خلاصة البدر المنير ج: 1

3
البدر المنير تخريج أحاديث الشرح الكبير

المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور

أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وبعد فلما يسر الله تعالى وله الحمد من كتابي المسمى بالبدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير لإمام حجة الإسلام والمسلمين أبي القاسم عبد الكريم الرافعي شرح وجيز حجة الإسلام أبي حامد الغزالي أسكنهما الله وإياي بحبوحة جنته وجمع بيني وبينها في دار كرامته حمدت الله سبحانه وتعالى على إتمامه وسألته المزيد من فضله وإنعامه وشكرته إذ جعلني من خدام العلوم الشرعية سيما هذا العلم الذي هو أساس العلوم بعد كتاب الله تعالى وكان الكتاب المذكور قد اشتمل على زبد التآليف الحديثية أصولها وفروعها قديمها وحديثها زائدة على مائة تأليف نظرتها كما عددتها فيه أرجو أن باحثه ومحصله يلتحق بأئمته الأكابر ولا يفوته من المحتاج إليه إلا النادر لأن شرح الوجيز احتوى على غالب ما في كتب الأصحاب من الأقوال والوجوه والطرق وعلى ألوف من الأحاديث والآثار تنيف على أربعة آلاف بمكررها وقد بيناها في الكتاب المذكور على حسب أنواعها من الصحة والحسن والضعف والاتصال والإرسال والإعضال والانقطاع والقلب والغرابة والشذوذ والنكرة والتعليل والوضع والإدراج والاختلاف والناسخ والمنسوخ ذلك من علومه الجمة كضبط ألفاظ وأسماء وتفسير غريب وإيضاح مشكل وجمع متن أحاديث متعارضة والجواب عنها فمن جمع بين الكتابين المذكورين أعني كتابنا هذا والشرح الكبير للإمام الرافعي وفقه مغزاهما فقد جمع بين علمي الفقه والحديث وصار حافظ أوانه وشافعي زمانه وبرز على شيوخه عوضا عن أقرانه لا يساوونه ولا يدانونه إلا أن العمر قصير والعلم بحر والهمم فاترة والرغبات قاصرة والمستفيد قليل والحفيظ كليل فترى الطالب ينفر من الكتاب الطويل ويرغب في القصير ويقنع باليسير وكان بعض مشايخنا عامله الله بلطفه في الحركات والسكنات وختم أقواله وأفعاله بالصالحات أشار باختصاره في نحو عشر الكتاب تسهيلا للطلاب وليكون عمدة لحفظ الدارسين ورأس مال لإنفاق المدرسين فاستخرت الله تعالى في ذلك وسألته التوفيق في القول والعمل والعصمة من الخطأ والخطل إعراض عن الأول إذ عليه المعول فشرعت في ذلك ذاكرا من الطرق أصحها أو أحسنها ومن المقالات أرجحها مشيرا بقولي متفق عليه لما رواه إماما المحدثين أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل بن إبراهيم بن بردذبه الجعفي البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري وبقولي رواه الأربعة لما رواه الترمذي في جامعه وأبو داود والنسائي وابن ماجه في سننهم وبقولي رواه الثلاثة لما رواه المذكورون خلا ابن ماجه في سننهم وبقولي غريب أني لا أعلم من رواه وما عدا ذلك أسمي من رواه وحيث أطلقت النقل عن البيهقي فهو في سننه الكبير وهذا المختصر على ترتيب أصله لا أغير منه شيئا بتقديم ولا تأخير فلعلك ترى أيها الناظر مناسب للباب فأعلم أن الرافعي ذكره كذلك فإن دعي هذا المختصر بالخلاصة كان باسمه وافيا ولما يرومه طالبا كافيا أو المدخل كانت سمة صادقة وللحقيقة مطابقة وهذا المختصر أسلك فيه طريق الإيضاح قليلا لا الاختصار جدا فإن رمت جعلته كالأحراف فقد لخصته في كراريس لطيفة مسمى بالمنتقى نفع الله بالجميع بمحمد وآله وجعلهم مقربين من رضوانه مبعدين من سخطه وحرمانه نافعين لكاتبهم وسامعهم نفعا شاملا في الحال والمآل إنه لما يشاء فعال لا رب سواه ولا مرجو إلا إياه كتاب الطهارة

1 حديث أنه عليه الصلاة والسلام قال في البحر هو الطهور ماؤه والحل ميتته رواه مالك والشافعي وأحمد والدارمي والأربعة والدارقطني والبيهقي والحاكم من رواية أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح قال وسألت البخاري عنه فقال حديث صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان ورجح ابن منده صحته قال البيهقي في خلافياته وإنما لم يخرجه الشيخان في صحيحهما لأجل اختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة والمغيرة بن أبي بردة قال الحاكم مثل هذا الحديث الذي تداوله الفقهاء في عصر الإمام مالك إلى وقتنا هذا لا يرد بجهالة هذين الرجلين وهي مرفوعة عنهما بمتابعات فذكرها بأسانيد قلت وليسا بمجهولين كما حررناه في الأصل

2 حديث بئر بضاعة حيث توضأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم منها فقيل له أتتوضأ منها وهي بئر تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال الماء طهور لا ينجسه شيء رواه الشافعي وأحمد والثلاثة والدارقطني والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري قال الترمذي حسن وفي بعض نسخه صحيح وصححه أحمد ويحي بن معين وغيرهما ونفى الدارقطني ثبوته مردود بقول هؤلاء وقول الرافعي إن ماءها كنقاعة الحناء غريب

3 حديث الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه رواه ابن ماجه والبيهقي هكذا من رواية أبي أمامة والدارقطني بدون أو لونه وهو حديث ضعيف في إسناده رشدين بن سعد المصري وهو واه قاله يحي وأبو حاتم الرازي والصحيح إرساله وأشار إمامنا الشافعي أيضا الى ضعفه واستغنى عنه بالإجماع وقول الرافعي نص على الطعم والريح وقال الشافعي اللون عليهما عجب فهو الوقوف نصا كما قررناه ودعوى الرافعي ايضا أن هذا الاستثناء ورد في بئر بضاعة لا يعرف

4 حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث رواه الشافعي وأحمد والأربعة والدارقطني والبيهقي من رواية ابن عمر وصححه الأئمة كابن خزيمة وابن حبان وابن منده والطحاوي والحاكم وزاد أنه على شرط الشيخين يعني البخاري ومسلما والبيهقي والخطابي وفي رواية أبي داود وغيره إذا بلغ الماء قلتين لم ينجس قال يحي ابن معين إسنادها جيد والحاكم صحيح والبيهقي موصول والزكي لا غبار عليه

5 حديث عائشة في النهي عن التوضؤ والاغتسال بالماء المشمس رواه الدارقطني بإسناد ضعيف بمرة قال البيهقي وهو حديث لا يصح وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وعزوه في التنقيب لابن ينعقد الدمشقي إلى أبي داود والترمذي غلط قبيح

6 حديث ابن عباس رفعه من اغتسل بماء مشمس فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه غريب جدا وليس في الكتب المشهورة وهو في مشيخة قاضي المرستان بسند منقطع واه قال الحافظ أبو جعفر إذنه لا يصح في الماء المشمس حديث مسند إنما يروى فيه شيء عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قلت أثر عمر هذا رواه الشافعي في الأم عن إبراهيم بن أبي يحي صدقة بن عبد الله عن أبي الزبير عن جابر عن عمر وإبراهيم هذا ضعفه الجم الغفير ووثقه الشافعي وابن جريج وحمدان بن محمد الأصفهاني وابن عقدة الحافظ وقال ابن عدي لم أجد له حديثا بنو

7 خبر الصحابة أنهم تطهروا بالماء المسخن بين يدي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولم ينكر عليهم لا أعلمه إلا من فعل أسلع خادم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وحده أنه اغتسل كذلك رواه الطبراني في أكبر معاجمه والبيهقي في سننه ورواه الدارقطني من فعل عمر بانفراده وصححه وكذلك روى عن غيره من الصحابة كما ذكرته في الأصل

8 أخر قال الرافعي قلنا إن المستعمل طاهر لأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم فمن بعدهم كانوا يتوضأون من فضل ثيابهم ولا يحترزون مما يتقاطر عليهم وعلى ثيابهم قلت وهذا مشهور ذكره الرافعي وأصحابنا وهو الظاهر من أحوالهم باب النجاسات ظاهرا النجس والاجتهاد

9 حديث من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان متفق عليه من حديث سالم عن ابن عمر قال سالم وكان أبو هريرة يقول أو كلب حرث وكان صاحب حرث وهذا الحديث أشار إليه الرافعي ولم يذكره كذا

10 حديث أنه عليه الصلاة والسلام دعي إلى دار فأجاب ودعي إلى دار أخرى فلم يجب فقيل له في ذلك فقال إن في دار فلان كلبا فقيل وفي دار فلان هرة فقال الهرة ليست بنجسة رواه أحمد والدارقطني والبيهقي والحاكم من رواية أبي هريرة وصححه وفيه نظر لكن لفظهم السنور سبع بدل الهرة إلى آخره

11 حديث أحلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال رواه الشافعي وأحمد والدارقطني والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا به ولابن ماجه منه اللفظة الأولى قال أحمد هذا حديث منكر قلت سببه أن عبد الرحمن هذا ضعفه الجمهور قال الدارقطني والبيهقي روي موقوفا علىعبد الله بن عمر وهو أصح قال البيهقي وهو في معنى المسند قلت لأن قول الصحابي أحل لنا كذا تزوجها على المختار ثم جمهور الفقهاء والاصوليين وأهل هذا الفن فيصح الاستدلال بهذه الرواية وروي هذا الحديث أيضا من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم مرفوعا وجنح إلى تصحيحه من هذه الطريق الشيخ تقي الدين في الإمام هذا كله مع قيام الإجماع على طهارة ميتهما

12 حديث إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه فإن في أحد جناحيه داءا وفي الآخر دواء وإنه يقدم الداء رواه البيهقي من رواية أبي سعيد الخدري هكذا وزادوا ويؤخر الدواء وابن حبان في صحيحه إلى قوله دواء وأخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة

13 حديث سلمان مرفوعا كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم فماتت فيه فهو حلال أكله وشربه والوضوء منه رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف قال الحاكم أبو أحمد هذا محفوظ وفي إسناده مجهول

14 حديث ما أبين من حي فهو ميت رواه الحاكم هكذا إلا أنه بلفظ قطع بدل أبين والمعنى واحد في رواية أبي سعيد الخدري وقال صحيح على شرط الشيخين وأخرجه هو بنحوه مع أبي داود والترمذي وقال حسن وقال الحاكم صحيح الإسناد

15 حديث أنتوضأ بما أفضلت الحمر قال نعم وبما كلها رواه الشافعي والدارقطني من رواية جابر بإسناد ضعيف لكن قال البيهقي في المعرفة إنه إذا ضم أسانيده بعضها إلى بعض أحدثت قوة قال وفي معناه حديث أبي قتادة وإسناده صحيح والاعتماد عليه يعني حديث أنها من الطوافين عليكم وسيأتي

16 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ركب فرسا معروريا لأبي طلحة وركضه متفق عليه من رواية أنس كذا وقع في الرافعي معروريا والوارد معرورا بحذف الياء

17 حديث أبي طيبة أنه شرب دم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم غريب لم أجد له ما يثبت به كما قاله ابن الصلاح وقال النووي إنه معروف وإنه ضعيف قال الرافعي وروي أنه عليه الصلاة والسلام قال له بعد ذلك لا تعد الدم كله حرام وهذا غريب أيضا نعم رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن سالم ابن أبي الحجاج الصحابي أنه بعد ان حج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم شرب دمه فقال له عليه السلام أما علمت أن الدم كله حرام لا تعد وكنية سالم هذا أبو هند وسنده محتمل

18 حديث علي أنه شرب دمه عليه الصلاة والسلام غريب

19 حديث أبي الزبير مثله رواه البزار والحاكم والبيهقي والبغوي والطبراني والدارقطني وطرقه يقوي بعضها بعضا والعجب من قول ابن الصلاح إن هذا حديث لم أجد له أصلا بالكلية وهو في هذه الأصول

20 حديث أم أيمن أنها شربت بوله عليه أفضل الصلاة والسلام فقال إذا لا تلفح النار بطنك رواه الحاكم مستدركه في ترجمتها ولفظه أنه لا ينجع بطنك بعده أبدا وعن الدارقطني أن حديث المرأة التي شربت بوله حديث صحيح ورأيت في علله أنه مضطرب وأن الاضطراب جاء من جهة أبي مالك النخعي وأنه ضعيف وأبو مالك هذا في رواية الحاكم السالفة

21 حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فركا فيصلي فيه متفق عليه واللفظ لمسلم قال الرافعي وفي رواية وهو في الصلاة قلت هي صحيحة رواها إمام الأئمة محمد بن خزيمة وتلميذه ابن حبان في صحيحهما وأغرب النووي في شرح أعطى فقال إنها غريبة

22 حديث إنما يغسل الثوب من البول والغائط والمني والدم والقيح رواه أبو يعلي الموصلي وابن عدي والعقيلي والدارقطني والبيهقي من رواية عمار بن ياسر رضي الله عنه وهو حديث ضعيف بل باطل لا أصل له كما قاله البيهقي وفي الرافعي فيه زيادة والمذي وهي غريبة

23 حديث عائشة اغسليه رطبا وافركيه يابسا غريب قال ابن الجوزي لا يعرف هكذا إنما المنقول أنها كانت تفعله بلا أمر

24 حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا ويروي نجسا تقدم في الباب قبله

25 حديث حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة رواه النسائي والحاكم من رواية أنس وقال صحيح على شرط مسلم

26 حديث المسك أطيب الطيب رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أشار إليه الإمام الرافعي والذي قبله

27 حديث أنه عليه السلام كان يستعمل المسك متفق عليه من رواية عائشة كما سيأتي في الحج وروي أبو داود في سننه والترمذي في شمائله بإسناد على شرط الصحيح عن أنس رضي الله تعالى عنه قال كانت للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم مسكة يتطيب منها وذكره ابن الموطأ في سننه الصحاح أيضا

28 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده متفق عليه من رواية أبي هريرة إلا لفظة ثلاثا فانفرد بها مسلم وأخرجها ابن حبان في صحيحه أيضا

29 حديث إذا بلغ الماء قلتين بقلال هجر لم يحمل خبثا رواه الشافعي في الأم والمسند والمختصر عن مسلم بن خالد الزنجي وكان أبيض مليحا وإنما لقب بذلك بالضد وقيل بل كان زنجيا وثقه يحي بن معين وجمع وضعفه غيرهم عن ابن جريج بإسناد لا يحضرني ذكره أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثا وقال في الحديث بقلال هجر قال ابن جريج وقد رأيت قلال هجر فالقلة تسع قربتين أو قربتين وشنا قال ابن الأثير والرافعي في شرحي المسند الإسناد الذي لم يحضره على ما ذكره أهل العلم بالحديث أن ابن جريج قال أخبرني محمد بن يحي بن عقيل أخبره أن يحي بن يعمر أخبره أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال الحديث وقد رواه الدارقطني في سننه كما ذكراه قال ابن الأثير وهو مرسل فإن يحي بن يعمر تابعي قلت يعتضد بما رواه ابن عدي من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا بلغ الماء قلتين من قلال هجر لم ينجسه شيء ليس فيه إلا المغيرة بن صقلاب قال ابن أبي حاتم صالح الحديث وقال أبو زرعة جزري لا بأس به

30 حديث أسماء أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لها حين سألت عن دم الحيض يصيب الثوب حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء رواه الشافعي في الأم ومسنده عن سفيان بن عيينة عن هشام عن فاطمة رضي الله تعالى عنها وهذا إسناد على شرط أهل العلم كلهم باللفظ المذكور إلا أنه قال بعد اقرصيه بالماء ثم رشيه وصلي فيه وهو في الصحيحين من حديث أسماء أن امرأة سألت وروي فيه لفظة اغسليه ابن إسحاق كما أفاده صاحب الإمام والعجب من النووي كيف يقول إن الشافعي روى في الأم أن أسماء هي السائلة بسند ضعيف وهو كما مر لكنه تبع ابن الصلاح في ذلك

31 حديث أن نسوة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سألنه عن دم الحيض يصيب الثوب وذكرن له أن كون اللون يبقى فقال الطخنة بزعفران غريب

32 حديث خولة بنت يسار أنها سألت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن دم الحيض فقال اغسليه فقلت أغسله فيبقى رجاء فقال صلى الله تعالى عليه وسلم الماء كافيك ولا يضرك رجاء رواه أحمد وأبو داود في طريق ابن الأعرابي والبيهقي وقال تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف بإجماعهم ورواه الطبراني من حديث خولة بنت حكيم وفيه الوازع بن نافع وهو واه بإجماعهم قال البيهقي قال إبراهيم الحربي لم يسمع بخولة بنت يسار إلا في هذا الحديث

33 حديث إن أعرابيا بال في المسجد فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صبوا عليه ذنوبا من الماء متفق عليه من رواية أنس رضي الله تعالى عنه قال الرافعي ولم يأمر بنقل التراب قلت بل قد أمره به وهو في أبي داود وغيره لكن بإسناد ضعيف

34 حديث يغسل من بول الجارية ويرش على بول الغلام رواه بهذا اللفظ أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم من رواية أبي السمح مالك وقيل أياد خادم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال الحاكم صحيح وقال البخاري حسن ورووه خلا النسائي من رواية علي وصححه ابن حبان والحاكم وحسنه الترمذي

35 حديث أم قيس أخت عكاشة بنت محصن أنها أتت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام فبال في حجره فدعى بماء فنضحه على بوله ولم يغسله غسلا متفق عليه وفي رواية العالمين لم يأكل الطعام وهو ما في الرافعي

36 حديث إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه وليغسله سبعا أولاهن بالتراب متفق عليه من حديث أبي هريرة إلا أولاهن وليرقه فمن تفردات مسلم قال الرافعي وفي رواية إحداهن قلت رواها الدارقطني من حديث علي بإسناد حسن عندي وفي رواية لأبي عبيد في كتاب الطهور من حديث أبي هريرة أولاهن أو إحداهن بالتراب وهذه مافي الرافعي

37 حديث أنه عليه الصلاة والسلام قال في الهرة إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم أو الطوافات رواه مالك والشافعي وأحمد والدارمي والأربعة من رواية أبي قتادة وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي عدا ابن منده فأعله بأن قال في سنده حميدة وكبشة ومحلهما محل جهالة قلت لا بل ذكرهما ابن حبان في ثقاته وروي عن حميدة ثلاثة ثم قال ولا يعرف لها رواية إلا في هذا الحديث قلت لا فلحميدة ثلاثة أحاديث هذا أحدها قال ولا يثبت هذا الخبر من وجه من الوجه وسبيله سبيل المعلول قلت لا والله فله طريق آخر لا شك في صحتها وقد أوضحت ذلك كله في الأصل بزيادة فوائد والعجب من الشيخ تقي الدين كيف تابعه في الإمام على هذه المقولة ووقع في الرافعي أن النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي أصغى الإناء للهرة فتعجبوا منه فقال إنها ليست بنجسة الحديث ولا يعلم للرافعي متابعا على ذلك وإنما الذي أصغى لها الإناء أبو قتادة فتعجبت منه كبشة فذكر هذا الحديث

38 حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يصغي للهرة الإناء رواه الدارقطني من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها وزاد ثم يتوضأ بفضلها وفي إسناده عبد الله بن سعيد المقبري وهو واه بمرة

39 حديث أنس رضي الله تعالى عنه قال قدم ناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمر لهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها متفق عليه

40 حديث جابر مرفوعا ما أكل لحمه فلا بأس ببوله رواه الدارقطني وإسناده ضعيف فيه عمرو بن الحصين إذنه وهو واه بإجماعهم ويحي بن العلاء البجلي وأحاديثه موضوعة قاله ابن عدي وقال أحمد كذاب يضع الحديث

41 حديث البراء لا بأس ببول ما أكل لحمه رواه الدارقطني أيضا بإسناد ضعيف بل قال ابن حزم في المحلى إنه موضوع وهذه الأحاديث لم يذكرها الرافعي هكذا وإنما أشار إليها

42 حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي وهو حامل بنت بنته صلى الله تعالى عليه وسلم فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها متفق عليه من رواية أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله تعالى عنه

41 حديث البراء لا بأس ببول ما أكل لحمه رواه الدارقطني أيضا بإسناد ضعيف بل قال ابن حزم في المحلى إنه موضوع وهذه الأحاديث لم يذكرها الرافعي هكذا وإنما أشار إليها

42 حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي وهو حامل بنت بنته صلى الله تعالى عليه وسلم فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها متفق عليه من رواية أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله تعالى عنه باب الأواني

43 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مر بشاة ميتة لميمونة فقال هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به متفق عليه من رواية ابن عباس ووهم من جعله من أفراد مسلم لكن فيها أن الشاة كانت لمولاة ميمونة وفي الرواية لمسلم أنها لبعض أزواجه وفي النسائي وغيره بإسناد صحيح أنها لميمونة نفسها وجمع الرافعي في شرح المسند بينهما بأن قال يمكن أن تكون القصة واحدة لكون مولاتها كانت عندها ومن خدمها فتارة نسبت الشاة إليها وتارة إلى ميمونة وهو جمع حسن

44 حديث إذا دبغ الإهاب فقد طهر رواه مسلم من رواية ابن عباس وللشافعي والترمذي أيما إهاب دبغ فقد طهر قال الترمذي حسن صحيح

45 حديث أليس في الشب والقرظ ما يطهره رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس وأبو داود والنسائي وابن حبان من رواية ميمونة بأسانيد حسنة لكن روايتهم الماء بدل الشب ولفظ الشب أنكره الشيخ أبو حامد ثم النووي وقوله يطهره هو تحريف لفظي وكل الروايات يطهرها بهاء التأنيث

46 حديث لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب رواه الشافعي وأحمد والبخاري في تاريخه والأربعة والدارقطني والبيهقي وابن حبان من رواية عبد الله بن عكيم وصححه ابن حبان وحسنه الترمذي وكان أحمد يقول به ثم تركه لما اضطربوا في إسناده وقال الخطابي علله عامة العلماء بعدم البغوي ابن عكيم

47 حديث إنما حرم من الميتة أكلها متفق عليه من رواية ابن عباس

48 حديث دباغ الأديم ذكاته رواه النسائي والدارقطني والبيهقي من رواية عائشة وقال إسناده حسن ورجاله كلهم ثقات وصححه ابن حبان أيضا ولفظ النسائي سئل عن جلود الميتة فقال دباغها ذكاتها وفي رواية له دباغها طهورها ولفظ الدارقطني والبيهقي طهور كل أديم دباغه وابن حبان دباغ جلود الميتة طهورها

49 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لما رمى الجمرة ونحر نسكه ناول الحالق شقه الأيمن فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه فقال اقسمه بين الناس متفق عليه من رواية أنس

50 حديث حذيفة مرفوعا لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها متفق عليه زاد البخاري فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة

51 حديث الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم متفق عليه من حديث أم سلمة هند رضي الله عنها وفي رواية لمسلم إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نارا بالنصب على المشهور وروي بالرفع على أنها فاعله

52 حديث إن حلقة قصعة صلى الله تعالى عليه وسلم كانت من فضة رواه البخاري من رواية أنس بنحوه وهذا لفظه عنه إن قدح صلى الله تعالى عليه وسلم انكسر فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة وأشار البيهقي وغيره إلى أن الذي جعل السلسلة هو أنس رضي الله تعالى عنه

53 حديث كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من فضة رواه الثلاثة من حديث قتادة عن أنس وحسنه الترمذي قال الحفاظ والصحيح فيه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا والترمذي من حديث مزيدة العصري والنسائي من حديث أبي أمامة بإسناد حسن صلى الله عليه وسلم القبيعة بفتح القاف وكسر الباء الموحدة ما يكون على رأس قائم السيف وطرف مقبضه من حديد أو فضة

54 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الذهب والحرير هذان حرامان على ذكور أمتي رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وزاد وهي حل لإناثهم من حديث علي قال علي بن المديني هذا حديث حسن ورجاله معروفون

55 حديث من شرب في آنية الذهب والفضة أو إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في جوفه نار جهنم رواه الدارقطني والبيهقي والحاكم في علوم الحديث من رواية ابن عمر وهو حديث ضعيف لا يصح كما قاله ابن القطان في علله قال البيهقي والمشهور عن ابن عمر في المضبب موقوفا عليه أنه كان لا يشرب في قدح فيه حلقة فضة ولا ضبة فضة باب فروض الوضوء وسننه

56 حديث إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى متفق عليه من رواية عمر رضي الله تعالى عنه وفي رواية البخاري ولكل امرئ ما نوى

57 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى رجلا غطى لحيته وهو في الصلاة فقال اكشف لحيتك فإنها من الوجه غريب ضعيف من رواية ابن عمر قال الحازمي وله إسناد مظلم ولا يثبت في الباب شيء

58 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ فغرف غرفة غسل بها وجهه رواه البخاري في رواية ابن عباس وكان عليه الصلاة والسلام كث اللحية

59 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه رواه الدارقطني والبيهقي من رواية جابر بإسناد فيه القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل وهو ضعيف عدا ابن حبان فذكره في ثقاته أتباع التابعين قال الرافعي ويروى أنه قال بعد ذلك هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به قلت هذه غريبة

60 حديث من استطاع أن يطيل غرته فليفعل متفق عليه من رواية نعيم بن عبد الله المجمر رضي الله تعالى عنه

61 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح في وضوئه بناصيته وعلى عمامته رواه مسلم من رواية المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه

62 حديث إن الله تصدق عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم من رواية يعلي بن أمية عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وسيأتي بطوله في باب صلاة المسافرين إن شاء الله تعالى

63 حديث النعمان بن بشير أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بإقامة الصفوف فرأيت الرجل منا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وكعبه بكعبه رواه أبو داود والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان وصححاه وذكره البخاري في صحيحه تعليقا بصيغة جزم فيحتج به

64 حديث فأما أنا فأحثي على رأسي ثلاث حثيات ثم أفيض فإذا أنا قد طهرت رواه ابن ماجه ولفظه أما أنا فأحثوا على رأسي ثلاثا ومسلم ولفظه وأما أنا فأفيض على رأسي ثلاث أكف والبخاري ولفظه أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما وأحمد ولفظه أما أنا فآخذ ملء كفي ثلاثا فأصب على رأسي ثم أفيض بعده على سائر جسدي رووه كلهم عن من رواية جبير بن مطعم

65 حديث لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه فيغسل وجهه ثم يديه ثم يمسح رأسه ثم يغسل رجليه رواه الدارقطني من حديث رفاعة لكن لفظه لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى فيغسل وجهه ويديه الى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين وللثلاثة منه توضأ كما التابعين الله

66 حديث السواك مطهرة للفم مرضاة للرب رواه أحمد والشافعي والنسائي والبيهقي من رواية عائشة وصححه ابن خزيمة وابن حبان وذكره البخاري تعليقا بصيغة جزم لا مسندا كما وهم فيه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين

67 حديث لخلوف فم الصائم أطيب ثم الله من ريح المسك متفق عليه من رواية أبي هريرة والخلوف بضم الخاء لا بفتحها تغير رائحة الفم

68 حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك ثم كل صلاة متفق عليه من رواية أبي هريرة وغلط من زعم أن مسلما تفرد به

69 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا استيقظ بالليل استاك وفي رواية إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك متفق عليه باللفظ الثاني من حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه ومسلم بمعنى اللفظ الأول بزيادة وهذا لفظه إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك وله طرق كثيرة ذكرتها في الأصل الشوص دلك الأسنان عرضا وقيل الغسل وقيل التنقية

70 حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك ثم كل وضوء رواه الحاكم والبيهقي من رواية أبي هريرة ولفظهما لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وليس له علة وقال صاحب الإمام هو في جميع الإشارة أسانيده جيدة وإنكار ابن الصلاح ثم النووي على الغزالي حيث روي ولأخرت العشاء إلى نصف الليل مردود بالوحدان فيما قدمناه وفي غيره كما أوضحناه في الأصل

71 حديث استاكوا عرضا رواه أبو داود في مراسيله من رواية عطاء بن أبي رباح قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا شربتم فاشربوا مصا وإذا استكتم فاستاكوا عرضا وروي من طرق متصلة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يستاك عرضا وفيه مقال وفي رواية لأبي نعيم من حديث عائشة كان يستاك عرضا ولا يستاك طولا وما نقله الرافعي عن رواية استاكوا عرضا لا طولا لا أعرفها وذكرت في الأصل ههنا نحو المئة حديث أو أزيد كلها في السواك وما يتعلق به لا توجد مجموعة في غيره يتعلق الوقوف عليها

72 حديث لا وضوء لمن لم يسم الله عليه رواه أبو داود وابن ماجه من رواية أبي هريرة وصححه الحاكم واحد في ذلك ورواه الترمذي من رواية سعيد بن زيد ونقل عن البخاري أنه قال فيه إنه أحسن شيء في هذا الباب وقال أحمد لا أعلم حديثا في هذا الباب له إسناد جيد قال الرافعي وفي رواية لا وضوء كامل لمن لم يذكر اسم الله عليه قلت هذه غريبة

73 حديث من توضأ وذكر اسم الله عليه كان طهورا لجميع بدنه ومن توضأ ولم يذكر اسم الله كان طهورا لما مر عليه الماء رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن مسعود وابن عمر وضعفهما البيهقي ورواه الدارقطني من رواية أبي هريرة بإسناد ضعيف أيضا

74 حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يغسل يديه قبل الوضوء متفق عليه من رواية عثمان وعبد الله بن زيد وغيرهما وفي رواية لأبي داود من حديث عثمان إلى كوعيه وهي ما في الرافعي

75 حديث إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس الحديث تقدم في باب النجاسات

76 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتمضمض ويستنشق في وضوئه متفق عليه من رواية عثمان وعبد الله بن زيد وغيرهما

77 حديث عشر من السنة وعد منها المضمضة والاستنشاق رواه مسلم من رواية عائشة وأبو داود من حديث عمار

78 حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يفصل بين المضمضة والاستنشاق رواه أبو داود ولم يضعفه وهو ضعيف في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف ثم الجمهور بل ادعى النووي في تهذيبه الإجماع على ذلك وفيه وقفة قال الرافعي ويقال إن عثمان وعليا كذلك روياه قلت رواه ابن الموطأ في سننه الصحاح المأثورة ثم قال روي عنهما في وجوه

79 حديث علي أنه وصف وضوء رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فتمضمض مع الاستنشاق بماء واحد رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح ولابن حبان والحاكم مثله من رواية ابن عباس قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

80 حديث عبد الله بن زيد مثل الذي قبله متفق عليه قال الرافعي الرواية عنه وعن عثمان وعلي في الباب مختلفة

81 حديث علي أنه عليه السلام تمضمض من غرفة ثلاثا واستنشق من أخرى ثلاثا رواه البزار

82 حديث عبد الله بن زيد أنه عليه السلام تمضمض واستنشق من ثلاث غرفات رواه مسلم قال الرافعي ويروى في بعض الروايات أنه أخذ غرفة واحدة فتمضمض منها ثلاثا واستنشق منها ثلاثا قلت متفق عليها من رواية عبد الله بن زيد

83 حديث لقيط بن صبرة قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء فقال أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما رواه الشافعي والدارمي وابن الجارود والأربعة وصححه الأئمة كالترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبغوي وفي رواية للدولابي إذا توضأت فأبلغ في المضمضة والاستنشاق ما لم تكن صائما وإسنادها صحيح على شرط الشيخين كما قال ابن القطان وهي من ملكا المهمات

84 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوئي ووضوء الانبياء قبلي ووضوء خليلي إبراهيم رواه ابن ماجه وابن أبي حاتم والدارقطني والطبراني من رواية ابن عمر وهو ضعيف لأنه من رواية عبد الرحيم بن زيد العمي قال البخاري متروك عن أبيه وهو ضعيف عن معاوية بن قرة عن ابن عمر وهو منقطع معاوية هذا لم يدرك ابن عمر قاله أبو زرعة قال ابو حاتم الرازي هذا حديث لا يصح وقال أبو زرعة واه وقال إذنه فيه نظر

85 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال من زاد على هذا فقد أساء وظلم رواه أبو داود من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وزاد أو نقص ورواه النسائي وابن ماجه بنحوه قال صاحب الإلمام إسناده صحيح إلى عمرو فمن يحتج بنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فهو عنده صحيح قلت الأكثرون على الاحتجاج بها كما قال ابن الصالح في كلامه على أعطى لا جرم أخرجه ابن خزيمة في صحيحه

86 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح برأسه مرة رواه مسلم من رواية عبد الله بن زيد والدارقطني من رواية عثمان والترمذي من رواية علي

87 حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت مسح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رأسه مرتين رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال حسن قلت وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل والأكثرون كما قاله النووي في شرح أعطى على الاحتجاج به

88 حديث أن عثمان رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ فمسح رأسه ثلاثا رواه أبو داود من رواية عامر بن شقيق بن سلمة عنه قال البيهقي في خلافياته إسناده قد احتجا بجميع عامر قال الحاكم لا أعلم في عامر طعنا بوجه من الوجوه

89 حديث عثمان أيضا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخلل لحيته رواه أحمد والدارمي والبزار والترمذي وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي قال الترمذي حسن صحيح وقال البيهقي قال البخاري إنه حسن وقال الترمذي قال البخاري إنه أصح شيء في الباب وقال الحاكم إسناده صحيح وقد احتجا بجميع عامر ولا أعلم فيه طعنا قال وله شواهد فذكرها وصححه ابن حبان أيضا

90 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخلل لحيته ويدلك عارضيه بعض الدلك رواه ابن ماجه والدارقطني والبيهقي من رواية عبد الله بن عمر وصوبا إرساله

91 حديث كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يحب التيامن في كل شيء حتى في وضوئه وانتعاله متفق عليه من رواية عائشة ولفظها ولفظهما كان يحب التيمن في شأنه كله في تنعله وترجله وطهوره وفي رواية لهما في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل ورواه ابن حبان ولفظه كان يحب التيامن في كل شيء حتى في التنعل والانتعال رواه ابن منده ولفظه كان يحب التيمن في الوضوء والانتعال

92 حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا توضأتم فابدأوا بميامنكم رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والبيهقي قال صاحب


4
وهو حقيق بأن يصحح

93 حديث إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء متفق عليه من حديث أبي هريرة قال أبو هريرة كنا نغسل بعد ذلك أيدينا إلى الآباط قلت في البخاري نحوه

94 حديث عبد الله بن زيد في وصف وضوء رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه مسح بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه متفق عليه وقال الترمذي هو أحسن شيء في الباب وأصح

95 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح في وضوئه بناصيته وعلى عمامته رواه مسلم من رواية المغيرة بن شعبة وقد تقدم ايضا

96 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح في وضوئه برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخل إصبعه في صماخي اليسرى رواه أبو داود من رواية المقدام بن معدي كرب بإسناد حسن أو صحيح

97 حديث عبد الله بن زيد في وصف صفة وضوء رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه توضأ فمسح اليسرى الذي مسح به الرأس رواه الحاكم إسناده صحيح زاد الحاكم وأنه على شرط مسلم

98 حديث أنه صلى الله عليه تعالى وسلم أمسك سبابتيه وإبهاميه عن الرأس لمسح الأذنين فمسح بسبابتيه باطنهما وبإبهاميه ظاهرهما أنكره ابن الصلاح وضعفه النووي وروى ابن أبي شيبة والبيهقي وابن خزيمة وابن منده من حديث ابن عباس ما ظاهره كما رواه الرافعي قال ابن منده لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذه الطريق

99 حديث مسح الرقبة أمان من الغل غريب قال ابن الصلاح في كلامه على الوسيط لا يعرف مرفوعا وإنما هو قول بعض السلف وقال النووي في شرح أعطى وغيره موضوع

100 حديث ابن عمر مرفوعا من توضأ ومسح عنقه وقي الغل يوم القيامة غريب لا أعرفه إلا من كلام موسى بن طلحة كذلك رواه أبو عبيد في غريبه قال النووي في كلامه على الوسيط لا يصح في مسح الرقبة شيء

101 حديث لقيط بن صبرة تقدم بيانه في الباب

102 حديث المستورد بن شداد رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة قلت وقد أجمع المحدثون على ضعفه كما قاله البيهقي لكن نقل الدارقطني والبيهقي عن مالك أنه قال هذا حديث حسن قلت ولم ينفرد به ابن لهيعة نقد روي من طريق أخرى ليس هو فيها وصححها ابن القطان ذكرتها في الأصل وهذا الحديث لم يذكره الرافعي وإنما ذكر كيفيته وعزاها إلى الخبر وهي غريبة وهذا مغن عنها

103 حديث ابن عباس مرفوعا إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك رواه أحمد والترمذي وابن ماجه قال الترمذي حسن غريب وقال البخاري حسن قلت في إسناده صالح مولى التوأمة وفيه مقال قال أبو حاتم وغيره ليس بالقوي وقال أحمد صالح الحديث

104 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ على سبيل الماوردي وقال هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به القطعة الأولى منه صحيحة ثابتة مستفيضة فكل من وصف الدفع لم يصفه إلا متواليا مرتبا والأخيرة مروية من حديث ابن عمر السابق وغيره

105 حديث أن رجلا توضأ وترك لمعة في عقبه فلما كان بعد ذلك أمره النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بغسل ذلك الموضع ولم يأمره بالاستئناف رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارقطني من رواية أنس رضي الله عنه قال البيهقي في خلافياته رواته كلهم ثقات مجمع على عدالتهم

106 حديث أنا لا أستعين في وضوئي بأحد قاله لعمر وقد بادر ليصب الماء على يديه رواه الرافعي في أماليه بإسناده والبزار في مسنده وقال لا يروي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد قلت وهو إسناد ضعيف وقال النووي إنه باطل لا أصل له وفي ذلك نظر

107 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استعان بأسامة في صب الماء على يديه متفق عليه

108 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استعان بالربيع بنت معوذ في صب الماء على يديه رواه ابن ماجه والدارمي بإسناد حسن

109 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استعان بالمغيرة بن شعبة لمكان جبة ضيقة الكمين كان قد لبسها فعسر عليه الإسباغ مفردا متفق عليه

110 حديث أنس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا ينشف أعضاءه رواه ابن شاهين في ناسخه ومنسوخه

111 حديث عائشة كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يصبح جنبا فيغتسل ثم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء غريب

112 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم اغتسل فأتى بملحفة ورسية فالتحف بها حتى رؤي أثر الورس على عكنه رواه أحمد وأبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه واللفظ له بإسناد صحيح من رواية قيس بن سعد لكن قال الحازمي مختلف في إسناده

113 حديث إذا توضأتم فلا تنفضوا أيديكم فإنها مراوح الشيطان رواه ابن أبي حاتم في علله وابن حبان في ضعفائه من رواية أبي هريرة وضعفاه وإنكار ابن الصلاح من الحديث فإنها مراوح الشيطان غلط لوجودها كما ذكرنا

114 أثر علي رضي الله تعالى عنه ما أبالي بيميني بدأت أو بشمالي إذا أكملت الوضوء رواه البيهقي وقال منقطع

115 أثر ابن عمر أنه كان يتوضأ في سوق المدينة فدعي إلى جنازة وقد بقي من وضوئه فرض الرجلين فذهب معها الى المصلى ثم مسح على خفيه وكان لابسا رواه مالك في الموطأ وقال البيهقي صحيح عنه مشهور وذكرت في الأصل ههنا خاتمتين مهمتين إحداهما في أحاديث واردة في الدعاء على أعضاء الوضوء لا كما قال النووي في الأذكار وغيره أنه لم يرد في ذلك شيء عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وإنما قاله الفقهاء والثانية في الأذكار من الوضوء فيتأكد لك أن تراجعهما منه باب الاستنجاء

116 حديث وليستنج بثلاثة أحجار رواه الشافعي والنسائي وابن ماجه وابن حبان وابو داود من رواية أبي هريرة قال الشافعي هو حديث ثابت

117 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليفعل رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان وللحاكم قطعة أخرى منه وقال فيها صحيح الإسناد

118 حديث النهي عن استقبال الشمس والقمر بالفرج غريب

119 حديث إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول رواه الشافعي هكذا ومسلم دون قوله لغائط ولا بول كلاهما من رواية أبي هريرة

120 حديث لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا متفق عليه من رواية أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه بزيادة ولا تستدبروها

121 حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال رقيت السطح مرة فرأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جالسا على لبنتين مستقبلا بيت المقدس متفق عليه

122 حديث جابر نهانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن نستقبل القبلة بفروجنا ثم رأيته قبل موته بعام مستقبلها رواه أحمد والبزار وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن الجارود والدارقطني والبيهقي والحاكم قال البخاري حديث صحيح وقال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

123 حديث اتقوا الملاعن رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم من رواية أبي سعيد الحميري عن معاذ مرفوعا اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد والظل وقارعة الطريق وقال الحاكم صحيح الإسناد قلت فيه نظر لأن أبا سعيد هذا لم يدرك معاذا كما قاله المزي وغيره وهو في نفسه مجهول كما قال ابن القطان

124 حديث لا يبولن أحدكم في الماء الدائم متفق عليه من رواية أبي هريرة قال الرافعي وفي رواية لا يبولن أحدكم في الماء الراكد قلت رواه ابن ماجه كذلك فيه

125 حديث قتادة عن عبد الله بن سرجس قال نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن يبال في الجحر قالوا لقتادة ما يكره من البول في الجحر قال يقال أنها مساكن الجن رواه أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وقال علي بن المديني سمع قتادة من عبد الله

126 حديث استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه رواه الدارقطني من رواية أبي هريرة هكذا والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين

127 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتمخر الريح غريب نعم لابن عدي والبيهقي من رواية أبي هريرة مرفوعا أنه كان يكره البول في الهواء قال ابن عدي هو موضوع وفي علل ابن أبي حاتم عن سراقة مرفوعا استمخروا الريح ثم قال إنما يروى موقوفا وأسنده عبد الرزاق بآخره استمخروا بالخاء المعجمة كذا ضبطه الهروي في الغريبين

129 حديث سراقة بن مالك قال علمنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أتينا الخلاء أن نتوكأ على اليسرى رواه الطبراني والبيهقي بإسناد ضعيف قال الحازمي لا يعلم في الباب غيره مع ضعف إسناده وانقطاعه وغرابته

130 حديث اتقوا الملاعن وأعدوا النبل رواه أبي حاتم في علله من رواية سراقة فقال وقال أبي إنما يروونه موقوفا وقد أسنده عبد الرزاق بآخره قال الخطابي أكثر المحدثين يروون النبل بفتح النون والأجود الضم وهي حجارة الاستنجاء

131 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه رواه الأربعة من رواية أنس قال الترمذي حسن صحيح غريب والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وابن حبان في صحيحه ولا يقبل قول من ضعفه قال الرافعي وإنما نزعه لأنه كان عليه محمد رسول الله قلت هو في نفس الحديث المذكور أخرجه كذلك الحاكم والبيهقي وفي الصحيحين عن أنس أن نقش خاتمه محمد رسول الله

132 حديث إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثا رواه أحمد وأبو داود في مراسيله وابن ماجه والبيهقي من رواية يزداد ويقال ازداد ابن مولى بجير بن ريسان اليماني قال إذنه لا يصح وقال ابن أبي حاتم يزداد مجهول وولده عيسى مثله

133 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطب بهن فإنها تجزيء عنه رواه أحمد الدارمي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني في سننه وقال إسناده حسن وعلله وقال إسناده متصل صحيح

134 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن الإستنجاء بالروث والرمة رواه من روى الحديث الأول من الباب

135 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن الاستنجاء بالعظم رواه البخاري من رواية أبي هريرة ومسلم من رواية سلمان وجابر وأبو داود والنسائي من رواية رويفع بن ثابت

136 حديث إن العظم زاد إخواننا من الجن رواه مسلم من رواية ابن مسعود

137 حديث إذا جلس أحدكم لحاجته فليمسح ثلاث مسحات رواه أحمد في مسنده من رواية جابر مرفوعا بلفظ إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات وفيه ابن لهيعة

138 حديث سلمان رضي الله تعالى عنه أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن لا نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار رواه مسلم

139 حديث من استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج رواه من روى الحديث الثاني من هذا الباب

140 حديث فليستنج بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم هو بمعنى حديث أبي هريرة ورويفع السابقين

141 حديث إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا رواه مسلم من رواية أبي هريرة كذلك ولفظ البخاري من استجمر فليوتر وهو رواية المسلم أيضا

142 حديث فليستنج بثلاثة أحجار يقبل بواحد ويدبر بواحد ويحلق بالثالث غريب وقال النووي في شرح أعطى ضعيف منكر لا أصل له قال وقول الرافعي إنه ثابت غلط منه

143 حديث حجر للصفحة اليمنى وحجر للصفحة اليسرى وحجر للمسربة رواه الدارقطني والبيهقي من رواية سهل بن سعد إسناده حسن وضعفه إذنه

144 حديث عائشة كانت يد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت اليسرى لخلائه وما كان أذى رواه أحمد وأبو داود من رواية إبراهيم النخعي عن عائشة وهو منقطع قال يحي ابن معين لم يسمع إبراهيم من عائشة ومراسيله صحيحة إلا حديث تاجر البحرين وفي الصحيح معناه

145 حديث أبي قتادة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه متفق عليه

146 حديث إن الله سبحانه وتعالى أثنى على أهل قباء وكانوا يجمعون بين الماء والأحجار فقال تعالى فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين رواه البزار هكذا في مسنده من رواية ابن عباس وفيه ضعف ووردت أحاديث أخرى بنحوه وفي ذلك رد على قول النووي إن الوارد في جمع أهل قباء بين الماء والأحجار لا اصل له في كتب الحديث وإنما قاله أصحابنا وغيرهم في كتب الفقه والتفسير ثم شرع يستنبط في ذلك من جهة المعنى فاستفد ذلك فإنه يرحل إليه

147 أثر عمر والشعبي أن في الصحراء خلقا من الملائكة والجن يصلون غريب عن عمر ومشهور عن الشعبي رواه الدارقطني عنه وسنده ضعيف كتاب الأحداث

147 حديث أنس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم احتجم وصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه رواه الدار قطني والبيهقي بإسناد ضعيف قال النووي في الخلاصة وليس بالقيء والدم والضحك في الصلاة ولا عدمه حديث صحيح

148 حديث جابر مرفوعا الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء رواه الدارقطني والبيهقي الصحيح وقفه على جابر قلت وكذا ذكره البخاري في صحيحه

149 حديث توضأوا من لحوم الإبل ولا توضأوا من لحوم الغنم رواه ابن ماجه هكذا من رواية ابن عمر وقال أبو حاتم إنما شبه وقفه عليه من رواية البراء بن عازب أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الأئمة كابن خزيمة وابن حبان وأحمد وابن راهوية

150 حديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان وابن خزيمة وابن الموطأ

151 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الرجل يصيبه المذي ينضح فرجه ويتوضأ الدفع للصلاة متفق عليه من رواية علي كرم الله تعالى وجهه

152 حديث لا وضوء إلا أو ريح رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي هريرة بإسناد على شرط الصحيح قال الترمذي حسن صحيح وقال صاحب الإمام إسناده على شرط مسلم

153 حديث الوضوء مما يخرج وليس مما يدخل رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف والأصح وقفه عليه قاله الأزدي والبيهقي وغيرهما

154 حديث العينان وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء فمن نام فليتوضأ رواه أحمد والدارمي والدارقطني والطبراني من رواية معاوية وأشار البيهقي إلى وقفه عليه ورواه أبو داود وابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن عائذ وادعى ابن القطان جهالته وهو غلط فقد وثقه النسائي وغيره بل اختلفوا في صحبته كما قال أبو نعيم عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وحسنه ابن الصلاح والنووي والذكي وفيه نظر لأنه منقطع قال أبو زرعة عبد الرحمن عن علي مرسل وكذا قاله عبد الحق وابن القطان وصاحب الإمام لا جرم قال ابن عبد البر في الاستذكار فيهما ضعيفان لا حجة فيهما من جهة النقل وأما ابن الموطأ فذكرهما في سننه الصحاح المأثورة

155 حديث من استجمع نوما فعليه الوضوء رواه البيهقي من رواية أبي هريرة ولفظه من استحق النوم وجب عليه الوضوء ثم قال لا يصح رفعه ووقفه على أبي هريرة صحيح وكذلك قال الدارقطني في علله قال الجريري استحقاق النوم أن يضع جنبه

156 حديث أن أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كانوا ينتظرون العشاء فينامون قعودا ثم يصلون ولا يتوضأون رواه الشافعي هكذا ومسلم بنحوه من رواية أنس

157 حديث لا وضوء على من نام قاعدا إنما الوضوء على من نام مضطجعا فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله رواه أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس وهو ضعيف باتفاقهم وأما ابن الموطأ فذكره في صحاحه قال الرافعي وفي رواية لا وضوء على من نام قائما أو راكعا أو ساجدا قلت هو رواية من الذي قبله قال الرافعي وهو ضعيف ثم أئمة الحديث وهو كما قال وقد أوضحته في الأصل

158 حديث إذا نام العبد في صلاته باهى الله به ملائكته يقول انظروا لعبدي روحه عندي وجسده ساجد بين يدي رواه البيهقي من رواية أنس وقال ليس بالقوي والدارقطني في علله من رواية الحسن عن أبي هريرة وقال لا يثبت سماع الحسن من أبي هريرة وابن شاهين من رواية عطية عن أبي سعيد وعطية تالف

159 حديث عائشة أصابت يدي أخمص قدم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الصلاة فلما فرغ قال أتاك شيطانك رواه الحاكم وقال على شرط الشيخين ورواه مسلم بنحوه

160 حديث بسرة بنت صفوان رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوضأ رواه مالك والشافعي وأحمد والدارمي والأربعة وابن الجارود والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي بأسانيد صحيحة لا مطعن لأحد في اتصالها وثقات رجالها وصححه الأئمة أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم وأنه على شرط الشيخين والدارقطني وعبد الحق والحازمي وابن صلاح وابن الأثير وابن الجوزي وقال الترمذي قال البخاري إنه أصح شيء في الباب قلت ولا عبرة بمن تكلم فيه بغير حجة كما أوضحته في الأصل

161 حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وليس بينهما ستر ولا حجاب فليتوضأ رواه ابن حبان والحاكم وابن عبد البر وصححه وقال ابن الموطأ هو من أجود ما روي في الباب أشار إليه الرافعي ولم يذكره كذا

162 حديث عائشة مرفوعا ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضأون قالت عائشة بأبي وأمي هذا للرجال أفرأيت النساء قال إذا مست إحداكن فرجها فلتتوضأ للصلاة رواه الدارقطني بإسناد ضعيف وصح موقوفا عليها كما قاله الحاكم

163 حديث من مس الفرج الوضوء رواه الطبراني في أكبر معاجمه من رواية بسرة بلفظ أنها سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج وسنده لا غبار عليه

164 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قبل زبيبة الحسن أو الحسين وصلى ولم يتوضأ رواه البيهقي من رواية أبي ليلى الانصاري قال كنا ثم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع عن قميصه وقبل زبيبته ثم قال إسناده ليس بالقوي قال وليس فيه أنه مسه بيده ثم صلى ولم يتوضأ ورواه الطبراني في أكبر معاجمه من حديث ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فرج ما بين فخذي الحسين وقبل زبيبته وفي إسناده قابوس بن أبي ظبيان قال النسائي وغيره ليس بالقوي

165 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج شيئا منه أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا رواه مسلم بهذه الحروف

166 حديث إن الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين إليتيه ويقول أحدثت أحدثت فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا متفق عليه بنحوه من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله تعالى عنه

167 حديث ابن عباس مرفوعا في الذي له ما للرجال وما للنساء يورث من حيث يبول رواه البيهقي بإسناد ضعيف بالاتفاق حتى ذكره ابن الجوزي في الموضوعات

168 حديث لا صلاة إلا بطهارة رواه مسلم من رواية ابن عمر مرفوعا ولفظه لا تقبل صلاة بغير طهور وفي رواية للترمذي إلا بطهور

169 حديث الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أباح فيه الكلام رواه الحاكم في المستدرك في كتاب التفسير من رواية ابن عباس وقال صحيح على شرط مسلم ولفظه الطواف بمنزلة الصلاة إلا أن الله قد أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير قلت وهذا من طريق غريب عزيز لم يعثر به أحد من مصنفي الأحكام وإنما ذكره الناس من الطريق المشهور في جامع الترمذي وقد أكثر الناس القول فيها وإن كان أمرها آل الى الصحة فهذه ليس فيها مقال

170 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لحكيم بن حزام لا يمس المصحف إلا طاهر استغربه النووي فلم ينسبه إلا إلى رواية صاحب أبي حامد وقال إنه على خلاف المعروف وهو عجب فقد رواه من الطريق المذكور الطبراني في أكبر معاجمه والدارقطني والبيهقي في خلافياته في هذا الباب والحاكم في ترجمة حكيم ابن حزام وقال صحيح الإسناد وقال الحازمي حسن غريب قال الرافعي ويروى أنه قال لا يحمل المصحف ولا يمسه إلا طاهر قلت غريبة

171 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كتب كتابا إلى هرقل وكان فيه تعالوا إلى كلمة سواء الآية متفق عليه من حديث أبي سفيان صخر بن حرب

172 أثر ابن عمر أنه قال في قوله تعالى أو لامستم النساء الآية المراد به الجس باليد رواه مالك في موطأه عنه ورواه البيهقي من رواية ابن مسعود أيضا باب الغسل

173 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لفاطمة بنت أبي حبيش إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي متفق عليه من رواية عائشة عنها وفي رواية العالمين ثم اغتسلي وصلي

174 حديث الماء من الماء رواه أبو داود وابن حبان هكذا ومسلم بزيادة إنما في أوله كلهم من رواية أبي سعيد الخدري

175 حديث عائشة إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فاغتسلنا رواه الشافعي وابن ماجه هكذا والترمذي والنسائي وابن حبان بلفظ إذا جاوز وقال الترمذي حسن صحيح

176 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل رواه الشافعي وصححه ابن حبان

177 حديث أم سليم أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة غسل إذا هي إحتلمت قال نعم إذا رأت الماء متفق عليه من رواية أم سلمة عنها

178 حديث من غسل ميتا فليغتسل رواه ابن ماجه هكذا والترمذي بلفظ من غسله الغسل وغيرهما من رواية أبي هريرة واختلف في تصحيحه فحسنه الترمذي وصححه ابن حبان ومال إلى ذلك ابن حزم وصاحب الإمام وقال الماوردي خرج بعضهم لصحته مئة وعشرين طريقا وقال علي بن المديني وأحمد ومحمد بن يحي الذهلي لا يصح في الباب شيء وقال البخاري الأشبه وقفه على أبي هريرة وقال البيهقي إنه الصحيح وقال الرافعي في شرح المسند إنه الذي صححه الأئمة قال الرافعي وروي ومن مسه فليتوضأ قلت غريبة والمعروف ومن حمله فليتوضأ بدل ذلك وإن كان أشار إلى ورود ذلك الشافعي والمزني

179 حديث لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية ابن عمر بإسناد فيه لين قال الضياء المقدسي في إسناده إسماعيل بن عياش تكلم ان بعض الحفاظ قال قد روي طريقة بإسناد لا باس به قلت الطريق المشار إليها أخرجها الدارقطني وفي كونها لا بأس بها نظر كما أوضحته في الأصل

180 حديث علي بن أبي طالب لم يكن يحجب أو يحجز النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن القرآن شيء سوى الجنابة رواه الأربعة وصححه ابن حبان والحاكم وقال الترمذي حسن صحيح

181 حديث لا أحل المسجد لحائض ولا جنب رواه البخاري في تاريخه وأبو داود من رواية عائشة وابن ماجه من رواية أم سلمة وضعفه البيهقي وغيره وحسنه ابن القطان من الطريقة الأولى

182 حديث عائشة كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم من إناء واحد يختلف أيدينا فيه من الجنابة متفق عليه

183 حديث إن المسلم لا ينجس رواه مسلم من رواية حذيفة وكان جنبا حين قال هذا له كما ثبت في الصحيحين في حق أبي هريرة لكن بلفظ المؤمن بدل المسلم أشار إليه الرافعي مع تتمة ذكرتها في الأصل

184 حديث عائشة كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب يتوضا الدفع للصلاة متفق عليه

185 حديث إذا أتى أحدكم أهله ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا رواه مسلم من رواية أبي سعيد الخدري وزاد ابن حبان والحاكم والبيهقي فإنه أنشط للعود

186 حديث عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد متفق عليه قال الرافعي وقد يروى اغتسل ذكرك وتوضأ ثم نم قلت متفق عليها أيضا

187 حديث تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر وانقوا البشرة رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي هريرة بإسناد ضعيف ضعفه الأئمة كالبخاري ونحوه

188 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة بدأ بغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يفيض الماء على جلده كله رواه مالك في الموطأ هكذا وهو متفق عليه أيضا

189 حديث غسل الأذى رواه مسلم من رواية عائشة والبخاري من رواية ميمونة

190 حديث ميمونة رضي الله تعالى عنها أنها وصفت غسل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قالت ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على سائر جسده ثم تنحى فغسل رجليه متفق عليه

191 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر ثم أخذ بكفيه فقال بهما على وسط رأسه متفق عليه كذا والواقع في الرافعي في صحيح ابن حبان نحوه

192 حديث من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات رواه أبو داود من حديث ابن عمر وضعفه الترمذي والبيهقي وأشار إليه الإمام الرافعي

193 حديث أما أنا فأحثي على رأسي ثلاث حثيات فإذا أنا قد طهرت تقدم في الوضوء

194 حديث عائشة إن امرأة جاءت الى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم تسأله عن الغسل من الحيض فقال خذي فرصة من مسك فتطهري بها فلم تعرف ما أراد فاجتذبتها رجاء تتبعي بها أثر الدم متفق عليه بنحوه وفي رواية لها خذي فرصة ممسكة الفرصة مثلثة الفاء قاله ابن سيده

195 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع رواه مسلم من رواية سفينة رضي الله تعالى عنه

196 حديث سيأتي أقوام يستقلون هذا فمن رغب في سنتي وتمسك بها بعث معي في حظيرة القدس غريب وهو بنحوه في جزء من رواية أم سعد

197 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ بنصف مد رواه الطبراني والبيهقي من رواية أبي أمامة بإسناد ضعيف

198 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ بثلث مد غريب ولعل الكاتب أسقط الياء أخرجه كذلك من حديث أم عمارة أبو داود والنسائي ومن حديث عبد الله بن زيد ابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين

197 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ بنصف مد رواه الطبراني والبيهقي من رواية أبي أمامة بإسناد ضعيف

198 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم توضأ بثلث مد غريب ولعل الكاتب أسقط الياء أخرجه كذلك من حديث أم عمارة أبو داود والنسائي ومن حديث عبد الله بن زيد ابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين باب التيمم

199 حديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال الصلاة لأول وقتها رواه باللفظ المذكور الدارقطني وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية عبد الله بن مسعود قال الحاكم والبيهقي في خلافياته صحيح على شرط الشيخين قلت وهو في الصحيحين لكن بلفظ سألت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال الصلاة لوقتها

200 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر عليا أن يمسح على الجبائر رواه ابن ماجة والدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف قال الشافعي لو عرفت إسناده بالصحة قلت به وهو مما أستخير الله فيه وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال حديث باطل لا اصل به

201 حديث جابر في المشجوج الذي احتلم واغتسل فدخل الماء شجته ومات أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال إنما يكفيه أن يتيمم ويعصب على رأسه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل جسده رواه أبو داود والدارقطني بإسناد كل رجاله ثقات

202 حديث حذيفة قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث جعلت لنا الأرض مسجدا وجعل ترابها طهور رواه بهذا اللفظ الدارقطني وأبو عوانة في صحيحه ورواه مسلم أيضا لكن لفظه وجعلت لنا الأرض مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا ولنا هنا مع الرافعي مناقشة مهمة مذكورة في الأصل

203 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تيمم بتراب المدينة وأرضها سبخة معروف قاله ابن خزيمة في صحيحه

204 حديث ليس للمؤمن من عمله إلا ما نواه رواه البيهقي من رواية وهذا لفظه إنه لا عمل لمن لا نية له

205 حديث لا صلاة إلا بطهارة تقدم في الأحداث

206 حديث عمرو بن العاص حيث قال له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد تيمم عن الجنابة من شدة البرد يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فقال عمرو إني سمعت الله يقول ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فضحك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولم ينكر عليه رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وذكره في صحيحه تعليقا بلفظ ويذكر أن عمرو بن العاص فذكره

207 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم تيمم فمسح وجهه ويديه متفق عليه من رواية عمار

208 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم تيمم فمسح وجهه وذراعيه رواه أبو داود من رواية ابن عمر وحسنه البيهقي وذكر له شواهد

209 حديث التيمم ضربتان حصول للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين رواه الدارقطني من رواية ابن عمر مرفوعا وموقوفا وقال الموقوف هو الصواب وأثنى الحاكم على رواية الرفع

210 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم تيمم بضربتين مسح بإحداهما وجهه هو حديث أبو داود المتقدم قبل هذا

211 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعمار تكفيك حصول للوجه وضربة للكفين رواه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف والثابت عنه حصول واحدة لهما

212 حديث أبي ذر التراب كافيك ولو لم تجد الماء عشر حجج فإذا وجدت الماء فأمسك جلدك رواه الثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح وابن حبان والحاكم وقال صحيح عدا ابن القطان ضعفه

213 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الفائتة فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها متفق عليه من رواية أنس إلا قوله فإن ذلك وقتها فإنها للبيهقي في خلافياته من رواية أبي هريرة بإسناد ضعيف وضعفه

214 حديث أن رجلين خرجا في سفر فحضرت الصلاة وليس الوقوف ماء فتيمما صعيدا طيبا وصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة ولم يعده الآخر ثم أتيا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد أجزأتك صلاتك أم أصبت السنة وقال للذي أعاد لك الأجر مرتين رواه أبو داود من رواية عطاء عن أبي سعيد الخدري ومن رواية عطاء مرسلا وأخرجه النسائي منهما وقال أبو داود المحفوظ الإرسال وقال الحاكم رواية الاتصال صحيحة على شرط الشيخين

215 حديث لا ظهران في يوم غريب كذلك نعم لأبي داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان عن ابن عمر مرفوعا لا تصلوا صلاة في يوم مرتين

216 حديث فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم متفق عليه من رواية أبي هريرة

217 أثر ابن عمر أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم وصلى العصر فقيل له أتتيمم وجدران المدينة تنظر اليك فقال أو أحيا حتى أدخلها ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة رواه مالك والشافعي والدارقطني بنحوه بأسانيد صحيحة وذكره البخاري بغير إسناد

218 أثر عمر وعبد الله بن مسعود في منعهما التيمم للجنب متفق عليه من حديث أبي موسى أشار اليهما الرافعي

219 أثر ابن عباس رخص للمريض التيمم بالصعيد رواه الدارقطني والبيهقي

220 أثر ابن عباس أيضا أنه قال في قوله قول الله تعالى إن كنتم مرضى أو على سفر إذا كان بالرجل الجراحة في سبيل أو القروح أو الجدري فأجنب فيخاف أن يموت إن اغتسل فيتيمم رواه الدارقطني موقوفا عليه ومرفوعا قال والأول هو الصواب

221 أثر ابن عباس أيضا قال في قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيبا أي ترابا طاهرا رواه البيهقي بنحوه

222 أثر ابن عمر مثله غريب

223 قول ابن عباس من السنة أن لا يصلي بالتيمم إلا مكتوبة واحدة ثم يتيمم للأخرى رواه الدارقطني وضعفه الكيفية في التيمم نقل عن بعضهم أنها منقولة عن فعل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وهو غريب من هذا الزاعم باب مسح الخف

224 حديث أبي بكرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أرخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما رواه ابن أبي شيبة وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والبيهقي وابن الجارود واللفظ لابن خزيمة قال الشافعي هو حديث إسناده صحيح وقال الترمذي قال البخاري حديث حسن

225 حديث صفوان بن عسال المرادي أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا كنا مسافرين أو سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم رواه الشافعي وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والدارقطني والبيهقي قال الترمذي حسن صحيح وقال البخاري إنه اصح حديث في التوقيت وصححه ابن خزيمة وابن حبان والخطابي

226 حديث المغيرة بن شعبة قال سكبت لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الوضوء فلما انتهيت الى رجليه أهويت إلى الخفين لأنزعها فقال دع الخفين فإني أدخلتهما طاهرتين متفق عليه

227 حديث المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مسح أعلى الخف وأسفله رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي وابن الجارود وضعفه أحمد والترمذي والبخاري وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم

228 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم مسح على خفيه خطوطا من الماء رواه الطبراني من رواية جابر بن عبد الله ثم قال تفرد به بقية وبالغ إمام الحرمين فقال حديث صحيح وقال ابن الصلاح لم نجد له أصلا

229 حديث خزيمة بن ثابت رخص رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ولو استزدناه لزادنا رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان ومال إليه صاحب الإمام وضعفه البيهقي وقال البخاري حديث لا يصح ونقل النووي في شرح أعطى الاتفاق على ضعفه وفيه وقفه

230 حديث أبي بن عمارة رضي الله تعالى عنه وكان ممن صلى إلى القبلتين قلت يا رسول الله أمسح على الخف قال نعم قلت يوما قال نعم ويومين قلت وثلاثة قال نعم وما شئت رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني وضعفه الأئمة أحمد والبخاري وأبو داود والدارقطني وابن القطان الحازمي وابن الجوزي وابن الصلاح ونقل الاتفاق على ضعفه واضطرابه وأنه لا يجوز الاحتجاج به النووي في شرح أعطى عدا الحاكم فصححه

231 حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه جعل المسح ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم رواه مسلم

232 أثر ابن عمر في كيفية المسح عن الخف رواه البيهقي بنحوها

230 حديث أبي بن عمارة رضي الله تعالى عنه وكان ممن صلى إلى القبلتين قلت يا رسول الله أمسح على الخف قال نعم قلت يوما قال نعم ويومين قلت وثلاثة قال نعم وما شئت رواه أبو داود


5
ماجه والدارقطني وضعفه الأئمة أحمد والبخاري وأبو داود والدارقطني وابن القطان الحازمي وابن الجوزي وابن الصلاح ونقل الاتفاق على ضعفه واضطرابه وأنه لا يجوز الاحتجاج به النووي في شرح أعطى عدا الحاكم فصححه

231 حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه جعل المسح ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم رواه مسلم

232 أثر ابن عمر في كيفية المسح عن الخف رواه البيهقي بنحوها كتاب الحيض

233 حديث تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي لا أصل له قاله ابن منده والبيهقي وابن الجوزي وغيرهم وهو في المتفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم كما سيأتي

234 حديث حمنة تحيضي في علم الله ستا أو سبعا كما تحيض النساء ويطهرن الحديث رواه الشافعي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي وقال أحمد والترمذي حسن صحيح وقال البخاري حسن وقال الحاكم له شواهد عدا ابن منده وابن حزم فضعفاه وقال البيهقي تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به قلت لأن الأكثرين احتجوا به

235 حديث إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

236 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعائشة وقد حاضت اصنعي ما يصنع الحاج غاير أن لا تطوفي بالبيت متفق عليه

236 حديث لا أحل المسجد لحائض ولا جنب تقدم في الغسل

237 حديث لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن تقدم فيه أيضا

238 حديث عائشة كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة متفق عليه واللفظ لمسلم لكنه قال فنؤمر بدل كنا نؤمر كما سيأتي

239 حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم متفق عليه

240 حديث معاذة العدوية سألت عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت أحرورية أنت فقلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة متفق عليه واللفظ لمسلم ولفظ الرافعي نحوه

241 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في تفسير قول الله تعالى فاعتزلوا النساء في المحيض اصنعوا كل شيء الا النكاح رواه مسلم من رواية أنس رضي الله تعالى عنه

242 حديث ابن عباس مرفوعا في الكفارة في إتيان الحائض بطرقه رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم من رواية عبد الحميد عن مقسم عنه مرفوعا في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار أو نصف دينار قال الحاكم صحيح على شرط البخاري وهو كما قال لا كما رد عليه ابن الصلاح ثم النووي لا جرم صححه ابن القطان وهو الإمام المدقق ومال إلى ذلك صاحب الإمام نعم له هذا كمال وقد أوضحت ذلك كله في الأصل في نحو كراس

243 حديث معاذ رضي الله تعالى عنه سألت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض قال ما فوق الإزار رواه أبو داود وقال ليس بالقوي

244 حديث من رتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه متفق عليه من رواية النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه

245 حديث عائشة كنت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الخميلة فانسللت فقال انفست فقلت نعم قال خذي ثياب حيضتك وعودي الى مضجعك رواه مالك في الموطأ هكذا ومتفق عليه بنحوه وأما ذكره الرافعي في آخره من قولها ونال مني ما ينال الرجل من امرأته إلا ما تحت معروف

246 حديث أم سلمة مثل حديث عائشة متفق عليه وظاهر كلام الرافعي أن فيه في حديث عائشة ولا يعرف أيضا

247 حديث فاطمة بنت أبي حبيش أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لها توضئي لكل صلاة رواه الأربعة من رواية عائشة لكن لفظ النسائي وتوضئي ولم يقل لكل صلاة وقال الترمذي حسن صحيح وصححه ابن حبان

248 حديث حمنة بطوله وفيه تلجمي واستثفري تقدم في أوله باللفظ الأول ولا أعلمه ورد بالثاني

249 حديث فاطمة بنت أبي حبيش يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة الحديث متفق عليه من حديث عائشة وتقدم في الغسل أيضا وفي رواية العالمين فاغتسلي وصلي

250 حديث فاطمة بنت أبي حبيش أيضا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لها إن دم الحيض أسود يعرف فإذا كان كذلك فدعي الصلاة وإذا كان الآخر فاغتسلي وصلي رواه أبو داود والنسائي من رواية عائشة كذلك وصححه الأئمة ابن حبان والحاكم وصاحب الإلمام وقال على شرط مسلم وابن حزم عدا أبو حاتم فقال منكر وابن القطان فقال هو فيما أرى منقطع وأما ما ذكره الرافعي فيه بعد أسود يعرف وأن له رائحة فغريب

251 حديث أم سلمة إن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فاستفتيت لها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصلي رواه مالك والشافعي وأحمد والدارمي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي بأسانيد صحيحة على شرط الصحيح وأعله البيهقي وغيره بالانقطاع وظهر اتصاله

252 حديث دعي الصلاة أيام أقرائك رواه النسائي من رواية عائشة عن أم حبيبة بلفظ تترك الصلاة أيام أقرائها ومن رواية فاطمة بنت أبي حبيش بلفظ إذا أتاك قرؤك فلا تصلي ورجالهما ثقات والدارقطني من رواية أم سلمة عن فاطمة بنت ابي حبيش ولفظه تدع الصلاة أيام اقرائها رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جده مرفوعا بمثله قال أبو داود لا يصح وقال الترمذي في علله سألت البخاري عنه إلا من هذا الوجه وقال البيهقي هو مختلف في متنه والأحاديث الصحاح متفقة على العبارة بأيام الحيض دون لفظ الإقراء

253 حديث عائشة كنا نعد الصفرة والكدرة حيضا غريب كذلك رواه البيهقي بنحوه

254 حديث أم عطية كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا رواه البخاري وفي رواية لأبي داود والحاكم على شرط الشيخين بعد الطهر شيئا

255 حديث سهلة بنت سهيل أنها استحيضت فأتت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فأمرها كمال ثم كل صلاة رواه أبو داود وزاد فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل وبين المغرب والعشاء بغسل وتغتسل للصبح فيه ابن اسحاق وعنعنته

256 حديث أم سلمة كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أربعين يوما رواه أحمد والدارمي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي والحاكم وقال صحيح الإسناد وكذا صححه ابن الموطأ أيضا عدا ابن حزم وابن القطان وضعفاه والحق صحته قال الخطابي أثنى البخاري على هذا الحديث

257 حديث ألا لا توطأ حامل حتى تضع ولا حائل حتى تحيض رواه أحمد وأبو داود من رواية أبي سعيد الخدري وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأعله عبد الحق وابن القطان

258 قول عمر من جامع في الحيض فعليه عتق رقبة رواه الطبراني بإسناد ضعيف بمرة

259 الوارد في صفة الحيض أنه أسود محتدم بحراني ذو دفعات ضعيف لا يعرف كما قاله ابن الصلاح

260 الوارد في دم الاستحاضة أنه أحمر رقيق مشرق رواه إذنه عن عائشة أنها قالت دم الاستحاضة كغسالة اللحم قال البخاري لا يتابع عليه وفي سنن الدارقطني والبيهقي عن أبي أمامة مرفوعا دم الاستحاضة أصفر رقيق وفيه مجهول مع انقطاع ويقال وضعيف وفيه نظر كتاب الصلاة

باب المواقيت

261 حديث ابن عباس في مواقيت الصلاة ذكره الرافعي بطوله رواه الشافعي وأحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والحاكم والبيهقي قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح الإسناد وقال ابن عبد البر في تمهيده رواته كلهم معروفون بالنسب ومشهورون في العلم وصححه ابن خزيمة أيضا

262 حديث ابن عمر مثله رواه الدارقطني

263 حديث أبي هريرة مثله رواه النسائي والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

264 حديث أبي موسى الأشعري مثله رواه مسلم وقال الترمذي في علله قال البخاري حديث حسن

265 حديث جابر مثله رواه الترمذي والنسائي والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال صحيح مشهور وأعله ابن القطان بما ليس في العرف عله وعلى تقدير تسليم كونها علة فعنها جواب ذكرته في الأصل

266 حديث أنس رضي الله تعالى عنه مثله رواه الدارقطني بإسناد ضعيف

267 حديث ابن عمرو أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال وقت الظهر ما لم يدخل وقت العصر رواه مسلم

268 حديث من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

269 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا رواه مسلم من رواية أنس رضي الله تعالى عنه

270 حديث إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا فقد أفطر الصائم متفق عليه من رواية عمر وفي الرافعي الظلام بدل الليل وهو هو

271 حديث بريدة في المواقيت رواه مسلم قال الترمذي في علله قال البخاري حديث حسن

272 حديث وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق رواه مسلم من رواية عبد الله بن عمرو وفي رواية لابن خزيمة إلى أن تذهب حمرة الشفق وأعلها بالتفرد

273 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قرأ سورة الأعراف في المغرب رواه البخاري من رواية زيد بن ثابت وفي رواية للحاكم فرقها في ركعتين وقال صحيح على شرط الشيخين إن لم يكن فيه إرسال

274 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال الشفق الحمرة فإذا غابت وجبت الصلاة رواه الدارقطني وقال في غرائب حديث مالك هذا حديث غريب وكل من رواته ثقات وقال الحاكم والبيهقي الصحيح وقفه على ابن عمر

275 حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك ثم كل صلاة ولأخرت العشاء إلى نصف الليل تقدم في الوضوء بنحوه

276 حديث وقت العشاء ما بينك وبين نصف الليل رواه مسلم من رواية عبد الله بن عمرو

277 حديث صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصبح فليوتر بواحدة متفق عليه من رواية ابن عمر

278 حديث ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى تدخل وقت أخرى رواه مسلم بلفظ ليس في النوم تفريط وإنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى فمن فعل فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها ثم وقتها ونحوه في أبي داود والترمذي كله من حديث أبي قتادة

279 حديث لا يغرنكم الفجر المستطيل فكلوا واشربوا حتى يطلع الفجر المستطير رواه مسلم من رواية سمرة ولفظه لا يغرن أحدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير وفي رواية لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير ورواه الترمذي ولفظه لايغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق وقال حسن

280 حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم متفق عليه وفي رواية لابن خزيمة وابن حبان والبيهقي إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال وجمع ابن خزيمة بينهما بأنه كان بينهما نوب

281 حديث سعد القرظ كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الشتاء لسبع بقي من الليل وفي الصيف لنصف سبع رواه الشافعي في القديم هذا الوجه فقال أخبرنا بعض أصحابنا عن الأعرج عن إبراهيم بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جده عن سعد القرظ قال أذنا في زمن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بقباء وفي زمن عمر في المدينة وكان أذاننا للصبح لوقت واحد في الشتاء لسبع ونصف يبقى وفي الصيف لسبع يبقى منه قال ابن الصلاح هذا حديث باطل

282 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان لمسجده مؤذنان متفق عليه من رواية ابن عمر وعائشة والسياق لمسلم

283 حديث إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته رواه البخاري من رواية أبي هريرة والمراد بالسجدة الركعة

284 حديث الصلاة أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله رواه الترمذي والدارقطني من رواية ابن عمر والدارقطني والبيهقي من حديث جرير وأبي محذورة وغيرهما وهو حديث لا يصح من جميع الإشارة قال أحمد ليس هذا يثبت وقال الحاكم لا أحفظه مرفوعا من وجه يصح و لا عن أحد من الصحابة إنما الرواية فيه عن أبي جعفر الباقر

285 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها تقدم في أول التيمم

286 حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

287 حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه رواه أحمد والترمذي وقال حسن وابن حبان والبيهقي من رواية أبي هريرة رضي اله تعالى عنه

288 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها كان النساء ينصرفن من صلاة الصبح مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهن متلفعات بمروطهن لا يعرفن من الغلس متفق عليه

289 حديث المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم رواه البيهقي من رواية أبي محذورة بإسناد ضعيف وقال روي عن جابر وليس بمحفوظ ورواه ابن ماجه من رواية ابن عمر مرفوعا وفيه ضعف أيضا ورواه الشافعي من طريق الحسن مرسلا قال الدارقطني وهو الصحيح

290 حديث رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق رواه الأربعة والحاكم من رواية علي قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وصححه ابن حبان وأخرجه البخاري موقوفا معلقا بصيغة جزم ورواه الحاكم من رواية أبي قتادة وقال صحيح الإسناد ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من رواية عائشة قال الحاكم على شرط مسلم قال صاحب الإمام هو أقوى إسنادا من رواية علي

291 حديث مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع رواه أبو داود والحاكم من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده واللفظ لأبي داود وروياه والترمذي وابن خزيمة من رواية عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه عن جده بدون وفرقوا بينهم في المضاجع قال الترمذي حسن وقال الحاكم والبيهقي صحيح على شرط مسلم

292 حديث إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها رواه ابن ماجه هكذا من رواية أبي قتادة ومسلم من رواية أنس بلفظ من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها

293 حديث لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس متفق عليه من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

294 حديث إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات رواه مالك والشافعي والنسائي وابن ماجه من رواية عبد الله الصنابحي مرسلا وفي صحبته مقال وفي الصحيح معناه من رواية عمرو بن عبسة

295 حديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها لا وقت لها غيره تقدم في التيمم من رواية أنس

296 حديث علي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال له لا تؤخر ثلاثا الصلاة إذا أتت والجنازة إذا عملا والأيم إذا وجدت لها كفؤا رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وقال صحيح غريب وقال الترمذي غريب ما أرى إسناده بمتصل ولم يبين ذلك وبينه عبد الحق فقال رواه عمر بن علي عن أبيه ويقال إنه لم يسمع من أبيه لصغره لكن قال أبو حاتم الرازي إنه سمع منه فاتصل ووقع في الرافعي يا علي لا تؤخر أربعا والصواب ما ذكرناه

297 حديث إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين متفق عليه من رواية أبي قتادة

298 حديث لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها متفق عليه من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما

299 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لبلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة فقال ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي متفق عليه من رواية أبي هريرة واللفظ العالمين الدف النعل وحركته على الأرض قاله النووي في الرياض

300 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل بيت أم سلمة بعد صلاة العصر فصلى ركعتين فينبغي عنهما فقال أتاني ناس من عبد آلاف فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان رواه البخاري تعليقا بصيغة جزم ومسلم متصلا

301 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى قيس بن فهد يصلي ركعتين بعد الصبح فقال ما هاتان الركعتان قال إني لم أكن صليت ركعتي الفجر فسكت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولم ينكر عليه رواه الشافعي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي وأعله الترمذي وعبد الحق بالانقطاع ورواه الحاكم وابن حبان بطريق ليس فيها انقطاع وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين فاستفده

302 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار حتى ينعقد الشمس إلى يوم الجمعة رواه البيهقي من رواية أبي هريرة وقال في إسناده من لا يحتج به قال وإذا ضم إلى حديث أبي قتادة يعني الآتي اكتسب بعض القوة

303 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة رواه أبو داود من رواية أبي قتادة بإسناد ضعيف ومرسل

304 حديث مجاهد عن أبي ذر مرفوعا لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة رواه الشافعي والدارقطني والبيهقي بإسناد ضعيف ومنقطع

305 حديث يا بني عبد مناف من ولي منكم من أمور الناس شيئا فلا يمنعن أحدا طاف بالبيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار رواه الشافعي والأربعة من رواية جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه قال الترمذي حسن صحيح ورواه ابن حبان والحاكم أيضا وقال صحيح على شرط مسلم

306 حديث لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر رواه أبو داود والترمذي والدارقطني من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب وقال الترمذي حديث غريب وأعله ابن القطان بما بان أنه ليس بعلة

307 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ما كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين متفق عليه قال الرافعي وروي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يداوم على الركعتين بعد العصر قلت المداومة غريبة فيه فيه غريبة وأصله تقدم

308 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي بعد العصر وينهى عنها رواه أبو داود وفيه ابن إسحاق وعنعنته وقد ذكرت في الأصل هنا أقوال أهل العلم فيه

309 أثر عبد الرحمن بن عوف وابن عباس أنهما قالا في الحائض تطهر قبل طلوع الفجر بركعة يلزمها المغرب والعشاء رواهما البيهقي ثم قال رويناه عن جماعة من التابعين سواهما وعن الفقهاء السبعة رواه أبو داود وفيه ابن إسحاق وعنعنته وقد ذكرت في الأصل هنا أقوال أهل العلم فيه

309 أثر عبد الرحمن بن عوف وابن عباس أنهما قالا في الحائض تطهر قبل طلوع الفجر بركعة يلزمها المغرب والعشاء رواهما البيهقي ثم قال رويناه عن جماعة من التابعين سواهما وعن الفقهاء السبعة باب الأذان

310 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الوقوف وأسقط الأذان من الثانية رواه مسلم من رواية جابر

311 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي فإذا عملا الصلاة فليؤذن لكم أحدكم رواه البخاري من رواية مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه بهذا اللفظ وأصله متفق عليه

312 حديث أبي سعيد الخدري أنه قال لعبد الرحمن بن أبي صعصعة إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه البخاري هكذا ووقع في الرافعي تبعا للوسيط والنهاية فيه تخبيط

313 حديث إذا كان أحدكم بأرض فلاة فدخل وقت صلاة فإن صلى بغير أذان ولا إقامة صلى وحده وإن صلى بإقامة صلى بصلاته ملكاه وإن صلى بأذان وإقامة صلى خلفه من الملائكة صف أولهم بالمشرق وآخرهم بالمغرب رواه مالك وعبد الرزاق بن همام والنسائي والبيهقي وابن طاهر في تذكرته مطولا ومختصرا وبعضهم مرفوعا وبعضهم موقوفا

314 حديث أبي سعيد الخدري قال حبسنا عن الصلاة يوم الخندق حتى كان بعد المغرب هويا من الليل فدعى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بلالا فأقام للظهر فصلاها ثم أقام للعصر فصلاها ثم أقام للمغرب فصلاها ثم أقام للعشاء فصلاها رواه الشافعي وأحمد والنسائي والبيهقي وقال في خلافياته رواته كلهم ثقات

315 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان في سفر فقال احفظوا لنا صلاتنا يعني ركعتي الفجر فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنيئة ثم نزلوا فتوضأ وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر وركبوا متفق عليه من رواية أبي قتادة

316 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر بأذان وإقامتين رواه مسلم من رواية جابر رضي الله عنه في حديثه الطويل

317 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء بإقامتين أذان متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وفي مسلم من حديث جابر رضي الله تعالىعنه كما تقدم بأذان وإقامتين وهي زيادة من ثقة

318 حديث ابن عمر كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مثنى والإقامة فرادى إلا أن المؤذن كان يقول قد قامت الصلاة مرتين رواه أحمد والدارمي وأبو داود والنسائي والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد

319 حديث أبي محذورة رواه مسلم لكن بذكر التكبير في أوله مرتين ورواه بذكره في أوله أربعا الشافعي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان قال ابن القطان وهو الصحيح

320 حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان قال الترمذي حسن صحيح وقال ابن خزيمة هو حديث صحيح ثابت من جهة النقل وقال الحاكم مشهور وقال الترمذي في علله سألت البخاري عنه فقال حديث صحيح وذكرت في الأصل هنا فوائد يتعين الوقوف عليها

321 حديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة متفق عليه من رواية أنس وفي رواية النسائي وابن حبان والدارقطني وأبي عوانة والحاكم أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة قال الحاكم صحيح على شرطهما

322 حديث أبي محذورة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة رواه الترمذي والنسائي والدارقطني هكذا وقال الترمذي حسن صحيح ورواه ابن ماجه وأبو داود مطولا قال صاحب الإلمام رجال ابن ماجه رجال الصحيح فلك أن تقول رواه الأربعة

323 حديث جابر أنه عليه الصلاة والسلام قال لبلال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأحدر رواه الترمذي وضعفه والحاكم ومال إلى تصحيحه

324 حديث أبي محذورة وفيه الترجيع رواه مسلم

325 حديث التثويب في أذان الصبح رواه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي وقال إسناده صحيح ولفظهم عن أنس قال من السنة إذا قال المؤذن في صلاة الفجر حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم وقول الصحابي من السنة كذا تزوجها على الأصح وأخرجه مرفوعا ابن ماجه من رواية بلال وابن عمر والنسائي من رواية أبي محذورة وغيرهم

326 حديث بلال قال لي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر رواه أحمد والترمذي وضعفه عدا ابن الجوزي فمال إلى تصحيحه

327 حديث أبي محذورة في التثويب رواه أبو داود وصححه ابن حبان وضعفه ابن القطان وادعى الرافعي ثبوته

328 حديث إن الملك الذي رآه عبد الله بن زيد كان قائما رواه أبو داود والبيهقي

329 حديث إن بلالا وغيره من مؤذني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كانوا يؤذنون قياما هو الظاهر

330 حديث أبي جحيفة قال رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدبر رواه أبو داود به إلا أنه قال لم يستدر ومتفق عليه بنحوه

331 يغفر للمؤذن مدى صوته رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية أبي هريرة وصححه ابن خزيمة وابن حبان

332 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم علمه الأذان مرتبا رواه مسلم وغيره من حديث أبي محذورة

333 حديث حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر رواه البيهقي من قول وائل بإسناد منقطع

334 حديث لا يؤذن إلا متوضيء رواه الترمذي من رواية أبي هريرة مرفوعا ومرسلا وقال والجواب اصح

335 حديث ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتا هو حديث عبد الله بن زيد المتقدم

336 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم اختار أبا محذورة لحسن صوته رواه الدارمي وصححه ابن خزيمة

337 حديث الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فارشد اللهم للأئمة واغفر للمؤذنين رواه الشافعي وأبو داود والترمذي من رواية أبي هريرة وقال أحمد ليس له أصل وقال ابن المديني الإشارة معلولة وصححه ابن حبان والعقيلي

338 حديث من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار رواه الترمذي وابن ماجه من رواية ابن عباس وقال الترمذي غريب وجابر الجعفي ضعفوه

339 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان له مؤذنان بلال وابن أم مكتوم متفق عليه من رواية ابن عمر وغيره كما تقدم في الباب قبله

340 حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

341 حديث زياد بن الحارث الصدائي رضي الله تعالى عنه قال أمرني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه قال الترمذي إنما نعرفه من حديث الإفريقي وهو ضعيف ثم أهل الحديث وحسنه الحازمي وقواه إذنه وابن الجوزي وفي رواية للطبراني وابن شاهين ما ظاهرها أن بلال كان غائبا وكان أذان زياد في صلاة الصبح كما روياه أيضا

342 حديث عبد الله بن زيد لما ألقى الأذان على بلال قال عبد الله أنا رأيته وأنا كنت أريده يا رسول الله قال فأقم أنت رواه أبو داود والحازمي وهو حسن وفي إسناده مقال

343 حديث المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة رواه ابن عدي من رواية أبي هريرة وأشار إلى تفرد شريك بن عبد الله القاضي به وقال صاحب الإلمام الإمام من يحتج به لا ينبغي أن يقدح هذا عنده قلت أخرج له الأربعة ومسلم متابعة ووثقه ابن معين وغيره وقال النسائي لا بأس به وقال الدارقطني وغيره ليس بالقوي

344 أثر ابن عمر ليس على النساء أذان ولا إقامة رواه البيهقي بإسناد صحيح ورواه مرفوعا أيضا بإسناد ضعيف

345 أثر عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تؤذن وتقيم رواه ابن المنذر والحاكم والبيهقي

346 أثر عمر لولا الخليفا لأذنت رواه البيهقي بإسناد جيد

347 أثر عثمان رضي الله تعالى عنه أنه اتخذ أربعة من المؤذنين رواه البيهقي بنحوه وهذا لفظه في خلافياته ومعروف أن عثمان زاد في عدد المؤذنين فجعله ثلاثة وفي الاصل هاهنا خاتمتان مهمتان يتعين الوقوف عليهما إحداهما في أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هل أذن والثانية ما هو لفظ تشهده عليه الصلاة والسلام فلينظرا منه

347 أثر عثمان رضي الله تعالى عنه أنه اتخذ أربعة من المؤذنين رواه البيهقي بنحوه وهذا لفظه في خلافياته ومعروف أن عثمان زاد في عدد المؤذنين فجعله ثلاثة وفي الاصل هاهنا خاتمتان مهمتان يتعين الوقوف عليهما إحداهما في أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هل أذن والثانية ما هو لفظ تشهده عليه الصلاة والسلام فلينظرا منه باب استقبال القبلة

348 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل البيت ودعا في نواحيه وركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة متفق عليه من رواية أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه

349 حديث ابن عمر أنه قال في تفسير قول الله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا أي مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع ذكر ذلك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه البخاري قال البيهقي هو ثابت من جهة موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم

350 حديث ابن عمر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت متفق عليه

351 حديث جابر بن عبد الله مثله متفق عليه واللفظ العالمين وفي لفظ عنه قال بعثني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في حاجة فجئت وهو يصلى على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح وقال صاحب الإلمام الإمام إن إسناده على شرط مسلم

352 حديث أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة وكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه رواه أبو داود بإسناد صحيح وصححه ابن الموطأ

353 حديث إن أهل قباء صلوا إلى جهتين رواه مسلم من رواية أنس ومتفق عليه من رواية ابن عمر والبراء رضي الله عنهم

354 حديث النهي عن الصلاة فوق الكعبة رواه الترمذي من رواية ابن عمر وابن ماجه من رواية عمر قال الترمذي حديث ابن عمر ليس إسناده بذاك القوي قال وهو أشبه من حديث عمر وقال أبو حاتم هما جميعا واهيان وقال ابن الجوزي في علله حديث ابن عمر لا يصح عدا في تحقيقه فمال إلى تصحيحه باب كيفية الصلاة

355 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال للأعرابي ثم اركع حتىتطمئن راكعا متفق عليه من رواية أبي هريرة

356 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الفائتة فليصلها إذا ذكر فإن ذلك وقتها تقدم في التيمم

357 حديث مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم رواه الشافعي وأحمد والبزار وابو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي من رواية علي كرم الله وجهه قال الترمذي هذا الحديث أصح شيء في الباب وأحسن وقال الحاكم حديث مشهور وقال البغوي حديث حسن وقال الرافعي في شرح المسند حديث ثابت وفي رواية للحاكم من حديث أبي سعيد بإسناد على شرط مسلم مفتاح الصلاة الوضوء

358 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يبتدئ الصلاة بقوله الله أكبر رواه مسلم من رواية أبي الجوزاء عنها بلفظ كان يفتتح الصلاة بالتكبير قال ابن عبد البر مرسل وفي ابن ماجه والبزار بإسناد صحيح عن علي أن رسول الله صلى الله تعالى علي وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال الله أكبر وجهت وجهي إلى آخره وفي وصف الصلاة بالسنة لابن حبان عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه وقال الله أكبر وإسنادهما صحيح وفيهما رد على ابن حزم حيث أنكر وجود ذلك وأنه ما عرف قط

359 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي تقدم في الأذان

360 حديث لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يضع الطهور مواضعه ويستقبل القبلة فيقول الله أكبر رواه الثلاثة من رواية رفاعة بن رافع الزرقي ولفظ النسائي إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قم فاستقبل القبلة ثم كبر ولفظ أبي داود توضأ كما التابعين الله ثم تشهد فأقم وكبر وفي رواية له إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويسمح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله ولفظ الترمذي بنحوه وقال حسن وقال ابن عبد البر ثابت وفي صحيح مسلم من رواية أبي هريرة إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة وكبر

361 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة متفق عليه وفي رواية لمسلم كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه وفي رواية لأبي داود بإسناد حسن ثم كبر وهما كذلك

362 حديث وائل بن حجر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما كبر رفع يدية حذو منكبيه رواه الشافعي وأحمد هكذا ومسلم بنحوه

363 حديث أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه إلى شحمة اليسرى رواه أبو داود من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه وهو منقطع عبد الجبار لم يسمع من أبيه وقيل إنه ولد بعده بستة لستة اشهر

364 حديث أبي حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم كبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا رواه أبو داود كذلك وجماعات أخر وقد ذكرت في الأصل ههنا فصلا نفيسا في الأحاديث الواردة بالرفع في تكبيرة الإحرام والركوع والسجود وغيرها وما عارضها والجواب عنها وأنه صح الرفع عن سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن عدة من الصحابة فانظره تجده واضحا نفيسا مجموعا من مفرقات كلام الحفاظ

365 حديث ثلاث من سنن المرسلين تعجيل الفطر وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة رواه ابن حبان في صحيحه من رواية ابن عباس

366 حديث وائل بن حجر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كبر ثم أخذ شماله بيمينه رواه أبو داود وصححه ابن حبان

367 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم وضع يده اليمنىعلى ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد رواه أبو داود من رواية وائل بن حجر وصححه ابن حبان

368 حديث خبر أنه كان يرسل يديه إذا كبر فإذا أراد أن يقرأ وضع اليمنى على اليسرى رواه الطبراني في أكبر معاجمه من حديث معاذ بن جبل كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا كان في صلاته رفع يديه قبال اليسرى فإذا كبر أرسلهما ثم سكت وربما رأيته يضع يمينه على يساره وسنده ضعيف بسبب الخصيب بن جحدر فقد كذبه شعبة والقطان

369 حديث التكبير جزم والسلام جزم غريب نعم هو من قول إبراهيم النخعي رواه عنه الترمذي وغيره وفي سنن أبي داود وصحيح الحاكم عن أبي هريرة مرفوعا حذف السلام سنة قال الحاكم صحيح على شرط مسلم ورواه الترمذي من قول أبي هريرة وقال حسن صحيح وهو يدخل في المسند

370 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعمران بن حصين صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب رواه البخاري

371 حديث أنه صلى الله تعالى


6
وسلم نهى أن يقعىالرجل في صلاته رواه مسلم من رواية عائشة والبيهقي والحاكم من رواية الحسن عن سمرة و قال صحيح على شرط البخاري

372 حديث لا تقعوا إقعاء الكلاب رواه أحمد من رواية أبي هريرة وابن ماجه من رواية أنس بإسناد ضعيف ونقل النووي في الخلاصة عن الحفاظ أنهم قالوا ليس في النهي عن الإقعاء حديث إلا حديث عائشة قلت وحديث الحسن عن سمرة المذكور أيضا

373 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما صلى جالسا تربع رواه النسائي والدارقطني وابن حبان والحاكم من رواية عائشة وقال صحيح على شرط الشيخين

374 المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلى على جنبه الأيمن صلى مستلقيا رجليه مما يلي القبلة رواه الدارقطني من رواية علي بإسناد ضعيف

375 حديث إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم متفق عليه وتقدم في التيمم

376 حديث عمران بن حصين أنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى قائما فهو أفضل من صلى قاعدا فله نصف ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد رواه البخاري

377 حديث علي في دعاء الاستفتاح رواه بطوله الشافعي ومسلم

378 حديث الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك الى آخره رواه أبو داود من رواية أبي الجوزاء عن عائشة قال الحاكم صحيح على شرط البخاري ومسلم قلت لكنه مرسل قال ابن عبد البر أبو الجوزاء لم يسمع من عائشة نعم رواه ابن الموطأ في صحاحه من حديث عطاء وعبيد بن عمير عنها ورواه الأربعة من حديث أبي سعيد الخدري وأعله أبو داود الترمذي وقال أحمد لا يصح وقال ابن خزيمة في صحيحه لا نعلم في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك خبرا ثابتا عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ثم أهل المعرفة بالحديث وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا هو الحديث ثم أعله وهذا الحديث لم يذكره الرافعي بل أشار إليه

379 حديث جبير بن مطعم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتعوذ قبل القراءة رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم

380 حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا مثله رواه الأربعة وأعله أبو داود وقال الترمذي مشهور وقد تكلم في إسناده وقال أحمد لا يصح

381 حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب متفق عليه وفي رواية للدارقطني لا تجوز صلاة لا يقرأ فيها الرجل بأم القرآن ثم قال إسناده حسن ورجاله كلهم ثقات وهو كما قال وقد رواه بهذا اللفظ ابن خزيمة وابن حبان لكن من رواية أبي هريرة

382 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم انصرف من صلاة الرجعة فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد منكم فقال رجل نعم يا رسول الله قال مالي أنازع القرآن فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه بالقراءة رواه الشافعي ومالك والأربعة من رواية أبي هريرة وقال الترمذي حسن وصحه ابن حبان وضعفه الحميدي والبيهقي وقوله فانتهى الناس إلى آخره هو من كلام الزهري موقوفا قاله البخاري والذهلي وابن فارس وأبو داود والخطابي وابن حبان وغيرهم

383 حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال كنا خلف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة الفجر فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرأون خلفي قلنا نعم قال لا واستدارت ذلك إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها رواه أبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والبيهقي والحاكم وقال الترمذي حديث حسن وقال الدارقطني إسناده حسن ورجاله ثقات وقال الخطابي إسناده جيد لا مطعن فيه وقال الحاكم إسناده مستقيم وقال البيهقي صحيح وما ذكره الرافعي في سبب وروده غريب

384 حديث أبي سعيد الخدري أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن نقرأ فاتحة الكتاب في كل ركعة غريب لا يعرف قاله ابن الجوزي

385 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قرأ فاتحة الكتاب فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية رواه الدارقطني والحاكم من رواية أم سلمة قال الدارقطني إسناده صحيح كلهم ثقات وقال الحاكم على شرط الشيخين وصححه إمام الأئمة محمد بن خزيمة أيضا وله طرق وأعله الطحاوي بما فيه نظر

386 حديث إذا قرأتم فاتحة الكتاب فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم القرآن والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى أياتها رواه الدارقطني من رواية أبي هريرة بإسناد صحيح وعنه أن رجاله كلهم ثقات وذكره ابن الموطأ في صحاحه ورده ابن الجوزي بما لا يقبل منه

387 حديث ابن عباس كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يعرف فصل السورتين حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما

388 حديث سورة تشفع لقائلها وهي ثلاثون آية ألا وهي تبارك الذي بيده الملك رواه الأربعة من رواية أبي هريرة وقال الترمذي حسن وابن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد

389 حديث ابن عمر صليت خلف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأبي بكر وعمر فكانوا يجهرون بالبسملة رواه الدارقطني والحاكم مستشهدا به ولا يقوي

390 حديث علي أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجهر بها في الصلاة بين السورتين رواه الدارقطني بإسناد ضعيف

391 حديث ابن عباس مثله رواه الترمذي بنحوه وقال إسناده ليس بذاك قلت فيه نظر بل هو حسن لا جرم أن الحاكم رواه وقال إسناده صحيح وليس له علة والدارقطني وقال إسناده صحيح ليس في رواته مجروح قلت وقد صح الجهر بها عن ستة من الصحابة كما ذكرته في الأصل

392 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يوالي في قراءة الفاتحة هو أشهر من أن يستدل عليه وقال صلوا كما رأيتموني أصلي

393 حديث إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليتوضأ كما أمره الله فإن كان لا يحسن شيئا من القرآن فليحمد الله وليكبره رواه أبو داود والترمذي من رواية رفاعة بن رافع وقال الترمذي حسن

394 حديث أن رجلا جاء الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا فعلمني ما يجزئني في صلاتي فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية عبد الله بن أبي أوفى وصححه ابن الموطأ وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري وهو كما قال لا كما رد عليه وليس في روايتهم لفظ في صلاتي نعم هي في سنن الدارقطني بسند أبي داود

395 حديث وائل بن حجر صليت خلف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلما قال ولا الضالين قال آمين ومد بها صوته رواه أبو داود والترمذي وقال حسن والدارقطني وقال صحيح وصححه ابن حبان أيضا

396 حديث أبي هريرة كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أمن أمن من خلفه وكان للمسجد ضجة كذا أورده الغزالي والإمام وقال ابن الصلاح صحيح وإنما رواه الشافعي عن عطاء أي كما سيأتي في الآثار وقال النووي غلط وصوابه كما رواه الشافعي انتهى وقد أخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة بلفظ ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى سمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد وأخرجه بنحوه من طريق حديث أبي هريرة أيضا مرفوعا أبو داود والدارقطني وابن حبان والحاكم قال الدارقطني إسناده حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

397 حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا أمن الإمام أمنت الملائكة فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه إلا قوله أمنت الملائكة فإنها العالمين

398 حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في ركعة قدر خمس عشرة آية وفي الركعتين الأخيرتين قدر نصف ذلك رواه مسلم

399 حديث أبي قتادة كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الأولى ما لا يطيل في الثانية متفق عليه بنحوه واللفظ لأبي داود

400 حديث إذا كنتم خلفي فلا تقرأوا إلا بفاتحة الكتاب تقدم قريبا

401 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان ينحني حتى ينال راحتاه ركبتيه رواه البخاري وغيره من رواية أبي حميد

402 حديث أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم عليه الحديث وفيه ذكر الطمأنينة في الركوع وعدم ذكر التسبيح فيه وفي السجود متفق عليه

403 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يسوي ظهره في الركوع بحيث لو صب الماء على ظهره لاستمسك رواه ابن ماجه من رواية وابصة بن معبد بن مالك الأسدي بإسناد ضعيف

404 حديث النهي عن التذبيح في الصلاة رواه الدارقطني من رواية علي وأبي موسى بإسناد ضعيف

405 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يمسك راحتيه على ركبتيه في الركوع كالقابض عليهما ويفرج بين أصابعه رواه أبو داود من رواية أبي حميد الساعدي وللبخاري نحوه

406 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجافي مرفقيه عن جنبيه في الركوع رواه أبو داود من رواية أبي حميد أيضا

407 حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود رواه أحمد والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح

408 حديث التكبير حزم تقدم التنبيه عليه في الباب

409 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا كبر وإذا رفع رأسه من الركوع متفق عليه

410 حديث إذا ركع أحدكم فقال سبحان ربي العظيم ثلاثا فقد تم ركوعه وذلك أدناه وإذا سجد فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثا فقد تم سجوده وذلك أدناه رواه الشافعي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي من رواية اسحاق ابن يزيد الهذلي وهو مجهول العين نعم ذكره ابن حبان في ثقاته عن عون ابن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود وهو منقطع لأن ابن عون لم يدرك ابن مسعود قاله الأئمة أبو داود والترمذي والبيهقي وأشار إلى ذلك الشافعي

411 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا ركع قال سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا وإذا سجد قال سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث رواه أبو داود من رواية عقبة بن عامر وقال أخاف أن لا يكون محفوظا وعبارة الرافعي من إيراد هذا الحديث واستحب بعضهم أن يضيف إليه وبحمده وقال إنه ورد في بعض الأخبار وهذا عجب من سكوته عليه فهو في سنن أبي داود وغيرها كما أوضحته في الأصل

412 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول في ركوعه اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وشعري وبشري وما استقلت به قدمي رواه الشافعي في مسنده من رواية أبي هريرة وعلي رضي الله تعالى عنهما ورواه مسلم بنحوه من رواية علي أيضا والنسائي من رواية جابر ومحمد بن مسلمة وأقربها إلى لفظ المصنف رواية الشافعي

413 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال للمسيء صلاته ثم ارفع حتى تعتدل قائما متفق عليه من رواية أبي هريرة

414 حديث ابن عمر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وفي رواية ولك الحمد متفق عليه

415 حديث عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ماشئت من شيء بعد رواه مسلم

416 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول مع الدعاء المذكور في الحديث أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه مسلم من رواية أبي سعيد الخدري كذلك وابن عباس وابن ماجه من رواية أبي جحيفة بنحوه ذكره الرافعي من رواية علي وهو غريب واللفظ الذي ذكره المصنف هو لفظ النسائي أعني إسقاط الألف في أحق والواو في وكلنا ونفي النووي وروده كذلك غريب

417 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قاتلي أصحابه ببئر معونة ثم ترك فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا رواه أحمد والدارقطني والبيهقي من رواية أنس وصححه الحفاظ أبو عبد الله محمد ابن علي البلخي والبيهقي وأبو عبد الله الحاكم في أربعينه لا في مستدركه كما وهم فيه النووي في خلاصته قال الحاكم هذا إسناد صحيح سنده رواته ثقات وقال صاحب الإلمام في إسناده أبو جعفر الرازي وقد واحد وقال النسائي ليس بالقوي وخالفهم ابن الجوزي فضعفه ولا يقبل لتفرده فيما أعلم قال الرافعي وروي القنوت في الصبح أيضا عن الخلفاء الأربعة قلت هو صحيح وقد رواه البيهقي عنهم وهنا فائدة في الأصل فراجعها

418 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قنت بعد رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري

419 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قنت بعد رفعه من الركوع في الركعة الاخيرة متفق عليه

420 حديث أنس مثلهما متفق عليه

421 حديث الحسن بن علي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقنت في الصبح بهذا الدعاء اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت رواه الأربعة بإسناد على شرط الصحيح وقال الترمذي حسن والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين إلا أن لفظهم في الوتر بدل الصبح نعم في رواية للبيهقي بإسناد جيد كذلك من رواية ابن عباس وغيره وقال الرافعي وورد في آخره وصلى الله علىالنبي قلت أخرجه النسائي بإسناد حسن وفي رواية للبيهقي بإسناد لا أعلم به بأسا ولا يعز من عاديت وادعى النووي في الخلاصة ضعفها وأغرب الرافعي فقال إن بعض العلماء زادها فيه

422 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم الرجعة بالقنوت رواه البخاري من رواية أبي هريرة ولفظه الرجعة بالقنوت في قنوت النازلة

423 حديث ابن عباس كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقنت ونحن نؤمن خلفة رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري وقد تقدم بعضه قريبا

424 حديث ابن عباس مرفوعا إذا دعوت فادع ببطون كفيك وإذا فرغت فامسح راحتيك على وجهك رواه أبو داود وابن ماجه قال أبو حاتم حديث منكر وقال أبو داود روي من أوجه كلها واهية قال الإمام أحمد لا يعرف هذا أنه كان يمسح وجهه بعد الدعاء إلا عن الحسن

425 حديث أنس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا يرفع اليد إلا في ثلاثة مواطن الاستسقاء والانتصار وعشية عرفة غريب وفي مراسيل أبي داود عن سليمان بن موسى قال لا يحفظ عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه رفع يده الرفع كله إلا في ثلاثة مواطن الاستسقاء والاستنصار وعشية عرفة ثم كان بعد رفع دون رفع وفي الصحيحين عن أنس كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء

426 حديث ابن عمر مرفوعا إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر نقرا رواه ابن حبان في صحيحه كذلك إلا أنه حذف من الأرض ومن العجب قول النووي في شرح أعطى إنه غريب ضعيف نعم له طرق هذه كمال أخرجها الطبراني في أكبر معاجمه فاستفد الأولى فإنها مهمة يرحل إليها

427 حديث جابر رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يسجد بأعلى جبهته على قصاص الشعر رواه الدارقطني وقال تفرد به عبد العزيز بن عبد الله عن وهب وليس بالقوي قلت بل هو واه بمرة وأما ابن الموطأ فإنه ذكره في سننه الصحاح

428 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى الأنف واليدين والركبتين وأطراف القدمين متفق عليه قال الرافعي وروي على سبعة آراب قلت رواه مسلم من رواية العباس رضي الله تعالى عنه بلفظ إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه

429 حديث خباب بن الأرت شكونا إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حر الرمضاء في جباهنا واكفنا فلم يشكنا رواه البيهقي في سننه وخلافياته وصححه فيها وأصله في صحيح مسلم بدون لفظ جباهنا وأكفنا

430 حديث الزق جبهتك وضوء غريب وهو بمعنى حديث ابن عمر قريبا

431 حديث عائشة رأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في سجوده كالخرقة البالية رواه ابن الجوزي في علله إلا أنه قال كالثوب الساقط وهو معلول ضعيف

432 حديث وائل بن حجر كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه رواه الأربعة وقال الترمذي حسن لا نعرف أحدا شريك قلت رواه غيره قال وقال يزيد بن هارون لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث قلت له عنه عدة أحاديث كما ذكرت ذلك كله في الأصل بكذا هذا الحديث أيضا ابن حبان والحاكم وأومأ إلى أنه على شرط مسلم وقال الخطابي هو أثبت من حديث تقديم اليدين وهو أوفق بالمصلي في الشكل ورأي العين

433 حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا يرفع يديه في السجود رواه البخاري

434 حديث إذا سجد أحدكم فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى فقد تم سجوده وذلك أدناه تقدم

435 حديث علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين رواه مسلم ولفظ الرافعي فتبارك الله ورواه كذلك ابن حبان في كتابه وصف الصلاة بالسنة

436 حديث أبي حميد الساعدي كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سجد مكن كلاهما وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه رواه أبو داود بإسناد صحيح

437 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يفرق في السجود بين ركبتيه رواه أحمد من رواية البراء رضي الله تعالى وهذا لفظة بسط كفيه ورفع عجيزته وخوى

438 حديث أبي حميد الساعدي أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وذكر فيها التفرقة بين المرفقين والجنبين رواه أبو داود ولفظه فيجافي يديه عن جنبيه

439 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقل بطنه عن فخذية في سجوده رواه النسائي والبيهقي والحاكم من رواية البراء بن عازب وقال صحيح على شرط الشيخين ولفظهم خلا النسائي كان إذا صلى جخ ولفظ النسائي كان إذا سجد جخى قال الهروي جخ فتح عضديه في السجود وقال أبو زكريا العنبري جخ الرجل في صلاته إذا مد ضبعيه ويجافي في السجود والركوع

440 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا سجد خوى في سجوده رواه مسلم من رواية ميمونة

441 حديث أبي حميد قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سجد وضع يديه حذو منكبيه سلف قريبا

442 حديث وائل بن حجر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا سجد ضم أصابعه رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

443 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سجد وضع أصابعه تجاه القبلة رواه الدارقطني بإسناد ضعيف

444 حديث أنه صلى الله تعالىعليه وسلم قال للمسيء صلاته ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تعتدل جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وفي رواية ثم ارفع حتى تطمئن جالسا متفق عليه من رواية أبي هريرة

445 حديث أبي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه أنه قال في وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلما رفع رأسه من السجدة الأولى ثنى رجله اليسرى وقعد عليها رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح

446 حديث أنه عليه السلام كان يكبر في كل خفض ورفع تقدم

447 حديث طاووس قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين قال هي السنة فقلنا إنا لنراه جفاء بالرجل فقال بل هي سنة نبيك محمد صلى الله تعالى عليه وسلم رواه مسلم

448 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني واهدني وعافني وارفعني رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي والحاكم وقال الترمذي غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد واللفظ لمجموع رواياتهم

449 حديث وائل بن حجر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من السجود استوى قائما غريب وضعفه النووي

450 حديث مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا رواه البخاري

451 حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال ثم هوى ساجدا ثم ثنى رجله وقعد حتى يرجع كل عظم موضعه ثم نهض رواه الترمذي وقال حسن صحيح قلت وقول الطحاوي جلسة الاستراحة ليست في حديث أبي حميد غريب منه مع جلالته

452 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع تقدم

453 حديث أبي حميد الساعدي أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال إذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى رواه البخاري

454 حديث مالك بن الحويرث أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقال في جملة ذلك فلما رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى واستوى قاعدا قام واعتمد بيديه على الأرض رواه البخاري بنحوه

455 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا قام في صلاته وضع يديه على الأرض كما يضع العاجن العاجز غريب لا يعرف ولا يصح ولا يجوز الاحتجاج به كما قاله ابن الصلاح وقال النووي ضعيف باطل لا اصل له

456 حديث أبي حميد الساعدي أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب اليمنى وقعد على مقعدته رواه البخاري

457 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر أو العصر ولم يجلس فسبح الناس به فلم يعد فلما كان آخر صلاته سجد سجدتين ثم سلم متفق عليه من حديث أبي هريرة

458 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى رواه مسلم من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

459 حديث أبي حميد الساعدي أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال كان يقبض الوسطى مع الخنصر والبنصر ويرسل الإبهام والمسبحة غريب كذلك والذي في ابي داود أنه وضع اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه

460 حديث وائل بن حجر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يحلق بين الإبهام والوسطى رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي وصححه ابن حبان

461 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى فأتى أصابعه كلها وأشار بالأصبع التي تلي الإبهام رواه مسلم

462 حديث ابن الزبير رضي الله تعالىعنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يضع إبهامه ثم الوسطى رواه مسلم

463 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة رواه مسلم

464 حديث وائل بن حجر أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وذكر وضع اليدين في التشهد قال ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها رواه البيهقي بإسناد صحيح

465 حديث ابن الزبير أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يشير بالسبابة ولا يحركها ولا يجاوز بصره إشارته رواه أبو داود بإسناد صحيح

466 حديث ابن مسعود كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله قبل عباده السلام على جبرائيل الحديث رواه الدارقطني إسناده صحيح

467 حديث عائشة مرفوعا لا يقبل الله صلاة إلا بطهور والصلاة علي رواه الدارقطني والبيهقي وضعفاه

468 حديث أنه قيل يا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد متفق عليه من رواية كعب بن عجرة وأبي حميد الساعدي

469 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف رواه الشافعي والثلاثة والحاكم من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال الترمذي حسن إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وذكره ابن الموطأ في صحاحه وفي ذلك كله وقفة لان أبا عبيدة إذا لم يسمع من أبيه يكون الحديث منقطعا

470 تشهد ابن عباس رواه مسلم قال الرافعي ووقع بتنكير السلام فيه في الموضعين في رواية الشافعي قلت وفي الترمذي وقال حسن صحيح

471 تشهد ابن مسعود متفق عليه

472 تشهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رواه مالك والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

473 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان أول ما يتكلم به ثم القعدة التحيات لله رواه البيهقي من روايةعائشة بإسناد جيد

474 تشهد جابر مذكرة التسمية في أوله رواه النسائي والبيهقي وضعفاه وابن ماجه وضعفه الترمذي والبخاري أيضا عدا الحاكم فقال صحيح على شرط الشيخين وكذا ابن الموطأ فإنه ذكره في سننه الصحاح

475 حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول في أول تشهده باسم الله خير الاسماء رواه الطبراني من رواية ابن الزبير وقال لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد وتفرد به ابن لهيعة قلت وحاله مشهور

476 حديث كعب بن عجرة في الصلاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم متفق عليه واللفظ في الرافعي هو سياق رواية الشافعي

477 حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال في آخر التشهد ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو وفي رواية فليدع بما شاء متفق عليه

478 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت رواه مسلم من رواية علي كرم الله وجهه

479 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ من أربع من عذاب جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال رواه مسلم من رواية أبي هريرة

480 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدعو في آخر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

481 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدعو في صلاته فيقول اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم متفق عليه من رواية أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنه قال لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي الحديث

482 حديث وتحليلها التسليم تقدم في أول الباب

483 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول السلام عليكم مستفيض متواتر

484 حديث ابن مسعود أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يسلم عن يمينه السلام الله وعن يساره السلام الله رواه الاربعة والدارقطني وابن حبان وقال الترمذي حسن صحيح وأصله في الصحيحين

485 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه رواه الترمذي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي وضعفه الترمذي والبيهقي وأبو حاتم الرازي وابن عبد البر والدارقطني والبغوي وصححه ابن حبان والحاكم على شرط الشيخين وهوالظاهر من حيث النظر كما أوضحته في الأصل

486 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يسلم عن يمينه السلام الله حتى يرى بياض خده الأيمن وعن يساره السلام الله حتى يرى بياض خده الأيسر رواه النسائي والدارقطني من رواية ابن مسعود وصححه ابن حبان وله عشر طرق أخرى ذكرتها في الأصل مع فوائد

487 حديث سمرة بن جندب أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن نسلم على أنفسنا وأن ينوي بعضنا بعضا رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد وهو من رواية الحسن عن سمرة واختلف في سماعه منه فقال قوم نعم مطلقا وهم علي بن المديني والبخاري والترمذي وقوم قالوا لا مطلقا وهم يحي بن معين ويحي بن سعيد القطان وابن حبان والبرديجي وقوم قالوا لم يسمع منه إلا حديث العقيقة قاله النسائي وابن عساكر وادعى عبد الحق أن هذا هو الصحيح

488 حديث علي كرم الله وجهه كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين رواه الترمذي والنسائي قال الترمذي حسن وقال اسحق بن إبراهيم إنه أحسن شيء روي في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار

489 حديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها تقدم في التيمم

490 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم فاتته أربع صلوات يوم الخندق وقضاهن على الترتيب تقدم في الأذان

491 حديث إذا نسي أحدكم صلاة فذكرها وهو في صلاة مكتوبة فليبدأ بالتي هو فيها فإذا فرغ منها صلى التي نسي رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن عباس وضعفه ابن عدي

492 أثر علي كرم الله وجهه قوله تعالى فصل لربك وانحر بوضع اليمين على الشمال تحت النحر رواه الدارقطني والبهيقي والحاكم وقال إنه أحسن ما روي في تأويل الآية قلت على علاته قال الرافعي ويروى أن جبريل عليه السلام كذلك فسره لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قلت رواه الحاكم والبيهقي بإسناد واه

493 أثر ابن عباس لما وقع الماء في عينه قال له الأطباء إن مكثت سبعا عالجناك فسأل عائشة وأم سلمة وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة فلم يرخصوا له في ذلك فترك المعالجة وكف بصره رواه الحاكم والبيهقي الأول بذكر عائشة وأبي هريرة والثاني بذكر أم سلمة وبذلك ظهر رد ما رده النووي على الغزالي حيث قال ما ذكره من استفتاء أبي هريرة لا أصل له

494 أثر عمر أنه نسي القراءة في صلاة المغرب فقيل له في ذلك فقال كيف كان الركوع والسجود قالوا حسنا قال فلا بأس رواه الشافعي من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن وهو منقطع وأبو سلمة لم يدرك عمر

495 أثر عطاء كنت أسمع الأئمة وذكر ابن الزبير ومن بعده يقولون آمين ويقول من خلفهم آمين حتى إن للمسجد للجة رواه الشافعي مسندا والبخاري تعليقا

496 اثر ابن مسعود وعمر في الرفع في القنوت رواهما البيهقي قال الرافعي وروي عن عثمان قلت غريب فقد اختلف عنه في أصل القنوت فائدتان الأولى قول إمام الحرمين إن الطمأنينة لم تذكر في حديث المسيء صلاته في الجلسة بين السجدتين غلط فهي في الصحيحين كذلك وقوله إنها لم تذكر في الاعتدال غلط أيضا فهي فيه في صحيح ابن حبان الثانية إنكار الصيدلاني ورود الخبر بلفظ ارحم محمدا وآل محمد كما ترحمت على إبراهيم غلط فهي في مستدرك الحاكم من رواية ابن مسعود بإسناد صححه الجلسة بين السجدتين غلط فهي في الصحيحين كذلك وقوله إنها لم تذكر في الاعتدال غلط أيضا فهي فيه في صحيح ابن حبان الثانية إنكار الصيدلاني ورود الخبر بلفظ ارحم محمدا وآل محمد كما ترحمت على إبراهيم غلط فهي في مستدرك الحاكم من رواية ابن مسعود بإسناد صححه باب شروط الصلاة

497 حديث لا صلاة إلا بطهارة تقدم في الأحداث

498 حديث علي بن طلق اليماني قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد صلاته رواه الثلاثة وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وكذا ابن الموطأ وقال روي من وجوه

499 حديث من قاء أو رعف أو أمذى في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليبن على صلاته ما لم يتكلم رواه ابن ماجه والدارقطني بنحوه وهو من رواية عائشة وقال الصواب مرسل

500 حديث أسماء حتيه ثم مصيبات ثم اغسليه بالماء وصلي فيه تقدم في النجاسات

501 حديث لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة متفق على اللفظين الأولين من رواية ابن عمر والثالثة ذكرها أبو عبيد إسناد وفي سنن أبي داود والنسائي عن أبي ريحانة الأزدي عبد الله بن مطر مرفوعا أنه نهى عن الوشم والوشر وفي مسند أحمد عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة

502 حديث النهي عن الصلاة في سبع مواطن في المزبلة والمجزرة وقارعة الطريق وبطن الوادي والحمام ومعاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله تقدم في آخر استقبال القبلة قال الرافعي ويروى بدل بطن الوادي المقبرة قلت هذا هو الصواب وأما بطن الوداي فلا أعلم فيه شيئا مطلقا ألبتة

503 حديث إذا أدركتكم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتكم وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها وصلوا فإنها جن خلقت من جن ألا ترى إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها رواه الشافعي كذلك من رواية عبد الله بن مغفل ورواه مختصرا أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان

504 حديث اخرجوا من هذا الوادي فإن فيه شيطانا رواه مسلم من رواية أبي هريرة

505 الأرض كلها مسجدا إلا المقبرة والحمام رواه الشافعي وابو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني من رواية ابي سعيد الخدري قال الترمذي وروي مرسلا وكأنه اصح قلت صححه مرفوعا ابن حبان والحاكم من طرق على شرط الشيخين ومال إلى ذلك صاحب الإمام

506 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى أن تتخذ القبور محاريب رواه مسلم من رواية جندب بن عبد الله

507 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يحمل أمامة بنت أبي العاص وهو في الصلاة تقدم في الأواني

508 حديث إذا أصاب خف أحدكم أذى فليدلكه وضوء فإن التراب له طهور رواه أبو داود من رواية أبي هريرة وضعفه ابن القطان والبيهقي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم

509 حديث انه صلى الله تعالى عليه وسلم خلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما قضى صلاته قال ما حملكم على صنيعكم قالوا رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من رواية أبي سعيد الخدري وقال صحيح على شرط مسلم

510 حديث تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم رواه الدارقطني والبيهقي من رواية أبي هريرة وضعفاه قال البخاري باطل وقال ابن حبان موضوع أشك فيه اخترعه أهل الكوفة في الإسلام

511 حديث تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه تقدم في الاستنجاء

512 حديث لا تكشف فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم من رواية علي كرم الله وجهه قال وفيه نكارة


7
حديث لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم المراد بالحائض البالغ وسميت بذلك لأنها بلغت سن الحيض

514 حديث أبي أيوب مرفوعا ما فوق الركبة ودون السرة عورة رواه الدارقطني ولفظه ما فوق الركبتين من العورة ودون السرة من العورة وضعفه البيهقي

515 حديث عورة الرجل ما بين سرته وركبته رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بهذا اللفظ إلا أنه قال المؤمن بدل الرجل من رواية أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف

516 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن المرأة تصلي في درع وخمار فقال لا بأس إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها رواه أبو داود والحاكم من رواية أم سلمة مرفوعا وقال صحيح على شرط البخاري ورواه مالك موقوفا عليها وادعى عبد الحق أنه الصحيح وفي ذلك نظر أوضحته في الأصل

517 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الرجل يشتري الأمة لا بأس أن ينظر إليها إلا إلى العورة وعورتها ما بين مقعد إزارها إلى ركبتها رواه البيهقي من رواية ابن عباس وقال إسناده لا تقوم بمثله الحجة ومن رواية محمد بن كعب وقال تفرد به حفص بن عمر قاضي حلب وهو ضعيف قلت بل قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به

518 حديث سلمة بن الأكوع يا رسول الله إني رجل أصيد أفأصلي في القميص قال نعم وأزرره ولو بشوكة رواه الشافعي وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال حديث موسى صحيح وذكره البخاري مجزوم به ثم قال وفي إسناده نظر

519 حديث إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين إنما هو التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن رواه مسلم من رواية معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه

520 حديث إن الله يحدث في أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تتكلموا في الصلاة رواه أبو داوود من رواية ابن مسعود وصححه ابن حبان

521 حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين متفق عليه

522 حديث معاوية بن الحكم تقدم قريبا فلينظر وذكر الرافعي فيه أنه قال لما رجعت من الحبشة فهي غريبة نعم هي في حديث ابن مسعود في الصحيحين

523 حديث الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء رواه الدارقطني من رواية جابر بإسناد ضعيف

524 حديث رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه رواه ابن ماجه من رواية ابن عباس بلفظ إن الله وضع إلى آخره وصححه ابن حبان والحاكم على شرط الشيخين وله طرق أخر

525 حديث إذا ناب أحدكم شيء في الصلاة فليسبح فإنما التسبيح للرجل والتصفيق للنساء متفق عليه من رواية سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالىعنه

526 حديث علي كانت لي ساعة من السحر أدخل على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فيها فإن كان قائما يصلي سبح لي فكان ذلك إذنه وإن لم يكن يصلي أذن لي رواه النسائي والبيهقي وقال مختلف في إسناده ومتنه فقيل سبح وقيل تنحنح ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي قال البخاري فيه نظر

527 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى الظهر خمسا فلما تبين له الحال سجد للسهو ولم يعد الصلاة متفق عليه من رواية ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

528 حمله صلى الله تعالى عليه وسلم أمامة في الصلاة تقدم في آخر الأواني

529 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب رواه الدارمي والأربعة وابن حبان والحاكم من رواية أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح ولم يخرجاه قلت وفي مسلم من حديث ابن عمر قد سئل ما يقتل الرجل من الدواب فقال حدثتني إحدى نسوة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور والفأرة والعقرب والحديا والغراب والحية قال وفي الصلاة أيضا

530 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ بأذن ابن عباس وهو في الصلاة فأداره من يساره إلى يمينه متفق عليه بطرق كثيرة

531 حديث أبي بكرة أنه انتهى الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل الى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد رواه البخاري زاد أبو داود ثم مشى إلى الصف

532 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سلم عليه نفر من الأنصار وكان يرد عليهم بالإشارة وهو في الصلاة رواه الأربعة وابن حبان والحاكم من رواية ابن عمر قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

533 حديث إذا مر الإشارة بين يدي أحدكم وهو في الصلاة فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان متفق عليه من رواية أبي سعيد الخدري ووقع في الرافعي تكرار فليدفعه وهو في البخاري في بدء الخلق بلفظ فليمنعه فإن أبى فليمنعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان

534 حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان متفق عليه وهو الذي قبله

535 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا ثم لا يضر ما مر بين يديه رواه الشافعي وأبو داود وابن ماجه والبيهقي واختلف فيه فصححه أحمد وعلي بن المديني والدارقطني في علله وابن حبان وضعفه سفيان بن عيينه والبغوي وأشار إلى ذلك الشافعي قال البيهقي ولا بأس ومعناه به في الحكم المذكور إن شاء الله تعالى

536 حديث لو يعلم الإشارة بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه متفق عليه من رواية أبي الجهم الأنصاري وفي رواية لعبد القادر الرهاوي ماذا عليه من الإثم وهي في بعض نسخ البخاري كما نقله عبد الحق قال ابو النصر راوية عن أبي الجهم لا أدري ما قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة وفي رواية لابن حبان لا أدري سنة قال أم شهرا أم يوما أم ساعة وفي رواية للبزار كان لأن يقوم أربعين خريفا

537 حديث أبي صالح السمان قال رأيت أبا سعيد الخدري وذكر حديثه المتقدم في المرور متفق عليه كما تقدم

538 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ربط ثمامة بن أثال في المسجد متفق عليه من رواية أبي هريرة

539 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قدم عليه وفد ثقيف فأنزلهم في المسجد ولم يسلموا بعد رواه أبو داود والبيهقي من رواية الحسن البصري عن عثمان بن أبي العاص قال البيهقي ورواية أشعث عن الحسن مرسل قلت أخرجه كذلك أبو داود في مراسيله

540 حديث دخول الكفار مسجد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه أبو داود من رواية أبي هريرة والشافعي من رواية عثمان بن أبي سليمان والبيهقي من رواية جبير بن مطعم

541 أثر ابن عمر أنه عصر بثرة على وجهه ودلك بين أصبعيه ما خرج منها وصلى ولم يغسله ذكره البخاري بغير إسناد وأسنده البيهقي وصححه صاحب الإمام ورواه الشافعي بإسناد آخر فيه مجهول

542 أثر ابن عباس أنه قال في قوله تعالى خذوا زينتكم ثم كل مسجد أن المراد بها الثياب رواه البيهقي

543 أثر عمر أنه رأى أمة سترت وجهها فمنعها من ذلك وقال أتشتهين أن تتشبهين بالحرائر رواه البيهقي بإسناد حسن رواه أبو داود من رواية أبي هريرة والشافعي من رواية عثمان بن أبي سليمان والبيهقي من رواية جبير بن مطعم

541 أثر ابن عمر أنه عصر بثرة على وجهه ودلك بين أصبعيه ما خرج منها وصلى ولم يغسله ذكره البخاري بغير إسناد وأسنده البيهقي وصححه صاحب الإمام ورواه الشافعي بإسناد آخر فيه مجهول

542 أثر ابن عباس أنه قال في قوله تعالى خذوا زينتكم ثم كل مسجد أن المراد بها الثياب رواه البيهقي

543 أثر عمر أنه رأى أمة سترت وجهها فمنعها من ذلك وقال أتشتهين أن تتشبهين بالحرائر رواه البيهقي بإسناد حسن باب سجود السهو

544 حديث تركه عليه السلام التشهد الأول وجبره بالسجود قبل السلام متفق عليه في حديث ابن بحينة كما سيأتي

545 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى الظهر خمسا متفق عليه من حديث ابن مسعود

546 حديث لا أخذها إلا في قيام عن جلوس أو جلوس عن قيام رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي من رواية ابن عمر قال الحاكم صحيح الإسناد وقال البيهقي تفرد به أبو بكر العنسي وهو مجهول

547 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم فعل الفعل القليل في الصلاة متفق عليه من حديث أمامة قال الرافعي ورخص فيه ولم يسجد للسهو ولا أمر به قلت منه الأمر بقتل الأسودين في الصلاة كما تقدم

548 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى الظهر خمسا ثم سجد للسهو بعد السلام متفق عليه من رواية ابن مسعود

549 حديث حذيفة صليت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ليلة فقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء في ركعة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم رفع فقام قريبا من ركوعه ثم سجد رواه مسلم

550 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يرتب بين أركان الصلاة هو مستفيض متواتر

551 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي رواه البخاري من رواية مالك بن الحويرث وتقدم في الأذان

552 حديث المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائما فليجلس فإن استتم قائما فلا يجلس ويسجد سجدتين رواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي قال في المعرفة لا يحتج أنه روي من وجهين أخرين واشتهر بين الفقهاء وقال الرافعي وفي رواية وإن ذكر قبل أن يستتم قائما جلس ولا أخذها قلت هكذا غريبة

553 حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر صلى ثلاثا أم اربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ويسجد سجدتين الحديث رواه مسلم

554 حديث عبد الرحمن بن عوف أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا شك أحدكم فلم يدر أواحدة صلى أم اثنتين فليبن على واحدة الحديث رواه ابن ماجه والترمذي وقال حسن صحيح

555 حديث ليس على من خلف الإمام أخذها فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه السهو رواه الدارقطني والبيهقي من رواية ابن عمر عن أبيه قال البيهقي وغيره هو حديث ضعيف

556 حديث معاوية بن الحكم تقدم في الباب قبله

557 حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به متفق عليه من رواية أبي هريرة

558 حديث عبد الله بن بحينه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم متفق عليه

559 أثر أنس رضي الله تعالى عن أنه الرجعة في الظهر والعصر فلم يعدها ولم يسجد للسهو ولم ينكر عليه رواه البيهقي تعليقا وأسنده الطبراني لكن قال في الظهر أوالعصر

560 أثر أنس أيضا أنه تحرك للقيام في الركعتين من العصر فسبحوا به والحاصل ثم سجد للسهو رواه البيهقي أيضا

561 قول الزهري آخر الامرين من فعل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم السجود قبل السلام رواه الشافعي هكذا قال البيهقي هو منقطع لأن الزهري لم يسنده إلى الصحابي وفي إسناده ضعف أيضا قال وهو مشهور عن الزهري من فتواه فائدة أشار المصنف إلى صلاة التسبيح وهي معروفة رواها أبو داود والترمذي وابن ماجه في سننهم وابن الموطأ وابن خزيمة

وابن حبان والحاكم في صحاحهم من طرق وغلط ابن الجوزي حيث ذكرها في الموضوعات وقد ذكرت ذلك كله في الأصل واضحا فائدة أشار المصنف إلى صلاة التسبيح وهي معروفة رواها أبو داود والترمذي وابن ماجه في سننهم وابن الموطأ وابن خزيمة

وابن حبان والحاكم في صحاحهم من طرق وغلط ابن الجوزي حيث ذكرها في الموضوعات وقد ذكرت ذلك كله في الأصل واضحا باب سجود التلاوة والشكر

562 حديث زيد بن ثابت قال قرأت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سجدة والنجم فلم يسجد فيها متفق عليه

563 حديث ابن عباس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة رواه أبو داود بإسناد ضعيف

564 حديث أبي هريرة سجدنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك متفق عليه

565 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال في سجدة ص سجدها داود نبي الله توبة ونسجدها شكرا رواه النسائي والدارقطني والبيهقي وقال روي مرسلا وروي موصولا من أوجه وليس بالقوي وأما ابن الموطأ فصححه

566 حديث عقبة بن عامر قلت يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين قال نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما رواه أحمد وأبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي وضعفه مع الترمذي ومال إلى صحته ابن الجوزي

567 حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال رواته مدنيون احتج الشيخان بأكثرهم وليس في عدد سجود القرآن أتم منه وأما ابن القطان وابن الجوزي فضعفاه

568 حديث ابن عمر كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا رواه أبو داود قال عبد الرزاق كان الثوري يعجبه هذا الحديث قال أبو داود كان يعجبه لأن فيه كبر قلت هو من رواية عبد الله بن عمر العمري وفيه مقال ورواه بنحوه الحاكم من رواية أخيه عبيد الله المتفق على عدالته وقال صحيح على شرط الشيخين

569 حديث أن رجلا قرأ ثم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم السجدة فسجد فسجد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم السجدة ثم قرأ آخر عنده السجدة فلم يسجد فلم يسجد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال يا رسول الله سجدت لقراءة فلان ولم تسجد لقراءتي قال كنت أمامنا فلو سجدت سجدنا رواه الشافعي وأبو داود مرسلا قال البيهقي وروي موصولا بإسناد ضعيف

570 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سجد في الظهر فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة فسجدوا رواه أبو داود والحاكم من رواية ابن عمر وقال صحيح على شرط الشيخين

571 حديث عائشة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته رواه الثلاثة والحاكم وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

572 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن الله اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط الصحيح

573 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا مر في قراءته بالسجود كبر وسجد تقدم قريبا

574 حديث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم تقدم في باب كيفية الصلاة

575 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رأى رجلا نغاشيا فخر ساجدا ثم قال أسأل الله العافية رواه البيهقي من رواية جعفر الجعفي عن محمد بن علي وقال مرسل وله شاهد يؤكده النغاشي القصير جدا الضعيف الحركة الناقص الخلق

576 حديث عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سجد فأطال فلما رفع قيل له في ذلك فقال أخبرني جبريل أن من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا فسجدت شكرا لله تعالى رواه إذنه في تاريخه كذلك وأحمد والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين قال ولا أعلم في سجدة الشكر أصح منه

577 أثر عمر بن الاخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قرأ على المنبر سورة السجدة فنزل وسجد وسجد الناس معه فلما كان في الجمعة الأخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود فقال على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء رواه البخاري إلا أنه قال في سورة النحل بدل السجدة

578 أثر ابن مسعود أنه كان لا يسجد في ص رواه البيهقي

579 أثر عثمان أنه مر بقاص فقرأ آية السجدة ليسجد عثمان معه فلم يسجد وقال ما استمعنا لها رواه البخاري بنحوه وهذا لفظه قال عثمان إنما السجدة على من استمعها قال البيهقي وروي ابن المسيب عنه إنما السجدة على من جلس لها وأنصت

580 أثر ابن عباس السجدة لمن جلس لها رواه البيهقي

579 أثر عثمان أنه مر بقاص فقرأ آية السجدة ليسجد عثمان معه فلم يسجد وقال ما استمعنا لها رواه البخاري بنحوه وهذا لفظه قال عثمان إنما السجدة على من استمعها قال البيهقي وروي ابن المسيب عنه إنما السجدة على من جلس لها وأنصت

580 أثر ابن عباس السجدة لمن جلس لها رواه البيهقي باب صلاة التطوع

581 حديث ابن عمر صليت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وحدثتني حفصة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر متفق عليه بزيادة ركعتين بعد الجمعة وفي رواية لهما فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته

582 حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة أربع قبل الظهر والباقي كما في حديث ابن عمر الذي ذكره المصنف رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وضعفه الترمذي

583 حديث رحم الله امرءا صلى قبل العصر اربعا رواه أبو داود والترمذي من رواية ابن عمر قال الترمذي حسن غريب وصححه ابن حبان عدا ابن القطان فأعله

584 حديث علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم رواه أحمد والترمذي وقال حسن

585 حديث أم حبيبة رضي الله تعالى عنها مرفوعا من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار رواه الأربعة والحاكم وصححه و قال الترمذي حسن صحيح

586 حديث أنس كنا نصلي على عهد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ركعيتن بعد غروب الشمس قبل المغرب فقيل له أكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلاهما قال كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا رواه مسلم

587 حديث ابن عمر ما رأيت أحدا يصلي قبل المغرب ركعتين على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه أبو داود بإسناد حسن عنه

588 حديث عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب ركعتين قال في الثالثة لمن شاء رواه البخاري

589 حديث أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين قال الرافعي وروي الوتر حق وليس بواجب قلت رواها ابن المنذر قاله المجد في أحكامه

590 حديث الوتر حق مسنون من أحب أن يوتر بثلاث فليفعل هو الحديث الذي قبله إلا أنه ليس في رواياتهم مسنون

591 حديث أبي أمامة أن سول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يوتر بسبع ركعات رواه الطبراني في أكبر معاجمه وهذا لفظه عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يوتر بتسع ركعات فلما بدن وكثر عليه اللحم أوتر بسبع ركعات وصلى ركعتين وسجدتين وهو جالس يقرأ فيها إذا زلزلت و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وسنده ضعيف لأجل عمار بن زاذان وقد ضعفه الأئمة البخاري وأبو داود وأحمد وغيرهم وإن كان أبو زرعة وابن عدي قالا لا بأس به

592 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال أوتروا بخمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة رواه الدارقطني والبيهقي وقال رجاله ثقات وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

593 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها لم يكن يوتر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بأكثر من ثلاث عشرة رواه أبو داود بإسناد صحيح

594 حديث أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بسبع رواه الترمذي والنسائي والحاكم قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

595 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يوتر بخمس لا يجلس إلا في آخرهن رواه مسلم وله عنها كان يصلي تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم ينهض ولا يسلم فيصلي التسعة ثم يسلم وللنسائي كان يوتر بسبع لا يجلس إلا في السادسة والسابعة

596 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يوتر بثلاث لا يجلس إلا في آخرهن رواه أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي من رواية عائشة قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

597 حديث لا توتروا بثلاث فتشبهوا بصلات المغرب وهو بعض من حديث أبي هريرة المتقدم قريبا

598 حديث الوتر ركعة من آخر الليل رواه مسلم من رواية ابن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهم

599 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يفصل بين الشفع والوتر رواه أحمد وصححه ابن حبان وابن الموطأ

600 حديث إن الله هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والحاكم من رواية خارجة بن حذافة قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب وضعفه البخاري وعبد الحق وصححه الحاكم

601 حديث لا وتران في ليلة رواه الثلاثة وابن حبان من رواية طلق بن علي قال الترمذي حسن غريب

602 حديث إن أبا بكر كان يوتر ثم ينام ثم يقوم ويتهجد وأن عمر كان ينام قبل أن يوتر ثم ويوتر فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لأبي بكر أنت آخذ بالحزم وقال لعمر أنت آخذ بالقوة رواه أبو داود والحاكم من رواية أبي قتادة قال الحاكم صحيح على شرط مسلم

603 اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

604 حديث جابر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل محضورة مشهودة وذلك أفضل رواه مسلم

605 حديث عائشة من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى السحر متفق عليه واللفظ العالمين

606 حديث ثلاث هن علي فرائض ولكم تطوع النحر والوتر وركعتا الضحى رواه أحمد والبيهقي من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف ضعفه البيهقي وابن الجوزي وغيرهم وأما ابن الموطأ فإنه ذكره في سننه الصحاح وقال بدل النحر ركعتا الفجر

607 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أوتر قنت في الركعة الأخيرة رواه الدارقطني من رواية الخلفاء الأربعة مرفوعا بإسناد ضعيف

608 حديث أبي بن كعب أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقنت قبل الركوع رواه أبو داود والنسائي وضعفه أبو داود وابن خزيمة وابن المنذر وغيرهم ولأجل ذلك قال صاحب أعطى هو ثابت ثم أهل النقل وأما ابن الموطأ فذكره في سننه الصحاح

609 حديث قنوت الحسن في الوتر تقدم في كيفية الصلاة

610 حديث عائشة كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون وفي الثالثة بقل هو الله أحد والمعوذتين رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي والدارقطني وابن حبان وقال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

611 حديث صلاة الاستسقاء متفق عليه كما سيأتي في بابه من طرق

612 حديث صلاة الخسوف متفق عليه أيضا كما سيأتي في بابه

613 حديث أبي الدرداء أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن لشيء أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولا أنام إلا على وتر وسبحة الضحى في الحضر والسفر رواه أبو داود هكذا ومسلم بنحوه

614 حديث أم هاني فاخته أو فاطمة أو هند أو عاتكة أو حمانة أو رملة أقوال أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى يوم الفتح سبحة الضحى ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري وفي رواية لابن حبان صلى الضحى ثمان ركعات ورواه الحاكم كذلك لكنه قال صلى صلاة الضحى ثمان ركعات وأصله في الصحيحين بلفظ ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد وذلك ضحى

615 حديث أبي ذر مرفوعا إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وإن صليتها أربعا كتبت من المحسنين وإن صليتها ستا كتبت من القانتين وإن صليتها ثمانيا كتبت من الفائزين وإن صليتها عشرا لم يكتب عليك في اليوم ذنب وإن صليتها ثنتي عشرة ركعة بنى الله لك بيتا في الجنة رواه البيهقي وقال في إسناده نظر أشار إليه الرافعي ولم يذكره هكذا

616 حديث إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين متفق عليه من رواية أبي قتادة كما تقدم في الصلاة

617 حديث عائشة لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر متفق عليه

618 حديث عائشة أيضا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه مسلم

619 حديث من لم يوتر فليس منا رواه أحمد وأبو داود والحاكم من رواية بريدة رضي الله تعالى عنه قال الحاكم صحيح عدا ابن الجوزي وقال لا يصح

620 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بالناس عشرين ركعة ليلتين فلما كان في الليلة الثالثة اجتمع الناس فلم يخرج اليهم ثم قال من الغد خشيت أن تفرض عليكم ولا تطيقوها متفق عليه من رواية عائشة بدون عدد الركعات وهو غريب

621 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم خرج ليالي من رمضان وصلى في المسجد ولم يخرج باقي الشهر وقال صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة متفق عليه بنحوه من رواية زيد بن ثابت

622 حديث الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر رواه ابن حبان والحاكم من رواية أبي ذر وهو

623 حديث ابن عمر رضي الله تعالىعنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى رواه الأربعة وابن حبان قال البيهقي قال البخاري صحيح وصححه الخطابي وقال البيهقي في خلافياته صحيح رواته ثقات وقال الحاكم رواته كلهم ثقات ولا أعرف له علة عدا النسائي والدارقطني وضعفاه وأصله في الصحيحين بدون لفظ النهار

624 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الوتر صلوها ما بين العشاء الى الصبح رواه أحمد من رواية عمرو بن العاص وفيه ابن لهيعة وهو واه بإجماعهم كما قاله البيهقي وفي دعوى الإجماع نظر

625 حديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها تقدم في كتاب الصلاة

626 حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة رواه مسلم من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

627 أثر عمر أنه كان يضرب على الركعتين قبل المغرب غريب والمعروف ما في صحيح مسلم عن أنس أن عمر كان يضرب الأيدي على صلاة بعد صلاة العصر

628 أثر ابن عمر أنه كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته رواه البخاري

629 أثر أبي بكر أنه كان يوتر قبل أن ينام فإذا قام تهجد ولم يعد الوتر رواه ابن المنذر

630 أثر ابن عمر أنه كان ينقض الوتر رواه الشافعي قال ابن الصلاح وهو ثابت عنه

631 أثر عمر أنه جمع الناس على أبي بن كعب في صلاة التراويح فلم يقنت إلا في النصف الثاني رواه أبو داود بإسنادين أحدهما منقطع والآخر فيه مجهول

632 أثر عمر أنه قال السنة إذا انتصف شهر رمضان أن يلعن الكفرة في الوتر بعد ما يقول سمع الله لمن حمده غريب وذكره ابن المنذر بإسناده وقال في آخره صحيح رواه البخاري ومسلم وهو غلط منه

633 قنوت عمر اللهم إنا نستعينك إلى أخره رواه البيهقي من طرق والذي رجحه منها اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق

634 أثر عمر أنه مر بالمسجد فصلى ركعة فتبعه رجل فقال يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة فقال إنما هي تطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص رواه البيهقي بإسناد ضعيف

635 قول بعض السلف الذي صليت له يعلم كم صليت رواه البيهقي من رواية أبي ذر أنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف ابن قيس هل تدري انصرفت على شفع أو على وتر قال إن لا أكن أدري فإن الله يدري كتاب صلاة الجماعة

636 حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة متفق عليه

637 حديث صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما زاد فهو أحب إلى الله رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية أبي بن كعب قال الحاكم صحيح كما قاله يحي بن سفيان وعلي بن المديني ومحمد بن يحي الذهلي قلت والعقيلي وغيرهم

638 حديث ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال الحاكم صحيح الإسناد

639 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها رواه أبو داود والدارقطني والحاكم من رواية الوليد بن جميع فالدارقطني عنه عن أمه عنها وأبو داود عنه عن جدته عنها والحاكم عنه عن ليلى بنت مالك وعبد الرحمن ابن خلف عنها قال الحاكم قد احتج مسلم بالوليد بن جميع وهذه سنة غريبة لا أعرف في الباب حديثا مسندا غيره

640 حديث نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم النساء عن الخروج الى المساجد في جماعة الرجال إلا عجوزا في منقلها غريب كذلك نعم في سنن البيهقي عن ابن مسعود أنه قال والله الذي لا إله غيره ما صلت امرأة صلاة أفضل من صلاة في بيتها إلا مسجد مكة والمدينة إلا عجوزا في منقلها قلت المنقل الخف

641 حديث صلاة الرجل في بيته أفضل إلا المكتوبة تقدم في الباب قبله

642 حديث من صلى لله تعالى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له برءاتان براءة من النار وبراءة من النفاق رواه الترمذي من رواية عمارة بن غزية عن أنس وقال هذا محفوظ وهو مرسل عمارة لم يدرك أنس بن مالك

643 حديث إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار فما أدركتكم فصلوا وما فاتكم فأتموا متفق عليه من رواية أبي هريرة

644 حديث أنس ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم متفق عليه وزاد البخاري وإن كان يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه

645 حديث إذا أم أحدكم الناس فليخفف متفق عليه من رواية أبي هريرة

646 إذا أم أحدكم بقوم فليخفف رواه مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة وفي رواية له فمن أم قوما فليخفف

647 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان ينتظر في صلاته ما سمع وقع نعل رواه أبو داود من رواية عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم وفي إسناده مجهول ويقال إنه كثير الحضرمي فإن يكنه فصحيح

648 حديث حمل أمامة مرة منها الأواني

649 حديث يزيد بن الأسود شهدت مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته وانحرف إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه فقال علي بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما قال ما منعكما أن فقالا يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا فإنها لكما نافلة رواه الثلاثة والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم إسناده صحيح

650 حديث من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر قيل يا رسول الله ما العذر قال خوف أو مرض رواه أبو داود من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف ورواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم أيضا لكن بلفظ من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

651 حديث إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال غريب كذلك نعم في المستدرك للحاكم عن سعيد مرفوعا إذا كان مطر وابل فصلوا في رحالكم وصححه وفيه نظر وفي سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه وصحيحي الحاكم وابن حبان عن أبي المليح عن أبيه أنه شهد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم زمن الحديبية في يوم جمعة وأصابهم مطر لم يبتل أسفل نعالهم فأمرهم أن يصلوا في رحالهم قال الحاكم صحيح الإسناد احتج الشيخان بجميع رواته والمراد بالنعال ما يمشي فيه أو وجه الأرض أو الأقدام أو صغار الأحجار أربعة أوجه حكاها ابن الرفعة في كفايته وفي الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في الرحال وقد ذكره المصنف بعد ذلك هكذا

652 حديث لا يصلي أحدكم وهو يدافع الأخبثين رواه ابن حبان كذلك من رواية عائشة ومسلم بلفظ لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان

653 حديث إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الغائط فليبدأ بالغائط رواه مالك والأربعة وابن حبان والحاكم من رواية عبد الله بن الأرقم قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

654 حديث إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء متفق عليه من رواية ابن عمر وعائشة وأنس رضي الله تعالى عنهم أجمعين

655 حديث ألا لا تؤمن امرأة رجلا ولا أعرابي مهاجرا رواه ابن ماجه من رواية جابر بإسناد ضعيف

656 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى قاعدا وأبو بكر والناس خلفه قيام متفق عليه من رواية عائشة وهذه الصلاة كانت صلاة الظهر يو السبت أو الأحد وتوفي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين رواه البيهقي

657 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل في صلاة وأحرم الناس خلفه ثم ذكر أنه جنب فأشار إليهم كما أنتم ثم خرج واغتسل ورجع ورأسه يقطر ماء رواه الدارقطني من رواية أنس وبكر بن عبد الله المزني كذلك ورواه أبو داود وابن حبان من رواية أبي بكرة رضي الله تعالى عنه لكن لفظ أبي داود أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم فلما قضى الصلاة قال إنما أنا بشر وإني كنت جنبا ولفظ ابن حبان


8
رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كبر في صلاة الفجر يوما ثم انطلق فاغتسل فجاء ورأسه يقطر فصلى بهم قال البيهقي في خلافياته رواته ثقات

658 حديث إذا صلى الإمام وهو وضوء أجزأتهم ويعيد رواه الدارقطني من رواية البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه بإسناد ضعيف قال البيهقي قوي وقال ابن الجوزي لا يصح

659 حديث أن عمرو بن سلمة كان يؤم على عهد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهو ابن سبع سنين رواه البخاري بلفظ ابن ست أو سبع على الشك

600 حديث اسمعوا وأطيعوا ولو أمر عليكم عبد أجدع ما الصلاة رواه البخاري من رواية أنس بلفظ اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما كتاب الله

661 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم في بعض غزواته يؤم الناس وهو أعمى رواه أبو داود بإسناد حسن وابن حبان من رواية عائشة واستخلفه ثلاث عشرة مرة ذكرتها في الأصل مفصلة

662 حديث يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا رواه مسلم من رواية أبي مسعود الانصاري رضي الله تعالى عنه

663 صلوا خلف كل بر وفاجر ضعيف رواه أبو داود والدارقطني من روياة مكحول عن أبي هريرة والدارقطني من رواية علي وابن مسعود وأبي الدرداء وواثلة وضعفها وقال البيهقي قد روي في الصلاة على كل بر وفاجر والصلاة على من قال لا إله إلا الله أحاديث كلها كمال غاية الضعف وأصح ما روي في هذا الباب حديث محكول عن أبي هريرة قلت مع إرساله قال الدارقطني وغيره مكحول لم يدرك أبا هريرة

664 حديث صلوا على من قال لا إله إلا الله وخلف من قال لا إله إلا الله رواه الدارقطني من طرق عن ابن عمر وقال ليس فيها شيء يثبت وقد تقدم قول البيهقي فيه آنفا

665 حديث ليؤمكم أكبركم متفق عليه من رواية مالك بن الحويرث

666 حديث قدموا قريشا رواه الشافعي من قول ابن شهاب بلاغا ورواه البيهقي بنحوه من رواية الزهري عن ابن أبي حثمة وقال وهو مرسل جيد

667 حديث لا يؤمن الرجل في سلطانه رواه مسلم من رواية أبي مسعود الانصاري

668 حديث عبد الله بن عباس أنه وقف على يسار النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فأداره إلى يمينه متفق عليه

669 حديث جابر صليت مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقمت عن يمينه ثم جاء آخر فقام عن يساره فدفعنا حتى أقامنا من خلفه رواه مسلم والآخر جبار بن صخر كذا ثبت فيه

670 حديث أنس صليت أنا ويتيم خلف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في بيتنا وأم سليم خلفنا متفق عليه اليتيم هو ضميرة بن سعد الحميري له ولأبيه صحبه

671 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لرجل صلي خلف الصف أيها المصلي هلا دخلت في الصف أو جررت رجلا من الصف أعد صلاتك رواه البيهقي من رواية وابصة بن معبد بن مالك الأسدي وقال إسناده ضعيف تفرد به السري بن إسماعيل وهو ضعيف قلت بل متروك كما نص عليه النسائي وغيره

672 حديث أبي بكره تقدم في شروط الصلاة

673 حديث صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم بذات الرقاع متفق عليه من رواية ابن عمر كما سيأتي

674 حديث معاذ أنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم العشاء ثم ينطلق إلى قومه فيصليها بهم هي له تطوع ولهم مكتوبة رواه الشافعي والدارقطني من رواية جابر قال الشافعي هذا حديث ثابت لا أعلم حديثا يروى من طريق واحد أثبت منه ولا أوثق يعني رجالا قال البيهقي في المعرفة وكذلك رواه بهذه الزيادة يعني هي له تطوع إلى آخره أبو عاصم النبيل وعبد الرزاق عن ابن جريج كرواية شيخ الشافعي عن ابن جريج وزيادة الثقة مقبولة قال والأصل أن ما كان موصولا بالحديث فهو معه لا سيما إذا روي من وجهين إلا أن تقوم دلالة على التمييز قال والظاهر أن هذه الزيادة من قول جابر وكان أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أعلم بالله وأخشى له أن يقولوا مثل هذا إلا بعلم قلت وأصله في الصحيحين بدونها

675 حديث يروي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوقفت خلفه ثم جاء آخر حتى صرنا رهطا كثيرا فلما أحس النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بنا أوجز في صلاته ثم قال إنما فعلت هذا لكم رواه مسلم في الصوم من رواية أنس

676 حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا الحديث متفق عليه من رواية أبي هريرة قال الرافعي وفي رواية لا تختلفوا على إمامكم قلت لم أرها كذلك وما تقدم بمعناها

677 حديث لا تبادروا الإمام فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا رواه مسلم وأبو داود من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

678 حديث أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار متفق عليه من رواية أبي هريرة بزيادة أو يجعل صورته صورة حمار وفي رواية لابن حبان أن يحول الله رأسه رأس كلب

679 حديث البراء بن عازب كنا نصلي مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جبهته على الأرض متفق عليه

680 حديث لا تبداروني بالركوع ولا بالسجود فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني إذا رفعت ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت رواه الحميدي وابن ماجه من رواية معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب الأموي رضي الله تعالى عنه وصححه ابن حبان ورواه أبو داود مقتصرا على القطعة الأولى والثانية

681 حديث معاذ أنه أم قومه ليلة في صلاة العشاء بعدما صلاها مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فافتتح بسورة البقرة فتنحى رجل من خلفة وصلى وحده فقيل له نافقت ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال الرجل يا رسول الله إنك أخرت العشاء وإن معاذا صلى معك ثم أمنا وافتتح سورة البقرة إنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا فلما رأيت ذلك تأخرت وصليت فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أفتان أنت يا معاذ اقرأ سورة كذا اقرأ سورة كذا متفق عليه من رواية جابر وذكرت في الأصل هنا فوائد لا يستغنى عنها

682 حديث أنه صلى الله عليه وسلم لما صلى صلاة الخوف بذات الرقاع فارقته الفرقة الأولى بعد ما صلى بهم ركعة متفق عليه من رواية خوات بن جبير كما سيأتي في بابه

683 حديث انه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بأصحابه ثم تذكر في صلاته أنه جنب الحديث تقدم في الباب

684 حديث من أدرك الركوع من الركعة الأخيرة يوم الجمعة فليضف إليها أخرى ومن لم يدرك الركوع من الركعة الأخيرة فليصل الظهر أربعا رواه الدارقطني من رواية أبي هريرة بإسناد ضعيف ورواه الحاكم من ثلاث طرق عن أبي هريرة وقال في كل منها إسناده على شرط الشيخين ولفظه في الأول من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة وفي الثاني والثالث من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى وله طرق أخر ذكرته في الأصل من اثنتي عشر طريقا وهو في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة

685 حديث أبي بكرة تقدم في شروط الصلاة

686 حديث أبي هريرة مرفوعا من أدرك الإمام في الركوع فليركع معه وليعد الركعة غريب وفي طبقات العبادي أن ابن خزيمة روى في ذلك خبرا مسندا وأنه قول أبي هريرة ورواه الدارقطني في علله من رواية معاذ رضي الله تعالى عنه وضعفه

687 حديث إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام رواه الترمذي كذلك من رواية معاذ بإسناد ضعيف ومرسل ثم قال حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا من هذا الوجه

688 حديث عائشة أنها أمت النساء فقامت وسطهن رواه الشافعي والدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح

689 حديث أم سلمة أنها أمت نساء فقامت وسطهن رواه أيضا بإسناد صحيح

690 حديث عائشة أنه كان يؤمها عبد لها لم يعتق الغرماء أبا عمرو رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح

691 أثر ابن عمر أنه كان يصلي خلف الحجاج بن يوسف الثقفي رواه البخاري

692 أثر ابن مسعود من السنة أن لا يؤم إلا صاحب البيت رواه الشافعي بإسناد ضعيف

693 أثر أبي هريرة انه صلى على ظهر الإمام في المسجد رواه البيهقي بإسناد فيه صالح مولى التوأمة وذكره البخاري بغير إسناد

694 أثر عمر أنه كان يدخل فيرى أبا بكر في الصلاة فيقتدي به وكان أبو بكر يفعل كفعله غريب ما فعله عطاء بن أبي رباح من صلاته العشاء خلف من يصلي التراويح رواه الشافعي عنه

693 أثر أبي هريرة انه صلى على ظهر الإمام في المسجد رواه البيهقي بإسناد فيه صالح مولى التوأمة وذكره البخاري بغير إسناد

694 أثر عمر أنه كان يدخل فيرى أبا بكر في الصلاة فيقتدي به وكان أبو بكر يفعل كفعله غريب ما فعله عطاء بن أبي رباح من صلاته العشاء خلف من يصلي التراويح رواه الشافعي عنه كتاب صلاة المسافرين

695 حديث يعلى بن أمية قلت لعمر بن الخطاب إنما قال الله تعالى ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم بهذا اللفظ وفي رواية ابن حبان فاقبلوا رخصته

696 حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت سافرت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلما رجعت قال ما صنعت في سفرك قلت أتممت الذي قصرت وصمت الذي أفطرت قال أحسنت رواه النسائي والدارقطني وقال إسناده حسن والبيهقي وقال إسناده صحيح وقال أبو محمد بن حزم هو حديث لا خير فيه وهذا جهل منه فرجاله كلهم ثقات وإسناده متصل

697 حديث إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومن معه من المهاجرين لما حجوا قصروا بمكة وكان لهم بها أهل وعشيرة متفق عليه من رواية أنس رضي الله تعالى عنه

698 حديث يقيم المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا متفق عليه من رواية العلاء بن الحضرمي

699 حديث إقامته صلى الله تعالى عليه وسلم عام الفتح على حرب هوزان تسعة عشر يوما رواه البخاري وقال الرافعي وروي سبعة عشر قلت رواها أبو داود وصحهها ابن حبان وكلاهما من رواية ابن عباس قال وروي أنه أقام ثمانية عشر رواه عمران بن حصين قلت رواها أبو داود والبيهقي بإسناد ضعيف قال وروي عشرين قلت رواها عبد بن حميد في مسنده من رواية ابن المبارك عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس

700 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة رواه أبو داود والبيهقي من رواية جابر وصححه ابن حبان ولا يضر تفرد معمر بن راشد لأنه إمام مجمع على جلالته

701 حديث ابن عباس مرفوعا يا أهل مكة لا تقصروا في أقل من أربعة برد من مكة إلى عسفان وإلى الطائف رواه الدارقطني والبيهقي وليس في روايتهما إلى الطائف وإسناده ضعيف والصحيح أنه موقوف عليه كذلك رواه الشافعي والبيهقي عنه أنه سئل أأقصر إلى عرفة قال لا ولكن إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف

702 أثر ابن عمر وابن عباس أنهما كانا يقصران ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا ذكرهما البخاري كذلك تعليقا بصيغة جزم وأسندهما البيهقي

703 أثر عمر انه منع أهل الذمة من الإقامة في أرض الحجاز وجوز للمجتازين بها الإقامة ثلاثة أيام رواه مالك في الموطأ بلفظ أن عمر أجلى اليهود من الحجاز ثم أذن لمن قدم منهم تاجرا أن يقيم ثلاثا

704 أثر ابن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة رواه البيهقي بإسناد صحيح قال ابن الصلاح أذربيجان الأشهر فيها مد الهمزة مع فتح الذال وإسكان الراء والأفصح القصر وإسكان الذال وهي ناحية تشمل على بلاد معروفة

705 أثر ابن عباس سئل ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا انفرد وأربعا إذا أئتم بمقيم فقال تلك السنة رواه أحمد في مسنده كذلك بإسناد على شرط الصحيح ومسلم بلفظ عن موسى بن سلمة قال سألت ابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أكن مع الإمام قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم

702 أثر ابن عمر وابن عباس أنهما كانا يقصران ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا ذكرهما البخاري كذلك تعليقا بصيغة جزم وأسندهما البيهقي

703 أثر عمر انه منع أهل الذمة من الإقامة في أرض الحجاز وجوز للمجتازين بها الإقامة ثلاثة أيام رواه مالك في الموطأ بلفظ أن عمر أجلى اليهود من الحجاز ثم أذن لمن قدم منهم تاجرا أن يقيم ثلاثا

704 أثر ابن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة رواه البيهقي بإسناد صحيح قال ابن الصلاح أذربيجان الأشهر فيها مد الهمزة مع فتح الذال وإسكان الراء والأفصح القصر وإسكان الذال وهي ناحية تشمل على بلاد معروفة

705 أثر ابن عباس سئل ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا انفرد وأربعا إذا أئتم بمقيم فقال تلك السنة رواه أحمد في مسنده كذلك بإسناد على شرط الصحيح ومسلم بلفظ عن موسى بن سلمة قال سألت ابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أكن مع الإمام قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم باب الجمع بين الوقوف في السفر

706 حديث ابن عمر كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء متفق عليه

707 حديث أنس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجمع بين الظهر والعصر في السفر متفق عليه

708 ثبت أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا كان سايرا في وقت الأولى أخرها للثانية وإن كان نازلا في وقت الأولى قدم الثانية إليها أعلم أن جمع التأخير ثابت كما مر وأما جمع التقديم فإنه ورد في خمسة أحاديث أحدها من رواية جابر في حديثه الطويل في الحج رواه مسلم الثاني من رواية ابن عباس رضي الله تعالى عنه رواه الدارقطني والبيهقي وأصله في الصحيحين الثالث من رواية معاذ وسنده على شرط البخاري ومسلم لكن رواه أبو داود وقال منكر والترمذي وقال حسن غريب والبيهقي وقال محفوظ صحيح وابن حبان وقال صحيح والحاكم وقال موضوع وابن حزم وقال منقطع الرابع من رواية علي رضي الله تعالى عنه رواه الدارقطني وضعفه عبد الحق الخامس من رواية أنس رواه الإسماعيلي في صحيحه

709 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر للمطر غريب تبع في إيراده إمام الحرمين فإنه قال رأيته في بعض الكتب المعتمدة نعم قال البيهقي روينا عن ابن عباس وابن عمر الجمع في المطر

710 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بالمدينة خوف ولا سفر متفق عليه لكن قال عبد الحق لم يذكر البخاري فيه الخوف ولا المطر قال مالك أرى ذلك بعذر المطر قلت نقله الشافعي عنه لكن في رواية لمسلم ولا مطر

711 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر رواه مسلم من رواية جابر في حديثه الطويل

712 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء متفق عليه من رواية أسامة ولمسلم من رواية جابر

713 حديث ليس من البر الصوم في السفر متفق عليه من رواية جابر رضي الله تعالىعنه

714 حديث خيار عباد الله الذين إذا سافروا قصروا رواه ابن أبي حاتم في علله من رواية جابر بلفظ خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر وقال سألت أبي عنه فقال في إسناده غالب بن فائد وليس به بأس وذكره عبد الحق في الأحكام من رواية سعيد بن المسيب وعروة بن رويم وقال كلاهما مرسل

715 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لما جمع بين الوقوف والى بينهما وترك الرواتب بينهما متفق عليه من رواية أسامة ولمسلم من رواية جابر وللبخاري من رواية ابن عمر

716 حديث أنه صح أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بالإقامة بينهما متفق عليه من رواية أسامة لكن ليس فيها أنه أمر بها إنما فيها أنه أقام الصلاة بينهما

717 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم جمع بالمدينة خوف ولا سفر ولا مطر تقدم كتاب الجمعة

718 حديث من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه رواه الأربعة وابن حبان والحاكم من رواية أبي الجعد الضمري عمرو بن بكر أو أذرع أو جنادة أقوال قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

719 حديث أنس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي الجمعة بعد الزوال رواه البخاري

720 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي مرة منها أول الأذان ما ذكره الرافعي من أن الجمعة لم تقم في عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلا في موضع الإقامة أشهر من أن يذكر له دليل وفي البخاري من رواية ابن عباس أنه قال أول جمعة جمعة بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في مسجد عبد آلاف بجواثا من البحرين وغير ذلك من الأحاديث فيه ما ذكره الرافعي من أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والخلفاء بعده لم يقيموا الجمعة إلا في موضع واحد صحيح متواتر

721 حديث جابر مضت السنة أن في كل أربعين فما فوقها جمعة رواه الدارقطني والبيهقي وقال هذا حديث لا يحتج بمثله تفرد به عبد العزيز بن عبد الرحمن وهو ضعيف

722 حديث ابي الدرداء مرفوعا إذا اجتمع أربعون رجلا فعليهم الجمعة غريب

723 حديث أبي أمامة مرفوعا لا جمعة إلا بأربعين غريب هكذا والمعروف عنه ما رواه الدارقطني والبيهقي مرفوعا على خمسين جمعة ليس فيما دون ذلك وهو ضعيف بمرة قال البيهقي لا يصح إسناده

724 حديث أنه عليه السلام صلى الله عليه وسلم جمع بالمدينة وكانوا أربعين رجلا رواه البيهقي من رواية ابن مسعود

725 حديث إن الصحابة انفضوا عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فلم يبق إلا اثنا عشر رجلا وفيهم نزلت وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها الآية متفق عليه من رواية جابر رضي الله تعالى عنه

726 حديث من أدرك الركعة من الجمعة فليضف إليها أخرى تقدم في آخر صلاة الجماعة

727 حديث أبي هريرة مرفوعا من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدركها الحديث تقدم في صلاة الجماعة أيضا

728 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أحرم بالناس ثم ذكر أنه جنب الحديث تقدم في الموضوع المذكور

729 حديث إن أبا بكر كان يصلي بالناس فدخل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وجلس إلى جنبه فاقتدى به أبو بكر والناس تقدم في صلاة الجماعة أيضا

730 حديث إنما جعل الإمام ليؤتم به الحديث تقدم في الموضوع المشار إليه أيضا

731 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصل الجمعة إلا بخطبتين متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

732 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي مرة منها في الباب أيضا

733 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم خطب يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه رواه مسلم من رواية جابر

734 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يواظب على الوصية بالتقوى في خطبته رواه مسلم من رواية جابر أيضا

735 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقرأ آيات ويذكر الله تعالى رواه مسلم من رواية جابر بن سمرة

736 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قرأ في الخطبة سورة ق رواه مسلم من رواية أم هشام بنت حارثة

737 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة بعد الزوال صحيح كما ستعلمه

738 ثبت النقل بتقديم الخطبتين على الصلاة بخلاف صلاة العيدين تقدم على الخطبتين هو كما قال بل هو متواتر فمن سبر الأحاديث الصحيحة تحقق ذلك

739 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخطب قائما رواه مسلم من رواية جابر بن سمرة

740 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجلس بين الخطبتين رواه مسلم من رواية جابر بن سمرة ومتفق عليه من رواية ابن عمر

741 حديث إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت متفق عليه من رواية أبي هريرة

742 حديث إن رجلا دخل والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال متى الساعة فأومأ الناس إليه بالسكوت فلم يقبل وأعاد الكلام فقال له النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الثالثة ماذا أعددت لها فقال حب الله ورسوله فقال إنك مع من أحببت رواه النسائي والبيهقي واللفظ له من رواية أنس بإسناد صحيح

743 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كلم قتلة ابن أبي الحقيق وسألهم عن كيفية قتله في الخطبة رواه البيهقي من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب مرسلا وقال هو مرسل جيد وهذه قصة مشهورة فيما بين أرباب المغازي قال وقد روي من وجه آخر موصولا مختصرا فذكره وذكر الغزالي هذا الحديث في وسيطه ووجيزه وجهه فاجتنبه

744 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كلم سليكا الغطفاني في الخطبة متفق عليه من رواية جابر وفي رواية لمسلم جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم يخطب والحاصل فقال له يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما

745 حديث إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخطب مستندا إلى جذع في المسجد ثم صنع له المنبر فكان يخطب عليه رواه البخاري من رواية جابر وابن عمر ومتفق عليه من رواية سهل بن سعد الساعدي قال الرافعي وكان منبره عليه السلام على يمين المحراب قلت لا شك في ذلك فائدة اختلف في الذي صنع المنبر هل هو مينا أو إبراهيم أو صباح أو باقوم وقيل باللام أو تميم الداري

أقوال موضحة في الأصل

746 حديث ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا دنا من منبره سلم على من ثم المنبر ثم صعد فإذا استقبل الناس بوجهه سلم ثم قعد رواه ابن عدي والبيهقي وقال تفرد به عيسى بن عبد الله بن الحكم الانصاري قال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه

747 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استوى على الدرجة التي تلي المستراح قائما ثم سلم صحيح قاله النووي

748 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخطب خطبتين تقدم

749 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجلس جلستين متفق عليه من رواية ابن عمر وللبخاري عن السائب الآتي

750 حديث السائب بن يزيد كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء رواه البخاري

751 حديث قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل رواه مسلم من رواية عمار رضي الله تعالىعنه

752 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كانت صلاته قصدا وخطبته قصدا رواه مسلم من رواية جابر بن سمرة

753 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا خطب استقبل الناس بوجهه واستقبلوه رواه ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه وقال أرجو أن يكون متصلا والترمذي من رواية علقمة عن عبد الله وضعفه قال الرافعي وكان لا يلتفت قلت غريبة

754 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتمد على قوس في خطبته رواه أبو داود من رواية الحكم بن حزن وقال عصى أو قوس وصححه ابن الموطأ

755 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا خطب يعتمد علىعنزته اعتمادا رواه البيهقي في المعرفة من رواية ليث عن عطاء وهذا مرسل وضعفه

756 حديث الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد أو امرأة أو صبي أو مريض رواه أبو داود والدارقطني من رواية طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الاخمسي وهو صحابي كما قاله ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر وابن حبان والحاكم وقال أبو زرعة وأبو داود كان له رؤية وليست له رواية وتبعهما على ذلك الخطابي وقال ابو حاتم حديثه مرسل وقال الحافظ ابوعبد الله الذهبي في معجم الصحابة له رؤية ورواية قلت وعلى تقدير ثبوتها يكون مرسل صحابي وهو حجة ثم الناس كلهم إلا ثم أبي إسحاق الأسفرائيني وحده على أن الحاكم رواه عن طارق هذا عن أبي موسى الأشعري مرفوعا ثم قال صحيح على شرط الشيخين

757 حديث جابر مرفوعا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة إلا امرأة أو مسافر أو عبد أو مريض رواه الدارقطني بإسناد ضعيف ضعفه عبد الحق وابن القطان وعزا هذا الحديث النووي إلى أبي داود وهو غلط

758 حديث إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال تقدم في صلاة الجماعة

759 حديث أنه عليه السلام صلى الله عليه وسلم لم يصل الجمعة في حجة الوداع بعرفة صحيح مشهور كما ستعرفه في الحج من حديث جابر

760 حديث الجمعة على من سمع النداء رواه أبو داود من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف ثم قال وقفه هو الصحيح قال ابن القطان فيه مجاهيل

761 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم جمعة فغدا أصحابه وتخلف هو ليصلي ويلحقهم فلما صلى قال له رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما خلفك قال أردت أن أصلي معك وألحقهم فقال لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم رواه الترمذي من رواية الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس والحجاج ضعيف والحكم لم يسمعه من مقسم فهو ضعيف ومرسل

762 حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال صلاة الجمعة ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الضحى ركعتان وصلاة السفر ركعتان قصر على لسان نبيكم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم رواه النسائي وابن ماجه والبيهقي قال النسائي لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر وأما ابن الموطأ فصححه ووقع في رواية صحيحة للبيهقي عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر لكن ليس في هذه الرواية قول على لسان نبيكم نعم أخرجها ابن الموطأ أيضا في صحاحه وهذا الحديث لم يذكره الرافعي هكذا وإنما أشار إليه

763 حديث إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنه

764 حديث من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل رواه أحمد والثلاثة والبيهقي من رواية الحسن عن سمرة قال الترمذي حسن قال ورواه الحسن مرفوعا مرسلا وقال أبو حاتم الرازي هو صحيح من طريقته قاله عنه ابنه في علله قلت وهو صحيح على شرط البخاري لأنه يصحح حديث الحسن عن سمرة مطلقا والترمذي فعل مثل ذلك هذا الموضع ولعله لم يفعل ذلك هنا لأجل الرواية الأخرى المرسلة

765 حديث من غسل ميتا فليغتسل تقدم في الغسل

766 حديث لا غسل عليكم من غسل ميتكم رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي من رواية ابن عباس قال الحاكم صحيح على شرط البخاري وهو كما قال وقال البيهقي لا يصح رفعه

767 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر قيس بن عاصم لما أسلم كمال بعده رواه الثلاثة وابن خزيمة وابن حبان وقال الترمذي حسن

768 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر ثمامة ابن أثال كمال بعد أن أسلم رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما من رواية أبي هريرة وأصله في الصحيحين وفيهما أنه اغتسل أمره النبي عليه السلام صلى الله عليه وسلم له بذلك

769 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قدم بدنة الحديث المشهور متفق عليه

770 حديث من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس من طيب إن كان عنده ولبس أحسن ثيابه ثم جاء إلى المسجد ولم يتخط رقاب الناس ثم ركع ما شاء الله ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي كانت كفارة لما بينها والجمعة التي كانت قبلها رواه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله تعالى عنهما وزادوا إلا ابن حبان يقول أبو هريرة وثلاثة أيام زيادة إن الله قد جعل الحسنة بعشر أمثالها قال الحاكم صحيح على شرط مسلم

771 حديث البسوا البياض فإنها خير ثيابكم رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية ابن عباس قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم قلت وله شهود كثيرة مقبولة ونقل الرافعي هنا عن أصحابنا العراقيين أنه عليه السلام لم يلبس ما صبغ لونه بعد النسيج وهو الظاهر كما قررته في الأصل

772 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتعمم يوم الجمعة رواه مسلم من رواية عمرو بن حريث لكن لفظه خطب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وعليه عمامة سوداء

773 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتردى يوم الجمعة رواه البيهقي من رواية جابر بلفظ كان له برد أحمر يلبسه في العيدين والجمعة وابن خزيمة بلفظ كانت له جبة يلبسها في العيدين والجمعة

774 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما ركب في عيد ولا جنازة رواه الشافعي في الأم منقطعا مرسلا

775 حديث إذا أتيتم الصلاة فأتوها تمشون ولا تأتوها تسعون متفق عليه من رواية أبي هريرة بلفظ إذا أقيمت كما تقدم في باب صلاة الجماعة

776 حديث أبي هريرة كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة سورة الجمعة وفي الركعة الثانية المنافقين رواه مسلم وفيه أن عليا وأبا هريرة فعلا ذلك أيضا

777 حديث النعمان بن بشير كان صلى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في العيدين والجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية رواه مسلم

778 حديث النهي عن تخطي رقاب الناس رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية عبد الله بن بسر قال الحاكم صحيح على شرط مسلم

779 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته متفق عليه

780 حديث معاوية في الجمعة في إنكاره على من صلى سنة الجمعة في مقام الفريضة وقال له إذا صليت الجمعة فلا حتى تخرج أو تتكلم وإن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا نصلى حتى نخرج أو نتكلم رواه مسلم كذلك وربما أشار إليه الرافعي

781 حديث حق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده متفق عليه من رواية أبي هريرة ذكره الرافعي في الوصية ونقلته إلى هنا لكونه أليق به

782 أثر على أنه أقام الجمعة وعثمان محصور رواه مالك والشافعي وفي روايتهما العيد بدل الجمعة

783 أثر عمر إذا زحم أحدكم في صلاته فليسجد على ظهر أخيه رواه البيهقي بإسناد صحيح

784 أثر عمر وغيره أنهم قالوا إن الصلاة إنما قصرت لأجل الخطبة ذكره أبو بكر الرازي من قول عمر ورواه البيهقي من قول سعيد بن جبير

785 قول الزهري خروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام رواه مالك والشافعي عنه بإسناد صحيح

786 أثر ابن عمر أنه تطيب للجمعة فأخبر أن سعيد بن زيد منزول به وكان قريبا له فأتاه وترك الجمعة رواه البخاري في باب فضل من شهد بدرا

787 أثر عمرو بن العاص كنا نغتسل من الحجامة رواه البيهقي أشار إليه الرافعي ولم يذكره كذا ورد الأمر به مرفوعا من حديث عائشة أخرجه أبو داود وضعفه أحمد وأبو زرعة وصححه ابن خزيمة والبيهقي في خلافياته فقال رواته ثقات ثم ذكر له شاهدا والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وقال المجد وصاحب الإلمام في الاقتراح على شرط مسلم

782 أثر على أنه أقام الجمعة وعثمان محصور رواه مالك والشافعي وفي روايتهما العيد بدل الجمعة

783 أثر عمر إذا زحم أحدكم في صلاته فليسجد على ظهر أخيه رواه البيهقي بإسناد صحيح

784 أثر عمر وغيره أنهم قالوا إن الصلاة إنما قصرت لأجل الخطبة ذكره أبو بكر الرازي من قول عمر ورواه البيهقي من قول سعيد بن جبير

785 قول الزهري خروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام رواه مالك والشافعي عنه بإسناد صحيح

786 أثر ابن عمر أنه تطيب للجمعة فأخبر أن سعيد بن زيد منزول به وكان قريبا له فأتاه وترك الجمعة رواه البخاري في باب فضل من شهد بدرا

787 أثر عمرو بن العاص كنا نغتسل من الحجامة رواه البيهقي أشار إليه الرافعي ولم يذكره كذا ورد الأمر به مرفوعا من حديث عائشة أخرجه أبو داود وضعفه أحمد وأبو زرعة وصححه ابن خزيمة والبيهقي في خلافياته فقال رواته ثقات ثم ذكر له شاهدا والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وقال المجد وصاحب الإلمام في الاقتراح على شرط مسلم كتاب صلاة الخوف

788 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصل صلاة الخوف في حرب الخندق تقدم في الأذان وكان ذلك قبل مشروعيتها كما جاء مبينا في روايتهم

789 حديث صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم ببطن نخل متفق عليه من رواية جابر ورواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية أبي بكرة قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

790 حديث صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم بعسفان رواه مسلم من رواية جابر والبخاري من حديث ابن عباس وكذلك البيهقي وأبو داود والنسائي من حديث أبي عياش الزرقي وصححه ابن حبان والحاكم والبيهقي وتدبر رواياتهم في الأصل فإن الرافعي أشار إلى كل ذلك

791 حديث صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم بذات الرقاع متفق عليه من رواية صالح بن خوات بن جبير وابن عمر ولأبي داود والنسائي من رواية سهل بن أبي خيثمة

792 حديث ابن عمر أنه قال في تفسير قوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا قال ابن عمر مستقبل القبلة وغير مستقبلها قال نافع ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم تقدم في إستقبال القبلة

793 حديث من قتل دون ماله فهو شهيد متفق عليه من رواية عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه

794 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن الفأرة تقع في السمن والودك فقال استصبحوا به ولا تأكلوا رواه الدارقطني من رواية أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف وبمعناه الطحاوي بسند صحيح

795 أثر علي وأبي موسى وحذيفة أنهم صلوا صلاة الخوف بعد وفاة سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه البيهقي عنهم وعن غيرهم بإسناد صحيح

796 أثر علي أنه صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير بالطائفة الأولى ركعتين وبالثانية ركعة رواه البيهقي بغير إسناد وأشار إلى ضعفه وليلة الهرير حرب جرت بين علي والخوارج وكان بعضهم يهر على بعض فسميت بذلك وقيل هي ليلة صفين بين علي ومعاوية

796 أثر علي أنه صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير بالطائفة الأولى ركعتين وبالثانية ركعة رواه البيهقي بغير إسناد وأشار إلى ضعفه وليلة الهرير حرب جرت بين علي والخوارج وكان بعضهم يهر على بعض فسميت بذلك وقيل هي ليلة صفين بين علي ومعاوية كتاب صلاة العيدين

قال الرافعي يروى أن أول عيد صلى فيه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عيد الفطر من السنة الثانية من الهجرة قلت قاله أهل السير كذلك ثم قال لم يزل يواظب على صلاة العيدين حتى فارق الدنيا قلت هذا مستفيض يقرب من التواتر قال ولم يصل العيدين بمنى لأنه كان مسافرا كما لم يصل الجمعة قلت لا شك في ذلك ولا ريب ومراده بالجمعة حجة الوداع أما فيها فلا يمكن لأن الوقفة كانت بالجمعة ونفر صلى الله تعالى عليه وسلم من منى النفر الثاني فأين الجمعة أو يحمل كلامه على أن مراده بالجمعة في السفر لا في منى

797 حديث أنه


9
الله تعالى عليه وسلم قال على الصفا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله والله أكبر ذكره الشافعي في الأم كذلك ورواه مسلم من رواية جابر في حديثه الطويل بلفظ بدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده

798 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعا صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتي المصلى رواه البيهقي من رواية عمر وضعفه قال وإنما هو محفوظ عن ابن عمر موقوف رواه نافع عنه قال كان عمر يغدو إلى العيد من المسجد وكان يرفع صوته بالتكبير حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإمام قال وروي عن علي وجماعة من الصحابة مثله

799 حديث أنه كان يكبر في العيد حتى يأتي المصلى ويقضي الصلاة غريب كذلك لا جرم قال الرافعي رجاء والقائل بهذا لا يقوله في الصيام بل فيمن لم يصل معه

800 حديث من أحيى ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ذكره الدارقطني في علله من رواية مكحول عن أبي أمامة قال ورواه ثور عن مكحول وأسنده معاذ بن جبل والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول قال الرافعي وفي رواية من قام ليلتي العيد محتسبا لله بمثله قلت رواه ابن ماجه هكذا من رواية أبي أمامة مرفوعا وليس فيه إلا عنعنة بقية

801 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يغتسل للعيدين رواه ابن ماجه من رواية ابن عباس والفاكه بن سعد ومحمد بن عبيد الله عن أبيه عن جده بأسانيد كمال وفيه آثار عن الصحابة جيدة

802 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان بمنى مسافرا يوم النحر فلم يصل العيد صحيح معروف كما تقدم

803 حديث الحسن بن علي أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن نتطيب بأجود ما نجد في العيد قال النووي هو غريب يعني أنه لا يعرف من رواه قلت رواه كذلك الطبراني في أكبر معاجمه والحاكم في المستدرك وقال لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت له بالصحة قلت ليس هو بمجهول فقد ضعفه الأزدي ومشاه ابن حبان

804 حديث لا تمنعوا إماء الله مساجد الله متفق عليه من رواية أبي هريرة قال الرافعي وروي و ليخرجن تفلات قلت هي رواية صحيحة رواها فيه أبو داود وصححها ابن حبان وابن الموطأ

805 حديث عائشة لو أدرك رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني اسرائيل متفق عليه

806 حديث علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم جرح يوما وفي يمينه قطعة حرير وفي شماله قطعة ذهب فقال هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإناثها تقدم في باب الآنية قال الرافعي وفي رواية حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لنسائهم قلت رواها أحمد والترمذي باللفظ المذكور من رواية أبي موسى الأشعري وقال الترمذي حسن صحيح عدا ابن حبان فأعله وأخرجه النسائي بلفظ إن الله تعالى أحل لإناس أمتي الحرير والذهب وحرمه على ذكورها

807 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كانت له جبة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية أسماء واللفظ لأبي داود وفي سنده مقال وإسناد النسائي صحيح وأصله في مسلم ببعض معناه ولفظه مكفوفة الفرجين بالديباج

808 حديث نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن الحرير إلا في موضع أصبع أو أصبعين أو ثلاث أو أربع رواه مسلم وغيره لكن من رواية عمر بن الخطاب

809 حديث حذيفة نهانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج متفق عليه وزاد البخاري وأن يجلس عليه

810 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في لبس الحرير لحكة كانت بهما متفق عليه من رواية أنس رضي الله تعالىعنه وفي رواية أرخص ذلك في السفر

811 حديث الترخيص القمل رواه مسلم عن أنس أنه عليه السلام أرخص لهما فيه أيضا لأجله

812 حديث أبي هريرة أصابنا مطر في يوم عيد فصلى بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في المسجد رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد وأعله ابن القطان

813 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يركب في عيد ولا جنازة تقدم في الجمعة

814 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كتب إلى عمرو بن حزم حين ولاه البحرين أن عجل الأضحى وأخر الفطر وذكر الناس رواه الشافعي والبيهقي بإسناد ضعيف مرسل

815 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخرج العيد إلى المصلى ولا يبتدىء إلا بالصلاة متفق عليه من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

816 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يتنفل قبل العيد ولا بعدها متفق عليه من رواية ابن عباس

817 حديث كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات رواه البخاري زاد تعليقا ويأكلهن وترا أسندها الإسماعيلي في صحيحه

818 حديث بريدة كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والدارقطني وابن حبان قال الترمذي غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد قال الرافعي وروي أنس وبريدة مثل ما روي عنهما قلت رواه البزار من رواية أبي سعيد الخدري والعقيلي من رواية علي

819 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلى العيدين ثم خطب بغير أذان ولا إقامة رواه أبو داود بإسناد على شرط الصحيح وهذا لفظه إنه عليه السلام صلى العيد بلا أذان ولا إقامة وأبا بكر وعمر أ وعثمان شك يحيى وفي رواية حصول شهدت مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم العيد وأبي بكر وعمر وعثمان كلهم صلى قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة

820 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا قبل القراءة رواه الترمذي وابن ماجه والدارقطني من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال الترمذي حسن قال وهو أحسن شيء في هذا الباب ونقل البيهقي أن الترمذي قال في علله سألت البخاري عنه فقال ليس له في هذا الباب شيء أصح منه وبه أقول وأنكر جماعات على الترمذي تحسينه حتى قال ابن دحية عقيبه هو أقبح حديث في الكتاب لأن راويه كثير بن عبد الله لا تحل الرواية عنه لتجريح الأئمة له قال الشافعي هو ركن من أركان الكذب قلت وفي الباب أحاديث أخر من طرق منها حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال أحمد لا يصح في الباب شيء

821 حديث أنه عليه السلام كان يكبر اثنتي عشرة تكبيرة سوى تكبيرتي الأفتتاح والركوع رواه أبو داود والدارقطني والحاكم من رواية عائشة قال الحاكم تفرد به ابن لهيعة وقد استشهد به مسلم في موضعين من صحيحه

822 حديث أنه علية الصلاة والسلام كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة رواه أحمد من رواية أبي هريرة قولا وعائشة فعلا كما ذكره الرافعي وفيهما ابن لهيعة قال البيهقي في خلافياته ولا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة

823 حديث أبي قتادة الليثي أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقرأ في الأضحى والفطر ب ق والقرآن المجيد و أقتربت الساعة وانشق القمر رواه مسلم

824 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم خطب على راحلته يوم العيد رواه النسائي وابن ماجه من رواية أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح

825 حديث ابن عباس شهدت صلاة الفطر مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب متفق عليه

826 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يغدو يوم الفطر والأضحى في طريق ويرجع في آخر رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقي من رواية ابن عمر بلفظ أخذ يوم عيد في طريق ثم يرجع في أخرى وفي صحيح البخاري عن جابر قال كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق وفي جامع الترمذي وصحيحي ابن حبان والحاكم عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا خرج إلى العيدين رجع الطريق الذي خرج منه قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال الترمذي غريب

827 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كبر بعد صلاة الصبح يوم عرفة ومد التكبير إلى العصر آخر أيام التشريق رواه الحاكم من رواية علي وعمار وقال صحيح الإسناد لا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح قلت لا يكفي ذلك في تصحيحه بل فيه من ضعف وقال الذهبي هذا خبر واه كأنه موضوع ووقع في أعطى بدل عمار عمرو لا أعرفه والمعروف ماذكرته

828 حديث أن ركبا جاءوا إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان من رواية أبي عمير بن أنس بن مالك عن عمومة له من أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال البيهقي إسناده صحيح وصححه الخطابي وابن المنذر وابن حزم وخالفه ابن القطان فأعله

829 حديث أنه اجتمع عيدان علىعهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في يوم واحد فصلى العيد أول النهار وقال يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن الجمعة فليفعل ومن أحب أن ينصرف فليفعل رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم من رواية زيد بن أرقم قال الحاكم صحيح الإسناد وله شاهد على شرط مسلم فذكره وصححه ابن الموطأ أيضا وقال ابن المنذر لا يثبت وفيه مجهول

830 أثر جابر وابن عباس أنهما كانا يكبران ثلاثا رواهما الدارقطني والأول إسناده صحيح

831 أثر ابن عمر أنه ورد انه ورد التغليظ في الحرير غريب عنه

832 أثر ابن مسعود قولا وفعلا الوقف بين كل تكبيرتين يهلل الله ويكبره ويمجده رواه البيهقي من قوله بلفظ تبدأ وتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم تدعو ثم تكبر وتفعل مثل ذلك إلى آخره رواه الطبراني من فعله كما أوضحتهما في الأصل

833 أثر عمر أنه كان يرفع يده في التكبيرات رواه البيهقي وقال منقطع قلت وضعيف

834 أثر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنه قال السنة أن تبتدىء الخطبة تسع تكبيرات تترى ثم يخطب ثم يجلس ثم يقوم فيفتتح الثانية بسبع تكبيرات تترى رواه الشافعي والبيهقي بنحوه وفي مسند الشافعي إبراهيم بن أبي يحيى وفيه مقال ولا يحتج به أيضا لأن عبد الله تابعي وهو إذا قال من السنة كذا كان موقوفا على الأصح وقيل مرفوعا مرسلا فإن قلنا بالأول فهو قول صحابي لم يثبت انتشاره فلا حجة فيه على الصحيح وإن قلنا بالثاني فهو مرسل لا يحتج به

835 أثر عثمان أنه كان يكبر في ظهر يوم النحر إلى صبح اليوم الثالث من أيام التشريق وعن ابن عمر مثله رواهما الدارقطني

836 أثر ابن عباس أنه كان يكبر مثلهما رواه الشافعي والبيهقي قال والرواية عنه مختلفة

837 أثر زيد بن ثابت أنه كان يكبر كتكبيرهم رواه الدارقطني والبيهقي كتاب صلاة الكسوف

838 حديث أبي بكرة كنا ثم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم رواه البخاري وعزاه النووي في الخلاصة وشرح أعطى إلى مسلم وهو غلط فليس هو فيه بل قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين لم يخرج مسلم عن أبي بكرة في صلاة الكسوف شيئا ومشى في الاذكار على الصواب فعزاه إلى البخاري وحده وفي وراية للبيهقي فإذا كسف واحد منهما فادعوا الله واذكروا الله

839 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ركع أربع ركوعات في ركعتين وأربع سجدات متفق عليه قال الرافعي وروي أنه صلى ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات قلت رواها مسلم فيه

840 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات رواه أبو داود من رواية أبي بن كعب وصححه ابن الموطأ وقال الحاكم رواته صادقون

841 حديث ابن عباس خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والناس معه فقام قياما طويلا الحديث متفق عليه بطوله وساقه الرافعي من حديث الشافعي وقد أخرجه البيهقي عنه عن مالك به سواء

842 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان المطلوب فيها الركوع والسجود متفق عليه من رواية أبي موسى الأشعري ولمسلم من رواية جابر وللبخاري من رواية عائشة

843 حديث عائشة خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة وتقدم وكبر فكبر وصلى أربع ركعات في ركعتين متفق عليه

844 حديث الحسن البصري قال خسف القمر وابن عباس أمير بالبصرة فصلى بنا ركعتين في كل ركعة ركعتان فلما فرغ ركب وخطبنا فقال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بنا رواه الشافعي في مسنده

845 حديث عائشة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لما خسفت الشمس صلى فوصفت صلاته ثم قالت فلما انجلت انصرف وخطب الناس وذكر الله وأثنى عليه متفق عليه

846 حديث ابن عباس أنه حكى صلاة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة خسوف الشمس فقال قرأ بنحو من سورة البقرة رواه البخاري

847 حديث ابن عباس كنت إلى جنب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفا رواه البيهقي بإسناد فيه ابن لهيعة وحاله مشهور ويغني عنه ما رواه الترمذي وابن حبان والحاكم عن ثعلبة بن عباد عن سمرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في كسوف لا نسمع له صوتا قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

848 حديث عائشة أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بهم في كسوف الشمس وجهر بالقراءة فيها رواه ابن حبان في صحيحه كذلك متفق عليه بلفظ الرجعة في صلاة الخسوف بقراءته

849 حديث إذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينجلي رواه مسلم من رواية جابر بلفظ فإذا خسفا فصلوا حتى ينجلي

850 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استسقى في خطبة الجمعة ثم صلى الجمعة متفق عليه من رواية أنس

851 حديث ابن عباس ما هبت ريح قط إلا جثى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم رياحا ولا تجعلها ريحا رواه الشافعي في الأم فقال أخبرني من لا أتهم وذكره بإسناده

852 حديث صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوم كسفت الشمس في يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه من رواية المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال الرافعي وكان موت إبراهيم بن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في العاشر من ربيع الأول قلت رواه البيهقي قال في المعرفة نقلا عن الواقدي إنه في يوم الثلاثاء سنة عشر قال الرافعي ما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل والصواعق والرياح الشديدة لا يصلى لها بالجماعة إذ لم يثبت ذلك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قلت لا يعرف ذلك عوضا عن ثبوته

853 أثر علي أنه صلى في زلزلة جماعة رواه الشافعي متوقفا فيه والبيهقي عنه قلت رواه البيهقي قال في المعرفة نقلا عن الواقدي إنه في يوم الثلاثاء سنة عشر قال الرافعي ما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل والصواعق والرياح الشديدة لا يصلى لها بالجماعة إذ لم يثبت ذلك عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قلت لا يعرف ذلك عوضا عن ثبوته

853 أثر علي أنه صلى في زلزلة جماعة رواه الشافعي متوقفا فيه والبيهقي عنه كتاب صلاة الاستسقاء

قال الرافعي رحمه الله تعالى الاستسقاء أنواع أدناها الدعاء المجرد صلاة ولا خلف صلاة إما فرادى أو مجتمعين لذلك وأوسطه الدعاء خلف الصلاة وفي خطبة الجمعة ونحو ذلك وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين كما سنصفه قال والأخبار وردت بجميع ذلك قلت أما الأول فأخرجه أبو داود والحاكم من حديث جابر وقال الدارقطني إرساله أشبه بالصواب وأخرجه الحاكم من حديث كعب بن مرة أو مرة بن كعب وقال إسناده على شرط الشيخين وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن عباس وأبو عوانة في صحيحه من هذه الطريق ومن طريق عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد لكن قال في إسناده نظر وأما الثاني فأخرجاه في الصحيحين من حديث أنس في خطبة الجمعة والثالث ستعرفه في الباب فكل هذه الروايات في الأصل موضحة بفوائد لا يستغنى عن النظر عنه

854 حديث عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خرج بالناس يستسقي فصلى بهم ركعتين الرجعة فيهما بالقراءة وحول رداءه ودعا واستسقى واستقبل القبلة رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح وأصله في الصحيحين بلفظ خرج إلى المصلى فاستسقى واستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين وفي رواية لهما وحول رداءه وفي رواية العالمين الرجعة فيهما بالقرءاة وفي رواية للبيهقي ورفع يديه يدعو فدعا واستسقى

855 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خرج إلى المصلى متبذلا متواضعا فصلى ركعتين كما يصلي العيد رواه أحمد والأربعة وأبو عوانة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم رواته مصريون ومدنيون ولا أعلم أحدا منهم منسوبا إلى نوع من الجرح

856 حديث أرجى الدعاء دعاء الاخ لأخيه بظهر الغيب رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من رواية أبي هريرة بلفظ إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي إسناده الإفريقي وهو مضعف في الحديث وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء مرفوعا دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ثم رأسه ملك موكل كلما دعى لأخيه قال الملك المؤكل آمين ولك بمثل

857 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصل صلاة الاستسقاء إلا ثم الحاجة معروف مشهور

858 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يخرج لصلاة الاستسقاء إلى الصحراء مستفيض في الأحاديث الصحيحة ومنهاحديث ابن عباس المتقدم

859 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ثلاث لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان قال الترمذي حسن ورواه أبو داود وابن حبان أيضا بلفظ ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم ورواه البيهقي بلفظ الأولين وزاد تحمل يعني دعوة المظلوم على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين

860 حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا الحديث بطوله رواه مسلم في صحيحه

861 حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال تعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل امرىء لا يشرك بالله شيئا إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا رواه مسلم وهذه الأحاديث الثلاثة أشار إليها الرافعي ولم يذكرها كذا

862 حديث إن البهائم تستسقي رواه الدارقطني والحاكم من رواية أبي هريرة عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال خرج نبي من الأنبياء يستسقي فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة قال الحاكم صحيح الإسناد

863 حديث لولا رجال ركع وصبيان رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا رواه أبو يعلي والبيهقي من رواية أبي هريرة بلفظ مهلا عن الله مهلا فإنه لولا شباب خشع وبهائم رتع وشيوخ ركع وأطفال رضع لصب عليكم العذاب صبا قال البيهقي فيه إبراهيم بن خيثمة قوي وله شاهد آخر فذكره

864 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى ركعتين كما يصلي العيد وفي رواية صنع في الاستسقاء كما صنع في العيد هو الحديث الثاني من الباب وقد تقدم

865 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خرج إلى الاستسقاء فصلى ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطب ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه رواه أحمد وابن ماجه والبيهقي وقال في خلافياته رواته كلهم ثقات

866 حديث ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا استسقى قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا إلى آخره رواه الشافعي في الأم والمختصر وذكرت هنا في الأصل فصلا في الأدعية الواردة في هذا الباب لا يستغنى

867 حديث أنس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم استسقى وأشار بظهر كفيه إلى السماء رواه مسلم

868 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم حول رداءه متفق عليه من رواية عبد الله بن زيد بن عاصم

869 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم هم بالتنكيس لكن كان عليه خميصة فثقل عليه قلبها من الأعلى إلى الأسفل رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من رواية عبد الله بن زيد بن عاصم قال الحاكم صحيح على شرط مسلم وقال صاحب الإلمام رجاله رجال الصحيح

870 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يحب الفأل متفق عليه من رواية أنس بلفظ ويعجبني الفأل الكلمة السنة والكلمة الطيبة وفي رواية لمسلم من حديث أبي هريرة لا عدوى ولا هامة ولا طيرة وأحب الفأل الصالح

871 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى صلاة الاستسقاء في وقت صلاة العيد رواه أبو داود وابن حبان والحاكم من رواية عائشة قال أبو داود حديث غريب وإسناده جيد وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

872 أثر عمر أنه استسقى بالعباس رضي الله تعالى عنه رواه البخاري من رواية يروي عنه

873 أثر معاوية أنه استسقى بيزيد بن الأسود مشهور قاله النووي كتاب الجنائز

874 حديث أكثرو من ذكر هاذم اللذات الموت رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من رواية أبي هريرة قال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم وابن طاهر صحيح على شرط مسلم

875 حديث إذا نام أحدكم فليتوسد يمينه غريب هكذا نعم في الدعوات البيهقي من حديث البراء بن عازب أنه عليه السلام قال له إذا أويت إلى فراشك طاهرا فتوسد يمينك الحديث وفي الصحيحين عنه قال قال لي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أويت إلى مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن

876 حديث لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله رواه أبو داود وابن حبان كذلك من رواية أبي سعيد الخدري ومسلم من روايته وأبي هريرة أيضا لكن بحذف لفظة قول

877 حديث من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة رواه داود والحاكم من رواية معاذ قال الحاكم صحيح الإسناد عدا ابن القطان فأعله بما هو غلط منه كما أوضحته في الأصل

878 حديث اقرءوا ياسين على موتاكم رواه أحمد وأبو داود والنسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وابن حبان والحاكم من رواية معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه قال الحاكم أوقفه يحي بن سعيد وغيره والقول قول ابن المبارك يعني مرفوعا إذ الزيادة من الثقة مقبولة

879 حديث جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل وفاته بثلاث لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل رواه مسلم

880 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أغمض أبا سلمة لما مات رواه مسلم من رواية أم سلمة رضي الله تعالى عنها

881 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما توفي سجي ببرد حبرة متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

882 حديث أن غسل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تولاه علي والفضل بن عباس وأسامة بن زيد الراوي الماء والعباس واقف ثم رواه ابن ماجه والبيهقي والحاكم من رواية علي بزيادة العباس وصالح مولى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وبإسقاط أسامة ورواه كذلك إذنه في تاريخه قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

883 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم غسل في قميص رواه ابن ماجه والبيهقي والحاكم من رواية بريدة قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ورواه أبو داود من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

884 حديث علي مرفوعا لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت تقدم في شروط الصلاة

885 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال للواتي غسلن ابنته ابدأن بميامينها ومواضع الوضوء منها متفق عليه من رواية أم عطية وهذه البنت هي زينب وكذا جاءت مسماة في رواية مسلم

886 حديث افعلوا بميتكم ما تفعلون بعروسكم غريب قال ابن الصلاح في نحوه لم أجده ثابتا

887 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لغاسلات ابنته اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا متفق عليه من رواية أم عطية قال الرافعي وفي رواية أنه قال لأم عطية واجعلن في الآخرة كافورا قلت هي بعض منه بزيادة ومشطناها ثلاثة قرون

888 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعائشة لو مت قبلي لغسلتك وكفنتك رواه أحمد والدارمي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي بإسناد فيه ابن إسحاق وعنعنه وقد تابعه صالح بن كيسان كما أخرجه النسائي في سننه الكبرى ولفظه فهيأتك ودفنتك وأما ابن حبان فأخرجه في صحيحه بعنعنة ابن إسحاق ومال إلى تصحيحه ابن الجوزي

889 حديث الذي وقصته ناقته وهو محرم متفق عليه من رواية ابن عباس

890 حديث خير ثيابكم البياض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم تقدم في الجمعة

891 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية في كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

892 حديث مصعب بن عمير أنه قتل يوم أحد ولم يخلف إلا نمرة فكان إذا غطي بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطي بها رجلاه بدت رأسه فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم غطوا رأسه واجعلواعلى رجليه من الإذخر متفق عليه من رواية خباب بن الأرت رضي الله تعالى عنه

893 حديث لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا رواه أبو داود من رواية علي بإسناد فيه مقال وحسنه النووي والمنذري

894 حديث أم عطية أنها لما غسلت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جالسا على الباب فناولها إزارا ودرعا وخمارا وثوبين رواه أبو داود بإسناد حسن عن ليلى بنت قانف الثقفية الصحابية قالت كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الحقا ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر قالت ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم جالس ثم الباب ومعه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا الحقا بكسر الحاء الإزار والميزر

895 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين رواه الشافعي والبيهقي عنه متصلا قال البيهقي وأشار الشافعي إلى عدم ثبوته قال الرافعي ونقل حمل الجنازة عن الصحابة قلت رواه الشافعي بسند صحيح من فعل سعد بن أبي وقاص و بأسانيد كمال من فعل عثمان وابن عمر وابن الزبير وأبي هريرة زاد البيهقي والمطلب

896 حديث ابن مسعود إذا تبع أحدكم الجنازة فليأخذ بجوانب السرير الأربعة ثم ليتطوع بعد أو يذر فإنه من السنة رواه أبو داود الطيالسي وابن ماجه والبيهقي بإسناد ضعيف منقطع

897 حديث ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة رواه أحمد والأربعة والدارقطني وابن حبان من رواية الزهري عن سالم عن ابن عمر وفي رواية للشافعي والنسائي وابن حبان والبيهقي زيادة وعثمان وروي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل أنه أصح قاله ابن المبارك وقال النسائي إنه الصواب واختار البيهقي ترجيح الأولى لأن واصلها ثقة فقدمت

898 حديث علي كرم الله وجهه قام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى الجنازة حتى توضع وقام الناس معه ثم قعد بعد ذلك وأمرهم بالقعود رواه البيهقي كذلك ومسلم بنحوه قال الشافعي رضي الله تعالى عنه وهو أصح حديث في الباب وناسخ لغيره

899 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن المشي في الجنازة فقال دون الخبب فإن يك خيرا عجلتموه وإن يك شرا فبعدا لأهل النار الجنازة متبوعة ولا تتبع ليس معها من تقدمها رواه أبو داود والترمذي مطولا وابن ماجه مختصرا من رواية ابن مسعود بإسناد ضعيف قال الترمذي غريب وسمعت البخاري يضعفه قال البيهقي هذا حديث ضعيف وفي إسناده مجهول وفي الصحيح من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ما يغني عنه

900 حديث إذا استهل السقط صلي عليه رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من رواية جابر بكذا النسائي والدارقطني وقفه على جابر قال الترمذي وكأنه أصح ورواه الحاكم بإسناد آخر في الفرائض عن جابر مرفوعا إذا استهل الصبي ورث وصلي عليه ثم قال صحيح على شرط الشيخين وأعله ابن حزم بتدليس أبي الزبير عن جابر ووقع في أعطى من رواية ابن عباس وهو غريب

901 حديث إن الولد إذا بقي في بطن أمه أربعة أشهر نفخ فيه الروح متفق عليه من رواية ابن مسعود بطوله

902 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر عليا بغسل أبيه أبي طالب رواه أبو داود والنسائي من رواية علي بإسناد حسن وصححه ابن الموطأ قال الرافعي في أماليه هو حديث ثابت مشهور

903 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بإلقاء قتلى بدر في القليب على هيئاتهم رواه مسلم من رواية أنس والبخاري من رواية أبي طلحة قال الرافعي وروى أنه عليه السلام أمر بمواراتهم قلت لا يحضرني مع تتبعي له من كتب السير وغيرها

904 حديث جابر كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم رواه البخاري هكذا

905 حديث أنس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مر على حمزة وقد مثل به فقال لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية حتى يحشر من بطونها ثم دعى بنمرة فكفنه فيها وكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه وإذا مدت على رجليه بدا رأسه قال وكثرت القتلى رجاء الثياب وكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب الواحد ويقدم أكثرهم قرآنا إلى القبلة فدفنهم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولم يصل عليهم رواه أبو داود والترمذي وقال حسن والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

906 حديث المبطون شهيد رواه مسلم من رواية أبي هريرة والنسائي من رواية عقبة بن عامر

907 حديث الغريق شهيد رواه مسلم من رواية أبي هريرة والنسائي من رواية عقبة بن عامر

908 حديث الغريب شهيد رواه الدارقطني من رواية ابن عباس وصححه في علله

909 حديث الميت عشقا شهيد هو مروي من طريق ابن عباس وأعله الأئمة قال ابن عدي والحاكم والبيهقي وابن طاهر وغيرهم هو أحد ما أنكر على سويد بن سعيد قال يحي بن معين لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه

910 حديث الميتة طلقا شهيدة رواه أبو داود وابن حبان والحاكم من رواية جابر بن عتيك قال الحاكم صحيح الإسناد ورواته قرشيون مدنيون

911 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم رجم الغامدية وصلى عليها رواه مسلم من رواية بريدة

912 حديث حنظلة بن الراهب أنه قتل يوم أحد وهو جنب فلم يغسله النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقال رأيت الملائكة تغسله رواه ابن حبان والحاكم من رواية يحي بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال الحاكم صحيح على شرط مسلم

913 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمر بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم رواه أبو داود وابن ماجه من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف

914 حديث إن الله لا يرد دعوة ذي الشيبة المسلم غريب نعم في عمل اليوم والليلة للنسائي عن طلحة مرفوعا ليس أحد أفضل ثم الله من مؤمن يعمر في الإسلام وفي صحيحي ابن حبان والحاكم عن ابن عباس مرفوعا البركة مع أكابركم قال الحاكم صحيح على شرط البخاري

915 حديث سمرة بن جندب أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسطها متفق عليه وفي رواية لمسلم صلى على أم كعب ماتت وهي نفساء

916 حديث أنس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى على جنازة رجل فقام ثم رأسه ثم أتى بجنازة امرأة فصلى عليها وقام ثم عجيزتها فقيل له هكذا كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقوم ثم رأس الرجل وعجيزة المرأة قال نعم رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال حسن

917 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كبر على الميت أربعا متفق عليه من رواية ابن عباس وجابر وأبي هريرة قال الرافعي واستقر الأمر على ذلك قلت في المستدرك عن ابن عباس آخر ما كبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على الجنائز أربعا وكبر عمر على أبي بكر أربعا وكبر عبد الله بن عمر على عمر أربعا وكبر الحسن بن علي على علي أربعا وكبر الحسين بن علي على الحسن أربعا وكبرت الملائكة على آدم أربعا أخرجه شاهدا قال البيهقي روي من اوجه كلها كمال قال إلا أن اجتماع أكثر الصحابة على أربع كالدليل على ذلك قال الرافعي وأجمعت الصحابة على ذلك قلت قد عرفته وقد بسطت ذلك في الأصل واضحا

918 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم كبر على الجنازة أكثر من أربع روى مسلم من رواية زيد بن أرقم أنه كبر خمسا وروى من رواية حذيفة مثله ومن رواية الزبير أنه كبر على حمزة سبع تكبيرات أفادهما ابن الجوزي في كتابه الإعلام بناسخ الحديث ومنسوخه

919 حديث جابر أن رسول صلى الله تعالى عليه وسلم كبر على الميت أربعا وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى رواه الشافعي والبيهقي هكذا وليس فيه إلا إبراهيم بن أبي يحي شيخ الشافعي ورواه الحاكم في مستدركه مستشهدا به ويغني عنه ما رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وقال لتعلموا أنها سنة وفي رواية للبيهقي بإسناد على شرطه أنها من السنة وفي رواية للترمذي أنها من السنة أو من تمام السنة وقال حديث صحيح

920 حديث صلوا كما رأيتموني أصلي مرة منها في الأذان

921 حديث لا صلاة لمن لم يصل علي تقدم في كيفية الصلاة

922 حديث إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء رواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي وابن حبان من رواية أبي هريرة

923 حديث عوف بن مالك صليت مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائة اللهم اغفر له وارحمه الحديث بطوله رواه مسلم

924 حديث أبي هريرة صلى رسول الله الله تعالى عليه وسلم على جنازة فقال اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وذكر له شاهدا واللفظ المذكور لهم إلا أن أبا داود وابن حبان قالا من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام وزاد


10
داود اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ورواه أحمد من رواية أبي قتادة كما رواه الجمهور عن أبي هريرة ورواه الترمذي والنسائي من رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بمثل رواية أبي هريرة إلا قوله وأنثانا قال الترمذي حسن صحيح قال وسمعت البخاري يقول إنه أصح الروايات قال وقال البخاري أصح حديث في الباب حديث عوف

925 حديث ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا تقدم في صلاة الجماعة

926 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصلى على الجنازة جماعة متفق عليه من رواية أبي هريرة في موت النجاشي

927 حديث إن الصحابة صلوا على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فرادى رواه أحمد من رواية أبي عسيب والبيهقي من رواية ابن عباس قال الشافعي إنما ذلك لعظم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وللمنافسة فيمن يتقدم ليصلي بهم

928 حديث صلوا على من قال لا إله إلا الله تقدم في صلاة الجماعة

929 حديث إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أخبر بموت النجاشي في اليوم الذي مات فيه فخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا متفق عليه من رواية أبي هريرة

930 حديث ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مر بقبر دفن ليلا فقال متى دفن هذا قالوا البارحة قال أفلا أذنتموني قالوا دفناه في ظلمة الليل وكرهنا فكرهنا أن نوقظك فقام فصفنا خلفه قال ابن عباس وأنا فيهم فصلى عليه متفق عليه

931 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى على قبر البراء بن معرور بعد شهر رواه البهقي من رواية أبي محمد بن معبد بن أبي قتادة قال وهو مرسل قال وروي هكذا بزيادة عن أبيه موصولا بدون التأقيت قال ويروى بعد موته وعشرون والصواب الأول

932 حديث أنا أكرم على ربي من أن يتركني في قبري بعد ثلاث غريب جدا نعم في حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي عن أنس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكنهم يصلون بين يدي الله تعالى حتى ينفخ في الصور وأحاديث أخر في الأصل

933 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدفن أصحابه في المقابر صحيح متواتر

934 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دفن في حجرة عائشة صحيح متواتر أيضا

935 حديث لعن الله اليهود والنصارى اتخدوا قبور أنبيائهم مساجد متفق عليه من رواية ابن عباس وعائشة رضي الله تعالى عنهما

936 حديث احفروا وأوسعوا وأعمقوا رواه الأربعة من رواية هشام بن عامر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال ذلك يوم أحد قال الترمذي حسن صحيح

937 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال اللحد لنا والشق لغيرنا رواه أحمد والأربعة بإسناد فيه مقال قال الترمذي غريب من هذا الوجه وأما ابن الموطأ فصححه

938 حديث أن سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لما توفي كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح فقالوا نستخير ربنا أو نبعث إليهما فأيهما سبق تركناه فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد فلحد لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه ابن ماجه من رواية أنس بإسناد صحيح وله أيضا هذا المعنى من رواية ابن عباس وفيه أن أبا عبيدة بن الجراح كان يلحد وأن أبا طلحة كان يضرح لكن بإسناد ضعيف

939 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سل من قبل رأسه سلا رواه الشافعي والبيهقي لكن من رواية ابن عباس بإسناد صحيح إلا أن الشافعي قال أنا الثقة وهذه مسألة خلافية لأهل العلم إذا قال الرواي مثل ذلك هل يحتج به واختار بعض أصحابنا المحققين الاحتجاج به إذا كان القائل ممن يوافقه في المذهب والجرح والتعديل فعلى هذا يصح الاحتجاج به واختلفت الرواية في كيفية إدخال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبره كما أوضحته في الأصل

940 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم دفنه علي والعباس وأسامة رواه أبو داود من رواية عامر بدون العباس وبزيادة الفضل وعبد الرحمن بن عوف ورواه ابن حبان في صحيحه بذكر العباس وعلي والفضل وأن رجلا من الأنصار سوى لحده رواه من حديث ابن عباس

941 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما دفن سعد بن معاذ ستر قبره بثوب رواه البيهقي من رواية ابن عباس وقال لا أعرفه إلا من حديث يحي بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف قال وقد رويت هذه السنة بإسناد صحيح عن أبي إسحق السبيعي أنه حضر جنازة الحارث الأعور فأمر عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوبا قال البيهقي إسناده صحيح وإن كان موقوفا

942 حديث ابن عمر أن النبي كان إذا وضع الميت في القبر قال بسم الله وعلى ملة رسول الله رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وابن حبان واللفظ له والحاكم قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال البيهقي تفرد برفعه همام ابن يحيي ووقفه على ابن عمر شعبة وهشام لكن همام ثقة حافظ فتكون زيادته مقبولة

943 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أضجع في لحده على جنبه الأيمن مستقبل القبلة لم أره كذلك نعم في ابن ماجه من رواية أبي سعيد الخدري بلفظ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ من قبل القبلة واستقبل استقبالا وفيه عطية العوفي وهو واه بإجماعهم قال الرافعي وكذلك كان يفعله عليه السلام قلت لم أره

944 حديث ابن عباس أنه جعل في قبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قطيفة حمراء رواه مسلم

945 حديث سعد بن أبي وقاص أنه قال اصنعوا بي كما صنعتم برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم انصبوا علي اللبن وأهيلوا علي التراب رواه البيهقي كذلك ومسلم إلا قوله وأهيلوا علي التراب

946 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حثى على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا رواه الدارقطني من رواية عامر بن ربيعة وقال البيهقي إسناده ضعيف وله شاهد فذكره وفي ابن ماجه زيادة لطيفة أن الحثي كان من قبل رأسه من حديث أبي هريرة

947 حديث جابر أنه ألحد لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لحدا ونصب عليه اللبن نصبا ورفع قبره من الارض نحو شبر رواه البيهقي كذلك ثم قال كذا وجدته فذكره كذلك ابن الموطأ في صحاحه

948 حديث القاسم بن محمد قال دخلت على عائشة فقلت يا اماه اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وصاحبيه فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء رواه أبو داود بإسناد صحيح والحاكم بزيادة فرأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مقدما وأبا بكر رأسه بين كتفي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وعمر رأسه ثم رجل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد

949 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نهى أن يجصص القبر ويبنى عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان والحاكم من رواية جابر قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

950 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء رواه الشافعي والبيهقي بإسناد ضعيف مرسل وروى القطعة الأولى منه أبو داود في مراسيله وهو ضعيف أيضا

951 حديث بلال أنه رش على قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ماء رواه البيهقي من رواية جابر بإسناد فيه الواقدي وقد ضعفه الناس ونسبه إلى الوضع الرازي والنسائي وقال علي بن المديني روي ثلاثين ألف حديث لا تعرف وقال ابن عدي محفوظة والبلاء منه

952 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم وضع صخرة على قبر عثمان ابن مظعون وقال أعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي رواه أبو داود من رواية كثير بن زيد المدني وفيه مقال عن المطلب بن عبد الله التابعي عمن أخبره عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولا تضر جهالة هذا لأن الصحابة كلهم عدول

953 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم رواه الشافعي والبيهقي من رواية إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء قال الشافعي والحصباء لا توضع إلا على قبر مسطح قلت وهذا كما ترى ضعيف مرسل وقد سلف

954 حديث القاسم بن محمد قال رأيت قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأبي بكر وعمر مسطحة تقدم

955 حديث أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إذا مرت جنازة فأخبر أن اليهود يفعل ذلك فترك القيام بعد ذلك مخالفة لهم رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من رواية عبادة بن الصامت بإسناد ضعيف قال الترمذي غريب وفيه بشر بن رافع وليس بالقوي وقال أبو داود منكر وقال ابن الجوزي لا يصح

956 حديث من صلى على الجنازة فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين متفق عليه من رواية أبي هريرة ولمسلم أصغرهما مثل أحد وفي رواية للحاكم القيراط أعظم من أحد قال الحاكم صحيح الإسناد وهذه الرواية في أعطى

957 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل رواه البزار وأبو داود والحاكم والبيهقي من رواية عثمان بن عفان قال الحاكم صحيح الإسناد

958 حديث سعيد بن عبد الله الأزدي قال شهدت أبا أمامة وهو في النزع قال إذا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل يا فلان بن فلان فإنه يسمعه ولا يجيب ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يستوي قاعدا ثم يقول يا فلان بن فلانة فإنه يقول أرشدنا رحمك الله ولكن لا تشعرون فليقل اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسول وأنك رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما فإن بنو ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول انطلق بنا ما نقعد ثم من لقن حجته فقال رجل يا رسول الله فإن لم تعرف أمه قال ينسب إلى أمه حواء يا فلان بن حواء رواه الطبراني في أكبر معاجمه هكذا وليس في إسناده إلا سعيد بن عبد الله فلا أعرفه وله شواهد كثيرة يعتضد بها ذكرتها في الأصل

959 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال للأنصار يوم أحد احفروا وأسوعوا وأعمقوا واجعلوا الاثنين والثلاثة في القبر الواحد وقدموا أكثرهم قرآنا رواه أبو داود هكذا

960 حديث لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر رواه مسلم من رواية أبي هريرة وقد تقدم قريبا النهي عن القعود عليه أيضا

961 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يدفن في كل قبر إلا واحدا مشهور قال الرافعي وأمر بذلك قلت لم أره

962 حديث كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة رواه الترمذي من رواية بريدة وقال حسن صحيح ورواه مسلم إلى قوله فزوروها

963 حديث لعن زوارات القبور رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان من رواية أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح ورواه الأربعة وابن حبان والحاكم من رواية ابن عباس قال الترمذي حسن قلت فيه وقفة لنكتة ذكرتها في الأصل

964 حديث أنه عليه الصلاة والسلام صلى الله تعالى عليه وسلم خرج إلى المقبرة وقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون رواه مسلم من رواية أبي هريرة كذلك ثم روى نحوه من رواية عائشة وبريدة وفي رواية ابن السني عن عائشة زيادة اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تضلنا بعدهم ولم أر ولا تفتنا بعدهم كما وقع في الرافعي وكله أشار إليه الرافعي فاعلمه

965 حديث من عزى مصابا فله مثل أجره رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي من رواية ابن مسعود قال الترمذي غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث علي بن عاصم قال روي أيضا موقوفا ويقال أكثر ما ابتلى به علي بن عاصم بهذا الحديث نقموا عليه وقال البيهقي تفرد به علي بن عاصم وهو أحد ما أنكر به عليه قلت لا فقد قال هو بعد ذلك وروي أيضا عن غيره وذكره ابن الجوزي في موضوعاته وقال في تحقيقه روي من طرق ولا تثبت

966 حديث لما جاء نعي جعفر الصادق قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم أمر يشغلهم رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي والحاكم من رواية عبد الله بن جعفر قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح الإسناد

967 حديث إذا وجب فلا تبكين باكية رواه مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي من رواية جابر بن عتيك بأسانيد صحيحة لا جرم استدركه الحاكم وقال صحيح الإسناد

968 حديث أنس في قصة موت إبراهيم ابن نبي الله صلى الله تعالى عليه وسلم وبكائه عليه متفق عليه ولفظ الرافعي أخرجه البيهقي بنحوه من حديث جابر وفيه ابن أبي ليلى وأخرج الترمذي بعضه وحسنه وفي ذلك وقفة لأجله

969 حديث لعن الله النائحة والمستمعة رواه أبو داود من رواية أبي سعيد الخدري بإسناد واه قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال منكر وفيه جماعة ضعفاء

970 حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب متفق عليه من رواية ابن مسعود

971 حديث إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه متفق عليه من رواية ابن أبي مليكة عن ابن عمر وفي آخره قالت عائشة والله ما حدث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه

972 حديث عائشة أنه ذكر لها قول ابن عمر إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه يرفعه إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت يغفر الله لأبي عبد الرحمن إنه لم يكذب ولكن نسي أو أخطأ إنما مر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على يهودية يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها متفق عليه وفي رواية لفظ لهما يرحم الله ابن عمر لا والله ما حدث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله إلى آخره

973 أثر علي أنه غسل فاطمة رواه الشافعي والدارقطني والبيهقي من رواية أسماء بنت عميس وللبيهقي وابن الجوزي عليه مناقشة ذكرتها في الاصل

974 أثر أبي بكر رضي الله تعالى عنه أنه أوصى يدفن في ثوبه الخلف رواه البخاري من رواية عائشة

975 المنقول عن الصحابة أنهم صلوا على يد عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ألقاها طائر بمكة وعرفوا أنها يده بخاتمه رواه الزبير بن بكار في الأنساب ورواه الشافعي بلاغا واختلف في أي موضع ألقاها فقيل باليمامة وقيل بالمدينة وقيل بمكة واختلفوا في الطائر فقيل نسرا وقيل عقابا

976 أثر علي أنه لم يغسل من قتل معه لا علم ما يخالفه

977 أثر عمار أنه أوصى بأن لا يغسل رواه البيهقي

978 أثر أسماء أنها غسلت ابنها ابن الزبير ولم ينكر عليها أحد مشهور قلت لكنه ضعيف رواه البيهقي قال الرافعي وقتل عمر ظلما بالمحدد فغسل وصلى عليه رواه مالك في الموطأ قال وقتل عثمان أيضا ظلما بالمحدد وغسل قلت غريب بل روي البغوي في معجمه وكذا أبو نعيم في معرفة الصحابة أنه لم يغسل بإسناد لا أعلم به بأسا قال وصلى عليه قلت اختلف في ذلك كما أوضحته في الأصل

979 أثر حسين بن علي حيث قدم سعيد بن العاص أمير المدينة فصلى على الحسن رواه البيهقي وقال مشهور قلت لكن ضعيف

980 أثر سعيد بن العاص أنه صلى على زيد بن عمر بن الخطاب وأمه أم كلثوم بنت علي فوضع الغلام بين يديه والمرأة خلفه وفي القوم نحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فصوبوه وقالوا هو السنة رواه البيهقي وبنحوه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح

981 أثر ابن عمر أنه صلى على تسع جنائز فجعل الرجال يلونه والنساء يلين القبلة رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد حسن

982 أثر ابن عمر أيضا أنه كان يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة رواه البيهقي

983 أثر أنس أنه كان يفعل كفعل ابن عمر ذكره البيهقي تعليقا بلفظ يذكر قال الرافعي وفعل ابن المسيب وعروة بن الزبير مثلهما قلت رواه الشافعي بلاغا

984 الوارد عن عمر أنه قال عمقوا إلى قدر قامة وبسطة رواه ابن المنذر عنه

985 أثر عمر أنه أمر بالذمية إذا ماتت جنين مسلم ميت أن تدفن في مقابر المسلمين رواه الدارقطني والبيهقي وذكرت في الأصل ههنا خاتمة في الصلاة على الميت في المسجد لا يسع لأحد إهمال النظر فيها رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد حسن

982 أثر ابن عمر أيضا أنه كان يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة رواه البيهقي

983 أثر أنس أنه كان يفعل كفعل ابن عمر ذكره البيهقي تعليقا بلفظ يذكر قال الرافعي وفعل ابن المسيب وعروة بن الزبير مثلهما قلت رواه الشافعي بلاغا

984 الوارد عن عمر أنه قال عمقوا إلى قدر قامة وبسطة رواه ابن المنذر عنه

985 أثر عمر أنه أمر بالذمية إذا ماتت جنين مسلم ميت أن تدفن في مقابر المسلمين رواه الدارقطني والبيهقي وذكرت في الأصل ههنا خاتمة في الصلاة على الميت في المسجد لا يسع لأحد إهمال النظر فيها باب تارك الصلاة

986 حديث خمس صلوات كتبهن الله على العبد فمن جاء بهن لا يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له ثم الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له ثم الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة رواه مالك والنسائي وأبو داود وابن ماجه من رواية عبادة بن الصامت قال ابن عبد البر هذا حديث صحيح ثابت قلت وصححه ابن حبان أيضا

987 حديث الوادي و

988 حديث الفائتة تقدما

989 حديث من ترك الصلاة فقد برئت منه الذمة رواه ابن ماجه من حديث أبي الدرداء مرفوعا بلفظ أن لا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة وإسناده كإسناد حديث البزار وصححه ابن الموطأ ولفظه أوصاني النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أن لا أترك الصلاة متعمدا والباقي مثله رواه الحاكم من رواية أميمة مولاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بلفظ لا تترك صلاة متعمدا فمن تركا متعمدا برئت منه ذمة الله وذمة رسوله وفي إسناده يزيد بن سنان الرهاوي وهو ضعيف ورواه البهيقي من رواية مكحول عن أم أيمن مرفوعا بلفظ من ترك الصلاة متعمدا برئت منه ذمة الله ثم قال فيه إرسال مكحول لم يدرك أم أيمن قلت وله طريق آخر من حديث عبادة بإسناد ضعيف أيضا فليقتصر بالدلالة على الأول

990 حديث من ترك صلاة متعمدا فقد كفر رواه البزار من حديث أبي الدرداء بإسناد صحيح على شرط الترمذي لا كما قاله النووي أنه منكر وسئل عنه الدارقطني فقال في علله رواه أبو النضر عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس مرفوعا وخالفه حماد بن الجعد فرواه عن أبي جعفر عن الربيع مرسلا وهو أشبه بالصواب قلت وهذا طريق ثان كتاب الزكاة

باب زكاة الغنم

991 حديث مانع الزكاة في النار قال ابن صلاح بحثت عنه فلم أجد له أصلا قلت رواه الطبراني في أصغر معاجمه كذلك من رواية أنس بن مالك بإسناد فيه نظر نعم له شواهد في الصحيح

992 حديث ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة متفق عليه من رواية أبي هريرة

993 حديث أنس بن مالك أنه قال بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على المسلمين الحديث بطوله وفيه زكاة الإبل والغنم وغيرها رواه البخاري مفرقا في مواضع فجمعته في الأصل بفوائده وكذلك الإمام الرافعي فحيث ما وجدته فيه معزوا إلى نس أو أبي بكر فإنه في البخاري وكذلك إن لم يكن معزوا إلى أحدهما لم أخرجه في الباب فاعلمه

994 حديث إذا زادت واحدة على المئة والعشرين ففيها ثلاث بنات لبون رواه أبو داود من رواية ابن عمر هكذا بإسناد ليس بمتصل وأكثر رواياته ورواية الترمذي فإذا زادت على عشرين ومائة وذكرته في الأصل بطوله

995 حديث ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر متفق عليه من رواية ابن عباس

996 حديث معاذ بعثني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى اليمن فأمرني أن آخذ في كل أربعين بقرة مسنة ومن كل ثلاثين تبيعا رواه الأربعة والدارقطني والحاكم والبيهقي قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين قال صاحب الإلمام إن كان مسروق سمع من معاذ فالأمر كما قاله الحاكم قلت قال ابن حزم في آخر قوليه إنه أدركه فيأتي الخلاف المذكور في المتعاصرين اللذين لم يعلم انتفاء اللقاء بينهما والحكم فيه أن يحكم له بالاتصال ثم الجمهور لا جرم قال ابن عبد البر في الاستذكار هذا حديث ثابت متصل وقال في التمهيد إسناده صحيح ثابت متصل قال الرافعي قال الإمام في النهاية وورد في بعض الاخبار الجذع مكان التبيع قلت لم أره بل ذكره معه كما رواه النسائي وغيره

997 حديث سويد بن غفلة قال سمعت مصدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمرنا سول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالجذع من الضأن والثنية من المعز غريب كذلك

998 حديث معاذ إياك وكرائم أموالهم متفق عليه من رواية ابن عباس

999 حديث أبي بكر في قتال مانعي الزكاة متفق عليه من رواية أبي هريرة

1000 أثر عمر حيث قال لساعيه سفيان بن عبد الله الثقفي اعتد عليهم بالسخلة إلى آخره رواه مالك في الموطأ بنحوه وأشار إلى النهي عن المريضة والمعيبة وهي في أبي داود من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري وجوده الطبراني تعالى عليه وسلم أمرنا سول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالجذع من الضأن والثنية من المعز غريب كذلك

998 حديث معاذ إياك وكرائم أموالهم متفق عليه من رواية ابن عباس

999 حديث أبي بكر في قتال مانعي الزكاة متفق عليه من رواية أبي هريرة

1000 أثر عمر حيث قال لساعيه سفيان بن عبد الله الثقفي اعتد عليهم بالسخلة إلى آخره رواه مالك في الموطأ بنحوه وأشار إلى النهي عن المريضة والمعيبة وهي في أبي داود من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري وجوده الطبراني باب صدقة الخلطاء

1001 حديث ابن عمر وأنس لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة تقدما في الباب قبله

1002 حديث لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة والخليطان ما اجتمعا في الحوض والفحل والراعي رواه الدارقطني والبيهقي من رواية سعد بن أبي وقاص وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف قال البيهقي أجمع أهل الحديث على ضعفه وترك الاحتجاج بما ينفرد به قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن هذا الحديث فقال حديث باطل عندي ولا أعلم أحدا ابن لهيعة قال ويروى هذا من كلام سعد رضي الله تعالى عنه قال ابن الصلاح وروي الرعي والراعي باسم الفاعل باب صدقة الخلطاء

1001 حديث ابن عمر وأنس لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة تقدما في الباب قبله

1002 حديث لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة والخليطان ما اجتمعا في الحوض والفحل والراعي رواه الدارقطني والبيهقي من رواية سعد بن أبي وقاص وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف قال البيهقي أجمع أهل الحديث على ضعفه وترك الاحتجاج بما ينفرد به قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن هذا الحديث فقال حديث باطل عندي ولا أعلم أحدا ابن لهيعة قال ويروى هذا من كلام سعد رضي الله تعالى عنه قال ابن الصلاح وروي الرعي والراعي باسم الفاعل باب لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول

1003 حديث لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول رواه أبو داود والبيهقي من رواية الحارث الأعور عن علي والحارث هذا وهاه الجمهور ورواه الدارقطني من رواية أنس وعائشة وابن عمر بإسناد ضعيف قال البيهقي الاعتماد في ذلك على الآثار الصحيحة في الباب عن أبي بكر وعثمان وعبد الله بن عمر وغيرهم رضي الله تعالى عنهم أجمعين

1004 حديث ليس في مال المستفيد زكاة حتى يحول عليه الحول رواه الترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر واللفظ لهم خلا الترمذي فإن لفظه من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول قال الترمذي عبد الرحمن ضعيف في الحديث وموقوفا على ابن عمر أصح قلت وكذا قاله البيهقي وغيره

1005 حديث في سائمة الغنم زكاة لا أعرفه هكذا نعم معناه موجود في الحديث الآتي

1006 حديث أنس وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين السهو رواه البخاري

1007 حديث ليس في البقر العوامل صدقة رواه الدارقطني من رواية ابن عباس كذلك وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إلا أنه أبدل البقر بالإبل وعلي وجابر بأسانيد كمال قال البيهقي وأشهرها حديث علي كرم الله وجهه قلت وصححه ابن القطان لكن لفظه عنده ليس في العوامل شيء

1008 حديث دين الله أحق بالقضاء رواه البخاري من رواية ابن عباس بلفظ الله أحق بالوفاء

1009 حديث من ولى يتيما فليتجر له ولا يتركه حتى تأكله الصدقة رواه الترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال الترمذي هذا الحديث إنما يرو من هذا الوجه وفي إسناده مقال لأن المثنى يضعف في الحديث

1010 حديث ابتغوا في اموال اليتامى لا تأكلها الزكاة رواه الشافعي من رواية يوسف بن ماهك مرسلا بلفظ ابتغوا في مال اليتيم أو في مال اليتامى لا تذهبها أو لا تستهلكها الصدقة وأكده الشافعي بعموم الحديث الصحيح في إيجاب الزكاة مطلقا وبما روي عن الصحابة في ذلك

1011 حديث لا زكاة في مال المكاتب حتى يعتق رواه الدارقطني من رواية جابر بإسناد ضعيف قال البيهقي رفعه ضعيف والصحيح أنه موقوف على جابر

1012 أثر عمر تقدم في االباب الأول

1013 أثر علي أنه قال اعتد عليهم بالصغار والكبار غريب

1011 حديث لا زكاة في مال المكاتب حتى يعتق رواه الدارقطني من رواية جابر بإسناد ضعيف قال البيهقي رفعه ضعيف والصحيح أنه موقوف على جابر

1012 أثر عمر تقدم في االباب الأول

1013 أثر علي أنه قال اعتد عليهم بالصغار والكبار غريب باب أداء الزكاة وتعجيلها

1014 قال الرافعي بعث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم السعاة لأخذ الزكاة قلت هذا صحيح ففي الصحيحين من طريق أبي هريرة بعث عمر على الصدقة وفيهما من حديث أبي حميد بعث ابن اللتبية وفي أبي داود بعث أبا مسعود الانصاري وفي مستدرك الحاكم بعث سعد بن عبادة وقال صحيح على شرط مسلم قال الرافعي وبعث الخلفاء الراشدون بعده قلت صحيح عنهم ففي الصحيح عن عمر أنه استعمل ابن السعدي المالكي على الصدقة وروى الشافعي أن أبا بكر وعمر كانا يبعثان في الصدقة ورواه البيهقي عنه وفي سنن أبي داود أن زيادا أو بعض الأمراء أرسل عمران بن الحصين ساعيا

1015 حديث إنما الأعمال بالنيات تقدم في الوضوء

1016 حديث ليس في المال حق سوى الزكاة رواه ابن ماجه من حديث فاطمة بنت قيس بإسناد واه قال البيهقي يرويه أصحابنا في تعاليقهم ولست أحفظ له إسنادا صحيحا قال وروي في معناه أحاديث فذكرها

1017 حديث في كل أربعين من الإبل السائمة بنت لبون من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا ليس لآل محمد منها شيء رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال الحاكم صحيح الإسناد لا أعلم خلافا بين أكثر أهل النقل في عدالة بهز ابن حكيم وأنه يجمع حديث وضعفه الشافعي بأن قال لا يثبت أهل العلم بالحديث أن تؤخذ الصدقة وشطر إبل الغال لصدقته ولو ثبت قلنا به قلت لا أعلم له بهز والجمهور على توثيقه كما قاله النووي في تهذيبه وقد أوضحته في الأصل بزيادة فوائد

1018 حديث لا جلب ولا جنب رواه أبو داود من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده والثلاثة وابن حبان من رواية الحسن بن عمران بن حصين وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم والذي عندي أن الحسن سمع من عمران عدا في ذلك علي بن المديني وأبو حاتم الرازي وغيرهما

1019 حديث اللهم صل على آل أبي أوفى متفق عليه من رواية عبد الله بن أبي أوفى

1020 حديث علي أن العباس سأل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي قال الحاكم صحيح الإسناد وقال الدارقطني وغيره إرساله أصح

1021 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم عليه السلام تسلف من العباس صدقة عامين رواه الدارقطني من رواية طلحة وابن عباس بإسناد ضعيف والبيهقي من رواية علي وقال فيه إرسال

1022 حديث في خمس من الإبل شاة ثم لا شيء فيه حتى تبلغ عشرا رواه أبو داود والترمذي والحاكم من رواية ابن عمر بلفظ في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان الحديث قال الترمذي حسن وقال في علله سألت البخاري عنه فقال أرجو ان يكون محفوظا وذكر الحاكم له شواهد تصححه على شرط الشيخين

1023 حديث في خمس من الإبل شاه فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض رواه البخاري من رواية أنس

1024 حديث في كل أربعين شاة شاة رواه الترمذي من رواية ابن عمر وقال حسن وسألت البخاري عنه فقال أرجو أن يكون محفوظا ومعناه في البخاري من حديث أنس

1025 أثر عثمان أنه قال في المحرم هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليقض دينه ثم ليترك ماله رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح وعزوه العالمين غلط

1026 أثر سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وأبي سعيد أنهم سألوا عن الصرف إلى الولاة الجائرين فأمروا به رواه سعيد بن منصور في سننه

1027 أثر ابن عمر أنه كان يبعث صدقة الفطر إلى الذي يجمع عنده قبل الفطر بيومين رواه مالك والشافعي وابن حبان والبيهقي باب زكاة المعشرات

1028 حديث معاذ أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال فيما سقت السماء والسيل العشر وفيما سقى بالنضح نصف العشر يكون ذلك في التمر والحنطة والحبوب فأما القثاء والبطيخ والرمان والقصب والخضروات فعفو عفى عنها رسول صلى الله تعالى عليه وسلم رواه الدارقطني والبيهقي والحاكم وقال صحيح الإسناد وذكر له شاهدا بإسناد صحيح

1029 حديث الصدقة في أربعة في التمر والزبيب والحنطة والشعير رواه الحاكم والبيهقي من رواية أبي بردة عن أبي موسى الأشعري ومعاذ حين بعثهما رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى اليمن يعلمان الناس أمر دينهم لا تأخذوا الصدقة إلا من هذه الأربعة قال الحاكم إسناده صحيح وقال البيهقي في خلافياته رواته ثقات وهو متصل

1030 ثبت أخذ الصدقة من الذرة بأمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في ثبوته نظر لأن ابن ماجه رواه من حديث إسماعيل بن عياش عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قال إنما سن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في هذه الخمسة في الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذرة إسماعيل فيه مقال والعرزمي بتقديم الراء على الزاي ضعيف جدا قال احمد ترك الناس حديث وروى البيهقي عن مجاهد لم تكن الصدقة في عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلا في خمسة أشياء فذكر المذكورة وفيه خصيف الجزري وهو متقارب الأمر وروى أيضا عن الحسن قال لم يفرض النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يعني الصدقة إلا في عشرة أشياء الإبل والبقر والغنم والذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب قال ابن قال والذرة وفي رواية له عن الحسن مثله وذكر السلت عوضا عن الذرة وهذا مرسل

1031 حديث معاذ أنه لم يأخذ زكاة العسل وقال لم يأمرني فيه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بشيء رواه ابو داود في مراسيله من رواية طاووس عنه وهو مرسل كما ترى طاووس لم يدرك معاذا لكنه مرسل جيد لأنه وإن لم يدركه فإنه أعرف بقضاياه وأحكامه كما أشار إليه الشافعي

1032 حديث ورد في الخبر عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في أخذه الزكاة في العسل رواه الترمذي والبيهقي من رواية ابن عمر وضعفاه وأبو داود والنسائي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بإسناد جيد قال الحفاظ لا يصح في الباب حديث

1033 حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة متفق عليه واللفظ العالمين ولفظ مسلم ليس فيما دون خسمة أوساق من تمر ولا حب صدقة

1034 حديث الوسق ستون صاعا رواه ابن ماجه من رواية جابر بإسناد ضعيف وأبو داود والنسائي وهو من رواية البختري عن أبي سعيد الخدري قال أبو داود البختري لم يسمع من أبي سعيد يعني فيكون منقطعا قلت رواه الدارقطني في سننه وابن حبان في صحيحه من رواية عمرو بن يحي المازني عن أبيه عن أبي سعيد وهذا صحيح متصل كالشمس

1035 حديث عبد الله بن عمر مرفوعا فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر رواه البخاري

1036 حديث ما سقي بنضح أو غرب ففيه نصف العشر رواه أبو داود من رواية الحارث الأعور وهو كذاب كما قاله جماعة عن علي مرفوعا بلفظ وما سقي بالغرب ففيه نصف العشر

1037 خذ من الإبل الإبل رواه أبو داود والحاكم من رواية معاذ بلفظ خذ البعير من الإبل قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع عطاء بن يسار من معاذ فإني لا أتقنه وقال البيهقي في خلافياته رواته ثقات وقال عبد الحق عطاء بن يسار لم يدرك معاذ بن جبل

1038 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يبعث الخارص يخرص عنه بدو الصلاح سيأتي بعد من حديث عائشة

1039 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في زكاة الكروم أنها تخرص كما تخرص النخل ثم تؤدي زكاته زبيبا كما تؤدي زكاة النخل تمرا رواه الثلاثة والدارقطني وابن حبان من رواية سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد ليث قبله قال الترمذي حسن غريب وقال أبو داود سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب شيئا قال الرافعي وروي في آخر الحديث ثم يخلى بينه وبين أهله قلت غريبة

1040 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم خرص حديقة امرأة بنفسه متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي

1041 حديث عائشة كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة خارصا أول ما تطيب الثمر رواه أبو داود بإسناد منقطع والدارقطني بإسناد متصل قال الرافعي ويروى أنه بعث مع عبد الله بن رواحة آخر قلت هذا غريب

1042 حديث إذا خرصتم فاتركوا لهم الثلث فإن لم تتركوا الثلث فاتركوا لهم الربع رواه الثلاثة والحاكم وابن حبان من رواية سهل ابن أبي حثمة قال الترمذي العلم عليه ثم أكثر أهل العلم وقال الحاكم صحيح الإسناد قال وله شاهد بإسناد متفق على صحته فذكره عدا ابن القطان فأعله

1043 حديث عائشة جرت السنة أنه ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة رواه الدارقطني بإسناد ضعيف

1044 أثر عمر وغيره أنه قال في الزيتون العشر رواه البيهقي عن عمر وقال إسناده منقطع وراويه ليس بالقوي وعن ابن شهاب مثله وقال إن السنة مضت بذلك رواه البيهقي

1045 أثر أبي بكر أنه كتب إلى بني خفاش أن أدوا زكاة الذرة والورس رواه الشافعي بنحوه وضعفه

1046 أثر علي


11
قال ليس في العسل زكاة رواه البيهقي بإسناد فيه ضعف

1047 أثر ابن عمر أنه قال لا زكاة في العسل ذكره ابن المنذر

1048 أثر أبي بكر أنه كان يأخذ الزكاة من العسل غريب

1049 أثر أبي بكر أنه كان يأخذ الزكاة من القرطم غريب أيضا

1050 أثر عمر أنه فتح يخلو العراق وأوقفه على المسلمين مشهور باب زكاة الذهب والفضة

1051 حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة متفق عليه

1052 حديث إذا بلغ مال أحدكم خمس اواق مئتي درهم ففيه خمسة دراهم قال النووي هو حديث غريب قلت هذا عجب فقد رواه الدارقطني في سننه من رواية جابر وإسناده ضعيف

1053 حديث علي كرم الله وجهه مرفوعا هاتوا ربع العشر من الورق ولا شيء فيه حتى يبلغ مئتى درهم وما زاد فبحسابه رواه الأربعة واللفظ بنحوه لأبي داود قال الترمذي قال البخاري صحيح عن أبي اسحاق وقال ابو داود جعله بعضهم موقوفا على علي قال الدارقطني وهو الصواب

1054 حديث علي كرم الله وجهه مرفوعا إذا كان لك مائتا درهم حال عليها الحول ففيها خمسة دراهم وليس عليك شيء في الذهب حتى يكون لك عشرون دينارا الحديث رواه بطوله أبو داود من رواية الحارث الأعور عن علي والحارث كذاب كما تقدم وله طريق آخر أجود من هذا وههنا في الأصل شيء نقل عن عمر فانظره

1055 حديث الميزان ميزان أهل مكة والمكيال مكيال أهل المدينة رواه أبو داود والنسائي من رواية ابن عمر بإسناد صحيح وفي رواية لأبي داود والنسائي وزن المدينة ومكيال مكة قال الدارقطني والأول هو الصحيح

1056 حديث لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول تقدم في بابه

1057 حديث المرأتين اللتين أتتا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما أتؤديان زكاته قالتا لا فقال لهما رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار قالتا لا قال فأديا زكاته رواه الترمذي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وضعفه وقال لا يصح في هذا الباب شيء قلت بل رواه أبو داود في سننه بإسناد صحيح

1058 حديث لا زكاة في الحلي رواه البيهقي من رواية جابر وقال لا أصل له وفقهاؤنا يروونه مرفوعا ولا أصل له وإنما يروى عن جابر مع تزوجها ومال إلى تصحيحه مرفوعا ابن الجوزي في تحقيقه ثم المنذري وفيه نظر

1059 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الذهب والحرير هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإناثهم تقدم في الآنية

1060 حديث أن رجلا قطع كلاهما يوم الكلات فاتخذ أنفا من فضة فانتن عليه فأمره النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب رواه الثلاثة وصححه ابن حبان والذي أصيب كلاهما هو عرفجة بن أسعد التميمي كذا جاء مبينا في رواياتهم والكلاب بضم الكاف وتخفيف اللام اسم لوقعة مشهورة

1061 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة متفق عليه من رواية أنس وابن عمر

1062 حديث قبيعة سيف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنها كانت من فضة تقدم في الأواني

1063 الوارد في ذم تحلية المصحف بالذهب غريب كذلك نعم ورد مطلقا أنه من أشراط الساعة من حديث حذيفة وابن عباس ذكرتهما في الأصل

1064 أثر عائشة لا زكاة في اللؤلؤ غريب كذلك لكن رواه البيهقي عن سعيد بن جبير وروي عن علي ليس في جوهر زكاة وقال موقوف ومنقطع

1065 أثر ابن عباس لا شيء في العنبر رواه البيهقي كذا

1066 أثر عمر أنه أوجب الزكاة في الحلي المباح رواه البيهقي عنه بإسناد مرسل قال الرافعي وروي مثله عن ابن عباس قلت حكاه ابن المنذر عنه قال الشافعي ويروى عنه ليس في الحلي زكاة ولا أدري أثبت عنه أم لا قال الرافعي وروي عن ابن مسعود مثلهما قلت حكاه ابن المنذر والبيهقي عنه

1067 أثر ابن عمر انه لم يوجب الزكاة في الحلي المباح رواه مالك والبيهقي قال الرافعي وعن جابر مثله قلت رواه البيهقي بإسناد صحيح قال وعن عائشة مثله قلت رواه مالك والشافعي باب زكاة التجارة

1068 حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الإبل صدقتها وفي البقر صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البز صدقته رواه الدارقطني والبيهقي بأسانيد فيها مقال والحاكم بإسنادين صحيحين وقال هذان الإسنادان صحيحان على شرط البخاري ومسلم البز بفتح الباء وبالزاي كذا رواه وخرج بالزاي الدارقطني ثم البيهقي

1069 حديث سمرة بن جندب قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يأمره أن يخرج الزكاة مما يعده للبيع رواه أبو داود والدارقطني بإسناد فيه مقال قال عبد الغني مقارب وحسنه غيره

1070 حديث لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول تقدم في بابه

1071 أثر أبي عمرو بن حماس أن أباه حماسا قال مررت علىعمر بن الخطاب وعلى عنقي أدمة أحملها فقال ألا تؤدي زكاتك يا حماس فقال يا أمير المؤمنين هذه التي على ظهري وأهب من القرظ فقال فذلك مال فضع فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدت قد وجب فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة رواه البيهقي بإسناد صحيح لا أعلم به بأسا كذلك وقال ابن حزم أبو عمرو ابن حماس مجهول كأبيه كذلك باب زكاة التجارة

1068 حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الإبل صدقتها وفي البقر صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البز صدقته رواه الدارقطني والبيهقي بأسانيد فيها مقال والحاكم بإسنادين صحيحين وقال هذان الإسنادان صحيحان على شرط البخاري ومسلم البز بفتح الباء وبالزاي كذا رواه وخرج بالزاي الدارقطني ثم البيهقي

1069 حديث سمرة بن جندب قال كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يأمره أن يخرج الزكاة مما يعده للبيع رواه أبو داود والدارقطني بإسناد فيه مقال قال عبد الغني مقارب وحسنه غيره

1070 حديث لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول تقدم في بابه

1071 أثر أبي عمرو بن حماس أن أباه حماسا قال مررت علىعمر بن الخطاب وعلى عنقي أدمة أحملها فقال ألا تؤدي زكاتك يا حماس فقال يا أمير المؤمنين هذه التي على ظهري وأهب من القرظ فقال فذلك مال فضع فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدت قد وجب فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة رواه البيهقي بإسناد صحيح لا أعلم به بأسا كذلك وقال ابن حزم أبو عمرو ابن حماس مجهول كأبيه كذلك باب زكاة المعدن والركاز

1072 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المعادن القبلية وأخذ منها الصدقة رواه مالك وأبو داود والطبراني قال الشافعي ليس هو مما يثبت أهل الحديث عدا الحاكم فقال صحيح واللفظ له

1073 حديث لا زكاة في حجر رواه االبيهقي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من طرق عنه ثم قال رواته عن عمرو كلهم ضعيف

1074 حديث في الرقة ربع العشر رواه البخاري من رواية أنس رضي الله تعالى عنه

1075 حديث في الركاز الخمس متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

1076 حديث في المعدن الصدقة غريب

1077 حديث في الركاز الخمس قيل يا رسول الله وما الركاز قال هو الذهب والفضة المخلوقات في الأرض يوم خلق السموات والأرض رواه البيهقي من رواية أبي هريرة قال تفرد به عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدا وقد جرحه أحمد وابن معين وغيرهما من أئمة الحديث وضعفه الشافعي أيضا

1078 حديث ليس عليكم في الذهب شيء حتى يبلغ عشرين مثقالا تقدم في الباب قبله

1079 حديث إن رجلا وجد كنزا فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إن وجدته في قرية مسكونة أو طريق ميتاء فعرفه وإن وجدته في خربة جاهلية او مسكونة ففيه وفي الركاز الخمس رواه الشافعي وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو بعض من الميتاء بكسر الميم ممدود الطريق المسلوك الذي يأتيه الناس باب زكاة الفطر

1080 حديث عبد الله بن عمر فرض رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر او عبد ذكر أو أنثى من المسلمين متفق عليه

1081 حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري وهو كما قال لا كما رد صاحب الإمام والإلمام عليه

1082 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فرض زكاة الفطر وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة متفق عليه من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

1083 حديث إغنوهم عن الطلب في هذا اليوم رواه الدارقطني بحذف عن الطلب والحاكم في علوم الحديث والبيهقي بلفظ إغنوهم عن طواف هذا اليوم كلهم من رواية ابن عمر وفي إسناده أبو معشر المديني وهو ضعيف قال البيهقي غيره أوثق منه

1084 حديث أدوا صدقة الفطر عمن تمونون رواه الشافعي والدارقطني والبيهقي من رواية ابن عمر ولفظ الشافعي أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فرض زكاة الفطر على كل حر وعبد ذكر وأنثى ممن تمونون ولفظ الباقين أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد ممن تمونون قال البيهقي قوي و رواه البيهقي من رواية علي بمثله وقال هو مرسل

1085 حديث ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة إلا صدقة الفطر متفق عليه من رواية أبي هريرة إلا قوله إلا صدقة الفطر فأنها لمسلم وفيها انقطاع وهي ثم الدارقطني وغيره بإسناد متصل صحيح كما قاله ابن القطان وفي الرافعي في آخر الحديث زيادة عنه ولا أعرف من خرجها

1086 حديث ابدأ بنفسك ثم بمن تعول لم أره كذا مجموعا في رواية بل في مسلم من حديث جابر ابدأ بنفسك وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة وابدأ بمن تعول

1087 حديث أبي سعيد الخدري كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من تمر او صاعا من شعير أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه ما عشت متفق عليه من طرق

1087 حديث أبي سعيد الخدري كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من تمر او صاعا من شعير أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه ما عشت متفق عليه من طرق كتاب الصيام

1088 حديث بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان متفق عليه من رواية ابن عمر وهو أحد أركان الإسلام

1089 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال للأعرابي الذي سأله عن الإسلام فذكر له شهر رمضان فقال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع متفق عليه من رواية طلحة بن عبيد الله قيل اسم هذا الأعرابي ضمام بن ثعلبة وفيه نظر

1090 حديث ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ذكر رمضان فقال لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين متفق عليه بطرق منها صوموا لرؤيته الحديث

1091 حديث صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين إلا أن يشهد شاهدان رواه البخاري من حديث ابن عمر إلى قوله ثلاثين وروي الباقي النسائي من رواية عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لكن لفظه وإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا

1092 حديث ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال إني رأيت الهلال فقال أتشهد أن لا إله إلا الله قال نعم قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم قال وأذن في الناس يا بلال أن يصوموا غدا رواه الأربعة والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية عكرمة قال الحاكم صحيح وقال أبو داود رواه جماعة عن عكرمة مرسلا وقال النسائي إنه أولى بالصواب

1093 حديث ابن عمر تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بالصيام رواه أبو داود والدارقطني وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

1094 حديث كريب قال رأينا الهلال بالشام ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فقال ابن عباس متى رأيتم الهلال قلت يوم الجمعة قال أنت رأيت قلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل العدد أو نراه قلت أو لا تكتفي برؤية معاوية قال لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رواه مسلم قال الرافعي ويروى أن ابن عباس أمر كريبا أن يقتدي بأهل المدينة قلت لا يحضرني

1095 حديث حفصة قالت قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له رواه الأربعة والدارقطني والبيهقي بألفاظ هذا أكثرها قال البيهقي في خلافياته رواته ثقات وصححه مرفوعا في سننه أيضا والدارقطني والخطابي وعبد الحق وابن الجوزي وموقوفا الترمذي وأبو حاتم وإليه يميل كلام أبي داود

1096 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدخل على بعض أزواجه فيقول هل من غداء فإن قالوا لا قال إني صائم رواه الدارقطني من رواية عائشة وقال هذا إسناد صحيح وهو في مسلم لكن بلفظ هل عندكم شيء بدل غداء وقال فإني صائم وفي رواية له إني إذا صائم ويروى إني إذا أصوم رواها الدارقطني إسنادها صحيح

1097 حديث من ذرعه القيء وهو صائم فلا قضاء عليه ومن استقاء فليقض رواه الأربعة والدارقطني وابن حبان والحاكم من رواية أبي هريرة واللفظ لأبي داود وابن حبان قال الترمذي حسن غريب قال البخاري محفوظا قال الترمذي وقد روي وجه عن أبي هريرة مرفوعا ولا يصح إسناده قلت قد صححه ابن حبان وقال الدارقطني رواته كلهم ثقات وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال عبد الحق كل رجاله ثقات قال الرافعي وربما يروى ذلك عن ابن عمر موقوفا قلت أخرجه كذلك مالك في موطأه ولفظه من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء

1098 حديث أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قاء فأفطر قال ثوبان صدق أنا صببت له الوضوء رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن الجارود والطبراني والدارقطني وابن حبان والحاكم وابن منده والبيهقي وقال هذا كلام حديث مختلف في إسناده وقال مرة إسناده مضطرب مختلف إختلافا شديدا وقال في خلافياته فيه مع الاضطراب من تكلم فيه ولا يقوم بإسناده حجة وخالفه جماعات فصححوه وقال الترمذي حسن صحيح نقله النووي عنه ولم أره في جامعه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال ابن منده إسناده متصل صحيح على رسم ابي داود والنسائي وقال أحمد والترمذي حسين المعلم يجوده قال الترمذي وهو أصح شيء في الباب ومال صاحب الإلمام إلى تصحيحه

1099 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم اكتحل في رمضان وهو صائم رواه ابن ماجه من رواية عائشة وليس فيه إلا بقية بن الوليد وقد اختلف في الاحتجاج به وأخرج له مسلم في الشواهد والحق أنه ثقة في نفسه لكن يدلس عن الكذابين وقد عنعن في هذا الحديث عن ثقة

1100 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم رواه البخاري من رواية ابن عباس قال الشافعي وذلك في حجة الوداع

1101 حديث ثلاث لا يفطرن الصائم القيء والحجامة والاحتلام رواه أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري إلا أبا داود فإنه رواه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال الترمذي هذا محفوظ وقال أبو حاتم إن حديث أبي داود أشبه بالصواب وقال أبو زرعة إنه أصح

1102 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقبل وهو صائم رواه مسلم من رواية حفصة

1103 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقبل بعض أزواجه وهو صائم وكان أملككم لإربه متفق عليه

1104 حديث رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه تقدم في شروط الصلاة

1105 حديث من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه متفق عليه من رواية أبي هريرة وفي رواية للترمذي فإنما هو رزق رزقه الله ثم قال حسن صحيح

1106 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن صوم يومين يوم الفطر ويوم الأضحى متفق عليه من رواية أبي هريرة

1107 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رخص للمتمتع إذا لم يجد الهدي ولم يصم الثلاثة في العشر أن يصوم أيام التشريق رواه الدارقطني بنحوه بإسناد ضعيف ورواه البخاري ولفظه عن عائشة وابن عمر قالا لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي وهذه مرفوعة لأنها بمنزلة قول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا ورخص لنا في كذا وكل هذا وشبهه تزوجها إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بمنزلة قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم

1108 حديث أيام منى أيام أكل وشرب وبعال رواه الدارقطني من رواية عبد الله بن حذافة السهمي وأبو هريرة والبيهقي من رواية يوسف بن مسعود بن الحكم الأنصاري الرزقي عن جدته والخطيب في تلخيصه من رواية عمر بن خلدة عن أبيه رضي الله تعالىعنهم كلهم باللفظ المذكور كله وبلفظ البعال أيضا واستغربها الحافظ أبو محمد المنذري والبعال ملاعبة الرجل أهله قاله في الصحاح وأصله في صحيح مسلم من رواية نبيشة الهذلي بدونها

1109 حديث عمار بن ياسر أنه قال من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم رواه الأربعة والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي قال الترمذي حسن صحيح وقال الدارقطني إسناده حسن ورجاله ثقات وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ورواه البخاري تعليقا بلفظ قال صلة بن زفر قال عمار الحديث

1110 حديث إن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ولا تستقبلوا رمضان بصوم يوم من شعبان رواه النسائي من رواية ابن عباس بلفظ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب او ظلمة فأكملوا العدة عدة شعبان ثلاثين ولا تستقبلوا الشهر استقبالا ولا تصلوا رمضان بصوم يوم من شعبان

1111 حديث أبي هريرة ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا تستقبلوا الشهر استقبالا ولا تصلوا رمضان بيوم أو يومين إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم متفق عليه ولفظ البخاري لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجلا كان يصوم صوما فليصم ذلك اليوم

1112 حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله تعالىعليه وسلم نهى عن صيام ستة أيام اليوم الذي يشك فيه من رمضان ويوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق رواه الدارقطني بإسناد فيه الواقدي وحاله مشهور

1113 حديث لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر متفق عليه من رواية سهل بن سعد الساعدي

1114 حديث من وجد التمر فليفطر عليه ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإنه طهور رواه الأربعة وابن حبان والحاكم من رواية سلمان بن عامر الضبي بألفاظ مختلفة قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري وله شاهد على شرط مسلم فذكره

1115 حديث تسحروا فإن في السحور بركة متفق عليه من رواية أنس رضي الله تعالى عنه

1116 حديث إنه كان بين تسحر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مع زيد بن ثابت ودخوله في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية متفق عليه من رواية زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه

1117 حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن الوصال فقيل يا رسول الله إنك تواصل فقال إني لست مثلكم إني أطعم وأسقي متفق عليه

1118 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان متفق عليه من رواية ابن عباس

1119 حديث إن جبريل عليه السلام كان يلقى سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيتدارسان القرآن وهو بعض الحديث الذي قبله

1120 حديث أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان متفق عليه من رواية ابن عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهم

1121 حديث من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري من رواية أبي هريرة

1122 حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الصيام جنة وإذا كان أحدكم صائما فلا يرفت ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم متفق عليه

1123 حديث خباب مرفوعا إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا ينفذ نورا بين عينيه إلى يوم القيامة رواه الدارقطني والبيهقي وضعفاه

1124 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يصبح جنبا من أهله ثم يصوم متفق عليه من رواية أم سلمة وعائشة رضي الله تعالى عنهما

1125 حديث من أصبح جنبا فلا صوم له متفق عليه من رواية أبي هريرة وهو منسوخ

1126 حديث معاذ بن زهرة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت رواه أبو داود بإسناد حسن لكنه مرسل معاذ بن زهرة تابعي رواه الدارقطني من رواية ابن عباس متصلا وزاد في آخره فتقبل منا إنك أنت السميع العليم وقال في أوله صمنا وأفطرنا بدل صمت وأفطرت لكن في إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة وقد تركوه وقال السعدي دجال كذاب

1127 حديث إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة رواه النسائي من رواية عمرو بن أمية الضمري والأربعة من رواية أنس بن مالك الكعبي قال الترمذي حسن ولا يعرف لأنس هذا الحديث وقال الحافظ أبو موسى الأصبهاني اختلف في إسناده وفي إسم رواته

1128 حديث جابر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعى بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة رواه مسلم وفي رواية له فدعى بقدح ماء بعد العصر

1129 حديث أبي سعيد الخدري قال غزونا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم رواه مسلم أيضا

1130 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لحمزة بن عمرو الأسلمي وكان كثير الصوم في السفر إن شئت فصم وإن شئت فأفطر متفق عليه من رواية عائشة

1131 حديث جابر رضي الله تعالى عنه كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في سفر فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال ماله فقالوا رجل صائم فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ليس من البر الصوم في السفر متفق عليه

1132 حديث ان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمر الناس عام الفتح بالفطر وقال تقووا لعدوكم رواه مسلم من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

1133 حديث أنه صلى الله تعالىعليه وسلم سئل عن قضاء رمضان فقال إن شاء فرقه وإن شاء تابعه رواه الدارقطني من رواية ابن عمر ثم قال لم سفيان بن بشر قلت معروف الحال قاله ابن القطان لا جرم قال البيهقي حديث لا يصح عدا ابن الجوزي فصححه

1134 حديث من كان عليه صوم من رمضان فليسرده ولا يقطعه رواه الدارقطني والبيهقي من رواية أبي هريرة وقال هذا حديث لا يصح فيه عبد الرحمن بن إبراهيم الكرماني ضعفه يحي بن معين والنسائي والدارقطني عدا ابن القطان فحسنه وذكره ابن الموطأ في سننه الصحاح

1135 حديث المواقع أهله في رمضان متفق عليه من رواية أبي هريرة قال الرافعي وفي رواية أنه عليه السلام قال له صم شهرين فقال هل أتيت إلا من قبل الصوم قلت غريب والمعروف أنه قال لا أستطيع ذلك وقد بسطت الكلام على هذا الحديث في الأصل بزيادة فوائد

1136 حديث ولن يجزيء عن أحد بعدك في الجذعة قاله لأبي بردة بن نيار متفق عليه كما سيأتي في بابه من حديث البراء بن عازب

1137 حديث سالم في تأثير إرضاعه وكان كبيرا ذا لحية رواه مسلم من رواية عائشة وفي مسلم أيضا عن ام سلمة قالت في الحديث هو خاص به ولم يخالف فيه سوى عائشة

1138 حديث ابن عمر مرفوعا وموقوفا من مات وعليه صوم فيطعم عنه مكان كل يوم مسكين رواه الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف والمحفوظ وقفه على ابن عمر قاله الترمذي والبيهقي والدارقطني

1139 حديث من مات وعليه صوم صام عنه وليه متفق عليه من رواية عائشة

1140 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما أفطرتا وافتدتا رواه أبو داود من رواية أنس بن مالك الكعبي بلفظ إن الله وضع عن المسافرين شطر الصلاة وأرخص لهم في الإفطار وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما وله موقوفا على ابن عباس أنه قال في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية إنها منسوخة إلا في حق الحامل والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا مكان كل يوم مسكينا

1141 حديث أبي هريرة مرفوعا من أدركه رمضان فأفطر لمرض ثم صح ولم يقضه حتى أدركه رمضان آخر صام الذي أدركه ثم يقضي ما عليه ثم يطعم عن كل يوم مسكينا رواه الدارقطني وضعفه وقال البيهقي في خلافياته لا يصح مرفوعا وقال في سننه ليس بشيء في إسناده متروكان قالا وروي موقوفا على ابي هريرة بإسناد صحيح وقال عبد الحق لا يصح في الإطعام شيء

1142 حديث عائشة قالت دخل على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقلت إنا خبأنا لك حيسا فقال أما أنا كنت أريد الصوم ولكن قربيه رواه مسلم بنحوه

1143 حديث أم هانيء قالت دخل علي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأنا صائمة فناولني فضل شرابه فقلت يا رسول الله إني كنت صائمة وإني كرهت أن أرد سؤرك فقال إن كان قضاء من رمضان فصومي يوما مكانه وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه رواه أحمد والثلاثة والدارقطني قال الترمذي في إسناده مقال

1144 أثر علي رضي الله تعالى عنه أنه قال لأن أصوم يوم من شعبان احب إلي من أن أفطر يوما من رمضان رواه البيهقي

1145 أثر شقيق بن سلمة أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بخانقين أن الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى تمسوا إلا أن يشهد رجلان مسلمان أنهما أهلاه بالأمس عشية وفي رواية فإذا رأيتم الهلال في أول النهار فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان انهما رأياه بالأمس رواه الدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح باللفظين المذكورين قال وهو أثر صحيح

1146 أثر ابن عباس الفطر مما دخل والوضوء مما خرج رواه البيهقي

1147 أثر عمر أن الناس أفطروا في زمانه ثم انكشف السحاب وظهرت الشمس فأمر بالقضاء رواه البيهقي

1148 أثر علي أنه قال لا بأس بالسواك الرطب للصائم غريب

1149 أثر ابن عمر مثله ذكره البخاري تعليقا فقال وقال ابن عمر يستاك أول النهار وآخره وفي البيهقي عنه أنه كان يستاك وهو صائم ويروى عنه مرفوعا والصحيح وقفه عليه قاله ابن عدي

1150 أثر ابن عمر أنه قال الفدية واجبة على الشيخ الكبير غريب

1151 أثر ابن عباس مثله رواه البخاري

1152 أثر أبي هريرة مثلهما رواه البيهقي

1153 أثر أنس أنه ضعف قبل موته بعام فأفطر وأطعم كل يوم مسكينا رواه البيهقي

1154 أثر ابن عباس أنه قال في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية إنهامنسوخة الحكم إلا في حق الحامل والمرضع رواه أبو داود كما تقدم

1155 أثر ابن عباس أنه قرأ يطوقونه مشهور عنه في التفسير عنه أنه كان يستاك وهو صائم ويروى عنه مرفوعا والصحيح وقفه عليه قاله ابن عدي

1150 أثر ابن عمر أنه قال الفدية واجبة على الشيخ الكبير غريب

1151 أثر ابن عباس مثله رواه البخاري

1152 أثر أبي هريرة مثلهما رواه البيهقي

1153 أثر أنس أنه ضعف قبل موته بعام فأفطر وأطعم كل يوم مسكينا رواه البيهقي

1154 أثر ابن عباس أنه قال في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية إنهامنسوخة الحكم إلا في حق الحامل والمرضع رواه أبو داود كما تقدم

1155 أثر ابن عباس أنه قرأ يطوقونه مشهور عنه في التفسير باب صوم التطوع

1158 حديث صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية رواه مسلم من رواية أبي قتادة

1159 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصم يوم عرفة بعرفة متفق عليه من رواية ام الفضل لبابة بنت الحارث

1160 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية مهدي الهجري العبدي عن أبي هريرة قال يحي بن معين مهدي هذا لا أعرفه قال إذنه ولا يتابع عليه قال وقد روي عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بأسانيد جياد أنه لم يصم يوم عرفة ولا يصح عنه أنه نهى عن صومه عدا الحاكم فرواه بالطريق المذكور وقال صحيح على شرط البخاري

1161 حديث صيام يوم عاشوراء يكفر السنة الماضية رواه مسلم من رواية أبي قتادة

1162 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع رواه مسلم من رواية ابن عباس بزيادة فلم يأت العام القابل حتى توفي قال الرافعي وفي صوم التاسع معنيان منقولان عن ابن عباس الاحتياط ومخالفة اليهود قلت الثاني رواه الشافعي ورفعه البيهقي من حديثه

1163 حديث من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر رواه أبو داود وابن حبان بهذا اللفظ ومسلم بلفظ من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر وباقي الأربعة كلهم من رواية أبي أيوب الانصاري وله طرق أخر ذكرتها واضحة في الأصل بفوائدها ردا على من طعن فيه

1164 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أوصى أبا ذر بصيام أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر رواه النسائي والترمذي من حديث أبي ذر وقال حسن وصححه ابن حبان

1165 حديث صلى الله تعالى عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من رواية عائشة وقال الترمذي حسن غريب وصححه ابن حبان عدا ابن القطان فأعله

1166 حديث تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم رواه ابن ماجه والترمذي من رواية أبي هريرة وقال حسن غريب وأبو داود والنسائي من رواية أسامة بن زيد

1167 حديث لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو بعده متفق عليه من رواية أبي هريرة واللفظ لمسلم

1168 حديث لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم رواه أحمد والأربعة والحاكم والبيهقي من رواية عبد الله بن بسر عن أخته الصماء وابن حبان من رواية عبد الله بن بسر مرفوعا قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال النسائي مضطرب وقال أبو داود منسوخ قال وقال مالك كذب قال النووي لا يقبل هذا منه فقد صححه الأئمة

1169 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعبد الله بن عمرو لا صام من صام الدهر صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر متفق عليه

1170 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن صيام الدهر رواه مسلم من رواية أبي قتادة أن عمر قال يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر قال لا صام ولا أفطر متفق عليه من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا لا صوم لمن صام الأبد كتاب الاعتكاف

1171 حديث من اعتكف فواق ناقة فكأنما أعتق نسمة غريب

1172 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله متفق عليه من رواية عائشة رضي الله تعالى عنها

1173 حديث تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان متفق عليه من رواية عائشة واللفظ العالمين

1174 حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما فلما كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي كان يخرج في صبيحتها من اعتكافه قال من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر الحديث بطوله متفق عليه

1175 حديث عبد الله بن أنيس أنه قال لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إني أكون بباديتي وإني أصلي بهم فمرني بليلة في هذا الشهر أنزلها المسجد فأصلي فيه قال انزل في ليلة ثلاث وعشرين رواه أبوداود هكذا ومسلم بنحوه

1176 حديث عمر بن الخطاب قلت يا رسول الله إني نذرت أن أعتكف ليلة في الجاهلية في المسجد الحرام فقال أوف بنذرك متفق عليه

1177 حديث إن نساء رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كن يعتكفن في المسجد متفق عليه من رواية عائشة

1178 حديث لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى متفق عليه من رواية أبي هريرة

1179 حديث أنه صلى الله تعالىعليه وسلم أمر ضباعة بالإهلال بشرط التحلل متفق عليه كما سيأتي في بابه

1180 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدني رأسه إلى عائشة فترجله وهو معتكف في المسجد متفق عليه

1181 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا اعتكف لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان متفق عليه

1182 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا يسأل عن المريض في اعتكافه إلا مارا ولا يعرج عليه رواه أبو داود بإسناد ضعيف من رواية عائشة ورواه مسلم موقوفا عليها

1181 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا اعتكف لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان متفق عليه

1182 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان لا يسأل عن المريض في اعتكافه إلا مارا ولا يعرج عليه رواه أبو داود بإسناد ضعيف من رواية عائشة ورواه مسلم موقوفا عليها كتاب الحج

1183 حديث بني الإسلام على خمس تقدم في الصيام

1184 حديث ابن عباس خطبنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال أفي كل عام يا رسول الله قال لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها ولن تستطيعوا أن تعملوا بها الحج مرة فمن زاد فمتطوع رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي واللفظ له قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وفي مسلم نحوه من رواية أبي هريرة

1185 حديث أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة أخرى وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة أخرى رواه الحاكم والبيهقي واللفظ له من رواية ابن عباس قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وقال أبو محمد بن حزم رواته ثقات وقال البيهقي تفرد برفعه محمد ابن المنهال عن يزيد بن زريع قلت لم ينفرد بل تابعه عليه ثقات كما ذكرته في الأصل

1186 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن تفسير السبيل فقال زاد وراحلة رواه الدارقطني والحاكم من رواية أنس وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين والأمر كما قال لا كما


12
عليه ورواه الترمذي وابن ماجه من رواية ابن عمر وقال الترمذي حسن قلت وله سبع طرق أخرى متكلم فيها موضحة في الأصل

1187 حديث لا يركبن أحد البحر إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا رواه أبو داود والبيهقي من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص وزادا فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا وهو ضعيف باتفاق الأئمة قال البخاري ليس بصحيح وقال أحمد غريب وقال أبو داود رواته مجهولون وقال الخطابي ضعفوا إسناده وقال صاحب الإلمام الإمام اختلف في إسناده

1188 حديث عدي بن حاتم أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال له يا عدي إن طالت بك الحياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله قال عدي فرأيت ذلك رواه البخاري والدارقطني وغيرهما

1189 حديث من لم يحبسه مرض أو حاجة مشقة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا رواه البيهقي من رواية أبي أمامة بإسناد ضعيف حتى ذكره ابن الجوزي في موضوعاته قال البيهقي هذا الحديث وإن كان قوي فله وله شاهد من قول عمر بن الخطاب فذكره قال الدارقطني والعقيلي لا يصح في هذا الباب شيء

1190 حديث ابن عباس أن النبي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من شبرمة فقال أخي أو قريب لي قال أحججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم عن شبرمة وفي رواية هذه عن نفسك ثم عن شبرمة رواه أبو داود وابن ماجه باللفظ الأول بإسناد على شرط مسلم والدارقطني وابن حبان والبيهقي باللفظ الثاني قال البيهقي إسناده صحيح ليس في الباب أصح منه قلت وقد أعله الطحاوي بالوقف والدارقطني بالإرسال وابن المغلس الظاهري بالتدليس وابن الجوزي بالضعف وغيرهم بالاضطراب والانقطاع وقد زال ذلك كله بما أوضحناه في الأصل

1191 حديث بريدة قال أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت إن أمي ماتت ولم تحج فقال عليه السلام حجي عن أمك رواه مسلم والترمذي وقال حسن صحيح

1192 حديث ابن عباس أن امرأة من خثعم قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على الراحلة الدابة أفأحج عنه قال نعم متفق عليه واللفظ للبيهقي ولفظهما لا يستطيع أن يثبت على الراحلة بدله وهو هو قال الرافعي ويروى كما لو كان على أبيك أمك دين فقضيته قلت رواها ابن ماجه قال الرافعي والمشهور في حديث الخثعمية لا يستطيع أن يثبت علىالراحلة قال ولفظ الغزالي في الوسيط لا يستطيع أن يحج إن ثبت الراوي قلت روى ذلك البيهقي بسند كل رجاله ثقات من حديث علي ولفظه إن أبي شيخ كبير أدركته فريضة الله علىعباده في الحج لا يستطيع أداءها الحديث وأخرجه الترمذي بنحوه وقال حسن صحيح

1193 حديث ابن عباس أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أختي نذرت أن تحج وماتت قبل أن تحج فقال لو كان على أختك دين أكنت قاضيه قال نعم قال فاقضوا حق الله فهو أحق بالقضاء رواه البخاري

1194 حديث الحج والعمرة فريضتان رواه الحاكم والبيهقي من رواية زيد بن ثابت وقال الأصح وقفه عليه

1195 حديث جابر أن النبي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن العمرة أواجبة فقال لا وإن تعتمروا فهو أفضل رواه أحمد والترمذي والبيهقي وقال الترمذي حسن في كل الروايات عنه خلا الكروخي فزاد صحيح وخالفه البيهقي وغيره فضعفوه وأنكروا ذلك على الترمذي

1196 حديث واشترط الخيار ثلاثا غريب قال ابن الصلاح منكر لا يعرف

1197 أثر ابن عباس أنه قال في العمرة إنها لقرينتها يعني الحج في كتاب الله تعالى رواه البخاري تعليقا بصيغة جزم وقال ابن حزم ورد من طرق صحاح عنه أنها واجبة كوجوب الحج

1195 حديث جابر أن النبي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن العمرة أواجبة فقال لا وإن تعتمروا فهو أفضل رواه أحمد والترمذي والبيهقي وقال الترمذي حسن في كل الروايات عنه خلا الكروخي فزاد صحيح وخالفه البيهقي وغيره فضعفوه وأنكروا ذلك على الترمذي

1196 حديث واشترط الخيار ثلاثا غريب قال ابن الصلاح منكر لا يعرف

1197 أثر ابن عباس أنه قال في العمرة إنها لقرينتها يعني الحج في كتاب الله تعالى رواه البخاري تعليقا بصيغة جزم وقال ابن حزم ورد من طرق صحاح عنه أنها واجبة كوجوب الحج كتاب المواقيت

1198 حديث عمرة في رمضان تعدل حجة متفق عليه من رواية ابن عباس وفي رواية للحاكم تعدل حجة معي وقال صحيح على شرط الشيخين وفي رواية متفق عليها تقضي حجة أو حجة معي

1199 حديث إنه صلى الله تعالى عليه وسلم أعمر عائشة من التنعيم ليلة المحصب متفق عليه من طرق

1200 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أعمر عائشة في سنة واحدة مرتين متفق عليه

1201 حديث أفضل الحج أن تحرم به من دويرة أهلك رواه البيهقي من رواية أبي هريرة بلفظ من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك ثم قال في رفعه نظر والمعروف أنه من قول علي كرم الله وجهه وسيأتي في آخر الباب

1202 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحلفية ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم وقال هن لهن ولمن أتى عليهن أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة يهلون منها متفق عليه بهذا اللفظ كله وفي رواية لهما فمهله من أهله

1203 حديث عائشة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقت لأهل المشرق ذات عرق رواه أبو داود والنسائي إلا أنهما قالا العراق بدل المشرق بإسناد صحيح

1204 حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقت لأهل المشرق العقيق رواه أبو داود والترمذي وقال حسن والبيهقي وقال تفرد به يزيد بن أبي زياد قلت هو صدوق في حفظه أخرج له مسلم مقرونا وقال أبو داود لا أعلم أحدا ترك حديثه نعم هو منقطع كما بينته في الأصل

1205 حديث ابن عباس موقوفا عليه ومرفوعا من ترك نسكا فعليه دم رواه مالك والبيهقي موقوفا عليه بإسناد صحيح ولا أعرفه مرفوعا

1206 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يحرم إلا من الميقات متفق عليه من رواية جماعات

1207 حديث من أحرم من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بحجة أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني والبيهقي من رواية أم سلمة وصححه ابن حبان عدا ابن حزم فوهاه

1208 حديث عائشة أنها لما أرادت أن تعتمر بعد التحلل أمرها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بأن تخرج إلى الحل فتحرم متفق عليه

1209 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ابنة من الجعرانة مرتين مرة عمرة القضاء سنة سبع ومرة عام هوازن لا أعلم أنه ابنة من الجعرانة إلا مرة واحدة كذلك هو في الصحيحين من رواية أنس بن مالك وفي الثلاثة من رواية محرش الكعبي ولفظ حديث أنس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ابنة أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته عمرة من الحديبية وعمرة من العام المقبل وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين وعمرة مع حجته

1210 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بالحديبية عام الحديبية وأراد الدخول منها للعمرة فصده المشركون عنها متفق عليه

1211 أثر علي الإتمام في قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله أن يحرم بهما من دويرة أهله رواه البيهقي والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين

1212 أثر عمر مثله رواه البيهقي

1213 أثر ابن عمر لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردناه شق علينا قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق رواه البخاري المصران الكوفة والبصرة

1214 أثر طاوس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يوقت ذات عرق ولم يكن حينئذ أهل المشرق أي المسلمين رواه البيهقي باب بيان وجوه الإحرام وآدابه وسننه

1215 حديث عائشة أنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عام حجة الوداع فمنا من أهل بالحج ومنا من ومنا من أهل بهما متفق عليه

1216 حديث أنس قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصرخ بهما صراخا لبيك بحج وعمرة متفق عليه بلفظ سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول لبيك عمرة وحجا

1217 حديث لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة متفق عليه من رواية جابر رضي الله تعالى عنه

1218 حديث جابر أنه عليه السلام أحرم إحراما مبهما إلى آخره غريب عنه نعم هو من مراسيل طاوس كما سيأتي

1219 حديث جابر أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أفرد الحج متفق عليه

1220 حديث ابن عباس مثله رواه مسلم

1221 حديث عائشة مثله متفق عليه

1222 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أحرم إحراما مطلقا وانتظر الوحي رواه الشافعي والبيهقي عن طاوس مرسلا

1223 حديث أنه عليه السلام أحرم متمتعا متفق عليه من رواية ابن عمر

1224 حديث جابر قدمنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ونحن نقول لبيك بالحج متفق عليه

1225 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعائشة طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة كافيك لحجك وعمرتك رواه مسلم

1226 حديث عائشة أنها لما خرجت مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عام حجة الوداع فحاضت ولم يمكنها أن تطوف للعمرة وخافت فوات الحج لو أخرت إلى أن تطهر فدخل عليها النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال لها مالك أنفست قالت بلى قال ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم أهلي بالحج واصنعي ما يصنع أن لا تطوفي بالبيت متفق عليه

1227 حديث عائشة أهدى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن نسائه بقرة متفق عليه زاد الرافعي قالت وكن قارنات قلت كذا فهمه البيهقي فيما ترجمه في سننه وفيه نكتة في الأصل

1228 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمر أصحابه أن يحرموا من مكة وكانوا متمتعين متفق عليه من رواية جابر

1229 حديث إذا توجهتم إلى منى فأهلوا بالحج رواه مسلم من رواية جابر رضي الله تعالى عنه

1230 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال للمتمتعين من كان معه هدي فليهد ومن لا يجد فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله متفق عليه بنحوه

1231 حديث ابن عباس مرفوعا ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى أمصاركم رواه البخاري تعليقا بصيغة جزم من رواية ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

1232 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا أراد أن يحرم غسل رأسه بأشنان وخطمي رواه الدارقطني من رواية عائشة بإسناد ليس فيه إلا محمد بن عقيل فيكون حسنا

1233 حديث علي أنه قدم من اليمن مهلا بما أهل به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلم ينكر عليه متفق عليه من رواية أنس وجابر رضي الله تعالى عنهما

1234 حديث أبي موسى مثل حديث علي متفق عليه

1235 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل رواه الترمذي من رواية زيد بن ثابت وقال حسن وذكره ابن الموطأ في صحاحه وضعفه ابن القطان

1236 حديث أسماء بنت عميس أنها نفست بذي الحليفة فأمرها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن تغتسل للإحرام رواه مسلم

1237 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم اغتسل لدخول مكة متفق عليه من رواية ابن عمر

1238 حديث عائشة كنت أطيب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت متفق عليه

1239 حديث عائشة كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفاق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وهو محرم متفق عليه واللفظ لمسلم ولفظ البخاري و بيص الطيب

1240 حديث من السنة أن تمسح المرأة يديها للإحرام بالحناء رواه الدارقطني من رواية ابن عمر أنه كان يقول من السنة أن تدلك المرأة بشيء من الحناء عشية الإحرام وتغلف رأسها بغسلة ليس فيها طيب ولا تحرم عطلا قال البيهقي هذا حديث ليس بمحفوظ

1241 حديث إن امرأة بايعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فأخرجت يدها فقال أين الحناء رواه أبو داود من رواية عائشة بلفظ لا أبايعك حتى تغيري كفيك وإسناده مجهول وله طريقان آخران واهيان

1242 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن التطريف غريب كذلك لفظا نعم في الطبراني الكبير من حديث أم ليلى قالت بايعنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس على أن في أبي داود من رواية عائشة بإسناد فيه جهالة ما ظاهره الأمر بالتطريف

1243 حديث ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين رواه أبو عوانة في صحيحه من رواية ابن عمر بلفظ وليحرم أحدكم إلى آخره فاستفده فلم أجده إلا بعد سنين

1244 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى بذي الحليفة ركعتين ثم أحرم رواه مسلم من رواية جابر والبخاري من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما

1245 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أحرم حين انبعثت به راحلته رواه البخاري من رواية جابر وأنس و متفق عليه من رواية ابن عمر

1246 حديث ابن عباس أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أهل في دبر الصلاة رواه الثلاثة والحاكم والبيهقي قال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم عدا البيهقي فقال ضعيف الإسناد وأنكر عليه

1247 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لعائشة وقد حاضت افعلي ما يفعل أن لا تطوفي بالبيت متفق عليه زاد مالك ولا بين الصفا والمروة حتى تطهرين

1248 حديث جابر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يلبي في حجه إذا لقي ركبا أو علا أكمة أو هبط واديا وفي أدبار المكتوبة ومن آخر الليل رواه عبد الله بن ناجية في فوائده بإسناد غريب لا يثبت مثله

1249 حديث أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي فيرفعوا أصواتهم بالتلبية رواه مالك والشافعي وأحمد والأربعة وابن حبان والحاكم والبيهقي من رواية خلاد بن السائب عن أبيه قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم إسناده صحيح وقال الترمذي ورواه بعضهم عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد مرفوعا ولا يصح قلت أخرجه كذلك ابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم

1250 حديث أفضل الحج العج الثج رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي من رواية أبي بكر الصديق قال الترمذي غريب وفيه انقطاع وقال الحاكم صحيح الإسناد قال الترمذي العج رفع الصوت بالتلبية والثج نحر البدن قلت ورد ذلك في حديث تزوجها

1251 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول في تلبيته لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك متفق عليه من رواية ابن عمر زاد مسلم وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء إليك والعمل زاد الترمذي بعد والخير بيديك لبيك وهو ما أورده الرافعي

1252 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لبيك إن العيش عيش الآخرة رواه الشافعي والبيهقي من رواية مجاهد كذلك مرسلا وفيه سعيد القداح وقد وثقه ابن معين وغيره وإن قال بعضهم فيه إنه ليس بحجة وقال الرافعي إنه ثابت فيه وقفه ورواه الحاكم متصلا بدون سعيد من رواية عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقف بعرفات فلما قال لبيك اللهم لبيك قال إن الخير خير الآخرة وقال حديث صحيح

1253 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال في تلبيته لبيك حقا حقا تعبدا ورقا سئل عنه الدارقطني من رواية أنس مرفوعا لكن بلفظ لبيك حجا حقا تعبدا أو رقا فقال روي مرفوعا هكذا وموقوفا على أنس قولا وهو الصحيح

1254 حديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار رواه الشافعي والبيهقي من رواية إبراهيم بن أبي يحيى وحالته عرفت عن صالح بن محمد بن زائدة وقد ضعفه الكل إلا أحمد فإنه قال لا أرى به بأسا عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه فذكره قلت وتابع إبراهيم عبيد الله بن عبد الله الأموي فرواه كما ساقه

1255 أثر ابن عمر أنه قال لا يلبي الطائف رواه مالك والبيهقي من فعله

1256 أثر عمر أنه رأى على طلحة ثوبين مصبوغين وهو حرام فقال أيها الرهط إنكم أئمة يقتدى بكم فلا يلبس أحدكم من الثياب المصبغة في الإحرام رواه مالك في الموطأ

1257 أثر سعيد بن المسيب قال كان أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يعتمرون في أشهر الحج فإذا لم يحجوا من عامهم ذلك لم يهدوا رواه البيهقي بإسناد حسن انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله باب دخول مكة وما يتعلق به كتاب خلاصة البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في