فهرست عناوين
استفتاءات حول الحج

من سماحة المرجع الدينى آية الله العظمى الشيخ محمدالفاضل اللنكرانى( دام ظله العالى )

فهرست عناوين
     أحكام الوجوب7
     أحكام النيابة16
     أحكام العمرة25
     أحكام المواقيت 35
     أحكام الإحرام41
     أحكام محرّمات الإحرام49
     أحكام التظليل59
     أحكام الكفارة67
     أحكام الطواف69
     أحكام صلاة الطواف88
     أحكام السعى94
     أحكام الوقوف فى عرفات و المزدلفة99
     أحكام منى106
     أحكام رمى الجمار116
     أحكام الهدى125
     أحكام الحلق و التقصير135
     أحكام الصدّ و الإحصار141


7

أحكام الوجوب

السؤال 1 ـ إذا لم يسمح للمستطيع للحج ... بالسفر إلى الحج فى سنة، هل تجب عليه المحافظة على الإستطاعة ما أمكن إلى السنة الأخرى أو غيرهما، أم يسقط ذلك عنه إلى حين اقتراب موعد الحج الثانى إن بقيت تلك الاستطاعة؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال لايجب التحفظ على الأستطاعة.

السؤال 2 ـ رجل استطاع الحج فى عامه هذا و لكنه طالب فى الجامعة أو الثانوية وقد صادف موعد الإمتحان موعد الحج، بحيث يكون ذهابه للحج موجباً لرسوبه مما يوجب ضياع سنة عليه و فى ذلك حرج


8

شديد لجهات مادية أو معنوية فهل يمنع ذلك من الإستطاعة؟

الجواب ـ إذا كان ذلك حرجياً عليه كما فرض فى السؤال جاز ترك الحج.

السؤال 3 ـ أيهما أفضل أن يحج الإنسان ندباً عن نفسه، أو أن يبذل لاحد المؤمنين الفاقدى الإستطاعة، لأداء حجة الإسلام؟ أو يباشر الحج بنفسه نيابة عن ميت أو حى لايقدر؟

الجواب ـ يحج لنفسه.

السؤال 4 ـ لو اقترض إنسان مالاً من الدولة لبناء داره أو ترميمها، و دخلت أيام الحج، هل يجب عليه الحج؟

الجواب ـ نعم إن لم يقع فى حرج من ترك البناء أو الترميم و مع القدرة على الأداء عند حلول الأجل بسهولة.


9

السؤال 5 ـ إذ اذهب المكلف لأداء فريضة الحج، فهل يجوز له الإتيان بالعمرة المفردة و حج التمتع فى نفس العام، أو لا؟

الجواب ـ نعم يجوز له الإتيان بالعمرة المفردة قبل عمرة التمتع و بعد أعمال الحج، و لايجوز له الإتيان بها بين عمرة التمتع و الحج.

السؤال 6 ـ لو كان على المكلف غسل مس الميت و نسى الغسل، ثم ذهب إلى الحج و أتى بكامل أفعال الحج و مناسكه، و بعد الفراغ من أداء الفريضة عاد إلى بلده، و تذكر بعد عودته أن عليه غسل مس الميت و لم يغتسل فهل حجه صحيح، أم لا؟ و هل الأفعال التى تعقّب الحج من عقد اجراه أو نكاح صدر منه صحيحة أم باطلة؟ و هل يمكن الحكم بالصحة لو جرى منه غسل مستحب أثناء أعمال أو قبل الحج؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال اذا أتى بغسل


10

واجب قبل طواف العمرة صحح حجه و الاّ بطل حجه.

السؤال 7 ـ هل تعود عدالة شخص ما، أو امام جماعة، بعد رجوعه من الحج اعتماداً على الروايات التى تقول بغفران الذنوب؟

الجواب ـ لابد من إنشاء التوبة و التلفّظ بصيغتها بعد الندم و العزيمة على الترك.

السؤال 8 ـ إذا كان عند المرأة بعض الحلى الذهبية، التى من شأنها أن تكون عندها، و لكن إذا باعتها و ذهبت إلى الحج فلا يكون ذلك موجباً لو قوعها فى حزازة اجتماعياً، خصوصاً عندما يتوجه الناس إلى أنها باعتها لأجل الحج فهل يجب عليها الحج؟ و إذا فرض أن الحلى لم تكن مالكة لها بالفعل و لكنها كانت مالكة لما يعادلها من النقود، فهل يجب صرفها فى الحج فيما إذا فرض أن لبس تلك الحلى كان أمراً متعارفاً، و لكن


11

لايلزم و قوعها فى الحرج و المشقة الشديدة إذا لم تلبسها؟

الجواب ـ نعم فى كلا الفرضين يجب عليها صرف ما تتمكن به «لأداء حجة الاسلام» فى مصرف حجّها.

السؤال 9 ـ إذا كان هناك هيئة تمكن الشخص من الحصول على جواز سفر للحج و لكن تشترط عليه بعض الشروط التى هى غير متوفّرة فيه، و لكنّه كان يدّعى توفرها فيه كذباً أو تورية، فإذا حجّ فهل يكون حجّه صحيحاً، و هل تقع الحجة حجة اسلام لو لم يحج قبل ذلك، و هل يجب عليه أن يورّى ليحج حجة الاسلام فيما إذا لم يحج قبل ذلك؟

الجواب ـ نعم يورّى و هو مستطيع بذلك، و يقع حجّه حجة الاسلام إن لم يحج قبل ذلك.

السؤال 10 ـ هل الجبلان اللذان يكتنفان منى من


12

الجانبين طولاً داخلان فى حدود منى فيجوز الذبح و المبيت فوقهما فى حال الإختيار أم لا؟

الجواب ـ يرجع فى تشخيص حدوده إلى أهل الخبرة.

السؤال 11 ـ ما حكم نقل الحصيات أو الشعر إلى البلد؟

الجواب ـ لايجوز ذلك فى نقل الشعر بل يلقيه فى منى أو يدفنه فيها و أما نقل الحصيات فلا بأس به.

السؤال 12 ـ قلتم فى المناسك (و تجوز ... الإفاضة من منى بعد ظهر اليوم الثانى عشر) فهل تجوز الإفاضة قبل الظهر بعد الرمى؟

الجواب ـ لاتجوز إلاّ بعد الزوال.

السؤال 13 ـ و على فرض عدم الجواز فهل المراد ببعد الظهر هو حصول الزوال أم دخول وقت العصر؟

المراد هو أن يكون بعد حصول الزوال.


13

السؤال 14 ـ ما حكم أخذ الأجرة على تعليم الحجاج و إذا كان لايجوز ما هو الحل لأخذ الأجرة.

الجواب ـ يجوز و إن كان الأولى تركه.

السؤال 15 ـ هل يحكم على من حلق لحيته من غير عذر بالفسق و إذا رأينا شخصاً حالقاً لحيته و لم نعلم أنّه لعذر أم لغير عذر فماذا نحكم عليه؟

الجواب ـ خلاف الإحتياط الوجوبى موجب للفسق إذا لم يكن معذوراً و مع الشك ففعله محمول على الصّحة.

السؤال 16 ـ إذا كان الشخص لايؤدّى الخمس و أخذ راتب شوال و ذى القعدة و حجّ به هل يجب عليه فيه الخمس؟

الجواب ـ إذا صرفه فى مصرف حجه ليس عليه فيه الخمس.

السؤال 17 ـ ما حكم من حجّ بغير وظيفته كأن يحج


14

من فرضه التمتع حج القرآن جهلاً منه بالحكم أو نسياناً؟

الجواب ـ كان باطلاً إن كانت حجة إسلامه، و أما لو كان ندبياً صحّ فى مفروض السؤال.

السؤال 18 ـ هل يجوز أخذ الأجرة على تعليم الحجاج واجبات الحج و العمرة و إرشادهم؟

الجواب ـ لايجوز ذلك.

السؤال 19 ـ لو أكمل المكلف عمرة التمتع و حلّ من إحرامه، و فى اليوم الثانى أو الثالث سافر من مكة إلى جدّة أو الطائف لضرورة كنسيان جواز سفره أو نقوده أو غير ذلك و رجع إلى مكة المكرّمة فى نفس اليوم، فهل يجب عليه شىء؟

الجواب ـ ليس عليه شىء، و لا يضر بصحة أعماله.

السؤال 20 ـ إذا كان يوجد فى قافلة المؤمنين بعض المخالفين و سألوا عن بعض الأحكام من مرشدينا


15

يجيبونهم و فق مذهبهم أو غير ذلك؟

الجواب ـ نعم يجوز ذلك.

السؤال 21 ـ إذا ملك الإنسان مالاً يكفى للحج قبل أيام الحج، هل يجوز له صرفه فى سفر الزيارة و تفويت الحج، و هل يستقر الحج فى ذمته بذلك؟

الجواب ـ يجب التحفّظ عليه و عدم إتلافه، حتى يحجّ به، و إلا استقر عليه الحج.

السؤال 22 ـ إذا كان الإنسان لا يخمس و حجّ و اعتمر مراراً عديدة، و كان إحرامه و هديه من أموال الغير مخمّسة، ما حكم أعماله الان، و كيف يعمل؟

الجواب ـ إذا اشترى ثوبى الاحرام و الهدى بالذمّة صح حجته و عمرته، و إن إشترى بعين ذلك المال يعيد عمله.


16

أحكام النيابة

السؤال 23 ـ عمل النائب فى الحج هل على تقليد نفسه أم تقليد المنوب عنه؟

الجواب ـ يعمل النائب على تقليد مقلده.

السؤال 24 ـ لو أجرى للمكلف عملاً جراحياً فى المثانة و صار يمكنه البول جالساً مع صعوبة شديدة كذلك، و يخرج منه الريح أيضاً فيبول واقفاً، فلو استطاع مادياً للحج هل يجوز أن يرسل من يحجّ عنه، مع أنه لم يحج من قبل؟

الجواب ـ إذا لم يتمكن من السفر فيجهّز من يحج عنه، و الاّ فيحجّ، و ما ذكر ليس موجباً للترك، و إنما يفعل فيما تجب فيه الطهارة من الخبث و


17

الحدث كالطواف و الصلاة ما هو وظيفة المعذور، و يصح عمله.

السؤال 25 ـ إذا كان المكلف لم يذهب للحج سابقاً، فهل يجوز له أن يحجّ نيابة عن غيره؟

الجواب ـ لايشترط جواز النيابة بكون النائب لم يكن صرورة، فيجوز لمن لم يحج فى عمره أن يستناب، نعم فى تجهيز من لم يستطع أن يحج الأحوط وجوباً ان يستنب من لم يحج.

السؤال 26 ـ إذا حج المكلف عن امرأة نيابة فما حكمه بعد الذبح فى منى هل يحلق أو يقصّر، علماً بأنه قد حج الصرورة سابقاً، و ما الحكم إذا لم يكن حج الصرورة؟

الجواب ـ مخير بين الحق و التقصير، و لا فرق فى ذلك بين كونه صرورة أو غير صرورة.

السؤال 27 ـ إذا استأجر شخص لينوب عن الغير، و لم يوقع المستأجر و المؤجر الصيغة الشرعية، وقام الأجير


18

بأعمال الحج على حسب الواجب عن المنوب عنه فهل هناك إشكال؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة يجزى العمل المزبور و لاضير فيه.

السؤال 28 ـ لو انكشف بطلان وضوء النائب فى الحج عن غيره أو فى العمرة، لمدة طويلة لعدة سنوات، ماذا يجب عليه، و لو كان عاجزاً عن الذهاب الان لشيخوخة أو لغيرها، هل يجب عليه إرجاع الأجرة، ولو كان أربابها غير معروفين لديه أو غير موجودين ماذا يفعل؟

الجواب ـ نعم يلزم التدارك مهما أمكنه بالعمل أو دفع العوض عما فسد إلى ذويه، فإن لم يمكن فالتصدّق لصاحبه بأجرة مثله.

السؤال 29 ـ إذا كان المكلف لايستطيع أداء فريضة الحج لإصابته بالشلل النصفى مثلاً فلو حصل عنده مال


19

يكفى نفقة الحج هل يجب عليه استنابة من يحج عنه أو التأخر حتى يحصل له مال يكفى للحج مع أجرة من يصحبه لمساعدته و على تقدير أنه تجب الاستنابة، فلو لم يجد النائب الصرورة ثم فى السنة الثانية لم يعد مستطيعاً من الإستنابة هل يكون ممّن استقرّ وجوب الحج عليه أم لا؟

الجواب ـ متى حصلت الإستطاعة المالية وجبت الإستعانة بها لأداء فريضة الحج، فمع تمكن أدائها مباشرة إن عاجلاً فهو، و إلا فيتحفّظ على حفظها لأجل مرجو، و إن لم يرج المباشرة فيستنب لعاجله، و حيث أن استنابة الصرورة عندنا للرجل الحى مبنية على الاحتياط الواجب فلا بأس بالرجوع إلى غيرنا المفتى بعدم وجوب استنابة الصرورة؟ و لايؤخّر، و لايفوت الوجوب بتفويت المال الذى يمكن أداء الفريضة


20

به، فإنّ فوّته مع تمكّن التحفّظ عليه بغير لزوم حرج لأداء الفرض فى العام القابل استقرت الحج عليه.

السؤال 30 ـ «أعزّكم الله» إذا كان الشخص دائم الحدث فهل يجوز أن يؤجر نفسه للحج؟

الجواب ـ لايجوز له ذلك، و ان ابتلى بعد الأستنابة وجب عليه أن يعمل بوظيفته و صحت النيابة.

السؤال 31 ـ إذا كان الشخص تهاجمه الغازات و الريح الباطنى بحيث لايمتلك نفسه، و هذا دائماً يحدث فى السفر، و لكنه لم يتعيّن له احدى حالات دائم الحدث، فهل يصح له أن يأخذ نيابة للحج مع العلم أنه قد يضايقه الريح و هو فى حالة الطواف و لايستطيع الانتظار أو الإعادة؟

الجواب ـ هذا كسابقه أيضاً.


21

السؤال 32 ـ إذا كان رجل متوّفى و له وصى و قام الوصى بتنفيذ الوصايا و من جملة الوصايا حجة فنيّب واحداً فلم يثبت الهلال و لم يحتمل رؤيته، هل تكفى هذه الحجة عن الميت أم لابحكم الإكراه له و لغيره؟ و إذا كان الحج لايكفى و النقود التى دفعها الوصى للنائب صرفها فى الإجرة للناقلات و الهدى، هل على النائب إعادة النقود أم لا، لأنه صرف النصف فى زيارة ائمة البقيع و الرسول الاعظم؟ و إذا كان لابد من ترجيع النقود أو الذى بقى منها من بعد المصرف و لم يستطع النائب أن يرجعها فى عام أو أكثر، وسأل الوصى فى الإباحة أو الهبة، ما رأى سماحتكم أفيدونا مأجورين نفعنا الله بكم فى الدارين؟

الجواب ـ بسم الله تعالى: إذا لم يثبت الهلال و لم يحتمله فإن الحج فاسد و المستأجر ضامن فإن كانت الإجارة مقيّدة بنفس السنة فعلى النائب أن


22

يدفع ما استلمه بعد استثناء نسبة الاجرة لزيارة الرسول (صلى الله عليه وآله) و أئمة البقيع(عليهم السلام) و إن لم يكن الإيجار مقيداً بالسنة ذاتها فإنه على النائب أن يحجّ فى سنة اخرى، و إذا اراد الوصى أن يبيحه أو يقيله فإنه يتحمل ذلك لا أن يحتسبه على الميت.

السؤال 33 ـ النائب فى الحج عن الغير هل يأتى بالتقصير أو الحلق عن نفسه أم يأتى به نيابة عن المنوب عنه؟

الجواب ـ كل وظائف الحج و العمرة يأتى بها النائب بقصد المنوب عنه سوى الكفارات إن ابتلى بها يأتى بها عن نفسه.

السؤال 34 ـ إذا أراد المكلف أن يحج عن ميّت نيابة تبرعاً مثلاً، و لكنه لا يعلم هل هذا الميت حج فى حياته أم لا، فهل ينويها حج الإسلام أم ماذا؟


23

الجواب ـ ينوى أداء ما كان مطلوباً منه حين موته و لا يسمى شيئاً سواه فيقع عنه حسبما كان مطلوباً به.

السؤال 35 ـ ذكرتم فى مناسك الحج (و لو كان ثياب طوافه و ثمن هديه من المال الذى قد تعلق به الحق الشرعى لم يصح حجته) فإذا كان المكلف لا يدرى أن ما بيده متعلق به الخمس، أو كان يدفع الخمس إلى غير أهله، أو كان يدفع سهم السادة فقط، و حج و بعد الوفاة أريد الحج عنه نيابة، فهل ينوى حج الإسلام ايضاً أم ماذا؟

الجواب ـ يكفى للنائب أن ينوى أداء ما كان الميت مطلوباً به حين موته فيقع إن كان مطلوباً بحجة الإسلام، حجة الإسلام له أو بالحج الندبى حجاً ندبياً له.

السؤال 36 ـ و على فرض ذلك هل يلزمه إعادة الحج


24

مرة ثانية قبل الوفاة؟

الجواب ـ إن كان شكه حادثاً بعد أن قضى مناسكه كلها فلا يعتنى بشكه و لا إعادة عليه و إن كان حين أراد الشروع فيها فيختلف الحال بين ما لم يسبقه يقين بتعلق الحقّ بما فى يده فيبنى على عدم تعلقه به و بين أن سبق له اليقين و لم يتيقن بأدائه فيلزمه الأداء ثم يصرفه فى نسكه.

السؤال 37 ـ إذا كان المنوب عنه يقلد الميت إبتداء أو يقلد غير الأعلم فهل يحج النائب على فتوى مقلّد الميت أم مقلَّده هو؟

الجواب ـ يحج النائب على فتوى مقلده مطلقا.

السؤال 38 ـ الوضوء لطواف الحج و صلاته بالنسبة للنائب هل يقصد الوضوء عن نفسه أو عن المنوب عنه؟

الجواب ـ نعم يقصد طهارة نفسه.


25

أحكام العمرة

السؤال 39 ـ إذا اعتمر شخص عمرة مفردة فى آخر ذى القعدة و أراد الدخول إلى مكة أول ذى الحجة هل يجب عليه الاحرام، ولو أحرم فى نهاية ذى القعدة و أكمل عمرته فى ذى الحجة هل يجب عليه الإحرام؟ ولو كان المتأخر إلى شهر ذى الحجة هو طواف النساء ما الحكم؟

الجواب ـ فى الفرض الأول يجب عليه الإحرام لدخول مكة و فى الفرض الثانى يدخلها بغير إحرام ولو لأداء طواف النساء لنفسه أو لغيره.

السؤال 40 ـ لو دخل بعمرة مفردة و قبل طواف النساء عدل بها إلى عمرة تمتع هل يجب عليه طواف النساء؟


26

الجواب ـ لايجب فى الفرض.

السؤال 41 ـ من جاء بعمرة تمتع للحج المندوب إذا بداله قبل يوم عرفة أن يعدل عن الحج و يرجع لبلده فهل له أن يعدل بعمرة التمتع إلى عمرة مفردة و يأتى بطواف النساء و يخرج من مكة أم لا؟

الجواب ـ لايجوز أن يعدل إلى المفردة ولزمه إتمامها بالحج كما نوى من الأول.

السؤال 42 ـ هل يجوز لمن اعتمر عمرة التمتع أن يخرج إلى منى و المشعر و عرفات قبل أداء الحج أم لا؟

الجواب ـ لا بأس بالخروج مع الأطمئنان بالرجوع و ادراك الحج و لكن الأحتياط عدم الخروج بدون الأحرام.

السؤال 43 ـ إذا لم تتمكن المرأة من أداء أعمال عمرة التمتع لضيق الوقت، لما طرقها الحيض، فعدلت إلى حج الإفراد، فهل هذا يجزى عن حج التمتع الواجب عليها؟


27

الجواب ـ نعم يجزى عن حج التمتع.

السؤال 44 ـ هل يجوز لمن اعتمر عمرة التمتع الخروج من مكة للضرورة فقط أو لكل حاجة؟

الجواب ـ يجوز الخروج مطلقا مع الأطمئنان بالرجوع و ادراك الحج ولكن الأولى عدم الخروج بدون الأحرام.

السؤال 45 ـ شخص أراد أن يأتى بعمرة مفردة نيابة عن شخص طلب منه و أخذ أجراً على هذه، فهل يمكن له و هو فى مكة أن يُحرم للعمرة المفردة نيابة عن ذلك الشخص، أو عليه أو يحرم من مكان آخر، و ما هو ذلك المكان؟ مع العلم أن الشخص المنوب عنه ليس من المقيمين فى جدة بل هو مقيم خارج الحجاز؟

الجواب ـ نعم له ذلك فى الفرض.

السؤال 46 ـ هل يجوز للمقيمين فى جدة أن يحرموا منها، باعتبارها أقرب من «الميقات» إذا كانوا يريدون


28

النيابة عن شخص آخر لحج أو عمرة، أو يختص ذلك فيما إذا كان الإحرام لأنفسهم؟

الجواب ـ إذا كان الشخص النائب من المقيمين فى جدة كما هو ظاهر السؤال جاز الإحرام، باعتبار أن من كان منزله دون الميقات كان إحرامه منه.

السؤال 47 ـ إذا ترك المعتمر عمرة مفردة طوافه جهلاً أو أخل ببعض واجباته ثم رجع إلى بلده فما الحكم فى ذلك؟

الجواب ـ إن كان المتروك نفس الطواف لزمه الرجوع والإتيان به، ثم السعى و التقصير، و اعادة طواف نسائه أيضاً.

السؤال 48 ـ إذا أراد الانسان أن يأخذ عمرة و هو فى المدينة بالسعى إلى الطائف و الاحرام من قرن المنازل هل هذا جائز؟

الجواب ـ لابأس بذلك.


29

السؤال 49 ـ هل يجوز لمن تحلّل من إحرامه يوم النحر أن يذهب إلى جدّه أو الطائف أو غير هما لحاجة يريدها قبل إتمام باقى أعمال الحج؟

الجواب ـ لابأس بالخروج مع الأطمئنان بالرجوع و اتمام الأعمال.

السؤال 50 ـ لو كان من قصده الذهاب إلى (منى) و (عرفات) فقط، هل يجب عليه الإحرام و هل يجوز الذهاب إليهما بعد عمرة التمتع، قبل إحرامه للحج؟

الجواب ـ لابأس بالخروج من مكة مع الأطمئنان بالرجوع و ادراك الحج.

السؤال 51 ـ أوضح المقصود من هذه العبارة الواردة فى كتاب مناسك الحج ألاو هى (الشهر الذى أدى فيه نسكه) هل هو الشهر العددى أم الهلالى؟

الجواب ـ المقصود هو الشهر الهلالى.

السؤال 52 ـ هل يجوز لمن لم يحج أن يأتى بالعمرة


30

المفردة فى أشهر الحج مع العلم بأنه مستطيع للحج، و فى فرض عدم الجواز هل يجوز له الخروج من مكة على أمل أن لايعود إليها للحج أم لا؟

الجواب ـ لا مانع له من الإتيان بالعمرة المفردة و الخروج من مكة قبل أو ان الحج، لكن لو بقى إلى أوانه يجب أن يأتى بالحج حسب وظيفته و له أن يجعل عمرته المفردة التى أتى بها عمرة التمتع إن كانت أديت فى أشهر الحج فيجعلها جزء لحجه إن كانت وظيفته التمتع و ليس له الخروج بعد العمرة بقصد أن لايعود، بل مثله يجب عليه أن يعود لأداء الحج.

السؤال 53 ـ من دخل مكة المكرمة بعمرة مفردة فى أشهر الحج و خرج منها و رجع إليها قبل مضى شهر من الإتيان بالعمرة المذكورة و بقى فى مكة إلى أوان الحج فإذا أراد هذا الشخص أن يأتى بحج تمتع فماذا يعمل؟ و


31

إذا كان يلزمه الإتيان بعمرة تمتع فمن أين يحرم لها، هل يحرم من أحد المواقيت أو يجوز له الإحرام من أدنى الحل؟

الجواب ـ عليه الاحرام من أحد المواقيت، و إن لم يتمكن من ذلك عليه أن يخرج من مكة إلى مقدار يمكن له الخروج إلى ذلك المقدار و يحرم منه.

السؤال 54 ـ قيل أن من لم يحج و ذهب للعمرة المفردة فى أشهر الحج وجب عليه البقاء إلى الحج و بدّل عمرته الى عمرة تمتع، الجدير بالذكر أن هذه المسالة لاوجود لها فى مناسك حج سماحتكم فهل ترتأونها؟ و إذا كنتم ترتأونها فما حكم من كانت وظيفته ما ذكر فى المسألة و لم يعمل بها جهلاً بالحكم أو نسياناً؟

الجواب ـ لايجب عليه البقاء حتى يحج، بل له أن يرجع إلى بلده، ثمّ ان كان مستطيعاً جاء للحج.


32

السؤال 55 ـ إذا أتى المكلف بعمرة التمتع ثم لم يتمكن من الإتيان بالحج لعذر من الأعذار وجىء به إلى بلدته، فما وظيفته بالنسبة إلى النساء؟ و ما هى وظيفته بالنسبة إلى الحج فيما بعد؟

الجواب ـ لا شىء عليه بالنسبة الى النساء فقد حلت له النساء بالتقصير فى عمرة التمتع، و اما وظيفته لحجه فان كان مستقراً عليه قبل ذلك العام فعليه تداركه فى القابل و ان لم يكن مستقراً أو كان قد حج حجة الاسلام قبل ذلك العالم فلا شىء عليه.

السؤال 56 ـ ما حكم من اعتمر عمرة مفردة ثمّ تبين له أن وضوءه كان باطلاً بعد مدة من رجوعه إلى بلده؟

الجواب ـ إن كان ذلك فى وضوئه الواجب لطوافه وصلاة طوافه فهو محرم لابدّ أن يعود فيتم العمرة و يتحلل.


33

السؤال 57 ـ من اعتمر فى الخامس و العشرين من شهر محرّم مثلاً، فهل يجوز أن يدخل مكة بغير إحرام حتى هلال شهر صفر، أم حتى الخامس و العشرين منه؟

الجواب ـ له الدخول بغير إحرام قبل هلال صفر، فإن أهلّ قبل دخوله يجب الاحرام المجدد لدخولها.

السؤال 58 ـ إذا حاضت المرأه قبل القيام بأعمال عمرة التمتّع، و انقلب حجّها إلى الافراد، و خرجت إلى الحج على هذا الأساس، و نيتها أن تأتى بالعمرة المفردة بعد الحج، و فى اليوم الثانى عشر من ذى الحجّة سافرت قافلتها من منى إلى المدينة المنوّرة رأساً، و على الرغم منها، و لم تتمكن من الإنفصال عنها، فما هو حكمها؟

هل ترسل من يعتمر عنها العمرة المفردة، أم تعتمر بنفسها فى العام القادم؟

الجواب ـ لايجب الإتيان بالعمرة المفردة فى هذه السنة، و لابعدها فى الصورة المفروضة، و إذا


34

فرض أنها تمكّنت لكن تسامحت حتى ضاق الوقت عنها وجبت عليها فى أى شهر تمكنّت بنفسها، و إن لم تتمكن بنفسها من الإتيان بها وجب عليها أن تستنيب شخصاً آخر للإتيان بها.

السؤال 59 ـ إذا أحرمت المرأة للعمرة المفردة، ثم رأت الدم، و لم تقدر من الاتيان بالأعمال بنفسها ـ لعود القافلة قبل نقائها ـ و لم تتمكّن من استنابة أحد للطواف و صلاته، فما هى وظيفتها بعد الرجوع إلى وطنها؟

الجواب ـ تبقى على احرامها إلى أن تستنيب و يأتى النائب بالنسك.


35

أحكام المواقيت

السؤال 60 ـ المعروف حالياً أن وادى السيل هو قرن المنازل هل يجوز الإحرام منه أم لا؟

الجواب ـ يرجع إلى تصديق أهل الخبرة الموثوقين من أهل الموضع.

السؤال 61 ـ هل يجوز الإحرام من مدينة جدة للعمرة المفردة و لعمرة التمتّع حال الاختيار، حتى و لو كان بامكان الشخص أن يذهب لأحد المواقيت، مثل الطائف و المدينة المنورة ولو بالطائرة؟

الجواب ـ هذا بامكان أهل جدّه فقط، و أمّا غيرهم ممن فى جدّه و غير معدود من أهلها فلا يصح له اختياراً و مع التمكن من الإحرام من


36

بعض المواقيت المسماة.

السؤال 62 ـ هل ان ساكن جدة للدراسة فى الجامعة عدة سنين يحرم من منزله فى جده أم لابد من يذهب إلى أحد المواقيت المعروفة؟

الجواب ـ نعم له أن يحرم من منزله.

السؤال 63 ـ هل يجوز لمن فسدت عمرته عمرة التمتع أن يحرم لها ثانياً من أدنى الحل كالتنعيم مثلاً، أم لابدّ أن يذهب إلى أحد المواقيت الاخرى كقرن المنازل مثلاً؟

الجواب ـ إن كان فى سعة من الوقت لزمه الإحرام من احد المواقيت البعيدة، و إن لم يسع الوقت فيحرم مما يسعه.

السؤال 64 ـ ساكن جده هل يجوز له الإحرام منها سواء للعمرة المفردة أو لعمرة التمتع فى الحالات الاتية:

أ ـ إذا كان مضى على سكناه بها أكثر من ثلاث سنوات؟

ب ـ إذا كان لم يمض هذه المدة و لكن لا يعلم كم هى


37

المدة التى سيسكنها أهى يوم أو سنة أو عشر سنوات كما يكون للعالمين فى العسكرية؟

ج ـ فى حالة التردد من قبل المكلف فى صدق عنوان المقر عليه فيصدق أنه من أهل جده؟

الجواب ـ أ ـ يكفى سكناه فى جده هذه المدة للإحرام منها.

ب ـ لابدّ يبقى فيها مدة يصدق أن منزله فيها.

ج ـ لابد من البقاء مقداراً يوجب صدق عنوان المقر و المنزل، إلا إذا جاء إلى جدة غير قاصد للعمرة، ثم بداله الإتيان بها جاز له الاحرام من أدنى الحل.

السؤال 65 ـ رجل دخل مكة غفلة و رغب فى البقاء دون أداء النسك فهل له ذلك؟ أم يجب عليه الخروج إلى خارج الحرم؟

الجواب ـ يجب عليه الخروج إلى أحد المواقيت إن


38

كان قد استقر عليه الحج سابقاً والاّ فلاشئ عليه.

السؤال 66 ـ بعض المؤمنين ذهبوا لأداء العمرة بواسطة الطائرة، و كان باعتقادهم أن يحرموا قبل دخول مكة المكرمة، من أى مكان، فلما وصلوا جدّه لم يكونوا محرمين، و فى الطريق بين جدّة و مكة دخلوا أحد المساجد فاغتسلوا هناك و أحرموا كذلك و واصلوا سيرهم باتجاه مكة، دون الذهاب إلى الميقات، و أتوا بجميع الأعمال و النسك، فما حكم عمرتهم، و هل يجب عليهم الإصلاح.

الجواب ـ إن كانوا متمكنين من ذهابهم إلى أحد المواقيت لم يصح منهم ذلك الاحرام، و إن لم يتمكنوا صح إحرامهم و عمرتهم، و على التقديرين ليس عليهم شىء بعد ذلك و لايحتاجون إلى إصلاح.

السؤال 67 ـ إذا أحرم المكلف من غير الميقات ظناً منه


39

أنه الميقات، و أتى بأعمال العمرة كاملة و تحلل من إحرامه و عاد إلى بلده، فهل عمرته صحيحة؟

الجواب ـ لاتصح على الأحوط .

السؤال 68 ـ و على فرض أن العمرة كانت عمرة التمتع و أتى بعدها بالحج و عاد إلى بلده، فهل يجزيه ذلك عن الحج الواجب الذى فى ذمته؟

الجواب ـ لاتقع حجة الإسلام و عليه الإعادة من قابل.

السؤال 69 ـ و هل يلزمه شىء فى الفرضين المذكورين؟

الجواب ـ لايلزمه شىء فى الكفارة؟

السؤال 70 ـ إذا دخل مكة بدون إحرام جهلاً أو عمداً و أراد أن يحرم للعمرة، فهل يصح إحرامه من التنعيم مثلاً؟

الجواب ـ يحرم من أحد المواقيت البعيدة ان اراد الأحرام لعمرة التمتع و ان اراد الأحرام لعمرة


40

المفردة فيصح ذلك من التنعيم.

السؤال 71 ـ هل يجوز لمن أحرم لعمرة التمتع و دخل مكة أن يخرج من مكة و قبل أن يؤدى أعمال العمرة، و هو محرم و يذهب إلى خارج مكة كالمدينة المنورة أو جده مثلاً، ثم يعود إلى مكة مرة ثانية ثم يؤدى أعمالى عمرة التمتع؟

الجواب ـ لابأس بالخروج و الأحوط عدم الخروج قبل أن يقضى عمرته.

السؤال 72 ـ هل وادى السيل الصغير هو قرن المنازل أم وادى السيل الكبير أم كلاهما ليسا بقرن المنازل و غير ميقاتين؟

الجواب ـ تعيين ذلك موكول إلى أهل الخبرة من المحليين لتلك النقطة.


41

أحكام الإحرام

السؤال 73 ـ إذا شك المكلف فى صحة حجته السابقة لكثرة ما وقع فيها من الخلل، و أراد أن يحج مرة ثانية، فهل ينوى بالحج حجة الاسلام أم الحج المندوب؟

الجواب ـ ينوى امتثال الأمر الفعلى له بما يريده الله تعالى منه، فلا يسمى حجة الاسلام و لا المندوب فإذا أتمه بتلك النية أجزى عما عليه.

السؤال 74 ـ ذكرتم فى المناسك جواز إلقاء رداء الإحرام لغير ضرورة فهل يجرى ذلك فى الإزار أيضاً؟

الجواب ـ لافرق بينهما فى نفسه.

السؤال 75 ـ إذا طرق الحيض المرأة التى وظيفتها حج التمتع قبل الإحرام من الميقات، و علمت أن الوقت لا


42

يسعها لأداء أعمال عمرة التمتع و إدراك إختيارى عرفات، فهل تحرم من البدء إحرام حج الإفراد ام ماذا؟

الجواب ـ عليها أن تحرم بأحرام عمرة التمتع فان طهرت قبل الذهاب الى عرفات فتأتى بأعمالها و الاّ ينقلب هذا لأحرام الى حج الأفراد.

السؤال 76 ـ هل يجوز إلقاء الرداء مدة طويلة جداً بحيث يعدّ عرفاً لابساً إزاراً فقط؟

الجواب ـ نعم يجوز.

السؤال 77 ـ لو قال الملّبى فى المقطع الثالث من التلبية: (إن الحمد) بفتح الدال و سكت ثم قال (والنعمة) و سكت ثم قال (لك و الملك) و سكت ثم قال (لاشريك لك لبيك)، فهل ينعقد إحرامه إذا لبى بهذه الكيفية، أم لابد أن يصل فيقول (أن الحمد و النعمة لك و الملك) ثم بقول (لاشريك لك لبيك).


43

الجواب ـ الأحوط الوصل.

السؤال 78 ـ إذا أصابت ثياب المحرم نجاسة، فهل يجب عليه المبادرة فوراً إلى التطهير، أم يجوز له يجوز له أن يؤجل ذلك الساعة أو الساعتين؟

الجواب ـ الأحوط المبادرة إلى تبديلهما أو تطهيرها و عدم التأخير فى إبقائهم على بدنه من دون عذر و له إلقاء المتنجس منها و الاكتفاء بالاخر إزاراً أو إلقائهما إذا أمن الناظر المحترم لعدم وجوب إستدامة اللبس.

السؤال 79 ـ لو أحرم شخص من مكان معتقداً أنه الميقات، و عند إكماله نصف المناسك المستحبة أو الواجبة علم أن إحرامه ليس من الميقات هل تجب عليه العودة إلى الميقات من جديد؟ و إذا كان رجوعه إلى الميقات يستلزم فوات الحج فما الحكم؟ و ما الحكم أيضاً إذا تبيّن له الأمر قبل إتمام المناسك؟


44

الجواب ـ فى مفروض السؤال يجب العود إلى الميقات و تجديد الإحرام إن أمكن العود و إن أوجب فوت العمل فيرجع بمقدارِ لايوجب التأخير فى العمل و فوته، و إن أوجب ذلك أيضاً التفويت فيحرم جديداً من مكانه و يعيد ما عمل.

السؤال 80 ـ أيهما أفضل الإحرام للحج أو العمرة من الميقات أم من غيره بالنذر؟

الجواب ـ الإحرام من الميقات هو الأفضل.

السؤال 81 ـ إذا أحرم الحاج أو المعتمر من (جدة) أو مكان آخر بعد الميقات جهلاً فما حكم حجته؟

الجواب ـ مع عدم معذوريته فسدت عمرته و حجه.

السؤال 82 ـ ذكرتم فى مناسك الحج أنّه لايجوز دخول مكة لأحد إلاّ من يتكرر منه الدخول و الخروج


45

كالحطاب و الحشاش و نحوهما، فهل صاحب سيارة الأجرة الذى يتردد بين مكة و المدينة وجدة كثيراً حكمه كذلك؟

الجواب ـ إن يكن كثير الدخول كالحطاب و الحشاش فله حكمها.

السؤال 83 ـ إذا أحرمت الحائض داخل المسجد جهلاً أو حياءً ما حكم إحرامها؟

الجواب ـ نعم صح إحرامها.

السؤال 84 ـ إذا أراد الحاج الخروج من المدينة جواً هل يجوز له الذهاب إلى مسجد الشجرة و الاحرام منه ثم العودة إلى المدينة و السفر جواً أم يتعيّن عليه الإحرام بالنذر؟

الجواب ـ نعم يجوز.

السؤال 85 ـ إذا حاضت المرأة قبل الإحرام و لايمكنها الإتيان بأعمال العمرة (عمرة التمتع) و انقلب حجها إلى


46

الإفراد، هل يجب عليها الحج أم يجوز لها أن ترجع إلى بلدها و تحج من قابل؟

الجواب ـ نعم يجب عليها الإحرام بما هو وظيفتها فعلاً و لايجوز لها أن ترجع إلى بلدها بغير أداء الحج.

السؤال 86 ـ و على فرض الوجوب هل يجزيها عن حج الاسلام؟

الجواب ـ نعم يجزيها عن حجة الاسلام.

السؤال 87 ـ من المعلوم أن فضلات الحجاج ـ كالبول و نحوه ـ تتجمع فى أيام منى على الدرب مختلطة بالماء. و ربما علقت ببدن المحرم أو احرامه، فهل يبنى على نجاسة ما علق بالإحرام و البدن، ام يبنى على طهارته علماً بأن القول بالنجاسة آنذاك مستند على عدم بلوغ الماء الذى فى الطريق الكر لأنه ربما كان منفصلاً عن بعضه؟

الجواب ـ إذا لم يتيقن بنجاسة ما أصاب إحرامه


47

أو بدنه من ذلك الماء بأى وجه كان حتى شكه فالمصاب محكوم بالطهارة.

السؤال 88 ـ ما حكم عقد الإزار من الإحرام بالإبر ذا الحدين التى ينطبق أحدهما على الآخر و ذلك خوفاً من ظهور العورة بسبب الهواء و غيره؟ ولو فرضنا عدم الجواز فما حكم من استعمل ذلك جهلاً منه بالحكم أو نسياناً؟

الجواب ـ لا بأس بذلك و إن مثل ذلك لم يضر فى إحرامه و نسكه و يمكنه أن يدخل طرفى الازار كل طرف فى عكس الجانب بعد طى بالازار على وسطه من دون عقد.

السؤال 89 ـ إذا كان الرجل يخشى من إنتصاب ذكره فى الحج و هو محرم، فهل يجوز له أن يلبس لبساً يوقف من ذلك الانتصاب؟ و إذا فعل ذلك و لبس شيئاً تحت المئزر لذلك الغرض فبماذا يحكم؟


48

الجواب ـ لايجوز فى حالة الإحرام لبس ما هو مخيط أو ما بحكم المخيط فى صورته، و ما ذكر فى السؤال يمكن دفعه بشد حزام على العورة و عقده بما يمكنّه، و لا بأس بعقد طرفى الحزام، فإن لبس شيئاً غير ذلك لزمته كفارة اللبس.

السؤال 90 ـ الإحرام للحج فى مكة و التخيير فى الصلاة فى مكة هل يراد بها مكة القديمة أم تشمل التوسعة الجديدة؟

الجواب ـ نعم يشمل الحكمان لما يسمى مكة فعلاً.

السؤال 91 ـ إذا نسى المكلف احرام الحج و لم يذكر الا بعد الوقوف فى عرفات أو فى المزدلفة أو بعد الحلق أو التقصير فماذا حكمه؟

الجواب ـ ينوى الإحرام ويلبى حيث كان، ثم يأتى بما بقى من نسكه وصحّ حجه.


49

أحكام محرّمات الإحرام

ما حكم كتم النفس عن الروائح الكريهة حال الإحرام بدون الإمساك على الانف؟

الجواب ـ الممنوع هو إمساك الأنف لاغيره.

السؤال 92 ـ هل الصابون و معجون الأسنان من الطيب المحرّم استعماله على المحرم، و هل يفرق فى الحكم بين ذى الرائحة الطيبة و غيرها؟

الجواب ـ ما لايعد طيباً و لكن ذو رائحة طيّبة فالأحوط امتناع نفسه من شمه أو الإمتناع عن استتعماله إذا لاينفك عن شمه.

السؤال 93 ـ هل وجود قطعة بسيطة مخيطة معلقة بالإحرام مما يضرّ به و كذلك وجود خياطة فى أطراف


50

الإحرام؟

الجواب ـ لابأس بهما و لا يضران بالإحرام و لايوجبان شيئاً على المحرم.

السؤال 94 ـ الهميان المتخذ لغير حفظ النقود، هل يسوغ استعماله؟

الجواب ـ إذا كان من شأنه حفظ النقود فلا بأس.

السؤال 95 ـ بعد أن ينهى الحاج أعمال اليوم العاشر من ذى الحجة ويحل من إحرامه فالذى يحرم عليه من (زوجته) هو الجماع فقط أو اللمس و التقبيل كذلك؟

الجواب ـ ما لم يطف و لم يسع للحج تبقى عليه محرمات النساء كلها نعم لو لم يبق سوى طواف النساء بقى عليه حرمة الجماع فقط.

السؤال 96 ـ إذا كان برأس المحرم صلع أو تشويه يخجل من كشفه فهل يجوز له تغطية رأسه؟

الجواب ـ لايجوز بذلك ما لم يكن تحمّل الكشف


51

حرجياً.

السؤال 97 ـ إذا جازت تغطية الرأس لضرورة هل يشترط ألا تكون من المخيط؟

الجواب ـ مع الضرورة لايشترط.

السؤال 98 ـ لايجوز للمحرم لبس المخيط فما الحكم فيما لو كان اللباس مصنوعاً من دون الخياطة أو دون غرز الابر فمثلاً سروال غير مخيط، أى التحامات السروال تمت بمادة لاصقة فهل يسمى السروال من هذا النوع مخيطاً أز لا و ما الحكم عند الضرورة؟

الجواب ـ كل ذلك لايجوز و له حكم لبس المخيط من الحرمة و الكفارة.

السؤال 99 ـ ما حكم الصعود فى المصعد المستعمل فى العمارات حال الإحرام؟

الجواب ـ لابأس به فإن الممنوع هو التظليل حال سيره فى السفر لا حال النزول و الصعود.


52

السؤال 100 ـ هل يصدق السلاح الذى يحرم على المحرم حمله على مثل المقص و السكين التى يحتاج إليها؟

الجواب ـ لايصدق على ذلك السلاح.

السؤال 101 ـ لايجوز للمرأة لبس القفازين حال الإحرام، فهل يجب عليها ستر الكفين و إذا كان لايمكن بغير القفازين هل يعتبر مسوّغاً شرعياً للبسها؟

الجواب ـ لاينحصر الستر بالقفازين فتسترها بثوبها.

السؤال 102 ـ هل الوزغ و الصراصير و الخنافس و النمل و الذباب و غيرها من الحشرات مما يحرم على المحرم قتلها؟ و هل تلزمه كفارة على فرض الحرمة؟

الجواب ـ لايجوز ما لم يؤذ، و إذا كان منها الإيذاء فلا بأس.

السؤال 103 ـ هل يجوز قتلها فى الحرم لغير المحرم؟

الجواب ـ لايجوز إلا مع إيذائها.


53

السؤال 104 ـ هل يحرم على المحرم استعمال كل ما فيه رائحة طيبة كالهيل و الدار سنى و كذلك صابون الإستحمام و الغسيل و معجون الأسنان و شامبو الرأس؟

الجواب ـ نعم على الأحوط.

السؤال 105 ـ إذا أراد المحرم أن يلبس الهميان ليشدّ الإزار عن السقوط، لا لحفظ النقود هل يجوز له ذلك إذا كان الهميان مخيطاً؟

الجواب ـ نعم لا بأس بذلك مع عدم حصول غير المخيط من الهميان.

السؤال 106 ـ هل فى لبس المرأة للقفازين كفارة؟ إن كانت فما هى؟

الجواب ـ نعم مع العلم و الإلتفات و الكفارة فيه شاة.

السؤال 107 ـ إذا استعمل المحرم الأدهان للعلاج، هل


54

تلزمه كفارة؟

الجواب ـ لاتلزمه الكفارة.

السؤال 108 ـ لو أن رجلاً محرماً لبس المخيط تحت إزاره جهلاً منه بالحكم فهل تلزمه الكفارة أم لا؟

الجواب ـ لا كفارة مع تحققة عنه جهلاً.

السؤال 109 ـ لو عقد على الإزار هل يضر بإحرامه؟

الجواب ـ لا يضر بإحرامه و لكن الأحوط اللازم ترك عقده.

السؤال 110 ـ عند أكل البر تقال حال الإحرام هل يجب على غير الآكل إمساك الأنف عن شم رائحته؟

الجواب ـ لايجب ذلك لا على الاكل و لا على غيره.

السؤال 111 ـ ما حكم لبس المرأة الحزام تشد به وسطها فوق الثياب للزينة؟

الجواب ـ إذا لم يكن من لباسها قبل الإحرام فهو


55

فى حكم لبس زينة زائدة على معتادها، و المعتادة أيضاً لاتظهرها لغير زوجها من الرجال.

السؤال 112 ـ يصادف حين غسل الوجه حال الوضوء أن يصيب مقدم شعر الراس ماء، فهل يصح بعد غسل اليد اليمنى أن ينشف ذلك الماء بطرف الثوب أو بورق نشّاف و إذا كان الإنسان محرمال فهل يصح له ذلك، و هل لايكون فى ذلك تغطية للرأس و ما الحكم لو سقطت شعيرات من الراس حين تنشيفه دون قصد و تعمتد، مع كون ذلك محتملاً و متوقعاً اى سقوط الشعيرات؟

الجواب ـ لابأس من تنشيفه باليد الجافة دون غيرها و لا بأس معه بسقوط الشعيرات غير المقصودة و لو كان محتملاً.

السؤال 113 ـ هل نظر المحرم إلى المرأة متعمداً يوجب عليه شاة؟ أو هو محرّم فقط و لا يوجب شيئاً؟

الجواب ـ لايوجب إلاّ على الأحوط المستحب.


56

السؤال 114 ـ إذا ارتكب المحرم أحد محرّمات الإحرام كالتظليل مثلاً و أراد أن يكفّر بشاة، فعلى من تصرف تلك الشاة؟

الجواب ـ تُصرف على الفقراء.

السؤال 115 ـ هل يجوز للمحرم أن يلف العورة بقطعة من القماش من غير المخيط زائدة على الثوبين تحرزاً من ظهور عورته؟

الجواب ـ لابأس.

السؤال 116 ـ إذا انتهى المحرم من السعى فى العمرة هل يجوز له أن يقصر لنفسه بنفسه؟

الجواب ـ نعم يجوز له أن يقصر لنفسه و لكن لايجوز أن يقصر لغيره ما لم يقصر لنفسه.

السؤال 117 ـ و هل يجوز له أن يقصّر لغيره قبل أن يقصر لنفسه؟

الجواب ـ تقدّم الجواب.


57

السؤال 118 ـ هل يجوز للحاج أن ينوى قبل الإحرام ارتكاب محرمات الإحرام أو بعضها ثم يفدى كأن ينوى ركوب السيارة المسقوفة مثلاً عند الإحرام، و ما حكم بذلك؟

الجواب ـ نعم لايضر ذلك.

السؤال 119 ـ إذا نسى المكلف المحرم لعمرة التمتّع مثلاً، فلبس شيئاً مخيطاً (مثل ما يقال له الشرت الذى يستر العورتين) مع لبسه ثوبى الإحرام، فتذكر بعد خمسة أشواط من الطواف، فما حكمه وضعاً و تكليفال، و قد أتى بكامل الطواف وصلى و رجع إلى أهله؟

الجواب ـ لاحكم تكليفاً عليه فعلاً و صحّ طوافه و أعماله الأخرى، غير أن عليه من الوضع كفارة لبسه ذلك لما تذكر و استمر عليه بعد التذكّر.

السؤال 120 ـ أخبر أحد المتلبسين بلباس أهل العلم امرأة أن عليها فى حالة الإحرام أن تكشف شيئاً من


58

شعر مقدم الرأس من باب المقدمة العلميّة لكشف الوجه، فكشف عنه، ثم جاءت بأعمالها، ثم علمت بعد الحج بخطأ من أخبرها، فما حكم طوافها، و صلاة الطواف، و سائر أعمالها؟ سواء أمكن الاستئناف أم لم يمكن؟

الجواب ـ إذا كانت جاهلة بالوظيفة قبل و حين الطوافات، و صلواتها، ثم علمت أجزأها أعمال مناسكها.


59

أحكام التظليل

السؤال 121 ـ هل يجوز للمحرم التظليل أثناء الليل عند ما ينتقل من المدينة المنوّرة إلى مكة المكرمة مثلاً؟ إن كان الجواب بالنفى فما هو حكم المحرم الذى ينتقل أثناء الليل فى سيارته من منطقة إلى أخرى فاتحاً نوافذ السيارة بحيث يصبح الجو الخارجى مشابهاً للجو الداخلى للسيارة أو مغايراً له بعض الشىء؟ و ما هو الحكم إذا اصبح الجو الداخلى للسيارة أكثر إزعاجاً من الجو الخارجى فى مثل هذا الفرض و ذلك بسبب التيار الذى تحدثه سرعة السيارة؟

الجواب ـ يجوز ذلك فى الليل.

السؤال 122 ـ هل يجوز للمُحرم التظليل حال المشى


60

بمظله أو راكباً بسيارة مسقوفة فى مكة المكرمة و عرفات و مزدلفة و منى؟

الجواب ـ نعم فى كل محل نزل فيه لأداء نسك أو لمحض الراحة أو لقضاء حاجة اخرى و لايعمل سيراً سفرياً.

السؤال 123 ـ هل يجوز للمحرم أن يظلل رأسه بمظلة (شمسية مثلاً) حينما يكون متواجداً فى مكة المكرمة و فى عرفات و فى المشعر الحرام و منى، و إذا كان يصح ذلك حالة المشى على القدمين فهل يصح حال المسير فى سيارة مكشوفة؟

الجواب ـ لابأس بالتظليل فى أمكنة نزوله واقفاً أو ماشياً و بأية صورة ما لم يشرع فى سيره السفرى.

السؤال 124 ـ من المعلوم لديكم أن المذابح الموجودة حالياً بمنى جلّها بل كلها تقع خارج الحدود الشرعية،


61

فهل يجوز للمحرم التظليل بمظلة خارج الحدود فى مسيره قاصداً المذبح للإتيان بالنسك أو لغرض أخر؟

الجواب ـ لا بأس معه بما هو شان مناسك منى و اما مايحتاج إلى مناسك خارج منى كطواف البيت أو أغراض أخرى فلا يجوز.

السؤال 125 ـ هل يجوز ركوب السيارة المسقفة بعد الوصول إلى مكة؟

يجوز فى نفس مكة.

السؤال 126 ـ هل يجوز لمن أكمل رمى الجمرات و النحر فقط أن يتظلل عن الشمس أم لا، ولو تظلل هل تلزمه الكفارة؟

الجواب ـ بعد الذبح و الحلق أو التقصير يخرج من الإحرام و أما بعد الذبح فقط دون الحلق أو التقصير فلا يخرج من الإحرام، فلو إستظل فعليه كفارة.


62

السؤال 127 ـ هل يجوز أن يتظلل لشدة حرارة الشمس اضطراراً و تلزمه الكفارة حينئذ إن تظلل للاضطرار أم لا؟

الجواب ـ يجوز الإستظلال فى صورة الإضطرار و لكن عليه الكفارة.

السؤال 128 ـ إذا كان الحاج نازلاً فى أحد أحياء مكة الجديدة كالعزيزية مثلاً،و أراد الذهاب محرماً إلى مكة القديمة، فهل يجوز له الركوب فى سيارة مسقفة؟ أم أن جواز ذلك مخصوص لمكان نزوله و هو العزيزية كما فرضناه فى السؤال؟

الجواب ـ لا باس بالتظليل فى مكة حتى فى أحيائها الجديدة.

السؤال 129 ـ إذا اضطر المحرم إلى التظليل وقتاً ما، هل يجوز له التظليل فى غير وقت الضرورة؟

الجواب ـ لايجوز فى غير وقت الضرورة.


63

السؤال 130 ـ هل يجوز التظليل إذا لم يكن شمساً، و لاحراً و لا برداً، و لامطراً و لاهواءً، و كان التظليل كعدمه لكن السيارة فى حالة سيرها توجد هواءً بحيث يختلف الجو بسبب سرعة السيارة، هل يجوز التظليل فى هذه الحالة؟

الجواب ـ نعم يجوز فى هذه الحالة.

السؤال 131 ـ هل يجوز للرجل المحرم إذا وصل مكة المكرمة أن يركب سيارة مسقوفة أو يستظل بمظلة و نحوها حال مسيره داخل مكة المكرمة قبل أن يأتى بأعمال العمرة؟

الجواب ـ نعم يجوز ذلك.

السؤال 132 ـ ما حكم التظليل بمظلة أو فى السيارة حال الإحرام؟

أ ـ فى مكة نفسها.

الجواب ـ لا بأس به.


64

ب ـ فى عرفة نفسها.

الجواب ـ لا بأس به.

ج ـ فى مزدلفة نفسها.

الجواب ـ لا بأس به.

د ـ فى منى نفسها.

الجواب ـ لا بأس به.

السؤال 133 ـ هل يجوز التظليل فى منى و عرفات و المزدلفة؟

الجواب ـ نعم لا بأس به.

السؤال 134 ـ هل يجوز التظليل للمحرم فى منى بما يسمى بالشمسية إذا خرج من الخيمة متوجهاً إلى رمى الجمرات؟

الجواب ـ نعم يجوز هناك بأى قسم منه (من التظليل).

السؤال 135 ـ لو كان المكلف يجهل بحرمة التظليل مثلاً،


65

و استظل، أو يجهل بحرمته فى جهة ما كتصوّره، أن التنعيم جزء من مكة فستظلّ من التنعيم ما حكمه؟

الجواب ـ فى صورة الجهل لاكفارة عليه مضافاً الى انه لابأس بالتظليل من التنعيم.

السؤال 136 ـ إن مسجد التنعيم أصبح داخل بيوت مكّة حالياً، و قد تجاوزته بيوت مكة، فإذا كان المكلف فى مكة و أراد أن يأتى بالعمرة المفردة، و أحرم من هذا المسجد فهل يجوز له ان يتظلل بالسيارة المسقوفة، لأنكم تقولون بجواز التظليل فى داخل مكة للمحرم؟ ثم متى يجب عليه أن يقطع التلبية هل عند مشاهدة الحرم أم لا؟ مع أنه يمكن أن يشاده الحرم و هو فى مسجد التنعيم؟

الجواب ـ لابأس بالتظليل فى مفروض السؤال و يقطع التلبية بمشاهدة البيوت.

السؤال 137 ـ هل يجوز للمكلف أن يذهب إلى مكة


66

للإتيان بالعمرة المفردة استحباباً، مع العلم أنه سيضطر إلى التظليل بعد الإحرام، فهل هناك إشكال فى ذلك و كذلك الحج المستحب؟

الجواب ـ نعم يجوز، و لا يضر ذلك بصحة إحرامه سواء كان فى العمرة المفردة أو المتمتع بها، فى الحج الواجب أو المستحب.

السؤال 138 ـ توجد بين مكة و منى أنفاق منحوتة فى الجبال لعبور الحجاج، و تمتد بطول كيلومتر تقريباً، فهل أن مرور المحرم تحتها يعتبر تظليلاً؟ و ما الحكم فى وجود طريق غيرها و عدمه؟

الجواب ـ يجوز للمحرم السير تحت ظل النفق و كل ظل ثابت، و إنّما المحظور هو الظل السائر معه كسقوف السيارات و نحوها.


67

أحكام الكفارة

السؤال 139 ـ عندما يكون المحرم ملزماً بذبح كفارة ما، لفعله بعض المحذورات للإحرام فهل يجوز له أن يأكل منه أم يجب أن يدفعه كله للفقير. و هل يشترط أن يكون الفقير مؤمناً أم يجوز إعطاء مطلق الفقير. و هل يجوز له إن يؤخر ذبح الكفارة إلى سنة أو أكثر؟

الجواب ـ لايجوز أن يأكل بنفسه منها، و يجب دفعها إلى الفقير المؤمن و لابأس بتأخير الذبح إن لم يؤد إلى الإهمال.

السؤال 140 ـ هل تجب الكفارة على من إدّهن لأجل الضرورة؟

الجواب ـ فى الفرض لاشىء عليه.


68

السؤال 141 ـ فداء التظليل هل هو لاحق بالكفارات بحيث لايجوز لغير الفقير و المسكين الأكل منه، و على فرض الجواز هل يجوز لمن كان عليه الفداء أن يأكل منه أم لا؟

الجواب ـ نعم و لاينتفع به هو منه و يعطى جميعه للفقراء.

السؤال 142 ـ هل يجوز لمن عليه فدية الظل ـ إذا كان فقيراً ـ أن يتصدق به على نفسه؟

الجواب ـ لايجوز.


69

أحكام الطواف

السؤال 143 ـ ما حكم القران بين طواف النافلة؟

الجواب ـ لابأس به فيها.

السؤال 144 ـ لو طاف طواف الحج أو العمرة و بعد الانتهاء من الحج أو العمرة علم أن وضوءه كان باطلاً لوجود الحائل فما الحكم؟ و إذا لم يعلم إلا بعد العود إلى وطنه فهل يكون حجه باطلاً أم يجزيه أن يعيد الطواف وصلاته؟

الجواب ـ إن كان فى مكة و الوقت باق يعيدها و إن خرج الوقت أعنى شهر ذى الحجة بطل حجّه سواء كان فى مكة أو بعد العود إلى وطنه.

السؤال 145 ـ لو دفع الطائف بالبيت بسبب الزحام أو


70

أن الطائفين جميعاً يطوفون ككتلة واحدة و نيتهم لم تقطع فما حكم طوافهم؟

الجواب ـ صحّ و أجزاهم فى الفرض.

السؤال 146 ـ لو انحرف عن الوضع الصحيح حال الطواف حول الكعبة و لم يعرف مكانه تماماً فهل يجوز أن يرجع و يبدأ فى مكان قبل المكان المظنون الإنحراف فيه على أن تكون الزيادة فى باب المقدمة العلمية؟

الجواب ـ لابأس به بذلك القصد.

السؤال 147 ـ هل تخلل صلاة الجماعة فى المسجد الحرام للطواف مبطلة له مع العلم أنها تستغرق نصف ساعة تقريباً؟ و هل هناك فرق بين كون القطع قبل الأربعة اشواط أم بعدها؟

الجواب ـ لايضره إذا اشتغل به بعد إنقضائها.

السؤال 148 ـ فى حالة وجوب الإتيان بطواف أو سعى كامل أعم من التمام و الإتمام ما حكم من أتى بطواف أو


71

سعى كامل بقصد التمام فقط جهلاً منه بالحكم؟

الجواب ـ لايضرّه ذلك.

السؤال 149 ـ هل يسرى حكم كثير الشك على من يشك كثيراً فى عدد الأشواط فى الطواف الواجب حول الكعبة المشرفة. و متى يصير الشخص كثير الشك فى الطواف؟

الجواب ـ لا أثر لكثرة الشك فى غير ركعات الفريضة إلا أن تبلغ الوسواس فحينئذ لا اعتبار بها مطلقاً.

السؤال 150 ـ ما رأيكم فى القران بين الطوافين و على تقدير القول بعدم الجواز فهل يدخل فى ذلك الإتيان بالطواف الثانى مباشرة برجاء المطلوبية للاحتياط لعدم إحراز صحة الطواف الأول بعد الانتهاء منه أو لا؟

الجواب ـ لايجوز القران بين الطوافين فى الفريضة و لكن لا يعدّ الإتيان به إحتياطاً قراناً.


72

السؤال 151 ـ هل يجوز للمختار أن يطوف فى الطواف الواجب بعد مقام إبراهيم(عليه السلام)بحيث يكون المقام بين الطائف و بين الكعبه؟

الجواب ـ لا ليس له ذلك بل يجب عليه أن يطوف قبل المقام.

السؤال 152 ـ إذا قدّمت المرأة التى تخاف أن يطرقها الحيض الطواف و السعى على الموقفين، ثمّ بعد أعمال يوم النحر لم ترى الدم، فهل تلزمها إعادة الطوافين و السعى أم لا؟

الجواب ـ الأولى لها الإعادة من غير لزوم.

السؤال 153 ـ و هل هذا الحكم جار أيضاً فى كل من قدّم الطواف و السعى على الم قفين لعذر؟

الجواب ـ نعم.

السؤال 154 ـ ما حكم من ذهب إلى مكة معتمراً و بعد عودته لبلده علم أن وضوءه الذى طاف به الطواف


73

الواجب وصلى به ركعتى الطواف كان باطلاً، فهل يلزمه الان أن يعود مرة ثانية إلى مكة أم أن عمرته باطلة و لايلزمه الان شىء؟

الجواب ـ إن كانت العمرة مفردة لزمه التدارك و لاتبطل بالإهمال.

السؤال 155 ـ إذا رجع الحاج أو المعتمر إلى بلاده و شكّ فى أنه هل أتى بطواف النساء أم لامع احتمال الإلتفات إليه هناك فعلى ما يبنى، هل تحكم قاعدة التجاوز هنا أم أصالة العدم؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال إذا أتى أهله ثمّ شك لم يعتن به، و أما إذا كان الشك قبل الوطء لأهله فلا بدّ من الإعتناء به، والإتيان بالطواف بنفسه إن أمكن و إلا فبنائبه.

السؤال 156 ـ لو اعتمر عدة مرات و لم يطف طواف النساء و أراد الزواج فهل يكفيه طواف نساء واحد؟


74

الجواب ـ لابدّ أن يطوف لكل منها مرة مستقلّة و يصلى كذلك بعده، و لا يكفى الواحد عن الجميع.

السؤال 157 ـ لو كان الإنسان يبلغ من العمر ثلاثة عشر سنة و ذهب إلى بيت الله الحرام و لم يأت بطواف النساء، فهل تحرم عليه زوجته أم لا؟

الجواب ـ نعم تحرم إلى أن يطوف طواف النساء بنفسه إذا تمكّن و إلا فبالاستنابة.

السؤال 158 ـ إذا مدّ المكلف يده حال الطواف من جانب (الشاذروان) إلى جدار الكعبة، تقولون فى المناسك (الأحوط أن لا يمدّ يده ... الخ) فهل هذا الاحتياط وجوبى أو لا؟ و إذا كان و جوبياً فما هو تكليفه فيما إذا رجع إلى بلاده هل يجب عليه تدارك شىء أم لا؟

الجواب ـ الأحوط اعادة ذلك المقدار من


75

الطواف.

السؤال 159 ـ هل يجوز للمكلف أن يطوف بالإزار فقط، علماً أنه ساتر من السرة إلى الركبة؟

الجواب ـ لابأس به والأولى أن لايترك الثوب الآخر.

السؤال 160 ـ من طاف وصلّى ركعتى الطواف هل يجوز له أن يطوف عن غيره طواف واجب أو مستحب، أو يصلى عن غيره قبل أن يأتى بالسعى؟

الجواب ـ نعم يجوز له ذلك.

السؤال 161 ـ إذا حلّ المحرم من احرامه ثمّ قلّم أظافره، و تبيّن له بطلان عمرته ببطلان الطواف مثلاً، ماذا يجب عليه؟

الجواب ـ يجب تدارك الطواف و السعى أيضا و إعادة التقصير.

السؤال 162 ـ ما حكم من قطعت الصلاة طوافه قبل


76

تجاوز النصف و بعد تجاوز النصف، مع العلم أنه لم يتحرك من المكان الذى انقطع فيه طوافه؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال يتمه من حيث قطع بعد الصلاة.

السؤال 163 ـ إذا طاف المكلف ثم شكّ فى الطواف قبل الصلاة هل يلتفت إلى شكّه أم يبنى على الصحة؟

الجواب ـ إن كان شكه فى عدد الأشواط فعليه الاعتناء بهذا الشك ما لم يدخل فى الصلاة و إن كان شكه فى الزائد على السبعة لم يعتن به.

السؤال 164 ـ إذا طاف وصلى بدون طهارة من الحدث جاهلاً بالحكم، و عاد إلى وطنه فهل يكون حكمه حكم تارك الطواف أم حكم ناسى الطواف؟

الجواب ـ نعم يكون حكمه حكم تارك الطواف عمداً.

السؤال 165 ـ من كان يعلم بوجوب صلاة الطواف و


77

لكنه لا يعلم بوقت وجوبها هل هى بعد الطواف أو بعد الفراغ من الأعمال سواء السعى فى عمرة التمتع أو طواف النساء فى المفردة أو طواف الحج فعمل على هذا المنوال فما هو حكم طوافه؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال بما أنه كان جاهلاً بوجوب الإتيان بصلاة الطواف بلافصل عرفى و تركها بعد الطواف و أتى بها بعد السعى أو طواف النساء أو الحج فيحكم بصحتها.

السؤال 166 ـ من ترك طواف النساء فى الحج أو العمرة المفردة فهل يكفيه طواف النيابة إذا كان قادراً على الرجوع ام لا؟

الجواب ـ مع قدرته للذهاب إلى البيت لا يكفيه غير فعله، و إن لم يقدر كفته النيابة.

السؤال 167 ـ إذا طافت المستحاضة الكبرى و صلّت بغسل واحد (خلاف الإحتياط الموجود فى المناسك) و


78

كذا بالنسبة للمستحاضة الوسطى أو الصغرى إذا طافت وصلّت بوضوء واحد و لم تعلم بالحكم إلا بعد رجوعها إلى البلد فما حكم طواف عمرتها و حجّها؟

الجواب ـ عليها أن تأتى بصلاة الطواف ولو بالأستنابة.

السؤال 168 ـ لو قطعت الصلاة الطواف فى منتصف الشوط الثالث أو بعده و تحرك الطائف عن مكان القطع بل ذهب إلى مكان آخر ليصلى أو ذهب لتجديد الوضوء ما حكم طوافه؟

الجواب ـ أما القطع بإقامة الصلاة مع عدم الخروج عن المطاف فلا يضر مع الاشتغال بلافصل بعد الصلاة من موضع القطع و أما الأعذار الاخرى فحكم القطع و رفع اليد عن الطواف بها فمذكور منّا فى مناسكنا يرجع إليها.

السؤال 169 ـ هل الفصل بين الطواف و صلاته بمقدار


79

نصف ساعة يضر بالموالاة؟

الجواب ـ إذا لم يكن لمسامحة فلا يضر.

السؤال 170 ـ لو جاء بطواف النساء بعد طواف الحج وصلى و سعى جاهلاً و لم يعلم الحكم إلا بعد سنين فهل حجه صحيح؟

يعدّ هذا ممن ترك طواف النساء جهلاً على الأحوط لزوماً فيجب عليه إعادة طواف النساء بنفسه، لكن حيث أن الحكم فى ذلك مبنى على الإحتياط الوجوبى فله الرجوع فيه إلى الغير.

السؤال 171 ـ لو سقطت امرة فى الطواف فهل للأجنبى استنقاذها و لو بمس بشرتها؟

الجواب ـ لا مانع من ذلك.

السؤال 172 ـ ما المراد بعورة المرأة بالنسبة للطواف هل هى كما فى الصلاة؟

الجواب ـ نعم هو ذلك على الأحوط.


80

السؤال 173 ـ الذى حكمه تأخير الطواف و السعى إلى بعد الموقفين لو قدمها جاهلاً بالحكم و لم يعلم حتى خرج شهر الحج فما حكمه؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة يكون حجة صحيحاً و عليه أتيان أعمال مكة و طواف النساء مباشرة أو استنابة.

السؤال 174 ـ من بدأ طواف عمرته من باب الكعبة المشّرفة أو حجر اسماعيل، جاهلاً بالحكم، و لم يعلم بذلك إلا فى منى، بعد الموقفين، ماذا يكون حجه و ماذا عليه؟

الجواب ـ بطلت عمرته و يتم عمله هذا بنية الأعم من الحج الإفراد و العمرة المفردة و يعيد الحج التمتع من قابل.

السؤال 175 ـ ما حكم الالتفات بالوجه فقط دون البدن أثناء الطواف؟


81

الجواب ـ لا بأس به فقط.

السؤال 176 ـ هل يجوز الطواف فى الليل و تأخير السعى إلى النهار؟

الجواب ـ الأحوط عدم التأخير، كذلك الأولى كون الفصل قليلاً مثل أن يكون من الفجر إلى طلوع الشمس.

السؤال 177 ـ إذا طاف الحاج يوم الخميس مثلاً صباحاً و صلى ركعتى الطواف و أخّر السعى إلى يوم الجمعة صباحاً فهل يكتفى بذلك أم تجب عليه إعادة الطواف مرة أخرى علماً أنه أخّر السعى اختياراً؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة تجب عليه إعادة الطواف.

السؤال 178 ـ إذا طاف المكلف فى أخر الليل وصلى ركعتيه فهل يجوز له تأخير السعى إلى ما بعد طلوع الشمس من دون ضرورة لهذا التأخير؟


82

الجواب ـ لابأس بهذا المقدار من التأخير و إن كان الأحوط الأولى تركه إذا لم تكن ضرورة.

السؤال 179 ـ إذا قطعت الصلاة طوافه فاعتقد بطلانه و أتى بطواف جديد جهلاً منه هل يجزيه أم لابّد من إتمام الطواف المقطوع و هل السعى كذلك أم هناك فرق؟

الجواب ـ كان عليه إتمامه من موضع القطع لكن فى فرض اعتقاده بالإحتياج إلى الإستئناف صحّ ما عمله و كذا السعى.

السؤال 180 ـ هل لمس جدار الكعبة المشرّفة أثناء الطواف فيه إشكال؟

الجواب ـ نعم لا يمس فوقه حين المشى للطواف على الأحوط.

السؤال 181 ـ هل صحيح أن ما يقال سبب عدم جواز الدخول فى حجر إسماعيل(عليه السلام) أثناء الطواف و عدم جواز لمس جداره لأنه كان جزءاً فى الكعبة المشرفة و


83

أخرجه بعض الملوك بعد هدمها؟

الجواب ـ الظاهر عدم صحة ذلك بل المنع تعبدى فى ذلك المقدار.

السؤال 182 ـ من طاف طواف النساء، و ترك صلاة الطواف جهلاً أو نسياناً أو عمداً ما هو الحكم فى الصور الثلاث؟

الجواب ـ يأتى بها أينما علمها أو تذكرها، و أما تركها عمداً أو عدم إتيانها بالمبادرة إليها بعد الطواف متعمداً يوجب بطلان الطواف، فيجب إستيناف الطواف أيضاً.

السؤال 183 ـ إذا كان طواف العمرة باطلاً، و لم يعرف صاحبه ببطلانه إلا بعد عدة سنوات فما الحكم؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة يجب عليه إعادة الحج.

السؤال 184 ـ لو أن مكلفاً طاف بالبيت طواف عمرة


84

التمتّع، و فى أحد الأشواط لامس جدار الحجر بيده و واصل بقية الأعمال حتى أتمّها بالتقصير، ثم عرف بأن ملامسة الحجر تخل بالطواف، فأعاد الطواف و بقية الأعمال الأخرى مرة ثانية، فهل تجب عليه الكفارة أم لا؟

الجواب ـ لاتجب عليه كفارة فى الفرض المذكور فى السؤال.

السؤال 185 ـ شخص حج فى إحدى السنوات، و فى أثناء طواف عمرة التمتع دار بوجهه إلى الكعبة ليقبلها فقبّلها و هو ماش، مع عدم علمه بأنه لايجوز ذلك إلا إذا كان واقفاً فما حكم ذلك؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة يعيد ذلك المقدار فقط.

السؤال 186 ـ إذا ترك أحد طواف النساء عمداً أو جهلاً حرمت عليه مقاربة النساء، فهل يعتبر زانياً إذا قارب


85

النساء مع علمه بحرمة ذلك؟

الجواب ـ لا تجرى عليه أحكام الزنا.

السؤال 187 ـ ما حكم رجل ذهب إلى الحج و لم يطف طواف النساء، جاهلاً بوجوبه عليه لاعتقاده بعدم وجوب طواف النساء على غير المتزوّج، و رجع إلى بلاده و تزوّج، و بعد الزواج علم أن الطواف كان واجباً عليه، و لم يعتزل زوجته، و بعد عام و نصف العام ذهب و أعاد الطواف فما حكمه، و ما حكم عقده؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال، صح عقد زواجه، و لكن كان عليه أن يعتزل عنها إلى أن يطوف فإن وطئها بعد العلم بالمنع و قبل الطواف وجبت عليه الكفارة، و أما طوافه فلابدّ له أن يكون مستقلاً لحجّة السابق غير طواف النساء لحجّه اللاحق، و إلاّ بقى محروماً عن النساء ثانياً، إلى أن يطوف ثانياً.


86

السؤال 188 ـ رجل كان مخالفاً و استبصر، و كان قد حجّ البيت الحرام أيام ضلالته، و لم يؤد طواف النساء، فهل صحة حجه السابق تشمل طواف النساء الذى لم يؤده، فإذا أراد أن يؤديه بعد استبصاره، فهل يؤديه بنية الوجوب أم الاحتياط، أم غير هما؟

الجواب ـ لايجب ذلك عليه، فإن أراد يؤديه لايحتاج إلى نيّة الوجوب إن كان يؤديه فى غير عمرة مستقلّة.

السؤال 189 ـ إذا طاف المعتمر ابتداءً من الركن اليمانى جهلاً، ثم أكمل عمرته و قصر بعد أن سعى و لبس المخيط، ماذا يجب عليه، و هل عليه كفارة لبس المخيط لو كان جهله عن تقصير؟

الجواب ـ تجب إعادة الطواف صحيحاً مع نزع المخيط حين علم ذلك ما لم يفت وقت التدارك، و الاّ بطل إحرامه فى عمرة التمتع أو الحج.


87

السؤال 190 ـ إذا كان الحاج أو المعتمر يقوم بأداء ما عليه من أعمال مثل طواف النساء لابقصد طواف النساء و لاغيره، بل كما يطوف الناس أو كما أمره معلم الحاج، فهل يجزيه طوافه عن طوافه النساء؟

الجواب ـ إذا كان من قصده الإجمالى العمل بما هو وظيفته الفعليّة أجزاه كما هو المفروض.


88

أحكام صلاة الطواف

السؤال 191 ـ من أراد أن يؤم جماعة فى صلاة ركعتى طواف واجبة عليه يلزمه أن يتأخر عن خلف مقام إبراهيم(عليه السلام) أكثر مما لو صلى وحده، فهل صلاته مجزية فى هذه الحالة أو لا؟

الجواب ـ تقدم عدم جواز الاكتفاء بها جماعة نعم فى مورد الاحتياط المذكور سابقاً يلزم مراعاة صدق الخليفة المجزية له أيضاً.

السؤال 192 ـ لو لم يمكن من الصلاة (صلاة الطواف) خلف المقام مباشرةً فصلى بعيداً، ثمّ أمكنه قبل السعى فهل تجب عليه اعادة الصلاة؟

الجواب ـ لاتجب الإعادة.


89

السؤال 193 ـ ما حكم صلاة الفريضة أو النافلة فى مقام اسماعيل(عليه السلام).

الجواب ـ لا بأس بهما فيه.

السؤال 194 ـ هل تجرى أحكام المسجدين (الحرام النبوى) على التوسعة الحاصلة بعد عهده(صلى الله عليه وآله)من حيث عدم جواز اجتياز الجنب و نحوه و حصول ثواب الصلاة فيهما؟

الجواب ـ نعم تجرى على الاحوط.

السؤال 195 ـ هل يشترط القرب من مقام ابراهيم(عليه السلام)عن خلفه أم لافلو صلى خلفه بمقدار ثلاثين متراً ما حكم صلاته؟

الجواب ـ نعم يشترط قربه و خلفه مهما أمكن، و مراعاة الأقرب فالأقرب من خلفه هذا فى الصلاة لطواف الفريضة، أمّا لطواف النافلة فله أن يصليها فى أى موضع من المسجد شاء.


90

السؤال 196 ـ ذكرتم أنه يجب على من لايتقن القراءة فى صلاة الطواف أن يصلى هو ويصليها جماعة و يستنيب أيضاً، و لكن هذا فى المكلف المقصّر دون القاصر، فالرجال و النساء الذين يقيمون عشرة أيام أو أكثر من ذلك فى المدينة المنورة قبل الحج، و يقوم المرشد بتعليمهم فى هذه المدة و مع ذلك لايتعلمون، فهل أن هؤلاء قاصرون أم مقصرون؟

الجواب ـ الظاهر أنهم قاصرون إذا كانوا بتلك الصفة.

السؤال 197 ـ هل صحيح ما يقال من عدم جواز الصلاة فى حجر اسماعيل(عليه السلام)فريضة كانت أم نافلة؟

الجواب ـ لايصح ذلك القول و تصح الفريضة و النافلة.

السؤال 198 ـ هل سبب عدم جواز الصلاة فى حجر اسماعيل(عليه السلام) لدفن 70 نبياً أم هناك سبب آخر؟


91

الجواب ـ لا مانع منها كما عرفت و إنما علل منع احتساب الطواف فيه بذلك.

السؤال 199 ـ المعلمون أى الأشخاص الذين يسافرون مع الحجاج فى موسم الحج و فى شهر رجب للعمرة للإرشاد فى كل عام و تستغرق سفرتهم فى كل فترة من 23 إلى 28 يوماً فما حكم صلاتهم الرباعية فى هذه الفترة؟

هل يلزمهم القصر أو يجب عليهم الجمع بين القصر و التمام، و على تقدير أن بعضهم قد تستغرق سفرته مدة أربعين يوماً و البعض الاخر قد يسافر فقط فى موسم الحج أو فى شهر رجب للعمرة و البعض قد يسافر فى كل عامين مرّة فما حكم صلاة من ذكر؟

الجواب ـ الصلاة تماماً فى السفر تكون وظيفة من كان شغله، فالعبرة إنما هى بصدق هذا العنوان، و صدقه فى مفروض السؤال مشكل فالأحوط


92

الجمع.

السؤال 200 ـ هل تجوز الصلاة للطواف جماعة للمكلف الذى لايحسن القراءة الصحيحة؟

الجواب ـ فى الإكتفاء بصلاة الطواف جماعة إشكال.

السؤال 201 ـ من كان ملزماً بالائتمام فى صلاة ركعتى الطواف، هل يكتفى بالصلاة خلف من يصلى ركعتى طواف مستحب أو معيد صلاة طواف واجب، أو مصل لركعتى طواف وجب عليه بالنذر؟

الجواب ـ من تمكّن من الإتيان بصلاة الطواف منفرداً لم يجز له الإكتفاء بالجماعة، نعم من ترك تعلّم القراءة الصحيحة عمداً إلى أن صار الوقت ضيقاً فالأحوط أن يصلى بها حسب إمكانه، و أن يصليها جماعة و يستنيب لها أيضاً، و الأحوط أن يصليها وراء من يصلى صلاة طواف واجب.


93

السؤال 202 ـ يشترط فى صلاة الطواف أن تكون خلف مقام ابراهيم(عليه السلام) إلى كم صف يصدق الخلفيّة و كم عدد الأشخاص الذين يجوز لهم أن يصفوا خلف المقام، هل عشرة أم أقل أكثر؟

الجواب ـ الخلفيّة موكولة إلى الصدق العرفى.

السؤال 203 ـ قد يتفق منع النساء عن الصلاة قريباً من المقام فتضطر إلى الصلاة بعيداً عن المقام إلى نهاية المسجد أو قرب مكان زمزم الآن هل تصلح صلاتها؟

الجواب ـ لا بأس بذلك مع صدق الخلفية.


94

أحكام السعى

السؤال 204 ـ ما حكم من أخرّ السعى فى العمرة أو الحج إلى اليوم الثانى أو الثالث لغير عذر و هل يترتب عليه بطلان الطواف؟

الجواب ـ نعم يعيد قبله الطواف و صلاته.

السؤال 205 ـ ما حكم من يعلم أن السعى سبعة أشواط و لكنه يخطىء فى التطبيق فيحسب الشوط الواحد من الصفا إلى الصفا؟

الجواب ـ إذا كان بجهل منه صح واحتسب به، ولا شىء عليه.

السؤال 206 ـ هل يجوز السعى فى العربات الموجودة فى المسعى ـ اختياراً ـ مع العلم أن الذى يتولى تحريك هذه


95

العربات شخص آخر و الساعى جالس فقط؟

الجواب ـ نعم إذا جلس باختياره.

السؤال 207 ـ شخص يسعى بين الصفا و المروة و نسى الهرولة بين الميلين المعروفين و تكرر منه هذا النسيان فى ثلاثة أو أربعة أشواط متتالية لانشغاله بالدعاء فى كتيب كان يقرأ فيه فما الحكم؟

الجواب ـ إنما تستحب الهرولة و لا أثر لنسيانها إلا فوت الفضيلة.

السؤال 208 ـ هل يجوز السعى بين الصفا و المروة فى الطابق العلوى، و هل يجوز الرمى من على الجسر؟

الجواب ـ لا يكتفى بالسعى فاللازم فى السعى أن يكون مسعاه بين الجبلين و امّا الرمى يجوز من على الجسر.

السؤال 209 ـ ما حكم من استدبر المروة بسبب الزحام أو استدبر لا بقصد السعى بل رؤية من معه ثم يستقبل و


96

يكمل سعيه؟

الجواب ـ لا يضر هذا الاستدبار إذا تدارك المقدار الذى إستدبره فى المشى، و إذا لم يمش شيئاً فلا شىء عليه.

السؤال 210 ـ إذا إلتفت الساعى بين الصفا و المروة إلى جهة اليمين أو اليسار بكل بدنه مع العلم بعدم حصول الإستدبار هل يكون سعيه صحيحاً أم لا؟

الجواب ـ لا بأس ما لم يستمر كذلك فى سعيه بل وقف.

السؤال 211 ـ ما حكم السعى فى الطابق الأعلى؟

الجواب ـ إذا لم يقع بين الجبلين أعنى لايحيطان المسعى بنفس صخر تيهما فلا يجزيه به.

السؤال 212 ـ هل يجوز قطع الطواف أو السعى اختياراً و الابتداء من جديد؟

الجواب ـ يجوز ذلك.


97

السؤال 213 ـ هل تجب الموالاة فى السعى و ما مقدار وجوبها؟

الجواب ـ نعم بمقدار الصدق العرفى المتوالى و مثله فى الطواف.

السؤال 214 ـ فى حالة وجوب الإتيان بطواف أو سعى كامل أعم من التمام و الاتمام، ما حكم من أتى بطواف أو سعى كامل بقصد التمام فقط، جهلاً منه بالحكم؟

الجواب ـ لايضرّه ذلك.

السؤال 215 ـ لو سعى بناء لإعتقاده صحة ذلك و عندما انتهى تبيّن له البطلان فماذا عليه، قبل الخروج من مكة و بعدها؟

الجواب ـ مع وقوعه باطلاً يعيد ما لم يخرج الوقت و التعاقب للطواف المعتبر بينهما فإن خرج الوقت بطلت النسك.

السؤال 216 ـ فى السعى بين الصفا و المروة طريقان


98

للذهاب إلى الصفا و طريق للعودة إلى المروة، هل يجوز للشخص الخائف بالرجوع من طريق الذهاب و العكس بالذهاب إلى الصفا من طريق مجيئه إلى المروة؟

الجواب ـ لا بأس بذلك مع العودة بنحو المتعارف، ولو على الطريق الذى ذهب منه، و كذا العكس.

السؤال 217 ـ إذا قصّر المحرم ثم تبيّن له بطلان سعيه ماذا يجب عليه؟

الجواب ـ يجب تداركه بإعادة السعى ثم التقصير.


99

أحكام الوقوف فى عرفات و المزدلفة

السؤال 218 ـ ما حكم من نوى الوقوف بعرفة أو مزدلفة قبل الوقت، و لكنّه إستوعب الوقت نائماً؟

الجواب ـ لايجزيه ذلك.

السؤال 219 ـ هل يتحقق الوقوف الإضطرارى بالوقوف ولو لخمس دقائق مثلاً فى عرفات أو المشعر و كذلك وقوف من يخاف الزحام، و النساء و المرضى ليلة العيد فى المشعر؟

الجواب ـ نعم يتحقق بذلك وقوفهم.

السؤال 220 ـ ذكرتم فى المناسك حدود عرفات ولكن هذه الحدود غير واضحة فى هذه الأيام مما حدا ببعض أهل العلم أن يشك فى مواقف الحجاج، إذا مع إتساع


100

المعالم فى الحج لا يمكن لكل حاج أن يثبت مكاناً له بقرب الجبل ليدرك القطع فى موقفه، فما هو الحل الذى يجب اتخاذه بالنسبة لهاذا الموضوع؟ هل يمكن ان تجعل عرفات على ناحية المسمى القرية أو المدينة كلما اتسعت دخل فى مضمونها حكم البلد ام لا؟

الجواب ـ لا ينحصر الموقف بقرب الجبل بل هو أوسع منه بكثير، و أما فى تطبيق الحدود له فلا بدّ أن يرجع إلى أهل الخبرة من البلد.

السؤال 221 ـ قالت مناسككم حفظكم الله بصحة الحج و سقوط الفرض إذا حصل الإحتمال بالهلال فما هى بعض طرق الإحتمال غير دعوى الرؤية؟

الجواب ـ المراد هو إحتمال صدق الرؤية التى حكم قاضى السنة طبقاً لها بتعيين يوم الموقف.

السؤال 222 ـ إذا أرادت المرأة أن تبيت برهة من الوقت فى المزدلفة فى ليلة العاشر من ذى الحجة فهل يكون


101

حكم الرجل الذى هى برفقته حكمها، فيجوز له أيضاً المبيت فى المزدلفة فى تلك الليلة برهة من الوقت، ثم الإنصراف إلى منى قبل طلوع الفجر؟

الجواب ـ ليس حكمها حكمه، و عليه إدراك الوقوفين بها بين الطلوعين.

السؤال 223 ـ إذا نوى الوقوف فى عرفة أو المشعر أول الوقت هل يجب الاستيقاظ كل الوقت ام يجوز النوم قليلاً بعض الوقت؟

الجواب ـ يجوز النوم بعد النيّة (نيّة الوقوف) أى مقدار شاء.

السؤال 224 ـ إذا ضاع المكلف عن رفاقه و لم يؤد ما عليه فى عرفات أو منى أو كليهما، لإفتقاره إليهم، و انتهت أيام الحج، و رجع إلى مكة فما هو حكمه؟ هل حجه صحيح أم عليه الحج فى العامل المقبل؟

الجواب ـ إذا ترك الوقوف فى عرفات اختياراً أو


102

المشعر فسد حجه، و كذا إذا ترك أعمال منى، و لم يتمكن م الإتيان بها، فى ذى الحجّة و أما إذا كان قد اتى بالوقوف بأن كان فى عرفات من زوال اليوم التاسع و يكون فى المشعر من أول طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و لم يات بأعمال منى فحسب، فإن تمكن من الذبح إلى آخر ذى الحجة و أتى به و بالطواف و السعى بعده صحّ حجه، نعم إذا ترك رمى جمرة العقبة فى يوم العيد عمداً فسد حجّه، و أما إذا تركه جهلاً أو نسياناً لم يفسد حجه و عليه أن يأتى به فى السنة القادمة بنفسه أو بنائب عنه، و تفصيل ذلك بتمام شقوقه مذكور فى المناسك.

السؤال 225 ـ إذا أفاض الحاج من عرفات بعد الغروب من اليوم التاسع و لم يدرك الوقوف فى المزدلفة بين الطلوعين لإزدحام الطرقات، فما هو حكمه؟


103

الجواب ـ إن لم يتمكّن من إدراك الوقوف الاختيارى فى المشعر لمانع من الموانع فإن تمكن من إدراك الوقوف الإضطرارى و أدركه صح حجه و إلافسد.

السؤال 226 ـ إذا تعمّد الوقوف فى خارج حدود عرفات فما هو حكمه؟

الجواب ـ إن لم يدرك الوقوف بها ولو بمقدار نصف ساعة أو أقل حتى بالمرور فيها فلا حجّ له.

السؤال 227 ـ لو أحرم فى اليوم الثامن من ذى الحجّة لكن وقف فى عرفات باليوم الثامن و من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فى المشعر الحرام يوم التاسع، تارة مع العلم، و تارة مع الخوف أو لكونه متهاوناً أو غير ذلك، ولو كان متعمداً و ذبح و حلق ... ألخ، حتى وصل إلى وطنه، فما حكم حجّه صحة و فساداً؟

الجواب ـ إن علم بالمخالفة، و مع ذلك أتى


104

بالمناسك، فسد حجّه، و أما مع احتمال المخالفة فيصح حجه.

السؤال 228 ـ إذا أفاض الحاج من المزدلفة بعد طلوع الشمس، و لم يتمكّن من الوصول إلى منى إلاّ فى الليل، و قد فاتته أعمال يوم العيد، فهل يجوز له القيام بها فى اليوم الثانى؟ و هل تكون النيّة عند ذلك أداءً قضاءً؟

الجواب ـ نعم عليه أن يقوم بالأعمال المزبورة فى اليوم الثانى بعنوان الوظيفة الفعليّة و لايعتبر فى صحتها قصد القضاء.

السؤال 229 ـ و هل يجوز له تأخير الذبح (فى مفروض السؤال السابق) إلى أن يص إلى بلده؟

الجواب ـ لايجوز له ذلك.

السؤال 230 ـ من أدرك الوقوف الإختيارى فى عرفات فقط، و لم يدرك شيئاً من المشعر الحرام، و استمرّ فى عمله باعتقاد صحّته، و لم ينو العمرة المفردة، هل تصح


105

أعماله بعنوان العمرة كى يخرج بذلك عن إحرامه تماماً، و تحل له النساء أم له؟

الجواب ـ نعم تصح أعماله كذلك، و يخرج بها عن إحرامه.


106

أحكام منى

السؤال 231 ـ تنصيف الليل بالنسبة للمبيت فى منى هل هو حساب الليل إلى الفجر أو إلى طلوع الشمس؟

الجواب ـ بحساب الليل إلى طلوع الشمس.

السؤال 232 ـ ما حكم من لم يبت بمنى بعض الليل أو كلّه لاشتغاله بتطويف بعض الحجاج؟

الجواب ـ إنّ عدّ ذلك عبادة له أيضاً كأن يكون يطوف لنفسه كما يطوّفهم فلا شىء عليه.

السؤال 233 ـ لو خرج الحاج من منى ليلة الحادى عشر بعد العشاء قبل منتصف الليل عامداً أو جاهلاً إلى مكة لأداء أعمال الحج، و استمر إلى الفجر أو إنتهى قبل الفجر ما حكمه فى حالة رجوعه إلى منى مرّة ثانية او عدمه، أو


107

اشتغاله بالأعمال إلى الفجر؟

الجواب ـ لا شىء عليه اذا كان مشتغلاً بالعبادة.

السؤال 234 ـ لو خرج الحاج من منى اليوم العاشر أو الحادى عشر، و نام أول الليل فى مكة، أو اشتغل أول الليل بغير العبادة، إما لإختياره التأخير، أو لوجود الزحمة المانعة من الطواف، ثمّ إستمر إلى الفجر ماذا يجب عليه؟

الجواب ـ هذا كسابقه.

السؤال 235 ـ إذا يكن الحاج الآفاقى نازلاً مكة القديمة، بل فى أحد أحيائها الجديدة كالعزيزية مثلاً، و خرج إلى منى للمبيت فيها فلم يصل إليها إلا بعد منتصف الليل، فهل يلزمه التكفير بشاة أم أنّ التكفير لازم لمن تأخر بعد متصف الليل ممن هو نازل فى مكة القديمة فقط؟

الجواب ـ لا فرق فى الحكم بين النازل فى مكة القديمة أو الجديدة.


108

السؤال 236 ـ لو خرج من مكة و وافى منزله الذى فى أحياء مكة أى خارج مكة القديمة قبل منتصف الليل ثم توجه إلى منى و ليم يصل إلا بعد منتصف الليل فهل عليه الكفارة؟

الجواب ـ إذا كان فى مكة لأداء طوافه وسعيه، و بقى لعبادة ثم خرج إلى منى و تجاوز عقبة المدنيين فلا يضره الوصول إلى منى بعد نصف الليل و لا كفارة عليه.

السؤال 237 ـ هل يجوز المبيت بمنى محاذياً للمسلخ من جهة الشمال أو الجنوب مع العلم أن الجبل يبعد عن المسلخ مسافة كيلومتر؟

الجواب ـ إذا كان معدوداً من منى عند أهل الخبرة لا مانع من ذلك.

السؤال 238 ـ هل يعوّل على العلامات التى تجعلها الدولة فى منى و عرفات و مزدلفة إلى التحديد؟


109

الجواب ـ يرجع فى ذلك إلى أهل الخبرة.

السؤال 239 ـ من خرج من مكة قاصداً التوجه إلى منى للمبيت بها و لكنه لم يحصل على وسيلة نقل إلى منى إلا بعد منتصف الليل فهل يعد مخلاً بالمبيت؟

الجواب ـ نعم يخل و تجب عليه الكفارة على الأحوط.

السؤال 240 ـ لو فات الحاج البيات الأول بتمامه بمنى، و جزء من البيات الثانى اختياراً فهل يلزمه الهدى، و إذا كان ذلك لضرورة كشدة الزحام مثلاً، أو لكون السائق لايعرف الطريق إلى منى بحيث يؤدى ذلك لفوات شىء من المبيت الثانى فماذا يترتب عليه حينئذ؟

الجواب ـ نعم عليه الهدى.

السؤال 241 ـ و قد يتفق فى بعض الأحيان أن يدخل السائق مع الحاج إلى منى قبل دخول وقت المبيت الثانى و لكنه لعدم خبرته بالمنطقة يضل الطريق فيخرج من


110

حدود منى و يصادق ذلك دخول وقت البيات الثانى ثم يرجع أخرى إلى منى و قد فات من البيات الثانى جزء فماذا يلزمه؟

الجواب ـ نعم عليه الهدى كالسابق، على الأحوط.

السؤال 242 ـ نصف الليل الواجب فى منى يحسب ليله من غروب الشمس إلى طلوعها أو من غروب الشمس إلى طلوع الفجر؟

الجواب ـ هذا إلى طلوع الشمس لاطلوع الفجر.

السؤال 243 ـ وجد اختلاف فى بعض الفتاوى الواصلة لدينا بالنسبة لتنصيف الليل للمبيت بمنى فبعضها بحساب الليل إلى الفجر، و بعضها إلى طلوع الشمس، فما هو الموافق لآخر فتاواكم؟

الجواب ـ يعتبر فى المبيت الانتصاف بانسبة إلى طلوع الفجر.

السؤال 244 ـ إذا أتى المكلف إلى مكة أول الليل من


111

الليلة الحادية عشرة أو الثانية عشرة من ذى الحجة لطواف الحج و طواف النساء و انتهى من الأعمال قبل منتصف الليل، و لكن معه جماعة لا يستطيع تركهم و الذهاب إلى منى للمبيت إمالكونه مرشداً و يريد اكمال أعمال الباقى أو لكونه لايمكنه الذهاب إلا مع باقى أصحابه، لبعد الطريق و نحو ذلك، فهل على مثل هذا كفارة إذا بقى فى مكة إلى ما بعد منتصف الليل أو إلى ما بعد الفجر؟

الجواب ـ لايجوز التأخير بدون اشتغال نفسه بالعبادة فيها، و تعلق الكفارة لغير من استثنى على الأحوط. و يمكنه أن يشتغل فى تلك الفترة بنافلة أو قراءة قرآن أو تسبيح حتى يصير ممن استثنى.

السؤال 245 ـ ذكرتم أنّه لاكفارة على من ترك المبيت بمنى و اشتغل بالعبادة فى مكة، فما كيفية هذه العبادة؟


112

فهل هى مختصة بالصلاة و الطواف، أو تعم الأذكار و الأدعية و الصلاة على محمد و آل محمد؟

الجواب ـ نعم تعم و تشمل أى نوع من العبادة.

السؤال 246 ـ إذا اختار الحاج المبيت فى النصف الأول من ليلة الحادى عشر أو الثانى عشر بمنى فهل يحسب نصف الليل من غروب الشمس إلى طلوعها أو يحسب من غروب الشمس إلى طلوع الفجر؟ و فى مفروض هذه المسألة لو خرج الحاج من منى مقدار ساعة أو أقل لغرض و رجع فهل هذا المقدار يخل بالمبيت و تلزمه الكفارة أم لا؟ و هل هناك فرق فى الحكم بين المضطر لهذا الخروج و بين غيره؟

الجواب ـ يحسب إلى طلوع الشمس، و من ترك المبيت فى منى بمقدار نصف الليل و لو بساعة أو أقل عليه الكفارة، و إذا كان مضطراً فوجوب الكفارة مبنى على الاحتياط.


113

السؤال 247 ـ فى هذه السنين يتفق لكثير من الحجاج أن يكون نزولهم الأيام الثلاثة ـ 10 ـ 11 ـ 12 خارج منى لعدم تحصيل المكان داخل منى، و يكون دخول منى حرجياً عليهم فى الليل للمبيت و ذلك لوجود نساء معهم و شيوخ، فما حكم هؤلاء. و ايضاً إذا رمى هؤلاء الجمار فى اليوم الثانى عشر قبل الزوال فهل يجب عليهم البقاء فى منى و النفر بعد الزوال منها، أو يجوز لهم الخروج إلى أماكنهم التى خارج منى قبل الزوال و إذا صار الزوال نفروا من أماكنهم، و إذا كان حكمهم البقاء فى منى إلى الزوال فما حكم النساء و الشيوخ الذين ينيبون عنهم فى الرمى وهم باقون فى هذا المكان، هل ينفرون من هذا المكان أم يذهبون إلى منى للنفر منها علما أن الذهاب إلى منى يكون حرجياً عليهم؟

الجواب ـ إنّما عليهم كفارة شاة على الأحوط لكل ليلة، و أما عودهم بعد الرمى يوم الثانى عشر


114

قبل الزوال إلى أماكنهم خارج منى فإن كانت فى جانب المشعر بحيث يكون مرور هم عند النفر بعد الزوال يقع على منى فلا بأس بالعود المزبور.

السؤال 248 ـ ما هو تحديد منتصف الليل فى رأيكم الشريف؟

الجواب ـ تنصيفه بين المغرب و طلوع الشمس.

السؤال 249 ـ لو خرج من منى أثناء المبيت جهلاً لمدة قصيرة و عاد فى النصف الأول هل يجب عليه البقاء فى النصف الثانى؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال يجب المبيت لتمام النصف الثانى.

السؤال 250 ـ هل يجوز للحاج الإختيار بين النصف الأول و النصف الثانى من الليل بالنسبة لليلة الحادى عشر و الثانى عشر من حيث المبيت فى منى؟

الجواب ـ نعم له الخيار فى اختيار أى النصفين


115

أراد.

السؤال 251 ـ ما هو حكم من خرج من منى بعد الرجم من اليوم الثانى عشر من ذى الحجّة الحرام قبل الزوال؟ هل هو جائز للمكلّف المضطر، و إذا كا غير جائز فما هو المطلوب ممن فعل ذلك مضطراً، و مع غير الإضطرار؟

الجواب ـ هذا قد ارتكب محرماً فقط، و لا شىء عليه من كفارة أو غير ذلك.

السؤال 252 ـ هل تجب صلاة الظهر قبل الخروج من منى فى اليوم الثانى عشر من ذى الحجّة، و إذا كانت واجبة فما حكم من تركها عمداً أو جهلاً بالحكم، أو نسياناً؟

الجواب ـ لاتجب صلاة الظهر فى منى قبل الخروج، بل له أن يصلّيها فى وقتها أين شاء.


116

أحكام رمى الجمار

السؤال 253 ـ هل يجوز رمى العقبة الكبرى من الخلف؟ و هل يجوز الرمى من الطابق العلوى، مع الأخذ بالاعتبار التغييرات الأخيرة التى طرأت عليها؟

الجواب ـ نعم يجوز ذلك و لكن المستحب الرمى من القدام فيها، و أما الرمى فيجوز من الطابق العلوى اختياراً.

السؤال 254 ـ فى اليوم العاشر يكون الزحام على أشده على جمرة العقبة، و ربما حصلت بعض الفترات التى يقل فيها الزحام، و لكنها غير معلومة فى أى وقت تحصل و ليست لذلك ضابطة، فهل يجب على المرأة و الحال هذه خصوصاً إذا كانت خيمتها بعيدة عن الجمرة أن تذهب


117

و تفحص إلى أن تعلم بعدم الإمكان أم يجوز لها النيابة، أم أن حكمها تأخير الرمى إلى الليل؟ كذلك الحال لليومين الحادى عشر و الثانى عشر؟

الجواب ـ تستنيب للرمى فى يومه، و لها الرمى من ليلتها إن أفاضت من المشعر بالليل لرخصة لهن بها.

السؤال 255 ـ حاج يرمى الجمرة و هو على مقربة منها و لكنه بعد انطلاق الحصيّة من يده لايستطيع أن يميزها عن غيرها من بين حصيات الحجاج الآخرين لكى يتيقن تماماً أنها أصابت الجمرة، ولكنه يتوقع توقعاً كبيراً أنها أصابتها، فهل له أن يبنى على ذلك و يحتسب أنها أصابت الجمرة أو لا؟

الجواب ـ إذا اطمئن بوصولها و الإصابة فلا بأس بعدم التمييز.

السؤال 256 ـ بعض الأشخاص يصعدون على حوض


118

الجمرة و يقفو أو يقعدو ويرمو الجمرة فهل هذا جائز، أو أنه يُشتَرطُ أن يكون الرامى واقفاً على الأرض؟

الجواب ـ لابأس به مادام يصدق الرمى فى عمله.

السؤال 257 ـ ذكرتم فى المناسك أنه يعتبر فى الحصيات أن تكون أبكاراً فهل يجوز الرمى بالحصى التى رمى بها و لم تصب الجمرة، أو بالحصى الموجودة بجانب الجمرة التى لانعلم بأنها رمى بها أم لا، أو أصيب بها أم لا؟

الجواب ـ يجوز الرمى بالتى لم تصب فى رميها، أما التى بجانب الجمرة مردّدة بين ما اصابت و بين ما لم تصب، فلا يجوز الرمى بها للعلم الاجمالى، فالجواز إنّما هو لغير مورد العلم المذكور.

السؤال 258 ـ ذكرتم أنه يعتبر فى الحصيات أن تكون من الحرم، فإذا وجدنا حصى غلب على ظننا انه من خارج المشعر قد جلبت لاستحداث الأبنية ورصف الشوارع هناك، فهل يجوز الرمى بها؟ أم يجب تخير الحصى التى


119

على المرتفعات الموجودة فى المشعر؟

الجواب ـ تخير التى يعلم أنها من المشعر.

السؤال 259 ـ قلتم (و يعتبر فى رمى الجمرات المباشرة، فلا تجوز الإستنابة اختياراً) فما الحكم فيما يلى:

هل يجوز للمرأة أن تنيب غيرها إذا علمت بشدة الزحام فى وقت ما، أم يجب عليها الصبر و تحرّى خلو الجمرة من الزحام؟

الجواب ـ يجب الصبر و تحرّى خلوها.

السؤال 260 ـ إذا علمت المرأة بشدة الزحام فعلاً، و لكن علمت بأن الزحام سيرتفع بعد ساعة من الوقت فهل يجوز لها الإستنابة فى الرمى باعتبار عدم قدرتها على الرمى فعلاً، أم يجب عليها الصبر حتى وقت ارتفاع الزحام لتباشر الرمى بنفسها؟

الجواب ـ كما فى الصورة السابقة.

السؤال 261 ـ إذا ذهبت المرأة إلى الجمرة فرأت زحاماً


120

شديداً لاتتمكن معه من الرمى فهل يجوز لها الاستنابة فى الحال، أم لابدّ لها من الصبر حتى تطمئن أنها لا تستطيع الرمى فى جميع أوقات النهار؟

الجواب ـ لايجوز لهاالأستنابة الاّ أن تطمئن بعدم الأستطاعة فى الليل أيضا.

السؤال 262 ـ إذا استنابت المرأة فرمى عنها، ثم علمت بارتفاع الزحام، فهل يجب عليها إعادة الرمى بنفسها؟

الجواب ـ لايجب عليها الإعادة، إذا كان الفرض كما فى أعلاه.

السؤال 263 ـ إذا استنابت المرأة فى حال قدرتها على المباشرة بنفسها، فهل يجب عليها قضاؤه فى اليوم التالى كمن نسى الرمى فذكره فى اليوم التالى؟

الجواب ـ نعم يجب عليها فى الفرض القضاء.

السؤال 264 ـ إذا استنابت المرأه فرمى عنها ثم علمت بعد الذبح و التقصير أنها كانت تتمكن من الرمى فماذا


121

تصنع؟

الجواب ـ ان كانت عاجزة عن الرمى مباشرةً فى النهار و الليل جازت الأستنابة.

السؤال 265 ـ هل يجوز رمى جمرة العقبة من الخلف، مع العلم بأن الحائط الذى خلف الجمرة ليس جزءاً منها؟

الجواب ـ إذا علم بأن الحائط الذى خلف الجمرة ليس جزءاً منها لم يجز الرمى من خلفها.

السؤال 266 ـ إذا إنكشف عدم صحة رمى جمرة العقبة فى اليوم العاشر، و أرادت المرأة فى ليلة الحادى عشر أن ترمى جمرة العقبة قضاءً، و الجمرات الثلاث أداءً فهل يجب هنا على الأحوط الفصل بين الأداء و القضاء؟ و ما مقدار هذا الفصل؟

الجواب ـ لايبعد عدم لزوم الفصل.

السؤال 267 ـ الجمار إذا غطّى الجزء الأصلى منها بالحصيات و يتعسر إزالتها فى وقت الرمى، فهل يكتفى


122

و الحال هذه برمى المقدار الزائد؟

الجواب ـ نعم يكفى.

السؤال 268 ـ هل يجوز رمى العقبة الكبرى من جميع الجهات؟

الجواب ـ نعم يجوز ذلك.

السؤال 269 ـ هل يجوز رمى الجمرات من الطابق العلوى؟

الجواب ـ نعم يجوز.

السؤال 270 ـ رمى الجمرات فى هذا الوقت يكفى وصفه بالمشقة الشديدة جداً بالنسبة للأقوياء فضلاً عن الضعفاء و النساء اللاتى يتعرضن للهتك، فهل يكفى مثل هذا لجواز الإستنابة فى الرمى؟

الجواب ـ إذا كان معذوراً عن الرمى نهاراً و ليلاً جازت الإستنابة فى النهار.

السؤال 271 ـ لو اشتبهت الحجارة بالبكر و غيرالبكر


123

هل يجوز الرمى بهذه الحجارة؟

الجواب ـ فى الشبهة البدوية يجوز.

السؤال 272 ـ من رمى الجمار الثلاث أو احداها يوم الحادى عشر جهلاً قبل الحلق أو التقصير هل تلزمه إعادة الرمى بعد الحلق أو التقصير أو لا؟

الجواب ـ فى الصورة المفروضة لاتجب إعادة الرمى.

السؤال 273 ـ بعض الناس فى زماننا يرمى الحجرات فى فوق الكبرى، (الجسر) إلاّ أن بعض الناس يقولوا بأنّ الأسطوانات زيد فى ارتفاعها إلى الحد الذى بلغت عليه اليوم فما حكم من رمى من فوق الكبرى جاهلاً بأن الاسطوانة لم يزد فى ارتفاعها، أو كان شاكاً فى ذلك، أو لا يعلم بالحكم مطلقاً، و بعد رجوعه إلى البلد تبين له الموضوع و الحكم؟

الجواب ـ الرمى من فوق الكبرى مجزى و لا


124

بأس به.

السؤال 274 ـ هل تجوز الاستنابة فى رمى الجمار للنساء و الشيوخ الكبار و الجائز و المريض و الشباب و الشابات إذا أرادا مجانبة الإختلاط أم لا؟

الجواب ـ إذا تمكن هؤلاء غير الأخيرين أن يرموا بليل نهار الرمى كليل الجمعة ليومها مثلاً، فهو اللازم عليهم، و أما الأخيران فنفس الإختلاط لا يضر، إن لم يستتبع محذوراً محرماً، و إن لم يتمكنوا فلا بأس لهم بالإستنابة.


125

أحكام الهدى

السؤال 275 ـ ما الفرق بين الخصى و مرضوض الخصيتين بالنسبة للهدى؟

الجواب ـ الخصاء هى إخراج بيضتى الحيوان، و الرض هو عصرها منه.

السؤال 276 ـ ما معنى الموجوء و الكبير الذى لا مخّ له؟

السؤال 277 ـ الإيجاء هو إخراج عروق البيضة، و الأخير هو عدم المخ فى عظامه الجوفاء.

السؤال 278 ـ إذا سلت أو رضت خصيتا الهدى بعلاج و نحوه فهل يجزى للذبح، مع العلم أن أكثر الهدى الموجود بمنى من هذا القبيل، و تحصيل الهدى التام الشرائط بما فيها سلامة الخصيتين يلزم منه الحرج غالباً؟ و مع فرض


126

عدم الإجزاء فهل يجب تأخير الذبح إلى ما بعد اليوم العاشر إذا إحتمل تحصيل الهدى التام الشرائط؟

الجواب ـ الخصى لارخصة فى ذبحه مع التمكن من غير الخصى ولو بالتأخير، و أما غيره مما كان تركه أولى فلا يؤخر لرعاية تلك الخصوصية و يجزى الفاقد.

السؤال 279 ـ إذا ترك المتمتع بالحج التصدق بثلث ذبيحته أو الهبة هل يضمن ذبيحة أخرى، أم القيمة، و هل يجوز له بعد رجوعه من الحج تقليد مجتهد آخر يقول بعدم الوجوب؟

الجواب ـ التصدق بالثلث مستحب فلاضمان بقيمة اللحم.

يضمن ذبيحة أخرى، و يكفى لرفع الضمان التقليد ممن يقول بعدم الوجوب على شرط ما فى سائر موارد الإحتياط.


127

السؤال 280 ـ إذا كنت لا أعلم بسن الهدى، فهل يجوز الإكتفاء بكلام البائع؟

الجواب ـ يجوز ذلك إن كان من أهل الخبرة.

السؤال 281 ـ هل يجزى فى ثلث الذبيحة المختص بالحاج نفسه أن يأكل منه قطعة صغيرة بقدر الحمصة نيئة أم يأكل منه قدرا يصدق معه عرفاً أنّه أكل من الذبيحة؟

الجواب ـ بل يأكل قدراً يصدق الأكل منها والأكل مستحب.

السؤال 282 ـ هل يشترط فى الفقير الذى يعطى ثلث الذبيحة أن يكون مؤمناً؟

الجواب ـ لا يشترط ذلك.

السؤال 283 ـ الذى لايمكنه الذبح فى منى فى اليوم العاشر يؤخره إلى اليوم الحادى عشر و لكن هل يؤخر معه الحلق و الرمى أم لا؟

السؤال 284 ـ قد ذكرنا فى المناسك أنه فى مثل


128

المورد يكفيه الذبح فى المسالخ الفعلية و لامجال للتأخير.

السؤال 285 ـ إذا وكّل الحاج شخصاً بالذبح عنه، فشك الوكيل أولاً بالذبح له، ثم بعد الشك أكّد له أنه ذبح له مستنداً إلى بعض الإمارات لكن الحاج لم يطمئن لهذا التأكيد، و مع ذلك لم يذبح ثانية، و أكمل حجه من طواف و سعى و غيره، و رجع إلى بلده، و الآن يريد أن يتدارك ما مضى فماذا عليه أن يفعل، هل يذهب إلى الحج فيعتمر و يحج كمن لم يكن قد حج أصلاً و يكتفى بذلك؟ أو أن عليه شيئاً آخر غير ذلك، أو مع ذلك، ثم هل له أن لايذهب بنفسه و يستنيب شخصاً بعد السنة بخصوص الذبح و الطواف و غيره من الأعمال الواجبة بعد الذبح؟

الجواب ـ فى مفروض السؤال حجه صحيح، و لا بأس به و لاتجب عليه اعادته، و إنّما عليه أن


129

يستنيب شخصاً فى السنة القادمة ليذبح نيابه عنه.

السؤال 286 ـ يشترط فى ذبح الهدى فى حج التمتّع النيّة من الموكّل، هل تتحقق النيّه فى حال بقائه فى الخيم و ذهاب الوكيل و شراء الذبيحة و ذبحها، علماً بأنه لم يعرف الموكل نوع الذبيحة و لا زمن الذبح؟

الجواب ـ يبقى الموكّل على نيّته إلى أن يعلم بوقوع الذبح؟ و لا يغيّرها ما ذكر.

السؤال 287 ـ إذا لم يوجد الفقير فى منى فهل يسقط حقّه من الهدى، أو يكون المكلف ضامناً له؟

نعم يسقط الحق و لاضمان مطلقا لأن التصدق مستحب.

السؤال 288 ـ قال المحقق الحلى فى الشرائع (و ترتيب هذه المناسك واجب يوم النحر ـ الرمى ثم الذبح ثم الحلق فلو قدّم بعضها على بعضها أثم و لا إعادة)،


130

السؤال هو أنه لو اضطر لم يقدم الذبح على رمى جمرة العقبة لشدة الزحام مثلاً، ثم حلق بعد ذلك ثم رمى جمرة العقبة كل ذلك فى يوم النحر فما هو الحكم؟ هل عليه إعادة الحج أم لا؟ و كذلك بالنسبة لمن فعل كذلك و خالف الترتيب متعمداً؟

الجواب ـ لو قدّم الذبح على الرمى جهلاً أو نسياناً معتقداً صحة ذلك فلا بأس بذلك، ولو كان جهله فى جهة تخيل جواز التقديم فى فرض عدم التمكن منه بعده، و أما مع العلم بعدم جواز ذلك و مع هذا قدّم الذبح عليه فلا يصح الذبح و الحلق أو التقصير.

السؤال 289 ـ ما الحكم فى ثلث ما يتصدق به إذا لم يجد فقيراً من المؤمنين و هل يكفى أخذ الجزار منه المجهول الحال؟

الجواب ـ التصدق بحصة الفقير مستحب و ان


131

تصدق لغير المؤمن كفى.

السؤال 290 ـ هل هناك خصوصية فى الهدى إذا كان ذكراً، أم أنه و الأنثى على حد سواء و مع فرض وجود الخصوصية هل يجزى النائب عن الغير فى الحج ذبح الأنثى إذا كان المتعارف هو ذبح الذكور؟

الجواب ـ لافرق بينهما.

السؤال 291 ـ هل يجزى الهدى إذا كانت خصيته مشتملة على بيضة واحدة فقط من أصل خلقته أو لعارض؟

الجواب ـ لايجزى.

السؤال 292 ـ لو ذبح هديه و تنجس إحرامه، هل تجب الفورية فى تطهيره؟ و هل يجوز إذا دخل منى بعد الذبح (نظراً إلى أن بعض المسالخ خارج منى) و ذبح الهدى هناك لعدم القدرة فى غيرها هل تجوز المبادرة إلى التقصير قبل التطهير؟


132

الجواب ـ نعم تجب الفورية ان امكن و ذبح الهدى فى المسالح الفعلية مجزى.

السؤال 293 ـ ما رأيكم فى ثلث الهدى الخاص بالفقير مع العلم أن الفقير غير موجود فى منى؟

الجواب ـ التصدق بذلك أمر مستحب.

السؤال 294 ـ الأكل من هدى حج التمتع بالنسبة إلى الحاج الذى وجب عليه الهدى واجب أو مستحب و هلى يكفى أكل شىء من الكبد بدون طب، أو يكفى شرب شىء من المرق بعد الطبخ عن الأكل؟

الجواب ـ اكل الحاج من الهدى مستحب.

السؤال 295 ـ هل يجوز للحاج أن يأخذ الوكالة بالنسبة لسهم الفقير من الهدى قبل سفره من بلده، من أى فقير مؤمن؟

الجواب ـ التصدق بحصة الفقير مستحب فلاحاجة لأحذ الوكالة.


133

السؤال 296 ـ الحاج ملزم بذبح الهدى فى المجازر المعينة لذلك، و قد سألنا عنها فقيل بأنها جمعاً خارج منى، فما الحكم فى ذلك؟

الجواب ـ لا بأس بالذبح فى المجازر المعينة الفعلية.

السؤال 297 ـ إذا ذبح الحاج أو نحر هديه خارج منى اضطراراً، فهل يجوز له أن يحلق أو يقصّر فى نفس المكان، علماً بأنه خارج منى؟

الجواب ـ لايجوز ذلك الا فى نفس منى و إن عمله فى غيرها أعاد فى منى إن أمكنه.

السؤال 298 ـ هناك بعض المكلفين ذهب إلى بيت الله الحرام و أدى مناسك الحج، و لكن لم يستطيع تقسيم الهدى على النحو المذكور فى رسالتكم الشريفة (مناسك الحج) و لم يأكلو منه. فما هو حكمه؟

الجواب ـ حكم التثليث المذكور مبنى على


134

الأحتياط الأستحبابى.

السؤال 299 ـ إذا لم يتمكن المكلف من شراء الذبيحة فى منى، و ما يملك من النقود غير كاف لذلك، فهل يجوز الاشتراك مع من يتمكن على ذلك؟

الجواب ـ لايجوز الاشتراك فى الهدى، و وظيفته فى الصورة المفروضة الصيام على تفصيل مذكور فى المناسك.


135

أحكام الحلق و التقصير

السؤال 300 ـ هل يجوز لمن يريد حج التمتع أن يحلق رأسه فى المدينة فى طريقه إلى الحج؟

الجواب ـ نعم يجوز قبل الإحرام مع الكراهة.

السؤال 301 ـ ما الحكم لو حلق أو قصر خارج منى، و لم يعلم أنه حلق خارج منى إلا بعد العودة إلى وطنه؟

الجواب ـ يحلق فى موضعه، ثم يبعث به إلى منى.

السؤال 302 ـ لو كان لا يجزىه الحلق خارج منى كما فى السؤال السابق فهل يترتب عليه بطلان طواف الحج و ما بعده؟

الجواب ـ لا يضرّه إذا حلق ثم بعث به.

السؤال 303 ـ ما حكم من قصر خارج منى جهلاً بذلك،


136

ثم علم و هو فى بلده و قصّر و لم يبعث بشعره إلى منى عمداً أو غير عمد؟

الجواب ـ أجزأه أينما تذكّر، أمّا بعثه فوظيفة أخرى لادخل لها فى إحلاله.

السؤال 304 ـ و هل تبقى عليه محظورات الإحرام إذا علم و لم يقصر؟

الجواب ـ تبقى بغير التقصير و لاتبقى مع فعل التقصير و إن عمل فى غير منى.

السؤال 305 ـ ما حكم من لم يعلم بكون التقصير خارج منى، إلاّ بعد أن أحرم فى سنة ثانية بحج نيابى؟

الجواب ـ إذا كان قد قصّر خارج منى و إن جهل بموضعه فلا شىء عليه، و صحّ حجه السابق، و إحرامه اللاحق، أما لو لم يقصر حتى أحرم فى السنة اللاحقة ففى صحة إحرامه الأخير إشكال.

السؤال 306 ـ لو لم يذبح المحرم هديه فى اليوم العاشر،


137

هل يجوز له الحلق أو التقصير إذا كان المتبقى من الوقت قبل الغروب لايسع الذبح؟ أم لابدّ من تأجيله إلى اليوم التالى؟

الجواب ـ يحلق أو يقصر يوم العيد و لا يؤخره عنه.

السؤال 307 ـ الحلق للصرورة، هل هو احتياط وجوبى أم إستحبابى؟

الجواب ـ إحتياط إستحبابى منّا.

السؤال 308 ـ لو ترك التقصير فى الحج و قام بالأعمال كلها فهل تجب عليه إعادة الأعمال أم يجب التقصير فقط؟

الجواب ـ إن ترك متعمداً بطل حجه و إن وقع بغير عمد وجب التقصير فقط و الأولى إعادة الطواف و السعى ما دام فى الوقت بعد التقصير.

السؤال 309 ـ إذا انتهى المحرم من السعى فى العمرة، هل


138

يجوز له أن يقصر لنفسه بنفسه؟

و هل يجوز له أن يقصر لغيره قبل ان يقصر لنفسه؟

الجواب ـ نعم يجوز له أن يقصّر لنفسه، و لكن لايجوز أن يقصّر لغيره ما لم يقصر لنفسه.

السؤال 310 ـ إذا لم يتمكن المحرم من الحلق أو التقصير فى نهار يوم العاشر من ذى الحجة، هل يجوز له الحلق أو التقصير فى ليلة الحادى عشر أولا؟ و من حلق أو قصر فى ليلة الحادى عشر جهلاً هل تلزمه إعادة الحلق أو التقصير فى اليوم الحادى عشر أو الثانى عشر أولا؟ و هل هناك فرق بين الرجل و المرأة فى مفروض هذه المسالة؟

الجواب ـ نعم تلزمه الإعادة على الأحوط، ولا فرق فى ذلك بين الرجل و المرأة.

السؤال 311 ـ إزالة الشعر بالمكائن الحدثية التى تبقى أصول الشعر هل تكفى فى الحلق، أم لابدّ أن يكون


139

بالموسى؟

الجواب ـ الحلق لايكون بذلك و لكنه التقصير.

السؤال 312 ـ هل الاحتياط الموجود فى المناسك بالنسبة للحلق للصرورة هل هو وجوبى أم إستحبابى و كذا أمثال هذه التعابير؟

الجواب ـ إستحبابى و كذا كل احتياط سبقته الفتوى أو لحقته.

السؤال 313 ـ ما حكم الحلق أو التقصير ليلة الحادى عشر من ذى الجحة؟ و هل تجب عليه إعادته يوم الحادى عشر؟ و هل عليه كفارة أم لا؟

الجواب ـ نعم الأحوط الاعادة، و لا كفارة عليه مع جهله عدم جواز التقصير فى الليل.

السؤال 314 ـ إذا قصر المعتمر لعمرة مفردة فهل يجوز له عقد النكاح، وسائر الاستمتاعات غير الجماع، أم لا؟

الجواب ـ نعم له تلك غير الجماع حتى يفرغ من


140

طواف النساء.

السؤال 315 ـ هل تجب المباشرة فى التقصير من الحاج أم المعتمر ام تجوز من الغير و كذا الحلق؟

الجواب ـ تجوز باذنه من غيره بشرط أن لايكون ذلك الغير محرماً، و لابدّ أن ينوى هو نفسه على التقصير مع القربة فيه.


141

أحكام الصدّ و الإحصار

السؤال 316 ـ لو صد عن الحج و بقى معه مال بمقدار ما يفى بالحجة، فهل يجب عليه حفظ هذا المال إلى السنة الثانية إذا كان يخشى فوات الإستطاعة بالتصرف فيه؟

الجواب ـ لايجب عليه حفظ المال و له أن يتصرف فيه.

السؤال 317 ـ إذا أحرم للحج أو العمرة، و لكنه صدّ أو أحصر ثم اضطر إلى استعمال بعض محرمات الإحرام، فهل تجب عليه الكفارات فيما بعد أم لا، ثم هل يجب عليه التحلّل بالحلق أو الذبح إذا زال الصد أو الحصر ولو بعد زمان طويل أم لا؟

الجواب ـ ذكرنا أحكام الصد و الحصر فى رسالة


142

المناسك، و ليس له التحلّل قبل العمل بالوظيفة.

السؤال 318 ـ إذا حرم للحج أو العمرة ثم صدّ أو أحصر فاضطر إلى استعمال بعض المحرمات إلى أن انتهى وقت العمرة مثلاً فهل تبطل العمرة لفوات وقتها، و يبطل معها إحرامها بحيث يجوز له التحلل بلا شىء، أم عليه التحلّل بالذبح أو الحلق إذا ارتفع الصد، و بالنسبة للمحرمات التى استعملها حين وقت العمرة أو الحج، هل هو مطالب بكفاراتها أم لا؟

الجواب ـ الظاهر فى مفروض السؤال هوان يتحلل بالذبح و الحلق و يلزمه الكفاره بالنسبة الى المحرمات.

السؤال 319 ـ لو إعتمر شخص عمرة تمتعية، ثم صدّ أو أحصر بعدها قبل الإحرام للحج فما وظيفته؟

إذا كان الحج مستقراً فى ذمته من السابق، أو بقيت استطاعته إلى السنة التالية وجب عليه


143

الحج فيها، و إلاّ فلا يجب.

السؤال 320 ـ إذا صد بعد الطواف فى العمرة المفردة و رجع إلى بلاده فتزوج جاهلاً، و ارتكب محرمات الإحرام فهل يلزمه شىء غير قضاء بقية الأعمال بنفسه أو بنائبه؟

الجواب ـ حيث أن الشخص المذكور باق على إحرامه كان تزوجه من امرأة باطلاً، و بما أنه كان جاهلاً، كان وطئه وطىء شبهة، و إذا صار الولد منه كان الولد ولداً حلالاً، و من هنا يكون خروجه عن الإحرام إنما هو بالإتيان ببقية الأعمال بنفسه أو نيابة، و أما الكفارة عن إرتكاب المحرمات فهى غير واجبة، باعتبار جهله بالحلال إلا فى بعض المحرّمات الذى يكون فى ارتكابه كفارة حتى فى حال الجهل.

السؤال 321 ـ إذا ذهب المكلف لأداء الحج الواجب، و


144

أحرم من مسجد الشجرة، ثم حصل معه حادث سيّارة منعه من إتمام الحج، فرجع إلى بلده من دون أن يعمل أى شىء فهل كان يلزمه أن يكلف أحداً لكى يضحىّ عنه؟

و هل كان ينبغى أن يستنيب لطواف النساء؟ و قد مضت على الحادث سنتان، فماذا يعمل؟

الجواب ـ لايجب عليه الاثنان المذكوران، و إنّما هو من المحصور الذى حكمه أن يرسل بهدى و يواعد أصحابه أن يذبحوه بمكة يوم كذا، فإذا كان الميعاد قصرّ و أحلّ من إحرامه أينما كان، فإن لم يتمكن من إرسال هديه ذبح هدياً فى مكانه و قصّر و أحل و فعلاً أما يرسل أو يذبح فى مكانه، و يقصّر و يحل.