فهرست
 

شهيد اول

نخستين شهيد راه فقاهت

احمد ترابى

كنگره بين المللى شهيدين

9

شهيد اول، نخستين شهيد راه فقاهت

احمد ترابى

* ناشر: پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى

معاونت پژوهشى دفتر تبليغات اسلامى حوزه علميه قم

* تهيه: كنگره بين المللى شهيدين

* ليتوگرافى و چاپ: نگارش

* چاپ اول: پاييز 1388

* شمارگان: 1000 نسخه

* قيمت: 3600 تومان

* عنوان: 112; مسلسل: 180

همه حقوق براى ناشر محفوظ است.

نشانى: قم، خيابان شهداء(صفائيه)، كوچه آمار، پلاك 42

تلفن و دورنگار: 7832833، پخش: قم 7832834 ; تهران 5 ـ 88940303

ص.پ: 3858/37185 ، كدپستى: 16439ـ37156

وب سايت: www.isca.ac.ir

پست الكترونيك: nashr@isca.ac.ir

ترابى، احمد، 1336

شهيد اول، نخستين شهيد راه فقاهت / احمد ترابى; تهيه كنگره بين المللى شهيدين.ـ قم: دفتر تبليغات اسلامى حوزه علميه قم، معاونت پژوهشى، پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى، 1388.

264 ص.

36000 ريال: ISBN:978-600-5570-36-6

فهرستنويسى بر اساس اطلاعات فيپا.

كتابنامه: ص. [255] ـ 263; همچنين به صورت زيرنويس.

1. شهيد اول محمد بن مكى، 734ـ786 ق.ـ سرگذشتنامه. 2. فقيهان شيعه ـ سرگذشتنامه. 3. مجتهدان و علما ـ سرگذشتنامه. الف. كنگره بين المللى شهيدين. ب. دفتر تبليغات اسلامى حوزه علميه قم. معاونت پژوهشى. پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى. ج. عنوان. د. عنوان: نخستين شهيد راه فقاهت.

4 ت 9 ش /5/ 153 BP 3924/297

[4 ت 9 ش /3/55 ]BP [998/297]


5

فهرست
سخن دبيرخانه كنگره 15
مقدمه 17
شناسه شهيد اول 25
نام و شهرت 25
ولادت 26
زادگاه 28
تبار و خاندان 31
همسر 32
فرزندان 33
استمرار دانش در نسل شهيد اول 35
شهيد اول از منظر اهل نظر 37
1. فخرالمحقّقين 37
2. شمس الائمه كرمانى شافعى 38
3. ابن مُعَيّه 38
4. شيخ دارالحديث بغداد 38
5. ابن خازن 39
6. علامه بياضى (م 877) 39
7. على بن هلال جزايرى 39
8. محقّق كركى (م940) 40
9. شهيد ثانى (م965) 40
10. علامه محمدتقى مجلسى (م1070) 41
11. سيدمصطفى تفرشى (م1044) 41
12. شيخ حر عاملى (م1104) 41
13. جمعى از محقّقان و رجال نويسان 42
14. علامه سيدمحسن امين (م1371) 43
زندگى علمى شهيد 44
الف) مراحل آغازين تحصيل 44
ب) هجرت علمى به عراق 45
ج) ورود شهيد به حوزه علمى شيعه در حلّه 46
د) استادان و مشايخ شهيد 47
1. فخرالمحقّقين (682 ـ 771 هـ ) فرزند علامه حلى 47
تجليل شهيد از استادش فخرالمحقّقين 49
2. سيدعميدالدّين، عبدالمطلب (681 ـ 754 هـ ) 50
3. سيدضياءالدين، عبداللّه (681 ـ 754 هـ ) 52
4. سيدتاج الدين، محمدبن قاسم ـ معروف به ابن مُعَيَّه (م 776 هـ ) 52
5. قطب الدين، محمدبن رازى بويهى (694 ـ 766 هـ ) 53
6. زين الدّين على بن احمد بن طرّاد (م 762 هـ ) 56
7. علامه اديب، احمد حلى (م 757 هـ ) 56
8. امين الدين، محمد بن زهرة حلبى (718 ـ 749 هـ ) 57
9. ابن نماى حلى (م 752 هـ ) 57
10. مهنّا بن سنان (م 754 هـ ) 58
11. شمس الدين، محمد بن احمد بن ابى المعالى 58
12. جمال الدين، عبداللّه بن محمد حسينى عُريضى 58
هـ ) مشايخ روايى شهيد از اهل سنت 59
1. قاضى برهان الدين، ابراهيم بن جماعه (725 ـ790 هـ ) 60
2. قاضى القضات، عبدالعزيز بن جماعه (694 ـ 767 هـ ) 60
3. ابواحمد، عبدالصمد بن خليل بغدادى 61
4. محمد بن يوسف قرشى كرمانى شافعى (717 ـ 786 هـ ) 62
5. احمد بن حسن حنفى نحوى 62
6. شرف الدين، محمد بن بكتاش 62
7. محمد بن عبداللّه بغدادى حنبلى 63
8. محمد بن اعزّ حنفى 63
9. محمد بن عبدالرحمن مالكى 63
ديگر مشايخ شهيد 63
شمار واقعى استادان و مشايخ شهيد 64
استادان شهيد از نگاهى ديگر 65
استادان شهيد در جزين 65
استادان شهيد در حلّه 66
استادان شهيد در شام 66
پنج استاد برتر شهيد 66
و) شاگردان شهيد و دارندگان اجازه از او 67
1. فاضل مقداد (م 826 هـ ) 67
2. محمد بن عبدالعلى كركى (م 808 هـ ) 67
3. على بن خازن حائرى (م 784 هـ ) 68
4. محمد بن ضحاكّ شامى (م 791 هـ ) 69
5. زين الدّين شقراوى 69
6. احمد بن ابراهيم كروانى 69
7. حسين بن على عاملى 70
8. حسين بن محمد بن هلال كركى 70
9. محمد بن محمد بن زهرة حسينى حلبى 70
10. حسن بن سليمان بن محمد حلى 70
11. احمد بن حسن بن محمود 71
12. صفىّ بن محمد 71
13. حسن بن ايوب 71
14. محمد بن محمد بن مكى 71
15. على بن محمد بن مكى 72
16. حسن بن محمد بن مكى 72
17. فاطمه، ستّ المشايخ 72
يادكرد چند نكته 72
آثار علمى شهيد اول 73
البيان 75
تاريخ تدوين 75
نگاهى به مقدمه كتاب 76
الدروس الشرعيّة 76
ديدگاه صاحب نظران درباره كتاب دروس 77
سرفصل هاى كتاب 78
ويژگى هاى كتاب دروس 79
تاريخ تدوين دروس 79
نگرش هاى سياسى و كلامى شهيد در كتاب دروس 80
مرجعيّت فقيه، در امر قضاوت 80
اهميت زيارت پيامبر(صلى الله عليه وآله) و امامان معصوم(عليهم السلام) 81
اهميت زيارت ام الائمه، فاطمه زهرا(عليها السلام) 82
بزرگداشت روز غدير 83
تأكيد بر زيارت حسين بن على(عليه السلام) 83
در آرزوى حكومت جهانى موعود الهى 84
ذكرى الشيعة فى احكام الشريعة 85
تاريخ تدوين 85
ويژگى هاى ذكرى 86
غاية المراد 88
تاريخ تدوين غاية المراد 89
ويژگى هاى غاية المراد 89
القواعد و الفوائد 91
تاريخ تدوين 91
ويژگى ها 92
جايگاه و اهميت 92
اللمعة الدمشقية فى فقه الاماميّة 93
تاريخ تدوين 93
مكان تدوين 95
ويژگى هاى كتاب لمعه 96
كتاب لمعه پاسخى به نياز عصر 98
رساله هاى شهيد 99
الف) رساله هاى حديثى 99
1. چهل حديث از معصومان(عليهم السلام) (الاربعون حديثاً)1 99
بخشى از احاديث اين رساله 100
2. چهل حكمت از رسول خدا(صلى الله عليه وآله) (الاربعون حديثاً) 104
اهميّت حفظ چهل حديث 105
ب) رساله هاى كلامى 112
1. رساله اى در ماهيّت تكليف (المقالة التكليفيّه) 112
گزارشى اجمالى از محتواى رساله 113
مقدّمه رساله 113
عبادت عاشقانه 116
جايگاه والاى شهيدان 116
رابطه عبوديت و مصونيّت 117
2. تفسير تسبيحات اربعه (تفسير الباقيات الصالحات) 117
3. چهل مسئله اعتقادى (الاربعينيّه) 118
الف) شناخت خدا و صفات و افعال او 119
ب) ضرورت تكليف از سوى خدا براى انسان به حكم عقل 119
ج) نفى هرگونه ظلم از خدا 119
نبوت عامه و خاصه 119
د) امامت و دلايل آن 119
و) مرز تقليد و قلمروهاى آن 119
ح) معاد و كيفيت آن 120
4. رساله اصول اعتقادى (العقيدة الكافية) 120
ج) رساله هاى اخلاقى 125
1. 24 توصيه اخلاقى ـ عرفانى 125
2. 23 توصيه اخلاقى ـ عبادى 128
3. توصيه هاى اخلاقى ـ عبادى 130
د) رساله هاى فقهى 132
1. هزار نكته از واجبات نماز (اَلاَْلَفيّة) 132
2. سه هزار نكته از مستحبات نماز (النفلية) 135
3. مناسك تفصيلى حج و عمره (المنسك الكبير) 138
4. مناسك فشرده حج و عمره (المنسك الصغير) 138
5. جواز ابداع السفر فى شهر رمضان 139
6. پاسخ به پرسش هاى فاضل مقداد 141
پاسخ به پرسش هاى ابن نجم الدين 143
هـ ) اجازه هاى شهيد اول به شاگردان خود 144
1. اجازه شهيد به ابن خازن 145
كتاب هاى شهيد، يادشده در اجازه ابن خازن 146
مشايخ شهيد، يادشده در اجازه ابن خازن 147
انتخاب يك روايت از ميان هزاران 147
مشايخ شهيد در ميان اهل سنت 149
نهج البلاغه، معجزه امام على(عليه السلام) 149
مجمع البيان، تفسير برتر 149
2. اجازه شهيد به ابن نجده 150
تأكيد بر شرافت عقل 151
اهميت معرفت دينى 151
نقش حديث در انتقال معارف 151
نام كتاب هاى شهيد، در اجازه ابن نجده 152
تاريخ صدور اجازه 153
شهيد و صحيفه سجّاديه 153
صحيفه مستور در سينه ها 154
نقش شهيد اول در ترويج صحيفه سجّاديه 155
راويان صحيفه، براى شهيد 157
راويان صحيفه، از شهيد 159
آثار منسوب به شهيد 160
1. اجوبة المسائل محمد بن مجاهد 160
2. احكام الاموات من الوصية الى الزيارة 161
3. احكام الصلاة 161
4. اربع مسائل فقهيه 161
5. الاستدراك 162
6 و 7. تقريب المبادىء و التهذيب فى الاصول 162
8. حاشية التحرير 162
9. حاشية الشرائع 162
10. خلاصة الايجاز 163
11. الخَلَل فى الصّلاة 163
12. الدرّة الباهرة من الاصداف الطاهرة 163
13. شرح مبادىء الاصول 164
14. غاية القصد فى معرفة الفصد 164
15. قصر صلاة المسافر 164
16. اللوامع 164
17. مجموعة الاجازات 165
18. مسائل تزاحم الحقوق 165
19. المعتبر 165
20. منظومة فى مقدار نزح مايقع فى البئر 165
21. النّية 165
22. الوصيّة 166
زندگى اجتماعى و سياسى شهيد 166
فقاهت راستين در نظام تفكر شيعى 167
پيشينه علمى منطقه شيعى لبنان 169
آغاز تحول علمى در منطقه و نقش شهيد اول در آن 171
حوزه جزين و ويژگى هاى آن 172
الف) حوزه اى بومى براى جبل عامل 173
ب) فرصتى براى تحصيل و رشد زنان 173
ج) حوزه جزين بذرى براى شكل گيرى حوزه هاى ديگر 174
روابط گسترده با ديگر مذاهب اسلامى 175
انگيزه شهيد از هجرت هاى علمى خود 176
پاسخ گويى به نياز مخاطبان 177
مبارزه شهيد با جريان هاى منحرفِ فكرى و عقيدتى 178
فتنه يالوشى مدّعى نبوت 179
موضع گيرى شهيد در برابر يالوشى 180
مواجهه شهيد با تصوف 182
شرايط سياسى عصر شهيد 184
مرورى بر موقعيّت شيعه از آغاز تا عصر شهيد 184
امامت كبرا حق برترين ها 186
حاكميت ناصالحان منشأ انحطاط جوامع 187
على(عليه السلام)، بنيان گذار تشيع 188
شهيد فخّ 189
دولت ادريسيان 190
دولت فاطميان 190
دولت حمدانيان 190
دولت آل بويه 191
دولت ايوبيان 191
دولت مماليك 191
دولت چراكسه 192
فرمان روايى برقوق 193
شرايط سياسى ـ اجتماعى در روزگار برقوق 193
شهيد در عصر حاكميّت چراكسه 194
زمينه هاى تاريخى شكل گيرى انديشه سياسى شهيد 195
تجربه هاى سياسى جريان هاى شيعى در عراق و ايران 196
سفر علامه حلى و فخرالمحققين به ايران 198
فصلى جديد در زندگى سياسى شيعه 199
شهيد در انديشه طرحى نو 203
طرح نظريه ولايت فقيهان 205
نظرگاه هاى شهيد به ولايت فقيهان 206
ضرورتِ حكومت و مديريت سياسى 206
اجراى احكام شريعت در بستر حكومت دينى 208
كتاب زكات 208
كتاب خمس 209
كتاب جهاد 209
كتاب امر به معروف و نهى از منكر 210
كتاب قضاوت 210
كتاب حَجْر و نكاح 211
كتاب حدود 211
مقبوله عمر بن حنظله 212
تفاوت حكم و فتواى فقيه 213
فلسفه وجوب تبعيّت از امام و رهبرى دينى 214
دعوت از شهيد براى حضور در حاكميّت شيعى سربداران 215
متن دعوت نامه على بن مؤيّد 216
تحليلى بر نامه حاكم سربدار و پاسخ شهيد 219
شخصيّت دينى خواجه على مؤيّد 220
رفتار سياسى خواجه على مؤيّد 221
موقعيت سياسى و اجتماعى «على مؤيّد سربدار» 222
انگيزه على بن مؤيّد از دعوت شهيد به خراسان 224
پاسخ هوش مندانه شهيد به نامه على بن مؤيد 225
عوامل و زمينه هاى شهادت 227
1. اتّهام ها عليه شهيد در منابع عامه 228
2. توطئه ياران يالوشى عليه شهيد 232
عوامل شهادت محمد بن مكّى براساس منابع شيعى 232
3. حسادت و كينه توزى ابن الجماعة شافعى 235
4. نگرانى حكومت از انسجام و سامان يابى شيعه 237
5. افشاى ارتباط ميان شهيد و حاكم سربدار 241
زندانى شدن در قلعه دمشق 242
محاكمه شهيد از سوى مفتيان دمشق 243
موارد اتّهام عليه شهيد 243
توطئه عليه شهيد در محكمه 245
صلابت در آستانه شهادت 248
آخرين نماز 249
استقبال شهادت 250
تاريخ شهادت 252
مزارى به وسعت سينه ها 252
پس از شهادت 253
كتاب نامه 255


15

سخن دبيرخانه كنگره

دانش و انديشه در بستر تاريخ شكل مى گيرد و راه تكامل و تطور را در فراز و فرودهاى آن طى مى كند. تاريخ علم در حقيقت، حلقات پيوسته انسان هاى سخت كوش و فرزانه اى است كه تار و پود آن را با گوهر جان خويش سرشته و آثار وجودى شان را مؤثر و ماندگار ساخته اند. بدين سان انديشه هاى پسينيان وام دار فعاليت هاى پيشينيان است و بزرگ داشت عالمان و فرزانگان هر علم، تكريم آن علم است.

بى ترديد، شهيدين ابوعبداللّه شمس الدين محمد بن مكى عاملى ملقب به شهيد اول (734 ـ 786 ق) و زين الدين بن على ملقب به شهيد ثانى (965 ـ 911 ق) از آن شمارند.

برآمدن و زيستن اين دو بزرگوار بر بلنداى كوه هاى پر صلابت جبل عامل لبنان و باليدن شان در كنار ساحل پردامنه و مواج مديترانه به نوبه خود، موهبتى الهى بود تا روح و جان خويش را با صفاتى بزرگ درهم آميزند و تجربه اى علمى را بر بسترى از سعه صدر، دورانديشى و نظر داشتن به افق هاى دور بنا كنند.

آثار اين دو بزرگ مرد در زمينه هاى فقهى و حقوقى چنان پرمايه و مؤثر است كه تاكنون هيچ محققى از آن بى نياز نبوده و هيچ مكتب فقهى بى توجه به آن ها شكل نگرفته است; به ويژه فقه شهيد اول كه سرآغاز و سرسلسله جنبان بسيارى از تحولات در انديشه فقهى و الهام بخش بسيارى از شيوه هاى فعال در استنباط فقه محسوب مى شود. البته طلايه دارى در دانش فقه و اصول، نبايد از توجه به تضلع آن ها در ديگر رشته هاى علوم ذره اى بكاهد و به حجابى براى لطايف، ظرايف و نكات ژرف قرآنى، حديثى، كلامى، اخلاقى و عرفانى آن بزرگواران بدل شود. هر چند كه بعضى از ابعاد شخصيت آن ها جلوه بيشترى داشته و اين تنوع ، در آثار شهيد ثانى به ويژه در اخلاق نظرى ظهور وبروز بيشترى يافته است، اما زندگى پر نشيب و فراز شهيدين نشان از آن دارد كه هر دو در اخلاق عملى اسوه سالكان و جويندگان علم و عمل بوده اند.

نوآورى هاى شهيدين در عرصه توليد علم، به ويژه استدلال هاى ژرف و استنباط هاى دقيق و راه گشا در حل معضلات علمى و فكرى نه تنها آن دو را راهنماى نخبگان و فرزانگان عصر خويش گردانده، بلكه حضور ايشان را در تاريخ علم جاودان كرده است.

مناسبات فكرى با علماى فِرق و نقشى كه در ايجاد تقريب مذاهب اسلامى داشته اند، آن دو را مرجع و ملجأ خاصه و عامه گردانده و بنيان گذار روشى نو در فقه تطبيقى گردانده است. همين


16

ويژگى سبب شده است كه بركات وجودى آنان در منطقه و مذهب خاصى محدود و محصور نمانده و آثارشان هماره منبع پر فيضى براى جويندگان حقيقت باشد.

وجود شخصيت هاى نام دار و مؤثر از اين دو خاندان، به ويژه دو يادگار گران قدر شهيد ثانى (صاحب معالم و صاحب مدارك) نشان از اصالت خانوادگى و نيرومندى مكتب تربيتى آنان دارد.

از همه اين ها مهم تر، صلابت و شجاعت ايشان در اظهار حق و دفاع از حقيقت است، كه هر دو را به افتخار شهادت نائل گردانده و عظمت شهيدين را مضاعف و آن دو را مشعل فروزان مرزبانان حماسه جاويد ساخته است.

پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى به همين جهات، كنگره بزرگ داشت شهيدين سعيدين را در برنامه ده ساله كنفرانس هاى بين المللى قرار داد و ضمن جمع آورى، تحقيق، تصحيح و احياى آثار آنان، پژوهش در زندگى و انديشه هاى آن دو را به پژوهش گرانى آگاه و خبره سپرد و اينك بسيار خوشوقتيم كه در آستانه برگزارى اين كنگره عظيم، افزون بر ارائه موسوعه شهيد اول و آماده سازى موسوعه شهيد ثانى، منشورات پر برگ و بار ديگرى چون شناخت نامه شهيدين به زبان عربى، فارسى و انگليسى، زندگى نامه شهيد اول و ثانى، مجموعه مقالات فارسى و عربى و ترجمه فارسى برخى از آثار شهيدين را تقديم محضر اهل نظر مى نماييم.

در پايان بر خود فرض مى دانيم ضمن تشكر از همه صاحبان انديشه و قلم كه در تهيه و تدوين اين مجموعه همت گمارده اند از رياست محترم دفتر تبليغات اسلامى حضرت حجة الاسلام والمسلمين جناب آقاى سيدحسن ربانى ـ دامت افاضاته ـ نيز به جهت حمايت هاى بى دريغ و نظارت بر حسن اجراى امور كنگره سپاس گزارى نماييم. هم چنين مراتب قدردانى و سپاس خويش را از شوراى سياست گذارى، هيئت علمى كنگره، مديريت نشر پژوهشگاه و كاركنان دبيرخانه كنفرانس هاى بين المللى كه سعى بليغى در به ثمر رساندن فعاليت هاى علمى و اجرايى همايش داشته اند اعلام كنيم و براى همه اين عزيزان اجرى جزيل از خداى متعال مسئلت داريم.

محمد جواد صاحبىاحمد مبلغى

دبير علمى كنگره بين المللى شهيدين(قدس سرهما)رئيس پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى

معاون پژوهشى دفتر تبليغات اسلامى


17

مقدمه

شهيد اول، نخستين شهيد خطه فقاهت، طلايه دار شهيدان راه فضيلت، فقيهى نام دار از فقيهان اماميه و باورمندان به قرآن و عترت بود كه چون مشعلى در نيمه راه خط سرخ تشيع، روشنى بخشيد و راه نمود تا پيام رسالت نبوى و حقيقت ولايت علوى و فقه مكتب جعفرى را به نسل هاى آينده ابلاغ كند.

هفت قرن از رحلت پيامبر اكرم(صلى الله عليه وآله) سپرى شده بود كه او در تنهايى حاميان عترت، در سرزمينى كه ساكنانش، تشيع خود را وام دار حضور ابوذر در آن ديار مى دانستند، چشم به جهان گشود. اكنون نيز هفت قرن و اندى از آن طلوع مبارك گذشته است.

روستايى كه او در آن تولد يافت، روستايى كوچك بود كه بعدها با نام، ياد و آثار شهيد، آوازه اى بلند يافت و حوزه علمى آن، تأثيرى انكارناپذير بر جريان هاى مهم حركت هاى علمى، فقهى، سياسى و اجتماعى شيعه برجاى نهاد.

شهيد او ل، نخستين فقيه شيعه نبود; چرا كه پيش از او فقيهان نام دارى چون، شيخ الطائفه، محمدبن حسن طوسى (م 460)، محقق حلى، جعفر بن حسن (م 676) علامه حلى و حسن بن يوسف بن مطهر (م 726) گام در عرصه فقاهت نهاده، آثار ارج مندى را به يادگار گذاشته بودند.

اما شهيد اول، از ميان همه فقيهان اماميه، اين امتياز را به دست آورد كه علاوه بر مرتبه والاى فقاهت، به جايگاه رفيع شهادت نيز راه يابد و به عنوان نخستين شهيد فقيهانِ اماميه شناخته شود. او علاوه بر اين كه تجلى فقاهت بر بلنداى جهاد و شهادت بود، ويژگى هاى ديگرى نيز داشت كه شناخت آن براى نسل حاضر آموزنده و ره گشاست.


18

تأمل و دقت در زندگى اين فقيه نام دار، برعهده همه كسانى است كه امروز از فقه اماميه بهره مى گيرند و قوام و پايدارى باورهاى خود را وام دار تلاش و مجاهدت هاى عالمانى زمان شناس و جامعه نگر، چون اويند. مطالعه در زندگى علمى و اجتماعى شهيد، نكته ها و پيام هاى ارزش مندى را بر پژوهشيان آشكار مى سازد كه از آن جمله است:

الف) شهيد اول محمد بن مكى جزينى جبل عاملى، از نظر استعداد ذاتى و ويژگى هاى علمى در شمار نوابغ فقهى و علمى عصر خود به حساب مى آمد. اگر ولادت او را ـ چنان كه شهرت يافته است ـ به سال 734 هـ بدانيم، او در سال 751 هـ در هفده سالگى وارد حوزه بزرگ حله شده و از محضر استادان نام دار آن حوزه بهره جسته است. وى نخستين اجازه مهم قرائت حديث و نقل كتاب هاى متقدمان را در سال 758 هـ ـ حدود 24 سالگى ـ از بزرگ ترين استاد حوزه علمى زمانش، فخرالمحققين دريافت كرده است.

ولى اگر براساس نظر برخى محققان ـ كه ما نيز آن را ترجيح داده ايم ـ تولد شهيد را به سال 720 يا 724 هـ بدانيم، او در حدود 34 سالگى به مرتبه اجتهاد، استادى، اجازه حديث و تدريس مباحث فقهى، كلامى و كتاب هاى متقدمان نائل آمده است كه بازهم چنين رشدى حكايت از پشت كار، تلاش و همت والاى او در فراگيرى علوم اسلامى و معارف دينى دارد; زيرا به هر حال فاصله ورود او به حوزه حله تا زمان دريافت چنين اجازه اى، بيش از هفت سال نبوده است.

ب) رساله ها و كتاب هاى فقهى، حديثى، كلامى و اخلاقى كه شهيد از سال ورود به حوزه حله و دريافت اجازه تا زمان شهادت خود نوشته است، هم از نظر تنوع موضوعى و هم از جهت شيوه تدوين و رويكرد و كارآمدى، مجال درس آموزى و دقت دارد.

ج) فشردگى و ايجاز در عبارت ها، تدوين هم زمان چند كتاب فقهى با روى كردهاى مختلف، توجه به نيازهاى معنوى و اعتقادى جامعه مخاطبان و تدوين رساله هاى كلامى و دستورالعمل هاى اخلاقى و مجموعه هاى حديثى، نشان دهنده جامعيت علمى شهيد و توجه او به رسالت عالمان و فقيهان در برابر نيازهاى امت اسلامى بوده است.

د) اهتمام شهيد اول به سفرهاى علمى و درك محضر عالمان مذاهب مختلف اسلامى


19

در حله، كربلا، بغداد، شام، مدينه و مكه و استماع حديث از آنان و دريافت اجازه از عالمان متشخص مذاهب اسلامى و پاسخ گويى به پيروان هر مذهب متناسب با فتاواى عالمان آن، گوشه اى ديگر از شخصيت علمى و اجتماعى شهيد را مى نماياند.

هـ ) او با روش علمى خود مى خواست اين حقيقت را به منكران فقه اهل بيت(عليهم السلام)اثبات كند كه فقيه جعفرى، همه دانش هاى فقهى مذاهب اربعه را در حد يك فتوادهنده و كارشناس موجه مى داند و با اجازه رسمى كه از عالمان مبرز هر مذهب دريافت كرده، قادر به هم آوردى با ديگر فقيهان و عالمان آن مذهب است و مى تواند، برترى و سرآمدى خود را بر آنان به اثبات رساند. شهيد در عمل نشان داد كه فقيه امامى در انزوا و بى خبرى از فقه ساير مذاهب نبوده است، بلكه در اوج آگاهى به ديدگاه ها و مبانى و روش هاى فقهى مذاهب چهارگانه به تحقيق در فقه جعفرى پرداخته و غنا و توان مندى فقه اهل بيت(عليهم السلام) را دريافته و به آن پاى بند و معتقد شده است.

و) وى با همه تضلع و آگاهى خود به مذاهب فقهى اهل سنت، همواره سعى داشت تا در تدوين فقه اماميه، ساحت فقه شيعه را از آميختگى با ديگر آراى فقه، مصون بدارد و فقه شيعه را پالوده از آرا و فتاواى ديگران ارائه دهد.

ز) اقدام شهيد به تدوين قواعد فقهى شيعه، از نوآورى هاى او در ساحت فقه اماميه به حساب آمده است.

ح) تأسيس حوزه علمى در منطقه جبل عامل و در زادگاهش جزين، از ديگر اقدامات دورنگرانه شهيد به شمار مى آيد كه از زواياى مختلف دينى ـ اجتماعى، سياسى و تاريخى قابل تحليل و بررسى است و ما در مطاوى اين كتاب، به گوشه اى از آن ها اشارت داشته ايم. با اين حال، كوتاه ترين و گوياترين مطلبى را كه در اين زمينه و در اين مقدمه يادآور مى شويم، جمله اى است از شيخ حر عاملى كه در كتاب اَمَل الآمل نوشته است:

ان علماء الشيعة فى جبل عامل يبلغون نحو الخمس من علماء الشيعة فى جميع الاقطار مع ان بلادهم اقل من عشر عشر بلاد الشيعه; عالمانى كه از جبل عامل قد برافراشته اند، شمارشان به 51 عالمان شيعه در ساير سرزمين ها مى رسد، با اين كه وسعت جبل عامل كمتر از 1001 سرزمين هاى شيعه است.


20

اين در حالى است كه حوزه جزين، مبدأ رشد اين عالمان و منشأ شكل گيرى ديگر حوزه هاى علمى در اين سرزمين دانسته شده است.

ط) تلاش هاى شهيد، به حوزه مباحث نظرى و فقهى محدود نبوده است، بلكه او در مبارزه با انحرافات اجتماعى و عقيدتى، حضورى جدى داشته است، چنان كه در نفى و طرد جريان مدعى دروغين نبوت، اهتمامى ويژه داشت و لازم ديد براى از ميان برداشتن آن جريان باطل و خاموش كردن آن فتنه عقيدتى و اجتماعى، با حاكمان عصرش وارد گفت و گو و همكارى شود، هرچند آن حاكمان را صالح نمى دانست!

اين ها گوشه اى از كاركِردها و شخصيت علمى و عملى شهيد است كه تاريخ با همه تنگ نظرى به خاطر سپرده و براى ما بازگفته است; ولى آن چه شگفت مى نمايد اين است كه در هيچ يك از اين ويژگى ها كه برشمرديم و نيز در آثارى كه از شهيد برجاى مانده است، دليلى آشكار براى شهادت وى به دست حاكمان زمان و فتواى عالمان دربارى اهل سنت عليه او ديده نمى شود و اين خود نكته اى است كه محققان و صاحب نظران را به دقت و جست و جو واداشته است تا مگر دليل موضع گيرى عالمان غيرامامى آن عصر را، در قبال شخصيتى علمى، جامع، وزين و موجه چون شهيد، شناسايى كنند!

در اين كتاب به بخشى از اين تحليل ها اشاره كرده ايم; اما حق اين است كه هريك از آن تحليل ها به تنهايى ـ در عين درستى و نزديك بودن به واقع ـ كافى نمى نمايد، بلكه مى بايست نگاهى جامع تر به اين مسئله مهم داشت و كوشيد زواياى بيشترى از اين رخداد دردآور را در تاريخ امت اسلامى آشكار كرد; چرا كه كشته شدن شيعيان به جرم شيعه بودن و به اتهام رافضى گرى، پيش از آن نيز سابقه داشت، ولى قرن ها بود كه عالمان و فقيهان شيعه، با حفظ مرزهاى عقيدتى از رخداد تندبادهاى ويران گر عليه شيعه، جلوگيرى كرده بودند و شهيد خود در زندگى علمى و اجتماعى اش نشان داده بود كه در اوج اعتقاد به مكتب اهل بيت(عليهم السلام) و پاى بندى به عقايد شيعه اماميه، حرمت ديگر مذاهب را نگاه داشته و با طعن و لعن به خصومت با اهل سنت و عالمان آن مواجه نشده است، چنان كه آثار برجاى مانده از او، به روشنى بر اين مطلب گواهى مى دهد! پس چه اتفاقى


21

افتاده است كه عالمى متشخص و سرشناس چون شهيد را، ابتدا يك سال زندانى و سپس با شمشير سر از پيكر مطهرش جدا كرده اند و او را به دار آويخته و در نهايت، بدن پاكيزه اش را به آتش خشم و كينه سوزانده اند.

اين نوشته در فصل مربوط به شهادت اين فقيه بزرگ، به تفصيل موضوع را بررسى كرده است. از اين رو، آن مطالب را در اين مقدمه تكرار نخواهد كرد و فقط به انعكاس گزارش يكى از مورخان عامى و نوع داورى او بسنده مى كنيم تا نشان دهيم در روزگار شهيد، عالمان وابسته به دربار براى توجيه قتل فقيهان شيعه، به چه توجيه هايى متمسك مى شده اند.

طاهر بن حبيب (م 808 ق) در كتاب تكمله درة الاسلاك، به هنگام نقل حوادث سال 786 چنين نوشته است:

و فيها قُتِلَ محمّد بن مكّى و عرفه كبيرا الرافضة بدمشقَ و طرابلس، حين تجاهرا بالمعاصى و العناد، و تظاهرا بالزندقة فى مخالفة اللّه و رسوله و موافقة المردة من العباد، و نأيا عن الحق فى استماع الامر، و رأيا رَاْى النُّصَيرية فى تحليل الخمر، و قالا بتعظيمها كالمجوس و اهل الفجور، و اعتقدا معتقدَهم فى انها من النّور...;(1) در اين سال محمد بن مكى و «عرفه» در شهر دمشق و طرابلس كشته شدند; آن گاه كه تظاهر به گناهان و دشمنى كردند و آشكارا راه زندقه و مخالفت با خدا و رسول او را پيمودند و با متمردان و مرتدان همراه شدند و از راه حق و فرمان برى دور گشتند و چونان «نُصَيريه» شراب را حلال شمردند و آن را چونان مجوسيان و گنه كاران گرامى داشتند و بر اين اعتقاد بودند كه شراب از جنس نور است... .

آن چه را اين مورخ در كمتر از نيم قرن ـ پس از شهادت شهيد ـ بر قلم جارى ساخته، همان شايعاتى است كه حاكمان و عالمان دربارى، ميان مردم رواج داده بودند تا توجيهى براى كشتن شهيد و فتواى قتل او باشد!

1. نسخه خطى موجود در كتاب خانه آية اللّه مرعشى نجفى به شماره 6280، ميراث اسلامى ايران، ج1، ص671ـ676، مقاله نسخه اى نفيس به قلم استاد رضا مختارى. بخشى از عبارت هاى اين نسخه خطى در كتاب الشهيد الاوّل محمدبن مكى العاملى فى المصادر العربيه (ص201) آمده است.


22

اگرچه آن روز ـ به دليل ناآگاهى توده ها ـ حاكمان فاسد و خودخواه و عالمان متعصب و قدرت طلب مى توانستند با تهمت هاى ناروا، چهره يك فقيه متقى زاهد و موحد را اين چنين در نظر مردم مخدوش سازند، اما امروز با دست يابى گسترده به منابع معتبر برجاى مانده از شهيد اول، به روشنى مى توان دريافت كه دست هاى كينه و انديشه هاى وامانده از تفكر و بغض هاى تعصب آلود فرزندان خشونت، تا چه اندازه حق پوشى كرده و براى توجيه رفتار خود، چگونه مسائل را واژگون جلوه داده است!

آثار علمى، فقهى، كلامى و حديثى شهيد، امروز در اختيار همه پژوهشيان قرار دارد. شاگردان شهيد عالمانى كه نسل به نسل، انديشه و معارف خود را از او دريافت كرده اند، درباره وى و شرح حال او مطلب نوشته اند، هيچ يك از اين آثار و در هيچ نوشته اى از نوشته هاى او نشانه اى از امكان درستى اتهام هايى كه به او زده اند، ديده نمى شود. بلكه در نقطه مقابل، آن چه از نشانه هاى فكر و اخلاق و معنويت او برجاى مانده، حكايت از مرتبه عالى توحيد، خلوص، تقوا و دين خواهى او دارد.

جريان تكفيرى، تندخو و تندروى كه در عصر حاضر يكى از معضلات جهان اسلام به شمار مى آيد و چهره آيين محمدى و وحى قرآنى را در منظر جهانيان، چهره اى خشن، بى دانش، عقل ستيز، تمدن گريز، بى منطق و قساوت پيشه ترسيم كرده است، ادامه همان عصبيتى است كه در طول تاريخ اسلام، اهل بيت پيامبر(صلى الله عليه وآله) را مورد آزار و ستم قرار داده، خود را از معارف ناب آنان محروم ساخته، حقيقت نورانى قرآن را با جمودگرايى خويش از روشن گرى بازداشته، تاريخ امت اسلامى را، تاريخى لبريز از استبداد و جهل و قساوت و عقب ماندگى نمايانده است و در مبارزه با انديشه قرآنى، روايى و عقلى شيعه، همواره به تهمت و تكفير و قتل و غارت روآورده است!

شهيد اول، در عصر غيبت، نخستين فقيه و عالم شيعى بود كه جريان تكفيرىِ متعصب، قساوت پيشه و تماميت خواه، فتوا به قتل و سوزاندن وى داد و براى سرپوش نهادن بر اين قساوت تاريخى، تهمت هايى را به او نسبت داد كه ناروايى و دروغ بودن آن، نياز به بحث و استدلال ندارد:


23

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.(1)

شهيد اول، حامل انديشه و پيامى بود كه مى توانست شيعه را در عصر غيبت از نظر سياسى و اجتماعى سامان دهد و از هجمه سلطه ها ايمنى بخشد و بى شك اين انديشه و پيام بود كه سبب شد تا «حكومت بردگان» با «فتوادهندگان رسمى حكومتى» هم دست شوند و عليه او اقدام كنند; ولى اراده خدا بر آن تعلق گرفت كه مباحث فقهى شهيد در طول قرن هاى متمادى، در شمار يكى از رايج ترين مباحث حوزه علميه اماميه قرار گيرد و نسل به نسل نام و ياد و انديشه او زنده بماند:

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.(2)

اين، همه حيات شهيد اول نبود، بلكه فراتر و والاتر از آن، پويايى و پايدارى حوزه اى بود كه او سنگ بنايش را در زادگاهش «جزين» بنا نهاد و به تدريج در سراسر جبل عامل گسترش يافت و در نهايت مهم ترين تأثيرگذارى و كارآمدى خود را در رهبرى فكرى، عقيدتى و معرفتى بزرگ ترين جامعه شيعه (ايران) نمايان ساخت. آن زمان كه تربيت يافتگان حوزه جبل عامل با پيشوايى و پيش تازى «محقق كركى» در عصر فرمان روايى «صفويان» به ايران هجرت كرده، محتواى فكرى و معرفتى ناب اماميه را ـ پالوده از همه گرايش هاى صوفى گرى و جمودانديشى و به دور از افراط و تفريط ـ به جامعه بزرگ ايران اسلامى هديه دادند و على رغم تمايلات صوفى گرانه حاكمان صفوى و وجود جريان هاى مختلف و فرقه هاى ناهمساز، به همت عالمانى كه توشه علم و فقاهت از حوزه جبل عامل برگرفته بودند، ايران آن روز به جامعه اى هم آهنگ، هم سو، هم انديش و معتقد به فقه جعفرى و معارف ائمه دوازده گانه نائل آمد و سرانجام آن چه را كه شهيد اول تحت عنوان «ولايت فقيهان» مطرح كرده بود، از پس قرن ها، در حاكميت نظام اسلامى، با محوريت «ولايت فقيه» شكوفا گرديد و به ثمر رسيد.

1. صف، آيه 8.

2. آل عمران، آيه 169.


24

بدان اميد كه استمرار نظام اسلامى در سرزمين امامت و ولايت به تحقق هرچه بيشتر آرمان هاى بلند اسلام در ساختن جامعه اى برتر منتهى شود و با ارائه چهره اى مطلوب و راستين از اسلام و احكام حيات بخش آن، جريان افراطى گرى، تعصب و خشونت را در ميان كشورهاى اسلامى بلكه جامعه جهانى به انزوا كشاند و عقلانيت و رحمت را جاى گزين تعصب و قساوت گرداند.

در اين مقدمه لازم مى دانم، از دبيرخانه كنگره بين المللى شهيدين كه از سوى پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامى وابسته به دفتر تبليغات اسلامى حوزه علميه قم، اين حركت ارج مند را آغاز كرده، به ويژه از دوست ديرين جناب آقاى محمدجواد صاحبى كه با پيشنهاد تدوين اين اثر، توفيق خدمت به ساحت فقاهت راستين را براى من فراهم آورده و نيز حجت الاسلام آقاى محمدعلى چنارانى كه در فيش بردارى از برخى منابع و نيز مقابله و تطبيق مجدد آدرس ها با مآخذ مرا يارى رساندند، مراتب تقدير و تشكر خود را ابراز دارم.

بديهى است كه همه كتاب ها و پژوهش هايى كه قبل از اين درباره شهيد اول تدوين شده و صورت گرفته است، بر ذمه اين نوشته حق وافر دارند.

باشد كه اهل دانش، كرامت كاستى هاى اين قلم را با ديد اغماض نگرند و خداى رحمان، اين ذخيره اندك را به كرم خويش فزونى بخشد و از حيات طيبه آن فقيه شهيد، ما را بهره مند گرداند.

10/3/1388

احمد ترابى(1)

1. پژوهش گر، محقق و نويسنده.


25

شناسه شهيد اول

نام و شهرت

شمس الدين، محمد بن مكى عاملى (متوفاى 786 هـ ) نام و شهرت عالم و فقيه برجسته امامى در قرن هشتم هجرى است، كه در مسير انديشه ها و باورهاى خود به شهادت رسيد و از آن زمان تاكنون به عنوان «شهيد» يا «شهيد اول» شناخته شد و چه بسا شهرت او به عنوان «شهيد اول» بيش از اشتهار او به نام يا ديگر القاب وى باشد.

همه مورخان و رجال نويسانى كه به معرفى شخصيت اين فقيه مبرز پرداخته اند، نام او را «محمد» دانسته اند و بيشتر آنان نام پدر او را «مكى بن محمد» ياد كرده اند.

فخرالدين، محمد بن حسن (م 771 هـ ) كه از استادان شهيد اول بوده است، در اجازه اى كه براى او نوشته، چنين ياد كرده است: «... شمس الحق و الدين، محمدبن مكى بن محمد بن حامد».(1)

شمس الدين جزرى (م 833 هـ )، از هم عصران و مصاحبان شهيد، نام او را «محمد بن مكى بن محمد بن حامد، ابوعبداللّه الجزينى» ثبت كرده است.(2)

جُباعى (م 886 هـ ) در كتابى تحت عنوان مجموعه الجباعى از او چنين نام برده است: «الشيخ العالم، محمد بن مكى بن محمد بن حامد».(3)

1. بحارالانوار، ج107، ص178.

2. غاية النهاية، ج2، ص265.

3. مجموعة الجباعى، ص146.


26

جز اين موارد كه ياد شد، تعبيرهاى ديگرى نيز درباره نام شهيد آمده است كه با آن چه گفته شد اندكى تفاوت دارد; از آن جمله است:

1. محمد بن محمد بن حامد بن مكى;(1)

2. شمس الدين، ابوعبداللّه، محمد بن محمد بن حامد;(2)

3. محمد بن احمد بن حامد بن مكى;(3)

4. محمد بن محمد بن مكى;(4)

با اين همه، معروف ترين و پذيرفته ترين نام كه در اجازه استادان و نوشته شاگردان شهيد آمده است و برخى چون «سيدعبداللّه شرف الدين عاملى»(5) آن را ترديد ناپذير و بديهى شمرده اند، همان «محمد بن مكى» است. چنان كه مشهود است، مورخان و رجال نويسان درباره اسم، لقب و كينه شهيد اتفاق نظر دارند و تنها درباره نام پدر وى ـ احمد، محمد و حامد ـ و نيز در نسبت نياى وى به «مكه» يا «طى» اختلاف نظر داشته اند.(6)

ولادت

پژوهش درباره زندگى شهيد اول، نشان مى دهد كه ولادت وى پس از سال 720 هـ و در حدود سال 724 هـ بوده است، هرچند بسيارى از كتاب هايى كه به ثبت زندگى و مشخصات فردى و علمى فقيهان و عالمان امامى اهتمام داشته اند، ولادت شهيد اول را به سال 734 هـ دانسته اند.(7) اين نظر چنان شهرت يافته است كه برخى مورخان، آن را مورد

1. بحارالانوار، ج107، ص192. در اجازه نامه شهيد اول به ابن خازن حائرى.

2. بحارالانوار، ج107، ص116. از فرزند شهيد.

3. حياة الامام الشهيد الاول، ص8. از دختر شهيد در معرفى پدر.

4. الذريعه، ج2، ص377; ج3، ص12 و ج7، ص214.

5. مع موسوعات رجال الشيعه، ج1، ص33.

6. ر.ك: مجله العرفان، شماره 1 و 2 (از جلد 80)، ص50ـ74.

7. لؤلؤة البحرين، ص143; مستدرك الوسائل، ج3، ص437; الكنى والالقاب، ج2، ص377 و اعيان الشيعه، ج10، ص59.


27

اتفاق همگان معرفى كرده اند;(1) در حالى كه ديدگاه ديگرى نيز از ديرزمان وجود داشته، كه مورد توجه بسيارى از رجال نويسان قرار نگرفته است.(2)

از منظر برخى محققان، نظريه برتر درباره سال ولادت شهيد اول اين است كه ولادت او را بعد از سال 720 هـ بدانيم، زيرا:

1. شمس الدين جزرى كه هم عصر شهيد و مصاحب او بوده است، مى گويد: من از محمد بن مكى (شهيد اول) خواستم كه شرح حال خود را بنويسد و او درخواست مرا پاسخ داد و با خط خود مطالبى را نوشت، از جمله اين كه «پس از سال 720 تولد يافته است».(3)

اين نقل همان چيزى است كه از سوى بسيارى از رجال نويسان مورد غفلت قرار گرفته است.

2. اگر سال ولادت شهيد اول را «734 هـ » بدانيم، با برخى گزارش هاى تاريخى ـ كه مورد قبول و پذيرش همگان قرار گرفته است ـ همسازى نخواهد داشت، از جمله اين كه:

** به منظور دسترسي به کل محتوا و تهيه نسخه الکترونيکي با نشر پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامي تماس حاصل فرماييد** < font>< b>< td>< tr>< table>

CC0000>قم: 7832834_0251 - تهران: 66951534_021