طبقات المفسرين

أحمد الأدنروي


1

بسم الله الرحمن الرحيم [ 1أ ]
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبذكر علمائه وأوليائه تنزل البركات والصلاة والسلام على أشرف المخلوقات المؤيد بأشهر المعجزات محمد المصطفى على جميع البريات وآله وصحبه وتابعيهم في جميع الحالات وبعد فهذا المجموع فيه طبقات المفسرين من أصحاب رسول الله ثم المفسرين من التابعين ثم من سائر الأئمة المفسرين على ترتيبهم رحمهم الله تعالى وفي هذا إذ لم يوجد من اعتنى بأفرادهم كما اعتنى بأفراد المحدثين والفقهاء والنحاة وغيرهم وما نقل في هذه الطبقات كان مأخوذا من تاريخ ابن خلكان وتاريخ الحرمين وتاريخ القدس وطبقات الكتائب للكفوي وتاريخ قطلوبغا والجواهر المضيئة في طبقات الحنفية ومن مختصر طبقات المفسرين للبيضاوي وطبقات الإمام السبكي وموضوعات العلوم لطاش كبري زاده ومحاضرات الإمام السيوطي وتاريخ أنباء العمر لا بن حجر وطبقات الضوء اللامع للسخاوي ونفحات الأنس للمولى الجامي وتاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي وطبقات الشعراوي والكواكب الدرية للمناوي


2

وتاريخ الإسلام وفضائل الشام وتاريخ المدينة للسخاوي ومن أسامي الكتب للمولى كاتب جلبي ومن الشقائق النعمانية ومن ذيله [ 1ب ] وقد شرع في هذا بأحسن الترتيب والله الموفق وعليه التكلان


3

فصل في ذكر المفسرين من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل المائة الأولى
1 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم الرسول ومن أصحابه الحبر والبحر في التفسير وكان ترجمان القرآن قال الذهبي روي أنه لم يكن على وجه الأرض في زمانه أحد أعلم منه قرأ عليه مجاهد وسعيد بن جبير والأعرج وعكرمة وتوفي في الطائف سنة ثمان وستين وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات باني العلم وقد كف بصره في أواخر عمره


4

2 عبد الله بن مسعود بن الحارث بن عاقل أبو عبد الرحمن الهذلي المكي صار من كبراء الأصحاب وأخذ القرآن عن رسول الله وأفشى إلى الخلق وكان حسن الهيئة وطيب الرائحة وموصوفا بالذكاء والفطنة وكان مقتدا به في معاني القرآن توفي سنة اثنتين وثلاثين دفن بالبقيع 3 عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي كان عالما وزاهدا ومتورعا وكاملا في معاني القرآن توفي بمكة سنة ثلاث وسبعين


5

4 عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر الأسدي القرشي كان عالما بالقرآن ومعانيه وكان كثير الصيام والصلاة وأشجع الناس وصاحب الأنفة وشديد البأس قتل بمكة في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين [ 2أ ] 5 عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي القرشي روي عنه القرآن ومعانيه والقصص والأخبار أشياء كثيرة وكانت وفاته بمكة سنة ثمان وستين 6 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو ابن مالك بن النجار أبو المنذر الأنصاري المدني أخذ القرآن ومعانيه عن رسول الله


6

وكان سيدا القراء توفي سنة ثلاث وثلاثين وفيه اختلافات 7 زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبو خارجة الأنصاري الخزرجي المقرىء الفرضي كاتب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان عالما بالقرآن ومعانيه وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين 8 أبو هريرة كان اسمه عبد الله أو عبد الرحمن بن صخر الدوسي كان أهل ورع وزهد وشديد التحري في جميع الأمور وكثير الاحتياط كان عالما بالقرآن ومعانيه توفي بمكة سنة سبع وخمسين


7

9 أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الخزرجي خادم رسول الله وقد ارتحل إلى البصرة في زمان خلافة عمر رضي الله عنه وعلم الناس الفقه ومعاني القرآن وكانت وفاته سنة إحدى وتسعين وكان له ثمانين أولادا ذكورا 10 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن سلمة الأنصاري كان من مشاهير الصحابة وكثير الرواية من القرآن ومعانيه وأحكامه وكانت وفاته في المدينة سنة تسع وتسعين


9

فصل في ذكر المفسرين من التابعين رحمهم الله في المائة الأولى
[ 2ب ] 11 رفيع بن مهران البصري أبو العالية الرياحي التابعي ذكره الذهبي في طبقاته كان إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل وأخذ القراءة عرضا عن أبي وزيد بن ثابت وابن عباس مات سنة تسعين 12 محمد بن كعب القرظي أبو حمزة أو أبو عبد الله وقد ولد في حياة رسول الله روى عن فضالة بن عبيد وأبي هريرة وقد جلس للتحديث في


10

فانهدم السقف وأهلكه مع أصحابه في سنة تسعين 13 سعيد بن جبير الأسدي الفقيه المحدث المفسر وكان أحد علماء التابعين أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وقال بعضهم كان أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب وبالحج عطاء وبالحلال والحرام طاووس وبالتفسير مجاهد وأجمعهم لذلك سعيد بن جبير توفي سنة خمس وتسعين 14 الضحاك بن مزاحم الهلالي صاحب التفسير مات بخراسان سنة اثنتين ومائة


11

مكتب عظيم فيه ثلاثة آلاف صبي وكان يركب حمارا ويدور عليهم 15 عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدني أخذ معاني القرآن وروى عن والده وابن المنكدر توفي سنة اثنتين ومائة 16 مجاهد بن جبر أبو الحجاج مولى السائب المخزومي المكي قرأ على ابن عباس وصحب ابن عمر مدة كثيرة وأخذ عنه وحدث عنه قتادة وعمرو بن دينار وأيوب ومنصور [ 3أ ] والأعمش وابن عون وغيرهم قال قتادة أعلم من بقي بالتفسير مجاهد توفي سنة ثلاث ومائة


12

17 عكرمة مولى ابن عباس كان عبداً لعبدالله بن عباس رضي الله عنه فورثه ابنه علي بن عبد الله فباعه من خالد بن يزيد بأربعة الآف دينار فأتى عكرمة عليا فقال ما خير لك بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار فاستقاله خالد وأعتقه وكان يكنى أبا عبد الله عالما بالقرآن ومعانيه وتوفي سنة خمس ومائة 18 طاووس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني كان رأسا في العلم والعمل من سادات التابعين وأدرك خمسين صحابيا وكان كاملا في الفقه والتفسير وكان مجاب الدعوة


13

أربعين حجة وتوفي حاجا بمكة قبل التروية بيوم وصلى عليه هشام ابن عبد الملك توفي سنة ست ومائة 19 الحسن البصري كان من سادات التابعين وأفتى في زمن الصحابة بالغ الفصاحة وبليغ المواعظ كثير العلم بالقرآن ومعانيه وبلغ من سنة تسعا وثمانين وكانت وفاته سنة عشر ومائة 20 عطية بن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن الجدلي أخذ القرآن ومعانيه وروى عن ابن عباس وأبي هريرة وكانت وفاته سنة إحدى عشرة ومائة


14

21 عطاء بن أبي رباح أسلم من مولدي الجند نشأ بمكة وعلم الكتابة بها وكان مولى لبني فهر يكنى بأبي محمد وكان أسود وأعور وأفطس وكان عالما بالقرآن ومعانيه وهو ابن ثمانين [ 3ب ] توفي سنة خمس عشرة ومائة 22 قتادة بن دعامة السدوسي الأعمى الحافظ أبو الخطاب أخذ القرآن ومعانيه وروى عن أنس بن مالك وعن غيرهم توفي سنة سبع عشرة ومائة 23 محمد بن سيرين الأنصاري التابعي الإمام في التفسير والحديث والفقه وتعبير


15

الرؤيا وقد توفي سنة عشرين ومائة 24 قيس بن مسلم الجدلي الكوفي روى عن سعيد بن جبير وعنه الثوري وشعبة وكان عالما في الرواية والقرآن توفي سنة عشرين ومائة 25 السدي الكوفي المشهور المفسر كان عالما بالتفسير وكانت وفاته سنة سبع وعشرين ومائة


16

26 عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر صاحب مجاهد توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة 27 الربيع بن أنس من أهل البصرة ومن بني بكر بن وائل قد لقي ابن عمر وأنس بن مالك وجابر وهرب في زمن الحجاج ودخل مرو وسكن فيها وكانت وفاته في خلافة أبي جعفر سنة ست وثلاثين ومائة 28 عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان الزاهد المتكلم المشهور مولى بني عقيل ثم آل عرادة


17

يربوع بن مالك ولد في ثمانين من الهجرة وله من التصنيفات رسائل وخطب وكتاب التفسير عن الحسن البصري وكتاب الرد [ 4أ ] على القدرية وكلام كثير في العدل والتوحيد وغير ذلك ولما حضرته الوفاة قال لصاحبه نزل بي الموت ولم أتأهب له ثم قال اللهم إنك تعلم أنه لم يسنح لي أمران في أحدهما رضى لك وفي الآخر هوى لي إلا اخترت رضاك على هواي فاغفر لي توفي سنة أربع وأربعين ومائة وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل ثمان وهو راجع من مكة بموضع يقال له مران وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ ابن خلكان 29 محمد بن السائب بن بشر وقيل مبشر بن عمرو أبو النضر الكلبي الكوفي صاحب التفسير


18

إماما في التفسير وكان من أصحاب عبد الله بن سبأ وروى عنه سفيان الثوري ومحمد بن إسحاق وكانا يقولان حدثنا أبو النضر محمد حتى لا يعرف وسكن الكلبي دير الجماجم مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي وشهد جده بشر وبنوه السائب وعبيد وعبد الرحمن وقعة الجمل وصفين مع علي بن أبي طالب توفي سنة ست وأربعين ومائة 30 النعمان بن ثابت الكوفي الإمام الأعظم أبو حنيفة ولد في سنة ثمانين ورأى أنسا وروى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته وتفقه على حماد بن سليمان وكان من الأذكياء جامعا بين الفقه والعبادة والورع والسخاء وكان لا يقبل جوائز الولاة بل


19

ينفق ويؤثر من كسبه له دار كبيرة لعمل الخز قال الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة وكان قد أدرك أربعة من الصحابة هم أنس بن مالك بالبصرة وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة وقد توفي سنة خمسين ومائة رحمة الله عليه رحمة واسعة نقل من مرآة الجنان لليافعي [ 4ب ] 31 محمد بن إسحاق مولاه قيس بن مخرمة قد رأى أنس بن مالك وروى عن زيد بن ثابت وكان عالما وماهرا في السير والمغازي وقصص الأنبياء والحديث والفقه والقرآن وحدث في بغداد وتوفي فيها سنة خمسين ومائة


20

بن سليمان الأزدي الخراساني أبو الحسن كان تفسير مشهورا بتفسير كتاب الله العزيز وله تفسير مشهور حكي عن الشافعي أنه قال كلهم عيال مقاتل بن سليمان في التفسير توفي سنة خمسين ومائة 33 شعبة بن الحجاج بن ورد أبو بسطام وكان عالما بالحديث والتفسير وكان مفسرا توفي بالبصرة سنة ستين ومائة ومدة عمره خمس وسبعون


21

34 علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان الإمام أبو الحسن الكسائي من أولاد يهمن بن فيروز كان إمام الكوفيين في اللغة والنحو وسابع القراء السبعة توطن في بغداد ومن مصنفاته معاني القرآن العظيم وبعض الكتب في القراءات وكانت وفاته في بلدة ري سنة ثنتين وتسعين ومائة 35 مؤرج أبو فيد بن عمرو بن الحارث بن نود بن حرملة بن علقمة بن عمرو ابن سدوس بن شيبان بن زحل بن ثعلبة بن عكابة السدوسي النحوي البصري أخذ العربية عن الخليل بن أحمد وروى الحديث عن شعبة بن الحجاج وأبي عمرو بن العلاء وغيرهما وكان يقول قدمت من


22

البادية ولا معرفة لي بالقياس في حلقة أبي زيد الأنصاري بالبصرة وكان الغالب على مؤرج المذكور اللغة والشعر وله عدة تصانيف منها كتاب الأنواء وهو كتاب حسن وكتاب غريب القرآن [ 5أ ] وكتاب جماهير القبائل وكتاب المعاني وغير ذلك وكان قد رحل مع المأمون من العراق إلى خراسان وسكن في مدينة مرو وقدم إلى نيسابور وأقام بها وكتب عن مشايخها وقد توفي سنة خمس وتسعين ومائة من ابن خلكان 36 وكيع بن الجراح الكوفي كان عالما وحدث في بغداد وكان محدثا ومفسرا كانت ولادته سنة تسع وعشرين ومائة ووفاته سنة سبع وتسعين ومائة


23

37 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ولد في شعبان سنة سبع ومائة كان إماما في التفسير وله تفسير القرآن وكانت وفاته بمكة في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة 38 مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي صاحب المذهب وهو أعلم الناس بالناسخ والمنسوخ وكان موصوفا بكمال الإدراك والفهم معروفا بالعلم والديانة والإصابة وتجنب الابتداع مكين المعرفة والدراية فقيه عصره وعالم دهره ومفسر مصره لازم ابن هرمز خمس عشرة سنة من الغداة


24

الزوال توفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومائة 39 علي بن أبي طلحة الهاشمي كان من كبار التابعين عالما بالقرآن ومعانيه وأحكامه قال أحمد بن حنبل كان في مصر صحيفة واحدة من التفسير قد رواها علي بن أبي طلحة من رحل من طالبي التفسير لتحصيلها لا يعد كثيرا وقد اعتمد البخاري ما نقله عن ابن عباس على هذه النسخة الشريفة وأخذ التفسير عن مجاهد وعن سعيد بن جبير [ 5ب ]


25

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثانية
40 محمد بن إدريس الإمام الشافعي أبو عبد الله بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هشام بن عبد المطلب بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والسائب جده صحابي أسلم يوم بدر ولد سنة خمسين ومائة بغزة أو عسقلان أو منى على أقوال ونشأ بمكة وقدم بغداد فاجتمع علماؤها وأخذوا عنه وصنف بها كتابه القديم ثم عاد إلى مكة ثم خرج إلى بغداد فأقام


26

شهرا ثم خرج إلى مصر وصنف بها كتبه الجديدة وقال أبو ثور كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه وحجة الإجماع الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة توفي يوم الجمعة في سلخ رجب سنة أربع ومائتين كذا روى اليافعي في تاريخه وكان عمره أربعا وخمسين سنة وله أحكام القرآن وللشيخ أبو الحسن علي المعروف بابن حجر السعدي توفي سنة أربع وأربعين ومائتين وللشيخ أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين والشيخ الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي توفي سنة خمس وثلاثمائة وللشيخ أبو الحسن علي بن موسى ابن داود العمري الحنفي المتوفي سنة خمس وثلاثمائة وللشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي الحنفي المتوفي سنة سبعين وثلاثمائة


27

أبو الحسن علي بن محمد المعروف بالكاهري الشافعي [ 6أ ] البغدادي المتوفي سنة أربع وخمسمائة وللقاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي الحافظ المالكي المتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وللشيخ عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي المتوفي سنة سبعين وسبعمائة ومختصر أحكام القرآن للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي وبقي بلا شرح وتوفي للسنة المرموزة وتلخيص أحكام القرآن للشيخ جمال الدين محمود بن أحمد الشهير بابن السراج القونوي الحنفي شرحا لطيفا وتوفي سنة سبعين وسبعمائة وبعد ذلك شرحه الشيخ أحمد بن الحسين البيهقي الحنبلي شرحا عظيما من أسامي الكتب لكاتب جلبي


28

41 محمد بن المستنير أبو علي النحوي اللغوي البصري مولى سالم بن زياد المعروف بقطرب أخذ الأدب عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصرة وكان حريصا على الاشتغال والتعلم وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له ما أنت إلا قطرب ليل فبقي هذا اللقب وله من التصانيف كتاب معاني القرآن في التفسير وكتاب الرد على الملحدين في تشابه القرآن وتوفي سنة ست ومائتين كذا روى ابن خلكان في وفياته واليافعي في تاريخه 42 يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي كنيته أبو زكريا ويعرف بالفراء كان مقيما في بغداد في أكثر الأوقات وقد رحل إلى الكوفة


29

ومن مصنفاته معاني القرآن واللغات و المصادر في القرآن وكانت وفاته في طريق مكة سنة سبع ومائتين وكان مدة عمره سبعا وستين كذا روى اليافعي في تاريخه 43 محمد بن بن عمر أبو عبد الله الشهير بالواقدي الأسلمي المدني العلامة العالم الفاضل صنف التفسير اشتهر اسمه [ 6ب ] بتفسير الواقدي كذا ذكره الثعلبي وتوفي سنة سبع ومائتين وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي 44 عبد الرزاق بن همام اليمني الصنعاني الحميري صاحب المصنفات والتفسير روى عنه سفيان بن عيينة والإمام أحمد ويحيى بن معين توفي سنة إحدى عشر ومائتين


30

45 محمد بن يوسف أبو عبد الله الحافظ الفريابي العالم الفاضل صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الفريابي ذكره الثعلبي في الكشف وتوفي سنة اثنتي عشر ومائتين عن أسامي الكتب 46 معمر بن المثنى التيمي أبو عبيدة النحوي البصري العلامة قال الجاحظ في حقه لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم منه وكان المذكور يميل إلى مذهب الخوارج قال أبو حاتم السجستاني كان أبو عبيدة يكرمني على أني من خوارج سجستان وكانت تصانيفه تقارب مائتي مصنف منها كتاب مجاز القرآن وكتاب غريب القرآن وكتاب


31

القرآن وكتاب غريب الحديث مصنفاته ومناقبه مذكورة في وفيات ابن خلكان توفي سنة تسع أو عشر أو إحدى عشر أو ثلاث عشرة ومائتين بالبصرة 47 سعيد بن مسعدة المجاشعي النحوي البجلي المعروف بالأخفش الأوسط في النحو أبو الحسن أحد نحاة البصرة وله من الكتب المصنفة كتاب الأوسط في النحو وكتاب تفسير معاني القرآن وكانت وفاته في سنة خمس عشرة ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان ووفيات ابن خلكان 48 يزيد بن هارون السلمي الواسطي قدم بغداد وحدث فيها كانت ولادته سنة ثماني عشرة ومائة


32

حافظا ومحدثا ومفسرا وزاهدا عابدا توفي سنة [ 7أ ] سبع عشرة ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان لليافعي 49 آدم بن أبي إياس العسقلاني كان محدثا ومفسرا جاء إلى بغداد في طلب الحديث وسمع من شعبة ورجع إلى عسقلان وتوفي فيها سنة عشرين ومائتين كذا فيه وكان حنفي المذهب من أفاضل علماء الحنفية 50 إسحق بن راهويه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم النخعي أحد أركان المسلمين وعلم من أعلام الدين كان عالما ومحدثا ومفسرا وكانت فضائله أكثر من أن تحصى روى عن سفيان


33

عيينة وعن وكيع وعن الجمع الكثير من الأئمة وروى عنه البخاري ومسلم والترمذي توطن بنيسابور وتوفي فيها سنة ثمان وثلاثين ومائتين كذا فيه وتفصيل مناقبه مذكورة في وفيات الأعيان لابن خلكان ولد سنة إحدى وقيل ست وستين ومائة وقال أحمد بن سلمة سمعت أبا حاتم الرازي يقول ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه فقال أبو زرعة ما رؤي أحفظ من إسحاق قال أبو حاتم والعجب من إتقانه وسلامته في العلم مع ما رزق في الحفظ قال فقلت لأبي حاتم إنه أملي التفسير عن ظهر قلبه فقال أبو حاتم وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من حفظ أسانيد التفسير وألفاظها انتهى 51 عثمان بن أبي شيبة العبسي الحافظ أبو الحسن من أئمة المحدثين وله المسند وتصنيف في التفسير وكان


34

كاملا في جميع العلوم حضر مجلسه ثلاثون ألفا من الطلبة وكانت وفاته سنة تسع وثلاثين ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان [ 7ب ] 52 عبد بن حميد الحافظ أبو محمد كان إماما عالما في الحديث والتفسير وماهرا في العلوم صاحب المسند والتفسير توفي سنة تسع وأربعين ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان 53 سهل بن محمد الإمام أبو حاتم السجستاني اللغوي صاحب المصنفات أخذ العربية عن أبي عبيدة والأصمعي وقرأ القرآن على يعقوب وكتب الحديث عن طائفة من


35

المحدثين ولما مات بلغت قيمة كتبه أربعة عشر ألف دينار وله التأليف في التفسير توفي سنة خمسين ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان ومصنفاته كثيرة ذكر في وفيات بن خلكان ومن مصنفاته إعراب القرآن 54 أحمد بن الفرات الإمام العالم الحافظ أحد الأعلام وصاحب المسند والتفسير وقال كتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ألف حديث وقد توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين من تاريخ مرآة الجنان 55 محمد بن يزيد بن ماجة القزويني صاحب السنن والتفسير والتاريخ وكان إماما في الحديث ارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر


36

لكتابة الحديث وكتابه في الحديث أحد الكتب الستة وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين من تاريخ مرآة الجنان 56 بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ أحد الأعلام وصاحب التفسير والمسند ولد في رمضان سنة إحدى ومائتين وأخذ عن يحيى بن يحيى الليثي ورحل إلى المشرق ولقي الكبار فسمع بالحجاز [ 8أ ] أبا مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وبمصر


37

بن بكير وأبي الطاهر بن السرح وبدمشق هشام ابن عمار وببغداد أحمد بن حنبل وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الحماني وأبا بكر بن أبي شيبة وخلائق وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلا وعني بالأثر وكان إماما زاهدا صواما صادقا كثير التهجد مجاب الدعوة قليل المثل بحرا في العلم مجتهدا لا يقلد أحدا بل يفتي بالأثر وهو الذي نشر الحديث بالأندلس وكثره وليس لأحد مثل مسنده ولا تفسيره قال ابن حزم أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ولا تفسير ابن جرير ولا غيره


38

قال وقد روى في مسنده عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه فهو مسند ومصنف قال وله تواليف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن بعدهم أربى فيه على مصنف عبد الرزاق وابن أبي شيبة قال فصارت تصانيف هذا الإمام قواعد الإسلام لا نظير لها وكان جاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي أه وقال غيره كان بقي متواضعا ضيق العيش كان تمضي عليه الأيام في وقت طلبه ليس له عيش إلا ورق الكرنب الذي يرمى روى عنه ابنه أحمد وأيوب بن سليمان المري وقد كانت وفاته في جمادي الآخر سنة ست وسبعين ومائتين قال ابن عساكر لم يقع إلي حديث مسند من حديثه كذا في تاريخ مرآة الجنان 57 جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد أبو يحيى الرازي الزعفراني كان إماما في التفسير صدوقا وثقة حدث عن سهل بن عثمان


39

وعلي بن محمد الطنافسي وجماعة وروى عنه إسماعيل الصفار وأبو سهل القطان [ 8ب ] وأبو بكر الشافعي وابن أبي حاتم وآخرون توفي في ربيع الآخر سنة تسع وسبعين ومائتين


40

58 الحسين بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي ثم أبو علي المفسر الأديب إمام عصره في معاني القرآن سمع يزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي وأبا النضر وشبابة وطائفة وروى عنه محمد بن الأخرم ومحمد بن صالح ومحمد ابن القاسم العتكي وآخرون وكان من العلماء الكبار العابدين يركع كل يوم وليلة ستمائة ركعة وأقام بنيسابور يعلم الناس العلم


41

من سنة سبع عشر ومائتين إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقبره هناك مشهور يزار وأطنب الحاكم في ترجمته كذا في تاريخ مرآة الجنان 59 إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي المالكي سمع الأنصاري ومسلم بن إبراهيم وطبقتهما وصنف التصانيف في القراءة والحديث والفقه وأحكام القرآن والأصول توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين 60 محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري أبو العباس المبرد كان فصيحا بليغا وثقة وعارفا أخذ العربية عن


42

الأزدي وعن أبي حاتم السجستاني وله التواليف النافعة في الأدب وصنف في التفسير معاني القرآن وإعراب القرآن وكانت وفاته سنة ست أو خمس وثمانين ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان 61 الشيخ أحمد بن داود [ 9 أ ] وهو العالم الفاضل أبو حنيفة صنف تفسيرا وكان مشهورا بتفسير الدينوري وتوفي سنة تسعين ومائتين من أسامي الكتب 62 أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي الشيباني المعروف بثعلب كان إمام الكوفيين في النحو واللغة سمع ابن الأعرابي


43

بن بكار وروى عنه الأخفش الأصغر وأبو بكر بن الأنباري وأبو عمر الزاهد وغيرهم وكان ثقة حجة صالحا مشهورا بالحفظ وصنف كتاب المصون وكتاب اختلاف النحويين وفي التفسير معاني القرآن وكتاب إعراب القرآن وكتاب القراءات ومصنفاته كثيرة وكانت وفاته في سنة إحدى وتسعين ومائتين في مدينة بغداد ودفن بمقبرة باب الشام كذا في تاريخ مرآة الجنان ووفيات بن خلكان 63 إبراهيم بن معقل قاضي نسف وعالمها ومحدثها كان صاحب التفسير والمسند


44

بصيرا بالحديث عارفا بالفقه والاختلاف روى الصحيح عن البخاري وكانت وفاته سنة خمس وتسعين ومائتين من تاريخ مرآة الجنان 64 عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبو محمد وقيل المروذي النحوي اللغوي صاحب كتاب المعارف وأدب الكاتب كان فاضلا ثقة سكن بغداد وتصانيفه كلها مفيدة منها غريب القرآن ومشكل القرآن في التفسير وغريب الحديث ومشكل الحديث ومؤلفاته كثيرة وكانت وفاته سنة ست وتسعين ومائتين كذا في وفيات بن خلكان وذكر في مرآة الجنان ست وسبعين ومائتين وكان موته [ 9ب ] فجاءة صاح صيحة فسمعت من بعد ثم أغمي عليه ومات وقيل أكل برية فأصابته حرارة فصاح صيحة شديدة ثم أغمي عليه إلى وقت الظهر ثم اضطرب ساعة ثم هدأ فمازال يتشهد إلى وقت السحر ثم مات أه


45

65 يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الحسيني البرتتي ويلقب بالهادي ولد في المدينة في سنة خمس وأربعين ومائتين وكان عالما عاملا وله مصنفات كالأحكام والمنتخب والتفسير في معاني القرآن مات بصعدة في شهر ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائتين


46

فصل في ذكر الأئمة والمشايخ من المفسرين في المائة الثالثة
66 أحمد بن فرح بن جبريل أبو جعفر البغدادي العسكري المقرىء المفسر قرأ على أبي عمر الدوري وأقرأ الناس مدة وحدث عن علي بن المديني وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة وأبي الربيع الزهراني وعنه أحمد بن جعفر


47

وابن سمعان الرزاز وكان ثقة عالما بالقرآن واللغة بصيرا بالتفسير قرأ عليه أبو بكر النقاش وغيره توفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة 67 علي بن موسى بن يزداد وقيل يزيد القمي إمام الحنفية في عصره سمع محمد بن حميد الرازي وغيره وروى عنه أبو الفضل أحمد بن أسد الكاغذي وغيره وله أحكام القرآن توفي سنة خمسين وثلاثمائة كذا ذكره السمعاني نقل من الجواهر المضية في طبقات الحنفية


48

68 الوليد بن أبان العلم الفاضل الحافظ أبو العباس كان بأصبهان صاحب المسند والتفسير قد توفي في سنة ثمان وثلاثمائة 69 مفضل بن سلمة بن عاصم الضبي اللغوي العالم الفاضل أبو طالب صاحب التصانيف المشهورة في فنون الأدب وفي معاني القرآن وتوفي سنة ثمان وثلاثمائة 70 محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري الإمام أبو جعفر رأس المفسرين على الإطلاق أحد الأئمة جمع من العلوم ما لم


49

فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عالما بأحوال الصحابة والتابعين بصيرا بأيام الناس وأخبارهم أصله من آمل طبرستان طوف الأقاليم وسمع من أحمد بن منيع وأبي كريب وهناد بن السري ويونس بن عبد الأعلى وخلائق وروى عنه الطبراني وأحمد بن كامل وطائفة وله التصانيف العظيمة منها تفسير القرآن وهو أجل التفاسير لم يؤلف مثله كما ذكره العلماء قاطبة منهم النووي في تهذيبه


50

لأنه جمع فيه بين الرواية والدراية ولم يشاركه في ذلك أحد لا قبله ولا بعده ومنها تهذيب الآثار قال الخطيب لم أر مثله في معناه ومنها تاريخ الأمم وكتاب اختلاف العلماء وكتاب القراءات وكتاب أحكام شرائع الإسلام وهو مذهبه الذي اختاره وجوده واحتج له وكان أولا شافعيا ثم انفرد بمذهب مستقل وأقاويل واختيارات وله أتباع ومقلدون وله في الأصول والفروع كتب كثيرة ويقال أن [ 10 ب ] المكتفي أرد أن يوقف وقفا تجتمع أقاويل العلماء على صحته ويسلم من الخلاف فأجمع علما عصره على أنه لا يقدر على ذلك إلا ابن جرير فأحضر فأملى عليهم كتابا لذلك فأخرجت له جائزة سنية فأبى أن يقبلها يقبلها قال الشيخ أبو حامد الإسفراييني شيخ الشافعية لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا


51

قد من الله علي بإدامة مطالعته والإستفادة منه وأرجو أن أصرف العناية إلى اختصاره وتهذيبه ليسهل على كل أحد تناوله وقال ابن خزيمة ما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير وقال غيره مكث ابن جرير أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة وقال أبو محمد بالفرغاني كان ابن جرير ممن لا تأخذه في الله لومة لائم مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد فأما أهل العلم والدين فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته باليسير وعرض عليه القضاء فأبى وقد ولد بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين ومات عشية يوم الأحد ليومين بقيا من شهر شوال سنة عشرون وثلاثمائة واجتمع في جنازته خلق لا يحصون وصلي على قبره عدة شهور كذا في تاريخ مرآة الجنان


52

71 إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج وكان من أهل الفضل والدين وجميل المذهب والاعتقاد ومن تصانيفه معاني القرآن في التفسير وخلق الإنسان وتفسير جامع المنطق وكانت وفاته سنة إحدى عشرة وثلاثمائة في جمادي الآخر وقد يسأل عنه سنه حين [ 11أ ] وفاته قال عقد في السبعين ويسمع في آخر نفسه هذا الكلام اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل هكذا ذكر في موضوعات العلوم لطاش كوبري زاده وكذا في تاريخ مرآة الجنان 72 أحمد بن محمد بن داود أبي الفهم القحطاني الحنفي ينسب إلى يشجب بن يعرب بن قحطان التنوخي


53

القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم وكان من أصحاب الحديث حافظا للقرآن يعرف شيئا من تفسيره ويتكلم على المتشابه والمشكل توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة 73 قتيبة بن أحمد بن شريح أبو حفص البخاري صاحب التفسير الكبير روى عن سعيد بن مسعود المروزي وأبي يحيى بن أبي مسرة وعنه نصوح بن واصل وكان شيعيا مات سنة عشر وثلاثمائة 74 محمد بن أحمد الهمداني أبو العز رشيد الدين كان عالما وفاضلا بالعلوم قد صنف كتاب الفريد في إعراب


54

القرآن المجيد وهو مؤلف في أربعة أسفار وتوفي سنة أربعة عشر وثلاثمائة من أسامي الكتب لكاتب جلبي 75 محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر النيسابوري الإمام المجتهد نزيل مكة صنف كتبا لم يصنف مثلها في الفقه وغيره ومنها كتاب المبسوط وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وكتاب الإجماع وكتاب التفسير وهو من أحسن التفاسير وكان على نهاية من معرفة الحديث والإختلاف وكان مجتهدا لا يقلد أحدا سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم


55

بن ميمون ومحمد بن إسماعيل الصائغ وروى عنه أبو بكر بن المقرىء ومحمد بن يحيى بن عماد [ 11ب ] الدمياطي وآخرون وكانت وفاته سنة ثمانية عشر وثلاثمائة 76 الشيخ عبد الله بن أحمد البلخي وهو العالم الفاضل الزكي الورع أبو القاسم صنف التفسير في اثني عشر سفرا فيه من الفوائد ما لم يسبق إلى مثلها وهو المعروف بتفسير البلخي وتوفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة من أسامي الكتب


56

77 محمد بن موسى أبو علي الواسطي قاضي الرملة قال ابن يونس في تاريخ مصر كان عالما بالفقه والتفسير ويتفقه على مذهب أهل الظاهر وقد رمي بالقدر توفي في ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة 78 محمد بن علي الحكيم الترمذي أبو عبد الله الخراساني قال ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد كان إماما من أئمة المسلمين له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث وقد لقي الأئمة الكبار وأخذ عنهم رواه عنه جماعة بخراسان وحدث


57

والده وعن قتيبة وعلي بن حجر وابن عبيدة و ابن أبي السفر وعلي بن خشرم وصالح بن عبد الله الترمذي وغيرهم وروى عنه أبو الحسن علي بن محمود بن ينال العكبري


58

وأبو الحسين محمد بن محمد الحافظ النيسابوري وأحمد بن عيسى الجوزجاني ويحيى بن منصور القاضي وأبو علي النيسابوري وجماعة من علماء نيسابور وكان من المشايخ الكبار وله كرامات ظاهرة وتصنيفات باهرة ومن مصنفاته كتاب النهج ونوادر الأصول في الحديث والتفسير ولم يكمله وكانت وفاته سنة عشرين وثلاثمائة نقل من لسان الميزان لابن حجر العسقلاني


59

79 محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان [ 12أ ] أبو الحسن النحوي كان حافظا مذهب الكوفيين والبصريين لأنه أخذ العلم من المبرد وثعلب ومن مصنفاته مهذب غلط في النحو وغريب الحديث ومعاني القرآن في التفسير وكانت وفاته سنة تسع وتسعين ومائتين في شهر ذي القعدة وفي القول الأصح سنة عشرين وثلاثمائة 80 أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي كان ثقة نبيلا فقيها إماما ولد في سنة تسع وعشرين وقيل


60

تسع وثلاثين ومائتين صحب المزني وتفقه به ثم ترك مذهبه وصار حنفي المذهب تفقه على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى وخرج إلى الشام سنة ثمان وستين ومائتين فلقي بها أبا خازم عبد الحميد بن جعفر فتفقه عليه وسمع منه وذكر أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد في ترجمة المزني أن الطحاوي كان ابن أخت المزني وأن محمد بن أحمد الشروطي قال قلت للطحاوي لم خالفت خالك واخترت مذهب أبي حنيفة فقال إني كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة


61

انتقلت إليه وله كتاب أحكام القرآن يزيد على عشرين جزءا وله في تفسير القرآن ألف ورقة وكتاب معاني الآثار وبيان مشكل الآثار والمختصر في الفقه ومصنفاته كثيرة جدا وكانت وفاته في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة مذكور في مرآة الجنان 81 محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم الأزدي اللغوي البصري إمام عصره في اللغة والأدب والأشعار الفائقة ومن [ 12ب ] تصانيفه كتاب الجمهرة وهو من الكتب المعتبرة في اللغة وكتاب معاني القرآن ومصنفاته كثيرة قد ذكرت في وفيات ابن خلكان وتفصيل مناقبه مذكور فيه وقد توفي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة في شهر شعبان ببغداد وقد دفن في


62

المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح بالقرب من الشارع الأعظم 82 شعبة بن الحجاج البصري العالم الفاضل قد صنف التفسير المسمى بعيون التفاسير واشتهر بالتفسير البصري وهو تفسير جليل توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة من أسامي الكتب 83 محمد بن عبد الوهاب بن سلام أبو علي الجبائي البصري شيخ المعتزلة كان رأسا في الفلسفة والكلام أخذ عن يعقوب الشحام البصري وله مقالات مشهورة وتصانيف وتفسير أخذ عنه أبو أبو هاشم والشيخ أبو الحسن الأشعري ثم أعرض الأشعري عن طريق الاعتزال وتاب منه ومات الجبائي في سنة ثلاث وثلاثمائة


63

84 وابنه عبد السلام أبو هاشم من رؤوس المعتزلة له تصانيف وتفسير قال ابن درستويه اجتمعت مع أبي هاشم فألقى علي ثمانين مسألة من النحو ما كنت أحفظ لها جوابا وكان موته هو وابن دريد في يوم واحد ببغداد في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وكذا في تاريخ مرآة الجنان 85 إبراهيم بن محمد بن عرفة أبو عبد الله الواسطي نفطويه النحوي العالم الفاضل صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير ابن عرفة وجمعه بعد وفاته تلميذه العالم التقي الفاضل الزكي [ 13 أ ] الشيخ أحمد بن محمد الشهير بالمسيلي وفيه زيادة أبحاث


64

وتدقيقات عن أكثر التفاسير من أسامي الكتب وقد توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة من تاريخ مرآة الجنان 86 أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء أبو بكر القرشي مولاهم الدمشقي المفسر روى عن بكار بن قتيبة وعبد الله بن الحسين المصيصي وعنه أبو هاشم المؤدب وعبد الوهاب الكلابي وغيرهما وكانت وفاته في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة


65

87 عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود ابن مهران أبو محمد التميمي الحنظلي الإمام ابن الإمام حافظ الري وابن حافظها سمع من أبيه وابن وارة وأبي زرعة والحسن بن عرفة وأبي سعيد الأشج


66

ويونس بن عبد الأعلى وخلائق بالحجاز والشام ومصر والعراق والجبال والجزيرة وروى عنه أبو الشيخ بن حيان ويوسف الميانجي خلائق قال الخليلي أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار وكان عابدا زاهدا يعد من الأبدال ومن تصانيفه التفسير المسند في اثني عشر مجلدا وكتاب الجرح والتعديل يدل على سعة حفظه وإمامته وكتاب الرد على الجهمية وكتاب الزهد وكتاب الكنى وغير ذلك وكان من كبار الصالحين لم يعرف له ذنب قط ولا جهالة طول عمره وتوفي في شهر المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة كذا في طبقات السبكي 88 أبو بكر محمد بن أبي محمد القاسم بن محمد [ 13ب ] ابن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة ابن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري النحوي صاحب التصانيف في النحو والأدب كان علامة وقته في الأدب


67

صدوقا دينا ثقة حبرا من أهل السنة وصنف كتبا كثيرة في علوم القرآن وغريب الحديث ومشكل الحديث وغيرها وقيل إنه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيرا للقرآن العظيم بأسانيدها ومن جملة تصانيفه غريب الحديث قيل إنه خمس وأربعون ألف ورقة وكانت ولادته في رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين وتوفي ليلة عيد النحر سنة ثمان وعشرين وقيل سبع وعشرين وثلاثمائة وتفصيل مناقبه ومصنفاته مذكور في وفيات ابن خلكان وفي أسامي الكتب وله إعراب القرآن المسمى بالبيان 89 علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحق بن سالم بن إسماعيل ابن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري الصحابي أبو الحسن الشيخ الإمام ناصر السنة وناصح الأمة إمام أئمة الحق ومدحض


68

المبدعين المارقين حامل راية منهج الحق ذو النور الساطع والبرهان القاطع وهو الذي كان على رأس المائة الثالثة المحيي في الدين وما ذكر من مناقبه ما ورد في السنة من الأحاديث الدالة على شرف أصله وكبر مجلسه وما أمره به النبي في منامه من النظر في سنته واتباعه لها ونصرته لمذهب الحق ومما يدل على جلالة قدره وارتفاعه كثرة مصنفاته فقد روى الحافظ أبو القاسم بسنده أنها عدت تراجمها فنافت على ثلاثمائة وثمانين مصنفا [ 14أ ] منها كتاب الفصول في الرد على أهل البدع وهو كتاب مشتمل على أثني عشر كتابا وكذلك كتاب الموجز وصنف في تفسير القرآن وقد توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة وتفصيل مناقبه من جلالة قدره مذكور في تاريخ مرآة الجنان


69

90 محمد بن محمد محمود أبو النصر الماتريدي إمام الهدى والدين صنف كتاب التوحيد وكتاب تأويلات القرآن وكتاب المقالات وكتاب رد أوائل الأدلة للكعبي وكتاب بيان وهم المعتزلة ورد الأصول الخمسة لأبي محمد الباهلي وكتاب رد الإمامة لبعض الروافض وكتاب مأخذ الشرائع في أصول الفقه وله كتب شتى كان إمام المتكلمين ومصحح عقائد المسلمين نصره الله بالصراط المستقيم فصار في نصرة الدين القويم تفقه على أبي بكر أحمد الجوزجاني عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد عن أبي حنيفة وتفقه عليه الحكيم


70

السمرقندي وفقهاء ذلك العصر وكانت وفاته في سمرقند في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة 91 الشيخ إبراهيم بن إسحاق النيسابوري العالم الفاضل المدقق أبو إسحاق صنف التفسير يعرف بتفسير الأنماطي وقد توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة من أسامي الكتب 92 عمر بن الحسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي الفقيه الحنبلي وفي أسامي الكتب هو أبو القاسم الشيخ محمد


71

عمر بن الحسين الدمشقي الحنبلي من كبار فقهاء الحنابلة قد صنف كتبا كثيرة في مذهبه والتفسير الخرقي وقد روى السيوطي في الإتقان عن التفسير المشهور بتفسير المذكور وكانت وفاته في دمشق الشام سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة [ 14ب ] 93 الشيخ عبد الله بن محمد الكوفي المعروف بابن أبي شيبة وهو الإمام العالم الفاضل الحافظ صنف التفسير كان يعرف بتفسير ابن أبي شيبة وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة من أسامي الكتب


72

94 أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس النحوي المصري أبو جعفر كان من الفضلاء وروى عن أبي عبد الرحمن النسائي وأخذ النحو عن أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش النحوي وأبي إسحاق الزجاج وابن الأنباري ونفطويه وأعيان أدباء العراق وله تصانيف مفيدة منها تفسير القرآن الكريم وكتاب إعراب القرآن وكتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب في النحو اسمه التفاحة ومصنفاته كثيرة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وقيل سبع وثلاثين وثلاثمائة وقيل سبع وثلاثين كذا في وفيات ابن خلكان 95 علي بن حمشاذ الإمام الحافظ بالشين والذال المعجمتين وبينهما ألف وفي أوله حاء مهملة مكسورة وميم مكسورة مشددة النيسابوري رحل وطوف وصنف وله مسند كبير وتفسير توفي فجأة


73

في الحمام قال أحمد بن إسحاق الصبغي صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة وقد توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة من تاريخ مرآة الجنان لليافعي 96 محمد بن النضر بن مر بن الحر أبو الحسن بن الأخرم الربعي الدمشقي أخذ القراءة عن هارون بن موسى الأخفش وانتهت إليه رئاسة الإقراء بدمشق وكان عارفا بعلل القراءات بصيرا


74

والعربية متواضعا حسن الأخلاق [ 15أ ] كبير الشأن طال عمره وارتحل إليه الناس وأخذ عنه عبد الله ابن عطية المفسر وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران وخلائق توفي سنة إحدى وقيل اثنتين وأربعين وثلاثمائة 97 يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء السلمي مولاهم أبو زكريا العنبري النيسابوري المفسر الأديب الأوحد وله التصنيف في التفسير وذكرت وفاته في أسامي الكتب سنة أربع وأربعين وثلاثمائة 98 عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النسوي النحوي أبو محمد كان عالما فاضلا وتصانيفه في غاية الجودة والإتقان منها


75

تفسير كتاب الجرمي وكتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن وكتاب خبر قس بن ساعدة وغيرهم وكانت وفاته ببغداد في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وتفصيل مناقبه مذكور في وفيات ابن خلكان 99 محمد بن الحسن بن زياد بن هارون أبو بكر الموصلي النقاش ولد في سنة ست أو خمس وستين ومائتين مؤلف كتاب شفاء الصدور في التفسير وله كتاب الإشارة في غريب القرآن والموضح في القرآن وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين أو خمسين وثلاثمائة كذا في وفيات ابن خلكان


76

100 علي بن موسى بن يزداد أبو الحسن القمي الفقيه الحنفي إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة وله مصنفات منها أحكام القرآن في التفسير وهو كتاب جليل سمع محمد بن شجاع الثلجي ومنه أبو بكر أحمد بن سعد ابن نصر وتخرج به جماعة من الكبار وأملى بنيسابور وكانت وفاته في سنة خمسين وثلاثمائة 101 أحمد بن محمد بن الجليل الشيخ أبي عثمان سعيد ابن إسماعيل الحيري النيسابوري كان شهيدا بطرطوس صنف التفسير الكبير والصحيح على


77

رسم مسلم وغير ذلك من المصنفات وكانت وفاته في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة مناقبه مذكورة في طبقات السبكي 102 محمد بن حبان التميمي البستي الحافظ أبو حاتم بن حبان صاحب التصانيف الكثيرة وله التفسير وكان من أئمة المحدثين وفضلاء عصره كانت وفاته سنة أربع وخمسين وثلاثمائة 103 أحمد بن محمد بن شارك أبو حامد الهروي الشافعي مفتي هراة وأديبها وعالمها ومفسرها ومحدثها سمع في زمانه الحسن بن سفيان وأبا يعلى الموصلي


78

وعنه أبو عبد الله الحاكم وكان مؤلفا في التفسير توفي بهراة سنة خمس وقيل ثمان وخمسين وثلاثمائة 104 محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين أبو بكر التميمي الجوهري الخطيب صاحب التفاسير والقراءات كذا قال فيه أبو نعيم سمع أبا خليفة وعبدان الأهوازي وجماعة وعنه أبو نعيم وغيره وقد كانت وفاته بعد الستين وثلاثمائة 105 أحمد بن محمد بن أيوب أبو بكر الفارسي [ 16أ ] الواعظ والمفسر كان مؤلفا في التفسير نزيل نيسابور كان يحضر مجلسه نحو عشرة آلاف أخذ عنه أبو عبد الله الحاكم توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة


79

106 محمد بن علي بن إسماعيل الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير كان إمام عصره بما وراء النهر فقيها محدثا مفسرا أصوليا لغويا شاعرا لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته كان مولده سنة إحدى وتسعين ومائتين ورحل إلى خراسان والعراق والشام وسار ذكره واشتهر إسمه صنف في التفسير والأصول والفقه قال الحاكم كان أعلم ما وراء النهر بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث سمع ابن خزيمة وابن جرير وأبا القاسم البغوي وأبا عروبة الحراني وقال الشيخ أبو إسحاق له مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب


80

في أصول الفقه وله شرح الرسالة وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر وقال السمعاني من مصنفاته دلائل النبوة ومحاسن الشريعة وقال النووي القفال هذا هو الكبير يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام بخلاف القفال الصغير المروزي فإنه يتكرر في الفقه خاصة وقال الذهبي سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال فقال قدسه من وجه ودنسه من وجه أي دنسه من جهة نصره مذهب الاعتزال روى عنه الحاكم وابن منده والحليمي وأبو عبد الرحمن السلمي وجماعة وكانت وفاته سنة ست وستين وثلاثمائة


81

107 يحيى بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري [ 16ب ] الأندلسي الألبيري قال ابن الفرضي عني بعلم القراءات والتفسير وأخذ نصيبا من الفقه وحج فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد وكان منقطع القرين في العبادة والزهد وكانت وفاته في جمادي الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة 108 حسين بن محمد بن علي أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني قال أبو نعيم كثير الحديث صاحب المعرفة والاتقان وصنف المسند والتفسير وله من المصنفات شىء كثير سمع أبا القاسم


82

وابن صاعد وآخرين روى عنه أبو نعيم وأهل أصبهان وقال البيضاوي وله حديث في تفسير ( حسبي الله ونعم الوكيل ) من رواية أبي نعيم وكانت وفاته سنة تسع وستين وثلاثمائة 109 حسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه أبو عبد الله الهمداني الشافعي إمام في اللغة والعربية وغيرهما من العلوم الأدبية قدم بغداد وأخذ عن أبي بكر الأنباري وغيره وصحب سيف الدولة ابن حمدان وصنف في اللغة وكتاب البديع في القراءات وكتاب غريب القرآن قال ابن الصلاح حكى في كتابه


83

إعراب ثلاثين سورة توفي سنة سبعين وثلاثمائة من طبقات السبكي وفي أسامي الكتب وفسر من سورة الطارق إلى آخر القرآن العظيم وسورة الفاتحة وشرح أصول الأحرف وفروعه وتلخيصه 110 محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الأزهري اللغوي الأديب الهروي الشافعي وكنيته أبو منصور وكانت ولادته سنة اثنتين وثمانين ومائتين أخذ [ 17أ ] العلم عن الربيع بن سليمان ونفطويه وابن السراج ومن تصانيفه التهذيب في اللغة وتفسير ألفاظ مختصر المزني والتقريب في التفسير وكان في علم الحديث عارفا وماهرا وصاحب تقوى وورع توفي في ربيع الأول سنة سبعين وثلاثمائة كذا في تاريخ ابن خلكان


84

111 محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني البحاث أحد الفقهاء المبرزين الشافعي ذكر أن مصنفاته في التفسير والحديث والفقه وأنواع الأدب تربو على المائة قال الحاكم كانت وفاته ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة من طبقات السبكي 112 أحمد بن علي أبو بكر الرازي الحنفي الإمام الكبير الشأن المعروف بالجصاص وهو لقب له وكتب الأصحاب والتواريخ مشحونة بذلك كان مولده سنة خمس وثلاثمائة سكن ببغداد وأخذ عنه فقهاؤها وإليه انتهت رئاسة الأصحاب قال الخطيب إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته وكان مشهورا بالزهد وله من المصنفات أحكام القرآن في التفسير وشرح مختصر الطحاوي وله كتاب مفيد في أصول الفقه ومؤلفاته كثيرة وكانت وفاته سنة سبعين وثلاثمائة كذا في طبقات الجواهر المضيئة


85

113 محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهم المعروف بابن صبر أبو بكر الحنفي الفقيه ولي القضاء بعسكر المهدي وكان معتزليا مشهورا به رأسا في علم الكلام خبيرا بالتفسير وله كتاب عمدة الأدلة وكتاب التفسير ولم يتمه وكانت وفاته ببغداد [ 17ب ] في شهر ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة 114 محمد بن عبد الرحمن بن عمرو أبو جعفر الهروي الفقيه العالم الفاضل كان صاحب التفسير وتوفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة 115 أبو بكر بن أبي إسحاق محمد بن إبراهيم بن يعقوب البخاري الكلاباذي العالم الفاضل تفقه على الشيخ الإمام محمد بن الفضل البخاري الكماري وكان إماما أصوليا وله كتاب سماه التعرف


86

منكوبرس له كتاب في التفسير فيه أقاويل الصحابة وكانت وفاته في بخارى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة من طبقات الكتائب 116 عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب أبو محمد المقرىء المفسر الدمشقي قرأ على أبي الحسن ابن الأخرم وحدث عن ابن جوصا وغيره وكان ثقة ويحفظ خمسين ألف بيت شعر في الاستشهاد على معاني القرآن وكان مؤلفا في التفسير


87

روى عنه عبد الله بن سوار العنسي وغيره وتوفي في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة 117 علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني النحوي المتكلم أبو الحسن أحد الأئمة المشاهير جمع بين علم الكلام وبين العربية وله تفسير القرآن الكريم أخذ الأدب عن أبي بكر ابن دريد وأبي بكر بن السراج وروى عنه أبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري وكانت ولادته ببغداد سنة


88

وتسعين ومائتين ووفاته سنة أربع وثمانين وثلاثمائة كذا في وفيات ابن خلكان وفي أسامي الكتب أنه صنف في [ 18أ ] إعجاز القرآن وذكر البيضاوي في طبقاته أنه كان متفننا في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة صنف تفسيرا ورأيت تفسيره وله شرح كتاب سيبويه وشرح جمل ابن السراج وصنعة الاستدلال في الكلام قال القفطي له مائة مصنف وكان مع اعتزاله شيعيا وتوفي على مذهب القاضي الشافعي والشيخ أبي الفضل العراقي 118 عمر بن أحمد البغدادي الحافظ المفسر الواعظ صاحب التصانيف أبو حفص بن شاهين قال أبو الحسين ابن المهتدي بالله قال ابن شاهين صنفت ثلاثمائة وثلاثين مصنفا منها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وثلاثمائة والتاريخ مائة وخمسون جزءا


89

وقال ابن أبي الفوارس ابن شاهين ثقة مأمون جمع وصنف ما لم يصنفه أحد وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة من تاريخ مرآة الجنان لليافعي 119 عبيد الله بن محمد بن جرو الأسدي أبو القاسم النحوي العروضي المعتزلي من أهل الموصل قدم بغداد وأخذ عن الفارسي والسيرافي وغيرهما وصنف كتبا منها تفسير القرآن ذكر في بسم الله الرحمن الرحيم مائة وعشرين وجها والموضح في العروض والمنقح في القوافي وتوفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة في شهر رجب


90

120 محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج الشنبوذي تلميذ ابن شنبوذ قرأ عليه القراءات وعلى أبي بكر بن مجاهد ونفطويه النحوي وجماعة وتصدر للإقراء بعد أن أكثر الترحال في لقي الشيوخ المقرئين قرأ عليه أبو العلاء الواسطي [ 18ب ] وأبو الفرج الاستراباذي وطائفة وكان عالما ومؤلفا في التفسير ووجوه القراءات حفظ ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن قال الداني مشهور ضابط نبيل حافظ ماهر حاذق وقال الخطيب تكلم الناس في روايته كان مولده سنة ثلاثمائة ووفاته في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة


91

121 محمد بن علي بن أحمد الإمام أبو بكر الإدفوي المصري المقرىء النحوي المفسر صاحب أبا جعفر النحاس ملازمة وسمع الحديث من سعيد بن السكن وغيره وكان سيد أهل عصره بمصر أخذ عنه جماعة وله كتاب تفسير القرآن في مائة وعشرين مجلدا قال الذهبي منه نسخة بمصر بوقف القاضي الفاضل عبد الرحيم وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة 122 نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الليث السمرقندي إمام الهدى وكان له تفسير القرآن وكتاب النوازل في الفقه وخزانة الأكمل وتنبيه الغافلين وبستان العارفين


92

قال القاسم بن قطلوبغا تفقه أبو الليث على أبي جعفر الهندواني وله من المصنفات غير ما ذكر كتاب عيون المسائل وكتاب تأسيس النظائر والمقدمة توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة 123 أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي صاحب المجمل قال ياقوت في معجمه ذكره السلفي في شرح مقدمة معالم السنن للخطابي فقال أصله من قزوين وقال غيره إنه أخذ عن أبي بكر أحمد [ 19أ ] ابن الحسن الخطيب راوية ثعلب وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطان


93

بن عبد العزيز المكي صاحب أبي عبيد وأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وكان فقيها شافعيا فصار مالكيا قال دخلتني الحمية بهذا البلد يعني الري كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل المقبول القول على جميع الألسنة وله من التصانيف جامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات وكتاب سيرة النبي وكتاب أخلاق النبي وكتاب المجمل في اللغة وكتاب غريب إعراب القرآن وكتاب دارات العرب وكتاب الليل والنهار وكتاب العم والخال وكتاب خلق الإنسان وكتاب الشياه والحلي وكتاب مقاييس اللغة قال ياقوت وهو كتاب جليل لم يصنف مثله وقال الذهبي توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة 124 محمد بن عبد الله بن عيسى المري الإمام أبو عبد الله الإلبيري المعروف بابن أبي زمنين كان عارفا بمذهب مالك بصيرا به ومن الراسخين في العلم


94

في الأدب والشعر متقنا لآثار السلف مع الزهد والنسك وصدق اللهجة والإقبال على الطاعة ومجانبة السلطان سمع من وهب بن مسرة وتفقه بإسحاق بن إبراهيم الطليطلي وله مختصر المدونة ومختصر تفسير ابن سلام وكتاب أصول السنة وكتاب قدوة القاري وكتاب الوثائق وكتاب حياة القلوب في الزهد وغير ذلك روى عنه أبو عمرو الداني وأبو عمر بن الحذاء وطائفة كان مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ووفاته سنة [ 19ب ] تسع وتسعين وثلاثمائة


95

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ ممن كانوا في المائة الرابعة
125 أحمد بن محمد بن أبي عبيد العبدي المؤدب الهروي الفاشاني أبو عبيد صاحب كتاب الغريبين كان من العلماء الكبار يصحب أبا منصور الأزهري اللغوي وعليه اشتغل وبه انتفع وتخرج وكتابه المذكور جمع فيه بين غريب تفسير القرآن الكريم والحديث النبوي وسار في الآفاق وهو من الكتب النافعة وكانت وفاته في سنة إحدى وأربعمائة 126 محمد بن عبد الله بن سليمان أبو سليمان السعدي قال ياقوت ذكر في كتاب الشام وقال هو المفسر صنف كتبا في التفسير منها كتاب مجتبى التفسير سمع ببغداد أبا علي الصواف وأبا بكر الشافعي وأبا عبد الله المحاملي ودعلجا ونظراءهم


96

شافعيا أشعريا كثير الاتباع للسنة حسن التكلم في التفسير وكانت وفاته تقريبا إلى أربعمائة 127 حسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران اللغوي الأديب أبو هلال العسكري تلميذ أبي أحمد العسكري وله تفسير في خمس مجلدات وله كتاب الأوائل وكتاب الصناعتين في النظم والنثر وكتاب الأمثال وشرح الحماسة وغير ذلك [ 20أ ] وله ديوان شعر وكان عالما عفيفا يتبزز احترازا من الطمع والدناءة والتبذل وكان الغالب عليه الأدب والشعر وكانت وفاته بعد الأربعمائة وفي أسامي الكتب كان التفسير المذكور قد اشتهر بتفسير العسكري


97

128 أحمد بن عمار أبو العباس العالم الفاضل المهدوي صاحب التفسير كان مقدما في القراءات والعربية ألف كتبا مفيدة روى عن أبي الحسن القابسي وأخذ عنه أبو محمد غانم بن وليد المالقي وقد كانت وفاته في حدود سنة ثلاث وأربعمائة 129 حسن بن محمد بن حبيب بن أيوب أبو القاسم النيسابوري الواعظ المفسر قال عبد الغافر إمام عصره أو معاني القرآن وعلومه وصنف التفسير المشهور وكان أديبا نحويا


98

بالمغازي والقصص والسير انتشر عنه بنيسابر العمل الكثير وسارت تصانيفه الحسان في الآفاق وكان أستاذ الجماعة حدث عن الأصم وأبي زكريا العنبري وذكره في كتاب سر السرور وقال هو أشهر مفسري خراسان وأقفاهم لحق الإحسان وكان الأستاذ أبو القاسم الثعلبي من خواص تلاميذه وقال السمعاني كان أولا كرامي المذهب ثم تحول شافعيا وقال الذهبي سمع أبا حاتم بن حبان وجماعة وروى عنه أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الواعظ وأبو الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني وآخرون وصنف في القراءات والتفسير والأدب وعقلاء المجانين [ 20ب ] وتوفي في شهر ذي الحجة سنة ست وأربعمائة


99

130 محمد بن الحسن أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني بلغت مصنفاته في أصول الدين والفقه والمعاني للقرآن قريبا من مائة مصنف ذكره الخطيب وغيره وكان مؤلفا في التفسير توفي سنة ست وأربعمائة كذا في الجواهر المضية 131 محمد بن الطاهر الشريف الرضي أبو الحسن ذو المناقب المعروف بالموسوي ذكر أبو الفتح بن جني في بعض مجاميعه أن المذكور أحضر إلى ابن السيرافي النحوي وهو طفل جدا لم يبلغ عمره عشر سنين فلقنه النحو وقعد معه في الحلقة فذاكره بشىء من الإعراب على عادة التعليم فقال له إذا قلنا رأيت عمر فما علامة النصب


100

في عمر فقال له الرضي بغض علي فعجب السيرافي والحاضرون من حدة خاطره وذكر أنه تلقن القرآن بعد أن دخل في السن فحفظه في مدة يسيرة وصنف كتابا في مجازات القرآن وكانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد وتوفي في داره بخط مسجد الأنباريين كذا في وفيات ابن خلكان 132 هبة الله بن سلامة أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن وله حلقة بجامع المنصور وكان مؤلفا في التفسير وله كتاب الناسخ والمنسوخ وروى عن أبي بكر القطيعي وعنه ابن بنته [ 21أ ] رزق الله التميمي وكانت وفاة في شهر رجب سنة عشر وأربعمائة


101

133 أحمد بن موسى الأصبهاني العالم الفاضل الحافظ المعروف بابن مردويه صنف التفسير وقد يعرف بتفسير ابن مردويه وكانت وفاته في سنة عشر وأربعمائة من أسامي الكتب 134 محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي سبط الشيخ نجيد السلمي وهو أزدي الأب كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان صنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا وغير ذلك سمع من جده لأمه وأبي العباس الأصم والحافظ أبي علي


102

وأبي بكر الصبغي وأبي بكر القطيعي وجماعة وحدث أكثر من أربعين سنة إملاء وقراءة وروى عنه الحاكم والبيهقي وأبو القاسم القشيري وأبو صالح المؤذن وخلائق وزادت تصانيفه على المائة وكان وافر الجلالة وتفسيره حقائق القرآن في التأويل وكان مولده في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة وقيل غير ذلك وتوفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة 135 عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن أبو المطرف الأنصاري القنازعي القرطبي كان عالما عاملا فقيها حافظا عالما بالتفسير والأحكام بصيرا بالحديث حافظا للرأي ورعا زاهدا متقشفا قانعا باليسير مجاب الدعوة وله معرفة باللغة والأدب سمع ببلده


103

فحج فسمع بمصر من الحسن بن رشيق وغيره وأخذ عن ابن أبي زيد جملة من تآليفه وأقبل على نشر العلم [ 21ب ] وإقراء القرآن وصنف شرح الموطأ ومختصر تفسير القرآن لابن سلام وكتبا في الشروط وعرض عليه السلطان الشوري فامتنع وروى عنه ابن عتاب وابن عبد البر كان مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ووفاته في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة والقنازعي نسبة إلى ضيعته 136 محمد بن علي بن ممويه أبو بكر الأصبهاني الواعظ المفسر المعروف بالحمال كان ملك العلماء في وقته بأصبهان كان مؤلفا في التفسير وكانت وفاته سنة أربع عشرة وأربعمائة


104

137 عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل القاضي أبو الحسن الهمداني الأسداباذي شيخ المعتزلة وصاحب التصانيف منها تفسيره عاش دهرا طويلا وسار ذكره وكان فقيها شافعي المذهب سمع أبا الحسن بن سلمة القطان وعبد الله بن جعفر بن فارس وجماعة وروى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي والحسين ابن علي الصيمري الفقيه وأبو محمد عبد السلام القزويني المفسر المعتزلي وآخرون ولي قضاء الري وأعمالها ورحلت إليه الطلبة وكانت وفاته في ذي القعدة سنة خمس عشرة


105

قال البيضاوي في طبقاته رأيت تفسيره لطيف الحجم 138 محمد بن الفضل أبو بكر المفسر توفي في سلخ سنة ثلاث عشرة وأربعمائة كذا ذكره الذهبي ثم قال بعد ذلك محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح أبو بكر البلخي المفسر المعروف بالرواس صنف التفسير الكبير وروى عن أحمد محمد بن نافع [ 22أ ] ومحمد بن علي بن عنبسة روى عنه علي بن محمد بن حيدر وغيره وكانت وفاته سنة خمس عشرة أو ست عشرة وأربعمائة 139 منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أحمد أبو نصر النيسابوري المفسر روى عن أبي العباس الأصم وعنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وعبد الواحد القشيري كان مولده


106

سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ووفاته في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة 140 أحمد بن محمد بن إبراهيم أو إسحاق النيسابوري الثعلبي صاحب التفسير المشهور والعرائس في قصص الأنبياء كان أوحد زمانه في علم القرآن عالما بارعا في العربية حافظا موثقا روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة وأبي محمد المخلدي وجماعة وأخذ عنه الواحدي وله كتاب ربيع المذكرين وكانت وفاته في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة كذا في وفيات ابن خلكان


107

141 أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى بن يحيى أبو عمر المعافري الأندلسي الطلمنكي نزيل قرطبة كان حبرا في علوم القرآن قراءاته وإعرابه وناسخه ومنسوخه وأحكامه ومعانيه ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال حافظا للسنن عارفا بأصول الديانات عالي الإسناد شديدا في ذات الله تعالى قامعا لأهل الأهواء والبدع أخذ القراءة عن ابن غلبون وأخذ بمصر عن أبي بكر الأدفوي وأبي القاسم الجوهري وبأفريقية عن ابن أبي زيد


108

روى عنه ابن عبد البر وابن حزم [ 22ب ] وطائفة وانتفع به الناس كان مولده في سنة أربعين وثلاثمائة وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة 142 عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي الإمام الكبير الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي إمام عظيم القدر جليل المحل كثير العلم وقال عبد الغافر الفارسي هو الأستاذ الإمام الكامل ذو الفنون الفقيه الأصولي الأديب الشاعر النحوي الماهر في علم الحساب العارف بالعروض ورد نيسابور مع أبيه أبي عبد الله طاهر وكان ذا مال وثروة ومروءة وأنفقه على أهل العلم والحديث صنف في العلوم ودرس سبعة عشر


109

نوعا من العلوم وكان قد درس على الأستاذ أبي إسحاق وأقعد بعده للإملاء مكانه وأملى سنين ومن تصانيفه كتاب التفسير وكتاب فضائح المعتزلة وكتاب التحصيل في أصول الفقه وكتاب نفي خلق القرآن توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة من طبقات السبكي 143 إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الحيري النيسابوري الضرير المفسر المقرىء أحد أئمة المسلمين والعلماء العاملين وله التصانيف المشهورة في تفسير القرآن والقراءات والحديث والوعظ رحل في طلب الحديث كثيرا وسمع من زاهر السرخسي وأبي الحسين الخفاف


110

بن مكي الكشميهني وروى عنه الخطيب أبو بكر وكان مفيدا نفاعا للخلق مباركا في علمه وله تفسير مشهور وكان مولده في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ووفاته في سنة ثلاثين وأربعمائة 144 علي بن إبراهيم بن سعيد أبو الحسن الحوفي ثم [ 23أ ] المصري النحوي الأوحد وله التفسير المسمى بالبرهان في تفسير القرآن كتب في بعض المواضع هكذا وهو تفسير جيد في أربعة أسفار ضخام وأعرب فيه ما يحتاج إلى إعراب وكتاب إعراب القرآن في عشر مجلدات


111

أخر أخذ عن الأدفوي وأخذ عنه خلق كثير من المصريين وكانت وفاته سنة ثلاثين وأربعمائة كذا في وفيات الأعيان لابن خلكان وأسامي الكتب 145 الشيخ أحمد بن محمد الشهير بابن الخضر العمري الكازروني العالم الفاضل المحقق صنف التفسير المسى بالصراط المستقيم وهو تفسير لطيف كتفسير الجلالين وجيز اللفظ غزير المعنى فسر أكثره بمضمون الأحاديث الشريفة وهو مرغوب الفضلاء واشتهر اسمه ببغية الأبرار وبمطالع الأنوار توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة من أسامي الكتب 146 أحمد بن عمار المهدوي العالم الفاضل صنف التفصيل الجامع لعلوم التنزيل وهو


112

بالقول من أكبر التفاسير وأشرفها جليل القدر والشأن في علم التفسير أولا فسر النظم الكريم بما ورد في أصح الأقوال المتضمنة للآثار الشريفة ثم بعد ذلك أعرب ما ينبغي إعرابه وذكر أوجه القراءات وما ينبغي لكل وجه من أوجهها في الإعراب وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة قال الحافظ السيوطي وقد اختصره أبو حفص الشيخ عمر بن أحمد الأندلسي وسماه عين الأعيان وكان ذلك في سنة أربع وستين وسبعمائة من أسامي الكتب 147 محمد بن أحمد الضرير الشهير بابن الحريري النيسابوري العالم الفاضل المحقق العلامة أبو عبد الله [ 23ب ] صنف الكفاية في تفسير القرآن العظيم وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة من أسامي الكتب


113

148 أبو ذر الهروي الأنصاري الفقيه المالكي نزل مكة روى الصحيح عن ثلاثة من أصحاب الفريري وجمع لنفسه معجما وعاش ثمانية وسبعين سنة وكان ثقة ومتقنا دينا عابدا حافظا بصيرا بالفقه والأصول أخذ علم الكلام عن الباقلاني وصنف مستخرجا على الصحيحين وكان شيخ الحرم في عصره ثم تزوج بالسراة وبقي يحج في كل عام ويرجع وتوفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة من تاريخ مرآة الجنان وذكر في الجواهر المضيئة أنه إمام في التفسير وله التفسير وأفتى فيمن قال يا رب جمعت علي العقوبات سخطا يكفر ذكره في القنية وذكر في تفسيره الكلاب ثلاث كلب يضر وهو الذي أمرنا بقتله وكلب ينفع ولا يضر يجوز بيعه وإمساكه وكلب لا ينفع ولا يضر فلا يتعرض له ويعرف بالقاضي أبو ذر انتهى


114

149 مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي المقرىء أبو محمد أصله من القيروان وانتقل إلى الأندلس وسكن قرطبة وهو من أهل التبحر في علوم القرآءات والعربية حسن الفهم والخلق جيد الدين والعقل كثير التآليف في علم القرآن فمنها الهداية إلى بلوغ النهاية في معاني القرآن الكريم وتفسيره وأنواع علومه وهو سبعون جزءا ومنتهى الحجة لأبي علي الفارسي ثلاثون جزءا والموجز في القراءات جزءان وكتاب التبصرة في القراءات خمسة أجزاء وهو من أشهر تآليفه وكتاب المأثور عن مالك في أحكام القرآن وتفسيره عشرة أجزاء [ 24أ ]


115

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه في ثلاث مجلدات وكتاب الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه وكتاب الزاهي في اللمع الدالة على مستعملات الإعراب وكتاب الإبانة عن معاني القرآن ومصنفاته كثيرة وتوفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ودفن بالربض 150 عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الشيخ أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين كان إماما فقيها بارعا نحويا مفسرا أديبا تفقه على أبي الطيب الصعلوكي وأبي بكر القفال وقعد للتدريس والفتوى وكان مجتهدا في العبادة ومهيبا بين التلامذة صنف التبصرة في الفقه والتذكرة والتفسير الكبير المشتمل على


116

أنواع في تفسير كل آية والتعليق سمع من أبي الحسين ابن بشران وجماعة وروى عنه ابنه إمام الحرمين وغيره توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة كذا في تاريخ مرآة الجنان ( 5 ) أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي قال الحميدي مليح الشعر وبليغ الكتابة من أهل بيت أدب ورياسة وله كتب في علم القرآن منها كتاب التحصيل في تفسير القرآن وكتاب التفصيل في تفسير القرآن أيضا وله رسالة في المفاخرة بين السيف والقلم وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس رأيته بالمرية بعد الأربعين وأربعمائة زائرا لأبي محمد علي بن أحمد غير مرة


117

152 إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل [ 24ب ] أبو عثمان الصابوني النيسابوري الواعظ المفسر المحدث الأستاذ شيخ الإسلام إمام الإسلام والمسلمين أوحد وقته شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير وغيرهما حدث عن زاهر السرخسي وأبي طاهر بن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي شريح وعنه أبو بكر البيهقي وعبد العزيز الكتاني وطائفة وكان كثير السماع والتصنيف وممن رزق أفخر العز والجاه في الدين والدنيا عديم النظير وسيف السنة ودافع أهل البدعة يضرب به المثل في كثرة العبادة والعلم والذكاء والزهد والحفظ وأقام شهرا في تفسير آية وكان مؤلفا في التفسير ولد سنة ثلاث وسبعين


118

وثلاثمائة وكانت وفاته في يوم الجمعة رابع شهر المحرم في سنة سبع وأربعين وأربعمائة 153 الشيخ سليم بن أيوب الرازي وهو العالم الفاضل الحافظ التقي أبو الفتح صنف ضياء القلوب في التفسير وهو من كتب التفسير المطولة وتوفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة واختصره العالم المحقق أبو محمد الشيخ عبد الغني بن القاسم الحجاري الشافعي القاطن بمحروسة القاهرة المتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة اختصارا حسنا من أسامي الكتب 154 أحمد بن عبد الله الشهير بابن المقري العالم الفاضل المحقق أبو العلاء فاضل الدين


119

الفصول والغايات في معرفة السور والآيات ذكر فيه ما ورد في تفاسير الخوارزمية في الغريب وهو ضخم الحجم [ 25أ ] في نحو مائة كراسة وله الكتاب المشهور بالغايات التي سماها الإقليد اقتصر فيه على تفسير الألفاظ المترادفة وكتاب الفصول في نحو أربعمائة كراسة وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين وأربعمائة من أسامي الكتب 155 علي بن محمد بن حبيب القاضي أبو الحسن الماوردي البصري الشافعي تفقه على أبي القاسم الصيمري وأبي حامد الإسفراييني وكان حافظا للمذهب عظيم القدر متقدما عند السلطان وله المصنفات الكثيرة في كل فن من الفقه والتفسير والأصول والأدب


120

القضاء ببلاد كثيرة ودرس بالبصرة وبغداد سنين ومن تصانيفه الحاوي في الفقه والتفسير للقرآن وسماه النكت المصونة مؤلف ضخم الحجم والأحكام السلطانية وأدب الدنيا والدين والإقناع في الفقه وقانون الوزارة وسياسة الملك وغير ذلك روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره وعنه الخطيب ووثقه وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش واتهم بالاعتزال قال ابن السبكي والصحيح أنه ليس معتزليا ولكنه يقول بالقدر فقط وهي البلية التي غلبت على أهل البصرة وقد كانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين كذا في وفيات ابن خلكان


121

156 قاسم بن الفتح بن يوسف أبو محمد الريلولي الأندلسي من أهل مدينة الفرج قال الذهبي كان عالما بالحديث عارفا باختلاف الأئمة عالما بالتفسير في القرآن العظيم [ 25ب ] لم يكن يرى التقليد وله تصانيف كثيرة وشعر رائق مع صدق ودين وورع وتقلل وتنوع قال أبو محمد بن صاعد كان واحد الزمان في وقته في العلم والعمل سالكا سبيل السلف في الورع والصدق متقدما في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب من قرض الشعر جميل المذهب سديد الطريقة عديم النظير وقال الحميدي هو فقيه مشهور عالم زاهد يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه روى عن أبيه وعن أبي عمر الطلمنكي وكان مؤلفا في التفسير مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وكانت وفاته في شهر صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة


122

157 الشيخ إسماعيل بن خلف الصقيلي النحوي العالم الفاضل أبو طاهر صنف إعراب القرآن في عشرة مجلدات وقد كانت وفاته في سنة خمس وخمسين وأربعمائة من أسامي الكتب 158 الشيخ إبراهيم بن الحسن الشهير بابن النابلسي المقدسي العالم الفاضل شرح آية الكرسي وسماه بالسر القدسي في تفسير آية الكرسي وتوفي سنة سبع وخمسين وأربعمائة من أسامي الكتب 159 أحمد بن مغيث بن أحمد بن مغيث أبو جعفر الصدفي الطليطلي كان من أهل البراعة والفهم والرئاسة في العلم متفننا عالما


123

بالحديث وعلله وبالفرائض والحساب واللغة وله يد طولى في التفسير وكان مؤلفا فيه وله كتاب المقنع في عقد [ 26أ ] الشرط وكانت وفاته في صفر سنة سبع وخمسين وأربعمائة 160 محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهر يزاد أبو مسلم الأصبهاني الأديب المفسر النحوي المعتزلي كان عارفا ومؤلفا في التفسير والنحو والأدب غاليا في مذهب الاعتزال صنف التفسير في عشرين مجلدا وهو آخر من حدث بأصبهان عن أبي بكر بن المقرىء وآخر من حدث عنه إسماعيل بن علي الحمامي الأصبهاني مولده في سنة ست وستين وثلاثمائة وكانت وفاته في شهر جمادي الآخر سنة تسع وخمسين وأربعمائة


124

161 عبيد الله بن محمد بن مالك أبو مروان القرطبي المالكي الفقيه كان حافظا للفقه والحديث والتفسير عالما بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار متواضعا كثير الورع مجاهدا متبذلا في لباسه قانعا باليسير روى عن أبي بكر بن مغيث وغيره وعنه أبو الوليد بن طريف وصنف مختصرا في الفقه وكتاب ساطع البرهان وكان ماهرا ومؤلفا في التفسير قد توفي في شهر جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة 162 محمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة وعالمهم وله تفسير كبير في عشرين مجلدا


125

وعدة تصانيف مشهورة قدم بغداد وتفنن وتفقه للشافعي ولزم الشيخ المفيد مدة فتحول رافضيا وحدث عن هلال الحفار مات سنة ستين وأربعمائة 163 عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن [ 26ب ] محمد الإمام أبو القاسم القشيري النيسابوري الزاهد الصوفي شيخ خراسان وأستاذ الجماعة ومقدم الطائفة قرأ الأدب والعربية على أبي القاسم اليماني ثم لازم الأستاذ أبا علي الدقاق في التصوف والفقيه أبا بكر الطوسي في الفقه وأبا بكر بن فورك في الكلام والنظر حتى بلغ الغاية


126

في جميع ذلك واختلف أيضا إلى أبي إسحاق الإسفراييني وكتب الخط المنسوب وبرع في علم الفروسية واستعمال السلاح وسمع الحديث من أبي الحسين الخفاف وأبي نعيم الإسفراييني وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي الحسين بن بشران وغيرهم وكان إماما قدوة محدثا فقيها شافعيا متكلما أشعريا نحويا كاتبا شاعرا صوفيا زاهدا واعظا حسن الوعظ مليح الإشارة حلو العبارة انتهت إليه رئاسة التصوف في زمانه قال ابن السمعاني لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته جمع بين الشريعة والحقيقة وصنف التفسير الكبير وسماه كتاب التيسير في علم التفسير وهو من أجود التفاسير وكتاب لطائف الإشارات وهو مؤلف كبير في التفسير جليل القدر والشأن وله الرسالة في رجال الطريقة وكتاب نحو القلوب وغير ذلك وروى عنه أبو عبد الله الفرواي وزاهر الشحامي


127

الشحامي وخلائق ولد في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكانت وفاته في يوم الأحد سادس عشر ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربعمائة بمدينة نيسابور ودفن بالمدرسة تحت شيخه أبي علي الدقاق وله عدة أولاد أئمة [ 27أ ] 164 علي بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الواحدي النيسابوري كان واحد عصره في التفسير لازم أبا إسحاق الثعلبي وأخذ العربية عن أبي الحسن القهندزي وأخذ العربية عن أبي الفضل أحمد بن محمد بن يوسف العروضي وسمع ابن محمش


128

بكر الحيري وجماعة وروى عنه أحمد بن عمر الأرغياني وعبد الجبار بن محمد الخواري وطائفة وصنف التفاسير الثلاثة البسيط والوسيط والوجيز وأسباب النزول والمغازي والإعراب عن الإعراب وشرح الأسماء الحسنى وشرح ديوان المتنبي ونفي التحريف عن القرآن الشريف وتصدر للإفادة والتدريس مدة وله شعر حسن وقد كانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة


129

165 الشيخ علي بن أحمد الشهير بابن ماجد العراقي العالم الفاضل المدقق العلامة الهمام أبو الحسن صنف التفسير المسمى بالوسيط وهو مؤلف جليل القدر والشأن في ثمانية أسفار ضخام وتوفي سنة ثمان وستين وأربعمائة من أسامي الكتب 166 محمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي أبو عمر النسوي الملقب أقضى القضاة من أكابر أهل خراسان فضلا وإفضالا وجاها صنف كتبا في التفسير والفقه ولي قضاء خوارزم وأعمالها وسمع أبا بكر الحيري وأبا إسحاق الإسفراييني وأبا ذر الهروي وابن نظيف وغيرهم وأملى سنين


130

روى عنه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر ابن القشيري [ 27ب ] وإسماعيل بن صالح المؤذن وأنشأ بخوارزم مدرسة وكانت وفاته في حدود السبعين وأربعمائة عن ثمانين سنة 167 شهفور بن طاهر العراقي العالم الفاضل الحافظ المدقق أبو المظفر صنف تفسيرا قد يعرف بتفسير الإسفراييني وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة من أسامي الكتب


131

168 سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث الإمام أبو الوليد الباجي الفقيه الأصولي المتكلم المفسر الأديب الشاعر ولد في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة وأخذ عن يونس بن مغيث ومكي بن أبي طالب ورحل فلزم بمكة أبا ذر ثلاثة أعوام وحمل عنه علما كثيرا وأخذ ببغداد الفقه عن ابن عمروس والأصول عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وبالموصل الكلام عن أبي جعفر السمناني وسمع الحديث بدمشق من


132

جميع وغيره وببغداد من عبيد الله بن أحمد الأزهري وابن غيلان والصوري ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلوم كثيرة وبرع في الحديث والتفسير والفقه والأصول وتصدر للإفادة وانتفع به جماعة كثيرة وولي قضاء مواضع بالأندلس وفشا علمه وعظم جاهه وله من التصانيف شرح الموطأ واختلافات الموطأ والجرح والتعديل وتفسير القرآن والحدود والإشارة في أصول الفقه وإحكام الفصول في علم الأصول والتسديد إلى معرفة التوحيد والمنتقي [ 28أ ] في الفقه وغير ذلك توفي في المرية في تسع عشرة من شهر رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة


133

169 عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني النحوي الشافعي الأشعري وكنيته أبو بكر إمام مشهور وفضائله مذكورة في ألسنة الأعيان من العلماء وأخذ النحو عن ابن أخت أبي علي الفارسي لأنه لا يخرج من بلده إلى سائر البلاد ومن مصنفاته كتاب المغني في شرح الإيضاح وإعجاز القرآن ومن أجل مصنفاته دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة في علم المعاني وصنف التفسير وتوفي سنة إحدى أو أربع وسبعين وأربعمائة


134

170 عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن الإمام أبو سعد بن القشيري النيسابوري وكان أكبر أولاد الشيخ المذكور وكان كبير الشأن في السلوك والطريقة ذكيا أصوليا غزير العربية قال السمعاني كان رضيع أبيه في الطريقة وفخر ذويه على الحقيقة ثم بالغ في تعظيمه في التصوف والأصول والمناظرة والتفسير واستغراق الأوقات في العبادة والمراقبة روى عن أبي بكر الحيري وأبي سعيد الصيرفي والقاضي أبي الطيب الطبري وغيرهم وعنه عبد الغافر الفارسي وعبد الله الفراوي وآخرون وكان مؤلفا في التفسير ولد في سنة أربع عشرة وأربعمائة وكانت وفاته في سادس شهر ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة


135

171 عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن [ 28ب ] محمد القطان أبو معشر الطبري الشافعي الإمام في القراءات صنف التلخيص وسوق العروس في القراءات المشهورة والغريبة وكتاب الدرر في التفسير وعيون المسائل وطبقات القراء وغير ذلك وقد روى تفسير الثعلبي عن المصنف ومسند الإمام أحمد وتفسير النقاش عن شيخه الزيدي وكان من فضلاء الشافعية وتوفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة من طبقات السبكي 172 علي بن فضال بن علي بن غالب بن جابر من ذرية الفرزدق الشاعر أبو الحسن القيرواني المجاشعي التميمي الفرزدقي كان إماما في اللغة والنحو والأدب والتفسير والسير ولد بهجر


136

وطوف الأرض وأقرأ ببغداد مدة وله تصانيف برهان العميدي في التفسير عشرون مجلدا والإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلدا وإكسير المذهب في صناعة الأدب والنكت في القرآن ومعاني الحروف وشرح عنوان الإعراب وغير ذلك وتوفي ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة 173 محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان أبو الفضل البغدادي ثم الأصبهاني من بيت العلم والحديث كان واعظا عالما فصيحا عارفا بالتفسير ومؤلفا فيه روى عن ابن فاذشاه وابن ريذة


137

الحافظ أبو سعد وكانت وفاته في شهر صفر سنة ثمانين وأربعمائة وكذا في التاريخ 174 عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن [ 29أ ] علي بن جعفر بن منصور بن مت شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي الحافظ العارف من ولد أبي أيوب الأنصاري قال عبد الغافر كان إماما كاملا ومؤلفا في التفسير حسن السيرة في التصوف على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب قائما بنصر السنة والدين من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا غيره وقد تعرضوا بسبب ذلك إلى إهلاكه مرارا فكفاه الله شرهم سمع من عبد الجبار الجراحي وأبي الفضل


138

ويحيى بن عمار النحوي المفسر وأبي ذر الهروي وخلائق وتخرج به خلق وفسر القرآن زمانا وكان يقول إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير وله تصانيف منها ذم الكلام وكتاب منازل السائرين في التصوف وكتاب الفاروق في الصفات وغير ذلك وكان آية في التذكير والوعظ وروى عنه أبو الوقت عبد الأول وخلائق آخرهم بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار مولده سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكانت وفاته في شهر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة


139

175 عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار أبو يوسف القزويني شيخ المعتزلة نزيل بغداد قال السمعاني كان أحد المعمرين والفضلاء المقدمين جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد لولا أنه مزجه بكلام المتعزلة وبث فيه [ 29ب ] معتقده وهو في ثلاثمائة مجلد منها سبع مجلدات في الفاتحة واسم تفسيره الحدائق أقام بمصر سنين ثم رحل إلى بغداد وكان داعية إلى الإعتزال ويقول لم يبق من ينصر هذا المذهب غيري وقال ابن النجار كان طويل اللسان ولم يكن محققا إلا في التفسير فإنه لهج بالتفاسير حتى جمع كتابا بلغ خمسمائة مجلد حشا فيه العجائب حتى رأيت منه مجلدا في آية واحدة وهي قوله تعالى ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين ) الآية أخذ العلم عن القاضي عبد الجبار وغيره وسمع الحديث من أبي نعيم الأصبهاني وأبي طاهر ابن سلمة وغيرهما روى عنه أبو غالب ابن البناء وأبو بكر


140

المرستان وأبو البركات الأنماطي وآخرون مولده في شهر شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وكانت وفاته في عشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وفي الجواهر المضيئة ثمان وثمانين وأربعمائة 176 حسن بن علي بن خلف بن جبريل الألمعي الكاشغري أبو عبد الله وله أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصوف منها المقنع في تفسير القرآن سمع ابن غيلان والصوري وطائفة وكان بكاء خائفا واعظا لا يخاف في الله لومة لائم لكن في حديثه مناكير بل اتهم بوضع الحديث توفي سنة أربع وثمانين وأربعمائة


141

177 علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري أبو الحسن من أصحاب أبي عبد الله الصيمري قرأ بنيسابور [ 30أ ] على الحسن الصعبي ودرس هناك وله يد في الكلام على مذهب المعتزلة وله نصف تفسير القرآن وكان يعظ على عادة أهل خراسان مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة الجواهر المضيئة 178 عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا أبو القاسم الأديب الشاعر اللغوي المترسل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد كان مولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر


142

وكان فاضلا بارعا وله مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب الجمان في تفسير متشابهات القرآن ومجموع سماه ملح الممالحة وشرح كتاب الفصيح وذكره الأصفهاني في كتاب الخريدة وأثنى عليه وذكر طرفا من أحواله وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل وصنف في ذلك مقالة وكان كثير المجون وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة فاجتهد حتى فتحها فوجد فيها كتابة بعضها على بعض فتمهل حتى قرأها فإذا فيها مكتوب

نزلت بجار لا يخيب ضيفه
أرجي نجاتي من عذاب جهنم

وإني على خوف من الله واثق
بإنعامه فالله أكرم منعم

وكانت وفاته في ليلة الأحد من رابع شهر المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بباب الشام من وفيات ابن خلكان


143

179 عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي ثم المقدسي الأنصاري الحنبلي أبو الفرج [ 30ب ] وهو من أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء وله تصانيف التبصرة في أصول الدين وكتاب الجواهر في التفسير وهو ثلاثون مجلدا وكانت وفاته سنة ست وثمانين وأربعمائة بدمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير 180 منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن محمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن عبد المجيد التميمي السمعاني المروزي الشافعي إمام عصره بلا مدافعة أقر له بذلك الموافق والمخالف وكان


144

المذهب متقنا عند أئمتهم فحج في سنة اثنتين وستين وأربعمائة وظهر له بالحجاز مقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي فلما عاد إلى مرو لقي بسبب انتقاله محنا صعبة شديدة فصبر على ذلك وصار إمام الشافعية بعد ذلك يدرس ويفتي وصنف تصانيف كثيرة منها منهاج أهل السنة والانتصار والرد على القدرية وله تفسير القرآن العزيز وهو كتاب نفيس جدا وجمع في الحديث ألف حديث عن مائة شيخ وكانت ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة وتوفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة بمرو كذا في وفيات ابن خلكان وذكر في طبقات السبكي قال عبد الغافر الفارسي وحيد عصره في وقته فضلا وزهدا وورعا وتفسيره المذكور كان التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه وصنف التصانيف في الحديث وأصول الفقه


145

181 علي بن سهل بن العباس بن سهل أبو الحسن [ 31أ ] المفسر الشافعي من أهل نيسابور قال ابن السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا حسن السيرة ومرضي الطريقة جميل الأثر عارفا بالتفسير قال وجمع كتابا في التفسير وجمع شيئا سماه زاد الحاضر والبادي وكتاب مكارم الأخلاق توفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة من طبقات السبكي 182 سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد بن الفتى أبو عبد الله النهرواني نزيل أصبهان كان إماما في اللغة ومن كبار أئمة العربية صنف تفسير القرآن وعلل القراءات والقانون في اللغة وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسي وله شعر جيد قرأ الأدب


146

الثمانيني وابن برهان وسمع من أبي طالب بن غيلان وأبي الطيب الطبري وروى عنه السلفي وغيره توفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة 183 إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو طاهر السلماسي الواعظ كان علامة في الأدب والتفسير والحديث ومعرفة الأسانيد والمتون وواحد عصره في علم الوعظ والتذكير أدرك جماعة من الأئمة وكان من الورع والصدق بمكان روى عن أبي القاسم بن عليك النيسابوري وعنه هبة الله بن


147

وكان ماهرا ومؤلفا في التفسير ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقد كانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وأربعمائة 184 أحمد بن يوسف بن أصبغ أبو عمر الطليطلي كان ماهرا في التفسير والحديث والفرائض رحل إلى المشرق وحج وولي قضاء طليطلة وكان مفسرا للقرآن الكريم وكانت وفاته في شهر شعبان سنة تسع وتسعين وأربعمائة


148

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
185 عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الفارسي أبو محمد الفامي الشيرازي من أهل شيراز قدم بغداد وكان أفقه أهل زمانه وأفضلهم في الشافعية وله كتاب الآحاد وقيل إنه صنف سبعين تأليفا وإنه ألف تفسيرا ضمنه مائة ألف بيت من الشواهد وصنف تاريخ الفقهاء توفي بشيراز في رمضان سنة خمسمائة من طبقات السبكي


149

186 حسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح أبو القاسم الهمذاني قال السلفي كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض والتفسير والآداب واللغة والمعاني والبيان والكلام استوطن بغداد في آخر عمره وله تفسير حسن وشعر رائق صحب أبا إسحاق الشيرازي وتفقه عليه وقال ابن الصلاح رأيت مجلدين من تفسيره واسمه كتاب البديع في البيان عن غوامض القرآن فوجدته ذا عناية بالعربية والكلام ضعيف الفقه وتوفي بعد الخمسمائة 187 الشيخ محمود بن حمزة بن نصر الشهير بالكرماني الشافعي المصري العالم الفاضل المحقق العلامة برهان الدين أبو القاسم [ 32أ ] صنف البرهان في توجيه متشابه القرآن وما فيه من الحجة والبيان


150

فيه الآيات المتشابهات التي وقع تكرارها في القرآن العظيم وسببها وفائدتها وحكمتها وذكر فيه لب التفاسير وصنف الغرائب والعجائب في تفسير القرآن الكريم وذكر فيه أن الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله وقد سأله في ذلك جم غفير فأجاب سؤالهم لرغبتهم في ذلك ولما روى عن النبي أنه قال ( أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه ) وأوجز المؤلف المذكور في العبارة ولم يتعرض لتفسير الآيات الظاهرة المعاني على الوجوه المعروفة فإن ذلك كله موجود في الكتاب الموسوم بلباب التفاسير وصنف لباب التأويل في مجلدين وكانت وفاته بعد الخمسمائة من أسامي الكتب 188 الشيخ عبد الوهاب بن محمد الشيرازي العالم الفاضل المحقق صنف التفسير يعرف بتفسير الشيرازي


151

الحافظ السهيلي سمعت ما فيه من الشواهد فوجدته استشهد بخمسمائة شاهد تأكيدا للفصاحة التنزيلية من شواهد العرب وسماه فتح المنان وكانت وفاته في حدود خمسمائة من أسامي الكتب 189 يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني أبو زكريا ابن الخطيب التبريزي كان إماما في النحو واللغة والآداب وذكره شائع في البلاد ومن مصنفاته شرح القصائد العشر وتفسير القرآن وبعض [ 32أ ] شروح في الأدبيات وله تهذيب غريب الحديث وكتاب في إعراب القرآن وسماه الملخص في أربع مجلدات وشروحه لكتاب الحماسة انتهى وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ووفاته في جمادي الأولى بالمفاجأة سنة اثنتين وخمسمائة


152

190 محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي حجة الإسلام زين الدين الطوسي الشافعي لم يكن في الآخرين مثله قد ولد في سنة خمسين وأربعمائة واشتغل بطوس ثم قدم نيسابور واختلف إلى درس إمام الحرمين وجد في الاشتغال وصار من الأعيان وصنف الكتب ولم يزل ملازما إلى أن توفي إمام الحرمين ثم لقي نظام الملك ودرس في النظامية ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة ثم قصد طريق الزهد وحج ورجع إلى الشام وأقام بدمشق وانتقل إلى بيت المقدس ثم إلى مصر وأقام بالإسكندرية ثم عاد إلى وطنه وصنف الكتب يقال صنف تسعمائة وتسعا وتسعين تصنيفا منها ياقوت التأويل في تفسير القرآن أربعين مجلدا ثم عاد إلى نيسابور ودرس بالنظامية في مدينة نيسابور


153

عاد إلى وطنه واتخذ خانقاها للصوفية ومدرسة للمتعلمين ووزع أوقاته لقراءة القرآن ومجالسة أهل القلوب ومذاكرة العلوم إلى أن مات يوم الأثنين رابع جمادي الآخرة سنة خمس وخمسمائة بطبران بفتح الباء بلدة بطوس هي ناحية من خراسان كذا في تاريخ [ 33أ ] مرآة الجنان لليافعي وأكتفي بذكر مصنفاته في علوم القرآن وفي أسامي الكتب صنف كتاب الذهب الإبريز في خواص القرآن العظيم وهو مؤلف نافع جليل أوله الحمد لله الموصوف بصفات الكمال وصنف جواهر القرآن ذكر فيه فضائل القرآن العظيم وهو كتاب شريف أيضا جليل القدر والشأن ومعتبرا انتهى 191 عبيد الله بن إبراهيم بن أبي بكر الإمام أبو بكر النيسابوري التفتازاني قال ابن السمعاني كان إماما متفننا محدثا مفسرا واعظا مشتغلا بالعبادة يتولى الحرث والحصاد بنفسه ويأكل من كده كان مؤلفا في التفسير سمع نصر الله الخشنامي وإسماعيل


154

عبد الغافر وصاعد بن سيار الحافظ وروى عنه عبد الرحيم بن السمعاني وأبوه وكانت وفاته في حدود سنة خمس وخمسمائة 192 محمود بن أحمد بن الفرج الإمام أبو المحامد السمرقندي السغدي الساغرجي أحد الأعلام قال ابن السمعاني إمام بارع مبرز في أنواع الفضل والتفسير والحديث والأصول والمتفق والمفترق والوعظ


155

السيرة كثير الخير والعبادة قرأت عليه تنبيه الغافلين بروايته عن أبي إبراهيم إسحاق بن محمد النوحي عن سبط الترمذي عن مؤلفه وكانت وفاته في حدود سنة خمس وخمسمائة 193 سلمان بن ناصر بن عمران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري الفقيه الصوفي صاحب إمام الحرمين كان بارعا في الأصول والتفسير وشرح الإرشاد لشيخه وخدم أبا القاسم [ 33ب ] القشيري مدة وكان صالحا زاهدا إماما عابدا عارفا من أفراد الأئمة ومن كبار المصنفين في التفاسير سمع الحديث من عبد الغافر الفارسي وكريمة المروزية وجماعة روى عنه ابن السمعاني إجازة توفي سنة إحدى عشرة وخمسمائة


156

194 عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن أبو نصر القشيري النيسابوري قال عبد الغافر هو إمام الأئمة وحبر الأمة وبحر العلوم رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر واستوفى الحظ الأوفى من علم التفسير والتأليف فيه والأصول ثم لازم إمام الحرمين حتى أحكم عليه المذهب والخلاف والأصول وسمع الحديث من أبيه وأبي عثمان الصابوني وابن النقور وأبي القاسم الزنجاني وجماعة وحدث بالكثير روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار وأبو الفتوح الطائي


157

بن عساكر وابن السمعاني ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلا عن الذكر فكان يتكلم بآي القرآن وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة 195 محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن هبيرة أبو الرضى النسفي ثم البغدادي كان صالحا فاضلا خبيرا ومؤلفا بالتفسير والنحو والأدب حدث عن طراد وابن البطر روى عنه أبو محمد بن الخشاب النحوي وغيره وتوفي في شهر المحرم سنة عشر وخمسمائة [ 34أ ] ذكره ابن النجار


158

196 عبد الله بن طلحة بن محمد أبو بكر اليابري نزيل أشبيلية كان ذا معرفة بالفقه والأصول والنحو والتفسير والتأليف فيه روى عن أبي الوليد الباجي وغيره واستوطن مصر مدة ثم حج وتوفي بمكة سنة ست عشرة وخمسمائة 197 الحسين بن مسعود بن محمد العلامة أبو محمد البغوي الفقيه الشافعي يعرف بابن الفراء ويلقب بمحيي السنة وركن الدين كان إماما في التفسير والحديث والفقه تفقه على القاضي حسين


159

الحديث منه وأبي عمر عبد الواحد المليحي وأبي الحسن الداوودي وطائفة روى عنه أبو منصور وأبو الفتوح الطائي وجماعة آخرهم أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني روى عنه بالإجازة وبقي إلى سنة ستمائة وأجاز للفخر علي بن البخاري وله من التصانيف معالم التنزيل في التفسير وهو التفسير المشهور بتفسير البغوي وشرح السنة والمصابيح والجمع بين الصحيحين والتهذيب في الفقه وقد بورك له في تصانيفه ورزق فيها القبول لحسن نيته وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة وكان قانعا ورعا يأكل الخبز وحده ثم عذل


160

ذلك فصار يأكله بزيت وكانت وفاته في شهر شوال سنة ست عشرة وخمسمائة وقد جاوز الثمانين وفي وفيات ابن خلكان في سنة عشر وخمسمائة بمروروذ ودفن عند شيخه القاضي حسين بمقبرة الطالقان وقبره مشهور هناك انتهى [ 34ب ] 198 محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض أبو عبد الله المخزومي الشاطبي المنتشي كان إماما ومؤلفا في التفسير والقراءات مقدما في البلاغة مشاركا في أشياء أخذ القراءات عن أبي داواد وابن شفيع وجماعة وسمع ابن سكرة وغيره وتصدى للإقراء بشاطبة


161

الناس عنه وكانت وفاته سنة تسع عشرة وخمسمائة 199 أحمد بن إسماعيل بن عيسى الغزنوي الجوهري المفسر أحد أئمة غزنة وفضلائهم سافر إلى خراسان والحجاز والعراق ولقي أبا القاسم القشيري وسمع منه وكان مؤلفا في التفسير وعاش إلى بعد العشرين وخمسمائة 200 عبد الكريم بن الحسن بن المحسن بن سوار أبو علي المصري التككي المقرىء النحوي عارف بالقراءات ومؤلف في التفسير والإعراب كانت له حلقة بمصر سمع من الخلعي وغيره ومنه السلفي توفي في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وخمسمائة


162

201 الشيخ عبد الله بن سعد الدين الأزدي الأندلسي الإمام العالم الفاضل الحافظ ابن أبي جمرة صنف التفسير ويعرف بتفسير ابن أبي جمرة وتوفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة من أسامي الكتب 202 علي بن عبد الله بن موهب الجذامي أبو الحسن قال ياقوت له تأليف عظيم في تفسير القرآن وروى عن ابن عبد البر وغيره وكان مولده في سنة إحدى وأربعين [ 35أ ] وأربعمائة ووفاته في شهر جمادي الأولى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة


163

203 محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر بن محمد الكرجي بالجيم أبو الحسن بن أبي طالب قد ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة صنف التصانيف في المذهب والتفسير كان إماما ورعا فقيها محدثا أفتى طول عمره في جميع العلوم ونشرها وكان شافعي المذهب وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة 204 علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح أبو الحسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضي جمال الإسلام قال ابن عساكر كان علاما بالتفسير والأصول والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات تفقه على القاضي أبي المظفر المروزي


164

الشيخ نصرا المقدسي والغزالي وكان يثني على علمه وفهمه وقال الذهبي سمع من عبد العزيز الكتاني والفقيه نصر وجماعة وبرع في الفقه وغيره وله مصنفات في الفقه والتفسير وكان ثقة تقيا موفقا في الفتاوي ملازما للتدريس والإفادة حسن الأخلاق يعقد مجلس التذكير ويظهر السنة ويرد على المخالفين روى عنه أبو القاسم بن عساكر وابنه القاسم والسلفي وبركات الخشوعي وطائفة آخرهم القاضي أبو القاسم الحرستاني وقد أملى عدة مجالس ولم يخلف بعده مثله وقد توفي ساجدا في صلاة الفجر في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة [ 35ب ]


165

205 محمد بن الحسين بن الحسن بن الحسين ابن زينة الشيخ أبو غانم ابن أبي ثابت الأصبهاني الواعظ المحدث المفسر سمع الحديث الكثير وقرأ وأفاد وسمع منه ابن الجوزي وغيره وكان مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ووفاته في شهر المحرم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ذكره الذهبي 206 إبراهيم بن علي بن الحسين الإمام أبو إسحاق الشيباني الطبري إمام في المذهب والفرائض والتفسير وله تصانيف مفيدة ولي قضاء مكة وحدث عن أبي علي الحداد وروى عنه الصائن


166

عساكر وكان مؤلفا في التفسير وكانت وفاته في رجب سنة ثلاث ثلاثين وخمسمائة 207 إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر الحافظ الكبير أبو القاسم التيمي الطلحي الأصبهاني الملقب بقوام السنة قال ابن السمعاني هو أستاذي في الحديث وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب عارف بالمتون والأسانيد عديم النظير لا مثيل له في وقته وقال السلفي كان فاضلا في العربية ومعرفة الرجال حافظا للحديث عارفا بكل علم ومتفننا ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة وسمع من أبي عمرو بن مندة


167

الوركانية وأبي نصر الزينبي ومالك البانياسي وخلائق ورحل وطوف وأملى [ 36أ ] وصنف وتكلم في الجرح والتعديل وروى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني وآخرون قال أبو موسى في معجمه هو إمام أئمة وقته وأستاذ علماء عصره وقدوة أهل السنة في زمانه وكان يحضر مجلس إملائه الأئمة والحفاظ والمسندون وبلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس قال أبو موسى وهو المبعوث على رأس المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لذلك غيره قال الذهبي وهذا تكلف زائد من أبي موسى فإنه لم يشتهر إلا من بعد


168

العشرين وخمسمائة هذا إن سلم أنه أجل أهل زمانه في العلم ثم قال أبو موسى ومن تصانيفه التفسير الكبير ثلاثون مجلدا سماه الجامع وله كتاب الإيضاح في التفسير أربع مجلدات والموضح في التفسير ثلاث مجلدات والمعتمد في التفسير عشر مجلدات وكتاب التفسير باللسان الأصبهاني في عدة مجلدات وله إعراب القرآن العظيم وله كتاب الترغيب والترهيب وكتاب السنة وكتاب دلائل النبوة وشرح البخاري وشرح مسلم وغير ذلك وله فتاوي كثيرة وكان أهل بغداد يقولون ما دخل بغداد بعد أحمد بن حنبل أفضل ولا أحفظ منه وكانت وفاته يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة 208 مفضل بن محمد الأصبهاني أبو القاسم الراغب كان ظهوره في أوائل المائة الخامسة وكان عالما بأنواع العلوم وماهوا في التفسير ومن مصنفاته مفردات القرآن [ 36ب ]


169

الذريعة في محاسن الشريعة وأقانين البلاغة وكتاب الأخلاق وصنف التفسير وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة 209 عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن أبو الحكم اللخمي الإفريقي ثم الإشبيلي الصوفي العارف المشهور بابن برجان قال ابن الأبار كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث والكلام والتصوف مع الزهد والإجتهاد في العبادة وله تواليف مفيدة منها تفسير القرآن وشرح الأسماء الحسنى سمع الحديث من ابن منظور وروى عنه أبو القاسم القنطري


170

وأبو محمد عبد الحق الإشبيلي توفي بمراكش سنة ست وثلاثين وخمسمائة 210 محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن محمود بن ماشاذة أبو منصور الأصبهاني الواعظ الفقيه قال ابن السمعاني إمام مفسر ومؤلف في التفسير واعظ كان له التقدم والجاه العريض وصار أوحد وقته والمرجوع إليه في بلده تفقه على أبي بكر الخجندي وروى عن أبي المظفر السمعاني وطائفة ولد في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وكانت وفاته بأصبهان في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة


171

211 عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد النسفي نجم الدين أبو حفص كان إماما فاضلا أصوليا متكلما مفسرا محدثا [ 37أ ] فقيها حافظا نحويا لغويا ذكيا فطنا أحد الأئمة الأربعة المشهورين بالحظ الوافر من العلوم والقبول التام عند الخاص والعام وكان أستاذا نشر العلوم إملاء وتذكيرا وله تصنيفات جليلة في التفسير والفقه وسائر العلوم وأجل تصانيفه التيسير في تفسير كتاب الله تعالى في أربع مجلدات أبدع فيها بالنكات ولد بنسف سنة إحدى وستين وأربعمائة وتوفي بسمرقند سنة سبع وثلاثين وخمسمائة كذا في الجواهر المضيئة وذكر في أسامي الكتب أنه ابتدأ في أول تفسيره المذكور بتعريف التفسير والتأويل وذكر الفرق بينهما وشرع في المقصود ففسر الآيات بالقول وهو من الكتب المبسوطة في فن التفسير انتهى


172

212 محمود بن عمر بن محمد بن عمر العلامة أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي النحوي اللغوي المتكلم المفسر يلقب بجار الله لأنه جاور بمكة زمانا ولد في شهر رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر قرية من قرى خوارزم وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب بن البطر وغيره وحدث وأجاز للسلفي وزينب الشعرية قال السمعاني كان ممن برع في الأدب والنحو واللغة لقي الكبار وصنف التصانيف ودخل خراسان عدة نوب وما دخل بلدا إلا اجتمعوا عليه وتلمذوا له وكان علامة الأدب ونسابة العرب تضرب إليه أكباد الإبل وقال ابن خلكان في وفياته كان إمام عصره وكان متظاهرا بالإعتزال [ 37ب ]


173

التصانيف البديعة منها الكشاف في التفسير والفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة وربيع الأبرار ونصوص الأخبار في الحكايات ومتشابه أسماء الرواة والرائض في الفرائض والمنهاج في الأصول والمفصل في النحو والأنموذج فيه مختصر والأحاجي النحوية وغير ذلك وقد كانت وفاته في ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة 213 عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو البركات الحسيني الكوفي الحنفي الزيدي قال السمعاني شيخ كبير فاضل له معرفة بالفقه والحديث واللغة والتفسير والنحو وله التصانيف الحسنة السائرة سمعته يقول أنا زيدي المذهب لكن أفتي على مذهب السلطان يعني مذهب أبي حنيفة ظاهرا وقال ابن عساكر سئل عن مذهبه في الفتيا وكان مفتي أهل الكوفة فقال أنا أفتي بمذهب


174

حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينا وقال أبو طالب بن الهراس الدمشقي إنه صرح له بالقول بالقدر وخلق القرآن وقال الحافظ أبو الغنائم النرسي هو جارودي المذهب و لا يرى الغسل من الجنابة سمع الحديث من أبي بكر الخطيب وأبي القاسم بن البسري وجماعة وروى عنه أبو سعد السمعاني وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني مولده في سنة اثنتين [ 38أ ]


175

وأربعمائة وكانت وفاته في شهر شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة 214 الشيخ محمود بن محمود الحافظ البخاري الشهير بابن أرسان العالم الفاضل المحقق صنف التفسير قد يعرف بتفسير الحافظ وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة من أسامي الكتب 215 عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن تمام بن عطية الإمام الكبير قدوة المفسرين أبو محمد الغرناطي القاضي حدث عن أبيه الحافظ الحجة أبي بكر وعن أبي علي الغساني ومحمد بن الفرج مولى


176

الطلاع وخلائق وكان فقيها عارفا بالأحكام والحديث والتفسير بارع الأدب بصيرا بلسان العرب واسع المعرفة وله يد في الإنشاء والنظم والنثر وكان يتوقد ذكاء وله التفسير المشهور ذكر في أسامي الكتب أنه المسمى بالمحرر الوجيز تفسير الكتاب العزيز وهو تفسير شريف جليل القدر والشأن قد تداوله فحول العلماء وأثنوا عليه خيرا حتى قال أبو حيان هو أجل من صنف في علم التفسير وأفضل من تصدر للتنقيح فيه والتفسير وقال جماعة من الفضلاء كتاب ابن عطية أجمع وللسنة السنية أخلص وأكمل توفي سنة ست وأربعين وخمسمائة ولي قضاء المرية وروى عنه أبو جعفر بن مضاء وعبد المنعم بن الفرس وآخرون آخرهم بالإجازة أبو الحسن علي بن [ 38ب ]


177

الشقوري المتوفي سنة ست عشرة وستمائة وكان مولده في سنة ثمانين وأربعمائة وكانت وفاته في خامس عشر من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة 216 عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي صاحب التصانيف ولد بقرية جماعيل في شعبان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة قال ابن النجار كان إمام الحنابلة بالجامع وكان ثقة وحجة ونبيلا غزير الفضل نزها ورعا عابدا


178

قانون السلف على وجهه النور والوقار ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه وقال عمر بن الحاجب هو إمام الأئمة ومفتي الأمة صنف البرهان في القرآن جزءان ومسألة العلو جزءان وفضائل الصحابة جزءان وكتاب المتحابين جزاءن والمغني في الفقه عشرة مجلدات والكافي أربعة مجلدات والمقنع مجلد والعمدة مجلد وعدة تصانيفه لا تحصى وتوفى يوم الفطر بمنزله في دمشق نقل عن تاريخ الإسلام ولم يذكر تاريخا لوفاته 217 أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن أفلح بن رزقون بن سحنون المرسي الفقيه المالكي المقرىء قال الذهبي كان فقيها مشاورا حافظا


179

محدثا مفسرا نحويا سمع من أبي عبد الله بن الفرج الطلاعي وأبي علي الغساني وأخذ القراءات عن [ 39أ ] أبي الحسن بن الجزار الضرير صاحب مكي وابن أخي الدوش وتصدر للإقراء بالجزيرة الخضراء وأخذ الناس عنه روى عنه أبو حفص بن عذرة وابن خير وجماعة وآخرهم أحمد ابن جعفر وتوفي في شهر ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة


180

218 محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد الإمام أبو بكر ابن العربي المعافري الأندلسي الحافظ أحد الأعلام ولد في شعبان سنة ثمانية وستين وأربعمائة رحل مع أبيه إلى المشرق ودخل الشام فتفقه بأبي بكر الطرطوشي ولقي بها جماعة من العلماء المحدثين ودخل بغداد فسمع بها من طراد الزينبي ونصر بن البطر وجماة وأخذ الأصلين عن أبي بكر الشاشي والغزالي والأدب عن أبي زكريا التبريزي وحج ورجع إلى مصر والإسكندرية فسمع بها من جماعة وعاد إلى بلده بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق وكان من أهل التفنن في العلوم


181

فيها والجمع لها مقدما في المعارف كلها أحد من بلغ رتبة الإجتهاد وأحد من انفرد بالأندلس بعلو الإسناد ثاقب الذهن ملازما لنشر العلم صادقا في أحكامه صنف التفسير وأحكام القرآن وشرح الموطأ وشرح الترمذي وغير ذلك وولي القضاء ببلده ومن جملة من روى عنه أبو زيد السهيلي وأحمد بن خلف الكلاعي وعبد الرحمن ابن ربيع الأشعري والقاضي أبو الحسن الخلعي وخلائق وروى عنه بالإجازة في سنة ست عشرة وخمسمائة أبو الحسن [ 39ب ] علي بن أحمد الشقوري وأحمد بن عمر الخزرجي وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة


182

219 للشيخ محمد بن الشيخ الحسن الشهير بابن المقسم النحوي كان عالما فاضلا مفسرا صنف التفسير وتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة بمدينة الكوفة من أسامي الكتب 220 عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه محمد العلامة أبو الفضل الكرماني شيخ الحنفية بخراسان في زمانه تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين وتزاحم عليه الطلبة وتخرجوا به وانتشرت تلامذته في الآفاق يقرأ عليه التفسير والحديث وكان مؤلفا في التفسير سمع من أبيه وشيخه القاضي الأرسابندي وعنه أبو سعد


183

وبالغ في تعظيمه ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وتاريخ وفاته غير مذكور 221 أحمد بن علي وفي أسامي الكتب هو أبو المحاسن الشيخ مسعود ابن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح الإمام أبو جعفر البيهقي النحوي المفسر المعروف ببوجعفرك نزيل نيسابور وعالمها قال ابن السمعاني كان إماما في القراءة والتفسير والنحو واللغة وله المصنفات المشهورة من التفسير والحديث ومنها كتاب تاج المصادر وسمع أحمد بن صاعد وعلي بن الحسن بن


184

الصندلي وله تلامذه نجباء وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات الصلاة وكان يزار ويتبرك به ولد في [ 40أ ] حدود السبعين وأربعمائة وقد كانت وفاته في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة 222 الشيخ يوسف بن عبد الله اللؤلؤي الأندخودي العالم الفاضل العلامة المحقق العمدة الهمام صنف ينابيع التفسير وهو مؤلف ضخم الحجم في التفسير جليل القدر والشأن معتبر عند الفضلاء وتوفي سنة خمس وأربعين وخمسمائة من أسامي الكتب 223 محمد بن عبد الرحمن بن أحمد العلامة أبو عبد الله البخاري الواعظ المفسر قال السمعاني كان إماما متفننا قيل إنه


185

في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء وأملاه في آخر عمره ولكنه كان مجازفا متساهلا تفقه بأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني كتب إلي بالإجازة وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وأربعين وأربعمائة وفي رواية قطلوبغا خمسمائة 224 عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب أحد الأعلام في الأدب والشعر قال السمعاني لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة وذاكر الفضلاء وبرع في العلم حتى صار


186

علامة زمانه وأوحد عصره صنف التصانيف في التفسير وشاعت في الآفاق وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله سمع سنن النسائي من الدوني قال الذهبي روى عنه السمعاني وابنه عبد الرحيم وكانت وفاته في شهر [ 40ب ] ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة 225 محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن أبو الفتح الأسمندي السمرقندي المعروف بالعلاء العالم قال ابن السمعاني وكان فقيها مناظرا بارعا له الباع الطويل في علم الجدل صنف تصنيفا في الخلاف وتخرج على الإمام الأشرف وصار من فحول المناظرين وكان يملي التفسير سمع من علي بن عمر الخراط وغيره ولد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقد كانت وفاته في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة كذا في الجواهر المضيئة


187

226 يحيى بن محمد بن موسى أبو زكريا التلمساني التجيبي قال الذهبي حج وجاور وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء وسكن الإسكندرية ووعظ وصنف التفسير والرقائق توفي في شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة 227 أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الأنصاري الأندلسي روى عن أبي بكر غالب بن عطية وأبي علي الصدفي وأبي الحسن ابن الباذش وأبي الوليد بن رشد وأبي محمد بن عتاب وغيرهم وكان متقنا للقراءات والتفسير والكلام وكان مؤلفا


188

التفسير ويغلب عليه علم اللغة حدث عنه أبو ذر الخشني وأبو الخطاب بن واجب وأبو عبد الله الأندرشي وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وخمسمائة [ 41أ ] 228 محمد بن أبي محمد بن ظفر الصقلي المنعوت بحجة الدين أحد الأدباء صاحب التصانيف الممتعة منها سلوان المطاع في عدوان الأتباع وخير البشر بخير البشر وكتاب الينبوع في التفسير للقرآن الكريم وهو كبير وضخم الحجم جليل القدر والشأن في التفاسير وكتاب نجباء الأبناء وكتاب الحاشية على درة الغواص للحريري وشرح المقامات للحريري وهما


189

شرحان كبير وصغير مولده بصقلية ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات حتى قيل إنه زوج ابنته في حماة بغير كفء من الحاجة والضرورة وإن الزوج رحل بها عن حماة وباعها في بعض البلاد وسكن إلى أن مات بمدينة حماة وتوفي بها سنة خمس وستين وخمسمائة كذا في وفيات ابن خلكان 229 علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الإمام أبو الحسن بن النعمة الأنصاري الأندلسي من المرية كان عالما متفننا حافظا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدما في علم اللسان فصيحا مفوها ورعا فاضلا معظما عند الخاصة والعامة قرأ القرآن على موسى بن خميس الضرير


190

على أبي محمد البطليوسي والفقه على أبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن الحاج وسمع من أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث [ 41ب ] وأبي علي بن سكرة وجماعة وتصدر ببلنيسة لإقراء القرآن وانتهت إليه رئاسة الإقراء والإفتاء وانتفع به الناس وكثر الراحلون إليه صنف ري الظمآن في تفسير القرآن وهو كبير والإمعان في شرح سنن النسائي أبي عبد الرحمن توفي في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة


191

230 محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي الحنفي أبو المظفر ابن الحكيم الحكيمي الواعظ سكن دمشق وتفقه ببغداد كان مولده في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة سمع من نور الهدى الزينبي وأبي علي بن نبهان وأخذ المقامات عن مصنفها الحريري روى عنه أبو المواهب بن صصرى وأبو نصر بن الشيرازي وله تفسير القرآن وكتاب شرح المقامات وكتاب شرح


192

ونظم مختصر القدوري وله شعر وكانت وفاته في شهر محرم سنة سبع وستين وخمسمائة 231 خضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشافعي أبو العباس كان فقيها فاضلا عارفا اشتغل ببغداد على إلكياالهراسي وأبي بكر الشاشي ولقي عدة من مشايخها ثم رجع إلى إربل وله تصانيف كثيرة حسان في التفسير والفقه وغير ذلك وله كتاب ذكر فيه ستا وعشرين خطبة لرسول الله وكلها مسندة وكان رجلا صالحا زاهدا عابدا ورعا [ 42أ ] متقللا ونفسه مبارك وكانت وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة بإربل ودفن في المدرسة التي بالربض في قبة وقبره يزار ويتبرك به كذا في وفيات ابن خلكان


193

232 سعيد بن المباك النحوي الشهير بابن الدهان الإمام العالم الفاضل قد قد صنف التفسير الذي يعرف بتفسير ابن الدهان وكانت وفاته في سنة تسع وستين وخمسمائة من أسامي الكتب 233 الشيخ علي بن محمد الخوارزمي كان إماما عالما فاضلا وماهرا في علم التفسير قد صنف التفسير الذي يعرف بتفسير الخوارزمي وهو حجة الأفاضل توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة من أسامي الكتب


194

234 مسعود بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة الإمام أبو عبد الله الأصبهاني المفسر الفقيه قال ابن النجار كان إماما حافظا قيما بالمذهب والخلاف والتفسير والوعظ سمع من غانم البرجي وأبي علي الحداد وجماعة وحدث ببغداد ووعظ ولقي القبول التام وقد كانت وفاته في سنة ست وسبعين وخمسمائة 235 محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري العالم الفاضل الزاهد علاء الدين صاحب التفسير الكبير تفقه عليه العقيلي


195

وكانت وفاته بالري في سنة ست وسبعين وخمسمائة 236 محمد بن أبي قاسم بن بايجوك زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي الباقلي النحوي [ 42ب ] الملقب بالأدمي لحفظه كتاب الأدمي في النحو كان إماما حجة في العربية أخذ عن الزمخشري وخلفه في حلقته وصنف تفسير القرآن وكتاب إعجاز القرآن وكتاب مفتاح التنزيل وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وخمسمائة في شهر جمادي الآخرة وذكره محمود


196

محمد بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم وتوفي بجرجانية خوارزم سنة ست وسبعين وخمسمائة 237 محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن بن الحسين القزويني أبو الإمام الرافعي كان إماما فاضلا عالما روى عن أبي البركات الفراوي صنف في الحديث والفقه والتفسير وكان جيد الحفظ توفي في رمضان سنة ثمانين وخمسمائة وكان شافعيا من طبقات السبكي


197

238 عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن الخطيب أبي عمر أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن حسين بن سعدون ابن رضوان بن فتوح وهو الداخل إلى الأندلس أبو القاسم وأبو زيد قال الحافظ أبو الخطاب بن دحية هكذا أملى علي نسبه الخثعمي السهيلي الإمام المشهور صاحب كتاب الروض الأنف في شرح سيرة رسول الله صلى تعالى عليه وسلم وله كتاب التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام وله نتائج الفكر مولده سنة ثمان وخمسمائة بمدينة مالقة


198

تصانيف متسعة وكان ببلده يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش فطلبه إليها وأحسن إليه وأقبل [ 43أ ] بوجه الإقبال إليه وأقام بها نحو ثلاثة أعوام وتوفي بحضرة مراكش يوم الخميس سنة إحدى وثمانين وخمسمائة من وفيات ابن خلكان 239 محمود بن محمد الشيرازي الشهير بابن العلائي التفسيري العالم الفاضل العلامة قطب الدين أبو الفضل كان ماهرا في التفسير وصنف فتح المنان في تفسير القرآن توفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة من أسامي الكتب 240 عبد الله بن إبراهيم الإمام العالم المفسر كان فاضلا وكاملا في الفنون وكان مفسرا ومؤلفا في التفسير وفي أنواع العلوم وكانت وفاته في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة


199

241 محمود بن مسعود العالم الفاضل العلامة قطب الدين الشيرازي صنف الحاشية على تفسير الكشاف في مجلدين لطيفين وهي حاشية معتبرة وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة من أسامي الكتب 242 بيبش بن محمد بن علي بن بيبش أبو بكر العبدري الشاطبي قاضي شاطبة كان متفننا مفسرا مصنفا ومؤلفا في التفسير سمع أبا الحسن بن هذيل وأبا عبد الله بن سعادة روى


200

أبو محمد وأبو سليمان ابنا حوط الله وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة عن ثمان وخمسين سنة 243 عبد الغني بن القاسم بن الحسن أبو محمد المصري المقرىء [ 43ب ] الشافعي الحجار المدني اختصر تفسير سليم الرازي اختصره اختصارا حسنا وقال أنا به أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت المقرىء أنا


201

بن إبراهيم المقدسي عن نصر المقدسي عن سليم سمع منه عبد الله بن خلف المسكي وكانت وفاته في شوال سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة 244 عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي أبو علي ممن لقي فخر خوارزم أبا القاسم الزمخشري وقرأ عليه وقدم


202

وأقام بها يدرس فقه المذهب وله من الكتب المصنفة كتاب المشارع في الفقه وكتاب المنابع في شرح المشارع وصنف تفسير القرآن وتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة 245 أحمد بن محمد بن عمر العلامة الزاهد زين الدين أبو القاسم وقيل أبو نصر البخاري العتابي نسبة إلى العتابة وهي محلة سامرى كان من كبار الحنفية صنف شرح الجامع الكبير والزيادات وتفسير القرآن لازمه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري قال الذهبي صنف الجامع الكبير والزيادات وتفسير القرآن وكانت وفاته وقت الظهر في سنة ست وثمانين وخمسمائة ودفن بمقابر الفقهاء السبعة كذا في الجواهر المضية


203

246 أحمد بن محمد الحنفي الشهير بابن العتابي العالم الفاضل القدوة المحقق أبو النصر الحافظ صنف تفسيرا قد يعرف بتفسير الحميدي وتوفي سنة ست [ 44أ ] وثمانين وخمسمائة من أسامي الكتب 247 الشيخ نجم الدين العالم الفاضل الرازي صنف التفسير المسمى بعين الحياة وهو تفسير لطيف وكانت وفاته سنة سبع وثمانين وخمسمائة من أسامي الكتب


204

248 محمد بن علي بن شهراسلوب بن أبي نصر أبو جعفر السروري المازندراني رشيد الدين الدين أحد شيوخ الشيعة اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه ونبغ في الأصول ثم تقدم في علم القرآن والقراءات والغريب والتفسير والنحو وكان إمام عصره وواحد دهره والغالب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله إلى غير ذلك من أنواعه واسع العلم كثير الفنون قال ابن أبي طي ما زال الناس بحلب لايعرفون الفرق بين ابن بطة الشيعي وبين ابن بطة الحنبلي حتى قدم الرشيد فقال ابن بطة الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم وتوفي في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة


205

249 حسن بن الخطير أبو علي الفارسي قال عنه إنه قال أنا من ولد النعمان بن المنذر كان عالما بفنون العلم وكان يحفظ كتاب التفسير لتاج القراء والجامع الصغير لمحمد بن حسن الشيباني نظر النسفي الى تفسير له وصل إلى ( تلك الرسل ) الآية واختصر كتاب الإفصاح في شرح الأحاديث الصحاح وسماه الحجة وله كتاب [ 44ب ] اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار وسمع كثيرا من الأئمة وظهير الدين حسن بن علي بن عبد العزيز وإبراهيم ابن إسماعيل الصفار وروى عنه الحصيري قال الذهبي رأيت مجلدا من أماليه توفي في سنة سبع أو ثمان أو تسع وثمانين وخمسمائة


206

250 أحمد بن إسماعيل بن يوسف أبو الخير الطالقاني القزويني رضي الدين أحد الأعلام قال ابن النجار كان رئيس أصحاب الشافعي وكان إماما في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ كثير المحفوظ أملى الحديث ووعظ وسمع الكثير من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي وهبة الله السيدي وأبي الفتح ابن البطي وتفقه على ملكدار ومحمد بن يحيى ودرس ببلده وببغداد وحدث بالكتب الكبار وولي تدريس النظامية وكان كثير العبادة والصلاة دائم الذكر دائم الصوم له كل يوم ختمة


207

وقال ابن الدبيثي كان له يد باسطة في النظر والاطلاع على العلوم والمعرفة بالحديث وكان جامعا للفنون وقال الموفق عبد اللطيف كان يعمل في اليوم والليلة ما يعجز المجتهد عن عمله في شهر وكان مؤلفا في التفسير ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ومات في المحرم سنة تسعين وخمسمائة 251 محمد بن أبي علي بن أبي نصر فخر الدين أبو عبد الله النوقاني الفقيه الشافعي الأصولي كان له يد طولى في التفسير [ 45أ ] والفقه والجدل كثير العبادة والصلاح تفقه على الإمام محمد ابن يحيى وقدم بغداد ودرس وناظر وتولى تدريس مدرسة أم الخليفة الناصر توفي بالكوفة في صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة


208

252 الشيخ أبو عبد الله سلمان بن عبد الله الحلواني العالم الفاضل الكامل صنف تفسيرا يعرف بتفسير الحلواني وتوفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة من أسامي الكتب 253 عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي أبو الفرج من ولد الإمام أبي بكر الصديق وبقية النسب معروف القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ الملقب بجمال الدين الحافظ كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ صنف في فنون عديدة منها زاد المسير في علم التفسير في أربعة أجزاء أتى فيه بأشياء غريبة وله في الأحاديث تصانيف كثيرة وله المنتظم في التاريخ وهو كبير وله الموضوعات في أربعة أجزاء ذكر فيها كل حديث


209

وله تلقيح فهوم الأثر على وضع كتاب المعارف لابن قتيبة وبالجملة فكتبه أكثر من أن تعد وكتب بخطه شيئا كثيرا والناس يغالون في ذلك حتى يقولون إنه جمعت الكراريس التي كتبها وحسبت مدة عمره وقسمت الكراريس على [ 45ب ] المدة فكان ما خص كل يوم تسعة كراريس وهذا شىء عظيم لا يكاد يقبله العقل ويقال إنه جمعت براية أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله فحصل منها شىء كثير وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ففعل ذلك فكفت وفضل منها ولد تقريبا في سنة ثمان وقيل عشر وخمسمائة وقد كانت وفاته في سنة سبع وتسعين وخمسمائة كذا في وفيات ابن خلكان 254 غالي بن إبراهيم بن إسماعيل أبو علي ناصر الدين تاج الشريعة نظام الإسلام الغزنوي له تفسير القرآن العظيم وكان صاحب فنون قال قاسم بن قطلوبغا رأيت في خط الفاضل إبراهيم بن دقماق في هذه الترجمة الغزنوي البلقي إمام في التفسير والفقه واللغة العربية والأصول والجدل وله تفسير القرآن الكريم في مجلدين ضخمين


210

تقشير التفسير أبدع فيه وتفقه عليه عبد الوهاب ابن يوسف وكانت وفاته في سنة تسع وتسعين وخمسمائة ورأيت في خطه أيضا في باب العين المهملة كذا في الجواهر المضيئة


211

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السادسة
255 الشيخ عبد الكريم بن علي الشافعي الشهير بالعراقي العالم الفاضل المفسر صنف تفسيرا يعرف بتفسير العراقي وكانت وفاته سنة أربع وستمائة [ 46أ ] من أسامي الكتب


212

256 مبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجرزي ثم الموصلي المعروف بابن الأثير مجد الدين أبو السعادات قال أبو البركات ابن المستوفي في حقه كان أشهر العلماء ذكرا وأكبر النبلاء قدرا وأحد الأفاضل المشار اليهم وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم أخذ النحو عن شيخه أبي محمد سعيد بن المبارك الدهان وسمع الحديث متأخرا ولم تتقدم روايته وله المصنفات البديعة والرسائل الوسيعة منها جامع الأصول في أحاديث الرسول جمع فيه بين الصحاح الستة وهو على وضع رزين إلا أن فيه زيادات كثيرة عليه ومنها كتاب النهاية في غريب الحديث في خمسة مجلدات وله كتاب الإنصاف في الجمع بني الثعلبي والكشاف في تفسير القرآن الكريم أخذه من تفسير الثعلبي والزمخشري وله كتاب


213

المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار وله كتاب لطيف في صنعة الكتابة وكتاب البديع في شرح الفصول في النحو لابن الدهان وكانت ولادته في سنة أربع وخمسين وخمسمائة ووفاته بالموصل في سنة ست وستمائة ودفن برباطه بدرب دراج داخل الموصل هكذا في التاريخ في طبقات السبكي 257 محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي العلامة فخر الدين أبو عبد الله القرشي البكري التيمي الطبرستاني الأصل [ 46أ ] الرازي ابن خطيب الري الشافعي المفسر المتكلم صاحب التصانيف ولد في سنة أربع وأربعين وخمسمائة اشتغل على والده الإمام ضياء الدين عمر كان من تلامذة محي السنة أبي محمد البغوي قال الموفق أحمد بن


214

أبي أصيبعة في تاريخه انتشرت في الآفاق مصنفات فخر الدين وتلامذته وكان إذا ركب يمشي حوله نحو ثلاثمائة تلميذ فقهاء وغيرهم وكان خوارزم شاه يأتي إليه صنف التفسير الكبير في اثني عشر مجلدا سماه فتوح الغيب أو مفاتيح الغيب وفسر الفاتحة في مجلد مستقل وضخم سماه مفاتيح العلوم وصنف البرهان في قراءة القرآن وله المصنف في إعجاز القرآن وكتاب المطالب العالية في ثلاثة مجلدات ولم يتمه وهو من آخر تصانيفه وكتاب عيون الحكمة فلسفة وكتاب في الرمل وكتاب في الهندسة وعدة مصنفاته كثيرة مذكورة في وفيات الأعيان وقد كانت وفاته في يوم الفطر بهراة في سنة ست وستمائة نقل من تاريخ الإسلام وكذا في وفيات ابن خلكان


215

258 نصير البقلي الشهير الشيخ أبو محمد روزبهان بقلي الفسوي وكان عابدا شيخا عالما في الطريقة الصوفية وله مؤلفات منها كتاب الأنوار في كشف الأسرار وتفسير العرائس في التأويل وشرح الشطحيات وكانت وفاته في سنة ست وستمائة 259 يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العلامة مجد الدين أبو علي العمري من ولد [ 47أ ] عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الواسطي الشافعي


216

ولد بواسط سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وتفقه على والده وأبي النجيب السهروردي والإمام محمد بن يحيى وسمع من أبي الوقت وابن ناصر وعبد الله الفراوي وروى الكثير وولي تدريس النظامية قال أبو شامة كان عالما عارفا بالتفسير والمذهب والأصلين والخلاف دينا صدوقا وقال الذهبي كان عالما بمذهب الشافعي والخلاف والحديث والتفسير كثير الفنون ومؤلف في التفسير قرأ بالعشرة على ابن تركان روى عنه ابن خليل والضياء


217

والدبيثي وأجاز للفخر البخاري وله إجازة من زاهر الشحامي وكانت وفاته في شهر ذي القعدة سنة ست وستمائة 260 عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل أبو محمد الأنصاري الأندلسي القرطبي القصري الصوفي الزاهد من قصر عبد الكريم شيخ الإسلام كان متقدما في الكلام مشاركا في الفنون رأسا في العلم والعمل منقطع القرين متصوفا زاهدا ورعا في الدنيا وله تفسر القرآن وكتاب شعب الإيمان وشرح الأسماء الحسنى


218

وغير ذلك روى عن أبي الحسن بن حنين وعنه أبو الحسن الغافقي وغيره وأجاز لأبي محمد بن حوط الله وكان له من الصيت والذكر الجميل ما ليس لغيره وختم به بالمغرب التصوف على طريق أهل السلف وكانت وفاته في سنة ثمان وستمائة 261 سليمان بن عبد الله بن يوسف أبو الربيع [ 47ب ] الهواري الخلوتي الضرير المقرىء الصالح كان عارفا بالقراءات والنحو والتفسير سمع من ابن بري وأقرأ مدة وكان دينا عفيفا قانعا وكانت وفاته في شهر شعبان سنة ثلاث عشرة وستمائة


219

262 علي بن عبد الله بن المبارك أبو بكر الوهراني المفسر خطيب وإمام فاضل صنف تفسيرا وشرح أبيات الجمل وله شعر جيد توفي في سنة خمس عشرة وستمائة في شهر ذي القعدة 263 عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الأصل البغدادي المولد أبو البقاء الفقيه الحنبلي الحاسب الفرضي النحوي الضرير محب الدين وصنف مصنفات مفيدة وشرح كتاب الإيضاح وديوان المتنبي وله كتاب إعراب القرآن في مجلدين وكتاب إعراب


220

لطيف وكتاب شرح اللمع لابن جني وكتاب اللباب في علل النحو وكتاب إعراب شرح الحماسة وشرح المفصل للزمخشري شرحا مستوفيا وشرح الخطب النباتية والمقامات الحريرية وكانت وفاته في سنة ست عشرة وستمائة ببغداد ودفن بباب حرب كذا في وفيات ابن خلكان 264 أحمد بن عمر بن محمد الشيخ الإمام نجم الدين الكبرى أبو الجناب الصوفي شيخ خوارزم كان إماما فقيها محدثا مفسرا صوفيا زاهدا عابدا قال ابن نقطة وهو [ 48أ ] شافعي المذهب إمام في السنة أخذ الحديث عن جمع


221

وقال المناوي في تراجم الصوفية ذكر شيخنا الشعراوي أنه كان أميا وهو سبق قلم فإنه من أئمة الشافعية كما ذكره السبكي وغيره وإنه من مشاهير المحدثين والمفسرين في عصره فسر القرآن في اثني عشر مجلدا استشهد بسيف التتار لما نزلوا على خوارزم سنة ثمان عشرة وستمائة 265 عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي قال ابن الأبار كان راوية مكثرا وكان واعظا وعالما بالقرآءات والتفاسير مشاركا في الحديث والعربية وروى عن أبيه وأبي الحسن بن كوثر وأبي القاسم بن حبيش


222

وأخذ القراءات عن جماعة وأجاز له السلفي المتوفي سنة ست وسبعين وخمسمائة وغيره بإقراء الناس ببلده وروى عنه ابن مسدي وغيره ولد في حدود سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وكانت وفاته في شهر رجب سنة تسع عشرة وستمائة 266 الشيخ إسماعيل بن الشهاب أحمد الضرير القاهري العالم الفاضل الورع الحافظ المفسر صنف التفسير قد يعرف بتفسير الضرير وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وستمائة من أسامي الكتب 267 الشيخ محمد بن مصطفى الشهير بابن بحر الأصبهاني العالم الفاضل المفسر صنف جامع التأويل لمحكم التنزيل وهو تفسير جليل في أربع مجلدات قد سلك فيه [ 48ب ]


223

الزمخشري وكانت وفاته في سنة اثنتين وعشرين وستمائة من أسامي الكتب 268 محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الإمام فخر الدين أبو عبد الله بن تيمية الحراني الفقيه الحنبلي الواعظ المفسر شيخ حران وعالمها ولد في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وتفقه على أبي الفتح ابن أبي الوفاء وحامد ابن أبي الحجر ونصر بن المنى وجماعة وسمع من أبي بكر بن النقور


224

الفتح ابن البطي وأبي طالب بن خضير وسعد الله بن نصر الدجاجي وشهدة وجماعة وقرأ العربية على ابن الخشاب وله تأليف مختصر في الفقه وشعر حسن قال الذهبي كان إماما في التفسير والفقه واللغة روى عنه ابن أخيه المجد عبد السلام والأبرقوهي والجمال يحيى بن الصيرفي والرشيد عمر بن إسماعيل الفارقي وكانت وفاته في شهر صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة


225

269 عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل الإمام أبو القاسم إمام الدين الرافعي القزويني الشافعي صاحب الشرح الكبير قال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني كان أوحد عصره في العلوم الدينية أصولا وفروعا ومجتهد زمانه في المذهب وفريد وقته في التفسير كان له مجلس بقزوين للتفسير وتسميع الحديث [ 49أ ] وصنف تفسيرا للقرآن العظيم وشرحا لمسند الشافعي وشرحا للوجيز وآخر أوجز منه وكان زاهدا ورعا متواضعا سمع الكثير توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة كذا في طبقات السبكي وتفصيل مناقبه مذكور فيها


226

270 الشيخ عبد اللطيف بن يوسف البغدادي العالم الفاضل موفق الدين صنف إعراب القرآن وفسر فيه الفاتحة بعد إعرابها وكانت وفاته في سنة تسع وعشرين وستمائة من أسامي الكتب 271 محمد بن عمر بن يوسف الإمام أبو عبد الله القرطبي الأنصاري المالكي ويعرف بالأندلس بابن مغايظ نشأ بفاس وحج وسمع بمكة من عبد المنعم الفراوي


227

من ابن موقى وبمصر من الأستاذ أبي القاسم بن فيره الشاطبي ولزمه مدة وأخذ عنه القراءات وكان إماما زاهدا مجودا للقراءات عارفا بوجوهها بصيرا بمذهب مالك حاذقا بفنون العربية وله يد طولى في التفسير تخرج به جماعة وجلس بعد موت الشاطبي في مكانه للإقراء وحدث ونوظر عليه في كتاب سيبويه روى عنه الزكي المنذري والشهاب القوصي وجماعة آخرهم الحسن سبط زيادة ولد في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وكانت وفاته في المدينة المنورة في مستهل شهر صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة


228

272 عبد الكريم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي الموصلي أبو الفضل [ 49ب ] الفقيه الإمام الحنفي المفسر فقيه مرضي عالم ومؤلف في التفسير وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة 273 الشيخ المعافى بن إسماعيل بن الحسين الشهير بابن البيان الشامي أبو محمد العالم الفاضل المحقق جمال الدين أبو المعالي المفسر صنف نهاية البيان في تفسير القرآن مؤلف ضخم الحجم من التفاسير المشهورة وقد توفي في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة من أسامي الكتب


229

274 الشيخ محمد بن الشيخ عبد الرحمن العالم الفاضل الخطيب بالقلعة الفاخرية أبو عبد الله زين الدين المفسر صنف غرة التأويل في التفسير وهو مؤلف لطيف توفي سنة اثنتين وثلاثين وستمائة من أسامي الكتب 275 محمد بن أحمد الخوارزمي الشافعي العالم الفاضل المحقق جمال الدين صنف ملتقط المعالم في التفسير وهو مؤلف جليل القدر والشأن ينقل عنه أكثر المفسرين ويعتبرونه وقد كانت وفاته في سنة خمس وثلاثين وستمائة من أسامي الكتب


230

276 محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله العربي الشيخ أبو بكر الطائي الحاتمي الأندلسي المرسي المعروف بالشيخ محي الدين ابن العربي شيخ جليل الشأن وباهر البرهان فريد دهره صاحب المصنفات الوافرة والمؤلفات الزاخرة قال الذهبي ولد في رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسيه وسمع من ابن بشكوال وأبي بكر بن صاف [ 50أ ] وبمكة من زاهر بن رستم وبدمشق من عبد الصمد الحرستاني


231

وبغداد وسكن الروم مدة وله مصنفات كثيرة منها الفتوحات المكية وتفسير القرآن العظيم المسمى بالإجمال والتفصيل وكتاب الفصوص ومؤلفاته أكثر من أن تحصى وتفصيل مناقبه مذكور في التواريخ والطبقات وكانت وفاته في دمشق الشام في شهر شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة ودفن في تربة بني الركي في محلة الصالحية


232

277 موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد الملقب بكمال الدين الفقيه الشافعي تفقه بالموصل ثم توجه إلى بغداد وله في التفسير والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق به يد جيدة وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل ويشرح لهم هذين الكتابين شرحا يعترفون أنهم لا يجدون من يوضحهما لهم مثله وكان في كل فن من هذه الفنون كأنه لا يعرف سواه لقوته فيه وكانت ولادته في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل وتوفي بها في سنة تسع وثلاثين وستمائة ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباد


233

278 عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز وجيه الدين أبو القاسم اللخمي قال الدمياطي كان شيخا فاضلا شاعرا مع ما فيه [ 50ب ] من التبحر على مذهب أبي حنيفة ودرس وناظر وطال عمره ودرس بالمدرسة الحنفية تجاه زويلة المعروفة بالعاشورية إلى أن توفي وله عدة تصانيف في عدة علوم نظما ونثرا في المذاهب الأربعة وفي اللغة والتفسير والوعظ والإنشاء سمع منه زكي الدين المنذري على ما في معجم شيوخه وقال الذهبي ولد بقوص سنة خمس وخمسين وخمسمائة وقد كانت وفاته في سنة ثلاث وأربعين وستمائة كذا في طبقات الجواهر المضيئة


234

279 علي بن محمد بن عبد الصمد العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي المصري شيخ القراء بدمشق قال الذهبي كان إماما علامة مقرئا محققا بصيرا بالقراءات وعللها وماهرا بها إماما في النحو واللغة وإماما في التفسير كان يتحقق بهذه العلوم الثلاثة ويحكمها وله معرفة تامة بالفقه والأصول ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وسمع من السلفي وابن طبرزد والكندي وغيرهم وقرأ القراءات على الإمام أبي القاسم الشاطبي وأبي اليمن الكندي وجماعة وتصدر للإقراء بجامع دمشق وازدحم عليه الطلبة وقصدوه من البلاد وكان يفتي على مذهب الشافعي أخذ عنه القراءة خلائق لا تحصى ولا أعلم أحدا في الدنيا من القراء أكثر أصحابا منه وله تصانيف كثيرة منها التفسير قد وصل إلى سورة الكهف وشرح الشاطبية


235

الرائية وشرح المفصل وشرح الأحاجي في النحو [ 51أ ] وله طبقات الضوء اللامع في عدة مجلدات والمقاصد الحسنة في الحديث وله شعر رائق أخذ عنه أبو شامة وغيره وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة 280 بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله الإمام نجم الدين أبو النعمان الهاشمي الطالبي الجعفري الزينبي التبريزي الصوفي الفقيه ولد بأردبيل سنة سبعين وخمسمائة وتفقه ببغداد على ابن فضلان وغيره وحفظ المذاهب والأصول والخلاف وناظر وأفتى وأعاد بالنظامية وكان إماما مشهورا


236

والفضل وله تفسير مليح في عدة مجلدات سمع من ابن طبرزد وعبد المنعم بن كليب وابن سكينة روى عنه الحافظ الظاهري والمحب الطبري والشرف الدمياطي وغيره قد توفي بمكة في شهر صفر سنة ست وأربعين وستمائة 281 منصور بن سرار بالتشديد بن عيسى بن سليم بفتح أوله أبو علي الأنصاري الإسكندراني المالكي المعروف بالمسدي كان من حذاق المقرئين نظم أرجوزة في القراءات وصنف التفسير


237

من عبد الرحمن بن موقا وغيره وروى عنه الدمياطي وغيره ولد في سنة سبعين وخمسمائة وتوفي سنة إحدى وخمسين وستمائة 282 الشيخ عبد الواحد بن عبد الكريم المعروف بابن الزملكاني العالم الفاضل المفسر كمال الدين صنف نهاية التأميل [ 51ب ] في بيان أسرار التنزيل وهو مؤلف جليل القدر والشأن من أكبر التفاسير وتوفي في سنة إحدى وخمسين وستمائة من أسامي الكتب 283 المحسن بن كرامة البيهقي العالم الفاضل الكامل المفسر أبو سعد صنف التهذيب في التفسير وهو تفسير جليل القدر فسره بالقول وذكر التفسير أولا وبين الأقوال ثم ذكر القراءة ثم اللغة ثم الإعراب ثم بين الأحكام وهو في أربعة مجلدات


238

توفي في سنة ثلاث وخمسين وستمائة من أسامي الكتب 284 الشيخ نجم الدين الرازي المشهور بداية من خلفاء الشيخ نجم الدين الكبرى كان شيخا زاهدا متورعا عالما في الطريقة والحقيقة صنف التفسير المسمى ببحر الحقائق في التأويل توفي سنة أربع وخمسين وستمائة


239

285 يوسف بن قيز أوغلي بن عبد الله شمس الدين أبو المظفر سبط الإمام الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي روى عن جده ببغداد وسمع أبا الفرج بن كليب وابن طبرزد وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطي القبول وصنف الكتب المفيدة فمنها مرآة الزمان في التاريخ وشرح الجامع الكبير وكتاب إيثار الإنصاف ومنتهى السؤل في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصرة والجامع والمجد المعطى وله تفسير القرآن العظيم في تسعة وعشرين مجلدا [ 52أ ] وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين وستمائة كذا في مرآة الجنان 286 محمد بن عبد الله بن محمد السلمي شرف الدين ابن الفضل المرسي أبو عبد الله قال ياقوت أحد أدباء عصرنا ومن أخذ من النحو والشعر


240

بأوفر نصيب وضرب فيه بالسهم المصيب وصنف التصانيف وخرج التخاريج ولزم النسك والانقطاع ومال إلى الانفراد عن الناس وعدم الاجتماع وهو عالم فاضل حبر نحوي لغوي متكلم مناظر يضرب في كل علم بسهم وافر وألف تفسيرا للقرآن العظيم وكتابا في علم البديع والبلاغة وذكر في أسامي الكتب وتفسيره من أحسن التفاسير وألطفها ذكر فيه ارتباط الآيات بعضها ببعض وهو في ثمانية أسفارثم اختصره بعد ذلك في سفرين انتهى وفي طبقات السبكي ولد الإمام المذكور بمرسية سنة سبعين وخمسمائة وسمع الحديث بها ثم قدم بغداد وسمع من شيوخها ثم سافر إلى خراسان وسمع بنيسابور وهراة ومرو وعاد إلى بغداد وقدم دمشق ثم مصر ثم قوص ثم رملة ثم عاد إلى بغداد وكان فقيها محدثا أصوليا نحويا أديبا زاهدا متعبدا صنف التفسير المذكور وتوفي بين العريش وغزة في سنة خمس وخمسين وستمائة انتهى 287 محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الزاهدي سراج الدين كان أحد الأئمة تخرج به علماء وكان حافظا واعظا ومفتيا


241

مدققا محققا مؤلفا في التفسير توفي [ 52ب ] ببخارى في سنة ست وخمسين وستمائة 288 الشيخ عبد الملك بن علي الشهير بابن الديلمي العالم الفاضل المحقق العمدة المدقق المفسر صنف فتوح الرحمن في تفسير القرآن توفي سنة سبع وخمسين وستمائة من أسامي الكتب 289 الشيخ عبد الواحد بن عمر المصري العالم الفاضل صنف كنز العرفان في فقه القرآن في مجلد لطيف وذكر فيه ما ورد في القرآن العظيم من الأحكام الفقهيه


242

على ترتيب الفقه وتوفي سنة ثمان وخمسين وستمائة من أسامي الكتب 290 عبد العزيز بن عبد السلام العلامة ذو الفنون وحيد عصره عز الدين السلمي الدمشقي ثم المصري شيخ الشافعية وقدوة الصوفية إمام عزه دائم وطائر فضله عظيم الجد والمجاهدة ومن مؤلفاته تفسير مختصر في مجلد وذكر في تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي صنف كتاب التفسير الكبير انتهى وصنف القواعد الكبرى والصغرى ومجاز القرآن وشجرة المعارف وشرح الأسماء الحسنى ومختصر النهاية وكان كاملا في الحديث قد توفي بمصر سنة ستين وستمائة ودفن بالقرافة الكبرى


243

291 عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعني الحنبلي المحدث كان عالما ومفسرا صاحب التأليف في التفسير [ 53أ ] ولد برأس عين سنة تسع وثمانين وخمسمائة وسمع أبا اليمن الكندي والأفتخار الهاشمي وجماعة وصنف تفسيرا حسنا يروي عنه بأسانيده وفي أسامي الكتب كان تسمية تفسيره الرمز الكنيز في تفسير الكتاب العزيز انتهى وكان إماما محدثا أديبا شاعرا دينا صالحا روى عنه الدمياطي والأبرقوهي . . وقد كانت وفاته في شهر ربيع الآخر في سنة إحدى وستين وستمائة


244

292 عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان الشيخ الإمام المتفنن شهاب الدين المقدسي الدمشقي الشافعي أبو شامة وأبو شامة لقب عليه كان أحد الأئمة وتلا على السخاوي وعني بالحديث وبرع في فنون العلم وقيل بلغ رتبة الاجتهاد وصنف كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء ولد في سنة تسع وتسعين وخمسمائة وتوفي في سنة خمس وستين وستمائة من طبقات السبكي وذكر في أسامي الكتب وتفسيره المذكور كان متوسط الحجم اختار فيه أن الإسراء إلى بيت المقدس وإلى السموات السبع وقع مرتين أو مرارا تارة وقع في المنام لأجل التمرين وتارة في اليقظة ليترتب عليه الأحكام الشرعية انتهى


245

293 عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد ابن عقيل العقيلي الطالبي الهاشمي الأصل [ 53ب ] المصري الشافعي الإمام العلامة بهاء الدين شيخ الشافعية في بلدة مصر كان بارعا في الفقه والتفسير والعربية والأصلين وله مصنفات كثيرة كتاب الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد ابن إدريس والتفسير المسمى بالذخيرة والإملاء الوجيز على الكتاب العزيز وكانت وفاته بعد رجوعه من الحج في سنة تسع وستين وستمائة


246

294 محمود بن محمد بن داود الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري ولد في سنة سبع وعشرين وستمائة وسمع من محمد بن أبي جعفر الترمذي وكان إماما متفننا مدرسا واعظا مفسرا توفي سنة إحدى وسبعين وستمائة 295 محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي المالكي أبو عبد الله القرطبي مصنف التفسير المشهور الذي سارت به الركبان وفي أسامي الكتب وكان تفسيره المذكور مسمى بجامع أحكام القرآن وهو كتاب من أجل الكتب في سفرين وقد اختصره سراج الدين الشيخ عمر بن علي الشهير بابن الملقن المتوفي في سنة أربع وثمانمائة وقد التبس الأصل على المولى أبي الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه إلى الشيخ محمد بن عمر الأنصاري


247

سنة إحدى وثلاثين وستمائة انتهى وقد صنف المولى المشار إليه الخزرجي كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة [ 54أ ] سمع من ابن رواج ومن الجميزي وعدة روى عنه بالإجازة ولد الشهاب أحمد قال الذهبي إمام متفنن متبحر في العلم له تصانيف مفيدة تدل على إمامته وكثرة اطلاعه ووفور فضله توفي بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة 296 محمد بن إسحاق الشيخ الزاهد صدر الدين القونوي صاحب التصانيف في التصوف تزوج أمه الشيخ محي الدين بن العربي في صغره ورباه وله تفسير سورة


248

وشرح الأحاديث الأربعينية وفي التصوف كان له مصنفات وكانت وفاته في سنة ثلاث وسبعين وستمائة وذكر في أسامي الكتب وله الإعجاز والبيان في كشف أسرار القرآن في مجلدين ضخمين ذكر فيه أنه لم يمزج كلامه بأقوال أهل التفسير الباحثين في الألفاظ والغافلين عن حقيقة الامتزاج بل فسر بالآثار الصادرة عن ألسنة الحفاظ والتزام ذلك إلى آخر القرآن العظيم انتهى 297 الشيخ أحمد بن علي المقرىء الهمداني العالم الفاضل أبو الفرج قد صنف في مبهمات القرآن على ترتيب السور وهو مؤلف لطيف الحجم جمع فيه جل أقوال الرواة القراء ورتبه ترتيبا حسنا وذكر فيه فوائد جليلة


249

وتوفي في سنة خمس وسبعين وستمائة وشرحه أبو البقاء وهو شرح حسن من أسامي الكتب 298 الشيخ عثمان بن عمر الفيروز آبادي [ 54ب ] العالم الفاضل المحقق المفسر أبو المحامد قد صنف فرائد التفسير علقه على الكشاف وفيه اعتراضات بحثية توفي في سنة خمس وسبعين وستمائة من أسامي الكتب 299 محمد بن علي الأدفوي العالم الفاضل الحافظ الإمام العلامة المحقق أبو بكر كان مؤلفا وقد صنف الاستغناء في التفسير في مائة مجلد وتوفي سنة تسع وسبعين وستمائة من أسامي الكتب


250

300 محمد بن الحسين بن رزين العامري تقي الدين أبو عبد الله كان إماما بارعا في الفقه والتفسير مشاركا في علوم كثيرة وله تصنيف في التفسير قال الاسنوي ويكفيك أن النووي قد نقل عنه من الأصول والضوابط مع تأخر موته عنه ولد بحماة في شعبان سنة ثلاث وستمائة وقرأ النحو على ابن يعيش والفقه على ابن الصلاح ولازمه وانتقل إلى الديار المصرية فانتفع به الطلبة وولي قضاءها وتدريس الشافعي وكانت وفاته في شهر رجب في سنة ثمانين وستمائة


251

301 عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي ابن عكبر العلامة جلال الدين أبو محمد البغدادي أحد المشاهير من الأئمة ولد في حدود سنة اثنتين وستمائة وسمع من ابن اللتي وجماعة وصنف التصانيف منها مشكاة البيان في تفسير القرآن روى عنه ابن الفوطي [ 55أ ] وقال كان وحيد دهره في علم الوعظ ومعرفة التفسير ولي تدريس المستنصرية وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة 302 الشيخ أحمد بن يوسف الشيباني موفق الدين أبو العباس الموصلي الكواشي ولد بكواشة وهي قلعة من نواحي الموصل واشتغل في العلوم حتى بدع في القراءات والتفسير والعربية فكان منقطع


252

ورعا وزهدا وصلاحا وتبتلا وله كشف وكرامات وكانت وفاته في سنة اثنتين وثمانين وستمائة وذكر في أسامي الكتب قرأ القرآن على والده وسمع الحديث من أبي الحسن السخاوي ثم رجع إلى بلده ولازم الإقراء والتصنيف وصنف التفسير الصغير والتفسير الكبير المسمى بالتبصرة ولخصه الشيخ محمد بن أحمد الشامي في مجلد واحد وسماه تلخيص التفسير 303 أحمد بن محمد بن منصور الجذامي الإسكندراني ابن المنير المفسر العلامة ناصر الدين أبو العباس أحد الأئمة المتبحرين في العلوم من التفسير والفقه والأصلين والنظر والعربية والبلاغة والإنشاء أخذ عن جماع منهم ابن الحاجب وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول إن الديار المصرية تفتخر برجلين في طرفها ابن دقيق العيد بقوص


253

المنير بالإسكندري ومن تصانيفه التفسير للقرآن العظيم والانتصاف من الكشاف ذكر في أسامي الكتب أنه بين فيه ما تضمنه في الاعتزال وناقشه في الأعاريب أحسن فيها [ 55ب ] الجدال انتهى وصنف أسرار الأسرار ومناسبات تراجم البخاري ولد في سنة عشرين وستمائة وتوفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة بالإسكندرية 304 عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم العلامة نور الدين البصري العبدلياني الحنبلي ولي تدريس المستنصرية بعد ابن عكبر وله تصانيف منها كتاب جامع العلوم في التفسير وشرح الخرقي والشافي في المذهب وله طريقة في الخلاف توفي ليلة عيد الفطر سنة أربع وثمانين وستمائة


254

305 عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي أبو الخير القاضي ناصر الدين البيضاوي الشافعي صاحب الوطالع والمصباح في أصول الدين ومختصر الكشاف في التفسير المسمى بأنوار التنزيل وأسرار التأويل وله شرح المصابيح في الحديث كان إماما مبرزا نظارا صالحا متعبدا زاهدا ولي قضاء القضاة بشيراز ودخل تبريز وناظر بها وصادف دخوله إليها مجلس درس قد عقد بها لبعض الفضلاء فجلس القاضي ناصر الدين في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد فذكر المدرس نكتة زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط وإن لم يقدروا فإعادتها فلما انتهى من ذكرها شرع القاضي ناصر الدين في الجواب فقال له [ 56أ ] لا أسمع حتى أعلم أنك فهمتها فخيره بين إعادتها بلفظها


255

معناها فبهت المدرس وقال أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين في تركيبه إياها خللا ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعى المدرس إلى حلها فتعذر عليه ذلك فأقامه الوزير من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت فأخبر أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز فأكرمه وخلع في يومه ورده وقد قضى حاجته وقال الصلاح الصفدي كانت وفاته في بلدة تبريز سنة خمس وثمانين وستمائة كذا في طبقات السبكي 306 أحمد بن ناصر بن طاهر العلامة برهان الدين الشريف الحسيني الحنفي كان متفننا عالما زاهدا عابدا صنف تفسيرا في سبع مجلدات وكتابا في أصول الدين وكانت وفاته في شهر شوال سنة ست وثمانين وستمائة


256

307 محمد بن محمد أبو الفضل المعروف بالبرهان النسفي ولد في سنة ستمائة تقريبا ولخص تفسير الإمام فخر الدين الرازي وله مقدمة في الخلاف مشهورة وكتب في علم الكلام وأجاز للبرزالي قال الذهبي عن ابن الفوطي كان أوحد زمانه في الخلاف والفلسفة وكان زاهدا متورعا توفي في سنة سبع وثمانين وستمائة كذا في الجواهر المضية 308 الشيخ عبد العزيز بن أحمد الحنفي الشهير بالدبيري العالم الفاضل المفسر سعد الدين صنف التفسير [ 65ب ] قد يعرف بتفسير الدبيري وتوفي سنة ثلاث وتسعين وستمائة 309 عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الديريني الشيخ الزاهد الشافعي القدوة العارف صاحب الأحوال والكرامات والمصنفات والنظم الكثير نظم التنبيه والوجيز وغريب


257

وغير ذلك وله تفسير منظوم في مجلدين قال أبو حيان كان متقشفا مخشوشنا به الناس وكان الشيخ المذكور مترددا في الريف والنواحي من ديار مصر ليس له مستقر وله كتاب طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب كتاب حسن في التصوف وكان يعرف علم الكلام ولد في سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة وستمائة وقد كانت وفاته في سنة أربع وتسعين وستمائة من طبقات السبكي 310 هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل القفطي الشافعي بهاء الدين ولد في سنة ستمائة وقيل في أواخر المائة قبلها وتفقه وبرع في علوم كثيرة صنف تفسيرا وكتبا كثيرة في علوم متعددة وتوفي سنة سبع وتسعين وستمائة وذكر في أسامي الكتب


258

في آخر تأليفه ثم كمله تلميذه العالم الفاضل الحافظ محمد الشهير بالزكي انتهى 311 علي بن محمد الشهير بالفارسي العالم الفاضل المفسر أبو الحسن ظهير الدين صنف التفسير وكان معروفا بتفسير النعماني [ 57أ ] وتوفي سنة ثمان وتسعين وستمائة من أسامي الكتب 312 محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين العلامة جمال الدين أبو عبد الله البلخي الأصل المقدسي الحنفي المفسر المعروف بابن النقيب أحد الأئمة العلماء الزهاد كان عالما زاهدا عابدا متواضعا عديم التكلف صرف همته أكثر دهره


259

إلى التفسير وتفسيره مشهور في نحو مائة مجلد وسمع منه البرزالي وابن سامة والإمام الذهبي كان مولده في سنة إحدى عشرة وستمائة وتوفي في محرم سنة ثمان وتسعين وستمائة وكان يروي عن المحلي وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح الجامع الأزهر وذكره قطب الدين في تاريخه والإربلي في معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا القدس في شهر المحرم سنة ثمان وتسعين فتوفي في القدس ومن تفسيره نسخة كانت في جامع الحاكم في نحو ثمانين


260

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة السابعة
313 إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي الحافظ عماد الدين ابن الخطيب شهاب الدين وكنيته أبو الفداء قال الذهبي إمام محدث مفت بارع أخذ العلوم [ 57ب ] من الحسين العراقي والحجار والقاسم بن عساكر ولازم الحافظ المزي وتزوج بنته وسمع من الشيخ تقي الدين


261

تيمية ومن مصنفاته التاريخ الكبير والتفسير الكبير وقد ولد في سنة سبعمائة وكانت وفاته في شهر شعبان بدمشق من موضوعات العلوم 314 عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري العراقي كان إماما فاضلا في فنون كثيرة خصوصا في التفسير وتأليفه وكان أبوه من الأندلس فقدم مصر فولد ولده هذا بها سنة ثلاث وعشرين وستمائة وقيل له العراقي نسبة إلى جده لأمه العراقي شارح المهذب واشتغل هذا وبرع وصنف الانتصاف بين الزمخشري وابن المنير وهو مؤلف صغير الحجم كثير الفائدة وشرح التنبيه وأقرأ الناس مدة طويلة وولي مشيخة التفسير بالمنصورية وكانت وفاته في شهر صفر سنة أربع وسبعمائة كذا في أسامي الكتب


262

315 حسن بن محمد الواعظ العالم الفاضل العلامة النيسابوري أبو القاسم المفسر قد صنف التفسير المسمى بالبصائر وكانت وفاته في سنة ست وسبعمائة بدار الخلافة ببغداد انتخبه من تفسير أبي بكر الشيخ محمد بن أحمد النيسابوري الشهير بالصالح المتوفى سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة من أسامي الكتب 316 الشيخ محمد بن زيد الواسطي العالم الفاضل المحقق أبو عبد الله المفسر صنف [ 58أ ] في إعجاز القرآن وتوفي سنة ست وسبعمائة وشرحه الشيخ عبد القادر بن عبد الله الشهير بالجيزي الشافعي شرحين كبيرين سماه المعتضد وصغير سماه المقتصد من أسامي الكتب


263

317 عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي حافظ الدين أبو البركات كان إماما في جميع العلوم ومصنفاته في الفقه والأصول أكثر من أن تحصى وصنف المدارك في التفسير توفي في سنة عشر وسبعمائة في بلدة بغداد 318 الشيخ أبو بكر بن أحمد ابن الصائغ الحنبلي العالم الفاضل صنف الحاشية على تفسير القاضي البيضاوي وسماها الحسام الماضي وإيضاح غوامض القاضي وفي الحقيقة احتوت على علوم جمة وفوائد كثيرة توفي في سنة أربع عشرة وسبعمائة من أسامي الكتب


264

319 أحمد بن أبي اليمن الشهير بابن الفاضل وهو العالم الفاضل العلامة الشهاب المفسر صنف لسان التنزيل في التفسير وهو مؤلف جليل القدر والشأن توفي سنة خمس عشرة وسبعمائة من أسامي الكتب 320 سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري ثم البغدادي الحنبلي العلامة نجم الدين أبو الربيع الفقيه الأصولي المتفنن ولد في سنة بضع وسبعين وستمائة ومؤلفاته كثيرة منها بغية السائل في أمهات المسائل في أصول الدين والإكسير في قواعد التفسير وشرح مقامات الحريري [ 58ب ] وكانت وفاته بمدينة سيدنا الخليل عليه السلام سنة ست عشرة وسبعمائة


265

321 عماد الكندي قاضي الإسكندرية وهو عالم فاضل مفسر صنف الكفيل بمعاني التنزيل في تفسير القرآن العظيم وكان ابتداؤه بغرناطة وهو تفسير مبسوط في عشرين مجلدا اقتفى فيه أثر العلامة الزمخشري في علمي المعاني والبيان فإذا نحى نحو مذهبه تركه وتبع ما عليه أهل السنة والجماعة وأكثر فيه من إيراد جوه الإعراب وكانت وفاته في سنة عشرين وسبعمائة من أسامي الكتب 322 الشيخ عبد الصمد الحنفي كان عالما فاضلا وماهرا في التفسير وصنف التفسير قد يعرف


266

بتفسير الحنفي توفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة من أسامي الكتب 323 الشيخ محمد بن عبد الجبار العتبي العالم الفاضل أبو النصر المفسر صنف لطائف الكتاب وهو مؤلف هذبه على ترتيب السور توفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة من أسامي الكتب 324 بيبرس المنصوري الدوادار الأمير ركن الدين صاحب التاريخ في أحد عشر مجلدا وصنف التفسير للقرآن الكريم وكانت وفاته في سنة خمس وعشرين وسبعمائة


267

325 الشيخ عمر بن يونس الحنفي العالم الفاضل المحقق المفسر صنف إغاثة اللهف بتفسير سورة الكهف وتوفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة [ 59أ ] ثم لخصها الشيخ محمد الأزهري مفتي الشافعية وسماه مطالع الكف عن سورة الكهف من أسامي الكتب 326 علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي أبو محمد الشيخ علاء الدين المعروف بالخازن وذكر في أسامي الكتب محمد بن إبراهيم زين الدين البغدادي الصوفي المعرف بالخازن صنف لباب التأويل في معاني التنزيل فرغ من تأليفه في سنة خمس وعشرين وسبعمائة ذكر فيه أن معالم التنزيل تفسير الفاضل البغوي موصوف بالأوصاف المحمودة متداول بين العلماء لكنه طويل فلذلك انتخبه وضم إليه فوائد لخصها من كتب التفاسير مع حذف


268

الأسانيد جعل علامة الصحيحين وذكر أسامي غيرهما وعرض عنهما بشرح غريب الحديث وما يتعلق به وعلى هذا ينبغي أن يكون وفاته في حدود المائة السابعة انتهى 327 أحمد بن محمد بن أبي الحزم مكي بن ياسين أبو العباس الشيخ نجم الدين القمولي الشافعي صاحب البحر المحيط في شرح الوسيط كان من الفقهاء المشهورين والصلحاء المتورعين كان عارفا بالفقه والنحو وله شرح على مقدمة ابن الحاجب وكان عارفا بالتفسير وله تكملة على تفسير الإمام فخر الدين وشرح الأسماء الحسنى في مجلدة توفي بمصر في شهر رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة قمول بفتح القاف وضم الميم وإسكان الواو بلدة في البر الغربي من عمل قوص نقل من طبقات الإمام السبكي


269

328 أحمد بن الشيخ تقي الدين أبي عبد الله محمد بن [ 59ب ] عبد الولي بن جبارة المقدسي الحنبلي الفقيه الأصولي النحوي شهاب الدين أبو العباس ولد في سنة سبع أو ثمان وأربعين وستمائة وصنف شرحا كبيرا للشاطبية وصنف تفسيرا وأشياء في القراءات وتوفي فجأة بالقدس في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة 329 الشيخ محمد بن أيوب بن عبد القاهر المقرىء المعروف بالتاذفي الحلبي العالم الفاضل المحقق بدر الدين صنف مختصر الرشاف من زلال الكشاف وهو مؤلف متوسط الحجم في التفسير


270

جليل القدر والشأن اختصره من الكشاف بعد حذف ما فيه من الاعتزال وألحق إليه لب تفسير أبي العباس المهدوي وتفسير الإمام أبي الليث السمرقندي ولب الكشف والبيان للثعلبي وغير ذلك وهو بالجملة كتاب عالي القدر وتوفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة من أسامي الكتب 330 الشيخ أحمد بن محمد الحنبلي المقدسي صنف التفسير قد يعرف بتفسير المقدسي وهو تفسير جليل وتوفي في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة من أسامي الكتب 331 عبد العزيز بن أحمد البخاري الإمام علاء الدين كان عالما بالعلوم وماهرا في الفنون صاحب الكشف على تفسير الكشاف وكانت وفاته في سنة تسع وعشرين وسبعمائة


271

332 عبد الرزاق الكاشي الشيخ كمال الدين [ 60أ ] من المشايخ الكرام كان عالما عاملا فاضلا في التصوف والطريقة والمشيخة ماهرا في العلوم صنف التفسير في التأويلات وكتاب اصطلاحات الصوفية وشرح الفصوص وشرح منازل السائرين وغيرها وكانت وفاته تقريبا إلى سنة ثلاثين وسبعمائة 333 الشيخ محمد بن محمد الكرخي وهو الإمام العالم الفاضل الحافظ صنف التفسير قد يعرف بتفسير الكرخي في ستة أسفار ضخام وسماه مجمع البحرين ومطلع البدرين وهو من أجل التفاسير وكانت وفاته في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة من أسامي الكتب


272

334 محمد بن إبراهيم الطرسوسي العالم الفاضل المحقق القدوة المدقق الشيخ الإمام أبو علي صنف مجمع البيان في تفسير القرآن وتوفي سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة من أسامي الكتب 335 عبد الواحد بن شرف الدين ابن المنير ابن أخي القاضي ناصر الدين المالكي قال ابن فرحون كان شيخ الإسكندرية وتلقب بعز القضاة كان فقيها فاضلا أديبا عمر وانتفع به الناس وألف تفسيرا في عشر مجلدات ولد في سنة إحدى وخمسين وستمائة وكانت وفاته في سنة ست وثلاثين وسبعمائة


273

336 علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التجيبي الإمام أبو الحسن الحرالي الأندلسي وحرالة من أعمال مرسية قال الذهبي ولد بمراكش [ 60ب ] وأخذ العربية عن ابن خروف وحج ولقي العلماء وجال في البلاد وشارك في عدة فنون ومال إلى النظريات وعلم الكلام وأقام بحماة وفاة بها وله تفسير فيه عجائب ولم أتحقق بعدد ما كان ينطوي عليه من العقد غير أنه تكلم في علم الحروف والأعداد وزعم أنه استخرج علم وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها وخروج يأجوج ومأجوج وكان ابن تيمية يحط على كلامه ويقول تصوفه على طريقة الفلاسفة ورأيت جماعة يتكلمون في عقيدته


274

وله تأليف في المنطق وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك وكان من أحلم الناس بحيث يضرب به المثل لا يقدر أحد يغضبه وتوفي سنة سبع وثلاثين وسبعمائة هذا كلام الذهبي في تاريخه 337 محمد بن طيفور الغزنوي أبو عبد الله السجاوندي المفسر المقرىء النحوي وله تفسير حسن المسمى بعين المعاني في تفسير السبع المثاني وكتاب علل القراءات وكتاب الوقف والابتداء ذكره القفطي مختصرا وقال كان في وسط المائة السادسة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة كذا في أسامي الكتب 338 محمد بن أحمد الشهير بابن الزهار الحنبلي الشيخ العالم الفاضل أبو عبد الله صنف البيان لما أبهم من


275

الأسماء في القرآن وهو مؤلف جليل القدر فيه فوائد كثيرة وتوفي في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة من أسامي الكتب 339 الشيخ الحسين بن محمد الإسكندري الشهير بالنحوي [ 61أ ] العالم الفاضل الحافظ المفسر صنف التفسير قد يعرف بتفسير الإسكندري في أربع مجلدات ضخام وكانت وفاته في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من أسامي الكتب 340 الشيخ علي بن محمد البغدادي العالم الفاضل المدقق علاء الدين صنف التفسير قد يعرف بتفسير البغدادي وكانت وفاته سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من أسامي الكتب


276

341 إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي الفارقي المغربي المالكي العلامة برهان الدين أبو إسحاق السفاقسي النحوي صاحب إعراب القرآن كانت ولادته في حدود سنة سبع وتسعين وستمائة سمع من شيخه ناصر الدين وأدى الحج وأخذ عن أبي حيان بمصر وعن المزي بدمشق وزينب بنت الكمال وخلائق كان فاضلا وماهرا وكاملا في جميع الفنون وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وذكر في أسامي الكتب وكتابه أحسن الجميع سماه المجيد في إعراب القرآن المجيد وهو مؤلف جليل القدر والشأن في مجلدين ضخمين جمع بين التفسير والإعراب وهو في الحقيقة منهاج صعب ذكر فيه البحر لشيخه أبي حيان ومدحه ثم قال لكنه سلك سبيل المفسرين في جمعه بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود واستخار في تلخيصه وجمع ما أشكل إعرابه في كتاب


277

الشيخ أبي البقاء لكونه كتابا قد عكف الناس عليه [ 61ب ] وضم إلى كتابه بحرف الميم وأورد ما كان له بقوله قلت فجاء كبير الحجم في عشر مجلدات فاختصره الشيخ سليمان الصرخدي الشافعي المتوفي سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة في مجلدين ولكن اعترض عليه في مواضع كثيرة 342 حسن بن محمد بن عبد الله شرف الدين الطيبي الأصل إمام مشهور فهام علامة في المعقولات والمعاني والبيان وله مؤلفات كثيرة منها التفسير للقرآن العظيم والحاشية على تفسير الكشاف وكتاب التبيان في المعاني وشرح المشكاة وقد توفي في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وذكر في أسامي الكتب وحاشيته المذكورة على تفسير الكشاف هي من أجل الحواشي حتى قال بعض الفضلاء لا ينبغي أن يقرأ الكشاف إلا مع حاشية الطيبي وهي في ست مجلدات ضخام قال رأيت بينما أنا بين النوم واليقظة أن النبي ناولني قدحا فيه لبن فأصبت منه شيئا ثم ناولته إياه فأصاب منه صلى تعالى عليه وسلم وكنت مترددا في الشروع فيها فلما رأيت ذلك استخرت الله وشمرت عن ساق الجد والاجتهاد وشرعت


278

فيها وسماها فتوح الغيب في الكشف عن مواضع الريب انتهى 343 الشيخ إبراهيم بن أحمد الحنبلي الواعظ بمدينة دمشق الشام العالم الفاضل المحقق أبو إسحاق قد فسر سورة الفاتحة قال الذهبي لعمري لقد أجاد وأفاد وجمع فأوعى وكان حديث السن إذ ذاك [ 62أ ] وتوفي في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة من أسامي الكتب 344 محمد يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي الأندلسي الجياني الأصل الغرناطي المولد والمنشا المصري الدار أبو حيان شيخ النحاة العلم الفرد والبحر الذي لم يعرف الجزر بل المد


279

سيبويه الزمان والمبرد إذا حمي الوطيس بتشاجر الأقران مولده بمطخشارش وهي مدينة مسورة من أعمال غرناطة في آخر شوال سنة أربع وخمسين وستمائة ونشأ بغرناطة وقرأ بها القراءات وجال في بلاد المغرب ثم قدم مصر قبل سنة ثمانين وستمائة سمع الكثير بغرناطة من الأستاذ أبي جعفر بن الزبير وأبي جعفر بن بشير وغيرهم وكان إماما منتفعا به اتفق أهل عصره على تقديمه وإمامته وصنف التصانيف السائرة وله البحر المحيط في التفسير وذكر في أسامي الكتب وهو كتاب عظيم القدر في أسفار عديدة ثم اختصره تلميذه تاج الدين الشيخ أحمد بن عبد القادر الشهير بابن مكتوم وسماه النهر من البحر ثم اختصره تلميذه أيضا الفاضل محمد بن محمد الشهير بالأنصاري وسماه الدر اللقيط رد فيه على العلامة الزمخشري وابن عطية في مواضع عديدة وصنف الإمام المذكور أبو حيان إتحاف الأريب بما في


280

من الغريب رتبه على حروف المعجم وهو مختصر لطيف كثير الفائدة انتهى وشرح التسهيل والارتشاف وتجريد أحكام سيبويه وغير ذلك وقد كانت وفاته في شهر صفر سنة خمس [ 62ب ] وأربعين وسبعمائة بمنزله بظاهر القاهرة ودفن بمقابر الصوفية كذا في طبقات السبكي 345 محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد ابن نجدة ابن حمدان قاضي القضاة شمس الدين ابن النقيب صاحب التأليف في التفسير كانت ولادته سنة اثنتين وستين وستمائة ووفاته في شهر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة 346 محمد بن محمود النيسابوري الحنفي العالم الفاضل ظهير الدين أبو جعفر صنف البصائر في تفسير القرآن العظيم باللغة الفارسية ذكر أنه


281

تفسير جليل القدر وجمع فيه لب كتب كثيرة في التفسير والتاريخ وفرغ من تأليفه في شهر شعبان سنة خمس وأربعين وسبعمائة وكان إذ ذاك بمدينة تبريز من أسامي الكتب 347 أحمد بن الحسن الشيخ فخر الدين أبو المكارم الجاربردي صاحب المصنفات البديعة والمؤلفات المفيدة وكان ساكنا ومقيما نزيل تبريز إمام فاضل دين وخبير ووقور أخذ العلم عن القاضي ناصر الدين البيضاوي وصنف شرحا على منهاج البيضاوي وشافية ابن الحاجب والحاشية على تفسير الكشاف في عشر مجلدات وشرح الهداية للحنفية وشرح التصريف لابن الحاجب وكانت وفاته في شهر رمضان في بلدة تبريز سنة ست أو تسع وأربعين وسبعمائة 348 محمود بن أبي القاسم بن محمد الأصبهاني [ 63أ ] شهاب الدين أبو الثناء ولد في أصبهان سنة أربع وسبعين وستمائة كان إماما بارعا في


282

الفنون ومصنفاته كثيرة وشرع في تصنيف التفسير ولكن لم يكمله وكانت وفاته في شهر ذي القعدة في مصر من الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة وتفصيل مناقبه ومصنفاته مذكور في تاريخ مرآة الجنان 349 أحمد بن عبد القادر بن أحمد مكتوم تاج الدين أبو محمد القيسي جمع الفقه والنحو واللغة وأخذ الحديث عن أصحاب ابن علاق وطبقتهم وكان تلميذ أبي حيان وصنف تاريخ النحاة واختصر تفسير من البحر المحيط وسماه النهر من البحر وتوفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة وذكر في أسامي الكتب أنه قد لخص مناقشات شيخة أبي حيان في تأليف مفرد على حدته


283

وسماه الدر اللقيط من البحر المحيط 350 علاء الدين التركماني الحنفي القاضي العلامة كان عالما ومفسرا صنف التفسير للقرآن العظيم حتى صنف الحاشية على التفسير المذكور العلامة إبراهيم الكركي وسيجىء ذكره في محله وكانت وفاته في سنة خمسين وسبعمائة مذكور في طبقات الضوء اللامع في ترجمة المحشي الكركي المذكور تاريخ وفاته في طبقات الكتائب في ترجمة ابنه علاء الدين علي 351 عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني أبو السعادات عفيف الدين كان عالما فاضلا ومؤلفا في جميع الفنون صنف تاريخ مرآة الجنان


284

وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان وكتاب روض [ 63ب ] الرياحين وكتاب الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم وكان عاملا وزاهدا مشتغلا بالعلوم وأنواع الأعمال وكانت وفاته بعد الخمسين وسبعمائة 352 الشيخ محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي العالم الفاضل المحقق شمس الدين قد فسر الفاتحة الشريفة وصنف التبيان في أقسام القرآن وتوفي في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة من أسامي الكتب


285

353 أحمد بن إبراهيم الشهير بابن جبارة المقدسي الحنبلي العالم الفاضل الكامل المحقق أبو العباس المفسر صنف فتح القدير في علم التفسير وتوفي سنة أربع وخمسين وسبعمائة 354 الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالعراقي العالم الفاضل المفسر صنف الإلتقاط في التفسير وتوفي سنة خمس وخمسين وسبعمائة من أسامي الكتب 355 علي بن عبد الكافي بن تمام بن حامد بن يحيى بن عثمان ابن علي بن مسواري سليم الأنصاري الشافعي السبكي العلامة تقي الدين أبو الحسن قال ولده في طبقاته الإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر


286

الأصولي المتكلم النحوي اللغوي الأديب الجدلي الخلافي النظار شيخ الإسلام بقية المجتهدين المطلق ولد بسبك من أعمال المنوفية في سنة ثلاث وثمانين وستمائة ومن مصنفاته الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم وتكملة شرح المهذب للنووي وصل إلى [ 64أ ] أثناء التفليس وشفاء السقام في زيارة خير الأنام والسيف المسلول على من سب الرسول ومؤلفاته أكثر نم أن تحصى من أراد التفصيل فليرجع إلى محاضرات السيوطي توفي بجزيرة الفيل على شاطىء النيل سنة ست وخمسين وسبعمائة 356 الشيخ عبد السلام بن الشيخ عبد العزيز العالم الفاضل المحقق الشهير بالسلامي صنف التفسير قد يعرف بتفسير السلامي وهو من أجل التفاسير وأحسنها وتوفي سنة ست وخمسين وسبعمائة وحشاه ولده الشيخ عبد اللطيف المتوفى سنة سبع وتسعين وسبعمائة من أسامي الكتب


287

357 أحمد بن يوسف بن عبد الدايم الحلبي السمين صاحب الإعراب المشهور شهاب الدين نزيل القاهرة قال ابن حجر كان ماهرا في النحو لازم أبا حيان إلى أن فاق أقرانه وله تفسير القرآن الكريم وإعرابه وشرح التسهيل وشرح الشاطبية وكانت وفاته سنة ست وخمسين وسبعمائة 358 الشيخ ناصر الدين بن مصطفى المنصوري الحنفي العالم الفاضل المحق أبو القاسم المفسر صنف التفسير قد يعرف بتفسير المنصوري كان حنفي المذهب احتج لمجتهدات الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان وأقام على ذلك الدلائل وبين أحوال المسائل على التفصيل وهو تفسير جليل القدر [ 64ب ]


288

والشأن مشهور بمكة لأنها تداولها أيدي الفضلاء بها كذا ذكره ابن حيكاس وتوفي سنة ثمان وخمسين وسبعمائة 359 خليل بن كيكلدي الشيخ صلاح الدين العلائي الشافعي الحافظ المفيد أبو سعيد ولد في سنة أربع وتسعين وستمائة وجد في طلب الحديث كان حافظا ثقة عارفا فقيها متكلما لم يخلف بعده في الحديث مثله ومن تصانيفه كتاب حسن في المرسل وقد فسر آيات متفرقة وجمع مجاميع مفيدة توفي بالقدس في شهر المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة وقيل وثمانمائة من طبقات السبكي 360 الشيخ علي بن محمد الأندلسي الأنصاري العالم الفاضل المحقق علاء الدين صنف الصراط المستقيم إلى


289

معاني بسم الله الرحمن الرحيم وهو تفسير جليل وتوفي سنة اثنين وستين وسبعمائة 361 الشيخ علي بن محمد الموصلي العالم الفاضل المدقق تاج الدين صنف كنز الدرر في بيان الحروف التي في أوائل السور وهو مؤلف لطيف وتوفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة من أسامي الكتب 362 الشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الجرجاني العالم الفاضل المحقق قد فسر سورة الفاتحة في سفر لطيف وتوفي سنة أربع وستين وسبعمائة من أسامي الكتب


290

363 الشيخ أحمد بن محمد الشهير بالجرجاني العالم الفاضل أبو العباس المفسر صنف بلوغ الأماني في تفسير السبع المثاني وهو سفر جليل القدر لكنه [ 65أ ] عزيز الوجود توفي سنة أربع وستين وسبعمائة من أسامي الكتب 364 الشيخ عبد الله بن يوسف بن هشام الإمام الفاضل جمال الدين لخص الإنصاف لابن المنير والانتصاف للشيخ عبد الكريم العراقي في مختصر لطيف مع زيادة قليلة وقال اختصرتهما ثم نظرت إلى الهفوات التي وقعت في الكشاف مما يخالف مذهب أهل السنة والجماعة وما وقعت الإطالة فيه من كلام الزمخشري فحذفت ذلك مقتصرا على العقيدة الصحيحة وما يتعلق بتفسير الآية الكريمة من الدليل والحمل على التأويل ولم أدع شيئا من معاني الكتاب المذكور وهو في الحقيقة مؤلف عديم المثال كثير الفائدة قليل الأقوال ابتدأ فيه بقوله قال محمود كذا وكذا ثم قال قال أحمد كذا


291

وكذا إلى أن بين كلام الإنصاف والإنتصاف والكشاف وأكثر الإمام أبو حيان في بحره من مناقشته في الإعراب وتلاه تلميذه الشهاب أحمد بن يوسف الحلبي المشهور بابن السمين والبرهان الشيخ إبراهيم بن محمد الشهير بالسفاقسي في إعرابهما وقد سبق ذكرهما من أسامي الكتب وكانت وفاته سنة إحدى وستين وسبعمائة 365 عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي الإمام الفاضل المحدث جمال الدين اختصر تفسير الكشاف ولخص فيه كتاب الحافظ العالم الشهير بابن عبد الكريم ثم بعد ذلك انتخب أحاديثه وأفردها بالتأليف وأضاف إليها جل تأليف شهاب الدين الحافظ أحمد بن عبد الكريم وسمى هذا المؤلف الكاف الشاف بتحرير أحاديث الكشاف [ 65ب ] قال الحافظ ابن حجر استوعب في هذا المؤلف جل الأحاديث المرفوعة وبين طرقها وأوضح عن أسماء مخرجيها ولكنه أطنب في نقل الأحاديث المرفوعة


292

وكانت وفاته سنة اثنتين وستين وسبعمائة من أسامي الكتب 366 محمد بن محمد الرازي الشيخ العلامة قطب الدين الراضي التحتاني إمام في جميع المعقولات وقد انتقل إلى دمشق الشام وصنف شرحا على مطالع الأرموي في علم المنطق وله شرح على الرسالة الشمسية والحاشية على تفسير الكشاف وعليها اعتراضات جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي وهي كالمحاكمة أولها نحمدك يا من بيده ملكوت الأمور وقد توفي في خارج دمشق سنة ست وستين وسبعمائة في شهر ذي القعدة ومدة عمره أربع وسبعون


293

367 محمد بن محمد بن محمد بن الإمام فخر الدين محمد الرازي جمال الدين الأقسرائي وهو الأستاذ على الإطلاق والمشار إليه بالإتفاق وله التصانيف التي سارت بها الركبان وله حواش على تفسير الكشاف وله شرح الإيضاح في المعاني وكان جامعا للعلوم الشرعية والعقلية والعربية ودرس العلوم وأفاد وصنف وأجاد وانتفع به كثير من العلماء والفضلاء وكان من نسل الإمام فخر الدين الرازي صاحب التفسير الكبير ولكن المولى الرازي من علماء الشافعية ولعله تحنف وأبوه محمد لما أنهما [ 66أ ] ذكرا من أئمة الحنفية وكانت وفاته سنة نيف وسبعين وسبعمائة


294

368 محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الدمشقي قاضي القضاة بها عرف بابن السراج درس بدمشق بالريحانية وله تهذيب أحكام القرآن مجلدا وله خلاصة النهاية في فرائد الهداية مجلدا وله التكملة في فرائد الهداية مجلدا وله المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة وله المستند شرح المعتمد مجلدا وفي الفتاوي مجلدين وكانت وفاته بدمشق سنة إحدى وسبعين وسبعمائة كذا في طبقات الجواهر المضية 369 الشيخ عبد الحق بن عبد الجليل الشهير بابن البرقا الجامي العالم الفاضل المحقق المولى أبو جعفر صنف التفسير قد يعرف بتفسير الجامي وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة من أسامي الكتب


295

370 أحمد بن محمد الإمام العالم الفاضل الخطابي المدقق قد صنف في إعجاز القرآن وكانت وفاته سنة اثنين وسبعين وسبعمائة من أسامي الكتب 371 عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي سراج الدين الهندي كان قاضيا للحنفية بمصر تفقه بالهند على الوجيه الرازي والسراج الثقفي والركن البدايوني مولده سنة أربع وسبعمائة ومن مؤلفاته تفسير القرآن العظيم وشرح المغني وشرح الهداية وشرح الكافية في النحو وكانت وفاته في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة


296

372 الشيخ خضر بن عبد الرحمن الأزدي [ 66ب ] العالم الفاضل المحقق التقي المفسر صنف التبيان في تفسير القرآن وقد كانت وفاته سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة من أسامي الكتب 373 عبد السلام المصري العالم الفاضل تقي الدين المفسر قد صنف الإقناع في تفسير قوله تعالى ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) وتوفي سنة ست وسبعين وسبعمائة من أسامي الكتب 374 الشيخ محمد بن علي الشهير بزين الدين جار الله ابن علان الصديقي من آل أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كان عالما فاضلا ماهرا في التفسير صنف التفسير المسمى


297

بضياء السبيل إلى معاني التنزيل وهو مؤلف مستعمل مشهور وكانت وفاته في سنة ست وسبعين وسبعمائة كذا في أسامي الكتب 375 الشيخ محمد بن أحمد الشهير بابن اللبان المصري العالم الفاضل شمس الدين صنف متشابه القرآن وفسر وهو مؤلف لطيف انتخبه من تأليف رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي المازندراني قد سبق ذكره في محله وقد كانت وفاته سنة أربع وثمانين وسبعمائة من أسامي الكتب 376 الشيخ محمد ابن قره منلا المولى العالم الفاضل الشهير بالخسرواني قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهي من أحسن التعاليق


298

بل أرجحها توفي في سنة خمس وثمانين وسبعمائة وزيلها الشيخ محمد بن عبد الملك البغدادي المتوفي سنة عشرة وألف من أسامي الكتب 377 محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي شمس الدين الإمام العلامة في التفسير والحديث والفقه وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وسبعمائة في شهر جمادي الآخرة [ 67أ ] من مصنفاته شرح بخاري وشرح المواقف وشرح مختصر ابن الحاجب وأنموذج الكشاف وحاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة يوسف وكانت وفاته في طريق الحج في شهر محرم سنة ست وثمانين وسبعمائة ثم نقل نعشه إلى بغداد ودفن في قرب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي


299

378 محمد بن محمد بن محمود علامة المتأخرين أكمل الدين البابرتي ورع وساد وأفتى ودرس وأفاد وصنف فأجاد فمن مصنفاته شرح مشارق الأنوار وشرح الهداية المسمى بالعناية وشرح أصول البزدوي المسمى بالتقرير وشرح المنار المسمى بالأنوار وشرح ألفية ابن معطي وشرح التلخيص في المعاني والبيان وشرح المختصر ابن الحاجب الأصلي وشرح السراجية ومقدمة في الفرائض وشرح تلخيص الخلاطي للجامع الكبير قطعتين لم يكمل وشرح تجريد النصير الطوسي لم يكمل وله تفسير مكتمل للقرآن والحاشية على تفسير الكشاف وذكر في أسامي الكتب منها قطعة على تفسير سورة الفتح قال فيه قال فلان كذا أقول على هذا المنوال ثم منها قطعة أولها من سورة البقرة إلى آخر الزهراوين ولكن لا يعلم أكمله أم لا وكان أول هذه القطعة الحمد لله كاشف الكروب انتهى وكانت وفاته في سنة ست وثمانين وسبعمائة


300

379 الشيخ سريجا بن محمد الملطي العالم الفاضل المحقق زين الدين كان مفسرا وصنف فرائد التيسير في فوائد التفسير وهو مؤلف نافع لطيف [ 67ب ] فيه أبحاث رائقة ومعتبرات فائقة وكانت وفاته في سنة سبع وثمانين وسبعمائة من أسامي الكتب 380 ناصر الدين السيد أبو طاهر الحسيني العالم الفاضل المحقق أبو المعالي المفسر صنف التفسير وقد توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة من أسامي الكتب 381 الشيخ حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني العالم الفاضل العلامة أبو القاسم صنف تحقيق البيان في


301

القرآن وتوفي سنة تسع وثمانين وستمائة من أسامي الكتب 382 سعد الحق والدين مسعود بن عمر التفتازاني الفارقي المعروف والمشهور الإمام المحقق والحبر المدقق سلطان العلماء الكبار والمصنفين وارث علوم الأنبياء والمرسلين كان من كبار علماء الشافعية ومع ذلك له آثار جليلة ولد سنة اثنين وعشرين وسبعمائة بتفتازان ومن مصنفاته الجليلة شرح تلخيص المفتاح وشرح الزنجاني وشرح رسالة الشمسية وشرح التوضيح وشرح العقائد والحاشية شرح الأصول وشرح الأصول وشرح مقاصد الكلام وتهذيب الكلام وشرح القسم الثاني من مفتاح العلوم والفتاوى الحنفية ومفتاح الفقه والحاشية على تفسير الكشاف وذكر في أسامي الكتب هي ملخص من حاشية الطيبي مع زيادة يسيرة لكن فيه تعقيد


302

في العبارة وقد وصل إلى سورة الفتح وتوفي قبل تكميله وله كشف الأسرار وعدة الأبرار في التفسير باللغة الفارسية انتهى [ 68أ ] وكانت وفاته بسمرقند ونقل إلى سرخس ودفن بها في ستة اثنتين وتسعين وسبعمائة 383 محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي الموصلي الشافعي بدر الدين ولد في سنة خمس وأربعين وسبعمائة وألف تصانيف كثيرة في عدة فنون وهو عالم في الحديث والتفسير وجميع العلوم ومن مصنفاته شرح البخاري والتنقيح على البخاري وشرح التنبيه والبرهان في علوم القرآن وتخريج أحاديث الرافعي وتفسير القرآن العظيم وصل إلى سورة مريم وكانت وفاته في سنة أربع وتسعين وسبعمائة 384 علي بن مجد الدين محمد بن مسعود بن محمود بن محمد بن عمر الشاهردوي البسطامي الهروي الرازي العمري البكري ولد سنة ثلاث وثمانمائة وصنف شرح الإرشاد وشرح المصباح


303

النحو وشرح اللباب وشرح المطول وشرح المفتاح وحاشية التلويح وقد ارتحل إلى هراة وشرح الوقاية والهداية وصنف حدائق الإيمان لأهل العرفان وشرح المصابيح والحاشية على تفسير الكشاف وصنف التفسير المسمى بالمحمدية والتفسير المسمى بملتقى البحرين باللغة الفارسية وهو مؤلف كبير الحجم في مجلدين الجلد الأول في تفسير الفاتحة والجلد الآخر من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم وأكثر فيه من تحقيق القواعد النحوية والمعاني والبيان وقد كانت وفاته في آخر شهر المحرم سنة خمس وسبعين [ 68ب ] وثمانمائة 385 محمود بن مسعود الشهير بقطب الدين أبي الفتح الفالي بالفاء العالم الفاضل


304

قد اختصر تفسير الكشاف اختصارا جيدا وسماه تقريب التفسير وهو مؤلف جليل أوله الحمد لله الذي جعل كتابه الكريم للعلوم مفتاحا . . . إلى آخره قد أزال اعتزاله ونقحه وهذبه وضم إليه فوايد كثيرة وهو وإن كان صغير الحجم ولكنه وجيز النظم مشتمل على الأهم من الكشاف وزاد عليه وزياداته نافعة جليلة ولذلك اعتبره جل الفضلاء وتلقوه بالقبول وتوفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة وعليه حاشية لطيفة معتبرة مفيدة مسماة بتوضيح مشكلات التقريب تأليف العالم الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأرزنجاني وهي حاشية معتبرة مقبولة أولها الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادىء أنوار كتابه . . . إلى آخره وتوفي بعد الفراغ منها في سنة أربع وخمسين وتسعمائة


305

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة الثامنة
386 ابن التمجيد قال صاحب الشقائق سمعت من المولى الوالد أنه كان معلما للسلطان محمد خان كان رجل صالحا وماهرا في جميع العلوم صنف الحاشية على تفسير البيضاوي هكذا مذكور في الشقائق وكانت وفاته في أثناء المائة الثامنة 387 أحمد بن محمد بن محمد الجلال أبو الطاهر ابن الشمس الجندي ثم المدني الحنفي ويعرف بالأخوي لكون جده جلال الدين كان والد والده [ 69أ ]


306

ووالد والدته وهو سعد الدين أخوين ولد في شهر جمادي الأولى سنة تسع وعشرة وسبعمائة واسم أمه صفية و بشرت أمها في منامها ليلة ولادته من رجل بهي الهيئة وسماه أحمد ولهذا سماه أبوه به ونشأ في حجر أبويه كان كاملا في أنواع العلوم وصنف كتبا كثيرة منها شرح البردة أمعن فيه في التصوف مع الإعراب واللغات وما لا بد للشرح فيه وهو في مجلد ضخم وشرح الأربعين النووية وصنف في التفسير والحاشية على الكشاف بين فيها اعتزاله وفردوس المجاهدين يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث وشرحها في مجلد ضخم وغيرها وتوفي في شهر رمضان سنة اثنين وثمانمائة بالمدينة النبوية ودفن من الغد مع شهداء أحد بالقرب من حمزة خارج المدينة في قبر كان حفره بيده لنفسه وهو ابن إحدى وثمانين سنة ويقال إنه رام الانتقال عنها قبل موته بأشهر فرأى النبي في المنام فقال له أرغبت عن مجاورتي فانتبه مذعورا وآلى على نسه أن لا يتحرك منها فلم يلبث إلا قليلا ومات من طبقات الضوء اللامع


307

388 الشيخ شهاب الدين السيواسي ثم الأياثلوغي كان عبدا لبعض من أهالي سيواس فتعلم في صغره مباني العلوم وله تفسير القرآن العظيم المسمى بعيون التفاسير وهو المشهور بين الناس بتفسير الشيخ وله رسالته في طريقة الصوفية سماها رسالة النجاة من شر الصفات من يتصفحها يشهد له بأن له قدما في التصوف وكانت وفاته في سنة ثلاث وثمانمائة [ 69ب ] ودفن بأياثلوغ قبره مشهور يزار ويتبرك به 389 الشيخ يوسف بن الحسن التبريزي العالم الفاضل


308

قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وكانت وفاته سنة أربع وثمانمائة من أسامي الكتب 390 عمر بن رسلان بن نصير بن الصالح الكناني الشافعي البلقيني شيخ الإسلام إمام العصر سراج الدين أبو حفص مجتهد عصره وعالم المائة الثامنة ولد في سنة أربع وعشرين وسبعمائة وله تصانيف في الفقه والحديث والتفسير ومنها حواش الروضة وشرح البخاري وشرح الترمذي وحواش على تفسير الكشاف وذكر في أسامي الكتب وهي تأليف على أسلوب غير الأساليب المذكورة وقد يوجد في ثلاث مجلدات وسماها كشف الكشاف انتهى وكانت وفاته في سنة خمس وثمانمائة


309

391 عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الفضل الكردي الرازياني الأصل المهراني المصري الشافعي يعرف بابن العراقي انتسب بالعراق العرب قام سلفه ببلدة من أعمال أربل يقال لها رازيان إلى أن تحول والده لمصر وهو صغير مع بعض أقربائه فاختص بالشيخ الشريف تقي الدين وذلك في سنة خمس وعشرين وسبعمائة كان بارعا في العلوم وصنف كتبا كثيرة منها الألفية في علوم الحديث وفي السيرة النبوية وصنف في تفسير غريب القرآن وغيرها وتوفي في شهر شعبان سنة ست وثمانمائة بالقاهرة [ 70أ ] ودفن بتربتهم خارج باب البزقية وكانت جنازته مشهودة وقدم للصلاة عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي


310

392 الشيخ عبد الكريم الجيلي الفاضل المحقق المفسر صنف الكهف والرقيم في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم وهو مؤلف مشهور وذكر فيه أن شرف الدين الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي شيخه اجتمع في سنة تسع وثمانمائة مع الفقيه العالم الرباني ذي الفهم الثاقب عماد الدين الصمداني الشيخ يحيى ابن الشيخ أبي القاسم التونسي المغربي سبط الحسين في مسجد فتكلما في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم فجمع قولهما وأضاف إليه بعض الفوائد وألف هذا المؤلف الشريف الشهير من أسامي الكتب 393 علي الجرجاني الإسترابادي أبو الحسن السيد الشريف عالم نحرير قد جاوز قصب السبق في التحرير ومصنفاته كثيرة منها حاشية على أول تفسير الكشاف وعليها حاشية العالم


311

علاء الدين علي الطوسي سيجىء ذكره وعليهما أيضا حاشية العالم الفاضل المولى حسن جلبي ابن محمد شاه الكاتب من أسامي الكتب وله التفسير للقرآن العظيم علقه على تعليقات المولى المحقق والمدقق سعد الدين التفتازاني ورد فيها عليه في أكثر المواضع والحاشية على المطول وعلى شرح المطالع والحاشية على شرح الشمسية والحاشية على شرح مختصر ابن الحاجب وشرح المواقف في الكلام وآخر مصنفاته شرح مختصر السراجي في الفرائض صنفها في بلدة سمرقند وولد في بلدة جرجان سنة أربعين وسبعمائة [ 70ب ] وتوفي ببلدة شيراز سنة عشر وثمانمائة 394 أحمد بن محمد بن عماد بن علي الشهاب أبو العباس القرافي المصري ثم القدسي الشافعي والد المحب محمد ويعرف بابن الهائم ولد في سنة ست وخمسين وسبعمائة


312

كما جزم به الفاسي وابن موسى وغيرهما ومصنفاته كثيرة مذكورة في طبقات الضوء اللامع منها التبيان في تفسير غريب القرآن وقطعة جيدة في التفسير إلى قوله ( فأزلهما الشيطان عنها ) البقرة 36 وغيرها في أنواع الفنون وتوفي في شهر جمادي الآخرة أو في شهر رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة من الطبقات المذكورة 395 محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروز آبادي أبو الطاهر مجد الدين صاحب القاموس ولد في سنة تسع وعشرين وسبعمائة ومن تصانيفه القاموس المحيط في اللغة وفتح الباري شرح البخاري وله بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز في التفسير مجلدين وهو مما يحتاجه المفسرون أشد الاحتياج وفسر الفاتحة في مجلد كبير والدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم وكورة الخلاص في تفسير سورة الإخلاص وله


313

تنوير المقباس على تفسير ابن عباس في أربعة أسفار ضخام وهو تفسير جليل القدر والشأن جله قول ابن عباس [ 71أ ] وجمع فيه لب تفاسير كثيرة وله التيسير في التفسير والحاشية على تفسير الكشاف وهي على خطبته وسماها درة الخشاف لحل خطبة الكشاف وهي حاشية لطيفة نافعة ومصنفاته عديدة كثيرة وكانت وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة ودفن بتربة الشيخ إسماعيل الجبرتي كذا في أسامي الكتب 396 علي بن حسام الدين محمد الشهير بابن الحاج باشا الخواجة القونوي العالم الفاضل التقي علاء الدين المفسر صنف مجمع الأنوار وجامع الأسرار في التفسير وهو مؤلف في مجلدين متوسط الحجم وهو تفسير متوسط الحال


314

وكانت وفاته في سنة سبع عشرة وثمانمائة من أسامي الكتب 397 الشيخ محمد بن محمود المغلوي الشهير بالوفائي العالم الفاضل المحقق قد فسر آية الكرسي في سفر وكانت وفاته في سنة عشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 398 أحمد بن عبد الرحيم العالم الفاضل أبو زرعة الشيخ ولي الدين العراقي صنف مبهمات الحديث وبين فيه الأسماء المبهمة الواقعة في متن الحديث والأسانيد وصنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية كبيرة الحجم لخص فيها حاشية ابن المنير المذكور آنفا والعلم العراقي وأبي حيان وحاشية الحلبي والسفاقسي مع إضافة زيادة وإيراد أحاديث شريفة وشرح خطبة الكشاف


315

وكانت وفاته في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة [ 71ب ] من أسامي الكتب 399 محمد بن محمد الأزنيقي العالم الفاضل كان مفسرا وقد صنف التفسير قد يعرف بتفسير الأزنيقي وهو في أربعة أسفار وكانت وفاته في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 400 الشيخ عثمان بن الحسن الشهير بابن الناجي الخليل القاطن بمحروسة حلب العالم الفاضل المفسر صنف ياقوتة الصراط رسالة في مؤلف لطيف في التفسير وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب


316

401 الشيخ محمد بن محمود الشهير بابن سماويه الإسرائيلي العالم الفاضل المحقق المفسر صنف التفسير قد يعرف بتفسير الإسرائيلي وهو في سفر واحد ضخم وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وله حواش اشتهر اسمها بالشقائق من أسامي الكتب 402 محمد بن محمد العراقي الشهير بابن ظفر العالم الفاضل المحقق المفسر شمس الدين صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير ابن ظفر وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمدينة البصرة من أسامي الكتب 403 أحمد بن محمد الشهير بابن الكمال الحنفي العالم الفاضل المدقق الشيخ أبو العباس المفسر


317

قد صنف البرهان في أسرار القرآن وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة [ 72أ ] من أسامي الكتب 404 علي بن يعقوب الصديقي المصري العالم الفاضل المحقق الشيخ نور الدين أبو الحسن فسر سورة الفاتحة الشريفة وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 405 محمد بن حمزة شمس الدين الفناري المولى أبو الكمالات كان عالما فاضلا في جميع العلوم ولد في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة من علماء الروم


318

أخذ العلم عن علاء الدين الأسود والشيخ جمال الدين الأقسرائي صنف التفسير على سورة الفاتحة على كمال الإيجاز والإتقان ومؤلفاته كثيرة مذكورة في الشقائق وكانت وفاته في سنة سبع وعشرين وثمانمائة 406 عبد الله بن محمد الشهير بالأسدي الحنفي العالم الفاضل المدقق نجم الدين الشيخ أبو بكر قد صنف بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني وكانت وفاته في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 407 الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ عبد الله الشهير بابن الأنباري المصري الأزهري قد شرح أبيات تفسير الكشاف وهي نحو ألف بيت غير الشواهد


319

أنه سأله في ذلك من لا يسعه مخالفته من الكبراء فأجابه إلى ذلك وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 408 حسين بن إبراهيم الشهير بابن الغواص السنجري العالم الفاضل الكامل أبو منصور [ 72ب ] قد صنف عيون التفاسير بحذف التكارير وهو مؤلف جليل قال لما رأيت التفاسير للعلماء الأعلام كثيرة لكن فيها ما هو مطول مكلل وفيها ما هو مختصر معلل يصعب على جل الطلبة درسه وقراءته سلكت في ذلك طريق الاقتصاد فجاء كتابي هذا بحمد الله تعالى قريبا من التناول شافيا وافيا ميسرا لفهم كل طالب وكانت وفاته في سنة تسع وعشرين وثمانمائة من أسامي الكتب 409 قاسم بن سعيد بن محمد العقباني التلمساني المغربي المالكي يدعى أبا قاسم ولد في سنة ثمان وستين وسبعمائة


320

كان عالما ومصنفا وله تصنيف في أصول الدين وتفسير لسورة الأنعام والفتح وغيرهما وقدم القاهرة وقد كانت وفاته في سنة ثلاثين وثمانمائة من طبقات الضوء اللامع 410 محمد بن الطاهر بن كبير القضاة الشمس ابن يونس الشافعي برح في الفقه والتفسير وغيرهما وصنف في التفسير كتابا في مجلدين وولي قضاء الموصل وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة ذكره المقريزي في عقوده من طبقات الضوء اللامع 411 محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري يكنى بأبي الخير كان حافظا قارئا محدثا وماهرا في المعاني والبيان والتفسير ألف شرح المصابيح في ثلاثة أسفار وألف في التفسير والحديث


321

والفقه وكتاب النشر في القراءات العشر في مجلدين [ 73أ ] ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراءات العشر وطبقات القراء وتاريخهم الكبرى والصغرى والجوهرة في النحو وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة 412 محمد بن علي الشهير بالجذامي العالم الفاضل المحقق قد فسر سورة الفاتحة الشريفة في مجلد لطيف وذكر أنه ينبغي لمن أراد الاشتغال بعلم تفسير آية لا بد له من معرفة موضوعه واستمداده وفائدته وحقيقته ومهد بهذه الأربع في أربعة أبواب ثم شرع في المقصود وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة من أسامي الكتب


322

عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح أبو الفضل ابن السراج أبي حفص عمر البلقيني الأصل القاهري سبط البهاء ابن عقيل ولد في خامس عشرين رمضان في سنة ثلاث وستين وسبعمائة نشأ في كنف أبيه وقال أخوه علم الدين في ترجمته له كان إماما ذكيا نحويا أصوليا مفسرا حافظا فصيحا بليغا جهوري الصوت عارفا بالفقه ودقائقه مستحضرا لفروع مذهبه مستقيم الذهن جيد التصور مليح الشكل سليما دينا عفيفا حلو المحاضرة وتصانيفه كثيرة منها تفسيره لم يكمل وثلث على المنهاج لم يكمل وآخرين على الحاوي الصغير ومعرفة الكبائر والصغائر ولخص نص النبوة وعلوم القرآن وحواش على الروضة أفردها أخوه في مجلدين وغيرها وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة كذا ذكر في الضوء اللامع


323

وذكر في أسامي الكتب وتصنيفه المذكور في علوم القرآن [ 73ب ] معتبر تلقاه العلماء بأيدي القبول انتهى 414 حيدر بن محمد الهروي برهان الدين تلميذ السعد قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وناقش فيها أستاذه وأجاب اعتراضاته على العلامة وهي حاشية لطيفة لكن عباراتها معقدة وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين وثمانمائة من أسامي الكتب 415 محمد بن عبد الرحيم الشهير بابن صدقة المخزومي القاطن بمدينة دمشق الشام العالم الفاضل أبو الفتح صنف الفيض القدسي في تفسير آية الكرسي وهو مؤلف جليل ذكر في تفسيرها مائتين وثلاث وثلاثين وجها وزاد عليها ولده الشيخ محمد مائة وثلاثين وجها


324

وتوفي سنة سبع وثلاثين وثمانمائة من أسامي الكتب 416 حيدر بن محمد الخوافي العالم المولى برهان الدين الهروي المفتي بالبلاد الرومية كان من تلامذة سعد الدين التفتازاني بل أكبرهم وكان عالما محققا مدققا بلغ مراتب أعلاها قال صاحب الشقائق رأيت له حواش على حاشية الكشاف لأستاذه المولى العلامة التفتازاني أورد فيها أجوبة عن اعتراضات الفاضل الشريف على أستاذه وله شرح الإيضاح كتاب مقبول وسمعت أن له شرحا على الفرائض السراجية توفي في عشر الثلاثين وثمانمائة قيل ودفن في جوار الشيخ عبد اللطيف القدسي من الشقائق 417 أحمد بن محمد النحوي المصري العالم الفاضل المحقق الإمام الحافظ أبو جعفر قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير النحاس تصدى فيه


325

إلى الإعراب وذكر القراءات التي يحتاج إلى بيان إعرابها والمعاني التي لابد من كشفها وكانت وفاته في سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة 418 محمد بن أحمد بن محمد بن محمود الكازروني الأصل المدني الشافعي ولد في سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالمدينة وتوفي أبوه وهو صغير وكفله عمه العز عبد السلام وكان عالما ومصنفا وصنف تفسيرا اعتمد فيه على [ 74أ ] القرطبي ونقل منه الأحكام والأحاديث وأسباب النزول وولي قضاء المدينة وتوفي في شهر شوال سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة من طبقات الضوء اللامع 419 علي بن محمد بن سعد بن محمد الحيريني ثم الحلبي الشافعي ولد في سنة أربع وسبعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا وكان عالما في أنواع العلوم


226

وتصانيفه عديدة مذكورة في طبقات الضوء اللامع منها الطيبة الرائحة في تفسير الفاتحة انتزعه من تفسير البغوي بزيادات وغيرها وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة من طبقات المذكور 420 الشيخ محمد بن علي الأزهري العالم الفاضل المحقق شمس الدين المصري قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية عظيمة جليلة القدر والشأن أولها الحمد لله الذي صور بكمال فضله وجوده وجود الإنسان إلى آخره ثم قال وبعد فإن كتاب الكشاف كتاب علي القدر رفيع الشأن لم ير مثله في تصانيف الأولين ولم يرد شىء في تأليف المتأخرين اتفق على حسن تركيبه كافة المهرة المتقنين واجتمع على صحة أساليبه جل الفضلاء المتقدمين المتكلمين قد برع رحمه الله في تنقيح قوانين التفسير وتهذيب براهينه وتمهيد تشييد معاقده ومبانيه


327

قيل إن كل كتاب بعده في التفسير محمول عليه ولو فرض أنه لا يخلو من التغيير والنقير والقطمير لا يكون له تلك الطلاوة ولا يجد شيئا من تلك الحلاوة وإن زعم زاعم أن يقتفي أثره ويسلك [ 74ب ] سبيل ضرره لم يركب تركيبا من تراكيبه إلا وقع في الخطأ والخلل وسقط في مزالق الخبط والذلل ومع ذلك كله إذا فتشت عن حقيقة الخبر وجدت فيه العين والأثر ولذلك تداوله أيدي النظار واشتهر في الأقطار اشتهار الشمس في وسط النهار وكانت وفاته في سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة من أسامي الكتب 421 أحمد بن الفقيه أمين الدين حسين بن حسن بن علي بن يوسف بن علي بن أرسلان الرملي ثم المقدسي الشافعي شهاب الدين أبو العباس الشيخ الإمام والحبر العالم العارف بالله تعالى ذو الكرامات الظاهرة وصاحب العلوم والمعارف مولده برملة تقريبا سنة ثلاث أو خمس وسبعين وسبعمائة وألف كتابا في الفقه وفي النحو صفوة الثريد وشرحها شرحين ومختصر الأذكار وشرح سنن أبي داود وقطعة من تفسير القرآن وشرح البخاري في ثلاث مجلدات ونظم في علوم القرآن فصولا تصل إلى ستين نوعا وكانت وفاته في سنة أربع وأربعين وثمانمائة


328

422 عمر بن يوسف بن عبد الله بن محمد ويعرف البسقلوني المالكي ولد في سنة إحدى وستين وسبعمائة بالإسكندرية وكان عالما ومصنفا في أنواع العلوم فسر الفاتحة ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن في مجلد سماه بعضهم سراج الإغراب في التفسير وكانت وفاته في سنة أربع وأربعين وثمانمائة من طبقات الضوء اللامع 423 محمد بن يحيى بن أحمد الجبراضي الأصل الدمشقي الطرابلسي الشافعي يعرف بابن زهرة ولد في سنة ستين وسبعمائة وكان عالما ومصنفا صنف الشرح للتنبيه في أربع مجلدات والتفسير في نحو عشر مجلدات سماه فتح المنان في تفسير القرآن وغير ذلك وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بطرابلس من طبقات الضوء اللامع


329

424 إلياس بن إبراهيم السينابي العالم الكامل الفاضل كان رجلا فاضلا حديد الطبع شديد الذكاء سريع الفطنة صنف شرحا للفقه الأكبر تصنيفا لطيفا وله رسالة في التفسير لبعض الآيات من القرآن العظيم أظهر فيها حذاقته في علم التفسير وفي غير هذا تصانيفه كثيرة وتوفي في حدود الخمسين وثمانمائة 425 أحمد بن علي بن حجر العسقلاني العالم الفاضل المحقق العلامة المدقق شهاب الدين


330

صنف تجريد التفسير من صحيح البخاري وصنف الإحكام لما وقع في القرآن من الإبهام وكانت وفاته سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة من اسامي الكتب 426 منصور بن سعيد بن أحمد الشهير بابن الوافي العالم الفاضل الهمام الشيخ أبو النصر صنف تاج المعاني في تفسير السبع المثاني وهو كتاب جليل القدر والشأن ذكر ديباجة طويلة بليغة ثم ذكر أن القائد أبا المغرب كان يرغب في تفسير كتاب الله مولعا به فأشار إلى الشيخ أن يؤلف هذا التأليف أورد فيه لب تفسير الواحدي والتفسير الكبير وغيرهما بعبارات لطيفة وألفاظ قليلة كثيرة المعنى وذلك لبراعته في علم الأدب وزيادة توغله [ 75ب ] في الحكمة والكلام وفرغ من تأليفه في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة من أسامي الكتب 427 محمد بن قاضي أياثلوغ المولى العالم الفاضل الشهير عند الناس بأيا ثلوغ جلبيسي


331

كان صاحب فضل وذكاء ومشتغلا بالعلم والعبادة قرأ على المولى يكان وصنف شرح المجمع لابن الساعاتي وهو تصنيف عظيم مشتمل على فوائد جليلة وفيه مؤاخذات على شروح الهداية ويذكر في آخر كل كتاب ما يشذ منه من المسائل المتعلقة بذلك الكتاب وتوفي ما بين الثلاثين والخمسين وثمانمائة وذكر أحد من الفضلاء في هامش الشقائق قلت واختصر أيضا التفسير الكبير للإمام الرازي مع تصرفات من عنده رأيت الجلد الثاني في وقف السلطان محمد خان بخطه وطالعته قدر سنتين وانتفعت به وكذا رأيت شرح المجمع بخطه وطالعته سنتين وقد ضرب القلم وكشط بعض المواضع انتهى من الشقائق وما وجد في هامشه منها 428 إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران بن مسعود بن دمج البرهان الكركي ثم القاهري الشافعي يعرف بالكركي ولد في سنة خمس أو ست وسبعين وسبعمائة كان بارعا في أنواع العلوم صنف في القراءات والعربية والتفسير والفقه وأصوله منها حاشيته على تفسير العلامة التركماني الحنفي القاضي المذكور فيما سبق في محله انتهى في حاشيتها إلى أول الأنعام في مجلد وإعراب المفصل من الحجرات إلى آخر القرآن ودرة


332

القارىء المجيد في أحكام القراءة والتجويد ومصنفاته كثيرة مذكورة في طبقات الضوء اللامع وتوفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة من طبقات المذكور 429 محمد بن أحمد محمد العمري الصاغاني الأصل المكي الحنفي يعرف بابن الضياء ولد في سنة تسع وثمانين وسبعمائة وكان عالما وبارعا صاحب الضياء المعنوي من مصنفاته أكثر من أن تحصى مذكورة في طبقات الضوء اللامع صنف المتدارك على المدارك في التفسير وصل إلى آخر سورة هود وغيرها وكانت وفاته سنة أربع وخمسين وثمانمائة بمكة من طبقات المذكور 430 محمد بن أحمد بن أبي يزيد القاهري الحنفي سبط الشمس الاقسرائي ويعرف بابن بنت الأقسرائي ولد في سنة تسعين وسبعمائة كان عالما بأنواع العلوم وصنف كتبا منها الحاشية على تفسير الكشاف وجمع فيها ما رآه من


333

الطيبي والجاربردي والقطب والتفتازاني وأكمل الدين وإعراب السمين وغيرهم مع التوفيق بين ما ظاهره الاختلاف من كلامهم وصل إلى آخر سورة النساء وكانت وفاته في سنة تسع وخمسين وثمانمائة في مكة المكرمة من طبقات الضوء اللامع 431 يحيى بن قاسم العلوي العالم الفاضل الشهير بابن اليمني قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية [ 76أ ] جليلة سماها درر الأصداف في حل عقد الكشاف وحاشية أخرى سماها تحفة الاشراف بكشف غوامض الكشاف أولها الحمد لله الذي أنزل الفرقان هدى للناس وبيانا إلى آخره وقال لما وقفت على حواشي المحاكمات خصوصا منها الإنصاف والانتصاف وحاشية الطيبي ودرر الأصداف سألني بعض الإخوان في انتخاب لهم فأجبته إلى ذلك وانتخبته لهم في مجلد وسميته تحفة الأشراف بكشف غوامض الكشاف هكذا نقله الشيخ جمال الدين علي بن محمد الشهروري الشهير بمصنفك


334

قال وقد كانت وفاته سنة ست وخمسين وثمانمائة من أسامي الكتب 432 أحمد بن محمد العالم الفاضل الشهير بابن إبراهيم النيسابوري أبو إسحاق قد صنف الكشف والبيان في تفسير القرآن وهو مؤلف لطيف وكانت وفاته في سنة تسع وخمسين وثمانمائة من أسامي الكتب 433 علي بن محمد وفا السكندري المصري الشاذلي المالكي الصوفي [ 76ب ] اشتهر قدره وعلا في الجوزاء شرفا كان مستحضرا بجمل من التفسير وله تفسير ونظم ديوانه متداول بالأيدي توفي


335

ما بين الخمسين والستين وثمانمائة قاله ابن المناوي في تراجم الصوفية 434 علي بن يحيى السمرقندي الحنفي السيد علاء الدين اشتغل في بلاده بالعلم الشريف وبلغ من العلوم مرتبة الفضل ثم سلك مسلك التصوف ونال من تلك الطريقة حظا جسيما ثم أتى بلاد الروم وتوطن بمدينة لارندة صنف في التفسير كتابا في أربع مجلدات ولم يكلمه انتهى إلى سورة المجادلة وأدرج فيه فوائد جزيلة وذكر في أسامي الكتب وله بحر العلوم في التفسير تلميذ العلامة الشيخ علاء الدين البخاري وكان متوطنا بالمدينة المزبورة وهو كتاب جليل القدر والشأن انتخبه من كتب التفاسير وأضاف إليه الفوائد الغريبة والمباحث العجيبة بألفاظ نقيحة وعبارات فصيحة في أربع مجلدات كبار ابتدأ من أول القرآن العظيم إلى سورة المجادلة وكانت وفاته في سنة إحدى وستين وثمانمائة في المدينة المذكورة انتهى


336

435 محمد بن علي الأنصاري العالم الفاضل المحقق زين الدين صنف مختصر الكشاف اختصره وأزال المواضع التي احتج فيها إلى مذهب الاعتزال وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وثمانمائة من أسامي الكتب 436 محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الشيخ جلال الدين المحلي الشافعي ولد بمصر في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وبرع في [ 77أ ] الفنون فقها وكلاما وأصولا ونحوا ومنطقا وغيرها ومصنفاته كثيرة وأجل كتبه التي لم تكمل تفسير القرآن قال الإمام السيوطي وقد كملته بتكملة على نمطه


337

أول سورة البقرة إلى آخر الإسراء المسمى المشهور بتفسير الجلالين وكانت وفاته في سنة أربع وستين وثمانمائة 437 عبد المجيد بن نصوح الرومي العالم الفاضل الشيخ الكامل الشهير بابن عبد المجيد صنف رسالة الخوف والحزن وفسر فيها عدة آيات من المبشرات القرآنية وهو مؤلف لطيف أوله الحمد لله الذي من على عباده المؤمنين بإرسال محمد بشيرا ونذيرا وكانت وفاته في سنة سبع وستين وثمانمائة من أسامي الكتب 438 صالح بن شيخ الإسلام عمر سراج الدين البلقيني قاضي القضاة علم الدين حامل لواء مذهب الشافعي في عصره


338

في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة قد تفرد بالفقه وأخذ عنه الجم الغفير وألف تفسير القرآن وذكر في أسامي الكتب حشاه أخوه جلال الدين الشيخ عبد الرحمن بن عمر البلقيني المذكور فيما سبق انتهى وقال الإمام السيوطي قرأت عليه الفقه وأجازني بالتدريس وتوفي سنة ثمان وستين وثمانمائة 439 أحمد بن مصطفى التلباني العالم الفاضل العمدة المحقق شيخ الإسلام مفتي الأئمة الشافعية بمدينة القاهرة صنف فتح الجليل ببيان خفي التنزيل مؤلف لطيف جليل القدر والشأن كالحاشية على تفسير العلامة البيضاوي [ 77ب ] وهو مؤلف مشهور بين الأفاضل ولكنه عزيز الوجود وكانت وفاته في سنة سبعين وثمانمائة من أسامي الكتب 440 محمد بن الحسين العالم الفاضل الحسيب النسيب أمين الدين المولى أمير شاه


339

الشهير بأمير شاه نزيل مكة قد صنف التعليقة على تفسير البيضاوي وهي إلى سورة الملك وتوفي قبل تكميلها في سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة من أسامي الكتب 441 الشيخ محمد بن علي القاهري العالم الفاضل المحقق شمس الدين الشهير بابن النقاش صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير ابن النقاش وهو تفسير جليل التزم فيه أن لا ينقل عن أحد حرفا واحدا وكانت وفاته في سنة أربع وسبعين وثمانمائة كذا ذكره السيوطي في النحاة من أسامي الكتب 442 محمد بن محمد بن عبد الرحمن القاهري الشافعي ابن إمام الكاملية ولد في سنة ثمان وثمانمائة كان عالما بالعلوم


340

صنف على تفسير البيضاوي شرحا مطولا مختصرا وهو الذي اشتهر وتداوله الناس كتابة وقراءة ومصنفاته كثيرة مذكورة في طبقات الضوء اللامع ومن تفصيل مناقبه وكانت وفاته في سنة أربع وستين وثمانمائة من طبقات المذكور 443 عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم أبو محمد بن أبي الوفا القرشي كان عالما فاضلا جامعا للعلوم وله مجموعات [ 78أ ] وتصانيف وتواريخ ومحاضرات وتآليف ولد في سنة ست وسبعين وسبعمائة وصنف كتاب العناية في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل وكتاب ترتيب تهذيب الأسماء واللغات وكتاب البستان في فضائل النعمان صنف التفسير في بعض آيات من القرآن وكتاب الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية وكانت وفاته في سنة خمس وسبعين وثمانمائة


341

444 عبد الرحمن بن علي بن إسحاق بن محمد أبو الفرج التميمي الدارمي الخليلي الشافعي ويعرف بشقير ولد في ثلاث أو خمس وتسعين وسبعمائة سمع من علي بن الجزري والتدمري وغيرهما وصحب الزين الحافي وتلقن منه الذكر واختلى عنده وحج في سنة أربع وعشرين رفيقا للكمال ابن الهمام وتردد للقاهرة كثيرا وولي مشيخة تدريس الحديث والتفسير ونظم أسباب النزول للجعبري سماه مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن وصنف درر النفائس في ملح المجالس في التفسير على طريق الوعظ افتتح كل مجلس منه بخطبة تناسبه ورأى الخليل عليه السلام في المنام سبعة عشرة مرة والنبي خمسا وعشرين مرة وإنه مدح كلا منهما بعدة قصائد وكانت وفاته في شهر شعبان سنة ست وسبعين وثمانمائة بالخليل ودفن بقبر أعده لنفسه بقطعة التوبة بالقرب من بركة السلطان من الضوء اللامع


342

445 الشيخ عبد الله بن عمر البلتاجي الأزهري المصري العالم الفاضل المحقق أبو محمد قد صنف هدى الأحباب لتفسير أعظم آية في الكتاب وهو مؤلف متوسط الحجم في تفسير آية الكرسي جليل القدر والشأن جمع فيه جل أقوال المفسرين وذكر في خواصه ما لا يحيط به العقل وكانت وفاته في سنة ست وسبعين وثمانمائة من أسامي الكتب 446 عبد الرحمن بن محمد بن مذلوف الثعالبين الجزائري المقري المالكي أخذ عن البرزلي وحج وأخذ عن الولي العراقي وكان إماما علامة مصنفا اختصر تفسير ابن عطية في جزءين وصنف التفسير المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن وكانت وفاته في سنة ست وسبعين وثمانمائة كذا في طبقات الضوء اللامع 447 علي بن محمد القوشجي المولى علاء الدين العالم العامل الكامل الفاضل كان أبوه من خدام الأمير


343

ألغ بك ومن منصفاته شرح على التجريد والحاشية على أوائل حاشية تفسير الكشاف للعلامة التفتازاني ذكر في أسامي الكتب وهي حاشية لطيفة الحجم جيدة علقها عليها وفرغ منها قبل وفاته بأيام قليلة انتهى وصنف الحاشية على شرح المطالع وقد كانت وفاته بمدينة قسطنطنية ودفن في حريم أبي أيوب الأنصاري في زمان دولة السلطان محمد خان في سنة تسع وسبعين وثمانمائة 448 محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي البرغمي العلامة أستاذ الأساتذة [ 79أ ] محي الدين أبو عبد الله الكافيه جي الحنفي كانت ولادته في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ومن أجل مصنفاته قواعد الإعراب ومختصر في علوم التفسير المسمى بالتيسير قدر ثلاث كراريس وكانت وفاته في شهر جمادي الأولى سنة تسع وسبعين وثمانمائة


344

449 قاسم بن قطلوبغا الجمالي الحنفي ويعرف بقاسم الحنفي ولد في سنة اثنين وثمانمائة بالقاهرة ومات أبوه وهو صغير فنشأ يتيما وحفظ القرآن وكتبا وتكسب بالخياطة وقتا ثم أقبل على الاشتغال وكان عالما متفننا في أنواع العلوم ومصنفاته كثيرة جدا مذكورة في طبقات الضوء اللامع وتحصيل علومه وتفصيل مناقبه كذلك مذكور فيه ومن مصنفاته الحاشية على تفسير أبي الليث وجواهر القرآن وغيرهما في الحديث الأسانيد والأصول والفروع أكثر من أن يحصى وكانت وفاته في سنة تسع وسبعين وثمانمائة في القاهرة من الطبقات المذكور


345

450 محمد بن محمد الحلبي الحنفي ويعرف بابن أمير حاج ولد في سنة خمس وعشرين وثمانمائة بحلب ونشأ بها كان عالما عاملا وبارعا في الفنون ومن مصنفاته شرح منية المصلي وتحرير شيخه ابن الهمام وفسر سورة العصر وسماه ذخيرة القصر في تفسير سورة و العصر وغير ذلك وكانت وفاته في رجب سنة تسع وسبعين وثمانمائة بمدينة القدس الشريف من طبقات الضوء اللامع 451 محمد بن قرقماس [ 79أ ] كان عالما بالعلوم ومفسرا للقرآن وقد صنف التفسير للقرآن العظيم في عشرين مجلدا وكانت وفاته في سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة


346

452 إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن رضوان شيخ الإسلام قاضي القضاة برهان الدين المري بضم الميم وشد الراء المقدسي ثم المصري الشافعي المعروف بابن أبي شريف إمام جليل القدر وجميل الأخبار ذو همة وافرة ولد في بيت المقدس في شهر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثمانمائة ونشأ به وأخذ العلوم في بيت المقدس ومصر من علماء زمانه ومن تصانيفه شرح الحاوي والمنهاج والتنبيه وقطعة من البهجة والقواعد لابن هشام والعقائد لابن دقيق العيد وشرح العقائد للتفتازاني وله التفسير على سورة الرحمن وذكر في أسامي الكتب وللمولى المذكور تفسير سورة الكوثر وسورة الاخلاص والكلام على البسملة وعلى خواتيم سورة البقرة وعلى قوله تعالى ( إن ربكم الله ) في سورة الأعراف إلى ( إن رحمت الله قريب من المحسنين ) كذا في طبقات الضوء اللامع وتفصيل مناقبه ومصنفاته مذكور فيه انتهى ومصنفاته كثيرة جدا وتوفي سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة


347

453 محمد بن فراموز الشهير بالمولى خسرو كان بحرا زاخرا في جميع العلوم وعالما بالمعقول والمنقول وحبرا فاخرا جامعا للفروع والأصول وله المصنفات المعتبرة منها مرقاة الوصول في مرآة الأصول وله متن وشرح غرر الأحكام ودرر الحكام وله حواش على أوائل تفسير البيضاوي [ 80أ ] وله حواش على شرح المطول لتلخيص المفتاح وكانت وفاته في سنة خمس وثمانين وثمانمائة بقسطنطينية وحمل إلى مدينة بروسا ودفن بها في مدرسته 454 إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بضم الراء بعدها موحدة خفيفة ابن علي بن أبي بكر برهان الدين وكني نفسه بأبي الحسن الخرباوي البقاعي نزيل القاهرة ثم دمشق صاحب المناسبات ولد تقريبا في سنة تسع وثمانمائة بقرية خربة روحا من عمل البقاع ثم تحول إلى


348

دمشق ثم فارقها ثم رحل إلى بيت المقدس ثم القاهرة وهو في غاية من البؤس والقلة والعري وكانت وفاته في سنة خمس وثمانين وثمانمائة ودفن بالحمرية خارج دمشق من جهة قبر عاتكة من طبقات الضوء اللامع للسخاوي وتفصيل مناقبه مذكور فيه وذكر في أسامي الكتب وللمولى المذكور نظم الدرر في تناسب الآي والسور لطيف الحجم يتعلق بعلم التفسير قال العلامة الإمام السيوطي هو مؤلف لم يسبقه إليه أحد جمع فيه من أسرار القرآن العظيم ما تتحير منه العقول ابتدأ في تأليفه سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وفرغ من تبييضه قبل تاريخ وفاته بسنة فتلك أربعة عشر سنة كاملة وصنف الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي وهو مؤلف لطيف ابتدأه في بغداد ثم رحل منها إلى القاهرة وكمله بها وذكر فيه مبدأ المخلوقات والمصاعد النظرية والبسيطات العلوية وغيرها انتهى 455 محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد الشمس الحملي ثم البلبيسي القاهري الشافعي [ 80ب ] ويعرف كسلفه بابن العماد وهو لقب جد والده ولد في صفر


349

خمس وعشرين وثمانمائة ببلبيس ونشأ بها وتكسب بالنساخة صنف واختصر تفسير البيضاوي مع زيادات فأحسن كان فاضلا جيد الفهم والإدراك صحيح العقيدة زائد الورع والزهد وقدرت وفاته في القاهرة في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وثمانمائة ودفن بجوار أبيه من تربة سعد السعداء قريبا من الحنبلي عن تاريخ المدينة للسخاوي 456 علي الطوسي المولى علاء الدين قرأ في بلاد العجم على علماء عصره وحصل العلوم العقلية والنقلية وكانت له مشاركة في كل العلوم ومهر فيها ثم أتى بلاد الروم وله حواش على شرح المواقف وحواش على حاشية تفسير الكشاف للسيد الشريف وحواش على حاشية العضد وحواش على التلويح للتفتازاني وحواش على حاشية شرح المطالع للسيد الشريف وكل تصانيفه مستحسنة مقبولة عند العلماء وارتحل إلى طوس وتوفي بسمرقند في شهر ذي الحجة سنة


350

سبع وثمانين وثمانمائة كذلك في الشقائق وتفصيل مناقبه مذكور فيه 457 محمد السمرقندي العالم الفاضل المحقق شمس الدين قد صنف الصحائف في التفسير وهو كتاب جليل القدر والشأن وكانت وفاته في سنة سبع وثمانين وثمانمائة وحشاه الشهاب أحمد الرومي ابن محمود القرماني المتوفي في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة من أسامي الكتب 458 الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشهير [ 81أ ] بابن النبي العالم الفاضل المحقق صنف أمثال القرآن وكانت وفاته سنة تسع وثمانين وثمانمائة وشرحه الشيخ الحسن بن محمد الماوردي المصري المتوفي سنة ثلاث وتسعمائة


351

الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الله الجيزي المتوفي سنة خمس وألف من أسامي الكتب 459 الشيخ علي بن الحسين النهرواني العالم الفاضل المحقق أبو الحسن قد صنف مجمع البحرين في التفسير وهو مؤلف في أربع مجلدات وكانت وفاته في سنة تسع وثمانين وثمانمائة من أسامي الكتب 460 إبراهيم بن محمد الكتاني الشهير بابن جماعة العالم الفاضل المحقق الحافظ القاضي الشيخ برهان الدين صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير ابن جماعة وتوفي سنة تسعين وثمانمائة من أسامي الكتب


352

461 يوسف سنان الدين المولى العالم الكامل العامل كان من عبيد بعض الوزراء للسلطان مراد خان وقرأ في صغره مباني العلوم ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل علي القوشجي وقد علق على حواشي كتبه محل المشكلات وله حاشية على تفسير البيضاوي من أوله إلى آخره ولم يمر على موضع مشكل إلا وقد كتب له حلا وكذا سائر الكتب وقد صنف شرحا للرسالة الفتحية في علم الهيئة لأستاذه علي القوشي وهو شرح نافع للغاية وتوفي في سنة إحدى وتسعين وثمانمائة في القسطنطينية ودفن في جوار أبي أيوب الأنصاري من الشقائق [ 81ب ] 462 أحمد بن إسماعيل الكوراني شمس الملة والدين وكان عارفا بعلم الأصول فقيها حنيفا قرأ ببلاده ثم ارتحل


353

القاهرة وتفقه بها وقرأ الحديث والتفسير وأجازه علماء عصره في العلوم كلها وأجازه ابن حجر في الحديث ثم ارتحل به المولى يكان إلى الروم وصنف تفسير القرآن العظيم سماه غاية الأماني في تفسير السبع المثاني وصنف شرح البخاري وسماه بالكوثر الجاري على رياض البخاري وكانت وفاته في سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وتفصيل مناقبه مذكور في الشقائق 463 عبد الرحمن المعروف ابن رجب الحنبلي العالم الفاضل الحافظ الشيخ زين الدين قد صنف الإستغناء بالقرآن وكانت وفاته في سنة خمس وتسعين وثمانمائة من أسامي الكتاب


354

464 سعيد بن المبارك النحوي الشهير بابن الدهان العالم الفاضل قد صنف تفسير سورة الاخلاص وكانت وفاته سنة ست وتسعين وثمانمائة وعليه تعليقة لابن الخطيب الشربيني وحاشية للإمام الجلال الدواني من أسامي الكتب 465 المولى حمزة القراماني كان عالما وماهرا في العلوم الأصلية والفرعية والفنون العقلية والنقلية وله حواش على تفسير البيضاوي وهي حواش مقبولة وكانت وفاته في سنة سبع وتسعين وثمانمائة من الشقائق 466 الشيخ محمد بن سليمان الشهير بابن الخطيب [ 82أ ] المقدسي الحنفي أبو عبد الله جلال الدين صنف التحرير لأقوال المفسرين لكلام رب العالمين وهو تفسير كبير في نحو أربعين مجلدا جمع أقوال جل المفسرين وقد


355

فيه بأسباب النزول وأقوال المفسرين وتفاصيل الجمل وبيان السير إلى غير ذلك مما لا يوجد في غيره من التفاسير وكانت وفاته في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة من أسامي الكتب 467 عبد الرحمن بن أحمد الجامي كان من العلماء الكرام ومشهورا بأنواع العلوم والفنون وفضائله ومناقبه مذكورة في الشقائق وغيرها مستغنية عن التفصيل ومؤلفاته كثيرة مشهورة مقبولة متداولة بين العلماء ومن مؤلفاته شرح الكافية في النحو ونقش النصوص في شرح الفصوص وكتاب شواهد النبوة والتفسير في أوائل القرآن العظيم وغيرها وكانت وفاته في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة من الشقائق والكتائب 468 معين الدين دده الزمحي نسبة إلى بلدة قريبة من بغداد الشهير بابن مسكين الرومي هروي الأصل


356

قد صنف حدائق الحقائق في التفسير باللغة الفارسية وتوفي في سنة تسع وتسعين وثمانمائة من أسامي الكتب 469 الشيخ مصطفى المولى مصلح الدين الرومي معلم السلطان محمد خان الفاتح قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي ولخصها في ثلاثة أسفار وهي حاشية عظيمة النفع وسهلة المآخذ انتخبها من حواشي الكشاف وغيرها قد كانت وفاته في أواخر المائة الثامنة [ 82ب ] من أسامي الكتب 470 إسماعيل بن إبراهيم العالم الفاضل المولى كمال الدين القرماني المعروف بقره كمال وكان من علماء دولة الفاتح


357

قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية لطيفة الحجم على مواضع منه وكانت وفاته في أواخر المائة الثامنة من أسامي الكتب


358

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
471 الشيخ محمد بن السيد المقدسي العالم الفاضل كمال الدين الشهير بابن أبي شريف قد صنف الحاشية و علقها على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة تسعمائة من أسامي الكتب 472 محمد محي الدين العالم الفاضل الكامل الشهير بابن الخطيب المشهور في جميع العلوم ومن مصنفاته حواش على التجريد والحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية محررة جيدة أولها إن أحق ما يوشح به صدور الكلام حمد ذي الجلال والإنعام


359

وأهداها إلى السلطان بايزيد خان وهي حاشية مشهورة بنور الأنوار صغيرة الحجم كثيرة الفوائد وكانت وفاته سنة إحدى وتسعمائة بمدينة دمشق الشام 473 محمد بن إبراهيم بن حسن المولى محي الدين النيكساري كان عالما بالعربية والعلوم الشرعية والمعقولات وكان عارفا بعلوم الرياضة وله تفسير القرآن في تفسير سورة [ 83أ ] الدخان وأهداه إلى السلطان بايزيد خان واستحسنه علماء عصره وذكر في أسامي الكتب وهو في سفر لطيف سماه الشقائق قال الشهاب الحافظ هو تأليف يدل على أن صاحبه آية كبرى في علم تفسير انتهى وكتب على حواشي تفسير البيضاوي وكانت وفاته بمدينة القسطنطينية في سنة إحدى وتسعمائة ودفن في قرب الشيخ ابن الوفا وتفصيل مناقبه في الشقائق


360

474 نعمة الله بن أبي الفضل محمود النخجواني العالم الفاضل الشهير بابن علوان الرومي المتوطن بأقشهر قد صنف فواتح المقيسات الإلهية مؤلف جليل القدر والشأن في علوم التفسير وكان من الفضلاء المتورعين ذكر صاحب الشقائق أنه كتبه من غير مراجعته للتفاسير وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكه كثير من الناس وهذا أيضا مع زيادة الفصاحة في عبارته وقد صنف الحاشية وعلقها على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة اثنتين وتسعمائة من أسامي الكتب 475 حسين بن علي الكاشفي الواعظ الإمام الفاضل قد صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير الكاشفي وهو


361

تفسير جليل سماه المواهب العلية وقد صنف جواهر التفسير لتحفة الأمير باللغة الفارسية وأهداه للأمير علي شير وهو التفسير على الزهراوين وكانت وفاته في سنة ثلاث وتسعمائة من أسامي الكتب 476 محمد بن القاسم المولى محي الدين الشهير بالأخوين كان عالما في العلوم والتفسير [ 83ب ] صنف الحاشية على شرح التجريد والحاشية على تفسير البيضاوي وهي على الزهراوين وقد كانت وفاته في سنة أربع وتسعمائة كذا في أسامي الكتب 477 الشيخ أحمد الهروي العالم الفاضل سيف الدين شيخ الإسلام الشهير بالحفيد التفتازاني قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية جليلة


362

سماها بغية الرشاف في تفسير خطبة الكشاف وتوفي سنة ست وتسعمائة من أسامي الكتب 478 إسماعيل المولى كمال الدين القرماني قرأ على علماء عصره منهم المولى الفاضل الخيالي ثم وصل إلى خدمة المولى خسرو ثم صار مدرسا وكان عالما فاضلا كاملا في الروم وله تصانيف كثيرة منها الحواشي على تفسير الكشاف والحواشي على تفسير البيضاوي والحواشي شرح الوقاية وغيره ذلك وكانت وفاته في زمان دولة السلطان بايزيد خان في حدود سنة عشر وتسعمائة ومناقبه مذكورة في الشقائق 479 زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المصري مفتي الشافعية العالم الفاضل القاضي


363

قد صنف فتح الرحمن بكشف ملتبس القرآن وهو مؤلف جليل مشهور ذكر فيه الآيات المتشابهات وما ورد فيها من الأسئلة والأجوبة انتخبه من كتبا العلامة الفخر الرازي وله أبحاث وتحقيقات وصنف شرح البسملة والحمدلة وهو مؤلف لطيف أوله الحمد لله على ما تفضل به من النعم إلى آخره تكلم فيه على [ 84أ ] شرح البسملة ثم ذكر الشكر وما بينه وبين الحمد من الخصوص والعموم وبين ما بينهما من النسبة مع ذكر المدح والثناء وذكر فوائد مهمة وشرحه الإمام العالم عبد الحق وقد صنف الإمام الأنصاري المذكور الحاشية على تفسير البيضاوي في سفر واحد سماها فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل نبه فيها على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السور وكانت وفاته في سنة عشر وتسعمائة من أسامي الكتب


364

480 السيد علي الشريف العالم الفاضل العلامة ابن السيد محمد الشهير بابن الجرجي المصري قد صنف الحاشية وعلقها على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة عشر وتسعمائة من أسامي الكتب 481 محمد بن مصطفى ابن الحاج حسن قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى يكان وفي زمان دولة السلطان بايزيد خان كان قاضيا بعساكر الروم إلى أن مات كان عارفا بالعلوم العقلية والشرعية جامعا للأصول والفروع وكتب الحاشية من أول القرآن إلى آخر سورة الكهف وعلى تفسير سورة الأنعام للعلامة البيضاوي وكتب الحاشية للمحاكمة بين العلامة الدواني والفاضل صدر الدين وصنف كتابا في الصرف وسماه بميزان التصرف وكانت وفاته في سنة إحدى عشرة وتسعمائة كذا في الشقائق وأسامي الكتب وتفصيل مناقبه في الشقائق


365

482 عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين [ 84ب ] محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب ابن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين همام الخضيري الأسيوطي العلامة المشهور في الآفاق وفضائله وتصنيفاته مذكور في محاضراته ومن مصنفاته الإتقان في علوم القرآن والدر المنثور في التفسير المأثور وترجمان القرآن في التفسير المسند أسرار التنزيل يسمى قطف الأزهار في كشف الأسرار ولباب النقول في أسباب النزول ومفحمات الأقران في مبهمات القرآن والمهذب فيما وقع في القرآن من المعرب والأكليل في استنباط التنزيل وتكلمة تفسير الشيخ جلال الدين المحلي والتحبير في علوم التفسير والحاشية على تفسير البيضاوي سماها نواهد الأبكار وشوارد الأفكار وتناسق الدرر في تناسب السور


366

ولد في سنة تسع وأربعين وثمانمائة وتوفي في سنة إحدى عشرة وتسعمائة 483 علي بن أحمد الحنبلي الفاضل المحقق الزكي صنف التبصرة في التفسير وهو كتاب جليل ممزوج متوسط الحجم في مجلدين دقيق الألفاظ كثير المعنى وأوله الحمد لله الذي من علينا بكلامه القديم وكانت وفاته في سنة إحدى عشرة وتسعمائة من اسامي الكتب 484 محمد بن عبد الصمد الأزهري المصري العالم الفاضل المحقق الشيخ زين الدين قد صنف كتاب التفسير وهو مؤلف حسن مرغوب فيه مقبول لدى الأفاضل وكانت وفاته في سنة اثنتى عشرة وتسعمائة من أسامي الكتب 485 المولى يوسف الشهير بقاضي بغداد العالم الفاضل قوام الملة والدين كان من بلاد العجم


367

مدينة شيراز وكان قاضيا ببغداد مدة فلما حدثت فتنة أردبيل ارتحل إلى ماردين وسكن هناك مدة ثم ارتحل إلى بلاد الروم وأعطاه السلطان بايزيد خان سلطانية بروسا ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة السلطان سليم خان في ما بين ثماني عشرة وعشرين وتسعمائة صنف كتابا جامعا لمقدمات التفسير وصنف جامعا لفوائد التجويد وشرح نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من الشقائق 486 مصلح الدين مصطفى المولى الشهير بابن البركي [ 85أ ] كان من أولاد بعض القضاة قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل قاسم الشهير بقاضي زاده وكان عالما فاضلا متفننا جرىء الجنان طليق اللسان فصيح البيان صاحب الكمال والجما وقد وجد في هامش الشقائق أنه صنف الحاشية على تفسير البيضاوي من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم انتهى وتوفي بمدينة أدرنة في سنة تسع عشرة أو عشرين وتسعمائة من الشقائق


368

487 عبد الرحمن الواعظ الأماسي الأصل العالم الفاضل المحقق قد صنف تفسير سورة القدر في سفر لطيف أهداه إلى السلطان بايزيد خان وتوفي سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وعلق عليه تعليقة جليلة المولى صلاح الدين محمد الشهير بلاري زاده وسيجىء ذكره وأهداها إلى إسكندر باشا وتعقبه المولى أحمد الشهير بروح الله زاده المتوفى سنة أربع وألف من أسامي الكتب 488 الشيخ محمد الشهير بابن الكاتب الرومي العالم الفاضل المولى العارف الكليبولي قد صنف في تفسير الفاتحة الشريفة ردا على الوجودية


369

489 الشيخ محمد العالم الفاضل الأسكليبي قد علق تعليقة على تفسير البيضاوي كانت مشهورة بتعليقة الأسكليبي وتوفي سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة من أسامي الكتب 490 محمد بن محمد بن محمد المولى محي الدين البردعي كان من كبار العلماء واشتغل بالعلم على والده ثم [ 85ب ] ارتحل إلى شيارز وهراة وقرأ على علمائها وحصل علوما كثيرة ثم ارتحل إلى الروم وصار مدرسا وكان عالما فاضلا كاملا له حظ وافر من العلوم وكانت له معرفة تامة بالعربية والحديث والتفسير والأصول والفروع والمعقول والمنقول وكان لطيف المحاورة لذيذ الصحبة صاحب الأخلاق الحميدة والأدب الوافر وكان يكتب الخط الحسن وله حواش على تفسير البيضاوي وحواش على حاشية شرح التجريد للسيد الشريف وحواش على التلويح وله شرح على أدب البحث لعضد الدين


370

وتوفي سنة ثمان أو سبع وعشرين وتسعمائة 491 محمد بن علي الزماني الشافعي العالم الفاضل الشيخ كمال الدين قد صنف البرهان في إعجاز القرآن وكانت وفاته في سنة سبع وعشرين وتسعمائة من أسامي الكتب 492 إسحاق بن إبراهيم الفريابي العالم الفاضل المحقق جمال الدين قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الفريابي وكانت وفاته في سنة ثلاثين وتسعمائة من أسامي الكتب


371

493 إبراهيم وهو العالم الفاضل الشيخ جمال الدين إسحاق القراماني قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهو مختصر في سفرين فجاءت مفيدة جامعة وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة من أسامي الكتب 494 إسماعيل بن محمد الأنقروي [ 86أ ] قد صنف الفاتحة العينية في تفسير الفاتحة الشريفة وقد كان رمد شديد كاد أن يذهب بصره فلما عافاه الله تعالى منه صنف هذا التأليف شكرا لله تعالى على ما شفاه وفتح عيناه جمعه من التفاسير والحواشي فصار مجموعا لطيفا ركبه على مقدمة وسبع فواتح وخاتمة وذكر في الفاتحة الأولى بعض فضائلها وفي الثانية معاني الاستعاذة وفي الثالثة تفسير البسملة وفي الرابعة خواصها ومنافعها وفي الخامسة عدد


372

وحروفها وفي السادسة سبب نزولها وفي السابعة أسماؤها وما ورد في ذلك من الآثار الشريفة وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وتسعمائة من أسامي الكتب 495 مصطفى بن خليل المولى العالم الفاضل الكامل مصلح الدين الشهير بطاش كبري ولد في البلدة المذكورة في سنة سبع وخمسين وثمانمائة وكتب رسائل على بعض المواضع من تفسير البيضاوي توفي في شوال سنة خمس وثلاثين وتسعمائة وتفصيل مناقبه مذكور في كتاب الشقائق 496 محمد بن عبد الرحمن الإيجي الصفوي العالم الفاضل معين الدين قد صنف جوامع التبيان في تفسير القرآن ذكر فيه أن والده شرع


373

في سورة الأنعام هذا فترك فقال له أنت مأمور بذلك فاستخار الله تعالى في الملتزم فشرع في الروضة الشريفة سنة أربع وتسعمائة واختتمه في شهر رمضان سنة خمس وتسعمائة وكان بين [ 86ب ] ابتدائه وإتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سنة أربعين وتسعمائة وتوفي سنة ست وتسعمائة 497 أحمد بن سليمان ابن كمال باشا المولى علامة الروم العالم الفاضل الكامل شمس الدين علمه وفضله معلوم ومشهور في الآفاق ومذكور في الشقائق وكان بحرا زاخرا في العلوم قد صنف رسائل كثيرة أكثر من أن تحصى شائع ومتداول في أيدي العلماء وقد صنف الحاشية على الكشاف وقد ذكر في أسامي الكتب وهي حاشية جليلة كثيرة التحقيق والتدقيق جمع فيه لب جل حواشي الكشاف وله الحاشية على بعض المواضع من تفسير الكشاف هكذا ذكره


374

زاده في حاشية الشقائق انتهى وذكر أحد من الفضلاء في هامش الشقائق قلت له حواش أخر على حاشية الكشاف للشريف أكملها وهو من أحسن تأليفاته وحواش أخر على تفسير البيضاوي ومن أراد من تفصيل مناقبه وفضائله وتأليفاته فليرجع إلى كتاب الشقائق وقد كانت وفاته في سنة أربعين وتسعمائة كذا في سائر التواريخ 498 الشيخ الصديقي الخطيب الإمام العالم الفاضل الكازروني قد صنف الحاشية على تفسير العلامة البيضاوي وهي حاشية لطيفة في مجلد واحد أورد فيها ما لا يحصى من الرقائق والحقائق وكانت وفاته في سنة أربعين وتسعمائة من أسامي الكتب 499 محمد بن بدر الدين الشيخ محمود المغلوي العالم الفاضل قد صنف تنوير الضحى في تفسير سورة الضحى رتبه على مقدمة وسبعة مطالع وأحد عشر طبقة وخاتمة [ 87أ ]


375

وجمع فيه لب جل التفاسير حقق ودقق فيه وتوفي سنة إحدى وأربعين وتسعمائة من أسامي الكتب 500 محمد القراباغي المولى العالم الكامل محي الدين قرأ في بلاد العجم على علمائها ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى الفاضل يعقوب ابن سيدي علي وكان عالما فاضلا كاملا مشتغلا بالعلوم ليلا ونهارا وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصول والعربية والمعقولات وله تأليفات على تفسير الكشاف وعلى تفسير البيضاوي ومؤلفاته كثيرة منها الحاشية على التلويح والهداية وشرح الأصول وشرح لرسالة إثبات الواجب للعلامة الدواني وحواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة وكتاب المحاضرات سماها جالب السرور وكل ذلك قد قبله علماء عصره وكان سليم الطبع حليم النفس متواضعا متخشعا أديبا لبيبا صحيح العقيدة مرضي السيرة وقد كانت وفاته سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة كذا في الشقائق


376

501 إبراهيم بن محمد بن عربشاه الإسفراييني المشتهر بعصام الدين كان كاملا وفائقا في جميع العلوم وصنف كتبا كثيرة منها شرح الكافية في النحو والحاشية على شرح الكافية للمولى الجامي وحاشية على تفسير البيضاوي وغيرها توفي في بلدة سمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة 502 قاسم بن محمد الشهير بابن القرطبي الخزرجي العالم الفاضل استنبط من تفسير القرطبي الآيات الشريفة المتعلقة بالجهاد وفسرها تفسيرا جليلا وشرحها شرحا عظيما وأورد فيه الأحاديث المنيفة الواردة فيه وهو تأليف جليل القدر وسماها بغية المراد في فضل الجهاد وكانت وفاته في سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة من أسامي الكتب


377

503 سعد الله بن عيسى بن أمير خان المولى الكامل الفاضل المعروف بسعدي جلبي كان فائق الأقران في أنواع العلوم وتدريسه وقضائه وإفتائه صنف حواش مفيدة على تفسير البيضاوي متداولة بين فحول العلماء وكان في ابتداء الأمر علق من أول سورة هود إلى آخر القرآن العظيم فلما توفي قبل تكميلها جمع ولده الفاضل بيري محمد أفندي ما وقعه على الأوائل من الهوامش وأضافه إلى الأصل وكملها وكان والده المذكور أورد فيها تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة لخصها من حواشي الكشاف وضم إليها من أبحاثه ما تيسر له فوقع اعتماد المدرسين عليه ورجوعهم إليه عند البحث والمذاكرة وذيلوها بتذييلات عديدة من أسامي الكتب وله رسائل وتعليقات وكانت وفاته في سنة خمس وأربعين وتسعمائة وتفصيل مناقبه في الكتائب 504 السيد على بن محي الدين السيد محمد العالم الفاضل الحسيب النسيب الشهير بابن الشيرازي الحنفي


378

صنف تعليقة على تفسير البيضاوي سماها مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل فرغ من تأليفها سنة خمس وأربعين [ 88أ ] وتسعمائة من أسامي الكتب 505 منصور بن محمد الشيرازي العالم الفاضل المحقق العلامة الشيخ غياث الدين قد صنف تفسير سورة الإنسان في سفر ضخم وفيه مباحث شريفة وتحقيقات لطيفة وقد كانت وفاته في سنة ست وأربعين وتسعمائة من أسامي الكتب 506 خضر المعروف بالعطوفي المولى العالم الفاضل الكامل خير الدين كان عالما في الأصول والعلوم العقلية والشرعية وفسر أيام الجمعة


379

جوامع بلدة القسطنطينية وكان في علم التفسير على غاية الإتقان وله حواش على تفسير الكشاف وشرح المشارق وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وتسعمائة وتفصيل مناقبه مذكور في الشقائق 507 حسن بن مصطفى الشهير بابن الحموي العالم الفاضل المحقق قد صنف تذييل التنزيل في التفسير وهو مؤلف لطيف وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وتسعمائة من أسامي الكتب 508 الشيخ البكري شيخ الإسلام أبو الحسن تاج العارفين الفقيه المفسر المحدث الصوفي كان عظيم الشأن واضح البرهان ذا همة عالية وله تأليفات مفيدة وتعليقات مجيدة إن فسر أوقع في الفخ طائر الفخر الرازي وإن


380

ينحي ابن عصفور وأخذ علوم الشرع والتصوف عن جمع من الأعيان منهم شيخ الإسلام زكريا السنيكي [ 88ب ] وشيخ الإسلام برهان ادين ابن شريف وجد واجتهد وصار يلقي في الجامع الأزهر دروسا في التفسير والتصوف لم يسبقه إلى مثلها أحد وقصده الطلبة للأخذ عنه من جميع الآفاق من تصانيفه تفاسيره الثلاثة أصغر وأوسط وأكبر وشرح على المنهاج كذلك ثلاثة وشروح على الإرشاد ثلاثة كذلك وعدة متون في الفقه ورسائل في التصوف وشرح الروض والعباب وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل وقد فاق أهل عصره في كثرة التصانيف فليس فيهم من يساويه في ذلك وكان شديد الذكاء قوي الحافظة والاستحضار ولم يزل الشيخ المذكور على حاله راقيا في درج كماله حتى نقله الله تعالى إلى دار إفضاله في سنة نيف وخمسين وتسعمائة 509 عمر بن عبد الرحمن العالم الفاضل سراج الدين الفارسي القزويني قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وسماها الكشف


381

حاشية جيدة أولها الحمد لله الذي أنار الأعيان بنور الوجود إلى آخره وذكر أنه أمره بتأليفها من أمره مطاع فاستخرت الله وشرعت فيها وكتبت ما تلقيته من مشايخي المتقدمين الذين تلقوه عن مشايخهم الماضين وأضفت إليه غير ذلك مما استنبطته بمباني أنوارهم من تأليف العلامة عماد الدين يحيى بن القاسم العلوي الشهير بابن الفاضل اليمني وفرغ من تأليفها سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وقد صنف الإقليد مختصر الكشاف وقد كانت وفاته في سنة خمسين وتسعمائة [ 89أ ] وكذا في أسامي الكتب 510 محمد بن أسعد الصديقي العالم الفاضل المحقق قد صنف تفسير سورة الكافرون في سفر لطيف أوضح فيه أنها سورة تعدل ربع القرآن استنبط تفسيرها من كتب تفاسير عديدة وكانت وفاته سنة خمسين وتسعمائة وفي رواية سبع عشرة وتسعمائة من أسامي الكتب


382

511 محمد بن الشيخ العارف بالله الشيخ مصلح الدين القوجوي المولى العالم الفاضل الكامل محيي الدين المشتهر بشيخ زاده كان متواضعا متخشعا مرضي السيرة ومحمود الطريقة كان محبا لأهل الصلاح وكان يروي التفسير في مسجده وصنف الحاشية على تفسير البيضاوي حاشية حافلة جامعة لما تفرق الفوائد من كتب التفاسير بعبارات سهلة واضحة لينتفع به المبتدىء وذكر في أسامي الكتب وهي من أعظم الحواشي نفعا وأكثرها فائدة وأسهلها عبارة كتبها على سبيل الإيضاح والبيان في ثماني مجلدات ثم اختصرها بعد ذلك في أربع مجلدات فعمت بركتها واستعملها العلماء وانتفع بها الطلاب وأفادوا ببركة زهده وورعه انتهى وقد كانت وفاته في سنة إحدى وخمسين وتسعمائة ومن أراد من تفصيل مناقبه فليرجع إلى كتاب الشقائق


383

512 يوسف بن علي الواعظ العالم الفاضل المحقق الشيخ بهاء الدين قد صنف التفسير في سورة يوسف عليه السلام [ 89ب ] في مجلد واحد ضخم أدرج فيه أحاديث وأورد لب سير وآثار وفرغ من تأليفه في سنة أربع وخمسين وتسعمائة من أسامي الكتب 513 عبد المجيد بن نصوح الرومي العالم الفاضل قد صنف رسالة الفلاح والهدى الواقعين في القرآن العظيم ذكر أنه وجد في القرآن العظيم أربعة عشر آية فجمعها وفسرها وأودعها في هذا المؤلف أولها الحمد لله الذي من بالفلاح والهدى على عباده المؤمنين إلى آخره وتوفي سنة أربع وخمسين وتسعمائة من أسامي الكتب


384

514 محمد بن أحمد المبارك العالم الفاضل الشهير بحكيم شاه القزويني كان من تلامذة العلامة جلال الدين الدواني قرأ عليه العلوم وكان بارعا في علم الطب ثم سافر إلى مكة وجاور بها مدة ثم إن المولى ابن المؤيد ذكره عند السلطان بايزيد خان أخرجه من مكة وله كثير من المصنفات أحسنها وألطفها تفسير القرآن العظيم من سورة الفتح إلى آخر القرآن وصنف ربط السور والآيات من القرآن العظيم وله حواشي على تهافت خواجه زاده وحواش على شرح العقائد العضدية للعلامة الدواني وله شروح كثيرة تفصيلها مع تفصيل مناقبه مذكور في الشقائق وقد كانت وفاته في سنة أربع وخمسين وتسعمائة 515 بدر الدين محمود بن محمد المفسر الأيديني كان من فضلاء الروم حنفي المذهب لا يخلو عن الإفادة والإفاضة وعن المطالعة والمذاكرة في مدة عمره


385

عالما ماهرا في علوم العربية والأصول والحديث والتفسر [ 90أ ] وقد صنف تفسير القرآن الكريم وكانت وفاته سنة ست وخمسين وتسعمائة كذا في الشقائق 516 المهدي المولى الشيرازي العالم الفاضل الشهير بفكاري وفي زاوية أسامي الكتب ابن الفيروز آبادي قرأ ببلدة شيراز على المولى غياث الدين منصور ابن المولى الفاضل صدر الدين الحسيني وحصل هناك العلوم العربية وقرأ علم الكلام والمنطق والحكمة وأتقنها وأحكمها ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى محيي الدين الفناري كان عالما فاضلا كاملا وله التعليقات على تفسير الكشاف وعلى تفسير البيضاوي وهي على مواضع منه وله شرح التلخيص والحاشية على شرح التجريد وكانت وفاته في سنة ست وخمسين وتسعمائة من الشقائق 517 الشيخ بالي الصوفيه وي من خلفاء الشيخ قاسم كان زاهدا ورعا كاملا في الزهد


386

داعيا في آداب الطريقة ولد ونشأ بمدينة استرومجة من بلاد الروم وتوطن بمدينة صوفية وتوفي فيها ودفن في قر البلدة المذكورة وقبره معروف يزار ويتبرك به وقد صنف شرحا لطيفا متبينا على قواعد العربية على فصوص الشيخ محيي الدين ابن العربي وله الرسائل في التفسير في بعض المواضع المشكلة وكانت وفاته في سنة ستين وتسعمائة 518 محمد بن رضي الدين الشيخ محمد الشهير بالغزي العامري الشافعي العالم الفاضل الكامل الشيخ بدر الدين [ 90ب ] قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الغزي وهو تفسير منظوم وقد أنكر عليه جل من العلماء نظمه لأن النظم ربما أخرج الكلام عن المعنى المراد به لضرورة النظم وكانت وفاته في سنة إحدى وستين وتسعمائة ذكره القطب


387

في رحلته من أسامي الكتب 519 الشيخ عبد الأول بن الحسين العالم المحقق الشهير بابن أم ولد اختصر تفسير الكشاف للعلامة قال جل الفضلاء هو سيد المختصرات حذف منه الإعتزال ولخص فيه أنوار التنزيل للعلامة البيضاوي واستدرك على من استدرك منهما واشتهر كاشتهار الشمس في وسط النهار وعكف على قراءته أفاضل العلماء وفشا بينهم وتوفي سنة اثنتين وستين وتسعمائة من أسامي الكتب وتفصيل مناقبه مذكور في الشقائق 520 أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بطاش كبري زاده أبو الخير عصام الدين ولد في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعمائة كان عالما بالعلوم


388

والأصول والتفسير وله مصنفات في التفسير والأصول والعربية وكانت وفاته في شهر رجب سنة ثمان وستين وتسعمائة 521 مصطفى المولى المعروف بالسروري المولود في مدينة كليبولي كان مشتغلا في تحصيل العلوم العربية وانتسب إلى نهالي جعفر جلي وقره داود المدرس واتصل بخدمة محي الدين المولى الفناري كان عالما في التأليف ومن مؤلفاته الحواشي الكبرى على تفسير البيضاوي [ 91أ ] إلى نصفه والحواشي الصغرى عليه وشرح صحيح البخاري إلى نصفه والحاشية على التلويح والحاشية على أوائل الهداية وشروحه المختصرة على المراح والمصباح والإيساغوجي وبالفارسية


389

الشرح على كلستان وغيره وفي المحاضرات روض الرياحين توفي في جمادي الأولى سنة تسع وستين وتسعمائة ودفن بمسجده في مدينة قاسم باشا 522 محمد بن عبد الرحمن بن علي العلقمي الإمام العالم الفاضل المحقق الشيخ شمس الدين صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير العلقمي فرغ من تأليفه سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة وتوفي سنة تسع وستين وتسعمائة وعليه حاشية جليلة لمولى الفاضل نور الدين علي بن محمد القاري الشهير بسلطان القراء وسماها الجميلة في سفر واحد وكان نزيلا بمكة من أسامي الكتب


390

523 محمود بن حسين الصادقي الكيلاني كان ظهوره من بلدة كيلان ودخل في بلاد الروم في حدود سنة أربعين وتسعمائة كان عالما بالعلوم والتفسير وفاضلا بالزهد والتقوى في طريق النقشبندية وقد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي قال صاحب الذيل للشقائق رأيت نسخته كان مع كمال التدقيق والتحقيق وقد رحل إلى المدينة المنورة وكان مجاورا إلى أن توفي فيها في حدود سنة سبعين وتسعمائة 524 الشيخ محمود بن الحسين العالم الفاضل الحاذقي المعروف بالصادقي قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهي من أول سورة الأعراف إلى آخر القرآن العظيم سماها هدية الرواة إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي وفرغ من تحريرها سنة


391

وخمسين وتسعمائة وتوفي في حدود سنة سبعين وتسعمائة من أسامي الكتب 525 صيامي بن ولي كان منشؤه من مدينة خيره بولي من مدائن الروم وكان المولى المذكور فاضلا ماهرا بأنواع العلوم والتفسير وكان قاضيا في بعض البلاد وله التعليقات على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة 526 محمد بن الشيخ إبراهيم العالم الفاضل أمين الدين الحنبلي قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة من أسامي الكتب


392

527 للشيخ أحمد غرس الدين العالم الفاضل الشهير بشهاب الدين كان منشؤه من مدينة حلب وكان عالما بأنواع العلوم أخذ علم المعقولات عن ابن عبد الغفار والتفسير والحديث عن شيخ المفسرين القاضي زكريا وكان فائقا في جميع الفنون ومن مصنفاته كتاب التذكرة في الحساب والمتن والشرح في الفرائض والشرح على حكميات شرح المواقف وله شرح على الكافية إلى المرفوعات والحاشية على الجامي وشرح الموجز في الطب وله حواش على أوائل تفسير الكشاف وتفسير البيضاوي وسماها بفتح القريب وقد كانت وفاته في [ 92أ ] أواخر زمان دولة السلطان سليمان خان في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة 528 إبراهيم بن حمزة الأدرنه وي العالم الفاضل الشيخ برهان الدين كان واعظا بجامع نقطه جي وقد صنف جامع الأنوار في التفسير


393

وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة من أسامي الكتب 529 أحمد بن محمود الأصم العالم الفاضل الشهير بالقرماني المفسر صنف التفسير وقد اشتهر اسمه بتفسير القرماني وهو من أجل التفاسير في اثني عشر مجلدا ويسمى لباب التفاسير وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة من أسامي الكتب 530 محمد المولى العالم الفاضل الشهير بابن الإمام كان والده إماما في جامع محمود باشا وكان معروفا بالزهد والصلاح وكان المولى المذكور عالما بأنواع العلوم ماهرا بعلم التفسير ومن آثار علمه حاشيته على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة


394

531 محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم كان المولى المذكور في السخاء بحرا وفي العلوم نهرا مفقود النظير وعديم القسيم كان جده عبد الكريم في الدولة الفاتحية قاضيا بالعساكر وكان في خدمة الإفتاء وكان المولى المذكور عالما بأنواع العلوم وقاضيا بالعساكر وبالغ في تعظيم شعائر الدين وصنف الحاشية على تفسير البيضاوي إلى نهاية [ 92ب ] سورة طه وعلى حاشية التجريد للمولى الجامي وله مقامات على طور الحريري وأنواع معارفه وفضائله مشهورة في الألسنة وكانت وفاته في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وتسعمائة 532 نصر الله الرومي المناستري كان يصرف أوقاته في تحصيل الفضائل والمعارف وأنواع العلوم وكان عالما وماهرا في التفسير والحديث والوعظ والتذكير وله حاشية مفيدة على تفسير البيضاوي وهي إلى آخر سورة هود وكانت وفاته في سنة ست وسبعين وتسعمائة


395

533 مصطفى بن محمد العالم الفاضل الشهير ببستان كان مولده ومنشؤه بمدينة تيره وكان كاملا ومنتسبا في الكلام وعالما في التفسير صنف الحاشية على تفسير سورة الأنعام مجلدا وله حاشية على عبادات صدر الشريعة وكانت وفاته في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وتسعمائة ودفن في زاوية الأمير البخاري خارجا عن باب أدرنه في القسطنطينية 534 محمد بن أحمد الأزهري المصري العالم الفاضل الشيخ أبو منصور صنف تفسير السبع الطوال وكانت وفاته في سنة سبع وسبعين وتسعمائة بالقاهرة من أسامي الكتب 535 مصطفى بن محمد العالم الفاضل الشيخ مصلح الدين الشهير بلاري زاده [ 93أ ]


396

قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي وهي من أول القرآن العظيم إلى آخر سورة الشعراء مشحونة بالمباحث الدقيقة وكانت وفاته في سنة سبع وسبعين وتسعمائة قبل والده من أسامي الكتب 536 محمد مصلح الدين اللاري كان مولده بمدينة لار في ما بين الهند وشيراز كان مشتغلا بالتأليف وحل المشكلات بين الأنام وصنف شرح الأحاديث الأربعين وشرح الإرشاد في الفقه وشرح الفرائض السراجية والحاشية على المطول على بعض مواضعه والحاشية على الأصبهاني والحاشية على شرح المواقف والحاشية على تفسير البيضاوي إلى آخر الزهراوين وشرح شمائل النبي توفي في شهر ذي الحجة سنة تسع وسبعين وتسعمائة 537 الشيخ قاسم العالم الفاضل الشهير بابن الفصالي الحنفي قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي


397

وكانت وفاته في سنة تسع وسبعين وتسعمائة من أسامي الكتب 538 أحمد بن إبراهيم الشهير بابن الزبير الغرناطي الإمام العالم الفاضل الشيخ أبو جعفر قد صنف البرهان في تفسير القرآن ذكر فيه مناسبة كل سورة لما قبلها وصنف ملاك التأويل في فن التفسير مؤلف ضخم الحجم لخص فيه كتاب العلامة القاضي الحصنكيفي وزاد عليه من التفسير ما يحتاج إليه المفسرون والمصنفون وكانت وفاته في سنة ثمانين وتسعمائة من أسامي الكتب 539 الشيخ مصلح الدين مصطفى البروسوي القاطن بمدينة قسطنطينة الشهير بنور الدين زاده كان قاضيا بمدينة أدرنه وكان عالما فاضلا بالعلوم الشريفة


398

في التفسير صنف التفسير إلى إنتهاء سورة الأنعام وشرح النصوص للصدر القونوي توفي في شهر ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وتسعمائة 540 المولى الأعظم أبو السعود العمادي هو الدين والدنيا هو اللفظ والمعنى هو الغاية القصوى هو الذروة العليا سلطان المفسرين مقدمة جيش المتأخرين مفتي الأنام مفني البدع والآثام صاحب أذيال الإفضال والإسعاد وصاحب الإرشاد ابن صاحب الإرشاد وكان أبوه الشيخ محمد بن مصطفى العماد وقد ولد المولى المذكور في شهر صفر سنة ست وتسعين وثمانمائة قرأ حاشية التجريد وشرح المفتاح وشرح المواقف من أوله إلى آخره على أبيه وكان في مسند المشيخة الإسلامية قريبا إلى ثلاثين سنة وصنف إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم في التفسير وكان تفسيره من أمثال الكشاف والبيضاوي من أكمل التفاسير وعليه تعليقة عظيمة للعالم الفاضل الشيخ رضي الدين ابن الشيخ يوسف


399

علقها إلى قريب النصف فلما دخل المولى أسعد أفندي القدس زائرا طلبها منه فأهداها إليه وكان قد سلك فيها نقل كلام العلامتين ثم كلام المولى الفاضل أولها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب إلى آخره ثم أتمها بعد ذلك وقد صنف المولى الفاضل المذكور أبو السعود الحاشية [ 94أ ] على تفسير الكشاف بلغها إلى آخر سورة الفتح وكانت تقرأ عقيب درس التفسير وسماها معاقد النظر وكانت وفاته في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة كذا في أسامي الكتب 541 يوسف بن حسام الدين العالم الفاضل المولى سنان الدين كان متفننا كاملا ومشتغلا بأنواع العلوم قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهي حاشية جليلة القدر والشأن من


400

سورة الأنعام إلى آخر القرآن كان ابتدأه ثم أتمها وتلقاها العلماء بالقبول وتداولتها الأيدي وكانت وفاته في شهر صفر سنة ست وثمانين وتسعمائة من أسامي الكتب وفيها ثمان وثمانين 542 أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده كان عالما فاضلا كتب بعض مشكلات الإعراب في الكتب المصنفة في علم القرآن وكانت وفاته في سنة ست وثمانين وتسعمائة من أسامي الكتب 543 الشيخ محمد بن يوسف العالم الفاضل المولى الكرماني قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي في مجلد واحد وكانت وفاته في سنة ست وثمانين وتسعمائة من أسامي الكتب


401

544 أحمد بن إسماعيل الشهير بالطالقاني العالم الفاضل المولى أبو الخير قد صنف التبيان في مسائل القرآن وكانت وفاته في سنة إحدى وتسعين وتسعمائة [ 94ب ] من أسامي الكتب 545 المولى عوض العالم الفاضل الكامل كان مشهورا بالعلم والعرفان صار قاضيا بمدينة قسطنطينية وصار قاضيا بالعساكر وكان عالما ماهرا بأنواع العلوم وقد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي في ثماني مجلدات ضخام ابتكر فيها عرائس التحقيق والتدقيق والحاشية على الهداية والمفتاح والتلويح والمواقف وكانت وفاته في شهر ذي القعدة في سنة أربع وتسعين وتسعمائة في بلدة القسطنطينية


402

546 هبة الله بن الشيخ عبد الله الشهير بالقفطي الحنفي العالم الفاضل قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير القفطي ويسمى تفسيره بتفسير القلاقل لأنه فسر سورة الكافرون وسورة الإخلاص والمعوذتين فردا فردا كل سورة في مجلد على حدته ثم جمع الكل وأضافهم إلى تفسيره فسمي بذلك وهو في أربعين سفرا ضخاما وتوفي في سنة سبع وتسعين وتسعمائة من أسامي الكتب 547 منصور بن محمد العلوي المصري العالم الفاضل قد صنف السر القدسي في تفسير آية الكرسي وهو مؤلف لطيف ورتبه على مقدمة وسبعة أبواب ومقصد وخاتمة


403

وفرغ من تأليفه سنة سبع وتسعين وتسعمائة من أسامي الكتب 548 المولى محمد العالم الفاضل الشهير ببستان زاده و [ 95أ ] عبد الكريم زاده قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي وهي من سورة الأنعام إلى آخر القرآن ومات قبل تكميلها وكانت وفاته في سنة سبع وتسعين وتسعمائة من أسامي الكتب 549 الشيخ أحمد بن محمد العالم الفاضل التاشكندي الشهير بالكاملي قد صنف التعليقة على تفسير البيضاوي من أول سورة الأنعام إلى آخر القرآن العظيم وأهداها إلى السلطان سليم خان فأجزل له العطاء وتلقاها علماء دولته بالقبول وكانت وفاته في أثناء أواخر المائة التاسعة من أسامي الكتب 550 الشيخ يايزيد خليفة العالم الفاضل كان من مشايخ عصر السلطان بايزيد خان


404

في تفسير الفاتحة الشريفة وهو تأليف معتبر وكانت وفاته بعد المائة التاسعة من أسامي الكتب


405

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ بعد الألف
551 علي بن محمد الهروي الشهير بالقاري العالم الفاضل الشيخ نور الدين كان من بيت السلاطنين الهروي ثم اختار مجاورة الحرمين كان مشهورا بالعلم والفضيلة ومؤلفا في جميع الفنون ومؤلفاته كثيرة جدا ومن مؤلفاته تفسير القرآن العظيم قد اشتهر اسمه بتفسير الهروي وكانت وفاته بمكة المكرمة في سنة إحدى وألف من أسامي الكتب 552 زكريا بن بيرام الأنقريه وي [ 95ب ] المولى الأعظم ولد في حدود سنة عشرين وتسعمائة كان مفتيا في زمان دولة السلطان سليم خان وكان المولى المذكور علامة


406

الروم وشيخ العربية وأستاذا في الفنون الأدبية والمعقولات والمنقولات كان أصمعي الأدب عصامي الحسب حريري التحرير عبيري التعبير وكان ماهرا في التفسير وصنف الحاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة الأعراف وعلى شرح المفتاح وعلى صدر الشريعة وكانت وفاته في سنة إحدى وألف 553 محمد بن محمود الصاروخاني الرومي العالم الفاضل المحقق المولى بدر الدين قد صنف التفسير اشتهر اسمه تفسير المنشي وهو تفسير جليل وجيز على هيئة الجلالين في سفر واحد أورد فيه لب الأقوال وبين إعراب ما يقتضيه الحال مقتصرا على قراءة حفص لشهرتها في البلاد الرومية وابتدأ وشرع في بلدة آقحصار سنة إحدى وثمانين وتسعمائة وسافر إلى الحج وأتمه بالمدينة المنورة في أواخر السنة الثانية وأرسل نسخته إلى السلطان مراد خان فعين له من الوظيفة قدر ما يكفيه فأقام بها إلى أن توفي


407

كانت وفاته في سنة إحدى وألف من أسامي الكتب 554 عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة المصري العالم الفاضل المحقق الشيخ أبو المعالي قد صنف البرهان في مشكلات القرآن وكانت وفاته في سنة اثنتين وألف [ 96أ ] من أسامي الكتب 555 يعقوب بن عثمان الشهير بابن النقشبندي الرومي العالم الفاضل العلامة قد صنف تفسير الفاتحة الشريفة


408

وتوفي سنة ثلاث وألف من أسامي الكتب 557 الشيخ أبو الفيض الشهير بفيضىء هندي نشأ في ديار الهند وكان معروفا بالعلم وقد صنف التفسير المسمى بسواطع الإلهام وهو كتاب مفرد بين التفاسير لأنه فسر الآيات بكلمات حروفها مهملة كلها من أوله إلى آخر القرآن الكريم وكانت وفاته في بلدة لاهور سنة أربع وألف 558 مصطفى بن محمد المصري العالم الفاضل الشهير بابن التلباني قد صنف التبيين في معاني التنزيل ورتبه على ترتيب السور الكريمة مختصر في مجلد لطيف فسر فيه الآيات المحكمات تفسيرا مأثورا وكانت وفاته في سنة أربع وألف من أسامي الكتب


409

558 يحيى بن بير علي بن نصوح الشهير بنوعي المفلفروي كان عالما في جميع العلوم ومشهورا بالفضائل صنف التفسير لسورة الملك والحاشية على التهافت وهياكل النور وأوائل المواقف ومتن محصل الكلام في الكلام والشرح على الرسالة القدسية للمولى الفناري وكانت وفاته في شهر ذي الحجة في سنة سبع وألف ودفن في حظيرة الشيخ وفا 559 محمد بن مصطفى الرومي القيصري العالم الفاضل الحنفي قد فسر سورة الفاتحة الشريفة [ 96ب ] وكانت وفاته في سنة سبع وألف من أسامي الكتب 560 أحمد بن روح الله الأنصاري الكنجوي المولى شمس الدين كان عالما بالعلوم وماهرا في التفسير وق صنف الحاشية على تفسير البيضاوي من أول القرآن إلى آخر سورة وقد


410

ومات قبل تكميلها في سنة تسع وألف في شهر صفر كذا في أسامي الكتب 561 محمد بن علي العالم الفاضل الشرانشي كان ماهرا في التفسير وقد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي من سورة النبأ إلى آخر القرآن وهي على جزؤ وكانت وفاته في سنة عشرة وألف من أسامي الكتب 562 محمد بن مصطفى الرومي الحنفي العالم الفاضل الشهير بالعيشي قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير العيشي وكانت وفاته في سنة إحدى عشرة وألف من أسامي الكتب


411

563 إبراهيم بن أحمد الشهير بابن المنلا الحلبي العالم الفاضل الشيخ بهاء الدين صنف شفاء السقيم بآيات إبراهيم عليه السلام كتبه برسم الحاج إبراهيم باشا والي حلب إذا ذاك وكان حيا في سنة سبع عشرة وألف من أسامي الكتب 564 الشيخ بدر الدين العالم الفاضل الشرواني قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي أورد فيها عبارة القاضي بتمامها وكانت وفاته في سنة عشرين وألف من أسامي الكتب


412

565 صنع الله بن جعفر العمادي [ 97أ ] كان عالما بأنواع العلوم وأوصافه مذكورة في الشقائق وكان مؤلفا في التفسير قد صنف الحاشية على أوائل تفسير الكشاف والحاشية على تفسير البيضاوي وهي كبرى وصغرى وجمعها من ثمانية عشر حاشية وكانت وفاته في شهر صفر سنة إحدى وعشرين وألف كذا في أسامي الكتب 566 محمد بن أحمد الديبي المصري المرشدي قد صنف الدر المصون في تفسير الكتاب المكنون وهو تفسير جليل جمع فيه لب التفاسير ومادته من القرطبي ثم انتخب الأقوال الصحاح وأثبتها وترك القول الواهي وبين وجوه القراءة ثم بين الإعراب ثم أتي بالتفسير وكانت وفاته في سنة خمس وعشرين وألف من أسامي الكتب


413

567 الشيخ هداية الله بن محمد العالم الفاضل الشهير بابن العلائي قد صنف تعليقه على تفسير البيضاوي وكانت وفاته في سنة تسع وثلاثين وألف من أسامي الكتب 568 الشيخ عبد الرؤوف العالم الفاضل المناوي قد خرج الأحاديث التي أوردها الإمام البيضاوي وكانت وفاته في سنة تسع وعشرين وألف من أسامي الكتب 569 محمد بن أحمد المولى الفاضل كمال الدين الشهير بطاش كبري زاده كان والده صاحب الشقائق ولد في سنة تسع وخمسين [ 97ب ]


414

وتسعمائة صار قاضيا بعساكر الروم مع السلطان عثمان خان مرض في حدود ممالك بغداد ورجع إلى القسطنطينية وحين رجعته توفي في منزل إيساقجي ونقل نعشه إلى القسطنطينية في شعبان سنة ثلاثين وألف ودفن في حظيرة عاشق باشا وكان عالما بالعلوم والتفسير وله الحاشية على تفسير سورة الكهف وقد ترجم موضوعات العلوم من تأليفات والده بأحسن عبارة من الشقائق 570 محمد بن موسى العالم الفاضل المولى البسنوي قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي سلك فيها طريق الإيجاز وأجاد وأفاد وكانت وفاته في سنة اثنتين وثلاثين وألف من أسامي الكتب


415

571 محمد بن عبد الغني المولى العالم الفاضل ابن الحبر الكامل كان حسن الأخلاق وعالما كاملا بأنواع العلوم قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي إلى أواسط سورة البقرة وهي تعليقة نافعة ومفصلة وله التفسير على سورة الأعراف وكانت وفاته في شهر جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وألف 572 محمد أمين بن صدر الدين كان قدوة العلماء في العلوم العقلية والفنون النقلية قد صنف الحاشية على تفسير القرآن العظيم وكانت وفاته في شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين وألف 573 أحمد بن محمد الخفاجي المصري العالم الفاضل العلامة 98 أ المحقق شهاب الدين كان متقاعدا عن قضاء مصر وكان عالما في جميع العلوم


416

ومصنفاته كثيرة ومشهورة منها ما صنف الحاشية على تفسير البيضاوي في أربعة مجلدات جمع فيها لب الحواشي وأجاد وأفاد وقد فرغ من تألفيها في سنة خمس وعشرين وألف وصنف الشرح لشفاء القاضي عياض في مجلدين وشرح درة الغواص للحريري وغيرها وكانت وفاته في حدود سنة بعد السبعين وألف


417

فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين لا يوجد التاريخ لوفاتهم ولا لمولدهم في الطبقات والتواريخ
574 إسحاق بن محمود بن حمزة العالم الفاضل العلامة المحقق وهو تلميذ ابن ملك قد أعرب الربع الأخير من القرآن العظيم وسماه التنبيه من أسامي الكتب 575 بكر بن سهل الدمياطي العالم الفاضل الحافظ الشيخ أبو محمد


418

قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الدمياطي فسر بالآثار وصحيح الأخبار بسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه من أسامي الكتب 576 عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الجوزي العالم الفاضل الشيخ الإمام أبو الفرج قد صنف الأريب في تفسير الغريب من أسامي الكتب 577 عبد الوهاب العالم الفاضل الشيخ الإمام نور الدين قد صنف الاستغناء في التفسير من أسامي الكتب 578 عمر بن علي الشهير بابن عادل الحنبلي الدمشقي 98ب الإمام العالم الفاضل سراج الدين قد صنف التفسير المسمى باللباب في علم الكتاب وهو من


419

التفاسير في نحو عشرة مجلدات كان مشهورا مشحونا بأنواع قواعد العربية والعلوم السائرة في التفسير من أسامي الكتب 579 الشيخ عبد الله الحنفي العالم الفاضل أبو محمد المفسر قد صنف بحر البحور في التفسير المسطور منها 580 إسماعيل بن الشيخ حسين السمناني العالم الفاضل كان من تلامذة الشيخ الموصلي قد صنف التبيان في تفسير القرآن وألف التفسير الجليل حين كان مدرسا بمدرسة الصالحية بمدينة دمشق من أسامي الكتب 581 شاهفور بن محمد الإسفراييني الإمام العالم الفاضل كان متوطنا في بلاد العجم وكان من علماء أهل السنة صنف تاج التراجم في تفسير القرآن العظيم باللغة الفارسية


420

582 محمد بن مصطفى الشهير بابن الحنفي العالم الفاضل المحقق قد صنف التبيان لمتشابه القرآن في مختصر لطيف على ترتيب السور وذكر كل آية متشابهة وجعل قاعدة لمعرفة شبهها بالآية الأخرى من أسامي الكتب 583 حسن بن محمد الشهير بابن القمي النيسابوري العالم الفاضل العلامة الشيخ نظام الدين وكان يعرف بنظام الأعرج صنف غرائب القرآن ورغائب الفرقان في التفسير وهو مؤلف جليل القدر والشأن من أسامي الكتب 584 عبيد الله بن محمود 99 أ العالم الفاضل وكان أميرا من أمراء ما وراء النهر قد صنف الفوائد الخاقانية في التفسير من أسامي الكتب


421

585 محمد بن أحمد العالم الفاضل الشهير بالدجي قد صنف الآيات البينات في التفسير من أسامي الكتب 586 فضل الله بن محمد الشهير بالخواجة الرشيدي العالم الفاضل الشيخ أبو الفضل قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الرشيدي وكان السلطان أبو سعيد محمد اتخذه وزيرا ثم بنى جامع الصلاحية وكان يخطب به من أسامي الكتب 587 علي بن محسن الشهير بالسمناني العالم الفاضل الحافظ قد صنف في تفسير سورة الإخلاص وعليه الحاشية


422

الفاضل الشهير بشيخي زاده وسماها الإخلاصين من أسامي الكتب 588 صالح بن محمد العالم الفاضل الشهير بالصابىء قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الصابىء وكان تلميذ العلامة أبي العباس الشيخ أحمد الترمذي المشهور وهو من أشهر التفاسير وأشرفها من أسامي الكتب 589 محمد بن القاسم الفقيه الصاحبي العالم الفاضل العلامة الشيخ 99ب أبو الحسن قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الصحابة قال الإمام الثعلبي قرأته على مصنف الفاضل المذكور من أوله إلى آخره من أسامي الكتب


423

590 الهلالي العالم الفاضل قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الهلالي وهو تفسير كبير مبسوط سلك فيه طريق أجوبة المفسر القديم وطريق الحاكم ابن عبيد الباهلي المفسر وفي آخره التزم طريقة عطية بن الحارث من أسامي الكتب 591 يوسف بن محمد العالم الفاضل المحقق القزويني قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير القزويني وهو من أشرف التفاسير وأجلها قال العلامة أحمد بن الكمال الرومي رأيته في خمسين مجلد ضخام من أسامي الكتب 592 موسى بن مسعود العالم الفاضل أبو حذيفة النهدي


424

قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير النهدي ذكره الإمام الثعلبي من أسامي الكتب 593 إبراهيم بن أحمد الشهير بابن الخزرجي العالم الفاضل أبو إسحاق صنف إيجاز البرهان في إعجاز القرآن وهو تصنيف جليل القدر ولكن كان خط المؤلف دقيقا فكثر فيه الخبط 100 من أسامي الكتب 594 محمود بن أبي الحسن النيسابوري العالم الفاضل نجم الدين أبو القاسم قد صنف إيجاز البيان في معاني القرآن وهو مشتمل على


425

جل الفوائد ثم شرحه وسماه بجمل الغرائب من أسامي الكتب 595 يعقوب بن عثمان العالم الفاضل الغزنوي قد صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الغزنوي من أسامي الكتب 596 محمد بن عزيز السجستاني العالم الفاضل المعروف بالعزيزي قد صنف كتابا فسر فيه غريب القرآن العظيم من أسامي الكتب


426

597 أبو العباس السمان العالم الفاضل قاضي الري قد صنف تفسيرا في ثلاث عشر مجلدا كبار ضخم وفي أثناء سنة ثلاث وخمسمائة وهب معين الملك إلى إبراهيم الدهستاني تفسير المذكور اشتراه من تركة أبي يوسف القزويني من الجواهر المضيئة 598 بكير بن معروف الدامغاني العالم الفاضل أبو معاذ المفسر قاضي نيسابور وله التصنيف في التفسير 599 ابن بزيزة العالم الفاضل المفسر وقد كان مؤلفا في التفسير


427

600 المهائمي العالم الفاضل المفسر قد صنف في التفسير سماه تبصير الرحمن وتيسير المنان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن في مجلد متوسط وهو تفسير لطيف 601 الإمام البزدوي 100ب العالم الفاضل قد صنف كشف الأسرار وكشف الأستار في التفسير من أسامي الكتب


428

602 الإمام العالم قد صنف نوادر التفاسير ذكر الشيخ الشعراني أنه سمع من السيد إسماعيل الأرديني أنه قال من أنفس التفاسير تصنيفا وكان يروي فيه من سماعه من وكيع وقد طلب الحافظ الجلال السيوطي ليجرده فلم يظفر بنسخته إلا بجلد واحد من أسامي الكتب 603 الإمام العالم قد صنف كنز المعاني وهو مؤلف ضخم في التفسير ذكره صاحب ترغيب الصلاة من أسامي الكتب 604 الإمام العالم قد صنف أبين الحصص في أحسن القصص من التفاسير الشريفة من أسامي الكتب 605 مسعود السعد النحرير العالم الفاضل الكامل في التفسير


429

قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف فماله من نظير في التحقيق والتدقيق لاسيما وكان متداركا لمطابق التوفيق لكن فوت فرصة الشباب واشتغل به في آخر عمره فأتاه بريد الأجل قبل الفراغ من العمل وتوفي وهو في آخره وهو مع هذا كنز مطلسم ودرة لم تبسم قال العلامة البيضاوي هي درة لم تثقب وبحر لم يركب وذيله العلامة السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني ولا يدري إلى أين وصل وقد سمع أنه كمله قبل أن يبدأ بتذييله ووصل إلى آخر سورة النصر والله أعلم من أسامي الكتب 606 الإمام الجيلوهي 101 أ العالم الفاضل قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف قال العلامة التبريزي وهو غير موف لمقاصد صاحب الكشف والكشاف لأن فيه ثلاثة أشياء أحدها أنه لم يشرح مرتبا كسائر الشروح التي


430

على المتون وثانيها أنه قد بذل جهده فيما يتعلق بالرواية وتوسع فيها ثالثها أنه كثيرا ما يزلق في المضيق ويروي ما جاء في ذلك من التشديد ويرخص في التعقيد وما أدري أذلك لقصور استعداده أو لإهماله أو لعدم اطلاعه انتهى من أسامي الكتب 607 عبد الكريم بن عبد الجبار المولى العالم الفاضل قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف كتب إلى أواخر الزهراوين وأشار بأجوبة عن اعتراضات كمال الدين الأقسرائي على القطب الرازي أولها الحمد لله المنعم المبدع المنان إلى آخره وهي حاشية معتبرة من أسامي الكتب 608 أحمد بن عثمان الأزدي الإمام العالم الفاضل أبو العباس الشهير بابن البنا


431

قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف من أسامي الكتب 609 يوسف بن الحسين الحولي العالم الفاضل الشهير بابن الحلواني قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف من أسامي الكتب 610 الشيخ علي بن محمد العالم الفاضل علاء الدين الشهير ببهلوان كان مفسرا قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف من أسامي الكتب 611 الشيخ خضر بن محمد العالم الفاضل الموصلي101ب نزيل مكة قد شرح شواهد تفسير الكشاف كذا ذكره الشهاب المصري وقال هو مؤلف صغير الحجم كثير الفائدة من أسامي الكتب


432

612 عمر بن محمد بن خليل السكوني العالم الفاضل سراج الدين أبو علي قد صنف التنقيح والتمييز من اعتزال الزمخشري في تفسير الكتاب العزيز والمولى المذكور صاحب المنهج المشرف أوله أحمد الله رب العالمين قال صاحب القاموس رأيت في بعض التعاليق على الكشاف أنه كان أول خطبته الحمد لله الذي خلق القرآن فلما اعترض على المصنف في حال حياته فجعل مكان خلق جعل لأنها عندهم أيضا بمعنى خلق خوفا من الفضيحة والتشنيع فعرضته على أستاذي فأنكره وقال حاشا لله ذا قول ساقط جدا بل لا أصل له وأنكره كل الإنكار قال ولقد رأيت النسخة التي بخط يده بمدينة دار السلام مدخرة في مقام الإمام أبي حنيفة النعمان وتصفحتها فلم أجد فيها كشطا ولا تصليحا ولا تغييرا ولا تبديلا لكن فيه تحقيق في نزوله وإنزاله وأطال فيه الكلام في هامشها انتهى كلامه وقال شمس الدين الأصبهاني تتبعت الكشاف فوجدت جل


433

من كلام الزجاج كذا في التفسير الكبير من أسامي الكتاب 613 الشيخ محمد بن جمال الدين بن رمضان العالم الفاضل الشرواني قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي في مجلد واحد من أسامي الكتب 614 الشيخ بروشني العالم الفاضل الأيديني 102 أ قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي من أسامي الكتب 615 الشيخ سنان الدين يوسف العالم الفاضل الشهير بالبردعي العجمي الأصل


434

قد صنف تعليقة على تفسير البيضاوي كتب على التفسير إلى قوله تعالى ( وما كادوا يفعلون ) البقرة 71 ثم اشتغل بحاشية الفرائض ثم كملها بعد ذلك وأدرج فيها بعض تدقيقات منلا حمزة التي أوردها في الشرح الأوسط وتحقيقات المولى خسرو على الشرح الأوجز الأخير إلى غير ذلك من أبحاث الفضلاء من أسامي الكتب 616 المولى حسين العالم الفاضل الخلخالي قد صنف التعليقة على تفسير البيضاوي وهي من أول سورة يس إلى آخر القرآن العظيم من أسامي الكتب 617 الشيخ أحمد بن عبد الله العالم الفاضل الكامل السيد الحسيب النسيب الشهير بالقريمي


435

قد صنف التعليقة على تفسير البيضاوي وهي تقرب إلى إتمام القرآن العظيم من أسامي الكتب 618 محمد بن يوسف العالم الفاضل العامل الشيخ الهمام ركن الدين قد صنف الحاشية على تفسير البيضاوي مختصر سماه الإتحاف بتمييز ما تبع القاضي فيه صاحب الكشاف من أسامي الكتب 619 الشيخ شمس الدين محمد الحافظ ابن الشيخ يوسف الحموي الأصل العالم الفاضل الشهير بابن أبي اللطف وكان مدرسا بمدينة القدس الشريف قد علقها تلامذته من


436

تقريره الدرس ثم قرؤوها عليه إتقانا وكان يقرىء الدرس عند الصخرة الشريفة ولما أكمل تبييض التعليقة المذكورة أرسلها إلى 102 ب شيخ الإسلام بالديار الرومية العالم الفاضل أسعد أفندي فتلقاها بالقبول من أسامي الكتب 620 مير . . . . . الحسيني العالم الفاضل كان والد سلطان الحكماء مير غياث الدين منصور وكان أستاذ الفاضل اللاري قد علق تعليقة على أول تفسير القاضي البيضاوي نقل من ديباجة تعليقته


437

فصل في ذكر بعض المصنفين من الأئمة والمشايخ الذين قد صنفوا ما يتعلق بفروع التفاسير
621 الشيخ علي بن المديني العالم الفاضل الحافظ المحقق ورئيس المحدثين وهو أول من صنف في أسباب النزول 622 والشيخ عبد الرحمن بن محمد العالم الفاضل المدقق المعروف بمطرف الأندلسي المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة


438

623 والشيخ محمد بن أسعد القرافي كان عالما وفاضلا ومؤلفا في أسباب النزول 624 والشيخ علي بن أحمد الإمام الحافظ أبو الحسن الشهير بالواحدي المفسر قد سبق ذكره في هذه الطبقات وهو أشهر من صنف في هذا العلم وقد اختصره برهان الدين الشيخ إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا 625 والشيخ عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الجوزي البغدادي الإمام أبو الفرج قد سبق ذكره في هذه الطبقات


439

626 والشيخ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني 203 أ المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وكان لم يبيضه فنقحه الشيح الحافظ الجلال السيوطي وسماه لباب النقول في أسباب النزول وهو كتاب جليل حافل 627 والشيخ محمد بن علي بن شعيب العالم الفاضل أبو جعفر المازندارني المتوفي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة كان مؤلفا فيه 628 والشيخ أحمد بن عبد الرحمن الباقلاني الحنفي العالم الفاضل الشيخ أبو بكر المتوفى سنة ست وتسعين وثمانمائة كان مؤلفا فيه من أسامي الكتب 629 الشيخ عبد المنعم بن الشيخ عبد المحسن العالم الفاضل المنوني الشافعي قد صنف كيفية إنزال القرآن وهو مؤلف لطيف


440

وكانت وفاته في سنة تسع وثمانين وخمسمائة من أسامي الكتب 630 الشيخ إبراهيم بن عمر الجعبري الإمام العالم الفاضل برهان الدين قد صنف تقريب المأمول في ترتيب النزول وكان من أشبه علماء عصره وكانت وفاته في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة كذا قال الحافظ السيوطي في الإتقان من أسامي الكتب 631 حسين بن محمد بن الفضل الشهير بالراغب الأصبهاني الإمام العالم الفاضل أبو القاسم قد صنف تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين وهو مؤلف لطيف وكانت وفاته في سنة تسعين وستمائة من أسامي الكتب


441

632 محمد بن . . . . أبو الشكر المغربي 103 ب الإمام العالم الفاضل بهاء الدين قد صنف أحكام التأويل وهو على مقدمة وثلاث وعشرين بابا وخاتمة وشرحه أبو معشر البلخي في سبع مجلدات وشرحه الشيخ أحمد بن عبد الجليل السحري المتوفي في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة من أسامي الكتب 633 محمد بن عبد الله القرشي المقرىء العالم الفاضل الشيخ بدر الدين قد صنف البرهان في علم القرآن جمع فيه ما تكلم فيه القراء من الروايات في أربع وسبعين نوعا قال الفضلاء المحققون لو استقصى الطالب في عمره واستفرغ بحكم أمره ليظفر بمكنونه ويحتوي على مضمونه لتعسر عليه الدخول ولقصر عن فهم المدلول لدقته وغموضه وجمود الفهم عن إدراك مبانيه وجموده


442

ولذلك حمله الحافظ السيوطي وأدرج بعض في إتقانه من أسامي الكتب 634 الشيخ محمد بن أحمد بن مرزوق الفاسي العالم الفاضل قد صنف البرق اليمانية في الأسرار القرآنية كتاب في خواص القرآن العظيم وبيان أسراره وكيفية الوصول إليها وكانت وفاته في سنة سبع وسبعين وثمانمائة من أسامي الكتب 635 الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي السهيلي العالم الفاضل الحافظ الأجل الورع أبو القاسم قد صنف تعريف الأنام بما في القرآن من الأعلام وهو مؤلف جليل ذكر فيه ما جاء في القرآن العظيم 104 أ من أسماء الأعلام تلقاه الفضلاء بأيدي القبول واعترفوا بفضله واشتغلوا بمطالعته وكانت وفاته في سنة ثمان وخمسين وثمانمائة وشرحه الحافظ العالم الفاضل محمد بن أحمد الغرناطي الأصل


443

المذهب المتوفى سنة ثلاث وتسعمائة واختصره ثم شرحه العالم الفاضل بدر الدين الشيخ محمد بن أحمد بن عبد الله ابن الفاضل أحمد وسماه التكميل والإتمام وتوفي بالقاهرة في سنة أربع وتسعين وتسعمائة من أسامي الكتب 636 محمد بن ركن الدين الشيخ أحمد الشهير بالغساني العالم الفاضل الشيخ شهاب الدين قد صنف البرق اللامع في فضائل القرآن العظيم في سفر واحد انتخبه من سبع عشر كتابا لخص فيها زبدتها وذكر في أواخره عدد الآيات والحروف وتوفي بعد تكميله بمدينة بياس في سنة أربع وثمانين وسبعمائة من أسامي الكتب 637 أحمد بن عبد الرحمن الشهير باللخمي العالم الفاضل القاضي المحقق


444

قد صنف تنزيه القرآن كما يليق بالبيان وهو مؤلف جليل لدى الفضلاء وكانت وفاته في سنة أربع وسبعين وستمائة من أسامي الكتب 638 عبد الرحمن بن عمر البلقيني العالم الفاضل القاضي جلال الدين قد صنف مواقع العلوم من مواقع النجوم وهو مؤلف متوسط الحجم صنفه في علوم القرآن ورتبه على سبعة الموطن ذكر في المواطن الأول أسباب النزول وأوقاته وفيه اثنى عشر 104 ب نوعا وفي الموطن الثاني ذكر أنواعه وفيه عشرة أنواع وفي الموطن الثالث ذكر أنواع الأداء وفيه إحدى عشر نوعا وفي الموطن الرابع ذكر الألفاظ وفيه سبعة عشر نوعا وفي الموطن الخامس ذكر المعاني المتعلقة بالأحكام وفيه ثمانية أنواع وفي الموطن السادس ذكر المعاني المتعلقة بالألفاظ وفيه خمسة أنواع هكذا ذكره الحافظ الجلال السيوطي في الإتقان من أسامي الكتب وكانت المؤلفات المتعلقة بفروع التفاسير قد تذكر في هذه الطبقات المنتخبة المجموعة