فهرست عناوين فهرست آيات فهرست روايات

1
نام كتاب : جلوه تاريخ در شرح نهج البلاغه جلد 7

نام مؤ لف : ابن ابى الحديد

ترجمه و تحشيه : دكتر محمود مهدوى دامغانى

فهرست عناوين
     پاره اى از حكايات لطيف كه در حضور پادشاهان صورت گرفته است 1
     در مجلس قتيبة بن مسلم باهلى 1
     خباب بن الارت 2
     گرفتارى ابن مقفع4
     شگفتى هايى از پرخورها6
(29): از نامه هاى آن حضرت به مردم بصره (1) 7
(31): از سفارش آن حضرت به حسن بن على عليهماالسلام كه هنگام بازگشت از صفين درحاضرين نوشته است (6)8
     شرح حال حسن بن على و برخى از اخبار او 8
(33): از نامه آن حضرت به قثم بن عباس كه كارگزارش ‍ بر مكه بوده است 37
     قثم بن عباس و پاره اى از اخبارش  37
(34): از نامه آن حضرت به محمد بن ابى بكر38
     محمد بن ابى بكر و برخى از اخبار او 38
(35): از نامه آن حضرت به عبدالله بن عباس پس از كشته شدن محمد بن ابى بكر 39
(38): از نامه آن حضرت به مردم مصر هنگامى كه اشتر را بر آنان حكومت داد (75)40
(39): از نامه آن حضرت است به عمرو عاص (77) 42
(40): و از نامه آن حضرت به يكى از كارگزارانش ‍ (78) 43
(41): از نامه آن حضرت به يكى از عاملان خود (79) 44
     اختلاف نظر در اينكه اين نامه براى چه كسى نوشته شده است  44
(42): از نامه آن حضرت به عمر بن ابى سلمه مخزومى 46
     عمر بن ابى سلمه و نسب و برخى از اخبار او 46
     نعمان بن عجلان و نسب و برخى از اخبار او 46
(44): از نامه آن حضرت است به زياد بن ابيه 47
     نسب زياد بن ابيه و پاره اى از اخبار او و نامه هايش  47
(45): از نامه آن حضرت به عثمان بن حنيف انصارى كه كارگزارش بر بصره بود58
     عثمان بن حنيف و نسب او 58
     آنچه در سيره و اخبار درباره فدك آمده است  58
(47): از وصيت آن حضرت است به حسن و حسين عليهماالسلام پس از آنكه ابن ملجم كه نفرين خدا بر او باد او را ضربت زد (118)73
     فصلى در اخبارى كه در حقوق همسايه وارد شده است  73
(49): از نامه آن حضرت است به معاويه (121) 75
(51): از نامه آن حضرت به كارگزارانش بر جمع خراج (125) 76
(52): از نامه آن حضرت است به اميران شهرها درباره وقت نماز (126) 77
(53): از نامه آن حضرت كه آن را براى مالك اشتر78
     عهدنامه شاپور پسر اردشير براى پسرش  84
(54): از نامه آن حضرت به طلحه و زبير91
     عمران بن حصين 91
     ابوجعفر اسكافى 91
(56): از سخنان آن حضرت به شريح بن هانى به هنگامى كه او را به فرماندهى مقدمه سپاه خود به شام گماشت .93
     شريح بن هانى 93
(59) :از نامه آن حضرت است به اسود بن قطبه فرمانده لشكر حلوان 94
     اسود بن قطبه 94
(61): از نامه آن حضرت به كميل بن زياد نخعى 95
     كميل بن زياد و نسب او 95
(62): از نامه آن حضرت به مردم مصر كه چون مالك اشتر را به حكومت آن جا گماشت همراه او براى ايشان گسيل فرمود96
     اخبار وليد بن عقبة 97
(64): از نامه آن حضرت است در پاسخ نامه معاويه (166) 106
     نامه معاويه به على عليه السلام 106
     خبر فتح مكه 109
     بقيه اخبار فتح مكه 126
(67): از نامه آن حضرت است به قثم بن عباس كه عامل او در مكه بود(206)133
(68): از نامه آن حضرت كه آن را پيش از خلافت خود به سلمان فارسى نوشته است(209)134
     سليمان فارسى و خبر اسلام آوردنش  134
(69): از نامه هاى آن حضرت كه به حارث همدانى نوشته است (212) 138
     حارث اعور و نسب او 138
(71): از نامه آن حضرت است به منذر بن جارود عبدى 139
     خبر منذر و پدرش جارود 139
(73): از نامه آن حضرت به معاويه 142
(75): از نامه آن حضرت به معاويه است 143
(77): از سفارش آن حضرت است به عبدالله بن عباس ‍ هنگامى كه او را براى احتجاج باخوارج گسيل داشت144
(78): از نامه اى از آن حضرت در پاسخ نامه اى كه ابوموسى اشعرى145
(79): از نامه آن حضرت به اميران لشكر در زمانى كه به خلافت رسيد 146
باب گزيده سخنان حكمت آميز و اندرزهاى اميرالمؤ منين عليه السلام 147
     پاره اى از حكايات لطيف كه در حضور پادشاهان صورت گرفته است 157
     در مجلس قتيبة بن مسلم باهلى (266) 161
     خباب بن الارت  165
     محمد بن جعفر و منصور 174
     گرفتارى ابن مقفع 192
     لو احبنى جبل لتهافت  194
     فصلى در نسب بنى مخزوم و برخى از اخبار ايشان (381) 197
     شگفتى هايى از پرخورها 227
     سعه صدر و حكاياتى كه در اين باره رسيده است  231
پاورقي237

باب گزيده سخنان حكمت آميز و اندرزهاى اميرالمؤ منين عليه السلام در اين بخش پاسخهاى او به پرسشها و برخى از سخنان كوتاه درباره مقصودهاى ديگر هم آمده است

(1): كن فى الفتنة كان اللبون ؛ لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب.

(2): ازرى بنفسه من استعشر الطمع ، و رضىبالذل من كشف عن ضره و هانت عليه نفسه من امر عليها لسانه .

(3): البخل عار، و الجبن منقصه ، والفقر يخرس ‍ الفطن عن حاجته ،والمقل غريب فى بلدته .

(4): العجز آفة ، والصبر شجاعه ، والزهد ثروه ، والورع جنة ، ونعم القرينالرضا .

(5): العلم وراثة كريمة ، والاداب حلل مجددة ، والفكر مراة صافية .

(6): صدر العاقل صندوق سره والبشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب

(7): من رضى عن نفسه كثر الساخط عليه ، والصدقة دواء منجح واعمال العباد فى عاجلهم نصب اعينهم فى آجلهم

(8): اعجبوا لهذا الانسان ، ينظر بشحم و يتكلم بلحم و يسمع بعظم و يتنف من خرم

(9): اذا اقبلت الدنيا على قوم اعارتهم محاسن غيرهم ، و اذا ادبرت عنهم سبلتهممحاسن انفسهم

(10): خالطوا الناس مخالطة ان متم معها بكوا عليكم و ان عشتم حنوا اليكم

(11): اذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدره عليه

(12): اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان ، و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم

(13): خذلوا الحق و لم ينصروا الباطل

(14): اذا وصلت اليكم اطراف النعم ، فلا تنفروا اقصاها بقلة الشكر

(15): من ضيعه الاقرب اقيح له الا بعد

(16): ماكل مفتون يعاتب

(17): تذل الامور للمقادير، حتى يكون الحتف فى التدبير

(18): و سئل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه و آله : غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود؛ فقال عليه السلام : انماقال صلى الله عليه و آله ذلك والدين قل ، فاما الان و قد اتسع نطافة ، و ضرببجرانه ، فامرؤ و ما اختار

(19): من جرى فى عنان امله اثر باجله

(20): اقيلوا ذوى المروآت عثراتهم فما يعثر منهم عاثر الا و يده بيدالله يرفعه

(21): قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمر مر الحساب ،فانتهزوا فرص الخير

(22): لنا حق فان اعطيناه و الا ركبنا اعجازالابل ، و ان طال السرى

(23): من ابطا به عمله ، لم يسرع به حبسه .

(24): من كفارات الذنوب العظام اغاثه المهلوف ، و التنفيس عن المكروب

(25): يابن آدم ، اذا راءيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه و انت تعصيه فاحذره

(26): ما اضمر احد شياء الا ظهر فى قتلتات لسانه و صفحات وجهه

(27): امش بدائك ما مشى بك

(28): افضل الزهد اخفاء الزهد

(29): اذا كنت فى ادبار الموت فى اقبال فما اسرع الملتقى

(30): الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كانه قد غفر

(31): و سئل عليه السلام عن الايمان ، فقال : الايمان على اربع دعائم : على الصبرو اليقين و العدل و الجهاد

پاره اى از حكايات لطيف كه در حضور پادشاهان صورت گرفته است

(31) : فاعل الخير منه ، و فاعل الشر شر منه

(32): كن سمحا و لا تكن مبذرا و كن مقدرا و لا تكن مقترا

(33): اشرف الغنى ترك المنى

(34): من اسرع الى الناس بما بكرهون ، قالوا فيه ما لا يعلمون

در مجلس قتيبة بن مسلم باهلى

(35): من اطال الامل اساء العمل

(36): و قال عليه السلام و قد عند مسيره الى الشام دهاقين الانبار فترجلوا لهواشتدوا بين يديه : ما هذالذى صنعتموه ؟ فقالوا خلق منا نعظم به امراءنا،فقال والله ما ينتفع بهذا امراوكم و انكم لتشقون على انفسكم فى دنياكم و تشقون بهفى اخراكم و ما اخسر المشقة وراءها العقاب و اربح الدعة معها الامان من النار


2

(37): يا بنى احفظ عنى اربعا و اربعا لا يضرك ما عملت معهن : ان اغنى العنىالعقل ، و اكبر الفقر الحمق و اوحش الوحشة العجب و اكرم الحسب حسن الخلق

(38): لا قربة بالنوافل اذا اضرت بالفرائض

(39): لسان العاقل وراء قلبه ، و قلب الاحمق وراء لسانه

(40): و قال عليه السلام لبعض اصحابه فى علة اعتلها:جعل الله ما كان منك من شكواك حطا لسياتك فان المرض لا اجر فيه و لكنه بحط السيآتو يحتها حت الاوراق ، و انما الاجر القول باللسان والعمل بالايدى و الاقدام ، و ان الله سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة منيشاء من عباده الجنة

(41): آن حضرت درباره خباب چنين فرموده است :

خباب بن الارت

(42): و قال عليه السلام : لو ضربت خيشوم المؤ من بسيفى هذا على ان يبغضنى ماابغضنى ، و لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على ان يحبنى ما احبنى ، و ذلك انهقضى فانقضى على لسان النبى الامى صلى الله عليه و آله انهقال : يا على لا يبغضك مومن ، و لا يحبك منافق

(43): سيئة تسوك خير عندالله من حسنة تعجبك

(44): قدر الرجل على قدر همته و صدقه على قدر مروءته و شجاعته على قدر انفتهو عفته على قدر غيرته

(45): الظفر بالحزم ، والحزم باجالة الراءى ، والراءى بتحصين الاسرار

(46): احذروا صولة الكريم اذا جاع ، و اللئيم اذا شبع

(47): قلوب الرجال وحشية ، فمن تاءلفها اقبلت عليه

(48): عيبك مستور ما اسعدك جدك

(49): اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبة

(50): السخاء ما كان ابتداء فاذا كان عن مساءلة و خياء و تذمم

(51): لا غنى كالعقل ، و لا فقر كالجهل ، و لا ميراث كالادب ، و لا ظهير كالمشاورة

(52): الصبر صبران : صبر ما تكره ، و صبر عما تحب

(53): الغنى فى الغربة وطن ، و الفقر فى الوطن غربة

(54): القناعة مال لاينفد

(56): المال مادة الشهوات

(57): من حذرك ، كمن بشرك

(58): اللسان سبع ، ان خلى عنه عقر

(59): المراءة عقرب حلوة اللسبة

(60): اذا حييت بتحية فحى باحسن منها، و اذا اسديت اليك يد فكافئها بما يربىعليها، والفضل مع ذلك للبادى

(61): الشفيع جناح الطالب

محمد بن جعفر و منصور

(62): اهل الدنيا كركب يساربهم و هم نيام

(63): فقد الاحبة غربة

(64): فوت الحاجة اهون من طلبها الى غير اهلها

(65): لا تستح من اعطاء القليل ، فان الحرماناقل منه

(66): العفاف زينة الفقر و الشكر زينة الغنى

(67): اذا لم يكن ما تريد، فلا تبل كيف كنت

(68): لا يرى الجاهل الا مفرطا او مفرطا

(69): اذا تم العقل نقص الكلام

(70): الدهر يخلق الابدان ، و يجدد الامال ، و يقرب المنية و يباعد الامنية من ظفر بهنصب ، و من فاته تعب

(71): من نصب نفسه للناس اماما فعليه ان يبداء بتعلم نفسهقبل تعليم و غيره ؛ وليكن تاءديبه بسيرتهقبل تاءديبه بلسانه و معلم نفسه و مودبها احقبالاجلال من معلم الناس و مودبهم

(72): نفس المرء خطاه الى اجله

(73): كل معدود منقض ، و كل متوقع آت

(74): ان الامور اذا اشتبهت اعتبر آخرها باولها

(75): و من خبر ضرار بن حمزه الضبابى عند دخوله على معاوية ، و مسالته له عناميرالمؤ منين عليه السلام ، قال : لقد رايته فى بعض مواقفه و قد اخى ارخىالليل سدوله و هو قائم فى محرابه قابض على لحيته ،تيململ تململ السليم ، و يبكى بكاء الحزين و هويقول

(76): و من كلامه عليه السلام للسائل الشامى لماساله : اكان مسيرنا الى بقضاءمن الله و قدر؟ بعد كلام طويل هذا مختاره

(77): خذاالحكمة انى كانت فان الحكمه تكون فى صدر المنافق فلجلج فى صدره ،حتى تخرج فتسكن الى صواحبها فى صدرالمؤ من


3

(78): قيمة كل امرى ما يحسنه

(79): اوصيكم بخمس لو ضربتم اليها آباطالابل لكانت لذلك اهلا: لا يرجون احد منكم الاربه ، و لا يخافن الاذنبه ، و لا يستحين احدمنكم اذا سئل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم ، و لا يستحين احد اذا لم يعلم الشى ء ان يتعلمه ، وعليكم بالصبر، فان الصبر من الايمان كالراءس من الجسد و لا خير فى جسد لا راءس معه، و لا خير فى ايمان لا صبر معه

(80): و قال عليه السلام لرجل افرط فى الثناء عليه و كان له متهما انا دون ماتقول ، و فوق ما فى نفسك

(81): بقية السيف انمى عددا، و اكثر ولدا

(82): من ترك قول : لا ادرى ، اصيبت مقاتله

(83): راءى الشيخ احب الى من جلد الغلام

(84): عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار

(85): حكى عنه ابوجعفر محمد بن على الباقر عليهماالسلام انه كان عليه السلامقال

(86): من اصلح ما بينه و بين الله اصلح الله ما بينه و بين الناس و من اصلح امرآخرته اصلح الله امر دنياه و من كان له من نفسه واعظ، كان عليه من الله حافظ

(87): الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمه الله و لم يؤ يسهم من روح الله، و لم يؤ منهم من مكرالله

(88): اوضع العلم ما وقف على اللسان ، و ارفعه ما ظهر فى الجوارح و الاركان

(89): ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم

(90): لا يقولن احدكم : اللهم انى اعوذبك من الفتنه ، لانه ليس احد الا و هومشتمل على فتنة و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن ، فان الله سبحانهيقول : واعلموا انما اموالكم و اولادكم فتنة و معنى ذلك انه سبحانهيختبر عباده بالاموال والاولاد ليتبين الساخط لرزقه ، والراضى بقسمه ، و ان كانسبحانه اعلم بهم من انفسهم ، و لكن لتظهر الافعال التى بها يستحق الثواب و العقاب ،لان بعضهم يحب الذكور و يكره الاناث ، و بعضهم يحبتثميرالمال ، و يكره انثلام الحال

(91): و سئل عن الخير ماهو؟ فقال : ليس الخير ان يكثر ما لك ولدك ، ولكن الخير انيكثر علمك ، و ان يعظم حلمك ، و ان تباهى الناس بعبادة ربك ، فان احسنت حمدت الله ، و اناساءت استغفرالله ، و لا خير فى الدنيا الا لرجلين ،رجل ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، و رجل يسارع فى الخيرات ، و لايقل عمل مع التقوى ، و كيف يقل ما يقبل

(92): ان اولى الناس بالانبياء اعلمهم بما جاؤ ا، به ، ثم تلا عليه السلام : اناولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبى و الذين آمنوا... ثمقال عليه السلام : ان ولى محمد من اطاع الله و ان بعدت لحمته و ان عدو و محمد من عصىالله و ان قربت قرابته

(93): و سمع عليه السلام رجلا من الحرورية يتجهد و يقراءفقال نوم على يقين خير من صلاة على شك

(94): اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية ؛ لاعقل رواية فان رواة العلم كثير، و رعاية قليل

(95): و قالعليه السلام و قد سمع رجلا يقول : انا لله و انا اليه راجعون فقال ان قولنا انا لله اقرار على انفسنا بالملك ، و قولنا: و انا اليهراجعون اقرار على انفسنا بالهلك : و شنيد كه مردى انا لله و انااليه راجعون مى گويد، اين سخن كه ما از آن خداييم اقرار ما بندگى است و اينسخن كه ما مى گوييم : و ما به سوى خداوند باز مى گرديم اقرار ما بهنابودى است .

(96): گروهى آن حضرت را در حضورش ستودند، چنين فرمود:

(97): لا يستقيم قضاء الحوائج الا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، و باستكتامهالتظهر، و بتعجيلها لتهنو

(98): ياءتى على الناس زمان لا يقرب فيه الاالماحل ، و لا يظرف فيه الا الفاجر، و لا يضعف فيه الا المنصف ، يعدون الصدقة فيهغرما، و صله الرحم منا، و العبادة استطاله على الناس ، فعند ذلك يكون السلطان بمشورةالاماء و امارة الصبيان و تدبير الخصيان


4

(99): و قد رئى ازار خلق مرقوع ، فقيل له فى ذلك ،فقال

(100): ان الدنيا و الاخرة عدوان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن احب الدنيا وتولاها ابغض الاخرة و عاداها، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما كلما قرب مناحد بعد من الاخر، و هما بعد ضرتان

(101): عن نوف البكائى و قيلالبكالى باللام و هو الاصح قال رايت اميرالمؤ منين عليه السلام ذات ليلة و قد خرجفراشه فنظر الى النجوم ، فقال : يا نوف ، اراقد، انت ام رامق ؟ فقلت :بل رامق يا اميرامؤ منين ؛ قال

(102): ان الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها، و حد لكم حدودا فلاتعتدوها، و نهاكم عن اشياء و سكت لكم عن اشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها

(103): لا يترك الناس شيئا من امر دينهم لاستصلاح دنياهم ، الا فتح الله عليهم ما هواضر منه

(104): رب عالم قد قتله جهله ، و علمه معه لا ينفعه

گرفتارى ابن مقفع

(105): لقد علق هذا الانسان بضعة هى اعجب ما فيه و هو القلب ، و ذلك ان له مواد منالحكمة و اضدادا من خلافها فان سنح له الرجاء اذله الطمع ، و ان هاج بن الطمع اهلكهالحرص ، و ان ملكه الياءس قتله الاسف و ان عرض له الغضب اشتد به الغيظ و ان اسعدهالرضا نسى التحفظ و ان غاله الخوف شغله الحذر، و ان اتسع له الامر استلبته العزه ،و ان اصابته مصيبة فضحه الجزع ، و ان افاد مالا اطغاه الغنى ، و ان عضته الفاقة شغلهالبلاء و ان جهده الجوع قعدت به الضعة و ان افرط به الشبع كظته البطنة ،فكل تقصير به مضر و كل افراط له مفسدا

(106): نحن النمرقة الوسطى التى يلحق بها التالى ، و اليها يرجع الغالى

(107): لا يقيم امرالله الا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتبع المطامع

(108): و قال عليه السلام ، قد توفىسهل بن حنيف الانصارى بعد مرجعه من صفين معه و كان احب الناس اليه

لو احبنى جبل لتهافت

(109): لا مال اعود من العقل ، و لا وحدة اوحش ‍ من العجب ، و لاعقل كالتدبير، و لا كرم كالتقوى ، و لا قربن كحسن الخلق ، و لا ميراث كالادب ، و لاقائد كالتوفيق ، و لا تجارة كالعمل الصالح ، و لا زرع كالثواب ، و لا ورع كالوقوفعندالشبهة ، و لا زهد كالزهد فى الحرام ، و لا علم كالتفكر و لا عبادة كاداء الفرائض و لاايمان كالحيا و الصبر و لا حسب كالتواضع و لا شرف كالعلم و لا عز كالحلم ، و لامظاهرة اوثق من المشاورة

(110): اذا استولى الصلاح على الزمان و اهله ثم اساءرجل الظن برجل كم تظهر منه حوبة ، فقد ظلم ، اذااستويل الفساد على الزمان و اهله ، فاحسن رجل الظنبرجل ، فقد غرر

(111): و قيل له عليه السلام : كيف تجدك يا اميرالمؤ منين ؟ فقال

(112): كم من مستدرج بالاحسان اليه ، و مغرور بالستر عليه ، و مفتون بحسنالقول فيه و ماابتلى الله احدا بمثل الاملاء له

(113): هلك فى رجلان محب غال ، و بغض قال

(114): اضاعة الفرصة غصة

(115): مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها، السم الناقع فى جوفها؛ يهوى اليها العزالجاهل ، و يحذرها ذواللب العاقل

(116): و قد سئل عن قريش فقال : اما بنومخزوم فريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم، و النكاح فى نسائهم ، و اما بنو عبدشمس فابعدها رايا، وامنعها لما وراء ظهورها، و امانحن فابذل لما فى ايدينا، وامسح عند الموت بنفوسنا، و هم اكثر وامكر وانكر، و نحنافصح وانصح واصبح

فصلى در نسب بنى مخزوم و برخى از اخبار ايشان

(117): شتان ما بين عملين ؛ عمل تذهب لذته و تبقى تبعته ؛ وعمل تذهب مؤ ونته ، و يبقى اجره


5

(118): و قال عليه السلام و قد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ،فقال

(119): غيرة المراءة كفر، و غيرة الرجل ايمان

(120): لا نسبن الاسلام لم ينسبها احد قبلى الاسلام هو التسليم ، و التسليم هواليقين ، و اليقين هو التصديق ، و التصديق هو الاقرار، و الاقرار هو الاداء، و الاداء هوالعمل

(121): عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذى منه هرب ، و يقوته الغنى الذى اياه طلب، فيعيش فى الدنيا عيش ‍ الفقراء، و يحاسب فى الاخرة حساب الاغنياء و عجبت للمتكبر الذىكان بالامس نطفة ، و يكون غدا جيفة ، و عجبت لمن شك فى الله و هو يرى خلق الله و عجبتلمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن انكر النشاءة الاخرى و هو يرى النشاءةالاولى ، و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء

(122): من قصر فى العمل ابتلى بالهم

(123): لا حاجة لله فى من ليس الله فى ماله و نفسه نصيب

(124): توقوا البرد فى اوله ، و تلقوه فى آخره ؛ فانهيفعل فى الابدان كفعله فى الاشجار، اوله يحرق ، و آخره يورق

(125): عظم الخالق عندك يصغر المخلوق فى عينيك

(126): و قال عليه السلام : و قدر جمع من صفين فاشرف على القبوربظاهرالكوفة

(127): و قال عليه السلام و قد سمع رجلا يذم الدنيا: ايها الذام للدنيا، المغتربغرورها...

(128): ان لله ملكا ينادى فى كل يوم : لدوا للموت ، واجمعو للفناء، وابنواللخراب

(129): الدنيا دار ممر، لا دار مقر، و الناس فيها رجلان :رجل باع نفسه فاوبقها و رجل اتباع نفسه فاعتقها

(130): لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ اخاه فى ثلاث : فى نكبته ، و غيبته ، ووفاته

(131): من اعطى اربعا لم يحرم : من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ، و من اعطىالتوبه لم يحرم القبول ، و من اعطى الاستغفار لم يحرم المغفره ، و من اعطى الشكر لميحرم الزيادة

(132): الصلاة قربان كلى تقى ، والحج جهادكل ضعيف ، و لكل شى ء، زكاة ، و زكاة البدن الصيام ، و جهاد المراة حسنالتبعل

(133): استنزلوا الرزق بالصدقة

(134): من ايقن بالخلف جاد بالعطية

(135): تنزل المعونه على قدر المؤ نة

(136): ما عال امرو اقتصد

(137): قلة العيال احد اليسارين

(138): التودد نصف العقل

(139): الهم نصف الهرم

(140): ينزل الصبر على قدر المصيبة ، و من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبطاجره

(141): كم من صائم ليس له من صيامه الاجواع والظلماء، و كم من قائم ليس له منقيامه الا السهر والعنا، حبذا نوم الا كياس و افطارهم !

(142): سوسوا ايمانكم بالصدقه ، و حصنوا اموالكم بالزكاة ، و ادفعوا امواجالبلاء بالدعاء

(143): و من كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعى : قال كميل بن زياد: اخذ بيدى اميرالمؤ منين على بن ابى طالب عليه السلام فاخرجنى الىالجبان ، فلما اصحر تنفس الصعداء ثم قال :

(144): المرء مخبوء تحت لسانه

(145): هلك امرؤ لم يعرف قدره

(146): و قال عليه السلام لرجل ساله ان يعظه : لا تكن ممن يرجو الاخرة بغيرعمل ، و يرجو التوبة بطول الامل ، يقول فى الدنيايقول الزاهدين ، و يعمل بعمل الراغبين ، ان اعطى منها لم يشبع ، و ان منع منها لم يقنع ،يعجز عن شكر ما اوتى ، و يبتغى الزيادة فيما بقى ، ينهى و لا ينتهى ، و يامر الناسبما لم ياءت ...

(147): لكل امرى ء عاقبة حلوة او مرة

(148): الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، و علىكل داخل فى باطل اثمان : اثم العمل به ، و اثم الرضابه

(149): لكلمقبل ادبار، و ما ادبر لم يكن

(150): لا يعدم الصبور الظفر و ان طال به الزمان


6

(151): ما اختلفت دعوتان الا كانت احداهما ضلالة

(152): ما كذبت و لا كذبت ، و لا ضللت و لاضل بى

(153): للظالم البادى غدا بكفة عضة

(154): الرحيل وشيك

(155): من ابدى صفحته الحق هلك

(156): استعصموا بالذمم فى اوتارها

(157): عليكم بطاعة من لا تعذرون فى جهالته

(158): ما شككت فى الحق مذ اريته

(159): و قد بصرتم ان ابصرتم ، و قد هديتم ان اهتديتم

(160): عاقب اخاك بالاحسان اليه ، و اردد شره بالانعام عليه

(161): من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلؤ من من اساء به الظن هر كس كه خود را در جايگاههاى تهمت قرار دهد، نبايد كسى را كه به او بدگمان شودسرزنش كند.

(162): من ملك استاءثر

(163): من استبد براءيه هلاك ، و من شاورالرجال شاركها فى عقولها

(164): من كتم سره كانت الخيرة فى يده

(165): الفقر الموت الاكبر

(166): من قضى حق من لا يقضى حقه فقد عبده

(167): لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق

(168): لا يعاب المرء بتاءخير حقه ، انما يعاب من اخذ ما ليس له

(169): الاعجاب يمنع من الازدياد

(170): الامر قريب و الاصطحاب قليل

(171): قد اضاء الصبح لذى عينين

(172): ترك الذنب اهون من طلب التوبة

(173): كم من اكلة تمنع اكلات

شگفتى هايى از پرخورها

(174): الناس اعداء ماجهلوا

(175): من استقبل وجوه الاراء عرف مواضع الخطاء

(176): من احد سنان الغضب قوى على قتل اشداالباطل

(177): اذا هبت امرا فقع ، فان شدة توقيه اعظم ما تخاف منه

(178): آلة الرياسة سعة الصدر

سعه صدر و حكاياتى كه در اين باره رسيده است

(179): ازجر المسى ء بثواب المحسن

(180): احصد الشر من صدر غيرك ، بقلعه من صدرك

(181): اللجاجة تسل الراءى

(182): الطمع رق موبد

(183): ثمرة التفريط الندامة ، و ثمرة الحزم السلامة

(184): من لم ينجه الصبر، اهلكه الجزع

(185): واعجبا ان تكون الخلاقة بالصحابة و لا تكون بالصحابة والقرابة


7

(29): از نامه هاى آن حضرت به مردم بصره (1) 

نامه با اين عبارت شروع مى شود: و قد كان من انتشار حبلكم و شقاقكم مالم تغبوا عنه همانا موضوع گسستن ريسمان طاعت و ستيز شما چيزى است كه از آن نمى توانيد غافل باشيد.

در اين نامه ، ابن ابى الحديد پس از توضيح لغات و اصطلاحات نكته اى درباره سخنرانى مشهور زياد بن ابيه در بصره آورده است كه ترجمه آن نشان دهنده ستيز او با راه و شيوه على عليه السلام است .

مى گويد، زياد در آن خطبه خود گفت : به خدا سوگند بى گناه را به گناه گنهكار و نيكوكار را در قبال فرومايه و پدر را به گناه پسر و همسايه را به گناه همسايه فرو خواهم گرفت ، مگر اينكه تسليم فرمان من شويد. ابوبلال مرداس بن اديه (2) كه در آن هنگام پيرى سالخورده بود برخاست و با صداى لرزان و آهسته گفت : اى امير! خداوند بر خلاف آنچه تو گفتى به ما خبر داده است و بر خلاف حكم تو حكم كرده و فرموده است هيچ نفسى بار ديگرى را بر دوش ‍ نگيرد (3)، زياد گفت : اى ابوبلال من آنچه را كه تو مى دانى ، مى دانم ما به حق خود بر شما دست نمى يابيم مگر اينكه در باطل فرو شويم فرو شدنى .

به روايت رياشى (4)، زياد گفت : هر آينه دوست را به گناه دوست و مقيم را به گناه كوچ كننده و روى آورنده را به گناه پشت كننده و درست را به گناه نادرست خواهم گرفت تا كار چنان شود كه هر يك از شما به برادر خود بگويد: اى سعيد بگريز و خود را برهان كه سعيد هلاك شد، مگر آنكه كارتان براى من روبه راه و مستقيم شود.(5)


8

(31): از سفارش آن حضرت به حسن بن على عليهماالسلام كه هنگام بازگشت از صفين درحاضرين نوشته است (6)

شرح حال حسن بن على و برخى از اخبار او 

زبير بن بكار(7) در كتاب انساب قريش گفته است : حسن بن على عليه السلام نيمه رمضان سال سوم هجرت متولد شد و پيامبر صلى الله عليه و آله او را حسن نام نهاد، و چند شب از ربيع الاول سال پنجاهم هجرت گذشته ، رحلت فرمود.

همو گويد: روايت است كه پيامبر صلى الله عليه و آله حسن و حسين را كه خداى از ايشان خشنود باد به روز هفتم تولدشان نام نهاد و نام حسين مشتق از حسن است .

گويد: جعفر بن محمد صلى الله عليه و آله روايت كرده است كه فاطمه عليهاالسلام به روز هفتم تولد حسن و حسين موهاى سرشان را تراشيد و وزن كرد و به اندازه آن نقره تصدق فرمود.

زبير مى گويد: زينب دختر ابورافع (8) روايت مى كند كه فاطمه عليهاالسلام در بيمارى پيامبر صلى الله عليه و آله ، كه در آن رحلت فرمود، دو پسرش را به حضور آن حضرت آورد و عرض كرد: اى رسول خدا اين دو پسران تو هستند چيزى به آنان ارزانى فرماى . پيامبر فرمود: هيبت و سرورى من از آن حسن و جراءت و بخشندگى من از آن حسين خواهد بود.

محد بن حبيب (9) در امالى خود روايت مى كند كه حسن عليه السلام پانزده بار پياده حج گزارد، در حالى كه اسبهاى يدك همراه او برده مى شد، و دو بار همه مال خود را بخشيد و سه بار ديگر مال خود را با خداى متعال قسمت فرمود و چنان بود كه كفش و موزه خود را هم يكى را مى بخشيد و يكى را نگه مى داشت .

و همين ابوجعفر محمد بن حبيب روايت مى كند كه حسن عليه السلام به شاعرى چيزى عطا فرمود. مردى از همنشينانش گفت : سبحان الله ! به شاعرى كه نسبت به خدا عصيان مى ورزد و بهتان مى سرايد عطا مى كنى ؟ فرمود: اى بنده ، اى بنده خدا بهترين موردى كه از مال خود ببخشى موردى است كه با آن آبروى خويش را حفظ كنى وانگهى از راههاى جستجوى خير، خوددارى و پرهيزكردن از شر است .

محمد بن حبيب همچنين روايت مى كند كه ابن عباس كه خدايش رحمت كناد مى گفته است نخستين زبونى كه بر عرب رسيد، مرگ حسن عليه السلام بود.

ابوالحسن مدائنى روايت مى كند كه چهار بار به حسن عليه السلام شرنگ زهر نوشانده شد و خود فرموده است : مكرر مسموم شده ام ولى هيچ بار به چنين سختى نبوده است .

حسين عليه السلام به او گفت : به من بگو چه كسى بر تو پوشانيده است ؟ فرمود: بگويم كه او را بكشى ؟ گفت : آرى . فرمود: خبرت نمى دهم كه اگر همانى است كه خود گمان مى برم ، خداوند انتقامى سخت تر خواهد گرفت وگرنه دوست نمى دارم بى گناهى براى من كشته شود.

ابوالحسن مدائنى همچنين مى گويد: معاويه ابن عباس را در مكه ديد و به او گفت : شگفتا از مرگ حسن كه با نوشيدن جرعه اى از آب چاه رومه (10) بيمار شد و درگذشت !

ابن عباس خاموش ماند. معاويه گفت : خدايت اندوهگين و بدحال مداراد. ابن عباس گفت : تا خداوند تو را زنده داشته باشد مرا بدحال نمى دارد! معاويه فرمان داد صدهزار درهم به او پرداخت شود!! (11)

همچنين ابوالحسن مدائنى مى گويد: نخستين كسى كه خبر مرگ حسن را در بصره داد، عبدالله بن سلمه بود كه آن را به زياد بن ابيه گفت . حكم بن ابى العاص ثقفى آن خبر را اعلان كرد و مردم گريستند. در آن هنگام ابوبكره (12) بيمار و بسترى بود و چون شيون مردم را شنيد پرسيد چه خبر است ؟ همسرش ميسه دختر سخام ثقفى گفت : حسن بن على مرده است و سپاس خداى را كه مردم را از او راحت ساخت . ابوبكره گفت : اى واى بر تو، خاموش باش ، كه خداوند او را از شر بسيارى آسوده ساخت و مردم با مرگ او خير بسيارى را از دست دادند، خداوند حسن را رحمت فرمايد.


9

ابوالحسن مدائنى مى گويد: رحلت امام حسن به سال چهل و نهم بود و بيماريش ‍ چهل روز طول كشيد و عمرش چهل و هفت سال بود. معاويه ، زهرى براى جعده دختر اشعث همسر آن حضرت فرستاد به او پيام داد: اگر حسن را با اين زهر بكشى ، صدهزار درهم براى تو خواهد بود و ترا به همسرى پسرم يزيد در مى آورم . چون حسن عليه السلام درگذشت آن مال را به جعده داد ولى او را به همسرى يزيد در نياورد و گفت : بيم دارم به پسر من هم همانگونه كه نسبت به پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتار كردى ، رفتار كنى .

ابوجعفر محمد بن حبيب از قول مسيب بن نجية (13) نقل مى كند كه مى گفته است : شنيدم اميرالمومنين على عليه السلام مى گفت : مى خواهم درباره خود و افراد خانواده ام با شما سخن بگويم . عبدالله ، برادرزاده ام اهل بازى و بخشندگى است . حسن ، جوانمردى از جوانمردان بزرگوار قريش و سفره دار است و اگر كار دشوار هم شود، در جنگ براى شما كارى انجام نخواهد داد، اما من و حسين ما از شماييم و شما از ما هستيد.

محمد بن حبيب مى گويد، ابن عباس روايت كرده و گفته است : پس از سال جماعت ، حسن بن على عليه السلام پيش معاويه رفت كه در مجلسى تنگ و پرازدحام نشسته بود و حسن عليه السلام پايين پاى معاويه نشست . معاويه نخست آنچه مى خواست بگويد گفت و سپس گفت : شگفتا از عايشه كه مى پندارد من در منصبى كه شايسته آن نيستم قرار گرفته ام و اين خلافت حق من نيست ، خدايش بيامرزد او را با اين موضوع چه كار است .

در اين خلافت پدر اين شخص كه در اين جا نشسته است ، با من ستيز كرد و حال آنكه خداوند او را پيش خود برد. حسن فرمود: اى معاويه به نظر تو اين كار شگفتى است ؟ گفت : آرى به خدا سوگند. فرمود: آيا ترا به كارى كه از اين شگفت تر است خبر بدهم ؟ گفت : آرى ، آن چيست ؟ فرمود: اين كه تو در صدر مجلس بنشينى و من كنار پاى تو نشسته باشم . معاويه خنديد و گفت : اى برادرزاده شنيده ام وام دارى . فرمود: آرى كه وام دارم . معاويه پرسيد: چه مبلغ ؟ فرمود: صدهزار. معاويه گفت : دستور داديم سيصدهزار پرداخت شود، صدهزار براى وام تو و صدهزار كه ميان افراد خانواده ات پخش كنى و صدهزار مخصوص ‍ خودت اينك با احترام برخيز و صله خويش را دريافت كن . چون حسن عليه السلام از مجلس بيرون رفت ، يزيد بن معاويه به پدرش گفت : به خدا سوگند هرگز نديده بودم كه مردى با تو چنين برخورد كند كه او برخورد كرد و فرمان دهى سيصدهزار به او بپردازند. معاويه گفت : پسركم ، اين حق ، حق ايشان است و هر كس از ايشان كه پيش تو آمد، بر او ريخت و پاش كن .

همچنين محمد بن حبيب روايت مى كند كه على عليه السلام فرموده است : حسن چندان ازدواج كرده و طلاق داده است كه مى ترسم دشمنى برانگيزد. محمد بن حبيب مى گويد: هر گاه حسن عليه السلام مى خواست يكى از زنان خود را طلاق دهد، كنارش مى نشست و مى فرمود آيا اگر چنين و چنان چيزى به تو بدهم خشنود مى شوى ؟ آن زن يا مى گفت چيزى نمى خواهم يا مى گفت آرى ، و حسن عليه السلام مى گفت آن براى تو فراهم است و چون از كنار او بر مى خاست و مى رفت آنچه را كه نام برده بود، همراه طلاق نامه اش براى او مى فرستاد.


10

ابوالحسن مدائنى مى گويد: حسن بن على عليه السلام ، هند دختر سهيل بن عمرو را به همسرى خود گرفت ، و چنان بود كه هند پيش از آن همسر عبدالله بن عامر بن كريز بود و چون عبدالله او را طلاق داد، معاويه براى ابوهريره نوشت تا از او براى يزيد بن معاويه خواستگارى كند. حسن عليه السلام ، ابوهريره را ديد و پرسيد: كجا مى روى ؟ گفت : به خواستگارى هند دختر سهيل بن عمرو براى يزيد بن معاويه مى روم . حسن عليه السلام فرمود: براى من از او خواستگارى كن . ابوهريره پيش هند رفت و موضوع را گفت . هند گفت : تو از آن دو يكى را براى من انتخاب كن . ابوهريره گفت : حسن را براى تو انتخاب مى كنم ، و او به ازدواج امام حسن درآمد. عبدالله بن عامر پس از آن به مدينه آمد و به حسن عليه السلام گفت : مرا پيش هند امانتى است ، امام حسن او را همراه خود به خانه برد. هند آمد و مقابل عبدالله بن عامر را به حال خود و جدايى از هند سخت رقت آمد.

حسن فرمود: اگر مى خواهى از او براى تو جدا شوم ؟ كه خيال نمى كنم براى خودتان محللى بهتر از من بيابيد. عبدالله گفت : نه و سپس به هند گفت : آن وديعه مرا بياور. هند دو سبد كوچك را كه محتوى گوهر بود آورد. عبدالله آن دو را گشود و از يكى از آنها مشتى گوهر برداشت و سبد ديگرى را براى هند گذاشت . هند پيش از آنكه همسر عبدالله بن عامر بشود، همسر عبدالرحمن بن عتاب بن اسيد بود. هند مى گفته است : سرور همه شوهران من حسن و بخشنده تر ايشان عبدالله بن عامر و محبوب ترين آنان در نظر من عبدالرحمن بن عتاب بودند.

ابوالحسن مدائنى همچنين روايت مى كند كه حسن عليه السلام با حفصه دختر عبدالرحمن بن ابى بكر ازدواج كرد. منذر بن زبير كه در هواى حفصه بود، چيزى درباره او به حسن عليه السلام گفت و امام حسن او را طلاق داد. از او خواستگارى كرد، حفصه نپذيرفت و گفت : او مرا شهره ساخت . عاصم بن عمر بن خطاب از حفصه خواستگارى كرد كه پذيرفت . باز منذر چيزى درباره عشق خود به حفصه به عاصم گفت و عاصم او را طلاق داد. منذر از او خواستگارى كرد. به حفصه گفته شد، تقاضايش را بپذير، گفت : نه ، به خدا سوگند اين كار را نخواهم كرد و حال آن كه او دو بار با من چيزى كرده است ، نه به خدا سوگند كه او هرگز مرا در خانه خود نخواهد ديد.

مدائنى از جوير بن اسماء نقل مى كند كه مى گفته است : چون حسن بن على عليه السلام رحلت فرمود و جنازه را بيرون آوردند، مروان بن حكم گوشه تابوت را بر دوش گرفت .

امام حسين عليه السلام به مروان گفت : امروز جنازه او را بر دوش مى كشى و حال آنكه ديروز او را خشمگين مى ساختى و جرعه كين بر او مى نوشاندى مروان گفت : آرى ، اين كار را نسبت به كسى انجام مى دادم كه در بردبارى همسنگ كوهها بود.

مدائنى از يحيى بن زكريا از هشام بن عروة نقل مى كند كه حسن عليه السلام به هنگام مرگ خويش فرمود: مرا كنار مرقد رسول خدا صلى الله عليه و آله به خاك بسپريد، مگر آنكه بيم فتنه و شر داشته باشيد. چون خواستند چنان كنند، مروان بن حكم گفت : هرگز، نبايد عثمان در حش كوكب نام جايى كنار گورستان بقيع به خاك سپرده شود و حسن آنجا، بنى هاشم و بنى اميه جمع شدند، گروهى بنى هاشم و گروهى ديگر بنى اميه را يارى دادند و سلاح آوردند. اوهريره به مروان گفت : آيا بايد از دفن حسن و كنار مرقد پيامبر جلوگيرى شود و حال آنكه من خود شنيدم رسول خدا مى فرمود حسن و حسين دو سرور جوانان بهشت اند. مروان گفت : دست از ما بدار كه حديث پيامبر از آن هنگام كه غير تو و ابوسعيد خدرى كسى ديگر آن را در حفظ ندارد، ضايع شده است و تو خود به هنگام جنگ خيبر مسلمان شده اى . ابوهريره گفت : راست مى گويى ، من هنگام جنگ خيبر مسلمان شدم ولى همواره ملازم پيامبر بودم و از آن حضرت جدا نمى شدم و همواره و با او اهتمام از او سؤ ال مى كردم تا آنجا كه دانستم آن حضرت چه كسانى را دوست و چه كسانى را دشمن مى دارد و چه كسانى را مقرب فرموده و چه كسانى را رانده است و فضيلت چه كسى را قبول و از آن چه كسى را نفى كرده است و براى چه كسى دعا و براى چه كسى نفرين فرموده است . چون عايشه مردان و سلاح را ديد و ترسيد كه شر و فتنه ميان ايشان بزرگ و منجر به خون ريزى شود! گفت : خانه ، خانه من است و اجازه نمى دهم هيچ كس آنجا به خاك سپرده شود، حسين عليه السلام هم بجز دفن برادرش كنار مرقد جدش ، چيزى ديگر را نمى پذيرفت ، محمد بن حنفيه گفت : اى برادر اگر حسن عليه السلام بدون قيد و شرطى وصيت كرده بود كه او را اين جا دفن كنيم تا پاى جان و مرگ مى ايستاديم و همين جا او را به خاك مى سپرديم ، ولى او را استثناء كرد و فرمود مگر آن كه از شر و فتنه بترسيد و چه شر و فتنه اى سخت تر از آنچه هم اكنون در آن هستيم ديده مى شود، و حسن عليه السلام را در بقيع به خاك سپردند.


11

ابوالحسن مدائنى مى گويد: خبر سوگ حسن عليه السلام پس از دو شبانروز از مدينه به بصره رسيد. جارود بن ابى سبرة (14) در اين باره چنين سروده است :

هرگاه شرى است در يك شبانروز خبرش مى رسد و حال آنكه اگر خيرى است چهل شبانروزه مى رسد، گويى هر گاه پيك شر با خبرى سخت و بد به سوى ما مى آيد با شتاب بيشترى راه مى پيمايد.

ابوالحسن مدائنى همچنين روايت مى كند كه پس از صلح امام حسن عليه السلام با معاويه و آمدن معاويه به كوفه ، گروهى از خوارج بر معاويه خروج كردند. معاويه به امام حسن عليه السلام پيام فرستاد و تقاضا كرد كه به جنگ خوارج برود. امام حسن فرمود: سبحان الله ! من جنگ با تو را كه براى من حلال است ، براى صلاح حال امت و الفت ميان ايشان رها كردم ، اينك چنين مى پندارى كه حاضرم تا تو و براى خاطر تو با كسى جنگ كنم . معاويه براى مردم كوفه سخنرانى كرد و گفت : اى مردم كوفه ! آيا مى پنداريد من براى نماز و زكات و حج با شما جنگ كردم ، نه كه خود مى دانستم شما نماز مى گزاريد و زكات مى پردازيد و به حج مى رويد، بلكه براى آن با شما جنگ كردم كه بر شما و گردنهاى شما فرمان روايى كنم و خداوند اين را به من ارزانى داشت هر چند كه شما ناخوش مى داريد. همانا هر مال و جانى كه در اين فتنه از ميان رفته است ، رايگان و بر هدر شده است و هر شرطى كه كرده ام زيرپا مى نهم و مردم را جز سه چيز به صلاح نمى آورد، پرداخت حقوق و عطا به هنگام خويش و گسيل داشتن سپاهها به وقت ضرورت و جنگ با دشمن در سرزمين او كه اگر با آنان جنگ نكنيد آنان با شما جنگ خواهند كرد، و از منبر فرود آمد.

مدائنى مى گويد: مسيب بن نجيه به امام حسن گفت : شگفتى من از تو پايان نمى پذيرد كه با معاويه بيعت كردى در حالى كه چهل هزار سپاهى با تو بودند و از او براى خود عهد و پيمان استوار و آشكار نگرفتى و تعهدى ميان خودش و تو كرد و اينك شنيدى كه چه گفت . به خدا سوگند كه از اين سخنان كسى جز تو را اراده نكرد، امام حسن به مسيب فرمود: عقيده ات چيست ؟ گفت : اينكه به حال نخست برگردى كه او پيمان ميان خود و تو را شكسته است . فرمود: اى مسيب من اين كار را براى دنيا نكردم كه معاويه به هنگام جنگ و رويارويى پايدارتر و شكيباتر از من نيست ، بلكه مصلحت شما را اراده كردم و اينكه از ريختن خون يكديگر دست بداريد، اينك به تقاضاى پروردگار خشنود باشيد تا نيكوكارتان آسوده باشد و از ستم تبهكارى چون معاويه خلاصى پيش آيد.

مدائنى مى گويد: عبيدة بن عمرو كندى به حضور امام حسن عليه السلام آمد، امام حسن همراه قيس بن سعد بن عبادة بود، ضربه شمشيرى بر چهره اش خورده بود، امام حسن پرسيد: اين زخم كه بر چهره ات مى بينم چيست ؟ گفت : هنگامى كه همراه قيس بودم چنين شد. در اين هنگام حجر بن عدى به امام حسن نگريست و گفت : دوست مى دارم تو پيش از اين مرده بودى و چنين كارى صورت نمى گرفت كه ما بر خلاف ميل خود و اندوهگين برگشتيم و دشمنان شاد و با آنچه كه دوست مى دارند، برگشتند. چهره امام حسن گرفته شد، امام حسين عليه السلام با گوشه چشم و به خشم به حجر بن عدى نگريست و او خاموش ‍ شد. آن گاه امام حسن فرمود: اى حجر همه مردم آنچه را كه تو دوست مى دارى ، دوست ندارند و عقيده آنان همچون عقيده تو نيست ، و آنچه كه من كردم فقط براى اين بود كه تو و امثال تو باقى بمانيد و خداوند هر روز در شاءنى است .


12

مدائنى مى گويد: سفيان بن ابى ليلى نهدى پيش امام حسن آمد و گفت : سلام بر تو اى زبون كننده مؤ منان ! امام حسن فرمود: بنشين خدايت رحمت كناد، براى پيامبر صلى الله عليه و آله موضوع پادشاهى بنى اميه آشكار شد و در خواب چنين ديد كه آنان يكى پس از ديگرى بر منبر او فرا مى روند و اين كار بر رسول خدا گران آمد و خداوند در اين باره آيتى از قرآن نازل كرد و خطاب به پيامبر چنين فرمود: و آن خوابى را كه به تو نموديم جز براى آزمايش مردمان قرار نداديم و آن درخت نفرين شده در قرآن . (15) و از پدرم على كه رحمت خدا بر او باد شنيدم كه مى فرمود: به زودى خلافت اين امت را مردى فراخ ‌گلو و شكم گنده برعهده گرفت . (16) پرسيدم او كيست ؟ فرمود: معاويه است ، و پدرم به من گفت : قرآن از پادشاهى بنى اميه و مدت آن خبر داده است و خداوند متعال مى فرمايد شب قدر بهتر از هزار ماه است ، و افزود كه اين هزار ماه مدت پادشاهى بنى اميه است . (17)

مدائنى مى گويد: چون سال صلح فرا رسيد، امام حسن عليه السلام چند روزى در كوفه ماند و سپس آماده رفتن به مدينه شد. مسيب بن نجيه فرازى و ظبيان بن عماره ليثى براى توديع با او رفتند، امام حسن فرمود: سپاس خداوندى را كه بر فرمان خود چيره است ، اگر همه خلق جمع شوند تا آنچه را كه كائن است ، جلوگيرى كنند نمى توانند.

امام حسين عليه السلام فرمود: من آنچه را كه صورت گرفت ، خوش نمى داشتم و آسايش و خوشى من همان ادامه راه پدرم بود، تا آنكه برادرم مرا سوگند داد و از او اطاعت كردم در حالى كه گويى تيغها بينى مرا مى برد. مسيب گفت : به خدا سوگند اين كار بر ما دشوار نيست كه به هر حال آنان با هر چه بتوانند در صدد جلب دوستى ما خواهند بود ولى بيم ما از آن است كه بر شما ستم شود و عهد شما را بشكنند. امام حسين فرمود: اى مسيب ما مى دانيم كه تو نسبت به ما محبت دارى و امام حسن فرمود: از پدرم شنيدم كه مى فرمود از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم فرمود: هر كس هر قومى را دوست داشته باشد با آنان خواهد بود. مسيب و ظبيان هر دو از امام حسن عليه السلام خواستند كه از تصميم خود برگردد فرمود: راهى براى اين نيست و فرداى آن روز از كوفه حركت كرد و چون به ناحيه دير هند رسيد به كوفه نگريست و به اين بيت تمثل جست ، چنان نيست كه با دلتنگى از خانه يارانم گزينم كه آنان از عهد و پيمان من پاسدارى مى كنند، و سپس به مدينه رفت .

مدائنى مى گويد: پس از آنكه امام حسن كوفه را ترك كرد، معاويه به وليد بن عقبه كه قبلا اشعارى در تحريض معاويه به خون خواهى عثمان سروده و ضمن آن گفته بود از جاى تكان نمى خورى و وامانده اى ، گفت : اى ابووهب آيا از جاى جنبيدم ؟ گفت : آرى و برترى جستى .

مدائنى از ابراهيم بن محمد از زيد بن اسلم نقل مى كند كه مى گفته است : مردى در مدينه به حضور امام حسن عليه السلام رسيد، نامه اى در دست امام بود، آن مرد پرسيد: اين نامه چيست ؟ فرمود: نامه معاويه است و در آن بيم داده كه فلان كار را انجام خواهد داد. آن مرد گفت : تو كه توان داشتى چرا ايستادگى نكردى ؟ حسن عليه السلام فرمود: آرى ، ولى بيم آن داشتم كه روز قيامت هفتاد يا هشتادهزار كشته در حالى كه از رگهاى ايشان خون بيرون جهد پيش خداى دادخواهى برند كه خونشان به چه سبب ريخته شده است !


13

مدائنى مى گويد: حصين بن منذر رقاشى (18) مى گفته است ، به خدا سوگند كه معاويه به هيچ يك از عهود خود نسبت به حسن (ع ) وفا نكرد. حجر بن عدى و يارانش را كشت و براى پسرش يزيد بيعت گرفت و امام حسن را مسموم ساخت .

مدائنى مى گويد: ابوالطفيل (19) روايت كرده و گفته است : امام حسن عليه السلام به يكى از وابستگان خود فرمود: آيا معاوية بن خديج را مى شناسى ؟ گفت : آرى ، فرمود: هر گاه او را ديدى به من بگو. هنگامى كه معاوية بن خديج از خانه عمرو بن حديث بيرون مى آمد، آن مرد او را ديد و به امام حسن گفت : اين است . امام حسن (ع )، معاوية بن خديج را خواست و به او فرمود: تو هستى كه پيش پسر هند جگرخواره ، على را دشنام مى دهى ! به خدا سوگند اگر كنار حوض ‍ كوثر برسى كه نخواهى رسيد، على را خواهى ديد كه دامن بر كمر زده و آستينهايش را بالا زده است و منافقان را از كنار حوض بيرون مى راند.

مدائنى مى گويد: اين خبر را قيس بن ربيع هم از بدر بن خليل از قول همان وابسته امام حسن عليه السلام نقل كرده است .

مدائنى همچنين مى گويد: سليمان بن ايوب از اسود بن قيس عبدى براى ما نقل كرد كه مى گفته است ، حسن عليه السلام روزى حبيب بن مسلمه (20) را ديد و فرمود: اى حبيب چه راههاى بسيارى كه در غير اطاعت خدا پيموده اى . حبيب گفت : ولى راهى را كه به سوى پدرت پيمودم ، اين چنين نبود، فرمود: آرى به خدا سوگند، ولى تو براى نعمت اندك و نابودشونده اين جهانى از معاويه پيروى مى كردى و هر چند او كارهاى اين جهانى تو را برپاى داشت ولى تو را از جهان ديگر فرو نشاند و بر فرض كه كار بد انجام مى دهى اگر سخن نيكو بگويى ، شايد در زمره آنان باشى كه خداوند فرموده است كارى پسنديده و كارى ناپسند را در هم آميختند. (21) ولى تو چنانى كه خداوند فرموده است : نه چنان است بلكه چرك گرفته و غالب شده بر دلهاى آنها آنچه كه كسب مى كردند. (22)

مدائنى مى گويد: زياد يكى از اصحاب امام حسن را كه نامش در امان نامه بود، تعقيب و جستجو مى كرد، امام حسن براى زياد چنين مرقوم فرمود:

از حسن بن على به زياد، اما بعد، تو از امانى كه ما براى ياران خود گرفته ايم آگاهى ، فلان كس براى من متذكر شده است كه تو متعرض او شده اى ، دوست مى دارم كه چيزى جز خير به او عرضه مدارى . والسلام .

چون اين نامه به زياد رسيد و اين موضوع پس از آن بود كه معاويه ، او را به پدر خود منسوب كرده بود، زياد از اينكه امام حسن او را به ابوسفيان نسبت نداده است ، خشمگين شد و در پاسخ چنين نوشت :

از زياد بن ابى سفيان به حسن ، اما بعد، نامه ات كه درباره تبهكارى كه شيعيان تبهكار تو و پدرت او را در پناه خود گرفته اند، نوشته بودى به من رسيد. به خدا سوگند كه در جستجوى او خواهم بود حتى اگر ميان پوست و گوشت تو باشد، و همانا بهترين گوشتى از مردم كه دوست دارم آن را بخورم ، گوشت تو و گروهى است كه تو از آنانى . والسلام .

چون امام حسن اين پاسخ را خواند، آن را براى معاويه فرستاد و چون معاويه آن را خواند، خشمگين شد و براى زياد چنين نوشت :

از معاوية بن ابى سفيان به زياد، اما بعد، تو را دو انديشه است ، انديشه اى از ابوسفيان و انديشه اى از سميه ، انديشه تو از ابوسفيان بردبارى و دورانديشى است و حال آنكه انديشه ات از سميه هرگز چنان نيست . حسن بن على كه بر او درود باد، براى من نوشته است متعرض يكى از يارانش شده اى . متعرض او مشو و من در آن باره براى تو اختيارى قرار نمى دهم . وانگهى حسن از كسانى نيست كه بتوان او را خوار و زبون شمرد، جاى شگفتى از نامه تو به اوست كه او را به پدرش يا مادرش نسبت نداده اى و اين موردى است كه جانب او را مى گيرم و حق را به او مى دهم . والسلام . (23)


14

مى گويم ابن ابى الحديد در مجلس يكى از بزرگان كه من هم حضور داشتم ، سخن در اين باره رفت كه على عليه السلام به فاطمه عليهاالسلام شرف يافته است . يكى از حاضران مجلس گفت : هرگز كه فاطمه عليهاالسلام به على عليه السلام شرف يافته است . ديگر حضار پس از آنكه منكر اين سخن شدند در آن باره به گفتگو پرداختند. صاحب مجلس از من خواست تا عقيده خود را در اين مورد بگويم و توضيح دهم على يا فاطمه كدام يك افضل اند. من گفتم : اينكه كدام يك از آن دو افضل مردم است دارا باشد، چون علم و شجاعت و نظاير آن ، على افضل است و اگر منظور از افضل كسى باشد كه رتبه اش در پيشگاه خدا برتر است . باز هم على است . زيرا راءى و عقيده ياران متاءخر ما معتزليان بر اين قرار گرفته است كه على عليه السلام از ميان همه مردان و زنان و همه مسلمانان پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله رتبه اش در پيشگاه خداوند برتر است و فاطمه عليهاالسلام با آنكه سرور همه جهانيان است به هر حال بانويى از مسلمانان است . وانگهى حديث مرغ بريان (24) دلالت بر آن دارد كه على محبوب ترين خلق خدا در پيشگاه بارى تعالى است و فاطمه عليهاالسلام هم يكى از خلق خداوند است و آن چنان كه محققان علم كلام و تفسير كرده اند، منظور از محبوب ترين مردم در پيشگاه خداوند سبحان كسى است كه به روز رستاخيز پاداش او از همگان بيشتر و بزرگ تر است .

ولى اگر منظور از افضل شرافت نسب و والاتبارى است ، شك نيست كه فاطمه افضل است ، زيرا پدرش سرور همه آدميان از گذشتگان و آيندگان است و ميان نياكان على عليه السلام هيچ كس نظير و مانند رسول خدا نيست ، و اگر منظور از فضيلت ، شدت محبت و قرابت پيامبر است ، بديهى است كه فاطمه افضل است كه دختر اوست و رسول خدا نسبت به او داراى محبت سخت بوده است و فاطمه عليهاالسلام پاره تن رسول خداست و بدون هيچ شبهه اى دختر از لحاظ نسب نزديكتر از پسرعمو است .

اما سخن درباره اينكه كدام يك به ديگرى شرف يافته است ، حقيقت موضوع چنين است كه اسباب شرف و برترى على عليه السلام بر مردم چندگونه است ، بخشى از آن متعلق به فاطمه عليهاالسلام و بخشى متعلق به پدر فاطمه صلوات الله عليه است و بخشى ديگر متعلق به خود على است . آنچه كه متعلق به خود على عليه السلام است ، مسائلى چون شجاعت و پاكدامنى و بردبارى و قناعت و پسنديدگى اخلاق و گذشت و بزرگوارى اوست و آنچه كه متعلق به رسول خداست علم و دين و عبادت و پارسايى و خبردادن از امور غيبى و پيشى گرفتن به اسلام است .

و آنچه وابسته به فاطمه عليهاالسلام است ، موضوع ازدواج با اوست كه بدين گونه علاوه بر قرابت نسبى شرف خويشاوندى سببى و دامادى هم بر او افزوده شده است و مهمتر از آن اين است كه فرزندان و ذريه على از فاطمه در واقع ذريه پيامبر صلى الله عليه و آله و اجزايى از پيكر شريف و ذات آن حضرت بوده اند، كه فرزند از نطفه مرد و خون زن است كه جزئى از ذات پدر و مادر است و اين موضوع همواره در فرزندزادگان و نسلهاى آينده هم خواهد بود، و اين سخن و عقيده شرف يافتن على عليه السلام از پيوند با فاطمه عليهاالسلام .

اما شرف يافتن فاطمه از پيوند با على چنان است كه هر چند دختر سرور همه جهانيان بوده است ولى همسرى على بر او شرف ديگرى بر شرف نخست افزوده است .

آيا اگر پدرش به عنوان مثال او را به همسرى انس بن مالك با ابوهريره درمى آورد، چنين شرف و بزرگى و جلالى را كه اينك داراست مى داشت ؟ همچنين اگر ذريه زهرا از ابوهريره و انس بن مالك مى بودند، هرگز احوال ايشان در شرف به حال كنونى ايشان نمى رسيد.


15

ابوالحسن مدائنى مى گويد: امام حسن عليه السلام بسيار ازدواج كرد، با خولة دختر منظور بن زبان فرازى ازدواج كرد كه براى او حسن بن حسن را آورد. ام اسحاق دختر طلحة بن عبيدالله را به همسرى گرفت كه براى او پسرى آورد و او را طلحه نام نهاد. (25)

ام بشر دختر ابومسعود انصارى را كه نام ابومسعود عقبة بن عمر است به همسرى گرفت كه زيد را براى او آورد. جعده دختر اشعث بن قيس را به همسرى گرفت و جعده همان است كه امام حسن را مسموم كرد. هند دختر سهيل بن عمرو و حفصه دختر عبدالرحمان بن ابى بكر و زنى از قبيله كلب و زنى از دختران عمرو بن اهتم منتصرى و زنى از قبيله ثقيف را به همسرى گرفت كه براى او عمر را آورد. زنى از دختران علقمة بن زراره و زنى از بنى شيبان از خاندان همام بن مره گرفت و چون گفته شد آيين خوارج دارد، طلاقش داد و فرمود خوش نمى دارم آتش زنه اى از ريگهاى دوزخ را بر گردن خويش بياويزم .

مدائنى مى گويد: دختر مردى را خواستگارى فرمود. آن مرد گفت : با آنكه مى دانم تنگدست و بسيار طلاق دهنده زنها و سخت گير و دلتنگ هستى ، به تو دختر مى دهم كه از همه مردم والاگهرترى و پدر و نياى تو از همگان برترند.

مى گويم ابن ابى الحديد سخن آن مرد در مورد تنگدستى و بسيار طلاق دادن امام حسن درست است ولى در مورد سختگيرى و دلتنگى درست نيست كه امام حسن عليه السلام از همه مردم خوش خوى تر و سينه گشاده تر بوده است .

مدائنى مى گويد: زنان حسن بن على را شمردم ، هفتاد زن بودند. (26)

مدائنى مى گويد: چون على عليه السلام رحلت فرمود، عبدالله بن عباس پيش ‍ مردم آمد و گفت : (27) همانا اميرالمؤ منين كه درود خدا بر او باد درگذشت و جانشينى باقى گذاشته است ، اگر خوش مى داريد، پيش شما آيد وگرنه كسى را بر كسى چيزى نيست . مردم گريستند و گفتند بايد كه پيش ما آيد، امام حسن عليه السلام بيرون آمد و براى مردم خطبه خواند و چنين فرمود: اى مردم ! از خدا بترسيد كه ما اميران و اولياى شماييم و ما همان اهل بيتى هستيم كه خداوند متعال درباره ما فرموده است جز اين نيست كه خداوند مى خواهد پليدى را از خاندان شما بزدايد و شما را پاك كند، پاك كردنى . (28) و مردم با او بيعت كردند.

امام حسن عليه السلام در حالى كه جامه سياه بر تن داشت پيش مردم آمد(29) و سپس عبدالله بن عباس را همراه قيس بن سعد بن عباده و دوازده هزار تن به عنوان پيشاهنگ به سوى شام گسيل فرمود، پس از آن خود به قصد مداين بيرون آمد و در ساباط به او سوءقصد شد و بر او خنجر زدند و باروبنه اش را به تاراج بردند. امام حسن وارد مداين شد و اين خبر به معاويه رسيد و آن را شايع ساخت . ياران امام حسن كه ايشان را با عبدالله بن عباس اين موضوع را براى حسن عليه السلام نوشت و امام براى مردم سخنرانى و ايشان را توبيخ كرد و فرمود: با پدرم چندان ستيز كرديد كه به اجبار تن به حكميت داد و پس از آن شما را به جنگ با شاميان فرا خواند، نپذيرفتيد، تا او به كرامت خدا پيوست و با من به اين شرط بيعت كرديد كه با هر كس كه با من صلح كند، صلح كنيد و با هر كس كه با من جنگ كند جنگ كنيد؛ اينك به من خبر رسيده است كه گروهى از افراد خانواده دار شما پيش معاويه رفته اند و با او بيعت كرده اند، مرا از شما همين بس است و در دين و جانم مرا فريب مدهيد.


16

امام حسن عبدالله بن حارث بن نوفل بن حرث بن عبدالمطلب را كه مادرش ، هند دختر ابوسفيان حرب بود، براى پيشنهاد صلح پيش معاويه گسيل فرمود و شرط كرد كه بايد معاويه به كتاب خدا و سنت پيامبر عمل كند و براى كسى پس از خود بيعت نگيرد و پس از او كار خلافت با نظر شورايى تعيين شود همه مردم در امان باشند.

حسن عليه السلام در اين مورد نامه اى نوشت ، حسين عليه السلام نخست نپذيرفت و امام حسن با او گفتگو فرمود تا راضى شد، و معاويه به كوفه آمد.

ابوالحسن مدائنى گويد: ابوبكر بن اسود براى ما نقل كرد كه ابن عباس براى حسين عليه السلام چنين نوشت :

اما بعد، همانا مسلمانان حكومت خود را پس از على عليه السلام به تو سپردند، اينك براى جنگ دامن به كمر بزن و با دشمنت پيكار كن و خود را به ياران خود نزديك ساز و دين افراد متهم را با آنچه به دين تو صدمه نزند خريدارى كن ، و با افراد شريف و خانواده دار دوستى و موالات كن تا عشاير ايشان را به صلاح آورى و در نتيجه مردم هماهنگ شوند. (30) برخى از چيزهايى را كه مردم ناخوش مى دارند تا هنگامى كه از حق تجاوز نكند و انجام آن مايه ظهور عدل و عزت دين گردد به مراتب بهتر از چيزهايى است كه مردم دوست مى دارند ولى انجام دادن آن مايه ظهور ستم و عزت تبهكاران و زبونى مؤ منان مى گردد، به آنچه از پيشوايان دادگر رسيده است ، اقتدا كن و ايشان نقل شده است كه دروغ جز در دو مورد جايز نيست و آن جنگ و اصلاح ميان مردم است ، و جنگ خدعه است و تا هنگامى كه در جنگ باشى و حقى را باطل نكنى ، در آن باره دست تو باز است .

و سبب آنكه مردم از پدرت على عليه السلام به معاويه رغبت كردند، اين بود كه در قسمت غنايم ميان ايشان نيكو رفتار نفرمود و عطاى آنان را مساوى قرار داد و اين كار بر آنان گران آمد، و بدان تو با كسانى جنگ مى كنى كه در آغاز اسلام با خدا و پيامبرش جنگ كردند و چون فرمان خدا پيروز شد و شرك نابود و يكتاپرستى حاكم و دين نيرومند شد، به ظاهر ايمان آوردند، در حالى كه اگر قرآنى مى خواندند، آياتش را مسخره مى كردند و چون براى نماز برمى خاستند، با كسالت و تنبلى آن را مى گزاردند و فرائض را با ناخوشايندى انجام مى دادند؛ و چون ديدند جز پرهيزكاران نيكوكار در دين عزتى نمى يابند، خود را به شكل نيكوكاران درآوردند تا مسلمانان به آنان خوش گمان شوند و همچنان تظاهر كردند تا آنكه سرانجام مردم ايشان را در امانات خود شريك ساختند و گفتند حساب آنان با خدا باشد، اگر راست مى گويند برادران دينى ما هستند و اگر دروغ گويند، با دروغى كه مى گويند خودشان زيان كارتر خواهند بود. اينك تو گرفتار آنان و فرزندان و نظايرشان شده اى ، و به خدا سوگند كه در طول عمرشان چيزى جز گمراهى بر آنان فزون نشده است و چيزى جز خشم آنان بر متدينان پيشى نگرفته است ، با آنان جنگ كن و به هيچ خوارى راضى مشو و به هيچ زبونى تسليم مشو. على تا هنگامى كه مجبور و ناچار نشد به حكميت تن در نداد، و آنان اگر مى خواستند به درستى حكم كنند به خوبى مى دانستند كه هيچ كس شايسته تر از او به حكومت نيست و چون به هواى نفس حكم كردند، على به حال جنگ بيرون مرو، مگر آنكه مرگ ميان تو و آن حايل شود، والسلام .

مدائنى مى گويد، و حسن عليه السلام براى معاويه چنين نوشت :

از بنده خدا حسن اميرمؤ منان به معاوية بن ابى سفيان ، اما بعد، همانا خداوند متعال محمد را كه درود خدا بر او و خاندانش باد، رحمت براى همه جهانيان مبعوث فرمود، و حق را با او پيروز و شرك را سركوب فرمود و همه عرب را به او عزت بخشيد و به ويژه قريش را با او شرف رساند و در اين باره فرموده است همانا كه قرآن ذكر و مايه شرف براى تو و قوم تو است (31) و چون خداوند او را به پيشگاه خود فرا خواند، عرب در مورد حكومت پس از او با يكديگر ستيز كردند. قريش گفتند ما عشيره و اولياى پيامبريم و در مورد حكومت با ما ستيز مكنيد و عرب اين حق را براى قريش شناخت و حال آنكه قريش همان چيزى را كه عرب براى او رعايت كرد، در مورد ما انكار كرد. افسوس كه قريش با آنكه در دين صاحب فضيلت و در مسلمانى پيشگام بودند نسبت به ما انصاف ندادند، و چيزى كه مايه شگفتى است فقط ستيز آنان با ما براى حكومت است ، آن هم بدون آنكه حق پسنديده اى در دنيا و اثر ارزنده اى در اسلام داشته باشند. به هر حال وعده گاه ، پيشگاه خداوند است ، از خداوند مساءلت مى داريم در اين جهان چيزى را كه موجب كاستى ما در آن جهان است ، به ما ارزانى مفرمايد، و چون خداوند روزگار على را به سر آورد، مسلمانان پس از او مرا به حكومت برگزيدند، اينك اى معاويه از خداى بترس و بنگر و كارى كن كه خونهاى امت محمد صلى الله عليه و آله حفظ و كارش قرين صلاح شود، والسلام .


17

امام حسن عليه السلام اين نامه را همراه حارث بن سويد تيمى كه از قبيله تيم الرباب بود و جندب ازدى فرستاد و آن دو پيش معاويه رفتند و او را به بيعت با امام حسن عليه السلام فرا خواندند كه پاسخى به ايشان نداد و جواب نامه را اين چنين نوشت :

اما بعد، آنچه را كه در مورد رسول خدا صلى الله عليه و آله گفته بودى ، فهميدم و او سزاوارترين همه متقدمان متاءخران به فضل و فضيلت است . سپس از نزاع مسلمانان درباره حكومت پس از او سخن گفته اى و تصريح به تهمت ابوبكر صديق و عمر و ابوعبيده امين و ديگر صلحاى مهاجران كرده اى كه اين را از تو ناخوش داشتم ، (32) آرى امت چون درباره حكومت ستيز كردند، سرانجام قريش را سزاوارتر ديدند، و قريش و انصار و مسلمانان بافضيلت چنين مصلحت ديدند كه از ميان قريش كسى را كه از همه به خدا داناتر و از او ترسنده تر و بركار تواناتر است برگزينند و ابوبكر را برگزيدند و هيچ كوتاهى نكردند، و اگر كس ‍ ديگرى غير از ابوبكر را مى شناختند كه بتوانند به مانند او بر كار قيام كند و از حريم اسلام دفاع كند، كار حكومت را به ابوبكر نمى سپردند. امروز هم ميان من و تو حال بر همان منوال است و اگر من خود بدانم كه تو در كار اين امت تواناتر و محتاطتر و داراى سياست بهترى هستى و در قبال دشمن مدبر و براى جمع غنايم تواناترى خودم حكومت را پس از پدرت به تو تسليم مى كردم . پدرت بر ضد عثمان كوشش كرد تا آنكه عثمان مظلوم كشته شد و خداوند خونش را از پدرت مطالبه فرمود و هر كه خداى در تعقيب او باشد، هرگز از چنگ حق نمى تواند بگريزد.

آن گاه على به زور حكومت امت را براى خود بيرون كشيد و آنان را به پراكندگى كشاند. افرادى از پيشگامان مسلمانان كه از لحاظ شركت در جهاد و سبقت گرفتن به اسلام نظير او بودند، با او مخالفت كردند، ولى مدعى او شد كه آنان بيعت را گسسته اند، با آنان جنگ كرد كه خونها ريخته شد و كارهاى ناروا صورت پذيرفت . آن گاه در حالى كه بيعتى را بر ما مدعى نبود، آهنگ ما كرد و خواست با زور و فريب بر ما حكومت كند، ما با او و او با ما جنگ كرديم و سرانجام قرار شد تا او مردى را بگزيند و ما مردى را بگزينيم تا به آنچه موجب صلح است و برگشت جماعت به الفت است ، حكم كنند و در اين باره از آن دو حكم و از خود و على عهد استوار گرفتيم كه بر آنچه آن دو حكم كنند، راضى شويم . و چنان كه خود مى دانى دو حكم به زيان او حكم دادند و او را از خلافت خلع كردند، به خدا سوگند كه او به آن حكم راضى نشد و براى فرمان خدا شكيبايى نكرد، اينك چگونه مرا به كارى دعوت مى كنى كه منطبق بر حق پدرت مى دانى و حال آنكه او را از آن بيرون شده است ! كار خويش و دين خود را باش ، والسلام .

مدائنى مى گويد: معاويه به حارث و جندب گفت برگرديد كه ميان من و شما چيزى جز شمشير نيست و آن دو برگشتند. معاويه با شصت هزار سپاهى آهنگ عراق كرد و ضحاك بن قيس فهرى را به جانشينى خود بر شام گماشت . حسن عليه السلام همچنان در كوفه مقيم بود. و آن بيرون نيامد تا هنگامى كه به او خبر رسيد، معاويه از پل منبج (33) گذشته است . در اين هنگام حجر بن عدى را گسيل فرمود تا كارگزاران را به پاسدارى وادارد و مرد را فرا خواند كه شتابان جمع شدند، براى قيس بن سعد عباده پرچمى به فرماندهى دوازده هزار سپاهى برافراشته شد و بر كوفه مغيرة بن نوفل بن حارث بن عبدالمطلب را به جانشينى خود گماشت و چون به ناحيه دير عبدالرحمان فرود آمد به قيس فرمان حركت داد و با او وداع و سفارش كرد، قيس از كرانه فرات و آباديهاى فلوجه گذشت تا به مسكن رسيد، امام حسن هم آهنگ مداين كرد و چون به ساباط (34) رسيد، چند روزى درنگ كرد و چون خواست سوى مداين رود برخاست و براى مردم خطبه خواند و چنين فرمود:


18

اى مردم ! شما با من به اين شرط بيعت كرديد كه با هر كس صلح كردم ، صلح كنيد و با هر كس جنگ كردم ، جنگ كنيد و من به خدا سوگند بر هيچ كس از اين امت در خاور و باختر كينه اى ندارم و همانا هماهنگى و دوستى و ايمنى و صلاح ميان مردم كه آن را ناخوش مى داريد به مراتب بهتر از چيزى است ؟ در مورد پراكندگى و كينه توزى و دشمنى و ناامنى دوست مى داريد. پدرم على مى فرمود فرمان روايى معاويه را ناخوش مداريد كه اگر از او جدا شويد خواهيد ديد كه سرها چون هنداونه ابوجهل از دوشها قطع خواهد شد.

مردم گفتند: اين سخن نشان آن است كه مى خواهد خود را خلع و حكومت را به معاويه تسليم كند و سخن او را بريدند و بر او هجوم بردند و باروبنه اش را تاراج كردند تا آنجا كه جبه خزى را كه بر دوش داشت ربودند و كنيزى را كه همراهش ‍ بود، گرفتند.

مردم دو گروه شدند، گروهى طرفدار بودند و گروه بيشتر بر ضد او بودند. امام حسن عرضه داشت پروردگارا از تو بايد يارى خواست و فرمان به حركت داد، مردم حركت كردند، مردى اسبى آورد و حسن عليه السلام بر آن سوار شد و گروهى از يارانش او را احاطه و از نزديك شدن مردم جلوگيرى كردند و به راه افتادند. سنان بن جراح اسدى پيش از امام حسن خود را به مظلم ساباط رساند و چون امام حسن نزديك او رسيد، جلو آمد تا به ظاهر با امام سخن بگويد، ناگاه خنجرى بر ران امام زد كه تا نزديك استخوان را دريد و امام حسن عليه السلام مدهوش شد و يارانش به سنان بن جراح حمله بردند. عبيدالله طايى او را بر زمين افكند و ظبيان بن عمارة خنجر را از دست او بيرون آورد و ضربتى بر او زد و بينى او را قطع كرد و سپس سنگى بر سرش كوفت و او را كشت . امام حسن عليه السلام به هوش آمد، زخم را كه از آن خون بسيار رفته بود و امام را ناتوان ساخته بود بستند و او را به مداين بردند كه سعد بن مسعود عموى مختار بن ابوعبيد حاكم آنجا بود، و امام حسن در مداين چندان درنگ كرد كه زخمش بهبود يافت .

مدائنى گويد: حسن عليه السلام بزرگترين فرزند على عليه السلام است و سرورى بخشنده و بردبار و خطيب بود. پيامبر صلى الله عليه و آله سخت او را دوست مى داشت ، روزى مسابقه اى ميان او و حسين عليه السلام ترتيب داد كه حسن برنده شد. پيامبر او را بر روى ران راست خود نشاند و حسين را بر ران چپ خويش جاى داد. گفته شد: اى رسول خدا كدام يك را بيشتر دوست مى دارى ؟ فرمود: همان چيزى را مى گويم كه پدرم ابراهيم فرمود كه چون گفتندش كدام يك از دو پسرت را بيشتر دوست مى دارى ؟ گفت : بزرگتر را و او كسى است كه فرزندم محمد صلى الله عليه و آله از او متولد مى شود.

همو از زيدبن ارقم نقل مى كند كه مى گفته است : روزى پيامبر صلى الله عليه و آله خطبه مى خواند حسن عليه السلام كه كوچك بود و برده اى بر تن داشت آمد، پايش لغزيد و بر زمين افتاد، با آنكه مردم او را بلند كردند، رسول خدا سخن خود را قطع فرمود و شتابان از منبر فرود آمد و او را گرفت و بر دوش خود نهاد و فرمود: فرزند فتنه است ، نفهميدم چگونه خود را به او برسانم . سپس به منبر رفت و خطبه را تمام فرمود. (35)

همچنين مدائنى روايت مى كند كه عمرو بن عاص ، امام حسن عليه السلام را در طواف ديد، گفت : اى حسن ! مى پنداشتى كه دين جز به تو و به پدرت پايدار نمى ماند، اينك مى بينى كه خداوند او را با معاويه پايدار كرد و آن را پس از كژى استوار و پس از پوشيدگى آشكار فرمود. پنداشتى كه خداوند به كشتن عثمان راضى خواهد بود، و آيا درست است كه تو در حالى كه جامه اى نازك و لطيف تر از پوسته درونى تخم مرغ بر تن دارى و قاتل عثمان هستى ، همچون شترى كه بر گرد سنگ آسياب مى گردد، بر گرد كعبه طواف كنى ؟ به خدا سوگند بهترين راه براى اصلاح تفرقه و همواركردن كار اين است كه معاويه ترا از ميان بردارد و به پدرت ملحق سازد.


19

امام حسن عليه السلام به عمرو عاص فرمود: همانا دوزخيان را نشانه هايى است كه با آنها شناخته مى شوند كه از جمله ستيز و دشمنى با دوستان خدا با دشمنان خداوند است . به خدا سوگند كه تو خود مى دانى كه على هرگز يك لحظه هم در مورد خدا و دين شك و ترديدى نكرد، و اى پسر مادر عمرو، به خدا سوگند اگر بس نكنى تهيگاه تو را با نيزه هايى استوارتر از نيزه هاى قعضبى (36) هدف قرار مى دهم و سوراخ مى كنم و از هجوم و ياوه سرايى نسبت به من برحذر باش ‍ كه من چنانم كه خود مى دانى ناتوان و سست نيستم و گوشتم براى خوردن گوارا نيست ، و من گوهر گرانبهاى گردنبند قريش هستم و نسبم شناخته شده است و به كسى جز پدر خويش نسبت داده نمى شوم ، و تو خود چنانى كه مى دانى و مردم هم مى دانند، تنى چند از مردان قريش مدعى پدرى تو شدند و سرانجام فرومايه ترين و بى حسب ترين و قصاب ايشان بر تو غلبه پيدا كرد.

بنابراين از من دور باش كه تو پليدى و ما اهل بيت طهارتيم و خداوند پليدى را از ما زدوده است و ما را پاك فرموده است پاك كردنى ، عمرو خاموش شد و اندوهگين بازگشت .

ابوالحسن مدائنى مى گويد: پس از صلح معاويه از حسن بن على تقاضا كرد براى مردم خطبه بخواند، نپذيرفت . معاويه سوگندش داد كه چنان كند و براى او صندلى نهاده شد و بر آن نشست و چنين فرمود:

سپاس خداوندى را كه در ملك خود يكتا و در پروردگارى خويش بى همتاست ، به هركس كه خواهد پادشاهى را ارزانى مى دارد و از هر كس كه خواهد باز مى ستاند، و سپاس خداوندى را كه مؤ من شما را به وسيله ما گرامى داشت و گروهى از پيشينيان شما را وسيله ما از شرك بيرون آورد و خونهاى گروهى ديگر از شما را وسيله ما حفظ فرمود. آزمون و كوشش ما در مورد شما از ديرباز تاكنون پسنديده بوده است ، چه سپاسگزار باشيد و چه نباشيد. اى مردم ! همانا پروردگار على هنگامى كه او را پيش خود باز برد از همگان به او داناتر بود، فضايلى را ويژه او ساخت كه هرگز نمى توانيد به شمار آوريد يا سابقه اى همچون سابقه او بيابيد. افسوس و افسوس كه از ديرباز كارها را براى او باژگونه كرديد و سرانجام خداوندش او را بر شما برترى داد، آرى كه در جنگ بدر و ديگر جنگها دشمن شما بود، جرعه هاى ناگوار بر كام شما ريخت و جامهاى خون بر شما آشامانيد، گردنهاى شما را زبون ساخت و از بيم او آب دهانتان به گلويتان مى گرفت و بنابراين شما در كينه توزى نسبت به او قابل سرزنش نيستيد. به خدا سوگند كه امت محمد تا هنگامى كه سران و رهبران ايشان از بنى اميه باشند، آسايشى نخواهند ديد و اينك خداوند فتنه اى را براى شما گسيل فرموده است كه از آن رهايى نمى يابيد تا نابود شويد و اين به سبب فرمانبردارى شما از افراد سركش و گرايش شما به شيطانهايتان خواهد بود.

من نكوهيدگى و ناروايى حكمرانى شما را در آنچه گذشته و در آنچه باقى مانده است در پيشگاه خدا حساب و براى رضاى او تحمل مى كنم . سپس فرمود اى مردم كوفه ! همانا ديروز تيرى از تيرهاى خداوند كه همواره بر دشمنان خدا برخورد مى كرد و مايه درماندگى تبهكاران قريش بود، از شما جدا شد، او همواره راه گلو و نفس كشيدن تبهكاران را گرفته بود، هرگز در اجراى كار خدا نكوهش ‍ نشد و به دزدى اموال خدا ادا كرد، قرآن او را فرا خواند و پاسخش داد و او را رهبرى كرد و على از آن پيروى كرد، در راه خدا سرزنش سرزنش كننده او را از كار باز نمى داشت ، درودها و رحمت خدا بر او باد، و از صندلى فرود آمد.


20

معاويه با خود گفت : نمى دانم ، خطايى شتابان كردم يا كارى درست . من از خطبه خواندن حسن چه اراده كرده بودم .

ابوالفرج على بن حسين اصفهانى مى گويد: ابومحمد حسن بن على نوعى سنگينى در گفتار داشته است . محمد بن حسين اشنانى از محمد بن اسماعيل احمسى از مفضل بن صالح از جابر براى من نقل كرد كه مى گفته است ، در گفتار حسن عليه السلام نوعى تندگويى بوده است و سلمان فارسى كه خدايش رحمت كناد مى گفته ، ارثى بوده است كه از عموى خود موسى بن عمران عليه السلام برده است . (37)

ابوالفرج مى گويد: امام حسن عليه السلام با زهر مسموم و شهيد شد، معاويه هنگامى كه مى خواست براى پسرش يزيد به وليعهدى بيعت بگيرد، دسيسه ساخت و زهرى براى خوراندن به امام حسن عليه السلام و سعد بن ابى وقاص ‍ فرستاد و آن دو به روزگارى نزديك به يكديگر درگذشتند. (38) كسى كه عهده دار مسموم ساختن امام حسن عليه السلام شد، همسرش ، جعده دختر اشعث بن قيس بود كه در قبال مالى كه معاويه به او پرداخت كرد و گفته اند نام آن زن سكينه يا عايشه يا شعث بوده و صحيح همان كه نامش جعده بوده است .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: عمرو بن ثابت گفته است ؛ يك سال نزد ابواسحاق سبيعى آمد و شد مى كردم تا از خطبه اى كه حسن بن على پس از رحلت پدرش ‍ خوانده است بپرسم و سبيعى (39) براى من نقل نمى كرد. يكى از روزهاى زمستان پيش او رفتم ، در حالى كه جامه كلاه دار خود را پوشيده بود همچنين غولى در آفتاب نشسته بود. به من گفت : تو كيستى ؟ نام و نسب خود را گفتم ، گريست و گفت : پدر و خانواده ات چگونه اند؟ گفتم : خوب هستند. گفت : در چه مورد و براى چه چيزى يك سال است كه پيش من آمد و شد دارى ؟ گفتم : براى شنيدن خطبه حسن بن على عليه السلام پس از رحلت پدرش .

گفت : هبيرة بن مريم برايم نقل كرد (40) كه حسن عليه السلام پس از رحلت اميرالمؤ منين على عليه السلام چنين خطبه ايراد كرد: همانا در شب گذشته مردى قبض روح شد كه پيشينيان در عمل بر او پيشى نگرفتند و متاءخران هرگز به او نرسيدند، او همراه پيامبر صلى الله عليه و آله جنگ مى كرد و همواره خويشتن را سپر بلاى آن حضرت قرار مى داد، (41) رسول خدا او را همراه رايت خويش گسيل مى فرمود، جبرئيل از جانب راست و ميكائيل از جانب چپ او را در كنف حمايت مى گرفتند و باز نمى گشت تا هنگامى كه خداوند فتح را بر او ارزانى مى داشت . او در شبى رحلت كرد كه عيسى بن مريم عليه السلام در چنان شبى به آسمان برده شد و يوشع بن نون (42) در چنان شبى رحلت كرد. هيچ زرينه و سيمينه اى جز هفتصد درهم از مقررى خود را باقى نگذاشت كه مى خواست با آن خدمتكارى براى خانواده خود فراهم آرد.

آن گاه عقده گلويش را فشرد و گريست و مردم هم با گريستند.

حسن بن على عليه السلام سپس چنين ادامه داد: اى مردم هر كس مر مى شناسد كه مى شناسد و هر كس مرا نمى شناسد، من حسن پسر محمد رسول خدا صلى الله عليه و آله هستم ، من پسر بشير و نذيرام و پسر فراخواننده به سوى خدا به فرمان او و فرزند چراغ فروزان ام ، من از خاندانى هستم كه خداوند پليدى را از ايشان زدوده است و آنان را پاك فرموده است پاك كردنى ، من از آنانى هستم كه خداوند در كتاب خويش دوستى آنان را واجب داشته و فرموده است و هر كس كار پسنديده را جستجو كند و انجام دهد ما به نيكى او مى افزاييم ، (43) انجام دادن كار پسنديده ، دوستى ما خانواده است .


21

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: چون سخن امام حسن به اينجا رسيد، عبدالله بن عباس برخاست و مردم را به بيعت كردن با او فرا خواند كه همگى پذيرفتند و گفتند او را چه اندازه كه دوست مى داريم و از همگان به خلافت سزاوارتر است و مردم با امام حسن بيعت كردند و او از منبر فرود آمد.

ابوالفرج مى گويد: معاويه مردى از قبيله حمير را به كوفه و مردى از بنى قين را به بصره براى جاسوسى و گزارش اخبار گسيل داشت . هر دو جاسوس معاويه شناخته و بازداشت و كشته شدند، و حسن عليه السلام براى معاويه چنين نوشت :

اما بعد، مردان را به جاسوسى پيش من گسيل مى دارى ، گويى جنگ و رويارويى را دوست مى دارى ، من در اين ترديد ندارم و به خواست خداوند متعال منتظر آن باش ، وانگهى به من خبر رسيده است ، به چيزى شاد شده اى كه هيچ خردمندى به آن شاد نمى شود يعنى كشته شدن اميرالمومنين على عليه السلام و همانا مثل تو در اين مورد همان است كه آن شاعر سروده است : همانا داستان ما و كسانى از ما كه مى ميرند داستان كسى است كه شامگاه رفته است و ديگرى در خوابگاه مانده است كه بامداد برود.

معاويه چنين پاسخ داد:

اما بعد، نامه ات رسيد و آنچه را نوشته بودى فهميدم ، من از حادثه اى كه پيش آمده است آگاه شدم ، نه شاد گرديدم و نه اندوهگين و نه شماتتى كردم و نه افسرده شدم و همانا پدرت على جان چنان است كه اعشى بن قيس بن ثعلبه سروده و گفته است تو همان جواد و بخشنده و همان كسى هستى كه چون دلها سينه ها را انباشته سازند.

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: عبدالله بن عباس هم از بصره نامه اى به معاويه نوشت و ضمن آن گفت : گسيل داشتن تو آن مرد قينى را به بصره و انتظار تو كه قريش را غافلگير كنى ، همان گونه كه بر يمانى ها پيروز شدى اشتباه بود و چنان است كه امية بن ابى الاسكر سروده است به جان خودت سوگند كه داستان من و آن خزاعى كه در شب آمده است ، همچون داستان ماده بزى است كه با سم خويش در جستجوى مرگ خود زمين را مى كند.

معاويه در پاسخ او نوشت : اما بعد، حسن بن على هم براى من نامه اى نظير نامه تو نوشته است و به گونه اى كه سوءظنى و بدانديشى را درباره من محقق نمى سازد و تو مثلى را كه در مورد من و خودتان زده اى ، درست نگفته اى و حال آنكه مثل ما همانى است كه آن مرد خزاعى در پاسخ امية بن ابى الاسكر سروده و گفته است :

به خدا سوگند من راستگويم و نمى دانم با چه چيزى براى كسى كه به من بدگمان است متعذر شوم .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: نخستين كارى كه امام حسن عليه السلام انجام داد، اين بود كه حقوق جنگجويان را دوبرابر كرد و على عليه السلام اين كار را در جنگ جمل كرده است و حال آنكه امام حسن همينكه به خلافت رسيد، آن را انجام داده است و خليفگان پس از او نيز از او پيروى كرده اند.

گويد: حسن عليه السلام براى معاويه همراه حرب بن عبدالله ازدى (44) چنين نوشت :

از حسن بن على اميرالمومنين به معاوية بن ابى سفيان ، سلام بر تو، همراه تو خداوندى را كه خدايى جز او نيست ستايش مى كنم ، اما بعد، همانا كه خداوند متعال محمد را رحمت براى همه جهانيان و منتى بر همه مؤ منان و براى همه مردمان گسيل فرموده است تا هر كه را زنده دل است بيم دهد و عذاب بر كافران محقق گردد. (45) او رسالتهاى پروردگار را تبليغ فرمود و به فرمان خدا قيام كرد و پس از آنكه خداوند به وسيله او حق را پيروز و شركت را نابود فرمود روزگار پيامبر را بدون اينكه در اجراى فرمانش كوتاهى و سستى كرده باشد به پايان رساند. خداوند به وسيله او قريش را به شرف ويژه رساند و فرمود همانا قرآن و دين مايه شرف و قوم تو است . (46) چون پيامبر صلى الله عليه و آله رحلت فرمود عرب در مورد حكومت ستيز كرد، قريش گفتند ما نزديكان و افراد خاندان قبيله اوييم و براى شما جايز و روا نيست كه در مورد حكومت و حق پيامبر صلى الله عليه و آله با ما ستيز كنيد. اعراب ديدند كه سخن درست همان است كه قريش مى گويند و در اين مورد حق با ايشان است و تسليم نظر آنان شدند و حكومت را به ايشان واگذار كردند. و ما با قريش با همان دليل كه خود براى اعراب برهان آورده بودند، حجت آورديم ولى قريش نسبت به ما انصافى را كه عرب نسبت به ايشان داده بود نداد. مگر نه اين است كه قريش با همين حجت و برهان حكومت را از عرب گرفتند ولى چون ما كه افراد خانواده محمد صلى الله عليه و آله و اولياى واقعى اوييم همان دليل را آورديم و از ايشان انصاف خواستيم از ما فاصله گرفتند و همگى بر ستم و ستيز و دشمنى ما هماهنگى كردند. وعده گاه ما پيشگاه خداوند است و خداى ولى و نصرت دهنده است . و ما از اينكه ستيزكنندگان در مورد حقوق ما و حكومت پيامبر ما، با ما ستيز كردند، سخت شگفت كرديم هر چند كه آنان داراى فضيلت و سابقه در اسلام بودند. براى حفظ دين و اينكه منافقان و دشمنان رسول خدا راهى براى ايجاد رخنه و فساد در دين نيابند، از هر گونه ستيزى خوددارى كرديم ، و امروز بايد شگفت كنندگان از ستيز تو در مورد كارى كه به هيچ وجه سزاوار آن نيستى شگفت كنند كه نه فضيلت شناخته شده اى در دين دارى و نه كار پسنديده اى در اسلام . تو فرزند يكى از سران احزاب و پسر دشمن ترين قريش نسبت به رسول خدا و كتاب اويى ، و خداوند حساب تو را خواهد رسيد و به زودى به جهان ديگر برگردانده مى شوى و خواهى دانست سرانجام پسنديده از چه كسى است . و به خدا سوگند كه با فاصله اندكى خداى خود را ملاقات خواهى كرد و سزاى تو را در قبال كارهايى كه انجام داده اى خواهد داد و خداوند نسبت به بندگان ستمگر نيست . همانا على كه رحمت خدا در همه حال بر او باد چه آن روزى كه قبض ‍ روح شد و چه آن روزى كه خداى با اسلام بر او منت نهاد و چه روزى كه زنده مى شود هنگام رحلت خويش كار مسلمانان را پس از خود به من واگذار فرمود و مرا بر آن ولايت داد و من از خداوند مساءلت مى كنم كه در اين جهان سپرى شونده چيزى به ما ندهد كه مايه كاستى و محروم ماندن از كرامت آن جهانى در پيشگاه او شود. چيزى كه مرا وادار به نوشتن نامه براى تو كرد، اتمام حجت ميان خودم و پروردگار بزرگ در مورد كار تو بود و اگر به آنچه در اين نامه است عمل كنى به بهره بزرگ خواهى رسيد و كار مسلمانان به صلاح خواهد پيوست و اينك سركشى و اصرار در باطل را رها كن و همان گونه كه مردم با من بيعت كرده اند، تو هم بيعت كن و همانا كه خودت مى دانى من در پيشگاه خداوند و در نظر هر كس كه حافظ دين خود و متوجه به خداوند است و در نظر هر كس كه دل متوجه به پروردگار دارد، به حكومت از تو سزاوارترم . از خداى بترس ، دشمنى و ستيز را كنار بگذار و خون مسلمانان را حفظ كن و به خدا سوگند كه براى تو خيرى ندارد كه با خداوند در حالى روياروى شوى كه بيش از اين خون مسلمانان بر گردنت باشد. به صلح و اطاعت درآى و در مورد حكومت با كسانى كه شايسته آن هستند، ستيز مكن ، تا خداوند بدين گونه آتش فتنه را خاموش ‍ فرمايد و وحدت كلمه ارزانى دارد و موجب اصلاح گردد. و اگر چيزى جز پافشارى و ادامه در گمراهى خود را نپذيرى ، با مسلمان آهنگ تو خواهم كرد و با تو خواهم جنگيد تا خداوند كه بهترين حكم كنندگان است ، ميان ما حكم فرمايد.


22

معاويه در پاسخ به امام حسن چنين نوشت :

از بنده خدا معاويه اميرالمؤ منين به حسن بن على ، سلام خدا بر تو باد، نخست همراه تو خداوندى را كه خدايى جز او نيست مى ستايم ، اما بعد، نامه ات به من رسيد و آنچه را در مورد فضيلت محمد رسول خدا نوشته بودى فهميدم ، كه او از همگان و همه گذشتگان و آيندگان كه كهن بوده يا تو خواهند بود و چه كوچك و چه بزرگ به فضيلت سزاوارتر است . آرى به خدا سوگند كه رسالت خويش را تبليغ كرد و خيرخواهى و هدايت فرمود و خداوند به وسيله او مردم را از نابودى رهايى بخشيد و از كوردلى به روشن بينى و از نادانى و گمراهى به هدايت رساند. خداى او را شايسته ترين پاداش دهاد به شايسته ترين پاداشى كه از سوى امتى به پيامبرش مى دهد. درودهاى خداوند بر او باد روزى كه متولد شد و روزى كه به پيامبرى برانگيخته شد و روزى كه قبض روح شد و روزى كه دوباره زنده مى شود.

از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله و ستيز مسلمانان در مورد حكومت پس از آن حضرت و غلبه جستن آنان بر پدرت سخن گفته بودى ، و به تهمت ابوبكر صديق و عمر فاروق و ابوعبيدة امين و حوارى (47) پيامبر صلى الله عليه و آله و افرادى صالح از مهاجران و انصار تصريح كرده اى (48) و اين كار را براى تو نپسنديدم كه تو مردى هستى كه در نظر ما و مردم ، هيچ گمان بدى به تو برده نمى شود و بى ادب و فرومايه نيستى و من دوست مى دارم كه سخن استوار بگويى و همچنان شهره به نيكنامى باشى .

اين امت هنگامى كه پس از رحلت پيامبر خود اختلاف پيدا كرد، چنان نبود كه فضيلت و سابقه و خويشاوندى نزديك شما و اهميت شما را ميان مسلمانان و در اسلام نداند، و امت چنين مصلحت ديد كه به سبب نسبت قريش و انصار و ديگر مردم همچنين عامه مردم چنان مصلحت ديدند كه خلافت را به كسى از قريش ‍ بدهند كه اسلامش از همگان قديمى تر و از همه به خدا داناتر و در پيشگاه او محبوب تر و براى اجراى فرمان خدا از هماگان نيرومندتر بوده است و بدين سبب ابوبكر را برگزيدند. اين انديشه متدينان و خردمندان و خيرخواهان امت بود، ولى همين موضوع در سينه هاى شما نسبت به آنان بدگمانى پديد آورد و حال آنكه آنان متهم نيستند و در آنچه كردند، اشتباه نكردند و اگر مسلمانان مى ديدند كه ميان شما كسى هست كه چون ابوبكر باشد و بتواند مقام او را حايز شود و از حريم اسلام دفاع كند، همو را انتخاب مى كردند و از او روى گردان نمى شدند ولى آنان در كارى كه كردند صلاح اسلام و مسلمانان را در نظر داشتند. و خداوند آنان را از سوى اسلام و مسلمانان پاداش عنايت فرمايد.

دعوتى را هم كه براى آشتى و صلح كرده بودى ، فهميدم ، ولى حالى كه امروز ميان من و تو است ، همان حالتى است كه پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله ميان شما و ابوبكر بوده است ، و اينك اگر بدانم كه تو براى رعيت هوشيارتر و براى امت محتاطتر و داراى سياستى پسنديده تر و در جمع اموال تواناتر و در قبال دشمن چاره انديش تر هستى ، بدون درنگ به آنچه فرا خوانده اى پاسخ مى دادم و تو را شايسته آن مى دانستم ، ولى به خوبى مى دانم كه مدت ولايت من طولانى تر از تو بوده است و تجربه ام نسبت به اين امت از تو قديمى تر است و از تو بزرگترم و سزاوارتر است كه تو همين پيشنهاد را از من بپذيرى و به اطاعت من درآيى و پس از من حكومت از تو خواهد بود و آنچه در بيت المال عراق موجود است ، هر مبلغى كه باشد از آن تو خواهد بود و به هر كجا كه دوست مى دارى با خود ببر، وانگهى خراج هر يك از بخشهاى عراق را كه بخواهى به عنوان كمك هزينه از تو خواهد بود كه همه سال كارگزار امين تو آن را جمع كند و براى تو بفرستد و براى تو اين حق محفوظ است كه هرگز نسبت به تو خلاف ادب رفتار نكنيم و بدون رايزنى با تو كارى انجام ندهيم و فرمانهاى تو را كه در آن اطاعت خدا را ملحوظ داشته باشى رد نكنيم ، خداوند ما و تو را بر طاعت خود يارى دهد كه او شنوا و برآورنده دعاست ، والسلام .


23

جندب مى گويد: چون اين نامه معاويه را براى امام حسن آوردم ، گفتم : اين مرد آهنگ تو خواهد كرد و تو اين كار را آغاز كن تا با او در سرزمين خودش و محل حكومتش جنگ كنى ، و اگر تصور مى كنى كه او بدون آنكه از ما جنگى بزرگتر از جنگ صفين ببيند، تسليم فرمان تو مى شود. به خدا سوگند كه هرگز چنين نخواهد بود.

فرمود: آرى همين گونه خواهم كرد. ولى پس از آن با من رايزنى نكرد و سخن مرا به فراموشى سپرد.

گويند، و معاويه براى حسن عليه السلام چنين نوشت :

اما بعد، همانا خداوند هر چه خواهد ميان بندگان خويش انجام مى دهد، هيچ چيز مواخذكننده فرمان او نيست و او سريع الحساب است . اينك برحذر باش كه مبادا مرگ تو دست سفلگان مردم باشد و از اينكه بتوانى در ما راه طعنه اى بيابى ، نااميد باش و اينك اگر از آنچه در نظر دارى منصرف شوى و با من بيعت كنى ، آنچه را كه به تو وعده داده ام وفا خواهم كرد و شرطها كه كرده ام ، انجام مى دهم و در اين مورد همان گونه خواهم بود كه اعشى بنى قيس بن ثعلبه (49) سروده و گفته است :

و اگر كسى امانتى را به تو سپرد، بر آن وفادار باش كه چون درگذشتى و مردى شهره به وفادارى شوى ، بر دوست خود هنگامى كه توانگر است ، رشك مبر و آن گاه كه تهى دست مى شود بر او ستم روا مدار.

وانگهى خلافت پس از من ، از تو خواهد بود كه تو سزاوارترين مردم نسبت به آن هستى ، والسلام .

امام حسن براى معاويه چنين نوشت :

اما بعد، نامه ات به من رسيد كه هر چه خواسته بودى نوشته بودى ، من پاسخ تو را از بيم آنكه آغازگر ستم بر تو نباشم ، رها كردم و به خدا از آن پناه مى برم . از حق پيروى كن ، خواهى دانست كه من اهل حق هستم و اگر سخنى بگويم كه دروغ گفته باشم گناهش بر من است ، والسلام .

چون اين نامه حسن عليه السلام به معاويه رسيد و آن را خواند براى كارگزاران و اميران خود در نواحى مختلف نامه اى يكسان نوشت و متن آن نامه چنين بود:

از بنده خدا معاويه اميرالمؤ منين به فلان پسر و فلان و مسلمانانى كه پيش اويند، سلام بر شما باد، همراه شما خداوندى را كه خدايى جز او نيست مى ستايم ، و سپس سپاس خداوندى را كه زحمت دشمن شما را كفايت كرد و خليفه شما را كشت ، خداوند به لطف و كار پسنديده خود يكى از بزرگان خويش را براى غافلگيركردن على بن ابى طالب برانگيخت كه او را غافلگير كرد و كشت و يارانش را گرفتار پراكندگى و اختلاف نظر كرد. اينك نامه هاى بزرگان و سران ايشان به ما مى رسد كه براى خود و عشاير خويش امان مى طلبند، چون اين نامه من به شما رسيد همگى با تمام سپاهيان و ساز و برگ پسنديده و كوشش پيش من آييد، همانا شما انتقام خون را گرفتيد و به آرزوى خويش رسيديد و خداوند اهل ستم و ستيز را نابود فرمود، و سلام و رحمت و بركات خدا بر شما باد.

گويد: لشكرها پيش معاويه جمع شدند و او همراه آنان آهنگ عراق كرد. خبر حركت معاويه و رسيدن او به پل منبج به امام حسن رسيد و به تكاپو برآمد و حجر بن عدى را گسيل فرمود تا به كارگزاران و مردم فرمان آماده شدن براى حركت دهد، و منادى هم نداى جمع شدن مردم را در مسجد داد و مردم با شتاب جمع شدند.

حسن عليه السلام گفت : هر گاه گروهى جمع و راضى شدند مرا خبر كنيد. سعيد بن قيس همدانى پيش امام حسن آمد و گفت : براى سخن گفتن بيرون آى و حسن عليه السلام بيرون آمد و به منبر رفت و پس از سپاس و ستايش خداوند متعال چنين گفت : همانا خداوند جهاد را بر خلق خود مقرر فرموده است و خود آن را دشوار (50) نام نهاده است و سپس به مؤ منان مجاهد فرموده است ، شكيبا باشيد كه خداوند با شكيبايان است . واى مردم ، شما به آنچه دوست داريد، نمى رسيد مگر با شكيبايى در آنچه دشوار مى داريد. به من خبر رسيده است كه معاويه آگاه شده است كه ما آهنگ حمله به او داريم و بدين سبب به جنب و جوش آمده است ، اينك خدايتان رحمت آورد به لشكرگاه خود در نخيله برويد تا بنگريم و بنگريد و چاره انديشى كنيم و شما هم چاره انديشى كنيد.


24

گويد: در سخن امام حسن عليه السلام اين موضوع احساس مى شد كه بيم دارد مردم آن را نپذيرند، و مردم خاموش ماندند و هيچ كس از ايشان سخنى نگفت و پاسخى نداد.

عدى بن حاتم كه چنين ديد برخاست و گفت : سبحان الله ! من پسر حاتم هستم و اين حالت شما چه اندازه زشت است ، مگر نمى خواهيد به خواسته امام و پسر دختر پيامبر خود پاسخ بگوييد. سخنوران مضر و مسلمانان و سخن آوران مصرى كجايند آنان كه به هنگام صلح زبان هايشان دراز بود و اينك كه هنگام جنگ و كوشش فرا رسيده است همچون روبهان گريزانند، مگر از عقوبت خدا و ننگ و عار بيم نداريد.

عدى بن حاتم سپس روى به امام حسن كرد و گفت : خداوند آنچه را به صلاح است ، به تو ارزانى دارد و از همه ناخوشيها تو را دور دارد و به هر كارى كه آن را مى پسندى موفق دارد، ما سخن تو را شنيديم و متوجه فرمانت شديم ، شنيديم و اطاعت كرديم و در هر چه بگويى و بينديشى فرمان برداريم و من اينك آهنگ لشكرگاه خويش دارم و هر كه دوست مى دارد با من باشد، به من بپيوندد. او حركت كرد و از مسجد بيرون شد و بر مركب خود كه كنار در مسجد بود سوار شد و به نخيله رفت و به غلام خود فرمان داد چيزهايى را كه لازم داشت ، برايش ‍ ببرد و عدى بن حاتم نخستين كس بود كه به لشكرگاه رفت . قيس بن سعد بن عبادة انصارى و معقل بن قيس رياحى و زياد بن صعصعه تيمى برخاستند و ضمن سرزنش مردم آنان را تشويق و تحريض كردند و با امام حسن هم سخنانى همچون سخنان عدى بن حاتم گفتند و پذيرش فرمان و اطاعت خود را اعلام كردند. امام حسن عليه السلام به ايشان گفت : خدايتان رحمت كناد كه راست مى گوييد و از هنگامى كه شما را مى شناسم ، همواره به صدق نيت و وفادارى و اطاعت و دوستى پسنديده شما را شناخته ام ، خدايتان پاداش پسنديده دهاد و سپس از منبر فرود آمد.

مردم بيرون شدند و در لشكرگاه فراهم آمدند و براى حركت آماده شدند و حسن عليه السلام هم به لشكرگاه آمد و مغيرة بن نوفل بن حارث بن عبدالمطلب را به جانشينى خود بر كوفه گماشت و او را فرمان داد تا مردم را برانگيزاند و پيش امام عليه السلام گسيل دارد و مغيرة مردم را تشويق مى كرد و گسيل مى داشت تا آنجا كه لشكرگاه انباشته از لشكريان شد.

حسن عليه السلام با لشكرى گران و ساز و برگى پسنديده حركت كرد و در دير عبدالرحمان فرود آمد و سه روز درنگ فرمود تا مردم همگى جمع شدند. آن گاه عبيدالله بن عباس بن عبدالمطلب را فرا خواند و به او گفت : اى پسرعمو! من دوازده هزار تن از دليران عرب و قرآن خوانان كوفه را همراه تو مى فرستم كه هر يك از ايشان همسنگ گردانى است ، همراه ايشان حركت كن و نسبت به آنان نرمخو و گشاده رو و فروتن باش و ايشان را به خود نزديك بدار كه باقى ماندگان افراد مورد اعتماد اميرالمؤ منين على هستند. از كنار رود فرات همراه ايشان به راه خود ادامه بده و چون از فرات گذشتى به راه مسكن (51) برو تا مقابل معاويه برسى و اگر با او روياروى شدى ، از پيشروى او جلوگيرى كن تا من پيش تو برسم كه شتابان از پى تو خواهم آمد و بايد همه روز از تو به من خبر برسد و با اين دو تن يعنى قيس بن سعد بن عباده و سعد بن قيس رايزنى كن و چون به معاويه رسيدى تو جنگ را با او آغاز مكن ، مگر اينكه او جنگ را آغاز كند كه در آن صورت بايد با او جنگ كنى و اگر تو كشته شدى قيس بن سعد بن عباده فرمانده لشكر خواهد بود و اگر او هم كشته شد، سعيد بن قيس فرمانده مردم خواهند بود.


25

عبدالله بن عباس حركت كرد نخست به شينور(52) و سپس به شاهى (53) رسيد و همچنان از كرانه فرات پيش مى رفت و از فلوجه (54) گذشت و به مسكن رسيد.

امام حسن عليه السلام حركت كرد و از منطقه حمام عمر گذشت و به دير كعب رسيد و شب را آنجا ماند و صبح زود روز بعد حركت كرد و نزديك پل ساباط فرود آمد. صبح روز بعد مردم را فرا خواند و چون همگان جمع شدند، به منبر رفت و براى آنان سخنرانى كرد و چنين اظهار فرمود:

سپاس خداوند را سپاسى كه همه سپاس گويندگان سپاس مى گويند و گواهى مى دهم كه خدايى جز پروردگار يكتا نيست ، همان گونه كه همه گواهى دهندگان گواهى مى دهند و گواهى مى دهم كه محمد فرستاده خداوند است كه خداوند او را به حق مبعوث فرموده است و او را امين وحى خود قرار داده است و درود خدا بر او و خاندانش باد. و سپس به خدا سوگند، اميدوارم كه به لطف و منت خداوند، من خيرخواه ترين خلق خدا نسبت به خلق باشم و بر هيچ مسلمانى خشم و كينه ندارم و براى كسى آهنگ فتنه انگيزى و بدى ندارم ، همانا آنچه را كه شما از اتحاد و هماهنگى خوش نداريد، براى شما بهتر از چيزى است كه آن را در پراكندگى خوش مى داريد و همانا كه من براى شما خير بيشترى از آنچه كه شما براى خود مى پنداريد، در نظر دارم .

بنابراين با فرمان من مخالفت مكنيد و انديشه مرا رد مكنيد، خداى من و شما بيامرزد، و من و شما را به آنچه كه دوست مى دارد و خشنودى او در آن است هدايت فرمايد و از منبر فرود آمد.

گويد: در اين هنگام مردم به يكديگر نگريستند و گفتند: به نظر شما مقصود او از ايراد اين سخنان چه بود؟ برخى گفتند: گمان مى كنيم مى خواهد با معاويه صلح كند و كار حكومت را به او واگذارد، و به خدا سوگند كه اين مرد كافر شده است و ناگاه به خيمه و خرگاه امام حسن عليه السلام حمله كردند و آن را به غارت بردند تا آنجا كه سجاده او را از زير پايش كشيدند و عبدالرحمان بن عبدالله بن جعال ازدى بر او حمله كرد و رداى امام حسن را از دوشش ربود و امام حسن در حالى كه شمشير بر دوش داشت بدون ردا به زمين نشست و مركب خود را خواست و سوار شد و گروهى از خواص شيعيان او را احاطه كردند و كسانى را كه آهنگ حمله داشتند، كنار راندند و امام حسن را به سبب سخنانى كه گفته بود مورد اعتراض قرار دادند و ضعيف شمردند. حسن عليه السلام فرمود: افراد قبيله هاى ربيعه و همدان را فرا خوانيد، ايشان فرا خواندند و آنان اطراف امام حسن را گرفتند و مردمى را كه قصد حمله داشتند كنار زدند و گروههاى ديگرى هم از مردم با افراد قبيله هاى ربيعه و همدان همراهى كردند. همين كه امام حسن عليه السلام به ناحيه مظلم ساباط رسيد، مردى از خاندان نصر بن قعين از قبيله بنى اسد كه نامش جراح بن سنان بود و دشنه اى همراه داشت ، برخاست و لگام اسب امام حسن را گرفت و گفت الله اكبر! اى حسن نخست پدرت مشرك شد و سپس تو شرك ورزيدى و با آن دشنه ضربتى به حسن عليه السلام زد كه بر ران امام خورد و تا استخوان شكافت و حسن عليه السلام پس از آنكه با شمشيرى كه در دست داشت ضربتى به جراح بن سنان زد و با او دست به گريبان شد، بر زمين افتاد و هر دو گلاويز بودند. عبدالله بن اخطل طايى برجست و دشنه را از دست جراح بن سنان بيرون كشيد و با آن ضربتى به جراح زد و ظبيان بن عماره هم بينى جراح را قطع كرد و سپس با پاره خشتى چندان بر سر و چهره اش زدند كه كشته شد.


26

امام حسن عليه السلام را بر تخت روان به مداين بردند كه سعيد بن مسعود ثقفى از سوى او حاكم آنجا بود، على عليه السلام سعيد را به حكومت مداين گماشته بود و امام حسن هم او را مستقر فرموده بود. حسن همان جا ماند و به معالجه خود پرداخت .

از آن سوى معاويه به راه خود ادامه داد و به دهكده اى به نام حلوبيه در مسكن فرود آمد و عبيدالله بن عباس هم حركت كرد و مقابل معاويه فرود آمد. فرداى آن روز معاويه گروهى از سواران خود را به جنگ عبيدالله فرستاد، عبيدالله با همراهان خود بيرون آمد و آنان را فرو كوفت و به لشكرگاه خودشان عقب راند. چون شب فرا رسيد معاويه به عبيدالله بن عباس پيام فرستاد كه حسن در مورد صلح به من پيام فرستاده است و حكومت را به من واگذار خواهد كرد، اگر تو هم اكنون به اطاعت من درآيى از فرماندهان خواهى بود و در غير اين صورت از پيروان شمرده خواهى شد، وانگهى اگر اين تقاضاى مرا بپذيرى ، بر عهده من است كه يك ميليون درهم به تو بپردازم نيمى از آن را هم اكنون مى پردازم و نيم ديگر را هنگامى كه وارد كوفه شدم پرداخت خواهم كرد.

عبيدالله بن عباس شبانه حركت كرد و به لشكرگاه معاويه وارد شد و معاويه هم به آنچه وعده داده بود، وفا كرد. چون سپيده دميد مردم منتظر ماندند كه عبيدالله بن عباس براى گزاردن نماز جماعت با آنان بيرون آيد كه نيامد و چون هوا روشن شد به جستجوى او پرداختند و او را نيافتند. ناچار قيس بن سعيد بن عباده با آنان نماز گزارد و پس از نماز براى مردم خطبه خواند و آنان را به پايدارى فرا خواند و عبيدالله بن عباس را نكوهش كرد (55) و به مردم فرمان حركت به سوى دشمن و شكيبايى داد كه پذيرفتند و به او گفتند در پناه نام خدا ما را به جنگ دشمن ما ببر. قيس از منبر فرود آمد و با آنان به سوى دشمن حركت كرد. بسر بن ارطاة به مقابله پرداخت و فرياد برآورد كه اى مردم عراق ! واى بر شما، امير شما هم اكنون پيش ماست و بيعت كرده است و امام شما، حسن مصالحه كرده است ، براى چه خويشتن را به كشتن مى دهيد.

قيس بن سعد بن عباده به مردم گفت : يكى از اين دو پيشنهاد را بپذيريد يا آنكه بدون حضور امام جنگ كنيد، يا آنكه به گمراهى بيعت كنيد. بدون حضور امام جنگ مى كنيم و به جنگ بيرون شدند و مردم شام را چنان فرو كوفتند كه به لشكرگاهشان عقب نشستند. معاويه براى قيس بن سعد نامه اى نوشت و او را اميدوار كرد و به سوى خود فرا خواند. قيس در پاسخ نوشت : نه به خدا سوگند هرگز با من ملاقات نخواهى كرد مگر آنكه ميان من و تو نيزه خواهد بود. چون معاويه از او نوميد شد، براى او چنين نوشت :

اما بعد، همانا كه تو يهودى و يهودى زاده اى ، خود را بدبخت مى كنى و در موضوعى كه به تو مربوط نيست به كشتن مى دهى ، اگر آن گروهى كه خوشتر مى دارى ، پيروز شود، تو را از خود مى راند و نسبت به تو حيله و مكر روا مى دارد و اگر آن گروه كه ناخوش مى دارى ، پيروز شود، تو را فرو مى گيرد و مى كشد. پدرت هم اين چنين بود كه كمان ديگران را به زه كرد و تير به هدف نزد و خطا كرد و آتش افروزى مى كرد و سرانجام قومش او را يارى ندادند و مرگش فرا رسيد و در منطقه حوران غريب و رانده شده از وطن درگذشت ، والسلام .

قيس بن سعد عباده در پاسخ معاويه چنين نوشت :


27

اما بعد، همانا كه تو بت و بت زاده اى هستى كه با زور و به ناچارى به اسلام درآمدى ، و مدتى ترسان به حال مسلمانى بودى و سپس از اسلام به ميل خود بيرون رفتى و خداوند براى تو در اسلام بهره اى قرار نداد. اسلام تو چيزى كهن و نفاق تو چيز تازه اى نيست كه همواره با خدا و رسولش در جنگ بوده اى و گروهى ديگر از گروههاى مشركان و دشمن خدا و پيامبر و بندگان مؤ من بوده اى . از پدرم نام برده اى و حال آنكه به جان خودم سوگند كه او به هدف خود رسيد و كمان خويش را به زه كرد و كسانى كه ارزشى نداشتند و به پاى او نمى رسيدند، بر او رشك بردند. و به ياوه پنداشته اى كه من يهودى و يهودى زاده ام و حال آنكه خودت مى دانى و مردم هم مى دانند كه من و پدرم دشمنان دينى بوديم كه به ناچار از آن بيرون آمدى و انصار دينى هستيم كه به آن درآمدى و گرويدى ، والسلام .

چون معاويه نامه قيس بن سعد را خواند نسبت به او خشمگين شد و خواست پاسخ دهد. عمرو عاص به او گفت : خوددارى كن كه اگر براى او نامه بنويسى پاسخى سخت تر از اين به تو خواهد داد و اگر او را به حال خود رها كنى ، او هم به آنچه مردم بپذيرند، تن خواهد داد و معاويه از قيس خويشتن دارى كرد.

گويد: آن گاه ، معاويه ، عبدالله بن عامر و عبدالرحمان بن سمره را براى گفتگو درباره صلح پيش امام حسن فرستاد. آن دو او را به صلح فرا خواندند و بر آن كار ترغيب كردند و شرطهايى را كه معاويه پذيرفته بود، به او عرضه داشتند كه هيچ كس براى كارهاى گذشته تعقيب نخواهد شد و عليه هيچ يك از شيعيان على رفتارى ناخوشايند صورت نخواهد گرفت و از على عليه السلام جز به نيكى ياد نخواهد شد، همچنين به اطلاع امام حسن رساندند كه معاويه ديگر شرطهاى او را پذيرفته است ، و امام حسن پيشنهاد صلح را پذيرفت . قيس بن سعد با همراهان خود به كوفه برگشت و امام حسن هم به كوفه بازگشت و معاويه آهنگ كوفه كرد. روى شناسان شيعه و بزرگان اصحاب اميرالمؤ منين على عليه السلام به حضور امام حسن آمدند و از اندوه كارى كه صورت گرفته بود، مى گريستند و او را نكوهش ‍ مى كردند.

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: (56) محمد بن احمد بن عبيد، از قول فضل بن حسن بصرى از قول ابن عمرو، از قول مكى بن ابراهيم ، از قول سرى بن اسماعيل ، از شعبى ، از سفيان بن ابى ليلى براى من موضوع زير را نقل كرد، همچنين محمد بن حسين اشناندانى و على بن عباس مقانعى ، از عباد بن يعقوب و عمرو بن ثابت ، از حسن بن حكم ، از عدى بن ثابت ، از سفيان ابى ليلى همين موضوع را براى من نقل كردند كه مى گفته است ؛ پس از بيعت حسن بن على با معاويه ، به حضور حسن عليه السلام رفتم و او را كنار خانه اش يافتم و گروهى پيش او بودند. من گفتم : سلام بر تو اى خواركننده مؤ منان ، فرمود: اى سفيان سلام بر تو باد. من فرود آمدم و ناقه خود را پاى بند زدم و رفتم و كنارش نشستم . فرمود: اى سفيان چه گفتى ؟ گفتم : سلام بر تو اى خواركننده مؤ منان . فرمود: چرا نسبت به ما چنين مى گويى ؟ گفتم : پدر و مادرم فداى تو باد، اين تو بودى كه با بيعت با اين ستمگر و تسليم كردن حكومت به نفرين شده و پسر هند جگرخواره ما را زبون ساختى و حال آنكه صدهزار تن با تو بودند كه در پاى تو مى مردند و خداوند هم امر مردم را براى تو جمع فرموده بود. امام حسن فرمود: اى سفيان ما خاندانى هستيم كه چون حق را بدانيم به آن متمسك مى شويم و من شنيدم على مى فرمود: از پيامبر شنيدم كه مى فرمود: روزگار سپرى نخواهد شد تا آنكه حكومت اين امت بر مردى گشاده دهان و فراخ ‌گلو خواهد رسيد كه مى خورد و سير نمى شود و خداوند به او نمى نگرد و نمى ميرد مگر هنگامى كه براى او در آسمان هيچ عذر و بهانه اى باقى نمى ماند و روى زمين هيچ يار و ياورى ؛ و بدون ترديد آن مرد معاويه است و مى دانم كه خداوند مشيت و فرمان خود را عمل مى فرمايد.


28

در اين هنگام موذن اذان گفت ، برخاستيم و كنار كسى كه شير مى دوشيد، ايستاديم . امام حسن ظرف شير را از او گرفت ، همچنان ايستاده نوشيد و سپس به من هم نوشاند و به سوى مسجد حركت كرديم . از من پرسيد: اى سفيان چه چيزى تو را اين جا آورده است ؟ گفتم : سوگند به كسى كه محمد را به هدايت و دين حق برانگيخته است فقط محبت شما. فرمود: اى سفيان بر تو مژده باد كه شنيدم ، على مى فرمود: شنيدم رسول خدا مى فرمود: اهل بيت من و كسانى كه ايشان را دوست مى دارند كنار من بر حوض وارد مى شوند، همچون اين دو انگشت يعنى دو انگشت سبابه يا انگشت سبابه و وسطى كه يكى از آن دو بر ديگرى فضيلت دارد، اى سفيان بر تو مژده باد، و دنيا نيكوكار و تبهكار را در بر مى گيرد تا آن گاه كه خداوند امام حق را از خاندان محمد صلى الله عليه و آله برانگيزد.

مى گويم - ابن ابى الحديد - منظور از اين جمله كه پيامبر فرموده است و در زمين هيچ يار و ياورى ندارد.، اين است كه هيچ كس روى زمين نمى تواند دين مرا به سود معاويه تاءويل و تفسير كند و بدان گونه براى كارهاى زشت او عذر و بهانه اى بتراشد.

و اگر مى پرسى : اين سخن امام حسن كه فرموده است . بدون ترديد آن شخص معاويه است .، آيا ضمن حديث پيامبر است يا تفسيرى است كه على عليه السلام يا امام حسن از آن كرده اند. مى گويم : ظاهر مطلب آن است كه از سخنان امام حسن است و به گمان او شخصى كه داراى آن صفات است معاويه است هر چند براى نسبت دادن اين سخن به پيامبر و على هم مانعى وجود ندارد.

و اگر بپرسى : امام حق از خاندان محمد صلى الله عليه و آله كيست ؟ مى گويم : اماميه چنين مى پندارند كه مقصود همان امام ايشان است كه آنان معتقدند هم اكنون زنده و موجود است و ياران معتزلى ما مى پندارند كه او مردى از نسل فاطمه عليهاالسلام است كه خاندان او را در آخر زمان خواهد آفريد.

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: معاويه به راه خود ادامه داد تا آنكه در نخيله فرود آمد و مردم را جمع كرد و پيش از آنكه وارد كوفه شود، براى ايشان خطبه بلندى ايراد كرد كه هيچ يك از راويان تمام آن را نقل نكرده اند و بخشهايى از آن نقل شده است و ما هم آنچه از آن را يافته ايم ، نقل مى كنيم .

شعبى مى گويد: معاويه در خطبه خود گفت : كار هيچ امتى پس از پيامبرش به اختلاف نمى كشد مگر اينكه اهل باطل آن امت بر اهل حق پيروز مى شوند، سپس ‍ متوجه اشتباه خود شد و گفت غير از اين امت كه چنين و چنان است .

ابواسحاق سبيعى مى گويد، معاويه در همين خطبه خود كه در نخيله ايراد كرد گفت : همانا همه شرطها كه براى حسن بن على تعهد كرده ام ، زير قدم من است و به آن وفا نخواهم كرد.

ابواسحاق مى گويد: به خدا سوگند كه معاويه سخت فريب كار بود.

اعمش از عمرو بن مرة ، از سعيد بن سويد نقل مى كند كه مى گفته است : معاويه در نخيله با ما نماز جمعه گزارد و پس از آن خطبه خواند و گفت : به خدا سوگند من با شما براى اين جنگ نكردم كه نماز بگزاريد و روزه بگيريد و به حج رويد و زكات بپردازيد كه خودتان اين كارها را انجام مى داديد، همانا كه با شما جنگ كردم براى اينكه به شما فرمان روايى كنم و با آنكه خوش نمى داريد، خداوند اين را به من ارزانى فرمود.


29

گويد: هر گاه عبدالرحمان بن شريك ، اين حديث را نقل مى كرد مى گفت : به خدا سوگند اين كمال بى شرمى است .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: ابوعبيد محمد بن احمر، از قول فضل بن حسن بصرى ، از يحيى بن معين ، از ابوحفص لبان ، از عبدالرحمان بن شريك ، از اسماعيل بن ابى خالد، از حبيب بن ابى ثابت براى من نقل كرد كه مى گفته است : معاويه پس از ورود به كوفه سخنرانى كرد، حسن و حسين عليهماالسلام پاى منبر بودند. معاويه از على نام برد و دشنامش داد و سپس به حسن دشنام داد. حسين عليه السلام برخاست كه پاسخ دهد، حسن دست او را گرفت و او را نشاند و خود برخاست و گفت : اى كسى كه از على به زشتى نام بردى ، من حسن ام و پدرم على است و تو معاويه اى و پدرت صخر است ، مادر من فاطمه است و مادر تو هند است ، پدربزرگ تو عتبة بن ربيعة است ، مادربزرگ من خديجه و مادربزرگ تو قتيله است ، خداوند هر يك از ما را كه فرومايه تر و گمنام تر و در گذشته و حال بدتر و از لحاظ كفر و نفاق ريشه دارتر هستيم ، لعنت فرمايد، گروههايى از مردمى كه در مسجد بودند آمين گفتند.

فضل مى گويد: يحيى بن معين : مى گفت من هم آمين مى گويم ، ابوالفرج اصفهانى مى گويد: ابوعبيد گفت : فضل هم افزود كه من هم آمين مى گويم ، و على بن حسين اصفهانى هم آمين مى گويد مى گويم ، من هم عبدالحميد بن ابى الحديد مصنف اين كتاب آمين مى گويم .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: معاويه پس از سخنرانى در نخيله در حالى وارد كوفه شد كه خالد بن عرفطه پيشاپيش او حركت مى كرد و حبيب بن حماد هم رايت او را بر دوش مى كشيد. پس از رسيدن به كوفه از درى كه باب الفيل ناميده مى شد وارد مسجد شد و مردم پيش او جمع شدند.

ابوالفرج مى گويد: ابوعبيد صيرفى و احمد بن عبيدالله بن عمار، از محمد بن على بن خلف ، از محمد بن عمرو رازى ، از مالك بن سعيد، از محمد بن عبدالله ليثى ، از عطاء بن سائب ، از قول پدرش براى من نقل كردند كه روزى در حالى كه على عليه السلام بر منبر كوفه بود، مردى درآمد و گفت : اى اميرالمؤ منين خالد بن عرفطه درگذشت . فرمود: نه ، به خدا سوگند كه نمرده است و نخواهد مرد تا آنكه از اين در وارد مسجد شود و اشاره به باب الفيل كرد و افزود: كه با او پرچم گمراهى خواهد بود و آن را حبيب بن حماد بر دوش خواهد داشت . گويد: مردى از جاى برجست و گفت : اى اميرالمومنين من حبيب بن حماد هستم و شيعه توام . على عليه السلام فرمود: بدون ترديد همين گونه است كه گفتم ، و به خدا سوگند خالد بن عرفطه در حالى كه فرمانده مقدمه سپاهيان معاويه بود، وارد كوفه شد و پرچم او را حبيب بن حماد بر دوش داشت .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: مالك بن سعيد مى گفت : اعمش هم براى من اين حديث را نقل كرد و گفت : صاحب اين خانه و اشاره به خانه سائب كرد برايم نقل كرد كه خودش از على عليه السلام اين سخن را شنيده است .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: و چون صلح ميان حسن عليه السلام و معاويه برقرار شد، معاويه كسى را پيش قيس بن سعد بن عباده فرستاد و او را براى بيعت كردن فرا خواند.

قيس كه مردى بسيار بلندقامت بود، پيش او آمد و چنان بود كه قيس بر اسبهاى بلندقامت هم كه مى نشست پاهايش بر زمين كشيده مى شد و بر صورت او يك تار مو نبود و به او مرد بى ريش انصار مى گفتند. چون خواستند او را پيش معاويه درآورند، گفت : من سوگند خورده ام كه با او ملاقات نكنم مگر اينكه ميان من و او نيزه يا شمشير باشد.


30

معاويه فرمان داد نيزه و شمشيرى آوردند و در ميانه نهادند تا سوگند قيس ‍ برآورده شود.

ابوالفرج مى گويد: و روايت شده است كه چون امام حسن با معاويه صلح كرد، قيس بن سعد همراه چهارهزار سواركار كناره گرفت و از بيعت خوددارى كرد. چون امام حسن بيعت فرمود، قيس را براى بيعت آوردند، او روى به امام حسن كرد و پرسيد: آيا من از بيعت تو آزادم ؟ فرمود: آرى . براى قيس صندلى نهادند، معاويه بر سرير خود نشست و امام حسن هم با او نشست . معاويه از او پرسيد: اى قيس آيا بيعت مى كنى ؟ گفت : آرى ، ولى دستش را روى ران خود نهاد و براى بيعت دراز نكرد. معاويه از تخت فرود آمد و كنار قيس رفت و دست خود را بر دست او كشيد و قيس همچنان دست خود را به سوى معاويه دراز نكرد.

ابوالفرج مى گويد: پس از آن معاويه به امام حسن گفت ، سخنرانى كند و چنين مى پنداشت كه نخواهد توانست . امام حسن برخاست و سخنرانى كرد و ضمن آن فرمود: همانا خليفه كسى است كه بر طبق احكام كتاب خدا و سنت پيامبر عمل كند و كسى كه با ستم رفتار كند، خليفه نيست ، بلكه مردى است كه به پادشاهى رسيده است ، اندكى بهره مند مى شود و سپس از آن جدا مى شود، لذت آن قطع مى گردد و رنج و گرفتارى آن باقى مى ماند و نمى دانم من ، شايد آن آزمايشى است شما را و بهره اى تا هنگامى .(57)

گويد: امام حسن به مدينه برگشت همان جا اقامت فرمود و چون معاويه خواست براى پسر خود يزيد بيعت بگيرد، هيچ موضوعى براى او دشوارتر و سنگين تر از حسن بن على و سعد بن ابى وقاص نبود و هر دو را مسموم كرد و از آن سم درگذشتند.

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبيدالله بن عمار، از عيسى بن مهران ، از عبيد بن صباح خراز، از جرير، از مغيره نقل مى كند كه معاويه براى دختر اشعث بن قيس كه همسر امام حسن بود، پيام فرستاد كه اگر حسن را مسموم كنى من تو را به همسرى يزيد درمى آورم و براى او يكصدهزار درهم فرستاد. او، امام حسن عليه السلام را مسموم كرد.

معاويه مال را به او بخشيد ولى او را به همسرى يزيد نگرفت . پس از امام حسن ، مردى از خاندان طلحه آن را به همسرى گرفت و براى او فرزندانى آورد هر گاه ميان ايشان و ديگر افراد قريش بگو و مگويى صورت مى گرفت ، آنان را سرزنش ‍ مى كردند و مى گفتند شما پسران كسى هستيد كه شوهر خود را مسموم ساخت .

گويد: احمد، از يحيى بن بكير، از شعبه ، از ابوبكر حفص نقل مى كرد كه حسن بن على و سعد بن ابى وقاص به روزگارى نزديك به يكديگر درگذشتند (58) و اين ده سال پس از حكومت معاويه بود و روايت مى كنند كه معاويه هر دو را مسموم كرده است .

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عون ، از عمران بن اسحاق برايم نقل كرد كه مى گفته است : من هم در خانه و پيش امام حسن و امام حسين عليهماالسلام بودم ، حسن عليه السلام به آبريزگاه رفت و برگشت و گفت چندبار به من زهر نوشانده شد ولى هيچ گاه چون اين بار نبوده است ، پاره اى از جگرم را انداختم و با چوبى كه همراه داشتم آن را زير و رو كردم .

حسين عليه السلام پرسيد چه كسى به تو زهر نوشانيده است ؟ فرمود: با او مى خواهى چه كنى ، لابد مى خواهى او را بكشى ، اگر همانى است كه من مى پندارم خداوند از تو سخت انتقام تر است و اگر او نباشد، خوش نمى دارم كه بى گناهى به خون من گرفتار آيد.


31

ابوالفرج مى گويد: امام حسن عليه السلام در مرقد فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله در بقيع دفن شد وصيت كرده بود كه كنار مرقد پيامبر صلى الله عليه و آله به خاك سپرده شود، مروان بن حكم از آن كار جلوگيرى كرد و گفت : چه بسا جنگ كه از صلح و آشتى بهتر است .(59)

مگر مى شود كه عثمان در بقيع دفن شود و حسن در حجره پيامبر صلى الله عليه و آله ، به خدا سوگند اين هرگز نخواهد بود. بنى اميه هم همگى سلاح پوشيدند و سوار شدند.

مروان مى گفت شمشير مى كشم و نزديك بود، فتنه انگيخته شود و حسين عليه السلام چيزى جز به خاكسپارى امام حسن عليه السلام را كنار پيامبر نمى پذيرفت . عبدالله بن جعفر گفت : اى ابا عبدالله تو را به حق خودم بر تو سوگند مى دهم كه يك كلمه هم سخنى مگو. و جسد را به بقيع بردند و مروان برگشت .

ابوالفرج مى گويد: زبير بن بكار روايت كرده است كه حسن عليه السلام به عايشه پيام فرستاد كه اجازه دهد تا كنار مرقد پيامبر دفن شود. عايشه گفت : آرى ، ولى همين كه بنى اميه اين موضوع را شنيدند جامه جنگى خواستند و آنان و بنى هاشم به يكديگر اعلان جنگ دادند و اين خبر به حسن عليه السلام رسيد و به بنى هاشم پيام داد، اگر چنين باشد مرا نيازى به دفن در آنجا نيست . مرا كنار مرقد مادرم فاطمه به خاك بسپريد و او را كنار مرقد فاطمه عليهاالسلام به خاك سپردند.

ابوالفتوح مى گويد: يحيى بن حسن (60) مولف كتاب النسب مى گويد در آن روز عايشه سوار بر استرى شد و بنى اميه مروان بن حكم و ديگر وابستگان خود را براى جنگ كردن فرا خواندند و منظور از سخن كسى كه گفته است روزى بر استر و روزى بر شتر نر همين موضوع است .

مى گويم ابن ابى الحديد در روايت يحيى بن حسن چيزى نيست كه بتوان بر عايشه اعتراض كرد، زيرا او نگفته است عايشه مردم را به جنگ فرا خوانده است بلكه گفته است بنى اميه چنين كرده اند و جايز است كه بگوييم عايشه براى آرام ساختن فتنه سوار شده است ، خاصه كه روايت شده است چون حسن عليه السلام از او براى دفن خويش اجازه گرفت ، موافقت كرد و در اين صورت اين داستان از مناقب عايشه شمرده مى شود.(61)

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: جويرية بن اسماء مى گويد: چون امام حسن عليه السلام رحلت فرمود و جنازه اش را بيرون آوردند، مروان آمد و خود را زير تابوت رساند و آن را بر دوش كشيد. امام حسين عليه السلام به او گفت : امروز تابوت را بر دوش مى كشى و حال آنكه ديروز جرعه هاى خشم بر او مى آشامانيدى ؟ مروان گفت : آرى اين كار را نسبت به كسى انجام مى دهم كه بردبارى او همسنگ كوههاست .

و مى گويد: حسين عليه السلام براى نمازگزاردن بر پيكر حسن عليه السلام ، سعيد بن عاص را كه در آن هنگام امير مدينه بود، جلو انداخت و فرمود اگر نه اين بود كه اين كار سنت است ، تو را براى نماز مقدم نمى داشتم .

ابوالفرج مى گويد: به ابواسحاق سبيعى گفته شد چه هنگام مردم زبون شدند؟

گفت : در آن هنگام كه امام حسن درگذشت و معاويه زياد را به خود ملحق ساخت و حجر بن عدى كشته شد.

و گويد: مردم در مورد سن امام حسن به هنگام وفات اختلاف نظر دارند. گفته شده است چهل و هشت ساله بوده است و اين موضوع در روايت هشام بن سالم از جعفر بن محمد عليه السلام روايت شده است ، و گفته شده است چهل و شش ‍ ساله بوده است و اين هم در روايت ابوبصير از حضرت صادق نقل شده است .


32

گويد: سليمان بن قتة (62) كه از دوستداران امام حسن بوده است ، در مرثيه او چنين سروده است :

خداوند سخن كسى را كه خبر مرگ حسن را آورد، تكذيب فرمايد، هر چند با هيچ بهايى نمى توان آن را تكذيب كرد، تو دوست يگانه و ويژه ام بودى و هر قبيله از خويشتن مايه آرامشى دارند، در اين ديار مى گردم و تو را نمى بينم و حال آنكه كسانى در اين ديار هستند كه همسايگى آنان مايه غبن و زيان است ، به جاى تو آنان نصيب من شده اند، اى كاش فاصله ميان من و ايشان تا كناره خليج عدن بود.

ابن ابى الحديد سپس به شرح ديگر جملات اين نامه پرداخته و سخن خود را با استناد به آيات قرآنى و شواهد شعرى آراسته است و مواردى را كه متاءثر از احاديث نبوى است ، روشن ساخته است . او ضمن شرح همين نامه ، پنجاه و هشت بيت از سروده هاى خود را در مناجات آورده است . فصلى هم در مورد وصف دنيا و فناى خلق بيان كرده است و ضمن اين شرح لطيفه هاى تاريخى هم گنجانيده است كه از آن جمله اين لطيفه است :

ماءمون خليفه عباسى به نامه هايى دست يافت كه محمد پسر اسماعيل پسر حضرت صادق عليه السلام براى مردم كرخ بغداد و افراد ديگرى از نواحى اصفهان نوشته بود و آنان را براى بيعت با خود فرا خوانده بود. ماءمون آن نامه ها را آورد و به محمد داد و پرسيد آيا اين نامه ها را مى شناسى ؟ محمد از شرمسارى سر به زير افكند، ماءمون گفت : تو ايمنى ، اين گناه را به حرمت على و فاطمه عليهاالسلام بخشيد. به خانه خويش برو و هر گناهى كه مى خواهى انجام بده كه ما همچنين عفوى براى تو برمى گزينيم .

در مورد چگونگى رزق و روزى چنين مى نويسد:

ابوحيان روايت مى كند كه محمد بن عمر واقدى براى ماءمون رقعه اى نوشت و در آن وامدارى و عائله مندى و كم صبرى خود را متذكر شد. ماءمون بر آن رقعه نوشت : تو مردى هستى كه دو صفت در تو وجود دارد سخاوت و آزرم ، سخاوت تو موجب شده است تا آنچه در دست دارى از ميان برود، و شرم و آزرم سبب شده است كه به اين سختى كه متذكر شده اى ، گرفتار آيى . اينك براى تو صدهزار درهم فرمان داديم ، اگر ما مقصود تو را فهميده ايم و آنچه مى خواستى ، داده ايم ، بذل و بخشش خود را بيشتر كن و اگر از عهده بر نيامده ايم به سبب ستم تو بر خودت است و به ياد دارم آن گاه كه سرپرست منصب قضاوت رشيد بودى ، براى من حديثى را از قول محمد بن اسحاق ، از زهرى ، از انس بن مالك نقل مى كردى كه پيامبر صلى الله عليه و آله به زبير فرموده است : اى زبير گنجينه ها و كليدهاى روزى كنار عرش خداوند است و خداوند متعال روزى بندگان را به ميزان هزينه و انفاق ايشان فرو مى فرستد هر كس هزينه و انفاقش را افزون كند، روزيش افزون مى شود و هر كس آن را اندك دارد، روزيش اندك مى شود.

واقدى مى گويد: اين حديث را فراموش كرده بودم و اينكه ماءمون آن را فرايادم آورد براى من خوشتر از صله اى بود كه بخشيد.

ابن ابى الحديد درباره روزى و رزق حساب نشده كه گاهى آن به جستجوى آدمى مى پردازد و بدون زحمت و كوشش به دست مى آيد، سه داستان زير را درباره عمادالدوله بويهى آورده است :

پس از شكست و گريز ابن ياقوت از شيراز، عمادالدوله ابوالحسن بن بويه در حالى كه دستش از مال تهى بود، آهنگ ورود به شيراز كرد. در صحرا پاى اسبش ‍ به سوراخى رفت و عمادالدوله از اسب فرود آمد، غلامانش دويدند و پاى اسب را از سوراخ بيرون كشيدند، نقبى فراخ پيدا شد. عمادالدوله دستور داد آن را حفر كنند و در آن اموال فراوان و گنجينه هاى بسيارى از ابن ياقوت را يافتند. روزى ديگر در خانه خود در شيراز كه پيش از او ابن ياقوت در آن سكونت داشت ، بر پشت دراز كشيده بود، مارى در سقف ديد، به غلامان خود دستور داد بالا روند و مار را بكشند. مار از آنان گريخت و وارد چوبها و پروازهاى سقف شد. عمادالدوله فرمان داد پروازها را بشكنند و مار را بيرون آورند و بكشند، همين كه چوبها را كندند بيش از پنجاه هزار دينار ذخيره ابن ياقوت را كه آنجا اندوخته بود، پيدا كردند.


33

عمادالدوله به بريدن پارچه و دوختن جامه براى خود و خانواده اش نياز پيدا كرد. به او گفتند: اينجا خياط ورزيده اى است كه معروف به ديندارى و نيكى است و براى ابن ياقوت جامه مى دوخته است ولى كر است و هيچ چيز نمى شنود. دستور داد احضارش كردند، هنگامى كه آمد ترس و بيم داشت و چون او را پيش ‍ عمادالدوله بردند با او سخن گفتند كه مى خواهم براى ما جامه هايى چنين و چنان بدوزى . خياط شروع به لرزيدن كرد و زبانش بند آمد و گفت اى مولا من به خدا سوگند چيزى جز چهار صندوق از ابن ياقوت پيش من نيست ، سخن دشمنانم را در مورد من مپذير. عمادالدوله شگفت كرد و فرمان داد صندوقها را آوردند، همه آنها را انباشته از زر و زيور و گوهر يافت كه امانت ابن ياقوت بود. ضمن شرح جمله اذا تغير السلطان تغير الزمان ، چون سلطان دگرگون شود، روزگار دگرگون مى شود، چنين آورده است :

در كتابهاى ايرانيان چنين آمده است كه انوشيروان همه كارگزاران منطقه سواد را جمع كرد. انوشيروان مرواريدى درشت در دست داشت كه آن را مى گرداند و به ايشان گفت : چه چيزى در برداشت حاصل زيان بخش تر است و آن را بيشتر از ميان مى برد، هر يك از شما آنچه را كه من در دل دارم بگويد، اين مرواريد را در دهانش مى نهم .

برخى گفتند قطع آبيارى ، برخى گفتند نيامدن باران ، برخى گفتند بسيارى باد جنوب و نبودن باد شمال . انوشروان به وزير خويش گفت : تو بگو كه گمانم چنين است كه عقل تو معادله عقل همه رعيت يا افزون از آن است . او گفت : دگرگون شدن انديشه پادشاه درباره رعيت و انديشه ظلم و ستم بر آنان . انوشروان گفت : درود خدا بر پدرت ، به سبب اين عقل و خرد تو است كه پدران و نياكانم تو را به اين منزلت رسانده اند و مرواريد را در دهان او نهاد.

ضمن شرح جمله اى كه اميرالمؤ منين فرموده است زنان را به طمع ميندازيد كه ياراى شفاعت براى ديگران پيدا كنند، اين داستان را آورده است :

زبير بن بكار روايت كرده است كه چون موسى عباسى (63) به خلافت رسيد، مادرش خيزران در امور بسيارى سخن مى گفت و در مورد حوايج مردم شفاعت مى كرد، موسى هم با هر چه كه او مى خواست ، موافقت مى كرد. چون چهار ماه از خلافت او گذشت ، مردم بر در خانه مادرش جمع مى شدند و به او طمع مى بستند و چنان بود كه هر بامداد گروههايى بر در خانه خيزران گرد مى آمدند، تا آنكه روزى در موردى با موسى سخن گفت كه راهى براى برآوردن خواسته اش نبود. موسى براى مادرش دليلى آورد، ولى او گفت : چاره اى از برآوردن اين خواسته من نيست . موسى گفت : انجام نخواهد داد.

خيزران گفت : من برآوردن اين حاجت را براى عبدالله بن مالك تضمين كرده ام . موسى خشمگين شد و گفت : اى واى بر من از دست اين پسر زن بدكاره ، دانستم كه او اين كار را مى خواهد به خدا سوگند نه براى تو و نه براى او اين كار را نخواهم كرد. خيزران گفت : به خدا سوگند از اين پس هرگز حاجتى از تو نخواهم خواست . موسى گفت : به خدا سوگند كه هيچ اهميت نمى دهم . خيزران خشمگين برخاست ، موسى گفت : بر جاى خود بايست و سخن مرا گوش كن ، به خدا سوگند من از خويشاوندى خود با پيامبر صلى الله عليه و آله برى خواهم بود كه اگر به من خبر برسد كسى از ويژگان و فرماندهان سپاه و دبيران و خدمتكارانم بر در خانه تو آمده اند گردنش را نزنم و اموالش را مصادره نكنم ، اينك هر كس كه مى خواهد چنين كند. آخر تجمع هر بامداد اين گروهها بر در خانه تو چه معنى دارد، مگر تو دوكدانى ندارى كه سرگرمت كند، مگر قرآنى كه تو را تذكر دهد، مگر خانه اى ندارى كه تو را محفوظ بدارد، هان برحذر باش كه ديگر دهانت را براى حاجت مسلمان يا كافرى ذمى نگشايى . خيزران برگشت و نمى انديشيد كه چه مى كند ولى ديگر تا هنگام مرگ موسى هيچ سخنى نه تلخ و نه شيرين با او نگفت .


34

ضمن شرح اين جمله كه فرموده است فان المراة ريحانة و ليست بقهرمانه همانا زن گل بهارى است و پهلوان نيست ابن ابى الحديد اين داستان را نقل كرده است :

اين سخن را حجاج بن يوسف ثقفى اقتباس كرده و به وليد بن عبدالملك گفته است ، ابن قتيبة در كتاب عيون الاخبار مى گويد: حجاج نخستين بارى كه از عراق به شام آمد در حالى كه عمامه اى سياه بر سر و زره بر تن و كمانى عربى (64) و تيردانى همراه داشت ، پيش وليد وارد شد. ام البنين دختر عبدالعزيز بن مروان كه همسر وليد بود نگران شد و به وليد پيام فرستاد كه اين عرب تمام مسلح كيست كه پيش توست و حال آنكه تو فقط پيراهن بر تن دارى ؟ وليد پيام داد كه اين حجاج است . ام البنين فرستاده را پيش او برگرداند و او به وليد گفت : ام البنين مى گويد به خدا سوگند اگر ملك الموت با تو خلوت كند، براى من خوشتر از آن است كه حجاج . وليد كه با حجاج شوخى مى كرد اين سخن را به او گفت . حجاج گفت اى اميرالمؤ منين شوخى كردن و خوش منشى با زنان را با سخنان ياوه بگذران كه زن گل بهارى است و پهلوان نيست ، و زنان را بر راز خود و چگونگى ستيز و حيله گرى با دشمنان آگاه مساز. چون وليد ام البنين رفت در حالى كه با او شوخى مى كرد، سخن حجاج را براى او نقل كرد. ام البنين گفت : اى اميرالمؤ منين خواسته من اين است كه به حجاج فرمان دهى فردا براى سلام پيش من آيد. وليد چنان كرد و فردا حجاج آمد. ام البنين نخست مدتى از پذيرفتن او خوددارى كرد و حجاج همچنان بر پاى ايستاده بود، سپس ام البنين اجازه داد و او را به حضور پذيرفت و گفت : آيا تو هستى كه به سبب كشتن عبدالله بن زبير و پسر اشعث به اميرالمؤ منين منت مى نهى ! همانا به خدا سوگند اگر خدا نمى دانست كه تو بدترين آفريده اويى تو را به سنگ باران كردن كعبه و به كشتن پسر اسماء ذات النطاقين كه نخستين مولود مسلمانان در مدينه بوده است ، گرفتار نمى فرمود. اما اينكه اميرالمومنين را از شوخى كردن و خوش منشى با زنان و برآوردن لذتها و خواسته هايش منع كرده اى ، اگر قرار باشد زنان از كسى چون تو اندوه زدايى كنند، چه درست گفته اى و بايد سخنت را پذيرفت ولى اگر قرار باشد از كسى چون او اندوه بزدايند، نبايد هرگز سخنت را بپذيرد. همانا به خدا سوگند در آن هنگامى كه تو در سخت ترين حالت بودى و نيزه هاى ايشان بر تو سايه افكنده بود و ستيز و جنگ ايشان تو را بر جاى داشته بود، زنان اميرالمؤ منين از مصرف عطر گيسوهاى خود كاستند و آن را براى پرداخت حقوق سواران و سپاهيان شام فروختند، و اميرالمؤ منين براى آنان محبوب تر از پسران و پدران ايشان بود و خداوند تو را از دشمن اميرالمؤ منين به سبب محبت ايشان بر او نجات داد. خداى بكشد آن كسى را كه هنگامى كه نيزه غزاله را نام يكى از زنان خارجى ميان شانه هايت ديد، چنين سرود: نسبت به من شيرى و حال آنكه در جنگها همچون شترمرغ ماده خاكسترى رنگى كه از صداى سوت مى گريزد.

برخيز و برو، حجاج برخاست و رفت .

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين جمله كه على عليه السلام در اين نامه فرموده است عشيره خود را گرامى بدار كه آنان بال و پر تو هستند.، اين داستان را آورده است :

ابوعبيدالله محمد بن موسى بن عمران مرزبانى روايت كرده است كه وليد بن جابر بن ظالم طايى (65) از كسانى بود كه به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و مسلمان شد و سپس در زمره ياران على عليه السلام درآمد و در جنگ صفين شركت كرد و از مردان نام آور در آن جنگ بود او پس از استقرار حكومت براى معاويه ، پيش او آمد. معاويه او را نمى شناخت ، وليد همراه ديگر مردم پيش ‍ معاويه آمده بود و چون نوبت او شد، معاويه از او خواست نسب خويش را بگويد. چون نسب خود را گفت و خويش را معرفى كرد، معاويه گفت : تو همان مرد شب هرير هستى ؟ گفت : آرى ، معاويه گفت : به خدا سوگند هنوز آوارى رجزى كه تو در آن شب مى خواندى در گوش من است ، آن شب صداى تو از همه صداهاى مردم بلندتر بود و چنين مى خواندى . پدر و مادرم فدايتان باد سخت حمله كنيد كه حكومت فردا از آن كسى است كه پيروز شود، اين پسرعموى مصطفى و شخص برگزيده اى است كه همه سران عرب در بلندى رتبه او سرگشته اند، و چون نسب او بيان شود، هيچ عيب و ننگى ندارد، نخستين كسى است كه نماز گزارده و روزه گرفته است و خود را به خداوند نزديك ساخته است .


35

وليد گفت : آرى من اين رجز را خواند. معاويه گفت : به چه سبب گفتى ؟ گفت : بدين سبب كه ما در خدمت مردى بوديم كه هيچ خصلتى كه موجب خلافت و هيچ فضيلتى كه موجب تقدم باشد نبود مگر اينكه همه اش در او جمع بود. او نخستين كسى بود كه مسلمان شد و دانش او از همگان بيشتر و بردباريش بر همه افزون بود، از همه سواران گزيده پيشى مى گرفت و به گرد او نمى رسيدند، بر آرمان خود مى رسيد و بيم لغزش او نمى رفت ، راه هدايت را روشن ساخت و پرتوش كاستى نپذيرفت و راه ميانه و راست را پيمود و آثارش كهنه نشد و چون خداوند ما را با از دست دادن او آزمود و حكومت را به هر يك از بندگان خويش ‍ كه خواست محول فرمود ما هم چون ديگر مسلمانان در آن حكومت درآمديم و دست از حلقه طاعت بيرون نكشيديم و گوهر رخشان اتحاد و جماعت را تيره نكرديم . با آنچه كه ما از براى تو ظاهر شد، بايد بدانى كه دلهاى ما به دست خداوند است و خدا بيش از تو مالك دلهاى ماست ، اينك صفاى ما را بپذير و از كدورت ها درگذر و كينه هاى پوشيده را برمينگيز كه آتش با آتش زنه افروخته مى شود. معاويه گفت : اى مرد طايى گويا مرا با اوباش عراق كه اهل نفاق و معدن ستيز هستند تهديد مى كنى . وليد گفت : اى معاويه به هر حال همان عراقيها بودند كه موجب شدند آب دهانت از بيم به گلويت بگيرد و تو را چنان در تنگنا افكندند و از شاهراه بيرون راندند كه به ناچار از دست آنان به قرآنها پناه بردى و در حالى كه كسى را به قرآن فرا مى خواندى كه او به قرآن تصديق داشت و تو آن را تكذيب مى كردى و او به قرآن ايمان داشت و تو به آن كافر بودى و از تاءويل قرآن چيزهايى را مى شناخت كه تو منكرش بودى . معاويه خشمگين شد و به اطرافيان خود نگريست و ديد كه بيشتر بلكه عموم ايشان از افراد قبيله مضر هستند و تنى چند از يمانيان حضور دارند. معاويه به وليد گفت : اى خائن بدبخت چنين مى پندارم كه اين آخرين سخنى بود كه بر زبان آوردى ، در اين هنگام عفير بن سيف بن ذى يزن كه بر درگاه معاويه بود و از مقصود و مراد معاويه و ايستادگى وليد آگاه شد ترسيد كه معاويه او را بكشد، اين بود كه وارد شد و روى به يمانيان كرد و گفت : روهايتان سياه باد با اين زبونى و اندكى ، بينى هايتان بريده و چهره هايتان دژم باد و خداوند اين بينى را از بن بريده دارد. سپس به معاويه نگريست و گفت : اى معاويه به خدا سوگند من اين سخن را به سبب محبت به عراقيان يا گرايش به ايشان نمى گويم ولى به هر حال حميت خشم را از ميان مى برد، من در گذشته ديروز تو را ديدم كه با آن مرد ربيعى يعنى صعصعة بن صوحان سخن مى گفتى و حال آنكه او در نظر تو داراى جرمى بيشتر از اين بود و دل تو را بيشتر ريش كرده بود و در برشمردن صفات ناپسند تو و دشمنى با تو و شركت بيشتر در جنگ با تو كوشاتر بود، او را زنده نگه داشتى و آزاد كردى و اينك به پندار خودت براى بى ارزش كردن جماعت ما تصميم به كشتن اين گرفته اى و ما اين چنين تلخ و شيرين را تحمل نمى كنيم . وانگهى به جان خودم سوگند كه اگر قحطانيان تو را به قوم خودت وامى گذاشتند يارى نمى دادند بدون ترديد زبون و گمنام مى شدى و تيزى شمشيرت كند و تخت تو واژگون مى شد. اينك برجاى باش و ما را با همه بى ادبى كه در ماست تحمل كن تا سركشى افراد ما براى تو آسان شود و افراد رمنده ما براى تو آرام گيرند، كه ما در برابر زبونى دوستى نمى كنيم و ياراى نوشيدن جام خوارى را نداريم و سخن چينى و فتنه انگيزى را تحمل نمى كنيم و از خشم درنمى گذريم . معاويه گفت : آرى كه خشم شيطان است ، آسوده باش كه ما نسبت به دوست تو ناخوشايندى انجام نخواهيم داد و خشمى درباره او به كار نمى بنديم و حرمتى از او نمى شكنيم ، او را با خود ببر و چنين نخواهد بود كه بردبارى ما ديگران را فراگيرد و شامل حال او نشود. عفير دست وليد را گرفت و او را به خانه خويش برد و گفت : به خدا سوگند تو بايد با اموال بيشترى از معدى كه از معاويه دريافت كرده است به ديار خويش برگردى .


36

عفير همه يمانيانى را كه در دمشق بودند، جمع كرد و مقرر داشت كه هر مردى دو دينار بر مقرريش افزوده شود و آن مبلغ به چهل هزار دينار رسيد. عفير آن مبلغ را به سرعت از بيت المال گرفت و به وليد بن جابر داد و او را به عراق گسيل داشت . (66)


37

(33): از نامه آن حضرت به قثم بن عباس كه كارگزارش ‍ بر مكه بوده است 

در اين نامه كه با اين عبارت شروع مى شود، اما بعد فان عينى بالمغرب كتب الى ، اما بعد همانا جاسوس من در مغرب براى من نوشته است .

ابن ابى الحديد چنين مى گويد: معاويه پنهانى گروهى از داعيان خود را به مكه گسيل داشته بود تا مردم را به اطاعت از او فرا خوانند و اعراب را از يارى دادن اميرالمؤ منين على بازدارند و در دلهاى ايشان اين شبهه را بيفكنند كه على عليه السلام يا قاتل عثمان است يا از يارى دادن او خوددارى كرده است و به هر حال كسى كه مرتكب قتل يا از يارى دادن خوددارى كرده باشد، شايسته خلافت نيست ، و به آنان گفته بود به زعم او اخلاق پسنديده و روش خوب معاويه را ميان مردم منتشر سازند. بدين سبب اميرالمؤ منين عليه السلام اين نامه را به كارگزار خويش در مكه نوشته است تا او را بر آن كار آگاه فرمايد تا به مقتضاى سياست رفتار كند و در اين نامه چيزى در مورد آنكه اگر بر آنان دست يافت چه كند، تصريح نفرموده است . مقصود از مغرب سرزمين شام است ، يعنى خبرگزاران على عليه السلام كه در شام و پيش معاويه بوده اند، چنين گزارش داده اند و چون شام از سرزمينهاى غربى است آن را مغرب ناميده است . ابن ابى الحديد پس از توضيح جمله هاى نامه بحث كوتاه زير را درباره قثم آورده است .

قثم بن عباس و پاره اى از اخبارش  

مادر قثم بن عباس همان مادر ديگر برادران اوست . ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب از قول عبدالله بن جعفر روايت مى كند كه مى گفته است من و عبيدالله بن قثم ، پسران عباس سرگرم بازى بوديم ، پيامبر صلى الله عليه و آله سواره از كنار ما گذشت و فرمود اين نوجوان را بلند كنيد و به من بدهيد، منظور قثم بود. او را بلند كردند و پيامبر صلى الله عليه و آله او را پشت سر خود نشاند و مرا هم جلو مركب خود سوار كرد و براى ما دعا فرمود، قثم در سمرقند به شهادت رسيد.

ابن عبدالبر همچنين مى گويد: عبدالله بن عباس روايت كرده است كه قثم آخرين كسى است كه با پيامبر صلى الله عليه و آله يعنى با پيكر مقدس آن حضرت تجديد عهد كرده است ، بدين معنى كه او آخرين كسى بود كه از گور پيامبر صلى الله عليه و آله بيرون آمد. مغيرة بن شعبه مدعى بود كه او چنين بوده است ، على عليه السلام منكر اين موضوع شد و فرمود: نه چنين است بلكه آخرين كسى كه از گور بيرون آمد قثم بن عباس بود.

ابن عبدالبر مى گويد: (67) قثم از طرف على عليه السلام والى مكه بود. على عليه السلام خالد بن عاص بن هشام بن مغيره مخزومى را كه از سوى عثمان والى مكه بود، عزل فرمود و ابوقتاده انصارى را بر آن شهر گماشت و سپس او را بركنار ساخت و قثم بن عباس را به جاى او گماشت و قثم تا هنگامى كه على عليه السلام به شهادت رسيد، همچنان حاكم مكه بود.

ابن عبدالبر مى گويد: اين سخن خليفه است ، (68) ولى زبير بن بكار گرفته است على عليه السلام قثم بن عباس را به حكومت مدينه گماشته است .

ابن عبدالبر مى گويد: قثم در سمرقند شهيد شد. قثم همراه سعيد بن عثمان بن عفان به روزگار معاويه به سمرقند رفت و آنجا شهيد شد.

گويد: قثم شبيه رسول خدا بوده است و داود بن مسلم (69) در مدح او چنين سروده است :

اى ناقه من اگر مرا به قثم برسانى از رنج بار و سفر آزاد خواهى شد، اگر فردا مرا به او برسانى ، توانگرى بهره من مى شود و تنگدستى از ميان مى رود كه دريا در دست اوست و ماه تمام در چهره اش خانه دارد و گرانقدر است ...


38

(34): از نامه آن حضرت به محمد بن ابى بكر
هنگامى كه از دلتنگى او به سبب عزل او از حكومت مصر با انتصاب اشتر آگاه شد، اشتر هم ضمن حركت خود به مصر پيشاز رسيدن به آن شهر درگذشت .(70)

در اين نامه كه با عبارت اما بعد فقد بلغنى موجدتك من تسريح الا شتر الى عملك اما بعد، همانا خبر دلتنگى تو از فرستادن اشتر براى تصدى كار تو به من رسيد شروع مى شود، ابن ابى الحديد نخست بحث زير را مطرح كرده است :

محمد بن ابى بكر و برخى از اخبار او 

مادر محمد كه خدايش رحمت كناد، اسماء دختر عميس و از قبيله خثعم است .

او خواهر ميمونه همسر پيامبر صلى الله عليه و آله و خواهر لبابه مادر فضل و عبدالله و همسر عباس بن عبدالمطلب است . اسماء از زنانى است كه به حبشه هجرت كرده است و در آن هنگام سفر جعفر بن ابى طالب عليه السلام بود و براى او همان جا محمد و عبدالله و عون را آورد و سپس همراه جعفر به مدينه هجرت كرد و چون جعفر در جنگ موته شهيد شد، ابوبكر اسماء را به همسرى گرفت و اسماء براى او همين محمد بن ابى بكر را آورد. پس از مرگ ابوبكر، على عليه السلام اسماء را به همسرى گرفت و اسماء براى على عليه السلام يحيى را آورد و در اين موضوع هيچ خلافى نيست .

ابن عبدالبر در الاستيعاب مى گويد: ابن كلبى گفته است نام مادر عون پسر على عليه السلام اسماء بنت عميس بوده ولى هيچ كس جز او اين سخن را نگفته است .

و هم روايت شده است كه اسماء بنت عميس همسر حمزة بن عبدالمطلب هم بوده است و براى او دخترى به نام امة الله يا اءمامة آورده است . محمد بن ابى بكر از كسانى است كه به روزگار زندگى رسول خدا صلى الله عليه و آله متولد شده است . ابن عبدالبر در الاستيعاب مى گويد: محمد بن ابى بكر در سال حجة الوداع به آخر ذيعقده و هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله آهنگ حج فرموده بود در ذوالحليفه متولد شد، عايشه او را محمد نام نهاد و پس از آنكه قاسم پسر محمد متولد شد به او كنيه ابوالقاسم داد و اصحاب پيامبر در اين كار مانعى نمى ديدند يعنى اينكه نام و كنيه رسول خدا را بر كسى نهند. محمد بن ابى بكر سپس در دامن على عليه السلام تربيت شد و در كنف حمايت او بود تا آنكه در مصر كشته شد. على عليه السلام بر او محبت مى كرد و او را مى ستود و برترى مى داد. محمد كه خدايش رحمت كناد اهل عبادت و اجتهاد بود و از كسانى است كه در محاصره عثمان دست داشت و چون پيش عثمان رفت ، عثمان به او گفت : اگر پدرت تو را در اين حال مى ديد خوشحال نمى شد. محمد بيرون آمد و پس از او كس ديگرى وارد شد و عثمان را كشت و هم گفته شده است كه محمد به كسانى كه همراهش ‍ بودند، اشاره كرد و آنان او را كشتند.

ابن ابى الحديد سپس ديگر الفاظ و جملات نامه را توضيح داده و ضمن آن گفته است اگر بپرسى چه چيزى در دست على عليه السلام بوده است كه براى محمد بن ابى بكر بهتر و كم زحمت تر از حكومت مصر باشد كه او را بر آن بگمارد، مى گويم تمام مناطق اسلامى غير از شام در اختيار على بوده است و ممكن است على عليه السلام چنين تصميمى داشته است كه محمد را به حكومت يمن ، خراسان ، ارمينيه يا فارس بگمارد. سپس على عليه السلام در اين نامه شروع به ستودن مالك اشتر فرموده است و على عليه السلام سخت به او اعتماد داشته است ، همان گونه كه اشتر هم به راستى دوستدار و فرمانبردار بوده است . پس از آن على عليه السلام براى اشتر دعا كرده است كه خداوند از او راضى باشد و من ابن ابى الحديد شك ندارم كه خداوند با اين دعاى على او را مى آمرزد و از گناهان اشتر درمى گذرد و او را به بهشت مى برد و در نظر من فرقى ميان دعاى پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام نيست ، و خوشا به حال آن كس كه به چنين دعايى از على عليه السلام يا به كمتر از آن دست يابد.


39

(35): از نامه آن حضرت به عبدالله بن عباس پس از كشته شدن محمد بن ابى بكر 

در اين نامه كه با عبارت اما بعد فان مصر قد افتتحت و محمد بن ابى بكر رحمه الله قد استشهد، اما بعد، همانا كه مصر گشوده شد و آن را گرفتند و محمد بن ابى بكر كه خدايش رحمت كناد شهيد شد. شروع مى شود، ابن ابى الحديد پيش از شروع به شرح الفاظ اين نامه مساءله اى را در مورد فصاحت اميرالمؤ منين طرح كرده است كه هر چند جنبه ادبى دارد ولى اطلاع از آن براى خوانندگان گرامى سودمند خواهد بود. مى گويد: به فصاحت بنگر كه چگونه زمام و گردن خود را در اختيار اين بزرگ مرد نهاده است ، وانگهى به اين كلماتى كه همگى به صورت منصوب و پياپى در كمال سلامت و آسانى و بدون هيچ گونه تعقيد تكليف به كار رفته است ، دقت كن كه چگونه تا آخر نامه همه فواصل به صورت منصوب آمده است و حال آنكه تو و هر شخص فصيحى چون شروع به ايراد خطبه و نگارش نامه كنيد، كلمات و فواصل گاه مرفوع و گاه منصوب و گاه مجرور خواهد بود و اگر بخواهند همه فواصل را فقط با يك اعراب آورند آثار تكليف در نامه ظاهر مى شود و نشان تعقيد آشكار مى گردد. اين نوع از اعراب و بيان ، خود يكى از انواع اعجاز قرآن است كه عبدالقاهر (71) آن را بيان داشته و گفته است به عنوان مثال در سوره نساء و سوره مائده كه يكى پس از ديگرى است اگر بنگرى در نخستين همه فواصل منصوب است و حال آنكه در دومى اصلا فاصله منصوب نيست و اگر آن دو سوره را با يكديگر بياميزند، نشان تركيب در آن دو آشكار مى شود و گويى هيچ يك به ديگرى نمى آميزد...

سبحان الله از اين همه مزاياى گرانبها و خصايص شريف كه به اين مرد ارزانى شده است ، چگونه ممكن است پسرى از اهالى مكه كه فقط ميان افراد خانواده خود پرورش يافته و با حكيمان هيچ آميزشى نداشته است ، در حكميت و دقايق علوم الهى از افلاطون و ارسطو جلوتر باشد و با دانشمندان اخلاق و آداب نفسانى هيچ معاشرتى نداشته است كه هيچ يك از قريش به چنين علومى شهره نبوده اند و او در اين مورد از سقراط هم شهره تر است . او ميان شجاعان تربيت نشده است زيرا مردم مكه بازرگان بودند و اهل جنگ نبودند اما از هر كس ‍ كه روى زمين گام برداشته ، شجاع تر بوده است . به خلف احمر (72) گفته شد: آيا عنبسه و بسطام دليرتر بوده اند يا على بن ابى طالب ؟ گفت : عنبسه و بسطام را بايد با مردم مقايسه كرد، نه با كسى كه از مردم فراتر است . گفتند: به هر حال بگو، گفت : به خدا سوگند كه اگر على بر سر آنان فرياد مى كشيد، پيش از آنكه به آنان حمله كند، مى مردند. على عليه السلام فصيح تر از سحبان و قس ‍ (73) بود و حال آنكه قريش سخن آورترين قبيله عرب نيست و قبايل ديگر از ايشان سخن آورتر بوده اند، گفته اند سخن آورترين قبيله عرب جرهم بوده است ، هر چند خردمندى نداشته اند. و على عليه السلام پارساتر و پاك دامن ترين مردم است و حال آنكه قريشيان مردمى آزمند و دنيادوست بودند. آرى جاى شگفتى نيست آن هم در مورد كسى كه محمد صلوات الله عليه و آله مربى و پرورش دهنده او بوده است ، وانگهى عنايت خداوندى هم او را يار و ياور بوده است ، بايد از او چنين حالاتى ظاهر شود.

سپس پاره اى از جملات و تاءثير آيات قرآنى را در آن بيان كرده است . (74)


40

(38): از نامه آن حضرت به مردم مصر هنگامى كه اشتر را بر آنان حكومت داد (75)

در اين نامه كه با اين عبارت شروع مى شود. من عبدالله على اميرالمؤ منين ، الى القوم الذين غضبوالله حين عصى فى ارضه از بنده خدا على اميرمؤ منان به قومى كه براى خدا خشم آمدند، هنگامى كه خداوند را در زمين او نافرمانى كردند.، ابن ابى الحديد بحث زير را طرح كرده است :

تاءويل و تفسير اين فصل بر من دشوار است زيرا مردم مصر كسانى هستند كه عثمان را كشته اند و هر گاه اميرالمؤ منين عليه السلام گواهى دهد كه آنان براى خدا و به پاس او خشم گرفته اند، آن هم به هنگامى كه در زمين خدا را نافرمانى مى كرده اند، شهادت قطعى به عصيان عثمان و ارتكاب كار خلاف از جانب اوست ، هر چند با دشوارى ممكن است چنين گفت كه درست است خدا را نافرمانى كرده اند ولى اين نافرمانى از سوى شخص عثمان نبوده است ، بلكه از سوى اميران و خويشاوندان و واليان او بوده است و آنان بوده اند كه حق خدا را از ميان برده اند و به سبب ولايت آنان و فرمان روايى ايشان بر نيكوكار و تبهكار و مقيم و مسافر پرده هاى ستم و خيمه هاى آن برافراشته شده و تبهكارى شايع گرديده و كار پسنديده از ميان رفته است . ولى گفته خواهد شد بر فرض كه اين چنين باشد، آنانى كه به پاس خدا خشم گرفتند، كارشان به كجا انجام پذيرفت ، مگر نه اين است كه كار به آنجا كشيد كه ايشان مسافت ميان مصر و مدينه را پيمودند و عثمان را كشتند، و وضع ايشان از دو حال بيرون نيست يا آن كه با كشتن عثمان اطاعت فرمان خدا را رها كرده اند، در اين صورت عثمان ، سركش و سزاوار كشته شدن بوده است ، يا آن كه ايشان با كشتن عثمان خداوند را به خشم آورده اند و نافرمانى كرده اند، در اين صورت عثمان بر حق بوده است و ايشان سركشان تبهكار هستند، و چگونه ممكن است على عليه السلام از ايشان تبجيل كند و آنان را صالحان خطاب كند. ممكن است به اين اشكال چنين پاسخ داد كه آنان به پاس خدا خشم گرفته اند و از مصر آمده اند و اين كار عثمان را كه امير تبهكار را به اميرى گماشته است ، مورد اعتراض قرار داده اند و آن را زشت شمرده اند و او را در خانه اش محاصره كرده اند به اين اميد كه مروان را به ايشان بسپارد تا او را زندانى يا ادب كنند كه چنان نامه اى در مورد ايشان نوشته بوده است . و چون عثمان محاصره شد، كينه توزان و دشمنان او از مردم مدينه و ديگر نقاط بر او طمع بستند و بيشتر مردم بر او شورش كردند و شمار مصريها به نسبت ديگر مردمى كه در محاصره او شركت كردند اندك بود. وانگهى ايشان از عثمان مى خواستند خود را از خلافت خلع كند و مروان و افراد ديگرى از بنى اميه را به ايشان بسپارد و حاكمان ولايات را عزل و به جاى ايشان كسان ديگرى را منصوب كند و در آن هنگام در جستجوى جان او و كشتن او نبودند، ولى مردمى از ايشان و غيرايشان از ديوار خود را به خانه عثمان رسيدند و برخى از بردگان عثمان آنان را با تير زدند و تنى چند از ايشان زخمى شدند و ضرورت كار را به آنجا كشاند كه از ديوار به خانه فرود آيند و عثمان را احاطه كنند و يكى از آنان با شتاب خود را به عثمان رساند و او را كشت و آن قاتل هم همان دم كشته شد. ما همه اين امور را در مباحث گذشته آورده و شرح داده ايم و از تبهكارى و سركشى اين قاتل نمى توان به تبهكارى ديگران حكم كرد و اما آنان فقط منظورشان نهى از منكر بود و ايشان نه تنها مرتكب قتل نشدند بلكه قصد آن را هم نداشتند و جايز است گفته شود كه ايشان به پاس خداوند خشم گرفته اند و اينكه قصد آن را هم نداشتند و جايز است گفته شود كه ايشان به پاس خداوند خشم گرفته اند و اينكه بر آنان ستايش شود و آنان را بستايند.


41

سپس اشتر را وصف كرده است و پس از آن به ايشان گفته است در فرمانهايى كه اشتر مى دهد، آنچه را كه مطابق با حق است از او فرمانبردارى كنند و اين از شدت ديندارى و استوارى على عليه السلام است كه در مورد اشتر هم كه از محبوب ترين افراد پيش اوست ، قيد مطابقت فرمان با حق را به كار برده است ، پيامبر صلى الله عليه و آله هم فرموده است : در كارى كه معصيت خداوند است از هيچ مخلوقى فرمانبردارى جايز نيست .

ابوحنيفه مى گويد: ربيع (76) در دهليز كاخ منصور دوانيقى و در حضور مردم از من پرسيد: اميرالمومنين يعنى منصور در كار پادشاهى خود پياپى به من فرمان مى دهد و من در اين باره بر دين خود بيمناكم تو چه مى گويى ؟ گويد: من به ربيع گفتم : مگر اميرالمؤ منين به غير حق هم فرمان مى دهد؟ گفت : هرگز، گفتم : بنابراين عمل كردن به حق براى تو اشكالى ندارد. ابوحنيفه مى گويد: ربيع مى خواست مرا شكار كند، اما من او را شكار كردم .

كسى كه در اين مقام در حضور مردم حق را گفته است ، حسن بصرى است و چنان بود كه عمر بن هبيرة امير عراق به هنگام حكومت يزيد بن عبدالملك در حضور مردم كه از جمله ايشان شعبى و ابن سيرين بودند به حسن بصرى گفت : اى اباسعيد! اميرالمؤ منين گاه به من فرمانى مى دهد كه مى دانم اجراى آن مايه نابودى دين من است ، در اين باره چه مى گويى ؟ حسن گفت : من چه بگويم ، خداوند مى تواند تو را از شر يزيد حفظ فرمايد ولى يزيد هرگز نمى تواند تو را از عذاب خدا حفظ كند. اى عمر! از خدا بترس و آن روزى را به ياد بياور كه شب آن آبستن قيامت است و فرشته اى از آسمان فرود مى آيد و تو را از تخت فرماندهى به حجره هاى كاخ و سپس از آن به بستر بيمارى فرو مى كشد و از بستر تو را به گور منتقل مى كند و آن گاه هيچ چيز جز عمل تو براى تو كارساز نخواهد بود. عمر بن هبيره در حالى كه زبانش بند آمده بود، گريان برخاست و رفت .

گفتار اميرالمؤ منين على عليه السلام در مورد مالك اشتر كه فرموده است : او شمشيرى از شمشيرهاى خداوند است ، لقب خالد بن وليد هم بوده است و اختلاف است كه چه كسى او را به اين لقب ، ملقب ساخته است . قول ضعيفى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله خالد را به اين لقب مفتخر فرموده اند ولى صحيح آن است كه ابوبكر به سبب كشتارى كه خالد از اهل رده كرد و مسيلمه كذاب را هم كشت او را به اين لقب ، ملقب ساخت .

ابن ابى الحديد، در شرح اين عبارت كه على عليه السلام خطاب به مردم مصر مرقوم فرموده است من در مورد او شما را بر خود ترجيح دادم ، مى گويد: عمر هم هنگامى كه عبدالله بن مسعود را به كوفه فرستاد در نامه خويش ‍ به ايشان همين گونه نوشت و اين بدان سبب بود كه عمر در احكام از عبدالله بن مسعود استفتاء مى كرد و على عليه السلام هم با اشتر بر دشمنان حمله مى كرد و دل سپاهيان را با بودن او ميان ايشان محكم مى ساخت و چون او را به مصر روانه فرمود، طبيعى است كه مردم مصر را بر خود ترجيح داده است .


42

(39): از نامه آن حضرت است به عمرو عاص (77) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: فانك قد جعلت دينك تبعا لدينا امرى ظاهر غيه همانا كه تو دين خود را پيرو دنياى مردى قرار دادى كه گمراهيش آشكار است ... ابن ابى الحديد پيش از آنكه كلمات و جملات را شرح دهد چنين مى گويد:

آنچه كه على عليه السلام درباره معاويه و عمرو عاص فرموده است ، عين حق و حقيقت است و بغض و خشم على عليه السلام نسبت به آن دو موجب نشده است كه در نكوهش آنان مبالغه كند، آن چنان كه ديگر سخن آوران به هنگام هيجان و خشم مبالغه مى كنند و هر چه مى خواهند به زبان مى آورند. در نظر هيچ يك از خردمندان با انصاف در اين موضوع ترديد نيست كه عمرو عاص دين خود را پيرو دنياى معاويه قرار داده است و عمرو با معاويه بيعت نكرد مگر طبق قرارى كه با تضمين نهاده بود و معاويه تعهد قطعى كرده بود كه حكومت مصر را در آينده به او خواهد سپرد. وانگهى اموال فراوان و زمينهاى حاصلخيز بسيار در حال به او واگذار كند و به دو پسر و غلامان عمرو عاص چندان بدهد كه چشم ايشان را پر كند.

اما سخن على عليه السلام درباره معاويه كه فرموده است : گمراهى او آشكار است ، هيچ شكى در آشكاربودن ستمگرى و گمراهى او نيست و هر ستمگرى گمراه است . و اينكه فرموده است : پرده دريده است ، همچنين بوده است كه او بسيار سبكى مى كرده و همنشينان ياوه گو و افسانه سرا داشته است و معاويه هيچ گاه موقر نبوده است و قانون رياست را رعايت نمى كرده است مگر وقتى كه به جنگ اميرالمؤ منين على آمد، آن هم براى آنكه نيازمند به رعايت ناموس دين و آرامش و وقار بوده است . وگرنه در روزگار عثمان بسيار پرده درى كرد و موسوم به انجام دادن هر زشتى بود. به روزگار عمر از بيم او اندكى خوددارى مى كرد و همان روزگار هم جامه هاى ابريشمى و ديبا مى پوشيد و در جامهاى زرين و سيمين مى آشاميد و سوار بر مركبهايى مى شد كه زين آراسته به سيم و زر داشت و جلهاى ديبا و پارچه هاى ابريشمى رنگارنگ بر آنها مى نهاد، در آن روزگار جوان بود و جوانى مى كرد و مستى جوانى و حكومت و قدرت در او جمع بود، مردم در كتابهاى سيره نقل كرده اند كه او به روزگار حكومت عثمان در شام باده نوشى مى كرده است ، ولى پس از رحلت اميرالمؤ منين على عليه السلام و استقرار حكومت براى او، مساءله مورد اختلاف است . گفته شده است پوشيده باده نوشى مى كرده است و هم گفته شده است كه ديگر باده نوشى مى كرده است و هم گفته شده است كه ديگر باده نوشى نكرده است ، ولى در اينكه موسيقى گوش ‍ مى داده و طرب و شادى مى كرده است و در آن باره اموال و صله ها مى پرداخته است ، هيچ شكى و اختلافى نيست .

ابوالفرج اصفهانى روايت مى كند كه يكى از سفرهاى معاويه به مدينه به روزگار حكومتش عمرو عاص به او گفت : برخيز بر در خانه اين مردى كه شرفش نابود شده است و پرده اش دريده شده است ، يعنى عبدالله بن جعفر برويم و بايستيم و به آوازخواندن كنيزكانش گوش دهيم . آن دو شبانه برخاستند و در حالى كه وردان غلام عمرو عاص همراهشان بود در خانه عبدالله بن جعفر ايستادند و به آواز گوش دادند.

عبدالله كه وجود آن دو را احساس كرده بود در را گشود و معاويه را سوگند داد كه وارد خانه شود. معاويه وارد شد و بر سرير عبدالله نشست ، عبدالله براى او دعا كرد و خوراكى اندك براى او آورد و معاويه خورد. چون انس گرفتند، عبدالله گفت : اى اميرالمؤ منين آيا به كنيزكان خودت اجازه مى فرمايى كه ترانه خود را بخوانند كه تو با آمدن خود آن را قطع كردى . گفت : آرى حتما بخوانند. كنيزكان صداى خود را بلند كردند و معاويه نخست اندك اندك جنبشى داشت تا آنكه ناگاه با پاى خود روى سرير ضرب شديدى گرفت . عمرو عاص گفت : اى مرد برخيز كه اين مردى كه براى نكوهش و اظهار شگفتى از وضع او آمدى از تو نكوحال تر است . معاويه گفت : آرام باش كه بزرگوار همواره خوش است .


43

(40): و از نامه آن حضرت به يكى از كارگزارانش ‍ (78) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فقد بلغنى عنك امرء ان كنت فعلته فقد اسخطت ربك و عصيت امامك ، اما بعد، خبر انجام دادن كارى از تو به من رسيده است كه اگر آن را انجام داده باشى ، خداى خود را به خشم آورده اى و امام خود را نافرمانى كرده اى . ابن ابى الحديد ضمن شرح اين نامه يكى دو لطيفه نقل كرده است كه ترجمه آن موجب مسرت است . مردى ران شترى را براى عمر هديه آورد، از او پذيرفت . پس از چند روز آن مرد براى رسيدگى به دعواى خود با خصم خويش به حضور عمر آمد و ضمن سخن مى گفت اى اميرالمؤ منين ميان من و او چنان حكم كن و موضوع را برش بده كه ران شتر را مى برند. عمر عليه او حكم كرد و سپس برخاست و براى مردم سخنرانى كرد و گرفتن هدايا را بر قاضيان و واليان حرام كرد.

مردى به مغيره چراغى بلورين هديه داد و ديگرى به او استرى هديه داد. پس از آن ميان آن دو تن در كارى خصومتى پيش آمد كه داورى پيش مغيره آوردند. آن كس كه چراغ هديه داده بود مى گفت : كار من از چراغ روشن تر است اين سخن را بسيار گفت ، مغيره گفت : اى واى بر تو، استر به چراغ لگد مى زند و آن را مى شكند.

عمر از كنار ساختمانى كه با گچ و آجر براى يكى از كارگزارانش ساخته مى شد، گذشت و گفت : اين درهم هاست كه به هر صورت بايد گردنهاى خود را از زمين بيرون بكشد. اين سخن را از على عليه السلام هم روايت كرده اند، و عمر مى گفته است بر هر كارگزارى دو امين گماشته شده است كه آب و گل اند.

و چون ابوهريره از حكومت بحرين برگشت ، عمر به او گفت : اى دشمن خدا و كتاب خدا مال خداوند را مى دزدى ؟ ابوهريره گفت : من دشمن خدا و كتاب خدا نيستم بلكه دشمن كسى هستم كه با آن دو دشمنى كند و اموال خدا را هم ندزديده ام . عمر با تركه اى كه در دست داشت بر سر ابوهريره زد و ضربه دوم را با تازيانه زد و ده هزار درهم از او غرامت گرفت . پس از آن ، او را احضار كرد و گفت : اى اباهريرة ! اين ده هزار درهم را از كجا آوردى ؟ گفت : اسبهاى من زاييدند و مستمرى و سهام من از غنايم پياپى مى رسيد، عمر گفت : هرگز به خدا سوگند چنين نبوده است و او را چند روزى به حال خود گذاشت و سپس به او گفت : آيا عهده دار عملى نمى شوى ؟ گفت : نه ، عمر گفت : اى اباهريره كسى كه از تو بهتر است ، عهده دار كارگزارى شده است ، اباهريره پرسيد: او كيست ؟ عمر گفت : يوسف صديق ، ابوهريره گفت : يوسف براى كسى كارگزارى كرد كه سر و پشتش ‍ را تازيانه نزد و با آبروى او بازى نكرد و اموالش را از چنگ او بيرون نياورد، نه به خدا سوگند كه براى تو هرگز كارگزارى نمى كنم .


44

(41): از نامه آن حضرت به يكى از عاملان خود (79) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فانى كنت اشركتك فى امانتى ، اما بعد، من تو را در امانت خويشتن شريك ساخته بودم ، ابن ابى الحديد پس از توضيح لغت و اصطلاحات ، بحث زير را آورده است .

اختلاف نظر در اينكه اين نامه براى چه كسى نوشته شده است  

مردم درباره اينكه اين نامه براى چه كسى نوشته شده است ، اختلاف كرده اند، بيشتر ايشان گفته اند آن شخص عبدالله بن عباس كه خدايش بيامرزد، بوده است و در اين مورد به برخى از الفاظ نامه استناد كرده اند، نظير اين عبارت و از هر كس به خويشتن نزدكيتر ساختم و ميان افراد خاندانم هيچ كس از تو بيشتر مورد اعتماد نبود.، و ابن گفتار على عليه السلام كه و چون ديدى روزگار پسرعمويت را بيازرد.، و اينكه براى بار دوم گفته است با پسرعمويت ستيز كردى و باژگونه شدى . و براى بار سوم فرموده است با پسرعمويت يارى نكردى .، و اين سخن كه جز تو را پدر مباد تت و اين سخنى است كه جز براى او از سوى على عليه السلام گفته نمى شود و براى ديگران مى فرموده است تو را پدر مباد. و اين سخن كه اى كسى كه در نظر ما از خردمندان شمرده مى شد.، و اين سخن كه اگر حسن و حسين چنين مى كردند. همه دليل بر آن است كه اين نامه براى چه كسى نوشته شده است كه در نظر على عليه السلام همچون حسن و حسين عليهماالسلام بوده است . كسانى كه اين عقيده را دارند، روايت مى كنند كه عبدالله بن عباس را در پاسخ اين نامه نامه اى براى على عليه السلام نوشته كه چنين بوده است :

اما بعد، نامه ات به من رسيد كه آنچه را از بيت المال بصره برداشته ام بر من گناهى بزرگ شمرده بودى و حال آنكه به جان خودم سوگند كه حق در بيت المال بيشتر از چيزى است كه برداشته ام ، والسلام .

گويند على عليه السلام در پاسخ او نوشت :

اما بعد، اين از شگفتيهاست كه نفس تو كار را چنان در نظرت بيارايد كه تصور كنى براى تو در بيت المال حقى بيشتر از حق يك مرد از مسلمانان وجود دارد.

بنابراين اگر باطل تو را اين چنين اميدوار سازد و مدعى چيزى شوى كه هرگز از گناه رهايت نمى كند و حرام را براى تو حلال قرار مى دهد، به راستى هدايت شده كاميابى خواهى بود! اينك به من خبر رسيده است كه مكه را وطن خود ساخته و در آن رحل اقامت انداخته اى ، كنيزكان كم سن و سال مكه و مدينه و طائف را مى خرى خود را با چشم خويش آنان را برمى گزينى و مال ديگرى را به بهاى آنان مى پردازى . خدايت هدايت كناد، به سعادت خود برگرد و به سوى پروردگار خود بازگرد و توبه كن و از اموال مسلمانان خود را بيرون آر و به سوى ايشان بازگرد كه به زودى از كسانى كه با ايشان الفت گرفته اى جدا مى شوى و آنچه را گرد آورده اى رها مى سازى و در شكافى كه آماده و داراى فرش و تشك نيست ، پنهان مى شوى . در آن حال از دوستان جدا گشته و در خاك مسكن گرفته اى و با پرداخت حساب روياروى خواهى بود، از آنچه از خود بازگذاشته اى بى نياز و نسبت به آنچه پيش فرستاده باشى نيازمندى ، والسلام .

گويند ابن عباس در پاسخ نوشت :

اما بعد، همانا كه براى من بسيار سخن گفتى و به خدا سوگند اگر من خدا را ديدار كنم در حالى كه همه گنجينه هاى زمين را از زرينه و سيمينه زرناب تصرف كرده باشم ، براى من خوشتر از آن است كه با او در حالى ديدار كنم كه خون مردى مسلمان برعهده ام باشد، والسلام .


45

ديگران كه گروهى اندك اند، مى گويند، اين غيرممكن است و هرگز نبوده است و عبدالله بن عباس از على عليه السلام جدا نشده است و با او ستيز و مخالفتى نكرده است و همواره تا هنگامى كه على عليه السلام كشته شد، امير بصره بوده است .

اينان مى گويند: يكى از چيزهايى كه به اين كار دلالت دارد، مطلبى است كه ابوالفرج على بن حسين اصفهانى نقل مى كند و آن نامه اى است كه ابن عباس پس ‍ از كشته شدن اميرالمؤ منين عليه السلام از بصره به معاويه نوشته است ، ما هم پيش ‍ از اين نامه را نقل كرده ايم . اين گروه مى گويند چگونه ممكن است كار بدان گونه باشد و حال آنكه معاويه نتوانسته است او را فريب دهد و به سوى خود بكشد و خود مى دانيد كه او چگونه بسيارى از كارگزاران اميرالمؤ منين عليه السلام را فريب داد و با بخشيدن اموال ، آنان را به خود جلب كرد و آنان هم ميل به او پيدا كردند و على عليه السلام را رها ساختند. معاويه اختلاف و تفاوتى را كه ميان آن دو پديد آمده بود، مى دانست و به همين سبب هم ابن عباس را استمالت نكرد و به سوى خود نكشيد و هر كس سيره خوانده باشد و تاريخ بداند از ستيز ابن عباس با معاويه پس از رحلت على عليه السلام آگاه است و مى داند كه معاويه چه سخنان كوبنده و ستيز سختى از ابن عباس شنيده و ديده است ، و چه ستايشى از على عليه السلام مى كرده و همواره فضايل و خصايص او را بازگو مى كرده است ، به علاوه مناقب و مآثر فراوانى از على عليه السلام از سوى ابن عباس انتشار يافته است و اگر ميان ايشان گرد كدورتى مى بود، حال بدين گونه نبود بلكه برعكس ‍ آنچه كه تاكنون مشهور و مشهود است ، مى بود. در نظر خود من هم ابن ابى الحديد اين بهتر و درست تر به نظر مى رسد.

قطب راوندى مى گويد: اين نامه به عبيدالله بن عباس نوشته شده است ، نه عبدالله بن عباس و اين درست نيست زيرا عبيدالله كارگزار على عليه السلام بر يمن بوده است . و داستان او را با بسر بن ارطاة در مباحث گذشته بيان كردم و چيزى هم درباره او نقل نشده است كه اموالى را برداشته يا از اطاعت بيرون رفته باشد.

به هر حال موضوع اين نامه براى من دشوار است . اگر چيزهايى را كه نقل شده است ، تكذيب كنم و بگويم اين نامه جعلى است كه آن را بر على عليه السلام بسته اند با همه راويانى كه درباره صدور اين نامه سخن گفته اند و در بيشتر كتابهاى سيره آن را آورده اند، مخالفت كرده ام ؛ و اگر اين نامه را مربوط به عبدالله بن عباس بدانم ، آنچه كه از ملازمت اطاعت او از اميرالمؤ منين عليه السلام در زمان زندگى و پس از شهادت او مى دانم مرا از اين كار بازمى دارد؛ و اگر آن را براى كس ديگرى غير از عبدالله بن عباس بدانم ، نمى دانم به كدام يك از خويشاوندان على عليه السلام برگردانم و اين نامه هم نشان مى دهد كه مخاطب آن از خويشاوندان و پسرعموهاى اميرالمؤ منين است و به هر حال من در اين موضوع متوقفم . (80)


46

(42): از نامه آن حضرت به عمر بن ابى سلمه مخزومى
كه والى بحرين بود و او را ازكار برداشت و به جاى او نعمان بن عجلان زرقى را گماشت . (81)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود اما بعد فانى قدوليت النعمان بن عجلان الزرقى على البحرين و نزعت يدك بلاذم لك و لا تثريب عليك ... اما بعد، من نعمان بن عجلان زرقى را بر بحرين گماشتم و دست تو را از آن بركنار كردم بدون هيچ سرزنش و نكوهشى كه بر تو باشد، ابن ابى الحديد در شرح آن آورده است :

عمر بن ابى سلمه و نسب و برخى از اخبار او 

عمر بن ابى سلمه ربيب رسول خدا صلى الله عليه و آله است ، پدرش ابوسلمة بن عبدالاسد بن هلال بن عبدالله بن عمر مخزوم بن يقظة است .(82) كنيه عمر، ابوحفص بوده است . او به سال دوم هجرت در حبشه متولد شد و هم گفته اند به هنگام رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله ، عمر بن ابى سلمه نه ساله بوده است . او به روزگار حكومت عبدالملك مروان در سال هشتاد و سوم هجرى در مدينه درگذشت . او از پيامبر صلى الله عليه و آله حديث حفظ كرده بود و سعيد بن مسيب و ديگران از او روايت كرده اند و همه اين امور را ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب آورده است .

نعمان بن عجلان و نسب و برخى از اخبار او 

نعمان بن عجلان زرقى از انصار و از خاندان زريق است . او پس از شهادت حمزة عبدالمطلب كه خدايش بيامرزاد خولة ، همسر حمزه را به همسرى گرفت .

ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب مى گويد: ابن نعمان زبان آور و سخنگو و شاعر انصار بود، مردى سرخ ‌روى و كوته قامت بود و در نظر كوچك مى آمد، ولى سرور بود هموست كه به روز سقيفه چنين سروده است :

شگفتا كه گفتيد منصوب كردن سعد بن عباده حرام است ولى نصب كردن خودتان ابوبكر را حلال ... (83)


47

(44): از نامه آن حضرت است به زياد بن ابيه
، به على عليه السلام خبر رسيده بودكه معاويه براى زياد نامه نوشته است و مى خواهد او را فريب دهد و به خود ملحق سازد اورا برادر خود بداند.(84)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود و قد عرفت ان معاوية كتب اليك يستزل لبك و يستفل غربك چنين دانسته ام كه معاويه براى تو نامه نوشته است تا خرد تو را بلغزاند و تصميم عزم ترا سست كند.، ابن ابى الحديد پس از شرح لغات و اصطلاحات و نشان دادن مواردى كه از قرآن متاءثر است و استناد به برخى از احاديث ، مبحث مفصلى درباره نسبت زياد بن ابيه و برخى از اخبار و نامه هاى او ايراد كرده است كه موضوعات تاريخى و اجتماعى آن ترجمه مى شود.

نسب زياد بن ابيه و پاره اى از اخبار او و نامه هايش  

زياد، پسر عبيد است و برخى از مردم عبيد را عبيد بن فلان گفته اند و او را به قبيله ثقيف نسبت داده اند ولى بيشتر مردم معتقدند كه عبيد برده بوده است و همچنان رزوگار زياد زنده بوده و سرانجام زياد او را خريده و آزاد كرده است و ما به زودى آنچه را در اين باره آمده است ، خواهيم نوشت .

اينكه زياد را به غير پدرش نسبت داده اند به دو سبب است ، يكى گمنامى پدرش و ديگر ادعاى ملحق شدن او به ابوسفيان . گاهى به او زياد بن سميه مى گفته اند و سميه نام مادر اوست كه كنيزى از كنيزكان حارث بن كلدة بن عمرو بن علاج ثقفى ، طبيب عرب بوده است و همسر عبيد. گاهى هم به او زياد بن ابيه و گاه زياد بن امه مى گفته اند. و چون معاويه او را به خود ملحق ساخت ، بيشتر مردم به او زياد بن ابى سفيان مى گفتند كه مردم پيرو و همراه پادشاهان هستند زيرا بيم و اميد از آنان مى رود، و پيروى مردم از دين در قبال پيروى از ايشان از پادشاهان همچون قطره اى در قبال اقيانوس است ، ولى آنچه كه پيش از پيوستن او به ابوسفيان به او گفته مى شد زياد بن عبيد بود و در اين هيچ كس شك نكرده است .

ابوعمر بن عبدالبر در كتاب الاستيعاب از قول هشام بن محمد بن سائب كلبى از پدرش از ابوصالح از ابن عباس نقل مى كند كه عمر، زياد را براى اصلاح فسادى كه در يمن اتفاق افتاده بود، به آنجا گسيل داشت و چون برگشت پيش عمر خطبه اى ايراد كرد كه نظير آن شنيده نشده بود. ابوسفيان و على عليه السلام و عمروبن عاص هم حاضر بودند.

عمروبن عاص گفت : آفرين بر اين غلام كه اگر قرشى مى بود با چوبدستى خود عرب را راه مى برد. ابوسفيان گفت : بدون ترديد او قرشى است و من كسى را كه او را در رحم مادرش نهاده است ، مى شناسم . على عليه السلام فرمود: او كيست ؟ گفت : خودم ، على گفت : اى ابوسفيان آرام باش . ابوسفيان اين ابيات را خواند:

اى على ! به خدا سوگند اگر بيم اين شخص از دشمنان كه مرا مى بيند نبود، صخر بن حرب كار خود را آشكار مى ساخت و از گفتگو درباره زياد بيم نمى داشت ، مجامله كردن من با قبيله ثقيف و رهاكردن ميوه دل را ميان ايشان طولانى شده است .

ابن عبدالبر مى گويد: منظورش از بيم اين شخص ، عمر بن خطاب است . (85)

احمد بن يحيى بلادزى هم مى گويد: زياد در حالى كه نوجوان بود، در محضر عمر بن خطاب سخنانى ايراد كرد كه همه حاضران را به شگفت انداخت . عمروبن عاص گفت : آفرين كه اگر قرشى مى بود با چوبدستى خود عرب را راه مى برد. ابوسفيان گفت : به خدا سوگند كه او قرشى است . و اگر او را مى شناختى ، مى دانستى كه از اهل خودت هم بهتر است . عمرو عاص گفت : پدرش كيست ؟ گفت : نطفه اش را من در شكم مادرش نهاده ام . عمرو گفت : چرا او را به خود ملحق نمى سازى ؟ گفت : از اين گورخرى كه نشسته است ، بيم دارم كه پوستم را بدرد.


48

محمد بن عمر واقدى هم مى گويد: در حالى كه ابوسفيان پيش عمر نشسته بود و على هم حضور داشت زياد، سخنانى نيكو بر زبان آورد. ابوسفيان گفت : مناقب جز در شمايل زياد آشكار نمى شود. على عليه السلام پرسيد از كدام خاندان بنى عبد مناف است ؟ ابوسفيان گفت : او پسر من است . على پرسيد: چگونه ؟ گفت : به روزگار جاهلى با مادرش زنا كردم . على فرمود: اى ابوسفيان خاموش باش كه عمر در اندهگين ساختن شتابان است ، گويد: زياد از گفتگوى ميان آن دو آگاه شد و در دلش بود.

على بن محمد مدائنى مى گويد: به روزگار حكومت على عليه السلام ، زياد از سوى او به ولايت فارس يا يكى از نواحى فارس گماشته شد. آنجا را نيكو اداره كرد و خراج آن را به خوبى جمع آورى كرد و آن را پايگاه خويش قرار داد. معاويه كه اين موضوع را دانست براى او چنين نوشت : اما بعد، گويا دژهايى كه شبها به آن پناه پناه مى برى ، همانگونه كه پرندگان به لانه خود پناه مى برند، تو را فريفته است . به خدا سوگند اگر اين است كه در مورد تو منتظر كارى هستم كه خداوند از آن آگاه است ، همانا از جانب من براى تو همان چيزى صورت مى گرفت كه آن بنده صالح سليمان عليه السلام گفته است همانا با سپاههايى كه آنان را ياراى مقابله با ايشان نيست به سوى ايشان مى آييم و آنان را از آن ديار در حالى كه كوچك و زبون شده باشند، بيرون مى كنيم (86)، در پايين نامه هم اشعارى نوشت كه از جمله آنها اين بيت بود:

پدرت را فراموش كرده اى كه به هنگامى كه عمر والى مردم بود و براى مردم خطبه مى خواند پس از خشم آرام گرفت .

چون آن نامه به زياد رسيد، برخاست و براى مردم خطبه خواند و گفت شگفتا از پسر هند جگرخواره و سر نفاق ، مرا تهديد مى كند و حال آنكه ميان من و او پسرعموى رسول خدا و همسر سرور زنان جهانيان و پدر دو نوه پيامبر و صاحب ولايت و منزلت و برادرى با صدهزار تن از مهاجران و انصار و تابعان قرار دارد. به خدا سوگند بر فرض كه از همه اينان بگذرد و به من برسد مرا سرخ ‌روى گستاخ و ضربه زننده اى با شمشير خواهد ديد و سپس نامه اى براى على عليه السلام نوشت و نامه معاويه براى زياد، چنين نوشت :

اما بعد، همانا من تو را ولايت قرار دادم به آنچه ولايت دادم و تو را شايسته آن ديدم و همانا از ابوسفيان به روزگار عمر لغزشى سر زد كه از آرزوهاى سرگشته و دروغ بود و به هر حال تو با ادعاى او نه سزاوار ميراثى و نه مستحق نسب و معاويه همچون شيطان رجيم است كه از روبه رو و پشت سر و چپ و راست به سوى آدمى مى آيد، از او برحذر باش ، برحذر باش ، برحذر والسلام .

ابوجعفر محمد بن حبيب روايت مى كند كه على عليه السلام زياد را به ناحيه اى از نواحى فارس ولايت داد و او را برگزيد و چون على عليه السلام كشته شد، زياد بر سر كار خويش باقى ماند و معاويه از جانب او بيمناك شد و سختى ناحيه او را هم مى دانست و ترسيد كه زياد، حسن بن على عليه السلام را يارى دهد، براى زياد چنين نوشت :

از اميرالمؤ منين معاوية بن ابى سفيان به زياد بن عبيد، اما بعد، همانا تو بنده اى هستى كه كفران نعمت كرده اى و براى خود نقمت خواسته اى و حال آنكه سپاسگزارى براى تو بهتر از كفران نعمت بود. درخت ريشه مى دواند و از اصل خود شاخه شاخه مى شود و تو كه برايت مادرى بلكه پدرى هم نباشد، هلاك شدى و ديگران را به هلاك افكندى و پنداشتى كه از چنگ من بيرون مى روى و قدرت من تو را فرو نمى گيرد. هيهات چنان نيست كه هر خردمندى ، خردش را به صواب انجامد و هر انديشمندى در رايزنى خيرخواهى كند. تو ديروز برده اى بودى و امروز اميرى هستى ، آرى مقامى كه نبايد كسى مثل تو اى پسر سميه به آن برسد؛ اينك چون اين نامه من به تو رسيد، مردم را به اطاعت فرا خوان و بيعت بگير و شتابان پاسخ مثبت بده كه اگر اين چنين كنى خون خود را حفظ كرده اى و خويشتن را دريافته اى و در غير اين صورت ، با اندك كوشش و با ساده ترين وضع تو را درمى ربايم و سوگند استوار مى خورم كه تو را با پاى پياده از فارس تا شام خواهند آورد و بر گرد تو گروهى نى و سرنا خواهند زد و تو را در بازار برپا مى دارم و به صورت برده مى فروشم و تو را همان جا برمى گردانم كه بوده اى و از آن بيرون آمده اى ، والسلام .


49

چون اين نامه به دست زياد رسيد، سخت خشمگين شد و مردم را جمع كرد و به منبر رفت و خدا را ستايش كرد و چنين گفت : اين پسر هند جگرخواره و قاتل شير خدا يعنى حمزه و كسى كه آشكاركننده خلاف و پنهان دارنده نفاق و سالار احزاب است و كسى كه مال خود را در خاموش كردن نور خدا هزينه كرده است ، براى من نامه نوشته و شروع به رعد و برق زدن از ابرى كرده است كه آبى در آن وجود ندارد و به زودى بادها آن را به صورت رنگين كمان در خواهد آورد. آنچه دليل بر ضعف اوست ، تهديدكردن پيش از قدرت يافتن است ، آيا تصور كرده است به سبب مهربانى به من بيم مى دهد و حجت تمام مى كند، هرگز بلكه راه نادرستى را مى پيمايد و براى كسى هياهو راه انداخته كه ميان صاعقه هاى تهامه پرورش يافته است . چرا و چگونه بايد از او بترسم و حال آنكه ميان من و او پسر دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله و پسرعموى او همراه صدهزار تن از مهاجران و انصار قرار دارد. به خدا سوگند اگر او براى جنگ با معاويه به من اجازه دهد و مرا سوى او گسيل دارد، چنان مى كنم كه ستارگان را در روز ببيند روزش را شام سياه مى سازم و آب خردل بر بينى و دهانش مى مالم . امروز در قبال او بايد سخن گفت و فردا بايد مجتمع شد و به خواست خدا رايزنى پس از اين خواهد بود، و از منبر فرود آمد و براى معاويه چنين نوشت :

اما بعد، اى معاويه نامه ات به من رسيد و آنچه را در آن بود، فهميدم و تو را همچون غريقى يافتم كه امواج او را فرو گرفته است و به هر جلبك چنگ مى زند و به اميد زنده ماندن به پاى قورباغه خود را مى آويزد. كسى كفران نعمت كرده و خواهان نقمت است كه با خدا و رسولش ستيز كرده و تباهى در زمين پرداخته است . اما دشنام دادن تو مرا، اگر نه اين بود كه مرا خردى است كه از تو باز مى دارد و اگر بيم آن نبود كه سفله و نادان خوانده شوم ، زبونيهايى را كه براى تو ترسيم مى كردم كه با هيچ آبى شسته نشود. اما اينكه مرا به سميه سرزنش كرده اى ، اگر من پسر سميه ام ، تو پسر جماعه اى ، اما اينكه پنداشته اى با كمترين زحمت و به ساده ترين صورت مرا درمى ربايى ، آيا ديده اى كه گنجشكان كوچك باز را بترسانند يا شنيده اى كه بره ، گرگ را دريده و خورده باشد. اينك كار خود را باش و تمام كوشش خود را انجام بده كه من جز به آنچه تو ناخوش دارى فرو نمى آيم و جز در مواردى كه تو را بد آيد كوشش نخواهم كرد و به زودى خواهى دانست كدام يك از ما براى ديگرى فروتنى مى كند و كدام يك بر ديگر هجوم مى آورد، والسلام .

چون نامه زياد به معايه رسيد، او را افسرده و اندوهگين ساخت و به مغيرة بن شعبه پيام داد و او را خواست و با او خلوت كرد و گفت : اى مغيرة مى خواهم با تو در موضوعى كه مرا اندوهگين ساخته است ، رايزنى كنم . در آن كار براى من خيرخواهى كن و نظر اجتهادى خود را به من بگو و در اين رايزنى براى من باش ‍ تا من هم براى تو باشم و من تو را براى گفتن راز خود برگزيدم و در اين مورد تو را بر پسران خويش ترجيح دادم . مغيره گفت : آن راز چيست ؟ و به خدا سوگند مرا در فرمانبردارى از خود روان تر از آب در سراشيبى و بهتر از شمشير رخشان در دست شجاع دلير خواهى يافت . معاويه گفت : اى مغيره ! زياد در فارس اقامت گزيده و براى ما همچون افعى خش خش مى كند و او مردى روشن راءى و بازانديشه و استوار است و هر تيرى كه مى افكند به هدف مى زند و اينك كه سالارش درگذشته است ، چيزى را كه از او در امان بودم ، مى ترسم كه انجام دهد و نيز بيم آن دارم كه حسن را يارى دهد، چگونه ممكن است به او دست يافت و چه چاره اى براى اصلاح انديشه او بايد انديشيد؟ مغيره گفت : اگر نمردم خودم اين كار را اصلاح مى كنم ، زياد مردى است كه شرف و شهرت و رفتن به منابر را دوست مى دارد و اگر با مهربانى از او چيزى بخواهى و نامه اى نرم براى او بنويسى ، او به تو مايل تر خواهد بود و اعتماد بيشترى خواهد داشت و براى او نامه بنويس و من خود رسالت اين كار را برعهده مى گيرم . معاويه براى زياد چنين نوشت :


50

از اميرالمؤ منين معاوية بن ابى سفيان به زياد بن ابى سفيان ! اما بعد، گاهى هوس ‍ آدمى را به وادى هلاك مى افكند و تو مردى هستى كه در مورد گسستن پيوند خويشاوندى و پيوستن به دشمن ضرب المثل شده اى . بدگمانى تو و كينه ات نسبت به من سبب شده است تا خويشاوندى نزديك مرا بگسلى و پيوند رحم را قطع كنى و چنان حرمت و نسب مرا بريده اى كه پندارى برادر من نيستى و صخر بن حرب پدرت نيست و پدر من نيست . چه تفاوتى ميان من و تو است كه من خون پسر ابى العاص عثمان را مطالبه مى كنم و تو با من جنگ مى كنى . آرى رگ سستى از جانب زنان به تو رسيده است و چنان شده اى كه آن شاعر گفته است .

همچون پرنده اى كه تخم خويش را در بيابان رها كرده است و بال بر تخم پرنده ديگرى گسترده است .

و من چنين مصلحت ديدم كه بر تو مهربانى كنم و تو را به بدرفتارى تو نگيرم و پيوند خويشاوندى تو را پيوسته دارم و در كار تو درصدد كسب ثواب باشم ، وانگهى اى ابامغيره اگر تو در اطاعت از آن قوم به ژرفاى دريا روى و چندان شمشير زنى كه تيغه آن از كار افتد، باز هم بر دورى خود از ايشان خواهى فزود كه بنى عبد شمس در نظر بنى هاشم ناپسندتر از كارد تيز براى گاو به زمين خورده و دست و پاى بسته براى كشتن هستند خدايت رحمت كناد به اصل خويش بازگرد و به قوم خود بپيوند و همچون كسى مباش كه بر بال و پر ديگرى پيوسته است و تو بدين گونه نسبت خود را هم گم كرده اى و به جان خودم سوگند كه اين كار را چيزى جز لجبازى بر سر تو نياورده است ، آن را از خود كنار افكن كه اينك بر كار خود و حجت خويش آگاه گشتى . اگر جانب مرا دوست مى دارى و به من اعتماد مى كنى ، حكومتى به حكومتى خواهد بود و اگر جانب مرا خوش نمى دارى و به گفتار من اعتماد نمى كنى ، كار پسنديده آن است كه نه به سود من باشى و نه زيان ، والسلام .

مغيره همراه آن نامه حركت كرد و به فارس آمد و چون زياد او را ديد وى را به خود نزديك ساخت و مهربانى كرد. مغيره نامه را به او داد، زياد به نامه دقيق شد و شروع به خنديدن كرد و چون از خواندن آن آسوده شد، آن را زير پاى خويش ‍ نهاد و گفت : اى مغيره بس است كه من به آنچه در انديشه دارى آگاه شدم ، اينك از سفرى دور و دراز آمده اى برخيز و بار فرو نه و آسوده گير. مغيره گفت : آرى خدايت بيامرزد، تو هم لجبازى را كنار بگذار و پيش قوم خود برگرد و به برادرت بپيوند و بر كار خويش بنگر و پيوند خويشاوندى را مگسل . زياد گفت : من مردى با گذشت و در كار خودم داراى روش ويژه اى هستم ، بر من شتاب مكن و تو نسبت به من كارى را آغاز مكن تا من نسبت به تو آغاز كنم .

زياد پس از دو يا سه روز مردم را جمع كرد و به منبر رفت و حمد و ستايش را به جاى آورد و گفت : اى مردم تا آنجا كه ممكن است بلا را از خود دفع كنيد و از خداوند مسئلت كنيد كه صلح و عافيت را براى شما باقى بدارد. من از هنگامى كه عثمان كشته شده است در كار مردم نظر افكندم و درباره آنان انديشيدم ، ايشان را همچون قربانيهايى يافتم كه در هر عهد كشته مى شوند و اين دو جنگ يعنى جمل و صفين چيزى افزون از صدهزار تن را نابود كرده است و هر يك پنداشته است كه طالب حق و پيرو امامى است و در كار خود كاملا روشن است ، اگر چنين باشد قاتل و مقتول در بهشته خواهند بود. هرگز چنين نيست و اين كار به راستى مشكل است و مايه اشتباه قوم شده است و من بيمناكم كه كار به صورت نخست برگردد، و چگونه بايد آدمى دين خود را سلامت بدارد، من در كار مردم نگريستم و پسنديده تر (87) فرجام را صلح ديدم . به زودى در كارهاى شما چنان خواهم كرد كه عاقبت و انجام آن را بپسنديد و من هم به خواست خداوند طاعت شما را ستوده داشته ام و مى دارم و از منبر فرود آمد، و پاسخ نامه معاويه را چنين نوشت :


51

اما بعد، اى معاويه نامه تو همراه مغيرة بن شعبه به من رسيد و آنچه را در آن بود فهميدم . سپاس خداوندى را كه حق را به تو شناساند. و تو را به پيوند خويشاوندى برگرداند و من از كسانى نيستم كه كار پسنديده را نشناسد و از حسب هم غافل نيستم و اگر بخواهم آن چنان كه لازم است و با دليل و حجت پاسخت را بدهم سخن به درازا مى كشد و نامه طولانى مى شود. همانا اگر اين نامه ات را با عقيده صحيح و نيت پسنديده نوشته باشى و قصد نيكى كرده باشى ، در دل من درخت دوستى خواهى كاشت و پذيرفته خواهد شد و اگر قصد فريب و حيله گرى و نيت تباه داشته باشى نفس از آنچه مايه نابودى است سرباز مى زند.

من روزى كه نامه ات را خواندم كارى انجام دادم و سخنانى ايراد كردم ، همان گونه كه خطيب كار را با سخنان خود آماده مى سازد و چنان شد كه همه حاضران را در حالتى درآوردم كه نه اهل رفتن باشند و نه اهل آمدن ، همچون افراد سرگشته در بيابانى كه راهنماى آنان ايشان را گمراه كرده باشد و من به امثال اين كار توانايم . و در پايين نامه اين ابيات را نوشت :

هنگامى كه خويشاوندانم نسبت به من انصاف ندهند، خود را چنان مى يابم كه هر گاه زنده باشم زبونى را از كنار خويش مى رانم ... اگر تو به من نزديك شوى ، من هم به تو نزديك مى شوم و اگر تو از من دورى بجويى ، در آن حال مرا هم دورى كننده خواهى يافت .

معاويه همه چيزهايى را كه زياد از او خواسته بود پذيرفت و به خط خود براى او چيزى نوشت كه به آن اعتماد كند. زياد به شام و پيش معاويه رفت و معاويه او را به خود نزديك ساخت و بر حكمفرمايى ولايتى كه داشت گماشت و سپس او را به حكومت عراق منصوب كرد.

على بن محمد مدائنى روايت مى كند: پس از رفتن زياد به شام پيش معاويه ، وى تصميم گرفت زياد را به خود ملحق سازد برادر خويش بداند. آن گاه مردم را جمع كرد و به منبر رفت و زياد را هم با خود بالاى منبر برد و او را بر پله اى پايين تر از پله اى كه خود مى نشست ، نشاند. نخست حمد و ستايش خدا را به جا آورد و سپس گفت : اى مردم من نسب خانواده خودمان را در زياد مى بينم ، هر كس در اين مورد شهادتى دارد برخيزد و گواهى دهد. گروهى برخاستند و گواهى دادند كه زياد پسر ابوسفيان است و گفتند پيش از مرگ ابوسفيان از او شنيده اند كه به اين موضوع اقرار كرده است . آن گاه ابومريم سلولى كه در دوره جاهلى مى فروش بود برخاست و گفت : اى اميرالمؤ منين ! من گواهى مى دهم كه ابوسفيان به طائف و پيش ما آمد، من براى او گوشت و نان و شراب خريدم ، چون خورد و نوشيد گفت : اى ابومريم براى من و روسپى فراهم آور. من از پيش او بيرون آمدم و پيش سميه رفتم و گفتم : ابوسفيان از كسانى است كه جود و شرف او را مى شناسى به من فرمان داده است براى او روسپى فراهم سازم ، آيا تو حاضرى ؟ گفت : آرى ، هم اكنون عبيد با گوسپندانش برمى گردد عبيد شبان بود و همين كه شامى خورد و سر بر زمين نهاد و خوابيد پيش او خواهم آمد. من پيش ابوسفيان برگشتم و خبر دادمش ، چيزى نگذشت كه سميه دامن كشان آمد و پيش ابوسفيان و در بستر او رفت و تا بامداد پيش او بود. چون سميه رفت به ابوسفيان گفتم : اين همخوابه ات را چگونه ديدى ؟ گفت : خوب همخوابه اى بود اگر زير بغلهايش ‍ بوى گند نمى داد. زياد از فراز منبر گفت : اى ابومريم مادرهاى مردان را شماتت و سرزنش مكن كه مادرت سرزنش شماتت مى شود، و چون سخن و گفتگوى معايه با مردم تمام شد، زياد برخاست و مردم سكوت كردند. زياد نخست حمد و ثناى خدا را به جاى آورد و سپس گفت : اى مردم معاويه و شاهدان چيزهايى را كه شنيديد گفتند و من حق و باطل اين موضوع را نمى دانم ، معاويه و شاهدان به آنچه گفتند داناترند و همانا عبيد پدرى نيكوكار و سرپرستى قابل سپاسگزارى بود، و از منبر فرود آمد.


52

شيخ ما ابوعثمان جاحظ روايت مى كند كه زياد در آن هنگام كه حاكم بصره بود از كنار ابوالعريان عدوى كه پيرمردى كور و سخن آور و تيززبان بود گذشت . پرسيد: اين هياهو چيست ؟ گفتند: زياد بن ابى سفيان است . ابوالعريان گفت : به خدا سوگند ابوسفيان پسرى جز يزيد و معاويه و عتبه و عنبسه و حنظله و محمد نداشت ، اين زياد از كجا آمده است ؟ اين سخن به آگهى زياد رسيد، و كسى به او گفت چه خوب است زبان اين سگ را درباره خودت ببندى . زياد دويست دينار براى او فرستاد. فرستاده زياد به ابوالعريان گفت : پسرعمويت امير زياد براى تو دويست دينار فرستاده است كه هزينه كنى . گفت : پيوند خويشاونديش پيوسته باد، آرى به خدا سوگند كه او به راستى پسرعموى من است . فرداى آن روز كه زياد با همراهان خود از كنار او گذشت ايستاد و بر ابوالعريان سلام داد. ابوالعريان گريست ، به او گفته شد چه چيزى تو را به گريه واداشت ؟ گفت : صداى ابوسفيان را در صداى زياد شنيدم و شناختم ! چون اين خبر به معاويه رسيد براى ابوالعريان چنين نوشت :

دينارهايى كه براى تو فرستاده شد، تو را مهلت نداد و به رنگهاى ديگر درآورد.

ديروز زياد با دار و دسته اش از كنار تو گذشت ، ناآشنا بود و فرداى آن همان چيزى كه نمى شناختى آشنا شد، آفرين بر زياد اى كاش زودتر اين كار را مى كرد كه قربانى چيزى بود كه از آن مى ترسيد.

چون اين ابيات را كه نامه معاويه بود بر ابوالعريان خواندند گفت : اى غلام پاسخ او را بنويس و چنين سرود:

اى معاويه براى ما صله اى مقرر دار تا جانها با آن زنده شود، و اى پسر ابوسفيان نزديك است كه ما را فراموش كنى ، اما زياد و نسب او در نظر من صحيح است و در مورد حق بهتان نمى زنم ، هر كس كار خير كند هماندم نتيجه اش به او مى رسد و اگر كار شر انجام دهد هر جا كه باشد نتيجه اش به او خواهد رسيد.

جاحظ همچنين روايت مى كند كه زياد براى معاويه نامه نوشت و براى حج گزاردن از او اجازه خواست . معاويه براى او نوشت من تو را اجازه دادم و به سمت اميرالحاج منصوب كردم و اجازه هزينه يك ميليون درهم دارى . در همان حال كه زياد براى رفتن به حج آماده مى شد به برادرش ابوبكره خبر رسيد. ابوبكره از هنگام حكومت عمر كه زياد در گواهى دادن براى زناى مغيرة كار را مشتبه كرد با او قهر بود و سوگندهاى گران خورده بود كه با زياد هرگز سخن نگويد. در اين هنگام ابوبكره براى ديدن زياد وارد كاخ شد، پرده دار كه او را ديد خود را شتابان پيش زياد رساند و گفت : اى امير، اينك برادرت ابوبكره وارد كاخ شد. زياد گفت : خودت او را ديدى ؟ گفت : آرى پيدايش شد آمد. در آن هنگام پسركى كوچك در دامن زياد بود كه با او بازى مى كرد، ابوبكره آمد و مقابل زياد ايستاد و خطاب به آن كودك گفت : اى پسر چگونه اى ؟ همانا پدرت در اسلام مرتكب گناهى بزرگ شد، مادرش را به زنا نسبت داد و خود را از پدر خويش نفى كرد و حال آنكه به خدا سوگند من نمى دانم كه سميه هرگز ابوسفيان را ديده باشد. اينك پدرت مى خواهد گناهى بزرگتر از آن مرتكب شود، مى خواهد فردا به موسم حج برسد و خود را به ام حبيبة دختر ابوسفيان كه از زنان پيامبر و مادر مؤ منان است برساند. اگر پدرت از ام حبيبه اجازه بخواهد كه او را ببيند و او اجازه دهد كه به عنوان برادرى از او ديدار كند اى واى از اين كار زشت و مصيبت بزرگ براى پيامبر، و اگر ام حبيبه به او اجازه ندهد، چه رسوايى بزرگى براى پدرت خواهد بود و برگشت . زياد گفت : اى برادر خداى از اين خيرخواهى پاداشت دهد، چه خشنود باشى و چه خشمگين . زياد براى معاويه نامه نوشت كه من از رفتن به حج منصرف شدم و اميرالمؤ منين هر كس را دوست مى دارد، گسيل فرمايد و معاويه برادرش عتبة بن ابى سفيان را فرستاد.


53

اما ابوعمر بن عبدالبر در كتاب الاستيعاب چنين مى گويد: كه چون معاويه به سال چهل و چهارم مدعى شد زياد برادر اوست و او را به صورت برادر به خود ملحق ساخت ، دختر خود را به همسرى محمد پسر زياد درآورد تا با اين كار صحت اين موضوع را تاءييد كند. ابوبكره برادر مادرى زياد بود و سميه مادر هر دو بود. ابوبكره سوگند خورد كه هرگز با زياد سخن نگويد و گفت اين مرد مادرش را به زناكارى نسبت داد و خود را از پدر خويش نفى كرد و حال آنكه به خدا سوگند من اطلاع ندارم كه سميه ابوسفيان را هرگز ديده باشد. اى واى بر او، با ام حبيبه چه خواهد كرد تت مگر نمى خواهد او را ببيند، اگر ام حبيبه خود را از پوشيده بدارد و او را نپذيرد، زياد را رسوا كرده است و اگر با او ديدار كند، واى از اين مصيبت كه حرمت بزرگ پيامبر صلى الله عليه و آله را دريده است .

زياد همراه معاويه حج گزارد و به مدينه رفت و چون مى خواست پيش ام حبيبة برود، سخن ابى بكره را به خاطر آورد و از آن كار منصرف شد و هم گفته اند ام حبيبه او را نپذيرفت و به زياد اجازه ورود به خانه اش را نداد، و هم گفته شده است كه زياد حج گزارد و به سبب سخن ابوبكره به مدينه نرفت و مى گفت خداوند ابوبكره را پاداش دهاد كه به هر حال نصيحت و خيرخواهى را رها نمى كند.

همچنين ابوعمر بن عبدالبر در همان كتاب نقل مى كند كه گروهى از بنى اميه كه عبدالرحمان بن حكم ميان ايشان بود به هنگامى كه معاويه زياد را به خود پيوند داده بود، پيش معاويه آمدند. عبدالرحمان گفت : اى معاويه اگر هيچ كس جز زنگيان نيابى گويا با همان هم مى خواهى از اندكى و زبونى بر شمار خودت بر ما يعنى خاندان ابى العاص فزونى بگيرى . معاويه روى به مروان كرد و گفت : اين فرومايه را از مجلس ما بيرون كن . مروان گفت : آرى به خدا سوگند كه او فرومايه است و طاقت آن را ندارد.

معاويه گفت : به خدا سوگند اگر گذشت و بردبارى من نمى بود، مى ديدى كه طاقت آن را دارد، گويا مى پندارد شعر او ددر مورد من و زياد به اطلاع من نرسيده است . آن گاه مروان گفت : شعر او را براى من بخوان و معاويه شعر او را براى مروان خواند كه چنين است :

هان بن معاوية بن حرب بگو دستها از آنچه كرده است بسته و تنگ شده است ، آيا از اينكه گفته شود پدرت پاكدامن بوده است خشمگين مى شوى و از اينكه بگويند پدرت زناكار بوده است خشنود مى گردى ، گواهى مى دهم كه پيوند خويشاوندى تو با زياد چون پيوند فيل و كره خر است و گواهى مى دهم كه سميه به زياد بار گرفت بدون آنكه ضحر ابوسفيان به او نزديك شده باشد. (88)

معاويه سپس گفت : به خدا سوگند از او راضى نخواهم شد مگر آنكه پيش زياد رود و از او پوزش خواهى و رضايتش را جلب كند. عبدالرحمان براى پوزش خواهى زياد پيش زياد رفت و اجازه ورود خواست ، اجازه اش نداد. قريش ‍ با زياد در اين باره گفتگو كردند، و چون عبدالرحمان وارد شد، سلام داد. زياد از تكبر و خشم با گوشه چشم به او نگريست و چشم زياد همواره فروهشته بود، زياد به او گفت : تو خود سراينده ابياتى هستى كه سروده اى ؟ عبدالرحمان گفت : چه چيزى را؟ گفت : چيزى گفته اى كه قابل بازگفتن نيست . گفت : خداوند كار امير را به صلاح آورد. براى كسى كه به صلاح برمى گردد و پوزش خواه است ، گناهى نيست ، وانگهى براى كسى هم كه گنه كرده است ، گذشت پسنديده است ، اينك بشنو از من كه چه مى گويم ، گفت : بگو و عبدالرحمان اين ابيات را خواند:


54

اى ابا مغيره از اشتباه و سخن ناهنجار خود در شام به سوى تو توبه مى كنم ، من خليفه را در مورد تو چنان به خشم آوردم كه از بسيارى خشم مرا هجو گفت ...، زياد گفت : تو را مردى احمق و شاعرى تبه زبان مى بينم كه در حال خشم و رضا هر چه به زبانت مى رسد، مى گويى . به هر حال اينك شعرت را شنيديم و پوزشت را پذيرفتيم ، نيازت را بگو. گفت : نامه اى در مورد خشنودى از من براى اميرالمؤ منين يعنى معاويه بنويس . زياد گفت : چنين مى كنم و دبير خويش را خواست و براى او رضايت نامه نوشت . عبدالرحمان نامه او را گرفت و پيش معاويه رفت ، معاويه چون آن نامه را خواند گفت : خداوند زياد را لعنت كند كه متوجه معنى فلان شعر او نشده است و از عبدالرحمان راضى شد و او را به حال خود برگرداند. ابن ابى الحديد سپس ابياتى از يزيد بن مفرغ حميرى و هجو او از عبيدالله و عباد پسران زياد را كه زياد مدعى پدرى آنان بود، آورده و گفته است مى گويند اشعارى هم كه عبدالرحمان بن حكم منسوب است از يزيد بن مفرغ است . آن گاه مى نويسد: ابن كلبى روايت كرده است كه زياد مدعى پدرى عباد شد و او را به خود ملحق ساخت ، همان گونه كه معاويه هم زياد را به خود ملحق ساخت و هر دو مورد هم ادعايى بيش نبود. گويد: چون به زياد اجازه گزاردن حج داده شد و آماده مى شد كه حركت كند و خويشاوندان خويشى خود را به او عرضه مى داشتند، عباد كه پينه دوز بود آمد و خود را به زياد نزديك ساخت و با او به گفتگو پرداخت . زياد گفت : واى بر تو، تو كيستى ؟ گفت : من پسر تو هستم . گفت : اى واى بر تو كدام پسرم . عباد گفت : تو با مادرم فلان زن كه از فلان عشيره بود زنا كردى و مادرم مرا زاييد و من ميان بنى قيس بن ثعلبه و برده زر خريد ايشان بودم و هم اكنون هم برده ايشانم .

زياد گفت : به خدا سوگند راست مى گويى و من مى دانم چه مى گويى و كسى فرستاد كه او را از بنى قيس خريد و آزاد كرد و زياد مدعى پدرى او شد و او را به خود ملحق ساخت و به سبب او از افراد قبيله قيس بن ثعلبه دلجويى مى كرد و به آنان صله مى پرداخت . كار عباد چندان بالا گرفت كه معاويه پس از مرگ زياد، او را حاكم سيستان كرد و برادرش عبيدالله بن زياد را به ولايت بصره گماشت . عباد، ستيره دختر انيف بن زياد كلبى را كه به روزگار خود سالار قبيله كلب بود به همسرى گرفت و شاعرى خطاب به انيف اشعار زير را سروده است :

اين پيام را به ابوتركان برسان كه آيا خواب بودى يا گوشت كر و سنگين است كه دخترى پاكيزه نسب را كه نياكانش از خاندان عليم و معدن كرم و بزرگوارى هستند به همسرى برده و بنى قيس درآوردى ، مگر عباد و تبارش را نمى شناختى .

حسن بصرى مى گفته است : سه چيز در معاويه بود كه اگر فقط يكى از آن سه را هم مرتكب شده بود، كار درمانده كننده اى بود. نخست اينكه همراه سفلگان بر اين امت شورش كرد و حكومت را به زور درربود. دو ديگر پيوستن زياد را به خويشتن آن هم بر خلاف سخن پيامبر صلى الله عليه و آله كه فرموده است : فرزند از بستر است و براى زناكار سنگ .

و سوم كشتن حجر بن عدى واى بر او از كشتن حجر و ياران حجر.


55

شرقى بن قطامى (89) روايت كرده و گفته است : سعيد بن سرح وابسته و آزادكرده حبيب بن عبد شمس ، شيعه على بن ابى طالب عليه السلام بود. چون زياد به حكومت كوفه آمد به جستجوى او پرداخت و او را به بيم افكند. سعيد بن سرح خود را به حضور امام حسن رساند و به ايشان پناهنده شد. زياد برادر و فرزندان و همسر سعيد را گرفت و زندانى كرد و اموال سعيد را مصادره و خانه اش را ويران كرد. حسن بن على عليه السلام براى زياد چنين نوشت :

اما بعد، تو به مردى از مسلمانان كه هر چه براى ايشان و برعهده ايشان است ، براى او هم خواهد بود هجوم برده اى ، خانه اش را ويران كرده اى ، اموالش را گرفته اى و همسر و افراد خانواده اش را به زندان افكنده اى ، اگر اين نامه من به دست تو رسيد، براى او خانه اش را بساز و مال و زن و فرزندش را به او برگردان و شفاعت مرا در موردش بپذير كه من او را پناه داده ام ، والسلام .

زياد در پاسخ چنين نوشت :

از زياد بن ابى سفيان به حسن بن فاطمة ! اما بعد، نامه ات كه در آن نام خودت را پيش از نام من نوشته بودى رسيد. تو چيزى مى خواهى و نيازمندى ، و من دولتمرد هستم و تو رعيتى ولى چنان به من فرمان مى دهى كه مى گويى همچون فرمان سلطان بر رعيت بايد اطاعت شود. در مورد تبهكارى كه با بدانديشى او را پناه داده اى و به كار او راضى هستى ، براى من نامه نوشته اى و به خدا سوگند كه تو درباره او بر من پيشى نخواهى گرفت هر چند ميان پوست و گوشت تو جاى داشته باشد و من اگر بر تو دست يابم نه با تو مدارا مى كنم و نه تو را رعايت خواهم كرد و همانا دوست داشتنى ترين گوشتى كه مى خواهم آنرا بخورم ، گوشتى است كه تو از آنى . اينك او را در قبال گناهش به كسى تسليم كن كه از تو بر او سزاوارتر است ، بر فرض كه او را عفو كنم چنان نيست كه شفاعت تو را درباره او پذيرفته باشم و اگر او را بكشم فقط به سبب آن است كه پدر تبهكار تو را دوست مى دارد، والسلام

چون اين نامه به حسن عليه السلام رسيد آن را خواند و لبخند زد و موضوع را براى معاويه نوشت و نامه زياد را هم ضميمه آن كرد و به شام فرستاد. براى زياد هم فقط دو كلمه نوشت كه چنين بود از حسن بن فاطمه به زياد بن سميه ، اما بعد، همانا كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است : فرزند از بستر است و براى زناكار سنگ است . والسلام .

و چون معاويه نامه اى را كه زياد براى حسن عليه السلام نوشته بود خواند، شام بر او تنگ شد و براى زياد چنين نوشت :

اما بعد، حسن بن على نامه تو را كه در پاسخ نامه او را در مورد ابن سرح نوشته بودى براى من فرستاده است بسيار از تو شگفت كردم و دانستم كه تو داراى دو منش و انديشه اى يكى از ابوسفيان و ديگرى از سميه . آنچه از ابوسفيان است ، بردبارى و دورانديشى است و آنچه از سميه است چيزهايى شبيه به خود اوست . از جمله اين كارها نامه تو به حسن است كه در آن پدرش دشنام داده اى و او را تبهكار شمرده اى و حال آنكه به جان خودم سوگند كه تو در تبهكارى از پدر سزاوارترى . اما اينكه حسن براى نشان دادن برترى خود بر تو نام خود را مقدم بر نام تو نوشته است ، اگر درست بينديشى چيزى از تو نمى كاهد، اما اينكه او در فرمان دادن بر تو مسلط باشد، براى كسى همچون حسن اين تسلط حق است . اما نپذيرفتن تو شفاعت او را بهره و ثوابى بوده است كه از خود كنار زده اى و آن را براى كسى واگذار كرده اى كه از تو به آن ثواب شايسته تر است . اينك چون اين نامه من به دست تو رسيد، آنچه از سعيد بن ابى سرح در دست دارى رها كن ، خانه اش را بساز و اموالش را بر او برگردان و متعرض او مباش و من براى حسن كه بر او درودباد نوشته ام كه سعيد را مخير كند، اگر مى خواهد پيش او بماند و اگر مى خواهد به سرزمين خود برگردد، و تو را هيچ تسلطى بر او نيست نه زبانى و نه به گونه ديگر. اما اينكه نامه ات براى حسن را به نام خودش با اضافه به نام مادرش ‍ نوشته اى و او را به پدرش نسبت نداده اى ، حسن از كسانى نيست كه به او اهانت شود، اى بى مادر، مى دانى كه او را به چه مادر بزرگوارى نسبت داده اى ، مگر نمى دانستى كه او فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله است و انتساب به او اگر مى دانستى و مى انديشيدى براى حسن افتخارآميزتر است ، معاويه پايين نامه اشعارى هم نوشت كه از جمله اين ابيات است :


56

همانا حسن پسر آن كسى است كه پيش از او بود و چون حركت مى كرد مرگ هم با او همراه بود، مگر شير ژيان جز مانند خود، چيزى مى زايد و اينك حسن شبيه و نظير همان شير است ، و چون بخواهند خرد و بردبارى او را بسنجند، خواهند گفت همسنگ دو كوه يذبل و ثبير است

ابن ابى الحديد سپس موضوعى را درباره برنده شدن عباد پسر زياد در اسب دوانى آورده است كه خارج از مسائل تاريخى است و در ادامه چنين گفته است :

نخستين بار كه زياد بركشيده شد، آن بود كه ابن عباس به هنگام خلافت على عليه السلام او را به جانشينى خود در بصره گماشت . اشتباهها و سستيهايى از او به اطلاع على عليه السلام رسيد و براى او نامه هايى نوشت و او را ملامت و سرزنش ‍ كرد و از جمله آنها نامه اى است كه سيدرضى كه خدايش بيامرزد، بخشى از آن را آورده است و ما هم ضمن مطالب گذشته همان مقدارى را كه سيدرضى آورده است ، شرح داديم .

و على عليه السلام ، سعد وابسته خويش را پيش زياد گسيل فرمود تا او را به فرستادن بيشتر اموال بصره به كوفه تشويق كند. ميان سعد و زياد بگو مگو و ستيز درگرفت و سعد كه پيش على عليه السلام برگشت از زياد شكايت كرد و بر او عيب گرفت ، على عليه السلام براى زياد چنين نوشت :

اما بعد، سعد مى گويد كه تو با ستم او را دشنام و بيم داده اى و با تكبر و جبروت با او رويارويى كرده اى چه چيزى تو را به تكبر واداشته است و حال آنكه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است كبر رداى خداوند است و هر كس با رداى خداوند ستيز و برابرى كند خدايش در هم مى شكند(90) و به من خبر داده است كه تو در يك روز از خوراكهاى گوناگون و بسيار فراهم مى سازى و همه روزه بر خويشتن روغن مى زنى . چه زيانى براى تو دارد كه چند روزى خداى را پاس داشته و روزه بدارى و بخشى از خوراكى را كه در اختيار توست ، در راه خدا صدقه دهى و نان بدون نان خورش خورى كه اين كار شعار صالحان است . آيا در حالى كه در نعمتها مى چرى ، طمع به لطف خدا دارى ، خوراك خود را به همسايه و بينوا و ناتوان و فقير و يتيم و بيوه زن اختصاص بده تا براى تو پاداش صدقه دهندگان حساب شود. به من خبر داده اند كه در گفتار، سخن صالحان و نكوكاران را بر زبان مى آورى و در كردار، كردار خطاكاران دارى و اگر چنين مى كنى بر خويشتن ستم روا مى دارى و عمل خود را نابود مى سازى . به بارگاه خدايت توبه كن تا كارت به صلاح انجامد. در كار خود ميانه رو باش و افزونيها را براى روز نيازمندى خود رستاخيز به پيشگاه خدايت پيشكش كن ، وانگهى روز در ميان بر سر و موى خويش روغن بزن كه من شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مى فرمود: روز در ميان روغن بماليد و فراوان چنان مكنيد.

زياد براى على عليه السلام چنين نوشت :

اما بعد، اى اميرالمؤ منين ! سعد پيش من آمد هم در سخن و هم در كردار بى ادبى كرد كه او را از بر خويش راندم و سزاوار بيش از اين بود. اما آنچه درباره اسراف و مصرف كردن خوراكهاى رنگارنگ و نعمتهاى گوناگون فرموده اى ، اگر آن گزارشگر راستگوست خدايش پاداش صالحان ارزانى دارد و اگر دروغگوست خدايش از عقوبت دشوار دروغگويان حفظ فرمايد، اما اين سخن او كه من دادگرى را توصيف و جز آن عمل مى كنم ، در اين صورت من از زيان كاران خواهم بود. اى اميرالمؤ منين در اين سخن كه فرمودى به مقتضاى مقامى كه در آن هستى قضاوت فرماى ، دعوى بدون گواه چون تير بدون پر و پيكان است ، اگر در آن باره دو شاهد عدل آورد، درست است وگرنه دروغ و ستم او براى تو روشن مى شود.


57

ابن ابى الحديد سپس برخى از كلمات و خطبه هاى زياد را آورده است كه براى نمونه و از باب آن كه

مرد بايد كه گيرد اندر گوش

ور نوشته است پند بر ديوار

به ترجمه يكى دو مورد بسنده مى شود.

از سخنان اوست :

نسبت به خراج دهندگان نيكويى كنيد كه تا آنان فربه باشند شما فربه خواهيد بود.

خردمند كسى نيست كه چون به كارى درافتاد به چاره انديشى پردازد، خردمند كسى است كه پيش از درافتادن در كار چاره سازى كند كه در آن نيفتد.

هرگز نامه كسى را نخواندم مگر آنكه اندازه خردش را از آن دانستم .

ديركردن در پاداش نيكوكار پستى و فرومايگى است و شتاب در عقوبت گنهكار خطا و سبكى است .

شعبى روايت مى كند كه چون زياد خطبه بدون حمد و ثناى خدا و درود به پيامبر را در بصره ايراد كرد و به همين سبب به خطبه بتراء مشهور است و از منبر فرود آمد، همان شب صداى مردم را شنيد كه از خود پاسدارى مى كردند، گفت : اين چيست ؟ گفتند: اين شهر گرفتار فتنه است ، آن چنان كه گاه زنى از مردم شهر را جوانان تبهكار مى گيرند و به او مى گويند فقط حق دارى سه بار فرياد بكشى ، اگر كسى پاسخت را داد كه هيچ وگرنه براى ما هر كارى را كه انجام دهيم سرزنشى نيست . زياد خشمگين شد و گفت : پس من چكاره ام و براى چه آمده ام . چون صبح شد ميان مردم جار زده شد كه جمع شوند و چون جمع شدند گفت : اى مردم من از آنچه شما در آن هستيد، اطلاع يافتم و بخشى از آن را شنيدم . اينك شما را بيم و يك ماه مهلت مى دهم كه مدت لازم براى پيمودن مسافت تا خراسان و حجاز و شام است و پس از آن هر كس را پيدا كنيم كه پس از نماز عشاء از خانه خود بيرون آمده باشد، خونش هدر خواهد بود. مردم برگشتند و مى گفتند: اين سخن هم همانند سخنانى اميرانى است كه پيش از او آمده اند. چون مدت يك ماه سپرى شد، سالار شرطه خويش عبدالله بن حصين يربوعى را خواست كه چهارهزار پاسبان داشت و به او گفت : سواران و پيادگان خويش را آماده ساز و چون نماز عشاء را گزاردى و كسى كه قرآن مى خواند بتواند دو سه جزو قرآن بخواند و بانگ طبل از قصر بلند شد، راه بيفت و هر كس را كه ديدى از پسرم عبيدالله گرفته تا هر كس ديگر سرش را براى من بياور، و اگر در موردى براى كسب اجازه يا شفاعت به من مراجعه كنى گردنت را خواهم زد.

گويد: بامداد آن شب هفتصد سر بريده بر در كاخ ريخته بود، شب دوم پنجاه سر آورد و شب سوم فقط يك سر آورد و پس از آن چيزى نياورد و چنان شد كه مردم همينكه نماز عشاء مى گزاردند، شتابان به خانه هاى خود برمى گشتند و چنان بود كه برخى كفشهاى خود را رها مى كردند.

عايشه براى زياد مى خواست نامه بنويسد و نمى دانست عنوان آنرا چه بنويسد، اگر مى نوشت زياد بن عبيد يا زياد بن ابيه را خشمگين مى ساخت و اگر مى نوشت زياد بن ابى سفيان مرتكب گناه مى شد، ناچار نوشت از ام المؤ منين به پسرش زياد، همين كه زياد عنوان نامه را خواند خنديد و گفت ام المؤ منين براى انتخاب اين عنوان به زحمت افتاده است .


58

(45): از نامه آن حضرت به عثمان بن حنيف انصارى كه كارگزارش بر بصره بود
به آن حضرت خبر رسيده بود كه به هر ميهمانى گروهى از مردم بصره دعوت شده و رفتهاست . (91)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد، يابن حنيف فقد بلغنى ان رجلا من فتية اهل البصره دعاك الى ماءدبة فاسرعت اليها اما بعد، اى پسر حنيف ! به من خبر رسيده است يكى از جوانمردان بخشنده بصره تو را به سفره ميهمانى دعوت كرده است و شتابان پذيرفته اى ، ابن ابى الحديد شرح اين نامه را چنين شروع كرده است :

عثمان بن حنيف و نسب او 

نام پدرش با ضمه حاء است و او پسر واهب بن عكم بن ثعلبة بن حارث انصارى و از قبيله اوس و برادر سهل بن حنيف است . كنيه اش ابوعمرو يا ابوعبدالله بوده است .

نخست براى عمر كارگزارى كرد و سپس براى على عليه السلام ، عمر او را براى تعيين مساحت زمينهاى عراق و جمع آورى خراج آن گماشت و او ميزان خراج و جزيه مردم عراق را تعيين كرد. و على عليه السلام او را به حكومت بصره گماشت كه چون طلحه و زبير به بصره آمدند او را از آن شهر بيرون كردند. عثمان بن حنيف پس از رحلت على عليه السلام ساكن كوفه شد و به روزگار حكومت معاويه در همان شهر درگذشت .

ابن ابى الحديد سپس به توضيح و شرح لغات و آوردن شواهدى از شعر پرداخته است و در شرح اين جمله از اين نامه كه فرموده است : بلى كانت فى ايدينا فدك من كل ما اظلته السماء، فشحت عليها نفوس قوم و سخت عليها آخرين ، آرى ، از همه آنچه كه آسمان بر آن سايه افكنده است ، فدك در دست ما بود، گروهى بر آن بخل ورزيدند و گروهى ديگر درباره آن سخاوت ورزيدند، مبحثى مفصل در هفتاد و پنج صفحه در مورد فدك ايراد كرده كه به ترجمه مطالب تاريخى آن بسنده مى شود.

آنچه در سيره و اخبار درباره فدك آمده است  

بدان كه ما شرح اين كلمات را در سه فصل بيان مى كنيم ، فصل نخست درباره آنچه كه در حديث و خبر در مورد فدك آمده است ، فصل دوم در اينكه آيا از پيامبر صلى الله عليه و آله ارث برده مى شود يا نه . فصل سوم در اينكه آيا فدك از سوى رسول خدا به فاطمه عليه السلام واگذار و بخشيده شده است يا نه .

فصل اول : در مورد اخبار و احاديثى كه از قول اهل حديث اهل سنت و در كتابهاى ايشان نقل شده است ، نه كتابهاى شيعه و رجال ايشان كه ما با خويشتن شرط كرده ايم كه از آنها چيزى نياوريم (92) و همه آنچه را در اين فصل مى آوريم و آنچه از اختلاف و اضطرابى كه پس از رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده است ، بيان مى داريم از نوشته ابوبكر احمد بن عبدالعزيز جوهرى در كتاب السقيفة و فدك (93) است . و اين ابوبكر جوهرى محدثى پارسا و مورد اعتماد و اديب بوده است كه ديگر محدثان او را ستوده و مصنفاتش را روايت كرده اند.

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد عمر بن شبه (94)، از حيان بن بشر، از يحيى بن آدم از ابن ابى زائدة ، از محمد بن اسحاق ، از زهرى نقل مى كند كه مى گفته است : گروهى از مردم خيبر كه باقى مانده بودند، متحصن شدند و سپس ‍ از رسول خدا خواستند كه در قبال حفظ جان و خون ، آنان را تبعيد كند، و چنان فرمود: چون مردم دهكده فدك (95) اين موضوع را شنيدند، آنان هم با همان شرط تسليم شدند و سرزمين ايشان مخصوص پيامبر صلى الله عليه و آله شد كه در آن اسب و ركابى زده نشده بود بدون جنگ تسليم شده بودند.

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن اسحاق همچنين روايت مى كند (96) كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله از فتح خيبر آسوده شد، خداوند بر دل مردم فدك بيم انداخت و فرستادگان ايشان در خيبر يا ميان راه يا پس از رسيدن پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه به حضورش آمدند و پيامبر صلى الله عليه و آله پيشنهادشان را پذيرفت و بدين گونه فدك مخصوص پيامبر صلى الله عليه و آله شد كه براى گشودن آن جنگى صورت نگرفت و با نيمى از فدك مصالحه كردند. گويد: روايت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در قبال فدك صلح فرمود و خدا داناتر است كه چگونه بوده است .


59

گويد مالك بن انس ، از قول عبدالله بن ابى بكر بن عمرو بن حزم روايت مى كند كه پيامبر صلى الله عليه و آله در قبال نيمى از زمينهاى فدك با آنان صلح فرمود و كار همان گونه بود تا آنكه عمر آنان را تبعيد كرد و عوض نيمه ديگر به آنان شتر چيزهاى ديگر پرداخت .

كس ديگرى غير از مالك بن انس مى گويد: هنگامى كه عمر مى خواست ايشان را تبعيد كند، كسانى را براى تقويم اموال آنان فرستاد كه ابوالهيثم بن التهيان و فروة بن عمرو و حباب بن صخر و زيد بن ثابت بودند. آنان نخلستانها و سرزمين فدك را تقويم كردند، عمر بهاى نيمه اى را كه از ايشان بود، پرداخت كه پنجاه هزار درهم بود و آن را از اموال عراق كه براى عمر رسيده بود، پرداخت و ايشان را به شام تبعيد كرد.

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن زكريا براى من ، از جعفر بن محمد بن عماره كندى ، از پدرش ، از حسين بن صالح بن حى ، از قول دو مرد از بنى هاشم ، از قول زينب دختر على بن ابى طالب عليه السلام ، و جعفر بن محمد بن على بن حسين هم ، از پدرش ، همچنين عثمان بن عمران عجيفى ، از نائل بن نجيح بن عمير بن شمر، از جابر جعفى ، از ابوجعفر محمد بن على عليه السلام ، همچنين احمد بن محمد بن يزيد، از عبدالله بن محمد بن سليمان ، از پدرش ، از عبدالله بن حسن بن حسن ، همگى نقل كرده اند: چون به فاطمه عليهاالسلام خبر رسيد، ابوبكر تصميم به منع از تصرف فدك گرفته است ، چادر خويش را پوشيد و همراه تنى چند از زنان قوم خود و دختركانش حركت فرمود و چگونگى حركت و راه رفتن او را راه رفتن پيامبر هيچ تفاوت نداشت . به مسجد و پيش ابوبكر آمد و انبوه مهاجران و انصار حاضر بودند، ميان او و ايشان پرده اى سپيد قبطى آويخته شد. فاطمه عليهاالسلام ناله اى اندوهناك برآورد كه همگان فرياد گريه شان برآمد. مدتى طولانى سكوت فرمود تا آنان از گريستن آرام گرفتند و سپس چنين فرمود:

سخن خود را با ستايش آن كس كه از همگان به ستايش و نعمت و بزرگوارى شايسته تر است آغاز مى كنم ، سپاس و ستايش خداوند را در قبال آنچه از نعمت ارزانى داشته و به آنچه الهام فرموده است ، و خطبه اى طولانى و پسنديده را نقل كرده اند كه در پايان آن چنين فرموده است : از خداى آن چنان كه شايسته اوست ، بترسيد و در آنچه به شما فرمان داده است ، او را فرمان بريد كه از ميان بندگان دانشمندان از خدا بيم مى ورزند. و خداوندى را كه به سبب عظمت و نورش هر كه در آسمانها و زمين است براى تقرب به او وسيله اى جستجو مى كند، سپاس ‍ داريد و ما وسيله خداوند ميان خلق خدا و ويژگان او و محل قدس و حجت خداونديم و ما وارثان پيامبران خداييم ، سپس گفت : من فاطمه دختر محمدم ، اين سخن را مى گويم و تكرار مى كنم و اين سخن را ياوه و بيهوده نمى گويم ، اينك با گوشهاى شنوا و دلهاى موافق گوش دهيد و اين آيه را تلاوت فرمود همانا رسولى از خودتان براى شما آمد كه پريشانى شما بر او گران و بر نجات شما آزمند و به مؤ منان رئوف و مهربان است . (97) و اگر با ديده انصاف بنگريد پدرم را فراتر از پدران خود و او را برادر پسرعمويم ، نه مردان ديگر خواهيد يافت .

آن گاه سخنان طولانى ديگرى نقل كرده است كه ما در فصل دوم آن را خواهيم آورد و در پايان گفته است : و شما اينك تصور مى كنيد كه براى من ارثى وجود ندارد آيا حكم جاهلى را مى جويند و براى كسانى كه يقين داشته باشند چه كسى از خداوند نيكو حكم تر است . (98) هان اى گروههاى مسلمانان ! بايد ميراث پدرم با زور از من ربوده شود؟ اى پسر ابوقحافه چگونه است كه خداوند مقرر فرموده است تو از پدرت ميراث ببرى ولى از پدرم ميراث نبرم ، عجب كار شگفتى آورده اى (99) اينك آن را لگام زده براى خود بگير تا روز حشر تو به ديدارت آيد. بهترين حكم ، خداوند است و محمد صلى الله عليه و آله سالار و وعده گاه قيامت خواهد بود و آن گاه كه رستاخيز برپاى شود اهل باطل زبان خواهند كرد. (100) براى هر خبرى وقتى معين است و به زودى خواهيد دانست (101) كه چه كسى را عذابى خواهد رسيد كه زبونش مى سازد و عذاب جاودانه بر او خواهد بود (102)، فاطمه عليهاالسلام آن گاه روى به سوى قبر پدرش كرد و به اين ابيات هند دختر اثاثه تمثل جست :


60

همانا كه پس از تو كارها و هياهوهايى صورت گرفت كه اگر تو حضور مى داشتى سخنى فزون گفته نمى شود، چون تو درگذشتى و توده هاى ريگ و خاك حائل تو شد برخى از مردان آنچه را در سينه داشتند براى ما آشكار ساختند، مردانى نسبت به ما تحقير و ترش رويى كردند و اينك كه تو از ما غائبى حق ما غصب مى شود.

گويد: تا آن روز آن همه مرد و زن گريه كننده ديده نشده بود، فاطمه عليهاالسلام سپس بر جاى مسجد كه ويژه انصار بود، توجه كرد و فرمود: اى كسانى كه بازمانده كسانى هستيد كه بازوهاى دين و پاسداران اسلام بوده اند و خود نيز چنان بوده ايد، اين سستى در يارى دادن و خوددارى از كمك به من و چشم پوشى از حقوق من و چرت زدن در مورد دفع ستم از من چيست ؟ مگر رسول خدا صلى الله عليه و آله نمى فرمود: بايد حرمت و حقوق آدمى در فرزندانش ‍ رعايت شود چه زود و با شتاب بدعتها كه پديد آورديد، بر فرض كه پيامبر صلى الله عليه و آله رحلت فرموده باشد، بايد شما دين او را بميرانيد. آرى كه به جان خودم سوگند مرگ او مصيبت بزرگى است كه رخنه و شكاف آن ، فراخ و غيرقابل جبران است .

زمين از اين مصيبت تيره و تار و كوهها لرزان و آرزوها بر باد شد. پس از او، حريم تباه و پرده حرمت دريده و مصونيت از ميان برداشته شد. آرى اين گرفتارى و سوگى است كه كتاب خدا پيش از مرگ او آن را اعلان كرده و پيش از فقدانش ‍ شما را از آن آگاه فرموده است و خداوند متعال چنين مى گويد محمد جز پيامبرى نيست كه پيش از او پيامبران درگذشتند، آيا اگر بميرد يا كشته شود شما بر پاشنه هاى خود برخواهيد گشت و هر كس چنان كند هرگز زيانى به خدا نمى رساند و خداوند به زودى سپاسگزاران را پاداش مى دهد. (103) هان اى انصار! بايد ميراث پدرم به تاراج برده شود و حال آنك شما مى بينيد و مى شنويد، صداى فريادخواهى و فرا خواندن را مى شنويد و به شما مى رسد، و شما داراى شمار و ساز و برگ هستيد، اين خانه و ديار از آن شماست و شما نخبگانى هستيد كه خدايتان انتخاب فرموده است و گزيدگانى هستيد كه خدايتان برگزيده است .

شما جنگ و ستيز را با عرب آغاز كرديد و با آنان چندان نبرد كرديد تا آسياى اسلام به يارى شما به گردش آمد و كارش سامان گرفت و سرانجام آتش جنگ خاموش شد و فوران شرك آرام گرفت و دعوت به باطل تسكين يافت و نظام دين استوار شد، اينك پس از آن پيشتازى و شدت و شجاعت خود را كنار كشيديد و سستى و ترس بر شما چيره شد، آن هم در قبال مردمى كه سوگندهاى خود را گسستند، آن هم پس از عهدكردن و طعنه زدن در دين شما، با پيشوايان كفر جنگ كنيد كه براى آنان سوگند استوارى نيست ، شايد بس ‍ كنند (104) هان كه شما را چنان مى بينم كه به سستى و صلح جويى گرايش يافته ايد و آنچه را كه شنيديد، منكر شديد. و روا داشتيد آنچه را كه انجام داديد، بر فرض كه شما و همه كسانى كه در زمين هستند كافر شويد، همانا خداوند بى نياز ستوده است . من آنچه را كه به شما گفتم با توجه به زبونى و خفتى است كه شما را فرو گرفته است و ضعف يقين و سستى نيزه ها كه بر شما عارض ‍ شده است . اينك همان را داشته باشيد، در حالى كه پشت به جنگ مى دهيد و كفشهايتان دريده است كنايه از درماندگى و گريز و ننگ بر شما باقى و داغ زبونى بر جامه هاى شماست ، هر چه مى خواهيد انجام دهيد كه به آتش برافروخته خداوند كه بر دلها سر مى كشد خواهيد رسيد و آنچه مى كنيد در مقابل چشم خداوند است ، و آنان كه ستم مى كنند به زودى خواهند دانست كه به كدام بازگشت گاه باز مى گردند. (105)


61

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن زكريا، از محمد بن ضحاك ، از هشام بن محمد، از عوانة بن حكم براى من نقل كرد كه چون فاطمه عليهاالسلام آن سخنان خود را با ابوبكر گفت ، ابوبكر نخست ستايش و نيايش خدا را به جاى آورد و بر پيامبر صلى الله عليه و آله درود فرستاد و چنين گفت : اى برگزيده ترين زنان و اى دختر بهترين پدران به خدا سوگند من از راءى رسول خدا تجاوز نكرده ام و فقط فرمان او را به كار بسته ام و ديده بان به اهل خود دروغ نمى گويد. تو سخن گفتى و ابلاغ كردى و درشتى و سختى در گفتار كردى ، خداوند ما و تو را بيامرزد، وانگهى من مركب و وسايل شخصى و كفشهاى پيامبر صلى الله عليه و آله را به على عليه السلام تسليم كردم ، اما در مورد چيزهاى ديگر من خود از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود از ما گروه انبيا سيمينه و زرينه و زمين و خانه و ملك و آب ارث برده نمى شود بلكه از ما ايمان و حكمت و علم و سنت به ارث مى برند.، و من به آنچه فرمان داده است عمل كردم و براى رسول خدا خيرخواهى ورزيديم و توفيق من جز به خدا نيست بر او توكل كرده ام و به سوى او پناه مى برم . (106)

ابوبكر جوهرى مى گويد: هشام بن محمد، از پدرش روايت مى كند كه مى گفته است : فاطمه عليه السلام به ابوبكر فرمود: ام ايمن گواهى مى دهد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فدك را به من عطا فرموده است . ابوبكر گفت : اى دختر رسول خدا به خدا سوگند كه خداوند كسى را نيافريده است كه از رسول خدا صلى الله عليه و آله يعنى پدرت براى من محبوب تر باشد و روزى كه پدرت رحلت فرمود، دوست مى داشتم آسمان بر زمين مى افتاد و به خدا سوگند اگر عايشه فقير باشد بهتر است تا تو فقير باشى ، وانگهى آيا تصور مى كنى منى كه حق سرخ و سپيد را مى پردازم نسبت به حق تو كه دختر رسول خدايى ستم مى كنم . اين مال از پيامبر صلى الله عليه و آله نيست بلكه مالى از اموال عمومى مسلمانان است كه پيامبر صلى الله عليه و آله با درآمد آن مردان را سوار مى فرمود و در راه خدا آن را هزينه مى كرد و اينك كه رسول خدا صلى الله عليه و آله رحلت فرموده است من همان گونه كه او رفتار مى فرمود، در آن مورد رفتار مى كنم . فاطمه گفت : به خدا سوگند ديگر هرگز با تو سخن نخواهم گفت .

ابوبكر گفت : به خدا سوگند من هرگز درباره تو پريشان گويى نمى كنم . فاطمه فرمود: به خدا سوگند كه خدا را به زيان تو فرا مى خوانم نفرينت مى كنم ابوبكر گفت : به خدا سوگند كه من خدا را به سود تو فرا مى خوانم براى تو دعا مى كنم . و چون مرگ فاطمه فرا رسيد، وصيت فرمود كه ابوبكر بر او نماز نگزارد. بدن فاطمه شبانه به خاك سپرده شد و عباس بن عبدالملك بر او نماز گزارد و فاصله ميان مرگ او و پدرش هفتاد و دو شب بود.

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن زكريا براى من ، از قول جعفر بن محمد بن عماره با همان اسناد روايت نخستين روايت كرد كه چون ابوبكر سخنان فاطمه عليهاالسلام را شنيد بر او گران آمد و به منبر رفت و گفت : اى مردم ! اين توجه و گرايش به هر سخن چيست ! اين آرزوها به روزگار رسول خدا صلى الله عليه و آله كجا بود؟ هان ، هر كس كه شنيده است بگويد و هر كس گواهى مى دهد گواهى دهد. همانا او يعنى على عليه السلام روباهى است كه گواهش دم اوست و پيوسته به هر فتنه است ، اوست كه مى گويد بگذاريد به حال نخستين و فتنه و آشوب برگردد. از فرد ناتوان و زنها يارى مى جويند، همچون ام طحال كه خويشاوندانش روسپى گرى را براى او خوش مى داشتند. همانا من اگر بخواهم مى گويم و اگر بگويم درمانده مى سازم ، ولى من تا آن گاه كه رهايم كنند، ساكت خواهم ماند. سپس روى به انصار كرد و گفت : اى انصار! سخنان سفلگان شما به اطلاع من رسيده است ، و حال آنكه شايسته ترين افرادى كه بايد عهد پيامبر را رعايت كنند شماييد كه او پيش شما آمد و شما بوديد كه پناه و يارى داديد، همانا كه من بر هيچ كس كه سزاوار نباشد دست و زبان نمى گشايم و از منبر فرود آمد و فاطمه عليهاالسلام هم به خانه اش برگشت .


62

مى گويم ، اين سخنان ابوبكر را بر نقيب ابويحيى جعفر بن يحيى بن ابى زيد بصرى خواندم و به او گفتم : ابوبكر به چه كسى تعريض زده است ؟ تعريض ‍ نيست كه تصريح كرده است . گفتم : اگر تصريح مى كرد كه از تو نمى پرسيدم . خنديد و گفت : به على بن ابى طالب عليه السلام گفته است . گفتم : يعنى تمام اين سخنان را براى على گفته است ؟ گفت : آرى پسركم موضوع پادشاهى است . پرسيدم سخن انصار چه بوده است ؟ گفت : ايشان با صداى بلند نام على را بر زبان مى آوردند به بيعت با او فرا مى خواندند و ابوبكر از پريشان شدن كار حكومت خودشان مى ترسيده است . سپس لغات مشكل كلام ابوبكر را از نقيب پرسيدم برايم توضيح داد (107) و گفت : اينكه شاهد روباه دم اوست ، مثلى است براى كسى كه گواهى جز پاره اى از تن خويش نداشته باشد و درباره اصل آن گفته اند، روباه مى خواست شير را بر گرگ بشوراند، به شير گفت گرگ گوسپندى را كه تو براى خود نگه داشته بودى دريد و خورد و من حضور داشتم . شير گفت : چه كسى در اين باره براى تو گواهى مى دهد؟ روباه دم خود را كه خون آلود بود بلند كرد. شير هم كه گوسپند را از دست داده بود گواهى او را پذيرفت و گرگ را كشت . و ام طحال نام زنى روسپى در دوره جاهلى است كه به بسيارى زناكارى او مثل زده مى شده است و مى گفته اند فلان زناكارتر از ام طحال است .

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن زكريا، از قول ابن عايشه ، از قول پدرش ، از عمويش براى من نقل كرد كه چون فاطمه عليهاالسلام با ابوبكر سخن گفت ، ابوبكر نخست گريست و سپس گفت : اى دختر رسول خدا از پدرت دينار و درهمى به ارث برده نمى شود و فرموده است از پيامبران ميراثى برده نمى شود. فاطمه گفت : فدك را پيامبر صلى الله عليه و آله به من بخشيده است . ابوبكر گفت : در اين باره چه كسى گواهى مى دهد؟ على بن ابى طالب عليه السلام آمد و گواهى داد، ام ايمن هم آمد و گواهى داد. در اين هنگام عمر بن خطاب و عبدالرحمان بن عوف آمدند و گواهى دادند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله درآمد فدك را تقسيم مى فرموده است . ابوبكر گفت : اى دختر رسول خدا تو و على و ام ايمن و عمر و عبدالرحمان همگى راست گفتيد و چنان بوده است كه اين مال تو از پدرت به آن صورت بوده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله از درآمد فدك هزينه زندگى و خوراك شما را پرداخت مى كرده و باقى مانده آن را تقسيم مى فرموده است ، و به گروهى در راه خدا مركوب مى داده است . اينك تو مى خواهى با آن چه كار كنى ؟ فاطمه گفت : مى خواهم همان كار را انجام دهم كه پدرم انجام مى داد. ابوبكر گفت : خدا گواه تو بر من خواهد بود كه من هم همان گونه رفتار كنم كه پدرت رفتار مى فرمود. فاطمه گفت : خدا را كه چنان عمل خواهى كرد؟ ابوبكر گفت : خدا را كه چنان عمل مى كنم ، فاطمه عرضه داشت بارخدايا گواه باش ، و ابوبكر درآمد غله فدك را مى گرفت و به اندازه كفايت به ايشان مى پرداخت و باقى مانده آن را تقسيم مى كرد. ابوبكر و عثمان و على هم همين گونه عمل مى كردند، و چون معاويه به حكومت رسيد پس از رحلت امام حسين عليه السلام ، يك سوم آن را به مروان بن حكم و يك سوم را به عمرو و پسر عثمان و يك سوم آن را به پسر خود يزيد داد و آنان همچنان فدك را در دست داشتند تا آنكه در دوره حكومت مروان تمام فدك در اختيارش قرار گرفت و آن را به پسر خويش عبدالعزيز بخشيد. عبدالعزيز هم آن را به پسر خود عمر بن عبدالعزيز بخشيد و چون عمر بن عبدالعزيز به حكومت رسيد، نخستين دادى كه داد برگرداندن فدك بود. حسن پسر امام حسن عليه السلام و گفته شده است امام على بن حسين عليه السلام را خواست و آن را به ايشان برگرداند و در مدت حكومت عمر بن عبدالعزيز كه دو سال و نيم بود فدك در دست فرزندان فاطمه عليهاالسلام بود. چون يزيد بن عاتكه به حكومت رسيد، فدك را از ايشان بازستد و همچنان در دست بنى مروان دست به دست مى گشت تا آنكه حكومت آنان سپرى شد. چون ابوالعباس سفاح به حكومت رسيد، فدك را به عبدالله بن منصور آن را از ايشان بازستد. پسرش مهدى عباسى آن را به فرزندان فاطمه برگرداند و پس از او موسى و هارون آن را بازستدند و همچنان در دست ايشان بود تا ماءمون به حكومت رسيد و آن را به فاطمى ها برگرداند.


63

ابوبكر جوهرى مى گويد: محمد بن زكريا، از قول مهدى بن سابق براى من نقل كرد كه ماءمون براى رسيدگى به مظالم نشست ، نخستين نامه كه به دستش رسيد بر آن نگريست و گريست و به كسى كه بالاسرش ايستاده بود گفت : جار بزن كه وكيل فاطمه كجاست ؟ پيرمردى برخاست كه دراعه بر تن و عمامه بر سر و كفشهاى دوخت تعز شهرى از يمن بر پاى داشت و پيش آمد و با ماءمون در مورد فدك به مناظره پرداخت . ماءمون براى او و او براى ماءمون حجت مى آورد، سرانجام ماءمون فرمان داد قباله فدك به نام ايشان نوشته شود و سند نوشته شد و بر او خواندند و آن را امضا كرد.

در اين هنگام دعبل خزاعى در حضور ماءمون برخاست و قصيده معروف خود را كه مطلعش اين بيت است براى او خواند:

با برگرداندن ماءمون فدك را به بنى هاشم چهره روزگار خندان شد. (108)

و همچنان فدك در دست اولاد فاطمه عليهاالسلام بود تا روزگار متوكل كه او آن را به عبدالله بن عمر بازيار بخشيد. در فدك يازده نخل باقى بود كه پيامبر صلى الله عليه و آله به دست خويش كاشته بود و بنى فاطمه خرماى آن نخلها را مى چيدند و در موسم به حاجيان هديه مى دادند و حاجيان هم اموال گران و فراوان به ايشان مى دادند. عبدالله بن عمر بازيار، مردى به نام بشران بن ابى اميه ثقفى را به مدينه فرستاد تا به فدك برود و آن نخلها را قطع كند. او چنان كرد و چون به بصره برگشت ، فلج شد. (109)

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد عمر بن شبه ، از سويد بن سعيد و حسن بن عثمان ، از قول وليد بن محمد، از زهرى ، از عروه ، از عايشه نقل مى كند كه عايشه مى گفته است : فاطمه عليهاالسلام به ابوبكر پيام فرستاد و ميراث خود از پيامبر صلى الله عليه و آله را مطالبه فرمود و او در آن هنگام آنچه را كه در مدينه و فدك از پيامبر صلى الله عليه و آله بود و همچنين باقى مانده خمس خيبر را مطالبه مى كرد. ابوبكر گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است از ما ارث برده نمى شود آنچه از ما باقى بماند صدقه است . و آل محمد هم بايد از درآمد آن بهره مند شوند. و من به خدا سوگند چيزى از صدقات رسول خدا را از همان حالى كه در عهد او بوده است تغيير نمى دهم و در آن مورد همان گونه رفتار مى كنم كه پيامبر رفتار مى فرمود. ابوبكر از اينكه چيزى از آن را به فاطمه تسليم كند، خوددارى كرد و بدين سبب فاطمه از ابوبكر دلگير شد و بر او خشم گرفت و تا هنگامى كه درگذشت با ابوبكر سخن نگفت . فاطمه پس از پدرش شش ماه زنده بود و چون درگذشت على عليه السلام شبانه پيكرش را به خاك سپرد و ابوبكر را آگاه نكرد.

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول اسحاق بن ادريس ، از قول محمد بن احمد، از معمر، از زهرى ، از عروه ، از عايشه براى ما نقل كرد كه مى گفته است ، فاطمه عليهاالسلام و عباس پيش ابوبكر آمدند و ميراث خود از پيامبر صلى الله عليه و آله را مطالبه كردند و موضوع آن ، زمين فدك و سهم خيبر بود. ابوبكر به آن دو گفت : من شنيدم كه پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: از ما ارث برده نمى شود، آنچه از ما باقى بماند صدقه است . و ديده ام رسول خدا چگونه انجام مى داده است ، تغيير نمى دهم و همان گونه عمل خواهم كرد. فاطمه بر ابوبكر خشم گرفت و تا هنگامى كه درگذشت با ابوبكر سخن نگفت . (110)


64

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول عمر بن عاصم و موسى بن اسماعيل ، از حماد بن سلمه ، از كلبى ، از ابوصالح ، از ام هانى نقل مى كند كه مى گفته است فاطمه عليهاالسلام به ابوبكر گفت : هنگامى كه تو بميرى چه كسى از تو ارث مى برد، گفت : فرزندان و همسرم . فرمود: پس به چه سبب تو بايد به جاى ما از پيامبر ارث ببرى ؟ ابوبكر گفت : اى دختر رسول خدا از پدرت خانه و مال و سيم و زرى باقى نمانده است كه ارث برده شود.

فاطمه گفت : سهمى كه خداوند براى ما قرار داده است و اينك در دست تو قرار گرفته است . ابوبكر گفت : من شنيدم پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: اين روزى و طعمه اى است كه خداوند به ما ارزانى فرموده است و هنگامى كه من مردم ميان همه مسلمانان خواهد بود.

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول ابوبكر بن ابى شيبه ، از محمد بن افضل ، از وليد بن جميع ، از ابوالطفيل براى ما نقل كرد كه مى گفته است ، فاطمه عليهاالسلام به ابوبكر پيام فرستاد كه آيا تو از پيامبر صلى الله عليه و آله ميراث مى برى يا خاندان او؟ گفت : نه كه اهل و خاندانش ارث مى برند. فاطمه گفت : پس سهم رسول خدا صلى الله عليه و آله چه مى شود؟ ابوبكر گفت : من شنيدم كه پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: خداوند به پيامبر خويش روزى اى نصيب فرمود. سپس خداوند او را قبض روح فرمود و آن را براى كسى قرار داد كه پس از پيامبر به حكومت رسد و پس از پيامبر من به ولايت رسيده ام و مى خواهم آن را به مسلمانان برگردانم . فاطمه فرمود: تو خود به آنچه از پيامبر شنيده اى داناترى .

مى گويم ابن ابى الحديد در اين حديث چيز عجيبى ديده مى شود و آن اين است كه فاطمه از ابوبكر مى پرسد: تو از پيامبر ارث مى برى يا خانواده اش ؟ و ابوبكر مى گويد: البته كه خانواده اش ، و اين دليل بر آن است كه از پيامبر صلى الله عليه و آله ارث برده مى شود و خانواده اش از او ارث مى برند و اين تصريح مخالف با آن چيزى است كه ابوبكر خود آن را نقل مى كرده است كه از ما پيامبران ارث برده نمى شود. وانگهى از اين حديث فهميده مى شود كه ابوبكر از گفتار پيامبر چنين استنباط كرده است كه منظور از پيامبر در عبارت رسول خدا، خود آن حضرت است و با آنكه به صورت نكره آمده است تصور و برداشت ابوبكر چنان بوده است . همان گونه كه پيامبر (ص ) در خطبه اى فرمود: خداوند بنده اى را براى انتخاب دنيا و آنچه در پيشگاه پروردگارش ‍ هست مخير فرمود و آن بنده آنچه را كه در پيشگاه خداوند است برگزيد و ابوبكر گفت : نه كه ما جانهاى خود را فداى تو مى كنيم .

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول قعنبى ، از عبدالعزيز بن محمد، از محمد بن عمر، از ابوسلمه براى ما نقل كرد كه فاطمه فدك را از ابوبكر مطالبه فرمود، ابوبكر گفت : من شنيدم كه پيامبر مى فرمود: از پيامبر ارث برده نمى شود.، هزينه زندگى هر كس را كه پيامبر برعهده داشته است ، من برعهده مى گيرم و بر هر كس پيامبر صلى الله عليه و آله اتفاق مى فرموده است ، من هم انفاق خواهم كرد. فاطمه فرمود: اى ابوبكر چگونه است كه دختران تو از تو ارث خواهند برد ولى دختران پيامبر از او ارث نمى برند؟ ابوبكر گفت : همين است .

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول محمد بن عبدالله بن زبير، از فضيل بن مرزوق ، از بحترى بن حسان نقل مى كرد كه مى گفته است : براى اينكه كار ابوبكر را زشت سازم به زيد بن على عليه السلام گفتم : چگونه ابوبكر فدك را از دست فاطمه عليهاالسلام بيرون كشيد؟


65

گفت : ابوبكر مرد مهربانى بود و خوش نمى داشت كارى را كه پيامبر صلى الله عليه و آله انجام مى داده است تغيير دهد. فاطمه پيش او رفت و گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله فدك را به من بخشيده است . ابوبكر گفت : آيا تو را در اين باره گواهى هست ؟ فاطمه عليهاالسلام همراه على عليه السلام آمد و على به سود فاطمه گواهى داد. سپس ام ايمن هم آمد و خطاب به آن دو به گفته ابوزيد يعنى به عمر و ابوبكر گفت : آيا گواهى مى دهيد كه من اهل بهشت هستم ؟ گفتند: آرى همين گونه است . ام ايمن گفت : و من گواهى مى دهم كه پيامبر صلى الله عليه و آله فدك را به فاطمه بخشيده است ، ابوبكر گفت : اى فاطمه ! مردى ديگر يا زنى ديگر بايد گواهى دهند تا مستحق آن شوى كه به سود تو حكم شود. گويد: ابوزيد پس ‍ از نقل اين خبر گفت : به خدا سوگند اگر قضاوت كردن در اين باره به من هم واگذار مى شد، همان گونه كه ابوبكر گفته است مى گفتم همان راءى را مى دادم . (111)

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول محمد بن صباح ، از يحيى بن متوكل ابوعقيل ، از كثير نوال براى ما نقل كرد كه مى گفته است به ابوجعفر محمد بن على عليه السلام گفتم : خدا مرا فدايت گرداند آيا معتقدى كه ابوبكر و عمر در مورد حق شما بر شما ستم كرده اند، يا چيزى از حق شما را از ميان برده اند؟ فرمود: نه ، سوگند به كسى كه قرآن را بر بنده خويش نازل مى فرمود تا براى جهانيان بيم دهنده باشد كه آنان به اندازه دانه خردل هم به ما ستم نكرده اند. گفتم : فدايت شوم آيا آنان را دوست داشته باشم ؟ فرمود: آرى ، در دنيا و آخرت و هر گناهى در اين باره رسيد بر گردن من . سپس امام باقر فرمود: خداوند سزاى مغيره و بنان را بدهد كه آن دو بر ما اهل بيت دروغ بسته اند.

جوهرى مى گويد: و ابوزيد، از قول عبدالله بن نافع و قعنبى ، از مالك از زهرى ، از عروه ، از عايشه براى ما نقل كرد كه مى گفته است : پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله همسران آن حضرت خواستند عثمان بن عفان را پيش ابوبكر بفرستند و ميراث خود را مطالبه كنند با يك هشتم سهم خود را بخواهند من يعنى عايشه به آنان گفتم : مگر پيامبر صلى الله عليه و آله نفرموده است : از ما ارث برده نمى شود و آنچه باقى گذاريم صدقه است .

ابوبكر جوهرى مى گويد: همچنين ابوزيد، از عبدالله بن نافع و قعنبى و بشر بن عمر، از مالك ، از ابوالزناد، از اعرج ، از ابوهريره ، از قول پيامبر صلى الله عليه و آله همسران آن حضرت خواستند عثمان بن عفان را پيش ابوبكر بفرستند و ميراث خود را مطالبه كنند يا يك هشتم سهم خود را بخواهند من يعنى عايشه به آنان گفتم : مگر پيامبر صلى الله عليه و آله نفرموده است : از ما ارث برده نمى شود و آنچه باقى گذاريم صدقه است .

ابوبكر جوهرى مى گويد: همچنين ابوزيد، از عبدالله بن نافع و قعنبى و بشر بن عمر، از مالك ، از ابوالزناد، از اعرج ، از ابوهريره ، از قول پيامبر صلى الله عليه و آله نقل مى كرد كه فرموده است : وراث من نبايد دينار و درهمى تقسيم كنند، آنچه باقى بگذارم پس از خرج زنان ، هزينه عيالم هر چه باقى بماند، صدقه است .

مى گويم ابن ابى الحديد اين حديث غريبى است ، زيرا مشهور آن است كه حديث منتفى بودن ارث را هيچ كس جز ابوبكر به تنهايى نقل نكرده است .


66

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از حزامى ، از ابن وهب ، از يونس ، از ابن شهاب ، از عبدالرحمان اعرج براى ما نقل كرد كه از ابوهريره (112) شنيده است كه مى گفته است ، خودم شنيده پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: سوگند به كسى به كسى كه جان من در دست اوست ، از ميراث من چيزى تقسيم نمى شود، آنچه باقى گذارم ، صدقه خواهد بود. گويد: اين صدقات اوقاف به دست على عليه السلام بود كه عباس تصرف كرد و دعواى ميان على و عباس هم سر همين بود و عمر از اينكه آن را ميان دو تقسيم كند، خوددارى كرد تا آنكه عباس از آن كناره گفت و على عليه السلام آن را در اختيار گرفت و سپس در اختيار امام حسن و امام حسين بود و پس از آن در اختيار على بن حسين عليه السلام و حسن بن حسن عليه السلام بود كه هر دو آن را اداره مى كردند و پس از آن هم در اختيار زيد بن على عليه السلام قرار گرفت .

ابوبكر جوهرى گويد: ابوزيد، از قول عثمان بن عمر بن فارس ، از يونس ، از زهرى ، از مالك بن اوس بن حدثان براى ما نقل كرد كه مى گفته است : روزى پس ‍ از برآمدن آفتاب عمر بن خطاب مرا احضار كرد، پيش او رفتم بر تختى كه روى ريگها بود و فرشى گسترده نبود بر پشتى چرمى نشسته بود. به من گفت : اى مالك گروهى از قوم تو كه خانواده دارند به مدينه آمده اند، براى ايشان پرداخت مالى را فرمان داده ام ، آن را اى مرد خودت تقسيم كن ، در همين حال يرفا خدمتكار عمر آمد و گفت : عثمان و سعد و عبدالرحمان و زبير اجازه آمدن پيش تو را مى خواهند، آيا اجازه مى دهى ؟ گفت : آرى و اجازه داد و ايشان آمدند. اندكى بعد يرفا آمد و گفت : على و عباس اجازه ورود مى خواهند، اجازه مى دهى ؟ گفت : آرى ، بگذار بيايند. چون آن دو وارد شدند، عباس گفت : اى اميرالمؤ منين ميان من و اين يعنى على قضاوت كن و آن دو درباره املاك فراوانى كه خداوند به رسول خود از اموال بنى نضير ارزانى فرموده بود، اختلاف نظر و دعوا داشتند. عباس و على پيش عمر به يكديگر سخن درشت گفتند، آسوده ساز. در اين هنگام عمر گفت : شما را به خدايى سوگند مى دهم كه آسمانها و زمين به فرمان او برجاى است ، آيا مى دانيد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است : از ما ارث برده نمى شود و آنچه باقى گذاريم ، صدقه است .، و مقصود پيامبر خودش بوده است ؟ گفتند: آرى چنين فرموده است . آن گاه عمر روى به عباس و على كرد و گفت : شما را به خدا سوگند مى دهم آيا اين موضوع را مى دانيد؟ گفتند: آرى . عمر گفت : من اينك در اين باره براى شما توضيح مى دهم ، كه خداوند تبارك و تعالى در اين فى ء و غنيمت ، پيامبر خود را به چيزى ويژه فرموده است كه به ديگرى آن را اعطا نفرموده است و خداوند در اين باره چنين مى فرمايد آنچه را كه خداوند از اموال آنان غنيمت داد، از آن پيامبر اوست كه شما براى آن هيچ اسب و اشترى نتاختيد: و خداوند رسولان خود را بر هركه خواهد چيره مى فرمايد و خداى بر هر كارى تواناست . (113) و اين مخصوص ‍ پيامبر صلى الله عليه و آله بود و پيامبر هم آن را ميان شما هزينه مى فرمود و كسى ديگر را بر شما ترجيح نداد و ميان شما پايدار داشت و اين اموال باقى مانده است و پيامبر صلى الله عليه و آله هزينه ساليانه اهل خود را نخست از آن پرداخت مى كرد و اضافه و باقى مانده را در راه خدا و همان گونه كه ديگر اموال خدا را هزينه مى كرد، مصرف مى فرمود، و در تمام مدت زندگى خود چنين فرمود. چون رحلت كرد، ابوبكر گفت : من والى هستم و همان گونه كه پيامبر در آن باره عمل مى فرمود، عمل كرد، و حال آنكه در آن هنگام شما دو تن عمر به عباس و على نگريست چنان مى پنداشتيد كه ابوبكر در آن مورد ستمگر و تبهكار است و خدا مى داند كه او نيكوكار راستگو و به راه راست و پيرو حق بود. چون خداوند عمر ابوبكر را به سر آورد. گفتم من سزاوارترين مردم به ابوبكرم و به رسول خدا و آن را دو يا چند سال از حكومت خود در دست داشتم و همان گونه كه رسول خدا و ابوبكر عمل مى كردند، عمل كردم ، و شما دو تن و در آن حال به عباس و على نگريست مى پنداشتيد كه من در آن باره ستمگر و تبهكارم و خداوند مى داند كه نيكوكار و به راه راست و پيرو حق هستم . پس از آن هر يك پيش من آمديد و سخن شما در واقع يكى بود. تو اى عباس پيش من آمدى و بهره خود را از برادرزاده ات يعنى از پيامبر را مطالبه كردى و على هم آمد و بهره همسرش را از مال پدرش مطالبه كرد. به شما گفتم پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : از ما ارث برده نمى شود، آنچه باقى گذاريم ، صدقه است . و چون تصميم گرفتم به شما دو تن واگذارم ، گفتم بر شما عهد و پيمان و ميثاق الهى است كه همان گونه عمل كنيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله و ابوبكر و من عمل كرده ايم وگرنه با من سخن مگوييد. گفتيد با همين شرط به ما واگذار، و من با همان شرط به شما واگذار كردم . آيا اينك داورى ديگرى از من مى خواهيد، به خدايى كه آسمانها و زمين به فرمان او پابرجاى است . تا هنگامى كه قيامت برپاى شود قضاوت ديگرى ميان شما نخواهم كرد، اينك هم اگر از اداره آن ناتوانيد، به خودم برگردانيد و من زحمت شما دو تن را كفايت مى كنم .


67

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول اسحاق بن ادريس ، از عبدالله بن مبارك ، از يونس ، از زهرى نقل مى كند كه مالك بن اوس بن حدثان خبر بالا را براى او هم همين گونه نقل كرده است . زهرى مى گويد: اين موضوع را براى عروة نقل كردم ، گفت : مالك بن اوس راست گفته است ، من خودم شنيدم عايشه مى گفتت : همسران پيامبر صلى الله عليه و آله عثمان بن عفان را پيش ابوبكر فرستادند تا ميراث آنان را از غنايمى كه خداوند ويژه پيامبر صلى الله عليه و آله قرار داده است ، مطالبه كند و من آنان را از اين كار بازداشتم و گفتم آيا از خداى نمى ترسيد، آيا نمى دانيد كه پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: از ما ارث برده نمى شود، آنچه باقى بگذاريم ، صدقه است . و مقصود پيامبر وجود خودش بود و البته آل محمد از درآمد آن مال بهره مند مى شوند و همسران پيامبر به آنچه گفتم تسليم شدند.

مى گويم ابن ابى الحديد در اين احاديث مشكلاتى است . بدين معنى كه حديث نخست متضمن آن است كه عمر گروهى از جمله عثمان را سوگند داده و گفته است شما را به خدا سوگند مى دهم ، مگر نمى دانيد كه رسول خدا فرموده است : از ما ارث برده نمى شود و آنچه را باقى بگذاريم ، صدقه است . و مقصودش از اين گفتار وجود خودش بود؟ و آن گروه كه عثمان هم در زمره ايشان بود گفتند: آرى . چگونه عثمان كه بر طبق اين گفتار خود از اين موضوع آگاه بوده ، حاضر شده است فرستاده همسران پيامبر پيش ابوبكر بشود و از او بخواهد كه ميراث ايشان را بدهد، مگر اينكه گفته شود عثمان و سعد و عبدالرحمان و زبير سخن عمر را از باب تقليد از ابوبكر و بر مبناى حسن ظن در آنچه او روايت كرده است ، تصديق كرده اند و آن را علم شمرده اند كه گاهى بر گمان هم نام علم اطلاق مى شود.

و اگر كسى بگويد چرا اين حسن ظن عثمان به روايت ابوبكر در آغاز كار وجود نداشته است تا نمايندگى همسران پيامبر صلى الله عليه و آله را براى مطالبه ميراث ايشان نپذيرد؟ گفته مى شود جايز است در آغاز كار نسبت به آن روايت شك داشته باشد و سپس به سبب مشاهده نشانه ها و دلايلى كه مقتضى تصديق آن بوده است ، آن را تصديق كرده باشد و براى همه مردم اين حال اتفاق مى افتد.

اين جا اشكال ديگرى هم وجود دارد و آن اين است كه بر طبق اين روايت عمر، على و عباس را سوگند داده است كه آيا آن خبر را مى دانند و ايشان گفته اند آرى ، در صورتى كه آن دو از اين خبر آگاه بوده اند، چگونه ممكن است عباس و فاطمه براى طلب ميراث خود بدان گونه كه در روايات قبلى آمده است و ما هم آن را نقل كرديم پيش ابوبكر بروند؟ آيا جايز است بگويم عباس خبر ارث نبردن از پيامبر را مى دانسته و سپس ارثى را كه مستحق آن نيست مطالبه كند؟ و آيا ممكن است گفته شود على از آن خبر آگاه بوده و به همسر خويش اجازه فرموده است كه مالى را كه مستحق آن نيست ، مطالبه كند و از خانه خود به مسجد آيد و با ابوبكر نزاع كند و آن گونه سخن بگويد، بديهى است كه اين كار فاطمه بدون اجازه و راءى على صورت نگرفته است ، وانگهى اگر از پيامبر صلى الله عليه و آله ارثى برده نمى شود، تسليم كردن وسايل شخصى و مركوب و كفشهاى پيامبر صلى الله عليه و آله به على اشكال مى پذيرد زيرا على كه اصلا وارث پيامبر نبوده است و اگر از اين جهت كه همسر على در مظان ارث بردن بوده است ، آن هم بر فرض نبودن خبر نفى ميراث آنها را به على تسليم كرده است ، باز هم اين كار جايز نيست . زيرا خبرى كه ابوبكر نقل مى كند مانع از ارث بردن از پيامبر است ، چه اندك و چه بسيار.


68

و اگر كسى بگويد متن خبر چنين بوده است كه از ما گروه پيامبران سيم و زر و زمين و آب و ملك و خانه به ارث برده نمى شود.

در پاسخ او گفته مى شود از مضمون اين كلام چنين فهميده مى شود كه هيچ چيز از پيامبران ارث برده نمى شود، زيرا عادت عرب بر اين جارى است و مقصود اين نيست كه فقط از همين اجناس ارث برده نمى شود، بلكه اين تصريح بر اطلاق كلى دارد كه از هيچ چيز پيامبران ارث برده نمى شود.

وانگهى در دنباله خبر تسليم كردن مركوب و وسايل شخصى و كفشهاى پيامبر (ص ) آمده است كه آن حضرت فرموده است : از ما ارث برده نمى شود، آنچه باقى گذاريم ، صدقه است . و نفرموده است از چه چيزها ارث برده نمى شويم . و اين اقتضاى نفى ارث بردن از همه چيز را دارد.

اما در خبر دوم كه آن را هشام بن محمد كلبى از پدرش نقل مى كند نيز اشكالى وجود دارد. او مى گويد: فاطمه عليهاالسلام فدك را طلب كرد و گفت آن را پدرم به من بخشيده است و ام ايمن هم در اين باره براى من گواهى مى دهد. ابوبكر در پاسخ گفته است : اين مال از پيامبر صلى الله عليه و آله نبوده است و مالى از اموال عمومى مسلمانان بوده است كه از درآمد آن پيامبر به افراد نظامى مركوب مى داده و در راه خدا هزينه مى فرموده است . بنابراين مى توان از ابوبكر پرسيد آيا براى پيامبر صلى الله عليه و آله جايز بوده است كه به دختر خود يا به كس ديگرى ملك مخصوصى از اموال عمومى مسلمانان را ببخشد؟ آيا در اين مورد بر پيامبر از سوى خداوند متعال وحى شده است يا به اجتهاد راءى خويش آن هم به عقيده كسانى كه چنين اجتهادى را براى پيامبر جايز مى دانند عمل فرموده است يا آنكه اصلا براى پيامبر انجام دادن اين كار جايز نبوده است ؟ اگر ابوبكر پاسخ دهد كه براى پيامبر جايز نبوده است ، سخنى بر خلاف عقل و خلاف اعتقاد مسلمانان گفته است ، و اگر بگويد جايز بوده است ، به او گفته خواهد شد پس در اين صورت فاطمه عليهاالسلام تنها به ادعا كفايت نكرده و فرموده است ام ايمن هم براى من گواهى مى دهد.

و لازم بوده است در پاسخ گفته شود گواهى ام ايمن به تنهايى پذيرفته نيست و اين خبر متضمن اين پاسخ نيست . بلكه مى گويد پس از ادعاى فاطمه و اينكه چه كسى براى او گواهى مى دهد، ابوبكر مى گويد اين مالى از اموال خداوند است و از پيامبر صلى الله عليه و آله نبوده است و اين جواب درستى نيست .

اما خبرى كه آن را محمد بن زكريا از عايشه نقل مى كند، در آن هم اشكالى نظير اشكال خبر قبلى است ، زيرا در صورتى كه على عليه السلام و ام ايمن براى فاطمه عليهاالسلام گواهى داده باشند كه پيامبر صلى الله عليه و آله فدك را به او بخشيده است ، در اين صورت امكان راستى سخن فاطمه و سخن عبدالرحمان و عمر همه با هم فرام باشد نيست و تاءويلى هم كه ابوبكر كرده و گفته است همگى راست مى گوييد، درست نيست كه اگر فدك را پيامبر به فاطمه بخشيده باشد ديگر اين سخن ابوبكر كه گفته است پيامبر هزينه شما را از آن پرداخت مى كرد و باقى مانده آن را تقسيم مى كرد و به افراد در راه خدا از آن مركوب مى داد. نمى تواند درست باشد كه منافى با هبه بودن فدك است و معنى هبه و بخشيدن اين است كه مالكيت فدك به فاطمه منتقل شده است و او مى تواند هرگونه بخواهد در آن تصرف كند و كس ديگر را در آن حقى نيست . چيزى كه اينگونه باشد، چگونه بخشى از درآمد آن تقسيم مى شده است و بخشى ديگر هزينه فراهم كردن مركوب مى شده است . بر فرض كه كسى بگويد پيامبر صلى الله عليه و آله پدر فاطمه بوده است و حكم تصرف آن حضرت در اموال دخترش مثل تصرف در اموال خودش ‍ و بيت المال مسلمانان است و ممكن است پيامبر صلى الله عليه و آله به حكم پدرى در اموال فاطمه چنين تصرفى مى فرموده است .


69

به اين فرض چنين پاسخ داده مى شود كه بر فرض تصرف پيامبر در اموال فاطمه به عنوان مال فرزندش ، اين موضوع مالكيت فاطمه را نفى نمى كند و چون پدر بميرد، براى هيچ كس تصرف در آن مال جايز نيست زيرا هيچ كس ديگر پدر او نيست كه بتواند تصرف پدران در اموال فرزندان را اعمال كند، وانگهى عموم يا بيشتر فقيهان تصرف پدر را در اموال فرزند جايز نمى شمارند.

اشكال ديگر سخن عمر به على و عباس است كه مى گويد در آن هنگام ابوبكر را ستمگر تبهكارى مى پنداشتيد و در مورد خودش هم همين را مى گويد كه شما مرا هم ستمگر تبهكارى مى پنداشتيد، اگر درست باشد كه آن دو چنين پندارى داشته اند چگونه اين تصور ايشان با آنكه ادعاى عمر علم داشته اند كه پيامبر فرموده است از من ارث برده نمى شود.، ممكن است به وجود آمده باشد. به راستى كه اين سخن از شگفتى ترين شگفتى هاست ، و اگر چنين نبود كه حديث خصومت عباس و على و قضاوت خواستن ايشان از عمر در كتابهاى صحيح حديث كه مورد اتفاق است نقل شده است ، من شگفت نمى كردم و هر يك از اين مواردى كه گفتيم صحت آن را مخدوش مى ساخت ، ولى اين حديث در كتابهاى صحاح نقل شده است و در آن ترديدى نيست .

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول ابن ابى شيبة ، از علية ، از ايوب ، از عكرمه ، از مالك بن اوس بن حدثان براى ما نقل كرد كه مى گفته است : عباس و على پيش عمر آمدند و عباس گفت ميان من و اين فلان و بهمان شده قضاوت كن و مردم گفتند ميان ايشان قضاوت كن . عمر گفت قضاوت نمى كنم كه هر دو مى دانند پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : از ما ارث برده نمى شود، هر چه باقى بگذاريم ، صدقه است .

مى گويم ، پذيرفتن اين حديث هم مشكل است ، زيرا آنها براى نزاع در ميراث نيامده بودند بلكه در مورد سرپرستى صدقات و اوقاف رسول خدا صلى الله عليه و آله كه كداميك توليت آن را برعهده داشته باشد، نه اينكه كدام يك به ارث ببرد، آمده بودند و خصومت و نزاع هم بر سر توليت اوقاف بوده است ، آيا جوابش اين است كه بگويد هر دو مى دانند كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : از ما ارث برده نمى شود!

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از يحيى بن كثير پدر غسان ، از شعبة ، از عمر بن مره ، از ابوالبخترى براى ما نقل كرد كه مى گفته است ، عباس و على براى داورى پيش عمر آمدند و عمر به طلحه و زبير و عبدالرحمان بن عوف و سعد گفت : شما را به خدا سوگند مى دهم آيا شنيده ايد كه پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: هر مال پيامبر، صدقه وقف است مگر آنچه كه از آن هزينه و روزى اهل خود را بپردازد و از ما ارث برده نمى شود.! و آنان همگى گفتند: آرى شنيده ايم . عمر افزود: كه پيامبر صلى الله عليه و آله آن را صدقه مى داد و افزون بر آن را تقسيم مى فرمود و پس از اينكه رحلت فرمود ابوبكر دو سال عهده دار آن بود و همان گونه رفتار كرد كه پيامبر رفتار مى فرمود و شما دو تن مى گفتيد ابوبكر در اين كار ستمگر و خطاكار است و حال آنكه درست عمل مى كرد.

پس از ابوبكر كه من عهده دار آن شدم ، به شما گفتم اگر مى خواهيد به شرط آنكه مانند پيامبر و با رعايت عهد او در آن عمل كنيد خودتان سرپرستى آن را بپذيريد، گفتيد آرى و اينك به داورى پيش من آمده ايد. اين يكى عباس مى گويد: نصب خودم از برادرزاده ام را مى خواهم ، و اين يكى على عليه السلام مى گويد نصيب همسرم را مى خواهم ، و به خدا سوگند جز همان كه گفته ام قضاوت ديگرى ميان شما نخواهم كرد.


70

مى گويم ابن ابى الحديد پذيرفتن اين حديث هم مشكل است ، زيرا بيشتر روايات و نظر بيشتر محدثان حاكى از آن است كه آن روايت را هيچ كس جز ابوبكر به تنهايى نقل نكرده است ، و فقها در اصول فقه در مورد پذيرش خبرى كه آن را فقط يك تن از صحابه نقل كرده باشد به همين مورد استناد مى كنند. شيخ ما ابوعلى گفته است : در روايت هم مانند شهادت فقط روايتى پذيرفته مى شود كه حداقل دو تن آن را نقل كرده باشند، فقيهان و متكلمان همگى با او مخالفت كرده اند و دليل آورده اند كه صحابه روايت ابوبكر به تنهايى را كه گفته است ما گروه پيامبران ارث برده نمى شويم .

پذيرفته اند، يكى از ياران ابوعلى با تكلف بسيار خواسته است پاسخى پيدا كند و گفته است : روايت شده است كه ابوبكر روزى كه با فاطمه عليهاالسلام احتجاج مى كرد، گفت : شما را به خدا سوگند مى دهم هر كس در اين باره از پيامبر چيزى شنيده است بگويد، و مالك بن اوس بن حدثان روايت مى كند كه او هم سخن پيامبر را شنيده است ، و به هر حال اين موضوع حاكى از آن است كه عمر از طلحه و زبير و عبدالرحمان و سعد استشهاد كرده است و آنان گفته اند آن را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده ايم ؛ اين راويان به روزگار ابوبكر كجا بوده اند هيچ نقل نشده است كه يكى از ايشان به روز احتجاج فاطمه عليهاالسلام و ابوبكر چيزى از اين موضوع نقل كرده باشند.

ابن ابى الحديد سپس روايات ديگر را هم همين گونه بررسى و نقد كرده است و مى گويد: مردم چنين مى پندارند كه نزاع فاطمه عليهاالسلام با ابوبكر فقط در دو چيز بوده است ، ميراث و اينكه فدك به او بخشيده شده است و حال آنكه من در احاديث ديگر به اين موضوع دست يافته ام كه فاطمه عليهاالسلام در چيز سومى هم نزاع كرده و ابوبكر او را از آن هم محروم كرده است و آن سهم ذوى القربى است . ابوبكر احمد بن عبدالعزيز جوهرى مى گويد: ابوزيد عمر بن شبه ، از هارون بن عمير، از وليد بن مسلم ، از صدقه پدر معاويه ، از محمد بن عبدالله ، از محمد بن عبدالرحمان بن ابى بكر، از يزيد رقاشى ، از انس بن مالك روايت مى كرد كه فاطمه عليهااالسلام پيش ابوبكر آمد و گفت : خودت مى دانى كه در مورد اوقاف و صدقات و آنچه خداوند از غنايم در قرآن با عنوان سهم ذوى القربى ياد فرموده است نسبت به ما ستم روا داشته اى و اين آيه را تلاوت مى فرمود: و بدانيد كه از هر چيز كه غنيمت و فايده ببريد همانا يك پنجم آن از خدا و پيامبر و خويشاوندان اوست ... (114)، ابوبكر گفت : پدر و مادرم فداى تو و پدرى كه از او متولد شده اى ، من در مورد كتاب خدا و حق رسول خدا و خويشاوندان او مى شنوم و فرمانبردارم و من هم كتاب خدا را كه تو مى خوانى ، مى خوانم ولى از اين آيه چنان نمى فهمم كه بايد آن سهم از خمس به صورت كامل به شما پرداخت شود. فاطمه فرمود: آيا آن سهم براى تو و خويشاوندان توست ؟ گفت : نه كه مقدارى از آن را براى شما هزينه مى كنم و باقى مانده اش را در مصالح مسلمانان هزينه مى سازم . فاطمه گفت : اين حكم خداوند متعال نيست . ابوبكر گفت : حكم خداوند همين است ولى اگر رسول خدا در اين باره با تو عهدى فرموده يا حقى را براى شما واجب داشته است ، من تو را تصديق و تمام آن را به تو و اهل تو تسليم مى كنم . فاطمه گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله در اين مورد عهد خاصى با من نفرموده است ، به جز اينكه هنگامى كه اين آيه نازل شد شنيدم مى فرمود: اى آل محمد مژده باد بر شما كه ثروت براى شما آمد.، ابوبكر گفت : علم من در مورد اين آيه به چنين چيزى نمى رسد كه تمام اين سهم را به طور كامل به شما بدهم ولى براى شما به اندازه اى كه بى نياز شويد و از هزينه شما هم چيزى بيشتر آيد، خواهد بود. اينك اين عمر بن خطاب و ابوعبيدة بن جراح حضور دارند از ايشان بپرس و ببين هيچ كدام با آنچه مطالبه مى كنى موافق هستند؟ فاطمه عليهاالسلام به عمر نگريست و همان سخنى را كه به ابوبكر گفته بود به او هم گفت : عمر هم همان گونه كه ابوبكر گفته بود پاسخ داد فاطمه عليهاالسلام شگفت كرد و چنين گمان مى برد كه آن دو در اين باره با يكديگر مذاكره و توافق كرده اند.


71

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از قول هارون بن عمير، از وليد، از ابن ابى لهيعة ، از ابوالاسود، از عروه نقل مى كرد كه فاطمه از ابوبكر، فدك و سهم ذوى القربى را مطالبه فرمود كه ابوبكر نپذيرفت و آن دو را در زمره اموال خداوند قرار داد.

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوزيد، از احمد بن معاويه ، از هيثم ، از جويبر، از ابوالضحاك ، از حسن بن محمد بن على بن ابى طالب عليه السلام براى ما نقل كرد كه ابوبكر سهم ذوى القربى را از فاطمه و بنى هاشم بازداشت و آن را در راه خدا و براى خريد اسب و سلاح قرار داد.

ابوبكر جوهرى مى گويد: همچنين ابوزيد، از حيان بن هلال ، از محمد بن يزيد بن ذريع ، از محمد بن اسحاق براى ما نقل كرد كه مى گفته است : از ابوجعفر محمد بن على عليه السلام پرسيدم هنگامى كه على عليه السلام به حكومت عراق و مردم رسيد در مورد سهم ذوى القربى چگونه رفتار كرد؟ گفت همان روشى را كه ابوبكر و عمر داشتند معمول داشت ، گفتم : چگونه و به چه سبب شما اين حرفها را مى گوييد. گفت : به خدا سوگند، اهل و خويشاوندان على بيرون از راءى او چيزى نمى گويند. پرسيدم پس چه چيزى او را بازداشته است ؟ فرمود: خوش ‍ نمى داشت كه بر او مدعى شوند كه مخالفت ابوبكر و عمر مى كند. ابوبكر جوهرى مى گويد: مومل بن جعفر براى من ، از قول محمد بن ميمون ، از داود بن مبارك نقل كرد كه مى گفته است : در بازگشت از حج همراه گروهى پيش عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن حسن بن حسن رفتيم و مسائلى را از او پرسيدم ، گفت : اين سؤ ال را از پدربزرگم عبدالله بن حسن كرده اند و او پاسخ داده است كه مادرم يعنى حضرت فاطمه زنى به تمام معنى راستگو و دختر پيامبر مرسلى بود كه در حال خشم بر كسى درگذشت و ما هم به سبب خشم او، خشمگين هستيم و هرگاه او راضى شود، ما هم راضى خواهيم شد.

ابوبكر جوهرى مى گويد: ابوجعفر محمد بن قاسم مى گويد: على بن صباح گفت : ابوالحسن شعر كميت (115) را به روايت مفضل (116) براى ما اين چنين خواند: به اميرالمؤ منين على عشق مى ورزم و در عين حال راضى به دشنام دادن به ابوبكر و عمر نيستم ، هر چند كه فدك و ميراث دختر پيامبر را ندادند اما نمى گويم كافر شده اند، خداوند خود مى داند كه آنان براى روز رستاخيز چه بهانه اى به هنگام پوزش خواهى فراهم آورده اند.

ابن صباح مى گويد: ابوالحسن از من پرسيد آيا معتقدى كه كميت در اين شعر خود آن دو را تكفير كرده است ؟ گفتم : آرى . گفت : همچنين است .

ابن ابى الحديد سپس يكى دو روايت ديگر در مورد مراجعه فاطمه عليهاالسلام براى دريافت ميراث خود به ابوبكر و خطبه اى از او را نقل كرده است و اشعارى از مهيار ديلمى را آورده است كه بيرون از مباحث تاريخى است و بر شيعيان تاخته و دفاع از ابوبكر و عمر پرداخته است . در فصل دوم كه موضوع ميراث بردن يا نبردن از پيامبر صلى الله عليه و آله را مورد بررسى قرار داده است ، مطالب سيدمرتضى رحمه الله را از كتاب الشافى در اعتراض به قاضى عبدالجبار معتزلى و رد مطالب كتاب المغنى او را به تفصيل آورده است كه بحث كلامى مفصل و خواندنى و بيرون از چارچوب مطالب تاريخى است . همين گونه است فصل سوم كه آيا فدك از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله به فاطمه عليهاالسلام بخشيده شده است يا نه كه مشتمل بر مباحث دقيق كلامى و فقهى و اصولى است و گاهى نكته اى لطيف به چشم مى خورد كه از جمله آنها اين لطيفه است كه ابن ابى الحديد آن را آورده است .


72

مى گويد: خودم از على بن فارقى كه مدرس مدرسه غربى در بغداد بود پرسيدم : آيا فاطمه در آنچه مى گفته است ، راستگو بوده است ؟ گفت : آرى . گفتم : چرا ابوبكر فدك را به او كه راست مى گفته است ، تسليم نكرده است ؟ خنديد و جواب بسيار لطيفى داد كه با حرمت و شخصيت و كمى شوخى كردن او سازگار بود. گفت : اگر آن روز به مجرد ادعاى فاطمه فدك را به او مى داد، فرداى آن روز مى آمد و خلافت را براى همسر خويش مدعى مى شد و ابوبكر را از مقامش ‍ بركنار مى كرد و ديگر هيچ بهانه اى براى ابوبكر امكان نداشت زيرا او را صادق دانسته بود و بدون هيچ دليل و گواهى فدك را تسليم كرده بود. و اين سخن درستى است بر فرض كه على بن فارقى آن را به شوخى گفته باشد. قاضى عبدالجبار هم سخن خوب و پسنديده اى از قول شيعيان بيان كرده است و در آن باره اعتراضى نكرده است .

مى گويد: كار پسنديده اين بوده است كه صرف نظر از دين ، كرامت ، ابوبكر و عمر را از آنچه مرتكب شدند، باز مى داشت و به راستى اين سخن را پاسخى نيست كه شرط كرامت و رعايت حرمت پيامبر صلى الله عليه و آله و پاس عهد آن حضرت را مى داشتند و بر فرض كه مسلمانان از حق خود از فدك نمى گذشتند، به فاطمه چيزى پرداخت مى شد كه دلش را خشنود سازند و اين كار براى امام بدون مشورت با مسلمانان هم در صورتى كه مصلحت بداند جايز است . به هر حال امروز فاصله زمانى ميان ما و ايشان بسيار شده است و حقيقت حال را نمى دانيم و كارها به خدا باز مى گردد.

ابن ابى الحديد سپس به شرح عبارت ديگر اين نامه پرداخته است و مشكلات لغوى و ادبى آن را توضيح داده است و هيچ گونه مطلب تاريخى در آن نيامده است .

جزء شانزدهم از شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد پايان يافت و جلد هفدهم از پى خواهد آمد. (117)

اول خرداد 1370

هفتم ذى قعدة الحرام 1411

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الواحد العدل


73

(47): از وصيت آن حضرت است به حسن و حسين عليهماالسلام پس از آنكه ابن ملجم كه نفرين خدا بر او باد او را ضربت زد (118)

در اين وصيت كه چنين آغاز مى شود: اوصيكما بتقوى الله و الا تبغيا الدنيا و ان بغتكما شما را سفارش مى كنم به بيم از خدا و اينكه دنيا را مجوييد هر چند دنيا پى شما آيد.

ابن ابى الحديد پس از توضيح لغات و اصطلاحات به مناسبت سفارش اكيدا اميرالمؤ منين عليه السلام در مورد همسايه بحثى اخلاقى در اين زمينه آورده است كه به ترجمه گزينه هايى از آن بسنده مى شود.

فصلى در اخبارى كه در حقوق همسايه وارد شده است  

على عليه السلام در مورد همسايگان سفارش فرموده است . و اينكه فرموده است سفارش پيامبر شماست و به صورت خبر مرفوع از قول عبدالله بن عمر هم نقل شده است كه چون گوسپندى كشت پرسيد: آيا به همسايه يهودى ما چيزى از آن هديه داده اند؟ كه من شنيدم پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: جبريل همواره و چندان مرا در مورد همسايه سفارش فرمود تا آنجا كه گمان بردم به زودى همسايه از همسايه ارث خواهد برد.

در حديث آمده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : هر كس به خداى و روز رستاخيز ايمان آورده است بايد كه همسايه خويش را گرامى دارد. و از همان حضرت روايت است : همسايه بد در محل اقامت ، درهم شكننده پشت است . نيز از همان حضرت نقل شده است : از گرفتاريهاى سخت ، همسايه بدى است كه با تو در محل اقامت باشد، اگر كارى پسنديده بيند آن را پوشيده مى دارد به خاك مى سپارد و اگر كار زشتى ببيند آن را پراكنده و فاش مى سازد.

و از جمله دعاها اين دعاست : بارخدايا از مالى كه مايه آزمون و گرفتارى باشد و از فرزندى كه بر من گران جانى كند و از زنى كه زود آدمى را پير كند و از همسايه اى كه با چشم و گوش خود مرا بپايد و اگر كار پسنديده اى بيند پوشيده دارد و اگر كارى نكوهيده را شنود آن را منتشر سازد، به تو پناه مى برم .

ابن مسعود در حديثى از قول پيامبر نقل مى كند: سوگند به كسى كه جان من در دست اوست بنده تسليم و مسلمان نمى شود تا گاهى كه دل و زبانش شود و همسايه اش از بديهاى او در امان باشد. گفتند مقصود از بديها چيست ؟ فرمود: تندخويى و ستم .

لقمان به فرزند خود فرموده است : پسركم بارهاى سنگين سنگ و آهن بر دوش ‍ كشيده ام چيزى را سنگين تر از سنگينى همسايه بد احساس نكرده ام .

و شعرى سروده اند كه هان كسى پيدا مى شود كه خانه اى را كه به سبب ناخوش داشتن يك همسايه به فروش مى رسد، بسيار ارزان خريدارى كند؟

اصمعى گفته است : شاميان با روميان همسايه بودند، دو خصلت نكوهيده پستى و كم غيرتى را از آنان گرفتند و مردم بصره با خزر همسايه شدند، دو خصلت كم وفايى و زناكارى را از ايشان گرفتند، و مردم كوفه كه همسايه مردم سواد شدند، دو خصلت سخاوت و غيرت را از آنان گرفتند.

گفته مى شده است هر كس بر همسايه خود دستيازى كند از بركت خانه خود محروم مى شود و هر كس همسايه خود را آزار دهد، خداوند خانه اش را ميراث مى برد.

ابوالهجم عدوى (119)، خانه خود را كه در همسايگى سعيد بن عاص بود به صدهزار درهم فروخت ، چون مشترى بهاى خانه را آورد، ابوالهجم گفت : اين بهاى خانه است ، بهاى همسايگى آن را هم بايد بدهى . خريدار گفت : چه همسايگى ؟ گفت : همسايگى سعيد بن عاص را. مشترى گفت : هرگز كسى براى همسايگى پول داده و آن را خريده است ؟ گفت : خانه ام را پس بده و پول خود را بردار. من همسايگى مردى را از دست نمى دهم كه اگر در خانه مى نشينم . احوال مرا مى پرسد و هرگاه مرا مى بيند سلامم مى دهد و هرگاه از او غايب مى شوم حفظالغيب مى كند و هرگاه به حضورش مى روم مرا به خود مقرب مى دارد و هرگاه چيزى از او مى خواهم حاجت مرا برمى آورد و در صورتى كه چيزى از او نخواهم او مى پرسد كه آيا چيزى نمى خواهى و اگر گرفتارى براى من رسد از من گره گشايى مى كند. چون اين خبر به سعيد بن عاص رسيد، صدهزار درهم براى او فرستاد و گفت : اين پول خانه ات و خانه هم از آن خودت باشد.


74

حسن بصرى گفته است : حسن همسايگى در خوددارى از آزار همسايه نيست ، بلكه حسن همسايگى شكيبايى بر آزار همسايه است .

زنى پيش حسن بصرى آمد و از نياز خود شكايت كرد و گفت : من همسايه توام .

حسن پرسيد: ميان من و تو چند خانه فاصله است ؟ آن زن گفت : هفت خانه . حسن نگريست زير تشكش هفت درهم بود، همان را به او داد و گفت : نزديك بوده است كه هلاك شويم .

ابومسلم خراسانى صاحب دولت ، اسبى بسيار تندرو را سان ديد و به ياران خود گفت : اين اسب براى چه كارى خوب است ؟ آنان گفتند: براى شركت در مسابقه اسب دوانى و شكار گورخر و شترمرغ و تعقيب كسى كه از جنگ گريخته است . گفت : خوب و مناسب نگفتيد براى گريز از همسايه بد شايسته است .

در حديث مرفوعى از رسول خدا كه از جابر نقل شده چنين آمده است : همسايگان سه گونه اند، همسايه اى كه يك حق دارد و همسايه اى كه دو حق دارد و همسايه اى كه سه حق . همسايه اى كه فقط يك حق دارد، همسايه مشركى است كه خويشاوند نباشد كه حق او فقط همسايگى است . همسايه مسلمانى كه خويشاوند نباشد، او را دو حق است و همسايه مسلمان خويشاوند كه او را سه حق است ، و كمترين پاس داشتن حق همسايگى اين است كه همسايه ات را با بوى ديگ غذاى خود ناراحت نسازى مگر اينكه كاسه اى از آن براى او فرستى . (120)


75

(49): از نامه آن حضرت است به معاويه (121) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد ان الدنيا مشغلة عن غيرها، و سپس همانا دنيا سرگرم دارنده از غير آن آخرت است . ابن ابى الحديد چنين آورده است : اين گفتار نظير مثلى است كه گفته شده است سرگرم به دنيا همچون كسى است كه آب دريا را بياشامد كه هر چه بيشتر مى آشامد تشنگى او افزون مى شود و اصل در اين مورد، اين گفتار خداوند است كه فرموده است : اگر براى آدمى دو صحراى انباشته از زر باشد به جستجوى سومى است و چشم آدمى را چيزى جز خاك انباشته نمى سازد و اين از آياتى است كه تلاوت آن نسخ و متروك شده است .

نصر بن مزاحم اين نامه را آورده و گفته است كه اميرالمؤ منين آن را براى عمرو بن عاص نوشته است و در روايت او افزونى هايى هست كه سيدرضى آن را ذكر نكرده است و چنين است : اما بعد، دنيا بازدارنده آدمى از آخرت است (122) و دنيادار با حرص و آز گرفتار آن است ، به هيچ چيزى از آن نمى رسد مگر آنكه براى او آزمندى بيشترى گشوده مى شود و گرفتارى هايى براى او مى آورد كه رغبت او را به آن مى افزايد.

دل بسته به دنيا با آنچه به دست آورد از آنچه به آن نرسيده است بى نياز نمى شود، سرانجام هم جدايى از آنچه جمع كرده است خواهد بود سعادتمند كسى است كه از غير خود پند و عبرت گيرد، اينك اى ابا عبدالله مزد خويش را تباه مساز و در باطل معاويه شريك مشو كه معاويه مردم را خوار و زبون ساخته و حق را به تمسخر گرفته است ، والسلام .

نصر بن مزاحم مى گويد: اين نخستين نامه اى است كه على عليه السلام به عمرو عاص نوشته است و عمرو عاص پاسخ داده است كه تو بايد به حق برگردى و شوراى پيشنهادى ما را بپذيرى ، و على عليه السلام پس از آن نامه درشتى به عمرو عاص نوشت و در همان نامه مثل او را چون سگى (123) دانسته است كه از پى مرد حركت مى كند و در نهج البلاغه آمده است . (124)


76

(51): از نامه آن حضرت به كارگزارانش بر جمع خراج (125) 

در اين نامه كه با اين عبارت آغاز مى شود: اما بعد فان من لم يحذر ما هو سائر اليه ، لم يقدم لنفسه ما يحرزها . اما بعد، هر كس از آنچه به سوى آن خواهد رفت رستاخيز برحذر نباشد، براى خود چيزى كه او را از عذاب محفوظ بدارد از پيش نفرستاده است .

ابن ابى الحديد چنين گفته است : اميرالمؤ منين عليه السلام جمع كنندگان خراج را منع كرده است كه مبادا وسايل لازم و ضرورى خراج دهندگان را براى گرفتن خراج بفروشند، همچون جامه ها و مركب و گاوهايى را كه براى شخم زدن لازم دارند و برده اى كه عهده دار خدمتگزارى و امربرى است . همچنين آنان را نهى فرموده است كه مبادا براى وصول خراج ، خراج دهنده را بزنند. ابن ابى الحديد در پى اين سخن خود مى نويسد:

عدى بن ارطاة نامه اى به عمر بن عبدالعزيز نوشت و از او اجازه خواست كه كارگران و موديان را شكنجه دهد. عمر بن عبدالعزيز براى او نوشت : گويى من براى تو سپرى از عذاب خداوند هستم و پنداشته اى كه خشنودى من تو را از خشم خداوند مى رهاند؟ بر هر كس حجت تمام شد و بدون فشار اقرار كرد، او را به پرداخت آن وادار كن ، اگر توانا بود از او وصول كن و اگر از پرداخت خوددارى كرد او را به زندان بيفكن و اگر توان پرداخت نداشت پس از سوگنددادن او به خدا كه توان پرداخت ندارد، آزادش كن كه اگر آنان با جنايات خود خدا را ملاقات كنند براى من خوشتر است كه من با خونهاى آنان ، خدا را ملاقات كنم .


77

(52): از نامه آن حضرت است به اميران شهرها درباره وقت نماز (126) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفى ء الشمس مثل مربض العنز اما بعد، نماز ظهر را با مردم هنگامى بگزاريد كه خورشيد به مغرب بازگردد همچون آغل بز.

هر چند ابن ابى الحديد در اين نامه هيچ گونه موضوع تاريخى نقل نكرده است ولى بحثى فقهى و دقيق در مورد اختلاف فقهاى مذاهب مختلف اسلامى درباره زمان فضيلت گزاردن نمازها آورده است كه براى اطلاع از آراى مذاهب مختلف بسيار سودمند است . او نخست عقيده ابوحنفيه و سپس عقيده شافعى و مالك را نقل مى كند و پس از بيان آنها در فصلى جداگانه عقيده شيعه اماميه را از كتاب المقنعة شيخ مفيد آورده است و چگونگى پيداكردن وقت ظهر را به طريق نصب شاخص از قول او بيان مى دارد.


78

(53): از نامه آن حضرت كه آن را براى مالك اشتر
كه خدايش رحمت فرمايد به هنگامىكه پس از آشفته شدن كار مصر بر محمد بن ابى بكر امير آن ديار او را به امارت مصرگماشته ، نوشته است . اين نامه مفصل ترين عهدنامه است و از همه نامه هاى آن حضرت زيباييهاى بيشترى دارد.

در اين عهدنامه كه چنين آغاز مى شود: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما امر به عبدالله على اميرالمؤ منين مالك بن حارث الاشتر به نام خداوند بخشنده مهربان اين فرمانى است از بنده خدا على اميرمؤ منان به مالك اشتر پسر حارث (127)

ابن ابى الحديد شرح آن را در صد صفحه آورده است كه بخشى از آن توضيح لغات و صنايع لفظى و معنوى و بيرون از مقوله تاريخ است و بخشى ديگر گزينه هايى اخلاقى است و كلمات قصارى كه از قول اشخاص مختلف آورده است . اين بنده در ترجمه اين صد صفحه به لطايفى از آن كه خالى از جنبه تاريخى نيست ، بسنده مى كنم .

ابن ابى الحديد مى نويسد: على عليه السلام به او فرموده است : به خاطر دارى كه خودت اخبار حاكمان را گوش مى دادى ، گروهى را مى ستودى و برخى را نكوهش مى كردى ؟ اينك به زودى مردم درباره چگونگى حكمرانى تو سخن خواهند گفت ، برحذر باش كه بر تو خرده گرفته نشود و نكوهيده نشوى ، آن چنان كه خودت كسانى را كه سزاوار نكوهش بودند، عيب و نكوهش مى كردى . نيكوكاران را با خوشنامى كه خداوند درباره ايشان به زبان بندگانش جارى مى سازد مى توان شناخت و در مورد تبهكاران هم همين گونه است .

و گفته شده است زبانهاى مردم قلمهاى خداوند سبحان درباره پادشاهان است .

سپس به او فرمان مى دهد كه هرگاه ابهت و عظمت رياست و امارت در نظرش ‍ مى آيد و جلوه گر مى شود، بزرگى و توان خداوند را در از ميان بردن و به وجودآوردن و زنده ساختن و ميراندن به ياد آورد كه تذكر اين موضوع جوشش ‍ غرور و تكبر را فرو مى نشاند و با چنين تذكرى به فروتنى مى گرايد.

اميرالمؤ منين على عليه السلام سپس به او نشان مى دهد كه قانون اميرى كوشش در جلب رضايت عامه مردم است كه اگر عامه مردم از امير راضى باشند، نارضايتى خواص براى او زيانى ندارد و حال آنكه اگر عامه ناراضى شوند، رضايت خواص ‍ براى او سودى نخواهد داشت . و اين مثل آن است كه اگر در شهر ده بيست تن از توانگران و ثروتمندان در التزام والى قرار مى گيرند و او را خدمت كنند و با او افسانه سرايى نمايند و به ظاهر براى او همچون دوست شوند، همه اينان و نظايرشان از اطرافيان امير و شفاعت كنندگان و مقربان درگاهش در صورتى كه عامه مردم او را نپسندند نمى توانند براى او كارى انجام دهند نمى توانند براى او كارى انجام دهند، وانگهى براى خواص مى توان بدل و جايگزين فراهم كرد و حال آنكه براى عامه جايگزين و بدل نيست و اگر عامه مردم بر او بشورند همچون دريا خواهند بود كه چون طوفانى شود هيچ كس را ياراى ايستادگى در قبال آن نيست و حال آنكه خواص چنين نيستند.

ابن ابى الحديد سپس فصلى درباره نهى از ذكر عيبهاى مردم و آنچه در اين مورد آمده ، آورده است و فصلى ديگر در لزوم نشنيدن سخن چينى بيان كرده است كه يكى دو مورد آن چنين است : مصعب بن زبير، احنف را بر كارى مورد عتاب قرار داد. احنف آن را انكار كرد، مصعب گفت : مردى مورد اعتماد به من خبر داده است . احنف گفت : اى امير، هرگز شخص مورد اعتماد سخن چينى نمى كند.

خسروان ساسانى به كسى اجازه نمى دادند كه سكباج بپزد، و آن را ويژه مطبخ پادشاه مى دانستند. سخن چينى پيش انوشروان چنين گزارش كرد كه فلانى ، ما را كه گروهى بوديم به خوراكى دعوت كرد كه سكباج در آن بود تت انوشروان بر رقعه او نوشت : خيرخواهى تو را مى ستاييم و دوست تو را در مورد بد انتخاب كردن برادرانش نكوهش مى كنيم .


79

هنگامى كه وليد بن عبدالملك جانشين پدر خود در دمشق بود، مردى پيش او آمد و گفت : اى امير مرا نصيحتى است . گفت : بگو، گفت : يكى از همسايه هاى من پوشيده از ماءموريت جنگى خود برگشته است . وليد گفت : تو با اين كار خود ما را آگاه ساختى و همسايه بدى هستى ، اينك اگر مى خواهى كسى را همراه تو براى تحقيق بفرستيم ، اگر دروغگو باشى آزارت خواهيم داد و اگر راستگو باشى تو را خوش نخواهيم داشت و اگر ما را به حال خود رها كنى ، رهايت مى كنيم . گفت : اى امير تو را به حال خود رها مى كنم . گفت : برگرد و پى كارت برو.

نظير اين داستان از عبدالملك هم نقل شده است كه كسى از او خواست در خلوت با او سخن بگويد. عبدالملك به همنشينان خود گفت : اگر مناسب مى دانيد بيرون برويد و آنان بيرون رفتند و همين كه آن مرد آماده سخن گفتن شد، عبدالملك به او گفت : نخست آنچه را مى گويم گوش كن ، برحذر باش كه مرا ستايش نكنى كه من از تو به خويشتن آشناترم ، و اگر مى خواهى مرا تكذيب كنى كه براى كسى كه او را تكذيب مى كنند، راءيى نيست و اگر مى خواهى درباره كسى سخن چينى كنى ، من سخن چينى را دوست نمى دارم . آن مرد گفت : آيا اميرالمؤ منين اجازه بازگشت مى دهد؟ گفت : هرگاه مى خواهى برو. يكى از شاعران چنين سروده است : به جان خودت كه دشمن امير او را دشنام نداده است ، بلكه آن كس كه آن خبر را به امير مى رساند او را دشنام داده است .

ابن ابى الحديد در شرح اين جمله كه اميرالمؤ منين فرموده است : همانا كه بخل و ترس و آزمندى گرچه خوى هاى مختلفى است ولى در سوءظن داشتن نسبت به خدا هر سه مشترك هستند، مى گويد: سخنى پرارزش و فراتر از سخن همه حكيمان است .

مى فرمايد اين سه خوى و خصلت داراى فصل مشتركى است كه سوءظن نسبت به خداوند است ، زيرا شخص ترسو با خود مى گويد اگر جلو بروم و اقدام كنم ، كشته مى شوم ، و بخيل مى گويد اگر خرج كنم و ببخشم ، فقير مى شوم ، و آزمند مى گويد اگر كوشش و جديت نكنم آنچه را كه مى خواهم به آن برسم ، از دست مى دهم ، و بازگشت اين امور و ريشه آن در بدگمانى نسبت به خداوند است كه اگر آدمى نسبت به خدا خوش گمان و يقين او راست باشد به خوبى مى داند كه اجل و روزى و توانگرى و نيازمندى همه مقدر است و هيچ يك از آنها بدون قضاى خداوند متعال نخواهد بود.

ضمن شرح جمله همانا بدترين وزيران تو آنانى هستند كه پيش از تو وزير اشرار بوده اند پس از استشهاد به يكى دو آيه قرآن مجيد، داستان تاريخى زير را آورده است : مردى از خوارج را پيش وليد بن عبدالملك آوردند، وليد از او پرسيد درباره حجاج چه مى گويى ؟ گفت : مى خواهى چه بگويم ، مگر جز اين است كه او يكى از خطاهاى تو و شررى از شعله تو است ، خداوند تو را و همراه تو حجاج را لعنت كناد و شروع به دشنام دادن به آن دو كرد. وليد به عمر بن عبدالعزيز نگريست و گفت : درباره اين مرد چه مى گويى ؟ عمر گفت : چه بگويم ، مردى است كه شما را دشنام داده است ، اگر مى خواهيد دشنامش دهيد همان گونه كه به شما دشنام داده است و يا او را عفو كنيد. وليد خشمگين شد و به عمر بن عبدالعزيز گفت : تو را جز خارجى نمى پندارم . عمر بن عبدالعزيز گفت : من هم تو را جز ديوانه اى نمى پندارم و برخاست و خشمگين بيرون رفت . خالد بن ريان سالار شرطه وليد، خود را به عمر بن عبدالعزيز رساند و گفت : چه چيزى تو را واداشت كه با اميرمؤ منان اين گونه سخن بگويى ؟ من دسته شمشيرم را در دست داشتم و منتظر بودم چه هنگامى فرمان به زدن گردنت مى دهد. عمر گفت : بر فرض كه به تو فرمان مى داد آن را انجام مى دادى ؟ گفت : آرى . چون عمر بن عبدالعزيز به خلافت رسيد، خالد بن ريان در حالى كه شمشير خود را حمايل كرده بود آمد و بالاسر او ايستاد. عمر به او نگريست و گفت : اى خالد شمشيرت را كنار بگذار كه تو در هر فرمانى كه ما بدهيم فرمان بردارى . مقابل عمر دبيرى نشسته بود كه دبيرى وليد را هم عهده دار بود، به او هم گفت : قلمت را بر زمين بگذار كه با آن هم سود مى رسانى و هم زيان ، بارخدايا من اين دو را فرو نهادم آنان را به رفعت مرسان و به خدا سوگند خالد و آن دبير از آن پس تا هنگامى كه مردند، فرومايه و زبون بودند.


80

غزالى در كتاب احياء علوم الدين مى نويسد: همين كه زهرى به درگاه خليفه پيوست و با قدرتمندان درآميخت يكى از برادران دينى او برايش چنين نوشت :

اى ابابكر، خداوند ما و تو را از فتنه ها به سلامت دارد، تو گرفتار حالتى شده اى كه براى هر كس كه تو را مى شناسد، شايسته است براى تو دعا كند و بر تو رحمت آورد. كه تو پيرى سالخورده شده اى نعمتهاى خداوند نسبت به تو از آنچه از كتاب خود به تو فهمانده و از سنت پيامبرش آموزش داده ، بسيار سنگين است و بار گرانى بر دوش توست . خداوند از علما اين چنين عهد و پيمان نگرفته بلكه فرموده است : براى آنكه آن را بر مردم روشن سازيد و پوشيده مداريدش (128)، و بدان ساده ترين كارى كه مرتكب شده اى و سبك ترين گناهى كه بر دوش كشيده اى ، اين است كه انيس تنهايى ستمگران شده اى و با نزديك شدن به كسى كه حق را انجام نمى دهد، راه گمراهى را آسان پيموده اى . ستمگران با نزديك ساختن تو به خودشان باطلى را رها نكرده اند، بلكه تو را به صورت محورى درآورده اند كه سنگ آسياب ستم ايشان بر گرد تو مى گردد و تو را پلى قرار داده اند كه براى رسيدن به گناه خود از آن مى گذرند و نردبانى براى وصول به گمراهى خويش گرفته اند. وانگهى در پناه نام تو در دل عالمان شك مى افكنند و دلهاى نادانان را در پى خود مى كشند، آنچه كه براى تو آباد كرده اند در قبال آنكه دين و حال خوش تو را به تباهى داده اند، چه بسيار چيزها كه از تو بهره بردارى كرده اند و در امان نيستى كه از آن گروه باشى كه خداوند درباره شان فرموده است : پس از ايشان گروهى جانشين آنان شدند كه نماز را تباه ساختند و از شهوتها پيروى كردند و به زودى به گمراهى خواهند افتاد. (129) اى ابابكر تو با كسى معامله مى كنى كه نادان نيست و فرشته اى بر تو موكل است كه غافل نمى ماند، دين خود را كه دردمند شده است ، مداوا كن و زاد و توشه خويش ‍ را فراهم ساز كه سفرى دور و دراز در پيش است و هيچ چيز بر خدا در زمين و آسمان پوشيده نمى ماند، (130) والسلام . (131)

ضمن شرح اين جمله ثم رضهم على الا يطروك ، و سپس ايشان را چنان تربيت كن كه تو را تملق نگويند و در حضورت ستايش نكنند، چنين آورده است :

در خبر آمده است : بر چهره ستايشگران چاپلوس خاك بپاشيد.

مردى در حضور على عليه السلام او را ستود و فراوان مدح كرد، آن مرد در نظر على به نفاق متهم بود. به او فرمود: من فروتر از آن هستم كه گفتى و فراتر از آنم كه در دل دارى .

به روز بيعت با عمر بن عبدالعزيز، خالد بن عبدالله قسرى برخاست و گفت : اى اميرالمؤ منين خلافت هر كس را آراسته باشد، تو خلافت را آراسته اى و هر كس را به شرف رسانده باشد، اينك تو خلافت را به شرف رساندى ، تو همان گونه اى كه شاعر گفته است :

و اذالدر زان حسن وجوه

كان للدر حسن وجهك زينا (132)

عمر بن عبدالعزيز گفت : به اين دوست شما سخنورى ارزانى شده و از خرد محروم شده است و فرمان داد بنشيند.

ضمن شرح اين جمله ثم الصق بذوى المروآت و الا حساب ...، آن گاه به كسانى توجه كن كه از خاندانهاى بامروت و والاگهرند.، ابن ابى الحديد نامه اى را كه اسكندر به ارسطو نوشته است و پاسخ ارسطو را به او نقل كرده چنين گفته است :

و شايسته است در اين مورد پاسخى را كه ارسطو براى اسكندر در باب محافظت و نگهدارى افراد خانواده دار و والاتبار نوشته و پيشنهاد كرده است كه آنان را به رياست و اميرى ويژه دارد و از آنان به مردم عامه و سفلگان مراجعت نكند، بياوريم كه تاءييدى در مورد سخن اميرالمؤ منين على عليه السلام و وصيت اوست .


81

چون اسكندر ايران شهر را كه همان عراق و كشور خسروان است ، گشود و داراى پسر دارا را كشت ، براى ارسطو كه در يونان بود چنين نوشت :

اى حكيم ! از ما بر تو سلام باد و سپس هر چند گردش افلاك و علتهاى آسمانى چندان ما را در كارها كامياب كرده است كه مردم مسخر فرمان ما شده اند ولى به سبب نياز ما به حكمت و دانش تو، اينك آن را بهتر احساس مى كنيم ، ما منكر فضل تو نيستيم و اقرار به منزلت تو داريم و در مشورت با تو و اقتداء به انديشه تو و اعتماد به امر و نهى تو احساس آرامش مى كنيم كه مزه آن نعمت را چشيده ايم و بركت آن را آزموده ايم . آن چنان كه به سبب گوارابودن آن در نظر ما و رسوخ آن در ذهن و خرد ما، پند و اندرز تو براى ما همچون غذا شده است و همواره بر آن اعتماد مى كنيم و رشته فكر خود را با آن مدد مى دهيم ، همچون جويبارها كه از بارش باران درياها مدد مى گيرد و همان گونه كه شاخه ها بر تنه و ريشه درخت متكى است و چون نيروگرفتن انديشه هاى پسنديده از يكديگر است . و همانا چندان فتح و ظفر و پيروزى براى ما صورت گرفته است و چندان دشمن را درمانده ساخته ايم كه گفتار از وصف آن ناتوان است و زبان آن كس كه نعمت به او ارزانى شده است ، از سپاس كوتاه است و فرو ماند. از جمله اين فتوح آن است كه از سرزمينهاى سوريه و جزيره گذشتيم و به بابل و سرزمين پارس رسيديم و همين كه نزديك آن ديار و مردمش بوديم چيزى نگذشت كه تنى چند از پارسيان سر پادشاه خود را براى من هديه آوردند، به اميد آنكه در پيشگاه ما به حظ و بهره اى رسند. ما به سبب بى وفايى و كمى رعايت حرمت و بدرفتارى ايشان فرمان داديم آنان را بر دار آويختند. سپس دستور داديم و همه شاهزادگان و آزادگان و افراد شريف را جمع كردند. مردانى ديدم تنومند و سخت باخرد كه انديشه و ذهن و ايشان آماده و وضع ظاهر و سخن آنان پسنديده بود و سخن و انديشه شان دليل بر دليرى و نيرومندى آنان بود و چنين به نظر مى رسيد كه اگر قضاى خداوند ما را بر ايشان پيروز نمى كرد و غلبه نمى داد، راهى براى پيروزشدن ما بر آنان وجود نداشت و ممكن نبود كه تسليم شوند. ما اين كار را دور از خرد و مصلحت نمى بينيم كه بن و ريشه همه آنان را قطع كنيم و آنان را به گذشتگان ايشان ملحق سازيم تا بدين گونه دل از گناهان و فتنه انگيزيهاى ايشان در امان قرار گيرد ولى چنين مصلحت ديديم كه در اعمال اين نظريه در مورد كشتن ايشان بدون مشورت با تو شتاب نكنيم ، بنابراين در اين باره كه راءى تو را خواسته ايم ، نظر خود را پس از بررسى صحت آن و سنجيدن آن با انديشه روشن خود، براى ما گزارش كن و سلام اهل سلام بر ما و بر تو باد.

ارسطو براى اسكندر چنين نوشت :

براى شاه شاهان و بزرگ بزرگان ، اسكندر در پيروزى بر دشمنان تاءييد شده است و چيرگى بر پادشاهان به او هديه داه مى شود، از كوچكترين بندگان و كمترين بردگانش ارسطو طاليس كه اقراركننده به سجده است و تواضع در سلام و اعتراف به فرمان بردارى دارد...

همانا براى هر سرزمين به ناچار بخشى از فضايل موجود است و سهم سرزمين فارس دليرى و نيرومندى است و اگر تو اشراف ايشان را بكشى ، افراد فرومايه را به جاى ايشان جايگزين مى كنى و منازل بر كشيدگان را به سفلگان ارزانى مى دارى و اشخاص بى ارزش و پست را به مراتب اشخاص گرانقدر چيره مى سازى ، و پادشاهان هرگز به بلايى سخت تر از اين گرفتار نمى شوند كه سفلگان بر كشور چيره و اشخاص بى آبرو عهده دار كارها شوند كه از هر چيز براى خوارى پادشاهى آنان خطرناك تر است . بنابراين به تمام معنى از اين كار برحذر باش و مبادا براى فرومايگان امكان چيرگى را فراهم آورى كه اگر از اين پس كسى از آنان بر لشكر و مردم سرزمين تو خروج كند آن چنان ايشان را فرو خواهد گرفت كه هيچ روش پسنديده اى باقى نخواهد ماند. از اين انديشه به انديشه ديگر برگرد و به همان آزادگان و بزرگان اعتماد كن و كشورشان را ميان ايشان تقسيم كن و هر كس را كه به هر ناحيه ، هر چند كوچك باشد، مى گمارى عنوان پادشاهى بده و بر سرش تاج شاهى بگذار، زيرا بر هر كس نام پادشاه نهاده شود و تاج بر سر نهد، به نام و تاج خود چنان مى بالد كه حاضر براى فروتنى در قبال كس ديگرى نيست و هر يك از آن پادشاهان گرفتار مسائل ميان خود و همسايه اش مى شود كه چگونه پادشاهى خود را حفظ كند و به فراوانى مال و سپاه خود سرگرم مى شود و بدين گونه آنان كينه هاى خود را نسبت به تو و خونهايى را كه برعهده تو داشته اند، فراموش مى كنند و جنگ و ستيز ايشان به جاى آنكه متوجه تو باشد ميان خودشان خواهد بود و خشم ايشان نسبت به تو مبدل به خشم آنان از خودشان مى شود، و هر چه بصيرت ايشان افزون شود براى تو، روبه راه تر مى شوند اگر بر ايشان نزديك شوى به تو نزديك مى شوند و اگر از ايشان دورى جويى هر يك مى خواهد به نام تو عزت و قدرت يابد تا آنجا كه ممكن است يكى از ايشان به نام تو بر ديگرى بشورد و او را با لشكر تو بترساند و به اين گونه كارها سرگرم خود خواهند بود و به تو نمى پردازند و موجب ايمنى خاطر است كه پس از بيرون آمدن تو كارهاى نو پديد نياوردند، هر چند كه به روزگار امانى نيست و به گردش ‍ دهر اعتمادى نه .


82

و چون مايه افتخار و حق واجب بود كه پاسخ آنچه را كه پادشاه از من پرسيده است بدهم ، اينك آن را كه محض نصيحت است عرضه داشتم هر چند كه پادشاه خود داراى بينش برتر و روش استوارتر و انديشه فراتر است و در آنچه به لطف از من يارى خواسته و مرا مكلف به روشن كردن آن و رايزنى فرموده است خود داراى همتى بيشتر است ، كه شاه همواره در شناخت بهره نعمتها و نتيجه پسنديده كارها و استوارساختن پادشاهى و آسايش حال و درك آرزوها داراى قدرتى فراتر از حد قدرت بشر است . و درودى بى پايان كه آن را حد و نهايتى نباشد بر شاه باد.

گويند اسكندر به راءى ارسطو عمل كرد و شاهزادگان و بزرگ زادگان ايرانى را بر نواحى ايرانشهر به جانشينى خود گماشت و ايشان همان طبقه ملوك الطوايف هستند كه پس از او بر جاى بودند و كشور ميان ايشان بخش شده بود تا آنكه اردشير بابكان آمد و پادشاهى را از دست ايشان بيرون كشيد.

در شرح فصلى از اين عهدنامه كه در مورد گزينش قاضى است ، ابن ابى الحديد پس از شرح لغات و اصطلاحات و اشاره به اينكه اين گفتار على عليه السلام كه فرموده است :

همانا كه اين دين اسير بود، در مورد قاضيان و حاكمان عثمان است كه در حكومت او به حق قضاوت نمى كردند بلكه در طلب دنيا و به هواى نفس ‍ قضاوت مى كرده اند و حال آنكه اصحاب معتزلى ما مى گويند خداوند عثمان را بيامرزاد كه مردى ضعيف بود، خويشاوندانش بر او چيره شدند و كارها را بدون اطلاع او انجام مى دادند! و گناه ايشان بر خودشان است و عثمان از آنان برى است ؛ فصلى لطيف و آميخته به طنز درباره قضاوت و آنچه بر ايشان لازم است و ذكر برخى از كارهاى نادر ايشان آورده است كه به ترجمه گزينه هايى از آن بسنده مى شود.

در حديث مرفوع آمده است كه قاضى در حالى كه خشمگين است نبايد قضاوت كند، همچنين در حديث مرفوع آمده است كه هر كس گرفتار قضاوت ميان مسلمانان مى شود بايد در نگريستن و اشاره كردن و نشست و برخاست خود ميان ايشان به عدالت رفتار كند.

ابن شهاب زهرى پيش وليد يا سليمان رفت . او پرسيد: اى پسر شهاب ! اين چيست كه مردم شام آن را روايت مى كنند؟ زهرى گفت : اى اميرالمؤ منين چه حديثى ؟ گفت : آنان روايت مى كنند كه هرگاه خداوند بنده اى را به شبانى رعيت مى گمارد، حسنات را براى او مى نويسد و سيئات را نمى نويسد. گفت : اى اميرالمؤ منين دروغ گفته اند، پيامبر به خدا نزديكتر است يا خليفه ؟ گفت : بدون ترديد پيامبر. ابن شهاب گفت : خداوند متعال در آيه بيست و ششم از سوره ص به پيامبر خود داود چنين مى فرمايد: اى داود، ما تو را در زمين خليفه قرار داديم ، پس ميان مردم به حق حكم كن و از هواى نفس پيروى مكن كه تو را از خدا گمراه كند، كسانى كه از راه خدا گمراه شوند براى آنان عذابى سخت است . سليمان گفت : همانا مردم ، ما را از دين خودمان فريب مى دهند.

ابن ارطاه خواست بكر بن عبدالله عدوى عهده دار قضاوت شود. بكر گفت : به خدا سوگند من قضاوت را نيكو نمى دانم ، اگر در اين سخن خود راستگو باشم ، براى تو روا نيست كسى را كه قضاوت را نيكو نمى داند به قضاوت بگمارى و اگر دروغگو باشم ، فاسق هستم و به خدا سوگند روا نيست كه فاسق را به قضاوت بگمارى .

ابن شهاب زهرى گفته است سه چيز است كه چون در قاضى باشد، قاضى نيست ، اينكه نكوهش را خوش نداشته باشد و ستايش را خوش داشته باشد و از عزل خود بترسد.


83

محارب بن زياد به اعمش گفت : عهده دار قضاوت شدم افرا خانواده ام گريستند و چون بركنار شدم باز هم گريستند و نمى دانم به چه سبب بود؟ گفت : از اين روى بود كه چون قاضى شدى ، آن را خوش نمى داشتى و از آن بى تابى مى كردى و اهل تو به سبب بى تابى تو گريستند و چون بركنار شدى ، بركنارى را خوش نداشتى و از آن بى تابى كردى و باز هم اهل تو به سبب بى تابى تو گريستند. گفت : راست گفتى .

گروهى را براى گواهى دادن در مورد نخلستانى پيش ابن شبرمه قاضى آوردند.

آنان كه به ظاهر عادل هم بودند، شهادت دادند. ابن شبرمه آنان را امتحان كرد و گفت : در اين نخلستان چند نخل خرماست ؟ گفتند: نمى دانيم . شهادت آنان را رد كرد. يكى از آنان به او گفت : اى قاضى ! سى سال است در اين مسجد قضاوت مى كنى به ما بگو در اين مسجد چند ستون است ؟ قاضى سكوت كرد و گواهى ايشان را پذيرفت .

مردى ، كنيزى را كه از مردى خريده بود، مى خواست به سبب حماقت كنيز پس ‍ دهد، كارشان به مرافعه پيش اياس بن معاويه كشيد. اياس از آن كنيز پرسيد كدام پاى تو درازتر است ؟ گفت : اين يكى . اياس پرسيد آيا شبى را كه مادرت تو را زاييد به ياد دارى ؟ گفت : آرى . اياس گفت : حتما پس بده ، پس بده .

و در خبر مرفوع از روايت عبدالله بن عمر آمده است كه امتى كه ميان ايشان به حق قضاوت نشود، مقدس و پاك نخواهد بود.، و باز در حديث مرفوع از روايت ابوهريره آمده است هيچ كس نيست كه ميان مردم حكم دهد مگر اينكه روز قيامت او را در حالى مى آورند كه دستهايش بر گردنش بسته است ، دادگرى او را مى گشايد و ستم او را به همان حال رها مى كند.

مردى از على عليه السلام پيش عمر داورى آورد. على در حضور عمر نشسته بود، عمر به او نگريست و گفت : اى اباالحسن برخيز و كنار مدعى خود بنشين . برخاست و كنار مدعى نشست ، و دلايل خود را عرضه كردند. آن مرد برگشت و على عليه السلام هم به جاى خود برگشت . عمر متوجه تغيير در چهره على شد و گفت : اى اباالحسن چرا تو را مغير مى بينم مگر چيزى از آنچه صورت گرفت خوش نداشتى ؟ گفت : آرى عمر پرسيد چه چيز را؟ گفت : در حضور مدعى مرا احترام كردى و با كنيه ام خواندى ، اى كاش مى گفتى اى على برخيز و كنار مدعى خود بنشين . عمر، على را در آغوش كشيد و شروع به بوسيدن چهره اش كرد و گفت : پدرم فداى شما باد كه خداوند به يارى شما ما را هدايت فرمود و به وسيله شما ما را از ظلمت به نور منتقل كرد.

در بغداد مردى شهره به صلاح و پارسايى به نام رويم بود كه سرانجام عهده دار قضاوت شد. جنيد گفت : هر كس مى خواهد راز خود را به كسى بگويد كه آن را فاش نكند به رويم بگويد كه چهل سال محبت دنيا را نهان داشت تا سرانجام بر آن دست يافت .

ابوذر كه خداى از او خشنود باد مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله شش روز پياپى به من فرمود آنچه را به تو مى گويم بينديش و عمل كن ، روز هفتم فرمود تو را به ترس از خداوند در نهان و آشكار كارهايت سفارش مى كنم و هرگاه بدى كردى پس از آن به نيكى كن و از هيچ كس چيزى مخواه حتى اگر تازيانه ات بر زمين افتاد خود آن را بردار و عهده دار امانت مشو و اميرى و ولايت مپذير و هيچ يتيمى را كفالت مكن و هرگز ميان دو كس قضاوت و داورى مكن .


84

ضمن شرح آن بخش از عهدنامه كه درباره خراج است و با اين جمله آغاز مى شود: و تفقد امرالخراج بما يصلح اهله ، و در كار خراج چنان بنگر كه خراج دهندگان را به صلاح مى آورد، ابن ابى الحديد چنين آورده است :

به انوشروان گزارش داده شد كه كارگزار اهواز، خراجى افزون از حد معمول فرستاده است و چه بسا كه اين كار با اجحاف نسبت به رعيت صورت گرفته باشد.

نوشروان نوشت : اين اموال بر هر كس كه از او گرفته شده است ، برگردانده شود كه اگر پادشاه اموال خود را با گرفتن اموال مردم افزايش دهد همچون كسى است كه براى استوارساختن بام خانه خويش از بن خانه و ساختمان خود خاك بردارى كند.

بر انگشترى نوشروان نوشته شده بود: هر جا كه پادشاه ستم ورزد، آبادى نخواهد بود.

عهدنامه شاپور پسر اردشير براى پسرش  

در عهدنامه شاپور پسر اردشير براى پسرش سخنانى ديدم كه شبيه سخن اميرالمؤ منين على عليه السلام در اين عهدنامه است و آن اين سخنان شاپور است :

بدان كه پايدارى فرمانروايى تو به پيوستگى درآمد خراج است و آن فراهم نشود جز به آبادى سرزمينها و رسيدن به كمال هدف ، در اين راه نيكوداشتن احوال خراج گزاران با دادگرى ميان ايشان و يارى دادن آنان است كه پاره اى از كارها سبب پاره اى ديگر از كارهاست و عوام مردم ساز و برگ خواص اند و هر صنف را به صنف نياز است . براى كار خراج ، بهترين دبيرى را كه ممكن باشد، برگزين و بايد كه اهل بينش و پاكدامنى و كفايت باشند، و با هر يك از آنان ، مردى ديگر بفرست كه بر او يارى رساند و زودتر آسوده شدن از جمع كردن خراج را ممكن سازد و اگر آگاه شدى كه يكى از ايشان خيانت و ستمى كرده است ، او را عقوبت و در عقوبت او مبالغه كن .

برحذر باش كه بر سرزمينى پرخراج ، كسى جز مرد بلندآوازه بزرگ منزلت را نگمارى و هيچ يك از فرماندهان سپاه خود را كه آماده جنگ و سپر در قبال دشمنان هستند، بر كار خراج مگمار كه شايد گرفتار خيانت يكى از ايشان يا تباه ساختن كار ولايت از سوى او شوى و در اين حال اگر آن مال را بر او ببخشى و از تبهكارى او چشم بپوشى مايه هلاك و زيان تو و رعيت مى شود و انگيزه تباهى ديگرى مى گردد و اگر او را مكافات كنى ، تباهش كرده اى و سينه اش را تنگ ساخته اى و اين كار از دورانديشى به دور و اقدام بر آن نكوهيده است ، در عين حال كه كوتاهى در اين باره هم ناتوانى است . و بدان كه برخى از خراج دهندگان پاره اى از زمين و ملك خود را به اختيار برخى از ويژگان و اطرافيان شاه مى نهد و اين كار به دو منظور صورت مى گيرد كه براى تو شايسته است آن هر دو منظور را خوش نداشته باشى ، يا براى جلوگيرى از ستم عاملان خراج و ظلم واليان است كه اين نمودار بدرفتارى عاملان و ناتوانى پادشاه در امورى است كه زير فرمان اوست ، يا براى خوددارى از پرداخت آنچه بر ايشان واجب است صورت مى گيرد و اين كارى است كه با آن آداب رعيت تباهى و اموال پادشاه نقصان مى پذيرد، از اين كار برحذر باش و هر دو را عقوبت فرماى ، چه آن كس را كه مال خود را در اختيار نهاده است چه آن را كه پذيرفته است .

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين جمله كه فرموده است : ثم انظر فى حال كتابك ، و سپس در احوال دبيران خود بنگر مطالبى اجتماعى درباره مصاحبان شاه و آداب دبيرى و پند و اندرز وزيران گذشته آورده است كه براى نمونه به ترجمه يكى دو مورد بسنده مى شود. گفته شده است همان گونه كه دليرترين مردان نيازمند به سلاح است و تيزروترين اسبها تازيانه و تيزترين تيغها نيازمند سوهان دندانه دار است ، خردمند و دورانديش ترين پادشاهان نيز نيازمند وزير صالح اند.


85

و گفته مى شده است ، صلاح دنيا به صلاح پادشاهان و صلاح پادشاهان به صلاح وزيران وابسته است و همان گونه كه براى پادشاهى ، كسى جز مستحق پادشاهى ، شايسته نيست . همان گونه وزارت هم به صلاح نمى انجامد جز به كسى كه سزاوار وزارت باشد.

و گفته اند، مثل پادشاه شايسته و نيكوكار كه وزيرش فاسد باشد، همچون آب صاف شيرينى است كه در آن تمساح وجود داشته باشد، كه آدمى هر چند شناگر و تشنه و دل بسته به آن آب باشد از بيم جان خود نمى تواند در آن آب درآيد.

شارح ضمن شرح وظايف حاكم نسبت به طبقات ضعيف جامعه كه با اين عبارت آغاز مى شود: الله الله فى الطبقة السفلى ، خدا را خدا را، در مورد طبقه پايين ، چنين آورده است :

يكى از خسروان به تن خويش به دادرسى مى نشست و به كسى جز خود اعتماد نمى كرد و به جايى مى نشست كه صداى دادخواه را بشنود و چون مى شنيد او را بار مى داد. قضا را گرفتار كرى و ناشنوايى شد. منادى او ندا داد كه اى مردم پادشاه مى گويد اگر من گرفتار ناشنوايى در گوش خود شده ام ، گرفتار نابينايى در چشم خويش نيستم از اين پس هر دادخواه جامه سرخ بپوشد، و شاه در جايى مى نشست كه بر آنان اشراف داشته باشد. براى اميرالمؤ منين على عليه السلام حجره اى بود كه آن را خانه قصه ها نام نهاده بود، مردم رقعه هاى خود را در آن خانه مى انداختند، واثق عباسى از خليفگان بنى عباس هم همين گونه رفتار مى كرد.

ضمن شرح اين جمله كه فرموده است : فلا تطولن احتجابك عن رعيتك ، فراوان خود را از رعيت خويش در پرده قرار مده .، فصلى درباره حجاب و پرده دارى و اخبار و اشعارى كه در اين باره آمده ، آورده است كه به ترجمه گزينه هايى از آن بسنده مى شود.

گروهى از اشراف كه از جمله ايشان سهيل بن عمرو و عيينة بن حصن و اقرع بن حابس بودند، بر در خانه عمر آمدند. آنان را نپذيرفتند، پس از مدتى حاجب بيرون آمد و گفت : عمار و سلمان و صهيب كجايند؟ و آنان را اجازه ورود به خانه داد. چهره هاى آن گروه اشراف دگرگون و نشانه هاى خشم بر آن آشكار شد، سهيل بن عمرو به آنان گفت : چرا چهره هايتان دگرگون مى شود، آنان و ما را به اسلام فرا خواندند، ايشان پيشى گرفتند و ما تاءخير و درنگ كرديم و اگر امروز بر در خانه عمر بر ايشان رشك مى بريد، فردا در قيامت به ايشان رشك بيشترى خواهيد برد.

معاويه ، ابوالدراء را نپذيرفت ، به او گفتند معاويه روى از تو پنهان داشت و تو را نپذيرفت . گفت : آن كس كه به درگاه پادشاهان آمد و شد كند، گاه زبون و گاه گرامى مى شود و هر كس به درى بسته مصادف شود، كنار آن درى گشوده خواهد يافت كه اگر چيزى بخواهد بر او داده مى شود و اگر دعا كند برآورده مى گردد. اگر معاويه خود را در پرده قرار داد و روى پنهان كرد، پروردگار معاويه روى پنهان نمى دارد.

دو مرد از معاويه اجازه ورود خواستند ابتدا به يكى از ايشان كه منزلت شريف ترى داشت ، اجازه داد و سپس به ديگرى . دومى كه وارد مجلس معاويه شد، جايى فراتر از جاى اولى نشست . معاويه گفت : خداوند ما را ملزم به ادب كردن شما كرده است ، همان گونه كه ملزم به رعايت شماييم ، اينكه ما آن يكى را پيش از تو اجازه ورود داديم ، نمى خواستيم محل نشستن او پايين تر از محل نشستن تو باشد، برخيز كه خداوند براى تو وزنى بر پاى ندارد.


86

ضمن شرح اين جمله ثم ان للوالى خاصة و بطانة فيهم استئثار و تطاول و قلة انصاف فى معاملة وانگهى والى را ويژگان و نزديكانى است كه در آنان خوى برترى جويى و دست يازى و بى انصافى در معامله وجود دارد. ابن ابى الحديد پس از توضيح پاره اى از لغات و اصطلاحات ، فصلى در مورد سيره و روش عمر بن عبدالعزيز و پاكى او در دوره خلافت آورده است كه هر چند خبرهاى تاريخى كمتر در آن طرح شده است ولى حاوى نكات آموزنده اى است كه به ترجمه گزينه هايى از آن بسنده مى شود.

عمر بن عبدالعزيز اموالى را كه خاندان مروان به ستم از مردم ستانده بودند، به مردم برگرداند. بدين سبب مروانيان او را نكوهش كردند و كينه اش را به دل گرفتند و گفته شده است او را مسموم كرده اند و عمر بن عبدالعزيز از آن درگذشته است .

جويرية بن اسماء، از قول اسماعيل بن ابى حكيم نقل مى كند كه مى گفته است پيش ‍ عمر بن عبدالعزيز بوديم ، چون پراكنده شديم منادى او نداى جمع شدن در مسجد داد. به مسجد رفتم ، ديدم عمر بن عبدالعزيز بر منبر است . او نخست حمد و ستايش خدا را بر زبان آورد و سپس گفت : همانا آنان يعنى خليفگان اموى پيش ‍ از او عطاهايى به ما داده اند كه نه براى ما گرفتن آن روا بوده است و نه براى آنان بخشيدن آن اموال بر ما جايز بوده است . و من اينك مى بينم كه در آن مورد كسى جز خداوند از من حساب نخواهد خواست و به همين سبب نخست از خودم و سپس خويشاوندان نزديكم شروع مى كنم . اى مزاحم ! بخوان و مزاحم شروع به خواندن نامه هايى كرد كه همگى اسناد اقطاعات در نواحى مختلف بود. آن گاه عمر آن قباله ها را گرفت و با قيچى ريزريز كرد و اين كار تا هنگام اذان ظهر ادامه داشت . فرات بن سائب روايت مى كند كه فاطمه دختر عبدالملك بن مروان كه همسر عمر بن عبدالعزيز بود گوهرى گرانبها داشت كه پدرش به او بخشيده بود و هيچ كس را چنان گوهرى نبود. چون عمر بن عبدالعزيز به حكومت رسيد به او گفت : يكى از اين دو پيشنهاد را انتخاب كن يا آن گوهر و زيورهاى خود را به بيت المال مسلمانان برگردان يا به من اجازه بده از تو جدا شوم كه خوش نمى دارم من و تو و آن گوهر و زيور در يك خانه جمع باشيم . فاطمه گفت : من تو را انتخاب مى كنم و نه تنها بر آن گوهر بلكه اگر چند برابر آن هم از من بود، و دستور داد آن گوهر را به بيت المال برگردانند. چون عمر مرد و يزيد بن عبدالملك خليفه شد به خواهرش فاطمه گفت : اگر مى خواهى آن را به تو برگردانم ؟ گفت : هرگز نمى خواهم كه من به هنگام زندگى عمر بن عبدالعزيز با ميل از آن گذشت كرده ام ، اينك پس از مرگ او آنها را پس بگيرم ! نه به خدا سوگند يزيد بن عبدالملك كه چنين ديد آنها را ميان فرزندان و زنان خويش تقسيم كرد.

سهيل بن يحيى مروزى ، از پدرش ، از عبدالعزيز نقل مى كند (133) كه مى گفته است همين كه جسد سليمان را به خاك سپردند، عمر بن عبدالعزيز به منبر رفت و گفت : اى مردم من بيعت شما را از گردن خود برداشتم . مردم يك صدا فرياد برآوردند كه ما تو را برگزيده ايم ، عمر بن عبدالعزيز به خانه اش رفت و فرمان داد پرده ها و فرشهاى گرانبهايى را كه براى خليفگان گسترده مى شد، جمع كردند و به بيت المال بردند. آن گاه منادى او بيرون آمد و گفت هر كس از دور و نزديك كه فريادخواهى و دادرسى از اميرالمؤ منين دارد بيايد. مردى از اهل ذمه حمض كه همه موهاى سر و ريش او سپيد بود، برخاست و گفت : اى اميرمؤ منان ! از تو مى خواهم به حكم كتاب خدا حكم كنى . عمر بن عبدالعزيز پرسيد كار تو چيست و چه مى خواهى ؟ گفت : عباس بن وليد بن عبدالملك ، ملك را غصب كرده است ، عباس نشسته بود. عمر بن عبدالعزيز به او گفت : اى عباس چه مى گويى ؟ گفت : اميرالمؤ منين وليد آن را به من بخشيده و در اين قباله نوشته است .


87

عمر بن عبدالعزيز به آن مرد ذمى گفت : تو چه مى گويى ؟ گفت : اى اميرالمؤ منين از تو مى خواهم حكم كتاب خدا را رعايت كنى . عمر گفت : آرى به جان خودم سوگند كتاب خدا سزاوارتر براى پيروى از كتاب وليد است ، اى عباس ملك او را برگردان . و عمر بن عبدالعزيز هيچ مظلمه اى را در دست اهل بيت خود باقى نگذاشت و يكى يكى پس داد.

ابن درستويه از يعقوب بن سفيان از جويرية بن اسماء نقل مى كند كه مى گفته است : پيش از آن كه عمر بن عبدالعزيز به خلافت برسد، ملك آباد و معروف سهله در منطقه يمامه در اختيارش بود كه ملكى بسيار بزرگ و غلات بسيار داشت و زندگى عمر بن عبدالعزيز و خانواده اش درآمد آن اداره مى شد. همين كه عمر بن عبدالعزيز به حكومت رسيد به وابسته خود مزاحم كه مرد فاضلى بود گفت : تصميم گرفته ام سهله را به بيت المال مسلمانان برگردانم . مزاحم گفت : آيا مى دانى شمار فرزندان تو چند است ؟ آنان اين همه اند. گويد: چشمهاى عمر بن عبدالعزيز به اشك نشست و اشك سرازير شد و با انگشت ميانه خود اشكهايش ‍ را پاك كرد و مى گفت : آنان را به خدا مى سپارم و به او وامى گذارم . مزاحم از پيش ‍ عمر نزد عبدالملك پسر عمر بن عبدالعزيز رفت و گفت : آيا مى دانى پدرت چه تصميمى گرفته است ؟ او مى خواهد سهله را به بيت المال مسلمانان برگرداند. عبدالملك گفت : تو به او چه گفتى ؟ گفت : شمار فرزندانش را يادآور شدم و او شروع به گريستن كرد و گفت آنان را به خدا وامى گذارم . عبدالملك گفت : از لحاظ دينى چه بدوزيرى هستى . آن گاه از جاى برخاست و به درگاه پدر آمد و به حاجب گفت : براى او اجازه بخواهد. حاجب گفت : او هم اكنون براى خواب نيمروزى سر بر بالش نهاده است . عبدالملك گفت : براى من از او اجازه بخواه . گفت : آيا بر او رحم نمى كنيد، در همه ساعات شبانه روز جز همين ساعت براى استراحت ندارد، عبدالملك با صداى بلند گفت : اى بى مادر براى من اجازه ورود بگير. عمر بن عبدالعزيز گفتگوى آنان را شنيد و گفت : به عبدالملك اجازه ورود بده . همين كه عبدالملك وارد شد گفت : پدر چه تصميمى گرفته اى ؟ گفت : مى خواهم سهله را به بيت المال مسلمانان برگردانم .

عبدالملك گفت : تاءخير مكن و هم اكنون برخيز. عمر دست به سوى آسمان برافراشت و گفت : سپاس خداوندى را كه ميان فرزندانم كسى را قرار داده است كه مرا در كار دينم يارى دهد. سپس گفت : آرى پسرجان ، نماز ظهر كه بگزارم به منبر مى روم و آشكارا و در حضور مردم آن را برمى گردانم . عبدالملك گفت : چه كسى ضامن آن است كه تا ظهر زنده بمانى وانگهى چه كسى ضامن آن است كه بر فرض تا ظهر زنده بمانى ، نيت تو دگرگون نشود. عمر بن عبدالعزيز همان دم برخاست و بر منبر رفت و براى مردم خطبه خواند و سهله را برگرداند.

گويد: چون عمر بن عبدالعزيز بنى مروان را به برگرداندن مظالم واداشت ، عمر بن وليد بن عبدالملك براى او نامه اى با لحن درشت نوشت كه برخى از آن چنين بود:

همانا تو بر خليفه هاى پيش از خود عيب مى گيرى و به سبب كينه با آنان و دشمنى نسبت به فرزندان ايشان ، به روشى غير از روش ايشان كار مى كنى و پيوند خويشاوندى را كه خداوند فرمان به پيوستگى آن داده است ، بريدى و به اموال و ميراثهاى قريش دست يازيدى و با زور و ستم آن را در زمره اموال بيت المال درآوردى . اى پسر عبدالعزيز از خدا بترس و مراقب باش كه اهل بيت خود را به ظلم و ستم كردن بر ايشان ويژه كردى ، آرى سوگند به خدايى كه محمد صلى الله عليه و آله را به آن همه خصايص مخصوص فرموده است با اين ولايت خود كه از نخست هم آن را براى خود مايه گرفتارى مى دانستى ، از خداوند دورتر شدى ، از پاره اى كارهاى خود دست كوتاه كن و بدان كه در ديدگاه و اختيار پروردگار نيرومند درهم شكننده هستى و هرگز تو را بر اين كارها كه در آن هستى ، رها نمى فرمايد.


88

گويند: عمر بن عبدالعزيز پاسخ او را چنين نوشت :

اما بعد، نامه ات را خواندم و هم اكنون پاسخت را همان گونه مى دهم . اى پسر وليد، آغاز كارت چنين بود كه مادرت نباته كنيزى از قبيله سكون يمن بود كه در بازارهاى حمص مى گشت و به دكانها سر مى زد و خداوند به كار او داناتر است ، سرانجام او را ذبيان بن ذبيان در زمره غنايم مسلمانان خريد و به پدرت هديه داد كه به تو باردار شد، چه حامل و محمول نكوهيده اى ، و هنگامى كه پرورش يافتى ستمگرى ستيزگر بودى و اينك مى پندارى كه من از ستمگرانم زيرا تو را و خاندانت را از غنايم خداوند كه حق خويشاوندان نزديك پيامبر و بينوايان و بيوه زنان است ، محروم ساخته ام ، و حال آنكه ستمگرتر و رهاكننده تر پيمان خداوند كسى است كه تو را در كودكى و سفلگى به فرماندهى لشكر مسلمانان گماشت كه ميان ايشان به راءى خود حكومت كنى و در اين كار انگيزه اى جز دوستى پدر نسبت به فرزندش وجود نداشت . اى واى بر تو و واى بر پدرت كه روز قيامت دشمنان شما چه بسيارند، و ستمگرتر و بى وفاتر به پيمان خدا از من آن كسى است كه حجاج بن يوسف را بر دوپنجم اعراب حكومت داد تا خونهاى حرام را بريزد و به حرام اموال را بگيرد، و ستمگرتر و پيمان شكننده تر از من نسبت به عهد خداوند كسى است كه قرة بن شريك را كه عربى صحرانشين و بى ادب بود بر مصر گماشت و به او در مورد موسيقى و باده نوشى و لهو و لعب اجازه داد، و باز ستمگرتر و پيمان شكن تر از من كسى است كه عثمان بن حيان را بر حجاز حاكم ساخت كه بر منبر رسول خدا شعرخوانى كند و كسى است كه براى عاليه همان زن بربرى سهمى از خمس قرار داد. بنابراين اى پسر نباته آرام باش و اگر اين كار بزرگ برگرداندن غنايم به اهل آن صورت بگيرد و آسوده شوم ، به تو و افراد خانواده ات بيشتر خواهم پرداخت و شما را به شاهراه برمى گردانم كه مدتى دراز است حق را رها كرده و كوره راهها را مى پيماييد.

آنچه كه از اين مهمتر است و اميدوارم آن را عمل كنم ، فروختن تو به بردگى است و تقسيم كردن بهاى تو ميان بينوايان و يتيمان و بيوه زنان كه هر يك از ايشان را بر تو حقى است و سلام بر ما، و سلام خدا هرگز به ستمگران نرسد.

اوزاعى روايت مى كند و مى گويد: هنگامى كه عمر بن عبدالعزيز مستمرى هاى ويژه اى را كه خليفگان پيش از او براى افراد خاندانش مقرر داشته بودند قطع كرد، عنبسة بن سعيد در اين باره با او سخن گفت و اظهار داشت : اى اميرالمؤ منين ما را حق خويشاوندى است . عمر بن عبدالعزيز گفت : اگر اموال شخصى من فراوان شد. از شما خواهد بود، اما در اين اموال عمومى حق شما هم در آن ، همان حق كسى است كه در دورترين نقطه برك الغماد (134) زندگى مى كند و فقط دورى او مانع از آن است كه حق خود را بگيرد. به خدا سوگند معتقدم كه اگر چنان شود كه همه مردم زمين همين نظر شما را در مورد اين اموال پيدا كنند بدون ترديد عذابى نابودكننده از جانب خداوند بر ايشان نازل خواهد شد.

اسماعيل بن ابى حكيم مى گويد: روزى عمر بن عبدالعزيز به حاجب خود گفت : امروز كسى جز مروانيان را به حضور نمى پذيرم . چون مروانيان گرد آمدند، عمر بن عبدالعزيز به آنان گفت : اى بنى مروان به شما شرف و بهره فراوان و اموال بسيار رسيده است و چنين مى پندارم كه نيمى بلكه دوسوم اموال اين امت در دست شماست ، آنان خاموش ماندند. گفت : در اين مورد پاسخ مرا نمى دهيد؟ مردى از ايشان گفت : نظر تو چيست ؟ گفت : مى خواهم آن را از چنگ شما بيرون كشم و به بيت المال مسلمانان برگردانم . مردى ديگر از ايشان گفت : به خدا سوگند اين كار نخواهد شد تا ميان سرها و بدنهاى ما جدايى افتد، و به خدا سوگند ما از گذشتگان خود را تكفير نمى كنيم و فرزندان خود را به فقر نمى اندازيم . عمر بن عبدالعزيز گفت : به خدا سوگند اگر خودتان مرا در اين مورد يارى ندهيد كه حق را به حق دار رسانم ، چهره شما را خوار و زبون خواهم ساخت از حضور من برخيزيد و برويد.


89

نوفل بن فرات مى گويد: بنى مروان پيش عاتكه دختر مروان بن حكم از عمر بن عبدالعزيز شكايت كردند و گفتند: او بر گذشتگان و پيشينيان ما عيب مى گيرد و اموال ما را از باز مى گيرد. عاتكه كه در نظر مروانيان بزرگ بود، اين موضوع را به عمر بن عبدالعزيز گفت . عمر گفت : عمه جان ، رسول خدا كه درود بر او و خاندانش باد رحلت فرمود و براى مردم جويبارى پرآب و آبشخور باقى گذاشت ، پس از آن حضرت دو مرد عهده دار آن جويبار شدند كه چيزى از آن را ويژه خود و خاندان خود قرار ندادند، سپس شخص سومى عهده دار شد كه از آن رود جدايى كرد و پس از او مردم از آن براى خودجويها جدا كردند تا آنجا كه آن رود بزرگ را به صورت خشك رودى درآوردند كه قطره اى آب در آن باقى نماند. سوگند به خدا كه اگر خدايم باقى گذارد همه اين جويها را خواهم بست تا آب به همان جويبار برگردد. عاتكه گفت : در اين صورت هم نبايد در حضور تو آنان دشنام داده شوند. گفت : چه كسى آنان را دشنام مى دهد، كسى شكايت خود را طرح و گزارش مى كند و من آن را رسيدگى و مالش را به او برمى گردانم .

وهيب بن ورد مى گويد: مروانيان بر در خانه عمر بن عبدالعزيز جمع شدند و به يكى از پسرانش گفتند: به پدرت بگو اجازه ورود به ما بدهد و اگر اجازه نداد، پيامى از ما به او برسان . عمر بن عبدالعزيز به آنان اجازه ورود نداد و گفت : بگو پيام خود را بگويند. آنان گفتند: به پدرت بگو خليفگان پيش از تو قدر و منزلت ما را مى شناختند و به ما عطا مى كردند. و حال آنكه پدرت ما را از آنچه كه در اختيار اوست محروم ساخته است . او پيش پدر برگشت و پيام ايشان را رساند، عمر بن عبدالعزيز گفت : پيش آنان برو و بگو من اگر عصيان پروردگارم كنم از عذاب روز برزگ سخت مى ترسم . (135)

سعيد بن عمار از قول اسماء دختر عبيد نقل مى كند كه مى گفته است : عنبسة بن سعيد بن عاص پيش عمر بن عبدالعزيز آمد و گفت : اى اميرالمؤ منين ، خليفگان پيش از تو عطاهايى به ما مى دادند كه تو آن را از ما برداشته اى و من عائله مندم و آب و زمينى دارم ، اجازه فرماى به آنجا روم و هزينه نان خورهاى خود را به دست آورم . عمر گفت : آرى ، محبوب ترين شما در نظر ما كسى است كه هزينه خود را از ما كفايت كند. عنبسه بيرون رفت همين كه نزديك در رسيد عمر بن عبدالعزيز او را صدا كرد كه اى ابوخالد، ابوخالد برگشت ، عمر به او گفت : از مرگ بسيار ياد كن كه اگر در فقر و گرفتارى باشى ، زندگى را بر تو آسان مى دارد و اگر در فراخى و آسايش باشى ، آن را بر تو اعتدال مى بخشد.

عمر بن على بن مقدم مى گويد: پسرك سليمان بن عبدالملك به مزاحم گفت : مرا با اميرالمؤ منين كارى است ، مزاحم براى او اجازه گرفت و او را به حضور عمر بن عبدالعزيز برد. پسرك گفت : اى اميرالمؤ منين ، چرا زمين مرا گرفته اى ؟ گفت : پناه به خدا كه من زمينى را كه بر طبق مقررات اسلامى از آن كسى باشد بگيرم . پسرك گفت : اين قباله من است و آن را از آستين خود بيرون آورد و عمر آن را خواند و گفت : اصل اين زمين از چه كسى بوده است ؟ گفت : از مسلمانان . عمر بن عبدالعزيز گفت : پس در اين صورت مسلمانان بر آنان سزاوارترند. پسرك گفت : قباله ام را پس بده . عمر گفت : اگر اين قباله را پيش من نياورده بودى آن را مطالبه نمى كردم اما اينك كه آن را پيش من آورده اى ، اجازه نمى دهم كه با آن چيزى را كه از تو نيست مطالبه كنى ، پسرك گريست ، مزاحم با توجه به اينكه سليمان بن عبدالملك ، عمر بن عبدالعزيز را بر برادران خود مقدم داشته بود و او را به خلافت گماشته بود، به عمر بن عبدالعزيز گفت : با پسر سليمان چنين رفتار مى كنى ؟ عمر گفت : اى مزاحم ، واى بر تو، من در مورد او همان محبتى را احساس مى كنم كه نسبت به فرزندان خودم ولى نفس من از انجام دادن چنين كارى خوددارى مى كند.


90

اوزاعى روايت مى كند و مى گويد: هشام بن عبدالملك و سعيد بن خالد بن عمر بن عثمان بن عفان به عمر بن عبدالعزيز گفتند: اى اميرالمؤ منين ، در مورد كارهاى مربوط به دوره حكومت خود هرگونه مى خواهى رفتار كن ولى نسبت به خليفگانى كه پيش از تو بوده اند و كارهايى به سود و زيان خويش كرده اند، دخالت مكن كه بى نياز از آنى كه به خير و شر آنان كارى داشته باشى . عمر بن عبدالعزيز گفت : شما را به خدايى كه به پيشگاه او برمى گرديد، سوگند مى دهم كه اگر مردى بميرد و فرزندان كوچك و بزرگ از خود باقى بگذارد و بزرگان ، كوچكان را فريب دهند و اموال ايشان را بخورند و فرزندان كوچك به بلوغ شكايت بزرگترها را در مورد اموالشان پيش شما آورند، شما چگونه رفتار مى كنيد؟ گفتند: حقوق آنان را به تمام و كمال بر آنان مى گردانيم .

عمر بن عبدالعزيز گفت : من هم بسيارى از حاكمانى را كه پيش از من بوده اند، چنين ديده ام كه مردم را در پناه قدرت و حكومت خود گول زده اند و اموال مردم را به پيروان و ويژگان و خويشاوندان خود بخشيده اند، اينك كه من به حكومت رسيده ام براى اين شكايت پيش من آمده اند و مرا چاره اى جز آن كه اموال ضعيف را از قوى بگيرم و افراد ناتوان را در قبال زورمندان يارى دهم نيست ، آن دو گفتند: خداوند اميرمؤ منان را موفق بدارد.

ابن ابى الحديد ضمن شرح بقيه موارد اين عهدنامه مطلب تاريخى در خور توجهى نياورده است . بحثى پاكيزه در مورد قتل عمد و خطا و شبه عمد و شبه خطا آورده است و سپس پاره اى از نصايح بزرگان اعراب در پايان اين شرح بخشى از كارنامه اردشير بابكان را كه مشتمل بر نامه او به فرزندان و جانشينان اوست ، آورده است .


91

(54): از نامه آن حضرت به طلحه و زبير
كه آن را همراه عمران بن حصين خزاعىگسيل فرموده است (136) و اين نامه را ابوجعفر اسكافى در كتاب مقامات نقل كرده است . (137)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود اما بعد، فقد علمتما و ان كتمتما انى لم اردالناس حتى ارادونى ، اما بعد، هر چند پوشيده داريد خود به خوبى مى دانيد كه من از پى مردم نرفتم تا آنان از پى من آمدند.، ابن ابى الحديد پيش از شروع در شرح چنين آورده است :

عمران بن حصين 

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد بن نهم بن سالم بن عاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو خزاعى كه به نام پسرش بجيد كنيه ابوبجيد داشته است همراه ابوهريره در سال فتح خيبر مسلمان شد. او از افراد فاضل و فقيه صحابه بوده است .

مردم بصره از قول خود او نقل مى كنند كه مى گفته است ، فرشتگان موكل بر آدميان را مى ديده است و با او سخن مى گفته اند ولى همين كه اين موضوع را نقل كرده و افتخار ورزيده است ، آن حال از ميان رفته است .

محمد بن سيرين مى گويد: فاضل تر اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله كه ساكن بصره شدند، عمران بن حصين و ابوبكره بردند. عبدالله بن عامر بن كريز از او خواست قضاوت بصره را بپذيرد و او چندى پذيرفت و سپس استعفاء داد و عبدالله بن عامر آن را پذيرفت . عمر بن حصين به سال پنجاه و دوم هجرت در بصره درگذشته است . (138)

ابوجعفر اسكافى 

محمد بن عبدالله اسكافى كه شيخ ماست ، قاضى عبدالجبار معتزلى در طبقات المعتزله او را در زمره طبقه هفتم معتزليان همراه عباد بن سليمان صميرى و زرقان و عيسى بن هيثم صوفى برشمرده است . او در طبقه هفتم به ترتيب از آغاز تا اسكافى از اين اشخاص نام برده است : ابومعن ثمامة بن اشرس ، ابوعثمان جاحظ، ابوموسى عيسى بن صبيح المردار، ابوعمران يونس بن عمران ، محمد بن شبيب ، محمد بن اسماعيل بن عسكرى ، عبدالكريم بن روح عسكرى ابويعقوب يوسف بن عبدالله شحام ، ابوالحسين صالحى ، جعفر بن جرير و جعفر بن ميسر، ابوعمران بن نقاش ، ابوسعيد احمد بن سعيد اسدى عباد بن سليمان و ابوجعفر اسكافى . قاضى عبدالجبار افزوده است كه اسكافى مردى عالم و فاضل بوده است و هفتاد كتاب در علم كلام تصنيف كرده است .

اسكافى كتاب العثمانية جاحظ را در زنده بودن جاحظ رد كرده است كتاب نقض العثمانية گويند: جاحظ وارد بازار كتابفروشان و صحاف ها شد و پرسيد: اين پسرك عراقى كه به من خبر رسيده است متعرض من شده و بر كتابم نقض نوشته است كيست ؟ ابوجعفر اسكافى هم آنجا نشسته بود خود را از او پوشيده داشت كه جاحظ او را نبيند. ابوجعفر اسكافى طبق قواعد معتزله بغداد معتقد به تفضيل بود و در آن مبالغه مى كرد، او گرايش به على عليه السلام داشت و محقق و منصف و كم تعصب بود. (139)

على عليه السلام در اين نامه مى گويد: من خواهان حكومت و ولايت بر مردم نبودم تا آنكه آنان خود از من چنين تقاضايى كردند و من دست طلب و آز براى حكومت به سوى مردم دراز نكردم و هنگامى اين كار را كردم كه آنان مرا به اميرى و خلافت خواستند و همگى به زبان گفتند با تو بيعت كرده ايم و آن گاه دست به سوى ايشان دراز كردم ، و مسلمانان و عامه مردم با زور و اجبار و اينكه من به آن كار آزمند باشم با من بيعت نكردند و چنين نبود كه اموالى را ميان ايشان پراكنده ساخته باشم . سپس خطاب به طلحه و زبير فرموده است : اگر شما با ميل و رضايت خود با من بيعت كرده باشيد، بر شما واجب است كه به اطاعت برگرديد زيرا دليلى براى شكستن بيعت خود نداريد و اگر مى گوييد با زور و در حالى كه مجبور شده ايد با من بيعت كرده ايد معنى زور و اجبار اين است كه شمشير برهنه بر گردن باشد كه چنين اتفاقى هرگز نيفتاده است و براى شما هم چنين ادعايى ممكن نيست . اگر مى گوييد نه با رضايت خود و نه با زور و بلكه در حالى كه بيعت با من را خوش نداشته ايد، بيعت كرده ايد، فرق است ميان آن كه كسى چيزى را خوش نداشته باشد يا اينكه او را مجبور كرده باشند. وانگهى امور شرعى مبتنى بر ظاهر است و بر شما با اظهار بيعت و درآمدن در آنچه كه مردم به آن درآمده اند، اطاعت از من واجب مى شود و اينكه شما ناخوش داشتن بيعت خود را پوشيده نگه داشته ايد، اعتبارى ندارد. وانگهى اگر بيعت مرا مسلمانان خوش نداشته اند همه مهاجران در اين ناخوش داشتن برابر بوده اند و چه چيزى فقط شما دو تن را از ميان مهاجران به تقيه و پوشيده داشتن نيت واداشته است . و سپس فرموده است : اگر در آغاز كار از بيعت خوددارى مى كرديد، پسنديده تر از اين بود كه نخست به بيعت درآييد و سپس آن را بشكنيد.


92

آن گاه على عليه السلام گويد: اما شبهه اى كه در مورد من كرده ايد و مى گوييد عثمان را من كشته ام ، من كسانى از مردم مدينه را كه نه با من بيعت كرده اند و نه با شما موافق اند يعنى كسانى را همچون محمد بن مسلمه و اسامة بن زيد و عبدالله بن عمر را كه نه على و نه طلحه را يارى دادند، حكم قرار مى دهم . يعنى گروهى را كه به طرفدارى از على يا از طلحه و زبير متهم نبودند، و بر هر چه حكم كنند اطاعت از آن بر هر كدام ما واجب مى شود، و هيچ شبهه اى نيست كه آنان اگر مى خواستند بر طبق واقع حكم كنند به برائت على عليه السلام از خون عثمان حكم مى كردند و راءى مى دادند كه طلحه عهده دار انجام دادن كارهايى بود كه به محاصره كردن و كشتن عثمان منجر شد و زبير هم او را بر آن كار يارى داد هر چند در اظهار دشمنى و ستيز همچون طلحه نبوده است .

على عليه السلام سپس آن دو را از اصرار بر گناه منع كرده و فرموده است : شما مى ترسيد كه اگر به طاعت برگرديد و از جنگ باز ايستيد ننگ و عار بر شما خواهد بود، و حال آنكه اگر اين كار را نكنيد هم ننگ و عار و هم آتش دوزخ را خواهيد داشت . ننگ و عار از اين جهت كه چون شكست بخوريد و بگريزيد از آن مصون نمى مانيد و باطل بودن ادعاى شما هم به زودى براى مردم روشن مى شود، آتش دوزخ هم براى سركشانى است كه بدون توبه بميرند و بديهى است تحمل ننگ به تنهايى سبك تر و بهتر از تحمل ننگ و عار و آتش دوزخ است . (140)


93

(56): از سخنان آن حضرت به شريح بن هانى به هنگامى كه او را به فرماندهى مقدمه سپاه خود به شام گماشت .
(141)

در اين سخنان كه چنين آغاز مى شود: اتق الله فى كل مساء و صباح ، در هر شامگاه و بامداد از خدا بترس ، ابن ابى الحديد چنين نوشته است :

شريح بن هانى 

شريح بن هانى بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن ضباب كه نام اصلى ضباب ، سلمة بن حارث بن ربيعة بن حارث بن كعب از قبيله مذحج است . كنيه هانى پدر شريح در دوره جاهلى ابوحكم بود زيرا ميان مردم حكميت مى كرد، و چون به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد، او را به نام همين كه پسرش كنيه ابوشريح ارزانى داشت . اين شريح از بزرگان ياران على است كه همراه او در همه جنگها شركت كرد و چندان زنده ماند كه به روزگار حجاج در سيستان كشته شد. شريح دوره جاهلى و اسلام را درك كرده و كنيه اش ابوالمقدام بوده است . تمام مطالب را ابوعمر بن عبدالبر در كتاب الاستيعاب (142) آورده است . (143)


94

(59) :از نامه آن حضرت است به اسود بن قطبه فرمانده لشكر حلوان 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فان الوالى اذاختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل اما بعد، چون والى را هواها گوناگون شود، او را از بسيارى از عدالت بازدارد.، ابن ابى الحديد چنين آورده است :

اسود بن قطبه 

تاكنون بر نسب اسود بن قطبه آگاه نشده ام ، در بسيارى از كتابها خوانده ام كه او حارثى و از قبيله حارث بن كعب است ، و اين موضوع را به تحقيق نمى دانم . آنچه گمان بيشتر من است ، اين است كه او اسود بن زيد بن قطبه بن غنم انصارى از خاندان عبيد بن عدى است . ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب (144) از او نام برده و گفته است موسى بن عقبه او را از شركت كنندگان در جنگ بدر دانسته است . (145)


95

(61): از نامه آن حضرت به كميل بن زياد نخعى
كه از سوى اوعامل هيت بود و بر او خرده مى گيرد كه چرا سپاهيان دشمن را كه از منطقه او براى غارت وحمله عبور كرده اند، واگذارده و نرانده است (146)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فان تضييع المرء ما ولى و تكلفه ما كفى لعجز حاضر اما بعد، تباه ساختن و رهاكردن آدمى آنچه را كه برعهده او نهاده اند و عهده دار شدن كارى را كه از او بسنده شده است ، ناتوانى آشكار است .، ابن ابى الحديد چنين مى گويد:

كميل بن زياد و نسب او 

كميل بن زياد بن سهيل بن هيثم بن سعد بن مالك بن حارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن نخع بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن ادد، از اصحاب و شيعيان ويژه على عليه السلام است كه حجاج او را به سبب تشيع همراه ديگر شيعيان كشته است . (147) كميل بن زياد، حاكم منصوب على عليه السلام بر شهر هيت بود. كميل ضعيف بود و گشتيهاى معاويه را كه بر اطراف عراق هجوم مى آوردند و غارت مى كردند و از كنار منطقه حكومت او مى گذشتند، دفع نمى كرد و براى جبران اين ضعف خود چاره انديشى مى كرد كه بر نواحى مرزى منطقه حكمفرمايى معاويه مانند قرقيسيا و ديگر دهكده هاى كناره فرات حمله برد. على عليه السلام اين كار او را ناپسند شمرده و فرموده است : يكى از ناتوانى هاى آشكار اين است كه حاكم آنچه را بر عهده اوست ، رها كند و آنچه را كه برعهده او نيست ، عهده دار شود.


96

(62): از نامه آن حضرت به مردم مصر كه چون مالك اشتر را به حكومت آن جا گماشت همراه او براى ايشان گسيل فرمود
(148)

در اين نامه كه چنين شروع مى شود: اما بعد، فان الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه و آله نذيرا للعالمين اما بعد، همانا كه خداوند سبحان محمد صلى الله عليه و آله را بيم دهنده براى همه جهانيان مبعوث فرمود. ابن ابى الحديد نخست به شرح و معنى كردن پاره اى از لغات و اصطلاحات نامه پرداخته است و ضمن آن به يكى دو نكته اشاره كرده كه ترجمه آن لازم است مى گويد: در اصل نامه اى كه براى اشتر نوشته شده است به نام ابوبكر تصريح شده است ولى مردم اينك آن را به صورت فلان مى نويسند و از نوشتن نام او خوددارى مى كنند، همان گونه كه در آغاز خطبه شقشقيه هم چنين نوشته اند كه همانا به خدا سوگند جامه خلافت را فلان پوشيد. و حال آنكه لفظ اصلى آن چنين بوده است كه همانا به خدا سوگند جامه خلافت را پسر ابى قحافه پوشيد.

ابن ابى الحديد مى گويد: منظور از جمله فامسك بيدى يعنى از بيعت با او خوددارى كردم تا آنكه ديدم مردم از دين برمى گردند، يعنى اهل رده همچون مسيلمه و سجاح و طليحة بن خويلد و ديگر كسانى كه زكات نمى پرداختند، هر چند درباره كسانى كه زكات نمى پرداخته اند اختلاف نظر است كه آيا از اهل رده شمرده مى شوند يا نه .

آن گاه مى نويسد: ابوجعفر محمد بن جرير طبرى در تاريخ نقل مى كند كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله رحلت فرمود، افراد قبيله هاى اسد و طى ء و غطفان بر طليحة بن خويلد گرد آمدند بجز گروهى اندك از خواص مسلمانان كه از آن سه قبيله بودند. افراد قبيله اسد در منطقه سميراء جمع شدند. افراد قبيله ثعلبة بن اسد و افرادى از قبيله قيس كه نزديك ايشان بودند در ناحيه ابرق جمع شدند كه از نواحى ربذه بود، گروهى هم از قبيله بنى كناية به ايشان پيوستند و چون آن دهكده ها گنجايش ايشان را نداشت به دو گروه تقسيم شدند، گروهى در ابرق ساكن شدند و گروهى به ذوالقصه رفتند، و نمايندگانى پيش ابوبكر فرستادند و از او خواستند كه مسلمانى آنان را با گزاردن نماز و پرداخت نكردن زكات بپذيرد. خداوند براى ابوبكر اراده حق فرمود و ابوبكر در پاسخ گفت : اگر پاى بند و ريسمان يكى از شتران زكات را هم ندهند در آن باره با ايشان پيكار خواهم كرد.

نمايندگان آن قوم پيش ايشان برگشتند و به آنان از كمى شمار مردم مدينه خبر دادند و آنان را به طمع فتح مدينه انداختند. مسلمانان و ابوبكر از اين موضوع آگاه شدند، ابوبكر به مسلمانان گفت : آن سرزمين كافرستان است و نمايندگان ايشان هم شمارتان را اندك ديدند و شما نمى دانيد كه آيا شب به شما حمله خواهند كرد يا روز، فاصله نزديك ترين گروه ايشان هم با شما فقط يك چاپار است ، وانگهى اميدوار بودند كه پيشنهادشان را بپذيريم و با آنان صلح كنيم كه ما نپذيرفتيم و اعلان جنگ كرديم ، بنابراين آماده شويد و ساز و برگ فراهم آوريد. اين بود كه على عليه السلام به تن خويش بيرون آمد و پاسدارى يكى از دروازه هاى مدينه را برعهده گرفت . زبير و طلحه و عبدالله بن مسعود و ديگران هم بيرون آمدند و بر دروازه هاى سه گانه مدينه به پاسدارى ايستادند چيزى نگذشت كه آن قوم آغاز شب حمله آوردند و گروهى را هم در منطقه ذوحسى باقى گذاردند كه وظايف پشتيبانى را برعهده بگيرند. همين كه آن قوم به دروازه هاى مدينه رسيدند مسلمانان را در حال پاسدارى ديدند، مسلمانان كسى را پيش ابوبكر فرستادند و خبر دادند. ابوبكر پيام فرستاد، بر جاى خود باشيد و آنان همان گونه عمل كردند. ابوبكر همان دم با گروهى از مردم مدينه كه بر شتران آبكش سوار بودند بيرون آمد و دشمن پراكنده شد و مسلمانان آنان را تعقيب كردند تا به منطقه ذوحسى رسيدند. در اين هنگام گروهى از دشمنان كه كمين ساخته بودند، از كمين بيرون آمدند و مشگهاى خالى را كه باد كرده و با ريسمان به يكديگر بسته بودند با پاهاى خود به سوى شتران پرتاب كردند، مشگها با ريسمان دست و پاگير شتران شد و در حالى كه مسلمانان سوار بودند، شتران رم كردند كه شتر آنان را به مدينه برگرداندند ولى هيچ يك از مسلمانان از شتر بر زمين نيفتادند و كسى كشته نشد. مسلمانان آن شب را بيدار ماندند و خود را مهيا ساختند و سپس با آرايشى جنگى بيرون رفتند، همين كه سپيده دميد بدون آنكه از مسلمانان صدايى شنيده شود با آنان در ميدان قرار گرفتند و مسلمانان بر آنان شمشير نهادند و همچنان در باقى مانده تاريكى شب پيكار كردند، آن چنان كه هنوز خورشيد ندميده بود كه دشمنان همگى پشت به جنگ دادند و مسلمانان بر همه مركوبهاى ايشان دست يافتند و پيروز به مدينه برگشتند. (149)


97

مى گويم : اين است موضوعى كه على عليه السلام به آن اشاره كرده و فرموده است به روزگار ابوبكر در جنگ شركت و پايدارى فرموده است ، و گويا اين سخن ، پاسخ كسى است كه گفته است على عليه السلام براى ابوبكر كار و همراه او پيكار مى كرده است . و على عليه السلام عذر خود را در اين باره بيان كرده و فرموده است چنان نيست كه او پنداشته است بلكه اين كار از باب دفع ضرر از دين و نفس بوده است و اين كار واجب است چه براى مردم امامى باشد چه نباشد.

ابن ابى الحديد سپس مى گويد: اكنون كه به سخن از ابوبكر در كلام على عليه السلام رسيديم ، مناسب است آنچه را كه قاضى عبدالجبار معتزلى در كتاب المغنى در مورد مطاعنى كه به ابوبكر زده اند و پاسخهايى را كه داده است و اعتراض هاى سيدمرتضى را در كتاب الشافى بر قاضى عبدالجبار بياوريم و نظر خود را هم بگوييم و سپس مطاعن ديگرى را كه قاضى عبدالجبار نياورده است ، خواهيم آورد.

چون مبحث كلامى خاص است ، بر طبق شيوه قبلى از ترجمه آن معذورم ، وانگهى براى افرادى كه بخواهند در منابع فارسى از آن آگاه شوند عرض مى كنم كه به كتاب ناسخ ‌التواريخ مرحوم سپهر، جلد خلفا مراجعه فرمايند.

ابن ابى الحديد سپس در دنباله شرح اين نامه و آنجا كه اميرالمؤ منين فرموده است و يكى از آن تبهكاران ميان شما باده نوشى كرد و در آيين اسلام تازيانه خورد.، ضمن اعتراض بر قطب راوندى كه گفته است : مقصود مغيرة بن شعبه است ، مى گويد: راوندى متوجه نشده است ، مغيره متهم به زنا شد و حد بر او جارى نشد و نامى از او درباره باده نوشى نيامده است . پيش از اين هم داستان مغيره را به تفصيل آورده ايم وانگهى مغيره در جنگ صفين نه همراه على عليه السلام بوده است و نه همراه معاويه . كسى را كه على عليه السلام در نظر داشته است وليد بن عقبة بن ابى معيط است كه از دشمنان سرسخت على عليه السلام بوده و معاويه و مردم شام را از همگان بيشتر به جنگ على تشويق مى كرده است . ابن ابى الحديد بحثى مفصل درباره وليد بن عقبه آورده است كه به ترجمه گزينه هايى از آن بسنده مى شود.

اخبار وليد بن عقبة 

ما اينك خبر مربوط به وليد بن عقبه و باده نوشى او را از كتاب الاغانى ابوالفرج اصفهانى نقل مى كنيم . ابوالفرج مى گويد: سبب حكومت وليد بن عقبه از سوى عثمان بر كوفه را احمد بن عبدالعزيز جوهرى (150) براى من از قول عمر بن شبه (151)، از عبدالعزيز بن محمد بن حكيم ، از خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، از قول پدرش چنين نقل كرد، كه هيچ كس با عثمان روى تخت او جز عباس بن عبدالمطلب و ابوسفيان بن حرب و حكم بن ابى العاص ! و وليد بن عقبه نمى نشست ، تخت عثمان فقط گنجايش خودش و يكى از ايشان را داشت . روزى وليد پيش عثمان آمد و كنار او بر تخت نشست ، در اين هنگام حكم بن ابى العاص ‍ وارد شد، عثمان به وليد اشاره كرد و او به احترام حكم برخاست و كنار رفت . چون حكم برخاست و رفت وليد به عثمان گفت : اى اميرالمؤ منين همين كه ديدم عمويت را بر پسر مادرت ترجيح دادى حكم عمو و وليد برادر مادرى عثمان بودند دو بيت سرودم كه همچنان در سينه ام خلجان مى كند. عثمان گفت : حكم شيخ قريش است ، آن دو شعر چيست . او گفت :

چيز تازه اى ديدم كه عموى آدمى از برادرش به او نزديك تر باشد، آرزو كردم كه عمرو و خالد هر چه زودتر جوان و برومند شوند و به روز سختى مرا عمو بخوانند.


98

يعنى عمرو و خالد پسران عثمان ، گويد: عثمان را دل بر او سوخت و گفت تو را به حكومت كوفه گماشتم و او را به كوفه فرستاد. (152)

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، از قول عمر بن شبه ، از قول برخى از اصحاب ما، از ابن داءب براى من نقل كرد كه چون عثمان ، وليد بن عقبه را بر كوفه حاكم ساخت ، او به كوفه آمد در حالى كه سعد بن ابى وقاص ‍ حاكم كوفه بود.

آمدن او به كوفه به اطلاع سعد رسيد و نمى دانست كه او امير كوفه شده است . سعد پرسيد وليد چه مى كرد؟ گفتند: در بازار ايستاده بود و با مردم سخن مى گفت و ما چيزى از كار او را ناپسند نديديم . چيزى نگذشت كه نيمروز آمد و از سعد اجازه ورود خواست ، اجازه داد، وليد همين كه وارد شد به اميرى بر سعد سلام داد و همراه او نشست . سعد پرسيد اى ابووهب چه چيز موجب آمدن تو شده است ؟ گفت : ديدار تو را خوش مى داشتم . سعد پرسيد آيا پيامى هم آورده اى ؟ گفت : من محترم تر از انجام دادن چنين كارى هستم . ولى آن قوم به حفظ منطقه حكومت خود نيازمند بودند و مرا براى آن كار فرستاده اند و اميرالمؤ منين مرا به حكومت كوفه گماشته است . سعد مدتى سكوت كرد و سپس گفت : نه به خدا سوگند نمى دانم آيا تو پس از ما اصلاح مى شوى يا ما پس از تو تباه مى شويم ، و سپس اين بيت را خواند:

هان اى كفتار، لاشه مرا به هر سو بكش و بخور و تو را مژده باد به گوشت مردى كه امروز يارانش حضور ندارند. (153)

وليد گفت : به خدا سوگند كه در مورد شعر، من از تو سخن آورترم و بيشتر حفظ دارم و اگر بخواهم پاسخت را مى دهم ولى به سببى كه خود مى دانى از آن خوددارى مى كنم . آرى به خدا سوگند من ماءمور به محاسبه تو و بازرسى كارگزاران تو هستم .

وليد سپس كارگزاران سعد بن ابى وقاص را احضار و آنان را زندانى كرد و برايشان سخت گرفت . (154) آنان به سعد بن ابى وقاص نامه نوشتند و از او يارى و فريادرسى خواستند. سعد با وليد درباره آنان سخن گفت ، وليد گفت : آيا كار پسنديده را قدرشناسى مى كنى ؟ گفت : آرى . وليد آنان را آزاد ساخت . (155)

احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، از عمر بن شبه ، از ابوبكر باهلى ، از هشيم ، از عوام بن حوشب نقل مى كرد و مى گفت : كه چون وليد پيش سعد آمد، سعد به او گفت : به خدا نمى دانم كه تو پس از ما زيرك شده اى يا پس از تو احمق شده ايم . وليد گفت : اى ابواسحاق ، بى تابى مكن و دلگير مباش كه پادشاهى است ، گروهى بامداد از آن بهره مى برند و گروهى شامگاه ! سعد گفت : آرى به خدا سوگند شما را چنان مى بينم كه به زودى خلافت را به پادشاهى مبدل خواهيد ساخت .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: جوهرى از عمر بن شبه ، از هارون معروف ، از ضمرة بن ربيعة ، از ابن شوذب نقل مى كند كه مى گفته است : وليد نماز صبح را با مردم كوفه از شدت مستى چهار ركعت گزارد و سپس روى به ايشان كرد و گفت : آيا بيشتر بخوانم ؟ عبدالله بن مسعود گفت : از امروز همواره ما با تو در زيادت دلتنگى خواهيم بود.

ابوالفرج ، از قول احمد، از عمر بن شبه ، از محمد بن حميد، از جرير، از اجلح ، از شعبى نقل مى كند كه مى گفته است : حطيئه (156) درباره وليد چنين سروده است :


99

حطيئه روزى كه خداى خود را ديدار كند، گواهى مى دهد كه وليد سزاوارتر به غدر و تزوير است در حالى كه سياه مست بود و نماز مردم تمام شده بود، بانگ برداشت كه آيا بيشتر بخوانم و نمى فهميد...، حطيئه اين ابيات را هم سروده است : در نماز سخن گفت و بر ركعات آن افزود و آشكارا نفاق را ظاهر ساخت .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: محمد بن خلف وكيع ، از قول حماد بن اسحاق ، از قول پدرش و او از قول ابوعبيدة و هشام بن كلبى و اصمعى براى ما نقل كرد كه مى گفته است : وليد زناكار و باده نوش بود. در كوفه باده نوشى كرد و در حالى كه مست بود براى نماز صبح در مسجد كوفه حاضر شد و با مردم چهار ركعت نماز گزارد و به سوى آنان برگشت و گفت : آيا بيشتر بخوانم ؟ و در حالى كه در نماز اين شعر را مى خواند كه دل به عشق رباب چسبيده است با آنكه او و رباب هر دو سالخورده شده اند.، و سپس در گوشه محراب استفراغ كرد.

گروهى از كوفيان پيش عثمان رفتند و داشتان او را گفتند و گواهى به باده نوشى او دادند. او را به حضور عثمان آوردند، عثمان به مردى از مسلمانان فرمان داد او را تازيانه بزند و چون آن مرد نزديك آمد، وليد گفت : تو را به خدا و حق خويشاوندى نزديك من به اميرالمؤ منين سوگند مى دهم ، و آن مرد از تازيانه زدن به او خوددارى كرد. على بن ابى طالب عليه السلام كه ترسيد بدين گونه اجراى حد تعطيل شود، برخاست و به دست خويش او را حد زد. وليد گفت : تو را به خدا و حق خويشاوندى سوگند مى دهم ، اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود: اى ابووهب ساكت باش كه بنى اسرائيل به سبب اجرانكردن حدود نابود شدند. و چون او را تازيانه زد و از آن كار آسوده شد، فرمود: از اين پس قريش مرا جلاد خواهد خواند. اسحاق مى گويد: مصعب بن زبير براى من نقل كرد كه پس از شهادت دادن به باده نوشى و تازيانه خوردن وليد، وليد گفت : خدايا آنان گواهى دروغ به زيان من دادند، ايشان را از هيچ امير و هيچ اميرى را از ايشان خشنود مدار. گويد: بعدها حطئية شاعر هم اشعار خود را در مدح وليد تغيير داد و چنين سرود:

حطيئة هنگامى كه خداى خود را ديدار كند گواهى مى دهد كه عذر وليد بر حق است .

ابوالفرج مى گويد: اين موضوع را كه مى گويم از روى نسخه كتاب هارون بن رباب كه به خط خودش نوشته است نقل مى كنم ، او از قول عمر بن شبه مى نويسد كه مى گفته است : مردى پيش ابوالعجاج كه قاضى بصره بود عليه يكى از افراد خاندان ابومعيط گواهى داد، و گواه در آن هنگام مست بود. آن مرد معيطى به قاضى گفت : اى قاضى ! خدايت عزيز بدارد اين شاهد از شدت مستى نمى تواند هم اكنون چيزى از قرآن بخواند. شاهد گفت : چنين نيست كه قرآن مى خوانم . قاضى گفت : بخوان . او همان شعرى را كه وليد در نماز خوانده بود خواند كه به دل به عشق رباب شيفته و آويخته است با آنكه او و رباب پير شده اند. و به طور نامفهوم خواند. ابوالعجاج كه مردى احمق بود، پنداشت كه اين كلام قرآن است و مكرر گفت : خداى و رسولش راست گفته اند، اى واى بر شما كه چه بسيار مى دانيد و عمل نمى كنيد.

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، از قول عمر بن شبه ، از مدائنى ، از مبارك بن سلام ، از فطر بن خليفه ، از ابوالضحى نقل مى كند كه مى گفته است : گروهى از مردم كوفه در پى پيداكردن لغزشى از وليد بن عقبه بودند كه از جمله ايشان ، ابوزينب ازدى و ابومورع بودند. روزى به نماز آمدند، وليد به نماز نيامد از سبب آن با نرمى پرسيدند و دانستند كه باده نوشى كرده است ، خود را به خانه وليد افكندند، ديدند از شدت مستى در حال استفراغ است او را كه سياه مست بود، برداشتند و بر تخت نهادند و انگشترى او را برداشتند. وليد چون به هوش آمد، از اهل خود درباره انگشترى پرسيد.


100

گفتند: نمى دانيم ، ولى دو مرد را ديديم كه پيش تو آمدند و تو را برداشتند و بر تخت نهادند. گفت : نشانيهاى آن دو را بگوييد. گفتند: يكى از ايشان مردى زيبا و كشيده قامت و گندم گون بود و ديگرى چهارشانه و فربه بود و عبايى سياه و نشان دار بر تن داشت . وليد گفت : يكى ابوزينب و ديگرى ابومورع بوده است .

گويد: آن گاه ابوزينب و دوستش عبدالله بن حبيش اسدى و علقمة بن يزيد بكرى و كسان ديگرى جز آن دو را ديدند و موضوع را به اطلاع آنان رساندند. گفتند: پيش اميرالمؤ منين عثمان بفرستيد و آگاهش كنيد، برخى هم گفتند: او گواهى و سخن شما را در مورد برادرش نخواهد پذيرفت . آنان پيش عثمان رفتند و گفتند: ما براى كارى پيش تو آمده ايم و آن را از گردن خود برمى داريم و برهده تو مى گذاريم و هر چند به ما گفته اند كه آن را نمى پذيرى . عثمان گفت : موضوع چيست ؟ گفتند: وليد را از باده اى كه نوشيده بود، چنان مست خراب يافتيم كه انگشترى او را از دستش بيرون آورديم و نفهميد. عثمان ، على را خواست و او را آگاه ساخت . على فرمود: چنين مصلحت مى بينم كه او را احضار كنى و هرگاه اين گروه در حضور خودش بر او گواهى دادند، او را حد بزنى . عثمان به وليد نامه نوشت ، وليد آمد. ابوزينب و ابومورع و جندب ازدى و سعد بن مالك اشعرى گواهى به باده نوشى او دادند. عثمان به على عليه السلام گفت : برخيز و او را تازيانه بزن . على عليه السلام به پسر خويش حسن فرمود: برخيز و او را تازيانه بزن . حسن گفت : اين كار در خور تو نيست ، اجازه فرماى ديگرى آن را از تو كفايت كند.(157) على عليه السلام به عبدالله بن جعفر گفت : برخيز و او را بزن و او را با تازيانه اى كه از دوال چرمى و داراى دو سر بود او را تازيانه زد كه چون چهل تازيانه زد، على عليه السلام فرمود بس است .

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز، از عمر بن شبه ، از مدائنى ، از وقاصى ، از زهرى نقل مى كرد كه مى گفته است : گروهى از مردم كوفه در مورد كار وليد پيش ‍ عثمان آمدند، عثمان گفت : آيا هر مردى كه به امير خود خشم مى گيرد بايد اتهام باطل به او بزند، فردا صبح شما را اين جا ببينم سخت عذاب خواهم كرد. آنان به عايشه پناه بردند، فردا صبح عثمان از حجره عايشه صداى هياهو و سخنان درشت شنيد و گفت : گويا تبهكاران و از دين بيرون شدگان عراق پناهگاهى جز خانه عايشه نمى يابند. عايشه كه اين سخن را شنيد كفش پيامبر صلى الله عليه و آله را بلند كرد و گفت : اى عثمان سنت صاحب اين كفش را رها كرده اى ، مردم كه اين بگو و مگو را شنيدند آمدند و مسجد را انباشته كردند. يكى مى گفت : عايشه نيكو كرده است ، ديگرى مى گفت : زنان را با اين امور چه كار است . كار به ستيز كشيد تا آنجا كه شروع به زدن يكديگر با كفشها كردند و گروهى از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله پيش عثمان آمدند و به او گفتند: از خدا بترس و حدود را معطل مساز و برادرت را از حكومت بر ايشان بركنار كن و چنان كرد. (158)

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، از عمر بن شبه ، از عبدالله بن محمد بن حكيم ، از خالد بن سعيد همچنين ابراهيم ، از عبدالله همگى براى من نقل كردند كه ابوزبيد طائى (159) هنگام حكومت وليد بر كوفه همنشين او بود و چون عليه وليد گواهى به باده نوشى دادند و در حالى كه از كار بركنار شده بود از كوفه بيرون رفت ، ابوزبيد به ياد روزگار همنشينى با او چنين سرود:


101

چه كسى اين كاروان شتران را مى بيند كه در بيابانها كجا مى روند و آواى آنان همچون چرخ ريسه است ... اى اباوهب كنيه وليد بدان كه من برادر تو هستم ، برادر دوستى و صميميت در تمام مدت زندگى خود تا هرگاه كه كوهها از هم فرو پاشد.

ابوالفرج ، از قول احمد جوهرى ، از عمر بن شبه نقل مى كند كه مى گفته است : چون وليد بن عقبه به حكومت كوفه آمد، ابوزبيد پيش او آمد، وليد او را در خانه متعلق به عقيل بن ابى طالب كه بر در مسجد كوفه بود سكونت داد، آن همان خانه اى است كه به دارالقبطى معروف بوده است . يكى از اعتراضهاى مردم كوفه بر وليد اين بود كه ابوزبيد مسيحى از خانه خود بيرون مى آمد و از ميان مسجد مى گذشت و آن را گذرگاه قرار داده بود.

ابوالفرج مى گويد: محمد بن عباس يزيدى ، از قول عمويم عبدالله ، از ابن حبيب ، از ابن اعرابى برايم نقل كرد كه مى گفته است : هنگامى كه عثمان ، وليد را بر حكومت كوفه گماشت ، ابوزبيد پيش او آمد و وليد او را در خانه عقيل بن ابى طالب كه كنار در مسجد بود منزل داد، ابوزبيد پس از چندى از وليد خواست آن خانه را به او بدهد، وليد آن را به او بخشيد و اين نخستين مايه سرزنش كردن اهل كوفه از وليد شد، كه ابوزبيد از خانه خود بيرون مى آمد و از ميان مسجد مى گذشت و پيش وليد مى رفت و پيش او افسانه سرايى و باده نوشى مى كرد و مست بيرون مى آمد و همچنان از مسجد مى گذشت و همين مساءله موجب مى شد كه مردم به باده نوشى وليد پى ببرند.

ابوالفرج مى گويد: عثمان ، وليد را به سرپرستى صدقات و زكات بنى تغلب گماشته بود، به شعرى از وليد كه در آن آلودگى و مستى و سركشى ظاهر بود، آگاه شد و او را بركنار ساخت . گويد: و چون وليد را به ولايت كوفه گماشت ، وليد، ابوزبيد طايى را به خود نزديك ساخت و ابوزبيد هم اشعار بسيارى در مدح او سرود. وليد، ربيع بن مرى بن اوس بن حارثه بن لام طايى را به سرپرستى مراتع خالصه ميان جزيره و حيره گماشته بود، قضا را جزيره گرفتار خشكسالى شد. در آن هنگام ابوزبيد هم ميان قبيله بنى تغلب ساكن بود، شتران ايشان را با خود براى چريدن به كنار آن مراتع آورد. ربيع جلوگيرى كرد و به ابوزبيد گفت : اگر بخواهى فقط شتران خودت را اجازه مى دهم . ابوزبيد پيش وليد شكايت آورد. وليد سرپرستى مراتع ميان قصورالحمر از ناحيه شام تا حيره را در اختيار ابوزبيد نهاد و در اقطاع او قرار داد و از ربيع بن مرى پس گرفت . ابوزبيد در اين باره شعرى در ستايش وليد سروده است و از شعر چنين فهميده مى شود كه آن مراتع اختصاصى در اختيار مرى بن اوس يعنى پدر ربيع بوده است نه در اختيار خود ربيع . در روايت عمر بن شبه هم همين گونه است .

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، ا زعمر بن شبه ، از رجال حديث او، از قول وليد نقل مى كرد كه مى گفته است : هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله مكه را فتح فرمود، مردم مكه پسربچه هاى خود را به حضور آن حضرت مى آوردند، پيامبر صلى الله عليه و آله براى آنها دعا مى كرد و بر سر آنان دست مى كشيد. مرا هم در حالى كه بر سرم ماده خوشبويى خلوق ماليده بودند به حضور پيامبر بردند ولى چون مادرم خلوق بر سرم ماليده بود، پيامبر بر سر من دست نكشيد. (160)

ابوالفرج مى گويد: اسحاق بن بنان انماطى ، از حنيش بن ميسر، از عبدالله بن موسى ، از ابوليلى ، از حكم ، از سعيد بن جبير، از ابن عباس نقل مى كند كه مى گفته است : وليد بن عقبه به على بن ابى طالب عليه السلام گفت : سنان نيزه ام از سنان تو تيزتر و زبانم از زبان تو گشاده تر و براى لشكر از تو ارزشمندترم . على عليه السلام فرمود اى فاسق خاموش باش ، و درباره آن دو اين آيه نازل شد كه آيا آن كس ‍ كه مؤ من است ، همچون كسى است كه تبهكار است ، هرگز برابر نيستند. (161)


102

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز، از عمر بن شبه ، از محمد بن حاتم ، از يونس بن عمر، از شيبان ، از يونس ، از قتاده در مورد اين گفتار خداوند كه فرموده است : اى كسانى كه گرويده ايد، اگر تبهكارى خبرى براى شما آورد آن را تصديق مكنيد تا تحقيق كنيد. (162) نقل مى كرد كه مى گفته است : آن تبهكار وليد بن عقبه بوده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را براى جمع آورى زكات به قبيله بنى المصطلق گسيل فرمود، آنان همين كه وليد را ديدند آهنگ استقبال از او كردند، او ترسيد و به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله برگشت و گفت آنان از اسلام برگشته و مرتد شده اند. پيامبر صلى الله عليه و آله خالد بن وليد را براى اطلاع از احوال آنان گسيل فرمود و به او گفت شتاب نكند و با درنگ تحقيق كند. خالد شبانه كنار آن قبيله رسيد، جاسوسان خود را پوشيده ميان ايشان فرستاد، آنان برگشتند و خبر آوردند كه ايشان مسلمان هستند و صداى اذان و نمازشان را شنيده اند. چون خالد شب را به صبح آورد، پيش ايشان رفت و چيزها ديد كه بسيار پسنديد و پيش رسول خدا برگشت و خبر داد اين آيه نازل شد.

مى گويم ابن ابى الحديد ابن عبدالبر مؤ لف كتاب الاستيعاب درباره حديثى كه وليد بن عقبه در مورد خود و خلوق ماليدن بر سرش آورد، نكته پسنديده اى را متذكر شده و مى گفته است سخنى نادرست و مضطرب و شناخته نشده است و ممكن نيست كسى كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را براى جمع آورى زكات گسيل فرموده است هنگام فتح مكه پسركى نابالغ باشد. ابن عبدالبر مى گويد: موضوع ديگرى كه به نادرستى اين سخن دلالت دارد اين است كه زبير بن بكار و دانشمندان ديگرى غير از او نوشته اند كه وليد و برادرش عمارة براى برگرداندن خواهر خود كه به مدينه هجرت كرده بود از مكه بيرون آمدند و هجرت خواهرشان در مورد صلحى كه ميان پيامبر و مردم مكه بود يعنى پيش از فتح مكه صورت گرفته است ، از كسى كه در فتح مكه پسركى خلوق بر سر ماليده باشد، چنين كارى ساخته نيست . ابن عبدالبر هم مى گويد: ميان دانشمندان تاءويل قرآن كريم هيچ اختلافى نيست كه آيه اگر تبهكارى براى شما خبرى آورد.، در مورد وليد و به هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را براى جمع آورى زكات گسيل فرمود نازل شده است و او بر بنى مصطلق دروغ بست و گفت آنان مرتد شده اند و از پرداخت زكات خوددارى مى كنند. ابن عبدالبر مى گويد: همچنين درباره وليد و على عليه السلام در داستان مشهورى كه ميان ايشان اتفاق افتاده است ، اين آيه نازل شده است آيا آن كس كه مؤ من است ...، گويد: از كسى كه روز فتح مكه كودك باشد چنين كارها صورت نمى گيرد و واجب است در اين حديث دقت كرد كه روايت جعفر بن برقان ، از ثابت ، از حجاج ، از ابوموسى همدانى است و ابوموسى راوى شناخته اى است كه حديث او درست نيست .

اينك به مطالب كتاب ابوالفرج اصفهانى برگرديم ، ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز جوهرى ، از عمر بن شبه ، از عبدالله بن موسى ، از نعيم بن حكيم ، از ابومريم ، از على عليه السلام براى من نقل كرد كه مى گفته است : زن وليد بن عقبه به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و از وليد شكايت كرد كه او را مى زند. پيامبر فرمود: برگرد و به او بگو پيامبر مرا پناه داده است . او رفت و ساعتى بعد برگشت و گفت دست از من بر نمى دارد. پيامبر صلى الله عليه و آله قطعه اى از جامه خود به او داد و فرمود پيش او برگرد و بگو رسول خدا مرا پناه داده است . او رفت و ساعتى بعد برگشت و گفت : بيشتر مرا مى زند. پيامبر صلى الله عليه و آله دست به سوى آسمان بلند كرد و دو يا سه بار عرضه داشت . بارخدايا وليد را فروگير. ابوالفرج مى گويد: وليد هنگام حكومت خود بر كوفه جادوگرى را از نزديكان خود قرار داده بود كه مردم را مى فريفت ، او چنان نمايش مى داد كه اگر دو گردان با يكديگر سرگرم نبرد بودند، يكى از آن دو گردان شكست مى خورد و مى گريخت . آن جادوگر به وليد مى گفت : حالا دوست مى دارى كارى كنم كه گروه مغلوب بر گروه غالب چيره شود؟


103

وليد مى گفت : آرى . روزى جندب ازدى در حالى كه شمشير همراه داشت آمد و به تماشاگران گفت : براى من راه بگشاييد و چون راه گشودند چندان بر جادوگر شمشير زد كه او را كشت . وليد مدت كمى جندب را زندانى كرد و سپس آزادش ‍ ساخت .

ابوالفرج مى گويد: احمد از عمر، از قول رجال او روايت مى كند كه چون جندب آن جادوگر را كشت ، وليد او را زندانى كرد. دينار بن دينار به او گفت : چرا اين مرد را كه گناهش فقط كشتن جادوگرى است كه در دين محمد صلى الله عليه و آله جادوگرى را آشكار ساخته است ، به زندان افكندى ؟ دينا رفت و او را از زندان بيرون آورد. وليد كسى را فرستاد كه دينار را كشت .

ابوالفرج مى گويد: عمويم حسن بن محمد، از خراز، از مدائنى ، از على بن مجاهد، از محمد بن اسحاق ، از يزيد بن رومان ، از زهرى و ديگران نقل مى كرد كه مى گفته اند هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله از جنگ بنى المصطلق برمى گشت ، مردى از مسلمانان پياده شد و لگام شتران را گرفت و آنان را از پى خود مى كشاند و رجز مى خواند. پس از او مرد ديگرى چنان كرد، در اين هنگام پيامبر صلى الله عليه و آله تصميم گرفت با ياران خويش مواسات فرمايد، پياده شد و رجز خواند و چنين مى فرمود: جندب و چه جندبى و آن زيد كه دستش ‍ قطع مى شود بهتر است .، ياران پيامبر عرضه داشتند: اى رسول خدا، اين گونه حركت براى ما سودى ندارد و نگرانيم كه مبادا چيزى تو را بگزد و گرفتارى براى تو پيش آيد. پيامبر سوار شد، آنان نزديك رسول خدا حركت مى كردند و مى گفتند: سخنى فرمودى كه معنى آن را نفهميديم . فرمود: كدام سخن ؟ گفتند: چنان مى فرمودى . رسول خدا گفت : آرى ، دو مرد ميان اين گروه هستند كه يكى از ايشان ضربتى مى زند كه ميان حق و باطل را روشن مى كند، و ديگرى نخست دستش در راه خدا قطع مى شود و سپس خداوند جسد او را هم به دستش ملحق مى فرمايد. مقصود از زيد، زيد بن صوحان است كه در جنگ جلولاء يك دست او در راه خدا قطع شد و سپس به روز جنگ جمل همراه على عليه السلام كشته شد، و مقصود از جندب همين مرد است كه روزى پيش وليد بن عقبه آمد، جادوگرى به نام ابوشيبان پيش او بود و چشم بندى مى كرد. پرده صفاق و روده هاى مردم را از شكم آنان بيرون مى كشيد و باز برجاى مى نهاد، جندب از پشت سرآمد و شمشير بر او زد و او را كشت و اين چنين سرود:

وليد و ابوشيبان و ابن حبيش را كه بر شيطان سوار و فرستاده فرعون به سوى هامان است لعنت مى كنم .

ابوالفرج مى گويد: و روايت شده است كه آن جادوگر در حضور وليد به درون ماده گاو زنده اى مى رفت و بيرون مى آمد. جندب او را ديد كه چنين مى كند به خانه خود رفت و شمشير برداشت و بازگشت و همين كه جادوگر به درون ماده گاو رفت ، جندب اين آيه را خواند كه شما كه مى بينيد و بصيرت داريد، جادوگرى مى كنيد. (163) و شمشير بر ميان ماده گاو زد و گاو و ساحر را دو نيمه كرد. مردم وحشت كردند، وليد جندب را زندانى كرد و در مورد او به عثمان نامه نوشت .

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز، از حجاج بن نصير، از قره ، از محمد بن سيرين نقل مى كند: كه مى گفته است : جندب بن كعب ازدى قاتل آن جادوگر را در كوفه به زندان بردند، سرپرست زندان مردى مسيحى بود كه از سوى وليد منصوب شده بود.


104

او جندب بن كعب را مى ديد كه شبها نماز شب مى گزارد و روزها روزه است . مردى را به نگهبانى از زندان گماشت و خود بيرون آمد و از مردم پرسيد فاضل ترين مردم كوفه كيست ؟ گفتند: اشعث بن قيس . شبى به ميهمانى به خانه اشعث رفت ، ديد كه در شب مى خوابد و چون صبح فرا مى رسد، چاشت مى خورد. از خانه او بيرون آمد و پرسيد ديگر چه كسى از فاضلان كوفه است ، گفتند: جرير بن عبدالله . به خانه او رفت او را هم چنان ديد كه شبها مى خوابد و بامداد چاشت خود را طلب مى كند. زندانبان مسيحى رو به قبله ايستاد و گفت : پروردگار من ، پروردگار جندب است و آيين من ، آيين جندب است و مسلمان شد.

ابوالفرج مى گويد: چون عثمان ، وليد را از كوفه بر كنار كرد، سعيد بن عاص را به حكومت آن شهر گماشت . سعيد چون به كوفه آمد، گفت : اين منبر را بشوييد كه وليد مرد پليدى بوده است و از منبر بالا نرفت تا آن را شستند. ابوالفرج اصفهانى مى گويد: وليد از لحاظ سنى از سعيد بن عاص بزرگتر و از او بخشيده تر و نرمتر بود و مردم كوفه از او خشنودتر بودند. يكى از شاعران كوفه گفته است : پس ‍ از وليد، سعيد براى ما آمد كه از پيمانه خواهد كاست و بر آن نخواهد افزود.

شاعر ديگرى گفته است : از بيم وليد به سوى سعيد گريختيم ، همچون مردم حجر كه نخست ترسيدند و سپس هلاك شدند، هر سال اميرى نو يا مستشارى از قريش بر ما گماشته مى شود، ما را آتشى است كه مى ترسيم و مى سوزيم ، ولى گويا آنان را نه آتش دوزخى است و نه از آن بيم دارند.

ابوالفرج اصفهانى مى گويد: وليد بن عقبه كمى بالاتر از شهر رقه درگذشت . قضا را ابوزبيد طايى هم همان جا درگذشت و هر دو كنار يكديگر به خاك سپرده شدند و اشجع سلمى كه از كنار گور آن دو گذشته ، چنين سروده است :

بر استخوانهاى از كنار گور ابوزبيد گذشتم كه در زمين خشك و سختى بود، وليد نديم راستين او بود، گور ابوزبيد هم كنار گور وليد قرار گرفت ، و نمى دانم مرگ از ميان اشجع يا حمزه يا يزيد كدام يك را زودتر مى ربايد. گفته شده است ، حمزه و يزيد برادران اشجع سلمى (164) بوده اند و هم گفته شده است همنشينانش بوده اند.

ابوالفرج مى گويد: احمد بن عبدالعزيز، از محمد بن زكريا غلابى ، از عبدالله بن ضحاك ، از هشام بن محمد، از پدرش نقل مى كرد كه مى گفته است : وليد بن عقبه كه مردى بخشنده بودت ، پيش معاويه آمد. به معاويه گفتند: وليد بر در است ، گفت : به خدا قسم بايد خشمگين گردد و بدون آنكه چيزى به او داده شود، برگردد كه هم اكنون آمده است بگويد: چنين وام و چنان تعهدى دارم ، به او اجازه ورود بده . اجازه دادند، معاويه احوال او را پرسيد و با او سخن گفت و ضمن گفتگو اظهار داشت به خدا سوگند دوست داريم به مزرعه تو در وادى القرى بيابيم كه اميرالمؤ منين را هم به شگفتى واداشته است .

اگر مصلحت بدانى كه آن را به پسرم يزيد ببخشى ، چنين كن . وليد گفت : آن مزرعه از يزيد است . وليد پس از آن پيش معاويه آمد و شد مى كرد. روزى به او گفت : اى اميرالمؤ منين مناسب است در كار من بنگرى كه هزينه هاى سنگين و وام دارم . معاويه گفت : آزرم نمى كنى و شخصيت و نسبت خود را زيرپا مى گذارى ، هر چه مى گيرى ريخت و پاش مى كنى و همواره از وام شكوه مى دارى . وليد گفت : چنان خواهم كرد و از جاى برخاست و آهنگ جزيره كرد و خطاب به معاويه چنين سرود:


105

هرگاه چيزى از تو خواسته مى شود، مى گويى نه چون چيزى مى خواهى ، مى گويى بياور، گويا از كارهاى خير خوددارى مى كنى و با آنكه كنار فرات هستى ، سيراب نمى شوى و كسى را نمى آشامانى مگر نمى خواهى تا هنگام مرگ كلمه نه را ترك و به آرى گرايش پيدا كنى ؟

و چون حركت او به جانب جزيره به اطلاع معاويه رسيد، از كار او ترسيد و برايش ‍ نوشت بازگرد. وليد براى او چنين نوشت :

همچنان كه تو خود فرمان دادى ، عفت به خرج مى دهم و از آمدن به حضورت تقاضاى عفو دارم ، هر چه مى خواهى بدهى يا امساك كنى نسبت به كس ديگرى غير از من انجام بده ، من ركاب خويش را از آمدن پيش تو باز مى دارم و چون كارى مرا به بيم اندازد همچون بركشيدن شمشير از نيام هستم . وليد به حجاز رفت و معاويه براى او جايزه اى فرستاد.

ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب در مورد وليد مى نويسد: براى او اخبارى است كه به طور قطع حكم به بدى او و زشتى كارهايش مى شود، خداوند ما و او را بيامرزد. او از مردان بزرگ قريش بوده و از لحاظ ظرافت و شجاعت و ادب و بخشش نام آور و از شاعران خوش طبع بوده است . اصمعى و ابوعبيده و ابن كلبى و ديگران مى گويند كه تبهكارى مى گسار و در عين حال شاعرى گرامى بوده است . اخبار همنشينى و باده نوشى او با ابوزبيد طايى بسيار مشهور است و آوردن همه آن اخبار بر ما دشوار است ولى پاره اى از آن را مى آوريم و سپس آنچه را كه ابوالفرج اصفهانى آورده نقل كرده است و مى گويد خبر نمازگزاردن او در حال مستى و اينكه گفته است بيشتر بخوانم ؟ خبرى مشهور است كه محدثان مورد اعتماد نقل كرده اند.

ابوعمر بن عبدالبر مى گويد: طبرى ضمن روايتى گفته است كه گروهى از كوفيان به وليد خشم گرفته و حسد برده اند و با ستم گواهى باده نوشى او را داده اند و عثمان به او گفته است : اى برادر شكيبا باش كه خداوند پاداشت مى دهد! و آن قوم را به گناه تو فرو مى گيرد. اين روايت طبرى در نظر ناقلان حديث و اهل اخبار و دانشمندان بى پايه است و آنچه صحيح است ثابت شدن باده نوشى او به شهادت گواهان در حضور عثمان است و عثمان او را تازيانه زد و على كسى است كه او را تازيانه زده است و البته على به دست خويش او را تازيانه نزده ، بلكه فرمان به تازيانه زدن داده است و سپس كار تازيانه زدن را هم به او نسبت داده اند.

ابن عبدالبر مى گويد: وليد چيزى از سنت كه نيازى به آن باشد، روايت نكرده است ولى حارثه از او روايت مى كند كه مى گفته است هيچ پيامبرى نيست مگر آنكه پس ‍ از آن پادشاهى است . (165)


106

(64): از نامه آن حضرت است در پاسخ نامه معاويه (166) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فانا كنا نحن و انتم على ما ذكرت من الالفة و الجماعة ، ففرق بيننا و بينكم امس انا آمنا و كفرتم اما بعد، آرى ما و شما همان گونه كه گفته اى دوست و متحد بوديم ولى ديروز آنچه كه ميان ما و شما تفرقه انداخت اين بود كه ما ايمان آورديم و شما كافر شديد.، ابن ابى الحديد پيش از شروع به شرح دادن ، نامه اى را كه معاويه نوشته بوده و اين نامه پاسخ آن است آورده است .

نامه معاويه به على عليه السلام 

نامه اى كه معاويه به على نوشته است و اين نامه پاسخ آن است ، چنين بوده است : از معاوية بن ابى سفيان به على بن ابى طالب اما بعد، ما خاندان عبد مناف همواره از يك آبشخور بهره مند بوديم و از يك ريشه بوديم و همچون اسبان مسابقه در يك خط حركت مى كرديم ، هيچ يك ما را بر ديگرى فضيلتى نبود و ايستاده ما را بر نشسته ما فخرى نبود. سخن ما هماهنگ و دوستى ما پيوسته و خانه ما يكى بود. شرف و كرم ، اصالت ما را به يكديگر پيوسته مى داشت . نيرومند ما بر ناتوان محبت مى ورزيد و توانگر ما با بينواى ما مواسات مى كرد و دلهاى ما از نفوذ رشك رهايى يافته و سينه هاى ما از فتنه انگيزى پاك شده بود. همواره بر همين حال بوديم ! تا آن هنگام كه تو نسبت به پسرعمويت عثمان دغلى كردى و بر او رشك بردى و مردم را بر او شوراندى ، (167) تا سرانجام در حضور تو كشته شد و هيچ گونه دفاعى از او به دست و زبان نكردى ، و اى كاش به جاى آنكه مكر و تزوير خود را پنهانى در مورد او انجام دهى ، نصرت خويش را براى او آشكار مى ساختى تا ميان بهانه و عذرى هر چند ضعيف مى داشتى و از خون او تبرى مى جستى و از او دفاع مى كردى ، هر چند دفاع سست و اندك . ولى تو در خانه خود نشستى ، انگيزه ها برانگيختى و افعى هاى خطرناك به سوى او گسيل داشتى و چون به هدف و خواسته خود رسيدى ، شادى خود و زبان آورى خويش را آشكار ساختى و براى رسيدن به حكومت آستين و دامن خود را بالا زدى و آماده شدى و مردم را به بيعت با خود فرا خواندى و اعيان مسلمانان را با زور به بيعت كردن با خود واداشتى ، و پس از آن كارها كه انجام دادى . دو پيرمرد مسلمانان ، ابومحمد طلحه و ابوعبدالله زبير را كه به هر دو وعده بهشت داده شده بود و به قاتل يكى از ايشان وعده دوزخ داده شده بود، كشتى . همچنين ام المؤ منين عايشه را آواره كردى و خوار و زبون ساختى ، آن چنان كه ميان اعراب باديه نشين و سفلگان فرومايه كوفه كسانى بودند كه او را مى راندند و دشنام مى دادند و مسخره مى كردند. (168) آيا مى پندارى پسرعمويت يعنى حضرت ختمى مرتبت اگر اين كار را مى ديد از تو راضى مى بود يا بر تو خشمگين بود و تو را از انجام دادن آن باز مى داشت ؟ آن هم كارى كه در آن همسرش را آزار دهى و آواره سازى و خونهاى پيروان دين او را بريزى . وانگهى مدينه را كه جايگاه هجرت است ، رها كردى و از آن بيرون آمدى و حال آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله درباره آن شهر فرموده است : مدينه زنگ و زنگار را از خود بيرون مى راند و نابود مى سازد، همان گونه كه كوره آهنگر، زنگ آهن را مى زدايد. به جان خودم سوگند كه وعده پيامبر و سخن او راست آمد كه مدينه زنگار خود را زدود و هر كس را كه شايسته سكونت در آن نبود از خود بيرون راند. (169) و تو از حرمت هر دو حرم مكه و مدينه دور ماندى و ميان دو شهر كوفه و بصره اقامت گزيدى و از كوفه به جاى مدينه راضى شدى و همسايگى با خورنق و حيره را به همسايگى با خاتم پيامبران ترجيح دادى . پيش از آن هم بر دو خليفه رسول خدا در تمام مدت زندگى ايشان خرده گرفتى و از يارى آن دو خوددارى كردى و گاه مردم را بر آنان شوراندى و از بيعت با آن دو سر بر تافتى و آهنگ كارى كردى كه خداوند تو را شايسته آن نديد و خواستى بر نردبانى دشوار برآيى و بر مقامى كه براى تو لغزنده بود دست يابى و ادعايى كردى كه بر آن هيچ ياورى نيافتى . به جان خودم سوگند كه اگر در آن هنگام عهده دار حكومت مى شدى چيزى جز اختلاف و تباهى نمى افزودى و حكومت تو نتيجه اى جز پراكندگى و ارتداد مسلمانان نداشت كه تو سخت به خو شيفته و مغرورى و دست و زبان بر مردم گشاده مى دارى . هان كه من با لشكرى از مهاجران و انصار كه مسلح به شمشيرهاى شامى و نيزه هاى قحطانى هستند، آهنگ تو دارم تا تو را در پيشگاه خداوند محاكمه كنند، پس در مورد خود و مسلمانان بينديش و قاتلان عثمان را كه نزديكان تو هستند و ياران و اطرافيان تو شمرده مى شوند به من تسليم كن . اگر بخواهى راه ستيز و لجاج بپيمايى و اصرار بر گمراهى ورزى ، بدان كه اين آيه در مورد تو و مردم عراق نازل شده است كه و خداوند مثل مى زند شهرى را كه مردمش در كمال امنيت و اطمينان بودند، روزى ايشان از هر سو فراوان مى رسيد، نعمت خدا را كفران كردند و خداوند به سبب آنچه كردند مزه جامه گرسنگى و بيم را به آنان چشانيد. (170)


107

اينك به تفسير معانى كلمات و عباراتى كه على عليه السلام در پاسخ نوشته است ، مى پردازيم . على عليه السلام هم مى گويد: آرى به جان خودم سوگند كه در دوره جاهلى همگى ، افراد يك خاندان و فرزندزادگان عبد مناف بوديم ولى جدايى ميان ما و شما از هنگامى كه خداوند محمد صلى الله عليه و آله را مبعوث فرمود شروع شد كه ما ايمان آورديم و شما كافر شديد و امروز اين جدايى بيشتر شده است كه ما بر راه راست ايستادگى كرديم و شما به فتنه درافتاديد. و سپس ‍ مى گويد: كسى هم كه از شما اسلام آورده است ، با زور مسلمان شده است . همچون ابوسفيان و پسرانش يزيد و معاويه و ديگران از خاندان عبد شمس ، آن هم در حالى كه مسلمان شدند كه در آغاز اسلام با پيامبر صلى الله عليه و آله سخت جنگ كرده بودند، و بديهى است كه ابوسفيان و افراد خانواده اش از خاندان بنى عبد شمس از آغاز هجرت تا فتح مكه دشمن ترين مردم نسبت به رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده اند. آن گاه اميرالمؤ منين عليه السلام در مورد آنكه معاويه گفته است طلحه و زبير را تو كشته اى و عايشه را آواره ساخته اى و ميان دو شهر كوفه و بصره سكونت گزيده اى ، پاسخ معاويه را با سخنى مختصر داده است و براى تحقير معاويه نوشته است : اين موضوع كارى است كه تو در آن حضور نداشته اى ، ستمى كه مى پندارى ، بر تو نبوده است و اگر هم عذرخواهى و حجت آوردن بر من واجب شود، نبايد از تو عذر بخواهم يا حجت خويش را به تو عرضه دارم . و پاسخ مفصل در اين مورد چنين بايد گفته شود كه طلحه و زبير به سبب ستم و پيمان شكنى خودشان خود را به كشتن دادند و اگر بر طريقه حق استقامت مى كردند، سالم مى ماندند و هر كس را كه حق بكشد، خون او تباه است . و اينكه آن دو از پيرمردان محترم مسلمان بوده اند، هيچ ترديدى در آن نيست ولى عيب و گناه در هر سنى سر مى زند و ياران معتزلى ما را عقيده بر اين است كه آن دو توبه كردند و در حالى كه از كرده خود پشيمان بودند از دنيا رفتند. ما هم همين عقيده را داريم و اخبار در اين مورد بسيار است و آن دو شرطى كه توبه كرده باشند، اهل بهشت هستند و اگر توبه ايشان نباشد آن دو هم همچون ديگران هلاك شده اند كه خداوند متعال درباره تقوى و اطاعت با هيچ كس رودربايستى ندارد كه هركس هلاك شدنى است با حجت هلاك شود و هركس زنده جاويد مى شود با حجت چنان شود. (171)

وعده بهشتى هم كه به آن دو داده شده به شرط اين است كه فرجام آنان به سلامت بوده باشد و سخن همين جاست و اگر توبه ايشان ثابت شود، اين وعده براى آنان صحيح و محقق خواهد بود. و اين سخن كه قاتل پسر صفيه را به آتش مژده بده ، تا اندازه اى مورد اختلاف است ، برخى از سيره نويسان و محدثان آن را به طور قطع كلام اميرالمؤ منين على مى دانند و برخى آن را به طور مرفوع منسوب به آن حضرت دانسته اند و به هر حال سخنى بر حق و درست است ، زيرا ابن جرموز، زبير را در حالى كه به معركه پشت كرده و از صف نبرد بيرون آمده و جنگ را رها كرده بود، كشته است ، يعنى او را در حالى كه كشته كه از باطل روى گردان شده و توبه كرده بود و قاتل كسى كه حالش اين چنين است ، بدون ترديد فاسق و سزاوار آتش است . اما در مورد ام المؤ منين عايشه ، بدون ترديد توبه اش صحيح است و اخبارى كه درباره توبه او رسيده است از اخبار مربوط به توبه طلحه و زبير بيشتر است ، زيرا عايشه پس از جنگ جمل مدتى دراز زنده بوده است و حال آنكه آن دو زنده نمانده اند. وانگهى آنچه بر سرش ‍ آمد نتيجه خطاى خودش بود و در آن باره چه گناهى بر اميرالمؤ منين على عليه السلام است . اگر عايشه در خانه خود مى ماند، هرگز ميان مردم كوفه و اعراب باديه نشين خوار و زبون نمى شد و حال آنكه با همه اين كارها اميرالمؤ منين او را گرامى و محفوظ داشت و شاءن او را رعايت فرمود و هر كس ‍ دوست دارد به چگونگى رفتار على عليه السلام با او آگاه شود به كتابهاى سيره مراجعه كند. اگر عايشه كارى را كه نسبت به على انجام داد نسبت به عمر انجام داده بود و وحدت مسلمانان را عليه عمر برهم زده و شمشير كشيده بود و عمر بر او پيروز مى شد، بدون ترديد او را كشته و پاره پاره كرده بود، ولى على بردبار و بزرگوار بود.


108

اما اين سخن معاويه كه گفته است اگر پيامبر صلى الله عليه و آله زنده مى بود و كردار تو را مى ديد، آيا راضى مى بود كه همسرش را آزار دهى ، على مى تواند بگويد آيا تصور مى كنى اگر زنده مى بود، راضى مى بود كه همسرش ، وصى و برادرش را چنين آزار دهد.

وانگهى اى پسر ابوسفيان ، مى پندارى كه اگر پيامبر صلى الله عليه و آله زنده مى بود از كار تو راضى مى بود اى پسر ابوسفيان ، مى پندارى كه اگر پيامبر صلى الله عليه و آله زنده مى بود از كار تو راضى مى بود كه در مورد خلافت با على ستيز كنى و وحدت امت را پراكنده سازى ، و آيا براى طلحه و زبير راضى بود كه نخست بيعت كنند و بدون هيچ سببى پيمان شكنى كنند و بگويند به جستجوى پولها به بصره آمده ايم كه ما خبر داده شده است در بصره اموال بسيارى است ، آيا اين سخنى است كه فردى مثل ايشان بگويد؟! اما اين سخن معاويه كه گفته است : سراى و سرزمين هجرت را رها كرده اى ، در اين كار عيبى بر على عليه السلام نيست كه اگر سرزمينهاى اطراف با تباهى و ستم بر او بشورند، از مدينه بيرون آيد و آنجا برود و مردمش را تهذيب كند. چنين نيست كه هر كس از مدينه بيرون رود، پليد باشد كه عمر چند بار از مدينه به شام رفت . وانگهى على عليه السلام مى تواند اين سخن را به خود او برگرداند و بگويد اى معاويه ! مدينه تو را هم از خود بيرون رانده است ، بنابراين تو هم ناپاكى ، همچنين طلحه و زبير و عايشه كه تو در مورد ايشان تعصب مى ورزى و با آنان براى مردم حجت مى آورى . از اين گذشته گروهى از صالحان چون ابوذر و ابن مسعود و ديگران از مدينه بيرون رفته اند و در سرزمينهاى دور از آن درگذشته اند.

اما اين سخن معاويه كه گفته است : از حرمت دو حرم مكه و مدينه و مجاورت مرقد رسول خدا صلى الله عليه و آله دور گشتى ، سخنى بى اعتبار است كه بر امام واجب است مصالح اسلام را به صورت الاهم فالاهم و با توجه به اهميت آن رعايت كند و بديهى است كه جنگ با اهل ستم و طغيان مهمتر از اقامت در دو حرم است . اما آنچه كه معاويه در مورد يارى ندادن عثمان و شادشدن از مرگ او و دعوت مردم پس از كشته شدن عثمان براى بيعت با خود و مجبورساختن طلحه و زبير و ديگران را به بيعت كه به على عليه السلام نسبت داده است همه اش ادعاى ياوه است و خلاف آنچه كه او مدعى شده است ، بوده است . هركس به كتابهاى سيره بنگرد، خواهد دانست كه معاويه بر او تهمت زده است و چيزهايى را كه از او سر نزده ، مدعى شده است .

اما اين سخن معاويه كه گفته است : به ابوبكر و عمر پيچيدى و از بيعت با آن دو خوددارى كرده است و به فكر خلافت پس از رسول خدا افتادى ، على عليه السلام كه منكر چنين چيزى نبوده است و شكى در اين نيست كه او پس از رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله مدعى خلافت براى خود بوده است يا آن چنان كه شيعيان مى گويند به سبب وجود نص يا به سبب ديگرى كه ياران معتزلى ما مى گويند. اما اينكه معاويه گفته است : اگر در آن هنگام تو عهده دار خلافت مى شدى كار تباه و اسلام گرفتار اختلاف مى شد، علم غيب است كه جز خدا كسى نمى داند. شايد اگر در آن هنگام على عليه السلام عهده دار خلافت مى شد، كار استقامت مى يافت و وضع اسلام بهتر و استوارتر مى گرديد، زيرا سبب عمده اضطراب كار على كه پس از كشته شدن عثمان به خلافت رسيد، اين بود كه به سبب مقدم شدن ديگران در خلافت بر او از عظمت و بزرگى شاءن على عليه السلام در نظر مردم كاسته شد و تقدم ديگران در دل مردم اين شبهه را انداخت كه لابد صلاحيت كامل براى خلافت ندارد و مردم اسير پندارهاى خود هستند. اگر على در آغاز عهده دار خلافت مى شد با توجه به منزلت رفيع و اختصاصى كه نزد پيامبر در روزگار زندگى آن حضرت داشت ، كار به گونه ديگر مى بود نه آن چنان كه در حكومت او پس از عثمان مى بينيم ، اما اين سخن معاويه كه گفته است تو متكبر و خودبين بوده اى ، سخت بى انصافى كرده است . در اين ترديد نيست كه على عليه السلام حالت ترفع داشته است ولى نه آن چنان كه معاويه گفته است .


109

و على عليه السلام در عين ترفع خوشخوترين مردم بوده است .

اينك به تفسير برخى ديگر از كلمات آن حضرت برگرديم ، اينكه فرموده است هجرت ، همان روز كه برادرت اسير شد، تمام شد، تكذيب سخن معاويه است كه گفته است من با لشكرى از مهاجران و انصار مى آيم ، يعنى همراه تو مهاجرى نيست زيرا بيشتر كسانى كه با تو هستند. فقط پيامبر صلى الله عليه و آله را ديده اند و آنان فرزندان اسيران جنگى آزاد شده اند يا با كسانى هستند كه پس از فتح مكه مسلمان شده اند و پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : پس از فتح مكه ديگر هجرتى نيست .

ضمنا اميرالمؤ منين از فتح مكه ، با عبارات پسنديده اى سخن گفته است كه معاويه و خاندانش را با كفر سرزنش كرده و گفته است كه آنان از مردم باسابقه در اسلام نيستند، و افزوده است هجرت از آن روز كه برادرت اسير شد، تمام شده است . مقصود اسيرشدن يزيد پسر ابوسفيان به روز فتح مكه در دروازه خندمه است . يزيد با تنى چند از قريش براى جنگ و جلوگيرى از ورود مسلمانان به مكه به دروازه خندمه رفته بودند كه تنى چند از قريش كشته شدند و يزيد بن ابى سفيان را خالد بن وليد به اسيرى گرفت .

ابوسفيان ، يزيد را از چنگ خالد بن وليد نجات داد و او را به خانه خود برد و در امان قرار گرفت كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آن روز فرموده بود: هركس ‍ به خانه ابوسفيان درآيد، در امان است .

خبر فتح مكه 

اينك واجب است كه در شرح اين نامه خلاصه اى از آنچه را كه واقدى درباره فتح مكه نوشته است ، بياوريم ، زيرا مقتضاى آن همين جاست . كه على عليه السلام خطاب به معاويه نوشته است : مسلمان شما هم اسلام نياورد، مگر به زور، و فرموده است : روزى كه برادرت اسير شد. محمد بن عمر واقدى در كتاب المغازى چنين گفته است :

پيامبر صلى الله عليه و آله در سال حديبيه صلح ده ساله اى را با قريش برقرار ساخته بود كه از شاخه هاى بزرگ كنانة بود در حمايت خويشتن قرار داد. ميان بنى خزاعه و بنى بكر از دوره جاهلى خونها و كينه هايى بود.قبيله خزاعه پيش از اين هم از هم پيمانان عبدالمطلب بودند و پيمان نامه اى از عبدالمطلب همراه خزاعه بود و پيامبر صلى الله عليه و آله هم اين موضوع را مى دانست . چون صلح حديبيه تمام شد و مردم در امان قرار گرفتند، نوجوانى از قبيله خزاعه شنيد كه مردى بنى كنانه به نام انس بن زنيم دولى شعرى را كه در نكوهش پيامبر سروده بود، مى خواند. او انس را زد و سرش را شكست . انس پيش قوم خود رفت و شكستگى سر خود را به ايشان نشان داد كه موجب برانگيخته شدن فتنه ميان آن دو قبيله شد. آنان كينه هاى كهن را هم به ياد آوردند، بنى بكر كه مجاور مكه بودند به چاره جويى پرداختند و قبيله بكر بن عبد مناة از قريش براى فروگرفتن قبيله خزاعه يارى خواستند. برخى از قرشيان اين موضوع را ناخوش داشتند و گفتند ما پيمان با محمد را نمى شكنيم ، برخى هم انجام دادن اين كار را مهم ندانستند. ابوسفيان از كسانى بود كه اين كار را خوش نمى داشت ، صفوان بن امية و حويطب بن عبدالعزى و مكرز بن حفص از كسانى بودند كه بنى بكر را يارى دادند و پوشيده ، مردان مسلحى را به يارى فرستادند و بنى بكر بر خزاعه شبيخون زدند و به ايشان درافتادند و بيست مرد را كشتند. فرداى آن شب خزاعه بر قريش ‍ اعتراض كردند و قريش منكر اين شدند كه بنى بكر را يارى داده باشند و آن را تكذيب كردند. ابوسفيان و تنى چند از قريش هم از آنچه پيش آمده بود، تبرى جستند. گروهى از بنى خزاعه براى فريادخواهى از پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه رفتند. هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله در مسجد بود پيش او رفتند، عمرو بن سالم خزاعى برخاست و اين اشعار را خواند:


110

پروردگارا من محمد را كه از ديرباز همپيمان ما و پدرش همپيمان پدر ما بوده است به يارى مى جويم ، تو همچون پدر و ما همچون فرزندان بوديم و اسلام آورديم و دست از يارى نكشيديم ، همانا قريش با تو بر خلاف وعده رفتار كردند و پيمان استوار تو را شكستند، آنان در منطقه وتير بر ما شبيخون زدند در حالى كه ما شب زنده دار بوديم و در حال ركوع و سجود و تلاوت قرآن ، و چنين پنداشتند كه هيچ كس را به يارى فرا نمى خوانى . (172)

آن گاه موضوعى را كه موجب برانگيخته شدن شر شده بود براى پيامبر بازگو كردند كه انس بن زنيم تو را هجو كرد و صفوان بن اميه و فلان و بهمان هم مردانى مسلح از قريش را پوشيده گسيل داشتند و در منطقه سكونت ما بر ما شبيخون زدند و ما را كشتند و اينك براى فريادرسى به حضور تو آمده ايم . گويند: رسول خدا صلى الله عليه و آله خشمگين برخاست و در حالى كه كناره جامه خويش را جمع مى كرد، فرمود: خدايم يارى ندهد اگر خزاعه را يارى ندهيم ، همان گونه كه خود را يارى مى دهم .

مى گويم ابن ابى الحديد قضا را اين كار بر خلاف ميل پيامبر صلى الله عليه و آله هم نبود كه آن حضرت دوست مى داشت مكه را فتح كند. در سال حديبيه چنان قصدى داشت كه از ورود او به مكه جلوگيرى شد. در عمرة القضية چنان تصميمى داشت ولى به حرمت پيمانى كه با آنان بسته بود، خوددارى فرمود و چون نسبت به خزاعه اين كار و ستم از سوى قريش صورت گرفت آن را مغتنم شمرد.

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله براى همه مسلمانان گوشه و كنار حجاز و نقاط ديگر نامه نوشت و فرمان داد در رمضان سال هشتم در مدينه باشند. نمايندگان قبايل و مردم از هر سو مى آمدند و پيامبر صلى الله عليه و آله روز چهارشنبه دهم رمضان همراه ده هزار تن بيرون آمده از مهاجران هفتصد تن بودند كه سيصد اسب همراه داشتند، انصار چهارهزار تن بودند و پانصد اسب همراه داشتند، افراد قبيله مزينة هزار تن بودند و صد اسب همراه داشتند، افراد قبيله جهينة هشتصد تن بودند كه پنجاه اسب همراه داشتند و بقيه تا ده هزار مرد از ديگر قبايل بودند كه بنى ضمره و بنى غفار و اشجع و بنى سليم و بنى كعب بن عمرو و قبايلى ديگر بودند. پيامبر صلى الله عليه و آله براى مهاجران سه لواء بست ، يكى را به على و يكى را به زبير و ديگرى را به سعد بن ابى وقاص سپرد و ميان انصار و ديگران هم رايت هايى بود.

پيامبر صلى الله عليه و آله و نيت خود و خبر را از مردم پوشيده داشت و كسى جز اصحاب نزديك از آن آگاه نبود. قريش در مكه از كارى كه نسبت به قبيله خزاعه انجام داده بود، پشيمان شد و دانست كه اين كار در واقع پايان يافتن مدت صلحى است كه ميان ايشان و پيامبر صلى الله عليه و آله است . حارث بن هشام و عبدالله بن ابى ربيعه پيش ابوسفيان رفتند و گفتند: اين كارى است كه از اصلاح آن چاره اى نيست و به خدا سوگند اگر اصلاح نشود، ناگاه محمد با يارانش شما را فرو خواهند گرفت . ابوسفيان گفت : آرى ، هند دختر عتبه هم خوابى ديده كه آن را سخت ناخوش داشته و از آن ترسيده است و من هم از عشر آن مى ترسم . گفتند: چه خواب ديده است ؟ گفت : چنين ديده است كه گويى سيلى از خون از جانب حجون سرازير شده و در خندمه به صورت متراكم متوقف مانده و پس از اندكى از ميان رفته است ، آن چنان كه گويى هرگز نبوده است ، آنان هم اين خواب را ناخوش داشتند و گفتند دليل بر شر و بدى است .


111

واقدى مى گويد: چون ابوسفيان آثار شر را ديد، گفت : به خدا سوگند اين كارى است كه من در آن حضور نداشته ام ، در عين حال نمى توانم بگويم از آن بركنارم و اين كار فقط برعهده من گذاشته خواهد شد و نه آن را كار آسان و سبكى پنداشته ام . به خدا سوگند اگر گمان من درست باشد كه درست هم هست ، محمد با ما جنگ خواهد كرد و مرا چاره اى نيست جز آنكه پيش محمد روم و با او سخن گويم تا بر مدت صلح بيفزايد و پيش از آن كه اين موضوع به اطلاع او برسد، پيمان صلح را تجديد كند. قريش گفتند: به خدا سوگند كه راءى درست را مى گويى ، و قريش از كار خود نسبت به خزاعه پشيمان شدند و دانستند كه پيامبر صلى الله عليه و آله ناچار با آنان جنگ خواهد كرد. ابوسفيان همراه يكى از بردگان آزادكرده خود سوار بر دو ناقه ، از مكه براى رفتن پيش پيامبر بيرون آمده است . واقدى مى گويد: اين خبر به صورت ديگرى هم نقل شده و چنين گفته اند كه چون سواران و نمايندگان خزاعه به حضور پيامبر آمدند و خبر دادند كه چه كسانى از ايشان كشته شده اند، پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد: شما خودتان چه كسى را متهم مى داريد و از چه كسى خون خود را مطالبه مى كنيد؟ گفتند: قبيله بكر بن عبد مناة . فرمود: همه شان ؟ گفتند: نه ، متهم اصلى بنى نفاثه است نه ديگران و سالارشان نوفل بن معاويه نفاثى است . فرمود: اينها شاخه اى از بنى بكر هستند و من كسى را به مكه مى فرستم و در اين باره مى پرسم و چند پيشنهاد مى كنم و آنان را در انتخاب يكى مخير مى دارم . پيامبر صلى الله عليه و آله ضمره را پيش مردم مكه فرستاد و آنان را مخير مى فرمود كه يكى از سه پيشنهاد را بپذيرند، يا خونبهاى كشته شدگان قبيله خزاعه را بپردازند يا پيمان خود را از نفاثه بردارند يا آنكه پيمان ميان پيامبر و ايشان لغو شود. و اعلان جنگ دهند ضمره پيش آنان رفت و براى پذيرفتن يكى از سه پيشنهاد مذاكره كرد، قريظة بن عبد عمرو اعجمى (173) گفت : اگر خونبهاى كشته شدگان خزاعه را بدهيم براى خودمان هيچ چيز باقى نمى ماند، و اينكه از پيمان با افراد قبيله نفاثه تبرى بجوييم و آن را لغو كنيم صحيح نيست كه هيچ قبيله اى چون ايشان نسبت به حج و اين خانه تعظيم نمى كنند وانگهى آنان هم سوگندان ما هستند و از پيمان با ايشان دست بر نمى داريم و پيمان خود را نيز با محمد لغو مى كنيم . ضمره با اين خبر به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله برگشت و قريش از اينكه ضمره را با پذيرفتن لغو پيمان برگردانده بود، پشيمان شد.

واقدى مى گويد: به گونه ديگر هم روايت شده است كه چون قريش از كشته شدن افراد خزاعه پشيمان شدند و گفتند بدون ترديد محمد صلى الله عليه و آله با ما جنگ خواهد كرد.

عبدالله بن سعد بن ابى سرح كه در آن هنگام از دين اسلام برگشته و كافر شده بود و پيش آنان اقامت داشت گفت : من در اين باره نظرى دارم ، محمد با شما جنگ نخواهد كرد مگر اينكه حجت را بر شما تمام كند و او شما را در پذيرفتن چند پيشنهاد كه هر كدام براى شما آسان تر از جنگ با او خواهد بود، مخير سازد. گفتند: فكر مى كنى پيشنهادهاى او چه باشد؟ گفت : به شما پيام خواهد داد كه خونبهاى كشته شدگان خزاعه را بپردازيد (174) يا از بنى نفاثه حمايت خود را برداريد يا آماده جنگ شويد و پيمان ميان ما لغو گردد. قريش گفتند: سخن آخر و درست همين است كه ابن ابى سرح مى گويد و در اين صورت چه بايد كرد. سهيل بن عمرو گفت : هيچ پيشنهادى براى ما آسان تر از پذيرش برداشتن حمايت از خود بنى نفاثه و لغو پيمان با ايشان نيست . شيبة بن عثمان عبدرى گفت : جاى شگفتى است كه دايى هاى خود يعنى بنى خزاعه را مى پايى و به پاس آنان خشم مى گيرى . سهيل گفت : آن كدام قرشى است كه خزاعه او را نزاييده باشد همگى منسوب به خزاعه اند. شيبه گفت : اين كار را نمى كنيم خونبهاى كشته شدگان خزاعه را مى پردازيم كه براى ما آسان تر و سبك تر است . قريظة بن عبد عمرو گفت : نه ، به خدا سوگند كه نه خونبهاى آنان را مى پردازيم و نه با بنى نفاثه قطع رابطه مى كنيم كه نيك رفتارترين قبايل عرب نسبت به ما هستند و از همگان خانه پروردگار ما را آبادتر مى دارند، ولى پيمان خود را به طور متقابل با مسلمانان لغو و اعلان جنگ مى كنيم .


112

ابوسفيان گفت : اين كار، كار درستى نيست و راءى درست اين است كه اين قضيه را منكر شويم و بگوييم قريش پيمان شكنى نكرده و زمان صلح را رعايت كرده است و بر فرض كه گروهى بدون خواست و مشورت با ما چنين كرده باشند، بر ما چه گناهى است ! قريش گفتند: آرى راءى صحيح همين است و چاره جز انكار همه چيزهايى كه اتفاق افتاده است ، نيست . ابوسفيان گفت : من سوگند مى خورم كه نه در آن كار حضور داشته ام و نه با من مشورت شده است و من در اين سخن راستگويم و آنچه را كه شما كرديد، خوش نمى داشتم و مى دانستم اين كار را روزى دشوار از پى خواهد بود. قريش به ابوسفيان گفتند: خودت به اين منظور به مدينه برو، و او بيرون رفت .

واقدى مى گويد: عبدالله بن عامر اسلمى ، از قول عطاء بن ابى مروان براى من نقل كرد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در بامدادى كه قريش و بنى نفاثه خزاعه درافتادند و در وتير آنان را كشتند، به عايشه فرمود: اى عايشه ، ديشب براى خزاعه كارى پيش آمده است .

عايشه گفت : اى رسول خدا، آيا تصور مى فرمايى قريش گستاخى پيمان شكنى ميان تو و خود را دارند، آيا با آنكه شمشير ايشان را نابود ساخته است ، آن پيمان را لغو مى كنند؟ پيامبر فرمود: آرى ، براى كارى كه خداوند براى آنان اراده فرموده است ، پيمان شكنى خواهند كرد. عايشه پرسيد: اى رسول خدا آيا براى آنان خير است يا شر؟ فرمود: خير است .

واقدى مى گويد: عبدالحميد بن جعفر، از عمران بن ابى انس ، از ابن عباس نقل مى كند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله برخاست و كنار رداى خود را جمع كرد و فرمود: يارى داده نشوم اگر بنى كعب يعنى خزاعه را يارى ندهم ، همان گونه كه خويشتن را يارى مى دهم !

واقدى مى گويد: حرام بن هشام ، از قول پدرش برايم نقل كرد كه پيامبر صلى الله عليه و آله به مسلمانان فرمود: گويا ابوسفيان پيش شما خواهد آمد و خواهد گفت پيمان را تجديد كنيد و بر مدت صلح بيفزاييد و نااميد و خشمگين برخواهد گشت . به افراد خزاعه هم كه آمده بودند يعنى عمرو بن سالم و يارانش ‍ گفت : برگرديد و در راهها پراكنده شويد.

آن گاه پيامبر صلى الله عليه و آله برخاست و پيش عايشه رفت و در حالى كه خشمگين بود آب براى شست وشوى خود خواست . عايشه مى گويد: شنيدم پيامبر صلى الله عليه و آله ضمن آب ريختن روى پاهاى خود مى فرمود: يارى داده نشوم ، اگر بنى كعب را يارى ندهم !

واقدى مى گويد: ابوسفيان از مكه بيرون آمد و بيمناك بود كه عمرو بن سالم و گروهى از خزاعه كه همراهش بودند زودتر از او رفته باشند. افراد خزاعه همين كه از مدينه بيرون آمدند و به ابواء رسيدند، همان گونه كه پيامبر صلى الله عليه و آله سفارش فرموده بود، پراكنده شدند. تنى چند راه كناره دريا را پيش گرفتند كه غير از راه اصلى بود و بديل بن ام اصرم با تنى چند در همان راه اصلى به حركت خود ادامه دادند. ابوسفيان با ايشان برخورد و همين كه آنان را ديد، ترسيد كه ايشان پيامبر صلى الله عليه و آله را ملاقات كرده باشند و يقين داشت كه همچنان بوده است . ابوسفيان به آنان گفت : چه هنگام از مدينه بيرون آمده ايد؟ گفتند: مدينه نبوده ايم ، فهميد كه از او پوشيده مى دارند. پرسيد آيا چيزى از خرماى مدينه كه از خرماى تهمامه بهتر است همراه نداريد كه به ما بخورانيد؟ گفتند: نه . باز هم آرام نگرفت و سرانجام پرسيد بديل ! آيا پيش محمد نبودى ؟ گفت : نه ، من در سرزمينهاى ساحلى بنى خزاعه براى اصلاح مساءله كشته شده اى بودم و موفق شدم ميان ايشان را اصلاح دهم . ابوسفيان گفت : آرى به خدا سوگند تا آنجا كه مى دانم شخصى نيكوكار و پيونددهنده امور خويشاوندى هستى . همين كه بديل و يارانش رفتند ابوسفيان كنار پشكل شتران ايشان آمد و آن را شكافت و در آن دانه خرما ديد، در جايى هم كه آنان منزل كرده بودند دانه هاى بسيار باريك خرماى عجوه مدينه را كه از ظرافت همچون زبان گنجشك است پيدا كرد و گفت : به خدا سوگند مى خورم كه اين قوم پيش محمد رفته بودند. او به راه خود ادامه داد و چون به مدينه رسيد، به حضور پيامبر رفت و گفت : اى محمد بن در صلح حديبيه حضور نداشتم ، اينك آن پيمان را تاءييد كن و بر مدت صلح بيفزاى . پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد: اى ابوسفيان تو براى همين كار به مدينه آمده اى ؟ گفت : آرى . فرمود: آيا خبر تازه اى پيش نيامده است ؟ گفت : پناه بر خدا، هرگز. پيامبر فرمود: ما بر همان پيمان و صلح حديبيه هستيم و هيچ تغيير و تبديلى نداده ايم . ابوسفيان از حضور پيامبر صلى الله عليه و آله بنشيند، ام حديبية آن را جمع كرد. ابوسفيان گفت : اين تشك را براى من مناسب نديدى يا مرا براى آن ؟ ام حيبيه گفت : اين تشك پيامبر صلى الله عليه و آله است و تو مرد مشرك و نجسى . ابوسفيان گفت : اى دختركم ! پس از من به تو شر و بدى رسيده است . گفت : هرگز خداوند مرا به اسلام هدايت فرموده است و تو پدرجان كه سرور و بزرگ قريشى چگونه فضيلت اسلام از تو پوشيده مانده است و سنگى را كه نه مى بيند و نه مى شنود مى پرستى ؟ ابوسفيان گفت : اين هم مايه شگفتى است ، مى گويى آنچه را كه نياكانم مى پرستيده اند رها سازم و آيين محمد را پيروى كنم .


113

سپس از خانه ام حبيبه برخاست و به ديدار ابوبكر رفت و به او گفت : تو با محمد گفتگو كن و تو مى توانى از ميان مردم پناه و جوار دهى . ابوبكر گفت : پناه دادن من در صورتى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله پناهت دهد. ابوسفيان سپس با عمر ملاقات كرد، با او هم همان گونه كه با ابوبكر سخن گفته بود، سخن گفت . عمر گفت : به خدا اگر ببينم گربه (175) با شما مى ستيزد او را عليه شما يارى مى دهم . گفت : ميان اين گروه از لحاظ خويشاوندى كسى به اندازه تو با من نزديك نيست ، كارى كن كه پيمان تجديد و بر مدت صلح افزوده شود كه دوست تو پيامبر صلى الله عليه و آله هرگز پيشنهاد تو را رد نمى كند و به خدا سوگند من هرگز مردى را نديده ام كه پيش از محمد ياران خود را گرامى بدارد. عثمان گفت : حمايت و پناه دادن من مشروط به اين است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله تو را پناه دهد.

ابوسفيان به خانه فاطمه دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله رفت و با او سخن گفت كه مرا در حضور مردم پناه بده . فاطمه گفت : من زن هستم . ابوسفيان گفت : حمايت كردن تو از كسى جايز است و خواهرت ابوالعاص بن ربيع را حمايت كرد و محمد آن حمايت را تاءييد كرد. فاطمه فرمود: اين كار در اختيار رسول خداست و تقاضاى ابوسفيان را نپذيرفت . ابوسفيان گفت : به يكى از اين پسرانت بگو در حضور مردم در حمايت خود بگير. فرمود: آن دو كودك اند و كودكان كسى را جوار نمى دهند، و چون فاطمه اين پيشنهاد او را هم نپذيرفت ، ابوسفيان پيش على عليه السلام آمد و گفت : اى اباحسن ، تو در حضور مردم مرا پناه بده و با محمد صلى الله عليه و آله گفتگو كن تا بر مدت صلح بيفزايد.

على عليه السلام فرمود: اى ابوسفيان واى بر تو! كه پيامبر صلى الله عليه و آله تصميم گرفته است اين كار را انجام ندهد و در كارى كه خوش نداشته باشد، كسى را ياراى گفتگوى با او نيست .

ابوسفيان گفت : چاره چيست ، نظر خود را بگو كه در تنگنا قرار دارم و به كارى فرمانم بده كه برايم سودمند باشد. على عليه السلام فرمود: چاره اى نمى بينم جز اينكه خودت ميان مردم برخيزى و طلب حمايت كنى كه به هر حال سالار و بزرگ كنانه اى . ابوسفيان پرسيد خيال مى كنى اين كار براى من كارساز باشد؟ گفت : نه ، به خدا سوگند چنين پندارى ندارم ولى چاره ديگرى هم براى تو غير از اين نمى بينم . ابوسفيان ميان مردم برخاست و گفت : من ميان مردم طلب حمايت و پناهندگى مى كنم و خيال نمى كنم محمد مرا خوار و زبون كند، و سپس به حضور پيامبر رفت و گفت : اى محمد گمان نمى كنم پناهندگى مرا رد كنى . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: اى ابوسفيان اين سخن را از سوى خودت مى گويى ، و گفته شده است كه ابوسفيان پس از پناه خواهى ميان مردم سوار بر ناقه خود شد و آهنگ مكه كرد و به حضور پيامبر نيامد. و روايت شده است كه ابوسفيان پيش ‍ سعيد بن عبادة هم رفت و با او هم گفتگو كرد و گفت : اى ابوثابت تو خود روابط ميان من و خود را مى دانى من در حرم خودمان مكه پناه دهنده و حامى تو بودم و تو در مدينه نسبت به من چنين بودى و تو سرور اين شهرى ميان مردم ، به من پناه بده و بر مدت صلح براى من بيفزاى . سعد گفت : مى دانى كه حمايت كردن من منوط به حمايت رسول خداست وانگهى با حضور رسول خدا هيچ كس ديگرى را در حمايت نمى گيرد.


114

هنگامى كه ابوسفيان آهنگ مكه كرد، چون مدت غيبت او طولانى شده و دير كرده بود او را متهم ساختند و گفتند چنين مى بينم كه از دين برگشته است و پوشيده پيرو محمد شده است و اسلام خود را پوشيده مى دارد. چون شبانگاه ابوسفيان به خانه خود رسيد، همسرش هند گفت : چنان دير كردى كه قوم تو را متهم كردند، با اين همه اگر كار سودمندى براى ايشان انجام داده باشى مردى . ابوسفيان كه براى كامجويى به هند نزديك مى شد، موضوع را براى او گفت و افزود: كه چاره اى جز انجام دادن پيشنهاد على نداشتم . هند با پاى خود به سينه ابوسفيان كوفت و گفت : چه فرستاده و رسول ناپسنديده اى .

واقدى مى گويد: عبدالله بن عثمان ، از ابوسفيان ، از پدرش براى من نقل كرد كه فرداى آن شب ابوسفيان كنار بت نائله و اساف سر خود را تراشيد و براى آن دو قربانى كرد و با دست خود خون بر سر آن دو بت مى ماليد و مى گفت هرگز از پرستش شما جدا نمى شوم تا بر همان آيين كه پدرم مرده است بميرم و اين كارها را براى رفع اتهام قريش از خود مى كرد. واقدى مى گويد: قريش به ابوسفيان گفتند چه كردى و چه خبر دارى ؟ و آيا پيمان نامه اى از محمد براى ما آورده اى ؟ آيا بر مدت صلح افزودى ؟ كه ما از جنگ او با خود در امان نيستم . گفت : به خدا سوگند محمد از پذيرفتن پيشنهاد من خوددارى كرد، با ياران او هم گفتگو كردم به چيزى دست نيافتم و همگى به من پاسخ يكسانى دادند و چون كار بر من سخت شد و در تنگنا قرار گرفتم ، على به من گفت تو سالار كنانه اى برخيز و ميان مردم حمايت و پناهندگى بخواه ، من هم چنان كردم و سپس پيش محمد رفتم و گفتم من ميان مردم حمايت و پناهندگى خواسته ام و خيال نمى كنم محمد تقاضاى مرا رد كند. محمد گفت : اين سخن را تو از سوى خود مى گويى و ديگر هيچ نگفت . قريش گفتند: على تو را بازى داده است . گفت : آرى ولى من راه و چاره ديگرى نيافتم .

واقدى مى گويد: محمد بن عبدالله (176) از زهرى ، از محمد بن جبير بن مطعم نقل مى كرد كه مى گفته است : چون ابوسفيان از مدينه بيرون شد، پيامبر به عايشه فرمود: كارها را براى حركت آماده ساز و اين كار را پوشيده بدار. پيامبر صلى الله عليه و آله به درگاه خداوند چنين معروض داشت : خدايا! اخبار مرا از قريش و جاسوسان ايشان پوشيده بدار تا ما آنان را ناگهانى ببينند و خبر مرا ناگهانى بشنوند. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمان داد دروازه و راههاى مدينه به مكه را فرو گرفتند و مردانى بر آنها گماشت ، و از بيرون شدن اشخاص از مدينه جلوگيرى شد.(177)

ابوبكر به خانه عايشه آمد و او سرگرم فراهم ساختن زاد و توشه براى رسول خدا صلى الله عليه و آله بود، گندم آرد مى كرد و سويق خرما مى ساخت . ابوبكر به عايشه گفت : آيا رسول خدا آهنگ جنگى دارد؟ گفت : نمى دانم . گفت : اگر آهنگ سفرى دارد مرا هم آگاه كن تا آماده شوم . گفت : نمى دانم ، شايد بخواهد تا بنى سليم يا ثقيف يا هوازن برود و پاسخ درستى نداد. ابوبكر به حضور پيامبر رفت و گفت : اى رسول خدا قصد مسافرت دارى ؟ فرمود: آرى . پرسيد من هم آماده شوم ؟ فرمود: آرى . پرسيد آهنگ كجا دارى ؟ فرمود قريش و اين موضوع را پوشيده بدار. پيامبر صلى الله عليه و آله به مردم فرمان آماده شدن داد ولى مقصد خود را از آنان پوشيده داشت . ابوبكر به پيامبر گفت : مگر ميان ما و ايشان هنوز مدتى از پيمان باقى نمانده است ؟ فرمود: آنان مكر ورزيدند و پيمان را شكستند و من با آنان جنگ مى كنم و اين موضوع را كه به تو گفتم پوشيده دار، برخى از مردم مى پنداشتند كه پيامبر صلى الله عليه و آله آهنگ جنگ يا بنى سليم دارد و برخى ديگر گمان مى بردند كه آهنگ جنگ با قبايل هوازن يا ثقيف يا شام را دارد.


115

پيامبر صلى الله عليه و آله هم ابوقتاده بن ربعى را همراه تنى چند به سويى گسيل داشت تا اين گمان مردم قوت يابد كه آنان را به عنوان مقدمه لشكر گسيل فرموده است و اين خبر منتشر شود كه پيامبر آهنگ همان سو را دارد.

واقدى مى گويد: منذر بن سعد، از يزيد بن رومان براى من نقل كرد كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله تصميم حركت به سوى قريش گرفت و گروهى از مردم را آگاه فرمود، حاطب بن ابى بلتعه براى قريش نامه اى نوشت و آنان را از تصميم پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد ايشان آگاه ساخت ، و آن نامه را به زنى از قبيله مزينه داد و براى او جايزه اى تعيين كرد تا آن را به قريش برساند. آن زن نامه را ميان زلفهاى خويش پنهان كرد و از مدينه بيرون آمد، براى پيامبر صلى الله عليه و آله از آسمان خبر آمد كه حاطب چه كرده است . على عليه السلام و زبير را گسيل كرد و فرمود خود را به آن برسانيد و حاطب نامه اى نوشته و قريش را برحذر داشته است . آن دو بيرون آمدند و در ذوالحليفه به آن رسيدند، او را از مركبش فرود آوردند و به جستجوى نامه ميان باروبنه اش پرداختند و چيزى نيافتند. به او گفتند: به خدا سوگند مى خوريم كه پيامبر صلى الله عليه و آله دروغ نگفته است يا خود نامه را بيرون بياور يا تو را برهنه مى كنيم و چون آن زن جدى بودن آن دو را احساس كرد، زلفهاى خود را كه برگرد آن نامه تافته بود گشود و آن را بيرون آورد و به ايشان سپرد، و نامه را به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آوردند. رسول خدا صلى الله عليه و آله حاطب را احضار كرد و به او فرمود: چه چيزى تو را به انجام اين كار واداشته است ؟ حاطب گفت : اى رسول خدا! به خدا سوگند كه من مسلمان و مؤ من به خدا و رسول خدايم ، هيچ گونه تغيير و تبديل عقيده نداده ام ولى چون مردى هستم كه ميان قريش خويش و تبارى ندارم و از سوى ديگر زن و فرزندانم آنجا هستند، خواستم بدين گونه آنان را حفظ كنم . عمر به حاطب گفت : خدايت بكشد، مى بينى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله همه راهها و دروازه ها را فرو گرفته است كه خبر به قريش نرسد با اين همه براى قريش نامه مى نويسى و آنان را برحذر مى دارى ! اى رسول خدا مرا اجازه فرماى تا گردنش را بزنم كه نفاق ورزيده است .

پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: اى عمر از كجا مى دانى ، شايد خداوند به اهل بدر نظر افكنده و فرموده باشد هر چه مى خواهيد انجام مى دهيد كه شما را آمرزيده ام .

پيامبر صلى الله عليه و آله پس از نماز عصر چهارشنبه دهم ماه رمضان با پرچمها و رايات برافراشته بيرون آمد و يكسره تا صلصل (178) به راه ادامه داد. مسلمانان اسبها را يدك مى كشيدند و بر شتران سوار بودند. پيامبر صلى الله عليه و آله زبير بن عوام را با دويست تن در مقدمه لشكر گسيل داشت ، پيامبر صلى الله عليه و آله همين كه به صحرا رسيد به آسمان نگريست و گفت : چنين مى بينم كه ابرها براى يارى بنى كعب يعنى قبيله خزاعه باران فرو مى ريزند.

واقدى مى گويد: كعب بن مالك به منظور آنكه بفهمد پيامبر صلى الله عليه و آله آهنگ كجا دارد، پيش پيامبر آمد و برابر آن حضرت زانو زد و اين ابيات را خواند:

ما از سرزمين تهامه و خيبر همه شكها را زدوديم و سپس شمشيرها را آسوده نهاديم اگر از آنان مى پرسى و بتوانند پاسخ دهند لبه هاى تيزشان خواهان جنگ با قبايل دوس يا ثقيف خواهند بود... (179) پيامبر صلى الله عليه و آله فقط لبخند زد و هيچ پاسخى نداد. مردم به كعب گفتند: به خدا قسم كه پيامبر صلى الله عليه و آله چيزى را براى تو روشن نفرمود. و مردم همچنان در پى خبرى بودند تا هنگامى كه در مرالظهران (180) فرود آمدند.


116

واقدى مى گويد: عباس بن عبدالمطلب و مخرمة بن نوفل از مكه بيرون آمدند تا براى ديدار پيامبر كه به پندار ايشان در مدينه بود، به مدينه روند و اسلام بياورند و در منطقه سقيا پيامبر را ديدند.

واقدى مى گويد: شبى كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرداى آن شب در جحفه بود، ابوبكر در خواب چنين ديد كه پيامبر و يارانش به مكه نزديك شدند، ناگهان ماده سگى در حالى كه عوعو مى كرد، بيرون آمد و چون مسلمانان نزديك شدند آن سگ خود را به پشت افكند و از پستانهايش شير بيرون جهيد. ابوبكر خواب خود را به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت و پيامبر فرمود: سگ خويى آنان از ميان رفته است و خوبى ايشان فرا رسيده است و ايشان از ما به حرمت خويشاوندى مسئلت خواهند كرد و شما برخى از ايشان را خواهيد ديد و اگر ابوسفيان را ديدند، او را مكشيد.

واقدى مى گويد: تا هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله به مرالظهران رسيد، قريش هيچ گونه اطلاعى از تصميم و مسير پيامبر پيدا نكرد. چون رسول خدا آنجا فرود آمد به ياران خود فرمان داد، آتش برافروزند و ده هزار آتش برافروخته شد. قريش هم تصميم گرفتند ابوسفيان را براى كسب خبر بفرستند. ابوسفيان و حكيم بن حزام و بديل بن ورقا بدين منظور بيرون آمدند. واقدى مى گويد: عباس بن عبدالمطلب مى گفته است اى واى از فرداى قريش كه به خدا قسم اگر پيامبر با زور و حالت جنگى وارد مكه شود، قريش تا پايان روزگار نابود خواهد شد. عباس مى گويد: استر پيامبر را سوار شدم و در جستجوى كسى يا خاركشى برآمدم تا او را پيش قريش بفرستم و بگويم پيش از آنكه پيامبر با حالت جنگى وارد مكه شود، آنان براى مذاكره به حضورش بيايند. در آن شب در حالى كه در منطقه اراك (181) در جستجوى كسى بودم ، ناگهان شنيدم كسى مى گويد: به خدا سوگند تا امشب چنين آتشى نديده ام . بديل بن ورقاء گفت : اينها آتشهايى است كه قبيله خزاعه از بيم غافلگيرشدن در جنگ برافروخته اند. در اين هنگام ابوسفيان گفت : خزاعه ناتوان تر از اين است كه چنين آتش و لشكرگاهى داشته باشد. صداى او را شناختم و گفتم : اى واى بر تو! اين رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه همراه ده هزار جنگجو آمده است و فردا شما را فرو مى گيرد. ابوسفيان گفت : پدر و مادرم فداى تو باد، آيا چاره اى وجود دارد؟ گفتم : آرى پشت سر من ، سوار بر همين استر شو تا تو را به حضور پيامبر ببرم كه اگر دستگير شوى ، تو را خواهد كشت . ابوسفيان گفت : آرى ، عقيده خود من هم همين است . او پشت سر من سوار شد، بديل و حكيم هم رفتند. من با او به سوى خيمه پيامبر حركت كردم ، از كنار هر آتشى كه مى گذشتم مى پرسيدند كيستى ؟ و چون مرا مى ديدند، مى گفتند عموى پيامبر است و سوار استر رسول خداست . همين كه از كنار آتش عمر بن خطاب گذشتم و از دور مرا ديد گفت : كيستى ؟ گفتم : عباس . او نگريست و همين كه ابوسفيان را پشت سرم ديد، فرياد كشيد كه ابوسفيان دشمن خدا! سپاس خدا را كه تو را بدون هيچ عهد و پيمانى در اختيار ما قرار داد و شروع به دويدن كرد تا خود را پيش پيامبر رساند. من هم استر را به تاخت درآوردم و همگى با هم بر در خيمه پيامبر رسيديم ، نخست من وارد خيمه شدم ، عمر هم پس از من وارد شد و گفت : اى رسول خدا، اين دشمن خدا ابوسفيان است كه خداوند او را بدون هيچ عهد و پيمانى در اختيار قرار داده است ، اجازه بده گردنش را بزنم ، من گفتم : اى رسول خدا من او را پناه داده ام و سپس خود را به پيامبر صلى الله عليه و آله نزديك ساختم و گفتم به خدا سوگند كسى جز من با او سخن نگفته است . و چون عمر درباره ابوسفيان بسيار سخن گفت ، گفتم : اى عمر آرام بگير كه اگر ابوسفيان مردى از عشيره عدى بن كعب مى بود درباره اش چنين نمى گفتى ولى گرفتارى در اين است كه او مردى از خاندان عبد مناف است . عمر گفت : اى ابوالفضل آرام باش ‍ كه به خدا سوگند مسلمان شدن تو در نظر من از اسلام خطاب يا اسلام يكى از فرزندان خطاب ارزنده تر است . پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: او را با خود ببر كه پناهش داديم ، امشب را پيش تو باشد و فردا بامداد او را پيش من بياور، چون صبح كردم ، ابوسفيان را با خود پيامبر آوردم ، همين كه رسول خدا او را ديد فرمود: اى ابوسفيان واى بر تو هنوز هم زمانى نرسيده است كه معتقد شوى و بدانى كه خدايى جز خداى يگانه وجود ندارد؟ ابوسفيان گفت : پدرم فداى تو باد كه چه بردبار و گرامى هستى و عفو تو چه بزرگ است ، آرى در دل من هم افتاده است كه اگر خدايى جز خداى يگانه وجود مى داشت براى من كارى مى كرد و بى نياز مى ساخت . پيامبر فرمود: اى ابوسفيان آيا هنوز هنگامى نرسيده است كه بدانى و معتقد شوى من فرستاده خدايم ؟ ابوسفيان گفت : پدرم فداى تو باد كه چه بردبار و گرامى هستى و عفو تو چه بزرگ است ، اما در مورد پيامبرى تو هنوز در دل من شك و ترديدى است . عباس مى گويد: به ابوسفيان گفتم اى واى بر تو! گواهى بده و پيش از آنكه كشته شوى ، لا اله الا الله و محمد رسول الله بگو. و ابوسفيان گواهى داد، عباس گفت : اى رسول خدا، ابوسفيان را مى شناسى كه داراى فخر و شرف است ، براى او مزيتى در نظر بگير. پيامبر فرمود: هر كس به خانه ابوسفيان وارد شود در امان است و هركس در خانه خود را ببندد در امان است .


117

پيامبر به عباس فرمود: او را بگير و كنار تنگه كوه نگهدار تا سپاهيان خدا از كنار او بگذرند و او ايشان را ببيند. عباس مى گويد همين كه ابوسفيان را در آن تنگه و كنار كوه نگهداشتم ، گفت : اى بنى هاشم آيا مى خواهيد غدر و مكر كنيد! گفتم : خاندان نبوت هيچ گاه غدر و مكر نمى كنند و من تو را براى كارى اين جا نگه داشته ام . گفت : اى كاش از اول گفته بودى كه آرامش پيدا كنم . آن گاه قبايل و لشكرها با رايات و فرماندهان خود شروع به گذشتن از آن نقطه كردند، نخستين كسى كه از كنار او گذشت ، خالد بن وليد همراه بنى سليم بود كه هزار تن بودند و دو پرچم داشتند يكى را عباس بن مرداس بر دوش داشت و ديگرى را خفاف بن ندبة بر دوش داشت ، رايتى هم داشتند كه آن را مقداد بر دوش مى كشيد. ابوسفيان گفت : اى اباالفضل اينها كيستند؟ گفت : بنى سليم هستند كه خالد فرمانده آنان است . ابوسفيان گفت : همان پسرك ؟ گفت : آرى ، خالد همين كه مقابل ابوسفيان و عباس ‍ رسيد سه بار تكبير گفت و يارانش هم سه بار تكبير گفتند و گذشتند، از پى او زبير بن عوام با پانصد تن گذشت كه پرچمى سياه داشت ، گروهى از مهاجران و گروهى از ديگر مردم همراهش بودند و چون كنار آن دو رسيد سه بار تكبير گفت و يارانش هم تكبير گفتند. ابوسفيان پرسيد: اين كيست ؟ عباس گفت : زبير است . گفت : يعنى خواهرزاده ات ؟ گفت : آرى ، سپس بنى غفار كه سيصد تن بودند آمدند، پرچم ايشان را ابوذر و گفته اند ايماء بن رخصه بر دوش داشت ، آنان هم چون برابر ايشان رسيدند همچنان تكبير گفتند. ابوسفيان پرسيد: اينان كيستند كم گفت : بنى غفار، گفت : مرا با ايشان چه كار است . سپس بنى اسلم كه چهارصد تن بودند آمدند، پرچم ايشان را يزيد بن حصيب (182) بر دوش داشت و پرچم ديگرى هم داشتند كه ناجية بن اعجم آن را بر دوش داشت . آنان هم چون برابر عباس و ابوسفيان رسيدند همچنان سه بار تكبير گفتند.

ابوسفيان پرسيد: ايشان كيستند؟ گفت : قبيله اسلم هستند، گفت : مرا با اسلم چه كار، ميان ما و ايشان هيچ گونه برخورد و خونى نبوده است . سپس بنى كعب بن عمرو بن خزاعه با پانصد تن عبور كردند، پرچم ايشان را بشر بن سفيان بر دوش ‍ داشت . ابوسفيان گفت : ايشان كيستند؟ گفت : قبيله كعب بن عمرو، ابوسفيان گفت : آرى هم پيمانان محمدند، و آنان هم همين كه برابر ابوسفيان و عباس ‍ رسيدند سه بار تكبير گفتند. پس از ايشان افراد قبيله مزينة كه هزار تن بودند، گذشتند. آنان سه پرچم داشتند كه نعمان بن مقرن و بلال بن حارث و عبدالله بن عمرو بر دوش مى كشيدند و همين كه برابر آن دو رسيدند همچنان تكبير گفتند. ابوسفيان پرسيد ايشان كيستند؟ عباس گفت : مزينه اند. ابوسفيان گفت : اى ابوالفضل مرا با ايشان چه كار؟ از كوههاى بلند سرزمينهاى خود به سوى من فرود آمده اند. سپس افراد قبيله جهينة كه هشتصد تن بودند با چهار پرچم كه معبد بن خالد و سويد بن صخر و رافع مكيث و عبدالله بن بدر بر دوش داشتند عبور كردند و چون برابر آن دو رسيدند همچنان سه بار تكبير گفتند. ابوسفيان در مورد ايشان پرسيد گفتند جهينة هستند. آن گاه افراد قبايل بنى كنانه و بنى ليث و ضمرة و سعد بن بكر (183) كه دويست تن بودند گذشتند، پرچم ايشان را ابوواقدليثى بر دوش ‍ داشت و چون برابر آن دو رسيدند همچنان سه بار تكبير گفتند. ابوسفيان پرسيد اينان كيستند؟ عباس گفت : بنى بكر هستند. ابوسفيان گفت : به خدا سوگند مردم شومى هستند، همان كسانى هستند كه محمد به خاطر آنها با ما جنگ مى كند و به خدا سوگند در آن مورد با من مشورت نشد و من از آن كار آگاه نشدم و هنگامى كه باخبر شدم آن را خوش نداشتم ولى كار از كار گذشته بود. عباس گفت : خداوند در اين بار جنگ محمد با شما، براى شخص تو و همه تان خير قرار داده است كه همگان مسلمان خواهيد شد. پس از ايشان افراد قبيله اشجع عبور كردند ايشان آخرين گروهى بودند كه پيش از فوجى كه رسول خدا در آن بود عبور كردند، شمارشان سيصد تن بود و پرچم ايشان را معقل بن سنان بر دوش داشت و پرچمى ديگر هم با نعيم بن مسعود بود، آنان هم تكبير گفتند. ابوسفيان پرسيد اينان كيستند؟ گفت : قبيله اشجع هستند، گفت : آنها كه از همه عربها نسبت به محمد سخت تر بودند. عباس گفت : آرى ، ولى خداوند اسلام را در دل ايشان افكند و اين از فضل خداى عز و جل است .


118

ابوسفيان سكوت كرد و سپس پرسيد: آيا هنوز محمد عبور نكرده است ؟ عباس ‍ گفت : نه و اگر فوجى را كه محمد ميان ايشان است ، ببينى ، فوجى را خواهى ديد كه سراپا پوشيده در آهن هستند و همگى سواركار و جنگاورند كه هيچ كس را ياراى درگيرى با ايشان نيست و چون پرچم سبزرنگ رسول خدا از دور آشكار شد از حركت اسبان گرد و خاك بسيار برانگيخته شد و هوا تيره و تار گرديد و مردم شروع به عبور كردند. ابوسفيان مرتب مى پرسيد: آيا هنوز محمد عبور نكرده است ؟ و عباس مى گفت : نه ، تا آنكه پيامبر در حالى كه سوار بر ناقه قصواى خود بود و ميان ابوبكر و اسيد بن حضير حركت مى كرد و سرگرم گفتگوى با آن دو بود، آشكار شد. عباس گفت : اين رسول خداست بنگر كه در اين فوج سران مهاجران و انصار هستند و همگى سراپا پوشيده در آهن بودند كه جز چشمهايشان چيز ديگرى ديده نمى شد. پرچمهاى متعدد داشتند و عمر بن خطاب در حالى كه سراپا غرق در آهن بود با نشاط هياهو مى كرد و فرمان مى داد. ابوسفيان پرسيد: اى ابوالفضل اين كه چنين سخن مى گويد كيست ؟ عباس گفت : عمر بن خطاب است .

گفت : كار خاندان عدى پس از زبونى و اندكى اينك بالا مى گيرد. عباس گفت آرى : خداوند هر كس را با هر چيزى كه بخواهد بلندمرتبه مى سازد و عمر از كسانى است كه اسلام او را بركشيده است . در آن فوج دوهزار جنگجوى زره پوش وجود داشت و پرچم رسول خدا در دست سعد بن عبادة بود كه پيشاپيش آن فوج حركت مى كرد، همين كه سعد برابر عباس و ابوسفيان رسيد فرياد برآورد كه اى اباسفيان ! امروز روز خون ريزى است ، امروز زنان آزاده اسير مى شوند، امروز خداوند قريش را خوار و زبون مى سازد، همين كه پيامبر صلى الله عليه و آله مقابل عباس و ابوسفيان فرياد برآورد كه اى رسول خدا آيا فرمان به كشتن قوم خدا داده اى كه سعد بن عباده چنان مى گفت ؟ و من تو را كه بهتر و مهربان تر و با پيوندتر مردمى در مورد خويشاوندانت به خدا سوگند مى دهم . در اين هنگام عثمان بن عفان و عبدالرحمان بن عوف گفتند: اى رسول خدا! ما در امان نيستيم كه سعد به قريش حمله نكند. پيامبر صلى الله عليه و آله ايستاد و خطاب به ابوسفيان فرمود: چنان نيست ، كه امروز روز رحمت است ، امروز خداوند قريش را عزت مى بخشد. پيامبر صلى الله عليه و آله كسى را فرستاد تا پرچم را از سعد بن عباده بگيرد، درباره اينكه پيامبر صلى الله عليه و آله پرچم را به على عليه السلام داد و او با پرچم وارد مكه شد و آن را كنار ركن نصب كرد. برخى هم گفته اند پيامبر صلى الله عليه و آله پرچم را به قيس پسر سعد بن عباده سپرد و چنان انديشه فرمود كه چون پرچم را به قيس سپرد، در واقع آن را از دست سعد بيرون نكشيده است و قيس پرچم را در منطقه حجون نصب كرد.

واقدى مى گويد: ابوسفيان به عباس گفت : هرگز مانند اين فوج نديده ام و كسى هم بدين گونه به من خبر نداده بود، سبحان الله ! كه هيچ كس را ياراى درگيرى با اين فوج نيست . اى عباس ! پادشاهى برادرزاده ات بزرگ شده است . عباس گفت : اى واى بر تو! پادشاهى نيست كه پيامبرى است . ابوسفيان گفت : آرى .

واقدى مى گويد: عباس به ابوسفيان گفت : بشتاب و پيش از آنكه محمد صلى الله عليه و آله وارد شود، قوم خود را درياب . ابوسفيان شتابان از دروازه كداء وارد مكه شد و فرياد مى زد هر كس به خانه ابوسفيان درآيد در امان است ، هر كس در خانه خود را ببندد در امان است ، و چون پيش همسرش هند دختر عتبه رسيد، هند پرسيد: چه خبر دارى ؟ گفت : اين محمد است كه با ده هزار تن كه همگى زره بر تن دارند آمده است و براى من اين امتياز را قايل شده است كه هر كس به خانه من درآيد يا در خانه خود بنشيند و در را فرو بندد، در امان خواهد بود و هر كس سلاح خويش بر زمين نهد در امان خواهد بود.


119

هند گفت : خدايت رسوا سازد كه چه پيام آور نكوهيده اى هستى ، و شروع به فرياد كشيدن كرد و گفت : اى مردم ، اين نماينده خود را بكشيد كه خدايش رسوا كند.

ابوسفيان هم به مردم مى گفت : مواظب باشيد كه اين زن با سخنان خود شما را فريب ندهد، كه من چندان مردان جنگجو و مركب و سلاح ديدم كه شما را نديده ايد. اينك محمد همراه ده هزار سپاهى است و هيچ كس را ياراى مقابله با او نيست تسليم شويد تا سلامت بمانيد.

مبرد هم در الكامل مى گويد: هند موهاى ابوسفيان را گرفته بود و مى كشيد و مى گفت : چه پيشاهنگ بدى است كه هيچ كارى انجام نداده است ، اى مردم مكه اين خيك چاق و فربه را بكشيد.

واقدى مى گويد: مردم مكه به ذوطوى رفتند كه به پيامبر و سپاه بنگرند، گروهى از آنان پيش صفوان بن اميه و عكرمة بن ابى جهل و سهيل بن عمرو جمع شدند و گروهى از افراد قبيله هاى بكر و هذيل هم به آنان پيوستند و سلاح پوشيدند و سوگند خوردند كه اجازه نخواهند داد محمد با زور و جنگ وارد مكه شود. مردى از خاندان دول كه نامش حماس بن قيس بن خالد دولى بود همين كه شنيد، پيامبر آمده است به اصلاح اسلحه خود پرداخت ، همسرش از او پرسيد: چرا سلاح آماده مى كنى ؟ گفت : براى جنگ با محمد و يارانش و آرزومندم بتوانم خدمتگارى از ايشان براى تو اسير بگيرم كه تو سخت نيازمند خدمتگارى . گفت : واى بر تو چنين مكن و به جنگ محمد مرو كه به خداى سوگند، اگر محمد و يارانش را ببينى همين شمشيرت را هم از دست خواهى داد. مرد گفت : خواهى ديد. پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى كه سوار بر ناقه قصواى خويش بود و بردى سياه بر تن و عمامه اى سياه بر سر داشت و رايت و پرچم او هم سياه بود، وارد شد و در ذوطوى و ميان مردم ايستاد و سر خود را براى نشان دادن فروتنى خويش در قبال خداوند چنان فرود آورد كه ريش او و چانه اش مماس با لبه زين يا نزديك آن بود و اين براى سپاس از فتح مكه و بسيارى مسلمانان هم بود. در همان حال فرمود: زندگى راستين جز زندگى آن جهانى نيست . پيش از واردشدن پيامبر صلى الله عليه و آله به ذوطوى سواران به هر سو مى تاختند و همين كه پيامبر وارد شد، همگى آرام و بى حركت ايستادند.

پيامبر صلى الله عليه و آله به اسيد بن حضير نگريست و فرمود: حسان بن ثابت چه شعرى سروده است ؟ و او گفت : چنين سروده است : اگر اسبهاى خود را از دست داده ايم و آنها را نمى بينيد، وعده گاه ما گردنه كداء است كه آنجا گرد و خاك برانگيزند. (184)

پيامبر صلى الله عليه و آله لبخند زد و خداى را ستايش كرد و به زبير بن عوام فرمان داد از دروازه كداء (185) وارد مكه شود و خالد بن وليد را فرمان داد از دروازه ليط (186) به مكه درآيد و قيس بن سعد بن عباده را فرمان داد از ناحيه كداء وارد شود و خود پيامبر از منطقه اذاخر (187) وارد شد.

واقدى مى گويد: مروان بن محمد، از عيسى بن عميله فزارى براى من نقل كرد كه پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى كه ميان اقرع بن حابس و عيينة بن حصن حركت مى كرد، وارد مكه شد.

واقدى مى گويد: عيسى بن معمر، از عباد بن عبدالله ، از اسماء دختر ابوبكر روايت مى كند كه مى گفته است : در آن روز ابوقحافه كه كور بود همراه كوچكترين دخترانش كه قريبة نام داشت و عصاكش او بود به كوه ابوقبيس رفت ، همين كه ابوقحافه بالاى كوه رسيد و مشرف بر مكه شد، پرسيد: دختركم چه مى بينى ؟ گفت : سياهى بسيارى كه بر مكه روى مى آورد. گفت : دخترم آنها سواران هستند، اينك بنگر كه چه مى بينى ؟ گفت : مردى را مى بينم كه ميان همان سياهى اين سو و آن سو مى رود، گفت : او فرمانده لشكر است كه پراكنده شده است ، مرا به خانه برسان . گويد: دخترك در حالى كه از آنچه مى ديد، مى ترسيد ابوقحافه را از كوه پايين آورد و ابوقحافه مى گفت : دخترم مترس كه به خدا سوگند برادرت عتيق از القاب ابوبكر برگزيده ترين ياران محمد در نظر محمد است . گويد: آن دختر گردنبندى سيمين داشت كه يكى از كسانى كه وارد مكه شده بود، آن را در ربود. و چون پيامبر صلى الله عليه و آله وارد مكه شد، ابوبكر با صداى بلند گفت : شما را به خدا سوگند مى دهم گردنبند خواهرم را بدهيد. هيچ كس پاسخى نداد ابوبكر گفت : خواهركم ، گردنبندت را در راه خدا حساب كن كه امانت در مردم اندك است .


120

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله سپاه را از جنگ كردن منع فرمود و فقط دستور داد شش مرد و چهار زن را در صورت دستيابى به آنها بكشند. مردان عبارت بودند از عكرمة بن ابى جهل ، هبار بن اسود، عبدالله بن سعد بن ابى سرح ، مقيس بن صبابة ليثى ، حويرث بن نفيل و عبدالله بن هلال بن خطل ادرمى ، زنان عبارت بودند از هند دختر عتبه ، ساره يكى از كنيزان بنى هاشم و دو كنيز آوازه خوان از كنيزكان ابن خطل كه نامشان را قريبا و قريبه يا قرينا و ارنب نوشته اند. (188)

واقدى مى گويد: سپاهيان همگى بدون جنگ و درگيرى وارد مكه شدند غير از خالد بن وليد كه با گروهى از قريش و همدستان ايشان برخورد كه در قبال او جمع شده بودند و صفوان بن اميه و عكرمة بن ابى جهل و سهيل بن عمرو ميان ايشان بودند. آنان شمشير كشيدند و خالد و يارانش را تيرباران كردند و از ورود خالد به مكه جلوگيرى كردند، و به خالد گفتند: هرگز با زور نمى توانى وارد مكه شوى . خالد فرمان حمله داد و با آنان جنگ كرد كه بيست و چهار مرد قريش و چهار مرد از بنى هذيل كشته شدند و ديگران به بدترين صورت روى به گريز نهادند، از آنها هم گروهى در حزوره (189) كشته شدند و مسلمانان آنان را تعقيب مى كردند، در اين هنگام ابوسفيان و حكيم بن حزام فرياد برآوردند كه اى قريشيان چرا بيهوده خود را به كشتن مى دهيد، هركس به خانه خويش رود و در خانه خود را ببندد و هركس سلاح خود را بر زمين گذارد، در امان است مردم به خانه هاى خود پناه بردند و درها را بستند و سلاح خويش را در راهها فرو ريختند و مسلمانان آنها را به غنيمت مى گرفتند.

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله از فراز گردنه اذاخر برق شمشيرها را ديد و فرمود اين درخشش شمشيرها چيست ؟ مگر من از جنگ منع نكرده بودم ؟ گفته شد: اى رسول خدا با خالد بن وليد جنگ شد و اگر با او جنگ نمى شد، هرگز جنگ نمى كرد.

پيامبر فرمود: تقدير و رضاى خداوند خير است . ابن خطل در حالى كه سراپا پوشيده از آهن بود و نيزه در دست داشت و سوار بر اسبى بود كه دم بلند و پرمويى داشت حركت كرد و مى گفت : به خدا سوگند هرگز نمى تواند با زور وارد مكه شود مگر ضربه هايى ببيند كه از جاى آن همچون دهانه مشك خون فرو ريزد، او همين كه به منطقه خندمة رسيد و جنگ را ديد، چنان به بيم افتاد كه لرزه بر او چيره شد و گريخت و پس از آنكه سلاح خود را بر زمين افكند و اسب خود را رها كرد و گريزان خود را كنار كعبه رساند و به پرده هاى آن پناه برد. حماس بن خالد دولى هم گريزان خود را به خانه اش رساند و در زد، همسرش در را گشود، حماس در حالى كه گويى روحش از بدنش پرواز كرده است درون خانه آمد. همسرش گفت : خدمتگزارى كه به من وعده كردى بودى كجاست ؟ من از آن روز كه گفته اى منتظرم و به او ريشخند مى زد، مرد گفت : از اين سخن درگذر و در خانه را ببند كه هركس در خانه اش را ببندد در امان است . زن گفت : اى واى بر تو! مگر من تو را از جنگ با محمد بازنداشتم و نگفتم هرگز نديده ام او با شما جنگ كند مگر اينكه پيروز شود، اينك به در خانه ما چه كارى دارى ؟ گفت : در خانه هيچ كس نبايد باز باشد و اين ابيات را براى او خواند:


121

اگر تو در خندمه ما را ديده بودى كه چگونه صفوان و عكرمه گريختند و سهيل بن عمرو همچون پيرزن بيوه يتيم دار بود و مسلمانان در حالى كه پشت سر ما نعره مى كشيدند و غرش مى كردند به ما ضربه مى زدند، كمترين سخنى در مورد سرزنش نمى گفتى . (190)

واقدى مى گويد: قدامة بن موسى ، از بشير آزاد كرده و وابسته مازنيها، از جابر بن عبدالله برايم نقل كرد كه مى گفته است : من از ملازمان رسول خدا صلى الله عليه و آله در فتح مكه بودم و همراه ايشان از منطقه اذاخر وارد مكه شدم ، پيامبر همين كه بر مكه مشرف شد به خانه هاى آن نگريست و سپاس و ستايش خدا را به جا آورد و سپس به محل خيمه خويش كه روبه روى شعب بنى هاشم بود و پيامبر و افراد خاندانش سه سال همان جا محاصره بودند نگريست و فرمود: اى جابر امروز هم منزل ما همان جا خواهد بود كه قريش به هنگام كفر خود بر ضد ما سوگند خورده بودند. جابر مى گويد: من سخنى يادم آمد كه پيش از آن در مدينه مكرر از پيامبر شنيده بودم كه مى فرمود: فردا كه به خواست خداوند مكه براى ما گشوده شود، خانه ما در خيف و همان جايى خواهد بود كه قريش به روزگار كفر خويش ‍ هم سوگند شده و ما را محاصره كردند. خيمه رسول خدا صلى الله عليه و آله از چرم بود كه در منطقه حجون برپا ساخته بودند و پيامبر صلى الله عليه و آله به سوى خيمه خود رفت ، از همسرانش ام سلمه و ميمونه همراهش بودند.

واقدى مى گويد: معاوية بن عبدالله بن عبيدالله ، از قول پدرش ، از ابورافع نقل مى كرد كه مى گفته است : به پيامبر صلى الله عليه و آله گفته شد: آيا در خانه خودت كه در شعب ابى طالب است سكونت نمى فرمايى ؟ فرمود: مگر عقيل براى ما خانه اى باقى گذاشته است . عقيل خانه پيامبر و خانه هاى برادران خود را در مكه به مردان و زنانى فروخته بود، به پيامبر گفته شد در يكى از خانه هاى مكه غير از خانه خودت سكونت فرماى ، نپذيرفت و فرمود: در خانه ها ساكن نمى شوم و همواره همچنان در حجون بود و به هيچ خانه اى وارد نشد و از جحون به مسجدالحرام مى آمد. ابورافع مى گفته است : پيامبر صلى الله عليه و آله در عمرة القضا و حجة الوداع هم همين گونه رفتار فرمود.

واقدى مى گويد: ام هانى دختر ابوطالب ، همسر هيبرة بن ابى وهب مخزومى بود، روز فتح مكه دو تن از خويشاوندان شوهرش كه عبدالله بن ابى ربيعة و حارث بن هشام بودند، پيش او آمدند و از او پناه خواستند و گفتند: آيا مى توانيم در پناه تو باشيم ؟ گفت : آرى ، شما هر دو در پناه من خواهيد بود. ام هانى مى گويد: در همان حال سوارى سراپا پوشيده از آهن كه او را نشناختم به خانه ام وارد شد، گفتم : من دخترعموى پيامبرم . او چهره خود را گشود، ناگاه ديدم برادرم على است ، او را در آغوش كشيدم ، على به آن دو تن نگريست و بر ايشان شمشير كشيد، گفتم : اى برادر از ميان همه مردم نسبت به من چنين مى كنى ؟ و پارچه اى بر آن دو افكندم . على گفت : مشركان را پناه مى دهى ؟ من ميان او و ايشان ايستادم و گفتم : به خدا سوگند ممكن نيست و اگر بخواهى آن دو را بكشى ، بايد نخست مرا بكشى . ام هانى مى گويد: على بيرون رفت و چيزى نمانده بود كه آن دو را بكشد. من در خانه را بستم و به آن دو گفتم : مترسيد، و سوى خيمه رسول خدا رفتم كه در بطحاء بود. پيامبر را نيافتم ، فاطمه را آنجا ديدم ، گفتم : نمى دانى از دست اين پسر مادرم چه مى كشم ، دو تن از خويشاوندان شوهرم را كه مشرك اند، پناه دادم و على به جستجوى آن دو آمده بود كه بكشدشان . ام هانى مى گويد: فاطمه در اين مورد از همسرش نسبت به من خشن تر بود و با اعتراض گفت : چرا مشركان را پناه مى دهى . گويد: در همين حال رسول خدا گردآلوده فرا رسيد و فرمود: اى فاخته خوش آمدى و فاخته نام اصلى ام هانى است . من گفتم : از دست پسر مادرم چه مى كشم ، به طورى كه نزديك بود نتوانم از چنگ او بگريزم . دو تن از خويشاوندان مشرك شوهرم را پناه داده ام و على آهنگ كشتن ايشان را داشت و نزديك بود آن دو را بكشد. پيامبر فرمود: چنين كارى نمى كرد، اينك هر كه را كه تو پناه و امان داده اى ، ما هم پناه و امان مى دهيم .


122

آن گاه پيامبر به فاطمه فرمان داد آب بياورد و خود را شست و هنگام ظهر در حالى كه فقط يك جامه به خود پيچيده بود، هشت ركعت نماز گزارد. ام هانى مى گويد: پيش آن دو برگشتم ، گفتم : اگر مى خواهيد همين جا بمانيد و اگر مى خواهيد به خانه خود برويد، آنان دو روز در خانه من ماندند و سپس به خانه خود برگشتند.

كسى پيش پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت : حارث بن هشام و عبدالله بن ابى ربيعه مقابل خانه خود در جامه هاى معطر زعفرانى نشسته اند، فرمود: كسى حق تعرض به آن دو را ندارد كه ما پناهشان داده ايم .

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله ساعتى از روز را در خيمه خويش ‍ درنگ فرمود و پس از آنكه غسل فرمود و نماز گزارد، ناقه خود را خواست كه آن را بر در خيمه آوردند و آن حضرت در حالى كه سلاح بر تن و مغفر بر سر داشت و مردم صف كشيده بودند، بيرون آمد و سوار ناقه خود شد. سواركاران ميان خندمة و حجون شتابان مى تاختند، پيامبر در حالى كه ابوبكر سوار بر ناقه ديگرى بود و كنار ايشان حركت مى كرد راه افتاد و با ابوبكر گفتگو مى فرمود. در اين هنگام دختران ابواحيحة سعيد بن عاص در حالى كه مويهاى خود را افشان كرده بودند با روسريهاى خود به چهره اسبها مى زدند. پيامبر صلى الله عليه و آله به ابوبكر نگريست و لبخند زد و ابوبكر اين شعر حسان را براى ايشان خواند كه مى گويد: اسبهاى ما در حالى كه از يكديگر پيشى مى گيرند، زنان با روسريهاى خود به چهره آنها مى زنند.(191)

پيامبر صلى الله عليه و آله چون كنار كعبه رسيد، همچنان سواره با چوبدستى خويش حجرالاسود را استلام فرمود و تكبير گفت و مسلمانان هم يك صدا تكبير گفتند، آن چنان كه مكه به لرزه درآمد. پيامبر صلى الله عليه و آله به مسلمانان اشاره فرمود، ساكت شوند و مشركان از فراز كوهها مى نگريستند. آن گاه پيامبر صلى الله عليه و آله همچنان سواره شروع به طواف كرد و محمد بن مسلمه لگام ناقه را در دست داشت ، گرد كعبه سيصد و شصت بت بود كه بر پايه هاى سربى استوار شده بود و هبل بزرگترين آنها بود كه روبه روى در كعبه قرار داشت . دو بت اساف و نائله جايى بود كه قربانى مى كردند و شتر و گاو و گوسفند را آنجا مى كشتند. پيامبر صلى الله عليه و آله از كنار هر بتى كه مى گذشت با چوبدستى خود كه در دست داشت به آن اشاره مى كرد و اين آيه را مى خواند كه حق آمد و باطل از ميان رفت كه بدون ترديد باطل از ميان رفتنى است . (192)، و آن بت بر روى فرو مى افتاد. پيامبر سپس دستور داد بت هبل را شكستند و خود همان جا ايستاد. زبير به ابوسفيان گفت : اى ابوسفيان ! بت هبل درهم شكسته شد و تو در جنگ احد فريب او را خورده بودى كه مى پنداشتى نعمت ارزانى مى دارد. ابوسفيان گفت : اى زبير از اين سخن درگذر كه خود من هم معتقدم اگر با خداى محمد، خداى ديگرى هم مى بود، كار دگرسان مى بود.

واقدى مى گويد: آن گاه پيامبر صلى الله عليه و آله در گوشه اى از مسجدالحرام نشست و بلال را پيش عثمان بن طلحه فرستاد كه كليد در كعبه را بياورد. عثمان گفت : آرى هم اكنون ، و پيش مادر خويش كه دختر شيبه بود و در آن هنگام كليد در دست او بود رفت و گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله كليد را خواسته است . مادر گفت : به خدا پناه مى برم كه تو آن كس نباشى كه افتخار قوم خود را بر باد دهد. عثمان گفت : مادرجان ! كليد را بده وگرنه كس ديگرى جز من پيش تو مى آيد و آن را با زور از تو مى گيرد. مادر عثمان كليد را زير دامن خود پنهان كرد و گفت : پسرجان كدام مرد مى تواند دست خود را اين جا بياورد؟ در همان حال كه آن دو با يكديگر سخن مى گفتند، صداى ابوبكر و عمر در خانه شنيده شد و عمر همين كه ديد عثمان بن طلحه تاءخير كرد، با صداى بلند گفت : اى عثمان بيا، مادرش گفت : كليد را خودت بگير كه اگر تو آن را بگيرى براى من خوشتر است تا افراد قبيله تيم و عدى بگيرند. عثمان كليد را گرفت و به حضور پيامبر آورد و همين كه پيامبر كليد را گرفت ، عباس بن عبدالمطلب دستش را دراز كرد و گفت : پدرم فدايت لطفا منصب كليددارى را هم به ما ارزانى فرماى كه سقايت و كليددارى هر دو از ما باشد. فرمود: چيزى را به شما مى دهم كه در آن متحمل هزينه شويد، نه اينكه از آن پول دربياوريد. (193)


123

گفته اند: عثمان بن طلحه پيش از فتح مكه همراه خالد بن وليد و عمرو بن عاص ‍ به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمده و مسلمان شده است .

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله عمر بن خطاب را همراه عثمان بن طلحه فرستاد و فرمود: در كعبه را بگشايند و همه تنديسها و نقشها را جز تصوير ابراهيم خليل عليه السلام را از ميان ببرند. عمر همين كه وارد كعبه شد، نقش ‍ ابراهيم عليه السلام را به صورت پيرمردى كه سرگرم بيرون كشيدن تيرهاى فال و قمار است .

واقدى مى گويد: و روايت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمان داد همه نقشها را بزدايند و چيزى را استثناء نفرمود ولى عمر نقش ابراهيم را برجاى گذارد و چون پيامبر صلى الله عليه و آله وارد كعبه شد به عمر فرمود: مگر تو را فرمان نداده بودم كه همه نقشها را بزدايى و چيزى برجاى نگذارى ! عمر گفت : اين نقش ‍ ابراهيم است . فرمود: آن را هم پاك كن ، خدا بكشدشان كه او را در نقش پيرمردى كه با تيرهاى فال سرگرم است ، كشيده اند.

گويد: نقش مريم عليهاالسلام را هم محو كرد و هم روايت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله نقشها را به دست خويش پاك و محو فرموده است . اين موضوع را ابن ابى ذئب ، از عبدالرحمان بن مهران ، از عمير وابسته و آزادكرده ابن عباس ، از اسامة بن زيد نقل مى كند كه مى گفته است : همراه رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد كعبه شدم و در آن نقشهايى ديد، به من فرمان داد تا سطل آبى آوردم ، سپس پارچه اى را در آن خيس فرمود و با آن بر آن نقشها مى كشيد و مى فرمود: خداوند بكشد گروهى را كه نقش چيزهايى را كه نيافريده اند، پديد مى آورند و مى كشند.

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى كه با اسامة بن زيد و بلال بن رباح و عثمان بن طلحه درون كعبه بود، فرمان داد در كعبه را بستند و مدتى دراز درون كعبه درنگ فرمود و در آن مدت خالد بن وليد بر در كعبه ايستاده بود و مردم را كنار مى زد تا آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله از درون كعبه بيرون آمد و همان جا در حالى كه دو پايه در را در دست گرفته بود، ايستاد و كليد در كعبه را كه در دست داشت در آستين خود نهاد. مردم مكه گروهى ايستاده و گروهى فشرده نشسته بودند، پيامبر همين كه ظاهر شد چنين فرمود: سپاس خداى را كه وعده خويش را راست فرمود و بنده خود را يارى داد و خود به تنهايى همه احزاب را منهزم كرد. اينك شما چه مى گوييد و چه مى پنداريد؟ گفتند: مگر ممكن است اعتقاد به خير داشته باشيم و گمان بد بريم ! مى گوييم برادرى گرامى و برادرزاده گرانقدرى كه بدون ترديد به قدرت رسيده اى . فرمود: من همان سخن را مى گويم كه برادرم يوسف فرموده است لا تثريب عليكم اليوم بغفرالله لكم و هم ارحم الراحمين ، (194) امروز بر شما سرزنشى نيست ، خداى بيامرزدتان و او بخشاينده ترين بخشايندگان است . سپس چنين فرمود: هان ! كه هر رباى مربوط به دوره جاهلى و هر خون و افتخارى كه برعهده داشتيد زير اين دو پاى من نهاده شده و از ميان رفته است ، جز كليد و پرده دارى كعبه و سقايت حاجيان . همانا در مورد كسى كه با چوبدستى يا تازيانه به صورت شبه عمد كشته شود، خونبها در كمال شدت به صورت صد ماده شتر كه چهل عدد آن باردار باشد، بايد پرداخت شود. خداوند ناز و غرور و باليدن به نياكان دوره جاهلى را از ميان برده است ، همه تان آدمى زادگانيد و آدم از خاك است .


124

گرامى ترين شما در پيشگاه خداوند پرهيزگارترين شما خواهد بود. همانا خداوند مكه را از آن روز كه آسمانها و زمين را آفريده است ، حرم امن قرار داده است و به پاس حرمتى كه خداوند براى آن مقرر فرموده است همواره محترم و حرم امن خواهد بود.

براى هيچ كس پيش از من و براى هيچ كس كه پس از من آيد، شكستن حرمت آن روا نيست و براى من هم شكستن و حرمت آن جز به اندازه ساعتى از يك روز روا نبوده است و در اين هنگام با دست خويش هم اشاره به كوتاهى آن مدت فرمود. صيد حرم را نبايد آشكار كرد و نبايد رم داد. درختان حرم را نبايد بريد، و برداشتن چيزى كه در آن گم شده باشد، روا نيست مگر براى كسى كه قصد اعلان كردن داشته باشد. نبايد بوته ها را از خاك بيرون كشيد. عباس گفت : اى رسول خدا جز بوته هاى اذخر (195) كه از كندن آن چاره اى نيست و براى گورها و خانه ها لازم است . پيامبر اندكى سكوت كرد و سپس فرمود: جز اذخر كه حلال است ، در مورد وارث وصيت درست نيست ، (196) فرزند از آن بستر و شوهر است و زناكار را سنگ خواهد بود، و براى هيچ زنى روا نيست كه از ثروت خود بدون اجازه شوهرش چيزى ببخشد. مسلمان برادر مسلمان است و همه مسلمانان برادرند، و همگى در قبال ديگران هماهنگ و متحدند. خونهاى آنان محفوظ و دور و نزديك ايشان يكسان هستند و نيرومند و ناتوان آنان در غنايم برابرند. مسلمانان در قبال خون كافر كشته نمى شود و هيچ صاحب پيمانى در مدت پيمانش كشته نمى شود.

پيروان دو آيين متفاوت از يكديگر ارث نمى برند. و نمى توان برادرزاده و خواهرزاده زن را به همسرى گرفت . (197) گواه برعهده مدعى و سوگند از آن منكر است . هيچ زنى نبايد به سفرى كه مسافت آن بيش از سه روز راه باشد، بدون محرم برود. پس از نماز عصر و نماز صبح در فاصله صبح تا ظهر و عصر تا مغرب نمازى نيست و شما را از روزه گرفتن دو روز عيد فطر و قربان منع مى كنم . (198)

پيامبر صلى الله عليه و آله سپس فرمود: عثمان بن طلحه را فرا خوانيد. او آمد، پيامبر صلى الله عليه و آله روزى در مكه پيش از هجرت به عثمان بن طلحه كه كليد را در دست داشت ، فرموده بود شايد به زودى روزى اين كليد را در دست من ببينى كه به هركس بخواهم بدهم .

عثمان بن طلحه گفت : در آن صورت قريش زبون و نابود خواهد شد. و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: نه ، كه زنده و نيرومند خواهد شد. عثمان بن طلحه مى گويد: همين كه روز فتح مكه پيامبر مرا فرا خواند و كليد در دستش بود، از اين سخن او ياد كردم و با چهره شاد حضورش شتافتم و رسول خدا هم با خوشرويى به من برخورد و سپس فرمود: اى پسران ابوطلحه اين كليد را جاودانه بگيريد، هيچ كس جز ستمگر آن را از دست شما بيرون نمى كشد و افزود: اى عثمان ، خداوند شما را امين خانه خود قرار داده است ، به روش پسنديده از آن بهره مند شويد. عثمان مى گويد: چون برگشتم ، مرا فرا خواند به حضورش باز رفتم ، فرمود: آيا آن چيزى كه به تو گفته بودم ، صورت گرفت ؟ گفتم : آرى ، گواهى مى دهم كه تو رسول خدايى .

واقدى مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمان داد از همگان سلاح برداشته شود و افزود فقط قبيله خزاعه تا هنگام نماز عصر مى توانند با بنى بكر جنگ كنند. آنان هم فقط يك ساعت با بنى بكر درافتادند و آن همان يك ساعتى بود كه شكستن حريم حرم براى رسول خدا روا بوده است .


125

واقدى مى گويد: نوفل بن معاويه دؤ لى از قبيله بنى بكر در مورد خود از رسول خدا امان خواسته بود و پيامبر امانش داده بود و خزاعه هم در جستجوى او بودند و خون كشتگان خود را كه در منطقه وتير به دست او و قريش كشته شده بودند، از او مطالبه مى كردند. افراد قبيله خزاعه همچنين به رسول خدا گفته بودند كه انس ‍ بن زنيم آن حضرت را هجو كرده است ، پيامبر خون او را هدر اعلان كرده بود. چون مكه فتح شد، انس گريخت و به كوهستانها پناه برد. انس پيش از فتح مكه شعرى در پوزش خواهى از پيامبر و مدح ايشان سروده بود كه از جمله اين ابيات است : تو همان كسى هستى كه معد بن فرمانش رهنمون شد، و خداوند به دست تو آنان را هدايت كرد و فرمود رستگار شويد. هيچ ناقه بر پشت خود وفادارتر و بهتر از محمد سوار نكرده است . او از همه بر خير و نيكى برانگيزنده تر است و از همه بخشنده تر است ، و چون حركت مى كند حركت او چون حركت شمشير بران است ...

واقدى مى گويد: اين اشعار او پيش از فتح مكه به اطلاع پيامبر رسيده بود و از كشتن او نهى فرموده بود. روز فتح مكه هم نوفل بن معاويه با پيامبر گفتگو كرد و گفت : اى رسول خدا تو از همه مردم به عفو سزاوارترى ، وانگهى كدام يك از ماست كه در دوره جاهلى با تو ستيز نكرده باشد و آزارت نرسانده باشد كه ما به روزگار جاهلى بوديم و نمى دانستيم چه بايد بكنيم و از چه چيز خوددارى كنيم ، تا آنكه خداوندمان به دست تو هدايت فرمود و به فرخندگى وجود تو ما را از هلاك نجات بخشيده همچنين مسافران و سوارانى كه به حضورت آمده بودند تا حدودى بر او دروغ بسته بودند و موضوع را بيشتر و بزرگتر وانمود كرده اند. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: درباره مسافران بنى خزاعه سخن مگو كه من در همه تهامه ميان خويشاوندان دور و نزديك خود مردمى مهربان تر از خزاعه نسبت به خود نديده ام . اى نوفل خاموش باش ، پس از آنكه نوفل خاموش شد، پيامبر فرمود: او را بخشيدم . نوفل گفت : پدر و مادرم فداى تو باد.

واقدى مى گويد: چون ظهر فرا رسيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله بلال را فرمود بر فراز كعبه اذان گويد. قريش بالاى كوهها پناه برده بودند، گروهى از بيم كشته شدن خود را پنهان كرده بودند و گروهى ديگر امان مى خواستند و به گروهى از ايشان امان داده شده بود. چون بلال اذان گفت و با صداى بلند به گفتن اشهد ان محمدا رسول الله پرداخت و تو صداى خود را عمدا كشيد، جويريه دختر ابوجهل گفت : به جان خودم سوگند كه نام تو اى محمد بركشيده شد، به هر حال نماز را خواهيم گزارد ولى به خدا سوگند هيچ گاه كسى را كه عزيزان ما را كشته است ، دوست نخواهيم داشت . اين نبوت كه به محمد عرضه شد به پدر من هم عرضه شد و او نپذيرفت ! و نخواست با قوم خود مخالفت كند.

خالد بن سعيد بن عاص گفت : سپاس خداى را كه پدرم را گرامى داشت و امروز را درك نكرد. حارث بن هشام گفت : چه تيره روزى بزرگى ، اى كاش پيش از امروز و پيش از اينكه بشنوم كه بلال بر فراز كعبه چنين نعره مى كشد، مرده بودم . حكم بن ابى العاص گفت : به خدا سوگند پيشامد بزرگى است كه برده بنى جمح بر فراز خانه اى كه پرده دارى آن با ابوطلحه بود، چنين فرياد كشد. سهيل بن عمرو گفت : اگر اين كار موجب خشم خداى متعال باشد، به زودى آن را دگرگون مى فرمايد و اگر موجب خشنودى خدا باشد به زودى آن را پايدارتر مى فرمايد، ابوسفيان گفت : ولى من هيچ نمى گويم كه اگر چيزى بگويم ، همين ريگها محمد را آگاه خواهد ساخت . گويد: جبريل به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و سخنان ايشان را به اطلاعش رساند.


126

واقدى مى گويد: سهيل بن عمرو مى گفته است : همين كه پيامبر وارد مكه شد. من خود را كنار كشيدم و به خانه ام رفتم و در را به روى خود بستم . آن گاه به پسرم عبدالله گفتم برو از محمد براى من امان بخواه كه من از كشته شدن در امان نيستم ، به ياد مى آورم كه هيچ كس از من بدرفتارتر نسبت به محمد و يارانش نبوده است ، برخورد من در حديبيه چنان بود كه هيچ كس آن چنان با او برخورد نكرده بود، وانگهى من بودم كه پيمان نامه را بر او تحميل كرده بودم ، در جنگ بدر و احد هم حضور داشتم و در هر حركت قريش بر ضد او همراهى كرده بودم .

واقدى مى گويد: عبدالله بن سهيل بن حضور پيامبر صلى الله عليه و آله رفت و گفت : اى رسول خدا آيا پدرم را امان مى دهى ؟ فرمود: آرى او در امان خداوند است ، از خانه بيرون آيد و ظاهر شود. پيامبر صلى الله عليه و آله سپس به كسانى كه گرد او نشسته بودند، نگريست و فرمود: هركس سهيل بن عمرو را ديد به او تند نگاه نكند. دوباره هم به عبدالله فرمود: به پدرت بگو از خانه بيرون آيد كه او را عقل و شرف است و كسى مانند او چنان نيست كه اسلام را نشناسد و مى داند چه كند اگر از ديگران پيروى نكند. دوباره هم به عبدالله فرمود: به پدرت بگو از خانه بيرون آيد كه او را عقل و شرف است و كسى مانند او چنان نيست كه اسلام را نشناسد و مى داند چه كند اگر از ديگران پيروى نكند. عبدالله پيش پدر خويش ‍ رفت و سخن پيامبر صلى الله عليه و آله را به اطلاعش رساند، سهيل گفت : به خدا سوگند كه در كودكى و بزرگى بزرگوار است . سهيل بن عمرو بدون ترس و بيم و آمد و شد مى كرد و در حالى كه هنوز مشرك بود، همراه پيامبر صلى الله عليه و آله به حنين رفت و سرانجام در جعفرانه مسلمان شد.

ترجمه جلد هفدهم از شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد پايان يافت و جلد هيجدهم از پى خواهد آمد.

اول ذى حجة الحرام 1411 ق

بيست و چهارم خرداد 1370 ش

بقيه اخبار فتح مكه 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الواحد العدل

واقدى مى گويد: هبيرة بن ابى وهب و عبدالله بن زبعرى با يكديگر به نجران (199) گريختند و تا هنگامى كه وارد حصار نجران نشده بودند، احسان ايمنى نكردند. چون به ايشان گفته شد: چه خبر داريد؟ گفتند: قريش كشته شدند و محمد وارد مكه شد و به خدا سوگند چنين مى بينم كه محمد آهنگ اين حصار شما هم خواهد كرد. قبيله هاى ابوالحارث و كعب شروع به تعمير نقاط فرو ريخته حصار خود كردند و دامها و چهارپايان خود را جمع كردند. حسان بن ثابت اشعار زير را سرود و براى ابن زبعرى فرستاد.

به جاى اين مردى كه با او كينه توزى مى كنى ، نجران و زندگى پست و اندك را عوض مى گيرى ، نيزه هاى تو در جنگها شكسته و فرسوده شد و اينك به نيزه اى سست و معيوب تكيه مى زنى ، خداوند بر زبعرى و پسرش خشم گرفته است و عذابى دردناك در زندگى براى آنان جاودانه است .(200)

چون اين شعر حسان بن اطلاع ابن زبعرى رسيد، آماده بيرون آمدن از نجران شد.

هيبرة بن وهب گفت : اى پسرعمو كجا مى خواهى بروى ؟ گفت : به خدا سوگند مى خواهم پيش محمد بروم . گفت : آيا مى خواهى از او پيروى كنى ؟ گفت : آرى به خدا سوگند.

هيبره گفت : اى كاش با كس ديگرى جز تو رفاقت مى كردم كه هرگز نمى پنداشتم تو از محمد پيروى كنى ، ابن زبعرى گفت : به هر حال چنين است ، وانگهى به چه سبب با قبيله بلحارث زندگى كنم و پسرعموى خود را كه بهترين و نكوكارترين مردم است ، رها سازم و ميان قوم و خانه و سرزمين خود زندگى نكنم . ابن زبعرى راه افتاد و به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله رفت . در آن هنگام كه ابن زبعرى به مدينه رسيد، پيامبر صلى الله عليه و آله ميان ياران خود نشسته بود و چون پيامبر او را ديد، فرمود: اين ابن زبعرى است كه در چهره اش نور اسلام ديده مى شود. چون ابن زبعرى كنار پيامبر رسيد، ايستاد و گفت : سلام بر تو باد اى رسول خدا، گواهى داده ام كه خدايى جز خداوند يكتا نيست و تو بنده و فرستاده اويى و سپاس ‍ خداوندى را كه مرا به اسلام هدايت فرمود، من با تو دشمنى و لشكرها براى جنگ با تو جمع كردم و در دشمنى با تو بر اسب و شتر سوار شدم و پياده هم در ستيز با تو گام زدم ، و سپس از دست تو به نجران گريختم و قصد داشتم كه هرگز به اسلام نزديك نشوم ولى خداوند متعال نسبت به من اراده خير فرمود و اسلام و محبت آن را در دلم افكند و به ياد آوردم كه در گمراهى هستم و چيزى را پيروى مى كنم كه به هيچ خردمندى سود نمى رساند؛ آيا بايد سنگى را پرستش كرد و براى او قربانى كشت و حال آنكه آن بت سنگى نمى تواند درك كند چه كسى او را مى پرستد و چه كسى نمى پرستد.


127

پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: سپاس خداوندى را كه تو را به اسلام رهنمون فرمود، تو هم خدا را ستايش كن و اسلام هر چه را كه پيش از آن بوده است ، فرو مى پوشاند. هبيرة بن ابى وهب همچنان در نجران باقى ماند و همان جا در حالى كه مشرك بود، درگذشت . همسرش ام هانى مسلمان شد و چون خبر مسلمانى او به روز فتح مكه به اطلاع هبيره رسيد. ابياتى سرود و براى او فرستاد كه از جمله آنها اين دو بيت است : اگر از آيين محمد پيروى كردى و رشته پيوند خويشاوندان را از خود گسستى ، همچنان بر فراز كوه مخروطى دورافتاده و بلند، كوه سرخ ‌رنگ بدون سبزه و خشك پابرجاى باش .

واقدى مى گويد: حويطت بن عبدالعزى گريخته و به نخلستانى در مكه پناه برده بود. قضا را ابوذر براى قضاى حاجت وارد آن نخلستان شد و همين كه او را ديد، حويطب گريخت . ابوذر صدايش كرد و گفت : پيش من بيا كه در امانى ، حويطب پيش ابوذر برگشت . ابوذر بر او سلام داد و گفت : تو در امانى هرجا مى خواهى برو، اگر مى خواهى تو را پيش رسول خدا ببرم و اگر مى خواهى به خانه ات برو. حويطب گفت : مگر براى من ممكن است به خانه خود بروم ؟ ميان راه مرا مى بينند و مى كشند يا به خانه ام مى ريزند و كشته مى شوم . ابوذر گفت : من همراه تو مى آيم و تو را به خانه ات مى رسانم و او را به خانه اش رساند و بر در خانه اش ايستاد و اعلام كرد كه حويطب در امان است و نبايد بر او هجوم برده شود، ابوذر سپس به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله برگشت و موضوع را به اطلاع ايشان رساند. فرمود: مگر ما همه مردم را امان نديده ايم . بجز تنى چند كه فرمان قتل ايشان را داده ام !

واقدى مى گويد: عكرمة بن ابى جهل گريخت تا از راه دريا خود را به يمن برساند.

گويد: همسر عكرمه ، ام حكيم دختر حارث بن هشام همراه تنى چند از زنان كه از جمله ايشان هند دختر عتبه بود كه پيامبر صلى الله عليه و آله به كشتن او فرمان داده بود و بغوم دختر معدل كنانى همسر صفوان بن امية و فاطمه دختر وليد بن مغيره همسر حارث بن هشام در هند و هند دختر عتبة بن حجاج و مادر عبدالله بن عمرو عاص در ابطح به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمدند و مسلمان شدند. آنان هنگامى به حضور پيامبر رفتند كه دو همسر پيامبر و فاطمه دختر آن حضرت و تنى چند از زنان خاندان عبدالمطلب هم آنجا بودند. آنان از پيامبر خواستند كه دست فراز آرد تا بيعت كنند. فرمود: من با زنان دست نمى دهم . گفته شده است پيامبر صلى الله عليه و آله پارچه اى روى دست خويش انداخت و آن زنها بر آن پارچه دست كشيدند و هم گفته اند كاسه آبى آوردند كه پيامبر دست خود را در آن برد و سپس قدح را به زنان دادند و آنان هم دست خويش را در آن بردند. ام حكيم همسر عكرمة بن ابى جهل گفت : اى رسول خدا، عكرمه از بيم آنكه او را نكشى به يمن گريخته است : او را امان بده . پيامبر فرمود: او در امان است . ام حكيم براى پيداكردن عكرمه همراه غلام رومى خود بيرون آمد. آن غلام ميان راه از ام حكيم كام خواست ، ام حكيم او را با وعده خوشدل مى داشت تا به قبيله اى رسيدند و ام حكيم از ايشان يارى خواست و آنان او را ريسمان پيچ كردند. ام حكيم در حالى به عكرمة رسيد كه در يكى از بندرهاى كرانه تهامه مى خواست به كشتى سوار شود و كشتيبان به او گفت : بايد نخست كلمه اخلاص بگويى . عكرمه گفت : چه چيزى بايد بگويم ؟ گفت : بايد لا اله الا الله بگويى . عكرمه گفت : من فقط از همين كلمه و گفتن آن گريخته ام . آنان در اين گفتگو بودند كه ام حكيم رسيد و شروع به پافشارى براى برگرداندن عكرمه كرد و به او گفت : اى پسرعمو من از پيش بهترين و نيكوكارترين و پيونددهنده ترين مردم مى آيم ، خود را هلاك مكن . عكرمه توقف كرد، ام حكيم گفت : من براى تو از رسول خدا صلى الله عليه و آله امان خواستم و او تو را امان داده است . عكرمه گفت : تو خود اين كار را كردى ؟ گفت : آرى من با او سخن گفتم و او تو را امان داد. عكرمه با همسرش برگشت . ام حكيم به او گفت : از دست اين غلام رومى تو چه كشيدم و موضوع را به او گفت ، عكرمه آن غلام را كشت . چون عكرمه نزديك مكه رسيد، پيامبر صلى الله عليه و آله به ياران خود گفت : عكرمة بن ابى جهل در حالى كه مؤ من شده است پيش شما مى آيد. پدرش را دشنام مدهيد كه دشنام دادن به مرده موجب آزار زندگان است و به مرده نمى رسد. چون عكرمه رسيد و به حضور پيامبر آمد، رسول خدا از شادى بدون ردا برخاست و سپس نشست و عكرمه مقابل ايشان ايستاد. همسرش ام حكيم هم در حالى كه نقاب بر چهره داشت همراهش بود. عكرمه گفت : اى محمد اين زن به من مى گويد و خبر داده است كه تو امانم داده اى . فرمود: راست گفته است تو در امانى . عكرمه گفت : به چه چيز فرا مى خوانى ؟ فرمود: تو را دعوت مى كنم تا گواهى دهى كه خدايى جز خداى يكتا نيست و من رسول خدايم ، و اينكه نماز بگزارى و زكات بپردازى و چند خصلت ديگر از خصايل اسلام را برشمرد. عكرمه گفت : جز به كار پسنديده نيكو و حق دعوت نمى كنى ، آن گاه كه ميان ما بودى و پيش از آنكه به اين دعوت مردم را فرا خوانى ، از همه ما راستگوتر و نيكوكارتر بودى . عكرمه سپس گفت : گواهى مى دهم كه خدايى جز خداى يكتا وجود ندارد و تو رسول خدايى . پيامبر فرمود: امروز هر چه از من بخواهى كه به ديگران داده ام به تو خواهم داد. عكرمه گفت : من از تو مى خواهم هر دشمنى كه نسبت به تو ورزيده ام و هر راهى را كه براى ستيز با تو پيموده ام و هر مقامى را كه با تو روياروى شده ام و هر سخنى را كه در حضور يا غياب تو گفته ام ببخشى و براى من آمرزش بخواهى . پيامبر صلى الله عليه و آله عرضه داشت : بارخدايا هر ستيزى كه با من روا داشته است و هر مسيرى را كه براى خاموش كردن پرتو تو پيموده است و هر ناسزا كه در مورد من و آبرويم در حضور و غياب من گفته است ، همه را بيامرز. عكرمه گفت : اى رسول خدا بسيار خشنود شدم ، سپس گفت : به خدا سوگند چند برابر آنچه براى جلوگيرى از دين خدا هزينه كرده ام در راه خدا و اسلام هزينه خواهم كرد، و در جنگ در ركاب تو چندان كوشش خواهم كرد تا به شهادت رسم .


128

پيامبر صلى الله عليه و آله همسر عكرمه را با همان عقد نكاح نخستين كه داشت در اختيار او نهاد.

واقدى مى گويد: صفوان بن اميه هم گريخت و خود را به شعيبة (201) رساند و به غلام خود يسار كه فقط همو همراهش بود گفت : بنگر چه كسى را مى بينى ؟ او گفت : اين عمير بن وهب است كه در تعقيب ماست ، صفوان گفت : مرا با او چه كار است كه به خدا سوگند نيامده است مگر براى كشتن من ، و او محمد را بر ضد من يارى داد. چون عمير به صفوان رسيد، صفوان گفت : اى عمير تو را چه مى شود، آنچه بر سر من آوردى بس نبود وام و هزينه خانواده ات را بر من بار كردى ، اينك هم براى كشتن من آمده اى . عمير گفت : اى صفوان فدايت گردم من از پيش بهترين و نيكوكارترين و پيونددهنده ترين مردم پيش تو آمده ام . عمير به پيامبر گفته بود: اى رسول خدا سرور من صفوان بن اميه گريزان از مكه بيرون رفته است و چون بيم آن دارد كه امانش ندهى ، مى خواهد خود را به دريا افكند، پدر و مادرم فداى تو باد او را امان بده . پيامبر فرمود: امانش دادم . عمير از پى صفوان حركت كرد و به او گفت : رسول خدا تو را امان داده است . صفوان گفت : نه ، به خدا سوگند با تو بر نمى گردم مگر نشانه اى از او بياورى كه آن را بشناسم ، عمير به حضور پيامبر برگشت و موضوع را گفت كه پيش صفوان رفتم ، قصد خودكشى داشت و گفت بر نمى گردم مگر به نشانه اى كه آن را بشناسم . پيامبر فرمود: اين عمامه مرا بگير و پيش او ببر. عمر با عمامه آن حضرت كه به هنگام ورود به مكه بر سر داشت و از پارچه هاى يمنى بود، دوباره به سوى صفوان برگشت مردم پيش تو آمده ام ، او از همگان بردبارتر است ، بزرگى و عزت او بزرگى و عزت توست و پادشاهى او پادشاهى تو خواهد بود، وانگهى چون برادر تنى توست ، تو را درباره جانت به خدا سوگند مى دهم . صفوان فرا خوانده است و اگر هم مسلمان نشوى دو ماه به تو مهلت مى دهد و او از همه مردم وفادارتر و نيكوكارتر است ، و همان عمامه خود را كه هنگام ورود به مكه بر سر داشت براى تو فرستاده است يا آن را مى شناسى ؟ گفت : آرى . عمير آن عمامه را بيرون آورد و صفوان گفت : آرى اين همان عمامه است . صفوان برگشت و هنگامى به حضور پيامبر رسيد كه آن حضرت با مسلمانان نماز عصر مى گزارد. صفوان به عمير گفت : مسلمانان چند نماز مى گزارند؟ گفت : در هر شبانه روزى پنج نماز مى گزارند. پرسيد آيا محمد خود با آنها نماز مى گزارد؟ گفت : آرى . و چون پيامبر صلى الله عليه و آله نمازش را سلام داد، صفوان بانگ برداشت كه اى محمد! عمير بن وهب با عمامه تو پيش من آمده و مدعى است كه تو مرا به آمدن پيش خود فرا خوانده اى كه اگر خواستم مسلمان شوم وگرنه دو ماه مرا به آمدن فرا خوانده اى كه اگر خواستم مسلمان شوم وگرنه دو ماه مرا مهلت خواهى داد. پيامبر فرمود: اى اباوهب فرود آى . گفت : نه به خدا سوگند مگر اينكه براى من روشن سازى ، پيامبر فرمود: چهار ماه مهلت خواهى داشت . صفوان فرود آمد و در حالى كه هنوز كافر بود همراه رسول خدا به جنگ حنين رفت .

پيامبر صلى الله عليه و آله زره هاى صفوان را كه صد زره بود از او عاريه خواست . صفوان گفت : آيا به زور است يا به ميل من ؟ پيامبر فرمود: به ميل خودت و به صورت عاريه ضمانت شده كه آن را به تو برمى گردانيم . صفوان زره هاى خود را به عاريه داد و پيامبر صلى الله عليه و آله پس از جنگ حنين وظائف آنها را به او برگرداند. هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله در جعرانه بود و ميان غنيمتهايى كه از قبيله هوازن گرفته شده بود، حركت مى كرد صفوان نگاه خود را به دره اى كه آكنده از گوسپند و شتر و چوپانان بود دوخت . پيامبر كه مواظب او بود فرمود: اى اباوهب از اين دره خوشت مى آيد؟ گفت : آرى ، فرمود: آن دره و هر چه در آن است از آن توست . صفوان گفت : هيچ نفسى جز نفس پيامبر به چنين بخششى تن در نمى دهد، گواهى مى دهم كه خدايى جز پروردگار يگانه نيست و تو رسول خدايى .


129

واقدى مى گويد: عبدالله بن سعد بن ابى سرح مسلمان شده بود و از كاتبان وحى بود، گاه اتفاق مى افتاد كه پيامبر صلى الله عليه و آله به او املاء مى فرمود سميع عليم و او مى نوشت عزيز حكيم و چون مى خواند عزيز حكيم پيامبر مى فرمود آرى كه خداوند اين چنين است . عبدالله بن سعد به فتنه افتاد و گفت به خدا سوگند كه محمد نمى فهمد چه مى گويد من هرگونه كه مى خواهم مى نويسم و او آن را انكار نمى كند، و همان گونه كه به محمد وحى مى شود به من وحى مى شود، و گريزان از مدينه بيرون رفت و در حالى كه مرتد شده بود خود را به مكه رساند. پيامبر صلى الله عليه و آله خون او را هدر اعلان كرد و روز فتح مكه فرمان به كشتن او داد. در آن روز عبدالله بن سعد پيش عثمان بن عفان كه برادر رضاعى او بود رفت و گفت : اى برادر! من به تو پناه آورده ام ، مرا همين جا نگه دار و پيش محمد برو و در مورد من با او سخن بگو كه اگر محمد مرا ببيند گردنم را مى زند كه گناه من بزرگترين گناه است و اينك براى توبه آمده ام . عثمان گفت : برخيز و با من به حضور رسول خدا بيا. گفت : هرگز، به خدا سوگند همين كه مرا ببيند مهلتم نخواهم داد و گردنم را خواهم زد كه او خون مرا هدر اعلان كرده است و يارانش همه جا در جستجوى من هستند. عثمان گفت : با من به حضورش بيا كه به خواست خداوند تو را نخواهد كشت . پيامبر صلى الله عليه و آله ناگاه متوجه شد كه عثمان دست عبدالله بن سعد بن ابى سرح را در دست گرفته و مقابل ايشان ايستاده است . عثمان گفت : اى رسول خدا اين برادر رضاعى من است ، مادرش مرا در آغوش مى گرفت و او را پياده راه مى برد و به من شير مى داد در حالى كه او را از شير گرفته بود و به من محبت مى كرد و او را به حال خود مى گذاشت ، استدعا دارم او را به من ببخش . پيامبر صلى الله عليه و آله روى خود را از عثمان برگرداند و عثمان بر مى گرداند، منتظر بود مردى از جاى برخيزد و گردن عبدالله بن سعد را بزند و چون پيامبر صلى الله عليه و آله ديد كه هيچ كس برنخاست و عثمان هم سخت اصرار مى كرد و به دست و پاى پيامبر افتاده بود و سر ايشان را مى بوسيد و مى گفت : پدر و مادرم فدايت باد، اجازه فرماى با اسلام بيعت كند، سرانجام فرمود: بسيار خوب ، و بيعت كرد.

واقدى مى گويد: پس از آن پيامبر صلى الله عليه و آله به مسلمانان فرمود: چه چيزى مانع شما شد كه مردى برخيزد و اين سگ يا اين تبهكار را بكشد؟ عباد بن بشر گفت : سوگند به كسى كه تو را حق مبعوث فرموده است ، من از هر سو به چشمها و نگاه شما مى نگريستم به اميد آنكه اشاره اى فرمايى تا گردنش را بزنم . و گفته اند اين سخن را ابوالبشير گفته است و هم گفته اند: عمر بن خطاب اين سخن را گفته است . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمودند: من با اشاره كسى را نمى كشم ، و گفته اند پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: براى پيامبر اشاره با چشم و پوشيده نگريستن روا نيست .

واقدى مى گويد: پس از آن عبدالله بن سعد هرگاه پيامبر صلى الله عليه و آله را مى ديد مى گريخت . عثمان به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : پدر و مادرم فداى تو باد، متوجه شده ايد كه عبدالله بن سعد هرگاه شما را مى بيند مى گريزد؟ پيامبر صلى الله عليه و آله لبخند زد و فرمود: مگر من به او اجازه بيعت كردن و امان نداده ام ؟ گفت : چرا ولى او گناه بزرگ خود را به ياد مى آورد. پيامبر فرمود: اسلام گناهان پيش از خود را مى پوشاند. (202)


130

واقدى مى گويد: حويرث بن معبد كه از فرزندزادگان قصى بن كلاب بود، همواره پيامبر صلى الله عليه و آله را در مكه آزار مى داد و پيامبر صلى الله عليه و آله خون او را حلال فرمود. روز فتح مكه در خانه خود نشسته و در را به روى خود بسته بود. على عليه السلام به جستجوى او پرداخت گفتند: به صحرا رفته است . به حويرث خبر داده شد كه على به جستجوى او آمده است . على عليه السلام از در خانه او كنار رفت ، حويرث از خانه خود بيرون آمد كه به خانه ديگرى برود. على عليه السلام او را ديد و گردنش را زد.

واقدى مى گويد: در مورد هبار بن اسود چنين بود پيامبر صلى الله عليه و آله فرمان داده بود او را به آتش بسوزانند، سپس فرموده بود با آتش فقط خداى آتش ‍ مى تواند عذاب كند، اگر بر او دست يافتيد، نخست دست و پايش را ببريد و سپس ‍ گردنش را بزنيد. گناه هبار اين بود كه زينب دختر پيامبر مى خواست از مكه به مدينه هجرت كند، ميان راه بر او حمله كرد و بر پشت زينب نيزه زد و زينب كه باردار بود كودك خود را سقط كرد.

مسلمانان روز فتح مكه بر او دست نيافتند، و چون پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه برگشت هبار بن اسود در حالى كه شهادتين را مى گفت به حضور پيامبر آمد و آن حضرت اسلام او را پذيرفت . سلمى كنيز پيامبر بيرون آمد و به هبار گفت : خداوند چشمى را به تو روشن نسازد كه چنين و چنان كردى ، و در همان حال كه هبار پوزش خواهى مى كرد پيامبر فرمود: اسلام آن گناه را محو كرده است و از تعرض نسبت به او نهى فرمود.

واقدى مى گويد: ابن عباس كه خداى از او خشنود باد مى گفته است پيامبر صلى الله عليه و آله را در حالى كه هبار پوزش خواهى مى كرد، ديدم كه از بزرگوارى و شرمسارى سر به زير افكنده و به زمين مى نگريست و مى فرمود: گناهت را بخشيدم .

واقدى مى گويد: ابن خطل خود را ميان پرده هاى كعبه پنهان كرده بود، ابوبرزه اسلمى او را بيرون كشيد و گردنش را زد و گفته اند عمار بن ياسر يا سعد بن حريث مخزومى يا شريك بن عبده عجلانى او را كشته اند و صحيح تر آن است كه ابوبرزه او را كشته است . گويد: گناه ابن خطل اين بود كه نخست مسلمان شد و به مدينه هجرت كرد.

پيامبر صلى الله عليه و آله او را براى جمع آورى زكات فرستاد و مردى از قبيله خزاعه را همراه او فرمود. ابن خطل آن مرد را كشت و اموال زكات را برداشت و به مكه برگشت . قريش گفتند: چه چيز موجب برگشتن تو شده است ؟ گفت : هيچ آيينى بهتر از آيين شما پيدا نكردم . ابن خطل دو كنيز آوازه خوان به نام قرينى و قرينة كه نام دومى را ارنب هم گفته اند داشت كه ترانه هايى را كه ابن خطل در هجو پيامبر صلى الله عليه و آله مى سرود، مى خواندند.

مشركان به خانه ابن خطل مى رفتند، باده گسارى مى كردند و ترانه هاى هجو پيامبر صلى الله عليه و آله را مى شنيدند.

واقدى مى گويد: مقيس بن صبابه كه مادرش از قبيله سهم بود، روز فتح مكه در خانه داييهاى خودش بود، آن روز با تنى چند از نديمان خود تا بامداد باده گسارى كرد و سياه مست از خانه بيرون آمد و اين ابيات را مى خواند:

اى بكر! بگذار صبوحى مى زنم كه خود ديدم مرگ برادرم هشام را در ربود، مرگ پدرت ابويزيد را هم كه شيشه هاى شراب و آوازخوانان داشت و شراب افراد گرامى را فراهم مى ساخت در ربود... (203)


131

نميلة بن عبدالله ليثى كه از قبيله و عشيره او بود او را ديد و شمشير بر او زد و او را كشت . خواهر مقيس در مرثيه او چنين سروده است :

به جان خودم سوگند نميله قوم و عشيره خود را زبون ساخت و همه بزرگان را سوگوار كرد، (204) به خدا سوگند در قحط سالها كه مردم سوز ايمان نمى دهند، هيچ چشمى بخشنده تر از مقيس نديده است .

گناه مقيس اين بود كه برادرش هاشم بن صبابة كه مسلمان بود و همراه رسول خدا صلى الله عليه و آله در جنگ مريسيع شركت كرده بود، به دست مردى از بنى عمرو بن عوف به خطا كشته شد كه او را از مشركان پنداشته بود و گفته اند قاتل او مردى از خويشاوندان عبادة بن صامت بوده است . پيامبر صلى الله عليه و آله مقرر فرمود خويشاوندان قاتل خونبهاى مقتول را بپردازند. مقيس به مدينه آمد و مسلمان شد و خونبها را گرفت و سپس بر قاتل حمله برد و او را كشت و مرتد شد و به مكه گريخت و اشعارى در هجو پيامبر صلى الله عليه و آله سرود و پيامبر خون او را حلال فرمود.

واقدى مى گويد: سارة ، كنيز آزادكرده و وابسته بنى هاشم در مكه آوازه خوانى و نوحه گرى مى كرد. او به مدينه رفت و از تنگدستى خود به پيامبر شكايت برد و اين پس از جنگ بدر و احد بود. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: مگر در آوازه خوانى و نوحه گرى آن قدر درآمد ندارى كه بى نياز شوى ؟ گفت : اى محمد، قريش پس از كشته شدن كشتگان خود در جنگ بدر گوش دادن به آوازه خوانى را رها كرده اند. پيامبر نسبت به او محبت فرمود و شترى گندم و خواربار به او بخشيد. او در حالى كه همچنان كافر بود، پيش قريش برگشت و ترانه هايى را كه در هجو رسول خدا سروده بودند به او مى دادند و او با آواز مى خواند. پيامبر صلى الله عليه و آله خون او را حلال فرمود و او به روز فتح مكه كشته شد. از دو آوازه خوان ابن خطل يكى از آنان كه نامش قرينة يا ارنب بود كشته شد و براى قرينى از پيامبر صلى الله عليه و آله امان خواستند كه امانش داد و او تا هنگام حكومت عثمان زنده بود و به روزگار او درگذشت .

واقدى مى گويد: و روايت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله روز فتح مكه به كشتن وحشى قاتل حمزه (ع ) فرمان داد. وحشى به طائف گريخت و همان جا مقيم بود تا آنكه همراه نمايندگان طائف به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت : اشهد ان لا اله الا الله و اشهد انك رسول الله . پيامبر فرمود: گويا وحشى نقل كرد، پيامبر فرمود: برخيز برو و روى از من پوشيده دار و وحشى هرگاه پيامبر صلى الله عليه و آله را مى ديد، خون را پنهان مى كرد.

واقدى مى گويد: ابن ابى ذئب و معمر، از زهرى ، از ابوسلمة بن عبدالرحمان بن عوف ، از ابوعمرو بن عدى بن ابى الحمراء نقل مى كند كه مى گفته است : از پيامبر صلى الله عليه و آله پس از فتح مكه كه آهنگ خروج از آن شهر داشت شنيدم كه خطاب به مكه مى فرمود: همانا به خدا سوگند كه تو بهترين سرزمين خدا و دوست داشتنى تر آنها در نظر من هستى و اگر مردمت مرا بيرون نمى كردند، هرگز از تو بيرون نمى رفتم .

محمد بن اسحاق در كتاب مغازى خود افزوده است كه هند دختر عتبه به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و لى به صورت ناشناس و نقاب بر چهره و همراه زنان ديگر قريش كه از گناهان خود و آنچه نسبت به جسد حمزه كرده بود، بيم داشت . او بينى حمزه را بريده و شكمش را دريده و جگرش را به دندان گزيده بود. او مى ترسيد پيامبر صلى الله عليه و آله او را در قبال آن گناه فرو گيرد. هند هنگامى كه نزديك رسول خدا نشست و پيامبر صلى الله عليه و آله هنگامى كه آنان بيعت كردند با آنان شرط فرمود كه بر خدا شرك نياورند. گفتند: آرى .


132

و چون فرمود كه بايد دزدى نكنند، هند گفت : به خدا سوگند من از اموال ابوسفيان اين چنين و آن چنان برمى داشته ام و نمى دانم آيا حلال بوده است يا نه ؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: تو هندى ، گفت : آرى و گواهى كه خدايى جز خداى يگانه نيست و تو پيامبر اويى ، از گذشته ها درگذر كه خداى از تو درگذرد. و چون پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: و زنا نكنند، هند گفت : مگر زن آزاده هم زنا مى دهد! فرمود: نه . و چون فرمود و فرزندان خود را نكشند، هند گفت : به جان خودم سوگند كه ما آنان را در كودكى پرورش داديم و چون بزرگ شدند، آنان را دربدر تو كشتى و تو و ايشان به اين موضوع داناتر هستيد.

عمر بن خطاب از اين سخن او چنان خنديد كه دندانهايش آشكار شد. چون پيامبر فرمود: بهتان نزنند، هند گفت : بهتان و تهمت زدن سخن زشت است . و چون فرمود: نبايد در كار پسنديده از فرمان تو رسول خدا سرپيچى كنند، هند گفت : ما در اين جا ننشسته ايم كه بخواهيم نسبت به تو عصيان كنيم . محمد بن اسحاق همچنين مى گويد: از بهترين اشعار عبدالله بن زبعرى كه در آن هنگامى كه به حضور پيامبر آمده و پوزش خواهى كرده است ، ابيات زير است :

اندوههاى گران و نگرانيها از خواب جلوگيرى مى كند و اين شب تاريك هم دامن فروهشته و سياه است ، از آنكه به من خبر رسيده است ، احمد مرا سرزنش ‍ كرده است چنان بى خواب شده ام كه گويى تبى سوزان دارم . اى بهترين كسى كه ناقه دست و پاى ظريف و تندرو همچو گورخر او را بر خود حمل كرده است ، من از آنچه به هنگام سرگردانى در گمراهى مرتكب شده ام از تو پوزش ‍ خواهم ...

واقدى مى گويد: به روز فتح مكه پيامبر صلى الله عليه و آله مردم مكه را كه به حالت جنگى بر ايشان درآمده بود و بر ايشان پيروز شده بود و بردگان جنگى او شده بودند و آنان را بخشيده بود، طلقا يعنى بردگان آزادشده نام نهاد.

به روز فتح مكه به رسول خدا صلى الله عليه و آله گفته شد اينك كه خداوند تو را پيروز فرموده است آنچه مى خواهى از اين شاخه هاى برومند كه ماه بر آن است يعنى زنان زيبارو براى خود بگير. فرمود: ميهمان نوازى و احترام به خانه كعبه و قربانى كردن آنان مانع از اين است . (205)


133

(67): از نامه آن حضرت است به قثم بن عباس كه عامل او در مكه بود(206)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد، قاقم للناس الحج و ذكرهم بايام الله ، اما بعد، براى مردم حج را برپا دار و ايام الله را به يادشان آور. ابن ابى الحديد ضمن شرح مختصرى كه در مورد اين نامه داده ، مطلبى را از اين نامه در مورد اجازه نگرفتن براى مسكن از حاجيان آورده است كه از لحاظ اجتماعى در خور دقت است .

او مى نويسد: اميرالمؤ منين عليه السلام با استناد به آيه سواءالعاكف فيه والباد (207) به قثم فرمان داده است به مردم بگويد از حاجيان براى مسكن اجازه نگيرند و اصحاب ابوحنيفه هم به همين آيه در مورد حرام بودن فروش خانه هاى مكه و اجازه گرفتن از حاجيان استناد كرده اند و مى گويند منظور از مسجدالحرام تمام مكه است ، و حال آنكه شافعى را عقيده برخلاف اين است و مى گويد: فروختن و اجازه دادن خانه هاى مكه جايز است . (208)


134

(68): از نامه آن حضرت كه آن را پيش از خلافت خود به سلمان فارسى نوشته است(209)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد، فانما مثل الدنيا مثل الحية ، لين مسها قاتل سمها، اما بعد، جز اين نيست كه مثل دنيا مثل مادر است ، لمس كردن آن نرم و زهرش كشنده است .، ابن ابى الحديد چنين آورده است :

سليمان فارسى و خبر اسلام آوردنش  

سلمان مردى از ايران زمين از رام هرمز است و هم گفته اند از اصفهان است ، از دهكده اى به نام جى . سلمان در شمار بردگان آزادكرده و وابسته به رسول خدا صلى الله عليه و آله است . كنيه اش ابوعبدالله بوده است و هرگاه از او مى ترسيدند: تو پسر كيستى ؟ مى گفت : من سلمان پسر اسلام و آدمى زادگانم .

روايت شده است كه سلمان از آغاز تا هنگامى كه به حضور پيامبر رسيده و از وابستگان آن حضرت قرار گرفته است ، بيش از ده ارباب داشته و دست به دست گرديده است .

ابوعمر بن عبدالبر در كتاب الاستيعاب روايت مى كند كه سلمان چيزى را به عنوان صدقه به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آورد و گفت : اين صدقه براى تو و يارانت است .

پيامبر صلى الله عليه و آله آن را نپذيرفت و فرمود: صدقه بر ما حلال نيست . سلمان آن را برداشت و برد، فرداى آن روز چيز ديگرى نظير آن آورد و گفت : اين هديه است . پيامبر به ياران خود فرمود: بخوريد. پيامبر صلى الله عليه و آله سلمان را از ارباب او كه يهودى بود در قبال پرداخت مقدارى پول و اينكه سلمان براى آنان مقدارى خرمابن بكارد و چندان كار كند كه به ميوه برسد خريد (210) پيامبر صلى الله عليه و آله تمام آن خرمابنها را به دست خويش كاشت جز يك خرمابن كه آن را عمر بن خطاب نشاند. همه نهالها به سرعت به ميوه رسيد جز همان نهال ، پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد اين نهال را چه كسى نشانده است ؟ گفته شد عمر بن خطاب . پيامبر آن را بيرون كشيد و دوباره به دست خويش آن را كاشت و آن هم به ميوه رسيد.

ابن عبدالبر مى گويد: سلمان هنگامى كه حاكم مدائن بود از برگ خرما حصير و سبد مى بافت و مى فروخت و از درآمد آن مى خورد و مى گفت : خوش نمى دارم جز از كاركرد دست خويش نان بخورم . او حصيربافى را در مدينه آموخته بود.

نخستين جنگى كه در آن شركت كرد، جنگ خندق بود و همو بود كه به كندن خندق اشاره كرد، و چون ابوسفيان و يارانش آن را ديدند گفتند اين چاره انديشى يى است كه عرب تاكنون آن را به كار نبرده است . ابن عبدالبر مى گويد: گاهى رواياتى ديده مى شود كه سلمان در حالى كه هنوز برده بود در جنگهاى بدر و احد هم شركت كرده است ولى عقيده بيشتر مردم بر اين است كه نخستين شركت او در جنگ خندق بود و پس از آن از هيچ جنگ ديگرى غايب نبوده است .

ابن عبدالبر مى گويد: سلمان مردى بزرگوار و نيكوكار و دانشمندى گرانقدر و زاهدى سخت پارسا بوده است .

گويد: هشام بن حسان ، از قول حسن بصرى روايت مى كند كه مى گفته است : مقررى سلمان پنج هزار درهم بود كه چون به دستش مى رسيد همه اش را صدقه مى داد و از دسترنج خويش هزينه مى كرد. او را عبايى بود كه نيمش زيرانداز و نيم ديگرش رواندازش بود.

گويد: ابن وهب و ابن نافع گفته اند كه سلمان خانه نداشت ، زير سايه ديوار و درخت زندگى مى كرد. مردى گفت : آيا برايت خانه اى بسازم كه در آن مسكن گزينى ؟ گفت : نه ، مرا نيازى به آن نيست ، و آن مرد همچنان اصرار مى كرد و مى گفت : خانه اى كه موافق ميل تو باشد مى سازم . سلمان فرمود: آن را براى من توصيف كن . گفت : براى تو خانه اى مى سازم كه اگر در آن برپا بايستى به سقف آن بخورد و اگر پايت را دراز كنى به ديوار مقابل خواهد خورد. گفت : آرى ، اين چنين خوب است و براى او چنان خانه اى ساخت .


135

ابن عبدالبر مى گويد: از پيامبر صلى الله عليه و آله از چند طريق روايت شده كه فرموده است اگر دين بر تارك پروين باشد، سلمان بر آن دست مى يابد. و در روايتى ديگر آمده است كه مردى از ايران بر آن دست مى يابد. و مى گويد: براى ما از عايشه روايت شده كه مى گفته است ، سلمان شبها جلسه خصوصى با پيامبر داشت و نزديك بود بر سهم ما از رسول خدا پيروز آيد.

گويد: ابن بريده ، از پدرش روايت مى كند كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : پروردگارم مرا به دوشت داشتن چهار تن فرمان داده است و خبر داده است كه خود ايشان را دوست مى دارد ايشان على و ابوذر و مقداد و سلمان اند.

گويد: قتادة از ابوهريره نقل مى كند كه مى گفته است سلمان داناى به دو كتاب است يعنى انجيل و قرآن .

اعمش ، از عمرو بن مرة ، از ابوالبخترى ، از على عليه السلام نقل مى كند كه چون از او درباره سلمان پرسيدند، فرمود: دانش اول و آخر را مى داند. درياى بيكران و در زمره اهل بيت است . زاذان ، از على عليه السلام روايت مى كند كه سلمان فارسى همچون لقمان حكيم است . كعب الاحبار درباره سلمان گفته است آكنده از دانش ‍ و حكمت بود.

گويد: در حديثى روايت شده است كه ابوسفيان بر سلمان و صهيب و بلال و تنى چند از ديگر مسلمانان عبور كرد، آن سه تن گفتند: شمشيرها نتوانست داد خود را از گردن اين دشمن خدا بگيرد. ابوسفيان هم اين سخن را شنيد، ابوبكر به ايشان گفت : آيا نسبت به پيرمرد و سرور قريش چنين مى گوييد. ابوبكر پيش پيامبر آمد و اين خبر را به اطلاع رساند، پيامبر فرمود: نكند كه آن سه تن را خشمگين ساخته باشى كه اگر چنان كرده باشى خدا را خشمگين كرده اى . ابوبكر پيش آنان برگشت و گفت : اى برادران ! آيا من شما را خشمگين ساختم ؟ گفتند: نه و خدايت بيامرزد.

گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله آن گاه كه ميان مسلمان عقد برادرى مى بست ، ميان سلمان و ابوالدرداء عقد برادرى بست . سلمان را فضايل بسيار و اخبار پسنديده است ، او به سال سى و پنجم هجرت و گفته شده است در آغاز سال سى و ششم و در حكومت عثمان درگذشته است . گروهى هم گفته اند به روزگار حكومت عمر درگذشته است ، ولى بيشتر همان سخن نخست را گفته اند.

اما حديث چگونگى مسلمان شدن سلمان را گروهى بسيار از محدثان (211) از قول خودش چنين آورده اند كه مى گفته است من پسر دهقان سالار دهكده جى اصفهان بودم و محبت پدرم نسبت به من چنان بود كه مرا همچون دوشيزه اى در خانه بازمى داشت . من در فراگرفتن و انجام دادن آداب مجوسى چندان كوشش ‍ كردم كه خدمتگار آتشكده موبد شدم . پدرم روزى مرا به يكى از املاك خود فرستاد، ضمن راه از كنار كليساى مسيحيان گذشتم وارد كليسا شدم از نيايش و نماز ايشان خوشم آمد و گفتم : آيين ايشان بهتر از آيين من است ، پرسيدم محل اصلى اين آيين كجاست ؟ گفتند: شام است . من از پيش پدر خويش گريختم و چون مرگ او فرا رسيد، گفتم : در مورد چه كسى به من سفارش مى كنى ؟ گفت : بيشتر مردم آيين خود را ترك كرده و نابود شده اند جز موردى در موصل ، خود را به او برسان . چون او درگذشت من خود را به آن مرد رساندم ، چيزى نگذشت كه مرگ او هم فرا رسيد، پرسيدم در مورد چه كسى به من سفارش مى كنى ؟ گفت : كسى را كه بر راه راست باقى مانده باشد جز مردى در نصيبين نمى شناسم . گويند آن صومعه كه سلمان پيش از اسلام در آن عبادت مى كرد تا امروز لابد يعنى قرن دوم باقى است . سلمان مى گفته است و چون مرگ آن روحانى نصيبين فرا رسيد، مرا پيش مردى از عموريه كه از سرزمين روم است گسيل داشت . من پيش او رفتم و ماندم و چند ماده گاو و گوسپند به دست آوردم . چون مرگ او فرا رسيد، گفتم : در مورد چه كسى به من سفارش مى كنى ؟ گفت : مردم آيين خود را رها كرده اند و هيچ كس از ايشان بر حق باقى نمانده است ، روزگار ظهور پيامبرى كه به آيين ابراهيم در سرزمين عرب برانگيخته خواهد شد نزديك شده است ، او به سرزمينى مهاجرت مى كند كه ميان دو ناحيه سنگلاخ قرار دارد و داراى نخلستان است . پرسيدم نشانه آن پيامبر چيست ؟ گفت : خوراك هديه را مى خورد و خوراك صدقه را نمى خورد و ميان شانه هايش مهر نبوت وجود دارد.


136

سلمان مى گفته است كاروانى از قبيله كلب رسيد و من با آنان بيرون رفتم و چون همراه ايشان به وادى القرى رسيدم به من ستم كردند و به عنوان برده مرا به مردى يهودى فروختند كه در مزرعه و نخلستان او كارگرى مى كردم . در همان حال كه پيش او بودم يكى از پسرعموهايش آمد و مرا از او خريد و با خود به مدينه آورد و به خدا سوگند همين كه به مدينه رسيدم آن شهر را شناختم ، و در آن هنگام خداوند محمد صلى الله عليه و آله را در مكه مبعوث فرموده بود و من هيچ آگاهى نداشتم . همچنان كه روزى بالاى درخت خرمايى بودم يكى از پسرعموهاى ارباب من پيش او آمد و گفت : خداوند بنى قيلة را بكشد كه در منطقه قباء بر مردى كه از مكه پيش ايشان آمده است جمع شده اند و مى پندارند كه پيامبر است . سلمان مى گويد: چنان به هيجان آمدم كه لرزه ام گرفت ، از درخت خرما فرود آمدم و شروع به پرسيدن كردم ، ارباب من هيچ سخنى نگفت و مى گفت : بر سر كارت برگرد و آنچه را به تو مربوط نيست رها كن . چون شامگاه فرا رسيد، اندكى خرما داشتم برداشتم و به حضور پيامبر آوردم و گفتم به من خبر رسيده است كه تو مردى نيكوكارى و يارانى نيازمند و غريب دارى ، اين خرماى صدقه است كه پيش ‍ من است و شما را از ديگران بر آن سزاوارتر ديدم . پيامبر صلى الله عليه و آله به ياران خود فرمود: بخوريد، ولى خود دست نگه داشت و چيزى نخورد. با خود گفتم : اين يك نشانه و برگشتم فرداى آن روز بقيه خرمايى را كه پيشم بود، برداشتم و به حضور پيامبر آمدم و گفتم : چنان ديدم كه تو چيزى از صدقه نمى خورى ، اين هديه است . به يارانش فرمود: بخوريد، و خودش هم همراهشان خورد. گفتم : بى شك خود اوست ، خويش را گريان بر دست و پايش افكندم و شروع به بوسيدن كردم . فرمود: تو را چه مى شود.

داستان خود را برايش گفتم كه او را خوش آمد و فرمود: اى سلمان با صاحب خود پيمان آزادى بنويس ، من با او پيمان نامه نوشتم كه سيصد نهال خرما براى او بنشانم و چهل وقيه هم بپردازم . پيامبر صلى الله عليه و آله به انصار فرمود: اين برادرتان را يارى دهيد و آنان مرا يارى دادند و سيصد نهال گرد آوردم كه پيامبر صلى الله عليه و آله به دست خويش بر زمين نشاند و همگى به بار آمد. از يكى از جنگها هم مالى براى پيامبر رسيد كه بخشى از آن را به من عطا كرد و فرمود: تعهد خود را بپرداز، پرداختم و آزاد شدم .

سلمان از شيعيان و ويژگان على عليه السلام است ، اماميه مى پندارند او يكى از چهارتنى است كه سرهاى خود را تراشيده اند و شمشير بر دوش به حضور على آمدند، كه خبرى مفصل است و اين جا محل آوردن آن نيست ، ياران معتزلى ما هم در اينكه سلمان از شيعيان على عليه السلام است با اماميه اختلافى ندارند، بلكه در چيزهايى كه افزون بر آن گفته اند اختلاف نظر دارند. آنچه را هم كه محدثان از قول او به روز سقيفه نقل مى كنند كه به فارسى گفت كرديد و نكرديد ياران معتزلى ما اين چنين معنى مى كنند كه مقصودش آن بوده است كه اين كار كه خليفه اى برگزيديد چه نيكوكارى بود جز آنكه از اهل بيت عدول كرديد و حال آنكه اگر خليفه از ايشان مى بود شايسته و سزاوار بود.

اماميه مى گويند: معناى سخن او اين است كه اسلام آورديد و تسليم فرمان نشديد. و حال آنكه اين كلمه فارسى اين معنى را نمى رساند بلكه دلالت بر فعل و عمل دارد نه چيزى ديگر. و دليل درستى سخن ياران ما اين است كه سلمان حكومت مداين را در عهد عمر پذيرفته است و اگر آنچه كه اماميه مى گويند حق مى بود، او هرگز براى عمر كار نمى كرد!


137

ابن ابى الحديد ضمن شرح بقيه الفاظ اين نامه اقوالى از حكيمان و زاهدان نقل كرده و چنين گفته است : زاهدى بر در خانه اى گذشت كه اهل آن خانه بر كسى از ايشان كه مرده بود مى گرستند، گفت : واى و شگفتا از مسافرانى كه بر مسافر ديگرى مى گريند كه به سرمنزل خود رسيده است . عالمى ، راهبى را ديد، پرسيد: اى راهب دنيا را چگونه مى بينى ؟ گفت : بدنها را فرسوده و آرزوها را تجديد و رسيدن به آن را دور و مرگ را نزديك مى سازد. گفت : حال مردم اين جهان چون است ؟ گفت : هركس بر آن دست مى يابد به رنج مى افتد و هركس آن را از دست مى دهد، اندوهگين مى شود. پرسيد: بى نيازى از آن چگونه است ؟ گفت : با بريدن اميد از آن . گفت : در اين ميان كدام همنشين نكوتر و وفادارتر است ؟ گفت : كار شايسته . پرسيد: كدام زيان بخش تر است و درمانده تر؟ گفت : نفس و هوس . پرسيد: راه بيرون شدن از اين گرفتارى چيست ؟ گفت : پيمودن راه حق و درست . پرسيد: آن راه را چگونه بپيمايم ؟ گفت : بايد جامه شهوتهاى ناپايدار را از تن برون آرى و براى سراى جاودانه كار كنى .


138

(69): از نامه هاى آن حضرت كه به حارث همدانى نوشته است (212) 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: و تمسك بحبل القرآن و استنصحه ، و احل حلاله و حرم حرامه به ريسمان قرآن چنگ زن و از آن خواهان پندباش حلالش را حلال و حرامش را حرام بدان .

حارث اعور و نسب او 

ابن ابى الحديد چنين آورده است : نام و نسب حارث اعور، كه از ياران اميرالمؤ منين على عليه السلام است ، حارث بن عبدالله بن كعب بن اسد بن نخلة بن حرث بن سبع بن صعب بن معاويه همدانى است . او از فقيهان و صاحب فتوا بوده است . از ملازمان على عليه السلام بوده و شيعيان اين شعر على عليه السلام را خطاب به او نقل كرده اند: اى حارث همدانى هركس بميرد مرا مى بيند، چه مؤ من باشد و چه منافق ، و اين از ابيات مشهورى است كه در مباحث گذشته آن را آورده ايم . ابن ابى الحديد سپس ضمن شرح هر يك از جملات اين نامه تاءثيرى را كه از قرآن مجيد پذيرفته نقل كرده است و روايات و اشعارى مناسب با آن آورده است . از جمله مى گويد: روايت شده است كه يكى از بردگان موسى بن جعفر عليه السلام براى ايشان بشقابى آكنده از غذا كه داغ بود، آورد. شتاب كرد و ظرف غذا بر سر و روى امام ريخت و خشمگين شد. غلام گفت : والكاظمين الغيظ، فرمود: خشم خود را فروخوردم ، غلام گفت : والعافين عن الناس ، فرمود: عفو كردم ، غلام گفت : والله يحب المحسنين فرمود: تو در راه خدا آزادى و فلان زمين زراعتى خود را به تو بخشيدم .

در مورد ظاهرساختن آثار نعمت مى گويد: رشيد به جعفر برمكى گفت برخيز به خانه اصمعى برويم . آن دو پوشيده به خانه او رفتند و همراه ايشان خادمى بود كه هزار دينار همراه داشت و رشيد مى خواست آن را به اصمعى بدهد. ايشان كه به خانه اصمعى وارد شدند، گليمى خشك و بوريايى پاره و وسايلى كهنه و ابريقهاى سفالى و دواتى شيشه اى و دفاترى گردگرفته و ديوارهايى آكنده از تار عنكبوت ديدند. رشيد از اندوه خاموش ماند. و سپس براى آنكه شرمسارى اصمعى را تسكين دهد، شروع به پرسيدن از مسائل پيش پاافتاده و كم ارزش كرد. رشيد به جعفر گفت : اين مرد فرومايه را مى بينى كه بيش از پنجاه هزار دينار تاكنون به او بخشيده ام و حال او چنين است كه مى بينى و هيچ اثرى از نعمت ما را آشكار نساخته است ، به خدا سوگند چيزى به او نخواهم داد و بيرون رفت و چيزى به او نداد.

از موارد ديگرى كه در اين نامه آمده است نهى از سفركردن در روز جمعه است و ظاهرا اين نهى مربوط به پيش از نمازجمعه است ولى پس از نمازجمعه اشكالى ندارد.

در عين حال اميرالمؤ منين على عليه السلام استثناء هم كرده و فرموده است مگر اينكه بخواهى براى جهاد حركت كنى يا ضرورتى پيش آيد كه معذور باشى . در مورد سفر روز جمعه پيش از نماز نهى بسيارى وارد شده است ، برخى از مردم معتقد به كراهت آن پس از نماز شده اند كه گفتارى نادر است .(213)


139

(71): از نامه آن حضرت است به منذر بن جارود عبدى
كه او را بر ناحيه اى حكومت داده بود و او خيانت در امانت كرد.(214)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد فان صلاح ابيك غرنى منك ، اما بعد، همانا كه پارسايى پدرت ، مرا در مورد تو فريب داد.، ابن ابى الحديد چنين آورده است :

خبر منذر و پدرش جارود 

منذر پسر جارود است و نام و نسب جارود چنين است كه بشر بن خنيس بن معلى ، معلى همان حارث بن زيد بن حارثه بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن انمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن افصى بن عبدالقيس بن افصى بن دعمى بن جديلة بن اسد بن ربيعة بن نزار بن عدنان است . خاندان ايشان ميان قبيله بنى عبدالقيس شريف و محترم بوده اند، و چون شاعرى در قصيده خود او را جارود لقب داده است به همان لقب مشهور شده است . (215)

جارود به سال نهم و گفته شده است به سال دهم به حضور پيامبر آمد و مسلمان شد.

ابن عبدالبر در كتاب الاستيعاب آورده است كه جارود مسيحى بود و مسلمان شد و اسلامى پسنديده داشت . او همراه منذر بن ساوى و گروهى از قبيله عبدالقيس ‍ به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و چنين سرود: گواهى مى دهم كه خداوند حق است و جوانه هاى انديشه ام همگى بر اين گواهى و نهضت سر تسليم فرود مى آورند، اينك از من پيامى به رسول خدا برسان كه در هر كجاى زمين باشم پيرو آئين حنيف هستم .

ابن عبدالبر مى گويد: در مورد نسب جارود بسيار اختلاف است ، نام و نسب او را به صورت بشر بن معلى بن خنيس و بشر بن خنيس بن معلى و بشر بن عمرو بن علاء و بشر بن عمرو بن معلى گفته شده است . كنيه او ابوعتاب و ابوالمنذر بوده است . جارود در بصره ساكن شد و در سرزمين فارس كشته شد و گفته شده است در نهاوند همراه نعمان بن مقرن بود و كشته شد، و هم گفته اند كه عثمان بن عاص ‍ جارود را همراه گروهى به يكى از كرانه هاى فارس اعزام كرد و او در جايى كه به گردنه جارود معروف است ، كشته شد.

آن گردنه پيش از كشته شدن جارود به گردنه گل و لاى معروف بود و چون جارود آن جا كشته شد، آن گردنه به نام او معروف شد و اين به سال بيست و يكم هجرت بود.

جارود رواياتى را از پيامبر روايت كرده و ديگران از قول او آنها را نقل كرده اند، مادر جارود دريمكة دختر رويم شيبانى است . (216)

ابوعبيدة معمر بن مثنى در كتاب التاج مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله جارود و افراد قبيله عبدالقيس را هنگامى كه به حضورش آمدند، گرامى داشت و به انصار فرمود: براى استقبال از برادرانتان كه شبيه ترين مردم به شمايند، برخيزيد. و اين از آن جهت است كه ايشان هم داراى نخلستان و ساكنان بحرين و يمامه بودند، و قبيله هاى اوس و خزرج هم داراى نخلستان بودند. ابوعبيدة مى گويد: عمر بن خطاب مى گفته است اگر نه اين است كه از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده ام مى فرمود: حكومت جز در قريش نخواهد بود، براى تعيين خليفه از جارود به كس ديگرى نمى انديشيدم و هيچ امرى در سينه ام خلجان نمى كرد.

ابوعبيده مى گويد: قبيله عبدالقيس داراى شش خصلت بوده كه از آن جهت بر اعراب برترى داشته اند، از جمله آنكه از لحاظ سيادت از همه خاندانهاى عرب برتر بودند و شريف ترين خانواده هاى آن قبيله ، جارود و فرزندانش بوده اند. شجاع ترين مرد عرب هم از آن قبيله است و او حكيم بن جبله است كه در جنگ جمل پايش قطع شد، پاى قطع شده خويش را در دست گرفت و چنان بر دشمن خود كه آن را قطع كرده بود كوبيد كه او را از پاى درآورد و كشت و در همان حال چنين رجز مى خواند:


140

اى نفس ! اگر پاى تو قطع شد مترس كه ساعد من همراه من است . و ميان عرب كسى ديگر كه كار او را انجام داده باشد، شناخته شده است .

هرم بن حيان كه يار و همنشين اويس قرن و شهره به عبادت است از همين قبيله است .

عبدالله بن اسود بن همام كه بخشنده ترين اعراب است از همين قبيله است ، عبدالله بن سواد همراه چهارهزار تن براى جهاد به ناحيه سند رفت و آن را گشود و در تمام مدت رفت و برگشت خوراك تمام لشكر را به هزينه خود پرداخت . به او خبر رسيد كه يكى از سپاهيان بيمار شده و هوس حلواى خرماى آويخته با آرد افروشه كرده است . عبدالله بن سواد فرمان داد براى همه چهارهزار تن فراهم آورند و به همه آنان حلواى خرما خوراند و اضافه هم آمد. او به سپاهيان دستور داده بود كه تا هنگامى كه آتش او برافروخته است كسى حق ندارد براى تهيه خوراك آتش برافروزد.

مصقلة بن رقبة هم كه خطيب نامدار اعراب باديه نشين است از همين قبيله است . او چندان شهره به سخنورى بود كه به او مثل زده مى شد و مى گفتند فلان از مصقله هم سخنورتر است .

راهنماى مشهور عرب در دوره جاهلى و كسى كه از همگان سريع تر مى دويد و به بيابانهاى دورافتاده مى رفت و معروف به شناخت ستارگان و پيداكردن راه در شب بود يعنى دعيمص الرمل (217) هم از همين قبيله است . او از پرنده قطا هم زيرك تر و راهنماتر بود، دعيمص تخم شترمرغ را از آب انباشته و زير توده هاى ريگ پنهان مى كرد و به هنگام لزوم آن را پيدا مى كرد و بيرون مى آورد كه در بيابان از تشنگى نميرد.

منذر بن جارود هم مردى شريف بود و پسرش حكم هم در شرف همتاى او بود.

منذر در زمره صحابه نيست و پيامبر را ملاقات هم نكرده است ، و براى او در روزگار پيامبر صلى الله عليه و آله فرزندى هم زاده نشده است . منذر مردى شيفته به خويشتن و لاف زننده بود. در مورد حكم پسر منذر شاعرى چنين سروده است :

اى حكم بن منذر بن جارود! تو بخشنده و پسر بخشنده ستوده اى و سراپرده هاى مجد بر تو برافراشته است .

گفته مى شده است مطاع ترين كس ميان قوم خود، جارود بن بشر بن معلى بوده است . پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله كه اعراب مرتد شدند و از دين برگشتند، او براى قوم خود سخنرانى كرد و گفت : اى مردم اينك كه محمد صلى الله عليه و آله درگذشته است خداوند زنده و جاودان است ، به دين خود چنگ زنيد و از هركس در اين فتنه دينار و درهمى يا گاو و گوسپندى از ميان برود برعهده من است كه دوبرابر آن را بپردازم . هيچ كس از افراد قبيله عبدالقيس با او مخالفت نكرد، بنابراين با توجه به صلاح حال و افتخار مصاحبت با رسول خدا صلى الله عليه و آله كه جارود داشته است سخن اميرالمؤ منين على عليه السلام روشن مى شود كه چرا فرموده است صلاح پدرت مرا در تو فريب داد و چه بسا كه آدمى از روش پسنديده پدران در مورد پسران گول مى خورد و گمان مى برد كه آنان به روش پدران هستند و حال آنكه كار بدان گونه نيست كه يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى .

ابن ابى الحديد سپس به توضيح درباره لغات و اصطلاحات نامه پرداخته است و مى گويد سخنانى كه سيدرضى از قول اميرالمؤ منين عليه السلام نقل كرده ، دليل بر آن است كه اميرالمؤ منين او را به شيفتگى به خود و لاف زدن منسوب داشته است ، كه گاه بدين سوى جامه هاى خويش و گاه به سوى ديگر مى نگريسته و هياءت و جامه هاى خود را مى ستوده است و اگر عيبى مى ديده آن را اصلاح مى كرده است و در جامه هاى خود با ناز و غرور حركت مى كرده است .


141

محمد بن واسع (218) يكى از پسران خود را ديد كه با ناز و غرور در جامه هاى خود مى خرامد، به او گفت : پيش من بيا، و چون نزديك او آمد. گفت : اى واى بر تو اين ناز و غرور از كجا براى تو فراهم شده است ، اما مادرت كنيزى بوده است كه آن را به دويست درهم خريده ام ، پدرت هم چنان است كه خداوند نظير او را ميان مردم افزون كناد.(219)


142

(73): از نامه آن حضرت به معاويه 

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد، فانى على التردد فى جوابك و الاستماع الى كتابك ...، اما بعد، من با پاسخ ‌هاى پياپى به گفته هايت و شنيدن مضمون نامه هايت راى خود را سست مى شمارم .(220)

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين جمله از اين نامه كه على عليه السلام نوشته است : به خدا سوگند اگر رعايت آزرم نمى بود، سخنان كوبنده اى از من به تو مى رسيد كه استخوان را درهم مى شكست و گوشت را آب مى كرد.، مى نويسد اگر بپرسى مقصود چيست و آيا مقتضاى حال و رعايت آزرم بوده است يا نه و آن سخنان كوبنده چيست ؟ مى گويم : در اين مورد گفته شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله تصميم گرفتن درباره كارهاى همسرانش را پس از خود به عهده على عليه السلام گذاشته بود و براى او اين حق را قرار داده بود كه از هر يك از ايشان كه بخواهد شرف همسرى رسول خدا و مادربودن براى مؤ منان را بردارد و گروهى از صحابه در اين مورد براى على عليه السلام گواهى مى دادند. بنابراين براى على امكان داشت كه به شرف ام حبيبة پايان دهد و ازدواج او را با مردان حلال فرمايد و اين كار عقوبتى براى ام حبيبة و برادرش معاويه بوده است كه ام حبيبة هم همچون برادرش ، على عليه السلام را دشمن مى داشت ، و اگر على عليه السلام چنان كارى مى كرد، استخوانهاى معاويه درهم كوبيده و گوشت او آب مى شد، البته اين گفتار اماميه است و ايشان از قول رجال خويش روايت مى كنند كه على عليه السلام عايشه را هم به اين كار تهديد فرموده بود.

ولى ما معتزليان اين خبر را تصديق نمى كنيم و سخن على عليه السلام را به گونه ديگرى تقسيم مى كنيم و مى گوييم گروه بسيارى از اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله همراه على عليه السلام بودند كه از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده بودند كه معاويه را پس از مسلمان شدن او لعن مى كرد و مى فرمود: معاويه منافقى كافر و دوزخى است . اخبار در اين باره مشهور است و اگر على عليه السلام مى خواست نوشته ها و گواهيهاى آنان را به گوش مردم شام برساند و گفتار ايشان را به اطلاع شاميان برساند، مى توانست انجام دهد ولى به مصلحتى كه خود بر آن دانا بود از آن كار خوددارى فرمود، و اگر چنان كرده بود گوشت معاويه را آب مى كرد.

من به ابوزيد بصرى گفتم : چرا على عليه السلام اين كار را نكرد؟ گفت : به خدا سوگند اين موضوع را از باب مراعات و مداراى با او انجام نداد بلكه بيم آن داشت كه معاويه هم به دروغ مقابله به مثل كند و به عمرو عاص و حبيب بن مسلمه و بسر بن ابى ارطاة و ابوالاعور و نظاير ايشان بگويد: شما هم از قول پيامبر روايت كنيد كه على منافقين دوزخى است و آن اخبار مجعول را به عراق بفرستد، بدين سبب از آن كار خوددارى فرمود. (221)


143

(75): از نامه آن حضرت به معاويه است
كه در آغاز بيعت مردم با او براى خلافت به اونوشته است و واقدى آن را در كتاب جمل آورده است . (222)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: اما بعد، فقد علمت اعذارى فيكم اما بعد، همانا تو خود معذوربودن مرا در مورد خودتان مى دانى .

ابن ابى الحديد چنين آورده است :

اين نامه اگر چه براى معاويه است ولى در واقع خطاب به همه افراد بنى اميه است ، يعنى به خوبى مى دانى كه اگر به روزگار حكومت عثمان شما را سرزنش و نكوهش مى كردم حق با من بود و معذور بودم ، و در عين حال از بديهاى شما نسبت به خود گذشت كردم و از انتقام جويى روى برگرداندم تا سرانجام آن كار كه از آن گريزى نبود يعنى كشته شدن عثمان صورت گرفت و در مدينه از وقايع اتفاق افتاد. على عليه السلام سپس سخن خود را بريده و فرموده است : حديث مفصل و سخن دراز است و گذشته گذشته است و زمان ديگرى فرا رسيده است ، اينك با من بيعت كن و پيش من بيا. معاويه نيامد و بيعت هم نكرد، چگونه ممكن بوده است بيعت كند و حال آنكه از آن هنگام كه عمر او را والى شام ساخت ، چشم به حكومت دوخته بود. او داراى همتى بلند و خواهان رسيدن به كارهاى گران بود و چگونه امكان داشته است از على پيروى كند و حال آنكه كسانى كه او را به جنگ با على عليه السلام تحريض مى كردند شمارشان به ريگها مى رسيد و اگر هيچ تحريض كننده اى براى جنگ با على عليه السلام جز وليد بن عقبه نداشت ، كفايت مى كرد. او اشعار وليد را گوش مى داد كه چنين مى سرود:

به خدا سوگند اگر امروز بگذرد و خون خواهان عثمان قيام نكنند، هند مادر تو نيست ، آيا درست است كه توده قومى سرور اهل خويش را بكشد و شما او را نكشيد، اى كاش مادرت نازا مى بود، اين از شگفتيهاست كه تو در شام آسوده و چشم روشن باشى و حال آنكه چه گرفتاريها كه بر سر او عثمان آمده است .

ممكن نبود معاويه از على اطاعت و با او بيعت كند و پيش او برود و خود را تسليم او كند و حال آنكه در شام ميان قحطانيها سكونت داشت و گروهى همچون سنگلاخ غيرقابل نفوذ به دفاع از او مى پرداختند و نسبت به او از كفش او مطيع تر بودند و مقدمات حكومت براى او ممكن و فراهم شده بود.

و به خدا سوگند اگر اين تحريض و تشويق را ترسوترين و سست ترين و دون همت ترين اشخاص مى شنيد، تحريك مى شد و تندوتيز براى وصل به هدف قيام مى كرد تا چه رسد به معاويه ، و حال آنكه وليد با شعر خويش هر خفته اى را بيدار كرده بود.(223)


144

(77): از سفارش آن حضرت است به عبدالله بن عباس ‍ هنگامى كه او را براى احتجاج باخوارج گسيل داشت
(224)

در اين سفارش كه چنين است : لا تخاصمهم بالقرآن ، فان القرآن حمال ذو وجوه ، تقول و يقولون ، و لكن حاججهم بالسنة ، فانهم لن يجدوا عنها محيصا، به قرآن با آنان احتجاج مكن كه قرآن داراى معانى گوناگون است ، تو چيزى مى گويى و آنان چيزى ديگر، به سنت به آنان سخن بگو كه راه گريزى از آن نمى يابند.

ابن ابى الحديد مى گويد: اين سخن را از لحاظ شرف و بلندى نظيرى نيست و اين بدان سبب است كه مواضعى از قرآن به ظاهر با يكديگر متناقض به نظر مى رسد، از قبيل آنكه جايى مى فرمايد لا تدركه الابصار و جاى ديگر مى فرمايد الى ربها ناظرة و نظير اين بسيار است . ولى سنت اين چنين نيست و اين بدان سبب است كه اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله درباره سنت از پيامبر مى پرسيدند و توضيح مى خواستند و اگر سخنى هم بر ايشان مشتبه مى شد به رسول خدا مراجعه مى كردند و مى پرسيدند و حال آنكه در مورد قرآن چنان نبودند و اگر سؤ الى هم مى شد، اندك بود و آن را به همان صورت و بدون آنكه بيشتر ايشان معانى دقيق آن را بفهمند مى پذيرفتند و قدرت فهم آن به ايشان داده نشده بود، نه اينكه قرآن براى اهل آن غيرمفهوم باشد. وانگهى آنان بارى احترام به قرآن و رسول خدا كمتر مى پرسيدند و آيات قرآنى را همچون بسيارى از كلمات و نامهاى مقدس به منظور كسب بركت مى پذيرفتند، بدون آنكه احاطه به معناى آن پيدا كنند. از سوى ديگر چون ناسخ و منسوخ قرآن به مراتب بيش از ناسخ و منسوخ سنت و حديث است ، در مورد قرآن اختلاف نظر بسيار شد. ميان اصحاب ، افرادى بودند كه گاه در مورد كلمه اى از پيامبر صلى الله عليه و آله مى پرسيدند و آن حضرت هم آن را براى ايشان تفسير موجزى مى فرمود كه براى سؤ ال كننده فهم كامل حاصل نمى شد.

هنگامى كه آيه مربوط به كلاله كه آخرين آيه سوره نساء است نازل شد و در پايان آن هم مى فرمايد خداوند براى شما بيان مى كند كه مبادا گمراه شويد.، عمر درباره كلاله از پيامبر پرسيد كه معنى آن چيست و پيامبر در پاسخ به او فرمود: آيه صيف (225) تو را كفايت مى كند و هيچ توضيح ديگرى نداد. عمر هم برگشت و ديگر نپرسيد و مفهوم آن را نفهميد و بر همان حال باقى ماند تا درگذشت . عمر پس از آن مى گفت : بارخدايا كاش روشن تر مى فرمودى كه عمر نفهميده است ، در حالى كه در مورد سنت و گفتگوى با رسول خدا صلى الله عليه و آله برخلاف اين روش رفتار مى كردند. به همين سبب على عليه السلام به ابن عباس سفارش مى فرمود كه با خوارج با سنت احتجاج كند نه با قرآن .

اگر بپرسى كه آيا ابن عباس طبق سفارش اميرالمؤ منين رفتار كرد؟ مى گويم : نه ، او با قرآن با ايشان مباحثه كرد، نظير اين آيه كه مى فرمايد حكمى از خويشاوندان مرد و حكمى از خويشاوندان زن گسيل داريد. (226) و گفتار خداوند در مورد كفاره شكار براى شخص محرم كه مى فرمايد دو عادل از شما در آن مورد حكم كنند. (227) و به همين سبب بود كه خوارج از عقيده خويش برنگشتند و آتش جنگ برافروخته شد، البته با اين احتجاج ابن عباس فقط تنى چند از خوارج از عقيده خود برگشتند.

اگر بگويى : مقصود از سنتى كه فرمان داده است ، ابن عباس با آن احتجاج كند چيست ؟ مى گويم : اميرالمؤ منين عليه السلام را در آن مورد غرض صحيحى بوده و به سنت توجه داشته است . على عليه السلام مى خواسته است ابن عباس به خوارج بگويد: پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : على با حق و حق با على است و هر كجا على باشد، حق هم با او همراه است . (228) و اين گفتار رسول خدا كه فرموده است : بارخدايا دوست بدار هركس را كه او را دوست مى دارد و دشمن بدار هركس كه او را دشمن مى دارد، يارى بده هركس را كه او را يارى دهد و خوار و زبون فرماى هركس را كه او را نصرت ندهد.، و اخبار ديگرى نظير اين اخبار كه اصحاب آن را خود از دهان پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده بودند و در آن هنگام گروهى از ايشان زنده و حاضر بودند و با نقل و تاءييد ايشان حجت بر خوارج ثابت مى شد. اگر ابن عباس چنان كرده بود و با آن اخبار با خوارج احتجاج مى كرد و مى گفت : مخالفت با چنين شخصى و سرپيچى از فرمان او به هيچ روى درست نيست ، غرض اصلى اميرالمؤ منين در چگونگى جدال با خوارج و اهداف برتر ديگرى هم حاصل مى شد، ولى كار آن چنان كه او مى خواست انجام نشد و جنگ بر آنان مقدر شد كه همگان را از ميان برد و تقدير خداوند به هر حال صورت مى گيرد.


145

(78): از نامه اى از آن حضرت در پاسخ نامه اى كه ابوموسى اشعرى
براى او از محلىكه براى حكميت رفته بود دومة الجندل نوشته بود، اين نامه را سعيد بن يحيى اموىدر كتاب مغازى آورده است .(229)

در اين نامه كه چنين آغاز مى شود: فان الناس قد تغير كثير منهم عن كثير عن حظهم ، همانا بسيارى از مردم دگرگون شده اند و از بسيارى از بهره ها محروم مانده اند. ابن ابى الحديد به چند نكته اشاره كرده است كه ترجمه آن سودمند است .

مى گويد: اين سخن شكايتى است كه از ياران و اصحاب عراقى خود طرح فرموده است كه اختلاف نظر و سرپيچى از فرمان به شدت ميان ايشان رايج بود و مى فرمايد: هركس در آن دقت كند به شگفتى مى افتد، من ميان قومى افتاده ام كه هر يك از ايشان مستبد به راءى خويش است و با راءى دوست خود مخالفت مى كند و بدين سبب است كه هيچ سخن ايشان نظمى ندارد و كارشان استوارى نمى پذيرد، و هرگاه راءى و نظر خود را كه مصلحت مى بينم و مى گويم ، مخالفت و سرپيچى مى كنند و آن كس را كه اطاعت نشود، راءيى نيست و من با آنان همچون كسى هستم كه زخمى را مداوا مى كنم و بيم آن دارم كه باز به خونريزى افتد، يعنى زخمى كه هنوز خوب نشده است و به اندك صدمه اى به خونريزى مى افتد.

سپس به ابوموسى مى فرمايد: كار خود را جز يقين و علم و قطعى استوار مدار، و سخن سخن چينان را مشنو كه با سخنان ايشان دروغ بسيار آميخته است و آنچه را كه ممكن است مردم بد و فرومايه به دروغ از قول من براى تو نقل كنند، تصديق مكن كه آنان براى نقل سخنان ناخوش شتابان اند و چه نيكو گفته است شاعرى كه چنين درباره ايشان سروده است : اگر سخن پسنديده و خير بشنوند، آن را پوشيده مى دارند و اگر شرى بشنوند، آن را پراكنده مى سازند و اگر چيزى نشنوند، دروغ مى بندند.

و چون سخن آن شاعر ديگر كه مى گويد:

اگر سخن نادرست و آميخته با شك بشنوند، شادان آن را همه جا به پرواز مى آورند و اگر درباره من پيش ايشان سخن پسنديده و خيرى گفته شود، آن را به خاك مى سپارند.


146

(79): از نامه آن حضرت به اميران لشكر در زمانى كه به خلافت رسيد 

درباره اين نامه كه فقط يك سطر دارد و چنين است اما بعد، فانما اهلك من كان قبلكم انهم منعوالناس الحق فاشتروه و اخذوهم بالباطل فاقتدوه .

ابن ابى الحديد در شرح آن مى گويد: يعنى سبب هلاك و نابودى ايشان ، اين بود كه حق مردم را ندادند و مردم حق خود را از ايشان به پرداخت اموال و رشوه خريدند و كار را بر جايگاه خود ننهادند و ولايات را به افرادى كه سزاوار و شايسته اش نبودند واگذاشتند و همه كارهاى دينى و دنيايى آنان طبق هوس خود و غرض فاسد بود و مردم همان گونه كه كالا را مى خرند، ميراث و حقوق خود را از ايشان مى خريدند. وانگهى مردم را به راه باطل كشاندند و در نتيجه نسلى كه پس از ايشان آمد در ارتكاب آن باطل و ناحق از پدران و نياكان خويش پيروى كردند كه آن را از ايشان ديده و بر آن پرورش يافته بودند.


147

باب گزيده سخنان حكمت آميز و اندرزهاى اميرالمؤ منين عليه السلام
در اين بخش پاسخهاى او به پرسشها و برخى از سخنان كوتاه درباره مقصودهاى ديگر هم آمده است

بدان كه اين بخش از كتاب ما همچون روح به نسبت بدن و مردمك نسبت به چشم است ، گوهر مكنونى است كه بخشهاى ديگر كتاب همچون صدف آن است ، و ممكن است گاهى به صورتى اندك مطالب گذشته تكرار شده باشد و سبب آن بزرگى اين كتاب است كه گاهى مطالب نقل شده در گوشه و كنار آن از ذهن دور مى ماند. هنگامى كه سيدرضى كه خدايش رحمت كناد با وجود اختصار متن نهج البلاغه نسبت به اين شرح سهو كرده و برخى مطالب را در جاهاى بسيار مكرر آورده است ، عذر ما در تكرار اندكى از مطالب در اين كتاب بزرگ پذيرفته تر است . (230)

(1): كن فى الفتنة كان اللبون ؛ لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب.(231)

به هنگام فتنه چون كره شتر دو ساله باش ، نه پشتى كه سوارش شوند و نه پستانى كه بدوشندش .

ابن ابى الحديد ضمن شرح يك صفحه اى خود نكته بسيار مهمى را تذكر داده و گفته است مقصود از هنگام فتنه ، هنگامه جنگ ميان دو سالار گمراه است كه هر دو به گمراهى فرا مى خوانند. همچون هنگامه ميان عبدالملك و ابن زبير و هنگامه ميان ضحاك و مروان و حجاج و ابن اشعث و نظاير آنها. ولى هرگاه يكى از دو طرف بر حق باشد، چون نبرد جمل و صفين ، هنگام فتنه نخواهد بود بلكه جهاد و شمشيركشيدن در ركاب آن كس كه بر حق است واجب است و بايد نهى از منكر كرد و در راه اظهار حق و اعراز دين از بذل جان دريغ نكرد.

(2): ازرى بنفسه من استعشر الطمع ، و رضىبالذل من كشف عن ضره و هانت عليه نفسه من امر عليها لسانه . (232)

هر كس طمع را شعار خود سازد، خود را كوچك ساخته است و آن كس كه درماندگى خويش را آشكار سازد، به زبونى راضى شده است و آن كس كه زبان خود را بر خود فرمانروا ساخت ، ارزش خود را كاسته است .

در شرح اين سخن احاديثى آمده است كه براى نمونه به ترجمه برخى از آنها قناعت مى شود. در حديث مرفوع آمده است كه سنگ صاف لغزنده اى كه گام دانشمندان هم بر آن پايدار نيست آز است .، و گفته شده است : بيشترين كشته شدن خردها زير سايه هاى طمع است . از پيامبر صلى الله عليه و آله درباره توانگرى پرسيدند، فرمود: نااميدى از آنچه در دست مردم است ، و هر يك از شما آهنگ طمع دنيا مى دارد، آهسته حركت كند.

(3): البخل عار، و الجبن منقصه ، والفقر يخرس ‍ الفطن عن حاجته ،والمقل غريب فى بلدته . (233)

بخل ننگ است و ترس كاستى ، بينوايى ، زبان زيرك را كند مى كند كه خواسته خود را بگويد، و تنگدست در سرزمين و شهر خويش غريب و بيگانه است .

ضمن شرح اين سخن چنين آمده است : از بهترين مواردى كه از وجود عبدالله ماءمون نقل شده اين است كه دبير او عمر بن مسعده به سال دويست و هفده درگذشت و ميراثى گران برجاى گذاشت . ماءمون ، برادر خود ابواسحاق معتصم در حالى كه ماءمون در مجلس خلافت نشسته بود، همراه دبيران بازگشت . ماءمون پرسيد چه ديديد؟ معتصم در حالى كه آنچه را ديده بود بزرگتر از واقع نشان مى داد، گفت : بسيار زرينه و چهارپا و زمين و ملك يافتيم كه ارزش آنها به هشت ميليون دينار مى رسد و در اين هنگام صداى خود را بلندتر كشيده كرد. ماءمون انا لله و انا اليه راجعون بر زبان آورد و گفت : به خدا سوگند اين مقدار اندوخته و ميراث را براى يكى از پيروان پيروان او بسيار نمى دانم . معتصم چندان شرمسار شد كه نشان شرمندگى او براى حاضران آشكار گرديد.

ابن ابى الحديد سپس سخنانى درباره اهميت مال براى حفظ آبرو نقل كرده است و مى گويد: گفته شده است مال تو پرتو و نور توست ، اگر مى خواهى منسكف و تاريك شوى همه آن را پراكنده و تباه ساز. به اسكندر گفته شد: به چه سبب فلاسفه با همه حكمت خود و شناختى كه از دنيا دارند مال خود را حفظ مى كنند؟ گفت : براى اينكه دنيا ايشان را نيازمند نكند كه كارى را كه سزاوار ايشان نيست ، انجام دهند.


148

يكى از پارسايان گفته است : نخست دو گرده نان خود را فراهم ساز و سپس به عبادت پرداز.

امام حسن عليه السلام فرموده است : هر كس مدعى شود و گمان برد كه مال را دوست ندارد، در نظر من دروغگوست و اگر بدانم راست مى گويد، در نظرم احمق است .

(4): العجز آفة ، والصبر شجاعه ، والزهد ثروه ، والورع جنة ، ونعم القرينالرضا .

ناتوانى آفت است و شكيبايى دليرى ، پارسايى توانگرى و پرهيزكارى سپر است و خوشنودى چه نيكوهمنشينى است .

آفت به معنى كاستى و چيزى است كه سبب كاستى شد و ناتوانى بدون ترديد اين چنين است ، و درباره صبر گفته اند، صبر تلخ است و جز آزاده آن را نمى آشامد.

و اينكه فرموده است پارسايى توانگرى است سخنى بر حق است ، زيرا مال و ثروت چيزى است كه آدمى را از مردم بى نياز گرداند و هيچ چيز چون زهد آدمى را از دنياى ديگران بى نياز نمى كند و در حقيقت زهد بزرگترين توانگرى است .

روايت است كه على عليه السلام هنگامى كه عمر بن خطاب به خلافت رسيد، به او گفت : اگر مى خواهى به مقام دو سالار خود پيامبر صلى الله عليه و آله و ابوبكر برسى و شاد شوى ، بر تو باد كه آرزويت را كوتاه كنى و كمتر از حد سيرى بخورى و پيراهن خويش را رقعه زنى و كفش خود را پاره دوزى و با فقر و قناعت به آن از مردم بى نياز شوى ، در آن صورت به آن دو ملحق خواهى شد.

سقراط در آفتاب نشسته و پشت به خاكهاى چاهى كه در آن آرميد، داده بود. پادشاهى كنار او ايستاد و گفت : نياز خود را بخواه . گفت : نياز من اين است كه از كنار من دور شوى كه سايه ات مانع استفاده من از آفتاب شده است . و گفته شده است زهد در دنيا عبارت از زهد در رياست و در دوست داشتن ستايش است نه در خوراك و آشاميدنى ، و در نظر عارفان زهد، ترك هر چيزى است كه تو را از خداوند باز دارد. در مورد رضا خبرى مرفوع از پيامبر صلى الله عليه و آله آورده است كه فرموده است : خداوند متعال مى فرمايد هر كس به قضاى من راضى نيست ، پروردگار ديگرى جز من براى خود برگزيند.

(5): العلم وراثة كريمة ، والاداب حلل مجددة ، والفكر مراة صافية .

دانش ميراثى گرامى است و فرهنگها زيورهاى نوين و انديشه آينه اى روشن است .

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين سخن داستان زير را آورده است :

عبدالملك مروان ، اديبى فاضل بود و جز اديبان همنشينى نمى كرد. هيثم بن عدى ، از مسعر بن كدام ، از سعيد بن خالد جدلى نقل مى كند كه مى گفته است : عبدالملك پس از كشته شدن مصعب به كوفه آمد و مردم را به حضور فرا خواند و مقررى آن را مقرر مى داشت . ما هم به حضورش رفتيم ، پرسيد: از كدام قبيله ايد؟ گفتيم : از جديله . گفت : يعنى جديله عدوان ؟ گفتيم : آرى ، اين ابيات را خواند:

چه كسى از سوى قبيله عدوان كه سخت دلير و همچون مار زمين اند، پوزش خواه من است ، همان گروهى كه بر يكديگر ستم روا داشتند و رعايت حال يكديگر را نكردند...

آن گاه به مردى از ما كه تنومند و زيبارو بود و او را بر خود مقدم داشته بوديم ، رو كرد و گفت : اين شعر را كه خواندم كدام يك از شما سروده است ؟ گفت : نمى دانم .

من گفتم : مى دانم ، اين شعر را ذوالاصبع سروده است . عبدالملك مرا رها كرد و دوباره روى به همان مرد كرد و پرسيد: مى دانى نام ذوالاصبع چه بوده است ؟ گفت : مى دانم ، انگشت او را مار گزيد و از آن سبب به ذوالاصبع معروف شد. عبدالملك همچنان مرا رها كرد و از او پرسيد: ذوالاصبع از كدام خاندان شما بوده است ؟ گفت : نمى دانم . گفتم : مى دانم ، از خاندان بنى تاج است كه شاعر درباره ايشان چنين سروده است : بنى تاج را فراياد مياور و چشم از پى كسى كه نابود است ، مدار.


149

عبدالملك به آن مرد تنومند روى كرد و پرسيد: مقررى تو چند است ؟ گفتم : چهارصد درهم .

عبدالملك گفت : اى اباالزعيزعة دبير و گنجور او بوده است سيصد درهم از مقررى اين مرد تنومند بكاه و بر مقررى اين مرد بيفزاى . سخت شاد شدم كه مقررى من هفتصد درهم شد و مقررى او به چهارصد درهم كاسته شد.(234)

سپس داستانى ديگر كه بيشتر جنبه تسلط بر صرف و نحو عربى را دارد آورده است كه در بارگاه واثق عباسى صورت گرفته است و بيرون از بحث تاريخى است .

(6): صدر العاقل صندوق سره والبشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب

و روى انه قال فى العبارة عن هذا المعنى ايضا: المسالمة خب ء العيوب (235)

سينه خردمند گنجينه راز اوست و گشاده رويى دام دوستى است و بردبارى گور عيبهاست .

و روايت شده است كه در همين باره اين چنين هم فرموده است : با يكديگر آشتى كردن مايه پوشيده ماندن زشتيهاست .

(7): من رضى عن نفسه كثر الساخط عليه ، والصدقة دواء منجح واعمال العباد فى عاجلهم نصب اعينهم فى آجلهم

هر كس از خود خشنود بود ناخشنودان بر او بسيار شود، صدقه دارويى درمان بخش است ، كردارهاى بندگان در دنياى ايشان ، در رستاخيزشان برابر ديدگان آنان است .

(8): اعجبوا لهذا الانسان ، ينظر بشحم و يتكلم بلحم و يسمع بعظم و يتنف من خرم

از اين آدمى شگفتى گيريد، با پيه مى نگرد و با پاره گوشتى سخن مى گويد و با استخوانى مى شنود و از شكافى نفس مى كشد.

(9): اذا اقبلت الدنيا على قوم اعارتهم محاسن غيرهم ، و اذا ادبرت عنهم سبلتهممحاسن انفسهم (236)

چون دنيا به گروهى روى آورد كارهاى پسنديده و نيكوييهاى ديگران را هم به آنان عاريه مى دهد، و چون از ايشان روى برگرداند، نيكوييهاى خودشان را هم از ايشان مى ربايد. (237)

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين سخن چنين آورده است :

به روزگارى كه رشيد نسبت به جعفر بن يحيى برمكى خوش نظر بود، سوگند به خدا مى خورد كه جعفر از قس بن ساعده سخنورتر و از عامر بن طفيل دليرتر و از عبدالحميد بن يحيى خوش قلم تر و از عمر بن خطاب سياستمدارتر و از مصعب بن زبير زيباتر است و حال آنكه جعفر به هيچ روى زيبا نبود و صورتى به راستى كشيده و بدتركيب داشت . رشيد همچنان مى گفت : جعفر براى او خيرخواه تر از حجاج براى عبدالملك است و از عبدالله بن جعفر بخشنده تر و از يوسف عليه السلام پاكدامن تر است . چون نظرش درباره جعفر دگرگون شد، صفات پسنديده واقعى او را هم هيچ كس در آن شك نداشت نظير زيركى و بخشندگى منكر شد، و حال آنكه پيش از آن هيچ كس را ياراى آن نبود كه سخن جعفر را رد كند و خلاف انديشه او چيزى بگويد. گفته مى شود: نخستين موردى كه موجب دگرگونى نظير رشيد به جعفر شد، اين بود كه جعفر به فضل بن ربيع چيزى گفت و فضل آن را پاسخ داد و رد كرد و پيش از آن هرگز در حضور جعفر دهان نمى گشود و چيزى نمى گفت . سليمان بن ابى جعفر اين كار را بر فضل خرده گرفت .

رشيد از خرده گرفتن سليمان خشمگين شد و گفت : تو را چه كار به دخالت ميان برادرم و دوستم و با اين كار رضايت خود را از اعتراض فضل اظهار داشت . سپس ‍ جعفر سخنى به فضل گفت . فضل گفت : اى اميرالمؤ منين گواه باش . جعفر گفت : اى نادان خدا دهانت را بشكند اگر اميرالمؤ منين گواه باشد، چه كسى بايد حاكم باشد و حكم كند. رشيد خنديد و به فضل گفت : با جعفر ستيز مكن كه نمى توانى با او درافتى .

(10): خالطوا الناس مخالطة ان متم معها بكوا عليكم و ان عشتم حنوا اليكم


150

با مردم چنان بياميزيد كه اگر بر آن حال مرديد بر شما بگريند و اگر زنده مانديد به شما مهر ورزند.

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين كلام حديثى نقل كرده است كه مضمون آن چنين است : مسلمان را بر مسلمان شش حق است ، چون او را ببيند بر او سلام دهد و چون او را فرا خواند پاسخش دهد و چون عطسه كند سلامت باد گويدش و هرگاه بيمار شود به ديدارش رود و آنچه را براى خود دوست دارد و اگر بميرد به تشييع پيكرش برود.

(11): اذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدره عليه

چون بر دشمن چيره گشتى ، عفو او را سپاس قدرت بر او قرار بده . (238)

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين سخن مى گويد: من اين سخن را در قطعه اى تضمين كرده و چنين سروده ام كه اگر بر دشمن چيره شدى و خواستى انتقام بگيرى ، با بخشيدن دشمنانت سپاس پيروزى را به جاى آور.

سپس مى گويد: با آنكه سخنان بسيارى درباره بردبارى و گذشت و بخشيدن آورده ايم ، اين جا مطالب ديگرى مى آوريم . ميان ابومسلم خراسانى و سالار مرو بگو و مگويى شد و سالار مرو در سخن تندى كرد. ابومسلم او را تحمل كرد، سالار مرو پشيمان شد و براى پوزش خواهى در برابر ابومسلم ايستاد. او ضمن سخنان خود به ابومسلم گفته بود: اى بچه سرراهى . ابومسلم به او گفت : آرام باش ، سخنى گفته شد و گمانى به خطا رفت و خشم خود ديو است و من از قديم با تحمل تو، تو را نسبت به خود گستاخ كرده ام . اينك اگر از گناه پوزش خواهى ، من هم با تو در آن شريك ام و اگر مغلوب هستى عفو من تو را فرا مى گيرد. سالار مرو گفت : اى امير، بزرگى گناه من آرامش را از من بازگرفته است . ابومسلم گفت : شگفتا، در حالى كه بدى كردى و با نيكى مقابله كردم و پس از آن در حالى كه نيكوكار بودى با بدى مقابله كردم . سالار مرو گفت : اينك به عفو تو اعتماد كردم .

يكى از دبيران ماءمون گناهى كرد و پيش او رفت تا حجتى براى گناه خويش آورد. ماءمون گفت : اى فلان برجاى باش كه يا مى خواهى پوزشى آورى يا سوگندى خورى كه من هر دو را به خودت بخشيدم . و اين كار از سوى تو مكرر شده است كه همواره بدى مى كنى و ما خوبى مى كنيم و گناه مى كنى و ما مى بخشيم ، شايد عفو چيزى باشد كه تو را اصلاح كند.

و گفته شده است بهترين كار كسى كه قدرت يافته است ، عفو است و زشت ترين كار او، انتقام كشيدن است .

و از جمله بردباريها و گذشتى كه با آنكه همراه با افتخار و كبر باشد، پسنديده است . كارى است كه مصعب بن زبير انجام داده است و چنان بود كه چون والى عراق شد، مردم را به حضور پذيرفت تا مقررى ايشان را پرداخت كند. منادى او ندا داد عمروبن جرموز قاتل دبير كجاست ؟ به مصعب گفته شد: او گريخته و به جايگاه بسيار دورى رفته است . گفت : آن احمق پنداشته است كه من او را در قبال خون زبير خواهم كشت ، به او بگوييد ظاهر شود و در كمال امان و سلامت مقررى خود را بگيرد.

مردى به احنف فراوان دشنام داد و احنف پاسخى نداد. آن مرد گفت : اى واى چيزى او را از پاسخ ‌دادن به من باز نمى دارد، جز آنكه در نظرش خوار هستم .

ماءمون چون بر ابراهيم بن مهدى پيروز شد به او گفت : در كار تو رايزنى كردم و به من كشتن تو اشاره شد ولى من منزلت تو را فراتر از گناه تو ديدم و به سبب لزوم حرمت تو، كشتنت را خوش نمى دارم . ابراهيم گفت : اى اميرالمؤ منين آن كس كه با او مشورت كرده اى به مقتضاى سياست و عادت نظر داده است ولى تو مى خواهى پيروزى را در پناه عفوى كه به آن عادت كرده اى ، به دست آورى ، اگر بكشى تو را نظير بسيار است و اگر عفو كنى نظيرى نخواهى داشت . گفت : تو را بخشيدم ، در كمال امان برو و به حال خود باش .


151

اعشى در راه خود گم شد و چون صبح فرا رسيد كنار خيمه هاى علقمة بن علاثه بود كه دشمن سرسخت او بود. عصاكش اعشى گفت : اى ابوبصير، واى از اين بامداد نافرخنده و به خدا سوگند كه اين چادرهاى چرمى خانه هاى علقمه است . در اين هنگام جوانان قبيله بيرون آمدند و اعشى را گرفتند و او را پيش علقمه بردند. همين كه اعشى مقابل او قرار گرفت ، علقمه گفت : خداى را سپاس كه مرا بدون هيچ عهد و پيمانى بر تو پيروزى داد. اعشى گفت : فدايت گردم ، مى دانى اين كار به چه منظور صورت گرفته است ؟ گفت : آرى براى اينكه در قبال سخنان ياوه اى كه در حق من گفته اى آن هم با نيكيهاى من نسبت به تو، اينك از تو انتقام بگيرم . اعشى گفت : نه به خدا سوگند اين چنين نيست ، بلكه خداوند تو را بر من پيروز داد تا اندازه بردبارى تو را در مورد من بيازمايد.

علقمه خاموش شد و اعشى اين ابيات را خواند:

اى علقمه ! كارها مرا به سوى تو آورد و بدگمان نبوده و نيستم ، علاثه جامه هاى شرف خود را بر شما پوشانده و بردبارى پوشيده خود را ميراث شما قرار داد، اينك جانها فداى تو باد، جان مرا به من ببخش كه همواره فزونى يابى و كاستى پيدا نكنى .

علقمه گفت : چنين كردم و حال آنكه به خدا سوگند اگر اندكى از آنچه در ستايش ‍ عامر بن عمر سروده اى درباره من مى سرودى تو را براى تمام مدت زندگانى بى نياز مى كردم و اگر اندكى از نكوهشهايى كه مرا سروده اى براى عامر گفته بودى ، تو را زنده نمى گذاشت .

معاويه به خالد بن معمر سدوسى گفت : به چه سبب على را اين همه دوست مى داشتى ؟ گفت : براى سه چيز، بردباريش چون خشم مى گرفت و راستى او هرگاه كه سخن مى گفت و وفاى او به هر وعده اى كه مى داد.

(12): اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان ، و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم

ناتوان تر مردم كسى است كه از به دست آوردن برادران ناتوان شد و ناتوان تر از او كسى است كه دوستانى را كه به دست آورده است ، تباه سازد و از دست بدهد. (239)

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين سخن شواهدى از روايات و اخبار و اشعار آورده است كه براى نمونه به ترجمه يكى دو مورد بسنده مى شود.

در حديث مرفوع آمده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله پس از كشته شدن در جنگ موته گريست و فرمود: مرد با برادرش فزون است .

جعفر بن محمد عليه السلام فرموده است : هر چيز را زيورى است و زيور مرد دوستان صميمى اويند.

ابن الاعرابى (240) چنين سروده است سوگند به جان خودت كه ثروت جوانمرد، اندوخته پسنديده نيست ، بلكه برادران باصفا، اندوخته هاى پسنديده ترند.

ابوايوب سختيانى (241) مى گفته است : هرگاه خبر مرگ يكى از دوستانم برادرانم به من مى رسد، چنان است كه گويى اندامى از اندامهاى من فرو مى افتد.

گفته شده است ، دوست تو همچون رقعه پيراهن توست ، بنگر پيراهن خود را با چه چيزى وصله مى زنى .

(13): خذلوا الحق و لم ينصروا الباطل (242)

اين سخن را على عليه السلام در مورد كسانى كه از همراهى او در جنگ جمل خوددارى و كناره گيرى كرده اند و فرموده است . حق را خوار و زبون ساختند و باطل را هم يارى ندادند.

ابن ابى الحديد ضمن شرح اين سخن مى گويد: نامهاى اين گروه را در مباحث پيشين آورديم كه عبدالله بن عمر بن خطاب و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و اسامة بن زيد و محمد بن مسلمه و انس بن مالك و جماعتى ديگر بودند.


152

شيخ ما ابوالحسين در كتاب الغرر آورده است كه اميرالمؤ منين عليه السلام هنگامى كه آنان را براى شركت در جنگ فرا خواند و آنان بهانه آوردند، به آنان فرمود: آيا منكر اين بيعت هستيد؟ گفتند: نه ، ولى جنگ هم نمى كنيم . فرمود: اينك كه بيعت كرده ايد، چنان است كه در جنگ هم شركت كرده ايد و بدين گونه آنان از نكوهش ‍ به سلامت ماندند كه امام ايشان از آنان خشنود بوده است . معنى سخن على عليه السلام هم اين است كه مرا يارى ندادند و همراه من با معاويه جنگ نكردند. گروهى از ياران بغدادى ما درباره اين قوم متوقف هستند و اظهارنظر نمى كنند، از جمله شيخ ما ابوجعفر اسكافى هم به همين عقيده مايل است .

(14): اذا وصلت اليكم اطراف النعم ، فلا تنفروا اقصاها بقلة الشكر

هرگاه طليعه نعمتها به شما رسيد، دنباله آن را با كمى سپاس مرانيد.

(15): من ضيعه الاقرب اقيح له الا بعد 

هر كس را نزديك رها كند، دور يار او مى شود. (243)

گاهى آدمى را كسانى يارى مى دهند كه اميدى به يارى دادن آنان ندارد، و اگر خويشاوندان نزديكش او را يارى ندهند و رها سازند، گروهى از مردم بيگانه در مورد كار او قيام مى كنند. اين موضوع را در مورد رسول خدا صلى الله عليه و آله به وضوح مى بينيم كه نزديكان و خويشاوندانش از قريش ، او را يارى ندادند بلكه بر ضد او دست به دست دادند ولى افراد قبايل اوس و خزرج كه از لحاظ نسبت از همه مردم از او دورتر بودند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله عدنانى است و ايشان قحطانى ، به يارى او قيام كردند. هيچ يك از آن دو گروه يعنى انصار و قريش ‍ يكديگر را دوست نمى داشتند تا سرانجام خونها ريخته شدند. قبيله ربيعه هم در جنگ صفين به نصرت على عليه السلام قيام كرد و حال آنكه دشمنان مضر بودند كه خويشاوندان و عشيره على بودند. يمانيها نيز در صفين به نصرت معاويه برخاستند و آنان هم دشمنان مضر بودند. خراسانيها كه عجم بودند به يارى بنى عباس كه دولتى عرب بود، قيام كردند و اگر به سيره و تاريخ تاءمل كنى نظير اين موضوع را فراوان و به صورتى شايع خواهى ديد.

(16): ماكل مفتون يعاتب (244) 

هر فريب خورده سرزنش نمى شود.

اين سخن را على عليه السلام به سعد بن ابى وقاص و محمد بن مسلمه و عبدلله بن عمر فرموده است و اين به هنگامى بوده كه آنان از بيرون رفتن با او به جنگ جمل خوددارى كردند، ابوالطيب متنبى هم شعرى نظير و نزديك به اين معنى دارد و گفته است :

هركسى را به كارى كه كرده است ، مكافات نمى كنند و به نظر من هر گوينده را نبايد پاسخ داد چه سخنان بسيار كه از كنار گوش من مى گذرد، همچنان كه مگس در نيمروز وزوز مى كند.

(17): تذل الامور للمقادير، حتى يكون الحتف فى التدبير  

كارها چنان در گرو و ذليل تقديرهاست كه گاه مرگ در تدبير است .

هرگاه در احوال عالم تاءمل كنى ، درستى اين كلمه را آشكار مى بينى و اگر بخواهيم شواهد بسيارى در اين مورد ارائه دهيم ، مى توانيم معادل همه اين كتاب شاهد بياوريم ولى ما فقط به نكته ها و لطايف و پاره اى از سخنان گزيده و اشاراتى بسنده مى كنيم .

هنگامى كه مروان بن محمد با عبدالله بن على سالار بنى عباس روياروى شد چنان به پيروزى خويش مطمئن بود كه سفره هايى گسترد و سكه ها را بر آنها ريخت و گفت هر كس براى من يك سر دشمن بياورد، صد درهم جايزه اش ‍ خواهد بود، ولى پاسداران و نگهبانان از حمايت او ناتوان شدند و گروهى از سپاهيان سرگرم غارت آن پولها شدند و بقيه لشكر هم براى تاراج آن سفره ها هجوم آوردند، در نتيجه عبدالله بن على با همه لشكرهاى خود آنان را فرو گرفت و بيش از حد شمار از ايشان كشت و كسانى هم كه باقى ماندند، گريختند.


153

ابراهيم بن عبدالله بن حسن بن حسن در منطقه باخمرى ، لشكر ابوجعفر منصور را شكست داد و به ياران خود دستور تعقيب ايشان را صادر كرد. سيلاب گسترده اى ميان آنان و لشكر منصور قرار داشت كه ابراهيم و يارانش خوش ‍ نداشتند از آن عبور كنند، ابراهيم به پرچمدار خود دستور داد پرچم را به سوى باريكه اى از خشكى ببرد تا از آنجا بگذرند و او چنان كرد و پرچم را به سوى آن خشكى برد. لشكر ابوجعفر منصور كه چنان ديدند، پنداشتند كه ايشان روى به گريز نهاده اند، بر آنان حمله آوردند و كشتارى بزرگ انجام دادند و در همين حال تير ناشناخته اى به ابراهيم اصابت كرد و او را كشت . قريش هم در جنگ بدر براى حمايت از كاروان خود سوار بر مركوبهاى رام و سركش شدند و شتاب كردند كه به پندار خويش پيامبر صلى الله عليه و آله را از تصرف كاروان بازدارند، و حال آنكه با اين تدبير همگى نابود شدند.

در جنگ احد، انصار مى پنداشتند براى پيروزى و فتح بايد پيامبر را براى جنگ از مدينه بيرون ببرند و همين كار موجب شدن قريش بر ايشان شد و حال آنكه اگر در مدينه باقى ماندند، قريش بر ايشان پيروز نمى شد.

ابومسلم خراسانى با تدبير بسيار دولت هاشمى بنى عباس را برپا ساخت و با اين تدبير زمينه مرگ خود را فراهم ساخت . در مغرب هم در مورد ابوعبدالله محتسب و عبدالله مهدى همين كار صورت گرفت .

ابوالقاسم بن مسلمه كه معروف به رئيس الروساء است براى بيرون راندن بساسيرى از عراق چاره انديشى كرد ولى نابودى خود او به دست بساسيرى صورت گرفت ، همچنان كه چاره انديشى او در مورد نابودى دولت بويهى از سلجوقيان با اين پندار كه شر را از ميان بردارد، نتيجه معكوس بار آورد و گرفتار شر بزرگترى شد، نظاير اين امور برون از حد شمار است .

(18): و سئل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه و آله : غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود؛ فقال عليه السلام : انماقال صلى الله عليه و آله ذلك والدين قل ، فاما الان و قد اتسع نطافة ، و ضرببجرانه ، فامرؤ و ما اختار

از على عليه السلام درباره اين سخن پيامبر صلى الله عليه و آله كه فرموده است : موهاى سپيد را خضاب كنيد و خود را همانند يهود مگردانيد پرسيدند، گفت : اين سخن را پيامبر صلى الله عليه و آله هنگامى فرموده است كه شمار متدينان اندك بوده است ولى اينك كه دامنه اش گسترده و همه جا كشيده شده است هر كس هرگونه كه مى خواهد رفتار كند.(245)

ابن ابى الحديد در شرح اين سخن چنين گفته است : يهوديان خضاب نمى بستند و پيامبر صلى الله عليه و آله به ياران خود فرمان داده بود خضاب ببندند تا در نظر مردم جوان ديده شوند و مشركان در حال جنگ از ايشان بترسند زيرا داشتن موهاى سپيد موجب گمان ناتوانى است . شارح سپس درباره لغات و كنايات آن توضيح داده است و پس از آن سخنانى را در مورد موى سپيد و خضاب كردن آورده است كه به ترجمه يكى دو مورد بسنده مى شود.

گروهى روايت كرده اند كه چند تار موى سپيد در ريش پيامبر صلى الله عليه و آله ظاهر شد و آن حضرت آن را با خضاب تغيير داد و با حنا و كتم دانه اى رنگى رنگ كرد.

گروهى هم گفته اند كه هرگز خضاب نبسته است ، و روايت شده است كه عايشه مى گفته است : خداوند پيامبر خود را با موى سپيد معيوب نفرمود. گفتند: ام المؤ منين ! مگر موى سپيد عيب است ؟ گفت : آرى كه همه تان خوش ‍ نمى داريد.(246) اما در مورد ابوبكر اخبار صحيح رسيده است كه خضاب مى كرده است . همچنين در مورد اميرالمؤ منين عليه السلام ، هر چند كه درباره ايشان گفته شده است كه خضاب نبسته است .


154

امام حسين عليه السلام روز عاشورا در حالى كه موهايش را خضاب فرموده بود، كشته شد. و در حديث مرفوعى كه آن را عقبة بن عامر روايت كرده چنين آمده است : بر شما باد به حنا كه خضاب اسلام است ، چشم را پرنور مى كند، دردسر را از ميان مى برد، بر نيروى جنسى مى افزايد و از رنگ سياه برحذر باشيد كه هر كس موهاى خود را سياه كند خداوند چهره اش را روز رستاخيز سياه مى كند.

گروهى هم در مورد كراهت خضاب بستن از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت مى كند كه فرموده است : اگر با فروتنى پذيراى موهاى سپيد باشيد، براى شما بهتر است .

و از امام حسين عليه السلام در مورد خضاب پرسيدند، فرمود: بى تابى زشتى است .

كسانى كه معتقدند على عليه السلام خضاب نبسته است ، چنين استناد مى كنند كه به آن حضرت گفته شد چه مى شود كه موهاى سپيد خود را خضاب ببندى ، فرمود: خضاب زينت است و ما سوگواريم يعنى سوگوار رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله .

(19): من جرى فى عنان امله اثر باجله (247) 

هر كه همراه آرزوى خويش تازد مرگش به سر دراندازد. (248)

ابن ابى الحديد در شرح اين سخن مى گويد: در مباحث گذشته سخنان بسيارى در مورد آرزو گفته ايم و اينك برخى ديگر مى گوييم .

امام حسن عليه السلام فرموده است : اگر درباره مرگ و مسير آن بينديشى ، آرزو و فريب آن را فراموش مى كنى ، تقديركنندگان براى خود پندارها دارند و سرنوشت مى خندد.

ابوسعيد خدرى روايت مى كند كه اسامة بن زيد كنيزكى را به صد دينار خريد كه پس از يك ماه آن را بپردازد. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: آيا از اسامه شگفت نمى كنيد كه چيزى را يك ماهه خريدارى مى كند؟ همانا كه اسامه دراز آرزوست .

ابوعثمان نهدى گويد: به حدود يكصد و سى سالگى رسيده ام ، هيچ چيز نيست كه در آن كاستى مگر آرزويم كه همچنان بر حال خود است .

شاعرى چنين سروده است :

مى بينمت كه روزگار، حرص تو را بر دنيا مى افزايد، گويى كه نمى ميرى ، آيا حد و نهايتى دارى كه اگر روزى بر آن برسى ، بگويى مرا بس است و خشنود شدم . ديگرى گفته است هر كس آرزوها را آرزو كند و در آن غرقه شود پيش از رسيدن به آرزويش مى ميرد...

(20): اقيلوا ذوى المروآت عثراتهم فما يعثر منهم عاثر الا و يده بيدالله يرفعه (249)

از لغزشهاى خداوندان مروت درگذريد، كه هيچ يك از ايشان لغزشى نمى كند مگر اينكه دست او در دست خداوند است و او را برمى كشد.

ابن ابى الحديد مى گويد: اين سخن را به صورت مرفوع هم روايت كرده اند و ابن قتيبه در كتاب عيون الاخبار آن را آورده است و بهترين سخنى كه درباره مروت گفته شده اين سخن است كه لذت در ترك مروت است و مروت در ترك لذت .

و در حديث آمده است كه مردى برخاست و به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : اى رسول خدا آيا من فاضل ترين خود نيستم ؟ فرمود: اگر تو را خردى باشد، فضلى خواهد بود، و اگر اخلاقى پسنديده باشد مروتى خواهد بود، و اگر تو را مالى باشد شرفى خواهد بود، و اگر تو را تقوايى باشد تو را دينى خواهد بود.

از حسن بصرى در مورد مروت پرسيده شد، گفت : در حديث مرفوع آمده است كه خداوند متعال كارهاى برتر و پسنديده را دوست مى دارد و كارهاى پست و فرومايه را خوش نمى دارد. و همو گفته است دين جز با جوانمردى وجود نخواهد داشت .

و گفته شده است از مروت مرد اين است كه بر در خانه خويش نشيند.

ابن ابى الحديد سپس داستان زير را آورده است كه بى ارتباط به تاريخ و اوضاع اجتماعى نيست .


155

معاويه پسر خود يزيد را به سبب گوش دادن به موسيقى و دوست داشتن كنيزكان سرزنش كرد و به او گفت : مروت خود را تباه كرده و بر باد داده اى . يزيد گفت : آيا حق دارم يك كلمه از زبان خودم بگويم ؟ گفت : آرى و مى توانى از زبان ابوسفيان بن حرب و هند دختر عتبه هم بگويى . يزيد گفت : به خدا سوگند، عمرو بن عاص ‍ براى من اين سخن را نقل كرد و پسرش عبدالله را هم به راستى گفتار خويش ‍ گواه گرفت كه ابوسفيان در قبال آواز خوش مغنى ، جامه هاى اضافى خويش را از تن بيرون مى آورده است ، و نيز براى من نقل كرد كه روزى دو كنيز آوازه خوان عبدالله بن جدعان براى او ترانه خواندند و او را چنان به طرب آوردند كه جامه هاى خود را يكى يكى بيرون آورد تا آنجا كه همچون گورخر برهنه شد. او و عفان بن ابى العاص گاهگاه كنيز آوازه خوان عاص بن وائل را بر دوش خود مى نهادند و همان گونه او را به ناحيه ابطح مى بردند و تمام بزرگان قريش بر آن دو مى نگريستند و آن كنيزك گاه بر دوش پدر تو ابوسفيان و گاه بر دوش عفان سوار بود. اينك پدر چه چيز را بر من خرده مى گيرى ؟! معاويه گفت : خاموش ‍ باش كه خدايت زشت روى كناد، به خدا سوگند هيچ كس چنين سخنى را به پدربزرگ تو نسبت نمى دهد مگر براى اينكه تو را فريب دهد و رسوا سازد، تا آنجا كه من مى دانم ابوسفيان خردمند و روشن بين و بركنار از هوس و پرتحمل و ژرف انديش بود و قريش او را فقط به سبب فضل و برترى ، سيادت داده بود.

(21): قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمر مر الحساب ،فانتهزوا فرص الخير (250)

بيم با نااميدى و آزرم با بى بهرگى همراه است ، فرصت همچون گذر ابر مى گذرد، فرصتهاى پسنديده را دريابيد.

(22): لنا حق فان اعطيناه و الا ركبنا اعجازالابل ، و ان طال السرى (251)

ما را حقى است اگر بدهندمان مى ستانيم وگرنه بر ترك شتران سوار مى شويم ، هر چند شبروى به درازا كشد.

سيدرضى كه خدايش رحمت كناد مى گويد: اين از سخنان لطيف و فصيح است و معناى آن چنين است كه اگر حق ما داده نشود، زبون خواهيم بود و اين بدان جهت است كه كسى كه پشت سر سوار بر شتر مى نشيند همچون برده و اسير و نظير آنان خواهد بود.

ابن ابى الحديد مى گويد: اين سخن را ابوعبيد هروى در كتاب الجمع بين الغريبين به اين صورت آورده است ما را حقى است اگر آن را به ما بدهند، مى گيريم و اگر ندهند بر ترك شتران سوار مى شويم ، هر چند شبروى به درازا كشد. ابوعبيد مى گويد: اين سخن را به دو گونه تفسير كرده اند، يكى اين است كه سوار بر ترك شتر را سختى و دشوارى بسيارى است و على عليه السلام خواسته است بگويد هرگاه حق ما را ندهند، بر سختى و دشوارى شكيبا خواهيم بود، همان گونه كه سوار بر ترك شتر آن سختى را تحمل مى كند و اين تفسير نزديك همان تفسيرى است كه سيدرضى از اين سخن كرده است . معنى دوم اين است كه آن كس كه سوار بر پشت شتر است به هر حال مقدم بر كسى است كه بر ترك شتر سوار است و مقصود اين است كه هرگاه حق ما را ندهند، ما عقب مى افتيم و ديگران بر ما پيشى مى گيرند و به هر حال پشت سر ديگرى واقع مى شويم ، و به هر صورت سخن خود را تاءكيد مى فرمايد كه اگر شبروى به درازا كشد، باز هم شكيبا خواهيم بود و بديهى است در آن صورت مشقت شبروى بر آن كس كه بر ترك شتر سوار است بيشتر و دشوارتر است و شكيبايى او هم از آن كس كه بر پشت شتر و جلوتر نشسته است ، بيشتر و دشوارتر است .


156

اماميه چنين مى پندارند كه على عليه السلام اين سخن را به روز سقيفه يا همان روزها فرموده است ، ولى ياران معتزلى ما بر اين عقيده اند كه اين سخن را پس از مرگ عمر و به روز شورى و هنگامى كه آن گروه شش نفره براى انتخاب يك تن از ميان خود اجتماع كرده بودند، گفته است . و بيشتر مورخان و سيره نويسان هم آن را همين گونه نقل كرده اند.

(23): من ابطا به عمله ، لم يسرع به حبسه . (252) 

هر كس را كردارش از پيشرفت بازدارد، نسب و حسب او، او را جلو نخواهد برد.

اين سخن تشويق بر عبادت و بندگى است و نظير آن در مباحث گذشته بسيار آمده است . و نظير اين گفتار رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه فرموده است : اى فاطمه دختر محمد! از من براى تو در قبال خداوند متعال كارى ساخته نيست ، اى عباس بن عبدالمطلب از من براى تو در قبال خداوند متعال كارى ساخته نيست .، همانا گرامى ترين شما در پيشگاه خداوند پرهيزگارترين شماست . (253)

(24): من كفارات الذنوب العظام اغاثه المهلوف ، و التنفيس عن المكروب (254)

از كفاره هاى گناهان بزرگ ، يارى دادن اندوه رسيده و زدودن اندوه از اندوهگين است .

در اين مورد اخبار و روايات فراوان رسيده است و سخنان پسنديده بسيارى گفته شده است . عتابى (255) تنگدست شده بود. بر در بارگاه ماءمون آمد و ايستاد تا خداوند به دست ماءمون او را گشايشى ارزانى فرمايد. در اين هنگام يحيى بن اكثم رسيد، عتابى به او گفت : اى قاضى ! اگر مصلحت مى بينى كه به اميرالمؤ منين بگويى من اين جا هستم . بگو.

يحيى گفت : من پرده دار نيستم . گفت : اين را مى دانم ولى شخصى بافضيلت هستى و انسان بافضيلت يارى دهنده است . يحيى گفت : مى خواهى مرا به راهى غير از راه خودم ببرى . گفت : خداوند به تو جاه و نعمت ارزانى فرموده است اگر سپاسگزارى كنى ، نعمت را بر تو افزون مى فرمايد و اگر كفران ورزى ، آن را دگرگون مى سازد، و امروز من براى تو از خودت بهتر و سودمندترم كه تو را به انجام دادن كارى فرا مى خوانم كه در آن افزونى نعمت تو خواهد بود ولى تو پيشنهاد مرا نمى پذيرى ، وانگهى هر چيزى را زكاتى است و زكات جاه و مقام ، يارى كردن يارى خواه است . يحيى پيش ماءمون رفت و او را از بودن عتابى بر در خانه آگاه كرد. ماءمون عتابى را احضار كرد و با او سخن گفت و مهربانى كرد و جايزه اش داد.

(25): يابن آدم ، اذا راءيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه و انت تعصيه فاحذره (256)

اى پسر آدم ! هرگاه ديدى پروردگار سبحان ، نعمتهاى خود را پياپى به تو ارزانى مى دارد و تو او را نافرمانى مى كنى از او بترس .

(26): ما اضمر احد شياء الا ظهر فى قتلتات لسانه و صفحات وجهه(257)

كسى چيزى را در انديشه نهان نمى دارد مگر اينكه در سخنان بى انديشه و صفحه رخسارش آشكار مى شود.

(27): امش بدائك ما مشى بك (258) 

با درد و بيمارى خود تا آنجا كه با تو راه مى آيد، بساز.

(28): افضل الزهد اخفاء الزهد (259) 

برترين پارسايى پوشيده داشتن پارسايى است .

(29): اذا كنت فى ادبار الموت فى اقبال فما اسرع الملتقى (260)

هرگاه تو در حال پشت كردن و مرگ در حال روى آوردن است ، ديدار چه شتابان خواهد بود.

(30): الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كانه قد غفر (261)

پرهيز كنيد پرهيز كنيد! به خدا سوگند كه چنان پرده پوشى كرده كه گويى آمرزيده است .

(31): و سئل عليه السلام عن الايمان ، فقال : الايمان على اربع دعائم : على الصبرو اليقين و العدل و الجهاد


157

از آن حضرت درباره ايمان پرسيدند، فرمود: ايمان بر چهار پايه استوار است . بر شكيبايى و يقين و دادگرى و جهاد.

درباره اين گفتار على عليه السلام كه در واقع خطبه اى است ، ابن ابى الحديد چنين آورده است : سيدرضى كه خدايش رحمت كناد گفته است ، اين كلام را تتمه اى است كه ما از ترس به درازاكشيدن مطلب و بيرون شدن از غرض و مقصود از آوردن آن خوددارى مى كنيم .

سپس مى گويد: صوفيان و ياران طريق حقيقت بسيارى از فنون و سخنان خود را از اين فصل گرفته اند و هر كس به سخنان سهل بن عبدالله تسترى و جنيد و سرى و ديگران با دقت بنگرد، اين سخنان را در گستره سخنان ايشان مى بيند كه همچون ستارگان درخشان مى درخشد، و البته درباره همه احوال و مقامات مذكور در اين فصل در مباحث گذشته سخن و عقيده ما بيان شده است .

ابن ابى الحديد سپس مبحث آموزنده و لطيف زير را آورده است .

پاره اى از حكايات لطيف كه در حضور پادشاهان صورت گرفته است

ما اينك مواردى را درباره صدق گفتار در مواطن دشوار و حضور پادشاهان بيان مى كنيم و اينكه چه كسانى به پاس خداوند خشم گرفته و نهى از منكر كرده اند و به حق قيام كرده اند و از پادشاه بيم نكرده و اعتنايى به او نداشته اند.

عمر بن عبدالعزيز پيش سليمان عبدالملك رفت ، ايوب پسر سليمان هم كه در آن هنگام وليعهد بود و براى خلافت او پس از پدرش بيعت گرفته شده بود، حضور داشت . در اين هنگام كسى آمد و ميراث يكى از زنان خلفا را مطالبه كرد. سليمان گفت : تصور نمى كنم زنان از زمين و ملك چيزى به ارث برند. عمر بن عبدالعزيز گفت : سبحان الله ! حكم كتاب خدا چه مى شود! سليمان به غلام خود گفت : برو و فرمانى را كه عبدالملك در اين مورد نوشته است بياور. عمر بن عبدالعزيز گفت : گويا خيال مى كنى مى خواهى قرآن را براى من بياورى . ايوب پسر سليمان گفت : به خدا سوگند هر كس چنين سخنى به اميرالمؤ منين بگويد شايسته است بدون توجه او، سرش را ببرند. عمر بن عبدالعزيز گفت : آرى هنگامى كه حكومت به تو و امثال تتو برسد آنچه كه بر سر اسلام آيد سخت تر از اين گفتار تو خواهد بود و برخاست و بيرون رفت .

ابراهيم بن هشام بن يحيى مى گويد: پدرم ، از قول پدربزرگم براى من روايت كرد كه عمر بن عبدالعزيز همواره سليمان بن عبدالملك را از كشتن خوارج نهى مى كرد و مى گفت : آنان را به زندان افكن تا توبه كنند. روزى يكى از خوارج را كه اعلان جنگ داده و پيكار كرده بود، پيش سليمان آوردند، عمر بن عبدالعزيز هم حاضر بود. سليمان به آن مرد خارجى گفت : چه مى گويى و حرف حساب تو چيست ؟ گفت : اى تبهكار پسر تبهكار چه بگويم . سليمان به عمر بن عبدالعزيز گفت : اى اباحفص عقيده تو چيست ؟، عمر سكوت كرد. سليمان گفت : تو را سوگند مى دهم كه عقيده و حكم خود را در مورد او به من بگويى ، عمر بن عبدالعزيز گفت : چنين عقيده دارم كه او و پدرش را دشنام دهى همان گونه كه او تو و پدرت را دشنام داد. سليمان به سخن او اعتنايى نكرد و فرمان به زدن گردن مرد خارجى داد.

ابن قتيبه در كتاب عيون الاخبار نقل كرده است كه شبى منصور در حال طواف شنيد مردى مى گويد: بارخدايا من از ظهور تباهى و ستم و طمعى كه ميان حق جويان و حق مانع مى شود به پيشگاه تو شكوه مى كنم . منصور از طواف بيرون شد و در گوشه اى از مسجد نشست و كسى را پيش آن مرد فرستاد و او را فرا خواند. آن مرد دو ركعت نماز طواف گزارد و حجر را استلام كرد و پيش منصور آمد و بر او به خلافت سلام داد.


158

منصور گفت : اين چه سخنى بود كه از تو شنيدم كه درباره ظهور تباهى و ستم در زمين و اينكه طمع ميان حق جويان و حق مانع شده است مى گفتى ؟ به خدا سوگند با اين سخن سراپاى گوش مرا آكنده از سوز و گداز كردى . آن مرد گفت : اى اميرالمؤ منين اگر مرا بر جانم امان دهى ، خرابى كارها را از بن و ريشه براى تو بازگو مى كنم وگرنه از تو كناره مى گيرم و به اندوه خويش مى پردازم كه گرفتار تن خويشتنم . منصور گفت : تو در امانى هرچه مى خواهى بگو. گفت : آن كس كه پايبند طمع شده است و طمع مانع ميان او و اصلاح آنچه از تباهى و ستم ظاهر شده ، گرديده است ، بدون ترديد تو هستى . منصور گفت : اى واى بر تو، چگونه ممكن است طمع در من نفوذ كند و حال آنكه سيمينه و زرينه در دست من و خوراك ترش و شيرين براى من حاضر است ! گفت : مگر طمع در كسى به اندازه تو نفوذ كرده است ! خداى عزوجل تو را به رعايت احوال مسلمانان و اموال ايشان گماشته است و تو از كارهاى ايشان غفلت مى ورزى و به جمع آورى اموال ايشان همت مى گمارى و ميان خودت و ايشان پرده هايى از گچ و آجر كشيده اى و درهاى آهنى نهاده اى و پرده داران مسلح گماشته اى و خود را از مسلمانان ميان اين موانع زندانى كرده اى ، و كارگزاران خود را براى گردآورى و انباشتن اموال گسيل داشته اى و آنان را با مردان و ستوران و سلاح نيرو بخشيده اى و فرمان داده اى كه جز فلان و بهمان و تنى چند كه نام برده اى حق ورود پيش تو را نداشته باشند، و فرمان نداده اى كه ستمديده و اندوه رسيده و گرسنه و فقير و ناتوان برهنه بتوانند به حضورت آيند و نه هيچ كس كه او را حقى در اين اموال است . همان كسانى كه ايشان را براى خود برگزيده اى و آنان را بر رعيت خود ترجيح نهاده اى و فرمان داده اى مانع از آمدن آنان به حضورت نشوند، اموال را مى چينند و براى خود گرد مى آورند و اندوخته مى سازند، آنان مى گويند: اين منصور مردى است كه نسبت به خدا خيانت مى كند به چه سبب اينك كه ما را تسخير كرده است كه بر او خيانت نكنيم . آنان با يكديگر رايزنى كردند كه چيزى از اخبار مردم جز آنچه را كه خود مى خواهند به اطلاع تو نرسانند، هر كارگزارى از تو كه با فرمان ايشان مخالفت كند چندان او در نظرت دشمن جلوه گر مى كنند و چندان براى او غائله برمى انگيزند تا منزلتش فرو افتد و ارج او كاسته شود، و چون اين موضوع از جانب تو و ايشان ميان مردم شايع شده است كارگزاران و مردم از آنان مى ترسند و كار ايشان را بزرگ مى شمرند. در نتيجه كارگزاران تو نخست با همان گروه زد و بند مى كنند و هديه هاى گران و اموال فراوان به آنان مى دهند تا بدان وسيله براى ستم به رعيت نيرو يابند. ديگر توانگران و نيرومندان رعيت تو همچنين رفتار مى كنند تا بتوانند به زيردستان خود ستم كنند، بنابراين همه سرزمينهاى خدا را به سبب طمع ، تباهى و ستم انباشته است و آن قوم در سلطنت تو با تو شريك شده اند و تو غافلى . اگر متظلمى به درگاه تو آيد، بين او و آمدن پيش تو مانع مى شوند و هرگاه كه آشكار مى شوى اگر بخواهد داستان خود را به اطلاع تو برساند، مى بيند كه تو خود از اين كار منع كرده اى هر چند به خيال خويش مردى را براى رسيدگى به دادخواهى ايشان گماشته اى ، ولى اگر شخص دادخواه پيش او رود، همانها به او پيام مى دهند كه قصه او را به تو گزارش ندهد و حال او را براى تو آشكار نسازد و او هم از ترس تو سخن ايشان را مى پذيرد، بدين گونه آن شخص مظلوم پيوسته پيش او مى رود و به او پناه مى برد و از او فريادرسى مى خواهد ولى او همچنان بهانه مى آورد و او را سرگردان مى دارد: و وقتى شخص مظلوم چنان درمانده شود كه اگر تو براى كارى بيرون آمده باشى فرياد برآورد كه صدايش به گوش تو برسد او را چنان مى زنند كه مايه عبرت ديگران گردد و تو مى نگرى و اعتراضى نمى كنى ، چگونه بر اين حال ممكن است اسلام باقى بماند. من به روزگار جوانى قريش به چين سفر مى كردم ، يك بار كه وارد چين شدم ، پادشاه آن سرزمين كر شده بود. او سخت گريست ، همنشينانش او را به شكيبايى فرا خواندند، گفت : من بر اين بلا كه بر من نازل شده است نمى گريم ، بلكه از آن مى گريم كه ممكن است ستمديده اى بر درگاه من فرياد برآرد و من فريادش را نشنوم . سپس گفت : اينك اگر شنوايى من از ميان رفته است ، بينايى من برجاى است ، ميان مردم ندا دهيد كه هيچ كس جز ستمديده فريادخواه ، جامه سرخ نپوشد. آن گاه روز صبح و عصر سوار بر فيل مى شد و مى نگريست كه آيا مظلومى را مى بيند يا نه .


159

او مشرك به خدا بود ولى مهربانى او نسبت به مشركان بر بخل او چيره شد، و تو مؤ من به خدا و از خاندان رسول خدايى در عين حال مهربانى تو نسبت به مؤ منان بر بخل تو چيره نمى شود. اگر تو براى فرزندانت مال اندوزى مى كنى ، خداوند متعال براى تو عبرتى در كودك نوزاد قرار داده است كه چون از شكم مادر زاييده مى شود هيچ مال و ثروتى بر روى زمين ندارد و هر مالى هم كه داشته باشد دستى بخيل آن را تصرف مى كند، در عين حال لطف خداوند همواره آن كودك را فرو مى پوشد تا آنكه رغبت مردم به او فزون مى شود و اين تو نيستى كه عطا مى كنى بلكه خداوند هر چه بخواهد به هر كس كه اراده فرمايد، لطف و عطا مى كند.

و اگر مى گويى براى استوارساختن پايه هاى حكومت مال جمع مى كنى ، همانا خداوند متعال براى تو در بنى اميه عبرتى را نشان داد و ديدى آنچه سيم و زر و مردان و سلاح و مركوب فراهم آوردند و كارى براى ايشان فراهم نساخت و اراده خداوند درباره آنان صورت گرفت . و اگر مى گويى مال را براى رسيدن به هدف و نهايتى بزرگتر از آنچه در آن هستى گرد مى آوريى ، به خدا سوگند منزلت بزرگتر از آنچه در آن هستى منزلتى است كه آن را درك نمى كنى مگر آنكه به خلاف آنچه اكنون هستى رفتار كنى يعنى وصول به منزلت آخرت . وانگهى دقت كن مگر تو كسانى را كه نسبت به تو عصيان كنند، عقوبتى دشوارتر از كشتن ايشان مى كنى ؟ تصور گفت : نه . آن مرد گفت : ولى آن پادشاهى كه چنين مال و حكومتى به تو ارزانى داشته است كسى را كه از فرمانش سرپيچى كند با كشتن عقوبت نمى كند بلكه او را جاودانه در شكنجه دردناك قرار مى دهد، و آن پادشاه خداوند عقيده قلبى و اعمال و آنچه را چشم بر آن اندازى و دست بر آن يازى و به سويش گام بردارى ، مى بيند و مى داند. اينك بنگر هرگاه كه خداوند اين پادشاهى را از دست تو بيرون كشد و تو براى حساب پس دادن نعمتهايى كه به تو ارزانى داشته است ، فرا خواند آيا اين اموال كه با بخل و امساك فراهم آورده اى ، گرهى از كار تو مى گشايد!

منصور گريست و گفت : ايكاش آفريده نمى شدم ، اى واى بر تو، من چگونه بايد براى خويش چاره سازى كنم ؟ گفت : براى مردم بزرگانى هستند كه در كارهاى دينى خود به ايشان مراجعه مى كنند و به سخن ايشان راضى مى شوند، آنان را نزديكان خود گردان تا تو را هدايت كنند و در كار خود با آنان رايزنى كن تا تو را در كار خير استوار بدارند. منصور گفت : به آنان پيام دادم كه بيايند ولى از من گريختند. گفت : آرى ، بيم آن دارند كه مبادا تو ايشان را به راه و روش خود كشانى . اينك در دربار خويش را بگشاى و دسترسى به خودت را آسان گردان و بر ستمديده با مهر بنگر و ستمگر را سركوب كن ، و غنايم و زكات و صدقات را از آنچه روا و پاكيزه است ، بگير و با حق و عدالت ميان مستحقان تقسيم كن . من ضمانت مى كنم كه آن فرزانگان و بزرگان خود به حضورت آيند و براى صلاح كار امت تو را يارى دهند و سعادتمند كنند.

در اين هنگام آمدند و سلام دادند و بانگ نماز برداشتند. منصور برخاست و نماز گزارد و برجاى خود بازگشت و به جستجوى آن مرد برآمدند، او را نيافتند.

ابن قتيبة همچنان در همان كتاب مى افزايد كه عمرو بن عبيد به منصور گفت : خداوند تمام نعمت اين جهانى را به تو ارزانى فرموده است و با پرداخت اندكى از آن خويشتن را خريدارى كن و شبى را فراياد آور كه فرداى آن روز رستاخيز را براى تو آشكار مى سازد يعنى شب مرگ . منصور خاموش ماند. ربيع به عمرو بن عبيد گفت : كافى است كه اميرمؤ منان را اندوهگين ساختى . عمرو بن عبيد به منصور گفت : اين شخص ربيع وزير بيست سال با تو مصاحبت كرده است و وظيفه خود ندانسته است كه يك روز براى تو خيرخواهى كند و اندرزت دهد، و در بيرون درگاه تو، به چيزى از احكام كتاب خدا و سنت پيامبرش رفتار نكرده است . منصور گفت : چه كنم ؟ همانا به تو گفته ام كه اين انگشترى من در دست تو باشد، تو و يارانت بياييد و مرا كفايت كنيد. عمرو گفت : تو براى ما دادگرى خود را ارزانى دار تا ما هم به يارى ، جانبازى كنيم ، بر درگاه تو ستمهاى بسيارى است ، داد ستمديدگان را بده تا بدانيم كه راست گويى .


160

ابن قتيبه در همان كتاب مى افزايد: عربى صحرانشين برخاست و به سليمان بن عبدالملك سخنى مانند سخن عمرو بن عبيد گفت . گويد آن اعرابى گفت : اى اميرمؤ منان من با تو سخنى مى گويم كه اندكى درشت است اگر آن را ناخوش ‍ مى دارى تحمل كن كه در پى آن چيزى است كه آن را دوست مى دارى . سليمان گفت : بگو. گفت : من براى اداى حق خداوند زبان خود را در مورد پنددادن تو مى گشايم و چيزى مى گويم كه زبانها از گفتن آن فرو مانده است . همانا گروهى تو را زير چتر حمايت خود گرفته اند كه براى خويشتن هم بدى را برگزيده اند، بدين معنى كه دين خود را به دنياى خود فروخته اند، آنان هم بدى را برگزيده اند، بدين معنى كه دين خود را به دنياى خود فروخته اند، آنان با آخرت درستيزند و با دنيا درآشتى . تو در مورد آنچه خدايت در آن امين دانسته است از ايشان در امان مباش ، آنان امانت را نابود مى كنند و كار دين و امت را به تباهى مى كشند. تو نسبت به آنچه ايشان انجام مى دهند مسئولى و ايشان از آنچه تو مى كنى بازپرسيده نمى شوند. دنياى ايشان را با تباهى آخرت خويش آباد مكن كه مغبون تر مردم كسى است كه آخرت خود را به دنياى ديگران بفروشد. سليمان گفت : اى اعرابى تو شتابان زبان خود را كه برنده تر از شمشير توست بر ما كشيدى . گفت : آرى چنان كردم ولى به سود تو نه به زيان تو.

(31) (262): فاعل الخير منه ، و فاعل الشر شر منه (263)

انجام دهنده كار خير از خود خير بهتر است و انجام دهنده كار شر از خود شر بدتر است .

ابن ابى الحديد در شرح اين سخن چنين مى گويد: من اين سخن و معنى آن را به نظم سروده ام و ضمن اشعارى چنين گفته ام : بهترين كالاها براى انسان مكرمت است كه هرگاه ديگر كالاهايش از ميان برود، آن رشد و نمو مى كند، خير پسنديده است و بهتر از انجام دهنده آن است و شر ناپسند است و بدتر از آن انجام دهنده آن است .

اگر بگويى چگونه ممكن است انجام دهنده خير از خير بهتر و انجام دهنده شر از شر بدتر باشد و حال آنكه انجام دهنده خير به سبب خير پسنديده و انجام دهنده شر به سبب شر نكوهيده است و با اين ترتيب خود خير و شر سبب ستايش و نكوهش است پس چگونه ممكن است انجام دهنده خير از خير بهتر و انجام دهنده شر از شر بدتر باشد؟

مى گويم خير و شر به خودى خود دو چيز زنده نيستند بلكه عبارت از انجام دادن و انجام ندادن است و اگر منطبق بر ذات زنده و توانايى نباشد، سود و زيانى از آن از آن دو به كسى نمى رسد و سود و زيان آنها وابسته به موجود زنده اى است كه آن دو كار از او سر مى زند نه از خير و شر به تنهايى و بدين سبب انجام دهنده خير از خير بهتر است و انجام دهنده شر از شر بدتر.

(32): كن سمحا و لا تكن مبذرا و كن مقدرا و لا تكن مقترا (264)

بخشنده باش و اسراف كار مباش و اندازه نگهدار و سختگير مباش .

ابن ابى الحديد در شرح اين كلمه مى گويد: اين سخنان همه مقتبس از آيات 27 و 29 سوره بنى اسرائيل است .

(33): اشرف الغنى ترك المنى (265) 

شريف ترين توانگرى رهاكردن آرزوهاست .

(34): من اسرع الى الناس بما بكرهون ، قالوا فيه ما لا يعلمون

هر كس شتابان نسبت به مردم آن كند و بگويد كه خوش ندارند درباره اش ‍ چيزهايى را كه نمى دانند مى گويند.


161

اين معنى گسترده و بسيار است و ما فقط به داستانى كه آن را مبرد در كتاب الكامل آورده است قناعت مى كنيم .

در مجلس قتيبة بن مسلم باهلى (266) 

مبرد مى گويد: هنگامى كه قتيبه بن مسلم سمرقند را گشود به ابزار و اثاثى دست يافت كه نظير آنها ديده نشده بود. قتيبه تصميم گرفت نعمتهاى بزرگى را كه خداوند به او ارزانى فرموده بود به مردم نشان دهد تا قدر و منزلت كسانى را كه بر ايشان چيره شده بود بدانند. بدين منظور دستور داد خانه اى را فرش كنند كه در صحن آن چنان ديگهاى بزرگى قرار داشت كه براى ديدن درون آن بر نردبان بالا مى رفتند، همچنان كه مردم بر طبق منزلت خود بر جايگاه خويش نشسته بودند، حصين بن منذر بن حارث بن وعله رقاشى (267) كه پيرى فرتوت بود آمد. عبدالله بن مسلم برادر قتيبه از قتيبه اجازه خواست تا با خضين گفتگوى عتاب آميزى كند. قتيبه گفت : چنين مكن كه او پاسخ نكوهيده مى دهد و حاضرجواب است . عبدالله نپذيرفت و اصرار كرد كه به اجازه داده شود، عبدالله متهم به سستى و سبكى بود و پيش از اين گفتگو از ديوار خانه زنى بالا رفته بود. عبدالله روى به حضين كرد و پرسيد: اى ابوساسان آيا از در خانه وارد شدى ؟ گفت : آرى ، مگر عموى تو سنت از ديوا بالارفتن را نهاده است . عبدالله گفت : آيا اين ديگها را ديدى ؟ گفت : آرى بزرگتر از اين است كه ديده نشود. گفت : خيال نمى كنم قبيله بكر بن وائل نظير اين ديگها را ديده باشد. حضين گفت : آرى ، قبيله غيلان آن را نديده است كه اگر ديده بود شعبان سير و شكم پر نام مى داشت نه غيلان مردم خوار عبدالله گفت : اى ابوساسان سراينده اين بيت را مى شناسى كه گفته است :

ما حكومت كرديم و عزل شديم در حالى كه قبيله بكر بن وائل در حالى كه خايه كشيده هاى خود را از پى مى كشيد در جستجوى كسى بود كه با او هم سوگند شود.

گفت : آرى ، هم او را مى شناسم و هم كسى را كه اين ابيات را سروده است :

با كمترين تصميم ، بنى قشير و كسى را كه اسيران بنى كلاب را در اختيار داشت زير فرمان خود كشيد.

عبدالله گفت : آيا سراينده اين بيت را مى شناسى كه گفته است :

گويى در آن هنگام كه دهان قبيله بكر بن وائل عرق مى كند، خوشه هاى خرماهاى بنى ازد بر گرد ابن مسمع است .

حضين گفت : آرى ، او را مى شناسم ، آن را هم كه شعر زير را سروده است مى شناسم :

مردمى كه قتيبه هم مادر ايشان است و هم پدرشان و اگر قتيبه نمى بود آنان ناشناخته باقى ماندند.

عبدالله گفت : در مورد شعر مى بينم كه خوب مى دانى ، آيا چيزى از قرآن هم مى خوانى ؟ گفت : آرى بيشترين و بهترين آن را مى خوانم و آيه نخست سوره دهر را خواند كه آيا آمد بر آدمى زمانى از روزگار كه نبود چيزى ياد كرده شده ، بدين گونه عبدالله را به خشم آورد. عبدالله گفت : به خدا سوگند به من خبر رسيده است كه همسر حضين را در حالى پيش او برده اند كه از ديگرى آبستن بوده است . گويد: پيرمرد بدون اينكه حركت كند و تكانى بخورد و با همان وضع كه نشسته بود گفت : چيز مهمى نيست ، در آن صورت در خانه من پسرى مى آورد كه به او فلان بن حضين مى گفتند، همان گونه كه عبدالله بن مسلم مى گويند. قتيبه روى به عبدالله كرد و گفت : خداوند كسى جز تو را دور نگرداند.(268)

مى گويم ، حضين با ضاد نقطه دار صحيح است و در عرب كس ديگرى نيست كه نامش حضين با ضاد باشد.


162

(35): من اطال الامل اساء العمل (269)

هر كس آرزو را دراز كرد، كار را بد كرد.

(36): و قال عليه السلام و قد عند مسيره الى الشام دهاقين الانبار فترجلوا لهواشتدوا بين يديه : ما هذالذى صنعتموه ؟ فقالوا خلق منا نعظم به امراءنا،فقال والله ما ينتفع بهذا امراوكم و انكم لتشقون على انفسكم فى دنياكم و تشقون بهفى اخراكم و ما اخسر المشقة وراءها العقاب و اربح الدعة معها الامان من النار

به هنگام رفتن امام عليه السلام به شام دهقانان انبار او را ديدند، براى او پياده شدند و پيشاپيش او دويدند. پرسيد اين چه كارى بود كه كرديد؟ گفتند: خوى ماست كه با آن اميران خود را بزرگ مى داريم . فرمود: به خدا سوگند كه اميران شما از اين كار سودى نمى برند و شما در دنياى خود خويشتن را به رنج مى افكنيد و در آخرت بدبخت مى شويد، چه زيان بار است رنجى كه پس از آن كيفر است و چه سودمند است آسايشى كه با آن زينهارى از آتش است . (270)

(37): يا بنى احفظ عنى اربعا و اربعا لا يضرك ما عملت معهن : ان اغنى العنىالعقل ، و اكبر الفقر الحمق و اوحش الوحشة العجب و اكرم الحسب حسن الخلق

يا بنى اياك و مصادقة الاحمق فانه يريد ان ينفعك فيضرك و اياك و مصادقة البخيل فانه يقعد عنك احوج ما تكون اليه و اياك و مصادقة الفاجر فانه يبيعك بالتافه و اياك و مصادقة الكذاب فانه كالسراب يقرب عليك البعيد و يبعد عليك القريب

امام عليه السلام به پسرش حسن عليه السلام فرموده است :

پسرم ! چهار چيز و چهار چيز ديگر را از من به ياد دار كه هرگاه به آنها عمل كنى زيان نبينى . توانگرترين توانگرى ، خرد است و نابخردى ، بزرگترين درويشى است ، وحشت آورترين تنهايى ، خودپسندى است و گرامى ترين نسب ، خوش بويى است .

پسرم ! دوستى با نابخرد بپرهيز كه مى خواهد به تو سود رساند ولى زيان مى زند، و از دوستى با بخيل پرهيز كن كه او چيزى را كه سخت نيازمند آن باشى از تو دريغ مى دارد، و از دوستى تبهكار بپرهيز كه تو را به بهاى اندك مى فروشد، و از دوستى دروغگو بپرهيز كه چون سراب است دور را به تو نزديك و نزديك را به تو دور مى نمايد. (271)

(38): لا قربة بالنوافل اذا اضرت بالفرائض  

اگر مستحبات ، واجبات را زيان رساند موجب نزديك شدن به خدا نخواهد بود.

اين سخن را ممكن است به حقيقت معنى كرد و ممكن است بر مجاز عمل كرد.

اگر آن را به حقيقت معنى كنيم بسيارى از فقيهان در مذاهب مختلف همين گونه معنى كرده اند و در مذهب اماميه هم همين گونه است ، يعنى انجام دادن كار مستحبى بر كسى كه قضاى واجب برعهده اوست صحيح نيست نه در مورد نماز و نه در ديگر عبادات . در مورد حج ميان همه مسلمانان اتفاق است كه براى كسى كه مستطيع بوده و حج واجب انجام نداده است ، جايز نيست حج مستحبى انجام دهد و بر فرض كه نيت مستحب كند حج او به حساب حج واجب نهاده مى شود. اما در مورد زكات هيچ كس را نمى شناسم كه بگويد پرداخت زكات مستحبى صدقه براى كسى كه زكات واجب را پرداخت نكرده است ثواب ندارد.

و اگر اين سخن را به مجاز معنى كنيم ، معنى آن چنين است كه بايد آنچه را كه مهم است بر آنچه كه مهم نيست مقدم بدارند و در آداب دربارى و برادرانه هم همين گونه است ، نظير آنكه به كسى سفارش مى كنى و مى گويى نبايد پيش از تعظيم و خدمت به فرزند پادشاه به حاجب تعظيم و خدمت كنى كه مقصود تو از تعظيم و خدمت تقرب به پادشاه است و در صورتى كه خدمت به غلام پادشاه را مقدم بر خدمت به پسر او قرار دهى ، بديهى است كه مايه تقرب نيست .


163

ولى بايد سخن على عليه السلام را حمل بر معنى حقيقى كرد كه اهتمام اميرالمؤ منين عليه السلام در سفارشهاى خود و خطبه هاى خويش بيشتر در مورد كارهاى دينى و شرعى است و امور شرعى در نظرش بزرگتر است .

(39): لسان العاقل وراء قلبه ، و قلب الاحمق وراء لسانه (272)

زبان خردمند در پس دل اوست و دل نادان پس زبان او.

سيدرضى مى گويد: اين سخن به گونه ديگرى هم از على عليه السلام نقل شده است كه چنين است قلب الاحمق فمه ، و لسان العاقل فى قلبه و معناى هر دو كلمه يكى است .

ابن ابى الحديد مى گويد: سخن درباره عقل و حماقت در مباحث گذشته بيان شد و اين جا افزونيهاى ديگرى مى آوريم . او سپس بحثى درباره سخنان و حكايات افراد احمق آورده است كه به ترجمه برخى از آنها قناعت مى شود.

گفته اند هر چيزى چون كمياب شود، گران و ارزشمند مى شود ولى عقل هر چه افزون گردد گرانتر و ارزشمندتر مى گردد.

عبدالملك مى گفته است : من به عاقلى كه به من پشت كرده باشد اميدوارتر از احمقى هستم كه به من روى آورده باشد.

به يكى از دانشمندان گفته شد، عقل كامل چيست ؟ گفت : آن را در كسى به صورت اجتماع و كمال نديده ام كه آن وصف كنم و هر چه در كمال يافت نشود آن را حد و مرزى نيست . گفته شده است احمق از هر چيز خود را حفظ مى كند جز از خويشتن .

دو مرد، دختر ديماووس حكيم را خواستگارى كردند يكى از آن دو توانگر و ديگر فقيرى بود، او دخترش را به آن مرد فقير داد. اسكندر از او سبب اين كار را پرسيد، گفت : آن توانگر احمق بود و بيم آن داشتم كه فقير شود و آن فقير عاقل بود، اميدوار شدم كه توانگر گردد.

بدان كه داستانهاى لطيف افراد احمق بسيار است ولى ما در اين كتاب آنچه را كه لايق اين كتاب است مى آوريم و اين كتاب را به حرمت اميرالمؤ منين على عليه السلام از هرگونه سخن زشت و سبك منزه ساخته ايم .

عمر بن عبدالعزيز شنيد مردى ، ديگرى را با كنيه ابوالعمرين صدا مى زند. گفت : اگر عقلى مى داشت يكى هم او را كفايت مى كرد.

يكى از پسران عجل بن لجيم اسبى را براى مسابقه فرستاد، اسب برنده شد. گفتند نامى روى اين اسب بگذار كه شناخته شود، برخاست يكى از چشمهاى اسب را كور كرد و گفت : اينك او را اعور يك چشم نام نهادم و شاعرى ضمن نكوهش ‍ او اين موضوع را در شعر هم گنجانده و گفته است :

بنى عجل مرا به درد پدرشان متهم كرده اند و كدام يك از بندگان خدا خرفت تر از عجل است ، مگر پدر ايشان يك چشم اسب خود را كور نكرد و موجب آن شد كه در جهل او مثلها زده مى شود.

اوكعب افسانه سرا ضمن افسانه هاى خود گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است در جگر حمزه چيزى است كه مى دانيد، اينك دعا كنيد كه خداوند از جگر حمزه به ما روزى فرمايد!

بار ديگر در افسانه سرايى خود گفت : نام گرگى كه يوسف را خورده است ، چنين و چنان بوده است . گفتند: يوسف را گرگ نخورده است . گفت : بسيار خوب اين نام كه گفتم نام همان گرگى است كه يوسف را نخورده است .

يكى از افراد احمق بنى عجل حسان بن غضبان است كه ساكن كوفه بوده است . او نيمى از خانه پدرش را به ارث برد و مى گفت مى خواهم اين نيمه خودم را بفروشم تا با پول آن نيمه ديگر را بخرم و تمام خانه از من بشود!

يكى از افراد احمق قريش ، بكار بن عبدالملك بن مروان است . باز شكارى او پريد و رفت او به سالار شرطه دمشق گفت : دروازه هاى شهر را ببند كه باز بيرون نرود!


164

ديگر از افراد احمق قريش ، معاوية بن مروان بن حكم است . روزى كنار دروازه دمشق بر در دكان آسيابانى منتظر آمدن برادر خود عبدالملك بن مروان بود، خر آسيابان بر گرد سنگ آسياب مى گرديد و بر گردنش زنگوله اى بود، معاوية بن مروان به آسيابان گفت : چرا بر گردن اين خر زنگوله بسته اى ؟ گفت : وقتى چرت مى زنم يا خسته هستم اگر صداى زنگوله را نشنوم ، مى فهمم كه خر بر جاى خود ايستاده است و حركت نمى كند، فرياد مى كشم و او حركت مى كند. معاويه گفت : اگر خر بر جاى خود بايستد و فقط سرش را تكان دهد زگوله صدا خواهد داد و از كجا مى فهمى كه او بر جاى خود ايستاده است ، گفت : اين خر من عقلى مانند عقل امير ندارد!

از جمله قبائل مشهور به حماقت ، قبيله ازد است . گويند چون يزيد بن مهلب بر مروانيان خروج كرد، مسلمة بن عبدالملك براى يزيد بن مهلب نوشت : تو صاحب حكومت و فرمانروايى نيستى ، صاحب آن شخصى اندوهگين و مصيبت رسيده و خون خواه است و تو مشهورى هستى ولى مصيبت ديده و خون خواه نيستى . مردى از قبيله ازد برخاست و به يزيد گفت : پسرت مخلد را روانه كن تا كشته شود و مصيبت زده و خونخواه شوى !

معاويه مردى از قبيله كلب را به حكومت گماشت ، آن مرد روزى خطبه خواند و ضمن خطبه از مجوسيان نام برد و گفت : خدايشان لعنت كناد، آنان با مادران خود ازدواج مى كنند، به خدا سوگند اگر به من ده هزار درهم بدهند با مادرم ازدواج نمى كنم ، چون اين خبر به معاويه رسيد، گفت : خداوند او را زشت بدارد، يعنى اگر بيش از ده هزار درهم به او بدهند، آن كار را انجام مى دهد! و او را از حكومت عزل كرد.

شترى از هبنقه اين مرد ضرب المثل حماقت است گم شد. نام اصلى هبنقه ، يزيد بن شروان است ، او ندا مى داد هر كس شتر را بياورد و شتر به او خواهم داد. گفتند: به چه سبب در قبال يك شتر دو شتر مى پردازى ؟ گفت : براى شيرينى پيداشدن . از عربى صحرانشين خرى دزديدند. به او گفتند: خرت را دزيدند؟ گفت : آرى و خدا را حمد مى كنم . گفتند: براى چه حمد خدا را به جا مى آورى ؟ گفت : براى اينكه خودم سوارش نبودم ! در مسابقه اسب سوارى همين كه اسبى كه از همه جلوتر افتاده بود، ظاهر شد يكى از تماشاچيان شروع به گفتن تكبير كرد و از شادى به جست و خيز پرداخت . مردى كه كنارش بود از او پرسيد اى جوانمرد آيا اين اسب پيشتاز از توست ؟ گفت : نه ، لگامش از من است . يكى از افراد جاهل و احمق عرب كلاب بن صعصعة است ، برادرانش براى خريدن اسبى بيرون رفتند، او هم با ايشان رفت و در حالى كه گوساله اى را از پى مى كشيد بازگشت . پرسيدند: اين چيست ؟ گفت : اسبى است كه خريده ام ، گفتند: اين گاو است ، اى احمق مگر شاخهايش را نمى بينى . او به خانه اش رفت و شاخهاى گوساله را بريد و با آن برگشت و گفت همان گونه كه مى خواستيد او را به اسب تبديل كردم . به فرزندانش ، فرزندان سواركار گاو مى گفتند.

(40): و قال عليه السلام لبعض اصحابه فى علة اعتلها:جعل الله ما كان منك من شكواك حطا لسياتك فان المرض لا اجر فيه و لكنه بحط السيآتو يحتها حت الاوراق ، و انما الاجر القول باللسان والعمل بالايدى و الاقدام ، و ان الله سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة منيشاء من عباده الجنة


165

و او كه درود بر او باد به يكى از يارانش در بيمارى او چنين فرمود: خداوند آنچه را كه از آن شكايت دارى بيمارى تو را مايه كاستن گناهانت قرار دهد. در بيمارى مزدى نيست ولى گناهان را مى كاهد و همچون فروريختن برگ درختان آن را فرو مى ريزد. مزد در گفتار با زبان و كردار با دستها و گامهاست و همانا كه خداوند سبحان به سبب نيت راست و نهاد پسنديده ، هر كس از بندگان خود را كه بخواهد به بهشت درمى آورد. (273)

(41): آن حضرت درباره خباب چنين فرموده است : 

يرحم الله خباب بن الارت ، فلقد اسلم راغبا، و هاجر طائعا و قنع بالكفاف ، و رضى عن الله ، و عاش مجاهدا

طوبى لمن ذكرالمعاد، و عمل للحساب ، و قنع بالكفاف ، و رضى عن الله (274)

خداى خباب بن ارت را رحمت فرمايد، كه با ميل و رغبت مسلمان شد و فرمانبردار هجرت كرد و به آنچه بسنده بود قناعت كرد و از خداى خشنود بود و مجاهد زندگى كرد.

خوشا بر آن كس كه معاد را فراياد آورد و براى حساب كار كرد و به آنچه بسنده بود قناعت كرد و از خداى خشنود بود.

خباب بن الارت  

نام و نسب او، خباب بن ارت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد منات بن تميم است ، كنيه او را ابوعبدالله و ابومحمد و ابويحيى گفته اند. گروهى او را به اسيرى گرفتند و در مكه او را فروختند.(275) مادرش هم از زنانى بود كه ختنه مى كردند.

خباب از فقراى برگزيده مسلمانان است . او بيمار هم بود. در دوره جاهلى هم بنده اى آهنگر بود كه شمشير مى ساخت . او از مسلمانان بسيار قديمى است و گفته شده است ششمين مسلمان است . در جنگ بدر و ديگر جنگها شركت مى كرد و از شمار شكنجه شدگان در راه خداوند است . عمر بن خطاب به روزگار خلافت از او پرسيد از مردم مكه چه كشيدى ؟ گفت : پشت مرا نگاه كن ، عمر به پشت او نگريست و گفت : تاكنون پشت هيچ مردى را چنين نديده ام ، خباب گفت : آرى ، براى من آتشى مى افروختند و مرا با پشت بر آن مى افكندند و چربى و آب گوشتهاى پشت من آن را خاموش مى كرد.

بارى ديگر كه خباب پيش عمر آمد، عمر گفت : او را نزديك و نزديكتر بنشانيد.

سپس به او گفت : هيچ كس جز تو شايسته براى نشستن اين جا نيست ، مگر عمار بن ياسر اگر بيايد. خباب ساكن كوفه شد و در همان شهر به سال سى و هفت و هم گفته شده است به سال سى و نهم پس از شركت در جنگهاى صفين و نهروان در التزام على عليه السلام درگذشت .

على عليه السلام بر پيكرش نماز گزارد و عمر او به هنگام مرگ هفتاد و سه سال بود و پشت كوفه به خاك سپرده شد.

پسرش عبدالله بن خباب را خوارج كشتند و على عليه السلام خون او را از ايشان مطالبه كرد و همين موضوع را بر ايشان حجت مى آورد، و اين موضوع را پيش از اين آورديم . (276)

(42): و قال عليه السلام : لو ضربت خيشوم المؤ من بسيفى هذا على ان يبغضنى ماابغضنى ، و لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على ان يحبنى ما احبنى ، و ذلك انهقضى فانقضى على لسان النبى الامى صلى الله عليه و آله انهقال : يا على لا يبغضك مومن ، و لا يحبك منافق

اگر با اين شمشير خود بر بينى مؤ من زنم تا مرا دشمن بدارد، مرا دشمن نخواهد داشت و اگر همه جهانيان را بر منافق فرو ريزم كه مرا دوست بدارد، دوستم نخواهد داشت و اين بدان سبب است كه قضا جارى شد و بر زبان پيامبر امى صلى الله عليه و آله گذشت كه فرمود: اى على مؤ من تو از دشمن نمى دارد و منافق تو را دوست نمى دارد. (277)


166

مراد على عليه السلام از بيان اين فصل يادآورى مطالبى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد او فرموده است كه تو را مؤ من دشمن نمى دارد و منافق دوست نمى دارد، و اين سخن حقى است كه ايمان و دشمن على عليه السلام با يكديگر جمع نمى شود، زيرا دشمن داشتن على عليه السلام گناه كبيره است و كسى كه مرتكب گناه كبيره مى شود در نظر و عقيده ما، مسلمان ناميده نمى شود. منافق هم كسى است كه تظاهر به اسلام مى كند و در باطن كافر است ، و كافر نمى تواند به اعتقاد خود على را دوست بدارد زيرا مقصود از اين خبر، محبت دينى است و كسى كه معتقد به اسلام نباشد نمى تواند هيچ كس از اهل اسلام را به سبب مسلمانى دوست بدارد تا چه رسد در مورد على عليه السلام آن هم با توجه به جهاد او در راه دين . بنابراين ، اين سخن حق است و در كتابهاى صحاح به صورتى ديگر نقل شده است كه چنين است : كسى جز مؤ من تو را دوست نمى دارد و كسى جز منافق تو را دشمن نمى دارد. و ما در مباحث گذشته اين كلمه را شرح داديم .

(43): سيئة تسوك خير عندالله من حسنة تعجبك (278) 

گناهى كه تو را زشت آيد در پيشگاه خداوند بهتر از كار نيكى است كه تو را شگفت آيد.

اين سخن حق است زيرا هرگاه گناهى از انسان سرزند و او را زشت آيد و پشيمان شود و به راستى توبه كند، توبه او گناهش را از ميان مى برد و عقابى را كه مستحق آن بوده است ، برطرف مى سازد و پاداش توبه هم براى او حاصل مى شود. ولى آن كس كه واجبى را اطاعت مى كند و مستحق ثواب مى شود اگر بر خود شيفته شود و به خداوند متعال با علم خود ناز فروشد و بر مردم تكبر كند، ثواب عبادتش به سبب شيفتگى و غرور و نازكردن به خداوند متعال از ميان مى رود، نه ثوابى مى برد و نه عقابى مى بيند و آن دو يكديگر را نفى مى كند، و ترديد نيست آن كس كه ثواب توبه براى او فراهم مى شود و عقاب معصيت از او ساقط مى گردد، بهتر از كسى است كه كارى انجام دهد كه نه برايش سودى داشته باشد و نه زيانى .

(44): قدر الرجل على قدر همته و صدقه على قدر مروءته و شجاعته على قدر انفتهو عفته على قدر غيرته (279)

ارزش مرد به اندازه همت اوست و راستى او به اندازه جوانمردى اش ، دليرى او به اندازه ننگ داشتن اوست و پاكدامنى او به اندازه غيرت اوست .

(45): الظفر بالحزم ، والحزم باجالة الراءى ، والراءى بتحصين الاسرار (280)

پيروزى به دورانديشى است و دورانديشى در به كارگيرى انديشه و انديشه در نگهداشتن رازهاست .

(46): احذروا صولة الكريم اذا جاع ، و اللئيم اذا شبع (281)

حذر كنيد از حمله شخص بزرگوار هنگامى كه گرسنه شود و از فرومايه و زبون چون سير شود.

منظور از گرسنگى و سيرى آنچه ميان مردم معمول است ، نيست ، بلكه منظور اين است كه از حمله شخص گرامى هنگامى كه ستم بر او شود و خوار گردد، پرهيز كنيد و از حمله فرومايه به هنگامى كه توانگر گردد. نظير و مناسب با معنى اول اين سخن شاعر است كه مى گويد:

آزاده زير ستم و زبونى شكيبايى نمى ورزد و همانا خر شكيبايى مى كند.

و نظير و مناسب معنى دوم ، اين شعر ابوالطيب متنبى است كه مى گويد:

هرگاه بزرگوار را گرامى دارى ، او را مالك شده اى و اگر فرومايه را گرامى دارى سركشى مى كند.

(47): قلوب الرجال وحشية ، فمن تاءلفها اقبلت عليه (282)

دل مردمان رمنده است ، هر كس به آن الفت بخشيد به او رو مى آورد.


167

(48): عيبك مستور ما اسعدك جدك  

تا هنگامى كه بخت تو را يارى كند عيب تو پوشيده خواهد بود. (283)

درباره بخت و اقبال مردم بسيار سخن گفته اند و تاكنون درباره معنى آن تحقيق نشده است ، يكى از مردم گفته است چون بخت روى آورد، ماكيان روى ميخ تخم مى نهند و چون بخت برگردد هاون سنگى در آفتاب مى تركد، و از سخن حكيمان است كه بخت سنگى را چنان در بر مى گيرد كه او را پروردگار مى خوانند.

ابوحيان مى گويد: كارهاى شگفت انگيزى كه از ابن جصاص سرزده و نشانه كودنى و نابخردى اوست ، بسيار زياد است به گونه اى كه در آن باره كتابهايى تصنيف شده است . از جمله آنكه شنيد كسى غزل عاشقانه اى مى خواند كه در آن نام هند آمده بود، آن را كارى بسيار زشت دانست و گفت : خويشاوندان پيامبر را جز به نيكى ياد مكنيد. چيزهاى ظريف تر از اين هم از او نقل شده است ، در عين حال بخت و سعادت او هم ضرب المثل بود و اموال او چنان بود كه براى قارون هم آن اندازه گرد نيامده بود.

ابوحيان مى گويد: مردم از اين موضوع شگفت مى كردند و چنان شده بود كه گروهى از كامل مردان بغداد مى گفتند: ابن جصاص دورانديش تر و عاقل مردم است ، و همو بود كه توانست كدورت ميان معتضد و خمارويه بن احمد بن طولون (284) را برطرف سازد و عهده دار سفارت ميان آن دو گرديد و به طرز بسيار پسنديده اى توفيق يافت و از قطرالندى دختر خمارويه براى معتضد خواستگارى كرد و او را از مصر به بهترين ترتيب و صورت به بغداد گسيل كرد. ولى ابن جصاص تظاهر به نادانى و غفلت و بلاهت و كم عقلى مى كرد تا بدان وسيله اموال و نعمت خويش را پاسدارى كند و چشم تنگ نظران و رشك دشمنان را از خويش دفع كند.

ابوحيان مى گويد: به ابوغسان بصرى گفتم چنين گمان مى كنم كه آنچه كامل مردان بغداد مى گويند درست است زيرا معتضد عباسى با حزم و عقل و كمال و درست انديشى خود، در غير آن صورت را براى سفارت و مذاكره درباره صلح انتخاب نمى كرد و معلوم است كه نسبت به كارهاى آينده او اعتماد داشته است و لابد از گذشته او هم كارهاى بزرگ مشاهده شده است وگرنه مگر ممكن است كارى كه به تباهى كشيده و سخت دشوار شده است با فرستادن شخصى كودن و سفارت مردى بيخرد به اصلاح انجامد! ابوغسان گفت : به هر حال بخت و اقبال ، احوال نابخرد را دگرگون مى كند و عيب احمق را پوشيده مى دارد و از آبروى سفله و نادان دفاع مى كند.

به زبان او سخن درست و به فكر او راءى روشن القاء مى كند و كوشش او را نتيجه بخش قرار مى دهد و بخت و اقبال چنان است كه عاقلان را به استخدام درمى آورد و كسى كه نيكبخت است و اقبال يار اوست همه آراء و افكار عاقلان و دانشمندان را در برآوردن شده است ، ولى بخت و اقبال او حماقت و آثار نابخردى او را كفايت كرده است ، و اگر بدانى كه چگونه خردمند بى اقبال گرفتار سختى و اشتباه و محروم بودن مى شود، خواهى دانست كه شخص نادان خوش اقبال به چيزهايى مى رسد كه عالم در پناه علم خود به آن نمى رسد.

ابوحيان مى گويد: به ابوغسان بصرى گفتم : اين بخت و اقبال چيست ؟ كه همه اين احكام بر آن وابسته است ؟ گفت : عبارتى كه بتوانم آن را بيان كنم ندارم ولى از راه اعتبار و تجربه و شنيدن از كوچك و بزرگ به آن علم كافى دارم ، و به همين سبب از زنى از اعراب شنيده شد كه چون پسرك خويش را مى گرداند، برايش چنين سخن مى گفت : خداوند به تو بخت و اقبالى ارزانى فرمايد كه خردمندان در پناه آن خدمتكار تو باشند نه اينكه عقلى دهد كه بدان وسيله خدمتكار نيك بختان باشى .


168

(49): اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبة (285) 

سزاوارترين مردم به عفوكردن ، تواناترين ايشان بر عقوبت است .

در مورد عفو و بردبارى سخنان مفصل و كافى بيان داشته ايم .

احنف گفته است : هيچ چيز به چيزى پيوسته تر از بردبارى به عزت نيست .

حكيمان گفته اند: براى آدمى شايسته است كه چون كسى را كه مستحق عقوبت است عقوبت مى كند، در انتقام گرفتن همچون جانور درنده نباشد و نبايد تا شدت خشم او تسكين نيافته است ، عقوبت كند كه مبادا مرتكب كارى شود كه روا نيست و بدين سبب است كه سنت پادشاه بر اين قرار گرفته است كه نخست گنهكار را زندانى كند تا بر گناه او بنگرد و دقت كند. گنهكارى را به حضور اسكندر آوردند، از گناهش درگذشت ، يكى از همنشيان گفت : پادشاها اگر من به جاى تو بودم او را مى كشتم . اسكندر گفت : اينك كه تو به جاى من نيستى و من به جاى تو نيستم ، او كشته نخواهد شد.

به اسكندر خبر رسيد كه يكى از يارانش بر او عيب مى گيرد. به اسكندر گفته شد: پادشاها اگر صلاح دانى بايد او را به سختى عقوبت كنى . گفت : در آن صورت براى اجتناب از من زبان گسترده تر و داراى عذر بيشتر خواهد بود.

و حكيمان همچنين گفته اند: خوشى عفو گواراتر از خوشى انتقام است ، كه همراه خوشى ، عاقبت پسنديده هم هست و حال آنكه خوشى انتقام را درد پشيمانى همراه است . و هم گفته اند پست و فرومايه تر حالت قدرتمند، عقوبت كردن است كه در واقع نمودارى از بى تابى است ، و هر كس خشنود باشد كه ميان و او ستمگر فقط پرده نازكى وجود داشته باشد، بايد كه داد دهد.

(50): السخاء ما كان ابتداء فاذا كان عن مساءلة و خياء و تذمم (286)

سخاوت آن است كه در آغاز بدون خواهش باشد و آن گاه كه در پى خواهش باشد، شرمندگى يا از بيم نكوهش است .

(51): لا غنى كالعقل ، و لا فقر كالجهل ، و لا ميراث كالادب ، و لا ظهير كالمشاورة (287)

هيچ توانگرى چون عقل نيست و هيچ فقرى چون جهل نيست ، هيچ ميراثى همچو ادب نيست ، و هيچ پشتيبانى چون مشورت نيست .

ابوالعباس مبرد در كتاب الكامل از قول ابوعبدالله عليه السلام نقل مى كند كه فرموده است : پنج چيز است كه اگر در كسى نباشد خير و بهره درخورى در او نخواهد بود، عقل و دين و حيا و حسن خلق . و نيز فرموده است : چيزى ميان مردم از اين پنج چيز كمتر تقسيم نشده است . يقين و قناعت و صبر و شكر و پنجمى كه با آن همه اينها كامل مى شود عقل است . و نيز فرموده است : نخستين چيزى كه خداوند آفريد عقل بود و به او فرمود روى كن ، عقل روى كرد و سپس فرمود پشت كن ، پشت كرد. خداى فرمود هيچ آفريده اى محبوب تر از تو در نظر خود نيافريده ام ، كه پاداش و عقاب ويژه توست .

و همو كه درود بر او باد گفته است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده است : خداوند ناتوانى را كه داراى زبر نيست دشمن مى دارد و فرمود زبر يعنى عقل .

و از همو كه درود بر او باد از قول رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل شده كه فرموده است : چيزى را برتر از عقل ، خداوند براى بندگان تقسيم نفرموده است ، خواب عاقل برتر از بيدارى جاهل است و روزه نگرفتن مستحبى او و برتر از روزه جاهل است و برجاى ماندن عاقل و درنگ او برتر از حركت جاهل است ، و خداوند هيچ پيامبرى را تا به كمال عقل نرسد، مبعوث نمى فرمايد و بايد كه عقل او از عقل همه امتش برتر باشد و آنچه در دل دارد، برتر از اجتهاد همه مجتهدان است . و بنده ، فرايض خداى متعال را ادا نخواهد كرد مگر آنكه نخست انديشيده باشد و همه عبادت كنندگان خود به آن چيزى كه عاقل مى رسد، نمى رسند.


169

عاقلان همان اولوالالباب هستند كه خداى متعال درباره آنان فرموده است و پى نبرند مگر خردمندان اوالالباب .

مردى از ياران ابوعبدالله امام صادق عليه السلام كه خود از ايشان شنيده بود كه مى فرمود هرگاه حسن احوال مردى را براى شما نقل كردند، به حسن عقل او بنگريد كه به ميزان عقل خود پاداش داده مى شود، به ايشان گفت : اى پسر رسول خدا، مرا همسايه اى است كه بسيار صدقه مى دهد و بسيار نماز مى گزارد و بسيار به حج مى رود، و او را بدى و زيانى نيست . امام صادق پرسيد عقل او چگونه است ؟ گفت : عقلى ندارد، فرمود: آن اعمال او فرا نمى رود.

و از همان حضرت روايت است كه خداوند هيچ پيامبرى را جز عاقل برنمى انگيزد و برخى از پيامبران در آن باره بر برخى ديگر رجحان دارند و داود (ع )، سليمان (ع ) را به جانشينى خود نگماشت تا عقل او را بياموزد و سليمان سيزده ساله بود. و سى سال در پادشاهى درنگ كرد. به صورت مرفوع از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل شده است كه عقل هر كس ، دوست او و نادانى هر كس ، دشمن اوست و نيز به صورت مرفوع از همان حضرت نقل شده است كه ما گروه پيامبران با مردم به ميزان عقل ايشان سخن مى گوييم .

ابوالعباس مبرد مى گويد: از ابوعبدالله عليه السلام پرسيده شد: عقل چيست ؟ فرمود: آنچه با آن خداوند رحمان پرستش و بهشت كسب شود.

و همو مى گويد: از ابوجعفر عليه السلام روايت است كه فرموده است : موسى عليه السلام مردى از بنى اسرائيل را به سبب طولانى بودن سجده ها و طولانى بودن سكوت او به خود نزديك ساخت و هرجا كه مى رفت ، او همراهش بود. روزى همراه او از كنار مرغزارى كه علفهاى آن موج مى زد گذشت ، آن مرد آهى كشيد، موسى (ع ) فرمود: چراه آه كشيدى ؟ گفت : آرزو كردم كه اى كاش خداى مرا خرى مى بود كه آن را در اين مرغزار مى چرانيدم . موسى (ع ) از اندوه اين سخن كه از او شنيد مدتى دراز چشم بر زمين دوخت . به موسى وحى آمد كه چه چيز از سخن اين بنده مرا زشت شمردى ، من بندگان خويش را به ميزان عقلى كه به آنان عرضه داشته ام مى گيرم .

ابوالعباس مى گويد: از على عليه السلام روايت شده است كه جبريل سه چيز براى آدم عليه السلام آورد كه يكى را برگزيند و دو چيز را رها كند. آن سه چيز عقل و آزرم و دين بود، آدم عليه السلام را برگزيد، جبريل به آزرم و دين گفت : برگرديد، آن دو گفتند به ما فرمان داده شده است آنجا باشيم كه عقل آنجاست ، گفت : خود دانيد و آدم عليه السلام بر هر سه فائز آمد.

درباره اين سخن على عليه السلام كه فرموده است و ميراثى چون ادب نيست .، من در پندنامه هاى ايرانيان از گفته بزرگمهر ديده ام كه گفته است : پدران براى پسران خويش ميراثى ارزنده تر از ادب برجاى نمى گذارند كه اگر فرزندان از پدران به ارث برند، در پناه آن مال هم به دست مى آورند، در حالى كه اگر مال بدون ادب براى ايشان به ميراث نهند، مال را هم با جهل و بى ادبى از ميان مى برند و از ادب و مال تهى دست مى شوند.

و گفته شده است : بر شما باد به ادب كه در سفر يار است و در تنهايى همنشين و مايه زيور انجمن و وسيله اى براى حاجت خواستن است .

بزرگمهر گويد: آن كس كه ادبش فزون شود، شرفش فزون مى شود، هر چند پيش ‍ از آن از فرومايگان بوده باشد، نامور مى شود، اگر چه گمنام بوده باشد و سرورى و مهترى خواهد كرد، هر چند بيگانه و غريب بوده باشد، و حاجتها به سوى او افزون مى شود، هر چند تهيدست باشد.


170

يكى از پادشاهان به يكى از وزيران خود گفت : بهترين چيز كه بنده ارزانى شود چيست ؟ گفت : عقلى كه در پناه آن نيكو زندگى كند. گفت : اگر آن را نداشت ، گفت : ادبى كه با آن آراسته گردد. گفت : اگر آن را نداشت ، گفت : مالى كه در پناهش پوشيده بماند.

گفت : اگر آن را نداشت ، گفت : صاعقه اى كه او را بسوزاند و بندگان و سرزمينها را از او آسوده گرداند.

(52): الصبر صبران : صبر ما تكره ، و صبر عما تحب (288)

شكيبايى دوگونه است ، شكيبايى بر آنچه خوش نمى دارى و شكيبايى از آنچه خوش مى دارى .

نوع نخست از نوع دوم دشوارتر است ، زيرا اولى شكيبايى بر مضرت و زيانى است كه نازل مى شود و دومى صبر از چيزى است كه آدمى انتظار وصول آن را دارد و هنوز حاصل نشده است ، و درگذشته سخنى مفصل درباره صبر گفتيم .

از بزرگمهر در گرفتارى كه براى او پيش آمده بود، پرسيدند: چگونه اى ، گفت : انديشيدن در چهار مورد اين گرفتارى را بر من سبك مى كند، نخست آنكه مى گويم از قضا و سرنوشت چاره اى نيست ، دوم آنكه مى انديشم كه اگر شكيبايى نكنم ، چه كنم ، سوم آنكه مى گويم ممكن است گرفتارى اى از اين سخت تر هم وجود داشته باشد و چهارم آنكه مى گويد گشايش كار نزديك باشد.

انوشروان گفته است : همه كارهاى دنيا بر دو گونه است و نوع سومى ندارد، يا چيزهايى است كه براى دفع آن چاره اى هست كه در آن صورت شكيبايى و حوصله كردن داروى آن است ، يا چيزهايى است كه براى آن چاره اى نيست كه صبر و شكيبايى شفاى آن است .

(53): الغنى فى الغربة وطن ، و الفقر فى الوطن غربة  

توانگرى در غربت چون در وطن ماندن است و فقر در وطن در غربت به سر بردن .

در مطالب گذشته سخن كافى درباره توانگرى و فقر و ستودگى و ناستودگى آن گفته ايم همان گونه كه عادت ماست كه خوبيها و بديهاى چيزى را مى گوييم و اينك افزون بر آن مى گوييم .

مردى به بقراط گفت : اى حكيم سخت درويش و بينوايى ، گفت : اگر آسايش ‍ درويشى را بشناسى ، اندوه خوردن بر خودت ، تو را از اندوه خوردن براى من بازمى دارد، درويشى پادشاهى است كه بر آن محاسبه نيست .

و گفته اند: ناتوان ترين مردم كسى است كه توانگرى را تحمل نكند.

به كندى (289) گفته شد: فلان كس توانگر است ، گفت : مى دانم كه مال دارد، ولى نمى دانم توانگر است يا نه ، چون نمى دانم در مال خود چگونه عمل مى كند.

به اين عمر گفته شد: زيد بن ثابت درگذشته است و دويست هزار درهم برجاى نهاده و ترك كرده است . گفت : آرى ، او از مال دست برداشته و رها كرده است ولى مال گرفتارى حساب آن او را رها نكرده است . و گفته شده است : براى تو در شرف فقر همين بس كه كسى را نمى بينى براى اينكه فقير شود، عصيان پروردگار را پيشه سازد و همين موضوع را شاعرى هم در شعر گنجانيده و گفته است : اى سرزنش كننده درويشى ، دلگير مباش كه اگر پند و عبرت بگيرى ، عيب توانگرى بيشتر است ، تو در جستجوى توانگرى از فرمان خدا سرپيچى مى كنى ولى براى آنكه فقير شوى عصيان خدا نمى كنى .

و گفته شده است : حلال قطره قطره فرو مى چكد و حرام به صورت سيل مى آيد.

(54): القناعة مال لاينفد 

قناعت مالى است كه پايان نمى پذيرد.

سيدرضى كه خدايش رحمت كناد مى گويد: اين سخن از پيامبر صلى الله عليه و آله هم روايت شده است .


171

در مباحث گذشته نكته هاى گرانقدرى درباره قناعت گفتيم و اينك افزونيهاى ديگرى مى آوريم . از سخن حكيمان است كه در قبال درويشى باقناعت مقاومت كنيد، و بر توانگر با تعفف چيره شويد، و با كردار نيك رنج حسود را افزون كنيد و با نام نيك و بر مرگ غلبه كنيد.

و گفته شده است : مردم دو گروهند، كسى كه مى يابد و بسنده نمى كند و كسى كه در جستجو و نمى يابد، و شاعر اين سخن را گرفته و چنين گفته است : مردم يا يابنده غيرقانع به روزى خود هستند يا جستجوگرى كه نمى يابند.

مردى ، بقراط را ديد كه علف مى خورد، گفت : اگر خدمت پادشاه مى كردى نيازمند به خوردن علف نمى بودى . بقراط گفت : و اگر تو علف مى خوردى نيازمند خدمت به پادشاه نبودى .

(56): المال مادة الشهوات (290) 

مال مايه شهوتهاست .

در گذشته سخن ما درباره نكوهش و ستايش مال بيان شد.

عربى صحرانشين به پسران خود گفت : درهمها را جمع كنيد كه مايه پوشيدن جامه پسنديده و خوراندن گرده نان است .

گفته شده است : سه تن مال را بر جان خويش ترجيح مى دهند بازرگان دريايى و جنگجوى مزدور و كسى كه براى صدور حكم رشوه مى گيرد و اين يكى از همه بدتر است ، براى اينكه آن دو تن ديگر چه بسا به سلامت مانند ولى سومى از گناه به سلامت نمى ماند.

در عين حال گفته اند: خداوند متعال در گفتار خود مال را خير ناميده است در آنجا كه مى فرمايد اگر خيرى باقى بگذارد (291) و آنجا كه مى فرمايد او در دوست داشتن خير مال سخت استوار است . (292)

(57): من حذرك ، كمن بشرك  

آن كس كه تو را مى ترساند و برحذر مى دارد چون كسى است كه تو را مژده رساند.

اين سخن نظير سخنى است كه گفته اند از فرمان كسانى كه تو را به گريه وامى دارند، پيروى كن ، نه از فرمان كسانى كه تو را به خنده وامى دارند. و نظير آن اين است كه دوست تو كسى است كه تو را نهى كند، نه آن كس كه تو را تشويق كند. و اين سخن كه خداى رحمت كند كسى را كه عيبهاى مرا نشانم دهد. منظور از تحذير، خيرخواهى است كه واجب است و آن شناساندن چيزى به انسان است كه صلاح او در آن است و مايه دفع زيان مى گردد.

در خبر صحيح آمده است كه دين همان خيرخواهى است ، گفته شد: اى رسول خدا نسبت به چه كسى ؟ فرمود: براى عموم مسلمانان . نخستين چيزى كه بر انسان واجب است ، اين است كه خود را بيم دهد و نفس ‍ خويش را خيرخواهى كند، هر چند به ظاهر اين خيرخواهى براى او زيان داشته باشد و به همين مورد در كتاب خدا اشاره شد كه فرموده است :

اى كسانى كه گرويده ايد براى خدا به عدالت گواهى دهندگان باشيد اگر چه به زيان خودتان باشد (293) و فرموده است و چون مى گوييد عدالت كنيد هر چند كه خويشاوند باشند. (294) معنى اين سخن على عليه السلام كه فرموده است چون كسى است كه تو را مژده دهد اين است كه سزاوار است از بيم دادن و تحذير او شاد شوى ، همان گونه كه اگر به كارى كه آن را دوست دارى مژده ات دهد، شاد مى شوى و بايد در اين باره از او سپاسگزارى كنى ، كه اگر او براى تو اراده خير نكرده باشد، تو را از اينكه در شر گرفتار شوى برحذر نمى دارد.

(58): اللسان سبع ، ان خلى عنه عقر (295) 

زبان درنده اى است كه اگر واگذارندش ، بگزد. (296)

قبلا در اين باره سخنى مفصل گفتيم .

گفته شده است : اگر در سخن گفتن رسيدن و درك كردن است ، در سكوت عافيت نهفته است .


172

حكيمان گفته اند: سخن گفتن شريف ترين چيزى است كه انسان به آن ويژه شده است زيرا بزرگترين مشخصه آدمى از ديگر جانوران است و بدين جهت خداوند سبحان فرموده است آدمى را آفريد گفتار روشن را به او آموخت .، بدون آنكه ميان اين دو جمله واو عطف بياورد؛ و اين بدان سبب است كه جمله دوم تفسير جمله نخست است و عطف بر آن نيست ، يعنى اگر گفتار آدمى گرفته شود انسانيت او مرتفع مى شود و به همين سبب است كه گفته شده است : اگر زبان نباشد، آدمى فقط جاندار مهمل و صورتى بيش نيست . شاعر هم گفته است :

نيمى از جوانمرد زبان و نيمى ديگر دل اوست وگرنه چيزى جز صورتى مركب از گوشت و خون باقى نمى ماند.

(59): المراءة عقرب حلوة اللسبة 

زن كژدمى است شيرين گزنده

به سقراط گفته شد كدام يك از درندگان گستاخ ‌تر است ؟ گفت : زن .

حكيمى به زنى كه بر درختى به دار كشيده شده بود نگريست و گفت : اى كاش هر درختى چنين ميوه اى داشته باشد.

يكى از حكيمان معلمى را ديد كه به دوشيزه اى نوشتن مى آموزد، گفت : بر بدى ، بدى ميفزاى ، همانا تيرى را زهرآلود مى كنى كه روزى آن را خواهد زد.

يكى از حكيمان كنيزكى را ديد كه آتش با خود مى برد، گفت : آتش بر آتش و آن كس كه آن را مى برد بدتر است از چيزى كه مى برد.

يكى از حكيمان زنى لاغر را به همسرى گرفته بود، در آن باره از او پرسيدند گفت : از بدى و شر كمتر و كوچكترش را برگزيده ام .

فيلسوفى بر در خانه خود نوشته بود: هرگز شرى به اين خانه وارد نشده است .

يكى از يارانش گفت : بنويس جز زن .

در حديث مرفوع آمده است از زنان بد به خدا پناه بريد و از نيكان ايشان هم برحذر باشيد.

سلاح ابليس از كنايه هاى مشهورى است كه در مورد زنان گفته شده است .

در حديث آمده است زنان دامهاى شيطان اند و فتنه اى را زيان بخش تر از زنان براى مردان پس از مرگ خودم باقى نگذاشته ام .

و هم در حديث آمده است كه زن دنده كژ است ، اگر با او مدارا كنى از او بهره مند مى شوى و اگر بخواهى آن را راست كنى ، او را خواهى شكست .

در امثال آمده است هيچ كنيزى را در سالى كه او را خريده اى و هيچ زن آزاده اى را در سال نخست ازدواج با او ستايش مكن .

يكى از گذشتگان گفته است . مكر زنان شيطان بزرگتر است كه خداوند متعال ضمن يادكردن از شيطان فرموده است همانا كيد شيطان سست است . (297) و زنان را ياد كرده و فرموده است : اين از مكر و كيد شماست كه كيد شما بزرگ است . (298) از سخنان عبدالله ماءمون درباره زنان است كه آنان همگى بد هستند و بدترين چيزى كه در مورد ايشان است ، اين است كه چاره اى از آنان نيست .

(60): اذا حييت بتحية فحى باحسن منها، و اذا اسديت اليك يد فكافئها بما يربىعليها، والفضل مع ذلك للبادى

چون تو را تحيت و درودى گويند به از آن پاسخ گوى ، و چون دستى به تو نعمتى ارزانى داشت با نعمتى فزون تر آن را جبران كن و با اين همه فضيلت براى آغازگر است .

جمله نخست مقتبس از قرآن عزيز است (299) و جمله دوم متضمن معنى مشهورى است و مقصود از جمله سوم تحريض به كرم و بزرگوارى و تشويق به كار پسنديده است .

مدائنى نقل مى كند كه در خراسان مردى همراه مردم به حضور اسد بن عبدالله قشيرى (300) آمد و گفت : خداوند كارهاى امير را قرين به صلاح دارد، مرا بر تو حق نعمتى است . اسد گفت : نعمت تو چيست ؟ گفت : فلان روز ركابت را گرفتم و سوار شدى ، گفت : راست مى گويى نياز تو چيست ؟ گفت : مرا به حكومت ابيورد بگمار. گفت : به چه سبب ؟ گفت : براى آنكه صدهزار درهم به چنگ آورم . اسد گفت : هم اكنون فرمان مى دهيم كه صدهزار درهم را به تو بدهند و بدين گونه تو را به آنچه دوست مى دارى رسانده ايم و آن دوست خود را هم بر حكومتش ‍ باقى گذاشته ايم . آن مرد گفت : خداى كار امير را قرين صلاح دارد، خواسته مرا آن چنان كه بايد بر نياوردى . اسد گفت : براى چه ، من آنچه كه آرزو داشتى به تو دادم . گفت : پس اميرى و محبت امر و نهى كردن كجا مى رود. اسد گفت : تو را حاكم ابيورد قرار مى دهم و پولى را هم كه براى تو فرمان دادم ، در اختيارت مى گذارم و اگر هم تو را از حكومت ابيورد بركنار سازم ، از محاسبه معاف خواهم داشت . گفت : به چه سبب مرا بركنار سازى كه بركنارى يا به سبب ناتوانى است يا به سبب خيانت و من از آن دو برى هستم ، اسد گفت : تا هنگامى كه خراسان در اختيار ما باشد تو امير ابيورد خواهى بود. و آن شخص تا هنگامى كه اسد از حكومت خراسان بركنار شد، همچنان حاكم ابيورد بود.


173

مدائنى مى گويد: مردى پيش نصر بن سيار آمد و قرابت خود را با او متذكر شد نصر پرسيد: قرابت تو چيست ؟ گفت : فلان بانو، من و تو را زاييده است . نصر گفت : قرابتى با رخنه و گسسته است ، آن مرد گفت : در اين صورت چون مشك فرسوده و پاره اى است كه اگر آن را رقعه زنند از آن استفاده مى شود. نصر گفت : نيازت چيست ؟ گفت : صد ماده شتر باردار و صد ماده بز همراه بزغاله هايش . نصر گفت : صد بز آماده است ، آن را بگير، اما در مورد ماده شترها فرمان مى دهيم بهاى آن را به تو بپردازد.

شعبى مى گويد: در مجلس زياد بن ابيه حضور داشتم ، مردى هم حضور داشت كه گفت : اى امير مرا بر تو رحمتى است ، اجازه مى دهى بگويم ؟ گفت : بگو. آن مرد به زياد گفت : تو را در حالى كه پسربچه اى بودى و دو زلف داشتى در طائف ديدم كه گروهى از پسربچه ها تو را احاطه كرده بودند و تو يكى از آنان را با لگد و ديگرى را با سر از خود مى راندى و ديگرى را با دندانهايت گاز مى گرفتى ، آنها گاهى از تو كناره مى گرفتند و گاه فرصت پيدا مى كردند و تو را مى زدند، تا آنكه شمارشان بيشتر شد و از تو نيرومندتر شدند. من خود را رساندم و در حالى كه سلامت بودى از ميان ايشان بيرون كشيدم و حال آنكه همگى زخمى بودند. زياد پرسيد: راست مى گويى تو همان مردى ؟ گفت : آرى من همانم . زياد گفت : نياز تو چيست ؟ گفت : اينكه از گدايى بى نياز شوم . زياد به غلام خود گفت : اى غلام هر سيمينه و زرينه اى كه پيش توست به او بده و چون نگريست در آن پنجاه و چهار هزار درهم گرفته بود كه آن مرد همه را گرفت و رفت . پس از اين موضوع به آن مرد گفتند: آيا به راستى زياد را در كودكى به آن حال ديده اى ؟ گفت : آرى به خدا سوگد او را در حالى ديدم كه فقط دو پسربچه كه چون دو بزغاله بودند، اطراف او را گرفته بودند و اگر من به يارى او نمى شتافتم ، گمان مى كنم همان دو او را كشته بودند.

مردى پيش معاويه كه در جلسه بارعام خود بود آمد و گفت : اى اميرالمؤ منين مرا بر تو حق و حرمتى است . گفت : چيست ؟ گفت : روز جنگ صفين كه اسبت را آورده بودند كه از آوردگاه بگريزى و عراقيان هم نشانه هاى پيروزى را ديده بودند، من خود را به تو نزديك ساختم و گفتم به خدا سوگند اگر هند دختر عتبه مادر معاويه به جاى تو بود، نمى گريخت و فقط مرگ با كرامت يا زندگى ستوده را مى پذيرفت ، تو كجا مى گريزى و حال آنكه عرب لگام كارها و رهبرى خود را به تو سپرده است و تو به من گفتى : اى بى مادر آرام سخن بگو. ولى پايدارى كردى و در آن حال نگهبانان ويژه تو و خودت به جنبش آمديد و شعرى تمثل جستى كه اين بيت آن را حفظ كردم هرچه دلم نيرومندتر و استوارتر مى شد، مى گفتم برجاى باش تا ستوده باشى يا از زندگى آسوده شوى . (301) معاويه گفت : راست گفتى ، هم اكنون هم دوست مى دارم آرام و آهسته سخن بگويى . سپس معاويه به غلام خود گفت : پنجاه هزار درهم به اين مرد بده و خطاب به او گفت : اگر ادب بيشترى مى داشتى ، ما هم بر نيكويى نسبت به تو مى افزوديم .


174

(61): الشفيع جناح الطالب (302) 

شفاعت كننده بال و پر طلب كننده است .

در حديث مرفوع آمده است مرا شفيع آوريد تا پاداش بيشترى داده شويد، و خداوند هر چه را خواهد از گفتار پيامبر را بر مى آورد.

ماءمون به ابراهيم بن مهدى هنگامى كه او را عفو كرد، گفت : بهترين و بزرگترين نعمت من بر تو در عفوكردن من از تو، اين است كه تو را از منت كشيدن از شفيعان راحت كردم و تلخى آن را به تو نچشانيدم .

از سخنان قابوس بن وشمگير است كه گفته است : با آتش زنه شفيع چراغ رستگارى برافروخته مى شود و از دست بخشنده انتظار برآمدن و رسيدن به اهداف مى رود.

احنف با مصعب بن زبير در مورد گروهى كه ايشان را زندانى كرده بود سخن گفت و چنين اظهار داشت : خداى كار امير را قرين صلاح دارد، اگر اين گروه به ناحق زندانى شده اند، حق ايشان را از زندان بيرون خواهد آورد و اگر به حق زندانى شده اند، عفو بايد آنان را فرو گيرد. مصعب فرمان به آزادى ايشان داد.

شاعرى چنين سروده است : هرگاه چنان باشى كه فقط شفاعت تو را به مهربانى وادارد، بدان در دوستى و مودتى كه به شفاعت وابسته باشد، خيرى نيست .

به روزگار منصور بر در كاخ او مقررى پرداخت مى شد مردى معروف به شقرانى كه از فرزندزادگان شقران برده آزادكرده پيامبر صلى الله عليه و آله بود، چند روز بر در كاخ مى ايستاد و مقررى او پرداخت نمى شد. قضا را جعفر بن محمد عليه السلام از پيش منصور بيرون آمد، شقرانى برخاست و نياز خود را به ايشان عرضه داشت . جعفر بن محمد به او خوشامد گفت و دوباره پيش منصور برگشت و در حالى بيرون آمد كه مقررى او را در آستين داشت و بر آستين شقرانى افشاند و سپس به او فرمود: اى شقرانى كار نيك از نكوهيده از هر كس نكوهيده تر است و از تو به همان سبب نكوهيده تر. مردم سخن جعفر بن محمد (ع ) را بسيار ستودند و اين بدان سبب بود كه شقرانى باده نوشى مى كرد.

مردم گفته اند: بنگريد كه چگونه جعفر بن محمد در عين حال كه به شقرانى با اطلاع از كار او محبت ورزيده و براى برآوردن نياز او كوشش كرده است و با گرامى داشتن او، او را پند و اندرز داده و نهى از منكر كرده است ، آن هم نه به صورت تصريح بلكه از صورت تعريض . زمخشرى گفته است : اين گونه رفتار از اخلاق پيامبران است . سعيد بن حميد براى مردى توصيه اى نوشت و در آن چنين آورد: اين نامه من با توجه به عنايت نسبت به كسى كه سفارش شده است و با اعتماد به لطف كسى كه به او توصيه شده است ، فراهم آمده است و هرگز به خواست خدا حامل اين نامه نااميد و تباه نمى شود.

محمد بن جعفر و منصور 

منصور شيفته معاشرت و گفتگوى با محمد بن جعفر بن عبيدالله بن عباس ‍ بود.

مردم هم به سبب گرانقدرى او در نظر منصور، براى شفاعت او در مورد برآمدن نيازهاى خود به او متوسل مى شدند، اين كار بر منصور گران آمد و مدتى از پذيرفتن او خوددارى كرد ولى سرانجام دلش هواى او را كرد و با ربيع وزير خود در آن باره گفتگو كرد و گفت : مرا از ديدار او صبر و چاره نيست ولى چه كنم كه شفاعتهاى او را به ياد مى آورم . ربيع گفت : من با او شرط مى كنم كه ديگر شفاعت نكند، ربيع با محمد بن جعفر گفتگو كرد و محمد پذيرفت . مدتى گذشت و او شفاعت نكرد. روزى كه آهنگ رفتن به خانه منصور را داشت ، گروهى از قريش و ديگران با نامه هايى بر سر راهش ايستادند و از او خواستند نامه هاى ايشان را بگيرد. او داستان را براى ايشان گفت ، آنان تضرع كردند و با اصرار از او خواستند. محمد گفت : اينك كه شما عذر را نمى پذيريد من آنها را از شما نمى گيرم ، ولى بياييد خودتان آنها را در آستين من نهيد و آنان چنان كردند. محمد پيش منصور رفت . منصور ميان كاخ خضراى خود كه مشرف به مدينة السلام بغداد بود، ميان باغها و قطعات سرسبز آن حركت مى كرد. منصور كه محمد بن جعفر گفت : زيبايى اين كاخ را مى بينى ؟ گفت : آى اى اميرالمؤ منين ، خداوند به تو بركت و فرخندگى دهاد و همه نعمتهاى خويش را بر تو تمام كناد، عرب در طول حكومت اسلام و عجم به روزگاران گذشته ، شهرى به اين خوبى و استوارى نساخته اند ولى در نظر من يك عيب كوچك دارد. منصور گفت : چه عيبى ؟ گفت : مرا در آن قطعه زمينى نيست ، منصور خنديد و گفت : آن را در نظرت آراسته مى كنيم ، سه قطعه زمين را به تو بخشيدم . محمد گفت : اى اميرالمؤ منين به خدا سوگند كه از هر جهت شريف و بزرگوارى ، خداوند باقى مانده عمرت را بيش از آنچه گذشته است قرار دهد. ضمن گفتگوى محمد با منصور آن نامه ها گاهى از ميان آستين او ظاهر مى شد و او نگاهى به آنها مى كرد و مى گفت : خاموش بر جاى خود برگرديد و دوباره به گفتگو با منصور مى پرداخت . منصور گفت : موضوع چيست ؟ و تو را به حق خودم بر تو سوگند مى دهم كه داستان را به من بگويى ، محمد موضوع را به او گفت :.


175

منصور خنديد و گفت اى پسر آموزگار خير و نيكى ! تو جز كرم و بزرگوارى چيزى را نمى پذيرى و سپس به اين ابيات عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن ابى طالب تمثل جست كه گفته است :

هر چند تبار و حسب ما كامل است ولى مباد آن روز كه بر حسب و نسب خود تكيه كنيم ، ما هم بايد همان گونه كه نياكان ما ساختند و رفتار كردند، بسازيم و رفتار كنيم .

منصور آن نامه ها را گرفت و همه را نگريست و همه را نگريست و بر همه توقيع كرد كه نياز صاحب نامه برآورده شود.

محمد بن جعفر مى گفته است : از پيش منصور بيرون آمدم ، در حالى كه هم سود بردم و هم سود رساندم . مبرد به عبدالله بن يحيى بن خاقان گفت : خداى كار تو را قرين صلاح بدارد من درباره فلان كس پيش تو شفاعت مى كنم . عبدالله بن يحيى گفت : شنيدم و اطعت مى كنم و در مورد كار او چنين رفتار خواهم كرد، هر كاستى برعهده من است و هر افزونى كخه شد براى او خواهد بود. مبرد گفت : خداوند عمرت را طولانى بدارد كه تو چنانى كه زهير گفته است :

پناهنده اى كه به سوى ما آمد، بيم و اميد او را آورده است ، ما براى او ضمانت كرديم و به سلامت ماند، كاستى او برعهده ماست و افزونى از آن اوست .

ابن ابى الحديد سپس ابيات ديگرى را هم در اين معنى شاهد آورده است .

(62): اهل الدنيا كركب يساربهم و هم نيام (303) 

اهل دنيا همچون مسافرانى هستند كه ايشان را مى برند و آنان خفتگان اند.

اين تشبيه صورت حالى است كه ناچار صورت مى گيرد، من هم در نامه تسليتى كه براى يكى از دوستان خود نوشته ام ، همين معنى را مورد استفاده قرار داده ام .

(63): فقد الاحبة غربة (304) 

از دست شدن نايافتن دوستان غربت است .

(64): فوت الحاجة اهون من طلبها الى غير اهلها 

از دست دادن نياز آسان تر است از خواستن آن از نااهل . (305)

نظير اين معنى در مباحث گذشته بيان شد و بسيارى از سخنانى را كه در اين باره گفته شده است آورديم . گفته شده است : از سه كس حاجت مطلبيد، از بنده اى كه بگويد در اين مورد اختيار و فرمان با كس ديگرى از غير من است ، و از كسى كه تازه به ثروت رسيده است و از بازرگانى كه تمام همت او در اين است كه در هر بيست دينار يك حبه سود برد.

(65): لا تستح من اعطاء القليل ، فان الحرماناقل منه (306)

از بخشيدن اندك آزرم مدار كه محروم كردن از آن اندك تر است .

اين سخن تشويق بر بخشش وجود است و فراوان در مورد هديه و پوزش خواهى از اندكى آن به كار رفته است ما بحثى مفصل در ستايش جود و سخاوت در مباحث گذشته آورده ايم .

و گفته شده است : بر هر كس كه مى خواهى فضل و بخشش كن تا امير او شوى ، و به هر كس مى خواهى اظهار نياز كن تا اسير او شوى ، و از هر كس كه مى خواهى بى نيازى كن تا همانند او شوى .

از ارسطو پرسيده شد: آيا وجود و بخششى وجود دارد كه از آن همگان بهره مند شوند؟ گفت : آرى ، اينكه براى همگان نيت خير داشته باشى .

(66): العفاف زينة الفقر و الشكر زينة الغنى (307) 

پارسايى پاكدامنى زيور درويشى و سپاسگزارى زيور توانگرى است .

(67): اذا لم يكن ما تريد، فلا تبل كيف كنت

چون آنچه مى خواهى نباشد بدان منگر كه چگونه بوده اى .

شرح اين سخن بر گروهى از مردم دشوار گرديده است و گفته اند مشهور سخن حكيمان اين است كه چون آنچه خواهى نباشد، همان را خواه كه هست زمانه با تو نسازد تو با زمانه بساز. و معنى گفتار اميرالمؤ منين كه فرموده است : بدان منگر كه چگونه بوده اى روشن نيست ، و آنان مقصود و مراد اميرالمؤ منين عليه السلام را درك نكرده اند.


176

مقصود آن حضرت اين است كه اگر آنچه مى خواهى نبود، اندوهگين مشو و اعتنايى مكن و اينكه مرادت برآورده نشد و محروم گشتى ، نوميد مشو. اين سخن نظير گفته ديگر على عليه السلام است كه فرموده است : بر آنچه از نعمت دنيا كه از دست مى دهى ، اندوه بسيار مخور و نظير اين گفتار خداوند متعال است كه فرموده است : براى آنچه از دست مى دهيد اندوه مخوريد (308) در عين حال اميرالمؤ منين سخن خود را مؤ كد ساخته و فرموده است به هر حال كه باشى اندوه مخور، و اگر آنچه را كه آرزومند بودى از دست دادى به هر حال كه باشى ، بر آن اندوه مخورد، چه بيمار و چه زندانى و چه تنگدست و چه دوست از دست داده باشى و به هر حال بر روزگار اعتنا مكن و اگر تو را از آرزويت نوميد ساخت و با خواسته تو برعكس رفتار كرد، اندوه بر دل مگير و اين حال سبك و كوچك شمردن روزگار را در همه احوال درنظر داشته باش و اين واضح است .

(68): لا يرى الجاهل الا مفرطا او مفرطا (309) 

نادان ديده نمى شود مگر آنكه در كارها افراط زياده روى مى كند يا تفريط كوتاهى مى كند.

دادگرى و عدالت عبارت از اخلاق متعادل و پسنديده اى است كه حد ميان دو چيز نكوهيده است . چنان كه شجاعت محصور ميان بى باكى و ترس است و زيركى حدفاصل ميان كودنى و گربزى است و بخشش حدفاصل بخل و تبذير است و بردبارى حدفاصل بى تفاوتى و خشم است و به همين گونه ميان هر دو چيزى از اخلاق كه ضد يكديگرند حد متوسط و اخلاق ميانه اى است كه موسوم به اعتدال است و به همين سبب است كه جاهل ديده نمى شود مگر آنكه يا مرتكب افراط مى شود يا تفريط، مثلا غيرتمند اگر در غيرت افراط و زياده روى كند، از قانون صحيح پاى بيرون مى نهد و بدون هيچ موجبى فقط با پندار و گمان و وسواس غيرت نشان مى دهد يا چنان كاستى مى كند كه از احوال زنان خود نمى پرسد و اعتنا نمى كند كه چه مى كنند كه اين هر دو حال ناستوده است و آنچه ستوده خواهد بود اعتدال است .

از سخنان يكى از حكيمان است كه گفته است : هرگاه عقل صحيح باشد باادب چنان التيام مى پذيرد كه التيام خوراك با بدن سالم ، و چون عقل بيمار شد هر ادبى از آن گريزان است و از هر ادبى رويگردان ، همچنان كه شخص با معده بيمار، هر خوراكى را بخورد برمى گرداند، و بر فرض كه نادان بخواهد چيزى از ادب بياموزد، آن ادب در او به جهل تبديل مى شود، همان گونه كه هر خوراك پسنديده كه درون معده شخص بيمار مى شود و به بيمارى مبدل مى گردد.

(69): اذا تم العقل نقص الكلام (310) 

چون عقل كمال پذيرد، سخن گفتن كاستى گيرد.

در اين باره درگذشته سخن گفته شد و گفته اند: هرگاه مردى را ديديد كه سكوت و خاموشى او طولانى است و از مردم مى گريزد به او نزديك شويد كه حكمت القاء مى كند.

(70): الدهر يخلق الابدان ، و يجدد الامال ، و يقرب المنية و يباعد الامنية من ظفر بهنصب ، و من فاته تعب (311)

روزگار تنها را فرسوده مى سازد و آرزوها را تازه مى كند، مرگ را نزديك و اميد را دور و دراز مى كند، هر كس به آن دست يافت ، اندوهگين شد و آن كس كه آن را از دست داد، به رنج افتاد.

گفتارى مفصل درباره روزگار و دنيا در مباحث گذشته ، گذشت و اينك مى گوييم . يكى از حكيمان گفته است : دنيا براى آنكه فريب دهد، شادى مى آورد و براى مكر و حيله گرى بهره اى مى رساند، چه بسيار خفته در سايه خود را كه از خواب پرانده است و چه بسيار كسان را كه به او اعتقاد داشته اند، زبون ساخته است . دنيا با اين خوى و سرشت شناخته شده و با همين شرط قرين و مصاحب بوده است .


177

اسكندر به ارسطو نوشت : اندرزم بده . ارسطو براى او نوشت : هرگاه در كمال سلامتى ، از رنج و گرفتارى يادآور، و هرگاه در كمال امانى ، احساس بيم و ترس ‍ كن ، و هرگاه به نهايت آرزوى خود رسيدى ، مرگ را به يادآور و هرگاه مى خواهى خواسته دل خود را برآورى ، براى او بهره اى در بدى قرار مده . شاعرى در اين باره چنين سروده و چه نيكو گفته است : گويا تو اخبار گذشتگان را نشنيده اى و نديده اى كه روزگار با بازماندگان چه كرده است ...

(71): من نصب نفسه للناس اماما فعليه ان يبداء بتعلم نفسهقبل تعليم و غيره ؛ وليكن تاءديبه بسيرتهقبل تاءديبه بلسانه و معلم نفسه و مودبها احقبالاجلال من معلم الناس و مودبهم (312)

هر كس خويشتن را پيشواى مردم سازد بر اوست كه پيش از تعليم ديگرى به تعليم خويش پردازد و بايد تعليم او باكردار خود مقدم بر تعليم زبانى باشد، و آن كس كه خويش را تعليم مى دهد و نفس خود را ادب مى كند سزاوارتر به تعظيم است از آن كس كه مردم را ادب مى كند و تعليم مى دهد.

فروع ، تابع اصول است و اگر اصل چيزى كژ باشد، محال است فرع آن مستقيم باشد آن چنان كه در مثل گفته شده است مگر ممكن است وقتى چوب كژ است ، سايه آن راست باشد. آن كس كه خود را براى مردم پيشوا مى سازد و خويشتن را تعليم نداده است همچون كسى است كه خود را براى آموزش زرگرى يا درودگرى پيشواى مردم قرار دهد و خود نتواند انگشترى و لوحى بسازد، و اين تنها نوعى سفاهت بلكه تمام سفاهت است . آن گاه على عليه السلام فرموده است : و سزاوار است تعليم دادن مردم را پيش از آنكه با زبان خويش شروع كند باكردار و رفتار خود آغاز كند كه كردار از گفتار براى نشان دادن احوال آدمى رساتر است .

سپس فرموده است : كسى كه خود را تعليم مى دهد و ادب مى آموزد، براى تعظيم شايسته تر از كسى است كه معلم مردم و مؤ دب ايشان باشد، و اين حق است ، زيرا آن كس كه محاسن اخلاق را به خود مى آموزد، بزرگ منزلت تر از كسى است كه عهده دار آموزش مردم مى شود و خود به چيزى از آن عمل نمى كند. اما آن كس ‍ كه خود آموخته است و به مردم هم مى آموزد، بدون ترديد برتر و گرامى تر از كسى است كه فقط به آموختن قناعت مى كند و به ديگران آموزش نمى دهد.

(72): نفس المرء خطاه الى اجله (313) 

نفس آدمى ، گام او به سوى مرگ اوست .

اين سخن را منسوب به عبدالله بن معتز ديدم در فصلى كه آغاز آن چنين است : مردم گرفتاران بلا و ساكنان خاك اند، نفسهاى شخص زنده گامهاى او به سوى مرگ است و آرزويش او را از كردارش فريب مى دهد و دنيا دروغگوترين وعده دهنده اوست و هواى نفس نزديك ترين دشمن اوست و مرگ بر او نگران است و منتظر است كه فرمان را درباره او اجرا كند. من ابن ابى الحديدد نمى دانم آيا اين كلمه به راستى از ابن معتز است يا از اميرالمؤ منين عليه السلام گرفتار است ، ولى ظاهر موضوع اين است كه اين سخن از على عليه السلام است و به كلمات آن حضرت شبيه تر است ، وانگهى سيدرضى آن را از قول آن حضرت روايت كرده است و خبرى را كه شخص عادل نقل كرده است بايد به آن عمل كرد.

(73): كل معدود منقض ، و كل متوقع آت  

هر چيز قابل شمردن سپرى مى شود و هر چه چشم داشتنى است ، فرارسنده است .

سخن نخست ، مذهب عموم متكلمان را تاءكيد مى كند كه گفته اند همه جهان به ناچار سپرى و نابود مى شود، البته متكلمانى كه اين عقيده را دارند نمى گويند جهان از اين جهت كه شمردنى است ، واجب است كه نابود و سپرى شود و آن را لازم نمى دانند و مى گويند ممكن است معدودى وجود داشته باشد و فناى آن واجب و لازم نباشد. به همين سبب است كه ياران معتزلى ما مى گويند علم ما به اينكه عالم فنا مى شود از طريق سمع و شنيدن اخبار است نه از طريق عقل ، و بنابراين بايد سخن اميرالمؤ منين را هم همين گونه معنى كرد، يعنى عدد و شمردنى بودن دليل تامه براى وجوب فناى آن نيست ، ظاهر سخن هم همين معنى را مى دهد كه در اصطلاح اصوليان به آن ايماء مى گويند، مقصود آن حضرت اين است كه بدانيد هر چيز قابل شمارش سپرى شونده و منقضى است ، و بدين گونه در مورد هر معدودى حكم به انقضاء داده است ولى حكمى كه مجرد از علت است ، همان گونه كه اگر گفته شود زيد ايستاده است ، معنى آن اين نيست كه چون نام او زيد است ايستاده است .


178

اما اين سخن آن حضرت فرموده است : هر چه چشم داشتنى است فرارسنده است . نظير اين گفتار عامه مردم است كه مى گويند: اگر منتظر قيامت هستى ، فرا خواهد رسيد. و اين سخن حقى است زيرا خردمندان و عاقلان معمولا منتظر كارى كه امكان آن محال باشد، نيستند و منتظر چيزى هستند كه وقوع آن امكان دارد و آنچه كه قريب الوقوع و مورد انتظار است ، خواهد آمد.

(74): ان الامور اذا اشتبهت اعتبر آخرها باولها (314) 

همانا كارها هنگامى كه مشتبه شوند، پايان آن را به اول آن قياس توان كرد.

اين كلمه را به صورت استبهمت ، مبهم شود نيز نقل شده است و معنى يكى است و اين سخن حق است كه مقدمات دلالت بر نتايج و اسباب دلالت بر مسباب دارد و چه بسا كه ميان دو چيز رابطه علت و معلولى وجود ندارد ولى ميان آن دو اندك تناسبى وجود دارد و به حال يكى بر ديگرى استدلال مى شود. هرگاه چنين باشد و كارهايى بر خردمند زيرك مشتبه شود و نداند كار به كجا مى كشد، از انجام و آغاز آن مى توان به پايان و فرجام آن استدلال كرد. مثلا اگر رعيتى داراى پادشاهى سست عنصر و سياست ضعيف باشد و امور كشور او شروع به اضطراب و ناآرامى كند و بر عاقل مبهم گردد كه آينده چگونه خواهد بود، بر او واجب است كه پايان آن را بر آغاز آن قياس گيرد و بداند كه كار آن سامان به زودى در آينده به پراكندگى و انحلال خواهد كشيد، زيرا كارهاى نخستين دليل و بيم دهنده بر آن است و وقوع آن را وعده مى دهد و اين واضح است .

(75): و من خبر ضرار بن حمزه الضبابى عند دخوله على معاوية ، و مسالته له عناميرالمؤ منين عليه السلام ، قال : لقد رايته فى بعض مواقفه و قد اخى ارخىالليل سدوله و هو قائم فى محرابه قابض على لحيته ،تيململ تململ السليم ، و يبكى بكاء الحزين و هويقول

يا دنيا اليك عنى ، ابى تعرضت ، ام الى تشوقت ! لاحان حينك ، هيهات غرى غيرى ، لاحاجة لى فيك ، قد طلقتك ثلاثا، لارجعة فيها، فعيشك قصير، و خطرك يسير، و املك حقير. آه من قلة الزاد، و طول الطريق ، و بعد السفر، و عظيم المورد (315)

از جمله خبر ضراره بن حمزه ضبابى است كه چون پيش معاويه رفت و معاويه درباره اميرالمؤ منين عليه السلام از او پرسيد، گفت : گواهى مى دهم كه شبى در حالى كه پرده هاى تاريكى خود را آويخته بود در يكى از جنگهايش او را در محراب عبادتش ديدم كه ايستاده و ريش خود را به دست گرفته بود و چون مارگزيده بر خود مى پيچيد و اندوهگينانه مى گريست و مى گفت : اى دنيا از من دور شو، خود را به من عرضه مى دارى ، يا شيفته من شده اى ، هرگز زمان تو نرسد، هرگز، جز مرا فريب ده كه مرا نيازى به تو نيست ، تو را سه طلاقه كرده ام و در آن بازگشتى نيست ، عيش زندگى تو كوتاه و ارزش تو اندك و آرزوى تو كوچك و حقير است ، آه از اندكى توشه و درازى راه و دورى سفر و سختى آنجا كه بايد در آن در آمد.

ابن ابى الحديد پس از توضيح پاره اى از لغات و اصطلاحات ، در اين مورد چنين آورده است :

خبر رفتن ضرار بن ضمره را پيش معاويه ، رياشى (316) نقل كرده است و من ابن ابى الحديد آن را از قول عبدالله بن اسماعيل بن احمد حلبى در كتاب التذييل على نهج البلاغه نقل مى كنم . او مى گويد: ضرار كه از ياران على بود، پيش ‍ معاويه آمد.

معاويه به او گفت : اى ضرار على را براى من وصف كن . گفت : آيا مرا از اين كار معاف نمى دارى ؟ گفت : نه معافت نمى دارم . ضرار گفت : چه بگويم ، به خدا سوگند سخت نيرومند و داراى انديشه اى ژرف بود كه از همه حركات و سكنات او دانش و حكمت مى تراويد. نيك محضر و خوش رفتار بود. در حالى كه خوراكش خشن و جامه هايش كوتاه بود، اشكش روان بود و همواره در تفكر بود. كف دست خويش را مقابل چهره اش مى گرفت و خويشتن را مخاطب مى ساخت . ميان ما همچون يكى از ما بود، هرگاه چيزى از او مى پرسيديم ما را پاسخ مى داد و هرگاه ما سكوت مى كرديم او شروع به سخن مى كرد. ما با همه نزديكى و دوستى او، از هر كسى هيبت او را بيشتر مى داشتيم و به سبب بزرگى او هرگز آغاز سخن نمى كرديم . درويشان را دوست مى داشت و دينداران را به خود نزديك مى ساخت و گواهى مى دهم او را در يكى از جنگهايش ديدم كه ... تا آخر كلام .


179

ابوعمر بن عبدالبر هم اين خبر را در كتاب الاستيعاب آورده و گفته است : عبدالله بن محمد بن يوسف ، از قول يحيى بن مالك بن عائله ، از قول ابوالحسن محمد بن محمد بن مقله بغدادى در مصر و ابوبكر محمد بن حسن دريد، از قول عكلى ، از حرمازى ، از قول مردى از قبيله همدان نقل مى كردند كه معاويه به ضرار ضبابى گفت : اى ضرار براى من على را توصيف كن ، گفت : اى اميرمؤ منان مرا معاف دار. گفت : بايد او را توصيف كنى . گفت : اينك كه چاره اى نيست ، به خدا سوگند سخت ژرف انديش و نيرومند بود. سخن حق مى گفت و به عدل حكم مى كرد. از همه جوانب او دانش مى تراويد و همه اعضاى او به حكمت گويا بود. از دنيا و فريبندگى آن بيم داشت و با شب و تنهايى آن انس مى ورزيد. اشكش روان بود و همواره در تفكر بود. لباسهاى كوتاه را خوش مى داشت و خوراكهاى خشن را. ميان ما همچون يكى از ما بود، هرگاه پرسشى مى كرديم پاسخ مى داد و چون فتوايى از او مى خواستيم آگاهمان مى كرد. به خدا سوگند با همه نزديكى او به ما و اينكه ما را به خود نزديك مى فرمود، از هيبت او ياراى سخن گفتن با او نداشتيم . اهل دين را تعظيم مى كرد و بينوايان را به خود نزديك مى ساخت . هيچ نيرومندى در باطل خود به او طمع نمى بست و هيچ ناتوانى از عدل او نوميد نمى شد. گواهى مى دهم در آوردگاه به نيمه شبى كه گيسوى شب فروهشته به دامن و ستارگان در حال فروشدن بود، برپاى ايستاده و ريش خود را به دست گرفته بود و همچون مارگزيده بر خود مى پيچيد و اندوهگين مى گريست و مى گفت : اى دنيا كس ديگرى جز مرا بفريب ، آيا خود را به من عرضه مى دراى يا شيفته من شده اى ، هرگز هرگز من تو را سه طلاقه كرده ام و مرا در آن حق رجوع نيست ، عمر تو كوتاه و ارزش تو اندك است ، آه از كمى توشه و دورى سفر و وحشت راه . معاويه گريست و گفت : خداوند اباحسن را رحمت كناد، آرى به خدا سوگند همين گونه بود. اينك اى ضرار اندوه تو بر جدايى از او چون است ؟ گفت : اندوه مادرى كه فرزندش را ميان دامنش بكشند.(317)

(76): و من كلامه عليه السلام للسائل الشامى لماساله : اكان مسيرنا الى بقضاءمن الله و قدر؟ بعد كلام طويل هذا مختاره

و يحك ! لعلك ظننت قضاء لازما، و قدرا حاتما! لوكان ذلك كذلك ، لبطل الثواب و العقاب ، و سقط الوعد و الوعيد؛ ان الله سبحانه امر عباده تخييرا، و نهاهم تحذيرا، و كلف يسيرا، و لم يكلف عسيرا، و اعطى على القليل كثيرا، و لم يعص مغلوبا، و لم يطع مكرها، و لم يرسل لعبا، و لم ينزل الكتب العباد عبثا، و لا خلق السماوات و الارض و ما بينهما باطلا؛ ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (318)

و از سخنان آن حضرت به آن مرد شامى (319) است كه چون پرسيد: آيا اين رفتن ما به شام از قضا و قدر خداوند بود؟ پس از سخنانى طولانى كه اين گزيده آن است ، گفت : واى بر تو! شايد قضا و قدر لازم و حتمى را پنداشته اى ؟ اگر چنين بود كه ديگر پاداش و عقاب باطل است و وعد و وعيد از ميان برداشته است ، خداوند سبحان بندگان خود را در حالى كه داراى اختيار هستند، امر فرموده است و براى ترس و بيم نهى فرموده است .

خداوند آنچه را آسان است تكليف فرموده و كار دشوار را تكليف قرار نداده است و در قبال كار اندك پاداش فراوان عنايت مى كند. خداوند را هرگز در حالى كه مغلوب باشد، عصيان نمى كنند و با زور و ناگزير اطاعت نمى شود، پيامبران را به ياوه و بازيچه گسيل نفرموده است و براى بندگان كتابها را بيهوده نازل نكرده است ، آسمانها و زمين و آنچه را ميان آنهاست باطل نيافريده است ؛ اين گمان كسانى است كه كافر شده اند، واى بر آنان كه كافر شده اند از آتش . (320)


180

شيخ ما ابوالحسين (321) كه خدايش رحمت كناد اين خبر را در كتاب الغرر از اصبغ بن نباته نقل كرده و چنين آورده است كه پيرمردى برخاست و از على عليه السلام پرسيد كه به ما بگو آيا اين رفتن ما به شام به قضا و قدر خداوند بوده است ؟ على فرمود: سوگند بدان كس كه دانه را مى شكافد و جان را پرورش ‍ مى دهد، بر هيچ جا گام ننهاديم و بر هيچ جا فرود نيامديم مگر به قضا و قدر خداوند. آن مرد گفت : من رنج خود را در پيشگاه خدا حساب مى كنم هر چند در اين صورت براى خود پاداشى نمى بينيم . على فرمود: اى شيخ خاموش باش كه خداوند متعال پاداش شما را در مسيرتان و هنگامى كه مى رفتيد و هم در بازگشت شما هنگامى كه بازمى گشتيد بسيار بزرگ قرار داده است ، شما در هيچ يك از حالات خود مجبور نبوده ايد و اضطرارى نداشته ايد. شيخ پرسيد: پس چگونه قضا و قدر ما را برده اند؟ فرمود: اى واى بر تو، شايد قضاى لازم و قدر محتوم را گمان كرده اى ؟ اگر چنان مى بود كه پاداش و عقاب باطل مى شد و بيم و اميد و امر و نهى ياوه مى بود و هرگز از جانب خداوند سرزنشى براى گنهكار و ستايشى براى نيكوكار نمى آمد و نيكوكار از تبهكار شايسته تر براى ستايش و تبهكار از نيكوكار سزاوارتر به نكوهش نبودند. اين اعتقاد بت پرستان و سپاهيان شيطان و دروغگويان و كوردلان است كه قدريه و محبوس اين امت اند، خداوند سبحان بندگان خود را در حالى كه مختار هستند به كارى فرمان داده است و آنان را با بيم دادن از كارى نهى كرده است . كار آسان را تكليف قرار داده است و با او در حالى كه مغلوب باشد، عصيان نمى شود و به زور هم فرمان برده نمى شود. او پيامبران را ياوه براى خلق خود گسيل نفرموده است و آسمانها و زمين و آنچه را ميان آنهاست بيهوده نيافريده است اين پندار كسانى است كه كافر شده اند واى بر آنان كه كافر شده اند از آتش . آن شيخ پرسيد: پس آن قضا و قدرى كه ما به سبب آن رفته ايم چيست ؟ فرمود: امر و حكم خداوند و سپس اين آيه را تلاوت فرمود: و خدايت فرمان داده است كه پرستش مكنيد مگر او را. (322) شيخ ما خشنود برخاست و اين دو بيت را مى خواند:

تو همان امامى هستى كه ما با اطاعت از او، روز رستاخيز از خداى رحمان رضوان را آرزو مى كنيم ، آنچه از دين را كه بر ما مشتبه بود واضح ساختى ، خدايت از جانب ما پاداش و نيكى ارزانى دارد.

ابوالحسين اين خبر را در اين مورد آورده است كه كلمه قضا و قدرگاه به معنى حكم و امر و از الفاظ مشترك است .

(77): خذاالحكمة انى كانت فان الحكمه تكون فى صدر المنافق فلجلج فى صدره ،حتى تخرج فتسكن الى صواحبها فى صدرالمؤ من

قال الرضى رحمه الله تعالى : و قد قال على عليه السلام فى مثل ذلك

الحكمة ضالة المؤ من ، فخذالحكمة ولو من اهل النفاق (323)

حكمت را هركجا باشد فراگير، كه حكمت گاه در سينه منافق است و همچنان در سينه اش مى جنبد تا بيرون آيد و در سينه مؤ من ، كنار ديگر حكمتها آرام گيرد.

سيدرضى كه خداى متعال او را رحمت فرمايد مى گويد: على عليه السلام سخن ديگرى هم نظير اين فرموده است كه : حكمت گمشده مؤ من است ، حكمت را هر چند از منافقان فراگير.

حجاج خطبه خواند و ضمن آن گفت : خداوند متعال ما را به طلب آخرت فرمان داده و زحمت و هزينه دنياى ما را كفايت كرده است ، اى كاش زحمت آخرت ما كفايت مى شد و به طلب دنيا فرمان داده مى شديم .


181

چون حسن بصرى اين سخن را شنيد، گفت : آرى گمشده مؤ من است كه از دل منافق برون آمده است . سفيان ثورى هم از سخنان ابوحمزه خارجى همين گونه ياد كرده و گفته است گمشده مؤ من است كه از دل منافق تراوش كرده است .

(78): قيمة كل امرى ما يحسنه 

قال الرضى رحمه الله تعالى : و هذه الكلمة التى لا تصاب لها قيمة ، و لا توزن بها حكمه ، و لا تقرن اليها كلمة . (324)

ارزش هر مرد آن چيزى است كه آن را خوب بداند. سيدرضى كه خداى متعال او را رحمت كناد گفته است : اين كلمه اى است كه قيمتى براى آن نمى توان تعيين كرد و هيچ حكومتى همسنگ آن نيست ، و هيچ سخنى همتاى آن نمى شود.

سخنان بسنده در فضيلت علم درگذشته بيان داشته ايم و اينك نكته هاى ديگرى مى آوريم .

گفته مى شود: از جمله سخنان اردشير بابكان در رساله او كه براى شاهزادگان نوشته ، اين است كه براى شما بهترين دليل در مورد فضيلت علم اين است كه با همه زبانها آن را ستوده اند و كسانى كه علم ندارند مدعى عالم بودن مى شوند و خود را با آن مى آرايند و بهترين دليل براى عيب جهل كه شما را بسنده است ، اين كه همه كس آن را از خود دفع مى كند و اگر او را جاهل بنامند، خشمگين مى شود. به انوشروان گفته شد: شما را چه مى شود كه هر چه از علم چيزى مى آموزيد باز هم بر آموزش آن كوشاتر مى شويد؟ گفت : بدين سبب كه هر چه از آن مى آموزيم بر عزت و بلندى رتبت ما افزوده مى شود. گفتندش چرا از آموختن از هيچ كس ‍ خوددارى نمى كنيد؟ گفت : چون مى دانيم علم از هر كجا گرفته شود، سودبخش ‍ است .

به بزرگمهر گفته شد: به اين همه دانش كه فرا گرفته اى چگونه رسيده اى ؟ گفت : به سحرخيزى ، چون سحرخيزى كلاغ و آزى چون آزمندى خوك و صبرى چون صبر خر.

و به بزرگمهر گفته شد: علم بهتر است يا مال ؟ گفت : علم . گفتند: پس به چه سبب اهل علم را بر در خانه توانگران بيشتر مى بينيم تا توانگران را بر در خانه عالمان ؟ گفت : اين هم به علم و جهل برمى گردد و آن چنان كه مى بينيد بدين سبب است كه عالمان به نياز به مال آگاه هستند و توانگران از فضيلت علم آگاه نيستند.

شاعر گفته است :

بياموز كه آدمى عالم آفريده نشده است و قرين علم و دانش قابل مقايسه و همچون جاهل نيست ، سالخورده و بزرگ قوم اگر دانش نداشته باشد به هنگام حضور در انجمنها كوچك و خردسال خواهد بود.

(79): اوصيكم بخمس لو ضربتم اليها آباطالابل لكانت لذلك اهلا: لا يرجون احد منكم الاربه ، و لا يخافن الاذنبه ، و لا يستحين احدمنكم اذا سئل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم ، و لا يستحين احد اذا لم يعلم الشى ء ان يتعلمه ، وعليكم بالصبر، فان الصبر من الايمان كالراءس من الجسد و لا خير فى جسد لا راءس معه، و لا خير فى ايمان لا صبر معه (325)

شما را به پنج چيز سفارش مى كنم كه اگر شتران را با شتاب براى دسترسى به آن برانيد سزاوار است هيچ يك از شما جز از خداى خويش اميدى نداشته باشد و جز از گناه خويش نترسد و چون يكى از شما چيزى را كه نمى داند بپرسند، آزرم نكند كه بگويد نمى دانم ، و چون يكى از شما چيزى را كه نمى داند از آموختن آن آزرم نكند، و بر شما باد به صبر كه صبر ايمان را چون سر است تن را، و خيرى در جسد بدون سر نيست و نه در ايمانى كه با شكيبايى نبود.


182

در همه حكمتهاى مندرج در اين فصل به تفصيل سخن گفته ايم . ابوالعتاهيه ، در اين باره چنين سروده است : اى خدا، به خودت سوگند كه به كسى جز تو اميد ندارم و از چيزى جز گناهانم بيم ندارم . اى مهربان ، گناهانم را بيامرز كه تو پوشنده عيبهايى . گفته شده است كسى كه از گفتن نمى دانم آزرم كند، همچون كسى است كه از برهنه كردن زانوى خود آزرم كند و بعد عورت خويش را برهنه كند. و اين بدان جهت است كه هر كس از گفتن نمى دانم آزرم كند و با نادانى پاسخ دهد و به خطا افتد، در واقع به كارى افتاده است كه بايد از آن آزرم كند و چيزى كه آزرمى نداشته است خوددارى كرده است و شبيه همان زانو و عورتى است كه گفته ايم .

و گفته شده است تا هرگاه كه نادانى براى آدمى نكوهيده است ، آموختن ستوده است ، و همان گونه كه تا آدمى زنده است نادانى براى او نكوهيده است ، كسب دانش و آموختن براى او ستوده است .

درباره صبر در مطالب گذشته به اندازه كافى سخن گفته شده است و در مباحث آينده هم بخشى ديگر گفته خواهد شد.

(80): و قال عليه السلام لرجل افرط فى الثناء عليه و كان له متهما انا دون ماتقول ، و فوق ما فى نفسك (326)

به مردى كه در ستايش آن حضرت افراط كرد و در نظر على عليه السلام متهم بود، فرمود: من كمتر از آنم كه مى گويى و برتر از آنم كه در دل دارى .

در مورد نكوهيده بودن ستايش آدمى در حضور او پيش از اين به حد كافى سخن گفته شد. عمر نشسته بود و تازيانه اش كنار او بود. جاروى عبدى (327) آمد، مردى گفت : اين جارود سرور ربيعه است . عمرو كسانى كه گرد او بودند و خود جارود اين سخنن را شنيدند. همين كه جارود نزديك آمد، عمر بر روى او تازيانه كشيد. جارود گفت : براى اميرالمؤ منين ! چه چيزى ميان من و تو پديد آمده است ؟ عمر گفت : چه چيزى ! مگر سخن او را نشنيدى . گفت : در آنچه شنيدم چه زيانى ! گفت : از آن سخن در دل تو چيزى پديد مى آيد كه دوست دارم آن را از تو بزدايم .

حكيمان گفته اند براى كسى كه او را در حضورش مى ستايند، دو چيز خطرناك پيش مى آيد يكى آنكه به خود شيفته مى شود، ديگر آنكه اگر او را به ديندارى يا علم ستايش كنند، در كار خود سست مى شود و كوشش او كاستى مى پذيرد و از خودراضى مى شود در نتيجه كوشش او در طلب دين و علم سستى مى پذيرد. معمولا كسى دامن همت به كمر مى زند كه خود را در كارى كامل نبيند، ولى هنگامى كه زبانها به ستايش او مى پردازند، او گمان مى كند به حد كمال رسيده است و همه چيز را درك كرده است و به همان حيثيتى كه براى او در نظر مردم پديد آمده است ، اعتماد مى كند و كوشش او كم مى شود.

به همين سبب است كه پيامبر صلى الله عليه و آله به كسى كه ديگرى را ستود و آن شخص آن را نشنيد فرمود: اى واى بر تو! كه گردن دوست خود را زدى ، اگر اين ستايش را شنيده بود هرگز رستگار نمى شد.

اما اين گفتار على عليه السلام كه فرموده است و از آنچه در دل دارى برترم ظاهرا براى اين بوده است كه او را آگاه سازد كه مى داند چگونه است و او را از آن كار منصرف سازد و مصلحت دانسته است موضوع را به او بفهماند تا به گمان خود او را از آن حال بيرون آورد يا بدان گونه او را بيم و اندرز دهد يا به هدفى ديگر.


183

(81): بقية السيف انمى عددا، و اكثر ولدا(328) 

بازمانده شمشير از لحاظ شمار نموكننده تر و از نظر فرزند فزون تر است .

شيخ ما ابوعثمان جاحظ درباره اين كلمه نخست گفته است اى كاش اين حكم را كه بيان كرده است علت آن را هم مى فرمود. سپس گفته است : مصداق اين گفتار را در شمار فرزندان و اعقاب خود على عليه السلام و زبير و خاندان و امثال ايشان كه سخت مورد حمله و كشتار واقع شده اند، مى بينيم .

زنى در خوارج را پيش زياد آوردند، زياد به او گفت : همانا به خدا سوگند شما را درو مى كنم دروكردنى شما را بى شمار نابود مى سازم . گفت : هرگز كه كشتار مايه كاشتن و روييدن ماست . و چون خواست او را بكشد آن زن با جامه خويش خود را پوشيده داشت . زياد گفت : پرده اش را بدريد كه خدايش لعنت كناد. گفت : خداوند پرده و پوشش اولياى خود را نمى درد، و آن كس كه پرده اش به دست پسرش دريده شده است ، سميه است ، زياد گفت : در كشتن او شتاب كنيد، خداى از رحمت خود دورش دارد! و آن زن كشته شد.

(82): من ترك قول : لا ادرى ، اصيبت مقاتله (329) 

هر كس گفتن نمى دانم را رها كند، جايگاه كشته شدنش به او مى رسد.

زنى پيش بزرگمهر آمد و مساءله اى از او پرسيد، گفت : نمى دانم . گفت : آيا پادشاه همه ساله چنين و چنان به تو مى پردازد كه بگويى نمى دانم . بزرگمهر گفت : آرى ، پادشاه اين مقدار را در قبال چيزهايى كه مى دانم عطا مى كند و اگر بخواهد در قبال چيزهايى كه نمى دانم به من عطا كند، تمام موجودى بيت المال او كافى نخواهدب بود.

و بزرگمهر مى گفته است : كلمه نمى دانم نيمى از علم است .

يكى از فاضلان گفته است : هرگاه كسى به ما بگويد نمى دانم ، او را تعليم مى دهيم تا بداند، و اگر بگويد مى دانم ، او را چندان مى آزماييم تا بفهمد كه نمى داند.

(83): راءى الشيخ احب الى من جلد الغلام 

و يروى : من مشهد الغلام (330)

تدبير پير در نظر من دوست داشتنى تر و بهتر از چابكى جوان است و روايت شده است از حضور جوان در كارزار.

اين سخن را از اين جهت فرموده است كه پير داراى تجربه است و با راءى و انديشه خود دشمن را چنان از پاى درمى آورد كه جوان كم سن و سال و بى تجربه در پناه دليرى خود نمى تواند به آن برسد. چه بسا كه جوان كار ناآزموده به خود شيفته گردد و خود و يارانش را به هلاكت اندازد، و شك نيست كه راءى و انديشه مقدم بر دليرى است . بدين سبب ابوالطيب متنبى چنين سروده است :

جايگاه انديشه مقدم بر دليرى دليران است ، انديشه نخست و دليرى در مرتبه دوم است ، هرگاه آن دو براى نس نيرومندى جمع شود، به تمام برترى مى رسد، چه بسا كه جوانمرد هماورد خويش را پيش از نيزه زدن هماوردان با انديشه نيزه مى زند...

از جمله سفارشهاى خسروپرويز به پسرش شيرويه اين است كه بر سپاه خود نوجوان شيفته و آسايش پرورده را فرمانده مساز كه تجربه او در مورد ديگران اندك و شيفتگى او به خودش بسيار است ، و پير سالخورده شكسته حال را هم روزگار همان گونه كه از لحاظ جسمى او را فرسوده كرده ، عقل او را هم گرفته است بر فرماندهى سپاه مگمار و بر تو باد به گماشتن ميان سالان خردمند و باانديشه .

(84): عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار (331) 

در شگفتم از آن كس كه نوميد مى شود و حال آنكه آمرزش خواهى همراه اوست .

گفته اند: استغفار، بازدارنده گناهان است . يكى از بزرگان گفته است : بنده محصور ميان گناه و نعمت است و چيزى جز سپاستگزارى و استغفار آن دو حالت را اصلاح نمى كند. ربيع بن خثعم خيثم گفته است ، هيچ يك از شما نبايد بگويد از خداى آمرزش مى خواهم و به بارگاهش توبه مى كنم ، كه اين را اگر چنان كه شايد و بايد انجام ندهد، گناه و دروغ است ، و بايد بگويد: بارخدايا بيامرزم و توفيق توبه ام ارزانى فرماى .


184

فصيل گفته است : آمرزش خواهى بدون رهاكردن گناه ، توبه دروغگويان است .

و گفته شده است : هر كس آمرزش خواهى را بر پشيمانى از گناه مقدم بدارد، بدون اينكه بداند، خدا را مسخره كرده است .

(85): حكى عنه ابوجعفر محمد بن على الباقر عليهماالسلام انه كان عليه السلامقال

كان فى الارض امانان من عذاب الله ، و قد رفع احدهما، فدونكم الاخر فتمسكوا به ، اما امان الذى رفع فهو رسول الله صلى الله عليه و آله و اما الامان الباقى فالاستغفار قال الله تعالى : و ما كان الله ليعذبهم و انت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون

قال الرضى رحمه الله : و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط (332)

ابوجعفر محمد بن على الباقر عليهماالسلام نقل فرموده كه على مى فرموده است : بر زمين دو امان از عذاب خدا بوده كه يكى از آن دو برداشته شده است ، بر شما باد به آن يكى ديگر و به آن دست يازيد، امانى كه برداشته شده رسول خدا صلى الله عليه و آله است ، اما آن يكى كه باقى مانده ، آمرزش خواهى است كه خداوند متعال فرموده است : خداوند آنان را در حالى كه تو ميان آنان باشى عذاب نمى فرمايد و خداوند آنان را تا استغفار كنند عذاب مى فرمايد. (333)

سيدرضى كه خدايش رحمت كناد مى گويد: و اين از پسنديده ترين استنباط و بيرون كشيدن لطايف است .

(86): من اصلح ما بينه و بين الله اصلح الله ما بينه و بين الناس و من اصلح امرآخرته اصلح الله امر دنياه و من كان له من نفسه واعظ، كان عليه من الله حافظ (334)

هر كس آنچه را كه ميان او و خداوند است به صلاح آرد، خداوند آنچه را كه ميان او و مردم است به صلاح مى آورد؛ و آن كس كه كار آن جهانى خود را به صلاح آورد؛ خداوند كار دنياى او را به اصلاح مى آورد؛ هر كه را بر خود از خويشتن واعظ است ، خدا را بر او نگهدارنده اى است .

مثال سخن نخست ، اين گفتار است كه گفته اند: رضايت مخلوق عنوان رضايت خالق است ، و در حديث مرفوع آمده است هر حاكمى كه خداى از او راضى باشد رعيتش را از او راضى مى فرمايد.

مثال سخن دوم دعاى يكى از شاعران در اين ابيات اوست :

من سپاسگزار و ستايشگر و نيايش كننده و ترسان و گرسنه و برهنه ام ، اين شش خصلت است كه نيمى از آن را من ضامنم ، اى پروردگار تو نيز ضامن نيم ديگر آن باش .

مثال سخن سوم ، اين گفتار خداوند متعال است كه مى فرمايد: خداوند همراه كسانى است كه پرهيزگارند و همراه آنان كه نيكوكاران اند. (335)

(87): الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمه الله و لم يؤ يسهم من روح الله، و لم يؤ منهم من مكرالله (336)

فقيه به راستى كامل ، كسى است كه مردم را از رحمت خدا نوميد نكند و آنان را از مهربانى خدا ماءيوس نسازد و از مكر خداوند ايمنشان ندارد.

كمتر جايى در قرآن مجيد است كه در آن تهديدى آمده باشد مگر اينكه بااميد آميخته نباشد، مثلا ضمن آن كه فرموده : همانا خداوند سخت عقوبت است . پس از آن فرموده است : و همانا آمرزنده مهربان است .، حكمت هم همين را مقتضى است كه شخص مكلف ميان بيم و اميد باشد. ضمن امثال آموزنده آمده است كه موسى عليه السلام در حالى كه شاد و خندان بود عيسى عليه السلام را كه دژم و افسرده بود، ديد، عيسى به موسى گفت : تو را چه مى شود، گويا از عذاب خداوند در امان هستى ؟ موسى گفت : تو را چه مى شود گويا از مهر خداوند نااميدى ، و خداوند به آن دو وحى فرمود كه شعار موسى براى من محبوب تر است كه من در جايگاه حسن ظن بنده خود هستم .


185

و بدان كه ياران معتزلى ما با آنكه معتقد به بيم هستند، در عين حال هيچ كس را نااميد و ماءيوس از رحمت خداوند نمى كنند، بلكه آنان را به توبه تشويق مى كنند و بيم مى دهند كه مبادا بدون توبه بميرند و شيخ ما ابوالهذيل به حق گفته است كه اگر مذهب مرجئه نمى بود بر روى زمين هرگز عصيان عليه خداوند نمى شد، و در اين موضوع شك و ترديدى نيست كه بيشتر گنهكاران متكى بر رحمت خدا مى شوند و از سوى ديگر ميان مردم هم مشهور شده است كه خداوند متعال بر گنهكاران رحمت مى آورد و در قيامت اگر عذابى هم هست ، محدود و موقت است و سپس گنهكاران را به بهشت مى برند.

نفوس آدميان هم شهوتهاى نقدى را دوست مى دارند و بدين سبب به انواع گناه و رسيدن به آرزوها و شهوتها روى مى آورند و به رحمت خدا تكيه مى كنند و اگر اعتقاد مرجئه و ظهور آن ميان مردم نباشد، گناه و سرپيچى نابود يا به راستى اندك شود.

(88): اوضع العلم ما وقف على اللسان ، و ارفعه ما ظهر فى الجوارح و الاركان (337)

فرومايه ترين علم آن است كه زبانى باشد و بلندترين آن چيزى است كه در دل و جان ظاهر مى شود.

اين موضوع كاملا بر حق و درست است زيرا هرگاه علم عالم فقط در حد گفتن به زبان باشد و عبادت و عملى از او آشكار نشود، آن شخص دانشمندى ناقص ‍ است . اما هرگاه مردم را با زبان و سخنان بهره رساند و مردم او را در حال عبادت استوار ببينند و بهره اش تمامتر و عامتر خواهد بود و مردم مى گويند: اگر به آنچه مى گويد به حقيقت معتقد نباشد، خود را در عبادت به چنين زحمتى نمى اندازد.

و حال آنكه در مورد نخست مردم مى گويند: آنچه مى گويد نفاق آميز و ياوه است كه اگر به راستى به آنچه مى گويد معتقد بود، پاى بند گفته خود مى شد و در اعمال و حركات او ظاهر مى شد. به هر حال مردم به كردار شخص اقتدا مى كنند نه به گفتار و در غير اين صورت هيچ يك از مردم به عبادت سرگرم نمى شود و اهتمامى به آن نمى ورزد.

(89): ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم (338)

همانا كه اين دلها ملول مى شود همان گونه كه بدنها خسته و ملول مى شود، براى آنها سخنان گزيده را بجوييد.

منظور اين است كه دلها از مباحث و مناظرات عقلى و كلامى درباره توحيد و عدل خسته مى شود و بايد امثال و حكمتهايى را كه مربوط به امور اخلاقى است ، جستجو كرد، چون ستودن صبر و دليرى و پارسايى و پاكدامنى و نكوهيدن شهوت و غضب ؛ و خلاصه آنكه امورى را كه به تدبير شخصى و خانواده و دوستان و حكومت وابسته است گاه مورد گفتگو قرار دهيد كه در اين امور دلها نياز به انديشيدن بسيار ندارد و لازم نيست در آن تاءمل و نظر دقيق داشته باشد و مايه آرامش مى شود.

در اين باره سخنان ديگر هم گفته اند، از جمله آن كه با گردش در بوستان ياد خدا دلها را آرامش بخشيد.

سلمان فارسى مى گفته است : من خواب خود را هم همچون برپاداشتن نماز خويش حساب مى كنم .

عمر بن عبدالعزيز مى گفته است : نفس من شتر راهوار من است اگر افزون از توانش بر آن بار كنم ، مرا در راه خواهد گذاشت .

(90): لا يقولن احدكم : اللهم انى اعوذبك من الفتنه ، لانه ليس احد الا و هومشتمل على فتنة و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن ، فان الله سبحانهيقول : واعلموا انما اموالكم و اولادكم فتنة (339) و معنى ذلك انه سبحانهيختبر عباده بالاموال والاولاد ليتبين الساخط لرزقه ، والراضى بقسمه ، و ان كانسبحانه اعلم بهم من انفسهم ، و لكن لتظهر الافعال التى بها يستحق الثواب و العقاب ،لان بعضهم يحب الذكور و يكره الاناث ، و بعضهم يحبتثميرالمال ، و يكره انثلام الحال (340)


186

قال الرضى رحمه الله تعالى : و هذا من غريب ما سمع منه عليه السلام فى التفسير .

كسى از شما نگويد بارخدايا من از فتنه به تو پناه مى برم . زيرا هيچ كس نيست مگر آنكه در فتنه اى است ، هر كس هم به خدا پناه مى برد از فتنه هاى گمراه كننده پناه ببرد كه خداوند سبحان فرموده است : و بدانيد كه همانا اموال و اولاد شما فتنه اند. و معنى آن اين است كه خداوند سبحان بندگان خويش را با اموال و اولاد مى آزمايد تا ناخشنود و خشنود از روزى او را روشن سازد، هر چند كه خداوند از خود بندگان به ايشان داناتر است ولى براى اينكه كارهايى را كه سزاوارتر پاداش است از كارهايى كه سزاوار عقاب است آشكار فرمايد، كه برخى افزايش مال را دوست مى دارند و كاهش آن و دگرگونى آن را خوش ‍ نمى دارند.

سيدرضى كه خداى متعال رحمتش فرمايد مى گويد: و اين از تفسيرهاى شگفتى است كه از آن حضرت عليه السلام شنيده شده است .

فتنه كلمه مشتركى است كه گاه بر گرفتارى و بلايى كه به انسان مى رسد اطلاق مى شود، چنانكه مى گويى زيد مفتون است و مقصود اين است كه سوگى به او رسيده و مال يا عقل او را از ميان برده است . خداوند متعال مى فرمايد ان الذين المؤ منين و المؤ منات (341) يعنى كسانى كه زنان و مردان مسلمان را در مكه شكنجه مى دادند تا از اسلام برگردند. گاهى هم اين كلمه به آزمون و سنجش ‍ معنى مى شود، مى گويند طلا را مفتون كردم يعنى در كوره نهادم كه عيار آن را روشن سازم و دينار مفتون يعنى دينار سره . گاه اين كلمه به سوزاندن اطلاق مى شود و چنانكه خداوند متعال مى فرمايد: روزى كه آنان در آتش مفتون مى شوند (342) و در مورد نقره هم گفته مى شود يعنى نقره آتش ديده . به زمين سنلگلاخ هم فتين گفته مى شود، يعنى گويى سنگهاى آن را در كوره نهاده اند. گاهى هم بر ضلالت و گمراهى اطلاق مى شود و گفته مى شود مرد فاتن و مفتن يعنى گمراه از حق و خداوند متعال فرموده است : ما انتم عليه بفاتنين (343) يعنى گمراهان ، هر كس بگويد خدايا من به تو از فتنه پناه مى برم و منظورش ‍ گمراهى و بلا و سوختن در آتش باشد جايز است ، ولى اگر منظور امتحان و سنجش باشد جايز نيست كه خداوند متعال بر مصلحت داناتر است . حق اوست كه بندگان را بيازمايد نه از اين جهت كه خود احوال ايشان را بداند بلكه براى اينكه برخى از بندگانش حال برخى ديگر را بدانند، و به عقيده من معنى اصلى كلمه فتنه همان آزمون و سنجش است و معانى ديگر بعدى است و اگر دقت كنى درستى اين را خواهى دانست .

(91): و سئل عن الخير ماهو؟ فقال : ليس الخير ان يكثر ما لك ولدك ، ولكن الخير انيكثر علمك ، و ان يعظم حلمك ، و ان تباهى الناس بعبادة ربك ، فان احسنت حمدت الله ، و اناساءت استغفرالله ، و لا خير فى الدنيا الا لرجلين ،رجل ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، و رجل يسارع فى الخيرات ، و لايقل عمل مع التقوى ، و كيف يقل ما يقبل (344)

و از آن حضرت درباره خير پرسيدند؟ فرمود: خير آن نيست كه مال و فرزندت افزون شود ولى خير آن است كه دانشت افزون و بردباريت گرانقدر شود و بر مردمان به عبادت خداى خود سرافراز كنى ، اگر كارى نيك كردى خدا را ستايش كنى و اگر بد كردى از خداى آمرزش خواهى و در دنيا جز براى دو كس ‍ خيرى نيست ، يكى آن كه گناهانى كرده است اما با توبه آنها را جبران كرده است و ديگرى كه در انجام دادن كارهاى خير شتاب گيرد، و هيچ كارى كه همراه با پرهيزگارى باشد اندك نيست و چگونه آنچه پذيرفته مى شود، اندك است .


187

شاعر در اين مورد چنين سروده است : كامياب كسى نيست كه دنياى او كاميابش سازد، بلكه كامياب رستگار كسى است كه از آتش رهايى يابد.

اينكه فرموده است : هيچ كارى كه همراه با پرهيزگارى باشد اندك نيست .، منظور از تقوى و پرهيزگارى ، اجتناب از گناهان كبيره است ، زيرا به عقيده ياران معتزلى ما آن كس كه مرتكب گناه كبيره مى شود هيچ عملى از او پذيرفته نيست و بنابراين عقيده ، مراد از تقوى اجتناب از گناهان كبيره است . ولى در مذهب مرجئه چنان است كه تقوى را به اسلام معنى مى كنند و در نظر آنان اعمال مسلمان هر چند مرتكب گناه كبيره شود، پذيرفته مى شود.

اگر بگويى : آيا ممكن است كلمه تقوى را به همان معنى حقيقى آن كه خوف از خداوند است معنى كرد؟ مى گويم : نه ، زيرا به عقيده ما آن كس هم كه از خدا مى ترسد اگر مرتكب گناه كبيره شود، باز هم اعمال او پذيرفته نيست . در مذهب مرجئه هم آن كس از خدا مى ترسد ولى مخالف اسلام است اعمالش پذيرفته نيست ، بنابراين معنى كردن تقوى در اين جا به معنى خوف درست نيست . اگر بگويى : آن كس كه مخالف آيين اسلام است از خداى نمى ترسد چون خدا را نمى شناسد؟ مى گويم : اين مسلم و قطعى نيست ، بلكه جايز است كسى خدا را با همه ذات و صفات او بشناسد همان گونه كه ما مى شناسيم ولى نبوت پيامبر صلى الله عليه و آله را به سبب شبهه اى منكر باشد بنابراين لازم نيست هر كس ‍ منكر نبوت پيامبر باشد، خداى متعال را نشناسد.

(92): ان اولى الناس بالانبياء اعلمهم بما جاؤ ا، به ، ثم تلا عليه السلام : اناولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبى و الذين آمنوا... ثمقال عليه السلام : ان ولى محمد من اطاع الله و ان بعدت لحمته و ان عدو و محمد من عصىالله و ان قربت قرابته (345)

همانا نزديك ترين مردم به پيامبران داناترين ايشان به چيزهايى است كه آنان آورده اند، سپس اين آيه را تلاوت فرمود: همانا نزديك ترين مردم به ابراهيم آنانى هستند كه از او پيروى كرده اند و اين پيامبر و كسانى كه گرويده اند. (346)

سپس فرمود: دوست محمد كسى است كه خدا را فرمان برد و هر چند نسبش دور باشد و دشمن محمد كسى است كه خدا را نافرمانى كند هر چند خويشاونديش با او نزديك باشد.

گرچه نقل اين سخن به صورت داناترين ايشان اعلمهم است ولى صحيح آن اعملهم آنان كه بيشتر عمل كنند است و استدلال اميرالمؤ منين عليه السلام به آن آيه هم همين اقتضا را دارد و همچنين دنباله سخن او كه مى فرمايد: دوست محمد كسى است كه خدا را فرمان برد، كه در همه مطالب سخن از عمل است نه علم . حديث مرفوع آمده است كه اعمال خود را براى من بياوريد، نسبهاى خود را كه مياوريد كه گراميترين شما پيش خداوند پرهيزكارترين شماست . و در حديث صحيح آمده است اى فاطمه دختر محمد، من در قبال خداوند براى تو كارى نمى سازم .

مردى به جعفر بن محمد عليه السلام گفت : آيا گمان مى كنى اين گفتار پيامبر صلى الله عليه و آله كه فرموده است : فاطمه عفت و پاكدامنى را چنان حفظ فرمود كه خداوند ذريه اش را بر آتش حرام كرده است . امان براى همه فاطميان نيست ؟ گفت : تو مرد احمقى هستى ، از اين حديث حسن و حسين را اراده فرموده است ، غير از آن دو هر كس عملش او را فرونشاند، نسبش او را بر نمى كشد.

(93): و سمع عليه السلام رجلا من الحرورية يتجهد و يقراءفقال نوم على يقين خير من صلاة على شك (347)


188

و آن حضرت عليه السلام شنيد كه مردى از حروريان نماز شب و قرآن مى خواند، فرمود: خفتن يا يقين بهتر از نمازى است كه در حال شك گزارده آيد.

اين سخن نهى از عبادت كردن با جهل نسبت به معبود است ، همچنان كه امروز گروه بسيارى از مردم چنان مى كنند و مى پندارند كه بهترين مردم اند و حال آنكه مردم خردمند بر آنان مى خندند و ايشان را مسخره مى كنند. حروريان هم همان خوارج اند كه سخن درباره ايشان و نسب آنان به حروراء گذشت .

على عليه السلام مى فرمايد: ترك عبادات مستحبى با سلامت عقيده اصلى بهتر است از سرگرم بودن به نوافل و اوراد نماز بدون علم . مقصود سخن على عليه السلام از در حال شك ، همين است ، زيرا وقتى با شك نبودنش ‍ بهتر از بودنش باشد. معلوم است كه با جهل و عقيده فاسد نبودن آن به مراتب بهتر است .

(94): اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية ؛ لاعقل رواية فان رواة العلم كثير، و رعاية قليل (348)

هرگاه خبرى را مى شنويد، آن را فهم و رعايت كنيد نه آنكه بشنويد براى روايت كردن كه راويان علم بسيارند و كسانى كه بفهمند و رعايت كنند اندك اند.

على عليه السلام آنان را از اينكه اگر لطايف علمى و حكمت را از او و ديگران مى شنوند و بدون تاءمل و درك كردن آن را روايت كنند، منع فرموده است و اين كارى است كه امروز محدثان انجام مى دهند. بيشتر مردم همه قرآن مى خوانند ولى از معانى آن جز اندكى نمى فهمند، و به آنان فرمان داده است آنچه را مى شنوند درباره اش تعقل كنند و با فهم و معرفت دريابند، و به آنان فرموده است : راويان علم بسيارند و رعايت كنندگان آن اندك ، يعنى كسانى كه بينديشند و رعايت كنند و راست فرموده است .

(95): و قالعليه السلام و قد سمع رجلا يقول : انا لله و انا اليه راجعون فقال ان قولنا انا لله اقرار على انفسنا بالملك ، و قولنا: و انا اليهراجعون اقرار على انفسنا بالهلك (349): و شنيد كه مردى انا لله و انااليه راجعون مى گويد، اين سخن كه ما از آن خداييم اقرار ما بندگى است و اينسخن كه ما مى گوييم : و ما به سوى خداوند باز مى گرديم اقرار ما بهنابودى است .

اين كه فرموده است ما از آن خداييم اقرار ما به بندگى است از اين جهت است كه ل در لله لام تمليك است ، مثل اينكه بگويى : الدار لزيد خانه از زيد است و انا اليه راجعون اعتراف و اقرار به نشور و رستاخيز و بازگشت به سوى خداوند است ولى اميرالمؤ منين تصريح نفرموده است و فقط نابودى را فرموده است . اين بدان سبب است كه نابودى و مرگ ما سبب بازگشت ما به روز قيامت به پيشگاه خداوند است ، يعنى مقدمه را بيان كرده و نتيجه را اراده فرموده است ، همان گونه كه گفته مى شود فقر مرگ است و تب مرگ است و نظاير آن .

(96): گروهى آن حضرت را در حضورش ستودند، چنين فرمود: 

اللهم انك اعلم بى من نفسى ، و انا اعلم بنفسى منهم اللهم اجعلنى خير مما يظنون و اغفرلى مالا يعلمون (350)

بارخدايا تو از من به خودم داناترى و من هم به خودم از ايشان داناترم ، خدايا مرا بهتر از آنچه گمان مى كنند قرار بده و آنچه را كه نمى دانند براى من بيامرز.

سخن درباره ناپسندبودن ستودن انسان در حضور او، گذشت ، و در حديث مرفوع آمده است هنگامى كه برادرت را در حضورش مى ستايى ، گويى فرمان داده اى تيغ درخشان برنده بر گردنش كشند. و به مردى كه مرد ديگرى را روياروى ستوده بود فرمود: آن مرد را درمانده كردى خدايت درمانده كناد. و نيز فرموده است : اگر مردى با تيغ آخته به مردى حمله كند بهتر از آن است كه روياروى ستوده شود.


189

از جمله سخنان عمر اين است كه ستايش همان بريدن گردن است ، چه آن كس كه گردنش بريده مى شود از حركت و كار باز مى ماند و كسى را كه مى ستايند از عمل باز مى ماند و سستى مى كند. و گفته شده است ستايش در دل و نفس و حالتى پيش ‍ مى آورد كه ستايش شده در خود از كار و كوشش احساس بى نيازى مى كند.

از مثالهاى كشاورزان است كه مى گويند: چون ميان دروكنندگان نام آور شدى داس ‍ خود را بشكن .

مطرف بن شخير (351) گفته است : هرگز از كسى مدح و ستايشى درباره خود نشنيدم مگر اينكه نفس من در نظرم كوچك شد. زياد بن ابى مسلم گفته است : هيچ كس ‍ مدح و ستايشى درباره خود نمى شنود مگر اينكه شيطان بر او آشكار مى شود، ولى مؤ من زود به حقيقت بازمى گردد.

و چون سخن اين دو را براى ابن مبارك (352) گفتند، گفت : راست گفته اند، آنچه زياد گفته است در مورد دلهاى عوام مردم است و آنچه مطرف گفته است در مورد دلهاى خواص مردم است .

(97): لا يستقيم قضاء الحوائج الا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، و باستكتامهالتظهر، و بتعجيلها لتهنو (353)

برآوردن نيازها جز با سه چيز راست نيايد، به كوچك شمردن آن تا بزرگ نمايد و به پوشيده داشتن آن تا آشكار شود و شتاب كردن در برآوردن آن تا گوارا شود.

در اين باره سخن كافى در مباحث گذشته گفته شد و هم درباره نيازها و برآوردن آنها و انجام دادنش .

در حديث مرفوع آمده است : براى برآمدن نيازهاى خود از پوشيده داشتن يارى بخواهيد كه هر صاحب نعمتى مورد رشك و حسد است .

خالد بن صفوان (354) گفته است : نيازها را نابهنگام مخواهيد و از نااهل مخواهيد، و آنچه را هم كه شايسته و سزاوار آن نيستند مخواهيد كه در آن صورت سزاوار آن هستيد كه از شما آن را بازدارند.

و گفته شده است : هر چيز را پايه اى است ، پايه نياز شتاب است كه آسوده تر از تاءخيركردن است .

مردى به محمد بن حنفيه گفت : براى نيازكى پيش تو آمده ام ، گفت : براى برآوردن آن مردكى را پيدا كن .

شيب بن شبة بن عقال گفته است : دو چيز است كه با يكديگر جمع نمى شود مگر اينكه رستگارى واجب مى شود، نخست آنكه عاقل چيزى را مساءلت مى كند كه روا باشد، دوم آنكه عاقل ، سائل خود را از چيزى كه ممكن پاسخ رد نمى دهد.

و گفته شده است : هر كس پس از برآوردن نياز برادر خود آن را بزرگ بشمرد و منت گزارد بدون ترديد خويشتن را كوچك كرده است .

ابوتمام هم در مورد امروز و فرداكردن برآوردن حاجت شعرى سروده و آن را دود و مقدمه آتش دانسته است .

(98): ياءتى على الناس زمان لا يقرب فيه الاالماحل ، و لا يظرف فيه الا الفاجر، و لا يضعف فيه الا المنصف ، يعدون الصدقة فيهغرما، و صله الرحم منا، و العبادة استطاله على الناس ، فعند ذلك يكون السلطان بمشورةالاماء و امارة الصبيان و تدبير الخصيان (355)

روزگارى بر مردم خواهد آمد كه جز سخن چين تقرب نيابد و جز تبهكار ظريف و خوش داشته نشود، و جز باانصاف ناتوان شمرده نشود، در چنان روزگارى ، صدقه دادن را تاوان مى دانند و رعايت پيوند خويشاوندى را با منت انجام مى دهند و عبادت را وسيله قدرت يافتن بر مردم قرار مى دهند، و در آن هنگام كار حكومت با رايزنى با كنيزكان و فرمانروايى كودكان و چاره انديشى خواجگان انجام مى شود.

ابن ابى الحديد پس از توضيح لغات و اصطلاحات مى گويد: دنباله و نتيجه اين سخن از جمله خبردادن اميرالمؤ منين عليه السلام از مسائل پوشيده است و اين خود يكى از نشانه هاى بزرگى و معجزات اوست كه از ميان همه اصحاب او به آن ويژه است .


190

(99): و قد رئى ازار خلق مرقوع ، فقيل له فى ذلك ،فقال

يخشع له القلب ، و تذل به النفس ، و يقتدى به المؤ منون (356)

بر تن او پيراهن كهنه پينه دارى ديده شد سبب را پرسيدند، آن حضرت فرمود: دل را خاشع و نفس را زبون مى كند و مؤ منان هم به اين كار اقتداء مى كنند.

در اين باره قبلا سخن گفته شد و گفتيم كه حكيمان و عارفان در اين مورد دوگونه اند، برخى از ايشان پوشيدن جامه هاى ارزان را ترجيح داده اند و برخى برعكس .

عمر بن خطاب از دسته نخست بوده است ، همچنين اميرالمؤ منين على عليه السلام و اين كار شعار عيسى عليه السلام بوده است كه آن حضرت جامه هاى خشن و پشمينه مى پوشيد.

پيامبر صلى الله عليه و آله هر دو نوع را مى پوشيد و بيشتر جامه هاى آن حضرت از نوع خوب و برده هاى يمنى و نظاير آن بود و ملحفه آن حضرت هم چنان با دانه و رس رنگ شده بود كه رنگ آن بر پوستش اثر مى گذاشت . همچنان كه اين موضوع در حديث آمده است .

محمد بن حنفيه را ديدند كه در عرفات بر ماديانى زرد ايستاده و جامه خز زرد بر تن دارد. فرقد سبخى به حضور امام حسن آمد و بر تن آن حضرت جامه بود، فرقد كه جامه پشمينه پوشيده بود شروع به خيره نگريستن به جامه امام حسن كرد. امام فرمود: تو را چه مى شود كه چنين بر من مى نگرى و حال آنكه بر تن من جامه بهشتيان است و بر تو جامه دوزخيان ! همانا برخى از شا زهد را در جامه خود و تكبر را در سينه خويش قرار مى دهد، و به جامه پشمينه خويش شيفته تر است از صاحب جامه خز به جامه اش .

ابن سماك به پشمينه پوشان گفت : اگر اين جامه شما موافق با انديشه هاى پوشيده شماست چرا دوست مى داريد مردم بر آن آگاه شوند و اگر مخالف با سريرت شماست كه هلاك شده ايد.

عمر بن عبدالعزيز هم همچون عمر بن خطاب جامه مى پوشيد ولى پيش از خلافت خويش جامه هاى به راستى گران قيمت مى پوشيد و مى گفت : بيم آن دارم كه آنچه خداوند از جامه بهره من مى فرمايد، در قبال آنچه مى خواهم بپوشم اندك باشد و هيچ جامه نورى نمى پوشم مگر همين كه مردم آن را مى بينند چنين مى پندارم كه كهنه و فرسوده است . ولى همين كه به خلافت رسيد همه آن جامه ها را كنار گذاشت .

سعيد بن سويد مى گويد: عمر بن عبدالعزيز با ما نمازجمعه گزارد و سپس نشست در حالى كه پيراهنى بر تن داشت كه گريبانش هم از جلو و هم از پشت پينه داشت . مردى به او گفت : اى اميرالمؤ منين ! خداوند كه به تو ارزانى فرموده است ، كاش جامه خوب مى پوشيدى ! عمر بن عبدالعزيز لختى سر به زير افكند و سپس ‍ سربرداشت و گفت : بهترين اقتصاد و ميانه روى ، اقتصادى است كه در توانگرى انجام شود و بهترين عفو، عفوى است كه به هنگام قدرت صورت پذيرد.

عاصم بن معدله (357) مى گويد: عمر بن عبدالعزيز را پيش از آن كه خليفه شود مى ديدم و از خوبى رنگ چهره و لباس و سر و وضع او شگفت مى كردم ، پس از اينكه خليفه شد پيش او رفتم ، ديدم سياه و سوخته شده است آن چنان كه پوستش ‍ به استخوان چسبيده و گويى ميان پوست و استخوان هيچ گوشتى وجود نداشت ، شب كلاهى سپيد كه پنبه هايش جمع شده بود و نشان مى داد شسته شده است بر سر و جامه هاى كهنه كه رنگ و رويش رفته بود بر تن داشت ، روى گليمى خشن كه بر زمين پهن شده بود و زير آن هم عبايى از پشمهاى خشن گسترده بود، نشسته بود. مردى هم در حضورش بود و سخن مى گفت ، آن مرد صدايش را بلند كرد، عمر بن عبدالعزيز گفت : كمى صدايت را كوتاه كن ، بلندى صداى انسان همان قدر كه همنشين او بشنود كافى است .


191

عبيد بن يعقوب روايت مى كند كه عمر بن عبدالعزيز معمولا پارچه پشمينه و مويينه خشن مى پوشيد، چراغ او هم عبارت از سه قطعه نى بود كه روى آن گل ماليده بودند.

(100): ان الدنيا و الاخرة عدوان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن احب الدنيا وتولاها ابغض الاخرة و عاداها، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما كلما قرب مناحد بعد من الاخر، و هما بعد ضرتان (358)

همانا اين جهان و آن جهان ، دو دشمن اند ناسازگار و دو راه متفاوت ، آن كس ‍ كه دنيا را دوست بدارد و به آن مهر ورزد آخرت را دشمن مى دارد و خوش ‍ نمى دارد، آن دو همچون خاور و باختر است كه هر كس به يكى نزديك شود از ديگرى دور مى شود، وانگهى دو وسنى (359) هستند اين موضوع چنان روشن است كه نياز به شرح ندارد، و اين بدان سبب است كه هر يك از لحاظ عمل ضد ديگرى است . عمل اين جهانى نگرانى و كوشش براى كسب روزى و معاش و زن و فرزند و امورى نظير آن است و حال آنكه كار آن جهانى بريدن علايق و دورانداختن شهوتها و كوشش براى عبادت و روى گرداندن از هر چيزى است كه مانع ياد خدا باشد و بديهى است كه اين دو عمل ضد يكديگر است ، ناچار دنيا و آخرت دو هوو هستند كه با يكديگر جمع نمى شوند.

(101): عن نوف البكائى و قيلالبكالى باللام و هو الاصح قال رايت اميرالمؤ منين عليه السلام ذات ليلة و قد خرجفراشه فنظر الى النجوم ، فقال : يا نوف ، اراقد، انت ام رامق ؟ فقلت :بل رامق يا اميرامؤ منين ؛ قال

يا نوف ، طوبى للزاهد فى الدنيا، الراغبين فى الاخرة ! اولئك قوم اتخذوا الارض بساطا و ترابها فراشا، و ماءها طيبا، و القرآن شعارا، و الدعا دثارا ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح ، يا نوف ، ان داود عليه السلام قام فى مثل هذه الساعة من اليل ، فقال : انها لساعة لا يدعو فيها عبد الا استيجب ان يكون عشارا، او عريفا، او شرطيا، او صاحب عرطبة و هى الطنبور او صاحب كوبة و هى الطبل

و قد قيل ايضا: ان العرطبه الطبل ، و الكوبة الطنبور (360)

از نوف بكائى و گفته شده است بكالى با لام كه صحيح تر است روايت شده كه گفته است : اميرالمؤ منين على عليه السلام را شبى ديدم كه از بستر خود بيرون آمد و به ستارگان نگريست و فرمود: اى نوف ، آيا خفته اى يا بيدار؟ گفتم : اى اميرالمؤ منين بيدارم . فرمود: خوشا بر آنان كه در دنيا زاهدان اند و به آخرت دل بستگان ، آنان مردمى اند كه زمين را گستردنى خود و خاك را بستر خويش ‍ گرفته اند و آب را به جاى عطر و بوى خوش ، قرآن را جامه زيرين و دعا را جامه برونى خود قرار داده اند. آنان به روش مسيح عليه السلام دنيا را دور انداخته اند. اى نوف ، داود عليه السلام در چنين ساعتى از شب برمى خاست ، و فرمود: اين ساعتى است كه هيچ بنده اى در آن دعا نمى كند مگر اينكه از او پذيرفته مى شود جز آنكه باج گيرنده يا گزارشگر كار مردمان به حاكم يا خدمتگزار داروغه باشد يا طنبورنواز و طبل كوب باشد.

و گفته شده است عرطبه به معنى طبل و كوبه به معنى طنبور است .

مؤ لف صحاح گفته است نوف بكالى يار على عليه السلام بوده است .

ثعلب گفته است : نوف منسوب به قبيله به نام بكاله است ولى نگفته است از كدام منطقه اعراب است و ظاهر مطلب اين است كه از يمن بوده است . بكيل نام شاخه اى از قبيله همدان است و كميت هم در شعر خود به اين قبيله اشاره دارد و گفته است : قبيله بكيل و ارحب در آن مورد شركت داشتند.


192

ابن ابى الحديد سپس چند لغت را معنى كرده و شرح داده است .

(102): ان الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها، و حد لكم حدودا فلاتعتدوها، و نهاكم عن اشياء و سكت لكم عن اشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها (361)

خداوند متعال فرايضى را بر شما واجب كرده است ، آنها را ضايع رها مكنيد و حدودى براى شما مشخص كرده است ، از آن مگذريد، شما را از چيزهايى منع كرده است ، حرمت آن را مشكنيد، در مورد چيزهايى سكوت كرده است و آن را از روى فراموشى وانگذارده ، پس در آن باره خود را به رنج ميفكنيد.

خداوند متعال فرموده است : مپرسيد از چيزهايى كه اگر براى شما روشن شود شما را بد مى آيد. (362)

يكى از صالحان به يكى از فقيهان گفت : چرا مسائلى را كه انفاق نيفتاده ، واجب مى كنى و در آن باره فكر خود را به زحمت مى اندازى ، به همين چيزها كه ميان مردم متداول است بسنده باش . و در خبر آمده است آنچه را خداوند مبهم قرار داده است همچنان مبهم بگذاريد.

(103): لا يترك الناس شيئا من امر دينهم لاستصلاح دنياهم ، الا فتح الله عليهم ما هواضر منه (363)

مردم چيزى از كار دين خود را براى بهبودبخشيدن كار دنياشان رها نمى كنند مگر اينكه خداوند براى آنان چيزى كه زيان بخش تر است ، پيش ‍ مى آورد.

مثل اين موضوع چنان است كه انسانى وقت نماز واجب را ضايع مى كند و سرگرم محاسبه كارهاى وكيل خود مى شود كه مبادا در موردى خيانت كرده باشد و او با آزمندى چنان سرگرم اين كار مى شود كه نمازش قضا مى شود.

على عليه السلام فرموده است : كسى كه نظير اين كار را درباره امور دنياى خود انجام دهد، خداوند در همان كار زيان بيشترى متوجه او خواهد كرد.

(104): رب عالم قد قتله جهله ، و علمه معه لا ينفعه (364) 

چه بسيار دانشمندى كه نادانى او بكشدش و دانش با او بود و او را سودى نبخشد.

اين موضوع بسيار اتفاق افتاده است ، آن چنان كه براى عبدالله بن مقفع اتفاق افتاده است و حال آنكه فضل و حكمت او مشهورتر از آن است كه گفته شود و اگر او را كتابى جزاليتيمه نمى بود براى او بسنده بود.

گرفتارى ابن مقفع 

ابن مقفع با خليل بن احمد معاشرت داشت و هر يك از ديگرى حرف شنوى داشت . از خليل درباره ابن مقفع پرسيدند، گفت : علم او را بيش از عقل او يافتم و همچنين بود. ابن مقفع با همه حكمت خويش گستاخ بود و همين گستاخى او را از پاى درآورد. او امان نامه اى براى عبدالله بن على عموى منصور نسبت به عموى خود عبدالله مكر ورزد يا چيزى در نهان برخلاف آشكار انجام دهد، يا در اجراى يكى از شرطهاى اين امان نامه درنگ كند، همه زنانش مطلقه و همه مركوبهايش بازداشت و همه بردگان و كنيزكانش آزاد خواهند شد و مسلمانان از بيعت او رها و آزاد خواهند بود.

چون منصور بر اين امان نامه آگاه شد، بر او گران آمد و پرسيد: چنين امان نامه اى را براى او كه نوشته است ؟ گفتند: عبدالله بن مقفع دبير دو عموى تو عيسى و سليمان پسران على ، و در بصره نوشته است . منصور به كارگزار خود در بصره كه سفيان بن معاويه بود نامه نوشت و فرمان داد ابن مقفع را بكشد.

و گفته شده است ، منصور گفت : آيا كسى هست كه ابن مقفع را از من كفايت كند!

و ابوالخطيب اين سخن را براى سفيان بن معاويه مهلبى كه در آن هنگام امير بصره بود نوشت . سفيان بر ابن مقفع خشمگين بود كه ابن مقفع همواره او را بازى مى داد و ريشخند مى زد. روزى ابوسفيان ابن مقفع خشم برآورد و بر او تهمتى زد. ابن مقفع كه خود را در پناه عيسى و سليمان پسران على بن عبدالله بن عباس ‍ مى ديد، پاسخى زشت و درشت داد و به سفيان گفت : اى پسر زن لوند غلام باره . سفيان كينه اين سخن را از او در دل گرفت ، و چون درباره ابن مقفع هم از ايشان بود از او اجازه ديدار خواستند و به ايشان اجازه داد. ابن مقفع مدتى پيش از ديگران آمد و او را درآوردند، و به حجره اى در دهليزخانه سفيان بردند. غلام ابن مقفع همراه مركب او بر در نشست و منتظر ماند.


193

ابن مقفع در آن حجره سفيان را همراه چاكرانش ديد و تنور آتشى روشن بود. سفيان به ابن مقفع گفت : به ياد دارى فلان روز چه به من گفتى ؟ اينك اگر تو را چنان نكشم كه هيچ كس را چنان نكشته باشند، مادرم لوند و غلام باره باشد، سپس ‍ شروع به بريدن اندامهاى او كردند و در حالى كه مشاهده مى كرد در تنور مى انداختند و بدين گونه او را پاره پاره كردند و در تنور انداختند و سر تنور را بستند. سفيان سپس پيش مردم آمد و با آنان به گفتگو پرداخت و چون همگان از خانه او بيرون رفتند، غلام ابن مقفع منتظر او ماند ولى ابن مقفع نيامد. غلام پيش ‍ عيسى بن على و برادرش سليمان رفت و آن دو را از موضوع آگاه كرد. آن دو از سفيان در آن باره پرسيدند، او آمدن ابن مقفع را به خانه خود منكر شد. آن دو سفيان شده و از آنجا بيرون نيامده است . منصور گفت : به خواست خداوند فردا اين كار را رسيدگى مى كنم . سفيان شبانه پيش منصور آمد و گفت : اى اميرالمؤ منين ! در اين كار كه به خواست خود تو صورت گرفته است و درباره كسى كه فرمان تو را انجام داده است ، از خدا بترس . منصور گفت : مترس ، فردا آنان را احضار كرده گواهان گواهى دادند و سليمان و عيسى از منصور خواستند سفيان را قصاص كند. منصور در حالى كه به درى كه پشت سرش بود اشاره مى كرد، گفت : اگر من سفيان را در قبال خون ابن مقفع بكشم و ابن مقفع از اين در زنده بيرون آيد چه كسى خود را تسليم من مى كند كه او را در قبال خون سفيان بكشم ؟ همگان خاموش ماندند و كار متوقف ماند و عيسى و سليمان هم ديگر سخنى از ابن مقفع بر زبان نياوردند و خون او هدر رفت .

به اصمعى گفته شد: كدام يك از ابن مقفع و خليل بن احمد زيرك تر و باهوش تر بودند؟ گفت : ابن مقفع سخن آورتر و حكيم تر بود و خليل مودب تر و خردمندتر، و گفت : چه تفاوت بسيارى است ميان زيركى اى كه منجر به كشته شدن آن شود و زيركى اى كه دارنده خود را به پارسايى و زهد در اين جهان برساند، و اين بدان سبب بود كه خليل پيش از مرگ خويش عابد و پارسا شده بود.

(105): لقد علق هذا الانسان بضعة هى اعجب ما فيه و هو القلب ، و ذلك ان له مواد منالحكمة و اضدادا من خلافها فان سنح له الرجاء اذله الطمع ، و ان هاج بن الطمع اهلكهالحرص ، و ان ملكه الياءس قتله الاسف و ان عرض له الغضب اشتد به الغيظ و ان اسعدهالرضا نسى التحفظ و ان غاله الخوف شغله الحذر، و ان اتسع له الامر استلبته العزه ،و ان اصابته مصيبة فضحه الجزع ، و ان افاد مالا اطغاه الغنى ، و ان عضته الفاقة شغلهالبلاء و ان جهده الجوع قعدت به الضعة و ان افرط به الشبع كظته البطنة ،فكل تقصير به مضر و كل افراط له مفسدا (365)

همانا به رگهاى دل آدمى پاره گوشتى آويخته است ، و آن دل است و شگفت تر چيزى كه در آن است ، اين است كه در آن ماده هاست از حكمت و ضدهاى آن . اگر در آن اميدى پديد آيد آزمندى زبونش مى سازد، و اگر آز بر آن هجوم آرد و بشوراند حرص و تباهش مى سازد، اگر نوميدى بر آن چيره شود اندوه مى كشدش ، و اگر خشم بگيرد كينه اش سخت مى شود، اگر خوشبختى ياريش دهد خويشتن دارى را فراموش مى كند، اگر بيم او را فرو گيرد ترس او را به خود مشغول مى دارد، و اگر در كار فراخى بايد فريفتگى مى ربايدش ، اگر سوگى رسدش ناشكيبايى رسوايى مى سازد، اگر مالى به دست آرد توانگرى او را به سركشى وامى داردت ، اگر تنگدستى بر او چنگ و دندان افكند دچار بلا مى شود، اگر گرسنگى آزارش دهد ناتوانى فرو مى نشاندش ، اگر سيرى او بسيار شود پرى شكم آزارش مى دهد. بدين گونه هر تقصير او را زيان بخش و هر افراط او را تباه كننده است .


194

(106): نحن النمرقة الوسطى التى يلحق بها التالى ، و اليها يرجع الغالى(366)

ما پشتى و تكيه گاه ميانه ايم ، آنكه از آن بازمانده به آن مى رسد و آن كس كه مبالغه و غلوكننده است به آن بازمى گردد.

مقصود اين است كه آل محمد عليهماالسلام حد ميانه و پسنديده ميان چيزهايى هستند كه هر كس از حد ايشان درگذرد، بايد به حد ايشان بازگردد و هر كس ‍ قصور و كوتاهى كرده باشد، بايد خود را به ايشان برساند.

و جايز است كه كلمه وسطى به معنى برتر باشد نه به معنى ميانه . چنانكه خداوند فرموده است : قال اوسطهم (367) يعنى افضل و برتر ايشان گفت و جعلناكم امة وسطا (368) يعنى شما را برترين امت قرار داديم .

(107): لا يقيم امرالله الا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتبع المطامع (369)

فرمان خداى سبحان را برپا نمى دارد جز كسى كه مدارا نكند و خود را خوار نسازد و آزمنديها را پيروى نكند.

(108): و قال عليه السلام ، قد توفىسهل بن حنيف الانصارى بعد مرجعه من صفين معه و كان احب الناس اليه

لو احبنى جبل لتهافت  

قال الرضى رحمه الله تعالى : و معنى ذلك ان المحنة تغلظ عليه ، فتسرع المصادب اليه ، و لا يفعل الا بالاتقياء الابرار، المصطفين الاخيار، و هذا مثل قوله عليه السلام :من احبنا اهل البيت فليستعد للفقر جلبابا و قد يوول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره (370)

چون سهل بن حنيف انصارى پس از شركت در جنگ صفين كه همراه على عليه السلام بود، در كوفه درگذشت و محبوب ترين مردم در نظرش بود، فرمود: اگر كوهى مرا دوست بدارد، درهم فرو مى ريزد.

سيدرضى كه خدايش رحمت كناد گويد: معنى آن اين است كه رنج بر او سخت مى شود و مصيبت ها به سوى او شتاب مى گيرد و چنين كارى جز نسبت به پاكيزكان نيكوكار و گزيدگان پسنديده كردار صورت نمى گيرد، و اين همانند ديگر اوست كه فرموده است : و اين همانند گفتار ديگر اوست كه فرموده است : هر كه ما اهل بيت را دوست مى دارد بايد براى درويشى آماده شود و جامه درويشى بپوشد، و گاه اين سخن را به معنى ديگرى تاءويل كرده اند كه اين جا جاى آوردن آن نيست .

اين موضوع ثابت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله به على فرموده است : كسى جز مؤ من را دوست نمى دارد و كسى جز منافق تو را دشمن نمى دارد.

و نيز ثابت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : گرفتارى به سوى مؤ من شتابان تر است از آب به سوى گوديها. در حديثى ديگر آمده است : مؤ من روياروى با رنجها است و كافر مصون است .، و در حديثى ديگر آمده است بهترين شما در پيشگاه خداوند آن كس از شماست كه در نفس و مال و فرزندان خويش مصائب بزرگتر بيند.

اين مقدمات اين نتيجه را دارد كه اگر كوهى على عليه السلام را دوست بدارد از هم فرو مى پاشد، شايد منظور سيدرضى هم از معناى ديگر همين معنى باشد.

(109): لا مال اعود من العقل ، و لا وحدة اوحش ‍ من العجب ، و لاعقل كالتدبير، و لا كرم كالتقوى ، و لا قربن كحسن الخلق ، و لا ميراث كالادب ، و لاقائد كالتوفيق ، و لا تجارة كالعمل الصالح ، و لا زرع كالثواب ، و لا ورع كالوقوفعندالشبهة ، و لا زهد كالزهد فى الحرام ، و لا علم كالتفكر و لا عبادة كاداء الفرائض و لاايمان كالحيا و الصبر و لا حسب كالتواضع و لا شرف كالعلم و لا عز كالحلم ، و لامظاهرة اوثق من المشاورة (371)

هيچ مالى از خرد سودبخش تر نيست ، و هيچ تنهايى از به خود شيفته بودن وحشتناك تر نيست ، هيچ خردى چون چاره انديشى ، و هيچ بزرگوارى چون پرهيزگارى ، و هيچ همنشينى چون خوش خويى ، و هيچ ميراثى چون ادب ، و هيچ راهبرى چون توفيق ، و هيچ تجارتى چون كردار نيك نيست ، و هيچ كاشتى (372) چون ثواب اندوختن نيست ، و هيچ پارسايى چون درنگ كردن به هنگام شبهه نيست ، و هيچ پرهيزكارى همچون زهدورزيدن در حرام نيست ، و هيچ دانشى چون انديشيدن نيست و هيچ عبادتى همچون انجام دادن واجبات نيست و هيچ ايمانى چون آزرم و شكيبايى نيست و هيچ تبارى چون فروتنى نيست و هيچ شرفى چون علم و هيچ عزتى چون بردبارى و هيچ پشتيبانى استوارتر از رايزنى نيست .


195

درباره همه اين سخنان حكمت آميز پيش از اين سخن گفته شد.

در مورد مال ترديد نيست كه عقل از آن سودبخش تر است ، زيرا احمق صاحب مال چه بسا كه مال خود را با حماقت خويش از ميان ببرد و فقير شود و عاقل بدون مال چه بسا كه در پناه عقل خويش مال به چنگ آورد و عقلش هم براى او باقى مى ماند. به خودشيفتگى موجب دشمنى مى شود و كسى از لحاظ ديگران ناخوشايند است از مراوده با ديگران بازمى ماند و در تنهايى و وحشت مى افتد، و شك نيست كه تدبير و چاره انديشى برترين عقل است كه خوب زيستن همه اش ‍ در پناه چاره انديشى است .

اما درباره تقوى همين بس كه خداوند متعال فرموده است : همانا گرامى ترين شما در پيشگاه خداوند پرهيزگارترين شماست . (373)

درباره ادب حكيمان گفته اند: پدران هيچ ميراثى چون ادب براى پسران باقى نگذارده اند. درباره توفيق هم امكان ندارد كه دارنده اش گمراه شود. درباره كردار نيك كه بهترين تجارت است ، خداوند متعال فرموده است : آيا شما را به تجارتى دلالت كنم كه شما را از عذاب دردناك برهاند. (374) در مورد ثواب ترديد نيست كه سود واقعى آن است كه سود اين جهانى شبيه خوابهاى شخص ‍ خوابيده است .

درباره درنگ كردن به هنگام شبهه ترديد نيست كه حقيقت ورع همان است و بدون شك آن كس كه در مورد شبهه و حرام درنگ مى كند افضل از كسى است كه در كارهاى مباح نظير خوراكهاى خوشمزه و لباسهاى نرم خوددارى مى كند.

خداوند متعال آنان را كه مى انديشند نيكو وصف كرده و فرموده است : در آفرينش آسمانها و زمين مى انديشند (375) و مكرر فرموده است آيا نمى نگرند.

و عبادت در انجام فرايض بالاتر از عبادت در انجام دادن مستحبات است . و آزرم مغز ايمان است ، همچنين شكيبايى و تواضع ابزار شكاركردن شرف است كه همان تبار و حسب است . شريف ترين چيزها علم است كه مختص آدمى است و حدفاصل ميان او و ديگر جانداران است . مشورت و رايزنى هم از دورانديشى است كه عقل ديگرى را هم بر عقل خود مى افزايى و از سخن يكى از حكيمان است كه گفته است : اگر دشمنت با تو رايزنى كرد، در راءى خود با تو پشيمان مى شود و دشمنى او به دوستى مبدل مى شود و اگر با تو مخالفت كند و زيان بيند، باز هم قدر نصيحت تو را مى شناسد و آرزوى تو هم درباره او برآورده شده است .

(110): اذا استولى الصلاح على الزمان و اهله ثم اساءرجل الظن برجل كم تظهر منه حوبة ، فقد ظلم ، اذااستويل الفساد على الزمان و اهله ، فاحسن رجل الظنبرجل ، فقد غرر (376)

هرگاه نيكوكارى بر روزگار و مردمش چيره باشد و كسى به كس ديگرى كه از او گناهى آشكار نشده است گمان بد برد، همانا ستم كرده است ، و چون تباهى بر روزگار و مردمش چيره باشد و كسى به كس ديگر خوش گمان باشد خود را فريفته است .

مقصود آن حضرت اين است كه چون روزگار تباه شود بر عاقل است كه بدگمان شود و حال آنكه هرگاه روزگار و مردمش پسنديده باشند، سزاوار نيست كه گمان بد برد. در خبر مرفوع از گمان بدبردن مسلمان به مسلمان ديگر نهى شده است ، همان گونه كه على عليه السلام اشاره فرموده است . آن خبر را جابر روايت كرده و گفته است : پيامبر صلى الله عليه و آله به كعبه نگريست و فرمود: درود بر تو اى خانه چه بزرگى و حرمت تو چه بزرگ است كه خداوند متعال در مورد تو يك حرمت را ملحوظ داشته است و حال آنكه در مورد مؤ من سه چيز را حرمت داشته است خونش و مالش و اينكه به او گمان بد برده نشود.


196

از جمله سخنان عمر است كه كار برادرت را به بهترين وجه بدان تا آنكه مرتكب گناهى شود كه تو را از آن بازدارد و به سخنى كه از دهان برادر مسلمان بيرون مى آيد تا آنجا كه براى آن محملى در خير مى يابى بدگمان مشو و هر كس خود را در معرض تهمتها قرار دهد اگر كسى به او بدگمان شود، نبايد او را سرزنش ‍ كند.

شاعرى چنين سروده است : آن گاه كه به شما گمان پسنديده بردم ، بد كردم كه دورانديشى در بدگمانى به مردم است .

به دانشمندى گفته شد: بدحال ترين مردم كيست ؟ گفت : آن كس كه به سبب بذگمانى خويش به كسى اعتماد نكند و به سبب بدى كردارش كسى به او اعتماد نكند.

شاعر گفته است : خوش گمانى يكى از روشهاى من بود ولى اين روزگار و مردمش مرا ادب كرد.

به صوفى يى گفته شد: كار تو چيست ؟ گفت : حسن ظن به خدا و سوءظن به مردم .

و گفته شده است : گمان پسنديده بردن چه نيكوست جز آنكه در آن ناتوانى نهفته است و گمان بدبردن چه ناپسند است جز آنكه در آن دورانديشى نهفته است .

ابن معتز چنين سروده است :

مواظب نگاههاى شخص مورد ترديد باش كه چشمها چهره دلهاست و تراوش سخنان او را بررسى كن كه بدان وسيله معايب را به چنگ مى آورى .

(111): و قيل له عليه السلام : كيف تجدك يا اميرالمؤ منين ؟ فقال 

كيف يكون حال من يفنى ببقائه ، و يسقم بصحته ، و يؤ تى من ماءمنه (377)

و از او پرسيدند اى اميرمؤ منان خود را چگونه مى يابى ؟ فرمود: چگونه است حال آن كس كه به بقاى خود فانى مى شود و با تندرستى خويش بيمار مى شود. و از آنجا كه در امان است مرگش مى رسد.

(112): كم من مستدرج بالاحسان اليه ، و مغرور بالستر عليه ، و مفتون بحسنالقول فيه و ماابتلى الله احدا بمثل الاملاء له (378)

چه بسا كسانى كه با نيكويى كردن به دام افتاده اند و با پرده پوشى از ايشان فريفته گشته اند و با سخن نيك كه درباره شان گفته شده است شيفته شده اند و خداوند هيچ كس را به چيزى همچون مهلت دادن نيازموده است .

درباره استدراج و مهلت دادن سخن گفته شد. همچنين در مورد شيفته شدن آدمى به سخنان پسنديده به حد كافى گفته شد، پيامبر صلى الله عليه و آله به مردى كه مرد ديگرى را ستود و او را نشنيده بود فرمود: اى واى بر تو نزديك بود گردنش ‍ را بزنى و اگر اين سخن را شنيده بود رستگار نمى شد.

(113): هلك فى رجلان محب غال ، و بغض قال (379)

دو كس در مورد من هلاك شدند، دوستدار مفرط و دشمن از حد گذرانده .

در اين باره قبلا سخن گفته شد و پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : به خدا سوگند اگر نه اين است كه بيم دارم گروههايى از امت من درباره تو على عليه السلام همان را بگويند كه مسيحيان درباره پسر مريم مى گويند، امروز درباره تو سخنى مى گفتم كه به هيچ كس نگذرى مگر اينكه براى بركت ، خاكهاى زيرپايت را بردارد.

و با آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله چنان سخن را درباره او نفرموده است ، گروه بسيارى از غلوكنندگان در جهان پراكنده اند كه درباره او همان اعتقاد مسيحيان را در مورد پسر مريم بلكه تندتر و بدتر از آن را دارند. در مورد دشمن مفرط، ما كسانى را ديده ايم كه على عليه السلام را دشمن مى دارند و به او كينه توزى مى كنند ولى كسى را نديده ايم كه او را لعنت كند و به صراحت او تبرى جويد. گفته مى شود در عمان و صحراهاى اطراف آن و بيابانهاى آن منطقه گروهى هستند كه درباره آن حضرت همان عقيده خوارج را دارند، و من از ايشان به پيشگاه خدا تبرى مى جويم .


197

(114): اضاعة الفرصة غصة 

از دست دادن فرصت ، اندوهى گلوگير است .

(115): مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها، السم الناقع فى جوفها؛ يهوى اليها العزالجاهل ، و يحذرها ذواللب العاقل

مثل دنيا چون مار است كه دست كشيدن به آن نرم و درون آن زهر كشنده ست ، فريفته نادان آهنگ آن مى كند و خردمند دانا از آن برحذر است .

(116): و قد سئل عن قريش فقال : اما بنومخزوم فريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم، و النكاح فى نسائهم ، و اما بنو عبدشمس فابعدها رايا، وامنعها لما وراء ظهورها، و امانحن فابذل لما فى ايدينا، وامسح عند الموت بنفوسنا، و هم اكثر وامكر وانكر، و نحنافصح وانصح واصبح (380)

درباره قريش از او پرسيدند، فرمود: اما خاندان مخزوم گل خوشبوى قريش اند، آن چنان كه سخن گفتن مردان ايشان و به همسرى گرفتن زنان ايشان را دوست مى دارى ، خاندان عبدشمس از همگان دورانديش تر و در حفظ نعمتها و پشت سر خويش كوشاترند، و ما در آنچه در دست داريم بخشنده ترين و به هنگام مرگ جنگ در جان فشانى جوانمردتر، آنان از لحاظ شمار بيشتر و حيله گرتر و بدكارترند و ما سخن آورتر و خيرانديش تر و خوبروى تريم .

فصلى در نسب بنى مخزوم و برخى از اخبار ايشان (381) 

درباره مفاخره خاندان هاشم و خاندان عبدشمس در مباحث گذشته به تفضيل سخن گفته شد. (382) پس از اين دو خاندان ، خاندان مخزوم از ديگر خاندانهاى قريش شريف تر و باافتخارترند.

شيخ ما ابوعثمان جاحظ مى گويد: خاندان مخزوم از طبع شعر برخوردار و در سرودن اشعار شهره بودند و در اين مورد آنچه براى ايشان بوده براى هيچ خاندانى نبوده است . و سبب آن اين است كه درباره عزت و پاسدارى وجود و شرف ايشان مثل زده مى شد و به كمال و نهايت رسيده بودند. از جمله اين مصراع سيحان الحسرى (383) هم سوگند و هم پيمان بنى اميه است كه مى گويد: هنگامى كه سواران آهسته درباره مرگ هشام سخن مى گفتند، اين مصراع دليل آن است كه آنچه خاندان مخزوم درباره تاريخ مى گويند حق است و آنان مى گويند: قبايل قريش و كنانه و پيروان ايشان از ديگر مردم ، سه چيز را مبداء تاريخ مى دانستند و مى گفتند: اين كار چند سال پس از بناى كعبه يا چند سال پس از آمدن فيل يا چند سال پس از مرگ هشام بن مغيره بوده است ، همان گونه كه اعراب امور ديگرى را مبداء تاريخ مى دانستند و مى گفتند: به روزگار فطحل يا به روزگار حيان يا زمان حجاره يا سال جحاف بوده است . مورخان ضرب المثل زدن به كار پسنديده كسى را از بزرگترين افتخارها قرار مى داده اند و سرودن شعر هم در مورد خاندانها گاه سبب رفعت منزلت ، و گاه مايه نكوهش بوده است . آن چنان كه اين شعر حطيئة موجب رفعت و منزلت خاندان انف النافة بينى ناقه شده است كه در مدح ايشان گفته است :

گروهى كه ايشان بينى هستند و ديگران دم و چه كسى دم را با بينى ناقه برابر مى داند.

و آن چنان كه اين شعر جرير خاندان نمير را كه خاندانى شريف بوده اند سخت زيان رسانده است آنجا گفته است : چشم فروبند كه تو از خاندان نميرى و نه به خاندان كعب مى رسى و نه به خاندان كلاب .

و چه گرفتارى كه از اين شعر بر سر خاندان نمير آمده است و ضرب المثل نكوهش شده اند آن چنان كه شاعرى در نكوهش قومى از عرب چنين سروده است : به زودى درماندگى و پستى اين نكوهش من شما را به زور نكوهش ‍ بنى نمير خواهد انداخت .

شاعران ديگرى هم درباره هشام بن مغيره سالار خاندان مخزوم اشعارى سروده اند كه ضمن ضرب المثل قراردادن او مايه ستايش و سرافرازى آن خاندان شده اند، چنانكه ابن غزاله كندى ضمن ستايش خاندان شيبان و مردى از قبيله بنى حزم و عبدالرحمان پسر حسان بن ثابت و مالك بن نويره و عبدالله بن ثور خفاجى در اين باره اشعارى دارند. عبدالله بن ثور مى گويد: سرزمين مكه خشك و بى بركت شده است ، گويى هشام در آن سرزمين نيست . اين بيت نه تنها ضرب المثل بلكه فراتر از آن است .


198

گويند: گروهى از بازرگانان قريش كه آهنگ شام داشتند با وضعى نامرتب و ژوليده از كنار خروف كلبى گذشتند. گفت : اى گروه قريش چه بر سر شما آمده است ، گرفتار خشكسالى و قحطى شده ايد يا هشام بن مغيره درگذشته است ؟ مى بينيد كه مرگ هشام را همسنگ قحطى قرار داده است . مسافر بن ابى عمرو هم در اين معنى چنين سروده است : مسافران در هر منزل به ما مى گويند مگر هشام مرده است يا گرفتار بى بارانى شده ايد.

مسافر بن ابى عمرو در اين بيت مرگ هشام و نيامدن باران را يكسال دانسته است .

شاعران ديگر هم افراد خاندان مخزوم را ستوده اند، هنگامى كه معاويه از صعصعة بن صوحان عبدى درباره قبايل قريش پرسيد، گفت : چه كنيم ، اگر بگوييم و اگر نگوييم خشمگين مى شويد، معاويه گفت : سوگندت مى دهم كه بگويى ، و او گفت : شاعر شما درباره چه خاندانى چنين سروده است :

و آن ده تن كه همگى سرور بودند، پشت در پشت سرورى داشتند... كه در ستايش بنى مخزوم است ، تا آنجا كه ابوطالب بن عبدالمطلب هم در مورد دو دايى خود هشام و وليد مخزومى بر ابوسفيان بن حرب افتخار ورزيده و گفته است : دايى هشام من چنان تابنده است كه اگر روزى آهنگ كارى كند چون شمشير برنده است ، دايى ديگرم ، وليد دادگر بلندمنزلت است ، و حال آنكه دايى ابوسفيان ، عمرو بن مرثد است .

ابن زبعرى هم درباره آنان سروده است : آنان را به هنگامى كه در خشكسالى توانگران از كار بازمى مانند روشى است كه سزاوار و شايسته هيچ كس جز خودشان نيست . گويند: وليد بن مغيره در بازار ذوالمجاز مى نشست و در روزهايى كه بازار عكاظ برپا مى شد ميان اعراب حكم مى كرد. قضا را مردى از خاندان عامر بن لوى با مردى از خاندان عبد مناف بن قصى همراه و رفيق بود و بر سر ريسمانى ميان ايشان بگو و مگو درگرفت . مرد عامرى چندان با چوب دستى خود ديگرى را زد كه او را كشت و چون نزديك بود خون او باطل شود، ابوطالب در آن باره قيام كرد و آن مرد را پيش وليد برد.

وليد او را پنجاه بار سوگند داد و او گفت : آن مرد را نكشته است و ابوطالب در اين مورد چنين سروده است :

آيا براى ريسمان پوسيده اى ، چوبدستى خود را روى او بلند كردى كه ريسمانهايى از پى آن آمد، اينك تسليم فرمان ابن صخره شو كه به زودى ميان ما حكم مى كند و عدالت مى ورزد.

ابوطالب در مرگ ابواميه زادالركب كه از بزرگان بنى مخزوم و دايى اوست و هم در مرگ دايى ديگرش ، هشام بن مغيره ميرثيه سروده است ، او در مرثيه هشام مى گويد: هرگاه معركه فقر و بيم مردم را فرو مى گرفت ، هشام بن مغيره پناهگاه مردم بود، بيوه زنان قوم او و يتيمان قبيله و مسافران به خانه هاى او پناه مى بردند...

وضع خاندان مخزوم چنان بوده كه در هجوى كه حسان بن ثابت از ابوجهل كرده است براى او اقرار به رياست و پيشگامى كرده است .

ابوعبيد معمر بن مثنى مى گويد: هنگامى كه عامر بن طفيل و علقمه بن علاثه در مساءله اى پيش هرم بن قبه داورى بردند و هرم از آن دو روى پنهان كرد به آن دو پيام فرستاد كه بر شما باد كه براى داورى پيش آن جوانمرد كم سن و سال و تيزذهن برويد، و آن دو پيش ابوجهل رفتند ولى ابن زبعرى او را سوگند داد كه ميان آن دو حكم نكند.

ابوجهل هم خوددارى كرد و آن دو ناچار پيش هرم برگشتند. عمارة بن ابى طرفة هذلى مى گويد: ضمن سخنان ابن جريج از او شنيدم كه مى گفت : سالار بطحاء با خونريزى بينى هلاك شد، پرسيدم ، سالار بطحاء كيست ؟ گفت : هشام بن مغيره .


199

و پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : اگر كسى از مشركان قريش بتواند به بهشت درآيد، هشام بن مغيره وارد بهشت خواهد شد كه از همگان بخشنده تر بود و گرفتارى و سنگينى ديگران را بيشتر تحمل مى كرد.

خداش بن زهير در مورد جنگ شمطه كه يكى از جنگهاى فجار است و در شمطه كه جايى نزديك عكاظ بوده اتفاق افتاده است با آنكه خود از دشمنان قريش ‍ است ، وليد و هشام را كه سران خاندان مخزوم بوده اند ستوده است و ضمن اشعار خود گفته است : اگر ميان مردم جود و بخشش وجود دارد، ولى بنى مخزوم چنان هستند كه هم جود دارند و هم والاتبارند...

ابن زبعرى هم اهميت خاندان بنى مخزوم را در آن جنگها ستوده و ضمن آن گفته است : اگر به خانه خدا سوگند بخورم ، سوگند دروغ نخورده ام كه ميان دروازه هاى شام تا محله ردم مكه هيچ برادرانى پاكيزه تر و گران سنگ تر در عقل و بردبارى چون پسران ريطه نيستند.

ريطه كه دختر سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب است ، مادر پسران مغيره است . و مقصود از ابوعبد مناف كه در اشعار ابن زبعرى آمده است ابوامية بن مغيره است كه معروف به زادالركب بوده و نام اصلى او حذيفة است . از اين جهت به او زادالركب توشه مسافر مى گفته اند كه هرگاه او با كاروانى سفر مى كرد هيچ كس ديگر زاد و خوراكى برنمى داشت ،(384) همسرش هم عاتكه دختر عبدالمطلب بن هشام بود. مقصود از ذوالرمحين صاحب دو نيزه كه در شعر ابن زبعرى آمده است ، ابوربيعة بن مغيره است كه نام اصلى او عمرو و كنيه اش به نام پسر بزرگش بوده است كه همان هاشم است و اعقاب او فقط از نسل دخترش ختمه باقى مانده اند و ختمه مادر عمر بن خطاب است .

ابن زبعرى و ورد بن خلاس سهمى هم در مدح خاندان مخزوم اشعار ديگرى هم سروده بودند. نسب شناسان مى گويند: از جمله امورى كه نشانه بزرگى بنى مخزوم است ، بزرگداشتى است كه قرآن در مورد آن خانواده نقل كرده است ، آن چنان كه خداوند متعال از قول اعراب بيان مى كند كه ايشان مى گفته اند: چرا قرآن بر مردى از دو قريه بزرگ فرستاده نشد. (385)

و بدون ترديد مقصود از يكى از آن دو مرد وليد بن مغيره مخزومى است و در مورد ديگرى اختلاف است كه آيا عروة بن مسعود است يا جد مختار بن ابى عبيد.

و نيز خداوند متعال در مورد وليد فرموده است : بگذار مرا و هر كه را آفريدم تنها و براى او مالى فراوان قرار دادم . (386)

گويند و هم در مورد وليد اين آيه نازل شده است : اما آن كس كه بى نيازى جست ، تو او را يار و ياورى . (387)

و درباره ابوجهل دو آيه نازل شده است يكى بچش كه به تحقيق تو همان عزيز گرامى هستى . (388)، و ديگرى پس بايد كه بخواند اهل مجلس خود را. (389) درباره خاندان مخزوم اين آيه : واگذار مرا و تكذيب كنندگانى را كه صاحب نعمتها هستند و ايشان را اندكى مهلت ده (390)، و هم درباره ايشان نازل شده است و آنچه را به شما داديم پشت سر خود رها كرديد. (391) ابواليقظان يقطرى (392) وابوالحسن نقل مى كنند كه حجاج از اعشى همدان درباره خاندانهاى قريش در دوره جاهلى پرسيد، اعشى گفت : من تصميم گرفته ام هيچ كس را از لحاظ نسب بر ديگرى ترجيح ندهم ولى اينك سخنانى مى گويم و گوش دهيد. گفتند: بگو. گفت : كدام يك از ايشان ميان قوم خود دوست داشتنى تر و ياد و نام او مبداء تاريخ و زيوركننده كعبه و برپادارنده خيمه و ملقب به خير و صاحب مال و خواربار بوده اند؟ گفتند: چنان شخصى از خاندان مخزوم بوده است ، گفت : چه كسى همخواب بسباسة بوده است و هزارناقه از سوى او كشته شده است و زادالركب و روسپيدكننده بطحاء از كدام خاندان بوده اند؟ گفتند: همگان بنى مخزوم بوده اند، گفت : چه كسى بوده است كه به حكم او قناعت شود و سفارش او با آنكه همراه ريشخند بوده باشد اجراء گردد و در هزينه پذيرايى از حاجيان برابر همگان باشد و نخستين كس كه اساس كعبه را نهاده باشد بوده است ؟ گفتند: از بنى مخزوم بوده اند. گفت : چه كسى صاحب تخت و سرير و اطعام كننده يا شتران پروارى و برگزيده بوده است ؟ گفتند: از بنى مخزوم بوده است . گفت : آن ده برادرى كه همگى گرامى و نيكوكار بوده اند از كدام خاندان هستند؟ گفتند: از بنى مخزوم . اعشى گفت : بنابراين همان خاندان از همه برتر بوده اند. در اين هنگام مردى از بنى اميه به حجاج گفت : اى امير كاش براى آنان با اين همه گذشته روشن در اسلام هم اثرى بود، حجاج گفت : مگر نمى دانى كه از افراد خاندان مخزوم كسانى بودند كه با مرتدان جنگ كردند و كشنده مسيلمه و اسيركننده طليحه هم از ايشان است ، وانگهى كينه ها و انتقامها را جبران كردند و فتوح بزرگ و نعمت فراوان بر دست ايشان صورت گرفت ، سخنان ابوعثمان جاحظ همين جا پايان مى پذيرد.


200

و ممكن است بر سخنان او افزوده و گفته شود كه بنى مخزوم مى گويند كسى كه درباره ما فقط به همين اندازه بسنده كرده كه گفته است : خاندان مخزوم گل خوشبوى قريش اند آن چنان كه گفتگوى مردان ايشان و ازدواج با زنان آن را دوست مى دارى .

نسبت به ما انصاف نداده است و حال آنكه ما را در جاهليت و اسلام آثار بزرگ و مردان بسيار و افراد نام آور فراوان بوده است . مغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم از خاندان ماست كه در دوره جاهلى سرور قريش بوده است ، او كسى است كه چون خشين بن لاى فزارى شمخى گروهى از قريش را سرزنش كرد كه گوشت شترانى را كه اعراب در مراسم حج مى كشند براى خود برمى دارند، از حج گزاردن قبيله فزاره جلوگيرى كرد و خشين در اين مورد شعرى سروده است .

و خواهند گفت ده پسر مغيره كه مادر همگى ريطه است و نسب ريطه را قبلا بيان كرديم از ما هستند. مادر ريطه عاتكه دختر عبدالعزى بن قصى است و مادر عاتكه خطيا دختر كعب بن سعد بن تيم بن مره است و او نخستين بانوى قريش است كه در بازار ذوالمجاز خيمه هاى چرمى برافراشت و شاعر درباره او مى گويد:

پسران خطيا كارهاى پسنديده را براى خود بردند و با ريزش و بخشش ‍ ايشان درويش توانگر مى شد. (393)

و از جمله اعقاب خطيا، وليد بن مغيره است كه مادرش صخرة دختر حارث بن عبدالله بن عبدشمس قشيرى است . وليد دايى ابوطالب افتخار مى كند كه او دايى اوست ، و همين افتخار براى او بسنده است كه ابوطالب به داشتن چنان دايى بر خود مى بالد، مگر نمى بينى كه ابوطالب مى گويد:

دايى وليدم را خودتان منزلتش را مى شناسيد، همچنين دايى ديگرم ابوالعاص ‍ اياس بن معبد را.

حفص بن مغيره كه مردى شريف بود و عثمان بن مغيره كه همانند او بود و هشام بن مغيره كه سرور و فرمانرواى قريش بود و هيچ كس در آن مورد ستيزى نداشت نيز از خاندان مخزوم بوده اند. ابوبكر بن اسود بن شعوب در مرثيه هشام ابياتى سروده كه ضمن آن گفته است : ... و هرگاه او را ملاقات مى كردم گويى در حرم و در ماه حرام هستم ، اى ضباع نام همسر هشام است بر او گريه كن و خسته مشو كه او باران همگان بود.

حارث بن امية ضمرى هم او را چند مرثيه و ضمن آن گفته است :

سرزمين مكه با نبودن هشام در آن باره ، تيره و مضطرب و سخت قحطى زده شد... عبدالله بن ثور بكائى هم هشام را با ابيات زير مرثيه سروده است :

سرزمين مكه پس از مجد و آرامشى كه هشام در آن پديد آورد با مرگ او وحشت زا شد، من نظير او نه در مردم نجد و نه در تمام سرزمين تهامه ديده ام .

زبير يعنى زبير بن بكار؟ مى گويد: سواركار دلير قريش به روزگار جاهلى هشام بن مغيره ابولبيد بن عبدة بن حجرة بن عبد بن معيض عامر بن لوى بوده اند و به هشام سواركار بطحاء مى گفته اند و چون آن دو مردند، عمرو بن عامرى كه در جنگ خندق كشته شد و ضرار بن خطاب محاربى فهرى و هيبرة بن ابى وهب و عكرمة بن ابى جهل از دليران قريش بوده اند كه اين دو تن اخير از خاندان مخزوم اند. گويند: سال مرگ هشام مبداء تاريخ شد و چون عام الفيل و سال جنگ فجار و سال تجديد بناى كعبه بود، و هشام به روز جنگ فجار سالار خاندان مخزوم بود.

مخزوميان مى گويند: ابوجهل بن هشام هم از ماست كه نام اصلى او عمرو و كنيه اش ابوالحكم است ، ولى پيامبر صلى الله عليه و آله به او كنيه ابوجهل داد. ابوجهل در حالى كه هنوز نوجوانى بود كه بر پشت لبش ‍ موى نرسته بود، قريش او را به دارالندوه برد و رياست داد و در جايى فراتر از جايگاه پيرمردان قريش نشاند. ابوجهل از كسانى است كه در نوجوانى به سالارى و سرورى رسيد، حارث بن هشام برادر ابوجهل هم مردى شريف و نامور بود او همان كسى است كه كعب بن اشرف يهودى طايى پس از جنگ بدر خطاب به او چنين سروده است :


201

به من خبر رسيده است كه حارث بن هشام ايشان ميان مردم كارهاى پسنديده انجام مى دهد و لشكر جمع مى كند تا همراه لشكرها به مدينه آيد، آرى او بر روش نسب و تبار كهن و رخشان كار مى كند. (394)

اين حارث بن هشام همان كسى است كه به روزگار حكومت عمر بن خطاب با همه اهل و اموال خود به شام هجرت كرد. مردم مكه به بدرقه اش رفتند و مى گريستند، او هم به رقت آمد و گريست و گفت : اگر به طريق عادى خانه و ديار و همسايگان خويش را عوض مى كرديم ، هيچ كس را با شما عوض نمى كرديم ولى چه كنيم كه اين هجرت به سوى خداى عزوجل است . حارث بن هشام خود و همراهانش همچنان در شام به حال جهاد و شركت در جنگها باقى ماندند تا حارث درگذشت . زبير مى گويد: حارث بن هشام و سهيل بن عمرو پيش عمر بن خطاب آمدند و نشستند و عمر ميان آن دو نشسته بود. در اين هنگام مهاجران نخست و انصار شروع به آمدن پيش عمر كردند و عمر آن دو را از خود دورتر مى كرد و آنان را كه مى آمدند، كنار خود مى نشاند و همواره به حارث و سهيل مى گفت : آن جا بنشينيد آن جا، و چنان شد كه آن دو در آخر مجلس قرار گرفتند. حارث به سهيل بن عمرو گفت : ديدى امروز عمر نسبت به ما چه كرد؟ سهيل گفت : اى مرد او را در اين باره سرزنشى نيست و ما بايد خويشتن را سرزنش كنيم ، هم اين قوم و هم ما به اسلام فرا خوانده شديم ، آنان به پذيرفتن دعوت شتاب كردند، و ما تاءخير كرديم . چون از پيش عمر برخاستند و رفتند فرداى آن روز پيش ‍ او برگشتند و گفتند: ما ديديم و متوجه شديم كه ديروز با ما چگونه رفتار كردى و دانستيم كه از خويشتن مى كشيم ، آيا اينك كارى هست كه آن را جبران كنيم ؟ گفت : چيزى جز اين راه نمى دانم و با دست خود اشاره به مرز شام كرد. آن دو به شام رفتند و در جنگها و جهاد شركت كردند تا درگذشتند.(395)

خاندان مخزوم مى گويند: عبدالرحمان بن حارث بن هشام كه مادرش فاطمه دختر وليد بن مغيره است از ماست و او سرورى شريف بود و هموست كه چون معاويه ، حجر بن عدى و يارانش را كشت ، به معاويه گفت : بردبارى ابوسفيان از تو كناره گرفته بود؟ اى كاش ايشان را زندانى مى كردى و عرضه طاعون مى داشتى ! گفت : آرى ، نتيجه آن است كه كسى چون تو ميان خويشاوندان من نيست . اين عبدالرحمان كسى است كه عثمان در حالى كه خليفه بود به او رغبت كرد و دخترش را به همسرى او داد. و مى گويند: ابوبكر بن عبدالرحمان بن حارث بن هشام از ماست كه سرورى بخشنده و عالمى فقيه بوده است . اين ابوبكر همان كسى است كه بنى اسد بن خزيمه براى كمك خواستن در پرداختن خونبهاى چند كشته كه ميان آنان صورت گرفته بود، پيش او آمدند و او پرداخت چهارصد شتر را كه خونبهاى چهار كشته است برعهده گرفت ، و چون در آن هنگام مالى در دست نداشت به پسرش عبدالله گفت : پيش عمويت مغيرة بن عبدالرحمان برو و از او كمك بخواه . عبدالله پيش عموى خود رفت و موضوع را به او تذكر داد، عمويش گفت : پدرت ما را بزرگ پنداشته است . عبدالله برگشت و چند روزى درنگ كرد و به پدر خود چيزى نگفت . يك روز در حالى كه دست پدرش را كه كور هم شده بود گرفته بود و به مسجد مى برد، پدر از او پرسيد: آيا پيش عمويت رفتى ؟ گفت : آرى و سكوت كرد. از سكوت او فهميد كه پيش ‍ عمويش چيزى را كه دوست مى داشته ، پيدا نكرده است . به پسر گفت : پسرجان ، آيا به من نمى گويى كه عمويت به تو چه گفت ؟ گفت . فكر مى كنى ابوهاشم كنيه مغيره است چنين مى كند، شايد هم انجام دهد، ابوبكر به پسرش عبدالله گفت : فردا صبح زود به بازار برو براى من قرض الحسنه بگير. عبدالله چنان كرد و جايى را در بازار فرآهم آورد و چنان شد كه چند روز در بازار هيچ كس جز عبدالله گندم و روغن و خواربار نمى فروخت و چون اموالى جمع شد، پدرش دستور داد آنها را به اسديها بپردازد و او چنان كرد.


202

ابوبكر از دوستان و نزديكان عبدالملك بن مروان بود، عبدالملك به پسر خود وليد به هنگام مرگ خويش گفت : مرا در مدينه دو دوست است ، حرمت مرا در مورد ايشان پاس دار. يكى عبدالله بن جعفر بن ابى طالب است و ديگرى ابوبكر بن عبدالرحمان بن حارث بن هشام . و مى گفته اند: سه خانواده از قريش هستند كه از ايشان پنج پشت با شرف و بزرگى زيسته اند و ابوبكر بن عبدالرحمان بن حارث بن هشام بن مغيره را از آن گروه مى شمرده اند.

خاندان مخزوم مى گويند: مغيرة بن عبدالرحمان بن حارث بن هشام هم از ماست كه بخشنده تر مردم و خوراك دهنده تر ايشان بوده است . يك چشم او در جنگ با روميان كه همراه مسلمة بن عبدالملك بود كور شد. مغيره معمولا هر جا كه فرود مى آمد شتران پروار مى كشت و خوراك مى داد و هيچ كس را از سفره خود برنمى گرداند. گروهى از اعراب باديه نشين آمدند و بر سر سفره اش نشستند، يكى از ايشان به مغيره تيز مى نگريست ، مغيره به او گفت : تو را چه مى شود كه چنين بر من مى نگرى ؟ گفت : اين چشم كور تو و اين بخشندگى تو در اطعام مرا به شك انداخته است . مغيره گفت : از چه چيزى ترديد مى كنى ؟ گفت : تو را دجال مى پندارم ، زيرا براى ما روايت شده است كه دجال يك چشم است و از همگان به مردم بيشتر خوراك مى دهد.

مغيره گفت : اى واى بر تو چشم دجال در راه خدا كور نشده است .

مغيره همين كه به كوفه آمد و شتران پروار كشت و سفره ها گسترد و به مردم خوراك داد و شهرت او ميان اعراب فراگير شد، اقشير اسدى اشعارى سروده و ضمن آن گفته است : آمدن مغيره به كوفه موجب گمنام شدن نام آورانى چون عبدالله بن بشر بن مروان بن حكم و حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيدالله و فرزندان عقبة بن ابى معيط و لقمان بن محمد بن حاطب جمحى و خاندان ابوسفيان بن حرب بن اميه شده است . چون به مغيرة بن عبدالرحمان بن حارث خبر رسيد كه سليم بن افلح وابسته به ابوايوب انصارى مى خواهد خانه ابوايوب را كه پيامبر صلى الله عليه و آله هنگام ورود به مدينه در آن منزل فرموده بود، به پانصد دينار بفروشد، براى سليم هزار دينار فرستاد و تقاضا كرد آن خانه را به او بفروشد، سليم خانه را به مغيره فروخت و او همين كه مالك آن خانه شد همان روز آن را وقف كرد.

همين مغيره روزى از كنار يكى از باديه هاى اطراف كوفه مى گذشت اعراب آن جا پيش او آمدند و گفتند: اى ابوهاشم بذل و بخشش تو بر همه مردم فرو مى ريزد چرا ما بايد از آن محروم باشيم . گفت : اينك مالى همراه ندارم ، ولى همين غلامى را كه همراه من است براى خودتان بگيريد، آنان غلام را گرفتند و او شروع به گريستن كرد و به مغيره گفت : حق خدمت و حرمت مرا رعايت كن . مغيره به آنان گفت : آيا اين غلام را به خود من مى فروشيد؟ گفتند: آرى . غلام را از ايشان به مبلغى خريد و او را آزاد كرد و گفت : به خدا قسم ديگر هرگز تو را به معرض ‍ فروش نمى گذارم ، برو كه تو آزادى . مغيره هنگامى كه به كوفه برگشت آن مبلغ را براى ايشان فرستاد.

مغيره دستور مى داد گردو را با شكر بكوبند و به درويشانى كه اصحاب صفه بودند بخورانند و مى گفت : آنان هم همانند ديگران به آن اشتها دارند، ولى تهيه آن براى ايشان ممكن نيست . مغيره با گروهى همسفر بود، آبگيرى كه آبش شور بود، آب ديگرى هم نداشتند. مغيره دستور داد مشكهاى آكنده از عسل را در قسمتى از آن آبگير بريزند و همگان از آن آشاميدند و رفتند.


203

زبير بن بكار همچنين گفته است كه يكى از پسران هشام بن عبدالملك خواهان خريدن مزرعه مغيره بود كه در منطقه بديع (396) قرار داشت . مغيره آن را به او نفروخت ، قضا را همان پسر هشام به جنگ روميان رفت و مغيره هم همراه لشكر بود. در راه گرفتار و گرسنگى و نرسيدن خواربار شدند. مغيره به پسر هشام گفت : تو خواهان خريد مزرعه من در بديع بودى و من به تو نفروختم ، اينك نيمى از آن را از من به بيست هزار دينار بخر و او آن را خريد و مغيره با آن پول براى مردم خوراك فراهم ساخت ، چون از آن جنگ برگشتند و اين خبر به هشام رسيد به پسرش گفت : خداوند انديشه ات را زشت دارد كه تو فرزند اميرالمؤ منين و فرمانده سپاهى و مردم گرسنه مى مانند و به آنان خوراك نمى دهى ، تا اين مرد رعيت مزرعه اش را به تو نفروشد و با پول آن به مردم خوراك دهد! اى واى بر تو ترسيدى اگر به مردم خوراك دهى درويش و تنگدست گردى !

خاندان مخزوم مى گويند: عكرمة بن ابى جهل از ماست و او كسى است كه با آنكه هنوز مشرك بود، چون به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و آن حضرت براى او برپاخاستند و پيامبر صلى الله عليه و آله براى هيچ كس چه شريف و چه وضيع برپا نخاسته است . (397) عكرمه كسى است كه پس از آن همه دشمنى با اسلام در نصرت اسلام بسيار كوشش كرد، و با آنكه ابوبكر از او خواست كه درباره هزينه جهاد چيزى بپذيرد، نپذيرفت و گفت : من براى جهاد مزد و كمك هزينه نمى گيرم و در جنگ اجنادين شهيد شد. و عكرمه كسى است كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: امروز هر چه از من بخواهى ، به تو مى دهم . گفت : فقط خواهش مى كنم براى من استغفار فرماى و چيز ديگرى نخواست ، و حال آنكه ديگر بزرگان قريش چون سهيل بن عمرو و صفوان بن اميه و ديگران از آن حضرت مال خواستند.

خاندان محزوم مى گويند: حارث بن خالد بن عاص بن هشام بن مغيره كه شاعرى شيرين سخن و داراى اشعار بسيارى است از ماست ، حارث بن خالد از سوى يزيد بن معاويه به حكومت مكه گماشته شد و از جمله اشعار اوست :

هر كس درباره منزل و جايگاه ما از ما بپرسد، اقحوانه نام جايى در اردن بر كرانه درياچه طبريه جايگاه شايسته ماست ...

برادرش عكرمة بن خالد هم از روى شناسان قريش است كه هم حديث نقل كرده است و هم ديگران از او حديث نقل كرده اند.

از فرزندزادگان خالد بن عاص ، خالد بن اسماعيل بن عبدالرحمان مردى بيش از اندازه بخشنده بوده است و شاعرى درباره او چنين سروده است :

به جان خودت سوگند تا هنگامى كه از ميان جگرآوران خالد زنده و بر جاى باشد، مجد و بزرگى پايدار خواهد بود، شوره زارهاى سپيدرنگ از بخشش خالد چنان سرسبز و خرم مى شود كه خرمى آن فراگير مى گردد.

بنى مخزوم مى گويند: محمد بن عبدالرحمان بن هشام بن مغيره كه ملقب به اوقص و قاضى مكه و فقيه بوده است هم از ماست .

گويند: از مسلمانان قديمى عبدالله بن امية بن مغيره ، برادر ام سلمه همسر رسول خدا صلى الله عليه و آله از ماست ، او با آنكه نسبت به مسلمانان در آغاز بسيار سخت گير و مخالف بود به مدينه هجرت و در فتح مكه و جنگ حنين شركت كرد و در جنگ طائف به شهادت رسيد.

وليد بن امية بن مغيره هم كه پيامبر صلى الله عليه و آله نام او را به مهاجر تغيير داد و از افراد صالح مسلمان بود. و زهير بن ابى امية بن مغيره و بجير بن ابى ربيعة بن مغيره كه پيامبر صلى الله عليه و آله نام او را به عبدالله تغيير داد و عباس بن ابى ربيعة كه هر سه از اشراف قريش بوده اند از مايند.


204

گويند: حارث قباع كه همان حارث بن عبدالله بن ابى ربيعه است و امير بصره بوده است و عمر بن عبدالله بن ابى ربيعه شاعر كه غزلسراى مشهورى است هم از ما هستند.

گويند: از فرزندزادگان حارث بن عبدالله بن ابى ربيعه ، فقيه مشهور مغيرة بن عبدالرحمان بن حارث است كه پس از مالك بن انس ، فقيه زمامدار مدينه بوده است .

هارون جايزه اى كه چهارهزار دينار بود بر او عرضه داشت ، نپذيرفت و عهده دار قضاوت براى او نشد.

گويند: چه كسى مى تواند چيزهايى را كه بنى مخزوم براى خود مى شمارند، بشمارد و حال آنكه خالد بن وليد بن مغيره سيف الله از ايشان است ! او مردى فرخنده و دلير و در عهد رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمانده سواران بود. او در فتح مكه همراه رسول خدا بود و در جنگ حنين زخمى شد و پيامبر صلى الله عليه و آله بر زخم او دميد و بهبود يافت و همو كسى است كه مسيلمه را كشت و طليحه را به اسيرى گرفت و خلافت ابوبكر را استوار كرد. او در روز مرگ خود گفت من در آن همه جنگها شركت كردم و هيچ جاى بدنم به اندازه انگشتى نيست مگر اينكه در آن نشانه نيزه و شمشير است و اينك در بستر مى ميريم ، همان گونه كه گورخر مى ميرد، چشم افراد ترسو و هرگز آسوده نخوابد.

عمر بن خطاب از كنار خانه هاى بنى مخزوم گذشت . زنان ايشان بر خالد كه در حمص درگذشته بود و خبر مرگش رسيده بود، مويه مى كردند. عمر ايستاد و گفت : بر زنان چيزى نيست كه بر ابوسليمان خالد مويه گرى كنند، و آيا هيچ زن آزاده اى مى تواند چنان فرزندى پرورش دهد و سپس اين ابيات را خواند: ... گروهى پس از ايشان آرزو كردند كه به مقام ايشان برسند ولى از بس كه حد كمال بودند كسى به پايه ايشان نرسيد.

با اينكه عمر از خالد منحرف و نسبت به او كينه توز بود ولى اين مانع آن نشد كه مقام او را تصديق كند. (398)

گويند: وليد بن مغيره كه از مردان به راستى صالح مسلمانان است از ماست ، و عبدالرحمان بن خالد بن وليد هم از ماست كه ميان مردم شام داراى منزلتى بزرگ بود و چون معاويه ترسيد كه پس از وى او خلافت را متصرف شود، به پزشك خود كه نامش ابن اثال بود دستور داد او را مسموم كند و آن پزشك شربتى به او نوشاند و او را كشت .

خالد بن مهاجر بن بن خالد بن وليد او را به قصاص عموى خود كشت و او از بنى اميه بريده و به بنى هاشم پيوسته بود.اسماعيل بن هشام بن وليد هم امير مدينه شد و ابراهيم و محمد پسران هشام بن عبدالملك و ايوب بن سلمة بن عبدالله بن وليد بن وليد از مردان نام آور قريش بودند و هشام بن اسماعيل بن ايوب و سلمة بن عبدالله بن وليد بن وليد سرپرست شرطه مدينه شدند.

گويند: از فرزندان حفص بن مغيره ، عبدالله بن ابى عمرو بن مغيره نخستين كسى است كه با يزيد بن معاويه احتجاج كرده است .

گويند: ازرق هم از ماست و او همان عبدالله بن عبدالرحمان بن وليد بن عبد شمس بن مغيره است كه والى يمن شد و ابن زبير او را به ولايت يمن گماشت و او از بخشنده ترين اعراب بود و ابودهبل جمحى او را ستوده است .

گويند: عبدالله بن سائب بن ابى السائب كه نام اصلى ابوالسائب صيفى بن عائذ بن عبدالله بن عمر بن مخزوم است ، از ماست و او در دوره جاهلى شريك بازرگانى رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده است . روز فتح مكه به حضور پيامبر آمد و گفت : آيا مرا مى شناسى ؟ فرمود: آرى ، مگر تو شريك من نيستى ؟ گفت : آرى . فرمود: نيكوشريكى بودى كه هيچ دشمنى و ستيز نمى كردى .


205

گويند: ارقم بن ابى ارقم كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آغاز دعوت اسلامى مدتى در خانه او خود را مخفى فرموده بود، نام و نسب او، عبد مناف بن اسد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم است .

گويند: ابوسلمة بن عبدالاسد هم كه نام اصلى او عبدالله است و پيش از رسول خدا صلى الله عليه و آله همسر ام سلمه دختر ابى اميه بن مغيره بوده است هم از ماست ، ابوسلمه از صلحاى مسلمانان بوده كه در جنگ بدر شركت كرده است .

گويند: هبيرة بن ابى وهب كه از دليران نامور است و پسرش جعدة بن هبيره كه خواهرزاده اميرالمؤ منين عليه السلام است و مادرش ام هانى دختر ابوطالب است و پسرش عبدالله بن جعدة بن هبيره كه بسيارى از نقاط خراسان و قهندز را گشوده است از ما هستند. در مورد عبدالله بن جعدة شاعر چنين سروده است : اگر پسر جعده نمى بود نه قهندز كهن دژ شما و نه خراسان تا رستاخيز فتح نمى شد.

گويند: سعيد بن مسيب فقيه مشهور و حكم بن مطلب بن حنظب بن حارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم هم از ماست .

ما موضوع را مختصر كرديم و از بيم به درازاكشيدن سخن نام بردن گروه بسيارى از مردان مخزومى را حذف كرديم .

و شايسته است در پاسخ ايشان گفته شود، اميرالمؤ منين عليه السلام اين سخن را براى تحقيركردن ايشان و كوچك ساختن شاءن آنان نفرموده است و همت عمده اميرالمؤ منين مفاخره نسبت به بنى عبدشمس بوده است و چون ضمن سخن درباره بنى مخزوم سخن گفته است اين چنين بيان فرموده است و اگر مى خواست با ايشان مفاخره فرمايد به اين سخن قناعت نمى كرد. وانگهى اين مردان كه مخزوميان از ايشان نام برده اند، بيشترشان پس از روزگار على عليه السلام بوده اند و آن حضرت كسانى را كه پيش از او بوده اند ياد مى كند نه كسانى را كه پس از او آمده اند. و اگر بگويى اينكه على عليه السلام درباره بنى عبدشمس فرموده است پشت سر خود را بيشتر پاسدارى مى دارند و سپس درباره بنى هشام گفته است كه به هنگام مرگ جان بازتر هستند، اين دو توصيف متناقض است .

مى گويم تناقضى ميان آن دو نيست ، زيرا على عليه السلام بسيارى افراد بنى عبدشمس را در نظر داشته است آنان با همين بسيارى شمار پشت سر خود اموال خويش را بيشتر پاسدارى مى داده اند و شمار بنى هاشم از شمار ايشان كمتر بوده است ولى هر يك از بنى هاشم به تنهايى از هر يك از بنى عبدشمس به تنهايى شجاع تر و به هنگام نبرد و مرگ جان بازتر است و بدين گونه معلوم مى شود كه ميان اين دو گفتار تناقضى نيست .

(117): شتان ما بين عملين ؛ عمل تذهب لذته و تبقى تبعته ؛ وعمل تذهب مؤ ونته ، و يبقى اجره (399)

چه فاصله زيادى است ميان دو كار، كارى كه لذت آن برود و گناهش باقى ماند و كارى كه رنجش از ميان رود و پاداش آن باقى ماند.

يكى از شاعران همين معنى را تضمين كرده و سروده است كه كسى كه از حرام به خواسته خود مى رسد لذتش نابود مى شود و گناه و ننگ آن باقى مى ماند...

(118): و قال عليه السلام و قد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ،فقال

كان الموت فيها على غير ناكتب ، و كان الحق فيها على غيرنا وجب ، و كان الذى نرى من الاموات سفر عما قليل الينا راجعون ، نبوئهم اجداثهم ، و ناكل تراثهم ، كانا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظ و واعظه ، و رمينا بكل فادح و جائحة

طوبى لمن ذل فى نفسه ، و طاب كسبه ، و صلحت سريرته ، و حسنت خليقته و انفق الفضل من ماله ، و امسك الفضل من لسانه ، و عزل عن الناس شره ، و سعته السنة ، و لم ينسب الى بدعة (400)


206

قال الرضى رحمه الله تعالى ، اقول : و من الناس من ينسب هذالكلام الى رسول الله صلى الله عليه و آله ، و كذلك الذى قبله

در پى جنازه اى مى رفت شنيد مردى مى خندد، چنين فرمود: گويى در دنيا مرگ بر كسى غير ما نوشته شده است و گويى حق در دنيا بر غير ما واجب شده است و گويى اين مردگان كه مى بينيم مسافرانى هستند كه به زودى پيش ما باز مى آيند، آنان را در گورهايشان مى نهيم و ميراث آنان را مى خوريم پندارى كه ما پس از ايشان جاودانه خواهيم بود، پند هر پنددهنده را فراموش مى كنيم و نشانه هر سوگ و آفت مى شويم .

خوشا آن كس كه در نفس خويش زبون شد و كسب او پاك و پاكيزه و نهادش ‍ شايسته و خويش پسنديده است ، افزونى مال خويش را انفاق كند و زبان را از افزون گويى باز دارد و شر خود را از مردم بازدارد، سنت او را فرا گيرد و خود را به بدعت نسبت ندهد.

سيدرضى كه خدايش بيامرزد مى گويد: برخى از مردم اين سخن و سخن پيش از اين را به رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت داده اند.

در بيشتر روايات مشهور اين سخن را از سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله دانسته اند، و نظير اين جمله كه فرموده است : گويى در دنيا مرگ براى غير ما نوشته شده است . حضرت امام حسن عليه السلام فرموده است : هيچ حقى را كه باطلى در آن نباشد شبيه تر به باطلى كه حق در آن نباشد چون مرگ نديده ام . جملات و كلمات ديگر واضح است و نيازمند شرح نيست . (401)

(119): غيرة المراءة كفر، و غيرة الرجل ايمان

غيرت زن ، كافرى است و غيرت مرد، ايمان .

مرجع شناختى درستى اين سخن عقل است ، و چون مرد عاقل تر و خوددارتر است ، غيرت و رشك بردن او به جا و بر او واجب است زيرا نهى از منكر واجب است و انجام دادن امور واجب از ايمان شمرده مى شود. چون زن كم عقل و كم صبرتر است و رشگ و غيرت او بر گمان نادرست و خيال باطل است و چون به جاو به موقع انجام نمى شود قبيح است . على عليه السلام از لحاظ اشتراك قبح ميان آن و كفر آن را كفر نام نهاده است . وانگهى رشك و غيرت زن را به انجام دادن كارهايى از قبيل سحر و جادو وامى دارد كه به راستى كفر است و در حديث مرفوع آمده است كه سحر و جادو كفر است و دلتنگى و اضطراب زن را وادار مى كند كه خشمگين شود و دشنام دهد و الفاظى را به زبان آورد كه بدون ترديد كفر است .

(120): لا نسبن الاسلام لم ينسبها احد قبلى الاسلام هو التسليم ، و التسليم هواليقين ، و اليقين هو التصديق ، و التصديق هو الاقرار، و الاقرار هو الاداء، و الاداء هوالعمل (402)

اسلام را چنان وصف كنم كه كسى پيش از من چنان وصف نكرده است ، اسلام گردن نهادن يقين داشتن است ، و يقين داشتن راست انگاشتن است ، و راست انگاشتن بر خود لازم ساختن است و بر خود لازم ساختن ، انجام دادن است و انجام دادن ، به كار نيك پرداختن است .

خلاصه اين سخن مقتضى درست بودن اعتقاد ياران معتزلى ماست كه اسلام و ايمان يكى است و عمل كردن هم داخل در همين مضمون است و مگر نمى بينى كه هر جمله را قايم مقام جمله ديگر قرار داده است مثل اينكه بگويى ليث همان شير درنده است و شير همان جانور درنده و جانور درنده همان ابوالحارث است كه شبهه اى باقى نمى ماند در اينكه ليث همان ابوالحارث است ، بدين معنى كه اين جملات مترادف و مساوى يكديگرند و چون جمله نخست اسلام و جمله آخر عمل است ، دليل بر آن است كه عمل كردن به احكام ، حقيقت مسلمانى است ، و ياران معتزلى ما همين را مى گويند كه كسى كه احكام واجب و عمل به آن را ترك مى كند، مسلمان ناميده نمى شود. اگر بگويى بر فرض كه كلام على دلالت بر آنچه تو مى گويى داشته باشد چه دليل دارد كه اسلام همان ايمان باشد؟


207

مى گويم : هنگامى كه چنين استدلال فرمايد كه اسلام همان عمل كردن به احكام است ، واجب مى آيد كه ايمان همان اسلام باشد، و هر كس بگويد عمل داخل در اسلام است ، در واقع گفته است همان ايمان است . و اين ادعا كه عمل داخل در اسلام باشد و اسلام ايمان نباشد سخنى است كه هيچ كس نگفته است و اجماع بر بطلان اين سخن است ...

(121): عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذى منه هرب ، و يقوته الغنى الذى اياه طلب، فيعيش فى الدنيا عيش ‍ الفقراء، و يحاسب فى الاخرة حساب الاغنياء و عجبت للمتكبر الذىكان بالامس نطفة ، و يكون غدا جيفة ، و عجبت لمن شك فى الله و هو يرى خلق الله و عجبتلمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن انكر النشاءة الاخرى و هو يرى النشاءةالاولى ، و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء (403)

در شگفتم از بخيل ، فقرى را كه از آن مى گريزد با شتاب براى خود فراهم مى آورد و توانگرى را كه در جستجوى آن است از دست مى دهد، در دنيا همچون درويشان زندگى مى كند و در آخرت چون توانگران حساب پس مى دهد، و در شگفتم از متكبرى كه ديروز نطفه بود و فردا مردار است ، و در شگفتم از كسى كه آفريده هاى خدا را مى بيند و در خدا شك مى كند. و در شگفتم از كسى كه كسانى را كه مى ميرند مى بيند و مرگ را فراموش مى كند. و در شگفتم از كسى كه كسانى را كه مى ميرند و مى بيند و مرگ را فراموش مى كند، و در شگفتم از كسى كه زنده شدن آن جهانى را نمى پذيرد و زنده شدن نخستين را مى بيند، و در شگفتم از كسى كه خانه ناپايدار را آباد مى كند و خانه جاودان را رها مى سازد.

عربى صحرانشين گفته است : روزى فراخ و گسترده براى كسى كه از آن استفاده نمى كند همچون خوراكى است كه بر گورى نهاده باشند.

حكيمى مردى توانگر را ديد كه فقط نان و نمك مى خورد، پرسيد: چرا چنين مى كنى ؟ گفت : از فقر بيم دارم . گفت : با اين رفتار فقر را شتابان دريافته اى .

در مورد كبر و غرور در مباحث گذشته به اندازه كفايت توضيح داده شد.

(122): من قصر فى العمل ابتلى بالهم 

هر كه در كار كوتاهى كند، گرفتار اندوه شود.

(123): لا حاجة لله فى من ليس الله فى ماله و نفسه نصيب  

خدا را به كسى كه در مال و جانش بهره اى براى خدا وجود ندارد، نيازى نيست .

(124): توقوا البرد فى اوله ، و تلقوه فى آخره ؛ فانهيفعل فى الابدان كفعله فى الاشجار، اوله يحرق ، و آخره يورق (404)

در آغاز سرما خود را از آن نگه داريد و در پايانش بدان روى كنيد كه سرما با بدنها همان كار را مى كند كه با درختان ، آغازش مى سوزاند و پايانش برگ مى روياند.

اين موضوع مساءله طبيعى است كه حكيمان هم گفته اند كه تاءثير پاييز در زكام و ايجاد سرفه و ديگر بيماريها بيشتر از تاءثير بهار است با اينكه هر دو، فصل اعتدال هواست و پاسخ داده اند كه سرماى پاييز، ناگهان آدمى را كه معتاد به گرماى تابستان بوده است فرا مى گيرد و چنان است كه شخصى از جاى گرمى وارد خيمه اى سرد شود.

(125): عظم الخالق عندك يصغر المخلوق فى عينيك  

بزرگى آفريدگار در نظرت ، مخلوق را در ديدگانت خرد مى نمايد.

(126): و قال عليه السلام : و قدر جمع من صفين فاشرف على القبوربظاهرالكوفة

يا اهل الديار الموحشه ، و المحال الفقره ، والقبور المظلمه ، يا اهل التربة ، يا اهل الغربه ، يا اهل الوحدة ، يا اهل الوحشه ، انتم لنا فرط سابق ، و نحن لكم تبع لا حق ، اما الدور فقد سكنت ، و اما الازواج فقد نكحت ، و اما الاموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم ؟


208

ثم التفت الى اصحابه فقال :

اما والله لو اذن لهم فى الكلام ، لا خبروكم ان خيرالزاد التقوى (405)

هنگامى كه از صفين باز مى گشت به گورهاى برون كوفه نگريست و چنين فرمود:

اى آرميدگان خانه هاى هراسناك و جاهاى خالى مانده و گورهاى تاريك . اى خفتگان در خاك ، اى بى كسان ، اى تنهايان . اى وحشت زدگان ، شما پيش از ما رفتيد و ما پى شماييم و به شما ملحق شوندگانيم ، اما خانه ها، ديگران در آنها ساكن شدند، اما همسران ، با آنان ازدواج شد، اما اموال پخش شد، اين خبر پيش ماست ، خبرى كه پيش شماست چيست ؟

سپس به ياران خود نگريست و فرمود: به خدا سوگند اگر اجازه سخن دادن به ايشان داده شود مى گويند بهترين توشه ها پرهيزگارى است .

ابن ابى الحديد پس از شرح پاره اى از لغات مى گويد: در مورد گور و سخن گفتن با آن و حديث مردگان و امور وابسته به آنان ، اخبار بسيارى كه برون از شمار است رسيده است . از جمله در سفارش پيامبر صلى الله عليه و آله به ابوذر رضى الله عنه چنين آمده است :

به زيارت گورستان برو تا آخرت را به ياد آرى و شب به زيارت گورستان مرو، مردگان را غسل بده تا دلت بجنبد كه پيكر بى جان ، موعظتى بليغ است و بر مردگان نماز بگزار كه اين كار تو را اندوهگين مى سازد و اندوهگين در سايه خداوند است .

امام حسن صلى الله عليه و آله فرموده است : دوستى صالح از ما مرد، چون او را به خاك سپرديم بر گور او پارچه اى كشيديم . صلة بن اشيم (406) گوشه آن پارچه را بلند كرد و با صداى بلند چنين گفت : اگر از عذاب گور رهايى يابى ، از بلاى بزرگ رها خواهى شد وگرنه گمان نبرمت كه رستگار باشى .

مكحول (407) هرگاه جنازه اى مى ديد مى گفت : برو كه ما هم از پى آيندگانيم .

در حديث است كه گور نخستين منزل از منازل آخرت است ، هر كس از آن رها شود، كارها پس از آن آسان است و هر كس از آن رهايى نيابد، كارهاى پس از آن دشوارتر است .

(127): و قال عليه السلام و قد سمع رجلا يذم الدنيا: ايها الذام للدنيا، المغتربغرورها... (408)

و چون شنيد مردى دنيا را نكوهش مى كند، فرمود: اى نكوهش كننده جهان و شيفته به نيرنگ آن ...

در اين سخن كه خود خطبه اى است مختصر و مى توان براى اطلاع از متن و ترجمه آن به نهج البلاغه همراه با ترجمه استاد دكتر شهيدى و چاپهاى ديگر مراجعه كرد، ابن ابى الحديد مى گويد: اين سخن كه تمام آن در ستايش دنياست ، نشان دهنده قدرت على عليه السلام در بيان معانى موردنظر خويش است زيرا سخن آن حضرت همه در نكوهش دنياست و اينك آن را مى ستايد و در اين مورد هم درست فرموده است . از پيامبر صلى الله عليه و آله هم سخنى نقل شده است كه ستايش دنيا يا شبيه به ستايش است و آن اين گفتار آن حضرت است كه دنيا شيرين و سرسبز است هر كس آن را آن چنان كه شايسته است بگيرد براى او در آن بركت داده مى شود.

و از سخنان منسوب به اميرالمؤ منين عليه السلام يكى هم اين است كه مردم فرزندان دنيايند و نبايد شخص را در دوستى مادرش نكوهش كرد.

محمد بن وهب حميرى (409) همين سخن را گرفته و چنين سروده است :

ما فرزندان دنياييم كه براى غير آن آفريده شده ايم و تو از هر چيزى باشى آن چيز دوست داشتنى است .

(128): ان لله ملكا ينادى فى كل يوم : لدوا للموت ، واجمعو للفناء، وابنواللخراب (410)

خدا را فرشته اى است كه هر روز ندا مى دهد، بزاييد براى مردن و فراهم آوريد براى نابودى و بسازيد براى ويرانى .


209

ابن ابى الحديد مى گويد: اين حرف لام كه در كلمات موت و فنا و خراب آمده است در اصطلاح لام عاقبت نام دارد و نظير اين گفتار خداوند متعال است كه مى فرمايد: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا و حزنا (411) پس ‍ خاندان فرعون او موسى را برگرفتند تا براى آنان دشمن و مايه اندوه باشد.، كه خاندان فرعون به اين منظور او را برنداشتند بلكه فرجام آن چنان شد كه مايه دشمنى و اندوه گرديد. نظير ديگرش اين كلام است : فلموت ما تلدالوالدة ، آنچه مادر مى زايد سرانجام براى مرگ است . نظير ديگرش اين گفتار خداوند است كه مى فرمايد: و لقد ذراءنا لجنهم (412) كه منظور اين نيست براى جهنم آنان را آفريده باشد بلكه آنان را آفريده است ولى انجام دادن كار ايشان چنان شده است كه به جهنم درافتاده اند، و بدين گونه پاسخ بسيارى از آيات متشابه كه مورد استناد جريان است ، داده مى شود. خلاصه مقصد و فحواى اين سخن هشدار به اين معناست كه دنيا خانه ناپايدار و محل رنج است نه خانه پايدار و سلامت ، و اينكه فرزند مى ميرد و خانه ها ويران مى شود و اموالى كه اندوخته مى گردد، نابود خواهد شد.

(129): الدنيا دار ممر، لا دار مقر، و الناس فيها رجلان :رجل باع نفسه فاوبقها و رجل اتباع نفسه فاعتقها (413)

دنيا سراى گذشتن است نه قرارگاه و مردم در آن دوگونه اند: يكى آنكه خود را فروخت و به هلاك انداخت ، ديگرى كه خود را خريد و آزاد ساخت .

عمر بن عبدالعزيز روزى به همنشينان خود گفت : به من خبر دهيد احمق تر مردمان كيست ؟ گفتند: مردى كه آخرت خويش را به دنياى خود بفروشد. گفت : آيا به شما خبر دهم كه احمق تر از او كيست ؟ گفتند: آرى ، گفت مردى كه آخرت خود را به دنياى ديگرى بفروشد.

مى گويم ابن ابى الحديد ممكن است كسى بگويد اين دومى هم آخرت را به دنياى خويش فروخته است زيرا اگر براى او لذتى نمى بود، آخرت خود را به دنياى ديگرى نمى فروخت و هنگامى كه براى او در اين كار لذتى باشد، در اين صورت آخرت خود را به دنياى خود فروخته است كه دنياى ديگرى مايه لذتش ‍ بوده است .

(130): لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ اخاه فى ثلاث : فى نكبته ، و غيبته ، ووفاته (414)

دوست ، دوست نخواهد بود مگر برادر خود را در سه چيز بپايد: هنگام گرفتارى و در غيبت او و هنگام مرگ او.

پيش از اين ، سخن درباره دوست و دوستى گذشت ، اما در مورد گرفتارى و پاييدن دوست در آن مورد گفته شده است كه زندانها گور زندگان و مايه سرزنش ‍ دشمنان و آزمودن دوستان است . در مورد حفظ دوستى در غيبت ، شاعر چنين سروده است :

هرگاه دوستى جوانمرد، در حضور پسنديده و نيكو باشد بايد به هنگام دورى آن را دو برابر گرداند. در مورد مرگ هم شاعر گفته است : اينك كه خا ميان من و او حايل شده است از او آزرم مى دارم ، همان گونه كه هنگامى كه مرا مى ديد از او آزرم مى داشتم .

(131): من اعطى اربعا لم يحرم : من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ، و من اعطىالتوبه لم يحرم القبول ، و من اعطى الاستغفار لم يحرم المغفره ، و من اعطى الشكر لميحرم الزيادة (415)

به هر كس چهار چيز داده شد، از چهار چيز محروم نگشت : آن را كه دعا دادند از اجابت محروم نشد، و آن كس را كه آمرزش خواهى دادند از آمرزش ‍ محروم نماند، و آن را كه توبه روزى كردند از قبول محروم نماند، و آن كس را كه سپاسگزارى دادند از فزوده گشتن محروم نماند.


210

سيدرضى كه خدايش رحمت فرمايد مى گويد: تصديق اين مطلب در كتاب خداوند متعال آمده و در مورد دعا چنين فرموده است﴿ ادعونى استجب لكم (416)، مرا بخوانيد تا براى شما اجابت كنم . و درباره آمرزش خواهى فرموده است و ﴿من يعمل سوءاء او يظلم نفسه ثم يستغفرالله يجدالله غفورا رحيما (417)، آن كه كارى زشت يا بر خود ستم كند و سپس ‍ از خدا آمرزش بخواهد، خداوند را بخشنده و مهربان خواهد يافت .، و درباره شكر و سپاسگزارى فرموده است لئن شكرتم لا زيدنكم (418)، اگر سپاس كنيد هر آينه براى شما مى افزايم .، و در مورد توبه فرموده است ﴿انما التوبة على الله للذين يعلمون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما (419)، همانا بازگشت به خدا براى كسانى است كه به نادانى كار زشت مى كنند و سپس به زودى باز مى گردند، خداوند توبه آنان را مى پذيرد و خداوند دانا و حكيم است . در برخى از روايات چنين آمده است كه اين استنباط سيدرضى كه خدايش بيامرزد از اين آيات در خود متن سخن اميرالمؤ منين عليه السلام بوده است .

درباره هر يك از اين چهار مورد پيش از اين به تفصيل اين سخن گفته شد.

(132):﴿ الصلاة قربان كلى تقى ، والحج جهادكل ضعيف ، و لكل شى ء، زكاة ، و زكاة البدن الصيام ، و جهاد المراة حسنالتبعل (420)

نماز نزديكى جستن هر پرهيزگار است و حج ، جهاد هر ناتوان ، و هر چيز را زكاتى است و زكات بدن ، روزه است و جهاد زن ، خوب زندگى كردن است با شوهر.

پيش از اين درباره نماز و حج و روزه به تفصيل سخن گفته شد، اما اينكه جهاد زن خوب زندگى كردن با شوهر است ، معناى آن حسن معاشرت با شوهر و حفظ مال و آبروى او و اطاعت از دستورهاى او و ترك رشك بردن است كه رشك بردن دروازه طلاق است .

ابن ابى الحديد سپس سفارشهايى را كه در اين مورد شده آورده است كه نمونه را به ترجمه يكى دو مورد بسنده مى شود.

زنى از زنان عرب دختر خويش را در شب زفاف چنين سفارش كرد: اگر قرار بود سفارش كردن را به سبب حسن ادب و والاتبارى رها كنم براى تو رها مى كردم ولى سفارش موجب تذكر غافل و كمك براى عاقل است .

تو اينك خانه اى را كه در آن متولد شده اى و لانه اى را كه در آن پرورش يافته اى ، ترك مى كنى و به خانه اى مى روى كه نمى شناسى و با همنشينى مى نشينى كه پيش ‍ از اين با او انس داشته اى ، براى او چون كنيزى باش تا او براى تو چون برده باشد و اين ده خصلت را از من بپذير و بر آن مواظب باش .

نخست و دوم اينكه با قناعت ، مصاحبت پسنديده و در معاشرت ، شنوايى و فرمانبردارى پيشه سازى كه در مصاحبت پسنديده آسايش دل و در معاشرت نيكو خرسندى خداوند نهفته است .

سوم و چهارم مواظبت بر هر جا كه چشم او مى افتد و بينى او رايحه اى را استشمام مى كند، نبايد چشم او بر چيز زشتى از تو افتد و نبايد بينى او بوى بد احساس كند و بدان كه سرمه بهترين چيز آرايش است و اگر عطر نيابى ، آب خود بهترين عطر موجود است .

پنجم و ششم حفظ مال شوهر و پاس داشتن حرمت و عيال و بستگان اوست ، بدان كه اصل عمده در حفظ مال با اقتصاد هزينه كردن است و اصل عمده پاسدارى حرمت ، تدبير نيكوست .

هفتم و هشتم مواظبت به هنگام غذاى او و رعايت سكون و آرامش به هنگام خواب اوست كه سوز گرسنگى مايه التهاب و بدخوابى مايه خشم است .


211

نهم و دهم اينكه رازى از او فاش نسازى و از فرمانش سرپيچى نكنى كه اگر رازش را فاش سازى از مكرش در امان نيستى و اگر خلاف فرمانش رفتار كنى ، سينه اش را به كينه مى اندازى .

ابوعمرو بن العلاء مى گويد: ضرار بن عمرو ضبى دختر خود را به همسرى معبد بن زرارة داد و چون او را به خانه شوهر فرستاد گفت : دختركم در مورد فزون بودن از اندازه دو چيز خوددار باش ، همبسترى و سخن .

(133): ﴿استنزلوا الرزق بالصدقة (421) 

روزى را با دادن صدقه فرو آريد.

در حديث مرفوع كه گفته اند سندش به عثمان مى رسد، آمده است : با پرداخت صدقه با خداوند بازرگانى كنيد تا سود بريد.

و گفته شده است : صدقه دادن كابين بهشت است .

و در حديث مرفوع آمده است : هيچ بنده اى نيكو صدقه نمى پردازد مگر اينكه خداوند نسبت به بازماندگانش نيكو مواظبت خواهد فرمود.، و از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت است كه هر مسلمانى كه بر مسلمانى جامه بپوشاند تا آن گاه كه از آن جامه رقعه اى باقى باشد، در امان خدا خواهد بود.

عمر بن عبدالعزيز گفته است : نماز تو را به نيمى از راه مى رساند و روزه تو را به دروازه بارگاه مى رساند و صدقه تو را به پيشگاهش وارد مى كند.

(134): من ايقن بالخلف جاد بالعطية (422) 

هر كه به عوض يقين كند در بخشش جوانمردى مى كند.

اين سخن حق است ، زيرا كسى كه به عوض يقين نداشته باشد از درويشى مى ترسد و در بخشش بخل مى ورزد و مى داند اگر همچنان ببخشد مال او از ميان مى رود و به سبب آن خود نيازمند مردم مى شود. ولى آن كس كه به عوض يقين دارد، مى داند كه جود مايه شرف است و شخص بخشنده در نظر مردم ستوده است و بدين گونه انگيزه براى بخشش مى يابد و چيزى او را از آن باز نمى دارد كه مى داند ماده آن هميشگى و پيوسته است و انگيزه بازدارنده ندارد و در بخشش ‍ گشاده دستى و جوانمردى مى كند.

(135): تنزل المعونه على قدر المؤ نة 

يارى روزى به اندازه هزينه نازل مى شود.

در حديث مرفوع آمده است : هر كس گشايش دهد بر او گشايش داده مى شود و هر چه عيال روزى خوران فزون شوند، روزى فزون تر مى شود.

يكى از توانگران كه براى گروهى از درويشان مقررى تعيين كرده بود و همه ساله به آنان مى پرداخت ، آن را بسيار دانست و به دبير خويش گفت نپردازد. به خواب چنان ديد كه اموال و خواسته بسيارى در خانه اوست كه گروهى آن را از زمين به آسمان مى برند و او بى تابى مى كند و مى گويد: پروردگارا اين روزى من است ، روزى من ! به او گفته شد: اينها را به تو داده بوديم كه همان گونه مصرف كنى و چون آن را قطع كردى ، از تو برداشتيم و براى ديگرى قرار داديم . چون شب را به صبح آورد، دبير خود را فرمان داد كه همه آن مقرريها را همچنان كه مى پرداخته ، بپردازد.

(136): ما عال امرو اقتصد 

آن كس كه ميانه روى كند، درويش نشود.

(137): قلة العيال احد اليسارين 

اندكى نان خور عيال يكى از دو توانگرى است .

(138): التودد نصف العقل 

دوستى و مهرورزى نيمى از خرد است .

(139): الهم نصف الهرم 

اندوه خوردن ، نيم پيرى است . (423)

(140): ينزل الصبر على قدر المصيبة ، و من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبطاجره

شكيبايى به اندازه مصيبت برود فرود آيد و آن كس كه به هنگام مصيبت دست بر رانش زند، مزدش نابود شود.

درباره شكيبايى سخن به تفصيل گفته شد.

از سخنان اميرالمؤ منين عليه السلام است كه به هنگام تسليت دادن مى فرموده است : بر شما باد به شكيبايى كه دورانديش به آن دست مى يازد و بى تاب هم سرانجام آن را مى پذيرد.


212

ابوخراش هذلى در مصيبت برادر خود عروه چنين سروده است :

معشوقه مى گويد پس از مرگ عروه هم او را سرگرم لهو مى بينم و حال آنكه اگر بدانى اين سوگى بزرگ است ، مپندار كه من عهد عروه را به فراموشى سپرده ام ولى اى اميمه شكيبايى من پسنديده است .

(141): كم من صائم ليس له من صيامه الاجواع والظلماء، و كم من قائم ليس له منقيامه الا السهر والعنا، حبذا نوم الا كياس و افطارهم ! (424)

بسا روزه دار كه او را از روزه اش جز گرسنگى و تشنگى بهره اى نيست و بسا نمازشب گزارى كه براى او جز شب زنده دارى و رنج نيست ، خوشا خواب زيركان و روزه گشادن ايشان .

منظور از زيركان در اين جا عالمان عارف اند كه عبادت ايشان مطابق با عقيده صحيح آنان است و عبادت ايشان شاخه اى است كه به تنه و ريشه پايدار بستگى دارد و كسانى كه نسبت به خداى متعال جاهل اند آن چنان نيستند و چون خدا را نمى شناسند و عبادت ايشان متوجه او نيست ، پذيرفته نمى شود. به همين سبب عبادت مسيحيان و يهوديان تباه است و اين سخن خداوند متعال هم درباره ايشان نازل شده است عاملة ناصبة ، تصلى نارا حامية (425)، عمل كنندگان رنج كشيده كه به آتش بسيار سوزان وارد شوند.

(142): سوسوا ايمانكم بالصدقه ، و حصنوا اموالكم بالزكاة ، و ادفعوا امواجالبلاء بالدعاء

ايمان خود را با صدقه نگه داريد و اموال خود را با زكات حفظ كنيد و امواج بلا را با دعا از خود برانيد.

(143): و من كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعى : (426)قال كميل بن زياد: اخذ بيدى اميرالمؤ منين على بن ابى طالب عليه السلام فاخرجنى الىالجبان ، فلما اصحر تنفس الصعداء ثم قال :

يا كميل بن زياد، ان هذه القلوب اوعية فخيرها اوعاها، فاحفظ عنى ما اقول لك الناس ثلاث ، فعالم ربانى و متعلم على سبيل نجاة و همج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح ...

و از سخنان آن حضرت است به كميل بن زياد نخعى : (427)

كميل بن زياد گويد: اميرالمؤ منين على بن ابى طالب عليه السلام دست مرا گرفت و با خود به صحرا برد و چون به صحرا رسيد نخست آهى دراز كشيد و سپس ‍ فرمود: اى كميل بن زياد! اين دلها باردانهايى است كه بهترين آنها فراگيرترين آنهاست ، بنابراين آنچه را به تو مى گويم از من به خاطر بسپار. مردم سه گونه اند، داناى خداشناس ، و آموزنده اى كه در راه رستگارى كوشاست ، و ديگران كه چون پشه اند و فرومايگانى رونده به چپ و راست كه از هر بانگى پيروى كننده اند و با هر باد به سوى آن گرايش پيدا مى كنند... (428)

ابن ابى الحديد پس از توضيح يكى دو لغت چنين آورده است :

اين گفتار آن حضرت كه فرموده است : مردم سه گونه اند قسمتى صحيح است زيرا بشر به اعتبار امور الهى يا عالم به حقيقت است و خداى متعال را مى شناسد، يا در آن راه گام برمى دارد و در زمره كسانى است كه به سوى خدا سفر مى كند و با آمرزش ديدن و استفاده از علم و عالم به جستجوى خداوند است ، يا آنكه نه آن است و نه اين و عامى و فرومايه اى است كه خداوند به او توجه و اعتنايى نمى فرمايد، و على عليه السلام درست فرموده است كه اين گروه همچون پشه اند و از پى هر بانگى مى روند، مگر نمى بينى كه ايشان با گمانى سست و پندارى نادرست از تقليد از شخصى به تقليد از ديگرى مى پردازند.

سپس على عليه السلام به اهميت علم و برترى دادن آن به مال پرداخته و فرموده است :

علم تو را پاسدارى مى كند و حال آنكه مال را تو پاسدارى مى كنى و اين يكى از جهات تفضيل علم بر مال است . آن گاه دليل ديگرى را بيان كرده و فرموده است : مال با انفاق كاسته مى شود و علم با انفاق كاسته نمى شود بلكه فزونى مى يابد و اين بدان سبب است كه آموزش دادن و ريختن براى شاگردان موجب فزونى استعداد معلم مى شود و علومى كه براى شاگردان بيان مى كند در آن استقرار بيشتر مى يابد و موجب رسوخ و پايدارى بيشتر علم در معلم مى شود.


213

اين كه فرموده است : ساخته و پرداخته مال با زوال زايل مى شود. نكته دقيقى از حكمت است زيرا معمولا اثر و فايده مال در امور جسمانى و لذتهاى شهوانى است همچون زنان و اسبها و ساختمانها و خوراكيها و آشاميدنيها و پوشيدنيها و نظاير آن كه همه اين آثار با زوال مالى يا نيستى صاحب مال از ميان مى رود. مگر نمى بينى هنگامى كه سرمايه از ميان مى رود، صاحب مال مجبور به فروش ساختمانها و اسبها و كنيزكان مى شود و عادت خود را در خوردن خوراكهاى لذيذ و لباسهاى گرانبها رها مى كند. همچنين هرگاه صاحب مال بميرد آثار مال براى او زايل مى شود كه پس از مرگ نه خورنده است و نه آشامنده و نه پوشنده جامه . حال آنكه آثار علم ممكن نيست كه زايل مى شود چه هنگامى كه آدمى در اين جهان است و چه پس از خروج و از دنيا. در دنيا مثلا آن كس كه عالم به وجود خداوند متعال است ، جاهل به آن نمى شود، زيرا نيستى و نابودى علم بديهى از ذهن و لوازم آن پس از حصول آن ، محال است و در اين صورت به راستى آن حضرت درست فرموده است كه ساخته و پرداخته مال با زوال مال از ميان مى رود. مفهوم مخالف آن بدين معنى است كه ساخته و پرداخته علم از ميان نمى رود، زيرا ساخته و پرداخته علم در نفس ناطقه ، لذت عقلى دايمى است كه علت آن دوام دارد يعنى علم در جوهر نفس حاصل مى شود و معشوق نفس است و در زندگى اين جهانى استغراق نفس به تدبير امور بدن و آنچه حواس از امور خارجى به نفس منتقل مى كند آن را از خلوت با معشوق بازمى دارد و ترديد نيست كه هرگاه اسباب كدورت و اشتغال نفس با مرگ بدن از ميان مى رود، نفس در لذت بزرگى قرار مى گيرد و اين است راز گفتار آن حضرت كه فرموده است : ساخته و پرداخته مال با زوال مال از ميان مى رود.

ابن ابى الحديد سپس ضمن رد اشكال كسى كه بگويد چرا اميرالمؤ منين فرموده است : معرفة العلم دين يدان به شناخت علم ، دينى است كه بايد به آن گردن نهاد.

توضيح داده است كه مقصود شناخت شرف و فضل علم است يا آنكه وجوب آمرزش علم و شناخت آن ركنى از اركان دين و واجب است آن چنان كه خداوند سبحان فرموده است : همانا و جز اين نيست كه از ميان بندگان خدا عالمان از خداوند بيم و خشيت دارند. (429) سپس فرموده است : و عالمان براى پس از مرگ نام نيك مى اندوزند.

اميرالمؤ منين عليه السلام از جهتى ديگر فضيلت علم را بر مال مورد بحث قرار داده و فرموده است : علم فرمانروا و مال فرمانبردار است . و اين بدان سبب است كه علم تو موجب تشخيص تو در چگونگى رفتار با مال است كه آيا آن را هزينه يا اندوخته كنى و اين علم است كه انگيزه مصرف مال در مورد مصلحت است و بازدارنده از هزينه كردن آن در موارد زيان بخش و به هر حال علم يا چيزى كه نظير آن است چون اعتقاد و گمان در مورد مصرف يا عدم مصرف مال ، حاكم و فرمانده است و مال حاكم نيست بلكه محكوم شده است آن گاه فرموده است : مال اندوزان گرچه به ظاهر زنده اند ولى نابود شده اند. و اين بدان سبب است كه ميان مال اندوخته با سنگى كه زيرزمين باشد، فرقى نيست ، زيرا صاحب آن به هر حال هلاك شده است كه از انفاق آن لذتى نبرده است و آن را در راههايى كه خداوند متعال تعيين فرموده هزينه نكرده است و اين خود هلاك معنوى است كه از هلاك جسمى سخت تر و بزرگتر است .


214

سپس فرموده است : عالمان تا روزگار پاينده است ، پاينده اند. كه اين سخن را ظاهرى است و باطنى . ظاهرش همان است كه خود در جمله بعد فرموده است : بدنهايشان از دست شده است و نشانهايشان در دلها موجود يعنى آنچه كه از علوم تدوين كرده اند و بدين گونه گويى خود حضور دارند و موجودند. باطن اين سخن به اعتقاد افرادى كه به بقاى نفس ‍ معتقدند، اين است كه آنان به حقيقت و نه به مجاز زنده اند و آثار و نشانه هاى ايشان كنايه و لغز است يعنى ذات آنان در حظيره قدوس موجود است . و اين سخن آن حضرت كه با دست خود اشاره به سينه خويش كرد و گفت اين جا دانشى انباشته است ، به نظر من ابن ابى الحديد اشاره به عرفان و وصول به مقام اشرفى است كه كسى به آن نمى رسد مگر يگانه مهترى از جهان كه خدا را در او رازى نهفته است و او را به حق پيوندى ويژه .

آن گاه فرموده است : كاش براى آن فراگيرانى مى يافتم . ولى چه كسى است كه ياراى فراگير آن را داشته باشد چه كسى است كه ياراى درك آن را داشته باشد.

سپس فرموده است : آرى يافتم ، ولى آنان را به پنج گروه تقسيم فرموده است : نخست گروهى كه اهل رياء و خودنمايى اند، كسانى كه به دين و دانش خودنمايى مى كنند و هدف ايشان دنياست ، آنان ناموس دينى را دام شكار اهداف دنيا قرار مى دهند.

گروه دوم ، گروهى از اهل خير و صلاح اند ولى در امور پيچيده الهى داراى بينش ‍ نيستند و از آشكاركردن راز براى آنان بيم آن مى رود كه به اندك چيزى در دلهايشان شبهه افتد و مقام معرفت ، مقامى سخت و بزرگ است كه فقط مردانى مى توانند در آن پايدار باشند كه با توفيق و عصمت مؤ يد گردند.

گروه سوم ، شخص در جستجوى لذات و طرب مشهور به قضاى شهوت خويش ‍ است كه چنان شخص و گروه شايسته اين مقوله نيستند.

گروه چهارم مردمى كه به گردآورى و مال اندوزى مى پردازند و اموال خود را نه در مورد شهوات خويش و نه در غير آن هزينه نمى كنند، حكم اين گروه چون حكم گروه سوم است . سپس فرموده است : آرى اين چنين دانش با مرگ دانشمندان مى ميرد.

يعنى چون من بميرم دانشى هم كه در سينه من است مى ميرد زيرا كسى را نمى يابم كه آن را به او بسپارم يا به ميراث او قرار دهم . سپس استدراك فرموده و گفته است : آرى ، زمين خالى نمى ماند از كسى كه قائم به حجت خداى متعال است ، و زمان تهى نمى ماند از كسى كه خداوند متعال بر بندگانش سيطره دارد و نگهبان بر ايشان است . اين سخن على عليه السلام گرچه نزديك به تصريح مذهب اماميه است ولى ياران معتزلى ما آن را بر ابدال معنى مى كنند كه همان كسانى هستند كه اخبار نبوى درباره ايشان حاكى از آن است كه در زمين در حال سياحت هستند، برخى از ايشان شناخته شده اند و برخى ناشناخته و آنان نمى ميرند تا آنكه آن راز پوشيده را كه همان عرفان است به گروهى ديگر كه قائم مقام آنان خواهند بود، به وديعت بسپارند.

سپس شمار ايشان را اندك شمرده و فرموده است : مگر آنان چقدر هستند و گفته است كجايند، يعنى جايگاه آنان را مبهم دانسته است و افزوده است : كه آرى آنان شمارى اندك و داراى قدر عظيم هستند و پرتو علم حقيقى بر آنان تافته و كار پوشيده و در پرده براى آنان آشكار گرديده و راحت يقين و آرامش دل و گوارايى علم را احساس كرده اند و آنچه را كه بر مردم نازپرورده دشوار است بر خود نرم و ملايم احساس مى كنند و آهنگ توحيد و از خودراندن شهوتها و زندگى خشن دارند. آنان به آن چيزى كه جاهلان از آن وحشت دارند، انس گرفته اند، يعنى به عزلت و كناره گيرى از مردم و سكوت و خاموشى طولانى و خلوت گزينى و ديگر كارها كه شعار ابدال است .


215

اميرالمؤ منين عليه السلام درباره آنان گفته است : در دنيا با بدنهايى زندگى مى كنند كه ارواح ايشان آويخته از محل اعلى است ، و اين همان چيزى است كه حكيمان مى گويند كه جانها آويخته به مبادى خود است و هر كس پاكيزه تر باشد، تعلق و آويختگى او به مبداء تمام تر است .

آن گاه فرموده است : آنان خلفاى خداوند در زمين خدا و دعوت كنندگان به دين خدايند. و در اين شبهه اى نيست كه آدمى با وصول به آن درجه شايسته آن است كه خليفه خدا در زمين نام بگيرد و همين معنى گفتار خداوند به فرشتگان است كه فرموده است : من در زمين خليفتى قرار مى دهم . (430) و گفتار ديگر خداوند كه فرموده است :

اوست آن كس كه شما را در زمين خليفه ها قرار داده است .(431)

سپس فرموده است : آه آه به شوق ديدار ايشان . بديهى است كه على عليه السلام از همگان مشتاق تر به ديدار ايشان است كه خود از آن جنس است و علت پيوستگى ، وحدت جنسيت است و هر چيز مشتاق چيزى است كه از همان جنس ‍ و طبيعت است و چون آن حضرت شيخ عارفان و سرور ايشان است ناچار نفس ‍ شريف او مشتاق مشاهده و پيوند با هم جنس است ، هر چند كه هر يك از مردم فروتر از طبقه اويند.

سپس به كميل فرموده است : اگر مى خواهى بازگرد. اين نوع سخن گفتن از لطايف و آداب بسيار پسنديده است كه نفرموده است برگرد كه حكم و فرمان به برگشتن نيست كه در آن نشان برترى بر او باشد و سخن خود را با اگر مى خواهى همراه فرموده است كه كميل را از حالت زور و اجبار به عزت اختيار و خواست خود قرار دهد.

(144): المرء مخبوء تحت لسانه (432) 

مرد پنهان شده زير زبان خود است

ابن ابى الحديد مى گويد: گرچه اين معنى مكرر آمده است ولى اين سخن را نظيرى در ايجاز و دلالت بر معنى نيست و از سخنان كم نظير آن حضرت است . او يكى دو لطيفه هم نقل كرده است كه ترجمه آن خالى از لطف نيست . گويد: مردى به عربى صحرانشين گفت : فكر مى كنى من چگونه خواهم مرد؟ گفت : به خواست خداوند بر دار كشيده مى شوى !

مسلمة بن عبدالملك لشكر را سان مى ديد، از مردى پرسيد نامت چيست ؟ گفت : عبدالله و كلمه عبد را با كسره تلفظ كرد. مسلمه پرسيد پسر كيستى ؟ گفت : پسر عبدالله و كلمه عبد را با فتحه تلفظ كرد. مسلمه فرمان داد او را تازيانه بزنند و آن مرد شروع به گفتن سبحان الله كرد و سبحان را با ضمه تلفظ كرد. مسلمه گفت : رهايش كنيد كه سرشت او با غلط و اشتباه آميخته است و اگر قرار بود اشتباه را رها كند هنگامى كه زير ضربه هاى تازيانه بود، رها مى كرد.

(145): هلك امرؤ لم يعرف قدره (433) 

مردى كه قدر خود را نشناخت هلاك شد.

(146): و قال عليه السلام لرجل ساله ان يعظه : لا تكن ممن يرجو الاخرة بغيرعمل ، و يرجو التوبة بطول الامل ، يقول فى الدنيايقول الزاهدين ، و يعمل بعمل الراغبين ، ان اعطى منها لم يشبع ، و ان منع منها لم يقنع ،يعجز عن شكر ما اوتى ، و يبتغى الزيادة فيما بقى ، ينهى و لا ينتهى ، و يامر الناسبما لم ياءت ... (434)

و آن حضرت براى مردى كه خواست او را وعظ فرمايد چنين فرمود:

از آنان مباش كه بدون عمل صالح اميد به آخرت مى بندند و با آرزوى دراز اميد به توبه مى بندند، چنان شخصى در دنيا چون پارسايان سخن مى گويد و چون دنياجويان عمل مى كند، اگر از دنيا به او داده شود سير نمى شود و اگر از آن بازداشته شود قانع نمى شود، از سپاس از آنچه به او داده شده است ناتوان است و در آنچه مانده است ، خواهان فزونى است . از كار بد مردم را بازمى دارد و خود باز نمى ايستد و مردم را بدان چه خود انجام نمى دهد فرمان مى دهد... (435)


216

ابن ابى الحديد در شرح اين سخنان چنين آورده است : بسيارى از مردم بدون آنكه عمل صالح انجام دهند به آخرت اميدوارند و مى گويند رحمت خداوند گسترد است . برخى از ايشان چنين مى پندارند كه فقط تلفظ دو كلمه شهادت يگانگى خداوند و اقرار به پيامبرى رسول خدا براى ورود به بهشت كافى است ، برخى هم خود را به توبه اميدوار مى سازند و گول مى زنند و امروز را به فردا مى اندازند و همچنان در فريب باقى مى مانند و فرصت آن را از دست مى دهند، و بيشتر سخنان اميرالمؤ منين در اين فصل نهى كردن آدمى است از اينكه ديگران را پند و اندرز دهد، آن هم به چيزى كه آن را براى خود لازم نمى داند، همچون اين گفتار خداوند كه مى فرمايد: آيا مردم را به نيكى كردن فرمان مى دهيد و خود را فراموش مى كنيد.(436) و نخستين سخن آن حضرت در اين معنى اين است كه مى فرمايد: چنان شخصى در دنيا سخن پارسايان را مى گويد ولى عمل شيفتگان به دنيا را انجام مى دهد. سپس او را چنين وصف مى فرمايد كه اگر دنيا به او ارزانى شود، سير نمى شود. اين بدان سبب است كه طبيعت بشر با افزون طلبى سرشته است و فقط افراد موفق و دارندگان عزم استوار مى توانند اين خوى را سركوب كنند، و سپس مى فرمايد: اگر از آن محروم شود قناعت نمى كند. يعنى به آنچه كه مقدر بوده و به او ارزانى رسيده است قانع نيست ، و افزوده است : چنان شخصى از سپاسگزارى به ناتوانى تعبير فرموده است و ممكن است آن را به ناتوانى حقيقى هم معنى كرد. يعنى توانايى او به حدى نيست كه بتواند نعمتهاى خدا را آن چنان كه شايسته و بايسته است ، سپاس گزارد.

دو جمله بعد هم نظير همين است و سپس فرموده است : با آنكه به سبب بسيارى گناهانش از مرگ بيم و كراهت دارد، باز همچنان بر گناهان خود پايدارى مى ورزد و اين از شگفتى هاست كه آدمى چيزى را ناخوش دارد و بر آن پايدار باشد ولى غرور و با آرزوها خود را گول زدن چنين مى كند، و پس از آن فرموده است : اگر بيمار گردد پشيمان مى شود و اگر سلامت يابد سرگرم خوش گذرانى مى شود. همان است كه حق تعالى فرموده است : و چون كشتى سوار مى شوند خدا را در حالى كه دين خود را براى او خالص ‍ كرده اند، فرا مى خوانند... (437) و على عليه السلام در پى اين سخن فرموده است :

چون عافيت مى يابد به خود شيفته مى شود و چون گرفتار مى گردد نوميد مى شود. همان است كه خداوند فرموده است : و چون آدمى را پروردگارش بيازمايد و او را نعمت دهد و گرامى دارد مى گويد خداى من ، مرا گرامى داشت و چون او را بيازمايد و روزى او را بر او تنگ سازد مى گويد خداى من مرا خوار داشت . (438) سپس فرموده است : در چيزى كه نسبت به آن گمان دارد نفس او بر او چيره مى شود ولى در چيزى كه يقين دارد كار آخرت نفس بر او چيره نمى شود. و اين سخنى بزرگ است معنى گفتار آن حضرت اين است كه چنان شخصى در عين حال كه به حساب و پاداش ‍ و عقاب معتقد است ولى در مورد كارهايى كه فقط گمان مى برد كه در آن لذتى زودرس وجود دارد، نفس او او چيره مى شود. به راستى جاى شگفتى است از كسى كه در او گمان بر علم و يقين پيروز شود و اين موضوع بر اثر ضعف ايمان مردم و دنيادوستى ايشان صورت مى گيرد.

سپس فرموده است : نسبت به ديگران در انجام دادن گناهى كمتر از گناهى كه خود انجام مى دهد، بيم دارد و مى ترسد و در مورد خود بيشتر از عملى كه انجام مى دهد، اميد پاداش دارد. اين موضوعى است كه هر يك از ما آن را مى بيند كه فلان كس مى گويد من فلان كس از فلان گناهى كه انجام مى دهد بيمناكم و حال آنكه خودش مرتكب گناهى زشت تر مى شود، و با انجام دادن كارهاى نيك اندكى كه بسنده نيست و او را نجات نمى دهد براى خود آرزوى رستگارى دارد، از قبيل آنكه چند ركعت نماز شبى كه مى گزارد يا چند روزه مستحبى كه در ماه مى گيرد و نظاير آن .


217

آن گاه فرموده است : اگر بى نياز شود، سرمست و شيفته مى گردد و اگر نيازمند شود، سست و نااميد مى گردد.

آن گاه فرموده است : چنان شخصى چون كار كند در آن كوتاهى مى كند و چون چيزى بخواهد مبالغه و زياده روى مى كند، اگر شهوتى بر او عرضه شود، گناهى را پيشاپيش انجام مى دهد و توبه را به تاءخير مى اندازد و چون به رنجى به او رسد، از راه شرع كناره مى گيرد. اين موضوع در بسيارى از مردم موجود است كه رنج و محنتى به ايشان مى رسد، كافر مى شوند يا از خشم و اندوه و دلتنگى چنان سخنانى بر زبان مى آورد كه نزديك به كفر است .

ابن ابى الحديد مى گويد: تا آخر اين فصل همه جمله ها اگرچه از لحاظ لفظ با يكديگر مختلف است ، از لحاظ معنى يكى است و اين نمودارى از قدرت اميرالمؤ منين عليه السلام بر ايراد عبارت و استخدام و كلمات است .

سيدرضى كه خدايش رحمت كناد در پايان گفته است اگر در اين كتاب جز همين سخن چيز ديگرى نباشد، براى اندرز راستين و حكمت رسا و بينايى بيننده و پندگرفتن انديشمند بسنده است .

(147): لكل امرى ء عاقبة حلوة او مرة 

هر كس را سرانجامى تلخ يا شيرين است .

ابن ابى الحديد فقط به ارائه شواهدى از آيات قرآنى و اشعار بسنده كرده است .

(148): الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، و علىكل داخل فى باطل اثمان : اثم العمل به ، و اثم الرضابه (439)

آن كس كه به كار گروهى خشنود است ، چنان است كه در آن كار همراه و ميان ايشان بوده است ؛ و هر كس در باطلى وارد شود، دو گناه بر اوست يكى گناه كردار و ديگرى گناه راضى بودن به آن .

ميان رضايت به انجام دادن كارى و شركت در انجام دادن آن فرقى نيست ، مگر نمى بينى كه اگر آن كار زشت باشد همان گونه كه فاعل آن شايسته نكوهش است ، راضى به آن هم شايسته نكوهش است . رضايت به دو گونه تفسير مى شود، يكى اينكه خود او هم آن را اراده كرده بوده است ، ديگرى اعتراض نكردن ، سكوت موجب رضاست اگر خود اراده آن را داشته است ، ترديد نيست كه سزاوار نكوهش است زيرا كسى كه اراده كار زشت مى كند، انجام دهنده كار زشت است . در مورد ترك اعتراض هم در صورتى كه توانايى بر اعتراض داشته باشد، ترديد نيست كه سزاوار نكوهش است . زيرا كسى كه با نبودن مانع نهى از منكر را ترك كند، شايسته نكوهش است ...

(149): لكلمقبل ادبار، و ما ادبر لم يكن

هر بختيارى را بخت برگشتنى است و آنچه برگشت ، گويى نبوده است .

اين معنى فراوان گفته شده است ، از جمله اين مثل است هيچ پرنده اى پرواز نمى كند و ارتفاع نمى گيرد مگر اينكه همان سان كه پرواز كرده است ، فرو افتد. و آن چنان كه شاعر گفته است : به اندازه اوج و برترى فرودآمدن خواهد بود از مراتب عاليه برحذر باش .

يكى از حكيمان گفته است : حركت اقبال كند و حركت ادبار تند است ، زيرا مقبل همچون كسى است كه از پلكان و نردبان بايد پله پله فرا رود و حال آنكه مدبر چنان است كه از بلندى به پايين سقوط كند، آن چنان كه شاعر سروده است : در اين خانه و در همين رواق و بر همين و ساده عزت و قدرت وجود داشت و ناگاه سپرى شد.

و شاعرى ديگر سروده است : هنگامى كه كارها به نيستى نزديك مى شود، نشاته بدبختى و پشت كردن در آن ظاهر مى شود.

در خبر مرفوع آمده است كه هيچ شترى بر ناقه غضباى پيامبر صلى الله عليه و آله پيشى نمى گرفت ، قضا را مردى عرب با شتر از كارمانده اى آمد و شترش بر ناقه سبقت گرفت .


218

اين موضوع بر اصحاب گران آمد، پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: خداوند متعال هيچ چيز از اين دنيا را بر نمى كشد مگر اينكه فرو مى آوردش .

پيرمردى از قبيله همدان گفته است : به روزگار جاهلى مردم قبيله ام مرا با هدايايى پيش ذوالكلاع (440) فرستادند. يك سال كنار كاخ او ماندم و نتوانستم پيش ‍ او بروم ، يك بار از روزنه اى بر مردم نگريست و همه اطرافيان او به خاك افتادند و سر به سجده نهادند.

پس از آن او را در شهر حمص ديدم كه فقير بود، گوشت مى خريد و بر پشت مركوب خود مى نهاد و اين ابيات را مى خواند: اف بر اين دنيا كه چنين است و من از آن در اندوه و آزارم ، اگر زندگى كسى در بامدادش روشن و باصفا باشد، شامگاهان به او جام آميخته با خاشاك مى آشامند، خود من در چنان فراخى بودم كه اگر گفته مى شد از همه عالم چه كسى پرنعمت تر است ، گفته مى شد اين شخص .

يكى از اديبان گفته است : اين دنيا در همان حال كه شير خود را مى نوشاند و سرشير عرضه مى دارد و بال خويش را بر افراد مى گستراند و با آرامش مى فريبد، ناگاه دندان نشان مى دهد و اسب سركش خود را به تاخت درمى آورد و با اندوهها هجوم مى برد و تمام نعمتها را كه عرضه داشته است ، باژگونه مى سازد، كامياب كسى است كه به ازدواج با دنيا فريفته نشود و آماده براى طلاق زودرس آن گردد.

اهاب بن همام بن صعصعه مجاشعى كه شاعرى عثمانى است چنين سروده است :

به جان پدرت سوگند كه اين سخن را تكذيب مكن كه خير همه اش از ميان رفته و جز اندكى باقى نمانده است ، مردم در دين خود گول خورده اند و پسر عفان شر بسيارى باقى نهاده است .

اوالعتاهيه گفته است : خانه اى با خراب شدن خانه ديگر آباد مى شود و زنده اى با ميراث مرده اى زندگى مى كند.

انس بن مالك گفته است : هيچ روز و شب و ماه و سالى نيست مگر آنكه آنچه پيش از آن بهتر از آن است و من اين سخن را از پيامبر شما كه درود خدا بر او باد، شنيده ام . شاعرى چنين سروده است : بسا روز كه از گرفتارى آن گريستم و چون از آن به روز ديگر رسيدم از آنكه آن را از دست دادم ، گريستم .

به يكى از دبيران بزرگ پس از اينكه اموال او را مصادره كردند، گفتند: در اين زوال نعمت خود چه مى انديشى ؟ گفت : از زوال نعمت چاره اى نيست ، اگر نعمت زايل شود و خود باقى باشم بهتر از آن است كه من زايل شوم و نعمت باقى باشد...

چون خالد بن وليد عين التمر را گشود و از حال حرقه ، دختر نعمان بن منذر پرسيد، حرقه پيش خالد آمد و خالد از حال او پرسيد، گفت : خورشيد بر ما طلوع مى كرد و هيچ چيز بر گرد خورنق نمى خراميد مگر آنكه زيردست ما بود و سپس ‍ خورشيد غروب كرد و چنان شديم كه به هر كس نيكى كرده بوديم بر ما رحمت مى آورد و در هيچ خانه اى شادى و نعمت وارد نمى شود مگر اينكه به زودى عبرت در آن داخل مى شود و سپس اين دو بيت را خواند:

در حالى كه فرمان ، فرمان ما بود و بر مردم سياست مى رانديم ناگاه ميان ايشان رعيت شديم و خدمتكار، اف بر اين جهان كه نعمتش پايدار نمى ماند همواره بر ما دگرگون مى شود.

سعد بن ابى وقاص هم يك بار به ديدن حرقه ، دختر نعمان بن منذر رفت و چون او را ديد گفت : خداوند عدى بن زيد را بكشد كه گويى هنگامى كه دو بيت زير را براى پدرش نعمان سروده است به روزگار اين دختر نظر داشته كه گفته است :


219

همانا روزگار را بر زمين زدنى است از آن برحذر باش و چنان اميدوار مپندار كه از روزگاران در امانى ، گاهى جوانمرد در حالى كه سلامت و ظاهرا شاد و در امان است به ناگاه مى ميرد.

مطرف بن شخير گفته است : به آسايش زندگى پادشاهان و نرمى روزگار بر ايشان منگريد بلكه به شتاب كوچ كردن و فرجام بدشان بنگريد، عمر كوتاهى كه صاحبش سزاوار آتش شود، عمرى نافرخنده است .

هنگامى كه عامر بن اسماعيل (441)، مروان بن محمد آخرين خليفه مروانى را كشت و بر سرير او نشست دختر مروان به او گفت : اى عامر! روزگارى كه مروان را از سريرش فرود آورد و تو را بر آن نشاند، اگر بينديشى براى پند و اندرز تو بسنده است .

(150): لا يعدم الصبور الظفر و ان طال به الزمان (442)

شكيبا، پيروزى را از دست نمى دهد، هر چند روزگارانى بر او بگذرد.

درباره صبر پيش از اين سخن گفته شد. حكيمان گفته اند شكيبايى دو گونه است : جسمى و روحى ، شكيبايى جسمى تحمل سختيها به اندازه توان بدن است و اين نوع فضيلت كاملى نيست ، و بدين سبب شاعر چنين سروده است : شكيبايى ارواح به فضيلت شناخته شده است همچون شكيبايى پادشاهان كه شكيبايى بدنى نيست .

صبر جسمى يا در كارهاى بدنى است چون پياده روى و بلندكردن و نظاير آن يا صبر در عكس العمل در قبال بيمارى و تحمل ضربه هاى سنگين است .

ولى فضيلت در شكيبايى روحى نهفته است كه خود بر دو گونه است : شكيبايى در قبال خواستهاى نفسانى كه به آن عفت مى گويند و صبر در قبال تحمل ناخوشايندها و بر حسب موارد نام آن فرق مى كند...

(151): ما اختلفت دعوتان الا كانت احداهما ضلالة (443) 

دو ادعا مخالف يكديگر نمى شود مگر اينكه يكى از آن دو گمراهى است .

در نظر ياران معتزلى ما اين موضوع مخصوص دو اختلاف در اصول دين است و چون امامت هم از اصول دين است ، داخل در اين حكم است . بديهى است كه ممكن و جايز نيست كه دو قول متضاد در اصول دين هر دو صحيح باشد، زيرا اگر منظور از درستى مطابقت با اعتقاد در خارج است كه اين كار محال است زيرا نمى تواند چيزى هم مثبت باشد و هم منفى . مگر آنكه منظور از صحت و درستى سقوط و گناه از گردن يكى باشد، همان گونه كه از عبيد بن حسن عنبرى حكايت شده است كه او اجتهاد مجتهدان را در اصول هم عذر دانسته است و اين سخن مسبوق به اجماع است ، وانگهى ياران معتزلى ما اين سخن اميرالمؤ منين را حمل بر عموم نمى كنند زيرا اگر مجتهدان در فروع دين با يكديگر اختلاف پيدا كنند و سخنان ايشان ضديكديگر باشد، چنان نيست كه يكى از ايشان در گمراهى باشد و اين موضوع كلامى ما در اصول دين شرح داده شده است .

(152): ما كذبت و لا كذبت ، و لا ضللت و لاضل بى (444)

دروغ نگفتم و مرا دروغ نگفتند و گمراه نشدم و كسى به من گمراه نشد.

اين سخن را على عليه السلام چندبار فرموده است كه يك بار آن را در جنگ نهروان است ، منظور اين است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد مخدج مردى كه دستش ناقص بود و همان ذوالثديه است به من خبر دروغ نگفته است ، زيرا اخبار پيامبر صلى الله عليه و آله همگى راست است و گمراه نشدم نيز به همين معنى است يعنى كسى مرا از حق و راستى گمراه نكرده است ، زيرا على عليه السلام در اخبار پوشيده اى كه اظهارنظر مى فرمود آنها را از رسول خدا فرا گرفته بود و پيامبر صلى الله عليه و آله از گمراه كردن او و ديگر مكلفان منزه است .


220

هنگامى كه به همراهان خود در جنگ خوارج درباره مخدج خبر داد ولى پيداكردن جسد او طول كشيد، فرمود: من به رسول خدا صلى الله عليه و آله دروغ نمى بندم و رسول خدا هم در آنچه اتفاق آن را به من خبر داده ، دروغ نگفته است ، بنابراين بدون ترديد بر جسد او دست مى يابيد، جستجو كنيد.

(153): للظالم البادى غدا بكفة عضة (445) 

براى آن كس كه نخست ستم مى كند، فردا انگشت حسرت گزيدن است .

اين سخن مقتبس از گفتار خداوند است كه فرموده است : و روزى كه ستمگر دو دست خود را مى گزد. (446) و اميرالمؤ منين كلمه نخست را آورده است ، از اين جهت كه آن كس كه پس از ستم بر او انتقام مى گيرد، مورد اعتراض نيست و در امثال عرب آمده است آغازگر به ستم ستمگرتر است ...

(154): الرحيل وشيك  

رخت بربستن چه نزديك است .

كلمه وشيك به معنى شتابان و تند است و منظور از رحيل كوچ كردن از دنياست كه همان مرگ است .

يكى از حكيمان گفته است : پيش از وجودآمدن انسان ، عدمى است كه آغازش ‍ معلوم نيست و پس از آن ، عدمى است كه پايانش آشكار نيست ، بنابراين وجود اندك آدمى كه متناهى است و محصور ميان دو نامتناهى است به برقى شبيه است كه در تاريكى درخششى مى كند و خاموش مى شود و تاريكى به حال خود برمى گردد.

(155): من ابدى صفحته الحق هلك  

آن كس كه با حق بستيزد، نابود مى شود.

ابن ابى الحديد مى گويد: درباره اين سخن در آغاز كتاب توضيح داديم . از جمله خطبه اى است كه در مدينه پس از بيعت ، آن حضرت ايراد فرموده است .

(156): استعصموا بالذمم فى اوتارها (447) 

به پيمانها در تارهاى اصلى آن دست درآوريد.

يعنى در مركز آن ومظان آن و منظور اين است كه به پيمانهاى كافران و از دين بيرون شدگان تكيه و اعتماد مكنيد كه آنان شايسته آن نيستند كه به پيمانهاى ايشان اعتماد شود، همان گونه كه خداوند متعال فرموده است : آنان در مورد هيچ مؤ منى عهد و پيمانى را مراعات نمى كنند. و هم فرموده است : آنان را سوگندى نيست .

اين سخن را اميرالمؤ منين عليه السلام پس از جنگ جمل كه گروهى از اسيران جنگى آزادشده براى بيعت به حضورش آمدند و مروان بن حكم هم با آنان بود فرموده است .

امام عليه السلام چنين فرمود: من با بيعت تو چه كنم ؟ مگر ديروز درگذشته با من بيعت نكردى يعنى پس از كشته شدن عثمان ، آن گاه فرمان داد آنان را بيرون كردند و از بيعت امثال ايشان با خود ترفع كرد و سپس سخنانى درباره عهد و پيمان اسلامى و اعراب بيان داشت و فرمود: كسى كه دين ندارد او را عهد و پيمانى نيست .

ضمن همان سخنان اين سخن را هم گفت : يعنى عهد و پيمان اگر از سوى افراد متدين باشد ارزشمند است و كسى را كه دين نيست عهد و پيمان هم نخواهد بود.

(157): عليكم بطاعة من لا تعذرون فى جهالته (448) 

بر شما باد به فرمانبردارى كسانى كه در نشناختن آنان عذرى از شما پذيرفته نيست .

منظور اميرالمؤ منين عليه السلام از اين سخن خود اوست و اين موضوع در هر دو مذهب اهل سنت و شيعه حق و درست است . به عقيده ما اميرالمؤ منين عليه السلام امامى است كه او را برگزيده اند و فرمانبردارى از او واجب است و عذر هيچ يك از مكلفان در نشناختن وجوب فرمانبردارى از او پذيرفته نيست . در مذهب شيعه آن حضرت بر طبق نص ، امامى است كه اطاعت از او واجب است و هيچ كس از مكلفان در نشناختن امامت او معذور نيست . به عقيده شيعيان شناخت امام همچون شناخت محمد صلى الله عليه و آله و شناخت خداوند متعال است و آنان مى گويند نماز و روزه و ديگر عبادات جز با شناخت خدا و پيامبر و امام پذيرفته نمى شود و صحيح نخواهد بود.


221

بدون شك و به طور مسلم در اين مساله فرقى ميان ما و ايشان نيست زيرا به اعتقاد ما هم هركس امامت على عليه السلام را نشناسد يا منكر لزوم و صحت آن شود، جاودانه در آتش خواهد بود و هيچ نماز و روزه او را سودبخش نيست . زيرا شناخت اين موضوع از اصول كلى و از اركان دين است . البته ما كسى را كه منكر امامت على عليه السلام باشد، كافر نمى گوييم بلكه به او فاسق و خارجى و مارق و امثال اين كلمات را مى گوييم ولى شيعيان چنان شخصى را كافر مى دانند!؟ و اين فرق ميان ما و ايشان است كه اين هم فرق لفظى است نه معنوى .

(158): ما شككت فى الحق مذ اريته (449) 

از آن هنگامى كه حق را به من نمودند در آن شك نكردم .

يعنى از هنگامى كه حق را دانستم و شناختم در آن شك نكردم . ابن ابى الحديد پس از بحث مختصرى درباره اينكه در اين جمله مفعول محذوفى هم وجود دارد، مى گويد: جايز است كه كلمه حق را به معنى خداوند سبحانه و تعالى بدانيم كه حق يكى از نامهاى خداوند است و مقصود اين است از هنگامى كه كه خدا را شناختم در آن شك و ترديد نكردم و اگر رويت به معنى معرفت گرفته شود نيازى به درتقديرگرفتن مفعول محذوف نيست . مراد از اين سخن يادكردن نعمت خداوند بر اوست كه از هنگامى كه او را شناخته است . هيچ گونه ترديدى نكرده است يا آنكه از آن هنگام كه در معتقدات كلامى و اصولى و فقهى حقيقت را درك كرده و در چيزى از آن شك نكرده است . اين مزيت آشكارى براى او نسبت به ديگران است كه بيشتر بلكه تمام مردم پس از شناخت چيزى در آن شك مى كنند و شبهه و وسواس بر دل آنان نفوذ مى كند و شياطين در آن باره اغوا مى كنند.

روايت شده است كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله اميرالمؤ منين على عليه السلام را براى قضاوت به يمن گسيل فرمود دست بر سينه اش زد و عرضه داشت : بارخدايا دلش را هدايت فرماى و زبانش را استوار بدار. و اميرالمؤ منين مى گفته است : پس از اين دعاى پيامبر صلى الله عليه و آله در هيچ قضاوتى كه ميان دو كس انجام دادم ، شك و ترديد نكردم .

و هم روايت شده است كه چون پيامبر صلى الله عليه و آله اين آيه را تلاوت فرمود كه و تعيها اذن واعية (450)، و نگه دارد آن پند را گوش ‍ نگاهدارنده . عرضه داشت : بارخدايا گوش على را چنان قرار بده ؛ و به پيامبر گفته شد: دعاى تو پذيرفته شد.

(159): و قد بصرتم ان ابصرتم ، و قد هديتم ان اهتديتم (451)

به درستى كه فرانمودند شما را اگر ببينيد و راهنمايى كردند شما را اگر راهنمايى مى شديد.

خداوند متعال فرموده است : اما، ثمود را هدايت كرديم ولى آنان كورى را بر هدايت برگزيدند. (452) و خداوند متعال فرموده است :﴿ و هديناه النجدين (453)، و راه نموديم او را خير و شر.

يكى از صالحان گفته است : منظور از نجد در اين آيه كه به معنى راه است يعنى دو راه خير و شر و راه شر براى شما دوست داشتنى تر است .

و بدان كه خداوند متعال دلايل بسنده ارزانى فرموده و چون براى مكلف عقل قرار داده او را متمكم براى هدايت فرموده است و چون شخص گمراه شئد از ناحيه نفس خويش گمراه شده است . يكى از حكيمان گفته است : آن كس كه حكمت را نمى پذيرد، اين اوست كه آن را گم كرده است وگرنه حكمت از او گم شده نيست .

و همو گفته است : هر گاه احساس مى كردى كه خطا كرده اى و خواستى كه ديگر آن را تكرار نكنى به نفس خود بنگر و ببين چه انگيزه اى موجب آن خطا شده است ، در ريشه كن كردن آن چاره انديشى كن و اگر آن را ريشه كن نسازى به حال خود برمى گردد و خطاى ديگرى سرمى زند.


222

و گفته شده است : همان گونه كه بدن بى جان بوى گند مى دهد، جان خالى از حكمت هم متعفن است و همان گونه كه بدن بى جان چيزى را حس نمى كند و اين جانداران هستند كه مى فهمند، نفس بدون حكمت هم همان گونه است ، خود احساس نمى كند و حكيمان احساس مى كنند.

به يكى از حكيمان گفته شد: مردم را چه مى شود كه از حق گمراه مى گردند؟ آيا معتقدى كه در ايشان قوت شناخت آفريده نشده است ؟ گفت : نه ، قوت و شناخت در ايشان آفريده شده است ولى ايشان آن را در غير راه خودش و براى چيزى كه بدان جهت آفريده نشده است به كار مى برند، مثل اينكه زهرى به كسى بدهى كه دشمنش را با آن بكشد و او با آن زهر خودكشى كند.

(160): عاقب اخاك بالاحسان اليه ، و اردد شره بالانعام عليه (454)

برادرت را با نيكويى كردن به او سرزنش كن و بدى او را با بخشش و ارزانى داشتن نعمت بر او برگردان .

اصل اين سخن گفتار خداوند است كه مى فرمايد: به هر چه نيكوتر است دفع كن و آن گاه كسى كه ميان تو و او دشمنى است همچون دوستى گرم و مهربان خواهد شد. (455)

مبرد در الكامل ، از قول ابن عايشه ، از قول مردى ، از شاميان نقل مى كند كه مى گفته است : وارد مدينه شدم ، مردى را سوار بر استرى ديدم كه هيچ كس را از لحاظ زيبايى و آراستگى از نظر لباس و مركب چنان نديده بودم ، دل من به او مايل شد و پرسيدم كيست ، گفتند: حسن بن على است ، (456) دلم از كينه او آكنده شد و بر على رشك بردم كه چنين پسرى دارد، پيش او رفتم و گفتم : تو پسر ابوطالبى ؟ گفت : من پسر پسر اويم . گفتم : نفرين بر تو و بر پدرت باد. چون سخنم تمام شد، فرمود: گمانم اين است كه در اين شهر غريب هستى ؟ گفتم : آرى . گفت : پيش ما بيا، اگر به منزل نياز دارى ، منزلت مى دهيم ، اگر به مال نيازمندى ، تو را كمك مى كنيم و اگر نياز ديگرى دارى ، باريت مى دهيم .

من برگشتم در حالى كه روى زمين هيچ كس در نظرم محبوب تر از او نبود.

محمود وراق (457) هم در اين باره اشعارى سروده است :

من ظلم كسى را كه بر من ستم مى كند، سپاسگزارم و آن را با علم به ستمش ‍ بر او مى بخشم ...

مبرد مى گويد: محمود وراق اين شعر را از مضمون سخن مردى از قريش گرفته است كه مردى به او گفت : از كنار فلان خاندان گذشتم چنان دشنامى به تو مى دادند كه بر تو رحمت آوردم و برايت آمرزش خواستم . آن مرد گفت : آيا تاكنون شنيده اى كه من جز خير چيزى بگويم . گفت : نه ، گفت : براى آنان رحمت آور و آمرزش بخواه . (458)

مردى به ابوبكر گفت : چنان دشنامى به تو مى دهم كه در گور هم همراه تو باشد.

گفت : به خدا سوگند آن دشنام همراه تو خواهد بود، با من در گورم نخواهد آمد.

(161): من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلؤ من من اساء به الظن (459)هر كس كه خود را در جايگاههاى تهمت قرار دهد، نبايد كسى را كه به او بدگمان شودسرزنش كند.

يكى از ياران رسول خدا، آن حضرت را ديد كه كنار يكى از دروازه هاى مدينه با زنى ايستاده است . سلام داد و پيامبر پاسخش فرمود. و چون آن صحابى گذشت ، پيامبر صلى الله عليه و آله او را صدا كرد و فرمود: اين فلان همسرم است . آن مرد گفت : اى رسول خدا آيا نسبت به شما گمان بد برده مى شود؟ فرمود: شيطان در آدمى جريان دارد، همچون جريان خون .


223

در حديث مرفوع آمده است : آنچه را كه تو را در موضع شك قرار مى دهد رها كن و به كارى پرداز كه مورد شك قرارت نمى دهد.

و نيز در حديث آمده است : ايمان بنده كامل نمى شود تا آنكه چيزهايى را كه حرمت ندارد، رها كند. همين معنى را شاعرى گرفته و چنين سروده است :

چنين مدعى هستى كه لواط نمى كنى ، به ما بگو اين غلام بچه كه ايستاده است چه مى كند: نمكين بودنش بر تو گواهى به بدگمان شدن مى دهد و براى بدگمان گواهانى غيرقابل انكار است .

(162): من ملك استاءثر (460) 

هر كه ملك شود، حق ديگران را براى خود برمى گزيند.

معنى اين است كه غالبا هر پادشاهى در مورد مال و عزت و جاه حقوق رعيت را مختص خود قرار مى دهد، نظير آن كه مى گويند: هر كس چيره شود، جامه و سلاح جنگى مقهور را از تن او بيرون مى كشد و هر كس عزت و قدرت يابد چنان مى كند.

و نظير همين معنى است اين بيت ابوالطيب متنبى كه گفته است :

ستم كردن از خويهاى نفسهاست و اگر شخص باعفتى پيدا كنى به هيچوجه ظلم نمى كند.

(163): من استبد براءيه هلاك ، و من شاورالرجال شاركها فى عقولها(461)

هر كس خودراءى شود، نابود گردد و هر كه با مردان رايزنى كند در خرد ايشان شريك شده است .

پيش از اين گفتارى بسنده در مورد مشورت و ستايش و نكوهش آن گفته آمد.

عبدالملك بن صالح هاشمى (462) رايزنى و مشورت را نكوهش مى كرده و مى گفته است : هرگز با كسى رايزنى نكردم ، مگر اينكه بر من تكبر كرد و من براى او خود را كوچك ساختم و بر او عزت يافت و من زبونى و از مشورت برحذر باش ، هرچند راههاى تشخيص بر تو دشوار و مسائل مشتبه شود و استبداد تو را گرفتار خطاى بزرگ كند!

عبدالله بن طاهر (463) هم همين عقيده را داشته است و مى گفته است : چيزى همچون ناخن خودت پشت تو را نمى خاراند، و من اگر با استبداد هزار خطا بكنم ، براى من خوشتر است كه مشورت كنم و به چشم حقارت و كاستى بر من نگرند.

و گفته شده است : رايزنى و مشورت موجب فاش شدن راز و به خطرافتادن كارى كه آهنگ آن دارى مى شود و چه بسا كه مستشار چيزهايى را كه موجب تباهى تدبير توست فاش سازد. اما كسانى كه مشورت و رايزنى را ستوده اند به راستى بسيارند و گفته اند هر كس استبداد به راءى خود كند، خويش را به خطر انداخته است .

و گفته اند مشورت مايه آسايش تو و رنج ديگران است ، و كسى كه بسيار رايزنى كند به هنگام خطا معذور و در صواب ستوده است ، و آن كس كه مشورت مى كند بر كرانه رستگارى است و مشورت و رايزنى از كارهاى استوار است .

و گفته اند مشورت مايه بارورشدن خردها و پيشاهنگ درستى و صواب است ، و از سخنان زيباى آنان اين است كه ثمره انديشه مشورت كننده شيرين تر از عسل بشار گفته است : چون راءى به نصيحت رسيد با عزمى استوار و مشورت با دورانديش يارى بگير، مشورت را ننگ و عار مدان كه پرهاى آخر بال پرندگان ساز و برگ پرهاى جلو است .

(164): من كتم سره كانت الخيرة فى يده (464) 

آن كس كه راز خويش پنهان داشت ، اختيار در دست اوست .

در اين باره هم پيش از اين سخن گفته شد و اينك هم چيزهاى ديگرى مى گوييم .

از جمله امثال اعراب است كه كشتارگاه مرد ميان چانه و لب بالاى اوست ...

حكيمى پسر خويش را اندرز مى داد و مى گفت : پسركم در مورد بخشيدن مال به جايگاه حق بخشنده باش و اسرار خود را از همه خلق بازدار كه بهترين بخشش ‍ مرد اتفاق در راه نيكى است .


224

و گفته اند: راز تو از خون توست چون آن را به زبان آورى ، همانا كه فرو ريخته اى ... عمر بن عبدالعزيز گفته است : دلها گنجينه اسرار است و لبها قفل آن و زبانها كليد آن و بايد هر كس كليد راز خود را حفظ كند. مردى به دوست خود رازى گفت و سپس از او پرسيد فهميدى ؟ گفت : نه ، گفت : آن را حفظ كردى ؟ گفت : نه ، كه فراموش كردم .

(165): الفقر الموت الاكبر (465) 

درويشى ، مرگ بزرگتر است .

در حديث مرفوع آمده است : بدبخت ترين بدبختان كسى است كه درويشى دنيا و عذاب آخرت براى او جمع شود.

درويشى نادان پيش بزرگمهر آمد، بزرگمهر گفت : چه بد چيزى كه در اين بينوا گرد آمده است ، درويشى كه اين جهان او را كاسته است و نادانى كه آن جهانش را تباه كرده است .

شاعرى چنين سروده است : توانگرى و آسايش براى گروهى آفريده شده است و خود را چنان مى بينم كه براى تنگدستى آفريده شده ام ، آن چنان كه مى بينم گويا من بازمانده گروهى هستم كه پس از قسمت ارزاق آفريده شده اند.

سيواسى هم همين معنى را گرفته است و در قصيده معروف به ساسانيه خود چنين سروده است : اى كاش مى دانستم گاهى كه روزيها تقسيم مى شد من در كدام زندان بوده ام .

و بر سوى دينارى اين بيت خوانده مى شد:

من قرين رستگارى و پيروزيم و به وسيله من هر چيز نايابى كه اراده شود، يافت مى شود.

و بر سوى ديگرش نوشته شده بود:

هر كس كه من انيس او باشم ، آدمى و پرى بندگان او خواهند بود.

ابوالدرداء گفته است : هر كس مال خود را حفظ كند بيشتر آبرو و دين خود را حفظ كرده است .

يكى ديگر از شاعران چنين سروده است :

هرگاه در كارى دشوارى ديدى ، دشوارى آن را بر دينار سوار كن ، آن كار براى تو رام و فرمانبردار خواهد شد. دينار چون سنگى است كه نيروى ديگر سنگها را نرم مى سازد. از جمله دعاهاى پيشينيان است كه بارخدايا از خوارى و زبونى درويشى و از سركشى توانگرى به تو پناه مى برم .

(166): من قضى حق من لا يقضى حقه فقد عبده (466) 

آن كس كه حق كسى را گزارد كه او حقش را نگزارده است ، او را بنده خود ساخته است .

عبده با تشديد يعنى او را به بندگى گرفت و معنى آن همان استعباد است و اين سخن ستايش كسى است كه حق او گزارده نشده است ، يعنى كسى كه نسبت به كسى كه حق او را نگزارده است ، حق را به جا مى آورد او را به بندگى خود در آورده كه بدون چشم داشت و فقط براى عرضه نعمت بر او چنين كرده است .

شاعرى در نفيض و عكس اين حالت خطاب به دوستى چنين سروده است :

... يقين داشته باش كه من براى تو حقى نمى بينم مگر اينكه تو براى من حقى ببينى ، و اگر دست تو براى من يك تير فراهم آورد، من هزار تير فراهم مى سازم .

(167): لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق (467) 

در نافرمانى خالق فرمانبردارى از خلق نشايد.

اين كلمه به صورت حديث مرفوع آمده است ، در سخنان ابوبكر هم چنين آمده است : تا هنگامى كه خدا را فرمانبردارم ، از من فرمانبردارى كنيد و هرگاه از فرمان او سرپيچى كردم ، بر شما فرمانبردارى از من نخواهد بود.

معاويه به شداد بن اوس (468) گفت : برخيز و از على انتقاد كن . شداد برخاست و گفت : سپاس خداوندى را كه فرمانبردارى خويش را بر بندگانش ‍ واجب فرموده است و در نظر پرهيزكاران رضايت خود را برتر و بهتر از رضايت ديگران قرار داده است و همه پرهيزكاران از آغاز تا پايان بر اين روش بوده اند، اى مردم همانا آخرت وعده راست است كه در آن پادشاهى قاهر حكومت مى فرمايد، و دنيا سفره آماده اى است كه نيكوكار و تبهكار از آن مى خورند، و بر آن كس كه شنوا و مطيع فرمان خداوند است ، اعتراضى نيست و براى آن كس كه شنوا و فرمانبردار كسى است كه نسبت به خدا سركش است ، هيچ دليل و حجتى وجود ندارد. و همانا لا طاعه لمخلوق فى معصية الخالق و چون خداوند نسبت به مردمى اراده خير فرمايد، نيكان ايشان را به اميرى بر ايشان و فقيهان آنان را به قضاوت بر آنان مى گمارد و اموال را در دست بخشندگان ايشان قرار مى دهد. و چون نسبت به مردمى اراده شر فرمايد، سفلگان آنان را به اميرى بر ايشان و نادانان را به قضاوت بر آنان مى گمارد و اموال را در دست بخيلان ايشان قرار مى دهد.


225

يكى از نشانه هاى صالح بودن اميران اين است كه همنشينان ايشان به صلاح و درستى باشند. شداد بن اوس به معاويه نگريست و گفت : اى معاويه آن كس كه با گفتن حق تو را به خشم آورد، براى تو خيرخواهى كرده است و آن كس كه با باطل تو را خشنود كند، نسبت به تو غش ورزيده است . معاويه سخن او را قطع كرد و دستور داد او را از منبر فرود آورند. سپس نسبت به او مهربانى كرد و فرمان داد مالى به او بدهند و چون شداد آن مال را گرفت ، معاويه گفت : آيا من از همان بخشندگانى كه گفتى نيستم ؟ شداد گفت : اگر مال خودت هست و آن را به حلال كسب كرده اى و از اموال مسلمانان نيست و از راه فضيلت بخشيده اى ، آرى هستى ، والى اگر از اموال مسلمانان است كه از پرداخت آن به ايشان خوددارى كرده اى آنان را با گناه به چنگ آورده اى و با اسراف هزينه كرده اى كه خداوند متعال مى فرمايد: همانا تبذيركنندگان برادران شيطانهايند. (469)

(168): لا يعاب المرء بتاءخير حقه ، انما يعاب من اخذ ما ليس له (470)

مرد را در تاءخير مطالبه حق خود سرزنش نكنند، بلكه آن كس كه آنچه را از او نيست مى گيرد، سرزنش مى كنند.

شايد اميرالمؤ منين عليه السلام اين سخن را در پاسخ كسى فرموده كه از آن حضرت پرسيده است چرا در مطالبه حق امامت خويش تاءخير كردى ؟ و ناچار بايد در اين سخن چيزى نهفته باشد، چه بنا بر عقيده ما و چه بر عقيده اماميه . زيرا ما مى گوييم بر طبق قاعده افضليت ، حكومت حق على عليه السلام است و اماميه هم مى گويند طبق نص ، امامت از او بوده است . بنابراين بايد جمله ديگرى در اين سخن نهفته باشد، زيرا مى توان به آن حضرت گفت كه اگر امامت فقط حق خودت بود و ارتباطى براى ديگران نداشت ، جايز بود آن را به تاءخير بيندازى ، مثل اينكه طلبى از زيد داشته باشى كه چون فقط حق خودت هست مى توانى مطالبه اش را به تاءخير افكنى ، ولى در موضوعى كه مورد نياز مبرم همه مكلفان است ، حق خودت به تنهايى نيست ، زيرا مصالح عموم مسلمانان بستگى به امامت تو داشته است نه امامت ديگران ، بنابراين به تاءخيرانداختن مصلحت ديگران جايز نيست .

مى بينيد كه در اين صورت جمله ديگرى هم بايد در اين سخن مضمر باشد و تقدير اين جمله چنين است كه مرد در تاءخير مطالبه حق خود در صورتى مانعى وجود داشته باشد، سرزنش نمى شود و در اين صورت معنى جمله به اعتقاد هر دو گروه درست مى شود، زيرا در صورت وجود مانع جايز خواهد بود كه طلب حق خويش را به تاءخير افكند و در اين باره در كتابهاى كلامى خود به تفصيل سخن گفته ايم .

(169): الاعجاب يمنع من الازدياد (471) 

به خود شيفته شدن مانع به فزونى رسيدن است .

پيش از اين گفتارى بسنده درباره به خودشيفتگى گفته ايم و على فرموده است : مانع به فزونى رسيدن است و اين بدان سبب است كه شخص به خودشيفته گمان مى برد كه به قصور و ناقص بودن خود معترف باشد نه كسى كه گمان مى برد در حد كمال است . حقيقت به خودشيفتگى اين است كه آدمى در مورد خود منزلتى را گمان برد كه شايسته و سزاوار آن نيست . به همين سبب يكى از حكيمان به مردى كه به خود شيفته بود گفت : شاد مى شوم كه در نظر مردم آن چنان باشم كه تو درباره خود گمان مى برى و در نظر خودم چنان باشم كه تو درباره خود گمان مى برى و در نظر خودم چنان باشم كه تو در نظر مردمى . آن حكيم بدين گونه آرزو كرده است كه به معايب نفس خويش همان گونه آگاه شود كه مردم از عيب به خودشيفتگى آن مرد آگاه هستند.


226

به حسن بصرى گفته شد: بدترين مردم كيست ؟ گفت : آن كس كه عقيده باشد از همه مردم بهتر است ! يكى از حكيمان گفته است : دروغگو در نهايت دورى از فضيلت است و رياكار از او بدحال تر است ، زيرا دروغگو از لحاظ گفتار دروغ مى گويد و رياكار از لحاظ كردار و كردار مهمتر از گفتار است . اما آن كس كه به خود شيفته است از هر دو بدتر است كه آن دو عيب خود را مى بينند و مى خواهند آن را پوشيده دارند ولى به خودشيفته از ديدن عيبهاى خويش كور است و آن را محاسن مى پندارد و آشكار مى سازد. همين حكيم مى گويد: وانگهى گاهى ممكن است از دروغگو و رياكار سودى برده شود، نظير آنكه كشتيبان از بيم منطقه خطرناكى از دريا پيش از گذشتن از آن منطقه به مسافران مى گويد از آن منطقه گذشته اند كه مسافران نگران شنوند و در غرق ايشان شتاب شود، رياكارى سالار قوم هم اگر قصدش اين باشد كه در كار خير از او پيروى شود، پسنديده است ولى براى به خودشيفته هيچ يك از اين اسباب ستايش فراهم نيست .

از اين گذشته هرگاه دروغگو و رياكار را پند دهى ، نفس آنان تو را تصديق مى كند، چون بر نفس خويش واقف هستند، ولى به خود شيفته را اگر پند دهى ، تو را در پنددادن ياوه سرا مى پندارد و از اندرز تو سود نمى برد و خداوند متعال در قرآن به همين معنى اشاره كرده و فرموده است : آيا آن كسى كه بدى كردارش در نظر آراسته شده و آن را نيكو و پسنديده مى بيند. (472) و سپس خطاب به پيامبر مى فرمايد: خود را در مورد آن به اندوهها مينداز (473)، يعنى آنان به سبب شيفتگى به خود، انديشه و تدبير نمى كنند. و آن حضرت فرموده است : سه چيز نابودكننده است ، بخل و امساكى حاكم ، و هواى نفسى كه از آن پيروى شود و شيفتگى آدمى به خود.

و در مثل است كه ابليس گفته است : اگر در آدمى سه خصلت را بيابم در جستجوى چيز ديگرى از او نخواهم بود، هرگاه شيفته به خود گردد و كار خود را بسيار و بزرگ بداند و گناهان خود را فراموش كند.

حكيمان گفته اند: همان گونه كه كسى به اسب خود شيفته باشد هرگز به فكر تبديل آن نمى افتد، كسى كه به نفس خود شيفته باشد، نمى خواهد در آن دگرگونى پديد آرد هر چند نفس او پست و فرومايه باشد.

ريشه به خودشيفتگى به سبب حب آدمى نسبت به نفس خويشتن است و پيامبر صلى الله عليه و آله فرموده است : دوست داشتن تو چيزى را موجب كرى و كورى مى شود، و آن كس كه كر و كور شود، ديدن و شنيدن عيبهايش براى او دشوار و غيرممكن مى شود.

بدين سبب بر آدمى واجب است كه بر نفس خويش جاسوسانى بگمارد كه عيبهايش را به او معروفى كنند، نظير آنچه عمر بن خطاب گفته است كه محبوب ترين مردم در نظر من كسى است كه عيبهاى مرا به من بازگو كند.

همچنين بر آدمى واجب است هرگاه عيبى از كسى مى بيند به نفس خويش بنگرد و اگر همان عيب را در خود مى بيند، آن را ريشه كن سازد و از آن غافل نشود. در اين باره متبنى چه نيكو سروده است : هر كس خود قدر و منزلت خويش را نشناسد، ديگرى از او چيزهايى را مى بيند كه خود نمى بيند. لاف زدن هم نزديك به اعجاب و به خودشيفتگى است با اين تفاوت كه شخص به خودشيفته در مورد خود گمان و پندار دارد ولى لاف زننده آن را به صورت قطعى مى پندارد، گويى در آن مورد سرگشته است .


227

ممكن است فرق ديگرى هم قايل شد و گفت كه به خودشيفته با اعجاب خويش ‍ كسى را آزار نمى دهد ولى لاف زننده بر مردم برترى مى جويد و اين كار او مستلزم آزار ديگران است يعنى هر لاف زننده به خود شيفته هم هست ولى هر به خودشيفته لاف زننده نيست .

(170): الامر قريب و الاصطحاب قليل 

مرگ نزديك است و همنشينى و صحبت داشتن با يكديگر اندك .

(171): قد اضاء الصبح لذى عينين 

بامداد روشن شد براى آن كس كه دو چشم دارد.

(172): ترك الذنب اهون من طلب التوبة (474) 

رهاكردن گناه آسان تر است از طلب توبه .

اين سخن حق است ، زيرا رهاكردن گناه يعنى بازايستادن از انجام دادن آن و اين كار براى كسى كه اثر گناه را بشناسد و بداند سرانجام چه خواهد شد، آسان است و اين كار آسان تر از آن است كه آدمى در گناه بيفتد و سپس به جستجوى توبه برآيد، چه بسا كه انگيزه توبه پيدا نكند و بر فرض كه انگيزه آن را بيابد، چگونه ممكن است كه همه شرطهاى تبه براى او جمع شود و بر انجام دادن گناه و كار زشت پشيمان شود، آن هم به از ترس عذاب و نه به اميد ثواب بلكه از از اين جهت كه آن كار زشت است . وانگهى مثلا اگر فقط از گناه زناكارى يا باده نوشى توبه كند، توبه اش سودى نخواهد داشت ؟ توبه او فقط هنگامى سودبخش خواهد بود كه توبه از همه گناهان و زشتى ها باشد و از هر گناه كه كرده است نادم باشد كه اى كاش انجام نمى داد و عزم استوار كند كه به هيچ گناهى برنگردد، و اگر توبه اش ‍ را بشكند همه گناهان گذشته و عقابى كه بر آن مترتب است با او حساب خواهد شد نه تنها همان گناهى كه در آن مورد توبه خود را شكسته است . و اين عقيده بسيارى از متكلمان است . بنابراين شكى باقى نمى ماند كه ترك گناه به مراتب آسان تر از توبه اى است كه اين چنين باشد. و نظير آن است كه كسى در كارى كه ممكن است به خطر درافتد درآيد به اميد آنكه اگر خطرى پيش آيد سرانجام به گونه اى از آن رهايى خواهد يافت .

(173): كم من اكلة تمنع اكلات (475) 

چه بسا يك خوردن كه از خوردن ها بازدارد

اين معنى را با الفاظى نزديك به اين الفاظ حريرى (476) گرفته و در مقامات حريرى چنين آورده است . چه بسيار لقمه اى كه خورنده را چنان گرفتار بيمارى معده سازد كه او را از خوردنها بازدارد. و ابن علاف (477) شاعر هم در مرثيه اى كه براى گربه خود سروده است همين معنى را گرفته و چنين سروده است : خواستى جوجه بخورى و روزگار ترا با درماندگى نخورد؟ اى كسى كه جوجه خوارى گرفتارش ساخت ، واى بر تو، كاش ‍ به خوردن پيه و گوشت خشكيده بسنده مى كردى . چه بسا لقمه كه چون به معده آزمند مى رسد جانش را از كالبدش بيرون مى كشد. (478)

شگفتى هايى از پرخورها 

ابن عياش منتوف (479) كه از اشخاص پرخور بود با منصور دوانيقى شوخى مى كرد و منصور او را تحمل مى كرد، روزى براى همنشينان منصور مرغابى بريانى كه بسيار پرچرب بود آوردند، چون شروع به خوردن كردند، منصور گفت بيشتر بخوريد كه بسيار خوشمزه و معطر است . ابن عياش گفت : اى اميرالمؤ منين مى دانم عرض تو چيست ، مى خواهى آنان را گرفتار دردمعده سازى كه تا ده روزى چيزى نخورند.

و در مثل آمده است پرخورى ابى خارجة ، و چنان بود كه عربى كنار در كعبه دعا مى كرد و مى گفت : خدايا مرگى چون مرگ ابوخارجه برسان . پرسيدند: مرگ او چگونه بوده است ؟ گفت : يك بره بريان خورد و يك مشك شير نوشيد پس از آن هم نبيذ آشاميد و چون حوضى آكنده شد و در آفتاب خوابيد و مرد در حالى كه سير و سيراب و گرم شده بود، خدا را ديدار كرد.


228

اعراب در مورد پرخورى و حرص و اشتهاى زياد سرزنش مى كنند و ميان ايشان گروهى معروف به پرخورى بوده اند كه از جمله ايشان معاويه است . ابوالحسن مدائنى در كتاب الاكلة مى گويد: معاويه هر روز چهاربار غذا مى خورد كه آخرين خوراكش از همه بيشتر بود، سپس آغاز شب هم ترديدى مى خورد آكنده از پياز و روغن بسيار، بسيار زشت هم غذا مى خورد. دو و گاهى سه دستمال را پيش از تمام شدن خوراكش كثيف و چرب مى كرد و چندان مى خورد كه به پشت مى افتاد و مى گفت : اى غلام بردار كه به خدا سوگند سير نشدم ، ولى خسته شدم .

عبيدالله بن زياد هم هر روز پنج بار غذا مى خورد كه دفعه آخرش غذايى آميخته با عسل بود و پس از آن كه خوراكش تمام مى شد، پيش او بزغاله و گاه بزى بريان مى نهادند و به تنهايى مى خورد. سليمان عبدالملك در اين موضوع مصيبت بزرگ بود، به رافقه رفت و به سالار آشپزخانه خود گفت : امروز از گوسپندهاى رافقه خوراك فراهم ساز. خود به حمام رفت و طول داد، هنگامى كه از حمام بيرون آمد، سى بره را با هشتاد گرده نان خورد، پس از آن هم بر سر سفره نشست و همراه ديگران چنان غذا خورد كه گويى چيزى نخورده است !

شمر دل كارگزار خاندان عمرو عاص مى گويد: سليمان بن عبدالملك به طائف آمد و من از پرخورى و گرسنگى او آگاه بودم . سليمان و عمر بن عبدالعزيز و پسر سليمان ايوب با هم به تاكستان من كه معروف به رهط بود آمدند و سليمان گفت : اين مزرعه تو بسيار خوب است جز اينكه در آن اين همه جوال و زنبيل سياه است ، گفتم : جوالهاى مويز و كشمش است ، خنديد و آمد و سينه خود را بر شاخه درختى كه آنجا بود تكيه داد و گفت : اى شمردل ! آيا چيزى دارى كه به من بخورانى ، من كه از قبل براى اين كار آمادگى داشتم ، گفتم : آرى به خدا سوگند، بزغاله نرى دارم كه صبح و عصر ماده بزى او را شير داده است . گفت : هر چه زودتر بياور، و من آن را كباب كرده همچون خيك آكنده از روغنى پيش او آوردم ، شروع به خوردن كرد، نه عمر بن عبدالعزيز را براى خوردن دعوت كرد و نه پسر خود را، وقتى كه فقط يك رانش باقى مانده بود، گفت : عمر جلو بيا، گفت : من روزه ام . سليمان سپس گفت : اى شمردل آيا چيز ديگرى دارى ؟ گفتم : آرى پنج جوجه كه هر كدام به بزرگى جوجه شترمرغ است . گفت : بياور، آوردم ، ران هر يك را به دست مى گرفت و استخوانهايش را بيرون مى كشيد و مى خورد تا آنكه هر پنج جوجه را خورد، باز به من گفت : اى شمردل ! آيا چيز ديگرى دارى ؟ گفتم : آرى ، سويقى (480) دارم ريزه هاى زر آميخته به روغن و عسل . گفت : زود بياور، من كاسه بزرگى كه سر آدمى در آن جا مى گرفت انباشته از سويق آوردم ، گرفت و پيشانى خود را بر لب كاسه نهاد و تا آخر آشاميد، آن گاه چنان بادگلويى زد كه گفتى كسى بر سر چاه فرياد مى كشد و همان دم به آشپز خود نگريست و گفت : اى واى بر تو! آيا غذاپختن تو تمام شده است ؟ گفت : آرى ، پرسيد: چه چيزى است ، گفت : هشتاد و چند ديگ كوچك ، گفت ، يكى يكى بياور. آشپز شروع به آوردن كرد و او از هر ديگچه دو يا سه لقمه خورد و دستهايش را پاك كرد و به پشت دراز كشيد و اجازه داد مردم درآيند و چون سفره گستردند، بر سر آن نشست و همراه ديگران خورد، آن چنان كه گويى هيچ نخورده است .


229

گويند: خوراكى كه سبب مرگ سليمان شد چنين بود كه به راهبى كه پيش از خليفه شدن با او دست بود گفت : اى واى بر تو، همان لفظها را كه به روزگار حكومت برادرم وليد در حق من داشتى قطع مكن . آن راهب مى گويد: روزى براى او دو زنبيل بزرگ آوردم كه يكى پر از انجير و ديگرى پر از تخم مرغ آب پز بود. گفت : خودت براى من لقمه بگير و من يك تخم مرغ را پوست مى كندم و با يك انجير به او مى دادم ، تمام دو زنبيل را خورد و گرفتار ناگوارايى و تخمه شد و مرد!

و آورده اند كه عمرو بن معدى كرب ، بز فربهى را همراه سه صاع ذرت خورد و به همسرش گفت : تا برمى گردم ، اين گوسپند نر را بپز. زن تمام لاشه گوسپند را در ديگ انداخت و آتش افروخت و در همان حال شروع به خوردن كرد و يكى يكى اعضاى گوسپند را خورد و چون در ديگ نگاه كرد، ديد در آن چيزى جز آبگوشت بدون گوشت باقى نمانده است . برخاست و گوسپند ديگر كشت و در ديگ انداخت .

در اين هنگام عمرو بن معدى كرب برگشت ، در تغارى كه خمير مى كردند براى او نان ريزه كرد و ديگ را بر آن واژگون ساخت . عمرو دست به خوردن دراز كرد و در بستر خود دراز كشيد و همسرش را به بستر فرا خواند تا كارى انجام دهد، نتوانست كارى انجام دهد. همسرش گفت : چگونه مى توانى كارى انجام دهى و حال آنكه ميان من و تو دو گوسپند نهفته است .

و اين خبر از قول برخى از اعراب بدين گونه نقل شده است كه مرد كره شترى خورد و زن ماده شترى و چون مرد خواست با او هم بستر شود و نتوانست زن گفت : چگونه مى توانى به من دست يابى و حال آنكه ميان من و تو دو شتر نهفته است .

حجاج هم بسيار پرخور بوده است ، مسلم بن قتيبه مى گويد: من به هنگامى كه پسربچه اى بودم در خانه حجاج همراه پسرانش بودم كه گفتند امير آمد. حجاج وارد شد و فرمان داد تنور را روشن كردند و به مردى فرمان داد برايش نان بپزد. سپس ماهى خواست و هشتاد گرده نان تازه و گرم خورد. هلال بن اشعر مازنى هم موصوف به پرخورى بود، سه ديگچه تريد را خورد و آب و آشاميدنى خواست . براى او مشكى آكنده از نبيذ آوردند و دهانه مشك را بر دهانش نهادند و تمامش را آشاميد.

هلال بن ابى برده هم بسيار پرخور بود، قصابش مى گويد: فرستاده اش سحر پيش ‍ من آمد. من پيش او رفتم ، ديدم منقلى پرآتش و گوزنى بزرگ آماده است ، گفت : اين گوزن را بكش ، آن را كشتم و پوست كندم . گفت : اين منقل را به رواق بياور و گوشت را شرحه شرحه و كباب كن . هر چه آماده مى شد پيش او مى بردم و مى خورد تا آنجا كه چيزى از گوزن جز استخوانهايش و يك قطعه كوچك بر روى آتش باقى نماند. به من گفت : آن قطعه گوشت را بخور، خوردم ، او پنج كاسه بزرگ نبيذ آشاميد، يك كاسه هم به من داد كه آشاميدم و مرا به نشاط آورد. در اين هنگام كنيزكى براى او ديگى آورد كه در آن دو جوجه و دو مرغ بريان بود، تمام آن را هم با گرده هاى نان خورد. سپس كنيزك ديگرى براى او كاسه سرپوشيده اى آورد كه نفهميدم در آن چيست ، او به كنيزك لبخند زد و گفت : براى اين در شكم من جايى نمانده است . كنيزك لبخندى زد و رفت . هلال بن ابى برده به من گفت : به خانه ات برو.


230

عنبسة بن زياد هم پرخور عجيبى بود، مردى از ثقيف مى گويد: عبيدالله احمر مرا به خانه خود دعوت كرد. به عنبسه گفتم : اى ذبحه اين كلمه لقب او بود آيا ميل دارى به خانه احمر بيايى ! و با هم رفتيم . احمر همين كه او را ديد به او خوشامد گفت و به نانوا و آشپز خود گفت : هر چه براى همه ميهمانان مى نهى به اندازه تمام آن براى اين بگذار. قدحى براى آنان و قدحى براى او به تنهايى مى نهاد و او مى خورد، سپس بزغاله بريانى براى او آوردند، همه اش را خورد و چون ميهمانان از سر سفره برخاستند، آنچه مانده بود خورد و بيرون آمديم . خلف بن عبدالله قطامى را ديديم ، عنبسة به خلف گفت : آيا يك ناهار به من نمى دهى ؟ من به خلف گفتم : مواظب باش كه هيچ روزى مثل همين امروز او را سير نخواهى يافت همين امروز ميهمانش كن خلف به عنبسة گفت : به چه چيز اشتها دارى ؟ گفت : خرما و روغن . خلف به خانه اش رفت پنج سبد بزرگ خرما و يك خيكچه روغن آورد، همه اش را خورد و بيرون آمديم . از كنار مردى گذشت كه خانه مى ساخت و صد كارگر داشت و براى آنان خرما و روغن آورده بود، آن مرد عنبسة را هم دعوت كرد تا همراه آنان بخورد. چندان خورد كه از او به صاحب خانه شكايت كردند. سپس بيرون آمد از كنار مردى گذشت كه زنبيلى همراه داشت و نان برنجى با كنجد آميخته مى فروخت . كنار او راه افتاد و شروع به خوردن كرد و زنبيل را تمام كرد و من به صاحب زنبيل پول نان برنجى هايش را دادم .

ميسرة الراس هم بسيار پرخور بود، حكايت شده است كه به مهدى عباسى گفتند: ميسره پرخور است ، او را احضار كرد، فيلى را هم آوردند. مهدى جلو هر يك از آن دو گرده نانى مى انداخت ، همين كه هر كدام نود و نه نان خوردند ديگر فيل از نان خوردن بازايستاد، ولى ميسره تمام صد نان را و افزون بر آن خورد.

ابوالحسن علاف پدر ابوبكر بن علاف شاعر مشهور بسيار پرخور بوده است ، روزى پيش ابوبكر محمد مهلبى وزير رفت . وزير دستور داد، خر او را كشتند و با آب و نمك پختند و در سفره وزير همان گوشتهاى خر را براى ابوالحسن علاف آوردند و او آن را خورد و گمان مى كرد گوشت گاو است و تعريف مى كرد و تمام آن را خورد و چون بيرون آمد، خر خود را خواست ، گفتند: در شكمت قرار دارد.

ابوالعاليه هم پرخور بود، زن باردارى نذر كرد اگر پسرى بزايد، ابوالعاليه را از حلواى خرما افروشنه سير كند. قضا را پسرى زاييد و ابوالعاليه را خواست . او هفت ديگچه حلواى خرما خورد و دست كشيد و بيرون آمد. به او گفتند: آن زن نذر كرده بود تو را سير كند. گفت : به خدا اگر مى دانستم تا شب هم سير نمى شدم .

(174): الناس اعداء ماجهلوا 

مردم دشمن چيزى هستند كه نمى دانند.

اين كلمه پيش از اين هم گذشت و ما هم درباره آن و نظايرش توضيح داديم ، سبب آنكه آدمى دشمن چيزى است كه آن را نمى داند اين است كه به كاستى و بى اطلاعى خويش احساس حقارت مى كند به ويژه در حضور ديگران و انجمنها كه چون مردم درباره چيزى كه او نمى داند بحث و گفتگو مى كنند، قدر و منزلت او در چشم ديگران كاستى مى پذيرد و آزار مى بيند و بديهى است هر چه سبب آزار و تحقير گردد، دشمن تو خواهد بود.

(175): من استقبل وجوه الاراء عرف مواضع الخطاء (481) 

هر كس انديشه ها را استقبال كند و به آنها روى آورد و موارد نادرستى را باز مى شناسد.


231

در مثل گفته اند شرالراى الدبرى (482)، يعنى انديشه ، انديشه پس از فرصت است . شاعر چنين سروده است : بهترين انديشه ها، انديشه اى است كه به استقبال آن بروى نه آن كه بخواهى از پى آن به جستجويش ‍ پردازى . (483)

و البته منظور اين نيست كه در نخستين انديشه و راى كارى را فورى انجام دهى كه اين خود خطا و اشتباه است و از ديرباز گفته اند، بگذار بر راءى و انديشه شبانه روزى بگذرد. و گفته شده است هر انديشه اى كه در آن درنگ نباشد و بيات نشده باشد، در آن خيرى نيست . آنچه كه از آن نهى شده است اين است كه آدمى در انديشيدن فرصت را تباه كند پس از آنكه فرصت را از دست داد براى جبران آن چاره انديشى كند و به چنين انديشيدن راءى دبرى مى گويند.

(176): من احد سنان الغضب قوى على قتل اشداالباطل (484)

هر كس سرنيزه خشم را براى رضاى خدا تيز كند بر كشتن قويترين باطل توانا مى شود.

اين سخن از باب امر به معروف و نهى از منكر است و اين كلمه متضمن استعاره اى است كه دليل بر فصاحت است و معنى آن چنين است كه هر كس عزم خود را براى انكار منكر استوار كند و در راه رضايت خداوند خشم خود را شدت دهد و نترسد و از هيچ مخلوقى بيم به خود راه ندهد، خداوند او را بر از ميان برداشتن منكر يارى مى دهد، هر چند آن منكر قوى و نيرومند باشد و از آن به شديدترين دشمنان به كنايه ياد شده است .

(177): اذا هبت امرا فقع ، فان شدة توقيه اعظم ما تخاف منه (485)

چون از كارى بيم دارى ، خود را در آن كار درافكن كه سختى پرهيزكردن از آن ، بزرگتر از بيمى است كه از آن دارى .

متبنى در اين باره چه نيكو سروده است : چون از مرگ چاره اى نيست ، از ناتوانى است كه ترسو باشى ، آنچه در نظرها دشوار مى نمايد چون صورت مى گيرد آسان است .

ديگرى چنين سروده است : سوگند به جان خودت كه بيم از گرفتارى همان مراقبت است و بزرگتر از چيزى كه واقع مى شود، دلهره و بيم آن است .

ديگرى گفته است : دشوارى مصيبت در بيم از آن است كه چگونه ممكن است واقع شود ولى همين كه واقع شد، مصيبت سپرى مى شود.

و گفته شده است : خود را ميان بيم درانداز تا در امان قرار گيرى .

و از امثال عليه عاميانه اين است كه مادر شخص كشته شده مى خوابد ولى مادر شخصى كه تهديد مى شود، خواب ندارد.

و گفته شده است : هر چيزى چه خوبى و چه بدى شنيدش بزرگتر از ديدن آن است . گروهى از اصحاب ملل كه سخن ايشان در نظر ياران معتزلى ما درست نيست گفته اند عذاب آخرت كه به آن بيم داده شده است وقتى به كسانى سزاوار آن هستند مى رسد آن را آسانتر از آنچه در دنيا شنيده اند مى يابند، و خداوند متعال به حقيقت آن داناتر است .

(178): آلة الرياسة سعة الصدر (486) 

ابزار سالارى فراخى سينه است .

سالار و سرورى نيازمند به چيزهايى است كه از جمله آن بخشش و دليرى است و آن چه مهمتر است فراخى سينه است كه رياست بدون آن به كمال و تمام نمى رسد.

معاويه فراخ ‌سينه و پرتحمل بود و بدين سبب رسيد به آنچه رسيد.

سعه صدر و حكاياتى كه در اين باره رسيده است  

ما دو داستان در مورد سعه صدر نقل مى كنيم كه دليل بزرگى و اهميت آن در رياست است . هر چند تحمل و سعه صدر در امور دينى نكوهيده است ، و اين سخن حسن بصرى چه پسنديده است كه چون در حضور او پس از نام ابوبكر و عمر از معاويه نام بردند، گفت : به خدا سوگند كه آن دو از او بهتر بودند، ولى از آن دو سرورتر بود.


232

حكايت نخست : پس از اينكه معاويه موضوع وليعهدى پسرش يزيد را مطرح كرد و در آن باره سخنرانى كرد، گروهى از مردم كوفه به نمايندگى پيش او رفتند و هانى بن عروة مرادى هم كه از سران قوم خود بود همراه كوفيان بود. روزى در مسجد دمشق در حالى كه مردم گرد هانى بودند، گفت : جاى شگفتى از معاويه است كه مى خواهد ما را با زور به بيعت وادارد و حال او معلوم است و به خدا سوگند اين كار صورت نخواهد گرفت . نوجوانى از قريش كه آنجا نشسته بود، اين خبر را به معاويه رساند. معاويه گفت : تو خود شنيدى كه هانى چنين مى گويد؟ گفت : آرى . معاويه گفت : پيش او برگرد و همين كه مردم رفتند به او بگو. اى شيخ اين سخن تو به اطلاع معاويه رسيده است و تو در روزگار ابوبكر و عمر زندگى نمى كنى و من دوست ندارم اين چنين سخن بگويى كه ايشان بنى اميه اند و گستاخى و اقدام ايشان را خود شناخته اى ، و چيزى جز خيرخواهى و بيم بر تو مرا به گفتن اين سخن وانداشته است .

معاويه به آن جوان گفت : ببين در پاسخ چه مى گويد و خبرش را براى من بياور.

جوان پيش هانى برگشت و چون كسانى كه آنجا بودند، رفتند به هانى نزديك شد و آن سخن را به روش خيرخواهى به او گفت . هانى گفت : اى برادرزاده ، در همه آنچه شنيدم خيرخواهى تو نيست كه اين سخن معاويه است ، من آن را مى شناسم .

جوان گفت : مرا با معاويه چه كار! به خدا سوگند كه مرا نمى شناسد. هانى گفت : بر تو چيزى نيست ، هرگاه معاويه را ديدى بگو هانى مى گويد: به خدا سوگند براى اين كار راهى نيست ، برخيز اى برادرزاده و به سلامت برو.

جوان برخاست و پيش معاويه رفت و او را آگاه كرد، معاويه گفت : از خداوند بر او يارى مى جوييم .

پس از چندروزى معاويه به كوفيان گفت : نيازهاى خود را گزارش دهيد، هانى هم ميان ايشان بود نامه اى را كه نيازهاى خود را نوشته بود به معاويه داد. معاويه گفت : اى هانى ! چيزى نخواسته اى افزون بنويس . هانى برخاست و همه نيازهاى خود را به معاويه گفت و دوباره نامه را به معاويه سپرد. معاويه گفت : چنين مى بينم كه در خواسته هاى خود كوتاهى كرده اى بيشتر بخواه . هانى برخاست و همه نيازهاى خويشاوندان و همشهريهاى خويش را گفت و براى بار سوم نامه را به معاويه سپرد.

معاويه گفت : كارى نكردن افزون مطالبه كن . هانى گفت : اى اميرالمؤ منين فقط يك حاجت باقى مانده است . معاويه پرسيد: چيست ؟ گفت : اينكه اجازه مى دهى من عهده دار گرفتن بيعت براى يزيد در عراق باشم . معاويه گفت : اين كار را انجام بده كه شخصى همچو تو همواره براى اين كار شايستگى دارى . و چون هانى به عراق برگشت با كمك مغيرة بن شعبه كه در آن هنگام والى عراق بود به كار بيعت گرفتن براى يزيد قيام كرد. (487)

حكايت دوم : اموالى را از يمن براى معاويه مى بردند، چون به مدينه رسيد، امام حسين عليه السلام آن اموال را گرفت و ميان افراد اهل بيت و وابستگان خويش ‍ تقسيم كرد و براى معاويه چنين نوشت :

از حسين بن على به معاوية بن ابى سفيان ، اما بعد، كاروانى از يمن كه براى تو مال و حله و عنبر و عطر مى آورد كه در گنجينه هاى دمشق بگذارى و پس از سيراب بودن فرزندان پدرت به آنان دهى از اين جا گذشت ، من آن نياز داشتم ، آن را گرفتم ، والسلام .


233

معاويه براى او چنين نوشت :

از پيشگاه بنده خدا معاويه اميرالمؤ منين به حسين بن على عليه السلام ، سلام بر تو، اما بعد، نامه ات به من رسيد كه نوشته بودى كاروانى كه براى من از يمن اموال و حله و عنبر و عطر مى آورده است تا نخست در گنجينه هاى دمشق بگذارم و سپس پس از سيراب بودن فرزندان پدرم به ايشان بدهم از كنار تو گذشته است و تو به آنها نياز داشته اى و گرفته اى ، تو كه خود آنها را به من نسبت مى دهى سزاوار به گرفتن آن نبوده اى كه والى به مال سزاوارتر است و خود بايد از عهده آن بيرون آيد. و به خدا سوگند اگر اين كار را رها مى كردى تا آن اموال پيش من برسد در مورد نصيب تو از آن بخل نمى ورزيدم ، ولى اى برادرزاده گمان مى كنم كه تو را در سر جوش و خروشى است و دوست دارم اين جوش و خروش به روزگار خودم باشد كه به هر حال قدر تو را مى شناسم و از آن گذرم ولى به خدا سوگند بيم آن دارم كه به كسى گرفتار شوى كه تو را به اندازه دوشيدن ناقه اى مهلت ندهد.

پايين نامه هم اين اشعار را نوشت :

اى حسين بن على ! اين كار كه كردى سرانجام پسنديده ندارد، اين كه اموالى را بدون آنكه به آن فرمان داده شده باشى بگيرى ، كارى است كه از حسين همراه شتاب بوده است ، ما اين مساءله را روا دانستيم و خشمگين نشديم و هر كارى كه حسين انجام دهد تحمل مى كنيم ... ولى بيم آن دارم كه سرانجام گرفتار كسى شوى كه پيش او شمشير بر هر چيز پيشى گيرد. (488)

(179): ازجر المسى ء بثواب المحسن (489) 

با پاداش دادن نيكوكار، بدكار را از بدى بازدار.

ابن هانى مغربى (490) در اين معنى اين چنين سروده است :

در حالى كه او مسلط در كشتن ايشان است بر فرض كه بر كشيدن شمشير نباشد نعمتها آنان را خواهد كشت .

ابوالعتاهيه (491) هم در اين شعر خود با كمال فصاحت همين معنى را گنجانده است : هنگامى كه با نيكى كردن گروهى را پاداش دهى ، گنهكاران را از گناه بازمى دارى ، چرا هنگامى كه رسيدن به چيزى از راه نزديك براى تو ممكن است ، مى خواهى از راه دور به آن برسى .

(180): احصد الشر من صدر غيرك ، بقلعه من صدرك (492) 

با ريشه كردن بدى از سينه خود آن را از سينه غيرخود درو كن .

اين سخن را دو گونه مى توان تفسير كرد، يكى آنكه براى برادرت انديشه بدنهان نداشته باش كه اگر تو در انديشه خود چنان باشى او هم نسبت به تو همان گونه خواهد بود كه دلها از يكديگر آگاهند و هرگاه براى كسى باصفا باشى ، او هم براى تو باصفا مى شود.

ديگر آنكه مقصود آن باشد كه مردم را پند و اندرز مده و ايشان را نهى از منكر مكن مگر اينكه خود از آن عيب و گناه بركنار باشى ، زيرا اندرزدهنده اى كه خود پاكيزه نيست ، اندرز و نهى او اثرى ندارد. در مباحث گذشته در اين باره سخن گفته شد.

(181): اللجاجة تسل الراءى (493) 

ستيزگرى تدبير را از ميان مى برد.

اين كلمه مشتق از سخن ديگر آن حضرت است كه فرموده است : براى كسى كه فرمان برده نشود، انديشه و تدبيرى نيست ، زيرا نافرمانى همان ستيز است و انگيزه ستيز دو چيز است يكى كبر و ديگرى جهل به انجام دادن و فرجام كارها و همين موضوع بيش از هر چيز واليان را فرو مى گيرد و مايه گناه ايشان مى گردد.

از سخنان يكى از حكيمان است كه گفته است : اگر ناچار به همنشينى با پادشاه هر قدرتمندى شدى ، نخست از سرشت و خوى او پرس وجو كن و براى خود خوى و سرشتى فراهم ساز كه در قالب ارادت و موافق با خوى او باشد تا به سلامت مانى . اگر ديدى او به هنرى از هنرها عشق مى ورزد، ميل خود را چنان آشكار كن كه بيم و ترس او را از تو دور كند و مايه فزونى و آرامش او به تو شود، و هرگاه از او كار ناستوده اى براى تو آشكار شد، برحذر باش كه مبادا تو سخنى را آغاز كنى مگر آنكه نظر و خيرخواهى تو در آن باره بخواهد و اگر خواهان راءى و انديشه تو شد آنچه مى گويى همراه مدارا و مهربانى باشد نه با درشتى و سرپيچى كه در اين صورت ستيزى كه در سرشت واليان سرشته شده است او را به لجاج وامى دارد و هر حاكمى لجوج است ، هر چند زيان لجبازى خود را بداند و به هر حال پرهيز از اين كار بهتر و پسنديده تر است .


234

(182): الطمع رق موبد (494) 

آزمندى ، بندگى كردن هميشگى است .

به راستى معنى شگفت انگيزى است و در اين باره قبلا به كفايت سخن گفته ايم .

شاعر چنين سروده است : پارسا باش و آزاده زندگى كن و آزمند مباش كه چيزى جز آزمنديها گردنها را نمى برد. و در مثل آمده است كه فلان از اشعب هم آزمندتر است ، چنان بود كه اشعب سبدبافى را ديد كه سبد مى بافد، گفت : بزرگتر و گشادتر بباف .

سبدباف گفت : تو را با اين چه كار است ؟ گفت : شايد كسى كه آن را مى خرد، بخواهد در آن چيزى به من هديه دهد.

اشعب از كنار مكتب خانه اى مى گذشت ، پسركى اين آيه را پيش استاد خود مى خواند كه ان ابى يدعوك ... (495) همانا پدرم تو را فرا مى خواند.، اشعب گفت : برخيز برويم ، خدا خودت و پدرت را حفظ فرمايد. پسرك گفت : من درسم را پس مى دهم و مى خوانم . اشعب گفت : نخواستى كه خودت و پدرت سعادتمند باشيد.

و گفته شده است : آزمندتر از اشعب ، سگ او بوده است كه عكس ماه را در ته چاه پرآبى ديد، پنداشت گرده نانى است ، خود را در چاه افكند كه آن را به چنگ آرد خفه شد.

(183): ثمرة التفريط الندامة ، و ثمرة الحزم السلامة (496)

نتيجه و ميوه كوتاهى كردن در كار، پشيمانى و ميوه دورانديشى ، به سلامت ماندن است .

به اندازه كافى سخن درباره دورانديشى و كوتاهى كردن در كار گفته شده است ، و گفته اند: دورانديشى ملكه اى است كه بر اثر تجربه ها و كارآموزى ها فراهم مى شود و ريشه آن قوت عقل است كه شخص خردمند همواره ترسان است و احمق ترسان نيست ، اگر هم بترسد، ترسش اندك است . هر كس از چيزى بترسد، از آن پرهيز مى كند و اين پرهيز همان دورانديشى است .

ابوالاسود دؤ لى از مردان خردمند و دورانديش و روشن راءى بود. ابوالعباس مبرد مى گويد: زياد بن ابيه به ابوالاسود كه سالخورده شده بود، گفت : اگر ناتوانى جسمى تو نمى بود تو را به كارى از كارهاى خود مى گماشتيم . ابوالاسود گفت : مگر امير مرا براى كشتى گرفتن مى خواهد؟ زياد گفت : كار را زحمت و مشقت است ، و چنان مى بينم كه از آن ناتوانى .

ابوالاسود ابيات زير را سرود:

امير ابومغيره پنداشته است كه من پيرى سالخورده ام و به فرتوتى نزديك شده ام ، امير درست مى گويد كه سالخورده شده ام ولى به مكارم كسى مى رسد كه بر عصا تكيه مى زند، اى ابومغيره چه بسيار كارهاى پوشيده كه با دورانديشى و زيركى از آن گره گشوده ام .

گفته شده است : يكى از نشانه هاى دورانديشى ، ترك افراط و زياده روى در پرهيز و خوددارى است .

و چون مرگ معاويه فرا رسيد پسرش يزيد آمد و او را خاموش ديد كه سخن نمى گويد، گريست و اين ابيات را خواند:

... نيرومند حيله ساز با فرهنگ ، ولى چه سود كه امروز مرگ را چاره انديشى ها چاره نمى سازد.

(184): من لم ينجه الصبر، اهلكه الجزع (497) 

هر كس را شكيبايى نرهاند، بى تابى او را هلاك مى كند.

سخنى كافى درباره شكيبايى و بى تابى گفته شد. گفته شده است : شكيبايى چه نيكوست جز اينكه بايد از عمر بر آن خرج كرد. شاعرى اين معنى را گرفته و چنين سروده است :

همانا كه خود مى دانم آسايش در شكيبايى است ولى اين را كه بايد از عمر خودم بر شكيبايى هزينه كنم ، چه كنم .

ابن ابى العلاء كه انجام دادن كارى را از يكى از سالارها كند و با تاءخير مى ديده است يا آمدن او را دير مى دانسته ، چنين سروده است :


235

اگر به من گفته شود شكيبايى ، براى كسى كه سرانجام روزگار او را به صبر مى كشد صبرى نيست ...

و اگر بگويى در اين گفتار آن حضرت چه فايده اى نهفته است و اين نظير آن است كه كسى بگويد: هر كس چيزى براى خوردن نيابد، گرسنگى زيانش ‍ مى زند.

مى گويم ابن ابى الحديد اگر جهت آن يكى مى بود، همين گونه كه مى گويى و سخنى بى بهره بود ولى جهت مختلف است و مقصود كلام آن حضرت اين است كه هر كس را شكيبايى از اندوههاى اين جهانى نجات ندهد و شكيبايى را با بى تابى عوض كند، آخرت او تباه مى شود زيرا كسى كه شكيبايى مى كند و هر كه بى تابى كند، به گناه مى افتد و گناه مايه هلاك و نابودى است . و چون جهت فرق مى كند، يكى ناظر به امور دنيا و ديگرى ناظر به امور آخرت است ، نه تنها اين سخن بى بهره نيست كه بسيار هم سودبخش است .

(185): واعجبا ان تكون الخلاقة بالصحابة و لا تكون بالصحابة والقرابة(498)

قال الرضى رحمه الله تعالى : و قد روى له شعر قريب من هذا المعنى و هو:

فان كنت بالشورى ملكت امورهم

فكيف بهذا و المشيرون غيب

و ان كنت بالقربى حججت خصيمهم

فغيرك اولى بالنبى و اقرب

شگفتا كه خلافت به صحابى بودن باشد ولى به صحابى بودن و خويشاوندى نباشد.

سيدرضى كه خداوند متعال رحمتش فرمايد مى گويد: شعرى هم نزديك به همين معنى از آن حضرت روايت شده است :

اگر با شورا كار آنان را در دست گرفته اى چه شورايى كه راءى دهندگان آنجا نبودند، و اگر از راه خويشاوندى بر مدعيان حجت آوردى ، ديگرى غير از تو به پيامبر صلى الله عليه و آله نزديك تر و سزاوارتر بود.

سخن على عليه السلام در اين نثر و نظم با ابوبكر و عمر است . نثر متوجه عمر است ، كه چون ابوبكر به عمر گفت : دست دراز كن كه با تو بيعت كنم ، عمر به او گفت : تو در همه جا و در همه سختيها و راحتيها مصاحب پيامبر صلى الله عليه و آله بوده اى ، بنابراين تو دست دراز كن . سخن نثر على متوجه عمر است كه اگر به مصاحبت احتجاج به استحقاق ابوبكر به خلافت مى كنى ، اى كاش كار را به كسى مى سپردى كه در اين موضوع با ابوبكر شريك است و فزون بر آن خويشاوندى نزديك با پيامبر دارد.

اما شعرى كه فرموده است ، متوجه به ابوبكر است كه در سقيفه نخست با انصار اين چنين احتجاج كرد كه ما عترت رسول خدا صلى الله عليه و آله و كسانى هستيم كه آن حضرت از ميان ايشان برخاسته است ، و همين كه با او بيعت شد، خود بيعت را وسيله احتجاج قرار داد و گفت : آن بيعت از سوى همه كسانى كه اهل حل و عقد امور بوده اند صورت گرفته است . على خطاب به ابوبكر مى گويد: احتجاج تو با انصار به اينكه از قوم و اطرافيان رسول خدايى ، كسى ديگرى غير از تو از لحاظ نسب و خويشاوندى به پيامبر نزديك تر است ، اما احتجاج تو به اختيار مردم و رضايت جماعت به پيشوايى تو گروهى از بزرگان اصحاب آنجا نبودند و در بيعت حاضر نشدند، چگونه آن اجماع ثابت مى شود.

ابن ابى الحديد مى گويد: و بدان كه در كتابهاى كلامى ياران ما در بحث امامت اين موضوع آمده است و آنان پاسخهايى داده اند كه اين جا محل گفتن آنها نيست .

جزء هيجدهم از شرح نهج البلاغه تمام شد و جزء نوزدهم در پى آن خواهد آمد. سپاس فراوان خداوند منان را كه توفيق ترجمه مطالب تاريخى تا پايان اين جزء را به اين بنده گنهكار ارزانى فرمود، اميدوارم به عنايت و رحمت توفيق ترجمه اجزاء ديگر را فراهم فرمايد، و صلى الله سيدنا محمد النبى و آله الطيبين الطاهرين


236

مشهد مقدس كمترين بنده درگاه علوى

محمود مهدوى دامغانى

پنجشنبه يازدهم صفر 1412،

سى و يكم مرداد 1370 بيست و دوم اوت 1991


237
پاورقي

1- براى اطلاع از افزونيهاى اين نامه و منبع آن كه الغارات ثقفى است به مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 280 مراجعه فرماييد. م

2- ابوبلال مرداس بن حدير كه گاهى او را به نام مادرش ابن اديه مى گويند و برادرش ‍ عروه از سران خوارج هستند، به شرح خطبه 57، در جلوه تاريخ شرح نهج البلاغه جلد دوم ، صفحه 300-296 مراجعه فرماييد. م

3- بخشى از آيه 164 سوره انعام .

4- ابوالفضل عباس بن فرج از دانشمندان نحو و لغت و تاريخ كه مدتى هم در بغداد زندگى كرده است و به سال 257 در بصره به دست سالار زنگيان كشته شده است ، به الكنى و الالقاب مرحوم محدث قمى (ره ) جلد دوم ، چاپ صيدا، صفحه 255 مراجعه فرماييد. م

5- در نامه شماره 30 كه از نامه هاى حضرت اميرالمومنين عليه السلام به معاويه است ، هيچ گونه بحث و نكته تاريخى مطرح نشده است .

6- اين وصيت يا عهدنامه كه پس از عهدنامه اشتر مفصل ترين عهدنامه است ، در آثار گروهى از علماى بزرگ پى از سيدرضى آمده است . كلينى و صدوق و حسن بن عبدلله عسكرى از مشايخ صدوق و ابن عبدربه و ابن شعبه حرانى آن را آورده اند و به نظم و نثر فارسى ترجمه شده است و براى اطلاع بيشتر به كتاب ارزنده مصادر نهج البلاغه و اسانيده جلد سوم ، صفحه 307 مراجعه فرماييد م

7- زبير بن بكار از اعقاب زبير بن عوام اسدى متولد به سال 172 و درگذشته به سال 256 از پيوستگان به دستگام متوكل عباسى است . نام كتابش بيشتر به صورت نسب قريش است و به همين صورت هم چاپ شده است براى اطلاع بيشتر به تاريخ بغداد، خطيب ، جلد هشتم ، صفحه 467 مراجعه فرماييد. م

8- زينب دختر ابورافع از صحابه است . حافظ ابونعيم و ابن اثير ضمن شرح حال او همين حديث را آورده اند و به ابن حجر عسقلانى ، الاصابه ، جلد چهارم ، صفحه 316 مراجعه فرماييد. م

9- محمد بن حبيب از دانشمندان قرن سوم و درگذشته به سال 245 در سامراء است او به ابن حبيب و محبرى هم معروف است . چند كتاب او، از جمله المحبر چاپ شده است . به زركلى ، الاعلام ، جلد ششم ، صفحه 307 مراجعه فرماييد. م

10- چاه رومه نام چاهى در مدينه كه عثمان آن را حفر كرده يا از مردى يهودى خريده و وقف كرده است . به اين منظور، لسان العرب و ترجمه نهاية الارب جلد پنجم صفحه 12 مراجعه فرماييد. م

11- به راستى اين خوشامدگويى از ستمگرى چون معاويه دردانگيز است و ما يؤ من اكثرهم بالله الا و هم مشركون ، لبئس المولى و البئس العشير صدق الله العلى العظيم ، يك نكته در اين معنى گفتيم و همين باشد م .

12- ابوبكر برادر مادرى زياد بن ابيه است . او در جنگ طائف از حصار آن شهر فرود آمد و تسليم پيامبر (ص ) گشت و مسلمان شد. او به سال 51 يا 52 در بصره درگذشت . به ابن اثير، اسدالغابة جلد پنجم ، صفحه 151 مراجعه فرماييد. م

13- شيخ طوسى در كتاب رجال خويش او را از اصحاب اميرالمؤ منين عليه السلام آورده است . نام پدرش به صورت نجبه و نجيه ثبت شده است . به اختيار معرفة الرجال ، صفحه 69 مراجعه فرماييد. م

14- آيا اين شخص همان جارود بن ابى بشر است كه شيخ طوسى در كتاب رجال خود صفحه 67 او را از اصحاب حضرت امام حسن شمرده است ؟ م

15- آيه 60 سوره هفدهم .

16- براى اطلاع بيشتر در اين مورد كه در كتابهاى تفسير و تاريخ اهل سنت آمده است به كتاب السبعة من السلف تاليف ارزنده استاد سيدمرتضى حسينى فيروزآبادى صفحه 201 مراجعه فرماييد. م


238

17- براى اطلاع بيشتر در اين مورد كه در كتابهاى تفسير و تاريخ اهل سنت آمده است به كتاب السبعة من السلف تاليف ارزنده استاد سيدمرتضى حسينى فيروزآبادى صفحه 206 مراجعه فرماييد. م

18- گرچه در متن به صورت حصين آمده است ولى به نقل فيروزآبادى در قاموس كه سخن او حجت است و ضبط زركلى در الاعلام جلد دوم ، صفحه 290 حضين است . او از سران قبيله ربيعه و پرچمدار اميرالمومنين عليه السلام در صفين بوده است ، براى اطلاع بيشتر به الاعلام مراجعه فرماييد. م

19- عامر بن واثله ليشى معروف به ابوالطفيل متولد سال اول يا سوم هجرى و درگذشته به سال يكصد و دهم از اصحاب برگزيده اميرالمومنين على عليه السلام است . به مرحوم محدث قمى (ره )، الكنى و الالقاب ، جلد اول ، صيدا، 1357 ق ، صفحه 107 مراجعه فرماييد. م

20- حبيب بن مسلمه فهرى درگذشته به سال چهل و دوم هجرت از سرداران و مستشاران معروف معاويه است كه در كمتر از پنجاه سالگى درگذشته است . به اسدالغابة ، ابن اثير جلد اول ، صفحه 375 مراجعه فرماييد. م

21- بخشى از آيه 102 سوره توبه .

22- آيه 14 سوره المطففين .

23- ابن ابى الحديد، نامه حضرت امام حسن عليه السلام و پاسخ زياد را ضمن شرح نامه چهل و چهارم نهج البلاغه كه انشاءالله تعالى پس از اين ترجمه خواهد شد با تفصيل بيشترى و تفاوتهايى آورده است كه ملاحظه خواهيد فرمود. م

24- موضوع حديث طير، طائر متواتر است كه در عموم آثار اهل سنت هم آمده است و براى اطلاع بيشتر از منابع آن به استاد بزرگوار سيدمرتضى فيروزآبادى فضائل الخمسه من الصحاح الستة ، جلد دوم ، صفحات 195-189 مراجعه فرماييد. م

25- از طلحه فرزند و نسلى باقى نمانده است . براى اطلاع بيشتر و دقيق تر در مورد همسران و فرزندان حضرت امام حسن (ع ) در منابع كهن به طبقات ابن سعد كه بخش ‍ زندگى حضرت امام حسن به اهتمام استاد بزرگوار سيد عبدالعزيز طباطبايى در مجله وزين تراثنا، شماره 2، سال سوم ربيع الثانى 1408 با نقد و بررسى چاپ شده است ، مراجعه فرماييد. م

26- داستان كثرت همسران حضرت مجتبى عليه السلام اگر صحت داشت در زمان زندگى ايشان از سوى معاويه به عنوان نقطه ضعف مطرح مى شد، وانگهى محمد بن سعد بن منبع در طبقات فقط شش همسر و چهاركنيز را نام برده است . شمار فرزندان امام حسن عادى است خود مدائنى هم كه مى بينيد فقط يازده تن را مى شمرد. براى اطلاع بيشتر از پاسخ به اين موضوع تعليقه استاد محترم سيد عبدالعزيز طباطبائى به شماره هاى 85/86/87 بر طبقات و حياة الامام الحسن ، استاد شيخ ‌باقر شريف القرشى جلد دوم ، صفحات 472/451 مراجعه فرماييد. م

27- آيا با آنكه گروه بسيارى را عقيده بر اين است كه ابن عباس بيت المال بصره را تصرف كرده و رفته است و ابن ابى الحديد هم ضمن شرح نامه چهل و يكم پس از نقل مطالب مختلف مى گويد، در اين مساله متوقف است ، اين موضوع كه او پيش مردم كوفه آمده و چنين گفته است صحيح است ؟ لطفا به شرح نامه چهل و يكم مراجعه فرماييد. م

28- آيه 33 سوره احزاب .

29- به موجب نوشته ابن ابى الحديد ظاهرا در آن زمان هم براى سوگوارى جامه سياه به تن مى كرده اند. م

30- بخشهايى از اين نامه در عيون الاخبار، اين قتيبه جلد اول ، صفحه 14 و العقدالفريد ابن عبدربه جلد اول ، مصر، 1367 ق ، صفحه 26 آمده است . م

31- بخشى از آيه 44 سوره چهل و سوم زخرف ابوالفتوح در تفسير خود گويد اين قرآن شرفى است تو را و قوم تو را، ميبدى در كشف الاسرار گويد (و اين قرآن ... آوا و بزرگ نامى توست . م


239

32- خوانندگان گرامى ملاحظه مى فرمايند كه در نامه امام حسن عليه السلام چنين تصريحى نيست و معاويه براى تحريك احساسات عامه مردم باكمال وقاحت چنين نوشته است . م

33- به فتح اول و سكون و كسر سوم از شهرهاى مرزى عراق و شام كه با فرات سه و با حلب ده فرسنگ فاصله داشته و خسروان ساسانى آن را بنا نهاده اند به معجم البلدان جلد هشتم ، چاپ مصر، صفحه 169 مراجعه فرمايند. م

34- از شهركهاى اطراف مداين كه به سال چهاردهم هجرى به دست سعد بن ابى وقاص گشوده شده است . به ترجمه البلدان يعقوبى به قلم مرحوم دكتر ابراهيم آيتى صفحه 100 مراجعه فرماييد. م

35- نمى دانم ، طبقات ابن سعد به نظر ابن ابى الحديد نرسيده بوده است يا چون ابن سعد از مخالفان اعتزال بوده ، ابن ابى الحديد از او اعتراض داشته است ، زيرا روايات لطيفى را ابن سعد در فضيلت امام حسن عليه السلام نقل كرده است و چرا ابن ابى الحديد به الاستيعاب ابن عبدالبر مراجعه نكرده است . م

36- منسوب به شخصى به نام قعضب كه در دوره جاهلى نيزه و سرنيزه مى ساخت .

37- براى اطلاع بيشتر به ابوالفرج اصفهانى ، مقاتل الطالبين ، نجف ، 1358 ق ، صفحات 50/29 مراجعه فرماييد. م

38- جاى شگفتى است كه ابوالفرج اصفهانى چنين نوشته است و ابن ابى الحديد هم بدون اظهارنظر آن را نقل كرده است . رحلت حضرت مجتبى عليه السلام به نقل از عبدالبر در الاستيعاب جلد دوم ، حاشيه الاصابه ، صفحه 374 در سال 49 يا پنجاه و به قولى ضعيف در سال 51 بوده است و وفات سعد بن ابى وقاص رحمه الله به نقل همان كتاب مورد مراجعه فراوان ابن ابى الحديد هم بوده است به سال 58 يا 55 يا 54 بوده است و چندان نزديك به يكديگر نبوده است . م

39- منظور عمرو بن عبدالله سبيعى متولد به سال 33 و درگذشته 127 هجرى و از مشايخ بزرگ كوفه كه على عليه السلام در حال ايراد سخنرانى ديده است و نبايد او را با نوه اش عيسى بن يونس درگذشته به سال 187 اشتباه كرد. به زركلى ، الاعلام جلد پنجم صفحه 251 مراجعه فرماييد. م

40- متن افتادگى داشت و از چاپ سنگى تهران اصلاح شد. م

41- در متن و در چاپ تهران اشتباه است و از ارشاد شيخ مفيد كه با همين اسناد اين خطبه را آورده است اصلاح شد و به بحارالانوار جلد 43، چاپ جديد، صفحه 362 مراجعه فرماييد. م

42- در متن به صورت نوح آمده كه غلط چاپى است م

43- بخشى از آيه 23 سوره شورى .

44- در مقاتل الطالبين و هم در چند صفحه قبل از اين نام اين شخص جندب آمده است .

45- آيه 70 سوره يس .

46- بخشى از آيه 44 سوره زخرف .

47- حوارى پيامبر صلى الله عليه و آله به زبير بن عوام گفته مى شده است .

48- ملاحظه مى فرماييد كه چون معاويه متوجه بوده است كه هيچ گونه حرمتى ميان مسلمانان ندارد كوشش مى كنند ذهن آنان را به اين موضوع منحرف سازد كه امام حسن عليه السلام تصريح به تهمت ابوبكر و عمر و ديگران كرده است و حال آنكه چنين نيست ، و اين را از زيركى هاى معاويه شمرده مى شود. م

49- ميمون بن قيس معروف به اعشى كه كور بود، از شاعران پايان دوره جاهلى است و در آخر عمر خود اسلام را درك كرده است و چون به درگاه ساسانيان آمد و شد داشته است در آثار او لغات فارسى به چشم مى خورد. به ابن قتيبه الشعر و الشعرا، صفحه 186/178 مراجعه فرماييد. م

50- اشاره به اين آيه است كه مى فرمايد كتب عليكم القتال و هو كره لكم .

51- مسكن نام جايى كنار رود دجيل است .


240

52- شينور كه در بعضى نسخه ها به صورت سينور آمده است ، نام منطقه اى در عراق است .

53- شاهى جايى نزديك قادسيه است .

54- فلوجه نام دو دهكده بزرگ و نزديك عين التمر است .

55- در مقاتل الطالبين چنين آمده است كه قيس بن سعد گفت : اى مردم ، آنچه كه اين مرد سرگشته و ترسو كرد، در نظرتان بزرگ نيايد و شما را به بيم نيفكند كه اين مرد و پدر و برادرش هيچ گاه خيرى نداشته اند. پدرش با آنكه عموى پيامبر بود، به جنگ آن حضرت آمد و در بدر همراه مشركان جنگ كرد. ابواليسر كعب بن عمرو انصارى او را اسير كرد و به حضور پيامبر آورد و رسول خدا صلى الله عليه و آله فديه او را گرفت و ميان مسلمانان قسمت فرمود. برادرش را اميرالمؤ منين على عليه السلام به حكومت بصره گماشت ، اموال خدا و مسلمان را دزديد و براى خود كنيزگانى فراهم كرد و پنداشت كه انجام دادن اين كار براى او حلال است ، خود اين مرد را هم به فرمان روايى يمن گماشت و او از مقابل بسر بن ارطاة گريخت و فرزندان خود را رها كرد تا كشته شدند، اكنون هم چنين كارى انجام داد. گويد، مردم با صداى بلند گفتند: سپاس خداوندى را كه او را از ميان ما بيرون كرد، اينك تو ما را به جنگ دشمن ما ببر و قيس بن سعد آنان را حركت داد.

56- مقاتل الطالبين صفحات 67-64.

57- آيه يكصد و يازدهم سوره بيست و يكم (انبياء)، ابوالفتوح رازى در تفسير خود ذيل اين آيه ، خطبه امام حسن عليه السلام را با الفاظ ديگرى كه رساتر و بيشتر مناسب حال است نقل كرده است . به جلد هشتم اين تفسير، چاپ مرحوم شعرانى ، صفحه 66 مراجعه فرماييد. م

58- در صفحات قبل درباره سستى اين سخن توضيح داده شد. م

59- مطلع يكى از ارجوزه هاى لبيد است به الاغانى ، جلد شانزدهم ، چاپ ساسى ، صفحه 22 مراجعه شود.

60- يحيى بن حسن مشهور به عقيقى متولد به سال 214 و درگذشته به سال 277 ق از اعقاب حضرت سجاد عليه السلام است و گفته اند نخستين كسى است كه درباره نسب اعقاب ابوطالب كتاب تاءليف كرده است . به زركلى ، الاعلام جلد نهم ، صفحه 170 مراجعه فرماييد. م

61- مراجعه نكردن ابن ابى الحديد به منابع مهم ديگر موجب آمده است كه اين چنين اظهارنظر كند و به سخن زبير بن بكار كه درگذشته به سال 256 هجرى است ، استناد كند. در حالى كه محمد بن سعد بن منيع مؤ لف طبقات با اسناد خود از عباد بن زبير كه عايشه خاله پدرش بوده است نقل مى كند كه مى گفته است خودم در آن روز شنيدم كه عايشه مى گفت به خدا قسم اين جا خانه من است و دفن امام حسن عليه السلام هرگز در آن صورت نخواهد گرفت . براى اطلاع بيشتر در اين باره به مجله وزين (تراثنا شماره دوم ، سال سوم ، صفحه 884) كه شرح حال حضرت مجتبى را از كتاب طبقات ، به اهتمام استاد گرامى سيد عبدالعزيز طباطبايى ، آورده است مراجعه فرماييد. يعقوبى هم در تاريخ يعقوبى جلد دوم ، صفحه 225 اين موضوع را آورده و افزوده است كه قاسم بن محمد بن ابى بكر به عايشه اعتراض كرد و گفت عمه جان هنوز نتوانسته ايم گرفتارى جنگ جمل را از خود پاك كنيم ، آيا مى خواهى داستان استر بازگو شود و عايشه برگشت . از سوى ديگر شيخ مفيد (ره ) و سيدمرتضى (ره ) كه مورد كمال احترام ابن ابى الحديد هستند در ارشاد صفحات 176/74 و عيون المعجزات به نقل مرحوم علامه مجلسى در بحارالانوار جلد چهل و چهارم ، چاپ جديد، صفحه 140 اين موضوع را كه عايشه اجازه دفن نداده است به تفصيل آورده اند. شيخ كلينى هم در كافى جلد اول ، صفحه 302 از قول حضرت امام باقر عليه السلام اين مطلب را نقل كرده است . همين گونه شتاب زدگى در قضاوت يا اظهارنظر كه در پاره اى از مطالب شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ديده مى شود، سبب آن شده است كه احمد بن طاوس ‍ درگذشته به سال 673 و سيدهاشم بحرانى درگذشته به سال 1107 و شيخ يوسف بحرانى درگذشته به سال 1188 و چند تن ديگر از دانشمندان كتابهايى در رد اين گونه مطالب ابن ابى الحديد تاءليف كنند. براى اطلاع بيشتر در اين مورد به كتابنامه نهج البلاغه ، تاليف استاد محترم رضا استادى ، 1359 ش ، صفحات 37 و 38 مراجعه فرماييد. م


241

62- سليمان از شاعران پرهيزگار شيعه در قرن اول هجرى است . به ابن شهر آشوب معالم العلماء، نجف 1380 ق ، صفحه 152 مراجعه فرماييد. م

63- موسى كه مشهور به هادى است متولد به سال 144 و درگذشته به سال 170 هجرى است و مدت خلافت او پانزده ماه است و با دسيسه مادرش كشته شده است ! به زركلى ، الاعلام ، جلد هشتم ، ص 279 مراجعه فرماييد. م

64- در متن و هم در چاپ سنگى تهران به صورت فرس است و ظاهرا قوس صحيح است به قرينه تيردان . م

65- ابن اثير در اسدالغابه جلد پنجم ، صفحه 89 نام وليد را آورده و گفته است پيامبر صلى الله عليه و آله براى او عهدنامه يى صادر فرموده است كه در قبيله آنان محفوظ است . م

66- در نامه شماره 32 كه براى معاويه نوشته شده است هيچ مطلب تاريخى طرح نشده است و ابن ابى الحديد به آوردن چند نامه ديگر از اميرالمؤ منين على عليه السلام به معاويه و پاسخ آن بسنده كرده است .

67- ابن عبدالبر، الاستيعاب ، صفحات 552-551.

68- يعنى خليفة بن خياط شيبانى كه از محدثان و نسب شناسان و مؤ لف طبقات است كه به سال 240 هجرى درگذشته است و كتاب طبقات او در دو جلد به سال 1966 ميلادى به همت سهيل زكار چاپ شده است به صفحه شش مقدمه اين بنده ترجمه جلد اول طبقات ، نشر نو، تهران ، 1365 مراجعه فرماييد. م

69- در الاستيعاب نام پدرش ‍ سليم آمده است .

70- اين نامه را به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى پيش از سيدرضى ، ابوالحسن مدائنى و ابراهيم بن هلال ثقفى در الغارات و طبرى ضمن حوادث سال 38 و بلاذرى در انساب الاشراف ضمن شرح حال على عليه السلام آورده اند. م

71- عبدالقاهر جرجانى از مردم گرگان و از پيشوايان علم بلاغت و درگذشته به سال 471 هجرى است و خود شعرى لطيف مى سروده است . اعجازالقرآن او مكرر چاپ شده است . به زركلى ، الاعلام ، جلد چهارم ، صفحه 174 مراجعه فرمايد. م

72- خلف احمر، از مردم بصره و شاعر و راوى شعر بسيارى از شاعران عرب است . او در حدود سال 180 هجرى درگذشته است . به زركلى ، الاعلام ، جلد دوم ، صفحه 258 مراجعه فرماييد. م

73- سبحان وائل و قس بن ساعده ايادى كه اولى درگذشته 54 هجرى و دومى درگذشته حدود بيست و سه سال قبل از هجرت است ، به سخن آورى شهره بوده اند. م

74- در نامه هاى شماره 36 و 37 هيچ گونه مطلب تاريخى مطرح نشده است .

75- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى خطيب در مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 336، اين نامه را پيش از سيدرضى ، طبرى در تاريخ طبرى ، چاپ ليدن ، صفحه 3294 و مفيد در اختصاص و امالى خود و ابراهيم ثقفى در الغارات آورده اند. م

76- منظور، ربيع بن يونس متولد به سال 111 و درگذشته به سال 169 هجرى است كه از سال 138 عهده دار وزارت منصور گرديد. به زركلى ، الاعلام ، جلد سوم ، صفحه 39 مراجعه فرماييد. م

77- به نقل خود ابن ابى الحديد اين نامه را نصر بن مزاحم در كتاب صفين با افزونى هايى نقل كرده است و به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى خطيب سبط ابن جوزى در تذكرة الخواص و طبرسى در احتجاج آن را آورده اند. م

78- اين نامه در شرح نهج البلاغه ابن ميثم افتاده است و حال آنكه پيش از سيدرضى ابن عبدربه آن را در عقدالفريد جلد چهارم ، صفحه 355 آورده است . به مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 340 مراجعه فرماييد.م

79- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى ، اين نامه را ابن قتيبه در عيون الاخبار جلد اول ، صفحه 57، و ابن عبدربه در العقدالفريد جلد دوم ، چاپ ازهريه ، صفحه 242 و كشى با تفاوتهايى در رجال صفحه 58 و بلازدى در انساب الاشراف ، چاپ اعلمى ، صفحه 174 نقل كرده اند. به مصادر نهج البلاغه و اسانيده جلد سوم ، صفحه 344 مراجعه فرماييد.م


242

80- خوانندگان گرامى توجه دارند كه اهميت ابن عباس ميان خلفاى بنى عباسى چنان است كه ابن ابى الحديد نمى توانسته يا نمى خواسته است . اظهارنظر صريح كند. در منابع شيعى چه در روايات خاصه و آنچه كه از ائمه شيعه صلوات الله عليهم نقل شده است و چه در روايات عامه شكوه ها و درد دل هاى سخت از ابن عباس ديده مى شود، به عنوان مثال به شيخ طوسى اختيار معرفة الرجال ، 1348، ش مشهد، صفحات 53 تا 60 و به ويژه به صفحه 60 شماره 109 و حديثى كه از زهرى نقل شده است ، مراجعه فرماييد.م

81- اين نامه را پيش از سيدرضى ، ابن واضح يعقوبى در تاريخ يعقوبى در تاريخ يعقوبى جلد دوم ، صفحه 190 و بلاذرى انساب الاشراف ، چاپ اعلمى ، صفحه 159 آورده اند. به مصادر نهج البلاغه جلد سوم ، صفحه 346 مراجعه فرماييد.م

82- جناب ابوسلمه كه در جنگ احد زخمى شد و زخم او چركين شد و از همان درگذشت ، پسرعمه پيامبر صلى الله عليه و آله است ، مادرش بره دختر عبدالمطلب است . به ابن اثير، اسدالغابة جلد پنجم ، صفحه 218 مراجعه فرماييد.م

83- در نامه شماره 43 هيچ بحث تاريخى مطرح نشده است .

84- استاد سيد عبدالزهراء حسينى خطيب نوشته اند اين نامه را پيش از سيدرضى ، ابوالحسن على بن محمد مدائنى نقل كرده است و پس از سيدرضى ابن اثير در كامل التواريخ ضمن حوادث سال 44 و در اسدالغابة جلد دوم ، صفحه 217 و ابن عبدالبر در الاستيعاب جلد اول ، صفحه 550 را آورده اند.

85- الاستيعاب ، صفحه 201 به بعد.

86- سوره نمل آيه 37.

87- متن غلط چاپى بود، از چاپ سنگى تهران تصحيح و ترجمه شد.م

88- براى اطلاع بيشتر در اين مورد به نويرى نهاية الارب جلد بيستم ، صفحه 306 و ترجمه آن جلد هفتم صفحه 77 مراجعه فرماييد.م

89- نام او وليد و نام پدرش حصين است و به همين لقب شرقى معروف است . او از مورخان و نسب شناسان قرن دوم هجرى و درگذشته حدود 155 هجرى و پيوسته به درگاه منصور دوانيقى است . به زركلى ، الاعلام ، جلد نهم ، صفحه 139 مراجعه فرماييد.م

90- براى اطلاع بيشتر از رواياتى نظير اين روايت با اختلاف اندك لفظى و اشتراك معنى به اصول كافى مرحوم كلينى يا بحارالانوار، جلد هفتاد و سوم ، صفحات 215-213 مراجعه فرماييد.م

91- به نقل استاد محترم سيد عبدالزهرا حسينى خطيب در مصارد نهج البلاغه و اسانيده جلد سوم صفحه 374 بخشى از اين نامه را شيخ صدوق در مجلس نود امالى خويش آورده است . در شرح ابن ابى الحديد هم فقراتى از اين نامه آمده است كه سيدرضى آن را نياورده يا اختلاف لفظى دارد و ظاهرا دليل بر آن است كه ابن ابى الحديد آنرا از ماءخذ ديگرى هم نقل كرده است . ضمنا بخشهايى از آن را پس از سيدرضى ، قطب راوندى در الخرائج و الجرائج و فتال در روضة الواعظين و ابن شهر آشوب در مناقب و زمخشرى در ربيع الابرار آورده اند.

92- ظاهرا اگر به ديده انصاف نگريسته شود، اين اظهارنظر هم مؤ يد آن است كه ابن ابى الحديد شيعه و امامى نبوده است .م

93- احمد بن عبدالعزيز جوهرى درگذشته به سال 323 از بزرگان علماى قرنهاى سوم و چهارم كه مؤ لفات او از منابع ارزنده است . براى اطلاع بيشتر از استادان ، شاگردان و آثار و ارزش علمى و ادبى او به مقدمه استاد محترم دكتر محمدهادى امينى بر كتاب السقيفه و فدك او برگرفته از شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد مراجعه فرماييد.م

94- ابوزيد عمر بن شبه متولد به سال 173 و درگذشته 262، از راويان مورد اعتماد و از مصيبت كشيدگان دوره محنه است ، به تاريخ بغداد جلد يازدهم ، صفحات 210-208 و مقدمه تاريخ ‌المدينه المنوره كه از آثار ارزنده اوست به قلم فهيم محمد شلتوت مراجعه فرماييد.م


243

95- فدك : نام دهكده اى در حجاز كه فاصله ميان آن و مدينه دو روز و گفته شده است سه روز است . براى اطلاع بيشتر به ياقوت حموى معجم البلدان جلدششم ، چاپ مصر، صفحه 342 مراجعه فرماييد.م

96- به سيره ابن هشام ، جلد سوم ، 1355 ق ، صفحه 352 مراجعه فرماييد.م

97- آيه 128 سوره توبه .

98- آيه 50 از سوره مائده .

99- آيه 27 سوره مريم .

100- آيه 27 سوره جاثيه .

101- آيه 67 سوره انعام .

102- آيه 39 سوره هود.

103- آيه 144 سوره آل عمران .

104- آيه 12 سوره توبه .

105- آيه آخر سوره شعراء.

106- آيه 88 سوره هود.

107- از توضيحات نقيب براى ترجمه لغات دشوار استفاده كردم .م

108- دعبل بن على خزاعى متولد به سال 148 يا 142 و درگذشته به سال 246 هجرى از شاعران معروف شيعه در قرن دوم و سوم هجرى است . در منابع جديد شرح حالش به طور تفصيل به قلم مرحوم علامه سيدمحسن امين در اعيان الشيعه جلد ششم ، چاپ جديد، صفحات 425-400 آمده است .م

109- منتصر فرزند متوكل چون به حكومت رسيد، فدك را به بنى فاطمه برگرداند و يزيد بن محمد مهلبى شاعر شيعى در آن باره اشعارى سروده است به مروج الذهب مسعودى جلد هفتم ، چاپ ، پاريس ، صفحه 304 مراجعه فرماييد.م

110- به طورى كه ملاحظه مى فرماييد در اين روايت و روايت پيش از اين كه هر دو از عايشه است ، موضوع خشم گرفتن فاطمه عليهاالسلام بر ابوبكر نقل شده است . سخن در اين است كه مگر ابوبكر اين سخن پيامبر را كه به فاطمه فرموده است خداى با خشم تو خشم مى گيرد و با خشنودى تو خشنود مى شود نشنيده است و اين سخن رسول خدا به فاطمه را حاكم نيشابورى در مستدرك الصحيحين جلد سوم ، صفحه 153 و مؤ لف كنزالعمال در جلد هفتم ، صفحه 111 و ديگر محدثان بزرگ اهل سنت نقل كرده اند.م

111- استاد دكتر محمدهادى امينى در السقيفه و فدك ، پاورقى صفحه 108 نوشته اند اين حديث به سبب وجود فضيل بن مرزوق كه نسابى و ابن حيان او را ضعيف و متهم به نقل احاديث جعلى عطيه عوفى دانسته اند ضعيف است . به تهذيب التهذيب جلد هفتم صفحه 299 و ميزان الاعتدال جلد سوم صفحه 362 ارجاع داده اند.م

112- خوانندگان گرامى ترجمه خواهند فرمود كه با در نظرگرفتن محتواى كتابهايى نظير، شيخ ‌المضيرة و ترجمه آن به نام بازرگان حديث به قلم استاد محترم آقاى محمد وحيد گلپايگانى ، به راستى پذيرفتن صحت احاديث نقل شده از سوى ابوهريره دشوار است .م

113- آيه ششم سوره حشر.

114- بخشى از آيه 41 سوره انفال .

115- كميت بن زيد اسدى به سال 60 و درگذشته به سال 126 هجرى ، شاعر بنى هاشم و بهترين اشعار او معروف به هاشميات است كه به آلمانى هم ترجمه شده است . براى اطلاع بيشتر از منابع زركلى ، الاعلام ، جلد ششم ، صفحه 92 مراجعه فرماييد.م

116- مفضل بن محمد ضبى درگذشته حدود 168 و داراى مؤ لفاتى است كه از جمله آنها مفضليات است كه حدود 128 قصيده دارد. به زركلى ، الاعلام ، جلد هشتم ، صفحه 204 مراجعه فرماييد.م

117- در نامه شماره 46 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

118- اين وصيت را گاه به صورت مسند و گاه به صورت مرسل پيش از سيدرضى اين اشخاص نقل كرده اند: ابومخنف لوط بن يحيى ، ابوحاتم سجستانى در كتاب المعمرون والوصايا صفحه 149، ابوجعفر طبرى در حوادث سالم چهلم تاريخ طبرى ، كلينى در الكافى ، جلد هفتم ، صفحه 51، ابوالحسن مسعودى در مروج الذهب ، اين شعبه در تحف العقول ، ابوالفرج اصفهانى در مقاتل الطالبين ، صفحه 38، صدوق در الفقيه ، جلد چهارم ، صفحه 141، لطفا به مصادر نهج البلاغه جلد سوم ، صفحه 385 مراجعه فرماييد.م


244

119- ابوالهجم در سال فتح مكه مسلمان شد و از آن پس در التزام مصاحبت پيامبر صلى الله عليه و آله بود. شرح حالى از او در اسدالغابة ، جلد پنجم ، صفحه 162 آمده است .م

120- در نامه شماره 48 هيچ گونه مطالب تاريخى نيامده است .م

121- همان طور كه ضمن شرح اين نامه ملاحظه مى فرماييد اين نامه براى عمرو عاص نوشته شده است و ابن اعثم كوفى در كتاب الفتوح ، جلد سوم ، صفحه 323 و دينورى در اخبارالطوال ، صفحه 154 و نصر بن مزاحم در كتاب صفين ، صفحه 110 با افزونى هايى آن را آورده اند. به مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 384 مراجعه فرماييد.م

122- در اخبارالطوال و وقعة اختلافات لفظى اندكى ديده مى شود مثلا به جاى كلمه آخره كلمه غيرها آمده است .م

123- به نامه شماره 39 نهج البلاغه مراجعه فرماييد كه مثل را چون سگى كه براى مسته خوارى از پى شير حركت مى كند، استعمال فرموده است .م

124- در نامه شماره 50 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

125- به نقل استاد محترم سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 389 اين نامه در دو جاى كتاب وقعة صفين صفحات 108 و 132 آمده است و در برخى كلمات تفاوت لفظى دارد.م

126- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى ، اين نامه را ابومنصور ثعالبى در الاعجاز والا يجاز صفحه 33 آورده است و ثعالبى معاصر سيدرضى است .

127- براى اطلاع خوانندگان گرامى گفته مى شود، كه اين عهدنامه را پيش سيدرضى ، ابن شعبه حرانى در كتاب تحف العقول ، صفحه 126 و قاضى نعمان مغربى در دعائم الاسلام ، جلد اول ، صفحه 350 با اختلاف اندكى در پاره اى از كلمات آورده اند. نجاشى و شيخ طوسى در فهرست خود اسناد آن را بررسى كرده اند.

پس از سيدرضى هم نويرى در نهاية الارب ، جلد ششم ، صفحه 19 آن را آورده است . براى اطلاع از ترجمه ها و شرح هاى اين عهدنامه و سرايندگان آن به شعر فارسى و تركى به مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 426 و كتابنامه نهج البلاغه اثر استاد محترم رضا استادى مراجعه فرماييد.م

128- بخشى از آيه 187 سوره آل عمران .

129- آيه 58 سوره مريم .

130- آيه 38 سوره ابراهيم .

131- به احياء علوم الدين ، چاپ دارالشعب ، صفحه 897 و محجة البيضاى فيض (ره ) جلد سوم ، صفحه 260 مراجعه فرماييد. ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 198 نويسنده اين نامه را حضرت سجاد عليه السلام دانسته است و به صورت بسيار مفصل ترى آورده است .م

132- مضمون اين بيت را سعدى چنين سروده است :

به زيورها بيارايند وقتى خوبرويان را

تو سيمين تن چنان خوبى كه زيورها بيارايى

133- در متن سلسله سند اشتباهى داشت كه از چاپ سنگى تهران صحيح شد.م

134- برك الغماد، محلى بين مكه و زبيد.

135- بخشى از آيه 15 سوره يونس .

136- در برخى از نهج البلاغه ها از جمله چاپ شيخ محمد عبده و ترجمه استاد محترم دكتر سيدجعفر شهيدى كه بر آن اساس بوده است اين جمله همراه عمران ... نيامده است ولى در ترجمه نهج البلاغه استاد دكتر عزيزالله جوينى و نهج البلاغه چاپ مرحوم فيض الاسلام و مصادر نهج البلاغه استاد محترم سيد عبدالزهراء حسينى و شرح نهج البلاغه ابن ميثم (ره ) همين گونه آمده است .م

137- علاوه بر نقل اسكافى كه درگذشته به سال 240 هجرى است ، به نقل مرحوم امتياز على خان در استاد نهج البلاغه ، اين نامه را ابن قتيبه در الامامه و السياسة ، صفحه 72 و اعثم كوفى در كتاب الفتوح ، صفحه 173 آورده اند.م

138- براى اطلاع بيشتر به ابن حجر عقلانى ، الاصابة ، جلد سوم ، ذيل شماره 6010، صفحه 26 مراجعه فرماييد.م


245

139- براى اطلاع بيشتر در مورد اسكافى به مقدمه استاد محترم شيخ محمدباقر محمودى بر كتاب المعيار و الموازنة ، چاپ بيروت ، 1402 ق مراجعه فرماييد.م

140- در نامه شماره 55 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

141- به نقل مؤ لف محترم مصادر نهج البلاغه اين نامه با افزونى هايى نصر بن مزاحم منقرى در وقعه صفين ، صفحه 121 آورده است .

142- معلوم مى شود نسخه الاستيعاب كه در اختيار ابن ابى الحديد بوده است با آن كه در حاشيه الاصابه چاپ شده ، تفاوتهايى داشته است . براى اطلاع بيشتر و اينكه شريح در دومة الجندل به هنگام حكميت حضور داشته است و گفته اند يكصد و بيست سال زندگى كرده و به سال 78 در جنگ سيستان شهيد شده است به اسدالغابة ، جلد دوم ، صفحه 396 مراجعه فرماييد.م

143- در نامه هاى شماره 57 و 58 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

144- الاستيعاب ، جلد اول ، چاپ نهضه مصر، صفحه 90، ضمنا در نهج البلاغه ابن ميثم و عبده و مصادر نهج البلاغه نام پدرش قطيبة است .

145- در نامه شماره 60 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

146- به نقل مؤ لف محترم مصادر نهج البلاغه اين نامه را بلادزى در انساب الاشراف ، چاپ اعلمى بيروت صفحه 473 به صورت مختصرتر نقل كرده است .

147- براى اطلاع بيشتر در مورد كميل كه از افراد محترم و شريف و از راويان مورد اعتماد و وثوق بوده است در منابع اهل سنت به شرح حال او در الاصابة ، جلد سوم ، مصر، 1382 ق ، ذيل شماره 7501، صفحه 318 مراجعه فرماييد.م

148- استاد محترم سيد عبدالزهراء حسينى اين نامه را بخشى از خطبه 26 مى داند كه با كاستى و فزونيهايى در الغارات و الامامة و السياسة آمده است ، به مصادر نهج البلاغه ، جلد اول ، صفحه 390 مراجعه فرماييد.م

149- براى اطلاع بيشتر به ترجمه تاريخ طبرى ، مرحوم ابوالقاسم پاينده ، صفحه 1371 مراجعه فرماييد.م

150- يعنى مؤ لف كتاب السقيفه و فدك و درگذشته به سال 323 كه تاكنون مكرر در حواشى معرفى شده است .م

151- يعنى استاد جوهرى و مؤ لف تاريخ ‌المدينه و درگذشته به سال 262.م

152- الاغانى ، جلد چهارم ، جاپ ساسى ، صفحه 174.

153- مبرد در الكامل جلد سوم ، صفحه 5 اين بيت را با اختلاف لفظى آورده است و منسوب به نابغه جعدى است .م

154- خوانندگان گرامى توجه دارند كه اين موضوع مربوط به دوره دوم حكومت سعد بن ابى وقاص بر كوفه است كه از سال 22 تا 24 هجرى بوده است .م

155- الاغانى جلد چهارم ، صفحه 176.

156- جرول بن اوس بن مالك عبسى معروف به حطيئه ، از شاعران دوره جاهلى و اسلام است كه حدود سال 30 هجرى درگذشته و معروف به سرودن هجاء است . خود پدر و مادر خويش را هم هجو گفته است . لطفاب به محمد شاكر كتبى ، فوات الوفيات ، جلد اول ، به اهتمام محيى الدين عبدالحميد، مصر، صفحه 194 مراجعه فرماييد.م

157- امام حسن عليه السلام نسبت به به فرمان پدر بزرگوار خويش مطيع تر از آن است كه چنين بگويد. يكى از كينه هايى كه عثمان در دل داشت ، اين بود كه على عليه السلام به تن خويش وليد را تازيانه زد. براى اطلاع بيشتر در اين مورد به ترجمه كتاب الجمل شيخ مفيد (ره ) به نام نبرد جمل ، نشر نى ، تهران 1367 ش ، صفحه 108 مراجعه فرماييد.م

158- الاغانى ، جلد چهارم ، صفحه 178.

159- منذر بن حرمله كه بيشتر به كنيه خود ابوزبيد مشهور است از قبيله طى و از شاعران دوره جاهلى است كه اسلام را درك كرد و مسلمان نشد و مسيحى درگذشت . گويند يكصد و پنجاه سال زندگى كرد. به ابن قتيبه الشعر و الشعراء، بيروت ، 1969 ميلادى ، صفحه 219 مراجعه فرماييد.م


246

160- اين موضوع صحيح نيست ، در صفحات بعد در اين مورد توضيح داده مى شود.م

161- آيه هيجدهم از سوره سى و دوم سجده اين موضوع را طبرى در تفسير طبرى ، جلد بيست و يكم ، صفحه 68 و واحدى در اسباب النزول و خطيب در تاريخ بغداد، جلد سيزدهم ، صفحه 321 آورده اند و براى اطلاع بيشتر به فضائل الخمسه ، جلد اول ، صفحه 268 مراجعه فرماييد.م

162- اين موضوع در غالب كتابهاى سيره و مغازى آمده است . براى نمونه به ترجمه مغازى واقدى ، به قلم اين بنده ، صفحه 746 و ترجمه طبقات ، جلد دوم ، به قلم اين بنده ، صفحه 198 و ترجمه نهاية الارب ، به قلم اين بنده ، جلد دوم ، صفحه 310 و تفاسير قرآن مجيد ذيل آيه ششم سوره حجرات مراجعه فرماييد.م

163- بخشى از آيه 3 سوره انبياء.

164- اشجع سلمى از شاعران قرن دوم هجرى و مديحه سراى بر مكيان و پيوسته به ايشان است شرح حال و اشعار نسبتا زيادى از او در الشعر و الشعراء، صفحه 758 آمده است .م

165- در نامه شماره 63 كه به اموسى اشعرى نوشته شده است ، مطلب تاريخى نيامده است .م

166- به نقل مؤ لف محترم مصادر نهج البلاغه در جلد سوم ، صفحه 456 مختصر اين نامه را ابن قتيبه در كتاب الامامة والسياسة ، جلد اول ، صفحه 70 آورده است .م

167- در متن ظاهرا غلط چاپى است و به جاى تضريب ، نصره آمده است .م

168- استاد احمد زكى صفوت مؤ لف كتاب ارزشمند جمهرة رسائل العرب ، جلد دوم ، صفحه 216 به هنگام نقل اين نامه از اميرالمؤ منين على عليه السلام دفاع كرده و مطالبى گفته است كه آموزنده است و ظاهرا از مطالب ابن ابى الحديد استفاده كرده است كه ترجمه آن را در صفحات بعد ملاحظه خواهيد فرمود.م

169- به راستى جاى شگفتى است ، معاويه هنگام نوشتن اين نامه بيش از بيست سال بوده كه از مكه و مدينه مهجور و ساكن شام بوده است .م

170- آيه 112 سوره نحل .

171- بخشى از آيه 42 سوره انفال .

172- اين ابيات با آنچه كه در مغازى ، چاپ مارسدون جونس ، صفحه 789 آمده است تفاوتهاى لفظى مختصر دارد و برخى از ابيات مقدم و مؤ خر است .م

173- در متن اعمى از مغازى واقدى تصحيح شد.م

174- در مغازى آمده است كه و شمار ايشان بيست و سه تن بود.م

175- در مغازى واقدى آمده است اگر ببينم مورچگان با شما مى ستيزند و ظاهرا صحيح تر است .م

176- اين شخص برادرزاده و از راويان زهرى است .م

177- در مغازى واقدى آمده است كه از آمد و شد افراد مشكوك جلوگيرى شد و به ترجمه مغازى مراجعه فرماييد.م

178- از دهكده هاى مدينه و در هفت ميلى آن شهر است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در فتح مكه پس از بيرون آمدن از مدينه آنجا فرود آمد. (ياقوت حموى )

179- اين ابيات در روايت واقدى تفاوتهاى لفظى مختصرى دارد و همراه بيست و يك بيت ديگر و پاسخى كه به آن داده شده است در صفحه 121 جلد 4 سيره ابن هشام آمده است .م

180- مرالظهران ، نام دهكده اى در يك منزلى مكه است ، به معجم البلدان ، جلد هشتم ، صفحه 21، چاپ مصر مراجعه فرماييد.م 181- اراك ، نام بخشى از زمينهاى عرفات است . به معجم مااستعجكم بكرى ، صفحه 131 مراجعه فرمائيد.م

182- نام اين شخص در مغازى واقدى بريده است كه صحيح است .م

183- در متن ابى بكر است كه غلط چاپى است از مغازى اصلاح شد.م

184- اين قصيده كه داراى سى و دو بيت و نخستين قصيده ديوان حسان چاپ بيروت است پيش از فتح مكه و در پاسخ هجويه ابوسفيان سروده شده است و با اختلاف لفظى اندك در سيره ابن هشام ، جلد چهارم ، صفحه 64 آمده است .م


247

185- كداء: نام سلسله كوهى در منطقه بالاى مكه و نزديك گورستان ابوطالب است ، از حواشى سيره ابن هشام .م

186- ليط از مناطق پايين مكه است ، به معجم مااستعجم بكرى صفحه 469 مراجعه فرماييد.م

187- نام يكى از دروازه هاى مكه است .

188- بيشتر اين دو نفر مورد عفو و عنايت پيامبر صلى الله عليه و آله قرار گرفتند كه شرح آن در كتابهاى سيره و از جمله در مغازى آمده است .م

189- حزوره نام يكى از بازارهاى مكه است كه بخشى از آن ضميمه مسجدالحرام شده است به معجم البلدان ، جلد سوم ، صفحه 371 مراجعه فرماييد.م

190- اين ابيات در مغازى واقدى ، و سيره ابن هشام اندكى اختلاف دارد.م

191- اين بيت هم از همان قصيده حسان بن ثابت است كه در چند صفحه قبل بيت ديگرى از آن آمده بود.م

192- آيه 83 سوره هفدهم .

193- با توجه به شرح ابوذر صفحه 371 و مغازى واقدى ، حاشيه صفحه 833 ترجمه شد.م

194- آيه 92 سوره يوسف .

195- اذخر، گياهى خوشبوى كه در فارسى آن را كوم گفته اند، به منتهى الارب و برهان قاطع مراجعه فرماييد.م

196- آيا منظور اين است كه بيش از ثلث نبايد وصيت كرد؟ يا نمى توان از حق وارث چيزى كاست و هر وارثى بدون وصيت سهم خود را مى برد؟م

197- خوانندگان گرامى توجه دارند كه مطالب اين خطبه را بدون بررسى كامل اهل نظر نمى توان ملاك حكم قرار داد، مثلا به اعتقاد پاره اى از مذاهب با اجازه زن مى توان با خواهرزاده و برادرزاده او ازدواج كرد او تعيين مكروه حرام بودن برعهده اهل نظر است .م

198- در مغازى واقدى در صفحه 837 چند جمله ديگر هم آمده است و به ترجمه مغازى به قلم اين بنده ، صفحه 640 مراجعه فرماييد.م

199- نجران از شهرهاى كوچك و پرنخلستان كه فاصله اش تا صنعاء ده منزل است و قبيله هايى از يمن در آن سكونت دارند. فاصله آن تا مكه بيست روز راه است به ترجمه تقويم البلدان ، صفحه 127 مراجعه فرماييد.م

200- همين سه بيت در ديوان حسان ، چاپ بيروت ، 1966 ميلادى ، صفحه 213 آمده است .م

201- يكى از بندرهاى غربى حجاز كه پيش از جده بندر اصلى مردم مكه بوده است به معجم البلدان ، جلد پنجم ، صفحه 276 مراجعه فرماييد.م

202- خوانندگان عزيز ملاحظه فرمودند كه تاكنون هند همسر ابوسفيان و عكرمة و صفوان عبدالله بن سعد بن ابى سرح مورد عفو قرار گرفتند. اين عبدالله بن سعد كه از سوى عثمان در دوره خلافتش حكومت مصر را داشت يكى از بزرگترين انگيزه هاى شورش ‍ مردم بر عثمان شد. به نويرى ، نهاية الارب ، جلد پنجم ، ترجمه به قلم اين بنده ، صفحه 75 مراجعه فرماييد.م

203- ابن هشام در سيره ، جلد چهارم ، صفحه 53 معتقد است كه سراينده اين ابيات خواهر مقيس است .م

204- اين بيت در متن شرح نهج البلاغه درست نبود از مغازى واقدى ترجمه شد.م

205- در نامه هاى 65 و 66 هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .م

206- به نقل استاد محترم سيد عبدالزهراء حسينى خطيب : اين نامه را قطب راوندى در كتاب فقه القرآن آورده است و معلوم مى شود از ماءخذى غير از نهج البلاغه نقل كرده است .م

207- بخشى از آيه 25 سوره حج .

208- براى اطلاع بيشتر در اين باره كه آيا كراهتى در اين كار هست يا نه ، در آثار كهن به بحث ابوالوليد محمد بن عبدالله بن احمد ازرقى در اخبار مكة و ترجمه آن كتاب به قلم اين بنده ، نشر بنياد، تهران ، 1368 ش صفحه 434-432 مراجعه فرماييد.م

209- آغاز اين نامه را پيس از سيدرضى ، ثقة الاسلام كلينى در بخش ايمان و كفر كتاب اصول كافى ، جلد دوم ، صفحه 136 بدون اينكه بگويد از نامه سلمان است و شيخ مفيد در الارشاد صفحه 124 و قاضى قضاعى در دستور معالم الحكم صفحه 37 آورده اند. براى اطلاع بيشتر به مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 463 مراجعه فرماييد.م


248

210- براى اطلاع بيشتر در اين مورد در منابع كهن به دلائل النبوة بيهقى و ترجمه آن به قلم اين بنده ، جلد اول ، مركز انتشارات علمى و فرهنگى ، تهران ، 1361، صفحات 222/237 مراجعه فرماييد.م

211- مثلا ابن هشام اين خبر را به تفصيل در سيره جلد اول ، صفحات 242-233 آورده است .م

212- ابن ميثم در شرح نهج البلاغه خود جلد پنجم ، صفحه 221 مى گويد آنچه سيدرضى آورده است گزينه اى از نامه مفصلى است ، ولى نمى گويد اصل آن را كجا ديده است .م

213- در نامه شماره 70 هيچ گونه مطالب تاريخى نيامده است .م

214- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه و اسانيده ، جلد سوم ، صفحه 472 اين نامه را يعقوبى در تاريخ يعقوبى جلد دوم ، صفحه 192 و بلاذرى در انساب الاشراف ، چاپ اعلمى بيروت صفحه 13 آورده اند.م

215- زركلى در الاعلام مى گويد چون قبيله بكر بن وائل را از هر چه كه داشتند برهنه كرد، به جارود معروف شده است .م

216- به الاصابة ، حاشيه جلد اول ، چاپ مصر، 1328 ق ، صفحه 249 مراجعه فرماييد.م

217- براى اطلاع بيشتر در مورد اينكه اين شخص نمودار راهنمايى بوده و به او مثل زده مى شده است به ، اين منظور لسان العرب ، جلد هفتم ، نشر ادب الحوزه ، قم ، 1405 ق ، صفحه 36 مراجعه فرماييد.م

218- محمد بن واسع بن جابر ازدى از فقيهان پارسا و محدثان نام آور ربع اول قرن دوم هجرى و درگذشته به سال 123 هجرى است . براى اطلاع بيشتر به زركلى الاعلام جلد هفتم ، صفحه 358 مراجعه فرماييد.م

219- در نامه شماره 72 كه خطاب به عبدالله بن عباس نوشته شده است هيچ گونه مطلب تاريخى نيامده است .

220- ترجمه از ترجمه نهج البلاغه استاد محترم دكتر سيد جعفر شهيدى برداشته شد.م

221- در نامه شماره 74 كه پيمان نامه اى است كه على عليه السلام ميان قبيله هاى ربيعه و يمن نوشته است ، هيچ مطلب تاريخى نيامده است .م

222- به طورى كه ملاحظه مى كنيد سيدرضى (ره ) خود مى گويد واقدى اين نامه را در كتاب جمل آورده است . واقدى از جمله كسانى است كه خطبه هاى اميرالمؤ منين را جمع كرده است به الذريعه مرحوم تهرانى ، جلد هفتم ، صفحه 197 و مصادر نهج البلاغه ، جلد اول ، صفحه 57 مراجعه فرماييد.م

223- در نامه شماره 76 كه به عبدالله بن عباس هنگام جانشين ساختن او به حكومت بصره نوشته شده است ، هيچ مطلب تاريخى نيامده است .م

224- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد سوم ، صفحه 478، ابن اثير در نهاية و زمخشرى در ربيع الابرار اين سفارش را آورده اند.م

225- منظور از آيه صيف همان آيه آخر سوره نساء است كه در تابستان نازل شده است . ابن منظور در لسان العرب و ابن اثير در النهاية ذيل كلمه صيف در اين باره توضيح داده اند.م

226- بخشى از آيه 39 سوره نساء.

227- بخشى از آيه 96 سوره مائده .

228- براى اطلاع از منابع اين حديث و حديث بعد در آثار اهل سنت كه بسيارى آن را نقل كرده اند به بحث استاد محترم سيدمرتضى حسينى فيروزآبادى در فضائل الخمسه من الصحاح السته ، جلد دوم ، صفحه 108 مراجعه فرماييد.م

229- ابوعثمان سعيد بن يحيى بن ابان بن سعيد بن عاص بن احيحة اموى بغدادى درگذشته به سال 249 هجرى است . براى اطلاع بيشتر از شرح حالش به تاريخ بغداد، جلد نهم ، صفحه 90 مراجعه فرماييد.م

230- خوانندگان گرامى توجه دارند در 485 كلمه قصار برگزيده سيدرضى رضوان الله تعالى عليه ، ابن ابى الحديد كمتر به مطالب تاريخى توجه داشته است و بيشتر به جنبه اخلاقى پرداخته است و طبيعى است كه اشعار بسيارى را شاهد آورده است . ميزان اشعارى كه در اين بخش آمده است ، حدود 1800 بيت است كه برخى از آنها در مواضع مختلف به صورت مكرر آمده است و از لحاظ ادبى ارزنده است . كوشش كردم مطالب تاريخى از نظرم پوشيده نماند و در مواردى هم مطالب اخلاقى را ترجمه كرده ام . در 998 كلمه قصار كه ابن ابى الحديد به عنوان كلمات منسوب برگزيده و نقل كرده است هيچ گونه شرحى داده نشده است .م


249

231- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 7 اين سخن را پيش از سيدرضى ابوحيان توحيدى در الامتاع والموانسة ، جلد دوم ، صفحه 31 آورده است .م

232- اين سخن و چهار سخن بعد را پيش از سيدرضى ، ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 201 ضمن سفارشهاى آن حضرت به مالك اشتر آورده است ، به نقل از مصادر نهج البلاغه .م

233- اين سخن را هم ابن شعبه در تحف العقول آورده است ، ضمنا منابع اين كلمات همگى از كتاب مصادر نهج البلاغه برداشته شده است كه ديگر از تكرار آن خوددارى خواهد شد و اگر براى سخنى از كتاب ديگرى نقل شد، گفته خواهد شد.م

234- اين خبر در الاغانى ، جلد سوم ، صفحه 91 آمده است .

235- اين كلمه به صورت خباء كه به معنى روپوش است نيز ضبط شده است به نهج البلاغه مرحوم فيض الاسلام ، چاپ اول ، صفحه 1080 مراجعه فرماييد.م

236- در پاره اى از منابع ديگر از جمله نهج البلاغه ترجمه استاد محترم دكتر شهيدى اندك تفاوتى ديده مى شود كه به جاى قوم احد است .

237- اين كلمه را پيش از سيدرضى ، مسعودى در مروج الذهب ، جلد سوم ، صفحه 434 به همين صورت آورده است و پس از سيدرضى ، قاضى قضاعى و آمدى و جعفر بن شمس خلاقه آورده اند ولى كلمه قوم را به صورت رجل و عبد آورده اند، به مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 12 مراجعه شود.م

238- به نقل مرحوم امتياز عليخان در استناد نهج البلاغه ، اين سخن را ابن دريد در المجتنى صفحه 32 آورده است .م

239- ابوعلى قالى كه پيش از سيدرضى مى زيسته است ، در ذيل الامالى ، صفحه 110 با ذكر سلسله اسناد خود اين سخن را از قول على عليه السلام آورده است .م

240- ابوعبدالله محمد بن زياد، معروف به ابن اعرابى از دانشمندان و اديبان قرن دوم هجرى است . او متولد به سال 150 و درگذشته ميان سالهاى 230 تا 233 هجرى است . تاءليف بيست كتاب به او نسبت داده شده است . لطفا به ترجمه مقاله شارل پلا (Pellat.Ch) در دانشنامه ايران و اسلام ، صفحه 425 مراجعه فرماييد.م

241- در برخى نسخه ها به صورت سجستانى است و صحيح آن همين است كه ما از نسخه ا آورده ايم .

242- شماره اين سخن در شروح نهج البلاغه متفاوت است ، ابن ميثم در اختيار مصباح السالكين ، چاپ استاد دكتر محمدهادى امينى ، صفحه 580 و در ترجمه نهج البلاغه قرن پنجم و ششم ، چاپ استاد دكتر عزيزالله جوينى به شماره 8 و عبده آن را به شماره 15 و در ترجمه استاد دكتر سيد جعفر شهيدى به شماره 18 و در مصادر نهج البلاغه به شماره 17 آورده اند.

243- اين سخن را نويرى در نهاية الارب جلد سوم ، صفحه 6 و ميدانى در مجمع الامثال ، جلد دوم ، صفحه 453 آورده اند.

244- شيخ مفيد (ره ) اين كلمه را در كتاب الجمل خويش به نقل از كتاب الجمل ابومخنف كه درگذشته 175 هجرى است ، نقل كرده است و موضوع را هم به تفصيل آورده است . براى اطلاع بيشتر لطفا به ترجمه آن به نام نبرد جمل به قلم اين بنده ، نشر نى ، تهران ، 1367 مراجعه فرماييد.م

245- اين سخن را ابوبكر محمد بن طيب باقلانى درگذشته به سال 372 در كتاب خود به نام اعجازالقرآن ، صفحه 4 و عبدالله بن معتز كه شصت و سه سال پيش از تولد سيدرضى كشته شده است در كتاب البديع ، صفحه 20 آورده اند.م

246- براى اطلاع بيشتر در اين باره به بحث مفصل محمد بن سعد بن منيع در طبقات و ترجمه آن به قلم اين بنده ، نشر نو، تهران 1365 ش ، صفحه 432 مراجعه فرماييد.م


250

247- اين سخن را جاحظ ضمن صدكلمه خويش آورده است . فتال نيشابورى هم در روضة الواعظين ، صفحه 490 اين سخن و دو سخن ديگر را كه به شماره هاى 28 و 29 آورده است ، از خطبه شماره 38 مى داند. و به ترجمه روضة الواعظين به قلم ، اين بنده ، نشر نى ، تهران 1366، ش ، صفحه 770 مراجعه فرماييد.م

248- ترجمه از ترجمه نهج البلاغه استاد دكتر جعفر شهيدى گرفته شد.م

249- اين سخن را كلينى (ره ) با اندك تفاوتى در كافى از قول امام صادق عليه السلام نقل مى كند ولى آمدى در الغرر، صفحه 70 و جعفر بن شمس الخلافة در الاداب ، صفحه 1 آن را از اميرالمؤ منين نقل كرده اند. به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 21 مراجعه فرماييد.م

250- در خور توجه است كه اين سخن را ابن عبدربه در دو جاى كتاب العقدالفريد، جلد اول ، صفحات 44 و 98 و جلد دوم صفحه 414، و ابن قتيبه در عيون الاخبار، جلد دوم ، صفحه 123 جمله آغاز آن را آورده است .م

ضمنا در ترجمه نهج البلاغه استاد دكتر جعفر شهيدى هم فقط بخش اول اين سخن ذيل شماره 21 كلمات قصار آمده است ، ولى در نهج البلاغه چاپ استاد دكتر عزيزالله جوينى و در اختيار مصباح السالكين ، ابن ميثم ، صفحه 581 و در شرح نهج البلاغه ، عبده ، جلد دوم ، بيروت ، 1885 ميلادى ، صفحه 89 به صورت فوق آمده است .م

251- طبرى اين سخن را ضمن حوادث سال بيست و سوم در تاريخ از خطبه اى از اميرالمؤ منين نقل كرده است . از روايت طبرى و ابن اثير چنين استنباط مى شود كه اين سخن همانى است كه سيدرضى ضمن خطبه 72 آن را آورده است و على عليه السلام آن را روز شورى فرموده است .

252- استاد محترم سيد عبدالزهراء حسينى نوشته اند، اين سخن را به ابن عبدربه در العقدالفريد، جلد دوم ، صفحه 290 و فخر رازى در تفسير خود جلد چهارم ، صفحه 87 از قول پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كرده اند ولى آمدى در غررالحكم ، صفحه 272 از اميرالمؤ منين دانسته است .م

253- بخشى از آيه سيزدهم سوره حجرات .

254- اين سخن را پيش از سيدرضى ، ابوحيان توحيدى در كتاب البصائر و الذخائر، صفحه 111 آورده است . به مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 24 مراجعه فرماييد.م

255- عتابى ابوعمر و كلثوم بن عمرو بن ايوب شامى از شاعران و دبيران نيمه دوم قرن دوم و ربع اول قرن سوم هجرى است . به مرحوم محدث قمى ، الكنى و الالقاب ، جلد دوم ، صيدا، صفحه 422 مراجعه فرماييد.م

256- اين كلام را سبط ابن جوزى در تذكرة الخواص ، صفحه 132 و آمدى در غررالحكم جلد ششم ، صفحه 460 با اختلاف اندكى آورده اند.م

257- اين كلمه را جاحظ در صد كلمه برگزيده خويش و قاضى قضاعى در دستور معالم الحكم ، صفحه 23 آورده اند.م

258- در غررالحكم جلد دوم ، صفحه 62 و منهاج البراعة ابن راوندى جلد سوم ، صفحه 266 آمده است و به روش هاى تحقيق در اسناد و مدارك نهج البلاغه ، به قلم آقاى محمد دشتى ، قم ، 1368 ش ، صفحه 259 مراجعه فرماييد.م

259- اين كلمه را پيش از سيدرضى ، كلينى در روضة كافى آورده است ، مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 26 مراجعه فرماييد.

260- به نقل سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 26 از سخن فتال در روضة الواعظين چنين استنباط مى شود كه اين كلمه و كلمه بعد پيوسته به يكديگر و از جملات خطبه 38 شمرده مى شود.م

261- اين كلمه همراه كلمه 18 است و از صد كلمه اى است كه جاحظ برگزيده است فتال نيشابورى در روضة الواعظين ، صفحه 490 گويد: اين كلمه از جملات خطبه اى كوتاه است كه اميرالمؤ منين عليه السلام ايراد فرموده است .


251

262- شماره (31) در اصل هم تكرار شده است .

263- اين سخن را به گونه ديگرى كه نزديك به آن است قالى در امالى خود و زمخشرى در جزء اول ربيع الابرار در باب الخير و الصلح آورده اند.م

264- فتال نيشابورى در روضة الواعظين ، صفحه 384 اين كلمه را همراه كلمه شماره 2 نقل كرده است .م

265- اين كلمه از خطبه معروف وسيله است كه در تحف العقول ، صفحه 97 و روضة كافى ، صفحه 23 آمده است كه هر دو پيش از سيدرضى بوده اند.

266- قتيبة بن مسلم باهلى ، از اميران بنى مروان است كه به روزگار عبدالملك و پسرش وليد حاكم رى و خراسان بوده و بسيارى از شهرها را گشوده و تا مرزهاى چين پيشروى كرده است ، قتيبه درگذشته به سال 96 قمرى است به زركلى ، الاعلام ، جلد ششم ، صفحه 28 مراجعه فرماييد.م

267- حضين رقاشى از پرچمداران اميرالمؤ منين على عليه السلام در جنگ صفين است كه پرچم قبيله ربيعه را به دوش ‍ مى كشيده است . براى اطلاع بيشتر به وقعة صفين ، چاپ مصر، 1382 ق ، صفحه 288 مراجعه فرماييد.م

268- الكامل جلد سوم ، چاپ محمد ابوالفضل ابراهيم ، مصر، بدون تاريخ ، صفحه 13.

269- به گفته سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 32 اين كلام را پيش از سيدرضى با تفاوتهاى لفظى اندكى ، حسين بن سعيد اهوازى در كتاب الزهد و كلينى در ص 71 ج 1 فروع كافى ، جلد اول ، صفحه 71 و ابن حره در تحف العقول صفحه 211 و صدوق در خصال ، جلد اول ، صفحه 11 از قول حضرت صادق و جاحظ در صد كلمه خود آورده اند.

270- اين گفتگو را نصر بن مزاحم در كتاب صفين ، صفحه 144 آورده است . خود ابن ابى الحديد هم در جلد اول شرح نهج همين موضوع را با تفاوتهاى مختصرى نقل كرده است .

مرحوم علامه مجلسى هم در بحارالانوار جلد سى و دوم ، صفحه 397 آورده است .م

271- به گفته آقاى محمد دشتى اين كلمات در عيون الاخبار، ابن قتيبة ، جلد سوم ، صفحه 79 و المجتنى ، ابن دريد، صفحه 30 و امالى ، شيخ مفيد و ارشاد او و اصول كافى آمده است . به روشهاى تحقيق ، صفحه 265 مراجعه فرماييد.م

272- جاحظ در صد كلمه خود آورده است و جمله اول ضمن خطبه 174 هم آمده است .م

273- اين كلام را پيش از سيدرضى ، نصر بن مزاحم در وقعة صفين ، صفحه 528 و طبرى در تاريخ طبرى جلد ششم ، چاپ ليدن ، صفحه 3347، عياشى در تفسير، جلد دوم ، صفحه 103 با اختلاف اندك آورده اند، براى اطلاع بيشتر از منابع و اسناد به روشهاى تحقيق ، صفحه 267 مراجعه شود كه 33 ماءخذ را ارائه داده اند.م

274- اين سخن را نصر بن مزاحم در كتاب صفين ، صفحه 531 با افزونيهايى آورده است و جاحظ در البيان و التبيين جلد دوم ، صفحه 94 و ابن عبدالربه در العقدالفريد جلد سوم ، صفحه 238 و ابونعيم در حلية الاولياء جلد اول ، صفحه 147 نقل كرده اند. به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 42 مراجعه فرماييد.م

275- ابن عبدالبر در الاستيعاب مى نويسد: در دوره جاهلى آهنگر بود و شمشير مى ساخت در يكى از جنگها اسير شد و او را مكه به ام نمار دختر سباع خزاعى فروختند.

276- براى اطلاع بيشتر از شرح حال خباب به الاستيعاب ، جلد اول ، صفحه 438 مراجعه شود.

277- اين سخنان فصلى از خطبه اى كه آن را عمرو بن شمر جعفى ، از جابر، از رفيع بن فرقد بجلى روايت كرده است . شيخ طوسى هم آن را در امالى جلد اول ، صفحه 209 و زمخشرى در ربيع الابرار جلد اول ، صفحه 138 نقل كرده اند. براى اطلاع بيشتر از منابع آن و حديث مذكور به بحث مستوفاى استاد سيد عبدالزهراء حسينى خطيب در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 43 مراجعه فرماييد.م


252

278- ابن عبدربه در العقدالفريد جلد اول ، صفحه 147 (چاپ چهار جلدى ) اين سخن را آورده است .م

279- بخش نخست اين كلام را ميدانى در مجمع الامثال ، جلد دوم ، صفحه 450 و ابن طلحه شافعى در مطالب السؤ ؤ ل ، جلد اول ، صفحه 164 و طرطوشى سراج الملوك ، صفحه 377 با اندك تفاوتى آورده اند به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 46 مراجعه فرماييد.م

280- اين كلمه را نويرى در نهاية الارب ، جلد ششم ، صفحه 62 به صورت والحزم باصالة الراى نقل كرده است در نسخه هاى كهن نهج البلاغه يعنى نسخه سال 421 و نسخه ابن مودب به صورت فوق آمده است . به مصادر نهج االبلاغه و روشهاى تحقيق هم مراجعه فرماييد.م

281- جاحظ در البيان و التبيين ، جلد سوم ، چاپ استاد عبدالسلام محمد هارون ، مصر 1388 ق ، صفحه 169 اين سخن را به اردشير نسبت داده كه در متن به صورت اردشير خره آمده است و در پاورقى توضيح داده شده است كه اردشير صحيح است .م

282- اين كلمه را زمخشرى در ربيع الابرار، چاپ دكتر سليم نعيمى ، جلد اول ، قم ، 1410 ق ، صفحه 458 به صورت القلوب و حشية .. نقل كرده است . طرطوشى هم در سراج الملوك ، صفحه 382 آن را نقل كرده است به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 48 مراجعه فرماييد.م

283- زمخشرى اين سخن را در ربيع الابرار آورده است .م

284- ابوالجيش خمارويه از پادشاهان خاندان طولون مصر، متولد به سال 250 و درگذشته به سال 282 هجرى است . از سال 270 به پادشاهى رسيد. براى اطلاع بيشتر به ابن خلكان ، وفيات الاعيان ، جلد دوم ، چاپ محمد محيى الدين عبدالحميد، مصر، صفحه 20 و الاعلام ، جلد دوم ، صفحه 370 مراجعه فرماييد.م

285- اين كلمه را نويرى در نهاية الارب ، جلد سوم ، صفحه 258 آورده است .

286- به نقل استاد سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 49، اين كلمه را ابن عساكر در تاريخ دمشق و به نقل از آن سيوطى در تاريخ ‌الخلفاء، صفحه 182 و پيش از آنان ماوردى در ادب الدنيا والدين صفحه 165 آورده اند.م

287- اين كلمات در تحف العقول اين شعبه حرانى به صورت پراكنده در مباحث مختلف آمده است ، دو فقره نخست در صفحه 201 و فقره سوم در صفحه 89 و چهارم در صفحه 94. براى اطلاع بيشتر به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 49 مراجعه فرماييد.م

288- همين سخن بدون هيچ گونه تغيير در غررالحكم آمده است و به نوعى ديگر در اصول كافى ، جلد دوم ، صفحه 90 و تحف العقول ، صفحه 216 آمده است .م

289- يعقوب بن اسحاق كندى درگذشته به سال 252 هجرى از دانشمندان بزرگ طب و رياضى و فلسفه كه به سختى مورد آزار متوكل قرار گرفته است . براى اطلاع بيشتر از منابع شرح حال او به عمر رضا كحاله ، معجم المؤ لفين ، جلد 13، صفحه 244 مراجعه فرماييد.م

290- اين سخن در غررالحكم و مجمع الامثال ميدانى ، جلد دوم ، صفحه 454 و مطالب السؤ ول ، جلد اول ، صفحه 164 آمده است .

291- بخشى از آيه 180 سوره بقره .

292- آيه 8 سوره العاديات .

293- بخشى از آيه 135 سوره نساء.

294- بخشى از آيه 152 سوره انعام .

295- اين سخن در وصيت اميرالمؤ منين عليه السلام به فرزندش محمد بن حنفيه آمده است و صدوق آن را در باب نوادر كتاب من لا يحضره الفقيه آورده است .

296- ترجمه از استاد دكتر سيد جعفر شهيدى گرفته شد.م

297- بخشى از آيه 76 سوره نساء.

298- بخشى از آيه 28 سوره يوسف .

299- آيه 88 سوره نساء.

300- قشيرى اشتباه و صحيح آن قسرى است . اسد از حاكمان آغاز قرن دوم خراسان و درگذشته به سال 120 قمرى است . به زركلى ، الاعلام جلد اول ، صفحه 291 مراجعه فرماييد.م


253

301- اين بيت از قطعه اى از سروده هاى عمر بن اطنابه است كه پنج بيت آن را نصر بن مزاحم در وقعه صفين به اهتمام عبدالسلام محمد هارون ، مصر، 1382 ق ، صفحه 404 آورده است .م

302- اين سخن از صد كلمه اى است كه جاحظ آن را آورده است .م

303- استاد سيد عبدالزهراء حسينى در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 52 نوشته اند، اين سخن را ابن معتز در اشعار خود تضمين كرده است و به زهرالاداب جلد دوم ، صفحه 771 ارجاع داده اند.م

304- اين كلمه را ميدانى در مجمع الامثال ، جلد دوم ، صفحه 883 و زمخشرى در المستقصى ، جلد دوم ، صفحه 181 آورده اند.م

305- ابن شعبه حرانى كه پيش از سيدرضى بوده است ، در تحف العقول ، صفحه 359 اين سخن را با اندك تفاوتى از قول حضرت صادق عليه السلام آورده است ، ولى آمدى در غرر آن را از اميرالمؤ منين نقل كره است .م

306- فتال نيشابورى اين سخن را در روضة الواعظين ، صفحه 384 همراه كلمات قصار ديگرى آورده است .م

307- ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 90 ضمن وصيت حضرت امير به امام حسين عليهماالسلام و مفيد در ارشاد، جلد اول ، صفحه 299 با افزونى والصبر زينة البلوى ، شكيبايى زيور گرفتارى است آورده اند، نقل از مصادر نهج البلاغه و روشهاى تحقيق .م

308- بخشى از آيه 23 سوره حديد.

309- در غررالحكم با اندكى تفاوت و در النهاية ابن اثير همين گونه آمده است .م

310- از جمله صد كلمه اى كه جاحظ آن را جمع كرده است .

311- آمدى در غررالحكم ، صفحه 42 اين سخن را به صورت ان الدنيا... آورده است و سبط ابن جوزى در التذكرة ، صفحه 133 به همين صورت با تقديم و تاخير نصب و تعب نقل كرده است .م

312- اين سخن را ابشيهى در المستطرف ، جلد اول ، صفحه 20 آورده است .م

313- براى اطلاع بيشتر از اين كه سخن از اميرالمؤ منين عليه السلام است به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 57 مراجعه فرماييد.م

314- اين سخن را اميرالمؤ منين در جنگ صفين فرموده است و آن را ابن قتيبه در الامامة والسياسة جلد اول ، صفحه 104 و نصر بن مزاحم در كتاب صفين ، صفحه 476 آورده اند، به نقل از مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 59.

315- اين موضوع و اين كلمات از سخنان بسيار مشهور اميرالمؤ منين عليه السلام است كه كسى در آن اختلاف ندارد. صدوق در امالى ، صفحه 371 و قالى در امالى ، جلد دوم ، صفحه 143 و مسعودى در مروج الذهب جلد سوم ، صفحه 433 و ابونعيم در حلية الاوليا، جلد اول ، صفحه 4 و گروهى ديگر آن را آورده اند. به مصادر نهج البلاغه و اسانيده جلد چهارم ، صفحه 61 مراجعه فرمايد.م

316- ابوالفضل عباس بن فرج بصرى ، دانشمند و لغت شناس و مورخ و اديب قرن سوم هجرى است كه به سال 257 قمرى در بصره به دست سالار زنگيان كشته شد. به مرحوم محدث قمى الكنى و الالقاب جلد اول صفحه 254 مراجعه فرماييد.م

317- الاستيعاب ، صفحات 1108-1107 و امالى جلد دوم ، صفحه 147.

318- اين گفتار را گروهى از علماى شيعه و سنى پيش از سيدرضى نقل كرده اند، از جمله كلينى در اصول كافى ، جلد اول ، صفحه 195 و صدوق در توحيد، صفحه 273 و عيون اخبارالرضا، جلد اول ، صفحه 138 و ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 168 و به مصادر نهج البلاغه و اسانيده جلد چهارم ، صفحه 62 هم مراجعه فرماييد.م

319- اين كلمه شامى فقط در نسخه ابن ابى الحديد است و همان گونه كه استاد سيد عبدالزهراء حسينى مرقوم فرموده اند بى شك از سهو كاتبان نسخه است و روايت صدوق (ره ) در توحيد حاكى از آن است كه سؤ ال كننده عراقى است نه شامى .م


254

320- آيه 27 از سوره سى و هشتم .

321- يعنى محمد بن حسين بن الطيب از بزرگان معتزله و مؤ لف كتاب غررالادلة كه آن را به صورت الغرر هم نوشته اند.م

322- بخشى از آيه 23 سوره هفدهم ، الاسراء.

323- اين هر دو سخن را پيش از سيدرضى نقل كرده اند، سخن اول را جاحظ در البيان والتبيين ، جلد دوم ، صفحه 24 و برقى در المحاسن ، جلد اول ، صفحه 230 و سخن دوم را ابن قتيبه در عيون الاخبار، جلد دوم ، صفحه 123 و ابن عبدربه در العقدالفريد، جلد دوم ، صفحه 254 آورده اند و براى اطلاع بيشتر به بحث مستوفاى مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 68 مراجعه فرماييد.م

324- جاحظ اين كلمه را دوبار در البيان والتبيين آورده است ، ناشى اكبر شاعر درگذشته به سال 293 قمرى و ابراهيم بن محمد بيهقى از قول شاعرى ديگر و ابن طباطبا درگذشته به سال 322 آن را به صورت تضمين در شعر آورده اند. به بحث سودمند استاد سيد عبدالزهرا خطيب در مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 70 مراجعه فرماييد.م

325- اين سخنان به صورت متواتر از آن حضرت نقل شده است ، پيش از سيدرضى ، ابن قتيبة ، جاحظ، برقى ، صدوق ، ابن عبدربه ، قاضى نعمان و ابونعيم و ديگران آنها را نقل كرده اند به بحث استاد محترم سيد عبدالزهرا حسينى در مصادر نهج البلاغه ، ج 4، ص 80، مراجعه فرماييد.م

326- اين سخن اميرالمؤ منين را پيش از سيدرضى ابوعثمان جاحظ در دو جاى كتاب البيان و التبيين ، جلد اول صفحه 179 و جلد دوم ، صفحه 220 و ابن قتيبه در عيون الاخبار جلد اول ، صفحه 276 و ديگران آورده اند.م

327- جارود از مسيحيانى است كه در سال دهم هجرت به حضور پيامبر آمد و مسلمان شد. او بعدها ساكن بصره شد و در جنگ نهاوند يا جاى ديگرى كه مورد ترديد و اختلاف است كشته شد. به اسدالغابة ، جلد اول ، صفحه 261 مراجعه فرماييد.م

328- منظور از بازمانده شمشير يعنى كسانى كه پيش از كشتار افراد خانواده باقى مى مانند، اين سخن را جاحظ در البيان والتبيين و ابن عبدربه در العقدالفريد آورده اند. به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 81 مراجعه فرماييد.م

329- جاحظ در البيان والتبيين جلد اول ، صفحه 183 اين سخن را از ابن عباس دانسته است و ابوطالب مكى در قوت القلوب جلد اول ، صفحه 277 آن را از حضرت سجاد دانسته است و بديهى است كه هر دو از سرچشمه زلال على عليه السلام برخوردار بوده اند، نقل از مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 82.م

330- جاحظ در البيان والتبيين ، جلد اول ، صفحه 175 و در رسائل خود، صفحه 273 و ابن عبدربه در العقدالفريد جلد اول ، صفحه 62 و جاهاى ديگر و ابوهلال عسكرى در جمهرة الامثال جلد اول ، صفحه 502 اين كلمه را آورده اند.م

331- اين سخن را با تفاوتهاى مختصرى مبرد در الكامل ، جلد اول ، صفحه 177 و ابن عبدربه در العقدالفريد، جلد سوم ، صفحه 181 و ابن قتيبه در عيون الاخبار، جلد دوم ، صفحه 372 آورده اند.م

332- فتال در روضة الواعظين ، جلد دوم ، صفحه 478 اين سخن را با افزونيهايى آورده است .م

333- آيه 33 سوره انفال .

334- شيخ صدوق (ره ) اين سخن را در خصال ، جلد اول ، صفحه 22 و در امالى ، مجلس نهم صفحه 62 و شيخ كلينى در روضه كافى ، صفحه 307 آورده اند.م

335- آيه 128 سوره نحل

336- اين سخن پيش از نهج البلاغه در صدوق ، معانى الاخبار، صفحه 226 و كلينى ، اصول كافى جلد اول ، صفحه 36 و ابن شعبه حرانى تحف العقول ، صفحه 204 آمده است .م


255

337- زمخشرى اين سخن را همين گونه در ربيع الابرار در باب العلم و الحكمه آورده است .م

338- اين سخن را جاحظ در رسائل خود ضمن رساله نفى التشبيه ، صفحه 289 از قول على عليه السلام آورده است و ابن عبدربه در العقدالفريد، جلد ششم ، صفحه 279 و كلينى در كافى جلد اول ، صفحه 48 نيز آورده اند.م

339- بخشى از آيه 28 سوره انفال .

340- با تفاوت ، مالكى در تنبه الخاطر، صفحه 375 و طوسى در امالى ، جلد دوم ، صفحه 193 آورده اند.م

341- آيه دهم سوره بروج .

342- آيه 13 سوره والذاريات .

343- آيه 162 سوره والصافات .

344- حافظ ابونعيم در دو جاى حلية الاوليا جلد اول ، صفحه 75 و جلد دهم صفحه 388 و برقى در محاسن جلد اول ، صفحه 224 آورده اند.م

345- زمخشرى در ربيع الابرار و شيخ طبرسى در تفسير مجمع البيان ذيل آيه مذكور آورده اند در بحارالانوار، جلد چهل و هشتم ، صفحه 84 هم چند روايت از ائمه به همين صورت از كتابهاى پيش از نهج البلاغه نقل شده است .

346- آيه 68 سوره آل عمران .

347- ميدانى در مجمع الامثال ، جلد دوم ، صفحه 455 اين سخن را آورده است .م

348- راغب اصفهانى در محاضرات الادبا، جلد اول ، صفحه 14 اين سخن را آورده است و ضمن خطبه 237 هم نظير اين آمده است .م

349- آن شخص اشعث بن قيس است و اين سخن در تحف العقول ، صفحه 209 آمده است .م

350- رشيد بن الدين و طواط در الغرر و العرر اين كلمه را همين گونه و بلادزى در انساب الاشراف با تفاوتهايى آورده اند، در خطبه همام هم نظير اين سخن را فرموده است .م

351- مطرف بن عبدالله بن شخير، معروف به ابن شخير از زاهدان معروف و بزرگان تابعان است كه به روزگار زندگانى پيامبر صلى الله عليه و آله متولد شده و ساكن بصره بوده و به سال 87 درگذشته است . به حلية الاولياء، جلد دوم ، صفحه 198 مراجعه فرماييد.م

352- عبدالله بن عبدالرحمان حنظلى معروف به ابن مبارك متولد به سال 118 يا 119 و درگذشته به سال 181 از بازرگانان و فقيهان و پارسايان بنام است . براى اطلاع بيشتر درباره او به ترجمه مقاله جى رابسون (Robson .J) در دانشنامه ايران و اسلام ، صفحه 829 مراجعه فرماييد.م

353- ابن واضح يعقوبى در تاريخ يعقوبى ، جلد دوم ، صفحه 152 نظير اين سخن و ابوطالب مكى در قوت القلوب ، جلد دوم ، صفحه 222 همين سخن را آورده اند.م

354- خالد بن صفوان معروف به ابن اهتم از فصيحان معروف عرب كه به سال 133 درگذشته است و متهم به بخل و امساك بوده است . به زركلى ، الاعلام جلد دوم ، صفحه 338 مراجعه فرماييد.م

355- مبرد اين سخن را در الكامل ، جلد اول ، صفحه 177 با تفاوتى اندك آورده است يعقوبى در تاريخ يعقوبى ، جلد دوم ، صفحه 151 و كلينى در روضة ، صفحه 57 نيز آورده اند.م

356- اين سخن همراه سخن بعد است و در تحف العقول ، صفحه 212 و طبقات جلد سوم ، صفحه 28 و حلية الاولياء، جلد اول ، صفحه 83 با اندك تفاوتهايى آمده است .م

357- در متن و در چاپ سنگى تهران به همين صورت عاصم بن معدله آمده است ولى شك نيست كه اشتباه است و صحيح آن عاصم بن بهدلة است كه شرح حالش را ذهبى در ميزان الاعتدال ، جلد دوم ، صفحه 357 ذيل شماره 40688 آورده است ، اين شخص به عاصم بن ابى النجود هم معروف و از قاريان هفتگانه است .م

358- در ترجمه نهج البلاغه استاد دكتر شهيدى اين كلمه و كلمه قبل ضميمه يكديگر است . همچنين در مصادر نهج البلاغه ، ولى در شرح ابن ابى الحديد و ترجمه نهج البلاغه از قرن پنجم و ششم چاپ استاد دكتر عزيزالله جوينى طى دو شماره آمده است ، منابع اين سخن همانهاست كه ذيل سخن قبل آمده است .م


256

359- وسنى به معنى هوو است ، هنوز هم در محله هاى قديمى مشهد به كار مى رود، آقاى دكتر عزيزالله جوينى در حاشيه مرقوم فرموده اند.

360- اين سخن در خصال ، جلد اول صفحه 159 و اكمال الدين صدوق و مروج الذهب مسعودى ، جلد چهارم ، صفحه 193 و جاهاى ديگر آمده است . به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 96 مراجعه فرماييد.م

361- ابن الشيخ در امالى ، جلد دوم ، صفحه 124 و صدوق در من لايحضره الفقيه جلد چهارم ، صفحه 53 و مفيد در مجالس ، صفحه 94 با اندك تفاوتى آورده اند.م

362- آيه 101 سوره پنجم ، مائده .

363- آمدى اين كلمه را در غررالحكم ، صفحه 351 آورده است و پيش از آن اين سخن را نقل كرده است : مردم چيزى از كار دنياى خود را براى آخرت رها نمى كنند مگر اينكه خداوند سبحان بهتر از آن برايشان ارزانى مى دارد.

364- اين جمله اى است از خطبه اى از اميرالمؤ منين عليه السلام كه آن را ابومخنف در كتاب الجمل خويش آورده است . ابومخنف روزگارى دراز پيش از سيدرضى بوده است . شيخ مفيد هم در الارشاد، صفحه 144 آورده است .م

365- برگرفته از خطبه وسيله است كه آن خطبه را پيش از سيدرضى (ره ) گروهى از دانشمندان شيعه و سنى نقل كرده اند. كلينى در روضه كافى ، صفحه 31 و حرانى در تحف العقول ، صفحه 95 مبرد در الفاضل ، صفحه 2، مسعودى در مروج الذهب ، جلد دوم ، صفحه 433 و مفيد در ارشاد، صفحه 171 آن را آورده اند براى اطلاع بيشتر به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 101 مراجعه فرماييد.م

366- اين سخن با تفاوتهايى اندك در عقدالفريد، جلد دوم ، صفحه 370، عيون الاخبار، جلد اول ، صفحه 326 و تحف العقول ، صفحه 216 و جاهاى ديگر آمده است . به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 102 مراجعه فرماييد.م

367- بخشى از آيه 28 سوره قلم .

368- بخشى از آيه 143 سوره بقره .

369- آمدى در غررالحكم با تفاوتهاى لفظى و مجلسى در بحارالانوار جلد صد و چهارم ، صفحه 273 آورده اند و به روشهاى تحقيق ، صفحه 301 مراجعه فرماييد.م

370- براى اطلاع بيشتر از شرح اين سخن و منابع آن به امالى سيدمرتضى ، جلد اول ، صفحه 17 مراجعه شود كه معنى آن را از غريب الحديث ابوعبيد و ابن قتيبه نقل فرموده است .م

371- اين هيجده كلمه از سخنان مشهور آن حضرت است كه بيشتر آنها در خطبه معروف به وسيله آمده است و آن خطبه بيش از نهج البلاغه در روضه كافى ، صفحه 17 و تحف العقول ، صفحه 94 نقل شده است و براى اطلاع بيشتر به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 104 مراجعه فرماييد.م

372- در نسخه ابن ابى الحديد ((زرع )) است و در بسيارى از نسخه هاى ديگر ((ربح )).م

373- بخشى از آيه 13 سوره حجرات .

374- آيه دهم سوره صف .

375- بخشى از آيه 191 سوره آل عمران .

376- آمدى در غررالحكم ، صفحه 143 و زمخشرى در ربيع الابرار با اندكى تفاوت اين سخن را آورده اند.م

377- ابن ابى الحديد در شرح اين سخن فقط دو بيت از عبدة بن طيب و دو بيت از شاعر ديگرى گواه آورده است ، ولى آنچه قابل تذكر است اين كه استاد محترم سيد عبدالزهرا حسينى خطيب در مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 106 نوشته اند كه سؤ ال كننده عبدالله بن ابى طالب رضى الله عنهم بوده است و اين سخن را شيخ طوسى در امالى ، جلد دوم ، صفحه 254 آورده است . عبدالله بن جعفر مى گويد: اميرالمؤ منين عليه السلام بيمار بود، من بامدادى به حضورش رفتم و احوالش را پرسيدم چنين پاسخ فرمود: در روضه بحارالانوار چاپ جديد، جلد هفتاد و هشتم ، صفحه 90 هم آمده است .م


257

378- در روضه كافى ، صفحه 112 و تاريخ يعقوبى جلد دوم ، صفحه 1882 و تحف العقول ، صفحه 203 آمده است .م

379- اين سخن ماءخوذ از گفتار رسول خدا صلى الله عليه و آله است و به شكلهاى گوناگون از اميرالمؤ منين عليه السلام نقل شده است . در خطبه 125 و در كلمه قصار 469 هم تكرار شده است و به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 108 مراجعه فرماييد.م

380- زمخشرى در ربيع الابرار اين سخن را همين گونه آورده است ، ابن عبدربه در العقدالفريد جلد سوم ، صفحه 315 و زبير بن بكار در الموفقيات صفحه 343 بخشى از اين سخن را آورده اند.م

381- ابن ابى الحديد شرحى مستوفى در بيست و نه صفحه درباره ايشان آورده كه آكنده از اشعار است و يكصد و بيست و هفت بيت شعر نقل كرده است ، بدين سبب در واقع تلخيصى از مطالب او را ترجمه مى كنم كه ملاحظه خواهيد فرمود.م

382- به بحث مفصل ابن ابى الحديد ذيل نامه شماره 28 در جلد پانزدهم چاپ محمد ابوالفضل ابراهيم مصر، صفحات 195/295 و ترجمه آن در جلد ششم جلوه تاريخ ... مراجعه فرماييد.م

383- يكى دو صفحه بعد نام اين شخص را به صورت عبدالرحمان بن سيحان جسرى آورده است و به شرح حال او دست نيافتم .م

384- زادالركب پدر ام المؤ منين ام سلمه سلام الله عليهاست ، به اسدالغابه ، جلد پنجم ، صفحه 588 مراجعه فرماييد.م

385- آيه 31 سوره زخرف و براى اطلاع بيشتر به تفسير ابوالفتوح رازى ، جلد دهم ، چاپ مرحوم شعرانى ، صفحه 86 مراجعه مى شود.م

386- آيات 11 تا 13 سوره مدثر و براى اطلاع بيشتر به تفسير ابوالفتوح ، جلد يازدهم ، صفحه 311 مراجعه فرماييد.م

387- آيات 5 و 6 سوره عبس ، زمخشرى و واحدى در اين مورد اظهارنظر نكرده اند شيخ طوسى (ره ) در تفسير تبيان و ابوالفتوح در تفسير خود گفته اند مراد عتبه و شيبه يا عباس بن عبدالمطلب است .م

388- آيه 49 سوره دخان و ابوالفتوح هم شاءن نزول و آيه را در مورد ابوجهل دانسته است .م

389- آيه 18 سوره علق ، ابوالفتوح هم شاءن نزول آيه را در مورد ابوجهل دانسته است .م

390- آيه يازدهم سوره مزمل ، با آنكه جاحظ شاءن نزول اين آيه را در مورد بنى مخزوم دانسته است ولى در تفاسير به اطعام كنندگان مشركان در جنگ بدر تفسير كرده اند. مثلا به تفسير مجمع البيان شيخ طبرسى جلد نهم و دهم ، چاپ صيدا، صفحه 380 و تفسير ابوالفتوح رازى ، جلد يازدهم ، صفحه 301 مراجعه شود.م

391- بخشى از آيه 94 سوره انعام ، در اين مورد هم در تفاسير مورد دسترس به بنى مخزوم تفسير نشده است .م

392- ابواليقظان عامر بن حفص از دانشمندان نسب شناس كه ملقب به سحيم و مؤ لف كتابهايى از جمله اخبار تميم و النسب الكبير است او درگذشته به سال 190 هجرى است به زركلى ، الاعلام ، جلد چهارم ، صفحه 16 مراجعه شود.م

393- در متن بسيفهم است كه اشتباه است از نسخه چاپ سنگى تهران كه بسيبهم است ، ترجمه شد.م

394- براى اطلاع بيشتر از اين ابيات كه ده بيت است و پاسخ آن كه حسان بن ثابت سروده است به سيره ابن هشام ، جلد سوم ، چاپ مصطفى السقاء، مصر، 1355 ق ، صفحه 56 مراجعه فرماييد.م

395- ابن اثير مى گويد: گفته شده است حارث بن هشام در جنگ يرموك در رجب سال پانزدهم كشته شده است و هم گفته اند به سال هفدهم در طاعون عمواس درگذشته است به اسدالغابه ، جلد اول ، صفحه 352 مراجعه فرماييد. ابن اثير در مورد سهيل بن عمرو هم مى گويد: گفته شده است در جنگ يرموك كشته شده است و هم گفته اند در جنگ صفر كشته شده است و هم گفته اند در طاعون عمواس درگذشته است و خدا داناتر است به اسدالغابه ، جلد دوم ، صفحه 373 مراجعه شود.م


258

396- بديع نام جايى نزديك وادى القرى است . به معجم البلدان ياقوت حموى مراجعه فرماييد.م

397- اى كاش ماءخذى براى اين ادعا داده مى شد.م

398- آنچه بنى مخزوم درباره خالد گفته اند از ديدگاه خودشان بوده است و در اين مورد بر آنان سرزنشى نيست ، به ويژه كه خالد مورد حمايت شديد ابوبكر بوده است ، ولى از لحاظ اطلاع خوانندگان گرامى عرضه مى كنم كه پيامبر صلى الله عليه و آله از كار او نسبت به بنى جذيمه به خداوند تبرى جسته است ، براى اطلاع به ترجمه مغازى واقدى ، صفحه 669 و ترجمه طبقات ، جلد دوم ، صفحه 182 و ترجمه نهاية الارب ، جلد دوم ، صفحه 282 و تاريخ طبرى ، ترجمه پاينده ، صفحه 1194 مراجعه فرماييد.م

399- زمخشرى اين سخن را در ربيع الابرار آورده است .م

400- در برخى از نسخه هاى نهج البلاغه مانند عبده و استاد سيدجعفر شهيدى اين سخن با دو شماره نقل شده است ولى ابن الحديد و ابن ميثم و مرحوم فيض الاسلام ذيل يك شماره آورده اند.م

401- اين سخن را پيش از نهج البلاغه ، ابوطالب مكى در قوت القلوب ، جلد اول ، صفحه 160 و ابن واضح در تاريخ يعقوبى ، جلد دوم ، صفحه 89 و كلينى در روضة كافى ، صفحه 168 از قول امام باقر (ع ) و پس از نهج البلاغه ، ابونعيم در حلية الاولياء جلد سوم ، صفحه 200 در شرح حال امام باقر و ذهبى در ميزان الاعتدال ، جلد سوم ، صفحه 67 به پيامبر صلى الله عليه و آله نسبت داده اند. على بن ابراهيم در تفسير خود و فتال در روضة الواعظين ، صفحه 490 آن را به على عليه السلام نسبت داده اند. به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 112 مراجعه فرماييد.م

402- اين سخن پيش از نهج البلاغه در اصول كافى كلينى ، جلد دوم ، صفحه 45 و در امالى صدوق ، صفحه 211 و معانى الاخبار صدوق صفحه 185 و محاسن برقى ، جلد اول ، صفحه 222 آمده است .م

403- جمله نخست را جاحظ در صد كلمه خود آورده است ، همچنين زمخشرى در ربيع الابرار و طواط در صد كلمه خود آنرا آورده اند.م

404- اين سخن را نويرى در نهاية الارب جلد اول ، صفحه 176 و ابن قاسم در روض الاخبار، صفحه 80 و زر بن حبيش ‍ درگذشته به سال 83 هجرى از آن حضرت نقل كرده اند. مرحوم استاد بديع الزمان فروزانفر هم ذيل اين بيت گفت پيغمبر ز سرماى بهار

تن مپوشانيد ياران زينهار در احاديث مثنوى صفحه 21 ماءخذ آن را از شرح نهج البلاغه و ربيع الابرار آورده اند.م

405- صدوق در الفقيه جلد اول ، صفحه 114 و در امالى ، صفحه 66 و نصر بن مزاحم در صفين ، و صفحه 351 و جاحظ در البيان والتبيين جلد دوم ، صفحه 219 و ابن عبدربه در العقدالفريد جلد سوم ، صفحه 237 كه همگى پيش از سيدرضى بوده اند اين سخن را آورده اند.م

406- صلة بن اشيم از اصحاب مورد علاقه رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه به سال 35 هجرى در سجستان كشته شد. به ابن اثير، اسدالغابة ، جلد سوم ، صفحه 29 مراجعه فرماييد.م

407- مكحول دمشقى ، مفتى و عالم شام درگذشته به سال 113 هجرى كه درباره اش ‍ گوناگون سخن گفته شده است . به ذهبى ، ميزان الاعتدال جلد چهارم ، صفحه 177 مراجعه فرماييد.م

408- اين سخن را پيش از نهج البلاغه ، ابن قتيبه در عيون الاخبار، جلد دوم ، صفحه 329 و جاحظ در البيان والتبيين ، جلد اول ، صفحه 219 و هم در المحاسن و الاضداد، صفحه 132 و مسعودى در مروج الذهب ، جلد دوم ، صفحه 413 و ديگران آورده اند به مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 359 مراجعه فرماييد.م


259

409- محمد بن وهب حميرى ، درگذشته حدود سال 225 هجرى از شاعران شيرين سخن دولت عباسيان است . او معاصر ابوتمام و دعبل و بسيار شيفته به خود برده است ، به زركلى ، الاعلام ، جلد هفتم ، صفحه 359 مراجعه فرماييد.م

410- اين سخن در اصول كافى ، جلد دوم ، صفحه 132 از امام باقر و در اختصاص مفيد، صفحه 232 از امام صادق و غررالحكم از اميرالمؤ منين نقل شده است .

411- بخشى از آيه 8 سوره قصص ، ابوالفتوح رازى هم در تفسير ذيل آيه مذكور براى لام همين سخن را گفته است .م

412- بخشى از آيه 179 سوره اعراف ، ابوالفتوح رازى در تفسير خود جلد پنجم ، چاپ مرحوم شعرانى ، صفحه 37 در مورد لام عاقبت توضيح بيشترى داده و شواهد متعدد از قرآن مجيد و شعر عرب و از جمله همين جمله نهج البلاغه را كه شاعرى تضمين كرده ، آورده است و معلوم مى شود كه شواهد خود را از تفسير تبيان شيخ طوسى (ره )، جلد پنجم ، چاپ نجف ، صفحه 36 ارائه داده است .م

413- زمخشرى در ربيع الابرار و نويرى در نهاية الارب جلد هفتم ، صفحه 66 و مالكى در تنبه الخواطر صفحه 66 اين سخن را آورده اند.م

414- اين سخن را پيش از سيدرضى ، ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 319 و پس از او زمخشرى در ربيع الابرار و طواط در الغرر و العرر آورده اند.م

415- شيخ صدوق (ره ) اين سخن را در خصال جلد اول ، صفحه 93 آورده است .

416- بخشى از آيه 60 سوره غافر.

417- آيه 111 سوره نساء.

418- بخشى از آيه 7 سوره ابراهيم .

419- آيه 17 سوره نساء.

420- سه جمله نخست را ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 221 و جمله چهارم را صدوق در خصال همراه جمله اول و دوم كلينى در فروغ كافى جلد پنجم ، صفحه 9 آورده اند.م

421- براى اطلاع از منبع اين سخن پيش از سيدرضى به مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 175 مراجعه فرماييد.م

422- در برخى از نسخه ها از جمله ترجمه نهج البلاغه از قرن پنجم و ششم اين سخن با سخن قبل و چند سخن بعد ذيل يك شماره آمده است . منابع اين سخن هم مانند سخن قبل در همان كتاب آمده است .م

423- اين چهار كلمه در پاره اى از منابع از جمله در نهج البلاغه چاپ آقاى دكتر جوينى به صورت پياپى آمده است . جمله اول در فروع كافى ، جلد چهارم ، صفحه 53، جمله دوم در تحف العقول صفحات 111 و 214 و ص 54 ج 2، عيون اخبارالرضا جلد دوم ، صفحه 54، خصال ، جلد دوم ، صفحه 412، جمله سوم در اصول كافى ، جلد دوم ، صفحه 643 و جمله چهارم در تحف العقول ، صفحه 100 و ص 156 ج 2، جلد دوم ، صفحه 156 آمدهاست . به روشهاى تحقيق در اسناد و مدارك نهج البلاغه ، به قلم آقاى محمد دشتى ، صفحه 316 مراجعه فرماييد.م

424- جملات اول و دوم اين سخن حديث نبوى است كه ابونعيم آن را در تاريخ اصفهان جلد اول ، صفحه 225 در شرح حال احنف بن حكيم و ابوطالب مكى در قوت القلوب آن را نقل كرده اند و اين هر دو مقدم بر سيدرضى بوده اند. از مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 125.م

425- آيات 3 و 4 سوره غاشيه و براى اطلاع بيشتر به تفسير مجمع البيان طبرسى ، جلد نهم و دهم ، صفحه 479 مراجعه فرماييد كه علاوه بر رهبان ، معنى و تفسير ديگرى هم فرموده است .م

426- اين وصيت و گفتار اميرالمؤ منين عليه السلام به كميل را ابن عبدربه در العقدالفريد جلد اول ، صفحه 265 و ابن واضح در تاريخ يعقوبى ، جلد دوم ، صفحه 400، و ابن شعبه حرانى در تحف العقول ، صفحه 169 و شيخ صدوق در خصال جلد اول ، صفحه 85 و در اكمال الدين ، صفحه 169 و ابن قتيبه در عيون الاخبار و بيهقى در المحاسن والمساوى ، صفحه 40 و ديگران آورده اند براى اطلاع بيشتر به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 128 مراجعه فرماييد.م


260

427- ابن ابى الحديد شرح نامه شماره 61 و احوال كميل را به اختصار آورده است . كميل متولد به سال 12 هجرى و شهيد به سال 82 هجرى به دست حجاج بن يوسف ثقفى است . در بيشتر كتابهاى رجال اهل سنت ضمن شرح حال كميل او را به شرف و تقوى و امانت در حديث ستوده اند. براى نمونه به الاصابه ابن حجر ذيل شماره 7501 و الاعلام جلد ششم ، صفحه 93 مراجعه فرماييد.م

428- براى اطلاع از بقيه متن و ترجمه اين وصيت مى توان به نهج البلاغه همراه با ترجمه استاد محترم دكتر سيدجعفر شهيدى مراجعه كرد.م

429- بخشى از آيه 28 سوره فاطر.

430- بخشى از آيه 30 سوره بقره .

431- بخشى از آيه 165 سوره انعام .

432- شيخ صدوق در خصال ، جلد اول ، صفحه 46 با ذكر سند اين سخن را همراه هشت سخن ديگر آورده است . مولوى گويد: آدمى مخفى است در زير زبان اين زبان پرده است بر درگاه جان ؛ و سعدى مى گويد: تا مرد سخن نگفته باشد عيب و هنرش نفته باشد، و مراجعه شود به نهج البلاغه چاپ استاد محترم دكتر سيدجعفر شهيدى صفحه 541.م

433- صدوق در خصال جلد اول ، صفحه 46 و در امالى ، مجلس 86 اين كلمه را به صورت ماهلك امرؤ عرف قدره آورده است .م

434- اين سخن را كه خطبه ايى است ابن شعبه حرانى به صورت مفصل تر در تحف العقول ، صفحه 157 و بخشهايى از آن را جاحظ در البيان والتبيين جلد يك ، صفحه 87 و ابوهلال عسكرى در الصناعتين ، صفحه 233 و ديگران آورده اند و به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهار، صفحه 134 و ترجمه استناد نهج البلاغه ، صفحه 95 مراجعه فرماييد.م

435- براى اطلاع از بقيه متن و ترجمه آن مى توان به نهج البلاغه مراجعه كرد.

436- بخشى از آيه 44 سوره بقره .

437- آيه 65 سوره عنكبوت .

438- آيات 15 و 16 سوره والفجر.

439- آمدى در الغرر، صفحه 54 اين سخن را آورده است .م

440- سميفع بن ناكور معروف به ذوالكلاع اصغر درگذشته به سال 37 هجرى ، از پادشاهان يمن است كه چون اسلام آشكار شد مسلمان گرديد ولى پيامبر را نديد. او ساكن حمص شد و فرماندهى لشكر معاويه را در جنگ صفين برعهده داشت و كشته شد. به زركلى ، الاعلام ، جلد سوم ، صفحه 205 مراجعه فرماييد.م

441- عامر بن اسماعيل يكى از خراسانيان طرفدار بنى عباس است كه همراه صالح بن على برادر عبدالله بن على به جنگ مروان به مصر رفته است ، ابن ابى الحديد اين موضوع را با تفصيل بيشترى ذيل خطبه 104 آورده است . به جلوه تاريخ در شرح نهج البلاغه ، جلد سوم ، نشر نى ، صفحه 384 مراجعه فرماييد.م

442- اين سخن را زمخشرى در ربيع الابرار و سيديحيى علوى در طراز، جلد دوم ، صفحه 129 آورده اند.م

443- شماره اين سخن در مصادر نهج البلاغه و در نهج البلاغه استاد دكتر شهيدى 183 است .م

444- اين سخن را در جنگ جمل و در جنگ صفين و پيش از جنگ خوارج فرموده است و نيز پس از جنگ خوارج هم گفته است ، نصر بن مزاحم در وقعة صفين و مبرد در الكامل ، جلد دوم ، صفحه 120 و طبرى در تاريخ طبرى ، جلد ششم ، صفحه 338 چاپ ليدن و ديگران آن را نقل كرده اند. به مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 150 مراجعه فرماييد.م

445- مصدر اين سخن و سخن بعد پيش از نهج البلاغه ، تفسير على بن ابراهيم قمى است كه در صفحه 612 آن را آورده است و اندكى با آنچه در متن آمده اختلاف دارد و للظالم بكفيه عضه الرحيل وشيك است .م

446- بخشى از آيه 27 سوره فرقان .

447- در بسيارى از نسخه هاى نهج البلاغه ، همراه با ترجمه فارسى قرن پنجم و ششم چاپ استاد دكتر جوينى ، همراه با ترجمه استاد دكتر شهيدى ، مرحوم فيض الاسلام ، مصادر نهج البلاغه اين كلمه با تفاوت و به صورت اعتصموا بالذمم فى اوتادها آمده است .م


261

448- اين سخن را قاضى نعمان در دعائم الاسلام ، جلد دوم ، صفحه 353 ضمن وصيت طولانى امام عليه السلام به فرزند برومندش امام حسن آورده است .م

449- اين جمله ضمن خطبه چهارم هم آمده است و شيخ مفيد در الارشاد، صفحه 147 و طبرى در المسترشد، صفحه 95 آن را آورده اند.م

450- آيه دوازدهم سوره الحاقه ، براى اطلاع بيشتر در اين باره كه در بسيارى از تفاسير اهل سنت هم آمده است به تفسير طبرى ، جلد بيست و نهم ، صفحه 35 و تفسير كشاف ذيل آيه مذكور و در المنثور سيوطى و به فضائل الخمسه من الصحاح السته استاد سيدمرتضى حسينى فيروزآبادى ، جلد اول ، صفحه 272 مراجعه فرماييد.م

451- اين سخن در خطبه 20 هم آمده است و مصادر آن نيز بيان شد.

452- بخشى از آيه 17 سوره فصلت .

453- آيه 10 سوره البلد.

454- استاد سيد عبدالزهراء خطيب در مصادر نهج البلاغه جلد چهارم ، صفحه 138 اين سخن را نقل كرده است . همچنين ياقوت مستعصمى در صفحه 86 اسرارالحكماء و زمخشرى در ربيع الابرار و رشيدالدين و طواط در صفحه 283 الغرر و العرر آورده اند.م

455- آيه 34 سوره فصلت .

456- در متن حسن بن على چاپ شده است و صحيح نيست ، به الكامل جلد دوم ، چاپ محمد ابوالفضل ابراهيم ، صفحه 5 مراجعه شود.م

457- محمود بن حسن وراق از شاعران اواخر قرن دوم و ربع اول قرن سوم درگذشته حدود سال 230 كه بيشتر اشعارش در حكمت و مواعظ است ، به ابن شاكر، فوات الوفيات ، جلد دوم ، چاپ محمد محيى الدين عبدالحميد، مصر، صفحه 562 مراجعه شود.م

458- در الكامل به جاى فلان خاندان ، آل زبير يا خاندان ديگرى است ، به الكامل ، جلد دوم ، صفحه 5 مراجعه شود.م

459- همراه با چند كلمه قصار ديگر در امالى صدوق و تحف العقول ابن شعبه حرانى و الاختصاص شيخ مفيد آمده است .م

460- ابن شعبه در تحف العقول ، صفحه 7 اين سخن را از جمله كلمات قصار رسول خدا صلى الله عليه و آله آورده است .م

461- زمخشرى در باب العقل و الفطنة ربيع الابرار همين گونه آورده است .م

462- عبدالملك بن صالح بن على بن عبدالله بن عباس در گذشته به سال 196 هجرى از اميران عباسى كه در دوره هادى و هارون و امين به حكومت مدينه و شام و موصل رسيده است به زركلى ، الاعلام جلد چهارم ، صفحه 304 مراجعه فرماييد.م

463- عبدالله پسر طاهر ذواليمينين متولد به سال 182 و درگذشته به سال 230، امير خراسان و از مشهورترين اميران عباسى كه بر خراسان و طبرستان و كرمان و رى حكومت داشته است . به زركلى ، الاعلام جلد چهارم ، صفحه 226 مراجعه فرماييد.م

464- ضمن كلمه شماره 161 در تحف العقول آمده است .

465- پيش از نهج البلاغه در تحف العقول ، صفحه 214 و خصال ، جلد اول ، صفحه 162 و تفسير عياشى با اندك تفاوت و به صورت الفقر هر الموت الاحمر آمده است .م

466- اين سخن نظير گفتار ديگر آن حضرت است كه فرموده است : هر كس مال خود را ببخشد، ديگران را به بردگى گرفته است ، و در الغرر، صفحه 196 روايت شده است .م

467- در عيون اخبارالرضا، جلد دوم ، صفحه 43 و در صحيفة الرضا، صفحه 34 با دو سند آمده است .م

468- شداد بن اوس برادرزاده حسان بن ثابت و از اميران دوره حكومت عر است ، پس از قتل عثمان به گوشه گيرى و عبادت پرداخت و معروف به فضل و علم بوده است ، به سال 58 هجرت درگذشت ، به الاصابه ذيل شماره 3847 مراجعه فرماييد.م

469- بخشى از آيه 30 سوره هفدهم بنى اسرائيل .

470- اين سخن ضمن خطبه اى طولانى است كه آن را صاحب تفسير برهان با سند خود از قول امام حسن مجتبى و شيخ طوسى هم آن را در امالى ، جلد دوم ، صفحه 174 آورده اند. لطفا به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 141 مراجعه فرماييد.م


262

471- زمخشرى در ربيع الابرار به همين صورت و آمدى در الغرر به صورت العجب آورده اند.م

472- آيه هشتم سوره فاطر.

473- آيه هشتم سوره فاطر.

474- اين سخن را كلينى (ره ) در اصول كافى ، جلد دوم صفحه 451 با اندك تفاوت و به اين صورت ترك الخطيئة ايسر من طلب التوبة آورده است .م

475- ابن طلحه شافعى در مطالب السوول جلد اول ، صفحه 161 به صورت رب اكلة منعت اكلات و در غررالحكم آمدى به صورت كم اكلة ضعيف اكلات آمده است ، ميدانى در مجمع الامثال آن را به عامر بن ظرب عدوانى نسبت داده است .م

476- قاسم بن على معروف به حريرى از ادباى قرن ششم هجرى و درگذشته به سال 516 هجرى و مؤ لف مقامات حريرى و درة الغواص و آثار ديگر است و اين سخن را در مقامه كوفيه آورده است . به مقامات حريرى ، چاپ بيروت ، 1377، صفحه 43 مراجعه فرماييد.م

477- ابن علاف يعنى حسن بن على نهروانى ، از شاعران بزرگ قرن سوم و چهارم و درگذشته به صدسالگى در سال 318 يا 319 است . قصيده اش 65 بيت است كه ابن خلكان چهل و دو بيت آن را آورده است . به وفيات الاعيان جلد اول ، چاپ محمد محيى الدين عبدالحميد، مصر، 1367 ق ، صفحه 380 مراجعه فرماييد.م

478- ابن خلكان درباره اين قصيده توضيح داده است ، كه برخى گفته اند در رثاى ابن معتز است و برخى گفته اند در سوگ محسن بن فرات يا در سوگ غلام ابن علاف سروده است كه يكى از كنيزكان على بن عيسى عاشق آن غلام شد و هر دو را كشتند. به وفيات الاعيان ، به كوشش محمد محيى الدين عبدالحميد، ج 1، ص 382، مراجعه فرماييد.م

479- عبدالله بن عياش ، كه چون ريش خود را مى كند كه به منتوف معروف بود، از درباريان و نديمان منصور دوانيقى بوده است . به الكنى والالقاب ، محدث قمى ، ج 1، ص 358، مراجعه شود.م

480- سويق آرد بوداده كه با شير و عسل يا روغن و عسل آميخته اند و با افزودن آب يا شير مايعى گوارا و مقوى بوده كه مى آشاميده اند.م

481- در تحف العقول ، صفحه 90 و در روضه كافى ، صفحه 19 و در من لا يحضره الفقيه ، جلد چهارم ، صفحه 278 آمده است .م

482- براى اطلاع بيشتر در مورد اين مثل كه در انديشيدن پس از دست دادن فرصت به كار مى رود به مجمع الامثال ، جلد اول ، صفحه 359، ذيل شماره 1918 مراجعه فرماييد.م

483- ميدانى در مجمع الامثال ، اين بيت را از قطامى دانسته است . قطامى كه نامش عمير بن شييم است از قبيله بنى تغلب و مسيحى بوده و مسلمان شده است و حدود سال 130 هجرت درگذشته است . براى اطلاع از نمونه اشعارش كه همين شعر هم هست به ابن قتيبه الشعر والشعراء چاپ بيروت ، 1969، صفحه 609 مراجعه فرماييد.م

484- اين سخن را زمخشرى در ربيع الابرار همين گونه و آمدى در غررالحكم ، صفحه 286 با افزونى سبحانه پس از كلمه الله و نقصان قتل قبل از كلمه اشداء آورده است . به مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 145 مراجعه فرماييد.م

485- اين كلمه را آمدى در غررالحكم و سيديحيى حمزه علوى در الطراز، جلد اول ، صفحه 168 با اندك تفاوتى آورده اند.م

486- آمدى در غررالحكم ، صفحه 27 و مؤ لف الطراز، جلد اول ، صفحه 168 اين كلمه را همين گونه آورده اند.

487- خوانندگان گرامى توجه دارند كه جنان هانى بن عروه مرادى در وفادارى به جناب مسلم بن عقيل و پايدارى در بيعت براى حضرت سيدالشهداء تا پاى مرگ ايستادگى كرد و به دست ابن زياد شهيد شد. سلام و رحمت خدا بر او باد براى اطلاع بيشتر مى توان به شيخ مفيد، ارشاد چاپ تهران ، 1377 ق ، صفحه 198 و ابن عبدربه عقدالفريد جلد چهارم ، مصر، 1967 ميلادى ، صفحه 378 مراجعه كرد.م


263

488- با آنكه روش ابن ابى الحديد در اين گونه موارد ذكر ماءخذ است نمى دانم چرا در اين مورد ماءخذ خود را نگفته است .م

489- زمخشرى در باب جزاء و مكافات ربيع الابرار اين كلمه را همين گونه آورده است .م

490- محمد بن هانى بن سعدون اندلسى از شاعران نامدار قرن چهارم هجرى است ديوانش چندبار چاپ شده است به ترجمه مقاله Raoui Dach در دانشنامه ايران و اسلام ، صفحه 910 مراجعه فرماييد.م

491- اسماعيل بن قاسم مشهور به ابوالعتاهيه (130-211 ق ) از شاعران پركار خلافت عباسى ، براى اطلاع بيشتر از منابع به زركلى ، الاعلام جلد اول ، صفحه 319 مراجعه فرماييد.م

492- از روايت طرطوشى در سراج الملوك ، صفحه 384 چنين استنباط مى شود كه اين سخن و سخن قبل يكى و پيوسته بوده است و روايت طرطوشى اندكى اختلاف لفظى دارد. امير ورام در مجموعه ورام ، صفحه 34 و آمدى در غررالحكم ، صفحه 61 نيز نقل كرده اند.م

493- از روايت طرطوشى در سراج الملوك ، صفحه 384 چنين استنباط مى شود كه اين سخن و سخن قبل يكى و پيوسته بوده است و روايت طرطوشى اندكى اختلاف دارد. امير ورام در مجموعه ورام ، صفحه 34 و آمدى در غررالحكم ، صفحه 61 نيز نقل كرده اند.م

494- آمدى و زمخشرى در غررالحكم و ربيع الابرار آورده اند.م

495- بخشى از آيه 26 سوره قصص كه گفتگوى دختر شعب عليهاالسلام با حضرت موسى عليه السلام است .م

496- در محاضرات الادبا، جلد دوم ، صفحه 313 و در غررالحكم ، صفحه 158 و الطراز، جلد اول ، صفحه 168 با اختلاف اندك لفظى آمده است .م

497- آمدى در الغرر، صفحه 274 آن را همراه جمله ديگرى آورده است .م

498- اين كلمه را سيدرضى (ره ) به همين صورت در صفحه 85 كتاب ديگر خود به نام خصائص الائمه آورده است . به بحث مفصل استاد سيد عبدالزهراء حسينى خطيب در مصادر نهج البلاغه ، جلد چهارم ، صفحه 152 مراجعه فرماييد. در چاپ استاد دكتر سيدجعفر شهيدى به گونه اى است كه ظاهر اشتباه چاپى يا سهوالقلم است ، زيرا كلمه والقرابة كه در نهج البلاغه عبده جلد دوم ، بيروت 1885، صفحه 111 آمده است در آن ديده نمى شود.م

فهرست آيات
ادعونى استجب لكم210
من يعمل سوءاء او يظلم نفسه ثم يستغفرالله يجدالله غفورا رحيما 210
انما التوبة على الله للذين يعلمون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما210
الصلاة قربان كلى تقى ، والحج جهادكل ضعيف ، و لكل شى ء، زكاة ، و زكاة البدن الصيام ، و جهاد المراة حسنالتبعل 210
استنزلوا الرزق بالصدقة 211
و هديناه النجدين 221
فهرست روايات
كن فى الفتنة كان اللبون ؛ لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب.1
ازرى بنفسه من استعشر الطمع ، و رضىبالذل من كشف عن ضره و هانت عليه نفسه من امر عليها لسانه . 1
البخل عار، و الجبن منقصه ، والفقر يخرس ‍ الفطن عن حاجته ،والمقل غريب فى بلدته . 1
العجز آفة ، والصبر شجاعه ، والزهد ثروه ، والورع جنة ، ونعم القرينالرضا .1
العلم وراثة كريمة ، والاداب حلل مجددة ، والفكر مراة صافية .1
صدر العاقل صندوق سره والبشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب 1
من رضى عن نفسه كثر الساخط عليه ، والصدقة دواء منجح واعمال العباد فى عاجلهم نصب اعينهم فى آجلهم 1
اعجبوا لهذا الانسان ، ينظر بشحم و يتكلم بلحم و يسمع بعظم و يتنف من خرم1
اذا اقبلت الدنيا على قوم اعارتهم محاسن غيرهم ، و اذا ادبرت عنهم سبلتهممحاسن انفسهم 1
خالطوا الناس مخالطة ان متم معها بكوا عليكم و ان عشتم حنوا اليكم 1
اذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدره عليه 1
اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان ، و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم1
خذلوا الحق و لم ينصروا الباطل 1
اذا وصلت اليكم اطراف النعم ، فلا تنفروا اقصاها بقلة الشكر1
من ضيعه الاقرب اقيح له الا بعد1
ماكل مفتون يعاتب 1
تذل الامور للمقادير، حتى يكون الحتف فى التدبير 1
و سئل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه و آله : غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود؛ فقال عليه السلام : انماقال صلى الله عليه و آله ذلك والدين قل ، فاما الان و قد اتسع نطافة ، و ضرببجرانه ، فامرؤ و ما اختار1
من جرى فى عنان امله اثر باجله 1
اقيلوا ذوى المروآت عثراتهم فما يعثر منهم عاثر الا و يده بيدالله يرفعه 1
قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمر مر الحساب ،فانتهزوا فرص الخير 1
لنا حق فان اعطيناه و الا ركبنا اعجازالابل ، و ان طال السرى 1
من ابطا به عمله ، لم يسرع به حبسه . 1
من كفارات الذنوب العظام اغاثه المهلوف ، و التنفيس عن المكروب 1
يابن آدم ، اذا راءيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه و انت تعصيه فاحذره 1
ما اضمر احد شياء الا ظهر فى قتلتات لسانه و صفحات وجهه1
امش بدائك ما مشى بك 1
افضل الزهد اخفاء الزهد 1
اذا كنت فى ادبار الموت فى اقبال فما اسرع الملتقى 1
الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كانه قد غفر 1
و سئل عليه السلام عن الايمان ، فقال : الايمان على اربع دعائم : على الصبرو اليقين و العدل و الجهاد 1
فاعل الخير منه ، و فاعل الشر شر منه 1
كن سمحا و لا تكن مبذرا و كن مقدرا و لا تكن مقترا 1
اشرف الغنى ترك المنى 1
من اسرع الى الناس بما بكرهون ، قالوا فيه ما لا يعلمون 1
من اطال الامل اساء العمل 1
و قال عليه السلام و قد عند مسيره الى الشام دهاقين الانبار فترجلوا لهواشتدوا بين يديه : ما هذالذى صنعتموه ؟ فقالوا خلق منا نعظم به امراءنا،فقال والله ما ينتفع بهذا امراوكم و انكم لتشقون على انفسكم فى دنياكم و تشقون بهفى اخراكم و ما اخسر المشقة وراءها العقاب و اربح الدعة معها الامان من النار 1
يا بنى احفظ عنى اربعا و اربعا لا يضرك ما عملت معهن : ان اغنى العنىالعقل ، و اكبر الفقر الحمق و اوحش الوحشة العجب و اكرم الحسب حسن الخلق2
لا قربة بالنوافل اذا اضرت بالفرائض 2
لسان العاقل وراء قلبه ، و قلب الاحمق وراء لسانه 2
و قال عليه السلام لبعض اصحابه فى علة اعتلها:جعل الله ما كان منك من شكواك حطا 2
آن حضرت درباره خباب چنين فرموده است :2
و قال عليه السلام : لو ضربت خيشوم المؤ من بسيفى هذا على ان يبغضنى ماابغضنى ، و لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على ان يحبنى ما احبنى ، و ذلك انهقضى فانقضى على2
يا على لا يبغضك مومن ، و لا يحبك منافق 2
سيئة تسوك خير عندالله من حسنة تعجبك 2
قدر الرجل على قدر همته و صدقه على قدر مروءته و شجاعته على قدر انفتهو عفته على قدر غيرته 2
الظفر بالحزم ، والحزم باجالة الراءى ، والراءى بتحصين الاسرار 2
احذروا صولة الكريم اذا جاع ، و اللئيم اذا شبع 2
قلوب الرجال وحشية ، فمن تاءلفها اقبلت عليه 2
عيبك مستور ما اسعدك جدك 2
اولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبة 2
السخاء ما كان ابتداء فاذا كان عن مساءلة و خياء و تذمم 2
لا غنى كالعقل ، و لا فقر كالجهل ، و لا ميراث كالادب ، و لا ظهير كالمشاورة 2
الصبر صبران : صبر ما تكره ، و صبر عما تحب 2
الغنى فى الغربة وطن ، و الفقر فى الوطن غربة 2
القناعة مال لاينفد2
المال مادة الشهوات 2
من حذرك ، كمن بشرك 2
اللسان سبع ، ان خلى عنه عقر 2
المراءة عقرب حلوة اللسبة2
اذا حييت بتحية فحى باحسن منها، و اذا اسديت اليك يد فكافئها بما يربىعليها، والفضل مع ذلك للبادى 2
الشفيع جناح الطالب 2
اهل الدنيا كركب يساربهم و هم نيام 2
فقد الاحبة غربة 2
فوت الحاجة اهون من طلبها الى غير اهلها2
لا تستح من اعطاء القليل ، فان الحرماناقل منه 2
العفاف زينة الفقر و الشكر زينة الغنى 2
اذا لم يكن ما تريد، فلا تبل كيف كنت 2
لا يرى الجاهل الا مفرطا او مفرطا 2
اذا تم العقل نقص الكلام 2
الدهر يخلق الابدان ، و يجدد الامال ، و يقرب المنية و يباعد الامنية من ظفر بهنصب ، و من فاته تعب 2
من نصب نفسه للناس اماما فعليه ان يبداء بتعلم نفسهقبل تعليم و غيره ؛ وليكن تاءديبه بسيرتهقبل تاءديبه بلسانه و معلم نفسه و مودبها احقبالاجلال من معلم الناس و مودبهم 2
نفس المرء خطاه الى اجله 2
كل معدود منقض ، و كل متوقع آت 2
ان الامور اذا اشتبهت اعتبر آخرها باولها 2
و من خبر ضرار بن حمزه الضبابى عند دخوله على معاوية ، و مسالته له عناميرالمؤ منين عليه السلام ، قال : لقد رايته فى بعض مواقفه و قد اخى ارخىالليل سدوله و هو قائم فى محرابه قابض على لحيته ،تيململ تململ السليم ، و يبكى بكاء الحزين و هويقول 2
و من كلامه عليه السلام للسائل الشامى لماساله : اكان مسيرنا الى بقضاءمن الله و قدر؟ بعد كلام طويل هذا مختاره 2
خذاالحكمة انى كانت فان الحكمه تكون فى صدر المنافق فلجلج فى صدره ،حتى تخرج فتسكن الى صواحبها فى صدرالمؤ من 2
قيمة كل امرى ما يحسنه3
اوصيكم بخمس لو ضربتم اليها آباطالابل لكانت لذلك اهلا: لا يرجون احد منكم الاربه ، و لا يخافن الاذنبه ، و لا يستحين احدمنكم اذا سئل عما لا يعلم ان يقول لا اعلم ، و لا يستحين احد اذا لم يعلم الشى ء ان يتعلمه ، وعليكم بالصبر، فان الصبر من الايمان كالراءس من الجسد و لا خير فى جسد لا راءس معه، و لا خير فى ايمان لا صبر معه 3
و قال عليه السلام لرجل افرط فى الثناء عليه و كان له متهما انا دون ماتقول ، و فوق ما فى نفسك 3
بقية السيف انمى عددا، و اكثر ولدا3
من ترك قول : لا ادرى ، اصيبت مقاتله 3
راءى الشيخ احب الى من جلد الغلام3
عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار 3
حكى عنه ابوجعفر محمد بن على الباقر عليهماالسلام انه كان عليه السلامقال 3
من اصلح ما بينه و بين الله اصلح الله ما بينه و بين الناس و من اصلح امرآخرته اصلح الله امر دنياه و من كان له من نفسه واعظ، كان عليه من الله حافظ 3
الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمه الله و لم يؤ يسهم من روح الله، و لم يؤ منهم من مكرالله 3
اوضع العلم ما وقف على اللسان ، و ارفعه ما ظهر فى الجوارح و الاركان 3
ان هذه القلوب تمل كما تمل الابدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم 3
لا يقولن احدكم : اللهم انى اعوذبك من الفتنه ، لانه ليس احد الا و هومشتمل على فتنة و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن ، فان الله سبحانهيقول : واعلموا انما اموالكم و اولادكم فتنة و معنى ذلك انه سبحانهيختبر عباده بالاموال والاولاد ليتبين الساخط لرزقه ، والراضى بقسمه ، و ان كانسبحانه اعلم بهم من انفسهم ، و لكن لتظهر الافعال التى بها يستحق الثواب و العقاب ،لان بعضهم يحب الذكور و يكره الاناث ، و بعضهم يحبتثميرالمال ، و يكره انثلام الحال 3
و سئل عن الخير ماهو؟ فقال : ليس الخير ان يكثر ما لك ولدك ، ولكن الخير انيكثر علمك ، و ان يعظم حلمك ، و ان تباهى الناس بعبادة ربك ، فان احسنت حمدت الله ، و اناساءت استغفرالله ، و لا خير فى الدنيا الا لرجلين ،رجل ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، و رجل يسارع فى الخيرات ، و لايقل عمل مع التقوى ، و كيف يقل ما يقبل 3
ان اولى الناس بالانبياء اعلمهم بما جاؤ ا، به ، ثم تلا عليه السلام : اناولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبى و الذين آمنوا... ثمقال عليه السلام : ان ولى محمد من اطاع الله و ان بعدت لحمته و ان عدو و محمد من عصىالله و ان قربت قرابته 3
و سمع عليه السلام رجلا من الحرورية يتجهد و يقراءفقال نوم على يقين خير من صلاة على شك 3
اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية ؛ لاعقل رواية فان رواة العلم كثير، و رعاية 3
و قالعليه السلام و قد سمع رجلا يقول : انا لله و انا اليه راجعون فقال ان قولنا انا لله اقرار على انفسنا بالملك ، و قولنا: و انا اليهراجعون اقرار على انفسنا بالهلك :3
گروهى آن حضرت را در حضورش ستودند، چنين فرمود:3
لا يستقيم قضاء الحوائج الا بثلاث : باستصغارها لتعظم ، و باستكتامهالتظهر، و بتعجيلها لتهنو 3
ياءتى على الناس زمان لا يقرب فيه الاالماحل ، و لا يظرف فيه الا الفاجر، و لا يضعف فيه الا المنصف ، يعدون الصدقة فيهغرما، و صله الرحم منا، و العبادة استطاله على الناس ، فعند ذلك يكون السلطان بمشورةالاماء و امارة الصبيان و تدبير الخصيان3
و قد رئى ازار خلق مرقوع ، فقيل له فى ذلك ،فقال 4
ان الدنيا و الاخرة عدوان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن احب الدنيا وتولاها ابغض الاخرة و عاداها، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما كلما قرب مناحد بعد من الاخر، و هما بعد ضرتان 4
عن نوف البكائى و قيلالبكالى باللام و هو الاصح قال رايت اميرالمؤ منين عليه السلام ذات ليلة و قد خرجفراشه فنظر الى النجوم ، فقال : يا نوف ، اراقد، انت ام رامق ؟ فقلت :بل رامق يا اميرامؤ منين ؛ قال 4
ان الله تعالى افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها، و حد لكم حدودا فلاتعتدوها، و نهاكم عن اشياء و سكت لكم عن اشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها 4
لا يترك الناس شيئا من امر دينهم لاستصلاح دنياهم ، الا فتح الله عليهم ما هواضر منه 4
رب عالم قد قتله جهله ، و علمه معه لا ينفعه 4
لقد علق هذا الانسان بضعة هى اعجب ما فيه و هو القلب ، و ذلك ان له مواد منالحكمة و اضدادا من خلافها فان سنح له الرجاء اذله الطمع ، و ان هاج بن الطمع اهلكهالحرص ، و ان ملكه الياءس قتله الاسف و ان عرض له الغضب اشتد به الغيظ و ان اسعدهالرضا نسى التحفظ و ان غاله الخوف شغله الحذر، و ان اتسع له الامر استلبته العزه ،و ان اصابته مصيبة فضحه الجزع ، و ان افاد مالا اطغاه الغنى ، و ان عضته الفاقة شغلهالبلاء و ان جهده الجوع قعدت به الضعة و ان افرط به الشبع كظته البطنة ،فكل تقصير به مضر و كل افراط له مفسدا 4
نحن النمرقة الوسطى التى يلحق بها التالى ، و اليها يرجع الغالى4
لا يقيم امرالله الا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتبع المطامع 4
و قال عليه السلام ، قد توفىسهل بن حنيف الانصارى بعد مرجعه من صفين معه و كان احب الناس اليه 4
لا مال اعود من العقل ، و لا وحدة اوحش ‍ من العجب ، و لاعقل كالتدبير، و لا كرم 4
اذا استولى الصلاح على الزمان و اهله ثم اساءرجل الظن برجل كم تظهر منه حوبة ، فقد ظلم ، اذااستويل الفساد على الزمان و اهله ، فاحسن رجل الظنبرجل ، فقد غرر 4
و قيل له عليه السلام : كيف تجدك يا اميرالمؤ منين ؟ فقال4
كم من مستدرج بالاحسان اليه ، و مغرور بالستر عليه ، و مفتون بحسنالقول فيه و ماابتلى الله احدا بمثل الاملاء له 4
هلك فى رجلان محب غال ، و بغض قال 4
اضاعة الفرصة غصة4
مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها، السم الناقع فى جوفها؛ يهوى اليها العزالجاهل ، و يحذرها ذواللب العاقل 4
و قد سئل عن قريش فقال : اما بنومخزوم فريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم، و النكاح فى نسائهم ، و اما بنو عبدشمس فابعدها رايا، وامنعها لما وراء ظهورها، و امانحن فابذل لما فى ايدينا، وامسح عند الموت بنفوسنا، و هم اكثر وامكر وانكر، و نحنافصح وانصح واصبح 4
شتان ما بين عملين ؛ عمل تذهب لذته و تبقى تبعته ؛ وعمل تذهب مؤ ونته ، و يبقى اجره 4
و قال عليه السلام و قد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ،فقال 5
غيرة المراءة كفر، و غيرة الرجل ايمان5
لا نسبن الاسلام لم ينسبها احد قبلى الاسلام هو التسليم ، و التسليم هواليقين ، و 5
عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذى منه هرب ، و يقوته الغنى الذى اياه طلب، فيعيش فى الدنيا عيش ‍ الفقراء، و يحاسب فى الاخرة حساب الاغنياء و عجبت للمتكبر الذىكان بالامس نطفة ، و يكون غدا جيفة ، و عجبت لمن شك فى الله و هو يرى خلق الله و عجبتلمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن انكر النشاءة الاخرى و هو يرى النشاءةالاولى ، و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء 5
من قصر فى العمل ابتلى بالهم5
لا حاجة لله فى من ليس الله فى ماله و نفسه نصيب 5
توقوا البرد فى اوله ، و تلقوه فى آخره ؛ فانهيفعل فى الابدان كفعله فى الاشجار، اوله يحرق ، و آخره يورق 5
عظم الخالق عندك يصغر المخلوق فى عينيك 5
و قال عليه السلام : و قدر جمع من صفين فاشرف على القبوربظاهرالكوفة 5
و قال عليه السلام و قد سمع رجلا يذم الدنيا: ايها الذام للدنيا، المغتربغرورها... 5
ان لله ملكا ينادى فى كل يوم : لدوا للموت ، واجمعو للفناء، وابنواللخراب 5
الدنيا دار ممر، لا دار مقر، و الناس فيها رجلان :رجل باع نفسه فاوبقها و رجل اتباع نفسه فاعتقها 5
لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ اخاه فى ثلاث : فى نكبته ، و غيبته ، ووفاته 5
من اعطى اربعا لم يحرم : من اعطى الدعاء لم يحرم الاجابة ، و من اعطىالتوبه لم يحرم القبول ، و من اعطى الاستغفار لم يحرم المغفره ، و من اعطى الشكر لميحرم الزيادة5
الصلاة قربان كلى تقى ، والحج جهادكل ضعيف ، و لكل شى ء، زكاة ، و زكاة البدن الصيام ، و جهاد المراة حسنالتبعل 5
استنزلوا الرزق بالصدقة 5
من ايقن بالخلف جاد بالعطية 5
تنزل المعونه على قدر المؤ نة5
ما عال امرو اقتصد5
قلة العيال احد اليسارين5
التودد نصف العقل5
الهم نصف الهرم5
ينزل الصبر على قدر المصيبة ، و من ضرب يده على فخذه عند مصيبة حبطاجره 5
كم من صائم ليس له من صيامه الاجواع والظلماء، و كم من قائم ليس له منقيامه الا السهر والعنا، حبذا نوم الا كياس و افطارهم ! 5
سوسوا ايمانكم بالصدقه ، و حصنوا اموالكم بالزكاة ، و ادفعوا امواجالبلاء بالدعاء 5
و من كلام له عليه السلام لكميل بن زياد النخعى : قال كميل بن زياد: اخذ بيدى اميرالمؤ منين على بن ابى طالب عليه السلام فاخرجنى الىالجبان ، فلما اصحر تنفس الصعداء ثم قال :5
المرء مخبوء تحت لسانه 5
هلك امرؤ لم يعرف قدره 5
و قال عليه السلام لرجل ساله ان يعظه : لا تكن ممن يرجو الاخرة بغيرعمل ، و يرجو التوبة بطول الامل ، يقول فى الدنيايقول الزاهدين ، و يعمل بعمل الراغبين ، ان اعطى منها لم يشبع ، و ان منع منها لم يقنع ،يعجز عن شكر ما اوتى ، و يبتغى الزيادة فيما بقى ، ينهى و لا ينتهى ، و يامر الناسبما لم ياءت ... 5
لكل امرى ء عاقبة حلوة او مرة5
الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، و علىكل داخل فى باطل اثمان : اثم العمل به ، و اثم الرضابه 5
لكلمقبل ادبار، و ما ادبر لم يكن5
لا يعدم الصبور الظفر و ان طال به الزمان 5
ما اختلفت دعوتان الا كانت احداهما ضلالة 6
ما كذبت و لا كذبت ، و لا ضللت و لاضل بى 6
للظالم البادى غدا بكفة عضة 6
الرحيل وشيك 6
من ابدى صفحته الحق هلك 6
استعصموا بالذمم فى اوتارها 6
عليكم بطاعة من لا تعذرون فى جهالته 6
ما شككت فى الحق مذ اريته 6
و قد بصرتم ان ابصرتم ، و قد هديتم ان اهتديتم 6
عاقب اخاك بالاحسان اليه ، و اردد شره بالانعام عليه 6
من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلؤ من من اساء به الظن 6
من ملك استاءثر 6
من استبد براءيه هلاك ، و من شاورالرجال شاركها فى عقولها6
من كتم سره كانت الخيرة فى يده 6
الفقر الموت الاكبر 6
من قضى حق من لا يقضى حقه فقد عبده 6
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق 6
لا يعاب المرء بتاءخير حقه ، انما يعاب من اخذ ما ليس له 6
الاعجاب يمنع من الازدياد 6
الامر قريب و الاصطحاب قليل6
قد اضاء الصبح لذى عينين6
ترك الذنب اهون من طلب التوبة 6
كم من اكلة تمنع اكلات 6
الناس اعداء ماجهلوا6
من استقبل وجوه الاراء عرف مواضع الخطاء 6
من احد سنان الغضب قوى على قتل اشداالباطل 6
اذا هبت امرا فقع ، فان شدة توقيه اعظم ما تخاف منه 6
آلة الرياسة سعة الصدر 6
ازجر المسى ء بثواب المحسن 6
احصد الشر من صدر غيرك ، بقلعه من صدرك 6
اللجاجة تسل الراءى 6
الطمع رق موبد 6
ثمرة التفريط الندامة ، و ثمرة الحزم السلامة 6
من لم ينجه الصبر، اهلكه الجزع 6
واعجبا ان تكون الخلاقة بالصحابة و لا تكون بالصحابة والقرابة6