الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 102 باب ذكر الأحاديث التي وصلت ألفاظ رواتها بمتونها وأدرجت فيها نبدأ من ذلك بما أدرج قول الصحابة فيه فمنها حديث أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الحافظ بأصبهان نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمره قال أخذ علقمة بيدي وذكر أن ابن مسعود أخذ بيده وذكر ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فعلمه التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات والسلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فإذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم وإن شئت فاقعد كذا روى هذا الحديث أبو سليمان بن داود الطيالسي عن أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ووافقه عليه موسى بن داود الضبي وأبو النضر هاشم بن القاسم الكناني ويحى بن أبي بكر الكرماني وابو غسان مالك بن اسماعيل النهدي وأحمد ابن عبدالله بن يونس اليربوعي ويحيى بن يحيى النيسابوري وعلي بن الجعد البغدادي فرووه سبعتهم عن زهير كرواية أبي داود عنه وقوله في المتن فإذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك وما بعده الى آخر الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما من قول ابن مسعود أدرج في الحديث وقد بينه شبابة بن سوار في روايته عن زهير بن معاوية وفصل كلام ابن مسعود من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن الحسن بن الحر مفصلا مبينا وذكر الشهادتين أيضا مدرج وكان زهير قد ذهب من كتابه فكان ربما رواه عن رجل عن الحسن بن الحر وربما أدرجه وقد روى الحسين بن علي الجعفي ومحمد بن عجلان عن الحسن ابن الحر هذا الحديث فلم يذكروا بعد الشهادتين شيئا بل اقتصر على اللفظ المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما أحاديث الجماعة التي ذكرنا أنهم وافقوا أبا داود على روايته فأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري بالبصرة نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محموية العسكري نا محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي نا موسى بن داود نا زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمره قال أخذ علقمة بيدي وزعم أن ابن مسعود أخذ بيده وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده فعلمه التشهد التحيات لله والصلوات والطبيات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال ثم قال اذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيب صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تجلس فاجلس أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق أنا عبيدالله بن محمد بن إسحاق البزار نا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز نا علي بن الجعد أنا زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمر عن علقمة بن قيس عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ بيده فعلمه التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إذا فعلت هذا فقد قضيت صلاتك فإن شئت أن تقون فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أخبرني أبونصر أحمد بن عبدالملك القطان أنا عبدالرحمن بن عمر الخلال نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا أبو النضر ونا يحيى بن أبي بكير قالا نا أبو خيثمة زهير نا الحسن بن الحر قال حدثني القاسم بن مخيمره وأنا وهو جالس ليس معي ومعه أحد قال أخذ علقمة بيدي قال جدي ونا أبو غسان مالك بن إسماعيل وناه أحمد بن عبدالله ابن يونس وناه موسى بن داود قالوا حدثنا زهير بن معاوية قال بعضهم أبو خيثمة أن علقمة أخذ بيده وقال بعضهم قال أخذ علقمة بيدي وحدثني أن عبدالله بن مسعود أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبدالله بن مسعود فعلمه التشهد في الصلاة فقال قل التحيات لله والصلوات الطبيات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداعبده ورسوله ثم قال إذا فعلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد قال أحمد بن يونس في حديثه عن قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول عبده ورسوله قال أحمد بن يونس قلت لزهير أليس فيه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال نعم وكان زهير لا يشك أنه في الحديث ولكنه رأى بعضه امتحى أو تخرق فهاب وكأنه لا يشك أنه فيه قال الخطيب قد رواه الحسن بن مكرم بن حسان البزار عن أبي النضر عن زهير فلما بلغ إلى الشهادتين قال زهير حدثني من سمع الحسن بن الحر قال أشهد أن لا إله إلا الله وساق نصه الحديث ونحو ذلك رواية يحيى بن يحيى النيسابوري عن زهير بن معاوية فأما حديث الحسن بن مكرم عن أبي النضر فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور نا العباس محمد بن نا الحسن بن مكرم نا ابو النضر نا أبو خثيمة وهو زهير بن معاوية قال حدثني الحسن بن الحر قال حدثني القاسم بن مخيمرة وأنا وهو جالس ليس ومعي أحد قال أخذ علقمة بيدي وحدثني أن عبدالله بن مسعود أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبدالله فعلمه التشهد في الصلاة قال قل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال أبو خيثمة حدثني من سمعه قال أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إذا فعلت هذا فقد قضيت صلاتك وإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وأما حديث يحيى بن يحيى عن زهير نحو هذا القول فأخبرناه أبو حازم العبدوي عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ بنيسابور أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم السليطي نا جعفر بن محمد ابن الحسين وأخبرناه أبو حازم أيضا أنا محمد بن جعفر بن مطر نا إبراهيم بن علي قالا نا يحيى بن يحيى أنا أبو خيثمة عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال أخذ علقمةبيدي وحدثني أن عبدالله بن مسعود أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبدالله فعلمه التشهد في الصلاة قال قل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال أبو خيثمة فزادني في هذا الحديث بعض أصحابنا عن الحسن أشهد أن لا إله الا الله وأشهدأن محمدا عبده ورسوله قال أبوخيثمة حفظي عن الحسن في هذا الحديث إذا فعلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت فقم وان شئت ان تقعد فاقعد وأما حديث شبابه بن سوار عن زهير الذي بين فيه كلام عبدالله ابن مسعود وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أبو بكر محمد بن عبدالملك القرشي والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قالا نا علي بن عمر الحافظ نا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسين بن مكرم نا شبابة بن سوار نا أبو خيثمه زهير بن معاوية نا الحسن ابن الحر عن القاسم بن مخيمر قال أخذ علقمة بيدي فقال أخذ عبدالله بن مسعود بيدي قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فعلمني التشهد التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهدأن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال عبدالله فإذا قلت ذلك فقد قضيت ما عليك من الصلاة فإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاعقد وأما حديث عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن الحسن بن الحر الذي تابع فيه رواية شبابة عن زهير في فصله كلام ابن مسعود من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وتمييزه بينهما فأخبرناه أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز نا عبدالله إبراهيم بن أيوب المتوثي نا الحسين بن الكميت وأخبرنا الحسن بن ابي بكر أيضا أنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي الحراني قال نا أحمد بن المثنى بن يحيى التميمي وهو أبو يعلي الموصلي وأخبرناه أبو محمد عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان الصيرفي وأبو عبدالله محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر الثاني والقاضي أبو القاسم على بن أبي علي البصري قالوا نا الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي نا أبو يعلي أحمد بن علي بن المثنى قالا حدثنا غسان بن الربيع نا عبدالرحمن وفي حديث أبي يعلي عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن الحسن بن الحر عن القاسم بن المخيمرة أنه سمعه يقول أخذ علقمة بيديي وأخذ ابن مسعود بيد علقمة وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد ابن مسعود في التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي رحمةالله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهدأن محمدا عبده ورسوله ثم قال ابن مسعود إذا فرغت من هذا فقد فرغت من صلاتك فإن شئت فاثبت وإن شئت فانصرف أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الوراق أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد نا الحسن بن علي المعمري نا محمد بن مصفى نا بقية نا ابن ثوبان عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة بن قيس عن عبدالله قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد قال عبدالله فإذا فرغت من هذا فقد فرغت من صلاتك فإن شئت فاثبت وإن شئت فانصرف وأما حديث الحسين بن علي الجعفي عن الحسن بن الحر الذي اقتصر فيه على المتن المرفوع فأخبرناه أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران المعدل أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز نا عباس بن محمد واخبرنا القاضي أبوبكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد ابن نا الحسن بن علي بن عفان قال نا حسين بن علي زاد عباس الجعفي وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا محمد بن عاصم قال الجعفي عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال أخذ علقمة بيدي قال أخذ عبدالله بيدي قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فعلمني التشهد في الصلاة التحيات لله الصلوات والطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ألفاظهم سواء وأما حديث ابن عجلان عن الحسن بن الحر الموافق لحديث حسين الجعفي فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري ثنا بن أيوب هوالعلاف ثنا سعيد بن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب حدثني ابن عجلان وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا ابوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله ابن زياد القطان نا محمد بن موسى بن يونس بن زريق نا أحمد بن عيسى ثنا مفضل بن فضالةأبو معاوية قاضي أهل مصر قال حدثني محمد بن عجلان واخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن نصر بن مكرم الشاهد نا عبدالله بن محمد بن زياد نا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم نا حجاج بن رشدين عن حيوة عن ابن عجلان عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبدالله قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فعلمني التشهد التحيات لله والصلوات الطيبات السلام عليك أيها الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهدأن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اتفق لفظ حديثي يحيى بن أيوب والمفضل بن فضالة وحديث حيوة نحوهما وزاد يحيى بن أيوب قال قال ابن عجلان وحدثني بذلك عبد الكريم ابن أبي المخارق عن عبدالله بن مسعود حديث آخر أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي المعروف بالبرقاني قال قرأت على أبي القاسم بن النخاس أخبركم محمد بن إسماعيل بن علي نا بندار ثنا أبو الوليد نا شعبة عن عبد الله بن دينار عن عبدالله بن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وكان إذا سئل عن صلاحها قال حتى تذهب عاهتها المسئول عن صلاح الثمرة والمجيب بقوله حتى تذهب عاهتها ليس هو النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو عبدالله بن عمر بين ذلك مسلم بن إبراهيم الأزدي ومحمد بن جعفر غندر في روايتهما هذا الحديث عن شعبة ورواه سفيان الثوري وسليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار فلم يذكرا ابن عمر بل اقتصرا على المرفوع حسب فأما حديث مسلم بن ابراهيم عن شعبة الذي فصل فيه كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام ابن عمر وميز بينهما فأخبرناه أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف والحسن بن أبي بكر قالا أنا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعي نا أحمد بن محمد بن عيسى نا مسلم أنا شعبة عن عبدالله بن دنيار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن بيع النخل حتى يستبين صلاحه قيل لابن عمر ما صلاحه قال تذهب عاهته وأما حديث محمد بن جعفر غندر عن شعبه الذي وافق فيه رواية مسلم بن إبراهيم فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد التميمي أنا احمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا محمد بن جعفر وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبركم محمد بن اسحاق بن خزيمة ثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال حدثني محمد بن جعفر نا شعبة عن عبدالله بن دينار قال سمعت ابن عمر يقول وفي حديث البرقاني عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة أو النخل وقال البرقاني الثمرة والنخل حتى يبدو صلاحه فقيل لابن عمر ما صلاحه قال تذهب عاهته رواه النضر بن شميل عمرو بن مرزوق عن شعبة فلم يذكرا أن ابن عمر سئل لكنهما قالا وقال أبن عمر صلاحهما أن تذهب عاهتهما وأما حديث سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار الذي اقتصر فيه على رواية المرفوع دون كلام عمر فأخبرناه أبو الحسين علىبن يحيى بن جعفر إمام المسجد الجامع بأصبهان نا ابو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا حفص بن عمر الرقي نا قبيصة بن عقبة قال سليمان ونا محمد بن الحسن بن كيسان نا أبو حذيفة وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقريء أنا أبو بكر أحمد ابن سليمان بن الحسن النجاد نا محمد بن غالب نا أبو حذيفة قالا سمعت ابن عمر يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وأما حديث سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار الموافق لرواية الثوري فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقريء أنا أحمد بن سلمان نا محمد ابن الهيثم القاضي قال نا سعيد بن عفير حدثني سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبيعوا التمر حتى يبدو صلاحه حديث آخر أنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن ابي عثمان الدقاق وأبو محمد بن الحسن بن علي بن محمد الجوهري قال أنا عبدالعزيز بن جعفر ابن محمد الخرقي نا قاسم بن زكريا المطرز نا حميد بن مسعدة نا بشر بن المفضل عن حميد قال قاسم ونا ابن عبد الأعلى انا الفاء قال سمعت حميدا قال سئل أنس عن بيع الثمرة فقال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمر النخل حتى يزهي قيل ما هو زهوه قال أن يحمر زاد الفاء وذكر أنه قال أفرأيت أن منع الله الثمرة بم تستحل أكل مال أخيك فلا أدري أنس فال بم تستحل مال أخيك أم حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخطيب روى مالك بن أنس هذا الحديث عن حميد عن أنس فرفعه وفيه هذه الالفاظ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذلك لأن قوله أفرأيت إن منع الله الثمرة الى آخر المتن كلام يروي بين ذلك يزيد بن هارون وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي وأبو خالد الأحمر وإسماعيل بن جعفر كلهم في روايتهم هذا الحديث عن حميد وفصلوا كلام أنس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه محمد بن عبدالله الأنصاري وعبدالله بن المبارك وهشيم بن بشير وعبيدة بن حميد أربعتهم عن حميد فاقتصروا على المرفوع حسب دون كلام أنس وأما حديث مالك الذي رفع فيه جميع المتن فأخبرناه أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيد الله بن محمد بن الحسين الحربي وأبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي قال حدثني إسحاق بن الحسن الحربي أنا مالك بن أنس عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى تزهى فقيل يا رسول الله وما تزهي قال تحمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت إذا منع الله الثمرة فبم يأخذ أحدكم مال أخيه وهكذا رواه عن مالك كافة أصحابه لم يختلفوا فيه وأما حديث يزيد بن هارون وأحاديث من وافقه على أن الفصل الأخير قول أنس بن مالك وتمييزهم إياه وفصلهم بينه وبين كلام النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه أبو عبدالله أحمد بن عبدالله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا موسى بن سهل بن كثير أنا يزيد بن هارون وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحبري بنيسابور أنا حاجب بن أحمد الطوسي نا عبدالرحيم بن منيب نا يزيد نا حميد عن أنس بن مالك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى تزهو قلنا ما زهوه قال حتى تحمر قال أنس أرأيت لو منع الله الثمرة بم تستحل مال أخيك لفظ حديث المحاملي أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقريء أنا أحمد بن سلمان النجاد نا إسماعيل بن إسحاق نا إبراهيم بن حمزه نا عبد العزيز بن محمد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة ثمرة النخل حتى تزهو قلنا لأنس ما زهوه قال تحمر قال أرأيت إذا منع الله الثمره فبم تستحل مال أخيك روى محمد بن عباد المكي عن عبد العزيز بن محمد كلام أنس مفردا فرفعه كذلك أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على أبي حفص بن الزيات حدثكم عبدالله بن محمد البغوي نا محمد بن عباد المكي نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لم يثمرها الله فبم يستحل أحدكم مال أخيه قال أبو القاسم بن منيع روى هذا الحديث جماعة كلهم عن حميد من قول أنس ولا نعلم أحدا رفعه الا الدراوردي قال الخطيب قد رواه إبراهيم بن حمزه الزبيري عن الدراوردي موقوفا كما ذكرناه وابراهيم اتقن من محمد بن عباد وليس يصح ان أحدا رفعه سوى مالك والله أعلم أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عبدالعزيز بن جعفر الخرقي نا قاسم بن زكريا المطرز نا أبو كريب وأبو سعيد قالا نا أبو خالد الأحمر أنا حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتشتروا الثمر حتى يبدو صلاحه وقال أبو سعيد لا يصلح بيع النخل حتى يبدو صلاحه قالوا وما صلاحه قال يحمر ويصفر قال حميد قال أنس أرأيت إن منع الله الثمرة بم تأكل مال أخيك وقال أبو سعيد بم تستحل مالك أخيك أنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرىء على أبي محمد بن ماسي وأنا أسمع أخبركم يوسف القاضي نا أبو الربيع نا إسماعيل بن جعفر نا حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع النخل حتى يزهو فقيل لأنس ما زهوه قال أن يحمر ويصفر قال أرأيت إن منع الله الثمرة بم تستحل مال أخيك وأما حديث مالك بن عبدالله الأنصاري عن حميد الذي اقتصر فيه على المتن المرفوع دون كلام أنس الأخير وأحاديث من تابعه على روايته كذلك عن حميد فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا محمد ابن سليمان الواسطي الباغندي نا الأنصاري يعني محمد بن عبدالله نا حميد عن أنس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تزهو قيل يا أبا حمزة وما زهوها قال حتى تحمر أو تصفر اخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على أبي بكر الاسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان نا حبان أنا عبدالله أنا حميد عن يروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يباع ثمر النخل حتى يزهو قال يعني حتى يحمر أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي الفضل محمد بن عبدالله ابن خميرويه أخبركم الحسين بن ادريس نا عثمان بن أبي شيبة نا هشيم وعبيدة بن حميد عن حميد عن أنس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها وعن النخل حتى يزهو قيل وما يزهو قال يحمار ويصفار حديث آخر أخبرنا أبو الحسن محمد بن احمد بن رزق البزاز أنا ابو العباس عبدالله بن عبدالرحمن بن حماد العسكري ثنا أحمد بن الوليد ثنا شاذان ثنا شعبه وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال أصابتنا مخمصة فرزقنا ابن الزبير تمرا فقال ابن عمر لا تقرنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران إلا أن يستأذن أحدكم أخاه واللفظ لحديث أبي داود أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرىء على أبي بكر الاسماعيلي وأنا أسمع أخبركم الفضل الفضل بن الحباب ثنا أبو الوليد والحوضي جميعا عن شعبة اخبرنا ابن غالب قال وسمعت أبا القاسم عبدالله بن ابراهيم الابندوني يقول أنا أبو خليفة نا أبو الوليد نا شعبة قال جبلة بن سحيم أخبرني قال كنا بالمدينة وزاد الحوضي في بعث أهل العراق ثم قالا فأصابتنا سنة وكان ابن الزبير يرزقنا التمر وكان ابن عمر يمر بنا فيقول لا تقارنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه أخبرنا ابن غالب قال قرىء على أبي بكر الاسماعيلي وأنا أسمع أخبركم يحيى بن محمد بن البختري نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال كنا بالمدينة في بعث أهل العراق فأصابتنا سنة وكان ابن الزبير يرزقنا التمر فكان ابن عمر يمر بنا فيقول لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران إلا أن يستأذن الرجل أخاه وهكذا رواه أبو إسحاق الشيباني وسفيان الثوري كلاهما عن جبلة ابن سحيم أما حديث أبي إسحاق فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا واصل بن عبد الأعلى نا ابن فضيل عن أبي إسحاق عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاقران إلا أن تستأذن أصحابك وأما حديث سفيان فأخبرناه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف نا بشر بن موسى نا خلاد بن يحيى عن سفيان نا جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل تمرتين جميعا حتى يستأذن أصحابه ورواه سعيد بن عامر الضبعي عن شعبة عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر كذلك أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري النيسابوري أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي أنا جدي محمد بن إسحاق نا إسحاق بن زياد الابلي أنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاقران في التمر إلا أن يستأذن أحدكم أخاه وذكر الاستثناء بالاستأذان في القران من قول ابن عمر وليس هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم بين آدم بن أبي إياس في روايته عن شعبة عن جبلة بن سحيم وجوده شبابة بن سوار عن شعبة ثم ملاحظة وقال عاصم بن علي عن شعبة أرى الإذن من قول عمر وروى عبدالله بن محمد بن يونس المسناني عن إسحاق بن زياد الابلي حدث سعيد بن عامر عن شعبة عن عبدالله بن دينار وبين أن ذكر الاستئذان قول ابن عمر أما حديث آدم ابن أبي إياس فأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري نا جعفر بن محمد القلانسي نا آدم بن أبي إياس نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال اصابنا عام سنة مع ابن الزبير ورزقنا تمرا وكان عبدالله بن عمر يمر بنا ونخن نأكل فيفول لا تفارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران ثم قال إلا أن يستأذن الرجل أخاه قال شعبة الإذن من قول ابن عمر وأما حديث شبابة فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري نا مالك بن يحيى أبو غسان نا شبابة نا شعبة عن جبله بن سحيم قال أصابنا عام سنة ونحن مع ابن الزبير فرزقنا التمر فكان ابن عمر بمر بنا ونحن نأكل فيقول لا تقاونوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران قال ابن عمر إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه وأما أحاديث عاصم بن علي فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على بشر بن أحمد الاسفراييني حدثكم محمد بن يحيى المروزي قال نا عاصم نا شعبة عن جبلة بن سحيم قال كنا في بعث فأصابنا عام سنة وكان ابن الزبير يرزق التمر وكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل فيقول لا تقارنوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القران ثم يقول إلا أن يستأذن الرجل أخاه قال شعبة أرى الإذن من قول ابن عمر وأما حديث سعيد بن عامر عن شعبة عن عبدالله بن دينار الذي رواه السمناني عن اسحاق بن زياد الابلي فأخبرناه أبو عبيد الله محمد بن على النيسابوري أنا أبو عمرو ابن حمدان الحيري نا عبدالله بن محمد بن يونس السمناني ثنا إسحاق بن زياد الأبلى مؤذن مسجد الجامع نا سعيد بن عامر نا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران يعني التمر إلا أن يستأذن أحدكم أخاه قال شعبة إلا أن يستأذن أحدكم أخاه هو قول ابن عمر حديث آخر أخبرناأبو بكر البرقاني قال على أبي العباس محمد بن أحمد ابن حمدان حدثكم تميم بن محمد الطوسي وأخبرنا البرقاني ونا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي لفظا أنا الحضرمي يعني مطينا وأخبرنا البرقاني قال وقرأت على بشر بن أحمد الاسفراييني حدثكم يحيى بن محمد الحنائي وأخبرنا أبو الفرج عبدالوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادي بصور وأبو الحسين طاهر بن عبدالعزيز بن عيسى الدعا ببغداد قالا أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال حدثني جدي قالوا نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا شعبة واخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد السجستاني أنا معاذ بن المثنى قال حدثني أبي نا ابي عن شعبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها ما وضعها الله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيوه أو شكوا أن يعمهم الله بعقاب الفاظهم سواء هكذا روى معاذ بن معاذ العنبري هذا الحديث عن شعبة جعله كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذلك لأن أول الحديث إنما هو من كلام ابي بكر الصديق الى ما ذكر من الآية وما بعد ذلك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم رواه كذلك عن شعبة مبينا مفصلا محمد بن جعفر غندر وعبدالرحمن بن مهدي وهكذا رواه إبراهيم بن إسحاق الحربي عن مثنى بن معاذ بن معاذ عن أبيه عن شعبة وأحسب أن إبراهيم رد إلى الصواب وكره مخالفة الناس لأن المحفوظ عن معاذ بن معاذ من رواية أبنيه معا ما قدمناه وروى هذا الحديث مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي عن مالك بن مغول وشعبة جميعا عن ابن ابي خالد فجعل المتن كله كلام ابي بكر الصديق ولم يرفع منه شيئا وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة فأخبرناه أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة نا أبو الحسن علي بن اسحاق المادرائي نا عبدالله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا محمد نا شعبه عن اسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق أنه خطب فقال يا أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية وتضعونها ما وضعها الله يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا بنو بينهم فلم يغيروه عمهم الله أو يوشك أن يعمهم الله بعقاب وأما حديث عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أبي أحمد ثنا الحسين بن محمد ابن زياد القباني قال نا عبيدالله بن سعيد أبو قدامه نا عبدالرحمن ابن مهدي عن شعبة عن إسماعيل قال سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق أنه قال يا أيها إنكم تقرؤن هذه الآية وتضعونها ما وضعها الله يا أيها الذين آمنو عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقاب وأما حديث إبراهيم الحربي عن مثنى بن معاذ عن أبيه الذي يرى أنه كره فيه مخالفة الناس فرواه على الصواب فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان أناأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد نا إبراهيم بن إسحاق نا مثنى بن معاذ نا أبي نا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيسا يحدث عن أبي بكر أنه خطب فقال يا أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية وتضعونها مواضعها يا أيها الذين ينتصروا عليكم أنفسكم لا يضرنكم من ضل إذا اهتديتم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم ينكروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب وهكذا روى الحديث عن ابن أبي خالد عامة أصحابه منهم زهير بن معاوية وهشيم بن بشير ويزيد ين هارون ويعلى بن عبيد وعلي بن عاصم وغيرهم لم يختلفوا أن أول الحديث كلام أبي بكر الصديق واختلفوا في يتحقق فمنهم من رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من وقفه وأما حديث مسلم بن إبراهيم عن مالك بن مغول وشعبة الذي وقف جميعه فاخبرناه محمد بن الحسين بن الفضيل أنا أحمد بن سلمان قال قرىء على أحمد بن محمد بن عيسى القاضي وأنا أسمع قال نا مسلم بن إبراهيم نا مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت أبا بكر وتلا هذه الآيه ياايها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وانتم تقرؤنها لا تدرون ما تفسيرها وأنه يوشك أن تروا المنكر فيعمكم الله منه بعقاب حديث آخر اخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا علي بن عمر الحافظ نا أبا بكر أحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل نا زيد بن أخزم نا عبد الرحمن بن مهدي نا سلام بن أبي مطيع عن عاصم عن زر ابن جرموز استأذن على علي فقال ائذنوا له وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن صفيه بالنار أن لكل نبي حواريا والزبير حواريي جعل هذا الراوي وأظنه زيد بن أخزم قوله بشر قاتل ابن صفية بالنار من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك وهم إنما هو قول علي بن أبي طالب وما بعده قول النبي صلىالله عليه وسلم روى ذلك أبو سلمة التبوذكي عن سلام بن أبي مطيع مبينا مفصلا وكذلك رواه زائدة بن قدامه وشيبان بن عبدالرحمن وحماد بن سلمه وسفيان الثوري وشريك بن عبدالله والحكم بن عبد الملك وأبو الأحوص سلام بن سليم وأبو بكر بن عياس ثمانيتهم رووه عن عاصم بن بهدله وجعلوا الفصل الأول من كلام علي والفصل الثاني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فأما حديث أبي سلمة عن سلام بن أبي مطيع فأخبرناه الجوهري أنا علي بن عمر بن أحمد المعدل نا علي بن محمد ابن عبيد نا عباس بن محمد الدوري وأحمد بن ابي خثيمة قالا نا أبو سلمة نا سلام بن أبي مطيع عن عاصم عن زر قال كنت ثم علي فجاء الآذن فقال قاتل الزبير بالباب قال ليدخل قاتل الزبير النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواري الزبير وأما حديث زائدة عن عاصم مثل هذه الرواية فأخبرناه علي بن القاسم بن الحسن الشاهد ثنا علي بن اسحاق المادرائي قال قرىء على ابن ابي خيثمة وأنا حاضر قال نا أحمد بن يونس نا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن رز قال كنت قاعدا ثم علي فاستأذن ابن جرموز فقال علي بشر قاتل ابن صفيه بالنار ثم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواريي الزبير واما حديث شبيان عن عاصم فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن فارس نا يونس بن حبيب نا ابو داود نا شيبان عن عاصم عن رز قال استأذن قاتل الزبير بن العوام على علي بن أبي طالب فقال علي والله ليدخلن قاتل ابن صفيةالنار النار إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل نبي حواري وحوريي الزبير وأما حديث حماد بن سلمة عن عاصم فأخبرناه علي بن القاسم بن الحسين نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن أحمد بن الجنيد نا أبو ربيعه نا حماد يعني إبن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن رز حبيش أن عليا قيل له إن قاتل الزبير على الباب فقال أدخل قاتل ابن صفيه في النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل نبي حواري وحواريي الزبير وأما حديث سفيان الثوري عن عاصم فأخبرناه أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا هاشم بن القاسم ثنا سفيان بن عاصم عن زر قال استأذن ابن جرموز على علي فقال من هذا فقال ابن جرموز يستأذن فقال ائذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواريي الزبير أما حديث شريك بن عبدالله عن عاصم فأخبرناه محمد بن عمر بن القاسم النرسي أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا عبدالله بن محمد الكرخي وأخبرنيه الحسن ين محمد الخلال واللفظ له نا محمد بن العباس الخزاز نا أبو بكر بن أبي داود املاءا قال نا حمزة بن عون المسعودي نا محمد بن القاسم الأسدي ثنا سفيان وشريك عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش الأسدي قال إني لجالس ثم علي إذ أتى برأس الزبير فقال علي بشر قاتل ابن صفيه بالنار إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل نبي الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 103 وحواريي الزبير وأما حديث الحكم بن عبد الملك عن عاصم فأخبرناه علي بن القاسم البصري نا علي بن اسحاق المادرائي نا العباس ابن محمد نا الحسن بن بشر نا الحكم بن عبدالملك عن عاصم عن رز ابن حبيش قال كنت ثم علي بن أبي طالب فجاء المستأذن يستأذن فقال قاتل الزبير بالباب قال بشر قاتل ابن صفيه بالنار سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواريي الزبير وأما حديث أبي الأحوص عن عاصم فأخبرناه القاضي ابو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري بنيسابور نا ابو العباس محمد بن نا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو نعيم نا أبو الأحوص عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي فقالوا هذا ابن جرموز قاتل الزبير على الباب يستأذن فقال علي ليدخل قاتل ابن صفيه النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل نبي حواري وحواريي الزبير وأما حديث ابي بكر بن عياش عن عاصم فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد المقنعي نا عيسى بن علي بن عيسى الوزير نا عبدالله بن محمد البغوي نا محمد بن زنبور المكي نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر قال جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي فقال علي ليدخل النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواريي الزبير وأخبرناه ابو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي بمكة نا أبي وأخبرناه أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي بمكة نا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن احمد بن فراس العبقسي أنا محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن الفضل الديبلي نا محمد بن زنبور نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر قال أتى ابن جرموز بعدالقتال يستأذن على علي فقال ائذن له وبشر قاتل ابن صفيه بالنار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكل نبي حواري وحواريي الزبير حديث آخر أنا الحسن بن ابي بكر بن شاذان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا عبد الملك بن محمد نا بشر بن عمر نا شعبة عن أنس بن سيرين قال سمعت ابن عمر يقول طلقت امرأتي وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال مره فليراجعها فإذا طهرت فليطلقها إن شاء قال فقال عمر يارسول الله أفيحسب بتلك التطليقة قال نعم وأخبرنا الحسن بن أبي بكر نا محمد بن العباس بن نجيح من لفظه نا أحمد بن حرب نا عبدالله بن خيران نا شعبة بن أنس بن سيرين إنه سمع ابن عمر يقول طلقت امرأتي وهي حائض فذكر عمر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال فليراجعها فإذا طهرت فليطلقها قال فيحتسب بالتطليقة قال فمه أما الحديث الأول فقد صرح فيه أن عمر استفهم من النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أفيحتسب بتلك التطليقة وأن النبي صلىالله عليه وسلم أجابه بقوله نعم وأما الحديث الثاني فإن الاستفهام أدرج فيه والظاهر منه أنه مثل الأول وذلك وهم والصواب أن الاستفهام من قول أنس بن سيرين وأن جوابه قول ابن عمر بين ذلك محمد بن جعفر غندر ويحيى بن سعيد القطان والنضر بن شميل المازني في روايتهم عن شعبة أما حديث محمد بن جعفر فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد نا أبي وأخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بم جعفر الثاني والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قالا أنا الحسين بن أحمد ابن فهد الموصلي أنا أبو يعلي أحمد بن المثنى نا بندار قال نا محمد بن جعفر نا شعبة عن أنس بن سيرين أنه سمع ابن عمر يقول طلقت امرأتي وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال مرة فليراجعها ثم إذا طهرت فليطلقها قلت لابن عمر أحتسبت تلك التطليقة قال فمه وأما حديث يحيى بن القطان فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي القاسم عبدالله بن الحسن النخاس حدثكم عمر بن رزق الله بن الحجاج نا سوار بن عبدالله نا يحيى بن سعيد القطان حدثني شعبة بن الحجاج حدثني أنس بن سيرين قال سمعت ابن عمر يقول طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليراجعها فإذا طهرت فليطلقها قال قلت أحتسبت بها قال فمه وأما حديث النضر بن شميل فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على علي ابي محمد بن زياد السمذي حدثكم عبدالله بن محمد شيرويه نا اسحاق هو ابن إبراهيم الحنظلي أنا النضر نا شعبة نا أنس بن سيرين قال حدثني ابن عمر انه طلق امرأته وهي حائض فأتى عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأمره أن يراجعها ثم يطلقها وهي طاهر قال فقلت له أتحتسب بتلك التطليقة قال فمه حديث آخر أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن يوسف الأزدي نا الحسن بن محمد هو الزعفراني نا أبو قطن نا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم اسبغواالوضوء ويل للأعقاب من النار قرأت على أبي بكر البرقاني عن علي بن عمر الحافظ أن أبا بكر النيسابوري حدثهم قال نا الحسن بن محمد نا شبابه نا شعبة عن محمد ابن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار وهم أبو قطن عمرو بن الهيثم القطعي وشبابة بن سوار الفزاري في روايتهما هذا الحديث عن شعبة على ما سقناه وذلك أن قوله أسبغوا الوضوء كلام أبي هريره وقوله ويل للأعقاب من النار كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقد رواه داود الطيالسي ووهب بن جرير بن حازم وآدم بن أبي إياس وعاصم بن علي وعلي بن الجعد ومحمد بن جعفر غندر وهيثم بن بشير ويزيد زريع والنضر بن شميل ووكيع بن الجراح ونصف بن يونس ومعاذ بن معاذ كلهم عن شعبة وجعلوا الكلام الأول من قول أبي هريرة والكلام الثاني مرفوعا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن فارس نا يونس ين حبيب نا أبو داود نا شعبة عن محمد بن زياد سمع أبا هريرة وأتى على قوم يتوضئون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت ابا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعقب من النار حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن أبان التغلبي الهيتي لفظا نا أحمد بن سلمان النجاد قال قرىء على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع قال نا وهب يعني بن جرير نا شعبة عن محمد بن زياد قال كان أبو هريرة يمر بنا ونحن نتوضأ من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفرالمعدل نا مكرم بن أحمد القاضي نا إبراهيم بن الهيثم البلدي نا آدم بن أبي إياس نا شعبة نا محمد ابن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإن أباالقاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد نا عمر بن حفص السدوسي نا عاصم يعني ابن علي نا شعبة بن الحجاج عن محمد ابن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار حدثنا أبو بكر الهيتي نا أحمد بن سلمان نا محمد بن كامل وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج نا أبو أحمد نا علي ابن الجعد أنا شعبة بإسناده مثله سواء إلا أنه قال ويل للأعقاب من النار حدثنا محمد بن عبدالله بن أبان نا أحمد بن سلمان النجاد نا عبدالله ابن أحمد حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن محمد بن زياد أنه قال كان أبو هريرة يأتي على الناس وهم يتوضئون من المطهرة فيقول لهم أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار أخبرنا أبو الحسن على ين أحمد بن محمد بن داود الرزاز أنا محمد ابن أحمد بن محمد بن علي بن قريش البزار وحبيب بن الحسن القزاز قالا نا محمد بن يحيى المروزي أنا أبو عبيد القاسم بن سلام نا هشيم أخبرنا شعبة عن محمد بن زياد قال رأيت أبا هريرة أتى على قوم يتوضئون فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للأعقاب من النار أنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني ثنا عمرو بن علي ثنا يزيد بن زريع قال دعلج ونا عبدالله ابن شيرويه نا اسحاق أنا النضر بن شميل قالا نا شعبة نا محمد بن زياد قال كان أبو هريرة يمر بنا ونحن نتوضأ من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار لفظ يزيد بن زريع حدثنا أبو بكر الهيتي نا أحمد بن سلمان نا أبو بكر بن المطوعي نا أبو بكر بن أبي شيبة نا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما يتوضئون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من النار أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على محمد بن أحمد بن حمدان حدثكم الحسن بن علي السري نا إبراهيم بن موسى نا عيسى بن يونس عن شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للعراقيب من النار وأخبرنا البرقاني قال قرأت على أبي بكر الاسماعيلي أخبركم يحيى ابن محمد بن البختري نا عبيدالله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة فذكر مثله سواء حديث آخر أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا أنا أبو الهيثم بن محمد بن المكي الكشميهني وأخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن أخو الخلال أنا اسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني قالا نا محمد بن يوسف الفربري نا محمد بن إسماعيل البخاري نا بشر بن محمد أنا عبدالله هو ابن المبارك أنا يونس عن الزهري قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبدالمملوك الصالح أجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبرأمي لأحببت أن أموت وانا مملوك كذا رواه البخاري في كتاب الجامع الصحيح عن بشر بن محمد المروزي عن ابن المبارك وقول النبي صلى الله عليه وسلم هو للعبد الصالح أجران فقط وما بعد ذلك إنما هو كلام أبي هريرة رواه مبينا مجودا حبان بن موسى عن ابن المبارك وكذلك رواه عبد الله أبن وهب المصري عن يونس بن يزيد أما حديث حبان عن ابن المبارك فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان نا حبان نا عبدالله أنا يونس عن الزهري قال سمعت سعيدا يقول قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للملوك الصالح أجران والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك وأما حديث ابن وهب عن يونس فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي الحافظ بنيسابور أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبدالله بن محمد بن يونس السمناني ثنا أبو طاهر يعني أحمد بن عمرو السرح أنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال سمعت سعيد بن المسيب يقول قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المصلح أجران والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك قال وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها حديث آخر أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي نا عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق نا أبو بكر يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم أنا خالد وهشام عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب واصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ورؤيا المسلم جزء من سته وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة فرؤيا بشرى من الله ورؤيا من الشيء يحدث به الانسان نفسه ورؤيا من تحزين الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا فهلاكها وليقم فليصل وأحب القيد في النوم وأكره الغل والقيد ثبات في الدين أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق وعلي بن المحسن بن علي القاضي قالا أنا علي بن محمد بن سعيد الرزاز أنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي نا عباس بن الوليد النرسي نا يزيد بن زريع نا سعيد عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن الرؤيا ثلاثة فرؤيا يحدث الرجل به نفسه ورؤيا حق ورؤيا تحزين من الشيطان وكان يقول أكره الغل ويعجبني القيد القيد ثبات في الدين وكان يقول إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليقم فليصل هكذا روى هذا الحديث يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قصر عن سياقة خالد وهشام عن محمد بن سيرين التي بدأنا بها وقد روى عبدالوهاب الثقفي عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين مثل رواية خالد وهشام وكذلك أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد ابن حمدان حدثكم أبو العباس السراج قال وقرىء على أبي محمد بن زياد وأنا أسمع حدثكم ابن شيرويه قالا نا إسحاق بن راهويه أنا عبدالوهاب بن عبد المجيد ثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن أن تكذب واصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاث فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهه فلا يدحث به الناس وأحب القيد في النوم وأكره الغل والقيد ثبات في الدين جاء في هذه الأحاديث التي ذكرناها أن جميع هذا المتن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذكر القيد والغل فإنه من قول أبي هريرة أدرجه هؤلاء الرواه في الحديث وبينه معمر بن راشد في روايته عن أيوب عن محمد بن سيرين أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن ابراهيم بن إسماعيل البزاز بالبصرة نا أبو بكر بن يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبدالرزاق أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا والرؤيا ثلاثة الرؤياء الحسنة بشرى من الله والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه والرؤيا تحزين من الشيطان وإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحد وليقم فليصل قال وقال أبو هريرة يعجبني القيد وأكره الغل القيد ثبات في الدين وأما حديث عوف فأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني ثنا محمد بن يوسف الفربري ثنا محمد بن اسماعيل البخاري ثنا عبدالله ثنا الفاء قال سمعت عوفا ثنا محمد بن سيرين أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة قال محمد وأنا أقول هذه وكان يقال الرؤيا ثلاث حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل قال وكان يكره الغل في النوم وكان يعجبهم القيد ويقال القيد ثبات الدين حديث آخر أخبرني محمد بن الحسين بن محمد الأزرق أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان نا اسماعيل بن اسحاق القاضي نا مسدد نا عبد الواحد بن زياد نا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا يمسه الشيطان فيستهل صارخا من مسه إلا مريم بنت عمران وابنها فإن شئتم قرأتم أني أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم قوله فإن شئتم قرأت الى آخر الآية ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول أبي هريرة بين ذلك عبدالرزاق بن همام وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ومحمد ابن ثور في روايتهم عن معمر هذا الحديث وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري فأما حديث من رواه عن معمر مبينا مفصلا فأخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على محمد بن حمدان حدثكم إبراهيم بن محمد بن نوح بن أبي طالب قال وقرأت على عبدالله بن محمد بن زياد حدثكم ابن شيرويه قالا نا إسحاق أنا عبدالرزاق نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إلا مريم وابنها قال ثم يقول أبو هريرة أقرءوا إن شئتم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم في حديث ابن شيروية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد الانخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسه الشيطان إلا ابن مريم وأمه ثم قال أبو هريرة أقرؤا إن شئتم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم أخبرنا ابن الفضل القطان أنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد نا إسماعيل بن إسحاق نا محمد بن عبيد نا محمد بن ثور عن معمر بإسناده نحوه وقال فيه ثم يقول أبو هريرة وأما حديث شعيب عن الزهري فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله المزني الهروي أنا علي بن محمد بن عيسى الجكاني نا أبو ليمان الحكم بن نافع أخبرني شعيب بن دينار عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب قال قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من بني آدم من مولود الا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس مريم وابنها ثم يقول ابو هريرة اقرؤا ان شتئم اني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم حديث آخر أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا الحسن بن الفضل البوصرائي نا زكريا بن عدي نا حفص بن غياث عن اسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتى بثوب من القصار أو يذهب به الى القصار عليه مكتوب شيطان فرمى به وقال أعوذ بالله من الشيطان كذا روى هذا الحديث البوصرائي عن زكريا بن عدي وقصة الثوب إنما هي عن أبي جحيفة لأنه هوالذي أتى بالثوب من القصار وما قبل ذلك من رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم محفوظ وتمام لفظه وكان الحسن بن علي يشبهه كذلك رواه عن ابن أبي خالد محمد بن عبدالله بن كناسة الأسدي وزهير بن معاوية وسفيان بن عيينه ووكيع بن الجراح وغيلان بن جامع وخالد بن عبدالله المزني ومحمد بن الفضل بن غزوان الضبي وعبدالله ابن إدريس الأودي وغيرهم وقد روى عبيد بن يعيش عن زكريا بن عدي حديث حفص بن غياث كرواية الجماعة عن ابن أبي خالد وفيه ذكر الحسن بن علي وأتبعه بقصة الثوب وأدرج ذلك وروى إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن ابن أبي خالد قصة الثوب مفردة وأنه هوالذي مر به على أبي جحيفة فأما حديث من روى عن اسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة حديث رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم وتشبيهه الحسن بن علي به وهو المحفوظ فأخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن بشران أبو القاسم الواعظ أنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة نا أحمد بن سعيد الجمال نا محمد بن كناسه نا اسماعيل بن أبي خالد قال سألت أبا جحيفة رأيت النبي صلىالله عليه وسلم قال نعم وكان الحسن يشبهه أخبرنا البرقاني قال قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم يوسف القاضي نا عمرو بن مرزوق أنا زهير عن اسماعيل بن أبي خالد عن ابي جحيفة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه أخبرنا محمد بن الحسين القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن سعيد بن منصور حدثهم قال نا سفيان عن ابن أبي خالد قال مشيت مع أبي جحيفة الى المسجد فسمتعه يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن يشبهه أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد حدثني أبي نا وكيع عن إسماعيل قال سمعت وهبا أبا جحيفة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه أخبرنا ابوالحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا يعقوب بن يوسف بن زياد نا يحيى بن يعلي نا أبي نا غيلان عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت أبا جحيفة يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن يشبهه أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا خالد بن عبدالله نا اسماعيل بن أبي خالد عن وهب ابي جحيفة قال قلت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم كان الحسن بن علي يشبهه أخبرني أبو القاسم الأزهري نا أحمد بن ابراهيم نا محمد بن هارون الحضرمي نا عمرو بن علي نا محمد بن فضيل نا اسماعيل بن أبي خالد قال سمعت أبا جحيفة يقول وأخبرنا الجوهري أنا محمد بن المظفر الحافظ نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا عثمان بن أبي شيبة نا عبدالله بن إدريس عن إسماعيل بن ابي خالد عن ابي جحيفة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه واما حديث عبيد بن يعيش عن زكريا بن عدي الذي جمع فيه بين الرواية المشهورة المحفوظة وبين قصة الثوب فأخبرنيه أبو علي الحسن بن علي بن عبدالله المقرىء نا أحمد بن محمد بن يوسف أنا محمد بن جعفر المطيري نا محمد بن اسماعيل السلمي نا عبيد بن يعيش نا زكريا بن عدي عن حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة قال رأيت النبي صلى لله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وأتى بثوب من القصار أو يذهب به الى القصار عليه مكتوب شيطان فرمى به وقال أعوذ بالله من الشيطان روى هذا الحديث محمد بن صالح الأنماطي عن عبيد بن يعيش فلم يذكر فيه قصة الحسن وتشبيهه بالنبي صلى الله عليه وسلم بل اقتصر على قصة الثوب ورفع جميع المتن كذلك أخبرني أبو طاهر محمد بن عبدالواحد بن محمدالسبيع أنا علي بن عبدالعزيز البردعي نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا محمد بن صالح نا عبيد بن يعيش نا زكريا بن عدي عن حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي ثوب أذهب به الى القصار عليه صورة شيطان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الشيطان ورواية محمد بن اسماعيل السلمي عن عبيد التي قبل هذا الحديث أقرب الى الصواب وإن كان المتن فيها مدرجا لأنه جمع فيها المرفوع والموقوف وأما حديث محمد بن صالح هذا فاقتضب فيه ما ليس بمرفوع فرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث ابراهيم بن حميد عن ابي خالد الذي ذكر فيه قصة الثوب فقط ووقفها على أبي جحيفة وأتى بالصواب في ذلك فأخبرنيه عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن اسماعيل المحاملي نا عمر بن ابراهيم المقرىء نا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي نا بندار نا عبدالرحمن بن مهدي نا ابراهيم بن حميد عن اسماعيل بن ابي خالد قال مررت على أبي جحيفة بثوب قد جعلت عليه علامة صورة شيطان فكرهه وقال أعوذ بالله من الشيطان حديث آخر أخبرنا أبو القاسم عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ أنا دعلج ابن احمد بن دعلج أنا محمد بن علي الصائغ نا سعيد يعني ابن منصور نا أبو معشر عن نافع قال بلغني عن أبي سعيد الخدري حديث فأتيته أنا وابن عمر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب مثلا بمثل لا يشف بعضها على بعض والفضة مثلا بمثل لا فضل بينهما ولا يباع غائب بناجز إني أخاف عليكم الرماء والرماء هو الربا قال أبو سعبد سمع أذني وبصر عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الحديث محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله اني اخاف عليكم الرماء والرماء هو الربا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما هذه الكلمات فهي من قول عمر بن الخطاب رواها نافع عن عبدالله بن عمر عن أبيه وقد وهم أبو معشر نجيح إذ وصلها بحديث أبي سعيد وأدراجها فيه وخالفه عامة أصحاب نافع فلم يذكروها عنه وذكروا ما عداها من حديث أبي سعيد فممن روى عن نافع ذلك محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ويحيى ابن سعيد الانصاري وعبيدالله بن عمر العمري وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ويحيى بن أبي كثير وعبدالله بن عون بن أرطبان وصخر بن جويرية وعبدالله بن عامر الأسلمي وإسماعيل بن أمية وليث بن أبي سليم وقد روى أيوب السختياني وجرير بن حازم وموسى بن عقبة الحديث بطوله عن نافع وأوردوا كلمات عمر فيه مميزة عما ذكره أبو سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى مالك بن أنس والليث بن سعيد وشعيب بن أبي حمزة ثلاثتهم عن نافع حديث أبي سعيد الخدري وحديث عمر بن الخطاب أيضا وأفردوا لكل واحد منهما إسنادا فأما حديث الزهري عن نافع عن ابي سعيد الخدري فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب بن سعيد حدثهم قال نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن نافع أن عبد الله بن عمر أخبره رجل من بني ليث أن أبا سعيد الخدري يخبر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نافع فانطلق عبدالله وأنا معه والرجل الذي أخبره ذلك عن أبي سعيد حتى ولج على أبي سعيد فسأله عن ذلك فأشار أبو سعيد بأصبعيه الى عينيه وأذنيه قال بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا الذهب الذهب إلا مثلا والورق الورق إلا مثلا بمثل لا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها غائبا بناجز وأما حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع فأخبرناه أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله المعدل وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد الحربي قالا نا أحمد بن سلمان النجاد نا الحسن بن مكرم نا يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد عن نافع أن عمرو بن ثابت العتواري حدث ابن عمر أنه سمع أبا سعيد الخدري يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما فمشى عبدالله ومعه نافع حتى دخلا على أبي سعيد الخدري فسأله فقال بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم وزنا بوزن ولا فضل بينهما ولا يباع عاجل بآجل وأما حديث عبيدالله بن عمر عن نافع فأخبرناه عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا أبو مسلم الكجي نا مسدد نا بشر بن المفضل نا عبيدالله بن عمر عن نافع أن رجلا جاء الى ابن عمر فأخبره أبا سعيد الخدري يأثر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فانطلق عبدالله وأنا معه والرجل الذي حدثه حتى دخلنا علىأبي سعيد الخدري قال فقال عبدالله ما حديث بلغني أنك تأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصرف فقال أبو سعيد بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل لا يزاد علىة بعضها ولا يباع منها شيء غائبا بناجز وأما حديث إسماعيل بن إبراهيم بن عقبه عن نافع فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري نا يوسف بن يزيد نا يعقوب بن أبي عباد نا اسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن نافع أنه ذهب مع عبدالله بن عمر الى أبي سعيد الخدري فقال عبدالله بن عمر لرجل معه من بني ليث إن هذا أخبرني عنك أنك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الذهب بالذهب والورق بالورق فأشار أبو سعيد الى عيينه فقال أبصرت هاتان وسمعت أذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها غائبا بناجز واما حديث يحيى بن ابي كثير عن نافع فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن جعفر بن الهيثم الدفع نا جعفر بن محمد الصائغ نا محمد بن سابق نا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن نافع مولى ابن عمر قال جاء عمرو بن ثابت العتواري وهو من بني ليث إلى ابن عمر فقال يا ابن عمر إن أبا سعيد الخدري حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زجر عن الصرف قال نافع فانطلقت أنا وعبدالله وعمرو بن ثابت حتى أتينا أبا سعيد فقال له عبدالله يا أبا سعيد حدثنا الذي حدثت هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصرف فقال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع أذني هاتين وبصر عيني هاتين يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا الفضة بالفضة إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا غائبا بناجز وأما حديث ابن عون وصخر بن جويريه عن نافع فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا الحارث بن محمد نا عبد الوهاب بن عطاء أنا ابن عون وصخر بن جويرية عن نافع وسعيد عن أيوب عن نافع قال دخل رجل على ابن عمر فحدثه بحديث عن أبي سعيد فقال إني سمعته منه فانطلق ابن عمر وأنا معه حتى انتهى اليه فقال ما حديث حدثني هذا عنك فقال أبو سعيد سمع أذني وبصر عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نافع فما نسيت صنيعه بأصبعه وأومأ الى عينيه وأذنيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الذهب بالذهب والورق بالورق إلا مثلا بمثل سواء بسواء ولا يشفوا بعضه على بعض يعني يزيد بعضه على بعض روى إسماعيل بن عليه عن أيوب الحديث وفيه كلام عمر بن الخطاب ونحن نذكره بعد إن شاء الله وأما حديث عبدالله بن عامر عن نافع فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا محمد بن الحسين بن أبي حنين نا الفضل بن دكين عن عبدالله بن عامر عن نافع ابن عمر قال بينما أنا جالس معه إذ جاءه رجل فقال إن أبا سعيد ينهى عن بيع الذهب بالذهب والورق بالورق فانطلقت أنا وعبد الله بن عمر وذاك الرجل حتى جئنا أبا سعيد فقال له ابن عمر ما حديث ذكره هذا الرجل عنك ما هو قال بيع الذهب بالذهب والورق بالورق فأهوى أبو سعيد الى عيينه وقال بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا تبيعوا الورق بالورق ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا غائبا بناجز وإن استنظرك أن يلج بيته يعني فلا تنظره وأما حديث إسماعيل بن أميه عن نافع فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا علي بن محمد المصري نا الحسن بن غليب نا ابن عفير نا يحيى بن أيوب عن إسماعيل بن أميه عن نافع أن أبا سعيد الخدري قال أبصرت عيناي وسمعت أذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب مثلا بمثل الورق بالورق مثلا مثل لا يشف بعضه على بعض ولا يشترى غائب بناجز إلا يدا بيد وأما حديث ليث بن أبي سليم عن نافع فأخبرناه عبدالملك بن محمد الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن أحمد بن النضر نا معاوية بن عمرو نا زائدة نا ليث بن أبي سليم عن نافع عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب مثلا بمثل ولا فضة بفضة إلا مثلا بمثل أو وزنا بوزن قال ولا تبيعوا شاهدا بغائب ولا غائبا بشاهدإلا ناجزا بناجز وأما حديث أيوب السختياني عن نافع الذي ساقه بطوله وأورد فيه كلام عمر بن الخطاب مميزا عن كلام رسول الله فأخبرناه محمد بن عبدالملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا يعقوب بن إبراهيم البزاز نا الحسن بن عرفة نا اسماعيل بن عليه عن أيوب عن نافع قال قال عمر لا تبيعوا الذهب بالذهب ولاالورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها غائبا بناجز اني اخاف عليكم الرماء قال والرماء الربا قال فحدث رجل ابن عمر مثل هذا الحديث عن ابي سعيد الخدري يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما فالته حتى دخل على ابي سعيد الخدري وانا معه فقال ان هذا حدثني عنك يزعم انك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعته قال فقال بصر عينيي وسمع اذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاتبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق الا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا غائبا بناجز وأما حديث جرير بن حازم عن نافع مثل هذه الرواية فأخبرناه أحمد بن أبي جعفر القطيعي والحسن بن علي الجوهري قالا أنا محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا محمد بن أبان نا جرير هو ابن حازم قال سمعت نافعا قال كان ابن عمر يحدث عن عمر في الصرف ولم يسمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال قال عمر لاتبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق الا مثلا بمثل سواء بسواء ولا تشفوا بعضه على بعض إني أخاف عليكم الرماء قال قلت لنافع وما الرماء قال الربا قال فحدثه رجل من الأنصار عن أبي سعيد الخدري حديثا قال نافع فأخذ بيد الأنصاري وأنا الوقوف حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فقال يا ابا سعيد هذا حدث عنك حديث كذا وكذا قال ما هو فذكر له قال نعم سمع أذناي وبصر عيني قالها ثلاثا فأشار بأصبعه حيال عينيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لا تبايعوا الذهب بالذهب ولا تبايعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل سواء بسواء ولا تبيعوا شيئا منها غائبا بناجز ولا يعني تشفوا بعضها على بعض وأما حديث موسى بن عقبة عن نافع مثل ماذكرناه آنفا فأخبرناه عبدالملك بن محمد الواعظ أنا دعلج الإسماعيلي وهو محمد بن إسماعيل النيسابوري نا أحمد بن حفص حدثني أبي نا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضه على بعض ولا تبيعوا منه شيئا غائبا بناجز إلا يدا بيد وان استنظركم حتى يلج بيته فإني أخاف عليكم الرما والرما الربا قال وكان يخبر بذلك عن عمر بن الخطاب قال الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 104 رجل من بني ليث لعبدالله إن أبا سعيد يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فانطلق عبدالله ومعه الرجل وأنا الوقوف حتى دخلنا على أبي سعيد فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث عبيدالله بن عمر عن نافع وأما حديث مالك بن أنس الذي أفرده نافع عن ابي سعيد الخدري فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم موسى بن محمد الاعين نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك ابن أنس عن نافع عن ابي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا غائبا بناجز قال أبو بكر قرأته على أبي العباس مرة أخرى وفيه الذهب بالذهب بدلامن الورق بالورق وفيه ولا تبيعوا منها شيئا غائبا بناجز قال الخطيب ذكر الورق والذهب جميعا محفوظ عن يحيى بن يحيى عن مالك في حديث واحد عبدالملك بن محمد أنا دعلج نا إبراهيم بن علي وموسى بن أبي خزيمة قالا نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا غائبا بناجز وهكذا رواه مالك في الموطأ وحدث به كافة أصحابه عنه وأما حديث الليث بن سعد عن نافع عن أبي سعيد المفرد أيضا فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت علىأبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي حدثكم أبو العباس السراج نا قتيبة نا الليث وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن زبان نا محمد بن رمح أنا الليث عن نافع أن ابن عمر قال له رجل من بني ليث إن أبا سعيد الخدري يأثر هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبدالله بن عمر وأنا معه والليثي حتى دخل على أبي سعيد الخدري فقال إن هذا أخبرني أنك تخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الورق بالورق إلا مثل بمثل وعن بيع الذهب إلا مثلا بمثل فأشار أبو سعيد بأصبعه وقال الجوهري بأصبعيه الى عينيه وأذنيه فقال أبصرت عيناي وسمعت أذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضه على بعض ولا تبيعوا شيئا غائبا بناجز إلا يدا بيد لفظهما سواء حرفا بحرف وأما حديث شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابي سعيد مثل هذا فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي نا أبو اليمان نا شعيب عن نافع أن رجلا حدث ابن عمر أن أبا سعيد الخدري يحدث هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نافع فانطلق عبدالله بن عمر وذلك الرجل وأنا الوقوف حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فقال عبدالله بن عمر لأبي سعيد أرأيتك حديثا حدثنيه هذا الرجل تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعته منه فقال أبو سعيد وما هو فقال عبدالله بن عمر بيع الذهب بالذهب والورق بالورق فأشار أبو سعيد بأصبعه الى عينيه وإلى اليسرى فقال بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق الا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا منها شيئا غائبا بناجز وأما حديث مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن عمر الموقوف فأخبرناه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد السمسار وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعي نا إسحاق بن الحسن أنا مالك عن نافع عن إبن عمر أن عمر بن الخطاب قال لاتبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلابمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق بالذهب أحدها غائب والآخر ناجز وإن استظهرك الى أن يلج بيته فلا تنظره إني أخاف عليكم الرماء والرماء الربا وأما حديث الليث بن سعد عن نافع مثل هذا فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا محمد بن ابن زبان نا محمد بن رمح أنا الليث عن نافع عن عبدالله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه قال لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضه على بعض ولا تبيعوا شيئا منها غائبا بناجز إلا يدا بيد فإن قال أنظرني حتى ألج بيتي فلا تنظره فإني أخاف عليكم الرماء والرما هو الربا وأما حديث شعيب بن أبي حمزة عن نافع مثل هذا أيضا فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عبدالكريم بن الهيثم نا أبو اليمان أخبرني شعيب أنا نافع أن ابن عمر كان يقول قال عمر بن الخطاب لاتبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا منها غائبا بناجز وإن استنظرك أن يلج بلمة بيته فلا تنظره اني أخاف عليكم الرماوالرما الربا حديث آخر أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي نا أبو العباس محمد بن نا محمد بن إسحاق الصغاني نا موسى بن محمد بن حيان نا عبد الصمد بن عبدالوارث نا عبدالعزيز ابن محمدالدراوردي وأخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي أناأبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثني عبدالرحمن بن زبان بن الحكم الطائي نا عبدالصمد بن عبدالوارث عن عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب أطلع على أبي بكر وهو يمد لسانه فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله قال إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء من الجسد إلا يشكوا الى الله اللسان على حدته هذا لفظ حديث الصغاني وفي حديث ابن أبي الدنيا يمد بلسانه وفيه هذا الذي أوردني الموارد وفيه أيضا إلا يشكوا ذرب اللسان على حدته أخبرنيه الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق وحمدان بن سلمان بن حمدان الطحان قالا نا محمد بن عبدالرحمن الذهبي نا يحيى بن محمد ابن صاعد نا عبد الرحمن بن أبي البختري الطائي أبو علي نا عبدالصمد ابن عبدالوارث عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال أطلع عمر على أبي بكر وهو يمد لسانه فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله قال إن هذا أوردني الموارد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء من الجسد إلا يشكوا الى الله اللسان على حدته قال ابن صاعد هكذا قال عبدالصمد فأدرج الحديث المسند في الحديث الموقوف وقد فصله لنا عبدالله بن عمران العابدي قال الخطيب أما المسند المذكور في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنما يرويه الدراوردي عن زيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا لا ذكر فيه لأبي بكر ولا لعمر ولا أسلم وأما الموقوف فهو كما ساقه عبد الصمد من أول حديثه الى آخر قول أبي بكر هذا أوردني الموارد وكذلك رواه مالك عن أنس عن زيد بن أسلم لم يذكر المسند وروى سفيان الثوري الحديث الموقوف عن زيد بن أسلم لم يذكر المسند واختلف عليه فيه فرواه وكيع بن الجراح وعبدالله بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن زيد بن أسلم عن ابيه عن أبي بكر الصديق ورواه قبيصة بن عقبة عن سفيان عن زيد عن أبي بكر لم يذكر أسلم فيه عدا الجميع هشام بن سعد فرواه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق وروى عبدالله بن عمران العابدي عن عبد العزيز الدراوردي الحديث الذي سقناه عن عبدالصمد بن عبد الوارث عن الدراوردي بطوله إلا أنه فصل كلام أبي بكر الصديق من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفرد لكل واحد منهما إسنادا فأما حديث مالك بن أنس عن زيد بن أسلم فأخبرناه عبدالرحمن بن عبدالله الحربي وعثمان بن محمد العلاف قالا أنا أبو بكر الشافعي نا إسحاق بن الحسن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يحبذ لسانه فقال له عمر مه يغفر الله لك فقال أبو بكر إن هذا أوردني الموارد وأما حديث وكيع عن سفيان الثوري عن زيد بن أسلم فأخبرناه على بن القاسم البصري نا علي بن إسحاق المادرائي نا علي ابن حرب نا وكيع عن سفيان عن زيد بن أسلم عن ابيه عن ابي بكر الصديق أنه أخذ بلسانه في مرضه فجعل يلوكه فيه ويقول هذا أوردني الموارد وأما حديث أبن المبارك عن الثوري فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري حدثنا محمد بن العباس الخزاز ومحمد بن اسماعيل الوراق قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين المروزي أخبرنا ابن المبارك أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر أنه قال بلسانه هذا أوردني الموارد وأما حديث عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري فإن أبا عبيد القاسم بن سلام رواه اليه حديث هشام بن سعد وذكر ما فيه من الغريب ونحن نسوقه وغريبه إثر حديث هشام بن سعد إن شاء الله وأما حديث قبيصه بن عقبة عن الثوري فأخبرناه إبراهيم بن عمر البرمكي أنا محمد بن عبدالله بن خلف الدقاق نا محمد بن صالح بن ذريح العكبري نا هناد بن السري نا قبيصة عن سفيان عن زيد بن أسلم أن أبا بكر جعل يلوي لسانه أو يحرك لسانه ويقول هذا أوردني الموارد وأما حديث هشام بن سعد فأخبرناه على بن القاسم ثنا علي بن إسحاق المادرائي نا عيسى بن جعفر وجعفر بن محمد بن شاكر قالا نا أبو نعيم نا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابيه قال سمعت عمر وهو يقول أطلعت على أبي بكر وهو مدلع لسانه ينصنصه فقال هذا أوردني الموارد قال زيد وكان من أصمت الناس لفظ ابن شاكر اخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي البادا والحسن بن أبي بكر قالا أنا دعلج بن أحمد نا علي بن عبدالعزيز قال قال أبو عبيد في حديث أبي بكر حين دخل عليه وهو ينصنص لسانه ويقول إن هذا أوردني الموارد قال أبو عبيد حدثنيه ابن مهدي عن سفيان عن زيد بن أسلم عن ابيه عن أبي بكر قال وحدثنيه أبو نعيم عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن ابي بكر بهذا الحديث إلا أن بعضهم قال ينصنص وقال بعضهم يحرك قال أبو عبيد قال أبو عمرو قوله ينصنص يعني يحرك ويقلقله وكل شيء حركته فقد نصنصته وفيه لغة أخرى ليست في نضنضت بالضاد ومنه قيل للحية نضناض وهو القلق الذي لا يثبت في مكانه لشدته ونشاطه قال الراعي يبيت الحية النضناض فيها مكان الحب يستمع السرارا قال أبو عبيد أخبرني الأصمعي أنه سأل أعرابيا أو أعرابية عن النضناض فأخرج لسانه فحركه ولم يزد على هذا وهذا كله يرجع الى الحركة فأما الحديث فبالصاد وأما حديث عبدالله بن عمران العابدي عن الدراوردي الذي فصل فيه المتن المرفوع من الموقوف وساقهما باسنادين فأخبرنيه الحسين بن محمد بن طاهر وحمدان بن سلمان قالا نا محمد بن عبدالرحمن الذهبي نا يحيى بن محمد بن صاعد نا عبدالله بن عمران العابدي بمكه نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب أطلع على أبي بكر وهو مدلع لسانه أخذ بيده فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله فقال وهل أوردني الموارد إلا هذا قال ابن صاعد هذا آخر الحديث ثم أبتدأ الحديث الآخر بعده في إثره وقال نا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مامن عضو من الأعضاء إلا وهو يشتكي الى الله ما يلقى من اللسان على حدته قال الخطيب ليس في هذا الحديث إشكال يتخوف منه اختلاط كلام النبي صلى الله عليه وسلم بكلام أبي بكر الصديق وأنما المشكل منه أن عبد الصمد ابن عبدالوارث روى حديث أبي بكر واتبعه بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فاصلة فشبه بذلك أن أبا بكر هو الذي رواه إثر قوله ونسقه في كلامه ولو ذكر في أحاديث من وصل والجواب المقطوع بالمتصل المرفوع لكان لائقا بذلك الباب والله الموفق لإدراك الصواب حديث آخر أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة نا علي بن اسحاق المادرائي نا عباس بن محمد الدوري نا عبيد الله بن موسىأنا شيبان عن الأعمش وأخبرني أبو الفضل عبيدالله بن أحمد بن علي الصيرفي أنا عبد الرحمن بن عمر الخلال نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا يحيى بن حماد نا أبو عوانه عن سليمان وهو الأعمش عن شقيق عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي حديث أبي عوانه عن شقيق بن سلمه قال قال عبدالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعاهدوا القرآن فلهوأشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولايقل أحدكم نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي أخبرنا أبو الفرح عبدالوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور أخبرنا محمد ابن المظفر الحافظ حدثنا أبو علي الحسين بن يزيد بن أسد بن سعيد بن كثير بن عفير بمصر أخبرني عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير عم أبي أخبرني أبي سعيد بن كثير بن عفير حدثني المغيرة بن الحسن حدثني موسى بن حبيب الكوفي عن سليمان الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبدالله بن مسعود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا القرآن فلهو أشد نفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت بل هو نسي أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسين بن محمد الوراق أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محموية العسكري بالبصرة حدثنا محمد بن خالد بن خلي الكلاعي حدثنا أبي حدثنا سلمة بن عبدالملك العوصي عن عبدالرحمن بن حميد عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالقرآن فوالله لهو أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولا يقولن أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو نسي كذا روى هذا الحديث شيبان بن عبدالرحمن وأبو عوانه الوضاح وموسى بن حبيب وعبدالرحمن بن حميد الرؤاسي أربعتهم عن الأعمش ورفعوا جميع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم يعلي بن عبيد الطنافسي ومحاضر بن المورع وأبو بدر الشجاع بن الوليد فرووه عن الاعمش عن شقيق وهو أبو وائل عن عبدالله بن مسعود من تزوجها كما أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا علي بن اسحاق المادرائي نا العباس بن محمد الدوري نا يعلي نا الأعمش عن شقيق قال قال عبدالله تعاهدوا هذا القرآن فلهوا أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي موقوف وأخبرني عبيدالله بن أحمد الفزازي أنا عبد الرحمن بن عمر ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي نا يعلي بن عبيد الطنافسي ومحاضر بن المورع السكوني قالا نا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله تعاهدوا القرآن وذكر مثله سواء أخبرنا القاسم بن جعفر ناعلي بن إسحاق نا عيسى بن جعفر الوراق نا شجاع أبو بدر عن سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة قال قال عبدالله تعاهدوا المصاحف فلهوا أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولا يقل أحدكم نسيت آيه كيت وكيت بل هو نسي ورفع جميع هذا الحديث عن الأعمش خطأ وإيقاف جميعه أيضا عنه خطأ وذلك أن الأعمش كان يرفع من آخره كلمات في فصل النسيان وهي قوله بل هو نسي ويجعل الحديث كله عدا هذه الكلمات من كلام عبدالله بين ذلك أبو معاوية محمد بن خازم ونصف ابن يونس ووكيع بن الجراح وعبدالله بن داود الخريبي في روايتهم هذا الحديث عن الأعمش أما حديث معاوية فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي نا محمد بن حماد ثنا أبو معاوية واخبرناه الحسن بن علي التميمي اللفظ له أنا أحمد بن جعفر ابن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا أبو معاوية نا الأعمش عن شفيق عن عبدالله قال تعاهدوا هذه المصاحف وربما قال القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم أني نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي وأما حديث عيسى بن يونس فأخبرناه أبو حازم عمر بن أحمد بن ابراهيم العبدوي بنيسابور أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبده السليطي حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين ويعرف بالترك حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبدالله تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من المخاض من عقلها ولا يقولن أحدكم نسيت قال رسول الله صلى الله عليه بل نسي وأما حديث وكيع فاخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز أناأبو بكر أحمد بن عيسى ابن الهيثم التمار نا موسى بن إسحاق الانصاري نا أبو بكر بن أبي شيبة نا وكيع نا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال تعاهدوا هذه المصاحف فلهي أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولا يقل أحدكم نسيت آيه كذا كذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو نسي روى يحيى بن عبدالحميد الحماني عن ابي معاوية ووكيع من هذا الحديث كلام عبدالله حسب ولم يذكر ما بعده كذلك أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني نا يحيى بن عبدالحميد الحماني نا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله تعاهدوا هذه المصاحف وربما قال القرآن فلهو أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله وأما حديث عبدالله بن داود عن الأعمش فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقريء أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي ثنا معاذ بن المثنى نا مسدد نا عبدالله بن داود عن الأعمش عن شقيق قال قال عبدالله بن مسعود تعاهدوا المصاحف فلهي أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت قال رسول الله بل نسي وقد روى منصور والحكم بن عبدالملك عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم جميع الحديث فأما الأعمش فإنما الصحيح عنه إيقافه سوى الكلمات التي في آخر ه والله أعلم حديث آخر أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عبدالعزيز بن جعفر الخرقي نا قاسم ين زكريا المطرز نا أحمد بن عبد الجبار نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هكذا روى هذا الحديث أحمد بن عبدالجبار العطاردي عن ابي بكر ابن عياش ووهم في إسناده وفي متنه فأما الوهم في إسناده فإن عاصما إنما كان يرويه عن أبي وائل شقيق ابن سلمة عن عبدالله لا عن زر وقد رواه كذلك عن أبي بكر أسود بن عامر شاذان وأبو هشام محمد ابن يزيد الرفاعي وابو كريب محمد بن العلاء الهمداني ووافقهم حماد ابن شعيب والهيثم بن جهم والد عثمان بن الهيثم المؤذن فروياه عن عاصم عن أبي وائل كذلك وأما الوهم في متن الحديث فإن العطاردي في روايته جعله كله كلام النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك وإنما الفصل في ذكر من مات مشركا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والفصل الثاني في ذكر من مشرك قول عبدالله بن مسعود بين ذلك أسود بن عامر وأبو هشام الرفاعي عن ابي بكر عن عاصم وحماد بن شعيب والهيثم بن جهم عن عاصم وميزوا أحد الفصلين من الآخر وكذلك روى سليمان الاعمش وسيار أبو الحكم ومغيرة بن مقسم عن أبي وائل عن عبدالله فأما حديث أسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش بخلاف رواية العطاردي عنه في الاسناد والمتن جميعا فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أناأحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا أسود بن عامر نا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال قال عبدالله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جعل لله ندا جعله الله في النار قال وأخرى أقولها لم أسمعها منه من مات لا يجعل لله ندا أدحله الله الجنة وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل وأما حديث ابي هشام محمد بن يزيد عن ابي بكر بموافقة رواية أسود بن عامر على الاسناد والمتن جميعا فأخبرناه علي بن المحسن التنوخي أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الكاتب نا إسحاق بن إبراهيم هو ابن غالب الكتاني نا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد نا أبو بكر بن عياش نا عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يجعل لله ند دخل النار وأخرى انا أقولها لم أسمعها من مات لا يجعل لله ندا دخل الجنة وإن هؤلاء الحقائق كفارات لما بينهن ما اجتنبت المقتل وأما حديث أبي كريب محمد بن العلاء بموافقتهما على الإسناد فأخبرناه التنوحي والحسن بن علي الجوهري قالا أنا عبدالعزيز بن جعفر الخرقي نا قاسم بن زكريا المطرز نا أبو كريب نا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة هكذا كان في أصل التوخي والجوهري جميعا ولا أشك أنه سقط من الحديث الفصل الأول المرفوع لأن هذا الفصل هوالثاني الذي من كلام عبدالله ولست أعلم أسقط ذلك على قاسم أوعلى الخرقي وأما حديث حماد بن شعيب عن عاصم بموافقة رواية أسود بن عامر عن ابي بكر بن عياش عن عاصم في الإسناد والمتن جميعا فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا عبدالله بن إسحاق البغوي نا الحسن بن عليل نا عبدالأعلى بن حماد نا حماد بن شعيب عن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يموت رجل يجعل لله نداإلا أدخله النار واخرى أقولها لا يموت عبد لا يجعل لله ندا إلا أدخله الله الجنة والصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتلة وأما حديث الهيثم بن جهم عن عاصم نحو ذلك فأخبرنيه أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الفزازي أنا عبدالرحمن بن عمر الخلال نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا عثمان بن الهيثم المؤذن حدثني أبي الهيثم بن جهم عن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يجعل لله ندا أدخله الله النار قال وأخرى أقولها ولم أسمعها من محمد صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أنه من مات لا يجعل لله ندا أن يدخله الله الجنة وأما حديث سليمان بن الأعمش عن أبي وائل مثل ذلك فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي بن جعفر الهاشمي نا أبو بشر عيسى ابن ابراهيم بن دستكوتا نا القاسم بن نصر المخرمي نا يحيى بن هاشم نا الأعمش عن شقيق وهو ابن سلمة أبو وائل عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يجعل لله ندا أدخله الله النار قال عبدالله وأنا أقول من مات ولا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا داود بن شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة رجاء أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار قال عبدالله وأنا أقول من مات وهو لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد نا أبو معاوية نا الأعمش وأنبأنا أبوعبدالله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي املاء نا عبدالله بن غنام النخعي نا محمد بن العلاء نا ابو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة رجاء أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال قلت أنا من مات يشرك بالله شيئا دخل النار أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني قال قرأت على أبي بكر الاسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان نا ابن نمير نا أبي ووكيع قالا نا الأعمش عن ابي وائل عن عبدالله قال وكيع قال رسول الله صلىالله عليه وسلم وقال أبي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات يشرك بالله شيئا دخل النار رجاء أنا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة خالف هذه الجماعة سفيان الثوري فرواه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود وأما حديث سيار ومغيره عن أي وائل فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا هشيم أنا سيار ومغيرة عن أبي وائل قال قال ابن مسعود خصلتان أحداهما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخرى من نفسي من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار وأنا أقول من مات وهو لا يجعل لله ندا ولا يشرك به شيئا دخل الجنة أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أنا محمد بن المظفر نا محمد ابن محمد الباغندي نا شيبان نا أبو عوانه عن المغيرة عن أبي وائل عن ابن مسعود قال كلمتان سمعت أحدهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخرى أقولها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يلقي الله عبد يشرك به شيئا إلا أدخله النار وأقول أنا لا يلق الله عبد لم يشرك به شيئا إلا أدخل الجنه حديث آخر أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا نا أحمد بن يحيى الحلواني نا محمد البزاز إسماعيل بن زكريا عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشترى نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المشتري ومن اشترى عبدا له مال فماله للبائع إلا أن يشترط المشتري أخبرنا أبو بكر البرقاني أناأبو الفضل محمد بن عبدالله بن خيمرويه الهروي أنا أحمد بن نحده نا يحيى بن عبدالحميد الحماني نا أبو معاوية نا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع عبدا وله مال فماله لسيده إلا أن يشترط المشتري ومن باع نخلا مؤبرا فثمرته للبائغ إلا أن يشترط المشتري وأخبرنا البرقاني أنا أحمد بن الحسين أبو حامد الهمداني نا أحمد بن الحارث بن محمد العبدي نا جدي محمد بن عبدالكريم نا الهيثم بن عدي أنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتاع نخلا فالثمره للبائع إلا أن يشترط المبتاع ومن باع عبدا وله مال فالمال للبائع إلا أن يشترط المبتاع اتفق اسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير والهيثم بن عدي أبو عبد الرحمن الطائي على رواية هذا الحديث فرووه بطوله عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهموا في ذلك لأن نافعا إنما كان يروي الفصل الذي في بيع النخل خاصة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروي الفصل الآخر الذي في بيع العبد عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قوله بين ذلك يحيى بن سعيد القطان وبشر بن المفضل في روايتهما عن عبيد الله ابن عمر هذا الحديث في سياقة واحدة وميزا أحد الفصلين من الآخر وضبطا اسناده وكذلك رواه سعيد بن ابي عروبة عن ايوب السختياني عن نافع وقد روى عن عبيدالله بن عمر سفيان الثوري وهشيم بن بشير وابن نمير الفصل المرفوع حسب في ذكر النخل دون الفصل الاخر وكذلك رواه حماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد عن أيوب عن نافع وتابعهما الليث بن سعد عن نافع وروى مالك بن أنس عن نافع الفصلين جميعا إلا أنه أفرد كل واحد منهما بإسناده وجعل فصل النخل عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفصل العبد عن ابن عمر عن عمر قوله وكذلك روى محمد بن بشير العبدي ومحمد بن عبيد الطنافسي عن عبيد الله بن عمر عن نافع الفصلين بإسنادين مفردين فأما حديث الثوري عن عبيد الله الذي اقتصر فيه على رواية الفصل المسند المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بيع النخل خاصة فأخبرناه علي بن احمد بن محمد الرزاز أنا أحمد بن سلمان النجاد نا محمد بن غالب بن حرب الضبي نا ابو حذيفة نا سفيان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع تخلا مؤبرا فثمرته للبائع إلا أن يشترط المبتاع وأما حديث هشيم عن عبيد الله بموافقته للثوري فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا نا أحمد بن يحيى الحلواني نا محمد نا هشيم أنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اشترى نخلا قد لقحت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المشتري وأما حديث عبدالله بن نمير عن عبيد الله مثل هذه الرواية فأخبرناه أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري أنا جعفر ابن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب نا موسى بن هارون نا ابن نمير نا أبي نا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى نخلا قد أبرأت فثمرتها للذي أبرها الا أن يشترط الذي اشترى وأما حديث أيوب السختياني عن نافع الذي رواه عنه حماد بن زيد وعبدالوارث بن سعيد متابعة لرواية الثوري وهشيم وابن نمير عن عبيد الله فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال قرىء على ابن محمد بن ماسي وأنا أسمع أخبركم يوسف القاضي نا سليمان بن حرب نا حماد ابن زيد عن أيوب وأخبرناه أبو الفضل أحمد بن الحسين بن الفضل الهاشمي أنا أحمد ابن يوسف بن خلاد النصيبي نا اسماعيل بن اسحاق القاضي نا مسدد نا عبدالوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع نخلا قد ابرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع لفظ حديث حماد بن زيد وأما حديث الليث عن نافع مثل ذلك فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الحافظ اليزدي بنيسابور أنا إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني أنا محمد بن إسحاق السراج نا قتيبه نا الليث عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما إمرىء أبر نخلا ثم باع أصلها فللذي أبر ثمر النخل إلا أن يشترط المبتاع وأما حديث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع الذي جمع فيه بين الفصلين إلا أنه ميز إسنادهما فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرىء على إسحاق النعالي وأنا اسمع أخبركم عبدالله بن إسحاق المدائني نا عمرو بن علي نا يحيى نا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط المبتاع وعن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر من باع عبدا له ماله فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع وأما حديث بشر بن المفضل عن عبيدالله مثل رواية يحيى هذه فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا بشر بن المفضل نا عبيد الله عن نافع عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من باع نخلا قد أبرها فإن ثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط المشتري قال وقال عمر من باع عبدا وله مال فإن ماله للبائع إلا أن يشترط المشتري وأما حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع الموافق لهذا القول فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا محمد بن عمرو البختري الرزاز أحمد بن الوليد الفحام نا عبدالوهاب بن عطاء نا سعيد ابن أبي عروبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيما رجل باع نخلا قد ابرت فثمرتها للرب الأول إلا أن يسترط المبتاع قال وقضى عمر أن من باع عبدا فماله لربه الأول الا أن يشترط المبتاع وأما حديث مالك بن أنس عن نافع اللذان أفرد فيهما أحد الفصلين عن الآخر فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن أنا الربيع بن سليمان نا الشافعي أنا مالك وأخبرنا عبدالله بن يحيى السكري أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم حدثني إسحاق بن الحسن وإسماعيل بن إسحاق قالا نا عبدالله بن مسلمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال من باع نخلا قد أبرت فثمرتها وقال الشافعي فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله الحربي والحسن بن أبي بكر وعثمان ابن محمد العلاف قالوا أنا محمد بن عبدالله أبو بكر الشافعي قال حدثني إسحاق بن الحسن نا عبدالله بن مسلمة أنا مالك بن أنس عن نافع عن عبدالله بن عمران أن عمر بن الخطاب قال من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع وأما حديث محمد بن بشر عن عبيدالله بن عمر عن نافع اللذان وافق فيهما مالكا في إفراده أحد الفصلين عن الآخر فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أحمد بن محمد بن حسنويه أخبركم الحسين بن إدريس نا عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن بشير نا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما نخلت أشترى أصولها وقد أبرت فإن ثمرتها للذي أبرها إلا أن يشترط الذي اشتراها اخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي أنا أبو العباس أحمد بن محمد سعيد الكوفي نا أحمد ابن يحيى بن زكريا نا محمد بن بشير نا عبيدالله عن نافع أن عبدالله بن عمر حدثه أن عمر قال من باع عبدا له مال فماله لسيده الذي باعه إلا أن يشترط الذي اشتراه وأما حديث محمد بن عبيد الطنافسي عن عبيد الله المماثلان لحديثي محمد بن بشير فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن حبيش قالا نا أحمد بن يحيى الحلواني نا محمد نا محمد بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشترى نخلا قد أبرت فثمرها للبائع إلا أن يشترط المشتري روى الفصل الآخير في ذكر العبد الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي عن محمد بن عبيد عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في إفراده ذلك وهما قبيحا فخالفه محمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي فرواه عن محمد بن عبيد عن عبيدالله عن نافع ابن عمر عن عمر وهو الصواب وأما حديث ابن عفان فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور نا ابو العباس محمد بن يعقوب الاصم نا الحسن بن علي بن عفان العامري نا محمد بن عبيد عن عبيدالله بن عمر وأخبرناه أبو بكر البرقاني أنا الحسين بن علي التميمي أنا عوانه يعقوب بن الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 105 نا ابن عفان نا محمد بن عبيد نا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اشترى عبدا وله مال فماله للبائع للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع وأما حديث ابن ابي المثنى فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى بن يحيى البلدي نا أبو عبدالله محمد بن العباس بن الفضل صاحب الطعام نا محمد بن أحمد بن أبي المثنى التميمي نا محمد بن عبيد الطنافسي نا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال من اشترى عبدا له مال فماله للذي باعه إلاأن يشترط المبتاع قال الخطيب وقد روى ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبدالله عن ابيه عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم الفصلين معا في بيع النخل وبيع العبد وهو الصحيح عن سالم فأما نافع فالصحيح من حديثه روايته عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بيع النخل وعن عمر بيع العبد على ماشرحناه والله أعلم حديث آخر أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال قرىء على أبي عمر وعثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق وأناأسمع نا حنبل بن إسحاق نا أبوسلمه المنقري نا سعيد بن سلمة المدني عن هشام بن عروة عن أخيه عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع ثم أنشأ يحدث بحديث أم زرع وصواحبها قال اجتمع إحدى عشر امرأة فتعاقدن وتعاهدن أن ينعتن أزواجهن ويصدقنه فقالت إحداهن زوجي عيايا طبقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك قالت الأخرى زوجي لحم جمل غث بجبل لا سمين فيرتقى اليه ولا سهل فينتقل وقالت الأخرى زوجي العشنق إن أسكت أعلق وإن أنطق أطلق وقالت الأخرى زوجي إذا شرب اشتف وإذا رقدالتف ولا يدخل الكف فيعلم البث وقالت الأخرى زوجي لا أبث خبره أخشى ألا أذره فقال عروة هؤلاء خمسة يشكون وقالت الأخرى زوجي ليل تهامة لا حر ولا برد ولا مخافة وقالت الأخرى زوجي إذا دخل فهد وإذا خرج أسد ولا يسأل عما عهد وقالت الأخرى زوجي الريح ريح زرنب والمس مس أرنب أغلبه والناس يغلب وقالت الأخرى زوجي أبو مالك وما أبو مالك ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك إذا المزهر أيقن أنهن هوالك وقالت الأخرى النجاد رفيع العماد عظيم الرماد قريب البيت من الناد قالت أم زرع زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أنيه ومن شمم عضديه وبجح بنفسي فبجحت اليه ابن ابي زرع وما ابن أبي زرع مضجعه كمسل الشبطه تكفيه ذراع الجفره بنت ابي زرع وما بنت أبي زرع ملىء كسائها وصفر ردائها وخير نسائها وغيظ جاراتها وطوع أبيها وطوع أمها خادم أبي زرع وما خادم أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تعش بيتنا تعشيشا أتاني أبو زرع وأنا في شق فنكحني فانطلق بي إلى أهل صهيل واطيط ودائس ومنق فأنا عنده أشرب فأتقمح وأرقد فأتصبح وأقول فلا أقبح خرج من عندي أبو زرع والأوطاب تمحض فأبصر امرأة لها ابنان كالفهدين يلعبان من تحتها برمانيتين فنكحها أبو زرع وطلقني فنكحت بعده شابا سريا فركب فرسا شريا وأخذ رمحا خطيا وأراح على بيتي نعما ثريا وأتاني من كل سائمة زوجا فقال كلي وميري أهلك فلو جمعت كل شيء أصبته منه فجعلته في أصغر وعاء من أوعية أبي زرع ما ملأه قالت عائشة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقاؤه كنت لك كأبي زرع لأم زرع المرفوع من هذا الحديث الى النبي صلى الله عليه سلم قوله لعائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع حسب وأما جميع الحديث سوى هذه الكلمات فإنه كلام عائشة حدثت هي به النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك عيسى بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي في روايته هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أخيه واسمه عبدالله بن عروة عن أبيه وكذلك رواه ابو أيوس عبدالله بن عبدالله المدني وأبو معاوية محمد ابن خازم الضرير عن هشام إلا أنهما لم يذكرا في الاسناد عبدالله بن عروة بل روياه عن هشام عن ابيه ونرى أن القائل في حديث سعيد بن سلمة بن ابي الحسام عن هشام الذي ذكرناه ثم أنشأ يحدث بحديث أم زرع وصواحبها هو هشام ابن عروة حكى أن أباه أنشأ يحدث وأدرج ذلك القول فصار كأنه إخبار من عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بحديث أم زرع وقد روى محمد بن الضحاك الحزامي عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة الحديث فجعله كله عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمى فيه النسوة وهو حديث غريب لا أعلم رواه كذلك سوى محمد بن الضحاك اخبرنا أبو الحسن محمد بن اسماعيل بن محمد بن عمر بن محمد ابن ابراهيم البجلي قال قرىء على أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار وأنا أسمع قيل له حدثكم أبو بكر أحمد بن محمد بن شبيب نا الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الخزامي عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي بعض نسائه فقال يا عائشة أنا لك كأبي زرع لأم زرع قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما حديث أبي زرع وأم زرع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون أهل اليمن وكان منهن إحدى عشرة امرأة وإنهن خرجن الى مجلس من مجالسهن فقال بعضهم لبعض تعالين فلنذكر بعولتنا بما فيهم ولا نكذب فتبايعن على ذلك فقيل للأولى تكلمي بنعت زوجك فقالت الليل ليل تهامة والغيث غيث غمامة وساق الحديث بطوله وهكذا رواه عن واحد والصحيح حديث عيسى بن يونس في متابعة سعيد بن سلمة على إدخال عبدالله بن عروة في اسناده أ بين هشام وأبيه وفي وقف جميع المتن على عائشة سوى قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت علىأبي العباس محمد بن أحمد ابن حمدان حدثكم محمد بن اسماعيل بن مهران نا هشام بن عمار نا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن أخيه عبدالله بن عروة عن أخيه عبدالله بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت إجتمع إحدى عشر امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقي اليه ولا سمين فينتقل وساق الحديث بطوله وقال في آخره قالت عائشة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع وأما حديث أبي أويس الذي وافق فيه عيسى بن يونس عن هشام في سياقه وخالفه في إسناده حيث أسقط منه عبدالله بن عروة فأخبرناه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبزون الدفع أنا بهلول بن إسحاق الدفع نا اسماعيل بن أبي أويس واسم أبي أويس عبدالله بن عبدالله بن أويس ابن ابي عامر القرشي ثم التيمي ثم الأصبحي ابن أخي مالك بن أنس قال حدثني أبي أبو أويس بن عبدالله عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت اجتمع إحدى عشرة امرأة في الجاهلية فتعاهدن ليتصادقن ولا يكتمن بينهن من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سمين فيرتقى اليه ولا سهل فينتقل وساق الحديث بطوله الى أن قال قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي يا عائشة كنت لك كأبي أني لا أطلقك قال اسماعيل بن أبي أويس قال أبي ابو أويس واخبرني يزيد بن رومان مولى آل الزبير عن عروة بن الزبير بمثل هذا الحديث وأما حديث ابي معاوية الضرير عن هشام فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي نا أبوالعباس محمد بن نا أحمد بن عبدالجبار العطاردي نا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا ترضين أن أكون لك كأبي زرع لأم زرع ب لأم زرع قالت كان رجل الغرماء أبا زرع وامرأته أم زرع وكان يحسن اليها فتقول أحسن علي أبو زرع وكساني أبو زرع وأعطاني أبو زرع وفعل بي أبو زرع فخرج أبو زرع ذات يوم فمر على جارية تلعب ومعها أخواها وهي مستلقية على قفاها وأخواها معها رمانه يلعبان بها يرميان بها من تحتها فتخرج من الجانب الأخر من عظم إليتها فخطبها أبو زرع فتزوجها فلم تزل به أم زرع حتى طلقها فتزوجت أم زرع رجلا فأكرمها أيضا فكانت تقول أكرمني وأعطاني وفعل بي وتقول في آخر ذلك لو جمع ذلك كله ما ملأ أصغر وعاء لأبي زرع حديث آخر أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي نا عمر بن ابراهيم المقرىء نا محمد بن هارون الحضرمي نا محمد بن اسماعيل البخاري نا عبدالله بن عثمان عن أبي حمزة عن عاصم عن ابن سيرين عن أنس بن مالك أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة قال عاصم رأيت القدح وشربت فيه عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن هارون نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبي قال أنا ابو حمزة أنا عاصم الأحول عن ابن سيرين عن أنس أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انصدع فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة قال عاصم رأيت القدح وشربت منه قال موسى هذا قول ابن سيرين الذي قال فجعل مكان الشعب سلسلة يعني ان أنسا جعل مكان الشعب سلسلة ذكر الاحاديث المسندة المرفوعه التي وصلت بها الفاظ التابعين وأدرجت فيها حديث آخر أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء نا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن الدينوري المعروف ببرهان نا محمد بن عبدالله بن سليمان نا يعلي بن المنهال السكوني نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك سنان عن علقمة بن مرثد عن ابي عبدالرحمن عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه وذلك أنه منه قال برهان قال الحضرمي ليس أحد يقول في هذا الحديث وذاك أنه منه هذا الشيخ وسمعه يحيى الحماني من يعلي ابن المنهال هذا قال الخطيب قد وافقه على هذه الرواية شيخ من أهل الري يقال له عبد الصمد بن عبدالعزيز المقريء فرواه عن الجراح بن الضحاك هكذا أخبرنا بحديثه الحسن بن أبي بكر نا أحمد بن اسحاق بن نيجاب الطيبيي نا محمد بن أيوب بالري أنا عبدالله بن أبي جعفر أنا عبد الصمد المقريء عن الجراح عن علقمة بن مرثد عن أبي عبدالرحمن السمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه وذاك انه منه والمرفوع من الحديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه هذا حسب كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأما بعده فهو كلام أبي عبدالرحمن السلمي وقد روى ذلك مبينا مفصلا إسحاق بن إسماعيل الأصبهاني المعروف بالفلفلاني ويحيى بن أبي طالب وإسحاق بن راهويه وأبو مسعود أحمد ابن الفرات جميعا عن اسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك ورواه محمد بن حميد الرازي عن اسحاق بن سليمان فوهم فيه وجعل كلام أبي عبدالرحمن مرفوعا وقال فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ورواه جرير بن عبد الحميد عن الجراح بن الضحاك فاقتصر على ذكر المسند المرفوع منه فقط دون كلام أبي عبدالرحمن السلمي فأما حديث محمد بن حميد عن اسحاق بن سليمان الذي وهم فيه إذ رفع كلام ابي عبدالرحمن الى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرنيه محمد بن علدالملك القرشي أنا محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن محمد بن سليمان نا ابن حميد ثناإسحاق بن سليمان نا الجراح سنان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبدالرحمن السلمي عن عثمان قال قال النبي صلىالله عليه وسلم أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وأما حديث إسحاق الفلفلاني عن اسحاق بن سليمان الذي فصل فيه كلام أبي عبدالرحمن من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وميز بينهما فحدثناه أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا إسحاق بن اسماعيل الفلفلاني نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح سنان عن علقمة بن مرثد عن ابي عبدالرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبدالرحمن فذاك الذي أجلسني هذا المجلس وكان يقرىء القرآن قال وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه ب واما حديث يحيى بن أبي طالب عن إسحاق بن سليمان مثل رواية الفلفلاني فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق البزاز نا عبدالله بن جعفر بن درستويه النحوي نا يحيى بن جعفر نا إسحاق بن سليمان الرازي وأخبرناه على بن أحمد بن عمر المقرىء نا عثمان بن أحمد الدقاق نا يحيى بن أبي طالب وأخبرناه الحسن بن أبي بكر انا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله ابن زيادالقطان نا يحيى بن جعفر وهو ابن ابي طالب انا اسحاق بن سليمان الرازي نا الجراح وفي حديث أبن رزق عن جراح بن الضحاك سنان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبدالرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن فذاك الذي أقعدني هذا المقعد قال أبو عبدالرحمن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه وأما حديثا إسحاق بن راهويه وأبي مسعود أحمد بن الفرات مثل هذا القول فأخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد بن الدقاق وأبو القاسم علي ابن الحسن بن علي بن المعدل قالا أنبا علي بن محمد بن سعيد الرزاز ثنا وفي حديث المعدل أنبأ جعفر بن محمد الفريابي نا اسحاق بن راهويه أنا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك سنان عن علقمة بن مرثد عن ابي عبدالرحمن عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبدالرحمن وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الرب تعالى على خلقه وقال جعفر حدثني أبو مسعود أنا اسحاق بن سليمان عن الجراح بن الضحاك بإسناده مثله قال أبو عبدالرحمن فذاك الذي أجلسني هذا المجلس وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذلك بأنه منه وأما حديث جرير بن عبدالحميد عن الجراح الذي اقتصر فيه على رواية المرفوع فقط فأخبرناه على بن الحسن بن محمد وعلي بن المحسن بن علي قالا أنا علي بن محمد الرزاز قال نا وفي حديث علي بن المحسن أنا جعفر الفريابي نا عثمان بن أبي شيبه نا جرير بن عبدالحميد عن الجراح سنان عن علقمة بن مرثد عن ابي عبدالرحمن عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه حديث آخر أنا محمد بن الحسين القطان أنا علي بن ابراهيم المستملي نا أحمد ابن محمد السجستاني نا محمد بن يوسف الزبيدي أبو حمة نا أبا قرة موسى بن طارق عن زمعة بن صالح وأخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا الحسين بن عبدالله بن شاكر نا محمد بن يوسف نا أبو قرة قال ذكر زمعة عن يعقوب بن عطاء عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث السخستاني أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمي خيرا قالت ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث في الحرب وفي الاصلاح وفي حديث الرجل امرأته وفي حديث المرأة زوجها قال وأم كلثوم من المهاجرات زاد ابن شاكر الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الصقر المقرىء أخبرنا فاروق بان عبد الكبير الخطابي حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطي حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن يزيد ابن الهاد عن عبد الوهاب بن بخت عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أم كلثوم بنت عقبة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب الا في ثلاث الرجل يصلح بين الناس يقول القول يريد الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها قال الشيخ أبو بكر كذا قال في هذه الرواية عن عبدالوهاب بن بخت وهو خطأ إنما هو عبدالوهاب بن رفيع وقد رواه يحيى بن محمد الجاري عن عبدالعزيز بن محمد على الصواب وكذلك واحد عن ابن الهاد وعبدالوهاب بن بخت مكي وعبدالوهاب بن رفيع مدني أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبدالله الواعظ نا أبو محمد عبدالله ابن محمد بن اسحاق الفاكهي بمكه نا أبو يحيى بن أبي مسرة نا يحيى بن محمد الجاري قال نا عبدالعزيز بن محمد عن عبدالوهاب بن رفيع عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن أمه أم كلثوم قالت ماسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يرخص في الكذب الا في ثلاث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أعدهن كذبا الرجل يصلح بين الناس يقول قولا يريد به الإصلاح والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها والرجل يقول في الحرب نا ابو الفرج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار التاجر بأصبهان أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثني أحمد بن بالإجماع بن جعفر الطحاوي المصري الفقيه نا سعيد ابن عبدالله بن عبدالحكم نا أبو زرعة وهب بن راشد نا حيوة بن شريح حدثني يزيد بن عبدالله بن الهاد حدثني عبد الوهاب بن أبي بكر عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب الا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه سلم يقول لا أعدهن كذبا الرجل يصلح بين الناس يريد به الاصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها قال سليمان لم يروه عن حيوة الا وهب الله قال الخطيب عبدالوهاب بن رفيع هو عبدالوهاب بن أبي بكر أخبرنا أبو عبدالله محمد بن بالإجماع بن جعفر القضاعي قاضي مصر ببدر بعد حجنا ونحن عامدون الى المدينة أنا أبو الحسين محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر محمد بن أحمد القاضي نا موسى بن هارون نا محمد بن زنبور نا عبدالعزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن عبدالوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب الا في ثلاث كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول لا أعده كذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول يريد به الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها قال أبو طاهر قال لنا موسى بن هارون وهذا حديث قد وقع فيه وهم غليظ والوهم فيه عندنا من عبد الوهاب والله أعلم لأن الدراوردي قد وافق فيه يزيد بن الهاد فرواه عن عبدالوهاب كما رواه يزيد قال الخطيب وقد رواه أيضا نافع بن يزيد والليث بن سعد ورشدين بن سعد المصريون عن ابن الهاد أما حديث نافع فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن حعفر بن عبدالواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا الربيع بن سليمان الجيزي نا أبو الأسود عن نافع يعني ابن يزيد وأخبرناه أبو الحسن أحمد بن عبدالله الأنماطي أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان البزاز بمصر نا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم نا أبو الأسود نا نافع عن ابن الهاد أن عبدالوهاب بن أبي بكر حدثه عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شي من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها وأما حديث الليث فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن ابراهيم البزاز بالبصرة حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عبدالله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني ابن الهاد عن عبدالوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها وأما حديث رشدين فأخبرناه ابو الحسن محمد بن عبدالعزيز بن اسماعيل البككي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا ابراهيم بن اسحاق الحربي نا يحيى بن عثمان نا رشدين عن يزيد بن الهاد عن عبدالوهاب عن ابن شهاب عن حميد عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث قبله قال ليس بالكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيرا وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يرخص في شيء من الكذب إلا في حديث الرحل امرأته وفي حديث المرأة زوجها وقد بدأنا في أول هذه الترجمة برواية يعقوب بن عطاء عن الزهري مثل رواية عبدالوهاب هذه عنه أخبرنا محمد بن عبدالعزيز أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا ابراهيم بن اسحاق الحربي نا محمد بن الجنيد وأخبرنا محمد بن بالإجماع القضاعي أنا محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر محمد بن أحمدالقاضي نا موسى بن هارون نا محمد بن أحمد الجنيد إملاءا من كتابه نا أبوعامر عن ابن جريج قال حدثت عن ابن شهاب عن حميد عن أمه ان النبي صلى الله عليه وسلم ترخص في الكذب في ثلاث في قول الرجل لإمراته وفي الحرب وفي الصلح واللفظ لحديث موسى وأما حديث إبراهيم فإنه ساق الإسناد إثر حديث عقيل عن ابن شهاب ثم قال مثله قال موسى بن هارون والذي نرى والله أعلم إن ابن جريج إنما وقع اليه هذا الحديث من رواية عبدالوهاب إما أن يكون ابن جريج سمعه من عبدالوهاب أو بلغه عنه والله أعلم قال موسى وقد ذكرنا أنه وقع في هذا الحديث وهم غليظ ولعمري إنه لوهم غليظ جدا لأن هذا الكلام إنما هو قول الزهري أنه لم يسمع يرخص في الكذب إلا في الثلاث خصال وإنما روى الزهري عن حميد عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا ليس في خديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من هذا واتفق على هذه الرواية أيوب السختياني ومالك بن أنس وصالح بن كيسان وموسى بن عقبة ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق ومعمر بن راشد والنعمان بن راشد وعقيل بن خالد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبدالرحمن بن إسحاق ومحمد بن الوليد الزبيدي وسفيان بن حسين أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على محمد بن علي الحساني حدثكم عبدالله بن أبي القاضي نا محمد بن يحيى نا يعقوب بن ابراهيم عن أبيه عن صالح بن كيسان قال نا محمد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب أن حميد بن عبدالرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا او يقول خيرا ولم اسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس فيه الا ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث المرأة زوجها قال وكانت أم كلثوم من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا القضاعي أنا محمد بن الحسيني النيسابوري نا أبو طاهر القاضي نا موسى بن هارون نا العباس بن محمد بن حاتم نا يعقوب بن ابراهيم نا أبي عن صالح بن كيسان نا ابن شهاب بإسناده مثله قال موسى بن هارون هكذا قال لنا عباس الدوري ولم أسمعه ترخص عندنا وهم منه رحمة الله وانما هو قال ولم أسمعه ترخص رواه محمد بن يحيى النيسابوري وكان أثبت من عباس الدوري واضبط منه رواه عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد بهذا الاسناد واللفظ إلا أنه قال ثم قوله أويقول خيرا قال ولم أسمعه ترخص قال موسى وإنما هذا قول ابن شهاب وليس هو متصلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك يونس بن يزيد في عقب حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومعمر أيضا قد ذكر قول الزهري في عقب حديث النبي صلىالله عليه وسلم رواه عبدالرزاق قال الخطيب أما ما ذكره موسى عن محمد بن يحيى النيسابوري فلا أعرف وجهه وقد سقنا الحديث عن محمد بن يحيى مثل رواية عباس الدوري سواء وكذلك رواه أبو خيثمة زهير بن حرب عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد محمد بن عبدالعزيز التككي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا ابراهيم الحربي نا زهير بن حرب نا يعقوب نا ابي عن صالح قال ثنا محمد بن مسلم أن حميدا أخبره أن أمه أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا وأخبرنا محمد أنا أحمد بن جعفر ثنا ابراهيم الحربي ثنا زهير ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن حميدا أخبره أن أم كلثوم قالت لم أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في حديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها بإسناده أن أم كلثوم أخبرته قالت لم أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب الا في الحرب فرقه ابراهيم الحربي في أبواب من كتاب الكذب فكذلك حدد لكل فصل منه اسناد وقد روى إسحاق بن راشد الجزري ومحمد بن الوليد الزبيدي الحديث عن الزهري ولفظه فقال خيرا أو نمى خيرا وقال ولم يرخص الله في شيء من الكذب إلا في ثلاث الحسن ين الحسين بن العباس النعالي أنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني نا محمد بن سعيد يعني ابن هلال برأس العين نا المعافى بن سليمان نا موسى بن أعين عن اسحاق بن راشد عن الزهري قال أخبرني حميد بن عبدالرحمن أن أمه أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا وقال لم يرخص الله في شيء من الكذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح وحديث الرجل امرأته وحديثها إياه أخبرنا الحسين بن محمد بن ابراهيم الحنائي بدمشق نا عبدالوهاب بن الحسن الكلابي أنا ابو الحسن بن جوصاء نا كثير بن عبيد نا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا وقال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس أنه كذب إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأه زوجها فأما قول موسى بن هارون إن يونس بن يزيد فصل بين الكلامين وبين أن قوله ولم أسمعه ترخص كلام ابن شهاب وأن معمرا رواه كذلك فلعمري إن الأمر على ما قال ويقوي في نفسي أن الصواب الوقوف والقول قولهما والله أعلم أخبرنا البرقاني قال قرأنا على ابي علي بن الصواف وعلى عمر ابن نوح البجلي وعلى ابي حفص ابن الزيات حدثكم جعفر بن محمد الفرياني نا مزاحم بن سعيد المروزي أنا عبدالله بن المبارك أنا يونس عن الزهري أخبرني حميد بن عبدالرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبه بن أبي معيط أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا أو ينمي خيرا وقال ابن شهاب ولم أسمعه ترخص في شيء مما يقول الناس فيه كذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي نا أبو بكر بن ابي الدنيا نا أحمد بن جميل أنا عبدالله ابن المبارك أنا يونس عن الزهري أنا حميد بن عبدالرحمن بن عوف أن أمه وهي أم كلثوم بنت عقبة بن ابي معيط أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا قال ابن شهاب فلم أسمع يرخص فيما يقول الناس كذب الا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها أخبرنا القضاعي أنا محمد بن الحسين النيسابوري نا أبو طاهر القاضي نا موسى بن هارون قال وكذلك نا به عبيد بن شريك عن ابن بكير عن الليث عن يونس بنحو حديث ابن المبارك قال ولم أسمعه ترخص وقال حدثنا به عبيد ابن شريك أيضا عن أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس بنحو حديث ابن المبارك وقال في آخره قال ابن شهاب ولم أسمعه ترخص الى آخره قال موسى نا به عبيد أيضا نا أحمد بن صالح نا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري بهذا الحديث وقال في آخره قال الزهري ولم يرخص في شيء يقول الناس أنه كذب إلا في ثلاث أخبرنا محمد بن عبدالعزيز أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا ابراهيم الحربي نا محمد بن عبدالملك نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال لا يرخصون في الكذب إلا في الإصلاح بين الناس أخبرنا القضاعي أنا النيسابوري نا أبو طاهر القاضي قال قال موسى بن هارون وهذا بين وأمر واضح أن آخر الحديث إنما هو من قول الزهري لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم كما نصه عبدالوهاب بن رفيع نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو أن عبدالوهاب روى عن الزهري عن حميد عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي يرويه الناس عن الزهري ثم أدرج كلام الزهري في الحديث كان أيسر لأنه كان يكون وهما دون وهم ولكنه لم يرو كلام النبي صلى الله عليه وسلم أصلا وروى كلام الزهري بإسناد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بوهم غليظ جدا وهو معتمد لما فعل من ذلك حديث آخر أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي بدرزيجان أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا عثمان بن أبي شيبة وعبدالله بن سعيد وعثمان ومحمد بن المثنى وعلى بن المدني قالوا نا عبدالله بن ادريس وأخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي لصاحب أنبأ محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني نا جعفر بن محمد بن عبدالسلام بن سريع الجلاب ثنا ابن إدريس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان مصليا بعد الجمعه فليصل أربعا فإن عجل به شيء فليصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجع قال عثمان في حديثه فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في منزلك وفي المسجد ركعتين هكذا روى عبدالله بن ادريس الأودي هذا الحديث عن سهيل بن ابي صالح والمرفوع من المتن قوله من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا هذه الكلمات حسب هي قول النبي صلى الله عليه وسلم وأما ما بعدها من ذكر ركعتين فهو قول ابي صالح السمان صاحب ابي هريرة أدرجه عبدالله بن إدريس في حديثه وقد بين ذلك زهير بن معاوية وحماد بن سلمة في روايتهما عن سهيل هذا الحديث وميزا قول النبي صلى الله عليه وسلم من قول أبي صالح وروى سفيان الثوري وأبو عوانه ووهيب بن خالد وعلي بن عاصم وسفيان بن عيينه وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي وخالد بن عبدالله الواسطي وزهير بن محمد الخراساني وإسماعيل بن زكريا الخلقاني وجرير بن عبد الحميد وحفص بن غياث والحسن بن صالح بن حي وورقاء ابن عمر وأبو اسحاق الفزاري كلهم روى هذا الحديث عن سهيل فاقتصروا على رواية اللفظ المرفوع دون كلام ابي صالح وكذلك روى عن الأوزعي وعن مالك بن أنس عن سهيل فأما حديث سفيان الثوري وأحاديث هذه الجماعة المتفقة على رواية اللفظ المرفوع دون كلام ابي صالح فأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان نا سليمان بن أحمد الطبراني نا علي بن عبد العزيز أبو نعيم نا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عبد العزيز بن الحسن الصيرفي نا العباس بن أحمد البرتي نا عبدالأعلى بن حماد نا وهيب بن خالد نا سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليت الجمعة فصل بعدها أربعا أخبرنا عبدالرحمن بن عبيد الله بن محمد الحربي أنا أحمد بم سلمان النجاد أنا الحارث بن محمد نا علي بن عاصم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الجمعه فليصل بعدها أربع ركعات أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت علي عباس النضروي أخبركم أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان وأبو عوانة وعبدالعزيز بن محمد عن سهيل عن ابيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يصلوا بعد الجمعة أربعا أخبرني أحمد بن عمر بن علي القاضي أنا محمد بن المظفر أنا محمد ابن محمد بن سليمان الباغندي نا وهبان وإسحاق يعني ابن شاهين قالا أنا خالد عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا أخبرني محمد بن عبدالملك القرشي أنا محمد بن المظفر نا أبو الحارث أحمد بن سعيد الدمشقي بدمشق نا موسى بن عامر قال حدثنا الوليد بن مسلم أخبرني زهير بن محمد وغيره عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا أخبرنا البرقاني قال قرىء على أبي محمد عبدالله بن محمد بن زياد وأنا أسمع حدثكم ابن شيرويه نا إسحاق أنا جرير وحفص بن غياث عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حفص في حديثه من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا وقال جرير في حديثه إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن يزداد القارىء أنا أبو محمد عبدالله ابن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني بها نا محمود بن أحمد ابن الفرج نا إسماعيل بن عمرو نا الحسن بن صالح عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان مصليا بعد الجمعة فليصل اربعا اخبرني محمد بن عبدالملك القرشي انا محمد بن المظفر نا ابو طيب النعمان بن أبي الدلهاث ببلد نا عصام بن رواد بن الجراح نا أبي الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 106 ورقاء عن سهيل عن ابيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه من كان مصليا بعدالجمعة فليصل أربعا أخبرنا أبو محمد عبدالله بن علي بن محمد القرشي نا محمد بن الحسن اليقطيني نا عمر بن سعيد هو المنبجي نا أبو نعيم يعني فلهذا نا ابن عيينة وأبو اسحاق الفزاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد بن أيوب نا علي بن سعيد الرازي نا علي بن زيد الفرائضي الطرسوسي نا محمد بن كثير الصنعاني نا الأوزاعي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم مصليا بعد الجمعه فليصل أربعا أخبرني أحمد بن عمر بن علي أنا محمد بن المظفر أنا محمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن على الأهوازي نا محمد بن خليل الحنفي نا مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان منكم مصليا أو كان مصليا فليصل بعد الجمعه أربعا وأما حديث زهير بن معاوية عن سهيل الذي وافق فيه عبدالله بن إدريس على الزيادة التي ذكرها في حديثه إلا أنه فصلها من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أنها قول أبي صالح السلمان فأخبرناه القاضي أبو عمر بن جعفر الهاشمي نا أبو علي محمد ابن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا أحمد بن يونس نا زهير قال أبو داود ونا محمد البزاز قال نا إسماعيل بن زكريا عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان مصليا بعدالجمعة فليصل أربعا وتم حديثه وقال ابن يونس إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا قال فقال لي ابي يا ابني فإن صليت في المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت فصل الركعتين وأما حديث حماد بن سلمة عن سهيل مثل رواية زهير بن معاوية فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي أناأبو مسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران أنا عبدالمؤمن بن خلف النسفي نا صالح بن محمد البغدادي نا يعقوب الدورقي نا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان منكم مصليا بعدالجمعة فليصل أربعا قال سهيل قال أبي فإن بدت له حاجة فليصل ركعتين حديث آخر أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا عبدالعزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم قال كان ضريرا فكان يقال له أذن فقد أصبحت وهكذا رواه يزيد بن هارون وأبو النضر هاشم بن القاسم عن عبدالعزيز ابن عبدالله بن ابي سلمة الماجشون أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم حدثكم أبو مسلم الكجي نا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن ابيه قال رسول الله صلى الله عليه إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت اتفقت هاتان الروايتان على سياقة هذا الحديث هكذا مدرجا وآخر رواية عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه حتى ينادي أو يؤذن ابن أم مكتوم وما بعد ذلك ليس من كلامه وإنما هو كلام من دونه وقد روى سفيان بن عيينه والليث بن سعد عن ابن شهاب المسند من الحديث فقط ولم يذكرا الكلام الذي بعده واحد عن مالك الحديث بطوله إلا أنهم قالوا بعدالمتن المسند قال ابن شهاب وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى إلى أخر الحديث وروى الحديث بطوله أيضا يونس بن يزيد الايلي عن ابن شهاب إلا أنه جعل وكان ابن أم مكتوم رجلا ضرير البصر الى آخر الحديث كلام سالم بن عبدالله فأما حديث سفيان بن عيينه عن ابن شهاب الزهري الذي اقتصر فيه على روايه المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم وأما حديث الليث بن سعد عن ابن شهاب مثل هذه الرواية فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على محمد بن أحمد بن أزهر الأديب حدثكم الحسين بن إدريس نا محمد بن رمح نا الليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم وكذا رواه يحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبه بن سعيد البلخي عن الليث وأما حديث مالك الذي ساقه بطوله وفصل فيه قول ابن شهاب من قول ابن عمر فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا ابو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان ناإسماعيل بن إسحاق القاضي نا عبدالله بن مسلمة وأخبرناه عبدالرحمن بن عبيدالله الحربي أنا محمد بن عبدالله الشافعي حدثني إسحاق بن الحسن نا عبدالله بن وأخبرناالبرقاني ثنا أبو بكر الإسماعيلي نا أبو خليفة نا عبدالله ابن مسلمة عن مالك ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن ابيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم قال ابن شهاب وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت وأما حديث يونس عن ابن شهاب الذي جعل فيه الكلام لسالم فأخبرناه أبو سعيد الصيرفي نا محمد بن نا الربيع بن سليمان نا ابن وهب أخبرني يونس والليث بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن عبدالله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم قال يونس في الحديث وكان ابن أم مكتوم هو الأعمى الذي أنزل الله فيه عبس وتولى وكان يؤذن مع بلال قال سالم وكان رجلا ضرير البصر ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس حين ينظرون الى فروع الفجر أذن حديث آخر اخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حسنويه الكاتب بأصبهان أنا عبدالله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب نا أحمد بن مهدي بن رستم ناعبدالله بن مسلمة بن عن مالك بن أنس قراءة عن ابن شهاب عن ابن أكميه الليثي عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة الرجعة فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد منكم آنفا فقال رجل نعم يا رسول الله فقال إني أقول مالي أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما الرجعة في رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور أنا محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المعدل نا إبراهيم بن علي الذهلي نا يحيى بن يحيى أنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمه عن أبي هريرة أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة يجهر أو يجهر فيها فلما إنصرف استقبل الناس فقال لهم هل قرأ أنفا معي منكم أحد فقال رجل نعم أنا يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما الرجعة فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك منه روى يحيى بن عبدالله بن بكير المصري عن الليث بن سعد هذا الحديث فأورد منه المسند فقط وهو الى قوله مالي أنازع القرآن ولم يزد على ذلك وروى سفيان بن عيينه الحديث بطوله عن أنه لما بلغ الى قوله مالي أنازع القرآن قال فحدثني معمر عن الزهري قال فانتهى الناس وساق الكلام الى آخره وقال بعض الرواة عن سفيان قال فحدثني معمر عن الزهري عن ابن أكيمه قال قال فانتهى الناس وبعضهم يقول قال الزهري قال أبو هريرة والصحيح أنه كلام ابن الشهاب الزهري فأما حديث ابن بكير عن الليث عن ابن شهاب فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل نا عبدالصمد بن علي بن الطستي نا عبيد بن عبد الواحد البزار نا يحيى بن عبدالله بن بكير نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمه عن أبي هريرة أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فجهر فيها فلما انصرف استقبل الناس فقال لهم هل قرأ معي آنفا منكم أحد قالوا نعم يا رسول الله قال إني أقول مالي أنازع القرآن وأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي الناقد أنا جعفر بن محمد الفرياني نا قتيبة بن سعيد نا سفيان بن عيينه عن الزهري سمع ابن أكيمه يحدث سعيد بن المسيب قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها الصبح فلما قضاها قال هل قرأ منكم أحد فقال رجل نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول مالي أنازع القرآن وقال جعفر نا قتيبة نا سفيان عن معمر عن الزهري عن ابن أكيمة قال فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا سفيان نا الزهري قال سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا النبي صلاة نظن أنها الصبح فقال هل قرأ خلفي أحد منكم فقال رجل أنا فقال إني أقول مالي أنازع القرآن قال معمر فانتهى الناس عن القراءة فيما الرجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا محمد ابن زيان بن حبيب نا الحارث بن مسكين نا سفيان عن الزهري بإسناده نحو ما تقدم قال سفيان فحدثني معمر بن الزهري قال فانتهى الناس عن القراءة فيما الرجعة به النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبدالرزاق التمار نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا مسدد وأحمد بن محمد المروزي ومحمد بن أحمد بن أبي خلف وابن السرح وعبدالله بن محمد الزهري قالوا نا سفيان عن الزهري قال سمعت ابن أكيمه يحدث سعيد بن المسيب قال سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أظن أنها الصبح قال أبو داود فذكر معنى حديث مالك إلى قوله مالي أنازع القرآن قال مسدد في حديثه قال معمر فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن السرح في حديثه قال معمر عن الزهري قال أبو هريرة فانتهى الناس وقال عبدالله بن محمد الزهري من بينهم قال سفيان وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها قال معمر إنه قال فانتهى الناس قال أبو داود وروى حديث ابن أكيمة هذا معمر ويونس وأسامه ابن زيد على معنى حديث مالك ف جعلوا انتهى الناس عن القراءة مدرجا في الحديث ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤن معه فيما الرجعة به ورواه عبدالرحمن بن اسحاق عن الزهري وانتهى حديثه الى قوله مالي أنازع القرآن وقال أبو داود سمعت محمد بن يحيى بن فارس صاحب الزهري قال منتهى حديث ابن أكيمة الى قوله مالي أنازع القرآن وقوله انتهى الناس كلام الزهري قال الخطيب ذكر أبو داود أن الأوزاعي رواى هذا الحديث عن الزهري ولعمري إنه أنه خالف أصحاب الزهري فيه ووهم لإجماعهم على خلافه فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ورواه كذلك عن الأوزاعي المفضل بن يونس وأبو المغيرة عبدالقدوس ابن الحجاج ومحمد بن يوسف الفريابي ويحيى بن عبدالله البابلتي وأبو إسحاق الفزاري وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وإنما دخل الوهم فيه على الأوزاعي لأنه سمع الزهري يقول سمعت ابن أكيمه يحدث سعيد بن المسيب فسبق الى حفظه ذكر سعيد بن المسيب واستقرت روايته على ذلك والصحيح أنه عن الزهري عن ابن أكيمه الليثي واسمه عماره سماه محمد بن اسحاق فأما حديث المفضل بن يونس فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني نا الحسن بن عليل العنزي ومحمد بن يحيى الأصبهاني قالا نا أبو كريب نا العلاء بن عصيم نا المفضل بن يونس نا الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم صلاة الرجعة فيها فقال تقرؤون خلفي قلنا نعم قال إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة فيما الرجعة فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال سليمان المفضل بن يونس من عباد الكوفه ولم يرو هذا الحديث عنه إلا العلاء بن عصيم قال الخطيب أدرج المفضل عن الاوزاعي كلام الزهري واما الباقون من أصحاب الأوزاعي فإنهم بينوه وأما حديث أبي المغيرة والفريابي فأخبرناه أبو نعيم نا سليمان بن أحمد بن أيوب نا أحمد بن عبدالوهاب نا أبو المغيرة قال سليمان ونا عبدالله بن محمد بن أبي مريم نا الفريابي قالا نا الأوزاعي نا الزهري عن سعيد بن المسيب قال حدثني أبو هريرة قال قرأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاه الرجعة فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد آنفا قالوا نعم يا رسول الله قال إني لأقول مالي أنازع القرآن قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك ولم يكونوا يقرأون القرآن واما حديث يحيى البابلتي فأخبرنيه عبد العزيز بن علي الوراق نا محمد بن احمد بن المفيد بجرجان نا ابو شعيب الحراني نا يحيى بن عبدالله البابلتي نا الاوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب انه سمع ابا هريرة يقول قرأ الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الرجعة فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله صلىالله عليه وسلم صلاته وسلم أقبل عليهم فقال هل قرأ أحد معي آنفا قالوا نعم يا رسول الله فقال رسول الله إني لأقول مالي أنازع القرآن قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤن وأما حديث أبي إسحاق الفزاري فأخبرناه أبو القاسم عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر المالكي وعلى بن أبي علي البصري والحسن بن علي الجوهري قالوا أنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا محمد بن موسى السرابيطي نا علي بن بكار نا الفزاري عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة قال قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الرجعة فيها بالقراءة فلما ق قضى الرسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم فقال هل قرأ منكم أحد آنفا قالوا نعم يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول مالي أنازع القرآن قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون وأما حديث ابن أبي العشرين فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد المقنعي أنا محمد بن المظفر الحافظ نا محمد بن خريم الدمشقي نا هشام بن عمار نا عبدالحميد بن أبي عشرين نا الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب قال حدثني أبو هريرة قال قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الرجعة فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه صلاته وسلم أقبل عليهم فقال هل قرأ معي منكم أحد آنفا قالوا نعم يا رسول الله فقال رسول الله فإني أقول مالي أنازع القرآن قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون إلا بأم القرآن أخبرنا محمد بن علي المقرىء أنا مسلم بن مهران أنا عبدالمؤمن ابن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث الزهري عن سعيد بن المسيب سمعت أبا هريرة يقول حديث ابن أكيمة فقال أبو علي غلط فيه الأوزاعي إنما هو عن ابن أكيمه حديث آخر أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد أنا معاذ بن المثنى نا عبدالله بن محمد بن اسماء وأخبرنا عبدالله ابن يحيى السكري أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا عبدالله بن محمد نا جورية عن مالك عن الزهري أن سهل بن سعد أخبره أن عويمر من بني العجلان أتى عاصم ابن عدي الأنصاري فقال يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع سل لي عن ذلك يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله فلما جاء عاصم الى أهله جاءه عويمر فقال ياعاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له عاصم لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل التي سألت عنها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأله عن ذلك فأقبل عويمر حتى سأل النبي صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل فيك وفي صاحبتك قال وأنزل القرآن فاذهب فأت بها فتلاعنا قال سهل وأنا مع الناس ثم رسول الله فلما فرغا من أصحهما عنهما قال يا رسول الله كذبت عليها أن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلىالله عليه وسلم فكان فراقه إياها سنة بعد سياق الحديث لدعلج وأما الشافعي فساق بعض المتن إثر حديث أبي مصعب عن مالك وقال ثم ذكر نحوه وقال في آخره فكان تلك سنة المتلاعنين جعله من كلام سهل بن سعد متصلا في الحديث أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر حدثني أحمد بن حفص حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب بن سعد الساعدي أنه حدثه أن عويمر من بني العجلان وساق حديثه اللعان عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ثم قوله قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك قال ونزل القرآن فلما فرغا من أصحهما عنهما وطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكانت فرقته إياها سنة بعد أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل الدفع أنا أبو الحسن على بن عمر الدراقطني نا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي قراءة عليه وأنا أسمع قال قرىء على سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري عن سهل بن سعد أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل قال فأنزل فيهما ما ذكر في القرآن من التلاعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى فيك وفي امرأتك قال فتلاعنا وأنا شاهد ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله إن أمسكتها فقد كذبت عليها ففارقها فكانت السنة فيهما أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملا فأنكر حملها وكان ابنها يدعى اليها ثم جرت السنه في الميراث أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها قال أبو الحسن هكذا رواه سويد عن مالك بهذا اللفظ وقوله وكانت حاملا فأنكرحملها الى آخر الحديث ليس في الموطأ ولاأعلم روى هذا اللفظ عن مالك بهذا سويد وأما قوله فكانت سنة فيهما أن يفرق بين المتلاعنين فإنه في الموطأ من قول الزهري مفصولا من حديث سهل بن سعد وقد تابع سويدا على إدراجه في حديث سهل بن سعد جويرية بن أسماء وإبراهيم بن طهمان فروياه عن مالك كذلك قال الخطيب وأما جويريه وابن طهمان فإنهما روياه كما ذكر أبو الحسن الدارقطني وسقناه عنهما في أول هذه الترجمة وأما سويد بن سعيد فقد رواه واحد كرواية أصحاب الموطأ عن مالك وبخلاف رواية البغوي عنه التي أوردها الداراقطني وفصل سويد كلام الزهري من كلام سهل بن سعد وهوالصحيح وروى حديث اللعان عن الزهري جماعه فأدرجوا كلام الزهري فيه منهم الأوزاعي وابن أبي ذئب وعياض بن عبدالله الفهري وفليح بن سليمان ورواه عبدالملك بن جريج وابراهيم بن سعد ومحمد بن إسحاق عن الزهري فقالوا في آخره قال ابن شهاب فكانت تلك سنة الملاعنين بمتابعة أصحاب الموطأ عن مالك وذلك هو الصواب فأما حديث الأوزاعي عن الزهري الذي وافق فيه رواية جويرية وابراهيم بن طهمان في ادراجهما الحديث عن مالك فأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز أنا علي بن محمد بن أحمد المصري أنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم نا محمد بن يوسف الفريابي نا الأوزاعي نا الزهري عن سهل بن سعد أن عويمر أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني العجلان قال كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع قال سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بطوله الى أن قال فلاعنها ثم قال يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها قال فطلقها قال فكانت بعد سنة لمن كان بعدهما من المتلاعنين وأما حديث ابن ابي ذئب عن الزهري مثل هذه الرواية فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا عبدالله بن نافع عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن سهل بن سعد أن عويمرا جاء الى عاصم فقال أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله أتقتلونه سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله المسائل وعابها فرجع عاصم الى عويمر فأخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها فقال عويمر والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء وقد نزل القرآن خلاف عاصم فسأل رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال قد نزل فيكما القرآن فتقدما فتلاعنا ثم قال كذبت عليها إن أمسكتها ففارقها وماأمره النبي صلى الله عليه وسلم فمضت سنة المتلاعنين فقال رسول الله أنظروها إن جاءت به أحيمر قصيرا كأنه وحرة فلا احسبه الا قد كذب عليها وان جاءت به اسحم اعين ذا اليتين فلا أحسبه إلا قد صدق عليها فجاءت به على النعت المكروه واما حديث عياض بن عبدالله عن الزهري بمتابعة الاوزاعي وابن ابي ذئب فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا أحمد بن عمرو بن السرح نا ابن وهب عن عياض بن عبدالله الفهري وغيره عن ابن شهاب عن سهل بن سعد في هذا الخبر قال فطلقها ثلاث تطليقات ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ما صنع ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة قال سهل عملا هذا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضت السنة بعد في المتلاعنين ان يفرق بينهما ثم لا يجتمعان ابدا وأما حديث فليح عن الزهري بموافقة هذه الجماعة فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي قال قرأت على أبي محمد بن ماسي أخبركم يوسف القاضي نا أبو الربيع الزهراني نا فليح عن الزهري عن سهل بن سعد أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فأنزل الله فيهما ما ذكر في القرآن من التلاعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى فيك وفي امرأتك قال فتلاعنا وأنا شاهد ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أمسكتها فقد كذبت عليها ففارقها وكانت السنة فيها أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملا فأنكر حملها وكان ابنها يدعى إليها ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها وترث منه فرض الله لها وهذا اللفظ مثل لفظ حديث البغوي عن سويد بن سعيد عن مالك الذي أسلفناه وكأن البغوي جمع بين حديث مالك وحديث فليح في روايته فإن حديث فليح أيضا قد كان عنده عن ابي الربيع وحمل حديث سويد على حديث ابي الربيع في اللفظ فأفرد الدراقطني عنه وأفرد له حديث مالك وأنا اسوق حديث سويد عن مالك وأتبعه بأحاديث أصحاب الموطأ عنه ليتبين صحة ما ذكرنا إن شاء الله أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن الفقيه أنا محمد بن غريب ابن عبدالله البزاز أنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الجعد الوشاء وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن أبي داره الضبي بالكوفة نا الحسن بن الطيب الشجاعي قالا نا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر العجلاني جاء الى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رجع عاصم الى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصم لم تأتني بخير قد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة التي سألته عنها فقال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأله عنها فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فأت بها قال سهل فتلاعنا وانا مع الناس ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا من تلاعنهما قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله قال ابن شهاب وكانت تلك سنةالمتلاعنين ليس بين الروايتين خلاف الا في الكلمة أو الحرف أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس محمد بن أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك وأخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا عبدالله بن سلمة عن مالك وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على ابي العباس محمد بن أحمد بن حمدان حدثكم موسى بن محمد نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك واخبرنا عبدالله بن يحيى السكري أنا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعي نا اسماعيل بن اسحاق نا ابو مصعب نا مالك واخبرنا أبو القاسم الأزهري أنا علي بن محمد بن أحمد الوراق أنا هيثم بن خلف الدوري نا اسحاق بن موسى نا ينعقد نا مالك وأخبرنا علي بن محمد بن يحيى السلمي بدمشق أنا عبدالوهاب ابن الحسن الكلابي أنا أحمد بن عمير ابن جوصاء نا يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب أن مالكا أخبره قال ابن جوصاء ونا عيسى بن ابراهيم بن مثرود أنا ابن القاسم حدثني مالك وأخبرني عتيق بن سلامه القيرواني أنا عبد الرحمن ابن عمر المصري نا أحمد بن نا عبيدالله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثني أبي قال حدثني مالك عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمر بن أشقر العجلاني جاء الى عاصم بن عدي فقال له يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وذكروا الحديث بطوله نحو حديث سويد وكلهم قال في آخره قال ابن شهاب فكانت تلك سنةالمتلاعنين أخبرنا الحسن بن ابي بكر أنا دعلج بن أحمد نا عبدالله بن علي بن الجارود نا محمد بن يحيى قال قرأت على عبدالله بن نافع عن مالك مثل رواية الجماعة وأما حديث ابن جريج عن الزهري الموافق لحديث الموطأ هذا في فصل كلام الزهري من كلام سهل بن سعد فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرني نا اسحاق بن ابراهيم ابن عباد الدبري أنا عبدالرزاق وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على ابي العباس ابن حمدان حدثكم محمد هو ابن يوسف الفريري عن محمد يعني ابن اسماعيل البخاري قال نا يحيى نا عبدالرزاق أنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن الملاعنه وعن السنة فيها عن حديث سهل بن سعد أخي بني ساعده أن رجلا من الأنصار جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله أم كيف يفعل فأنزل الله تعالى في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر التلاعن فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى الله فيك وفي امرأتك قال فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد فلما فرغا قال كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغا من التلاعن ففارقها ثم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك تفريق بين كل متلاعنين هذا آخر حديث الدبري وزاد البخاري في حديثه قال ابن جريج قال ابن شهاب فكانت السنة بعدهما أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملا وكان ابنها يدعى لأمه قال ثم جرت السنة في ميراثها أنها ترثه ويرث منها ما فرض الله لها وأما حديث ابراهيم بن سعد عن الزهري مثل هذا القول فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سهل بن سعد أخبره قال جاء عويمر العجلاني الى عاصم بن عدي فقال يا عاصم بن عدي سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل وجد مع امرأته رجلا فيقتله أيقتل به أم كيف يصنع فسأل عاصم النبي صلى الله عليه وسلم فعاب النبي صلى الله عليه وسلم المسائل فلقيه عويمر فقال ما صنعت قال صنعت أنك لم تأتني يخير سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاب المسائل قال عويمر والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا سألنه فأتاه فوجده قد انزل عليه فيهما فدعاهما فلا عن بينهما فقال عويمر لأن انطلقت بها لقد كذبت عليها ففارقها قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظروها فإن جاءت به أسحم أدعج عظيم الأليتين إلا قد صدق وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة إلا كاذبا فجاءت به على النعت المكروه قال ابن شهاب فصارت سنة المتلاعنين وأما حديث محمد بن إسحاق عن الزهري بمتابعتهم فأخبرناه أبو بكر محمد بن المؤمل الدفع قال أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني قال حدثنا أحمد بن جعفر الخياش المصري قال نا احمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين قال نا يحيى بن سليمان بن مسلم الجعفي قال نا عبدالله بن إدريس قال سمعت محمد بن اسحاق ومالكا يذكران عن ابن شهاب عن سهل ابن سعد الساعدي فذكر حديث اللعان هذا بطوله وزاد فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله عز وجل فيكما قرانا وتلا ما انزل الله عز وجل في ذلك ولاعن رسول الله صلىالله عليه وسلم بينهما بعد صلاة العصر فلما لاعن رسول الله صلىالله عليه وسلم بينهما قال يا رسول الله ظلمتها إن أمسكتها فهي الطلاق فهي الطلاق فهي الطلاق قال ابن شهاب فمضت السنة أنهما إذا تلاعنا لم يجتمعا أبدا قال أبو الحسن الدارقطني قوله فلاعن بينهما بعد صلاة العصر لم يروه أحمد عن مالك إلا في هذه الرواية محفوظا عن مالك وهو محفوظ عن محمد بن اسحاق عن الزهري فلعل ابن إدريس حمل حديث أحدهما على صاحبه والله أعلم حديث آخر أخبرني عبدالله بن يحيى السكري أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر هكذا روى معمر بن راشد هذا الحديث عن الزهري وآخر المسند المرفوع قوله ما تقدم من ذنبه وأما الكلام الذي بعده فليس من قول ابي هريرة وإنما هو من قول الزهري بين ذلك مالك بن أنس في روايته عنه هذا الحديث أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد نا أحمد نا بن إبراهيم بن ملحان نا يحيى بن عبدالله بن بكير نا مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب بقيام رمضان أن يأمر بعزيمة منه فيقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة ابي بكر وصدرا من خلافة عمر تابع ابن بكير على وصله عن مالك عبدالرزاق بن همام وعثمان بن عمر بن فارس وأرسله عنه أصحاب الموطأ فلم يذكروا فيه أبا هريرة ونحن نذكر ذلك بعد في موضع آخر من هذا الكتاب إن شاء الله حديث آخر أخبرنا ابو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري أنا محمد ابن عبدالله بن ابراهيم الشافعي حدثني محمد بن شداد المسمعي نا روح ابن عباده نا ابن جريج ومالك وزمعة عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فأفطر الناس فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن جريح وصله فالآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم تابع ابن جريح ومالكا وزمعة بن صالح على رواية هذا الحديث سفيان ابن عيينه وفليح بن سليمان والليث بن سعد ويونس بن يزيد فرووه عن ابن شهاب الزهري سياقة واحدة وبعض المتن ليس من قول ابن عباس وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث وهو فكان الناس يأخذون بالأحادث فالأحدث أو وصله في الآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ذلك معمر بن راشد ومحمد بن اسحاق عن الزهري لرجعة وفصلا كلام الزهري من كلام ابن عباس فأما حديث سفيان بن عيينه عن الزهري بمتابعة الرواية مدرجة فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد أنا أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ نا سعيد بن منصور نا سفيان عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان صائما فلما بلغ الكديد أفطر وإنما يؤخذ وصله من فعل رسول الله صلىالله عليه وسلم وأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح فصام حتى إذا كان بالكديد أفطر وإنما يؤخذ وصله من فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل لسفيان قوله إنما يؤخذ وصله من قول الزهري أو من قول ابن عباس قال كذا الحديث وأما حديث فليح عن الزهري مثل هذا فأخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا دعلج بن أحمد نا يوسف القاضي وموسى بن هارون قالا نا أبو الربيع الزهراني نا فليح ابن سليمان عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان في غزوة الفتح فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ويرونه وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري الموافق لما تقدم ايضا فأخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن علك الجوهري بمرو حدثكم إبراهيم بن علي الذهلي نا يحيى بن يحيى أنا الليث واخبرنا الحسن الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 107 علي بن محمد الجوهري أنا ابراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي أنا جعفر بن محمد الفرياني نا قتيبه بن سعيد نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم افطر وكان صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يحيى في حديثه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل ذلك فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب حدثهم قال نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عبدالله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام عام الفتح حتى بلغ الكديد ماء قريبا من عسفان أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر أصحابه فلم يزالوا يتبعون الأحادث فالأحدث من أمر رسول الله صلىالله عليه وسلم وأما حديث معمر عن الزهري الذي فصل فيه كلامه من كلام ابن عباس وميز بينهما فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا ابراهيم بن أحمد الخرقي أنا جعفر بن محمد الفريابي نا أبو مسعود أحمد بن الفرات أنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح الى مكة في رمضان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن معه من المسلمين الى مكة ومعه عشرة الآف من المسلمين وذلك على رأس ثمان من مقدمة المدينة في رمضان فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد وهو ماء بين عسفان وقديد أفطر وأفطر المسلمون معه فلم يصوموا من بقية الشهر شيئا قال الزهري وكان الفطر آخر الأمرين قال الزهري وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصله فالآخر وأما حديث محمد بن اسحاق عن الزهري الذي رواه مبينا كرواية معمر فأخبرناه الحسن بن أبي بكر نا محمد بن العباس بن نجيح نا يحيى بن جعفر بن الزبرقان أنا يزيد بن هارون أنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبه عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان حتى اذا كان بالكديد أفطر قال الزهري وكان أن الآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو محمود حديث آخر اخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشارالسابوري بالبصرة أنا أبو بكر بن محمد بن عبدالرزاق التمار نا أبو داود سليمان ابن الأشعث نا مسدد وعبيد الله بن عمر الجشمي وابو كامل قالوا نا عبدالواحد بن زياد نا معمر عن الزهري عن ابي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكله والأكلتان ولكن المسكين زاد مسدد في حديثه الذي ليس له ما يستغني به الذي لا يسأل ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذاك المحروم كذا روى هذا الحديث عبدالواحد بن زياد عن معمر وذكر المحروم ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام الزهري كذلك رواه عبدالأعلي بن عبد الأعلى عن معمر مبينا وفصل كلام الزهري من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بحديثه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبدالأعلى عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين الذي ترده تمره والتمرتان والأكلة والأكلتان قالوا فمن المسكين يا رسول الله قال الذي لا يجد غنا ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه قال الزهري وذلك هوالمحرم حديث آحر أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا الحسن بن علي نا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن سالم عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد عتق ما بقي في ماله إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد هكذا روى الحسن بن علي الحلواني هذا الحديث عن عبدالرزاق بطوله سياقة واحدة وقوله إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد يقال إنه كلام الزهري وليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روى هذا الحديث أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق فلم يزد على قوله في ماله ورواه إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق كرواية الحسن بن على عنه ثم قال لا أدري قوله إذا كان له ما يبلغ ثمن العبد أفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء قاله الزهري أما حديث ابن حنبل فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبدالرزاق نا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا في عبد أقيم ما بقي في ماله وأما حديث الدبري فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان نا سليمان بن أحمد بن أيوب نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد أقيم ما بقي منه في ماله إذا كان له مال يبلغ ثمن العبد لا أدري قوله إذا كان له مايبلغ له ثمن العبد في حديث النبي صلىالله عليه وسلم أو شيء قاله الزهري ورواه أبو عبدالرحمن النسائي عن إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق فقال فيه بعد قوله أقيم مابقي في ماله قال الزهري إن كان له مال يبلغ ثمنه ذكر ذلك أبو جعفر الطحاوي عن النسائي في كتاب مشكل الحديث وكان موسى بن عقبة يقول للزهري أفصل كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يحدث به من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخلطبه بكلامه حديث آخر وأخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا ابو العباس محمد ابن نا محمد بن اسحاق الصغاني أنا جعفر بن عون أنا ابن جريج عن الزهري عن سالم أن ابن عمر كان يمشي أمام الجنازة ويقال قد مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان أمامها كذا روى هذا الحديث جعفر بن عون وجماعة معه عن ابن جريج عن الزهري ورواه حجاج بن محمد الأعور الترمذي عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري والحديث ليس بمسند وإنما أدرج فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وذلك أن الزهري كان يرويه عن سالم ان ابن عمر كان يمشي امام الجنازة ثم يقول الزهري وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان أمامها ميز ذلك معمر بن راشد عن الزهري وفصل أحد القولين من الآخر وقد رواه عدة عن الزهري على وجوه تحتمل الاتصال والإرسال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق أنا يحيى بن محمد بن صاعد نا يوسف بن سعيد المصيصي نا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني سالم بن عبدالله عن ابن عمر أنه كان يمشي بين يدي الجنازة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمامها قال ابن صاعد هكذا قال لنا يوسف وكان وقال أحمد بن حنبل في هذا الحديث وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد وقد ناه زياد بن أيوب عن أحمد بن حنبل عن حجاج بن محمد الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا حجاج قال قرأت على ابن جريج قال حدثني زياد بن سعد أن ابن شهاب حدثه قال حدثني سالم عن عبدالله بن عمر أنه كان يمشي بين يدي الجنازه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمامها قال الخطيب قد رواه أبو قرة موسى بن طارق وعبدالرزاق بن همام ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن الزهري وفيه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه النعمان بن راشد عن الزهري وقال فيه يونس بن يزيد عن الزهري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه عقيل بن خالد عن الزهري وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فأما حديث أبي قرة وعبدالرزاق ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن الزهري فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي أنا عبدالله بن محمد بن عثمان الحافظ نا المفضل بن محمد الجندي نا محمد بن يوسف أبو حمة نا موسى بن طارق قال ذكر ابن جريج عن الزهري أنه قال أخبرني سالم بن عبدالله وأخبرنا الحسن بن أبي الحسن المؤدب أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا عبدالرزاق وابن بكر قالا أنا ابن جريج قال قال ابن شهاب حدثني سالم بن عبدالله أن عبد الله بن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمامها وأما حديث النعمان بن راشد عن الزهري فأخبرناه محمد بن أنا محمد بن اسماعيل الوراق أنا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسن بن أبي الربيع نا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت النعمان بن راشد عن الزهري عن سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون بين يدي الجنازه وأما حديث يونس عن الزهري فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب حدثهم قال نا أبي عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سالم أن عبدالله بن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشس بين يديها وابو بكر وعمر وعثمان وكذلك السنة في اتباع الجنائز وأما حديث عقيل عن الزهري فأخبرناه القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس ب محمد بن نا محمد بن إسحاق الصغاني نا سعيد بن عفير نا يحيى ابن أيوب عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله أن عبدالله ابن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمشي بين يدي الجنازة وأبو بكر وعمر وعثمان وكذلك السنة في اتباع الجنائز وأما حديث معمر عن الزهري الذي ميزه وبين فيه قول الزهري وإرساله الخبر فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال قرأنا على عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة قال معمر وأخبرني الزهري قال وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي بين يدي الجنازة أخبرنا الحسن بن ابي بكر أنا مكرم بن أحمد القاضي نا يحيى بن أبي طالب أنا عبدالوهاب بن عطاء أنا سعيد عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يمشون أمام الجنازة قال عبدالوهاب ثم إن سعيد شك أخيرا في عثمان ويؤيد رواية معمر عن الزهري أن مالك بن أنس روى في موطأه هذا الحديث عن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن بن عبيدالله بن محمد بن الحسين السمسار وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا إسحاق بن الحسن الحربي نا عبدالله بن عن مالك عن ابن شهاب أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة وعبدالله بن عمر والخلفاء هلم جرا حديث آخر أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا اسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن إسحاق أبو بكر نا أبو الأسود نا ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد قال سمعت السائب بن يزيد يقول صحبت سعد بن أبي وقاص زمانا فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقه والخليطان ما اجتمع على الفحل والراعي والحوض أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة نا علي بن إسحاق المادرائي نا عباس بن محمد بن الدوري نا علي بن بحر القطان نا الوليد بن مسلم نا ابن لهيعه عن يحيى بن سعيد عن السائب ابن يزيد قال صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين فما سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا في حديث واحد سمعته ذات يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع في الصدقة الخليطان ما اجتمع على الحوض والراعي والفحل لم يسمع عبدالله بن لهيعة هذا الحديث من يحيى بن سعيد الأنصاري وإنما كان يرويه من كتابه اليه ذكر ذلك أبو عبيد القاسم بن سلام عن ابي الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي عن ابن لهيعة وأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي أنا علي بن عبدالعزيز نا أبو عبيد نا أبو الأسود عن ابن لهيعة قال كتب الي يحيى بن سعيد أنه سمع السائب بن يزيد يحدث عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخليطان ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض قال أبو الأسود كل شيء حدث به ابن لهيعة عن يحيى فإنما هو كتاب كتب به إليه قال الخطيب وحديث أبي عبيد هذا هو مقتضب من حديث محمد ابن إسحاق الصغاني عن أبي الأسود الذي قدمناه ومتنه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام يحيى بن سعيد أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني بمكة نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى إذنه نا محمد بن اسماعيل نا الحسن بن علي قال سمعت ابن أبي مريم يقول لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئا ولكن كتب إليه يحيى وكان فيما كتب اليه يحيى هذا الحديث يعني حديث السائب ابن يزيد بن أخت نمر صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى إلا حديثا واحدا وكتب في عقبه على إثره ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد أنه يعني بقوله إلا حديثا واحدا لا يفرق بين مجتمع ولا يجتمع بين متفرق وإنما كان هذا كلاما مبتدءا من المسائل التي كتب بها اليه أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب أنا محمد بن حميد المخرمي نا علي بن الحسين بن حيان قال وحلق في كتاب الي بخط يده قال أبو زكريا يعني يحيى بن معين الحديث الذي حدث به ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد صحبت طلحة بن عبيدالله وسعد فلم أسمعهم يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع بين متفرق ولا يفرق بين مجيمع فقال أبو زكريا هذا باطل إنما هذا من قول يحيى بن سعيد لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق كذا حدث به ليث بن سعد وغيره قال الخطيب قد روى سليمان بن بلال وحماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد عن سعد هذا الحديث فلم يذكرا فصل الجمع والتفريق ولا ذكرا الخليطين وروى الليث بن سعد الحديث عن يحيى بن سعيد في الخليطين مثل رواية ابن أن الليث جعله من قول يحيى بن سعيد وأما حديث سليمان بن بلال فأخبرناه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق نا محمد بن عبدالله بن ابراهيم الشافعي نا عبدالله بن محمد ابن ياسين نا محمد بن مسكين نا يحيى بن حسان نا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن السائب ين يزيد قال صحبت سعد بن أبي وقاص من المدينة الى مكة قال سليمان بن بلال كذا وكذا من أنه قد أكثر فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا وأما حديث حماد بن زيد فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله ابن زياد القطان نا اسماعيل بن إسحاق القاضي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال أخبرني السائب بن يزيد قال صحبت سعد بن مالك من المدينة إلى مكة فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى رجع وأما حديث الليث بن سعد في الخليطين فأخبرناه الحسن بن ابي بكر أنا عبدالله بن إسحاق البغوي أنا علي بن عبدالعزيز نا أبو عبيد أنا عبدالله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد قال الخليطان ما اجتمع على المرعى والحوض والفحل قال أبو عبدالله ولم يسنده الليث حديث آخر اخبرنا أبو علي بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن حرب الدهان أنا أبو عبدالله الحسين بن حمزة الأشناني بالكوفة نا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي نا علي بن مسلم نا محمد بن بكر نا عبدالحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة بنت صفوان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مس ذكره أو أنثييه أو رفغيه فليتوضأ الدفع الصلاة كذا روى هذا الحديث عبدالحميد بن جعفر الأنصاري عن هشام بن عروة عن ابيه عن بسرة ووافقه أيوب السختياني ومحمد بن عبدالرحمن الطفاوي وأبان بن يزيد العطار وعبدالعزيز بن أبي حازم وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي ويحيى بن سعيد القطان وجماعة كبيرة سواهم فرووه عن هشام كذلك وخالفهم الحمادان وسلام بن أبي مطيع ووهيب بن خالد واسماعيل بن عياش في آخرين فرووه عن هشام بن عروة عن ابيه عن مروان عن بسرة وكلهم اقتصر على ذكر الذكر وأما ذكر الأنثيين والرفغين فتفرد به عبد الحميد بن جعفر وقد روى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن هشام الحديث وفيه ذكر الانثيين خاصة أخبرنا أبو بكر البرقاني أنا علي بن عمر الحافظ أنا أحمد بن محمد ابن ابراهيم بن أبي الرجال الصلحي نا أبو حميد المصيصي عبدالله ابن محمد بن تميم قال سمعت حجاجا يقول قال ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة بنت صفوان وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مس أحدكم ذكره أو أنثييه فلا يصلي حتى يتوضأ وذكر الأنثيين والرفغين ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما من قول عروة بن الزبير فأدرجه الراوي في متن الحديث وقد بين ذلك حماد ابن زيد وأيوب السختياني في روايتهما عن هشام أما حديث حماد بن زيد فأخبرناه البرقاني أنا علي بن عمر الحافظ نا عبدالله بن محمد البغوي نا خلف بن هشام البزاز نا حماد بن زيد عن هشام بن عروة أن عروة كان ثم مروان بن الحكم فسئل عن مس الذكر فلم ير به بأسا فقال عروة إن بسرة بنت صفوات حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أفضى أحدكم إلى ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ فبعث مروان حرسيا الى بسرة فرجع الرسول فقال نعم قال فكان أبي يقول إذا مس رفغه أو قال أنثييه أو فرجه فلا يصلي حتى يتوضأ واما حديث أيوب السختياني فأخبرنيه أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال نا محمد بن عبدالرحمن بن العباس الذهبي نا محمد بن هارون الحضرمي نا عمرو بن علي نا يزيد بن زريع نا أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مس ذكره فليتوضأ قال وكان عروة يقول إذا مس رفغيه أو أنثييه فليتوضأ وروى كافة أصحاب هشام بن عروة عنه حديث الوضوء من مس الذكر خاصة ولم يذكر أحد منهم الأنثيين والرفغين في روايته وقد ذكرنا ذلك على الاستقصاء في كتاب الوضوء من مس الذكر حديث آخر اخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد أنا أبو بكرأحمد بن يوسف بن خلاد نا الحارث بن محمد نا عبدالله بن بكر نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصا من مملوك فخلاص ما بقي منه عليه في ماله إن كان له مال وإلا قوم قيمة عدل فاستسعى مشقوق عليه أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا محمد بن ربح نا يزيد بن هارون نا سعيد بن أبي عروبه عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق نصيبا له من عبد ولم يكن له مال استسعى العبد في ثمن مشقوق عليه هكذا رواه يزيد بن هارون قصر عن بعض الألفاظ التي ذكرها عبدالله ابن بكر وقد رواه عن سعيد عبدالله بن المبارك ويزيد بن زريع ومحمد بن بشر العبدي ويحيى ابن سعيد القطان ومحمد بن أبي عدي فأحسنوا سياقته واستوفوا ألفاظه وكذلك رواه أبان بن يزيد وجرير بن حازم وموسى بن خلف عن قتادة ورواه شعبة عن قتادة فلم يذكر فيه استسعاء العبد وكذلك رواه روح بن عبادة ومعاذ بن هشام كلاهما عن هشام بن أبي عبدالله الدستوائي عن قتادة إلا أن معاذا لم يذكر في إسناده النضر بن أنس بل قال عن قتادة عن بشير بن نهيك ورواه محمد بن كثير العبدي عن همام عن قتادة مثل رواية روح عن هشام عن قتادة وروى أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقريء عن همام معنى ذلك إلا أنه زاد ذكر الاستسعاء وجعله من كلام قتادة وميزه عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم فأما حديث ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة فأخبرناه أحمد بن محمد بن أحمد الروياني ببغداد وعبدالوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزالي بصور قالا أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي نا جدي نا حبان بن موسى أنا عبدالله بن المبارك عن سعيد عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم مشقوق عليه وأما حديث يزيد بن زريع عن سعيد فأخبرناه أبو عبدالله أحمد بن عبدالله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زيادالقطان نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا محمد بن المنهال نا يزيد بن زريع نا سعيد عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك أو شقصا له في مملوك فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال وإلا قوم المملوك قيمته عدل مشقوق عليه وأما حديث محمد بن بشر ويحيى القطان وابن أبي عدي عن سعيد فأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبدالرزاق التمار قالا نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا نصر بن علي أنا يزيد يعني ابن زريع قال أبو داود ونا علي بن عبدالله نا محمد بن بشر وهذا لفظه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا له أو شقيصا له في مملوك فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال قوم العبد قيمة عدل ثم استسعى لصاحبه في مشقوق عليه قال أبو داود في حديثهما جميعا مشقوق عليه وقال أبو داود نا ابن بشار نا يحيى وابن أبي عدي عن سعيد بإسناده ومعناه وأما حديث أبان بن يزيد عن قتادة مثل هذه الروايات فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا حامد بن محمد الهروي أنا علي بن عبد العزيز نا مسلم بن إبراهيم نا أبان بن يزيد نا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن ابي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا من مملوكه فعليه أن يعتقه كله إن كان له مال وإلا استسعى مشقوق عليه وأما حديث جريربن حازم عن قتادة مثل ذلك فأخبرناه عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان بن حرب نا جرير قال الشافعي ونا موسى بن الحسن نا مسلم بن ابراهيم نا جرير نا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا من مملوك كان له ما يبلغ قيمته اعتق من ماله وإن لم يكن له مال استسعى مشقوق عليه رواه عارم بن الفضل عن جرير فلم يذكر أبا هريرة بل قال عن بشير بن نهيك عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أخبرنا أبو طالب عمر بن ابراهيم بن سعيد الفقيه أنا عبدلله ابن أيوب نا أبو مسلم البصري نا أبو النعمان عارم أنا جرير عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله لم يذكر أبا هريرة وأما حديث موسى بن خلف عن قتادة فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا عبدالصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطستي نا يعقوب بن إسحاق البيهسي نا أبو ظفر هو عبد السلام بن مطهر حدثني موسى بن خلف عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصا في مملوك فعليه خلاصه إن كان له مال فإن لم يكن له مال مشقوق عليه وأما حديث شعبة عن قتادة الذي لم يذكر فيه الاستسعاء فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي نا الحسين بن يحيى بن عياش المتوثي نا علي بن مسلم الطوسي نا أبو داود أنا شعبة عن قتادة قال سمعت النضر سمع بشير بن نهيك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا أعتق الرجل شقصا من مملوكه فهو حر وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأنا على محمد بن علي الحساني حدثكم عبدالله بن أبي القاضي نا بندار عن محمد يعني ابن جعفر عن شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المملوك بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه قال يضمن وأما حديث روح بن عبادة ومعاذ بن هشام عن هشام عن قتادة بموافقة رواية شعبة على ترك ذكر الاستسعاء فأخبرنا أحمد بن عبدالله المحاملي أنا أحمد بن محمد بن عبدالله القطان نا إسماعيل ابن إسحاق نا محمد بن المثنى وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا ابن المثنى نا معاذ بن هشام حدثني أبي قال أبو داود ونا احمد بن علي بن سويد نا روح عن هشام بن ابي عبدالله عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن ابي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك عتق من ماله إن كان له مال ولم يذكر ابن المثنى النضر بن أنس وهذا لفظ ابن سويد وأما حديث محمد بن كثير العبدي عن همام عن قتادة بموافقة حديث شعبة وهشام أيضا على ترك ذكر الاستسعاء فأخبرناه الحسن بن علي السابوري أنا محمد بن عبدالرزاق التمار أنا أبو داود نا محمد بن كثير أنا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير ابن نهيك عن ابي هريرة أن رجلا أعتق شقصا من غلام فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم عتقه وغرمه بقية ثمنه وأما حديث أبي عبدالرحمن المقرىء عن همام الذي ذكر فيه الاستسعاء وبين أنه قول قتادة وليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالواحد المرورذي نا محمد بن عبدالله بن محمد الضبي بنيسابور نا أبو عبدالله محمد بن يعقوب نا علي بن الحسن الدار بجردي نا عبدالله بن يزيد المقرىء نا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة أن رجلاأعتق شقصا له في مملوك فغرمه النبي صلى الله عليه وسلم قال همام وكان قتادة يقول إن لم يكن له مال استسعى حديث آخر أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على ابي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك أبو يعلي وهو الموصلي نا عبدالله بن محمد بن أسماء نا جويرية عن نافع عن عبدالله أخبره أن الناس كانوا يبتاعون في الجاهلية الجزور الى حبل الحبلة بأولاد الإبل وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما ثم تنتج التي نتجت فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك كذا روى هذا الحديث عبدالله بن محمد بن أسماء عن عمه جويريه ابن أسماء عن نافع مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب ووافقه مالك بن أنس وغيره عن نافع وتفسير حبل الحبلة ليس من كلام عبدالله بن عمر وإنما هو من كلام نافع أدرج في الحديث ورواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي عن جويريه مبينا مفصلا الحسن بن أبي بكر أنا ابو سهل بن أحمد بن محمد بن عبدالله القطان نا عبدالكريم بن الهيثم نا أبو سلمة التبوذكي نا جويرية عن نافع عن عبدالله ان أهل الجاهلية كانوا يتبايعون الجزور الى حبل الحبلة وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحبل الحبلة تنتج الناقة ما وينتج الذي ذلك نافع حديث آخر ذكر أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران المعدل أن دعلج بن أحمد أخبرهم نا ابن خزيمة قال فإن يعقوب الدورقي نا قال نا ابن المبارك أبو عبدالرحمن نا القاسم ابن مطيب قال خرج أبو المليح الهذلي في جنازة فلما وضع السرير أقبل على القوم فقال سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ولو كنت مختارا أحدا اخترت صاحب السررى ثم قال أبو المليح حدثني سليط وكان أخا ميمونه من الرضاعه عن ميمونة أنها ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى عليه أمة من الناس شفعوا فيه قال الأمة الأربعون الى المائة والعصبة عشرة الى أربعين والنفر ثلاثة الى عشرة كذا روى هذا الحديث القاسم بن مطيب عن ابي المليح قال حدثني سليط وخالفه أبو بكار الحكم بن فروخ فرواه عن أبي المليح عن عبدالله ابن سليط عن ميمونة حدث به كذلك أبو عبيدة عبدالواحد بن واصل الحداد عن ابي بكار وقال يحيى بن سعيد القطان عن ابي بكار عن ابي المليح عن عبدالله بن سليل باللام بدل الطاء أن يحيى وأبا على أن اسم شيخ أبي مليح عبدالله وادرج القاسم بن مطيب أيضا في روايته المتن وتفسير الأمة وما بعده ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام ابي المليح بينه يحيى القطان وأبو عبيده الحداد في روايتهما وفصلا كلام أبي المليح في كلام النبي أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي نا محمد بن أيوب بن يحيى ابن الضريس البجلي أنا مسدد نا يحيى عن الحكم بن فروخ أبي بكار قال صليت مع أبي المليح على جنازة فقال سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ولو خيرت رجلا لاخترته وقال حدثني عبدالله بن سليل عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامن رجل مسلم يصلى عليه أمة يشعفون له في حديث معاذ يشفعون إلا شفعوا فيه قال أبو المليح والأمة مابين الأربعين الى المائة أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن ابي بكار قال صليت خلف أبي المليح على جنازة فقال أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ولو خيرت رجلا أخترته ثم قال حدثني عبدالله بن سليل قال عبدالله قال ابي ونا أبو عبيدة الحداد قال حدثني عبد الله بن سليط عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونه وكان أخاها من الرضاعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يصلي عليه أمة إلا شفعوا فيه وقال أبو المليح الأمة أربعون إلى مائة فصاعدا أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا جعفر بن محمد بن الأزهر نا ابن الغلابي قال حدثت يحيى ابن معين عن يحيى بن سعيد القطان عن ابي بكار أنه صلى خلف أبي مليح على جنازة فقال حدثني عبدالله بن سليل عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن معين ليس بابن سليل إنما هو عبدالله بن سليط حديث آخر أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت عبدالله بن يزيد الأنصاري يخطب وهو يقول حدثني البراء بن عازب كذوب إنهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعوا رؤسهم من الركوع لم يسجد أحد منهم حتى يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم يسجدون أخبرنا القاضي أبو اسحاق ابراهيم بن مخلد بن نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي نا عباس الدوري نا قراد نا يونس بن أبي اسحاق عن ابي إسحاق عن عبدالله بن يزيد الأنصاري قال نا البراء بن عازب كذوب قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن رجل منا ظهره للسجود حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبينه على الأرض قال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين وذكر هذا الحديث نا البراء مكذوب فقال يحيى لا يقال لأصحاب رسول الله صلىالله عليه كذوب إنما يعني عبدالله بن كذوب قال الخطيب عني يحيى إن القائل هذا هو أبو اسحاق في عبدالله بن يزيد لا أن عبدالله قاله في البراء حديث آخر أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا اسحاق بن ابراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن ابن عيينه عن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء مثل حديث قبله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع يديه حتى نرى إبهاميه قريبا من اليسرى وقال زاد قال مرة أخرى ثم لم يعد لرفعهما في تلك الصلاة أخبرنا محمد بن عبدالملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا يحيى بن محمد بن صاعد نا لوين محمد بن سليمان نا اسماعيل بن زكريا عن يزيد بن ابي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذا بهما اليسرى ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته ذكر ترك العودالى الرفع ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان يزيد بن أبي زياد يروي هذا الحديث قديما ولا يذكره ثم تغير وساء حفظه فلقنه الكوفيون ذلك فتلقنه ووصله بمتن الحديث وقد روى سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وهشيم بن بشير وأسباط ابن محمد وخالد بن عبدالله الطحان وغيرهم من الحفاظ هذا الحديث عن يزيد بن ابي زياد وليس فيه ترك العود الى الرفع وكانوا سمعوه منه قديما قيل إن زاد فيه ما لقنه إياه الكوفيون من ترك العود الى الرفع أما حديث سفيان الثوري فأخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان نا سليمان بن أحمد الطبراني نا ابن مريم نا الفريابي وأخبرناه على بن يحيى أيضا وأحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني قال علي نا وقال أحمد أنا سليمان بن أحمد نا إسحاق الدبري عن عبدالرزاق عن الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع يديه حتى نرى إبهاميه قريبا من اليسرى لفظ الصيدلاني وأما حديث شعبة فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على القاضي أبي محمد بن الأكفاني حدثكم الحسين بن الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 108 نا أحمد بن المقدام نا أحمد ابن أبي بكر نا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال سمعت ابن أبي ليلى يقول سمعت البراء في هذا المجلس يحدث قوما فيهم كعب بن عجرة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه في أول تكبيرة وأخبرنا البرقاني قال قرأنا على عمر بن نوح البجلي حدثكم الحسن بن صاحب نا الفضل بن عبدالله نا مالك بن سليمان نا سفيان ابن عيينه وشعبة بن الحجاج عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة وأما حديث هشيم فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن محمد بن عبدالله القطان نا اسماعيل بن اسحاق نا حجاج بن منهال نا هشيم عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين كبر بفاتحة الكتاب للصلاة رفع يديه حتى كاد يحاذي بهما اليسرى وأما حديث أسباط فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق البراز أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عبدالله بن أيوب المخرمي نا أسباط بن محمد نا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يكون إبهاماه حذو اليسرى وأما حديث خالد بن عبدالله فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عبدالله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا أبو عمر النمري نا خالد نا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام الى الصلاة كبر ورفع يديه وأخبرناه محمد بن عبدالملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا محمد بن يحيى بن هارون نا إسحاق بن شاهين نا خالد بن عبدالله عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن البراء أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم كبر ورفع يديه قال وحدثني أيضا عدي بن ثابت عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وكان سفيان بن عيينه يحكي أنه سمع هذا الحديث ب من يزيد بن أبي زياد بمكه نحو حديث سفيان الثوري ومن سمينا معه ثم قدم الكوفة فوجد يزيد قد زاد فيه ثم لا يعود كذلك أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا محمد البزار نا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من اليسرى ثم لا يعود وقال أبو داود نا عبدالله بن محمد الزهري نا سفيان عن يزيد نحو حديث شريك لم يقل ثم لا يعود قال سفيان قال لنا بالكوفة بعد ثم لا يعود قال أبو داود روى هذا الحديث هشيم وخالد وابن إدريس عن يزيد لم يذكروا ثم لا يعود أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد ابن أنا الربيع بن سليمان أن الشافعي أنا سفيان عن يزيد ابن أبي زياد عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه قال سفيان ثم قدمت الكوفه فلقيت يزيد فسمعته يحدث بها هكذا وزاد فيه ثم لا يعود فظننت أنهم لقنوه قال سفيان هكذا سمعت يزيد يحدثه ويزد فيه ثم لا يعود أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا محمد بن المظفر أنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي حدثنا علي بن عبدالله المديني قال حدثني سفيان بن عيينة الهلالي قال حفظناه من يزيد بن أبي زياد وأنا بمكة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه فوق المنكبين قال سفيان ثم قدمت الكوفه بعدها فإذا هم قد لقنوه هذه الكلمة ثم لا يعود وكان على بن عاصم يذكر أنه سمع هذا الحديث من محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن يزيد ابن أبي زياد وفيه ثم لم يعد ثم التقى بيزيد فسأله عن الحديث فأنكر أن يكون فيه ثم لم يعد أخبرنا بذلك محمد بن عبدالملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا أبو بكر الآدمي أحمد بن محمد بن إسماعيل نا عبدالله بن محمد بن أيوب المخرمي نا علي بن عاصم نا محمد بن أبي ليلى عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قام الى الصلاة فكبر ورفع يديه حتى ساوى بهما اليسرى ثم لم يعد قال علي فلما قدمت الكوفة قيل لي إن يزيد حي فأتيته فحدثني بهذا الحديث فقال حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه حين قام الى الصلاة فكبر ورفع يديه حتى ساوى بهما اليسرى فقلت إنه أخبرني ابن أبي ليلى أنك قلت ثم لم يعد قال لا أحفظ هذا فعاودته فقال ما أحفظه عونك يارب حديث آخر أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا جعفر بن الزبير الحنفي عن القاسم عن ابي أمامه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق برجل الى باب الجنة فرفع رأسه فإذا على باب الجنة مكتوب الصدقة بعشر أمثالها والقرض الواحد بثمانية عشر لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج وأن الصدقة ربما وضعت في غنى كذا رواه أبو داود الطيالسي عن جعفر بن الزبير وفي المتن كلام أدرج فيه وليس منه وهو قوله لأن صاحب القرض إلى آخر الحديث هذا ليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم وانما حكاه جعفر عن بعض الفقهاء ولم يسمه بين ذلك مكي بن إبراهيم البلخي في روايته هذا الحديث عن جعفر بن الزبير أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن البلخي الخطيب أنا محمد بن أحمد بن شاذان الفقيه ببلخ وكان ثقة نا أبو شهاب معمر بن بن محمد العوفي نا المكي بن إبراهيم نا جعفر بن الزبير عن القاسم مولى يزيد بن معاوية عن ابي أمامه قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم مكتوب على باب الجنة القرض بثمانية عشر والصدق بعشر أمثالها قال جعفر قال بعض الفقهاء لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج والصدقة ربما وضعت في غنى وأخبرنا القاضي أبو بكر الحيري بنيسابور أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان ببغداد نا إسماعيل بن محمد الفسوي نا مكي بن إبراهيم بإسناده مثله قال جعفر قال بعضهم لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج والصدقة ربما وضعت في غنى حديث آخر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حمدان الضرير بأصبهان نا أبو القاسم بن أحمد بن ايوب الطبراني نا أبو زرعه عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي نا أبو مسهر نا مالك قال سليمان ونا بكر بن سهل نا عبدالله بن يوسف قال سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي النضر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن ابيه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي إنه من أهل الجنة إلا لعبدالله بن سلام وفيه نزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله جمع الطبراني بين حديثي أبي مسهر عبدالأعلى بن مسهر الدمشقي وعبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك وحمل حديث أبي مسهر على حديث الآخر وذلك إن ذكر نزول الآية فيه إنما هو في حديث عبدالله بن يوسف خاصة دون حديث أبي مسهر أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن فارس نا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود العبدي نا عبد الأعلى بن مسهر نا مالك بن أنس قال حدثني أبو النضر قال إسماعيل ونا عبدالله بن يوسف قال سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه قال ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي علىالأرض أنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام زاد عبدالله بن يوسف وفيه نزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله وقد روى هذا الحديث يحيى بن معين عن ابي مسهر ولم يذكر فيه الزيادة التي زادها عبدالله بن يوسف من ذكر الآية وكذلك رواه إسحاق بن عيسى بن الطباع وعاصم بن مهجع وإسحاق بن محمد بن الفروي عن مالك وتلك الزيادة وصلها عبدالله بن يوسف في حديثه بكلام سعد وليست من كلامه وإنما هي قول مالك بن أنس روى عبدالله بن وهب الحديث عن مالك والزيادة فيه مبينة وفصلها من متن الحديث فأما حديث يحيى بن معين عن أبي مسهر بموافقته رواية إسماعيل ابن عبدالله بن مسعود التي ذكرناها ومتابعة إسحاق بن الطباع وعاصم ابن مهجع له على ذلك فأخبرناه أبو الحسين محمد بن عبدالرحمن بن عثمان التميمي بدمشق أناالقاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي نا أبو يعلي أحمد ابن علي بن المثنى الموصلي وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك أبو يعلي الموصلي نا يحيى بن معين نا أبو مسهر نا مالك وأخبرك أبو يعلي نا أبو خيثمة نا إسحاق بن عيسى نا مالك وأخبرك الحسن بن سفيان نا العباس العنبري نا عاصم بن مهجع الأسدي نا مالك بن أنس قال الإسماعيلي وهذا حديث ابن معين قال حدثني أبو النضر مولى عمر بن عبيدالله عن عامر بن سعد عن أبيه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبدالله بن سلام وليس في حديث الميانجي على وجه الأرض ولفظها في باقي الحديث سواء وأما حديث إسحاق الفروي نحو ذلك فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي نا محمد بن أيوب البجلي أنا الفروي نا مالك عن أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرجل من أهل الجنة أو قال يوجب لرجل من أهل الجنة إلا عبد الله بن سلام وأما حديث ابن وهب عن مالك الذي تابع عبدالله بن يوسف على زيادة ذكر الآية أنه فصلها وجعلها من قول مالك فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر وأبو الخطاب عبدالصمد بن محمد بن محمد بن مكرم قالا أنا إسماعيل بن سعيد المعدل نا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري نا يونس يعني ابن عبد الأعلى نا يحيى بن بكير عن ابن وهب عن مالك عن أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عبدالله ابن يوسف إلا أنه قال في الحديث قال مالك وشهد شاهد من بني إسرائيل حديث آخر أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد ابن أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرىء على أبي العباس بن حمدان وأنا أسمع حدثكم محمد بن أيوب أنا ابن أبي أويس حدثني خالي مالك بن أنس وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أنا محمد بن غريب بن عبدالله البزاز أنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الجعد الوشاء نا سويد ابن سعيد عن مالك وأخبرنا أبو القاسم الأزهري وعلي بن أبي علي البصري قالا أنا على بن محمد بن لؤلؤ الوراق أنا هيثم بن خلف الدوري نا إسحاق بن موسى الأنصاري نا ينعقد بن عيسى نا مالك وأخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي والحسن بن علي الجوهري قالا أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان المصري أنا الحارث بن مسكين أنا ابن القاسم نا مالك وأخبرني عتيق بن بالإجماع القيرواني أنا عبدالرحمن بن عمر المصري نا أحمد بن بهزاد السيرافي نا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير حدثني أبي حدثني مالك كلهم قال عن نافع الا ابن القاسم فإنه قال قال حدثني نافع عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته الرجل على أن يزوجه الآخر ابنته ليس بينهما صداق اتفقت هذه الجماعه على رواية هذا الحديث عن مالك كما سقناه وكذلك رواه عبدالله بن وهب عن مالك وعبدالله بن عمر العمري عن نافع وتفسير الشغار ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول مالك وصل بالمتن المرفوع وقد بين ذلك عبدالله بن وعبدالرحمن بن مهدي ومحرز بن عون في روايتهم الحديث عن مالك وفصلوا كلامه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك روى عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار ثم قال عبيدالله قلت لنافع ما الشغار فقال مثل قول مالك فأما حديث ابن وهب عن مالك وعبدالله العمري مثل فأخبرناه القاضي أبو بكر الحيري ناأبوالعباس محمد بن أنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري أنا عبدالله بن وهب ابن مسلم أن مالك بن أنس وعبدالله بن عمر أخبراه عن نافع عن عبدالله ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الرجل الآخر ابنته وليس بينهما صداق وأما عن مالك الذي فصل فيه كلامه من كلام رسول الله فأخبرناه عبدالرحمن بن عبيدالله الحربي وعثمان بن محمد العلاف قالا أنا محمد بن عبدالله الشافعي حدثني إسحاق بن الحسن عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار قال مالك والشغار أن يزوج الرجل ابنته الرجل على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق وأما حديث عبدالرحمن بن مهدي عن مالك نحو هذه الرواية فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبدالرحمن نا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار قال مالك والشغار أن يقول الرجل أنكحني ابنتك وأنكحك ابنتي واما حديث محرز بن عون عن مالك مثل ذلك فأخبرناه عبدالله بن يحيى السكري أنا أبو بكر الشافعي نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني المحرز بن عون حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار قال مالك والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه ابنته وأما حديث عبيدالله العمري عن نافع الذي اقتصر فيه على المتن المرفوع وروى تفسير الشغار عن نافع فأخبرناه القاسم بن جعفر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا مسدد بن مسرهد نا يحيى عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار قلت لنافع ما الشغار قال ينكح الرجل ابنة الرجل وينكحه ابنته بغير صداق وينكح أخت الرجل فينكحه أخته بغير صداق حديث آخر أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا إسحاق بن الحسن الحربي عن مالك واخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الرحمن نا مالك عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث عبدالرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن الى أرض العدو مخافة أن يناله العدو هكذا وعبدالرحمن بن مهدي عن مالك مدرجا وقوله مخافة أن يناله العدو كلام مالك بين ذلك أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري وعبدالله بن وهب وعبدالرحمن بن القاسم المصريان عن مالك ورواه يحيى بن يحيى النيسابوري عن مالك فلم يقل فيه مخافة أن يناله العدو بل أقتصر على ماكان مالك يرفعه حسب أما حديث يحيى بن يحيى بذلك فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم محمد بن عمرو بن النضر أنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن الى أرض العدو وأما حديث أبي مصعب الذي أورد فيه كلام مالك وفصله من المتن المرفوع فأخبرناه الحسن بن ابي بكر أنا ابو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان وأخبرناه عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري أنا محمد بن عبدالله الشافعي قالا نا إسماعيل بن إسحاق نا أبو مصعب حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن الى أرض العدو قال مالك أرى ذلك مخافة أن يناله العدو وأما حديث ابن وهب وابن القاسم عن مالك بمتابعة رواية أبي مصعب فأخبرناه أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة حدثني أبو روق الهزاني حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبدالله بن وهب نا مالك وأخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن يحيى السلمي بدمشق أنا عبدالوهاب بن الحسن الكلابي أنا أحمد بن عمير بن يوسف ابن جوصاء نا يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب أن مالكا أخبره قال ابن جوصاء وحدثنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود أنا ابن القاسم ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن الى آرض العدو وقال مالك مخافة أن يناله زاد الربيع العدو وقد رفع هذه الكلمات أيوب السختياني والضحاك بن عثمان الحزامي والليث بن سعد الفهمي عن نافع عن ابن عمر وأما مالك فكان لا يرفعهما وإنما كان يذكرها من عنده تفسيرا للخبر والله أعلم باب ذكر الأحاديث التي متن كل واحد منها ثم روايه ألفاظ فيه فإنها عنده بإسناد آخر 42 فمن ذلك حديث أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن البصري نا علي بن إسحاق المادرائي نا علي بن حرب الطائي نا جعفر بن عون عن ابراهيم بن اسماعيل الأنصاري عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت أن عمر بن الخطاب جاء الى أبي بكر الصديق فقال إن القتل قد أسرع في قراء الناس أيام اليمامة وقد خشيت أن يهلك القرآن فلا يبقى قرآن فأجمع القرآن واكتبه قال أبو بكر كيف نصنع شيئا لم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بأمر ولم يعهد الينا فيه عهدا فقال عمر افعل هو والله خير فلم يزل عمر بأبي بكر حتى أرى الله أبا بكر مثل رأي عمر قال زيد فدعاني أبو بكر فقال إنك رجل شاب كنت تكتب الوحي فاجمع القرآن واكتبه فقلت لأبي بكر كيف تصنعون شيئا لم يكن أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بأمر ولم يعهد اليكم فيه عهدا فلم يزل حتى أراني الله مثل رأي أبي بكر وعمر فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال كان أيسر علي من الذي كلفوني فجعلت أتبع العسب قال وفقدت آية كنت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أجدها ثم أحد فوجدتها ثم رجل من الأنصار من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فأضفتها الى سورتها فكانت تلك الصحف ثم ابي بكر حتى مات ثم ثم عمر حتى مات ثم ثم حفصة أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس محمد ابن عن وقرأنا على أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي عن ابي قال حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع الأنصاري عن الزهري عن عبيد بن السباق أن عمر بن الخطاب قال أيام اليمامة إن القتل قد أسرع في الناس وساق الحديث بطوله نحو سياقة جعفر بن عون ثم قال قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكانوا يقاتلون أهل الشام على مرج أرمينية قال ياأمير المؤمنين إني قد سمعت الناس اختلفوا في القراءة اختلافا شديدا كاختلاف اليهود والنصارى حتى إن الرجل ليقوم فيقول هذه قراءة فلان ويقوم الآخر فيقول هذه قراءة فلان فأرسل عثمان الى حفصه أرسلي الى بالصحف ننسخها في مصحف ثم نردها اليك فأرسلت اليه بالصحف وأرسل عثمان إلي وإلى عبدالله بن عباس وإلى عبدالله بن الزبير ورجل آخر قال إبراهيم قد سماه فأنسيته فلما أتيناه ثلاثه من قريش ورجل من الأنصار قال اكتبوا هذه في مصحف وإن اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القراءة فأكتبوها بلسان قريش فإنه إنما أنزل بلسان قريش فقعدنا عليه ننسخه فجعلنا نختلف في الشيء ثم يتفق أمرنا على واحد واختلفوا يومئذ في التابوت فقال زيد بن ثابت التابوة وقال القرشيون التابوت فأبي زيد ان يرجع إليهم وأبو أن يرجعوا اليه حتى رفع ذلك الى عثمان فقال أكتبوها التابوت فإنه لسان قريش قال زيد بن ثابت وافتقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أجدها ثم أحد حتى وجدتها ثم خزيمة بن ثابت الأنصاري لقد جاءكم رسول من أنفسكم فاكتبها في سورتها ثم رد عثمان الصحف الى حفصه وبعث الى كل أفق بمصحف وأمر بما سوى ذلك من المصاحف أن يحرق هكذا روى هذا الحديث ابراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن ابن شهاب وخالفه عمارة بن غزية فرواه عن ابن شهاب عن خارجة ابن زيد بن ثابت عن ابيه زيد كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا أحمد ابن محمد بن عبدالله القطان نا اسماعيل بن اسحاق نا ابراهيم بن حمزة نا عبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزية عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد عن أبيه زيد قال لما قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامه دخل عمر بن الخطاب على ابي بكر الصديق فقال إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تهافتوا يوم اليمامة تهافت بالحق في النار وإني اخشى ألا يشهدوا موطئا إلا فعلوا ذلك فيه حتى يفنوا وهم حملة القرآن ويضيع القرآن وينسى فلو جمعته فكتبته فنفر منها أبو بكر وقال أفعل مالم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراجعا في ذلك ثم أرسل أبو بكر الى زيد بن ثابت قال فدخلت وعمر محزئل فقال لي أبو بكر إن هذا قد دعاني الى أمر فأبيته عليه وأنت كاتب الوحي فإن تك معه ابتعتكما وإن توافقني لا أفعل ما قال فاقتص أبو بكر قول عمر وعمر ساكت قال فنفرت من ذلك رجاء نفعل مالم يفعل رسول الله إلى أن قال عمر كلمة وما عليكم لو فعلتما قال فذهبنا ننظر فقلنا لا شيء والله ما علينا قال زيد فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأديم وكسر الأكتاف والعسب قال فما هلك أبو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة وكانت عنده فلما هلك عمر كانت الصحيفة ثم حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن حذيفة قدم من غزوة غزاها قبل أرمينية فلم يدخل بيته حتى أتى عثمان بن عفان فقال ياأمير المؤمنين أدرك الناس قال عثمان وما ذاك قال غزوت فرج أرمينية فحضر أهل العراق وأهل الشام فإذا أهل الشام يقرأون قراءة أبي بن كعب فيأتون بما لم يسمع أهل العراق وإذا أهل العراق يقرأون بقراءة عبدالله بن مسعود فيأتون بما لم يسمع أهل الشام فيكفرهم أهل الشام قال زيد فأمرني عثمان أن أكتب له صحفا وقال إني جاعل معك رجلا لبيبا فصيحا فما اجتمعتما عليه فاكتباه وما اختلفتما فيه فارفعاه الى فجعل أبان بن سعيد بن العاص فلما بلغوا آية ملكه أن يأتيكم التابوت قال زيد فقلت التابوة وقال أبان التابوت فرجعناها الى عثمان فكتب التابوت فلما فرغت عرضته عرضة فما أخطأ إلا هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى تبديلا قال فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدها ثم أحد منهم ثم استعرضت الأنصار أسألهم عنها فلم أجدها ثم أحد منهم حتى وجدتها ثم خزيمة بن ثابت قال فكتبتها ثم عرضته عرضه أخرى فلم أجد فيه هاتين الآيتين لقد جاءكم رسول من أنفسكم الآيتين قال فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدها ثم أحد منهم ثم استعرضت الانصار أسألهم عنها فلم أجدها ثم احد منهم حتى وجدتها مع رجل يدعى خزيمة أيضا فأثبتها في آخر براءة ولو تمت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة ثم عرضته أخرى فلم أجد فيه شيئا ثم أرسل عثمان الى حفصة يسألها أن تعطيه الصحيفة وصله لها أن يردها عليها فعرضت عليها المصحف فلم يختلفا في شيء فرددتها اليها وطابت نفسه وأمر الناس يكتبون المصاحف قال فلما ماتت حفصة أرسل الى عبدالله بن عمر في الصحيفة بعزيمة فأعطاهم إياها فغسلت غسلا وهكذا روى هذا الحديث إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري عن عمارة بن غزية وقد وهم عمارة إذ روى جميعه على هذه السياقة عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه ووهم ابن مجمع أيضا إذ روى جميع الحديث عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت وعن ابن شهاب عن أنس بن مالك وذلك أن ابن شهاب كان يروي من أول الحديث إلى كون الصحيفة ثم حفصة بنت عمر عن عبيد ابن السباق عن زيد بن ثابت وكذلك كان يروي قصة الآيتين اللتين في آخر سورة التوبة عن عبيد أيضا وأما حديث عثمان مع حذيقة ثم قدومه من فرج إرمينية فإن ابن شهاب كان يرويه عن أنس بن مالك وكان يرسل الرواية لقصة اختلافهم في التابوت والتابوه ولا يسندها عن احد وكان يروي قصة الآية التي في سورة الأحزاب وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه بين جميع ذلك ابراهيم بن سعد الزهري في روايته عن ابن شهاب هذا الحديث سياقة واحدة وقد روى قصة آية الاحزاب مفردة شعيب بن ابي حمزة ومعمر بن راشد وهشام بن الغاز ومعاوية بن يحيى الصدفي اربعتهم عن ابن شهاب الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن ابيه وروى شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أنس حديث عثمان مع حذيفة لما قدم من فرج أرمينية وفرد الحديث بذلك وروى يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة أيضا عن الزهري عن عبيد ابن السباق عن زيد بن ثابت من أول حديث جمع القرآن الى أخر قصة الآيتين اللتين هما خاتمة سورة براءة ولم يذكر يونس حديث أنس في قصة عثمان مع حذيفة ولا حديث خارجة بن زيد عن أبيه في قصة آية الأحزاب فأما حديث إبراهيم بن سعد الذي جمع فيه الروايات الثلاث وميز بعضها من بعض مع سياقته ذلك سياقه واحدة فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على ابي القاسم عمر ابن نوح البجلي أخبركم أبو خليفة هو الفضل بن الحباب نا ابو الوليد نا ابراهيم بن سعد نا ابن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال أرسل الي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده فقال إن عمر جاءني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن كلها فيذهب من القرآن كثير وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قال قلت لعمر وكيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأى فقال أبو بكر لي أنت شاب عاقل لانتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لوكلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل مما أمروني به من جمع القرآن قال قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير فلم يزل بي أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح صدر ابي بكر وعمر قال فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت أخر سورة التوبة مع خزيمة أو أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه خاتمة براءة قال فكانت الصحف ثم أبي بكر حتى توفاه الله ثم ثم عمر حتى توفاه الله ثم ثم حفصة بنت عمر قال إبراهيم بن سعد وحدثني ابن شهاب عن أنس أنا حذيفة قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام وأهل العراق وفتح أرمينية وأذربيجان فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال ياأمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى فبعث عثمان إلى حفصة أرسلي الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها اليك فبعثت بها إليه فدعى زيد بن ثابت وأمره وأمر عبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص أن ينسخوا الصحف في المصاحف وقال لهم ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم فكتب الصحف في المصاحف فبعث الى كل أفق مما نسخوا وأمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يمحا أو يحرق قال ابن شهاب وأخبرني خارجة بن زيد أنه سمع زيد بن ثابت يقول فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت المصحف كنت أسمع رسول الله صلى االله عليه وسلم يقرؤها فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فألحقتها في سورتها في المصحف قال ابن شهاب اختلفوا يومئذ في التابوت فقال زيد التابوة وقال ابن الزبير وسعيد بن العاص التابوت فرفع خلافهم إلى عثمان فقال أكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش قال الخطيب وسعيد بن العاص هو الذي خالف زيدا في التابوت وذكر عمارة بن غزية في روايته أنه أبان بن سعيد وذلك وهم لأن أبان قتل بالشام في وقعة أجنادين سنة ثلاث عشرة أيام عمر بن الخطاب ولا مدخل له في هذه القصة والذي أقامه عثمان لهذا سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص وهو ابن أخي أبان بن سعيد وأما حديث شعيب بن ابي حمزة عن الزهري في قصة آية الأحزاب فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد المزني الهروي أنا علي بن محمد بن عيسى الجكاني نا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال أخبرني خارجة بن زيد الأنصاري عن أبيه قال لما نسخت المصاحف في الصحف فقدت آية من سورة الأحزاب قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها فالتمستها فلم أجدها إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأما حديث معمر بن راشد عن الزهري بهذه القصة فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق وأخبرنا علي بن محمد أيضا أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله ابن زياد القطان نا محمد بن إسماعيل الترمذي نا أحمد بن صالح نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدتها ثم خزيمة بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الى بدلوا تبديلا قال وكان خزيمة بن ثابت الأنصاري يدعى ذا الشهادتين أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شهادته شهادة رجلين قال الزهري وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب واللفظ لحديث أحمد بن صالح وأما حديث هشام بن الغاز عن الزهري بذلك فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر نا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكير البزار بمصر نا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن سلم بن حبيب بن ميمون العبدي نا أبو عبدالرحمن الخليل بن ميمون سنان بعبادان نا عبدالله بن أذينة عن هشام بن الغاز عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال لما نسخنا القرآن فقدت آية من الأحزاب قد كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا فالتمستها فوجدتها ثم خزيمة بن ثابت أخي بني خطمة صاحب الشهادتين فأخذتها فألحقتها في سورة الأحزاب وأما حديث معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري مثل ذلك فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا أحمد بن محمد بن عبدالله نا محمد بن إسماعيل الترمذي نا أبو صالح نا هقل عن معاوية ابن يحيى الصدفي قال قال محمد بن شهاب حدثني خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت قال لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فالتمستها فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأما حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أنس بقصة عثمان مع حذيفة فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن عبدالله بن محمد الهروي أنا علي بن محمد بن عيسى نا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان في ولايته وكان يغزو مع أهل العراق قبل أرمنية وأذربيجان في غزوهم ذلك الفرج من أهل الشام وأهل العراق فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة من اختلافهم فيه ما أذعره فركب حذيفة حتى قدم عثمان فقال ياأمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب ففزع لذلك عثمان فأرسل إلى حفصة بنت عمر أن أرسلي إلي بالصحف التي جمع فيها القرآن فأرسلت بها إليه حفصة فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبدالله بن الزبير وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف وقال لهم إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش فإن القرآن أنزل بلسانهم ففعلوا حتى كتبت المصاحف ثم رد عثمان الصحف الى حفصة وأرسل الى كل جند من أجناد المسلمين بمصحف وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به وذلك زمان حرقت المصاحف بالنار وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري عن عبيد بن السباق فأخبرنيه أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزاز أنا عبدالله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان البزاز أنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ناأبو خيثمة نا عثمان بن عمر نا يونس عن الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت أن أبا بكر أرسل الى مقتل أهل اليمامة فأتيته فإذا عمر عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بأهل اليمامة من قراء المسلمين وإني أخاف أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن لا يوعى وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت فيه الذي رأى عمر قال زيد وعمر جالس عنده لا يتكلم فقال عمر إنك شاب عاقل لانتهمك وكنت تكتب الوحي لرسول الله صلىالله عليه وسلم فتتبع هذا القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لوكلفوني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل على مما أمروني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 109 لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري بالذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فجمعت القرآن أجمعه من الأكتاف والاقتاب والعسب وصدور الرجال أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك أبو يعلي هو الموصلي نا عبيد الله بن عمر وحدثكم أبو بكر الفاريابي نا أحمد بن إبراهيم ومحمد بن المثنى قالوا نا عثمان بن عمر أنا يونس بن يزيد عن الزهري أخبرني عبيد بن السباق أخبرني زيد بن ثابت أن أبا بكر أرسل إليه مقتل أهل اليمامة فذكر الحديث في آخر سورة التوبة آيتين وجدتها مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم الحديث وأما حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن ابن السباق فأخبرناه أبو الفرج عبدالسلام بن عبدالوهاب القرشي بأصبهان أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا أبو زرعه الدمشقي نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد بن السباق ان زيد بن ثابت الأنصاري وكان ممن يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرسل الي أبو بكر الصديق مقتل أهل اليمامة وعنده عمر بن الخطاب فقال أبو بكر أن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء الناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن لا يوعى وإني ارى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو الله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري بذلك ورأيت فيه الذي رأى عمر فقال لزيد وعمر جالس عنده لا يتكلم إنك رجل شاب لانتهمك وكنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لو كلفوني حمل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمراني به من جمع القرآن قلت وكيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله فقال أبو بكر هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فقمت أتتبع القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة بن ثابت الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم حتى ختمها وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن ثم أبي بكر حتى توفاه الله ثم ثم عمر حتى توفاه الله ثم ثم حفصة بنت عمر رضي الله عنه وعنها حديث آخر أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن بشير نا محمد بن عمرو قال حدثني يزيد بن عبدالله بن أسامة الليثي ويحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة الزرقي عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا العبد الصالح الذي تحول له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ففرج الله عنه وقال مرة ثم فرج الله عنه وقال مرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد يوم مات وهو يدفن أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي حدثنا محمد بن عبدالرحمن السامي حدثنا خالد بن الهياج بن بسطام الحنظلي حدثني أبي عن محمد بن عمرو المدني عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعه بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه قبل ثم فرج الله عنه حدثنيه أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي نا محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري أنا محمد بن أحمد بن عبدالله الذهلي القاضي نا موسى بن هارون نا أبو الجماهير الحمصي نا يحيى بن صالح الوحاظي نا محمد بن خالد الوهبي نا محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبدالله بن أسامة عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن معاذ لهذا الرجل الصالح الذي قتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش شدد عليه ثم فرج عنه كذا روى هذا الحديث محمد بن بشير العبدي ومحمد بن خالد الوهبي كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعة عن جابر ورواه عبدالوهاب بن عطاء الخفاف عن محمد بن عمرو عن يزيد بن الهاد وحده وحده عن معاذ بن رفاعة وذكر عن يزيد أنه سمعه هو ويحيى بن سعيد عن معاذ كذالك حدثني العلاء بن حزم قال حدثني محمد بن الحسين النيسابوري أنا القاضي نا موسى بن هارون نا أبو محمد عبدالله ابن محمد فوران وابو عوف البزوري قالا نا عبدالوهاب بن عطاء أنا محمد بن عمرو عن يزيد بن عبدالله بن أسامة قال مات ميت عندنا فجلست أنا ويحيى بن سعيد فجاء معاذ بن رفاعة الزرقي فأوسعت له بيني وبين يحيى والحاصل فقال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول قال رسول الله صلىالله عليه وسلم لسعد بن معاذ وهو يدفن العبد الصالح الذي حسنة له أبواب السماء وتحرك له العرش ورواه يحيى بن أيوب وعبدالله بن لهيعة المصريان وعبدالعزيز بن محمد الداروردي عن يزيد بن الهاد حده عن معاذ بن رفاعة أبو الحسن محمد بن عبدالله بن محمد الحنائي أحمد بن سليمان النجاد أنا عبيد بن عبدالواحد بن شريك البزار نا سعيد بن أبي مريم نا يحيى بن أيوب وابي لهيعة أن ابن الهاد وهو يزيد بن عبدالله ابن أسامة بن الهاد حدثهما عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبدالله قال جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا العبد الصالح الذي مات ففتحت أبواب السماء وتحرك العرش فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد بن معاذ وأخبرنا الحنائي أيضا أنا أحمد بن سلمان نا محمد بن يونس القرشي ثنا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إهتز العرش لموت سعد بن معاذ ورواه أيضا عبد العزيز بن ابي حازم عن ابن الهاد إلا أنه أحسن سياقه واستوفى حكايته أخبرناالحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبدالله قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذا العبد الصالح الذي قد مات حسنة له أبواب السماء وتحرك له العرش قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد بن معاذ والحاصل رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره وهو يدفن فبينا هو جالس إذ قال سبحان الله فسبح القوم ثم قال الله أكبر فكبر القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا العبد الصالح شدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له وقد وهم ابن الهاد حين ساق الحديث هذه السياقة بإسناد واحد لأن أول الحديث كان معاذ بن رفاعة يرويه عن رجال من قومه ولا يسميهم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وآخر الحديث كان يرويه عن جابر بن عبدالله عن النبي صلىالله عليه وسلم ولم يسمعه من جابر كما حكى عبدالوهاب بن عطاء عنه وإنما سمعه من رجل هو محمود وقيل محمد بن عبدالرحمن ابن عمرو بن الجموح عن جابر بين ذلك محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي في روايته إياه عن معاذ بن رفاعة وفصل بين أول الحديث وآخره وميز إسناده كل واحد منهما على أن الحمادين حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم وقد رويا عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعه هذا الحديث وساقاه كسياقة ابن أبي حازم عن ابن أنهما ارسلاه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرا فيه جابر وهذا زيادة في الدلالة على وهم عبدالوهاب بن عطاء حين حكى في روايته أن معاذا سمعه من جابر فأما حديث ابن إسحاق الذي رواه عن معاذ وفصل بين القصتين أعني أول الحديث وآخره وبين فيهما الإسنادين فقد رواه عن ابن إسحاق يونس بن بكير الشيباني ومحمد بن سلمة الحراني ويحيى بن سعيد الأموي وجعلوه حديثين وأفرد كل واحد منهم عن ابن إسحاق الحديث المسند من الحديث والجواب واستأنف للثاني منهما وهو المسند إسنادا جديدا وروى إبراهيم بن سعد الزهري وصدقة بن سابق المعدل الحديث الثاني ولا أحسبهما إلا قد رويا الأول أنه لم يقع الينا واتفق يونس بن بكير وإبراهيم بن سعد على أن معاذا روى الحديث الثاني عن محمد بن عبدالرحمن بن عمرو بن الجموح وقال الحراني والأموى وصدقه محمد بدل محمود بن عبدالرحمن فأما حديث يونس بن بكير عن ابن إسحاق الأول فقرأناه علىأبي سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور عن أبي العباس محمد بن فقال نا أحمد بن عبدالجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال أخبرني من شئت من رجال قومي إن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل معتجرا بعمامة من استبرق فقال يا محمد من هذا الميت الذي حسنة له أبواب السماء واهتز له العرش فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه مبادرا إلى سعد بن معاذ فوجده قد قبض وأما حديث محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق مثل ذلك فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف انا أبو شعيب عبدالله بن الحراني نا النفيلي نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال حدثني من شئت من رجال قومي ان جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض سعد بن معاذ في جوف الليل معتجرا بعمامة من اسبرق فقال يا محمد من هذا الميت الذي حسنة له أبواب السماء واهتز له العرش فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه الى سعد ابن معاذ فوجده قد مات واما حديث يحيى بن سعيد الاموي عن ابن اسحاق كذلك ايضا فأخبرناه أبو القاسم الازهري انا احمد بن ابراهيم بن شاذان انا احمد بن محمد بن المغلس البزاز نا سعيد بن يحيى الاموي نا ابي انا محمد بن اسحاق عن معاذ بن رفاعة الزرقي انه اخبره بعض قومه ان جبريل اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجرا بعمامة استبرق حين قبض سعد فقال يا محمد من هذا الميت الذي حسنة له ابواب السماء واهتز له العرش قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سعد فوجده قد قبض واما حديث يونس بن بكير عن ابي اسحاق الثاني فأخبرناه القاضي ابو بكر احمد بن الحسن الحيري نا ابو العباس محمد ابن يعقوب الاصم وقرأناه ايضا على ابي سعيد الصيرفي عن الاصم قال نا احمد بن عبدالجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع اخبرني محمود بن عبدالرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبدالله قال لما وضع سعد في حفرته سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبح الناس معه ثم كبر وكبر القوم معه فقالوا يا رسول الله مم سبحت فقال هذا العبد الصالح لقد تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه واما حديث محمد بن سلمة عن ابن اسحاق مثل هذا الا في قول محمد بن عبدالرحمن بدل محمود بن عبدالرحمن فأخبرناه ابو نعيم الحافظ نا ابو علي محمد بن احمد بن الحسن نا ابو شعيب الحراني نا النفيلي نا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبدالرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبدالله قال لما دفن سعد بن معاذ ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح رسول الله وسبح الناس معه طويلا ثم كبر فكبر الناس معه قال فقالوا يا رسول الله مم سبحت فقال لقد تضايق على هذا الرجل قبره حتى فرج الله برحمته وأما حديث يحيى بن سعيد عن ابن إسحاق الموافق لرواية محمد ابن سلمة هذه فأخبرناه أبو القاسم الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن محمد المغلس نا سعيد ين يحيى الأموي حدثني أبي قال قال محمد بن إسحاق فحدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبدالرحمن عن جابر بن عبدالله أنه حدثهم إنه لما دفن سعد سبح رسول الله فسبح القوم معه وكبر فكبر القوم معه فقالوا يا رسول الله لم سبحت فقال لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرجه الله عنه وأما حديث إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق مثل رواية يونس بن بكير الذي قال فيها عن محمود بن عبدالرحمن فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي بن المدني حدثنا يعقوب بن إبراهيم وأخبرناه الحسن بن علي التميمي أناأحمد بن جعفر ابن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني معاذ بن رفاعة الأنصاري ثم الزرقي عن محمود بن عبدالرحمن بن الجموح وقال ابن حنبل محمود بن عبدالرحمن ابن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سعد بن معاذ حين توفي فلما صلىالنبي صلىالله عليه وسلم ووضع على قبره وسوى عليه سبح رسول الله تسبيحا طويلا ثم كبر فكبرنا فقيل يا رسول الله لم سبحت ثم كبرت قال لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه وأما حديث صدقة بن سابق عن ابن إسحاق مثل رواية الحراني والأموي فأخبرناه أحمد بن عبدالواحد الدمشقي بها أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي نا محمد بن جعفر الخرائطي نا سعدان بن نصر الثقفي ح وحدثنيه العلاء بن حزم نا محمد بن الحسين النيسابوري أنا أبو طاهر القاضي نا موسى بن هارون نا سعدان بن نصر البزاز نا صدقة بن سباق قال قال محمد بن اسحاق أخبرني معاذ بن رفاعه عن محمد بن عبدالرحمن بن عمرو بن الجموح وقال الخرائطي عن عبدالرحمن بن عمرو بن الجموح وقول موسى عن جابر بن عبدالله قال لما دفن سعد سبح رسول الله وذكر الحديث قال القاضي قال لنا موسى بن هارون هذه الرواية التي رواها محمد بن إسحاق أصح عندنا وأثبت من الرواية التي رواها يزيد بن الهاد لأن محمد بن إسحاق فصل بين أول الحديث وآخره فروى أوله بإسناد وروى آخره بإسناد آخر وأدرج ابن الهاد أول الحديث وآخره فرواه كله بإسناد واحد قال موسى وقد وهم من قال في إسناد هذا الحديث عن معاذ بن رفاعة قال سمعت جابرا لأن بينهما رجلا وهو محمود بن عبدالرحمن حديث آخر عونك يا رب أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبد الصمد نا زائدة نا عاصم ابن كليب أخبرني أبي أن وائل بن حجر الحضرمي أخبره قال قلت لأنظرن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلى قال فنظرت اليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا اليسرى ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرصغ والساعد ثم لما أراد رفع يديه مثلها ووضع يديه على ركبتيه ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء اليسرى ثم قعد فافترش رجله اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقه ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث نا الحسن بن علي نا أبو الوليد نا زائدة بإسناده نحوه بطوله أخبرنا محمد بن أبي نصر النرسي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الملاحمي البخاري أنا محمود بن إسحاق بن محمود بن الخزاعي أنا محمد بن إسماعيل البخاري نا محمد بن مقاتل نا عبدالله نا زائدة ابن قدامة نا عاصم بن كليب الجرمي نا ابي أن وائل بن حجر أخبره قال قلت لأنظرن الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه ثم لما أراد رفع يديه مثلها ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد عليهم جل الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب ذكر البخاري محمد بن إسماعيل هذا الحديث في كتاب رفع اليدين فساق منه ما يتعلق بالرفع خاصة أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس محمد بن أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا سفيان عن عاصم بن كليب قال سمعت أبي يقول حدثني وائل بن حجر وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف نا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا أراد وبعد ما يرفع رأسه من الركوع قال وائل ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس واللفظ لحديث الحميدي أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطبري وأبو بكر محمد بن عبدالملك القرشي قالا أنا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن إسماعيل أنا علي بن شعيب نا سفيان بن عيينة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى حاذ منكبيه وحين أراد وبعد ما رفع رأسه من الركوع ووضع يده اليمنى على فخذه الأيمن ويده اليسرى على فخذه الأيسر وحلق حلقة ودعا هكذا وأشار سفيان بأصبعه السبابه قال وأتيتهم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهم يرفعون أيديهم في برانسهم في الشتاء اتفق زائدة بن قدامة الثقفي وسفيان ابن عيينه الهلالي على رواية هذا الحديث بطوله عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وقصة تحريك الناس أيديهم ورفعها من تحت الثياب في زمن البرد لم يسمعها عاصم عن أبيه وإنما سمعها عن عبدالجبار بن وائل بن حجر عن بعض أهله عن وائل بن حجر بين ذلك زهير بن معاوية وأبو بدر شجاع بن الوليد في روايتهما حديث الصلاة بطوله عن عاصم بن كليب وميزا قصة تحريك الأيدي تحت الثياب وفصلاهما من الحديث وذكرا إسناده وروى سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وأبو الأحوص سلام بن سليم والوضاح أبو عوانه وخالد بن عبدالله وصالح بن عمرو عبدالواحد بن زياد وجرير بن عبدالحميد وبشر بن المفضل وعبيده بن حميد وعبد العزيز بن مسلم رووا الحديث كلهم وهم أحد عشر رجلا عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ولم يذكر أحد منهم قصة تحريك الأيدي تحت الثياب ورواه شريك بن عبدالله النخعي عن عاصم بطوله والقصة فيه على وجهين مختلفتين نذكرهما بعد إن شاء الله فأما حديث سفيان الثوري وأحاديث من ذكرنا أنه وافقه في رواية الحديث عن عاصم دون قصة تحريك الأيدي تحت الثياب فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان ابن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه في الصلاة حين كبر ثم حين رفع يديه ثم إذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه قال ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يديه اليسرى على ركبته اليسرى ووضع ذراعه اليمنى على فخده اليمنى واشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها فأتى سائر أصابعه ثم سجد وكان يده حذو اليسرى أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا هاشم بن القاسم نا شعبة عن عاصم بن كليب قال سمعت أبي يحدث عن الحضرمي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم كبر فرفع يديه فلما ركع رفع يديه فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه وخوا في ركوعه وخوا في سجوده فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى ووضع يده اليمنى وأشار بأصبعه السبابة وحلق بالإبهام أخبرنا أبو بكر البرقاني فقال قرىء على عبدالله بن محمد بن زياد وأنا أسمع حدثكم أبو شيرويه نا إسحاق أنا النضر نا شعبة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حين افتتح الصلاة فلما أراد كبر ورفع يديه فلما رفع رأسه كبر ورفع يديه ثم سجد فجافى عن يديه ثم جلس فوضع حد مرفقه الأيمن على فخذه الأيمن ورفع السبابة يدعو بها أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب ناأبو داؤد نا سلام بن سليم نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل الحضرمي قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لأحفظن صلاته فافتتح الصلاة فكبر ورفع يديه حتى بلغ اليسرى وأخذ شماله بيمينه فلما أراد كبر ورفع يديه كما رفعهما حين افتتح الصلاة ووضع كفيه على ركبتيه حين ركع فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه كما رفعها حين افتتح الصلاة ثم سجد فافترش قدمه اليسرى فقعد عليها قال ثم وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وجعل يدعو هكذا بالسبابه يشير بها أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح الصيرفي والحسن بن علي الجوهري قالا نا محمد بن المظفر الحافظ أنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني نا أحمد بن عبدالله بن عبد الرحيم البرقي نا عباس بن طالب عن أبي عوانه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قمت لأنظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذى بهما اليسرى ثم ركع فوضع كفيه على ركبتيه ثم رفع رأسه ورفع يديه حتى حاذا اليسرى ثم سجد فوضع رأسه بين كفيه ثم ركع الركعة الأخرى مثل ذلك وافترش رجله اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وقال هكذا وأشار أبو عوانة بأصبعه السبابة ووضع إصبعه الوسطى على مفصل الإبهام نا العلاء بن حزم الأندلسي نا إبراهيم بن سعيد الحبال بمصر أنا الحسين بن ميمون الصدفي ومحمد بن الحسن بن عمر الناقد قالا نا محمد بن أحمد بن عبدالله القاضي الذهلي نا موسى بن هاورن نا وهب بن بقية أنا خالد عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام فاستقبل القبلة وكبر ورفع يديه حتى حاذى بهما اليسرى ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد رفع يديه فوضعهما على ركبتيه ثم رفع رأسه ورفع يديه وقال موسى نا محمد بن سليمان بن حبيب لوين نا صالح بن عمر عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذا اليسرى فلما ركع رفع يديه حتى جعلهما بذلك المنزل فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى جعلهما بذلك المنزل فلما سجد وضع يديه من رأسه بذلك المنزل أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء أنا محمد بن عبدالله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا عبدالواحد وأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبدالله بن احمد حدثني ابي نا يونس بن محمد نا عبدالواحد نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر الحضرمي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأنظرن كيف يصلي قال فاستقبل القبلة وكبر ورفع يديه حتى ينفذ حذو منكبيه قال ثم اخذ شماله بيمينه قال فلما أراد رفع يديه حتى ينفذ حذو منكبيه فلما ركع وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى ينفذ حذو منكبيه فلما سجد وضع يديه من وجهة بذلك الموضع فلما قعد افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى وعقد ثلاثين وحلق واحدة وأشار بأصبعه السبابة لفظ حديث يونس أخبرنا القاضي ابو الطيب الطبري ومحمد بن عبدالملك القرشي قالا أنا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن إسماعيل نا يوسف بن موسى نا جرير عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة يرفع يديه إلى اليسرى وإذا ركع وإذا قال س سمع الله لمن حمده رفع يديه أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا مسدد نا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر ورفع يديه حتى حاذتا اليسرى ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد رفعهما! مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى فأتى ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة حدثنا العلاء بن حزم نا إبراهيم بن سعيد الحبال أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا أنا أبو طاهر القاضي نا موسى بن هارون ب نا عمرو بن محمد الناقد نا عبيدة بن حميد عن عاصم ابن كليب الجرمي عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لآنظرن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد رفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه رفع يديه حتى حاذتا اليسرى أخبرنا عبدالعزيز بن علي الأزجي أنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد نا الحسن بن علي المعمري نا عبدالواحد بن غياث نا عبدالعزيز أبن مسلم نا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فكبر فرفع يديه حذاء اليسرى وأما حديث زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب الذي أورد فيه قصة تحريك الأيدي تحت الثياب وبين إسنادها وميزها مما قبلها فأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا أسود بن عامر نا زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب أن أباه أخبره أن وائل بن حجر أخبره قال قلت لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يديه على ركبتيه ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك ثم سجد فوضع يديه حذاء اليسرى ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى وفخذه في صفة عاصم ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى فأتى ثلاثين وحلق حلقة ثم رأيته يقول هكذا وأشار زهير بسبابته الأولى فأتى أصبعين وحلق الإبهام على السبابه الثانية قال زهير قال عاصم وحدثني عبدالجبار عن بعض أهله أن وائلا قال أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب فيها البرانس وفيها الأكسية فرأيتهم يقولون هكذا تحت الثياب وأما حديث ابي بدر شجاع بن الوليد عن عاصم بن كليب مثل رواية زهير هذه فحدثناه العلاء بن حزم نا الحبال أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا أنا القاضي نا موسى بن هارون نا حمدون ابن عباد نا أبو بدر شجاع بن الوليد نا عاصم بن كليب الجرمي أن أباه حدثه أنه سمع وائل بن حجر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لأنظرن الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه وساق موسى الحديث بطوله نحو رواية رهير الى أن قال ثم رأيته يقول هكذا وأشار عاصم بالسبابة هكذا ثم قال موسى نا حمدون بن عباد نا أبو بدر شجاع بن الوليد نا عاصم بن كليب قال حدثني عبدالجبار بن وائل عن بعض أهله أن وائل بن حجر قال ثم أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب الشتاء فيها البرانس والأكيسة قال فرأيتهم يقولون هكذا بأيديهم من تحت الثياب فوصف عاصم بن كليب رفع أيديهم قال أبو عمران موسى بن هارون اتفق زهير بن معاوية وشجاع بن الوليد فرويا صفة الصلاة عن عاصم بن كليب أن أباه أخبره أن وائل بن حجر أخبره ثم فصلا ذكر رفع الأيدي من تحت الثياب فرويا عن عاصم ابن كليب أنه حدثه به عبدالجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر وهذه الرواية مضبوطة اتفق عليها زهير بن معاوية وشجاع بن الوليد فهما أثبت له رواية ممن روى رفع الأيدي من تحت الثياب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وقد واحد فجعلوه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ابن حجر وذاك عندنا وهم ممن وهم فيه وإنما سلك به الذي وهم فيه المحجة السهلة لأن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أسهل عليه من عاصم بن كليب عن عبدالجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر قال موسى فإن قال قائل فإن يحيى الحماني وعثمان بن أبي شيبة رويا جميعا عن شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة حذو اليسرى ثم لم يذكر شريك في حديثه رفع اليدين للركوع ولا قيل له إنما هذا اختصار من شريك لأنا قد وجدناه من رواية إسحاق الأزرق عن شريك وفيه رفع اليدين للركوع وفيه أكثر من عشر سنن قد ذكرها شريك في حديثه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وقال في آخره قال وحدثني علقمة ابنه عنه قال أتيته في الشتاء يعني النبي صلى الله عليه وسلم وعليهم الأكسية والبرانس فجعلوا لا يستطيعون أن يرفعوا أيديهم الا في أكسيتهم قال موسى حدثني به محمد بن بشر نا تميم بن المنتصر أنا إسحاق الأزرق عن شريك وسماع إسحاق بن شريك قبل سماع الحماني وعثمان بن أبي شيبه وقد وهم شريك إذ ذكر في آخر الحديث علقمة بن وائل والصواب قال وحدثني عبدالجبار ابنه فجعل شريك مكان عبدالجبار بن وائل علقمة بن وائل قال الخطيب وقد روى وكيع بن الجراح عن شريك قصة رفع الأيدي في الثياب كرواية إسحاق الأزرق أخبرنا بذلك القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا محمد بن سليمان الدفع نا وكيع عن شريك عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة وأما حديث عثمان بن أبي شيبة عن شريك الذي ذكره موسى بن هارون فأخبرناه الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة أنا محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبدالرزاق التمار قال نا أبو داود بن سليمان بن الأشعث وأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود وأخبرنا عبدالعزيز بن علي أنا محمد بن أحمد المفيد نا الحسن بن على المعمري قالا نا عثمان بن أبي شيبة نا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين أفتتح الصلاة رفع يديه حيال اليسرى قال ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم وعليهم برانس وأكسيه وهذا لفظ حديث أبي داود وفي حديث المعمري ثم أتيتهم في العام المقبل فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم البرانس وأما حديث يحيى الحماني فحدثناه العلاء بن حزم نا الحبال أنا الحسين بن ميمون ومحمد بن الحسن الناقد قالا أنا القاضي موسى بن هارون نا يحيى بن عبدالحميد الحماني نا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الشتاء فرأيتهم يصلون في البرانس والأكسيه وأيديهم فيها يرفعونها الى نحورهم أو قال إلى صدروهم قال موسى وهذا حديث لاإسناده حفظ ولا متنه ضبط فأما الإسناد فإنما رواه عاصم بن كليب عن عبدالجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر وأما قوله إلى نحورهم أو صدورهم فلا أعلم أحدا ذكره في حديث عاصم بن كليب وإنما هو قال أتيتهم في الشتاء وعليهم الأكسية والبرانس فجعلوا يرفعون أيديهم من تحت الثياب وإنما هذا التخليط في الإسناد وفي المتن من شريك كان بآخره قد ساء حفظه ولم يكن رحمه الله بأثيت الناس قبل أن يسوء حفظه قال الخطيب وروى قصة رفع الأيدي في البرانس والأكسية وريزة ابن محمد الغساني الأطرابلسي عن إبراهيم بن عبدالله الهراوي عن شريك فوهم فيه وهما فظيعا وأخطأ خطأ شنيعا وذلك أنه رواه عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم حدثنيه عبدالعزيز بن ابي طاهر الصوفي انا تمام بن محمد بن عبدالله الرازي انا ابو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن راشد البجلي ثنا ابو هاشم وريزة الغساني ثنا ابراهيم بن عبدالله الهروي نا شريك عن عاصم بن كليب عن ابيه عن خاله الفلتان بن عاصم قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهم يصلون في البرانس والاكسية ويرفعون فيها ايديهم ولا اعلم احدا وافق وريزة على هذه الرواية فالله اعلم حديث آخر اخبرنا الحسن بن علي الجوهري انا محمد بن اسحاق بن ابراهيم الصفار نا احمد بن علي بن شعيب االمديني بمصر نا ابو امية يعني محمد بن ابراهيم الطرسوسي نا روح هو ابن عبادة عن صالح ابن ابي الاخضر ومالك بن يروي عن ابن شهاب ان عروة اخبره ان عائشة اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية وأصبح الناس فتحدثوا بذلك فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد وقال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ولكن رسول الله صلى الله عليه كان يرغبهم في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة ويقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم ذنبه هكذا روى هذا الحديث روح بن عبادة عن مالك بن أنس وساقه سياقة واحدة بإسناد الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 110 ووهم في ذلك ولعله حمل رواية مالك على رواية صالح بن أبي الأخضر لما جمع بينهما والذي ثم مالك بهذا الإسناد من أول الحديث إلى قوله فتعجزوا عنها وأما ما بعد ذلك من ذكر الترغيب في قيام رمضان إلى آخر الحديث فإنما هو عنده عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبدالرحمن لا عن عروة واختلف عليه فيه فقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقيل عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقد روى عقيل بن خالد ويونس بن يزيد الأيليان وشعيب بن أبي حمزة الحمصي عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة الحديث بطوله سياقة واحدة كما ذكرناه عن روح عن صالح بن أبي الأخضر عن مالك وروى أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن مالك بهذا الإسناد فصل الترغيب خاصة ووهمه فيه كوهم روح بل أفحش لأن روحا جمع بين حديث صالح بن أبي الأخضر ومالك فلعله حمل إحدى الروايتين على الأخرى وكانت الرواية المحمول عليها مدرجة وفي ذلك عذر له وأما أبو عاصم فأفرد فصل الترغيب دون ما قبله بإسناد خالفه فيه الجماعة من أصحاب مالك فكثر بذلك وهمه وشنع فيه خطؤه وروى عبدالرزاق بن همام عن معمر بن راشد وابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة الفصل الأول إلى ذكر العجز عن القيام وروى الفصل الثاني وهو ممن ذكر الترغيب الى آخر المتن عن معمر ومالك معا عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وميز أحد الفصلين من الآخر بإسناد مفرد مجدد له ورواية عبد الرزاق للحديث على هذين الوجهين موافقة لما تواطأ على روايته عن مالك عامة أصحابه وفي ذلك دليل على وهم روح بن عبادة وأبي عاصم في روايتهما ودليل أيضا على أن روايات عقيل ويونس وشعيب عن الزهري أدرج متن حديث أبي سلمة فيها على إسناد حديث عروة عن عائشة والله أعلم فأما حديث عقيل عن ابن شهاب الزهري فأخبرناه على بن محمد بن عبدالله المعدل نا عبدالصمد بن علي الطستي من لفظه نا عبيد بن عبد الواحد ابن شريك البزار نا يحيى ابن عبدالله بن بكير نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا بذلك وكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج اليهم حتى خرجوا لصلاة الصبح فلما قضى صلاة الفجر أقبل الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم! من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك خلافةأبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب رواه محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الصحيح عن ابن بكير وساقة بطوله الى قوله فتعجزوا عنها وقال بعده فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ولم يزد ولا ذكر فصل الترغيب ونرى أنه إنما حذفه لما ثبت عنده أنه في حديث أبي سلمة وليس من حديث عروة أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني وأخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني قالا نا محمد بن يوسف الفربري نا محمد ابن إسماعيل البخاري حدثني يحيى بن بكير نا الليث وساق الحديث على ما ذكرته وأما حديث يونس عن الزهري فأخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان نا ابو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي نا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل في رمضان فصلى فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فخرج من الليلة الثانية فصلى الناس بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلا يخرج إليهم رسول الله حتى خرج لصلاةالفجر فلما قضى صلاته أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف على مكانكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة أمر فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك وكان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب فقام بهم رمضان وكان أول ما اجتمع الناس على قارىء في رمضان وقال محمد بن إسماعيل الترمذي نا أبو موسى الزمن نا عثمان بن عمر أنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فذكر نحو الحديث الذي قبله وروى هذا الحديث مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح عن حرملة ابن يحيى عن ابن وهب عن يونس كما أخبرني أبوبكر أحمد بن علي ابن محمد الأصبهاني الحافظ بنيسابور أنا أبو بكر بن المقرىء نا محمد ابن الحسن بن قتيبة نا حرملة نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد وساق الحديث الى أن قال لقد خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها ولم يزد ونرى أن مسلما اقتدى بالبخاري في حذفه من المتن ما بعد هذا لكونه حديثا غيره بإسناد آخر وما حديث شعيب عن الزهري فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي أنا جعفر بن محمد الفريابي نا عمر بن عثمان بن كثير بن دينار نا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة في جوف اليل فصلى في المسجد رجال بصلاته وساق الحديث بطوله إلى أن قال فتعجزوا عنها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ويقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر وفي روايات عقيل ويونس وشعيب التي ذكرناها ألفاظ ليست من حديث عروة ولا من حديث أبي سلمة وهي فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك الى آخر المتن وهذه الألفاظ إنما هي قول الزهري أدرجت أيضا في الحديث وقد رواها مبينه مفصولة من المتن الذي وصلت به مالك عن الزهري وسنذكرها كذلك بعد إن شاء الله وأما حديث أبي عاصم عن مالك الذي ساق فيه متن حديث أبي سلمة بإسناد حديث عروة فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم الأبندوني يقول أنا عبدالله بن محمد بن زياد ببغداد نا علي بن سعيد بن جرير نا أبو عاصم عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان عزيمة فيقول من صامه وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وأما حديث مالك عن ابن شهاب الزهري عن عروة الذي ذكره في الموطأ فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا إبراهيم بن الوليد الجشاش عن مالك وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي العباس ابن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد نا ابن أبي أويس نا مالك وأخبرناه بشرى بن عبد الله الفاتني أنا محمد بن بدر نا بكر بن سهل نا عبدالله بن يوسف أنا مالك وأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد الواسطي أنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن أبي دارة المقرىء بالكوفة نا الحسن بن الطيب البلخي نا قتيبة عن مالك وأخبرناه أبو عبدالله محمد بن علي بن أحمد البيهقي ببيت المقدس نا القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن يوسف السامري أنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي نا أبو مصعب عن مالك وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وعلي بن المحسن التنوخي قالا أنا علي بن محمد الوراق نا هيثم بن خلف الدوري نا إسحاق بن موسى الأنصاري نا ينعقد بن عيسى نا مالك وأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان بمصر نا الحارث بن مسكين أنا ابن القاسم نا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أوالرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تفترض عليكم وذلك في رمضان هذا لفظ حديث ابن أبي أويس ولم يخالفه الآخرون إلا في الحرف أو الشيء اليسير وأما رواية عبدالرزاق عن معمر وابن جريج عن ابن شهاب هذا الحديث فأخبرناه أبوعلي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج قالا أنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فثاب رجال فصلوا بصلاته فلما أصبح الناس تحدثوا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فصلى في المسجد فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فصلوا معه بصلاته كذلك حتى كانت ليلة الرابعة فاجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز بأهله والحاصل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يخرج إليهم حتى سمعت ناسا يقولون الصلاة فلم يخرج فلما صلى الفجر سلم ثم قام في الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليل ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنه وأما حديث مالك عن الزهري عن ابي سلمة الذي ذكرنا أنه اختلف عليه في إيصاله وإرساله فإن أصحاب الموطأ رووه عنه مرسلا لم يذكروا فيه أبا هريرة ووصله عن مالك عبدالرزاق بن همام الصنعاني وعثمان بن عمر بن فارس البصري وإسحاق بن سليمان الرازي ويحيى بن عبدالله بن بكير المصري وقالوا كلهم عن أبي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث من أرسله عن مالك فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا إبراهيم بن الوليد الجشاش عن مالك وأخبرنا بشرى بن عبدالله أنا محمد بن بدر نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف انا مالك وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن أبي خزيمة نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي نا جعفر بن محمد الفريابي نا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس واخبرنا محمد بن احمد بن محمد بن حسونة النرسي حدثني جدي علي بن احمد بن محمد بن يوسف السامري نا اب ابراهيم بن عبدالصمد الهاشمي نا ابو مصعب عن مالك اخبرننا ابو القاسم الازهري وابو القاسم التنوخي قالا انا علي بن محمد بن احمد بن لؤلؤ نا هيثم بن خلف الدوري نا اسحاق بن موسى نا ينعقد نا مالك وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر أنا علي بن أحمد بن سليمان نا الحارث بن مسكين أنا أبن القاسم حدثني مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان أن يأمر بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر الصديق وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب لفظ حديث قتيبة وليس في حديث يحيى بن يحيى ولا ابن القاسم كلام ابن شهاب وروى جويرية بن أسماء عن مالك هذا الحديث فأسند قوله من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه عن الزهري عن ابي سلمة وحميد ابني عبدالرحمن جميعا عن أبي هريرة وأرسل ما قبله من ذكر التر غيب عن أبي سلمة وحده وذكر فيه أيضا كلام ابن شهاب كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا دعلج بن أحمد قال وفي كتابي عن معاذ بن المثنى وليس عليه علامة السماع قال حدثنا عبدالله بن محمد ابن أسماء نا جويرية عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة قال الزهري وأخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن وحميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر في خلافة أبي بكر الصديق وصدرا من خلافة عمر على ذلك وأما حديث عبدالرزاق عن مالك الذي وصله فإنه جمع في روايته بين مالك ومعمر وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا إسحاق الدبري قال قرأنا على عبدالرزاق عن معمر ومالك عن الزهري عن ابي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان أن يأمرهم بعزيمة ويقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر وأما حديث عثمان بن عمر وإسحاق بن سليمان بمتابعة عبد الرزاق على وصله عن مالك فأخبرنا الحسن بن أبي بكر نا دعلج بن أحمد نا محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن محمد بن الأزهر قالا نا عمر بن علي نا عثمان بن عمر نا مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بقيام رمضان أن يأمر فيه بعزيمة يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وأخبرنا الحسن انا دعلج نا أحمد بن محمد بن الأزهر حدثني محمد إبن كيسان النيسابوري نا إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وأما حديث ابن بكير عن مالك فقد ذكرناه في الأحاديث المسندة التي وصلت بها ألفاظ التابعين فغنينا عن إعادته ها هنا حديث آخر أنبا أبو سهل محمد بن عمر بن جعفر العكبري ثنا أحمد بن عثمان ابن يحيى الأدمي ثنا موسى بن سهل أنبأ يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال لما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لك ما أعطاك الله فما لنا فأنزل الله ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار الآية كلها أخبرنا ابو الحسن علي بن محمد بن عبدالله المقرىء الحذاء أنا أحمد ابن جعفر بن سلم أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن كثير نا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه من الحديبية والنبي عليه السلام وأصحابه مخالطوا الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مناسكهم فنحروا الهدى بالحديبية فحدثهم أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه قد أنزلت على آية أحب الى من الدنيا جميعا فتلاها نبي الله عليهم فقال رجل من القوم هنيئا مريئا يانبي الله قد بين الله لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله بعدها ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك ثم الله فوزا عظيما وهكذا روى هذا الحديث معمر بن راشد وسعيد بن أبي عروة عن قتادة وأما حديث معمر فأخبرناه عبدالملك بن عمر بن خلف أبو الفتح الرزاز نا عمر بن أحمد الواعظ نا عبدالله بن جعفر بن خشيش نا الحسن بن يحيى أنا عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ليغفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر مرجعه من الحديبية فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد نزلت على آية أحب الي مما على الأرض ثم قرأها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله لك ما يفعل بك فنزلت عليهم ليدخل المؤمنين والمؤمنات حتى فوزا عظيما وأما حديث ابن أبي عروبة فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبدالله بن أحمد حدثني نا محمد بن بكر وعبدالوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس قال لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى مستقيما مرجعه من الحديبية وهم مخالطون الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية فقال لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا قالوا يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا فأنزلت ليدخل المؤمنين الآية ورواه أيضا خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة أبو بكر البرقاني قال سمعت عبدالله بن إبراهيم أبا القاسم الأبندوني وكان سيد المحدثين يقول قريء على محمد بن هارون ابن سليمان الحضرمي حدثكم عمرو بن علي أبو حفص نا خالد بن الحارث نا شعبة عن قتادة أن أنسا حدثهم لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة نحر الهدي بالحديبية وقال لقد أنزلت علي آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا قالوا يا نبي الله قد علمنا ما يفعل بك فما يفعل بنا قال فأنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار الى قوله وكان ذلك عندالله فوزا عظيما ورواه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع جميعا عن الحجاج ابن محمد الترمذي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا حجاج شعبة وأخبرناه البرقاني قال قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم ابن ناجية نا أحمد بن منيع نا حجاج بن محمد نا شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك أنهما قالا لما نزلت هذه الأية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا مريئا لك يا رسول الله فما لنا فنزلت هذه الآية ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات الآية وهذا لفظ ابن حنبل قال الخطيب قصة نزول أول هذه السورة حسب ثم قتادة عن أنس وأما قصة نزول قوله تعالى ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات الى آخر الآية فهي ثم قتادة عن عكرمة لا عن أنس وروى عن شعبة حديث أنس مفرد عبدالله بن خيران ويحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ وأبو النضر هاشم بن القاسم وكذلك روى سليمان التيمي عن قتادة عن يروي وروى محمد بن جعفر غندر وعبدالرحمن بن زياد الرصاصي كلاهما عن شعبة عن قتادة الحديثين جميعا حديث أنس وحديث عكرمة وأفرد كل واحد منهما عن الآخر وروى حرمي بن عمارة وعثمان بن عمر بن فارس عن شعبة الحديثين في سياقة واحدة وذكر عثمان عن شعبة أن قتادة وقفه على التميز بينهما وكذلك حكى أحمد بن إبراهيم الدورقي عن حجاج بن محمد عن شعبة وروى مثله عن أبي معشر الرؤاسي عن شعبة فحصلت رواية عكرمة ملحقة بآخر حديث همام ومعمر وابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وفي حديث خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة عن أنس وليست منه لأن عكرمة لم يذكر في تلك الأحاديث وحصلت مدرجة في حديث أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع عن حجاج عن شعبة عن قتادة لم يتبين رواية قتادة عن أنس من روايته عن عكرمة فأما حديث من روى عن شعبة عن قتادة حديث أنس مفردا فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان نا محمد بن غالب تمام قال حدثني عبدالله بن خيران نا شعبة عن قتادة عن أنس قال نزلت هذه الآية حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الآية أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر نا قاسم بن زكريا المظرز نا بندار نا يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن جعفر قالا نا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس في قوله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية أخبرنا البرقاني قال قريء على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع أخبركم أبو زكريا يحيى بن محمد والحسن بن سفيان أخبرك قالا نا عبيدالله بن معاذ نا أبي نا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يقول إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال كانت خيبر قال البرقاني وقريء على الإسماعيلي أيضا وأنا أسمع وأخبركم يحيى بن محمد في موضوع آخر على إثر حديث ابن مسعود في قصة الحديبية قال نا عبيدالله نا أبي نا شعبة قال قتادة عن أنس إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية أخبرنا عبدالملك بن عمر الرزاز نا عمر بن أحمد الواعظ نا عبدالله ابن محمد بن الحسين الحذاء نا إسحاق بن إبراهيم شاذان حدثنا أبو النضر نا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يقول أنرلت هذه الآية حين رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا الآية وأما حديث سليمان التيمي عن قتادة عن أنس فأخبرناه عبدالملك بن عمر نا عمر بن أحمد الواعظ نا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز نا أحمد بن مقدام أبو الأشعث يعني ابن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة فأنزل الله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما أو كما شاء الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد أنزلت على آية أحب الي من الدنيا جميعا وأما رواية محمد بن جعفر غنذر الحديثين جميعا وإفراده لكل واحد منهما إسنادا فأخبرنا أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد المروزي أنا زاهر بن أحمد السرخسي أنا إبراهيم بن عبدالله الزبيبي نا بندار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن أنس في قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على عبدالله بن الحسن بن سليمان حدثكم محمد بن إسماعيل غلتي نا بندار نا محمد ثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة قال لما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا مريئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا قال فنزلت هذه الآية ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وأما رواية عبدالرحمن بن زياد الرصاصي عن شعبة الحديثين هكذا أيضا فأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصايغ نا سعيد بن منصور نا عبدالرحمن بن زياد عن شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يقول أنرلت هذه الآية حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وأخبرنا ابن الفضل أنا دعلج أنا محمد نا سعيد نا عبدالرحمن بن زياد عن شعبة عن قتادة عن عكرمة قال لما نزلت هذه الآية قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هنيئا لك ما أعطاك ربك هذا لك فما لنا فأنزل الله وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار الى آخر الآية كذا قال والصواب ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات وأما رواية حرمي بن عمار وعثمان بن عمر عن شعبة الحديثين في سياقة واحدة وحكاية عثمان عن شعبة تمييز قتادة بين إسنادهما فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا إبراهيم بن محمد بن حمزة حدثني أبو عروبة يعني الحراني ومحمد بن جعفر قالا نا محمد بن يزيد الأسفاطي وأخبرنا البرقاني واللفظ له قال قرأت على أبي بكر الإسماعيلي حدثكم محمد بن عبيدة المصيصي إملاء نا محمد بن يزيد الاسفاطي نا عثمان بن عمر نا شعبة حدثكم ابن عبد الكريم نا محمد بن معمر نا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة عن شعبة عن قتادة عن أنس في قول الله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقالوا يا رسول الله هنيئا لك وقال عثمان بن عمر هنيئا مريئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا فأنزل الله تعالى ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار زاد عثمان بن عمر قال شعبة فأتيت الكوفة فحدثتهم عن قتادة عن أنس قال ثم قدمت البصرة فأتيت قتادة فذكرت ذلك له فقال أما الأول فعن أنس وأما الثاني ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار فعن عكرمة واما رواية أحمد بن إبراهيم الدورقي عن حجاج عن شعبة مثل هذه القصة فأخبرنا أبو بكر البرقاني قال سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم الأبندوني يقول قرىء على أبي يعلي يعني الموصلي حدثكم أحمد الدورقي نا حجاح بن محمد قال قال شعبة وكان قتادة يذكر هذا الحديث في قصصه عن أنس نزلت هذه الآية لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال ثم يقول قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لك هذا الحديث قال فظننت أنه كله عن أنس قال فأتيت الكوفة فحدثت به عن قتادة عن أنس ثم رجعت فلقيت قتادة بواسط وإذا هو يقول أوله عن أنس وآخره عن عكرمة قال فأتيتهم بالكوفة فأخبرتهم بذلك وأما رواية أبي معشر الرؤاسي عن شعبة فأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود نا محمد بن سعيد أنا أبو معشر عن شعبة عن قتادة عن أنس قال لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية نزلت عليه إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال قتادة عن عكرمة فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله فما لنا فنزلت ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار حديث آخر أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس النعالي أنا علي بن هارون السمسار نا موسى بن هارون نا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا حماد ابن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم يوم الخندق فكنت أعلوه مرة ويعلوني مرة فرأيت أبي في السبخة يجول على فرسه ويحمل على هؤلاء مرة يعني وعلى هؤلاء مرة فقلت يابه لقد رأيتك تحمل على هؤلاء مرة وعلى هؤلاء مرة فقال رأيتني قلت نعم قال فإن هذا اليوم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمل أوابها فداك أبي وأمي أخبرنا علي بن أبي القاسم بن الحسن البصري نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن الحسين أنا عبدالله يعني لبن عمر بن ابان نا ابو اسامة عن هشام وأخبرنا الحسن بن علي بن محمد الواعظ انا احمد بن جعفر القطيعي نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا أبو أسامة أنا هشام عن أبيه عن عبدالله ابن الزبير قال لما كان يوم الخندق جئت أنا وعمر ابن أبي سلمة إلى الأطم الذي فيه نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم أطم حسان بن ثابت وكان أحصن آطام المدينة فكان يرفعني وأرفعه فإذا رفعني عرفت أبي حين التابعين على فرس إلى بني قريظة وكان يقاتل مع ورسول الله صالى الله عليه وسلم بالخندق ثم يأتي بني قريظة فيقاتلهم فقال له حين رجع يأبه إن كنت لأعرفك حين تجيز ذاهبا الى بني قريظة قال اي بني اما والله ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لي أبويه جميعا يتفداني بهما يقول فداك أبي وأمي واللفظ لحديث ابن أبان أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان نا حبان عن ابن المبارك قال أنا هشام بن عبدالله بن الزبير قال كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف الى بني قريظة مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت يأبه رأيتك تختلف قال وهل رأيتني يا بني قلت نعم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال لي فداك أبي وأمي هكذا روى حماد بن زيد وابو أسامة حماد بن أسامة وعبدالله بن المبارك جميعا عن هشام بن عروة هذا الحديث وساقوه بطوله عنه عن أبيه عن عبدالله بن الزبير وإنما روى هشام عن أبيه قطعة من أوله وروى من موضع سؤال عبدالله بن الزبير لأبيه إلى آخر الحديث عن أخيه عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير بين ذلك وميزه على بن مسهر في روايته عن هشام هذا الحديث أخبرنا عبدالعزيز علي الوراق أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري نا سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان فكان يطأطيء لي مرة وأطأطيء له مرة فيبصر وقد كنت أنظر إلى أبي فكنت أعرف أبي إذا مر في السلاح إلى بني قريظة قال هشام أخبرني عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير قال فذكرت ذلك لأبي فقال أورأيتني يابني قلت نعم قال أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فقال فداك أبي وأمي أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد ابن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد نا نيخاب أنا علي بن مسهر وأخبرني البرقاني قال وقرأنا على أبي محمد بن زياد حدثكم أبو العباس السراج نا أبوهمام نا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان بن ثابت فكان يطأطيء لي مرة فأنتظر وأطأطيء له مرة ينظر فكنت أعرف أبي إذا جاز على فرسه في السباخ الى بني قريظة قال هشام وأخبرني عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير قال فذكرت ذلك لأبي فقال ورأيتني أي بني قلت نعم قال قال أما والله لقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لي فقال فداك أبي وأمي قال البرقاني لفظ السراج قال الخطيب والمتن المرفوع من هذا الحديث قد سمعه هشام بن عروة من أبيه وكان هشام إذا اقتصر على روايته دون شرح القصة التي قدمناها في حديث حماد بن زيد وابي أسامة وابن المبارك وابن مسهر عنه رواه تاره عن أبيه وتارة عن أخيه عن عبدالله بن الزبير فرواه ابو معاوية الضرير وعلي بن مسهر وعبدة بن سليمان ثلاثتهم عن هشام على الوجهين جميعا اعني عن ابيه وعن اخيه فأما روايتا أبي معاوية عنه فأخبرنا علي بن القاسم الشاهد نا علي بن إسحاق المادرائي نا أحمد ابن عبدالجبار العطاردي نا أبو معاوية عن هشام وأخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البزاز أنا عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق نا حنبل بن إسحاق نا إسحاق بن إسماعيل وأخبرناالحسن بن الحسين النعالي أنا علي بن هارون السمسار نا موسى بن هارون نا أبو خيثمة وأخبرنا الحسن بن علي بن محمدالواعظ والحسين بن علي بن محمد الجوهري قالا أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قالوا نا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عبدالله بن الزبير عن الزبير قال جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد قال موسى بن هارون قوله يوم أحد وهم والذي نرى والله أعلم أن الوهم في ذلك من أبي معاوية إنما هو يوم الخندق وهو يوم الأحزاب وهو يوم بين قريظة أخبرنا عبدالعزيز بن علي الوراق أنا محمد بن أحمد بن يعقوب ومحمد بن الزبير نا الحسن بن علي المعمري نا هناد بن السري ومحمد بن العلاء قالا ناأبو معاوية عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير عن ابيه قال جمع لي النبي صلى الله عليه وسلم أبويه يوم بني قريظة فقال بأبي وأمي وأما روايتا علي بن مسهر فأخبرنا علي بن القاسم ناعلي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن عثمان الكوفي نا النيخاب نا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير عن الزبير قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني له أبويه فقال فداك أبي وأمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني الحافظ بنيسابور أنا زاهر بن أحمد السرخسي نا أبو لبيد محمد بن إدريس نا سويد نا علي يعني بن مسهر عن هشام قال أخبرني عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير عن الزبير قال والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارم فداك أبي وأمي وأما روايتا عبدة بن سليمان فأخبرنا أبو الصهباء ولاد بن علي بن سهل التيمي الكوفي أنا محمد ابن علي بن دحيم الشيباني نا أحمد ابن حازم أنا عبدالله وعثمان أبناء عن محمد قالا أنا عبدة بن سليمان الكلابي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم بني قريظة قال فداك أبي وأمي أخبرني علي بن القاسم نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن الحسين أنا عبدالله بن عمر بن أبان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا حنبل ابن إسحاق نا علي بن بحر وأخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني أنا محمد بن هارون بن محمد الثقفي انا علي بن عبدالعزيز حدثنا ابو هريرة محمد بن أيوب الصيرفي ومحمد بن عمار وأخبرنا الحسن بن الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 111 النعالي أنا علي بن هارون نا موسى بن هارون نا أبو بكر بن أبي شيبة وأخبرنا عبدالعزيز بن علي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي المعمري نا عثمان بن أبي شيبة قالوا نا عبدة زاد القزويني بن سليمان ثم اتفقوا عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عروة عن ابن الزبير عن الزبير قال جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة فقال بأبي وأمي وفي حديث عبدالله بن عمر فقال فداك أبي وأمي وفي حديث علي بن بحر قال ارم بأبي وأمي حديث آخر أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له قط ولا امرأة له قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله فإن كان لله انتقم منه ولا عرض له أمران إلا أخذ الذي هو أيسر إلا أن يكون إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه أخبرنا أبو الفرج عبدالوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور أنبأ أبوالفضل عبيد الله بن عبدالرحمن الزهري ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا مزاحم بن سعيد ثنا عبدالله بن المبارك وأخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري نا محمد بن عبدالرحمن الذهبي نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن المروزي أنا عبدالله بن المبارك قال حدثنا وفي حديث البخاري أنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أحدا من نسائه قط ولا ضرب خادما بيده قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لها وما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما الا أن يكون إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه لفظ حديث البخاري أخبرنا الحسن بن أبي الحسن المؤدب أنا أبو بكر بن مالك القطيعي نا عبدالله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن عبدالرحمن الطفاوي نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له قط ولا امرأة له قط ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله وما عرض عليه امران أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ بأيسرهما الا أن يكون مأثما فإن كان مأثما كان أبعد الناس منه أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر نا محمد بن خريم الدمشقي نا هشام بن عمارة نا سعيد بن يحيى اللخمي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فانتقم من صاحبه إلاأن تنتهك محارم الله فينتقم لله ولا عرض عليه أمران قط أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه كذا روى هؤلاء المذكورون هذا الحديث بطوله عن هشام بن عروة عن أبيه ولم يسمع هشام جميعه من أبيه وإنما سمع منه الفصل في عرض الأمرين واختيار النبي صلى الله عليه وسلم أيسرهما إلى آخره وكان هشام يروي ما قبل ذلك عن الزهري عن أبيه عروة ذكر يحيى بن سعيد القطان أن هشام بن عروة وقفه عليه وميز له سماعه من أبيه مما لم يسمعه منه وقد روى إسرائيل بن يونس وعبدالله بن نمير عن هشام فصل التخيير حسب هو الذي سمعه هشام من أبيه دون ما سواه أما حديث إسرائيل فأخبرناأبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن علي الجوهري بمرو حدثكم محمد بن أيوب أنا أحمد بن يونس وأخبرناه أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد الهروي أنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن أحمد الجوهري بمرو أنا محمد بن أيوب الرازي نا أحمد وهو ابن يونس نا إسرائيل عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما فأما حديث ابن نمير فأخبرنيه أبو بكر بن علي بن محمد الأصبهاني بنيسابور أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان نا الحسن بن سفيان نا ابن نمير نا ابي نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين أحدهما أيسر من الآخر إلا اختار أيسرهما وأما حديث يحيى بن سعيد القطان في توقيفه إياه على ما ذكرناه فأخبرناه أحمد بن أبي جعفر القطيعي نا محمد بن المظفر الحافظ أنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث قال عملا أبا حفص عمرو بن علي وكان في المجلس مربع وجماعة فحدث أبوحفص عن يحيى القطان عن هشام بن عروة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما فقال مربع هذا باطل فقال لي أبي نا مسدد عن يحيى القطان عن هشام عن الزهري عن عروة عن عائشة ببعض هذا الحديث وأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا علي بن عبدالله بن جعفرالمديني قال وسمعته يعني يحيى بن سعيد القطان يقول هذا الحديث عندي من أوله إلى آخره عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين وما ضرب بيده شيئا قط قال يحيى فلما سألته عنه قال أخبرني أبي عن عائشة ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين لم أسمع من أبي إلا هذا وقال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط لم أسمعه من أبي وإنما هو عن الزهري قال الخطيب ونرى أن حديث الزهري لم يسمعه أيضا هشام منه ولهذا السبب أنكر مربع على عمرو بن علي روايته عن يحيى القطان عن هشام عن الزهري وقد رواه علي بن هاشم بن البريد عن هشام عن بكر بن وائل عن الزهري عن عروة عن عائشة وهو الأشبه بالصواب والله أعلم أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد العتيقي نامحمد بن المظفر نا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة نا محمد بن عبيد المحاربي نا علي بن هاشم عن هشام بن عروة عن بكر عن ابن شهاب عن عروة أظنه عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فانتقمه من صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم منه حديث آخر أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال قرأنا على عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال كنت اقريء عبدالرحمن بن عوف في خلافة عمر فلما كان آخر حجة حجها عمر ونحن بمنى أتاني عبدالرحمن بن عوف في منزلي عشاء فقال لو شهدت أمير المؤمنين اليوم وأتاه رجل فقال يا امير المؤمنين إني سمعت فلانا يقول لو مات أمير المؤمنين قد بايعت فلانا فقال عمر إني لقائم العشية في الناس محذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغتصبوا المسلمين أمرهم قال فقلت يا أميرالمؤمنين إن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاهم وإنهم الذين يغلبون على مجلسك وإني أخشى إن قلت اليوم مقالة أن يطيروا بها كل مطير ولا يعوها ولا يضعوها على مواضعها ولكن أمهل يا أمير المؤمنين حتى تقدم المدينة فإنها دار السنة والهجرة وتخلص بالمهاجرين والأنصار فتقول ما قلت متمكنا فيعوا مقالتك ويضعوها على موضعها قال فقال عمر أنا والله إن شاء الله لأقومن في أول مقام أقومه بالمدينة قال فلما قدمنا الى المدينة وجاء يوم الجمعة هجرت لما حدثني عبدالرحمن بن عوف فوجدت سعيد بن زيد قد سبقني بالهجير جالسا الى جنب المنبر فجلست الى جنبه تمس ركبته ركبتي فلما زالت الشمس خرج علينا عمر قال فقلت وهو مقبل أما والله ليقولن أمير المؤمنين على هذا المنبر اليوم مقالة لم يقل قبله فلما ارتقى عمر المنبر أخذ المؤذن في آذانه فلما فرغ من أذانه قام عمر فحمد الله وأثن عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني أريد أن أقول مقالة قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن وعاها وعقلها وحفظها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن خشي ان لا يعيها فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله تعالى بعث محمد صلىالله عليه وسلم بالحق وأنزل معه الكتاب فكان مما أنزل الله عليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده وإني أخاف أن المطلوب بالناس زمان فيقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنا إذا أحصن وقامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف ثم قد كنا نقرأ لاترغبوا عن آبائكم فإنه كفر أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبدالله فقولوا عبدالله ورسوله ثم إنه بلغني أن فلانا منكم يقول لو كان مات أمير المؤمنين قد بايعت فلانا لا يغرن امرءا أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقد كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها وليس منكم من تقطع عليه الأعناق مثل أبي بكر ثم إنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان عليا والزبير ومن الوقوف في بيت فاطمة الأنصار بأسرها في سقيفة بني ساعدة واجتمع المهاجرون الى أبي بكر فقلت يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نؤمهم فلقينا رجلين صالحين من الأنصار قد شهدا بدرا قالا فارجعوا فاقضوا أمركم بينكم قال قلت والله لنأنتينهم فإذا هم مجتمون في سقيفة بني ساعدة بين اظهرهم رجل مزمل قلت من هذا قالوا سعد بن عبادة قلت ما شأنه قالوا وجع فقام خطيب الأنصار فحمد الله واثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وانتم يا معشر قريش رهط منا وقد دفت الينا دافة منكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وبحضنونا من الأمر وقد كنت رويت في نفسي مقالة وكنت أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر وكنت أداري من أبي بكر بعض الحد وكان هوأوقر مني وأحلم فلما أردت الكلام قال على رسلك فكرهت أن أعصيه فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ثم والله ما ترك كلمة كنت رويتها في نفسي إلا جاء بها أو بأحسن منها في بديهيته ثم قال أما بعد فما ذكرتم فيه من خير يا معشر الأنصار فأنتم له أهل ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش فهم أوسط العرب دارا ونسبا وإني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم قال وأخذ يدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح قال فوالله ما كرهت مما قال هذه الكلمة كنت لأن أقدم فتضرب عنقي ولا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر فلما قضى أبو بكر مقالته قام رجل من الأنصار فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش وإلا أجلبنا الحرب فيما بيننا وبينكم جذعة فارتفعت الأصوات بيننا وكثر اللغط حتى أشفقت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك أبايعك قال فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار قال ونزونا على سعد حتى قال قائل قتلتم سعدا قال فقلت قتل الله سعدا وإنا والله ما رأينا فيما حضرنا من أمرنا أمرا كان أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بيعة بعدنا فإما ان نتابعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا ولا يغرن امرءا أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فلقد كانت كذلك غيرأن الله وقى شرها من تقطع عليه الأعناق مثل أبي بكر فمن بايع رجلا مشورة من المسلمين فإنه لا يبايع هو ولا الذي بايعه بغرة أن يقتلا قال معمر قال الزهري وأخبرني عروة ابن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما من الأنصار عويم بن ساعدة ومعن ابن عدي قال والذي قال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب حباب ابن المنذر كذا روى معمر بن راشد هذا الحديث عن الزهري وأدرج كلام الأخير في ذكر حباب بن المنذر عن عروة ووهم في ذلك لأن هذا الكلام الأخير هو ثم الزهري عن سعيد بن المسيب لا عن عروة بين ذلك مالك بن أنس وأبو أويس عبد الله بن عبد الله في روايتهما حديث السقيفة عن الزهري أما حديث مالك فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا عبد الله بن محمد بن أسماء قال نا جويرية بن أسماء عن مالك عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أخبره أن عبد الله بن عباس أخبره قال كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف وساق الحديث بطوله نحو من رواية معمر وقال في آخره قال مالك وأخبرني الزهري أن عروة بن الزبير أخبره أن الرجلين من الأنصار اللذين لقيا المهاجرين هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فزعم مالك عن الزهري أنه سمع سعيد بن المسيب يقول إن الذي قال يومئذ أنا جذيلها المحكك رجل من بني سلمة يقال له الحباب ابن المنذر وأما حديث أبي أويس فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ نا أبو علي أحمد ابن الفضل بن العباس بن خزيمة نا عبد الله بن روح نا شبابة بن سوار نا عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أنه كان يقرئ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر قال فلم أرى رجلا يجد من الأقشعريرة ما يجد عبد الرحمن ثم القراءة قال ابن عباس فجئت ألتمس عبد الرحمن بن عوف يوما فلم أجده فانتظرته في بيته حتى رجع من ثم عمر بن الخطاب فلما رجع قال لقد رأيت رجلا آنفا ثم عمر قال كذا وكذا فذكر حديث السقيفة بطوله قال الزهري فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقيا المهاجرين عويم بن ساعدة ومعن بن عدي العجلانيان قال الزهري وسمعت سعيد بن المسيب يقول الذي قال يومئذ أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب حباب بن المنذر رجل من بني سلمة 50 حديث آخر أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري أنا حاجب بن أحمد الطوسي نا عبد الرحيم بن منيب وأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا نا أحمد بن يحيى الحلواني نا محمد قالا نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على أبي علي بن الصواف حدثكم جعفر بن محمد الفريابي نا علي بن عبد الله قال نا سفيان قال حفظناه من في الزهري قال أخبرني عبيد الله وأخبرنا البرقاني قال وقرأت على محمد بن عبد الله بن خميرويه أخبركم أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال البرقاني وقرأنا على عبد الله بن محمد بن زياد حدثكم عبد الله ابن محمد بن شيرويه نا إسحاق أنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ثم اتفقوا جميعا فقالوا عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل نسبه عبد الرحيم ابن معد قالوا كنا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام إليه رجل فقال أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال صدق اقضي بيننا بكتاب الله وائذن لي إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم فسألت رجلا من أهل العلم فأخبروني أنه ليس على ابني إلا مائة جلدة وتغريب سنة وإن على امرأته الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب سنة وعلى امرأة هذا الرجم إن اعترفت فاغد يا أنس! على امرأته فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها قال سفيان وأنيس رجل من أسلم هذا سياق حديث سعيد بن منصور وعلى هذا لفظ إسحاق أو بنحوه إلا أن فيه وائذن لي فقال قل قال إن ابني ولم يذكر هو ولا عبد الرحيم قول سفيان في آخره وعلى لفظ إسحاق لفظ علي بن المديني أو نحوه اتفقت هذه الجماعة على رواية هذا الحديث عن سفيان بن عيينة وساقت جميعه عنه عن الزهري وفي المتن كلمات لم يسمعها سفيان من الزهري وهي قوله فسألت رجلا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب سنة وعلى امرأة هذا الرجم كانت هذه الكلمات ثم سفيان عن صالح بن أبي الأخصر عن الزهري فأدرج الحديث للجماعة وبين ذلك لسليمان بن أيوب الصريفيني وقد روى مسدد هذا الحديث عن سفيان بطوله سوى هذه الكلمات كذلك أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا سفيان حدثني الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قالوا كنا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال صدق فاقض بكتاب الله وائذن لي فأتكلم قال تكلم قال إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأة هذا الرجم أغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال فغدا عليها فاعترفت فرجمها وأما حديث سليمان بن أيوب الصريفيني عن سفيان الذي بين فيه سماعه الكلمات من صالح بن أبي الأخضر عن الزهري فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي نا أبو الحسن أحمد بن جغفر بن محمد الخلال نا محمد بن أحمد بن هلال الشطوي نا أبو عمر سليمان بن أيوب الصريفيني قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول في حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل بن معبد قالوا كنا ثم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا الكلام من هذا الحديث لم أسمعه من الزهري قوله فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام لم أسمع هذا من الزهري أخبرني به صالح بن أبي الأخضر عنه وقد وهم سفيان إذ زادني في الحديث شبلا وسمى أباه معبدا لأن عبيد الله إنما رواه عن أبي هريرة وزيد بن خالد حسب وقد رواه مالك بن أنس وصالح بن كيسان وابن أبي ذئب ومعمر بن راشد والليث بن سعد ويونس بن يزيد وجماعة سواهم عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد ولم يذكر واحد منهم شبلا في حديثه وإنما دخل على سفيان الوهم فيه من حديث آخر أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا حاجب بن أحمد الطوسي نا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن زيد بن خالد وأبي هريرة وشبل أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة تزني قبل أن تحيض قال اجلدوها فإن زنت فاجلدوها فإن زنت فبيعوها قال سفيان في الثالثة أو الرابعة وهذا الحديث كان الزهري يرويه عن عبيدالله عن زيد بن خالد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرويه عن عبيدالله عن شبل بن خالد وقيل شبل بن خليد وقيل بن حامد عن مالك بن عبدالله وقيل عبدالله بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع سفيان من الزهري الحديثين معا حديث العسيف وحديث الأمة فلم ينضبطا له وكان اسم شبل مذكورا في حديث الأمة فذكره سفيان في الحديثين جميعا واسقط ذكر الأوسي الذي بعد شبل فلم يذكره وساق الحديثين بإسناد واحد حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد نا محمد بن العباس الخزاز أنا أحمد بن سعيد بن مرابا نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول في حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قال يحيى هو شبل بن خليد قال يحيى ويقولون شبل بن حامد قال ابن عيينة يقول شبل بن معبد وليس هو كما قال سفيان بن عيينة قال الخطيب وقد روى حديث الأمة مالك عن الزهري عن عبيدالله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وكذلك رواه صالح بن كيسان ومعمر بن راشد عن الزهري ورواه عقيل بن خالد عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن شبل بن خليد المزني عن مالك بن عبدالله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيدالله عن شبل بن حامد المزني عن عبدالله بن مالك عن رسول الله ورواه محمد بن عبدالله بن مسلم بن أخي ابن شهاب عن عمه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري فقال عن شبل بن خليد ورواه بقية بن الوليد عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري واختلف على بقية فيه فقال عنه حيوة بن شريح شبل بن خالد وقال عنه محمد بن مصفى ويزيد بن عبد ربه وأبو عتبة أحمد بن الفرج شبل بن خليد واتفقوا جميعا على أنه عن عبدالله بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما حديث العسيف من رواية مالك عن الزهري بخلاف رواية سفيان بن عيينة التي ذكر فيها شبلا فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي نا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث نا عبدالله بن وأخبرناه عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي نا إسماعيل بن إسحاق ناأبو مصعب كلاهما عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين أختصما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وقال الآخر وكان أفقههما أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وذكر الحديث وبهذا الإسناد أورده عن مالك كافة أصحابه وأما حديث صالح ابن كيسان عن الزهري مثل ذلك فأخبرناه أبو بكر البرقاني نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي لفظا أخبرني عبدالله بن محمد مسلم نا سليمان بن سيف ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيدالله ابن شهاب أن عبيدالله ابن عبدالله بن خالد أخبره أن أبا هريرة وزيد بن خالد أخبراه أن رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان إليه فقال أحدهما يا رسول الله أقض بيننا بكتاب الله وساق الحديث وأما حديث ابن أبي ذئب عن الزهري مثل هاتين الروايتين فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عبدالله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا آدم بن ابي إياس نا ابن أبي ذئب نا الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما قالا جاء أعرابي فقال يا رسول الله أقض بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وساق الحديث بطوله وأما حديث معمر بن راشد عن الزهري بموافقتهم فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأنا على عبدالله بن محمد بن زياد محدثكم ابن شيرويه نا إسحاق أنا عبدالرزاق نا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد قالا كنا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرالحديث وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري بمتابعتهم فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي اليزدي بنيسابور أنا ابراهيم بن عبدالله الأصبهاني أنا محمد بن إسحاق السراج نا قتيبة نا الليث عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة وزيد بن خالد ان رجلا من الاعراب اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل قول الجماعة واما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل قول الجماعة دعلج أنا محمد بن علي بن يزيد الصائغ أن أحمد بن شبيب بن سعيد حدثهم قال نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما قالا أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتب الله عز وجل وساق الحديث وأما حديث الأمة من رواية مالك عن الزهري بمثل إسناد حديث العسيف فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود نا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن قال إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفيرة قال ابن شهاب لا أدري في الثالثة أو الرابعة والضفير الحبل وأما حديث صالح بن كيسان عن الزهري مثل رواية مالك هذه فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرك عبدالله بن محمد بن مسلم قال نا سليمان بن سيف الحراني نا يعقوب نا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبدالله أخبره أن أبا هريرة وزيد بن خالد الجهمي أخبراه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الأمة تزني ولم تحصن فقال اجلدوها إن زنت ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير بعد الثالثة أو الرابعة وأما حديث معمر بن راشد عن الزهري بمتابعتهما فأخبرناه البرقاني قال قرأنا على عبدالله بن محمد بن زياد حدثكم عبدالله بن محمد بن شيرويه نا اسحاق انا عبدالرزاق نا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن زيد بن خالد وأبي هريرة قالا سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأمة تزني قبل أن تحصن فذكر الحديث وأما حديث عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن شبل عن مالك بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عقيل بن خالد عن الزهري فأخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أناه عبدالله ابن جعفر بن درستويه وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة قال نا ابو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قالا نا يعقوب بن سفيان قال نا أبو صالح وابن بكير قالا نا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيدالله بن عبدالله وأخبرناه أبوالقاسم الأزهري أنا محمد بن المظفر أنا أحمد بن علي ابن شعيب المدائني نا أبو بكر أحمد بن عبدالله البرقي نا أبو صالح نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن شبل بن خالد وفي حديث الفسوي عن شبل بن خليد المزني عن مالك بن عبدالله بن الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الوليدة إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل سياق الحديث للأزهري وأما حديث يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري الذي قال فيه عن شبل بن حامد عن عبدالله بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه أبو طالب بن العشاري أنا عمر بن أحمد بن عثمان المروروذي نا عبدالملك بن أحمد بن نصر نا يونس بن عبد الأعلى نا عبدالله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله أن شبل بن حامد المزني أخبره أن عبدالله بن مالك الأوسي أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الوليدة إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ث ثم ان زنت فاجلدوها ثم إن زنت في الرابعة فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل وفيما ذكر لنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي أن عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري حدثهم قال حدثنا محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثني ابن زنجويه قال نا خالد بن خداش أنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن شبل بن حامد المزني عن عبد الله بن مالك الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا زنت الأمة فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب عليها ثم ليبعها ولو بضفير بعد الثالثة أو الرابعة أخبرنا محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا أحمد بن صالح وزيد يعني ابن بشر قالوا نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله ابن عبد الله أن شبل بن حامد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوليدة إذا زنت فاجلدوها ث ثم ان زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير من شعر في الثالثة أوالرابعة وأخبرني عبيد الله عن زيد بن خالد مثل ذلك روى هذا الحديث عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن صالح وزيد ابن بشر عن ابن وهب إلا أن الراوي قال فيه عن شبل بن خليد ولا أحسب ذلك إلا وهما حصل في الكتاب وصحف حامد بخليد لأن المحفوظ من حديث يونس شبل بن حامد وقد أخبرني محمد بن علي المقرئ أنا أبو مسلم بن مهران أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله عن شبل بن حامد عن عبد الله ابن مالك فقال هو الأوسي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والحديث إذا زنت الوليدة فقال يقال شبل بن خليد فأما الحديث عن يعقوب بن سفيان الذي قيل فيه عن شبل بن خليد فأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم البزار نا الحسن بن محمد بن عثمان نا يعقوب بن سفيان نا أحمد بن صالح وزيد بن ثابت الحضرمي قالا نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خليد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ما تقدم وأما حديث ابن أخي الزهري عن عمه الذي تابع فيه هذه الرواية وقال عن شبل بن خليد فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يعقوب يعني ابن إبراهيم نا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خليد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك الأوسي أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوليدة إن زنت فاجلدوها ثم أن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم أن زنت فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل في الثالثة أو الرابعة وأما حديث الزبيدي عن الزهري الذي اختلف على بقية بن الوليد فيه فأخبرناه علي بن أحمد بن إبراهيم نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان نا حيوة بن شريح الحضرمي ومحمد بن مصفى قالا نا بقية وأخبرناه الحسن بن علي التيمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يزيد بن عبد ربه نا بقية بن الوليد واللفظ لحديث يعقوب بن سفيان عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن شبل بن خالد وقال ابن المصفى وابن عبد ربه ابن خليد المزني أخبره أن عبد الله بن مالك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوليدة إن زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي أنا عمر بن أحمد الواعظ نا يحي بن محمد بن صاعد نا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي نا بقية ابن الوليد نا الزبيدي بإسناده نحوه قال شبل بن خليد المزني وأخبرنا ابن الفتح أنا عمر بن أحمد نا الحسين بن صدقة نا ابن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل فكتب يحيى بيده على شبل خطا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر أبو عمر خليفة بن خياط شبل بن معبد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة فقال فيما أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الأصبهاني أنا عبد الله بن محمد بن جعفر نا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي نا خليفة بن خياط قال شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش هم بجيلة 51 حديث آخر عونك يارب أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا أحمد بن سندي الحداد نا محمد بن العباس مولى بني هاشم نا عفان نا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا ثم صلى العصر بذي الحليفة ركعتين وبات حتى أصبح فلما صلى الصبح ركب راحلته فلما ابنعثت سبح وكبر حتى استوت على البيداء لبى ثم جمع بينهما فلما قدمنا مكة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يحلوا فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات قياما بيده وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين أملحين هكذا روى وهيب بن خالد هذا الحديث بطوله عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس بن مالك وليس جميعه عنند أيوب عن أبي قلابة وإنما عنده عنه ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين حسب وكذلك رواه عبد الوهاب الثقفي ومعمر بن راشد عن أيوب إلا أن الثقفي زاد قصة المبيت بذي الحليفة ظنا في تحقيق وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم أتبعه عن أيوب عن رجل ليس يسمه عن أنس قال ثم بات حتى أصبح وساق المتن إلى ذكر جمع النبي صلى الله عليه وسلم في إهلاله بين الحج والعمرة ذكر ذلك مسدد عن ابن علية وروى أبو خيثمة زهير بن حرب وزياد بن أيوب عن ابن علية حديث أيوب عن أبي قلابة فقط وهو ذكر الصلاة بالمدينة وبذي الحليفة فأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أنا دعلج بن أحمد نا موسى بن هارون وابن شيرويه قالا نا إسحاق أنا الثقفي نا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين قال وحسب أنه قال بات بها حتى أصبح وأما حديث معمر عن أيوب فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال صليت الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين وكان خرج مسافرا وأما حديث أبي خيثمة عن ابن علية عن أيوب الذي اقتصر فيه على حديث أبي قلابة فأخبرناه أحمد بن محمد بن غالب الفقيه قال قرئ على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع أخبرك أبو يعلى هو الموصلي نا أبو خيثمة حدثنا إسماعيل نا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال صلى رسول الله الظهر بالمدينة أربعا وبذي الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 112 ركعتين وأما حديث زياد عن أيوب عن ابن علية بموافقة هذه الرواية فأخبرنيه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني الحافظ بنيسابور أنا إبراهيم بن عبد الله المعدل نا محمد بن إسحاق السراج نا زياد بن أيوب نا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين وأما حديث مسدد عن ابن علي الذي أورد فيه حديث أبي قلابة وأتبعه عن الرجل الذي لم يسمه الزيادة وفصل بين الروايتين وبين الإسنادين فأخبرناه أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني نا محمد بن يوسف الفربري نا محمد ابن إسماعيل البخاري نا مسدد نا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين وعن أيوب عن رجل عن أنس ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة 52 حديث آخر أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود سليمان بن الأشعث وأخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز نا أحمد بن سلمان النجاد نا محمد بن الهيثم القاضي قالا أنا موسى بن إسماعيل نا حماد عن أيوب ويونس وحبيب ويحيى بن عتيق وهشام في آخرين عن محمد أن أم عطية قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد قيل فالحيض قال ليشهدن الخير ودعوة المسلمين قال فقالت امرأة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع قال تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها كذا روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن الجماعة الذي سماهم وفيهم أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية وليس جميع المتن ثم أيوب عن محمد وإنما عنده عنه من أوله إلى قوله دعوة المسليمن وأما ما بعده فهو ثم أيوب عن حفصة بنت سيرين وهي أخت محمد عن امرأة عن امرأة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك سليمان بن حرب في روايته هذا الحديث عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة وفصل أحد الحديثين من الآخر وكذلك روى سفيان بن عينية عن أنه أفرد كل حديث بإسناده وجعل المتن متنين وروى أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن أيوب حديث محمد ابن سيرين حسب دون حديث أخته حفصة وروى عبد الله ابن بكر السهمي ونصف بن يونس وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير ومخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية جميع الحديث مثل رواية حماد بن سلمة عن الجماعة الذين قدمنا حديثهم وأدرج فيه قصة الجلباب ورواه كذلك أبو جعفر الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين دون أخيها محمد جميع الحديث وبين أن قصة الجلباب عن حفصة عن امرأة عن امرأة أخرى وأن ما سوى ذلك عن حفصة عن أم عطية فأما حديث أبي الربيع عن حماد الذي اقتصر فيه على رواية أيوب عن محمد بن سيرين فأخبرنيه أحمد بن علي الأصبهاني الحافظ أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى هو الموصلي نا أبو الربيع نا حماد نا أيوب عن محمد عن أم عطية قالت أمرنا تعني النبي صلى الله عليه وسلم أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين أخبرنا أبو بكر البرقاني نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي لفظا أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال البرقاني وقرأت على أبي الحسن بن لؤلؤ حدثكم أبو معشر الدرامي قالا نا أبو الربيع نا حماد نا أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية قالت أمرنا رآه صلى الله عليه وسلم أن نخرج في العيدين العواتق من الخدور قال أبو يعلى العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين وأما حديث عبد الله بن بكر ونصف بن يونس مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية الذي أدرج فيه قصة الجلباب فأخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا حمزة بن محمد بن العباس نا عباس بن محمد الدوري نا عبد الله بن بكر السهمي وأخبرني أحمد بن علي الأصبهاني أنا أبو عمرو بن حمدان نا عبد الله ابن شيرويه نا إسحاق يعني ابن إبراهيم الحنظلي أنا عيسى بن يونس قالا أنا هشام بن حسان وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الصمد بن علي الطستي أخبرني السري بن سهل الجنديسابوري نا عبد الله بن رشيد نا أبو عبيدة مجاعة ابن الزبير وأخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي أنا محمد بن عبد الله بن الحسن الدقاق أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا أبو روح بن زياد البلدي نا مخلد كلاهما عن هشام عن حفصة عن أم عطية قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن يوم الفطر ويوم الأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسليمن قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال فلتلبسها أختها من جلبالها قال إسحاق يعني الخروج في العيدين واللفظ لحديث عيسى بن يونس وأما حديث أبي جعفر الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة عن أم عطية الذي وافق رواية هؤلاء الأربعة المذكورين عن هشام عن حفصة وحدها فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز بالبصرة نا يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد الخلال نا عبد الله بن أيوب المخرمي نا يحيى بن أبي بكير نا أبو جعفر عن ابن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نخرج يوم الفطر ويوم الأضحى العواتق منا وذوات الخدور والحيض فأما الحيض فيعتزلن يشهدن الخير ودعوة المسلمين قالت امرأة يا رسول الله إن كانت إحدانا ليس لها جلباب قال تلبسها أختها من جلابيبها وأما حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن حفصة بنت سيرين وحدها عن أم عطية الذي ميز فيه كل واحدة من الروايتين وبين إسنادها فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ أن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا إسماعيل نا أيوب عن حفصة بنت سيرين قالت كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد غزا مع رسول الله ثنتي عشرة غزوة قالت أختي أنا معه في ست غزوات قالت كنا نداوي الكلمى ونقوم على المرضى قالت فسألت أختي رسول الله هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب إلا تخرج قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين قالت فلما قدمت أم عطية سألتها أو سألناها وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداإلا قالت بأبي فقلنا لها هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر كذا وكذا قالت نعم بأبي لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزلن الحيض المصلى فقلت لأم عطية الحائضة قالت أو ليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا وأما حديث سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة جميعا الذي ميز فيه أيضا قصة الجلباب عما قبلها وبين عن ايوب إسنادها فأخبرنا أبو نعيم الحافظ نا فاروق بن عبد الكبير الخطابي نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت أمرنا رآه صلى الله عليه وسلم أن نخرج العواتق وذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى هكذا رواه لنا أبو نعيم لم يذكر فيه قصة الجلباب فلا أدري أكانت في الحديث فحذفها أو اقتصر على ما ذكرناه عنه وهكذا روى الحديث الخطابي عن أبي مسلم أخبرنا القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي أنا حبيب بن الحسن القزاز نا يوسف بن يعقوب وأخبرنا أبو بكر البرقاني قال نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي لفظا وقرأته على أبي محمد بن ماسي قالا نا يوسف القاضي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وعن حفصة عن أم عطية وعن امرأة أخرى قالت أمرنا قال الإسماعيلي بأبي صلى الله عليه وسلم وقال حبيب وابن ماسي رآه صلى الله عليه وسلم أن نخرج العواتق وذوات الخدور وقال العواتق ذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى وفي حديث حفصة عن امرأة حدثتها عن أختها أن زوجها غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة وهي معه في ست منهن نداوي الجرحى ونقوم على المرضى قالت قالت له امرأة يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال فتلبسها أختها من جلبابها وتشهد الخير ودعوة المسلمين وأما رواية سفيان بن عيينة عن أيوب التي حدد فيها لكل واحد من الحديثين إسنادا وساق ذلك في متنين فأخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسكويه النيسابوري أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج نا محمد أنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أم عطية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجوا العواتق وذوات الخدور يشهدن العيد ودعوة المسلمين وأخبرنا ابن حسكويه أنا أحمد بن محمد الخفاف أنا أبو العباس السراج نا محمد نا سفيان عن أيوب عن حفصة بنت سيرين عن امرأة عن أختها أنها قالت يا رسول الله المرأة لا يكون لها جلباب هل عليها جناح أن لا تخرج إلى العيدين قال لتستعير جلباب أختها حديث آخر أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن أيوب عن حفصة ومحمد عن أم عطية الأنصارية قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأتانا فقال اغسلنها وترا قال محمد ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن! واغسلنها بماء وسدر وأجعلن في الآخرة شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قالت أم عطية ومشطناها ثلاثة قرون كذا روى هذا الحديث وهيب بن خالد عن أيوب السختياني عن حفصة وهي بنت سيرين وعن أخيها محمد بن سيرين جميعا عن أم عطية وساقه سياقة واحدة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا محمد بن إسماعيل الوراق نا يحيى بن محمد بن صاعد أن العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي قال حدثني رجل عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن ابن سيرين قال حدثني أم عطية قالت كنت فيمن غسل ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا قالت فغسلناها بماء وسدر وكافور وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغتن من غسلها فآذنوني قالت فلما فرغنا آذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزع حقاه فقال أشعرنها به قالت ومشطناها ثلاثة قرون كذا روى الأوزاعي هذا الحديث عن رجل لم يسمه عن أيوب السختياني والحديث كله ثم أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية إلا قولها ومشطناها ثلاثة قرون فإنه ليس عنده عن محمد وإنما هو عنده عن حفصة بنت سيرين أخت محمد عن أم عطية وروى ذلك سفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي وابن جريج عن أيوب مبينا مفصلا وميزوا حديث محمد بن سيرين من حديث أخته حفصة وروى مالك بن أنس وحماد بن زيد وفليح بن سليمان عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية الحديث ولم يذكروا قصة الضفر وكذلك رواه حماد بن سلمة عن أيوب وهشام وحبيب عن ابن سيرين ورواه حماد بن سلمة أيضا عن أيوب وحده عن محمد بن سيرين وفيه قصة أنه بينها وذكر أنها عن حفصة بنت سيرين وروى يحيى بن سعيد القطان أبو عبيدة مجاعة بن الزبير وأبو اسحاق الفزاري عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية الحديث بطوله وفي آخره قصة الضفر فأما حديث مالك عن أيوب الذي رواه عن محمد وحده وليس فيه قصة الضفر فأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا أسحاق ابن الحسن الحربي نا عبد اله بن عن مالك عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصارية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخره كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياه يعني إزاره وأما حديث حماد بن زيد عن أيوب مثل ذلك فأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الأخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فآذناه فألقى إلينا حقوه وقال أشعرنها وأما حديث فليح بن سليمان عن أيوب مثل ذلك فأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق نا محمد بن عمرو الرزاز نا الحسن بن سلام نا سريج بن النعمان نا فليح عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أم عطية العدوية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ماتت ابنته فقال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بالماء والسدر واجعلن في اخراهن شيئا من كافور فإذا فرغتن فأخبرنني فلما فرغن أخبرته فخلع حقوه فأعطانا فقال أشعرنها إياه قال الخطيب قوله عن أم عطية العدوي أراد من بني عدي بن النجار رهط أنس بن مالك وأما حديث حماد بن سلمة عن أيوب وهشام وحبيب عن محمد بن سيرين نحو ذلك فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد أنا محمد بن إسماعيل نا يحيى بن صاعد نا الحسين بن بشار بن موسى نا كامل بن طلحة نا حماد بن سلمة عن أيوب وهشام وحبيب عن ابن سيرين عن أم عطية قالت توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اغسلنها بالماء والسدر ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن واجعلن في آخرهن شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما آذناه فألقى إلينا حقوه فقال اشعرنها إياه وأما حديث حماد بن سلمة عن أيوب الذي ساق فيه قصة الضفر وبين إسناده وميز اختلافه فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق أنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني نا الحسن بن علي بن نصر الطوسي نا محمد بن أسلم الطوسي نا حجاج نا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية أنها قالت توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلنها بالماء والسدر ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلن في آخرهن شيئا من كافور فإذا فرغتن فأذنني فآذناه فألقى إلينا حقوه وقال أشعرنها إياه وقالت حفصة اغسلنها خمسة أو سبعا واجعلن لها ثلاثة قرون وأما حديث سفيان بن عيينة عن أيوب مثل رواية حماد بن سلمة هذه فأخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا سفيان عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فأذنني فآذناه فألقىإلينا حقوة فقال أشعرنها إياه قال محمد وحدثناه حفصة قالت فجعلنا رأسها ثلاثة قرون كذا رواه أحمد بن حنبل قال فيه قال محمد وإنما هو قال أيوب وحدثتناه حفصة وقد رواه كذلك عبد الله بن الزبير الحميدي وعلي بن المديني ومحمد ابن أبي عبد الرحمن المقرئ وأبو عبيد الله المخزومي عن سفيان بن عيينة أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال أغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغن آذناه فألقى إلينا حقوة وقال أشعرنه إياها وقال حدثنا سفيان حدثنا أيوب عن حفصة ابنته سيرين عن أم عطية عن النبي بمثله وزادت وجعلنا رأسها ثلاثة قرون وأنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ثنا أبو شعيب الحراني ثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني ثنا سفيان قال سمعت أيوب أخبره محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قال وأخبرتني حفصة عن أم عطية قالت فجعلنا رأسها ثلاثة قرون قال قلت لسفيان من القائل أخبرتنا حفصة فإن حماد بن زيد كان يقول عن أيوب قال أخبرتنا حفصة وقال يزيد بن زريع عن أيوب عن محمد عن حفصة قال سفيان أنبأ أيوب أخبرتنا حفصة عن أم عطية قالت فجعلنا رأسها ثلاثة قرون قال سفيان وكنت إذا سمعت من أيوب شيئا استعدته أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد أنا محمد بن إسماعيل الوراق نا يحيى بن صاعد نا محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ نا سفيان عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثم ذكر الحديث قال ونا سفيان عن أيوب قال أخبرتني حفصة أن أم عطية قالت جعلنا رأسها ثلاثة قرون وقال ابن صاعد نا أبو عبيد الله المخزومي نا سفيان بن عيينة عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصارية قالت لما ماتت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلسنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إذا رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما آذناه فأعطانا حقوة فقال أشعرنها إياه وقال أبو عبيد الله المخزومي نا سفيان عن أيوب السختياني عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت غسلنا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ماتت فضفرنا رأسها ثلاثة قرون وأما حديث يزيد بن زريع عن أيوب فأخبرناه محمد بن عمر النرسي أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا محمد بن المنهال نا يزيد بن زريع نا أيوب عن محمد بن سيرين قال حفظي حدثتنا أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال أغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوة وقال أشعرنها إياه وقال نا أيوب عن محمد بن سيرين عن حفصة عن أم عطية قالت مشطناها ثلاثة قرون وقال يزيد بن زريع تعني ذوائب مرسلة أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا أحمد بن عبد ة وأبو كامل أن يزيد بن زريع حدثهم قال ثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن حفصة أخته عن ام عطية قالت مشطناها ثلاثة قرون أخبرنا ابو حازم عمر بن أحمد بن ابراهيم العبدوي بنيسابور اخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي نا جعفر بن محمد بن الحسين المعروف بجعفر الترك حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا يزيد بن زريع عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع بطوله إلى قوله فقال أشعرنها إياه وعن محمد عن حفصة عن أم عطية قالت مشطناها ثلاثة قرون هكذا رواه يزيد بن زريع عن أيوب عن محمد عن حفصة ولعل أيوب سمعه من محمد عن حفصة وسمعه من حفصة أيضا فرواه على الوجهين جميعا والله أعلم علىأن عبيد الله بن عمر القواريري قد روى عن يزيد بن زريع الحديثين جميعا فذكر الأول عن أيوب عن محمد عن أم عطية والثاني عن أيوب عن حفصة عن أم عطية كذلك أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع حدثكم عبد الله بن محمد البغوي نا عبيد الله بن عمر القواريري نا يزيد بن زريع نا أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوة فقال أشعرنها إياه قال ونا القواريري نا يزيد بن زريع نا أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت مشطناها ثلاثة قرون وأما حديث إسماعيل بن علية عن أيوب فأخبرناه أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد أنا محمد بن إسماعيل نا يحيى بن صاعد نا الحسين بن الحسن المروزي أنا إسماعيل بن إبراهيم نا أيوب عن محمد قال قالت أم عطية أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال أغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلن في الأخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى علينا حقوه وقال أشعرنها إياه قال وقالت حفصة قال أغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا قال وقالت أم عطية فمشطناها ثلاثة قرون وأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب فأخبرناه أبو بكر البرقاني نا أبو العباس بن حمدان نا أحمد بن سلمة نا إسحاق بن إبراهيم نا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب عن محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قال أيوب حدثتني حفصة بنت سيرين بهذا الحديث وقال في الحديث ابدءوا بميامنها ومواضع الوضوء منها وأن أم عطية قالت فجعلنا ثلاثة قرون يعني شعرها وأما حديث ابن جريج عن أيوب فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني أن سليمان ابن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أيوب السختياني أنه سمع ابن سيرين يقول كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم عطية من اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدركه فحدثتنا ثم ساق الحديث قال ابن جريج قال أيوب وسمعت حفصة بنت سيرين تقول حدثتنا أم عطية أنهن جعلن رأس بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون قلت نقضنه فغسلنه فجعلنه ثلاثة قرون قال نعم وأما رواية يحيى بن سعيد القطان وأبي عبيدة مجاعة بن الزبير وأبي اسحاق الفزاري عن هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية الحديث بطوله وفي آخره قصة الضفر فأخبرناه أبو نعيم الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن قال حدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا علي بن المديني حدثنا يحيى ابن سعيد عن هشام بن حسان قال حدثتني حفصة بن سيرين عن أم عطية الانصارية قالت توفيت إحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسلها فقال أغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذ لك إن رأيتن قال بسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور إذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه قالت فألقى إلينا حقوه فقال أشعرناها إياه قالت فضفرنا شعرها ثلاث ضفائر فألقيناه من خلفها وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الصمد بن علي الطستي أخبرنا السري بن سهل الجنديسابوري حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا أبو عبيدة عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل إحدى بناته فقال أغسلنها بماء وسدر وأغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذ لك واجعلن في آخرهن كافورا أوشيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوة فقال أشعرنها وعمدنا إلى شعر بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناه ثلاثة قرون وألقيناه من خلفها أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن أحمد بن النضر حدثنا معاوية ابن عمرو عن أبي اسحاق عن هشام عن حفصة عن أم عطية الأنصارية قالت توفيت إحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم أغسلنها بماء وسدر وأغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك ان رأيتن ذلك واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذني فآذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قالت فضفرنا رأسها ثلاثة قرون مقدمها وقرنيها وألقيناها من خلفها حديث آخر أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير نا عبد الله بن محمد البغوي نا شيبان نا جرير بن حازم قال سمعت عدي ابن عدي يقول نا رجاء بن حيوة وعرس بن عميرة أن رجلا من حضرموت وامرأ آلاف بن عابس كان بينه وبين آخر خصومة في أرض له فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل رسول الله الحضرمي البينة فلم يكن له بينة فقضى على امرء آلاف باليمين فقال الحضرمي يا رسو ل الله إن أمكنته من اليمين ذهبت والله أرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين كاذابا ليقطع بها مال امرء مسلم لقى الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم امرء آلاف فتلا عليه هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى أخر الآية قال امرؤ آلاف يا رسول الله ماذا لمن تركها قال الجنة قال فإني أشهدك أني قد تركتها كذا روى شيبان بن فروخ الأبلي هذا الحديث عن جرير بن حازم وذكر الآية لم يسمعه جرير من عدي بن عدي وإنما سمعه من أيوب السختياني عنه وأدرجه في هذه الرواية وقد روى يزيد بن هارون الحديث عن جرير مشروحا مبينا أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار وأبو علي الحسن بن أبي بكر بن شاذان قالا أنبأ أحمد بن سليمان العباداني قال أنبأ محمد بن عبد الملك الدقيقي وأخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري نا مالك بن يحيى نا يزيد بن هارون أنا جرير بن حازم نا عدي بن عدي عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة عن أبيه عدي قال كان بين امرئ آلاف وبين رجل من حضرموت خصومة فارتفعوا إلى رسول صلى الله عليه وسلم فقال بينتك وإلا فيمينه قال يارسول الله إن حلف ذهب بأرضي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرء آلاف يا رسول الله فما لمن تركها محقا قال الجنة قال فأشهد إني قد تركتها قال جرير فزادني أيوب وكنا جميعا حين سمعنا من عدي في حديث العرس بن عميرة فنزلت هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخرها ولم أحفظها من عدي واللفظ لحديث ابن بشران حديث آخر أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرئ على إسحاق بن محمد النعالي وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي نا قتيبة نا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وخير ما فيها وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما قبلها وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر إبراهيم المذكور في هذا الحديث هو ابن سويد النخعي بين نسبه جرير ابن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله في روايته هذا الحديث واخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني نا عبد الله ابن محمد بن أبي الدنيا نا يوسف بن موسى نا جرير عن الحسن يعني بن عبيد الله النخعي عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير نسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من عذاب في النار وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله في هذا الحديث ألفاظ لم يسمعها الحسن بن عبيد الله بن إبراهيم بن سويد وهي قوله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان الحسن يرويها عن زبيد اليامي عن إبراهيم بن سويد وأدرجت في هاتين الروايتين وقد روى محمد بن إسحاق السراج النيسابوري وعلي بن طيفور النسوي كلاهما عن قتيبة الحديث ففصلا هذه الكلمات وميزاها وبينا أنها عن الحسن عن زبيد عن إبراهيم وكذلك روى خالد بن عبد الله المزني وزائدة بن قدامة الثقفي كلاهما عن الحسن بن عبيد الله ورواه عبد الله بن إدريس الأودي عن الحسن بن عبيد الله فلم يذكر الكلمات في حديثه فأما حديث محمد بن إسحاق السراج وعلي بن طيفور عن قتيبة فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي الحافظ أنا إبراهيم ابن عبد الله الأصبهاني المعدل أنا محمد بن إسحاق السراج وأخبرنيه أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري أنا علي ابن عبد الرحمن البكائي بالكوفة نا علي بن طيفور بن غالب النسوي قالا نا قتيبة نا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله نا إبراهيم بن سويد نا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال كان رسول الله صلى اله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال الحسن فحدثني زبيد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر لفظهم سواء إلا في الحرف ونحوه وأما حديث خالد بن عبد الله عن الحسن مثل حديث عبد الواحد هذا في بيان سماعه الكلمات من زبيد عن إبراهيم فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود نا وهب بن بقية عن خالد قال أبو داود ونا محمد بن قدامة بن أعين نا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أمسى أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأما زبيد كان يقول كان إبراهيم بن سويد يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير زاد في حديث جرير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله قال أبو داود رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر قلت وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير قال من سوء الكبر بالباء وهو المحفوظ وأما حديث زائدة عن الحسن الموافق لرواية خالد هذه فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي اخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة نا موسى بن عبدالرحمن المسروقي نا الحسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمسى أمسينا وامسى الملك لله والحمد له ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما قبلها وخير ما بعدها اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما قبلها وشر مابعدها من الكسل والجبن والبخل وفتنة الدنيا وعذاب في النار وعذاب في القبر قال الحسن وزاد فيه زبيد عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله أنه قال في حديثه وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وإذا أصبح قال مثلها وأما حديث عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عيبد الله الذي لم يذكر فيه الكلمات التي عن زبيد واقتصر على ما سمعه من إبراهيم بن سويد فأخبرناه عبد العزيز بن علي الأزجي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري نا مصرف بن عمرو بن السري الأيامي نا عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم ابن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح أو أمسى قال أصبحنا وأصبح الملك لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب أسألك من خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر حديث آخر أخبرنا علي بن يحي بن جعفر الإمام بأصبهان نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا ابن أبي مريم نا الفريابي نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قلت أقرأ وعليك أنزل فقرأت سورة النساء فلما بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيد فأغرورقت عيناه فرأيت عينيه تذرفان قال حسبك فالتفت فإذا عيناه تذرفان كذا رواه محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن الأعمش وتابعه حفص بن غياث وعلي بن مسهر فروياه عن الأعمش عن إبراهيم كذلك بطوله وبعض هذا الحديث لم يسمعه الأعمش من إبراهيم وإنما سمعه من عمرو بن مرة عنه بين ذلك يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن الأعمش فأما حديث حفص بن غياث عن الأعمش بموافقة الفريابي عن سفيان الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 113 على إدراج الحديث كله عن الأعمش عن إبراهيم فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبركم إبراهيم بن موسى وحدثكم عمران هو ابن موسى السختياني قالا نا عثمان بن أبي شيبة نا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقلت عليك أقرأ وعليك أنزل القرآن قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأت حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء كلاهما غمزني غامز فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان وأما حديث علي بن مسهر عن الأعمش مثل هذه الرواية فأخبرناه أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنوية الكاتب بأصبهان نا أبو محمد عبد الله بن الحسن بندار المديني نا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي نا المنجاب بن الحارث أنا علي ابن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علينا قال قلت يا نبي الله أقرأ عليك وإنما أنزل عليك قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء كلاهما غمزني فنظرت إليه فإذا عيناه تهرقان وأما حديث يحيى بن سعيد عن سفيان عن الأعمش الذي ذكر فيه أن بعض الحديث سمعه من عمرو بن مرة عن إبراهيم فأخبرناه الحسن بن علي التميمي والحسن بن علي الجوهري قالا أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا يحيى بن سعيد مرتين عن سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال سليمان وبعض الحديث عن عمرو بن مرة قال وحدثني أبي عن أبي الضحى عن عبد الله قال قال لي رسول الله اقرأ علي قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت عليه حتى بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء كلاهما قال رأيت عينيه تذرفان قال الخطيب سفيان القائل وحدثني أبي عن أبي الضحى أخبرنا البرقاني قال قرأ على أبي بكر الإسماعيلي وأنا أسمع أخبرك الحسن بن سفيان نا محمد بن خلاد نا يحيى نا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله وبعضه عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قلت اقرأ عليك وعليك أنزل قال فقرأت حتى بلغت رأس أربعين من النساء فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد قال أمسك قال فرأيت عينيه تذرفان قال الحسن ونا محمد بن خلاد نا يحيى بن سفيان قال حدثني أبي عن أبي الضحى عن عبدالله قال تزوجها مثله حديث آخر أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرئ على أبي محمد عبد الله بن محمد ابن زياد السمدي وأنا أسمع حدثكم عبد الله بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق هو ابن راهوية أخبرنا الملائي ويحيى بن آدم قالا ثنا أبو خيثمة زهير عن أبي الزبير عن جاء بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ومعنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي فليحلل فقلنا أي الحل فقال الحل كله فلم كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف بين الصفا والمروة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتركوا في الإبل والبقر كل سبعة في بدنة قال فجاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد فقال بل للأبد فقال يا رسول الله بين لنا ديننا كأنما خلقنا الآن أرأيت العمل الذي نعمل به أفيما جفت به الأقلم وجرت به المقادير أم فيما يتسقبل فقال لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال ففيما العمل فقال اعملوا فكل ميسر كذا روى هذا الحديث الملائي وهو أبو نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن آدم كلاهما عن زهير بن معاوية سياقة واحدة وفي آخره كلمات لم يسمعها زهير من أبي الزبير وهي فقال اعملوا فكل ميسر وقد روى أبو النضر هاشم بن القاسم الحديث عن زهير إلى قوله ففيما العمل ثم قال زهير فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول قال اعملو فكل ميسر وروى الحسن بن موسى الأشيب هذه الكلمات عن زهير عن ياسين الزيات عن أبي الزبير وروى أبو داود الطيالسي الحديث عن زهير عن أبي الزبير أن الكلمات التي في آخره سمعها من ياسين عن أبي الزبير كما قال الحسن الأشيب وأما حديث أبي النضر ورواية الحسن الأشيب فأخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا ثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي فليحلل قلنا أي الحل قال الحل كله فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة فجاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أو لأبد فقال لا بل لا بد قال يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن فيما العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقاديرأو فيما يستقبل قال لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال ففيما العمل قال أبوالنضر في حديثه فسمعت من سمع أبا الزبير يقول قال اعملوا فكل ميسر قال حسن يعني الأشيب قال زهير فسألت ياسين ما قال ثم لم أفهم كلاما تكلم به أبو الزبير فسألت رجلا فقلت كيف قال أبو الزبير في هذا الموضع قال سمعته يقول اعملوا فكل ميسر قلت والراوي عن حسن الأشيب هواحمد بن حنبل وأما حديث أبي داود الطيالسي عن زهير فأخبرناه أبو نعيم الحافظ ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج فقال سراقة بن مالك يا رسول الله أخبرنا عن ديننا كأنا خلقنا له الآن نعمل فيما جرت به الأقلام ومضت به المقادير أم نستقبل قال ما جرت به الأقلام قال زهير فتكلم أبو الزبير بكلمة لم أفهمها فقلت لياسين الزيات ما قال قال اعملوا فكل ميسر حديث آخر أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ أنا أحمد ابن جعفر بن حمدان القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عفان نا ابو عوانة عن المغيرة عن أبي عبيدة عن ميمون أبي عبد الله قال قال زيد بن أرقم وأنا أسمع نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له وادي خم فأمرنا بالصلاة فصلاها بهجير قال فخطبنا وظلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال ألستم تعلمون أو لستم تشهدون أني أولي بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه اللهم عاد من عاداه ووال من والاه الذي سمع ميمون أبو عبد الله بن زيد بن أرقم من أول هذا الحديث إلى قوله فإن عليا مولاه واما اما بعده فإنما سمعه زيد عن زيد بين ذلك شعبة في روايته عن ميمون هذا الحديث وأخبرناه أحمد بن عبد الله الأنماطي أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا علي بن إسماعيل بن حماد نا أبو موسى هو محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر نا شعبة عن ميمون أبي عبد الله قال كنت ثم زيد ابن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن ذا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه قال ميمون فحدثني بعض القوم عن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه حديث آخر أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد بن راشد نا أبو الوليد نا شعبة عن مالك بن عرفطة رجل من همدان قال سمعت عبد خير قال شهدت عليا في الرحبة أتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بتور من ماء فأكفأ على يده فغسلها بالماء ثم أخذ بيده اليمنى فمضمض ثلاثا ثم غرف غرفة فجمع بن المضمضة والإستنشاق في مرة ثم اخذ بيده اليمنى لوجهه وأمر يده اليسرى على وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ثم أدخل يده في الإناء ثم أخرجها وأمرها من مقدم رأسه إلى قفاه قال شعبة لا أدري ردها أم لا ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال من سره أن يتوضأ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الدفع روى هذا الحديث أبو داود الطيالسي ومحمد بن جعفر غندر عن شعبة فذكرا فيه أن عليا غسل يده قبل المضمضة ثلاثا كذلك أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة عن مالك بن عرفطة عن عبد خير الخيواني أن عليا أتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بكوز من ماء فغسل يده ثلاثا ثم مضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء وحد وغسل وجهه ثلاثا بيد واحدة وغسل ذراعيه ثلاثا ووضع يده في التور ثم مسح رأسه وأقبل بيديه على رأسه ولا أدري أدبر أم لا وغسل رجليه ثلاثا ثم قال من سره أن ينظر إلى طهور النبي صلى الله عليه وسلم فهذا طهوره وأخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا أبو داود نا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جعفر نا شعبة قال سمعت ابن عرفطة قال سمعت عبد خير قال رأيت عليا أتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بكوز من ماء فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد وذكر الحديث وهكذا رواه سعيد بن عامر وحجاج بن محمد عن شعبة وذكر غسل اليد ثلاثا قبل المضمضة! في هذا الحديث أدرجه الرواة الذين ذكرناهم عن شعبة عن مالك بن عرفطة وليس هو ثم شعبة عن مالك وإنما هو عنده عن سفيان الثوري بين ذلك محمد بن أبي عدي في روايته هذا الحديث عن شعبة كذلك أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي أنا علي بن عمر الحافظ نا أبو محمد بن صاعد عن بندار فيما سألنا عنه نا ابن أبي عدي عن شعبة عن مالك بن عرفطه عن عبد خير قال قعد علي على كرسي فأتى بتور من ماء قال شعبة قال سفيان بن سعيد الثوري فغسل يديه ثلاثا ثم رجع شعبة إلىحديث مالك بن عرفطة ثم مضمض واشتنشق ثلاثا فجمع بين المضمضة والاستنشاق ثم قال بيده بالماء على وجهه ثلاثا ثم قال بيده اليمنى فغسلها ثلاثا ثم قال باليمنى على اليسرى فغسل ثلاثا ثم قال بيديه فوضعهما فقال بهما إلى مقدم رأسه قال شعبة لا أدري ردهما أم لا ثم غسل رجليه ثلاث مرات ثم قال سفيان من أراد أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يرويه سفيان الثوري عن خالد بن علقمة وهو الذي سماه شعبة مالك بن عرفطة كان شعبة يخطئ في اسمه ونسبه وقد وافق سفيان على روايته زائدة بن قدامة وشريك بن عبد الله عن خالد بن علقمة كذا أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على إسحاق النعالي أخبركم عبد الله بن سليمان هو أبو بكر بن داود نا ابن بشار نا ابن أبي عدي عن شعبة عن مالك بن عرفطة عن عبد خير قال قعد علي على كرسيه فأتي بتور من ماء قال شعبة قال سفيان بن سعيد الثوري فغسل يديه ثلاثا ثم رجع شعبة إلى حديث مالك بن عرفطة ثم مضمض واستنشق ثلاثا فجمع بين المضمة والاستنشاق ثم قال بالباء على وجه ثلاثا وساق الحديث قال ابن أبي داود هذه سنة تفرد بها أهل الكوفة في الجمع بين المضمضة والاستنشاق بكف واحد وهذا أخطأ فيه شعبة قال مالك بن عرفطة وإنما هو خالد بن علقمة وحدث أبو عوانة بهذا الحديث عن خالد بن علقمة فقال له شعبة أخطأت إنما هو مالك بن عرفطة فرجع أبو عوانة من الصواب إلى الخطأ فحدثه عن مالك بن عرفطة ثم ثبت ثم أبي عوانة أنه خالد بن علقمة فرجع إلى خالد بن علقمة قال ابن أبي داود وإنما ذكرت هذا لئلا يقول قائل إن أبا عوانة قال مالك بن عرفطة حديث آخر أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أنا أحمد بن سليمان النجاد نا عبيد الله ابن محمد بن أبي الدنيا نا أبو خيثمة نا سفيان بن عيينة عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن اللهم لك أسلمت وبك أمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك أخبرنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق ومحمد حق والنبيون حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك وهكذا رواه سعيد بن منصور وعلي بن المديني عن سفيان بن عيينة أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على محمد بن علي الحساني أو على أحمد بن إبراهيم بن حباب أو عليهما جميعا حدثكم عبد الله بند أبي القاضي قال وقرأت على محمد بن عبد الله بن خميروية وعلى عباس النضروي أخبركم أحمد بن نجدة قالا نا سعيد بن منصور نا سفيان عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد في الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت حق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق لك أسلمت وبك آمنت عليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت إنك أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو قال لا إله غيرك قال سفيان ذكر سنن كثيرة فما تركتهن في ليلة إلا وأنا أقولهن قال وما قلت هذا إلا لتعلموا بما تسمعون من العلم لفظ ابن أبي القاضي وحديث ابن نجدة إلى قوله لا إله غيرك وليس في حديث ابن خميرويه وقولك حق والباقي سواء أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق أخبرنا أحمد بن يوسف ابن خلاد حدثنا إسماعيل القاضي نا علي هو ابن عبد الله المديني نا سفيان نا سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل وساق الحديث بطوله نحو حديث سعيد إلى قوله لا إله غيرك قال هكذا قال سفيان بالشك أدرج سفيان متن الحديث في روايات هؤلاء الذين سقنا أحاديثهم عنه وفيه كلمات لم يسمعها من سليمان الأحول وإنما سمعها من عبد الكريم أبي أمية عنه وهي قوله أنت المقدم وأنت المؤخر إلى آخر الحديث ذكر ذلك مبينا مفصلا العباس بن الفضل العبدي البصري في روايته عن سفيان هذا الحديث أخبرني أبو القاسم علي بن محمد بن علي الأيادي أنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار نا الحارث بن محمد التميي حدثنا العباس بن الفضل العبدي ثناسفيان حدثنا سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت حق وقولك حق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار والساعة حق ومحمد حق والنشور حق لك أسلمت وبك أمنت وإليك حاكمت وبك خاصمت اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت قال وأخبرني عبد الكريم قال أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله غيرك حديث آخر أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان وشعبة وعبيد الله بن عمر وأخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن جيان بن الطيب بن زرعة الخلال المقرئ الفقية حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن العابد حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا عبد الرحيم أخبرنا عبيد الله بن عمر وسفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني أخبرنا محمد ابن الحسن السروي حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم حدثنا عمار بن خالد حدثنا علي بن غراب عن عبيد الله بن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدلال ببغداد حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وعبد الله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته اتفق يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحيم بن سليمان وعلي بن غراب ويحيى بن سعيد الأموي على رواية هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر العمري عن عبد الله بن دينار وهو المحفوظ عنده فأدرج في هذه الروايات وقد روى عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن عبيد الله عن عبد الله ابن دنيار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء حسب ولم يذكر النهي ثم هبته وروى عبد الله بن المبارك عن عبيد الله وعبد العزيز بن أبي سلمة وشعبة والثوري عن عبد الله بن دينار الحديث في النهي عن بيع الولاء وعن هبته وروى عبد الله بن المبارك عن عبيد الله وعبد العزيز بن أبي سلمة وشعبة والثوري عن عبد الله بن دينار الحديث في النهي عن بيع الولاء وعن هبته قال ابن المبارك إلا أن عبيد الله شك في الهبة أو لم يذكرها وروى الحديث حماد بن زيد عن عبيد الله مجودا مبينا رواه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء قال حماد وزادني فيه ابن عبد الله بن دينار وعن هبته وقد اختلف على عبيد الله وعلى سفيان الثوري في رواية هذا الحديث فأما رواية عبيد الله عن عبد الله بن دينار فهي المحفوظة وأما روايته إياه عن نافع فهي غريبة جدا وقد توبع يحيى بن سعيد الأموي عليها فروى الحديث عن يحيى بن سعيد القطان عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر وكذلك رواه قبيصة بن عقبة ونصر بن مزاحم عن سفيان الثوري عن عبيد الله عن نافع وأما كافة أصحاب الثوري فإنهم رووه عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وهو القول الصحيح فأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن عبد الله بن دينار الذي اقتصر فيه على ذكر النهي عن بيع الولاء دون هبته فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي القاسم بن النخاس حدثكم محمد بن إسماعيل غلتي حدثنا بندار قال البرقاني وقرأت على إسحاق النعالي حدثكم الحسن بن محمد ابن شعبة حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى قالا حدثنا عبد الوهاب حدثنا عبيد الله حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء قال ابن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى وأما حديث عبد الله بن المبارك الذي ذكر فيه أن عبيد الله شك في الهبة أو لم يذكرها فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي ببغداد وأبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور قالا أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الفسوي نا جدي حدثنا حبان بن موسى أنا عبد الله بن المبارك عن عبيد الله بن عمر وعبد العزيز ابن أبي سلمة وشعبة وسفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته إلا أن عبيد الله شك في الهبة أو لم يذكرها وأما حديث حماد بن زيد الذي جوده وفصله فأخبرناه أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار قالا أنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا كثير بن شهاب حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا حماد عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء قال وزادني فيه ابن عبدالله بن دنيار وعن هبته وأخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي حدثنا أحمد بن الهيثم حدثنا بشر بن آدم حدثنا حماد بن زيد حدثنا عبيد الله بن عمر عن مولى لهم يقال له عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء قال حماد وحدثني ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وأما الحديث الذي روى عن يحيى القطان عن عبيد الله عن نافع فأخبرناه علي بن أحمد بن مر المقرئ وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل قال المعدل حدثنا وقال المقرئ أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد حدثنا محمد بن عثمان العبسي حدثنا الحسن بن جعفر حدثنا سعيد ابن محمد نا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته وأما حديث قبيصة عن الثوري عن عبيد الله مثل ذلك فأخبرناه ابو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بنيسابور أنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنوية المقرئ نا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي وأخبرناه البرقاني أنا علي بن عمر الحافظ نا عمر بن الحسن بن علي نا أحمد بن سعيد الجمال قالا نا قبيصة عن سفيان بن سعيد الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته وأما حديث نصر بن مزاحم عن الثوري بموافقة ذلك فأخبرناه أبو الحسن احمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد نا نصر بن مزاحم وأخبرناه علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي نا الحسين بن نصر بن مزاحم حدثنا أبو حدثنا سفيان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته وأما روايات أصحاب الثوري المحفوظة عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر فأخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي الزهري نا يعلي ابن عبيد عن سفيان وأخبرنا علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم عن سفيان قال سليمان وحدثنا علي بن عبد العزيز نا أحمد بن يونس نا زهير نا سفيان وأخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا أحمد بن سليمان النجاد نا محمد بن غالب نا أبو حذيفة نا سفيان وأخبرنا أبو علي بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان أنا سليمان بن أحمد بن أيوب قال نا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال قرأنا على عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال وفي حديث الثوري قال سمعت ابن عمر يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته ولهذا الحديث عن الثوري طرق تتسع اقتصرنا منها على ما أوردناه تحريا للاختصار وإيثارا الإيجاز حديث آخر أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي القاسم عبد الله بن الحسن ابن سليمان بن النخاس المقرئ حدثكم محمد بن إسماعيل غلتي نا بندار نا أبو داود نا شعبة عن قتادةعن داود السراج عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة غيره ورواه أبو عبد الرحمن بن أحمد بن شعيب النسائي عن محمد بن بشار بندار هكذا وكذلك رواه محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي عن يحيى بن سعيد القطان عن شعبة مرفوعا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لم يسمعه شعبة من قتادة وإنما سمعه من هشام الدستوائي عن قتادة وأدرج ذلك في رواية داود عن شعبة وقد روى الحديث محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن قتادة موقوفا على أبي سعيد لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ورواه علي بن الجعد عن شعبة كذلك وذكر أن هشاما رواه عن قتادة فقال فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أبو داود الطيالسي ومعاذ بن هشام جميعا عن هشام عن قتادة مرفوعا أما حديث غندر عن شعبة الموقوف فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي القاسم النخاس حدثكم محمد بن إسماعيل غلتي نا بندار نا محمد يعني بن جعفر نا شعبة عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد الخدري قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة غيره أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي الناقد أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ثنا محمد بن المثني ثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد الخدري أنه قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة فذكر مثله موقوفا وأما حديث علي بن الجعد عن شعبة الذي ذكر فيه أن هشاما رفعه عن قتادة فأخبرناه أبو طاهر حمزة بن طاهر الدقاق أنبأ أحمد بن إبراهيم بن الحسن ثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا علي بن الجعد أنا شعبة عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد الخدري قال يعني شعبة قال هشام وكان أحفظ عن قتادة وأكثر مجالسة له مني هو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو وأما حديث أبي داود الطيالسي عن هشام عن قتادة فأخبرناه أبو نعيم الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام عن قتادة عن داؤد السراج عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو وأما حديث معاذ بن هشام عن أبيه فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنبأ عمر بن محمد بن علي أنبأ جعفر الفريابي ثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن داود السراج عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه حديث آخر أخبرنا أبوالفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ابن أحمد ابن يوسف بن خلاد العطار ثنا الحارث بن محمد ثنا عبد الله بن بكر ثنا هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن امرأة يقال لها الرباب من بني ضبة عن سلمان بن عامر الضبي وأنبأنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني بأصبهان أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال قرأنا على عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر وقال عبد الرزاق فليفطر بتمر فإن لم يجد فليفطر على ماء وقال عبد الرزاق فليفطر بماء فإن الماء طهور كذا روى هذا الحديث عبد الله بن بكر السهمي وعبد الرزاق بن همام الصنعاني عن هشام مرفوعا وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسمعه هشام من حفصة بنت سيرين وإنما سمعه من عاصم بن سليمان الأحول عنها وأدرج ذلك في حديث عبدالله بن بكر وعبد الرزاق فلم يبين وقد روى روح بن عبادة ومحمد بن جعفر غندر كلاهما الحديث عن هشام عن حفصة نفسها موقوفا وعن عاصم الأحول عنها مرفوعا وبينا القولين في سياقة واحدة وروى الحديث حماد بن زيد عن عاصم وهشام عن حفصة وقال حماد رفعه عاصم ولم يرفعه هشام أما حديث روح بن عبادة عن هشام فأخبرناه أبو الحسن محمد بن عبيدالله بن محمد الجبائي نا أحمد ابن سلمان النجاد إملاء حدثنا الحارث بن محمد وأخبرناه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد أنبا أ بكر أحمد ابن يوسف بن خلاد حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة نا روح نا هشام عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي انه قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء فإن الماء طهور قال هشام حدثني عاصم الأحول عن حفصة عن الرباب عن سلمان ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال هشام وكذلك ظننت وأما حديث محمد بن جعفر غندر عن هشام مثل هذه الرواية فأخبرنيه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن حفصة عن الرباب الضبية عن سلمان بن عامر الضبي أنه قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء طهور قال هشام وحدثني عاصم الأحول أن حفصة رفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث حماد بن زيد عن عاصم وهشام الذي جمع فيه بين الروايتين مع بيانه اختلاف القولين فأخبرنيه أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنبا مخلد بن جعفر الدقاق حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا أبو الربيع نا حماد بن زيد حدثنا عاصم وهشام عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر ولم يرفعه هشام قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء طهور حديث آحر أبنأنا محمد بن الحسين القطان أنبأ عبد الله بن جعفر بن ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو عمر النمري ثنا شعبة قال أخبرني الحكم قال سمعت أبن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أو مسير فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله فقال مثل ما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله فلما هبطوا الوادي إذا هو راعي غنم وإذا شاة ميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترون هذه هينة على أهلها قالوا أي والله يارسول الله قال فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها أخبرنا أبوالفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز أبنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا أحمد بن المقدام ثنا يزيد بن زريع قال البغوي وحدثنا مجاهد بن موسى ثنا شبابة قالا ثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع مؤذنا يؤذن فقال مثل قوله ثم قال إن هذا لراعي أو عازب عن أهله فنظروا فإذا هو راعي غنم زاد شبابة في حديثة وإذا شاة ميتة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ترون هذه هينة على أهلها قالوا من هو إنها ألقوها قال فو الذي نفسي بيدة للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها هكذا رواه الحسن بن مكرم بن حسن البزاز وأبو السري موسى بن الحسن المعروف بالجلاجلي عن عفان بن مسلم عن شعبة وفيه كلمات لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى وإنما سمعها من رجل عنه وهي قوله عليه السلام إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله أدرجت في هذه الروايات عن شعبة وروى عمرو بن مرزوق ومحمد بن جعفر وحجاج بن محمد الأعور الحديث عن شعبة مبينا وميزوا فيه الكلمات التي لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى وكذلك رواه أحمد بن علي البربهاري عن عفان عن شعبة فأما حديث الحسن بن مكرم وأبي السري الجلاجلي عن عفان مثل حديثي أبي عمر النمري ويزيد بن زريع وشبابة اللذين قدمناهما فأخبرنا علي بن أحمد الرزاز نا أحمد بن سلمان النجاد نا الحسن ابن مكرم نا عفان بن مسلم وأخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبدالله الواعظ واللفظ له أنا دعلج بن أحمد ثنا أبو السري الجلاجلي نا عفان نا شعبة أخبرني الحكم عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن عبد الله بن ربيع قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع رجلا يؤذن فجعل يقول مثل ما يقول فلما بلغ أشهد ان محمد رسول الله قال إن هذا راعي غنم أو رجل عازب عن أهله فلما هبط الوادي إذا هو براعي غنم وإذا شاة ميتة فقال أترون هذه هينة على أهلها قالوا من هوانها ألقوها قال فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها وأما حديث أحمد بن علي البربهاري عن عفان الذي رواه مفصلا مبينا فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن وهب النبدار نا أبو العباس أحمد بن علي البربهاري نا عفان نا شعبة أخبرني الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى عن عبدالله بن ربيعة إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر رجل يؤذن فجعل يقول كما يقول حتى بلغ أشهد أن محمدا رسول الله قال الحكم لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى قال صلى الله عليه وسلم إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله فلما هبط الوادي إذا هو راعي غنم فإذا شاة ميتة فقال أترون هذه هينةعلى أهلها قالوا نعم قال فإن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها وأما حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل وراية عفان هذه فأخبرناه عبدالله بن أحمد بن عبدالله الأصبهاني نا أحمد بن سلمان النجاد نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر رجل يؤذن ثم ذكر حديث عفان قال الحكم لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة الموافق لرواية عمروبن مرزوق في تمييز الكلمات فأخبرناه أبو بكر البرقاني نا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنا القاسم ابن زكريا نا بندار وابن المثنى قال الإسماعيلي أخبرني ابن ناجية نا بندار وأخبرنا البرقاني أيضا قال قرأت على عبدالله بن الحسن بن سليمان حدثكم محمد بن إسماعيل غلتي نا محمد بن بشار نا محمد بن جعفر نا شعبة عن الحكم قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن عبدالله بن ربيعة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر رجل يؤذن فجعل يجيبه مثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد ان محمد رسول الله قال الحكم لم الفصل للوصل المدرج ج: 1 ص: 114 هذا من ابن أبي ليلى حدثني رجل عنه بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال فهبط الوادي فإذا هو براعي غنم وإذا هو بشاة منبوذة فقال ترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم فقال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها قال شعبة وإنما قال الحكم لم أسمع هذا الحرف من ابن أبي ليلى إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال البرقاني جمع الإسماعيلي حديثيه وجعل لفظهما واحدا وفيه عن ابن أبي ليلى وفيه حدثني بهذا رجل وفيه قال شعبة أظن الحكم قال والباقي سواء وأما حديث حجاج الأعور عن شعبة مثل رواية غندر ومن وافقة فأخبرناه أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد التغلبي بدمشق نا تمام بن محمد بن عبدالله الحافظ أنا أبو ميمون عبد الرحمن ابن عبد الله بن راشد البجلي نا عثمان بن عبد الله بن أبي جميل نا حجاج بن محمد الأعور نا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر رجل يؤذن فجعل يجيبه بمثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله قال الحكم لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى حدثني به رجل عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال فهبط الوادي فإذا هو راعي غنم وإذا هو بشاة منبوذة قال أترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم فقال للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها حديث آخر أخبرنا على بن يحيى بن جعفر الأصبهاني نا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا بشر بن موسى نا عبد الصمد بن حسان قال سليمان وحدثنا فضل بن محمد المطلي نا أبو نعيم قال ونا علي بن عبدالعزيز البغوي نا أبو حذيفة قالوا نا سفيان عن الأعمش عن عمارةبن عمير عن الأسود عن عبد الله بن مسعود قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا يرى أن حقا واجبا عليه الا ينصرف من صلاته إلا عن يمينه فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف من الصلاة عن يساره كذا روى الطبراني هذا الحديث وساقه عن شيوخه الثلاثة سياقة واحدة ونراه حمل حديث أبي نعيم على حديثي الآخرين وأن أبا نعيم كان يروي ألفاظا منه عن بعض أصحابه عن سفيان وهي ذكر الانصراف عن اليمين لم يسمعها من سفيان وسمع منه ما عداها من الحديث ورى ذلك عن أبي نعيم مبينا مفصلا عمر بن علي بن حرب الطائي وأخبرنا بحديث أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية أنا محمد بن يحيى بن عمر بن على بن حرب الطائي نا عمر بن علي بن حرب نا أبو نعيم عن سفيان يعني الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود بن عبد الله قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءا ونا بعض أصحابنا عن سفيان بهذا الحرف وحده لا نرى أنه حين ينصرف إلا عن يمينه ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف عن يساره حديث آخر حدثني الحسن بن علي بن محمد أبو الوليد البلخي نا أبو بكر أحمد ابن علي بن الحسن البصري نا أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد المعروف بشعبة الحافظ إملاءا نا أبو جعفر محمد بن محمد بن حيان ابن راشد الأنصاري نا أبو الوليد الطيالسي نا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال ما من عام إلا الذي بعده شر منه سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم كذا روى هذا الحديث أبو جعفر محمد بن محمد بن حيان التمار عن أبي الوليد الطيالسي أدرج المتن كله بإسناد واحد وقول أنس سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم ليس هو ثم عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي وإنما سمعه عثمان من مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي بين ذلك أبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي وأبو الفضل العباس بن الفضل الأسفاطي وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في روايتهم هذا الحديث عن أبي الوليد وميزوا اللفظ الأخير وأنه ثم عثمان عن مسعر عن الزبير بن عدي حدثني أبو الوليد البلخي نا أحمد بن علي بن الحسن البصري قال قال شعبة هكذا أناه التمار وأخطأ في قوله سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم لأن الثقات المأمومنين الذين يعرفون مثل أبي حاتم محمد بن إدريس وغيره رووه فقال أبو حاتم نا أبو الوليد مرارا قال نا عثمان بن زائدة عن الزبير ابن عدي عن أنس بن مالك قال ما من عام إلا والذي بعده شر منه قال عثمان بن زائدة قال لي مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم فأما حديث الدقيقي عن أبي الوليد فأخبرناه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني وأخبرناه أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل أنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قالا نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي حدثني عثمان بن زائدة قال سمعت الزبير بن عدي يقول دخلت على أنس أو دخلنا على أنس بن مالك فقال يروي لا يأتي عليكم عام إلا والذي بعده شر منه قال عثمان فسمعت مسعرا يحدث به عن الزبير بن عدي عن أنس قال سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم قال عثمان أو كما ذكر إن كان كذلك إن شاء الله قال أبو الوليد ما سمعته يتكلم وقال الرزاز تكلم بكلمة إلا استثنى فيها وأما حديث الأسفاطي عن أبي الوليد فأخبرناه أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني إملاءا وقرأة نا العباس بن الفضل الأسفاطي نا أبو الوليد الطيالسي نا عثمان بن زائدة قال سمعت الزبير بن عدي يقول دخلت على أنس بن مالك فقال لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي قبله قال عثمان وسمعت مسعر بن كدام يحدث عن الزبير بن عدي عن أنس أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وأما حديث البخاري عن أبي الوليد فأخبرناه أبو بكر البرقاني أنا زاهر بن أحمد السرخسي أنا محمد بن هارون الحضرمي نا محمد بن إسماعيل البخاري قال نا شاذان وأبو الوليد قالا نا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك قال لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه قال عثمان بن زائدة وحدثني مسعر بن كدام عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو حامد الحضرمي وهذا حديث غريب لم يروه أحد عن عثمان بن زائدة