال أبو حاتم صدوق حافظ مات سنة ثلاث وخمسين ومائة
165 معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو الحصي
قاضي الأندلس
روى عن العلاء بن الحارث ومكحول وأبي الزاهرية وخلق
وعنه الثوري وابن مهدي والليث وآخرون مات سنة ثمان وخمسين ومائة
166 حريز بن عثمان الرحبي المشرقي أبو عثمان ويقال أبو عون الشامي الحمصي
ورحبة بالفتح في حمير 85
روى عن عبد الله بن يسر الصحابي وحيان بن زيد الشرعبي وراشد بن سعد
وعنه حجاج الأعور وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش ويزيد بن هارون
وقال معاذ بن معاذ ما رأيت أحدا من أهل الشام أفضل عليه
وقال أحمد ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير مات سنة ثلاث وستين ومائة ومولده سنة ثمانين
167 سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم أبو النضر البصري
روى عن الحسن وابن سيرين وأيوب وزياد بن كليب وقتادة وخلق
وعنه الأعمش أحد شيوخه وشعبة والثوري وابن المبارك ويحيى القطان ويزيد بن زريع وخلق
قال أحمد لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله
وقال أبو حاتم قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة مات سنة ست وخمسين ومائة
168 عبد الرحمن الأوزاعي بن عمرو أبو عمرو
إمام أهل الشام في وقته نزيل بيروت 86
روى عن عطاء وابن سيرين ومكحول وخلق
وعنه أبو حنيفة وقتادة ويحيى بن أبي كثير والزهري وشعبة وخلق
قال ابن عيينة كان إمام أهل زمانه
وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ولد سنة ثمان وثمانين ومات في الحمام سنة سبع وخمسين ومائة
169 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الداراني
روى عن أبيه وأخيه يزيد وأبي الأشعث الصنعاني والزهري ونافع ومكحول وخلق
وعنه ابناه عبد الله وخالد وابن المبارك والوليد بن مسلم وخلق مات سنة ثلاث وخمسين ومائة
170 عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري أبو أمية المصري مولى قيس بن سعد
روى عن أبيه والزهري وسالم أبي النضر وخلق
وعنه مالك وعبد الله بن وهيب وهو راويته وجماعة
قال أبو حاتم كان أحفظ أهل زمانه مات سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن ست وخمسين
171 حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد 87 روى عن دراج أبي السمح وربيعة بن يزيد الدمشقي ويزيد بن أبي حبيب
وعنه أبو عاصم النبيل وابن المبارك وعبد الله بن وهب والليث بن سعد وهانئ بن المتوكل الإسكندراني وهو آخر من حدث عنه
سئل أحمد بن حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فسوى بينهما
وسئل أبو حاتم عنه وعن سعيد بن أبي عروبة ويحيى بن أيوب فقال حيوة أعلى القوم وأحب إلي من الفضل بن فضالة والليث بن سعد
وقال ابن وهب ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة وكنا نجلس إليه للفقه فكان كثيرا ما يقول أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ثم فعل ما قال وتألى أن لا يجلس إلينا أبدا فكنا نأنيه فيدخل ويغلق الباب دوننا ودونه ويقف يصلي
وقال ابن المبارك ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة بن شريح فإن رؤيته كانت أكبر من صفته
وقال خالد بن الفرز كان حيوة من البكائين وكان ضيق الحال جدا فجلست إليه ذات يوم فقلت لو دعوت الله أن يوسع عليك فأخذ حصاة من الأرض فقال اللهم اجعلها ذهبا فإذا هي والله تبر في كفه فرمى بها إلى وقال هو أعلم بما يصلح عباده مات سنة ثلاث وقيل ثمان وقيل تسع وخمسين ومائة
172 حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة أبو أرطاة النخعي الكوفي القاضي 88
روى عن ثابت بن عبيد وعطاء بن أبي رباح وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ومحمد بن المنكدر
وعنه الحمادان وشعبة وغندر وعبد الرزاق ويزيد بن هارون
قال العجلي كان فقيها وكان أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه وولي قضاء البصرة وولي الشرط وكان يدلس
وقال أحمد بن حنبل كان من الحفاظ
وقال ابن خراش كان حافظا للحديث
وقال الخطيب كان أحد العلماء بالحديث والحفاظ له مات بخراسان مع المهدي وقيل مات بالري
173 مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري أبو سلمة الكوفي
روى عن قتادة وعطاء وعدي بن ثابت وخلق
وعنه أبو حنيفة وسليمان التيمي وابن إسحاق وهما أكبر منه وشعبة والسفيانان وآخرون
قال الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا
وقال شعبة كنا نسمي مسعرا المصحف
مات سنة ثلاث وخمسين ومائة
174 معمر بن راشد الأزدي الحراني البصري 89
نزيل اليمن أبو عروة بن أبي عمرو
روى عن الأعمش ومحمد بن المنكدر وقتادة والزهري وخلق
وعنه أيوب وعمرو بن دينار وأبو إسحاق السبيعي وهم من شيوخه وشعبة والسفياينان وعدة
قال ابن حبان كان فقيها متقنا حافظا ورعا مات في رمضان سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة
175 محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب العامري أبو الحارث المدني
أحد فقهاء الأمة
روى عن أبيه وخاله الحارث بن عبد الرحمن والزهري ونافع ومحمد بن المنكدر وخلق
وعنه الثوري ومعمر وابن المبارك وخلق
قال أحمد كان ثقة صدوقا أفضل من مالك بن أنس إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه وابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة
176 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأمدي مولاهم أبو بسطام الواسطي 90
الحافظ العلم أحد أئمة الإسلام
نزل البصرة ورأى الحسن وابن سيرين وروى عن معاوية بن قرة والأزرق بن قيس وإسماعيل بن رجاء وثابت البناني وأنس بن سيرين وقتادة وخلق
وعنه الأعمش وأيوب وابن إسحاق وهم من شيوخه والثوري وجرير بن حازم وإسحاق بن صالح وهم من أقرانه وإبراهيم بن طهمان وابن المبارك وابن مهدي وغندر وخلق كثير
حديثه نحو ألفي حديث
قال أحمد شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأحسن حديثا من الثوري لم يكن في زمن شعبه مثله
وقال الشافعي لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق وكان سفيان يقول شعبة أمير المؤمنين في الحديث
وقال ابن منجويه كان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين وصار علما يقتدى به وتبعه عليه بعده أهل العراق
ولد سنة اثنتين وثمانين ومات سنة ستين ومائة
177 هشام الدستوائي بن أبي عبد الله سنبر الربعي أبو بكر البصري الحافظ
روى عن قتادة وأبي الزبير المكي وطائفة
وعنه ابناه عبد الله ومعاذ ويحبى القطان وشعبة وخلق 91
قال يحيى عن شعبة هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني قال وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال أحمد ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه
وقال العجلي ثقة ثبت كان أروى الناس عن ثلاثة عن قتادة وحماد ابن أبي سليمان ويحيى بن أبي كثير
وكان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه مات سنة اثنتين وخمسين ومائة
178 عبد الرحمن المسعودي بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي
أحد الأعلام
روى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وحبيب بن أبي ثابت وخلق
وعنه شعبة والسفيانان ووكيع وخلق اختلط بآخره ومات سنة ستين ومائة
179 زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني ثم المكي أبو عبد الله
روى عن ابن شهاب وحميد الطويل وأبي الزبير وأبي الزناد
وعنه ابن عيينة ومالك وابن جريح
وكان عالما بحديث الزهري قال ابن عيينة كان أثبت أصحاب الزهري 92
180 قرة بن خالد السدوسي البصري
روى عن الحسن وابن سيرين وطائفة
وعنه ابنه زفر ويحيى القطان وخلق
181 مالك بن مغول البجلي أبو عبد الله الكوفي
روى عن الشعبي وعبد الله بن بريدة ونافع وطائفة
وعنه شعبة ومسعر والسفيانان وخلق
182 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي أبو النضر البصري
روى عن أيوب السختياني وثابت البناني والحسن البصري
وعنه بهز بن أسد وحجاج بن منهال وابن عيينة وأبو داود الطيالسي وابن مهدي والفريابي
وكان ثقة صدوقا صالحا من أجل أهل البصرة
حدث عنه الأئمة مات سنة سبعين ومائة عن خمس وثمانين سنة
183 يزيد بن إبراهيم التستري أبو سعيد البصري
روى عن الحسن وقتادة وابن سيرين وجماعة
وعنه ابن مهدي وابن المبارك والقعنبي وخلق
وثقه أحمد والنسائي وغيرهما 93
184 مبارك بن فضالة العدوي مولاهم أبو فضالة البصري
روى عن بكر المزني وابن المنكدر وعنه ابن المبارك وآخرون
وقال أبو زرعة يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا قهو ثقة مات سنة أربع وستين ومائة
185 همام بن يحيى بن دينار العوذي المحلمي البصري
روى عن أبيه والحسن وأنس بن سيرين وعطاء ونافع وقتادة وعدة
وعنه الثوري وآخرون
قال أبو حاتم ثقة صدوق في حفظه شيء مات سنة ثلاث وستين ومائة
186 أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري
سمع الحسن وعمرو بن دينار وقتادة وهشام بن عروة
وعنه أبو داود الطيالسي وعفان ويزيد بن هارون 94
وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما
قال يحيى بن سعيد هو أحب إلي من همام
وقال ابن معين همام أحب إليه منه
وقال أحمد بن حنبل أبان ثبت في كل المشايخ
187 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة
روى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين وحبيب المعلم وخاله حميد الطويل وخلائق
وعنه حجاج بن منهال وأبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب وابن المبارك وابن مهدي وآخرون
قال أحمد حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصحهم حديثا
وقال ابن معين من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد
وقال أيضا إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام
وسئل يحيى بن الضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أوالثوري فقال حماد
وقال حجاج بن منهال كان حماد بن سلمة من أئمة الدين
وقال ابن المبارك دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة
وقال شهاب البلخي كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال تزوج سبعين 95 امرأة فلم يولد له
وقال ابن مهدي لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا وكان يدخل سوقه فإذا ربح قوته لم يزد عليه شيئا
وقال موسى بن إسماعيل سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه
قل هو الله أحد
فلا تأته
وقال البخاري سمعت آدم بن أبي إياس يقول شهدت حماد بن سلمة ودعوه يعني السلطان فقال أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء والله لا فعلت
مات سنة سبع وستين مائة
188 سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي
أحد الأئمة الأعلام
روى عن أبيه وزياد بن علاقة وحبيب بن أبي ثابت وأيوب وجعفر الصادق وخلق
وعنه ابن المبارك ويحيى القطان وخلق وآخرهم موتا من الثقات علي ابن الجعد
قال شعبة وغير واحد سفيان أمير المؤمنين في الحديث
وقال ابن المبارك كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان
وقال ابن مهدي ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري 96
وقال شعبة إن سفيان ساد الناس بالعلم والورع ولد سنة سبع وتسعين ومات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة
189 الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني
شيخ الأئمة وإمام دار الهجرة
روى عن نافع ومحمد بن المنكدر وجعفر الصادق وحميد الطويل وخلق
وعنه الشافعي وخلائق جمعهم الخطيب في مجلد
وقال ابن المديني له نحو ألف حديث
وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أثبت أصحاب الزهري قال مالك أثبت في كل شيء
وقال البخاري أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر
وقال الشافعي إذا جاء الأثر فمالك النجم مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة وحمل به ثلاث سنين
190 إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد الهروي 97
ولد بهراة وسكن نيسابور وقدم بغداد وحدث بها ثم سكن مكة حتى مات بها
روى عنه أيوب السختياني والأعمش والثوري
وعنه ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي
واتفقوا على توثيقه إلا أنه رمى بالإرجاء
وقال يحيى بن أكتم كان أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما مات سنة ثمان وستين ومائة ولم يخلف مثله
191 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي أبو يوسف الكوفي
روى عن الأعمش وسماك بن حرب ويوسف بن أبي بردة وعاصم الأحول
وعنه عبد الرزاق وأبو داود الطيالسي وأحمد بن أبي إياس وابن مهدي وأبو نعيم والفريابي ووكيع
وقال يحيى القطان إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش وكان أحمد يعجب من حفظه
وقال أحمد إسرائيل أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق فإن شريكا أضبط مات سنة اثنتين وستين مائة 98
192 زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي
روى عن إسماعيل السدي وأشعث بن أبي الشعثاء وحميد الطويل وزياد بن علاقة
وعنه أبو أسامة حماد بن أسامة وحسين الجعفي وابن المبارك وأبو داود الطيالسي
قال أحمد بن حنبل المتثبتون في الحديث أربعة سفيان وشعبة وزهير وزائدة
وقال أبو زرعة صدوق من أهل العلم
وقال أبو حاتم كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش
وكان لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه فإن كان من أهل السنة حدثه وإن كان صاحب بدعة لم يحدثه مات في أرض الروم سنة إحدى وستين ومائة
193 الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري أبو عبد الله الكوفي العابد
روى عن إسماعيل السدي وسماك بن حرب وسلمة بن كهيل وشعبة
وعنه وكيع وأبو نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن آدم 99
قال أبو حاتم ثقة حافظ متقن
وقال أبو زرعة اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد
وقال أبو نعيم ما كان دون الثوري في الورع والقوة قال ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح وقال أيضا كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح وقال أبو نعيم سمعت الحسن ابن صالح يقول فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان ولد سنة مائة ومات سنة تسع وستين ومائة
194 شيبان بن عبد الرحمن التيمي مولاهم أبو معاوية البصري
روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة ومنصور وعدة
وعنه زائدة وابن مهدي وأبو النضر وآخرون
وقال أحمد ثبت في كل المشايخ
وقال ابن معين ثقة في كل شيء مات سنة أربع وستين ومائة
195 سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد الدمشقي الفقيه
روى عن الزهري ومكحول وقتادة ونافع وعطاء وخلق
وعنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي وأبو مسهر وخلق
قال أحمد ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز هو والأوزاعي عندي سواء اختلط قبل موته ومات سنة سبع وستين ومائة 100
196 سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري
أحد أئمة البصرة
روى عن الحسن وابن سيرين وثابت وعدة
وعنه الثوري وشعبة وماتا قبله وابن المبارك و أبو أسامة وزيد بن الحارث وخلق
قال شعبة سليمان سيد أهل البصرة مات سنة خمس وستين ومائة
197 شعيب بن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم أبو بشر الحمصي
روى عن الزهري ونافع وابن المنكدر وطائفة
وعنه ابنه بشر وأبو إسحاق الفزاري وأبو اليمان وآخرون مات سنة اثنتين وستين ومائة
198 عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي المدني 101
أحد الأعلام
روى عن أبيه والزهري وابن المنكدر وخلق
وعنه ابنه عبد الملك وإبراهيم بن طهمان وابن مهدي وخلق
قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة
مات ببغداد سنة أربع وستين ومائة
199 فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي المدني
قيل اسمه عبد الملك وفليح لقب عليه
روى عن الزهري ونعيم المجمر وسعيد بن الحارث وعدة
وعنه ابنه محمد وابن المبارك وأبو عامر العقدي وخلق
200 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري
أحد الأعلام
روى عن الزهري وعطاء ونافع وبكير بن الأشج وخلق
وعنه ابنه شعيب وكاتبه أبو صالح وابن المبارك وقتيبة وخلق آخرهم 102 عيسى بن حماد زغبة
قال يحيى بن بكير ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله
وقال يعقوب بن شيبة ثقة وفي حديثه عن الزهري بعض الأضطراب
ولد سنة أربع وتسعين ومات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة
201 قيس بن الربيع الكوفي أبو محمد الأسدي
روى عن الأعمش وأبي إسحاق السبيعي وطائفة
وعنه الثوري والطيالسي وآخرون
وثقه الثوري وشعبة وعفان وغيرهم
وضعفه أحمد ووكيع ويحيى وغيرهم
وقال ابن عدي عامة رواياته مستقيمة
202 يحيى بن أيوب المصري أبو العباس الغافقي
روى عن يزيد بن أبي حبيب ومالك وخلق
وعنه ابن جريح شيخه والليث بن سعد وآخرون
وثقه ابن معين وضعفه النسائي
وقال أحمد سيء الحفظ 103
203 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق
قال ابن حبان كان ضريرا وكان يحفظ حديثه كله
روى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين ويزيد بن ميسرة وثابت البناني ويونس بن عبيد
وعنه سليمان بن حرب وسويد بن سعيد وأبو عاصم النبيل وابن المبارك وابن مهدي وخلائق
قال ابن مهدي أئمة الناس في زمانهم أربعة سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة وقال أيضا ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ولا من سفيان ولا من مالك
وقال عبيد الله بن الحسن إنما هما الحمادن فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين
وقال يحيى بن يحيى ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد
وسئل يزيد بن زريع أي الحمادين أثبت قال حماد بن زيد وكذا قال وكيع حماد بن زيد أحفظ من ابن سلمة
وقال ابن معين ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد
ولد سنة ثمان وتسعين ومات يوم الجمعة لعشر خلون من رمضان سنة تسع وسبعين ومائة
204 أبو حمزة السكري محمد بن ميمون المروزي
روى عن الأعمش ومنصور وعاصم الأحول وطائفة
وعنه ابن المبارك وعبدان وآخرون مات سنة سبع وستين ومائة 104
205 ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي
روى عن زيد بن أسلم والأعمش وجماعة
وعنه شعبة أحد شيوخه وشبابة بن سوار وآخرون
وثقه أحمد وابن معين وغيرهما
206 نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي المكي
روى عن عبد الله بن أبي مليكة وسعيد بن حسان الحجازي وجماعة
وعنه أبو أسامة وخلاد بن يحيى ويزيد بن هارون وخلق
قال ابن مهدي كان من أثبت الناس مات سنة تسع وستين بمكة
207 شريك النخعي بن عبد الله بن أبي شريك العاصمي النخعي أبو عبد الله الكوفي
أحد الأعلام
روى عن زياد بن علاقة وبيان بن بشر وحبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق السبيعي وخلق 105
وعنه عباد بن العوام وابن المبارك وعلي بن حجر وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق
قال ابن معين صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه
ولد سنة خمس وتسعين ومات سنة سبع وسبعين ومائة
208 زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة الكوفي
روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأسود بن قيس وحميد الطويل والأعمش وسماك وسهيل بن أبي صالح وأبي الزبير
وعنه الأسود بن عامر وأبو داود الطيالسي وأبو بدر شجاع بن الوليد وابن مهدي ويحيى بن يحيى
قال شعيب بن حرب كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة
وقال ابن عيينة ما بالكوفة مثل زهير
وقال أحمد بن حنبل كان من معادن الصدق
وقال أبو حاتم زهير أحب الناس إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق وزهير أتقن من زائدة وأحفظ من أبي عوانة
وقال ابن منجويه كان حافظا متقنا وكان اهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه مات سنة اثنتين وسبعين ومائة
209 سليمان بن بلال التيمي مولاهم المدني
أحد علماء البصرة 106
روى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وهشام بن عروة وحميد الطويل وخلق
وعنه ابنه أيوب والمعافى بن عمران وابن وهب وابن المبارك وخلق
قال ابن سعد كان بربريا جميلا حسن الهيئة عاقلا وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة
210 أبو معشر السندي نجيح بن عبد الرحمن المدني
روى عن سعيد بن المسيب ونافع ومحمد بن كعب وطائفة وعنه ابنه محمد خاتمه أصحابه والثوري وابن مهدي وخلق
قال أبو نعيم كيس حافظ
وقال أحمد حديثه عندي مضطرب وضعفه غير واحد مات سنة سبعين ومائة
211 وهب بن خالد الحميري أبو خالد الحمصي
روى عن ابن الديلمي وأم حبيبة بنت العرباض بن سارية
وعنه أبو عاصم النبيل وثقه أبو داود
212 أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي
روى عن الأعمش وابن المنكدر وأبي الزبير وسماك بن حرب وخلق
وعنه شعبة وابن مهدي وابن المبارك وخلق
قال عفان كان صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ثبتا مات سنة ست وسبعين ومائة 107
213 عبد الله بن لهيعة بن عقبة المصري الفقيه أبو عبد الرحمن
قاضي مصر ومسندها
روى عن عطاء بن بي رباح وعمرو بن دينار والأعرج وخلق
وعنه الثوري والأوزاعي وشعبة وماتوا قبله والليث هو أكبر منه وابن المبارك وخلق
وثقه أحمد وغيره وضعفه يحيى القطان وغيره مات سنة أربع وسبعين وماتة
214 القاسم بن معن المسعودي الكوفي قاضيها
روى عن ابي حنيفة وسليمان التيمي ومنصور وطبقتهم
وعنه ابن مهدي وأبو نعيم وآخرون
وثقه أحمد ويحيى وغير واحد 108
وقال ابو داود ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء مات سنة خمس وسبعين ومائة
215 بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سليمان أبو محمد المصري
روى عن محمد بن عجلان ويزيد بن أبي حبيب
وعنه ابن وهب وقتيبة والوليد بن مسلم
وكان ثقة صالحا عابدا
ولد سنة اثنتين ومائة ومات سنة أربع وسبعين ومائة يوم عرفة
216 عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي أبو وهب الرقي
روى عن الأعمش وأيوب وزيد بن أبي أنيسة والثوري وطائفة وعنه زكريا بن عدي وبقية وخلق
قال ابن سعد كان ثقة صدوقا كثير الحديث وربما أخطأ مات بالرقة سنة ثمانين ومائة
217 أبو غسان محمد بن مطرف بن داود الليثي المدني
روى عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وطائفة 109
وعنه إبراهيم بن أبي عبلة والثوري ويزيد بن هارون وخلق
وثقه أحمد ويحيى وغير واحد
وقال ابن المديني كان صالحا وسطا
218 معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي
روى عن أبيه أنه كان محفوظا وجده وأخيه زيد والزهري وجماعة
وعنه أبو مسهر وأبو توبة الحلبي ومروان الطاطري وآخرون
وثقه أحمد ويحيى وغير واحد
219 مهدي بن ميمون الأزدي المعولي مولاهم أبو يحيى البصري
روى عن الحسن وابن سيرين وهشام بن عروة وطائفة
وعنه هشام بن حسان وابن مهدي وعفان ومسدد وخلق مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة 110
الطبقة السادسة
220 الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي أبو علي الزاهد
أحد العباد
روى عن الأعمش ومنصور وجعفر الصادق وسليمان التيمي وحميد الطويل ويحيى الأنصاري وخلق
وعنه الشافعي والسفيانان وابن المبارك ويحيى القطان وبشر الحافي والسري السقطي وخلق
قال ابن سعد كان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث مات بمكة في أول سنة سبع وثمانين ومائة
221 إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني 111
روى عن الحارث بن فضيل وسهيل بن أبي صالح وصالح مولى التوأمة والزهري والعلاء بن عبد الرحمن
وعنه الشافعي وعبد الرزاق وسعيد بن سالم القداح والحسن بن عرفة وهو آخر من حدث عنه
قال أحمد كان قدريا معتزليا جهميا كل بلاء فيه ضعفه ابن معين وغيره ووثقه الشافعي وغيره
وقال ابن عدي ليس له حديث منكر وإنما يروي المنكر من قبل شيخه أو الراوي عنه
وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك مات سنة أربع وثمانين ومائة
222 جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري
روى عن ثابت البناني وسعيد الجريري وعطاء بن السائب
وعنه بشر بن هلال الصواف وزيد بن الحباب وعبد الرزاق وقتيبة ومسدد
وكان ثقة حسن الحديث يتشيع مات سنة ثمان وسبعين ومائة
223 هشيم بن بشير بن القاسم السلمي أبو معاوية الواسطي
روى عن أبيه وحميد الطويل وأيوب السختياني وخلق 112
وعنه ابنه سعيد وشعبة أحد شيوخه ومالك والثوري ومحمد بن عيسى بن الطباع وخلق
قال حماد بن زيد ما رأيت في المحدثين أنبل منه
وقال ابن مهدي كان أحفظ للحديث من سفيان الثوري
قال ابن سعد كان ثقة ثبتا كثير الحديث يدلس كثيرا
ولد سنة أربع ومائة ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة
224 عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي مولاهم أبو محمد المدني
روى عن أبيه وهشام بن عروة وزيد بن علي وخلق
وعنه ابن وهب وأبو داود الطيالسي وخلق
قال ابن سعد كان يفتي مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة
225 أبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي الحافظ
روى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ومنصور وطائفة
وعنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وقتيبة ومسدد وخلق مات سنة تسع وسبعين ومائة
226 إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني الأنصاري الزرقي أبو 113 إسحاق
قارئ أهل المدينة
روى عن إسرائيل بن يونس وحميد الطويل وسهيل بن أبي صالح
وعنه شريح بن يونس وحفص الدوري وشريح بن النعمان ومحمد ابن سلام البيكندي
قال ابن معين هو ثقة أثبت من ابن أبي حازم مات سنة ثماني ومائة ببغداد
227 المفضل بن فضالة بن عبيد الرعيني أبو معاوية المصري
قاضيها
روى عن زيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد وجماعة
وعنه ابنه فضالة وقتيبة وآخرون مات سنة إحدى وثمانين ومائة
228 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني
نزيل بغداد
روى عن أبيه وشعبة وصالح بن كيسان
وعنه إسماعيل بن موسى الفزاري وسلمان بن داود الهاشمي وزكريا بن عدي وخلق آخرهم الحسين بن سيار الحراني ووثقوه 114
قال بن معين هو أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعا وسئل أهو أحب إليك في الزهري أو الليث قال كلاهما ثبتان قيل هو أو ابن أبي ذئب في الزهري فقال إبراهيم أحب إلي يقولون ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا وقال لم يحدث بحديث جمع القرآن أحد أحسن من إبراهيم بن سعد
وقال غيره كان عنده عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وهو من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
مات سنة ثلاث وثمانين ومائة أو أربع أو خمس عن بضع وسبعين سنة
229 إسماعيل بن عياش بن سليم الحمصي العنسي أو عتبة
روى عن الحجاج بن أرطأة وزيد بن أسلم وسفيان الثوري
وعنه الحسن بن عرفة وأبو اليمان الحكم بن نافع وسعيد بن منصور وأبو عبيد القاسم بن سلام
ورث أربعة آلاف دينار فأنفقهما في طلب العلم
قال أحمد لداود بن عمرو الضبي أكان يحدثكم إسماعيل بن عياش من حفظه قال نعم ما رأيت معه كتابا قط لقد كان حافظا قال كم كان يحفظ قال شيئا كثيرا فقال عشرة آلاف قال عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف قال هذا كان مثل وكيع
قال أحمد ليس أحد أروى لحديث الشاميين منه ومن الوليد بن مسلم
وقال ابن المديني رجلان هما صاحبا حديث بلدهما إسماعيل بن 115 عياش وابن لهيعة
وقال يعقوب بن سفيان كنت أسمع أصحابنا يقولون علم الشام عند إسماعيل والوليد بن مسلم قال وتكلم قوم في إسماعيل وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين
وقال يزيد بن هارون ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ منه
وقال ابن معين إسماعيل ثقة في الشاميين وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم
ولد سنة اثنتين ومائة وقيل سنة خمس وقيل ست وقيل عشر ومات سنة إحدى وثمانين ومائة
230 مسلم بن خالد بن فروة
ويقال ابن جرجة المخزومي أبو خالد المكي المعروف بالزنجي لشدة بياضه
روى عن الزهري وابن جريج وهشام بن عروة وطائفة
وعنه الشافعي وأبو نعيم وعبد الله بن وهب وخلق
وثقة ابن معين وغيرها
وقال البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم منكر الحديث
وقال ابن حبان كان من فقهاء أهل الحجاز ومنه تعلم الشافعي الفقه 116 وإياه كان يجالس قبل أن يلقي مالك بن أنس مات سنة تسع وسبعين وقيل سنة ثمانين ومائة
231 يزيد بن زريع العيشي أبو معاوية البصري
روى عنه شعبة والثوري وسعيد بن أبي عروبة وخلق
وعنه ابن المديني وقتيبة ومسدد وخلق
قال يحيى القطان لم يكن ها هنا أثبت منه
وقال ابن سعد كان حجة ثقة كثير الحديث مات بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة
232 عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة البصري
روى عن أيوب السختياني وأبي التياح وداود بن أبي هند وطائفة
وعنه ابنه عبد الصمد وأبو عاصم وعفان وآخرون
قال شعبة ما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه مات بالبصرة سنة ثمانين ومائة
233 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر البصري
روى عن ليث بن أبي سليم وعاصم بن كليب وعاصم الأحول والأعمش وطائفة
وعنه ابن مهدي ويونس المؤدب وآخرون مات بعد السبعين ومائة 117
234 عبثر بن القاسم الكوفي الزبيدي أبو زبيد
روى عن حصين والأعمش ومطرف بن طريف وسليمان التميمي وعدة وعنه قتيبة وهناد ومسدد وآخرون مات سنة تسع وسبعين ومائة
235 خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم ويقال أبو محمد المزني مولاهم الواسطي
روى عن إسماعيل بن أبي خالد وحميد الطويل وخالد الحذاء وسعيد بن إياس الجريري
وعنه سعيد بن منصور وقتيبة ويحيى بن يحيى وسعدويه
قال أحمد بن حنبل كان ثقة صالحا من أفاضل المسلمين اشترى نفسه من الله أربع مرات فتصدق بوزن نفسه فضة أربع مرات
وقال الترمذي ثقة حافظ 118
وقال إسحاق الأزرق ما أدركت أفضل من خالد الطحان
ولد سنة عشر ومائة ومات في رجب سنة تسع وسبعين ومائة
236 عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب الأزدي أبو معاوية البصري
روى عن أبي جمرة الضبعي وهشام بن عروة وعاصم الأحول وعدة
وعنه أحمد وقتيبة ويحيى ومسدد وأبو عبيد وجماعة آخرهم ابن عرفة
قال أحمد ليس به بأس وكان رجلا عاقلا أديبا
وقال ابن سعد كان معروفا بالطلب حسن الهيئة ولم يكن بالقوي في الحديث مات سنة إحدى وثمانين ومائة
237 عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي
روى عن حصين بن عبد الرحمن وابن أبي نجيح وحميد الطويل وأبي مالك الأشجعي وطائفة
وعنه أحمد وابن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن عرفة وآخرون مات سنة ثلاث وثمانين ومائة 119
238 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي الأعور
أحد أئمة الإسلام
روى عن عمرو بن دينار والزهري وزياد بن علاقة وزيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وخلق
وعنه الشافعي وابن المديني وابن معين وابن راهويه والفلاس وأمم سواهم
قال ابن المديني ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة
وقال الشافعي لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز مات بمكة أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة
239 أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ
اختلف في اسمه على أقوال والصحيح أن اسمه كنيته
روى عن أبيه وحميد الطويل والأعمش وأبي إسحاق السبيعي وخلق
وعنه أحمد ويحيى وابن المبارك وخلق مات سنة ثلاث وتسعين ومائة 120
240 معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري
روى عن أبيه وخالد الحذاء وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والقعنبي وخلق مات بالبصرة سنة سبع وثمانين ومائة
241 يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمذاني
أحد الأئمة
روى عن أبيه وشعبة وابن عيينة ومالك وعدة
وعنه أحمد ويحيى وابن المديني وقتيبة وابنا أبي شيبة وخلق
قال العجلي هو ممن جمع له الفقه والحديث وكان على قضاء المدائن ويعد من حفاظ الكوفيين للحديث مفتيا ثبتا صاحب سنة مات سنة اثنتين وثمانين ومائة
242 عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المخزومي مولاهم أبو تمام المدني
روى عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وطائفة
وعنه إسماعيل بن أبي أويس وقتيبة وعلي بن حجر وخلق مات بالمدينة سنة أربع وثمانين ومائة 121
243 عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد المدني
روى عن زيد بن أسلم وصفوان بن سليم وهشام بن عروة وخلق
وعنه الشافعي وابن مهدي وابن وهب والقعنبي وآخرون
وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث يغلط مات سنة سبع وثمانين ومائة
244 عبد العزيز بن عبدالصمد العمي البصري أبو عبد الصمد
روى عن أبي عمران الجوني ومطر الوراق ومنصور وعدة
وعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والحميدي وابن عرفة وبندار وخلق
قال القواريري كان حافظا مات سنة سبع وثمانين ومائة
245 عبد السلام بن حرب النهدي الملائي أبو بكر الكوفي
روى عن أيوب السختياني وليث بن أبي سليم وطائفة
وعنه أحمد ويحيى وقتيبة وهناد وخلق
قال الترمذي ثقة حافظ مات سنة سبع وثمانين ومائة 122
246 جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي
القاضي أحد الأعلام
نشأ بالكوفة وروى عن الأعمش والثوري وحمزة الزيات وعطاء ابن السائب
وعنه سليمان بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وابن المديني
وكان ثقة كثير العلم يرحل إليه
ولد سنة عشر ومائة ومات سنة ثمان وثمانين ومائة
247 أبو خالد سليمان بن حيان الأزدي الكوفي
روى عن عاصم الأحول وسليمان التيمي وحميد الطويل وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وهناد وخلق مات سنة تسعين ومائة
248 أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء الفزاري الكوفي
نزيل الشام 123
روى عن حميد الطويل وخالد الحذاء والثوري والأعمش وشعبة
وعنه بقية وزكريا بن عدي والوليد بن مسلم
قال النسائي أحد الأئمة ثقة مأمون
وقال العجلي ثقة صالح صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة كثير الحديث له فقه مات سنة ست وثمانين ومائة
249 عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي
أحد الأئمة الأعلام
روى عن حميد الطويل وحسين المعلم وسليمان التيمي وخلق
وعنه معمر والسفيانان وهم من شيوخه وفضيل بن عياض وجعفر ابن سليمان الضبعي ويحيى القطان والوليد بن مسلم وخلق
قال ابن مهدي الأئمة أربعة سفيان ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك
وقال أحمد لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه وكان صاحب حديث حافظا
وقال ابن معين ما رأيت من محدث لله إلا ستة منهم ابن المبارك وكان 124 ثقة عالما متثبتا صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا
مات منصرفا من الغزو إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة
250 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي
روى عن أبيه والأعمش والثوري وشعبة وخلق
وعنه حماد بن سلمة وابن المديني وابن معين وخلق مات سنة إحدى وثمانين ومائة
251 عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي
أحد الأعلام
روى عن أبيه وعمه داود بن يزيد وحصين بن عبد الرحمن وهشام ابن عروة ويحيى الأنصاري وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق
قال أحمد كان نسيج وحده
وقال يحيى هو ثقة في كل شيء مات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة
252 الهقل بن زياد السكسكي أبو عبد الله الدمشقي
روى عن الأوزاعي وكان كاتبه وعنه ابنه محمد وأبو مسهر وهشام بن عمار وآخرون
قال أبو مسهر كان حافظا متقنا مات سنة تسع وسبعين ومائة 125
253 الهيثم بن حميد الغساني مولاهم أبو أحمد الدمشقي
روى عن الأوزاعي والنعمان بن المنذر وطائفة
وعنه أبو مسهر ومروان الطاطري وآخرون
وثقه يحيى ودحيم وضعفه أبو مسهر
254 يحيى بن يمان العجلي الكوفي
روى عن أبيه والثوري وعدة
وعنه ابنه داود الحافظ ويحيى وابنا أبي شيبة وخلق
قال أحمد وغيره ليس بحجة
255 يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي
روى عن أبيه والثوري والأوزاعي وخلق
وعنه ابنه محمد والوليد بن مسلم ومروان الطاطري وآخرون
وثقه النسائي والعجلي وابن معين قال كان قدريا مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة 126
256 المعافى بن عمران الموصلي الأزدي الفهمي أبو سعيد فقيههم وزاهدهم
روى عن شعبة والأوزاعي وحماد بن سلمة ومالك والثوري وبه تأدب وتفقه وخلق
وعنه ابنه أحمد وموسى بن أعين ووكيع وخلق
قال الخطيب صنف كتبا في السنن والزهد والأدب مات سنة أربع وثمانين ومائة
257 بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحميري أبو يحمد الحمصي
روى عن إبراهيم بن أدهم وإسماعيل بن عياش وبحير بن سعد وثور ابن يزيد
وعنه أسد بن موسى وابن راهويه وسويد بن سعيد وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وهو آخر من روى عنه 127
وهو حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ولم يدلس وله سنة مائة ومات سنة سبع وتسعين ومائة
258 علي بن مسهر القرشي الكوفي
قاضي الموصل
روى عن الأعمش ويحيى الأنصاري وابن جريج وخلق
وعنه علي بن حجر وعثمان بن أبي شيبة وآخرون
قال أحمد صالح الحديث أثبت من أبي معاوية الضرير مات سنة تسع وثمانين ومائة
259 عبد الرحيم بن سليمان الكناني أبو علي المروزي الأشل
روى عن عاصم الأحول وهشام بن عروة وطبقتهما فأكثر
وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وهناد وآخرون
وثقه أبو داود وابن معين
260 أبو يوسف القاضي
الإمام العلامة فقيه العراقين يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي
صاحب أبي حنيفة
سمع هشام بن عروة وعطاء بن السائب والطبقة 128
وعنه ابن معين وأحمد وعلي بن الجعد وخلق
قال المزني أبو يوسف أتبع القوم للحديث
وقال ابن معين ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت منه وعنه أيضا أبو يوسف صاحب حديث وصاحب سنة
وقال أبو يوسف من طلب غرائب الحديث كذب ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالكلام تزندق
وقال أيضا الخصومة والكلام جهل والجهل بالخصومة والكلام علم أسنده في ذم الكلام
قال أحمد كان أبو يوسف منصفا في الحديث
وقال الفلاس صدوق كثير الغلط مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة عن تسع وستين سنة
261 عمر بن علي بن عطاء المقدمي البصري
مولى ثقيف
روى عن الثوري وحجاج بن أرطأة وهشام وطائفة
وعنه ابناه محمد وأبو بشر عاصم وأحمد بن حنبل وعفان وقتيبة وآخرون مات سنة تسعين ومائة
262 أبو معاوية الضرير محمد بن خازم التيمي الكوفي الحافظ 129
روى عن شعبة وهشام بن عروة وخلق
وعنه أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وابنا أبي شيبة وخلق
وثقه ابن معين والعجلي والنسائي والدارقطني
وقال أبو داود كان رئيس المرجئة بالكوفة
وقال ابن حبان كان حافظا متقنا ولكن كان مرجئا خبيثا مات سنة خمس وتسعين ومائة
263 مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري الكوفي
روى عن حميد الطويل والأعمش وعاصم الأحول وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق مات فجأة سنة ثلاث وتسعين ومائة
264 مروان بن شجاع الجزري
روى عن سالم الأفطس وإبراهيم بن أبي عبلة وجماعة
وعنه يحيى وأحمد وآخرون مات سنة أربع وثمانين ومائة
265 عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي القرشي البصري
أحد المحدثين
روى عن الجريري ويونس المؤدب وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وبندار وخلق مات سنة تسع وثمانين ومائة 130
266 الفضل بن موسى السيناني المروزي الحافظ
روى عن الأعمش وهشام بن عروة وداود بن أبي هند وعدة
وعنه ابن راهويه وعلي بن حجر وخلق مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة
267 حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي
قاضيها وقاضي بغداد أيضا
روى عن إسماعيل بن أبي خالد وأشعث بن سوار وجعفر الصادق وخالد الحذاء وعاصم الأحول
وعنه ابن راهويه وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد وأبو كريب
سئل ابن معين أيهما أحفظ ابن أدريس أو حفص بن غياث فقال كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة
وقال العجلي ثقة مأمون فقيه
وقال يحيى بن سعيد أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وكان 131 يقول لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا وكان يقول ختم القضاء بحفص بن غياث ومات يوم مات ولم يخلف درهما وخلف عليه تسعمائة درهما دينا ولد سنة سبع عشر ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائة
268 يحيى بن سعيد القطان التميمي أبو سعيد البصري الأحول
الحافظ أحد الأئمة
روى عن جعفر الصادق ومالك وحميد الطويل وخلق
وعنه أحمد وابن المديني وخلق
قال أحمد لم يكن في زمانه مثله
وقال أبو زرعة من الثقات الحفاظ
وقال ابن منجويه كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء مات سنة ثمان وتسعين ومائة
269 غندر محمد بن جعفر الهذلي البصري الحافظ
روى عن شعبة والسفيانين وابن جريج وعدة
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وابن المثنى وابن بشار وآخرون 132
وقال ابن مهدي كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة وغندر في شعبة أثبت مني
وقال ابن المبارك إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم
وقال ابن حبان كان من خيار عباد الله على غفلة فيه مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة
270 الوليد بن مسلم الدمشقي القرشي مولاهم أبو العباس
روى عن الأوزاعي ومالك وابن جريج والثوري وخلق
وعنه الليث أحد شيوخه وابن وهب وأحمد وابن راهويه وابن المديني مات سنة أربع وتسعين ومائة
271 عبد الله بن وهب بن مسلم المصري الفهري مولاهم أبو محمد
أحد الأعلام
روى عن مالك والسفيانين وابن جريج وخلق
وعنه أصبغ وحرملة والربيع وخلق 133
قال ابن عدي من جلة الناس وثقاتهم ولا أعلم له حديث منكرا إذا حدث عنه ثقة مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة
272 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ
روى عن أبيه وبقية وحماد بن سلمة والسفيانين ومالك والأوزاعي وخلق
وعنه بنوه عبيد وفليح وسفيان وأحمد بن حنبل وإسحاق ويحيى وخلق
قال أحمد ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ ولا رأيت معه كتابا قط ولا رقعة
وقال ابن معين ما رأيت أفضل منه كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة مات سنة ست وتسعين ومائة
273 خالد بن الحارث بن عبيد الله البصري الهجيمي أبو عثمان
روى عن حسين المعلم وحميد الطويل وسعيد بن أبي عروبة والثوري وشعبة
وعنه أحمد بن حنبل وابن راهويه وابن المديني ومسدد 134
وقال يحيى بن سعيد القطان ما رأيت أحدا خيرا من سفيان وخالد بن الحارث
وقال أحمد إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
وقال أبو زرعة كان يقال له خالد الصدوق
وقال أبو حاتم إمام ثقة ولد سنة عشرين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائة
274 بشر بن المفضل بن لاحق البصري الرقاشي أبو إسماعيل
روى عن حميد الطويل وخالد بن ذكوان وداود بن أبي هند
وعنه أحمد وابن راهويه وابن المديني وخليفة بن خياط
قال أحمد إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وكان يصلى كل يوم أربعمائة ركعة ويصوم يوما ويفطر يوما وكان ثقة كثير الحديث مات سنة ست وثمانين ومائة
275 محمد بن حرب الحمصي الخولاني أبو عبد الله المعروف بالأبرش
روى عن ابن جريج والأوزاعي وعدة
وعنه حيوة بن شريح وأبو مسهر وآخرون مات سنة أربع وتسعين ومائة 135
276 عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي المعروف بالحذاء
روى عن الأعمش ومنصور وطائفة
وعنه أحمد وقتيبة وخلق مات سنة تسعين ومائة
277 عبيد الله بن عبد الرحمن ويقال ابن عبيد الرحمن الأشجعي
روى عن الثوري وشعبة وعدة
وعنه ابنه عباد وأحمد ويحيى وابن المبارك وجمع مات سنة اثنتين وثمانين ومائة
278 عبدة بن سليمان الكوفي الكلابي
روى عن الأعمش والثوري وابن إسحاق وعدة
وعنه أحمد وإسحاق وابنا أبي شيبة وآخرون مات في رجب سنة ثمانين ومائة
279 عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي الكوفي
روى عن الأعمش ويحيى الأنصاري وخلق
وعنه أحمد وابنا أبي شيبة وأبو كريب وخلق مات سنة خمس وتسعين ومائة 136
280 أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري
نزيل بغداد
روى عن شعبة وإسرائيل وعدة
وعنه يحيى وأحمد وأبو خيثمة وآخرون مات سنة تسعين ومائة
281 محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي
روى عن أبيه والأعمش وعطاء وخلق
وعنه أحمد وابن راهويه وابنا أبي شيبة وخلق
قال أحمد كان يتشيع وكان حسن الحديث مات سنة أربع وتسعين ومائة
282 محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني
روى عن خاله أبي عبد الرحيم وابن إسحاق وعدة
وعنه أحمد والعلاء بن هلال وآخرون
وكان عالما يفتي مات آخر سنة إحدى وتسعين ومائة 137
283 النضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري
روى عن إسرائيل وشعبة وحماد بن سلمة وابن جريج وخلق
وعنه ابن المديني وابن معين وابن راهويه وخلق
وكان إماما في العربية والحديث وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان مات في أول سنة أربع ومائتين
284 علي بن عاصم بن صهيب الواسطي
روى عن عطاء بن السائب وسليمان التيمي وطائفة
وعنه أحمد وعفان وخلق
قال ابن معين لا يحتج به
285 محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي
نزيل بيروت
روى عن الأوزاعي ويحيى الذماري وخلق 138
وعنه هشام بن عمار وخلق
وثقه ابن المبارك وغيره
وقال أحمد ما أرى به بأسا
وقال ابن معين كان مرجئا وليس به بأس مات سنة مائتين
286 يزيد بن هارون بن زاذان الواسطي السلمي أبو خالد
أحد الأئمة
روى عن شعبة والثوري ومالك والحمادين وابن إسحاق وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق
قال أحمد كان حافظا متقنا صحيح الحديث
وقال ابن المديني ما رأيت رجلا قط أحفظ منه مات في أول سنة ست ومائتين
287 إسحاق بن يوسف بن مرداس الأزرق القرشي المخزومي أبو محمد الواسطي
روى عن الأعمش والثوري وزكريا بن أبي زائدة وهشام الدستوائي
وعنه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خثيمة زهير بن حرب وقتيبة بن سعيد وغيرهم 139
له عن شريك نحو ثمانية آلاف حديث وكان من أعلم الناس بحديثه وأحد الثقات المأمونين والصلحاء وله سنة سبع عشرة ومائة ومات سنة خمس وتسعين ومائة
288 عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي البصري
روى عن أيوب السختياني وجعفر الصادق والجريري وعدة
وعنه الشافعي وإسحاق وابن المديني وابن معين وطائفة
قال ابن معين ثقة اختلط بأخرة مات سنة أربع وتسعين ومائة
289 إسماعيل بن إبراهيم بن علية وهي أمه وجده مقسم الأسدي مولاهم البصري أبو بشر
روى عن حبيب بن الشهيد وأيوب السختياني وحميد الطويل وداود ابن أبي هند وشعبة والثوري
وعنه الحسن بن عرفة وأحمد بن حنبل وابن راهويه وابن المديني وبندار ومسدد ويعقوب الدورقي وغيرهم
وقال شعبة ابن علية سيد المحدثين وريحانة الفقهاء
وقال أحمد إليه المنتهي في التثبت بالبصرة
وقال عندر ليس أحد مقدم في الحديث عليه
وقال ابن معين كان ثقة مأمونا صدوقا ورعا تقيا 140
وقال قتيبة كانوا يقولون الحفاظ أربعة ابن علية وعبد الوارث ويزيد ابن زريسع ووهيب
وقال أبو داود ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا ابن علية وبشر بن المفضل مات ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائة ومولده سنة عشر ومائة
290 أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد القرشي الكوفي مولى بني هاشم
روى عن أبي إسحاق الفزاري وإدريس بن يزيد الأودي وعبد الحميد ابن جعفر وابن جريج
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وابن راهويه والحميدي وأبو سعيد الأشج وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون
قال أحمد بن حنبل كان ثبتا ما كان أثبته وسئل عن أبي عاصم وأبي أسامة من أثبتهما فقال أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا
وقال عبد الله بن عمر بن أبان سمعت أبا أسامة يقول كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وقال أبو مسعود الرازي كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة
وقال غيره كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك مات في شوال سنة إحدى ومائتين عن ثمانين سنة
291 محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله الكوفي
روى عن الأعمش وشعبة والثوري وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وابند المديني وأبو كريب وخلق
قال أبو داود هو أحفظ من كان بالكوفة مات سنة ثلاث ومائتين 141
292 أبو ضمرة أنس بن عياض بن ضمرة الليثي المدني
روى عن أسامة بن زيد الليثي وداود بن بكر وربيعة بن أبي عبد الرحمن
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن المديني وقتيبة وغيرهم
وكان ثقة كثير الحديث سمحا بعلمه
ولد سنة أربع ومائة ومات سنة إحدى ومائتين
293 محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري السلمي مولاهم أبو عمرو
ويقال له القسملي لنزوله في القساملة
روى عن شعبة وابن عون وخالد الحذاء وعدة
وعنه أحمد ويحيى وقتيبة وابنا أبي شيبة وآخرون مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة
294 معاذ بن معاذ بن نصر العنبري التميمي أبو المثنى البصري
قاضيها
روى عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة وخلق
وعنه ابناه عبد الله والمثنى وأحمد وإسحاق وابنا أبي شيبة وابن المديني وآخرون مات بالبصرة سنة ست وتسعين ومائة وله سبع وسبعون سنة 142
295 معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري
روى عن أبيه وابن عون وشعبة وغيرهم
وعنه أحمد وإسحاق وابن المديني وخلق مات سنة مائتين
296 يحيى بن سعيد بن أبان الأموي أبو أيوب الكوفي
روى عن أبيه والأعمش وشعبة والثوري وعدة
وعنه ابنه سعيد وأحمد ويحيى وإسحاق وآخرون مات سنة أربع وتسعين ومائة عن ثمانين سنة
297 يحيى بن سليم القرشي الطائفي المكي أبو محمد الخزاز
روى عن الثوري وابن جريج وعدة
وعنه الشافعي وإسحاق ووكيع وخلق مات سنة خمس وتسعين ومائة
298 يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الحمال الكوفي
روى عن ابن إسحاق وهشام بن عروة وخلق
وعنه ابن معين وأبو خيثمة وخلق مات سنة تسع وتسعين ومائة 143
299 عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي أبو هشام الكوفي
روى عن الأعمش وهشام بن عروة ويحيى الأنصاري وخلق
وعنه ابنه محمد وأحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني وأبو كريب وخلق مات سنة تسع وتسعين ومائة
300 شجاع بن الوليد بن قيس أبو بدر السكوني الكوفي المحدث
روى عن الأعمش وهشام بن عروة وعطاء بن السائب وموسى بن عقبة وعدة
وعنه ابنه أبو همام الوليد وأحمد ويحيى وابن راهويه وآخرون مات سنة ثلاث ومائتين 144
الطبقة السابعة
301 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري اللؤلؤي الحافظ
روى عن شعبة ومالك والسفيانين والحمادين وخلق
وعنه ابنه موسى وابن المبارك وابن وهب وأحمد وإسحاق ويحيى وابن المديني وخلق
قال ابن المديني كان أعلم الناس
وقال أبو حاتم هو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وكيع
وقال أحمد إذا حدث ابن مهدي عن رجل فهو حجة مات بالبصرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين
302 معن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي مولاهم القزاز المدني 145
روى عن مالك وإبراهيم بن طهمان وعدة
وعنه ابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وابن المديني وخلق
وقال أبو حاتم أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى
وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة
303 محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب
روى عن الأعمش وابن إسحاق وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابنا أبي شيبة وخلق
وكان صاحب سنة وجماعة مات سنة أربع ومائتين
304 يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الأيادي ويقال الحنفي مولاهم الكوفي
روى عن الأعمش والثوري وطائفة وعنه أحمد وإسحاق ويعقوب بن شيبة وآخرون
قال ابن معين ضعيف في سفيان ثقة في غيره مات سنة تسع ومائتين
305 وهب بن جرير بن حازم الأزدي أبو العباس البصري
روى عن أبيه وشعبة وحماد بن زيد وعدة
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق مات سنة ست ومائتين 146
306 عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني الخريبي
روى عن هشام بن عروة وابن جريج والأعمش وعدة
وعنه الحسن بن صالح بن حي أحد شيوخه ومسدد وبندار والفلاس وخلق مات سنة ثلاث عشرة ومائتين
307 بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهراني أبو محمد البصري
روى عن حماد بن سلمة وشعبة ومالك وهشام بن سعد
وعنه ابن راهويه وإسحاق الكوسج وعباس العنبري والذهلي
وكان ثقة صدوقا مات ليلة الأحد آخر سنة ست أو أول سنة سبع ومائتين
308 يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري المدني
روى عن أبيه وشعبة والليث
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وعمرو الناقد وآخرون مات في شوال سنة ثمان ومائتين
309 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري
روى عن سعيد بن عروة وشعبة والجريري وعدة
وعنه أحمد وإسحاق ويحيى وخلق مات سنة أربع ومائتين 147
310 قراد أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي مولاهم
روى عن عوف ويونس بن أبي إسحاق وشعبة ومالك وعدة
وعنه ابناه غزوان ومحمد والإمام أحمد ويحيى وخلق مات سنة سبع ومائتين
311 عمر بن هارون بن يزيد بن جابر الثقفي مولاهم البلخي
روى عن الثوري وشعبة والأوزاعي وعدة
وعنه أحمد وقتيبة وعفان وخلق
كذبه ابن معين وتركه أحمد وغيره مات سنة أربع وتسعين ومئة
312 بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري
روى عن حماد بن سلمة وشعبة ويزيد بن زريع
وعنه أحمد بن حنبل وقتيبة ويعقوب الدورقي
وقال أحمد إليه المنتهى في التثبت وقال غيره كثير ثقة الحديث حجة مات بعد المائتين 148
313 ازهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي مولاهم البصري
روى عن سليمان التيمي وهشام الدستوائي وعبد الله بن عون ويونس ابن عبيد
وعنه ابن راهويه والحسن بن علي الحلواني وعباس الدوري ومحمد ابن يحيى الدهلي وابن المديني وبندار وغيرهم
وكان ثقة مات سنة ثلاث ومائتين عن أربع وتسعين سنة
314 عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة التميمي المنقري مولاهم أبو معمر المقعد البصري الحاقظ
روى عن أبي الأشهب العطاردي وعبثر بن القاسم وجرير بن عبد الحميد وعدة
وعنه البخاري وأبو داود والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
مات سنة أربع وعشرين ومائتين
315 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبري مولاهم أبو سهل البصري الحافظ
روى عن أبيه وشعبة وهشام الدستوائي وخلق
وعنه ابنه عبد الوارث وأحمد ويحيى وإسحاق وعبد والذهلي وبندار مات سنة ست أو سبع ومائتين 149
316 أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو القيسي البصري الحافظ
روى عن ابن نابل وأفلح بن حميد وهشام الدستوائي وشعبة وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني والذهلي وخلق
مات سنة خمس ومائتين
317 محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي مولاهم المدني قاضي بغداد
روى عن الثوري والأوزاعي وابن جريج وخلق
وعنه الشافعي ومحمد بن سعد كاتبه وأبو عبيد القاسم وآخرون
كذبه أحمد وتركه ابن المبارك وغيره وقال النسائي وابن معين ليس بثقة مات سنة سبع وقيل تسع ومائتين
318 محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك دينار الديلي مولاهم المدني
روى عن أبيه وابن أبي ذئب وعيسى الحافظ وخلق
وعنه الشافعي وأحمد وقتيبة وآدم بن أبي إياس وآخرون مات سنة مائتين 150
319 هشام بن يوسف الصنعاني أبو عبد الرحمن قاضي صنعاء
روى عن ابن جريج ومعمر وجماعة
وعنه الشافعي وأحمد وابن المديني ويحيى وإسحاق وآخرون مات سنة سبع وتسعين ومائة
320 يحيى بن الضريس البجلي قاضي الري
روى عن حماد بن سلمة والثوري وابن جريج وخلق
وعنه جرير بن عبد الحميد ويحيى وإسحاق وآخرون
وثقه ابن معين وقال ابن حبان ربما أخطأ
321 حسين الجعفي هو ابن علي بن الوليد أبو عبد الله ويقال أبو محمد الكوفي المقرئ
روى عن إسرائيل بن موسى وحمزة بن حبيب وزائدة بن قدامة والأعمش
وعنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو كريب وهناد بن السري
قال أحمد ما رأيت أفضل من حسين الجعفي وسعد بن عامر 151
وقال يحيى بن يحيى إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي
وقال غيره كان راهب أهل الكوفة وكان رأسا في القرآن وكان أولا لا يحدث ثم إنه رأى رؤيا كأن القيامة قد قامت وكان مناديا ينادي ليقم العلماء فيدخلوا الجنة قال فقاموا فقمت معهم فقيل لي أجلس لست منهم أنت لا تحدث فلم يزل يحدث بعد ذلك
ولد سنة تسع عشرة ومائة ومات سنة ثلاث أو أربع ومائتين
322 روح بن عبادة القيسي أبو محمد البصري
روى عن حسين المعلم والحمادين والسفيانين وشعبة وابن جريج
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن منيع وإسحاق بن راهويه وحجاج بن الشاعر
قال يعقوب بن شيبة كان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشأوا فطلبوا ثم صنفوا ثم حدثوا منهم روح بن عبادة
وقال الخطيب كان من أهل البصرة فقدم بغداد وحدث بها مدة طويلة ثم انصرف إلى البصرة فمات بها وكان كثير الحديث وصنف الكتب في السنن والأحكام وجمع التفسير مات في جمادى الأولى سنة خمس ومائتين
323 حجاج بن محمد الأعور المصيصي أبو محمد 152
ترمذي الأصل نزل بغداد ثم تحول إلى المصيصة
روى عن إسرائيل بن يونس وحريز بن عثمان الرحبي وحمزة بن حبيب الزيات وشعبة وابن جريح
وعنه أحمد بن حنبل وحجاج بن يوسف الشاعر والحسن بن محمد الصباح وأبو خيثمة وشريح بن يونس وآخرون
قال أحمد ما كان أضبط وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره جدا
وقال أبو داود خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
وقال ابن معين قال لي المعلى الرازي رأيت أصحاب ابن جريح بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج قال يحيى فكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك فإذا هو كما قال مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين
324 عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي أبو عبد الله المصري الفقيه
رواية المسائل عن مالك
روى عن بكر بن مضر وابن عيينة وعدة
وعنه ابنه موسى وأصبغ بن الفرج وسحنون بن سعيد وآخرون
قال ابن حبان كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله مات سنة إحدى وتسعين ومائة 153
325 زيد بن الحباب العكلي الكوفي أبو الحسين خراساني الأصل رحل في طلب العلم إلى العراق والحجاز وغيرها
روى عن حماد بن سلمة ومالك بن أنس ومعاوية بن صالح
وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن منيع وأبو خيثمة زهير بن حرب
قال أحمد كان صاحب حديث كيسا رحل إلى مصر وغيرها في الحديث وكان أصبر على الفقر مات سنة ثلاث ومائتين
326 سعيد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري
روى عن خاله جويرية بن أسماء وأبان بن أبي عياش وحبيب بن الشهيد وطائفة
وعنه أحمد وإسحاق ويحيى وابن المديني والدارمي وبندار وخلق
قال أبو حاتم كان رجلا صالحا وكان في حديثه بعض الغلط وهو صدوق مات في شوال سنة ثمان ومائتين وهو ابن ست وثمانين سنة
327 أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود البصري الحافظ أحد الأعلام
روى عن ابن عون وأيمن بن نابل وهشام الدستوائي والثوري 154 والحمادين وشعبة وابن المبارك وخلق
وعنه أحمد وابن المديني وبندار وإسحاق الكوسج والكديمي وخلق
قال الفلاس ما رأيت في المحدثين أحفظ منه سمعته يقول أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر
وقال ابن المديني ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود
وقال العجلي ثقة كثير الحفظ رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم
وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث وربما غلط مات بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة
328 بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه لأنه كان يتكلم بالمواعظ
روى عن حماد بن سلمة والثوري والليث
وعنه أحمد وابن المديني والفلاس وابن أبي عمر
قال أحمد كان متقنا للحديث عجبا مات سنة خمس وتسعين ومائة عن ثلاث وستين سنة
329 ضمرة بن ربيعة الدمشقي الرملي
روى عن مولاه علي بن أبي جميلة والثوري وخلق
وعنه نعيم بن حماد وخلق
وثقه أحمد ويحيى والنسائي وغيرهم ومات سنة اثنتين ومائتين 155
330 القاسم بن يزيد الجرمي أبو يزيد الموصلي
روى عن مالك والثوري وأفلح بن حميد وعدة
وعنه علي بن حرب وآخرون
وثقه أبو حاتم وقال أحمد ما علمت إلا خيرا مات سنة ثلاث وتسعين ومائة
331 عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي
روى عن شعبة والسفيانين وإسرائيل وخلق
وعنه البخاري وأحمد ويحيى وإسحاق والذهلي وخلق
وكان شيعيا مات سنة ثلاث عشره ومائتين
332 إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى العبدي الكوفي نزيل الري
روى عن مالك والثوري
وعنه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب
وكان ثقة صالحا من خيار المسلمين يعد من الأبدال ورعا مات سنة مائتين 156
333 أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الأسدي مولاهم الكوفي
روى عن أبيه وأبان البجلي ومالك والثوري وإسرائيل وطائفة
وعنه أحمد وابن نمير وابن المثنى وخلق
وقال أبو حاتم حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام
وقال أحمد كثير الخطأ في حديث سفيان مات بالأهوار سنة ثلاث ومائتين
334 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي الأموي مولاهم أبو زكريا
روى عن إسرائيل وحماد بن سلمة والسفيانين وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابنا أبي شيبة وعدة
335 أبو النضر هاشم بن القاسم الليثي البغدادي
روى عن شعبة وعبيد الله الأشجعي وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وخلق
قال أحمد كان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر مات سنة سبع ومائتين 157
336 الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه
أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي المكي
نزيل مصر إمام الأئمة وقدوة الأمة
ولد بغزة سنة خمسين ومائة وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين
روى عن عمه محمد بن علي وأبي أسامة وسعيد بن سالم القداح وابن عيينة ومالك وابن علية وابن أبي فديك وخلق
وعنه ابنه أبو عثمان محمد والإمام أحمد بن حنبل وأبو ثور وأبو عبيد القاسم وأبو الطاهر بن السرح والمزني وحرملة بن يحيى والحسن بن محمد الزعفراني والربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي وأبو الوليد المكي وأبو يعقوب البويطي ويونس بن عبد الأعلى وخلق كثير
قال ابن عبد الحكم لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية فتأوله أصحاب 158 الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان
وقال أحمد إن الله تعالى يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله الكذب فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي
وقال إسماعيل بن يحيى سمعت الشافعي يقول حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر
وقال الربيع بن سليمان كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة وكان يحيى الليل إلى أن مات
وقال أبو ثور كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قول الأخيار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة
قال ابن مهدي ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
وقال هارون بن سعيد الأيلي لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي هو من حجارة أنه من خشب لغلب لا قتداره على المناظرة
وكان الحميدي يقول حدثنا سيد الفقهاء الشافعي مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين
337 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام 159
وروى عن أبيه وابن جريج ومعمر والسفيانين والأوزاعي ومالك وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وابن المديني وأبو أسامة ووكيع وخلق
قال أحمد أتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع مات سنة إحدى عشرة ومائتين
338 الأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد
روى عن جرير بن حازم والحمادين والثوري
وعنه عباس الدوري والدارمي وابن المديني
وكان ثقة صالحا صدوقا مات سنة ثمان ومائتين
339 الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي
قاضي طبرستان والموصل وحمص
روى عن الحمادين وزهير بن معاوية وشيبان بن عبد الرحمن وابن لهيعة
وعنه أحمد بن حنبل وابن منيع وحجاج بن الشاعر وابن أبي شيبة وعبد بن حميد
قال الخطيب كان ضابطا لحديث شعبة وغيره
وقال أحمد هو من متثبتي أهل بغداد مات بالري في ربيع الأول سنة تسع ومائتين
340 أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني البصري النبيل 160 الحافظ
روى عن ابن عون وسليمان التيمي والأوزاعي وابن جريج وخلق
وعنه أحمد وإسحاق والبخاري وابن المديني وعبد بن حميد وابن المثنى وخلق وكان فقيها حافظا عابدا متقنا
ولد سنة إحدى وعشرين ومائة ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين
341 محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري البصري قاضيها
روى عن أبيه وسليمان التيمي وابن عون وحميد الطويل وخلق
وعنه أحمد وابن معين وابن المديني والبخاري والكجي وخلق مات سنة خمس عشرة ومائتين
342 عبد الله بن يزيد المقرئ العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن القصير
نزيل مكة
روى عن شعبة والليث والثوري والحمادين وخلق
وعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والبخاري وخلق مات سنة اثنتي عشرة ومائتين أو ثلاث عشرة ومائتين
343 أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي
روى عن حريز بن عثمان والأوزاعي وطائفة
وعنه أحمد وابن معين وإسحاق الكوسج والبخاري والدارمي وخلق مات سنة اثنتي عشرة ومائتين 161
344 مروان بن محمد بن حسان الدمشقي الأسدي الطاطري أبو بكر
روى عن إسماعيل بن عياش وابن عيينة ومالك والليث وخلق
وعنه ابنه إبراهيم وبقية وأحمد بن أبي الحواري والدارمي وآخرون وثقه أبو حاتم وغيره
وقال أحمد كان يذهب مذهب أهل العلم مات سنة عشر ومائتين
345 يونس بن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي أبو محمد روي عن الحمادين والليث وخلق
وعنه ابنه إبراهيم وأحمد وابن المديني وابنا أبي شيبة وخلق مات سنة سبع ومائتين
346 حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو وقيل أبو سهل النيسابوري
قاضيها
روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة وعن إسرائيل بن يونس وسفيان الثوري ومسعر 162
وعنه ابنه أحمد وقطن بن إبراهيم القشيري وآخرون
قال محمد بن عقيل كان حفص بن عبد الله قاضيا عشرين سنة بالأثر ولا يقضي بالرأي البتة مات يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين
347 علي بن الحسين بن شقيق العبدي أبو عبد الرحمن المروزي
روى عن إبراهيم بن سعد وابن عيينة وإسرائيل وحماد بن زيد وطائفة
وعنه ابنه محمد وأحمد بن حنبل والبخاري مات سنة خمس عشرة ومائتين
348 أبو كامل مظفر بن مدرك الخراساني الحافظ
روى عن حماد بن سلمة والليث وعدة
وعنه أحمد ويحيى وآخرون
وثقه أحمد ويحيى وأبو داود والنسائي وغيرهم مات سنة سبع ومائتين
349 أبو نعيم الفضل بن دكين
وهو لقب واسمه عمرو بن حماد الملائي الكوفي
أحد الأعلام
روى عن الأعمش وزكريا بن أبي زائدة وأبي حنيفة والسفيانين ومالك والحمادين وخلق 163
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق والبخاري والدارمي وعبد وأبو زرعة وخلق
قال أحمد ثقة موضع الحجة يزاحم به ابن عيينة
وقال أبو حاتم كان ثقة حافظا متقنا مات سنة ثمان عشرة ومائتين
350 الفريابي محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم أبو عبد الله
أحد الأئمة
روى عن السفيانين والأوزاعي ومالك بن مغول وخلق
وعنه أحمد والبخاري وإسحاق الكوسج وخلق مات سنة اثنتي عشرة مائتين
351 يحيى بن إسحاق السيلحيني والبجلي
روى عن الليث والحمادين وخلق
وعنه أحمد وابنا أبي شيبة وهارون الحمال وآخرون
وثقه أحمد ويحيى وابن سعد وقال كان حافظا لحديثه مات ببغداد سنة عشرة ومائتين
352 معلى بن منصور الرازي أبو يعلى
روى عن ابن عيينة وحماد بن زيد ومالك والليث وخلق
وعنه ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون مات سنة إحدى عشرة ومائتين 164
353 عثمان بن عمر بن فارس العبدي أبو محمد البصري
روى عن شعبة وإسرائيل وابن عون
وعنه أحمد وإسحاق وخلق
قال أحمد رجل صالح ثقة مات سنة تسع ومائتين
354 مكي بن إبراهيم الحنظلي البرجمي أبو السكن البلخي
روى عن جعفر الصادق وأبي حنيفة ومالك وابن جريج وعدة
وعنه أحمد وابن معين وابن المثنى وابن بشار والبخاري وخلق
مات سنة أربع عشرة وقيل خمس عشرة ومائتين
355 الحسين بن محمد بن بهرام المروزي أبو أحمد التميمي المؤدب
روى عن إسرائيل بن يونس وجرير بن حازم وشريك النخعي وشيبان ابن عبد الرحمن
وعنه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو خيثمة وابن أبي شيبة ومحمد ابن يحيى الذهلي وآخرون مات سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة ومائتين
356 قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي أبو عامر الكوفي الحافظ 165
روى عن الثوري وشعبة وحماد بن سلمة ومسعر وعدة
وعنه ابنه عقبة وأحمد وابنا أبي شيبة وأبو زرعة وخلق
قال ابن معين ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير قال قبيصة جالست الثوري وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين
مات سنة خمس عشرة ومائتين
357 منصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي
روى عن سليمان بن بلال ومالك والليث وحماد بن مسلمة وعدة
وعنه أحمد وعباس الدوري وآخرون
قال الدارقطني أحد الثقات الحافظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم مات سنة عشر ومائتين بالمصيصة
358 الهيثم بن جميل البغدادي أبو سهل الحافظ
روى عن مالك والليث وابن عيينة وعدة
وعنه أحمد والذهلي وآخرون
وثقه أحمد والعجلي والدارقطني مات سنة ثلاث عشرة ومائتين
359 حبان بن هلال الباهلي أبو حبيب البصري
روى عن جويرية بن أسماء وحماد بن سلمة وشعبة وعدة وعنه الدارمي وعبد بن حميد وابن المديني وبندار
قال أحمد إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
وقال ابن سعد ثقة ثبت حجة مات في رمضان سنة ست عشرة ومائتين 166
360 عثمان بن الهيثم العصري العبدي مؤذن البصرة
روى عن أبيه وابن جريج وجماعة
وعنه البخاري وعدة
وثقه ابن حبان
361 موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي
روى عن شعبة والسفيانين وحماد بن سلمة ومالك وخلق
وعنه أحمد ويعقوب بن شيبة وابن المديني وخلق
وثقه ابن نمير وابن سعد والعجلي ولينه أبو حاتم مات سنة سبع عشرة ومائتين
362 أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى الغساني الدمشقي شيخها ومحدثها
روى عن مالك وإسماعيل بن عياش وسعيد بن عبد العزيز وخلق 167
وعنه أحمد خارج المسند ويحيى ودحيم والذهلي وأبو زرعة وخلق
قال ابن حبان كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان وإليه كان مرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم أشخصه المأمون من الرقة إلى بغداد فحبسه حتى مات في غيرة رجب سنة ثمان عشرة ومائتين
363 عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري أحد الأعلام
نزل ببغداد وروى عن شعبة والحمادين وهمام وخلق
وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني والبخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
قال العجلي ثقة ثبت صاحب سنة
وقال أبو حاتم إمام ثقة متقن مات سنة تسع عشرة ومائتين
364 أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك الباهلي البصري أحد الأعلام
روى عن شعبة وابن عيينة ومالك والحمادين والليث وخلق
وعنه أحمد وابن راهويه وابن المثنى وابن بشار والبخاري وأبو داود وخلق
قال أحمد هو شيخ الإسلام اليوم ما أقدم عليه أحد من المحدثين مات سنة سبع وعشرين ومائتين 168
365 بدل من المجر بن المنبه التميمي ثم اليربوعي أبو المنير البصري واسطي الأصل
روى عن شعبة وعباد بن راشد
وعنه البخاري وأبو مسلم الكجي وأبو قلابة الرقاشي وبندار والكديمي
قال أبو زرعة ثقة
وقال أبو حاتم صدوق وهو أرجح من أمية بن خالد وبهز وحبان وعفان
366 القعنبي عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن المدني أحد الأئمة الأعلام
نزل البصرة وروى عن مالك وابن ابي ذئب وأفلح بن حميد وشعبة وحماد بن سلمة وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وعبد بن حميد وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
قال العجلي بصري ثقة رجل صالح قرأ مالك عليه نصف الموطأ وقرأ هو على مالك النصف الباقي 169
وقال أبو حاتم ثقة حجة لم أر أخشع منه مات سنة إحدى وعشرين ومائتين
367 علي بن عياش بن مسلم الألهاني الحمصي البكاء
وروى عن ابن عيينة واللبث وعدة
وعنه أحمد وابن معين والبخاري وخلق مات سنة ثمان عشرة ومائتين
368 محمد بن المبارك الصوري القرشي القلانسي روى عن مالك والدراوردي وابن عيينة وخلق
وعنه إسحاق الكوسج وابن معين وأبو زرعة وخلق مات في شوال سنة خمس عشرة ومائتين
369 هشام بن عبيد الله الرازي الفقيه أحد الأعلام
روى عن ابن أبي ذئب ومالك وحماد بن زيد
وعنه الحسن بن عرفة وأبو حاتم وغيرهم
قال موسى بن نصر سمعته يقول لقيت ألفا وسبعمائة شيخ
قال أبو حاتم صدوق ما رأيت في بلده أعظم قدرا منه ولا أجل منه
قال الذهبي وقد لينوه في الحديث
وأورد له ابن حبان في الضعفاء عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا الدجاج غنم فقراء أمتى وحجهم الجمعة وهذا غير صحيح مات سنة إحدى وعشرين ومائتين 170
370 عمرو بن عاصم بن عبد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري روى عن جده عبيد الله بن الوازع وشعبة وحماد بن سلمة وهمام وعدة
وعنه أحمد وإسحاق الكوسج والبخاري وآخرون مات سنة ثلاث عشرة ومائتين
371 سليمان بن حرب الأزدي البصري
أحد الأعلام نزيل مكة وقاضيها
روى عن شعبة والحمادين وجرير بن حازم وعدة
وعنه أحمد وابن راهويه والفلاس والبخاري والدارمي وخلق
قال أبو حاتم إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس دون عفان ولعله أكبر منه ولقد حضرت مجلسه ببغداد فحزر من حضر مجلسه بأربعين ألف رجل
وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى مات سنة أربع وعشرين ومائتين
372 مسلم بن إبراهيم الأزدي مولاهم البصري
روى عن سعيد بن أبي عروبة وشعبة وأبي عوانة وخلق
وعنه ابن معين والبخاري وعبد بن حميد وأبو داود وخلق مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين
373 أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن 171 الحكم القرشي الأموي المصري
ويقال له أسد السنة
روى عن إبراهيم بن سعد وإسرائيل بن يونس وشعبة وشيبان النحوي وروح بن عبادة وحماد بن زيد
وعنه أحمد بن صالح المصري والربيع الجيزي وهشام بن عمار
قال البخاري مشهور الحديث
ولد بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة ومات بها في محرم سنة اثنتي عشرة ومائتين
374 سعيد بن أبي مريم الجمحي مولاهم
هو ابن الحكم بن محمد بن سالم المصري الحافظ
روى عن مالك والليث وأسامة بن زيد وخلق
وعنه ابن معين والبخاري والذهلي ومحمد بن إسحاق الصاغاني وأبو حاتم وآخرون
قال ابن يونس كان فقيها
ولد سنة أربع وأربعين ومائة ومات سنة أربع وعشرين ومائتين
375 أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي
روى عن إسماعيل بن عياش وحريز بن عثمان الرحبي وآخرين
وعنه البخاري والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلائق
مات سنة إحدى وعشرين ومائتين وقيل سنة اثنتين وعشرين بحمص وهو ابن ثلاث وثمانين سنة 172
376 آدم بن أبي إياس عبد الرحمن بن محمد الخراساني المروزي أبو الحسن العسقلاني
أصله من خراسان ونشأ ببغداد وبها طلب الحديث وكتب عن شيوخها ورحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ولقي الشيوخ واستوطن عسقلان إلى أن مات بها في جمادي الآخرة سنة عشرين ومائتين عن ثمان وثمانين
روى عن إسرائيل بن يونس وإسماعيل بن عياش وحماد بن سلمة وشعبة
وصنف التفسير وغيره
377 عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح المصري
كاتب الليث
روى عن الليث وموسى بن علي وطائفة
وعنه ابن معين والذهلي والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
وثقه أبو حاتم وابن معين وضعفه أحمد وصالح جزرة مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين 173
378 عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ نزيل بغداد
روى عن حمزة الزيات وفضيل بن مرزوق وخلق
وعنه أبو زرعة وأبو حاتم وخلق
وثقه ابن معين وابن خراش وغيرهما
قال ولده الحافظ أحمد العجلي ولد أبي سنة إحدى وأربعين ومائة ومات سنة إحدى عشرة ومائتين
روى البخاري في تفسير سورة الفتح عن عبد الله ولم ينسبه فزعم الكلاباذي واللالكائي أنه هذا قال المروزي والظاهر أنه كاتب الليث
379 زكريا بن عدي بن زريق التيمي أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد
روى عن إبراهيم بن سعد الزهري وحماد بن زيد وابن المبارك وعلي ابن مسهر
وعنه أحمد بن سعيد الدارمي وابن راهويه وحجاج بن الشاعر وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري في غير الصحيح
قال المنذر بن شاذان ما رأيت أحفظ منه
وقال عباس الدوري كان من خيار خلق الله
وقال ابن خراش ثقة جليل ورع
وقال ابن سعد كان رجلا صالحا ثقة صدوقا كثير الحديث مات يوم 174 الخميس ليومين مضيا من جمادى الأخرة سنة ثلاث عشرة ومائتين
380 عارم بن الفضل محمد أبو النعمان البصري السدوسي أحد الأئمة
روى عن ابن المبارك والحمادين وأبي عوانة وخلق
وعنه أحمد والبخاري والجوزاجاني وعبد بن حميد وخلق
قال أبو حاتم إذا حدثك عارم فاختم عليه وعارم لا يتأخر عن عفان وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي مات سنة أربع وعشرين ومائتين
381 محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو جعفر بن الطباع نزيل أذنة
روى عن ابن عيينة وابن المبارك ومالك وحماد بن زيد وخلق
وعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم والذهلي وخلق
قال أبو حاتم ما رأيت أحفظ للأبواب منه
وقال أبو داود كان متفقها وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث وكان ربما دلس مات سنة أربع وعشرين ومائتين
382 أبو غسان مالك بن إسماعيل بن درهم النهدي مولاهم الكوفي
روى عن ابن عيينة وإسرائيل وشريك وخلق
وعنه البخاري وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق قال ابن معين ليس بالكوفة أتقن منه مات سنة تسع عشرة ومائتين 175
383 حجاج بن منهال الأنماطي أبو محمد السلمي
وقيل البرساني مولاهم البصري
روى عن الحمادين وجرير بن حازم وابن عيينة وشعبة وعنه البخاري والدارمي وعبد بن حميد وبندار وآخرون
قال خلف الواسطي كان صاحب سنة يظهرها
وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات في شوال سنة سبع عشرة ومائتين
384 عبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري نزيل مكة
روى عن ابن جريح وأيوب وطائفة
وعنه أحمد وإسحاق وعمرو الناقد وخلق
وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما
385 عبد الله بن يوسف التنيسي أبو محمد الدمشقي نزيل تنيس
روى عن مالك والليث وسعيد بن عبد العزيز وخلق
وعنه البخاري وإسماعيل وسمويه وآخرون
قال البخاري كان من أثبت الشاميين مات بمصر سنة ثمان عشرة ومائتين عن ثمانين سنة
386 أبو عمر الحوضي حفص بن عمر بن الحارث بن سخبره الأزدي النمري البصري
روى عن هشام الدستوائي وشعبة وهمام وعدة
وعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو مسلم الكجي وخلق
قال احمد ثقة ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد مات سنة خمس وعشرين ومائتين 176
387 أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي
روى عن سعد بن بشير وسليمان بن بلال وعدة
وعنه أبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
وثقه أبو داود وأبو حاتم والدارمي مات سنة أربع وعشرين ومائتين
388 خالد بن مخلد السوائي أبو الهيثم مولاهم الكوفي
روى عن سليمان بن بلال وعلي بن مسهر ومالك بن أنس
وعنه البخاري وابن راهويه وعباس الدوري وابنا أبي شيبة وعبد ابن حميد
قال ابن عدي هو من المكثرين في محدثي الكوفة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين
389 يحيى بن صالح الوحاظي الشامي
روى عن إسماعيل بن عياش وبقية ومالك وخلق
وعنه ابن معين والبخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
وكان مرجئا مات سنة إحدى وعشرين ومائتين 177
390 عبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكي
روى عن أبيه وشعبة ومالك وابن المبارك وعدة
وعنه البخاري والذهلي وخلق مات سنة ست وعشرين وقيل اثنتين وعشرين ومائتين
391 عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التميمي مولاهم أبو الحسين
روى عن أبيه وأخيه الحسن وابن أبي ذئب وشعبة وطائفة
وعنه البخاري والدارمي وأبو حاتم وجماعة
قال أحمد صحيح الحديث قليل الغلط وكان يحضر مجلسه خلائق حزروا بعشرين ومائة ألف مات سنة إحدى وعشرين ومائتين
392 أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي أبو عبد الله الكوفي
روى عن إبراهيم بن سعد وإسرائيل بن يونس وإسماعيل بن عياش
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو زرعة 178 الرازي قال رجل لأحمد بن حنبل عن من ترى تكتب الحديث قال أخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام
وقال أبو حاتم كان ثقة متقنا وهو آخر من روى عن سفيان الثوري
مات بالكوفة ليلة الجمعة لخمس بقين من ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين عن أربع وتسعين سنة
393 إسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك ابن أبي عامر الأصبحي المدني أبو عبد الله
روى عن خاله مالك وإبراهيم بن سعد وسليمان بن بلال وعبد الرحمن بن أبي الزناد وعبد العزيز الدراوردي
وعنه البخاري ومسلم والدارمي وأبو حاتم الرازي والذهلي وغيرهم
مات سنة ست وعشرين ومائتين
394 علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي
روى عن إبراهيم بن سعد وشعبة والحمادين والسفيانين وخلق
مات سنة ثلاثين ومائتين عن ست وتسعين سنة وأشهر
395 أبو عمر الضرير حفص بن عمر البصري 179
روى عن الحمادين وبشر بن المفضل
وعنه أبو داود وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة
قال أبو حاتم صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظه
وقال ابن حبان كان من العلماء بالفرائض والحساب والشعر وأيام الناس والفقه ولد وهو أعمى مات في شعبان سنة عشرين ومائتين عن نيف وسبعين سنة
396 سعيد بن سليمان الضبي سعدويه الواسطي البزاز أبو عثمان
نزيل بغداد
روى عن عبد العزيز بن الماجشون وفضيل بن مرزوق ومبارك بن فضالة والليث وخلق
وعنه أحمد وابنه والبخاري وابن معين وأبو داود والذهلي والدارمي وأبو زرعة وخلق
قال أحمد كان صاحب تصحيف وكان ممن أجاب في المحنة تقية قيل له بعد ما انصرف من المحنة ما فعلتم قال كفرنا ورجعنا مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين قيل له مائة سنة
397 محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي البصري
روى عن أبيه ومالك وحماد بن زيد وطائفة وعنه البخاري وأبو حاتم وآخرون وكان من العباد مات سنة عشرين ومائتين 180
398 موسى بن إسماعيل التبوذكي المنقري مولاهم أبو سلمة البصري
روى عن أبيه وشعبة والحمادين وخلق
وعنه ابن معين والبخاري وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين في رجب
399 داود بن يحيى بن يمان العجلي الكوفي
من الحفاظ المبرزين الأثبات
طلب في حدود سبعين ومائة وحدث عن أبيه وغيره ولم يشتهر حديثه لأنه مات كهلا
حدث عنه رفيقه معاوية بن عمرو الأزدي ولو طال عمره لكان له نبأ مات سنة ثلاث ومائتين 181
الطبقة الثامنة
400 الحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى الأزدي أبو بكر المكي
أحد الأئمة
جالس ابن عيينة تسع عشرة سنة وروى عنه وعن مسلم الزنجي وعبد العزيز العمي والدراوردي وخلق
وعنه البخاري والذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
قال أحمد الحميدي عندنا إمام
وقال أبو حاتم هو رئيس أصحاب ابن عيينة وهو ثقة إمام
وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين
401 يحيى بن يحيى بن بكر التميمي الحنظلي النيسابوري 182
روى عن الحمادين ومالك والليث وخلق
وعنه البخاري ومسلم وابن راهويه والذهلي وخلق
قال أحمد ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله
وقال ابن راهويه يحيى بن يحيى أثبت من عبد الرحمن بن مهدي وما رأيت مثل يحيى ولا رأى يحيى مثل نفسه مات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا
مات سنة ست وعشرين ومائتين
402 سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني
الحافظ أحد الأعلام صاحب كتاب السنن والزهد
روى عن مالك والليث وفليح وأبي عوانة وابن عيينة وحماد بن زيد وخلق
وعنه أحمد ومسلم وأبو داود وأبو ثور وأبو بكر الأثرم والكديمي وأبو زرعة وأبو حام وخلق
قال أحمد من أهل الفضل والصدق
وقال أبو حاتم من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين
403 أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي 183
القاضي أحد الأعلام
روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وابن عيينة ووكيع وخلق
وعنه عباس الدوري وخلق
وثقه أبو داود وابن معين وأحمد وغير واحد
وقال ابن راهويه أبو عبيد أوسعنا علما وأكثرنا أدبا وأكثرنا جمعا إنا نحتاج إلى عبيدة وأبو عبيدة لا يحتاج إلينا
ولي قضاء طرطوس وفسر غريب الحديث وصنف كتبا ومات بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
404 السوريني الحافظ البارع مفيد نيسابور أبو إسحاق إبراهيم بن نصر المطوعي
رحل وتعب وصنف المسند
سمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وأبا بكر بن عياش
حدث عنه أبو حاتم وأبو زرعة وكان يقدمه في حفظ المسند ويثني عليه
قتل شهيدا بالدينور سنة ثلاث عشرة ومائتين كهلا فلذا لم ينتشر حديثه 184
405 نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي المروزي أبو عبد الله
نزيل مصر
روى عن إبراهيم بن طهمان وابن عيينة وابن المبارك وخلق
وعنه ابن معين والبخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون
وكان أول من جمع المسند
حبس بسامر بسبب محنة القرآن حتى مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وأوصى أن يدفن في قيوده
406 يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري
وقد نسب إلى جده
روى عن مالك والليث وابن لهيعة وحماد بن زيد
وعنه ابن معين والبخاري وخلق
قال أبو حاتم كان يفهم في هذا الشأن مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين
407 مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي أبو الحسن البصري الحافظ
روى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض ويحيى القطان وخلق
وعنه البخاري وأبو داود والجوزجاني ويعقوب بن شيبة وآخرون
وصنف المسند مات سنة ثمان وعشرين ومائتين 185
408 محمد بن سلام بن الفرج البيكندي البخاري أبو عبد الله السلمي
مولاهم الحافظ الكبير
روى عن ابن عيينة وابن المبارك وابن نمير ومعتمر وخلق
وعنه ابنه إبراهيم والبخاري وخلق
قال عبيد الله بن شريح كان من كبار المحدثين وله حديث كثير ورحلة وله مصنفات في كل باب من العلم مات في صفر سنة خمس وعشرين ومائتين
409 يحيى بن عبد الحميد الحماني
روى عن أبيه وابن عيينة وحماد بن زيد وخلق
وعنه أبو حاتم وخلق
وثقه ابن معين ووهاه النسائي مات سنة ثمان وعشرين ومائتين
410 يزيد بن عبد ربه الزبيدي أبو الفضل الحمصي المؤذن
روى عن الوليد بن مسلم وبقية وطائفة
وعنه أحمد وأبو داود وابن معين والذهلي وخلق مات سنة أربع وعشرين ومائتين 186
411 محمد بن سعد بن منيع البصري الحافظ كاتب الواقدي
نزيل بغداد
روى عن أبي داود الطيالسي والواقدي وهشيم وابن عيينة والوليد ابن مسلم وخلق
وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا والحارث بن أبي أسامة
قال الخطيب كان من أهل العلم والفضل وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى وقته فأجاد فيه وأحسن مات سنة ثلاثين ومائتين
412 عمرو بن عون بن أوس السلمي الواسطي
نزيل البصرة
روى عن ابن عيينة والحمادين وأبي عوانة وعدة
وعنه ابن معين والبخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون
قال أبو زرعة قل من رأيت أثبت منه مات سنة خمس وعشرين ومائتين
413 محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب الحافظ الإمام أبو عبد الله 187 البلخي اللؤلؤي
حدث عن مالك وخارجه بن مصعب ويحيى بن يمان وطائفة
وعنه ابن أبي الدنيا والحسين بن أبي الأحوص
وكان آية من الآيات في الحفظ لا يذاكر أحدا إلا علاه في كل فن ذاكر سليمان الشاذكوني فانتصف منه
أشار الخطيب إلى تضعيفه
414 ابن المديني علي بن عبد الله بن جعفر السعدي مولاهم أبو الحسن البصري
أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام
روى عن أبيه وحماد بن زيد وابن عيينة وهشيم والطبقة
وعنه أحمد والبخاري وأبو داود والذهلي وأبو حاتم والبغوي وخلق كثير
قال أبو حاتم كان علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وكان أحمد لا يسميه تبجيلا له إنما يكنيه
وقال ابن معين كان ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع مات سنة أربع وثلاثين ومائتين عن ثلاث وسبعين سنة
415 سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري مولاهم المصري الحافظ 188
روى عن مالك والليث وابن لهيعة وابن وهب الطائفة
وعنه ابناه عبيد الله وأسد والذهلي والبخاري وآخرون
قال ابن عدي هو عندنا صدوق ثقة وقد حدث عن الأئمة من الناس
وقال ابن يونس كان من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية وأيام العرب والتواريخ أديبا فصيح اللسان حاضر الحجة لا تمل مجالسته
ولد سنة ست وأربعين ومائة ومات سنة ست وعشرين ومائتين
416 يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم البغدادي
أحد الأئمة الأعلام
روى عن ابن عيينة وأبي أسامة وعبد الرزاق وعفان وغندر وهشيم وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وعبد الله بن الإمام أحمد وهناد وابن سعد وخلق
قال ابن المديني ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين
وقال الخطيب كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما علقناه
وقال عبيد الله القواريري قال لي يحيى القطان ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ربانيو الحديث أربعة فأعلمهم بالحلال 189 والحرام أحمد بن حنبل وأحسنهم سيافا للحديث وأداء له علي بن المديني وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى ابن معين
مات بالمدينة سنة ثلاث ومائتين وحمل على سرير النبي وله نحو سبع وسبعين سنة
417 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي
الإمام الشهير صاحب المسند والزهد وغير ذلك
خرج به من مرو حملا وولد ببغداد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة ونشأ بها وطلب الحديث سنة تسع وسبعين ومائة وطاف البلاد ودخل الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والجزيرة في طلب العلم
روى عن إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية وبهز بن أسد وبشر ابن المفصل وخلائق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وإبراهيم الحربي وآخرون آخرهم أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي
وكان من كبار الحفاظ الأئمة ومن أحبار هذه الأمة
قال وكيع وجعفر بن غياث ما قدم الكوفة مثله 190
وقال ابن مهدي هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري
وقال عبد الرزاق أما يحيى بن معين فما رأيت مثله ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد وأما ابن المديني فحافظ سراد وأما أحمد فما رأيت أفقه منه ولا أورع
وقال يحيى بن آدم إمامنا وقال الشافعي رضي الله عنه خرجت من بغداد فما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم منه
وقال ابن المديني ليس في أصحابنا أحفظ منه وقال أبو جعفر النفيلي كان أحمد من علام الدين
وقال الحارث بن عباس قلت لأبي مسهر هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا إلا شابا في ناحية المشرق يعني الإمام أحمد
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام انتهى علم الحديث إلى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وكان أحمد أفقههم فيه وكان على أعلمهم به وكان يحيى أجمعهم له وكان أبو بكر أحفظهم له
وقال أبو زرعة الرازي كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث قيل وما يدريك قال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب
وقال هلال بن العلاء الرقي من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبالشافعي تفقه في حديث رسول الله وبيحيى بن معين نفي الكذب عن حديث رسول الله وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله ولولا ذلك لأقحم الناس في الخطأ 191
مات ببغداد يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين
418 ابن راهويه إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلي أبو يعقوب المروزي
نزيل نيسابور أحد أئمة المسلمين وعلماء الدين اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد ورحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام وعاد إلى خراسان
روى عن ابن علية وروح بن عبادة وسليمان بن حرب وابن عيينة وزكريا بن عدي وابن مهدي وعبد الرزاق وخلائق
وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وأبو العباس السراج وهو آخر من حدث عنه
مولده سنة ست وستين ومائة
قال وهب بن جرير جزى الله إسحاق وصدقة ويعمر عن الإسلام خيرا أحيوا السنة بأرض المشرق
وقال أحمد لا أعلم لإسحاق بالعراق نظيرا
وقال الدارمي ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه
وقال الذهلي اجتمع في الرصافة أعلام أصحاب الحديث منهم أحمد 192 وابن معين وغيرهما فكان صدر المجلس لإسحاق وهو الخطيب
وقال أحمد إسحاق إمام من أئمة المسلمين
وقال ابن خزيمة لولا إسحاق كان في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه
وقال أحمد إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به
وقال إسحاق ما سمعت شيئا إلا حفظته ولا حفظت شيئا فنسيته وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث في كتبي وقال أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة فقيل له ما معنى حفظ المزورة قال إذا قرئ منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا
أملى المسند والتفسير من حفظه وما كان يحدث إلا حفظا مات ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين
419 أبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم الكوفي الحافظ
روى عن شريك وهشيم وابن المبارك وابن عيينة وغندر وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو يعلي وخلق مات في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين
420 إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان القرشي 193 السامي البصري
نزيل بغداد
روى عن أزهر السمان ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وعبد الرزاق
وعنه مسلم وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال صدوق
وقال ابن معين ثقة معروف بالحديث مشهور بالطلب
قال ابن عدي سمعت القاسم بن صفوان البردعي يقول قال لنا عثمان ابن خرزاذ الحفاظ أربعة فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين
421 خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري أبو عمرو البصري
الحافظ المعروف بشباب كان عالما بالنسب والسير وأيام الناس
روى عن ابن علية وبشر بن المفضل وأبي داود الطيالسي وابن عيينة وابن مهدي ويزيد بن زريع
وعنه البخاري وأبو يعلى وبقي بن مخلد وحرب بن إسماعيل الكرماني والدارمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم 194
قال ابن عدي له حديث وتاريخ حسن وكتاب في طبقات الرواة وهو مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث
وقال أحمد بن حبان كان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم مات سنة أربعين ومائتين
422 أبو خيثمة زهير بن حرب بن شداد الحرشي النسائي
نزيل بغداد
روى عن إسماعيل بن علية وبشر بن السري وجرير بن عبد الحميد وحفص بن غياث وروح بن عبادة وابن عيينة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وإبراهيم الحربي وولده أبو بكر بن أبي خيثمة وأبو بكر المروزي وأبو يعلي الموصلي والحارث بن أبي أسامة وبقي بن مخلد وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم
قال يعقوب بن شيبة زهير أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة
وقال الآجري قلت لأبي داود أبو خيثمة حجة في الرجال قال ما كان أحسن علمه
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا حافظا متقنا
ولد سنة ستين ومائة ومات ليلة الخميس لسبع خلون من شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين
423 سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي الحافظ أبو 195 أيوب
روى عن إسماعيل بن عياش وابن عون وابن عيينة وابن وهب وخلق
وعنه البخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم
قال أبو حاتم صدوق مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
424 عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري الجشمي مولاهم أبو سعيد البصري
الحافظ نزيل بغداد
روى عن يزيد بن هارون ويزيد بن زريع وأبي أحمد الربيري وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو حاتم مات سنة خمس وثلاثين ومائتين
425 محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي الحافظ
روى عن أبيه وأبي أسامة وابن عيينة ويزيد بن هارون وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وأبو زرعة وآخرون
قال ابن حبان كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين مات في شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين 196
426 أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي النفيلي القضاعي الحراني الحافظ
روى عن مالك وعفير بن معدان وابن المبارك وخلق
وعنه أبو داود فأكثر والذهلي وأبو زرعة وخلق
قال أبو داود ما رأيت أحفظ منه مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
427 عثمان بن أبي شيبة محمد بن إبراهيم العبسي أبو الحسن الكوفي
أحد الحفاظ الأعلام أخو أبي بكر بن أبي شيبة
روى عن شريك وهشيم وابن المبارك وخلق
وعنه عبد الله بن أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبغوي وخلق
وصنف المسند والتفسيروقد روى أحاديث لم يتابع عليها مات سنة تسع وثلاثين ومائتين
428 محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي البغدادي الحافظ
صاحب كتاب السنن 197
روى عن إبراهيم بن سعد وابن عيينة وابن المبارك وهشيم وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وخلق
وكان أحمد يعظمه مات في آخر المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين
429 شيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي مولاهم أبو محمد الأبلي
روى عن أبي الأشهب العطاردي وحماد بن سلمة ومبارك بن فضالة وطائفة
وعنه مسلم وأبو داود وأبو يعلي ومطين وخلق
وثقه أحمد ورماه أبو حاتم محمد بالقدر مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين
430 علي بن محمد بن إسحاق أبي شداد الطنافسي الكوفي
روى عن خاله محمد بن عبيد وابن عيينة وعدة
وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم ووثقه
431 عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي الحافظ
نزيل الرقة
روى عن إسماعيل بن علية وهشيم وابن عيينة وعفان وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم 198
وكان من الحفاظ المعدودين وكان فقيها مات ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين
432 قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البلخي أبو رجاء الثقفي
أحد أئمة الحديث
روى عن مالك والليث وابن لهيعة وأبي عوانة وخلق
وعنه الأئمة الخمسة وعبد الله بن أحمد وآخرون
اثنى عليه أحمد وقال هو آخر من سمع من ابن لهيعة مات سنة أربعين ومائتين عن نحو تسعين سنة
433 محمد بن المنهال البصري التميمي المجاشعي الحافظ
روى عن يزيد بن زريع وأبي عوانة وطائفة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلي وآخرون
قال أبو حاتم ثقة حافظ ليس أحب إلي من أمية بن بسطام مات بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائتين
434 محمد بن مهران الجمال الرازي
روى عن ابن عيينة والوليد بن مسلم وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون
وثقه ابن حبان 199
435 إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان الرازي التميمي الفراء المعروف بالصغير أبو إسحاق
قال أحمد كان كبيرا في الجلالة والعلم
روى عن وكيع ويزيد بن زريع وعبد الرزاق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال من الثقات
وقال أبو زرعة هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة وأصح حديثا منه لا يحدث إلا من كتابه ولا أعلم أني كتبت خمسين حديثا من حفظه وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح وقال أيضا كتبت عنه مائة ألف حديث وعن أبي بكر مائة ألف حديث
436 علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي
أحد الحفاظ الثقات
روى عن أبيه وإسماعيل بن علية وابن عيينة وابن المبارك وخلق كثير
وعنه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وعبدان وخلق
قال النسائي ثقة مأمون حافظ مات سنة أربع وأربعين ومائتين 200
437 هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة الدمشقي الخطيب
روى عن أبيه ومالك والدراوردي وابن عيينة وخلق
وعنه البخاري وأبو داود وابن ماجه وخلق
وكان يأخذ على الحديث مات في المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين
438 سهل بن زنجلة أبي سهل بن الصغدي الرازي أبو عمرو الخياط الأشتر الحافظ
روى عن أبي بكر بن عياش ويحيى القطان والدراوردي وخلق
وعنه ابن ماجه وأبو يعلي وآخرون وثقه ابن حبان
439 سهل بن عثمان بن فارس العسكري الكندي الحافظ
نزيل الري
روى عن يحيى بن أبي زائدة وحماد بن زيد وعبد الوارث وخلق
وعنه مسلم وأبو زرعة وأحمد بن الفرات وخلق
وثقه ابن حبان وقال غيره له غرائب كثيرة مات سنة خمس وثلاثين ومائتين
440 يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري
روى عن حماد بن زيد وروح والمعتمر وخلق
وعنه مسلم والأربعة وأبو حاتم وآخرون
قال النسائي ثقة مأمون قل شيخ رأيت بالبصرة مثله مات سنة ثمان وأربعين ومائتين 201
441 محمد بن أسد الخشي ويقال له الخوشي الإمام أبو عبد الله الإسفرايني
كان أحد أوعية العلم رحل وسمع الفضيل بن عياض وابن المبارك وابن عيينة وبقية والطبقة
حدث عنه أبو حاتم وإبراهيم الحربي وآخرون
ولما سمع ابن راهويه بموته قال كان نصف خراسان
442 سويد بن سعيد بن سهل الهروي أبو محمد الحدثاني
روى عن مالك وحفص بن ميسرة وحماد بن زيد وأبي الأحوص وشريك وخلق
وعنه مسلم وابن ماجه وعبد الله بن أحمد وأبو زرعة وبقي بن مخلد وخلق
قال البغوي كان من الحفاظ وكان أحمد ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله 202
وقال أبو حاتم كان صدوقا يدلس مات سنة أربع ومائتين وله مائة سنة
443 محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي المعروف بالسمين
روى عن ابن علية وابن عيينة وعفان وخلق
وعنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون مات سنة خمس وثلاثين ومائتين
444 أحمد بن حميد الطريثيثي أبو الحسن الكوفي
كان من حفاظ الكوفة
روى عن حفص بن غياث وابن المبارك والقاسم بن معن وعدة
روى عنه البخاري والدارمي وعباس الدوري وأبو حاتم وقال كان ثقة رضي
وقال العجلي ثقة مات سنة عشرين ومائتين
445 داود بن عمرو الضبي أبو سليمان البغدادي
روى عن ابن علية وإسماعيل بن عياش وجرير بن عبد الحميد وجويرية بن أسماء وحماد بن زيد وحفص بن غياث وابن عيينة
وعنه أحمد بن حنبل ومسلم وإبراهيم الحربي وأحمد بن أبي 203 خيثمة وحجاج بن الشاعر وابن أبي الدنيا
كان أحمد بن حنبل يأخذ له بالركاب مات في صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين
446 أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشي الأموي أبو عبد الله المصري الفقيه
روى عن الدراوردي وعبد الرحمن بن القاسم وابن وهب
وعنه البخاري والربيع الجيزي وأبو حاتم والذهلي
قال ابن معين كان أعلم خلق الله كلهم برأي مالك
وقال العجلي ثقة صاحب سنة
وقال أبو حاتم كان أجل أصحاب ابن وهب صدوقا
وقال ابن يونس كان مضطلعا بالفقه والنظر مات يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
447 الحسن بن الربيع بن سليمان البجلي ثم القشيري أبو علي الكوفي البوراني الحصار ويقال الخشاب
روى عن أبي إسحاق الفزاري وحجاج الأعور وحماد بن زيد وعبد الله بن إدريس
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وسمويه وعباس الدوري وأبو زرعة الرازي 204
قال العجلي كان يبيع البواري ثقة صالحا متعبدا
وقال حاتم كان من أوثق أصحاب ابن إدريس مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين
448 سنيد اسمه الحسين بن داود المصيصي أبو علي المحتسب
روى عن حماد بن زيد وشريك وابن المبارك وخلق
وعنه أبو زرعة وأبو بكر الأثرم وخلق
وصنف التفسير
وثقه ابن حبان ولينه أبو داود وقال أبو حاتم صدوق
449 معلى بن أسد العمي أبو الهيثم البصري
روى عن عبد الواحد بن زياد ووهيب وأبي عوانة وطائفة
وعنه البخاري وأبو حاتم وآخرون مات سنة ثمان عشرة ومائتين
450 أحمد بن عبد الملك بن واقد الأسدي مولاهم أبو يحيى الحراني
روى عن إبراهيم بن سعد وبقية وحماد بن زيد
وعنه البخاري وابن أبي شيبة وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وأبو أمية الطرسوسي
قال أحمد حافظ صاحب سنة وقال أبو حاتم كان نظير النفيلي في الصدق والإتقان مات سنة إحدى وعشرين ومائتين 205
451 أحمد بن شبويه
هو ابن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي أبو الحسن المروزي المأخواني
روى عن آدم بن أبي إياس وابن علية ووكيع
وعنه أبو داود وأبو بكر بن أبي خيثمة وأبو زرعة الدمشقي
وثقه النسائي وغيره
وكان يقول من أراد علم القبر فعليه بالأثر ومن أراد علم الخبر فعليه بالرأي
مات بطرسوس سنة ثلاثين ومائتين عن ستين سنة
452 هدبة بن خالد بن الأسود القيسي أبو خالد البصري
ويقال له هداب
روى عن الحمادين وهمام بن يحيى وطائفة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلى وخلق مات سنة خمس وثلاثين ومائتين
453 يعقوب بن حميد بن كاسب المدني 206
روى عن ابن عيينة وإبراهيم بن سعد وخلق
وعنه البخاري خارج الصحيح وابن ماجه وعبد الله بن أحمد وآخرون
وثقه ابن معين تارة وضعفه أخرى
وقال البخاري لم نر إلا خيرا وهو في الأصل صدوق
454 عبد الأعلى بن حماد بن نصر النرسي الباهلي مولاهم أبو يحيى البصري
يروي عن الحمادين ومالك وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وآخرون مات سنة سبع وثلاثين ومائتين
455 محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي الثقفي مولاهم البصري
روى عن عمه عمر بن علي وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد وابن مهدي وعدة
وعنه البخاري ومسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
456 أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني العتكي البصري
الحافظ نزيل بغداد 207
روى عن فليح ومالك وحماد بن زيد وأبي عوانة وابن المبارك وخلق
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
457 الهيثم بن خارجة الخراساني المروزي
روى عن إسماعيل بن عياش وحفص بن ميسرة وعدة
وعنه أحمد وابنه والبخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق مات سنة سبع وعشرين ومائتين
458 علي بن بحر بن بري القطان أبو الحسن البغدادي
روى عن بقية وحاتم بن إسماعيل وطائفة
وعنه أحمد والبخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
459 إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الحزامي الأسدي أبو إسحاق المدني
روى عن ابن عيينة وابن وهب والوليد بن مسلم 208
وعنه البخاري وابن ماجه وثعلب والدارمي وابن أبي الدنيا وجماعة
قال أبو حاتم هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن فهجره أحمد
مات في محرم سنة ست وثلاثين ومائتين
460 أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي
القطعي الهروي
نزيل بغداد
روى عن ابن علية وإسماعيل بن عياش وابن عيينة
وعنه الشيخان وأبو داود وأبو يعلى وأبو زرعة الرازي
وكان صاحب سنة وفضل وخير ثقة ثبتا
قال أبو يعلى قدم الموصل فحدث بنحو ألفي حديث حفظا فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين
مات يوم الإثينين نصف جمادي الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين
461 أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي
سكن طرطوس 209
روى عن إبراهيم بن سعد وأبي إسحاق الفزاري وإسماعيل بن عياش وابن عيينة وابن المبارك
وعنه أبو داود وإبراهيم بن سعيد الجوهري وابن فيل والحسن بن علي الحلواني والدارمي وأبو حاتم
قال أبو داود كان أبو توبة يحفظ الطوال وكان يقال إنه من الأبدال مات سنة إحدى وأربعين ومائتين
462 محمد بن عائذ الدمشقي الكاتب
صاحب المغازي وغيرها
روى عن الوليد بن مسلم ومروان الطاطري وخلق
وعنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة وعدة
وثقه ابن معين وغيره ومات ببيهق سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
463 محمد بن أبي السري المتوكل العسقلاني
روى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق
وعنه أبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون
وثقه ابن معين وقال ابن حبان كان من الحفاظ مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين
464 محمود بن غيلان المروزي العدوي مولاهم أبو أحمد 210
روى عن ابن عيينة وأبي عاصم وأبي داود الطيالسي وخلق
وعنه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون
قال أحمد أعرفه بالحديث صاحب سنة وقد حبس بسبب القرآن
مات في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين
465 الحسن بن الصباح بن محمد البزار أبو علي الواسطي ثم البغدادي
روى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وأبي توبة الربيع بن نافع وروح بن عبادة وزيد بن الحباب وابن عيينة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وأبو بكر البزار والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه
قال أحمد ثقة صاحب سنة ما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا
وقال أبو حاتم صدوق وكانت له جلالة عظيمة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
وقال ابن يونس كان أحد الصالحين مات يوم الإثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين
466 هارون بن عبد الله بن مروان الحمال البغدادي أبو موسى البزاز الحافظ
روى عن حسين الجعفي وابن عيينة ويزيد بن هارون وخلق
وعنه مسلم والأربعة وابنه موسى وأبو حاتم وآخرون مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين 211
467 خلف بن سالم المخرمي أبو محمد المهلبي مولاهم البغدادي الحافظ السندي
روى عن ابن علية وبهز بن أسد وأبي أسامة حماد بن أسامة وابن مهدي
وعنه أبو بكر المروزي وعبد الله بن محمد البغوي وابن أبي الدنيا وعباس الدوري وعثمان بن سعيد الدارمي
قال يعقوب بن شيبة كان أثبت من الحميدي ومسدد
وقال ابن حبان كان من الحذاق المتقنين مات في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين عن تسع وتسعين
468 عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي أبو سعيد الدمشقي الحافظ المعروف بدحيم
روى عن معروف الخياط وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم وخلق
قال أبو داود حجة لم يكن بدمشق في زمنه مثله مات بالرملة سنة خمس وأربعين ومائتين 212
469 أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي أبو جعفر الأصم
نزيل بغداد
روى عن ابن علية والحسن بن سوار وداود بن الزبرقان وابن عيينة وابن المبارك وخلائق
وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو يعلى الموصلي وابن خزيمة وسبطه أبو القاسم البغوي وابن أبي الدنيا
مولده سنة ستين ومائة ومات في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين
470 أبو مصعب أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه
قاضي المدينة
روى عن إبراهيم بن سعد وعبد العزيز الدراوردي ومالك
وعنه الجماعة سوى النسائي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وخياط السنة وعبد الله بن أحمد
وكان فقيه أهل المدينة بلا مدافع مات في رمضان سنة اثنتين وأربعين ومائتين عن اثنتين وتسعين سنة
471 إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي أبو إسحاق 213
نزيل بغداد
روى عن ابن علية وجرير بن عبد الحميد
وعنه الترمذي وابن ماجه وإبراهيم الحربي وأبو يعلى وابن أبي الدنيا
قال الحربي كان الهروي حافظا متقنا تقيا من أعلم الناس بحديث هشيم
مات بسر من رأى في رمضان سنة أربع وأربعين ومائتين
472 إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم المروزي أبو يعقوب
نزيل بغداد روى عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وابن عيينة وابن مهدي وعبد الرزاق وعنه البخاري وأبو داود وأبو يعلى والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا وصاعقة
وكان ثقة صدوقا مأمونا ضابطا حافظا جدا دينا خيرا فاضلا ورعا وكان يقف في القرآن ولد سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين في شعبان بسر من رأى
473 أبو الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العجلي البصري
روى عن أمية بن خالد وبشر المفضل وحماد بن زيد
وعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه والحسين 214 المحاملي وأبو القاسم البغوي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال محله الصدق وقال غيره ثقة صاحب حديث
وقال ابن عدي حدث عن أئمة الناس مات في محرم سنة ثلاث وخمسين ومائتين
474 حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي أبو حفص المصري
صاحب الشافعي
روى عن الشافعي وعبد الله بن وهب ويحيى بن عبد الله بن بكير
وعنه مسلم وابن ماجه وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم
وكان رفيق أحمد بن صالح وبينهما عداوة فحمل عليه أحمد بن صالح
ولد سنة ست وستين ومائة ومات ليلة الخميس لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين
475 يحيى بن جعفر بن أعين البخاري البيكندي الأزدي البارقي
روى عن ابن عيينة ووكيع وخلق
وعنه البخاري وآخرون مات في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين
476 عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص الصيرفي 215 الفلاس الحافظ
روى عن ابن علية ويحيى القطان وابن مهدي وابن نمير وخلق
وعنه الأئمة الستة وآخرون
قال النسائي ثقة صاحب حديث حافظ
وقال أبو حاتم كان أوثق من علي بن المديني مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين
477 عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي أبو عبد الرحمن البصري
روى عن عمه جويرية ومهدي بن ميمون وابن المبارك وعدة
وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلى وخلق
وثقه أبو حاتم وكان ابن المديني يعظم شأنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين
478 عبيد الله بن معاذ العنبري أبو عمرو البصري
روى عن أبيه وأخيه المثنى ومعتمر وجماعة
وعنه مسلم وأبو داود وأبو يعلى وأبو زرعة وآخرون
قال أبو داود كان يحفظ نحو عشرة آلاف حديث مات سنة سبع وثلاثين ومائتين 216
479 محمد بن حميد بن حيان الرازي أبو عبد الله التميمي
روى عن ابن المبارك وزيد بن الحباب وخلق
وعنه أبو داود والترمذي وابن ماجه وطائفة
وثقه أحمد ويحيى وغير واحد وضعفه النسائي والجوزجاني
480 الشاذكوني الحافظ الشهير أبو أيوب سليمان بن داود المنقري البصري
من أفراد الحافظين إلا أنه واه
روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وعبد الواحد بن زياد
وعنه أبو مسلم الكجي والحسن بن سفيان وأبو يعلى وكانا يدلسانه
قال عمرو الناقد قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد بن حنبل اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال وقال أحمد أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب الشاذكوني وكان ابن المديني أحفظنا للطوال
وقال عباس العنبري الشاذكوني أعلم بصغير الحديث وعلي بن المديني أعلم بجليله
قال زكريا الساجي أحفظهم الشاذكوني 217
وقال جزرة ما رأيت أحفظ منه إلا أنه يكذب في الحديث
وقال ابن معين جربت عليه الكذب
وقال النسائي وغيره ليس بثقة
وقال ابن عدي سألت عبدان عنه فقال معاذ الله أن يتهم إنما كان قد ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا وقال ابن معين قال لنا الشاذكوني هاتوا لي حرفا من رأي الحسن لا أحفظه مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
481 سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث العابد أحد أئمة الحديث
روى عن إسماعيل بن جعفر وهشيم ويحيى بن أبي زائدة وعدة
وعنه مسلم وعبد الله بن أحمد والبغوي وخلق مات سنة خمس وثلاثين ومائتين
482 هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز
روى عن ابن عيينة وابن وهب وعدة
وعنه أحمد وابنه ومسلم وأبو داود وخلق مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين
483 يحيى بن أيوب المقابري البغدادي 218
روى عن شريك وابن عيينة وهشيم وخلق
وعنه أحمد وابنه ومسلم وأبو داود وخلق
قال أحمد رجل صالح
وقال ابن المديني وأبو حاتم صدوق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين
484 عمرو بن رافع بن الفرات القزويني البجلي
روى عن ابن عيينة وخلق
وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
قال ابن حبان مستقيم الحديث
485 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر المسندي البخاري الحافظ
روى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق
وعنه البخاري والترمذي وأبو زرعة وآخرون
قال ابن حبان كان متقنا مات سنة تسع وعشرين ومائتين
486 أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري الحافظ
قاضي همذان روى عن جده أبي الأسود وخاله عبدالرحمن بن مهدي وطائفة
وعنه البخاري وأبو داود وإبراهيم الحربي وآخرون
قال الخطيب كان حافظا متقنا مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين عن ستين سنة 219
487 أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة التميمي المنقري مولاهم البصري المقعد الحافظ
روى عن أبي الأشهب العطاردي وعبثر بن القاسم وجرير بن عبد الحميد وعدة
وعنه البخاري وأبو داود والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون
مات سنة أربع وعشرين ومائتين
488 محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي أبو جعفر البغدادي
نزيل الموصل أحد الحفاظ
روى عن ابن عيينة وهشيم ويحيى القطان وخلق
وعنه النسائي وأبو يعلى وعبد الله بن أحمد وخلق
وثقه النسائي وقال غيره كان قيما بالحديث وعلله رحالا فيه جماعا له مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين
489 أحمد بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ 220
ويعرف بابن الطبري
كان أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين
روى عن عفان بن مسلم وعبد الرزاق وعدة
وعنه البخاري وأبو داود وابنه أبو بكر وهو آخر من حدث عنه
قال الفضل بن دكين ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه
وقال أحمد هوأعرف الناس بأحاديث ابن شهاب
وقال صالح بن محمد بن حبيب لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ويحفظه غيره وكان يعقل الحديث ويعرف الفقه والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ويذاكر بحديث الزهري ويحفظه
وقال ابن نمير هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب
وقال محمد بن مسلم بن وارة أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل ببغداد وابن نمير بالكوفة والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين
وقال غيره كان من حفاظ الحديث واعيا رأسا في الحديث وعلله تكلم فيه النسائي بلا حجة
مات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين ومولده سنة سبعين ومائة
490 أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي
أحد الأعلام
روى عن ابن المبارك وهشيم والسفيانين وخلق 221
وعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق
قال أبو علي النيسابوري سمعت أبا العبوس بن عقدة يقدم أبا كريب في الحفظ والكثرة على جميع مشايخه ويقول ظهر له بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين
491 صدقة بن الفضل المروزي
روى عن معتمر وابن عيينة ويحيى القطان وخلق
وعنه البخاري والدارمي وآخرون
قال ابن حبان كان صاحب حديث وسنة مات سنة نيف وعشرين ومائتين
492 محمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن أبي إبراهيم المستملي المعروف بحمدويه
روى عن أبي أسامة وعبن علية وابن عيينة ووكيع وخلق
وعنه البخاري والأربعة ومسلم خارج الصحيح وأبو حاتم وخلق
قال ابن حبان كان حسن المذاكرة جمع وصنف مات سنة أربع وأربعين ومائتين
493 أبو قدامة عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم السرخسي
روى عن يزيد بن هارون وابن عيينة وأبي عامر العقدي وخلق
وعنه البخاري ومسلم والنسائي وأبو حاتم وطائفة
قال النسائي ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله مات سنة إحدى وأربعين ومائتين 222
494 محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني
نزيل مكة صاحب المسند
روى عن أبيه وابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق
وعنه مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق مات بمكة سنة ثلاث وأربعين ومائتين
495 أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي الحافظ
أحد الأئمة
روى عن عبد السلام بن حرب وأبي خالد الأحمر والمحاربي وهشيم وخلق
وعنه الأئمة الستة وأبو زرعة وابن أبي الدنيا وخلق
قال أبو حاتم ثقة صدوق إمام أهل زمانه مات سنة سبع وخمسين ومائتين 223
496 محمد بن معمر بن ربعي البحراني القيسي البصري
روى عن أبي عاصم وروح بن عبادة وطائفة
وعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وآخرون مات بعد سنة خمسين ومائتين
497 أبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي المصري
روى عن إسحاق بن الفرات وأيوب بن سويد ووكيع والوليد بن مسلم
وعنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وبقي بن مخلد والحسن بن سفيان وزكريا الساجي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم
وكان ثقة فهما من الصالحين الأثبات
توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين ومائتين
498 أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي الدورقي أبو عبد الله البغدادي
روى عن ابن علية وجرير بن عبد الحميد وأبي داود الطيالسي 224
وعنه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد ويعقوب بن شيبة
وقال أبو حاتم صدوق
وسئل صالح بن محمد عن يعقوب وأحمد الدروقي فقال كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب أسندهما وكانا ثقتين مات في شعبان سنة ست وأربعين ومائتين ومولده سنة ثمان وستين ومائة
499 وأخوه يعقوب
روى هشيم وابن عيينة وأبي عاصم وخلق
وعنه الأئمة الستة وأخوه أحمد وعبد الله بن الإمام أحمد
قال الخطيب كان حافظا متقنا صنف المسند ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين
500 هناد بن السري بن مصعب اليمني التميمي أبو السري الكوفي
روى عن شريك وأبي الأحوص ووكيع وخلق
وعنه مسلم والأربعة والبخاري في غير الصحيح وآخرون مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين
501 زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هشام المعروف بدلويه
طوسي الأصل 225
روى عن ابن علية وأسباط بن محمد القرشي وعباد بن العوام وعبد الله بن إدريس وهشيم بن بشير
وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وابن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي وأبو حاتم وآخرون
قال أحمد بن حنبل اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير
ولد سنة ست وستين ومائة ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين ومائتين
502 عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي القرشي
روى عن أبيه وابن عيينة وعدة
وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وقال كان أحفظ من ابن مصفى وأحب إلي منه
وثقه ابن حبان وقال مات سنة خمسين ومائتين
503 محمد بن رافع بن أبي يزد سابور القشيري مولاهم أبو عبد الله النيسابوري الزاهد
روى عن زيد بن الحباب وعبد الرزاق وخلق
وعنه الأئمة الخمسة وأبو زرعة وأبوحاتم وآخرون
قال البخاري كان من خيار عباد الله مات سنة خمس وأربعين ومائتين 226
504 بندار محمد بن بشار بن عثمان العبدي أبو بكر البصري الحافظ
روى عن ابن مهدي وأبي عاصم وابن عون ويحيى القطان وعفان وخلق
وعنه الأئمة الستة وإبراهيم الحربي وابن خزيمة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق
قال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث وكتبت عن أبي موسى شيئا وهو أثبت من بندار
وقال العجلي ثقة كثير الحديث مات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله خمس وثمانون سنة
505 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي أبو موسى الحافظ البصري المعروف بالزمن
روي عن غندر وابن عيينة وابن نمير ووكيع ويحيى القطان وخلق كثير
وعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق
قال الخطيب كان صدوقا ورعا فاضلا عاقلا ثقة ثبتا احتج سائر الأئمة بحديثه مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين
506 أبو ثور إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الفقيه 227
روى عن ابن علية وابن عيينة وابن مهدي ووكيع
وعنه أبو داود ومسلم وابن ماجه وأبو القاسم البغوي وأبو حاتم
قال أحمد أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري
وقال النسائي ثقة مأمون أحد الفقهاء
وقال ابن حبان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وفضلا وورعا وديانة صنف وفرع على السنن وذب عنها مات في صفر سنة أربعين ومائتين
507 إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري المدني الكوفي أبو موسى
روى عن جرير بن عبد الحميد وابن عيينة وابن وهب
وعنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة
قال ابن أبي حاتم كان أبي يطنب القول فيه صدقه وإتقانه
ورد بغداد وحدث بها
ومات سنة أربع وأربعين ومائتين بحمص 228
508 الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي أبو عمرو المصري الفقيه
قاضي مصر
روى عن أشهب بن عبد العزيز وابن وهب وابن عيينة وعبد الرحمن ابن القاسم
وعنه أبو داود والنسائي وأبو يعلى
وثقه أحمد وابن معين وغيرهما
وقال الخطيب كان فقيها على مذهب مالك ثقة في الحديث ثبتا حبسه المأمون إذا لم يجب إلى القول بخلق القرآن
ولد سنة أربع وخمسين ومائة ومات ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين
509 يحيى بن حكيم المقومي أبو سعيد البصري الحافظ
روى عن ابن عيينة ويحيى القطان وطائفة
وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وخلق
وقال أبو داود كان حافظا متقنا وثقه النسائي وغيره وكان ممن جمع وصنف مات سنة ست وخمسين ومائتين 229
510 إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق البغدادي
الطبري الأصل
روى عن حجاج الأعور وروح بن عبادة
وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو حاتم وابن صاعد
قال عبد الله بن جعفر بن خاقان سألته عن حديث لأبي بكر الصديق فقال لجاريته أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر الصديق فقلت له لا يصح لأبي بكر خمسون حديثا من أين ثلاثة وعشرون جزءا فقال كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم
قال الخطيب كان ثقة مكثرا صنف المسند
وقال محمد بن موسى البربري الذي اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة محمد بن سعد والجوهري وأبو حسان الزيادي وإبراهيم بن هاشم ابن مشكان مات سنة سبع وأربعين ومائتين
511 عمر بن شبة بن عبيدة النميري الحافظ البصري
نزيل بغداد
روى عن أبيه ويحيى القطان والحسن بن عرفة وخلق
وعنه ابن ماجه وابن صاعقة وخلق
وثقه الدارقطني وغيره 230
وقال الخطيب كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة
مات بسر من رأى سنة اثنتين وستين ومائتين وقد جاوز التسعين
512 زكريا بن أبي زكريا يحيى بن صالح البلخي أبو يحيى اللؤلؤي الفقيه التقي الحافظ
روى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير ووكيع
وعنه البخاري وجعفر الفريائي وعبد الصمد بن سليمان البلخي
قال قتيبة فتيان خراسان أربعة زكريا بن يحيىاللؤلؤي والحسن بن شجاع وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن إسماعيل البخاري
وقال ابن حبان كان صاحب سنة وفضل ممن يرد على أهل البدع وهو صاحب كتاب الإيمان مات لأربع خلون من المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين عن ست وخمسين سنة
513 إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي الحافظ الناقد الإمام أبو يعقوب الأنباري
سمع اباه وابن عيينة وابن علية ووكيع
وعنه إبراهيم الحربي وجعفر الفريابي وابن صاعد
وألف المسند الكبير وكتابا في الفقه وفي القراءات وكان ثقة وله أقوال اختارها وحدث ببغداد بخمسين ألف حديث من حفظه لم يخطىء في واحد منها وعمر دهرا 231
مات بالأنباري في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومائتين عن ثمان وثمانين سنة قاله الخطيب
514 نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير
روى عن أبيه وابن عيينة ويزيد بن زريع وخلق
وعنه الآئمة الستة وأبو حاتم وخلق مات سنة خمسين ومائتين
515 محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي أبو جعفر البغدادي الحافظ
قاضي حلوان
روى عن إسحاق الأزرق وابن مهدي ويحيى القطان وخلق
وعنه البخاري وأبو داود والنسائي وأبو حاتم وخلق مات سنة أربع وخمسين ومائتين
516 أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان أبو جعفر الواسطي الحافظ
روى عن زيد بن الحباب وعفان ووكيع
وعنه الجماعة سوي الترمذي والساجي وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي حاتم وقال إمام أهل زمانه مات سنة ست أو ثمان أو تسع وخمسين ومائتين 232
517 الحسن بن علي بن محمد الحلواني الهذلي الخلال أبو علي وقيل أبو محمد الزنجاني
نزيل مكة
روى عن أزهر بن سعد السمان وحجاج بن منهال وأبي أسامة حماد بن أسامة
وعنه الجماعة سوى النسائي
قال يعقوب بن شيبة كان ثقة ثبتا متقنا
وقال أبو داود كان عالما بالرجال
وقال الخطيب كان ثقة حافظا مات بمكة في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين
518 محمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري العجمي
روى عن أبي عاصم وابن مهدي وعدة
وعنه أبو داود وآخرون وثقه الخطيب
519 عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري الحافظ
روى عن يحيى القطان وابن مهدي ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وخلق
وعن الأئمة الستة وبقي بن مخلد وابن خزيمة وآخرون مات سنة ست وأربعين ومائتين 233
520 إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي
نزيل نيسابور
روى عن أحمد بن حنبل وله عنه مسائل مفيدة وابن راهويه كذلك وأبي عاصم النبيل والنضر بن شميل
وعنه الجماعة سوى أبي داود وأجبو زرعة الرازي وأبو حاتم
قال مسلم ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث
وقال الحاكم أحد الأئمة من الزهاد والمتمسكين بالسنة
وقال الخطيب كان فقيها عالما وهو الذي دون عن أحمد وإسحاق المسائل
مات يوم الإثنين لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين
521 عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي
روى عن يزيد بن هارون ومعاذ العنبري وعدة
وعنه أبو داود والترمذي والنسائي وجماعة
وثقه النسائي والدارقطني والخطيب مات سنة خمسين ومائتين 234
522 الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي
روى عن ابن علية وحجاج الأعور وسنيد وشبابة بن سوار والشافعي روى عنه كتابه القديم
وعنه الجماعة سوى مسلم وأبو سعيد بن الأعرابي وزكريا الساجي وأبو عوانة الإسفرايني مات سنة ستين ومائتين ببغداد
523 يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري
روى عن ابن عيينة والشافعي وابن وهب وخلق
وعنه مسلم والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
524 الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ابن العوام القرشي الأسدي الزبيري أبو عبد الله بن أبي بكر المدني
قاضي مكة 235
روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وإسماعيل بن أبي أويس وأبي ضمرة أنس بن عياض وابن عيينة
وعنه ابن ماجه وثعلب النحوي والحسن بن إسماعيل المحاملي وابن أبي الدنيا وآخرون
ألف كتاب السنن وكتاب أخبار المدينة
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا عالما بالنسب عارفا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين مات بمكة ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين عن أربع وثمانين سنة
525 أبو التقي هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني الحمصي
روى عن إسماعيل بن عياش وبقية وجماعة
وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق
وثقه النسائي وغيره وضعفه أبو داود مات سنة إحدى وخمسين ومائتين
526 علي بن الحسين الذهلي الأفطس الحافظ الإمام أبو الحسن
صاحب المسند ومحدث نيسابور
سمع أبا خالد الأحمر وابن عيينة وجرير بن عبد الحميد
وعنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وجماعة
قال الحاكم هو شيخ عصره بنيسابور كان حيا في سنة إحدى وخمسين ومائتين
وقال أبو حامد بن الشرقي متروك الحديث 236
قال الذهبي فهؤلاء الذين سموا في هذه الطبقة هم نقاوة الحفاظ ولعل قد أهملنا طائفة من نظرائهم فإن المحل الواحد في هذا الوقت كان يجتمع فيه أكثر من عشرة آلاف محبرة يكتبون الآثار النبوية ويعتنون بهذا الشأن وبينهم نحو من مائتي إمام قد برزوا وتأهلوا للفتيا 237
الطبقة التاسعة
527 عبد الملك بن حبيب الفقيه الكبير عالم الأندلس أبو مروان السلمي ثم المرداسي الأندلسي القرطبي
ولد بعد السبعين ومائة
وسمع الغازي بن قيس وغيره وحج فأخذ عن عبد الملك بن الماجشون وأسد السنة وأصبغ بن الفرج ورجع بعلم جم
روى عنه بقي بن مخلد وابن وضاح وآخرون
وهو أول من أظهر الحديث بالأندلس ولم يكن بالمتقن له ولا يميزه ولا يفهم صحيحه من سقيمه ولا يدري الرجال ويقنع بالمناولة
وكان رأسا في مذهب مالك فقيها نحويا شاعرا اخباريا نسابة طويل اللسان متصرفا في فنون العلم مات في سنة تسع وثلاثين ومائتين 238
528 محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولاهم الإمام الرباني شيخ المشرق أبو الحسن الطوسي
سمع يعلى بن عبيد وأخاه محمدا وجعفر بن عون ويزيد بن هارون والطبقة
وصنف المسند وجوده وكان من الثقات الحفاظ والأولياء الأبدال وأقدم شيخ له النضر بن شميل
قال ابن خزيمة هو رباني هذه الأمة لم تر عيناي مثله كان بشبه بأحمد ابن حنبل مات في محرم سنة اثنتين وأربعين ومائتين
529 محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري الحافظ
روى عن أحمد وإسحاق وابن المديني وعفان وخلق
وعنه البخاري والأربعة وخلق
قال أبو بكر بن أبي داود كان أمير المؤمنين في الحديث
وقال الخطيب كان أحد الأئمة العارفين والحفاظ المتقنين والثقات المأمونين صنف حديث الزهري وجوده وكان أحمد بن حنبل يثني عليه ويشكر فضله مات سنة ثمان وخمسين ومائتين وقبل سنة اثنتين وخمسين
530 عبد بن حميد بن نصر الكسي أبو محمد الحافظ قيل اسمه عبد الحميد
روى عن يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وعبد الرزاق وخلق
وعنه مسلم والترمذي وإبرهيم بن خزيم الشامي وخلق
وصنف المسند والتفسير مات سنة تسع وأربعين ومائتين 239
531 عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارمي التميمي أبو محمد السمرقندي
الحافظ أحد الأعلام
روى عن ابن عون ويزيد بن هارون وأبي عاصم وخلق
وعنه مسلم وأبو داود والترمذي وأبو زرعة ومطين وخلق
سئل عنه أحمد فقال للسائل عليك بذلك السيد
وقال أبوحاتم إمام أهل زمانه
وقال ابن حبان كان من الحفاظ المتقنين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها مات يوم التروية سنة خمس وخمسين ومائتين وهو ابن خمس وسبعين سنة
532 أبو الحسن أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي الحافظ 240 صاحب أحمد بن حنبل
رحال طوف الشام ومصر والعراق والحجاز
روى عنه البخاري والترمذي وأبو زرعة الرازي وابن خزيمة وأبو حاتم
ورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين وحدث بها وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل
قال ابن خزيمة وكان أحد أوعية الحديث
533 عبيد الله بن فضالة النسائي
روى عن أبي اليمان ويحيى بن يحيى النيسابوري وطائفة وعنه النسائي ووثقه
534 أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر
نزيل نيسابور
روى عن حبان بن هلال وروح بن عبادة وعبد الرزاق
وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وابن خزيمة
قال الخطيب ورد بغداد أيام ابن حنبل فجالس بها العلماء وذاكرهم وكان ثقة فهما فاضلا عالما مات سنة بضع وأربعين ومائتين
335 زيد بن أخزم الطائي النبهاني أبو طالب البصري الحافظ 241
روى عن أبي داود الطيالسي وأبي عاصم النبيل وابن مهدي ويحيى ابن سعيد القطان
وعنه الجماعة سوى مسلم وأبو القاسم البغوي وابن أبي الدنيا وزكريا السجزي ومحمد بن هارون الروياني
ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومائتين
536 أحمد بن نصر بن زياد القرشي النيسابوري أبو عبد الله
المقرئ الفقيه الزاهد
روى عن أبي مصعب وابن حنبل وأصبغ بن الفرج وخلائق
وعنه الترمذي والنسائي والبخاري ومسلم وابن خزيمة وأبو الوليد الأزرقي
قال الحاكم هو فقيه أهل الحديث في عصره كثير الرحلة إلى مصر والشام والعراقين مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين
537 علي بن نصر بن علي بن نصر الجهضمي البصري الصغير
روى عن سليمان بن حرب وأبي داود الطيالسي وطائفة
وعنه الأئمة الخمسة البخاري خارج الصحيح
قال الترمذي كان حافظا صاحب حديث مات سنة خمسين ومائتين
538 الحسن بن شجاع البلخي أبو علي الحافظ 242
أحد أئمة الحديث وحافظه رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر
روى عن ابن راهويه وأبي نعيم بن دكين ويحيى بن يحيى التميمي
وعنه البخاري في غير الصحيح وأبو زرعة الرازي ومحمد بن إسحاق السراج
قال قتيبة بن سعيد شباب خراسان أربعة محمد بن إسماعيل وعبد الله ابن عبد الرحمن وزكريا بن يحيى اللؤلؤي والحسن بن شجاع البلخي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي من الحفاظ قال يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا قلت من هم يا أبت قال محمد بن إسماعيل ذاك البخاري وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي والحسن بن شجاع ذاك البلخي قلت يا أبت فمن أحفظ هؤلاء قال أما أبو زرعة فأسردهم وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم وأما الحسن بن شجاع فأجمعهم للأبواب مات الحسن بن شجاع يوم الإثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة قال ابن حبان مات وهو شاب فلم ينتفع به
539 رجاء بن مرجي بن رافع الغفاري المروزي ويقال السمرقندي أبو محمد
ويقال أبو أحمد بن أبي رجاء الحافظ
سكن بغداد 243
روى عن أبي اليمان الحكم بن نافع وأبي صالح كاتب الليث والفضل ابن دكين والنضر بن شميل
وعنه أبو داود وابن ماجه والحسين المحاملي وابن أبي الدنيا
قال الدارقطني حافظ ثقة
وقال ابن حبان كان متيقظا ممن جمع وصنف
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفظه والمعرفة به مات في غزة جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين
540 مسلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي نزيل مكة
روى عن أبي أسامة وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون وخلق
وعنه مسلم والأربعة وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق مات سنة سبع وأربعين ومائتين
541 أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي الحافظ نزيل أصبهان
روى عن القعنبي وعبد الرزاق وأبي داود الطيالسي
وعنه أبو داود وعدة آخرهم عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني 244
قال أحمد بن حنبل ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله من أبي مسعود
وقال إبراهيم بن أورمة بقي اليوم في الدنيا ثلاثة محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان وأبو مسعود الرازي بأصبهان والحسن بن علي الحلواني بمكة فاكثرهم حديثا محمد بن يحيى وأرفعهم حديثا الحلواني وأحسنهم حديثا أبو مسعود
وقال محمد بن آدم المصيصي لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا
وعنه قال كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين شيخا أدخلت في مصنفي ثلاثمائة وعشرة وكتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ألف حديث فأخذت من ذلك ثلاثمائة ألف حديث في التفسير والأحكام والفوائد مات سنة ثمان وخمسين ومائتين
542 أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي النيسابوري
روى عن آدم بن أبي إياس وزيد بن الحباب وعبد الرزاق
وعنه النسائي وابن ماجه والدارمي وأبو زرعة الرازي والبخاري ومسلم وأبو حاتم
قال أبو حامد بن الشرقي قيل لي لم لا ترحل إلى العراق فقلت وما أصنع في العراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة محمد بن يحيى الذهلي وأبو الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي
ووثقه غير واحد مات سنة إحدى وستين ومائتين 245
543 أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس الدارمي أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري
كان أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له
روى عن جعفر بن عون وزكريا بن عدي وسليمان بن حرب
وعنه الجماعة سوى النسائي وأبو القاسم البغوي
وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء كان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث والرواية
وقال حجاج بن الشاعر ما بالمشرق أنبل من أربعة أبو جعفر الدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن واره
تولى قضاء سرخس ومات سنة ثلاثة وخمسين ومائتين
544 محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري الفقيه
روى عن أبيه والشافعي والقعنبي وخلق
وعنه النسائي ووثقه
وقال ابن يونس كان المفتي بمصر في أيامه مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين
545 محمد بن عميرة الإمام الحافظ محدث جرجان أبو عبد الله 246
نزيل هراة
حدث عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق
وعنه محمد بن شاذان وآخرون
قال الذهبي بلغني أنه كان يحفظ سبعين ألف حديث
546 محمد بن يحيى بن موسى أبو عبد الله الإسفرايني الحافظ المتقن المعروف بحيويه
حدث عن أبي النضر هشام بن القاسم وخلائق
وعنه أبو العباس السراج وابن خزيمة وأبو عوانة وكان ينظره بالذهلي
مات يوم التروية سنة تسع وخمسين ومائتين والظاهر أن حيويه لقب والده
547 العجلي الإمام الحافظ القدوة أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي
نزيل طرابلس الغرب
سمع أباه وحسين بن علي الجعفي
وحدث عنه ولده صالح بمصنفه في الجرح والتعديل
قال عباس الدوري كنا نعده مثل أحمد وابن معين
ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة ومات سنة إحدى وستين ومائتين
548 الوزدولي الحافظ الصدوق أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن موسى الجرجاني العصار
صاحب المسند
رحل وسمع من مسلم بن إبراهيم وآدم بن أبي إياس وجماعة
وكان ثقة روى عنه محمد بن جعفر البصري مات سنة تسع وخمسين ومائتين 247
549 حاشد بن إسماعيل بن عيسى البخاري الغزال الحافظ
محدث الشاش أحد أئمة الأثر
سمع عبيد الله بن موسى ومكي بن إبراهيم وله رحلة واسعة
حدث عنه محمد بن يوسف الفربري مات سنة إحدى وستين ومائتين
قال عنجار في تاريخ بخاري حدثنا سهل بن عثمان سمعت علي بن محمد بن منصور سمعت أبا حامد أحمد بن عيسى سمعت العباس بن سورة سمعت أبا جعفر المسندي يقول حفاظنا ثلاثة محمد بن إسماعيل وحاشد بن إسماعيل ويحيى بن سهيل قال الذهبي ابن سهل رحل وسمع من أبي عاصم النبيل ونحوه ولم يشتهر
550 سمويه الحافظ المتقن الطواف أبو بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني
سمع بكر بن بكار وأبا نعيم وسعيد بن أبي مريم والطبقة وكان من الحفاظ والفقهاء حافظا متقنا يذاكر بالحديث من تأمل فوائده المروية علم اعتناءه بهذا الشأن
قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق مات سنة سبع وستين ومائتين 248
551 أبو إسحاق الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي سكن دمشق
روى عن أحمد وحجاج بن منهال وأبي عاصم النبيل ومسدد
وعنه أبو داود والترمذي والنسائي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة وابن جرير
وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات مات بدمشق سنة ست أو تسع وخمسين ومائتين
552 حجاج بن الشاعر هو ابن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد البغدادي
كان أبوه شاعرا صحب أبا نواس وأما ابنه هذا فأحد أئمة الحديث
روى عن الحسن بن موسى الأشيب وروح بن عبادة وزكريا بن عدي وأبي عاصم النبيل وغيرهم
روى عنه مسلم وأبو داود وأبو يعلى وبقي بن مخلد وصالح جزرة وأبو حاتم وابنه عبد الرحمن وابن أبي الدنيا والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من روى عنه
قال ابن حاتم ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين
553 حميد بن زنجويه هو ابن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي النسائي أبو أحمد الحافظ 249
وزنجويه لقب أبيه مخلد
وهو صاحب كتاب الأموال وكتاب فضائل الأعمال وغير ذلك
روى عن أبي عاصم النبيل وابن المديني ومحمد بن يوسف الفريابي
وعنه أبو داود والنسائي وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وكان رأسا في العلم
قال ابن حبان كان من سادات أهل بلده فقها وعلما وهو الذي أظهر السنة بنسا
مات سنة سبع وأربعين ومائتين وقبل سنة ثمان وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين
554 خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم النسائي الحافظ
صاحب كتاب الاستقامة في السنة والرد على أهل البدع والأهواء
روى عن أزهر بن سعد السمان وإسحاق بن عيسى بن الطباع وحبان ابن هلال وروح بن عبادة وأبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي
وعنه أبو داود والنسائي وأبو بكر بن أبي داود
مات في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين
555 زهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزي نزيل بغداد وأبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن
روى عن أحمد بن حنبل وأبي توبة الربيع بن نافع وروح بن عبادة 250 وزكريا بن عدي والقعنبي وعبد الرزاق
وعنه ابن ماجه وأبو بكر البزار والحسين المحاملي وعبد الله بن أحمد ابن حنبل وأبو القاسم البغوي
قال محمد بن إسحاق الثقفي ثقة مأمون
وقال ابن المنادي من أفاضل الناس كتب عنه الناس حديثا كثيرا
وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الخطيب كان ثقة صادقا ورعا زاهدا انتقل في آخر عمره عن بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات
وقال البغوي ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير وسمعته يقول أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم وكان يختم في رمضان تسعين ختمة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين
قلت بهذا ينتقض قول من قال كل ما تفرد به ابن ماجه من الرجال ضعيف
556 أبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين البغدادي
روى عن أحمد وابن المديني وعفان وعدة
وعنه مسلم وأبو داود وأبو حاتم وآخرون مات سنة أربعين ومائتين
557 الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج أبو العباس البغدادي الحافظ
روى عن أبي أحمد الزبيري وأبي النضر وعفان وخلق
وعنه الأئمة الخمسة وعبد الله بن أحمد وآخرون مات سنة خمس وخمسين ومائتين 251
558 صاعقة محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير العدوي مولاهم أبو يحيى البزاز
أحد الحفاظ
روى عن أبي عاصم وشبابة وعفان وطائفة
وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وعبد الله بن أحمد والمحاملي وآخرون
قال الخطيب كان متقنا ظابطا عالما حافظا مات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وله سبعون سنة
559 محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي
صاحب الإمام أحمد وجاره روى عنه وعن عبد الرزاق ويزيد بن هارون وطائفة
وعنه الأربعة وعبد الله بن أحمد وآخرون
وثقه النسائي وغيره ومات سنة ثمان وخمسين ومائتين 252
560 البخاري أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم
الحافظ العلم صاحب الصحيح وإمام هذا الشأن والمعول على صحيحه في أقطار البلدان
روى عن الإمام أحمد وإبراهيم بن المنذر وابن المديني وآدم بن أبي إياس وقتيبة وخلق
وعن مسلم والترمذي وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو حاتم والمحاملي والفربري وخلق آخرهم وفاة ورواية للصحيح أبو طلحة منصور بن محمد النسفي
قال أبو جعفر محمد بن أبي حاتم الوراق قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري كيف كان بدء أمرك في طالب الحديث قال ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب ولي عشر سنين أو أقل ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلفت إلى الداخلي وغيره فلما طعنت في ست عشرة سنة حفظت كتب ابن المبارك ووكيع وعرفت كلام هؤلاء وأقاويلهم ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة فأقمنا بها إلى طلب الحديث
فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وصنف كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر الرسول الله وقل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب 253 وروى عن البخاري انه قال أخرجت هذا الكتاب يعين الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديثه
وقال الفربري قال لي البخاري ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين
وقال بندار حفاظ الدنيا أربعة أبو زرعة بالري ومسلم بنيسابور والدارمي بسمرقند والبخاري ببخارى
وقال ابن عدي كان ابن صاعد إذا ذكر البخاري يقول الكبش النطاح
وللبخاري من المؤلفات الجامع الصحيح التاريخ الكبير الأدب المفرد القراءة خلف الإمام
ولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين
561 أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي المخزومي
أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام
روى عن أبي نعيم وقبيصة وخلاد بن يحيى ومسلم بن إبراهيم والقعنبي والطبقة وعنه مسلم الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة وخلق 254
قال أحمد ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه ولا أحفظ من أبي زرعة
وقال إسحاق بن راهويه كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل مات بالري آخر يوم من ذي الحجة سنة أربع وستين ومائتين
562 أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الرهاوي الجزري أبو الحسين الحافظ
روى عن جعفر بن عون وشريح بن يونس وعفان
وعنه النسائي وعدة ووثقه كذا ابن أبي حاتم مات سنة إحدى وستين ومائتين
563 أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن المروزي أبو الحسن الفقيه
إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا
روى عن إسحاق بن راهويه وسليمان بن حرب
وعنه النسائي وخياط السنة وابن أبي داود والبخاري
قال الدارقطني رحل وصنف وله كتاب في أخبار مرو وهو ثقة وقال ابن أبي داود من حفاظ الحديث مات ليلة الإثنين نصف ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين عن سبعين سنة
564 عيسى بن شاذان القطان البصري الحافظ
روى عن أبو الوليد الطيالسي وعيسى بن الوليد الرقام وطائفة
وعنه أبو داود وآخرون
وثقه ابن حبان وقال كان من الحفاظ لم يعمر حتى ينتفع الناس بعلمه 255
565 أحمد بن منصور بن سيار الرمادي أبو بكر البغدادي
رحل وأكثر السماع وصنف المسند
روى عن ابن حنبل وزيد بن الحباب
وعنه ابن ماجه وابن شريح وإسماعيل الصفار وابن صاعد
وثقه أبو حاتم والدارقطني مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين ومولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين
566 الفضل بن يعقوب بن إبراهيم الرخامي البغدادي
روى عن أبي النضر والهيثم بن جميل والطبقة
وعنه البخاري وابن ماجه وأبو حاتم
قال الدارقطني ثقة حافظ مات سنة ثمان وخمسين ومائتين
567 محمد بن معمر بن ربعي البحراني القيسي البصري
روى عن أبي عاصم وروح بن عبادة وطائفة
وعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وآخرون مات بعد سنة خمسين ومائتين 256
568 الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم أبو محمد المصري المؤذن
صاحب الإمام الشافعي وراوي كتب الأمهات عنه
روى عن أسد بن موسى وأيوب بن سويد الرملي وشعيب بن الليث وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يوسف التنيسي
وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه والطحاوي وزكريا الساجي وابن أبي حاتم وأبو زرعة الرازي وأبو معد عدنان بن أحمد بن طولون وأبو العباس الأصم وروى عنه الترمذي إجازة
أملى الحديث بالجامع الطولوني وهو أول من أملى به ووصله أحمد بن طولون بجائزة سنية
مات يوم الأثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومائتين ودفن يوم الثلاثاء
وكان مؤذن الجامع بمصر ومولده سنة أربع وسبعين ومائة
569 ابن البرقي أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم
كان من الحفاظ المتقين صنف في معرفة الصحابة
رفسته دابة في رمضان سنة سبعين ومائتين فتلف وقد وهم الطبراني وروى عنه كثيرا وإنما كان سمع من أخيه عبد الرحيم السيرة واعتقد أن اسمه أحمد وتكلم في الطبراني بسبب ذلك 257
570 قبيطة الحافظ الفقيه أبو علي الحسن بن سليمان البصري
نزيل مصر
سمع أبا نعيم وأبا غسان النهدي
وعنه ابن خزيمة
وصفه ابن يونس بالحفظ مات سنة إحدى وستين ومائتين
571 داود بن علي بن خلف الحافظ الفقيه المجتهد أبو سليمان الأصبهاني البغدادي
فقيه أهل الظاهر
ولد سنة مائتين وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور وسمع القعنبي
وحدث عنه ابنه محمد وزكريا الساجي
وصنف التصانيف وكان بصيرا بالحديث صحيحه وسقيمه إماما ورعا ناسكا زاهدا كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان مات في رمضان 258 سنة سبعين ومائتين
572 يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور الحافظ العلامة أبو يوسف السدوسي البصري
نزيل بغداد
صاحب المسند الكبير المعلل الذي ما صنف أحسن منه ولا أطول ولكنه ما أئمه
سمع يزيد بن هارون وروح بن عبادة وخلائق
وثقه الخطيب وكان من كبار علماء الحديث
له مسند علي خمس مجلدات ومسند أبي هريرة مائتا جزء وعين لقضاء العراق ولم يول مات في ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين
573 محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني
صاحب المسند الحافظ الكبير أبو عبد الله
سمع يزيد بن هارون وأسد بن موسى والحميدي وخلائق
وله مسند علي مات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين
574 يحيى بن عبدك
هو الحافظ الإمام الصدوق أبو زكريا يحيى بن عبد الأعظم القزويني
رحال مصنف أكبر من ابن ماجه
سمع القعنبي وعفان وقال الخليلي ثقة متفق عليه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين 259
575 أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود الحنظلي الرازي أحد الأئمة الحفاظ
روى عن أحمد وآدم بن أبي إياس وأبي خيثمة وقتيبة وخلق
وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وآخرون
قال الخطيب كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وثقه النسائي وغيره
وقال ابن يونس قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه مات بالري سنة خمس وقيل سنة سبع وسبعين ومائتين
576 أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي المصري
روى عن أسد بن موسى وعبد الملك بن هشام النحوي وخلق
وعنه أبو داود والنسائي وآخرون
وثقه ابن يونس وقال مات سنة تسع وأربعين ومائتين
577 أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ
صاحب ابن حنبل خراساني الأصل 260
روى عن القعنبي وعفان وابن أبي شيبة
وعنه النسائي وابن صاعد
قال إبراهيم الأصبهاني كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن
وقال الخلال كان يعرف الحديث ويحفظه ويعلم الأبواب والمسند
وقال غيره له كتاب في العلل ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من خيار عباد الله
578 عمرو بن منصور النسائي
روى عن أحمد بن حنبل وأبي نعيم وخلق
وعنه النسائي فأكثر وقال ثقة مامون ثبت
579 أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني الخراساني
أحد الحفاظ الأعلام
روى عن أبي عاصم وأبي نعيم وأبي مسهر وابن معين وخلق
وعنه مسلم والأربعة وابن صاعد وأبو عوانة وخلق آخرهم وفاة شجاع بن جعفر الأنصاري مات سنة سبعين ومائتين
580 محمد بن إشكاب واسمه الحسين بن إبراهيم العامري أبو جعفر الحافظ
روى عن أبيه ومحاضر بن المورع وعدة
وعنه البخاري وأبو داود والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو حاتم وابنه ووثقه هو وغيره مات سنة إحدى وستين ومائتين 261
581 محمد بن مسلم بن وارة الرازي الحافظ
روى عن آدم بن أبي إياس وأبي عاصم وابن المديني وخلق
وعنه النسائي والذهلي وخلق
وثقه النسائي وغيره
وقال الخطيب كان متقنا عالما حافظا فهما مات بالري سنة خمس ستين ومائتين
582 عباس بن محمد بن حاتم الدوري أبو الفضل البغدادي الحافظ
روى عن حسين الجعفي وعبد الوهاب بن عطاء ويحيى بن أبي بكير وأبي داود الطيالسي وخلق
وأخذ عن ابن معين الجرح والتعديل
روى عنه الأربعة وعبد الله بن أحمد وجعفر الفريابي وابن صاعد وخلق
وثقه النسائي وغيره مات في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين
583 أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري الضرير الحافظ 262
روى عن يزيد بن هارون وروح والطبقة
وعنه ابن ماجه والمحاملي وخلق
قال أبو داود كان رجلا صالحا صدوقا أمينا مأمونا كتبت عنه بالبصرة
وقال الدارقطني صدوق كثير الخطأ مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين
584 أبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي
روى عن أبي اليمان وخلق
وعنه النسائي
قال أبو داود ثقة
585 محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي الحافظ
روى عن أبيه وأبي عاصم والفريابي وخلق
وعنه أبو داود والنسائي وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق
وثقه النسائي ومات بحمص سنة اثنتين وسبعين ومائتين
586 يعقوب بن سفيان الفسوي أبو يوسف الفارسي الحافظ
روى عن سليمان بن حرب وأبي عاصم والقعنبي وخلق
وعنه الترمذي والنسائي وعبد الله بن جعفر بن درستويه وخلق
وثقه ابن حبان وقال النسائي لا بأس به مات سنة سبع وسبعين ومائتين 263
587 يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي
نزيل أنطاكية
روى عن حجاج بن محمد وأبي نعيم وخلق
وعنه النسائي وقال ثقة حافظ
588 الحربي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق البغدادي
أحد الأعلام ولد سنة ثمان وتسعين ومائة
وسمع أبا نعيم وعفان والطبقة وتفقه على الإمام أحمد فكان من جملة أصحابه حدث عنه ابن صاعد والنجاد وأبو بكر الشافعي والقطيعي
وكان إماما في العلم رأسا في الزهد عارفا بالفقه بصيرا بالأحكام حافظا للحديث مميزا لعلله قيما بالأدب جماعا للغة صنف غريب الحديث وغيره مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين وفيها مات مسند اليمن إسحاق الديري
589 الختلي الحافظ العالم أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد نزيل سامرا
سأل ابن معين عن الرجال وصنف وجمع
سمع أبا نعيم وسعيد بن أبي مريم والنفيلي
وثقه الخطيب وقال له كتب في الزهد والرقائق مات في حدود ستين ومائتين 264
590 أبو الليث الحافظ الإمام عبد الله بن شريح بن حجر بن عبد الله بن الفضل الشيباني البخاري
والده أبي عبيدة
سمع عبدان بن عثمان ومحمد بن سلام البيكندي والطبقة
وعنه حفظت عشرة آلاف حديث من غير تكرير
591 مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسن النيسابوري
الإمام الحافظ صاحب الصحيح
روى عن قتيبة وعمرو الناقد وابن المثنى وابن يسار وأحمد ويحيى وإسحاق وخلق
وعنه الترمذي وأبو عوانة وابن صاعد وخلق
قال أحمد بن سلمة رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما
وقال ابن منده سمعت أبا علي النيسابوري يقول ما تحت أديم السماء 265 أصح من كتاب مسلم
وقال الماسرجسي سمعت مسلم بن الحجاج يقول صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة مات في رجب سنة إحدى وستين ومائتين
قال الحاكم له من الكتب المسند الكبير على الرحال ما أرى أنه سمعه منه أحد والجامع على الأبواب رأيت بعضه والأسماء والكنى والتمييز والعلل والوحدان والأفراد والأفران وحديث عمرو ابن شعيب والانتفاع باهب السباع ومشايخ مالك والثوري وشعبة والمخضرمون وأولاد الصحابة والطبقات وأفراد الشاميين وأوهام المحدثين وسؤالات أحمد بن حنبل
592 أبو داود السجستاني سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو الأزدي
الإمام العلم صاحب كتاب السنن والناسخ والمنسوخ والقدر والمراسيل وغير ذلك
ولد سنة اثنتين ومائتين
وروى عن القعنبي ومسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وأحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق
وعنه الترمذي وابنه أبو بكر وحرب الكرماني وزكريا الساجي وأبو عوانة وأبو بشر الدولابي وأبو بكر الخلال والنجاد وخلق 266
قال الخلال أبو داود الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه أحد إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه في زمانه
وقال إبراهيم الحربي ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد
وقال ابن حبان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا وجمع وصنف وذب عن السنن
وقال ابن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب
وقال زكريا الساجي كتاب الله أصل الإسلام وكتاب السنن أبي داود عهد الإسلام مات في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين
593 أبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الحراني الطائي مولاهم الحافظ
روى عن يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وعفان وخلق
وعنه النسائي فأكثر وأبو عروبة وخلق
وثقه النسائي مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين
594 أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء العبدي
روى عن أبيه والقعنبي وخلق
وعنه النسائي وأبو عوانة وخلق
وثقه النسائي وغيره مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين 267
595 أبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الجزري صاحب الامام أحمد
روى عنه وعن أبيه عبد الحميد وجماعة
وعنه النسائي ووثقه أبو حاتم وآخرون مات سنة أربع وسبعين ومائتين
596 أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي السلمي
روى عن أبي نعيم وإسماعيل بن أبي أويس والربيع المرادي والبويطي والحميدي والقعنبي ويحيى بن بكير وطائفة وعنه الترمذي والنسائي والمحاملي وجعفر الفريابي وابن أبي الدنيا وأبو عبيد الآجري وآخرون
وثقه النسائي وغيره ومات في رمضان سنة ثمانين ومائتين
قال الخلال أبو إسماعيل الترمذي رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه
وقال الخطيب كان فهما متقنا مشهورا بمذهب أهل السنة
597 أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القنطري البغدادي الثقفي
روى عن سليمان بن حرب وابن المديني وخلق 268
وعنه ابن ماجه والمحاملي وأبو عوانة وخلق
قال الدارقطني كان من الثقات الحفاظ
وقال ابن حبان مستقيم الحديث مات سنة تسع وسبعين ومائتين
298 كيلجة محمد بن صالح بن عبد الرحمن البغدادي أبو بكر الأنماطي الصوفي الحافظ
ويقال اسمه أحمد روى عن سعيد بن أبي مريم وعفان بن مسلم وعبد الله بن عمرو المنقري وغيرهم
وعنه أبو العباس بن عقدة وإسماعيل بن محمد الصفار والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم
وثقه أبو داود والنسائي والدارقطني مات بمكة سنة إحدى وقيل اثنتين وسبعين ومائتين
599 هلال بن العلاء بن هلال الباهلي أبو عمرو الرقي
روى عن أبيه وابن المديني وخلق
وعنه النسائي وأبو حاتم وطائفة
قال النسائي ليس به بأس روى أحاديث منكرة عن أبيه فلا أدري الريب منه أو من أبيه
وثقه ابن حبان
600 حمدان الحافظ المتقن أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي الوراق
سمع عبيد الله بن موسى وأبا نعيم وعبد الله بن رجاء وقبيصة
وعنه ابن صاعد وابن مخلد
وقال الخطيب كان حافظا فاضلا عارفا ثقة مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين 269
601 موسى بن قريش التميمي
روى عن إسحاق بن بكر
وعنه مسلم
602 عثمان بن خرزاذ هو ابن عبد الله بن خرزاذ البصري أبو عمرو بن أبي أحمد الحافظ
نزيل أنطاكية
روى عن أحمد بن حبان وأمية بن بسطام وأبي عمر الحوضي وخلق
وعنه النسائي وخلق
قال ابن منجويه أحفظ من رأت عيني ابن خرزاذ
وقال الحاكم ثقة مأمون مات في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين
603 الكديمي محمد بن يونس بن موسى البصري
روى عن أبي داود الطيالسي وأبي أحمد الزبيري وخلق
وعنه أبو داود فيما قيل وخلق
اتهموه بالوضع وكان حافظا 270
604 أبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري الحافظ
شيخ الشام
روى عن أبي مسهر وأبي نعيم وأحمد بن حنبل وخلق
وعنه أبو داود والطحاوي وابن جوصا والطبراني وخلق
قال أبو حاتم صدوق ثقة مات سنة إحدى وثمانين ومائتين
605 ابن أبي غرزة الحافظ المجود أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي
صاحب المسند
توفي في ذي الحجة سنة ست وسبعين ومائتين
606 أحمد بن ملاعب الحافظ الثقة أبو الفضل البغدادي المخرمي
قال ابن عقدة سمعته يقول ما أحدث إلا بما أحفظه كحفظي للقرآن قال ورأيته يفصل بين الفاء والواو مات في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين 271
607 أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ الحجة أبو بكر ابن الحافظ النسائي ثم البغدادي
صاحب التاريخ الكبير
قال الخطيب ثقة عالم متقن حافظ بصير بأيام الناس رواية للأدب أخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل وابن معين والنسب عن مصعب وأيام الناس عن علي بن محمد المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي ولا أعرف أغرز من فوائد تاريخه
بلغ أربعا وتسعين سنة ومات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين
608 البرتي القاضي العلامة أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه الحافظ
ولد قبل المائتين وولي قضاء بغداد ثقة ثبت حجة مذكور بالصلاح والعبادة له مسند أبي هريرة مات في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين
609 أحمد بن مهدي بن رستم الحافظ الكبير الزاهد العابد أبو جعفر الأصبهاني
قال محمد بن يحيى بن منده لم يحدث ببلدنا منذ أربعين سنة أوثق منه صنف المسند
مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين
610 فضلك الرازي الحافظ الناقد أبو بكر الفضل بن العباس
أحد الأئمة طوف وصنف ثقة ثبت سكن بغداد 272
611 حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الحافظ الثقة أبو علي الشيباني
ابن عم الإمام أحمد وتلميذه
له تاريخ حسن وغيره وله عن أحمد سؤالات يأتي فيها بغرائب ويخالف رفاقه مات بواسط سنة ثلاث وستين ومائتين
612 الطرسوسي الحافظ البارع أبو بكر محمد بن عيسى بن يزيد التميمي
رحال جوال حدث بأصبهان وخراسان وبلخ
قال الحاكم من المشهورين بالرحلة والفهم والثبت
وقال ابن عدي يسرق الحديث
قلت بقية كلامه عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه
وقال ابن حبان في الثقات يخطئ كثيرا انتهى مات سنة سبع وسبعين ومائتين
613 الديرعاقولي الحافظ الصدوق أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم البغدادي القطان
طوف وكتب الكثير مات في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وهو من أبناء الثمانين
قال ابن كامل ثقة مأمون وقال الخطيب ثقة ثبت 273
614 عبد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين الحافظ الإمام البطل الكرار أبو الفضل البخاري
محدث بخارى
حدث عنه البخاري في غير صحيحه
ولد سنة مائتين واستشهد في وقعة خولنجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين
615 أبو معين الحافظ المجود الحسين بن الحسن الرازي
كذا سماه تلميذه ابن أبي حاتم وهو أخبر به وسماه أبو أحمد الحاكم محمد بن الحسين
برع في فنون الحديث قال الحاكم هو من كبار حفاظ الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين
616 ابن ديزيل الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمذاني
يلقب بدابة عفان وبسيفنة وسيفنة طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخا إلا وينزفه
قال الحاكم ثقة مأمون وقال غيره محدث همذان كان يضرب بكتابه المثل 274
قال علي بن عيسى الإسناد الذي يأتي به ابن ديزيل لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أنه لا يؤكل لصحة إسناده مات في شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين
617 أبو الموجه الحافظ الثقة محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري اللغوي المروزي مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين بمرو
618 تمتام الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري التمار
نزيل بغداد
صنف وجمع
قال الدارقطني ثقة مجود مأمون إلا أنه يخطئ مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين
619 بشر بن موسى المحدث الإمام الثبت أبو علي الأسدي البغدادي
قال الدارقطني ثقة نبيل
وقال الخلال كان أحمد بن حنبل يكرمه
ولد سنة تسعين ومائة ومات في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين
620 حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه الحافظ
صاحب الإمام أحمد مات سنة ثمانين ومائتين 275
621 عبد الله بن شبيب الربعي الحافظ الكبير المدني الأخباري
أحد أوعية العلم على ضعفه
قال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث
وقال فضلك يحل ضرب عنقه مات قبل الستين ومائتين
622 ابن سميع الحافظ المجود أبو القاسم محمود بن إبراهيم بن محمد ابن عيسى بن القاسم بن سميع الدمشقي
صاحب الطبقات
قال أبو حاتم صدوق ما رأيت بدمشق أكيس منه مات بها في سلخ جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين ومائتين
623 موسى بن قريش بن نافع التميمي الحافظ الجوال الصدوق
624 زغاب الحافظ الثقة أبو موسى عيسى بن عبد الله بن سنان بن دلويه الطيالسي
بغدادي صاحب حديث وإتقان وثقه الدارقطني
قال ابن المنادي كان يعد من الحفاظ
مات في شوال سنة سبع وسبعين ومائتين 276
625 الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر الإمام أبو محمد التميمي البغدادي
الحافظ صاحب المسند
ولد سنة ست وثمانين ومائة وثقه إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ الدراهم وابن حبان
وقال الدارقطني صدوق وأما أخذه على الرواية فكان فقيرا كثير البنات
وقال أبو الفتح الأزدي وابن حزم ضعيف
مات يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين ومائتين
626 أبو مسلم الكجي الحافظ المسند إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كج البصري
صاحب كتاب السنن
وثقه الشيوخ قال الدارقطني كان ثقة سريا نبيلا عالما بالحديث مدحه البحتري وقيل إنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف
وقال الفاروق الخطابي لما فرغنا من سماع السنن منه عمل لنا مأدبة أنفق 277 فيها ألف دينار
وقال الختلي لما قدم بغداد أملى في رحبة غسان فكان في مجلسه سبعة مستملين كل واحد يبلغ الآخر وكتب الناس عنه قياما ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة هذه حكاية ثابتة رواها الخطيب في تاريخه وقيل إنه أضر بأخرة مات ببغداد في محرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وقد قارب المائة وحمل إلى البصرة
627 عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني الإمام الحجة الحافظ أبو سعيد
محدث هراة وتلك البلاد
قال أبو الفضل يعقوب القراب ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه
وقال أبو حامد الأعمشي ما رأيت مثله ومثل الذهلي ويعقوب الفسوي
وقال غيره هو نظير إبراهيم الحربي له سؤالات في الرجال عن يحيى ابن معين ومسند كبير وتصانيف في الرد على الجهمية
وقال أبو زرعة رزق حسن التصنيف 278
وقال أبو الفضل الجارودي كان إماما يقتدى به في حياته وبعد مماته
ولد سنة مائتين طنا ومات في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين
628 علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن شابور الحافظ الصدوق أبو الحسن البغوي
شيخ الحرم ومصنف المسند
قال الدارقطني ثقة مأمون
وقال ابن أبي حاتم صدوق وأما النسائي فمقته لكونه كان يأخذ على الحديث
قال ابن السني بلغني أنه كان إذا عوتب على ذلك قال يا قوم أنا بين الأخشبين وإذا ذهب الحاج نادى أبو قبيس قعيقان يقول من بقي فيقول المجاورون فيقول أطبق مات سنة ست وثمانين ومائتين عن بضع وتسعين سنة
629 إسماعيل القاضي الإمام شيخ الإسلام الحافظ أبو إسحاق بن إسحاق ابن إسماعيل بن محدث البصرة حماد بن زيد الأزدي البصري ثم البغدادي المالكي
صاحب التصانيف وشيخ المالكية بالعراق وعالمهم شرح مذهب مالك واحتج له 279
وصنف المسند وحديث مالك وحديث أيوب وموطأ وكتابا في الرد على محمد بن الحسن نحو مائتي جزء لم يتم وأحكام القرآن ومعاني القرآن والقراءات وغير ذلك
ولي قضاء بغداد وقال المبرد إسماعيل القاضي أعلم مني بالتصريف
ولد سنة تسع وتسعين ومائة ومات فجأة سنة اثنتين وثمانين ومائتين
630 جعفر بن محمد بن أبي عثمان
الحافظ المجود أبو الفضل الطيالسي البغدادي
قال ابن المنادي مشهور بالإتقان والحفظ والصدق
وقال الخطيب ثقة ثبت حسن الحفظ مات في رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين
631 الشعراني
الحافظ الإمام الجوال أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي
قال ابن المؤمل كنا نقول ما بقي بلد لم يدخله الشعراني في طلب الحديث إلا الأندلس
وقال الحاكم أديب فقيه عابد عارف بالرجال ثقة لم يطعن فيه بحجة
وقال ابن أبي حاتم تكلموا فيه 280
وقال ابن الأخرم صدوق غال في التشييع مات في أول سنة اثنتين وثمانين ومائتين
قال الذهبي ولقد كان في هذا العصر وما قاربه من أئمة الحديث النبوي في الدنيا خلق كثير غير ما ذكرنا وأكثرهم في تاريخي الكبير 281
الطبقة العاشرة
632 إبراهيم بن أورمة الحافظ البارع أبو إسحاق الأصبهاني
مفيد بغداد في زمانه
قال الدارقطني ثقة حافظ نبيل
وقال ابن المنادي ما رأينا في معناه مثله
وقال أبو نعيم فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ التام مات سنة ست وستين ومائتين عن خمس وخمسين
633 بقي بن مخلد
الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن القرطبي الحافظ
صاحب التفسير الجليل والمسند الكبير 282
ولد في رمضان سنة إحدى ومائتين وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلد أحدا ثقة حجة صالحا عابدا أواها منيبا عديم النظير في زمانه
قال ابن حزم كان ذا خاصة من أحمد بن حنبل وجاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي مجاب الدعوة مات في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ومائتين
634 أبو عيسى الترمذي
محمد بن عيسى بن سورة بن الضحاك السلمي
صاحب الجامع والعلل الضرير الحافظ العلامة
طاف البلاد وسمع خلقا كثيرا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم
روى عن محمد بن المنذر شكر والهيثم بن كليب وأبو العباس المحبوبي وخلق
ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر
وقال أبو سعد الإدريسي كان أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف كتاب الجامع والعلل والتواريخ تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ مات بترمذ في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين
635 ابن ماجه 283
أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي مولاهم القزويني الحافظ
صاحب كتاب السنن والتفسير
سمع بخراسان العراق والحاجز ومصر والشام وغيرها
روى عنه خلق منهم أبو الطيب البغدادي وإسحاق بن محمد القزويني وعلي بن سعيد العسكري وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان
قال الخليلي ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ومصنفات في السنن والتفسير والتاريخ وكان عارفا بهذا الشأن مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين
636 أحمد بن سلمة
الحافظ الحجة أبو الفضل النيسابوري البزار المعدل
رفيق مسلم في الرحلة إلى بلخ والبصرة
له مستخرج كهيئة صحيح مسلم مات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين
إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله 284
الإمام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابوري
قال الحاكم كان إمام عصره في معرفة الحديث والرجال جمع الشيوخ والعلل ودخل على ابن حنبل وذاكره وعلق عنه
قال عبد الله بن سعد ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى هو مثله ثقة
قال الحاكم وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول إنما أخرجت بلدنا هذه ثلاثة محمد بن يحيى ومسلم بن الحاج وإبراهيم بن أبي طالب وسمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول ما رأيت في المحدثين أهيب من ابن أبي طالب وسمعت أبا عبدالله بن يعقوب عن ابن الشرقي قال إنما أخرجت خراسان خمسة الدارمي والبخاري ومحمد بن يحيى ومسلم وإبراهيم بن أبي طالب المكي
أملى كتاب العلل وغير شيء مات في رجب سنة خمس وتسعين ومائتين
638 الأبار
الحافظ الإمام أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم
محدث بغداد
قال الخطيب كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب
وقال غيره كان من أزهد الناس استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم 285 تأذن له فلم يرحل حتى ماتت ومات قتيبة فكانوا يعزونه على هذا
له تاريخ وتصانيف مات يوم نصف شعبان سنة تسعين ومائتين
639 ابن أبي عاصم
الحافظ الكبير الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن النبيل أبي عاصم الشيباني الزاهد
قاضي أصبهان
له الرحلة الواسعة والتصانيف النافعة قال ابن أبي حاتم ذهب كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث
وقال ابن الأعرابي كان من حفاظ الحديث والفقه ظاهري المذهب
مات في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين
640 جزرة 286
الحافظ العلامة الثبت شيخ ما وراء النهر صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب الأسدي مولاهم البغدادي
نزيل بخارى
ولد سنة خمس ومائتين قال الإدريسي ما أعلم في عصره بالعراق ولا بخراسان مثله في الحفظ دخل ما وراء النهر فحدث مدة من حفظه ولم يأخذ عليه أحد خطأ فيما حدث
مات في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين
641 محمد بن جابر بن حماد المروزي
الإمام الحافظ الفقيه أبو عبد الله
أحد أئمة زمانه مات بمرو لسبع بقين من شوال سنة تسع وسبعين ومائتين
642 الحكيم الترمذي
الإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد الواعظ المؤذن
صاحب التصانيف عني بهذا الشأن
643 أحمد بن النضر بن عبد الوهاب أبو الفضل النيسابوري
روى عن أبي مصعب وابن راهويه وابن أبي عمر
وعنه البخاري وابن الأخرم
قال الحاكم هو أحد أركان الحديث 287
644 ابن الضريس
الحافظ أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي
مصنف فضائل القرآن ولد على رأس المائتين
وثقه ابن أبي حاتم والخليلي وقال هو محدث ابن محدث وجده يحيى من أصحاب الثوري مات يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين ومائتين
645 أبو عمرو المستملي
الحافظ القدوة أحمد بن المبارك النيسابوري الزاهد المجاب الدعوة
كان من علماء الحديث استملى من سنة ثمان وعشرين إلى آخر أيامه
مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين ومائتين
646 محمد بن وضاح بن بزيع مولى ملك الأندلس عبد الرحمن ابن معاوية الأموي هو الحافظ الكبير أبو عبد الله القرطبي
ولد سنة مائتين أو قبلها بسنة ورحل
قال ابن الفرضي كان عالما بالحديث بصيرا بطرقه وعلله ورعا زاهدا متعففا صبورا على نشر العلم وله خطأ كثير وغلط وتصحيف ولا علم له بالفقه ولا بالعربية مات في محرم سنة تسع وثمانين ومائتين 288
647 قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار
الإمام الحافظ أبو محمد البياني الأندلسي القرطبي مولى الخليفة الوليد بن عبد الملك
شيخ المحدثين والفقهاء بالأندلس مع ابن وضاح وبقي كان إماما مجتهدا لا يقلد أحدا
له الايضاح في الرد على المقلدين وكان يميل لمذهب الشافعي مات سنة ست وسبعين ومائتين
648 الخشني الحافظ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن ثعلبة القرطبي اللغوي
صاحب التصانيف
ثقة كبير الشأن يذكر مع بقي ذويه طلب للقضاء فامتنع ونشر بالأندلس حديثا كثيرا مات سنة ست وثمانين ومائتين
649 زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي
خياط السنة ثقة حافظ مات سنة تسع وثمانين ومائتين وله أربع وتسعون سنة 289
650 محمد بن نصر
الإمام شيخ الاسلام أبو عبد الله المروزي الفقيه
ولد سنة اثنتين ومائتين وبرع في هذا الشأن وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام قال الحاكم إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة
له كتاب الصلاة وكتاب القسامة وغير ذلك
قال ابن حزم أعلم الناس من كان أجمعهم للسنن وأضبطهم لها وأذكرهم لمعانيها وأدراهم بصحتها وبما أجمع عليه الناس مما اختلفوا فيه إلى أن قال وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتم منها في محمد بن نصر فلو قال قائل ليس لرسول الله حديث ولا لأصحابه سنة إلا وهو عند محمد بن نصر لما بعد عن الصدق مات في محرم سنة أربع وتسعين ومائتين بسمرقند
651 البزار الحافظ العلامة الشهير أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري
صاحب المسند الكبير المعلل
رحل في آخر عمره إلى أصبهان والشام بنشر علمه مات بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين 290
652 أبو عمرو الخفاف
الحافظ الإمام محدث خراسان أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري
قال الصبغي كنا نقول إنه يفي بمذاكرة مائة ألف حديث وصام الدهر بضعا وثلاثين سنة وكان يعد من الأبدال
قال ابن خزيمة يوم مات على رؤوس الملأ لم يكن بخراسان أحفظ منه
وقال السراج ما رأيت أحفظ منه وكان يسرد الحديث سردا حتى المقاطيع المراسيل ومات في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين
653 عبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي
روى عن أحمد بن يونس وقتيبة وإسحاق وغيرهم
وعنه البخاري في الضعفاء قيل إنه روي في الصحيح أيضا
654 ابن أخت غزال
الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن علي بن داود البغدادي
نزيل مصر
قال ابن يونس كان يحفظ الحديث ويفهم وكان ثقة حسن الحديث مات بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين 291
655 القاسم بن أسد الأصبهاني
الحافظ الإمام الصدوق المصنف من أصحاب أحمد لا أعلم متى مات
656 أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنحي
المحدث الفقيه
روى عن أحمد وأبي الربيع الزهراني وعدة
وعنه أبو حامد بن الشرقي وآخرون
وثقه أبن حبان وقال الحاكم سمع بمصر والحجاز والكوفة والبصرة وبغداد والشام وروى عنه البخاري وغيره مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
657 يوسف القاضي
هو الإمام الحافظ أبو محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد البصري ثم البغدادي
صاحب السنن
ولد سنة ثمان ومائتين وطلب العلم صغيرا وكان ثقة صالحا عفيفا مهيبا سديد الأحكام
ولي قضاء البصرة وواسط مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين
658 محمد بن عثمان بن أبي شيبة الحافظ البارع محدث الكوفة أبو جعفر 292 العبسي الكوفي
صنف وجمع قال صالح جزرة ثقة وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا وقال عبدان لا بأس به وقال عبد الله بن أحمد كذاب وقال ابن خراش يضع وقال مطين هو عصا موسى تلقف ما يأفكون
وقال البرقاني لم أزل أسمع أنه مقدوح فيه مات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين ومائتين
قال ابن المنادي وفيها مات موسى بن إسحاق ومطين وعبيد بن غنام فكنا نسمع شيوخ الكوفة يقولون مات حديث الكوفة لموت هذه الأربعة
659 مطين
الحافظ الكبير أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي
صنف المسند وله تاريخ صغير
قال أبو بكر بن أبي دارم كتبت باصبعي عن مطين مائة ألف حديث
قال الدارقطني ثقة جبل
ولد سنة اثنتين ومائتين ومات في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين
660 عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن البغدادي 293
الحافظ ابن الحافظ
روى عن أبيه وابن معين وخلق وعنه النسائي وابن صاعد وأبو عوانة والطبراني وأبو بكر النجاد والقطيعي وأبو بكر الشافعي وخلق
قال أبو زرعة قال لي أحمد بن حنبل ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث لا يكاد يذاكرني إلا بمالا أحفظ
وقال ابن عدي قبل بأبيه وله في نفسه محل في العلم فأحيا علم أبيه ولم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه أن يكتب عنه
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا فهما ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات سنة تسعين ومائتين
661 أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القرشي الأموي المروزي
القاضي بدمشق
روى عن أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وأبي خيثمة وشريح بن يونس
وعنه النسائي وابن جوصا وأبو عوانة وآخرون
ووثقه النسائي وغيره مات بدمشق يوم الأربعاء لخمس عشرة خلت من ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين عن نحو أربع وتسعين سنة
662 بحشل
هو الحافظ الصدوق محدث واسط وصاحب تاريخها أبو الحسن أسلم بن سهل بن سلم بن زياد بن حبيب الواسطي
قال خميس الحافظ ثقة ثبت إمام يصلح للصحيح مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين 294
663 ثعلب
العلامة المحدث شيخ اللغة العربية أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني مولاهم البغدادي
المقدم في نحو الكوفيين
ولد سنة مائتين وابتدأ الطلب سنة ست عشرة حتى برع في علم الحديث وإنما أخرجته في هذا الكتاب لأنه قال سمعت من عبيد الله بن عمر القواريري مائة ألف حديث
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا حجة صالحا مشهورا بالحفظ مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين
664 المعمري
الحافظ العلامة البارع أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي
وقيل له المعمري لأن جده لأمه أبو سفيان المعمري صاحب معمر
وقال الخطيب كان من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ وفي 295 حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها
وقال الدارقطني صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون لعداوة بينهما وأنكر عليه أحاديث فأخرج أصوله بها ثم ترك روايتها
وقال عبدان الأهوازي ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثله
وقال ابن عقدة سألت عنه عبد الله بن أحمد فقال لا يتعمد الكذب
وقال ابن عدي كان كثير الحديث بحقه
ةقال ابن كامل كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا
وقال الحاكم سمعت ابن أبي دارم يقول كنت ببغداد لما أنكر عليه موسى بن هارون فرفع الأمر إلى يوسف القاضي فقال موسى هذه أحاديث شاذة عن ثقات لا بد من إخراج الأصول بها فقال المعمري قد عرف من عادتي أن كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ لا اعلم عليه إنما كنت أقرأه من كتاب الشيخ وأحفظه فلا أصل لهذا مات في محرم سنة خمس وتسعين ومائتين
665 موسى بن إسحاق القاضي
الإمام الحافظ أبو بكر الأنصاري الخطمي الفقيه الشافعي
قاضي نيسابور ثم الأهواز آخر من قرأ القرآن على قالون من جملة العلماء
قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق
وقال ابن كامل فصيح كثير السماع مجود وعنه سمعت من أبي كريب ثلاثمائة ألف حديث 296
أقرأ الناس القرآن وله ثماني عشرة سنة
مات بالأهوار سنة سبع وتسعين ومائتين عن نحو مائة عام
666 محمد بن موسى البربري البغدادي الأخباري
حافظ كبير لقي علي بن الجعد
667 موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان
الحافظ الإمام الحجة أبو عمران بن المحدث أبي موسى الحمال البغدادي البزاز
محدث العراق صنف وجمع
قال الصبغي ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع منه
وقال الخطيب ثقة حافظ وقال عبد الغني بن سعيد أحسن الناس كلاما على الحديث ابن المديني في زمانه وموسى بن هارون في زمانه والدارقطني في وقته
ولدته أمه سنة أربع عشرة ومائتين ومات في شعبان سنة أربع وتسعين ومائتين
668 أبو خليفة
الإمام الثقة محدث البصرة الفضل بن الحباب الجمحي البصري
محدث صادق مكثر طبقة الوقت مات في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة 297
669 علي بن الحسين بن الجنيد
الحافظ الثبت أبو الحسن الرازي
ويعرف في بلده بالمالكي لكونه جمع حديث مالك كان بصيرا بالرجال والعلل ثقة صدوقا
وقال الخليلي هو حافظ علم مالك
وقال الذهبي وكان يحفظ أيضا أحاديث الزهري مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
670 عبيد العجل هو الحافظ المتقن أبو علي حسين بن محمد بن حاتم البغدادي
تلميذ يحيى بن معين
قال الخطيب متقن حافظ
وقال ابن المنادي كان متقدما في حفظ المسند خاصة مات في صفر سنة أربع وتسعين ومائتين
671 محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد
الحافظ الإمام أبو بكر الجارودي النيسابوري الفقيه الحنفي
قال ابن أبي حاتم صدوق من الحفاظ
وقال الحاكم شيخ وقته حفظا وكمالا ورياسة وقيل كان رفيق مسلم 298 في الرحلة وكان محمد بن يحيى الذهلي يستعين به في مصنفاته مات في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين
حمدويه بن الخطاب بن إبراهيم البخاري
الضرير الحافظ الثقة مستملي أبي عبد الله البخاري
672 عبدوس
الحافظ الكبير أبو محمد عبد الله بن محمد بن مالك النيسابوري
نزيل سمرقند مات بها في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائتين
673 عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس الأموي مولاهم أبو بكر ابن أبي الدنيا البغدادي
الحافظ صاحب التصانيف المشهورة المفيدة
قال الخطيب كان مؤدب أولاد الخلفاء
روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وأحمد بن إبراهيم الدورقي والحارث بن محمد بن أبي أسامة والحسن بن حماد سجادة وخلف بن هشام البزار ورجاء بن مرجى الحافظ والزبير بن بكار وزهير بن حرب وأبي عبيد القاسم بن سلام وآخرين
وعنه ابن ماجه في التفسير وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو العباس ابن عقدة وأبو علي البرذعي وابن أبي حاتم وغيرهم 299
وثقه أبو حاتم وغيره
ولد سنة ثمان ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين
674 نصرك
هو الإمام الحافظ الماهر أبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الكندي البغدادي نزيل بخارى
من أئمة هذا العلم صنف المسند
قال السليماني يقال إنه أحفظ من صالح جزرة مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين
675 العنبري
الحافظ العلامة إبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الطوسي
صاحب المسند في مائتي جزء وبضعة عشر جزءا
قال الحاكم محدث عصره بطوس وزاهدهم بعد شيخه محمد بن أسلم وأخصهم بصحبته وأكثرهم رحلة مات قبل التسعين ومائتين
676 الحسين بن فهم
الحافظ الكبير أبو علي بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم محرز البغدادي
قال ابن كامل كان حسن المجلس مفننا في العلوم كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه ولأصناف الأخبار والنسب والشعر والمعرفة بالرجال فصيحا متوسطا في الفقه 300
أخذ عن ابن معين معرفة الرجال قال الدارقطني ليس بالقوي
مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين وولد سنة إحدى عشرة ومائتين
677 أحمد بن سهل بن بحر
الحافظ المجود الإمام أبو العباس النيسابوري الفقيه
قال الحاكم مجود في الشاميين ليس في مشايخ بلدنا من أقرانه أكثر سماعا بالشام منه مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين
678 الحسين بن محمد بن زياد العبدي أبو علي النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني
أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا رحل وأكثر السماع
وصنف المسند والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه
روى عن أحمد بن منيع وأبي مصعب وابن راهويه وابن أبي شيبة
وعنه البخاري ودعلج وابن الأخرم مات سنة تسع وثمانين ومائتين
679 الإسماعيلي محمد بن إسماعيل بن مهران
الحافظ الثبت البارع أبو بكر النيسابوري وهو غير الاسماعيلي المتأخر رفيق بن عدي
قال الحاكم أحد أركان الحديث بنيسابور كثرة ورحلة واشتهارا
ثقة مأمون
جمع حديث الزهري ومالك ويحيى بن سعيد وموسى بن عقبة 301 وعبد الله بن دينار مات في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين
680 ابن عبدوس
هو الحافظ الثبت المأمون أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل السلمي البغدادي السراج
صديق عبد لله بن أحمد اسم أبيه عبد الجبار
قال ابن المنادي كان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة مات في آخر رجب سنة ثلاث وتسعين ومائتين
681 ابن خراش
الحافظ البارع الناقد أبو محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي البغدادي
قال أبو نعيم بن عدي ما رأيت أحفظ منه
وقال أبو زرعة كان رافضيا خرج مثالب الشيخين في جزأين وأهداهما إلى بندار فأجازه بألفي درهم بنى له بها حجرة فمات إذ فرغ منها
قال عبدان قلت له حديث ما تركنا صدقة قال باطل قال وقد روى مراسيل وصلها ومواقيف رفعها مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين
682 محمد بن محمد بن رجاء بن السندي
الحافظ الإمام أبو بكر الإسفرايني
مصنف الصحيح ومخرجه على كتاب مسلم
قال الحاكم كان دينا ثبتا مأمونا مقدما في عصره مات سنة ست وثمانين ومائتين عن نحو ثمانين سنة 302
683 إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي أبو إسحاق
قاضي نسف وعالمها الحافظ العلامة مصنف المسند الكبير والتفسير وغير ذلك وكان فقيها حافظا بصيرا باختلاف العلماء ثقة مات في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين
684 عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه الحافظ أبو محمد المروزي
مفتي مرو وعالمها وزاهدها رحل إلى مصر وتفقه على أصحاب الشافعي وبرع في المذهب وصنف الموطأ وغير ذلك
قال الخطيب ثقة حافظ صالح
وقال ابن السمعاني هو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان يرجع إليه في الفتاوي والمعضلات ولد سنة عشرين ومائتين ومات سنة ثلاث وتسعين ومائتين
685 عبدان الحافظ الإمام رحلة الوقت أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي
صاحب التصانيف 303
قال الحافظ أبو علي النيسابوري رأيت من أئمة الحديث أربعة إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وعبدان الأهوازي وأبا عبد الرحمن النسائي فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ما رأيت في المشايخ أحفظ منه مات سنة ست وثلاثمائة عن تسعين سنة
قلت قال ابن عدي كان عبدان يخطئ في اسم عمرو بن سواد وصحف أشرس فقال أسرش وكانت هيبته تمنعني أن أقول له أخطأت فقلت له من أشرس هذا فقال ما أدري هو شيخ لأبي بكر بن عياش
686 عبد الله بن محمد بن علي الحافظ أبو علي البلخي
محدث بلخ
صنف العلل والتواريخ
قال الخطيب أحد أئمة الحديث حفظا وإتقانا وثقة وإكثارا قدم نيسابور فعجزوا عن مذاكرته توفي سنة خمس وتسعين ومائتين
687 عبد الرحمن بن محمد بن سلم الحافظ الكبير أبو يحيى الرازي
إمام جامع أصبهان ومصنف المسند والتفسير من الثقات مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
688 أبو سعد الهروي
الحافظ الامام يحيى بن منصور بن نصر
أحد الكبار وإمام بلده في عصره مات بها في شعبان سنة سبع وثمانين ومائتين
قال الخطيب ثقة حافظ صالح زاهد 304
689 الهسنجاني
الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الرازي
صنف مسندا أكثر من مائة جزء ثقو مأمون
سمع هشام بن عمار والطبقة روى عنه ابن عدي وأبو بكر الاسماعيلي مات سنة إحدى وثلاثمائة
690 الغسيلي
المحدث الحافظ المصنف أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ابن الغسيل البغدادي
أقام بهراة وبوشنج فسمعوا عليه تصانيفه مات ببوشنج سنة ثلاث وتسعين ومائتين 305
691 الفريابي
العلامة الحافظ شيخ الوقت أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي
قاضي الدينور وصاحب التصانيف
رحل من الترك إلى مصر وكان ثقة مأمونا وعنه قال كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه سوى أبي مصعب ومعلى بن مهدي الموصلي
ورد إلى بغداد فاستقبل بالطيارات والزبازب وخضر مجلسه نحو ثلاثين ألفا وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر
وقال الخطيب كان من أوعية العلم من أهل المعرفة والفهم طوف شرقا وغربا ولد سنة سبع ومائتين ومات في محرم سنة إحدى وثلاثمائة
692 الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الحافظ الثقة أبو علي الأنصاري الهروي
أحد من عنى بهذا الشأن وحصل وله تاريخ
قال الدارقطني ثقة
وقال أبو الوليد الباجي لا بأس به
وقال ابن أبي حاتم هو المعروف بابن خرم كتب إلي بجزء من حديثه عن خالد بن هياج فيه بواطيل فما أدري ذلك منه أو من خالد 306
قال الذهبي الحسين ثقة مات سنة إحدى وثلاثمائة
693 ابن ناجية
الحافظ المفيد أبو محمد عبد الله بن ناجية بن نجبة البربري ثم البغدادي
ثقة ثبت عارف بهذا الشأن له مسند كبير في مائة وثلاثين جزءا
مات في رمضان سنة إحدى وثلاثمائة
694 أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني النسائي
القاضي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين طاف البلاد وسمع من خلائق
روى عنه ابن جوصا وابن السني وأبو سعيد بن الأعرابي والطحاوي وأبو علي النيسابوري وابن عدي وابن يونس والعقيلي وابن الأخرم وأبو عوانة وآخرون
قال أبو علي رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر وعبدان بالأهواز 307
وقال الحاكم كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال
وقال الذهبي هو أحفظ من مسلم بن الحجاج
له من الكتب السنن الكبرى والصغرى وخصائص علي ومسند علي ومسند مالك وغير ذلك مات سنة ثلاث وثلاثمائة شهيدا ومولده سنة خمس عشرة ومائتين
695 السامي الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الهروي
من كبار شيوخ ابن حبان مات سنة إحدى وثلاثمائة
696 الأنماطي
الحافظ الثبت أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النيسابوري
مصنف التفسير الكبير من كبار الرحالة مات سنة ثلاث وثلاثمائة
697 البشتي
الحافظ الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري
صنف المسند بقي إلى ثلاث وثلاثمائة 308
698 الحصيري
الحافظ الإمام أبو محمد حعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري
أحد أئمة هذا الشأن بالغ الحاكم في الثناء عليه مات سنة ثلاث وثلاثمائة
699 الحسن بن سفيان بن عامر الحافظ الإمام شيخ خراسان أبو العباس الشيباني النسوي
صاحب المسند الكبير والاربعين
لقي إسحاق وابن معين وتفقه بأبي ثور وكان يفتي بمذهبه
قال الحاكم كان محدث خراسان في عصره مقدما في التثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب ليس له في الدنيا نظير
دخل عليه ابن خزيمة وأبو عمرو الحيري وأحمد بن علي الرازي فقال له الرازي كتبت هذا من حديثك قال هات فقرأ ثم أدخل إسنادا في إسناد فرده ثم بعد قليل فعل ذلك فرده فلما كان في الثالثة قال له قد احتملتك مرتين وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال له ابن خزيمة مه لا تؤذ الشيخ قال إنما أردت أن تعلم أنه يعرف حديثه مات في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة
700 ابن شيرويه
الحافظ الفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه بن أسد القرشي المطلبي النيسابوري 309
صاحب التصانيف الثقة باتفاق
أكثر عن بندار وأخذ عنه ابن خزيمة مات سنة خمس وثلاثمائة على نحو تسعين سنة
701 أبو يعلى الموصلي
الحافظ الثقة محدث الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى ابن هلال التيمي
صاحب المسند الكبير
سمع ابن معين
ومنه ابن حبان وأبو علي النيسابوري وأبو بكر الاسماعيلي
قال السمعاني سمعت إسماعيل بن محمد الفضل الحافظ يقول قرأت المسانيد كمسند العدني وابن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار
وقال الحاكم كنت أرى أبا علي الحافظ معجبا بأبي يعلى وإتقانه وحفظه لحديثه حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير وفضله أبو عمرو الحيري على الحسن بن سفيان فقيل له كيف تفضله ومسند الحسن أكبر وشيوخه أعلى فقال أبو يعلى يحدث احتسابا والحسن يحدث اكتسابا
ولد في شوال سنة عشر ومائتين وارتحل وله خمس عشرة وعمر وتفرد ورحل الناس إليه مات سنة سبع وثلاثمائة
702 الساجي
الإمام الحافظ محدث البصرة أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن أبيض الضبي البصري
له كتاب جليل في علل الحديث
أخذ عنه ابن عدي والإسماعيلي مات سنة سبع وثلاثمائة عن نحو تسعين سنة 310
703 محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الإمام العلم الحافظ أبو جعفر الطبري
أحد الأعلام وصاحب التصانيف الطواف
قال الخطيب كان أحد الأئمة يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفا بأقوال الصحابة والتابعين بصيرا بأيام الناس وأخباهم له تاريخ الإسلام والتفسير الذي لم يصنف مثله
قال أبو حامد الإسفرايني لو رحل رجل إلى الصين في تحصيله لم يكن 311 كثيرا وتهذيب الآثار لم أر في معناه مثله وله في الأصول والفروع كتب كثيرة
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال ابن خزيمة ما أعلم على أديم الأرض أعلم منه
وقال الفرغاني بث مذهب الشافعي ببغداد ثم اتسع علمه وأداة اجتهاده إلى ما اختار في كتبه وعرض عليه القضاء فأبى
قال الذهبي ابن جرير وبن صاعد وابن خزيمة وابن أبي حاتم رجال هذه الطبقة وهم الطبقة السادسة في الأربعين لابن المفضل
توفي ابن جرير عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة
704 الفرهياني
ويقال الفرهاذاني الحافظ الإمام الثقة أبو محمد عبد الله بن محمد بن يسار
أحد علماء العجم
قال ابن عدي كان رفيق النسائي ذا بصر بالرجال من الأثبات توفي سنة نيف وثلاثمائة
705 المطرز الحافظ الثقة المقرىء أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي
ثقة ثبت مصنف مقرئ نبيل من أهل الحديث والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال مات في سابع صفر سنة خمس وثلاثمائة 312
706 السمناني الحافظ الرحال المأمون أبو الحسن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس
من أعلام الحديث بخراسان
سمع إسحاق ومنه ابن الأخرم وابن عدي
كان بصيرا بالآثار له شعر وأدب مات سنة ثلاث وثلاثمائة
707 السعدي الحافظ الثقة محدث مرو أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود بن عبد الله المروزي
ثقة مأمون حافظ عالم بهذا الشأن مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
708 البجيري الإمام الحافظ الكبير أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهروي السمرقندي
محدث ما وراء النهر وصاحب الصحيح والتفسير
ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين
وكان فاضلا خيرا صدوقا ثبتا في الحديث له العناية التامة في طلب الآثار والرحلة تفرد بحديث حسن قال حدثنا العباس بن الوليد الخلال حدثنا مروان بن محمد حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي 313 سعيد مرفوعا إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم ألا وهي ركعتان قبل صلاة الفجر مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
709 ابن خزيمة الحافظ الكبير الثبت إمام الأئمة شيخ الإسلام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري
ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين وعني بهذا الشأن
وسمع إسحاق ومحمد بن حميد ولم يحدث عنهما لصغره ونقص إتقانه إذ ذاك
وصنف وجود واشتهر اسمه وانتهت إليه الإمامة والحفظ في عصره بخراسان
حدث عن الشيخان خارج صحيحيهما
حضر مجلس المزني فسئل عن شبة العمد فقال له السائل إن الله وصف في كتابه القتل صنفين عمدا وخطأ فلم قلتم إنه ثلاثة وتحتج بعلي ابن زيد بن جدعان فسكت المزني فقال ابن خزيمة قد روى هذا الحديث أيضا أيوب وخالد الحذاء فقال فمن عقبة بن أوس فقال شيخ بصري روى عنه ابن سيرين مع جلالته فقال للمزني أنت تناظر أو هذا قال إذا جاء الحديث فهو يناظر لأنه أعلم به مني ثم أتكلم أنا
وقال أبو علي النيسابوري لم أر مثله وكان يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القارئ السورة 314
وعنه ما كتبت سوادا في بياض إلا وأنا أعرفه
وقال ابن حبان ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها حتى كأن السنن كلها نصب عيينة إلا ابن خزيمة فقط
وقال الدارقطني كان إماما ثبتا معدوم النظير
ومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابا سوى المسائل والمسائل المصنفة أكثر من مائة حزء وكان لا يميز سبعة عشر من عشرين مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن نحو تسعين
710 السراج الحافظ الإمام الثقة شيخ خراسان
أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري
صاحب المسند والتاريخ ولد سنة ست عشرة ومائتين
وسمع إسحاق وحدث عنه الشيخان وأبو حاتم مات في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة عن بضع وتسعين
711 الباغندي الحافظ الأوحد محدث العراق أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ثم البغدادي
سمع ابن المديني 315
قال الخطيب عامة ما رواه حدث به من حفظه
وعنه أجبت في ثلاثمائة ألف مسألة من الحديث
قال ابن شاهين قام الباغندي ليصلي فكبر ثم قال حدثنا محمد بن سليمان لوين فسبحنا له فقرأ
وقال الإسماعيلي لا أتهمه بالكذب لكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا
قال الخطيب رأيت كافة شيوخنا يحتجون به ويخرجونه في الصحيح
وقال حمزة السهمي سألت أحمد بن عبدان عنه فقال كان يخلط ويدلس وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود
وقال الدارقطني مدلس مخلط كان يسرد الحديث من حفظه كسرد التلاوة السريعة حتى تسقط عمامته مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
712 البغوي الحافظ الكبير الثقة مسند العالم أبو القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي
ابن بنت أحمد بن منيع ولد في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين وسمع ابن الجعد وأحمد وابن المديني وخلقا
وصنف معجم الصحابة والجعديات وطال عمره وتفرده في الدنيا
قال ابن أبي حاتم أبو القاسم يدخل في الصحيح
وقال الدارقطني كان قل إن يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج ثقة جليل إمام أقل المشايخ خطأ 316
وقال الخليلي حافظ عارف توفي ليلة عيد الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة عن مائة وثلاث سنين
713 ابن منده الحافظ الرحال أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده واسمه إبراهيم بن الوليد بن منده بن بطة العبدي مولاهم الأصبهاني
قال أبو الشيخ أستاذ شيوخنا وإمامهم مات في رجب سنة إحدى وثلاثمائة
714 محمد بن أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ الناقد الإمام أبو عبد الله الحافظ ابن الحافظ النسائي ثم البغدادي
قال ابن كامل أربعة كنت أحب بقاءهم ابن جرير ومحمد البربري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة والمعمري ما رأيت أحفظ منهم
قال الخطيب كان أبوه يستعين به في عمل التاريخ مات في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومائتين
715 البردعي الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو الأزدي
الرحال سمع أبا زرعة وتخرج به مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين
716 أبو الآذان عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي أبو بكر الحافظ
روى عن أبي كريب وابن المثنى وخلق
وعنه النسائي وهو من أقرانه وابن عقدة وآخرون
وثقه النسائي والخطيب وغيرهما مات سنة ست وثمانين ومائتين 317
717 قرطمة الحافظ الماهر أبو عبد الله محمد بن علي البغدادي
كان آية في الحفظ
قال ابن عقدة سمعت داود بن يحيى يقول الناس يقولون أبو زرعة أبو حاتم في الحفظ والله ما رأيت أحفظ من قرطمة ودخلت عليه فقال لي ترى هذه الكتب خذ أيها شئت حتى أقرأه قلت كتاب الأشربة فجعل يسرد من آخر الكتاب إلى أوله حتى قرأه كله مات سنة تسعين ومائتين
718 ابن صدقة الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة البغدادي الحافظ
له مسائل سأل عنها أحمد بن حنبل أيام قطعه التحديث أخذها عنه الخلال
كان موصوفا بالضبظ والاتقان قال ابن المنادي كان من الضبظ والحذق على نهاية مات في محرم سنة ثلاث وتسعين ومائتين
719 البرديجي
الحافظ الإمام الثبت أبو بكر بن هارون بن روح البرديجي
نزيل بغداد
طوف وصنف ثقة جليل توفي في رمضان سنة إحدى وثلاثمائة
قال الخطيب ثقة فهم حافظ 318
720 ابن الأخرم الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني
ثقة محدث حافظ مات في سنة إحدى وثلاثمائة
721 شكر الحافظ الثقة الرحال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن شعبة الهروي
مقدم في الفن وصنف مات في ربيع سنة ثلاثة وثلاثمائة بهراة
722 العسكري الحافظ الإمام أبو الحسن علي بن سعيد بن عبد الله
نزيل الري
صنف وجمع مات سنة خمس وثلاثمائة
723 علي بن سعيد بن بشير بن مهران الحافظ البارع أبو الحسن الرازي
يعرف بعليك نزيل مصر ومحدثها
قال ابن يونس كان يفهم ويحفظ
قال الدراقطني لم يكن في حديثه بذاك حدث بما لا يتابع عليه مات سنة سبع وتسعين ومائتين في ذي القعدة
724 جعفرك الحافظ الرحال أبو محمد جعفر بن محمد بن محمد بن موسى النيسابوري
نزيل حلب
وثقه غير واحد ونعتوه بالحفظ والمعرفة
حدث عنه أبو علي النيسابوري وغيره 319
725 جعفر بن أحمد بن سنان بن زيد الحافظ الثقة ابن الحافظ أبي جعفر القطان الواسطي
حدث عنه ابن عدي وابن المقرئ مات سنة سبع وثلاثمائة
726 الروياني الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن هارون
صاحب المسند
حدث عن أبي كريب وأبي زرعة وثقه الخليلي
رحل هو وابن جرير وابن خزيمة وابن نصر إلى مصر فأملقوا فاجتمعوا على أن يقرعوا فمن خرجت عليه القرعة سأل فخرجت على ابن خزيمة فقال أمهلوني حتى أصلي فقام فإذا هو بشمعة وخصي من قبل أمير مصر ففتحوا له فقال أيكم محمد بن نصر فقيل هذا فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال أيكم ابن جرير فأعطاه مثلها ثم قال كذلك لابن خزيمة والروياني وقال إن الأمير رأى في النوم أن المحامد جياع قد طووا فبعث إليكم هذا الصرر مات الروياني سنة سبع وثلاثمائة
727 الدينوري الحافظ العلامة الجوال أبو محمد عبد الله بن محمد بن وهب 320
طوف الأقاليم
قال ابن عدي كان يحفظ وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذب وقد قبله قوم وصدقوه
وقال أبو علي النيسابوري بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته
وقال ابن عقدة كنت أتهمه
وقال الدراقطني متروك
وقال أبو علي سمعته يقول حضرت أبا زرعة وخراساني يلقي عليه الموضوعات وهو يقول باطل والرجل يضحك ويقول كل ما لا يحفظه يقول باطل فقلت يا هذا ما مذهبك فقال حنفي قلت ما أسند أبو حنيفة عن حماد فوقف قلت يا أبا زرعة ما تحفظ لأبي حنيفة عن حماد فسرد أحاديث فقلت للعلج ألا تستحي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات وأنت لا تحفظ حديثا لإمامك فأعجب ذلك أبا زرعة وقبلني مات سنة ثمان وثلاثمائة
728 علي بن سراج الحافظ الإمام أبو الحسن بن أبي الأزهر الحرشي مولاهم البصري جمع وصنف روى عنه الإسماعيلي
قال الدارقطني كان يحفظ الحديث
وقال الخطيب كان عارفا بأيام الناس حافظا مات في ربيع الأول سنة ثمان وثلاثمائة
729 المهلبي الحافظ العالم أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد الأزدي
حدث جرجان
روى عنه ابن عدي والإسماعيلي وكان من كبراء جرجان وعلمائها وصلحائها
قال ابن ماكولا ثقة يعرف الحديث مات في محرم سنة تسع وثلاثمائة 321
730 التستري الحافظ الحجة العلامة الزاهد أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير
أحد الأعلام
مكثر جود وصنف وقوى وضعف وبرع في هذا الشأن
حدث عنه ابن حبان والطبراني
قال أبو عبد الله بن منده ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة وسمعته يقول ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التستري وقال أبو جعفر ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي زرعة وقال أبو زرعة ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة
قال ابن المقري حدثنا تاج المحدثين فذكره مات سنة عشر وثلاثمائة
731 الدولابي الحافظ العالم أبو بشر محمد بن أحمد بن سعيد بن مسلمة الأنصاري الرازي الوراق
رحل وصنف
روى عنه ابن أبي حاتم وابن عدي وابن حبان والطبراني 322
قال ابن عدي متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي
وقال الدراقطني تكلموا فيه وما تبين من أمره إلا خير
وقال ابن يونس كان من أهل الصنعة وكان يضعف مات في ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة بين مكة والمدينة
ومولده كان في سنة أربع وعشرين ومائتين
أما محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فمن طبقة الدراقطني
732 الغازي الحافظ الصدوق الرحال أبو الحسين محمد بن إبراهيم ابن شعيب الجرجاني
محدث جرجان
سمع الذهلي والفلاس ومنه ابن عدي والاسماعيلي
وكان أحد الثقات مات سنة بضع عشرة وثلاثمائة
733 الحيري الحافظ الزاهد القدوة المجاب الدعوة أبو جعفر أحمد بن حمدان بن علي بن سنان النيسابوري
سمع الذهلي وابن أبي غرزة
وصنف الصحيح على شرط مسلم
رحل على كبر إلى الموصل لأجل حديث محمد بن عباد عن ابن عيينة 323 وإلى جرجان إلى عمران بن موسى بن مجاشع لحديث تحويل القبلة وكان يحيى الليل
مات قبل ابن خزيمة بأيام سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
734 السختياني الحافظ الثقة أبو إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني
محدث جرجان
سمع أبا كامل الجحدري
ومنه ابن الأخرم وأبو علي النيسابوري
ثقة ثبت مصنف مات في رجب سنة خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة
735 الجوني الحافظ أبو عمران موسى بن سهل البصري
من ثقات الرجال وعلماء الحديث
سمع هشام بن عمار وعنه ابن المقري مات في رجب سنة سبع وثلاثمائة
736 ابن قتيبة الحافظ الثقة أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني
محدث فلسطين
سمع هشام بن عمار وابن رمح
ومنه ابن عدي وأبو علي النيسابوري مات سنة عشر وثلاثمائة 324
737 الهيثم بن خلف الحافظ الثقة أبو محمد الدوري
سمع القواريري وابن حميد
ومه ابن حمدان
قال الإسماعيلي كان أحد الأثبات وقال ابن كامل كان كثير الحديث جدا ضابطا لكتابه
مات في صفر سنة سبع وثلاثمائة
738 أبو قريش الحافظ الحجة محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الأصم
سمع ابن منيع وأبا كريب
ومنه أبو علي النيسابوري
وكان من العلماء الكبار وصنف المسند الكبير وكتابا على الأبواب وحديث مالك وسفيان وشعبة
وكان يقظا فهما مذاكرا حافظا ضابطا صاحب إتقان كثير السماع والرحلة يذاكر الحفاظ فيغلبهم مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة عن نحو تسعين سنة
739 ابن أبي داود الحافظ العلامة قدوة المحدثين أبو بكر عبد الله ابن الحافظ الكبير سليمان بن الأشعث السجستاني 325
صاحب التصانيف
رحل وسمع وبرع وساد الأقران
حدث عنه الدارقطني وأبو أحمد الحاكم
ولد سنة ثلاثين ومائتين وعنه قال قدمت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مدا باقلاء فكنت آكل منه وأكتب عن الأشج فما فرغت الباقلاء حتى كتبت عنه ثلاثين ألف حديث
وقدم أصبهان فسألوه أن يحدثهم فقال ما معي أصل فقالوا ابن أبي داود وأصل فأملى عليهم من حفظه ثلاثين ألف حديث فلما مضى إلى بغداد قال البغداديون مضى إلى أصبهان ولعب بهم فأرسلوا رسولا اكتروه بستة دنانير ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها وعرضت على الحفاظ فلم يخطئوه إلا في ستة أحاديث فوجد منها ثلاثة خطأ وثلاثة في أصوله كما حدث
قال ابن شاهين وكان يملي من حفظه ولقد قرأ علينا يوما حديث الفتون من حفظه فقال له أبو تمام الزينبي ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي فقال كل ما كان الحربي يحفظه فأنا أحفظه
وقال الخلال كان إمام أهل العراق وكان في وقته مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ
وقال الخطيب طوف شرقا وغربا واستوطن بغداد
وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك 326
وكأن فقيها عالما حافظا وكان قوي النفس لا يذل نفسه أراد علي بن عيسى الوزير أن يصلح بينه وبين ابن صاعد فجمعهما فقال له يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه قال لا أفعل فقال الوزير أنت شيخ زيف قال الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله قال الوزير من الكذاب قال هذا ثم قام وقال تتوهم أبي أذل لك لأجل رزقي وأنه يصل على يدك والله لا أخذت من يدك شيئا فكان المقتدر يزن رزقه بيده ويبعث به في طبق على يد الخادم
وعنه قال قلت لأبي زرعة ألق علي حديثا غريبا من حديث مالك فألقى علي حديث وهب بن كيسان عن أسماء لا تحصى فيحصى عليك رواه لي عن عبد الرحمن بن شيبة وهو ضعيف فقلت له تحب أن تكتبه عني عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن نافع عن مالك فغضب وشكاني إلى أبي وقال انظر ما يقول لي أبو بكر
وكان أحمد بن صالح يمنع المرد من مجلسة فأحب أبو داود أن يسمع ابنه منه فسد لحية على وجهه وسمع فعرف فقال مثلي يعمل معه هذا فقال أبو داود لا تنكر علي واجمع ابني مع الكبار فإن لم يقاومهم بالمعرفة فأحرمه السماع
وذكره ابن عدي فقال تكلم فيه أبوه وابن صاعد فأما أبوه فقال من البلاء أن عبد الله يطلب للقضاء قلت هذا ليس بكلام بل تواضع وإن صح عنه فيه كلام فذاك وهو شاب ثم كبر وساد وأما ابن صاعد فإنه عدوه فلا يعتد بكلامه فيه كما لا يعتد بكلام ابن أبي داود في ابن صاعد
مات في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة 327
740 عبدوس بن أحمد بن عباد الثقفي الهمذاني الحافظ المجود اسمه عبد الرحمن
حدث عنه ابن رسته ويعقوب الدروقي
وعنه أبو أحمد الحاكم
قال شيرويه روى عنه عامة أهل الحديث ببلدنا وكان يحسن هذا الشأن ثقة متقنا مات في صفر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
741 أبو عروبة الحافظ الإمام محدث حران الحسين بن محمد أبي معشر مودود السلمي الحراني
صاحب التاريخ
قال ابن عهدي كان عارفا بالرجال والحديث مفتي أهل حران
وقال أبو أحمد الحاكم كم أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظا يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام
وقال ابن عساكر غال في التشيع مات سنة ثمان عشر وثلاثمائة
742 يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى أبي جعفر المنصور الحافظ الإمام الثقة أبو محمد الهاشمي البغدادي
ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين وسمع ابن منيع
ومنه الدارقطني وأبو القاسم البغوي
قال الدارقطني ثقة ثبت حافظ 328
وقال أحمد بن عبدان الشيرازي هو أكثر حديثا من الباغندي ولا يتقدمه أحد في الرواية
وقال أبو علي النيسابوري لم يكن بالعراق في أقرانه أحد في فهمه والفهم عندنا أجل من الحفظ وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ
وسئل محمد بن عمر الجعابي هل كان ابن صاعد يحفظ فتبسم وقال لا يقال لأبي محمد يحفظ كان يدري
وله كلام متين في الرجال والعلل يدلل على تبحره وله تصانيف في السنن والأحكام مات في القعدة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة 329
الطبقة الحادية عشرة
743 أبو عوانة
الحافظ الكبير يعقوب بن إسحاق بن يزيد الإسفرايني النيسابوري الأصل
صاحب المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم وله فيه زيادات عدة
طوف الدنيا وعنى بهذا الشأن وسمع الزعفراني والذهلي ويونس بن عبد الأعلى
ومنه أبو علي النيسابوري وابن عدي والطبراني
قال الحاكم من علماء الحديث وأثباتهم أخذ كتب الشافعين عن الربيع والمزني وهو أول من أدخل مذهبه إسفراين وهو ثقة جليل مات سنة ست عشر وثلاثمائة
744 الحسن بن صاحب بن حميد الحافظ أبو علي الشاشي
قال الخليلي حافظ كبير مذكور كتب عن شيوخ خراسان ورحل إلى العراق والشام ومصر وسمع أبا زرعة الرازي
ومنه أبو علي الحافظ وثقه الخطيب مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة 330
745 ابن حيون
الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حيون الحجازي الأندلسي من وادي الحجارة
سمع علي بن عبد العزيز البغوي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وكان من كبار حفاظ عصره وفيه تشيع
قال الفرضي لم يكن بالأندلس مثله أبصر الحديث منه مات سنة خمس وثلاثمائة
746 ابن المنذر
الحافظ العلامة الثقة الأوحد أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري شيخ الحرم وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها الأشراف والمبسوط والإجماع والتفسير
كان غاية في معرفة الاختلاف والدليل مجتهدا لا يقلد أحدا مات بمكة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة 331
747 الوليد بن أبان بن بونة الحافظ الثقة أبو العباس الأصبهاني
صاحب التفسير والمسند الكبير وغير ذلك
سمع عباسا الدوري ومنه الطبراني وأبو الشيخ مات سنة عشر وثلاثمائة
748 الكتاني
الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن الوليد الأصبهاني
نزيل سمرقند كان من أئمة الحديث والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل
جالس أبا حاتم وأبا زرعة ومسلم بن الحجاج وصالح جزرة وأخذ عنهم
قلت وله أسئلة عن أبي حاتم
749 الخلال
الفقيه العلامة المحدث أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي
مؤلف علم أحمد وجامعه ومرتبه
صنف السنة والعلل والجامع مات في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن نحو ثمانين سنة 332
750 عبدالله بن عروة الحافظ المجود أبو محمد الهروي
صاحب الأقضية
سمع أبا سعيد الأشج والحسن بن عرفة مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
751 الطوسي الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر الخراساني
سمع الزبير بن بكار ومحمد بن بشار
ومنه الحاكم أبو أحمد وقال تكلموا في روايته الأنساب للزبير وكان يعرف بكردش
وقال الخليلي له تصانيف تدل على معرفته قلت منها الأحكام على نمط جامع الترمذي مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
752 أبو بكر الرازي
الحافظ الإمام محدث نيسابور أحمد بن علي بن الحسن بن شهريار
صاحب التصانيف
سمع أبا حاتم وعثمان بن سعيد الدارمي
ومنه أبو علي وابن حمدان وأبو أحمد الحاكم
قال ابن عقدة كان من الحفاظ مات بالطابران سنة خمس عشرة وثلاثمائة 333 عن أربع وخمسين
753 الأرغياني
الحافظ البارع الجوال الزاهد القدوة أبو عبد الله محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد الله النيسابوري الإسفنجي
سمع أبا سعيد الأشج
ومنه ابن خزيمة مع تقدمه وابن الأخرم وأبو علي الحافظ
وكان من العباد المجتهدين قال الحاكم كان يمشي في مصر وفي كمه مائة جزء في كل جزء ألف حديث وما زال يبكي حتى عمي
مات في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثلاثمائة عن اثنتين وتسعين
754 محمد بن عقيل بن الأزهر الحافظ الكبير أبو عبد الله البلخي
محدث بلخ وعالمها ومصنف المسند والتاريخ والأبواب طوف مات في شوال سنة ست عشرة وثلاثمائة
755 عبدالله بن محمد بن مسلم الحافظ المجود أبو بكر الإسفرايني سمع الذهلي والزعفراني
ومنه ابن الأخرم وأبو علي وابن عدي كان من الأثبات المجودين
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة 334
756 المنكدري
الحافظ البارع الجوال الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني
نزيل البصرة ثم أصبهان ثم الري ونيسابور
سمع أبا زرعة الرازي ويونس بن عبد الأعلى وجمع فأوعى وصنف وفيه لين
قال الحاكم له أفراد وعجائب
وقال الإدريسي يقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب
وقال الحافظ محمد بن أبي سعيد السمرقندي ما رأيت بعد ابن عقدة أحفظ منه سمعته يقول أناظر في ثلاثمائة ألف حديث مات بمرو سنة أربع عشرة وثلاثمائة
757 ابن جوصا
الإمام الحافظ النبيل محدث الشام أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن موسى بن هارون بن جوصا الدمشقي مولى بني هاشم
سمع يونس بن عبد الأعلى وأعلى ما عنده ما يرويه عن معاوية بن عبد 335 الرحمن المخزومي عن حريز بن عثمان سألت عبد الله بن بسر عن النبي فقال كان في عنفقته شعرات بيض
جمع وصنف وتكلم عن العلل والرجال حدث عنه الطبراني ووثقه وأبو علي الحافظ وقال كان ركنا من أركان الحديث
قال عبد الغني الأزدي سمعت محمد بن إبراهيم الكرخي يقول ابن جوصا بالشام كابن عقدة بالكوفة
قال الدارقطني أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمان ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه قال وتفرد ابن جوصا بأحاديث ولم يكن بالقوي
قال الذهبي بل هو صدوق حافظ وهم في أحاديث مغمورة في سعة ما روى مات في جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة عن نحو تسعين
758 أبو عمرو الحيري
الحافظ الإمام الرحال أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم النيسابوري سبط أحمد بن عمرو الحيري شيخ نيسابور
سمع الذهلي وأبا زرعة ومنه أبو علي الحافظ ودعلج مات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاثمائة
759 ابن مسلم الحافظ الثبت أبو الحسن علي بن الحسن بن سلم الرازي الأصبهاني
سمع الذهبي ومنه أبو علي وأبو الشيخ وصنف مات سنة تسع وثلاثمائة 336
760 الذهبي
الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي
نزيل نيسابور
سمع حجاج بن الشاعر والذهلي
ومنه أبو علي وضعفه مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة
761 السنجي
الحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب بن رزيق المروزي
قال ابن ماكولا كان يقال ما بخراسان أكثر حديثا منه كف بصره وكان لا يحدث أهل الرأي إلا بعد الجهد مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة
762 ابن فطيس
الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو عبد الله محمد بن فطيس بن واصل الغافقي الأندلسي الإلبيري
ولد سنة تسع وعشرين ومائتين ورحل قال لقيت في رحلتي مائتي 337 شيخ ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
وأدخل الأندلس علما كثيرا وكان بصيرا بمذهب مالك وعمر وصارت إليه الرحلة وصنف وكان ضابطا نبيلا صدوقا مات في شوال سنة تسع عشرة وثلاثمائة
763 المصعبي
الحافظ الأوحد أبو بشر أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه
حدث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود والطبقة ثم زعم أنه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه
قال الدارقطني كان حافظا مجردا في السنة والرد على المبتدعة لكنه يضع الحديث
وقال ابن حبان يضع المتون ويقلب الأسانيد لعله قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ثم ادعى شيوخا لم يرهم مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرين وثلاثمائة
764 ابن مروان
الحافظ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان القرشي الدمشقي 338
محدث رحال
سمع يونس بن عبد الأعلى ومنه ابن زبر وابن المقرئ مات في رجب سنة تسع وثلاثمائة
765 الأعمش
الإمام الحافظ الثقة أبو حامد بن حمدون بن أحمد بن رستم النيسابوري
جمع حديث الأعمش واعتنى به فنسب إليه وكان يحفظ ووالده حمدون القصار أحد الزهاد
سمع أبا سعيد الأشج
ومنه أبو علي الحافظ وأبو أحمد الحاكم
سأله ابن خزيمة كم روى الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد فجعل يسرد الترجمة حتى فرغ منها وابن خزيمة يتعجب مات في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
766 محمد بن حمدون بن خالد الحافظ الكبير أبو بكر النيسابوري أحد الأثبات
سمع أبا زرعة والربيع المرادي ومنه أبو علي الحافظ
وكان من الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار قال الخليلي حافظ كبير مات في ربيع الآخر سنة عشرين وثلاثمائة عن خمس وثمانين 339
767 الطحاوي
الإمام العلامة الحافظ صاحب التصانيف البديعة أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الحجري المصري الحنفي ابن أخت المزني
سمع يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي ومنه الطبراني
وتفقه بالقاضي أبي خازم وكان ثقة ثبتا فقيها لم يخلف مثله انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة
ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين
وله معاني الآثار
768 ابن سريج الإمام العلامة شيخ الإسلام القاضي أبو العباس أحمد ابن عمربن سريج البغدادي 340
قدوة الشافعية
سمع أبا داود والحسن الزعفراني ومنه الطبراني
قال الذهبي رأيت له تصانيف يحتج فيها بالأحاديث ويطرقها عمل من يفهم هذا الشأن وأما الفقه فهو حامل لوائه مات في جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة عن سبع وخمسين سنة وله أربعمائة مصنف
ومن كلامه ما رأيت من المتفقهين من اشتغل بالكلام فأفلح يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام
769 الإلبيري
الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو جعفر أحمد بن عمرو بن منصور الأندلسي
سمع يونس بن عبد الأعلى والربيع وكان بصيرا بعلل الحديث إماما فيه وإليه كانت الرحلة بالأندلس مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
770 ابن معدان
الحافظ الرحال المصنف أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفي مولاهم الأصبهاني
سمع الربيع المرادي ومنه الطبراني وأبو الشيخ وقال هو محدث كثير التصانيف مات سنة تسع وثلاثمائة 341
771 مكحول
الحافظ المحدث أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب البيروتي
سمع ابن عبد الحكم ومنه ابن زبر وابن المقرئ وكان من الثقات العالمين بالحديث مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
772 ابن الجباب الحافظ العلامة شيخ الأندلس أبو عمر أحمد بن خالد ابن يزيد القرطبي
سمع بقي بن مخلد وابن وضاح وقاسم بن محمد والبغوي بمكة
وكان إماما في الفقه لمالك وفي الحديث لا ينازع صنف مسند مالك وغيره
ولد سنة ست وأربعين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
773 أبو نعيم الإستراباذي عبد الملك بن محمد بن عدي الحافظ الحجة 342 الجرجاني الفقيه
سمع الربيع المرادي وتخرج بأبي زرعة وأبي حاتم
سمع منه أبو علي الحافظ وكان من أئمة المسلمين قال قال أبو الوليد حسان بن محمد لم يكن في عصرنا أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان منه ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري
وقال أبو علي كان أحد الأئمة ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة أحفظ منه
وقال الخطيب أحد الأئمة من الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وورع وتيقظ
وقال حمزة السهمي كان مقدما في الفقه والحديث وكانت إليه الرحلة
وقال الخليلي كان من الأئمة في هذا الشأن
وله تصانيف في الفقه وكتاب الضعفاء
ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
774 الجويني الحافظ أبو عمران موسى بن العباس
صاحب المسند الصحيح على هيئة مسلم
سمع ابن عبد الأعلى ومنه أبو علي الحافظ
وكان من نبلاء المحدثين قال الحاكم حسن الحديث بمرة مات بجوين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة 343
775 ابن زياد
الحافظ المجود العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل النيسابوري الفقيه الشافعي
سمع يونس الصدفي والربيع وأبا زرعة
ومنه أبو علي والدارقطني
قال الحاكم كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة
وقال الدارقطني ما رأيت أحفظ منه كان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ولما جلس للتحديث قيل له حدث قال بل سلوا أنتم فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها
ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين ومات رابع ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
776 ابن الشرقي 344
الإمام الحافظ الحجة أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري
تلميذ مسلم
سمع الذهلي وبالري أبا حاتم وبالكوفة ابن أبي عرزة
وصنف الصحيح وكان فريد عصره حفظا وإتقانا ومعرفة
قال ابن خزيمة حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله
وقال ابن عدي لم أر أحفظ ولا أحسن سردا منه
وقال الخطيب ثبت حافظ متقن
وسئل الدارقطني عنه فقال ثقة مأمون إمام فقيل ابن عقدة تكلم فيه فقال سبحان الله ترى يؤثر فيه مثل كلامه ولو كان بدل ابن عقدة ابن معين فقيل وأبو علي قال ومن أبو علي حتى يسمع كلامه فيه
ولد سنة أربعين ومائتين ومات في رمضان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
777 الدغولي الحافظ الإمام الفقيه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد السرخسي
سمع الذهلي ومنه أبو علي
وكان من أئمة هذا الشأن
قال ابن عدي ما رأيت مثله وكذا قال خزيمة مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة 345
778 المحاملي
القاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ومحدثها أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي البغدادي
ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين
وسمع الفلاس والزبير بن بكار وأحمد بن إسماعيل السهمي صاحب مالك
وصنف وجمع
روى عنه دعلج والدارقطني
وكان فاضلا دينا صدوقا وولي قضاء الكوفة ستين سنة ثم استعفى وكان يحضر بمجلسه عشرة آلاف رجل مات في ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة
779 محمد بن نوح الحافظ أبو الحسن الجنديسابوري
سمع الحسن بن عرفة
ومنه الدارقطني وقال ثقة مأمون ما رأينا أصح من كتبه وكان أسوا خلقا من أن يكون غير ثقة
وقال ابن يونس كان ثقة حافظا 346
وقال الصوري كان من حفاظ الحديث مات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
780 برداغس الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم اليحصبي القنسريني ثم الحلبي
سمع هلال بن العلاء ومنه ابن عدي وابن زبر
وكان من علماء هذا الشأن حافظا ضعفه الدارقطني مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
781 محمد بن مخلد بن حفص الإمام المفيد الثقة مسند بغداد أبو عبد الله الدوري العطار الخطيب
سمع مسلم بن الحجاج والحسن بن عرفة
وعني بهذا الشأن وصنف وخرج وكان معروفا بالثقة والصلاح
روى عنه الدارقطني وقال ثقة مأمون مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة عن ثمان وتسعين
782 ابن أبي حاتم الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي 347
ولد سنة أربعين
ورحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية
قال الخليلي أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال ثقة حافظا زاهدا يعد من الأبدال
له الجرح والتعديل والتفسير والرد على الجهمية
وكان قد كساه الله بهاء ونورا يسر به من نظر إليه
قال ابن السبكي في الطبقات حكى أنه لما انهدم بعض سور طوس احتيج في بنائه إلى ألف دينار فقال ابن أبي حاتم لأهل مجلسه الذين كان يلقي عليهم التفسير من رجل يبني ما هدم من هذا السور وأنا ضامن له عند الله قصرا في الجنة فقام إليه رجل من العجم فقال هذه ألف دينار واكتب لي خطك بالضمان فكتب له رقعة بذلك وبنى ذلك السور وقدر موت ذلك العجمي فلما دفن دفنت معه تلك الرقعة فجاءت ريح فحملتها ووضعتها في حجر ابن أبي حاتم وقد كتب في ظهرها قد وفينا ما ضمنته ولا تعد إلى ذلك مات في محرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
783 أبو طالب الحافظ الإمام الثبت أحمد بن نصر بن طالب البغدادي
سمع عباسا الدوري
ومنه الدارقطني وكان يقول أبو طالب الحافظ أستاذي مات في رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة 348
784 العقيلي الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد ابن صاعد
صاحب كتاب الضعفاء جليل القدر عظيم الخطر كثير التصانيف مقدم في الحفظ عالم بالحديث ثقة
قال سلمة بن القاسم كان من أتاه من المحدثين قال اقرأ من كتابك ولا يخرج أصله فتكلمنا في ذلك وقلنا إما أن يكون أحفظ الناس أو أكذب الناس فاتفقنا على أن نكتب أحاديث منه رواية ونزيد فيها وننقص فأتيناه لنمتحنه فقال لي اقرأ فقرأتها فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم فأصلحها من حفظه فانصرفنا وقد طابت أنفسنا وقد علمنا أنه أحفظ الناس مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
785 أبو الفضل الحافظ الإمام محمد بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عمار الجارودي الهروي الشهيد
أحد علماء الحديث
له جزء فيه بضعة وثلاثون حديثا تتبعها من صحيح مسلم وبين عللها
سمع من عثمان بن سعيد الدارمي وهو أقدم شيوخه
ومنه أبو علي
قتلته القرامطة سنة سبع عشرة وثلاثمائة
786 ابن عبيد الحافظ الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن حسان البغدادي البزار
سمع عباسا الدوري ومنه الدارقطني وابن جميع
قال الخطيب ثقة حافظ عارف مات في شوال سنة ثلاثين وثلاثمائة عن ثمان وسبعين 349
787 محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج الحافظ أبوعبد الله القرطبي
مسند الأندلس
رحل فسمع قاسم بن أصبغ وسمع ابن وضاح والبغوي
وكان عالما بالفقه مفتيا بصيرا بالحديث حافظا
له السنن مخرج على سنن أبي داود
ولد سنة اثتنين وخمسين ومائتين ومات سنة ثلاث وعشرين في شوال
788 محمد بن يوسف بن بشر الحافظ الثقة الهروي الفقيه الشافعي
سمع الربيع المرادي ومنه الطبراني وثقه الخطيب مات في رمضان سنة ثلاث وثلاثين عن مائة سنة وأشهر 350
789 ابن عقدة حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد ابن سعيد الكوفي
مولى بني هاشم أبوه نحوي صالح يلقب عقدة
سمع أمما لا يحصون وكتب العالي والنازل حتى عن أصحابه وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث ورحلته قليلة ألف وجمع
حدث عنه الدارقطني وقال أجمع أهل الكوفة أنه لم ير بها من زمن ابن مسعود إلى زمنه أحفظ منه
وعنه أحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها وأجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم
وقال أبو علي ما رأيت أحفظ منه لحديث الكوفيين وعنده تشيع
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
790 ابن الأنباري الحافظ العلامة شيخ الأدب أبو بكر محمد بن القاسم ابن محمد بن بشار النحوي
صاحب ثعلب 351
صنف التصانيف الكثيرة وأملى من حفظه وكان من أفراد الدهر في سعة الحفظ مع الصدق والدين من أهل السنة وكان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شاهدا في القرآن وعنه أحفظ ثلاثة عشر صندوقا مات ليلة عيد النحر ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة عن سبع وخمسين سنة
791 محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن سيار الحافظ أبو عبد الله البياني الأموي مولاهم القرطبي
سمع أباه وبقي بن مخلد وابن وضاح وفي الرحلة مطينا والنسائي
وكان من أئمة هذا الشأن بالأندلس حتى قال أبو محمد الباجي لم أدرك بقرطبة أكثر حديثا منه عالما ثقة رأسا في عقد الوثاق مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
792 الطحان الحافظ المفيد أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر محدث الرملة
سمع بكار بن قتيبة ومنه ابن زبر وابن جميع مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
793 الشهرزوري الحافظ الجوال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد ابن جهينة
سمع أبا زرعة الرازي والحسن الزعفراني
وكان من أئمة الأثر حدث عنه أهل الري وقزوين بقي إلى سنة نيف وعشرين وثلاثمائة 352
794 أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحراني الحافظ
نزيل الرقة وصاحب تاريخها
سمع هلال بن العلاء ومنه ابن جميع مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
795 ابن علك هو الحافظ الثقة الفقيه أبو جعفر عمر بن أحمد بن علي ابن ملك المروزي الجوهري
من كبار علماء مرو
روى عن عباس الدوري وأبي قلابة الرقاشي
وعنه الدارقطني وابن شاهين
قال الخليلي ثقة عالم متفق عليه حافظ متقن دين روى عنه الكبار مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وابنه عبد الله حافظ أيضا
796 الشاشي الحافظ المحدث الثقة أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل العقيلي
محدث ما وراء النهر ومصنف المسند الكبير
سمع من الترمذي وعباس الدوري ومنه ابن منده مات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة 353
797 ابن المنادى الحافظ المحدث المقرئ أبو الحسن أحمد بن جعفر ابن محمد بن عبيد الله البغدادي
مفيد العراق وصاحب الكتب
سمع جده وأبا داود ومنه أبو عمر بن حيويه
وكان صلب الدين شرس الأخلاق ثقة من كبار القراء صنف شيئا
مات في محرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة عن تسع وسبعين سنة
798 الأردبيلي الحافظ المفيد الرحال أبو القاسم حفص بن عمر
سمع أبا حاتم ومنه ابن لال
وصنف مع الثقة والفهم مات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
799 ابن الأعرابي الإمام الحافظ الزاهد شيخ الحرم أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي
صاحب التصانيف
سمع الحسن الزعفراني وأبا داود وخلقا عمل لهم معجما 354
ومنه ابن جميع وابن منده
وكان ثقة ثبتا عارفا عابدا ربانيا كبير القدر بعيد الصيت
ولد سنة ست وأربعين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة أربعين وثلاثمائة
800 قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح أو واضح الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو محمد الأموي القرطبي
سمع بقي بن مخلد وابن وضاح والحارث بن أسامة وابن أبي الدنيا وابن أبي خيثمة وكتب عنه التاريخ وصنف سننا مخرجا على أبي داود ومسند مالك والصحيح على هيئة صحيح مسلم
وكان بصيرا بالحديث ورجاله رأسا في العربية فقيها كبر وكثر نسيانه وما اختلط فأحس بذلك فقطع الرواية صونا لعلمه وانتهى إليه علو الإسناد بتلك الديار والحفظ والجلالة ولد سنة سبع وأربعين ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة أربعين وثلاثمائة
801 القطان الحافظ الإمام القدوة أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة ابن بحر القزويني
محدث قزوين وعالمها 355
ولد سنة أربع وخمسين ومائتين ورحل وسمع ابن ماجه وأبا حاتم وكان شيخا عالما بجميع العلوم التفسير والفقه والنحو واللغة زاهدا
قال ابن فارس سمعته يقول كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
802 خيثمة بن سليمان بن حيدرة الامام محدث الشام أبو الحسن القرشي الطرابلسي
أحد الثقات الرحالة جمع فضائل الصحابة
ولد سنة خمسين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
قال ابن منده كتبت عنه بأطرابلس ألف جزء
803 الأصم الامام المفيد الثقة محدث المشرق أبو العباس محمد بن يعقوب بن يونس بن معقل بن سنان الأموي مولاهم المعقلي النيسابوري
محدث عصره بلا مدافعة ولد سنة سبع وأربعين ومائتين وحدث ستا وسبعين سنة
حدث عنه الحاكم وخلق وتفرد في الدنيا بإجازته أبو نعيم الحافظ مات في ربيع الأخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة
804 ابن الأخرم الامام الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن 356 يوسف الشيباني النيسابوري
شيخ الحاكم ولد سنة خمسين ومائتين
وكان من أئمة هذا الشأن صدر أهل الحديث بعد ابن الشرقي
وصنف مستخرجا على الصحيحين والمسند الكبير وكان أنحى الناس ما لحن قط وله كلام في العلل والرجال وكان ابن خزيمة يقدمه على أقرانه ويعتمد على قوله ويعرض عليه من شك فيه مات في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
805 عبد المؤمن بن خلف بن طفيل التميمي النسفي
ولد سنة تسع وخمسين ومائتين
وسمع جده وأبا حاتم وكان شديد الحب للآثار شديد الحط على أهل القياس ظاهريا أخذ عن محمد بن داود الظاهري صالحا ناسكا مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة في جمادى الآخرة
806 النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي
ولد سنة خمسين ومائتين
وسمع أبا داود وابن أبي الدنيا وهلال بن العلاء
ومنه الدارقطني والحاكم وابن منده وصنف كتابا كبيرا في السنن
وكان ابن رزقويه يقول النجاد ابن صاعدنا مات في ذي الحجة سنة 357 ثمان وأربعين وثلاثمائة
807 ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف الحافظ العلامة أبو القاسم السرقسطي
سمع ابن وضاح والنسائي وقال ابن الفرضي كان عالما مفتيا بصيرا بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر وألف الدلائل ولي قضاء سرقسطة
مات في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
808 الحسن بن سعد بن إدريس الحافظ الكبير الإمام أبو علي الكتامي القرطبي
سمع بقي بن مخلد والبغوي وأبا مسلم الكجي
وكان علامة مجتهدا لا يقلد أحدا صالحا
ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين ومات يوم الجمعة يوم عرفة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
809 الختلي الحافظ البارع الثقة أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن 358 محمد البغدادي
سمع ولده وإسماعيل القاضي وابن أبي الدنيا
ومنه الدارقطني
قال الخطيب كان يحفظ خمسين ألف حديث ويملي من حفظه وكان فهما عارفا ثقة سكن البصرة وصنف
810 علي بن الفضل بن طاهر بن نصر الحافظ الثقة الجوال أبو الحسن البلخي
عن أبي حاتم وأبي قلابة الرقاشي وعنه الدارقطني وقال ثقة حافظ
وقال الخطيب ثقة حافظ جوال في الحديث صاحب غرائب مات في بغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
811 محمد بن حموديه بن سهل أبو نصر المروزي الحافظ يعرف بالفازي بالفاء نزيل بغداد
حدث عنه الدارقطني وقال هو وعلي بن الفضل بن طاهر ثقتان حافظان نبيلان مات بمرو سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
812 أبو عمر الزاهد الحافظ العلامة اللغوي محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي 359 غلام ثعلب
سمع إبراهيم بن الهيثم البلدي ومنه الحاكم وابن منده
قال أبو علي لم ير أحفظ منه أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة وجميع كتبه أملاها من حفظه ولسعة حفظه اتهم
ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
قلت ترجمته مبسوطة في طبقات النحاة واللغويين
813 علي بن حمشاذ النيسابوري
العدل الرحال متقن
له مسند في ثلاثمائة جزء مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة أكثر عنه الحاكم
814 أحمد بن عبيد بن إسماعيل الحافظ الثقة أبو الحسن البصري الصفار
صنف المسند الذي يكثر البيهقي من التخريج منه
حدث عن تمتام وأبي إسماعيل الترمذي
وعنه ابن جميع والدارقطني وقال كان ثقة ثبتا مات سنة نيف وأربعين
815 ابن ياسين الحافظ العالم أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد الهروي
مؤرخ هراة
عن عثمان بن سعيد الدارمي ومعاذ بن المثنى قال الخليلي ليس بالقوي وتركه الدارقطني مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة 360
816 البحري الثقة محدث جرجان قبل ابن عدي أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الجرجاني
عن أبي قلابة الرقاشي وهلال بن العلاء والحارث بن أبي أمامة
وعنه ابن عدي والإسماعيلي قال الخليلي حافظ ثقة مذكور مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
817 عمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ المجود أبو حفص وأبو بكر الدينوري القرميسيني
رحال مصنف
سمع أبا قلابة الرقاشي
قال الخليلي ثقة إمام عالم له معرفة متفق عليه صاحب سنة وعبادة وديانة مات سنة ثلاثين وثلاثمائة 361
الطبقة الثانية عشرة
818 أبو بكر الشافعي الإمام الحجة المفيد محدث العراق محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي البزار
ولد سنة ستين ومائتين
وسمع موسى بن سهل الوشاء خاتمة أصحاب ابن علية ومحمد بن شداد المسمعي خاتمة أصحاب يحيى القطان
حدث عنه الدارقطني وابن شاهين وابن شاذان
قال الخطيب ثقة ثبت حسن التصنيف جمع أبوابا وشيوخا وأملى في حياة ابن صاعد مات في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
819 دعلج بن أحمد بن دعلج الإمام الفقيه محدث بغداد أبو محمد السجزي المعدل
ولد سنة ستين ومائتين وسمع البغوي ومنه الدارقطني والحاكم وكان من أوعية العلم وبحور الرواية وشيخ أهل الحديث صنف المسند الكبير
ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وخلف ثلاثمائة ألف دينار 362
820 عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الحافظ العالم المصنف أبو الحسين الأموي مولاهم البغدادي
صاحب معجم الصحابة واسع الرحلة كثير الحديث
سمع الحارث بن أبي أسامة
ومنه الدارقطني وقال كان يحفظ ولكنه كان يخطئ ويصر
وقال البرقاني البغداديون يوثقونه وهو عندي ضعيف
وقال الخطيب اختلط قبل موته بسنتين
ولد سنة خمس وستين ومائتين ومات في شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
821 العسال الحافظ العلامة القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني
صاحب التصانيف سمع أبا مسلم الكجي 363
ومنه ابن عدي وابن مردويه وابن منده وابن المقرئ
وكان أحد الأئمة في علم الحديث فهما وإتقانا وأمانة
قال النقاش لم ير مثله في الحفظ والإتقان
وقال أبو نعيم من الكبار في المعرفة والاتقان والحفظ صنف الشيوخ والتفسير وعامة المسند من شرط الصحاح
وقال الخليلي حافظ متقن عالم بهذا الشأن كان على قضاء أصبهان
وقال ابن مردويه سمعته يقول أحفظ في القرآن خمسين ألف حديث ويقال إنه أملى تفسيرا كبيرا من حفظه وأملى بأردستان أربعين ألف حديث فلما رجع إلى بلده قابل ذلك فإذا هو كما أملى
وقال ابن منده كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن منه
وله تاريخ ومعجم والمعرفة في السنة والمسند على الأبواب وحديث مالك وأشياء كثيرة
ولد يوم التروية سنة تسع وستين ومائتين ومات في رمضان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
822 أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي
شيخ الحاكم كان موصوفا بالحفظ واتهم في الحديث وجمع في الحط على الصحابة لا رعاه الله مات في محرم سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة
823 محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور الحافظ الإمام أبو الحسن النيسابوري
أحد الأئمة كأبيه وعمه جمع فأوعى وكان ذا صدق وإتقان ومعرفة صنف الكتب على رسم ابن خزيمة
كف ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة 364
824 ابن مظاهر الحافظ الإمام البارع ذكي زمانه أبو محمد عبد الله بن مظاهر الأصبهاني
كان آية في الحفظ حفظ المسندات كلها ثم شرع في حفظ الموقوفات
سمع مطينا والطبقة ورحل وتعب
حدث عنه رفيقه أبو الشيخ ومات شابا ولم يمنع بعلومه مات سنة أربع وثلاثمائة في حياة شيوخه
825 أبو الغرب هو الحافظ محمد بن أحمد بن تميم المغربي الافريقي من أولاد أمير الغرب
أخذ عن أصحاب سحنون قال عياض كان حافظا لمذهب مالك عالما غلب عليه الحديث والرجال مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة في ذي القعدة
826 وهب بن مسرة الحافظ العلامة أبو الحزم التميمي الأندلسي الحجازي المالكي
سمع ابن وضاح وكان حافظا للفقه بصيرا به وبالحديث وبالرجال والعلل ذا ورع وفضل دارت عليه الفتيا ببلده
مات في شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة 365
827 القزويني الحافظ الرحال الثقة أبو عمر محمد بن عيسى بن أحمد بن عبيد الله
نزيل بيت لهيا
سمع النسائي ومنه تمام الرازي مات بعد الأربعين وثلاثمائة
828 ابن أخي ربيع الصائغ هو الحافظ الثقة العلامة أبو محمد عبد الله ابن محمد بن حسن بن عبد الله بن عبد الملك الكلاعي مولاهم الأندلسي
سمع ابن وضاح وكان بصيرا بالرجال والعلل اختصر مسند بقي وتفسير مات في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة
829 البلاذري الامام الحافظ البارع أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي الواعظ 366
قال الحاكم كان واحد عصره في الحفظ والوعظ لم يغمز عليه في إسناد أو اسم أو حديث وخرج صحيحا على وضع كتاب مسلم
استشهد بالطابران سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
هذا البلاذري الصغير
والكبير أحمد بن يحيى صاحب التاريخ في طبقة أبي داود السجستاني حافظ أخباري علامة
830 أبو النضر الإمام الحافظ شيخ الإسلام محمد بن محمد بن يوسف الطوسي
شيخ الشافعية لازم محمد بن نصر المروزي وأكثر عنه وصنف وخرج الصحيح على مسلم
وكان أحد الأعلام إماما عابدا بارع الأدب كثير السادة
قال الحاكم قلت له متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى فقال جزأت الليل فثلثه أصنف وثلثه أقرأ القرآن وثلثه للنوم أفتى سبعين سنة أو نحوها ما أخذ عليه في فتوى قط توفي في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
831 الأزدي الحافظ القاضي الإمام أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الموصلي
صاحب تاريخ الموصل وقاضيها يعرف بابن زكرة
سمع منه ابن جميع مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة 367
832 أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشي الأموي النيسابوري
الحافظ الشافعي الفقيه أحد الأعلام إمام أهل الحديث بخراسان وأعبدهم
ثفقه على ابن سريج وله في المذهب وجوه صنف المستخرج على مسلم
قال الحاكم أرانا الأستاذ أبو الوليد نقش خاتمه الله ثقة حسان بن محمد وقال أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه الله ثقة عبد الملك بن محمد وقال أرانا الربيع نقش خاتمه الله ثقة الربيع بن سليمان وقال كان نقش حاتم الشافعي الله ثقة محمد بن إدريس مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن ثمان وسبعين سنة
833 أبو الحسين الرازي الحافظ الإمام محدث الشام محمد بن عبد الله ابن جعفر بن عبد الله بن الجنيد
والد تمام كان ثقة نبيلا مصنفا مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
834 أبو سعيد بن يونس الحافظ الإمام الثبت عبد الرحمن بن أحمد بن الإمام يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري
صاحب تاريخ مصر ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين وسمع أباه والنسائي ولم يرحل ولا سمع بغير مصر لكنه إمام في هذا الشأن متيقظ
مات في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة 368
835 ابن الحداد العلامة الحافظ شيخ عصره أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد جعفر الكناني المصري الشافعي
صاحب المولدات المشهورة
لازم النسائي وتخرج به وكان من اوعية العلم ذا السن وفصاحة تبصر بالحديث والفقه والنحو والرجال والكنى واختلاف العلماء والشعر وأيام الناس متعبدا كثير الصلاة يختم في كل يوم ختمة صادقا في القضاء بعيد الصيت له أدب الفضاء وغيره مات لما قدم من الحج سنة أربع وأربعين وثلاثمائة عن ثمانين سنة
836 الأسداباذي الحافظ المتقن الامام أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد ابن محمد بن زكريا
أحد الأئمة شيخ الحاكم قال كان من الصالحين الثقات الحفاظ صنف الأبواب والشيوخ 369
وقال الخطيب كان حافظا متقنا مكثرا
مات في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
837 محمد بن داود بن سليمان
الحافظ الزاهد الحجة شيخ الصوفية أبو بكر النيسابوري
شيخ الحاكم
ثقة فاضل معروف بالحفظ أملى زمانا وصنف الأبواب والشيوخ مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
838 أبو علي الإمام محدث الإسلام الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري
أحد جهابذة الحديث
قال الحاكم تلميذه هو واحد عصره في الحفظ والاتقان والورع والمذاكرة والتصنيف باقعة في الحفظ لا يطاق مذاكرته صنف وجمع وأقام ببغداد وما بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول ما رأيت ببغداد أحفظ منه
سمع خلائق ورحل 370
ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
وقال ابن منده سمعت أبا علي يقول وما رأيت أحفظ منه ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال ابن منده ما رأيت في اختلاف الحديث والاتقان أحفظ من أبي علي
وقال القاضي أبو بكر الأبهري سمعت أبا بكر بن داود يقول لأبي علي من إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم فقال إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن عامرالبجلي عن إبراهيم النخعي فقال أحسنت يا أبا علي
قال الحاكم كان أبو علي يقول ما رأيت في أصحابنا مثل الجعاني حيرني حفظه فحكيت هذا للجعابي فقال يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة
839 الرامهرمزي
الحافظ الإمام البارع أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي القاضي
صاحب كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي وكتاب الأمثال
كان من أئمة هذا الشأن عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة
840 ابن سعد الحافظ العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري الحاجي البزاز
أحد الاثبات قال الحاكم كتب الكثير وجمع الشيوخ والأبواب ولم يرحل توفي فجأة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن نحو ثمان وثمانين 371
841 النقاش العلامة الرحال الجوال أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد ابن زياد الموصلي ثم البغدادي
المقرئ المفسر أحد الأعلام
ولد سنة ست وستين ومائتين وسمع أبا مسلم الكجي والحسن بن سفيان والطبقة فأكثر وأغرب وأعجب وتلا عليه هارون الأخفش وعدة وتلا عليه ابن مهران مؤلف الغاية
وصنف شفاء الصدور في التفسير وغريب القرآن والسنة وغير ذلك
ومع جلالته فهو متروك الحديث وحاله في القراءات أمثل
قال البرقاني كل حديثه منكر وقال غيره يكذب في الحديث وتفسيره ملآن بالموضوعات مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
842 أبو إسحاق بن حمزة الحافظ الثبت الكبير إبراهيم بن محمد بن 372 حمزة بن عمارة الأصبهاني
أحد الأعلام
قال ابن منده لم أر أحفظ منه وكذا قال ابن عقدة
وقال أبو نعيم أوحد زمانه في الحفظ لم ير بعد ابن مظاهر في الحفظ مثله
صنف المسند على التراجم ألف جزء مات في سابع رمضان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة عن نحو ثمانين
وقال الحاكم يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة اعترف له بالتفرد بحفظ المسند الجعابي وأبو علي ومشايخنا
سمعت أبا القاسم الداركي يقول جمع الصاحب ابن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان العسال والطبراني وابن حمزة وغيرهم فأخذوا في مذاكرة الأبواب ثم تراجم الشيوخ فظهر العجز في كل منهم عن حفظ ابن حمزة ومذاكرته
843 أحمد بن منصور بن عيسى
الإمام الحافظ الثقة أبو حامد الطوسي الأديب بالغ ابن منده في وصفه مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
844 الطبراني الإمام العلامة الحجة بقية الحفاظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب مطير اللخمي الشامي 373
مسند الدنيا وأحد فرسان هذا الشأن
ولد بعكا في صفر سنة ستين ومائتين وسمع في سنة ثلاث وسبعين بمدائن الشام والحجاز واليمن ومصر وبغداد والكوفة والبصرة وأصبهان والجزيرة وغير ذلك وحدث عن ألف شيخ أو يزيدون
صنف المعجم الكبير وهو المسند ولم يسق فيه من مسند المكثرين إلا ابن عباس وابن عمر فأما أبو هريرة وأنس وجابر وأبو سعيد وعائشة فلا بد ولا حديث جماعة من المتوسطين لأنه أفرد لكل مسند فاستغنى عن إعادته وله والمعجم الأوسط على شيوخه فأتى عن كل شيخ بما له من الغرائب فهو نظير الأفراد للدارقطني وكان يقول هذا الكتاب روحي فإنه تعب عليه المعجم الصغير وهو عن كل شيخ له حديث واحد والدعاء مجلد ودلائل النبوة والنوادر ومسند شعبة ومسند سفيان ومسند الشاميين والأوائل والتفسير كبير ومسند العشرة ومعرفة الصحابة ومسند أبي هريرة ومسند عائشة والطوالات والسنة وحديث الأوزاعي وحديث الأعمش ومسند أبي ذر والعلم والفرائض وفضل رمضان ومكارم الأخلاق وتفسير الحسن وما روي الزهري عن أنس وابن المنكدر عن جابر والحسن عن أنس ومن اسمه عطاء ومن اسمه عمار وأخبار عمر بن عبد العزيز ومسند العبادلة وأشياء كثيرة جدا
سئل عن كثرة حديثه فقال كنت أنام على البواري ثلاثين سنة قال ابن منده أحد الحفاظ المذكورين 374
تذاكر هو والجعابي بحضرة الوزير ابن العميد فغلب الطبراني بكثرة حفظه والجعابي بفطنته حتى أرتفعت أصواتهما فقال الجعابي عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي فقال هات قال حدثنا أبو خليفة حدثنا سليمان بن أيوب وحدث بحديث فقال الطبراني أنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة فاسمعه مني عاليا فخجل الجعابي
قال أبو العباس الشيرازي كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث وهو ثقة
آخر أصحابه أبو بكر بن ريذة وبعده بالإجازة عبد الرحمن بن الذكواني
مات الطبراني لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة عن مائة عام وعشرة أشهر
قال الذهبي في الميزان ومع سعة روايته لم ينفرد بحديث
845 الزيدي الحافظ الإمام أبو أحمد حامد المروزي المشهور بالزيدي لاعتنائه بحديث زيد بن أبي أنيسة
قال الخطيب ثقة يذكر بالفهم موصوف بالحفظ مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في رمضان
وقال ابن يونس كان يحفظ ويفهم مولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين 375
846 خالد بن سعد الحافظ العلامة أبو القاسم الأندلسي القرطبي
سمع محمد بن فطيس وخلقا
وكان إماما حجة مقدما على حفاظ زمانه بقرطبة يعد من الأذكياء
وكان المستنصر صاحب الأندلس يقول إذا فاخرنا أهل المشرق بابن معين فاخرناهم بخالد بن سعد
وليس هو من أهل الطبقة إلا بقدم موته صنف رجال الأندلس مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
847 ابن حبان الحافظ العلامة أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان ابن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد التميمي البستي
صاحب التصانيف
سمع النسائي والحسن بن سفيان وأبا يعلى الموصلي
وولي قضاء سمرقند وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار عالما بالنجوم والطب وفنون العلم
صنف المسند الصحيح والتاريخ والضعفاء وفقه الناس بسمرقند
قال الحاكم كان من أوعية العلم في الفقه والحديث واللغة 376 والوعظ ومن عقلاء الرجال وكانت الرحلة إليه
وقال الخطيب كان ثقة نبيلا فهما وقال ابن الصلاح ربما غلط الغلط الفاحش مات في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين
848 ابن علان الحافظ العالم محدث خراسان أبو الحسن علي بن الحسن ابن علان الحراني
صاحب تاريخ الجزيرة
سمع أبا يعلى الموصلي وكان ثقة حافظا نبيلا مات يوم عيد الأضحى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
849 ابن الجعابي الحافظ البارع فريد زمانه قاضي الموصل أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي
ولد في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين وتخرج بابن عقدة وصنف الأبواب والشيوخ
روى عن الدارقطني والحاكم وأبو نعيم وهو خاتمة أصحابه
قال أبو علي ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان ولا في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي وذاك أني حسبته من البغداديين الذي يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا فقال لي أبو إسحاق ابن حمزة يوما يا أبا علي لا تغلط ابن الجعابي يحفظ حديثا كثيرا فخرجنا يوما من عند ابن صاعد فقلت له يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور فمر في الترجمة فما زلت أجره من مصر إلى حديث الشام إلى العراق إلى أفراد 377 الخراسانيين وهو يجبب إلى أن قلت فأيش روى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة فذكر بضعة عشر حديثا فحيرني حفظه
وقال أبو علي التنوخي ما شاهدنا أحدا أحفظ من أبي بكر الجعابي وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا أنه كان بفضل الحفاظ بأنه يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وكان إماما في معرفة العلل وثقات الرجال وتواريخهم
وقال الخطيب حدثني الحسن بن محمد الأشقر سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي يقول سمعت ابن الجعابي يقول أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث ولي قضاء الموصل فلم يحمد وفيه تشيع مات ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
850 ابن علك الحافظ ابن الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمرو بن أحمد بن علك المروزي الجوهري
من ثقات أئمة الحديث سمع أباه وابن الضريس وعنه الحاكم والبرقاني
قال الخليلي حافظ متفق عليه مات بعد الستين وثلاثمائة
851 الصعلوكي الحافظ الكبير أبو بكر محمد بن زكريا بن الحسين النسفي
سمع محمد بن نصرالمروزي وكان حافظا عارفا بالحديث مصنفا مات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
852 ابن رميح الحافظ الامام الجوال أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النخعي النسوي المروزي
صاحب التصانيف سمع أبا العباس السراج
ومنه الدارقطني والحاكم ووثقه هو وابن أبي الفوارس والخطيب مات سنة خمسين وثلاثمائة 378
853 أحمد بن طاهر بن النجم الحافظ المتقن الثبت أبو عبد الله الميانجي
سمع عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم الكجي
وعنه ابن فارس وقال ما رأى مثل نفسه مات بعد الخمسين وثلاثمائة
854 حمزة بن محمد بن علي بن العباس الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم الكناني المصري
مملي مجلس البطاقة سمع النسائي وأبا يعلى الموصلي
ومنه الدارقطني وابن سعيد وعلي بن حمصة خاتمة أصحابة
قال الحاكم متفق على تقدمه في معرفة الحديث يذكر بالورع والزهد والعبادة
وقال الصوري كان حافظا ثبتا
مات في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
855 عمر البصري الحافظ المفيد أبو حفص بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الوراق
حدث عن ابن جرير والطبري وعنه الحاكم مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة 379
856 الآجري الامام المحدث القدوة أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي
صاحب كتاب الشريعة والأربعين
كان عالما عاملا صاحب سنة دينا ثقة توفي في محرم سنة ستين وثلاثمائة
857 سعيد بن القاسم بن العلاء أبو عمرو البرذعي
روى عن محمد بن يحيى بن منده وعنه الدارقطني
قال أبو نعيم كان أحد الحفاظ مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة
858 ابن السكن الحافظ الحجة أبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي
نزيل مصر
ولد سنة أربع وتسعين ومائتين وسمع أبا القاسم البغوي وابن جوصا ومنه عبد الغني بن سعيد وعني بهذا الشأن وصنف الصحيح المنتقى وبعد صيته 380
قال ابن حزم اجتمع إليه قوم من أصحاب الحديث فقالوا إن الكتب في الحديث كثيرة فلو دلنا الشيخ على شيء نقتصر عليه منها فدخل إلى بيته وأخرج أربع رزم ووضع بعضها على بعض وقال هذه قواعد الإسلام كتاب البخاري وكتاب مسلم وكتاب أبي داود وكتاب النسائي مات في المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
859 القصاب الحافظ الإمام أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكرجي المجاهد
عرف بالقصاب لكثرة ما أراق من دماء الكفار في الغزوات
صنف ثواب الأعمال والسنة مات قريب سنة ستين وثلاثمائة
860 ابن السني الحافظ الإمام الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن أسباط الدينوري
مولى جعفر بن أبي طالب صاحب عمل اليوم والليلة وراوي سنن النسائي كان دينا صدوقا اختصر السنن وسماه المجتبى مات سنة أربع وستين وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة
861 ابن عدي الإمام الحافظ الكبير أبو أحمد عبد الله بن عدي بن محمد ابن مبارك الجرجاني
ويعرف أيضا بابن القطان صاحب الكامل في الجرح والتعديل أحد الأعلام ولد سنة سبع وسبعين ومائتين وسمع سنة تسعين ومائتين 381
روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة والنسائي وأبي يعلى
روى ابن عقدة وهو شيخه والماليني وحمزة السهمي وهو عارف بالعلل مصنف في الكلام على الرجال حافظ متقن ثقة لم يكن في زمانه مثله
قال الخليلي كان عديم النظير حفظا وجلالة
سألت عبد الله بن محمد الحافظ أيهما أحفظ ابن عدي أو ابن قانع فقال زر قميص ابن عدي أحفظ من ابن قانع مات في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة
862 الآبندوني الحافظ الإمام أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني
رفيق ابن عدي في رحلته
نزل بغداد وحدث عن الحسن بن سفيان وأبي يعلى
وكان أحد أركان الحديث ثقة ثبتا له تصانيف زاهدا عسرا في الحديث مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة
863 الحجاجي الحافظ الثقة الإمام أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري المقرئ الصالح
قرأ على ابن مجاهد وسمع ابن جرير وابن خزيمة وأبا العباس السراج 382
ومنه الحاكم وأبو علي الحافظ وقال ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت منه أنا ألقبه بعفان قال الحاكم وهو كما قال فإن فهمه يزيد على حفظه
صنف كتاب العلل مات في خامس ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة
864 أبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان الأصبهاني
صاحب المصنفات
ولد سنة أربع وسبعين ومائتين وسمع أبا يعلى وأبا خليفة ولقي الكبار وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه أحد الأعلام صالحا خيرا فانتا صدوقا مأمونا ثقة متقنا صنف التفسير وغيره مات في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة
865 الإسماعيلي الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجرجاني
كبير الشافعية بناحيته ولد سنة سبع وسبعين ومائتين وسمع أبا خليفة وأبا يعلى وابن خزية
وصنف الصحيح ومعجمه ومسند عمر
حدث عنه الحاكم والبرقاني
قال الحاكم كان واحد عصره وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في 383 الرياسة والمروءة والسخاء وعلا إسناده وتفرد ببلاد العجم مات في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
866 السبيعي الحافظ العلامة أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمذاني
سمع قاسم بن زكريا المطرز
ومنه الدارقطني وعبد الغني والبرقاني وأبو نعيم
وكان من أئمة هذا الشأن حافظا ثقة مكثرا عسرا في الرواية زعر الأخلاق وفيه تشيع
عزم على الإملاء أخيرا فتهيأ لذلك فمات في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة في سابع عشر ذي الحجة
قال السبيعي قدم علينا الوزير بن حنزابة إلى حلب فتلقاه الناس فعرف أني محدث فقال لي تعرف اسنادا فيه أربعة من الصحابة فذكرت له حديث عمر في العمالة فعرف لي ذلك وصارت لي به عنده منزلة
867 الآبري الحافظ الإمام أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجستاني
مصنف مناقب الشافعي سمع ابن خزيمة والسراج مات في رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة عن نحو ثمانين سنة
868 الماسرجسي الحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد 384 ابن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري
صاحب المسند الكبير مهذب معلل في ألف جزء وثلاثمائة جزء
قال الحاكم لم يصنف مسند أكبر منه
سمع جده وابن خزيمة والسراج وجمع حديث الزهري جمعا لم يسبق إليه وصنف الأبواب والشيوخ والمعازي والقبائل وخرج على صحيح البخاري وعلى صحيح مسلم
ومات قبل الحاجة إلى إسناده ودفن به علم كثير
ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين ومات في تاسع رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة
869 الزعفراني الحافظ الإمام أبو سعيد الحسين بن محمد بن علي الأصبهاني
سمع البغوي وابن صاعد
ومنه أبو نعيم وقال كان بندار بلدنا في كثرة الأصول والحديث صاحب معرفة وإتقان
صنف المسند والتفسير والشيوخ وأشياء مات سنة تسع وستين وثلاثمائة
870 النقاش الحافظ الإمام الجواد أبو بكر محمد بن علي بن حسن المصري
نزيل تنيس ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين
وسمع النسائي وأبا يعلى
ومنه الدارقطني وكان من علماء الحديث مات في رابع شعبان سنة تسع وستين وثلاثمائة 385
871 الحسن بن رشيق الإمام المحدث مسند بلده أبو محمد العسكري المصري
سمع النسائي ومنه الدارقطني وعبد الغني
قال ابن الطحان ما رأيت عالما أكثر حديثا منه
ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة سبعين وثلاثمائة
872 غندر الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين الوراق
سمع المعمري والطحاوي ومنه الحاكم وابن جميع وأبو نعيم مات سنة سبعين وثلاثمائة
أما غندر الأول ففي طبقة يحيى القطان
873 الغزال الحافظ الإمام المقرئ أبو عبد الله بن عبد الرحمن بن سهيل ابن مخلد الأصبهاني
صاحب التصانيف في القراءات والحديث سمع عبدان الأهوازي
ومنه الماليني وأبو نعيم وقال هو أحد من يرجع إلى حفظه ومعرفته مات سنة تسع وستين وثلاثمائة 386
874 ابن السقاء الحافظ الإمام محدث واسط أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان
سمع أبا خليفة وأبا يعلى ومنه الدارقطني وأبو نعيم وكان من أئمة الواسطيين والحفاظ المتقنين وذوي المروءة والوجاهة محدث حفظا مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
875 عمر بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران الحافظ أبو حفص السكري
قال الخطيب حدثنا عنه البرقاني فقال ثقة ثقة كان حافظا عارفا كثير الحديث
بقى إلى سنة سبع وستين وثلاثمائة
876 أبو الفتح الأزدي
الحافظ العلامة محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي
حدث عن أبي يعلى والباغندي وأبي عروبة وعنه أبو نعيم
قال الخطيب كان حافظا صنف في علوم الحديث وفي الضعفاء وهاه جماعة بلا مستند ضعفه البرقاني مات في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة 387
877 حسينك الحافظ الإمام النبيل أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد ابن يحيى التميمي النيسابوري
سمع ابن خزيمة والبغوي ومنه الحاكم والبرقاني
قال الخطيب ثقة حجة مات في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
878 ابن مهران الحافظ الإمام الزاهد القدوة شيخ الإسلام أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران البغدادي
سمع البغوي وابن صاعد وابن جوصا وأبا عروبة والباغندي
ومنه الحاكم
وصنف المسند الكبير على الرجال وغيره وكان حافظا متقنا ثقة ورعا زاهدا أديبا يعد من الأبدال
مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
879 ابن حرارة الحافظ العلامة الجوال أبو الحسن محمد بن المحدث أحمد بن علي بن أسد البرذعي الأسدي
سمع ابن جوصا
وروى بقزوين والري زيادة على ثلاثين ألف حديث وفي أماليه غرائب وفوائد مات سنة ثمان وأربعين وثمائة
880 الغطريفي الحافظ المتقن الإمام أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن 388 القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم العبدي الجرجاني
مصنف الصحيح على المسانيد
سمع أبا خليفة فاستوعب ما عنده والحسن بن سفيان وابن خزيمة
حدث عنه رفيقه الإسماعيلي في صحيحه بأكثر من مائة حديث وحمزة السهمي والقاضي أبو الطيب وأبو نعيم
وكان من علماء المحدثين ومتقنيهم صواما صالحا ثقة
قال الخليلي خرج على صحيح البخاري مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
881 ابن المقرئ محدث أصبهان الإمام الحافظ الرحال الثقة أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني
صاحب المعجم الكبير ومسند أبي حنيفة والأربعين
سمع أبا يعلى وعبدان ومنه أبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم
ثقة مأمون وعنه قال طفت المشرق والمغرب أربع مرات ومشيت لنسخة مفضل بن فضالة سبعين مرحلة ولو عرضت على خباز برغيف لم يقبلها
مات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة عن ست وتسعين سنة
882 أبو أحمد الحاكم الكبير 389
مؤلف الكنى محدث خراسان الإمام الفاضل الجهبذ محمد بن محمد ابن إسحاق النيسابوري الكرابيسي
سمع ابن خزيمة والباغندي والبغوي والسراج
ومنه الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي
قال الحاكم هو إمام عصره في هذه الصنعة كثير التصنيف مقدم في معرفة شروط الصحيح والاسامي والكنى طلب الحديث وله نيف وعشرون سنة وسمع بالعراق والجزيرة والشام ولم يدخل مصر ولي قضاء الشاش ثم طوس ثم استعفى ولازم مسجده مفيدا مقبلا على العبادة والتصنيف
وكان من الصالحين ماشيا على سنن السلف صنف على كتابي الشيخين وعلى جامع أبي عيسى وكتاب العلل وغير ذلك
وهو حافظ عصره بهذه الديار كف وتغير حفظه ولم يختلط قط
مات في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة عن ثلاث وتسعين سنة
883 المفيد العالم الشهير محدث جرجرايا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب
وصفه أبو نعيم الأصبهاني بالحفظ وارتحل إليه
وقال الخطيب حدثني محمد بن عبد الله عنه قال موسى بن هارون سماني المفيد
قال الذهبي فهذه العبارة أول ما استعملت لقبا في هذا الوقت قبل الثلاثمائة والحافظ أعلى من المفيد في العرف كما أن الحجة فوق الثقة 390
وقال المحدث محمد بن أحمد الروياني لم أجد أحفظ من المفيد
وقال الماليني كان رجلا صالحا قال الذهبي لكنه متهم حدث عن أحمد ابن عبد الرحمن السقطي عن يزيد بن هارون ولا يدري من ذا وسئل عنه البرقاني فقال ليس بحجة ومع ذلك فقد تجاسر وأخرج عنه في صحيحه واعتذر بأن الحديث المذكور لم يسمعه من غيره مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
884 محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ الإمام الثقة أبو الحسين البغدادي
محدث العراق ولد سنة ست وثمانين ومائتين
وسمع الباغندي وابن جرير وأبا عروبة
ومنه الدارقطني وابن شاهين والبرقاني وأبو نعيم وجمع وألف
قال لخطيب كان حافظا صادقا
قال ابن أبي الفوارس سألت ابن المظفر عن حديث الباغندني عن أبي زيد الحزازي عن عمرو بن عاصم فقال ما هو عندي قلت لعله عندك قال لو كان عندي لكنت أحفظه عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ما هذا منها
وكان الدارقطني يجله ويعظمه ولا يستند بحضرته وقال فيه ثقة مأمون يميل إلى التشيع قليلا
وقال أبو الوليد الباجي حافظ فيه تشيع مات يوم الجمعة في جمادى الأولى 391 سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
885 أبو حفص الزيات الحافظ الثقة المسند عمر بن محمد بن يحيى البغدادي الناقد
سمع جعفر الفريابي
ومنه البرقاني وقال كان ثقة قديم السماع صنف وقال ابن أبي الفوارس كان ثقة متقنا ثبتا وقال العتيقي كان صاحب حديث يحفظ
ولد سنة ست وثمانين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
886 ابن السمسار الحافظ الثقة المفيد محدث الشام أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين الدمشقي
حدث عن ابن جوصا وابن مخلد وعنه تمام الرازي
وكان حافظا ثقة نبيلا كتب القناطير مات في رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
887 بصلة هو الحافظ الإمام أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله الجرجاني
رحال جوال سمع ابن خزيمة وابن جوصا ومنه أبو نعيم مات بعد الستين وثلاثمائة
888 أحمد بن موسى بن عيسى الحافظ أبو الحسن بن أبي عمران الجرجاني 392
الوكيل على باب القضاة كتب الكثير من المسانيد والسنن والتواريخ وجمع الشيوخ والأبواب والطرق وكان له فهم ودراية وروى مناكير عن شيوخ مجاهيل فأنكروا عليه وكذبوه وكان له أصول جياد عن عمران بن موسى السختياني وغيره
وقال أبو سعيد النقاش وحلف أنه كان يضع الحديث مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة في ذي القعدة
889 صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس ابن هذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف الحافظ الكبير الصدور المعمر أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار
حدث عن أبيه وابن أبي حاتم وعنه ابن أبي الفوارس
وكان ركنا من أركان الحديث ثقة ثبتا حافظا فهما دينا لا يخاف في الله لومة لائم وله مصنفات
توفي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة والدعاء عند قبره مستجاب
890 محمد بن أحمد بن سفيان محدث الكوفة ومفيدها أبو الحسن الكوفي الحافظ
حدث عن عبد الله بن زيدان البجلي وعنه أبو العلاء الواسطي مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
891 ابن شاهين الحافظ الإمام المفيد الكبير محدث العراق أبو حفص 393 عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي
صاحب الترغيب والتفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وثلاثمائة جزء والتاريخ والزهد وغير ذلك
سمع الباغندي والبغوي ومنه الماليني والبرقاني
وجمع الأبواب والشيوخ وصنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفا
قال ابن ماكولا وغيره ثقة مأمون صنف ما لم يصنفه أحد إلا أنه كان لحانا ولا يعرف الفقه مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
892 أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ الثقة المعمر أبو بكر الشيرازي
محدث الأهواز
سمع الباغندي والبغوي ومنه حمزة السهمي
وكان من الأئمة يقال له الباز الأبيض
ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
وله مستخرج على الصحيح كتاب واحد
893 الدارقطني الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن علي بن عمر 394 ابن أحمد بن مهدي البغدادي
الحافظ الهشير صاحب السنن والعلل والأفراد وغير ذلك
ولد سنة ست وثلاثمائة
وسمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وابن دريد وخلائق ببغداد والبصرة والكوفة وواسط ومصر والشام
حدث عنه الحاكم وأبو حامد الإسفرايني وعبد الغني والبرقاني وأبو نعيم والقاضي أبو الطيب وخلائق
قال الحاكم أوحد عصره في الفهم والحفظ والورع إمام في القراء والمحدثين لم يخلف عن أديم الأرض مثله
وقال الخطيب كان فريد عصره وإمام وقته وانتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والأخذ من العلوم كالقراءات فإن له مصنفا سبق فيه إلى عقد الأبواب قبل فرش الحروف وتأسى به القراء بعده والمعرفة بمذاهب الفقهاء درس الفقه على الإصطخري والمعرفة بالأدب والشعر فقيل كان يحفظ دواوين جماعة منهم السيد الحميري ولهذا نسب إلى التشيع وما أبعده منه
قال رجاء بن المعدل قلت للدارقطني هل رأيت مثل نفسك فقال 395
قال الله تعالى
فلا تزكوا أنفسكم
فألححت عليه فقال لم أر أحد جمع ما جمعت
وقال أبو ذر الحافظ قلت للحاكم هل رأيت مثل الدارقطني فقال هو لم ير مثل نفسه فكيف أنا وكان عبد الغني إذا ذكر الدارقطني قال أستاذي
قال القاضي أبو الطيب الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث
وقال البرقاني أملى علي كتاب العلل من حفظه
قال السلمي سمعت الدارقطني يقول ما شيء أبغض إلي من الكلام
وقال ابن طاهر للدارقطني مذهب خفي في التدليس يقول فيما لم يسمعه من البغوي قرىء على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان
تصدر في آخر أيامه للإقراء وكان تلا على ابن مجاهد والنقاش مات ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
894 ابن النحاس المصري الحافظ الإمام الصدوق أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح
نزيل نيسابور
كان ذا رحلة واسعة ومعرفة جيدة ذهبت كتبه فحدث من حفظه وأملى سنين كثيرة
سمع أبا القاسم البغوي وأبا عروبة وابن أبي داود
ومنه الحاكم وقال حافظ يتحرى الصدق في مذكراته مات سنة ست 396 وسبعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة
895 ابن زبر الحافظ المفيد أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي
محدث دمشق وابن قاضيها أبي محمد حدث عن البغوي وابن أبي داود
وعنه تمام الرازي وعبد الغني وأملى بالجامع وكان ثقة مأمونا له الوفيات مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة 397
الطبقة الثالثة عشرة
896 أبو زرعة الكشي الحافظ الامام محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الجرجاني
سمع أبا العباس الدغولي وابن أبي حاتم
وجمع الأبواب والشيوخ وأملى بالبصرة وكان يحفظ ويفهم مات بمكة سنة تسعين وثلاثمائة
897 أبو زرعة اليمني الحافظ الإستراباذي محمد بن إبرهيم بن عبد الله ابن بندار الحافظ
سكن اليمن يعرف باليمني سمع السراج وأبا عروبة والبغوي
وله رحلة واسعة ومعروفة جيدة
روى عنه السهمي حمزة وبقي إلى حدود التسعين وثلاثمائة وهو من أهل الطبقة الماضية وقياسه الذكر مع الإسماعيلي ونحوه وذكر هنا لموافقته للكشي في الكنية
898 أبو زرعة الرازي الصغير أحمد بن الحسين بن الحكم 398
من علماء الحديث والرحالين
سمع ابن أبي حاتم والأصم ووالد تمام
ومنه تمام وعبد الغني بن سعيد وحمزة السهمي
قال الخطيب كان حافظا متقنا ثقة جمع الأبواب والتراجم وله تصانيف كثيرة يروي فيها المناكير كغيره من الحفاظ ولا يبين حالها وذلك مما يزري بالحفاظ
ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
وثم من يكنى أبا زرعة وليسوا بحفاظ
899 محمد بن حارث بن أسد الحافظ أبو عبد الله الخشني القيرواني المغربي
حدث عن القاسم بن أصبغ وغيره وصنف في الفقه والتاريخ وكان شاعرا بليغا لكنه يلحن مات في صفر سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
900 ابن السقا الحافظ الامام أبو علي محمد بن علي بن الحسين الإسفرايني
تلميذ أبي عوانة رحل وسمع أبا عروبة وابن صاعد وابن جوصا
وكان فقيها شافعيا معروفا بكثرة الحديث والتصنيف من الحفاظ الجوالين واعظا صالحا
روى عنه الحاكم مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة 399
901 يحيى بن مالك بن عائذ الحافظ الكبير أبو زكريا الأندلسي
سمع أبا سهل بن زياد القطان ودعلج بن أحمد وابن قانع
وأملى بجامع قرطبة صعد المنبر ليخطب يوم الجمعة فمات في الخطبة في شعبان سنة ست وسبعين وثلاثمائة فأنزل وطلب في الحال من يخطب
902 ابن ينال الحافظ أبو الحسن علي بن محمد بن ينال العكبردي
سمع على كبر ورزق حسن المعرفة والفهم مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة
903 ابن الباجي الحافظ العلامة محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة بن رفاعة اللخمي الإشبيلي
قال ابن الفرضي كان حافظا ضابطا لم ألق مثله في الضبط مات في رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة عن سبع وثمانين سنة
904 ابن مسرور الحافظ الجوال أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن مسرور البلخي
سمع أبا سعيد بن يونس
ومنه عبد الغني
استوطن مصر ومات في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
905 ابن أبي ذهل الحافظ المتقن الرئيس الأنبل أبو عبد الله محمد بن 400 العباس بن أحمد بن عصم الضبي الهروي العصمي
سمع ابن أبي حاتم ومنه الدارقطني وهو من أقرانه والحاكم
وكان صدرا معظما كبير الشأن ثقة نبيلا وله صحيح خرجه على كتاب البخاري
ولد سنة أربع وتسعين ومائتين واستشهد في صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة دخل الحمام فلما خرج ألبس قميصا مسمما فانتفخ ومات
906 ابن مفرج الحافظ الإمام القاضي أبو عبد الله وأبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج الأموي مولاهم الأندلسي القرطبي
يعرف بابن الفنتوري
سمع القاسم بن أصبغ وخيثمة بن سليمان وأبا سعيد بن الأعرابي
وصنف وكان حافظا بصيرا بأسماء الرجال وأقوالهم من أغنى الناس بالعلم وأحفظهم للحديث
قال حميدي حافظ جليل له كتب في الفقه وفقه التابعين صنف فقه الحسن سبع مجلدات وفقه الزهري في عدة أجزاء مات في رجب سنة ثمانين وثلاثمائة
907 أحمد بن منصور بن ثابت الحافظ الرحال العالم أبو العباس الشيرازي
حدث عنه الطبراني والرامهرمزي
وعنه الحاكم وقال جمع من الحديث ما لم يجمعه أحد وصار له القبول بشيراز كتب عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة 401
908 المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد الحافظ العلامة القاضي ذو الفنون أبو الفرج النهرواني بن طرارى الفقيه المفسر الجريري
كان على مذهب ابن جرير
سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وتلا على ابن شنبوذ
حدث عنه أبو القاسم الأزهري والقاضي أبو الطيب
وكان أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ثقة ولي القضاء بباب الطاق
له تفسير كبير وكتاب الجليس والأنيس
مات في ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة
909 الرقي الحافظ الجوال أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب المفيد 402 المؤرخ
سمع أبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان ومنه عبد الغني
غمزه الخطيب واتهمه بالكذب في حديث رواه عن الطبراني بإسناد الصحاح متنه يجيء المحدثون يوم القيامة بأيديهم المحابر الحديث قال الحمل في وضعه على الرقي
قال الذهبي رواه أبو المحاسن الروياني حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الخياري الحافظ حدثنا أبو بكر بصيداء حدثنا الطبراني حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس مرفوعا فذكره
910 الجوزقي الحافظ الإمام الأوحد أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ابن زكريا الشيباني
محدث نيسابور صاحب الصحيح المخرج على كتاب مسلم
سمع السراج والدغولي وأبا حامد بن الشرقي
وبرع وصنف وله المتفق والمفترق والأربعين
روى عنه الحاكم والكنجروذي مات في شوال سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن اثنتين وثمانين سنة
911 ابن الفرات الحافظ الإمام البارع أبو الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الفرات البغدادي
سمع ابن مخلد والطبقة وجمع فأوعى
قال الخطيب كان غاية في ضبطه حجة في نقله مات في شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة عن بضع وستين سنة 403
912 أحمد بن أبي الليث نصر بن محمد الحافظ أبو العباس النصيبي المصري
قال الحاكم قدم نيسابور وهو باقعة في الحفظ شبهت مذاكراته بالسحر وكان يتقشف ويجالس الصالحين
سمع أبا علي الصفار والأصم وذهب إلى ما وراء النهر وأقبل على الأدب والشعر مات سنة ست وثمانين وثلاثمائة
913 الطوسي الحافط أبو الفضل نصر بن أبي نصر محمد بن يعقوب العطار
ولد سنة عشر وثلاثمائة
وسمع ابن مخلد وابن عقدة
ومنه الحاكم وقال هو أحد أركان الحديث بخراسان مع الدين والزهد والتعصب لأهل السنة ولم يخلف بعده مثله
صحب الشبلي وغيره من الصوفية مات في المحرم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
914 ابن بكير الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي
سمع إسماعيل الصفار والنجاد 404
ومنه أبو القاسم الأزهري وقال كنت أحضر عنده وبين يديه أجزاء فأنظر فيها فيقول أيما أحب إليك تذكر لي متن ما تريد من هذه الأجزاء حتى أخبرك بإسناده أو تذكر إسناده حتى أخبرك بمتنه فكنت أذكر المتون فيحدثني بإسنادها كما هي حفظا فعلت معه هذا مرارا وكان ثقة لكنهم حسدوه وتكلموا فيه
وقال ابن أبي الفوارس كان يتساهل في الحديث ويلحق في بعض أصول الشيوخ ما ليس منها ويصل المقاطيع مات في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن إحدى وستين سنة
915 الخطابي الامام العلامة المفيد المحدث الرحال أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي
صاحب التصانيف
سمع أبا سعيد بن الأعرابي وأبا بكر بن داسة والأصم ومنه الحاكم
وصنف شرح البخاري ومعالم السنن وغريب الحديث وشرح الأسماء الحسنى والعزلة وغير ذلك
وكان ثقة متثبتا من أوعية العلم أخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد والفقه عن القفال وابن أبي هريرة ووهم من سماه أحمد وله شعر جيد مات ببست 405 في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
916 ابن عابد الحافظ الامام أبو عمر أحمد بن محمد بن عابد الأسدي الأندلسي القرطبي
سمع أحمد بن مطرف وحدث باليسير فإنه كان كهلا مات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة في ذي القعدة
917 الزهري الحافظ الناقد أبو محمد الحسن بن علي بن عمر البصري
ويعرف بابن غلام الزهري سمع البغوي وابن صاعد
ومنه حمزة السهمي وسأله عن الرجال والجرح والتعديل مات في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة
918 ابن حنزابة الوزير الكامل الحافظ الإمام أبو الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن حسن بن الفرات البغدادي نزيل مصر
وزر لصاحب مصر كافور الخادم
وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وغيره وعزم على عمل المسند ولذلك رحل إليه الدارقطني وأقام عنده مدة وأعطاه جملة وروى عنه أحاديث في المديح 406
ولد سنة ثمان وثلاثمائة
قال السلفي كان من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة المحدثين مع جلالة ورياسة يملي ويروي في حال الوزارة عندي من أماليه ومن كلامه على الحديث الدال على حدة فهمه ووفور علمه
والخنزابة أمه كانت أم ولد والده الفضل وهي لغة الغليظة مات في ثالث عشر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
919 الأصيلي الحافظ الثبت العلامة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسي
سمع أبا بكر الشافعي وأبا بكر الآجري وتفقه على أبي بكر الأبهري
قال الدارقطني حدثني أبو محمد الأصبلي ولم أر مثله قال عياض كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله صنف وفي خلقه حدة ولي قضاء سرقسطة مات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
920 خلف بن القاسم بن سهل
الحافظ الإمام أبو القاسم الأندلسي بن الدباغ
ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وسمع سلمة بن الفضل وبكير الحداد 407
وكان من الحفاظ المحققين صنف حديث مالك وحديث شعبة وكتابا في الزهد
حدث عنه الداني وابن عبد البر وكان لا يقدم عليه أحدا من شيوخه
مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
921 الكلاباذي الحافظ الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري
سمع الهيثم بن كليب الشاشي ومنه جعفر المستغفري
وهو أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه قال الحاكم من الحفاظ حسن المعرفة والفهم متقن ثبت لم يخلف مثله بما وراء النهر
حدث ببغداد في حياة الدارقطني وكان يثني عليه مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة
922 البصير الحافظ البارع أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير
ولد أعمى وكان يتوقد ذكاء استملى على ابن أبي حاتم وهو آخر من مات بالري من أصحابه وسمع الأصم
ومنه أبو القاسم الأزهري وكان عارفا بهذا الشأن حافظا مات في رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة 408
923 الحليمي العلامة البارع رئيس أهل الحديث بما وراء النهر القاضي أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي
من أصحاب الوجوه كان من أذكياء زمانه ومن فرسان النظر له يد طولى في العلم والأدب
أخذ عن القفال وغيره وله تصانيف مفيدة وما هو من فرسان هذا الشأن مع أن له فيه عملا جيدا
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة
924 ابن منده
الإمام الحافظ المحدث الجوال محدث العصر أبو عبد الله ابن الشيخ أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن زكريا يحيى بن منده بن سنده بن بطة بن استندار وهو الذي أسلم وقت فتح الصحابة أصبهان ولاؤه لعبد القيس وكان مجوسيا الأصبهاني العبدي
ولد سنة عشر وثلاثمائة
وسمع أباه والهيثم بن كليب وأبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وخلقا يبلغون ألفا وسبعمائة
وأجاز له ابن أبي حاتم ولما رجع من الرحلة كانت كتبه أربعين جملا ولم يبلغنا أن أحدا من هذه الأمة سمع ما سمع ولا جمع ما جمع وكان ختام 409 الرحالين وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف
قال الحافظ أبو علي النيسابوري بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله وقال أيضا هو جبل من الجبال
وله معرفة الصحابة
قال أبو نعيم اختلط بأخرة ونخبط في أماليه
قال الذهبي لا يقبل قوله فيه كما لا يقبل قول ابن منده في أبي نعيم للعداوة المشهورة بينهما
قال حعفر المستغفري ما رأيت أحفظ منه
مات في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
وأهل الطبقة الثامنة في الأربعين لابن المفضل هم ابن منده والحاكم وعبد الغني بن سعيد وأبو مسعود الدمشقي
925 الليماني الحافظ المحدث المعمر أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو البيكندي البخاري
شيخ ما وراء النهر ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
وسمع محمد بن حمدويه بن سهل المروزي وهو آخر أصحابه في الدنيا ومتقدم في الحديث وله التصانيف الكبار
روى عنه جعفر المستغفري مات في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة
926 الشيرازي الإمام الحافظ الثقة أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد 410 ابن الليث الكشي
من كبار الأئمة ببلاد فارس
سمع ابن الأخرم وابن الأصم وابن درستويه وإسماعيل الصفار
وقال الحاكم متقدم في القراءات حافظ للحديث رحال مات في ثامن عشر رمضان سنة خمس وأربعمائة
927 الحاكم الحافظ الكبير إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري
يعرف بابن البيع صاحب المستدرك والتاريخ وعلوم الحديث والمدخل والإكليل ومناقب الشافعي وغير ذلك
ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة في ربيع الأول
وطلب الحديث صغيرا باعتناء أبيه وخاله رحل وجال في خراسان ما وراء النهر فسمع من ألفي شيخ
حدث عنه الدارقطني وابن أبي الفوارس والبيهقي والخليلي وخلائق
وثفقه بأبي سهل الصعلوكي وابن أبي هريرة 411
وكان إمام عصره في الحديث العارف به حق معرفته صالحا ثقة يميل إلى التشيع
وعنه شربت ماء زمزم وسألت الله أن يرزقني حسن التصنيف
قال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدارقطني أيهما أحفظ ابن منده أو ابن البيع فقال ابن البيع أتقن حفظا
وقال ابن طاهر قلت لسعد بن علي الزنجاني الحافظ أربعة من الحفاظ تعاصروا أيهم أحفظ قال من قلت الدارقطني ببغداد وعبد الغني بمصر وابن منده بأصبهان والحاكم بنيسابور فسكت فألححت عليه فقال أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل وعبد الغني أعلمهم بالأنساب وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع معرفة تامة وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا
دخل الحاكم الحمام ثم خرج فقال آه وقبض وهو متزر لم يلبس قميصه وذلك في صفر سنة خمس وأربعمائة
928 أبو عبد الرحمن السلمي الحافظ العالم الزاهد شيخ المشايخ محمد ابن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الأزدي
سمع الأصم
ومنه البيهقي والقشيري
وصنف وسارت فضائله 412
وسأل الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن وضعف وكان يضع للصوفية الأحاديث
ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
929 عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الحافظ الإمام المتقن الأزدي المصري
مفيد تلك الناحية
ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وكان إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ثقة مأمونا
قال البرقاني ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ منه
له المؤتلف والمختلف وغيره مات في سابع صفر سنة تسع وأربعمائة
930 ابن مردويه الحافظ الكبير العلامة أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني
صاحب التفسير والتاريخ والمستخرج على البخاري
سمع أبا سهل بن زياد القطان وخلقا
وكان فهما بهذا الشأن بصيرا بالرجال طويل الباع مليح التصانيف
ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ومات لست بقين من رمضان سنة عشر وأربعمائة 413
931 غنجار الحافظ العالم محدث ما وراء النهر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان بن كامل البخاري
صاحب تاريخ بخارى مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
932 ابن أبي الفوارس الحافظ المجود أبو الفتح محمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي
ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ورحل وجمع وصنف
قال الخطيب كان ذا حفظ ومعرفة وأمانة مشهورا بالصلاح
حدث عنه البرقاني والماليني وأملى في جامع الرصافة
مات في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
933 الجارودي الحافظ الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد الهروي
سمع الطبراني وخلقا
وله رحلة واسعة وكان إمام أهل المشرق عدم النظير في العلوم خصوصا في حفظ الحديث متقللا من الدنيا متعففا وحيدا في ورعه سنيا وهو أول من سن بهراة تخريج الفوائد وشرح حال الرجال التصحيح مات في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
934 تمام الإمام الحافظ محدث الشام أبو القاسم بن أبي الحسين محمد ابن عبد الله بن جعفر المروزي ثم الدمشقي 414
ولد بدمشق سنة ثلاثين وثلاثمائة
وسمع أباه وخيثمة وخلقا
ومنه أبو علي الأهوازي وقال ما رأيت مثله في معناه كان عالما بالحديث ومعرفة الرجال
وقال أبو بكر الحداد ما لقينا مثله في الحفظ والخير
وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني كان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين مات ثالث محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة
935 ابن الباجي الحافظ الكبير العلامة أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد ابن علي اللخمي الإشبيلي
سمع أباه ورحل
وكان عالما بالحديث إماما شهورا محدثا ولي قضاء إشبيلية ونشر العلم حدث عنه ابن عبد البر
ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ومات في المحرم سنة ست وتسعين وثلاثمائة
936 النقاش الحافظ الإمام أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني الحنبلي
سمع الإسماعيلي وابن السني
ورحل وصنف وأملى وروى الكثير مع الصدق والديانة والجلالة مات في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة 415
937 ابن فطيس الحافظ الثبت العلامة قاضي الجماعة أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ القرطبي
كان من جهابذة الحديث عارفا بالرجال أملى من حفظه
صنف فضائل الصحابة وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والإخوة وغيرها
ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ومات سنة اثنتين وأربعمائة في ذي القعدة
938 الإدريسي الحافظ العالم أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الاستراباذي
محدث سمرقند مصنف تاريخها وتاريخ استراباذ
سمع الأصم وابن عدي
وألف الأبواب والشيوخ وثقه الخطيب مات سنة خمس وأربعمائة
939 الاسفرايني الحافظ البارع أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحوشي الرحال
عن ابن عدي وطبقته
قال الحاكم أشهد أنه يحفظ من حديث مالك وشعبة والثوري ومسعر أكثر من عشرين ألف حديث وكان من فرسان الحديث مات سنة ست وأربعمائة 416
940 الشيرازي صاحب الألقاب الإمام الحافظ الجوال أبو بكر أحمد ابن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى الفارسي
سمع الطبراني وطبقته وكان صدوقا حافظ يحسن هذا الشأن جيدا مات سنة سبع وأربعمائة
قال جعفر المستغفري كان يفهم ويحفظ سمعته يقول وقع بيني وبين الحافظ ابن البيع منازعة في من قال عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة فقال هما واحد فحاكمته إلى أبي أحمد الحاكم فقلنا ما يقول الشيخ فيمن قال عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة واحد فقال من هذا الطفل الذي لم يفصل بينهما
قلت من هذه الطبقة عبد الرحمن بن محمد بن فضالة وصفه في الميزان بالحفظ
طبقة أخرى صغرى في حيز الطبقة التي قبلها
941 خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي الحافظ الكبير صاحب الأطراف
سمع أبا بكر القطيعي والإسماعيلي والطبقة
وكان رفيق ابن أبي الفوارس في الرحلة قال الحاكم كان حافظا لحديث شعبة وغيره مات بعد سنة أربعمائة 417
942 أبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ
صاحب اطراف الصحيحين وأحد من برز في العلم سافر الكثير وروى قليلا على سبيل المذاكرة لأنه مات كهلا في رجب سنة أربعمائة
حدث عنه حمزة السهمي وأبو القاسم اللالكائي وآخرون
943 الماليني الحافظ العالم الزاهد أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الهروي الصوفي
سمع ابن عدي وابن نجيد وأبا الشيخ
وجمع وحصل وكان ثقة متقنا من كبار الصوفية مات يوم الثلاثاء سابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة 418
944 العبدوي الحافظ الإمام محدث نيسابور أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن الإمام عبيد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي النيسابوري الأعرج
سمع ابن نجيد والإسماعيلي والغطريفي
قال الخطيب كان ثقة صادقا حافظا عارفا لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين أبو نعيم وأبو حازم
آخر من روى عنه أبو عبد الله الثقفي مات يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة
945 البرقاني الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي
شيخ بغداد
سمع أبا علي بن الصواف والإسماعيلي
وصنف وخرج على الصحيحين
روى عنه البيهقي والخطيب والشيخ أبو إسحاق الشيرازي
قال الخطيب كان ثقة ورعا ثبتا لم نر في شيوخنا أثبت منه عارفا بالفقه كثير الحديث حريصا على العلم له حظ من العربية 419
ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ومات في رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة
946 ابن الفرضي الحافظ الإمام الحجة أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر القرطبي
صاحب تاريخ الأندلس والمؤتلف والمختلف وغير ذلك
أخذ عن ابن عبد البر قال وكان فقيها عالما في فنون العلم والحديث والرجال
وقال غيره لم نر مثله بقرطبة في سعة الرواية وحفظ الحديث ومعرفة الرجال والأدب البارع
ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وولي قضاء بلنسية وقتله البربر سنة ثلاث وأربعمائة
947 القابسي
الحافظ المحدث الفقيه الإمام علامة المغرب أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري القروي
ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
وكان حافظا للحديث والعلل بصيرا بالرجال عارفا بالأصلين رأسا في الفقه ضريرا زاهدا ورعا له تصانيف بديعة توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعمائة
948 الوليد بن بكر بن مخلد الحافظ العالم أبو العباس الغمري الأندلسي 420 السرقسطي
صاحب الوجازة في الإجازة رحل من أقصى الأندلس إلى خراسان ولقي أكثر من ألف شيخ
وكان إماما في الحديث والفقه عالما باللغة العربية شاعرا فائقا مقدما في الأدب ثقة كثير السماع مات بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
قال الخطيب عبد الغني هو الغمري بغين معجمه
وقال الحسن بن شريح هو عمري ولكنه دخل افريقية وبها دولة الروافضة فبقي ينقط العين ويقول إذا رجعت إلى الأندلسس جعلت النقطة التي على العين ضمة
949 السرخسي الحافظ الرحال أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر
ثقة كتب الكثير وروى اليسير مات في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
950 البحيري الحافظ الإمام الثقة أبو عمرو محمد ابن الشيخ أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن بحير بن نوح النيسابوري المزكي
سمع أباه وطبقته وله أربعون وكان من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة
توفي في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة عن ثلاث وستين سنة 421
951 اللالكائي الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الحافظ الفقيه الشافعي
محدث بغداد
سمع أبا طاهر المخلص وطبقته وتفقه بأبي حامد الإسفرايني
قال الخطيب كان يحفظ ويفهم وصنف في السنن ورجال الصحيحين مات بالدينور في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة
952 اليزدي الحافظ البارع الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه الأصبهاني
نزيل نيسابور
سمع ابن المقرئ والإسماعيلي
قال أبو إسماعيل الأنصاري هو أحفظ من رأيت من البشر وقال أيضا رأيت في حضري وسفري حافظا ونصفا فالحافظ أبو بكر الأصبهاني وأما نصف حافظ فالجارودي
وله سنن خرجها على أبي داود وخرج أيضا على الصحيحين وجامع الترمذي
وكان إماما في هذا الشأن واسع الحفظ
مات خامس محرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن إحدى وثمانين سنة 422
953 أحمد بن علي الحافظ أبو بكر الرازي ثم الإسفرايني
ثقة مفيد عني بهذا الشأن وخرج لجماعة مات قبل الثلاثين وأربعمائة
954 عطية بن سعيد الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو محمد الأندلسي القفصي الصوفي
أخذ القرآن عن جماعة ورحل وكتب الحديث وكان زاهدا وبرع في هذا الشأن وكان يتكلم على الرجال وأحوالهم فيتعجب منه سامعوه
مات بمكة سنة ثمان وأربعمائة
له طرق حديث المغفر وكتاب في صحة السماع
955 حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن أحمد الإمام الثبت أبو القاسم القرشي السهمي الجرجاني
من ذرية هشام بن العاص
جال البلاد وسمع ابن عدي وابن المقرئ والإسماعيلي وخلائق وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل مات سنة سبع وعشرين وأربعمائة
956 الصاحبان الحافظان
أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبيدة بن ميمون
ونظيره الإمام الأوحد الحافظ
957 أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير
كان أبو جعفر من أهل العلم والفهم حافظا للفقه راوية للحديث دقيق الذهن في جميع العلوم مع الورع والفضل والزهد مقبلا على الآخرة مات في شعبان سنة أربعمائة عن سبع وأربعين سنة 423
قال ابن بشكوال كان هو وابن شنظير رهان في العناية الكاملة بالعلم والبحث عن الرواية وضبطها
وكان شنظير قواما صواما ورعا يغلب عليه علم الحديث ومعرفة طرقه
رحل الناس إليهما ثم انفرد ابن شنظير ومات سنة اثنتين وأربعمائة عن خمسين سنة
958 أبو نعيم
الحافظ الكبير محدث العصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الأصبهاني الصوفي الأحول
سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء
ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأجاز له مشايخ الدنيا وله ست سنين وتفرد بهم ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وضبطه وعلو إسناده
قال الخطيب لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير أبي نعيم وأبي حازم
وقال ابن مردويه لم يكن في أفق من الآفاق أحفظ ولا أسند منه
صنف الحلية والمستخرج على البخاري والمستخرج على مسلم ودلائل النبوة معرفة الصحابة وتاريخ أصبهان وفضائل الصحابة وصفة الجنة والطب وغيرها مات في حرم سنة ثلاثين وأربعمائة
959 الطلمنكي الحافظ الإمام المقرئ أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الأندلسي 424 عالم أهل قرطبة
ولد سنة أربعين وثلاثمائة ورحل وسمع وكان رأسا في علم القرآن حروفه وإعرابه وناسخه ومنسوخه ومعانيه وأحكامه ذا عناية تامة بالحديث ومعرفة الرجال حافظا للسنن إماما عارفا بأصول الديانة على الإسناد سيفا مجردا على أهل الأهواء والبدع قامعا لهم
روى عنه ابن حزم وابن عبد البر مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة
960 القراب الحافظ الإمام محدث خراسان أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي ثم الهروي
له المصنفات الكثيرة الدالة على حفظه وسعة علمه
ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وله تاريخ وكان زاهدا متقللا مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة
961 المستغفري الحافظ المحدث أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح النسفي
صاحب التصانيف كدلائل النبوة ومعرفة الصحابة والدعوات والشمائل وفضائل القرآن وتاريخ نسف وتاريخ كش
حدث عن زاهر السرخسي وكان صدوقا غير أنه يروي الموضوعات في 425 الأبواب ولا يوهيها
ولد بعد سنة خمسين وثلاثمائة ومات بنصف سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة
قال سمعت ابن منده الحافظ يقول إذا وجدت في إسنادا زاهدا فاغسل يدك من ذلك الحديث
962 أبو ذر الهروي الإمام العلامة الحافظ عبد بن أحمد بن عبد الله بن غفير الأنصاري المالكي
شيخ الحرم يعرف بابن السماك
سمع زاهر بن أحمد السرخسي وابن حمويه والدارقطني وخلقا
وصنف الصحيح مخرجا على الصحيحين ودلائل النبوة والدعاء وشمائل القرآن ومعجم شيوخه وغير ذلك
وكان زاهدا عابدا عالما حافظا كثير الشيوخ مات في شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
963 الربعي الحافظ المقرئ الإمام أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن ميمون الدمشقي
قال الكتاني كان يحفظ من حديث ابن جوصا ألف حديث بأسانيدها ويحفظ كتاب غريب الحديث لابي عبيد وانتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين وكان ثقة مأمونا
حدث عنه أبو سعد السمان مات في صفر سنة ست وثلاثين وأربعمائة
964 الخلال الحافظ المفيد الإمام الثقة أبو محمد الحسن بن أبي طالب محمد ابن الحسن بن علي البغدادي 426
ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
سمع أبا بكر القطيعي وابن شاذان وابن حيويه وخلائق ومنه الخطيب وآخرون
وقال الصوري ما رأت عيناي بعد عبد الغني أحفظ من الخلال
وقال الخليلي كان ثقة خرج المسند على الصحيحين ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
965 ابن حمدان الحافظ المجود ابو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني
أحد الرحالين المصنفين
صحب الحاكم وتخرج به وسمع الطرازي والجوزقي
ولد مسند بهز بن حكيم وطرق حديث الطير مات سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
966 النعيمي الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد ابن نعيم البصري
نزيل بغداد
كان حافظا عارفا متكلما شاعرا
قال الخطيب وضع حديثا على ابن المظفر فتنبه لذلك أصحاب الحديث فخرج عن بغداد وغاب حتى مات من عرف قصته ثم عاد إليها
قال وسمعت الصوري يقول لم أر أحدا أكمل منه جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ودرس شيئا من فقه الشافعي مات في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة عن نحو تسعين سنة 427
الطبقة الرابعة عشرة
967 الصوري الحافظ الإمام العلامة الأوحد أبو عبد الله محمد بن علي ابن عبد الله بن محمد بن دحيم الساحلي
صحب عبد الغني وتخرج به
قال الخطيب لم يقدم علينا أحدا أفهم منه لعلم الحديث وكان يسرد الصوم صدوقا
قال أبو اليد الباجي الصوري أحفظ من رأيناه قال السلفي كان دقيق الخط كتب صحيح البخاري في سبعة أطباق من الورق البغدادي وكان بعين واحدة تخرج به الخطيب في علم الحديث مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
وله شعر رائق
968 ابن ماما
الحافظ الأوحد
حدث عن عبد الله بن أبي شريح والطبقة
وله بصر بالحديث وتصانيف منها ذيل على تاريخ بخارى لغنجار مات في شعبان سنة ست وثلاثين وأربعمائة 428
969 مسعود بن علي بن معاذ بن محمد بن معاذ الحافظ الإمام أبو سعيد السجزي ثم النيسابوري الوكيل
تلميذ أبي عبد الله الحاكم وله عنه سؤالات وأكثر عنه جدا روى يسيرا ولم يطل عمره مات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
970 أبو النصر السجزي الحافظ الإمام علم السنة عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي البكري
نزيل الحرم ومصر صاحب الإبانة الكبرى في مسألة القرآن وهو كتاب طويل دال على إمامته وبصره بالرجال والطرق
وحدث عن الحاكم وخلائق
راوي الحديث المسلسل بالأولية
قال ابن طاهر المقدسي سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي والصوري أيهما أحفظ فقال كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري مات بمكة في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة
971 أبو عمرو الداني الحافظ الإمام شيخ الإسلام عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي مولاهم القرطبي المقرئ 429
صاحب التصانيف
ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وابتدأ بطلب العلم سنة ست وثمانين ودخل المشرق ومصر وحج ورجع ولم يكن في عصره ولا بعده أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه
وكان يقول ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ولا كتبته إلا حفظته ولا حفظته فنسيته
وكان أحد الأئمة في علم القراءات ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه وله معرفة بالحديث وطرقه ورجاله من أهل الذكاء والحفظ والتفنن دينا فاضلا مجاب للدعوة وله مائة وعشرين تصنيفا مات في نصف شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة بدانية
972 السمان الحافظ الكبير المتقن أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين ابن زنجويه الرازي
سمع أبا طاهر المخلص والطبقة
وكان من الحفاظ الكبار إماما بلا مدافعة في القرآن والحديث والرجال 430 والفرائض والشروط وفقه أبي حنيفة والخلاف زاهدا ورعا معتزليا ومع ذلك قال من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام
صنف كثيرا ومات في شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
973 الخليلي القاضي الحافظ الإمام أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني
مصنف كتاب الإرشاد في معرفة المحدثين
سمع أبا طاهر المخلص والحاكم وأجاز له ابن المقرىء وابن شاهين
وكان ثقة حافظا عارفا بكثير من علل الحديث ورجاله عالي الإسناد كبير القدر
974 أبو مسعود البجلي الحافظ الجوال أحمد ابن المحدث الصالح محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي
ولد بنيسابور سنة اثنتين وستين وثلاثمائة
وسمع أبا محمد المخلدي وابن فارس اللغوي وخلائق
وجمع وصنف وثقة جماعة مات ببخارى في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة
975 الفلكي الحافظ البارع أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد بن الحسين الهمذاني 431
صاحب الألقاب والطبقات في ألف جزء
رحال حافظ متقن بصير بالفن صوفي بارع في الحساب والفلك ولذا قيل له الفلكي
قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام ما رأت عيناي من البشر أحفظ من الفلكي مات ينسابور في شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة كهلا
976 هبة الله بن محمد بن علي الحافظ أبو رجاء الشيرازي الكاتب
سمع من أبي الحسين بن بشران والطبقة واستوطن مصر
قال الخطيب كان ثقة يفهم مات في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة
977 الزهراوي الحافظ الإمام محدث الأندلس عمر بن عبيد الله الذهلي القرطبي
أحد المعنيين بالرواية
سمع من أبي المطرف بن فطيس وغيره ومنه ابن عتاب وأبو علي الغساني
وكان ثقة يقال اختلط بأخرة مات في صفر سنة أربع وخمسين وأربعمائة عن ثلاث وتسعين سنة
978 ابن عبد البر الحافظ الإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي 432
ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة في ربيع الآخر
وطلب الحديث قبل مولد الخطيب بأعوام وأجاز له من مصر الحافظ عبد الغني وساد أهل الزمان في الحفظ والإتقان
قال الباجي أبو الوليد لم يكن بالأندلس مثله في الحديث
له التمهيد شرح الموطأ والاستذكار مختصره والاستيعاب في الصحابة وفضل العلم والتقصي على الموطأ وقبائل الرواة والشواهد في إثبات خبر الواحد والكنى والمغازي والأنساب وغير ذلك
قال الغساني سمعته يقول لم يكد أحد ببلدنا مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب قال الغساني ولم يكن أبو عمر بدونهما ولا متخلفا عنهما
وانتهى إليه مع إمامته علو الإسناد وولي قضاء أشبونة مدة وكان أولا ظاهريا ثم صار مالكيا فقيها حافظا مكثرا عالما بالقراءات والحديث والرجال والخلاف كثير الميل إلى أقوال الشافعي مات ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة عن خمس وتسعين سنة
وله في كتاب التمهيد
سمير فؤادي من ثلاثين حجة
وصاقل ذهني والمفرج عن همي
بسطت لكم فيه كلام نبيكم
لما في معانيه من الفقه والعلم
وفيه من الآداب ما يقتدى به
إلى البر والتقوى وينئى عن الظلم
979 البيهقي الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن 433 الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي
صاحب التصانيف
ولد سنة أربع وثمانين ثلاثمائة في شعبان ولزم الحاكم وتخرج به وأكثر عنه جدا وهو من كبار أصحابه بل زاد عليه بأنواع من العلوم
كتب الحديث وحفظه من صباه وبرع وأخذ في الأصول وانفرد بالإتقان والضبط والحفظ ورحل ولم يكن عنده سنن النسائي ولا جامع الترمذي ولا سنن ابن ماجه
وعمل كتبا لم يسبق إليها كالسنن الكبرى والصغرى وشعب الإيمان والأسماء والصفات ودلائل النبوة والبعث والآداب والدعوات والمدخل والمعرفة والترغيب والترهيب والخلافيات والزهد والمعتقد وغير ذلك مما يقارب ألف جزء
وبورك له في علمه لحسن قصده وقوة وفهمه وحفظه وكان على سيرة العلماء قانعا باليسير مات في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بنيسابور ونقل في تابوت إلى بيهق مسيرة يومين
فابن عبد البر والخطيب والبيهقي وابن ماكولا هم الطبقة العاشرة الأخيرة من طبقات ابن المفضل بدأ الأربعين بالزهري وختم بابن ماكولا
980 الخطيب الحافظ الكبير محدث الشام والعراق أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي 434
صاحب التصانيف
ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وكان والده خطيب درزيجان قرية من سواد العراق فحرص على ولده هذا وأسمعه في الصفر سنة ثلاث وأربعمائة ثم طلب بنفسه ورحل إلى الأقاليم وبرع وتقدم في فنون الحديث وصنف وسارت بتصانيفه الركبان
وتفقه بأبي الحسن المحاملي وبالقاضي أبي الطيب
وكان من كبار الشافعية آخر الأعيان معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا للحديث وتفننا في علله وأسانيده وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن ببغداد بعد الدارقطني مثله
قال فيه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفقيه أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه
وعنه أنه لما حج شرب ماء زمزم لثلاث أن يحدث بتاريخ بغداد وأن يملى بجامع المنصور وأن يدفن عند بشر الحافي فقضي له بذلك
ومن مصنفاته التاريخ الجامع الكفاية السابق واللاحق شرف أصحاب الحديث الفصل في المدرج المتفق والمفترق تلخيص المتشابه الذيل المكمل في المهمل الموضح المهمات الرواة عن مالك تمييز متصل الأسانيد البسملة الجهر بها المقتبس في تمييز الملتبس الرحلة المراسيل مقلوب الأسماء أسماء المدلسين طرق قبض 435 العلم من وافقت كنيته اسم أبيه وغير ذلك
قال أبو الحسن الهمذاني مات هذا العلم بوفاة الخطيب وقد كن رئيس الخطباء تقدم إلى الوعاظ والخطباء ألا يرووا حديثا حتى يعرضوه عليه وأظهر بعض اليهود كتابا بإسقاط النبي الجزية عن الخيابرة وفيه شهادة الصحابة فعرضه الوزير على الخطيب فقال مزور قيل من أين قال فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح بعد خيبر وفيه شهادة سعد بن معاذ ومات قبل خيبر بسنين
قال ابن طاهر سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ قال لا كنا إذا سألنا عن شيء أجابنا بعد أيام
آخر من حدث عنه بالإجازة مسعود بن الحسن الثقفي الذي انفردت بإجازته عجيبة بنت الباقداري مات سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة
981 ابن حزم الإمام العلامة الحافظ الفقيه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف الفارسي الأصل اليزيدي الأموي مولاهم القرطبي الظاهري
كان أولا شافعيا ثم تحول ظاهريا وكان صاحب فنون وورع وزهد وإليه المنتهى في الذكاء والحفظ وسعة الدائرة في العلوم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم مع توسعه في علوم اللسان والبلاغة والشعر والسير والأخبار
له المحلى على مذهبه واجتهاده وشرحه المحلى والملل 436 والنحل والإيصال في فقه الحديث وغير ذلك
آخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن شريح بن محمد مات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة
982 الدربندي الحافظ الإمام الجوال أبو الوليد الحسن بن محمد بن عبد الرحمن البلخي
سمع أبا الحسن بن بشران والطبقة وطوف البلاد
وكان رديء الحفظ لكنه مكثر صدوق مات بسمرقند في رمضان سنة ست وخمسين وأربعمائة
983 التخشبي الحافظ الإمام المفيد الرحال عبد العزيز بن محمد بن عاصم
صاحب جعفر المستغفري سمع منه ومن أبي طالب بن غيلان وأبي بكر ابن ريذة
وكان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان لم ير مثله في عصره مات سنة سبع وخمسين وأربعمائة
984 عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق الحافظ الإمام الجوال أبو زكريا التميمي البخاري
سمع ببخارى وخراسان والعراق والشام واليمن ومصر وإفرايقية
قال السلفي وكان من الحفاظ الأثبات
ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وستين وأربعمائة 437
985 العطار الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني
مستملي أبي نعيم
حافظ عظيم الشأن أملى من حفظه ومات في صفر سنة ست وستين وأربعمائة
986 السكري الحافظ أبو سعيد علي بن موسى النيسابوري
معدود في حفاظ خراسان مات سنة خمس وستين وأربعمائة
وهو الذي انتخب لأبي سعيد الكنجرودي تلك الأجزاء الخمسة
987 أبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري الحافظ
محدث وقته بخراسان
سمع الحاكم وخلقا من أصحاب الأصم وارتحل وصنف تاريخ مرو وغيره وخرج ألف حديث عن ألف شيخ له وكان حافظا متقنا صوفيا نسيج وحده
ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات في سابع رمضان سنة سبعين وأربعمائة 438
قال أبو بكر محمد بن يحيى المزكي ما يقدر أحد يكذب في الحديث هنا وأبو صالح حي
988 عبد الرحمن بن منده الحافظ العالم المحدث أبو القاسم ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله الأصبهاني
ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
وسمع أباه والحاكم وهلالا الحفار وخلقا
وانفرد بإجازة زاهر السرخسي وصنف كثيرا وعني بهذا الشأن وغيره أتقن منه وأحفظ مات في سادس شوال سنة سبعين وأربعمائة
989 الكتاني الإمام المحدث المتقن مفيد دمشق ومحدثها أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي الدمشقي الصوفي
سمع الكثير وألف وجمع ويحتمل أن يوصف بالحفظ في وقته ولو كان موجودا في زماننا لعد من الحفاظ
ولد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
990 الوخشي الإمام الحافظ الجوال أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر البلخي
سمع من تمام الرازي والطبقة
وكان حافظا كبيرا فاضلا ثقة اتهم بالقدر مات في خامس ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وأربعمائة 439
991 الزنجاني الإمام الثبت الحافظ القدوة أبو القاسم سعد بن علي بن الحسين
شيخ الحرم
سمع ابن نظيف والطبقة وعنه أبو المظفر السمعاني
وكان إماما حافظا كبيرا متقنا عارفا بالسنة ورعا كثير العبادة صاحب كرامات قال أبو االحسن الكرخي سألت ابن طاهر عن أفضل من رأى
فقال سعد بن الزنجاني وعبد الله بن محمد الأنصاري قلت فأيهما أفضل فقال عبد الله كان متقنا والزنجاني أعرف بالحديث منه لأني كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئا لأجربه ففي بعض يرد وفي بعض يسكت والزنجاني كنت إذا تركت اسم رجل يقول تركت بين فلان وفلان فلانا
قال أبو سعد السمعاني صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته وعبد الله كان مكثرا مات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة عن تسعين سنة
992 أبو الوليد الباجي العلامة الحافظ ذو الفنون سليمان بن خلف بن سعيد بن أيوب التجيبي القرطبي الذهبي صاحب التصانيف
ولد سنة ثلاث وأربعمائة
ورحل ولازم أبا ذر الحافظ وتفقه بالقاضي أبي الطيب الطبري وابن 440 عمروس المالكي
وبرع في الحديث وعلله ورجاله والفقه وغوامضه والكلام ومضايقه
وتفقه به الأصحاب وروى عنه خلائق وصنف في الجرح والتعديل والتفسير والفقه والأصول مات بالمرية تاسع عشر رجب سنة أربع سبعين وأربعمائة
993 شيخ الإسلام الحافظ الإمام الزاهد أبو إسماعيل عبد الله بن محمد ابن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي
من ذرية أبي أيوب الأنصاري
ولد سنة ست وتسعين وثلاثمائة
وسمع أبا الفضل الجارودي وخلقا وصنف ذم الكلام ومنازل السائرين والأربعين
وكان إماما متقنا قائما بنصر السنة ورد المبتدعة قال ابن طاهر وسمعته يقول بهراة عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لي ارجع عن مذهبك ولكن يقال لي اسكت عمن خالفك فأقول لا أسكت وسمعته يقول أحفظ اثني عشر ألف حديث أسردها سردا
وقال غيره كان حافظا للحديث بارعا في اللغة آية في التصوف والوعظ
آخر من روى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار 441
مات في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة
994 الحبال الحافظ الإمام المتقن محدث مصر أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني مولاهم التجيبي بن أبي الطيب الوراق الكتبي الفراء المصري
ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
وسمع عبد الغني بن سعيد وابن نظيف وخلقا
ومنه أبو بكر بن عبد الباقي وآخرون وآخر من روى عنه بالإجازة ابن ناصر الحافظ
وجمع لنفسه عوالي سفيان بن عيينة وغير ذلك وكان مذهبه في الإجازة أن يقدمها على الإخبار يقول أجاز لنا فلان ولا يقول أخبرنا فلان إجازة يقول ربما سقط إجازة فيبقى أخبرنا فإذا بدأ بها لم يقع شك مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
995 ابن شغبة الحافظ المحدث الزاهد أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلق بن محمد بن النضر بن شغبة بالتحريك الأنصاري البصري
حدث عن أبي عمر الهاشمي وخلق
وعنه ابن ماكولا وآخرون
قال السمعاني شيخ حافظ متقن مكثر حضر ابن ماكولا مجلس إملائه قتل شهيدا سنة أربع وثمانين وأربعمائة
996 سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ الإمام محدث 442 أصبهان أبو مسعود الأصبهاني الملنجي
ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وسمع الماليني وابن مردويه وأبا نعيم وابن شاذان والبرقاني وخلقا
وكانت له معرفة بالحديث جمع الأبواب واستخرج على الصحيحين وأملى وأبوه أيضا حافظ مات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وأربعمائة عن تسعين سنة
997 الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري
ويعرف بابن الحذاء
شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث عمر وعلا إسناده وصنف في الأبواب وجمع
وحدث عن جده والحاكم وأبي طاهر بن محمش وتفقه بالقضي أبي العلاء صاعد
أملى مجلسا صحح فيه رد الشمس لعلي وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيعه مات بعد السبعين وأربعمائة 443
الطبقة الخامسة عشرة
998 ابن ماكولا
الإمام الحافظ الكبير البارع النسابة أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر ابن علي بن محمد بن دلف وابن الأمير الجواد أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي الجرباذقاني ثم البغدادي
مصنف الإكمال
ولد في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة بعكبرا
وسمع ابن شاهين وابن غيلان والقاضي أبا الطيب والطبقة
رحل ولقي الحفاظ والأعلام وتبحر في الفن وكان من العلماء بهذا الشأن
قال السمعاني كان إماما عالما ثبتا حافظا حتى كان يقال له الخطيب الثاني نحويا مجودا شاعرا مبرزا
قال الحميدي ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب وقال حتى أكشفه وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني 444 حفظا كأنه يقرأ من كتاب
وقال أبو طاهر بن سلفة سألت أبا القاسم النرسي عن الخطيب فقال جبل لا يسأل عن مثله وما سألته عن شيء فأجاب في الحال إلا يرجع إلى كتابه
قتل ابن ماكولا غلمان له بجرجان سنة نيف وثمانين وأربعمائة
999 ابن خيرون
الحافظ العالم الناقد أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي ابن الباقلاني
سمع البرقاني وابن شاذان وخلائق
وعنه أبو الفضل بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي وآخرون
وكان ثقة متقنا واسع الرواية له معرفة بالحديث وكتبوا له الحافظ فغضب وضرب عليه وقال من أنا حتى يكتب لي الحافظ
وكان يقال هو في زمانه كيحيى بن معين في زمانه إشارة إلى كلامه في شيوخ العصر جرحا وتعديلا مع الإنصاف
وقال السلفي كان كابن معين في وقته مات في رجب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة
1000 الحسيني
الحافظ الإمام الشريف المرتضى أبو المعالي ذو الشرفين محمد بن محمد بن زيد بن علي العلوي البغدادي
نزيل سمرقند 445
قال السمعاني هو أفضل علوي في عصره له المعرفة التامة بالحديث برع بالخطيب ورزق حسن التصنيف وأملى ببغداد
ولد سنة خمس وأربعكائة واستشهد قتله الخاقان سنة ثمانين وأربعمائة
1001 ابن مردويه الصغير
الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد ابن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني
أحد شيوخ السلفي لم يلحق جده وسمع ابن عبدكويه وأبا نعيم
1002 ابن سمكويه
الإمام الحافظ المفيد أبو الفتح محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه الأصبهاني
نزيل هراة
سمع من أبي محمد الخلال وابن شاهين والطبقة
ولد سنة تسع وأربعمائة وكان صالحا ووهمه أكثر من فهمه مات بنيسابور في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
1003 ابن الحكاك
الحافظ الإمام المفيد أبو الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي المكي
سمع أبا ذر الهروي وابن النقور والطبقة 446
وكان موصوفا بالمعرفة والحفظ والإتقان والصدق من الفضلاء الأثبات
صحب أبا نصر السجزي وروى عنه
قال ابن الطيوري سألت الخطيب عند قدومه من الحج أرأيت هناك من يقيم الحديث قال لا إلا شابا يقال له جعفر الحكاك
ولد سنة ست عشرة وأربعمائة ومات في صفر سنة خمس وثمانين وأربعمائة ببغداد
1004 هبة الله بن عبد الوارث بن علي
الحافظ المفيد الجوال أبو القاسم الشيرازي
سمع ورحل وصنف تاريخ شيراز
وكان ثقة صالحا خيرا عابدا مشتغلا بنفسه صوفيا عفيفا كثير الفوائد مات بمرو في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة مبطونا
1005 مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد
الحافظ الركاب صاحب المصنفات
سمع ابن غيلان وأبا محمد الخلال وأبا بكر بن زيد وخلقا
وكان جيد الاتقان حسن الضبظ رمي بالقدر وكان يقرأ فحج آدم موسى بالنصب مات في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة
1006 الحميدي
الحافظ الثبت الإمام القدوة أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله 447 ابن فتوح بن حميد الأزدي الأندلسي الميورقي الظاهري
من كبار تلامذة ابن حزم
سمع بالأندلس ومصر والشام والعراق والحجاز وسكن بغداد
ولد قبل عشرين وأربعمائة وتفقه بأبي محمد بن أبي زيد
وصنف تاريخ الأندلس والجمع بين الصحيحين
وكان من أفراد عصره في غزارة العلم والفضل والنبل حافظا ورعا ثبتا إماما في الحديث والفقه والأدب والعربية والترسل
مات في سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
1007 ابن مفوز
الحافظ المجود الإمام أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري الشاطبي
تلميذ ابن عبد البر أكثر عنه فكان من أثبت الناس فيه وأنقلهم عنه
وكان موصوفا بالذكاء وسعة العلم شهر بحفظ الحديث ومعرفته وإتقانه ذا فضل وورع وتقوى ووقار ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة ومات رابع شعبان سنة أربع وثمانين وأربعمائة
1008 طاهر النيسابوري
الحافظ أبو محمد ويقال اسمه عبد الصمد بن أحمد بن علي السليطي ولد بالري ونشأ بها وطلب الحديث وسمع أبا علي بن المذهب والقاضي أبا الطيب وخلقا وحدث وكان أحد من عنى بهذا الشأن وأحد الحفاظ بفهم الحديث وبحفظه حسن العبادة كثير الرحلة صدوقا مات بهمذان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة 448
1009 ابن الخاضبة الإمام الحافظ القدوة مفيد بغداد أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي الدقاق
حدث عن ابن حيويه
وكان فاضلا حسن القراءة للحديث ورعا ثبتا زاهدا ثقة قائما باللغة علامة في الأدب قدوة في الحديث خير موجود
وكان لا يحفظ إنما يعول على الكتب روى اليسير مات في ثاني ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة
1010 الحرمي
نزيل هراة الإمام القدوة المفيد أبو سعد بن الحسين بن محمد المكي الحافظ
سمع علي بن حمصة الحراني وأبا نصر السجزي والطبقة
وكان من عباد المحدثين
قال محمد بن أبي علي الهمذاني كان من الأوتاد لم أر يعيني أحفظ منه مات في شعبان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بهراة 449
1011 مكي بن عبد السلام بن الحسين
الحافظ الإمام أبو العباس الرميلي
أحد الجوالين رحل إلى مصر والشام وبغداد والبصرة وواسط الموصل وغيرها
وقال ابن النجار كان من الحفاظ مفتيا في مذهب الشافعي
وقال المؤتمن الساجي كان صدوقا متثبتا يكاد أن يعد من الحفاظ
ألف تاريخ بيت المقدس
قتل في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ولد سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة
1012 السمرقندي
الحافظ الإمام الرحال أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر الكوخميثني
ولد سنة تسع وأربعمائة وصحب جعفر المستغفري وصنف التصانيف
وكان إماما حافظا عديم النظير في حفظه لم يكن في وقته مثله في الشرق والغرب
له بحر الأسانيد في صحاح المسانيد خرج فيه مائة ألف حديث في ثمانمائة جزء لو رتب وهذب لم يقع في الإسلام مثله مات في ذي القعدة سنة 450 إحدى وتسعين وأربعمائة
1013 البرداني
الحافظ الإمام المتقن أبو علي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي
ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة
وسمع ابن غيلان وأبا طالب العشاري وخلقا
وكان أحد المبرزين في صنعه الحديث حنبلي استملى للقاضي أبي يعلى
وقال السلفي كان أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي وله مصنفات
مات في شوال سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
1014 عمر بن علي بن أحمد بن الليث أبو مسلم الليثي البخاري الحافظ الجوال
سمع الكثير وجمع وصنف
وكان حسن المعرفة شديد العناية بالصحيح وكان يدلس مات بخوزستان سنة ست وستين وأربعمائة
1015 الغساني
الحافظ الإمام الثبت محدث الأندلس أبو علي الحسين بن محمد الجياني الأندلسي ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة في محرم 451
وأخذ عن أبي الوليد الباجي وابن عتاب وابن عبد البر وخلق
ولم يخرج من الأندلس وكان من جهابذة الحفاظ البصراء بصيرا باللغة والعربية والشعر والأنساب صنف في كل ذلك ورحل الناس إليه وتصدر بجامع قرطبة وأخذ عنه الأعلام مع التواضع والصيانة
وصنف تقييد المهمل وتمييز المشكل توفي ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
1016 أبو الفتيان
عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الدهستاني الرؤاسي الحافظ الجوال
سمع أبا عثمان الصابوني وأبا يعلى الخليلي وخلائق
وصنف وجمع وأكثر جدا صحح عليه أبو حامد الغزالي الصحيحين
وروى عنه خلائق منهم السلفي بالإجازة وكان إماما مبرزا في هذا الفن
قال الحافظ أبو جعفر الهمذاني ما رأيت في تلك الديار أحفظ منه لا بل الدنيا كلها أملى بسرخس وكان على سيرة السلف
ولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ومات في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة
1017 شجاع بن فارس بن حسين بن فارس بن الحسين
الحافظ الإمام أبو غالب الذهلي الشيباني السهروردي ثم البغدادي
ولد سنة ثلاثين وأربعمائة 452
وسمع ابن غيلان وخلقا
ومنه ابن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي والسلفي
وذيل على تاريخ الخطيب وسأله السلفي عن المشايخ مات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسمائة
ومن صغار هذه الطبقة
1018 أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي
الحافظ العالم المكثر الجوال ويعرف بابن القيسراني الشيباني
سمع ابن النقور والصريفيني وخلائق بأربعين بلدا وأكثر
روى عنه شيرويه بن شهردار الديلمي والسلفي وابن ناصر
قال ابن منده كان أحد الحفاظ حسن الاعتقاد جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم كثير التصانيف لازما للأثر
قال أبو الحسن الكرخي ما كان على وجه الأرض له نظير وكان ظاهريا يرى إباحة السماع والنظر إلى المرد وصنف في ذلك كتابا وكان لحنه لا يحسن النحو صنف أطراف الكتب الستة
ولد في شوال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ومات يوم الجمعة في نصف ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة
1019 ابن مرزوق 453
هو الحافظ المتقن أبو الخير عبد الله بن مرزوق الهروي مولى شيخ الإسلام أبي إسماعيل
ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
وسما مولاه وأبا نصر الزينبي وابن البسري والطبقة
وكان موصوفا بالحفظ والمعرفة والإتقان للحديث وحسن السيرة وبه صمم مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسمائة
1020 المؤتمن الساجي
أبو نصر بن أحمد بن علي بن الحسن الربعي الديرعاقولي ثم البغدادي
الحافظ الحجة محدث بغداد
سمع من ابن النقور وابن البسري والطبقة
وكان حافظا متقنا تفقه بالشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ وكان شيخ الإسلام إذا رآه يقول لا يمكن أن يكذب أحد على رسول الله ما دام هذا حيا
وقال السمعاني ما رأيت بالعراق من يفهم الحديث غير رجلين المؤتمن ببغداد وإسماعيل التيمي بأصبهان ولد في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة ومات في صفر سنة سبع وخمسمائة
1021 الأعمش 454
الحافظ الإمام الأديب أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف الهمذاني شيخ حافظ مكثر
ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وسمع من عبيد الله بن منده والطبقة
ومنه السلفي
وكان بصيرا بهذا الشان عارفا بالحديث حافظا ثقة عارفا بفقه أحمد ابن حنبل ناصرا للسنة عالما بالعربية وافر الجلالة أملى من حفظه ومات في عاشر شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
1022 أبو زكريا بن منده
الحافظ العالم المسند يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد ابن إسحاق الأصبهاني
سمع اباه وعميه عبد الرحمن الحافظ وعبيد الله التاجر وابن ريذة وخلائق وأجاز له ابن غيلان وأملى ببغداد
حدث عنه ابن ناصر والسلفي وخلق آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي
وكان جليل القدر واسع الرواية ثقة حافظا مكثرا صدوقا كثير التصانيف حسن السيرة أوحد بيته في عصره خرج التاريخ
ولد في شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ومات يوم النحر سنة إحدى عشرة وخمسمائة
وقال محمد بن نصر الفتواني الحافظ بيت بنى منده بدئ بيحيى 455 وختم بيحيى
1023 محمود بن الفضل بن محمود
الحافظ العالم مفيد الجماعة أبو نصر الأصبهاني الصباغ
نزيل بغداد
سمع عبد الوهاب بن منده وأخاه عبد الرحمن
وكان حافظا ثقة يحسن هذا الشأن حسن السيرة عارفا بالأسماء والنسب مفيدا للطلبة مات في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
1024 ابن سكرة
الإمام الحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن فيره بن حيون الصدفي السرقسطي الأندلسي
سمع أبا الوليد الباجي ورحل إلى مصر والبصرة وبغداد وواسط والأنبار
تفقه بأبي بكر الشاشي ورحل بعلم جم وتصدر للإفادة والإقراء بمرسية ورحل الناس إليه
وكان عالما بالقراءات وله الباع الطويل في الرجال والعلل والأسماء والجرح والتعديل حافظا للمتن والإسناد صالحا عاملا متواضعا
ولي قضاء مرسية ثم استعفى
استشهد في ربيع الأول سنة أربع عشرة وخمسمائة عن نحو ستين سنة
1025 ابن مفوز 456
الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن حيدرة بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري الشاطبي
حدث عن عمه طاهر الحافظ وأبي علي الغساني وأجاز له أبو الوليد الباجي
وكان حافظا متقنا ضابطا عارفا بالأدب وفنونه
حدث بقرطبة وخلف شيخه أبا علي في الإفادة وله رد على ابن حزم مات سنة خمس عشرة وخمسمائة عن اثنتين وأربعين سنة
1026 الدقاق
الحافظ المفيد الرحال أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني
ولد سنة بضع وثلاثين وأربعمائة
وسمع وأكثر وأملى بسرخس وكان صالحا فقيرا متعففا صاحب سنة وأتباع
قال الحافظ إسماعيل بن محمد ما أعرف أحدا أحفظ لغرائب الأحاديث وغرائب الأسانيد منه مات ليلة الجمعة سادس شوال سنة ست عشرة وخمسمائة
1027 محيى السنة البغوي 457 الإمام الفقيه الحافظ المجتهد أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء الشافعي
ويلقب أيضا ركن الدين
صاحب معالم التنزيل وشرح السنة والتهذيب والمصابيح وغير ذلك
تفقه على القاضي حسن وحدث عنه وعن أبي عمر عبد الواحد المليجي
وبورك له في تصانيفه لقصده الصالح فإنه كان من العلماء الربانيين ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني الذي أجاز للفخر بن البخاري مات بمرو الروذ في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة عن ثمانين
1028 شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسره
الحافظ المحدث مفيد همذان ومصنف تاريخها وكتاب الفردوس
سمع عبد الوهاب بن منده وابن البسري والطبقة
وهو حسن المعرفة وغيره أتقن منه
روى عنه ابنه والحافظ أبو موسى المديني وأبو الفتوح الطائي وأبو العلاء العطار مات في تاسع رجب سنة تسع وخمسمائة 458
1029 أبي النرسي
الحافظ الإمام محدث الكوفة أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المقرئ الكوفي
سمع ورحل وصنف
روى عنه نصر المقدسي والسلفي وابن ناصر وخلق
وكان يقول ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أنا وكان حافظا ثقة متقنا ذا معرفة ثاقبة
ولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة ومات سنة عشر وخمسمائة وقال أبو عامر العبدري ختم هذا الشأن بأبي
1030 خميس بن علي بن أحمد بن علي الواسطي الجوزي أبو الكرم
الحافظ محدث واسط
سمع ابن البسري وأبا نصر الزينبي والطبقة
ومنه السلفي وخلق
كان عالما ثقة يملي من حفظه عارفا بالحديث والأدب جمع وجرح وعدل ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة في شعبان ومات سنة عشر وخمسمائة
1031 ابن السمرقندي 459
الحافظ الإمام الثقة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث
مفيد بغداد ولد بدمشق سنة أربع وأربعين وأربعمائة
وسمع الخطيب وعبد العزيز الكتاني وطائفة
وتعب وكان يفهم شيئا كثيرا من هذا العلم مع الصدق والإتقان فاضلا عالما ثقة له حظ من الأدب
وقال عبد الغافر بن إسماعيل شاب حافظ بالغ في الحفظ حافظ وقته مات في ربيع الآخر سنة ست عشرة وخمسمائة
1032 ابن الحداد
الحافظ الإمام مفيد أصبهان أبو نعيم عبيد الله ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني
سمع أبا عمرو بن منده وخلائق
وكان أحد العلماء في فنون كثيرة بلغ مبلغ الإمامة
ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة ومات في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وخمسمائة أجاز لعفيفة الفارقانية
1033 السمعاني
الإمام الحافظ الأوحد أبو بكر محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد ابن عبد الجبار التميمي المروزي
سمع أباه وخلائق وارتحل وأملى مائة وأربعين مجلسا بجامع مرو ووعظ 460
قال ولده أبو سعد بلغه أنه قيل يضع الأسانيد في الحال في مجلس الوعظ فروى حديث من كذب علي متعمدا من نيف وتسعين طريق ثم قال إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها ويخلط الأسانيد ويسقط منها فإن لم أميزها فهو كما يدعي ففعلوا ذلك امتحانا فرد كل اسم إلى موضعه
وبرع في الأدب والفقه والخلاف وزاد على أقرانه بعلم الحديث ومعرفة الرجال والأنساب والتاريخ مات في صفر سنة عشر وخمسمائة عن ثلاث وأربعين
1034 ابن عطية الإمام الحافظ المتقن أبو بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عطية المحاربي الغرناطي الأندلسي
والد العلامة المفسر أبي محمد عبد الحق
سمع أباه وأبا علي الغساني
ورحل وكان حافظا للحديث وطرقه وعلله عارفا بأسماء رجاله ونقلته ذاكرا لمتونه ومعانيه فاضلا لغويا أديبا شاعرا دينا كف بأخرة ومات سنة ثمان عشرة وخمسمائة في جمادى الآخرة بغرناطة
آخر من روى عنه عبد الحق بن بونه
1035 الإسحاقي
الحافظ العالم المحدث أبو العلاء صاعد بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الهروي الدهان
حدث عن أبي إسماعيل الأنصاري وخلق 461
وسمع منه ابن ناصر وأبو الفرج وبن كليب
وكان حافظا متقنا واسع الرواية جمع الأبواب وعرف الرجال مات في ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة
1036 الشنتريني
الحافظ الإمام المحقق أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع الأندلسي الإشبيلي
محدث قرطبة
سمع أبا علي الغساني وأبا مروان بن سراج
وكان حافظا للحديث وعلله عارفا برجاله وبالجرح والتعديل ضابطا ثقة كثير الحديث
صحب الغساني واختص به وكان أبو علي يفضله ويصفه بالذكاء والمعرفة
صنف الإقليد في معرفة الأسانيد وكتاب معرفة أسانيد الموطأ والبيان عما في كتاب الكلاباذي من النقصان ورجال مسلم مات في صفر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة
1037 العبدري
الإمام الحافظ العلامة أبو عامر محمد بن سعدون بن مرجي القرشي الأندلسي
نزيل بغداد من أعيان الحفاظ وفقهاء الظاهرية 462
سمع أبا الفضل بن خيرون وطرادا الزينبي
قال أبو بكر بن العربي هو أنبل من لقيته
وقال ابن ناصر كان عالما فهما متعففا مع فقره وكان يرى أن المناولة كالسماع
وقال السلفي كان من أعيان علماء الإسلام متصرفا في فنون العلم أدبا ونحوا ومعرفة بالأنساب
وقال ابن عساكر كان أحفظ شيخ لقيته وقال السمعاني حافظ مبرز في صناعة الحديث مات في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وخمسمائة
1038 عبد الغافر بن إسماعيل بن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الحافظ المفيد اللغوي الإمام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوري
صاحب تاريخ نيسابور ومجمع الغرائب وشرح مسلم
كان من أعيان المحدثين بصيرا باللغات فصيحا بليغا
ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وأجاز له الكنجروذي وأبو محمد الجوهري ورحل أجاز لابن عساكر مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة
1039 الغازي الحافظ الإمام المحدث محدث أصبهان أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله 463
ولد بأصبهان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
قال ابن السمعاني حافظ دين ثقة واسع الرواية ما في شيوخنا اكثر منه رحلة
سمع ابن النقور وابن البسري وشيخ الاسلام الهروي وخلقا
وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على أبي القاسم التيمي في الإتقان والمعرفة ولم يبلغ هذا الحد إلا أنه أعلى سندا من التيمي وكان يرى السماع والإجازة سواء
وقال السلفي كان من أهل المعرفة والحفظ مات في ثالث رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة
1040 أبو القاسم التيمي
الحافظ الكبير شيخ الإسلام إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطلحي الأصبهاني
الملقب بقوام السنة صاحب الترغيب والترهيب
ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة
وسمع ابن مردويه وأبا عمرو بن منده وأبا نصر الزينبي والطبقة
وأملى وصنف وتكلم في الرجال وأحوالهم
حدث عنه ابن عساكر وأبو سعد والسلفي وأبو موسى المديني 464 وقال إمام وقته وأستاذ علماء عصره وقدوة أهل السنة في زمانه لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث في المبعوث على رأس المائة إلا هو
وعنه أنه قال ما رأيت في عمري أحدا يحفظ حفظي أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس وكان يملي على البديهة
وصنف في التفسير الجامع ثم الموضح ثم المعتمد وفي لسانه والإعراب وطبقت الدنيا فتاواه
وقال غيره سمعت أئمة بغداد يقولون ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل وأحفظ منه
وله دلائل النبوة وشرح الصحيحين
وقال أبو سعد السمعاني هو أستاذي في الحديث وعنه أخذت هذا الفن وهو إمام كبير في الحديث واللغة والأدب
وقال الدقاق كان عديم النظير لا مثيل له في وقته وهو ممن يضرب به المثل في الصلاح
وقال السلفي فاضل في العربية ومعرفة الرجال
وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثله ذاكرته فرايته حافظا للحديث عارفا بكل علم متفننا مات يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة
1041 الأنماطي
الحافظ العالم محدث بغداد أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد البغدادي
ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة 465
وسمع ابن النقور والصريفيني وخلائق
ومنه ابن ناصر والسلفي وأبو سعد وأبو موسى وخلق آخرهم عبد الوهاب بن أحمد بن هدبة
قال أبو سعد حافظ متقن جامع واسع الرواية جمع وخرج وكان لا يجوز الإجازة على الإجازة وألف في ذلك ولم يتزوج مات حادي عشر المحرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
1042 أبو سعد بن البغدادي
الحافظ الإمام المحدث أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي الأصبهاني
ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وسمع ورحل إلى بغداد وله ست عشرة سنة لإدراك أبي نصر الزينبي فتلقاه نعيه في الطريق فبكى وصاح ولطم على رأسه وقال من أين لي ابن الجعد عن شعبة
حدث عنه ابن ناصر وخلق آخرهم محمد بن بدر البراذاني
قال السمعاني حافظ كبير تام المعرفة ثقة دين حسن السيرة على طريقة السلف يحفظ جميع صحيح مسلم وأملى من حفظه
مات بنهاوند في ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة وحمل إلى أصبهان
1043 اليونارتي 466
الحافظ المجود أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني
كان أحد أئمة هذا الشأن موصوفا بالمعرفة والدراية
ذكره ابن عساكر فرجحه على أبي القاسم التيمي
أملى ببغداد وجمع لنفسه معجما ولد سنة ست وستين وأربعمائة ومات في شوال سنة سبع وعشرين وخمسمائة 467
الطبقة السادسة عشرة
1044 محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ الإمام محدث العراق أبو الفضل السلامي
ولد سنة سبع وستين وأربعمائة
وسمع من أبي القاسم بن البسري وطراد الزينبي وخلائق
وعني بهذا الفن وبالغ في الطلب بعد أن برع في اللغة وحصل الفقه والنحو وكان ثقة حافظا ضابطا ثبتا متقنا من أهل السنة رأسا في اللغة
أخذ عنه ابن الجوزي علم الحديث
قال الذهبي وأبو سعد السمعاني أحفظ منه وأعلم بالتاريخ وكان ابن ناصر شافعيا ثم تحنبل
قال المديني وهو مقدم أصحاب الحديث في بغداد في وقته
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن بن المقير مات في ثاني عشر شعبان سنة خمسين وخمسمائة 468
1045 البطروجي
العلامة الحافظ أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري الأندلسي حمل عن أبي علي الغساني وغيره
وتفنن في العلوم وكان من أهل الفقه والحفظ والحديث والتاريخ عارفا بالرجال وتراجمهم إذا سئل عن شيء فكأن الجواب على طرف لسانه لقوة حافظته لم يكن الأندلس في وقته مثله لكنه كان نزر العربية له مصنفات
مات لثلاث بقين من محرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة
1046 ابن العربي العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الإشبيلي
ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة
ورحل إلى المشرق وسمع من طراد الزينبي ونصر بن البطر ونصر المقدسي وأبي الحسني الخلعي
وتخرج بأبي حامد الغزالي وأبي بكر الشاشي وأبي زكريا التبريزي
وجمع وصنف وبرع في الأدب والبلاغة وبعد صيته وكان متبحرا في العلم ثاقب الذهن موطأ الأكناف كريم الشمائل 469
ولي قضاء إشبيلية فكان ذا شدة وسطوة ثم عزل فأقبل على التأليف ونشر العلم وبلغ رتبة الاجتهاد
صنف في الحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتاريخ مات بفاس في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
1047 السلفي الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو طاهر عماد الدين أحمد ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني
وسلفة لقب جده أحمد ومعناه الغليظ الشفة
كان لا يحرر عام مولده وقال كتبوا عني بأصبهان في أول سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وأنا ابن سبع عشرة سنة أو نحوها
وأول سماعه سنة ثمان وثمانين سمع من القاسم الثقفي وخلائق بعدة مدائن
وكان حافظا ناقدا متقنا ثبتا دينا خيرا انتهى إليه علو الإسناد
وروى عنه الحفاظ في حياته وله معجم شيوخ أصبهان ومعجم شيوخ بغداد ومعجم شيوخ السفر وله تصانيف
وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعلمهم بقوانين الرواية
توفي يوم الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة وله مائة وست سنين 470
1048 القاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض العلامة عالم المغرب أبو الفضل اليحصبي السبتي الحافظ
ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة
أجاز له أبو علي الغساني
وتفقه وصنف التصانيف التي سارت بها الركبان كالشفاء وطبقات المالكية وشرح مسلم والمشارق في الغريب وشرح حديث أم زرع والتاريخ وغير ذلك
وبعد صيته وكان إمام أهل الحديث في وقته وأعلم الناس بعلومه وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم
وولي قضاء سبتة ثم غرناطة مات ليلة الجمعة سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمراكش
1049 الرشاطي عبد الله بن علي بن عبد الله بن أحمد الحافظ النسابة أبو محمد اللخمي المربي
روى عن أبي علي الصدفي وغيره وله الأنساب وأوهام المؤتلف 471 للداقطني وغير ذلك
وكان ضابطا محدثا متقنا إماما ذاكرا للرجال حافظا للتاريخ والأنساب فقيها بارعا أحد الجلة المشار إليهم
استشهد في جمادى الاخرة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ومولده سنة ست وستين وأربعمائة
1050 الجوزقاني الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن حسين بن جعفر الهمذاني
مصنف كتاب الأباطيل وغيره مات سادس رجب سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
1051 الفامي الحافظ أبو نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور الهروي
محدث هراة
ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وسمع من شيخ الإسلام أبي إسماعيل وأبي القاسم بن الحصين والطبقة
وكان له معرفة بالحديث والأدب حسن السيرة متواضعا له تاريخ
روى عنه أبو روح عبد المعز الهروى ومات خامس عشر ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمسمائة
1052 ابن الدباغ الحافظ العلامة أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن 472 يوسف بن عمر اللخمي الأندلسي الأندي
محدث الأندلس أحد الأئمة المهرة المتقنين في صناعة الحديث وجهابذة النقاد يعتمده الناس لإمامته وإتقانه وهو خاتمة المحدثين بالأندلس
له تآليف منها جزء لطيف في أسماء الحفاظ بدأ فيه بالزهري وختم بالسلفي
ولي قضاء دانية
ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة
1053 السنجي الحافظ الإمام محدث مرو وخطيبها أبو طاهر محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سهل المروزي
ولد في رجب في حدود سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وسمع الكثير ورحل وتفقه على أبي المظفر السمعاني
وكان إماما ورعا وله معرفة بالحديث ثقة دينا قانعا مات في شوال سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
1054 كوتاه الحافظ الإمام المفيد أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني
سمع أبا عبد الله الثقفي وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني والطبقة
وكان أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه 473
أملى من حفظه وله معرفة تامة بالحديث موصوف بالحفظ والإتقان مات في شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة
1055 أبو سعد السمعاني الحافظ البارع العلامة تاج الإسلام عبد الكريم ابن الحافظ معين الدين أبي بكر محمد بن العلامة المجتهد أبي المظفر منصور المروزي
ولد سنة ست وخمسمائة في شعبان
وعني بهذا الشأن ورحل إلى الأقاليم وسمع من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي والطبقة وبلغت شيوخه سبعة آلاف شيخ
وصنف الذيل على تاريخ الخطيب تاريخ مرو أدب الطلب الإملاء والاستملاء معجم الشيوخ معجم البلدان الدعوات صلاة التسبيح الأمالي الأنساب فضائل الشام من كنيته أبو سعد وغير ذلك مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وخمسمائة عن ست وخمسين سنة
1056 معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر الحافظ الإمام مفيد أصبهان أبو أحمد القرشي العبشمي الأصبهاني الواعظ
ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة
وسمع أبا الفتح الحذاء وأبا علي الحداد وأبا المحاسن الروباني والطبقة 474
حدث عنه ابن الجوزي والسهروردي وأبو الحسن بن المقير وآخر من روى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة
وكان من الحفاظ الوعاظ وله معرفة حسنة بالحديث خرج وأملى
وصنف كثيرا في الحديث والتاريخ وكان معظما بأصبهان ذا قبول مع الورع والصلاح والثقة مات في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة
1057 أبو الخير الإمام الحافظ المتقن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى الأصبهاني
قال ابن النجار حفاظ الحديث كانوا يفضلونه على الحافظ أبي موسى
حدث عن أبي علي الحداد وأبي القاسم بن الحصين وأملى بجامع القصر باستملاء شيخنا ابن الأخضر وسألته عنه فأثنى عليه ووصفه بالحفظ والمعرفة وقال كانوا يفضلونه على معمر بن الفاخر وكان يقول من أراد أن يقرأ الإسناد حتى أقر المتن ومن أراد أن يقرأ المتن حتى أقرأ الإسناد
ولد في صفر سنة خمسمائة ومات في شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة
1058 أبو العلاء الهمذاني الحافظ العلامة المقرئ شيخ الإسلام الحسن ابن أحمد بن الحسن بن أحمد بن سهل العطار
شيخ همذان
ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
وتلا على ابن الحداد ولازمه وأكثر عنه وسمع من ابن الحصين وأبي عبد 475 الله الفراوي وخلائق ورحل وآخر أصحابه بالإجازة ابن المقير
وكان حافظا متقنا مقرئا فاضلا حسن السيرة إماما في القرآن وعلومه يعرف القراءات والحديث والأدب معرفة تامة إماما في النحو واللغة وكان من محفوظه الجمهرة لابن دريد وكتاب الغريبين للهروي
برع على حفاظ عصره فيما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير
صنف في القراءات وغيرها وخرج له تلامذة في القراءات والعربية وكان لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئا ولا مدرسة ولا رباطا ولا تأخذه في الله لومة لائم مع التقشف في الملبس مات في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة
1059 ابن عساكر الإمام الكبير حافظ الشام بل حافظ الدنيا الثقة الثبت الحجة ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن الحسين الدمشقي الشافعي
صاحب تاريخ دمشق وأطراف السنن الأربعة وعوالي مالك وغرائب مالك وفضل أصحاب الحديث ومناقب الشبان وعوالي الثوري و من وافقت كنيته كنية زوجته ومسند أهل داريا وتاريخ المزة وغيرذلك
ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة وسمع في سنة خمس وخمسمائة باعتناء والده ورحل إلى بغداد والكوفة ونيسابور ومرو وهراة وغيرها وعمل 476 الأربعين البلدانية وعدد شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ونيف وثمانون امرأة
سمع منه الكبار وكان من كبار الحفاظ المتقنين ومن أهل الدين والخير غزير العلم كثير الفضل جمع بين معرفة المتن والإسناد وأملى ومجالس متين
قال التاج المسعودي سمعت أبا العلاء الهمذاني يقول لرجل استأذنه في الرحلة إن رأيت أحدا أعرف مني فحينئذ آذن لك أن تسافر إليه إلا أن تسافر إلى ابن عساكر فإنه حافظ كما يجب
وقال أبو المواهب بن صصرى قال الحافظ أبو العلاء أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد فلو خالق الناس ومازجهم لا جتمع عليه الموافق والمخالف قال وكنت أذاكر أبا القاسم الحافظ عن الحفاظ الذين لقيهم فقال أما بغداد فأبو عامر العبدري وأما أصبهان فأبو نصر اليونارتي ولكن إسماعيل بن محمد الحافظ كان أشهر فقلت فعلى هذا ما رأى سيدنا مثل نفسه قال لا تقل هذا قال الله تعالى
فلا تزكوا أنفسكم
قلت فقد قال تعالى
وأما بنعمة ربك فحدث
فقال لو قال قائل لم ترعيني مثلي لصدق
وقال المنذري سألت شيخنا الحافظ أبا الحسن بن المفضل عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ فقال من قلت الحافظ ابن ناصر ابن عساكر فقال ابن عساكر فقلت الحافظ أبو موسى المديني وابن عساكر قال ابن عساكر فقلت الحافظ أبو طاهر السلفي وابن عساكر فقال السلفي شيخنا
قال الذهبي يعني أنه ما أحب أن يصرح بتفضيل ابن عساكر تأدبا مع شيخه ثم أبو موسى أحفظ من السلفي مع أن السلفي من بحور الحديث وعلمائه 477
وقال الحافظ عبد القادر الرهاوي ما رأيت أحفظ من ابن عساكر
وقال ابن النجار هو إمام المحدثين في وقته انتهت إليه الرياسة في الحفظ والإتقان والثقة والمعرفة التامة وبه ختم هذا الشأن مات في حادي عشر رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
1060 أبو موسى المديني الحافظ الكبير شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر الإصبهاني
صاحب التصانيف
ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة
واعتنى به أبوه فأحضره عند أبي سعد المطرز ثم سمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وانتهى إليه التقدم فيه مع علو الإسناد وعاش حتى صار أوحد زمانه وشيخ وقته إسنادا وحفظا مع التواضع لا يقبل من أحد شيئا قط وله معرفة الصحابة والطوالات وتتمة الغريبين وعوالي التابعين وغير ذلك
مات في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
1061 الزغوالي الحافظ أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب المروزي
سمع محيى السنة البغوي وعيسى بن شعيب السجزي
وكان عارفا بالحديث وطرقه صالحا خشن العيش عارفا باللغة 478
وله قيد الأوابد أربعمائة مجلد يشتمل على التفسير والحديث والفقه واللغة
ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ومات في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمسمائة 479
الطبقة السابعة عشرة
1062 ابن بشكوال
الحافظ الإمام المتقن أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف الأنصاري الأندلسي
محدث الأندلس ومؤرخها
ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
وسمع أباه وأبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وخلقا
وكان متسع الرواية شديد العناية بها عارفا بوجوها حجة مقدما على أهل وقته حافظا حافلا أخباريا تاريخيا مع الصلاح والتواضع
ألف خمسين تأليفا منها طرق حديث المغفر وطرق من كذب علي وغير ذلك
ولي قضاء بعض وجهات إشبيلية نيابة عن ابن العربي وكان يؤثر الخمول والقنوع بالدون من العيش مات في ثامن رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة 480
1036 ابن الجوزي
الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن عبد الله القرشي البكري الصديقي البغدادي الحنبلي الواعظ
صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم وعرف جدهم بالجوزي لجوزة كانت في دراهم لم يكن بواسط سواها ولد سنة عشر وخمسمائة أو قبلها
وسمع في سنة تسع عشرة من ابن الحصين وأبي غالب بن النباء وخلق عدتهم سبعة وثمانون نفسا
وكتب بخطه الكثير جدا ووعظ من سنة عشرين إلى ان مات
حدث عنه بالإجازة الفخر علي وغيره وله زاد المسير في التفسير وجامع المسانيد والمغني في علوم القرآن وتذكرة الأريب في اللغة والوجوه والنظائر ومشكل الصحاح والموضوعات والواهيات والضعفاء وتلقيح فهوم الأثر والمنتظم في التاريخ وأشياء يطول شرحها وما علمت أحدا من العلماء صنف ما صنف
وحصل له من الخطوة في الوعظ ما لم يحصل لأحد قط قيل إنه حضره في بعض المجالس مائة ألف وحضره ملوك ووزراء وخلفاء وقال كتبت بأصبعي الفي مجلد وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألفا مات يوم الجمعة ثالث عشر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة
قلت قال الذهبي في التاريخ الكبير لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ 481 عندنا باعتبار الصنعة بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه
1064 السهيلي
الحافظ العلامة البارع أبو القاسم وأبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد ابن أصبغ بن حسن بن حسين بن سعدون الخثعمي الأندلسي المالقي الضرير
صاحب الروض الأنف والتعريف في مبهمات القرآن وغير ذلك
ولد سنة ثمان وخمسمائة
وسمع من ابن العربي وطائفة وأخذ النحو والأدب عن ابن الطراوة والقراءات عن أبي داود الصغير سليمان بن يحيى
وكان إماما في لسان العرب واسع المعرفة غزير العلم نحويا متقدما لغويا عالما بالتفسير وصناعة الحديث عارفا بالرجال والأنساب عارفا بعلم الكلام وأصول الفقه عارفا بالتاريخ ذكيا نبيها صاحب استنباطات عمي وله سبع عشرة سنة
وآخر من حدث عنه أبو الخطاب بن خليل
مات بمراكش خامس عشري شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وسهيل قرية قرب مالقة سميت بالكوكب لا يرى في جميع بلاد الأندلس إلا من جبل مطل عليها يرتفع نحو درجتين ويغيب انتهى
1065 عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد الحافظ 482 العلامة الحجة أبو محمد الأزدي الاشبيلي
ويعرف أيضا بابن الخراط
كان فقيها حافظا عالما بالحديث وعلله وعارفا بالرجال موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا مشاركا في الأدب
صنف في الأحكام وجمع بين الصحيحين في كتابه وبين الكتب الستة في آخر وله المعتل من الحديث وكتاب حافل في اللغة
ولد سنة عشر وخمسمائة ومات ببجاية في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
1066 ابن حبيش
القاضي الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف الأنصاري الأندلسي المربي
ولد بالمرية سنة أربع وخمسمائة
وسمع من ابن العربي وغيره وبرع في النحو وكان من أعلام الحديث بالأندلس بارعا في معرفة غريبه ولم يكن أحد يجاريه في معرفة الرجال
قال ابن الزبير هو أعلم من أهل طبقته بصناعة الحديث وأبرعهم في ذلك 483 مع مشاركته في علوم وتقدم في اللغة والأدب وكان من العلماء العاملين
ولي قضاء مرسية وتصدر للإقراء والتسميع والعربية وكانت الرحلة إليه في زمانه مات بمرسية رابع عشر صفر سنة أربع وثمانين وخمسمائة
أجاز للأستاذ أبي علي الشلوبين
1067 ابن الفخار
الحافظ الإمام الأوحد أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلف الأندلسي المالقي
ولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة
وسمع من ابن العربي ولازمه واختص به
وكان صدرا في الحفاظ مقدما معروفا بسرد الأسانيد والمتون مع معرفة بالرجال وحفظ للغريب موصوفا بالورع والفضل مات بمراكش في شعبان سنة تسعين وخمسمائة
1068 الشيرازي
الإمام الحافظ الرحال أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن إبراهيم الصوفي
مفيد بغداد وشيخ الصوفية وصاحب الأربعين البلدانية
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة وله رحلة واسعة وحفظ مات في رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة
1069 الزيدي 484
الإمام الحافظ القدوة العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبد الله بن الحسن العلوي أبو الحسين البغدادي الشافعي المحدث
أحد الأئمة الزهاد العباد المعتقدين
كان عالما حافظا عارفا له المجاهدات والمعرفة التامة والأحوال والكرامات
حدث عن ابن ناصر وأبي الوقت السجزي وخلائق مات بالطاعون في شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة ووالده حيان
1070 أبو المواهب
محدث دمشق ومفيدها الحافظ الإمام الحسن بن أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن أحمد بن صصري الربعي التغلبي الدمشقي
ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
وسمع جده أبا البركات ونصر الله بن محمد المصيصي وهو أعلى شيخ له وصحب ابن عساكر وتخرج به وأكثر عنه وعني بهذا الشأن ورحل
وصنف فضائل الصحابة وفضائل بيت المقدس وعوالي ابن عيينة ورباعيات التابعين مات سنة ست وثمانين وخمسمائة
1071 الحازمي
الإمام الحافظ البارع النسابة أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذاني 485
وحضر على أبي الوقت السجزي وسمع من شهردار بن شيرويه لديلمي وأبي زرعة المقدسي والحافظ أبي العلاء الهمذاني وخلق
وصنف وجود وتفقه في مذهب الشافعي وجالس العلماء وصار من حفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبد
قال ابن النجار كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله ثقة نبيلا حجة زاهدا ورعا عابدا ملازما للخلوة والتصنيف أدركه أجله شابا
صنف عجالة المبتدئ في الأنساب والمؤتلف والمختلف في أسماء البلدان والناسخ والمنسوخ وأملى أحاديث المهذب وأسندها ولم يتمها
وكان الحافظ أبو موسى يفضله على عبد الغني المقدسي ويقول ما رأيت شابا أحفظ منه
1072 أبو المحاسن القرشي
القاضي الإمام الحافظ عمر بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي الزبيري الدمشقي
محدث بغداد
سمع من ياقوت الرومي وابن البن وخلق
وصحب أبا النجيب والسهروردي وكان ثقة حافظا أجاز لابن الدبيثي
ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة ومات في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمسمائة 486
1073 ابن خير
الإمام الحافظ شيخ القراء أبو بكر محمد بن خير بن عمر اللمتوني الإشبيلي
أتقن القراءات علي شريح بن محمد واختص به حتى ساد أهل بلده وسمع أكثر من مائة نفس
وكان مقربا مجودا محدثا متقنا أديبا نحويا لغويا واسع المعرفة ولم يكن له نظير في هذا الشأن وتصدر بإشبيلية مات في ربيع الأول سنة خمس وسبعين وخمسمائة عن ثلاث وسبعين سنة
1074 أبو عمر بن عياد
يوسف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد الأستاذ المحدث الحافظ الأندلسي المقرئ أخذ عن الأعلام المقرئين أبي الحسن بن هذيل وابن النعمة وأبي مروان بن الصقيل وسمع أبا الوليد الدباغ وأجاز له أبو محمد بن عطية
وكان معنيا بصناعة الحديث معدودا في الأثبات المكثرين
له ذيل صلة ابن بشكوال والكفاية في مراتب الرواية والمرتضى في شرح المنتقى لابن الجارود وشرح الشهاب واستشهد يوم العيد سنة خمس وسبعين وخمسمائة عن سبعين سنة
1075 القاسم 487
ابن الحافظ الكبير أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ المحدث الفاضل بهاء الدين أبو محمد بن عساكر الدمشقي ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة وسمع أباه وعمه وأجاز له أبو عبد الله الفراوي وكان محدثا صدوقا متوسط المعرفة قرئ عليه ابن لهيعة فرد بالضم ومثل هذا يكتب في الشيوخ إلا أن الحافظ بقي عليه لقبا
وقال المنذري قلت لشيخنا ابن المفضل أطلق عليه الحافظ قال نعم قد أملى علي أحاديث من حفظه ثم بعث إلى أصوله فقابلتها فوجدتها سواء وقد صنف فضائل بيت المقدس وكتابا في الجهاد وأملى مجالس وولي مشيخة الدار النورية بعد أبيه فلم يأخذ من معلومها شيئا بل جعله مرصدا لمن يقدم عليه من الطلبة مات في تاسع صفر سنة ستمائة
1076 ابن عبيد الله
الحافظ المتقن شيخ المغرب أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي عبيد الله الحجري الأندلسي
نزيل قرطبة
ولد سنة خمس وخمسمائة وسمع أبا القاسم بن بقي وأبا الحسن بن مغيث وعدة
وعني بهذا الشأن وكان غاية في الورع والصلاح والعدالة عارفا بالقراءات بصيرا بصناعة الحديث موصوفا بجودة الفهم طلب للقضاء فأبى مات في المحرم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
1077 عبد الغني بن عبد الواحد 488
ابن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر الحافظ الإمام محدث الإسلام تقي الدين أبو محمد المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي
صاحب التصانيف
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وسمع ابن البطي وأبا موسى المديني والسلفي وكتب عنه ألف جزء وخلقا
وروى عنه ابن خليل وابن عبد الدايم ومحمد بن مهلهل الحسيني وهو آخر من سمع منه وبقي بعد بالإجازة أحمد بن أبي الخير وحدث بالكثير
وصنف في الحديث كتبا منها المصباح ونهاية المراد والكمال والعمدة وغير ذلك
وكان غزير الحفظ والإتقان وقيما يجمع فنون الحديث كثير العبادة ورعا ماشيا على قانون السلف كان لا يسأله أحد عن حديث إلا ذكره له ولا عن رجل إلا قال هو فلان بن فلان ونسبه
وقيل له إن رجلا يحلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث فقال لو قال أكثر من ذلك لصدق
قال التاج الكندي لم يرالحافظ عبد الغني مثل نفسه ولم يكن بعد الدارقطني مثله وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم مات بمصر يوم الإثنين ثالث عشري ربيع الأول سنة ستمائة 489
1078 الباقداري
الحافظ العالم المحدث أبو بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق البغدادي الضرير
سمع من ابن ناصر والطبقة وانتهى إليه معرفة رجال الحديث وحفظه وعليه كان المعتمد فيه
قال أبو الفتح بن الحصري كان آخر من بقي من حفاظ الحديث الأئمة
وقال ابن الدبيثي سمعت غير واحد من مشايخنا يصفونه بالحفظ ومعرفة الرجال مع كونه ضريرا إلا أنه كان حفظه حسن المعرفة بلغني أن ابن ناصر كان يراجعه في أشياء ويصير إلى قوله
وقال المنذري كان أحد حفاظ بغداد المشهورين بمعرفة الرجال والتقدم مع ضرره مات كهلا سنة خمس وسبعين وخمسمائة
1079 ابن الحصري
الإمام الحافظ المفيد شيخ القراء برهان الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي البغدادي الحنبلي نزيل مكة
سمع من أبي الوقت وابن البطي والطبقة وتلا على ابن الشهرزوري وعني بالقراءات أتم عناية
وكان حافظا حجة نبيلا ثقة متقنا مكثرا ذا معرفة بهذا الشأن من أعلام 490 الدين كثير المحفوظ والتعبد مات في محرم سنة تسع عشرة وستمائة وآخر من روى عنه بالإجازة المقداد القيسي
1080 ابن الأخضر
الإمام الحافظ محدث العراق أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك البغدادي
ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة
وسمع من عبد الوهاب الأنماطي والقاضي أبو بكر الأنصاري وصنف وجمع وأفاد وحدث عن ستين عاما وتآليفه تدل على معرفته وحفظه وكان ثقة صالحا دينا عفيفا كثير السماع واسع المعرفة
حدث عنه النجيب الحراني وأخوه العز وابن خليل وآخر من روى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن بن المكبر مات سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة
1081 عبد الرزاق
ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الإمام الحافظ المحدث الزاهد أبو بكر بن أبي محمد بن أبي صالح
ولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وسمع بإفادة أبيه وطلب بنفسه وعني بهذا الشأن وكان يقظا متحريا زاهدا ثقة أجاز للفخر علي وطائفة مات في شوال سنة ثلاث وستمائة
1082 عبد القادر بن عبد الله الحافظ الإمام الرحال أبو محمد الرهاوي 491 الحنبلي
محدث الجزيرة
ولد بالرها سنة ست وثلاثين وخمسمائة ونشأ بالموصل وكان مملوكا لبعض السفارين فأعتقه وطلب العلم وأقبل على الحديث فسمع من أبي جعفر الصيدلاني والحافظ أبي العلاء وعبد الجيل بن أبي سعد خاتمة الأصحاب وخلائق
وعمل الأربعين المتباينة الأسانيد وكان عالما حافظا ثبتا ثقة مأمونا صالحا كثير السماع والتصنيف ختم به علم الحديث منفردا عن بني الدنيا
ومع حفظه وتبحره فغيره أتقن منه تكرر عليه في تباين الإسناد أربعة مواضع
مات بحران في ثاني جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة
1083 ابن عات
الحافظ الإمام الثقة أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النقري الشاطبي
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وكان من حفاظ الأندلس بسرد المتون ويحفظ الأسانيد عن ظهر قبل لا يخل منها بشيء موصوفا بالرواية والدراية يغلب عليه الورع والزهد له تواليف دالة على سعة حفظه مات في صفر سنة تسع وستمائة 492
1084 أبو الحسن علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم بن حسن ابن جعفر الحافظ العلامة شرف الدين ابن القاضي أبي المكارم المقدسي ثم السكندري المالكي
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة
سمع من السلفي فأكثر عنه وانقطع إليه وتخرج به وكان من أئمة المذهب العارفين به ومن حفاظ الحديث مع ورع ودين وأخلاق رضية ومشاركة في الفضائل
أخذ عنه المنذري وخلائق وله تصانيف مفيدة ناب في الحكم بالإسكندرية ثم تحول إلى القاهرة ودرس بمدرسة الصاحب ابن شكر ومات بها في مستهل شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة
1085 ربيعة بن الحسن بن علي الحافظ المحدث الرحال اللغوي أبو نزار الحضرمي الصنعاني الذماري الشافعي
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة وتفقه باليمن ورحل وأخذ عن ابن الخشاب وشهدة والسلفي
وأخذ عنه المنذري وقال هو أحد من لقيته ممن يفهم هذا الشأن وكان عارفا باللغة معرفة حسنة كثير التلاوة والتعبد والانفراد
وقال غيره كان إماما عالما حفاظا ثقة أديبا شاعرا ذا دين وورع مات في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة 493
1086 التجيبي الحافظ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي ابن محمد بن سليمان المرسي
محدث تلمسان رحل فسمع من السلفي والناس وكان حافظا للحديث ضابطا وغيره أضبط منه ألف ورحل إليه المحدثون ومات في جمادى الأولى سنة عشر وستمائة عن سبعين سنة 494
الطبقة الثامنة عشرة
1087 أبو بكر المالقي الحافظ المفيد محدث مالقة وخطيبها عبد الله ابن الحسن بن أحمد الأنصاري ويكنى أيضا أبا محمد ويعرف بابن القرطبي
سمع أباه واختص بالسهيلي ولازمه وتخرج به وعني بهذا الشأن
قال ابن الأبار وكان من أهل المعرفة التامة والتقدم في ذلك مع المعرفة بالقراءات والمشاركة في العربية ولم يكن أحد يدانيه في الحفظ والجرح والتعديل إلا أفراد من عصره
وقال ابن الزبير كان محدثا حافلا مفيدا ضابطا حافظا إماما في وقته نحويا أديبا لغويا كاتبا شاعرا عارفا بالقراءات وطرقها فقيها زاهد ورعا رحل الناس إليه
وقال أبو محمد بن حوط الله المحدثون بالأندلس ثلاثة أبو محمد بن القرطبي وأبو الربيع بن سالم وسكت فكأنه عنى نفسه مات ابن القرطبي بمالقة في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وستمائة ومولده في ذي القعدة سنة ست وخمسين وخمسمائة 495
1088 ابن حوط الله الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط الله الأنصاري الأندلسي الأندي
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة وتلا على والده وابن هذيل وسمع من السهيلي وابن بشكوال وخلق
وأجاز له أبو طاهر الخشوعي
وكان إماما في هذا الشأن موصوفا به معروفا بالإتقان حافظا لأسماء الرجال ألف كتابا في شيوخ الأئمة مات بغرناطة في ربيع الأول سنة اثنتي عشر وستمائة
1089 وأخوه الحافظ المفيد داود بن سليمان
جال معه في بلاد الأندلس وبالغا في طلب العلم والأخذ عن الشيوخ فاجتمع لهما ما لم يجتمع لأحد
1090 ابن الأثير الإمام الحافظ عز الدين أبو الحسن علي بن الأثير أبي الكرم بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المحدث اللغوي
صاحب التايخ ومعرفة الصحابة والأنساب وغير ذلك
ولد بجزيرة ابن عمر سنة خمس وخمسين وخمسمائة
وسمع من عبد المنعم بن كليب وعدة
روى عنه ابن الدبيثي وخلق وكانت داره مجمع الفضلاء وكان مكملا في 496 الفضائل نسابة أخباريا عارفا بالرجال وأنسابهم ولا سيما الصحابة وله تاريخ الموصل لم يتم مات في شعبان سنة ثلاثين وستمائة
1091 ابن خلفون محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون الحافظ الإمام المجود أبو بكر الأزدي الأندلسي
نزيل إشبيلية
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة وكان بصيرا بصناعة الحديث حافظا للرجال والأسانيد عارفا متقنا
له المنتقى في الرجال والمفهم في شيوخ البخاري ومسلم وكتاب في علوم الحديث وغير ذلك مات في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة
1092 العز هو الإمام المفيد المحدث الحافظ عز الدين ابو الفتح ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي
ولد سنة ست وستين وخمسمائة في ربيع واعتنى به أبوه ورحل وله أربع عشرة سنة فسمع من ابن شاتيل والطبقة
قال ابن النجار وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا وإسنادا عارفا بمعانيه وغريبه متقنا للتراجم مع ثقة وديانة
وقال الضياء المقدسي كان حافظا فقيها ذا فنون مات في شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة
1093 الملاحي الحافظ الإمام المحدث أبو القاسم محمد بن عبد الواحد ابن إبراهيم بن مفرج الغافقي الأندلسي الغرناطي 497
ولد سنة خمسين وخمسمائة
وكان من كبار الحفاظ حافظا للرواة عارفا بأخبارهم
له تاريخ إلبيرة واستدرك على الاستيعاب لابن عبد البر وغير ذلك مات في شعبان سنة تسع عشرة وستمائة
1094 ابن الأنماطي الحافظ البارع مفيد الشام تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن المصري الشافعي
ولد في حدود سنة سبعين وخمسمائة وسمع أبا القاسم البوصيري والخشوع وابن سكينة وخلائق
وكان إماما ثقة حافظا مبرزا مفيدا
روى عنه الصدر البكري والمنذري مات في رجب سنة تسع عشرة وستمائة
1095 الضياء المقدسي هو الإمام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي الحنبلي
صاحب التصانيف ولد سنة تسع وستين وخمسمائة وأجاز له السلفي وسمع ابن الجوزي وأبا جعفر الصيدلاني وخلقا
ورحل وصنف وصحح ولين وجرح وعدل وكان المرجوع إليه في هذا الشأن جبلا ثقة دينا زاهدا ورعا 498
حدث عنه التقي سليمان وآخرون مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وستمائة
1096 ابن القطان الحافظ العلامة قاضي الجماعة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الحميري الكتامي الفاسي
سمع أبا ذر الخشني وطبقته وكان من أبصر الناس بصناعة الحديث وأحفظهم لأسماء رجاله وأشدهم عناية في الرواية معروفا بالحفظ والإتقان
صنف الوهم والإبهام على الأحكام الكبرى لعبد الحق مات في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة
1097 ابو موسى الفقيه الحافظ جمال الدين عبد الله ابن الحافظ عبد الغني ابن عبد الواحد بن علي المقدسي الصالحي الحنبلي
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وسمع الخشوعي وعبد المنعم بن كليب وخلائق
وصنف وأفاد
قال الضياء حافظ متقن ثقة دين
وقال الزكي البرزالي حافظ دين متميز وقال العز بن الحاجب لم يكن في عصره أحد مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة مات يوم الجمعة خامس رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة
1098 ابن خليل 499
الحافظ المفيد الرحال الإمام مسند الشام شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الأدمي
محدث حلب
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة واشتغل بالحديث وله ثلاثون وتخرج بالحافظ عبد الغني وشيوخه نحو خمسمائة نفس
أخذ عنه الشرف الدمياطي وآخرون آخرهم إبراهيم بن العجمي وكان حافظا ثقة عالما بما يقرأ عليه لا يكاد يفوته اسم رجل واسع الرواية متقنا
مات في عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وستمائة عن ثلاث وتسعين سنة
1099 ابن نقطة
الحافظ الإمام المتقن محدث العراق معين الدين أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي
ولد سنة نيف وسبعين وخمسمائة وسمع ابن سكينة وابن طبرزد وخلقا
وصنف التقييد في رواة الكتب والمسانيد والمستدرك على الإكمال وبرع في هذا الشأن
وهو حافظ دين ثقة مفيد متقن محقق
ونقطة جارية جد أبيد روى عنه المنذري مات في ثاني عشري صفر 500 سنة تسع وعشرين وستمائة
1100 الدبيثي الإمام الحافظ الثقة المقرئ مؤرخ العراق أبو عبد الله محمد ابن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج الواسطي الشافعي
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وسمع ابن شاتيل والطبقة
وعني بالحديث وألف تاريخ واسط وتاريخ بغداد ذيل به على ابن السمعاني
قال ابن النجار له معرفة بالحديث وما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس أجاز للتقي سليمان ومات ثامن ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وستمائة
1101 أبو الربيع الإمام الحافظ البارع محدث الأندلس وبليغها سليمان ابن موسى بن سالم بن حسان الكلاعي الحميري البلنسي
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة
وسمع أبا القاسم بن حبيش وخلقا وأجاز له ابن مضا وأبو محمد عبد الحق صاحب الأحكام واعتنى بهذا الشأن أتم عناية وكان إماما في صناعة الحديث بصيرا به حافظا عارفا بالجرح والتعديل ذاكرا للمواليد والوفيات مقدم أهل زمانه في ذلك وفي حفظه أسماء الرجال مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة فردا في الإنشاء
له الاكتفا في المغازي وكتاب في معرفة الصحابة والتابعين 501 حافل وغير ذلك
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة مستهل رمضان ومات شهيدا بيد العدو في عشري ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة أجاز للمنذري
1102 بن دحية الإمام العلامة الحافظ الكبير أبو الخطاب عمر بن حسان ابن علي بن محمد بن فرج بن خلف الأندلسي الداني الأصل السبتي
كان يذكر أنه من ولد دحية الكلبي سمع ابن بشكوال وخلقا وكان بصيرا بالحديث معتنيا به معروفا بالضبط له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية
ولي قضاء دانية ثم عزل فرحل ودخل أصبهان والعراق وعاد إلى مصر وأدب الملك الكامل ونال دنيا عريضة وصنف كتبا وكان مع معرفته وحفظه مجازفا في النقل مع الدعاوي العريضة ويستعمل حدثنا في الإجازة مات ليلة رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة عن نيف وثمانين سنة
1103 البرزالي الإمام الحافظ الرحال المفيد محدث الشام زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الرندي الإشبيلي
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وحج فسمع من ابن المفضل وزاهر ابن رستم والكندي والمؤيد وخلق وكان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة مات ليلة الرابع عشر من رمضان سنة ست وثلاثين وستمائة
1104 ابن الرومية الحافظ الناقد أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن عبد الله الأموي مولاهم الأندلسي الإشبيلي العشاب
مصنف كتاب الحافل الذي ذيل به على الكامل لابن عدي 502
وكان مالكيا فصار ظاهريا محدثا حافظا بصيرا بالحديث ورجاله ذاكرا للتواريخ والأنساب ثقة وكان له معرفة بالعشب والنبات فاق فيها على أهل العصر وجلس في دكان لبيعها وله المعلم بما زاد على البخاري ومسلم مات في سلخ ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وستمائة فجأة
1105 ابن الطيلسان الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو القاسم القاسم ابن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان القرطبي
ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة وكان عارفا بالقراءات والعربية متقدما في صناعة الحديث متقنا له مصنفات مات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وستمائة
1106 ابن النجار الحافظ الإمام البارع مؤرخ العصر مفيد العراق محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن البغدادي
ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وسمع ابن الجوزي وابن كليب والطبقة وتلا على ابن سكينة وجمع فأوعى وكان من أعيان الحفاظ الثقات مع الدين والصيانة والفهم وسعة الرواية اشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ
له تاريخ بغداد ذيل به على الخطيب والمؤتلف ذيل به على ابن ماكولا والمتفق والأنساب والكمال في الرجال وتاريخ المدينة ومناقب الشافعي وغير ذلك مات خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين 503 وستمائة وأجاز لأبي العباس بن الظاهري
1107 ابن الصلاح الإمام الحافظ شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان ابن الشيخ صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الشافعي
صاحب كتاب علوم الحديث وشرح مسلم وغير ذلك
وسمع من ابن سكينة وابن طبرزد والمؤيد الطوسي وخلائق ودرس بالصلاحية ببيت المقدس ثم قدم دمشق وولي دارالحديث الأشرفية وتخرج به الناس وكان من أعلام الدين أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه مشاركا في عدة فنون متبحرا في الأصول والفروع يضرب به المثل سلفيا زاهدا حسن الاعتقاد وافر الجلالة مات في خامس عشري ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة
1108 الطريفيني الحافظ المتقن العالم تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الأزهر بن أحمد العراقي الحنبلي
نزيل دمشق دمشق
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وعني بهذا الشأن ورحل وصحب عبد القادر الرهاوي وتخرج به وسمع من المؤيد والكندي وحنبل 504 الرصافي والطبقة
قال المنذري كان ثقة حافظا صالحا وقال غيره إمام ثبت صدوق واسع الرواية مات بدمشق في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وستمائة
1109 اللاردي الإمام الحافظ العلامة أبو عبد الله محمد بن عتيق بن علي التجيبي الغرناطي
ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة وسمع أباه وغيره
وألف أنوار الصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح ومطالع الأنوار في شمائل المختار وغير ذلك
توفي في حدود سنة ست وأربعين وستمائة
1110 عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد الحافظ الكبير الإمام الثبت شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد المنذري الشامي ثم المصري
ولد في غزة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وتفقه وطلب هذا الشأن فبرع فيه وتخرج بالحافظ أبي الحسن بن المفضل وولي مشيخة الكاملية وانقطع بها عشرين سنة
وكان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه عالما بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرقه متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله فقيها بمعرفة غريبه واختلاف ألفاظه إماما حجة ثبتا ورعا متحريا وبه تخرج 505 الشرف الدمياطي
ألف الترغيب والترهيب واختصر صحيح مسلم وسنن أبي داود ومات في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة
1111 اليونيني الشيخ الفقيه الإمام القدوة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن علي البعلبكي
ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وتفقه بالموفق وبرع في الخط وسمع من الخشوعي وحنبل والكندي وعدة
وكان إماما حافظا لم ير في زمانه مثل نفسه جامعا بين الشريعة والحقيقة يحفظ أكثر مسند أحمد وحفظ صحيح مسلم في أربعة أشهر ومات في تاسع عشر رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة
1112 الرشيد العطار الإمام الحافظ الثقة رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي الأموي النابلسي ثم المصري المالكي
ولد سنة أربع وثمانين وخمسمائة وسمع أباه وعمه وأبا القاسم البوصيري وخلقا
وتخرج بابن المفضل وتقدم في الحديث وكان حافظا متقنا ثقة ثبتا مأمونا حسن التخريج انتهت إليه رياسة الحديث بالديار المصرية
وألف معجم شيوخه وخرج وأفاد مات في ثاني جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وستمائة 506
1113 البكري المحدث العالم المفيد الرحال المصنف صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عمروك القرشي التيمي النيسابوري ثم الدمشقي
ولد سنة أربع وسبعين وخمسمائة وسمع من حنبل وابن طبرزد وخلق وعني بهذا الشأن وعمل ذيل تاريخ دمشق وطرق من كذب علي وأربعي البلدان
وولي حسبة دمشق وكان إماما عالما أحد الرحالين داخل الأمراء وجدد مظالم ثم في الآخر صلح حاله وحصل له فالج فتحول إلى مصر مات بها في آخر ذي الحجة سنة ست وخمسين وستمائة
قال الذهبي وكان في هذا الوقت عدد كثير من المحدثين والطلبة لهم اعتناء بهذا الشأن وفيهم من يكتب له الحافظ والإمام لم أر إيرادهم هنا لقلة بضاعتهم من علم الحديث فمن أحب الوقوف على أخبارهم فلينظر في تاريخي الكبير 507
الطبقة التاسعة عشرة
1114 السيف الإمام الأوحد الحافظ البارع الصالح سيف الدين أبو العباس أحمد بن المجد عيسى ابن الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي
ولد سنة خمس وستمائة وسمع جده والكندي وخلقا وجمع وصنف وكان ثقة حافظا ذكيا عالما بهذا الشأن ولو طال عمره لساد أهل زمانه
ألف ردا على ابن طاهر في إباحة السماع وله تعاليق عاش ثمانيا وثلاثين سنة
1115 خالد بن يوسف بن سعد بن حسن بن مفرج الإمام المفيد المحدث الحافظ زين الدين أبو البقاء النابلسي ثم الدمشقي
ولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة وسمع من حنبل وابن طبرزد وطائفة
ونظر في اللغة وكان ثقة ثبتا ذا إتقان وفهم ومعرفة يحفظ جملة كثيرة من الغريب وأسماء الرجال ولي مشيخة الحديث بأماكن 508
وأخذ عنه الننوي وتاج الدين الفركاح وأخوه وابن دقيق العيد مات في سلخ جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وستمائة
1116 ابن مسدي الحافظ العلامة الرحال أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي
أحد من عني بهذا الشأن كتب وسمع الكثير ورحل وله تصانيف ومعجم ومعرفة بالفقه وفيه تشيع تكلم في عائشة رضي الله عنها وكان الرضي إمام المقام يمتنع من الرواية عنه قتل بمكة غيلة سنة ثلاث وستين وستمائة عن نحو سبعين سنة
1117 ابن سيد الناس الحافظ الإمام العلامة الخطيب أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمري الأندلسي الإشبيلي
خطيب تونس وعالم المغرب ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة
سمع صحيح البخاري من أبي محمد الزهري صاحب شريح وأجاز له أهل الشام والعراق أكثر من أجاز له القاضي جمال الدين أبو القاسم بن الحرستاني وثابت بن مشرف وجمع
وكان أحد الحفاظ المشهورين وفضلائهم المذكورين وبه ختم هذا الشأن بالمغرب وكان ظاهريا علامة
ألف مجلدا في بيع أمهات الأولاد ومات في رجب سنة تسع وخمسين وستمائة
1118 الرسعني الإمام المحدث الرحال الحافظ المفسر عالم الجزيرة عز الدين أبو محمد عبد الرزق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري
ولد برأس عين الخابور سنة تسع وثمانين وخمسمائة وسمع الكندي وعدة وعني بهذا الشأن وصنف تفسيرا وكان إماما متقنا ذا فنون وأدب
أجاز للدمياطي والأبرقوهي ولي مشيخة دار الحديث بالموصل ومات سنة إحدى وستين وستمائة 509
1119 عز الدين بن الحاجب الحافظ العالم المفيد أبو الفتح عمر بن محمد بن منصور الدمشقي
سمع الكثير وعمل المعجم عن ألف ومائة وثمانين شيخا ومعجم الأماكن التي سمع بها وبالغ في الطلب ولم يبلغ أربعين سنة مات ثامن عشري شعبان سنة ثلاثين وستمائة
1120 الرعيني الإمام الحافظ المتقن أبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله الأندلسي المالقي
رحل وحج وأوسع الرحلة وكان حدثا حافظا ضابطا أديبا نبيلا خيرا مفيدا عالما بالرجال والأسانيد نقادا ألف معجمه وكتاب في الصحابة وحدث كثيرا مات في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن إحدى وخمسين سنة
1121 ابن الجوهري المحدث الحافظ الرحال مفيد الشام شرف الدين أبو العباس أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان الدمشقي
أكثر عن ابن خليل وعني بهذا الشأن وكان صدوقا غزير الإفادة قليل الضبظ أدركه الأجل قبل الرواية وما أراه حدث بشيء مات في صفر سنة ثلاث وأربعين وستمائة 510
1122 ابن الكماد الحافظ الحجة الواعظ القدوة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون المسبتي
محدث المغرب ولد في حدود سنة ثمانين وخمسمائة وسمع أبا ذر الخشني والطبقة
قال ابن الزبير كان في حفظ الحديث آية من الآيات هو أحفظ من لقيته لحديث رسول الله وأذكرهم للتاريخ والرجال والجرح والتعديل مات سنة ثلاث وستين وستمائة
1123 أبو شامة الإمام الحافظ العلامة المجتهد ذو الفنون شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقرئ النحوي
ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة وتلا على العلم السخاوي وسمع من دواوين ملاعب وكريمة وطائفة
وبرع في علم اللسان والقراءات شرح الشاطبية واختصر تاريخ دمشق وولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية ومشيخة الحديث بالدار الأشرفية مات في تاسع عشر رمضان سنة خمس وستين وستمائة 511
1124 النابلسي الإمام الحافظ الأديب مفيد الطلبة شرف الدين أبو المظفر يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن مفرج الدمشقي الشافعي
ولد سنة ثلاث وستمائة وأجاز له ابن طبرزد وخلق وجمع وصنف وكان ثقة حافظا متيقظا حسن المذاكرة مشهورا بالحديث حسن الديانة رضي الأخلاق ولي مشيخة دار الحديث النورية مات في محرم سنة إحدى وسبعين وستمائة
1125 ابن الصابوني الإمام المحدث الحافظ مفيد الطلبة جمال الدين أبو حامد محمد ابن الشيخ علم الدين علي بن محمود بن أحمد المحمودي
شيخ الدار النورية ولد سنة أربع وستمائة وسمع من أبي القاسم بن الحرستاني وابن صصرى والطبقة
وله مجلد في المؤتلف ذيل به على ابن نقطة وليس هو بالبارع في هذا الشأن اختلط قبل موته بسنة مات في نصف ذي القعدة سنة ثمان وستمائة 512
الطبقة العشرون
1126 ابن العمادية الإمام الحافظ المفيد الرحال أبو المظفر منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمداني الإسكندراني الشافعي
محتسب الثغر ولد سنة سبع وستمائة وسمع من ابن الخازن وابن رواحة ويعيش النحوي
وعني بالحديث وفنونه ورجاله وبالفقه مع الدين والثقة ولم يخلف بعده في الثغر مثله مات في حادي عشري شوال سنة سبع وسبعين وستمائة
1127 ابن الساعي الإمام المحدث البارع المؤرخ تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي
خازن كتب المستنصرية صحب ابن النجار وسمع من جماعة وله مختصر تفسير البغوي وذيل على كامل ابن الأثير وتاريخ شعراء زمانه وغير ذلك
وعمر واشتهر اسمه وما هو من أحلاس الحديث بل عداده في الأخباريين مات في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة 513
1128 النووي الإمام الفقيه الحافظ الأوحد القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء محيى الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري الحزامي الحوراني الشافعي
ولد في المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة وقدم دمشق سنة تسع وأربعين وحج مرتين وسمع من الرضي بن البرهان والنعمان بن أبي اليسر والطبقة
وصنف التصانيف النافعة في الحديث والفقه وغيرها كشرح مسلم والروضة وشرح المهذب والمنهاج والتحقيق والأذكار ورياض الصالحين والارشاد والتقريب كلاهما في علوم الحديث وتهذيب الأسماء واللغات ومختصر أسد العابة في الصحابة والمبهمات وغير ذلك
وكان إماما بارعا حافظا متقنا اتقن علوما شتى وبارك الله في علمه وتصانيفه لحسن قصده وكان شديد الورع والزهد أمارا بالمعروف ناهيا عن المنكر تهابه الملوك تاركا لجميع ملاذ الدنيا ولم يتزوج وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد أبي شامة فلم يتناول منها درهما مات في رابع عشري رجب سنة ست وسبعين وستمائة
قلت أخرت ترجمته بالتأليف 514
قال الذهبي وهو سيد الطبقة الآتية وإنما ذكر هنا لتقدم موته
1129 المحب الطبري الإمام المحدث فقيه الحرم أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر المكي الشافعي
مصنف الأحكام الكبري وشيخ الشافعية ومحدث الحجاز
ولد سنة خمس عشرة وستمائة وسمع من ابن المقير وابن الجميزي وشعيب الزعفراني
وكان إماما زاهدا صالحا كبير الشأن مات في جمادى الآخرة سنة أربع وتسيعن وستمائة
1130 الأبيوردي الإمام المحدث الحافظ المفيد زين الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر الصوفي الشافعي
نزيل القاهرة ولد سنة إحدى وستمائة وطلب الحديث كهلا فسمع من السخاوي والضياء الحافظ
وكان من أهل الدين والصلاح وله فهم ويقظة خرج معجمه ومات في حادى عشر وجمادى الأولى سنة سبع وستين وستمائة
1131 الإسعردي الإمام الحافظ المحدث مفيد القاهرة تقي الدين أبو القاسم عبيد بن محمد بن عباس
ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة وسمع من ابن المقير وابن رواح والطبقة
وكتب الكثير وبرع في التخريج وأسماء الرجال والعالي والموافقة وكان ثقة صادقا مات في شعبان سنة اثنتين وتسعين وستمائة 515
1132 الدمياطي الإمام العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة شيخ المحدثين شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني الشافعي
ولد سنة ثلاث عشر وستمائة وتفقه وبرع وطلب الحديث فرحل وجمع فأوعى وعمل معجم شيوخه فيه ألف وثلاثمائة شيخ وكان إماما حافظا صادقا متقنا جيد العربية غزير اللغة واسع الفقه رأسا في النسب كيسا متواضعا
صنف كتاب الخيل والصلاة الوسطي
قال الذهبي سمعت أبا الحجاج المزي وما رأيت أحدا أحفظ منه لهذا الشأن يقول ما رأيت في الحديث أحفظ من الدمياطي مات فجأة في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة
1133 ابن الظاهري الإمام المحدث الزاهد مفيد الجماعة جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي
مولى الملك الظاهر غازي بن يوسف ولد في شوال سنة ست وعشرين وستمائة
وسمع ابن اللتي وابن رواحة وخلقا 516
وكان ثقة حافظا مليح الانتخاب خبيرا بالموافقات والمصافحات لا يلحق في جودة الانتقاء تفقة لأبي حنيفة وتلا بالسبع مات في سادس عشري ربيع الأول سنة ست وتسعين وستمائة
1134 ابن دقيق العيد الإمام الفقيه الحافظ المحدث العلامة المجتهد شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي
صاحب التصانيف ولد في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة وحدث عن ابن الجميزي وسبط السلفي وعدة
وصنف شرح العمدة والإمام في الأحكام والإلمام والاقتراح في علوم الحديث والأربعين التساعية
وكان من أذكياء زمانه واسع العلم مديما للسهر مكبا على الاشتغال ساكنا وقورا ورعا إمام أهل زمانه حافظا متقنا قل أن ترى العيون مثله وله يد طولى في الأصول والمعقول ولي قضاء الديار المصرية وتخرج به أئمة
مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة
1135 ابن الزبير الإمام الحافظ العلامة شيخ القراء والمحدثين بالإندلس أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن عاصم الثقفي العاصمي الغرناطي النحوي 517
ولد سنة سبع وعشرين وستمائة وسمع الكثير وعنى بهذا الشأن ونظر في الرجال وأفاد الناس في القراءات وعللها ومعرفة طرقها وأحكم العربية وتخرج به الناس وله تاريخ الأندلس أخذ عنه الإمام أبو حيان مات سنة ثمان وسبعمائة 518
الطبقة الحادية والعشرين
1136 ابن فرح الإمام الحافظ الزاهد العالم شيخ المحدثين شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فرح بن أحمد اللخمي الإشبيلي الشافعي
نزيل دمشق ولد سنة أربع وعشرين وستمائة وحج وسمع من الشيخ عز الدين بن عبد السلام وعدة وعني بهذا الشأن وأقبل على تقييد الألفاظ وفهم المتون ومذاهب العلماء وكانت له حلقة إقراء للحديث وفنونه وتخرج به جماعة مات في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وستمائة
1137 علي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الفقيه الحافظ مفيد الطلبة نجم الدين أبو الحسن بن القاضي جمال الدين الربعي الدمشقي الشافعي
أحد من عني بهذا الشأن وخرج وعلق وكان من الأذكياء المعدودين
سمع من ابن عبد الدايم وعثمان الكرماني وعدة مات في ربيع الاخرة سنة اثنتين وسبعين وستمائة وله ست وعشرون سنة ولو عاش لما تقدمه أحد 519
1138 ابن جعوان الإمام الحافظ المتقن النحوي شمس الدين محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله الأنصاري الدمشقي الشافعي
أحد من برع في العربية على ابن مالك ثم عني بالحديث وسمع من ابن أبي اليسر وابن عبد الدايم والطبقة وانتخب مات قبل الكهولة في سادس عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وستمائة
1139 ابن الفوطي العالم البارع المحدث الحافظ المفيد مؤرخ الآفاق معجز أهل العراق كمال الدين أبو الفضائل عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني
ولد في محرم سنة اثنتين وأربعين وستمائة وصحب خواجا نصير الطوسي وأخذ عنه علوم الأوائل ومهر على غيره في الأدب ومهر في التاريخ والشعر وأيام الناس وله النظم والنثر وعني بهذا الشأن وجمع وأفاد وصنف وقر بعير منها تاريخ كبير والمؤتلف والمختلف رتبه مجدولا مات سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
1140 الحارثي الشيخ الإمام الفقيه الحافظ المتقن مفيد الطلبة قاضي القضاة سعد الدين أبومحمد مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد العراقي ثم المصري الحنبلي
ولد سنة اثنتين وخمسين وستمائة 520
وسمع من النجيب وابن علاق وعدة وتقدم في هذا الشأن وخرج لجماعة وتكلم على الحديث ورجله وعلى التراجم وكان عارفا بمذهبه وثقة متقنا شرح بعض سنن أبي داود ودرس بأماكن مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وسبعمائة
قال بن حجر وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا الشهاب بن العز
1141 اليونيني الإمام العالم المحدث الحافظ أبو الحسين علي بن محمد ابن أحمد بن عبد الله شرف الدين
كان عارفا بقوانين الرواية حسن الدراية جيد المشاركة في الألفاظ والرجال عني بالحديث وضبطه
ولد في رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة وسمع ابن الصلاح والمنذري وابن الجميزي والرشيد العطار وابن الزبيدي وخلقا
وكانت له رحلة وأصول وقرأ البخاري على ابن مالك تصحيحا وقرأ ابن مالك عليه رواية وأملى عليه فوائد مشهورة
قال الذهبي تخرجت به مات في رمضان سنة إحدى وسبعمائة
1142 ابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر تقي الدين أبو العباس أحمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم ابن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني أحد الأعلام ولد في ربيع 521 الأول سنة إحدى وستين وستمائة
وسمع ابن أبي اليسر وابن عبد الدائم وعدة
وعني بالحديث وخرج وانتقى وبرع في الرجال وعلل الحديث وفقهه وفي علوم الإسلام وعلم الكلام وغير ذلك وكان من بحور العلم ومن الأذكياء المعدودين والزهاد والأفراد ألف ثلاثمائة مجلدة وامتحن وأوذي مرارا مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة
1143 المزي الإمام العالم الحبر الحافظ الأوحد محدث الشام جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي ثم الكلبي الشافعي
ولد بحلب سنة أربع وخمسين وستمائة ونشأ بالمزة وتفقه قليلا ثم أقبل على هذا الشأن ورحل وسمع الكثير ونظر في اللغة ومهر فيها وفي التصريف وقرأ العربية وأما معرفة الرجال فهو حامل لوائها والقائم بأعبائها لم تر العيون مثله
صنف تهذيب الكمال والأطراف وأملى مجالس وأوضح مشكلات ومعضلات ما سبق إليها في علم الحديث ورجاله وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية مات يوم السبت ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة
قلت هذا آخر ما أورده الحافظ الذهبي وها أنا أذيل عليه بمن جاء بعده
1144 الذهبي الإمام الحافظ محدث العصر وخاتمة الحفاظ ومؤرخ الإسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان قايماز الركماني ثم الدمشقي المقرئ 522
ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة فسمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وتعب فيه وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه وتلا بالسبع وأذعن له الناس وحكى عن شيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر أنه قال شربت ماء زمزم لأصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ ولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وغيرها وله من المصنفات تاريخ الإسلام التاريخ الأوسط الصغير سير النبلاء طبقات الحفاظ التي لخصناها في هذا الكتاب وذيلنا عليها طبقات القراء مختصر تهذيب الكمال الكاشف مختصر ذلك المجرد في أسماء رجال الكتب الستة التجريد في أسماء الصحابة الميزان في الضعفاء المغني في الضعفاء وهو مختصر نفيس وقد ذيلت عليه بذيل مشتبه النسبة مختصر الأطراف لشيخه المزي تلخيص استدرك مع تعقب عليه مختصر سنن البيهقي مختصر المحلى وغير ذلك وله معجم كبير وصغير ومختص بالمحدثين والذي أقوله إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة المزي والذهبي والعراقي وابن حجر
توفي الذهبي يوم الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير
ورثاه التاج بن السبكي بقصيدة أولها
من للحديث وللسارين في الطلب
من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي
من للرواية للأخبار ينشرها
بين البرية من عجم ومن عرب
من للدراية والآثار يحفظها
بالنقد من وضع أهل الغي والكذب
من للصناعة يدري حل معضلها
حتى يريك جلاء الشك والريب
523
ومنها
هو الإمام الذي روت روايته
وطبق الأرض من طلابه النجب
ثبت صدوق خبير حافظ يقظ
في النقل أصدق أنباء من الكتب
الله أكبر ما أقرا وأحفظه
من زاهد ورع في الله مرتقب
1145 القطب الحلبي الإمامم العالم المقرئ الحافظ المحدث مفيد الديار المصرية وشيخنا قطب الدين أبو علي عبد الكريم بن عبد النور بين منير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبي ثم المصري
أحد من جرد العناية بالرواية
ولد في رجب سنة أربع وستين وتسمائة وسمع من العز الحراني وغازي الحلاوي والفخر وآخرين
وخرج لنفسه التساعيات والبلدانيات والمتباينات وبلغ شيوخه الألف وتلا بالسبع على أبي الطاهر المليجي وغيره وكان خيرا متواضعا حسن السمت غزير المعرفة متقنا
اختصر الإلمام فحرره وشرح سيرة عبد الغني وشرع في شرح البخاري مطولا بيض منه النصف وجمع لمصر تاريخا حافلا لو تم بلغ عشرين مجلدا وأعاد ودرس في الحديث بأماكن أجاز للتاج السبكي
مات في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
1146 فتح الدين بن سيد الناس 524
الإمام العلامة المحدث الحافظ الأديب البارع أبو الفتح محمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سيد الناس بن أبي الوليد بن منذر بن عبد الجبار بن سليمان اليعمري الأندلسي الأصل المصري ولد في ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وستمائة
وسمع من غازي والعز وخلائق يقاربون الألف ولازم ابن دقيق العيد وتخرج عليه وأعاد عنده وكان يحبه ويثني عليه وأخذ العربية عن البهاء بن النحاس وكتب الخط المغربي والمصري فأتقنهما
وكان أحد الأعلام الحفاظ إماما في الحديث ناقدا في الفن خبيرا بالرجال والعلل والأسانيد عالما بالصحيح والسقيم له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة أديبا شاعرا في البلاغة ناظما ناثرا مترسلا ولي درس الحديث بالظاهرية وغيرها
وصنف السيرة الكبرى والصغرى وشرح الترمذي لم يكمله فأتمه الحافظ أبو الفضل العراقي مات في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ولم يخلف في مجموعه مثله
1147 ابن عبد الهادي
الإمام الأوحد المحدث الحافظ الحاذق الفقيه البارع المقرئ النحوي اللغوي ذو الفنون شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي
أحد الأذكياء ولد في رجب سنة خمس وسبعمائة 525
وسمع من ابن عبد الدائم والطبقة
وتفقه بابن مسلم وتردد إلى ابن تيمية ومهر في الفقه والأصول والعربية
قال الصفدي لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل وكنت أراه يواقف المزي في أسماء الرجال ويرد عليه فيقبل منه
وقال ابن كثير كان حافظا علامة ناقدا حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ ولا الكبار وبرع في الفنون وكان جبلا في العلل والطرق والرجال حسن الفهم جدا صحيح الذهن
قال المزي ما لقيته إلا واستفدت منه وكذا قال الذهبي أيضا
درس بالصدرية والضيائية وصنف شرحا على التسهيل والأحكام في الفقه والرد على السبكي في مسألة الزيارة سماه الصارم المنكي والمحرر في اختصار الإلمام والكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب والعلل على ترتيب كتب الفقه والتفسير المسند لم يتمه واختصر التعليق لابن الجوزي وزاد عليه ومات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة
1148 السبكي
الإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي النحوي اللغوي الأديب المجتهد تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن 526 موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم
شيخ الإسلام إمام العصر ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة
وأخذ الفقه عن ابن الرفعة والحديث عن الشرف الدمياطي والقراءات عن التقي الصائغ والأصلين والمعقول عن العلاء الباجي والخلاف والمنطق عن السيف البغدادي والنحو عن أبي حيان والتصوف عن التاج بن عطاء
وسمع من ابن الصواف وعدة وأقبل على التصنيف والفتيا وصنف أكثر من مائة وخمسين مصنفا وتصانيفه تدل على تبحره في الحديث وغيره وسعة باعه في العلوم وتخرج به فضلاء العصر وولي قضاء الشام بوفاة الجلال القزويني وخرج له الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أيبك الدمياطي
ولما توفي المزي عينت مشيخة دار الحديث الأشرفية للذهبي فقيل إن شرط واقفها أن يكون الشيخ أشعري العقيدة والذهبي متكلم فيه فوليها السبكي
قال ولده والذي نراه أنه ما دخلها أعلم منه ولا أحفظ من المزي ولا أروع من النووي وابن الصلاح قال وليس بعد الذهبي والمزي أحفظ منه توفي بمصر سنة ست وخمسين وسبعمائة
1149 البرزالي
الإمام الحافظ مفيد الآفاق مؤرخ العصر علم الدين أبو محمد القاسم بن البهاء محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف الدمشقي
ولد في جمادى الأولى سنة خمس وستين وستمائة وسمع كثيرا ورحل وأمعن في طلب الحديث مع الإتقان والفضيلة وخرج لنفسه 527 معجما في سبع مجلدات عن أكثر من ثلاث آلاف شيخ وفيه يقول الذهبي
إن رمت تفتيش الخزائن كلها
وظهور أجزاء بدت وعوالي
ونعوت أشياخ الوجود وما رووا
طالع أو أسمع معجم البرزالي
وولي تدريس الحديث بالنورية وغيرها وله تاريخ ذيل به على أبي شامة
وكان قوي المذاكرة عارفا بالرجال لا سيما شيوخ زمانه وأهل عصره ولم يخلف في معناه مثله مات بمكة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة
1150 ابن مظفر
الإمام المحدث المسند الحافظ المحرر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن مظفر بن أبي محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرح بن بكار النابلسي سبط الحافظ زين الدين خالد النابلسي
ولد سنة خمس وسبعين وستمائة وسمع من الفخر وخلائق نحو السبعمائة
قال الذهبي في المعجم الكبير وله معرفة وحفظ
وقال في المختص الحافظ المحرر
وقال البرزالي محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الشأن
وقال الحسيني كان من أئمة هذا الشأن رحل وحصل وألف وخرج وله تاريخ مات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وسبعمائة
1151 أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدمياطي 528
الحافظ المخرج المفيد محدث مصر شهاب الدين أبو الحسين
ولد سنة سبعين وستمائة وسمع من حسن الكردي وخلائق
وخرج وانتقى وأفاد وله مجاميع وذيل في الوفيات على الحسيني وشرع في تخريج أحاديث الرافعي
سمع عليه أبو الخير بن العلائي ومات سنة تسع وأربعين وسبعمائة في رمضان بالطاعون
1152 ابن رشيد
الإمام المحدث ذو الفنون محب الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد ابن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي
قال لسان الدين بن الخطيب في تاريخ غرناطة كان إماما مضطلعا بالعربية واللغة والعروض فريد دهره عدالة وجلالة وحفظا وأدبا عالي الإسناد صحيح النقل تام العناية بصناعة الحديث قيما عليها بصيرا بها محققا فيها ذاكرا للرجال فقيها ذاكرا للتفسير ريان من الأدب حافظا للأخبار والتواريخ مشاركا في الأصلين عارفا بالقراءات حسن الخلق كثير التواضع
قرأ على ابن أبي الربيع وحازم القرطاجني ورحل فأخذ بمصر والشام والحجاز عن الدمياطي والقطب القسطلاني وخلائق ضمنهم رحلته التي سماها ملء العيبة وهي ست مجلدات
قلت وقفت عليها بمكة وعلقت منها فوائد واستفدت منها الحديث 529 المسلسل بالنجاة وعاد إلى غرناطة فنشر بها العلم
وقال ابن حجر طلب الحديث فمهر فيه وألف ايضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب وترجمان التراجم على أبواب البخاري أطال فيه النفس ولم يكمل
مولده سنة سبع وخمسين وستمائة بسبتة ومات بفاس في محرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة
1153 نجم الدين الذهلي
أبو الخير سعيد بن عبد الله الحريري الجلالي
قال الصلاح الصفدي في تاريخه الحافظ الإمام العالم نشأ ببغداد وارتحل إلى مصر وأقام بدمشق وعمل في الحديث عملا جيدا ليس اليوم في الشام مثله في التراجم وأسماء الرجال وهو حافظ الشام بعد الذهبي
وله تواليف منها تفتت الأكباد في واقعة بغداد
قال الذهبي سمع المزي من السروجي عنه
ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ومات في خامس عشري ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون
1154 الشهاب الهكاري
أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الهكاري الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشهاب أبي الحسن
سمع من ابن الصواف ووزيره وعني بطلب الحديث 530
قال الحافظ أبو الفضل بن حجر وكان عارفا بالرجال جمع كتابا في رجال الصحيحين موصوفا بالدين والخير متواضعا وأعاد بالجامع الحاكمي مات في ثامن جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة
1155 ابن حبيب
المحدث الحافظ أبو القاسم عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدمشقي ثم الحلبي
ولد سنة ثلاث وستين وستمائة وسمع من الفخر وعدة وعني بالرواية وعمل لنفسه فهرسا وخرج له الذهبي معجما
وكان خبيرا بالحديث والأسانيد والمتون وغيره أتقن منه درس الحديث بحلب وولي الحسبة بها ومات سنة ست وعشرين وسبعمائة
1156 السراج القزويني
الحافظ الكبير محدث العراق سراج الدين عمر بن علي بن عمر
ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة
وعني بالحديث وسمع من الرشيد بن أبي القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبي وخلائق
وصنف التصانيف وعمل الفهرست وأجاد فيه ومات سنة خمسين وسبعمائة
روى عنه المجد الشيرازي صاحب القاموس
1157 أمين الدين الواني 531
محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد الدمشقي الحنفي أبو عبد الله
ولد سنة أربع وثمانين وستمائة
وطلب الحديث فسمع من ابن عساكر وغيره وتعب وحصل
قال الذهبي كان من أنبه الطلبة وأجودهم خرج وأفاد ورحل مرات
وقال ابن رافع طبق الدنيا بالسماع وصار عالما حافظا
وقال البرزالي كان يعرف العوالي ويفيدها الرحالة مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
1158 ابن المرابط
الحافظ أبو عمرو محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن ظافر الغرناطي
ولد في رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من ابن الزبير سنن النسائي الكبرى وتلا عليه بالسبع وقدم مصر فسمع من الدمياطي وغيره وسكن دمشق وسمع منه المزي والحافظ وأثنى عليه الحسيني وخرج لشيخه ابن رشيد أربعين تساعيات فيها تخليط فكأنه ليس بالمتقن مات في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة 532
الطبقة الثانية والعشرون
1159 البهاء بن خليل
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن أبي عبد الله بن فارس بن أبي عبد الله بن يحيى بن إبراهيم العثماني المكي الشافعي
نزيل القاهرة الإمام الفقيه المحدث الزاهد القدوة أبو محمد
ولد سنة أربع وتسعين وستمائة وسمع من الرضي وبيبرس العديمي وخلق
وقرأ الفقه والقراءات وعني بالحديث ورحل
قال الذهبي في معجمه قرأ الكثير وكان جيد المعرفة أخذ عنه العراقي والهيثمي مات بالقاهرة ليلة ثالث جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وسبعمائة
1160 العلائي 533
الشيخ الإمام العلامة الحافظ الفقيه ذو الفنون صلاح الدين أبو سعيد خليل ابن كيكلدي الشافعي
عالم بيت المقدس ولد في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وستمائة وسمع التقي سليمان وطبقته ولازم البرهان الفزاري والكمال الزملكاني وتخرج به وبرع في الفنون وكان إماما محدثا حافظا متقنا جليلا فقيها أصوليا نحويا
قال الذهبي في المختص حافظ يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم
وقال الحسيني كان إماما في الفقه والأصول والنحو مفننا في علوم الحديث وفنونه علامة فيه عارفا بالرجال علامة في المتون والأسانيد ولم يخلف بعده مثله
وقال الإسنوي كان حافظ زمانه إماما في الفقه وغيره ذكيا نظارا سئل السبكي من تخلف بعدك فقال العلائي
ألف في الحديث وغيره مصنفات منها الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي والأربعين في أعمال المتقين والقواعد المشهورة وعلوم آيات الفرائض وأشياء كثيرة محررة متقنة نافعة
وخرج ودرس بأماكن منها الناصرية والأسدية والصلاحية بالقدس والتنكرية وغير ذلك
أخذ عنه العراقي وقال مات حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين العلائي في ثالث المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة
1161 ابن كثير 534
الإمام المحدث الحافظ ذو الفضائل عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي
ولد سنة سبعمائة وسمع الحجار والطبقة وأجاز له الواني والختني وتخرج بالمزي ولازمه وبرع
له التفسير الذي لم يؤلف على نمطه مثله والتاريخ وتخريج أدلة التنبيه وتخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يتمه ورتب مسند أحمد على الحروف وضم إليه زوائد الطبراني وأبي يعلى وله مسند الشيخين وعلوم الحديث وطبقات الشافعية وغير ذلك مات في شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة
وقال الذهبي في المختص الإمام المفتي المحدث البارع ثقة متفنن محدث متقن
وقال ابن حجر كان كثير الاستحضار وسارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع به الناس بعد وفاته ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي من النازل ونحو ذلك من فنونهم وإنما هو من محدثي الفقهاء
قلت العمدة في علم الحديث معرفة صحيح الحديث وسقيمه وعلله واختلاف طرقه ورجاله جرحا وتعديلا وأما العالي والنازل ونحو ذلك فهو من الفضلات لا من الأصول المهمة
1162 العفيف المطري
الحافظ عفيف الدين أبو جعفر وأبو محمد عبد الله بن الجمال محمد بن أحمد بن خليف بن عبسي بن عباس بن يوسف بن بدر بن علي بن عثمان 535 الخزرجي العبادي المدني
ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة وعني بالحديث ورحل فسمع من الرضي الطبري والوالي والحجار وعدة وحصل الفوائد
قال الذهبي قدم علينا طالب حديث وله فهم وذكاء ورحلة ولقاء فأفادنا أشياء حسنة
وقال ابن رجب كان حافظ وقته وعني بالطلب والتواريخ ألف تاريخ المدينة ومات فيها في ربيع الأول سنة خمس وستين وسبعمائة
1163 الزيلعي الإمام الفاضل المحدث المفيد جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف ابن محمد الحنفي
اشتغل كثيرا وسمع أصحاب النجيب وأخذ عن الفخر الزيلعي شارح الكنز والقاضي علاء الدين بت التركماني وابن عقيل وغير واحد ولازم مطالعة كتب الحديث إلى أن خرج أحاديث الهداية وأحاديث الكشاف واستوعب ذلك استيعابا بالغا
قال شيخ الإسلام ابن حجر ذكر لي شيخنا العراقي أنه كان يرافقه في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها فالعراقي لتخريج أحاديث الإحياء والأحاديث التي يشير إليها الترمذي في الأبواب والزيلعي لتخريج الكتابين المذكورين فكان كل منهما يعين الآخر مات الزيلعي في محرم سنة اثنتين وسبعمائة
ومحله في الطبقة الآتية إلا أنه تقدمت وفاته فقدمته
1164 العز بن جماعة 536
الحافظ الإمام قاضي القضاة عز الدين أبو عمر عبد العزيز ابن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الأصل الدمشقي المولد ثم المصري الشافعي
ولد في تاسع عشر المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة فأحضر على عمر القواس وأبي الفضل بن عساكر وسمع من الدمياطي والأبرقوهي وأجاز له ابن وريدة وأبو جعفر بن الزبير وأكثر السماع فبلغ شيوخه ألفا وثلاثمائة نفس وتفقه على والده وأخذ عن الجمال الوجيزي والعلاء الباجي وأبي حيان وعني بهذا الشأن
وصنف تخريج أحاديث الرافعي والمناسك الكبرى والصغرى
وولي قضاء الديار المصرية وتدريس الخشابية
أثنى عليه الإسنوي في الطبقات وكان قصير الباع في الفقه وهو في الحديث أمثل منه فيه
أخذ عنه العراقي ووصفه بالحفظ مات بمكة في جمادى الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة
1165 السروجي
محمد بن علي بن أيبك السروجي أبو عبد الله الحافظ
ولد سنة أربع عشرة وسبعمائة وعني بالرواية فسمع الكثير من أصحاب النجيب ومن الدبوسي وابن المصري ولازم ابن سيد الناس وغيره إلى أن بلغ الغاية في الحفظ ووصفه المزي بالحفظ وكذلك البرازلي والذهبي وغيرهم
قال الصفدي ما رأيت بعد ابن سيد الناس مثله ما سألته عن شيء من 537 تراجم الناس ووفياتهم وأعصارهم وتصانيفهم إلا وجدته فيه حفظة لا يغيب عنه شيء
قال ابن حجر وفي الجملة هو معدود في زمرة الحفاظ ولو علت سنة لكان أعجوبة الزمان
شرع في جمع الثقات لو تم لكان عشرين مجلدة وخرج لنفسه مائة حديث متباينة الإسناد مات بحلب في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وسبعمائة
1166 الحسيني
الحافظ شمس الدين أبو المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد الدمشقي الشريف الحسيني
ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة وسمع من ابن عبد الدايم والمزي وخلائق وطلب بنفسه فأكثر ورحل وخرج لنفسه معجما وجمع رجال المسند وألف التذكرة في رجال العشرة الكتب الستة والموطأ والمسند ومسند الشافعي وأبي حنيفة وذيل على العبر وعلى طبقات الحفاظ للذهبي ورتب الأطراف على الألفاظ وله تعليق على الميزان وشرع في شرح سنن النسائي وغير ذلك مات كهلا في شعبان سنة خمس وستين وسبعمائة
سئل الحافظ أبو الفضل العراقي عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ مغلطاي وابن كثير وابن رافع والحسيني فأجاب ومن خطه نقلت إن أوسعهم اطلاعا وأعلمهم بالأنساب مغلطاي على أغلاط تقع منه في تصانيفه ولعله من سوء 538 الفهم وأحفظهم للمتون والتواريخ ابن كثير وأقعدهم لطلب الحديث وأعلمهم بالمؤتلف والمختلف ابن رافع وأعرفهم بالشيوخ المعاصرين وبالتخريج الحسيني وهو أدونهم في الحفظ انتهى
1167 مغلطاي
مغلطاي بن قليج بن عبد الله الحنفي الإمام الحافظ علاء الدين
ولد سنة تسع وثمانين وستمائة وسمع من الدبوسي والختني وخلائق
وولي تدريس الحديث بالظاهرية بعد ابن سيد الناس وغيرها وله مآخذ على المحدثين وأهل اللغة
قال العراقي كان عارفا بالأنساب معرفة جيدة وأما غيرها من متعلقات الحديث فله بها خبرة متوسطة وتصانيفه أكثر من مائة منها شرح البخاري وشرح ابن ماجه لم يكمل وقد شرعت في إتمامه شرح أبي داود ولم يتم وجمع أوهام التهذيب وأوهام الأطراف وذيل على التهذيب وذيل على المؤتلف والمختلف لابن نقطة والزهر الباسم في سيرة أبي القاسم ورتب المبهمات على الأبواب ورتب بيان الوهم لابن القطان وخرج زوائد ابن حبان على الصحيحين مات في رابع عشري شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة
1168 ابن رافع
الحافظ المحدث المشهور تقي الدين أبو المعالي محمد بن رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن محمد السلامي
ولد في ذي القعدة سنة أربع وسبعمائة وسمع من التقي سليمان وغيره 539 أجاز له الدمياطي وغيره وحبب إليه هذا الشأن فأكثر جدا عن شيوخ مصر والشام وجمع معجمه في أربع مجلدات وهو في غاية الضبط والإتقان مشحون بالفوائد وله ذيل على تاريخ بغداد لابن النجار مات في ثامن عشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وسبعمائة
1169 أبو بكر بن المحب
الحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي الحنبلي
ويعرف بالصامت لطول سكوته ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وحضر على التقي سليمان وغيره وسمع القاسم بن عساكر وخلقا
وكان مكثرا شيوخا وسماعا وقرأ الكثير وأجاد وخرج وأفاد وكان عالما متقنا فقيها أفتى ودرس مات خامس شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة رحمه الله تعالى 540
الطبقة الثالثة والعشرون
1170 ابن رجب
هو الإمام الحافظ المحدث الفقيه الواعظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب بن الحسن بن محمد بن مسعود السلامي البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي
ولد في بغداد في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وسبعمائة وسمع من أبي الفتح الميدومي وعدة وأكثر الاشتغال حتى مهر
وصنف شرح الترمذي وشرح علل الترمذي وشرح قطعة من البخاري وطبقات الحنابلة مات في رجب سنة خمس وتسعين وسبعمائة
1171 ابن مسلم
عمر بن مسلم بتشديد اللام بن سعيد بن عمر بن بدر الدمشقي الشيخ 541 زين الدين القرشي
كان بارعا في التفسير يحفظ المتون ويعرف أسماء الرجال ويشارك في العربية كثير الإقبال على الاشتغال والمطالعة لا يمل مشهورا بقوة الحفظ وعدم النسيان والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت له سمعة وصيت
ولد في شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة وتفقه وتعانى عمل المواعيد وتصدر للتدريس والإفتاء
مات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى
1172 ابن سند
الحافظ شمس الدين أبو العباس محمد بن موسى بن محمد بن سند بن تميم اللخمي المصري الأصل الشامي
ولد في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبعمائة وتفقه قليلا وأخذ عن الإسنوي والتاج السبكي ولازمه وولاه عدة وظائف والتاج المراكشي وأجازه بالعربية وأجازه بالافتاء العلائي وابن كثير
وطلب الحديث بعد أربعين سنة فسمع من جماعة ورافق العراقي في السماع وولي مشيخة الحديث بأماكن وذكره الذهبي في المختص وهو آخر المذكورين فيه وفاة
وذيل على العبر بعد ذيل الحسيني وخرج الأربعين المتباينة وغير ذلك مات في صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة 542
1173 ابن الملقن
الإمام الفقيه الحافظ ذو التصانيف الكثيرة سراج الدين أبو حفص عمر بن الإمام النحوي نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي
أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
وسمع من الميدومي وعدة وتخرج في الحديث بالزين الرحبي ومغلطاي
وبرع في الفقه والحديث وصنف فيهما الكثير كشرح البخاري وشرح العمدة وألف في المصطلح كتاب المقنع حدثنا عنه غير واحد مات في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة
1174 البلقيني
هو الإمام العلامة شيخ الإسلام الحافظ الفقيه ذو الفنون المجتهد سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر الكناني الشافعي
ولد في ثاني شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة وسمع من ابن القمحاح وابن عبد الهادي وابن شاهد الجيش وآخرين وأجاز له المزي والذهبي وخلق لا يحصون
وأخذ الفقه عن ابن عدلان والتقي السبكي والنحو عن أبي حيان وانتهت 543 إليه رياسة المذهب والإفتاء وولي قضاء الشام سنة تسع وستين عوضا عن تاج الدين السبكي فباشره دون السنة وولي تدريس الخشابية والتفسير بجامع ابن طولون والظاهرية وغير ذلك
وألف في علم الحديث محاسن الإصلاح وتضمين ابن الصلاح وله شرح على البخاري والترمذي وأشياء أخر مات في عاشر ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة
1175 العراقي
الحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين ابن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي
حافظ العصر ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمنشأة المهراني بين مصر والقاهرة وكان أصل أبيه من بلدة يقال لها رازيان من عمل أربل وقدم القاهرة وهو صغير فنشأ في خدمة الصالحين ومن جملتهم الشيخ تقي الدين القنائي ويقال إنه بشره بالشيخ وقال سمه عبد الرحيم يعني باسم جده الأعلى الشيخ عبد الرحيم القنائي أحد المعتقدين بصعيد مصر فكان كذلك
وأول ما أسمع الحديث على سنجر الجاولي والتقي الاخنائي ثم اسمع على ابن شاهد الجيش وابن عبد الهادي والتقي السبكي واشتغل بالعلوم وأحب الحديث فأكثر من السماع وتقدم في فن الحديث بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي والعز بن جماعة والعماد بن كثير وغيرهم ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ووصفه بحافظ العصر وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس فقال 544 وشرح يعني ابن سيد الناس قطعة من الترمذي نحو مجلدين وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله انتهى
وله من المؤلفات في الفن الألفية التي اشتهرت في الآفاق وشرحها ونكت ابن الصلاح والمراسيل ونظم الاقتراح وتخريج أحاديث الإحياء في خمس مجلدات ومختصره سماه المغني في مجلدة وبيض من تكملة شرح الترمذي كثيرا وكان أكمله في مسودة أوكاد ونظم منهاج البيضاوي في الأصول ونظم غريب القرآن ونظم السيرة النبوية في ألف بيت وولي قضاء المدينة الشريفة
قال الحافظ ابن حجر وشرع في إملاء الحديث من سنة ست وتسعين فأحيا الله به سنة الإملاء بعد تأن كانت دائرة فأملى أكثر من أربعمائة مجلس قال الحافظ وكانت أماليه يمليها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية قال وكان الشيخ منور الشيبة جميل الصورة كثير الوقار نزر الكلام طارحا للتكلف لطيف المزاح سليم الصدر كثير الحياء قل أن يواجه أحدا بما يكرهه ولو أذاه متواضعا حسن النادرة والفكاهة وكان لا يترك قيام الليل بل صار له كالمألوف وكان كثير التلاوة إذا ركب وكان عيشه ضيقا
قال رفيقه الشيخ نور الدين الهيثمي رأيت النبي في النوم وعيسى عليه السلام عن يمينه والشيخ زين الدين العراقي عن يساره مات في ثامن شعبان سنة ست وثمانمائة
1176 ابن عشائر
الحافظ ناصر الدين أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي حامد بن أبي المكارم عبد المنعم بن عشائر السلمي الحلبي الخطيب 545
ولد سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة في ربيع الأول وأخذ عن التاج السبكي وابن قاضي الجبل والأعمى والبصير وسمع من الصلاح الصفدي وابن المهندس وأصحاب الفخر واعتنى بالحديث وأخذ العلم عن جمع
وكان فاضلا عالما مشاركا في العلوم سريع الحفظ جدا له تعاليق ومجاميع مفيدة مات بمصر في ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وسبعمائة
1177 الحسباني
الحافظ شهاب الدين أحمد بن العماد إسماعيل بن خليفة الدمشقي
ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة واشتغل وعني بالفن ومهر فيه واعتنى بضبط الأسماء وتحرير المشتبه وسمع الكثير وبرع في الفقه والفرائض والعربية والأصول وولي دار الحديث الأشرفية وغيرها ثم قضاء الشام
قال ابن حجر وكان الشيخ سراج الدين البلقيني يعظمه ويشهد له أنه أحفظ أهل دمشق للحديث مات سنة خمس عشرة وثمانمائة
1178 الهيثمي
الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن عمر بن صالح رفيق الحافظ أبي الفضل العراقي
ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ورافق العراقي في السماع فسمع جميع ما سمعه وكان ملازما له مبالغا في خدمته وكان يحفظ كثيرا من متون الأحاديث فكان إذا سئل العراقي عن حديث بادر إلى إيراده فيظن من لا خبرة 546 له أنه أحفظ منه وليس كذلك وإنما الحفظ المعرفة وكان العراقي يحبه كثيرا ويرشده إلى التصنيف ويؤلف له الخطب للكتب
جمع زوائد مسند أحمد على الكتب الستة ثم مسند البزار ثم أبي يعلى ثم معجم الطبراني الكبير ثم الأوسط والصغير ثم جمع هذه الستة في كتاب محذوفة الأسانيد وتكلم على كل حديث عقبه وله زوائد الحلية وزوائد صحيح ابن حبان على الصحيحين وغير ذلك
قال الحافظ ابن حجر كان خيرا ساكنا صينا سليم الفطرة شديد الإنكار للمنكر لا يترك قيام الليل مات في تاسع عشري رمضان سنة سبع وثمانمائة 547
الطبقة الرابعة والعشرون
1179 الشرايحي
الحافظ جمال الدين عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبدالله البعلي
ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وسمع من إسماعيل بن السيف وابن أميلة وابن أبي عمر وجماعة
وولي درس الحديث بالمدرسة الأشرفية بدمشق ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة
1180 الأقفهسي
صلاح الدين أبو الصفاء خليل بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن المصري ثم المكي
ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة
وعني بالفن وسمع الكثير وخرج وصنف ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة 548
1181 أبوحامد بن ظهيرة
الجمال محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عبد الله بن عطية بن ظهيرة ابن مرزوق القرشي المخزومي المكي الشافعي
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وعني بالفن ورحل ولازم العراقي في الحديث والبلقيني في الفقه والأصول وأخذ أيضا عن البهاء السبكي والشهاب الأذرعي وصنف في الفنون مات سنة سبع عشرة وثمانمائة
1182 ولي الدين بن العراقي
هوالحافظ الإمام الفقيه الأصولي المفنن أبو زرعة أحمد بن الحافظ الكبير أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبعمائة واعتنى به والده فأسمعه الكثير من أصحاب الفخر وغيرهم واستملى على أبيه ولازم البلقيني في الفقه وغيره وتخرج به وأخذ عن البرهان الابناسي وابن الملقن والضياء القزويني وغيرهم وبرع في الفنون وكان إماما محدثا حافظا فقيها محققا أصوليا صالحا صنف التصانيف الكثيرة الشهيرة النافعة كشرح سند أبي داود ولم يتم شرح البهجة في الفقه مختصر المهمات والنكت على الحاوي والتنبيه والمنهاج وشرح جمع الجوامع في الأصول وشرح نظم البيضاوي لوالده وشرح نظم الاقتراح لأبيه والنكت على منهاج البيضاوي وشرح تقريب الأسانيد لوالده وحاشية على الكشاف ونكت الأطراف والمهمات وأشياء في الحديث وأملى أكثر من ستمائة مجلس وولي قضاء الديار المصرية بعد الجلال البلقيني مات في سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة 549
1183 ابن الجزري
الحافظ المقرىء شيخ الإقراء في زمانه شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الدمشقي الشافعي
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
وسمع من أصحاب الفخر بن البخاري وبرع في القراءات
ودخل الروم فاتصل بملكها أبي يزيد بن عثمان فأكرمه وانتفع به أهل الروم فلما دخل تيمورلنك إلى الروم وقتل ملكها اتصل ابن الجزري بتيمور ودخل بلاد العجم وولي قضاء شيراز ونتفع به أهلها في القراءات والحديث وكان إمام في القراءات لا نظير له في عصره في الدنيا حافظا للحديث وغيره أتقن منه ولم يكن له في الفقه معرفة
ألف النشر في القراءات العشر لم يصنف مثله وله أشياء أخر وتخاريج في الحديث وعمل جيد وصفه ابن حجر بالحفظ في مواضع عديدة من الدرر الكامنة مات سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
1184 الفاسي
الحافظ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبد 550 الرحمن المكي الشريف أبو الطيب
ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة
وأجاز له أبو بكر بن المحب وإبراهيم بن السلار ورحل وبرع وخرج وأذن له الحافظ زين الدين بإقراء الحديث ودرس وأفتى وصنف كتبا منها تاريخ مكة وولي قضاء المالكية بها ومات في ثاني شوال سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة
قال ابن حجر ولم يخلف بالحجاز بعده مثله
1185 ابن ناصر الدين
الحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد الدمشقي
ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة وطلب الحديث وجود الخط على طريقة الذهبي بحيث صار يحاكي خطه غالبا وصنف تصانيف حسنة وتخرج به صاحبنا نجم الدين عمر بن فهد وصار محدث البلاد الدمشقية مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة
1186 ابن الغرابيلي
الحافظ تاج الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن محمد الكركي
ولد سنة ست وتسعين وسبعمائة بالقاهرة واشتغل ومهر في الفنون إلا الشعر ثم أقبل على الحديث بكليته وعرف العالي والنازل وقيد الوفيات وغيرها من الفنون وشرع في شرح على الإلمام مات سنة خمس وثلاثين وثمانمائة 551
1187 البرهان الحلبي
الحافظ أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل الشافعي
سبط ابن العجمي ويعرف ببن القوف ولد سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة
وسمع جماعة من أصحاب الفخر وغيرهم وتخرج في الفن بالحافظ أبي الفضل العراقي وصار شيخ البلاد الحلبية بلا مدافع وخرج له صاحبنا الحافظ أبو القاسم عمر بن فهد معجما وله تصانيف منها شرح البخاري وشرح الشفاء مات سنة إحدى وأربعين وثمانمائة
1188 الشهاب البوصيري
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم مكبر بن قايماز بن عثمان بن عمر الكناني المحدث شهاب الدين
ولد في المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة وسمع الكثير من البرهان التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي والطبقة وحدث وخرج وألف تصانيف حسنة منها زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسة وزوائد سنن البيهقي الكبرى على الكتب الستة وزوائد المسانيد على الكتب الستة وهي مسند الطيالسي ومسدد والحميدي والعدني وابن راهويه وابن جميع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي أسامة وأبي يعلى ولم يزل مكبا على كتب الحديث وتخريجه إلى أن مات في المحرم سنة أربعين وثمانمائة
1189 ابن الخياط
جمال الدين محمد بن الإمام أبي بكر رضي الدين بن محمد الحافظ الجليل المفتي حافظ البلاد اليمينية
أخذ عن النفيس العلوي والمجد صاحب القاموس وانتهت إليه رياسة العلم بالحديث هناك مات بالطاعون في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة 552
1190 ابن حجر
شيخ الإسلام وإمام الحفاظ في زمانه وحافظ الديار المصرية بل حافظ الدنيا مطلقا قاضي القضاة شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي
ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وعانى أولا الأدب والشعر فبلغ فيه الغاية ثم طلب الحديث من سنة أربع وتسعين وسبعمائة فسمع الكثير ورحل ولازم شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي وبرع في الحديث وتقدم في جميع فنونه
حكى أنه شرب ماء زمزم ليصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ فبلغها وزاد عليها ولما حضرت العراقي الوفاة قيل له من تخلف بعدك قال ابن حجر ثم ابني أبو زرعة ثم الهيثمي
وصنف التصانيف التي عم النفع بها كشرح البخاري الذي لم يصنف أحد في الأولين ولا في الآخرين مثله وتعليق التعلق والتشويق إلى وصل 553 التعليق والتوفيق فيه أيضا و تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب ولسان الميزان والاصابة في الصحابة ونكت ابن الصلاح وأسباب النزول وتعجيل المنفعة برجال الأربعة والمدرج والمقترب في المضطرب وأشياء كثيرة جدا تزيد على المائة
وأملى أكثر من ألف مجلس وولي القضاء بالديار المصرية والتدريس بعدة أماكن وخرج أحاديث الرافعي والهداية والكشاف والفردوس وعمل أطراف الكتب العشرة والمسند الحنبلي وزوائد المسانيد الثمانية وله تعاليق وتخاريج ما الحفاظ والمحدثون لها إلا محاويج توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة
ولي منه إجازة عامة ولا أستبعد أن يكون لي منه إجازة خاصة فإن والدي كان يتردد إليه وينوب في الحكم عنه وإن يكن فاتني حضور مجالسه والفوز بسماع كلامه والأخذ عنه فقد انتفعت في الفن بتصانيفه واستفدت منه الكثير وقد غلق بعده الباب وختم به هذا الشأن
وأخبرني الشهاب المنصوري أنه شهد جنازته فلما وصل إلى المصلى أمطرت السماء على نعشه فأنشد في ذلك الوقت
قد بكت السحب على
قاضي القضاة بالمطر
وانهدم الركن الذي
كان مشيدا من حجر
وهذا آخر ما وجدته من خط المؤلف تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته وغفر له ولوالديه ومشايخه وجميع المسلمين آمين والحمد لله رب العالمين