الطبقات الكبرى 6

1

الطبقات الكبرى 6


3

الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الخامس في أهل المدينة من التابعين ومن كان منهم ، ومن الاصحاب بمكة والطائف واليمن واليمامة والبحرين دار صادر بيروت


5

طبقات الكوفيين

تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم

قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال قال عمر بن الخطاب بالكوفة وجوه الناس قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال وزاد يونس بن أبي إسحاق سمعه عن الشعبي قال كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى رأس أهل الاسلام قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى رأس العرب قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن قيس عن شمر عن عطيةعن شيخ من بني عامر قال قال عمر بن الخطاب وذكر أهل الكوفة رمح الله وكنز الايمان وجمجمة العرب يجزون ثغورهم ويمدون الامصار قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سفيان عن الاعمش عن شمر بن عطية عن عمر بن الخطاب قال العراق بها كنز الايمان


6

وهم رمح الله يجزون ثغورهم ويمدون الامصار قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته عن علي قال الكوفة جمجمة الاسلام وكنز الايمان وسيف الله ورمحه يضعه حيث يشاء وأيم الله لينصرن الله بأهلها في مشارق الارض ومغاربها كما انتصر بالحجارة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن عمار الدهني عن سالم عن سلمان قال الكوفة قبة الاسلام وأهل الاسلام قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل عن سلمان قال ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن الكوفة ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها أو يصير هواه بها قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن الركين الفزاري عن أبيه قال حدثنا حذيفة ما من أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنها ما يدفع عن هذه يعني الكوفة قال أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن حذيفة أنه قال ما يدفع الله عن أخبية على وجه الارض ما يدفع عن أخبية بالكوفة ليس أخبية كانت محمد صلى اللهعليه وسلم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن سماك عن مغيث البكري عن حذيفة قال والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه يعني الكوفة إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا يوسف بن صهيب عن موسى بن أبي المختار عن بلال رجل من من بني عبس قال قال حذيفة ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع


7

عنهم ما يدفع عن أهل هذه الاخبية ولا يريدهم قوم بسوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال قال عبد الله إني لاعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال قالوا من يا أبا عبد الرحمن قال أنتم يا أهل الكوفة قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن بيان عن الشعبي قال قال قرظة بن كعب الانصاري أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل مرتين وقال تدرون لم شيعتكم فقلنا نعم نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالاحاديث فتشغلوهم جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امضوا وأنا شريككم قال أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعه من حبة العرني يقول كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمي الذي أرميبه إن أتاني شئ من هاهنا وها هنا قد بعثت إليكم بعبد الله وخرت لكم وآثرتكم به على نفسي قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ويحيى بن عباد قالا أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن المضرب قال قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة أما بعد فإني بعثت عليكم عمارا أميرا وعبد الله معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسمعوا لهما واقتدوا بهما وإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي إثرة أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة قال قرئ علينا كتاب عمر إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وإنهما من النجباء


8

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحاب بدر وقد جعلت عبد الله بن مسعود على بيت مالكم فتعلموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي قال حارثة وبعث حذيفة على المدائن ورزقهم جميعا شاة لعمار نصفها ولابن مسعود ربع ولحذيفة ربع قال أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالوا حدثنا سفيان بن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة قال وكيع في حديثه فقرئ علينا كتاب عمر أما بعد قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود قال وكيع معلما ووزيرا وقال أبو نعيم وقبيصة مؤدبا ووزيرا وهما من النجباء من أصحابمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل بدر فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي زاد وكيع وقد جعلت بن مسعود على بيت مالكم وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فأجعل شطرها وبطنها لعمار بن ياسر والشطر الباقي بين هؤلاء قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاجلح أو غيره عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر رزق عمارا وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف شاة لعمار شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم قال أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا وهيب عن داود عن عامر أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص فحدره عمر إلى الكوفة وكتب إليهم إني والله الذي لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسي فخذوا عنه


9

قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة قال سمعت عمر يقول آثرت أهل الكوفة بعبد الله على نفسي قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي عن جويبر عن الضحاك قال قال عمر لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسي إنه من أطولنا فوقا كنيف ملئ علما قال أخبرنا معن بن عيسى قال حدثنا معاوية بن صالح عن أسدبن وداعة أن عمر بن الخطاب ذكر بن مسعود فقال كنيف ملئ علما آثرت به أهل القادسية قال أخبرنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد من أصحاب عمر قال وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضل أهل الشام علينا في الجائزة فقلنا يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا فقال يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم لقد آثرتكم بابن أم عبد قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا الحسن بن صالح عن عبيدة عن إبراهيم قال هبط الكوفة ثلاثمائة من أصحاب الشجرة وسبعون من أهل بدر لا نعلم أحدا منهم قصر ولا صلى الركعتين اللتين قبل المغرب قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة قال كنت جالسا مع سالم فأتته امرأة لتستفتيه فحدثتنا فقالت إن رأس عائشة في حجري أفليها فقالت ما من مسجد أحب الي أن أكون قد صليت فيه أربع ركعات من مسجد الكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال ما من يوم إلا ينزل في فراتكم


10

هذا مثاقيل من بركة الجنة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا إسرائيل عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفةقال أخبرنا الفضل بن دكين وإسحاق بن يوسف الازرق عن مالك بن مغول عن القاسم قال قال علي أصحاب عبد الله سرج هذه القرية قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك بن مغول عن زبيد عن سعيد بن جبير قال كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية قال أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال ما كان أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفقه من صاحبنا عبد الله يعني بن مسعود قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال كان أصدق الناس عند الناس على علي أصحاب عبد الله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن الاعمش عن إبراهيم التيمي قال كان فينا ستون شيخا من أصحاب عبد الله قال أخبرنا قبيصة عن سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال كان في بني ثور ثلاثون رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم قال كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون ستة علقمة والاسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمرو بن شرحبيل قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة فمنهم من يقدم


11

عبيدة ومنهم من يقدم علقمة ولا يختلفون أن شريحا آخرهم قيل لحماد عدهم قال عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح قال حماد لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح قال أخبرنا روح بن عبادة عن هشام عن محمد قال كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة كانوا كلهم يجعلون شريحا آخرهم قال وكان بعضهم يبدأ بالحارث ثم عبيدة وبعضهم بعبيدة ثم الحارث ثم علقمة بن مسروق قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عبد الجبار بن عباس عن أبيه قال جالست عطاء فجعلت أسائله فقال لي ممن أنت فقلت من أهل الكوفة فقال عطاء ما يأتينا العلم إلا من عندكم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع قال سمعت شبرمة قال ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن بن عون عن محمد قال ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيم الجرأة قال محمد بن سعد أخبرت عن سفيان بن عيينة قال قال رجل للحسن يا أبا سعيد أهل البصرة أو أهل الكوفة قال كان عمر يبدأ بأهل الكوفة وبها بيوتات العرب كلها وليست بالبصرة قال بن سعد أخبرت عن بن إدريس عن مالك بن مغول قال قال الشعبي ما دخلها من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنفع علما ولا أفقه صاحبا منه يعني بن مسعود قال محمد بن سعد وقال سفيان بن عيينة قال الشعبي ما رأيتأحدا كان أعظم حلما ولا أكثر علما ولا أكف عن الدماء من أصحاب


12

عبد الله إلا ما كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن سعد وقال سفيان بن عيينة عن مسعر قلت لحبيب بن أبي ثابت هؤلاء أعلم أم أولئك قال أولئك

علي بن أبي طالب

بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي ويكنى أبا الحسن وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وقد شهد بدرا ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها رحبة علي في أخصاص كانت فيها ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله فقتل رحمه الله صبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو بن ثلاث وستين سنة ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الامارة والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي وكان خارجيا لعنة الله عليه وعلى والديه وقد روى علي رضي الله تعالى عنه عن أبي بكر الصديق رحمه الله وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا

سعد بن أبي وقاص

واسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ويكنى أبا إسحاق وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وقد شهد بدرا وهو الذي افتتح القادسية ونزل الكوفة وخطها خططا لقبائل العرب وابتنى بها دارا ووليها لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ثم عزل عنها ووليها بعده الوليد بن عقبة بن أبي معيط ورج


13

سعد إلى المدينة فمات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال فدفن بالبقيع وذلك سنة خمس وخمسين وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة لمعاوية وكان سعد يوم مات بن بضع وسبعين سنة وكان قد ذهب بصره هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته وقال غيره توفي سنة خمسين وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا

سعيد بن زيد

بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ويكنى أبا الاعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثم رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص وابن عمر وذلك في سنة خمسين وهو يومئذ بن بضع وسبعين سنة هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته وقال غيره بل مات بالكوفة في خلافة معاوية وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا عبد الله بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة بن كلاب ويكنى أبا عبد الرحمن شهد بدرا وكان مهاجره بحمص فحدره عمر بن الخطاب إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة إني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وآثرتكم


14

به على نفسي فخذوا عنه فقدم الكوفة ونزلها وابتنى بها دارا إلى جانبالمسجد ثم قدم المدينة في خلافة عثمان بن عفان فمات بها فدفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين وهو بن بضع وستين سنة وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا

عمار بن ياسر

من عنس من اليمن وهو حليف لبني مخزوم ويكنى أبا اليقظان نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو بن ثلاث وتسعين سنة وقد شهد بدرا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا

خباب بن الارت

مولى لام أنمار ابنة سباع بن عبد العزى الخزاعية حلفاء بني زهرة بن كلاب ويكنى خباب أبا عبد الله وقد شهد بدرا قال محمد بن سعد سمعت من يذكر أنه رجل من العرب من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وكان أصابه سباء فاشترته أم أنمار فأعتقته ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في جار سوج خنيس وتوفي بها منصرف علي رضي الله تعالى عنه من صفين سنة سبع وثلاثين فصلى عليه علي ودفنه بظهر الكوفة وكان يوم مات بن ثلاث وسبعين سنة وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدر


15

سهل بن حنيف

ن واهب بن عكيم من بني جشم بن عوف بن عمرو بن عوف من الاوس ويكنى أبا عدي شهد بدرا وكان علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه حين خرج من المدينة ولاه المدينة ثم كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه وشهد معه صفين ثم رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتىمات سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب وكبر عليه ستا وقال إنه من أهل بدر وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا

حذيفة بن اليمان

وهو حسيل بن جابر من بني عبس حلفاء بني عبد الاشهل ويكنى أبا عبد الله شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد وتوفي بالمدائن سنة ست وثلاثين وقد كان جاءه نعي عثمان بها وقد كان نزل الكوفة والمدائن وله عقب بالمدائن وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا

أبو قتادة بن ربعي

الانصاري ثم أحد بني سلمة من الخزرج شهد أحدا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق الحارث بن ربعي وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الانصاري ومحمد بن عمر اسمه النعمان بن ربعي وقال غيرهما عمرو بن ربعي وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلي بها وهو يصلي عليه وأما محمد بن عمر فأنكر ذلك وقال حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو بن سبعين س


16

أبو مسعود الانصاري

اسمه عقبة بن عمرو من بني خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج شهد ليلة العقبة وهو صغير ولم يشهد بدر وشهد أحدا ونزل الكوفة فلما خرج علي إلى صفين استخلفه على الكوفة ثم عزله عنها فرجع أبو مسعود إلى المدينة فمات بها في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وقد انقرض عقبه فلم يبق منهم

أحدأبو موسى الاشعري

من مذحج واسمه عبد الله بن قيس قال محمد بن سعد سمعت من يذكر أنه أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة وأول مشاهده خيبر ولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها فنزل الكوفة وابتنى بها دارا وله عقب واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة فقتل عثمان وأبو موسى عليها ثم قدم علي الكوفة فلم يزل أبو موسى معه وهو أحد الحكمين ومات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين وأما محمد بن عمر فأخبرنا عن خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ومات سنة اثنتين وخمسين

سلمان الفارسي

ويكنى أبا عبد الله أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين وكان عبدا لقوم من بني قريظة فكاتبهم فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابته وع


17

وهو إلى بني هاشم وأول مشاهده الخندق وقد كان نزل الكوفة وتوفي بالمدائن في خلافة عثمان بن عفان

البراء بن عازب

بن الحارث الانصاري من بني حارثة بن الحارث من الاوس ويكنى أبا عمارة نزل الكوفة وابتنى بها دارا قال محمد بن عمر ثم صار إلى المدينة فمات بها وقال غيره توفي في زمن مصعب بن الزبير وله عقب بالكوفة وقد روى عن أبي بكر الصديق

وأخوهعبيد بن عازب

وهو أحد العشرة من الانصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة وله بقية وعقب بالكوفة

قرظة بن كعب

الانصاري أحد بني الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الاشهل من الاوس ويكنى أبا عمرو وهو أحد العشرة من الانصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا في الانصار ومات بها في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو صلى عليه بالكو


18

زيد بن أرقم

لانصاري أحد بني الحارث بن الخزرج قال محمد بن عمر يكنى أبا سعد وقال غيره كان يكنى أبا أنيس وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم المريسيع ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفي بها أيام المختار سنة ثمان وستين رحمه الله

الحارث بن زياد

الانصاري أحد بني ساعدة نزل الكوفة وابتنى بها دارا في الانصار عبد الله بن يزيد بن زيد الخطمي من الانصار نزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات بها في خلافة عبد الله بن الزبير وقد كان عبد الله ولاه الكوفة

النعمان بن عمرو

بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا عمرووأول مشاهده الخندق ونزل الكوفة واستعمله عمر بن الخطاب على كسكر ثم عزله فوجهه على الناس يوم نهاوند قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده وكان قد حضر نهاوند قال كان أمير الناس يومئذ النعمان بن عمرو بن مقرن فلما هزمهم الله كان أول قتيل ق


19

النعمان بن مقرن قال محمد بن عمرو كانت نهاوند سنة إحدى وعشرين قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة قال أخبرني إياس بن معاوية قال قال لي سعيد بن المسيب ممن أنت قلت رجل من مزينة فقال سعيد بن المسيب إني لاذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن على المنبر وأخوه رضي الله تعالى عنهما

معقل بن مقرن

وهو أبو عبد الله بن معقل ولهم بقية بالكوفة وأخوهما

سنان بن مقرن

وقد شهد الخندق وأخوهم

سويد بن مقرن

ويكنى أبا عدي وأخوهم عبد الرحمن بن مقرن وأخوهم

عقيل بن مقرن

ويكنى أبا ح


20

عبد الرحمن بن عقيلبن مقرن قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد قال البكاؤون بنو مقرن وهم سبعة قال محمد بن عمر سمعت أنهم قد شهدوا الخندق

المغيرة بن شعبة

بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ويكنى أبا عبد الله وأول مشاهده الحديبية وولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها وولاه بعد ذلك الكوفة فقتل عمر وهو على الكوفة فعزله عثمان بن عفان عنها وولاها سعد بن أبي وقاص فلما ولي معاوية ولي المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال أخبرنا شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال أول من سلم عليه بالامرة المغيرة بن شعبة قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال سمعت عبد الملك بن عمير قال رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير ورأيته يخضب بالصفرة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية وهو يومئذ بن سبعين سنة وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا مسعر عن زياد بن


21

علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقولاستعفوا لاميركم فإنه كان يحب العافية

خالد بن عرفطة

بن أبرهة بن سنان العذري من قضاعة حليف بني زهرة بن كلاب صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا وله بقية وعقب إلى اليوم عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة ويكنى عبد الله أبا معاوية قال أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي عن شعبة قال عمرو أنبأني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال محمد بن عمر لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارا في أسلم وكان قد ذهب بصره وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالكوفة


22

عدي بن حاتمالطائي

حد بني ثعل ويكنى أبا طريف نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طئ ولم يزل مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وشهد معه الجمل وصفين وذهبت عينه يوم الجمل ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمان وستين جرير بن عبد الله البجلي ويكنى أبا عمرو أسلم في السنة التي قبض فيها النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الخلصة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا في بجيلة وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما

الاشعث بن قيس

بن معدي كرب الكندي أحد بني الحارث بن معاوية ويكنى أبا محمد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى اليمن فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتد فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته فلما خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة ومات بها والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية وهو صلى علي


23

قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال لما مات الاشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي قال الحسن إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني فأذنوه فجاء فوضأهبالحنوط وضوءا سعد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو أخو

عمرو بن حريث

وهو أقدم من أخيه عمرو يقولون إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس عشرة سنة ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث وأخوه عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى أبا سعيد قال محمد بن عمر قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو بن اثنتي عشرة سنة قال وقال الفضل بن دكين أبو نعيم نزل عمرو بن حريث الكوفة وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد وهى كبيرة مشهورة فيها أصحاب الخز اليوم قال محمد بن سعد وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة استخلف على الكوفة عمرو بن خريث وقال الفضل بن دكين مات عمرو بن حريث بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وله بها عقب


24

سمرة بن جنادة

ن جندب بن حجير بن رياب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وابنه

جابر بن سمرة

السوائي وهم حلفاء بني زهرة بن كلاب ويكنى جابرا أبا عبد اللهنزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواءة وتوفي بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة

حذيفة بن أسيد

الغفاري ويكنى أبا سريحة وأول مشهد شهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية وقد روى عن أبي بكر الصديق ونزل الكوفة بعد ذلك

الوليد بن عقبة

بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ويكنى أبا وهب وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس وهو أخو عثمان بن عفان لامه وكان عثمان بن عفان قد ولاه الكوفة فابتنى بها دارا كبيرة إلى جنب المسجد ثم عزله عثمان عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص فرجع الوليد إلى المدينة فلم يزل بها حتى قتل عثمان فلما كان من


25

ومعاوية ما كان خرج الوليد بن عقبة إلى الرقة معتزلا لهما فلم يكن مع واحد منهما حتى تصرم الامر ومات بالرقة وله بها بقية وبالكوفة أيضا بعض ولده وداره بالكوفة الدار الكبيرة دار القصارين

عمرو بن الحمق

بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله تعالى عنه مشاهده وكان فيمن سار إلى عثمان وأعان على قتله ثم قتله عبد الرحمن بن أم الحكم بالجزيرة أخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبي قالأول رأس حمل في الاسلام رأس عمرو بن الحمق

سليمان بن صرد

بن الجون بن أبي الجون وهو عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب من خزاعة ويكنى أبا مطرف وكان اسمه يسارا فلما أسلم سمارسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان وكان مسنا ونزل الكوفة وابتنى بها دارا فخزاعة وشهد مع علي صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم عليهم الكوفة فلما قدم الحسين الكوفة اعتزله فلم يكن معه فلما قتل الحسين ندم من خذله وتابوا من خذلانه وخرجوا فعسكروا بالنخيلة يطلبون بدم الحسين فسموا التوابين وولوا عليهم سليمان بن صرد ثم خرجوا يريدون الشام فلما كانوا بعين الوردة من أرض الجزيرة لقيتهم خيل أهل الشا


26

عليهم الحصين بن نمير فقاتلوهم فقتلوا أكثرهم فلم ينفلت منهم إلا اليسير وقتل سليمان بن صرد يومئذ وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وكان يوم قتل بن ثلاث وتسعين سنة هانئ بن أوس الاسلمي نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية المغيرة بن شعبة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن مجزأة عن هانئ بن أوس وكان ممن شهد الشجرة أنه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة

حارثة بن وهبالخزاعي

وائل بن حجر

الحضرمي قال أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة قال حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر فقال ذباب فذهبت فأخذت من شعري ثم جئته فقال لم أخذت من شعرك فقلت سمعتك تقو


27

ذباب فظننتك تعنيني فقال ما عنيتك وهذا أحسن قال ذباب كلمة يمانية

صفوان بن عسال

المرادي وهو من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد وعداده في جمل قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا عاصم عن زر بن حبيش قال لقيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة قال محمد بن سعد وكان عبد الصمد بن عبد الوارث يحدث بهذا الحديث عن همام ويقول فيه عن زر قال وفدت في خلافة عثمان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان بن عسال المرادي بسم الله الرحمن الرحيم أسامة بن شريكالثعلبي من قيس عيلان وحديثه كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءت الاعراب يسألونه


28

مالك بن عوف

ن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان وهو أبو أبي الاحوص صاحب عبد الله بن مسعود قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا شعبة قال قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت أبا الاحوص يحدث عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة فقال هل لك مال قلت نعم قال فما مالك قلت من كل المال من الخيل والابل والرقيق والغنم فقال إذا آتاك الله مالا فلير عليك

عامر بن شهر

الهمداني قال محمد بن سعد قال أبو أسامة حدثنا مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدان أهل فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب وطال عليهم الامر وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آتي هذا الرجل ومرتادا لنا فإرضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت لنا شيئا كرهناه قلت نعم فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا يا رسولالله أوصنا قال أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم قال فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت قوله ثم بدا لي أ


29

لا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان صديقا فمررت به فبينا أنا جالس عنده إذ مر به بن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت فقال النجاشي مم ضحكت قلت مما قرأ هذا الغلام قبل قال فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم إن اللعنة تكون في الارض إذا كان أمراؤها الصبيان قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من النجاشي وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذو خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الامان على قريتك ومالك وكانت له قرية فيها رقيق ومال فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الاسلام فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتابا فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لعك ذي خيوان إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله وكتب خالد بن سعيد

نبيط بن شريط

الاشجعي من قيس عيلان وهو أبو سلمة بن نبيط قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سلمة بن نبيط قالحدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عن أبي قال حججت مع أبي وعمي فقال لي أبي أترك ذاك صاحب الجمل الاحمر الذي يخطب ذاك رسول الله قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا موسى بن محمد الانصاري


30

عن أبي مالك الاشجعي عن نبيط بن شريط قال كنت ردف أبي على عجز الراحلة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عند الجمرة فقال الحمد لله نستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أوصيكم بتقوى الله أي يوم أحرم قالوا هذا قال فأي شهر أحرم قالوا هذا الشهر قال فأي البلد أحرم قالوا هذا البلد قال فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا قال أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن سلمة بن نبيط قال قلت لابي وكان قد شهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وسمع منه يا أبه لو غشيت هذا السلطان فأصبت منهم وأصاب قومك في جناحك قال أي بني إني أخاف أن أجلس منهم مجلسا يدخلني النار قال وسمعت أبي يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر على جمل أحمر

سلمة بن يزيد

بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إليه وهو يخطب فقال يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يسألوناالحق ويمنعوناه عرفجة بن شريح الاشجعي ويقال بن ضريح


31

صخر بن العيلة

ن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس من بجيلة ويكنى أبا حازم وإليه البيت من أحمس قال أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا حدثنا أبان بن عبد الله البجلي قال حدثني عثمان بن أبي حازم عن صخر بن العيلة قال أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا وجاء المغيرة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته وأخبره أنها عندي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم قال فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسألوه الماء قال فدعاني نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعه إليهم فدفعته إليهم

عروة بن مضرس

بن أوس بن حارثة بن لام الطائي أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق قال والبطاح ماء لبني تميمقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زكريا عن عامر قال حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدرك الناس إلا ليلا وهم بجم


32

فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات ليلا فأفاض منها ثم رجع إلى جمع فأتى رسول الله صلى الله عليوسلم فقال يا رسول الله أعملت نفسي وأنضيت راحلتي فهل لي من حج فقال من صلى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى نفيض وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه

الهلب بن يزيد

بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبشمس بن عدي بن أخزم الطائي وكان اسمه سلامة فوفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمي الهلب وهو أبو قبيصة بن هلب الذي يروى عنه الحديث

زاهر

أبو مجزأة بن زاهر الاسلمي وكان ممن بايع تحت الشجرة ونزل الكوفة

نافع بن عتبة

بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وهو بن أخي سعد بن أبي وق


33

لبيد بن ربيعة

ن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الشاعرويكنى أبا عقيل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ورجع إلى بلاد قومه ثم هاجر إلى الكوفة فنزلها ومعه بنون له ومات بها ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي رحمهما الله ودفن في صحراء بني جعفر بن كلاب ورجع بنوه إلى البادية أعرابا ولم يقل لبيد في الاسلام شعرا وقال أبدلني الله بذلك القرآن

حبة وسواء ابنا خالد

الاسديان من أسد بن خزيمة قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثني الاعمش عن سلام بن شرحبيل عن حبة بن خالد وسواء بن خالد قالا قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبني بناء له فأعناه عليه حتى فرغ منه فعلمنا فكان فيما علمنا لا تيأسا من الخير ما تهزهزت رؤوسكما فإن كل مولود يولد أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله ويعطيه

سلمة بن قيس

الاشجعي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة

ثعلبة بن الحكم

الليثي أسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ح


34

عروة بن أبي الجعد

لبارقي من الازد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الحسن بن صالح عن أشعث عن الشعبي قال كان على قضاء الكوفة قبل شريح عروة بن أبي الجعد البارقي وسلمان بن ربيعةقال محمد بن سعد وفي غير هذا الحديث وكان عروة مرابطا ببراز الروز وكان له فيها فرس أخذه بعشرين ألف درهم قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا وعروة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة

سمرة بن جندب

بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لاي بن عصيم بن شمخ بن فزارة وكان له حلف في الانصار وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أراه عن أبيه قال سمعت أبا يزيد المديني قال لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره قال فجعل لا ينتفع بذلك ويقول كيف أصنع بما في جوفي فلم يزل كذلك حتى ما


35

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي وعلقة بطن من بجيلة وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول جندب بن عبد الله وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول جندب بن سفيان وهو واحد

مخنف بن سليمبن

حارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد من الازد وهو بيت الازد بالكوفة أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى

الحارث بن حسان

البكري قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلنا المسجد فإذا هو غاص بالناس قال وإذا راية سوداء تخفق قال وأظنه قال وإذا بلال متقلد السيف قال قلت ما شأن الناس اليوم قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجه


36

جابر بن أبي طارق

لاحمسي من بجيلة وهو أبو حكيم بن جابر روى عن النبي ص

أبو حازم

واسمه عوف بن عبد الحارث بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس من بجيلة وهو أبو قيس بن أبي حازم أخبرنا هشام أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا حازم في الشمس وهو يخطب فأمره أو فأمر به أن

يتحولقطبة بن مالك

من بني ثعلبة وهو عم زياد بن علاقة

معن بن يزيد

بن الاخنس بن حبيب بن جرو بن زعب بمالك بن خفاف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهشة بن سليم بن منصور قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي الجويرية عن معن بن يزيد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا و


37

وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري

طارق بن الاشيم

الاشجعي وهو أبو أبي مالك واسم أبي مالك سعد وروى طارق عن أبي بكر الصديق وعثمان وعلي

أبو مريم السلولي

واسمه مالك بن ربيعة وهو أبو بريد بن أبي مريم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث عطاء بن السائب

حبشي بن جنادة

بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وأم جندل بن مرة سلول ابنة ذهل بن شيبان بن ثعلبة وبها يعرفون أسلم حبشي وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد مع علي مشاهده قال أخبرنا مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن قرة بن عبد اللهالسلولي قال عاد حبشي بن جنادة رجل فقال ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع علي قال ما من عملي شئ أرجى عندي م


38

دكين بن سعيد

لخثعمي وبعضهم يقول بن سعيد روى عنه قيس بن أبي حازم برمة بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وهو أبو قبيصة بن برمة الذي يروى عنه الحديث

خريم بن الاخرم

بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك وأخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن شمر عن خريم بن فاتك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا خريم لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل قال ما هما بأبي وأمي تكفيني واحدة قال توفي شعرك وتسبل إزارك قال فجز شعره ورفع إزاره قال محمد بن سعد وقال غير عبيد الله بن موسى في غير هذا الحديث كان ابنه أيمن بن خريم شاعرا فارسا شريفا وهو الذي يقول ولست بقاتل رجلا يصلي على سلطان آخر من قر


39

له سلطانه وعلي إثمي معاذ الله من جهل وطيش أأقتل مسلما في غير حق فلست بنافعي ما عشت عيشي قال وروى الشعبي عن أيمن بن خريم قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما قال محمد بن عمر عمن روى عنه السيرة من أهل العلم إنهما لم يشهدا بدرا قال وفي رواية محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبي معشر ومحمد بن عمر ولم يشهدها إلا قريش والانصار وحلفاؤهم ومواليهم

ضرار بن الازور

واسم الازور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وكان فارسا وأسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث اللقوح دع داعي اللبن وقاتل ضرار بن الازور يوم اليمامة أشد القتال حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطوءه الخيل حتى غلبه الموت قال قال محمد بن عمر قال عبد الله بن جعفر مكث ضرار بن الازور باليمامة مجروحا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات وقد كان قال قصيدته التي على الميم قال محمد بن عمر وهذا أثبت عندنا من غيره


40

فرات بن حيان

ن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حبة بن ربيعة بن سعد بنعجل وقد كان حليفا لبني سهم نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني عجل وله عقب بالكوفة

يعلى بن مرة

بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف وهو الذي يقال له يعلى بن سيابة وهى أمه أو جدته قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب قال سمعت أبا حفص بن عمرو أو أبا عمرو بن حفص الثقفي قال سمعت يعلى بن مرة الثقفي قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متخلقا فقال ألك امرأة قلت لا قال اغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد قال وقال محمد بن عمر وشهد يعلى بن مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان وخيبر وفتح مكة وغزوة الطائف وحنينا عمارة بن روبية الثقفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل غروب الشم


41

عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي من رهط الحجاج بن يوسف قال أخبرنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو خالد يزيد الاسدي قال حدثنا عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد فأنخنا بالباب ما في الناسأبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما في الناس رجل أحب إلينا من رجل دخلنا عليه في قصة ذكرها

عتبة بن فرقد

وهو يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا نزل الكوفة ويقال لهم الفراقدة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال كتب عمر إلى عماله لا تجدوا خاتما فيه نقش عربي إلا كسرتموه قال فوجد في خاتم عتبة بن فرقد عتبة العامل فكسر قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه فقال عتبة يا أمير المؤمنين إني أستحي أن تقطعه وأنا أقطعه فتركه


42

عبيد بن خالد

لسلمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه آخى بين رجلين فمات أحدهما قبل صاحبه طارق بن عبد الله المحاربي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو جناب عن أبي صخرة قال حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال إني بسوق ذيالمجاز إذ مر علي رجل شاب عليه جبة من برد أحمر وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول إنه كذاب فلا تطيعوه فقلت من هذا قالوا غلام من بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله وهذا عمه عبد العزى فلما هاجر محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة معنا ظعينة لنا فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا وإذا برجل في الطريق فقال من أين أقبل القوم قلنا من الربذة قال أين تريدون قلنا نريد المدينة قال وما حاجتكم فيها قلنا نمير أهلنا من تمرها قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم فقال أتبيعون جملكم قلنا نعم قال بكم قلنا بكذا وكذا صاعا من تمر قال فما استنقصنا مما قلنا له شيئا ثم ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به فلما تولى عنا بالخطام قلنا والله ما صنعنا شيئا وما بعنا من لا يعرف قال تقول المرأة الجالسة لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر


43

لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم فأتانا رجل فقال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم هذا تمرك فكلوا واشبعوا واكتالوا قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا ثم دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر فسمعنا من قوله يقول تصدقوا فإن الصدقة خير لكم واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك فدخل رجل من بني يربوع فقام رجل من الانصار فقال يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية فأعدنا عليهم قال يقول رسول الله صلى الله عليهوسلم ألا إن أما لا تجنى على ولد ألا إن أما لا تجني على ولد ثلاثا بن أبي شيخ المحاربي قال أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا قيس بن الربيع قال حدثني امرؤ القيس المحاربي عن عاصم بن بحير عن بن أبي شيخ قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر محارب نصركم الله لا تسقوني حلب امرأة قال الفضل بن دكين قال قيس بن الربيع فرأيت امرأ القيس إذا أتي بشيراز قال حلاب امرأة هذا

عبيدة بن خالد

المحاربي وهو عم عمة الاشعث بن سليم قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الاشعث بن سليم قال سمعت عمتي تحدث عن عمها قال بينا أنا أمشي بالمدينة


44

إذا إنسان يقول ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لربك قال فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء فقال أما لك في أسوة فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه قال أبو الوليد قال أبو الاحوص واسمه عبيدة بن خالد يعني عمها

سالم بن عبيد

الاشجعي روى عن أبي بكر الصديق في السحور ونزل الكوفة بعد ذلك

نوفل الاشجعي

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أردت أن تنامفاقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك وهو أبو سحيم بن نوفل

سلمة بن نعيم

الاشجعي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ونزل الكوفة بعد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من لقي الله ولم يشرك به شيئا دخل الج


45

شكل بن حميد

لعبسي وهو أبوشتير بن شكل وحديثه سمعت النب صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر مني

الاسود بن ثعلبة

اليربوعي قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول لا يجني جان إلا على نفسه

رشيد بن مالك

السعدي ويكنى أبا عميرة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا معرف بن واصل السعدي قال حدثتني حفصة ابنة طلق امرأة من الحي سنة تسعين عن جدي أبي عميرة رشيد بن مالك قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال ما هذا أصدقة أم هدية فقال الرجل بل صدقة قال فقدمها إلى القوم قال والحسن يتعفر بينيديه فأخذ تمرة فجعلها في فيه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخل إصبعه في فيه فانتزع التمرة ثم قذفها ثم قال إنا آل محمد لا نأكل الصد


46

الفجيع بن عبد الله بن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي قال سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يحل لنا من الميتة قال ما طعامكم قلنا نغتبق ونصطبح فسره لي عقبة قدح غدوة وقدح عشية قال ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال

عتاب بن شمير

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة فأذهب إليهم فعسى أن يسلموا فأتيك بهم قال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن هم أقاموا فالاسلام واسع أو عريض

ذو الجوشن الضبابي

قال قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي اسمه شرحبيل بن الاعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال وقال غيره اسمه جوشن بن ربيعة الكلابي وهو أبوشمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي وكان شمر يكن


47

أبا السابغة قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن حازم قال حدثنا أبو إسحاق السبيعي قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم جوشن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه قال وقال إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر ثم قال له يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الامر قال لا قال فما يمنعك منه قال رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظر فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبعك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ذا الجوشن لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم قال فوالله إني لبسرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلنا ما الخبر وراءك قال ظهر محمد على أهل مكة قال فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الاسلام حين دعاه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر فقلت يا رسول الله إني أتيتك بابن القرحاء فخذه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت فقلت ما كنت لاقيضك اليوم فرسا بدرع وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتم عن عيسىبن يونس عن أبيه أنه حدثه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه قال لا حاجة لي فيه ثم قال يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول


48

هذا الامر قال لا قال ثم قلت إني رأيت قومك قد ولعوا بك قال فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر قال قلت قد بلغني قال فإني لك بهذا إن تغلب على الكعبة وقطنها قال لعلك إن عشت ترى ذلك ثم قال يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة قال فلما أدبرت قال أما إنه خير فرسان بني

عامر

قال فوالله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب فقلت ما فعل الناس قال قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها قال قلت هبلتني أمي ولو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لاقطعنيها غالب بن ابجر المزني قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن منصور عن عبيد بن أبي الحسن عن عبد الرحمن عن

غالب بن أبجر

قال أصابتنا سنة فلم يكن في مالي شئ أطعم أهلي إلا سمين حمري وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الاهلية فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أصابتنا السنة ولم يكن في مالي أن أطعم أهلي إلا سمان حمري وإنك حرمت لحوم الحمر الاهلية فقال أطعم أهلك من سمين حمرك إنما حرمتها من أجل جوال القريةعامر أبو هلال بن عامر المزن


49

الاغر المزني

يقال الجهني قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا بردة قال سمعت رجلا من جهينة يقال له الاغر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يزعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب في اليوم مائة مرة هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني بن كعب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن الربيع عن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد من بني حارث قال وكان يكنى أبا الحكم قال فأخذوا يكنونه بأبي الحكم قال فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم قال لانه إذا كان بينهم أمر تشاجر أتوني فحكمت بينهم فقال ألك ولد فقلت نعم قال فأيهم أكبر قلت شريح قال فأنت أبو شريح

أبو سبرة

واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج وهو جد خيثمةبن عبد الرحمن بن أبي سبر


50

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن خيثمة قال قدم جدي المدينة فولد أبي فسماه عزيزا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال بل هو عبد الرحمن قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت خيثمة يقول لما ولد أبي سماه جدي عزيزا فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اسمه عبد الرحمن

المسور بن يزيد

الاسدي قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا يحيى بن كثير الكاهلي الاسدي عن مسور بن يزيد الاسدي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال رجل يا رسول الله تركت آية كذا وكذا قال فهل أذكر تنيها إذا

بشير بن الخصاصية

واسمه زحم بن معبد السدوسي قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا عبيد الله بن إياد السدوسي قال سمعت أبي إياد بن لقيط السدوسي وهو يحدث قال سمعت ليلى امرأة بشير بن الخصاصية تقول رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه بشيرا وكان اسمه قبل ذلك زح


51

نمير أبو مالك

لخزاعي قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير في الصلاة بإصبعه

أبو رمثة التيمي

واسمه حبيب بن حيان

أبو أمية الفزاري

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن أبي جعفر الفراء قال سمعت أبا أمية الفزاري قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم

خزيمة بن ثابت

بن الفاكه الخطمي من الانصار ويكنى أبا عمارة وهو ذو الشهادتين وقدم الكوفة مع علي بن أبي طالب فلم يزل معه حتقتل بصفين سنة سبع وثلاثين وله


52

مجمع بن جارية

ن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف وهو الذي روى الكوفيون أنه جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا سورة أو سورتين منه وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب

ثابت بن وديعةبن

خذام من بني عمرو بن عوف وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وكان قد نزل الكوفة بآخره

سعد بن بجير

بن معاوية وهو الذي يقال له سعد بن حبتة وهو من بجيلة حليف لبني عمرو بن عوف استصغر يوم أحد ونزل الكوفة ومات بالكوفة وصلى عليه زيد بن أرقم فكبر عليه خمسا ومن ولده خنيس بن سعد بن حبتة صاحب شهارسوج خنيس بالكوفة ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي اسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة

قيس بن سعد

بن عبادة بن دليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه وكان على شرطة الخ


53

قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاحلج عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس قال ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين قال فكأني أنظر إلى أثر الاصاب على الخف ثم تقدم فأم الناس قال محمد بن عمر ولم يزل قيس بن سعد مع علي حتى قتل علي فصار مع الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما فوجهه على مقدمته يريد الشام ثم صالح الحسن بن علي معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان

النعمان بن بشيربن

سعد من بني الحارث بن الخزرج وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة من بني الحارث بن الخزرج ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أول مولود من الانصار ولد بالمدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في شهر ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في رواية أهل المدينة وأما أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل على أنه أكبر سنا مما روى أهل المدينة في مولده وكان ولي الكوفة لمعاوية بن أبي سفيان وأقام بها وكان عثمانيا ثم عزله معاوية بن أبي سفيان فصار إلى الشام فلما مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير وكان عاملا على حمص فلما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط في ذي الحجة سنة أربع وستين في خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزوا رأسه ووضعوه في حجر امرأته الكلبية


54

قال أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أن معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة وكان والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم

أبو ليلى

واسمه بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف وهو أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى ولابي ليلى دار بالكوفة فجهينة

عمرو بن بليل

بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن

عوفشيبان

جد أبي هبيرة وكان من الانصار قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن جده شيبان قال جئت فدخلت المسجد فجلست إلى حجرة منها قال فسمع النبي صلى الله عليه وسلم تنحنحي فقال أبو يحيى قال هلم إلى الغداء فقلت إني صائم فقال وأنا أريد أن أصوم إن مؤذننا أذن قبل أن يطلع الفجر وفي عينه سوء أو


55

قيس بن أبي غرزة الانصاري

نظلة بن الربيع الكاتب من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم قال محمد بن عمر كتب النبي صلى الله عليه وسلم مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب وكانت الكتابة في العرب قليلا وأخوه

رياح بن الربيع

روى عن النبي ص رضي الله تعالى عنها

معقل بن سنان

الاشجعي قتل يوم الحرة صبرا في ذي الحجة سنة ثلاث وستين

عدي بن عميرة

الكندي نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه قيس بن أبي حازم وهو أبو عدي بن عدي بن عميرة صاحب عمر بن عبد

العزيزمرداس بن مالك

الاسلمي روى عنه قيس بن أبي


56

عبد الرحمن بن حسنة الجهني

عبد الله أبو المغيرة

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال انتهيت إلى رجل وهو يحدث الناس قال وقد وصف لي النبي صلى الله عليه وسلم ولم أكن رأيته قال فانطلقت حتى وقفت على الطريق بعرفات فجعلت المواكب تمر علي حتى رفع لي موكب كثير الاهل فنظرت فعرفت النبي صلى الله عليه وسلم وسطهم بالوصف فلما دنا مني هتف بي رجل من القوم ثم قال خل عن وجوه الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الرجل فأرب ماله قال فأقبلت حتى أخذت بزمام ناقته أو بخطامها فقلت نبئني بعمل يدخلني الجن ويباعدني من النار قال وذلك أعملك قلت نعم قال فاعقل إذا تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتأتي إلى الناس بما تحب أن يؤتى إليك وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك خل عن الراحلة

أبو شهم

قال أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال حدثنا يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم قال وكان رجلا بطالا فمرت به جارية بالمدينة فأهوى بيده إلى خاصرتها قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم من الغد وهو يبايع الناس قال فقبض يده وقال أصاحبالجبيذة أمس قال قلت يا رسول الله لا أعود قال فنعم إذا قال فبايع


57

أبو الخطاب

ال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل قال حدثني ثوير قال سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر قال أحب أن أوتر نصف الليل إن الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا فيقول هل من مذنب هل من مستغفر هل من داع حتى إذا طلع الفجر ارتفع حريز أو أبو حريز قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثني قيس بن الربيع قال حدثني عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي قال حدثني رب هذه الدار حريز أو أبو حريز قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بمنى وهو واقف بمنى وهو يخطب فوضعت يدي على ميثرته فإذا مسك ضأنية

الرسيم

قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن يحيى بن الحارث التيمي عن يحيى بن غسان التيمي عن بن الرسيم عن أبيه قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه عن الاشربة في الظروف فنهانا عنها قال ثم إنا رجعن


58

إليه قال فقلنا يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشربوا فيم شئتم من شاء أوكأ سقاءه على إثم بن سيلان قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن الحسن الاسدي قال حدثنا خالد الطحان عن بيان عن قيس عن بن سيلان قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال تباركت ترسل عليهم الفتن

أبو طيبة

صاحب منحة رسول الله ص

أبو سلمى

راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا حدثنا أبو سلام الاسود عن أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن جابر في حديثه ولقيته في مسجد بالكوفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بخ بخ ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسب


59

رجل من بني تغلب وهو جد حرب بن هلال

لثقفي من قبل أمه قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفي عن أبي أمه رجل من بني تغلبقال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمني شرائع الاسلام فحفظت إلا العشور فقلت أعشرهم فقال ليس على المسلمين عشور إنما العشور على اليهود والنصارى قال يعني بالعشور الجزية

جد طلحة بن مصرف

الايامي قال أخبرنا يزيد بن هارون عن عثمان بن مقسم البري عن ليث عن طلحة بن مصرف الايامي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه هكذا ووصف ذلك يزيد بيديه جميعا فبدأ فمسح مقدم رأسه وجر يديه إلى قفاه حتى أمرهما على سوالفه إلى بطن لحيته قال يزيد وأنا آخذ بها

أبو مرحب

قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب قال لكأني أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابع أربعة في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن عمر وهذا الحديث لا يعرف عندنا ولا يعرف أ


60

مرحب والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه صلوات الله عليه وسلامه ورحمته العباس وعلي والفضل وشقران رحمهم الله ورضي عنهم

قيس بن الحارثالاسدي

وهو جد قيس بن الربيع قال أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قال حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل عن قيس بن الحارث أنه أسلم وعنده ثماني نسوة فأمره يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا

الفلتان بن عاصم

الجرمي وهو خال عاصم بن كلاب الجرمي

عمرو بن الاحوص

وهو أبو سليمان وأم سليمان أم جندب الازدية التي روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصى الجمار مثل حصى الخ


61

نقادة الاسدي

هو بن عبد الله بن خلف بن عميرة بن مري بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له وأن الرجل رده

المستورد بن شداد

بن عمرو من بني محارب بن فهر قال أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال أخبرني المستورد أخو بني فهر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع إليهقال عبد الله بن نمير يعني التي تلي الابهام قال محمد بن سعد وحدث المستورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث قال وقال محمد بن عمر كان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وروى عنه الكوفيون

محمد بن صفوان

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه من حديث الشعبي حديثا في الار


62

محمد بن صيفي

وى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في عاشرواء

وهب بن خنبش

الطائي مالك بن عبد الله الخزاعي وحديثه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلم أصل خلف إمام كان أوجز صلاة منه قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا منصور بن حيان الاسدي قال حدثنا سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله الخزاعي قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما صليت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من رسول الله

صأبو كاهل الاحمسي

من بجيلة واسمه قيس بن عائذ قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة وحبشي ممسك بخطام


63

عمرو بن خارجة

ن المنتفق الاسدي

الصنابح بن الاعسر

الاحمسي من بجيلة

مالك بن عمير

ويكنى أبا صفوان قال أخبرنا يزيد بن هارون وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا أخبرنا شعبة عن سماك بن حقال سمعت أبا صفوان مالك بن عمير الاسدي يقول قدمت مكة قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترى مني رجلي سراويل فأرجح لي

عمير ذو مران

وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني وهو الذي كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة

أبو جحيفة السوائي

واسمه وهب بن عبد الله من بني سواءة بن عامر بن صعصعة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أح


64

قال محمد بن سعد وسمعت من يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض ولم يبلغ أبو جحيفة الحلم وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان

طارق بن زياد

الجعفي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن زياد الجعفي قال قلت يا رسول الله إن لنا نخلا وكرما فنعصر قال لا قلت مرضانا يعني نداوي به قال هو داء قال أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة بهذا الاسناد قال هو طارق بن سويد

أبو الطفيل

عامر بن واثلة الكناني قال محمد بن سعد أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع قال أخبرني أبي قال قال لي أبو الطفيل أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولدت عام أحد قال محمد بن سعد وقد رأى أبو الطفيل النبي صلى الله عليه وسلم ووصف


65

الجحدمة

ال حدثني محمد بن الصلت قال حدثني منصور بن أبي الاسود عن أبي جناب عن إياد عن الجحدمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليهوسلم خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحناء

يزيد بن نعامة

الضبي قال أخبرت عن حاتم بن إسماعيل عن عمران بن مسلم عن سعيد بن سلمان عن يزيد بن نعامة الضبي قال وقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة

أبو خلاد

وكانت له صحبة قال أخبرت عن يحيى بن سعيد بن أبان عن أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحك


66

الطبقة الاولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم

طارق بن شهاب

بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنماربن بجيلة وهي أمه وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون قال أخبرنا يحيى بن عباد وسليمان أبو داود الطيالسي قالا أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر زاد يحيى بن عباد في الحديث وعمر بضعا وأربعين بين غزوة وسرية وقال قال روح بن عبادة بهذا الاسناد ثلاثا وأربعين قال وقد روى طارق عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله وخالد بن الوليد وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأبي موسى الاشعري وأبي سعيد الخدري وعن أخيه أبي عزرة وكان أكبر منه وكان يكثر ذكر سلمان


67

قيس بن أبي حازم

اسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي من أحمس وقد روى قيس بن أبي حازم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وخباب وخالد بن الوليد وحذيفة وأبي هريرة وعقبة بن عامر وجرير بن عبد الله وعدي بن عميرة وأسماء بنت أبي بكر وقد شهد القادسية قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيسا يقول إنه شهد القادسية قال فخطبنا خالد بن الوليد بالحيرة وأنا فيهم قال محمد بن سعد وإنما أراد أنه حضر مع خالد بن الوليد أولأمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة وهذا كله ينسب إلى القادسية قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا عمر بن أبي زائدة قال رأيت قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنه أوصى أن يسل من قبل رجليه قال محمد بن عمتوفي قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك

رافع بن أبي رافع

الطائي وهو رافع بن عمرو ويقال بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن محضب بن حزمر بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طئ وكان يقال له رافع الخير غزا مع عمرو بن العا


68

غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه ورجع إلى بلاد قومه ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام فسلك بهم المفازة فقيل فيه لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها قبلك من إنس أرى ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه وقد روى عنه طارق بن شهاب

سويد بن غفلة

بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بنعوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد عليه فوجده وقد قبض فصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وشهد مع علي صفين وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئا وكان يكنى أبا أمية قال أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا شريك عن عثمان الثقفي عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت في عهده فإذا فيه أن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها ثم أتاه آخر بناقة دونها فأبى أن يأخذها ثم قال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم


69

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الاعلى عن سويد بن غفلة قال أخذ بيدي عمر بن الخطاب فقال يا أبا أمية قال أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن نفاعة بن مسلم قال رأيت سويد بن غفلة يصلي وعليه برنس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن علي بن مدرك أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو بالدير فقال ائتوني بهذا المؤذن فأتى سويد بن غفلة فقال ما حملك على الصلاة بالهاجرة فقال صليتها مع أبي بكر وعمر فقال لا تؤذن لقومك ولا تؤمهموكان أبو بكر بن عياش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين عن سويد ويزيد فيه وعثمان قال فقال الحجاج اطرحوه عن الاذان وعن الام قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن بعض أصحابه أن سويد بن غفلة كان متواريا أيام الحجاج فكانوا يصلون الظهر يوم الجمعة في جماعة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط قال كان سويد بن غفلة يمر بنا في المسجد إلى امرأة له من بني أسد هاهنا وهو بن سبع وعشرين ومائة سنة وربما ركع وربما لم يركع قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير أن سويد بن غفلة كفن الابيرق بن مالك في ثوبين قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن خيثمة قال أوصى سويد بن غفلة قال إذا مت فلا تؤذنوا بي أحدا ولا تقربوا


70

قبري جصا ولا آجر ولا عودا ولا تصحبني امرأة ولا تكفنوني إلا في ثوبي قال أخبرنا محمد بن عمر قال توفي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال مات سويد بن غفلة وهو بن مائة وثمان وعشرين سنة

الاسود بن يزيدبن

قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج ويكنى أبا عمرو وهو بن أخي علقمة بن قيس وكان الاسود بن يزيد أكبر من علقمة وذكر أنه ذهب بمهر أم علقمة إليها بعث به معه جده وروى الاسود عن أبي بكر الصديق أنه جرد معه الحج وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال كان الاسود يصوم الدهر قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا حسن بن صالح عن منصور عن بعض أصحابه قال إن كان الاسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الاحمر ليرنح فيه من الحر قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الاسو كان يصوم في اليوم الشديد الحر حتى يسود لسانه


71

من الحر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن رياح النخعي قال كان الاسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قالحدثني علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للاسود ما تعذب هذا الجسد فيقول إنما أريد له الراحة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال رأيت الاسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط عن رياح بن الحارث النخعي قال سافرت مع الاسود إلى مكة فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان وإن كان على حزونة نزل فصلى وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر قال والحزونة المكان الخشن قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الاسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أن الاسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان الاسود يحرم من بيته وكان علقمة يستمتع من ثيابه أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال رأيت الاسود وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة


72

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الاسود أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبداقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي الجويرية قال رأيت الاسود بن يزيد أحرم من باجميرا أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عطاء يعني بن السائب قال رأيت الاسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل فأطفنا به وهو محرم فقال لا تأخذوا هذا عني فإني شيخ كبير قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثن شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال ربما أحرم الاسود من جبانة عرزم قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن جابر عن بن الاسود قال ربما دخل الاسود مكة ليلا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن الاسود قال ما سمعت الاسود إذا أهل يسمى حجا ولا عمرة قط كان يقول إن الله يعلم نيتي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الاحوص عن أبي إسحاق قال كان الاسود يزيد في تلبيته لبيك غفار الذنوب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن الاعمش عن خيشمة قال كان الاسود يقول في تلبيته لبيك وحنانيك قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن أبيه أنه حج مع الاسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر قال وحج نيفا وسبعين قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال


73

سمعت أبا معشر ذكره عن إبراهيم قال كان الاسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا فمات ولم يحج قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن سفيان عن الاعمش عن عمارة قال كان في النخع رجل موسر يقال له مقلاص لم يكن حج فقال الاسود لو مات لما صليت عليه قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان عن إبراهيم عن الاسود أنه حج فقال له عبد الله إن لقيت عمر فأقره السلام قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال أخبرنا الاشعث بن سليم قال حج الاسود فقال له عبد الله إن لقيت عمر فأقره السلام قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر أن الاسود كان يلزم عمر وكان علقمة يلزم عبد الله وكانا يلتقيان فلا يختلفان قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي وأبو المنذر إسماعيل بن عمر قالوا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الاسود أنه كان يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين وكان ينام ما بين المغرب والعشاء قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم قال كان الاسود يقرأ القرآن في ست قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثنا أبي قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد أن عائشة قالت ما بالعراق رجل أكرم علي من الاسودقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مندل عن عطاء بن


74

السائب قال كنت عند أبي عبد الرحمن السلمي فدخل الاسود بن يزيد فسأله عن شئ فقالوا هذا الاسود بن يزيد فعانقه قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت إبراهيم قال كانت أم الاسود مقعدة قال أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم قال قال علقمة للاسود يا أبا عمرو فقال له الاسود لبيك فقال له علقمة لبي يديك قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال كنت أنا والاسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب قال أخبرنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الاسود عن أبيه أنه كان يسجد في برنس طيالسة ويداه في أو في ثيابه قال أخبرنا حفص بن غياث قال حدثنا الحسن بن عبيد الله قال رأيت الاسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة قال أخبرنا وكيع ومحمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت الاسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال رأيت الاسود بن يزيد قد اعتم بعمامة وقد أرسله من خلفه قال ورأيته يصلي في نعليه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالدقال رأيت الاسود أصفر الرأس واللحية قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال كان الاسود يصفر لحيته قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور


75

عن إبراهيم عن الاسود أنه كان يهرول إلى الصلاة قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج قال رأيت الاسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن يزيد يعني بن أبي زياد عن إبراهيم قال كانت للاسود خرقة نظيفة يتنشف بها بعدما يتوضأ قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم قال كنت أمسك الاسود في مرضه الذي مات فيه فلما فرغ من القراءة دعا قال أبو قطن قال شعبة هذا رأس مال أهل الكوفة أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الانصاري وعبد الوهاب بن عطاء قالوا حدثنا بن عون عن إبراهيم عن الاسود بن يزيد أنه قال لرجل عند الموت إن استطعت أن تلقني حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلا الله فافعل ولا تجعلوا في قبري آجرا قال وكيع ومحمد بن عبد الله الانصاري قال بن عون في الحديث ولا تتبعوني بصوت أو قال بنوح قال أخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قالتوفي الاسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين وكان ثقة وله أحاديث صالحة


76

مسروق بن الاجدع

هو عبد الرحمن بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سليمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح من همدان قال قال هشام بن الكلبي عن أبيه وقد وفدالاجدع إلى عمر بن الخطاب وكان شاعرا فقال له عمر من أنت فقال الاجدع فقال إنما لاجدع شيطان أنت عبد الرحمن قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن جابر عن الشعبي قال لما وفد مسروق على عمر قال من أنت قال مسروق بن الاجدع قال الاجدع شيطان ولكنك مسروق بن عبد الرحمن فكان يكتب من مسروق بن عبد الرحمن قال أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان اسم أبي مسروق الاجدع فسماه عمر عبد الرحمن قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن أبي الضحى عن مسروق قال صليت خلف أبي بكر الصديق فسلم عن يمينه وعن شماله فلما سلم كان كأنه على الرضف حتى قام قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الشيباني عن أبي الضحى أن مسروقا كان يكنى أبا أمية قال محمد بن سعد وهذا غلط أحسبه أراد سويد بن غفلةقال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن زكريا عن الشعبي أن مسروقا كان يكنى أبا عائشة قال محمد بن سعد وهذا أصح مما روى عبد الرحمن بن محمد المحاربي


77

وقد روى مسروق أيضا عن عمر وعلي وعبد الله وخباب بن الارت وأبي بن كعب وعبد الله بن عمرو وعائشة وعبيد بن عمير ولم يرو عن عثمان شيئا قال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان نقش خاتم مسروق بسم الله الرحمن الرحيم قال أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال كان مسروق يصلي في برانسه ومساتقه لا يخرج يديه منها قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن مسلم بن صبيح قال كان مسروق رجلا مأموما يعني كانت به ضربة في رأسه فقال ما يسرني أنه ليس بي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا أبو شهاب عن الاعمش عن مسلم عن مسروق أنه كانت به آمة فقال ما أحب أنها ليست بي لعلها لو لم تكن بي كنت في بعض هذه قال أبو شهاب أظنه يعني الجيوش قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه قال كان مسروق بن الاجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له عبد الله وأبو بكر والمنتشر بنو الاجدع فقتلوا يومئذ بالقادسية وجرح مسروقفشلت يده وأصابته آمة قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن الشعبي قال كان مسروق إذا قيل له أبطأت عن علي وعن مشاهده ولم يكن شهد معه شيئا من مشاهده فأراد أن يناصحهم الحديث قال أذكركم بالله أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض وأخذ بعضكم على بعض السلاح يقتل بعضكم بعضا فتح


78

باب من السماء وأنتم تنظرون ثم نزل منه ملاك حتى إذا كان بين الصفين قال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما أكان ذلك حاجزا بعضكم عن بعض قالوا نعم قال فوالله لقد فتح الله لها بابا من السماء ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم وإنها لمحكمة في المصاحف ما نسخها شئ قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت مطرفا يذكر عن عامر قال قال لي مسروق أرأيت لو أن صفين من المؤمنين اصطفا للقتال ففرج من السماء ملك فنادى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما أتراهم كانوا ينتهون قال قلت نعم إلا أن يكونوا حجارة صما قال فقد نزل به صفيه من أهل السماء على صفيه من أهل الارض فلم ينتهوا ولان يؤمنوا به غيبا خير من أن يؤمنوا به معاينةقال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال ذكر أن مسروق بن الاجدع أتى صفين فوقف بين الصفين ثم قال يا أيها الناس أنصتوا ثم قال أرأيتم لو أن مناديا ناداكم من السماء فسمعتم كلامه ورأيتموه فقال إن الله ينهاكم عما أنتم فيه أكنتم مطيعيه قالوا نعم قال فوالله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم فما زال يأتي من هذا ثم تلا يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ثم انساب في الناس فذهب


79

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال ما ولدت همدانية مثل مسروق قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وعفان بن مسلم عن شعبة عن أبي إسحاق قال حج مسروق فما نام إلا ساجدا على وجهه قال أخبرنا عبيدة بن حميد عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر عن حبال بن رفيدة عن مسروق بن الاجدع قال أتينا أم المؤمنين عائشة فقالت خوضوا لابني عسلا ثم قالت ذوقوه فإن رابكم منه شئ فزيدوا فيه عسلا فإني لو كنت مفطرة لذقته قال قلنا يا أم المؤمنين نحن صيام قالت وما صومكم هذا قالوا صمنا هذا اليوم فإن كان من رمضان أدركناه وإن لم يكن منه كان تطوعا قال فقالت إنما الصوم صوم الناس والفطر فطر الناس والذبح ذبح الناس ولكني صمت هذا الشهر فوافق رمضانقال أخبرنا الحجاج بن محمد قال حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق فجاءته امرأته قمير فقالت له يا أبا عائشة إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق قال فتبسم وقال والله ليأتينهم الله برزق قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن خالد بن أسيد بعث إلى مسروق بن الاجدع بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها فقلنا له لو أخذتها فوصلت بها رحما وتصدقت بها وصنعت وصنعت فأبى أن يقبلها قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا محمد قال كان مسروق إذا خرج يخرج بلبنة يسجد عليها في السفينة قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن جابر عن الشعبي أن مسروقا افتدى يمينه بخمسين درهما


80

قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن علي بن الاقمر قال كان مسروق يؤمنا في رمضان فيقرأ العنكبوت في ركعة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي وموسى بن مسعود النهدي قالا حدثنا سفيان عن الاعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه سئل عن بيت شعر فقال إني أكره أن أجد في صحيفتي شعرا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمى اسمه فشيعه وكان آخر من ودعه فقال إنك قريع القراء وسيدهم وإنزينك لهم زين وشينك لهم شين فلا تحدثن نفسك بفقر ولا بطول عمر قال أخبرنا الفضل بن دكين عن بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان مسروق وامرأته يستحبان أن يرسل أحدهما إلى الفرات فيستقي له رواية فيبيعه ويتصدق بثمنه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص عن الاعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه اشترى كبشا فضحى به فكان صاحبه يأتيه فيقول تأتينا بشئ تجيئنا بشئ قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال لقيني مسروق فقال يا سعيد ما بقي شئ يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في هذا التراب قال وكان بينه وبين أهله ستر قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة عن الاعمش عن مسلم عن مسروق قال كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله وقال مسروق والمرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله


81

قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال بلغنا بالكوفة أن مسروقا كان يفر من الطاعون فأنكر ذلك محمد وقال انطلق بنا إلى امرأته فلنسألها فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت كلا والله ما كان يفر ولكنه كان يقول أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة فكان يتنحى فيخلو للعبادة قالت فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه قالتوكان يصلي حتى تورم قدماه قالت وسمعته يقول الطاعون والبطن والنفساء والغرق من مات فيهن مسلما فهي له شهادة قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم الاحول عن الشعبي عن مسروق قال سمع سائلا يذكر الزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة قال فكره مسروق أن يعطيه على ذلك شيئا وخاف أن لا يكون منهم قال فقال له سل فإنه يعطيك البر والفاجر قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حفص بن غياث عن إسماعيل عن أبي إسحاق قال قال مسروق لولا بعض الامر لاقمت على أم المؤمنين مناحة قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا المسعودي عن بكير بن أبي بكير عن أبي الضحى أن مسروقا شفع لرجل بشفاعة فأهدى له جارية فغضب وقال لو علمت أن هذا في نفسك ما تكلمت فيها ولا أتكلم فيما بقي منها أبدا سمعت عبد الله بن مسعود يقول من شفع شفاعة ليرد بها حقا أو يدفع بها ظلما فأهدي له فقبل فذلك السحت قالوا ما كنا نرى السحت إلا الاخذ على الحكم قال الاخذ على الحكم كفر قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق


82

عن مسروق أنه زوج ابنته السائب بن الاقرع واشتر لنفسه عشرة آلاف قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق أن مسروقا زوج ابنته السائب على عشرة آلاف اشترطهالنفسه وقال جهز امرأتك من عندك قال وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين والمكاتبين قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال حدثني حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال بلغني أن مسروق بن الاجدع أخذ بيد بن أخ له فارتقى به على كناسة بالكوفة فقال ألا أريكم الدنيا هذه الدنيا أكلوها فأفنوها لبسوا فأبلوها ركبوها فأنضوها سفكوا فيها دماءهم واستحلوا فيها محارمهم وقطعوا فيها أرحامهم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال كان مسروق قاضيا قال أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم قالا حدثنا المسعودي عن القاسم قال كان مسروق لا يأخذ على القضاء رزقا قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الاعمش عن القاسم بن عبد الرحمن أن مسروقا كان لا يأخذ على القضاء جزاء قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أن مسروقا قال لان أقضي بقضية فأوافق الحق أو أصيب الحق أحب إلي من رباط سنة في سبيل الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن بن أبجر عن الشعبي قال كان مسروق أعلم بالفتوى من شريح وكان شريح أعلم بالقضاء وكان شريح يستشير مسروقا قال أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا الاعمش عن شقيق قال


83

كان مسروق على السلسلة سنتين فكان يصلي ركعتين ركعتين يبتغي بذلك السنة قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الاعمش عن شقيق قال قلت لمسروق ما حملك على هذا العمل قال لم يدعني ثلاثة زياد وشريح والشيطان حتى أوقعوني فيه قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق قال كنت مع مسروق بالسلسلة سنتين يصلي ركعتين يريد بذلك السنة قال فسمعته يقول ما عملت عملا قط أخوف علي من أن يدخلني النار من عملي هذا وما بي أن أكون أصبت درهما ولا دينارا ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا ولكن لا أدري ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر قال قلت فما ردك عليه وقد كنت تركته قال اكتنفني زياد وشريح والشيطان فلم يزالوا يزينونه لي حتى أوقعوني فيه قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل أن مسروقا حين حضره الموت قال اللهم لا أموت على أمر لم يسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر والله ما تركت صفراء ولا بيضاء عند أحد من الناس غير ما في سيفي هذا فكفنوني به قال أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد والفضل بن دكين قالوا حدثنا مطيع البرجمي عن الشعبي قال حضرت مسروقا الوفاة فلم يترك ثمن كفن فقال استقرضوا ثمن كفني ولا تستقرضوه من زراع ولا متقبل ولكن انظروا صاحب ماشية أو رجلا يبيع ماشية فاستقرضوه منهقال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا شهاب يذكر قال حدثني ملاحة لي قال أحمد نبطية مشركة كانت


84

تحمل له الملح قالت كنا إذا قحط المطر نأتي قبر مسروق وكان منزلها بالسلسلة فنستسقي فنسقى قالت فننضح قبره بخمر فأتانا في النوم فقال إن كنتم لا بد فاعلين فبنضوح ومات بالسلسلة بواسط قال أخبرت عن سفيان بن عيينة قال بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد قال وقال غير سفيان بن عيينة مات مسروق سنة ثلاث وستين وكان ثقة وله أحاديث صالحة

سعيد بن نمران

بن نمران الناعطي من همدان قال أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد عن سعيد بن نمران عن أبي بكر إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال لم يشركوا قال أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال كان سعد بن نمران من أصحاب علي بن أبي طالب وضمه إلى عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب حين ولاه اليمن وكان ابنه مسافر بن سعيد من أصحاب المختار

النزال بن سبرة

الهلالي قال أخبرنا الفضل بن دكين وخلاد بن يحيى قالا حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال قال لنا رسول اللهصلى الله عليه وسلم إنا وإياكم كنا ندعى بني عبد مناف فأنتم بن


85

عبد الله ونحن بنو عبد الله قال أبو نعيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم النزال وقال خلاد بن يحيى في حديثه قال مسعر ونحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة والنبي صلى الله عليه وسلم من بني عبد مناف بن قصي من قريش قال وقال محمد بن عمر وقد روى النزال بن سبرة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله بن مسعود وأبي مسعود الانصاري وحذيفة بن اليمان قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن الضحاك قال قال لي النزال إذا أدخلتني في قبري فقل اللهم بارك في هذا القبر وفي داخله وكان النزال ثقة له أحاديث

زهرة بن حميضة

قال زهرة ردفت أبا بكر الصديق فجعل لا يلقاه أحد إلا سلم عليه وكان قليل الحديث

معدي كرب

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال استنشد أبو بكر معدي كرب وقال أما إنك أول من استنشدته في الاسلا


86

ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعليبن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم

علقمة بن قيس

بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج ويكنى أبا شبل وهو عم الاسود بن يزيد بن قيس روى عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي وعبد الله بن مسعود وحذيفة وسلمان وأبي مسعود وأبي الدرداء قال أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه ودله وسمته وكان علقمة يشبه بعبد الله قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا الاعمش عن عمارة عن أبي معمر قال دخلنا على عمرو بن شرحبيل فقال انطلقوا بنا إلى أشبه الناس هديا وسمتا بعبد الله فدخلنا على علقمة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الاحوص عن مغيرة عن إبراهيم أن علقمة قرأ على عبد الله فقال رتل فداك أبي وامي فإنه زين القرآن قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال قيل لعلقمة أمؤمن أنت يا أبا شبل قال أرجو قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن عبد الله كنى علقمة أبا شبل ولم يولد له قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم قال كان علقمة يقرأ القرآن في خمس


87

قال أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا شريك عن منصور قال قلت لابراهيم شهد علقمة صفين قال نعم وقاتل حتى خضب سيفه دما وقتل أخوه أبي بن قيس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد السلام بن حرب قال سمعت شيخا كبيرا ونحن جلوس على باب المسجد منذ أكثر من ثلاثين سنة يوم جمعة قال جاء علقمة بن قيس والامام يخطب يوم الجمعة فقيل له يا أبا شبل ألا تدخل قال هذا مجلس من أحتبس وقال جلس على باب المسجد قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الاعمش عن إبراهيم قال ما حفظت وأنا شاب فكأنما أقرأه في ورقة قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم أن علقمة والاسود دعا أحدهما الآخر فقال لبيك فقال الآخر لبي يديك قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان لا يغتسل في السفر يوم الجمعة ولا يصلي الضحى قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لامرأته أطعمينا من ذلك الهنئ المرئ قال يتأول قول الله تبارك وتعالى فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كنا مع علقمة حين وضع رجله في الغرز فقال بسمالله فلما استوى قال الحمد لله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون


88

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن الاعمش عن إبراهيم قال خرجت مع علقمة فلما وضع رجله في الغرز قال اللهم إني أريد الحج فإن تيسر وإلا فعمرة ولم أره اغتسل يوم جمعة حتى دخل مكة ورأيته أخذ كساء فالتف به ثم جلس فيه وهو محرم وغطى طرف أنفه وفمه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن حصين عن إبراهيم عن علقمة أنه قصر بالنجف والاسود بالقادسية حين خرجا إلى مكة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن حصين عن إبراهيم عن علقمة أنه كان له له برذون يراهن عليه قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه قدم مكة ليلا فطاف سبعا فقرأ الطول ثم طاف سبعا فقرأ المئين ثم طاف سبعا فقرأ المثاني ثم طاف سبعا فقرأ ما بقي قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال قلنا لعلقمة لو صليت في المسجد وتجلس ونجلس معك فنسأل فقال أكره أن يقال هذا علقمة قالوا لو دخلت على الامراء فعرفوا لك شرفك قال إني أخاف أن يتنقضوا مني أكثر مما أنتقض منهمقال أخبرنا طلق بن غنام قال حدثنا شريك عن منصور قال سألت إبراهيم أشهد علقمة صفين قال نعم وخضب سيفه وعرجت رجله وأصيب أخوه أبي الصلاة قال طلق وقيل له أبي الصلاة لكثرة صلاته


89

قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقرأ على عبد الله وفي حجر عبد الله المصحف وكان علقمة حسن الصوت فقال لعلقمة رتل فداك أبي وأمي قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الاسود قال لقد رأيت عبد الله يعلم علقمة التشهد كما يعلمه السورة من القرآن قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم أن أبا بردة كتب علقمة في الوفد إلى معاوية فكتب إليه علقمة امحني امحني قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أزهر السمان عن بن عون قال قلت للشعبي أعلقمة أفضل أو الاسود قال علقمة كان الاسود حجاجا وكان علقمة يدرك السريع وهو مع البطئ قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل قال لما جمعت لابن زياد البصرة والكوفة قال اصحبني إذا انطلقت قال فأتيت علقمة فسألته فقال أعلم أنك لا تصيب منهم شيئا إلا أصابوا منك أفضل منه قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهابعن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قيل له حين مات عبد الله لو قعدت فعلمت السنة قال أتريدون أن يوطأ عقبي فقيل له لو دخلت على الامير فأمرته بخير قال لن أصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من ديني أفضل منه قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة أن عبد الله قال أمسك علي سورة البقرة فلما قرأها قال هل تركت منها شيئا فقلت حرفا واحدا


90

قال كذا وكذا فقلت نعم قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال قال لي عبد الله اقرأ وكان علقمة حسن الصوت فقرأ فقال عبد الله رتل فداك أبي وأمي قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سعيد بن زربي قال حدثنا حماد عن إبراهيم عن علقمة بن قيس قال كنت رجلا قد أعطاني الله حسن صوت في القرآن فكان عبد الله يستقرئني ويقول اقرأ فداك أبي وأمي فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حسن الصوت تزيين للقرآن قال أخبرنا عبيدة بن حميد قال حدثنا منصور عن إبراهيم قال كان علقمة يقرأ القرآن في ست وكان الاسود يقرأه في سبع قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن فضيل عن عياض عن منصور عن إبراهيم قال كان علقمة إذا رأى من القوم أشاشا ذكرهم في الايامقال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي قال حدثنا فطر عن رجل قال سمعت علقمة يقول تذاكروا العلم فإن حياته ذكره قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال قلنا لعلقمة ما يقول الرجل إذا دخل المسجد قال يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته صلى الله وملائكته على محمد عليه السلام قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا أبو معشر عن النخعي أن علقمة باع بعيرا أو دابة من رجل فكرهها فأراد أن يردها ومعها دراهم فقال علقمة هذه دابتنا فما حقنا في دراهمك فقبل دابته ورد الدراهم


91

قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن أبي قيس قال رأيت إبراهيم يأخذ بركاب علقمة وهو غلام أعور قال سفيان أراه قال يوم الجمعة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مرة قال كان علقمة من الربانيين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال كان علقمة من الربانيين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الحسن بن صالح عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أن علقمة خرج مع علي أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا أخبرنا إسرائيلعن غالب أبي الهذيل قال سألت إبراهيم عن علقمة والاسود أيهما كان أفضل قال علقمة وقد شهد صفين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا أبو الاحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الاسود قال قال علقمة والاسود إن تمام التحية المصافحة ومن تمام الحج أن تشهد الصلاتين مع الامام بعرفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال حدثنا أشياخنا قال كان عبد الله إذا سمع علقمة يقرأ قال اقرأ علقم فداك أبي وأمي كان يأمره أن يقرئ بعده قال أخبرنا الفضل بن دكين قال محمد بن سعد أراه عن حنش قال حدثنا أشياخنا قال قال عمرو بن ميمون كنت خبازا لعلقمة عشر سنين في الحضر أخبرنا عبيد الله بن موسى وأحمد بن يونس قالا أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الاسود أن علقمة أوصى أن يلقنه لا إله إلا الله وأن


92

لا يؤذن به أحدا أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيانن عن حصين عن إبراهيم أن علقمة قال لقنوني لا إله إلا الله وأسرعوا بي إلى حفرتي ولا تنعوني فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية قال أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال قال علقمة للاسود وعمرو بن ميمون ذكراني لاإله إلا الله عند الموت ولا تؤذنا بي أحدا فإنها نعي الجاهلية أو دعوى الجاهلية قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن محمد بن قيس عن علي بن مدركالنخعي عن إبراهيم عن علقمة أنه أوصى إن استطعت أن تلقني آخر ما أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له فافعل ولا تؤذنوا بي أحدا فإني أخاف أن يكون كنعي الجاهلية فإذا أخرجتموني فعلي الباب يعني أغلقوا الباب ولا تتبعني امرأة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال أقمت مع علقمة بمرو سنتين يصلي ركعتين قال محمد بن سعد وقال غيره أتى خوارزم فأقام بها سنتين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن الحسن عن إبراهيم قال كنت أقوم خلف علقمة حتى ينزل المؤذن قال أخبرنا وكيع والفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال كان علقمة يصلي في برانسه ومساتقه لا يخرج يده منها أخبرنا الفضل بن دكين قال مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث


93

عبيد بن قيس السلماني من مراد قال أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولكنه لم يلقه قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن محمد أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن سعد قال محمد بن عمر هاجر عبيدة في زمن عمروروى عن عمر وعلي وعبد الله قال أخبرنا الفضل بن دكين وأبو عامر العقدي ومسلم بن إبراهيم كلهم عن قرة بن خالد عن محمد بن سيرين قال كان عبيدة عريف قومه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين أن عبيدة كان عريف قومه فقسم بينهم عطاء لهم قال ففضل من ذلك درهم فأمر أن يقرع بينهم في ذلك الدرهم قال فدنا إليه رجل فقال إن هذا لا يصلح قال أو ليس قد كنا نفعل هذا في مغازينا قال فإنكم كنتم إذا فعلتم ذلك قسمتم بين القوم ثم أقرعتم بينهم فلم يخرج أحد من أن يصيبه سهم وإنك إن قرعت بينهم في هذا ذهب به أحدهم دون أصحابه قال فقال له صدقت قال فأمر بذلك الدرهم أن يشترى به شئ ثم يقسم بينهم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب وهشام عن محمد أن عليا قال يا أهل الكوفة أتعجزون أن تكونوا مثل السليماني والهمداني يعني الحارث بن الازمع وليس بالاعور إنما


94

هما شطرا رجل قال حماد وكان عبيدة أعور قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة فمنهم من يقدم عبيدة ومنهم من يقدم علقمة ولا يختلفون أن شريحا آخرهم قيل لحماد عدهم قال عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح قال حماد لا أدري بدأ بالهمداني أو شريحأخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالوا حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال قال عبيدة لا تخلدن علي كتابا قال أبو الوليد في حديثه قال لي عبيدة قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها وقال أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعوها في غير موضعها قال أخبرنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال كن عجائز الحي إذا أخذ المؤذن في الاقامة قلن إنها صلاة عبيدة من السرعة قال أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عاصم عن محمد بن سيرين قال جاء قوم يختصمون إلى عبيدة ليصلح بينهم فقال لا أقول حتى تؤمروني كأنه يرى أن للامير في هذا ما ليس للقاضي ولا لغيره قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة قال أتاه غلامان بلوحين فيهما كتاب يتخايران فقال إنه حكم وأبى أخبرنا محمد بن عبد الله قال أخبرنا بن عون عن محمد قال سألت


95

عبيدة عن آية فقال عليك بإتقاء الله والسداد فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن هشام عن محمد عن عبيدة قال اختلف الناس علي في الاشربة فما لي شرابمنذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ويحيى بن عتيق عن محمد قال سألت عبيدة عن النبيذ فقال قد أحدث الناس أشربة فما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا هشام بن حسان يعني عن محمد قال قلت لعبيدة إن عندنا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من قبل أنس فقال عبيدة لان يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الارض قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا النعمان بن قيس قال حدثني أبي قال قلت لعبيدة بلغني أنك تموت ثم ترجع قبل يوم القيامة تحمل راية فيفتح لك فتح لم يفتح لاحد قبلك ولا يفتح لاحد بعدك قال فقال عبيدة لئن أحياني الله اثنتين وأماتني اثنتين قبل يوم القيامة ما أراد بي خيرا قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن أبي حصين أن عبيدة أوصى أن يصلي عليه الاسود بن يزيد قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن أبي حصين قال أوصى عبيدة السلماني أن يصلي عليه الاسود بن يزيد فقال الاسود اعجلوا به قبل أن يجئ الكذاب يعني المختار قال فصلى عليه قبل غروب الشمس ومات عبيدة في سنة اثنتين وسبعين


96

أبو وائل

اسمه شقيق بن سلمة الاسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمةقال أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبي العنبس عمرو بن مروان قال قلت لابي وائل هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وأنا غلام أمرد ولم أره قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الاعمش عن شقيق قال جاءنا كتاب أبي بكر ونحن بالقادسية وكتب عبد الله بن الارقم قال أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق قال قال لي يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة فوقعت عن البعير فكادت عنقي تندق ولو أني هلكت يومئذ لكانت النار قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن أبي وائل قال أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقة فأتيته بكبش لي فقلت له خذ صدقة هذا فقال ليس في هذا صدقة قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا الاعمش عن أبي وائل قيل له أشهدت صفين قال نعم وبئست الصفون كانت قال أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال قلت لابي وائل أيكما أكبر أنت أو مسروق قال بل أنا أكبر من مسروق قال أخبرت عن عبد الرحمن عن سفيان عن أبيه عن أبي وائل قال قيل له أيكما أكبر أنت أو ربيع بن خثيم قال أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا


97

قال أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد عن صالح بن حيان عن شقيق بن سلمة قال أعطاني عمر بيده أربعة أعطية وقال لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو الاحوص عن مسلم الاعور عن أبي وائل قال غزوت مع عمر بن الخطاب الشام فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحرير ولا الديباج وتشربوا في آنية الذهب ولا الفضة فإنها لهم في الدنيا وهي لنا في الآخرة قال أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا حدثنا أبو عوانة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن قال انطلقت إلى أبر بردة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة فأخذاها وقال سعيد في حديثه ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده فقال لي ردها فضعها في مواضعها قلت فما أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم قال رده على الآخرين قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة قال الحكم أخبرني قال سمعت أبا وائل قال كان بيني وبين زياد معرفة قال فلما جمعت له الكوفة والبصرة قال لي اصحبني كيما تصيب مني قال فأتيت علقمة فسألته فقال إنك لن تصيب منهم شيئا إلا أصابوا منك أفضل منه قال أي من دينه قال ولى زياد أبا وائل بيت المال ثم عزله عنه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال لما استخلف معاوية يزيد بن معاوية قال أبو وائل أترى معاوية يرى أنه يرجع إلى يزيد بعد الموت فيراه في ملكه حدثنا سعيد بن مصور قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال أرسل إلي الحجاج فأتيته فقال ما اسمكقلت ما أرسل إلي الامير إلا وقد عرف اسمي قال متى هبطت هذا


98

البلد قلت ليالي هبطه أهله قال كأين تقرأ من القرآن قال قلت أقرأ منه ما إن اتبعته كفاني قال إنا نريد أن نستعملك على بعض عملنا قال قلت على أي عمل الامير قال السلسلة قال قلت إن السلسلة لا يصلحها إلا رجال يقومون عليها ويعملون عليها فإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق ضعيف يخاف أعوان السوء وإن يعفني الامير فهو أحب إلي وإن يقحمني الامير أقتحم وأيم الله إني لاتعار من الليل فأذكر الامير فما يأتيني النوم حتى أصبح ولست للامير على عمل فكيف إذا كنت للامير على عمل وأيم الله ما أعلم الناس هابوا أميرا قط هيبتهم إياك أيها الامير قال فأعجبه ما قلت قال أعد علي فأعدت عليه فقال أما قولك إن يعفني الامير فهو أحب إلي وإن يقحمني أقتحم فإنا إن لا نجد غيرك نقحمك وإن نجد غيرك لا نقحمك وأما قولك إن الناس لم يهابوا أميرا قط هيبتهم أياي فإني والله ما أعلم اليوم رجلا على ظهر الارض هو أجرى على دم مني ولقد ركبت أمورا كان هابها الناس فأفرج لي بها انطلق يرحمك الله قال فخرجت من عنده وعدلت من الطريق عمدا كأني لا أنظر قال أرشدوا الشيخ أرشدوا الشيخ حتى جاء إنسان فأخذ بيدي فأخرجني فلم أعد إليه بعد قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا روح بن القاسم عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال لما قدم الحجاج أرسل إلي فأتيته فقال ما اسمك قلت ما أحسبك بعثت إلي حتى عرفت اسمي قال متى قدمت هذا البلد قلت ليالي قدمه أهله قال ما معك من القرآن قالقلت معي منه ما إن أخذت به كفانقال إني بعثت إليك لاستعين بك على بعض عملي قلت على أي عمل الامير قال السلسلة قلت إن السلسلة لا تصلح إلا بأعوان ورجال يقومون عليها وإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق يخاف أعوان السوء وإن يعفني الامير فهو أحب


99

إلي وإن تقحمني أقتحم وأيم الله أيها الامير إني لاذكرك من الليل فيمتنع مني النوم وقد رأيت الناس يهابونك مهابة ما هابوها أميرا قط قال لئن قلت ذاك ما قدمها أحد أجرى على دم مني ولقد ركبت أمورا كان الناس يهابونها ففرج لي بها فإن أجد عنك غنى نعفك وإلا نقحمك انطلق رحمك الله فلما انصرفت عدلت عن الباب كأني لا أبصره فقال ويلك أرشد الشيخ قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن رجل قال قال أبو وائل اللهم أطعم الحجاج طعاما من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع إن كان أحب إليك قيل له يا أبا وائل أشككت قال إني لم أشك ولكني لم أسئ قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن بن عون قال ذهب بي رجل إلى أبي وائل فقال يا أبا وائل أي شئ تشهد على الحجاج قال أتأمرني أن أحكم على الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن أبي هاشم قال رأيت أبا وائل يومئ إيماء في زمن الحجاج قال أخبرنا محمد بن عبيد قال أخبرنا الاعمش قال قال لي إبراهيم عليك بشقيق فإني قد أدركت أصحاب عبد الله وهممتوافرون وهم يعدونه من خيارهم قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كان أبو وائل لا يلتفت في صلاة ولا طريق قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن بكر عن عاصم بن بهدلة قال سمعت شقيق بن سلمة أبا وائل يقول وهو ساجد


100

اللهم اعف عني واغفر لي فإنك إن تعف عني تعف عني طويلا وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش قال كان أبو وائل إذا سئل عن شئ من القرآن قال قد أصاب الله به الذي أراد قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب أن أبا وائل كره أن يقول حرف وقال اسم يعني في القرآن قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عاصم قال أدركت أقواما يتخذون هذا الليل جملا وإن كانوا ليشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا منهم أبو وائل ورجل آخر قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال التائب قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا أبو عوانةعن مغيرة عن أبي وائل أنه كان إذا دعي قال لبي الله قال عفان في حديثه ولا يقول لبيك قال عارم ولا يقول لبي يديك قال أخبرنا خلاد بن يحيى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا حدثنا معرف بن واصل قال كان أبو وائل يقول لغلامه عند غيبوبة الشمس أيا غلام أصلينا بعد قال أحمد بن عبد الله في حديثه وكان شقيق قد ذهب بصره قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثني معرف بن واصل قال رأيت إبراهيم التيمي عند أبي وائل ويده في يدي فكان إبراهيم إذا ذكر بكى أبو وائل كلما خوف بكى أبو وائل


101

قال أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان قال أمرني شقيق قال لا تقاعد أصحاب أرأيت أرأيت قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم قال كان لابي وائل خص يكون فيه هو وفرسه فكان إذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا مندل عن سفيان عن عمرو بن قيس عن عاصم عن أبي وائل قال درهم من تجارة أحب إلي من عشرة من عطائي وعن قيس عن عاصم عن أبي وائل مثله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص عن الاعمش قال رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك ورداؤه فوق ذلك ومجاهد مثل ذلكقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سعيد بن صالح الاسدي قال كان أبو وائل يلبس مقطعات اليمنة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن الاعمش قال رأيت شقيقا يصفر لحيته بالصفرة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت أبا وائل يصفر لحيته قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال قلت لمعرف بن واصل رأيت أبا وائل يصفر لحيته قال نعم كان أبو وائل يصفر لحيته قال أخبرنا زهير بن حرب عن علي بن ثابت عن سعيد بن صالح قال رأيت أبا وائل يستمع إلى النوح ويبكي قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن بكر المزني قال سمعت عاصم بن بهدلة قال أتى أبو وائل الاسود بن هلال يزوره قال فقال أبو وائل والله ما أتيتك حتى تمنيت أن لا ألقاك قال ولم


102

يا أبا وائل قال لاني أنكف لك عن الحياة وأخاف عليك الفتن وأعلم أن ما عند الله خير قال فلا تفعل يا أبا وائل فإني لست أزهد في خمسين صلاة كل يوم إني إذا مت قام عملي فلم أزد في صلاة صلاة ولا في حسنة حسنة ولا في صيام صياما قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة قال لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته وقال الفضل بن دكين وغيره توفي أبو وائل في زمن الحجاج بعد الجماجم وقد روى أبو وائل عن عمر وعلي وعبد الله وأسامة بن زيد وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وعزرة بن قيس وأتى الشام فسمعمن أبي الدرداء وروى عن بن الزبير وسلمان بن ربيعة وحضر غزوة بلنجر مع سلمان بن ربيعة وروى عن بن معيز السعدي وروى بن معيز عن عبد الله وروى أبو وائل أيضا عن مسروق وكردوس وعمرو بن شرحبيل ويسار بن نمير وسلمة بن سبرة وعمرو بن الحارث الذي روى عن زينب امرأة عبد الله وكان ثقة كثير الحديث قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن الاعمش عن أبي وائل عن الضبي بن معبد الجهني

زيد بن وهب

الجهني أحد بني حسل بن نصر بن مالك بن عدي بن الطول بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة من قضاعة ويكنى زيد أبا سليمان وروى زيد عن عمر وعلي وعبد الله وحذيفة وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا بن أبي غنية عن الحكم


103

عن زيد بن وهب قال غزونا أذربيجان في إمارة عمر وفينا يومئذ الزبير بن العوام فجاءنا كتاب عمر بلغني أنكم في أرض يخالط طعامها الميتة ولباسها الميتة فلا تأكلوا إلا ما كان ذكيا ولا تلبسوا إلا ما كان ذكيا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مولى زيد بن وهب قال كان زيد يؤمنا في ثوب متوشحا به وكان يكبر على الجنائز أربعا وكان إذا سلم قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفراته وطيب صلواته قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش قال رأيت زيد بن وهب يصفر لحيتهقال وقال أصحابنا توفي زيد بن وهب في ولاية الحجاج بعد الجماجم وكان ثقة كثير الحديث عبد الله بن سخبرة الازدي ويكنى أبا معمر روى عن عمر وعلي وعبد الله وخباب وأبي مسعود وعلقمة وقد روى من حديث إسرائيل عن أبي معمر أنه سمع أبا بكر الصديق يقول كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف وليس ذلك عندي بثبت أخبرنا يعلى بن عبيد عن الاعمش عن إبراهيم عن أبي معمر قال كان عمر إذا ركع وضع يديه على ركبتيه قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر أنه كان يحدث بالحديث فيلحن فيه اقتداء بالذي سمع قال وقال أصحابنا توفي أبو معمر بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد وكان ثقة له أحاديث


104

يزيد بن شريك

لتيمي وهو أبو إبراهيم التيمي روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وسعد بن ابي وقاص وحذيفة وأبي ذر وكان عريف قومه وكان ثقة وله أحاديث

أبو عمرو الشيباني

واسمه سعد بن إياس شهد القادسية وروى عن عمر وعلي وعبد الله وحذيفة وأبي مسعود الانصاري وكان كبيرا له سن عالية وكانثقة وله أحاديث قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول أذكر أني سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لاهلي بكاظمة قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت أبا عمرو الشيباني وكان قد عاش عشرين ومائة سنة يقول تكامل شبابي يوم القادسية فكنت بن أربعين سنة

زر بن حبيش

الاسدي أحد بني غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ويكنى أبا مريم روى عن عمر وعلي وعبد الله وعبد الرحمن بن عوف وأبي بن كعب وحذيفة وأبي وا


105

قال أخبرنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت زر بن حبيش يختلج لحياه كبرا قال وسمعته يقول قال أبي بن كعب ليلة القدر ليلة سبع وعشرين قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت زر بن حبيش وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة وإن لحييه ليضطربان من الكبر قال وقال يعني غير محمد بن عبيد الطنافسي ومات وهو بن اثنتين وعشرين ومائة سنة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن عاصمعن زر في حديث رواه عن حذيفة أنه قال له يا أصلع قال وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال كان زر بن حبيش أعرب الناس وكان عبد الله يسأله عن العربية قال وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم قال كان زر بن حبيش أكبر من أبي وائل فكانا إذا اجتمعا لم يحدث أبو وائل عند زر وكان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكان يتجالسان فما سمعتهما يتناثان شيئا قط قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا أبو عاصم الثقفي عن عاصم بن أبي النجود قال أكثر ما رأيت زر بن حبيش يأتي في ثوب واحد عاقده على عنقه حتى يدخل في الصف مع القوم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن أبي النجود قال مر رجل من الانصار على زر بن حبيش وهو يؤذن فقال يا أبا مريم قد كنت أكرمك عن ذا أو قال عن الاذان فقال إذا لا أكلمك كلمة حتى تلحق بالله وكان ثقة كثير الحديث


106

عمرو بن شرحبيل

هو أبو ميسرة الهمداني ثم الوادعي روى عن عمر وعلي وعبد الله قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال حدثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال كان عمرو بن شرحبيل إمام مسجد بني وادعة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قالحدثنا جابر عن عامر عن أبي ميسرة قال قال لي بن مسعود يا أبا ميسرة ما تقول في الخنس الجواري الكنس قال قلت لا أعلمها إلا بقر الوحش قال وأنا لا أعلم فيها إلا ما قلت قال أخبرنا الفضل بن دكين قال سمعت إسرائيل بن يونس قال كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء فقال لبني أخيه ألا تفعلون مثل هذا فقالوا لو علمنا أنه لا ينقص لفعلنا قال أبو ميسرة إني لست أشترط هذا على ربي قال أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الاعمش عن شقيق قال ما رأيت همدانيا قط أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل قال ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة فقيل له ولا مسروق فقال ولا مسروق قال أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قالا حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال لو رأيت رجلا يرضع شاة أو من شاة فسخرت منه لخفت أن أفعل مثل ما فعل قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق


107

أنه رأى لابي ميسرة وأصحابه طيالسة لها أزرار طوال من ديباج أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال لا يذكر الله إلا في مكان طيب أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا حدثنا زهير عن أبي إسحاق أن أبا ميسرة كان يطعم بعدما يصلي يعني زكاةالفطر أخبرنا الحسن بن موسى قال أخبرنا زهير عن أبي إسحاق قال كان أبو ميسرة يطعم صاعا لا يخرم عن ذلك قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أن أبا ميسرة أوصى امرأته قال إن ولدت غلاما فسميه الرهين وإن ولدت جارية فسميها أم الرهين فولدت جارية فسمتها أم الرهين قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال قيل له ما يحبسك عند الاقامة قال إني أوتر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل قال أوصى أبو ميسرة لا تؤذنوا بجنازتي أحدا كدعاء الجاهلية ولا تطيلوا جدثي واجعلوا على لحدي طن قصب فإني رأيت المهاجرين يحبون ذلك قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الاحوص عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أن يجعل على لحده طن قصب قال فضموا أربعة حرادي بعضها إلى بعض فجعلوها على لحده قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال أمر أبو ميسرة أن يجعلوا في لحده طن قصب أو حرادي وقال يطيب بنفسي أني لم أتر ك علي دينا ولم أترك ولدا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا


108

عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال قال عمرو بن شرحبيل حين حضرته الوفاة إني ليسير للموت الآن أظنه قال وما بي إلا هول المطلع ما أدع مالا وما أدع علي من دين وما أدع من عيال يهموني من بعدي فإذا أنا مت فلا تنعوني إلى أحد وأسرعوا المشي وألقوا على لحدي من القصب فإني رأيت المهاجرين يستحبون ذلك ولا ترفعوا جدثي فإني رأيت المهاجرين يكرهون ذلك قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عمرو بن شرحبيل قال لا تطيلوا جدثي يعني القبر فإن المهاجرين كانوا يكرهون ذلك قال أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أخاه الارقم لا تؤذن بي أحدا من الناس وليصل علي شريح قاضي المسلمين وإمامهم وأسرع بجنازتي المشي ولا تجعل على لحدي إلا طن قصب قال أخبرنا إسحاق بن منصور والحسن بن موسى قالا حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال أوصى أبو ميسرة أخاه الارقم قال ما أراني إلا مقبوضا من ليلتي هذه فإذا أصبحت فأخرجوني ولا تؤذنوا بي أحدا فإنها الجاهلية أو دعوى الجاهلية قال أخبرنا الحسن بن موسى مثله وقال في حديثه قال زهير قال أبو إسحاق وكذلك قال علقمة للاسود وعمرو بن ميمون قال لهما ذكروني لا إله إلا الله عند الموت قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل أنه أوصى لما مات أن لا يؤذن بجنازته أحد


109

وبذلك وصى علقمة قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق أن عمرو بن شرحبيل أوصى أخاه أن لا يؤذن بجنازته أحدا وبذلك أوصى علقمة قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قال لما مات أبو ميسرة قال أصحاب عبد الله امشوا خلف أبي ميسرة فإنه كان يحب أن يمشي خلف الجنازة قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن مالك بن مغول عن أبي إسحاق قال رأيت شريحا راكبا في جنازة أبي ميسرة قال أخبرنا وكيع وأبو داود الطيالسي عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذا بقائمة السرير حتى أخرج ثم جعل يقول غفر الله لك يا أبا ميسرة فلم يفارقه حتى أتى القبر قال محمد بن سعد قالوا وتوفي أبو ميسرة بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الاوس قال ويكنى عبد الرحمن أبا عيسى روى عن عمر وعلي وعبد الله وأبي بن كعب وسهل بن حنيف وخوات بن جبير وحذيفة وعبد الله بن زيد وكعب بن عجرة والبراء بن عازب وأبي ذر وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وقيس بن سعد وزيد بن أرقم وروى أيضا عن أبيه وقال أدركت عشرينومائة من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم


110

قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقد أدركت عشرين ومائة من الانصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سئل أحدهم عن المسألة أحب أن يكفيه غيره قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الانصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منهم أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا قال أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب قال سمعت بن أبي ليلى قال أدركت عشرين ومائة من الانصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيهم أحد يسأل عن شئ إلا أحب أن يكفيه صاحبه الفتيا وإنهم ها هنا يتوثبون على الامور توثبا قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عبد الاعلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه راكب فزعم أنه رأى الهلال فقال أيها الناس أفطروا ثم قام إلى عس ملئ ماء فتوضأ ومسح على موقين له ثم صلى المغرب فقال الراكب ما جئت إلا لاسألك عن هذا أشيئا رأيت غيرك يفعله فقال نعم خيرا مني وخير الامة أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلكالذي رأيتني فعلته أو قال يفعل ذلك قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى بيت فيه مصاحف يجتمع إليه فيه القراء قلما تفرقوا إلا عن طعام قال فأتيته ومعي تبر فقال


111

أتحلي به سيفا قال قلت لا قال أفتحلي به مصحفا قال قلت لا قال فلعلك تجعلها أخراصا فإنها تكره قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا ثابت البناني قال كان عبد الرحمن بن أبي ليلى إذا صلى الصبح نشر المصحف وقرأ حتى تطلع الشمس قال همام وكان ثابت يفعله قال مسلم وكان حماد بن سلمة يفعله قال أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن أبي فروة قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى توضأ فأتي بمنديل فرمى به قال أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن مسلم الجهني قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى يشير إلى محمد بن سعد بإصبعه اسكت في الجمعة يعني والامام يخطب قال أخبرنا أبو سهل نصر عن الحجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال وكان إمامنا فإذا سلم تيامن أو تياسر ويخلف أصحابه فيصلي قال أخبرنا محمد بن الصلت قال حدثنا أبو كدينة قال حدثنا أبو فروة قال كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يأمرني أن أسوي الصفوففلا يتفل أحد منكم بين يديه في مصلاه ولكن يتفل تحت قدمه اليسرى قال أخبرنا محمد بن الصلت قال حدثنا أبو كدينة عن أبي فروة قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى يصفر شعره فإذا قام إلى الصلاة نقضه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن أبي فروة قال كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى عقيصتان فكان إذا أراد أن يصلي نشرهما قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن يزيد بن أبي زياد قال رأيت على عبد الرحمن بن أبي ليلى مطرف خز فلبسه حتى تقطع


112

ثم نقضه مرة أخرى فصنع له وقال لصاحبه لا تضع فيه حريرا واجعل سداه كتانا أو قطنا فقيل له قكنت تلبسه قال ذلك من صنعة غيري قال أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد قال قال عبد الرحمن بن أبي ليلى حياة الحديث مذاكرته قال وقال عبد الله بن شداد يرحمك الله كم من حديث قد أحييته في صدري قد كان مات قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا الصباح بن يحيى المزني عن يزيد بن أبي زياد قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول لعبد الله بن عكيم تعا حتى نتذاكر الحديث فإن حياته ذكره قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا إسرائيل عن عبد الاعلى الثعلبي أن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر عن الحكم أن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن أبي حصينقال لما قدم الحجاج أراد أن يستعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء فقال له حوشب إن كنت تريد أن تبعث علي بن أبي طالب على القضاء فافعل قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا همام بن عبد الله التيمي قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى مضروبا عليه سراويل أفواف ضربه الحجاج قال وحوشب كان على شرط الحجاج وهو أبو العوام بن حوشب قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد أوقفه الحجاج وقال له العن الكذابين علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد قال فقال عبد


113

الرحمن لعن الله الكذابين ثم ابتدأ فقال علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد قال الاعمش فعلمت أنه حين ابتدأ فرفعهم له يعنهم قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كان إذا سمعهم يذكرون عليا وما يحدثون عنه قال قد جالسنا عليا وصحبناه فلم نره يقول شيئا مما يقول هؤلاء أولا يكفي عليا أنه بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته وأبو حسن وحسين شهد بدرا والحديبية قال وأجمعوا جميعا أن عبد الرحمن بن أبي ليلى خرج مع من خرج على الحجاج مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث وأنه قتل بدجيل عبد الله بن عكيمالجهني ويكنى أبا معبد روى عن عمر وعثمان وعلي وعبد الله وكان كبيرا قد أدرك الجاهلية قا أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاجلح عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم قال كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم قال قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب بأرض جهينة أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن هلال الوزان قال سمعت عبد الله بن عكيم قال بايعت عمر بيدي هذه على السمع


114

والطاعة فيما استطعت قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله القرشي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عكيم عن علي أنه كان إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال وإن الذين كذبوا محمدا لجاحدون قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن هلال عن عبد الله بن عكيم قال سمعت عبد الله بن مسعود بدأ باليمين قبل الحديث قال والله إن منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة وفي الحديث طول قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن مسلمالجهني قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عكيم وكان هذا يحب عليا وهذا يحب عثمان فماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى فقدم عليها عبد الله بن عكيم وكان إمام مسجد جهينة بالكوفة قال وأخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن موسى الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عكيم بمثله قال أخبرنا الفضل بدكين قال حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم أن عبد الرحمن بن أبي ليلى قدم بن عكيم على أمه وكان إمامهم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن موسى الجهني عن ابنة عبد الله بن عكيم قالت كان عبد الله بن عكيم يحب عثمان وكان بن أبي ليلى يحب عليا وكانا متواخيين قالت فما سمعتهما يتذاكران شيئا قط إلا أني سمعت أبي يقول لعبد الرحمن بن أبي ليلى لو أن صاحبك صبر أتاه الناس قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا المسعودي عن الحكم قال كان عبد الله بن عكيم لا يربط كيسقال سمعت


115

الله يقول جمع فأوعى قال أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن أبي أيوب عن هلال بن أبي حميد قال سمعت عبد الله بن عكيم يقول لا أعين على دم خليفة أبدا بعد عثمان فيقال له يا أبا معبد أو أعنت على دمه فيقول إني أعد ذكر مساويه عونا على دمه قال وقال سفيان بن عيينة عن أبي فروة أنا غسلت عبد الله بن عكيم قال وقال غير سفيان توفي عبد الله بن عكيم بالكوفة في ولايةالحجاج بن يوسف عبد الله بن أبي الهذيل العنزي من ربيعة ويكنى أبا المغيرة روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأبي زرعة بن عمرو بن جرير قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاجلح عن بن أبي الهذيل قال كنت جالسا عند عمر فجئ بشيخ نشوان في رمضان قال ويلك وصبياننا صيام فضربه ثمانين قال أخبرنا بهذا الحديث محمد بن الفضيل بن غزوان عن ضرار بن مرة عن عبد الله بن أبي الهذيل قال أتي عمر بسكران قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا يحيى بن آدم عن الاشجعي عن سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل سمع عمر يقول لا تشد الرحال إلا إلى البيت العتيق قال وقال شعيب بن حرب عن شعبة قال حدثنا الحكم عن


116

عبد الله بن أبي الهذيل قال دفع إلي أهل الكوفة مسائل أسأل عنها بن عباس فسئل عما في كتابي كله وله أحاديث

حارثة بن مضرب

العبدي روى عن عمر وعلي وعبد الله وعمار وأبي موسى الاشعري وفرات بن حيان العجلي والوليد بن عقبة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال رأيت حارثة بن مضرب مخضوبا بالورس والزعفرانعبد الله بن سلمة الجملي من مراد روى عن عمر وعلي وعبد الله وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر وسلمان قال أخبرنا إسحاق بن منصور عن زهير عن أبي إسحاق عن أبي العالية وهو عبد الله بن سلمة قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال كان عبد الله بسلمة قد كبر فكان يحدث فنعرف وننكر

مرة بن شراحيل

الهمداني وهو مرة الخير ومرة الطيب روى عن عمر وعلي وعبد الله قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الحجاج بن أرطأة ع


117

عمرو بن مرة عن مرة الهمداني قال سمعت عمر بن الخطاب يقول والله لاردنها عليكم حتى يروح على الرجل منكم المائة من الابل يعني الصدقة وكان ثقة

عبيد بن نضيلة

الخزاعي ويكنى أبا معاوية روى عن عمر وعبد الله وروى عن علي في الفريضة وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة وقرأ علقمة على عبد الله فأي قراءة أصح من هذه وقال غير يحيى بن آدم إن عبيد بن نضيلة قد قرأ على عبد الله بنمسعود ثم قرأ على علقمة بعد ذلك قالوا وتوفي عبيد بن نضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود ولم يرو عن علي بن أبي طالب

عمرو بن ميمون

الاودي أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج روى عن عمر وعبد الله وسمع من معاذ باليمن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي مسعود الانصاري وعبد الله بن عمرو وسلمان ب


118

ربيعة والربيع بن خثيم أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق في حديث رواه عن عمرو بن ميمون أنه كان يكنى أبا عبد الله وقال محمد بن عمر مات عمرو بن ميمون سنة أربع أو خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بمروان قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرئي ذكر الله

المعرور بن سويد

الاسدي أحد بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد روى عن عمر وعبد الله وأبي ذر قال أبو نعيم بلغ المعرور بن سويد عشرين ومائة سنة وقال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عواصل قال كان المعرور بن سويد يقول لنا يا بني أخي تعلموا مني وكان كثير

الحديثهمام بن الحارث

النخعي روى عن عمر وعبد الله وأبي مسعود الانصاري وأبي الدرداء وعدي بن حاتم وجرير بن عبد الله وعائشة وتوفي بالكوفة في ولاية الحجاج أخبرنا محمد بن الفضيل قال حدثني حصين عن إبراهيم عن همام أنه كان يقول اللهم اشفني من نومي بيسير واجعل سهري في طاعتك قال فكان لا ينام إلا هنيهة وهو قاع


119

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص عن الحجاج قال حدثني من رأى هماما معتكفا في مسجد قومه رضي الله تعالى عنها

الحارث بن الازمع

بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة من همداوهو الحارث الاعرج كان هو وأخوه شداد بن الازمع شريفين بالكوفة وسمع الحارث بن الازمع من عمر وعبد الله وعمرو بن العاص وكان قليل الحديث وتوفي بالكوفة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان والنعمان بن بشير يومئذ على الكوفة

الاسود بن هلال

المحاربي محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر روى عن عمر وعبد الله ومعاذ بجبل قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا شريك بن عبد الله قال حدثنا الاشعث بن سليم عن الاسود بن هلال قال هاجرت في زمان عمر بن الخطاب فقدمت المدينة بإبل لي فدخلت المسجد فإذا أنا بعمر بن الخطاب يخطب الناس وهو يقول يا أيها النا س حجوا وأهدوا فإن الله يحب الهديقال فخرجت وقد تعلق بزمام كل راحلة رجل فساوموني بها فأصبت سوقا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مسعر عن أبي صخر قال كان على الاسود بن هلال طيلسان مدبج طويل الديباج قال وتوفي الاسود بن هلال في زمن الحجاج بعد وقعة دير الجماج


120

سليم بن حنظلة

لبكري روى عن عمر وعبد الله وأبي بن كعب

النعمان بن حميد

البكري روى عن عمر وعبد الله وروى أيضا عن سلمان قال دخلت مع خالي عليه بالمدائن فصافحه ورأيته مقصصا قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك في حديث رواه عن النعمان بن حميد أنه يكنى أبا قدامة وكان قليل الحديث عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة بن كلاب روى عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال كنت عند عبد الله بن عتبة وكان قاضيا لاهل الكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن أبي حصين قال رأيت على عبد الله بن عتبة الخز قال أبو نعيم وكان عبد الله بن عتبة قاضيا لمصعببن الزبير وكان ثق


121

أبو عطية الوادعي من همدان واسمه مالك بن عامر وهو أبو حمرة الهمداني روى عن عمر وعبد الله توفي بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير وكان ثقة له أحاديث

عامر بن مطر

الشيباني روى عن عمر وعبد الله وحذيفة وكان قليل الحديث عبد الله بن خليفة الطائي روى عن عمر وعبد الله قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر وعبد الله قالا صلاة العصر ما يسير الراكب فرسخين والماشي فرسخا قال أبو قطن عن شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة إن شسع عمر انقطع فاسترجع قال قلت يا أمير المؤمنين عبد الرحمن بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج وهو أخو الاسود بن قيس روى عن عمر وعبد الله قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن


122

محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال أتينا عمر نريد أن نسأله عن المسح على الخفين فقام فبال ثم توضأ ومسح على خفيه فقلنا إنما أتيناك لنسألك عن المسح على الخفين فقال إنما صنعت هذا من أجلكمقال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال كان عبد الرحمن بن يزيد يصفر لحيته قال أخبرنا حفص بن غياث قال حدثنا الحسن بن عبيد الله قال رأيت عبد الرحمن بن يزيد يسجد في برنس شأمي قال أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عبيد قالا حدثنا الاعمش عن مسلم قال رأيت على عبد الرحمن بن يزيد عمامة غليظة الكور قال يعلى في حديثه فرأيته يصلي فيسجد على الكور وقال أبو معاوية في حديثه قد حالت بين جبهته وبين الارض قال أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا حدثنا مالك بن مغول عن أبي صخرة قال رأيت على عبد الرحمن بن يزيد عمامة سوداء قال وقالوا وكان عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا بكر وتوفي بالكوفة في ولاية الحجاج قبل الجماجم وكان ثقة وله أحاديث ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رحمهما الله ورضي عنهما

عابس بن ربيعة

النخعي من مذحج روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وكان ثقة وله أحاديث يسيرة


123

كليب بن شهاب

لجرمي من بني قضاعة وهو أبو عاصم بن كليب روى عن عمر وعلي وكان ثقة كثير الحديث قال بن سعد رأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون

بهزيد بن صوحان

بن حجربن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وكان صعصعة أخاه لابيه وأمه قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاجلح عن عبيد بن لاحق قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل رجل من القوم فساق بهم ورجز ثم نزل آخر ثم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواسي أصحابه فنزل فجعل يقول جندب وما جندب والاقطع الخير زيد ثم ركب فدنا منه اصحابه فقالوا يا رسول الله سمعناك الليلة تقول جندب وما جندب والاقطع الخير زيد فقال رجلان يكونان في هذه الامة يضرب أحدهما ضربة تفرق بين الحق والباطل والآخر تقطع يده في سبيل الله ثم يتبع الله آخر جسده بأوله قال يعلى قال الاجلح أما جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عقبة وأما زيد فقطعت يده يوم جلولاء وقتل يوم الجمل قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاعمش عن إبراهيم قال كان زيد بن صوحان يحدث فقال أعرابي إن حديثك ليعجبني وإ


124

يدك لتريبني فقال أوما تراها الشمال فقال والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال فقال زيد صدق الله الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله فذكر الاعمش أن يد زيد قطعت يوم نهاوندقال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي التياح عن عبد الله بن أبي الهذيل أن وفد أهل الكوفة قدموا على عمر وفيهم زيد بن صوحان فجاءه رجل من أهل الشام يستمد فقال يا أهل الكوفة إنكم كنز أهل الاسلام وإن استمدكم أهل البصرة أمددتموهم وإن استمدكم أهل الشام أمددتموهم وجعل عمر يرحل لزيد وقال يا أهل الكوفة هكذا فاصنعوا بزيد وإلا عذبتكم قال أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن الاجلح عن بن أبي الهذيل قال دعا عمر بن الخطاب زيد بن صوحان فضفنه على الرحل كما تضفنون أمراءكم ثم التفت إلى الناس فقال اصنعوا هذا بزيد وأصحاب زيد قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي قالا أخبرنا أبو عوانة عن سماك عن النعمان أبي قدامة أنه كان في جيش عليهم سلمان الفارسي فكان يؤمهم زيد بن صوحان يأمره بذلك سلمان أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن ملحان بن ثروان أن سلمان كان يقول لزيد بن صوحان يوم الجمعة قم فذكر قومك قال أخبرنا حجاج بن نصير قال حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي قال حدثنا حميد بن هلال قال قام زيد بن صوحان إلى عثمان بن عفان فقال يا أمير المؤمنين ملت فمالت أمتك اعتدل تعتدل أمتك ثلاث مرار قال أسامع مطيع أنت قال نعم قال الحق بالشام قال


125

فخرج من فوره ذلك فطلق امرأته ثم لحق بحيث أمره وكانوا يرون الطاعة عليهم حقا قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن غيلان بن جرير قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل قال فدخل عليه ناس من أصحابه فقالوا أبشر أبا سلمان بالجنة فقال تقولون قادرين أو النار فلا تدرون إنا غزونا القوم في بلادهم وقتلنا أميرهم فليتنا إذ ظلمنا صبرنا قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال حدثني أبو معشر قال حدثني الحي الذين مات فيهم زيد بن صوحان حين رفع من المعركوهو جريح قال قلنا له أبشر أبا عائشة فقال تقولون قادرين أتيناهم في ديارهم وقتلنا أميرهم وعثمان على الطريق فيا ليتنا إذ ابتلينا صبرنا ثم قال شدوا علي إزاري فإني مخاصم وأفضوا بخدي إلى الارض وأسرعوا الانكفات عني قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن مخول عن العيزار بن حريث عن زيد بن صوحان قال لا تغسلوا عني دما ولا تنزعوا عني ثوبا إلا الخفين وارمسوني في الارض رمسا فإني رجل مخاصم أحاج يوم القيامة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن مصعب أبي المثنى أن زيد بن صوحان أمرهم أن يدفنوا دمه بثيابه أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني قال قال زيد ادفنوني وابن أمي في قبر ولا تغسلوا عنا دما فإنا قوم مخاصمون قال شهاب بن عباد وكان سيحان بن صوحان قتل يوم الجمل أيضا وهو الذي دفن مع أخيه زيد بن صوحان في قبرقال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا محمد بن عبد الله الكرماني


126

عن علي بن هاشم عن أبيه أن زيد بن صوحان أوصى أن يدفن معه مصحفه وكان ثقة قليل الحديث

عبد الله بن شداد

بن الهاد الليثي روى عن عمر وعلي قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا بن عون قال عبد الله بن شداد أخو ابنة حمزة لامها قال وقال هشام بن محمد بن السائب أم عبد الله بن شداد بن الهاد سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء بنت عميس كانت عند حمزة بن عبد المطلب فولدت له ابنته عمارة ثم قتل حمزة بن عبد المطلب عنها يوم أحد فتزوجها شداد بن الهاد فولدت له عبد الله بن شداد من أصحاب علي وقد روى عن عمر قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله قال وقال محمد بن عمروغيره وخرج عبد الله بن شداد مع من خرج من القراء على الحجاج بن يوسف أيام عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث فقتل يوم دجيل وكان ثقة كثير الحديث متشيعا


127

ربعي بن حراشبن

حش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر قال قاهشام بن محمد بن السائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى حراش بجحش فخرق كتابه قال وقد روى ربعي بن حراش عن عمر وعلي وخرشة بن الحر قال وقال حجاج قلت لشعبة قد أدرك ربعي عليا قال نعم حدث عن علي ولم يقل سمع قال وتوفي ر بعي بن حراش في ولاية الحجاج بن يوسف بعد الجماجم وليس له عقب والعقب لاخيه مسعود بن حراش وقد روى مسعود عن عمر أيضا وأخوهما ربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته وأما أبو نعيم فقال توفي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان ثقة له أحاديث صالحة وتوفي ربعي سنة إحدى ومائة

عباية بن ربعي

الاسدي روى عن عمر وعلي بن أبي طالب وكان قليل الحديث رحمة الله عليه وبركاته

وهب بن الاجدع

الهمداني ثم الخارفي سمع عمر يقول إذا قدم الرجل حاجا فليطف بالبيت سبعوقد روى عن علي أيضا وكان قليل الحد


128

نعيم بن دجاجة

لاسدي روى عن عمر وعلي وأبي مسعود الانصاري وكان قليلالحديث شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث بن كعب روى عن عمر وعلي وسعد بن ابي وقاص وعائشة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال حدثني شريح بن هانئ الحارثي وما رأيت حارثيا أفضل منه قال وقالوا كان شريح من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه المشاهد قال وكان ثقة له أحاديث وكان كبيرا وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة

أبو خالد الوالبي

ووالبة من بني أسد بن خزيمة روى عن عمر وعلي قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد الوالبي قال خرجت وافدا إلى عمرومعي أهلي فنزلت منزلا فرفعت صوتي بالقرآن قال أخبرنا محمد بن عبيد عن فطر عن أبي خالد الوالبي قال خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن قيام ننتظره ليتقدم فقال ما لي أراكم سامدي


129

قيس

بو الأسود بن قيس العبدي شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد وروى عن عمر حديثا في الجمعة وروى أيضا عن علي بن أبي طالب

المستظل بن الحصينالبارقي

من الازد روى عن عمر وعلي قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال حدثني المستظل بن الحصين البارقي من الازد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل يعني بن الحصين البارقي قال توفي رجل منا فأرسلنا إلى علي فأبطأ علينا فصلينا عليه ودفناه فجاء بعدما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثم دعا له وكان ثقة قليل الحديث رحمة الله عليه

قيس الخارفي

من همدان روى عن عمر وعلي قال أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس ومالك بن إسماعيل قالوا حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن قيس قال وكان سيد الخارفيين قال أتيت عمر فقلت إن أهلي يريدون الهج


130

فكتب إلى بن أبي ربيعة أن احملهم وجهزهم قال فحملهم قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن أبي هاشم القاسم بن كثير عن قيس الخارفي قال سمعت عليا يقول على المنبر سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم لبستنا فتنة فهو ما شاء الله

زياد بن حديرالاسدي

أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة ويحيى بن آدم قالا حدثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر قال سمعت زياد بن حدير يقول أنا أول من عشر في الاسلام زاد قبيصة في الحديث قلت من كنتم تعشرون قال نصارى بني تغلب قال وقالوا كان لزياد بن حدير عقب بالكوفة من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة


131

ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب ولم يرو عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر روى عن عمر بن الخطاب وولاه قضاء الكوفة أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال سمعت أبي يذكر عن الشعبي قال بعث سلمان بن ربيعة على القضاء فمكثت أربعين يوما أعدها يوما ما يردني إلى أهلي إلا الظهيرة وما تقدم إلي فيه اثنان قالوا وغزا سلمان بن ربيعة بلنجر في خلافة عثمان بن عفان فقتل بها شهيدا وذلك في ولاية سعيد بن العاص وكان ثقة قليل الحديث

شريح القاضي

بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع من كندة وليس بالكوفة من بنيالرائش غيرهم وسائر بني الرائش بهجر وحضرموت لم يقدم إلى الكوفة منهم أحد غير شريح قال وكان شريح يكنى أبا أمية قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا الاعمش عن إبراهيم أن شريحا كان شاعرا وسمعت يزيد بن هارون يقول كان شريح شاعرا قائفا قاضيا


132

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال سمعت سفيان يقول سئل شريح ممن أنت فقال من أهل اليمن وعدادي في كندة قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين قال كان شريح شاعرا وكان كوسجا وكان قائفا أخبرنا محمد بن عبيد والفضل بن دكين قالا حدثتنا أم داود الوابشية أنها خاصمت إلى شريح قالت ولم يكن له لحية قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب أن أعرابيا أتى شريحا يوما فقال له ممن أنت قال أنا ممن أنعم الله عليه بالاسلام قال فخرج الاعرابي وهو يقول والله ما رأيت قاضيكم هذا يدري ممن هو قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا حميد بن هلال عن الشعبي قال جاء رجل فقال من يدلني على شريح فقلنا ذاك شريح فانطلق إليه فقال ممن أنت يا أبا عبد الله قال أنا ممن أنعم الله عليه بالاسلام وديواني في كندة فرجع إلينا فقال رحمكم الله دللتموني على رجل مولى قلنا ما قال لك قال قال أنا ممنأنعم الله عليه بالاسلام وديواني في كندة قلنا كلنا ممن أنعم الله عليه بالاسلام وذلك صاحبك الذي أردته قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق يعني الشيباني عن الشعبي قال ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين حز ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لاول يوم عرفه فيه


133

قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا جعفر بن زياد عن هشام بن حسان عن بن سيرين قال أول من سأل في السر شريح فقيل له يا أبا أمية أحدثت قال فقال إن الناس أحدثوا فأحدثت قال وكان يقول للبينة إذا اتهمهم وقد عدلوا قال إني لم أدعكما ولست أمنعكما إن قمتما وإنما يقضي على هذا أنتما وإني إنما أتقي بكما فاتقيا على أنفسكما قال فإذا أبوا إلا أن يشهدوا وقد عدلوا قال للذي يقضي له أما والله إني لاقضي لك وإني لارى أنك ظالم ولكن لست أقضي بالظن إنما أقضي بما يحضرني من البينة وما يحل لك قضائي شيئا حرمه الله عليك انطلق قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن البختري أنه جاء إلى شريح فقال مالذي أحدثت في القضاء فقال إن الناس قد أحدثوا فأحدثت أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري عن بن عون قال أنبأنا إبراهيمعن شريح أنه قال ما شددت على لهوات خصم قط كلمة باليمانية قال فأتاه السري بن وقاص من آل الحارث بن كعب فقال له بم تشهد يا فلان قال حدثني فلان بكذا وكذا فأعرض عنه ثم قال له بم تشهد يا فلان قال حدثني فلان بكذا وكذا قال فقال له كلمة قال فاحتمل قال فقال له يا شريح أتعلمني بك يا شريح ألست أعلم الناس بك قال فكان لا يقبل الحديث ولا يلقن قال أخبرنا عفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد القرشي بن عائشة قالا حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا شعيب بن الحبحاب عن إبراهيم أن شريحا قال ما شددت لهواتي على خصم ولا لقنت خصما حجة قط قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد أن شريحا كان يأخذ يمين الرجل مع بينته


134

حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا فرات بن أحنف عن أبيه قال شهدت شريحا وقضى على رجل قال فقال له الرجل استمع مني ولا تعجل علي قال فتركه حتى فرغ من كلامه ثم قال شريح أدعه وأكثر وأبطل ائتني ببينة على ما تقول أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا فرات بن أحنف قال حدثني أبي أنه شهد شريحا جاءه رجل بقصة فأبى أن يقبلها وقال لا أقرأ الصحف أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان قال كان شريح يقضي في داره إذا كان يوما مطيرا أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الجعد بنذكوان عن شريح أنه كان إذا كان يوم غيم قضى في داره أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان أن ابنا لشريح سأله عن شئ من أمر الخصومة فقال أتريد أن أغريك بخصمك أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن داود عن عامر أن ابنا لشريح قال لابيه إن بيني وبين قوم خصومة فانظر فإن كان الحق لي خاصمتهم وإن لم يكن لي لم أخاصم فقص قصته عليه فقال انطلق فخاصمهم فانطلق فخاصمهم فقضى على ابنه فقال له لما رجع إلى أهله والله لم لم أتقدم إليك لم ألمك فضحتني فقال يا بني والله لانت أحب إلي من مل ء الارض مثلهم ولكن الله هو أعز علي منك خشيت أن أخبرك أن القضاء عليك فتصالحهم فتذهب ببعض حقهم أخبرنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا حدثنا زهير قال حدثنا جابر عن عامر قال تكفل بن لشريح برجل بوجهه ففر فسجن شريح ابنه فكان ينقل إليه الطعام في السجن


135

أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال كان شريح لا يكاد يرجع عن قضاء يقضي به حتى حدثه الاسود أن عمر كان يقول في عبد كانت تحته حرة فتلد له أولادا ثم يعتق العبد إن الولاء يرجع إلى موالي العبد قال فأخذ به شريح أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا واصل مولى أبي عيينة قال كان نقش خاتم شريح الخاتم خير من الظن أخبرنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحابعن إبراهيم أن شريحا كان إذا خرج للقضاء قال سيعلم الظالم حظ من نقص إن الظالم ينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير أن رجلا استعدى على رجل بينه وبين شريح نسب فأمر به شريح فحبس إلى سارية فلما قام شريح ذهب بكلمة فأعرض عنه شريح فقال إني لم أحبسك إنما حبسك الحق أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي حصين قال اختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدهما فقال قد علمت من حيث أتيت فقال له شريح لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب أخبرنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن هشام عن محمد قال كان شريح إذا أتى في أرض الخراج قام لا يقضي في أرض الخراج وأتي بخرزة فقيل إن هذه إذا نظرت إليها الحامل ألقت ما في بطنها فقام أخبرنا هشيم بن بشير عن بن عون وهشام عن محمد أن رجلا أقر عند شريح بشئ ثم ذهب لينكر فقال له شريح قد شهد عليك ابن أخت خالتك يعني أنك قد أقررت على نفسك أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الاسدي عن أيوب عن محمد أن رجلا


136

أقام شهودا عند شريح فاستحلفه فتلكأ فقال ساء ما تثني على شهودك أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال كان شريح يقول للشاهدين إني لم أدعكما وإن قمتما لم أمنعكما وإنما يقضي على هذا الرجل أنتما وإني لمتق بكما فاتقيا أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال كان شريحيقول من ادعى قضائي فهو عليه حتى يبينه الحق أحق من قضائي الحق أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال كان شريح يقول لا تجوز عليك شهادة الخصم ولا الشريك ولا المريب ولا الدافع مغرم وأنت فاسأل عنه فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقوا أن يقولوا مريب وإن قالوا هو ما علمنا عدل مسلم فقد أجزنا شهادته ولا العبد لسيده ولا الاجير لمن استأجره أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد أن ناسا من الغزالين اختصموا إلى شريح في شئ فقال بعضهم إنه سنة بيننا فقال سنتكم بينكم أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد أن شريحا استحلف قوما في قسامة فلم يتموا خمسين فرد اليمين عليهم حتى تموا خمسين يمينا أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قال شريح في القسامة أؤثمهم وأنا أعلم أحلف ما قتلت ولا علمت قاتلا أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال كان شريح يقول يا عبد الله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فوالله لا تجد فقد شئ تركته لوجه الله أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد أن رجلا استحلف خصما له عند شريح ثم جاء عليه ببينة بعد ذلك فقال شريح البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال كان


137

شريح يقول إنما أقتفي الاثر وجدته قد سبقكم حدثتكم به قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبوإسحاق الكوفي عن أبي جرير الازدي عن شريح أنه كان إذا جاع أو غضب قام قال سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم قال اختصمت أم وجدة إلى شريح فقالت الجدة أبا مية أتيناك وأنت المرء نأتيه أتاك ابني وأماه وكلتانا نفديه تزوجت فهاتيه ولا يذهب بك التيه فلو كنت تأيمت لما نازعتني فيه ألا يا أيها القاضي هذي قصتي فيه قال فقالت الام ألا يا أيها القاضي قد قالت لك الجدة وقولا فاستمع مني ولا تبطرني رده أعزي النفس عن ابني وكبدي حملت كبده فلما كان في حجري يتيما ضائعا وحده تزوجت رجاء الخير من يكفيني فقده ومن يظهر لي وده ومن يكفل لي رفده فقال شريح قد فهم القاضي ما قد قلتما وقضى بينكما ثم فصل


138

بقضاء بين بينكما وعلى القاضي جهد أن عقل قال للجدة بيني بالصبي وخذي ابنك من ذات العلل إنها لو صبرت كان لها قبل دعواها تبغيها البدلقال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عطاء بن السائب قال مر علينا شريح راجلا قال قلت أفتني قال إني لا أفتي ولكني أقضي قال قلت إنه ليس شئ فيه قضاء قال ما هو قلت رجل جعل داره حبيسا على الآخر من ذي قرابته قال فأمر حبيبا فقال أسمع الرجلا حبس عن فرائض الله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن إسماعيل الاسدي عن الشعبي عن شريح قال لا أجمع أن أكون قاضيا وشاهدا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن جلوازا لشريح ضرب رجلا بسوطه فأقاده شريح منه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الحسن بن صالح عن بن أبي ليلى قال بلغني أو بلغنا أن عليا رزق شريحا خمسمائة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن حجاج عن عمير بن سعيد أن عليا أمر شريحا أن يصلي بالناس في رمضان قال أبو شهاب يعني القيام قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا بن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد قال قدم زياد بشريح فقضى فينا سنة فلم يقض فينا مثله قبله ولا بعده يعني قضى بالبصرة قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن صالح عن الجعد بن ذكوان عن شريح قال قيل لرجل يا ربيعة فلم يجبه فقال


139

يا ربيعة الكويفر فأجابه قال أقررت بالكفر لا شهادة لك قال أخبرنا بعض أصحابنا عن الوليد بن مسلم قال حدثني عثمان ابن عطية العنسي قال سمعت مكحولا يقول اختلفت إلى شريح ستة أشهر لا أسأله عن شئ أكتفي بما أسمعه يقضي به قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا واصل مولى أبي عيينة قال كان نقش خاتم شريح الخاتم خير من الظن قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك بن عبد الله عن جابر عن القاسم قال كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة قال أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي قال حدثنا إسماعيل قال رأيت شريحا يقضي وعليه مطرف خز وبرنس قال أخبرنا محمد بن كناسة الاسدي قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت شريحا يقضي في برنس من خز قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال رأيت شريحا معتما بكور واحد قال أخبرنا شهاب بن عباد قال أخبرنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد أنه رأى شريحا يمشي مختصرا ورأيته معتما قد أرسل عمامته من خلفه قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل قال رأيت شريحا عليه برنس خز ورأيت عليه عمامة قد أرخاها من خلفه ورأيته جاء يوم الجمعة فجلس مكانه ولم يتخطأ قال حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت على شريح مطرف خز وبرنس خز قال أخبرنا وكيع عن الاعمش عن أبي الضحى قال رأيت شريحا


140

يسجد في برنسه قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا الاعمش عن أبي الضحى عن شريح أنه كان يصلي في مستقة لا يخرج يديه منها قال أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى بن عبيد عن الاعمش عن مسلم قال رأيت شريحا يسجد وعليه برنس قد حالت فضوله بين جبهته وبين الارض قال أخبرنا وكيع ووهب بن جرير والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن الحكم قال رأيت شريحا يصلي في برنسه قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الاسدي عن خالد الحذاء عن أبي الضحى قال رأيت شريحا يسجد وعليه العمامة والبرنس قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن شريح أنه كان له برنس من خز أغبر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن أبي حصين قال رأيت على شريح الخز أنبأنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال رأيت على شريح برنس خز قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت شريحا يقضي في المسجد وعليه برنس خز قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن جابر عن عامر عن شريح قال إياي وهؤلاء المحلبين وكان يأمر بهم أن يطردوا يعني الذين يجيئون مع الخصومقال أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال سمعت ميمون بن مهران يقول قال شريح في الفتنة التي كانت على عهد بن الزبير ما سألت فيها ولا أخبرت


141

قال جعفر وبلغني أنه كان يقول وأنا أخاف أن لا أكون نجوت قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا أبو المليح عن ميمون قال لبث شريح في الفتنة تسع سنين لا يخبر ولا يستخبر فقيل له قد سلمت قال فكيف بالهوى قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن شريح قال زعموا كنية الكذب قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن منصور قال كان شريح إذا أحرم كأنه حية صماء أخبرنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن خيثمة قال كان شريح إذا سئل كيف أصبحت قال بنعمة من الله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه كان عند شريح فكان إذا جاءه الرجل فقال السلام عليكم قال شريح السلام عليكم ورحمة الله فإن قال الرجل ورحمة الله قال شريح وبركاته قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال كان شريح لا يسبقه أحد بالسلام فكان إذا سلم عليه رد مثل ما يقال له قال أخبرنا روح بن عبادة عن بن عون عن عيسى بن الحارث قال ما استطعت أن أبدأ شريحا بسلام قط كنت أستقبله في السكة فأقول الآن الآن فإذا رآني غفل فإذا دنا رفع رأسه وقال السلام عليكمقال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا بن عون عن الشعبي عن شريح قال ما التقى رجلان قط إلا كان أولاهما بالله الذي يبدأ بالسلام قال بن عون فذكرت ذلك لمحمد فقال إنما تحدثنا أنهم قالوا إذا التقى رجلان فليبدأ خيرهما قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن منصور عن


142

إبراهيم أو تميم بن سلمة أن شريحا مر بدرهم فلم يعرض له وقال مرة فلم يأخذه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن شريح أنه مر بدرهم فلم يعرض له قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال بعث شريح إلى الاسود بناقة فسأل علقمة فقال علقمة أخوك بعث إليك فاقبلها قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين أن شريحا كان يصلي الصلوات بوضوء واحد قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي طلحة مولى شريح قال كان شريح إذا رجع من المصلى دخل بيته فأغلق الباب قال فيكون فيه إلى نصف النهار أو إلى قريب من نصف النهار فظن أنه يصلي قال أخبرنا عفان قال حدثنا شعبة قال الحكم أنبأني قال رأيت شريحا يصلي في البرانس ورأيته يمشي بين يدي الجنازة قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حمادبن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد أن رجلا كلم شريحا في حاجة يطلبها إلى بن زياد فقال من يقدر على بن زياد ومر عصفور أو طائر فقال ذاك الطائر أقدر على بن زياد مني قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي أن شريحا قال تصوبن واستصعدن حتى كأنما يطين برضراض الحصى جاحم الجمر


143

قال وقال رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا قال أخبرنا المعلى بن أسد قال حدثنا الحارث بن عبيد قال حدثنا هارون بن أبي سعيد عن محمد بن سيرين قال كان شريح يحلف بالله لا يدع إنسان شيئا تحرجا منه فوجد فقده قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال كان شريح يجعل ميازيبه في داره قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا أبو المليح عن ميمون قال كانت ميازيب شريح إلى داره قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن ليث عن مجاهد قال ما رد شريح هدية حتى يرد معها مثلها قال أخبرنا حجاج بن نصير قال حدثنا قرة بن خالد عن بديل بن ميسرة العقيلي عن عبد الله بن شقيق قال حدثني جندل السدوسي قال سمعت شريحا يقول إن اللئيم عين اللئيم الذي يقال إن هذا فاحش فاتقوه أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال رأيت شريحا أبيض اللحيةقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن ليث عن مجاهد قال كان شريح يقبل الهدية ويكافئ بمثلها أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه قال كان شريح لا يتخذ مثعبا إلا في داره ولا يدفن سنورا إذا مات إلا في داره أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا مسعر عن أبي حصين


144

قال اطلع شريح على قوم يتعالجون ثم قالوا قد فرغنا فقال ليس بهذا أمر الفراغ أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن داود عن الشعبي أن شريحا دفن ابنه ليلا أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا إسرائيل عن إبراهيم يعني بن مهاجر أن شريحا دفن ابنه عبد الله ليلا أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد قال أخبرنا عاصم الاحول عن عامر قال كان شريح يدفن الميت يموت من أهله ليلا يغتنم ذاك قال فكان يسأل عنه وقد مات فيقول قد هدأ نفسه وأرجو أن يكون قد استراح أخبرنا وكيع بن الجراح عن شريك عن يحيى بن قيس أن شريحا أوصى أن يصلى عليه في الجبانة وأن لا يغطوا على قبره ثوبا أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا الحسن بن صالح وشريك عن يحيى بن قيس أن شريحا أوصى أن لا يمد الثوب على قبره وقال شريك في حديثه وأن يدفن ليلاأخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن يحيى بن قيس قال شهدت جنازة شريح وكانت حارة يعني يوما حارا فأوصى أن لا يمد على قبره ثوب أخبرنا الفضل بن دكين قال بلغ شريح مائة وثماني سنين أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن يحيى بن قيس الكندي قال أوصى شريح أن يصلى عليه بالجبانة وأن لا يؤذن به أحدا ولا تتبعه صائحة وأن لا يجعل على قبره ثوب وأن يسرع به السير وأن يلحد له أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا بن أبي سبرة عن عيسى عن الشعبي


145

قال توفي شريح سنة ثمانين أو تسع وسبعين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال توفي شريح سنة ست وسبعين وقال غيره من أهل العلم سنة ثمان وسبعين وكان ثقة رحمه الله ورضي عنه بقية طبقة من روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

الصبي بن معبد

الجهني روى عن عمر أنه سأله عن القرآن فقال هديت لسنة نبيك

قبيصة بن جابر

بن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوفقال أخبرنا محمد بن قيس بن الربيع عن أبيه قال مات قبيصة بن جابر قبل الجماجم وكان ثقة وله أحاديث

يسار بن نمير

مولى عمر بن الخطاب وكان خازنه روى عن عمر ونزل الكوفة روى عنه الكوفيون وكان ثقة قليل الحد


146

عفيف بن معدي كرب

وى عن عمر أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا بن الغسيل عن هارون بن عبد الله عن عفيف بن معدي كرب قال خرجنا أناسي ننبئ بسعد الاشعث وغير واحد حتى قدمنا المدينة فمر بنا عمر بن الخطاب في ناحية الطريق ومعه درة وفي الحديث طول

حصين بن حدير

روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

قيس بن مروان

الجعفي الذي روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن وروى قيس عن عمر أن رجلا أتاه فقال يا أمير المؤمنين إني تركت رجلا يملي المصاحف قال وكان قيس فيمن خرج إلى الجزيرة أيام علي وكان شريفا كريما على معاوية وهو أول من نزل سورا من جعفى وله يقول الشاعر ما زلت أسأل عن جعفى سيدها حتى دللت على قيس بن مروان

يسير بن عمرو

السكوني من بني هند روى عن عمر بن الخطاب وسعدقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو قال سمعت أبي يقول كان يسير بن عمرو عريفا في


147

الحجاج وقال يسير بن عمرو توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن عشر سنين قالوا ومات يسير بن عمرو في ولاية الحجاج قبل الجماجم وكان ثقة له أحاديث

عباية بن رداد

قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ويزيد بن هارون عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن رداد قال سمعت عمر ابن الخطاب يقول لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشئ معها فقال له رجل فإن كنت خلف إمام قال فاقرأ في نفسك

خرشة بن الحر

بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري روى عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وحذيفة وأبي ذر وعبد الله بن سلام

حنظلة الشيباني

أبو علي بن حنظلة روى عن عمر بن الخطاب رحمه الله ورضي عنه

بشر بن قيس

روى عن عمر بن الخطاب في الص


148

الحصين بن سبرة

وى عن عمر بن الخطاب قال صلى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الاولى

يوسفسيار بن مغرور

ويقال بن معرور سمع عمر بن الخطاب رحمه الله يقول إن هذا المسجد أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم

حسان بن المخارق

روى عن عمر بن الخطاب رحمه الله

أبو قرة الكندي

وكان قاضيا بالكوفة واسمه فلان بن سلمة روى عن عمر بن الخطاب وسلمان وحذيفة بن اليمان وكان معروفا قليل الحديث وابنه

عمرو بن أبي قرة

الكندي قال جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون فلا يجا


149

معقل بن أبي بكر

لهلالي روى عن عمر بن الخطاب

كثير بن شهاب

بن الحصين ذي الغصة سمي بذلك لغصة كانت في حلقه ابن يزيد ابن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه الحصين يوم الرزم وكان كثير بن شهاب سيد مذحج بالكوفة وكان بخيلا وقد روى عن عمر بن الخطاب وولي الري لمعاوية بن أبي سفيانومن ولده محمد بن زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسبذان وقد ولي ماسبذان وكان له قدر ببغداد أيام هارون قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الحجاج عن أبي إسحاق عن قرظة بن أرطأة العبدي عن كثير بن شهاب قال سألنا عمر عن الجبن فقال سموا عليه وكلوا وكان قليل الحديث

مسعود بن حراش

وهو أخو ربعي بن حراش العبسي روى عن عمر بن الخطاب وكان قليل الحديث وأخ


150

الربيع بن حراش

لذي تكلم بعد موته ومات قبل ربعي بن حراش قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال أتي ربعي بن حراش فقيل له قد مات أخوك فذهب مستعجلا حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثم قال السلام عليكم إني قدمت على ربي بعدكم فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثياب سندس وإستبرق وإني وجدت الامر أهون مما تظنون ولكن لا تتكلموا احملوني فإني قد واعدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يبرح حتى ألقاه أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أن أخاه الربيع مرض مرضا شديدا فثقل قال وقمت إلى حاجة لي ثم رجعت فقلت ما فعل أخي قالوا قد قبض أخوك فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون قال فدخلتفإذا هو قد سجي بثوب وأنيم على ظهره كما يصنع بالميت فأمرت بحنوطه وكفنه فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا فكشف عن وجهه ثم عاد كأصح ما كان وقد مرض قبل ذلك مرضا شديدا فقال السلام عليكم قال قلت وعليك ورحمة الله قال قلت سبحان الله أبعد الموت يا أخي فقال إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني أثوابا خضرا من سندس وإستبرق ووجدت الامر أيسر مما في أنفسكم ولا تغتروا فإني استأذنت ربي لابشركم فاحملوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه فوالله ما شبهت موته بعد كلامه إلا حصاة قذفتها في ماء فتغيبت


151

الحارث بن لقيط

لنخعي وهو أبو حنش الذي روى عنه أبو نعيم وغيره وشهد الحارث بن لقيط القادسية روى عن عمر أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يصفرون لحاهم أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يلبسون الطيالسة أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث قال رأيت على أبي خاتما من حديد وكان قليل الحديث

سليك بن مسحل

العبسي روى عن عمر بن الخطاب حديثا في النبيذ وكان قليل

الحديثزياد بن عياض

الاشعري روى عن عمر والزبير قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد بن عياض قال صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها وفي الحديث طول قال أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن بن عون عن الشعبي قال قال الاشعري وليس بأبي موسى صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا فقلت يا أمير المؤمنين إنك لم تق


152

عياض الاشعري

وى عن عمر بن الخطاب أنه كان يرزق الاماء والحبل وكان قليل الحديث

شبيل بن عوف

الاحمسي من بجيلة روى عن عمر بن الخطاب قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال أمر عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة فقال أما أنا فلا أجعله عليكم ثم أمر لارقائنا بجريبين جريبين قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت شبيل بن عوف يقول ما غبرت نعلي في طلب دنيا قطولا جلست في مجلس قط إلا لحاجة أو انتظار جنازة وما قبحت رجلا قط قال شهاب حسبته قال منذ صرت رجلا رب بيتقال محمد بن سعد وفي الحديث شبل وشبيل تصغيشبل وكان ثقة قليل الحديث

سعيد بن ذي لعوة

الاصغر وهو أبو كرب بن زيد بسعيد بن الخصيب بن ذي لعوة الاكبر وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم ابن خيران بن نوف بن همدان وكان سعيد بن ذي لعوة يروي


153

عمر بن الخطاب وكان ابنه داود بن سعيد يحدث أيضا قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال أشهد على سعيد بن ذي لعوة أنه حدثني عن عمر أنه كان ينقع له زبيب من زبيب الطائف فيجعل في سطيحتين فيمخضه البعير فإذا أصبح شرب منه وفي الحديث طول

رياح بن الحارث

النخعي روى عن عمر وعمار بن ياسر وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال أخبرنا محمد بن الفضيل قال حدثنا صدقة بن المثنى النخعي قال سمعت رياح بن الحارث يقول كان عمر بن الخطاب يقضي فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الاسلام وقبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم إن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا في حي من أحياء العرب ففداه العبد بالعبدين والامة بالامتين عبد الله بن شهاب الخولاني روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهقال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال شهدت عمر بن الخطاب وأتاه رجل وامرأة في خلع فأجازه وقال إنما طلقك بمالك ( 0 )


154

حسان بن فائد

لعبسي روى عن عمر بن الخطاب أن الجبن والشجاعة غرائز في الرجال وكان قليل الحديث روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأخوه

بكير بن فائد

العبسي روى عن عمر بن الخطاب وروى عنه حلام بن صالح

حميل أبو جروة

قال أخبرنا محمد بن الفضيل ويزيد بن هارون عن حجاج عن زيد بن جبير الاسدي عن جروة بن حميل عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول ليضربن أحدكم بمثل أكلة اللحم ثم يرى أن لا قود عليه والله لا يفعل ذلك أحد إلا أقدت منه

نباتة الجعفي

روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

أبو جرير البجلي

روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي جرير البجلي قال لقيت أعرابيا ومعه ظبي قد


155

فابتعته فأخذته فذبحته وأنا ناس لاهلالي فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال ائت ذوي عدل فليحكما عليك قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن منصور عن شقيق عن أبي جرير البجلي قال خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا معه ظبي فابتعته منه فذبحته ولا أذكر إهلالي فأتيت عمر بن الخطاب فقصصت عليه فقال ائت بعض إخوانك فليحكموا عليك فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما علي تيسا أعفر

سلامة

رأى عمر بن الخطاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال اجعل حوضا للرجال وحوضا للنساء هانئ بن حزام روى عن عمر بن الخطاب قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن مالك بن أنس عن هانئ بن حزام قال كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما قال فكتب عمر إلى عامله في العلانية أن يقاد منه وكتب إليه في السر أن يأخذوا الدية عبد الله بن مالك الازدي قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك الازدي قال صليت مع عمر بن الخطاب بجمع المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين


156

مسلمة بن قحيف

ن بكر بن وائل روى عن عمر قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن سماك قال سمعت عم أبي مسلمة بن قحيف يقول شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال أما إذا فعلتم فأضحوا قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن مسلمة بن قحيف قال سمعت عمر بن الخطاب يقول عباد الله أضحوا بصلاة الضحى فسألت من هذا فقالوا عمر بن الخطاب

بشر بن قحيف

روى عن عمر قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن بشر بن قحيف قال أتيت عمر بن الخطاب وهو يأكل وفي يده عرق فقلت يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك فقال أليس قد بايعت أميري قلت بلى قال فإذا بايعت أميري فقد بايعتني والحديث فيه طول قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن سماك عن بشر بن قحيف عن عمر قال أتاه رجل فبايعه فقال أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لا بل فيما استطع


157

نهيك بن عبد الله روى عن عمر بن الخطاب قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن منصورعن إبراهيم عن نهيك بن عبد الله عن عمر بن الخطاب أنه أفاض من عرفات وهو بينه وبين الاسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى وفي الحديث طول

مدرك بن عوف

الاحمسي من بجيلة روى عن عمر قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مدرك بن عوف الاحمسي عن عمر قال إن الاكياس الذين يوترون أول الليل وإن الاقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل

أسيم بن حصين

العبسي روى عن عمر بن الخطاب وحج معه

أبو المليح

روى عن عمر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح قال سمعت عمر يقول لا إسلام لمن لم يصل قيل لشريك على المنبر قال نعم سمعته على المن


158

دحية بن عمرو

وى عن عمر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عطية بن عقبة الاسدي قال حدثني دحية بن عمرو قال أتيت عمر بن الخطاب فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفراته أو قال ومغفرته هلال بن عبد اللهروى عن عمر قال أخبرنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن رجل من قومه يقال له هلال بن عبد الله قال رأيت عمر بن الخطاب يطوف بين الصفا والمروة فإذا أتى بطن المسيل تجوز أو كلمة نحوها فقلت لسماك ما ذاك قال يسرع حملة بن عبد الرحمن روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه

أسق

مولى عمر بن الخطاب قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا شريك عن أبي هلال الطائي عن أسق قال كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصران


159

فكان يعرض علي الاسلام ويقول إنك لو أسلمت استعنت بك على أمانتي فإنه لا يحل لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم فأبيت عليه فقال لا إكراه في الدين فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني وقال اذهب حيث شئت قلت لشريك سمعه أبو هلال من أسق قال زعم ذاك

الربيع بن زياد

بن أنس بن الديان وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج روى عن عمر بن الخطاب وكان عمر يقول دلوني على رجل إذا كان في القوم وهو أمير فكأنه ليس بأمير وإذا كان فيهم وهو غير أمير فكأنه أميرفقالوا ما نعلمه إلا الربيع بن زياد بن أنس وكان متواضعا خيرا وقد ولي خراسان وفتح عامتها وكان له أخ يقال له المهاجر بن زياد وكان صالحا وقتل مع أبي موسى الاشعري شهيدا يوم تستر وله يقول القائل ويوم قام أبو موسى بخطبته راح المهاجر في حل بإجمال فالبيت بيت بني الديان نعرفه في آل مذحج مثل الجوهر الغالي قال وكان المهاجر أراد يوم تستر أن يشري نفسه لله وكان صائما فجاء أخ له إلى أبي موسى فأخبره بما كان فقال أعزم على كل من كان صائما أن يفطر فأفطر المهاجر ثم راح فقتل قال أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن الحسين بن ذكوان المعلم عن بن بريدة في حديث


160

رواه وصف فيه الربيع بن زياد الحارثي قال رجل أبيض خفيف اللحم خفيف الجسم

سويد بن مثعبة

اليربوعي من بني تميم وكان من أصحاب الخطط الذين اختطوا بالكوفة أيام عمر بن الخطاب وكان كبيرا ولم يرو عن عمر شيئا وكان عابدا مجتهدا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب قال حدثنا أبو حيان التيمي عن أبيه قال دخلت على سويد بن مثعبة وكان من أصحاب الخطط وعليه ثوب فلولا أني سمعت امرأته تقول أهلي فداك ما نطعمك ما نسقيك ما شعرت أن تحت الثوب شيئا فإذا هو منكب على وجهه فلما رآني قال بن أخ دبرت الحراقفوالصلب فما من ضجعة غير ما ترى ووالله إني ما أحب أني نقصت منه قلامة ظفر

معضد بن يزيد

العجلي ويكنى أبا زياد وكان أيضا من المجتهدين العباد وكان خرج هو وعدة من أصحاب عبد الله إلى الجبانة يتعبدون فأتاهم عبد الله فنهاهم عن ذلك وغزا أذربيجان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وعليها الاشعث بن قيس فقتل بها شهيدا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان معضد يقول في صلاته اللهم اشفني من النو


161

بقليل فما رؤي ناعسا في صلاته بعد قال قلت لابراهيم في المكتوبة قال أما في المكتوبة فلا قال أخبرنا سعيد بن منصور قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال نام معضد العجلي في سجوده ثم قام فمشى ساعة وقال اللهم اشفني من النوم بيسير وكان ثقة قليل الحديث وأخوه

قيس بن يزيد

وكان يأتي السواد فيشتري ويبيع فقال معضد قيس خير مني يبيع ويشتري وينفق علي

أويس القرني

من مراد وهو أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد وهو يحابر بن مالكبن أدد من مذحج قال أخبرنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثني سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه فأحببته ففقدته فقلت لاصحابي هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم نعم أنا أعرفه ذاك أويس القرني قال فتعلم منزله قال نعم فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلي قال قلت يا أخي ما حبسك عن


162

قال العري قال وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه قال قلت خذ هذا البرد فالبسه قال لا تفعل فإنهم إذا يؤذونني إن رأوه علي قال فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا من ترون خدع عن برده هذا قال فجاء فوضعه وقال أترى قال أسير فأتيت المجلس فقلت ما تريدون من هذا الرجل قد آذيتموه الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة فأخذتهم بلساني أخذا شديدا قال فقضي أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر هل ها هنا أحد من القرنيين قال فجاء ذلك الرجل فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم قال فقدم علينا قال قلت من أين قال من اليمن قال قلت ما اسمك قال أويس قال فمن تركت باليمن قال أما لي قال أكان بكبياض فدعوت الله فأذهبه عنك قال نعم قال استغفر لي قال أو يستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين قال فاستغفر له قال قلت له أنت أخي لا تفارقني قال فاملس مني فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة قال فجعل ذلك الذي كان يسخر به ويحتقره يقول ما هذا فينا يا أمير المؤمنين وما نعرفه فقال عمر بلى إنه رجل كذا كأنه يضع من شأنه قال فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به قال أدرك ولا أراك تدرك قال فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك فما بدا لك قال سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي يا أويس قال لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا نسخر بي فيما بعد ولا تذكر الذي سمعته من عمر لاحد قال فاستغفر له قال أسير فما لبث أن فشا أمره في الكوفة


163

قال أسير فأتيته فدخلت عليه فقلت له يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر قال ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس وما يجزي كل عبد إلا بعمله ثم املس منهم فذهب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نادى رجل من أهل الشام يوم صفين فقال أفيكم أويس القرني قالوا نعم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من خير التابعين أويسا القرني ثم ضرب دابته فدخل فيهم قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثني رجل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خليلي من هذه الامة أويس القرنيقال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر بن عمر أنه قال لاويس استغفر لي قال كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين رجل يقال له أويس وفي الحديث طول كنحو حديث سليمان بن المغيرة أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال أخبرنا بن عون عن محمد قال أمر عمر إن لقي رجلا من التابعين أن يستغفر له قال محمد فأنبئت أن عمر كان ينشده في الموسم يعني أويسا قال أخبرنا علي بن عبد الله قال حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال نعم قال من مراد ثم من قرن قال نعم قال كان بك برص فبرأت


164

منه إلا موضع درهم قال نعم قال فلك والدة قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لابره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له قال أين تريد قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك قال لا أكون في غبر الناس أحب إلي قال فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته قال تركته رث البيت قليل المتاع قالسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليك أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لابره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فلما قدم الرجل الكوفة أتى أويسا فقال استغفر لي فقال أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له قال ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير فكسوته بردا كان إذا رآه عليه إنسان قال من أين لاويس هذا البرد قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن بن يسير بن عمرو عن أبيه أنه أتى أويسا القرني فوجده لا يتوارى من العري فكساه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن قيس بن يسير بن عمر عن أبيه أنه كسا أويسا القرني ثوبين من العري قال فأي شئ لقي من بن عم له قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو الاحوص قال أخبرناه صاحب لنا قال جاء رجل من مراد إلى أويس القرني فقال السلام عليكم قال وعليكم قال كيف أنت يا أويس قال


165

بخير نحمد الله قال كيف الزمان عليكم قال ما تسأل رجلا إذا أمسى لم ير أنه يصبح وإذا أصبح لم ير أنه يمسي يا أخا مراد إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا يا أخا مراد إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبق له فضة وذهبا يا أخا مراد إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداء ويجدونعلى ذلك من الفساق أعوانا حتى والله لقد رموني بالعظائم وأيم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سيف بن هارون البرجمي عن منصور عن مسلم بن سابور قال حدثني شيخ من بني حرام عن هرم بن حيان العبدي قال قدمت من البصرة فلقيت أويسا القرني على شط الفرات بغير حذاء فقلت كيف أنت يا أخي كيف أنت يا أويس فقال لي كيف أنت يا أخي قلت حدثني قال إني أكره أن أفتح هذا الباب يعني على نفسي أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا ثم أخذ بيدي فبكى قال قلت فاقرأ علي قال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين حتى بلغ إنه هو السميع العليم قال فغشي عليه ثم أفاق ثم قال الوحدة أحب إلي وكان أويس ثقة وليس له حديث عن أحد

عبدة بن هلال

الثقفي أقسم عليه عمر بن الخطاب أن يفطر يوم الفطر ويوم الاضحى وكان قال لا يشهد علي ليلي بنوم ولا نهاري إلا بصوم أبدا رحمه الله ورضي عنه


166

أبو غديرة الضبي

اسمه عبد الرحمن بن خصفة قال أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن مغيرة قال قال أبو غديرة عبد الرحمن بن خصفة وفدنا إلى عمر بنالخطاب في وفد بني ضبة قال فقضوا حوائجهم غيري قال فمر بي عمر فوثبت فإذا أنا خلف عمر على راحلته فقال من الرجل قلت ضبي قال خشن قلت على العدو يا أمير المؤمنين قال وعلى الصديق قال فقال هات حاجتك قال فقضى حاجتي ثم قال فرغ لناظهر راحلتنا

سعد بن مالك

العبسي روى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وروى عنه حلام بن صالح العبسي

حبيب بن صهبان

الاسدي ويكنى أبا مالك روى عن عمر بن الخطاب وكان ثقة معروفا قليل الحد


167

ومن هذه الطبقة ممن روى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود

الحارث بن سويد

التيمي تيم الرباب روى عن علي وعبد الله وحذيفة وسلمان قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال إن كان الرجل ليتبعنا إلى عبد الله فيما يقبله يرده قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الاسدي عن أبي حيان التيمي عن أبيه في حديث رواه أن الحارث بن سويد كان يكنى أبا عائشة وقال محمد بن عمر وغيره توفي الحارث بن سويد بالكوفة في آخر أيام عبد اللهبن الزبير وكان ثقة كثير الحديث

الحارث بن قيس

الجعفي من مذحج روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى الاشعري صلى على الحارث بن قيس بعدما صلي عليه قال يحيى بن آدم سمعت شريكا يقول أم أبو موسى على الحارث بن قيس بعدما صلي علي


168

الحارث الاعور

ن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث واسمه عبد الله بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جثم بن حاشد بن خيران بن نوف بن همدان وحوث هو أخو السبيع رهط أبي إسحاق السبيعي وقد روى الحارث عن علي وعبد الله بن مسعود وكان له قول سوء وهو ضعيف في روايته قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا المنذر بن ثعلبة قال حدثنا علباء بن أحمر أن علي بن أبي طالب خطب الناس فقال من يشتري علما بدرهم فاشترى الحارث الاعور صحفا بدرهم ثم جاء بها عليا فكتب له علما كثيرا ثم إن عليا خطب الناس بعد فقال يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الاعور عن حديث عليوقد روى جرير عن مغيرة عن الشعبي قال حدثني الحارث الاعور وكان كذوبا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال كان يقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث الاعور قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق أنه كان يصلي خلف الحارث الاعور وكان إمام قومه وكان يصلي على جنائزهم فكان يسلم إذا صلى على الجنازة عن يمينه مرة واحدة قال أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث الاعور أنه أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الانصاري قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق


169

قال أوصى الحارث الاعور أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الانصاري فصلى عليه فكبر أربعا ثم انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال ضعوه ها هنا عند مؤخره عند رجليه قال فوضعناه ثم رأيته كشط الثوب الذي عليه فرأيت الذريرة على كفنه ثم قال استلوه استلالا فإنما هو رجل قال أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق أنه جعل على نعش الحارث الاعور ذريرة قال أخبرنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال هذا سنة وقال اكشطوا عنه الثوب فإنما يصنع هذا بالنساء قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا أبوإسحاق أنه خرج على الحارث الاعور فصلى عليه عبد الله بن يزيد ثم تقدم إلى القبر فدعا بالسرير فقال اجعلوه عند مؤخر القبر يعني رجليه ثم أخذ هكذا الثوب الذي عليه وهو في السرير فألقاه عنه حتى رأيت الذريرة على أكفانه وحسبته قال إنما هو رجل ثم أمر به فسل سلا فلما أدخل القبر أبى أن يدعهم أن يمدوا على القبر بثوب ثم قال هكذا السنة قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال شهدت جنازة الحارث الاعور فمدوا على قبره ثوبا فكشطه عبد الله بن يزيد الانصاري وقال إنما هو رجل قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق قال شهدت جنازة الحارث فاستل من قبل رجليه قال محمد بن عمر وغيره وكانت وفاة الحارث الاعور بالكوفة أيام عبد الله بن الزبير وكان عبد الله بن يزيد الانصاري الخطمي عاملا يومئذ لعبد الله بن الزبير على الكوفة


170

عمير بن سعيد

لنخعي روى عن علي وعبد الله وعمار وأبي موسى وكان قد بقي حتى توفي سنة خمس عشرة ومائة في ولاية خالد بن عبد الله بالكوفة فأدركه محمد بن جابر الحنفي وروى عنه وكان ثقة له أحاديث

سعيد بن وهب

الهمداني من بني يحمد بن موهب بن صادق بن يناع بن دومان وهم اليناعيون من همدان وروى سعيد عن علي وعبد الله وخباب وسمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر في حياة رسول الله صلى الله عليهوسلم وكان لزوما لعلي بن أبي طالب فكان يقال له القراد للزومه إياه وروى عن سلمان وابن عمر وابن الزبير وشريح قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال رأيت سعيد بن وهب ينزل من عليته يوم الجمعة إذا جاء ابنه لا يشهد الجمعة وكان عريف قومه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال رأيت سعيد بن وهب مخضوبا بالصفرة ومات سعيد بن وهب بالكوفة سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وكان ثقة وله أحاديث

هبيرة بن يريم

الشبامي من همدان وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جثم بن حاشد وسمي شبام بجبل لهم وروى هبيرة عن علي وعبد الله وعم


171

وكان أبوه يريم أبو العلاء قد روى عنه أيضا وقد كان من هبيرة هنة يوم المختار قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت هبيرة قال سمعت عبد الله يقول الصوم جنة من النار وكان معروفا وليس بذاك

عمرو بن سلمة

بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن دعام من همدان روى عن علي وعبد الله وكان شريفا وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب مع محمد بن الاشعث بن قيسفي الصلح بينه وبين معاوية فأعجب معاوية ما رأى من جهر عمرو وفصاحته وجسمه فقال أمضري أنت قال لا ثم قال إني لمن قوم بنى الله مجدهم على كل باد في الانام وحاضر أبوتنا آباء صدق نمى بهم إلى المجد آباء كرام العناصر وأماتنا أكرم بهن عجائزا ورثن العلا عن كابر بعد كابر جناهن كافور ومسك وعنبر وليس بن هند من جناة المغافر أنا امرؤ من همدان ثم أحد أرحب وكان ثقة قليل الحديث

أبو الزعراء

واسمه عبد الله بن هانئ الحضرمي وعداده في كندة روى عن علي وعبد الله بن مسعود وكان ثقة وله أحادي


172

أبو عبد الرحمن السلمي

اسمه عبد الله بن حبيب روى عن علي وعبد الله وعثمان وقال حجاج بن محمد قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي قال أخبرنا شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلل القرآن وعلمه قال فقال أبو عبد الرحمن فذاك أجلسني هذا المجلس أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال أخذت القراءة عن علي قال أخبرنا عفان قال شعبة حدثت عن منصور عن تميم بن سلمة أن أبا عبد الرحمن كاإمام المسجد فكان يحمل في الطين فياليوم المطير قال أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال إنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الاخر حتى يعلموا ما فيهن فكنا نتعلم القرآن والعمل به وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز ها هنا ووضع يده على الحلق قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس ويقرئ خمسا خمسا يعني خمس آيات خمس آيات


173

قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن ابي عبد الرحمن السلمي قال جاء وفي الدار جلال وجزر قالوا بعث بهذا عمرو بن حريث إنك علمت ابنه القرآن قال ردنا إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة أيفاع فيقول لا تجالسوا القصاص غير أبي الاحوص ولا تجالسوا شقيقا وليس بأبي وائل ولا سعد بن عبيدة قال أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلميقال كان أبو الاحوص يقول خذ منه فإنه فقيه قال لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال قال عبد الله بن حبيب والذي علمني القرآن فإن أبي كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم شهد معه ما تركت أن أتصدق عن كل أرى قال صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال لو يعلم المستقبل المصلى ما فيه ما استقبله قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه قال لرجل فيه عجمة أمؤمن أنت أو مسلم أنت قال نعم إن شاء الله قال لا تقل إن شاء


174

الله قال قلت لمسعر يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا قال نعم تكون مؤمنا باطلا أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله قال أخبرنا أحمد بن ع بدالله بن يونس قال حدثنا مندل عن الاعمش عن سعد بن عبيدة قال صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة يعني سعد بن عبيدة أنه رأى أبا عبد الرحمنيصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت ولكن يقول أغفلت قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال بخير احمد الله قال عطاء فذكرت ذلك لابي البختري فقال أنى أخذها أنى أخذها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطابن السائب قال دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له قال قلت تكوي غلامك قال وما يمنعني وقد سمعت عبد الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك فقال حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال العبد في صلاة ما كان فمصلاه ينتظر الصلاة والملائكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه قال فأريد


175

أن أمو ت وأنا في مسجدي قال أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضانقال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال مستريح ومستراح منه قال وقال محمد بن عمر وغيره وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان وكان ثقة كثير الحديث عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ويكنى أبا الوليد روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه قال وقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال شهدت جنازة عبد الله بن معقل قال فقال رجل إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه وكان ثقة كثير الحديث وأخوه عبد الرحمن بن معقل بن مقر المزني روى عن علي وعبد الله وقد تكلموا في روايته عن أبيه وقالوا كان صغير رحمه الله


176

سعد بن عياض

لثمالي من الازد روى عن علي وعبد الله وكان قليل الحديث

أبو فاختة

واسمه سعيد بن علاقة مولى جعدة بن هبيرة المخزومي روى عن علي وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن

عمرالربيع بن عميلة

الفزاري وهو أبو الركين بن الربيع روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الركين بن الربيع عن أبيه أنه كان مع سلمان بن ربيعة ببلنجر وكان ثقة له أحاديث

قيس بن السكن

الاسدي أحد بني سواءة بن الحار ث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد روى عن علي وعبد الله وأبي ذر وتوفي بالكوفة فزمن مصعب بن الزبير بن العوام وكان ثقة له أحاديث

الهزيل بن شرحبيل

الاودي من مذحج روى عن علي وعبد الله وكان ثقة و


177

الارقم بن شرحبيل

لاودي سمع من عبد الله ولا نعلمه روى عن علي شيئا قال روى عنه أخوه هزيل بن شرحبيل وكان ثقة قليل الحديث

أبو الكنود الازدي

واسمه عبد الله بن عوف وقابعضهم عبد الله بن عويمر روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال حدثنا شعبة عن الحكم أن رجلا حدثه عن أبي الكنود أنه صلى خل ف علي فسلم تسليمتين السلام عليكم السلام عليكم وكان ثقة وله أحاديث يسيرة

شداد بن معقلالاسدي

أسد بني خزيمة روى عن عليه وعبد الله وكان قليل الحديث رحمه الله

حبة بن جوين

العرني من بجيلة روى عن علي وعبد الله وتوفي سنة ست وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان وله أحاديث وهو ض


178

خمير بن مالك

لهمداني روى عن علي وعبد الله وله حديثان رحمه الله ورضي عنه عمرو بن عبد الله الاصم الوادعي من همد ان روى عن علي وعبد الله ومسروق وكان قليل الحديث رحمه الله عبد الله بن سنان الاسدي أسد بني خزيمة ويكنى أبا سنان روى عن علي وعبد الله والمغيرة بن شعبة وتوفي أيام الحجاج قبل الجماجم وكان ثقة وله أحاديث

زاذان أبو عمر

مولى كندة روى عن علي وعبد الله وسلمان والبراء بن عازب وعبد الله بن عمر قال قال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال سألت الحكم عن زاذان فقال أكثر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة قال سمعت عنترة قال أخبرني زاذان أنه دخل على عبد الله وقدسبقه الناس بالمجلس فقال له أدنيت أصحاب الخز فقال ادنه فأجلسني إلى جنب


179

قال أخبرنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال لقد سألت عبد الله بن مسعود عن أشياء ما سئلت عنها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زييد عن زذان قال رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين قالوا وتوفي زاذان بالكوفة أيام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم وكان ثقة قليل الحديث عباد بن عبد الله الاسدي روى عن علي وعبد الله وله أحاديث

كميل بن زياد

بن نهيك بن هشيم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى عن عثمان وعلي وعبد الله وشهد مع علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله

قيس بن عبد

الهمداني وهو عم عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي روى عنعلي وعبد الله وكان قليل الحدي


180

حصين بن قبيصة

لاسدي أسد بني خزيمة روى عن علي وعبد الله وسلمان

أبو القعقاع الجرمي

من قضاعة روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الاسدي عن أبي عبد الله الشقري عن أبي القعقاع الجرمي قال شهدت القادسية وأنا غلام يافع

أبو رزين

واسمه مسعود مولى أبي وائل

شقيق بن سلمة

الاسدي روى عن علي وعبد الله قال قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال قال لي أبو وائل ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر بن الخطاب وأنا رجل وله أحاديث

عرفجة

روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن عرفجة قال صليت خلف علي فقنت في الركعتين كلتيهما قبل ال


181

معدي كرب

لمشرقي من همدان والمشرق موضع باليمن نسب إليه روىعن علي وعبد الله وله أحاديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة روى عن علي وعبد الله قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول محرم الحلال كمستحل الحرام وكان ثقة قليل الحديث وقد تكلموا في روايته عن أبيه وكان صغيرا

شتير بن شكل

بن حميد العبسي روى عن علي وعبد الله وعن أبيه وكانت لابيه صحبة وعن حفصة وتوفي بالكوفة زمن مصعب بن الزبير وكان ثقة قليل الحديث ومن هذه الطبقة ممن روى عن عبد الله بن مسعود

أبو الأحوص

واسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي من هوازن روى عن عبد الله وحذيفة وأبي مسعود الانصاري وأبي موسى الاشعري وعن أبيه وكانت له صحبة وعن زيد بن صوح


182

قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن علي بن الاقمر قال سمعت أبا الاحوص يقول كنا ثلاثة إخوة أما أحدهم فقتلته الحرورية وأما الثاني فقتل يوم كذا وكذا والثالث يعني نفسه لا يدري ما يصنع الله به قال وقال أبو داود عن شعبة قلت لابي إسحاق كيف كان أبوالاحوص يحدث قال كان يسكبها علينا في المسجد يقول قال عبد الله قال عبد الله قال أخبرنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال قال عاصم كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع قال فكان يقول لنا لا تجالسوا القصاص غير أبي الاحوص وإياكم وشقيقا وسعد بن عبيدة قال حماد ليس بأبي وائل كان هذا يرى رأي الخوارج قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال رأيت على أبي الاحوص كساء خز وكان ثقله أحاديث

الربيع بن خثيم

الثوري من بني ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثوبن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر وكان يقال لثور ثور أطحل وأطحل جبكان يسكنه وكان الربيع بن خثيم يكنى أبا يزيد وقد روى عن عبد الله قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عبد الله بن الربيع بن خثيم قال حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله لم يكن عليه يومئذ إذن لاحد حتى يقضي كل واحد منهما من صاحبه حاجته قال وقال له


183

عبد الله يا أبا يزيد لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآك لاحبك وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كان عبد الله إذا رأى الربيع بن خثيم قال وبشرالمخبتين قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال ما رأيت أحدا كان أشد تلطفا في العبادة من ربيع بن خثيم قال أخبرنا وكيع وعبد الله بن نمير قالا حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال ما جلس ربيع بن خثيم في مجلس كان يقول أكره أن أرى شيئا استشهد عليه فلا أشهد أو أرى حاملة فلا أعينها أو أرى مظلوما فلا أنصره قال عبد الله بن نمير في حديثه ما جلس على مجلس ولا على ظهر طريق مذ تأزر بإزار وقال آخر أو يفتري رجل على رجل فأكلف عليه الشهادة أو لا أغض البصر أو لا أهدي السبيل قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن أبي حيان التيمي عن أبيه قال ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئا قط من الدنيا إلا أنه قال يوما كم للتيم مسجد قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن فضيل بن غزوان قال حدثني سعيد بن مرزوق قال قلما كان الربيع بن خثيم يمر على المجلس وفيه بكر بن ماعز إلا قال له يا بكر بن ماعز احزن لسانك إلا مما لك ولا عليك إني اتهمت الناس على ديني قال أخبرنا محمد بن الفضيل عن سالم عن منذر عن ربيع بن خثيم أنه كان يقول يا عبد الله قل خيرا أو اعمل خيرا ودم على صالحة


184

لا يطولن عليك الامد ولا يقسون قلبك ولا تكونن من الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون يا عبد الله إن كنت عملت خيرا فأتبع خيرا خيرا فإنه سيأتي عليك يوم تود لو ازددت وإن كان مضى منك لهم لا محالة فاعمل خيرا فإنه يقول إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين يا عبد الله ما علمك الله في كتابه من علم فاحمد الله عليه وما استؤثر عليك فيه من علم فكله إلى عالمه ولا تكلف فإنه يقول قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين يا عبد الله اعلم أن العبد إذا طالت غيبته وحانت جيئته فانتظره أهله كأن قد جاء فأكثروا ذكر هذا الموت الذي لم تذوقوا قبله مثله والسرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس وهن لله بواد قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الاعمش عن إبراهيم قال كان الربيع بن خثيم يزور علقمة وكان في الحي جماعة والطريق في المسجد فدخل المسجد نساء فلم يطرف الربيع حتى خرجن فقيل له ما يمنعك أن تدخل على علقمة قال إن بابه مصفق وأنا أكره أن أوذيه قال أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن الاعمش عن شقيق قال أتينا الربيع بن خثيم في نفر من أصحاب عبد الله نعوده أو قال نزوره فمررنا برجل فقال أين تريدون فقلنا نريد الربيع فقال إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن وعدكم لم يخلفكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن أبي وائل قال أتينا الربيع بن خثيم في داره فقال رجل إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن ائتمنتموهلم يخنكم قال فدخلنا عليه فقال الحمد لله الذي لم تأتوني لازني فتزنون


185

معي ولا لاسرق فتسرقون معي ولا لاشرب فتشربون معي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال قال رجل ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا كلمة تصعد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن إبراهيم التيمي قال أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي قيس قال جلست إلى الربيع بن خثيم فقال قولوا خيرا وافعلوا خيرا تجزوا خيرا قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن أبيه عن ربيع أنه كان إذا قيل له كيف أصبحت قال أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة قال أبو حيان أخبرني عن أبيه عن ربيع بن خثيم قال أقلوا الكلام إلا من تسع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلاوة القرآن ومسألة الخير والاستعاذة من الشر قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا سعيد بن مسروق عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم قال كان إذا أتاه رجل قال يا عبد الله أطع الله فيما علمت وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه لانا في العمد أخوف عليكم مني في الخطأ ما خياركم بخيرهولكن خير من آخرهم شر منهم ما تبتغون الخير حق ابتغائه ولا تفرون من الشر حق فراره ما كل ما أنزل على محمد أدركتم ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو السرائر السرائر اللاتي يخفين على الناس وهن لله بواد التمسوا دواءهن ثم يقول وما دواءهن أن تتوب ثم لا تعود


186

قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا كامل أبو العلاء عن منذر الثوري قال سمعت الربيع بن خثيم يقول إن الذنوب ذنوب السرائر اللاتي يخفين على الناس وهن لله بواد وما دواؤها دواؤها أن تتوب ثم لا تعود قال أخبرنا محمد بن الصلت وطلق بن غنام قالا حدثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال قال الربيع بن خثيم كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل قال أخبرنا خلف بن تميم قال حدثنا سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم عن نسير بن ذعلوق قال قيل للربيع بن خثيم يا أبا يزيد ألا تذم الناس فقال الربيع والله ما أنا عن نفسي براض فأذم الناس إن الناس خافوا الله على ذنوب الناس وأمنوه على ذنوبهم قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه عن الربيع بن خثيم قال إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار تعرفه وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل تنكره قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال قيل للربيع بن خثيم لو كنت تقول البيت من الشعر فقد كان أصحابك يقولون قال إنه ليس شئ يتكلم به أحد إلا وجده في إمامه وإني أكره أن أجد في إمامي شعراقال أخبرنا علي بن يزيد الصدائي عن عبد الرحمن عن نسير بن ذعلوق عن الربيع أنه كان يتهجد في سواد الليل فمر بهذه الآية أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون فلم يزل يرددها ليله حتى أصبح قال أخبرنا روح بن عبادة عن شعبة عن مزاحم بن زفر وكان من قوم ربيع بن خثيم قال قال رجل للربيع بن خثيم أوصني قال


187

ائتني بصحيفة قال فكتب فيها قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم إلى أن بلغ لعلكم تتقون قال إنما أتيتك لتوصيني قال عليك بهؤلاء قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا سليم بن أخضر قال حدثنا بن عون عن مسلم أبي عبد الله قال كان ربيع بن خثيم في المسجد ورجل خلفه فلما ثاروا إلى الصلاة جعل الرجل يقول له تقدم ولا يجد ربيع مساغا بين يديه فرفع الرجل يده فوجأ بها في عنق الربيع ولا يعرف ربيعا فالتفت ربيع إليه فقال له رحمك الله رحمك الله قال فأرسل الرجل عينيه فبكى حين عرف ربيعا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان أراه عن أبيه قال سمعت أبا وائل وسأله رجل أنت أكبر أو ربيع فقال أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن منذر عن ربيع بن خثيم قال كان يقول قولوا خيرا وافعلواخيرا ودوموعلى صالح ذلك واستكثروا من الخير واستقلوا من الشر ولا تقسو قلوبكم ولا يطول عليكم الامد ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الرحمن بن عجلان البرجمي قال حدثني نسير أبو طعمة مولى الربيع بن خثيم أن الربيع بات يتلو آية من القرآن مر عليها ما يتلو غيرها حتى أصبح أم حسب الذين اجترحوا السيئات قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال لم يكن ربيع بن خثيم يتطوع في المسجد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن نسير بن


188

ذعلوق قال كان الربيع بن خثيم يؤمنا وهو متكئ إلى سارية وهو يشتكي قال أخبرنا النضر بن إسماعيل قال حدثنا الاعمش عمن حدثه أن الربيع بن خثيم مر بالحدادين فنظر إلى الكير وما فيه فخر قال الاعمش فمررت بالحدادين فنظرت إلى الكير أريد أن أتشبه بالربيع بن خثيم يعني نفسه فلم يكن عنده خير قال أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى عن الاعمش عن منذر الثوري عن ربيع بن خثيم أنه كان يكنس الحش بنفسه فقيل له إنك تكفى هذا قال إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة قال أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان عن أبي حيان عن أبيه قال أتت الربيع بن خثيم ابنته فقالت يا أبه أذهب ألعب فقال اذهبيفقولي خيرا أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي ويحيى بن عباد قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال حدثنا بكر بن ماعز قال جاءت ابنة الربيع بن خثيم إليه فقالت يا أبه أذهب ألعب فقال اذهبي فقولي خيرا فلما أكثرت عليه قال له بعض القوم اتركها تذهب تلعب قال لا أحب أن يكتب علي اليوم أني أمرت باللعب قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي عن أبيه عن أم الاسود سرية كانت للربيع بن خثيم قالت كان الربيع يعجبه السكر يأكله قالت فإذا جاء السائل ناوله فقلت ما يصنع بالسكر الخبز خير له فقال إني سمعت الله يقول ويطعمون الطعام على حبه قال أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى قالا حدثنا الاعمش عن منذر الثوري قال قال الربيع بن خثيم لاهله اصنعوا لنا خبيصا قال وكان لا يكاد يتشهى عليهم شيئا قال فصنعوه قال وأرسل إلى جار له


189

مصاب كان به خبل فجعل يلقمه ولعابه يسيل فلما خرج قال أهله تكلفنا وصنعنا ثم أطعمت هذا ما يدري هذا ما أكل قال الربيع ولكن الله يدري قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبي عبد الرحمن الرحال قال كان الربيع يرد وعليكم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال كان الربيع بن خثيم يبكي حتى تبتل لحيته من دموعه ويقول أدركنا قوما كنا في جنوبهم لصوصاقال أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال قال عزرة للربيع بن خثيم أوص لي بمصحفك فنظر الربيع إلى ابنه فقال وألو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن حصين عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم أنه كان يقول اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن حصين عن معاذ عن الربيع بن خثيم أنه كان يقول إذا أفطر اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي حيان التيمي قال خرج الربيع بن خثيم إلى الصلاة يهادى بين رجلين فقيل له فقال إذا سمعتم حي على الفلاح فأجيبوا قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه قال كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج فيقال له يا أبا يزيد قد رخص لك قال إني أسمع حي على الصلاة حي على الفلاح


190

فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبوا قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثني داود القطان قال أصاب الربيع بن خثيم الفالج فكان بكر بن ماعز يقوم عليه ويدهنه ويفلي رأسه ويغسله قال فبينا هو ذات يوم يغسل رأس الربيع إذا سأل لعاب الربيع فبكى بكر فرفع الربيع رأسه إليه فقال له ما يبكيك فوالله ما أحبأنه بأعتى أهل الديلم على الله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر عن منذر عن الربيع بن خثيم أنه جاءه سائل فقال أطعموه سكرا فقال له أهله ما يصنع هذا بالسكر قال ولكني أنا أصنع به وقال الربيع اتقوا أن يكذب الله أحدكم أن يقول قال الله في كتابه كذا وكذا فيقول الله كذبت لم أقله ويقول لم يقل الله في كتابه كذا وكذا فيقول كذبت قد قلته وقال الربيع ما يصنع أحدكم بالكلام بعد تسع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلاوة القرآن وسؤال الله الخير والتعوذ به من الشر قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن هبيرة بن حزيمة قال لما قتل الحسين أتيت الربيع بن خثيم فأخبرته فقرأ هذه الآية اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال كان في بني ثور ثلاثون رجلا ما منهم رجل دون ربيع بن خثيم قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرنا سفيان عن عمارة بن القعقاع عن شبرمة قال ما رأيت بالكوفة حيا أكثر شيخا فقيها متعبدا من بني ثور


191

قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي بكر الزبيدي عن أبيه قال ما رأيت حيا أكثر جلوسا في المساجد من الثوريين والعرنيين قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا أبو المليح عن يوسف بن الحجاج الانماطي قال سمعت الربيع بن خثيم يقول لان أقلب بيدي شحم خنزير أحب إلي من أقلب كعبتي النردشير قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا داود بن أبي هند عن الشعبي قال دخلنا على ربيع بن خثيم نعوده قال فقلنا له ادع الله لنا قال اللهم لك الحمد كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الامر كله وأنت إله الخلق كله نسألك من الخير كله ونعوذ بك من الشر كله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن رجل من بني تيم الله عن أبيه قال جالست الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شئ مما فيه الناس إلا أنه قال لي مرة أمك حية كم لكم مسجد قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع بن خثيم قال ما أحب كل مناشدة العبد ربه يقول يا رب قد قضيت عليك الرحمة يا رب قد قضيت عليك الرحمة ما رأيت أحدا بعد يقول قد قضيت ما علي فاقض ما عليك قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا سيف بن هارون عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير قال كنت رفيقا للربيع بن خثيم في غزاة فذكرها قال فرجع ومعه رقيق ودواب قال فمكثت أياما ثم أتيته فلم أحس من ذاك الرقيق ولا من تلك الدواب شيئا قال فاستأذنت فلم يجبني أحد ثم دخلت قال فقلت أين رقيقك ودوابك فلم يجبني فأعدت عليه فقال لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون


192

قال أخبرنا عمر بن حفص عن حوشب عن الحسن قال قيل للربيع بن خثيم وقد أصابه الفالج لو تدوايت فقال قد مضت عاد وثمود وأصحاب الرس وقرون بين ذلك كثير كان فيهم الواصف والموصوف له فما بقي الواصف ولا الموصوف له إلا قد فني قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال أخبرنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن ربيع بن خثيم أنه قال لا تشعروا بي أحدا وسلوني إلى ربي سلا قال أخبرنا وكيع ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم أنه أوصى عند موته فقال هذا ما أقر به الربيع بن خثيم على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا بأني رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالاسلام دينا وإني رضيت لنفسي ومن أطاعني بأن أعبده في العابدين وأحمده في الحامدين وأن أنصح لجماعة المسلمين قال أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا أخبرنا شعبة قال أخبرني سعيد بن مسروق قال أوصى ربيع بن خثيم قلت سمعته قال أخبرني أشياخنا والحي قال هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأقر به على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين إني رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورضيت لنفسي ومن اتبعني من المسلمين أن نعبد الله في العابدين وأن نحمده في الحامدين وأن ننصح لجماعة المسلمين قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا شعبة وإسرائيل بنيونس عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري قال أوصى الربيع بن خثيم هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأشهد الله على نفسه أو عليه شك شعبة وكفى بالله شهيدا وجازيا ومثيبا لعباده الصالحين إني رضيت


193

بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالفرقان أو قال وبالقرآن إماما ورضيت لنفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين ونحمده في الحامدين وأن ننصح لجماعة المسلمين قالوا ومات الربيع بن خثيم بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد عليها قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن الربيع بن خثيم أنه أوصى سلوني إلى ربي سلا يعني لا تؤذنوا بي أحدا

أبو العبيدين

واسمه معاوية بن سبرة بن حصين من بني سواءة بن عامر بن صعصعة وكان مكفوفا وكان عبد الله بن مسعود يقربه ويدنيه وكان من أصحابه وروى عنه قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة عن الحكم بن عتيبة عن يحيى بن الجزار أن أبا العبيدين كان رجلا من بني نمير ضرير البصر قال محمد بن سعد هكذا قال إسماعيل ونمير بن عامر هم إخوة سواءة بن عامر بن صعصعة قال أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو سنان عن بن أبي الهذيل قال أبو العبيدين وهو من أصحاب عبد اللهيا عبد الله إذا ضنوا عليك بالمفلطحة فكل رغيفك واشرب من ماء الفرات وامسك عليك دينك وكان قليل الحديث


194

حريث بن ظهير

وى عن عبد الله بن سمعود وعمار بن ياسر

مسلم أبو سعيد

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي اليعفور عن مسلم أبي سعيد قال دخلت مع بن مسعود على زيد بن خليدة فقال ليأتين عليكم يوم تود ما تملكه ببعير وقتبه

قبيصة بن برمة

بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب بن نمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وكان قبيصة سيدا شريفا في قومه وروى عن عبد الله بن مسعود قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال حدثني جعفر بن سلام الاسدي قال كان قبيصة بن برمة الاسدي عريف قومه قال وكان العطاء يبعث به إلى العريف فيقسمه في أهل العطاء قد حمل إلى قبيصة فدفع إليه قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال حدثني جعفر بن سلام الاسدي قال رأيت قبيصة بن برمة الاسدي يخضب بالصف


195

صلة بن زفر

لعبسي روى عن عبد الله وحذيفة وعمارقال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي وموسى بن مسعود قالا حدثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال لقيت صلة بن زفر وكان ما علمت برا فقلت له في أهلك من هذا الوجع شئ قال لا لانا إلى أن يخطئهم أخوف مني من أن يصيبهم قال موسى بن مسعود في حديثه وكان يكنى أبا العلاء قال وتوفي صلة بن زفر بالكوفة في زمن مصعب بن الزبير وكان ثقة وله أحاديث

أبو الشعثاء المحاربي

واسمه سليم بن الاسود روى عن عبد الله وتوفي بالكوفة زمن الحجاج بن يوسف

المستورد بن الاحنف

الفهري روى عن عبد الله وكان ثقة وله أحاديث

عامر بن عبدة

روى عن عبد الله هيئت عظام بن آدم للسجود وكان عامر يكنى أبا إياس من بجيلة من أنفسهم شهد القاد


196

ابن معيز السعدي

وى عن عبد الله سماعا قال خرجت أسفد فرسا لي بالسحر قال فمررت على مسجد بني حنيفة

شداد بن الازمع

بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة من همدان وكان هو وأخوه الحارث بن الازمعشريفين بالكوفة وسمع شداد من عبد الله بن مسعود وتوفي شداد بالكوفة في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة قليل الحديث عبد الله بن ربيعة السلمي وهو خال عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي روى عبد الله بن ربيعة عن بن مسعود وكان ثقة قليل الحديث

عتريس بن عرقوب

الشيباني روى عن عبد الله بن مسعود

عمرو بن الحارث

بن المصطلق روى عن عبد ا


197

ثابت بن قطبة

لمزني روى عن عبد الله وكان ثقة كثير الحديث

أبو عقرب الاسدي

روى عن عبد الله قال أتيته ذات يوم فوافقته فوق البيت فلم ينزل إلينا حتى طلعت الشمس قال وغدونا على عبد الله وسمعته يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم إن ليلة القدر في السبع الاواخر عبد الله بن زياد الاسدي ويكنى أبا مريم قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا مسعر عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي مريم قال سمعت عبد الله يقول وهو راكع لا حول ولا قوة إلا بالله قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وأبو عامر العقدي عن شعبةعن الاشعث قال أبو داود في حديثه سمعت أبا مريم عبد الله بن زياد الاسدي وقال أبو عامر في حديثه سمعت أبا مريم رجلا من بني أسد أنه سمع عبد الله يقرأ في الظهر قال وقد روى أبو مريم أيضا عن عمار بن ياسر

خارجة بن الصلت

البرجمي من بني تميم روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحد


198

سحيم بن نوفل

لاشجعي روى عن عبد الله بن مسعود وكانت لابيه صحبة وكان قليل الحديث عبد الله بن مرداس المحاربي روى عن عبد الله وكان قليل الحديث

الهيثم بن شهاب

السلمي روى عن عبد الله قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن الحصين عن الهيثم بن شهاب قال سمعت أبن مسعود يقول لان أقعد على رضفتين أحب إلي من أن أقعد متربعا في الصلاة وكان قليل الحديث

مروان أبو عثمان

العجلي روى عن عبد الله قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الربيع بن مسلم قال حدثنا مروان أبو عثمان العجلي قال سمعت عبد الله بن مسعود يقولالمطل ظلم الغني ولو كان العيب رجلا لكان رجل


199

أبو حيان

وى عن عبد الله قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن ختنه أبي حيان قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول إذا رفع أحدكم رأسه من السجود قبل الامام فسجد الثانية فليتثبت بقدر ما رفع رأسه

أبو يزيد

روى عن عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا ليث عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي يزيد قال رأيت بن مسعود يقرأ ها هنا خلف الامام قال أظنه قال في الظهر أو قال في العصر

عبيدة بن ربيعة

العبدي روى عن عثمان وعبد الله بن مسعود وسلمان قال أخبرنا الفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبيدة بن ربيعة قال سمعت عبد الله يقول أعد للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لا عين رأت ولا أذن سم


200

الاخنس

بو بكير بن الاخنس وكان يقال لبكير الضخم روى عن عبد الله قال أخبرنا يزيد بن هارون عن أبي جناب عن بكير بن الاخنسعن أبيه قال بينا أنا جالس عند عبد الله إذ أتاه رجل فسأله عن الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها فقرأ عليه عبد الله وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون

أبو ماجد

الحنفي روى عن عبد الله أبو الجعد وهو أبو سالم بن أبي الجعد الاشجعي مولى لهم روى عن عبد الله قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن بن مسعود في الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها قال هما زانيان ما اجتمعا قال قلت لسالم أي رجل كان أبوك قال كان قارئا لكتاب الله وكان قليل الحديث

سعد بن الاخرم

روى عن عبد ال


201

ضرار الاسدي

وى عن عبد الله قسم الشره عشرة أعشار فجعل بالشام واحد

أبو كنف

روى عن عبد الله

عم مهاجر بن شماس

روى عن عبد الله وحذيفة

أبو ليلى الكندي

روى عن عثمان وعبد الله وسلمان قال أخبرنا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي ليلىالكندي قال شهدت عثمان وهو محصور إذا طلع عليهم فقال لا تقتلوني وفي الحديث طول

الخشف بن مالك

الطائي روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل ال


202

المنهال

ليس بابن عمرو سمع عبد الله يقول لو أن أحدا أعلم بالقرآن مني تبلغه المطي لاتيته

نفيع

مولى عبد الله بن مسعود روى عن عبد الله قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن المسعودي عن سليمان بن مينا عن نفيع مولى عبد الله قال كان عبد الله من أطيب الناس ريحا وأنقاه ثوبا أبيض

عدسة الطائي

روى عن عبد الله قال أتي عبد الله بطير أصيد بشراف فقال وددت أني بحيث أصيد هذا الطائر

سليمان بن شهاب

العبسي روى عن عبد الله وروى عنه حصين وحلام بن صالح قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي عن حلام بن صالح عن سليمان بن شهاب العبسي عن عبد الله بن معتم العبسي حديثا في الدجال طويلاقال محمد وقال لي بعض أهله هو بن معتم ممن شهد القادسية ويرون أن له ص


203

مؤثر بن غفاوة روى عن عبد الله قال لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم

والان

روى عن عبد الله أنه سأله عن ذبيحة غلام له

عميرة بن زياد

الكندي روى عن عبد الله إذا أردت الحج فاشترط أبو الرضراض روى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة

أبو زيد

سمع عبد الله يقول كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن

وائل بن مهانة

الحضرمي روى عن عبد الله وكان قليل الح


204

بلاز بن عصمة

وى عن عبد الله وكان قليل الحديث

وائل بن ربيعةروى

عن عبد الله بصر كل سماء وأرض خمسمائة عام قال أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية قال دخل زر على وائل بن ربيعة وهو دنف فقال يا زر كبر علي كما كبرت على أخيك وكان كبر عليه سبعا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن أبي حصين قال رأيت وائل بن ربيعة عليه الخز قال وقد روى المسيب بن رافع عن وائل بن ربيعة الوليد بن عبد الله البجلي ثم القسري من بني خزيمة روى عن عبد الله عبد الله بن حلام العبسي روى عن عبد الله وكان قليل الحديث

فلفلة الجعفي

روى عن عبد الله وكان قليل الحديث 0


205

يزيد بن معاوية

لعامري روى عن عبد الله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عقبة بن وهب قال سمعت أبي يحدث عن يزيد بن معاوية العامري أنه سمع بن مسعود يقول كيف أنتم إذا رأيتم قوما أو أتاكم قوم فطح الوجوه

أرقم بن يعقوب

روى عن عبد الله قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاقعن أرقم بن يعقوب قال قال عبد الله كيف أنتم إذا أخرجتم إلى منابت الشيح والقيصو قالوا ومن يخرجنا قال الترك حنظلة بن خويلد الشيباني روى عن عبد الله قال أشرف عبد الله على السدة فقال اللهم أسألك خيرها وخير أهلها عبد الرحمن بن بشر الازرق الانصاري روى عن عبد الله بن مسعود وأبي مسعود وكان قليل الحدي


206

البراء بن ناجية

لكاهلي روى عن عبد الله تدور رحا الاسلام

تميم بن حذلم

الضبي روى عن عبد الله قال أخبرنا مؤمل بن إسماعيل عن سفيان قال حدثنا أبو حيان قال قال تميم بن حذلم وكان من أصحاب عبد الله دعوهم وصمغة الارض وكلوا من كسركم واشربوا من هذا الماء فإنهم إن استطاعوا أذلوكم وأكفروكم وكان قليل الحديث

حوط العبدي

روى عن عبد الله وشريح قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مسعر عن عبد الملك عن حوط العبدي قال جعلني عبد الله على بيت المال فكنت إذا وجدتزائفا كسرته وكان قليل الحديث

عمرو بن عتبة

بن فرقد السلمي وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي وكانت لابيه عتبة بن فرقد صحبة روى عمرو عن عبد الله وكان عمرو من المجتهدين في العب


207

قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بن فرقد قال لبعض أهله ما لعمرو مصفرا وذكر له ضعفه ففرشله حيث يراه قال فجاء عمرو فقام يصلي فقرأ حتى بلغ هذه الآية وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين قال فبكى حتى انقطع قال فقعد ثم قام قال فعاد فقرأ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر قال فبكى حتى انقطع قال ففعل ذلك حتى أصبح قال فقال عتبة هذا الذي عمل يا بني العمل قال محمد بن سعد وفي غير هذا الحديث أن عمرو بن عتبة ومعضد بن يزيد العجلي بنيا مسجدا بظهر الكوفة فأتاهم بن مسعود فقال جئت لاكسر مسجد الخبال قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة وكان ثقة قليل الحديث

قيس بن عبد

الهمداني وهو عم لعامر بن شراحيل الشعبي روى عن عبد الله

قيس بن حبترروى

عن عبد الله حبذا المكروها


208

العنبس بن عقبة

لحضرمي روى عن عبد الله قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثني الاعمش عن يزيد بن حيان قال إن كان عنبس بن عقبة ليسجد حتى إن العصافير ليقعن على ظهره وينزلن ما يحسبنه إلا جذم حائط وكان قليل الحديث

لقيط بن قبيصة

الفزاري روى عن عبد الله حصين بن عقبة الفزاري روى عن عبد الله وسلمان الفارسي

شبرمة بن الطفيل

روى عن عبد الله قال أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي قال حدثنا أبو حيان التيمي عن إياس بن نذير عن شبرمة بن طفيل عن عبد الله بن مسعود قال إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه فقال رجل كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن قال يرضيه بما يسخط الله ف


209

عبد الرحمن بن خنيس الاسدي روى عن عبد الله قال رأيت بن مسعود نظيف الثوب طيب الريح

عميرأبوعمران

بن عمير مولى عبد الله بن مسعود عتاقة رو عن عبد الله قال أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجاج عن عمران بن عمير عن أبيه قال خرجت مع عبد الله إلى مكة فصلى ركعتين بقنطرة الحيرة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد بن قيس عن عمران بن عمير وكانت أمه سرية عبد الله عند أبيه وهي أمه أن أباه صلى مع عبد الله يوم الجمعة قال فركب عبد الله وذهب أبي معه إلى ضيعة له دون القادسية فلما انتهى إلى نهر الحيرة نزل فصلى العصر ركعتين

كردوس بن عباس

الثعلبي من غطفان روى عن عبد الله وكان قليل الحديث

سلمة بن صهيبة

روى عنه أبو إسحاق السبيعي قوله يعني قول سلمة وكان من أصحاب عبد ال


210

عبدة النهدي

وى عن عبد الله أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي روى عن أبيه رواية كثيرة قا محمد بن سعد وذكروا أنه لم يسمع منه شيئا وقد سمع من أبي موسى وسعيد بن زيد الانصاري وكان ثقة كثير الحديث قال أخبرنا أبو داود سليمان الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال قلت لابي عبيدة أتذكر من عبد الله شيئا فقال لا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الله بن عبد الملكبن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال حدثني أبي وعمر بن مسكين قالاكان في خاتم أبي عبيدة رأس كركيين أو نقش كركيين بين أجبل ورخمة صعدا قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود شيخا حسن العينين قال وقال سليمان بحرب عن حماد بن زيد عن يونس بن عبيد قال رأيت أبا عبيدة بن عبد الله على راحلة كأن وجهه دينار قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع قال رأيت على أبي عبيدة بن عبد الله برنس خز قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن عثمان بن أبي هند قال رأيت أبا عبيدة وعليه عمامة سوداء قال محمد بن سعد وأخبرت عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال كانوا يفضلون أبا عبيدة بن عبد الله


211

عبيد بن نضيلة

لخزاعي روى عن عبد الله ويقال قرأ عليه القرآن وقرأ على علقمة قال وقال يحيى بن آدم سمعت الحسن بن صالح يقول قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة وقرأ علقمة على عبد الله بن مسعود فأي قراءة أثبت من هذه قالوا وتوفي عبيد بن نضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة كثير الحديث ومن هذه الطبقة ممن روى عن عثمان وأبي بن كعبومعاذ بن جبوطلحة والزبير وحذيفة وأسامة بن زيد وخالد بن الوليد وأبي مسعود الانصاري وعمروبن العاص وعبد الله بن عمرو وغيرهم ولم يرو أحد منهم عن عمر وعلي وعبد الله شيئا

موسى بن طلحة

بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة من بني تميم تحول موسى بن طلحة إلى الكوفة فنزلها وهلك بها سنة ثلاث ومائة وصلى عليه الصقر بن عبد الله المزني وكان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال توفي موسى بن طلحة سنة أربع ومائ


212

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا طعمة بن عمرو الجعفري قال رأيت موسى بن طلحة قد شد أسنانه بالذهب قال أخبرنا معن بن عيسى عن أبي الزبير الاسدي أن موسى بن طلحة ربط أسنانه بالذهب قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال رأيت على موسى بن طلحة برنس خز قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب قال رأيت موسى بن طلحة يخضب بالسواد قال قال محمد بن عمر رأيت من قبلنا وأهل بيت موسى يكنونه أبا عيسى وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزبير وأبي ذروكان ثقة له أحاديث قال وأما روح بن عبادة وسليمان بن حرب فأخبراني عن الاسود بن شيبان عن خالد بن سمير في حديث رواه عن موسى بن طلحة حين قدم عليهم البصرة أيام المختار بن أبي عبيد فقال في حديثه وكان موسى يكنى أبا محمد

سلمة بن سبرة

قال خطبنا معاذ وقد روى سلمة عن سلمان الفارسي وروى أبو وائل عن سلمة بن سبرة

عزرة بن قيس

البجلي من أحمس من بني دهن من أنفسهم روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشام وروى أبو وائل عن عزرة بن قي


213

أوس بن ضمعج

لحضرمي روى عن سلمان وأبي مسعود الانصاري وكانت لاوس سن عالية وكان ثقة معروفا قليل الحديث وقد أدرك الجاهلية

الاشتر

واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر وكان الاشتر من أصحا ب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها وولاه علي عليه السلام مصر فخرج إليها فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات

يحيى بن رافعالثقفي

روى عن عثمان وكان معروفا قليل الحديث

بلال العبسي

روى عن عمار أنه صلى بهم الجمعة

أبو داود

شهد خطبة حذيفة بالم


214

الهيثم بن الاسود

ن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جثم بن عوف بن النخع وكان من رجال مذحج وكان خطيبا شاعرا وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وكان أبوه الاسود بن أقيش قد شهد القادسية وقتل يومئذ وكان ابنه العريان بن الهيثم من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة أبو عبد الله الفائشي من همدان روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عبادة وكان ثقة قليل الحديث

عبيد بن كرب

العبسي ويكنى أبا يحيى روى عن حذيفة وهو صاحب أبي المقدام الرب عز وجلابو عمار الفائشي من همدان روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عبادة وكان ثقة قليل الحدي


215

أبو راشد

ال خطبنا عمار بن ياسر فتجوز في الخطبة وقال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نطيل الخطب فائد بن بكير العبسي روى عن حذيفة

خالد بن ربيع

العبسي روى عن حذيفة

سعد بن حذيفة

بن اليمان روى عن أبيه

عبد الله بن أبي بصير

العبدي روى عن أبي بن كعب

سليم بن عبد

روى عن ح


216

أبو الحجاج الازدي

وى عن سلمان وروى عنه أبو إسحاق السبيعي

مجمع أبو الرواع الارحبي

روى عن حذيفة

شبث بن ربعي

يكنى أبا عبد القدوس بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع بن حنظلة من بني تميم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث قالسمعت الاعمش قال شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة والجواري على حدة والخيل على حدة والبخت على حدة والنوق على حدة وذكر الاصناف قال رأيتهم ينوحون عليه يلتدمون المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة شهد القادسية وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده وقتل يوم عين الورد مع التوابين الذين خرجوا وتابوا من خذلان الحسين فبعث الحصين بن نمير برأ س المسيب بن نخبة مع أدهم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدم


217

مطر بن عكامس السلمي

لحان بن ثروان روى عن حذيفة

الفضيل بن بزوان

قال أخبرنا موسى بن مسعود عن سفيان عن الاعمش قال قيل لفضيل بن بزوان إن فلانا يشتمك قال لاغيظن من علمه يعني الشيطان يغفر الله لي وله ومن هذه الطبقة ممن روى عن علي بن أبي طالب عليه السلام

حجر بن عدي

بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي وهو حجرالخير وأبوه عدي الادبر طعن موليا فسمي الادبر وكان حجر بن عدي جاهليا إسلاميا قال وذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخيه هانئ بن عدي وشهد حجر القادسية وهو الذي افتتح مرج عذرى وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وك


218

من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين فلما قدم زياد بن أبي سفيان واليا على الكوفة دعا بحجر بن عدي فقال تعلم أني أعرفك وقد كنت أنا وإياك على ما قد علمت يعني من حب علي بن أبي طالب وإنه قد جاء غير ذلك وإني أنشدك الله أن تقطر لي مدمك قطرة فأستفرغه كله املك عليك لسانك وليسعك منزلك وهذا سريري فهو مجلسك وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك فإني أعرف عجلتك فأنشدك الله يا أبو عبد الرحمن في نفسك وإياك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم أخصك بهذا من نفسي فقال حجر قد فهمت ثم انصرف إلى منزله فأتاه إخوانه من الشيعة فقالوا ما قال لك الامير قال قال لي كذا وكذا قالوا ما نصح لك فأقام وفيه بعض الاعتراض وكانت الشيعة يختلفون إلى ويقولون إنك شيخنا وأحق الناس بإنكار هذا الامر وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه فأرسل إليه عمرو بن حريث وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة وقد أعطيت الامير من نفسك ما قد علمت فقال للرسول تنكرون ما أنتم فيه إليك وراءك أوسع لك فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد وكتب إليه إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل فأغذ زيادالسير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وخالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة وإلى عدة من أشراف أهل الكوفة فأرسلهم إلى حجر بن عدي ليعذ إليه وينهاه عن هذه الجماعة وأن يكف لسانه عما يتكلم به فأتوه فلم يجبهم إلى شئ‌ولم يكلم أحدا منهم وجعل يقول يا غلام اعلف البكر قال وبكر في ناحية الدار فقال له عدي بن حاتم أمجنون أنت أكلمك بما أكلمك به وأنت تقول يا غلام اعلف البكر فقال عدي لاصحابه ما كنت أظن هذا البائس


219

بلغ فيه الضعف كل ما أرى فنهض القوم عنه وأتوا زيادا فأخبروه ببعض وخزنوا بعضا وحسنوا أمره وسألوا زيادا الرفق به فقال لست إذا لابي سفيان فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه ثم انفضوا عنه وأتي به زياد وبأصحابه فقال له ويلك ما لك فقال إني على بيعتي لمعاوية لاأقيلها ولا أستقيلها فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه ففعلوا ثم وفدهم على معاوية وبعث بحجر وأصحابه إليه وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي يا أمير المؤمنين جدادها جدادها لا تعن بعد العام أبرا فقال معاوية لا أحب أن أراهم ولكن اعرضوا علي كتاب زياد فقرئ عليه الكتاب وجاء الشهود فشهدوا فقال معاوية بن أبي سفيان أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هنالك قال فحملوا إليها فقال حجر ما هذه القرية قالوا عذراء قال الحمدلله أما والله إني لاول مسلم نبح كلابها في سبيل الله ثم أتي بي اليوم إليها مصفودا ودفع كل رجلمنهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله فقال يا هؤلاء دعوني أصلي ركعتين فتركوه فتوضأ وصلى ركعتين فطول فيهما فقيل له طولت أجزعت فانصرف فقال ما توضأت قط إلا صليت وما صليت صلاة قط أخف من هذه ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا وكانت عشائرهم جاؤوا بالاكفان وحفروا لهم القبور ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالاكفان وقال حجر اللهم إنا نستعديك على أمتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وإن أهل الشام قتلونا قال فقيل لحجر مد عنقك فقال إن ذاك لدم ما كنت لاعين عليه فقدم فضربت عنقه وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض


220

فقتلهم وكان أعور فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا قال فلما قتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا فقتل سبعة ونجا ستة أو قتل ستة ونجا سبعة قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قتلوا فقال يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان فقال غيبة مثلك عني من قومي وقد كانت هند بنت زيد بن مخربة الانصارية وكانت شيعية قالت حين سير بحجر إلى معاوية ترفع أيها القمر المنير ترفع هل ترى حجرا يسير يسير إلى معاوية بن حرب ليقتله كما زعم الخبير تجبرت الجبابر بعد حجر وطاب لها الخورنق والسدير وأصبحت البلاد له محولا كأن لم يحيها يوما مطيرألا يا حجر حجر بني عدي تلقتك السلامة والسرور أخاف عليك ما أردى عديا وشيخا في دمشق له زئير فإن تهلك فكل عميد قوم إلى هلك من الدنيا يصير قال أخبرنا حماد بن مسعدة عن بن عون عن محمد قال لما أتي بحجر فأمر بقتله قال ادفنوني في ثيابي فإني أبعث مخاصما قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال حدثنا عمير بن قميم قال حدثني غلام لحجر بن عدي الكندي قال قلت لحجر إني رأيت ابنك دخل الخلاء ولم يتوضأ قال ناولني الصحيفة من الكوة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يذكر أن الطهور نصف الايمان وكان ثقة معروفا ولم يرو عن غير علي شيئا


221

صعصعة بن صوحان

ن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس من ربيعة وكان صعصعة أخا زيد بن صوحان لابيه وأمه وكان صعصعة يكنى أبا طلحة وكان من أصحاب الخطط بالكوفة وكان خطيبا وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل فأخذها زيد فقتل فأخذها صعصعة وقد روى صعصعة عن علي بن أبي طالب قال قلت لعلي انهنا عما نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى صعصعة أيضا عن عبد الله بن عباس وتوفي صعصعة بالكوفة في خلافة معاوية بن أبي سفيان وكان ثقة قليل

الحديثعبد خير بن يزيد

الخيواني من همدان روى عن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين وبارز وقتل ويكنى أبا عمارة وقد روي عنه أحاديث

محمد بن سعد

بن أبي وقاص بن عبد مناف بن زهرة تحول إلى الكوفة فنزلها وخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث فشهد دير الجماجم ثم أتي به الحجاج بعد ذلك فقتله قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عثمان ق


222

حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن سعد كان يكنى أبا القاسم وكان ثقة وله أحاديث

مصعب بن سعد

بن أبي وقاص وقد روى عن علي ونزل الكوفة وتوفي بها سنة ثلاث ومائة وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره وكان ثقة كثير الحديث

عاصم بن ضمرة

السلولي من قيس عيلان روى عن علي وتوفي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان وكان ثقة وله أحاديث

زيد بن يثيع

روى عن علي وحذيفة بن اليمان وكاقليل الحديث

شريح بن النعمان

الصائدي من همدان روى عن علي بن أبي طالب وكان قليلالح


223

هانئ بن هانئ الهمداني روى عن علي بن أبي طالب وكايتشيع وكان منكر الحديث

أبو الهياج الاسدي

روى عن علي بن أبي طالب عبيد بن عمرو الخارفي من همدان روى عن علي وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وكان معروفا قليل الحديث

ميسرة أبو صالح

مولى كندة روى عن علي بن أبي طالب وله أحاديث روى عنه عطاء بن السائب

ميسرة بن عزيز

الكندي روى عن علي قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الاجلح عن الحكم عن ميسرة بن عزيز الكندي قال توفي مولى لي وترك ابنة فأتينا عليا فأعطاني النصف وأعطى الابنة الن


224

ميسرة أبو جميلة

لطهوي من بني تميم روى عن علي فجرت جارية لآل رسول الله صلى الله عليهوسلم

ميسرة بن حبيب

النهدي قال أخبرنا أبو أسامة عن الفضيل بن مرزوعن ميسرة بن حبيب النهدي قال مر علي بقوم يلعبون بشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أبو ظبيان الجني واسمه حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك بن وحشي بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد من مذحج يقال لستة من ولد يزيد بن حرب جنب منهم منبه بن يزيد وقد روى أبو ظبيان عن علي وأبي موسى الاشعري وأسامة بن زيد وعبد الله بن عباس وتوفي بالكوفة سنة تسعين وله أحاديث وكان ثق


225

رضي الله تعالى عنهما

حجية بن عدي

الكندي روى عن علي بن أبي طالب وكان معروفا وليس بذاك

هند بن عمرو

الجملي من مراد روى عن علي بن أبي طالب

حنش بن المعتمر

الكناني ويكنى أبا المعتمر روى عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه

أسماء بن الحكمالفزاري

روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث

الاصبغ بن نباتة

بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم من بني تميم روى عن علي وكان من أصحابه قال أخبرنا شبابة بن سوار عن محمد بن الفرات قال سمعت الاصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو وكان صاحب شرط علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت الاصبغ يصفر لحيته وكان شيعيا وكان يضعف في رو


226

قابوس بن المخارق

وى عن علي بن أبي طالب

ربيعة بن ناجذ

الازدي روى عن علي

علي بن ربيعة

الازدي ثم أحد بني والبة روى عن علي وزيد بن أرقم وعبد الله بن عمر قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن سعيد بن عبيد الطائي ومحمد بن قيس الاسدي أن علي بن ربيعة كان يكنى أبا المغيرة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت علي بن ربيعة أبيض اللحية يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين فيسلم علينا وكان ثقة معروفا

أبو صالح السمانواسمه

ذكوان وهو أبو سهيل بن أبي صالح مولى جويرية امرأة من قيس وكان من أهل المدينة وكان يقدم الكوفة كثيرا فينزل في بني كاهل فيؤمهم وقد روى عن علي وقد روى عن أبي صالح هذا من أهل الكوفة الحكم بن عتيبة وعاصم بن أبي النجود والاعمش ومن أهل المدينة عبد الله بن دينار والقعقاع بن حكيم وزيد بن أ


227

قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثني مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن أبيه عن أبي صالح السمان قال سألت عليا أو سأله رجل فقال الدراهم تكون عندي لا تنفق في حاجتي فأشتري بها دراهم تنفق في حاجتي وأهضم منها قال لا ولكن اشتر بدراهمك ذهبا ثم اشتر بالذهب دراهم تنفق في حاجتك وكان أبو صالح ثقة كثير الحديث

أبو صالح الزيات

واسمه سميع وكان قليل الحديث

أبو صالح الحنفي

واسمه عبد الرحمن بن قيس أخو طليق بن قيس الحنفي من أنفسهم وكان ثقة قليل الحديث

عمارة بن ربيعة

الجرمي روى عن علي بن أبي طالب

عمارة بن عبد

السلولي روى عن علي وحذيفة أبو صالح الحنفي واسمه


228

أبو عبد الله الجدلي

اسمه عبدة بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناخ بن يشكر بن عدوان واسمه الحارث بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر وسمي الحارث عدوان لانه عدا على أخيه فهم بن عمرو فقتله وأم عدوان وفهم جديلة بنت مر بن طابخة أخت تميم بن مر فنسبوا إليها ويستضعف في حديثه وكان شديد التشيع ويزعمون أنه كان على شرطة المختار فوجهه إلى عبد الله بن الزبير في ثماني مائة من أهل الكوفة ليوقع بهم ويمنع محمد بن الحنفية مما أراد به بن الزبير

مسلم بن نذير

السعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم وهو بن عم عتي بن ضمرة السعدي الذي روى عن أبي بن كعب وقد روى مسلم بن نذير عن علي وحذيفة وكان قليل الحديث ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة

أبو خالد الوالبي

واسمه هرمز مولى بني والبة من بني أسد روى عن علي بن أبي طالب

ناجية بن كعب

روى عن علي بن أبي طالب وعمار بن ي


229

عميرة بن سعدقال

نا مع علي على شاطئ الفرات فمرت سفينة قد رفع شراعها

عبد الرحمن بن زيد

بن خازف الفائشي من همدان وكان قليل الحديث روى عن علي قال أخبرنا يحيى بن عباد قال أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد بن خارف قال خرجنا مع علي وهو يريد مسكن فصلى ركعتين بين الجسر والقنطرة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الهمداني قال أتيت عليا وهو يقسم فقلت ألا تعطيني مما تقسم قال وعلي ثياب حسان فرآني حسن الهيئة فقال ما لك عنه غنى قلت نعم قال إنه لا خير لك فيه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه ذكر عبد الرحمن بن زيد الفائشي فقال كان جميلا كثير الشعر رأيت عليه مقطعة برود وثيابا

ظبيان بن عمارة

روى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثني سويد بن نجيح أبو قطبة عن ظبيان بن عمارة قال أتى عليا ناس من عكل برجل وامرأة وجدوهما في لحاف وعندهما شراب وريحان فقال علي خبيثان مخبثان قال فجلدوهما دون ال


230

عبد الرحمن بن عوسجة النهمي من همدان روى عن علي بن أبي طالب وكان قليلالحديث

الريان بن صبرة

الحنفي روى عن علي قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثني إسماعيل بن زربى قال حدثني الريان بن صبرة الحنفي أنه شهد يوم النهروان فكنت فيمن استخرج ذا الثدية فبشر به علي قبل أن ينتهي إليه فانتهينا إليه وهو ساجد فطرحناه

عبد الله بن الخليل

الحضرمي روى عن علي بن أبي طالب وكان عبد الله قليل الحديث

يزيد بن حليل

النخعي روى عن علي وكان قليل الحديث

سويد بن جهبل

الاشجعي روى عن علي بن أبي طالب وليس بمعروف وقد رووا


231

حجار بن أبجر

ن جابر بن بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة من عجل وكان شريفا روى عن علي

عدي بن الفرس

من بني عبيد بن رواس واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا أبو وكيع يعني الجراحبن مليح عن الهزهاز أن عدي بن فرس خير امرأته ثلاثا في مجلس كل ذلك تختار نفسها فأبانها منه علي بن أبي طالب

قبيصة بن ضبيعة

العبسي روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث

المغيرة بن حذف

روى عن علي قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الاجلح عن زهير عن المغيرة بن حذف قال كنت جالسا عند علي فأتاه رجل من همدان فقال يا أمير المؤمنين إني اشتريت بقرة نتوجا لاضحي بها وإنها ولدت فما ترى فيها وفي ولدها فقال لا تحلبها إلا فضلا عن ولدها فإذا كان يوم الاضحى فضح بها وبولدها عن سبعة من أ


232

الرياش بن ربيعة

وى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن رياش بن ربيعة قال سئل علي عن رجل قال لامرأته أنت طالق البتة قال فجعلها ثلاثا كعب بن عبد الله روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن الزبرقان بن عبد الله العبدي قال سمعت كعب بن عبد الله يقول رأيت عليا قام فبال ثم توضأ ومسح على جوربيه ونعليه ثم قام فصلى لنا

الظهرخالد بن عرعرة

روى عن علي بن أبي طالب

حبيب بن حماز

الاسدي هكذا قال عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك وأما أبو عوانة فقال حبيب بن جماز وقد روى حبيب عن ع


233

ابن النباح

ؤذن علي وكان مكاتبا روى عن علي في المكاتبة حديثا قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي جعفر الفراء عن جعفر بن أبي ثروان الحارثي عن بن النباح قال كاتبت فأتيت عليا فقلت إني قد كاتبت فقال هل عندك شئ فقلت لا فقال اجمعوا لاخيكم قال فجمعوا لي مكاتبتي وفضلت فضلة فأتيت بها عليا فقال اجعلها في المكاتبين

حريث بن مخش

القيسي روى عن علي بن أبي طالب

طارق بن زياد

روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الاعلى عن طارق بن زياد قال خرجنا مع علي إلى الخوارج ثم ذكر حديث الخوارج

نجي الحضرمي

روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث و


234

عبد الله بن نجي

لحضرمي روى عن علي بن أبي طالب أيضا عبد الله بن سبع روى عن علي بن أبي طالب

أبو الخليل

روى عن علي بن أبي طالب يزيد بن عبد الرحمن الاودي وهو أبو داود وإدريس ابني يزيد وحديثه قال كنا نجمع مع علي ثم نرجع فنقيل

عنترة

وهو أبو هارون بن عنترة روى عن علي بن أبي طالب ويكنى عنترة أبا وكيع

الوليد بن عتبة

الليثي روى عن علي بن أبي طالب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حميد بن عبد الله ال


235

قال سمعت الوليد بن عتبة الليثي يقول صمنا شهر رمضان على عهد علي ثمانية وعشرين فأمرنه علي بقضاء يوم

يزيد بن مذكور

الهمداني روى عن علي بن أبي طالب

يزيد بن قيسالخارفي

ويقال أرحبي من همدان روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث ( 0 )

أبو ماوية الشيباني

روى عن علي بن أبي طالب

عبد الاعلى

أبو إبراهيم بن عبد الاعلى روى عن علي بن أبي طالب

حيان بن مرثد

روى عن علي بن أبي طالب من أغلق بابا أو أرخى سترا فقد وجب عليه الصداق وقد روى حيان عن س


236

بن عبيد بن الابرص الاسدي روى عن علي بن أبي طالب عليه السلام

أبو بشير

روى عن علي في الاستسقاء

تميم بن مشيج

روى عن علي بن أبي طالب في اللقيط

شريك بن حنبل

العبسي روى عن على بن أبي طالب وكان معروفا قليل الحديث

كثير بن نمر

الحضرمي روى عن علي بن أبي طالب أبو حية الوادعي من همدانروى عن علي أنه رآه بال بالرحبة تتوضأ وروى عنه حديثا آخر إذا توضأت فا


237

ثعلبة بن يزيد

لحماني من بني تميم روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث

عاصم بن شريب

الزبيدي روى عن علي بن أبي طالب الرياش بن عدي الكندي روى عن علي بن أبي طالب

قنبر

مولى علي بن أبي طالب

مسلم

مولى علي بن أبي طالب روى عن علي قال أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد عن هاشم بن البريد عن القاسم بن مسلم مولى علي بن أبي طالب عن أبيه قال دعا علي بشراب فأتيته بقدح من ماء فنفخت فيه فرده وأبى أن يشربه وقال اشربه


238

أبو رجاء

وى عن علي قال خرج علي بسيف له إلى السوق فقال لو كان عندي ثمن إزار لم أبعه واسمه يزيد بن محجن الضبي

خرشة بن حبيبروى

عن علي في الرجل يجامع امرأته فلا ينزل قال لا يغتسل وإن هزها به زياد بن عبد الله روى عن علي قال أخبرنا أبو أسامة عن إسحاق بن سليمان الشيباني عن أبيه عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الله النخعي قال كنا قعودا عند علي بن أبي طالب فجاءه بن النباح يؤذنه بصلاة العصر فقال الصلاة الصلاة قال ثم قام بعد ذلك فصلى بنا العصر فجثونا للركب نتبصر الشمس وقد ولت وإن عامة الكوفة يومئذ لاخصاص

أبو نصر

روى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي نصر عن أبيه قال خرجت حاجا فأدركت عليا بذي الحليفة وهو يلبي لبيك بعمرة وحجة وفي الحديث ط


239

معقل الجعفي

وى عن علي بن أبي طالب قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن معقل الجعفي قال بال علي في الرحبة ثم توضأ ومسح على نعليه

أبو راشد السلماني

روى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثني عبد العزيز بن سياه أبويزيد عن أبي راشد السلماني قال أتيت عليا في داره فناديت يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين قال لبيكاه لبيكاه فقلت يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لاهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه وذكرت اسم الله وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه وقالوا لم تذكه فقال ويحك أهد لي عجزه أهد لي عجزه

أبو رملة

روى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا يوسف بن صهيب عن حبيب بن يسار عن أبي رملة أن عليا خرج إلى الرحبة بعد طلوع الشمس وليس بها كبير أحد فسأل عنهم فقال أين هم فقالوا في المسجد يا أمير المؤمنين فأرسل إليهم فدعاهم فسأل الرجل ما وجدتهم يصنعون قال من بين قائم في صلاة أو جالس في حديث فلما أتوه قال علي يا أي


240

الناس إياكم وصلاة الشيطان ولكن إذا كانت الشمس قيس رمحين فليقم الرجل فليصل ركعتين فتلك صلاة الاوابين

أبو سعيد الثوري

وهو عقيصا روى عن علي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا عبيدة عن أبي سعيد الثوري قال سمعت عليا يقول التاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطاه أبو الغريف واسمه عبيد الله بن خليفة الهمداني روى عن علي قال كنتمع علي في الرحبة فبال ثم دعا بماء فغسل يديه ثم قرأ صدرا من القرآن وكان قليل الحديث

المصفح العامري

روى عن علي قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا فضيل بن مرزوق عن جبلة بنت الصفح عن أبيها قال قال لي علي يا أخا بني عامر سلني عما قال الله ورسوله فإنا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله قال والحديث طوي


241

عبد الرحمن بن سويد الكاهلي روى عن علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال قنت علي في هذا المسجد وأنا أسمع وهو يقول اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك

حصين بن جندب

روى عن علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن قابوس بن حصين بن جندب عن أبيه قال رأيت عليا يبول في الرحبة حتى أرغى بوله ثم يمسح على نعليه

ويصليمالك بن الجون

روى عن علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مسعود بن سعد الجعفي عن عمرو بن قيس عن خالد بن سعيد عن مالك بن الجون قال رأيت عليا جلس فبال ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على الجوربين والنعلي


242

الحارث بن ثوب

وى عن علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن عباس بن ذريح عن الحارث بن ثوب قال صلى بنا علي الجمعة فلما سلم قام فقال عباد الله أتموا الصلاة ثم قام فدخل

أبويحيى

روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي يحيى قال رأيت عليا أدخل يزيد بن مكفف معترضا

السائب

أبو عطاء بن السائب روى عن علي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مندل عن عطاء بن السائب عن أبيه قال دخلت على علي فقال يا سائب ألا نسقيك شربة لا تزال منها شبعان بقية يومك قال قلت بلى يا أمير المؤمنين فدعا لي بشربة فشربت ثم قال تدري ما هي قلت لا قال ثلث لبن وثلث عسل وثلث سمنعبد الله بن أبي المحل روى عن علي قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال حدثنا سفيان الثو


243

عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن أبي المحل أن عليا مر بخشف بابل فلم يصل فيه حتى جاوزه نهيك بن عبد الله السلولي روى عن علي أن الشيطان أتى راهبا في صومعة قد عبد الله ستين سنة

الاغر بن سليك

وفي حديث آخر الاغر بن حنظلة روى عن علي بن أبي طالب قال محمد بن سعد ولعله نسب إلى جده سليك بن حنظلة قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت الاغر بن سليك يحدث عن علي قال ثلاثة يبغضهم الله الشيخ الزاني والغني الظلوم والفقير المحتال قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن سماك عن الاغر بن حنظلة قال قام علي فقال إن الله يبغض من خلقه الاشمط الزاني والغني الظلوم والعائل المستكبر ويكنى الاغر أبا مسلم

عمرو

ذي مر روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حسن بن صالح


244

أبي إسحاق عن عمرو ذي مر قال رأيت عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فصبه على رأسه ثم دلكه عبد الله بن أبي الخليل الهمداني روى عن علي ثلاثة أحاديث من حديث أبي إسحاق

عمرو بن بعجة

روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة قال رأيت عليا بالمدائن أتي ببغلة دهقان فلما وضع يده على قربوس السرج زلت فقال ما هذا قالوا ديباج فأبى أن يركبها

حميد بن عريب

روى عن علي وعمار في أمر الرجل الذي وقع في عائشة يوم الجمل

سعيد بن ذي حدان

روى عن علي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عن علي قال إن الله جعل الحرب خدعة على لسان نبيه وقد روى أيضا عن بن عب


245

رافع بن سلمة

لبجلي سمع من علي وروى عنه

أكتل بن شماخ

العكلي روى عن عليقال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي والفضل بن دكين قالا حدثنا سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي بن أبي طالب قال من سره أن ينظر إلى الفصيح الصبيح فلينظر إلى أكتل بن شماخ

أوس بن معلق

الاسدي روى عن علي قال عفان بن مسلم أخبرنا أبو عوانة عن سنان بن حبيب عن نبل بنت بدر عن زوجها أوس بن معلق الاسدي سمع عليا يقول ليكونن بهذه السدة دماء تبلغ من الخيل إلى ثننها طريف روى عن علي قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن سليمان الاعمش عن موسى بن طريف عن أبيه قال وكان على بيت مال علي بن أبي طالب أن عليا شرب نبيذ جرة خضر


246

الطبقة الثانية ممن روى عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله والنعمان بن بشير وأبي هريرة وغيرهم

عامر بن شراحيل

بن عبد الشعبي وهو من حمير وعداده في همدان قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني قال حدثنا أشياخ من شعبان منهم محمد بن أبي أمية وكان عالما أن مطرا أصاب اليمنفجعف السيل موضعا فأبدى عن أزج عليه باب من حجارة فكسر الغلق فدخل فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب وإذا عليه رجل قال فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبرا وإذا عليه جباب من وشي منسوجة بالذهب وإلى جنبه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء وإذا رجل أبيض الرأس واللحية له ضفران وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحميرية باسمك اللهم رب حمير أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله عشت بأمل ومت بأجل أيام وخزهيد وما وخزهيد هلك فيه اثنا عشر ألف قيل فكنت آخرهم قيلا فأتيت جبل ذي شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية أنا قبار بي يدرك الثأر قال عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني هو حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جثم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن قطن بن


247

عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير وحسان هو ذو الشعبين وهو جبل باليمن نزله هو وولده ودفن به ونسب إليه هو وولده فمن كان بالكوفة قيل لهم شعبيون منهم عامر الشعبي ومن كان بالشام قيل لهم شعبانيون ومن كان باليمن قيل لهم آل ذي شعبين ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم الاشعوب وهم جميعا بنو حسان بن عمرو ذي شعبين فبنو علي بن حسان بن عمرو رهط عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ودخلوا في أحمور همدان باليمن فعدادهم فيهم والاحمور خارف والصائديون وآل ذي بارق والسبيع وآل ذي حدان وآل ذي رضوان وآل ذي لعوة وآل ذي مران وأعراب همدان غدر ويام ونهم وشاكر وأرحب وفي همدان من حمير قبائل كثيرة منهم آل حوال وكان على مقدمة تبعمنهم يعفر بن الصباح المتغلب على مخاليف صنعاء اليوم قالوا وكان الشعبي يكنى أبا عمرو وكان ضئيلا نحيفا وكان ولد هو وأخ له توأما في بطن فقيل له يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا قال إني زوحمت في الرحم وقد رأى عامر علي بن أبي طالب ووصفه وروى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وعدي بن حاتم وسمرة بن جندب وعمرو بن حريث وعبد الله بن يزيد الانصاري والمغيرة بن شعبة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وابن أبي أوفى وجابر بن سمرة وأبي جحيفة وأنس بن مالك وعمران بن حصين وبريدة الاسلمي وجرير بن عبد الله والاشعث بن قيس وأبي موسى الاشعري والحسن بن علي وعبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير وجابر بن عبد الله ووهب بن خنبش الطائي وحبشي بن جنادة السلولي وعامر بن شهر ومحمد بن صيفي وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعروة البارقي وفاطمة بنت قيس وعبد الرحمن بن أبزى وعلقمة بن قيس وفروة بن نوفل الاشجعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحارث الاعور وزهير بن القين وعوف بن عامر والاسود بن يزيد


248

وسعيد بن ذي لعوة وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي ثابت أيمن الذي روى عن يعلى بن مرة قال أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن السري بن إسماعيل قال سمعت الشعبي يقول ولدت سنة جلولاء قال وقال حجاج عن شعبة قلت لابي إسحاق أنت أكبر أو الشعبي قال هو أكبر مني بسنتين وعبد الرحمن بن أبي سبرة أبي خيثمة بن مالك والحارث بن برصاء وأبي جبيرة بن الضحاكقال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت ليثا يذكر عن الشعبي قال أقمت بالمدينة مع عبد الله بن عمر ثمانية أشهر أو عشرة أشهر قال محمد بن سعد وكان سبب مقامه بالمدينة أنه خاف من المختار فهرب منه إلى المدينة فأقام بها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد السلام بن أبي المسلي عن الشعبي قال تعلمت الحساب من الحارث الاعور قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة قال مكثت مع عامر بخراسان عشرة أشهر لا يزيد على ركعتين قال محمد بن سعد وكان له ديوان وكان يغزو عليه وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع كلامهم وإفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال لو كانت الشيعة من الطير كانوا رخما ولو كانوا من الدواب كانوا حميرا قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال أخبرنا الوصافي عن عامر الشعبي قال أحب صالح المؤمنين وصالح بني هاشم ولا تكن شيعيا وارج ما لم تعلم ولا تكن مرجئا واعلم أن الحسنة من الله والسيئة من نفسك ولا تكن قدريا وأحبب من رأيته يعمل


249

بالخير وإن كان أخرم سنديا قال محمد بن سعد قال أصحابنا وكان الشعبي فيمن خرج مع القراء على الحجاج وشهد دير الجماجم وكان فيمن أفلت فاختفى زمانا وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يكلم فيه الحجاج فأرسل إليه إنيوالله ما أجترئ على ذلك ولكن تحين جلوسه للعامة ثم ادخل عليه حتى تمثل بين يديه وتتكلم بعذرك وأقر بذنبك واستشهدني على من احببت أشهد لك قال ففعل الشعبي فلم يشعر الحجاج إلا وهو قائم بين يديه قال له الشعبي قال نعم أصلح الله الامير قال ألم أقدم البلد وعطاؤك كذا وكذا فزدتك في عطائك ولا يزاد مثلك قال بلى أصلح الله الامير قال ألم آمر أن تؤم قومك ولا يؤم مثلك قال بلى أصلح الله الامير قال ألم أعرفك على قومك ولا يعرف مثلك قال بلى أصلح الله الامير قال ألم أوفدك على أمير المؤمنين ولا يوفد مثلك قال بلى أصلح الله الامير قال فما أخرجك مع عدو الرحمن قال أصلح الله الامير خبطتنا فتنة فما كنا فيها بأبرار أتقياء ولا فجار أقوياء وقد كتبت إلى يزيد بن أبي مسلم أعلمه ندامتي على ما فرط مني ومعرفتي بالحق الذي خرجت منه وسألته أن يخبر بذلك الامير ويأخذ لي منه أمانا فلم يفعل فالتفت الحجاج إلى يزيد فقال أكذلك يا يزيد قال نعم أصلح الله الامير قال فما منعك أن تخبرني بكتابه قال الشغل الذي كان فيه الامير فقال الحجاج أولا انصرف فانصرف الشعبي إلى منزله آمنا قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن بن شبرمة عن الشعبي قال ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال كان الشعبي يؤبدنا يجئ بالاوابد ما كذا وكذا


250

قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان قال أخبرني من سمع الشعبي يقول ليتني انفلت من علمي كفافا لا علي ولا لي قال أخبرنا عبد الله بن عمرو المنقري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا محمد بن جحادة أن عامرا الشعبي سئل عن شئ فلم يكن عنده فيه شئ فقيل له قل برأيك قال وما تصنع برأيي بل على رأيي قال أخبرنا محمبن عبد الله الانصاري قال حدثنا بن عون قال كان الشعبي يحدث بالحديث بالمعاني قال أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال حدثنا مندل عن الحسن بن عقبة أبي كبران المرادي عن الشعبي قال اكتبوا ما سمعتم مني ولو في الجدار قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين لرجل صالح قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن آدم أن رجلا سأل إبراهيم عن مسألة فقال لا أدري فمر عليه عامر الشعبي فقال للرجل سل ذاك الشيخ ثم ارجع فأخبرني فرجع إليه قال قال لا أدري قال إبراهيم هذا والله الفقه قال أخبرنا أحمد بن عبد الله قال حدثنا أبو شهاب عن الصلت بن بهرام قال ما رأيت رجلا بلغ مبلغ الشعبي أكثر يقول لا أدري منه قال أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عمرو بن سعيد قال قلت للشعبي حديثا حدثنيه اختلج مني قال ما هو قلت لا أدري قال لعله كذا قلت لا قال لعله كذاقلت لا قال لعله


251

هنيئا مريئا غير داء مخامر لعزة من أعراضنا ما استحلت قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت صالح بن صالح الهمداني يقول وقف الشعبي على قوم وهم ينالون منه ولا يرونه فلما سمع كلامهم قال لهم هنيئا مريئا غير داء مخامرة لعزة من أعراضنا ما استحلت قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا صالح بن مسلم قال كنت مع الشعبي ويدي في يده أو يده في يدي فانتهينا إلى المسجد فإذا حماد في المسجد وحوله أصحابه ولهم ضوضاة وأصوات قال فقال والله لقد بغض إلي هؤلاء هذا المسجد حتى تركوه أبغض إلي من كناسة داري معاشر الصعافقة فانصاع راجعا ورجعنا قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال لقد أتى علي زمان وما من مجلس أحب إلي أن أجلس فيه من هذا المسجد فلكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلي من أن أجلس في هذا المسجد قال وكان يقول إذا مر عليهم ما يقول هؤلاء الصعافقة أو قال بنو استهاشك قبيصة ما قالوا لك برأيهم فبل عليه وما حدثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فخذ به قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال حدثني أبو حنيفة قال رأيت الشعبي يلبس الخز ويجالس الشعراء فسألته عن مسألة فقال ما يقول فيها بنو استها يعني الموالي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي حصينعن الشعبي قال لوددت أن عطائي في بول حمار كم من قد قاده عطاؤه إلى النار قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب


252

عن عطية السراج قال مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة يشربون نبيذ الدنان في العرائس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل قال رأيت الشعبي يقضي في الزاوية التي عند باب الفيل قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو أسامة قال قدمت إلى الشعبي غريما لي عليه دراهم فقال لئن لم تعطه أو جاء بك مرة أخرى لاحبسنك ولو كنت بن عبد الحميد قال محمد بن سعد وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والي عمر بن عبد العزيز على العراق فولى عامرا الشعبي قضاء الكوفة قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن الحسن بن صالح عن أبيه قال رأيت على الشعبي عمامة بيضاء قد أرخى طرفها ولم يردها قال أخبرنا عمر بن شبيب المسلي قال قال لي أبي رأيت على الشعبي ملحفة حمراء شديدة الحمرة قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت ليثا يذكر قال رأيت الشعبي وما أدري ملحفته أشد حمرة أو لحيته قال أخبرنا حجاج بن نصير قال أخبرنا الاسود بن شيبان قالرأيت الشعبي بالكوفة عليه دراعة حمراء ليس عليه رداء وعمامة حمراء قد تعجز بها من ثياب اليمن الدراعة والعمامة قال ورأيته وهو يومئذ قاض بالكوفة وهو يقضي في المسجد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت الشعبي يصبغ بالحناء قال أخبرنا عمرو بن الهيثم قال قلت لمعرف بن واصل كان


253

الشعبي يخضب قال بالحناء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو أمية الزيات قال رأيت على الشعبي مطرف خز أصفر قال أخبرنا يزيد بن هارون قال حدثنا عروة البزاز أبو عبد الله قال رأيت على عامر مطرف خز أخضر قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا بن عون قال رأيت على الشعبي قلنسوة خز خضراء قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل عن الشعبي أنه كان له مطرفا خز يلبسهما مختلفا ألوانهما قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا داود بن أبي هند أن الشعبي كان يلبس المعصفر قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق وعبد الله بن نمير قالا حدثنا مالك بن مغول قال رأيت على الشعبي ملحفة حمراء قال بن نمير في حديثه وإزارا أصفر قال وقال إسحاق في حديثه قلت مشبعة قال نعمقال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال رأيت على الشعبي ملحفة حمراء وإزارا أصفر قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال رأيت على الشعبي إزارا مفتولا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبيد بن عبد الملك قال رأيت الشعبي جالسا على جلد أسد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا صالح بن أبي شعيب العكلي قال سألت عامرا عن لبس الفراء وعليه مستقة فراء قلت ما ترى في لبسها قال حسن ليس به بأس كانوا يرون أن دباغها


254

طهورها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن مجالد قال رأيت على الشعبي قباء سمور قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال رأيت الشعبي يصلي في مستقة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عثمان بن أبي هند العبسي قال لقيت الشعبي في يوم عيد فطر أو أضحى وعليه برد عدني قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حبان عن مجالد قال قدم علينا الشعبي وعليه قباء سمور كان يصلي فيه وكان يصلي في جلود الثعالب قال قا الحجاج بن محمد سمعت شعبة يقول سألت أبا إسحاق قلت أنت أكبر أم الشعبي قال الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتينقال شعبة وقد رأى أبو إسحاق عليا وكان يصفه لنا عظيم البطن أجلح قال وقال عبد الرحمن بن مهدي عن بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي قال وقال سفيان عن بن شبرمة عن الشعبي قال إذا عظمت الحلقة فإنما هو نداء أو نجاء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو كبران قال حدثني الشعبي قال أرسلني الحجاج إلى رتيبل فأجازني وقال لي ما هذا الصبغ إنما الشعر أبيض وأسود قلت سنة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو الاحوص عن طارق بن عبد الرحمن قال دخلت على الشعبي أعوده من مرض كان


255

به فقام يصلي في قميص وإزار وليس عليه رداء قال أخبرنا خلف بن تميم بن مالك قال حدثنا أبي أن الشعبي كان لا يقوم من مجلسه حتى يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أن الدين كما شرع وأشهد أن الاسلام كما وصف وأشهد أن الكتاب كما أنزل وأن القول كما حدث وأشهد أن الله هو الحق المبين فإذا ذهب ينهض قال ذكر الله محمد منا بالسلام قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري عن بن عون قال قال رجل عند الشعبي قال الله فقال الشعبي وما عليك أن لا تقول قال اللهقال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب قال سمعت عامرا الشعبي وقال له أبي ما لازارك مسترخيا يا أبا عمرو قال وعليه إزار كتان مورد قال فقال الشعبي ليس ها هنا شئ يحمله وضرب بيده إلى أليته قال فقال له أبي كم تراه أتى لك يا أبا عمرو فأجابه الشعبي فقال نفسي تشكي إلي الموت مزحفة وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة إن الثلاث يوفين الثمانينا قال أبو بكر بن شعيب وكان بن سبع وسبعين سنة وهو يقرض الشعر قال أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال توفي الشعبي بالكوفة سنة خمس ومائة وهو بن سبع وسبعين سنة قال أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال توفي الشعبي سنة أربع ومائة قال وكذلك روى سعيد بن جميل عن أبان بن عمر بن عثمان قال


256

مات الشعبي سنة أربع ومائة قال محمد بن سعد وقال غيره توفي سنة ثلاث ومائة هو وأبو بردة بن أبي موسى في جمعة قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن عاصم قال أخبرت الحسن بموت الشعبي فقال رحمه الله إن كان من الاسلام لبمكان قال وتوفي الشعبي

فجأةسعيد بن جبير

ويكنى أبا عبد الله مولى لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وعفان بن مسلم وأبو الوليد الطيالسي قالوا أخبرنا شعبة قال وأخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الربيع السمان جميعا عن أبي بشر جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير قال قال لي بن عباس ممن أنت قلت من بني أسد قال من عربهم أو من مواليهم قلت لا بل من مواليهم قال فقل أنا ممن أنعم الله عليه من بني أسد قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام بن يحيى عن محمد بن جحادة عن أبي معشر عن سعيد بن جبير قال رآني أبو مسعود البدري في يوم عيد ولي ذؤابة فقال يا غلام أو يا غليم إنه لا صلاة في مثل هذا اليوم قبل صلاة الامام فصل بعدها ركعتين وأطل القراءة قال محمد بن سعد وقد روى أيضا سعيد بن جبير عن بن عمر وابن عباس وغيرهما قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا شعبة عن سليمان عن مجاهد قال قال بن عباس لسعيد بن جبير حدث فقال أحدث


257

وأنت ها هنا فقال أو ليس من نعمة الله عليك أن تتحدث وأنا شاهد فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علمتك قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا عبد الله بن معدان قال حدثني الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير أنه كان يسائل بن عباس قبل أن يعمى فلم يستطع أن يكتب معه فلما عمي بن عباسكتب فبلغه ذلك فغضب قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا يعقوب بن عبد الله قال حدثنا جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال ربما أتيت بن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملاها وكتبت في نعلي حتى أملاها وكتبت في كفي وربما أتيته فلم أكتب حديثا حتى أرجع لا يسأله أحد عن شئ قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا عمرو بن أبي المقدام عن مؤذن بني وداعة قال دخلت على عبد الله بن عباس وهو متكئ على مرفقة من حرير وسعيد بن جبير عند رجليه وهو يقول له انظر كيف تحدث عني فإنك قد حفظت عني حديثا كثيرا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة قال كان بن عباس بعدما عمي إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه قال تسألوني وفيكم بن أم دهماء قال يعقوب يعني سعيد بن جبير قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال حدثنا أبو حصين قال سألت سعيد بن جبير قلت أكل ما أسمعك تحدث سألت عنه بن عباس فقال لا كنت أجلس ولا أتكلم حتى أقوم فتتحدثون فأحفظ قال أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال حدثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد قال كنت آتي بن عباس فأكتب عنه


258

قال أخبرنا أبو عاصم النبيل عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال كان سعيد بن جبير يكره كتاب الحديث قال أخبرنا عفان قال حدثنا شعبة عن أيوب عن سعيد بن جبير قال كنت أسأل بن عمر في صحيفة ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه قال فسألته عن الايلاء فقال أتريد أن تقول قال بن عمر وقال بن عمر قال قلت نعم ونرضى بقولك ونقنع قال يقول في ذلك الامراء قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير قال كنا إذا اختلفنا بالكوفة في شئ كتبته عندي حتى ألقى بن عمر فأسأله عنه قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن أسلم المنقري عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى بن عمر فسأله عن فريضة فقال ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني وهو يفرض منها ما أفرض قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل عن ثوير عن سعيد بن جبير قال كانقش خاتمي عز ربي واقتدر قال فقرأه بن عمر فنهاني عنه فمحوته وكتبت سعيد بن جبير قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش عن مسعود بن مالك قال قال لي علي بن حسين ما فعل سعيد بن جبير قال قلت صالح قال ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها وإنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء وأشار بيده إلى العراق قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قا ل حدثنا كامل عن حبيب قال كان أصحاب سعيد بن جبير يعذلونه يحدث فقال إني أحدثك وأصحابك أحب إلي من أن أذهب به معي إلى حفرتي


259

قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال قال سعيد بن جبير ما يأتيني أحد يسألني قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال حدث سعيد بن جبير بحديث قال فتبعته أستعيده فقال ليس كل حين أحلب فأشرب قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال أتيت سعيد بن جبير فقال لي أزهد الناس كان يجيئني إلى هذه الساعة كذا وكذا يسألونني قال أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا أبو شهاب قال كان سعيد بن جبير يقص لنا كل يوم مرتين بعد صلاة الفجر وبعد العصر قال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي حسان عن سعيد بن جبير أن امرأة كتبت إلى بن عباس بعدما ذهب بصره قال فدفع الكتاب إلى ابنه فلبس قال فدفع الصحيفة إلي فقرأتها عليه فقال لابنه ألا هذرمتها كما هذرمها الغلام المضري قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن حماد قال قال سعيد بن جبير قرأت القرآن في ركعة في الكعبة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الحسن بن صالح عن وفاء قال كان سعيد بن جبير يجئ فيما بين المغرب والعشاء فيقرأ القرآن فيرمضان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس بن الربيع عن الصعب بن عثمان قال قال سعيد بن جبير ما مضت علي ليلتان منذ قتل الحسين


260

إلا أقرأ فيهما القرآن إلا مسافرا أو مريضا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أبو هاشم عن سعيد بن جبير قال إني لاقرأ عامة حزبي وإن الامام ليخطب يوم الجمعة قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا أبو شهاب قال كان سعيد بن جبير يصلي بنا في رمضان فكان يرجع فربما أعاد الآية مرتين قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال قال سعيد بن جبير لرجل ما الذي أحدثتم بعدي قال لم نحدث بعدك شيئا قال بلى الاعمى وابن الصيقا يغنيانكم بالقرآن قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن سعيد بن عبيد قال رأيت سعيد بن جبير يؤمهم فسمعته يردد هذه الآية إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا أبو شهاب قال كان سعيد بن جبير يصلي بنا العتمة في رمضان ثم يرجع فيمكث هنيهة ثم يرجع فيصلي بنا ست ترويحات ويوتر بثلاث ويقن ت بقدر خمسين آية قال أخبرنا يوسف بن الغرق قال أخبرنا جويرية بن بشيرعن سعيد بحماد عن سعيد بن جبير أنه كان إذا ختم السورة في صلاته تطوعا قال صدق الصادق البار قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا إسرائيل عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير قال لان أضرب على رأسي أسواطا أحب إلي من أن أتكلم والامام يخط ب يوم الجمعة قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا جرير عن حبيب بن أبي


261

عمرة قال كلمت سعيد بن جبير بعد مطلع الفجر فلم يكلمني قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان قال أنبأني من رأى سعيد بن جبير يقبل ابنه وهو رجل قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير أنه كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم أشبعت وأرويت فهننا ورزقت فأكثرت وأطيبت فزدنا قا أخبرنا كثير بن هشام قال أخبرنا جعفر بن برقان قال حدثنا أبو حمزة مولى يزيد بن المهلب قال كنت أصلي إلى جانب سعيد بن جبير وكان إذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال سعيد اللهم اغفر لي آمين قال وكان إذا قال الامام سمع الله لمن حمده قال سعيد اللهم ربنا لك الحمد مل ء السماوات ومل ء الارضين السبع ومل ما بينهما ومل ء ما شئت من شئ بعد قال فربما لم يزل يتكلم بهذا حتى يهوي إلى السجود فيقول الله أكبر قال أخبرنا الوليد بن الاغر المكي قال حدثنا عتاب بن بشير عن سالم يعني الافطس أن سعيد بن جبير عق عن نفسه بعدما كان رجلاقال أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال حدثنا جبلة بن سليمان الوالبي الكوفي قال رأيت سعيد بن جبير يعتكف في مسجد قومه قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن أبي الجحاف عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير أنه كان لا يدع أحدا يغتاب عنده أحدا يقول إن أردت ذلك ففي وجهه قال أخبرنا سعيد بن عامر عن همام عن ليث أن سعيد بن جبير أبصر درة فلم يأخذها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حميد بن عبد الله الاصم قال سمعت عبد الملك بن سعيد بن جبير قال قال أبي أظهر اليأس


262

مما في أيدي الناس فإنه عناء وإياك وما يعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مندل عن جعفر بن أبي المغيرة قال رأيت سعيد بن جبير اكتحل وهو صائم قال ورأيت سعيد بن جبير يصلي في سيف ليس علي رداء غيره قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسماعيل بن عبد الملك قال رأيت سعيد بن جبير يصلي في الطاق ولا يقنت في الصبح قال وكان يعتم ويرخي لها طرفا شبرا من ورائه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن هلال بن خباب قال رأيت سعيد بن جبير أهل من الكوفة قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال رأيته يطوف يمشي على هينته قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبيثابت عن مسلم البطين قال قيل لسعيد بن جبير الشكر أفضل أم الصبر قال الصبر والعافية أحب إلي قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا حزم قال حدثنا هلال بن خباب قال لقيت سعيد بن جبير بمكة فقلت من أين هلاك الناس قال من قبل علمائهم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن سعيد بن جبير قوله إن أرضي واسعة قال إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرجوا قال أخبرنا الضحاك بن مخلد عن أبي يونس القزي قال قلت لسعيد بن جبير قوله تبارك وتعالى إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال كان ناس بمكة مظلومين أو قال مقهورين قال قلت لقد جئتك من عند قوم هكذا يعني زمن الحجاج قال


263

يا بن أخ لقد حرصنا وجهدنا وأبى الله أن يكون إلاما أراد قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن إسماعيل يعني بن سالم عن حبيب بن أبي ثابت أن سعيد بن جبير استعمله مطر بن ناجية في فتنة بن الاشعث على مأصري الكوفة على الصدقة والعشور قال حبيب فركب وركبت معه حتى إذا نتهينا إلى المأصر أتانا رجل كان ينحت السفن قبل ذلك لمن كان قبله فدخل السفينة ومعه محسة فقال له سعيد بن جبير إليك إليك فأخرجه ثم نظر سعيد بن جبير وهو أول ما ركب إليه فمن تقدم له يومئذ بيع من أهل الذمة فلم يرزه شيئا ولم يكن يرى أن عليهم عاشوراء ونظر من كان من أهل الاسلام فأخذ منهمصدقة ما كان معهم قامحمد بن سعد قالوا وكان سعيد بن جبير فيمن خرج من القراء على الحجاج بن يوس ف وشهد دير الجماجم قال أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان الاسدي قال سألت سعيد بن جبير في الجماجم فقلت له إني مملوك ومولاي مع الحجاج أفتخاف علي إقتلت أن يكون علي وزر قال لا قاتل فإن مولاك لو كان ها هنا قاتل بنفسه وبك قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا عمارة بن زاذان عن أبي الصهباء قال قال سعيبن جبير وذكر له أن الحسن يقول إن التقية في الاسلام فقال سعيد لا تقية في الاسلام قال فظننت أنه ابتلي وأخذ من قابل قال محمد بن سعد وكان سعيد لما انهزم أصحا ب بن الاشعث من دير الجماجم هرب فلحق بمكة قال أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال كان سعيد بن جبير


264

حائنا إنه فعل ما فعل ثم أتى مكة يفتي الناس قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثني حفص بن خالد قال حدثني من سمع سعيد بن جبير يقول يوم أخذ وشى بي واش في بلد الله الحرام أكله إلى الله قال محمد بن سعد وكان الذي أخذ سعيد بن جبير خالد بن عبد الله القسري وكان والي الوليد بن عبد الملك على مكة فبعث به إلى الحجاجقال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثني عبد الله بن مروان عن شريك عن هشام الدستوائي قال رأيت سعيد بن جبير يطوف بالبيت مقيدا ورأيته دخل الكعبة عاشر عشرة مقيدين قال أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان قال سمع خالد بن عبد الله صوت القيود فقال ما هذا فقيل له سعيد بن جبير وطلق بن حبيب وأصحابهما يطوفون بالبيت فقال اقطعوا عليهم الطواف قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا الربيع بن أبي صالح قال دخلت على سعيد بن جبير حين جئ به إلى الحجاج قال فبكى رجل من القوم فقال سعيد ما يبكيك قال لما أصابك قال فلا تبك كان في علم الله أن يكون هذا ثم قرأ ما أصابمن مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها قال أخبرنا محمبن عبيد قال سمعت شيخا يذكر أنه كان جالسا عند الحجاج حين أتي بسعيد بن جبير وله ضفران فكلمه ساعة ثم قال يا حرسي انطلق به فاضرب عنقه فانطلق به فقال دعني أصلي دعني أصلي ركعتين وتوجه نحو القبلة فقال الحجاج ما يقول لك قال قال دعني أصلي ركعتين قال لا إلا إلى المشرق فقال سعيد أينما تولوا فثم وجه الله ثم مد عنقه فضربها


265

قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثني أبي قال سمعت الفضل بن سويد يحدث وكان في حجر الحجاج وكان أبوه أوصى إلى الحجاج قال بعثني الحجاج في حاجة فقيل قد جئ بسعيد بن جبيرفرجعت لانظر ما يصنع به فقمت على رأس الحجاج فقال له الحجاج يا سعيد ألم أستعملك ألم أشركك في أمانتي قال بلى قال حتى ظننا أنه سيخلي سبيله قال فما حملك على أن خرجت علي قال عزم علي قال فطار الحجاج شقتين غضبا قال هيه أفرأيت لعزيمة عدو الرحمن عليك حقا ولم تر لله ولا لامير المؤمنين عليك حقا اضربا عنقه فضربت عنقه قال فندر رأسه في قلنسية بيضاء لاطية كانت على رأسه قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال سمعت خلف بن خليفة يذكر عن رجل قال لمقتل سعيد بن جبير فندر رأسه هلل ثلاثا مرة يفصح بها وفي الثنتين يقول مثل ذلك فيفصح بها قال أخبرنا علي بن محمد عن أبي اليقظان قال كان سعيد بن جبير يقول يوم دير الجماجم وهم يقاتلون قاتلوهم على جورهم في الحكم وخروجهم من الدين وتجبرهم على عباد الله وإماتتهم الصلاة واستذلالهم المسلمين فلما انهزم أهل دير الجماجم لحق سعيد بن جبير بمكة فأخذه خالد بن عبد الله فحمله إلى الحجاج مع إسماعيل بن أوسط البجلي وكان كريهم زيد بن مسروق أحد بني ضبارى بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع قال فأدخله على الحجاج إسماعيل بن أوسط فقال له ألم أقدم العراق فأكرمتك وذكر أشياء صنعها به قال بلى قال فما أخرجك علي قال كانت لابن الاشعث بيعة في عنقوعزم علي فغضب الحجاج وقال رأيت لعدو الله عزمة لم ترها لله ولا لامير المؤمنين ولا لي والله لا أرفع قدمي حتى أقتلك وأعجلك إلى النار ائتوني بسيف رغيب فقام مسلم الاعور ومعه سيف حنفي عريض فضرب عنقه فكان الحسن يقول العجب


266

من سعيد بن جبير قاتل الحجاج في غير موطن وأمر بقتاله ثم هرب فأتى مكة فلم يملك نفسه قال أخبرنا محمد بن عمر قال كان قتل سعيد بن جبير سنة أربع وتسعين وكان يومئذ بن تسع وأربعين سنة قال أخبرنا زهير أبو خيثمة قال حدثنا جرير عن واصل بن سليم عن عبد الله بن سعيد بن جبير قال قتل سعيد بن جبير وهو بن تسع وأربعين سنة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن الاعمش أو مغيرة عن إبراهيم أن سعيد بن جبير ذكر له فقال ذاك رجل شهر نفسه وقال أحدهما قيل لابراهيم قتل سعيد بن جبير فقال يرحمه الله ما خلف مثله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن ميمون بن مهران عن ميمون بن مهران قالقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الارض رجل إلا يحتاج إلى سعيد قال وقال عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الواحد عن وقاء بن إياس قال رأيت عزرة يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ومعه الدواة يغير قال أخبرنا الضحاك بن مخلد عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير أنه كان ينكر أن يتكفأ الرجل في صلاته قال وما رأيته قط يصلي إلا كأنه وتد قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن سالم بن أبي حفصة قال لما أمرالحجاج بقتل سعيد بن جبير قال دعوني أصلي ركعتين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا معاوية بن


267

عمار الدهني عن عبد الملك بن عمير قال قال سعيد بن جبير لقد رأيته يزاحمني عند بن عباس يعني الحجاج قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن فطر قال رأيت سعيد بن جبير أبيض اللحية أخبرنا عبد الله بن نمير عن فطر قال رأيت سعيد بن جبير أبيض الرأس واللحية قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال كان سعيد بن جبير شديد بياض اللحية قال أخبرنا عارم بن الفضل ومالك بن إسماعيل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب قال سئل سعيد بن جبير عن الخضاب بالوسمة فكرهه وقال يكسو الله العبد النور في وجهه ثم يطفئه بالسواد قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن عبد الملك قال رأيت على سعيد بن جبير عمامة بيضاء قال أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن أبي شهاب موسى بن نافع قال رأيت سعيد بن جبير يصلي في برنسه لا يخرج يديه منه قال أخبرنا وكيع قال حدثنا أبو شهاب موسى بن نافع قال رأيت سعيد بن جبير يسدل في التطوع وعليه ملحفة شقتان ملففة قال أخبرنا وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك قال رأيت على سعيدبن جبير عمامة بيضاء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا عمر بن ذر قال سمعت أبي يقول إن سعيد بن جبير كان يحرم في الطيلسان المدبج قال عمر وكان أبي يحرم في الطيلسان المدبج


268

أبو بردة بن أبي موسى

لاشعري واسمه عامر بن عبد الله بن قيس قال أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة قال أرسلني أبي إلى عبد الله بن سلام أتعلم منه فجئته فسألني من أنت فأخبرته فرحب بي فقلت إن أبي أرسلني إليك لاسألك وأتعلم منك قال يا بن أخي إنكم بأرض تجار فإذا كان لك على أحد مال فأهدى لك حملة من تبن فلا تقبلها فإنها ربا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ليث قال حدثنا أبو بردة قال قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام فقال ألا تدخل بيتا دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصلي في بيت صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطعمك تمرا وسويقا قال وقال عبد الله بن سلام يا بن أخ إنك بأرض الربا بها فاش خفي أليس منكم من إذا أقرض قرضا فحل جاء صاحبه معه بالحاملة من الطعام والحاملة من العلف وذلك هو الربا قال أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا أبو عوانة عن مهاجر أبي الحسن قال كان أبو وائل وأبو بردة على بيت المال وقال أبو نعيم قد ولي أبو بردة قضاء الكوفة بعد شريحقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يزيد بن مردانية قال رأيت أبا بردة راكبا على راحلة ومصحف معلق مقدم الراحلة قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال حدثنا أبي غنام بن طلق بن معاوية النخعي قال شهدت أبا بردة بن أبي موسى حضر جنازة مولى مات فقدم عليه إمام الحي قال محمد بن سعد قال محمد بن عمر وقد روى أبو بردة عن أبيه


269

وقد ولي قضاء الكوفة وقال محمد بن عمر وغيره توفي أبو بردة بالكوفة سنة ثلاث ومائة وقال الفضل بن دكين وسعيد بن جميل عن أبان بن عمر بن عثمان بن أبي خالد مات أبو بردة سنة أربع ومائة وأخوه

موسى بن أبي موسى

الاشعري وأمه أم كلثوم بنت الفضل بن عباس بن عبد المطلب وقد روى موسى عن أبيه وأخوهما

أبو بكر بن أبي موسى

الاشعري وهو اسمه وروى عن أبيه وغيره وكان قليل الحديث يستضعف ومات في ولاية خالد بن عبد الله وكان أكبر من أبي بردة

عروة بن المغيرة

بن شعبة الثقفي ويكنى أبا يعفور روى عن أبيه قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثنا أبو النضر المازني عن الشعبي أن عروة بن المغيرة بن شعبة كان أميرا على الكوفة وكان خير أهل ذلك

البيتالعقار بن المغيرة

بن شعبة الثقفي وقد روى عن أبيه أ


270

يعفور بن المغيرة

ن شعبة الثقفي وقد روى عن أبيه أيضا

حمزة بن المغيرة

بن شعبة الثقفي وقد روى عنه أيضا

إبراهيم النخعي

وهو إبراهيم بن يزيد بن الاسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى أبا عمران وكان أعور قال أخبرنا حماد بن مسعد ة عن بن عوقال قال محمد بن سيرين يوما إني لاحسب إبراهيم الذي تذكرون فتى كان يجالسنا فيما أعلم عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا سليم بن أخضر قال حدثنا بن عون قال وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال لعله ذلك الفتى الاعور الذي كان يجالسنا عند علقمة هو في القوم كأنه ليس فيهم قال أخبرنا حجاج بن محمد الاعور وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم قال ما كتبت شيئا قط قال أبو قطن وقال شعبة قال منصور لان أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليما قال رأيت سعيد بن جبير يستفتى فيقول أتستفتوني وفيكم إبرا


271

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبيه قال ربما سمعت إبراهيم يعجب يقول احتيج إلي احتيج إلي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال سمعت الاعمش قال كنا نأتي شقيقا ونأتي ذا ونأتي ذا ولا نرى أن عند إبراهيم شيئا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن الاعمش قال ما ذكرت لابراهيم حديثا قط إلا زادني فيه قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن بن أبجر عن زبيد قال ما سألت إبراهيم عن شئ قط إلا عرفت فيه الكراهية قال أخبرنا الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن مغيرة قال كنا نهاب إبراهيم هيبة الامير قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت طلحة يقول ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فضيل قال قلت لابراهيم إني أجيئك وقد جمعت مسائل فكأنما تخلسها الله مني وأراك تكره الكتاب فقال إنه قل ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه وقل ما طلب إنسان علما إلا آتاه الله منه ما يكفيه قال أخبرنا عبدالوها ب بن عطاء قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يدخل على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي عائشة فيرى عيهن ثيابا حمرا فقال أيو ب لابي معشر وكيف كان يدخل عليهن قال كان يحج مع عمه وخاله علقمةوالاسود قبل أن يحتلم قال وكان بينهم وبين عائشة إخاء وود قال أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن زبيد قال سألت إبراهيم عن مسألة فقال ما وجدت فيما بيني وبينك أحدا تسأله غيري


272

قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي حصين قال أتيت إبراهيم لاسأله عن مسألة فقال ما وجدت فيما بيني وبينك أحدا تسأله غيري قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا بن عون قال كان إبراهيم يحدث بالحديث بالمعاني قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الحسن بن عبيد الله قال قل ت لابراهيم ألا تحدثنا فقال تريد أن أكون مثل فلان ائت مسجد الحي فإن جاء إنسان يسأعن شئ فستسمعه قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن الاعمش قال قلت لابراهيم إذا حدثتني عن عبد الله فأسند قال إذا قلت قال عبد الله فقد سمعته من غير واحد من أصحابه وإذا قلت حدثني فلان فحدثني فلان قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي هاشم قال قلت لابراهيم يا أبا عمران أما بلغك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدثنا قال بلى ولكن أقول قال عمر وقال عبد الله وقال علقمة وقال الاسود أجد ذاك أهون علي قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا عبد الله بن عون قال دخلت على إبراهيم قال فدخل عليه حماد قال فجعل يسأله ومعهأطراف فقال ما هذا قال إنما هي أطراف قال ألم أنهك عن هذا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه قال له اذهب فسل أبا رزين ثم ائتني فأخبرني ما رد عليك قال وكان أبو رزين معه في الدار قال وكان أيضا إذا سئل يقول ائت إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك


273

قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم أنه كره أن يستند إلى السارية قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن أبي قيس قال رأيت إبراهيم غلاما محلوقا ك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو بكر بن عيا ش قال سألت الاعمش كم كان يجتمع عند إبراهيم قال أربعة خمسة قال أبو بكر وما رأيت عند حبيب عشرة وما رأيت اثنين يسألانه قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا مندل عن الاعمش قال قال لي خيثمة تذهب أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الاعظم فيجلس إليكم العريف والشرطي فذكرته لابراهيم فقال نجلس في المسجد فيجلس إلينا العريف والشرطي أحب من أن نعتزل فيرمينا الناس برأي يهوي قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله وقبيصة بن عقبة قالوا حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال قال إبراهيم ما خاصمت رجلا قطقال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثني حماد بن زيد عن بن عون قال جلست إلى إبراهيم النخعي فذكر المرجئة فقال فيهم قولا غيره أحسن منه قال أخبرنا مالك بن إسماعيل عن الحسن بن صالح عن أبيه عن الحارث العكلي عن إبراهيم قال إياكم وأهل هذا الرأي المحدث يعني المرجئة قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال سمعت محلا يروي عن إبراهيم قال الارجاء بدعة قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثني محل قال كان


274

رجل يجالس إبراهيم يقال له محمد فبلغ إبراهيم أنه يتكلم في الارجاء فقال له إبراهيم لا تجالسنا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثني أبو سلمة الصائغ عن مسلم الاعور عن إبراهيم قال تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابري قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثني محل قال قلت لابراهيم إنهم يقولون لنا مؤمنون أنتم قال إذا سألوكم فقولوا آمنا بالله وما أنز إلينا وما أنزل إلى إبراهيم إلى آخر الآية قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثني سعيد بن صالح عن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال لانا على هذه الامة من المرجئة أخو ف عليهم من عدتهم من الازارقة أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن غالب أبي الهذيل أنه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المرجئة قال فكلموه فغضبوقال إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علي قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا جعفر بن زياد عن أبي حمزة عن إبراهيم قال لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم قال أخبرنا محمد بن الصلت قال حدثنا منصور بن أبي الاسود عن الاعمش قال ذكر عند إبراهيم المرجئة فقال والله إنهم أبغض إلي من أهل الكتاب قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا فضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم قال من رغب عن المسح فقد رغب عن


275

السنة ولا أعلم ذلك إلا من الشيطان قافضيل يعني تركه المسح قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثني جعفر الاحمر عن مغيرة عن إبراهيم قال من رغب عن المسح فقد رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش قال قلت لابراهيم آتيك فأعرض عليك قال إني لاكره أن أقول لشئ كذا وهو كذا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا بكر بن عياش قال كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا قال أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قالحدثنا ربيع بن أبي زينب الكوفي عن أبي المنجاب البصري أن رجلا كان يأتي إبراهيم النخعي فيتعلم منه فيسمع قوما يذكرون أمر علي وعثمان فقال أنا أتعلم من هذا الرجل وأرى الناس مختلفين في أمر علي وعثمان فسأل إبراهيم النخعي عن ذلك فقال ما أنا بسبأي ولا مرجئ قال أخبرنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو الاحوص عن مفضل بن مهلهل عن معيره عن إبراهيم قال قال رجل لابراهيم علي أحب إلي من أبي بكر وعمر فقال له إبراهيم أما إن عليا لو سمع كلامك لاوجع ظهرك إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجلسونا قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن الشيباني قال قال إبراهيم علي أحب إلي من عثمان ولان أخر من السماء أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا مندل قال وأخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة جميعا عن الاعمش عن


276

إبراهيم قال كان إذا قام سلم فإن سألناه عن شئ أعاد السلام فيختم به قال أخبرنا مؤمل بن إسماعيل وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا شعيب بن الحبحاب قال حدثتني هنيدة امرأة إبراهيم أن إبراهيم كان يصوم يوما ويفطر يوما قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي مسكين قال كان إبراهيم يعجبه أن يكون في بيته تمر فإذا دخل عليه داخل ولم يكن عنده شئ قال قربوا لنا تمرا وإن جاء سائل أعطاه تمرا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا معاوية بن عبد اللهيعني اليمامي قال حدثني طلحة قال كان إبراهيم أو عبد الرحمن قال أبو الاشعث يعني معاوية وأراه قال إبراهيم إذا أخذ الناس منامهم لبس حلة طرائف وتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح أو ما شاء الله من ذلك فإذا أصبح نزع تلك ولبس غيرها قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله قالا حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو أن إبراهيم كان يجلس عن العيدين والجمعة وهو خائف قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسماعيل عن فضيل قال استأذنت لحماد على إبراهيم وهو مستخف في بيت أبي معشر قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثني سعيد بن صالح الاشج عن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال ما بها عريف إلا كافر قال أخبرنا محمبن عبد الله الانصاري قال حدثنا بن عون قال كنا عند إبراهيم فجاء رجل فقال يا أبو عمران ادع الله أن يشفيني فرأيت أنه كرهه كراهية شديدة حتى رأيتنا عرفنا كراهية ذلك في وجهه أو حتى عرفت كراهية ذلك في وجهه ثم قال جاء رجل إلى حذيفة فقال ادع الله أن يغفر لي قال لا غفر الله لك قال فتنحى الرجل ناحية


277

فجلس فلما كابعد ذلك قال أدخلك الله مدخل حذيفة أقد رضيت الآن قال ويأتي أحدكم الرجل كأنقد أحصى شأنه كأنه كأنه فذكر إبراهيم السنة فرغب فيها وذكر ما أحدث الناس فكرهه وقال فيه قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا يعقوب بن إسحاق قال حدثنا بن عون قال كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائزقال أخبرنا قبيصة بن عقبة قاحدثنا سفيان عن منصور وإبراهيم وابن مهاجر أو أحدهما أن إبراهيم خرج إلى بن الاشتر فأجازه فقبل قال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن العلاء بن زهير الازدي قال قدم إبراهيم على أبي وهو على حلوان فحمله على برذون وكساه أثوابا وأعطاه ألف درهم فقبله قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الاعمش قال أهدى نعيبن أبي هند إلى إبراهيم دنا من طلاء فقبله فوجده شديد الحلاوة فطبخه وجعله نبيذا قال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن الاعمش قال ما رأيت إبراهيم يحسن صوته ولا يرجع قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فضيل بن عمرو أن إبراهيم كان إذا أراد أن يضرب خادمه قال احمد الله لاضربنك فيدعو بالسوط ثم يقول ابسط فيضربه ضربة كذاك قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم قال كانوا يقولون إذا بلغ الرجل أربعين سنة على خلق لم يتغير عنه حتى يموت قال وكان يقال لصاحب الاربعين احتفظ بنفسك قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب


278

عن الحسن بن عمرو أن فرقدا السبخي أبصر عند إبراهيم رجلا قد حل زره ورجلا مضفورا شعره فقال فرقد يا أبا عمران ألا تنهى هذا عن حل أزراره وهذا عن ضفر شعره فقال إبراهيم ما أدري أجفاء بني أسد غلب عليك أو غلظ بني تميم أما هذا فوجد الحر فحل زره وأما هذا فيرخي شعره إذا أراد أن يصلي إن شاء الله قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو قال قال فرقد يا أبا عمران أصبحت وأنا مهتم لضريبتي وهي ستة دراهم وقد هل الهلال وليست عندي فدعوت فبينا أنا أمشي على شط الفرات إذا أنا بستة دراهم فأخذتها فوزنتها فإذا هي ستة لا تزيد ولا تنقص فقال تصدق بها فإنها ليست لك قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فضيل بن عمرو قال قال إبراهيم كان يكره للرجل إذا رزق في شئ أن يرغب عنه أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش قال ربما رأيت مع إبراهيم الشئ يحمله يقول إني لارجو فيه الاجر يعني في حمله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم ومجاهد أنهما كرها الجماجم قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا شريك عن مغيرة قال سمعت صوت جلاجل في بيت إبراهيم قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن مغيرة عن إبراهيم قال كان يسأل كيف أصبحت أو أصبحتم قال بنعمة من الله قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد السلام بن حرب


279

عن خلف عمن يذكر عن إبراهيم قال ما قرأت هذه الآية قط إلا ذكرت الماء البارد وحيبينهم وبين ما يشتهون قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش قال ربما رأيت إبراهيم يصلي ثم يأتينا فيمكث ساعة من النهار كأنه مريض قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن فضيل بن غزوان عن أبي معشر عن إبراهيم قال لو كنت مستحلا قتال أحد من أهل القبلة لاستحللت قتال هؤلاء الخشبية قال أخبرنا المعلى بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء عن أبي معشر قال رأيت إبراهيم يوم الجمعة معرضا عن الامام قال وكان إذا لم يسمع الخطبة سبح قال أخبرنا المعلى بن أسد قال حدثنا بيهس أبو حبيب قال حدثني نهشل عن حماد بن أبي سليمان أن النخعي مر بقوم فلم يسلم عليهم فأنكر القوم ذلك فرجع عليهم فقال بعضهم يا أبا عمران مررت بنا ولم تسلم علينا قال إني رأيتكم مشاغيل فكرهت أن أوثمكم قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور قال ذكرت لابراهيم لعن الحجاج أو بعض الجبابرة فقال أليس الله يقول ألا لعنة الله على الظالمين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن زيد شيخ يكون في محار ب قال سمعت إبراهيم يسب الحجاج قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كفى به عمى أن يعمى الرجل عن أمر الحجاجقال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي قالا حدثنا سفيان عن الشيباني قال ذكر أن إبراهيم التيمي بعث إلى الخوارج يدعوهم فقال له إبراهيم النخعي إلى من تدعوهم إلى الحجاج


280

قال أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي حنيفة عن حماد قال بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد قال وقال حماد ما كنت أرى أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت إبراهيم يبكي من الفرح قال أخبرنا أبو عبيد قال حدثنا العوام بن حوشب قال كان مكتب إبراهيم براذان وكان على تلك الناحية أبي حوشب بن يزيد الشيباني قال فاستأذنه الجند إلى عيالهم فأذن لهم وأجلهم أجلا وقال من غاب أكثر من الاجل ضربته لكل يوم سوطا قال فقلت لابراهيم أقم أنت ما شئت فليس عليك مكروه فأقام بعد الاجل عشرين يوما وعرض أبي الناس وقد وقع على اسم كل رجمنهم ما غاب فجعل يضربهم حتى دعا إبراهيم فإذا هو قد غاب عشرين يوما بعد الاجل فأمر به فقمنا إليه ونحن عشرة إخوة فقال لنا من كانت أمه حرة فهي طالق ومن كانت أمه أمة فهي حرة إن لم تجلسوا ولا تكلموا حتى أنفذ فيه أمري كما أنفذته في غيره فجلسنا حتى ضربه عشرين سوطا قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن محل قال رأيت إبراهيم يصلي في مستقة لا يخرج يديه قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال رأيت إبراهيم يلبس قلنسوة ثعالبقال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان بن يزيد بن أبي زياد قال رأيت على إبراهيم كمة ثعالب قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الهيثم القصاب قال رأيت على إبراهيم قلنسوة من طيالسة في مقدمها جلد ثعلب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان بن يزيد بن أبي


281

زياد قال رأيت على إبراهيم قلنسوة ثعالب أو مبطنة بثعالب قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال رأيت على إبراهيم قليسية ثعالب قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا يزيد بن أبي زياد قال رأيت على إبراهيم قلنسوة مكفوفة بثعالب أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محل قال رأيت على إبراهيم مستقة فراء وسألته عن الفراء فقال دباغها طهورها أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال رأيت على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء ودخلت عليه بيته فرأيت ثيابا حمرا والحجال حمر قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال حدثنا به العوام بن حوشب قال رأيت على إبراهيم النخعي ملحفة حمراء قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال حدثنا مالك عن سلمة بن كهيل قال ما رأيت إبراهيم في صيف قط إلا وعليه ملحفة حمراء وإزار أصفرأخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا سليما بن يسير قال رأيت لابراهيم ملاءتين صفراوين يخرج فيهما إلى المسجد الجامع ويجمع فيهما وحمراء يصلي بنا فيها ها هنا أخبرنا الفضل بن دكين عن حنش بن الحارث قال رأيت على إبراهيم قميصا وثوبين قد صبغا بشئ من زعفران قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محل قال رأيت على إبراهيم ملحفة قد كانت مرة حمراء قد غسلت أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا الوليد بن جميع قال رأيت على إبراهيم ملحفة حمراء


282

أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول عن أكيل قال ما رأيت إبراهيم في صيف قط إلا عليه ملحفة حمراء وإزار أصفر أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال قلت لعبد الله بن عون رأ يت على إبراهيم معصفرة قال نعم إن شاء الله ليس لها عين ولا صقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محل قال رأيت على إبراهيم ملحفة متوشحا بها وعليه طيلسان متفضل به وهو يصلي وهو إمام أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل عن منصور أنه رأى على إبراهيم طيلسانا مدبجا أخبرنا وكيع عن سفيان عن شيخ من النخع قال رأيت إبراهيم يفتتح الصلاة في الشتاء في كسائه أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة قال أمنا الحكم في قميص قلنا الكبر يحملك على هذا قال إذا كان صفيقا فليس بهبأس كان إبراهيم يؤمنا في قميص وملحفة أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا بكير بن عامر قال رأيت إبراهيم يعتم ويرخي ذنبها خلفه أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محل قال رأيت على إبراهيم خاتم حديد في شماله قال أخبرت عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الاودي قال سألت علقمة وإبراهيم عنده كأنه حزور قال أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي الحكم عن ميمون بن مهران قال لقيت إبراهيم فقلت ما هذا المراء الذي بلغني عنك قال وأخبرت عن يحيى بن سعيد قال لم يكن إبراهيم مع بن


283

الاشعث قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري عن بن عون قارأيت على إبراهيم ملحفة حمراء قد ذهب عينها يعني صقالها قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أنه أرخى العمامة من ورائه قال أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال قال سفيان قال الاعمش رأيت في يد إبراهيم خاتما من حديد قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن الاعمش قال كان خاتم إبراهيم من حديد في شماله قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زائدة عن الاعمش قال كان خاتم إبراهيم في شمالهقال أخبرنا الفضل بن دكين قاحدثنا سفيان عن منصور قال كان نقش خاتم إبراهيم ذباب لله ونحن له قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل عن أبي الهيثم قال أوصى إلي إبراهيم وكان لامرأته الاولى عنده شئ فأمرني أن أعطيه ورثتها فقلت له أم تخبرني أنها وهبته لك قال إنها وهبته لي وهي مريضة فأمرني أن أدفعه إلى ورثتها فدفعته إليهم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا إسرائيل عن أبي الهيثم قال دخلت على إبراهيم وهو مريض فبكى فقلت ما يبكيك يا أبا عمران فقال ما أبكي جزعا على الدنيا ولكن ابنتي هاتين قال فجئت من الغد فإذا هو قد مات وإذا امرأته قد أخرجته من البيت إلى الصفة وهي تبكيه قال أخبرنا وكيع بن الجراح ويزيد بن هارون وأبو أسامة ومحمد بن عبد الله الانصاري قالوا حدثنا بن عون قال لما توفي إبراهيم أتينا منزله فقلنا بأي شئ أوصى قالوا أوصى أن لا تجعلوا في قبري لبنا عرزميا والحدوا لي لحدا ولا تتبعوني بنار


284

قال أخبرنا وكيع عن أمي الصيرفي عن أبي الهيثم عن إبراهيم أنه أوصى قال إذا كنتم أربعة فلا تؤذنوا بي أحدا قال أخبرنا إسماعيل عن بن عون قال دفنا إبراهيم ليلا ونحن خائفون قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ومحمد بن عبد الله الانصاري قالا حدثنا بن عون قال أتيت الشعبي بعد موت إبراهيم فقال لي أكنت فيمن شهد دفن إبراهيم فالتويت عليه فقال والله ما ترك بعدهمثله قلت بالكوفة قال لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالشام ولا بكذا ولا بكذا زاد محمد بن عبد الله ولا بالحجاز قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي عن بن أبجر قال أخبرت الشعبي بموت إبراهيم فقال احمد الله أما إنه لم يخلف خلفه مثله قال وهو ميتا أفقه منه حيا قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن مغيرة عن الشعبي قال إبراهيم ميتا أفقه منه حيا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول أتى على إبراهيم النخعي نحو الخمسين قال محمد بن سعد وقال غيره وأجمعوا على أنه توفي في سنة ست وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة وهو بن تسع وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول مات إبراهيم وهو بن نيف وخمسين سنة قال وقال أبو نعيم سألت بن بنت إبراهيم عن موته فقال بعد الحجاج بأشهر أربعة أو خمسة قال أبو نعيم كأنه مات أول سنة ست وتسعين


285

إبراهيم التيمي

هو بن يزيد بن شريك من تيم الرباب ويكنى أبا أسماء قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال رأيت على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء ودخلت عليه بيته فرأيت ثياباحمرا والحجال الحمر قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الازرق قال أخبرنا العوام بن حوشب قال رأيت على إبراهيم التيمي ملحفة حمراء قال أخبرنا علي بن محمد قال كان سبب حبس إبراهيم التيمي أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي طلبه فقال أريد إبراهيم فقال إبراهيم التيمي أنا إبراهيم فأخذه وهو يعلم أنه يريد إبراهيم النخعي فلم يستحل أن يدله عليه فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الديماس ولم يكن لهم ظل من الشمس ولا كن من البرد وكان كل اثنين في سلسلة فتغير إبراهيم فجاءته أمه في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها فمات في السجن فرأى الحجاج في منامه قائلا يقول مات في هذه البلدة الليلة رجل من أهل الجنة فلما أصبح قال هل مات الليلة أحد بواسط قالوا نعم إبراهيم التيمي مات في السجن فقال حلم نزغة من نزغات الشيطان وأمر به فألقي على الكناسة قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الاسدي وقبيصة بن عقبة قالوا حدثنا سفيان الثوري عن أبي حيان عن إبراهيم التيمي قال ما عرضت قولي على عملي إلا خفت أن أكون مكذبا قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن أبيه قال إنما حمل إبراهيم التيمي على القصص أنه رأى في المنام أنه يقسم ريحانا فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال الريحان ريحه طيب وطعمه مر


286

قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أنه ذكر إبراهيم التيمي فقال إني أحسبه يطلببقصصه وجه الله لوددت أنه انفلت كفافا لا عليه ولا له قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن همام قال لما قص إبراهيم التيمي أخرجه أبوه يزيد بن شريك قال أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا محمد بن جحادة عن سليمان عن إبراهيم التيمي قاكان على أبي قميص من قطن كماه إلى كفيه قال فقلت له يا أبه لو لبست قال فقال لقد قدمت البصرة فأصبت آلافا فما أكبرت بها فرحا ولا حدثت نفسي بالكرة إليها ولوددت أن كل لقمة طيبة أكلتها في فم أبغض الناس إلي سمعت أبا الدرداء يقول إن ذا الدرهمين يوم القيامة أشد حسابا من ذي الدرهم خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج قال أخبرنا عبيد الله بن موسى وعبد الوهاب بن عطاء قالا أخبرنا إسرائيل قال وأخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عباد ووهب بن جرير قالوا أخبرنا شعبة جميعا عن أبي إسحاق عن خيثمة قال لما ولد أبي سماه جدي عزيزا ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اسمه عبد الرحمن قال عبيد الله في حديثه ولد بالمدينة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق


287

عن أبي إسحاق عن خيثمة قال ولد لجدي غلام فسماه جدي عزيزافأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ولد لي غلام فقال ما سميته قال عزيزا قال بل هو عبد الرحمن قال خيثمة فهو أبي قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا عبد الله العمري عن نافع عن بن عمر قال كان أحب الاسماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبد الرحمن قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن الاعمش قال ولد للمسيب بن قال فاشترى له خيثمة ظئرا فبعث بها إليه قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا مالك بن مغول قال حدثني طلحة قال عدت خيثمة وكان أعجب أهل الكوفة إلى إبراهيم وخيثمة فقاموا وقمت فقال وأنت أيضا فأخذ يدي فقبلها فقبلت يده فقال مالك وفعله بي طلحة وفعلته به قال أخبرنا عبد الله بن إدريس قال حدثنا شعبة عن نعيم بن أبي هند قال رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة وهو على حمار وهو يقول وا حزناه أو كلمة نحوها وروى خيثمة عن بن عمر سماعا قال وروي عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن خيثمة بن عبد الرحمن أنه أدرك ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما منهم أحد غير شيئا (

0 تميم بن سلمة

الخزاعي توفي سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز وقد روى عنه الاعمش وكان ثقة وله أحاديث


288

عمارة بن عمير

لتيمي من تيم الله بن ثعلبة روى عنه الاعمش وتوفي عمارة في خلافة سليمان بن عبد الملك قال أخبرنا الفضل بدكين قال حدثنا حفص عن الاعمش قال لقي عمارة رجلا في بعض المغازي فقال أعرفك أليس كنت تجلس معنا عند إبراهيم قال نعم ومعه ستون دينارا قال فيحل فيعطيه منها ثلاثين دينارا

أبو الضحى

مسلم بن صبيح الهمداني توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز روى عن مسروق وأصحاب عبد الله وكان ثقة كثير الحديث

تميم بن طرفة

الطائي توفي في زمان الحجاج سنة أربع وتسعين وكان ثقة قليل الحديث

حكيم بن جابر

بن أبي طارق الاحمسي من بجيلة توفي في آخر ولاية الحجاج في خلافة الوليد بن عبد الملك وكان ثقة قليل ال


289

عبد الرحمن بن الاسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا العلاء بن زهير الازدي قال حدثني عبد الرحمن بن الاسود قال كنت أدخل على عائشة بغيرإذن حتى إذا كان عام احتلمت سلمت واستأذنت فعرفت صوتي فقالت هي يا عدي نفسه فعلتها قلت نعم يا أمتاه قالت ادخل أي بني قال فأقبلت علي فسألتني عن أبي وأصحابه فأخبرتها ثم سألتها عما أرسلوني به إليها قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الاسود قال بعثني أبي إلى عائشة أسألها سنة احتلمت فأتيتها فناديتها من وراء الحجاب فقالت أفعلتها أي لكع قلت قال أبي ما يوجب الغسل قالت إذا التقت المواسي قال أخبرنا طلق بن غنام قال سمعت أبا إسرائيل يقول كنت إذا رأيت عبد الرحمن بن الاسود قلت إنه دهقان من دهاقين العرب في لبوسه وتعطره ومركبه قال ورأيته راكبا على برذون قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال كان عبد الرحمن بن الاسود يجئ على برذون قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت عبد الرحمن بن الاسود يلبس الخز قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت عبد الرحمن بن الاسود يصبغ بالحناء قا أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال حدثني أبي غنام بن


290

طلق قال كان بيننا وبين الاسود بن يزيد ولادة في الجاهلية فكان عبد الرحمن بن الاسود قل ما يخرج إلى سفر أو يقدم من سفر إلا أتانا حتى يسلم علينا حفاظا منه لتلك الولادةقال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال أخبرنا إسرائيل عن سنان بن حبيب السلمي قال خرجت مع عبد الرحمن بن الاسود إلى القنطرة فكان لا يمر على يهودي ولا على نصراني إلا سلم عليه فقلت له تسلم على هؤلاء وهم أهل الشرك فقال إن السلام سيماء المسلم فأحببت أن يعلموا أني مسلم قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا حفص بن غياث عن الحسن بن عبيد الله قال كان عبد الرحمن بن الاسود يقوم بنا ليلة الفطر وكان ينقع رجليه في الماء وهو صائم قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن عبد الرحمن بن الاسود أنه كان يصلي بقومه في رمضان اثنتي عشرة ترويحة ويصلي لنفسه بين كل ترويحتين اثنتي عشرة ركعة ويقرأ بهم ثلث القرآن في كل ليلة قال وكان يقوم بهم ليلة الفطر ويقول إنها ليلة عيد قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال سمعت مالك بن مغول يقول كان عبد الرحمن بن الاسود بن يزيد إذا نزل بئر ميمون قال أنا الحاج بن الحاج عبد الله بن مرة الهمداني توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان ثقة وله أحاديث صالحة


291

سالم بن أبي الجعد

لغطفاني مولى لهمقال أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبدا الاسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور قال كان سالم إذا حدث حدث فأكثر وكان إبراهيم إذا حدث جزم فقلت لابراهيم فقال إن سالما كان يكتب قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن عطاء بن السائب أن علقمة والاسود وابن نضيلة وابن معقل رخصوا لسالم بن أبي الجعد أن يبيع ولاء مولى له من عمرو بن حريث بعشرة آلاف يستعين بها على عبادته قالوا وتوفي سالم في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى وماء وقال أبو نعيم بل مات قبل ذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك وكان ثقة كثير الحديث وأخوه

عبيد بن أبي الجعد

وقد روي عنه أيضا وكان قليل الحديث وأخوهما

عمران بن أبي الجعد

وقد روي عنه وأخوهم زياد بن أبي الجعد وقد روي عنه وأخ


292

مسلم بن أبي الجعد

قد روي عنه وقالوا كان ستة بنيلابي الجعد فكان اثنان منهم يتشيعان واثنان مرجئان واثنان يريان رأي الخوارج قافكان أبوهم يقول لهم أي بني لقد خالف الله بينكم

أبو البختري الطائي

واسمع فيما ذكر علي بن عبد الله بن جعفر سعيد بن جعفر سعيد بن أبي عمرانوقال غيره سعيد بن جبير وهو مولى لبني نبهان من طئ قال أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال لما كان يوم الجماجم أراد القراء أن يؤمروا عليهم أبا البختري فقال أبو البختري لا تفعلوا فإني رجل من الموالي فأمروا عليكم رجلا من العرب قالوا وشهد أبو البختري مع عبد الرحمن بن الاشعث يوم الدجيل وقتيومئذ سنة ثلاث وثمانين قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب أن أبا البختري وأصحابه كان أحدهم إذا سمع ثناء عليه عرض له عجب في قلبه ثنى منكبيه وقال خشعت لله وربما قال حماد ثنى ظهره قال أخبرنا زهير بن حرب قال حدثنا علي بن ثابت عن شريك عن عطاء بن السائب قال كان أبو البختري يستمع النوح ويبكي قال أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا الربيع بن حسان قال رأيت أبا البختري يصلي في قباء قال محمد بن سعد قال حجاج عن شعبة قال لم يدرك أبو البختر


293

عليا ولم يره وقال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال سألت الحكم بن عتيبة عن زاذان فقال أكثر قال وسألت سلمة بن كهيل فقال أبو البختري أعجب إلي منه وكان أبو البختري كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع من كبير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن وما كان عن فهو ضعيفذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قاسم بن مرهبة من همدان وكان ذر من أبلغ الناس في القصص وكان مرجئا وهو أبو عمر بن ذر وكان فيمن خرج من القراء مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث على الحجاج بن يوسف قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل يعن الملائي عن الحكم قال سمعت ذرا في الجماجم يقول هل هي إلا برد حديدة بيد كافر مفتون

المسيب بن رافع

الاسدي قال أخبرنا معن بن عيسى قال حدثني إسحاق بيحيى بن طلحة عن المسيب بن رافع أن عمر بن هبيرة دعاه ليوليه القضاء فقال ما يسرني أني وليت القضاء وأن لي سواري مسجدكم هذا ذهبا قالوا وتوفي المسيب بن رافع سنة خمس ومائة


294

ثابت بن عبيد

لانصاري لقي زيد بن ثابت وقال صليت خلف المغيرة بن شعبة فقام في الركعتين وكان ثقة كثير الحديث روى عنه الاعمش وغيره

أبو حازم الاشجعي

واسمه سلمان مولى عزة الاشجعية روى عن أبي هريرة وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان ثقة وله أحاديث صالحة

مري بن قطريروى

عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنهما لك بن الحارث السلمي وكان ثقوله أحاديث صالحة روى عنه الاعمش

يحيى بن الجزار

مولى بجيلة قال يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن الحكم قال كان يحيى بن الجزار يتشيع وكان يغلو يعني في القول قالوا وكان ثقة وله أح


295

الحسن العرني

ن بجيلة وكان ثقة وله أحاديث

قبيصة بن هلب

بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم وروى قبيصة عن أبيه وكان أبوه قد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه

أبو مالك الغفاري

صاحب التفسير وكان قليل الحديث

أبو صادق الازدي

واسمه عبد الله بن ناجذ ويقال اسمه مسلم بن يزيد من أزد شنوءة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو سلمة الصائغ قال رأيت أبا صادق أبيض اللحية قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب قال رأيت أبا صادق أبيض الرأس واللحيةقال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو بكر بن شعيب قال رأيت أبا صادق يصلي في تبان وقطيفة قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا الاعمش قال ر


296

أبا صادق يتبرز فرأيت عليه تبانا أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا شعيب يعني بن الحبحاب قال كان أبو صادق لا يتطوع من السنة بصوم يوم ولا يصلي ركعة سوى الفريضة قبلها ولا بعدها وكان به من الورع شئ عجيب وكان قليل الحديث وكانوا يتكلمون فيه

أبو صالح

واسمه باذام ويقال باذان مولى أم هانئ بنت أبي طالب وهو صاحب التفسير الذي رواه عن بن عباس ورواه عن أبي صالح الكلبي محمد بن السائب وروى عن أبي صالح أيضا سماك بن حرب وإسماعيل بن أبي خالد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال كان أبو صالح كبير اللحية وكان يخللها

يزيد بن البراء

بن عازب بن الحارث الانصاري من بني حارثة من الاوس روى عن أبيه وروى عند عدي بن ثابت

سويد بن البراء

بن عازب روى عن أبيه وكان أميرا على عمان وكان كخير الام


297

موسى بن عبد الله بن يزيد بن زيد الخطمي من الانصار من الاوس وأم موسى بنت حذيفة بن اليمان

رياح بن الحارث

إبراهيم بن جرير

بن عبد الله البجلي روى عنه عبد الملك بن عمير قال أخبرنا أحمد بن محمد بن الويد الازرقي قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال رأيت إبراهيم وأبان ابني جرير بن عبد الله وجدي يخضبون بالحناء والكتم وكان قد بقي وعمر وولد بعد موت جرير وبقي حتى لقيه شريك وأسد بن عمرو

أبو زرعة بن عمرو

بن جرير بن عبد الله البجلي روى عن جده وعن أبي هريرة

هلال بن يساف

الاشجعي قال أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن سفيان عن عمرو بن مرة قال كان هلال بن يساف يكنى أبا الحسن وكان ثقة كثير الح


298

سعد بن عبيدة

لسلمي روى عنه الاعمش وحصين وتوفي في ولاية عمر بن هبيرة على الكوفة وكان ثقة كثير الحديث ( ) محمد بن عبد الرحمنبن يزيد النخعي وهو بن أخي الاسود بن يزيد النخعي قال سمع ت حسين بن علي الجعفي يقول كان محمد بن عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا جعفر وكان يقاله الكيس لتلطفه في العبادة قال أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن أبيه قال كان يقال لمحمد بن عبد الرحمن بن يزيد المرضي وكان يقال له الكيس وكان يقال له الرفيق قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال قال سفيان قال مالك كانت عند محمد بن عبد الرحمن بن يزيد امرأة صالحة ما تراه أصابها إلا بالدعاء قال سفيان وكان يدعى الرفيق وكان قليل الحديث عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ويكن أبا الحكم وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة وكان ثقة وله أحاديث


299

أبو السفر سعيد بن يحمد

لثوري من همدان توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري على الكوفة وكان ثقة قليل الحديث عبد الله البهي قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن السدي عن البهي مولى الزبير قالوا وكان ثقة معروفا قليل الحديث رضي الله تعالى عنه

أبو الوداك

واسمه جبر بن نوف بن ربيعة الهمداني وكان قليل

الحديثيحيى بن وثاب

مولى لبني كاهل من بني أسد بن خزيمة قال قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال تعلم يحيى بن وثاب من عبيد بن نضيلة آية آية فكاوالله قارئا قال وقال وكيع عن الاعمش كان يحيى بن وثاب إذا كان في الصلاة كأنه يخاطب رجلا قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا الاعمش قال رأيت يحيى بن وثاب يصلي في مستقة قال وتوفي يحيى بن وثاب بالكوفة في سنة ثلاث ومائة في خلاف يزيد بن عبد الملك وكان ثقة قليل الحديث صاحب قر


300

أبو هلال

مير بن قميبن يرم التغلبي وكان معروفا قليل الحديث

التميمي

الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال سألت إسرائيل عن اسم التميمي فقال أربد

جروة بن حميل

بن مالك الطائي وكان قليل الحديث

بشر بن غالب

الضحاك بن مزاحم

الهلالي يكنى أبا القاسمقال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا جويبر عن الضحاك قال ولدتني أمي في سنتين يعني حمله سنتين قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جويبر أو غيره أن الضحاك ولد لسنتين وقد


301

قال يزيد وأخبرنا جويبر عن الضحاك قال تلد المرأة لسنتين قال أخبرنا عبد الملك بن عمر أبو عامر العقدي والفضل بن دكين قالا حدثنا قرة بن خالد قال كان خاتم الضحاك فضفيه فص شبه القوارير وكان نقشه صورة طائر قال أخبرنا الفضل بن دكين عن بشير بن سلمان قال كنت في كتاب الضحاك بن مزاحم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان قال كان الضحاك يعلم ولا يأخذ شيئا قال أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن رجل قال رأيت على الضحاك قلنسوة ثعالب قال قال أبو داود عن شعبة عن مشاش قال سألت الضحاك لقيت بن عباس قال لا قال وقال أبو داود الحفري عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال الضحاك لم يلق بن عباس إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن رجل عن الضحاك قال لقد أدركت أصحابي وما يتعلمون إلا الورعأخبرنا مسلم بن إبراهيم الازدي قال حدثنا سلمة بن عبد الله بن فضالة أبو عميرة الزهراني قال حدثني محمد بن بكر الرحبي عرجل من أهل الكوفة عن أخي الضحاك بن مزاحم قال لما حضرت الضحاك الوفاة أرسل إلي فقال لا أحسبني إلا ميتا فيما بيني وبين الصبح فلا ألفينك إذا مت تنادي مات الضحاك مات الضحاك من يسمع النداء جاء اضرب يدك في غسلي وأكثر في مساجدي من الطيب وكفني في الاكفان من هذه البياض وسطا من هذه الاكفان وإياك وما أحدث الناس


302

من هذا الضريح ادفني في لحد فإذا حملتني الرجال على عواتقها فلا ألفين ك تمشي بي مشي العروس مشيا بين المشيين دون الخبب وفوق الخطى فإن وجدت لبنا فلبن وإلا فمن خشاش الارض فإذا وضعتني في لحدي فسويت علي اللبن فارفع لبنة من عند رأس أخيك ثم انظر إلى مضجعه ثم شن شأنك فإذا دفنتني ونفضت الرجال أيديها عني فقم عند رأس قبري واستقبل القبلة ثم ناد ثلاثة أصوات تسمع أصحابك اللهم إنك قد أجلست الضحاك في قبره تسائله عن ربه وعن دينه وعن نبيه صلى الله عليه وسلم فثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ثم انصرف أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا بكر بن عياش عن الاجلح قال قال لي الضحاك بن مزاحم اعمل قبل أن لا يستطيع أن تعمل قال الاجلح ويكون هذا قال فأنا أريد أن أعمل اليوم فما أستطيعقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبيد بن طفيل قال قال الضحاك عند موته لاخيه لا يصلين علي غيرك ولا تدعن الامير يصلي علي واذكر مني ما علمت قال أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري عن سفيان عن أبي فروة عن بديل قال أوصانا الضحاك ألا تبطحوني على وجهي ولا تمسحوا بطني واغسلوني من وراء الثوب أقال القميص قالوا وكان الضحاك قد أتى خراسان فأقام بها وسمعوا منه ومات سنة خمس ومائة


303

القاسم بن مخيمرة الهمداني قال أخبرنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن القاسم بن مخيمرة أنه كان مؤذنا أو قال مؤدبا قا أخبرنا حجاج بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن القاسم بن مخيمرة أكان يدعو بالموت فلما حضره الموت قال لام ولده إني كنت أدعو بالموت فلما نزل بي كرهته قالوا وتوفي القاسم بن مخيمرة في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان ثقة وله أحاديث القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي ولي قضاء الكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل قال رأيت القاسم بن عبد الرحمن يقضي على بابه قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن الاعمش قال كنت أجلس إلى القاسم بن عبد الرحمن وهو على القضاءقال أخبرنا حجاج بن محمد عن المسعودي عن القاسم أنه كان يكره الاخذ على أربع على قراءة القرآن والاذان والقضاء والمقاسم قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان عن مسعر عن محارب بن دثار قال صحبنا القاسم بن عبد الرحمن في سفر فغلبنا بثلاث بطول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت القاسم بن عبد الرحمن يصبغ بالحناء قال وتوفي القاسم بن عبد الرحمن بالكوفة في ولاية خالد بن عبد الله القسري وأخوه


304

معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي وكان أصغر سنا من القاسم وقد روي عنه أحاديث وكان ثقة قليل الحديث

عطية بن سعد

بن جنادة العوفي من جديل قيس ويكنى أبا الحسن قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا فضيل عن عطية قال لما ولدت أتى بي أبي عليا فأخبره ففرض لي في مائة ثم أعطى أبي عطاي فاشترى أبي منها سمنا وعسلا قال أخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب وهو بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين إنه ولد لي غلام فسمقال هذا عطية الله فسمي عطية وكانت أمه أم ولد رومية وخرج عطية مع بن الاشعث على الحجاج فلما انهزم جيش بن الاشعث هرب عطية إلى فارس فكتب الحجاج إلمحمدبن القاسم الثقفي أن ادع عطية فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط واحلق رأسه ولحيته فدعاه فأقرأه كتاب الحجاج فأبى عطية أن يفعل فضربه أربعمائة وحلق رأسه ولحيته فلما ولي قتيبة خراسان خرج عطية إليه فلم يزل بخراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فكتب إليه عطية يسأله الاذن له في القدوم فأذن له فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفي سنة أحدى عشرة ومائة وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتج به


305

يزيد بن صهيب

لفقير ويكنى أبا عثمان وكان من أهل الكوفة ثم تحول إلى مكة فنزلها وسمع من جابر بن عبد الله وروى عنه مسعر والمسعودي والكوفيون

زياد بن أبي مريم

وقد روي عنه عبد الله بن الحارث الشيباني روى عنه المنهال بن عمرو قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان قال كان عبد الله بن الحارث معلما ولا يأخذ شيئا

أبو بكر بن عمرو

بن عتبة روى عنه المسعودي

محمد بن المنتشر

بن الاجدع وهو عبد الرحمن بن مالك بن أمية بن عبد الله بنمر بن سليمان بن معمر بن الحارث بن سعبن عبد الله بن وداعة من همدان وهو بن أخي مسروق بن الاجدع روى عن


306

قال أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال حدثنا المثنى بن سعيد قال كان محمد بن المنتشر خليفة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب على واسط وكان ثقة وله أحاديث قليلة وأخوه

المغيرة بن المنتشر

بن الاجدع وقد روي عنه سليمان بن ميسرة الاحمسي روى عنه الاعمش

سليمان بن مسهر

روى عنه الاعمش

نعيم بن ابي هند

الاشجعي توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري على الكوفة وكان ثقة وله أحاد


307

الطبقة الثالثة

محارب بن دثار

من بني سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ويكنى أبا مطرف ولي قضاء الكوفة وروي عنه أنه قال فبكيت وبكى عيالي فلما عزلت عن القضاء بكيت وبكى عياليقال قال سفيان بن عيينة وقد رأيته قيل لسفيان أين رأيته قال في الزاوية يقضي فلما جاء هؤلاء يعني بني هاشم جلس محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عند أصحاب محارب فتكلموا وتوفي محارب بن دثار في ولاية خالد بن عبد الله القسري وذلك في خلافة هشام بن عبد الملك قال وله أحاديث ولا يحتجون به وكان من المرجية الاولى الذين كانوا يرجون عليا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر

العيزار بن حريث

العبدي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عقبة بن أبي حفصة قال كان العيزار بن حريث عريف


308

مسلم بن أبي عمران

لبطين قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا قيس عن حجاج قال رأيت لمسلم البطين سمنجون ثعالب يصلي وهو عليه

عدي بن ثابت الانصاري

طلحة بن مصرف

بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن ددول بن جثم بن يام من همدان ويكنى أبا عبد الله وكان قارئ أهل الكوفة يقرؤون عليه القرآن فلما رأى كثرتهم عليه كأنه كره ذلك لنفسه فمشى إلى الاعمش فقرأ عليه فمال الناس إلى الاعمش وتركوا طلحةقال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا سفيان قال قلت لابو ابجر من أفضل من رأيت فسكت هنية ثم قال يرحم الله طلحة قال أخبرنا طلق بن غنا النخعي قال حدثنا مالك بن مغول عن طلحة قال انتهيت أنا وهو إلى زقاق فتقدمني فيه ثم التفت إلي فقال لو أعلم أنك أكبر مني بساعة أو قال بيوم ما تقدمتك قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال قلت لسفيان أيهما كان أسن طلحة أو زبيد فقال ما أقربهما ثم قال عرض طلحة على زبيد ابنته فقال زبيد ما كان يمنعني أن أطلب ذاك منك إلا أني لم أدر هل يوافقك ذلك أم


309

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مالك عن طلحة قال دخلت على خيثمة أعوده في نفر أو قوم فلما قاموا ذهبت أقوم فقال وأنت فأخذ بيدي فقبلها فقبلت يده قال مالك ودخلت على طلحة أعود ففعل بي وفعلت به قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا موسى بن قيس قال كان الياميون ينبهون صبيانهم ليلة سبع وعشرين يعني طلحة وزبيدا أي في شهر رمضان قا أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو قال قال طلحة بن مصرف لولا أني على وضوء أخبرتك بما تقول الشيعة قالوا وخرج طلحة مع مخرج من قراء أهل الكوفة إلى الجماجم أيام الجماجم وتوفي بعد ذلك سنة اثنتي عشرة ومائةوقال يحيى بن أبي بكير سمعت شعبة يقول كنت في جنازة طلحة فقال أبو معشر زياد بن كليب وأثنى عليه ما ترك بعده مثله وكان ثقة له أحاديث صالحة زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن جحدب بن ذهل بن مالك بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن ددول بن جثم بن يام من همدان ويكنى أبا عبد الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن حصين قال جاء زبيد إلى إبراهيم وعليه برنس فقال ليس هذا زمان البرانس قال يحيى بن أبي بكير عن نعيم بن ميسرة قال قال سعيد بن جبير لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا اليامي قال وقال أبو فرح قراد سمعت شعبة يقول ما رأيت بالكوفة


310

شيخا خيرا من زبيد قال شعبة كنت معه جالسا في مسجد فمرت امرأة معها كبة قطن فوقعت الكبة فلم تفطن لها وفطن زبيد فقام وتركني جالسا فما زال يهرول على أثرها حتى أدركها فدفع إليها الكبة ثم رجع إلي قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا توفي زبيد سنة اثنتين وعشر يوم مائة أيام زيد بن علي وكان ثقة له أحاديث

شمر بن عطية

بن عبد الرحمن الاسدي من بني مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة وكان ثقة وله أحاديث صالحة بكر بن ماعز الثوريقليل الحديث

أبو يعلى منذر الثوري

ثقة قليل الحديث عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني وكان قليل الحدي


311

أبو هبيرة

اسمه يحيى بن عباد الانصاري توفي في ولاية يوسف بن عمر وكان قليل الحديث بكير بن الاخنس قليل الحديث

علي بن مدرك النخعي

قال أخبرنا طلق بن غنام قال حدثني بكار بن عبد الله القرشي قال مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك قال وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في تلك السنة وكان قليل الحديث وروى عنه شعبة

موسى بن طريف الاسدي

علي بن الاقمر

بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة من همدان وأخوه

كلثوم بن الاقمر

الوداعي من


312

جبلة بن سحيم الشيباني

وفي في فتنة الوليد بن يزيد وبرة بن عبد الرحمن المسلي من مذحج توفي في ولاية خالد بن خالد بن عبد الله الكوفة لهشام بن عبد الملك

أبو الزنباع

واسمه صدقة بن صالح أ بوعون الثقفي واسمه محمد بن عبيد الله توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري وكان ثقة وله أحاديث روى عنه سفيان وشعبة عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي وكان ثقة إن شاء الله قليل الحديث ويتكلمون في روايته عن أبيه ويقولون لو يلقه وأخوه

علقمة بن وائل

وكان ثقة قليل الحد


313

يحيى بن عبيد

لبهراني يكنى أبا عمر

زائدة بن عمير

عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي قال لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافةرحل إليه عون بن عبد الله وأبو الصباح موسى بن أبي كثير وعمر بن حمزة فكلموه في الارجاء وناظروه فزعموا أنه وافقهم ولم يخالفهم في شئ منه وكان ثقة كثير الارسال

عبد الله بن أبي المجالد

مولى الازد وهو ختن مجاهد

أبو إسحاق السبيعي

واسمه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جثم بن حاشد بن جثم بن خيران بن نوف بن همدان قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال قدم جدي الخيار على عثمان فقال كم معك من عيالك يا


314

فقال إن معي فذكر فقال أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك خمس عشرة يعني ألفا وخمسمائة ولعيالك مائة مائة وقال الاسود بن عامر عن شريك ولد أبو إسحاق السبيعي في سلطان عثمان أحسب شريكا قال لثلاث سنين بقين وقال سفيان قال مشيختنا اجتمع الشعبي وأبو إسحاق فقال له الشعبي أنت خير مني يا أبا إسحاق قال لا والله ما أنا بخير منك بل أنت خير مني وأسن مني قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق أنه صلى خلف علي الجمعة قال فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس وإنه رآه قائما أبيض اللحية أجلحقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال رأيت عليا قال قال لي أبي قم يا عمرو فانظر إلى أمير المؤمنين فنظرت إليه فلم أره يخضب لحيته ضخم اللحية قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق قال كنا زمن معاوية بخراسان لا نجمع قال وقال حجاج عن شعبة قال أبو إسحاق كان أكبر من أبي البختري الطائي قال أخبرنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير قال رأيت أبا إسحاق وهو يصلي بنا يأخذ قلنسوته من الارض فيلبسها أو يأخذها عن رأسه فيضعها قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعت أبا بكر بن عياش يقول مات أبو إسحاق وهو بن مائة سنة أو مائة غير سنة قال وأخبرنا أبو نعيم قال بلغ أبو إسحاق ثمانيا أو تسعا وتسعين سنة ومات سنة ثمان وعشرين ومائة


315

قال وقال يحيى بن سعيد القطان مات أبو إسحاق يوم دخل الضحاك الكوفة سنة تسع وعشرين ومائة قال وقال موسى بن داود سمعت سفيان الثوري يقول سنة ثمان وخمسين ومائة لي إحدى وستون سنة ومات أبو إسحاق السبيعي منذ ثلاثين سنة وربما سمعت أبا إسحاق يقول حدثنا صلة منذ ستين سنة

عمرو بن مرة

الجملي من مراد ومراد من مذحجقال أبو نوح قراد عن شعبة ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة إلا ظننت أنه لا ينصرف حتى يستجاب له قال أخبرنا محمبن عمر قال سمعت سفيان الثوري يقول مات عمرو بن مرة سنة ثماني عشرة ومائة قا أخبرنا الفضل بن دكين قال مات عمرو بن مرة سنة ست عشرة ومائة قال أخبرنا محمبن عبد الله بن نمير قال أخبرنا أحمد بن بشير قال أخبرنا مسعر قال سمعت عبد الملك بن ميسرة في جنازة عمرو بن مرة يقول إني لاحسبه خير البشر عبد الملك بن عمير اللخمي ويكنى أبا عمر حليف لبني عدي بن كعب من قريش قال أخبرنا خلف بن تميم قال سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال قد سألته عما سألتني عنه فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقين من خلافة عثمان


316

قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال قال لي عبد الملك بن عمير يوما وأنا عنده أتى علي مائة وثلاث سنين قال وقال سفيان بن عيينة هما كبيرا أهل الكوفة يومئذ هذا بن مائة وهذا بن مائة يعني عبد الملك بن عمير وزياد بن علاقة قال سفيان وسمعت عبد الملك بن عمير يقول والله إني لاحدث بالحديث فما أدع منه حرفا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بنعياش قال قال لنا أبو إسحاق سلوا عبد الملك بن عمير وسماك بن حرب ولم يكن عند سماك كل ذاك إنما كان صاحب أحاديث قالوا وولي عبد الملك بن عمير القضاء بالكوفة قبل الشعبي وكان يلقب القبطي وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة س ت وثلاثين ومائة قال وقال الهيثم بن عدي أنا ردف في جنازته قال وروي لي عن حفص بن غياث قال رأيت عبد الملك بن عمير شيخا كبيرا يجلس على كرسي ويدهن من قرنه إلى قدمه

زياد بن علاقة الثعلبي

من غطفان ويكنى أبا مالك

سلمة بن كهيل

الحضرمي توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة حين قتل زيد بن علي بالكوفة وقال أبو نعيم قتل زيد يوم عاشوراء في هذه السنة وكان سلمة كثير الحدي


317

ميسرة بن حبيب

لنهدي روى عنه سفيان الثوري

قيس بن مسلم

الجدلي جديلة قيس قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن قيس بن مسلم أبي عمرو الجدلي قال وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال مات قيس بن مسلم في سنة عشرين ومائة بالكوفة وكان ثقة ثبتا له حديث صالح عبد الملك بن سعيدبن جبير الازدي

نسير بن ذعلوق

ويكنى أبا طعمة الثوري

جواب بن عبيد الله

التيمي تيم الرباب قال قال سفيان عن خلف قال كان جواب يرتعد عند الذكر فقال له إبراهيم النخعي لئن كنت تملكه ما أبالي ألا أعتد بك وإن كنت لا تملكه لقد خالفت من هو خير


318

إسماعيل بن رجاء

لزبيدي روى عنه الاعمش قال وقال محمد بن الفضيل عن الاعمش عن إسماعيل بن رجا إنه كان يجمع الصبيان فيحدثهم لكي لا ينسى حديثه

جامع بن شداد

المحارب ويكنى أبا صخرة قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال سمعت قيس بن الربيع يقول مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لجمعة بقيت من رمضان سنة ثماني عشرة ومائة

معبد بن خالد

الجدلي قال أخبرنا طلق بن غنام قال حدثني محمد بن عمر الاسدي قال مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسريسنة ثماني عشرة ومائة

واصل بن حيان

الاحدب الاسدي من بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان وأمه من ولد أبي سمال الشاعر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال توفي واصل بن حيان بالكوفة سنة عشرين وم


319

عبد الملك بن ميسرة الزراد مولى بني هلال بن عامر قاسمعت وكيع بن الجراح ذكر عبد الملك بن ميسرة فقال ذاك الزراد وكان ثقة كثير الحديث قال وتوفي عبد الملك في ولاية خالد بن عبد الله القسري بالكوفة

أشعث بن أبي الشعثاء

المحاربي واسم أبي الشعثاء سليم بن الاسود توفي الاشعث في ولاية يوسف بن عمر بالكوفة

عون بن أبي جحيفة السوائي

وهب السوائي

من بني عامر بن صعصعة

خليفة بن الحصين

بن قيس بن عاصم المنقري روى عن أبيه عن جده أنه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء


320

حبيب بن أبي ثابت

لاسدي مولى لبني كاهل يكنى أبا يحيى واسم أبي ثابت قيس بن دينار قال أخبرنا أبو حذيفة موسى بمسعود قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال طلبت العلم وما لي فيه نية ثم رزق الله النية قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت قال ما عندي كتاب في الارض إلا حديث واحد في تابوتي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال سمعت حبيب بن أبي ثابت يقول أتى علي ثلاث وسبعون سنة قال وقال أبو بكر بن عياش وكا بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا وهم المشهورون وما كان بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة قال وروي لي عن حفص بن غياث قال رأيت حبيب بن أبي ثابت رجلا طويلا أعور

عاصم بن أبي النجود

الاسدي وهو عاصم بن بهدلة مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أ


321

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو الاحوص أن عاصم بن أبي النجود كان يكنى أبا بكر قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم قال ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبان بن يزيد العطار قال حدثنا عاصم عن أبي وائل أنه كان يغيب بالرستاق فإذا قدم فلقي عاصما أخذ يده فقبلها قالووكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه

أبو حصين

واسمه عثمان بن عاصم بن حصين وهو من بني جثم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وعداده في بني كبير بن زيد بن مرة بن الحارث بن سعد قال قال سفيان بن عيينة عن الشيباني قال دخلت مع الشعبي المسجد فقال انظر هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه هل ترى أبا حصين قال وقال سفيان عن رجل من أهل الكوفة سئل عامر لما حضرته الوفاة بمن تأمرنا قال ما أنا بعالم ولم أترك عالما وإن أبا حصين لرجل صالح وقال سفيان قال مسعر عن أبي حصين قال لقيني عبد الله بن معقل فقال شغلتك التجارة قال قلت وأنت شغلتك الامارة وقال سفيان استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردهاقال سفيان فقلت يا أبا حصين لم رددتها قال الحياء والكرم


322

قال سفيان قال بن أبي إسحاق مات عندنا يعني أبا حصين فقام رجل فقال من هذا هذا محسن لا والله ما أطاق صلاته أحد قال محمد بن عمر مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة

آدم بن علي الشيباني

أبو الجويرية الجرمي

واسمه حطان بن خفاف

أبو قيس الاودي

واسمه عبد الرحمن بن ثروان قال أخبرنا الفضل بن دكين قال توفي أبو قيس سنة عشرين ومائة عبد الله بن حنش الاودي

عائذ بن نصيب الكاهلي

من بني أسد

مجمع التيمي

عبد الله بن عصيم ال


323

سماك بن حرب الذهلي

بيب بن غرقدة البارقي

كليب بن وائل البكري

إسماعيل بن عبد الرحمن السدي صاحب التفسير مات سنة سبع وعشرين ومائةمحمد بن قيس الهمداني

طارق بن عبد الرحمن الاحمسي

مخارق بن عبد الله الاحمسي

عبد العزيز بن رفيع عبد العزيز بن حكيم الحضرمي

أبو المحجل

واسمه رديني بن


324

عبد الله بن شريك العامري

سعيد بن أبي بردة

بن أبي موسى الاشعري

حصين بن عبد الرحمن النخعي

قال أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال سمعت حفص بن غياث يقول ذكر مالك بن مغول فضل طلحة يعني بن مصرف فقال له رجل هل رأيت حصين بن عبد الرحمن النخعي قال لا قال لو رأيته ما ذكرت طلحة يعني من فضله قال أخبرنا طلق بن غنام قال سمعت حفص بن غياث يقول كان حصين بن عبد الرحمن النخعي يلبس في الشتاء بالنهار قباء محشوا فيه ثمانون أستارا وكان دثاره بالليل

أبو صخرة

واسمه جامع بن شداد المحاربي توفي سنة سبع عشرة ومائة وقال أبو نعيم في سنة ثماني عشرة ومائةأبوا لسوداء النهدي واسمه عمرو بن عمر


325

عثمان بن المغيرة

لثقفي ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان الاعشى وهو عثمان بن أبي زرعة عبد الرحمن بن عائش النخعي

عياش بن عمرو العامري

الاسود بن قيس العبدي

الركين بن الربيع

بن عميلة الفزاري رأى أسماء بنت أبي بكر الصديق وتوفي في فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك

أبو الزعراء

واسمه عمرو بن عمرو بن عوف الجشمي وهو بن أخي أبي الاحوص الذي روى عن عبد الله بن مسعود

هلال الوزان الجهني

ويكنى أبا أمية وهو هلال الصراف وهو بن أبي حميد وهو بن


326

قال أخبرنا المعلى بن أسدو أبو هشام المخزومي قالا حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد قال كناني عروة بن الزبير قبل أن يولد لي

ثوير بن أبي فاختةويكنى

أبا الجهم وهو مولى أهانئ بنت أبي طالب وله عقب وكان كبيرا وقد بقي قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن ثوير أنه شيع أباه إلى مكة ومعه علقمة والاسود وعمرو بن ميمون فلم يتزود واحد منهم سوطا ولم يزموا رواحلهم

زياد بن فياض الخزاعي

موسى بن أبي عائشة الهمداني قال قال سفيان بن عيينة قال عمرو بن قيس ما رفعت رأسي إلا رأيته يصلي في سطحه يعني موسى بن أبي عائشة

حكيم بن جبير الاسدي

حكيم بن الدي


327

سعيد بن مسروق

لثوري وهو أبو سفيان الثوري توفي سنة ثمان وعشرين ومائة في ولاية عبد الله بن عمر بن عبد العزيز على العراق

سعيد بن عمرو

بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية روى عنه الاسود بن قيس

سعيد بن أشوع

الهمداني ولي قضاء الكوفة وتوفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري

جامع بن أبي راشدوأخوه

ربيع بن أبي راشد

قال أخبرنا خلاد بن يحيى قال سمعت سفيان بن عيينة يقول كان حبيب بن أبي ثابت وأصحابه إذا طلع الربيع بن أبي راشد قال لهم كفوا قد جاء الربيع

أبو الجحاف

واسمه داود بن أبي عوف روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن


328

قيس بن وهب الهمداني

ابت بن هرمز ويكنى أبا المقدام العجلي وهو أبو عمرو بن أبي المقدام

عبدة بن أبي لبابة

مولى قريش قال أخبرنا عمر بن سعيد قال أخبرنا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه

المقدام بن شريح

بن هانئ الحارثي

محل بن خليفة الطائي

سنان بن حبيب

السلمي يكنى أبا حبيب زهير بن أبي ثابت ا


329

عامر بن شقيق

ن حمزة الاسدي المغيرة بن النعمان النخعي

أبو نهيك

واسد القاسم بن محمد الاسدي

أبو فروة الهمداني

واسمه عروة بن الحارث

أبو فروة الجهني

واسمه مسلم بن سالم

أبو نعامة الكوفي

واسمه شيبة بن نعامة روى عنه سفيان الثوري وهشيم وجرير زيد بن جبير ال


330

بدر بن دثار

ن ربيعة بن عبيد بن الابرص بن عوف بن جثم بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة

الزبير بن عدي اليامي

من همدان

أبو جعفر الفراء

له أحاديث

الحر بن الصياح النخعيأبو

معشر زيابن كليب التيمي توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق وكان قليل الحديث

شباك الضبي

صاحب إبراهيم النخعي روى عنه مغيرة وكان ثقة إن شاء الله قليل ال


331

بيان بن بشر

يكنى أبا بشر مولى لاحمس بن بجيلة

علقمة بن مرثد الحضرمي

إبراهيم بن المهاجر

بن جابر البجلي من أنفسهم وأبوه من كتاب الحجاج بن يوسف وكان إبراهيم ثقة

الحكم بن عتيبة

قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل أن الحكم بن عتيبة كان يكنى أبا عبد الله وقال محمد بن سعد مشيت مع عبد الله بن إدريس في حاجة له فلما بلغنا شهار سوج كندة وقف بي على باب دار شارع فقال لي تدري لمن هذه الدار هذه دار الحكم بن عتيبة وكان مولى لكندة وكان الحكم وإبراهيم النخعي في سن واحدة ولدا في سنة قال محمد بن سعد وقال عبد الرزاق عن معمر قال كان الزهري في أصحابه مثل الحكبن عتيبة في أصحابهقال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت الحكم أبيض اللحية قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل عن ال


332

أنه كان يعتم بعمامة سابري قال وأمنا في جبة قلت يا أبا عبد الله قال إن كان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي أو ليؤم في جبة واحدة ليس عليه غيرها قال وقال الحجاج بن محمد سمعت أبا إسرائيل يقول أول يوم عرفت فيه الحكم بن عتيبة يوم مات الشعبي قال جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا عليك بالحكم بن عتيبة أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير عن بن إدريس عن شعبة قال وتوفي الحكم بالكوفة سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك قال بن إدريس وفيها ولدت قال وكان الحكم بن عتيبة ثقة عالما عاليا رفيعا كثير الحديث

حمادبن أبي سليمان

ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الاشعري قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الاشعري وهو بدومة الجندل قال أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول والله ما أريد به الدنيا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بنعياش عن مغيرة قال لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الاعمش فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شئ فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده قال فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شئ فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه قال فأخذنا الفرائض عن الاعمش وأخذنا


333

الحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا مالك بن مغول قال رأيت حمادا يصلي وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء قال أخبرنا مالك بن إسماعيل قال سمعت أمي وهي ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان تقول ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق قال وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك قال وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة وهو واليها فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة قال حماد بن زيد ولم يأته أيوب فلم نأته وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه كيف رأيت أهل البصرة فقال قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا يعني ليس هو في أمر علي مثلنا قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره وكان مرجيا وكان كثير الحديث قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو بكر بنعياش عن مغيرة قال قلت لابراهيم من نسأل بعدك قال حمادا قال أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ


334

الفضيل بن عمرو الفقيمي توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري وكان ثقة وله أحاديث

الحارث العكلي

قال أخبرت عن هشيم قال أخبرنا مغيرة قال كان الحارث العكلي وابن شبرمة يتذاكران القضاء بعد العشاء الآخرة فكان يمر بهم أبو المغيرة فيقول بهذه الساعة أما يكفيكم ما يكون منكم في النهار حتى تذكروه بهذه الساعة أيضا وكان ثقة قليل الحديث

الحارث بن حصيرة

من الازد من أنفسهم روى عنه سفيان الثوري عبد الله بن السائب روى عن زاذان وروى عنه سفيان بن سعيد الثوري عبد الاعلى بن عامر الثعلبي روى عنه سفيان الثوري وإسرائيل قال وقال عبد الرحمن بن مهدي حدثت سفيان بحديث عبد الاعلى فقال كنا نرى أنها من كتاب وكان عبد الاعلى يروي عن ب


335

الحنفية عن علي فيكثر فقال سفيان كنا نرى أنه من كتاب وكانضعيفا في الحديث آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد بن عمارة بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال هكذا كان سفيان الثوري يذكره إذا حدث عنه فيما أخبرني به مؤمل بن إسماعيل قال وهو أبويحيى بن آدم المحدث الذي كان بالكوفة وكان خالد بن خالد رجلا سريا مريا شريفا

محمد بن جحادة

مولى لبني أود قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا محمد بن جحادة قال مات أبي في طريق مكة فجاءنا طلحة بن مصرف يعزينا فقال كان يقال ثلاث من مات عند فراغ واحدة منهن دخل الجنة حجة أو عمرة أو غزوة عبد الملك بن أبي بشير قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حمادبن زيد عن غالب يعني القطان قال جئت إلى الحسن بكتاب عبد الملك بن أبي بشير فقال اقرأه فقرأته فإذا فيه دعاء فقال الحسن رب أخ لك لم تلده أم


336

سالم بن أبي حفصة

يكنى أبا يونس قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال حدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال كان الشعبي إذا رآني قال يا شرطة الله قعي وطيري كمتطير حبة الشعيرقالوا وكان سالم يتشيع تشيعا شديدا فلما كانت دولة بني هاشم حداود بن علي تلك السنة بالناس وهي سنة اثنتين وثلاثين ومائة وحج سالم بن أبي حفصة تلك السنة فدخل مكة وهو يلبي يقول لبيك لبيك مهلك بني أمية لبيك وكان رجلا مجهرا فسمعه داود بن علي فقال من هذا قالوا سالم بن أبي حفصة وأخبروه بأمره ورأيه

أبان بن صالح

بن عمير بن عبيد يقولون إن أبا عبيد من سبي خزاعة الذين أغار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني المصطلق فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية وصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فأعتقه وقتل صالح بن عمير بالري بيتتهم الازارقة فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال أخبرني عمي أبان بن محمد قال سمعت أبي يقول دخل أبي يعني أبان بن صالح بن عمير على عمر بن عبد العزيز فقال له أفي ديوان أنت قال قد كنت أكره ذلك مع غيرك فأما معك فلا أبالي ففرض له وولد أبان بن صالح سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو بن خمس وخمسين سنة وكان يكنى أبا بك


337

الطبقة الرابعة

منصور بن المعتمر

السلمي ويكنى أبا عتاب قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا مندل قالقال منصور بن المعتمر لقد طلبنا العلم وما لنا فيه تلك النية ثم رزق الله فيه بعد قال مندل يقول رزق الله بعد البصر يقول كنا أحداثا قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال سمعت سفيان بن عيينة وذكر منصور بن المعتمر فقال قد كان عمش من البكاء كانت له خرقة ينشف بها الدموع من عينيه قال سفيان وزعموا أنه صام ستين وقامها وقال يحيى بن سعيد القطان قال سفيان يعني الثوري كنت إذا حدثت الاعمش عن بعض أصحاب إبراهيم فإذا قلت منصور سكت قال أبو نعيم سمعت حماد بن زيد قارأيت منصورا بمكة قال أظنه من هذه الخشبية قال وما أظنه كان يكذب قالوا وتوفي منصور في آخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكان ثقة مأمونا كثير الحديث رفيعا عاليا

المغيرة بن مقسم

الضبي مولى لهم ويكنى أبا هشام وكان مكفوفا توفي سنة ست وثلاثين ومائة وكان ثقة كثير الحدي


338

عطاء بن السائب

لثقفي ويكنى أبا زيدتوفي سنة ست وثلاثين ومائة وكان ثقة وقد روى عنه المتقدمون وقد كان تغير حفظه بآخره واختلط في آخر عمره وقال بن علية هو أضعف عندي من ليث والليث ضعيف وقال بن علية لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحدالجانبين قال وسألت عنه شعبة فقال إذا حدثك عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع فقال زاذان وميسرة وأبو البختري فاتقه كان الشيخ قد تغير حصين بن عبد الرحمن السلمي من أنفسهم عبد الله بن أبي السفر الهمداني توفي في خلافة مروان بن محمد وكان ثقة وليس بكثير الحديث

أبو سنان ضرار بن مرة

الشيباني قال أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال قال أصحابنا كان البكاؤون بالكوفة أربعة ضرار بن مرة وعبد الملك بن أبجر ومحمد بن سوقة ومطرف بن طريف وكان ضرار بن مرة قد حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن وكان ثقة مأمون


339

أبويحيى القتات

ولى يحيى بن جعدة بن هبيرة وفيه ضعف

أبو الهيثم العطار

الاسدي وكان ثقة

عمرو بن قيس

الماصر مولى لكندة وكان يتكلم في الارجاء وغيره

موسى بن أبي كثيرالانصاري

ويكنى أبا الصباح واسم أبي كثير الصباح وكان موسى من المتكلمين في الارجاء وغيره وكان فيمن وفد إلى عمر بن عبد العزيز فكلمه في الارجاء وكان ثقة في الحديث

معاوية بن إسحاق

بن طلحة بن عبيد الله التيمي وكان ثقة قابوس بن أبي ظبيان الجني وفيه ضعف لا يحت


340

عبيد المكتب

ن مهران مولى لبني ضبة وكان ثقة قليل الحديث

محمد بن سوقة

مولى بجيلة وكان تاجرا يبيع الخز وكان ورعا قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة قال أتاني رقبة بن مصقلة في بيتي وكان طريقه إذا أراد محمد بن سوقة علينا فقال اذهب بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بالكوفة يقول رجلان يريدان محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل

حبيب بن أبي عمرة

القصاب الازدي روى عن سعيد بن جبير وكان ثقة قليل الحديث روى عنه الثوري

يزيد بن أبزياد

ويكنى أبا عبد الله مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي توفي سنة ست وثلاثين ومائة وكان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاءبالعجائب

عمار بن أبي معاوية

الدهني من أحمس مولى لهم ويكنى أبا عبد الله وله أح


341

الحسن بن عمرو

لفقيمي قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال ذهب بي أبي إلى سعيد بن جبير وأنا صغير فقال تعلم من مثل هذا لقرآن قال أخبرنا محمد بن عبد الله الاسدي قال حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال أوصى لي إبراهيم بثيابه قالوا وتوفي الحسن بن عمرو في أول خلافة أبي جعفر

عاصم بن كليب

بن شهاب الجرمي توفي في أول خلافة أبي جعفر وكان ثقة يحتج به وليس بكثير الحديث

الربيع بن سحيم

الاسدي من بني كاهل

أبو مسكين

صاحب إبراهيم واسمه الحر مولى لبني أود وكان قليل الحديث

أبو إسحاق ابراهيم بن مسلم

الهجري رجل من العرب ممن قدم الكوفة من هجر وكان ضعيفا في ا


342

الاعمش

اسمه سليمان بن مهران ويكنى أبا محمد الاسدي مولى بني كاهل وكان ينزل في بني عوف من بني سعد وكان يصلي في مسجد بني حرام من بني سعد قال أخبرنا وكيع قال حدثنا الاعمش قال كان أبي حميلا فمات أخوه فورثه مسروق منه قال محمد بن سعد وقد سمعت من يذكر أن أباه شهد مقتل الحسين بن علي وكان الاعمش صاحب قرآن وفرائض وعلم بالحديث وقرأ عليه طلحة بن مصرف القرآن وكان يقرئ الناس ثم ترك ذاك في آخر عمره وكان يقرأ القرآن في كل شعبان على الناس في كل يوم شيئا معلوما حين كبر وضعف ويحضرون مصاحفهم فيعارضونها ويصلحونها على قراءته وكان أبو حيان التيمي يحضر مصحفا له كان أصح تلك المصاحف فيصلحون على ما فيه ايضا وكان الاعمش يقرأ قراءة عبد الله بن مسعود وكان الاعمش قرأ على يحيى بن وثاب وقرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة الخزاعي وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة وقرأ علقمة على عبد الله قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال سمعت الاعمش يقول والله لا تأتون أحدا إلا حملتموه على الكذب والله ما أعلم من الناس أحدا هو شر منهم قال أبو بكر فأنكرت هذه لانهم لا يشبعون قال وذكر أبو بكر حينئذ التدليس قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمروقال قال لي إسحاق بن راشد كان الزهري إذا ذكر أهل العراق ضعف


343

علمهم قال قلت إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث قال أربعة آلاف قال قلت نعم إن شئت جئتك ببعض علمه قال فجئ به فأتيته به قال فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه وقال والله إن هذا لعلم ما كنت أرى أحدا يعلم هذا قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبو عوانة قال كانت للاعمش عندي بضاعة فكنت أقول له ربحت لك كذا وكذا قال وما حركت بضاعته بعد قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عمر بن علي المقدمي قال جاء الحجاج بن أرطأة فاستأذن على الاعمش فقال قولوا له أبو أرطأة بالباب قال فقال أيكتني علي أيكتني علي فلم يأذن له قال وقال وكيع قال الاعمش كنت إذا اجتمعت أنا وأبو إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا قال وقال سفيان قيل للاعمش يا أبا محمد ما كان أكبر المعرور قال قد أخذت تلقى البدر قال سفيان أتيت الاعمش فقلت إني أقول ما سألت أبا محمد عن شئ إلا أجابني فقال يا حسن بن عياش أخبره أنه قد حدث بعده أمر وقال الاعمش قال لي رجل جالست الزهري فذكرتك له فقال أما معك من حديثه شئ قال سفيان وكان الاعمش يسألني عن حديث عياض وابن عجلان وكان سفيان الثوري أعلم الناس بحديث الاعمش وربما غلط الاعمشفيرده سفيان قال أخبرنا الفضل بن دكين ووكيع قالا ولد الاعمش يوم قتل الحسين بن علي بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرم سنة ستين وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة وهو بن ثمان وثمانين سنة وأما يحيى


344

بن عيسى الرملي فقال ولد الاعمش سنة ثمان وخمسين قال وقال الهيثم بن عدي ومات سنة سبع وأربعين ومائة وقال محمد بن عمر الواقدي والفضل بن دكين توفي سنة ثمان وأربعين ومائة إسماعيل بن أبي خالد مولى لبني أحمس من بجيلة ويكنى أبا عبد الله كان أصغر من إبراهيم النخعي بسنتين قال أخبرنا الحسن بن موسى الاشيب قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال قال عامر إسماعيل يعني بن أبي خالد شرب العلم شربا قال أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال رأى إسماعيل بن أبي خالد ستة ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى وأبا كاهل وأبا جحيفة وعمرو بن حريث وطارق بن شهاب قال أخبرنا الفضل بن دكين وغيره قالوا توفي إسماعيل بن أبي خالد بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة قال وأخبرني من سمع علي بن مسهر يقول سمعت سفيان الثوري يقول الحفاظ عندنا أربعة عبد الملك بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الاحول ويحيى بن سعيد

الانصاريفراس بن يحيى

الهمداني صاحب الشعبي وكان ثقة إن شاء الله


345

جابر بن يزيد

لجعفي قال أخبرنا الفضل بن دكين قال سمعت سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجعفي قال إذا قال لك حدثني أو سمعت فذاك وإذا قال قال فكأنه يدلس قال أخبرنا الفضل بن دكين قال توفي جابر بن يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة وأخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع بمثل ذلك قال وكان ضعيفا جدا في رأيه وحديثه قال بن عيينة كنت معه في بيت فتكلم بكلام ينقض البيت أو كاد ينقض أو نحو هذا

أبو إسحاق الشيباني

واسمه سليمان بن أبي سليمان مولى لهم قال محمد بن عمر توفي سنة تسع وعشرين ومائة وقال غيره توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر

مطرف بن طريف

الحارثي قال قال سفيان بن عيينة لقيني مطرف فقال ما لك لا تأتينا وهو على حمار فقلت وليت شيئا من الصدقة قال فبكى وقال أتغفلونيقال وكان كأنه يثني عل


346

قال سفيان وكان مطرف يقول والله لانتم أحب إلي من أهلي قالوا توفي مطرف بن طريف في خلافة أبي جعفر

إسماعيل بن سميع الحنفي

ثقة إن شاء الله العلاء بن عبد الكريم اليامي من همدان وهو بن عم زبيد لحا توفي في خلافة أبي جعفر

عيسى بن المسيب

البجلي وكان قاضيا لخالد بن عبد الله القسري على الكوفة ولكنه عمر وكان جابر بن يزيد الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء وتوفي في خلافة أبي جعفر

محمد بن أبي إسماعيل

السلمي واسم أبي إسماعيل راشد وكانوا إخوة ثلاثة يروى عنهم أسنهم وأقدمهم موتا إسماعيل بن راشد روى عنه حصين وأخوه محمد بن أبي إسماعيل أيضا ومات محمد سنة اثنتين وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وقد روى الثوري أيضا عن محمد بن أبي إسماعيل والآخر عمر بن راشد روى عنه حفص بن غياث وعبد الله بن نمير ويحيى القطان والثو


347

خالد بن سلمةبن

لعاص بن هشام المخزومي هرب من الكوفة لما ظهرت دعوة بني العباس إلى واسط فقتل مع بن هبيرة يقولون إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله وله عقب بالكوفة

بكير بن عتيق

قال سمعت محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي يقول حج بكير بن عتيق ستين حجة وكان ثقة

الجعد بن ذكوان

مولى لشريح القاضي وداره في شهار سوج كندة وكان قليل الحديث

حلام بن صالح

العبسي روى عن أصحاب عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود

أبو الهيثم

بياع القصب المرادي وكان قليل ال


348

الزبرقان بن عبد الله العبدي وكان قليل الحديث

أبو يعفور العبدي

قال سفيان بن عيينة قال لي أبو يعفور ما بقي بالكوفة رجل أكبر مني قال وقال محمد بن بشر العبدي قد رأيت أبا يعفور وكان مصلاه ها هنا واسمه واقد بن وقدان وكان ثقة إن شاء الله

عيسى بن أبي عزةمولى

لهمدان وكان ثقة وله أحاديث

العلاء بن المسيب

بن رافع الاسدي وكان ثقة

هارون بن عنترة

وكان ثقة

الحسن بن عبيد الله

النخعي وكان ثقة وتوفي في خلافة أبي


349

مجالد بن سعيد

لهمداني ويكنى أبا عمير توفي سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر قال وكان ضعيفا في الحديث قال يحيى بن سعيد القطان ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد من حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل وقد روى عنه يحيى بن سعيد القطان مع هذا وروى عنه سفيان الثوري وشعبة وغيرهم

ليث بن أبي سليم

ويكنى أبا بكر مولى عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية قال قال عبد الرزاق عن معمر قال سمعت أيوب يقول لليث انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد يديك به يعني طاوسا ومجاهدا قالوا وتوفي ليث في أول خلافة أبي جعفر وكان منزله في جبانة عرزم وكان أبوه أبو سليم من العباد المجتهدين في المسجد الجامع بالكوفة فلما دخل شبيب الخارجي الكوفة أتى المسجد فبيت من فيه فقتلهم وقتل أبا سليم فيمن قتل فترك الناس التهجد من ليلتئذ في المسجد وكان ليث رجلا صالحا عابدا وكان ضعيفا في الحديث يقال كان يسأل عطاءوطاووسا ومجاهدا عن الشئ فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد لذل


350

الاجلح بن عبد الله الكندي ويكنى أبا حجية توفي في خلافة أبي جعفر بعد خروج محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة وكان ضعيفا جدا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي الفزاري مولى لهم ويكنى أبا عبد الله واسم أبي سليمان ميسرة اجتمعوا على أنه توفي في العاشر من ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ثقة مأمونا ثبتا

القاسم بن الوليد

الهمداني وكان ثقة عبد الله بن شبرمة الضبي وكان ثقة قليل الحديث قال أخبرنا يزيد بن هارون قال رأيت عبد الله بن شبرمة وكان يكنى أبا شبرمة رجلا عربيا حسن الخلق وربما كسا حتى يبيت في ثيابه وكان عيسى بن موسى قد ولاه قضاء أرض الخراج قال عبد الرزاق عن معمر قال كان بن شبرمة هاهنا عندنا واليا باليمن فلما عزل شيعته انصرف الناس وأفردني وإياه المسير


351

ولم يكن معنا أحد نظر إلي فقال يا أبا عروة احمد الله أما إني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلتها قال ثم سكت ساعة فقال إنما أقوللك حلالا فأما الحرام فلا سبيل إليه قالوا وتوفي عبد الله بن شبرمة سنة أربع وأربعين ومائة وكان شاعرا وكان يحضر هو ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عيسى بن موسى كل ليلة فيسمران عنده فإذا جاءا وقفا على دوابهما حتى يؤذن لهما وربما خرج إليهما عياض حاجب عيسى بن موسى فيقول انصرفا فأنشأ عبد الله بن شبرمة ليلة من تلك الليالي يقول إذا نحن أعتمنا وطال بنا الكرى أتانا بإحدى الراحتين عياض وكان عبد الله بن شبرمة يسمي الذين يسألون له عن الشهود الهداهد فأتاه رجل سئل عنه فأسقط فكلمه في ذلك فأنشأ عبد الله بن شبرمة يقول سألنا فلم يألوا وعم سؤالنا فكم من كريم طحطحته الهداهد

عمارة بن القعقاع

بن شبرمة الضبي قال سفيان بن عيينة عمارة بن القعقاع بن أخي عبد الله بن شبرمة وعبد الله بن عيسى بن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فكانوا يقولون هما أفضل من عميهما فقال بن شبرمة لعمارة تعمل على شئ بالحيرة فإنها صلح صالح عليها عمر وكان عمارة ثقة


352

يزيد بن القعقاع

ن شبرمة الضبي وقد روي عنه أيضا

حسين بن حسن

الكندي ولي قضاء الكوفة وكان

ثقةغيلان بن جامع

المحاربي ولي قضاء الكوفة وتوفي في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق قتله المسودة في أول ما جاؤوا بين واسط والكوفة وكان ثقة إن شاء الله

إبراهيم بن محمد

بن المنتشر الهمداني وكان ثقة

مخول بن راشد

بن أبي راشد النهدي مولى لهم توفي في أول خلافة أبي جعفر وكان ثقة إن شاء


353

عمير بن يزيد

ن أبي الغريف الهمداني توفي في أول خلافة أبي جعفر

الحجاج بن عاصم

المحاربي ولي القضاء بالكوفة قال أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان الثوري قال رأيته يوم الجمعة ورأيته الجمعة الاخرى على سرير قد مات في سلطان بني أمية

أبو حيان التيمي

واسمه يحيى بن سعيد وكان ثقة وله أحاديث صالحة

موسى الجهني

ويكنى أبا عبد الله وكان ثقة قليل الحديث

الحسن بن الحر

ويكنى أبا محمد مولى لبني الصيداء من بني أسد بن خزيمة وماتبمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة وكان ثقة قليل ال


354

الوليد بن عبد الله بن جميع الخزاعي من أنفسهم وكان ثقة وله أحاديث

الصلت بن بهرام

من بني تيم الله بن ثعلبة وكان ثقة إن شاء الله

حنش بن الحارث

بن لقيط النخعي وكان ثقة قليل الحديث

وقاء بن إياس

الاسدي ويكنى أبا يزيد وكان ثقة إن شاء الله

بدر بن عثمان

مولى لآل عثمان بن عفان وكان منزله قرب المسجد عند باب الفيل وكانت له أحاديث

سعيد بن المرزبان

ويكنى أبا سعد البقال مولى حذيفة بن اليمان وكان قليل ال


355

سليمان بن يسير

يكنى أبا الصباح مولى الحجاج بن أرطأة النخعي

عبيدة بن معتب

الضبي ويكنى أبا عبد الكريم وكان مكفوفا وكان ضعيفا جدا وقد روى عنه سفيان الثوري

زكريا بن أبي زائدةمولى

محمد بن المنتشر الهمداني قال أخبرنا الفضل بن دكين أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ثقة كثير الحديث أبان بن عبد الله بن صخر بن العيلة البجلي ويكنى صخر أبا حازم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي أبان في خلافة أبي جعفر بالكوفة

الصباح بن ثابت

البجلي من أنفسهم وكان إمام مسجد جرير بن عبد الله وكان عاقلا نبيلا وتوفي في خلافة أبي ج


356

عبد الرحمن بن زبيد اليامي ويكنى أبا الاشعث توفي بعد المبيضة بسنة كأنه توفي سنة ست أو سبع وأربعين في خلافة أبي جعفر

سعيد بن عبيد

الطائي ويكنى أبا الهذيل وأخواله بنو أسد بن خزيمة وكانت داره فيهم وكان يؤمهم وتوفي في خلافة أبي جعفر

موسى الصغير

بن مسلم الطحان قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال سمعتهم يذكرون أن موسى الصغير الطحان مات ساجدا عند المقام

معرف بن واصلمن

بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال كان معروف إمام مسجد بني عمرو بن سعد وكان به فتق وكان يختم القرآن في السفر والحضر في ثلاث أم قومه ستين سنة لم يسه في صلاة قط لانها كانت تهمه

عيسى بن المغيرة

ويكنى أبا شهاب قال محمد بن عبيد قد لق


357

أبو بحر

الهلالي

اسمه أحنف أبو بحر الذي روى عنه الحسن بن صالح قال قال وكيع وهو بن أخت لنا كان معنا وقد رأيته اسمه بريد بن شداد

شوذب أبو معاذ

أبو العدبس

واسمه منيع

أبو العنبس

الذي روى عنه مسعر اسمه ا


358

الطبقة الخامسة محمد بن عبد الرحمنبن أبي ليلى بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الانصاري ثم أحد بني جحجبا بن كلفة من بني عمرو بن عوف من الاوس أجمعوا لنا على أنه توفي بالكوفة سنة ثمان وأربعين ومائة وقد كان ولي القضاء لبني أمية ثم وليه لبني العباس وعيسى بن موسى على الكوفة وأعمالها أخبرنا الفضل بن دكين قال كان محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يوم مات قد بلغ اثنتين وسبعين سنة أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب قال أخبرنا بن أبي ليلى قال لا أعقل شيئا من شأن أبي غير أني أعرف أنه كانت له امرأتان وكان له حبان أخضران ينبذ عند هذه يوما وعند هذه يوما

أشعث بن سوار

الثقفي مولى لهم وكان يعالج الخشب ومنزله في النخع وداره حذاء مسجد حفص بن غياث وتوفي في أول خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا في حديثه

محمد بن السائب

الكلبي بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن كنانة ب


359

عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ويكنى محمد بن السائب الكلبي أبا النضر وكان جده بشر بن عمرو وبنوه السائب وعبيد وعبد الرحمن شهدوا الجمل مع علي بن أبي طالب عليه السلام وقتل السائب بن بشر مع مصعب بن الزبير وله يقول بن ورقاء النخعيمن مبلغ عني عبيدا بأنني علوت أخاه بالحسام المهند فإن كنت تبغي العلم عنه فإنه مقيم لدى الديرين غير موسد وعمدا علوت الرأس منه بصارم فأثكلته سفيان بعد محمد سفيان ومحمد ابنا السائب وشهد محمد بن السائب الجماجم مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث وكان محمد بن السائب عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم وتوفي بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر قال محمد بن سعد أخبرني بذلك كله ابنه هشام بن محمد بن السائب وكان عالما بالنسب وأحاديث العرب وأيامهم قالوا وليس بذاك في روايته ضعيف جدا

الحجاج بن أرطأة

بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى الحجاج أبا أرطأة وكان شريفا مريا وكان في صحابة أبي جعفر فضمه إلى المهدي فلم يزل معه حتى توفي بالري والمهدي بها يومئذ في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا في الحديث


360

أبو جناب الكلبي

اسمه يحيى بن أبي حية وكان ضعيفا في الحديث وتوفي سنة سبع وأربعين ومائة بالكوفة في خلافة أبي جعفر

أبان بن تغلب

الربعي توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر وعيسى بن موسىوال على الكوفة وكان ثقة روى عنه شعبة

محمد بن سالم

أبو سهل العبسي صاحب الفرائض وكان ضعيفا كثير الحديث

أبو كبران المرادي

واسمه الحسن بن عقبة

بشير بن سلمان

النهدي مولى لهم ويكنى أبا إسماعيل وكان منزله في همدان وكان شيخا قليل ال


361

بشير بن المهاجر

ان مولى وكان منزله في غني ليس بمولى لهم

بكير بن عامر

البجلي ويكنى أبا إسماعيل وكان ثقة إن شاء الله

محل بن محرز

الضبي ويكنى أبا يحيى وكان مكفوفا وكان ضعيفا في الحديث

محمد بن قيس

الاسدي من بني والبة من أنفسهم ويكنى أبا نصر وكان ثقة إن شاء الله

طلحة بن يحيى

بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وكان ثقة وله أحاديث صالحة عبد الرحمن بن إسحاقويكنى أبا شيبة وكان ضعيف الحديث روى عن الشعبي وهو الذي روى عنه أبو معاوية الضرير والكوفيون وعبد الرحم


362

إسحاق المديني أثبت منه في الحديث وهو الذي روى عنه إسماعيل بن علية والبصريون

إسحاق بن سعيد

بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية كانت عنده أحاديث وقد روي عنه

عمر بن ذر

بن عبد الله الهمداني أحد بني مرهبة ويكنى أبا ذر وكان قاصا قال محمد بن سعد قال محمد بن عبد الله الاسدي توفي عمر بن ذر سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان مرجيا فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث ( 0 )

عقبة بن أبي صالح

وقد روي عنه

عقبة بن أبي العيزار

مولى لبني أود من مذحج وكان قليل الح


363

عبد العزيز بن سياه الاسدي مولى لهم وكان من خيار الناس وله أحاديث وكان منزله مع حبيب بن أبي ثابت في الدار وتوفي في خلافة أبي

جعفريوسف بن صهيب

قال قال أبو نعيم كان في بني بداء من كندة وأحسبه مولى لهم

يونس بن أبي إسحاق

السبيعي ويكنى أبا إسرائيل وكانت له سن عالية وقد روى عن عامة رجال أبيه وتوفي بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث كثيرة

داود بن يزيد

ابن عبد الرحمن الاودي من مذحج وكان ضعيفا له أحاديث صالحة وأخوه

إدريس بن يزيد

بن عبد الرحمن الاودي وهو أبو عبد الله بن إدريس وله أحا


364

عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وكان شيخا حدث عنه أبو نعيم وقبيصة بن عقبة

فطر بن خليفة

الحناط ويكنى أبا بكر توفي بالكوفة بعد علي بن حي بقليل كأنه مات سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ثقة إن شاء الله ومن الناس من يستضعفه وقد حدث عنه وكيع وأبو نعيم وغيرهما وكان لا يدع أحدا يكتب عنده وكانت له سن عالية ولقاء وروى عن أبي وائل وغيره

أبو حمزة الثمالي

واسمه ثابت بن أبي صفيه توفي في خلافة أبي جعفر وكان

ضعيفامسعر بن كدام

بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ويكنى أبا سلمة قال محمد بن عبد الله الاسدي توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة وقال أبو نعيم سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وأخبرني من سمع سفيان بن عيينة قال ربما رأيت مسعرا يجي


365

الرجل فيحدثه بالشئ وهو أعلم به منه فيستمع له وينصت وقال الهيثم لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع وكانت له أم عابدة فكان يحمل معها لبدا ويمشي معها حتى يدخلا المسجد فيبسط لها اللبد فتقوم فتصلي ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد وكان مرجيا فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي

مالك بن مغول

بن عاصم بن مالك بن غزية بن حارثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة بن أنمار وهو بجيلة ويكنى مالك أبا عبد الله وتوفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة في الشهر الذي توفي فيه أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول وكان ثقة مأمونا كثير الحديث فاضلا

خيراأبو شهاب الاكبر

واسمه موسى بن نافع مولى بني أسد روى عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد وروى عنه الثوري وشريك وحفص ووكيع وابن نمير وكان ثقة قليل الحدي


366

أبو عميس

اسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة وكان ثقة المسعودي واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود مات ببغداد وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ورواية المتقدمين عنه

عبد الجبار بن عباس

الشبامي من همدان وكان فيه ضعف وقد روي عنه عز

وجلامي بن ربيعة

الصيرفي قال قال أبو أسامة كان يكنى أبا عبد الرحمن وكان ثقة قليل الحديث

بسام الصيرفي

روى عن أبي جعفر محمد بن علي قال أبو نعيم أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا وكان ينزل عند حمام عنترة وقد روى عن أبي جعفر محمد بن علي وكان يكنى أبا عبد


367

موسى بن قيس

لحضرمي من أنفسهم ويكنى أبا محمد توفي في خلافة أبي جعفر قال وكان قليل الحديث

داود بن نصير

الطائي من أنفسهم ويكنى أبا سليمان وكان قد سمع الحديث وفقه وعرف النحو وعلم أيام الناس وأمورهم ثم تعبد فلم يكن يتكلم في ذلك بشئ أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا أبو داود الحفري عن جليس لداود الطائي قال كنت آتيه في عشرين ليلة فأذاكره الحديث فقال لي ذات يوم ذاك الذي كنت تذاكرني به لا تذاكرني بشئ منه أبدا وقال الفضل بن دكين سمعت زفر يقول ذهبت أنا وداود الطائي إلى الاعمش فقال داود صوت لم تعهده منذ حين فقال الاعمش والله لا أبالي ألا تعهدني فقال داود ما رأيت أحدا يتقرب إليه بطول الهجران ثم لا ينفع ذلك عنده غيرك أخبرنا الفضل بن دكين قال كنت إذا رأيت داود الطائي لا يشبه القراء عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار وجلس في بيته عشرين سنة أو أقل حتى مات وحضرت جنازته فما رأيتها من كثرة الخلق مات سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدي

سويد بن نجيح

أبو قطبة كان ينزل في بني حرام جار الاعمش توفي في خلافة أبي جعفر أمير المؤم


368

محمد بن عبيد الله

لعرزمي الفزاري كان قد سمع سماعا كثيرا وكتب ودفن كتبه فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا المعنى وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر

الحسن بن عمارة

البجلي مولى لهم ويكنى أبا محمد توفي في سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا في الحديث ومنهم من لا يكتب حديثه

هارون بن أبي إبراهيم

الثقفي وهو هارون البربري روى عنه عبد الله بن إدريس وغيره وكانت عنده أحاديث صالحة

مجمع بن يحيى

الانصاري من آل جارية بن العطاف ولكنه نزل الكوفة وكان أصله مدينيا روى عنه الكوفيون وله أحاديث

أبو حنيفة

واسمه النعمان بن ثابت مولى لبني تيم الله بن ثعلبة من بكر بن وائل وهو صاحب الرأي أجمعوا على أنه توفي ببغداد في رجب أو شعبان


369

خمسين ومائة في خلافة أبي جعفر أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني حماد بن أبي حنيفة قال مات أبو حنيفة وهو بسبعين سنةوقال محمد بن عمر وكنت يوم مات بالكوفة أتوقع قدومه فجاءنا نعيه وكان ضعيفا في الحديث أبوروق واسمه عطية بن الحارث الهمداني من بطن منهم يقال لهم بنو وثن من أنفسهم وهو صاحب التفسير وروى عن الضحاك بن مزاحم وغيره

أبو يعفور الصغير

الذي روى عنه عبد الله بن نمير وحفص بن غياث ومحمد بن الفضيل بن غزوان ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة واسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس البكائي وقد روى منصور بن المعتمر عن أبيه عبيد بن نسطاس

السري بن إسماعيل

الهمداني من الصائديين من أنفسهم وكان كاتبا للشعبي وروى عنه الفرائض وغير ذلك وولي السري قضاء الكوفة وكان قليل الحديث إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع بن أخي عبد العزيز بن رفيع مولى لبني والبة من بني أسد بن خزيمة توفي في خلافة أبي جعف


370

سلمة بن نبيط

لهم بن صالح الكندي من أنفسهم توفي في خلافة أبي جعفر

محمد بن علي

السلمي وقد رووا عنه عيسى بن عبد الرحمنالسلمي من أنفسهم وهو قديم الموت توفي في خلافة أبي جعفر

سعد بن أوس

العبسي من أنفس


371

الطبقة السادسة

سفيان بن سعيد

بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ويكنى أبا عبد الله قال محمد بن سعد قال محمد بن عمر ولد سفيان سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك وكان ثقة مأمونا ثبتا كثير الحديث حجة وأجمعوا لنا على أنه توفي بالبصرة وهو مستخف في شعبان سنة إحدى وستين ومائة في خلافة المهدي أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا سفيان قال قال حماد بن أبي سليمان إن في هذا الفتى لمصطنعا يعني سفيان نفسه أخبرنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان يقول كان أبي داراني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجب أخبرنا خلف بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول وجدت قلبي بمكة والمدينة م قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرني رجل عن سفيان قال تعلمواهذا العلم فإذا تعلمتموه فاحفظوه فإذا حفظتموه فاعملوا به فإذا عملتم بفانشروه أخبرنا بكار قال كان سفيان الثوري يقول كثيرا اللهم سلم سلم


372

قال وقال يحيى بن أبي بكير سمعت شعبة يقول ما حدثني سفيان عن السدي بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني قال وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة مالا وصلة ثم تركذلك فلم يقبل من أحد شيئا وكان يأتي اليمن فيتجر وكان يفرق ما عنده على قوم من اخوانه يبضعون له به ويوافي الموسم كل عام فيلقاهم ويحاسبهم ويأخذ ما ربحوا وكان ما بيديه نحوا من مائتي دينار وكان له بن لم يكن له غيره فكان سفيان يقول ما في الدنيا شئ أحب إلي منه وإني لاحب أن أقدمه قال فمات ابنه ذاك فجعل كل شئ له بعد موت ابنه لاخته وولدها وكان عمار بن محمد بن أخته ولم يورث أخاه المبارك بن سعيد شيئا قال وطلب سفيان فخرج إلى مكة فكتب المهدي أمير المؤمنين إلى محمد بن إبراهيم وهو على مكة يطلبه فبعث محمد إلى سفيان فأعلمه ذلك وقال إن كنت تريد إتيان القوم فاظهر حتى أبعث بك إليهم وإن كنت لا تريد ذلك فتوار قال فتوارى سفيان وطلبه محمد بن إبراهيم وأمر مناديا فنادى بمكة من جاء بسفيان فله كذا وكذا فلم يزل متواريا بمكة لا يظهر إلا لاهل العلم ومن لا يخافه فأخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الحناط قال بعثت أخت سفيان الثوري معي بجراب إلى سفيان وهو بمكةفيه كعك وخشكنانج فقدمت مكة فسألت عنه فقيل لي أنه ربما قعد دبر الكعبة مما يلي باب الحناطين قال فأتيته هناك وكان لي صديقا فوجدته مستلقيا فسلمت عليه فلم يسألني تلك المسألة ولم يسلم علي كما كنت أعرف منه فقلت له إن أختك بعثت إليك معي بجراب فيه كعك وخشكنانج قال فعجل به علي واستوى جالسا فقلت يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلمت عليك فلم ترد علي ذاك الرد فلما أخبرتك


373

أني أتيتك بجراب كعك لا يساوي شيئا جلست وكلمتني فقال يا أبا شهاب لا تلمني فإن هذه لي ثلاثة أيام لم أذق فيها ذواقا فعذرته قالوا فلما خاف سفيان بمكة من الطلب خرج إلى البصرة فقدمها فنزل قرب يحيى بن سعيد القطان فقال لبعض أهل الدار أما قربكم أحد من أصحاب الحديث قالوا بلى يحيى بن سعيد قال جئني به فأتاه به فقال أنا ها هنا منذ ستة أيام أسبعة فحوله يحيى إلى جواره وفتح بينه وبينه بابا وكان يأتيه بمحدثي أهل البصرة يسلمون عليه ويسمعون منه فكان فيمن أتاه جرير بن حازم والمبارك بن فضالة وحماد بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم وأتاه عبد الرحمن بن مهدي ولزمه فكان يحيى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الايام وكلما أبا عوانة أن يأتيه فأبى وقال رجل لا يعرفني كيف آتيه وذاك أن أبا عوانة سلم عليه بمكة فلم يرد عليه سفيان السلاوكلم في ذلك فقال لا أعرفه ولما تخوف سفيان أن يشهر بمقامه بالبصرة قرب يحيبن سعيد قال له حولني من هذا الموضع فحوله إلى منزل الهيثم بن منصور الاعرجي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم فلم يزل فيهم فكلمه حماد بن زيد في تنحيهعن السلطان وقال هذا فعل أهل البدع وما تخاف منهم فأجمع سفيان وحماد بن زيد على أن يقدما بغداد قال وكتب سفيان إلى المهدي أو إلى يعقوب بن داود فبدأ بنفسه فقيل له إنهم يغضبون من هذا فبدأ بهم فأتاه جواب كتابه بما يجب من التقريب والكرامة والسمع منه والطاعة فكان على الخروج إليهم فحم ومرض مرضا شديدا وحضره الموت فجزع فقال له مرحوم بن عبد العزيز يا أبا عبد الله ما هذا الجزع إنك تقدم على الرب الذي كنت تعبده فسكن وهدأ وقال انظروا من ها هنا من أصحابنا الكوفيين فأرسلوا إلى عبادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش فأوصى إلى عبد الرحمن


374

بن عبد الملك وأوصاه أن يصلي عليه فأقاما عنده حتى مات فأخرج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته وشهده الخلق وصلى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك وكان رجلا صالحا رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه ثم انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش إلى الكوفة فأخبرا أهلها بموت سفيان رحمه الله

إسرائيل بن يونس

بن أبي إسحاق السبيعي ويكنى أبا يوسف توفي بالكوفة سنة اثنتين وستين ومائة وقال أبو نعيم سنة ستين ومائة وكان ثقة حدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه

يوسف بن إسحاق

بن أبي السبيعي وقد روي عنه توفي في خلافة أبي جعفرأمير المؤمنين وكان قليل الحديث

علي بن صالح

واسم صالح حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى بن عمرو بن صهلان بن زيد بن ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جثم من همدان ويكنى أبا محمد أخبرنا الفضل بن دكين قال علي وحسن ابنا صالح توأم ولدا في بطن وكان علي تقدمه بساعفلم أسمع حسنا يسميه باسمه قط ك


375

يقول قال أبو محمد وقال محمد بن سعد وكان علصاحب قرآن قال وقال عبيد الله بن موسى قرأت عليه القرآن وتوفي علي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان ثقة وقال هشام بن محمد أم علي وحسن ابني صالح بن حي أم الايسر ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى وكان ثقة إن شاء الله قليل الحديث وأخوه

حسن بن حي

وهو صالح بن صالويكنى حسن أبا عبد الله وكان ناسكا عابدا فقيها أخبرنا الفضل بن دكين قال ما رأيت الحسم بن حي متربعا قط قال وجاءه يوما سائل فسأله فنزع جوربيه فأعطاه قال ورأيته في الجمعة واختفى ليلة الاحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة سبع وستين ومائة مستخفيا بالكوفة وعليها يومئذ روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلبواليا للمهدي قال وكان حسن بن حي متشيعا وزوج عيسى بن زيد بن علي ابنته واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة حتى مات عيسى بن زيد بن مستخفيا وكان المهدي قد طلبهما وجد في طلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا ومات حسن بن حي بعد عيسى بن زيد بستة أشهر قال وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول رأيت حسن بن صالح في الجمعة قد شهدها مع الناس ثم اختفى يوم الاحد إلى أن مات وله يومئذ اثنتان أو ثلاث وستون سنوكان ثقة صحيح الحديث كثيره وكان متشيعا


376

أسباط بن نصر

لهمداني من أنفسهم وكان راوية السدي روى عنه التفسير وقد روى أيضا عن منصور وغيره

يعلى بن الحارث

المحاربي

محمد بن طلحة

بن مصرف اليامي من همدان ويكنى أبا عبد الله وتوفي سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي وكانت له أحاديث منكرة قاعفان كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه وأبوه قديم الموت وكان الناس كأنهم يكذبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمد بن طلحة إنك تكذب كان من فضله وكان

زهير بن معاوية

بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران واسمهالحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة من مذحج ويكنى زهير أبا خيثمة تحول إلى الجزيرة فنزلها حتى توفي بها أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال وسمعت سعيد بن منصور يثني عليه خيرا ويأمر بالكتاب


377

قال قدم زهير بن معاوية الجزيرة سنة أربع وستين ومائة أو أول سنة ثلاث وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث وأخوه

الرحيل بن معاوية

بن حديج بن الرحيل وقد روي عنه أيضا وأخوهما

حديج بن معاوية

بن حديج بن الرحيل وقد روي عنه أيضا وكان ضعيفا في الحديث شيبان بن عبد الرحمن ويكنى أبا معاوية النحوي مولى لبني تميم وأصله بصري وكان مؤدبا لولد داود بن علي بن عبد الله بن عباس وتوفي ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي ودفن في مقبرة الخيزران وكان ثقة كثير الحديث قيس بن الربى الاسدي من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة فأمره النبي صلى الل عليه وسلم أن يمسك منهن أربعا ويفارق سائرهن ويكنى قيس أبا محمد قال وكان يقال لقيس الحوال لكثرة سماعه وعلمه وتوفي قيسبالكوفة سنة ثمان وستين ومائة في آخر خلافة المهد


378

قبيصة بن جابر

لاسدي وكان كثير الحديث ضعيفا فيه

زائدة بن قدامة

الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصلت أخبرنا معاوية بن عمرو الازدي توفي زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن بن قحطبة الصائفة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة وكان زائدة ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة

أبو بكر النهشلي

من بني تميم من أنفسهم وهو بن عبد الله بن قطاف وكان مرجيا وكان عابدا ناسكا وكانت له احاديث ومنهم من يستضعفه شريك بن عبد الله بن أبي شريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الاذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى شريك أبا عبد الله وكان ولد ببخارى بأرض خراسان وكان جده قد شهد القادسية أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا شريك عن أبي معشر بأحاديث قبل أن يلي القضاء أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال سمعت شريكا يحدث مشايخنا عنده فقال أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك وأبو شريك جدي شهد القادسية أروني بالكوفة أقعد مني قا وكان شريك من رجال أهل الكو


379

فدعاه أبو جعفر المنصور فقال إني أريد أن أوليك قضاء الكوفة فقال أعفني يا أمير المؤمنين فقال لست أعفيك قال أنصرف يومي هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه قال إنما تريد أن تخرج فتغيب عني والله لئن فعلت لاقدمن على خمسين من قومك بما تكره فلما سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيب فولاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات أبو جعفر وولي المهدي فأقره على القضاء ثم عزله وتوفي شريك بالكوفة يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة وهارون أمير المؤمنين بالحيرة وواليه يومئذ موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي فشهد جنازة شريك فصلى عليه وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلي عليه فوجده قد صلي عليه فانصرف من القنطرة قال وكان شريك ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط كثيرا

عيسى بن المختار

بن عبد الله بن أبي ليلى الانصاري وكان قد سمع مصنف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسمعه من عيسى بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة أبو الاحوص واسمه سلام بن سليم مولى لبني حنيفة مات بالكوفة سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان كثير الحديث صالحا فيه رضي الله تعالى عنها

كامل بن العلاء

التميمي ويكنى أبا العلاء وكان قليل الحديث وليس بذا


380

عمرو بن شمرالجعفي

كان إمام مسجد جعفي ستين سنة وكان قاصا وكانت عنده أحاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث وتوفي في خلافة أبي جعفر

محمد بن سلمة

بن كهيل الحضرمي روى عنه سفيان بن عيينة وروى محمد بن سلمة عن أبيه وكان ضعيفا وأخوه

يحيى بن سلمة

بن كهيل الحضرمي توفي في خلافة موسى أمير المؤمنين وكان ضعيفا جدا

أبو إسرائيل الملائي

العبسي واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق قال يقولون إنه صدوق وكان بهز بن أسد يحكي أنه سمع أبا إسرائيل تناول عثمان وأشياء نحو هذا تحكى عنه

الجراح بن مليح

بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أبو


381

بن الجراح ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون وكان عسرا في الحديث ممتنعا به

مفضل بن يونس

مات سنة ثمان وسبعين في خلافة هارون أمير المؤمنين وهو ثقة

مفضل بن مهلهلوكان

ثقة وقد روى عنه أبوأسام ة حماد بن أسامة وغيره

حبان بن علي

العنزي ويكنى أبا علي وهو أسن من أخيه مندل وكان المهدي قد أحب أن يراهما فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه فلما دخلا عليه سلما فقال أيكما مندل فقال مندل هذا حبان يا أمير المؤمنين وتوفي حبان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان حبان ضعيفا في الحديث أضعف من مندل وأخوه

مندل بن علي

العنزي من أنفسهم ويكنى أبا عبد الله وكان أنبه وأذكر من حبان وكان أصغر منه وتوفي مندل بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي قبل أخيه حبان وفيه ضعف ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه وكان خير ا فاضلا من أهل ال


382

أبو زبيد

اسمه عبثر بن القاسم من بني زبيد من مذحج مات بالكوفة سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة كثير الحديث

أبو كدينة

واسمه يحيى بن المهلب البجلي من بني الربعة من أنفسهم وكان ثقة إن شاء الله

هريم بن سفيان

البجلي من أنفسهم وكان ثقة إن شاء الله هانئ بن أيوبالجعفي وكانت عنده أحاديث فيه ضعف منصور بن أبي الاسود مولى لبني ليث وكان تاجرا وكان كثير الحديث وأخوه

صالح بن أبي الاسود

وكان أيضا


383

عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي وهو أبو حبن عبد الرحمن وكان ثقة وله أحاديث وأخوه إبراهيم بن حميد الرؤاسي صاحب إسماعيل بن أبي خالد وقد أكثر الرواية عن إسماعيل

مسلمة بن جعفر

جعفر بن زياد

الاحمر مولى مزاحم بن زفر من تيم الرباب سمعت أبا نعيم قال مات جعفر بالكوفة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون

عمرو بن أبي المقدام

العجلي توفي في خلافة هارون واسم أبي المقدام ثابت وليس عمرو عندهم في الحديث بشئ ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه وكان متشيعا مفرطا

سلمة بن صالح

الاحمر الجعفي ويكنى أبا إسحاق وكان قد طلب الحديث ثم اضطرب عليه حفظه فضعف الناس وولي قضاء واسط ثم عزل وتوفيببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة ها


384

حشرج بن نباتة

يكنى أبا مكرم روى عن سعيد بن جمهان

القاسم بن معن

بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة من قريش ويكنى القاسم أبا عبد الله ولي قضاء الكوفة ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات وكان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس وكان يقال له شعبي زمانه وكان سخيا

أبو شيبة

واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي من ولد أبي سعدة وقد روى عن أبي سعدة الحديث وروى أبو سعدة عن بن عباس وكان أبو شيبة قد ولي قضاء واسط وتوفي في خلافة هارون وهو ضعيف الحديث وقد روى عنه يزيد بن هارون

أبو المحياة

واسمه يحيى بن يعلى بن حرملة بن الجليد بن عمار بن أرطأة بن زهير بن أمية بن جثم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة مات بالكوفة سنة ثمان ومائة في خلافة هارون وهو بن ست وتسعين


385

المبارك بن سعيد

ن مسروق أخو سفيان الثوري توفي بالكوفة في أول سنة ثمانينومائة وكانت عنده أحاديث

إسماعيل بن إبراهيم

بن المهاجر البجلي

حمزة الزيات

بن عمارة ويكنى أبا عمارة مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبو الجوز إلى الكوفة وكان صاحب قراءة القرآن وصاحب فرائض قال محمد بن سعد أخبرت أن سفيان بن سعيد الثوري قال له يا بن عمارة أما القراءة والفرائض فلا نعرض لك فيهما ومات حمزة بحلوان سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وكان حمزة رجلا صالحا وكانت عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة

محمد بن أبان

بن صالح بن عمير بن عبيد مولى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ويكنى أبا عمرو وكانت له رواية للحديث ومات يوم الرؤوس يوم الاحد لاحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائة في خلافة هارون وهو بن إحدى وثمانين سنة وكانت تحته عصيمة أخت حسين بن علي الجعفي فولدت له عمر وأبان وإبراهيم وله بقية وعقب بالكوفة في ج


386

الطبقة السابعة

أبو بكر بن عياش

مولى واصل بن حيان الاحدب الاسدي وهو من الطبقة التي قبل هذهالطبقة ولكنه بقي وعمر حتى كتب عنه الاحداث وكان من العباد قال وقال وكيع ونظ إليه يصلي يوم الجمعة حين يسلم الامام إلى العصر فقال أعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة وتوفي أبو بكر بالكوفة في جمادي الاولى سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه هارون أمير المؤمنين بطوس وكان أبو بكر ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط

سعير بن الخمس

من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم وكان رجلا شريفا يجتمع إليه أصحابه وكان صاحب سنة وجماعة وكانت عنده أحاديث عبد السلام بن حرب الملائي ويكنى أبا بكر وتوفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان به ضعف في الحديث وكان عسر


387

المطلب بن زياد

ن أبي زهير القرشي ويكنى أبا محمد وكان نازلا في ثقيف وهو مولى جابر بن سمرة السوائي وجابر حليف لبني زهرة من قريش ولذلك قيل لمطلب بن زياد القرشي وكان ضعيفا في الحديث جدا توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة هارون

سيف بن هارون

البرجمي من بني تميم من أنفسهم وقد روي عنه وأخوه

سنان بن هارونوقد

روي عنه أيضا

عمر بن عبيد

الطنافسي ويكنى أبا حفص مولى لاياد بن نزار بن معد توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة هارون وكان شيخا قديما وكان ثقة إن شاء الله

زفر بن الهذيل

العنبري من أنفسهم ويكنى أبا الهذيل وكان قد سمع الحديث ونظر في الرأي فغلب عليه ونسب إليه ومات بالبصرة وأوصى إلى


388

بن الحارث وعبد الواحد بن زياد وكان أبوه الهذيل على أصبهان وكان أخوه صباح بن الهذيل على صدقة بني تميم ولم يكن زفر في الحديث بشئ

عمار بن محمد

بن أخت سفيان الثوري توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارونو كان ثقة وقد روي عنه

علي بن مسهر

ويكنى أبا الحسن من عائذة قريش من أنفسهم وكان قد ولي القضاء بالموصل وكان ثقة كثير الحديث

مسعود بن سعد

الجعفي وقد روي عنه

عمر بن شبيب

المسلي من مذحج وقد روي عنه أيضا

عمار بن سيفالضبي

وإليه أوصى سفيان الثوري رحمه الله ووضع كتبه عنده وقال له ادفنها إذ


389

محمد بن الفضيل

ن غزوان الضبي مولى لهم ويكنى أبا عبد الرحمن أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال سمعت محمد بن الفضيل يقول شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة قلت وما كان غزوان قال روميا قال وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة وشهد جنازته وكيع بن الجراح وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا وبعضهم لا يحتج به عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الاودي من مذحج ويكنى أبا محمد أخبرنا طلق بن غنام قال ولد عبد الله بن إدريس بن يزيد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفي بالكوفة في عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة

موسى بن محمد

الانصاري وقد روي عنه

حفص بن غياث

بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن جثم بن وهبيل بن سعد بن النخع من م


390

أخبرنا طلق بن غنام قال ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وكان يكنى أبا عمر وولاه هارون أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقية ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس

إبراهيم بن حميد

بن عبد الرحمن الرؤاسي ويكنى أبا إسحاق مات سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون

القاسم بمالك

المزني ويكنى أبا جعفر وكان ثقة صالح الحديث عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكناني من أنفسهم مات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارووهو صلى على سفيان الثوري بالبصرة وكان خيرا فاضلا صاحب سنة

عبدة بن سليمان

بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب والذي أدرك الاسلام وأسلم ص


391

ويكنى عبدة أبا محمد وكان اسمه عبد الرحمن فلقب عبدة فغلب عليه ومات بالكوفة لثلاث خلون من رجب سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون وصلى عليه محمد بن ربيعة الكلابي وكان

ثقةأبو خالد الاحمر

سليمان بن حيان مولى لبني جعفر بن كلاب توفي بالكوفة في شوال سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة كثير الحديث

يحيى بن اليمان

العجلي من أنفسهم ويكنى أبا زكريا توفي بالكوفة في رجب سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان كثير الحديث كثير الغلط لا يحتج به إذا خولف

أبو شهاب الحناط

واسمه عبد ربه بن نافع وكان ثقة كثير الحديث

عبيد الله بن عبد الرحمن

الاشجعي من أنفسهم وكان ثقة

علي بن غراب

مولى الوليد بن صخرا لفزاري الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الاعمش في عثمان ويكنى أبا الحسن توفي بالكوفة في أول


392

أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان علي صدوقا وفيه ضعف وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس الله عز وجلابو مالك الجبني واسمه عمرو بن هاشم وكان صدوقا ولكنه كان يخطئ كثيرا

علي بن هاشم

بن البريد توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانينومائة في خلافة هارون وهو صالح الحديث صدوق عبد الرحمن بن محمد المحاربي ويكنى أبا محمد توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون وكان شيخا ثقة كثير الغلط

عثام بن علي

من بني الوحيد ويكنى أبا علي توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون وكان ثقة

أبو معاوية الضرير

واسمه محمد بن خازم مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط سعير بن الخمس وكان ثقة كثير الحديث يدلس وكان مرجيا توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة فلم يشهده وك


393

عبد الرحمن بن سليمان الداري وكان أصله من الري ولكنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث ويكنى أبا علي ومات بالكوفة سنة أربع وثمانين ومائة وكان مولى لبني كنانة وكان يعرف بالخلقاني وقد روي عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ويكنى أبا زكريا وكان نازلا في بني سعد بن همام توفي بالكوفة سنة ست أو سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة صالح الحديث

يحيى بن زكريا

بن أبي زائدة ويكنى أبا سعيد توفي بالمدائن وهو قاضيها سنة ثلاثوثمانين ومائة في خلافة هارون وكان ثقة إن شاء الله وكان استقضاه هارون أمير المؤمنين

أسباط بن محمد

القرشي ويكنى أبا محمد توفي بالكوفة في المحرم سنة مائتين في خلافة عبد الله المأمون وكان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف وقد حدثوا عن


394

محمد بن بشر

ن الفرافصة العبدي ويكنى أبا عبد الله توفي بالكوفة في جمادي الاولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث عبد الله بن نمير بن عبد الله بن أبي حية بن سرح بن سلمة بن سعد بن الحكم بن سلمان بن مالك وهو خارف بن عبد الله بن كثير بمالك بن جثم بن حاشد من همدان الهمداني ثم الخارفي ويكنى أبا هشام توفي بالكوفة في شهر ربيع الاول سنة تسع وتسعين ومائة وصلى عليه محمد بن بشر العبدي وكان له صديقا وكانت وفاته في خلافة عبد الله المأمون وكان ثقة كثير الحديث صدوقا

وكيع بن الجراح

بن مليح بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ويكنى أبا سفيان حج سنة ست وتسعين ومائة ثم انصرف من الحج فمات بفيد في المحرم سنة سبع وتسعين في خلافة محمد بن هارون وكان ثقةمأمونا عالما رفيعا كثير الحديث حجة

أبو أسامة

واسمه حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد وهو المعتق مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السل


395

قال وسمعت من يذكر أن زيادا المعتق مولى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام نفسه وكانوا يسكنون مع آل الحسن بن سعد في سكة واحدة فوقع بينهم شر فقال زيد بن سليمان نحن وأنتم سواء فانتقلوا عنهم فادعى ولد الحسن بن سعد أنهم موال لهم فنسبهم الناس إليهم وأما أبو أسامة فأخبرني ابنه وغيره ممن يخبر أمره أنه لم يسمع يذكر من هذا شيئا قط وتوفي أبو أسامة بالكوفة يوم الاحد لاحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين في خلافة المأمون وكان بن ثمانين سنة وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي وكان حضر جنازته فقدموه لسنه ومكانه ولم يكن يومئذ بوال وكان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه وكان صاحب سنة وجماعة

الحسن بن ثابت

من بني تغلب من أنفسهم وكان يعرف بابن الروزكار ويكنى أبا علي وكان من أصحاب عبد الله بن إدريس ونظرائه روى عن الاعمش وغيره ثم امتنع من الحديث فلم يحدث حتى مات وكان معروفا بالحديث

عقبة بن خالد

السكوني من أنفسهم روى عن الاعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وموسىبن محمد بن إبراهيم ومات بالكوفة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارو


396

زياد بن عبد الله بن ال طفيل البكائي من بني عامر بن صعصعة ويكنى أبا محمد سمع من منصور بن المعتمر ومغيرة والاعمش وإسماعيل بن أبي خالد ورجال أهل الكوفة وسمع الفرائض من محمد بن سالم وسمع المغازي من محمد بن إسحاق وقدم بغداد فحدثهم بها وبالفرائض وغير ذلك ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون وكان عندهم ضعيفا وقد حدثوا عنه

أحمد بن بشير

ويكنى أبا بكر مولى لبني شيبان روى عن الاعمش وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد عبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم

جعفر بن عون

بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي ويكنى أبا عون توفي بالكوفة يوم الاثنين لاحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث

حسين بن علي

الجعفي ويكنى أبا عبد الله وكان هو وأخ له يقال له محمد توأمين ولدا في بطن فتزوج محمد وولد له أولاد ولم يتزوج حسين قط ولم يتسر وأذن في مسجد جعفي ستين سنة وكان عابدا ناسكا له فضل قارئا للقرآن يقرئ الناس وقد روى عن ليث بن أبي سليم وموسى الجهني والا


397

وهشام بن عروة وغيرهم وكان سفيان بن عيينة يعظمه قال أخبرني من رآه وقد قدم حسين مكة حاجا ولقيه سفيان بن عيينة فسلم عليه وأخذ يده فقبلها وكا عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه وكان مألفا لاهل القرآن وأهل الخير وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون

عائذ بن حبيب

بياع الهروي ويكنى أبا أحمد وهو مولى لبني عس وكان جار عبيد الله بن موسى لزيق داره وكان ثقة إن شاء الله

يعلى بن عبيد

بن أبي أمية الطنافسي ويكنى أبا يوسف مولى لاياد أخبرنا طلق بن غنام النخعقال ولد يعلى بن عبيد سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفي بالكوفة يوم الاحد لخمس ليال خلون من شوال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث وأخوه

محمد بن عبيد

بن أبي أمية الطنافسي ويكنى أبا عبد الله وكان قد نزل بغداد دهرا ثم رجع إلى الكوفة فمات بها قبل يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة كثير الحديث وكان صاحب سنة وجماعة (


398

عمران بن عيينة

خو سفيان بن عيينة ويكنى أبا إسحاق توفي سنة تسع وتسعينومائفي خلافة المأمون وقد روى عن أبي حيان التيمي وغيره

يحيى بن سعيد

بن أبابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ويكنى أبا أيوب روى عن الاعمش وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم وروى المغازي عن محمد بن إسحاق وتحول فنزل بغداد فمات بها وأخوه عبد الملك بن سعيد وكان أديبا عالما بالنجوم وأيام الناس

محاضر بن المورع

الهمداني ثم اليامي من أنفسهم ويكنى أبا المورع وكان يسكن جبانة كندة روى عن الاعمش وهشام بن عروة وغيرهما وكان ثقة صدوقا ممتنعا بالحديث ثم حدث بعد ذلك وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ويكنى أبا عوف وكان إمام مسجد وكيع بن الجراح وروى عن الاعمش وروى عن الحسن بن صالح روا


399

كثيرة وتوفي بالكوفة سنة سبعين ومائة في خلافة هارونوكان ثقة كثير الحديث ولم يكتب الناس كل ما عنده

محمد بن ربيعة

ويكنى أبا عبد الله توفي ببغداد وقد روي عنه

سعيد بن محمدالثقفي

الوراق ويكنى أبا الحسن توفي ببغداد وكان ضعيفا وقد كتبوا عنه

قران بن تمام

الاسدي ويكنى أبا تمام وكان فقدم بغداد فمات بها وكانت عنده أحاديث ومنهم من يستضعفه

يونس بن بكير

مولى بني شيبان ويكنى أبا بكر وهو صاحب محمد بن إسحاق صاحب المغازي توفي بالكوفة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ويكنى أبا يحيى وكان ضع


400

عبيد الله بن موسى

ن المختار العبسي ويكنى أبا محمد قرأ على عيسى بن عمر وعلى علي بن صالح بحي وكان يقرئ القرآن في مسجده وروى عن الاعمش وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبخالد وزكرياء بن أبي زائدة وعثمان بن الاسود ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس وكان صاحب قرآن

أبو نعيم

الفضل بن دكين بن حماد بن زهير مولى لآل طلحة بن عبيد اللهالتيمي روى عن الاعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومسعر بن كدام وجعفر بن برقان وغيرهم وتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين أخبرنا عبدوس بن كامل قال كنا عند أبي نعيم الفضل بن دكين في شهر ربيع الاول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة فجاءه بن المحاضر بن المورع فقال له أبو نعيم إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا فما تؤولون هذا فقلنا خيرا رأيت قال أما أنا فقد أولتها أني أعيش يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو سنتين ونصفا ثم ألحق بالعصبة فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة فأخبرني من حضره قال اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الاثنين فما تكلم إل


401

الظهر ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني بن له يقال له ميثم كان مات قبله فلما كان بالعشي من يوم الاثنين طعن في عنقه وظهر به ورشكين في يده فتوفي ليلة الثلاثاء وأخذ في جهازه بالليل وأخرج باكرا ولم يعلم به بكثير من الناس وأخرج به إلى الجبانة وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب يقال له محمد بن داود فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه ثم جاء الوالي وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس وتوفي في خلافة المعتصم أبي إسحاق وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة

محمد بن القاسمالاسدي

ويكنى أبا إبراهيم وكان يبيع الحمر والابل بالكناسة روى عن الاوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة وكانت عنده أحاديث محمد بن عبد الاعلى بن كناسة الاسدي من أنفسهم وهو بن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد روى عن الاعمش وهشام بن عروة وغيرهما وكان عالما بالعربية وأيام الناس والشعر توفي بالكوفة لثلاث ليال خلون من شوال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون


402

علي بن ظبيان

لعبسي ويكنى أبا الحسن ولي قضاء الشرقية ببغداد ثم ولاه هارون أمير المؤمنين القضاء معه في عسكره حيث كان فكان يجلس في المسجد الذي ينسب إلى الخلد للقضاء وخرج مع هارون حين توجه إلى خراسان فمات بقرماسين سنة اثنتين وتسعين ومائة وقد روى علي عن عبيد الله بن عمروابن أبي ليلى وغيرهما الطبقة الثامنة

يحيى بن آدم

بن سليمان ويكن أبا زكريا مولى لخالد بن خالد بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط توفي بفم الصلح في النصف من شهر ربيع الاول سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون وقد روى عن سفيان الثوري وغيره وكان ثقة

زيد بن الحباب

العكلي مولى لهم ويكنى أبا الحسين توفي بالكوفة في ذي الحجةسنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون

أبو أحمد الزبيري

واسمه محمد بن عبد الله بن الزبير مولى لبني أسد وهو بن أخي فضيل الرماني توفي بالاهواز في جمادي الاولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون وكان صدوقا كثير الح


403

أبو داود الحفري

اسمه عمر بن سعد وكان أبوه مؤدبا وكان أبو داود عمر بن سعد ناسكا له فضل وتواضع زاهدا وكان من أصحاب سفيان الثوري توفي بالكوفة في جمادي الآخرة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون

قبيصة بن عقبة

ويكنى أبا عامر من بني سواءة بن عامر بن صعصعة توفي بالكوفة في صفر سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا كثير الحديث عن سفيان الثوري

عمرو بن محمد

العنقزي وكان يبيع متاعا يقال له العنقز وكان مولى لآل زياد بن أبي سفيان وكانت عنده أحاديث الانبياء وغيرهم وكان جارا لابي داود الحفري بالكوفة يصليان في مسجد منزلهما في حفر السبيع

معاوية بن هشام

القصار مولى بني أسد ويكنى أبا الحسن توفي بالكوفة وكان صدوقا كثير الح


404

عبد العزيز بن أبان القرشي من ولد سعيد بن العاص ويكنى أبا خالد وكان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم إلى بغداد فنزلها وتوفي بها يوم الاربعاء لاربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون وكان كثير الرواية عن سفيان ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه

علي بن قادم

ويكنى أبا الحسن وتوفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع ثابت بن محم الكناني ويكنى أبا إسماعيل وكان عابدا ناسكا روى عن مسعر بن كدام وغيره وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون

هشام بن المقدام

أبو غسان

واسمه مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم مولى كليب بن عامر النهدي أحد بني خزيمة وأم أبي غسان ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان وحماد بن أبي سليمان خال إسماعيل بن أبي غسان وتو


405

أبو غسان بالكوفة في غرة شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم وكان أبو غسان ثقة صدوقا متشيعا شديد التشيع أحمد بن عبد اللهبن يونس ويكنى أبا عبد الله مولى لبني يربوع من بني تميم مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين وكان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة

طلق بن غنام

بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جثم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ويكنى طلق أبا محمد وهوبن عم حفص بن غياث القاضي لحا وكان كاتبه على القضاء أخبرنا طلق بن غنام قال شهد جدي مالك بن الحارث القادسية ومولد جدي طلق بن معاوية سنة أربعين ومائة في آخر خلافة أبي العباس وتوفي طلق بن غنام في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا وكانت عنده أحاديث

إسحاق بن منصور

السلولي مولى لهم مات سنة خمس ومائتين بالكوفة في خلافة المأم


406

بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الانصاري سمع من عيسى بن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى مصنف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان يحدث به عنه وولي قضاء الكوفة بضع عشرة سنة ثم عزل وتوفي بعد ذلك بالكوفة

خالد بن مخلد

القطواني وينتمي إلى بجيلة ويكنى أبا الهيثم وكانت عندهأحاديث عن رجال أهل المدينة وكان متشيعا توفي بالكوفة في النصف من المحرم سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان منكر الحديث في التشيع مفرطا وكتبوا عنه ضرورة

إسحاق بن منصور

بن حيان بن الحصين بن مالك بن أخي أبي الهياج الاسدي وكان خيرا فاضلا روى عن أبي كدينة وشريك وأبي الاحوص

عبيد بن سعيد

بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية روى عن سفيان وغيره وأخ


407

عنبسبن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ويكنى أبا خالد وكان ثقكثير الرواية عن عبد الله بن المبارك وغيره

رباح بن خالد

ويكنى أبا علي روى عن زهير وحسن بن صالح وقيس وشريك وكان كثير الحديث وتوفي بالكوفة قبل أيكتب عنه

نوفل

بن ويكنى أبا مسعود الضبي من أنفسهم روى نوفل عن زهير وأبي الاحوص وشريك وابن المبارك وغيرهم وكان كثير الحديث وتوفي بالكوفة قبل أن يكتب عنه عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ويكنى أبا زياد روى عن زائدة بن قدامةوغيره توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا

زكريا بن عدي

ويكنى أبا يحيى مولى لبني تيم الله وتوفي ببغداد في جمادي الاولى سنة اثنتي عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان زكريا رجلا صالحا صدو


408

عبد الرحمن بن مصعب المعني ويكنى أبا يزيد وكان عابدا ناسكا وكانت عنده أحاديث علي بن عبد الحميد المعني من الازد وكان أيضا فاضلا خيرا وهو بن عم عبد الرحمن بن مصعب وكانت عنده أحاديث

عون بن سلام

مولى قريش ويكنى أبا محمد روى عن إسرائيل وزهير وأسباط بن نصر ومنصور بن أبي الاسود وعيسى بن عبد الرحمن السلمي وغيرهم

سويد بن عمرو الكلبي

يحيى بن يعلى

بن الحارث المحاربي توفي بالكوفة سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون

عمرو بن حماد

بن طلحة القناد ويكنى أبا محمد صاحب تفسير أسباط بن نصر عن السدي توفي بالكوفة في شهر ربيع الاول سنة اثنتين وعش


409

ومائتين قال وكاأصله من أصبهان وصار جده إلى الكوفة ووالي همدان ونزل فيهم عند شهار سوج همدان توفي في خلافة أبي إسحاق وكان ثقة إن شاء الله

محمد بن الصلت

ويكنى أبجعفر مولى لبني أسد بن خزيمة

إسماعيل بن أبان

الوراق ويكنى أبا إسحاق موللكندة

الحسن بن الربيع

ويكنى أبا علي وهو أخو مطير صاحب البواري وكان الحسن من أصحاب عبد الله بن المبارك وشهده حين مات بهيت وهو ولي تغميضه وتوفي الحسن بالكوفة يوم السبت في غرة شهر رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق عبد الحميد بن صالح ويكنى أبا محمد وكان ينزل في بني شيطان بالكوفة وقد روى عن زهير وهر


410

الحسن بن بشر

ن سلم بن المسيب البجلي ويكنى أبا علي

أحمد بن المفضل

مولى قريش وهو بن عم عمرو العنقزي مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان راوية عن أسباط بن نصر

عثمان بن حكيمالاودي

روى عن شريك وغيره وكان ثقة وأخوه

علي بن حكيم

الاودي ويكنى أبا الحسن روى عن شريك وغيره

شهاب بن عباد

العبدي مات بالكوفة يوم السبت لليلتين خلتا من جمادي الاولى سنة أربع وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون الهيثم بن عبيد الله المفتي من قريش ويكنى أبا


411

يحيى بن عبد الحميد

ن عبد الرحمن الحماني ويكنى أبا زكريا مات بسامراء في شهر رمضان سنة ثلاثين ومائتين

يوسف بن البهلول

ويكنى أبا يعقوب من بني أبان بن دارم من بني تميم من أنفسهم وهو صاحب المغازي سمعها من عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق توفي بالكوفة في شهر ربيع الآخر أو جمادي الاولى سنة ثماني عشرة ومائتين في خلافة المأمون

سعيد بن شرحبيل

الكندي ويكنى أبا عثمان وكان سعيد قد أتى مصر فكتب عن بن لهيعة وغيره

عثمان بن زفر

بن الهذيل مات بالكوفة في شهر ربيع الآخر أو جمادي الاولىسنة ثماني عشرة ومائتين في خلافة المأمون

يحيى بن بشر

بن كثير ويكنى أبا زكريا الاسدي الحريري ومنزله قرب مسجد سماك وكان تاجرا قدم دمشق فسمع من سعيد بن عبد العزيز وسعي


412

بشير ومعاوية بن سلام صاحب يحيى بن أبي كثير وتوفي بالكوفة في جمادي الاولى سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق الطبقة التاسعة

إسماعيل بن موسى

بن بنت إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ويكنى أبا محمد روى عن شريك بن عبد الله وغيره

حمدان بن محمد

بن سليمان الاصبهاني روى عن شريك وغيره وتوفي بالكوفة

المنجاب بن الحارث

التميمي ويكنى أبا محمد روى عن شريك وعلي بن مسهر وغيرهما

عثمان بن محمد

بن إبراهيم بن عثمان العبسي ويكنى أبا الحسن من ولد أبي سعدة وقد روي عن أبي سعدة الحديث وروى أبو سعدة عن بن عباس وابن الزبير وذكر عثمان بن أبي شيبة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عثمان عن شريك وأبي الاحوص وعلي بن مسهر وكتب كتب جرير كان رحل إليه إلى الري فسمع كتبه وأ


413

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ويكنى أبا بكرروى عن شريك وعلي بن مسهر والكوفيين ورحل إلى البصرة فكتب عمن أدرك من مشيختها

أحمد بن أسد

بن عاصم بن مغول البجلي وهو بن ابنة مالك بن مغول ويكنى أبا عاصم مات بالكوفة في صفر سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق بالله

عمر بن حفص

بن غياث النخعي مات بالكوفة في شهر ربيع الاول سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله

ثابت بن موسى

ويكنى أبا يزيد توفي بالكوفة سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق بالله محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ثم الخارفي ويكنى أبا عبد الرحمن توفي بالكوفة سنة أربع وثلاثين ومائت


414

هارون بن إسحاق

لهمداني ويكنى أبا القاسم

محمد بن العلاء

ويكنى أبا كريب ينزل بالمطمورة بالكوفة قرب منزل أبي أسامة

بالحفرعبيد بن يعيش

ويكنى أبا محمد مات بالكوفة في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق وكان ثقة

يوسف بن يعقوب

الصفار ويكنى أبا يعقوب

ليث بن هارون

العكلي من أنفسهم ويكنى أبو عتبة وكان زيد بن الحباب مولى لهم توفي بالكوفة في آخر سنة ثمان وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق فروة بن أبي الم


415

أبو هشام الرفاعي

اسمه محمد بن يزيد بن كثير بن رفاعة من بني عجل من أنفسهم

أبو سعيد الاشج

واسمه عبد الله بن سعيد الكندي

سعيد بن عمرو

من ولد الاشعث بن قيس الكندي ويكنى أبا عثمان سمع من أبي عوانة وعبثر وغيرهما وهو ثقة صدوق مأمون توفي بالكوفة في صفر سنة ثلاثين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق

جبارة بن المغلس

المالكي إمام مسجد بني حمان وهو يضعف

ضرار بن صردالطحان

ويكنى أبا نعيم توفي بالكوفة في النصف من ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إ


416

إسماعيل بن محمد

ن أبي الحكم الثقفي من ولد المختار بن أبي عبيد الثقفي وجده أبو الحكم روى عن الاعمش

إسماعيل بن بهرام

روى عن الاشجعي عبد الله بن براد الاشعري من ولد أبي موسى ويكنى أبا عامر مات بالكوفة سنة أربع وثلاثين ومائتين

العلاء بن عمر الحنفي

حسين بن عبد الاول

الاحول ويكنى أبا عبد الله

يزيد بن مهران

ويكنى أبا خالد الخباز روى عن ابي بكر بن عياش ومات بالكوفة في شوال سنة ثمان وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي


417

مروان بن جعفر

ن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري روى عن أبي بكر بن عياش وكانت عنده وصية سمرة إلى بنيه

مسروق بن المرزبانإسماعيل

بن محمد بن أبي الحكم الثقفي من ولد المختار بن أبي عبيد الثقفي وجده أبو الحكم روى عن الاعمش إسماعيل بن بهرام روى عن الاشجعي عبد الله بن براد الاشعري من ولد أبي موسى ويكنى أبا عامر مات بالكوفة سنة أربع وثلاثين ومائتين العلاء بن عمر الحنفي حسين بن عبد الاول الاحول ويكنى أبا عبد الله يزيد بن مهران ويكنى أبا خالد الخباز روى عن ابي بكر بن عياش ومات بالكوفة في شوال سنة ثمان وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحا