کشف الظنون جزء الاول


1

بسم الله الرحمن الرحيم

زواهر نطق يلوح أنوار ألطافه من مطالع الكتب والصحائف

وبواهر كلام يفوح أزهار إعطافه على صفحات العلوم والمعارف

حمد الله الذي جعل زلال الكمال قوت القلوب والأرواح

وخص مزايا العرفان بفرحة خلا عنها أفراح الراح

وفضل الذوق الروحاني على الجسماني تفضيلا لا يعرفه إلا من تضلع أو ذاق

وأودع في كنه الفضل لطفا لا يدركه إلا من تفضل وفاق

والصلاة والسلام على الذي كمل علوم الأولين والآخرين بكتاب ناطق آياته ببينات وحجج

قرآنا عربيا غير ذي عوج

صلى الله - تعالى - عليه وعلى آله الأبرار وصحبة الأخيار

ما طلع شموس المعاني من وراء حجاب السطور والدفاتر

وأنار أنوار المزايا من أشعة رشحات الأقلام والمحابر

وبعد فلما كان كشف دقائق العلوم وتبين حقائقها من أجل المواهب وأعز المطالب قيض الله - سبحانه وتعالى - في كل عصر علماء قاموا بأعباء ذلك الأمر العظيم وكشفوا عن ساق الجد والاهتمام في التعليم والتفهيم سيما الأئمة الأعلام من علماء الإسلام الذين قال فيهم النبي - عليه وعلى آله الصلاة والسلام - : ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل )

فإنهم سباق غايات وأساطين روايات ودرايات

فمنهم : من استنبط المسائل من الدلائل فأصل وفرع

ومنهم : من جمع وصنف فأبدع

ومنهم : من هذب وحرر فأجاد وحقق المباحث فوق ما يراد رحم الله أسلافهم وأيد أخلافهم

غير أن أسماء تدويناتهم لم تدون بعد على : فصل وباب ولم يرو فيه خبر كتاب ولا شك أن تكحيل العيون بغبار أخبار آثارهم على وجه الاستقصاء لعمري إنه أجدى من تفاريق العضا إذ العلوم والكتب كثيرة والأعمار عزيزة قصيرة والوقوف على تفاصيلها متعسر بل متعذر وإنما المطلوب : ضبط معاقدها ( 1 / 2 ) والشعور بمقاصدها

وقد ألهمني الله - تعالى - جمع أشتاتها وفتح علي أبواب أسبابها فكتب ما رأيت في خلال تتبع المؤلفات وتصفح كتب التواريخ والطبقات

ولما تم تسويده في عنفوان الشباب بتيسير الفياض الوهاب أسقطته عن حيز الاعتداد وأسبلت عليه رداء الإبعاد

غير أني كلما وجدت شيئا ألحقته إلى أن جاء أجله المقدر في تبييضه وكان أمر الله قدرا مقدورا

فشرعت فيه بسبب من الأسباب وكان ذلك في الكتاب مسطورا

ورتبته : على الحروف المعجمة : ( كالمغرب ) و ( الأساس ) حذرا عن التكرار والالتباس

وراعيت في حروف الأسماء إلى الثالث والرابع ترتيبا فكل ماله اسم ذكرته في محله مع : مصنفه وتاريخه ومتعلقاته ووصفه تفصيلا وتبويبا وربما أشرت إلى ما روي عن الفحول من الرد والقبول وأوردت أيضا أسماء الشروح والحواشي لدفع الشبهة ورفع الغواشي مع التصريح بأنه شرح كتاب فلاني وأنه سبق أو سيأتي في فصله بناء على أن المتن أصل والفرع أولى أن يذكر عقيب أصله

وما لا اسم له ذكرته باعتبار الإضافة إلى الفن أو إلى مصنفه في باب التاء والدال والراء والكاف برعاية الترتيب في حروف المضاف إليه ( كتاريخ ابن الأثير ) و ( تفسير ابن جرير ) و ( ديوان المتنبي ) و ( رسالة ابن زيدون ) و ( كتاب سيبويه )

وأوردت القصائد في : القاف وشروح الأسماء الحسنى : في الشين وما ذكرته من كتب الفروع قيدته بمذهب مصنفه على اليقين وما ليس بعربي قيدته بأنه : تركي أو فارسي أو مترجم ليزول به الإبهام أو أشرت إلى ما رأيته من الكتب بذكر شيء من أوله للعلام وهو أعين على تعيين المجهولات ودفع الشبهة

وقد كنت عينت بذلك كثيرا من الكتب المشتبهة وأما أسماء العلوم : فذكرتها باعتبار المضاف إليه فعلم الفقه مثلا في : الفاء وما يليه كما نبهت عليه مع سرد أسماء كتبه على الترتيب المعلوم وتلخيص ما في كتب موضوعات العلوم : ( كمفتاح السعادة ) و ( رسالة : المولى لطفي الشهيد ) و ( الفوائد الخاتمانية ) و ( كتاب : شيخ الإسلام الحفيد )

وربما ألحقت عليها علوما وفوائد من أمثال تلك الكتب بالعزو إليها

وأوردت مباحث الفضلاء وتحريراتهم بذكر ما لها وما عليها وسميته بعد أن أتمته - بعون الله وتوفيقه - : ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون )

ورتبته : على مقدمة وأبواب وخاتمة

وأهديته إلى معشر أكابر العلماء وزمرة الفحول والفضلاء وما قصدت بذلك سوى نفع الخلف وإبقاء ذكر آثار السلف

وقد ورد في الأثر عن سيد البشر : ( من ورخ مؤمنا فكأنما أحياه )

والله هو الميسر لكل عسير نعم الميسر ونعم النصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ( 1 / 4 )

المقدمة في : أحوال العلوم وفيها : أبواب وفصول


4

الباب الأول : في تعريف العلم وتقسيمه وفيه : فصول

الفصل الأول : في ماهيته

واعلم : أنه اختلف في أن تصور ماهية العلم المطلق هل هو ضروري أو نظري ؟ يعسر تعريفه أو نظري : غير عسير التعريف

والأول : مذهب الإمام الرازي

والثاني : رأي إمام الحرمين والغزالي

والثالث : هو الراجح

وله : تعريفات

التعريف الأول : اعتقاد الشيء على ما هو به وهو مدخول لدخول التقليد المطابق للواقع فيه فزيد قيد عن ضرورة أو دليل لكن لا يمنع الاعتقاد الراجح المطابق وهو الظن الحاصل عن ضرورة أو دليل

الثاني : معرفة العلوم على ما هو به وهو مدخول أيضا لخروج علم الله - تعالى - إذ لا يسمى معرفة ولذكر المعلوم وهو مشتق من العلم فيكون دورا

ولان معنى على ما هو به هو معنى المعرفة فيكون زائدا

الثالث : هو الذي يوجب كون من قام به عالما وهو مدخول أيضا لذكر العالم في تعريف العلم وهو دور

الرابع : هو إدراك المعلوم على ما هو به وهو مدخول أيضا لما فيه من الدور والحشو كما مر

ولان الإدراك مجاز عن العلم

الخامس : هو ما يصح ممن قام إتقان الفعل

وفيه : أنه يدخل القدرة ويخرج علما إذ لا مدخل له في صحة الإتقان فإن أفعالنا ليست بإيجادنا

السادس : تبيين المعلوم على ما هو به وفيه : الزيادة المذكورة والدور مع أن التبيين مشعر بالظهور بعد الخفاء فيخرج عنه علم الله - تعالى

السابع : إثبات المعلوم على ما هو به وفيه : الزيادة والدور

وأيضا : الإثبات قد يطلق على العلم تجوزا فيلزم تعريف الشيء بنفسه

الثامن : الثقة بأن المعلوم على ما هو به وفيه : الزيادة والدور مع أنه لزم كون الباري واثقا بما هو عالم به وذلك مما يمتنع إطلاقه عليه شرعا

التاسع : اعتقاد جازم مطابق لموجب إما : ضرورة أو دليل

وفيه : أنه يخرج عنه التصوير لعدم اندراجه في الاعتقاد مع أنه علم

ويخرج علم الله - تعالى - لأن الاعتقاد لا يطلق عليه ولأنه ليس بضرورة أو دليل

وهذا التعريف : للفخر الرازي عرفه به بعد تنزله عن كونه ضروريا

العاشر : حصول صورة الشيء في العقل وفيه : أنه يتناول الظن والجهل المركب والتقليد والشك والوهم

قال ابن صدر الدين : هو أصح الحدود عند المحققين من الحكماء وبعض المتكلمين

الحادي عشر : تمثل ماهية المدرك في نفس المدرك وفيه : ما في العاشر وهذان التعريفان للحكماء مبنيان على الوجود الذهني والعلم عندهم عبارة عنه

فالأول : يتناول إدراك الكليات والجزئيات

والثاني : ظاهره يفيد الاختصاص بالكليات

الثاني عشر : هو صفة توجب لمحلها تمييزا بين المعاني لا يحتمل النقيض

وهو : الحد المختار عند المتكلمين ألا أنه يخرج عنه العلوم العادية كعلمنا مثلا بأن الجبل الذي رأيناه فيما مضى لم ينقلب الآن ذهبا فإنها تحتمل النقيض لجواز خرق العادة وأجيب عنه في محله

وقد يزاد قيد بين المعاني الكلية وهذا مع الغنى عنه يخرج العلم بالجزئيات

وهذا : هو المختار عند من يقول العلم صفة ذات تعلق بالعلوم

الثالث عشر : هو تمييز معنى عند النفس تمييزا لا يحتمل النقيض

وهو : الحد المختار عند من يقول من المتكلمين أن العلم نفس التعلق المخصوص بين العالم والمعلوم

الرابع عشر : هو صفة يتجلى بها المذكور لمن قامت هي به

قال العلامة الشريف : وهو أحسن ما قيل في الكشف عن ماهية العلم ومعناه : أنه صفة يكشف بها لمن قامت به ما من شأنه أن يذكر انكشافا تاما لا اشتباه فيه

والخامس عشر : حصول معنى في النفس حصولا لا يتطرق عليه في النفس احتمال كونه على غير الوجه الذي حصل فيه

وهو : للآمدي قال : ونعني بحصول المعنى في النفس : تميزه في النفس عما سواه ويدخل فيه العلم بالإثبات والنفي المفرد والمركب ويخرج عنه : الاعتقادات إذ لا يبعد في النفس احتمال كون المعتقد والمظنون على غير الوجه الذي حصل فيه . انتهى . ( 1 / 5 )

الفصل الثاني : فيما يتصل بماهية العلم من الاختلاف والأقوال

واعلم : أنه اختلف في أن العلم بالشيء هل يستلزم وجوده في الذهن كما هو مذهب الفلاسفة وبعض المتكلمين أو هو تعلق بين العالم والمعلوم في الذهن كما ذهب إليه جمهور المتكلمين

ثم إنه على الأول لا نزاع في أنا إذا علمنا شيئا فقد تحقق أمور ثلاثة : صورة حاصلة في الذهن وارتسام تلك الصورة فيه وانفعال النفس عنها بالقبول

فاختلف في أن العلم أي : هذه الثلاثة فذهب إلى كل منها طائفة ولذلك اختلف في أن العلم هل هو من مقولة الكيف ؟ أو الانفعال ؟ أو الإضافة ؟

والأصح : أنه من مقولة الكيف على ما بين في محله

ثم اعلم : أن القائلين بالوجود الذهني منهم : من قال أن الحاصل في الذهن إنما هو شبح للمعلوم وظل له مخالف إياه بالماهية غايته : أنه مبدأ لانكشافه لكن دليل المبحث لو تم لدل على أن للمعلوم نحوا آخر من الوجود لا كشبحه المخالف له بالحقيقة

ومنهم : من قال الحاصل في الذهن هو نفس ماهية المعلوم لكنها موجودة بوجود ظلي غير أصلي وهي باعتبار هذا الوجود تسمى : صورة ولا يترتب عليها الآثار كما أنها باعتبار الوجود الأصلي تسمى : عينا ويترتب عليها الآثار فهذه الصورة إذا وجدت في الخارج كانت عين العين كما أن العين إذا وجدت في الذهن كانت عين الصورة أي : شبح قائم بنفس العلم به ينكشف المعلوم وهي : العلم وذو صورة أي : ماهية موجودة في الذهن غير قائم به وهي : المعلوم وهما : متغايران بالذات

فعلى رأي القائلين بالشبح : يكون العلم من مقولة الكيف بلا إشكال مع كون المعلوم من مقولة الجوهر أو مقولة أخرى لاختلافهما بالماهية

وأما على رأي القائلين بحصول الماهيات بأنفسها في الذهن : ففي كونه منها إشكال مع إشكال اتحاد الجوهر والعرض بالماهية وهما : متنافيان

وأجاب عنه بعض المحققين : بأن العلم من كل مقولة من المقولات وأن عدهم العلم مطلقا من مقولة الكيف إنما هو على سبيل التشبيه ويرد على : أنه يصدق على هذا تعريف الكيف على العلم فيكون كيفا

وبعض المدققين : جوز تبدل الماهية بأن يكون الشيء في الخارج جوهرا فإذا وجد في الذهن انقلب كيفا كالمملحة التي ينقلب الحيوان الواقع فيها ملحا وهو مبحث مشهور

وستقف على ما فيه من الرسائل - إن شاء الله تعالى - . ( 1 / 8 )


5

الفصل الثالث : في العلم المدون وموضوعه ومباديه ومسائله وغايته

واعلم : أن لفظ العلم كما يطلق على ما ذكر يطلق على ما يرادفه وهو أسماء العلوم المدونة : كالنحو والفقه فيطلق كأسماء العلوم تارة : على المسائل المخصوصة كما يقال : فلان يعلم النحو وتارة : على التصديقات بتلك المسائل عن دليلها وتارة : على الملكة الحاصلة من تكرار تلك التصديقات أي : ملكة استحضارها وقد يطلق الملكة : على التهيؤ التام وهو أن يكون عنده ما يكفيه لاستعلام ما يراد

والتحقيق : أن المعنى الحقيقي للفظ العلم هو الإدراك ولهذا المعنى متعلق هو : المعلوم وله تابع في الحصول يكون وسيلة إليه في البقاء هو : الملكة فأطلق لفظ العلم على كل منها إما : حقيقة عرفية واصطلاحية أو : مجازا مشهورا

وقد يطلق على : مجموع المسائل والمبادي التصورية والمبادي التصديقية والموضوعات

ومن ذلك يقولون : أجزاء العلوم ثلاثة

وقد يطلق أسماء العلوم : على مفهوم كلي إجمالي يفصل في تعريفه فإن فصل نفسه كان حدا اسميا وإن بين لازمه كان رسما اسميا

وأما : حده الحقيقي فإنما هو بتصور مسائله أو بتصور التصديقات بها

وأما المبادي وآنية الموضوعات فإنما عدت جزءا منها لشدة احتياجها إليها وفي تحقيق ما ذكرنا بيانات ثلاثة :


8

البيان الأول : في بحث الموضوع

واعلم : أن السعادة الإنسانية لما كانت منوطة بمعرفة حقائق الأشياء وأحوالها بقدر الطاقة البشرية وكانت الحقائق وأحوالها متكثرة متنوعة تصدى الأوائل لضبطها وتسهيل تعليمها فأفردوا الأحوال الذاتية المتعلقة بشيء واحد أو بأشياء متناسبة ودونوها على حدة وعدوها علما واحدا وسموا ذلك الشيء أو الأشياء موضوعا لذلك العلم لأن موضوعات مسائله راجعة إليه

فموضوع العلم : ما ينحل إليه موضوعات مسائله وهو المراد بقولهم في تعريفه : بما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية فصار كل طائفة من الأحوال بسبب تشاركها في الموضوع : علما منفردا ممتازا بنفسه عن طائفة متشاركة في موضوع آخر فتمايزت العلوم في أنفسها بموضوعاتها وهو تمايز اعتبروه مع جواز الامتياز بشيء آخر : كالغاية والمحمول

وسلكت الأواخر أيضا هذه الطريقة الثانية في علومهم وذلك أمر استحسنوه في التعليم والتعلم وإلا فلا مانع عقلا من أن يعد كل مسألة علما برأسه ويفرد بالتعليم والتدوين ولا من أن يعد مسائل متكثرة غير متشاركة في الموضوع علما واحدا يفرد بالتدوين وإن تشاركت من وجه آخر ككونها متشاركة في أنها أحكام بأمور على أخرى فعلم أن حقيقة كل علم مدون : المسائل المتشاركة في موضوع واحد وأن لكل علم موضوعا وغاية كل منهما جهة وحدة تضبط تلك المسائل المتكثرة وتعد باعتبارها علما واحدا إلا أن الأولى جهة وحدة ذاتية الموضوع

فيقال في تعريف المنطق مثلا : علم يبحث فيه عن أحوال المعلومات وتارة باعتبار الغاية فيقال في تعريفه : آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر

ثم إن الأحوال المتعلقة بشيء واحد أو بأشياء متناسبة تناسبا معتدا به إما في أمر ذاتي : كالخط والسطح والجسم التعليمي المتشاركة في مطلق المقدار الذي هو ذاتي لها لعلم الهندسة أو في أمر عرضي : كالكتاب والسنة والإجماع والقياس المتشاركة في كونها موصلة إلى الأحكام الشرعية لعلم أصول الفقه فتكون تلك الأحوال من الأعراض الذاتية التي تلحق الماهية من حيث هي لا بواسطة أمر أجنبي

وأما التي جميع مباحث العلم راجعة إليها فهي : إما راجعة إلى نفس الأمر الذي هو الواسطة كما يقال في الحساب : العدد إما زوج أو فرد أو إلى : جزئي تحته كقولنا : الثلاثة فرد وكقولنا في الطبيعي : الصورة تفسد وتخلف بدلا عنه أو إلى : عرض ذاتي له كقولنا : المفرد إما أول أو مركب وإما العرض الغريب وهو ما يلحق الماهية بواسطة أمر عجيب إما : خارج عنها أعم منها أو أخص

فالعلوم لا تبحث عنه فلا ينظر المهندس في أن الخط المستدير أحسن أو المستقيم ولا في أن الدائرة نظير الخط المستقيم أو ضده لأن الحسن والتضاد غريب عن موضوع علمه وهو : المقدار فإنهما يلحقان المقدار لا لأنه مقدار بل لوصف أعم منه كوجوده أو كعدم وجوده

وكذا الطبيب لا ينظر في أن الجرح مستدير أم غير مستدير لأن الاستدارة لا تلحق الجسم من حيث هو جريح بل لأمر أعم منه كما مر

وإذا قال الطبيب : هذه الجراحة مستديرة والدوائر أوسع الأشكال فيكون بطيء البرء لم يكن ما ذكره من علمه

ثم اعلم : أن موضوع علم يجوز أن يكون موضوع علم آخر وأن يكون أخص منه أو أعم وأن يكون مباينا عنه لكن يندرجان تحت أمر ثالث وأن يكون مباينا له غير له مندرجين تحت ثالث لكن يشتركان بوجه دون وجه ويجوز أن يكونا متباينين مطلقا فهذه : ستة أقسام

الأول :

أن يكون موضوع علم عين موضوع آخر فيشترط أن يكون كل منهما مقيدا بقيد غير قيد الآخر وذلك كأجرام العالم فإنها من حيث الشكل : موضوع الهيئة ومن حيث الطبيعة : موضوع لعلم السماء والعالم الطبيعي فافترقا بالحيثيتين

ثم إن اتفق أبحاث بعض المسائل فيها بالموضوع والمحمول فلا بأس به إذ يختلف بالبراهين كقولهم بأن الأرض مستديرة وهي وسط السماء في الصور والمعاني لكن البرهان عليهما من حيث الهيئة غير البرهان من جهة الطبيعي

الثاني والثالث :

أن يكون موضوع علم أخص من علم آخر أو أعم منه فالعموم والخصوص بينهما إما على وجه التحقيق بأن يكون العموم والخصوص بأمر ذاتي له مثل كون العام جنسا للخاص أو أمر عرضي

فالأول : كالمقدار والجسم التعليمي فإن الجسم التعليمي أخص والمقدار جنس له وهو موضوع : الهندسة والجسم التعليمي : موضوع المجسمات وكموضوع الطب وهو بدن الإنسان فإنه نوع من موضوع العلم الطبيعي وهو الجسم المطلق

والثاني : كالموجود والمقدار فإن الموجود : موضوع العلم الإلهي والمقدار : موضوع الهندسة وهو أخص من الموجود لا لأنه جنسه بل لكونه عرضا عاما له

الرابع :

أن يكون الموضوعان متباينين لكن يندرجان تحت أمر ثالث كموضوع الهندسة والحساب فإنهما داخلان تحت الكم فيسميان متساويين

الخامس :

أن يكونا مشتركين بوجه دون وجه مثل موضوعي : الطب والأخلاق فإن لموضوعيهما اشتراكا في القوى الإنسانية

السادس :

أن يكون بينهما تباين كموضوع الحساب والطب فليس بين العدد وبدن الإنسان اشتراك ولا مساواة

( تنبيه ) اعلم أن الموضوع في علم لا يطلب بالبرهان لأن المطلوب في كل علم هي الأعراض الذاتية الموضوعة والشيء لا يكون عرضا ذاتيا لنفسه بل يكون إما بينا أو مبرهنا عليه في علم آخر فوقه بحيث يكون موضوع هذا العلم عرضا ذاتيا لموضوعه إلى أن ينتهي إلى العلم الأعلى الذي موضوعه موجود لكن يجب تصور الموضوع في ذلك العلم والتصديق بأهليته بوجه ما فكون علم فوق علم أو تحته مرجعه إلى ما ذكرنا فافهم . ( 1 / 9 )

البيان الثاني : في المبادي

وهي : المعلومات المستعملة في العلوم لبناء مطالبها المكتسبة عليها وهي إما : تصويرية كحدود موضوعه وحدود أجزائه وجزئياته ومحمولاته إذ لا بد من تصور هذه الأمور بالحد المشهور وإما : تصديقه وهي القضايا المتألفة عنها قياساتها وهي على قسمين :

الأول : أن تكون بينة بنفسها وتسمى ( المتعارفة ) وهي : إما مباد لكل علم كقولنا : النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان أو لبعض العلوم كقول إقليدس : إذا أخذ من المتساويين قدران متساويان بقي الباقيان متساويين

الثاني : أن تكون غير بينة بنفسها لكن يجب تسليمها ومن شأنها أن تبين في علم آخر وهي مسائل بالنسبة إلى ذلك العلم الآخر والتسليم : إن كان على سبيل حسن الظن بالعلم تسمى : ( أصولا موضوعة ) كقول الفقيه : هذا حرام بالإجماع فكون الإجماع حجة من الأمور المسلمة في الفقه لأنها من مسائل الأصول وإن كان على استنكار تسمى : ( مصادرات من المصادرات ) ويجوز أن تكون المقدمة الواحدة عند شخص من المصادرات وعند آخر من الأصول الموضوعة وقد تسمى الحدود والمقدمات المسلمة : ( أوضاعا ) وكل واحد منها : يكون مسائل في علم آخر فوقه إلى الأعلى لكن يجوز أن يكون بعض مسائل العلم السافل موضوعا وأصولا للعلم العالي بشرط أن لا تكون مبينة بنفسها أو بغيرها من الأصول التي بنيت على تلك المسائل بل بمقدمات بينة بنفسها أو بغيرها من الأصول ولا يلزم الدور وأيضا لا يجوز أن يثبت شيء من المقدمات الغير البينة من الأصول الموضوعة والمصادرات بالدليل : أن توقف عليها جميع مقاصد العلوم للدور فإن توقف عليها بعض مقاصدها فيمكن بيانها في ذلك العلم والأول : يسمى : ( المبادي العامة ) ككون النظر مفيدا للعين والثاني : ( المبادي الخاصة ) كإبطال الحسن والقبح العقليين


9

البيان الثالث : في مسائل العلوم

وهي : القضايا التي تطلب في كل علم نسبة محمولاتها بالدليل إلى موضوعاتها وكل علم مدون المسائل المتشاركة في موضوع واحد كما مر فيكون المسائل موضوع العلم أعني أهليته البسيطة وهي آنيتها

وموضوع المسألة قد يكون بنفسه موضوعا لذلك العلم كقول النحوي : كل كلام مركب من : اسمين أو اسم وفعل فإن الكلام هو موضوع النحو أيضا

وقد يكون موضوع المسألة موضوع ذلك العلم مع عرض ذاتي له كقولنا في الهندسة : المقدار المباين لشيء مباين لكل مقدار يشاركه فالموضوع في المسألة : المقدار المباين والمباين عرض ذاتي له

وقد يكون موضوع المسألة : نوع موضوع العلم كقولنا في الصرف : الاسم : إما ثلاثي وإما زائد على الثلاثي فإن موضوع العلم : الكلمة والاسم نوعه وقد يكون موضوع المسألة : نوع موضوع مع عرض ذاتي له كقولنا في الهندسة : كل خط مستقيم وقع على مستقيم فالزاويتان الحادثتان : إما قائمتان أو معادلتان لهما فالخط : نوع للمقدار والمستقيم : عرض ذاتي له وقد يكون موضوع المسألة : عرضا ذاتيا لموضوع العلم كقولنا في الهندسة : كل مثلث زواياه مساوية لقائمتين فالمثلث من الأعراض الذاتية للمقدار . ( 1 / 10 )

خاتمة الفصل : في غاية العلوم

واعلم : أنه إذا ترتب على فعل أثر فذلك الأثر من حيث أنه نتيجة لذلك الفعل

وثمرته : يسمى : ( فائدة ) ومن حيث أنه على طرف الفعل

ونهايته يسمى : ( غاية ) ففائدة الفعل وغايته : متحدان بالذات ومختلفان بالاعتبار

ثم ذلك الأثر المسمى بهذين الأمرين إن كان سببا لإقدام الفاعل على ذلك الفعل يسمى بالقياس إلى الفاعل : غرضا ومقصودا ويسمى بالقياس إلى فعله : علة غائية والغرض والعلة الغائية : متحدان بالذات ومختلفان بالاعتبار وإن لم يكن سببا للإقدام كان فائدة وغاية فقط

فالغاية : أعم من : العلة الغائية كذا أفاده العلامة الشريف فظهر أن غاية العلم : ما يطلب ذلك العلم لأجله ثم إن غاية العلوم الغير الآلية حصولها أنفسها لأنها في حد ذاتها مقصود بذواتها وإن أمكن أن يترتب عليها منافع أخر والتغاير الاعتباري كاف فيه فاللازم من كون الشيء غاية لنفسه أن يكون وجوده الذهني علة لوجوده الخارجي ولا محذور فيه

وأما غاية العلوم الآلية : فهو حصول العمل سواء كان ذلك العمل مقصودا بالذات أو لأمر آخر يكون غاية أخيرة لتلك العلوم . ( 1 / 11 )


10

الفصل الرابع : في تقسيم العلوم بتقسيمات معتبرة وبيان أقسامها إجمالا

اعلم : أن العلم وإن كان معنى واحدا وحقيقة واحدة إلا أنه ينقسم إلى أقسام كثيرة من جهات مختلفة

فينقسم من جهة : إلى قديم ومحدث

ومن جهة : متعلقة إلى تصور وتصديق

ومن جهة طرقه : إلى ثلاثة أقسام

قسم : يثبت في النفس

وقسم : يدرك بالحس

وقسم : يعلم بالقياس

وينقسم من جهة اختلاف موضوعاته : إلى أقسام كثيرة

يسمى بعضها : ( علوما )

وبعضها : ( صنائع )

وقد أوردنا ما ذكره أصحاب الموضوعات في حصر أقسامها


11

التقسيم الأول

للعلامة الحفيد

وهو : أن العلوم المدونة على : نوعين

الأول : ما دونه المتشرعة لبيان ألفاظ القرآن أو السنة النبوية لفظا وإسنادا أو لإظهار ما قصد القرآن من التفسير والتأويل أو لإثبات ما يستفاد منهما أعني : الأحكام الأصلية الاعتقادية أو الأحكام الفرعية العملية أو تعيين ما يتوصل به من الأصول في استنباط تلك الفروع أما ما دون لمدخليته في استخراج تلك المعاني من الكتاب والسنة أعني : الفنون الأدبية

النوع الثاني : ما دونه الفلاسفة لتحقيق الأشياء كما هي وكيفية العمل على وفق عقولهم . انتهى

وذكر في علوم المتشرعة : علم القراءة وعلم الحديث وعلم أصوله وعلم التفسير وعلم الكلام وعلم الفقه وعلم أصوله وعلم الأدب

وقال : هذا هو المشهور عند الجمهور ولكن للخواص من الصوفية علم يسمى : ( بعلم التصوف )

بقي : علم المناظرة وعلم الخلاف والجدل لم يظهر إدراجها في علوم المتشرعة ولا في علوم الفلاسفة

لا يقال الظاهر أن الخلاف والجدل باب من أبواب المناظرة تسمى باسم كالفرائض بالنسبة إلى الفقه

لأنا نقول الغرض في المناظرة : إظهار الصواب والغرض من الجدل والخلاف : الإلزام ثم إن المتشرعة صنفوا في الخلاف وبنوا عليه مسائل الفقه ولم يعلم تدوين الحكماء فيه فالمناسب عده من الشرعيات والحكماء : بنوا مباحثهم على المناظرة فيما بينهم . انتهى

التقسيم الثاني

ما ذكره في ( الفوائد الخاقانية ) اعلم أن هاهنا تقسيمين مشهورين :

أحدهما : أن العلوم : إما نظرية : أي غير متعلقة بكيفية عمل وإما عملية : أي متعلقة بها

وثانيهما : أن العلوم : إما أن لا تكون في نفسها ة آلة لتحصيل شيء آخر بل كانت مقصودة بذواتها وتسمى : ( غير آلية )

وإما أن تكون آلة له غير مقصودة في نفسها وتسمى : ( آلية )

ومؤداها واحد فأما ما يكون في حد ذاته آلة لتحصيل غيره فقد رجع معنى الآلي إلى معنى العملي وكذا ما لا يكون آلة له كذلك لم يكن متعلقا بكيفية عمل وما لم يتعلق بكيفية عمل لم يكن في نفسه آلة لغيره فقد رجع معنى النظري وغير الآلي إلى شيء واحد

ثم إن النظري والعملي يستعملان في معان ثلاثة :

أحدهما : في تقسيم مطلق العلوم كما ذكرنا

فالمنطق والحكمة العملية والطب العملي وعلم الخياطة كلها : داخلة في العملي المذكور لأنها بأسرها متعلقة بكيفية عمل إما ذهني : كالمنطق أو : خارجي : كالطب مثلا

وثانيها : في تقسيم الحكمة فإنهم بعد ما عرفوا الحكمة : بأنه علم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية قالوا : تلك الأعيان أما الأفعال والأعمال التي وجودها بقدرتنا واختيارنا أو لا فالعلم بأحوال الأول : من حيث يؤدي إلى صلاح المعاش والمعاد يسمى : ( حكمة عملية )

والعلم بأحوال الثاني : يسمى : ( حكمة نظرية )

وثالثها : ما ذكر في تقسيم الصناعة أي : العلم المتعلق بكيفية العمل من أنها إما : عملية أي : يتوقف حصولها على ممارسة العمل أو نظرية : لا يتوقف حصولها عليها فالفقه والنحو والمنطق والحكمة العملية والطب العملي خارجة عن العملية بهذا المعنى إذ لا حاجة في حصولها إلى مزاولة الأعمال بخلاف : علم الخياطة والحياكة والحجامة لتوقفها على الممارسة والمزاولة . ( 1 / 12 )

التقسيم الثالث

وهو : مذكور فيه أيضا

اعلم : أن العلم ينقسم إلى : حكمي وغير حكمي والأخير : ينقسم إلى ديني وغير ديني والديني إلى : محمود ومذموم ومباح

ووجه الضبط : أنه إما أن لا يتغير بتغير الأمكنة والأزمان ولا يتبدل بتبديل الدول والأديان كالعلم بهيئة الأفلاك أو لا

فالأول : العلوم الحكمية ويقال له : ( العلوم الحقيقة ) أيضا أي الثابتة على مر الدهور والأعوام

والثاني : إما أن يكون منتميا إلى الوحي ومستفادا من الأنبياء - عليهم السلام - من غير أن يتوقف إلى تجربة وسماع وغيرهما أو لا

فالأول : العلوم الدينية ويقال لها : الشرعية أيضا

والثاني : العلوم الغير الدينية كالطب : لكونه ضروريا في بقاء الأبدان والحساب : لكونه ضروريا في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث وغيرها فمحمودة وإلا فإن لم يكن له عاقبة حميدة فمذموم كعلم : السحر والطلسمات والشعبذة والتلبيسات وإلا فمباح كعلم : الأشعار التي لا سخف فيها وكتواريخ الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وما يجري مجراها

وهذا التفاوت بالنسبة إلى الغايات وإلا فالعلم من حيث أنه علم فضيلة لا تنكر ولا تذم فالعلم بكل شيء أولى من جهله فإياك أن تكون من الجاهلين . ( 1 / 13 )


12

التقسيم الرابع

ما ذكره صاحب ( شفاء المتألم ) وهو أن كل علم إما أن يكون مقصودا لذاته أو لا

والأول : العلوم الحكمية وهي : إما أن تكون مما يعلم لتعتقد فالحكمة النظرية أو : مما يعلم ليعمل بها فالحكمة العملية

والأول : ينقسم إلى أعلى وهو : العلم الإلهي وأدنى : وهو الطبيعي وأوسط : وهو الرياضي . لأن النظر إما في أمور مجردة عن المادة أو في أمور مادية في الذهن والخارج : فهو الطبيعي أو في أمور يصح تجردها عن المواد في الذهن فقط فهو : الرياضي وهو أربعة أقسام لأن نظر الرياضي إما أن يكون فيما يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على حد مشترك بينهما أو لا

وكل منهما إما قار الذات أو لا

والأول : الهندسة والثاني : الهيئة والثالث : العدد والرابع : الموسيقا

والحكمة العملية قسمان : علم السياسة وعلم الأخلاق لأن النظر إما مختص بحال الإنسان أو لا

الثاني : هو الأول وأيضا النظر إما في إصلاح كافة الخلق في أمور المعاش والمعاد فذلك يرجع إلى علم الشريعة وعلومها معلومة وإما من حيث اجتماع الكلمة الإجماعية وقيام أمر الخلق فهو الأحكام السلطانية أي : السياسة فإن اختص بجماعة معينة فهو تدبير المنزل

والثاني : وهو ما لا يكون مقصودا لذاته بل آلة يطلب بها العصمة من الخطأ في غيرها فهو : إما ما تطلب عن الخطأ فيه من المعاني أو ما يتوصل به إلى إدراكها من لفظ أو كتابة

والأول : علم المنطق

والثاني : علم الأدب وهو ما يبحث فيه عن الدلالات اللسانية أو الدلالات البنانية فالثاني : علم الخط والأول : يختص بالدلالات الإفرادية أو التركيبية أو يكون مشتركا بينهما والأول : إن كان البحث فيه عن المفردات فهو : علم اللغة وإن كان البحث فيه عنها من صيغها فعلم الصرف

والثاني : إما أن يختص بالموزون أو لا

والأول : إن اختص بمقاطع الأبيات فعلم القافية وإلا فالعروض

والثاني : إن كانت العصمة به عن الخطأ في تأدية أصل المعنى فهو : النحو وإلا فهو : علم البلاغة

والثالث : علم الفصاحة

ثم علم البلاغة : إن كان ما يطلب به العصمة عن الخطأ في تطبيق الكلام لمقتضى الحال فعلم المعاني وإن كان في أنواع الدلالة ومعرفة كونها خفية وجلية فعلم البيان

وأما علم الفصاحة : فإن اختص بالعصمة عن الخطأ في تركيب المفردات من حيث التحسين فعلم البديع . ( 1 / 14 )


13

التقسيم الخامس

ما ذكره صاحب ( مفتاح السعادة ) وهو أحسن من الجميع حيث قال : اعلم : أن للأشياء وجودا في أربع مراتب في الكتابة والعبارة والأذهان والأعيان وكل سابق منها وسيلة إلى اللاحق لأن الخط دال على الألفاظ وهذه على ما في الأذهان وهذا على من في الأعيان والوجود العيني : هو الوجود الحقيقي الأصيل وفي الوجود الذهني خلاف في أنه حقيقي أو مجازي

وأما الأولان : فمجازيان قطعا

ثم العلم المتعلق بالأعيان : فإما عملي : لا يقصد به حصول نفسه بل غيره أو : نظري : يقصد به حصول نفسه

ثم إن كلا منهما : إما أن يبحث فيه من حيث أنه مأخوذ من الشرع فهو : العلم الشرعي أو : من حيث أنه مقتضى العقل فقط فهو : العلم الحكمي

فهذه : هي الأصول السبعة

ولكل منها : أنواع ولأنواعها فروع يبلغ الكل على ما اجتهدنا في الفحص والتنقير عنه بحسب موضوعاته وأساميه وتتبع ما فيه من المصنفات إلى : مائة وخمسين نوعا

ولعلي سأزيد بعد هذا . انتهى

فرتب كتابه على : سبع دوحات لكل أصل : دوحة وجعل لكل دوحة : شعبا لبيان الفروع

فما أورده في الأولى من العلوم الخطية : علم أدوات الخط ثم علم قوانين الكتابة علم تحسين الحروف علم كيفية تولد الخطوط عن أصولها علم ترتيب حروف التهجي علم تركيب أشكال بسائط الحروف علم إملاء الخط العربي علم خط المصحف علم خط العروض

وذكر في الثانية : العلوم المتعلقة بالألفاظ وهي : علم مخارج الحروف علم اللغة علم الوضع علم الاشتقاق علم التصريف علم النحو علم المعاني علم البيان علم البديع علم العروض علم القوافي علم قرض الشعر علم مبادي الشعر علم الإنشاء علم مبادي الإنشا وأدواته علم المحاضرة علم الدواوين علم التواريخ

وجعل من فروع العلوم العربية : علم الأمثال وعلم وقايع الأمم ورسمهم علم استعمالات الألفاظ علم الترسل علم الشروط والسجلات علم الأحاجي والأغلوطات علم الألغاز علم المعمى علم التصحيف علم المقلوب علم الجناس علم مسامرة الملوك علم حكايات الصالحين علم أخبار الأنبياء - عليهم السلام - علم المغازي والسير علم تاريخ الخلفاء علم طبقات القراء علم طبقات المفسرين علم طبقات المحدثين علم سير الصحابة علم طبقات الشافعية علم طبقات الحنفية علم طبقات المالكية علم طبقات الحنابلة علم طبقات النحاة علم طبقات الأطباء

وذكر في الثالثة : العلوم الباحثة عما في الأذهان من المعقولات الثانية وهي : علم المنطق علم آداب الدرس علم النظر علم الجدل علم الخلاف

وذكر في الرابعة : العلوم المتعلقة بالأعيان وهي : العلم الإلهي والعلم الطبيعي والعلوم الرياضية وهي أربعة : علم العدد علم الهندسة علم الهيئة علم الموسيقى

وجعل من فروع العلم الإلهي : علم معرفة النفس الإنسانية علم معرفة النفس الملكية علم معرفة المعاد علم أمارات النبوة علم مقالات الفرق

وجعل من فروع العلم الطبيعي : علم الطب علم البيطرة علم البيزرة علم النبات علم الحيوان علم الفلاحة علم المعادن علم الجواهر علم الكون والفساد علم قوس قزح علم الفراسة علم تعبير الرؤيا علم أحكام ( 1 / 15 ) النجوم علم السحر علم الطلسمات علم السيميا علم الكيميا

وجعل من فروع الطب : علم التشريح علم الكحالة علم الأطعمة علم الصيدلة علم طبخ الأشربة والمعاجين علم قلع الآثار من الثياب علم تركيب أنواع المداد علم الجراحة علم الفصد علم الحجامة علم المقادير والأوزان علم الباه

وجعل من فروع الفراسة : علم الشامات والخيلان علم الأسارير علم الأكتاف علم عيافة الأثر علم قيافة البشر علم الاهتداء بالبراري والأقفار علم الريافة علم الاستنباط علم نزول الغيث علم العرافة علم الاختلاج

وجعل من فروع علم أحكام النجوم : علم الاختيارات علم الرمل علم الفال علم القرعة علم الطيرة

وجعل من فروع السحر : علم الكهانة علم النيرنجات علم الخواص علم الرقى علم العزائم علم الاستحضار علم دعوة الكواكب علم الفلقطيرات علم الخفاء علم الحيل الساسانية علم كشف الدك علم الشعبذة علم تعلق القلب علم الاستعانة بخواص الأدوية

وجعل من فروع الهندسة : علم عقود الأبنية علم المناظر علم المرايا المحرقة علم مراكز الأثقال علم جر الأثقال علم المساحة علم استنباط المياه علم الآلات الحربية علم الرمي علم التعديل علم البنكامات علم الملاحة علم السباحة علم الأوزان والموازين علم الآلات المبنية على ضرورة عدم الخلاء

وجعل من فروع الهيئة : علم الزيجات والتقويم علم حساب النجوم علم كتاب التقاويم علم كيفية الأرصاد علم الآلات الرصدية علم المواقيت علم الآلات الظلية علم الأكر علم الأكر المتحركة علم تسطيح الكرة علم صورة الكواكب علم مقادير العلويات علم منازل القمر علم جغرافيا علم مسالك البلدان علم البرد ومسافاتها علم خواص الأقاليم علم الأدوار والأكوار علم القرانات علم الملاحم علم المواسم علم مواقيت الصلاة علم وضع الأسطرلاب علم عمل الأسطرلاب علم وضع الربع المجيب والمقنطرات علم عمل ربع الدائرة علم آلات الساعة

وجعل من فروع علم العدد : علم حساب التخت والميل علم الجبر والمقابلة علم حساب الخطائين علم حساب الدور والوصايا علم حساب الدراهم والدنانير علم حساب الفرائض علم حساب الهواء علم حساب العقود بالأصابع علم أعداد الوفق علم خواص الأعداد علم التعابي العددية

وجعل من فروع الموسيقى : علم الآلات العجيبة علم الرقص علم الغنج

وذكر في الخامسة : العلوم الحكمية العملية وهي : علم الأخلاق علم تدبير المنزل علم السياسة

وجعل من فروع الحكمة العملية : علم آداب الملوك علم آداب الوزارة علم الاحتساب علم قود العساكر والجيوش

وذكر في السادسة : العلوم الشرعية وهي : علم القراءة علم تفسير القرآن علم رواية الحديث علم دراية الحديث علم أصول الدين المسمى : ( بالكلام ) علم أصول الفقه علم الفقه

وجعل من فروع القراءة : علم الشواذ علم مخارج الحروف علم مخارج الألفاظ علم الوقوف على علل القراءات علم رسم كتابة القرآن علم آداب كتابة المصحف

وجعل من فروع الحديث : علم شرح الحديث علم أسباب ورود الحديث وأزمنته علم ناسخ الحديث ومنسوخه علم تأويل أقوال النبي - عليه الصلاة والسلام - علم رموز ( 1 / 16 ) الحديث وإشاراته علم غرائب لغات الحديث علم دفع الطعن عن الحديث علم تلفيق الأحاديث علم أحوال رواة الأحاديث علم طب النبي - عليه الصلاة والسلام

وجعل من فروع التفسير : علم المكي والمدني علم

الحضري والسفري علم النهاري والليل علم الصيفي والشتائي علم الفراشي والنومى علم الأرضي والسمائي علم أول ما نزل وآخر ما نزل علم سبب النزول علم ما نزل على لسان بعض الصحابة - رضي الله عنهم - علم ما تكرر نزوله علم ما تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه علم ما نزل مفرقا وما نزل جمعا علم ما نزل مشيعا وما نزل مفردا علم ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل علم كيفية إنزال القرآن علم أسماء القرآن وأسماء سوره علم جمعه وترتيبه علم عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه علم حفاظه ورواته علم العالي والنازل من أسانيده علم المتواتر والمشهور علم بيان الموصول لفظا والمفصول معنى علم الإمالة والفتح علم الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب علم المد والقصر علم تخفيف الهمزة علم كيفية تحمل القرآن علم آداب تلاوته وتاليه علم جواز الاقتباس علم غريب القرآن علم ما وقع فيه بغير لغة الحجاز علم ما وقع فيه من غير لغة العرب علم الوجوه والنظائر علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر علم المحكم والمتشابه علم مقدم القرآن ومؤخره علم عام القرآن وخاصه علم ناسخ القرآن ومنسوخه علم مشكل القرآن علم مطلق القرآن ومقيده علم منطوق القرآن ومفهومه علم وجوه مخاطباته علم حقيقة ألفاظ القرآن ومجازها علم تشبيه القرآن واستعاراته علم كنايات القرآن وتعريضاته علم الحصر والاختصاص علم الإيجاز والإطناب علم الخبر والإنشاء علم بدائع القرآن علم فواصل الآي علم خواتم السورة علم مناسبة الآيات والسور علم الآيات المتشابهات علم إعجاز القرآن علم العلوم المستنبطة من القرآن علم أقسام القرآن علم جدل القرآن علم ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب علم مبهمات القرآن علم فضائل القرآن علم أفضل القرآن وفاضله علم مفردات القرآن علم خواص القرآن علم مرسوم الخط وآداب كتابته علم تفسيره وتأويله وبيان شرفه علم شروط المفسر وآدابه علم غرائب التفسير علم طبقات المفسرين علم خواص الحروف علم الخواص الروحانية من الأوفاق علم التصريف بالحروف والأسماء علم الحروف النورانية والظلمانية علم التصرف بالاسم الأعظم علم الكسر والبسط علم الزايرجه علم الجفر والجامعة علم دفع مطاعن القرآن

وجعل من فروع الحديث : علم المواعظ علم الأدعية علم الآثار علم الزهد والورع علم صلاة الحاجات علم المغازي

وجعل من فروع أصول الفقه : علم النظر علم المناظرة علم الجدل

وجعل من فروع الفقه : علم الفرائض علم الشروط والسجلات علم القضاء علم حكم الشرايع علم الفتاوى

فيكون جميع ما ذكره من العلوم المتعلقة بطريق النظر : ثلاثمائة وخمسة علوم

ثم إنه جعل الطرف الثاني من كتابه في : بيان العلوم المتعلقة بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم فلخص فيه كتاب : ( الإحياء ) للإمام الغزالي ولم ( 1 / 17 ) يذكر علم التصوف

فلله دره في الغوص على بحار العلوم وإبراز دررها

فإن قيل : إنه قصد تكثير أنواع العلوم فأورد في فروعها ما أورد كذكره في فروع علم التفسير ما ذكره السيوطي في ( الإتقان ) من الأنواع وهلا يرد عليه أنه إن أراد بالفروع : المقاصد للعلم فعلم الطب مثلا يصل إلى ألوف من العلوم وإن أراد ما أفرد بالتدوين فلم يستوعب الأقسام في كثير من المباحث التي أفردت بالتدوين وقد أخل بذكرها على أنه أدخل في فروع علم ما ليس منه

قلت : نعم يرد لكن الجواد قد يكبو والفتى قد يصبو ولا يعد إلا هفوات العارف ويدخل الزيوف على أعلى الصيارف ولا يخفى عليك أن التعقب على الكتب لا سيما الطويلة سهل بالنسبة إلى تأليفها ووضعها وترصيفها كما يشاهد في الأبنية العظيمة والهياكل القديمة حيث يعترض على بانيها من عري في فنه عن القوى والقدر بحيث لا يقدر على وضع حجر على حجر

هذا جوابي عما يرد على كتابي أيضا

وقد كتب أستاذ البلغاء القاضي الفاضل : عبد الرحيم البيساني إلى العماد الأصفهاني معتذرا عن كلام استدركه عليه : إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا ؟ وها أنا أخبرك به وذلك أني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابه في يومه إلا قال في غده : لو غير هذا لكان أحسن ولو زيد لكان يستحسن ولو قدم هذا لكان أفضل ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جلة البشر . انتهى

هذا اعتذار قليل المقدار عن جميع الإيرادات والأنظار إجمالا

وأما التفصيل فسيأتي في موضع كل علم مع توجيهه بإنصاف وحلم

وربما زيد على ما ذكره من العلوم على طريق الاستدراك بتمكين مانح القريحة والذهن الدراك . ( 1 / 18 )


14

الفصل الخامس : في مراتب العلم وشرفه وما يلحق به وفيه : إعلامات

الإعلام الأول : في شرفه وفضله . واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل لشهرته وقوة الدليل

قال الله - تعالى - : ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات . . . ) الآية

وقال : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . . . ) الآية

وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( تعلموا العلم فإن تعلمه لله - تعالى - خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء يرفع الله - تعالى - به أقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص آثارهم ويقتدى بفعالهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم يستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه )

لأن العلم حياة القلوب من الجهل ومصابيح الأبصار من الظلم يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة والتفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام هو إمام والعمل تابعه ويلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء

أورده ابن عبد البر في كتاب ( جامع بيان العلم ) بإسناده وقال هو حديث حسن جدا وفي إسناده ضعف

وروي أيضا من طرق شتى موقوفا على معاذ

وقد يقال : الموقوف في مثل هذا كالمرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي

وقال الشافعي : من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح ومن رفع عنه حزن

وقال الأحنف : كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره

ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه

فمنها : ما هو بحسب الموضوع كالطب : فإن موضوعه بدن الإنسان والتفسير : فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى - ولا خفاء في شرفهما

ومنها : ما هو بحسب الغاية كعلم الأخلاق : فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية

ومنها : ما هو بحسب الحاجة إليه كالفقه فإن الحاجة إليه ماسة

ومنها : ما هو بحسب وثاقة الحجة كالعلوم الرياضية : فإنها برهانية

ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه أو أكثرها كالعلم الإلهي : فإن موضوعه شريف وغايته فاضلة والحاجة إليه ماسة

وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر باعتبار ثمرته أو وثاقة دلائله أو غايته

ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة فأشرف العلوم : ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى - وملائكته وكتبه ورسله وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية . ( 1 / 21 )

الإعلام الثاني : في كون العلم ألذ الأشياء وأنفعها وفيه : تعليمان


18

التعليم الأول : في لذته

اعلم أن شرف الشيء إما لذاته أو لغيره

والعلم حائز للشرفين جميعا لأنه لذيذ في نفسه فيطلب لذاته ولذيذ لغيره فيطلب لأجله

أما الأول : فلا يخفى على أهله أنه لا لذة فوقها لأنها لذة روحانية وهي اللذة المحضة وأما اللذة الجسمانية فهي دفع الألم في الحقيقة كما إن لذة الأكل دفع ألم الجوع ولذة الجماع دفع ألم الامتلاء بخلاف اللذة الروحانية فإنها ألذ وأشهى من اللذائذ الجسمانية

ولهذا كان الإمام الثاني : محمد بن الحسن الشيباني يقول عندما انحلت له مشكلات العلوم : أين أبناء الملوك من هذه اللذة ؟

سيما إذا كانت الفكرة في حقائق الملكوت وأسرار اللاهوت

ومن لذته التابعة لعزته : أنه لا يقبل العزل والنصب ومع دوامه لا مزاحمة فيه لأحد لأن المعلومات متسعة مزيدة بكثرة الشركاء ومع هذا لا ترى أحدا من الولاة الجهال إلا يتمنى أن يكون عزه كعز أهل العلم ألا أن الموانع البهيمية تمنع عن نيله

وأما اللذائذ الحاصلة لغيره إما في الأخرى فلكونه وسيلة إلى أعظم اللذائذ الأخروية والسعادة الأبدية وإما في الدنيا فالعز والوقار ونفوذ الحكم على الملوك ولزوم الاحترام في الطباع فإنك ترى أغبياء الترك وأجلاف العرب يصادفون طباعهم مجبولة على التوقير لشيوخهم لاختصاصهم بمزيد علم مستفاد من التجربة بل البهيمة تجدها توقر الإنسان بطبعها لشعورها بتميز الإنسان بكمال مجاوز لدرجتها حتى إنها تنزجر بزجره وإن كانت قوتها أضعاف قوة الإنسان


21

التعلم الثاني : في نفعه

واعلم أن السعادة منحصرة في قسمين : جلب المنافع ودفع المضار وكل منهما : دنيوي وديني . فالأقسام أربعة

الأول : وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدينية

وهو : حقي وخلقي

أشار إلى نفعه الأول : قوله - عليه الصلاة والسلام - في الحديث السابق : ( فإن تعلمه لله خشية . . . الخ )

وإلى نفعه الثاني : قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة )

الثاني : وهو ما ينجلب بالعلم من المنافع الدنيوية

وهو : وجداني وذوقي وجاهي رتبي

والوجداني : إما راحة أو استيلاء والراحة : إما من مشقة وجود ظاهر للنفس أو من فقد سار لها بالأنس وكل منها : إما خارجي وإما ذاتي

فالراحة : أربعة أقسام

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( وهو الأنيس في الوحشة . . ) إشارة إلى الأول لأنه يريح بأنسه من كل قلق واضطراب

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( والصاحب في الغربة . . ) إشارة إلى الثاني لأنه يقر من الغريب عينه ويريحه من كمود النفس من الحزن وانكسارها لفقد سرور الأهل والوطن

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( والمحدث في الخلوة . . . ) إشارة إلى الثالث لأن العلم يريح المنفرد عن الناس بتحديثه من انقباض الفهم وخموده وهو ألم ذاتي لأهل الكمال وهذا هو السر في استلذاذ المسامرة والمنادمة

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( والدليل على السراء والضراء . . . ) أي : في الماضي والآتي إشارة إلى الرابع الذي هو فقد سار ذاتي أي : أن العلوم تقوم مقام ذي الرأي السديد إذا استثير إذ هو دال لصاحبه على السراء وأسبابها وعلى الضراء وموجباتها فالحيرة وجهل عواقب الأمور : مؤلم للنفس ومضيق للصدر لفقد نور البصيرة فالعلم يريح من تلك الهموم والأحزان

والاستيلاء : قسمان

أحدهما : استيلاء يمحق الشر ويدفع الضر وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( والسلاح على الأعداء . . ) فبالعلم يزهق الباطل وتندفع الشبهة والجهالة

قيل لبعض المناظرين : فيم لذتك ؟ قال : في حجة تتبختر إيضاحا وشبهة تتضاءل افتضاحا

وثانيهما : استيلاء يجلب الخير ويذهب الضير وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( والزين عن الأخلاء . . ) أي : أن العلم جمال وحسن وكمال يجذب القلوب من الأخلاء كما قيل :

العلم زين وكنز لا نفاذ له ... نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا

القسم الثاني : ما يجلبه العلم من الوجاهة والرتبة

وهي إما عند الله - سبحانه وتعالى - وإما عند الملأ الأعلى أو عند الملأ الأسفل

الأول : أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( يرفع الله به أقواما . . ) أي : يعلي مقامهم ورتبتهم فيجعلهم في الخير قادة وأئمة أي : شرفاء الناس وسادتهم

والقادة : جمع قائد وهو : الذي يجذب إلى الخير مع الإلزام كالقاضي والوالي الذين إلزامهما على الظاهر وكالخطيب والواعظ : الذين إلزامهما على الباطن وكالأئمة : الذين بعلمهم يهتدى وبحالهم يقتدى

والثاني : أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام : ( يرغب الملائكة في خلتهم . . ) أي : لهم من المنزلة والمكانة في قلوبهم ما استولى على غيوب بواطنهم فرغبوا في محبتهم وأنسوا بملازمتهم وما استولى على ظواهرهم فيتبركون بمسحهم

والثالث : أشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( يستغفر لهم كل رطب ويابس . . . ) فشمل الناطق والنافس

قيل : سبب استغفار هؤلاء رجوع أحكامهم إليهم في : صيدهم وقتلهم وحلهم وحرمتهم

القسم الثالث : ما يندفع بالعلم من المضار الدينية

وهو نوعان : فعل النواهي وترك الأوامر

فالأول : اتباع الشهوات المضرة وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( التفكر فيه يعدل الصيام . . ) أي : في كسره الشهوتين

والثاني : الغفلة والميل إلى الكسل وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( ومدارسته تعدل القيام . . ) أي : في نفي ما عرض في ذلك لحصول التنبيه والنشاط والتذكرة والانبساط

القسم الرابع : هو ما يندفع بالعلم من المضار الدنيوية

وهو أيضا : نوعان

الأول : دفع المصالح والمقاصد وجلب المعايب والمفاسد وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( به توصل الأرحام . . . ) أي : بالعلم توصل الأرحام بين الأنام وتدفع مضرة القطيعة وحقدهم وحسدهم ومحاربتهم

والثاني : مضرة اجتلاب المفاسد برفض القانون الشرعي العاصم من كل ضلال وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( وبه يعرف الحلال والحرام . . ) أي : بالعلم تبين أحدهما من الآخر وهو أساس جميع الخيرات

فتأمل : في بيان منافع العلم وكيفية جوامع الكلم وأكثر الصلاة على صاحبه - عليه الصلاة والسلام - . ( 1 / 22 )

الإعلام الثالث : في دفع ما يتوهم من الضرر في العلم وسبب كونه مذموما

اعلم : أنه لا شيء من العلم من حيث هو علم بضار ولا شيء من الجهل من حيث هو جهل بنافع لأن في كل علم منفعة ما في أمر المعاد أو المعاش أو الكمال الإنساني وإنما يتوهم في بعض العلوم أنه ضار أو غير نافع لعدم اعتبار الشروط التي يجب مراعاتها في العلم والعلماء فإن لكل علم حدا لا يتجاوزه

فمن الوجوه المغلطة : أن يظن بالعلم فوق غايته كما يظن بالطب : أنه يبرئ من جميع الأمراض وليس كذلك فإن منها ما لا يبرأ بالمعالجة

ومنها : أن يظن بالعلم فوق مرتبته في الشرف كما يظن بالفقه : أنه أشرف العلوم على الإطلاق وليس كذلك فإن علم التوحيد أشرف منه قطعا

ومنها : أن يقصد بالعلم غير غايته كمن يتعلم علما للمال أو الجاه فالعلوم ليس الغرض منها : الاكتساب بل الاطلاع على الحقائق وتهذيب الأخلاق على أنه من تعلم علما للاحتراف لم يأت عالما إنما جاء شبيها بالعلماء

ولقد كوشف علماء ما وراء النهر بهذا الأمر ونطقوا به لما بلغهم بناء المدارس ببغداد أقاموا مأتم العلم وقالوا : كان يشتغل به أرباب الهمم العلية والأنفس الزكية الذين يقصدون العلم لشرفه والكمال به فيأتون علماء ينتفع بهم وبعلمهم وإذا صار عليه أجرة تدانى إليه الأخساء وأرباب الكسل فيكون سببا لارتفاعه ومن ها هنا هجرت علوم الحكمة وإن كانت شريفة لذاتها

ومنها : أن يمتهن العلم بابتذاله إلى غير أهله كما اتفق في علم الطب فإنه كان في الزمن القديم حكمة موروثة عن النبوة فصار مهانا لما تعاطاه اليهود فلم يشرفوا به بل رذل العلم بهم

وما أحسن قول أفلاطون : إن الفضيلة تستحيل في النفس الردية رذيلة كما يستحيل الغذاء الصالح في البدن السقيم إلى الفساد

ومن هذا القبيل : الحال في علم أحكام النجوم فإنه لم يكن يتعاطاه إلا العلماء به للملوك ونحوهم فرذل حتى صار لا يتعاطاه غالبا إلا جاهل يروج أكاذيبه

ومنها : أن يكون العلم عزيز المنال رفيع المرقى قلما يتحصل غايته ويتعاطاه من ليس من أهله لينال بتمويهه غرضا كما اتفق في علوم الكيميا والسيميا والسحر والطلسمات والعجب ممن يقبل دعوى من يدعي علما من هذه العلوم فالفطرة قاضية بأن من يطلع على ذنابة من أسرار هذه العلوم يكتمها عن والده وولده

ومنها : ذم جاهل متعالم لجهله إياه فإن من جهل شيئا أنكره وعاداه كما قيل : المرء عدو لما جهله أو ذم عالم متجاهل لتعصبه على أهله بسبب من الأسباب فإنك تسمعهم يقولون : تحريم المنطق مع كونه ميزان العلوم وتحريم الفلسفة مع أنها عبارة عن معرفة حقائق الأشياء وليس فيها ما ينافي الشرع المبين والدين المتين غير المسائل اليسيرة التي أوردها أصحاب ( التهافت ) كما سيأتي

وليس في كتب الحنفية القول تحريم المنطق غير الأشباه فإن كان صاحبه رآه كان المناسب أن ينقل

وأما ما في كتب الشافعية من التصريح به فمن قبيل سد الذرائع وصرف الطبائع إلى علوم الشرائع

ولعل المراد من منع الأئمة عن تعليم بعض العلوم وتعلمه تخليص أصحاب العقول القاصرة من تضييع العمر وتعذيبهم بلا فائدة فإن في تعليم أمثاله ليس له عائدة وإلا فالعلم إن كان مذموما في نفسه - على زعمهم - لا يخلو تحصيله عن فائدة أقلها : رد القائلين بها . ( 1 / 23 )

الإعلام الرابع : في مراتب العلوم في التعليم

ولا يخفى أنه يقدم الأهم فالأهم فيه والوسيلة مقدمة على المقصد كما أن المباحث اللفظية مقدمة على المباحث المعنوية لأن الألفاظ وسيلة إلى المعاني ويقدم الأدب على المنطق ثم هما على أصول الفقه ثم هو على الخلاف

والتحقيق : أن تقدم العلم على العلم لثلاثة . أمور :

إما لكونه أهم منه كتقديم فرض العين على فرض الكفاية وهو على المندوب إليه وهو على المباح

وإما لكونه وسيلة إليه كما سبق فيقدم النحو على المنطق

وإما لكون موضوعه جزءا من موضوع العلم الآخر والجزء مقدم على الكل فيقدم التصريف على النحو وربما يقدم علم على علم لا لشيء منها بل لغرض التمرين على إدراك المعقولات كما إن طائفة من القدماء قدموا تعليم علم الحساب

وكثيرا ما يقدم الأهون فالأهون

ولذا قدم المصنفون في كتبهم النحو على التصريف ولعلهم راعوا في ذلك أن الحاجة إلى النحو أمس

ثم إنه : تختلف فروض الكفاية في التأكد وعدمه بحسب خلو الأعصار والأمصار من العلماء فرب مصر لا يوجد فيه من يقسم الفريضة إلا واحد أو اثنان ويوجد فيه عشرون فقيها فيكون تعلم الحساب فيه آكد من أصول الفقه

واعلم : أن الواجب علمه هو : ( فرض عين ) وهو : كل ما أوجبه الشرع على الشخص في خاصة نفسه وأما ما أوجبه على المجموع ليعملوا به لو قام به واحد لسقط عن الباقين ويسمى : ( فرض كفاية )

والعلوم التي هي فروض كفاية على المشهور : كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمر الدنيا وقانون الشرع كفهم الكتاب والسنة وحفظهما من التحريفات ومعرفة الاعتقاد بإقامة البرهان عليه وإزالة الشبهة ومعرفة الآفات والفرائض والأحكام الفرعية وحفظ الأبدان والأخلاق والسياسة وكل ما يتوصل به إلى شيء من هذه : كاللغة والتصريف والنحو والطب والمعاني والبيان وكالمنطق وتسيير الكواكب ومعرفة الأنساب والحساب . . . إلى غير ذلك من العلوم التي هي وسائل إلى هذه المقاصد وتفاوت درجاتها في التأكيد بحسب الحاجة إليها . ( 1 / 25 )

الباب الثاني : في منشأ العلوم والكتب

وفيه : فصول أيضا


25

الفصل الأول : في سببها

وفيه : إفهامات

الإفهام الأول : في أن العلم طبيعي للبشر وأنه محتاج إليه

اعلم أن الإنسان قد شاركه جميع الحيوان في حيوانيته من : الحس والحركة والغذاء . . وغير ذلك من اللوازم

وإنما يمتاز عنه : بالفكر وإدراك الكليات الذي يهتدى به لتحصيل معاشه والتعاون عليه بأبناء جنسه وقبول ما جاءت به الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - عن الله - سبحانه وتعالى - والعمل واتباع صلاح أخراه فهو مفكر في ذلك دائما لا يفتر عنه وعن هذا الفكر تنشأ العلوم والصنائع ثم لأجله ولما جبل عليه الإنسان بل الحيوان من تحصيل ما تستدعيه الطباع يكون الفكر راغبا في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات فيرجع إلى ما استفاد عنه إما من الأفواه أو من الدوال عليه

فهذا ميل طبيعي من البشر إلى الأخذ والاستفادة

فمنهم : من ساعده فهمه

ومنهم : من لم يساعده مع ميله إليه

وأما عدم الميل فلأمر عارضي كفساد المزاج وبعد المكان عن الاعتدال فلا اعتداد به

الإفهام الثاني : في أن العلم والكتابة : من لوازم التمدن

واعلم : أن نوع الإنسان لما كان مدنيا بالطبع وكان محتاجا إلى إعلام ما في ضميره إلى غيره وفهم ما في ضمير الغير اقتضت الحكمة الإلهية إحداث دوال يخف عليه إيرادها ولا يحتاج إلى غير الآلات الطبيعية فقاده الإلهام الإلهي إلى استعمال الصوت وتقطيع النفس الضروري بالآلة الذاتية إلى حروف يمتاز بعضها عن بعض باعتبار مخارجها وصفاتها حتى يحصل منها بالتركيب كلمات دالة على المعاني الحاصلة في الضمير فيتيسر لهم فائدة التخاطب والمحاورات والمقاصد التي لا بد منها في معاشهم

ثم إن تركيبات تلك الحروف لما أمكنت على وجوه مختلفة وأنحاء متنوعة حصل لهم السنة مختلفة ولغات متباينة وعلوم متنوعة

ثم إن أرباب الهمم من بين الأمم لما لم يكتفوا بالمحاورة في إشاعة هذه النعم لاختصاصها الحاضرين سمت همتهم السامية إلى إطلاع الغائبين ومن بعدهم على ما استنبطوه من المعارف والعلوم وأتعبوا نفوسهم في تحصيلها لينتفع بها أهل الأقطار ولتزداد العلوم بتلاحق الأفكار وضعوا قواعد الكتابة الثابتة نقوشها على وجه كل زمان وبحثوا عن أحوالها من الحركات والسكنات والضوابط والنقاط وعن تركيبها وتسطيرها لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف ومنها إلى المعاني فنشأ من ذلك الوضع : جملة العلوم والكتب

الإفهام الثالث : في أوائل ما ظهر من العلم والكتاب

واعلم : أنه يقال : إن آدم - عليه السلام - كان عالما بجميع اللغات لقوله - سبحانه وتعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها . . . الآية )

قال الإمام الرازي : المراد : أسماء كل ما خلق الله - تعالى - من أجناس المخلوقات بجميع اللغات التي يتكلم بها ولده اليوم وعلم أيضا معانيها وأنزل عليه كتابا وهو كما ورد في حديث أبي ذر - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : يا رسول الله أي كتاب أنزل على آدم - عليه السلام - ؟ قال : كتاب المعجم قلت : أي كتاب المعجم ؟ قال : أ ب ت ث ج قلت : يا رسول الله كم حرفا ؟ قال : تسعة وعشرون حرفا . . . ) الحديث

وذكروا : أنه عشر صحف فيها سورة مقطعة الحروف وفيها الفرائض والوعد والوعيد وأخبار الدنيا والآخرة

وقد بين أهل كل زمان وصورهم وسيرهم مع أنبيائهم وملوكهم وما يحدث في الأرض من الفتن والملاحم

ولا يخفى أنه مستبعد عند أصحاب العقول القاصرة وأما من أمعن النظر في الجفر ولاحظ شموله على غرائب الأمور فعنده ليس ببعيد سيما في الكتب المنزلة

وروي أن آدم - عليه السلام - وضع كتابا بأنواع الألسن والأقلام قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين ثم طبخه فلما أصاب الأرض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه من خطه فأصاب إسماعيل - عليه السلام - الكتاب العربي وكان ذلك من معجزات آدم - عليه السلام - ذكره السيوطي في ( المزهر )

وفي رواية : أن آدم - عليه السلام - كان يرسم الخطوط بالبنان وكان أولاده تتلقاها بوصية منه وبعضهم بالقوة القدسية القلبية وكان أقرب عهد إليه إدريس - عليه السلام - فكتب بالقلم واشتهر عنه من العلوم ما لم يشتهر عن غيره ولقب : بهرمس الهرامسة والمثلث بالنعمة لأنه كان نبيا ملكا حكيما

وجميع العلوم التي ظهرت قبل الطوفان إنما صدرت عنه في قول كثير من العلماء وهو : هرمس الأول أعني : إدريس بن برد مهلايل بن أنوش بن شيث بن آدم - عليه السلام - المتمكن بصعيد مصر الأعلى

وقالوا : إنه أول من تكلم في الأجرام العلوية والحركات النجومية وأول من بنى الهياكل وعبد الله - تعالى - فيها وأول من نظر في الطب وألف لأهل زمانه قصائد في : البسائط والمركبات وأنذر بالطوفان ورأى أن آفة سماوية تلحق الأرض فخاف ذهاب العلم فبنى الأهرام التي في صعيد مصر الأعلى وصور فيها جميع الصناعات والآلات ورسم صفات العلوم والكمالات حرصا على تخليدها ثم كان الطوفان وانقرض الناس فلم يبق علم ولا أثر سوى من في السفينة من البشر وذلك مذهب جميع الناس إلا المجوس فإنهم لا يقولون بعموم الطوفان ثم أخذ يتدرج الاستئناف والإعادة فعاد ما اندرس من العلم إلى ما كان عليه من الفضل والزيادة فأصبح مؤسس البنيان مشيد الأركان لا زال مؤيدا بالملة الإسلامية إلى يوم الحشر والميزان . ( 1 / 27 )

الفصل الثاني : في منشأ إنزال الكتب واختلاف الناس وانقسامهم وفيه :
إفصاحات


27

الإفصاح الأول : في حكمة إنزال الكتب

واعلم أن الإنسان لما كان محتاجا إلى اجتماع مع آخر من بني نوعه في إقامة معاشه والاستعداد لمعاده وذلك الاجتماع يجب أن يكون على شكل يحصل به التمانع والتعاون حتى يحفظ بالتمانع : ما هو له ويحصل بالتعاون : ما ليس له من الأمور الدنيوية والأخروية وكان في كثير منها ما لا طريق للعقل إليه وإن كان فيه فبأنظار دقيقة لا يتيسر إلا لواحد بعد واحد اقتضت الحكمة الإلهية إرسال الرسل وإنزال الكتب للتبشير والإنذار وإرشاد الناس إلى ما يحتاجون إليه من أمور الدين والدنيا فصورة الاجتماع على هذه الهيئة هي : الملة والطريق الخاص الذي يصل إلى هذه الهيئة هو : المنهاج والشرعة

فالشريعة : ابتدأت من نوح - عليه السلام - والحدود والأحكام : ابتدأت من آدم - عليه السلام - وشيث وإدريس - عليهما لسلام - وختمت بأتمها وأكملها فمن الناس : من آمن بهم واهتدى ومنهم : من اختار الضلالة على الهدى فظهر اختلاف الآراء والمذاهب من : الكفار والفرق الإسلامية وكل حزب بما لديهم فرحون

الإفصاح الثاني : في أقسام الناس بحسب المذاهب والديانات

اعلم : أن التقسيم الضابط : أن يقال : من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول وهم : السوفسطائية فإنهم أنكروا حقائق الأشياء ومنهم : من يقول بالمحسوس ولا يقول بالمعقول وهم : الطبيعية وكل منهم : معطل لا يرد عليه فكره براد ولا يهديه عقله ونظره إلى اعتقاد ولا يرشده ذهنه إلى معاد قد ألف المحسوس وركن إليه وظن أنه لا عالم وراء العلم المحسوس ويقال لهم : الدهريون أيضا لأنهم لا يثبتون معقولا ومنهم : من يقول بالمحسوس والمعقول ولا يقول بحدود والأحكام وهم : الفلاسفة فكل منهم : قد ترقى عن المحسوس وأثبت المعقول ولكنه لا يقول بحدود وأحكام وشريعة وإسلام ويظن أنه إذا حصل له المعقول وأثبت العالم مبدأ ومعادا وصل إلى الكمال المطلوب من جنسه فيكون سعادته على قدر إحاطته وعلمه وشقاوته بقدر جهله وسفاهته وعقله هو المستبد بتحصيل هذه السعادة

وهؤلاء الذين كانوا في الزمن الأولى : دهرية وطبيعية وإلهية لا الذين اتخذوا علومهم عن مشكاة النبوة

ومنهم : من يقول بالمحسوس والمعقول والحدود والأحكام ولا يقول بالشريعة والإسلام وهم : الصابئة فهم قوم يقرب من الفلاسفة ويقولون بحدود وأحكام عقلية ربما أخذوا أصولها وقوانينها من مؤيد بالوحي إلا أنهم اقتصروا على الأول منهم وما تعدوا إلى الآخر وهؤلاء هم : الصابئة الأولى الذين قالوا بغاذيمون وهرمس وهما : شيث وإدريس - عليهما السلام - ولم يقولوا بغيرهما من الأنبياء

ومنهم : من يقول بهذه كلها وشريعة وإسلام ولا يقول بشريعة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - وهم : المجوس واليهود والنصارى

ومنهم : من يقول بهذه كلها وهم : المسلمون وكانوا عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على عقيدة واحدة إلا من كان يبطن النفاق

ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولا في : أمور اجتهادية وكان غرضهم منها : إقامة مراسم الدين كاختلافهم في التخلف عن جيش أسامة وفي موته - صلى الله عليه وسلم - وفي موضع دفنه وفي الإمامة وفي ثبوت الإرث عنه - صلى الله عليه وسلم - وفي قتال مانعي الزكاة وفي خلافة علي ومعاوية وكاختلافهم في بعض الأحكام الفرعية ثم يتدرج ويترقى إلى آخر أيام الصحابة - رضي الله عنهم - فظهر قوم خالفوا في القدر ولم يزل الخلاف يتشعب حتى تفرق أهل الإسلام إلى : ثلاث وسبعين فرقة كما أشار إليه الرسول - عليه الصلاة والسلام - وكان من معجزاته

ولكن كبار الفرق الإسلامية : ثمانية وهم : المعتزلة والشيعة والخوارج والمرجئة والنجارية والجبرية والمشبهة والناجية ويقال لهم : أهل السنة والجماعة

هذا ما ذكره في كتب الفرق

الإفصاح الثالث : في أقسام الناس بحسب العلوم

اعلم : أنهم باعتبار العلم والصناعة قسمان :

قسم : اعتنى بالعلم فظهرت منهم ضروب المعارف فهم صفوة الله - تعالى - من خلقه

وفرقة : لم تعتن بالعلم عناية تستحق بها اسمه

فالأولى : أمم منهم : أهل مصر والروم ( 1 / 29 ) والهند والفرس والكلدانيون واليونانيون والعرب والعبرانيون

والثانية : بقية الأمم لكن الأنبه منهم : الصين والترك

وفي ( الملل والنحل ) كبار الأمم أربعة : العرب والعجم والروم والهند

ثم إن العرب والهند : يتقاربان على مذهب واحد وأكثر ميلهم إلى تقرير خواص الأشياء والحكم بأحكام الماهيات والحقائق واستعمال الأمور الروحانية

والعجم والروم : يتقاربان على مذهب واحد وأكثر ميلهم إلى تقرير طبائع الأشياء والحكم بأحكام الكيفيات والكميات واستعمال الأمور الجسمانية . انتهى

وفي بيان هذه الأمم تلويحات :

التلويح الأول : في أهل الهند

اعلم أن لون الهندي وإن كان في أول مراتب السودان فصار بذلك من جملتهم إلا أنه - سبحانه وتعالى - جبنهم سوء أخلاق السودان ودناءة شيمهم وسفاهة أحلامهم وفضلهم على كثير من السمر والبيض وعلل ذلك بعض أهل التخييم بأن زحل وعطارد يتوليان بالقسمة لطبيعة الهند فلولاية زحل اسودت ألوانهم ولولاية عطارد خلصت عقولهم ولطفت أذهانهم فهم : أهل الآراء الفاضلة والأحلام الراجحة لهم التحقق : بعلم العدد والهندسة والطب والنجوم والعلم الطبيعي والإلهي

فمنهم : براهمة وهي : فرقة قليلة العدد ومذهبهم إبطال النبوات وتحريم ذبح الحيوان

ومنهم : صابئة وهم جمهور الهند ولهم في تعظيم الكواكب وأدوارها آراء ومذاهب والمشهور في كتبهم : مذهب السند هند أي دهر الداهر ومذهب الأرجهير ومذهب الأركند ولهم في الحساب والأخلاق والموسيقى : تأليفات


29

التلويح الثاني : في الفرس

وهم أعند الأمم وأوسطهم دارا وكانوا في أول أمرهم موحدين على دين نوح - عليه السلام - إلى أن تمذهب طهمورث بمذهب الصابئين وقسر الفرس على التشريع به فاعتقدوه نحو ألف سنة إلى أن تمجسوا جميعا بسبب زرادشت ولم يزالوا على دينه قريبا من ألف سنة إلى أن انقرضوا ولخواصهم عناية : بالطب وأحكام النجوم ولهم أرصاد ومذاهب في حركاتها

واتفقوا على أن : أصح المذاهب في الأدوار مذهب الفرس ويسمى : سني أهل فارس وذلك في أن مدة العلم عندهم جزء من اثني عشر من مدة السند هند وهي أن السيارات وأوجاتها وجوزهراتها تجتمع كلها في رأس الحمل في كل ستة وثلاثين مرة : مائة ألف سنة شمسية ولهم في ذلك : كتب جليلة

وفي كتاب ( الفهرس ) يقال : إن أول من تكلم بالفارسية : كيومرث وتسمية الفرس : ( كل شاه ) أي : ملك الطين وهو : عندهم آدم أبو البشر - عليه الصلاة السلام

وأول من كتب بالفارسية : بيوراسب المعروف : بالضحاك وقيل : فريدون

قال ابن عبدوس في ( كتاب الوزراء ) : كانت الكتب والرسائل قبل ملك كشتاسب قليلة ولم يكن لهم اقتدار على بسط الكلام وإخراج المعاني من النفوس ولما ملك ظهر زرادشت صاحب شريعة المجوس وأظهر كتاب : ( القحيب ) ( العجيب ) بجميع اللغات وأخذ الناس يتعلم الخط والكتاب فزادوا ومهروا

وقال ابن المقفع : لغات الفارسية : الفهلوية والدرية والفارسية والخوزية والسريانية

أما الفهلوية : فمنسوبة إلى فهلة : اسم يقع على خمسة بلدان وهي : أصبهان والري وهمذان وماء نهاوند وأذربيجان

وأما الدرية : فلغة المداين وبها كان يتكلم من بباب الملك وهي : منسوبة إلى الباب والغالب عليها من لغة أهل خراسان والمشرق : لغة أهل بلخ

وأما الفارسية : فيتكلم بها الموابذة والعلماء وهي : لغة أهل فارس

وأما الخوزية : فبها كان يتكلم الملوك والأشراف في الخلوة مع حاشيتهم

وأما السريانية : فكان يتكلم بها أهل السواد والمكاتبة في نوع من اللغة بالسرياني فارسي

وللفرس : ستة أنواع من الخطوط وحروفهم مركبة من : أبجد هوزي كلمن سف رش ثخذ غ فالتاء المثناة والحاء المهملة والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والقاف سواقط

التلويح الثالث : في الكلدانيين

وهم : أمة قديمة مسكنهم أرض العراق وجزيرة العرب ومنهم : النماردة ملوك الأرض بعد الطوفان وبختنصر منهم ولسانهم : سرياني ولم يبرحوا إلى أن ظهر عليهم الفرس وغلبوا مملكتهم وكان منهم : علماء وحكماء متوسعون في الفنون ولهم عناية بأرصاد الكواكب وإثبات الأحكام والخواص ولهم هياكل وطرائق لاستجلاب قوى الكواكب وإظهار طبايعها بأنواع القرابين فظهرت منهم الأفاعيل الغربية من إنشاء الطلسمات وغيرها ولهم مذاهب نقل منها بطلميوس في ( المجسطي )

ومن أشهر علمائهم : أبرخس واصطفن

وفي الفهرس : أن النبطي أفصح من السرياني وبه كان يتكلم أهل بابل

وأما النبطي : الذي يتكلم به أهل القرى فهو سرياني غير فصيح وقيل : اللسان الذي يستعمل في الكتب الفصيحة لسان أهل سوريا وحران

وللسريانيين : ثلاثة أقلام أقدم الأقلام ولا فرق بينه وبين العربي في الهجاء إلا أن الثاء المثلثة والخاء والذال والضاد والظاء والغين : كلها معجمات سواقط وكذا لام ألف وتركب حروفها من اليمين إلى اليسار

التلويح الرابع : في أهل اليونان

هم أمة عظيمة القدر بلادهم بلاد ( 1 / 31 ) روم إيلي وآناطولي وقرامان وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام وكان الإسكندر من ملوكهم وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه وبعده البطالسة إلى أن غلب عليهم الروم وكان علماؤهم يسمون : فلاسفة إلهيين أعظمهم خمسة :

بندقليس : كان في عصر داود - عليه السلام - ثم فيثاغورس ثم سقراط ثم أفلاطون ثم أرسطاليس

ولهم تصانيف في أنواع الفنون وهم من أرفع الناس طبقة واجل أهل العلم منزلة لما ظهر منهم من الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة من العلوم الرياضية والمنطقية والمعارف الطبيعية والإلهية والسياسات المنزلية والمدنية وجميع العلوم العقلية : مأخوذة عنهم

ولغة قدمائهم تسمى : الإغريقية وهي من أوسع اللغات ولغة المتأخرين تسمى : اللطيني لأنهم فرقتان : الإغريقيونس واللطينيون

التلويح الخامس : في الروم

وهم أيضا : صابئة إلى أن قام قسطنطين بدين المسيح وقسرهم على التشرع به فأطاعوه ولم يزل دين النصرانية يقوى إلى أن دخل فيه أكثر الأمم المجاورة للروم وجميع أهل مصر وكان لهم حكماء وعلماء بأنواع الفلسفة

وكثير من الناس يقول : إن الفلاسفة المشهورين روميون والصحيح أنهم يونانيون ولتجاور الأمتين دخل بعضهم في بعض واختلط خبرهم وكلتا الأمتين مشهور العناية بالفلسفة إلا أن لليونان من المزية والتفضيل ما لا ينكر وقاعدة مملكتهم : رومية الكبرى ولغتهم : مخالفة للغة اليونان

وقيل : لغة اليونان : الإغريقية ولغة الروم : اللطينية وقلم اليونان والروم : من اليسار إلى اليمين مرتب على ترتيب أبجد وحروفهم : أبج وزطي كلمن سعفص قرشت ثخ ظغ فالدال والهاء والحاء والذال والضاد ولام ألف سواقط

ولهم : قلم يعرف ( بالساميا ) ولا نظير له عندنا فإن الحرف الواحد منه يحيط بالمعاني الكثيرة ويجمع عدة كلمات

قال جالينوس في بعض كتبه : كنت في مجلس عام فتكلمت في التشريح كلاما عاما فلما كان بعد أيام لقيني صديق لي فقال : إن فلانا يحفظ عليك في مجلسك أنك تكلمت بكلمة كذا وأعاد علي ألفاظي فقلت من أين لك هذا ؟ فقال : إني لقيت بكاتب ماهر بالساميا فكان يسبقك بالكتابة في كلامك وهذا العلم يتعلمه الملوك وجلة الكتاب ويمنع منه سائر الناس لجلالته كذا قال ابن النديم في ( الفهرس )

وذكر أيضا : أن رجلا متطببا جاء إليه من بعلبك سنة ثمان وأربعين وزعم انه يكتب بالساميا قال : فجربنا عليه فأصبناه إذا تكلمنا بعشر كلمات أصغى إليها ثم كتب كلمة فاستعدناها فأعادها بألفاظها . انتهى

تبصرة :

ذكر في السبب الذي من أجله يكتب الروم من اليسار إلى اليمين بلا تركيب أنهم يعتقدون أن سبيل الجالس أن يستقبل المشرق في كل حالاته فإنه إذا توجه إلى المشرق يكون الشمال على يساره فإن كان كذلك فاليسار يعطى اليمين فسبيل الكاتب أن يبتدئ من الشمال إلى الجنوب وعلل بعضهم : بكون الاستمداد عن حركة الكبد على القلب


31

التلويح السادس : في أهل مصر

وهم أخلاط من الأمم إلا أن جمهرتهم : قبط وإنما اختلطوا لكثرة من تداول ملك مصر من الأمم كالعمالقة واليونانيون والروم فخفي أنسابهم فانتسبوا إلى موضعهم وكانوا في السلف صابئة ثم تنصروا إلى الفتح الإسلامي وكان لقدمائهم عناية بأنواع العلوم ومنهم : هرمس الهرامسة قبل الطوفان وكان بعده علماء بضروب الفلسفة خاصة : بعلم الطلسمات والنيرنجات والمرايا المحرقة والكيميا

وكانت دار العلم بها : مدينة منف فلما بنى الإسكندر مدينة رغب الناس في عمارتها فكانت دار العلم والحكمة إلى الفتح الإسلامي فمنهم : الإسكندرانيون الذين اختصروا كتب جالينوس وقيل أن القبط اكتسب العلم الرياضي من الكلدانيين

التلويح السابع : في العبرانيين

وهم بنو إسرائيل وكانت عنايتهم بعلوم الشرائع وسير الأنبياء فكان أحبارهم أعلم الناس بأخبار الأنبياء وبدء الخليقة وعنهم أخذ ذلك علماء الإسلام لكنهم لم يشتهروا بعلم الفلسفة ولغتهم تنسب إلى عابر بن شالخ والقلم العبراني من اليمين إلى اليسار وهو من أبجد إلى آخر قرشت وما بعده سواقط وهو مشتق من السرياني

التلويح الثامن : في العرب

وهم فرقتان : بائدة وباقية

والبائدة : كانت أمما كعاد وثمود انقرضوا وانقطع عنا أخبارهم

والباقية : متفرعة من : قحطان وعدنان ولهم حال الجاهلية وحال الإسلام

فالأولى : منهم : التبابعة والجبابرة ولهم مذهب في أحكام النجوم لكن لم يكن لهم عناية بأرصاد الكواكب وبحث عن شيء من الفلسفة

وأما سائر العرب بعد الملوك فكانوا أهل مدر ووبر فلم يكن فيهم عالم مذكور ولا حكيم معروف وكانت أديانهم مختلفة وعلمهم الذي كانوا يفتخرون فيه به : علم لسانهم ونظم الأشعار وتأليف الخطب وعلم الأخبار ومعرفة السير والأعصار

قال الهمداني : ليس يوصل إلى حد خبر من أخبار العرب والعجم إلا بالعرب

وذلك أن من سكن بمكة أحاطوا بعلم العرب العاربة وأخبار أهل الكتاب وكانوا يدخلون البلاد للتجارات فيعرفون أخبار الناس

وكذلك من سكن الحيرة وجاور الأعاجم علم أخبارهم وأيام حمير ومسيرها في البلاد

وكذلك من سكن الشام : خبر بأخبار الروم وبني إسرائيل واليونان

ومن وقع في البحرين وعمان : فعنه أتت أخبار السند والهند وفارس

ومن سكن اليمن : علم أخبار الأمم جميعا لأنه كان في ظل الملوك السيارة

والعرب : أصحاب حفظ ورواية ولهم معرفة بأوقات المطالع والمغارب وأنواء الكواكب وأمطارها لاحتياجهم إليه في المعيشة لا على طريق تعلم الحقائق والتدرب في العلوم

وأما علم الفلسفة فلم يمنحهم الله - سبحانه وتعالى - شيئا منه ولا هيأ طباعهم للعناية به إلا نادرا . ( 1 / 34 )

الفصل الرابع : في أهل الإسلام وعلومهم وفيه : إشارات


34

الإشارة الأولى : في صدر الإسلام

واعلم : أن العرب في آخر عصر الجاهلية حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - قد تفرق ملكها وتشتت أمرها فضم الله - سبحانه وتعالى - به شاردها وجمع عليه جماعة من قحطان وعدنان فآمنوا به ورفضوا جميع ما كانوا عليه والتزموا شريعة الإسلام من الاعتقاد والعمل

ثم لم يلبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قليلا حتى توفي وخلفه أصحابه - رضي الله تعالى عنهم أجمعين - فغلبوا الملوك وبلغت مملكة الإسلام في أيام عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - من الجلالة والسعة إلى حيث نبه عليه النبي - عليه الصلاة والسلام - في قوله : ( زويت لي الأرض فأريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها )

فأباد الله - سبحانه وتعالى - بدولة الإسلام : دولة الفرس بالعراق وخراسان ودولة الروم بالشام ودولة القبط بمصر فكانت العرب في صدر الإسلام لا تعتني بشيء من العلوم إلا بلغتها ومعرفة أحكام شريعتها وبصناعة الطب فإنها كانت موجودة عند أفراد منهم لحاجة الناس طرا إليها وذلك منهم صونا لقواعد الإسلام وعقائد أهله من تطرق الخلل من علوم الأوائل قبل الرسوخ والإحكام حتى يرى أنهم أحرقوا ما وجدوا من الكتب في فتوحات البلاد

وقد ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل لاتحاد الكلمة واجتماعها على الأخذ والعمل بكتاب الله - تعالى - وسنة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - واستمر ذلك إلى آخر عصر التابعين ثم حدث اختلاف الآراء وانتشار المذاهب فآل الأمر إلى التدوين والتحصين

الإشارة الثانية : في الاحتياج إلى التدوين

واعلم : أن الصحابة والتابعين - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين - لخلوص عقيدتهم ببركة صحبة النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقرب العهد إليه ولقلة الاختلاف والواقعات وتمكنهم من المراجعة إلى الثقات كانوا مستغنين عن تدوين علم الشرائع والأحكام حتى إن بعضهم كره كتابة العلم واستدل بما روي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - : أنه استأذن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في كتابة العلم فلم يأذن له

وروي عن ابن عباس : أنه نهى عن الكتابة وقال : إنما ضل من كان قبلكم بالكتابة

وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما - فقال : إني كتبت كتابا أريد أن أعرض عليك فلما عرض عليه أخذ منه ومحا بالماء وقيل له : لماذا فعلت ؟ قال : لأنهم إذا كتبوا اعتمدوا على الكتابة وتركوا الحفظ فيعرض الكتاب عارض فيفوت علمهم

واستدل أيضا : بأن الكتاب مما يزيد فيه وينقص ويغير والذي حفظ لا يمكن تغييره لأن الحافظ يتكلم بالعلم والذي يخبر عن الكتابة يخبر بالظن والنظر

ولما انتشر الإسلام واتسعت الأمصار وتفرقت الصحابة في الأقطار وحدثت الفتن واختلاف الآراء وكثرت الفتاوى والرجوع إلى الكبراء أخذوا في تدوين الحديث والفقه وعلوم القرآن واشتغلوا بالنظر والاستدلال والاجتهاد والاستنباط وتمهيد القواعد والأصول وترتيب الأبواب والفصول وتكثير المسائل بأدلتها وإيراد الشبهة بأجوبتها وتعيين الأوضاع والاصطلاحات وتبيين المذاهب والاختلافات وكان ذلك مصلحة عظيمة وفكرة في الصواب مستقيمة فرأوا ذلك مستحبا بل واجبا لقضية الإيجاب المذكور مع قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( العلم صيد والكتابة قيد قيدوا - رحمكم الله تعالى - علومكم بالكتابة . . . ) . الحديث

الإشارة الثالثة : في أول من صنف في الإسلام

اعلم واعلم : أنه اختلف في أول من صنف

فقيل : الإمام : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج البصري

المتوفى : سنة خمس وخمسين ومائة

وقيل : أبو النضر : سعيد بن أبي عروبة

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائة

ذكرهما : الخطيب البغدادي

وقيل : ربيع بن صبيح

المتوفى : سنة ستين ومائة

قاله : أبو محمد الرامهرمزي

ثم صنف : سفيان بن عيينة ومالك بن أنس بالمدينة

وعبد الله بن وهب بمصر

ومعمر وعبد الرزاق باليمن

وسفيان الثوري ومحمد بن فضيل بن غزوان بالكوفة

وحماد بن سلمة وروح بن عبادة بالبصرة

وهشيم بواسط

وعبد الله بن المبارك بخراسان

وكان مطمح نظرهم في التدوين : ضبط معاقد القرآن والحديث ومعانيهما ثم دونوا فيما هو كالوسيلة إليهما

الإشارة الرابعة : في اختلاط علوم الأوائل والإسلام

اعلم واعلم : أن علوم الأوائل كانت مهجورة في عصر الأموية ولما ظهر آل عباس كان أول من عني منهم بالعلوم الخليفة الثاني : أبو جعفر المنصور

وكان - رحمه الله تعالى - مع براعته في الفقه مقدما في علم الفلسفة وخاصة في النجوم محبا لأهلها

ثم لما أفضت الخلافة إلى السابع : عبد الله المأمون ابن الرشيد تمم ملا بدأ به جده فأقبل على طلب العلم في مواضعه واستخراجه من معادنه بقوة نفسه الشريفة وعلو همته المنيفة فداخل ملوك الروم وسألهم : وصلة ما لديهم من كتب الفلاسفة فبعثوا إليه منها بما حضرهم من كتب أفلاطون وأرسطو وبقراط وجالينوس وإقليدس وبطلميوس وغيرهم وأحضر لها مهرة المترجمين فترجموا له على غاية ما أمكن ثم كلف الناس قراءتها ورغبهم في تعلمها إذ المقصود من المنع : هو إحكام قواعد الإسلام ورسوخ عقائد الأنام وقد حصل وانقضى على أن أكثرها مما لا تعلق له بالديانات فنفقت له سوق العلم وقامت دولة الحكمة في عصره وكذلك سائر الفنون فأتقن جماعة من ذوي الفهم في أيامه كثيرا من الفلسفة ومهدوا أصول الأدب وبينوا منهاج الطلب

ثم أخذ الناس يزهدون في العلم ويشتغلون عنه بتزاحم الفتن تارة وبجمع الشمل أخرى إلى أن كاد يرتفع جملة وكذا شأن سائر الصنائع والدول فإنها تبتدئ قليلا قليلا ولا تزال يزيد حتى يصل إلى غاية هي منتهاه ثم يعود إلى النقصان فيؤول أمره إلى الغيبة في مهاوي النسيان

والحق : أن أعظم الأسباب في رواج العلم وكساده هو رغبة الملوك في كل عصر وعدم رغبتهم . - فإنا لله وإنا إليه راجعون - . ( 1 / 38 )

الباب الثالث : في المؤلفين والمؤلفات وفيه : ترشيحات


38

الترشيح الأول : في أقسام التدوين وأصناف المدونات

واعلم : أن كتب العلوم كثيرة لاختلاف أغراض المصنفين في الوضع والتأليف ولكن تنحصر من جهة المعنى في قسمين

الأول : إما أخبار مرسلة وهي : كتب التواريخ

وإما : أوصاف وأمثال ونحوها قيدها النظم وهي : دواوين الشعر

والثاني : قواعد علوم وهي تنحصر من جهة المقدار في ثلاثة أصناف

الأول : مختصرات تجعل تذكرة لرؤوس المسائل ينتفع بها المنتهي للاستحضار وربما أفادت بعض المبتدئين الأذكياء لسرعة هجومهم على المعاني من العبارات الدقيقة

والثاني : مبسوطات تقابل المختصر وهذه ينتفع بها للمطالعة

والثالث : متوسطات وهذه نفعها عام

ثم إن التأليف على : سبعة أقسام لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها

وهي : إما شيء لم يسبق إليه فيخترعه

أو : شيء ناقص يتممه

أو : شيء مغلق يشرحه

أو : شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه

أو : شيء متفرق يجمعه

أو : شيء مختلط يرتبه

أو : شيء أخطأ فيه مصنفه فيصلحه

وينبغي لكل مؤلف كتاب في فن قد سبق إليه : أن لا يخلو كتابه من خمس فوائد

استنباط شيء كان معضلا

أو : جمعه إن كان مفرقا

أو : شرحه إن كان غامضا

أو حسن نظم وتأليف

وإسقاط حشو وتطويل

وشرط في التأليف : إتمام الغرض الذي وضع الكتاب لأجله من غير زيادة ولا نقص وهجر اللفظ الغريب وأنواع المجاز اللهم إلا في الرمز والاحتراز عن إدخال علم في آخر وعن الاحتجاج بما يتوقف بيانه على المحتج به عليه لئلا يلزم الدور

وزاد المتأخرون : اشتراط حسن الترتيب ووجازة اللفظ ووضوح الدلالة وينبغي أن يكون مسوقا على حسب إدراك أهل الزمان وبمقتضى ما تدعوهم إليه الحاجة فمتى كانت الخواطر ثاقبة والإفهام للمراد من الكتب متناولة قام الاختصار لها مقام الإكثار وأغنت بالتلويح عن التصريح وإلا : فلا بد من كشف وبيان وإيضاح وبرهان ينبه الذاهل ويوقظ الغافل

وقد جرت عادة المصنفين : بأن يذكروا في صدر كل كتاب تراجم تعرب عنه سموها : ( الرؤوس ) وهي : ثمانية

الغرض : وهو الغاية السابقة في الوهم المتأخرة في الفعل

والمنفعة : ليتشوق الطبع

والعنوان : الدال بالإجمال على ما يأتي تفصيله وهو قد يكون بالتسمية وقد يكون بألفاظ وعبارات تسمى : ( ببراعة الاستهلال )

والواضع : ليعلم قدره

ونوع العلم : وهو الموضوع ليعلم مرتبته وقد يكون جزءا من أجزائه وقد يكون مدخلا كما سبق في بحث الموضوع

ومرتبة ذلك الكتاب : أي : متى يجب أن يقرأ ؟

وترتيبه

ونحو التعليم : المستعمل فيه وهو بيان الطريق المسلوك في تحصيل الغاية

وأنحاء التعليم خمسة :

الأول : التقسيم والقسمة المستعملة في العلوم قسمة العام إلى الخاص وقسمة الكل إلى الجزء أو الكلي إلى الجزئيات وقسمة الجنس إلى الأنواع وقسمة النوع إلى الأشخاص وهذه قسمة ذاتي إلى ذاتي

وقد يقسم الكلي إلى الذاتي والعرضي والذاتي إلى العرضي والعرضي إلى الذاتي والعرضي إلى العرضي والتقسيم الحاصر : هو المردد بين النفي والإثبات

والثاني : التركيب وهو : جعل القضايا مقدمات تؤدي إلى المعلوم

والثالث : التحليل وهو : إعادة تلك المقدمات

والرابع : التحديث وهو : ذكر الأشياء بحدودها الدالة على حقائقها دلالة تفصيلية

والخامس : البرهان وهو : قياس صحيح عن مقدمات صادقة وإنما يمكن استعماله في العلوم الحقيقية وأما ما عداها فيكتفي بالإقناع

الترشيح الثاني : في الشرح وبيان الحاجة إليه والأدب فيه

واعلم : أن كل من وضع كتابا إنما وضعه ليفهم بذاته من غير شرح وإنما احتيج إلى الشرح لأمور ثلاثة

الأمر الأول : كمال مهارة المصنف فإنه لجودة ذهنه وحسن عبارته يتكلم على معان دقيقة بكلام وجيز كافيا في الدلالة على المطلوب وغيره ليس في مرتبته فربما عسر عليه فهم بعضها أو تعذر فيحتاج إلى زيادة بسط في العبارة لتظهر تلك المعاني الخفية ومن ها هنا شرح بعض العلماء تصنيفه

الأمر الثاني : حذف بعض مقدمات الأقيسة اعتمادا على وضوحها أو لأنها من علم آخر أو أهمل ترتيب بعض الأقيسة فأغفل علل بعض القضايا فيحتاج الشارح إلى أن يذكر المقدمات المهملة ويبين ما يمكن بيانه في ذلك العلم ويرشد إلى أماكن فيما لا يليق بذلك الموضع من المقدمات ويرتب القياسات ويعطي علل ما لم يعط المصنف

الأمر الثالث : احتمال اللفظ لمعان تأويلية أو لطافة المعنى عن أن يعبر عنه بلفظ يوضحه أو للألفاظ المجازية واستعمال الدلالة الالتزامية فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه وقد يقع في بعض التصانيف ما لا يخلو البشر عنه من السهو والغلط والحذف لبعض المهمات وتكرار الشيء بعينه بغير ضرورة إلى غير ذلك فيحتاج أن ينبه عليه

ثم إن أساليب الشرح على : ثلاثة أقسام

الأول : الشرح : بقال أقول ( كشرح المقاصد ) و ( شرح الطوالع ) للأصفهاني و ( شرح العضد )

وأما المتن : فقد يكتب في بعض النسخ بتمامه وقد لا يكتب لكونه مندرجا في الشرح بلا امتياز

والثاني : الشرح : بقوله ( كشرح البخاري ) لابن حجر والكرماني ونحوهما

وفي أمثاله : لا يلتزم المتن وإنما المقصود : ذكر المواضع المشروحة ومع ذلك قد يكتب بعض النساخ متنه تماما إما : في الهامش وإما : في المسطر فلا ينكر نفعه

والثالث : الشرح مزجا ويقال له : شرح ممزوج يمزج فيه عبارة المتن والشرح ثم يمتاز إما بالميم والشين وإما بخط يخط فوق المتن وهو طريقة أكثر الشراح المتأخرين من المحققين وغيرهم لكنه ليس بمأمون عن الخلط والغلط

ثم إن من آداب الشارح وشرطه : أن يبذل النصرة فيما قد التزم شرحه بقدر الاستطاعة ويذب عما قد تكفل إيضاحه بما يذب به صاحب تلك الصناعة ليكون شارحا غير ناقض وجارح ومفسرا غير معترض اللهم إلا إذا عثر على شيء لا يمكن حمله على وجه صحيح فحينئذ ينبغي أن ينبه عليه بتعريض أو تصريح متمسكا بذيل العدل والإنصاف متجنبا عن الغي والاعتساف لأن الإنسان محل النسيان والقلم ليس بمعصوم من الطغيان فكيف بمن جمع المطالب من محالها المتفرقة ؟

وليس كل كتاب ينقل المصنف عنه سالما من العيب محفوظا له عن ظهر الغيب حتى يلام في خطئه فينبغي أن يتأدب عن تصريح الطعن للسلف مطلقا ويكني بمثل : قيل وظن ووهم واعترض وأجيب وبعض الشراح والمحشى أو بعض الشروح والحواشي ونحو ذلك من غير تعيين كما هو دأب الفضلاء من المتأخرين فإنهم تأنفوا في أسلوب التحرير وتأدبوا في الرد والاعتراض على المتقدمين بأمثال ما ذكر تنزيها لهم عما يفسد اعتقاد المبتدئين فيهم وتعظيما لحقهم وربما حملوا هفواتهم على الغلط من الناسخين لا من الراسخين وإن لم يمكن ذلك قالوا : لأنهم لفرط اهتمامهم بالمباحثة والإفادة لم يفرغوا لتكرير النظر والإعادة وأجابوا عن لمز بعضهم بأن ألفاظ كذا وكذا ألفاظ فلان بعبارته بقولهم : إنا لا نعرف كتابا ليس فيه ذلك فإن تصانيف المتأخرين بل المتقدمين لا تخلو عن مثل ذلك لا لعدم الاقتدار على التغيير بل حذرا عن تضييع الزمان فيه وعن مثالبهم : بأنهم عزوا إلى أنفسهم ما ليس لهم بأنه إن اتفق فهو من توارد الخواطر كما في تعاقب الحوافر على الحوافر

الترشيح الثالث : في أقسام المصنفين وأحوالهم

اعلم : أن المؤلفين المعتبرة تصانيفهم فريقان

الأول : من له في العلم ملكة تامة ودربة كافية وتجارب وثيقة وحدس صائب وفهم ثاقب فتصانيفهم : عن قوة تبصرة ونفاذ فكر وسداد رأي كالنصير والعضد والسند والسعد والجلال وأمثالهم فإن كلا منهم : يجمع إلى تحرير المعاني تهذيب الألفاظ وهؤلاء أحسنوا إلى الناس كما أحسن الله - سبحانه وتعالى - إليهم وهذه لا يستغني عنها أحد

والثاني : من له ذهن ثاقب وعبارة طلقة طالع الكتب فاستخرج دررها وأحسن نظمها وهذه ينتفع بها المبتدئون والمتوسطون ومنهم : من جمع وصنف للاستفادة لا للإفادة فلا حجر عليه بل يرغب إليه إذا تأهل فإن العلماء قالوا : ينبغي للطالب أن يشتغل بالتخريج والتصنيف فيما فهمه منه إذا احتاج الناس إليه بتوضيح عبارته غير مائل عن المصطلح مبينا مشكله مظهرا ملتبسه كي يكتسبه جميل الذكر وتخليده إلى آخر الدهر فينبغي أن يفرغ قلبه لأجله إذا شرع ويصرف إليه كل شغله قبل أن يمنعه مانع عن نيل ذلك الشرف ثم إذا تم لا يخرج ما صنفه إلى الناس ولا يدعه عن يده إلا بعد تهذيبه وتنقيحه وتحريره وإعادة مطالعته فإنه قد قيل : الإنسان في فسحة من عقله وفي سلامة من أفواه جنسه ما لم يضع كتابا أو لم يقل شعرا

وقد قيل : من صنف كتابا فقد استشرف للمدح والذم فإن أحسن فقد استهدف من الحسد والغيبة وإن أساء فقد تعرض للشتم والقذف

قالت الحكماء : من أراد أن يصنف كتابا أو يقول شعرا فلا يدعوه العجب به وبنفسه إلى أن ينتحله ولكن يعرضه على أهله في عرض رسائل أو أشعار فإن رأى الأسماع تصغي إليه ورأى من يطلبه انتحله وادعاه فليأخذ في غير تلك الصناعة

تذنيب : ومن الناس من ينكر التصنيف في هذا الزمان مطلقا ولا وجه لإنكاره من أهله وإنما يحمله عليه التنافس والحسد الجاري بين أهل الأعصار ولله در القائل في نظمه ( شعر )

قل لمن لا يرى المعاصر شيئا ... ويرى للأوائل التقديما

إن ذاك القديم كان حديثا ... وسيبقى هذا الحديث قديما

واعلم : أن نتائج الأفكار لا تقف عند حد وتصرفات الأنظار لا تنتهي إلى غاية بل لكل عالم ومتعلم منها حظ يحرزه في وقته المقدر له وليس لأحد أن يزاحمه فيه لأن العالم المعنوي واسع كالبحر الزاخر والفيض الإلهي ليس له انقطاع ولا آخر والعلوم منح إلهية ومواهب صمدانية فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما لم يدخر لكثير من المتقدمين فلا تغتر بقول القائل : ما ترك الأول للآخر بل القول الصحيح الظاهر : كم ترك الأول للآخر فإنما يستجاد الشيء ويسترذل لجودته ورداءته لا لقدمه وحدوثه

ويقال : ليس بكلمة أضر بالعلم من قولهم : ما ترك الأول شيئا لأنه يقطع الآمال عن العلم ويحمل على التقاعد عن التعلم فيقتصر الآخر على ما قدم الأول من الظواهر وهو خطر عظيم وقول سقيم فالأوائل وإن فازوا باستخراج الأصول وتمهيدها فالأواخر فازوا بتفريع الأصول وتشييدها

كما قال - عليه الصلاة والسلام - : ( أمتي أمة مباركة لا يدرى أولها خير أو آخرها )

وقال ابن عبد ربه في ( العقد ) : إني رأيت آخر كل طبقة وواضعي كل حكمة ومؤلفي كل أدب أهذب لفظا وأسهل نقة وأحكم مذاهب وأوضح طريقة من الأول لأنه نافض متعقب والأول : باد متقدم . انتهى

وروي : أن المولى : خواجة زاده كان يقول : ما نظرت في كتاب أحد بعد تصانيف السيد الشريف : الجرجاني بنية الاستفادة

وذكر صاحب ( الشقائق ) في ترجمة : المولى : شمس الدين الفناري : أن الطلبة إلى زمانه كانوا يعطلون يوم الجمعة ويوم الثلاثاء فأضاف المولى المذكور إليهما يوم الإثنين للاشتغال بكتابة تصانيف العلامة التفتازاني وتحصيلها . انتهى . ( 1 / 40 )

الباب الرابع : في فوائد منثورة من أبواب العلم وفيه : مناظر وفتوحات


40

المنظر الأول : في العلوم الإسلامية

واعلم : أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين :

صنف طبيعي : للإنسان يهتدي إليه بفكره وهي : العلوم الحكمية

وصنف نقلي : يأخذه عمن وضعه وهي : العلوم النقلية الوضعية وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة لا تندرج تحت النقل الكلي بمجرد وضعه فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل وهو نقلي فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي الذي هو لسان الملة وبه نزل القرآن

وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه وعلى أبناء جنسه وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص أو بالإجماع أو بالإلحاق فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا وهذا هو : علم التفسير

ثم بإسناد نقله وروايته إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى - واختلاف روايات القراء في قراءته وهو : علم القراءات

ثم بإسناد السنة إلى صاحبها والكلام في الرواة الناقلين لها ومعرفة أحوالهم وعدالتهم ليقع الوثوق بأخبارهم وهذه هي : علوم الحديث

ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط وهذا هو : أصول الفقه

وبعد هذا يحصل الثمرة بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين وهو : الفقه

ثم إن التكاليف منها : بدني ومنها : قلبي وهو المختص بالإيمان وما يجب أن يعتقد وهذه هي : العقائد بالذات والصفات والنبوات والأخرويات والقدر والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو : علم الكلام

ثم النظر في القرآن والحديث لا بد أن يتقدمه العلوم العربية لأنه متوقف عليها وهي : علم اللغة والنحو والبيان ونحو ذلك

وهذه العلوم النقلية كلها مختصة بالملة الإسلامية وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك فهي مشاركة لها من حيث : أنها علوم الشريعة وأما على الخصوص فمباينة لجميع الملل لأنها ناسخة لها وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة والنظر فيها محظور وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل

ثم إن هذه العلوم الشرعية قد نفقت أسواقها في هذه الملة بما لا يزيد عليه وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها وهذبت الاصطلاحات ورتبت الفنون وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه وأوضاع يستفاد منها التعليم واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها

المنظر الثاني : في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم

وذلك من الغريب الواقع لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية أكثرهم العجم إلا في القليل النادر وإن كان منهم العربي في نسبته فهو أعجمي في لغته

والسبب في ذلك : أن الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال البداوة وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة بما تلقوه من صاحب الشرع وأصحابه والقوم يومئذ عرب لم يعرفوا أمر التعليم والتدوين ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق - وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله : القراء

فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى - والسنة المأثورة التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد احتيج إلى : وضع التفاسير القرآنية وتقييد الحديث مخافة ضياعه ثم احتيج إلى : معرفة الأسانيد وتعديل الرواة ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة وفسد مع ذلك اللسان فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في : الاستنباط والتنظير والقياس واحتاجت إلى علوم أخرى هي وسائل لها كقوانين العربية وقوانين : الاستنباط والقياس والذب عن العقائد بالأدلة فصارت هذه الأمور كلها علوما ( 1 / 42 ) محتاجة إلى التعليم فاندرجت في جملة الصنائع والعرب أبعد الناس عنها فصارت العلوم لذلك حضرية والحضر : هم العجم أو من في معناهم لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها من الصنائع والحرف لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس فكان صاحب صناعة النحو : سيبويه والفارسي والزجاج كلهم عجم في أنسابهم اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب وصيروه قوانين لمن بعدهم وكذلك حملة الحديث وحفاظه أكثرهم : عجم أو مستعجمون باللغة وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما وكذا جملة أهل الكلام وأكثر المفسرين ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة وخرجوا إليها عن البداوة فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم لكونه من جملة الصنائع والرؤساء يستنكفون عن الصنائع

وأما العلوم العقلية : فلم تظهر في الملة إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه واستقر العلم كله صناعة فاختصت بالعجم وتركها العرب فلم يحملها إلا المعربون من العجم

المنظر الثالث : في أن العلم من جملة الصنائع لكنه أشرفها

واعلم : أن الحذاقة والتفنن في العلم والاستيلاء عليه إنما هو بحصول الملكة في الإحاطة بمباديه وقواعده والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله وهذه الملكة هي غير الفهم

والملكات كلها جسمانية والجسمانيات كلها محسوسة فتفتقر إلى التعليم فيكون صناعيا ولذلك كان السند فيه معتبرا وجميع ما يسمونه علما أو صناعة فهو عبارة عن ملكة نفسانية يقتدر بها صاحبها على النظر في الأحوال العارضة لموضوع ما من جهة ما بحيث يؤدي إلى الغرض

فالعلم إذا ما اختص في الجنان واللسان والصناعة إذا ما احتاجت إلى عمل بالبنان كالخياطة

وقد قيل : إن المعلومات الحاصلة لصاحب هذه الملكة لا تخلو

إما أن تحصل على : الاستقراء والتتبع كالنحو وصنائع الفصاحة والبديع

أو تحصل عن : النظر والاستدلال كعلم الكلام

فالأول : يسمى الصناعة والثاني : العلم

لكن الزمخشري قد عكس في أول تفسيره فسمى المعاني والبيان : علما وسمى الكلام : صناعة

فقال الطيبي : والحق أن كل علم مارسه الرجل حتى صار له حرفة سمي ذلك عندهم صنعة واستشهد عليه بما قاله الزمخشري في قوله - سبحانه وتعالى - : ( لبئس ما كانوا يصنعون )

والأولى : أن يقال : إن أريد العرف الخاص فلا ينضبط وإن أريد العرف العام المتبادر إلى الأذهان عند الإطلاق فالحق ما قيل أولا إذ لا يطلق على الأساكفة أنهم علماء ولا على صنائعهم أنها علوم وإن كانت أفعالهم لا تصدر إلا عن علم العلماء وحكمة الحكماء فالصنائع : الحكم التي تفتقر إلى تصور الجنان وتمرين البنان فإن أطلقت الصناعة على ما لا وجود له في الأعيان فبالمجاز على طريق التشبيه

وأطلقوا على العالم صانعا للتنبيه على أنه أحكم علمه وتفرس فيه

واعلم : أن تعليم العلم من جملة الصنائع إذ هو صناعة اختلاف الاصطلاحات فيه فلكل إمام اصطلاح في التعليم يختص به شأن الصنائع ألا ترى إلى علم الكلام كيف يخالف في تعليمه اصطلاح المتقدمين والمتأخرين ؟ فدل على أنها صناعات في التعلم والعلم واحد

ولما كان التعليم من جملة الصنائع كان العلوم تكثر حيث يكثر العمران ويكون نسبة الصنائع في الجودة والكثرة بحسب الأمصار على نسبة عمرانها في : الكثرة والقلة والحضارة لأنه أمر زائد على المعاش فمتى فضلت أعمال أهل العمران عن معاشهم انصرفت إلى ما وراء المعاش من التصرف في خاصية الإنسان وهي : العلوم والصنائع ومن تشوق بفطرته إلى العلم ممن نشأ في القرى فلا يجد فيها التعليم لا بد له من الرحلة في طلبه إلى الأمصار


42

المنظر الرابع : في أن الرحلة في الطلب مفيدة

وسبب ذلك : أن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلونه من المذاهب تارة : علما وتعليما وإلقاء وتارة : محاكاة وتلقينا بالمباشرة إلا أن حصول الملكات على المباشرة ( 1 / 44 ) والتلقين أشد استحكاما وأقوى رسوخا فعلى قدر كثرة الشيوخ يكون حصول الملكة ورسوخها

والاصطلاحات أيضا في تعليم العلوم مغلطة على المتعلم حتى ظن كثير منهم أنها جزء من العلم ولا يدفع عنه ذلك إلا بمباشرته لاختلاف الطرق فيها من المعلمين فلقاء أهل العلم وتعدد المشايخ يفيده تمييز الاصطلاحات بما يراه من اختلاف طرقهم فيها فيجرد العلم عنها ويعلم أنها أنحاء تعليم وتنهض قواه إلى الرسوخ والاستحكام في الملكات فالرحلة لا بد منها في طالب العلم لاكتساب الفوائد والكمال بلقاء المشايخ ومباشرة الرجال

المنظر الخامس : في موانع العلوم وعوائقها وفيه : فتوحات


44

فتح :

واعلم : أنه على كل خير مانع وعلى العلم موانع منها : الوثوق بالمستقبل والوثوق بالذكاء والانتقال من علم إلى علم قبل أن يحصل منه قدر يعتد به أو من كتاب إلى كتاب قبل ختمه

ومنها : طلب المال أو الجاه أو الركون إلى اللذات البهيمية

ومنها : ضيق الحال وعدم المعونة على الاشتغال

ومنها : إقبال الدنيا وتقليد الأعمال

ومنها : كثرة التآليف في العلوم وكثرة الاختصارات فإنها مخلة عائقة

فتح :

أما الوثوق بالمستقبل فلا ينبغي للعاقل لأن كل يوم آت بمشاغله فلا يؤخر شغل يومه إلى غد

فتح :

وأما الوثوق بالذكاء فهو من الحماقة وكثير من الأذكياء فاته العلم بهذا السبب

فتح :

وأما الانتقال من علم إلى علم قبل أن يستحكم الأول فهو سبب الحرمان عن الكل فلا يجوز وكذا الانتقال من كتاب إلى كتاب كذلك

فتح :

وأما طلب المال أو الجاه أو الركون إلى اللذات البهيمية فالعلم أعز أن ينال مع غيره أو على سبيل التبعية ولذلك ترى كثيرا من الناس لا ينالون من العلم قدرا صالحا يعتد به لاشتغالهم عنه بطلب المنصب والمدرسة وهم يطلبونه دائما ليلا ونهارا سرا وجهارا ولا يفترون وكان ذكرهم وفكرهم تحصيل المال والجاه مع انهماكهم في اللذات الفانية وعدم ركونهم إلى السعادة الباقية ومناصبهم في الحقيقة مناصب أجنبية لأنها شاغلة عن الشغل والتحصيل على القانون المعتبر في طريقه

فتح :

وأما ضيق الحال وعدم المعونة على الاشتغال فمن أعظم الموانع وأشدها لأن صاحبه مهموم مشغول القلب أبدا

فتح :

وأما إقبال الدنيا وتقلد الأعمال فلا شك أنه يمنع صاحبه عن التعليم والتعلم

فتح :

وأما كثرة المصنفات في العلوم واختلاف الاصطلاحات في التعليم فهي عائقة عن التحصيل لأنه لا يفي عمر الطالب بما كتب في صناعة واحدة إذا تجرد لها لأن ما صنفوه في الفقه مثلا من : المتون والشروح لو التزمه طالب لا يتيسر له مع أنه يحتاج إلى تمييز طرق المتقدمين والمتأخرين وهي كلها متكررة والمعنى واحد والمتعلم مطالب والعمر ينقضي في واحد منها ولو اقتصروا على المسائل المذهبية فقط لكان الأمر دون ذلك ولكنه داء لا يرتفع

ومثله : علم العربية أيضا في مثل ( كتاب سيبويه ) وما كتب عليه وطرق البصريين والكوفيين والأندلسيين وطرق المتأخرين مثل : ابن الحاجب وابن مالك وجميع ما كتب في ذلك كيف يطالب به المتعلم وينقضي عمره دونه ولا يطمع أحد في الغاية منه فالظاهر أن المتعلم لو قطع عمره في هذا كله فلا يفي له بتحصيل علم العربية الذي هو آلة من الآلات ووسيلة فكيف يكون في المقصود الذي هو الثمرة ؟ ولكن الله يهدي من يشاء

فتح :

وأما كثرة الاختصارات في العلوم فإنها مخلة بالتعليم وقد ذهب كثير من المتأخرين إلى اختصار الطرق في العلوم ويدونون منها : مختصرا في كل علم يشتمل على : حصر مسائله وأدلتها باختصار في الألفاظ وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن فصار ذلك مخلا بالبلاغة وعسيرا على الفهم وربما عمدوا إلى الكتب المطولة فاختصروها تقريبا للحفظ كما فعله : ابن الحاجب في : ( أصوله ) وابن مالك في العربية وفيه إخلال بالتحصيل لأن فيه تخليطا على المبتدئ بإلقاء الغايات من العلم عليه وليس له استعداد لقبولها ثم فيه شغل كثير بتتبع ألفاظ الاختصار العويصة للفهم لتزاحم المعاني عليها

ثم إن الملكة الحاصلة من المختصرات إذا تمت على سداده فهي ملكة قاصرة عن الملكات التي تحصل من الموضوعات ( 1 / 46 ) البسيطة لكثرة ما فيها من التكرار والإطالة المفيدين لحصول الملكة التامة

ولما قصدوا إلى تسهيل الحفظ أركبوهم صعبا بقطعهم عن تحصيل الملكات النافعة

المنظر السادس : في أن الحفظ غير الملكة العلمية

اعلم أن من كان عنايته بالحفظ أكثر من عنايته إلى تحصيل الملكة لا يحصل على طائل من ملكة التصرف في العلم ولذلك ترى من حصل الحفظ لا يحسن شيئا من الفن وتجد ملكته قاصرة في علمه إن فاوض أو ناظر ومن ظن أنه المقصود من الملكة العلمية فقد أخطأ وإنما المقصود هو : ملكة الاستخراج والاستنباط وسرعة الانتقال من الدوال إلى المدلولات ومن اللازم إلى الملزوم وبالعكس

فإن انضم إليها ملكة الاستحضار فنعم المطلوب وهذا لا يتم بمجرد الحفظ بل الحفظ من أسباب الاستحضار وهو راجع إلى جودة القوة الحافظة وضعفها وذلك من أحوال الأمزجة الخلقية وإن كان مما يقبل العلاج


46

المنظر السابع : في شرائط تحصيل العلم وأسبابه وفيه : فتوحات أيضا

فتح :

واعلم : أن شرائط التحصيل كثيرة لكنها مجتمعة فيما نقل عن سقراط وهو قوله : ينبغي للطالب أن يكون شابا فارغ القلب غير ملتفت إلى الدنيا صحيح المزاج محبا للعلم بحيث لا يختار على العلم شيئا من الأشياء صدوقا منصفا بالطبع متدينا أمينا عالما بالوظائف الشرعية والأعمال الدينية غير مخل بواجب فيها ويحرم على نفسه ما يحرم في ملة نبيه ويوافق الجمهور في الرسوم والعادات ولا يكون فظا سيئ الخلق ويرحم من دونه في المرتبة ولا يكون أكولا ولا متهتكا ولا خاشعا من الموت ولا جامعا للمال إلا بقدر الحاجة فإن الاشتغال بطلب أسباب المعيشة مانع عن التعلم . انتهى

فتح :

ومن الشروط : تزكية الطالب عن الأخلاق الردية وهي متقدمة على غيرها كتقدم الطهارة فكما أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب كذلك لا تدخل القلب إذا وجد فيه كلاب باطنية وكانت الأوائل يختبرون المتعلم أولا فإن وجدوا فيه خلقا رديا منعوه لئلا يصير آلة الفساد وإن وجدوه مهذبا علموه ولا يطلقونه قبل الاستكمال خوفا على فساد دينه ودين غيره

فتح :

ومنها : الإخلاص في مقاساة هذا المسلك وقطع الطمع عن قبول أحد فيجب أن ينوي في تعلمه أن يعمل بعلمه لله - تعالى - وأن يعلم الجاهل ويوقظ الغافل ويرشد الغوي

فإنه قال - عليه الصلاة والسلام - : ( من تعلم العلم لأربع دخل النار ليباهي به العلماء وليماري به السفهاء ويقبل به وجوه الناس إليه وليأخذ الأموال )

فتح :

ومن الشروط : تقليل العوائق حتى الأهل والأولاد والوطن فإنها صارفة وشاغلة ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ومهما توزعت الفكرة قصرت عن درك الحقائق

وقد قيل : العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك فإذا أعطيته كلك فأنت على خطر من الوصول إلى بعضه

فتح :

ومنها : ترك الكسل وإيثار السهر في الليالي ومن جملة أسباب الكسل فيه : ذكر الموت والخوف منه لكنه ينبغي أن يكون من جملة أسباب التحصيل إذ لا عمل يحصل به الاستعداد للموت أفضل من العلم والعمل به والخوف منه : لا ينبغي أن يتسلط على الطالب بحيث يشغله عن الاستعداد

وقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( أكثروا ذكر هادم اللذات ) يدل على أنه : ينبغي أن يكون ذكره سببا للانقطاع عن اللذات الفانية دون الباقية

فتح :

ومن الشروط : العزم والثبات على التعلم إلى آخر العمر كما قيل : الطلب من المهد إلى اللحد

وقال - سبحانه وتعالى - لحبيبه : ( وقل رب زدني علما )

وقال : ( فوق كل ذي علم عليم )

والحيلة في صرف الأوقات إلى التحصيل : أنه إذا مل من علم اشتغل بآخر

كما قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما : إذا مل من الكلام مع المتعلمين هاتوا دواوين الشعراء

فتح :

ومنها : اختيار معلم ناصح نقي الحسب كبير السن لا يلابس الدنيا بحيث تشغله عن دينه ويسافر في طلب الأستاذ إلى أقصى البلاد

ويقال : أول ما يذكر من المرء أستاذه فإن كان جليلا جل قدره وإذا ( 1 / 48 ) وجد : يلقي إليه زمام أمره ويذعن لنصحه إذعان المريض للطبيب ولا يستبد لنفسه اتكالا على ذهنه ولا يتكبر عليه وعلى العلم ولا يستنكف

لأنه قد ورد في الحديث : ( من لم يتحمل ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا )

ومن الآداب : احترام المعلم وإجلاله فمن تأذى منه أستاذه يحرم بركة العلم ولا ينتفع به إلا قليلا وينبغي أن يقدم حق معلمه على حق أبويه وسائر المسلمين ومن توقيره : توقير أولاده ومتعلقاته ومن تعظيم العلم تعظيم الكتب والشركاء

فتح :

ومن الشروط : أن يأتي على ما قرأه مستوعبا لمسائله من مباديه إلى نهايته بتفهم واستثبات بالحجج وأن يقصد فيه الكتب الجيدة وأن لا يعتقد في علم أنه حصل منه على مقدار لا يمكن الزيادة عليه وذلك طيش يوجب الحرمان


48

فتح :

ومنها : أن لا يدع فنا من فنون العلم إلا وينظر فيه نظرا يطلع به على غايته ومقصده وطريقته وبعد المطالعة في الجميع أو الأكثر إجمالا إن مال طبعه إلى فن عليه أن يقصده ولا يتكلف غيره فليس كل الناس يصلحون للتعلم ولا كل من يصلح لتعلم علم يصلح لسائر العلوم بل كل ميسر لما خلق له وإن كان ميله إلى الفنون على السواء مع موافقة الأسباب ومساعدة الأيام طلب التبحر فيها فإن العلوم كلها متعاونة مرتبطة بعضها ببعض لكن عليه أن لا يرغب بالآخر قبل أن يستحكم الأول لئلا يصير مذبذبا فيحرم من الكل

ولا يكن ممن يميل إلى البعض ويعادي الباقي لأن ذلك جهل عظيم وإياه أن يستهين بشيء من العلوم تقليدا لما سمعه من الجهلة بل يجب أن يأخذ من كل حظا ويشكر من هداه إلى فهمه

ولا يكن ممن يذم العلم ويعدوه لجهله مثل ذمهم : المنطق الذي هو : أصل كل علم وتقويم كل ذهن ومثل ذمهم : العلوم الحكمية على الإطلاق من غير معرفة القدر المذموم والممدوح منها ومثل ذم : علم النجوم مع أن بعضا منه : فرض كفاية والبعض : مباح ومثل ذم : مقالات الصوفية لاشتباهها عندهم والعلم إن كان مذموما في نفسه - كما زعموا - فلا يخلوا تحصيله عن فائدة أقلها رد القائلين بها

تنبيه : اعلم : أن النظر والمطالعة في علوم الفلسفة يحل بشرطين

أحدهما : أن لا يكون خالي الذهن عن العقائد الإسلامية بل يكون قويا في دينه راسخا على الشريعة الشريفة

والثاني : أن لا يتجاوز مسائلهم المخلفة للشريعة وإن تجاوز فإنما يطالعها للرد لا غير هذا لمن ساعده الذهن والسن والوقت وسامحه الدهر عما يفضيه إلى الحرمان وإلا فعليه : أن يقتصر على الأهم وهو قدر ما يحتاج إليه فيما يتقرب له إلى الله - تعالى - وما لا بد منه في المبدأ والمعاد والمعاملات والعبادات والأخلاق والعادات

فتح :

ومن الشروط المعتبرة في التحصيل : المذاكرة مع الأقران ومناظرتهم لما قيل : العلم غرس وماؤه درس لكن طلبا للثواب وإظهارا للصواب

وقيل : مطارحة ساعة خير من تكرار شهر . ولكن مع منصف سليم الطبع وينبغي للطالب : أن يكون متأملا في دقائق العلم ويعتاد ذلك فإنما تدرك به خصوصا قبل الكلام فإنه كالسهم فلا بد من تقويمه بالتأمل أولا

فتح :

ومنها : الجد والهمة فإن الإنسان يطير بهما إلى شواهق الكمالات وأن لا يؤخر شغل يوم إلى غد فإن لكل يوم مشاغل ولا بد أن يكون معه محبرة في كل وقت حتى يكتب ما يسمع من الفوائد ويستنبطه من الزوائد فإن العلم صيد والكتابة قيد

وينبغي أن يحفظ ما كتبه إذ العلم ما ثبت في الخواطر لا ما أودع في الدفاتر بل الغرض منه : المراجعة إليها عند النسيان لا الاعتماد عليها

فتح :

ومن الشروط : مراعاة مراتب العلوم في القرب والبعد من المقصد فلكل منها رتبة ترتيبا ضروريا يجب الرعاية في التحصيل إذ البعض طريق إلى البعض ولكل علم حد لا يتعداه فعليه أن يعرفه فلا يتجاوز ذلك الحد

مثلا : لا يقصد إقامة البراهين في النحو ولا يطلب وأيضا : لا يقصر عن حده كان يقنع بالجدل في الهيئة وأن يعرف أيضا : أن ملاك الأمر في المعاني هو : الذوق وإقامة البرهان عليه خارج عن الطوق ومن طلب البرهان عليه أتعب نفسه

قال السكاكي : قبل أن نمنح هذه لفنون حقها في الذكر ننبهك على أصل ليكون على ذكر منك وهو أن ليس من الواجب في صناعة وإن كان ( 1 / 50 ) المرجع في أصولها وتفاريعها إلى مجرد العقل أن يكون الدخيل فيها كالناشئ عليها في استفادة الذوق منها

فكيف إذا كانت الصناعة مستندة إلى تحكمات وضعية واعتبارات ألفية ؟ فلا بأس على الدخيل في صناعة علم المعاني أن يقلد صاحبها في بعض فتاواه إن فاته الذوق هناك إلى أن يتكامل له على مهل موجبات ذلك الذوق . انتهى

فتح :

ومنها : أن العلوم الآلية لا توسع فيها الأنظار وذلك لأن العلوم المتداولة على صنفين : علوم مقصودة بالذات كالشرعيات والحكميات وعلوم : هي آلة ووسيلة لهذه العلوم كالعربية والمنطق وأما المقاصد : فلا حرج في توسعة الكلام فيها وتفريع المسائل واستكشاف الأدلة فإن ذلك يزيد طالبها تمكنا في ملكته وأما العلوم الآلية : فلا ينبغي أن ينظر فيها إلا من حيث هي : آلة للغير ولا يوسع فيها الكلام لأن ذلك يخرج بها عن المقصود وصار الاشتغال بها لغوا مع ما فيه من صعوبة الحصول على ملكتها بطولها وكثرة فروعها وربما يكون ذلك عائقا عن تحصيل العلوم المقصودة بالذات لطول وسائلها فيكون الاشتغال بهذه العلوم الآلية تضييعا للعمر وشغلا بما لا يعني وهذا كما فعله المتأخرون في : النحو والمنطق وأصول الفقه لأنهم أوسعوا دائرة الكلام فيها نقلا واستدلالا وأكثروا من التفاريع والمسائل بما أخرجها من كونها آلة وصيرها مقصودة بذاتها فيكون لأجل ذلك : لغوا ومضرا بالمتعلمين لاهتمامهم بهذه الآلات أكثر من المقصود

فإذا أفنى العمر فمتى يظفر بالمقاصد ؟ فيجب عليه أن لا يستبحر فيها ولا يستكثر من مسائلها


50

المنظر الثامن : في شروط الإفادة ونشر العلم وفيه : فتوحات أيضا

فتح :

اعلم : أن الإفادة من أفضل العبادة فلا بد له من النية ليكون ابتغاء لمرضاة الله تعالى وإرشادا لعباده ولا يريد بذلك زيادة جاه وحرمة ولا يطلب على إفاضته أجرا اقتداء بصاحب الشرع - عليه الصلاة والسلام

ثم ينبغي له مراعاة أمور منها : أن يكون مشفقا ناصحا على المتعلم وأن ينبهه على غاية العلوم ويزجره عن الأخلاق الردية ويمنعه أن يتشوق إلى رتبة فوق استحقاقه وأن يتصدى للاشتغال فوق طاقته وأن لا يزجر إذا تعلم للرياسة والمباهاة إذ ربما يتنبه بالآخرة لحقائق الأمور بل ينبغي أن يرغب في نوع من العلم يستفاد به الرياسة بالإطماع فيها حتى يستدرجه إلى الحق

اعلم : أن الله - سبحانه وتعالى - جعل الرياسة وحسن الذكر حفظا للشرع والعلم مثل الحب الملقى حول الشبكة وكالشهوة الداعية إلى التناسل ولهذا قيل : لولا الرياسة لبطل العلم وأن يزجر عما يجب الزجر عنه بالتعريض لا بالتصريح

فتح :

ومنها : أن يبدأ بما يهم للمتعلم في الحال إما في معاشه أو في معاده ويعين له ما يليق بطبعه من العلوم ويراعي الترتيب الأحسن حسبما يقتضيه رتبتها على قدر الاستعداد فمن بلغ رشده في العلم ينبغي أن يبث إليه حقائق العلوم وإلا : فحفظ العلم وإمساكه عمن لا يكون أهلا له أولى به

فمن منح الجهال علما أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم

فإن بث المعارف إلى غير أهلها مذموم

وفي الحديث : ( لا تطرحوا الدرر في أفواه الكلاب )

وكذا ينبغي : أن يجتنب إسماع العوام كلمات الصوفية التي يعجزون عن تطبيقها بالشرع فإنه يؤدي إلى انحلال قيد الشرع عنهم فيفتح عليهم باب الإلحاد والزندقة فينبغي أن يرشد إلى علم العبادات الظاهرة وإن عرض لهم شبهة يعالج بكلام إقناعي ولا يفتح عليهم باب الحقائق فإن ذلك فساد النظام وإن وجد ذكيا ثابتا على قواعد الشرع جاز له أن يفتح باب المعارف بعد امتحانات متوالية لئلا يتزلزل عن جادة الشرع

تنبيه : اعلم أنه يجب على الطالب : أن لا ينكر ما لا يفهم من مقالاتهم الخفية وأحوالهم الغريبة إذ كل ميسر لما خلق له

قال الشيخ في ( الإرشادات ) : كل ما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان ما لم يذدك عنه قائم البرهان . انتهى

وإنما الغرض من تدوين تلك المقالات : التذكرة لمن ( 1 / 52 ) يعرف الأسرار والتنبيه على من لا يعرفها بأن لنا علما يجل عن الأذهان فهمه حتى يرغب في تحصيله

كما في الحديث : ( إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلا العلماء بالله - تعالى - فإذا نطقوا لا ينكره إلا أهل الغرة )

وروي : عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : ( حفظت من رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وعائين أما أحدهما : فبثثته وأما الآخر : فلو بثثته لقطع هذا البلعوم )

وغرضهم : عدم إمكان التعبير عنه وخوف مقايسة السامعين الأحوال الإلهية بأحوال الممكنات فيضلوا أو يسوء الظن في قائلها فيقابلوه بالإنكار

فتح :

ومنه : أنه ينبغي أن لا يخالف قوله فعله إذ لو أكذب مقاله بحاله ينفر الناس عنه وعن الاسترشاد به وأكثر المقلدين : ينظرون إلى حال القائل والمحقق : الذي لا ينظر إلى القائل فهو نادر فليكن عنايته بتزكية أعماله أكثر منه بتحسين علمه إذ لا بد للعالم من الورع ليكون علمه أنفع وفوائده أكثر وأن يكظم غيظه عند التعليم ولا يخلطه بهزل فيقسو قلبه ولا يضحك فيه ولا يلعب ولا يبالي إذا لم يقبل قوله ولا بأس بأن يمتحن فهم المتعلم وأن لا يجادل في العلم ولا يماري في الحق فإنه يفتح باب الضلال و أن لا يدخل علما في علم لا في تعليم ولا في مناظرة فإن ذلك مشوش وكثيرا ما غلط جالينوس بهذا السبب وأن يحث الصغار على التعلم سيما الحفظ وأن يذكر لهم ما يحتمله فهمهم وإن كان الطلاب مبتدئين لا يلقي عليهم المشكلات وإن كانوا منتهين لا يتكلم في الواضحات ولا يجيب تعنتا في سؤاله ولا ما لا يلقى عليه من الأغلوطات وأن ينظر في حال الطالب إن كان له زيادة فهم بحيث يقدر على حل المشكلات وكشف المعضلات يهتم لتعليمه أشد الاهتمام وإلا فيعلمه قدر ما يعرف الفرائض والسنن ثم يأمره بالاشتغال بالاكتساب ونوافل الطاعات لكن يصبر في امتحان ذهنه مقدار ثلاث سنين وإن سئل عما يشك فيه يقول : لا أدري فإن لا أدري : نصف العلم


52

المنظر التاسع : فيما ينبغي أن يكون عليه أهل العلم

قال الفقيه أبو الليث - رحمه الله تعالى - : يراد من العلماء عشرة أشياء : الخشية والنصيحة والشفقة والاحتمال والصبر والحلم والتواضع والعفة عن أموال الناس والدوام على النظر في الكتب وقلة الحجاب وأن لا ينازع أحدا ولا يخاصمه وعليه أن يشتغل بمصالح نفسه لا بقهر عدوه

قيل : من أراد أن يرغم أنف عدوه فليحصل العلم

وأن لا يترفه في المطعم والملبس ولا يتجمل بالأثاث والمسكن بل يؤثر الاقتصاد في جمع الأمور ويتشبه بالسلف الصالح وكلما ازداد إلى جانب القلة ميله ازداد قربه من الله - سبحانه وتعالى - لأن التزين بالمباح وإن لم يكن حراما لكن الخوض فيه يوجب الأنس به حتى يشق تركه فالحزم : اجتناب ذلك لأن من خاض في الدنيا لا يسلم منها البتة مع أنها مزرعة الآخرة ففيها الخير النافع والسم الناقع

ففي تمييز الأول من الثاني أحوال :

منها : معرفة رتبة المال فنعم الصالح منه للصالح إذا جعله خادما لا مخدوما وهو مطلوب لتقوية البدن بالمطاعم والملابس والتقوية لكسب العلم والمعارف الذي هو القصد الأقصى

ومنها : مراعاة جهة الدخل فمن قدر على كسب الحلال الطيب فليترك المشتبه وإن لم يقدر يأخذ منه قدر الحاجة وإن قدر عليه لكن بالتعب واستغراق الوقت فعلى العامل العامي أن يختار التعب وإن كان من الأهل فإن كان ما فاته من العلم والحال أكثر من الثواب الحاصل في طلب الحلال فله أن يختار الحلال الغير طيب كمن غص بلقمة يسيغها بالخمر لكن يخفيه من الجاهل مهما أمكن كيلا يحرك سلسلة الضلال

ومنها : المقدار المأخوذ منه وهو قدر الحاجة في المسكن والمطعم والملبس والمنكح إن جاوز من الأدنى لا يجوز التجاوز عن الوسط

ومنها : الخروج والإنفاق فالمحمود منه : الصدقة المفروضة والإنفاق على العيال وقد اختلف في الأخذ والإنفاق على الوجه المشروع أولى ؟ أم تركه رأسا مع الإنفاق ؟ على أن الإقبال على الدنيا بالكلية مذموم فالمقبلون على الآخرة والصارفون للدنيا في محله فهم الأفضلون من التارك بالكلية ومنهم : عامة الأنبياء - عليهم السلام

ومنها : أن تكون نيته صالحة في الأخذ والإنفاق فينوي بالأخذ أن يستعين به على العبادة ويأكل ليتقوى به على العبادة

المنظر العاشر : في التعلم وفيه : فتوحات أيضا

فتح :

اعلم : أن تكميل النفوس البشرية في قواها النظرية والعملية إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء وما هو إليه كالوسيلة وبه يكون القصد إلى الفضائل والاجتناب عن الرذائل إذ كان هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية ولا شيء أشنع وأقبح من الإنسان مع ما فضله الله - سبحانه وتعالى - من النطق وقبول تعلم الآداب والعلوم أن يهمل نفسه ويعريها من الفضائل وقد حث الشارع - عليه الصلاة والسلام - على اكتسابه حيث قال : ( طلب العلم فريضة )

وقال : ( اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد اطلبوا العلم ولو بالصين )

فتح :

واعلم : أن الإنسان مطبوع على التعلم لأن فكره هو سبب امتيازه عن سائر الحيوانات ولما كان فكره راغبا بالطبع في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات لزمه الرجوع إلى ما سبقه بعلم فيلقن ما عنده

ثم إن فكره يتوجه إلى واحد من الحقائق وينظر ما يعرض له لذاته واحد بعد واحد ويتمرن عليه حتى يصير إلحاق العوارض بتلك الحقيقة ملكة له فيكون علمه حينئذ بما يعرض لتلك الحقيقة علما مخصوصا ويتشوق نفوس أهل القرن الناشئ إلى تحصيله فيفزعون إلى أهله

فتح :

وكل تعليم وتعلم ذهني إنما يكون بعلم سابق في معلوم ما من عالم لمن ليس بعالم وقد يكون بالطبع مستفادا من وقائع الزمان بتردد الأذهان ويسمى : علما تجريبيا وقد يكون : بالبحث وإعمال الفكر ويسمى : علما قياسيا والعلم محصور في : التصور والتصديق والتصور : يطلب بالأقوال الشارحة والتصديق : يكون عن مقدمات في صور القياسات للنتائج فقد يحصل به اليقين وقد لا يحصل إلا إقناع وقدموا في التعليم ما هو أقرب تناولا ليكون سلما لغيره وجرت سنة القدماء في التعليم مشافهة دون كتاب لئلا يصل علم إلى غير مستحقه ولكثرة المشتغلين بها فلما ضعفت الهمم أخذوا في تدوين العلوم وضنوا ببعضها فاستعملوا الرمز واختصروا من الدلالات على الالتزام فمن عرف مقاصدهم حصل على أغراضهم

فتح :

واعلم : أن جميع المعلومات إنما تعرف بالدلالة عليها بأحد الأمور الثلاثة : الإشارة واللفظ والخط

والإشارة : تتوقف على المشاهد واللفظ : يتوقف على حضور المخاطب وسماعه وأما الخط : فلا يتوقف على شيء فهو أعمها نفعا وأشرفها وهو خاصة النوع الإنساني فعلى المتعلم أن يجوده ولو بنوع منه ولا شك أنه بالخط والقراءة ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز عن سائر الحيوان وضبطت الأموال وحفظت العلوم والكمال وانتقلت الأخبار من زمان إلى زمان فجبلت غرائز القوابل على قبول الكتابة والقراءة لكن السعي لتحصيل الملكة وهو موقوف على الأخذ والتعلم والتمرن والتدرب

فتح : واعلم : أن العلم والنظر وجودهما بالقوة في الإنسان فيفيد صاحبها عقلا لأن النفس الناطقة وخروجها من القوة إلى الفعل إنما هو بتجدد العلوم والإدراكات من المحسوسات أولا ثم ما بما يكتسب بالقوة النظرية إلى أن يصير إدراكا بالفعل وعقلا محضا فيكون ذاتا روحانيا ويستكمل حينئذ وجودها فثبت أن كل نوع من العلوم والنظر يفيدها عقلا مزيدا وكذا الملكات الصناعية تفيد عقلا والكتابة من بين الصنائع أكثر إفادة لذلك لأنها تشتمل على علوم وأنظار إذ فيها انتقال من صور الحروف الخطية إلى الكلمات اللفظية ومنها إلى المعاني فهو ينتقل من دليل إلى دليل ويتعود النفس ذلك دائما فتحصل لها ملكة الانتقال من الأدلة إلى المدلول وهو معنى النظر العقلي الذي يكسب به العلوم المجهولة فيحصل بذلك زيادة عقل ومزيد فطنة وهذا هو : ثمرة التعلم في الدنيا

فتح :

ثم إن المقصود من العلم والتعليم والتعلم : معرفة الله - سبحانه وتعالى - وهي : غاية الغايات ورأس أنواع السعادات ويعبر عنها : بعلم اليقين الذي يخصه الصوفية أولوا الكرامات وهو الكمال المطلوب من العلم الثابت بالأدلة وإياك أيها المتعلم : أن يكون شغلك من العلم أن تجعله صنعة غلبت على قلبك حتى قضيت نحبك بتكراره عند النزع

كما يحكى أن أبا طاهر الزيادي : كان يكرر مسألة : ضمان الدرك حالة نزعه بل ينبغي لك أن تتخذه سبيلا إلى النجاة

ذكر إحراق الكتب وإعدامها

ومن أجل ذلك : نقل عن بعض المشايخ : أنهم أحرقوا كتبهم منهم : العارف بالله - سبحانه وتعالى - : أحمد بن أبي الحواري فإنه كما ذكره أبو نعيم في ( الحلية ) : أنه لما فرغ من التعلم جلس للناس فخطر بقلبه يوما خاطر من قبل الحق فحمل كتبه إلى شط الفرات فجلس يبكي ساعة ثم قال : نعم الدليل كنت لي على ربي ولكن لما ظفرت بالمدلول الاشتغال بالدليل محال فغسل كتبه

وذكر ابن الملقن في ترجمته من ( طبقات الأولياء ) ما نصه - وقد روي نحو هذا عن سفيان الثوري - : أنه أوصى بدفن كتبه وكان ندم على أشياء كتبها عن الضعفاء

وقال ابن عساكر في ( الكنى ) من ( التاريخ ) : أن أبا عمرو بن العلا كان أعلم الناس بالقرآن والعربية وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ثم تنسك وأحرقها

فائدة :

ذكرها البقاعي في ( حاشيته : على شرح الألفية للزين العراقي ) وهي أنه قال : سألت شيخنا يعني : ابن حجر العسقلاني عما فعل داود الطائي وأمثاله من إعدام كتبهم ما سببه ؟ فقال : لم يكونوا يرون أنه لا يجوز لأحد روايتها لا بالإجازة ولا بالوجادة بل يرون أنه إذا رواها أحد بالوجادة يضعف فرأوا أن مفسدة إتلافها أخف من مفسدة تضعيف بسببهم . انتهى

أقول : وجوابه بالنظر إلى فن الحديث وهو لا يقع جوابا عن إعدام : ابن أبي الحواري وأمثاله لأن الأول : بسبب ضعف الإسناد والثاني : بسبب الزهد والتبتل إلى الله - سبحانه وتعالى - ولعل الجواب عن إعدامهم : أنه إن أخرجه عن ملكه بالهبة والبيع ونحوه لا تنحسم مادة العلاقة القلبية بالكلية ولا يأمن من أن يخطر بباله الرجوع إليه ويختلج في صدره النظر والمطالعة في وقت ما وذلك مشغلة بما سوى الله - سبحانه وتعالى

تذنيب : في طريق النظر والتصفية

واعلم : أن السعادة الأبدية لا تتم إلا بالعلم والعمل ولا يعتد بواحد منهما بدون الآخر وإن كلا منهما ثمرة الآخر مثلا : إذا تمهر الرجل في العلم لا مندوحة له عن العمل بموجبه إذ لو ( 1 / 53 ) قصر فيه لم يكن في علمه كمال وإذا باشر الرجل العمل وجاهد فيه وارتاض حسبما بينوه من الشرائط تنصب على قلبه العلوم النظرية بكاملها فهاتان طريقتان

الأولى منهما : طريقة الاستدلال والثانية : طريقة المشاهدة وقد ينتهي كل من الطريقتين إلى الأخرى فيكون صاحبه مجمعا للبحرين

فسالك طريق الحق نوعان :

أحدهما : يبتدئ من طريق العلم إلى العرفان وهو يشبه أن يكون طريقة الخليل - عليه الصلاة والسلام - حيث ابتدأ من الاستدلال

والثاني : يبتدئ من الغيب ثم ينكشف له عالم الشهادة وهو طريق الحبيب حيث ابتدأ بشرح الصدور وكشف له سبحات وجهه

مناظرة أهل الطريقتين

اعلم أن السالكين اختلفوا في تفضيل الطريقين

قال أرباب النظر : الأفضل طريق النظر لأن طريق التصفية صعب والواصل قليل على أنه قد يفسد بالمزاج ويختلط العقل في أثناء المجاهدة

وقال أهل التصفية : العلوم الحاصلة بالنظر لا تصفو عن شوب الوهم ومخالطة الخيال غالبا ولهذا كثيرا ما يقيسون الغائب على الشاهد فيضلون وأيضا يتخلصون في المناظرة عن اتباع الهوى بخلاف التصوف فإنه : تصفية للروح وتطهير للقلب عن الوهم والخيال فلا يبقى إلا الانتظار للفيض من العلوم الإلهية وأما صعوبة المسلك وبعده فلا يقدح في صحة العلم مع أنه يسير على من يسره الله - سبحانه وتعالى - وأما اختلال المزاج فإن وقع فيقبل العلاج ومثلوا : بطائفتين تنازعتا في المباهاة والافتخار بصنعة النقش والتصوير حتى أدى الافتخار إلى الاختبار فعين لكل منهما جدار بينهما حجاب فتكلف أحديهما في صنعتهم واشتغل الأخرى بالتصقيل فلما ارتفع الحجاب ظهر تلألؤ الجدار مع جميع نقوش المقابل وقالوا : هذه أمثال العلوم النظرية والكشفية فالأول : يحصل من طريق الحواس بالكد والعناء والثاني : يحصل من اللوح المحفوظ والملأ الأعلى

وأعترض عليهم : بأنا لا نسلم مطلق الحصول لأن كل علم مسائل كثيرة وحصولها عبارة عن الملكة الراسخة فيه وهي لا تتم إلا بالتعلم والتدرب كما سبق ولعل المكاشف لا يدعي حصول العلوم النظرية بطريق الكشف لأنه لا يصدق إلا أن يقول : بحصول الغاية والغرض منها


53

المحاكمة بين الفريقين :

وقد يقال : إنه قد سبق أن العلوم مع كثرتها منحصرة فيما يتعلق بالأعيان وهو : العلوم الحقيقية وتسمى : حكمية إن جرى الباحث على مقتضى عقله وشرعية : إن بحث على قانون الإسلام وفيما يتعلق بالأذهان والعبارة وهي : العلوم الآلية المعنوية كالمنطق ونحوه وفيما يتعلق : بالعبارة والكتابة وهي : العلوم الآلية اللفظية أو الخطية وتسمى : بالعربية ثم إن - عدا الأول من الأقسام الأربعة - لا سبيل إلى تحصيلها إلا الكسب بالنظر

أما الأول : فقد يحصل بالتصفية أيضا ثم إن الناس منهم : الشيوخ البالغون إلى عشر الستين فاللائق بشأنهم : طريق التصفية والانتظار لما منحه الله - سبحانه وتعالى - من المعارف إذ الوقت لا يساعد في حقهم تقديم طريق النظر

ومنهم : الشبان الأغبياء فحكمهم حكم الشيوخ

ومنهم : الشبان الأذكياء المستعدون لفهم الحقائق فلا يخلو إما أن لا يرشدهم ماهر في العلوم النظرية فعليهم ما على الشيوخ وإما أن يساعدهم التقدير في وجود عالم ماهر مع أنه أعز من الكبريت الأحمر فعليه تقديم طريقة النظر ثم الإقبال بشراشره إلى قرع باب الملكوت ليكون فائزا بنعمة باقية لا تفنى أبدا . ( 1 / 0 )

الباب الخامس : في لواحق المقدمة من الفوائد وفيه : مطالب

مطلب : لزوم العلوم العربية

واعلم : أن مباحث العلوم إنما هي في المعاني الذهنية والخيالية من بين العلوم الشرعية التي أكثرها مباحث الألفاظ وموادها ومن بين العلوم العقلية وهي في الذهن واللغات : إنما هي ترجمان عما في الضمائر من المعاني ولا بد في اقتناصها من ألفاظها بمعرفة دلالتها اللفظية والخطية عليها وإذا كانت الملكة في الدلالة راسخة بحيث تتبادر المعاني إلى الذهن من الألفاظ زال الحجاب بين المعاني والفهم ولم يبق إلا معاناة ما في المعاني من المباحث هذا شأن المعاني مع الألفاظ والخط بالنسبة إلى كل لغة

ثم إن الملة الإسلامية لما اتسع ملكها ودرست علوم الأولين بنبوتها وكتابها صيروا علوهم الشرعية صناعة بعد أن كانت نقلا فحدثت فيها الملكات وتشوقوا إلى علوم الأمم فنقلوها بالترجمة إلى علومهم وبقيت تلك الدفاتر التي بلغتهم الأعجمية نسيا منسيا وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم دون ما سواه من الألسن لدروسها وذهاب العناية بها وقد ثبت أن اللغة ملكة في اللسان والخط صناعة ملكتها في اليد فإذا تقدمت في اللسان ملكة العجمة صار مقصرا في اللغة العربية لأن الملكة إذا تقدمت في صناعة قل أن يجيد صاحبها ملكة في صناعة أخرى إلا أن يكون ملكة العجمة السابقة لم تستحكم كما في أصاغر أبناء العجم وكذا شأن من سبق له تعلم الخط الأعجمي قبل العربي ولذلك ترى بعض علماء الأعاجم في دروسهم يعدلون عن نقل المعنى من الكتب إلى قراءتها ظاهرا يخففون بذلك عن أنفسهم مؤنة بعض الحجب وصاحب الملكة في العبارة والخط : مستغن عن ذلك

مطلب : علوم اللسان العربي

اعلم : أن أركانها أربعة وهي : اللغة والنحو والبيان والأدب

ومعرفتها : ضرورية على أهل الشريعة لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به ويتفاوت في التأكد بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام والظاهر : أن الأهم : هو النحو إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة ولولاه لجهل أصل الإفادة وكان من حق علم اللغة التقديم لولا أن أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها لم يتغير بخلاف الإعراب فإنه يتغير بالجملة ولم يبق له أثر وليس اللغة كذلك

مطلب : الأدبيات

واعلم : أن المقصود من علم الأدب عند أهل اللسان : ثمرته وهي : الإجادة في فني : المنظوم والمنثور على أساليب العرب فيجمعون لذلك من حفظ كلام العرب ما عساه يحصل به الملكة من : الشعر والسجع ومسائل من اللغة والنحو مع ذكر بعض من أيام والمهم من الأنساب والأخبار العامة والمقصود بذلك : أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفحه ثم إنهم إذا حدوا هذا الفن قالوا : هو حفظ أشعار العرب وأخبارها والأخذ بكل علم من طرف يريدون من : علوم اللسان والعلوم الشرعية أنه لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلامهم إلا ما ذهب إليه المتأخرون عند كلفهم بصناعة البديع بالاصطلاحات العلمية فاحتاج حينئذ إلى معرفتها

مطلب : أنه لا تتفق الإجادة في فني : التعلم والنثر إلا للأقل

والسبب فيه : أنه ملكة في اللسان فإذا سبقت إلى حله ملكة أخرى قصرت عن تمام تلك الملكة اللاحقة لأن قبول الملكات وحصولها على الفطرة الأولى أسهل وإذا تقدمتها ملكات أخرى كانت منازعة لها فوقعت المنافاة وتعذر التمام في الملكة وهذا موجود في الملكات الصناعية كلها على الإطلاق

مطلب : تعيين العلم الذي : هو فرض عين على كل مكلف

أعني : الذي يتضمنه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة )

واعلم : أن للعلماء اختلافا عظيما في تعيين ذلك العلم

قال المفسرون والمحدثون : هو علم الكتاب والسنة

وقال الفقهاء : هو العلم بالحلال والحرام

وقال المتكلمون : هو العلم الذي يدرك به التوحيد الذي هو أساس الشريعة

وقال الصوفية : هو علم القلب ومعرة الخواطر لأن النية التي هي شرط للأعمال لا تصح إلا بها

وقال أهل الحق : هو علم المكاشفة

والأقرب إلى التحقيق : أنه العلم الذي يشتمل عليه - قوله عليه الصلاة والسلام - : ( بني الإسلام على خمس . . . ) الحديث لأنه الفرض على عامة المسلمين وهو اختيار الشيخ : أبي طالب المكي

وزاد عليه بعضهم : إن وجوب المباني الخمسة إنما هو بقدر الحاجة مثلا : من بلغ ضحوة النهار يجب عليه أن يعرف الله - سبحانه وتعالى - بصفاته استدلالا وأن يتعلم كلمتي الشهادة مع فهم معناهما وإن عاش إلى وقت الظهر يجب أن يتعلم أحكام الطهارة والصلاة وإن عاش إلى رمضان يجب أن يتعلم أحكام الصوم وإن ملك مالا يجب أن يتعلم كيفية الزكاة وإن حصل له استطاعة الحج يجب أن يتعلم أحكام الحج ومناسكه

هذه هي المذاهب المشهورة في هذا الباب ذكرها في : ( التتار خانية )

مطلب : أسماء العلوم

اعلم أن المشهور عند الجمهور : أن حقيقة أسماء العلوم المدونة : المسائل المخصومة أو التصديق بها أو الملكة الحاصلة من إدراكها مرة بعد أخرى التي تقتدر بها على استحضارها متى شاء واستحصالها مجهولة

وقال السيد الشريف في ( حاشية : في شرح المواقف ) : إن اسم كل علم موضوع بإزاء مفهوم إجمالي شامل له . انتهى

ثم إنه قد يطلق أسماء العلوم على المسائل والمبادي جميعا لكنه قد يشعر كلام بعضهم أن ذلك الإطلاق حقيقة والراجح : أنه على سبيل التجوز والتغليب وإلا لربما يلزم الاختلاط بين العلمين إذ بعض المبادي لعلم يجوز أن يكون مسألة من علم إلى آخر فلا يتمايزان ومما يجب التنبيه عليه : أنهم اختلفوا في أن أسماء العلوم من أي قبيل من الأسماء ؟

اختار السيد الشريف - رحمه الله تعالى - : أنها أعلام الأجناس فان اسم كل علم كلي يتناول أفرادا متعددة إذ القائم منه بزيد غير القائم منه بعمرو شخصا

وقال ركن الدين الخوافي : إنها أعلام شخصية نظرا إلى أن اختلاف الأعراض باختلاف المحال في حكم العدم

وقال العلامة الحفيد : المنقول عن المركب الإضافي لا يتعارف كونه اسم جنس وكثير من أسماء العلوم مركبات إضافية وقد خطر ببالي : أنه يجوز أن يجعل وضع أسماء العلوم من قبيل وضع المضمرات باعتبار خصوص الموضوع وعموم الوضع ولا غبار على هذا التوجيه إلا أنه لم يتعارف استعمالها في الخصوصيات

مطلب : عدم تعين الموضوع في بعض العلوم :

ينبغي أن يعلم : أن لزوم الموضوع والمبادي والمسائل على الوجه المقرر سابقا إنما هو في الصناعات النظرية البرهانية وأما في غيرها : فقد يظهر كما في الفقه وأصوله وقد لا يظهر إلا بتكلف كما في بعض الأدبيات إذ ربما تكون الصناعة عبارة عن : عدة أوضاع واصطلاحات وتنبيهات متعلقة بأمر واحد بغير أن يكون هناك إثبات أعراض ذاتية لموضوع واحد بأدلة مبنية على مقدمات

هذه : فائدة جليلة ذكرها العلامة : التفتازاني في ( شرح المقاصد ) ينتفع بها في مواضع منها : جوازان يحال تصوير المبادي التصورية في علم على علم آخر ومنها : جعل اللغة والتفسير والحديث وأمثالها علوما إلى غير ذلك

الخاتمة :

واعلم : أن الغرض من وضع هذا الكتاب : أن الإنسان لما كان محتاجا إلى تكميل نفسه البشرية والتكميل : لا يتم إلا بالعلم بحقائق الأشياء وبالعلم بكتاب الله وسنة رسوله وجب تعلم تلك العلوم وما هو كالوسيلة إليها ولزمه أولا : العلم بأنواع العلوم ليتبين منها هذا الغرض ثم إن العلم بأصناف الكتب في نفسها ومرتبتها ليكون على بصيرة من أمره ويقايس بين العلوم والكتب فيعلم أفضلها وأوثقها ويعلم حال العالم به وحال من يدعي علما من العلوم ويكشف دعواه بأنه هل يخبر خبرا تفصيليا عن موضع ذلك العلم وغايته ومرتبته ؟ فيحسن الظن به فيما ادعاه ويعلم حال المصنفات أيضا ومراتبها وجلالة قدرها والتفاوت فيما بينها وكثرتها وفيه : إرشاد إلى تحصيلها وتعريف له بما يعتمده منها وتحذيره مما يخاف من الاغترار به ويعلم حال المؤلفين ووفياتهم وأعصارهم ولو إجمالا فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته ولا يرفع غيره عن مرتبته ويستفاد منه : تشويق النفوس الزكية إلى الكمالات الإنسانية وتحريكها إلى حسن الاقتداء والاقتفاء بإمرار النظر إلى آثار الأولين والآخرين والفكر في أخبارهم ولا يخفى أن الطباع جبلت على مشاهدة الآثار وتلقي الأخبار سيما الجديدة منها فلا يمل حينئذ عين من نظر وأذن من خبر

نسأل الله العفو والعافية تاليا لنعمة الإسلام والعافية وهو حسبي ونعم الوكيل والهادي إلى سواء السبيل إنه مجيب قريب عليه توكلت وإليه أنيب . ( 1 / 1 )

باب الألف


1

الإباحة في شرح الباحة

يأتي في : الباء

الإبانة في معرفة الأمانة

للشيخ : محمد بن محمد الفارسكوري الحنفي الإمام بالجامع الغوري من القاهرة

مختصر

أوله : ( الحمد لله خالق الإنسان إلى آخره )

ذكر فيه : أنه لما ورد قسطنطينية سنة أربع وستين وتسعمائة وجد بها نظاما وقانونا على نمط الشرع الشريف يعول عليه سلطانها ووزراؤه لقوله تعالى : ( ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) )

فكتب في تحقيق هذه الآية

الإبانة في فقه الشافعي

للشيخ الإمام أبي القاسم : عبد الرحمن بن محمد الفوراني المروزي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وستين وأربعمائة

وهو : كتاب مشهور بين الشافعية

ومن متعلقاته : تتمة الإبانة

لتلميذه أبي سعيد : عبد الرحمن بن مأمون المعروف : بالمتولي النيسابوري الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

كتبها : إلى الحدود وجمع فيه : نوادر المسائل وغرائبها لا تكاد توجد غيرها

و ( تتمة التتمة )

للشيخ منتخب الدين أبي الفتوح : أسعد بن محمد العجلي الأصفهاني الشافعي

المتوفى : سنة ستمائة

وعليها : الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديما

ولتتمة المتولي : تتمات آخر لجماعة لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه

شرح الإبانة المسمى : ( بالعدة )

لأبي عبد الله الطبري الشافعي الحسين بن علي بن الحسين

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بمكة

الإبانة في فقه الشافعي

أيضا :

للشيخ : محمد بن بنان بن محمد الكازروني الآمدي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وأربعمائة

الإبانة في رد من شنع على أبي حنيفة

للقاضي الإمام أبي جعفر : أحمد بن عبد الله السرماري البلخي الحنفي

مختصر

أوله : ( الحمد لله الواحد الأحد . . . الخ )

ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب :

1 - في أن مذهبه أصلح للولاة

2 - في أنه تمسك بالآثار الصحيحة

3 - في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط

4 - في أن المخالف ترك الاحتياط

5 - في التي توجب شناعتهم

6 - في الأجوبة عما ذكروا

الإبانة في فقه أبي حنيفة

وهي : غير الأولى

وفي : ( التاتار خانية ) : نقول منها

الإبانة في الحديث

لأبي نصر : عبيد الله بن سعيد السجزي الوايلي

المتوفى : سنة أربعين وأربعمائة تقريبا

الإبانة في معاني القرآن

للشيخ أبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي المقري

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام

يأتي في : ( منهاج ابن جزلة )

ابتغاء القربة

ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار

ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج

في الفروع ( للشافعية )

وفي نظمه أيضا

يأتي في : الميم

ابتهاج المحتاج في شرح : ( المنهاج ) في الأصول

يأتي في : الميم أيضا

الابتهاج بأذكار المسافر الحاج

مختصر

أوله : ( أما بعد حمدا لله محب السائلين . . . )

ألفه : الشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : في شوال سنة 860 . ( 902 )

الأبحاث الجلية في مسألة ابن تيمية

للشيخ تاج الدين : أحمد بن عثمان ابن التركماني الحنفي

المتوفى : بمصر سنة أربع وأربعين وسبعمائة 744

الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة

يعني : الرائية

يأتي في : العين

أبدال الأدوية المفردة والمركبة

لشابور بن سهل الحكيم

المتوفى : سنة 255

وهو مختصر

مرتب على : الحروف

أوله : ( الحمد لله خالق الأجسام . . . الخ )

إبراز الحكم من حديث رفع القلم

مختصر

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة

وسبك : بضم السين : قرية من قرى منوف

إبراز الأخبار

للشيخ جمال الدين : محمد بن محمد بن نباتة الفارقي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

ونباتة : بضم النون وتشديد الباء

إبراز المعاني من حرز الأماني

من شروح : ( الشاطبية )

يأتي في : الحاء

إبراهيم شاهيه في فتاوى الحنفية

لشهاب الدين : أحمد بن محمد الملقب : بنظام الكيكاني الحنفي

وهو كتاب كبير ( من أفخر الكتب ) كقاضيخان

جمعه من : مائة وستين كتابا للسلطان : إبراهيم شاه

أوله : ( الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره . . . الخ )

الإبريز فيما يقدم على مؤنة التجهيز

للشيخ شهاب الدين أبي العباس : أحمد بن العماد الأقفهسي الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

أبسال وسلامان

ويقال : سلامان وأبسال

وسيأتي : في السين

إبطال التأويل

في الأصول

للقاضي أبي يعلى : محمد بن محمد الفراء الحنبلي

( المتوفى : سنة ثمان وخمسين وأربعمائة )

علم الأبعاد والأجرام

وهو : علم يبحث فيه عن أبعاد الكواكب عن مركز العالم ومقدار جرمها

أما بعدها فيعلم مقدار واحد كنصف قطر الأرض الذي يمكن معرفته بالفراسخ والأميال

وأما أجرامها فيعرف مقدارها كجرم الأرض

واعلم : أن مباحث هذا الفن في غاية البعد عن القبول ولذلك ترى أكثر الناس إذا سمعوا لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وقالوا : إن هذا إلا كذب مفترى وذلك لعدم اطلاعهم على أحكام الهندسة والمناظر واعتقادهم أنه لا سبيل إلى ذلك التقدير إلا بالصعود والقرب من تلك الأجرام

ومساحتها بالأيدي

ومن المختصرات في هذا الفن :

( سلم السماء )

إبكار الأفكار في الرسائل والأشعار

مختصر

على : أربعة أقسام

لرشيد الدين : محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط البلخي

المتوفى : بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة

أورد :

في الأول : تسع رسائل

وفي الثاني : تسع قصائد

وكذا : في الثالث والرابع

لكن الأخيرين : بالفارسية

أبكار الأفكار

في الكلام

للشيخ أبي الحسن : علي بن أبي علي بن محمد التغلبي الحنبلي ثم الشافعي المعروف : بسيف الدين الآمدي

المتوفى : بدمشق في صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة

وهو مرتب : على ثماني قواعد

متضمنة : بجميع مسائل الأصول :

( 1 ) في العلم

( 2 ) في النضر

( 3 ) في الموصل إلى المطلوب

( 4 ) في انقسام المعلوم

( 5 ) في النبوات

( 6 ) في المعاد

( 7 ) في الأسماء

( 8 ) في الإمامة

ومختصره : ( رموز الكنوز ) أيضا

أبكار الأفكار

لمحمد بن سعيد الجذامي القيرواني الشاعر

المتوفى : سنة ستين وأربعمائة

جمع فيه : من نظمه ونثره

جذام : بكسر الجيم وبالذال : قبيلة من اليمن

وقيروان : بلد بإفريقية

أبكار الأفكار

نظم

تركي

لدرويش فكري المعروف : بماشي زاده

المتوفى : سنة 992

أبنية الأسماء والأفعال والمصادر

مجلد

للشيخ أبي القاسم : علي بن جعفر بن القطاع السعدي المصري

المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

جمعها من : كتب اللغة والنوادر

على طريق الاستيفاء فأجاد

أوله : ( الحمد لله على ما أولانا من نعمه . . . الخ )

ذكر فيه : أن سيبويه أول من جمعها

فذكر في كتابه للأسماء : ثلاثمائة وثمانية أمثلة

وزاد :

أبو بكر بن السراج

على ما ذكره سيبويه : اثنتين وعشرين مثالا

وزاد :

أبو عمرو الجرمي

أمثلة يسيرة

وزاد :

ابن خالويه

لكنهم تركوا كثيرا واضطربوا وخلطوا

وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي

ذكر سيبويه وابن السراج منها : ستة وثلاثين مصدرا

وذكرت منها : مائة مصدر مستوعبا

وذكر أنه فرغ : في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة

الأبنية في النحو

لأبي بكر : محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي النحوي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

زبيد : بضم الزاي : قبيلة

وهذا الكتاب : من نوادر الدهر

أبواب الأدب

في اللغة

أبواب السعادة في أسباب الشهادة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

أبواب السعادة في مسائل الصلاة

فارسي

للشيخ : عثمان بن محمد الغزنوي

أبو قماش في الأدب

لشرف الدين : مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي

المتوفى : في الموصل سنة سبع وثلاثين وستمائة

جمع فيه : من النوادر ما لا يحصى

وإربل : بكسر الهمزة : بلد قرب الموصل

و ( أبو قماش ) أيضا :

كتاب في : أحكام النجوم

مدحه : أبو معشر في : ( كتاب السر )

إبهاج العين بحكم الشروط بين المتبايعين

مختصر

للشيخ الشهاب : أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي

الذي ولد : سنة سبع وأربعين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام . . . الخ )

المتوفى : سنة 931

الأبيات السائرة

لأبي سعيد : الحسن بن الحسين السكري النحوي

المتوفى : سنة خمس وسبعين ومائتين

الأبيات الوافية في علم القافية

للشيخ الإمام أثير الدين أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي النحوي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

أبيذ يميا

وهو : كتاب الأمراض الوافدة

لبقراط

يأتي في : الكاف

أبين الحصص في أحسن القصص

من التفاسير

إ تحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي جلت نعماؤه . . . الخ )

للشيخ المحقق كمال الدين : محمد بن محمد بن أبي شريف الشافعي المصري

( المتوفى : سنة ست وتسعمائة )

ألفه : في مجاورته بالقدس سنة 875

ورتب على : سبعة عشر بابا

معتمدا في نقله على : ( الروض المغرس ) لثقة مؤلفه

فصار عمدة ما فيه

إتحاف الأخيار في نكت الأذكار

يأتي في : ( حلية الأبرار )

إتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب

للشيخ أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي

المتوفى : سنة 745

إتحاف الزائر

للشيخ جمال الدين : محمد بن أحمد المطري

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

إتحاف الزائر

للشيخ الإمام : ابن عساكر

إتحاف الزائر وإطراف المقيم المسامر

للشيخ أبي اليمن : زيد بن الحسن الكندي البغدادي ثم الدمشقي

المتوفى : 613

إتحاف السلاطين بتوارع سلطان العالمين العارفين

رسالة

للشيخ شمس الدين : محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي

أوله : ( حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة . . . الخ )

توفي : 903

إتحاف الثقات في الموافقات

للشيخ : محمد بن علي بن علان المكي

يعني : ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة

منظومة

وله : شرحها أيضا

ذكره في : ( شرح الطريقة )

توفي : سنة سبع وخمسين بعد الألف

إتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة

لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري

المتوفى : سنة ( أربعين وثمانمائة )

أوله : ( الحمد لله الذي لا ينفذ خزائنه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أفرز زوائد ( مسند : أبي داود الطيالسي ) و ( مسند الحميدي ) و ( مسدد ) و ( ابن أبي عمر ) و ( إسحاق بن راهويه ) و ( أبي بكر بن أبي شيبة ) و ( أحمد بن منيع ) و ( عبد بن حميد ) و ( الحارث بن محمد بن أبي أسامة ) و ( أبي يعلى الموصلي ) على الكتب الستة

ورتب على : مائة كتاب : ( كالمصابيح )

إتحاف السامع بافتتاح الجامع

للحافظ شمس الدين : محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي

المتوفى : سنة أربعين وثمانمائة

ذكر فيه : فضل الحديث وأهله وفضل الصحيحين وتدريسه

أوله : ( الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه . . . الخ )

إتحاف العابد الناسك بالمنتقى من : ( موطأ مالك )

يأتي في : الميم

إتحاف الفرقة برفو الخرقة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أوردها في : تأليفه المسمى : ( بالحاوي ) بتمامها

الرفو : إصلاح الثوب

إتحاف المريد بشرح : ( جوهرة التوحيد )

يأتي في : الجيم

إتحاف المهرة بأطراف العشرة

يعني : الكتب الستة والمسانيد الأربعة

في : ثمان مجلدات

للحافظ أبي الفضل شهاب الدين : أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أفرز منه : تأليفه

المسمى : ( بأطراف المسند المعتلي ) كما سيأتي

إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء

رسالة

للسيوطي المذكور آنفا

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

للشيخ نجم الدين : عمر بن فهد المكي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب : ( الكشاف )

( لابن يوسف الشامي )

يأتي

الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية

للشيخ : محمد المعروف : بعبد الرؤوف المناوي الحدادي

المتوفى : 1035 . ( 1031 )

أورد فيه : من الأحاديث القدسية المسندة

مرتبا على بابين :

الأول : فيما صدر بلفظ قال الله

والثاني : فيما تضمن قوله تعالى

وكلاهما على : الحروف

أوله : ( الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف . . . الخ )

والمناوي : بضم الميم : نسبة إلى منية الخصيب بلد بمصر

الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة 756

الاتضاع في حسن العشرة والطباع

مختصر

على : خمسة فصول وتتمة

أوله : ( الحمد لله على ما وهب من الأخلاق . . . الخ )

للشيخ : محمد بن حسن بن عبد العال الديري

المتوفى : سنة 914

والديري : نسبة إلى : دير البلوط : قرية بالرملة

اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلفا

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : بمصر سنة 845 ، خمس وأربعين وثمانمائة

الخلقا : بالقاف من : خلق الإفك

والمقريزي : بفتح الميم : نسبة إلى مقريز : محلة ببعلبك

اتعاظ المتأمل

في خطط مصر

والصحيح : أنه :

( إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل )

كما سيأتي

الإتقان في فضائل القرآن

مختصر

شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : 852

الإتقان في علوم القرآن

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : 911

وهو : أشبه آثاره وأفيدها

ذكر فيه : تصنيف شيخه : الكافيجي واستصغره و ( مواقع العلوم ) للبلقيني واستقله

ثم إنه وجد : ( البرهان ) للزركشي

كتابا جامعا بعد تصنيفه التخبير ( التحبير )

فاستأنف وزاد عليه إلى : ثمانين نوعا

وجعله : مقدمة : ( لتفسيره الكبير ) الذي شرع فيه

وسماه : ( مجمع البحرين )

قال : وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة

إتمام الدراية لقراء : ( النقاية )

له أيضا

يأتي في : النون

إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة

رسالة

للسيوطي المذكور

أجاب فيها عن سؤال منكر

كتبها في : شوال سنة 888

وأورد : في فتاواه بتمامها

علم الآثار

وهو : فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من : الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا

ومباديه : أمور مسموعة من الثقات

والغرض منه : معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه

وهذا الفن : أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة

هذا ما قاله مولانا : لطف الله في : ( موضوعاته )

وقد نقله : الفاضل الشهير : بطاشكبري زاده بعبارته في : ( مفتاح السعادة )

ثم قال : ومن الكتب المصنفة في هذا العلم :

( كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد )

و ( كتاب روض الرياحين )

لليافعي

وغير ذلك . انتهى

وأما : ( آثار الطحاوي )

فسيأتي في : معاني الآثار

وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى : الخبر

قال شيخ الإسلام : ابن حجر العسقلاني في ( نخبة الفكر ) : إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب

وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها

وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك :

كالطحاوي

والخطابي

وابن عبد البر

وغيرهم . انتهى

وسيجيء زيادة توضيح فيه عند نقل كلام الطحاوي

علم الآثار العلوية والسفلية

وهو : علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها

وهو : ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما : فوق الأرض أعني : في الهواء وهو كائنات الجو

وإما على وجه الأرض كالأحجار الجبال

وإما في الأرض كالمعادن

وفيه كتب للحكماء منها :

( كتاب السماء والعالم )

الآثار الباقية عن القرون الخالية

في النجوم والتاريخ

مجلد

أوله : ( الحمد لله المتعالي عن الأضداد . . . الخ )

للشيخ العلامة أبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي

المتوفى : بعد سنة 430

وهو كتاب مفيد

ألفه : لشمس المعالي : قابوس

وبين فيه : التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها

وبيرون : بالباء والنون : بلد بالسند

كما في : ( عيون الأنباء )

وقال السيوطي : هو بالفارسية : البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها : يسمون الغريب بهذا الاسم

آثار البلاد وأخبار العباد

مجلد

على : مقدمة وسبعة أقاليم

أوله : ( العز لك والجلال لكبريائك . . . الخ )

للشيخ الفاضل : زكريا بن محمد القزويني صاحب : ( عجائب المخلوقات )

جمع فيه : ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد

لكن فيه الغث والسمين كما في أمثاله

وتاريخ تأليفه : سنة أربع وسبعين وستمائة

( المتوفى : 682 )

الآثار الرايعة في أسرار الواقعة

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم الموصلي

المتوفى : 762

الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة

لرضي الدين : محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي

المتوفى : بعد سنة ستين وتسعمائة . ( 972 )

ذكره في : ( ظل العريش ) وأن : نسبه من ربيعة

آثار النيرين في أخبار الصحيحين

في الحديث

إثبات عذاب القبر

لأبي بكر : أحمد بن الحسين البيهقي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وأربعمائة

إثبات العلل للشريعة

لأبي عبد الله : محمد بن علي الحكيم الترمذي

المتولد : سنة 255 ، خمس وخمسين ومائتين

وقيل غير ذلك

المتوفى : سنة 320 تقريبا

ذكر التاج السبكي : أنه لما صنف هذا الكتاب و ( كتاب ختم الولاية ) أخرجوه من ترمذ وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله

ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين

إثبات المحصل في أبيات المفصل

يأتي في : الميم

إثبات الواجب

رسالة

يأتي في : الراء مع شروحها

أثير الغريب في نظم : ( الغريب )

إجارة الإقطاع

مجلد

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي الحنفي

المتوفى : بها سنة أربع وأربعين وسبعمائة

وللشيخ : قاسم بن قطلوبغا المصري الحنفي

المتوفى : بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة

إجارة الأوقاف زيادة على المدة المعروفة

لابن عبد الحق المذكور آنفا

الإجازة العامة

أجازها : جماعة من الحفاظ فجمعهم طائفة من العلماء :

كالشيخ تقي الدين : محمد بن رافع

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

فإنه صنف فيهم : جزءا

والحافظ أبو جعفر : محمد بن الحسين بن بدر الكاتب البغدادي

رتبهم على : الحروف لكثرتهم

إجازة المجهول والمعدوم

لأبي بكر : أحمد بن علي المعروف : بالخطيب البغدادي الحافظ

المتوفى : بها سنة ثلاث وستين وأربعمائة

الاجتهاد في طلب الجهاد

رسالة

لعماد الدين : إسماعيل بن عمر المعروف : بابن كثير الحافظ الدمشقي

المتوفى : بها سنة 774

كتبها : للأمير منجك لما حاصر الفرنج قلعة إياس

الأجر الجزل في الغزل

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أجرة ( في الجواهر المضية : أجرار ) البهائم

للفقيه : داود بن محمد ( بن موسى بن هارون ) الأودني الحنفي

المتوفى : سنة

وأودنه : بالضم وفي القاموس : بالفتح وفتح الدال من : قرى بخارى

أجزاء الأحاديث

كالخلعيات والغيلانيات والثقفيات والجعديات وغير ذلك كل في محلها

وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه فسيأتي في : الجيم

أجل المواهب في معرفة وجوب الواجب

رسالة

على : مقدمة وثلاثة مطالب ووصية

للمولى الفاضل أبي الخير : أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده

المتوفى : سنة 968 ، ثمان وستين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله واجب الوجود . . . الخ )

أجناس التجنيس

لأبي علي : حسن بن محمد العراق الحلبي

المتوفى : سنة 803 ، ثلاث وثمانمائة

أورد فيه : سبع قصائد التي مدح بها القاضي : البرهان بن جماعة

الأجناس في أصول الفقه

لأبي سعيد : عبد الملك بن قريب الأصمعي

المتوفى : سنة 215 ، خمس عشرة ومائتين

الأجناس في الفروع

للشيخ الإمام أبي العباس : أحمد بن محمد الناطفي الحنفي

المتوفى : سنة 446 ، ست وأربعين وأربعمائة

جمعها : لا على الترتيب

والناطف : نوع من الحلواء

ثم إن : الشيخ أبا الحسن : علي بن محمد الجرجاني الحنفي

رتبها على : ترتيب : ( الكافي )

وجمع :

صاعد بن منصور الكرماني الحنفي

كتابا

في الأجناس أيضا

حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد

فسمعه : محمد بن خسرو البلخي

وجمع : الإمام حسام الدين : عمر بن عبد العزيز - الشهيد سنة 536 - أجناسا يقال لها : ( الواقعات )

وللشيخ أبي حفص : عمر بن محمد النسفي

المتوفى : سنة 537

كتاب في : أجناس الفقه

الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية

رسالة

الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أوردها : في كتابه المسمى : ( بالحاوي )

وهي مشتملة على : حل ما ألغزه السبكي في سؤاله عن الصفدي

بأربعة وعشرين بيتا

الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة

للشيخ شهاب الدين أبي العباس : أحمد بن إدريس القرافي المالكي

المتوفى : سنة 684 ، أربع وثمانين وستمائة

كتبها ردا : على اليهود والنصارى

ورتب على : أبواب

والقرافي : بفتح القاف نسبة إلى : ( قرافة ) مقبرة مصر

الأجوبة المحبرة عن الأسئلة المحيرة

للقاضي أبي الفضل : عياض بن موسى السبتي المالكي

المتوفى : بمراكش سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة

و ( مراكش ) : بضم الميم وكسر الكاف وتشديد الراء : بلد بأقصى المغرب

الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية

فتاوى : الحافظ ولي الدين أبي زرعة : أحمد بن عبد الرحيم العراقي الشافعي

المتوفى : بالقاهرة سنة 820 ، عشرين وثمانمائة ( 826 )

الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية ( 1 / 12 )

للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : سنة 902

الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية

أوله : ( الحمد لله ذي الفضل والجود . . . الخ )

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

المتوفى : سنة 960 . ( 974 )

الأجوبة المستنبطة على الأسئلة الملتقطة

للشيخ : عبد . الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي الشافعي

وكان حيا : في حدود سنة 1023

على ما رأيته في ظهر تأليفه

الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة

للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد ( بن محمد ) الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

أجاب فيه : عن الإحياء

أوله : ( الحمد لله ما خصص وعمم . . . الخ )

الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852

الأجوبة الموعبة

للحافظ جمال الدين : يوسف بن عبد الله المعروف : بابن عبد البر القرطبي

المتوفى : سنة 463 ، ثلاث وستين وأربعمائة

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

للشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الفقيه الحنفي المصري

المتوفى : سنة 879 ، تسع وسبعين وثمانمائة

الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز

للعلامة المحقق السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

ذكره : السخاوي نقلا عن سبطه

الأجوبة عن المسائل العشر

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة سبع وعشرين وأربعمائة

رسالة

أولها : ( الحمد لله الموفق والملهم . . . الخ )

علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو

الأحاجي : جمع أحجية كأضحية : كلمة مخالفة المعنى

وهو : علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها

إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة

وموضوعه : الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة

ومباديه : مأخوذة من العلوم العربية

وغرضه : تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب

وغايته : حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال

والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها بما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن

وللعلامة جار الله : محمود بن عمر الزمخشري

المتوفى 538 ، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

تأليف : لطيف في هذا الفن

سماه : ( المحاجات )

وللشيخ علم الدين : علي بن محمد السخاوي والدمشقي

المتوفى : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة

شرح هذا المتن

التزم فيه : أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين من نظمه

وأبو المعالي : سعد بن علي الوراق الخطيري

المتوفى : سنة 568 ، ثمان وستين وخمسمائة

صنف فيه أيضا

والسادسة والثلاثون : التي تعرف : ( بالملطية من المقامات الحريرية )

في هذا المعنى

فمنها للمثال :

( شعر )

يا من سما بذكاء ... في الفضل واري الزناد

ماذا يماثل قولي ... جوع أمد بزاد

( شعر )

يا ذا الذي فاق فضلا ... ولم يدنسه شين

ما مثل قول المحاجي ... ظهر أصابته عين

فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر ( جوع أمد بزاد ) فتقابله ( بطوامير ) لأن طوى : مثل الجوع في المعنى

و ( مير ) : مثل ( أمد بزاد ) لأن المير : الإمداد بالزاد

وكذلك تقابل ( ظهر أصابته عين ) بقولك : ( مطاعين فتجد المطا الظهر ) ( وعين الرجل أصيب بالعين )

فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر : وهو أن الطوامير الكتب والواحد : طومار

والمطاعين : جمع مطعان وهو : كثير الطعن عليه فقس

الأحاديث الثمانية الغالية في الثمانية العالية

للشيخ تاج الدين : علي بن أنجب الخازن البغدادي

المتوفى : سنة 674 ، أربع وسبعين وستمائة

الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

ألفها : جوابا عن تعريض شخص بعد المناقشة معه في مجلس ( الغوري ) لطي لسانه عن طيلسانه

الأحاديث الضعيفة

مجلدات

للشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي الشيرازي

المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة

الأحاديث القدسية

مختصر

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي

المتوفى : سنة 638 ، ثمان وثلاثين وستمائة

ذكر فيه : أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة 599

جمعها : بشرط أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى

ثم أتبعها : أربعين عن الله مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم

ثم أردفها : بأحد وعشرين حديثا

فصارت واحدا ومائة حديث إلهية

وفيه : ( الإتحافات السنية ) كما سبق

الأحاديث المنيفة في السلطنة الشريفة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

جمعها : للأشراف

وبين : فضيلة القيام بالسلطنة وما ورد فيه من الأحاديث

أولها : ( الحمد لله العلي الشان . . . الخ )

و ( سيوط ) : من نواحي مصر

وله :

أحاسن الاقتناس في محاسن الاقتباس

ذكره في : ( الفهرس )

أحاسن اللطائف في محاسن الطائف

للشيخ : مجد الدين الفيروز أبادي صاحب : ( القاموس ) المذكور آنفا

أحاسن المحاسن

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن أحمد الرقي ( الحنبلي )

المتوفى : سنة 703 ، ثلاث وسبعمائة

اختصره من : ( ( صفوة الصفوة )

أحاسن المحاسن في المحاضرات

للإمام : عبد الملك الثعالبي

المتوفى : سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة

رتب على : أربعة وعشرين بابا

أوله : ( الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان . . . الخ )

جمع فيه : محاسن النظم والنثر

الإحاطة في تاريخ غرناطة

مجلدات

للشيخ لسان الدين : محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي

المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

وغرناطة : بفتح الغين المعجمة وكسرها : بلد من أندلس على مراحل من شرقي قرطبة

الاحتجاج الشافي بالرد على المعاند في طلاق التنافي

لطاهر بن يحيى اليمني

ألفه : لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا

وأنشأ قصيدة فيهما فرد عليه لكونه مخالفا للفقه

والوعل : بفتح الواو وكسر العين : من قرى أصبهان

احتجاج القراء في القراءة

للشيخ شمس الدين : محمد بن السري المعروف : بابن السراج النحوي المصري

المتوفى : سنة 316 ، ست عشرة وثلاثمائة

وللشيخ : ابن مقسم محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي النحوي

المتوفى : سنة 341 ، إحدى وأربعين وثلاثمائة . ( 353 ، 354 ، 355 )

وللإمام : حسين بن محمد الراغب الأصفهاني

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى

للشيخ أبي العباس : محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي

المتوفى : سنة 299 ، تسع وتسعين ومائتين

الاحتجاج على مالك

للإمام : محمد بن حسن الشيباني

المتوفى : سنة سبع وثمانين ومائة

والشيباني : بفتح الشين : نسبة إلى : بني شيبان قبيلة

علم الاحتساب

وهو : علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على قانون العدل

بحيث يتم التراضي بين المعاملين

وعن سياسة العباد بنهي المنكر وأمر المعروف

بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات وتفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من : الزجر والمنع

ومباديه : بعضها فقهي وبعضها أمور استحسانية ناشئة من رأي الخليفة

والغرض منه : تحصيل الملكة في تلك الأمور

وفائدته : إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم

وهذا العلم : من أدق العلوم ولا يدركه إلا من له فهم ثاقب وحدس صائب إذ الأشخاص والأزمان والأحوال : ليست على وتيرة واحدة فلا بد لكل واحد من الأزمان والأحوال سياسة خاصة وذلك من أصعب الأمور

فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب إلا من له قوة قدسية مجردة عن الهوى كعمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه

ولذلك كان علما في هذا الشأن

كذا في : ( موضوعات لطف الله )

وعرفه : المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرياسة وما تقرر في الشرع ليلا ونهارا سرا وجهارا

ثم قال : وعلم الرياسة ( السياسة ) المدنية مشتمل على : بعض لوازم هذا المنصب

ولم نر كتابا صنف فيه خاصة

وذكر في ( الأحكام السلطانية ) ما يكفي . انتهى ملخصا

أقول : فيه كتاب ( نصاب الاحتساب ) خاصة ذكر فيه مؤلفه : أن الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى كالأذان والإقامة وأداء الشهادة مع كثرة تعدادها

ولذا قيل : القضاء باب من أبواب الحسبة

وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين

وفيه : كتب يأتي ذكرها في محالها

الاحتفال بالأطفال

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أوردها في : ( حاويه ) تماما

أحداث الزمان

للشيخ أبي سليمان : داود بن محمد الأودني الحنفي

المتوفى : سنة

وأودنه : بفتح الهمزة وضمها : من قرى بخارا

أحداق الأخبار في أخلاق الأخيار

لأبي الفتح : معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

أحداق الحقائق في النظم الرائق

للشيخ : محمد بن علي السروجي

المتوفى : سنة 744 ، أربع وأربعين وسبعمائة

أحزاب السادات

الإحسان في فضيلة أعلام شعب الإيمان

للشيخ أبي محمد : عبد الله البسطامي

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي خلق بقدر . . . الخ )

للشيخ شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن أحمد المقدسي الحنفي

المتوفى : سنة

وهو : كتاب مرتب على : الأقاليم العرفية

ذكر فيه : أحوال الربع المعمور وبلاده وبره وبحره وجبله ونهره وطرقه ومسالكه ومعادنه وخواصه

وقال : إنه لا بد منه للمسافرين ولا غنى عنه للعلماء والرؤساء

وذكر : أنه جمعه بعد ما جال ودخل الأقاليم وتفطن مساحتها بالفراسخ واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس فما وقع اتفاقهم أثبته وما اختلفوا فيه نبذه

والتي رأيتها نسخة كتبت : سنة أربع عشرة وأربعمائة

أحسن الأفعال

أحسن الحديث

وهو : شرح الأربعين

بالتركية

للأمير الفاضل : محمد بن محمد الشهير : بأوقجي زاده من مشاهير كتاب الروم

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وألف

جمع فيه : ما وافق الوزن من المتون وكذلك فعل في ( النظم المبين ) كما سيأتي

وله فيه :

أربعين كرم نكاه كنند ... أربعين مرا أفاضل روم

نشود همجوجلة مردان ... طالبان أز فيوض أو محروم

أحسن السلوك في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك

أرجوزة

للشيخ : عبد الرحمن بن علي المعروف : بابن الديبع اليمني

المتوفى : بعد سنة 925

وديبع : بفتح الدال والباء

وله فيه : ( بغية المستفيد ) كما سيأتي

أحسن الكلام المنتقى من ذم الكلام

يأتي في : الذال

إحكام الأحكام في أصول الأحكام

للشيخ أبي الحسن : علي بن أبي علي محمد المعروف : بسيف الدين الآمدي الشافعي

المتوفى : سنة 631 ، إحدى وثلاثين وستمائة

رتب على أربع قواعد :

( 1 ) في مفهوم أصول الفقه

( 2 ) في الأدلة السمعية

( 3 ) في أحكام المجتهدين

( 4 ) في الترجيح

قيل : إنه فرغ من تأليفه : سنة 625

نقل عن العلامة الشيرازي : أن ابن الحاجب اختصر منه كتابه

المسمى : ( بالمنتهي )

على ما سيأتي

إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام

وهو شرح : ( عمدة الأحكام ) لابن الأثير الحلبي

يأتي في : العين

أحكام الأسعار من كتب النجوم

لأبي سعيد : أحمد بن محمد السنجري

المتوفى : سنة 477

إحكام الإشعار بأحكام الأشعار

مجلد

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة ببغداد

رتب على : عشرة أبواب

فيما يدل على مدحه وكراهته وما روي عن الأنبياء وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه وما تمثل به الصحابة وما روي عن الخلفاء وعن العلماء والعشاق والزهاد ومن حفظه في المنام وفي أبيات حكمية

وفرغ من تأليفه : في ذي الحجة سنة 575

إحكام الإشعار بأحكام الأشعار

رسالة

لرضي الدين : محمد بن إبراهيم الشهير : بابن الحنبلي الحلبي

المتوفى : سنة 971 ، إحدى وسبعين وتسعمائة

أحكام الأعوام

فارسي

مجلد

لعلي شاه بن محمد المعروف : بعلا المنجم البخاري

أوله : ( الحمد لله العليم الحكيم . . . الخ )

جمعها من : تأليفات أبي معشر وغيره

ورتب على : مقالتين :

الأولى : في أعمال التسيير

والثانية : في الأحكام

أحكام تحاويل سني العالم

ليحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي

وهو على : مقدمة وثلاثة وعشرين بابا وخاتمة

أوله : ( أما بعد حمدا لله . . . الخ )

ولأبي معشر : جعفر بن محمد المنجم البلخي

المتوفى : سنة 272 ، اثنتين وسبعين ومائتين

في : سبع مقالات

ولأمير بك

ولأحمد بن عبد الجليل السنجري

أحكام الجدل والمناظرة

على اصطلاح : الخراسانيين والعراقيين

للشيخ أبي المعالي : أحمد بن هبة الله المدايني

المتوفى : سنة 656 ، ست وخمسين وستمائة

أحكام الخنثى

للشيخ أبي الحسن : علي بن مسلم الدمشقي الشافعي

من تلاميذه : الإمام الغزالي الشافعي

المتوفى : 533

وللقاضي أبي الفتوح : عبد الله بن محمد بن أبي عقامة الشافعي اليمني

قال النووي : هو كتاب لطيف فيه نفائس حسنة ولم يسبق إلى تصنيفه مثله . انتهى

وللإمام جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي

المتوفى : سنة 777 ، سبع وسبعين وسبعمائة

إحكام الدلالة على تحرير الرسالة

هو : شرح ( الرسالة القشيرية )

يأتي في : الراء

إحكام الرأي في أحكام الآي

للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي المعروف : بابن أبي الفرس

المتوفى : سنة 776

أحكام الرمي والسبق

للشيخ تاج الدين : أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي

المتوفى : سنة 744 ، أربع وأربعين وسبعمائة

إحكام الشبعة في القراءات السبعة

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

أحكام السلاطين

فارسي

لقوام الدين : يوسف بن الحسن الحسيني الرومي المعروف : بقاضي بغداد

المتوفى : في بضع وتسعمائة ( 922 )

الأحكام السلطانية

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين . . . الخ )

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن محمد الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة 450 ، خمسين وأربعمائة

رتب على : عشرين بابا

ومختصره

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

والماوردي : نسبة إلى بيع الماورد

الأحكام السلطانية

للشيخ الإمام أبي يعلى : محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي

المتوفى : ببغداد سنة 458 ، ثمان وخمسين وأربعمائة

والفراء : من عمل الفرو

أحكام الصغار

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي بهرت حجته . . . الخ )

للشيخ الإمام مجد الدين أبي الفتح : محمد بن محمود الأسروشني الحنفي

المتوفى : سنة نيف وثلاثين وستمائة

وهو ( صاحب الفصول ) المشهور

وقد سمي كتابه هذا : ( بجامع الصغار ) لكنه لم يعرف به

وأسروشنه : بضم الهمزة والراء المهملة وفتح الشين المعجمة والنون : اسم إقليم بما وراء النهر

الأحكام الصغرى في الحديث

للشيخ الإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا : إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة 744 ، أربع وأربعين وسبعمائة . ( 774 )

وللشيخ : عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن خراط الإشبيلي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ببجاية

شرحه : الشيخ صدر الدين : محمد بن عمر بن المرحل المصري

المتوفى : سنة ست عشرة وسبعمائة

كتب منه : ثلاث مجلدات

وإشبيلية وبجاية بكسر أولهما : بلدتان بأندلس

الأحكام العلائية في الأعلام السماوية

فارسي

مختصر

في الاختيارات النجومية

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : بري سنة 606 ، ست وستمائة

ألفه : للسلطان علاء الدين : محمد بن خوارزم شاه

ولذلك اشتهر : ( بالاختيارات العلائية )

ورتب على : مقالتين :

( 1 ) في الكليات المثالية

( 2 ) في الجزئيات

ثم عربه : بعضهم

وأول المعرب : ( الحمد لله على سوابغ آلائه . . . الخ )

أحكام الفصول في أحكام الأصول

لأبي الوليد : سليمان بن خلف المالكي الباجي

المتوفى : سنة 474 ، أربع سبعين وأربعمائة

وباجة : من بلاد الأندلس

أحكام القرآن

للإمام المجتهد : محمد بن إدريس الشافعي

المتوفى : بمصر سنة 204 ، أربع ومائتين

وهو : أول من صنف فيه

وللشيخ أبي الحسن : علي بن حجر السعدي

المتوفى : سنة 244 ، أربع وأربعين ومائتين

وللقاضي الإمام أبي إسحاق : إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري

المتوفى : سنة 282 ، اثنتين وثمانين ومائتين

وللشيخ أبي الحسن : علي بن موسى بن يزداد القمي الحنفي

المتوفى : سنة 305 ، خمس وثلاثمائة

وللشيخ الإمام أبي جعفر : أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي

المتوفى : سنة 321 ، إحدى وعشرين وثلاثمائة

وللشيخ أبي محمد : القاسم بن إصبع القرطبي النحوي

المتوفى : 340 ، أربعين وثلاثمائة

وللشيخ الإمام أبي بكر : أحمد بن علي المعروف : بالجصاص الرازي الحنفي

المتوفى : سنة 370 ، سبعين وثلاثمائة

وللشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن محمد المعروف : بالكيا الهراسي الشافعي البغدادي

المتوفى : سنة 504 ، أربع وخمسمائة

وللقاضي أبي بكر : محمد بن عبد الله المعروف : بابن العربي الحافظ المالكي

المتوفى : سنة 543 ، ثلاث وأربعين وخمسمائة

أوله : ( ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال . . . الخ )

وهو : تفسير خمسمائة آية متعلقة بأحكام المكلفين

وللشيخ : عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

و ( مختصر أحكام القرآن )

للشيخ أبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي

المتوفى : سنة 437 ، سبع وثلاثين وأربعمائة

و ( تلخيص أحكام القرآن )

للشيخ جمال الدين : محمود بن أحمد المعروف : بابن السراج القونوي الحنفي

المتوفى : سنة 770 ، سبعين وسبعمائة

ولأبي بكر : أحمد بن الحسين البيهقي

المتوفى : سنة 458 ، ثمان وخمسين وأربعمائة

لفقه من كلام الشافعي

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

وللمنذر ابن سعيد البلوطي القرطبي

المتوفى : 355

الأحكام الكبرى في الحديث

للشيخ أبي محمد : عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الإشبيلي

المتوفى : سنة 582 ، اثنتين وثمانين وخمسمائة

وهو : كتاب كبير

في : نحو ثلاث مجلدات

انتقاه من كتب الأحاديث

وللشيخ محب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي

المتوفى : بمكة سنة 694 ، أربع وتسعين وستمائة

وهو أيضا : كتاب كبير

جمع فيه : ( الصحاح ) و ( الحسان )

لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة ولم يبين

كذا قال تلميذه اليافعي

وذكر جمال الدين في ( المنهل الصافي ) : أن له ( الأحكام الوسطى )

في مجلد كبير

و ( الصغرى ) أيضا

تتضمن : ألف حديث وخمسة عشر حديثا . انتهى

وللشيخ أبي عبد الله : الضيا المقدسي . وسيأتي

أحكام القرانات والممازجات

ل : ما شاء الله المصري

أحكام كل وما عليه يدل

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

أحكام النساء

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

وهو مختصر

على : مائة وعشرة أبواب

أوله : ( الحمد لله جابر الوهن . . . الخ )

وللشيخ : محمد الغمري صاحب ( العنوان )

أحكام الوقف

للشيخ الإمام : هلال بن يحيى البصري الحنفي

المتوفى : سنة 245 ، خمس وأربعين ومائتين

وللشيخ الإمام : أحمد بن عمرو المعروف : بالخصاف الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وستين ومائتين

وهذان مشهوران : بوقفي الهلال والخصاف

و ( مختصر : وقفي الهلال والخصاف )

للشيخ الإمام أبي محمد : عبد الله بن حسين الناصحي القاضي الحنفي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وأربعمائة

وهو : كتاب مفيد

ذكر فيه : أنه اختصره منهما

وفيه : كتب أخرى منها : وقف محمد بن عبد الله الأنصاري من أصحاب زفر

ذكر إسماعيل بن إسحاق وفاته : سنة 215 ، خمس عشرة ومائتين من ( طبقات الحنفية ) للتميمي

و ( الإسعاف )

رسالة المولى علي بن أمر الله بن الحنائي الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

أحكام الهمزة لهشام وحمزة

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة 732 ، اثنتين وثلاثين وسبعمائة

نظمه : في ست ومائة بيت

أوله : ( الحمد لله حمدا طيبا عطرا . . . الخ )

الأحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

الإحكام لأصول الأحكام

لأبي محمد : علي بن أحمد الظاهري

المتوفى : سنة 456 ، ست وخمسين وأربعمائة

الإحكام في تمييز الفتوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام

لشهاب الدين أبي العباس : أحمد بن إدريس المالكي القرافي

المتوفى : سنة 684 ، أربع وثمانين وستمائة

ذكر فيه : أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم فأنكر بعضهم فألفه : ردا عليه

وهو مجلد

مشتمل على : أربعين مسألة

أوله : ( الحمد لله المالك لجميع الأكوان . . . )

الأحكام في الفقه الحنفي

للشيخ الإمام أبي العباس : أحمد بن محمد الناطفي الحنفي

المتوفى : سنة 446 ، ست وأربعين وأربعمائة

رتب على : ثمانية وعشرين بابا

وللشيخ : أبي العباس الصغاني

وفي الفقه الحنبلي أيضا

للشيخ الإمام ضياء الدين : محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ الحنبلي

المتوفى : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة

وهو : كتاب كبير

في ثمان مجلدات

وفي أصول الزيدية

للشريف : أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن

كان في : حدود سنة تسعمائة

علم الأحكام

الأحكام : اسم مطلق متى أطلق في العقليات أريد به : الأحوال الغيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة : حركاتها ومكانها وزمانها

وفي الشرعيات : يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة

وسيأتي في : علم الفقه

أما الأول : فهو الاستدلال بالتشكيلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من : المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد في أحوال الجو والمعادن والنبات والحيوان

وموضوعه : الكوكب بقسميها

ومباديه : اختلاف الحركات والأنظار والقران

وغايته : العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات

ومما تشهد بصحته بنية بغداد فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم

وأما بالخصوص : فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من : مرض وعلاج وكسب وغير ذلك

كذا في ( تذكرة داود )

ويمكن المناقشة في شاهده بعد الإمعان في التواريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه

وقال المولى أبو الخير : واعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات

وقد ذكر عن الشافعي أنه قال : إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله لكن أجرى الله تعالى عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله فهذا عندي لا بأس به

وحيث ( فحينئذ ) الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم ذكره ابن السبكي في ( طبقاته الكبرى )

وفي هذا الباب : أطنب صاحب ( مفتاح السعادة ) إلا أنه أفرط في الطعن

قال : واعلم : أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي

والأول : يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار فيكون من فروع الطبيعي

ولها فروع منها : علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر . انتهى

وفيه : كتب كثيرة يأتي ذكرها في النجوم

أحمد ومحمود

من المثنويات التركية

في بحر الرمل

لمولانا : ذاتي الرومي ( عوض الباليكسري )

المتوفى : سنة 953 ، ثلاث وخمسين وتسعمائة

علم أحوال رواة الأحاديث

من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك

وهذا العلم : من فروع التواريخ من وجه ومن فروع الحديث من وجه آخر

وفيه : تصانيف كثيرة . انتهى ما ذكره المولى : أبو الخير

وقد أورده من جملة فروع الحديث

ولا يخفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث

إحياء علوم الدين

للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي الشافعي

المتوفى : بطوس سنة 505 ، خمس وخمسمائة

وهو : من أجل كتب المواعظ وأعظمها

حتى قيل فيه : إنه لو ذهبت كتب الإسلام وبقي ( الإحياء ) أغنى عما ذهب

وهو : مرتب على أربعة أقسام : ربع العبادات وربع العادات وربع المهلكات وربع المنجيات

في كل منها عشرة كتب :

في الأول : العلم قواعد العقائد أسرار الطهارة أسرار الصلاة أسرار الزكاة أسرار الصيام أسرار الحج تلاوة القرآن الأذكار والأوراد

وفي الثاني : آداب الأكل آداب الكسب آداب النكاح الحلال والحرام آداب الصحبة العزلة آداب السفر السماع الأمر بالمعروف وآداب المعيشة و أخلاق النبوة

وفي الثالث : شرح عجائب القلب رياضة النفس آفة الشهوتين آفات اللسان آفة الغضب ذم الدنيا ذم المال ذم الجاه والرياء ذم الكبر والغرور

وفي الرابع : التوبة الصبر والشكر الخوف والرجاء الفقر والزهد والتوحيد المحبة النية والصدق المراقبة التفكر وذكر الموت

فالجملة : أربعين كتابا

أوله : ( الحمد لله تعالى أولا حمدا كثيرا . . . الخ )

وأول ما دخل إلى المغرب أنكر فيه بعض المغاربة أشياء فصنف ( الإملاء في الرد على الإحياء )

ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ وصدق نيته فتاب عن ذلك ورجع

كذا قال : المولى أبو الخير وأشار إلى حكاية ابن حرزهم التي نقلها ابن السبكي في ( طبقاته ) عن الشيخ : ياقوت الشاذلي

قال أبو الفرج بن الجوزي : قد جمعت أغلاط الكتاب وسميته ( إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء ) وأشرت إلى بعض ذلك في كتاب : ( تلبيس إبليس )

وقال سبطه أبو المظفر : وضعه على مذاهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح . انتهى

قال المولى أبو الخير : وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب . انتهى

أقول : وذلك ليس على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعا

وقد صنف الحافظ زين الدين : عبد الرحيم بن الحسين العراقي

المتوفى : سنة 806 ، ست وثمانمائة

كتابين في تخريج أحاديثه

أحدهما : كبير وهو الذي صنفه : سنة 751 ، إحدى وخمسين وسبعمائة

وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه ثم ظفر كثيرا مما عزب عنه إلى سنة : ستين وسبعمائة

فصنف صغيره المسمى : ( بالمغني عن حمل الأسفار بالأسفار ) في تخريج ما في ( الإحياء ) من الأخبار

أوله : ( الحمد لله الذي أحيى علوم الدين . . . الخ )

اقتصر فيه : على ذكر طرق الحديث وصحابيه ومخرجه وبيان صحته وضعف مخرجه وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة وربما أعاد لغرض

ثم إن تلميذه : الحافظ ابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852

استدرك عليه : ما فاته

في مجلد

وصنف : الشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي المصري

المتوفى : بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة

أيضا كتابا سماه : ( تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء )

وللغزالي كتاب في حل مشكلاته سماه : ( الإملاء على مشكل الإحياء ) ويسمى أيضا ( الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة ) كما سبق

وللإحياء : مختصرات أحسنها وأجودها :

مختصر : الشيخ شمس الدين : محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي

المتوفى : سنة 812 ، شيخ خانقاه سعيد السعداء بمصر

وهو الراجح على غيره كما ذكره المناوي

وهو : نحو عشر حجمه

أوله : ( الحمد لله الذي بنعمته تم الصالحات . . . )

ومختصر : أخيه الشيخ : أحمد بن محمد الغزالي

المتوفى : بقزوين سنة عشرين وخمسمائة

سماه : ( لباب الإحياء )

ومختصر : محمد بن سعيد اليمني

المتوفى : 595

ومختصر : الشيخ أبي زكريا : يحيى بن أبي الخير اليمني

ومختصر : أبي العباس : أحمد بن موسى الموصلي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وستمائة

وله : مختصر آخر أصغر حجما من الأول

ومختصر : الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وله : مختصر مسمى : ( بعين العلم )

لبعض علماء الهند

وشرحه : المولى علي القاري

وسماه : ( فهم المعلوم )

إحياء المهج بحصول الفرج

لشهاب الدين : أحمد بن محمد بن عبد السلام

الذي ولد : سنة سبع وأربعين وثمانمائة

إحياء الميت بفضائل أهل البيت

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

أوله : ( الحمد لله وكفى . . . الخ )

أورد فيه : ستين حديثا

إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس

مختصر

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

أخبار الأخيار

للشيخ جمال الدين : محمد بن أبي الحسن البكري المصري الشافعي

أوله : ( أن القح كمائم وأنفح نسائم . . . الخ )

وهو : مختصر

أخبار الأخيار

للشيخ أبي العباس : أحمد بن خليل شمس الدين اللبودي الصالحي

المتوفى : 637

وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه المسمى : ( بغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار )

أخبار ابن المهدي

ليوسف بن إبراهيم

أخبار أبي عمرو بن العلاء

لأبي بكر : محمد بن يحيى الصولي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

أخبار الأدباء

للشيخ تاج الدين : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وهو كبير :

في : خمس مجلدات

أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم

لأبي الحسن : علي بن محمد بن بسام الشاعر

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثمائة

أخبار الأطباء

لابن الداية أبي الحسن : يوسف بن إبراهيم

علم أخبار الأنبياء

ذكره المولى : أبو الخير من فروع التواريخ

وقال : قد اعتنى بها العلماء وأفردوا في التدوين منها : ( قصص الأنبياء ) لابن الجوزي وغيره . انتهى

وقد عرفت أن الإفراد بالتدوين لا يوجب كونه علما برأسه

أخبار الأوائل

للقاضي أبي بكر : محمد البصري

أخبار البرامكة

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

أخبار بني أمية

لخالد بن هشام الأموي

ولعلي بن مجاهد

أخبار بني العباس

لأحمد بن يعقوب المصري

ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب

المتوفى : 372

أخبار بني مازن

لأبي عبيدة : معمر بن المثنى البصري

المتوفى : سنة 209

أخبار تهامة

لأبي غالب صاحب : ( تلقيح العين )

أخبار الثقلاء

لأبي محمد الخلال الحسن بن محمد بن الحسن بن علي

المتوفى : سنة 439

وهو : رسالة

على طريقة المحدثين

أخبار جحظة البرمكي

لأبي الفرج : علي بن الحسين الأصفهاني

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

ولأبي الفتح : عبيد الله بن أحمد النحوي المعروف : بجخجخ بجيم ثم خاء ثم جيم ثم خاء

أخبار الحجاج

لأبي عبيدة : معمر بن المثنى البصري

المتوفى : سنة 209 ، تسع ومائتين

أخبار الحلاج

للشيخ تاج الدين : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وهو مجلد

أخبار الخلفاء

لتاج الدين المذكور

وهو كبير

في ثلاث مجلدات

وللدولابي أبي بشر : محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الحافظ

المتوفى : سنة 311 ، أيضا

أخبار الخوارج

للإمام أبي الحسن : علي بن الحسين المسعودي

المتوفى : بمصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة

أخبار الدول وآثار الأول

في التاريخ

لأبي العباس : أحمد بن يوسف ( أحمد بن سنان ) الدمشقي القرماني

( المتوفى : سنة 1019 )

وهو مجلد

على : مقدمة وخمسة وخمسين بابا

ألفه : سنة سبع وألف

لخصه : من ( تاريخ الجنابي ) وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول

أخبار الدول وتذكار الأول

لبدر الدين : حسن بن عمر بن حبيب الحلبي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وسبعمائة

وهو تاريخ مختصر مسجع

كر فيه : الأنبياء والخلفاء والملوك

أخبار الدولة

يعني : دولة أبي محمد : عبد الله ( عبيد الله ) المهدي

لأبي جعفر : أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي

أخبار الديلم

أخبار الربط والمدارس

لتاج الدين : علي بن أنجب بن الساعي البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

أخبار الرهبان

لتمام

أخبار الزمان ومن أباده الحدثان

في التاريخ

للإمام أبي الحسن : علي بن محمد الحسين ( علي بن الحسين بن علي ) المسعودي

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

وهو تاريخ كبير

قدم القول : بهيئة الأرض ومدنها وجبالها وأنهارها ومعادنها وأخبار الأبنية العظيمة وشأن البدء وأصل النسل وانقسام الأقاليم وتباين الناس

ثم أتبع : بأخبار الملوك الغابرة والأمم الدائرة والقرون الخالية وأخبار الأنبياء

ثم ذكر الحوادث سنة سنة إلى وقت تأليف ( مروج الذهب ) سنة : اثنتين وثلاثين وثلاثمائة

ثم أتبعه : ( كتاب الأوسط ) فيه فجعله إجمال ما بسطه فيه ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب سماه : ( مروج الذهب )

ورتب : أخبار الزمان على ثلاثين فنا

أخبار الشعراء السبعة

لابن أبي طي : يحيى بن حميدة الحلبي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

أخبار الشعراء

لأبي بكر : محمد بن يحيى الصولي

المتوفى : سنة خمس وثلاثون وثلاثمائة

رتب على : الحروف

ولأبي سعيد : محمد بن الحسين بن عبد الرحيم عميد الدولة

المتوفى : سنة 388

وهو : أخبار شعراء المحدثين

ولعبيد الله بن أحمد النحوي المعروف : بجخجخ

المتوفى : 353

أخبار الصبيان

لمحمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري

المتوفى : 331

أخبار صلحاء أندلس

للإمام الحافظ : قاسم بن محمد القرطبي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين ومائتين

أخبار العارفين

للشيخ . . . ابن باكويه الشيرازي أبي عبد الله : محمد بن عبد الله

المتوفى : 428

أخبار عقلاء المجانين

لأبي الأزهر : محمد بن زيد النحوي

لمتوفى : سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

أخبار العلماء

لأبي نصر : محمد بن محمد الفاشاني المروزي

المتوفى : 529

ولابن عبدوس

أخبار عمر بن أبي ربيعة

لأبي الحسن : علي بن محمد بن بسام الشاعر

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثمائة

أخبار عمر بن عبد العزيز

لأبي بكر : محمد بن الحسين الآجري

المتوفى : سنة ستين وثلاثمائة

أخبار العيان من أخيار الأعيان

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة

للشيخ الإمام أبي بكر : الحسن بن محمد ( محمد بن الحسن ) الزبيدي النحوي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

ومنتخبه : المسمى : ( بالاحتفال )

لأبي عمرو : أحمد بن محمد

أخبار القبور

للإمام أبي بكر : عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا

المتوفى : سنة 281

أخبار القصاص

لأبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بالنقاش الموصلي

المتوفى : سنة 351 ، إحدى وخمسين وثلاثمائة

أخبار القرطبيين

للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

أخبار القضاة الشعراء

لأبي بكر : أحمد بن كامل بن خلف الشجري البغدادي

المتوفى : سنة 350 ، خمسين وثلاثمائة

أخبار قضاة مصر

أول من جمعهم : أبو عمر : محمد بن يوسف الكندي إلى سنة ست وأربعين ومائتين

ثم ذيل : أبو محمد : حسن بن إبراهيم المعروف : بابن زولاق المصري

المتوفى : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة

بدأ : بذكر القاضي : بكار

وختم : بمحمد بن النعمان في رجب سنة 386

ثم ذيل : الحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

بمجلد كبير

سماه : ( رفع الإصر عن قضاة مصر )

ولهذا الذيل مختصرات :

منها : ( النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة )

لسبط ابن حجر المذكور

ومنها : مختصر

لخصه : علي بن أبي اللطيف الشافعي

سنة تسعمائة

ثم ذيله : تلميذه الحافظ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعمائة

وسماه : ( بغية العلماء )

وجمعهم أيضا : ابن الميسر والإمام ابن الملقن : عمر بن علي الشافعي

المتوفى : سنة 804

أخبار قضاة دمشق

للإمام الحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة . ( 748 )

وفيهم : ( الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام )

لأحمد اللبودي

وإن كان ( الشام ) أعم منه

أخبار قضاة بغداد

لأبي الحسن : علي بن أنجب بن الساعي البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

أخبار قضاة البصرة

لأبي عبيدة : معمر بن مثنى البصري

المتوفى : سنة تسع ومائتين

أخبار قضاة قرطبة

للإمام : خلف بن عبد الملك المعروف : بابن بشكوال

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

أخبار قضاة مصر

لابن الملقن : عمر بن علي الشافعي

المتوفى : سنة 804

أخبار القلاع

لأبي الحسين الميداني

ذكر فيه : قلاع الدنيا وعجائبها

ذكره المسعودي في : ( مروج الذهب )

أخبار القيروان

لأبي محمد : عبد العزيز بن شداد بن تميم الصناهجي

ذكره : ابن خلكان

الأخبار المأثورة في الإطلاء بالنورة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

أخبار المتكلمين

للمرزباني

المتوفى : سنة 384

أخبار المتنبي

لأبي الفتح : عثمان بن عيسى البلطي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وخمسمائة

أخبار المدينة

لابن زبالة : محمد بن الحسن من أصحاب مالك

وليحيى بن جعفر العبيدي النسابة

ولعمر بن شيبة

ذكره : السمهودي في ( تاريخه )

أخبار مدينة السوس

لإبراهيم بن وصيفشاه

المتوفى : 599

الأخبار المروية في سبب وضع العربية

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

الأخبار المستفادة فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة

لصلاح الدين أبي المحاسن : محمد بن أبي السعود المعروف : بابن ظهيرة المكي

ذكره : الجنابي

المتوفى : 940

الأخبار المستفادة من ذكر بني جرادة

للصاحب كمال الدين : عمر بن أحمد بن العديم الحلبي

المتوفى : سنة ستين وستمائة

وأبناء العديم : من بيت علم بحلب

أخبار المشتاق إلى أخبار العشاق

لمحب الدين : محمد بن محمود بن النجار البغدادي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

أخبار مصر

لموفق الدين : عبد اللطيف البغدادي

المتوفى : سنة 629

أخبار المصنفين

ست مجلدات

لأبي الحسن : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

أخبار الملائكة

للشيخ : جلال الدين السيوطي

أخبار الملحدة

رسالة

للحسين بن علي الفارسي

أخبار المنامات

لأبي عبد الله : حسين بن نصر الجهني المعروف : بابن خميس الكعبي الموصلي

المتوفى : سنة 552

أخبار المنجمين

لابن الداية هو أبو الحسن : يوسف بن إبراهيم

أخبار الموصل

لأبي زكوة من الخالدين

أخبار النحاة

للصابي

أخبار الوزراء

لإسماعيل بن عباد الصاحب

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

ولأبي الحسن : محمد بن عبد الملك الهمداني

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

ولإبراهيم بن موسى الواسطي

المتوفى : 692

عارض فيه : محمد بن داود الجراح في كتابه للوزراء

وجمعهم أيضا : الصولي والصابي وأبو الحسن : علي بن أنجب البغدادي وأبو الحسن : علي بن المشاطة وعلي بن أبي الفتح الكاتب المعروف : بالمطوق

ذكر فيه : وزراء المقتدر وغيرهم

أخبار يزيد بن معاوية

لأبي عبد الله بن العباس اليزيدي

المتوفى : سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة

ولأبي منصور : محمد بن أحمد الأزهري اللغوي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

أخبار اليمن

يأتي في : تاريخها

الإخبار بفوائد الأخبار

للشيخ أبي بكر : محمد بن إبراهيم بن يعقوب

شرح فيه : مائة وثلاثين حديثا

اختراع المفهوم لاجتماع العلوم

لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة

اختراع الخراع

للشيخ صلاح الدين أبي الصفا : خليل بن أيبك الصفدي

المتوفى : سنة 764

أختري

هو لقب : مصلح الدين : مصطفى بن شمس الدين القره حصاري

ويطلق على كتابه المشهور في اللغة بحذف المضاف

وهو نسختان :

كبرى وصغرى

كلتاهما بالتركية

على ترتيب ( المغرب ) باعتبار الأول والثاني

وهو مقبول متداول بين العوام

وهذا الرجل من رجال عصر السلطان : سليمان خان

الاختصاص في علم البيان

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

علم الاختلاج

وهو : من فروع علم الفراسة

قال المولى أبو الخير : هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله وعلى أمواله ونفعه

الغرض منه : ظاهر لكنه علم لا يعتمد عليه لضعف دلالته وغموض استدلاله

ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفي العليل ولا تسقي الغليل . انتهى

وقال الشيخ داود الأنطاكي في ( تذكرته ) : اختلاج حركة العضو والبدن غير إرادية تكون عن فاعلي : هو البخار ومادي : هو الغذاء المبخر وصوري : هو الاجتماع وغائي : هو الاندفاع ويصدر عند اقتدار الطبع

وحال البدن معه كحال الأرض مع الزلزلة عموما وخصوصا

وهو مقدمة : لما سيقع للعضو المختلج من مرض يكون عن خلط يشابه البخار المحرك في الأصح وفاقا

وقال جالينوس : العضو المختلج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البخار كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخوم الجبال

قال : وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم وضعفه ومن ثمة لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولأنا نشاهد انصباب المواد إلى الأعضاء الضعيفة ولأن الاختلاج يكثر جدا في قليل الاستحمام والتدليك دون العكس

وعد أكثر الناس له علما وقد ناطوا به أحكاما ونسب إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطمطم وإقليدس

ونقل فيه : كلام عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر

ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه ممكن لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي في الأحكام وهذا ظاهر . انتهى

والرسائل المذكورة مسطورة في محالها

اختلاف أبي حنيفة والأوزاعي

اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية

لبقراط

اختلاف أصول المذاهب

لأبي حنيفة : النعمان بن عبد الله الإمامي

ألفه نصرة لمذهبه

اختلاف الحديث

للإمام : محمد بن إدريس الشافعي

المتوفى : سنة خمس ومائتين . ( 204 )

ذكره : ابن حجر في ( المجمع المؤسس )

ولأبي بكر ( أبي محمد ) : عبد الله بن مسلم المعروف : بابن قتيبة

المتوفى : سنة ثلاث وستين ومائتين . ( 276 )

ولأبي يحيى : زكريا بن يحيى الساجي الحافظ

المتوفى : سنة سبع وثلاثمائة

اختلاف زفر ويعقوب

لبعض الفقهاء

ومختصره : ذكره الكشي في ( مجموع النوازل )

اختلاف العلماء

صنف فيه : جماعة منهم : الإمام أبو جعفر : أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

ويقال له : اختلاف الروايات

وهو في : مائة ونيف وثلاثين جزءا

وقد اختصره : الإمام أبو بكر : أحمد بن علي الجصاص الحنفي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

ومنهم : أبو علي : الحسن بن خطير النعماني

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وخمس مائة

جمع : اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء

ومحمد بن محمد الباهلي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

وأبو المظفر : يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير

المتوفى : سنة خمس وخمسين وخمسمائة

والإمام : محمد بن محمد المعروف : بابن جرير الطبري

المتوفى : سنة عشر وثلاثمائة

لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل

وقال : لم يكن أحمد فقيها إنما كان محدثا . انتهى

ولذلك رموه بعد موته بالرفض

والإمام أبو بكر : محمد بن منذر النيسابوري الشافعي

المتوفى : سنة تسع وثلاثمائة

قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في ( طبقاته ) :

صنف في اختلاف العلماء : كتبا لم يصنف أحد مثلها

واحتاج إلى كتبه : الموافق والمخالف منها :

( كتاب الأشراف )

وهو : كتاب كبير من أحسن الكتب وأنفعها . انتهى

ومنهم :

أبو بكر الطبري اللؤلؤي الحنفي من أصحاب : محمد بن شجاع

اختلاف العلماء في النفس والروح

لأبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

وهو مختصر

في جزء

وله : اختلافهم في عدد الأشعار واختلافهم : في الذبح

كل منها : جزء

اختلاف المصاحف

للإمام أبي حاتم : سهل بن محمد السجستاني

المتوفى : سنة ثمان وأربعين ومائتين

اختلاف النحاة

للشيخ أبي العباس : أحمد بن يحيى المعروف : بثعلب النحوي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين ومائتين

وللشيخ أبي الحسين : أحمد بن فارس اللغوي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

الاختلافات الواقعة في المصنفات

لنجم الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد

وهو مختصر : ( جامع المسانيد )

يأتي في : الجيم

قد ذهل المصنف وما أتى به

الاختيار في علم الأخبار

لأبي العباس : أحمد بن مسعود القرطبي الخزرجي

المتوفى : سنة إحدى وستمائة

الاختيار شرح المختار

يأتي في : الميم

الاختيار فيما اعتبر من قراءات الأبرار

للشيخ جمال الدين : حسين بن علي الحصني

ألفه : سنة أربع وخمسين وتسعمائة

الاختيارات في الفقه

للشيخ الإمام : عبد الله بن يحيى ابن أبي الهيثم

المتوفى : سنة 550

ولأبي عبد الله : محمد بن أزهر

المتوفى : سنة 251

ويقال : لمختارات على الجمالي أيضا سيأتي

اختيارت البديعي في الأدوية المفردة والمركبة

فارسي

للشيخ : علي بن حسين الأنصاري المشتهر : بحاجي زين العطار

ألفه : سنة سبعين وسبعمائة

ورتب على : مقالتين :

الأولى : في المفردات

والثانية : في المركبات

علم الاختيارات وهو من فروع علم النجوم

فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين

ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية وببعضها بالشرية وذلك بحسب كون الشمس في البروج والقمر في المنازل والأوضاع الواقعة بينهما من : المقابلة والتربيع والتسديس وغير ذلك حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها : كالسفر والبناء وقطع الثوب . . . إلى غير ذلك من الأمور

ونفع هذا العلم بين لا يخفى على أحد

انتهى ما ذكره المولى : أبو الخير في ( مفتاح السعادة )

وفيه : كتب كثيرة منها : ( كتاب بطلميوس ) وواليس المصري وذزوثيوس الإسكندراني و ( كتاب أبي معشر البلخي ) ( وكتاب عمر بن فرخان الطبري ) و ( كتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي ) و ( كتاب محمد بن أيوب الطبري )

و ( كتاب يعقوب بن علي القصراني )

رتب على : مقالتين وعشرين بابا

و ( كتاب كوشيار بن لبان الجيلي ) و ( كتاب سهل بن نصر ) و ( كتاب كنكه الهندي ) و ( كتاب أبي علي الخياط ) و ( كتاب الفضل بن بشر ) و ( كتاب أحمد بن يوسف ) و ( كتاب الفضل بن سهل ) و ( كتاب نوفل الحمصي ) و ( كتاب أبي سهل ماحور وأخويه ) و ( كتاب علي بن أحمد الهمداني ) و ( كتاب الحسن بن الخصيب ) و ( كتاب أبي الغنائم بن هلال ) و ( كتاب هبة الله بن شمعون ) و ( كتاب أبي نصر بن علي القمي ) و ( كتاب أبي نصر القبيصي ) و ( كتاب أبي الحسن بن علي بن نصر )

و ( اختيارات الكاشفي )

فارسي

على : مقدمة ومقالتين وخاتمة

والاختيارات العلائية المسماة : ( بالأحكام العلائية في الأعلام السماوية ) . وقد سبق

و ( اختيارت أبي الشكر : يحيى بن محمد المغربي ) وغير ذلك

اختيارات المظفري

فارسي

للعلامة قطب الدين : محمود بن مسعود الشيرازي

المتوفى : سنة 710

ألفه : لمظفر الدين يولق أرسلان

وهو : كتاب مفيد

مشتمل على : أربع مقالات :

الأولى : في المقدمات

والثانية : في هيئة الأجرام العلوية

والثالثة : في هيئة الأرض

والرابعة : في أبعاد الأجرام

حرر فيه ما أشكل على المقدمين وحل مشكلات المجسطي

وذكر أنه ألفه : بعد ما صنف ( نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار وخلاصة تلك الأفكار )

الأخطار في ركوب البحار

للإمام أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ

المتوفى : سنه اثنين وستين وخمسمائة

علم الأخلاق

وهو قسم من : الحكمة العملية

قال ابن صدر الدين في ( الفوائد الخاقانية ) : وهو علم بالفضائل وكيفية اقتنائها لتتحلى النفس بها وبالرذائل : وكيفية توقيها لتتخلى عنها

فموضوعه : الأخلاق والملكات والنفس الناطقة من حيث : الاتصاف بها

وهاهنا شبهة قوية وهي : أن فائدة هذا العلم : إنما تتحقق إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغير

والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام )

وروي عنه - عليه الصلاة والسلام - أيضا : ( إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوه وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوه فإنه سيعود إلى ما جبل عليه )

وقوله عز وجل : ( إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ) . . ناظر إليه أيضا

وأيضا الأخلاق : تابعة للمزاج والمزاج : غير قابل للتبديل بحيث يخرج عن عرضه وأيضا السيرة تقابل الصورة وهي لا تتغير

والجواب : أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة من غير فكر وروية

والملكة : كيفية راسخة في النفس لا تزول بسرعة

وهي قسمان : أحدهما : طبيعية والآخر : عادية

أما الأولى : فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه بحيث يتكيف بها بأدنى سبب كالمزاج الحار اليابس بالقياس إلى الغضب والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة

وأما العادية : فهي أن يزاول في الابتداء فعلا باختياره وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة حتى يصدر عنه الفعل بسهولة من غير روية

ففائدة هذا العلم : بالقياس إلى الأولى : إبراز ما كان كامنا في النفس

وبالقياس إلى الثانية : تحصيلها

وإلى هذا يشير ما روي عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - : ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

ولهذا قيل : إن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية على أكمل وجه وأتم تفصيل . انتهى

وفيه : كتب كثيرة منها :

أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

أخلاق الأتقياء وصفات الأصفياء

لمظفر بن عثمان البرمكي الشهير : بخضر المنشي

المتوفى : سنة 964 ، أربع وستين وتسعمائة

وهو فارسي

مختصر

مرتب على : ثلاث مقالات

ذكر في أوله : نعت السلطان : سليمان خان

أخلاق الأخيار في مهمات الأذكار

للشيخ : محمد بن محمد الأسدي القسي

المتوفى : سنة 808

أخلاق جلالي المسمى ( بلوامع الإشراق )

فارسي

وسيأتي في : اللام

أخلاق جمالي

للشيخ جمال الدين : محمد بن محمد الأقسرائي

ألفه : للسلطان : بايزيد المعروف : بيلديرم

ورتب على : ثلاث مقالات :

الأولى : في أخلاق شخص بحسب نفسه

والثانية : في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله

والثالثة : في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس

أوله : ( حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم )

أخلاق الراغب

وهو : الإمام أبو القاسم : الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني

المتوفى : سنة نيف وخمسمائة

أخلاق السلطنة

تركي

مختصر

للعالم المعروف : بكوجك مصطفى الطوسيوي

المتوفى : سنة أربع وألف

أخلاق الشيخ الرئيس

أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة سبع وعشرين وأربعمائة

هو مختصر

مرتب على : ست مقالات

أوله : ( اللهم إنا نتوجه إليك . . . الخ )

ويقال له : ( تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق )

وفي الموضوعات : أنه كتاب البر والإثم

أخلاق علائي

تركي

للمولى : علي بن أمر الله المعروف : بابن الحنائي

المتوفى : بأدرنه سنة تسع وسبعين وتسعمائة

ألفه : بالشام لأمير أمرائها : علي باشا ونسبه إلى اسمه

جمع فيه : بين الجلالي والناصري والمحسن

وزاد زيادات حسنة في مدة سنة

ولتاريخ ختمه قال : ( شعر )

لا جرم ختمنه تاريخ آنك ... أولدى ( أخلاق علائي أحسن )

وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر

شكر الله سعي مؤلفه وجعله مثابا ومأجورا بسبب هذا التأليف المنيف والتحرير اللطيف

ولعمري إنه كامل أخلاقه طيب أعراقه من أفاضل الأفراد وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد

أخلاق عضد الدين

عبد الرحمن بن أحمد الإيجي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

وهو مختصر

في جزء

لخص فيه : زبدة ما في المطولات

ورتب على : أربع مقالات :

الأولى : في إجمال النظري منها

والبواقي : فيما ذكر آنفا

وفيه : كفاية لمن أراد أن يذكر

ثم شرحه : تلميذه شمس الدين : محمد بن يوسف الكرماني

المتوفى : سنة ست وثمانين وسبعمائة

بقال : أقول

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل . . . الخ )

والمولى : أبو الخير : أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده

وشرحه : أحمد بن لطف الله رئيس المنجمين الرومي

المتوفى : بمكة سنة 1113

أخلاق العلماء

للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن الحسين الآجري

المتوفى : سنة ستين وثلاثمائة

أخلاق فخر الدين

محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

أخلاق محترم

للسيد : علي بن شهاب الهمذاني

أخلاق محسني

لمولانا : حسين بن علي الكاشفي الشهير : بالواعظ الهروي

المتوفى : سنة عشر وتسعمائة

ألفه : بالفارسية

لميرزا : محسن بن حسين بن بيقرا

بعبارات سهلة

وقال في ( تاريخه ) : ( شعر )

أخلاق محسني بتمامي نوشته شد ... تاريخ هم نويس ز ( أخلاق محسني )

وهو : كتاب مرتب على : أربعين بابا

معتبر متداول في بلاد الشرق

وقد ترجم : المولى بير : محمد الشهير : بالعزمي فزاد ونقص وسماه : ( أنيس العارفين )

وكان فراغه : من إنشائه سنة أربع وسبعين وتسعمائة

وأبو الفضل : محمد بن إدريس الدفتري

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

والفراقي : من الشعراء

أخلاق الملوك

لأبي عثمان : عمرو بن بحر الجاحظ

المتوفى : سنة خمس وخمسين ومائتين

أخلاق الناصري

فارسي

للعلامة المحقق نصير الدين : محمد بن الحسن الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

ألفه : بقهستان لأميرها : ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة في الحكمة العملية لعلي بن مكسويه فضم إليه قسمي المدني والمنزلي

أخلاق النبي

للشيخ أبي بكر : محمد بن عبد الله الوراق

المتوفى : سنة 249

ولابن حبان البستي

أخلاق نوالي

لمسمى : ( بفرخ نامه )

وهو ترجمة : ( كتاب الرياسة ) لأرسطو وسيأتي في : الكاف

أخلص الخالصة

للبدخشاني

وهو مختصر : ( خالصة الحقائق )

يأتي في : الخاء

إخوان الصفا

بحذف المضاف أي رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا

وسيأتي في : الراء

علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة

قال المولى أبو الخير في ( مفتاح السعادة ) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين

وموضوعه : الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير

ومباديه : أمور بينة بنفسها

والغرض منه : تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب . انتهى

وقد نقله من ( موضوعات المولى لطفي ) بعبارته

ثم أورد : بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات

وقال ابن صدر الدين في ( الفوائد الخاقانية ) : وهذا العلم كالمنطق يخدم العلوم كلها لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب وإلزاما للخصم والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما بتلاحق الأفكار والأنظار فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء وتباين الأفكار وإدارة الكلام من الجانبين للجرح والتعديل والرد والقبول وإلا لكان مكابرة غير مسموعة فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود

وتلك القوانين هي : علم آداب البحث . انتهى

قوله : وإلا لكان مكابرة أي : وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب لكان مكابرة

وفيه : مؤلفات أكثرها : مختصرات وشروح للمتأخرين منها

آداب الفاضل شمس الدين

محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي الحكيم المحقق صاحب ( الصحائف والقسطاس )

المتوفى : في حدود سنة ستمائة

وهي : أشهر كتب الفن

ألفها : لنجم الدين عبد الرحمن

جعلها على ثلاثة فصول :

الأول : في التعريفات

والثاني : في ترتيب البحث

والثالث في المسائل التي اخترعها

وأول هذه الرسالة ( المنة لواهب العقل . . . الخ )

وعليها شروح أشهرها :

شرح : المحقق كمال الدين : مسعود الشرواني ويقال له : ( الرومي ) تلميذ شاه فتح الله

وهما من رجال : القرن التاسع

وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه

وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات أجلها :

حاشية : العلامة جلال الدين : محمد بن أسعد الصديقي الدواني

المتوفى : سنة ثمان وتسعمائة

وأول هذه الحاشية : ( قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور . . . الخ )

كتب إلى أوائل الفصل الثاني

وأعظمها حاشية : الفاضل عماد الدين : يحيى بن أحمد الكاشي . وهو من رجال القرن العاشر كتبها تماما

أولها قوله ( المنة علينا . . . الخ )

سلك طريقة العمل بالحديث . . . الخ

ويقال لها : ( الحاشية السوداء )

لغموض مباحثها ودقة معانيها

وأفيدها : حاشية مولانا : أحمد الشهير : بديكقوز من علماء الدولة الفاتحية العثمانية

كتبها تماما بقال أقول

وأول هذه الحاشية : ( إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان . . . الخ )

وأدقها حاشية : المحقق عصام الدين : إبراهيم بن محمد الأسفرايني

المتوفى : بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة

ومن الحواشي : على شرح كمال الدين مسعود :

حاشية : عبد الرحيم الشرواني

وحاشية : محمد النخجواني

وحاشية : ابن آدم

وحاشية : أمير حسن الرومي

أولها : ( أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان . . . الخ )

وحاشية : علاء الدين : علي بن محمد المعروف : بمصنفك

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

كتبها : سنة 826

وحاشية العالم : عبد المؤمن البرزريني المعروف : بنهاري زاده

المتوفى : سنة 860

ومن التعليقات المعلقة على الشرح وحاشية العماد :

تعليقة : شجاع الدين : إلياس الرومي المعروف : بخرضمة شجاع

المتوفى : سنة تسع وعشرين وتسعمائة

علقها على العماد

ولولده : لطف الله أيضا علقها عليه حين قرأ على بعض العلماء

وتعليقة : الشيخ : رمضان البهشتي الرومي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

وتعليقة : الفاضل شاه حسين

علقها عليه أيضا وناقش فيها مع الجلال كثيرا

وهي تعليقة لطيفة

ومن حواشي ( شرح المسعود ) :

حاشية : أبي الفتح السعيدي

أولها ( الآداب طريقة المتقربين إليك . . . الخ )

وحاشية : سنان الدين : يوسف الرومي المعروف : بشاعر سنان

أولها : ( حمدا لمن من من فضله على من يشاء . . . الخ )

ومن شروح المتن أيضا :

شرح : الفاضل علاء الدين أبي العلاء : محمد بن أحمد البهشتي الأسفرايني المعروف : بفخر خراسان

المتوفى : 749

سماه : ( المآب في شرح الآداب )

أوله : ( الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود . . . الخ )

وهو : شرح بالقول

وشرح : العلامة الشاشي

وهو : شرح ممزوج

أوله : ( نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته . . . الخ )

وشرح : قطب الدين : محمد الكيلاني

وهو : شرح بقال أقول

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل . . . الخ )

كتبه : 891

وشرح : أبي حامد

وهو : شرح مبسوط

وشرح : عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق

سماه : ( كشف الأبكار في علم الأفكار )

وشرح : برهان الدين : إبراهيم بن يوسف البلغاري

وهو : شرح بقال أقول

أوله : ( الحمد لله ذي الإنعام . . . الخ )

ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار :

آداب العلامة عضد الدين

عبد الرحمن بن أحمد الإيجي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر

أولها : ( لك الحمد والمنة . . . الخ )

ولها شروح أشهرها :

شرح : مولانا : محمد الحنفي التبريزي

المتوفى : ببخارى في حدود سنة تسعمائة

وهو شرح لطيف ممزوج

أوله : ( نحمد الله العظيم . . . الخ )

وعليه حاشية : المحقق مير أبي الفتح : محمد المدعو : بتاج السعيدي الأردبيلي

أولها : ( الحمد لله على إفهام الخطاب . . . الخ )

وحاشية : محمد الباقر

وحاشية : مولانا شاه حسين وغير ذلك

ومن الشروح أيضا :

شرح : محيي الدين : محمد بن محمد البردعي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وتسعمائة

وهو أقل من الحنفية

وشرح : المحقق عصام الدين : إبراهيم بن محمد الأسفرايني

المتوفى : سنة 943

أوله : ( نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت . . . الخ )

وشرح : مولانا : أحمد الجندي

وهو كالحنفية أيضا

أوله : ( باسمك اللهم يا واجب الوجود . . . )

وشرح : الفاضل : عبد العلي بن محمد البرجندي

المتوفى : 932

وهو : شرح ممزوج مبسوط

أوله : ( نحمدك يا مجيب دعوى السائلين . . . )

وشرح : العلامة السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

وهو : تعليقة على المتن

قال الحنفي في آخر شرحه : اعلم : أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف لما لاحظتها في نسخ متعددة فوجدت بعضها سقيما ولم يبق اعتماد عليها لم التزم نقلها . انتهى

آداب المولى شمس الدين

أحمد بن سليمان المعروف : بابن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

آداب المولى أبي الخير

أحمد بن مصطفى المعروف : بطاشكبري زاده

المتوفى : سنة 963

أوله : ( نحمدك اللهم . . . الخ )

وله : شرحه أيضا

وهو : جامع لمهمات هذا الفن مفيد جدا

آداب سنان الدين الكنجي

ذكره : أبو الخير في ( الموضوعات )

وقال : ولم يتفق له شرح إلى الآن

آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري

المتوفى : سنة عشر ( ست وعشرين ) وتسعمائة . ( 926 )

آداب التعازي

للشيخ أبي عبد الرحمن : محمد بن حسين بن محمد السلمي النيسابوري

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

علم آداب تلاوة القرآن وآداب تاليه

ذكره : من فروع علم التفسير

وقال : أفرده بالتصنيف جماعة منهم :

النووي في ( التبيان ) وتلك نيف وثلاثون أدبا

آداب الحمام

مجلد

للحافظ شمس الدين : محمد بن علي الدمشقي الحسيني

المتوفى : سنة خمس وستين وسبعمائة

آداب الحكماء

للشيخ الأجل : أحمد بن عبدون الحاتمي

أوله : ( الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين . . . الخ )

الآداب الحميدة والأخلاق النفيسة

للإمام : محمد بن جرير الطبري

المتوفى : سنة عشر وثلاثمائة

آداب الخلوة

للشيخ ركن الدين علاء الدولة : أحمد بن محمد السمناني

المتوفى : سنة ست وثلاثين وسبعمائة

علم آداب الدرس

وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه وقد استوفي مباحث هذا العلم في : ( كتاب تعليم المتعلم )

الآداب الروحانية

للحسين بن الفضل السرخسي

آداب السياسة

لبعض المتقدمين

وهو : عز الدين بن الأثير

المتوفى : سنة 630

وملخصه : المسمى : ( بمصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة )

لإبراهيم بن يوسف المعروف : بابن الحنبلي الحلبي

المتوفى : سنة تسع وخمسين وتسعمائة

الآداب الشرعية والمصالح المرعية

للشيخ شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن مفلح الحنبلي الدمشقي

المتوفى : سنة 763

مؤلف جليل

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

( أما بعد : فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية والمصالح المرعية يحتاج إلى معرفتها . . . الخ )

في مجلدين

وله أيضا : أصغر

في مجلد

آداب الصوفية

للشيخ أبي عبد الرحمن : محمد بن حسين بن محمد السلمي النيسابوري

المتوفى : سنة 412

آداب العرب والفرس

للشيخ : أبي علي ( أحمد ) بن مسكويه

آداب العلم

للشيخ الإمام الحافظ أبو عمر : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

آداب الغرباء

لأبي الفرج : علي بن الحسين الأصبهاني

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

آداب الفتوى

للشيخ : محمد بن محمد المقدسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

ولجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة 911

آداب القراءة

لابن قتيبة : عبد الله بن مسلم النحوي

المتوفى : سنة سبع وستين ومائتين ( 276 )

علم آداب كتابة المصحف

ذكره من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه كونه فرعا لعلم الخط

آداب المتعلمين

لبعض المتقدمين

آداب المحدثين

للإمام الحافظ : عبد الغني بن سعيد الأزدي

المتوفى : سنة ست وتسعين وستمائة . ( 409 )

آداب المريدين

للشيخ أبي النجيب : عبد القاهر بن عبد الله السهروردي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وخمسمائة

آداب المعيشة

علم آداب الملوك

وهو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك لتنظم دولتهم وسيأتي تفصيله في : علم السياسة

آداب الملوك

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي المذكور

علم آداب الوزارة

ذكره من فروع الحكمة العملية وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله

أداة الفضلاء في اللغة

لقاضيخان : محمود الدهلوي من أجداد قطب الدين المكي

ألفه : لقدري خان

سنة : ثلاث وعشرين وثمانمائة

متنوعا بنوعين

أورد في أوله : الألفاظ الفارسية وفسر : بالعربي والهندي

وفي ثانيه : اصطلاحات الشعراء

كلاهما : بترتيب الحروف

علم الأدب

هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب : لفظا وخطا

قال المولى أبو الخير : اعلم : أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء فاستخرجوا من أحوالها علوما انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسما وسموها : ( بالعلوم الأدبية ) لتوقف أدب الدرس عليها بالذات وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضا لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع وأولاها على أفضل اللغات وأكملها ذوقا ووجدانا . انتهى

واختلفوا في أقسامه

فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية

وقسم الزمخشري في ( القسطاس ) إلى : اثني عشر قسما

كما أورده العلامة الجرجاني في ( شرح المفتاح )

وذكر القاضي : زكريا في ( حاشية البيضاوي ) : أنها أربعة عشر وعد منها : علم القراءات

قال : وقد جمعت حدودها في مصنف سميته : ( اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم )

لكن يرد عليه : أن موضوع العلوم الأدبية : كلام العرب وموضوع القراءات : كلام الله

ثم إن السيد والسعد : تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد ؟ أو من تتمة علم التصريف كما يقوله السعد ؟

وجعل السيد البديع من تتمة البيان

والحق : ما قال السيد في ( الاشتقاق ) لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة

وللعلامة الحفيد مناقشة في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال : وأما علم الأدب فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا أو كتابة

وهاهنا بحثان :

الأول : أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضا إلا أن يقال المراد بكلام العرب : كلام يتكلم العرب على أسلوبه

الثاني : أن السيد - رحمه الله تعالى - قال : لعلم الأدب أصول وفروع :

أما الأصول : فالبحث فيها إما عن : المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة

أو من حيث : صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف

أو من حيث : انتساب بعضها ببعض بالأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق

وأما عن المركبات على الإطلاق فإما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو

وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني

وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان

وعلم البديع ذيل لعلمي : المعاني والبيان داخل تحتهما

وأما عن المركبات الموزونة فإما من حيث : وزنها فعلم العروض

أو من حيث : أواخرها فعلم القوافي

وأما الفروع : فالبحث فيها إما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط

أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى : ( بقرض الشعر ) . أو بالنثر فعلم الإنشاء

أو لا يختص بشيء فعلم المحاضرات ومنه : التواريخ

قال الحفيد : هذا منظور فيه

فأورد النظر بثمانية أوجه حاصلها : أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه وإن جعل التاريخ واللغة علما مدونا لمشكل إذ ليس مسائل كلية وجواب الأخير مذكور فيه ويمكن الجواب عن الجميع أيضا بعد التأمل الصادق

أدب الإملاء

لابن السمعاني

أدب الجدل

للإمام أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد الأسفرايني الأستاذ

المتوفى : سنة ثماني عشرة وأربعمائة

ولأبي القاسم : أحمد بن عبد الله البلخي

المتوفى : سنة تسع عشرة وثلاثمائة

أدب الأوصياء في الفروع

للمولى : علي بن محمد الجمالي الحنفي المفتي بالروم

المتوفى : سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

جمعه : في قضائه بمكة

ورتب على : اثنين وثلاثين فصلا

وهو : من الكتب المعتبرة

أدب الخواص

لأبي القاسم : الحسين بن علي الوزير المغربي

المتوفى : سنة 418

أدب الدنيا والدين

للإمام أبي الحسن : علي بن محمد الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة خمسين وأربعمائة

رتب على خمسة أبواب :

الأول : في العقل

والثاني : في العلم

والثالث : في أدب الدين

والرابع : في أدب الدنيا

والخامس : في أدب النفس

أدب السلوك

مختصر

لأبي الفضل : عبد المنعم بن عمر الجلياني

المتوفى : سنة 602

أورد فيه : مشارع الحكمة وذكره في ديوانه المدبج

وللشيخ : أبي عثمان ( سعيد بن سلام ) المغربي

المتوفى : بنيسابور سنة 373 أيضا

وهو فارسي

أوله : ( سباس وستايش مر خدواندرا . . . الخ )

أدب الشهود

مختصر

لابن سراقة الإمام أبي بكر : محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي

له مؤلفات في : التصوف

توفي : سنة 662

أدب الصحبة

للشيخ أبي عبد الرحمن : محمد بن حسين بن محمد السلمي

المتوفى : سنة 412

أدب الطبيب

لإسحاق بن علي الرهاوي

أدب العصفورين

رسالة

لأبي العلا : أحمد بن عبد الله المعري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

أدب الغض

للشيخ أبي العباس : أحمد بن يحيى بن أبي حجلة

المتوفى : سنة 776

أدب القاضي على مذهب أبي حنيفة

للإمام أبي يوسف : يعقوب بن إبراهيم القاضي المجتهد الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين ومائة

وهو : أول من صنف فيه إملاء

روى عنه : بشر بن الوليد المريسي

ومحمد بن سماعة الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين ومائتين

وللقاضي أبي حازم : عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعين ومائتين

ولأبي جعفر : أحمد بن إسحاق الأنباري

المتوفى : سنة 317

ولم يكمله

وللإمام أبي بكر : أحمد بن عمرو الخصاف

المتوفى : سنة إحدى وستين ومائتين

رتب على : مائة وعشرين بابا

وهو كتاب جامع غاية ما في الباب ونهاية مآرب الطلاب ولذلك تلقوه بالقبول وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول

منهم :

الإمام أبو بكر : أحمد بن علي الجصاص

المتوفى : سنة 370

والإمام أبو جعفر : محمد بن عبد الله الهندواني

المتوفى : سنة اثنتين وستين وثلاثمائة

والإمام أبو الحسين : أحمد بن محمد القدوري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

وشيخ الإسلام : علي بن الحسين السغدي

المتوفى : سنة إحدى وستين وأربعمائة

والإمام شمس الأئمة : محمد بن أحمد السرخسي

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

والإمام شمس الأئمة : عبد العزيز بن أحمد الحلواني

المتوفى : سنة ست وخمسين وأربعمائة

والإمام برهان الأئمة : عمر بن عبد العزيز بن مازه المعروف : بالحسام الشهيد

المتوفى : قتيلا سنة ست وثلاثين وخمسمائة

وهو المشهور المتداول اليوم من بين الشروح

ذكر في أوله : أنه أورد عقيب كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر ولم يميز بينهما القول ونحوه

والإمام أبو بكر : محمد المعروف : بخواهر زاده

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

والإمام فخر الدين : الحسن بن منصور الأوزجندي المعروف : بقاضيخان

المتوفى : سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة

والإمام : محمد بن أحمد القاسمي الخجندي

أدب القاضي على مذهب الشافعي

صنف فيه : الإمام أبو بكر : محمد بن علي القفال الشاشي

المتوفى : سنة خمس وستين وثلاثمائة

وأبو العباس : أحمد بن أحمد المعروف : بابن القاص الطبري

المتوفى : سنة 335 ، خمس وثلاثين وثلاثمائة

وأبو سعيد : حسن بن أحمد الإصطخري

المتوفى : سنة 328 ، ثمان وعشرين وثلاثمائة

وكتابه مشهور بين الشافعية ليس لأحد مثله

وأبو بكر : محمد بن أحمد المعروف : بابن الحداد

المتوفى : سنة 345 ، خمس وأربعين وثلاثمائة

وأبو عبيد : القاسم بن سلام اللغوي

المتوفى : سنة 224 ، أربع وعشرين ومائتين

وأبو الحسن : علي بن أحمد بن محمد الرتبلي بالراء

ذكره : السبكي

وأبو عاصم : محمد بن أحمد العبادي الهروي

المتوفى : سنة 458 ، ثمان وخمسين وأربعمائة

ولتلميذه : أبي سعد بن أبي أحمد ( محمد بن أبي يوسف ) الهروي

المتوفى : سنة 518

شرح ما ألفه فيه

ومن الكتب المؤلفة أيضا : ( كتاب أبي المعالي : مجلى بن جميع قاضي مصر )

المتوفى : سنة 550 ، خمسين وخمسمائة

وأبي إسحاق : إبراهيم بن عبد الله المعروف : بابن أبي الدم الحموي

المتوفى : سنة 642 ، اثنتين وأربعين وستمائة

والقاضي : زكريا بن محمد الأنصاري المصري

المتوفى : سنة 910 ، عشر وتسعمائة . ( 926 )

وجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

ورضي الدين الغزي

وهو مرتب على : عشرة أبواب

والقاضي أبي محمد : الحسن بن أحمد المعروف : بالحداد البصري الشافعي

المذكور في كتاب : ( الأقضية من شرح الرافعي ) وكتابه دل على فضل كثير

ذكره : أبو إسحاق الشيرازي

أدب الكاتب

لأبي محمد : عبد الله بن مسلم المعروف : بابن قتيبة النحوي

المتوفى : 270 سبعين ومائتين . ( 276 )

قيل : هو خطبة بلا كتاب لطول خطبته مع أنه قد حوى من كل شيء

أوله : ( أما بعد حمدا لله بجميع محامده . . . الخ )

وله شروح أجلها :

شرح : الفاضل الأديب : محمد بن عبد الله المعروف : بابن السيد البطليوسي

المتوفى : سنة 421 ، إحدى وعشرين وأربعمائة

وهو شرح مفيد جدا

أوله : ( الحمد لله مولى البيان وملهمه . . . الخ )

ذكر فيه : أن غرضه تفسير الخطبة وذكر أصناف الكتبة ومراتبهم وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم ثم الكلام على نكته والتنبيه على غلطه وشرح أبياته

وقد قسم على ثلاثة أجزاء :

الأول : في شرح الخطبة

والثاني : في التنبيه على الغلط

والثالث : في شرح أبياته

وسماه : ( الاقتضاب في شرح أدب الكتاب )

ومنها : شرح : أبي منصور : موهوب بن أحمد الجواليقي

المتولد : سنة 466 ست وستين وأربعمائة

المتوفى : سنة 539

وسليمان بن محمد الزهراوي

وأبي علي : حسن بن محمد البطليوسي

المتوفى : سنة 576 ، ست وسبعين وخمسمائة

وأحمد بن داود الجذامي

المتوفى : سنة 598 ، ثمان وتسعين وخمسمائة

وإسحاق بن إبراهيم الفارابي

المتوفى : سنة 350 ، خمسين وثلاثمائة

وشرح بعضهم : خطبته خاصة كأبي القاسم : عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

المتوفى : سنة 339 ، تسع وثلاثين وثلاثمائة

ومبارك بن فاخر النحوي

المتوفى : سنة 500 خمسمائة

وبعضهم شرح : أبياته كأحمد بن محمد الخارزنجي

المتوفى : سنة 348 ، ثمان وأربعين وثلاثمائة

أدب الكاتب

للإمام الأديب أبي بكر : محمد بن القاسم بن الأنباري

المتوفى : سنة 328 ، ثمان وعشرين وثلاثمائة

وأبي جعفر : أحمد بن محمد النحاس النحوي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة

وأبي عبد الله : محمد بن يحيى الصولي الكاتب

المتوفى : سنة 335 ، خمس وثلاثين وثلاثمائة

وابن دريد : محمد بن الحسن اللغوي

المتوفى : سنة 321 ، إحدى وعشرين وثلاثمائة

وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي

المتوفى : سنة 794 ، أربع وتسعين وسبعمائة . ( 764 )

أدب المريض والعائد

لأبي شجاع : ( عمر بن محمد ) البسطامي

( كان موجودا : سنة 535 )

المتوفى : 562

أدب المفتي والمستفتي

للشيخ تقي الدين أبي عمرو : عثمان بن عبد الرحمن المعروف : بابن الصلاح الشهرزوري الشافعي

المتوفى : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة

وهو مختصر نافع

وصنف فيه أيضا : الشيخ أبو القاسم : عبد الواحد بن الحسين الصيمري الشافعي

المتوفى : سنة 386 ، ست وثمانين وثلاثمائة

الأدب المفرد في الحديث

للإمام الحافظ أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري

المتوفى : سنة 256 ، ست وخمسين ومائتين

روى عنه : أحمد بن محمد بن الجليل بالجيم البزار

وهو من تصانيفه الموجودة

قاله ابن حجر

ومنتقاه :

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

أدب النديم

لأبي الفتح : محمود بن الحسين المعروف : بكشاجم

المتوفى : في حدود سنة خمسمائة

أدب النفس

لأبي العباس : أحمد بن محمد بن مروان السرخسي الطبيب

المتوفى : سنة 286 ست وثمانين ومائتين

صنفه : للمعتضد العباسي

أدب الوزراء

الأدب في استعمال الحسب

للإمام أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ

المتوفى : سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة

الإدراك للسان الأتراك

للشيخ أثير الدين أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي النحوي

المتوفى : سنة 745 ، خمس وأربعين وسبعمائة

علم الأدعية والأوراد

وهو علم يبحث عن الأدعية المأثورة والأوراد المشهورة بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرراهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما

ومباديه : مبينة في العلوم الشرعية

والغرض منه : معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية كذا في ( مفتاح السعادة )

وجعله : من فروع علم الحديث بعلة استمداده من كتب الأحاديث

والكتب المؤلفة فيه : كثيرة جدا

وها أنا مورد لك ما وصل إلي خبره على ترتيب هذا الكتاب إجمالا

الابتهاج بأذكار المسافر الحاج

أدعية الحج والعمرة

الأدعية المنتخبة

أذكار الأذكار

أذكار الحج

أذكار الصلاة

أوراد الشيخ بهاء الدين

الأوراد الزينية وشروحها

الأوراد الفتحية وشرحها

الأوراد السبعة

أدعية الحج والعمرة

جمعها : قطب الدين : محمد المكي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وتسعمائة

في كراسة

أولها : ( الحمد لله وكفى . . . الخ )

انتقاها : من ( منسكه الكبير )

الأدعية المنتخبة والأدوية المجربة

للشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي

وهو مختصر

في وصف الدواء

ألفه : في ليلة عيد الفطر سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة

ورتب على : خمسة أبواب كلها في الطاعون

أوله : ( الحمد لله اللطيف بعباده . . . الخ )

أدل الكلام في الفروع لبعض الحنفية

الأدلة الرسمية في التعابي الحربية

للإمام : محمد بن منكلي العلمي

الأدلة الشريفة

لابن العز

على مذهب أبي حنيفة

أدلة العيان والبرهان

للشيخ شهاب الدين : عمر بن محمد السهروردي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

علم أدوات الخط

وسيأتي تحقيقه في : علم الخط

علم الأدوار والأكوار

ذكره من : فروع علم الهيئة

وقال : والدور : يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية

والكور : عن مائة وعشرين سنة قمرية ويبحث في العلم المذكور عن تبدل الأحوال الجارية في كل دور وكور

وقال : وهذا من فروع علم النجوم مع أنه لم يذكره في بابه

علم الأدوار في أحكام النجوم

للشيخ أبي معشر : جعفر بن محمد البلخي المنجم

المتوفى : سنة 190

الأدوار في علم الحروف والأسرار

للشيخ : يوسف بن عبد الرحمن المغربي

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أفاض على قلوب ذوي الألباب . . . الخ ) )

الأدوية الشافية بالأدعية الوافية

مختصر

لنور الدين الروشاني

ألفها : بحلب لقاضيها سنة تسع وتسعين وتسعمائة

الأدوية الشافية في الأدعية الكافية

الأدوية القلبية

للشيخ الرئيس أبي علي : حسيين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

الأدوية المفردة

جمعها : جمع من الأطباء قديما وحديثا منهم :

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث بن وافد

المتوفى : 360

وابن سمحون

وموفق الدين : عبد اللطيف بن يوسف البغدادي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وستمائة

اختصر ما جمعا ثم صنف كتابا كبيرا

والشيخ : أبو الفضل : ( محمد ) بن ( عبد الكريم المهندس

المتوفى : 599 )

صنفها : على ترتيب أبجد

وأبو الصلت : أمية بن عبد العزيز الأندلسي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وخمسمائة

وإسحاق بن عمران البغدادي الطبيب

ورشيد الدين : أبو منصور بن أبي الفضل علي المعروف : بابن الصوري

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وستمائة

استقصى في ذكرها وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم

ثم : الشيخ : عبد الله بن أحمد المعروف : بابن البيطار المالقي . المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

جمع الجميع في كتابه المسمى : ( بجامع الأدوية المفردة ) فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى ويقال له : ( مفردات ابن البيطار ) وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع

أذكار الأذكار

وهو مختصر : ( أذكار النووي )

وسيأتي

أذكار الحج والعمرة

سبق في : ( أدعية الحج ) للقطب المكي

أذكار الصلاة

لزين المشايخ أبي الفضل : محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي الحنفي

المتوفى : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة . ( 576 )

أذكار النووي

المسمى : ( بحلية الأبرار )

يأتي في : الحاء

إذلال النكوس في إضلال المكوس

لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

آراء المدينة الفاضلة

لأبي نصر : محمد الفارابي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة

ذكره في : موضوعات العلوم

إرادات الأخيار واختيارات الأبرار

مختصر

في المواعظ

أوله : ( الحمد لله حمدا يوافي نعمه . . . الخ )

تأليف : الشيخ شمس الدين : محمد بن السراج العمهيني الواسطي

المتوفى : سنة 849

إرادة الطالب وإفادة الواهب

وهو فرش ( القصيدة المنجدة في القراءات )

لسبط الخياط : ( عبد الله بن علي بن محمد المقري

المتوفى : سنة 541 )

كتب الأربعينات في الحديث وغيره

أما في الحديث : فقد ورد من طرق كثيرة بروايات متنوعة :

أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال : ( من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله - تعالى - يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء )

واتفقوا على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه

وقد صنف العلماء : في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات واختلفت مقاصدهم في : تأليفها وجمعها وترتيبها

فمنهم : من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد وإثبات الصفات

ومنهم : من قصد ذكر أحاديث الأحكام

ومنهم : من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات

ومنهم : من اختار حديث المواعظ والرقائق

ومنهم : من قصد إخراج ما صح سنده وسلم من الطعن

ومنهم : من قصد ما علا إسناده

ومنهم : من أحب تخريج ما طال متنه وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه . . . . إلى غير ذلك

وسمى كل واحد منهم كتابه ( بكتاب الأربعين )

وسنورد لك : ما وصل إلينا خبره أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه

الأربعين في لفظ الأربعين

للشيخ الإمام شمس الدين : محمد بن أحمد المعروف : بالبطال اليمني

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

كتاب الأربعين لأبي بكر الآجري

هو : محمد بن الحسين

المتوفى : سنة ستين وثلاثمائة

الأربعين لأبي بكر الأصفهاني

هو : محمد بن إبراهيم

المتوفى : سنة ست وستين وأربعمائة

الأربعين لأبي بكر الكلاباذي

هو : تاج الإسلام : محمد بن إبراهيم الحنفي

المتوفى : سنة 380

الأربعين لأبي بكر الجوزقي

هو : الشيخ الإمام : محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري الحنفي

المتوفى : سنة 388

الأربعين لأبي بكر البيهقي في الأخلاق

وهو : الإمام شمس الدين : أحمد بن الحسين بن علي الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وأربعمائة

وهو مشتمل على : مائة حديث

مرتب : على أربعين بابا

أوله : ( الحمد لله كفاء حقه . . . الخ )

الأربعين لأبي الخير

لزيد بن رفاعة

الأربعين لأبي سعيد الماليني

هو : أحمد بن محمد بن أحمد

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

الأربعين لأبي سعيد المهراني

هو : أحمد بن إبراهيم المصري

الأربعين لأبي عبد الرحمن

محمد بن حسين السلمي

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

الأربعين لأبي عثمان

إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النيسابوري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

الأربعين لأبي نعيم الأصفهاني

وهو : أحمد بن عبد الله

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

أربعين أوقجي زاده

سماه : ( أحسن الحديث )

وقد سبق

الأربعين لابن البطال في أذكار المساء والصباح

وهو : محمد بن أحمد اليمني

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

الأربعين لابن الجزري

هو : الشيخ شمس الدين : محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

اختار فيه : ما هو أصح وأفصح وأوجز

الأربعين لابن حجر

أما العسقلاني فهو في المتباينة

وأما المكي : فسيأتي في العدلية

الأربعين لابن طولون

شمس الدين : محمد الدمشقي

جمع فيه : من مسموعاته كل حديث منها من أربعين حديثا مفردة بالتصنيف عن أربعين صحابيا

في : أربعين بابا من العلم

أوله : ( الحمد لله البر اللطيف . . . الخ )

وله : أربعون حديثا آخر

انتقاها من : كتاب ( فضائل القرآن ) للضياء المقدسي

أوله : ( الحمد لله على نعمه التي لا تحصى . . . الخ )

الأربعين لابن عساكر

هو : الحافظ أبو القاسم : علي بن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة 571 ، إحدى وسبعين وخمسمائة

جمع أربعينات منها :

( الأربعون الطوال )

و ( الأربعون في الأبدال العوال )

و ( الأربعون في الاجتهاد في إقامة الجهاد )

و ( الأربعون البلدانية )

وسيأتي كل منها

أربعين لابن كمال باشا

شمس الدين : أحمد بن سليمان

المتوفى : سنة 940 ، أربعين وتسعمائة

جمع : ثلاث أربعينات

وشرحها

واختار : ما جزل لفظه وحسن فقرته

وليس كل منها : أربعون حديثا بل بعضها عشرون

الأربعين لابن المجير

هو : أبو عبد الله : محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير

الأربعين لإبراهيم بن الحسن المالكي

القاضي

المتوفى : سنة 734 ، أربع وثلاثين وسبعمائة

الأربعين لأحمد بن حرب

النيسابوري

المتوفى : سنة 234 ، أربع وثلاثين ومائتين

الأربعين للباخرزي

ذكره : ابن حجر في ( المعجم )

الأربعين للبركلي

هو : الشيخ : محمد بن بير علي الرومي

المتوفى : سنة 960 ، ستين وتسعمائة . ( 981 )

الأربعين لبدر الدين

بدل بن أبي المعمر : إسماعيل التبريزي

أملاها : سنة 601 ، إحدى وستمائة

الأربعين البلدانية

لشيخ الجماعة والمتقدم في الصناعة أبي طاهر : أحمد بن محمد السلفي الأصفهاني

المتوفى : سنة 576 ، ست وسبعين وخمسمائة

جمع فيه : أربعين حديثا عن أربعين شيخا في أربعين مدينة

أبان بها : عن رحلة واسعة وأظهر فيها : رتبة عالية

ثم : الشيخ الإمام محدث الشام أبو القاسم : علي بن حسن بن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة 571 ، إحدى وسبعين وخمسمائة

اقتدى بسننه وزاد على ما أتى به الغرابة

بأن جعلها عن : أربعين من الصحابة فصار أربعين من أربعين لأربعين في أربعين عن أربعين

إذا اعتبرت تخرج في أربعين بابا كل حديث إذا جمع إليه ما يناسبه صار كتابا

أوله : ( الحمد لله القادر القاهر القوي المتين . . . الخ )

وتبعه :

شرف الدين : عبد الله بن محمد الواني

المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

في جمع : الأربعين البلدانية

والحافظ أبو القاسم : حمزة بن يوسف السهمي أيضا

لكنه في : فضائل العباس كلها

والشيخ أبو العباس : أحمد بن محمد بن الظاهري الحلبي

المتوفى : سنة 696 ، ست وتسعين وستمائة

الأربعين للثقفي

هو : الحافظ أبو عبد الله : القاسم بن الفضل الأصفهاني

المتوفى : سنة 489

الأربعين للجرجاني

وهو : أبو محمد

أخرجه : من الصحيحين من حديث : أبي بكر : أحمد بن منصور المغربي

الأربعين في الجهاد

لابن عساكر المذكور

سماه : ( الاجتهاد في إقامة فرض الجهاد )

الأربعين للحاكم

هو : الإمام الحافظ أبو عبد الله : محمد بن عبد الله النيسابوري

المتوفى : سنة 405 ، خمس وأربعمائة

الأربعين في الحج

لمحب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري المكي

المتوفى : سنة 794

الأربعين لحسن بن سفيان

النسوي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثمائة

الأربعين للخجندي

هو : إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف

سماه : ( الماء المعين )

الأربعين لخويشاوند

هو : الإمام أبو سعيد : أحمد بن الطوسي

المتوفى :

جمعها : في مناقب الفقراء والصالحين

الأربعين للدارقطني

هو : أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ البغدادي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . ( 385 )

الأربعين للدلجي

هو : الحافظ شمس الدين : محمد بن محمد الدلجي الشافعي

المتوفى : سنة 947

الأربعين للرهاوي

هو : الحافظ : عبد القادر الرهاوي

المتوفى : سنة 612

الأربعين لسعد الدين

مسعود بن عمر التفتازاني

المتوفى : سنة 791

الأربعين للسيوطي

هو : جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

جمع أربعينات :

أحدها : في فضل الجهاد

والثاني : في رفع اليدين في الدعاء

والثالث : من رواية مالك

والرابع : المتباينة

الأربعين لشيخ الإسلام

أبي إسماعيل : عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

الأربعين الصحيحة

ليوسف بن محمد العبادي الحنبلي

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة

أربعين طاشكبري زاده

أحمد بن مصطفى الرومي

المتوفى : سنة 963 . ( 968 )

جمع فيه : ما صدر عنه - عليه الصلاة والسلام - من المزاح والمطايبة

أوله : ( أحمد الله حمدا يليق بجانب جلاله . . . الخ )

الأربعين الطائية

لأبي الفتوح : محمد بن محمد بن علي الطائي الهمداني

المتوفى : سنة خمس وخمسين وخمسمائة

ذكر فيه : أنه أملى أربعين حديثا من مسموعاته عن أربعين شيخا كل حديث عن واحد من الصحابة فذكر ترجمته وفضائله

وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد

وشرح غريبه واتبع بكلمات مستحسنة

وسماه : ( الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين )

أوله : ( الحمد لله على سوابغ آلائه . . . الخ )

وهو من أحسن الكتب وأحلاها يرجع إلى نصيب من العلوم : حديثا وفقها وأدبا ووعظا كما قاله : ابن السمعاني

وتبعه : جمال الدين أبو عبد الله : محمد بن سعيد الدبيثي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

الأربعين للطاوسي

هو : الشيخ الإمام برهان الدين : إبراهيم بن محمد بن أبي المكارم القزويني

المتوفى : سنة 000

وهو مشتمل : على أربعين فصلا

سماه : ( شرح الاستقامة للمقبلين على الله - تعالى - وعلى دار الإقامة )

أوله : ( الحمد لله الحاكم الآمر الذي أمر عبده بالاستقامة . . . الخ )

الأربعين الطوال

لابن عساكر

هو : الحافظ أبو القاسم : علي بن الحسن الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله العظيم . . . الخ )

جمع فيه : أربعين حديثا من الطوال مما يدل على نبوته - صلى الله عليه وسلم - وينبئ عن فضائل صحابته ويبين الصحة والسقم

وهو مجلد وسط

الأربعين لعبد الله بن المبارك

المروزي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين ومائة

قال الإمام النووي : هو أول من علمته صنف فيه

الأربعين العدلية

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن حجر الهيتمي المكي

المتوفى : سنة 973

جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل

وأهداها : إلى السلطان : سليمان خان

أوله : ( الحمد لله مالك الملك ذي الجلال والإكرام . . . الخ )

الأربعين العلوية

للحافظ أبي بكر : ( محمد بن علي بن عبد الله بن محمد ) بن ياسر ( الأنصاري ) الجياني

المتوفى : سنة 563

الأربعين عشاريات الإسناد

للقاضي جمال الدين : إبراهيم بن علي القلقشندي الشافعي

المتوفى : سنة ستين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

أخرجه : من عوالي مروياته وإن لم يبلغ درجة الحسن

وله أربعون أخرى من عوالي مروياته أيضا

جمعها : البرهان : إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني

الأربعين للغراوي

هو : الإمام أبو عبد الله : محمد بن الفضل الشهرستاني

المتوفى : سنة 548

الأربعين في فضائل عثمان - رضي الله تعالى عنه

للإمام رضي الدين أبي الخير : إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم

المتوفى : سنة 000

الأربعين في فضائل علي - رضي الله تعالى عنه

له أيضا

الأربعين في فضائل العباس

للحافظ أبي القاسم : حمزة بن يوسف السهمي

الأربعين في فضائل الأئمة الأربعة

لعبيد الله بن محمد الخجندي

أربعين قره جعفر

الأربعين للقشيري

هو : الإمام أبو القاسم : عبد الكريم بن هوازن النيسابوري

المتوفى : سنة 465

الأربعين للكازروني

وهو : الإمام : عفيف الدين

الأربعين المتباينة

لشيخ الإسلام أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وملخصه :

للقاضي عز الدين : محمد بن جماعة

وجمعها أيضا : جلال الدين : عبد الرحمن ( بن أبي بكر السيوطي )

المتوفى : سنة 911

وابن سند : محمد بن موسى الحافظ

الأربعين لمحمد بن أسلم

الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين ومائتين

الأربعين

لمحمد بن إبراهيم بن علي المغربي

الأربعين

لمحمد بن محمد أبي الفتح البخاري الحافظ

الأربعين

لمحمد بن محمود بن جمال الدين الأقسرائي

شرحها : على مشرب الصوفية

الأربعين

لمحيي الدين : محمد بن علي بن عربي

جمعها : بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة

وشرط : أن تكون من المسندة إلى الله - تعالى

وربما أتبعها : أربعين عن الله - تعالى - مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم

ثم أردفها : بأحد وعشرين حديثا فجاءت واحدا ومائة حديث إلهية

الأربعين المختارة في فضل الحج والزيارة

للحافظ جمال الدين أبي بكر : محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي

المتوفى : سنة 663

الأربعين

للملك المظفر : صاحب اليمن

الأربعين المهذبة بالأحاديث الملقبة

الأربعين

للمؤذن وهو : أبو سعد : إسماعيل بن أبي صالح الكرماني

الأربعين

لنصر بن إبراهيم المقدسي الحافظ

المتوفى : سنة 490

الأربعين

للنووي

وهو : الإمام محدث الشام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

قال فيه : ومن العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب

وكلها : مقاصد صالحة وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك

وكل حديث منها : قاعدة عظيمة من قواعد الدين

وقد وصفه : العلماء بأن مدار الإسلام عليه وهو نصف الإسلام أو ثلثه ونحو ذلك

وألتزم فيه : أن تكون صحيحة معظمها : من صحيح البخاري ومسلم محذوفة الأسانيد

ثم أتبعها : باب في ضبط خفي ألفاظها . انتهى

أوله : ( الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين . . . الخ ) )

وقد اعتنى العلماء بشرحه وحفظه

فكثرت شروحه منها :

شرح : الإمام الحافظ زين الدين : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن رجب البغدادي الحنبلي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وسبعمائة

وهو شرح كبير

سماه : ( جامع العلوم والحكم في شرح أربعين حديثا من جوامع الكلم )

أوله : ( الحمد لله الذي أكمل لنا الدين . . . الخ )

قال : وقد جمع العلماء جموعا من كلمات النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الجامعة كابن السني في : ( الإيجاز )

والقضاعي في : ( الشهاب )

وأملى : الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلسا سماه : ( الأحاديث الكلية )

يقال : إن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الوجيزة الجامعة فاشتمل مجلسه هذا على : تسعة وعشرين حديثا

ثم إن النووي : أخذ هذه الأحاديث وزاد عليها تمام : اثنين وأربعين حديثا وسماه : ( بأربعين ) فاشتهرت ونفع الله بها ببركة نية جامعها . انتهى

وشرح : نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

وتاج الدين : عمر بن علي الفاكهي

المتوفى : سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة

وجمال الدين : يوسف بن الحسن التبريزي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

والشيخ الإمام أبي العباس : أحمد بن فرح الإشبيلي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وستمائة

وأبي حفص : عمر البلبيسي الشافعي

فرغ عنه : في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمانمائة

وسماه : ( فيض المعين )

وبرهان الدين : إبراهيم بن أحمد الخجندي الحنفي المدني

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثمانمائة

والشهاب : أحمد بن محمد بن أبي بكر الشيرازي الكازروني

شرحه ممزوجا

وسماه : ( الهادي للمسترشدين )

أوله : ( الحمد لله الذي صحيح بصحاح حديث من لا ينطق . . . الخ )

والشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

وسماه : ( نثر فرائد المربعين المنوية في نشر فوائد الأربعين النووية )

أربعة أجزاء

والشيخ ولي الدين : محمد المصري الشبشيري

سماه : ( الجواهر البهية )

والحافظ : مسعود بن منصور بن الأمير : سيف الدين : عبد الله العلوي

أيضا : شرحه ممزوجا

وسماه : ( الكافي )

أوله : ( الحمد لله الذي نور بسبحات أنواره . . . الخ )

ومعين ( الدين ) بن صفي ( الدين عبد الرحمن

المتوفى : سنة 905 )

شرحه بالقول شرحا صغيرا

أوله : ( الحمد لله والمنة على أن أتم علينا النعمة . . . الخ )

وشرح : العلامة مصلح الدين : محمد السعدي العبادي اللاري

المتوفى : سنة 979

وهو أفضل ما دونوا في بيانها

والحق : أنه بالنسبة إليه سائر الشروح كالأبدان الخالية عن الروح

أوله : ( أحسن حديث ينطق به الناطقون بالحق المبين . . . الخ )

ألفه : للوزير علي باشا

وشرح : الشيخ : أحمد بن حجر الهيتمي المكي

المتوفى : سنة 974

وهو شرح ممزوج

اسمه : ( الفتح المبين )

أوله : ( الحمد لله الذي وفق طائفة من علماء كل عصر . . . الخ ) )

وشرح : نور الدين : محمد بن عبد الله الإيجي

المسمى : ( بسراج الطالبين ومنهاج العبادين )

وهو : شرح فارسي

في مجلد

أوله : ( الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه . . . الخ )

وشرح : منلا : علي القاري المكي الهروي الحنفي

المتوفى : سنة 1044 . ( 1014 )

وشرح آخر ممزوج أيضا

أوله : ( الحمد لله رافع أعلام الملة الزهراء . . . الخ )

وممن شرح : الشيخ سراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

وتخريجه : للإمام شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852

خرجه : بالأسانيد العالية

الأربعين الودعانية

وهو : القاضي أبو نصر : محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان حاكم الموصل

المتوفى : سنة 494

جمع فيه : أربعين خطبة

أربعين الهروي

أخذه من : أربعين كتابا

الأربعين اليمانية

للشيخ : محمد بن عبد الحميد القرشي

جمعها : في فضائل اليمن

الأربعين في أصول الدين

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

ألفه : لولده محمد

ورتبه على : أربعين مسألة من مسائل الكلام

ثم لخصه : القاضي سراج الدين أبو الثنا : محمود بن أبي بكر الأرموي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

وسماه : ( اللباب )

وللشيخ جمال الدين أبي عبد الله : محمد بن سالم بن نصر الله بن واصل الحموي

المتوفى : 797

أربعين للغزالي

وهو قسم من كتابه المسمى : ( بجواهر القرآن )

وسيأتي ذكره في : الجيم

وقد أجاز أن يكتب مفردا فكتبوه وجعلوه كتابا مستقلا

الارتجال في أسماء الرجال

مجلدات

لأبي الحجاج : يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري التنوخي الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

استدرك فيه : على ما لم يذكر في ( الاستيعاب )

الارتضاء في شروط الحكم والقضاء

لأثير الدين : محمد بن عمر الخصوصي القاهري الشافعي

المتوفى : سنة 843

أرجوزة

في : ألف بيت

الارتضاء في الضاد والظاء

للشيخ أثير الدين أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي النحوي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

ارتشاف الضرب في لسان العرب

في النحو

مجلدان

لأثير الدين أبي حيان المذكور

أوله : ( الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خاتم النبيين . . . الخ )

ذكر فيه : أن المتقدمين ربما أهملوا كثيرا من الأبواب وأغفلوا ما فيه من الصواب

ولما كان كتابه : ( شرح التسهيل ) جامعا جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل ليكون هذا مختصا بزائد فصارت معانيه تدرك بلمح البصر لا يحتاج إلى أعمال فكر

وجعله في جملتين :

الأولى : في أحكام الكلم قبل التركيب

الثانية : في أحكامها حالة التركيب

قيل هو نسختان : كبرى وصغرى

وذكر أنه : استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة فبلغت سبعة وأربعين حرفا

فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه

قال السيوطي في ( طبقات النحاة ) : لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين ولا أجمع ولا أحصى للخلاف والأقوال

قال : وعليهما اعتمدت في ( جمع الجوامع )

واعترض عليه ابن الوحي شارح : ( مغني اللبيب ) بأن ( المغني ) لابن فلاح أعظم وأكثر فائدة

ارتفاع الرتبة باللباس والصحبة

مختصر

قطب الدين : محمد بن أحمد بن علي

المتوفى : سنة 686

أرتنك

هو اسم كتاب : ماني النقاش

ويقال له : دستور الماني ( ماني )

فيه : صور غريبة ونقوش عجيبة

ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد

مجلد

للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

ألفه : في رمضان سنة أربع وستين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أتقن فعله )

وهو مشتمل : على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة

ارتياض الأرواح في رياض الأفراح

للشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي

المتوفى : سنة 858

رسالة

على : خمسة أبواب

أوله : ( الحمد لله الذي أطلعني على درة أخباره . . . الخ )

ألفه : سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة

علم الأرتماطيقي

وهو : علم يبحث فيه عن خواص العدد

أرج الأرجا في شرح الخوف والرجا

ليوسف بن سليمان الجذامي

الأرج في الموعظة

لأبي الفرج ابن الجوزي

الأرج في الفرج

للشيخ : جلال الدين السيوطي

لخص فيه : كتاب : ( الفرج بعد الشدة ) لابن أبي الدنيا

وزاد عليه

إرجاع العلم إلى نقطة

لمحمد بن عادل المعروف : بحافظ عجم الرومي

المتوفى : بها في حدود سنة تسعمائة . ( 957 )

أرجوزة في أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم

لأبي عبد الله القرطبي

ثم شرحها فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة

والأرجوزة : بضم الهمزة أفعولة من الرجز وهو البحر المشهور في العروض

أرجوزة في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان

للشيخ أبي الحسن : علي بن السكن المعافري

أرجوزة في الجبر والمقابلة

لأبي محمد : عبد الله بن حجاج المعروف : بابن الياسمين

المتوفى : سنة 600

أولها : ( الحمد لله على ما أنعما . . . )

ولها شروح منها :

شرح : الشيخ الإمام ولي الدين أبي زرعة : أحمد بن عبد الرحيم العراقي

المتوفى : 826

وسماه : ( المعين على فهم أرجوزة ابن الياسمين )

وشرح : الشيخ شهاب الدين : أحمد بن الهايم

ألفه : بمكة سنة تسع وثمانين وسبعمائة

( وشرحها : محمد بن محمد سبط المارديني

سماه : ( اللمعة الماردينية في شرح الياسمينية )

أرجوزة في حساب العقود

لابن الحرب ( محمد بن حرب النحوي الحلبي )

المتوفى : سنة 581

أرجوزة في الخط

لعون الدين أبي المظفر : يحيى بن محمد الوزير

المتوفى : سنة 560

أرجوزة في الظاآت

للشيخ رضي الدين : محمد بن محمد الغزي

جمعها من : كلام خليل بن أحمد

ثم شرحها : ولده بدر الدين : محمد بن محمد

أوله : ( الحمد لله الحفيظ العظيم . . . الخ )

أرجوزة في الطب

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

أولها : ( الطب حفظ صحة برء مرض . . . الخ )

ولها شروح منها :

شرح : أبي الوليد : محمد بن أحمد بن رشد المالكي

المتوفى : سنة 595

أوله : ( أما بعد حمدا لله المنعم بحياة النفوس . . . )

أرجوزة في الطب أيضا

لأحمد بن الحسن الخطيب القسنطيني

نظمها : سنة اثنتي عشرة وسبعمائة

وعدد أبياتها : شك . . . ( 320 )

أرجوزة في العروض

لأمين الدين : محمد بن علي المحلى العروضي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

أرجوزة في الفرائض

لمحمد بن علي بن هاني

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

أرجوزة في الفصد

لابن الرفيقة الطبيب هو : أبو الثناء سديد الدين : محمود بن عمر الشيباني

المتوفى : سنة 635

أرجوزة في مخارج الحروف

لأبي المرجا : محمد بن حرب النحوي الحلبي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

أرجوزة في النجاسات المعفو عنها

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن عماد الدين الأقفهسي

المتوفى : سنة 808

وشرحها : له أيضا

إرخاء الستور والكلل في كشف المدكات والحيل

وهو مذكور في كتب : الجفر

إرسال الدمعة في بيان ساعة الإجابة يوم الجمعة

لشمس الدين : محمد بن طولون الدمشقي

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي رفع بعض الأوقات على بعض . . . الخ )

إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء

مجلدات

للشيخ : ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي

المتوفى : سنة ست وعشرين وستمائة

ذكر فيه : من أخبار النحاة واللغويين والقراء وعلماء الأخبار والأنساب والكتاب وكل ما صنف في الأدب

ذكره : ابن خلكان

إرشاد الإخوان إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم بالزمان

للشيخ شهاب الدين : أحمد الغنيمي الأنصاري

المتوفى : سنة 1044 ، أربع وأربعين وألف

مختصر

أوله : ( أما بعد حمدا لله الموجود قبل الزمان . . . الخ )

ذكر فيه : أنه استشكل بعضهم وأرسل يسأله من ثغر رشيد فكتب إليه

إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب

في الفرائض

لشمس الدين : محمود بن أحمد اللارندي الحنفي

المتوفى : في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة

ثم ضم إليه : ( السراجية )

وزاده أبوابا

وذكر فيه : المذاهب الأربعة

وسماه :

إرشاد الراجي لمعرفة فرائض السراجي

إرشاد الحائر إلى معرفة وضع خطوط فضل الدائر

لأبي العباس : أحمد بن رجب بن المجدي

المتوفى : سنة 850

رسالة

على : ثلاثة أقسام وخاتمة

ثم لخصه : على ثلاثة أبواب وخاتمة

وسماه : ( زاد المسافر )

إرشاد الراغب إلى فهم هداية الطالب

يأتي في : الهاء

إرشاد السالك إلى أفضل المسالك

في فروع الحنابلة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد . . . الخ )

ذكر فيه مؤلفه : أنه ألفه لولده

إرشاد السامع والقاري والمنتقى من صحيح البخاري

لابن حبيب

يأتي ذكره في : الصاد

إرشاد الصديق

إرشاد الطائف إلى علم اللطائف

لولي الدين أبي عبد الله : محمد الديباجي

المتوفى : سنة 774

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله خلق الإنسان في أحسن تقويم . . . الخ )

إرشاد الطالبين في شرح وصايا المهتدين

لأرشد بن أحمد البرسوي

المتوفى : سنة 000

شرح فيه : وصايا الشيخ شهاب الدين في ( العوارف )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته . . . الخ )

إرشاد الطالبين

تركي

للشيخ : عبد المجيد بن نصوح الرومي

ترجم فيه : كتاب ( تعليم المتعلم ) فزاد ونقص

ورتب على : ثلاثة عشر بابا

إرشاد العباد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

في تفسير القرآن

على مذهب النعمان

لشيخ الإسلام ومفتي الأنام المولى : أبي السعود بن محمد العمادي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

ولما بلغ تسويده إلى سورة ( ص ) وطال العهد بيضه : في شعبان سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة

وأرسله إلى السلطان : سليمان خان مع ابن المعلول فاستقبل إلى الباب وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا

وقال مولانا : محمد المنشي مؤرخا بالتركي ( بالعربي )

باح تفسير كلام معجز ( 972 )

ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة فقيل في تاريخه :

تفسير أكبر ( 973 )

فاشتهر صيته وانتشر نسخه في الأقطار ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار لحسن سبكه ولطف تعبيره

فصار يقال له : خطيب المفسرين

من المعلوم : أن تفسير أحد سواه بعد ( الكشاف ) و ( القاضي ) لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار

والحق : أنه حقيق به مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه ولا شك أنه مما رواه طالع سعده

كما قال الشهاب المصري في ( خبايا الزوايا )

ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة

شرحها : محمد بن محمد الحسيني المدعو : بزيرك زاده

سنة : ثلاث وألف

أول الديباجة : ( سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق . . . الخ )

وأول الشرح : ( سبحان من أطلع شمس كتابه . . . الخ )

ومن التعليقات في بعض مواضعه :

تعليقة : الشيخ : أحمد الرومي الأقحصاري

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وألف

من : الروم إلى الدخان

ومنها : تعليقة عظيمة

للشيخ رضي الدين بن يوسف المقدسي

علقها : إلى قريب من النصف

وأهداها : إلى المولى : أسعد بن سعد الدين حين دخل القدس زائرا وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين وكلام ذلك الفاضل بقوله : قال الكشاف وقال القاضي وقال المفتي ثم المحاكمة فيما بينهم

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

إرشاد العقول السليمة إلى الأصول القويمة بإبطال البدع السقيمة

للشيخ : محمد بن محمد المعروف : بقاضي زاده

المتوفى : سنة أربع وأربعين وألف

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب )

ذكر فيه : أنه لما طالع ( رسالة في جواز الرقص ) منسوبة إلى المفتي المعروف : بغلي جلبي

كتب في إبطالها وإثبات مدعاه

ورتب على : أربعة أبواب :

الأول : في رد الرسالة

والثاني : في وجوب الإتباع

والثالث : في أقوال العلماء في مذمة المبتدعين

والرابع : في وجوب التقوى ومجاريها

إرشاد العوام

للشيخ شمس الدين : أحمد السينواسي

إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد

للشيخ شمس الدين : محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاري

المتوفى : سنة أربع وتسعين وسبعمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله . . . الخ )

ذكر فيه : أنواع العلوم وأصنافها

وهو مأخذ : ( مفتاح السعادة ) لطاشكبري زاده

وجملة ما فيه : ستون علما :

منها : عشرة أصلية

سبعة نظرية : وهي : المنطق والإلهي والطبيعي والرياضي بأقسامه

وثلاثة عملية وهي : السياسة والأخلاق وتدبير المنزل

وذكر في جملة العلوم : أربعمائة تصنيف

إرشاد الماهر لنفائس الجواهر

على مسائل الفقه

للشيخ تاج الدين أبي نصر : عبد الوهاب بن محمد الحسيني

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثمانمائة

إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي

في القراءات العشر

للشيخ أبي العز : محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

ولأبي الطيب : عبد المنعم بن محمد بن غلبون الحلبي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وثلاثمائة

إرشاد المحتاج : إلى توجيه المنهاج

الفرعي

يأتي ذكره

إرشاد المريدين في حكايات الصالحين

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

إرشاد المغرب في نصرة المذهب

لابن أبي عصرون : عبد الله بن محمد الشافعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وخمسمائة

ولم يكمله

إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء إلى شروط صحبة الأمراء

مجلد

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

ثم اختصر : في نحو مائة ورقة

وجعل قسمين :

الأول : في صحبة العالم ( العلماء ) مع الأمير

والثاني : في صحبة الأمير معهم

وفرغ منه : في رمضان سنة تسع وسبعين وتسعمائة

الإرشاد المفيد لخالص التوحيد

منظومة

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد المعروف : بابن عربشاه الشامي

المتوفى : سنة إحدى وتسعمائة

إرشاد المهتدي

في الفروع

لأبي الحسن : علي بن سعيد الرستغفني الحنفي

( وهو : من أصحاب الماتريدية الكبار )

إرشاد المهتدين إلى نصرة المجتهدين

رسالة

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

بين فيه : شروط الاجتهاد المطلق

إرشاد الناسك المتضرع إلى مناسك المتمتع

للشهاب : أحمد بن محمد المعروف : بابن عبد السلام الشافعي

ولد سنة : سبع وأربعين وثمانمائة

إرشاد النظار إلى لطائف الأسرار

للإمام فخر الدين : أحمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

إرشاد الهادي

في النحو

للعلامة سعد الدين : مسعود بن عمر التفتازاني

ألفه : سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بخوارزم لولده المكرم

وجعله على : مقدمة وثلاثة أقسام :

المقدمة : في تعريف النحو والكلمة

القسم الأول : في الاسم

والثاني : في الفعل

والثالث : في الحرف

فصار متنا لطيفا جامعا متداولا في أيدي أصحابه

فشروحه : ممزوجا وغير ممزوج

منهم : تلميذه : شاه فتح الله الشرواني

والشيخ : علاء الدين : علي البخاري

وعلاء الدين : علي بن محمد البسطامي المعروف : بمصنفك

ألفه : سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة وسنه عشرون سنة وهو أول تأليفه

وشرف الدين : علي الشيرازي

ومحمد المدعو : بأميرجان التبريري

شرح : شرحا ممزوجا بين إعرابه أولا ثم أبرز معناه

وسماه : ( توضيح الإرشاد )

أوله : ( أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم . . . الخ )

ومحمد بن الشريف الحسيني ولد السيد الشريف : الجرجاني

صنف : شرحا لطيفا ممزوجا

وفرغ من تأليفه : بشيراز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

أوله : ( نحوك تصريف النواظر . . . الخ )

وشمس الدين : محمد بن محمد البخاري

وسماه : ( المرشد )

أوله : ( إن أحرى ما يفتتح به تيمنا كل كتاب . . . الخ )

الإرشاد إلى إصابة الصواب

لعبيد الله بن محمد أحمد الأندلسي

الإرشاد والتطريز في فضل ذكر الله وتلاوة كتابه العزيز

للإمام أبي السعادات : عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

وله : مختصره

الإرشاد للأولاد

مختصر

في : الإكسير

للوزير أبي إسماعيل : الحسين بن علي الطغرائي

المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد

في الطب

مجلد

للشيخ موفق الدين : إسماعيل بن هبة الله بن جميع

رتب على : أربع مقالات :

الأولى : في القوانين الكلية

والثانية : في الأدوية والأغذية

والثالثة : في حفظ الصحة والمداواة

والرابعة : في الأدوية المركبة

الإرشاد في النحو

أيضا

للشيخ أبي محمد : عبد الله بن جعفر المعروف : بابن درسويه النحوي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

وللشيخ الفاضل شهاب الدين أحمد شمس الدين بن عمر الهندي الدولتابادي

شارح : ( الكافية )

وهو : متن لطيف تعمق في تهذيبه كل التعمق وتأنق في ترتيبه حق التأنق

أوله : ( الحمد لله كما يحب ويرضى . . . الخ )

وعلى متن الهندي : شرح ممزوج

للفاضل العلامة أبي الفضل : الخطيب الكازروني المحشي

الإرشاد في اللغة

لمحمد بن عبد ربه القرطبي

الإرشاد في الكلام

للإمام أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني الشهير : بإمام الحرمين

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

شرحه : تلميذه أبو القاسم : سلمان ( سليمان ) بن ناصر الأنصاري

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وخمسمائة

الإرشاد في التعبير

للشيخ : جابر بن حيان المغربي

الإرشاد في شرح الفقه الأكبر

سيأتي في : الفاء

الإرشاد في علم الخلاف والجدل

للشيخ ركن الدين أبي حامد : محمد بن محمد العميدي السمرقندي الحنفي

المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

وله : شروح منها :

شرح : شمس الدين أحمد خليل الحولي قاضي دمشق الشافعي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

وشرح : القاضي : أوحد الدين الدؤلي قاضي منبج

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وستمائة

وشرح : بدر الدين المراغي المعروف : ببدر الطويل

وشرح : نجم الدين المرندي . . . وغير ذلك

الإرشاد في معرفة الأعداد

فارسي

في علم الوفق

لمحمد بن محمد المشتهر : بهمام الطبيب التبريزي

ألفه : لشروان شاه

ورتب على : أربعة أبواب

توفي : سنة 713

الإرشاد في فروع الشافعية

لشرف الدين : إسماعيل بن أبي بكر بن المقري اليمني الشافعي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وثمانمائة

اختصر فيه : ( الحاوي الصغير ) للقزويني

وعمل عليه : شرحا

في مجلدين

وممن شرح ( الإرشاد ) :

العلامة المحقق الكمال : محمد بن أبي شريف المقدسي

المتوفى : سنة ثلاث وتسعمائة

وتداوله الفضلاء

والعلامة الشمس : محمد بن عبد المنعم الجوجري

المتوفى : سنة تسع وثمانين وثمانمائة

وكذا شرحه : الحافظ شهاب الدين أبو الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

بشرحين عظيمين

وشرح أيضا : الفاضل المحقق مصلح الدين : محمد بن الصلاح اللاري الشافعي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

ونظمه : برهان الدين : إبراهيم بن محمد الحلبي القباقبي الشافعي

المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة

ونظمه : أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري

المتوفى : سنة خمس و تسعمائة

ولخصه : الشيخ أبو العباس : أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني

المتوفى : سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة

إلى أثناء الطهارة

وسماه : ( الإسعاد )

الإرشاد في فروع الحنبلية

للشيخ أبي علي : محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي

الإرشاد في تفسير القرآن

للشيخ الإمام أبي الحكم : عبد السلام بن عبد الرحمن المعروف : بابن برجان اللخمي الإشبيلي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة

وهو تفسير كبير

في مجلدات

ذكر فيه : من الأسرار والخواص ما هو مشهور فيما بين أهل هذا الشأن وقد استنبطوا من رموزاته أمورا فأخبروا بها قبل الوقوع

الإرشاد في أصول الحديث

للشيخ الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي

المتوفى : سنة ست ( سبع ) وسبعين وستمائة

وهو : مختصر

لخصه من كتاب : ( علوم الحديث ) لابن الصلاح

ثم اختصره ثانيا

وسماه : ( التقريب ) وسيأتي

وله شروح منها :

شرح : العلامة : ابن أبي شريف المقدسي

وشرح : برهان الجوجري

وشرح : أبي القاسم الأنصاري

الإرشاد في المواعظ والحكم

بالفارسية

للشيخ الإمام الواعظ أبي بكر : محمد بن عبد الله القلانسي

المتوفى : في حدود سنة خمسين وخمسمائة

الإرشاد في أحكام النجوم

للشيخ أبي الريحان : أحمد بن محمد ( محمد بن أحمد ) البيروني الخوارزمي

المتوفى : في حدود سنة خمسين ( ثلاثين ) وأربعمائة

الإرشاد في أصول الدين

تأليف : الشيخ أبي الحسن : علي بن سعيد الرستغفني

مختصر

على : فصول

الإرشاد في فضل أرباب الذكر والجهاد

للشيخ عفيف الدين أبي المعالي : علي بن عبد المحسن الشهير : بابن الدوالبي

الإرشاد في علماء البلاد

للشيخ الإمام أبي يعلى : خليل بن عبد الله الخليلي القزويني الحافظ

المتوفى : سنة 446

ذكر فيه : المحدثين وغيرهم من العلماء على ترتيب البلاد إلى زمانه وترجم كل بلد أو ناحية

أوله : ( الحمد لله ولي الطول والإحسان . . . الخ )

ورتبه : الشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

على الحروف

وله : ( الإرشاد في أخبار قزوين )

الإرشاد في شرح : ( كفاية الصيمري )

يأتي في : الكاف

الإرشاد

للقاضي : أبي بكر

ومختصره : المسمى : ( بالتلخيص )

للإمام أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله المعروف : بإمام الحرمين

المتوفى : سنة سبع وثمانين وأربعمائة

وله : ( الإرشاد )

غير هذا وقد مر

الإرشاد

لشجاع الدين : هبة الله بن أحمد التركستاني الحنفي

المتوفى : بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

الإرشاد

لمحيي السنة : الحسين بن مسعود الفراء البغوي

المتوفى : سنة ست عشرة وخمسمائة

الإرشاد

لأبي عبد الله : محمد بن محمد بن النعمان

الإرشاد

لأبي الوفاء : علي بن ( محمد بن ) عقيل الحنبلي

المتوفى : 513

الإرشادية

رسالة

لمولانا : عبد الرحمن بن أحمد الجامي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وثمانمائة

أرسلها إلى السلطان : محمد خان الفاتح

الإرشادات السنية في تحقيق مسائل العقائد الدينية

رسالة

في الكلام

أولها : ( الحمد لله العليم . . . الخ )

مرت على : خمسة عشر إرشادا

إرغام أولياء الشيطان بذكر مناقب أولياء الرحمن

للشيخ : محمد المعروف : بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المصري

المتوفى : بعد سنة ثلاثين وألف

ذكر فيه : أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية

سماه : ( الكواكب الدرية )

ثم اطلع على جماعة منهم فأفردهم فيه لتعذر الإلحاق إليه

ورتب على خمسة أبواب :

الأول : في التنبيه على جلالتهم

والثاني : في الرد على من أنكر

والثالث : في الإشارة إلى المقصود

والرابع : في طبقات الأولياء

والخامس : في ذكر شيء من أصول التصوف

ثم ذكر تراجمهم إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة

على : ترتيب الحروف

الإرفاد في فقه أبي حنيفة

أركان الخمس الإسلامية

نظمها

بالتركي

مؤمن البرزريني المعروف : ببهاري زاده

إرم ذات العماد

لأبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بالنقاش الموصلي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

الأريب في تفسير الغريب

للشيخ الإمام أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

إزالة الإنكار في مسألة الأبكار

للشيخ الإمام نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

إزالة التعب والعنى في معرفة حال الغنى

لتقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : أربع وخمسين وثمانمائة

إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المشتبهات

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد المعروف : بابن اللبان المصري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

إزالة المراء في الغين والراء

لسعيد بن مبارك المعروف : بابن الدهان النحوي

المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

إزالة الوهن عن مسألة الرهن

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

الأزاهير في الفروع

أزهار الأحاديث

أزهار الآفاق في أسرار الحروف والأوفاق

للشيخ : عبد الرحمن بن محمد البسطامي

ألفه : مختصرا في شهر رجب سنة ثمان وأربعين وثمانمائة

ورتب على : مقدمة وكتابين وخاتمة

أوله : ( الحمد لله المتجلي في سماء أسمائه . . . )

أزهار الأفكار في جواهر الأحجار

للشيخ أبي العباس : أحمد التيفاشي القاهري

أزهار الآكام في أخبار الأحكام

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور

والأكام : كغراب : جبل كما في ( القاموس ) جمعه : آكام

أزهار الأنهار

لمؤيد الدولة : أسامة بن مرشد الكناني

المتوفى : سنة أربع وثمانين وخمسمائة

أزهار الجمائل في وصف الأوائل

للمولى : عثمان بن محمد المعروف : بدوقة كين زاده الرومي

المتوفى : منفصلا عن قضاء قسطنطينة سنة : ثلاث عشرة وألف

رتب : الأوائل على الحروف

بالتركية

وأهداها : إلى السلطان : مراد خان الثالث

أزهار الروضتين في أخبار الدولتين

دولة : نور الدين وصلاح الدين من الأكراد

مجلد

للشيخ الإمام شهاب الدين : عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف : بأبي شامة الدمشقي

المتوفى : سنة خمس وستين وستمائة

أزهار الرياض في أخبار عياض

للشيخ الأديب شهاب الدين : أحمد بن محمد المغربي المقري

نزيل مصر

ذكره : الشهاب في ( الخبايا )

أزهار العروش في أخبار الحبوش

مختصر

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

وهو : مأخذ ( الطراز المنقوش )

الأزهار الفايحة على الفاتحة

للسيوطي المذكور

أزهار الفضة في حواشي الروضة

في فقه الشافعي

له أيضا وسيأتي

الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

رسالة

للسيوطي المذكور

جردها من كتابه المسمى : ( بالفوائد المتكاثرة )

الأزهار في فقه الأئمة الأطهار

على مذهب الزيدية

لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني من أئمة الشيعة

الأزهار في أنواع الأشعار

للشيخ محب الدين : محمد بن محمود بن النجار البغدادي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

الأزهار فيما عقده الشعراء من الآثار

رسالة

لجلال الدين السيوطي المذكور

الأزهار في شرح المصابيح

سيأتي في : الميم

أزهار كلشن

فارسي

منظوم

في نظيره : كلشن راز

أوله : ( بنام آنكة أزنوار هستي . . . الخ )

الأزهر الواضح في اللغة

لمصطفى بن عثمان الرومي

وهو : مختصر

فسر : الكلمات العربية بالفارسية

أوله : ( الحمد لله الملك السبحان . . . الخ )

الأزهية في النحو

للشيخ أبي الحسن : علي بن محمد الهروي

ذكر أنه جمع فيه : ما فرق في كتابه الملقب : ( بالذخائر )

وزاد عليه

علم الأسارير

وهو علم باحث عن الاستدلال بالخوط في كف الإنسان وقدمه بحسب التقاطع والتباين والطول والعرض وسعة الفرجة الكائنة بينها إلى أحواله كطول عمره وقصره وسعادته وشقاوته وغنائه وفقره

وممن تمهر في هذا الفن : العرب والهنود غالبا وفيه بعض تصنيف لكن جعلوه ذيلا للفراسة كذا في : ( مفتاح السعادة )

أساس الأصول في مختصر ( المنار )

يأتي في : الميم

أساس الاقتباس

لاختيار بن غياث الدين الحسيني

وهو مختصر

ألفه : سنة سبع وتسعين وثمانمائة

ورتب على : عنوان وكلمات وسطور وحروف

كلها في : الأمثال والحكم والاقتباسات اللطيفة

أساس الالتباس في الفقه

أساس البلاغة

للعلامة جار الله أبي القاسم : محمود بن عمر الزمخشري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

وهو : كتاب كبير الحجم عظيم الفحوى من أركان فن الأدب بل هو أساسه

ذكر فيه : المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء

على ترتيب موادها ( كالمغرب )

أوله : ( خير منطوق به أمام كل كلام . . . الخ )

أساس البلاغة وقاعدة الفصاحة

رسالة

أساس التصريف

للشيخ الإمام أبي الذبيح : إسماعيل بن محمد الحضرمي الشافعي اليمني

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

أساس التصريف

للمولى شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

وهو مختصر

على : مقدمة وأبواب وخاتمة

أوله : ( أحمد الله على تصاريف آلائه . . . الخ )

ولولده : محمد شاه

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

شرحه

أساس الدين

أساس السياسة

للوزير الفقيه جمال الدين أبي الحسن : علي بن ظافر الأزدي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

أساس العلوم والمعاني في أسرار المصون والمثاني

أساس القواعد في شرح أصول الفوائد

أي : ( الفوائد البهائية ) في الحساب

يأتي في : الفاء

الأساس في معرفة إله الناس

مختصر

للإمام شرف الدين : هبة الله بن عبد الرحيم البارزي الحموي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

الأساس في فضل بني العباس

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

أساطين الشعائر الإسلامية وفضائل السلاطين والمشاعر الحرمية

لمحيي الدين : عبد القادر بن محمد الحسيني الطبري إمام مقام إبراهيم - عليه السلام - وخطيب المسجد الحرام

وهو : مختصر

على : مقدمة وأربعة أبواب

أوله : ( الحمد لله الذي أقام شعائر الأمانة العظمى . . . الخ )

وأهداه : إلى المولى : يحيى أفندي

الأساليب في الخلافيات

مجلدان

لأبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف : بإمام الحرمين

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

ذكر فيه : الخلاف بين الحنفية والشافعية ووجه التسمية : أنه إذا أراد الانتقال في أثناء الاستدلال إلى دليل آخر أورد بقوله : أسلوب آخر وتبعه الغزالي في كتابه المسمى : ( بالمآخذ )

أسامي الفنون

منظومة

للمولى شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

وشرحه : لولده محمد شاه

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

أسباب الاختلاف في الفروع

أسباب الحديث

للشيخ : جلال الدين السيوطي

أسباب الخلاف الواقع بين الملة الحنفية

للشيخ الإمام أبي محمد : عبد الله بن محمد المعروف : بابن السيد البطليوسي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وأربعمائة

أوله : ( الحمد لله مسبغ النعم . . . الخ )

أسباب العجائب

لعبد الصمد بن إبراهيم الفارسي

أسباب الفقر والغنى

لمولانا : أحمد بن أبي القاسم الدولتابادي

أسباب المغفرة

للإمام أبي بكر : محمد بن منصور الفقيه الحنفي

رتب على : ثلاثة وثمانين بابا

علم أسباب النزول من فروع علم التفسير

وهو علم يبحث فيه عن : سبب نزول سورة أو آية ووقتها ومكانها وغير ذلك

ومباديه : مقدمات مشهورة منقولة عن السلف

والغرض منه : ضبط تلك الأمور

وفائدته : معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب وأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عرف السبب قصد التخصيص على ما عداه

ومن فوائدهم : فهم معاني القرآن واستنباط الأحكام إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية بدون الوقوف على سبب نزولها

مثل قوله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) وهو يقتضي : عدم وجوب استقبال القبلة وهو خلاف الإجماع

ولا يعلم ذلك إلا بأن نزولها في نافلة السفر وفيمن صلى بالتحري ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل

كما قال الواحدي : ويشترط في سبب النزول أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية كقصة الفيل كذا في : ( مفتاح السعادة )

ومن الكتب المؤلفة فيه :

أسباب النزول

لشيخ المحدثين : علي بن المديني

وهو أول من صنف فيه

أسباب النزول

للشيخ : عبد الرحمن بن محمد المعروف : بمطرف الأندلسي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعمائة

وترجمته : بالفارسية

لأبي النصر : سيف الدين أحمد الأسبرتكيني

أسباب النزول

لمحمد بن أسعد القرافي

أسباب النزول

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن أحمد الواحدي المفسر

المتوفى : سنة ثمان وستين وأربعمائة

وهو : أشهر ما صنف فيه

أوله : ( الحمد لله الكريم الوهاب . . . الخ )

وقد اختصره : الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا

أسباب النزول

للشيخ الإمام أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي الجوزي البغدادي

أسباب النزول

للشيخ الحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

ولم يبيض

وللسيوطي أيضا

سماه : ( لباب النقول )

وهو : كتاب حافل كما سيأتي

أسباب النزول

للشيخ أبي جعفر : محمد بن علي بن شعيب المازندراني

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

الأسباب والعلامات في الطب

أول من صنف فيه : الإمام بقراط

ثم تبعه : جماعة من الخلف فصنفوا كما ترى

الأسباب والعلامات

في بيان النبض والقارورة

الأسباب والعلامات

لأبي عبد الله : السيد : محمد الإيلاقي تلميذ : ابن سينا

الأسباب والعلامات

للشيخ الإمام نجيب الدين : محمد بن علي بن عمر السمرقندي

جمع فيه : جميع العلل والأمراض الجزئية على سبيل الاستقصاء حتى لا يشذ منها علة مع أسبابها وعلاماتها

وأردف : كل نوع بعلاج مجمل نقلا من كتب الطب

أوله : ( الحمد لله على نعمائه السابغة . . . الخ )

وقد اشتهر هذا الكتاب بسبب شرح المحقق : برهان الدين نفيس بن عوض بن حكيم المتطبب الكرماني

وهو : شرح لطيف ممزوج حقق فيه فأجاد وأوضح المطالب فوق ما يراد

وفرغ من تأليفه : بسمرقند في أواخر صفر سنة سبع وعشرين وثمانمائة

وأهداه : إلى السلطان : ألوغ بك

علم أسباب ورود الأحاديث وأزمنته وأمكنته

وموضوعه : ظاهر من اسمه ذكره من فروع علم الحديث

إسبال الكساء على النساء

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

مختصر

ألفه : في أن رؤية الباري في الجنة هل تحصل للنساء أم لا ؟

وقد منعه الجوجري

ثم لخصه : في كراسة

وسماها : ( وقع الأسى على النسا )

الاستبصار فيما يدرك بالأبصار

وهو : خمسون مسألة

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن إدريس القرافي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

الاستبصار

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

الاستبطان فيما يعتصم من الشيطان

للشيخ : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن مسك السخاوي

المتوفى : بعد سنة خمس وعشرين وألف

الاستحسان

ذكره : صاحب ( ترغيب الصلاة )

استخراج النصول

جمع : نصل : السهم

لبقراط

الاستدراك لما أغفل البهجة

لمحمد بن جعفر الهمداني

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

وهو على نمط ( الكامل ) للمبرد

الاستدلال بالحق في تفضيل العرب على جميع الخلق

رسالة

ألفها : الفقيه أبو مروان : عبد الملك بن محمد الأوسي

ردا على : ابن عرس في رسالته : ( لتفضيل العجم على العرب )

الاستذكار لما مر في سالف الأعصار

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن حسين المسعودي

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

الاستذكار لمذاهب أئمة الأمصار وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

الاستذكار في فقه الشافعي

للشيخ الإمام أبي الفرج : محمد بن عبد الواحد الدارمي البغدادي الحافظ

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وأربعمائة

قال ابن الصلاح : وهو كتاب نفيس

في : ثلاث مجلدات

وفيه : من الفوائد والنوادر والوجوه الغريبة ما لا يعلم اجتماع مثله في مثل حجمه

وفيه : من البلاغة والاختصار والأدلة الوجيزة ما لا يوجد لغيره مثله ولا ما يقاربه

ولكن لا يصلح لمطالعته والنقل منه إلا العارف بالمذهب لشدة اختصاره وانغلاق رمزه وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب

ذكره : ابن السبكي نقلا عنه وقال : رأيت بخطه أنه ألفه : في صباه وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما فأصلح منها بعضها ثم رأى الشيء كثيرا فتركه

الاستسعاد بمن لقي من صالحي العباد

للشيخ ناصح الدين : عبد الرحمن بن النجم الحنبلي

الاستشهاد باختلاف الأرصاد

للشيخ أبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي

ذكره : في ( الآثار الباقية )

وقال : إن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع هذا التأليف لإثبات هذا المدعى

استظهار الأخبار

للقاضي : أحمد الدامغاني

علم الاستعانة بخواص الأدوية والمفردات

كاجتذاب المغناطيس للحديد

ذكره : المولى أبو الخير من فروع : علم السحر

وقال : وهذا وإن كان من فروع خواص الأدوية لكن لعدم معرفة العوام سببه ربما يعد من السحر وأنت تعلم : أن عدم علمهم لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه

الاستعانة بالشعر

لأبي زيد : عمر البصري

المتوفى : سنة ثلاث وستين ومائتين

استعطاف المراحم واستسعاف المكارم

رسالة

لعلي بن محمد بن علي أبي قبيصة الغزالي

ألفها : لمحمد الدوادار

سنة : ثمان وسبعين وثمانمائة

الاستغناء بالقرآن

للحافظ زين الدين : عبد الرحمن بن أحمد المعروف : بابن رجب الحنبلي البغدادي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وسبعمائة

الاستغناء ( الاستيفاء ) في شرح الوقاية

يأتي في : الواو

الاستغناء في التفسير

مائة مجلد

للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن علي بن أحمد الأدفوي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثمائة ( 388 )

استقصاء البيان في مسألة الشادروان

للشيخ محب الدين : أحمد بن عبد الله الطبري المكي

المتوفى : سنة 694

استقصاء العلل في الطب

للشيخ : داود الأنطاكي

المتوفى : سنة ألف . ( ثمان وألف )

الاستقصاء في الأنساب والأخبار

للشيخ أبي العباس : أحمد بن جابر البلاذري

سوده في : أربعين مجلد

فمات ولم يكمله

استقصاء النهاية في اختصار مختلف الرواية

يأتي في : الميم

الاستقصاء في مباحث الاستثناء

للمولى : أحمد بن مصطفى الشهير : بطاشكبري زاده

المتوفى : سنة اثنتين وستين وتسعمائة

رسالة

على : مقدمة وخمسة مقاصد وخاتمة

أولها : ( الحمد لله المتوحد بذاته . . . الخ )

الاستقصاء في مذاهب الفقهاء

وهو شرح المذهب

وسيأتي في : الميم

استقصاء العلل ومشافي الأمراض والعلل

للشيخ : داود الأنطاكي الضرير

المتوفى : بمكة سنة ست وألف . ( 1008 )

الاستقصاء في الجبر والمقابلة

للشيخ أبي علي : حسن بن الحارث الخوارزمي الحبوبي

وهو مختصر

شرح فيه : طرق الحساب في مسائل الوصايا بالجبر والمقابلة والخطائين

الاستقصاءات في النكات

للشيخ المحقق برهان الدين : إبراهيم بن محمد النسفي

جمع : النكات الضرورية الأربعينية في الجدل

وأورد فيه : أبحاثا عجيبة ونوادر غريبة

وشرحها : بعض الفضلاء

علم استنباط المعادن والمياه

وهو علم يبحث فيه عن تعيين محل المعدن والمياه إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها

وهو : من فروع علم الفراسة

استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين

لضياء الدين : عمر بن بدر الموصلي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

علم استنزال الأرواح واستحضارها في قوالب الأشباح

وهو من : فروع علم السحر

واعلم : أن تسخير الجن أو الملك من غير تجسدها وحضورها عندك يسمى : علم العزائم بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها

وأما : حضور الجن عندك وتجسدها في حسك يسمى : علم الاستحضار ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها

وأما : استحضار الملك فإن كان سماويا فتجده لا يمكن إلا في الأنبياء وإن كان أرضيا ففيه الخلاف

كذا في : ( مفتاح السعادة )

ومن الكتب المصنفة : كتاب : ( ذات الدوائر ) وغيره . ( 1 / 81 )

الاستنصار بالواحد القهار

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهو : من مقاماته


81

الاستيعاب في الحساب

للشيخ الإمام أبي البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مجلد

للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله المعروف : بابن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

وهو : كتاب جليل القدر

أوله : ( الحمد لله رب العالمين جامع الأولين والآخرين . . . الخ )

ذكر أولا : خلاصة سيرة نبينا - عليه الصلاة والسلام

ثم رتب : الأصحاب على ترتيب الحروف لأهل المغرب

قال ابن حجر في ( الإصابة ) : سماه : ( بالاستيعاب ) لظنه أنه استوعب الأصحاب مع أنه فاته شيء كثير وجميع من فيه باسمه وكنيته : ثلاثة آلاف ترجمة وخمسمائة ترجمة

ثم ذيله : أبو بكر بن فتحون المالكي

استدرك فيه : قريبا مما ذكر

قال الذهبي : لعل الجميع يبلغ ثمانية آلاف

ولخصه : شهاب الدين : أحمد بن يوسف بن إبراهيم الأدرعي المالكي

وسماه : ( روضة الأحباب في مختصر الاستيعاب )

أوله : ( الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا . . . الخ )

وهذبه : ابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

وكان السلطان : أحمد خان العثماني قد أشار إلى ترجمته بالتركي فباشر إمامه المولى مصطفى ولم يوفق لإتمامه فمات وقد وصل إلى حرف : الحاء

ثم باشر المولى : كمال الدين : محمد بن أحمد المعروف : بطاشكبري زاده

ولما وصل إلى : حرف الراء مات السلطان فبقي ناقصا

الاستيعاب في فقه المالكي

عشر مجلدات

للإمام أبي عمر : أحمد بن عمر الإشبيلي المالكي

المتوفى : سنة إحدى وأربعمائة

الاستيعاب في تسطيح الكرة

للشيخ المحقق أبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني

مات : 430

استيفاء الحقوق في المحلف والمسبوق

للشيخ : محمد بن محمد بن خضر المقدسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

أسجال الاهتداء بإبطال الاعتداء

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

ألفه : ردا على الجوجري

أسد البقاع الناهسة في معتدي المقادسة

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

ألفه : في ذم بعض أهل القدس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

مجلدان

للشيخ عز الدين : علي بن محمد المعروف : بابن الأثير الجزري

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

ذكر فيه : سبعة آلاف وخمسمائة ترجمة واستدرك على ما فاته من تقدمه وبين أوهامهم

قاله الذهبي في : ( تجريد أسماء الصحابة )

وهو : مختصر : ( أسد الغابة )

أوله : ( الحمد لله العلي الأعلى . . . الخ )

ذكر فيه : أن كتاب ابن الأثير نفيس مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة وهي : كتاب ابن منده

وكتاب : أبي نعيم

وكتاب : أبي موسى الأصبهانيين

وهو : ذيل كتاب ابن منده

وكتاب ابن عبد البر

وزيادة المصنف عليهم

وجعل علامة ( د ) : لابن منده

و ( ع ) : لأبي نعيم

و ( ب ) : لابن عبد البر

و ( س ) : لأبي موسى

قال : وزدت أنا طائفة من الصحابة الذين نزلوا حمص من : ( تاريخ دمشق ) و من ( مسند أحمد ) و من ( حواشي الاستيعاب ) و من ( طبقات سعد ) خصوصا النساء ومن ( شعراء الصحابة ) الذين دونهم : ابن سيد الناس

فأظن أن من في كتابي : يبلغون ثمانية آلاف نفس وأكثرهم لا يعرفون . انتهى

ومختصر : ( أسد الغابة ) المسمى : ( بدرر الآثار وغرر الأخبار )

للشيخ الفقيه بدر الدين : محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي الواعظ

أوله : ( الحمد لله العظيم الجبار . . . الخ )

ومختصر آخر

لمحمد بن محمد الكاشغري

المتوفى : سنة تسع وسبعمائة

الأسدية

مقدمة

في النحو

لابن مالك

صنف : لولده التقي : محمد المعروف : بالأسد

الإسرا إلى المقام الأسرى

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وستمائة

مختصر

ذكر فيه : أنه قصد اختصار ترتيب الرحلة من العالم الكوني إلى الموقف الآني وتبيين كيفية انكشاف اللباب بتجريد الأثواب لأولي الأبصار والألباب ومعراج الأرواح إلى مقام ما لا يقال ولا يمكن ظهوره بالعلم إلا بالحال

أسرار الأدوار وتشكيل الأنوار

في الطلسمات

ذكره : أحمد البوني

وهو : من مؤلفاته

أسرار الأسرار

لشهاب الدين : أحمد بن محمد بن منير الإسكندراني

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وستمائة

أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة

لحجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة 505

وهو : كتاب مرتب على : ثلاثة فصول

أوله : ( الحمد لله فائض الأنوار . . . الخ )

أسرار البرانيات

للشيخ : جابر بن حيان

أسرار البلاغة في المعاني والبيان

للشيخ : عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني

المتوفى : سنة أربع وسبعين وأربعمائة

ولأبي الفضل : عبد المنعم بن عمر الجلياني الأندلسي

ذكر في : ديوانه أنه كلام مطلق يشتمل على الحسن من المطالع في البديع

أسرار التنزيل وأنوار التأويل

مجلد

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة 606 ست وستمائة

وهو مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه على أربعة أقسام :

الأول : في الأصول

والثاني : في الفروع

والثالث : في الأخلاق

والرابع : في المناجاة والدعوات

لكنه توفي قبل إتمامه فبقي في أواخر القسم الأول

أسرار التنزيل

لشرف الدين الرازي

أسرار الحروف والكلمات

لشهاب الدين : أحمد بن أحمد بن علي المعروف : بابن المأمون

المتوفى : سنة ست وثمانين وخمسمائة

وللإمام أبي حامد : محمد بن حامد الغزالي

المتوفى : سنة 505

وللشيخ تقي الدين : أحمد بن علي البوني القرشي

المتوفى : سنة 622

أوله : ( الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار لطائف أفلاك الملكوتيات . . . الخ )

الأسرار الشافية الروحانية والآثار الكافية النورانية

أسرار الشمس والقمر في النيرنجات

لابن الوحشية

أسرار الصدور وأنوار البدور

مختصر

فارسي

في : الموعظة والأخلاق

يشتمل على : فصول ومجالس

أسرار الطالبين

رسالة

في : الأخلاق والتصوف

أولها ( الحمد لله القادر العليم . . . الخ )

رتب على : أربعة وعشرين فصلا بعدد حروف لا إله إلا الله

أسرار العارفين وسير الطالبين

رسالة

للشيخ : حسام الدين

أسرار العربية في النحو

لأبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين

وهو : تأليف سهل المأخذ وكثير الفائدة

ذكر فيه : كثيرا من مذاهب النحويين وصحح ما ذهب إليه

أوله : ( الحمد لله كاشف الغطاء ومانح العطاء . . . الخ )

أسرار الفقه

لأبي القاسم : عبد الرحمن بن محمد المروزي الفوراني الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وستين وأربعمائة

وهو : ( كمحاسن الشريعة ) للقفال

مشتمل على : معان غريبة

أسرار الفواتح

أي : فواتح السور

أسرار الكذب

لأبي الفضل : محمد بن أبي القاسم الخوارزمي البقالي الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

أسرار المعاملات

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

الأسرار المكتوبة

فارسي

شاعر من شعراء الفرس غزالي المخلص

أسرار المواليد

لكنكه الهندي من قدماء المنجمين

أسرار نامه

فارسي

منظوم

للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة

ولمولانا : جلال الدين الرومي

أسرار النجوم في معرفة الدول والملل

للحكيم : أبرخس الراصد

وقد عربوه

أسرار النجوم

مختصر

لأبي معشر

أسرار النقطة

للسيد : علي بن شهاب

سماه : ( الرسالة القدسية )

وسيأتي

الأسرار في الأصول والفروع

للشيخ العلامة أبي زيد : عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ( 430 )

وهو : مجلد كبير

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

الأسرار من علوم الأخيار في كشف الأستار

مختصر

في الصنعة

أوله : ( الحمد لله الملك الودود . . . الخ )

قال : هذه أبواب الحكمة

أس التوحيد ونزهة المريد

للشيخ العلامة أبي مدين : شعيب بن الحسن المغربي المالكي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وخمسمائة

علم أسطرلاب

وهو : بالسين على ما ضبطه بعض أهل الوقوف وقد تبدل السين : صادا لأنه في جوار الطاء وهو أكثر وأشهر ولذلك أوردناه في : الصاد

أسطون الأساطين وأقنوس النواميس

للمولى : أحمد المتخلص : بشاني

وهذا التأليف : من الغرائب والتزريقات على ما في ( تذكرة ابن الحنائي )

الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد

ثلاث مجلدات

لأبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب : ( القاموس )

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

ألفه : للأشرف إسماعيل صاحب اليمن

إسعاف التحف في تفاوت رتب الشرف

رسالة

على : سبعة فصول

للشيخ : عبد الخالق بن أبي القاسم المصري

إسعاف الصديق

لأبي العلاء : أحمد بن عبد الله المعري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

الإسعاف المبطا برجال الموطا

للسيوطي

يأتي ذكره في : الميم

وله : ( إسعاف الطلاب ) من مختصر : ( الجامع الصغير )

بترتيب الشهاب

يأتي

الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن موسى الكركي الشافعي المقري

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

الإسعاف في أحكام الأوقاف

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن موسى الطرابلسي الحنفي نزيل القاهرة

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

مختصر

جمع فيه : وقفي : الهلال والخصاف

أولها : ( لحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم . . . الخ )

الإسعاف في الخلاف

لجمال الدين : حسين بن بدر بن أياز النحوي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وستمائة

أسفار آدم - عليه السلام

ترجمته : للحكيم الفاضل أبي عيسى : جعفر بن يعقوب الأصبهاني

إسفار الصباح في شرح ضوء المصباح

يأتي

إسفار العقد

الإسفار عن أشردة الأسفار

مختصر

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

ألفه : سنة أربع وأربعين وثمانمائة لما خرج إلى غزوة قبرص وردوس من البحر ولم يتيسر بهم الفتح سوى فتح : قلعة الميش

أوله : ( الحمد لله الذي أمضى الجهاد . . . الخ )

الإسفار عن قلم الأظفار

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

الإسفار عن الأسفار

للإمام أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

الإسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار

لأبي حيان

وسيأتي

إسكندر نامه

منظومات

منها :

نظم النظامي في مزاحفات المتقارب وهو من خمسته المشهورة

أوله : ( خداياتويي بنده را دستكير )

ويقال له : ( خرد نامه ) أيضا

ونظم : مير علي شيرنوايي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

وهو : من خمسته أيضا

ونظم : الأحمدي الكرمياني

المتوفى : سنة خمس عشرة وثمانمائة

نظمه : لأمير سليمان

ونظم : الغفاني

في المتقارب أيضا

فالأول : فارسي

والباقي : تركي

علم الأسماء

أي : الحسنى وأسرارها وخواص تأثيراتها

قال البوني : ينال بها لكل مطلوب ويتوسل بها إلى كل مرغوب وبملازمتها تظهر الثمرات وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات

وأما إفادة الدنيا : فالقبول عند أهلها والهيبة والتعظيم والبركات في الأرزاق والرجوع إلى كلمته وامتثال الأمر منه وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير . . . إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة بإذن الله تعالى في المعاني والصور وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا ولا عقلا . انتهى

وسيأتي في : علم الحروف

أسماء الأسد

جمعها : نفر من الأدباء منهم :

ابن خالويه وأبو سهل : محمد بن علي الهروي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

في : مجلد ضخم

ذكر فيه : ستمائة اسم

والشيخ رضي الدين : حسن بن محمد الصغاني

المتوفى : سنة خمسين وستمائة

والشيخ مجد الدين أبو طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

والشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

سماه : ( فطام اللسد )

أسماء الأماكن

للشيخ أبي محمد : الحسن ابن أحمد النسابة

ألفه : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

أسماء البلدان

لأبي الفتح : محمد بن جعفر الهمداني

المتوفى : سنة 371

ولأبي الفتح : نصر بن عبد الرحمن الإسكندري

المتوفى : سنة 560 ، ستين وخمسمائة

أسماء الخمر والعصير

لمحمد بن الحسن النحوي

أسماء الخيل

لأبي عبيدة : معمر بن المثنى البصري

المتوفى : سنة تسع ومائتين

أسماء الذئب

لرضي الدين : حسن بن محمد الصغاني

المتوفى : سنة خمسين وستمائة

وجمع السيوطي : جزءا

سماه : ( التهذيب في أسماء الذيب )

علم أسماء الرجال

يعني : رجال الأحاديث

فإن العلم بها نصف علم الحديث كما صرح به العراقي في : ( شرح الألفية ) عن علي بن المديني فإنه سند ومتن السند عبارة عن : الرواة فمعرفة أحوالها نصف العلم على ما لا يخفى

والكتب المصنفة فيه على أنواع :

منها : ( المؤتلف والمختلف )

لجماعة يأتي ذكرهم في : الميم كالدار قطني والخطيب البغدادي وابن ماكولا وابن نقطة ومن المتأخرين : الذهبي والمزي وابن حجر وغيرهم

ومنها : ( الأسماء والكنى ) معا

صنف فيه : الإمام مسلم وعلي ابن المديني والنسائي وأبو بشر الدولابي وابن عبد البر

لكن أحسنها ترتيبا : كتاب الإمام أبي عبد الله : الحاكم وللذهبي : ( المقتنى في سرد الكنى )

وسيأتي

ومنها : ( الألقاب )

صنف فيه : أبو بكر الشيرازي

وأبو الفضل الفلكي

سماه : ( منتهى الكمال )

وسيأتي

وابن الجوزي

ومنها : ( المتشابه )

صنف فيه : الخطيب كتابا

سماه : ( تلخيص المتشابه )

ثم : ذيله بما فاته

ومنها : ( الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى )

صنف فيه : أيضا غير واحد

فمنهم : من جمع التراجم مطلقا كابن سعد في : ( الطبقات ) وابن أبي خيثمة : أحمد بن زهير والإمام أبي عبد الله البخاري في : ( تاريخهما )

ومنهم : من جمع الثقات كابن حبان وابن شاهين

ومنهم : من جمع الضعفاء كابن عدي

ومنهم : من جمع كليهما : جرحا وتعديلا

وسيأتي في : الجيم

ومنهم : من جمع رجال البخاري وغيره من أصحاب الكتب الستة والسنن على ما بين في هذا المحل

أسماء رجال صحيح البخاري

مجلد

للشيخ أبي نصر : أحمد بن محمد الكلاباذي البخاري

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة

أسماء رجال صحيح مسلم

للشيخ الإمام أبي بكر : أحمد بن علي المعروف : بابن منجويه الأصفهاني

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

أسماء رجال الصحيحين

للإمام الحافظ أبي الفضل : محمد بن طاهر المقدسي

المتوفى : سنة سبع وخمسمائة

جمع فيه : بين كتابي أبي نصر وابن منجويه

وأحسن في ترتيبه على : الحروف

واستدرك عليها

وجمع بينهما : أيضا الشيخ أبو القاسم : هبة الله بن الحسن الطبري

المتوفى : سنة ثماني عشرة وأربعمائة

أسماء رجال سنن أبي داود

لأبي علي : حسين بن محمد الجياني الغساني الحافظ

المتوفى : سنة ( 499 )

أسماء رجال الكتب الستة

للحافظ : ابن النجار

سماه : ( الكمال )

يأتي في : الكاف

مع : تهذيبه وأذياله ومختصراته

وللشيخ سراج الدين : عمر بن علي المعروف : بابن الملقن

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

أسماء رجال الموطأ المسمى : ( بإسعاف المبطا )

سبق ذكره

أسماء رجال معاني الآثار المسمى : ( بالإيثار )

يأتي

أسماء رجال المشكاة

لصاحبها

يأتي في : الميم

أسماء السيف

للشيخ : محمد بن علي الهروي

المتوفى : سنة 433

أسماء الشعراء

لأبي عمر بن عبد الواحد المعروف : بغلام ثعلب

المتوفى : سنة 345

أسماء الصحابة

للإمام أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل البخاري

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

ذكره أبو القاسم بن منده وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه

وقد نقل منه البغوي الكبير في : ( معجم الصحابة )

وللحافظ أبي عبد الله : محمد بن إسحاق المعروف : بابن منده الأصفهاني

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

والذيل عليه : للحافظ : ( أبي موسى ) الأصفهاني

أسماء الفضة والذهب

لأبي عبد الله : الحسين بن علي النحوي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

أسماء القبائل

للشيخ أبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بابن دريد اللغوي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

أسماء القرآن الكريم

للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

أسماء المحدثين

يأتي في : ( الطبقات )

أسماء المدلسين

للشيخ الإمام : حسين بن علي الكرابيسي صاحب الشافعي

وهو : أول من أفردهم بالتصنيف

ثم صنف فيه : الإمام الحافظ : النسائي

ثم : الدارقطني

ونظم : الحافظ الذهبي في ذلك أرجوزة

وتبعه : تلميذه الحافظ أبو محمود : أحمد بن إبراهيم المقدسي

فزاد عليه من ( جامع التحصيل ) لإعلائي شيئا كثيرا مما فاته

ثم ذيل : الحافظ : زين الدين العراقي في هوامش كتاب : ( العلائي ) أسماء وقعت له زائدة

ثم ضمها : ولده ولي الدين أبو زرعة إلى من ذكره العلائي وجعله تصنيفا مستقلا

وزاد فيه : ممن تبعه شيئا يسيرا

وصنف : الحافظ : برهان الدين الحلبي كتابا زاد فيه عليهم قليلا

وجميع ما في كتاب : ( العلائي ) من الأسماء : ثمانية وستون نفسا

وزاد عليهم : ابن العراقي ثلاث عشرة نفسا

وزاد عليه : الحلبي اثنتين وثلاثين نفسا

وزاد : ابن حجر العسقلاني في تعريف أهل التقديس : تسعة وثلاثين نفسا

فجملة ما فيه : مائة واثنتان وخمسون نفسا على ما سيأتي

الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء

للحافظ : أبي موسى المديني

أسماء من نزل فيهم القرآن

للشيخ : المديني إسماعيل الضرير

أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام

صنف فيه : أبو الحسن علي بن أحمد الحراني

المتوفى :

واقتصر : على تسعة وتسعين كالأسماء الحسنى

وأبو الحسين : أحمد بن فارس اللغوي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

وسماه : ( المغني )

والشيخ : عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة

اقتصر منها : على تسعة وتسعين اسما ليناسب عدد الأسماء الحسنى

ثم شرحها

وذكر السخاوي في : ( القول البديع ) ما زاد على الأربعمائة

وللقاضي ناصر الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الدائم المعروف : بابن المبلق

المتوفى : سنة سبع وتسعين وسبعمائة

كراسة

لخص فيها : كتاب ابن دحية المسمى : ( بالمستوفي )

وسيأتي

وجمع : أبو عبد الله القرطبي كتابا نظمه أرجوزة

ثم شرحها

وفيه : ( النهجة السوية والرياض الأنيقة )

يأتي

أسماء النكاح

لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب ( القاموس )

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

سماه : ( أسمار السراح )

الأسماء الأربعون

للشيخ شهاب الدين : عمر بن محمد السهروردي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

أوله : ( سبحانك لا إله إلا أنت . . . الخ )

وله : خواص وتأثير مجرب

وكان الشيخ مواظبا على قراءتها فانفتحت له أبواب الخيرات

ثم إن الشيخ : فخر الدين أبا المكارم وجدها عند أولاده فنقل شرح المصنف إلى لسان الفرس

ثم ترجمها : محمد بن داود الخوارزمي من الفارسية إلى العربية

أولها : ( الحمد لله خالق الوجود . . . الخ )

الأسما في الأسما

لسعيد بن أحمد الميداني

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وخمسمائة

أخذه من كتاب : ( السامي في الأسامي ) لأبيه

الاسم الأعظم والنور الأقوم

من كتب : علم الحرف

الاسم الأفخم في السر الأعظم

الاسم المكتوم والكنز المختوم

أسنى المفاخر في مناقب الشيخ : عبد القادر

للإمام : عبد الله بن أسعد اليافعي

المتوفى : سنة ثمان وستين وسبعمائة

أسنى المقاصد في تحرير القواعد

للشيخ : محمد بن محمد المقدسي الأسدي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

أسنى المقاصد وأعذب الموارد

للشيخ فخر الدين : علي بن أحمد المقدسي

المتوفى : سنة 690 تسعين وستمائة

جمع فيه : شيوخه من الرجال والنساء وهن خمس وعشرون

الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

للإمام زين المشايخ : محمد بن أبي القاسم البقالي

المتوفى : سنة ثمان وخمسمائة

أسنان المفتاح في الحساب

يأتي في : الميم

أسواق الأشواق من مصارع العشاق

يأتي في : الميم

أسورة الذهب فيما روي في رجب

للشيخ شمس الدين : محمد بن طولون الدمشقي

أوله : ( الحمد لله الذي لا مانع لما وهب . . . الخ )

الأسوس في كيفية الجلوس

للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : بالقاهرة سنة تسع وسبعين وثمانمائة

الأسوس في صناعة الدبوس

للشيخ عز الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن جماعة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

أسئلة ابن العليف

شاعر البطحاء وأجوبتها

أسئلة الحاكم للدار قطني

جمعها : الشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا المذكور آنفا

أسئلة الحكم

للشيخ علاء الدين : علي دده البسنوي

أسئلة علاء الدين

علي بن موسى

المتوفى : بالقاهرة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

أخذ : عن الشريف الجرجاني والسعد التفتازاني وحفظهما عنهما مع أجوبتها

وكان محققا جدليا يلقي تلك الأسئلة ويعجز النظار عن أجوبتها

فدون سبعا منها في : ستة فصول وخاتمة

الأول : في التسمية

والثاني : في أخبار النبوة

والثالث : في الفقه

والرابع : في الأصول

والخامس : في البلاغة

والسادس : في المنطق

أوله : ( الحمد لله الذي ربط نظام العالم بالعدل والإحسان . . . )

وأجاب عنها : المولى : سراج الدين التوقيعي

المتوفى : سنة ست وثمانين وثمانمائة

ثم إن المولى الفاضل : محمد بن فرامرز الشهير : بمنلا خسرو

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

أجاب أولا عن : الأصل بأجوبة يرتضيها أولوا النهي

وسماها : ( نقد الأفكار في رد الأنظار )

أوله : ( الحمد لله الذي وفق من شاء للتعدي . . . الخ )

ثم أجاب عن : أجوبة سراج الدين وحاكم بينهما بقوله : قال الباحث قال المجيب

أوله : ( الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعقل القويم . . . الخ )

أسئلة العلامة

شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

وهي عجالة يوم بعشرين قطعة في عشرين علما

كتبها : لتشحيذ الخواطر

وأجاب عنها : ولده : محمد شاه

في مجلد

أوله : ( أقمن ما ينصرف لحد بيان معانيه بديع نقد الكلام . . . الخ )

وفرغ في : رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

أسئلة القاضي : سراج الدين

محمود بن أبي بكر بن أحمد الأرموي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

أوردها في : ( التحصيل )

وللإمام أبي عبد الله : محمد بن يوسف الجزري

المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

شرح تلك الأسئلة

أسئلة القرآن وأجوبتها

لشمس الدين أبي بكر : محمد بن أبي بكر الرازي صاحب ( مختار الصحاح )

المتوفى : سنة ستين وستمائة

وهي : ألف ومائتا سؤال

لخصها : الشيخ : زكريا بن محمد الأنصاري

وزاد عليها

الأسئلة اللامعة والأجوبة الجامعة

لعماد الدين أبي الحسن : محمود بن أحمد الفارابي

المتوفى : سنة تسع وستمائة

الأسئلة الموصلية

وهي : تسعة وثمانون سؤالا

ورد من خطيبها : شمس الدين : عبد الرحيم بن الطوسي إلى الشيخ أبي محمد : عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي الدمشقي

المتوفى : بالقاهرة في شعبان سنة 660

الأسئلة الوزيرية

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

الأسئلة في البسملة

لبرهان الدين : إبراهيم بن محمد القباقبي

المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة

الأسئلة العربية

سأل عنها : محمد بن عيسى السكسكي

وأجاب : الشيخ العلامة تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الأسئلة في فنون العلوم

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن أحمد الوانوغي التونسي نزيل الحرمين

ولد : سنة 759

وهي عشرون سؤالا بعث بها إلى : القاضي : جلال الدين البلقيني فأجاب عنها فرد ما قاله البلقيني وهو يشهد بفضله

أسئلة : منلا جلبي

الديار بكري

كتبها : بإشارة من السلطان : مراد خان لما قدم بموكبه العلي وتولى تدريس الصحن سنة تسع وأربعين

وألف : اختبارا لمراتب علماء دولته

وهي من تسعة فنون : الهيئة والهندسة والكلام والمنطق والمعاني والبيان والفقه والحديث والتفسير

فأجابوا عنها برسائل :

فمنهم : المولى : عبد الرحيم

أول ما كتبه : ( الحمد لله الذي نور العقل بنوره . . . الخ )

ذكر فيه : أنه استفاد وأخذ العلوم من : المولى صدر الدين وهو من : أبي الفتح وهو من : عصام الدين وهو من : المولى قره داود وهو من : المولى سعد الدين

وأخذ أيضا من : المولى حسين الخلخالي وهو من : ميرزاجان وهو من : جمال الدين حمود وهو من : الدواني وهو من : والده أسعد وهو من : السيد

وإن السلطان : مراد خان أمره أن يكتب فكتب امتثالا

وقدم مبحث التفسير والمولى : الحنفي وابن البحثي والمولى : سعدي الطويل والمولى : عجم والمولى : عصمتي والمولى : ابن صنعي وابن جشمي وابن داود والأعرج سوى من كتب ثم غسل ما كتبه لئلا تصيب العين

أسئلة الإمام : يوسف . . . بن . . . الدمشقي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وألف

من : التفسير والحديث والفقه والعربية والمنطق

كتبها : بإشارة من السلطان : مراد خان

وأرسلها إلى : المولى : أحمد بن يوسف الشهير : بمعيد حال كونه قاضيا بعسكر روم إيلي فأجاب عنها

ولما وقف الإمام على أجوبته كتب ردا على كثير منها وأراد السلطان المذكور أن يعلم الراجح من المرجوح فأرسلها إلى المولى : يحيى أفندي المفتي يأمره أن يكتب محاكمة بينهما فكتب ورجح كلام الإمام في كثير منها فنال الإمام إكراما بذلك وتشريفا برتبة قضاء العسكر

المسألة الأولى : كيف التوفيق بين قوله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )

قال المعيد في جوابه : لا تنافي بين الآيتين حتى يحتاج إلى التوفيق فإن الآية الأولى : خطاب للرسول - عليه الصلاة والسلام - وهو مبعوث للإنذار والوعظ فأمر بالعظة بعد ترك المجادلة

والآية الثانية : خطاب للمؤمنين والمراد منها : سائر المؤمنين وهم ليسوا بمأمورين بالتذكير والعظة بل بصلاح أنفسهم والاهتداء

مع أن البيضاوي صرح : بأن الاهتداء شامل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيدخل فيهما التذكير أيضا فكيف يكون التنافي

وقال الإمام : لا يخفى أن خطاب الله - تعالى - للرسول - عليه الصلاة والسلام - بخصوصه يتناول الأمة عند الحنفية وأفراده بالخطاب تشريفا له - صلى الله تعالى عليه وسلم

والمراد : اتباعه معه كما في كتب أصولنا

كيف ؟ وقد قال - عليه الصلاة والسلام - : ( من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ) . الحديث

وأما قوله تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم )

فقد أخبر الصادق الأمين : أن محلها آخر الزمان حيث سئل - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير هذه الآية فقال : ( بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ) . الحديث

هكذا ينبغي أن يكون التوفيق

وقال المفتي : هذا كلام حسن موافق لما في كتب الأصول نقل عن عبد الله بن المبارك أن قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم . . ) الآية آكد آية في : وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبه يظهر ما في كلام المجيب وكان ينبغي أن يقتصر في الجواب على كون الاهتداء شاملا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وأما ما ذكر الإمام بقوله : وأما قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا . . . ) الآية فقد أخبر الصادق . . . الخ يصلح أن يكون توفيقا

لكن الإمام : فخر الدين الرازي قال في تفسيره : هذا القول عندي ضعيف . . . الخ . انتهى

وقس عليه غيرها

الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة

للشيخ الرئيس أبي علي : الحسن بن عبد الله الشهير : بابن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

وهو : كتاب صغير الحجم كثير العلم مستصعب على الفهم منطو على كلام أولي الألباب مبين للنكت العجيبة والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات

أورد : المنطق في عشرة مناهج والحكمة : في عشرة أنماط :

الأول : في الأجسام

والثاني : في الجهات

والثالث : في النفوس

والرابع : في الوجود

والخامس : في الإبداع

والسادس : في الغايات والمبادي

والسابع : في التجريد

والثامن : في السعادة

والتاسع : في مقامات العارفين

والعاشر : في أسرار الآيات

قال في أوله : ( الحمد لله على حسن توفيقه . . . الخ أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة إن أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها . . ) . انتهى

ولها شروح منها :

شرح : الإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

أوله : ( أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته . . . الخ )

وهو شرح : بقال أقول

طعن فيه : بنقض أو معارضة وبالغ في الرد على صاحبه ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه : جرحا

وله : ( لباب الإشارات )

لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادى الأولى سنة : سبع وتسعين وخمسمائة

ورتب على : ترتيبه في : المنطقيات والطبيعيات والإلهيات

ومنها : شرح العلامة المحقق نصير الدين : محمد بن الحسن الطوسي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وستمائة

أوله : ( الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده . . . الخ )

ذكر فيه : أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه وقد سأله بعض الأجلاء : أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره ؟ فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور

وسماه : ( بحل مشكلات الإشارات )

وفرغ من تأليفه : في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة

و ( المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين )

للمحقق قطب الدين : محمد بن محمد الرازي المعروف : بالتحتاني

المتوفى : سنة ست وستين وسبعمائة

كتبها : بإشارة من : العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ماله من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام فقال له العلامة قطب الدين : التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير

فصنف الكتاب المشهور : ( بالمحاكمات )

وفرغ في : أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة

وللشيخ بدر الدين : محمد أسعد اليماني ثم التستري

كتاب أيضا في : المحاكمة بينهما

وعلى أوائل شرح النصير : ( حاشية )

للمولى شمس الدين : أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

وله : ( حاشية ) على ( محاكمات القطب ) أيضا

وللفاضل : حبيب الله الشهير : بميرزاجان الشيرازي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة

( حاشية على شرح النصير ) أيضا

ومن شروحها :

شرح : الفاضل سراج الدين : محمود بن أبي بكر الأرموي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

وشرح : الإمام برهان الدين : محمد بن محمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وستمائة

وشرح : عز الدولة : سعد بن منصور المعروف : بابن كمونة

المتوفى : سنة ( 676 )

أوله : ( أحمد الله على حسن توفيقه . . . الخ )

ألفه : لولد : شمس الدين صاحب ديوان الممالك

ممزوجا

أتى فيه : بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام ومزج ما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح : العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره مزجا غير مميز فصار كتابا كالشرح للإشارات

وسماه : ( شرح الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل )

ومنها : شرح : رفيع الدين . . . الجيلي

المتوفى : سنة ( 641 )

ونظم : ( الإشارات )

لأبي نصر : فتح بن موسى الخضراوي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وستمائة

ومختصرها

لنجم الدين . . . بن اللبودي ( محمد بن عبدان الدمشقي الحكيم

المتوفى : سنة 621 )

الإشارات والتنبيهات في المعاني

لمحمد بن علي الجرجاني المتقدم

صنفه : في صفر سنة تسع وعشرين وسبعمائة

ورتب على : مقدمة وفنون ثلاثة وخاتمة

أوله : ( الحمد لله الذي غرقت في بحار ألوهيته عقول العقلاء . . . الخ )

إشارات الأسرار

للإمام ركن الدين أبي الفضل : عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

الإشارات الخفية في المنازل العلية

للشيخة : عائشة بنت يوسف الدمشقية

اختصرتها : من : ( منازل السائرين )

وماتت : سنة ( 922 )

الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة

للشيخ نجم الدين أبي العباس : أحمد بن أسعد المعروف : بابن العالمة الطبيب

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وستمائة

الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات

يأتي في : الميم

الإشارات إلى ألسنة الحيوانات

للشيخ : سعيد بن مبارك المعروف : بابن الدهان النحوي

المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

الإشارات إلى معرفة الزيارات

مختصر

للشيخ أبي الحسن : علي بن أبي بكر السايح الهروي

المتوفى : بحلب سنة إحدى عشرة وستمائة

ابتدأ فيه : من مدينة حلب وكتب ما رآه برا وبحرا من المزارات المتبركة والمشاهد

وذكر أنه : لم ير كثيرا مما ذكره أصحاب التواريخ ببلاد الشام والعراق وخراسان والمغرب واليمن وجزائر البحر ولا شك أن قبورهم اندرست وذكر أن : الإنكتار ملك الفرنج أخذ كتبه ورغب في وصوله إليه فلم يجب . ومنها : ما غرق في البحر وأنه زار أماكن ودخل بلادا من سنين كثيرة فنسي أكثر ما رآه واعتذر عنه مع أنه ذكر فيه : زيارات الشام وبلاد الفرنج والأرض المقدسة وديار مصر والصعيدين والمغرب وجزائر البحر وبلاد الروم والجزيرة والعراق وأطراف الهند والحرمين واليمن وبلاد العجم

وهذا مقام لا يدركه أحد من السايحين والزهاد إلا رجل كال الأرض بقدمه وأثبت ما ذكره بقلبه وقلمه

الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات

للشيخ الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

أوله : ( الحمد لله بارئ المصنوعات . . . الخ )

أورد فيه : ما وقع في متون الأحاديث من الأسماء المبهمات

ملخصا كتاب : ( الخطيب ) مع زيادات عليه

الإشارات في ضبط المشكلات

للقاضي نجم الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

الإشارات في علم العبارات

يعني : تعبير الرؤيا

في مجلدين

لخليل بن شاهين الظاهري

المتوفى : سنة 893

رتب على : ثمانين بابا

أورد في خطبته : أسماء الأنبياء - عليهم السلام

الإشارات في العمل بربع المقنطرات

رسالة

لبدر الدين : محمد بن محمد سبط المارديني الشافعي

ثم علق عليها

وسماه أيضا : ( الإشارات )

الإشارات في التصوف

لسعد الدين : مسعود بن أحمد

المتوفى : سنة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )

إشارات : أثير الدين

مفضل بن عمر الأبهري والحاكم الشهيد

الإشارة والرمز إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز

في الفروع

للقاضي : عبد البر بن محمد المعروف : بابن الشحنة الحلبي الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وتسعمائة

الإشارة إلى علم العبارة

أي : التعبير

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد بن عمر السالمي

المتوفى : سنة ( 800 )

أوله : ( الحمد لله خالق الأرواح . . . الخ )

اعتمد فيه : على : ( كتاب أبي إسحاق الكرماني )

ورتب على : خمسين بابا

الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام

للشيخ : تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وثمانمائة

الإشارة المعنوية والأسرار الحرفية

للإمام : الغزالي

مختصر

أوله : ( بعد حمد الله تعالى هو أهله . . . الخ )

الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية

منظومة

في ذيل : ( فرائد السلوك )

يأتي في : الفاء

الإشارة إلى آداب الوزارة

للشيخ الإمام لسان الدين : محمد بن الخطيب الغرناطي

المتوفى : سنة 776

أوله : ( أما بعد حمدا لله الذي جل ملكه أن يوازره الوزير . . . الخ )

صنفه : لبعض الوزراء

الإشارة في الفروع

للشيخ الإمام أبي الفتح : سليم بن أيوب الرازي الشافعي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وأربعمائة

شرحه : نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي

المتوفى : سنة تسعين وأربعمائة

الإشارة في تسهيل العبارة

لأبي الحسن : شيث بن إبراهيم القباوي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وخمسمائة

الإشارة في غريب القرآن

لأبي بكر : محمد بن الحسن المعروف : بالنقاش الموصلي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

الإشارة في النحو

للشيخ أبي البقا : عبد الله بن الحسين العكبري

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

وللشيخ تاج الدين : عمر بن علي الفاكهي

المتوفى : سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة

الإشارة إلى علم المنطق

للشيخ الرئيس أبي علي : الحسين بن عبد الله الشهير : بابن سينا

المتوفى : سنة سبع ( ثمان ) وعشرين وأربعمائة

وله : ( إشارة في إثبات النبوة ) أيضا

الإشارة في أخبار الشعراء في المائة السابعة

لأبي أحمد : عبيد الله بن عبد الله بن طاهر

المتوفى : سنة

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

للشيخ علاء الدين : مغلطاي بن قليج المصري

المتوفى : سنة أربع وستين وسبعمائة . ( 762 )

وهو مختصر

أوله : ( بعد حمد الله القهار . . . الخ )

لخصه : من سيره الكبير المسمى : ( بالزهر الباسم )

الإشارة في القراءات العشر

للشيخ أبي نصر : منصور بن أحمد العراقي

المتوفى : سنة 465

كان من مشايخ القرن الرابع

الإشارة في قصص الأنبياء

يأتي في : القاف

الأشباه والنظائر في الفروع

للفقيه الفاضل : زين الدين بن إبراهيم المعروف : بابن نجيم المصري الحنفي

المتوفى : بها سنة سبعين وتسعمائة

وهو : مختصر مشهور

أوله : ( الحمد لله على ما أنعم . . . إلى آخره )

ذكر فيه كتاب : ( التاج السبكي ) للشافعية وأنه لم ير للحنفية مثله

وأنه لما وصل في شرح ( الكنز ) إلى البيع الفاسد ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها

وسماه : ( بالفوائد الزينية )

وصل إلى خمسمائة ضابط فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق مشتملا على سبعة فنون يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها :

الأول : معرفة القواعد وهي : أصول الفقه في الحقيقة وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد ولو في الفتوى

الثاني : فن الضوابط

قال : وهو أنفع الأقسام للمدرس والمفتي والقاضي

الثالث : فن الجمع والفرق

ولم يتم هذا الفن فأتمه أخوه : الشيخ عمر

الرابع : فن الألغاز

الخامس : فن الحيل

السادس : الأشباه والنظائر وهو : فن الأحكام

السابع : ما حكي عن الإمام الأعظم وصاحبيه والمشايخ وهو : فن الحكايات

وفرغ من تأليفه : في جمادى الآخرة 27 ، سنة : تسع وستين وتسعمائة

وكانت مدة تأليفه : ستة أشهر مع تخلل أيام توعك الجسد وهو آخر تأليفه

وعليه تعليقات أحسنها وأوجزها :

تعليقة : الشيخ العلامة : علي بن غانم الخزرجي المقدسي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وألف

ومنها : تعليقة : المولى : محمد بن محمد المشهور : بجوي زاده

المتوفى : سنة خمس وتسعين وتسعمائة

والمولى : علي بن أمر الله الشهير : بقنالي زاده

المتوفى : سنة سبع وتسعين وتسعمائة

والمولى : عبد الحليم بن محمد الشهير : بأخي زاده

المتوفى : سنة ثلاث عشرة وألف

والمولى : مصطفى الشهير : بأبي الميامن

المتوفى : سنة خمس عشرة وألف

والمولى : مصطفى بن محمد الشهير : بعزمي زاده

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وألف

وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة : الشيخ : علي المقدسي

ومنها : تعليقة : المولى : محمد بن محمد الحنفي الشهير : بزيرك زاده

أولها : ( الحمد لله الذي اطلع على الضمائر . . . الخ )

انتهى فيه : إلى أوسط كتاب القضاء سنة ألف ولم يتم

وتعليقة : شرف الدين : عبد القادر بن بركات الغزي

أولها : ( الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني . . . الخ )

ذكر فيه : ما أغفله من : الاستثناءات والقيود والمهمات

ووصل إلى : آخر الفن السادس في شوال سنة خمس وألف

وتعليقة : الشيخ الصالح : محمد بن محمد التمرتاشي ولد : تلميذ المصنف

وهي : حاشية تامة

سماها : ( بزواهر الجواهر النضاير )

أولها : ( الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال . . . الخ )

وفرغ من التعليق : في شعبان سنة أربع عشرة وألف

ولمولانا : مصطفى بن خير الدين المعروف : بجلب مصلح الدين

المتوفى : سنة

شرح ممزوج

على الفن الثاني

مسمى : ( بتنوير الأذهان والضمائر )

أوله : ( الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر . . . الخ ) )

قرظ له : الموالي فأتحفه إلى السلطان : أحمد

وله : ترتيب ( الأشباه ) على أبواب الفن الثاني

وهو ترتيب : ( الكنز ) كما صرح به : ابن نجيم

واسم هذا المرتب : ( العقد النظيم )

وممن رتب ( الأشباه ) أيضا : مولانا محمد المعروف : بالصوفي

المتوفى : سنة

جعله على قسمين :

قسم : في الأصول والوسائل

وقسم : في الفروع والمسائل

وسماه : ( هادي الشريعة )

أوله : ( لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا . . . الخ )

والشيخ : محمد الشهير : بخويش خليل الرومي القلنبكي

ذكر فيه : أنه كان في خدمة شيخ الإسلام : جوي زاده وبستان زاده منذ ثلاثين سنة

فرتب : غير الفن الأول والفن الثالث بناء على أنهما غير قابل للترتيب

وفرغ : سنة ألف

أوله : ( لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان . . . الخ )

والمولى الفاضل : عبد العزيز الشهير : بقره جلبي زاده

الأشباه والنظائر في الفروع أيضا

للشيخ صدر الدين : محمد بن عمر المعروف : بابن الوكيل الشافعي

المتوفى : سنة ست عشرة وسبعمائة

قيل : هو من أحسن الكتب فيه إلا أنه لم ينقح ولم يحرر كذا ذكره : السبكي

وللشيخ جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة

وفيه : أوهام كثيرة على قول السبكي لأنه مات عنه مسودة وهو صغير

في نحو خمس كراريس

مرتب : على أبواب

وله : كتابان في قسمين من أنواع الأشباه هما :

( التمهيد )

و ( الكوكب الدري )

وهذان القسمان : مما ضمه : ( كتاب القاضي السبكي )

وللشيخ صلاح الدين : خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وستين وسبعمائة

وللشيخ تاج الدين : عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

وهو : أحسن من الجميع كما ذكره : ابن نجيم

وللشيخ سراج الدين : عمر بن علي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

التقطه من كتاب : ( التاج السبكي ) خفية

وللشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

قال في أشباهه النحوية : وأول من فتح هذا الباب : شيخ الإسلام ابن عبد السلام في : ( قواعده الكبرى )

فتبعه الزركشي في : ( القواعد )

وابن الوكيل في : ( أشباهه )

وقد قصد السبكي بكتابه : ( تحرير كتاب ابن الوكيل ) بإشارة والده له في ذلك كما ذكره في خطبته وجمع أقسام الفقه وأنواعه

ولم يجمع في كتاب سواه

وألف السراج بن الملقن

مرتبا على أبواب

وألفت مرتبا على أسلوب آخر . انتهى

الأشباه والنظائر في النحو

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور آنفا

وهو : مجلد كبير

أوله : ( سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر . . . الخ )

رتبه على : سبعة فنون كل قسم مؤلف مستقل له : خطبة واسم

ومجموعه هو : ( الأشباه والنظائر )

وهي :

المصاعد العلية في القواعد النحوية

تدريب أولي الطلب في ضوابط كلام العرب

سلسلة الذهب في البناء من كلام العرب

اللمع والبرق في الجمع والفرق

الطراز في الألغاز

المناظرات والمجالسات والمطارحات

التبر الذائب في الأفراد والغرائب

الاشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي

للشيخ : محمد بن عبد الله المعروف : بابن ظفر المكي

المتوفى : سنة ثمان وستين وخمسمائة

علم الاشتقاق

وهو علم باحث عن : كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها والقيد الأخير يخرج الصرف إذ يبحث فيه أيضا عن الأصالة الفرعية بين الكلم لكن لا بحسب الجوهرية بل بحسب الهيئة

مثلا : يبحث في الاشتقاق عن مناسبة نهق ونعق بحسب المادة وفي الصرف عن مناسبته بحسب الهيئة فامتاز أحدهما عن الآخر واندفع توهم الاتحاد

وموضوعه : المفردات من الحيثية المذكورة

ومباديه : كثيرة منها :

قواعد مخارج الحروف

ومسائله : القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريق يكون وبأي وجه يعلم

ودلائله : مستنبطة من قواعد علم المخارج وتتبع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها

والغرض منه : تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب

وغايته : الاحتراز عن الخلل في الانتساب

واعلم : أن مدلول الجواهر بخصوصها يعرف من اللغة

وانتساب البعض إلى البعض على وجه كلي إن كان في الجوهر : فالاشتقاق

وإن كان في الهيئة : فالصرف

فظهر الفرق بين العلوم الثلاثة

وإن الاشتقاق واسطة بينهما ولهذا استحسنوا تقديمه على الصرف وتأخيره عن اللغة في التعليم

ثم إنه كثيرا ما يذكر في كتب التصريف وقلما يدون مفردا عنه إما لقلة قواعده أو لاشتراكهما في المبادي حتى إن هذا من جملة البواعث على اتحادهما

والاتحاد في التدوين لا يستلزم الاتحاد في نفس الأمر

قال صاحب ( الفوائد الخاقانية ) : اعلم : أن الاشتقاق يؤخذ تارة باعتبار العلم وتارة باعتبار العمل وتحقيقه : أن الضارب مثلا يوافق الضرب في الحروف الأصول والمعنى بناء على أن الواضع عين بإزاء المعنى حروفا وفرع منها ألفاظا كثيرة بإزاء المعاني المتفرعة على ما يقتضيه رعاية التناسب

فالاشتقاق : هو هذا التفريع والأخذ فتحديده بحسب العلم بهذا التفريع الصادر عن الوضع هو أن نجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب فتعرف رد أحدهما إلى الآخر وأخذه منه

وإن اعتبرناه من حيث احتياج أحد إلى عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول : هو أن تأخذ من أصل فرعا توافقه في الحروف الأصول وتجعله دالا على معنى يوافق معناه . انتهى

والحق : أن اعتبار العمل زائد غير محتاج إليه وإنما المطلوب العلم باشتقاق الموضوعات إذ الوضع قد حصل وانقضى على أن المشتقات مرويات عن أهل اللسان ولعل ذلك الاعتبار لتوجه التعريف المنقول عن بعض المحققين ثم إن المعتبر فيهما الموافقة في الحروف الأصلية ولو تقديرا إذ الحروف الزائدة في الاستفعال والافتعال لا تمنع

وفي المعنى أيضا : إما بزيادة أو نقصان فلو اتحدا في الأصول وترتيبها كضرب من الضرب فالاشتقاق صغير

ولو توافقا في الحروف دون الترتيب كجبذ من الجذب فهو كبير

ولو توافقا في أكثر الحروف مع التناسب في الباقي كنعق من النهق فهو أكبر

وقال الإمام الرازي : الاشتقاق : أصغر وأكبر

فالأصغر : كاشتقاق صيغ الماضي والمضارع واسم الفاعل والمفعول وغير ذلك من المصدر

والأكبر : هو تقلب اللفظ المركب من الحروف إلى انقلاباته المحتملة

مثلا : اللفظ المركب من ثلاثة أحرف يقبل ستة انقلابات لأنه يمكن جعل كل واحد من الحروف الثلاثة أول هذا اللفظ

وعلى كل من هذه الاحتمالات الثلاثة يمكن وقوع الحرفين الباقيين على وجهين

مثلا : اللفظ المركب من ك ل م يقبل ستة انقلابات : كلم كمل ملك لكم لمك مكل

واللفظ المركب من أربعة أحرف : يقبل أربعة وعشرون انقلابا وذلك لأنه يمكن جعل كل واحد من الأربعة ابتداء تلك الكلمة

وعلى كل من هذه التقديرات الأربعة : يمكن وقوع الأحرف الثلاثة الباقية على ستة أوجه كما مر

والحاصل من ضرب الستة في الأربعة : أربعة وعشرون وعلى هذا القياس المركب من الحروف الخمسة

والمراد من الاشتقاق الواقع في قولهم : هذا اللفظ مشتق من ذلك اللفظ هو : الاشتقاق الأصغر غالبا

والتفصيل في مباحث الاشتقاق من الكتب القديمة في الأصول

اشتقاق الأسماء

لأبي نصر : أحمد بن حاتم الباهلي

المتوفى : سنة عشرين ومائتين

ولأبي الوليد : عبد الملك بن قطز المهدوي

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

اشتقاق أسماء المواضع والبلدان

لحجة الأفاضل : علي بن محمد الخوارزمي

المتوفى : سنة ستين وخمسمائة

الأشجار والأثمار في الأحكام

فارسي

لعلي شاه محمد بن قاسم الخوارزمي المعروف : بالعلا البخاري المنجم

ألفه : لشمس الدين خواجة محمد

أوله : ( حمد وثنا آفريد كاري را . . . الخ )

أشراف النفس على حضرات الخمس

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة

الإشراف على مذاهب الأشراف

لأبي بكر : محمد بن إبراهيم المعروف : بابن منذر النيسابوري الشافعي

المتوفى : سنة 318

وفي المذاهب الأربعة

للوزير أبي المظفر : يحيى بن محمد المعروف : بابن هبيرة

الإشراف على معرفة الأطراف

مجلدان

للإمام الحافظ : القاسم علي بن الحسن المعروف : بابن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله الهادي إلى الرشاد . . . الخ )

ذكر فيه : أنه جمع أطراف : ( سنن أبي داود ) و ( جامع الترمذي ) و ( النسائي ) وأسانيدها

ورتب على : حروف المعجم

ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي

وقد أضاف إليها : ( سنن ابن ماجة )

فاختبر وسبر إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص فأضاف إلى كتابه : ( أطراف سنن ابن ماجة ) خشية من نقصه عنه وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها

و ( الإشراف على أطراف الكتب ) أيضا

لسراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

و ( أطراف الأشراف )

للشيخ : جلال الدين السيوطي

ذكره : في ( فهرسه )

الإشراف على غوامض الحكومات

لأبي سعد الهروي

الإشراف

لشمس الدين . . . ابن الزكي الحلبي المعري

إشراقات الأصول في أحاديث الرسول

مختصر

في : أصول الحديث

لجلال بن محمد القايني

إشراق التواريخ

للمولى : قره يعقوب بن إدريس القرماني

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

وهو : مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )

بدأ من أول الخلق فذكر الأنبياء ثم كبار الصحابة والتابعين والأئمة وختم بذكر : الغزالي

في : مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة

إشراق المآخذ

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق

يأتي في : التاء

أشرف التواريخ

للقاضي العلامة عضد الدين : عبد الرحمن بن أحمد الإيجي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

وهو مختصر

من : بدء الخلق

وترجمته بالتركية

لمصطفى بن أحمد المعروف : بعالي الشاعر

المتوفى : سنة ثمان وألف

أشرف الطرف للملك الأشرف

لشمس الدين : محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وسبعمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أحلني محل أشرف الملوك . . . الخ )

ذكر فيه : أن ممالك مصر أفضل المعمورة

فألفه : لإثبات هذه

وجعله قسمين :

الأول : في خصائص هذه الأقاليم

الثاني : في خصائص مصر

أشرف الوسائل إلى فهم الشمايل

يأتي في : ( شروح الشمايل )

الإشعار بمعرفة اختلاف علماء الأمصار

للقاضي أبي نصر : عبد السيد بن محمد بن ( محمد بن ) الصباغ الشافعي

المتوفى : سنة ( 497 )

الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار

أشعار الخوارزمي

لمحمد بن أحمد البصري النحوي المعروف : بالعجيج ( بالمفجع )

المتوفى : سنة عشرين وثلاثمائة

وله : ( أشعار زيد الخيل الطائي )

أشعار الستة

أشعار القبائل

لأبي عمرو : إسحاق بن مرار الشيباني

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

جمع فيه : نيفا وثمانين قبيلة

كل منها : في مجلد

أشعار الملوك

لأبي العباس : عبد الله بتن المعتز العباسي

المتوفى : سنة 291

إشعار الواعي بأشعار البقاعي

وهو ديوان شعر

الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

وهو : كثير الأشعار والجيد من شعره متوسط

أشعة اللمعات

يأتي في : اللام

الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة

للشيخ علاء الدين : علي بن إبراهيم المعروف : بابن الشاطر المنجم الفلكي الدمشقي

المتوفى : سنة 777

ذكر فيه : أنها آلة اخترعها ووضعها لتكون مدارا لأكثر العلوم الرياضية

ثم اختصرها بعضهم

وسماه : ( بالثمار اليانعة في قطوف الآلة الجامعة )

فرتب على : مقدمة وثلاثين بابا وخاتمة

الأشفاع والأوتار

للشيخ أبي بكر : محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة

أشكال التأسيس في الهندسة

للإمام العلامة شمس الدين : محمد بن أشرف السمرقندي

المتوفى : في حدود سنة ستمائة

وهي : خمسة وثلاثون شكلا من : ( كتاب إقليدس )

وشرحها : الفاضل العلامة : موسى بن محمد الشهير : بقاضي زاده الرومي

سنة خمس عشرة وثمانمائة بسمرقند

وقال في تاريخه : خيره

أوله : ( الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر . . . الخ )

وهو : شرح ممزوج لطيف

وعليه تعليقات منها :

حاشية : تلميذه أبي الفتح : محمد بن سعيد الحسيني المدعو : بتاج السعيدي

وهي مفيدة

أولها : ( الحمد لله مقدر مقادير الأشياء بحكمته . . . الخ )

وحاشية مولانا : فصيح الدين محمد

علقها : في محرم سنة تسع وسبعين وثمانمائة

للأمير : علي شير الوزير

أوله : ( نحمدك يا من رفع العلم فارتفع نورا . . . الخ )

وعلى أوائله :

تعليقة : لمحمد بن محمد المعروف : بقاضي زاده أيضا

أشكال الخط

لأبي الفتح : عثمان بن عيسى البلطي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وخمسمائة

أشكال الفرائض

لشيخ الإسلام : أحمد بن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

قال في تاريخ تأليفه : قد تم الأشكال : 927

الأشكال الشهية في الأعمال بالمقنطرات المطوية

لشمس الدين : محمد بن عبد الرحيم المزي

أشلاء الباز علي ابن الخباز

لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

وهو : جزء

جمعه في رد خصمه :

ناصر الدين بن الزفتاوي أحد النواب

وذكر أنه : ندم على ما فعل فقرأ عليه وصيره من شيوخه

إصابة الرأي والأقوال وطهارة الذيل والأفعال

للشيخ ناصر الدين : أحمد الترمذي

وهو مجلد

في الموعظة

على : اثني عشر بابا

أوله : ( الحمد لله الذي خلق أفضل الخلق . . . الخ )

الإصابة في تمييز الصحابة

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وهو في : خمس مجلدات كبار

جمع فيه : ما في : ( الاستيعاب ) و ( ذيله ) و ( أسد الغابة )

واستدرك عليهم كثيرا

واختصره : الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

وسماه : ( عين الإصابة )

الإصباح في شرح المصباح

في النحو

يأتي في : الميم

أصحن الصين في فضل التين

تعليق

مختصر

للحافظ شمس الدين : محمد بن علي بن طولون الصالحي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة

أصداف الأوصاف

لخواجة : عبد الله بن فضل الله الشهير : بالوصاف

المتوفى : سنة

جمع فيه : الشعراء ( كاليتيمة ) ووصفهم كما ذكره في المجلد الثالث من : ( تاريخه )

أصداف الدرر وأكمام الزهر

في الأدب

مجلدات

علم الأسطرلاب

هو علم يبحث فيه عن : كيفية استعمال آلة معهودة يتوصل بها إلى معرفة كثير من الأمور النجومية على أسهل طريق وأقرب مأخذ مبين في كتبها كارتفاع الشمس ومعرفة الطالع وسمت القبلة وعرض البلاد وغير ذلك

أو عن : كيفية وضع الآلة على ما بين في كتبه وهو من فروع علم الهيئة كما مر

وأصطرلاب : كلمة يونانية أصلها بالسين وقد يستعمل على الأصل وقد تبدل صادا لأنها في جوار الطاء وهو الأكثر يقال معناها : ميزان الشمس وقيل : مرآة النجم ومقياسه

ويقال له باليونانية أيضا : أصطرلافون وأصطر : هو النجم ولافون : هو المرآة ومن ذلك سمي : علم النجوم : أصطريوميا وقيل : إن الأوائل كانوا يتخذون كرة على مثال الفلك ويرسمون عليها الدوائر ويقسمون بها النهار والليل فيصححون بها المطالع إلى زمن إدريس - عليه السلام

وكان لإدريس ابن يسمى : لاب وله معرفة في الهيئة فبسط الكرة واتخذ هذه الآلة فوصلت إلى أبيه فتأمل وقال : من سطره ؟ فقيل : سطر لاب فوقع عليه هذا الاسم

وقيل : أسطر جمع : سطر ولاب : اسم رجل

وقيل : فارسي معرب من أستاره ياب أي : مدرك أحوال الكواكب

قال بعضهم : هذا أظهر وأقرب إلى الصواب لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف

وفي ( مفاتيح العلوم ) الوجه هو الأول

وقيل : أول من وضعه : بطلميوس وأول من عمله في الإسلام : إبراهيم بن حبيب الفزاري

ومن الكتب المصنفة فيه : ( تحفة الناظر ) و ( بهجة الأفكار ) و ( ضياء الأعين )

اصطلاحات الصوفية

للشيخ كمال الدين أبي الغنايم : عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي

المتوفى : سنة 730

وهو مختصر

رتب على قسمين :

الأول : في المصطلحات

على : الحروف المعجمة

والثاني : في التفاريع

أوله : ( الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية . . . الخ )

صنفها : بعد شرح : ( منازل السائرين ) و ( الفصوص ) و ( تأويلات القرآن ) لكون هذه على تلك الاصطلاحات

وعليه تعليقة :

لشمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

ولما كان القسم الأول مشتملا على : اصطلاحات غريبة وحشو والثاني : غير محرر عن تكرار وتطويل

لخصها : حيدر بن علي بن حيدر العلوي الآملي

المتوفى : سنة

ورتب : ترتيبا آخر

وأول المختصر : ( الحمد لله الذي خلق الخلق . . . الخ )

وللشيخ محيي الدين : محمد بن علي المشهور : بابن عربي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وستمائة

تصنيف مختصر

في الإصلاحات

صنفه : في صفر سنة خمس عشرة وستمائة بملطية

الاصطلام في رد أبي زيد الدبوسي

للإمام أبي المظفر : منصور بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة تسع وثمانين وأربعمائة

الأصل في الفروع

للإمام المجتهد : محمد بن الحسن الشيباني الحنفي

المتوفى : سنة تسع وثمانين ومائة

وهو المبسوط

سماه به لأنه صنفه أولا وأملاه على أصحابه رواه عن الجوزجاني وغيره

ثم صنف : ( الجامع الصغير ) ثم ( الكبير ) ثم ( الزيادات ) و ( السير الكبير ) و ( الصغير )

وهذه هي المراد بالأصول وظاهر الروايات في كتب الحنفية

الأصل في بيان الفصل والوصل

للشيخ زين الدين : القاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : . سنة تسع وسبعين وثمانمائة

الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل

لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعمائة

أصل الأصول في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد

لأبي العيس : محمد بن إسحاق الصيمري

المتوفى : 275

مختصر

أوله : ( الحمد لله ذي المحامد الفاخرة . . . الخ )

إصلاح الأخلاق

إصلاح الخلل الواقع في الجمل

يأتي في : الجيم

إصلاح خلل الصحاح

للجوهري

يأتي في : الصاد

إصلاح غلط أبي عبيدة

لأبي محمد : عبد الله بن مسلم المعروف : بابن قتيبة النحوي

المتوفى : سنة سبع وستين ومائتين ( 276 )

وشرحه : أبو المظفر : محمد بن آدم الهروي

المتوفى : سنة أربع عشرة وأربعمائة

إصلاح غلط المحدثين

للإمام أبي سليمان : حمد بن محمد الخطابي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة

إصلاح المنطق والطبع لأداء القراآت السبع

إصلاح المنطق

للشيخ الأديب : يعقوب بن إسحاق الشهير : بابن السكيت اللغوي

المتوفى : سنة أربع وأربعين ومائتين

وهو : من الكتب المختصرة الممتعة في الأدب ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه

فشرحه : أبو العباس : أحمد بن محمد المريسي

المتوفى : في حدود سنة ستين وأربعمائة

وزاد ألفاظا في الغريب

وأبو منصور : محمد بن أحمد الأزهري الهروي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

وشرح أبياته : أبو محمد : يوسف بن الحسن بن السيرافي النحوي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

ورتبه : الشيخ أبو البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

على الحروف

وهذبه : أبو علي : الحسن بن المظفر النيسابوري الضرير

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة

والشيخ : أبو زكريا : يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسمائة

وسماه : ( التهذيب )

وعلى ( تهذيب الخطيب ) رد

لأبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف : بابن الخشاب النحوي

المتوفى : سنة سبع وستين وخمسمائة

وعلى الأصل رد

لأبي نعيم : علي بن حمزة البصري النحوي

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

ولخصه أيضا : أبو المكارم : علي بن محمد النحوي

المتوفى : سنة إحدى وستين وخمسمائة

وناصر الدين : عبد السيد المطرزي

المتوفى : سنة عشرة وستمائة

وعون الدين : يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير

إصلاح المنطق

لأبي حنيفة : أحمد بن داود الدينوري

المتوفى : سنة تسعين ومائتين

وهذبه : أبو القاسم : حسين بن علي المعروف : بالوزير المغربي

مات : 418

إصلاح الوقاية في الفروع

للمولى شمس الدين : أحمد بن سليمان الشهير : بابن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

غير متن ( الوقاية ) وشرحه

ثم شرحه

وسماه : ( الإيضاح )

أوله : ( أحمده في البداية والنهاية . . . الخ )

ذكر فيه : أن ( الوقاية ) لما كان كتابا حاويا لمنتخب كل مزيد إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل وخبط و خلل أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل

وإن شرحه المشهور : ( بصدر الشريعة ) مع احتوائه على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل والخطأ في تحرير المسائل فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه

وكان شروعه : في شهور سنة ثمان وعشرين وتسعمائة

وختم : بسلخ شوال تلك العام

وأهداه إلى : السلطان : سليمان خان

هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب ومستعمل عند الجمهور

والفرع وإن كان مفيدا راجحا لكنه متروك ومهجور وهذه سنة الله - تعالى - في آثار المنتقدين على المتقدمين

وعليه تعليقات منها :

تعليقة : محمد شاه بن الحاج حسن زاده

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وتسعمائة

وتعليقة : شاه محمد بن خرم

على أوائله

وتعليقة : المولى : صالح بن جلال

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة

وتعليقة : المولى : بالي الطويل

المتوفى : سنة سبع وسبعين وتسعمائة

وتعليقة : عبد الرحمن المعروف : بغزالي زاده

وتعليقة : على كتاب ( الطهارة ) في رده لتاج الدين الأصغر

أولها : ( الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه . . . الخ )

وللفاضل : محمد بن علي الشهير : ببركلي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

علق على : ( كتاب الطهارة ) أيضا

أولها : ( الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونورا . . . الخ )

الإصلاح والإيضاح في النحو

للقاضي : محمد بن إبراهيم العوامي النحوي

المتوفى : بعد الخمسين والثلاثمائة

أصول الأحكام

لنجم الدين : أيوب بن عين الدولة الحاسب الخلاطي

أوله : ( الحمد لله مسدي الآلاء . . . الخ )

ذكر فيه : أنه وجد أصول الأحكام على ثمانية أوجه

فرتب كتابه عليها

وذكر كتبا كثيرة في : أحكام النجوم

علم أصول الحديث

ويقال له : علم دراية الحديث

والأول أشهر لكنا أوردناه في : الدال نظرا إلى المعنى فتأمل

علم أصول الدين المسمى : بالكلام

يأتي في : الكاف

علم أصول الفقه

وهو : علم يتعرف منه : استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها الإجمالية

وموضوعه : الأدلة الشرعية الكلية من حيث أنها كيف يستنبط عنها الأحكام الشرعية

ومباديه : مأخوذة من العربية وبعض العلوم الشرعية كأصول الكلام والتفسير والحديث وبعض من العقلية

والغرض منه : تحصيل ملكة استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها الأربعة أعني : الكتاب والسنة والإجماع والقياس

وفائدته : استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة

واعلم : أن الحوادث وإن كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف إلا أنها لكثرتها وعدم انقطاعها مادامت الدنيا غير داخلة تحت حصر الحاصرين فلا يعلم أحكامها جزئيا

ولما كان لكل عمل من أعمال الإنسان حكم من قبل الشارع منوط بدليل يخصه جعلوها قضايا موضوعاتها : أفعال المكلفين ومحمولاتها : أحكام الشارع من الوجوب وأخواته

فسموا : العلم المتعلق بها الحاصل من تلك الأدلة : فقها ثم نظروا في تفاصيل الأدلة والأحكام وعمومها فوجدوا الأدلة راجعة إلى : الكتاب والسنة والإجماع والقياس

ووجدوا الأحكام راجعة إلى : الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة

وتأملوا في كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام إجمالا وبيان طرقه وشرائطه ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية عن أدلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها وأضافوا إليها من اللواحق وسموا العلم المتعلق بها : أصول الفقه

قال الإمام علاء الدين الحنفي في ( ميزان الأصول ) : اعلم : أن أصول الفقه فرع لعلم أصول الدين فكان من الضرورة أن يقع التصنيف فيه على اعتقاد مصنف الكتاب

وأكثر التصانيف في أصول الفقه : لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع ولا اعتماد على تصانيفهم

وتصانيف أصحابنا قسمان :

قسم : وقع في غاية الإحكام والإتقان لصدوره ممن جمع في الأصول والفروع مثل : ( مأخذ الشرع ) و ( كتاب الجدل ) للماتريدي ونحوهما

وقسم : وقع في نهاية التحقيق في المعاني وحسن الترتيب لصدوره ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع

غير أنهم لما لم يتمهروا في دقائق الأصول وقضايا العقول أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول

ثم هجر القسم الأول إما لتوحش الألفاظ والمعاني وإما لقصور الهمم والتواني

واشتهر القسم الآخر . انتهى

وأول من صنف فيه : الإمام الشافعي ذكره الأسنوي في ( التمهيد ) وحكى الإجماع فيه

ومن الكتب المصنفة فيه :

ابتهاج المحتاج

أصول ابن السراج في النحو

وهو : الشيخ أبو بكر : محمد بن السري النحوي

المتوفى : سنة إحدى وستين وثلاثمائة

وهو : كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل واختلاف الأقوال

ولها شروح منها :

شرح : الشيخ أبي الحسن : علي بن عيسى الرماني النحوي

المتوفى : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة

وشرح : الشيخ أبي الحسن : طاهر بن أحمد الشهير : بابن بابشاذ النحوي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وأربعمائة

وشرح : أبي الحسن : علي بن أحمد المعروف : بابن البادش الغرناطي النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وخمسمائة

وشرح : الشيخ أبي موسى : عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وستمائة

أصول ابن اللجام

هو : القاضي علاء الدين الحنبلي

المتوفى :

وهو : مختصر

على مذهب : أحمد بن حنبل

أوله : ( الحمد لله جاعل التقوى أصول الدين . . . )

وشرحه : الشيخ تقي الدين أبو بكر بن زيد الخزاعي

المتوفى : سنة 883

وهو : شرح ممزوج

أوله : ( الحمد لله على أفضاله . . . الخ )

أصول الأخسيكتي

المسمى : ( بالمنتخب )

يأتي في : الميم

أصول الأربعين

هو : قسم من : ( جواهر القرآن )

يأتي في : الجيم

أصول : الإمام أبي بكر

محمد بن الحسين الأرسابندي

المتوفى : في سنة 512 ، اثنتي عشرة وخمسمائة

وأرسابند : قرية من قرى مرو

أصول الإمام : أبي بكر

أحمد بن علي المعروف : بالجصاص الرازي الحنفي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

أصول الإمام المعروف : بإيلاميش الحنفي

أوله : ( الحمد لله الذي جعل الجنة للمطيعين . . . الخ )

أصول الإمام شمس الأئمة : محمد بن أحمد السرخسي

الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

أملاه : في السجن بخوارزم

فلما وصل إلى باب الشروط حصل له الفرج فخرج إلى فرغانة فأكمل بها إملاء

أصول الإمام فخر الإسلام : علي بن محمد البزدوي

الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة

أوله : ( الحمد لله خالق النسم ورازق القسم . . . )

وهو : كتاب عظيم الشان جليل البرهان

محتو على : لطائف الاعتبارات بأوجز العبارات تأبى على الطلبة مرامه واستعصى على العلماء زمامه قد انغلقت ألفاظه وخفيت رموزه وألحاظه فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه وكشف خباياته وتلميحه

منهم :

الإمام حسام الدين : حسين بن علي الصغناقي الحنفي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

وسماه : ( الكافي )

ذكر في آخره : أنه فرغ من تأليفه : في أواخر جمادى الأولى سنة أربع وسبعمائة

والشيخ الإمام علاء الدين : عبد العزيز بن أحمد البخاري الحنفي

المتوفى : سنة ثلاثين وسبعمائة

وشرحه : أعظم الشروح وأكثرها إفادة وبيانا

وسماه : ( كشف الأسرار )

أوله : ( الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام . . . الخ )

والشيخ أكمل الدين : محمد بن محمد البابرتي الحنفي

المتوفى : سنة ست وثمانين وسبعمائة

وسماه : ( التقرير )

أوله : ( الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد . . . الخ )

ذكر فيه : أنه كتاب مشتمل من الأصول على أسرار ليس لها من دون الله كاشفة

حدثني شيخي شمس الدين الأصفهاني : أنه حضر عند الإمام المحقق قطب الدين الشيرازي يوم موته فأخرج كراريس من تحت وسادته نحو خمسين قال : هو فوائد جمعت على كتاب ( فخر الإسلام ) تتبعت عليه زمانا كثيرا ولم أقدر حله فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه

قال : فاشتغلت به سنين سرا وجهارا ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا و عرضت أقيسته على قوانين أهل النظر وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني مع اتفاق مقدمتيه في الكيف وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل ثم لم يتهيأ لي شرحه وتعين طرحه . انتهى

فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن

ومن شروحه :

شرح : الشيخ أبي المكارم : أحمد بن حسن الجاربردي الشافعي

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة

وشرح : الشيخ : قوام الدين الأتراري الحنفي

المتوفى : في حدود سنة سبعمائة

وشرح : الشيخ أبو البقاء : محمد بن أحمد بن الضياء المكي الحنفي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وثمانمائة

وشرح : الشيخ : عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني

في مجلدين

أوله : ( الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني . . . الخ ) )

قد ذكر فيه : أنه أخذ عن الكردري بواسطة شيخه ظهير الدين : محمد بن عمر البخاري

وهو شرح : بقال أقول وما عداه من الشروح بقوله : كذا

ومن التعليقات المختصرة عليه :

تعليقة : الإمام حميد الدين : علي بن محمد الضرير الحنفي

المتوفى : سنة ست وستين وستمائة

وتعليقة : جلال الدين : رسولا بن أحمد التباني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث عشرة وسبعمائة

ومن الشروح الناقصة :

شرح : الشيخ شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

وهو : على ديباجته فقط

وشرح : علاء الدين : علي بن محمد الشهير : بمصنفك

المتوفى : سنة خمس وسبعين وسبعمائة

وسماه : ( التحرير )

وشرح : المولى : محمد بن فرامرز الشهير : بملا خسرو

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام

وللشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

تخريج أحاديثه

أصول الأقاليم

أصول التراكيب من الطب

لمحمد بن الخجندي

وهو مختصر

أوله : ( نحمد الله على ما هدانا سبيل الرشاد . . . الخ )

رتب على قسمين :

وللشيخ العلامة نجيب الدين : محمد بن علي السمرقندي

أصول التصريف

وهو أساس التصريف سبق

أصول التعبير

لدانيال

أصول التواريخ

أصول التوحيد

للإمام : أبي القاسم الصفار الحنفي . ( 336 )

أصول الجبر والمقابلة

لأبي العباس : أحمد بن عثمان بن البنا الأزدي

أصول حسام الدين

عمر بن عبد العزيز بن مازه

الشهيد : سنة ست وثلاثين وخمسمائة

أوله : ( الحمد مستحق الحمد بلا انقطاع . . . الخ )

وهو مختصر

مشتمل على : فصول كثيرة

أصول الحكم في نظام العالم

لحسن الكافي البسنوي الأقحصاري

المتوفى : سنة ثلاثين وألف

رسالة

على : مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة

أوله : ( حمدا لك اللهم مالك الملك . . . )

ألفه : لما حضر في الوقعة الكبرى والمعركة العظمى بأكري سنة أربع وألف فاستحسنه الأكابر والتمسوا منه شرحه بالتركية

فشرحه في : رجب سنة خمس وألف

الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها

للشيخ أبي محمد : عبد الوهاب بن محمد الباهلي

المتوفى : سنة 750

وللشيخ : جعفر بن حرب أيضا

وعلى الأول شرح :

لأبي الحسين : محمد بن علي البصري

المتوفى : سنة 436

أصول الصيرفي

هو : الإمام أبو بكر : محمد بن عبد الله الشافعي

المتوفى : سنة ثلاثين وثلاثمائة

وهو : من الأصول المعتبرة فيما بينهم

أصول الشيخ أبي صالح

منصور بن أبي صالح بن أبي جعفر السجستاني

المتوفى : سنة 290

الأصول العشرة

للشيخ : نجم الدين الكبري

رسالة

شرحها بعض مشايخ الروم

وسماه : ( عرائس الوصول )

أوله : ( الحمد لله الذي ستر وجوه عرائس القدم . . . الخ )

أصول القراءات

مختصر

لشمس الدين : محمد بن محمد بن الجزري

المتوفى : سنة 833

أصول الكردري

هو : الإمام تاج الدين : عبد الغفار بن لقمان الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

أصول الكلام

للشيخ أبي سعيد : عبد الملك بن قريب الأصمعي

المتوفى : سنة اثنتي عشرة ومائتين

أصول اللغة

للشيخ : عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة . ( 456 )

أصول اللامشي

هو : الإمام بدر الدين : محمود بن زيد الحنفي

المتوفى : سنة

أوله : ( الحمد لله الذي وعد الجنة للمطيعين . . . الخ )

أصول المآب

للشيخ أبي العلا : حسن بن أحمد العطار الهمداني

المتوفى : سنة 569

أصول : محمد بن عيسى

الضرير

المتوفى : سنة 334

في ثمان مجلدات

أصول مذاهب العرفاء بالله

للشيخ أبي ثابت : محمد بن عبد الملك الديلمي

المتوفى : سنة

أصول المرسكندي

أصول يحيى الشيطوي ( الطاشليجه وي ) الشاعر

المتوفى : في حدود سنة ألف

تركي

منظوم

على : مقامات وسبعة شعب وخاتمة

وهو مشتمل : على لطائف

أصول اليقنجي

هو : الشيخ : محمد بن أحمد بن محمد الحنفي

المتوفى : سنة

أوله : ( الحمد لله الذي تكللت الألسن من شكره . . . الخ )

الأصول والضوابط

في : علم لحرف

للفيلسوف : سقراط كذا قيل والصحيح أنه :

رسالة

لبعض المشايخ

الأصول والضوابط

للشيخ الإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

ذكر فيه : أنها قواعد وأصول مهمات ومقاصد مطويات يحتاج إليها طالب المذهب

الأضداد

والضد في اللغة : على معنيين متضادين والمراد ها هنا : الألفاظ التي وقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين بدلالة السباق والسياق كقولهم للأسود : كافور

وقال الشاعر :

( شعر )

كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل

فدل ما قبل الجلل وما بعده : على أن معناه : كل شيء ما خلا الموت صغير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل ها هنا معناه : عظيم

وصنف فيه جمع من الأدباء منهم :

الشيخ أبو سعيد : عبد الملك بن قريب الأصمعي

المتوفى : سنة اثنتي عشرة ومائتين

وأبو علي : محمد بن المستنير المعروف : بقطرب النحوي

المتوفى : سنة ست ومائتين

وأبو حاتم : سهل بن محمد السجستاني

المتوفى : سنة خمسين ومائتين

وأبو محمد : عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

والإمام أبو بكر : محمد بن القاسم المعروف : بابن الأنباري النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

وسعيد بن المبارك بن الدهان النحوي

المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

والإمام أبو الفضائل : حسن بن محمد الصغاني

المتوفى : سنة خمس وستمائة

ومختصر : ( كتاب ابن الأنباري )

للقاضي تقي الدين : عبد القادر التميمي المصري

المتوفى : سنة خمس وألف . ( 1009 )

ثم رتب هذا المختصر : ولده : ملا حسن

على الحروف

أول المرتب : ( حمدا لمن بحكمته الباهرة . . . الخ )

الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

يأتي في : القاف

أطباق الذهب

لشرف الدين : عبد المؤمن بن هبة الله المعروف : بشقروه الأصفهاني

المتوفى : سنة

مختصر

أوله : ( اللهم إنا نحمدك على ما أسبلت علينا . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أشار إلى تأليفه ولي من أولياء الله فألف ( كأطواق الذهب )

ورتب على : مائة مقالة

عارض بها : ( أطواق الزمخشري )

أطراف الأشراف

للسيوطي

سبق في ( الأشراف )

أطراف الصحيحين

للشيخ الإمام أبي مسعود : إبراهيم بن محمد بن عبيد الله الدمشقي

المتوفى : سنة أربعمائة

ولأبي محمد : خلف بن محمد بن علي الواسطي

المتوفى : سنة 401

ذكرهما : الحافظ أبو القاسم بن عساكر في أول : ( الأشراف ) وقال : كان كتاب خلف أحسنهما ترتيبا ورسما وأقلهما خطاء ووهما كفيا فيه من أراد تعلمه ولذلك لم يشتغل بإخراجه

ولأبي نعيم : أحمد بن عبد الله الأصفهاني

المتوفى : سنة سبع عشرة وخمسمائة

وللحافظ أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أطراف الكتب الستة

للشيخ شمس الدين : محمد بن طاهر المقدسي

المتوفى : سنة سبع وخمسمائة

قال ابن عساكر في : ( الأشراف ) : وهو أطراف الستة أيضا

جمع فيه : أطراف السنن وأضاف إليها : ( أطراف الصحيحين ) و ( ابن ماجة ) فزهدت فيما كنت جمعته ثم إني سبرته واختبرته فظهرت فيه أمارات النقص وألفيته مشتملا على أوهام كثيرة وترتيبه مختل راعى الحروف تارة وطرحها أخرى . انتهى

ومن ثمة لخصها :

شمس الدين : محمد بن علي الحسيني الدمشقي

ورتب : أحسن ترتيب

ومات : سنة خمس وستين وسبعمائة

وللحافظ جمال الدين ( أبي الحجاج ) : يوسف بن عبد الرحمن المزي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة

وفيه : أيضا أوهام

وجمعها : أبو زرعة : أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي

المتوفى : سنة عشرين وثمانمائة

ومختصر ( أطراف المزي )

للحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي

مجلدان

لأبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أفرده من كتابه : ( إتحاف المهرة بأطراف العشرة )

وله : ( أطراف المختارة )

مجلد ضخم

أطراف التواريخ

للإمام : عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

علم الأطعمة والمزورات

ذكره : المولى أبو الخير

من فروع علم الطب

وقال : هو علم باحث عن : كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفا . انتهى

ولا يخفى أنه : صناعة الطبخ

وفيه : ( الدبيخ في الطبيخ )

الاطلاع على منادمة الضياع

لمحمد بن إسحاق اليغموري

المتوفى : سنة تسع وسبعين وستمائة

الاطلاع على حجة الوداع

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

أطواق الذهب

للعلامة جار الله : محمود بن عمر الزمخشري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

وهو مختصر

مشتمل : على مائة مقالة كالمقامة

أوله : ( أحمده على ما أدرج لي من آلائه . . . الخ )

خاطب في كل صدر مقامة نفسه وقال : يا أبا القاسم . . . الخ

الأطول

من شروح : ( تلخيص المفتاح )

يأتي في : التاء

أطيب الطيب

للشيخ أبي العباس : أحمد بن يحيى المعروف : بابن أبي حجلة التلمساني

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة

إظهار الأسرار وإبداء الأنوار

من كتب : علم الحرف

إظهار الأسرار في النحو

للفاضل : محمد بن بير علي الشهير : ببركلي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وتسعمائة

وهو : مختصر مفيد

وشرحه : مصلح الدين الأولامشي من تلامذة المصنف

شرحا نافعا

وسماه : ( كشف الأسرار )

أوله : ( الحمد لله ولي الإنعام . . . )

ولإبراهيم المعروف : بابن القصاب أيضا

شرح لطيف لهذا المتن

إظهار الأسرار في القراءة

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم
من ذلك مما لا يحتمل التأويل

للشيخ : أبي محمد بن أحمد الأموي

المتوفى : سنة ست وخمسين وأربعمائة

إظهار الرموز وإبداء الكنوز

للشيخ أبي العباس : أحمد بن علي البوني

المتوفى : سنة 622

إظهار السر المودع في العمل بالربع

للشيخ : محمد بن محمد المارديني

المتوفى : سنة

وله مختصره

المسمى : ( بكفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع )

وهو : على مقدمة وخمسة عشر بابا

إظهار العجائب من أسطرلاب الغائب

لمحيي الدين أبي المعالي : مرتفع بن حسن الساعاتي

وهو رسالة

في الأسطرلاب

إظهار العصر لأسرار أهل العصر

للبقاعي

وهو ذيل : ( إنباء الغمر )

سيأتي قريبا

إظهار الفتاوى

للقاضي شرف الدين الشهير : بابن البارزي الحموي الشافعي

المتوفى : سنة 738

إظهار نعمة الإسلام وإشهار نقمة الإجرام

سينية

نظمها : الشيخ أبو الفضل : محمد بن النجار الحنفي

المتوفى : سنة

أولها :

من بعد حمد وتسبيح وتقديس ... لله عن إفك ذي كفر وتلبيس

ذكر فيه : أحكام أهل الذمة

ولها : شرح لطيف ممزوج

لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي الشافعي

المتوفى : سنة

سماه : ( بحر الكلام ونحر اللئام )

أوله : ( الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور . . . الخ )

أعاجيب العويصات

لعبيد الله بن محمد الكاتب

إعانة الإنسان على أحكام اللسان

للقاضي عز الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن جماعة الكناني

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

إعانة الفارض في تصحيح واقعات الفرائض

للمولى : فضيل بن علي الجمالي الحنفي

المتوفى : سنة تسعين وتسعمائة

هو : متن مختصر جامع

وله : شرحه

المسمى : ( بعون الرائض )

الاعتبار ببقاء الجنة والنار

لتقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الاعتراض المبدي لوهم التاج الكندي

لمحمد بن علي بن غالب الجزري

المتوفى : حدود سنة 640

ألفه : في رده لما سئل عن الفرق بين طلقتك إن دخلت الدار وبين إن دخلت الدار طلقتك ؟ ووهم فيما كتبه جوابا عنه فبينه

الاعتراض ( الإعراض ) والتولي عمن لا يحسن ويصلي ( يصلي )

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

مات : 911

هو من الرسائل النحوية له

على ما ذكره في ( فهرس مؤلفاته )

الاعتصام في الحديث

للإمام الحافظ أبي الحسن : علي بن خلف بن بطال المالكي

المتوفى : سنة 449

ولأبي بكر : محمد بن اليمان السمرقندي

المتوفى : سنة ثمان وستين ومائتين

الاعتصام في الخلاف

للإمام أبي حفص : عمر بن محمد السرخسي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وخمسمائة

وله فيه : ( الاعتضاد ) أيضا

الاعتضاد في الظاء والضاد

قصيدة

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن عبد الله المعروف : بابن مالك النحوي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

الاعتقاد الصحيح والانتقاد الرجيح

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

اعتلال القلوب

للشيخ أبي بكر : محمد بن جعفر الخرائطي السامري

المتوفى : سنة سبع وعشرين وثلاثمائة

اعتلال أبي حنيفة

للشيخ الأديب : محمد بن عبد الله الشهير : بابن عبدون الرعيني الحنفي

المتوفى : تسع وتسعين ومائتين

اعتماد الاعتقاد

للشيخ الإمام حافظ الدين : عبد الله بن أحمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وسبعمائة

الاعتماد الأمدي في الاعتماد الأبدي

لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي

مات : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

الاعتماد والتوكل على ذي التكفل

لجلال الدين السيوطي

المتوفى : سنة 911

وهو من الرسائل الحديثية له

على ما ذكره في : ( فهرس مؤلفاته )

الاعتماد في الأدوية المفردة

للشيخ : أحمد بن إبراهيم المعروف : بابن الجزار الطبيب الإفريقي

المتوفى : في حدود سنة أربعمائة

الاعتنا في شأن من يقتنى

للشيخ الأديب : عبد النافع بن عراق المدني

المتوفى : سنة 962

وهو رسالة

في فضائل الحبوش . كما ذكر في : ( الطراز المنقوش )

الإعجاب في علم الإعراب

للإمام زين المشايخ : محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

الإعجاب ببيان الأسباب

لأبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وهو في مجلد ضخم

في : أسباب النزول

إعجاز الإيجاز

للشيخ أبي منصور : عبد الملك بن محمد الثعالبي

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

ومختصره :

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

إعجاز البيان في كشف بعض أسرار أم القرآن

للشيخ العلامة صدر الدين : محمد بن إسحاق القونوي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

وهو تفسير الفاتحة له

أوله : ( الحمد لله الذي بطن في حجاب عز غيبه الأحمي . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لم يمزج كلامه بنقل أقاويل أهل التفسير ولا الغافلين المتفكرين غير ما يوجبه حكم اللسان من حيث الارتباط بل اكتفى بالهبات الإلهية والواردات الصمدية

علم إعجاز القرآن

ذكره المولى : أبو الخير من جملة فروع : علم التفسير

وقال : صنف فيه جماعة فذكر منهم : الخطابي والرماني والرازي

إعجاز القرآن

لأبي عبد الله : محمد بن زيد الواسطي

المتوفى : سنة ست وثلاثمائة

وشرحه :

الشيخ : عبد القاهر بن عبد الله الجرجاني

المتوفى : سنة أربع وسبعين وأربعمائة

شرحين : كبيرا وسماه : ( المعتضد )

وصغيرا

وممن صنف فيه :

الإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

والإمام : . . . حمد بن محمد الخطابي

المتوفى : سنة

والقاضي : أبو بكر الباقلاني

وابن سراقة

من حيث الأعداد

ذكر فيه : من واحد إلى ألوف

والرماني

وابن أبي الأصيبع

والزملكاني

والروياني

إعجاز الناظرين في الخلاف

لعبد الله ( بن محمد ) الكاشغري الخانقاهي

وهو مختصر

على : خمسة فصول

أجاب فيه : عن الاعتراضات التي كتبها القلانسي على الأدلة الشرعية سوى الإجماع وأجاب أيضا عما ورد عليه

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى الرشاد . . . الخ )

الإعجاز في الأحاجي والألغاز

للشيخ أبي المعالي : سعد بن علي الوراق الخطيري

المتوفى : سنة ثمان وستين وخمسمائة

ولصائن الدين : علي بن داود بن سليمان الأصفهاني الحنبلي

المتوفى : سنة 836

الإعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية

لجمال الدين : محمود بن أحمد القونوي ثم الدمشقي

المتوفى : سنة سبعين وسبعمائة

أعجب العجب في شرح لامية العرب

يأتي في : اللام

أعجوبة الفتاوى

مختصر

على مذهب : أبي حنيفة

يشتمل على : أربعة عشر كتابا

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

علم أعداد الوفق

ذكره : أبو الخير

من فروع علم العدد

وسيأتي بيانه في : علم الوفق

أعداد الزاد بشرح ذخر المعاد

يأتي في : الذال

أعذب المناهل في حديث من قال أنا عالم فهو جاهل

للشيخ : جلال الدين السيوطي

المتوفى : سنة 911

رسالة

أوردها في : ( الحاوي ) له

علم إعراب القرآن

وهو من فروع : علم التفسير على ما في : ( مفتاح السعادة )

لكنه في الحقيقة هو من : علم النحو

وعده علما مستقلا ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في ( الإتقان ) من الأنواع فإنه عد علوما كما سبق في المقدمة

ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب : ( إعراب القرآن ) ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد

وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة منهم :

الشيخ الإمام : مكي بن أبي طالب القيسي النحوي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

أوله : ( أما بعد حمدا لله جل ذكره . . . الخ )

وكتابه في : ( المشكل ) خاصة

وأبو الحسن : علي بن إبراهيم الحوفي النحوي

سنة : اثنتين وستين وخمسمائة ( 430 )

وكتابه أوضحها

وهو في عشر مجلدات

وأبو البقا : عبد الله بن الحسين العكبري النحوي

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

وكتابه أشهرها

وسماه : ( التبيان )

وأبو إسحاق : إبراهيم بن محمد السفاقسي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة

وكتابه أحسن منه

وهو في : مجلدات

سماه : ( المجيد في إعراب القرآن المجيد )

أوله : ( الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه . . . الخ )

ذكر فيه : ( البحر ) لشيخه : أبي حيان ومدحه

ثم قال : لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخار في تلخيصه وجمع ما بقي في : ( كتاب أبي البقا ) من إعرابه لكونه كتابا قد عكف الناس عليه فضمه إليه : بعلامة الميم وأورد ما كان له : بقلت

ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات

لخصه : الشيخ : محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة

واعترض عليه في مواضع

وأما كتاب :

الشيخ شهاب الدين : أحمد بن يوسف المعروف : بالسمين الحلبي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة : الإعراب والتصريف واللغة والمعاني والبيان

ولذلك قال السيوطي في ( الإتقان ) : هو مشتمل على : حشو وتطويل

لخصه : السفاقسي فجوده . انتهى

وهو وهم منه لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه بل من : ( البحر ) كما عرفت

والسمين لخصه أيضا من : ( البحر ) في حياة شيخه : أبي حيان وناقشه فيه كثيرا

وسماه : ( الدر المصون في علم الكتاب المكنون )

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

وفرغ عنه : في أواسط رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة

فائدة

أوردها : تقي الدين في : ( طبقاته )

هي : أن المولى الفاضل : علي بن أمر الله المعروف : ( بابن الحنائي ) القاضي بالشام حضر مرة درس الشيخ العلامة : بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه وجرى فيه بينهما أبحاث منها اعتراضات السمين على شيخه

فقال الشيخ : إن أكثرها غير وارد

وقال المولى علي : والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصرا على ذلك

ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه حيث قال في ( الدرر ) : صنف في حياة شيخه وناقشه فيه مناقشات كثيرة غالبها جيدة فكتب إلى الشيخ أبياتا يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب من أبحاثه ؟ فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها

وسماه : ( بالدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين )

وأرسلها إلى القاضي فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان

وأجاب عن اعتراضات الشيخ : بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم

وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء :

الإمام أبو حاتم : سهل بن محمد السجستاني

المتوفى : سنة ثمان وأربعين ومائتين

وأبو مروان : عبد الملك بن حبيب المالكي القرطبي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين ومائتين

وأبو العباس : محمد بن يزيد المعروف : بالمبرد النحوي

المتوفى : سنة ست وثمانين ومائتين

وأبو العباس : أحمد بن يحيى الشهير : بثعلب النحوي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين ومائتين

وأبو جعفر : محمد بن أحمد بن النحاس النحوي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة

وأبو طاهر : إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وأربعمائة

وكتابه : في تسع مجلدات

والشيخ أبو زكريا : يحيى بن علي الخطيب التبريزي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسمائة

في أربع مجلدات

والشيخ أبو البركات : عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

وسماه : ( البيان )

أوله : ( الحمد لله منزل الذكر الحكيم . . . الخ )

والإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم : إسماعيل بن محمد الأصفهاني

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

ومنجب الدين : حسين بن أبي العز الهمداني

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

وكتابه : تصنيف متوسط لا بأس به

وأبو عبد الله : حسين بن أحمد المعروف : بابن خالويه النحوي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

وكتابه : في إعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه

والشيخ موفق الدين : عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وستمائة

وكتابه : في إعراب الفاتحة

والشيخ : إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك

جمع : إعراب الجزء الأخير من القرآن

وسماه : ( التنبيه )

أوله : ( أول البيان المذكور آنفا . . . )

والمولى : أحمد بن محمد الشهير : بنشانجي زاده

المتوفى : سنة ست وثمانين وتسعمائة

كتب إلى : الأعراف

ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن :

( تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن )

إعراب الحديث

للشيخ أبي البقا : عبد الله بن الحسين العكبري النحوي

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

وله : ( إعراب الحماسة )

إعراب الكافية

يأتي في : الكاف

الإعراب عن قواعد الإعراب

للشيخ أبي محمد : عبد الله بن يوسف الشهير : بابن هشام النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

وهو مختصر مشهور

بقواعد الإعراب

على أربعة أبواب :

الأول : في الجمل وأحكامها

والثاني : في الجار والمجرور

والثالث : في عشرين كلمة

والرابع : في الإشارة إلى عبارة محررة

وله شروح أحسنها :

شرح : العلامة محيي الدين : محمد بن سليمان الكافيجي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

وهو شرح : بقال أقول

أوله : ( الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام . . . الخ )

وشرح : الشيخ جلال الدين : محمد بن أحمد المحلي

المتوفى : سنة أربع وستين وثمانمائة

ولم يكمله

وشرح : الشيخ : خالد بن عبد الله الأزهري النحوي

المتوفى : سنة 905

وهو شرح مختصر ممزوج

سماه : ( موصل الطلاب )

أوله : ( الحمد لله الملهم لحمده . . . الخ )

وممن شرحه : القاضي برهان الدين : إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي

المتوفى : سنة تسعمائة

وأبو الثناء : أحمد بن محمد الزيلي

ألفه : في ذي القعدة سنة سبع وستين وتسعمائة

وسماه : ( حل معاقد القواعد )

أوله : ( الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء . . . الخ )

والشيخ : محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي

المتوفى : سنة 910

أوله : ( الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام . . . الخ )

وهو : شرح ممزوج

مسمى : ( بتوضيح الإعراب )

والشيخ نور الدين : علي العسيلي

المتوفى : في حدود سنة ثمانين وتسعمائة

والشيخ : محمد بن عبد الكريم

سماه : ( كاشف القناع )

وهو : شرح ممزوج

أوله : ( الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل . . . الخ )

ومن شروحه : ( أوثق الأسباب )

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن جماعة الكناني

المتوفى : سنة 819

وهو : شرح مختصر ممزوج

أوله : ( الحمد لله الذي جمل أولي الألباب . . . الخ )

ونظم قواعد الإعراب المسمى : ( ببهجة القواعد )

لأبي البقا : محمد بن أحمد

أوله : ( يقول راجي عفو رب أحمد . . . الخ )

ونظمها أيضا : الشيخ شهاب الدين : أحمد بن الهائم

المتوفى : سنة 815 ، خمس عشرة وثمانمائة

أرجوزة

وسماها : ( تحفة الطلاب )

أولها : ( الحمد لله على التعليم . . . الخ )

ثم شرحها

وأول الشرح : ( الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب . . . الخ )

وفرغ : في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وسبعمائة

ومن شروحه :

( مقاصد الألباب )

لبعض المتأخرين

أوله : ( نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا . . . الخ )

الإعراب في علم الإعراب

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن أحمد الواحدي

المتوفى : سنة ثمان وستين وأربعمائة

الإعراب عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

للشيخ أبي الحكم : الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي

المتوفى : سنة 644

الإعراب في ضبط عوامل الإعراب

وسيأتي في : ( الأغراب ) بالغين المعجمة

وإنما ذكرته للتنبيه عليه

أعشار القرآن

أعقاب الكتاب

لابن الأبار : أحمد بن جعفر الخولاني الأندلسي

المتوفى : سنة 433

الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة

لابن شداد : يوسف بن رافع الحلبي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

أعلاق الملوين وأخلاق الأخوين

لأبي المحاسن : مسعود بن علي البيهقي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

العلق : بالكسر : النفيس من كل شيء جمعه : أعلاق

والملوان : الليل والنهار

إعلام الأعلام

وشرحه : لمحمد بن طولون

إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

ألفها : لبيان أن محراب المساجد بدعة

إعلام الساجد بأحكام المساجد

للشيخ بدر الدين : محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وسبعمائة

إعلام السنن من شروح صحيح البخاري

يأتي في : الصاد

إعلام المغرور ببعض أهوال الموت والقبور

للشهاب : أحمد بن عبد السلام الشافعي

الذي ولد : سنة سبع وأربعين وثمانمائة

إعلام الموقعين عن رب العالمين

للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

أعلام النبوة

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن محمد الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة خمسين وأربعمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أحكم ما خلق . . . الخ )

ضمن على أمرين :

أحدهما : فيما اختص بأعلام النبوة

والثاني : فيما يختلف من أقسامها وأحكامها

مشتملا على : أحد وعشرين بابا

أعلام النبوة

للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الله المعروف : بابن ظفر المكي

المتوفى : سنة 565

إعلام النصر في أعلام سلطان العصر

في مسألة : البروز على النهر

للشيخ : جلال الدين السيوطي

وهو رسالة

على ثلاثة أقسام :

حديث

وفقه

وإنشاء

ذكره في ( فهرس مؤلفاته )

إعلام الورى

لأبي علي : الفضل بن الحسين

أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقى

للشيخ شهاب الدين أبي حفص : عمر بن محمد السهروردي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

ألفه : بمكة

ورتب على : عشرة فصول من المباحث الكلامية

أوله : ( الحمد لله الذي رفع غشاوة القلب . . . الخ )

الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام

للقاضي شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الإعلام بأعلام بلد الله الحرام

من تواريخ : مكة المكرمة

للشيخ الإمام قطب الدين : محمد بن أحمد المكي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وتسعمائة

ألفه : سنة 979

مرتبا على : مقدمة وعشرة أبواب

وأهداه : إلى السلطان : مراد خان

وترجمته بالتركية

للمولى : عبد الباقي الشاعر

المتوفى : سنة ثمان وألف

ذكر فيه : أن الوزير : محمد باشا العتيق بعثه على ذلك

الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام

لأبي الحجاج : يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الأندلسي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وستمائة

وهو تاريخ

ابتدأ فيه بمقتل عمر - رضي الله تعالى عنه

وذكر الحوادث : إلى خروج وليد بن طريف على هارون الرشيد ببلاد الجزيرة لما قدم تونس

جمعه : للأمير أبي زكريا : يحيى الحفصي صاحب أفريقية

وهو في مجلدين

أجاد : في تصنيفه وكلامه فيه كلام عارف بهذا الفن

الإعلام بتاريخ أهل الإسلام

للقاضي تقي الدين : أبي بكر بن أحمد المعروف : بابن قاضي شهبة الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثمانمائة

الإعلام بفضائل الشام

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري المعروف : ( بابن الفركاح )

المتوفى : سنة 729

وهو جزء

اختصر من : ( كتاب أبي الحسن علي بن محمد الربعي ) بحذف الأسانيد

الإعلام بمواضع اللام في الكلام

للشيخ سراج الدين : عبد اللطيف بن أبي بكر

المتوفى : سنة اثنتين وثمانمائة . ( 803 )

الإعلام في حدود الأحكام

للقاضي أبي الفضل : عياض بن موسى السبتي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

الإعلام بمصطلح الشهود والحكام

للقاضي نجم الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله على ما ألهم حمدا أستزيد من نعمائه . . . الخ )

وللشيخ : ناصر الدين بن السراج الحنفي الدمشقي أيضا

الإعلام بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام

الإعلام بشد البنكام

مختصر

رسالة

على : مقدمة وخمسة أبواب وتتمة وخاتمة

أوله : ( الحمد لله رافع الدرجات . . . الخ )

لشمس الدين : محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي

ألفه : في صفر سنة 943

ذكر فيه : طريقة آلة الساعة من الرمل في القارورة

الإعلام بالوفيات

للحافظ شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

الإعلام بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

رسالة

كتبها : في جواب سائل سأله سنة : ثمان وثمانين وثمانمائة

الإعلام في رؤية النبي - عليه السلام - في المنام

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الله بن خليل البسطامي

ذكره : عبد الرحمن في : ( درة النقاد )

الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن عبد الرحمن النمري

الإعلام بقواطع الإسلام

لابن حجر الهيثمي

الإعلام بأخبار شيخ البخاري : محمد بن سلام

للإمام الحافظ : عبد العظيم بن عبد القوي المنذري

المتوفى : سنة 656

الإعلام بإلمام الأرواح بعد الموت بمحل الأجسام

الإعلام في أحكام الإدغام

لشمس الدين : محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

شرح فيه : ( أرجوزة أحمد المقري )

أولها : ( الحمد والشكر بغير حصر . . . الخ )

الإعلام في شرح عمدة الأحكام

يأتي في : العين

الإعلام

للشيخ علاء الدين : محمد بن يوسف القونوي الشافعي

المتوفى : سنة 788

الإعلام بالتوبيخ لمن ذم أصحاب التاريخ

مختصر

للشيخ شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعمائة

الإعلان في القراءات

للشيخ أبي القاسم : عبد الرحمن بن عبد المجيد الفراوي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وستمائة

أعمار الأعيان

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله خالق خلقه . . . الخ )

ابتدأ فيه : بمن مات وله عشر سنين

وانتهى إلى : ألف سنة

أعيان الأعيان

مختصر

للشيخ : جلال الدين السيوطي المذكور آنفا

جميع فيه : أعيان عصره

أعيان العصر وأعوان النصر

للشيخ : صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي

المتوفى : سنة أربع وستين وسبعمائة

أعيان الفرس

للشيخ أبي الفرج : علي بن حمزة الأصفهاني الأديب

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

إغاثة الأمة بكشف الغمة

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي المؤرخ

المتوفى : سنة خمس وأربعين وثمانمائة

إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج

يعني : ( منهاج النووي )

يأتي في : الميم

إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان

للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

إغاثة اللهفان في شرح قصيدة البردة

يأتي

إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف

للشيخ : عمر بن يونس الحنفي

المتوفى : سنة

ثم لخصها : في كتاب

سماه : ( مطالع الكشف )

الأغاني

لأبي الفرج : علي بن الحسين الأصبهاني

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

وهو : كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا

قال أبو محمد المهلبي : سألت أبا الفرج في كم جمع هذا ؟ فذكر أنه جمعه في : خمسين سنة وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه

وأهداه إلى : سيف الدولة فأنفذ له ألف دينار

ولما سمع الصاحب بن عباد قال : لقد قصر سيف الدولة وإنه ليستحق أضعافها إذ كان مشحونا بالمحاسن المنتخبة والفقر الغريبة فهو للزاهد فكاهة وللعالم مادة وزيادة وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة وللبطل رجلة وشجاعة وللمضطرب ( وللمتظرف ) رياضة وصناعة وللملك طيبة ولذاذة

ولقد اشتملت خزانتي على : مائة ألف وسبعة عشر ألف مجلد ما فيها سميري غيره

ولقد عنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم فوجدت جميع ما يعز عن أسماع من قرفة بذلك قد أورده العلماء في كتبهم ففاز بالسبق في جمعه وحس رصفه وتأليفه

ولقد كان عضد الدولة لا يفارقه في سفره ولا في حضره ولقد بيعت مسودة بسوق بغداد بأربعة آلاف درهم . انتهى

وذكر ابن خلكان : أن ابن عباد كان يستصحب في أسفاره حمل ثلاثين جملا من كتب الأدب فلما وصل إليه هذا الكتاب لم يكن بعد ذلك يستصحب غيره لاستغنائه به عنها

وقد اختار منها جماعة منهم :

الوزير : الحسين بن علي بن حسين أبو القاسم المعروف : بابن المغربي

المتوفى : سنة 418

والقاضي جمال الدين : محمد بن سالم المعروف : بابن واصل الحموي

المتوفى : سنة 697

و . . . ابن الزبير

وأبو القاسم : عبد الله بن محمد المعروف : بابن باقيا الكاتب الحلبي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وأربعمائة

والأمير عز الدين : محمد بن عبد الله الحراني المسبحي الكاتب

المتوفى : سنة 420

وجمال الدين : محمد بن مكرم الأنصاري

المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

ومختاره : مرتب على الحروف

سماه : ( مختار الأغاني في الأخبار والتهاني )

وأبو الحسين : أحمد بن الرشيدي

ذكره : ابن المكرم والدخوار

الأغاني

ليحيى بن أبي منصور الموصلي

المتوفى : سنة

رتب على : الحروف

الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط

لبرهان الدين : إبراهيم بن محمد المعروف : بسبط ابن العجمي الحلبي

رتب : على الحروف من اختلط كلامه من الرواة في آخر عمره

إغراب شعبة على سفيان وسفيان على شعبة في الحديث

للإمام أبي عبد الرحمن : أحمد بن شعيب النسائي

المتوفى : سنة 303 ، ثلاث وثلاثمائة

الإغراب في ضبط عوامل الإعراب

لإبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري

وهو مختصر

على : اثني عشر فصلا

الإغراب في جدل الأعراب

لكمال الدين : عبد الرحمن بن محمد الأنباري

المتوفى : سنة 328 ، ثمان وعشرين وثلاثمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد مسبب الأسباب . . . )

أغراض السياسة في ( علم الرياسة )

فارسي

ظهير الدين : محمد بن علي الكاتب السمرقندي

المتوفى : سنة

وله : شرحه

الأغراض الطبية والمباحث العلائية

فارسي

لزين الدين أبي الفضائل : إسماعيل بن الحسين الحسيني الجرجاني الطبيب المشهور

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

وهو كبير

في مجلدين

مرتب على : ست وعشرين مقالة في كل منها : أبواب كثيرة

أوله : ( أما بعد حمدا لله سبحانه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لما أهدى إلى نصرة الدين : أتسز بن خوارزم شاه مختصرا في الطب سأله وزيره مجد الدين أبو محمد صاحب ابن محمد البخاري : إيضاحه وبسطه ؟ فأجاب : بتأليف الأغراض ملخصا من تأليفه : ( الذخيرة الخوارزمشاهية )

الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الإغضاء عن دعاء الأعضاء

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

من رسائله الحديثة

كما ذكره في : ( الفهرس )

الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني

للشيخ أبي علي : حسن بن أحمد الفارسي النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وثلاثمائة

الإغفال في غريب الحديث

لأبي بكر الحنبلي

آفات الوعاظ

للشيخ أبي الفتوح : أسعد بن محمود العجلي الأصبهاني

المتوفى : سنة ستمائة

كان أولا واعظا ثم ترك وصنف ذلك

الإفادات المنظومة في العبادات المختومة

لجمال الدين : يوسف بن محمد بن مسعود السرمري الحنبلي

مختصر

أوله : ( الحمد للواحد المعبود جل وعلا . . . الخ )

إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه

من رسائل :

الشيخ : جلال الجدين السيوطي

المتوفى : سنة 911

إفادة الشيوخ لطهارة الجوخ

من رسائل :

ابن طولون الدمشقي

إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ
وإسراره بالتحميد

على مذهب الشافعي

جزء

للحافظ برهان الدين : إبراهيم بن محمد الناجي الشافعي بعد أن كان حنبليا

المتوفى : سنة 900

أوله : ( الحمد لله على ما أنعم . . . الخ )

الإفادة في النحو

لنور الدين : محمود بن حمزة الكرماني

المتوفى : سنة خمسمائة

إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار

من شروحه

يأتي في : الميم

إفاضة الفتاح في حاشية تغيير المفتاح

يأتي أيضا في : الميم

آفاق الإشراق في الحكمة

لنجم ( لشمس ) الدين : محمد بن عبدان بن اللبودي

المتوفى : 621

أفانين البساتين

لأبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

أفانين البلاغة

للعلامة أبي القاسم : حسين بن محمد المعروف : بالراغب الأصبهاني

الافتتاح في شرح : ( المصباح )

يأتي في : الميم

الافتتاح لأرباب الصلاح

افتخار العرب

لزين المشايخ أبي الفضل : محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي

المتوفى : سنة ست وسبعين وخمسمائة

افتراض دفع الاعتراض

للقاضي قطب الدين : محمد بن محمد الخضري الرملي الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

رد فيه : على من تعقب عليه من اليمانيين في : ( الروض النضر )

الافتراض في رد الاعتراض

للشيخ : جلال الدين السيوطي

المتوفى : سنة 911

إفحام المماري بأخبار تميم الداري

للشيخ شهاب الدين أبي محمود : أحمد بن محمد المقدسي

المتوفى : سنة خمس وستين وستمائة

إفحام اليهود

لأبي السموأل

المتوفى : في حدود 570

الإفصاح عن شرح معاني : ( الصحاح )

أي : الأحاديث الصحاح

لأبي المظفر : يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير

المتوفى : سنة 560

شرح فيه : أحاديث ( الصحيحين )

لخصه : أبو علي : الحسن بن الخطير النعماني الفارسي

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وخمسمائة

الإفصاح بفوائد الإيضاح

وهو من شروح : ( إيضاح الفارسي )

يأتي قريبا

الإفصاح في زوائد ( القاموس ) على ( الصحاح )

للشيخ : جلال الدين السيوطي

ذكره في : ( الفهرس )

الإفصاح في شرح : ( مختصر المزني )

يأتي في : الميم

الإفصاح وغاية الأشراح في القراءات السبع

للشيخ علم الدين : علي بن محمد السخاوي المقري

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

الإفصاح عن لب ( الفوائد ) و ( التلخيص ) و ( المصباح )

في : المعاني والبيان

للشيخ رضي الدين : محمد بن محمد الغزي العامري

ثم شرحه

وسماه : ( تحرير الإصلاح في تقرير الإفصاح )

أوله : ( الحمد لله الذي شرح صدورنا . . . الخ )

وهو متن

جمع فيه : بين : ( التلخيص ) و ( الفوائد الغيائية ) و ( المصباح )

ثم شرحه : ممزوجا مفيدا

الإفصاح في اختصار ( المصباح )

يأتي في : الميم

الإفصاح في أسماء النكاح

لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

وهو لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده

في مجلد

الإفصاح في إعراب الكافية

يأتي في : الكاف

الإفصاح في النكت على تلخيص المعاني

يأتي في : التاء

الإفصاح في شرح أبيات التكملة

علم أفضل القرآن وفاضله

ذكره : أبو الخير

من فروع علم التفسير

ونقل فيه : مذاهب الأئمة كما في ( الإتقان )

أفضل القرا لقراء أم القرى

يأتي : قريبا

أفعال العباد

للشيخ الإمام أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل البخاري

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

الأفعال وتصاريفها

لأبي بكر : محمد بن عمر القرطبي المعروف : بابن القوطية النحوي

المتوفى : سنة سبع وستين وثلاثمائة

وهو أول : من صنف فيه

ولأبي منصور : محمد بن علي بن عمر الجياني الأصبهاني الأديب

صنف : سنة ست عشرة وأربعمائة

وممن صنف فيه :

الشيخ أبو القاسم : علي بن جعفر المعروف : بابن القطاع السعدي الصقلي المصري

المتوفى : سنة أربع عشرة وخمسمائة

وتأليفه : أجود من : ( أفعال ابن القوطية ) كما ذكره : ابن خلكان

ثم أني رأيته يذكر أنه رتب : ( كتاب ابن القوطية ) على الحروف وذكر ما لم يذكره من : الرباعي والخماسي

أوله : ( الحمد لله ذي العزة والسلطان . . . الخ )

وذكر : ما أغفله وهذب

ومنهم : أبو عثمان : سعيد بن محمد السرقسطي المنبوذ : بالحمار

أول كتابه : ( الحمد لله بجميع محامده . . . )

ذكر فيه : أن ابن القوطية قصد الإيجاز حتى أخل في كثير من المواضع فأصلحه بعد روايته عنه بإلحاق كثير من الأفعال فبلغ عدد ما فيه إلى : 2753 أفعالا

مرتبا على : ترتيب مخارج الحروف

ولجمال الدين : محمد بن عبد الله بن مالك النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

لامية في الأفعال

أفعل من

في الأمثال

لمحمد بن حبيب النحوي

أفواج القرا

الإفهام والإصابة في مصالح الكتابة

للشيخ الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري القاري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

منظومة

الإفهام

الإفهام لما في البخاري من الإبهام

يأتي في : الصاد

إفهام الأفهام لمعاني عقيدة شيخ الإسلام : ابن عبد السلام

يأتي في : العين

أقاليم التعاليم

للقاضي : محمد بن حمد بن خليل ذي الفنون الخويي

المتوفى : سنة 693

في الفنون السبعة : التفسير والحديث والفقه والأدب والطب والهندسة والحساب

أوله : ( الحمد لله خالق الأشياء وواضع الأرض ورافع السماء . . . )

في التفسير

أقاليم البلاد

وسيأتي ما يتعلق به في : علم الجغرافيا

إقامة الدلائل على معرفة الأوائل

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة

إقبال تقرير المواكب في إبطال تسخير الكواكب

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة 788

إقبال نامه

فارسي

من خمسة : الشيخ : يوسف النظامي

وسيأتي في : الخاء المعجمة

أوله : ( خدايا جهان بادشاهي تراست )

اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار

لأبي محمد : عبد الله بن علي اللخمي الشهير : بالرشاطي

المتوفى : سنة ست وستين وأربعمائة

وهو من : الكتب القديمة في الأنساب

لخصه :

مجد الدين : إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانمائة

وأضاف إليه ( زيادات ابن الأثير ) على ( أنساب السمعاني )

وسماه : ( القبس )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق صنف البشر . . . الخ )

اقتباس الأنوار في شرح : ( المنار )

يأتي في : الميم

اقتباس رفع الالتباس في بيان طريق الناس

للشيخ : عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي

المتوفى : سنة ست وخمسين وثمانمائة

وهو مختصر

على : مقدمة وطريق وخاتمة

الاقتراح في أصول الحديث

للشيخ تقي الدين : محمد بن علي بن دقيق العيد المنفلوطي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعمائة

وهو مختصر

ذكره : الحافظ زين الدين : عبد الرحيم بن الحسين العراقي

المتوفى : سنة ست وثمانمائة

في : ( ألفيته ) وأنه نظمه

الاقتراح في أصول النحو وجدله

لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أرشد لابتكار هذا النمط . . . الخ )

رتب على : مقدمات وسبعة كتب

الاقتراح في القراءة

للشيخ أبي علي : الحسن بن أحمد بن يحيى المعروف : بابن الكذاية

الاقتصاد في الاعتقاد

للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

الاقتصاد في رسم المصحف

للشيخ أبي عمرو : عثمان بن سعيد الداني

المتوفى : سنة أربع وأربعين وأربعمائة

الاقتصاد في الفروع

لأبي حنيفة : نعمان بن ( أبي ) عبد الله القاضي الشافعي الشيعي

المتوفى : سنة سبع وستين وثلاثمائة

الاقتصاد في شرح ( الإيضاح ) في النحو

يأتي قريبا

الاقتصاد في كفاية العقاد

للشهاب : أحمد بن عماد الأقفهسي الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

منظومة

تزيد على : خمسمائة بيت

الاقتصاد في الإجماع والخلاف

مجلدان

للشيخ الإمام : محمد بن منذر النيسابوري

المتوفى : سنة ثمان عشرة وثلاثمائة

اقتضاء الصراط المستقيم

في الرد على أهل الجحيم

تأليف : تقي الدين : أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي الحنبلي

المتوفى : سنة 728

اقتضاء العلم العمل

للخطيب

الاقتضاب المجموع

على طريق المسألة والجواب

في الطب

لبعض المتطببين

ومختصره :

لأبي نصر : سعيد بن أبي الخير المسيحي

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

سبق ذكره

اقتطاف الأزاهر في ذيل روض المناظر

يأتي

اقتفاء المنهاج في أحاديث المعراج

للحافظ أبي محمود : أحمد بن محمد بن إبراهيم الخواص المقدسي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وستين وسبعمائة

الاقتفا في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام

لناصر الدين : أحمد بن محمد بن المنير

المتوفى : سنة 683 ، ثلاث وثمانين وستمائة

عارض به : ( الشفا )

ورتب على قسمين :

الأول : في فضائله

والثاني : في سيره

وبسط قصة المعراج بسطا في : أربعة أبواب وفيه فوائد كثيرة

اقتناص النافر وانتقاص الوافر

ديوان شعر

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

الاقتناص في الفرق بين الحصر والاختصاص

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الاقتناص في مسألة التماص

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض

لأبي إسحاق : إبراهيم بن عمر السوسي الشافعي

المتوفى : سنة 858

أوله : ( الحمد لله الذي فرض الفرائض . . . الخ )

رتب على : فاتحة وأحد وستين بابا وخاتمة

ذكر فيه : مذاهب الصحابة فمن بعدهم من أئمة المذاهب الباقية

وفرغ : في 28 صفر سنة سبع وأربعين وثمانمائة

أقدار واهب القدر في المعاني والبيان

للمولى : يوسف بن حسين الكرماستي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

أقراباذين

هو لفظ يوناني

معناه : التركيب أي : تراكيب الأدوية المفردة وقوانينها

صنفوا فيه : قديما وحديثا

أقسام البلاغة وأحكام الفصاحة

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد الزهري النحوي

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة

علم أقسام القرآن

جمع : قسم بمعنى : اليمين

جعله السيوطي : نوعا من أنواع علوم القرآن

وتبعه صاحب : ( مفتاح السعادة ) حيث أورده من : فروع علم التفسير

وقال : صنف فيه : ابن القيم

مجلدا

سماه : ( التبيان )

أقسم الله - تعالى - بنفسه في القرآن في سبعة مواضع والباقي كله قسم لمخلوقاته وأجابوا عنه بوجوه

أقصى الأماني في علم البيان والبديع والمعاني

وهو مختصر

تلخيص : ( المفتاح )

يأتي في : التاء

أقصى الأمد في الرد على منكر سر العدد

لمحمد بن منكلى المصري

أقصى القرب في صناعة الأدب

للشيخ زين الدين : محمد بن محمد التنوخي

المتوفى : سنة 748

أقضية الرسول - عليه الصلاة والسلام

للشيخ الإمام ظهير الدين : علي بن عبد الرزاق المرغياني الحنفي

المتوفى : سنة 506

ولها : شرح

وللشيخ أبي عبد الله : محمد بن فرج المالكي

كان في : حدود سنة 550

أولها : ( الحمد لله كما حمد نفسه . . . الخ )

أقلام الإسلام

فارسي

الإقليد في درء التقليد

وهو من شروح : ( التنبيه )

في الفقه

يأتي

الإقليد في التفسير

ذكره : صاحب ( الكشف ) عن العلامة أنه طالعه

أقليدس في أصول الهندسة والحساب

وهو بضم الهمزة وكسر الدال وبالعكس : لفظ يوناني مركب : من أقلي بمعنى : المفتاح ودس بمعنى : المقدار

وقيل : الهندسة أي : مفتاح الهندسة

وفي ( القاموس ) : إقليدس : اسم رجل وضع كتابا في هذا العلم

وقول ابن عباد : إقليدس : اسم كتاب غلط . انتهى

وفي : ( شرح الإشكال )

للفاضل قاضي زاده الرومي : حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب فاستعصي عليه حله فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه فأخبره بعضهم : بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي : الهندسة والحساب يقال له : إقليدس فطلبه والتمس منه تهذيب الكتاب وترتيبه فرتبه وهذبه فاشتهر باسمه بحيث إذا قيل : ( كتاب إقليدس ) يفهم منه هذا الكتاب دون غيره من الكتب المنسوبة إليه . انتهى

بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب ( كصدر الشريعة ) فيقال : كتبت إقليدس وطالعته فظهر من كلام الفاضل : أن إقليدس : ما صنف كتاب الأصول بل هذبه وحرره

ويؤيده ما في ( رسالة الكندي ) في أغراض إقليدس أن هذا الكتاب ألفه : رجل يقال له : أبلونيوس النجار وأنه رسمه خمسة عشر قولا فلما تقادم عنده تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة وكان على عهده إقليدس فأمره بإصلاحه وتفسيره ففعل وفسر منه : ثلاث عشرة مقالة فنسبت إليه

ثم وجد أسقلاوس تلميذ إقليدس مقالتين وهما : الرابعة عشر والخامسة عشر فأهداهما إلى : الملك فانضافتا إلى الكتاب . انتهى

ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة منهم :

حجاج بن يوسف الكوفي

فإنه نقله نقلتين :

إحداهما : يعرف ( بالهاروني ) وهو : الأول

والثاني : المسمى : ( بالمأموني ) وعليه يعول

ونقل أيضا : حنين بن إسحاق العبادي المتطبب

المتوفى : سنة ستين ومائتين

وأبو الحسن : ثابت بن قرة الحراني

المتوفى : سنة ثمان وثمانين ومائتين

ونقل : أبو عثمان الدمشقي منه مقالات

وذكر عبد اللطيف المتطبب : أنه رأى المقالة العاشرة منه برومية وهي تزيد على ما في أيدي الناس : أربعين شكلا والذي بأيدي الناس : مائة وتسعة أشكال وأنه عزم على : إخراج ذلك إلى العربي

واشتهر من النسخ المنقولة : نسخة ثابت وحجاج ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه وتفسيره منهم :

اليزيدي

والجوهري

والهاماني فإنه فسر : المقالة الخامسة فقط

وأبو حفص : الحرث الخراساني

وأبو الوفاء : الجوزجاني

وأبو القاسم الأنطاكي

وأحمد بن محمد الكرابيسي

وأبو يوسف الرازي فسر : ( العشرة لابن العميد ) وجوده

والقاضي : أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي الشهير : بقاضي مارستان

المتوفى : سنة 489

شرح شرحا بينا مثل فيه الأشكال بالعدد

وأبو علي : الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري نزيل مصر

شرح مصادراته وله أيضا : ذكر شكوكه والجواب عنه

و ( تفسير المقالة العاشرة ) لأبي جعفر الخازن

وللأهوازي أيضا

( شرح ذوات الاسمين والمنفصلات ) من العاشرة أيضا

لأبي داود : سليمان بن عقبة

وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال بعد فهمه

لثابت بن قرة

ومن شروح ( إقليدس ) : كتاب : ( البلاغ )

لصاحب : ( التجريد )

ومن تحريراته :

تحرير : تقي الدين أبي الخير : . محمد بن محمد الفارسي تلميذ : غياث الدين منصور

وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة

وسماه : ( بتهذيب الأصول )

ولايرن حل شكوكه

ولبلبس اليوناني

( شرح العاشرة )

ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره متصرفين فيه إيجازا وضبطا وإيضاحا وبسطا

والأشهر مما حرروه :

تحرير : العلامة المحقق نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

بإيجاز غير مخل وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد واستنبط

أوله : ( الحمد لله الذي منه الابتداء . . . الخ )

ذكر فيه : أنه حرره بعد : ( تحرير المجسطي )

وأن الكتاب يشتمل على : خمس عشرة مقالة

وهي : أربعمائة وثمانية وستون شكلا في نسخة الحجاج

وبزيادة عشرة أشكال في نسخة ثابت

أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي : الحجاج وثابت عن المزيد عليه إما : بالإشارة أو باختلاف ألوان الأشكال وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف

وعلى ( تحرير النصير ) : حاشية

للعلامة : الشريف الجرجاني

وللفاضل العلامة : موسى بن محمد المعروف : بقاضي زاده الرومي

بلغ إلى آخر : المقالة السابعة

ومن حواشي التحرير :

حاشية

أولها : ( الحمد لله الذي رفع سطح السماء . . . الخ )

ذكر صاحبه : أن ( التحرير ) كان مشتملا على : فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل وبعضها إلى نظر جليل فكتب

و ( مختصر إقليدس )

لنجم الدين ( لشمس الدين ) : ابن اللبودي ( الدمشقي الحكيم محمد بن عبدان )

المتوفى : سنة 621

إقناع الحذاق في أنواع الأوفاق

لتاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

الإقناع في أحكام السماع

لأبي بكر : محمد الأدفوي الشافعي

المتوفى : سنة 388

الإقناع في الكلام على أن : لو للانتفاع

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الإقناع في تفسير قوله تعالى : ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع )

للشيخ : تقي الدين المذكور

الإقناع لما حوى تحت القناع

للشيخ الإمام : ناصر بن عبد السيد المطرزي النحوي

المتوفى : سنة عشرة وستمائة

وهو لغة

مرتب : على الأجناس

ذكر الهواء وما يتعلق بها

في فصل

وبنى : على أربعة قواعد

أوله : ( الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل . . . الخ )

ذكر فيه : أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن ألفه ليحفظه

واعلم فيه للجوهري والتهذيب

الإقناع في النحو

لأبي سعيد : حسن بن عبد الله السيرافي النحوي

المتوفى : سنة ثمان وستين وثلاثمائة

ولم يكمله

ثم كمله : ولده الجمال : يوسف النحوي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وثلاثمائة

وكان يقول : وضع والدي النحو في المزابل : ( بالإقناع ) يعني : سهله جدا فلا يحتاج إلى مفسر شواهد البصريين

الإقناع في القراءات السبع

لأبي جعفر : أحمد بن علي بن بادش ( باذش ) النحوي

المتوفى : سنة ست وأربعين وخمسمائة

وهو : كتاب لم يؤلف مثله

الإقناع في القراءات الشاذة

لأبي علي : حسن بن علي الأهوازي المقري

المتوفى : سنة ست وأربعين وأربعمائة

وذكر الجعبري : أنه لأبي العز القلانسي

وأنه واضح فيه كفاية للطالب

الإقناع في الفروع

مختصر

لأبي الحسن : علي بن محمد الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة خمسين وأربعمائة

ولمحمد بن المنذر النيسابوري الشافعي أيضا

وكتابه : أحكام مجردة عن الدليل

الإقناع في الحديث

للقاضي أبي الفضل : محمد بن أحمد بن الليث المروزي

المتوفى : سنة

الإقناع في العروض

لأبي القاسم : إسماعيل بن عباد الوزير المعروف : بالصاحب

المتوفى : سنة 385

الإقناع في الطب

لأبي الحسن : سعيد بن هبة الله الطبيب

المتوفى : سنة 494

الإقناع لأبي حيان

علي بن محمد التوحيدي

المتوفى : سنة 400

أقنوم اللغة

فارسي

مرتب على الحروف

أوله : ( الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى . . . الخ )

الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة

لبرهان الدين : إبراهيم عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

أقوى العدد في القراءة

للشيخ علم الدين : محمد بن عبد الصمد السخاوي

المتوفى : سنة 643

آكام العقيان في أحكام الخصيان

رسالة

للسيوطي

آكام المرجان في أحكام الجان

للقاضي بدر الدين : محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي

المتوفى : سنة تسع وستين وسبعمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله خالق الإنس والجن . . . الخ )

رتب على : مائة وأربعين بابا

في : أخبار الجن وأحوالهم

علم الأكتاف

هو : علم باحث عن الخطوط والأشكال التي في أكتاف الضأن والمعز إذا قوبلت بشعاع الشمس من حيث دلالتها على : أحوال العالم الأكبر من : الحروب والخصب والجدب وقلما يستدل بها على : الأحوال الجزئية لإنسان معين

يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه ويلقى على الأرض أولا ثم ينظر فيه فيستدل بأحواله من : الصفاء والكدر والخمرة والخضرة إلى الأحوال الجارية في العالم

وينسب علم الكتف : إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله تعالى عنه

قال صاحب ( مفتاح السعادة ) : رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة لكن بين فيها الآنية دون اللمية يعني : المسائل مجردة عن الدلائل

وقد سبق : أنه من فروع : علم الفراسة

الاكتساب في تلخيص كتب الأنساب

لقطب الدين : محمد بن محمد الخيضري

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

الاكتفا في حسن الوفا

لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري

الاكتفا في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - والخلفاء الثلاثة

للحافظ أبي الربيع : سليمان بن موسى الكلاعي

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وستمائة

ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره

الاكتفا في القراءة

لأبي طاهر : إسماعيل بن خلف المقري النحوي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وأربعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته . . . الخ )

بسطه كل البسط وجعله كافيا للمبتدي

ثم لخص منه : كتابا مختصرا فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له والترجمة عنه

الاكتفا في قراءة نافع وأبي عمرو

للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

الاكتفا بالدواء من خواص الأشياء

مختصر

لعبد الرحمن بن إسحاق بن حنين

الاكتفا في الطب

علم الأكر

وهو : علم يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة من حيث أنها كرة من غير نظر إلى كونها بسيطة أو مركبة عصرية أو فلكية

فموضوعه : الكرة بما هو كرة وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير في داخله نقطة يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية وتلك النقطة مركز حجمها سواء كانت مركز ثقلها أولا

وقد يبحث فيه : عن أحوال الأكر المتحركة فاندرج فيه ولا حاجة إلى جعله علما مستقلا كما جعله صاحب : ( مفتاح السعادة ) وعدهما من : فروع الهيئة

وقال : يتوقف براهين علم الهيئة على هذين أشد توقف

وفيه : كتب للأوائل والأواخر منها

الأكر المتحركة

للمهندس الفاضل : أوطولوقس اليوناني

وقد عربوه في زمن المأمون

ثم أصلحه : يعقوب بن إسحاق الكندي

أكر ثاوزوسيوس اليوناني المهندس

وهو من أجل الكتب المتوسطات بين ( إقليدس ) و ( المجسطي )

وهو : ثلاث مقالات

مشتملة على : تسعة وخمسين شكلا

وفي بعض النسخ : بنقصان شكل واحد

وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية : المستعين بالله أبو العباس : أحمد بن المعتصم في خلافته فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي إلى الشكل الخامس من الثانية في حدود سنة : خمسين ومائتين

ثم تولى نقل باقيه : غيره

وأصلحه : ثابت بن قرة

ثم حرره : العلامة نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

والفاضل تقي الدين : محمد بن معروف الراصد

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة

أكر مانالاوس اليوناني الرياضي من أهل الإسكندرية

كان قبل زمن بطلميوس

وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي وقال : أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا . . . الخ )

وهو نسخ كثيرة مختلفة لها إصلاحات :

كإصلاح الماهاني

وأبي الفضل : أحمد بن أبي سعيد الهروي بعضها غير تام

وأتمها : إصلاح : الأمير أبي نصير : منصور بن عراق

وهو مشتمل على : ثلاث مقالات في البعض وعلى مقالتين في الآخر

أما الثلاث فعند الأكثرين مشتمل أولاها على : تسعة وثلاثين شكلا والمختار : خمسة وعشرون شكلا ووسطاها : في كثير من النسخ على : أربعة وعشرين شكلا

وفي نسخة : ابن عراق على أحد وعشرين

وعند البعض : يشتمل أولاها على : أحد وستين شكلا والثانية : على ثمانية عشر شكلا والأخيرة على : اثني عشر شكلا

وأما المقالتان فيشتمل :

الأولى : على أحد وستين شكلا

والأخيرة : على ثلاثين شكلا

وفي بعض الأشكال اختلاف

وجميع أشكال الكتاب فيما بين : خمسة وثمانين شكلا وأحد وتسعين شكلا

ذكر ذلك كله : العلامة : نصير الدين الطوسي في تحريره لهذا الكتاب وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك وإصلاحات فبقي متحيرا إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق فاتضح له ما كان متوقفا فيه فحرر

وفرغ من تحريره : في شعبان سنة ثلاث وستين وستمائة

إكسير الأسماء وسعادة المسمى

إكسير السعادة في التصريف

للقاضي برهان الدين : أحمد الأرزنجاني

المتوفى : سنة ثمانمائة

الإكسير الأعظم في الحكمة

لناصر خسرو الأصبهاني ( القبادياني المروزي )

المتوفى : بعد سنة 450

الإكسير في قواعد التفسير

للشيخ نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الحنبلي الطوفي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

إكسير نامه في التاريخ

لأبي الفضل الأكري

الإكليل الزاهر فيما فضل من نظم التاج من الجواهر

للشيخ لسان الدين : محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي

المتوفى : سنة ست وعشرين وسبعمائة

الإكليل في الإنشا

الإكليل في استنباط التنزيل

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبيانا لكل شيء . . . الخ )

ذكر فيه : أنه ما من شيء إلا ويمكن استنباطه من القرآن فذكر آية أية وما يستنبط منها

الإكليل في الحديث

للإمام أبي عبد الله : محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

المتوفى : سنة خمس وأربعمائة

صنفه : لبعض الأمراء

ثم صنف : كتابا في أصول الحديث

وسماه : ( المدخل إلى الإكليل )

أورد في آخره : ما أورده في ( إكليله ) من رموز الأحاديث الصحيحة وطباقاتها

الإكليل في أنساب حمير وأيام ملوكها

لأبي محمد : الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني اليمني

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة

وهو : كتاب كبير عظيم الفائدة

يتم في : عشر مجلدات

ويشتمل على : عشرة فنون وفي أثنائه : جمل من حساب القرانات وأوقاتها ونبذ من : علم الطبيعة وأصول أحكام النجوم وآراء الأوائل في : القدم والأدوار وتناسل الناس ومقادير أعمارهم وغير ذلك

إكمال الإعلام بمثلث الكلام

للشيخ جمال الدين : محمد بن عبد الله بن مالك النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

إكمال المواهب

هو ذيل : ( مواهب الكريم )

يأتي في : الميم

إكمال العمدة في النحو

يأتي في : العين

الإكمال في شرح صحيح مسلم

كمل به : ( المعلم )

يأتي في : الصاد

الإكمال في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال

يأتي في : الميم

الإكمال لما وقع في التنبيه من الإشكال

يأتي في : التاء

الإكمال في النحو

للشيخ أبي عمر : عيسى بن عمر الثقفي النحوي

المتوفى : سنة تسع وأربعين ومائة

وله : ( الجامع في النحو ) أيضا

قال بعض الشعراء فيه :

( شعر )

بطل النحو جميعا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر

ذاك إكمال وهذا جامع ... فهما للناس : شمس وقمر

أكنى الشعراء

لأبي جعفر : محمد بن حبيب البغدادي

المتوفى : سنة خمس وأربعين ومائتين

آلات التقويم

لأبي علي المراكشي

آلات النفس

لموفق الدين : عبد اللطيف بن البغدادي

المتوفى : سنة 674

علم الآلات الحربية

وهو : علم يتعرف منه : كيفية اتخاذ الآلات الحربية كالمنجنيق وغيرها

وهو من فروع : علم الهندسة

ومنفعته : ظاهرة

وهذا العلم : أحد أركان الدين لتوقف أمر الجهاد عليه

ولبني موسى ابن شاكر كتاب مفيد في هذا العلم كذا في : ( مفتاح السعادة )

وينبغي أن يضاف : علم رمي القوس والبنادق إلى هذا العلم وأن ينبه على أن أمثال ذلك العلم قسمان :

علم : وضعها وصنعتها

وعلم : استعمالها

وفيه : كتب

علم الآلات الرصدية

ذكره : المولى أبو الخير من : فروع الهيئة

وقال : هو علم يتعرف منه : كيفية تحصيل الآلات الرصدية قبل الشروع في الرصد فإن الرصد لا يتم إلا بآلات كثيرة

وكتاب : ( الآلات العجيبة ) للخازني يشتمل على ذلك . انتهى

قال العلامة : تقي الدين الراصد في ( سدرة منتهى الأفكار ) : والغرض من وضع تلك الآلات : تشبيه سطح منها بسطح دائرة فلكية ليمكن بها ضبط حركتها ولن يستقيم ذلك ما دام لنصف قطر الأرض قدر محسوس عند نصف قطر تلك الدائرة الفلكية إلا بتعديله بعد الإحاطة باختلافه الكلي

وحيث أحسسنا بحركات دورية مختلفة وجب علينا ضبطها بآلات رصدية تشبهها في وضعها لما يمكن له التشبيه ولما لم يكن له ذلك بضبط اختلافه

ثم فرض كرات تطابق اختلافاتها المقيسة إلى مركز العالم تلك الاختلافات المحسوس بها إذا كانت متحركة حركة بسيطة حول مراكزها فبمقتضى تلك الأغراض تعددت الآلات

والذي أنشأناه بدار الرصد الجديد هذه الآلات منها :

اللبنة : وهي جسم مربع مستو يستعلم به الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرض البلد

ومنها : الحلقة الاعتدالية : وهي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعلم بها التحويل الاعتدالي

ومنها : ذات الأوتار قال : وهي من مخترعنا وهي أربع أسطوانات مربعات تغني عن الحلقة الاعتدالية على أنها يعلم بها التحويل الليلي أيضا

ومنها : ذات الحلق : وهي أعظم الآلات هيئة ومدلولا وتركب من حلقة تقام مقام منطقة فلك البروج وحلقة تقام مقام المارة بالأقطاب تركب إحداهما في الأخرى بالتصنيف والتقطيع وحلقة الطول الكبرى وحلقة الطول الصغرى تركب الأولى في محدب المنطقة والثانية في مقعرها وحلقة نصف النهار قطرها مقعرها مساو لقطر محدب حلقة الطول الكبرى ومن حلقة العرض قطر محدبها قدر قطر مقعر حلقة الطول الصغرى فتوضع هذه على كرسي

ومنها : ذات السمت والارتفاع : وهي نصف حلقة قطرها سطح من سطوح أسطوانة متوازية السطوح يعلم بها السمت وارتفاعها وهذه الآلة من مخترعات الرصاد الإسلاميين

ومنها : ذات الشعبتين : وهي ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها الارتفاع

ومنها : ذات الجيب : وهي مسطرتان منتظمتان انتظام ذات الشعبتين

ومنها : المشبهة بالمناطق قال : وهي من مخترعاتنا كثيرة الفوائد في معرفة ما بين الكوكبين من البعد وهي : ثلاث مساطر اثنتان : منتظمتان انتظام ذات الشعبتين زمنها الربع المسطري وذات الثقبتين والبنكام الرصدي وغير ذلك

وللعلامة : غياث الدين جمشيد

رسالة فارسية

في وصف تلك الآلات الفلكية سوى ما اخترعه : تقي الدين

واعلم : أن الآلات الفلكية كثيرة منها :

الآلات المذكورة

ومنها : السدس الذي ذكره : جمشيد

ومنها : ذات المثلث

ومنها : أنواع الأسطرلابات : كالتام والمسطح والطوماري والهلالي والزورقي والعقربي والأسي والقوسي والجنوبي والشمالي والكبرى والمنبطح والمسرطق وحق القمر والمغني والجامعة وعصا موسى

ومنها : أنواع الأرباع : كالتام والمجيب والمقنطرات والآفاقي والشكازي ودائرة المعدل وذات الكرسي والزرقالة وربع الزرقالة وطبق المناطق

وذكر ابن الشاطر في : ( النفع العام ) : أنه أمعن النظر في الآلات الفلكية فوجد مع كثرتها أنها ليس فيما يفي بجميع الأعمال الفلكية في كل عرض

وقال : ولا بد أن يداخلها الخلل في غالب الأعمال إما من جهة تعسر تحقيق الوضع : كالمبطحات أو من جهة تحرك بعضها على بعض وكثرة تفاوت ما بين خطوطها وتزاحمها : كالأسطرلاب والشكازية والزرقالة وغالب الآلات

أو من جهة الخيط وتحريك المري وتزاحم الخطوط : كالأرباع المقنطرات والمجيبة

وإن بعضها : يعسر بها غالب المطالب الفلكية

وبعضها : لا يفي إلا بالقليل

وبعضها : مختص بعرض واحد

وبعضها : بعروض مختصة

وبعضها : يكون أعمالها ظنية غير برهانية

وبعضها : يأتي ببعض الأعمال بطريق مطولة خارجة عن الجد

وبعضها : يعسر حملها ويقبح شكلها : كالآلة الشاملة

فوضع آلة يخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق بسهولة مقصد ووضوح برهان فسماها : ( الربع التام ) . ( 1 / 147 )

علم آلات الساعة

من الصناديق والضوارب وأمثال ذلك نفعه بين

وفيها : مجلدات عظيمة

هذا : حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة

أقول : لا يخفى عليك أنه هو : علم البنكامات الذي جعله من : فروع الهندسة

وسيأتي في : الباء


147

علم الآلات الظلية

وهو : علم يتعرف منه مقادير ظلال المقايس وأحوالها والخطوط التي ترسم في أطرافها وأحوال الظلال المستوية والمنكوسة

ومنفعته : معرفة ساعات النهار بهذه الآلات : كالبسائط والقائمات والمائلات من الرخامات

وفيه : كتاب مبرهن

لإبراهيم بن سنان الحراني

ذكره : أبو الخير في فروع الهيئة

علم الآلات العجيبة الموسيقارية

وهو : علم يتعرف منه كيفية وضعها وتركيبها : كالعود والمزامير والقانون سيما الأرغنون

ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة والأمور الغريبة

قال أبو الخير : ولقد شاهدته واستمعت به مرات عديدة ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشة وحيرة

ثم قال : وإنما تعرضت مع كونها محرمة في شريعتنا لكونها من : فروع العلوم الرياضية

أقول : وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى

ومن أنواع تلك الآلات : الكوس والطبل والنقارة والدائرة

ومن أنواع المزامير : الناي والسورنا والنفير والمثقال والقوال وآلة يقال له : بوري ودودك

ومن أنواع ذات الأوتار : الطنبور والششتا والرباب وآلة يقال لها : قبوز وجنك وغير ذلك

وقد أورد الشيخ في : ( الشفاء ) بصورها

وكذا : العلامة الشيرازي في : ( التاج ) . ( 1 / 148 )

علم الآلات الروحانية

المبنية على ضرورة عدم الخلا كقدح العدل وقدح الجور

أما الأول : فهو إناء إذا امتلأ منها قدر معين يستقر الشراب وإن زيد عليها ولو بشيء يسير ينصب الماء ويتفرغ الإناء عنه بحيث لا يبقى قطرة

وأما الثاني : فله مقدار معين إن صب فيه الماء بذلك القدر القليل يثبت وإن ملئ يثبت أيضا وإن كان بين المقدارين يتفرغ الإناء كل ذلك لعدم إمكان الخلا

قال أبو الخير : وأمثال هذه من : فروع علم الهندسة من حيث تعين قدر الإناء وإلا فهو من : فروع علم الطبيعي

ومن هذا القبيل : دوران الساعات

ويسمى : علم الآلات الروحانية لارتياح النفس بغرايب هذه الآلات

وأشهر كتب هذا الفن : ( حيل بني موسى بن شاكر )

وفيه : كتاب مختصر

لفيلن

وكتاب مبسوط

للبديع الجزري . انتهى


148

الآلة في معرفة الوقف والإمالة

للشيخ برهان الدين : إبراهيم ببن محمد الكركي الشافعي المقري

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

التقاط الجني في التفسير

إلجام العوام عن علم الكلام

للإمام أبي حامد : محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

إلجام النفوس

رسالة

للشيخ : عبد الكريم السيواسي الواعظ

المتوفى : سنة تسع وأربعين وألف

ألحان السواجع بين البادي والمراجع

للشيخ صلاح الدين : خليل بن أيبك الصفدي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

جمع فيه : مكاتباته ومشاعرته بين فضلاء عصره

ورتب على : حروف أسمائهم

في مجلد وسط

أوله : ( الحمد لله الذي جعل البادي أميرا . . . الخ ) . ( 1 / 149 )

إلزامات على : ( الصحيحين )

للإمام أبي الحسن : علي بن عمر الدار قطني

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

جمع فيه : ما وجده على شرط البخاري ومسلم من الأحاديث الصحاح وليس بمذكور في كتابهما


149

الألطاف الخفية في أشراف الحنفية

لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

علم الألغاز

وهو : علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد دلالة خفية في الغاية لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة بل تستحسنها وتنشرح إليها بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج وبها يفترق من المعمى لأن المراد من الألفاظ : اسم شيء من الإنسان وغيره

وهو من : فروع علم البيان لأن المعتبر فيه وضوح الدلالة كما سيأتي

والغرض فيهما : الإخفاء وستر المراد ولما كان إرادة الإخفاء على وجه الندرة عند امتحان الأذهان لم يلتفت إليهما البلغاء حتى لم يعدوهما أيضا من الصنائع البديعة التي يبحث فيها عن الحسن العرضي

ثم هذا المدلول الخفي : إن لم يكن ألفاظا وحروفا بلا قصد دلالتهما على معان آخر بل ذوات موجودة يسمى : اللغز وإن كان ألفاظا وحروفا دالة على معان مقصودة يسمى : معمي

وبهذا يعلم : أن اللفظ الواحد يمكن أن يكون : معمى ولغزا باعتبارين لأن المدلول إذا كان ألفاظا فإن قصد بها معان أخر يكون : معمى

وإن قصد : ذوات الحروف على أنها من الذوات يكون : لغزا

وأكثر مبادي هذين العلمين : مأخوذ من تتبع كلام الملغزين وأصحاب المعمى

وبعضها : أمور تخييلية تعتبرها الأذواق ومسائلها : راجعة إلى المناسبات الذوقية بين الدال والمدلول الخفي على وجه يقبلها الذهن السليم

ومنفعتهما : تقويم الأذهان وتشحيذها

ومن أمثلة الألغاز :

قول القائل في القلم :

( شعر )

وما غلام راكع ساجد ... أخو نحول دمعه جاري

ملازم الخمس لأوقاتها ... منقطع في خدمة الباري ( 1 / 150 )

وآخر في الميزان :

( شعر )

وقاضي قضاة يفصل الحق ساكتا ... وبالحق يقضي لا يبوح فينطق

قضى بلسان لا يميل وإن يمل ... على أحد الخصمين فهو مصدق

ومن الكتب المصنفة فيه أيضا :

كتاب : ( الألغاز )

للشريف عز الدين : حمزة بن أحمد الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وثمانمائة

وصنف فيه : جمال الدين : عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة

وتاج الدين : عبد الوهاب بن السبكي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

ومن الكتب المصنفة فيه :

( الذخائر الأشرفية في الألغاز الحنفية )

للقاضي : عبد البر بن الشحنة الحلبي

وهو الذي انتخبه : ابن نجيم في الفن الرابع من ( الأشباه ) وذكر أن : ( حيرة الفقهاء ) و ( العدة ) اشتملا على كثير من ذلك لكن الجميع ألغاز فقهية

ألغاز : شمس الدين : محمد بن محمد بن الجزري

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

وهو : همزية

في : القراءة

أولها : ( سألتكم يا مقري الأرض كلها . . . الخ )

ثم شرحها

وسماه : ( العقد الثمين )


150

ألفات القطع والوصل

لأبي سعيد : حسن بن عبد الله السيرافي النحوي

المتوفى : سنة ثمان وستين وثلاثمائة

الفانيد في حلاوة الأسانيد

رسالة

في الحديث

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

ألف با في المحاضرات

للشيخ أبي الحجاج : يوسف بن محمد البلوي الأندلسي المعروف : بابن الشيخ

وهو : مجلد ضخم

أوله : ( إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه جمع فوائد ( بدائع العلوم ) لابنه : عبد الرحيم ليقرأه بعد موته إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء

وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب : ( ألف با )

ومن نظمه في أوله :

هذا كتاب ألف با ... صنفته يا ألبا

من أجل نجلي المرجى ... إذا شدا أن يلبى

أدعو لعلم ومن حق ... ق من دعا أن يلبى

وأنت عبد الرحيم اب ... ني الطفل الصغير المربى

إذا عقلت فقل قد ... رضيت بالله ربا

ودين الإسلام دينا ... وبالنبي المنبا

محمد قل رسولا ... وقل : نبيا محبا

ثم استقم واتبعه ... تزدد من الله قربا

وذا الكتاب اتخذه ... لداء جهلك طبا

فإنه صنع امرئ ... طب لمن حب طبا

هذي وصاة أب لم ... يزل لشخصك صبا

ثم ذكر : تسعة وعشرين بيتا على عدد الحروف المعجمة

وشرحه : كلمة كلمة مع مقلوبه ومعكوسه

وأورد : في أول الشعر ثمانية أبواب وفي آخرها : أربعا من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف

وهو : تأليف غريب لكن فيه فوائد كثيرة . ( 1 / 152 )

ألف الرائض في الفرائض

لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة


152

ألف حديث عن مائة شيخ

للشيخ الإمام أبي المظفر : منصور بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة تسع وثمانين وأربعمائة

ألف كلمة في أحكام النجوم

لأرسطو

ألف ليلة

الألفية في النحو

للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الله الطائي الجياني المعروف : بابن مالك النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

وهي : مقدمة مشهورة في ديار العرب ( كالحاجبية ) في غيرها

جمع فيها : مقاصد العربية

وسماها : ( الخلاصة )

وإنما اشتهر : ( بالألفية ) لأنها ألف بيت في الرجز

أولها :

قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك

وله عليها شرح

ذكره : الذهبي

وشروحها كثيرة منها :

شرح : ولده بدر الدين أبي عبد الله : محمد

المتوفى : سنة ست وثمانين وستمائة

وهو شرح منقح

اشتهر : ( بشرح ابن المصنف )

خطأ والده في بعض المواضع وأورد الشواهد من الآيات القرآنية

أوله : ( أما بعد حمد الله سبحانه . . . الخ )

فرغ من تأليفه : في محرم سنة ست وسبعين وستمائة

وعلى هذا الشرح : حاشية

للشيخ عز الدين : محمد بن أبي بكر بن جماعة الكناني

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

وحاشية

للقاضي : زكريا بن محمد الأنصاري

المتوفى : سنة تسع عشرة وتسعمائة

سماها : ( بالدرر السنية )

أولها : ( الحمد لله الذي منحنا علم اللسان . . . الخ )

علقها : سنة خمس وتسعين وثمانمائة

وحاشية :

القاضي : تقي الدين بن عبد القادر التميمي

المتوفى : سنة خمس وألف

جمع فيه : أقوال الشراح وحاكم فيما بينهم

وتعليقة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

وصل فيها إلى أثناء الإضافة

وسماها : ( المشنف على ابن المصنف )

وحاشية

للشيخ العلامة شهاب الدين : أحمد بن قاسم العبادي

جردها : الشيخ : محمد الشوبري

في مجلد

وحاشية :

العلامة بدر الدين : محمود بن أحمد العيني

المتوفى : سنة خمس وخمسين وثمانمائة

ومن الشروح المشهورة :

شرح : الشيخ شمس الدين : حسن بن القاسم المرادي المعروف : بابن أم قاسم النحوي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله والشكر له . . . الخ )

وشرح : الشيخ أبي محمد : عبد الله بن عبد الرحمن الشهير : بابن عقيل النحوي

المتوفى : سنة تسع وستين وسبعمائة

وعليه حاشية

لجلال الدين السيوطي

سماه : ( السيف الصقيل على شرح ابن عقيل )

وله : شرح مختصر ممزوج

مكث في تأليفه : سنتين

وسماه : ( النهجة المرضية )

أوله : ( أحمدك اللهم على نعمك وآلائك . . . الخ )

وقد قرظ له : جماعة من الأدباء

وله : ( مختصر الألفية )

في ستمائة بيت وثلاثين رقيقية

وسماه : ( الوفية )

وللشيخ : عبد الوهاب الشعراني

المتوفى :

( مختصر الألفية ) أيضا

ومنها :

شرح : الشيخ : محمد بن محمد بن جابر الأعمى النحوي

المتوفى : سنة ثمانين وسبعمائة

وهو : شرح مفيد نافع للمبتدي لاعتنائه بإعراب الأبيات وتفكيكها وحل عبارته

قال السيوطي : لكنه وقع فيه وهم تتبعتها في تأليفي المسمى : ( بتحرير شرح الأعمى والبصير )

وشرح : الشيخ العلامة أبي زيد : عبد الرحمن بن علي المكودي الفاسي

المتوفى : في حدود سنة ثمانمائة . ( 807 )

كبيرا وصغيرا

وشرحه الصغير وصل إلى الديار المصرية وهو شرح لطيف نافع استوفى فيه الشرح والإعراب

عليه : حاشية

للشيخ : عبد القادر بن أبي القاسم العبادي

وشرح : العلامة تقي الدين : أحمد بن محمد الشمني

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة

وهو : شرح بديع مهذب المقاصد

سماه : ( منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك )

أوله : ( حمدا لله تعالى على ما منح من أسباب البيان . . . الخ )

وممن شرحها : الشيخ شمس الدين : محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

ومحمد بن أبي الفتح الحنبلي النحوي

المتوفى : سنة تسع وسبعمائة

والعلامة أثير الدين أبو حيان : محمد بن يوسف الأندلسي النحوي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

ولم يكمله

وسماه : ( منهج السالك في الكلام ( 1 / 154 ) على ألفية ابن مالك )

أوله : ( حمد الله من أوجب ما افتتح به الإنسان . . . الخ )

ذكر أن غرضه في مقاصد ثلاثة : تبيين ما أطلقه وتنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام وحل ما أشكل

وأبو أمامة : محمد بن علي بن النقاش الدكاكي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة

والشيخ : محمد بن أحمد الأسنوي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة

وزين الدين : عمر بن المظفر بن الوردي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وسبعمائة

قيل : هو شرح حسن

والقاضي برهان الدين : إبراهيم بن عبد الله الحكري ( المصري )

المتوفى : سنة 780 ، ثمانين وسبعمائة

وجمال الدين : عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

قال السيوطي في ( طبقات النحاة ) : ولم يكمله

وشمس الدين أبو عبد الله : محمد بن أحمد ابن اللبان المصري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وأبو زيد : عبد الرحمن بن علي الكوفي

المتوفى : تقريبا سنة ثمانمائة

وبهرام بن عبد الله المالكي

المتوفى : سنة تسع وثمانمائة . ( 805 )

ومحمد بن محمد الأندلسي الشهير : بالراعي النحوي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

والقاضي جمال الدين : يوسف بن الحسن الحموي

المتوفى : سنة تسع وثمانمائة

ونور الدين : علي بن محمد الأشموني

المتوفى : في حدود سنة تسعمائة

وبرهان الدين : إبراهيم بن موسى الأنباسي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة

وبدر الدين : محمد بن محمد بن الرضي الغزي

المتوفى : ( في حدود ) سنة ألف

له ثلاث شروح : منثور ومنظومان

والعلامة زين الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر الشهير : بابن العيني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة

شرحها مزجا

وعماد الدين : محمد بن الحسين الأسنوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وسبعمائة

ولم يكمله

والشيخ برهان الدين : إبراهيم بن محمد بن قيم الجوزية

المتوفى : سنة خمس وستين وسبعمائة

وسماه : ( إرشاد السالك )

وبرهان الدين : إبراهيم بن محمد القبقابي الحلبي

المتوفى : في حدود سنة خمس وثمانمائة

وبرهان الدين : إبراهيم بن الفزاري

المتوفى : سنة 729

والقاضي : أحمد بن إسماعيل الشهير : بابن الحسباني

المتوفى : في حدود سنة خمس عشرة وثمانمائة

وشمس الدين : محمد بن زين الدين

المتوفى : سنة خمس وأربعين وثمانمائة

شرحها نظما

وجلال الدين : محمد بن أحمد ابن خطيب داريا

المتوفى : سنة عشرة وثمانمائة

مزج فيه المتن

وسراج الدين : عمر بن علي الشهير : بابن الملقن

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

وأبو عبد الله : محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني الصغير

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة . ( 781 )

ومن شروح الألفية :

( بلغة ذي الخصامة في حل الخلاصة )

لمحمد بن محمد الأسدي القدسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

( وفتح الرب المالك لشرح ألفية ابن مالك )

لمحمد بن قاسم بن علي الغزي الشافعي

وهو : شرح وسط حجما

أوله : ( الحمد لله المانح من أراد لسانا عربيا . . . الخ )

( والشرح النبيل الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل )

لعماد الدين : محمد بن أحمد الأقفهسي

أوله : ( الحمد لله جامع أشتات العلوم . . . الخ )

ذكر فيه : أن ابن عقيل يستشهد غالبا بأشعار العرب

وابن المصنف : يستشهد بذلك وبآيات القرآن

فجمع بينهما وأضاف فوائد من كلام : ابن هشام والزمخشري

وفي إعراب الألفية كتاب

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن الحسين الرملي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وثمانمائة

وللشيخ : خالد بن عبد الله الأزهري

المتوفى : سنة خمس وتسعمائة

مجلد أيضا

سماه : ( تمرين الطلاب في صناعة الإعراب )

أوله : ( الحمد لله الذي رفع قدر من أعرب بالشهادتين . . . الخ )

فرغ منه : في رمضان سنة ست وثمانين وثمانمائة

وفي شرح ( شواهد شروح الألفية ) كتابان : كبير وصغير

للشيخ أبي محمد : محمود بن أحمد العيني

المتوفى : سنة خمس وخمسين وثمانمائة

سمي الكبير : ( بالمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية )

وقد اشتهر : ( بالشواهد الكبرى )

جمعها من : ( شروح التوضيح )

وشرح : ابن المصنف

وابن أم قاسم

وابن هشام

وابن عقيل

ورمز إليها : بالظاء والقاف والهاء والعين

وعدد الأبيات المستشهدة : ألف ومائتان وأربعة وتسعون

وفرغ من الشرح : في شوال سنة ست وثمانمائة

وممن نثر الألفية :

الشيخ نور الدين : إبراهيم بن هبة الله الأسنوي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وسبعمائة

وله شرحها أيضا

وبرهان الدين : إبراهيم بن موسى الكركي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

وله شرحها أيضا

والعلامة جمال الدين : عبد الله بن يوسف المعروف : بابن هشام النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

في مجلد

وسماه : ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )

ثم اشتهر : ( بالتوضيح )

وله عدة حواشي على الألفية منها :

( دفع الخصاصة عن الخلاصة )

في أربع مجلدات

وعلى التوضيح تعليقات منها :

شرح : الشيخ : خالد بن عبد الله الأزهري النحوي

الذي فرغ عنه : سنة تسعين وثمانمائة

وهو شرح عظيم ممزوج

سماه : ( التصريح بمضمون التوضيح )

أوله : ( الحمد لله الملهم لتوحيده . . . الخ )

ذكر أنه : رأى ابن هشام في منامه فأشار إليه بشرح كتابه فأجاب

ومن الحواشي على ( التوضيح ) :

حاشية :

الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة ( 1 / 155 ) إحدى عشرة وتسعمائة

سماها : ( التوشيح )

وحاشية :

عز الدين : محمد بن أبي بكر بن جماعة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

وحاشية :

جمال الدين : أحمد بن عبد الله بن هشام

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وثمانمائة

وحاشية :

بدر الدين محمود بن أحمد العيني

المتوفى : سنة 855

وحاشية :

برهان الدين : إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي

المتوفى : في حدود سنة تسعين وثمانمائة

وحاشية :

محيي الدين : عبد القادر بن أبي القاسم السعدي المالكي المكي

المتوفى : سنة ثمانين وثمانمائة

سماها : ( رفع الستور والأرائك عن مخبئات أوضح المسالك )

أولها : ( أما بعد حمدا لله ذي الجلال . . . الخ )

وشرح : الشيخ : أبي بكر الوفائي

وحاشية :

سيف الدين : محمد بن محمد البكتمري

المتوفى : في حدود سنة سبعين وثمانمائة

وحاشية :

الشيخ : محمد بن إبراهيم بن أبي الصفا من تلامذة ابن الهمام

و ( نظم التوضيح )

للقاضي شهاب الدين : محمد بن أحمد الخولي . ( الخويي )

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وستمائة

ألفية ابن معط في النحو أيضا

للشيخ زين الدين : يحيى بن عبد المعطي النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وستمائة

سماها : ( بالدرة الألفية )

أولها :

يقول راجي ربه الغفور ... يحيى بن معط بن عبد النور

وأتمها : سنة خمس وتسعين وخمسمائة

ولها شروح منها :

شرح : محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي البكري الشريشي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وستمائة

سماه : ( بالتعليقات الوفية )

أوله : ( الحمد لله الذي فضل اللغة العربية . . . الخ )

ذكر أن الناظم : نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع وكان معاصرا لتاج الدين أبي اليمن : زيد الكندي فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق

وهذا الشرح كبير

في مجلدين

وشرح : بدر الدين : محمد بن يعقوب الدمشقي

المتوفى : سنة ثمان عشرة وسبعمائة

وشرح : شمس الدين : أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

سماه : ( الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية )

وشرح : عبد المطلب بن المرتضى الجزري

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وسبعمائة

وشرح : الشيخ زين الدين : عمر بن مظفر بن الوردي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وسماه : ( ضوء الدرر )

وشرح : الشيخ أكمل الدين : محمد بن محمود الحنفي

ألفه : في شهرين ببلدة كاردين سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

وسماه : ( بالصدفة الملية بالدرة الألفية )

وشرح : الشيخ : محمد بن جابر الأعمى

المتوفى : سنة ثمانين وسبعمائة

في ثماني مجلدات

وشرح : شهاب الدين : أحمد بن محمد القدسي الحنبلي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين ( 1 / 156 ) وسبعمائة

وشرح : أبي عبد الله : محمد بن إلياس النحوي الحموي

المتوفى : سنة

وشرح : عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي المعروف : بالقواس الموصلي

المتوفى : سنة

أوله : ( الحمد لله بارئ النسم . . . الخ )


155

ألفية العراقي في أصول الحديث

للشيخ الإمام الحافظ زين الدين : عبد الرحيم بن الحسين العراقي

المتوفى : سنة 806

أولها :

يقول راجي ربه المقتدر ... عبد الرحيم بن الحسين الأثري

لخص فيه : كتاب ( علوم الحديث ) لابن الصلاح وعبر عنه بلفظ : الشيخ وزاد عليه

وفرغ عنها : بطيبة في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة

ثم شرحها

وفرغ عنه : في خمس وعشرين رمضان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

وسماه : ( فتح المغيث بشرح ألفية الحديث )

ذكر فيه : أنه شرع في شرح كبير ثم استطال وعدل إلى شرح متوسط وترك الأول

وبدأ بقوله : ( الحمد لله الذي قبل بصحيح النية حسن العمل . . . الخ )

وملخص هذا الشرح

للسيد الشريف : محمد أمين الشهير : بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة

المتوفى : بها سنة

أوله : ( الحمد لله الذي أسند حديث الوجود . . . الخ )

فرغ عنه : بمكة في رمضان سنة 972

وعلى هذا الشرح : حاشية

للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

وحاشية :

برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة 885

بلغ إلى نصفه

وسماه : ( النكت الوفية بما في شرح الألفية )

أورد فيه : ما استفاد من شيخه : ابن حجر

أولها : ( الحمد لله الذي من أسند إليه . . . الخ )

ومن شروحها المشهورة :

شرح : القاضي العلامة : زكريا بن محمد الأنصاري

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وتسعمائة

وهو شرح مختصر ممزوج

سماه : ( فتح الباقي بشرح ألفية العراقي )

فرغ عنه : في رجب سنة 896

أوله : ( الحمد لله الذي وصل من انقطع إليه . . . الخ )

قال السخاوي : شرع في غيبتي فيه مستمدا من شرحي بحيث تعجب الفضلاء من ذلك . انتهى

وشرح : جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

وشرح : الشيخ : إبراهيم بن محمد الحلبي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وتسعمائة

وشرح : زين الدين أبي محمد : عبد الرحمن بن أبي بكر العيني

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة

وشرح : أبي الفداء : إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني القدسي

المتوفى : سنة إحدى وستين وثمانمائة

وهو : شرح حسن

وشرح : قطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الدمشقي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

سماه : ( صعود المراقي )

وشرح : شمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي . ( 1 / 157 )

المتوفى : سنة اثنتين وتسعمائة

وهو شرح حسن لعله أحسن الشروح


156

الألفية الوردية

في التعبير

للشيخ زين الدين : عمر بن مظفر ابن الوردي

المتوفى : سنة 850 . ( تسع وأربعين وسبعمائة )

أولها : ( الحمد لله المعيد المبدي . . . )

ختمها : بباب مرتب على الحروف


157

الألفية في المعاني والبيان

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن محمد القباقبي الحلبي

المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة

وله : شرحها أيضا

الألفية في النحو والتصريف والخط

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

جمع فيها : بين : ( ألفية ابن مالك ) و ( ألفية ابن معط )

وسماها : ( الفريدة )

ثم شرحها

وسماه : ( المطالع السعيدة )

ألفية في أصول الفقه

لشمس الدين : محمد بن البرماوي الشافعي

المتوفى : سنة ( 331 ) . ( 831 )

أوله : ( باسم الحميد قال عبد يحمد . . . الخ )

وله : شرحها

أوله : ( الحمد لله الذي شرح الصدور بكتابه المبين . . . )

ذكر فيه : أنه نظم ما جمعه خاليا عن الخلاف والدلائل

وسماها : ( النبذة الألفية في الأصول الفقهية )

الألفية في الألغاز الخفية

ألف لغز في ألف اسم

منظومة

لأبي بكر بن محمد بن إبراهيم الإربلي الشاعر

المتوفى : سنة تسع وسبعين وستمائة

الألفية في الفرائض

للقاضي محب الدين : محمد بن شحنة الحلبي

المتوفى : سنة ( 815 )

ألفية وشلفية

للحكيم الأزرقي الشاعر

ألفها : لملك نيسابور : طوغان شاه ابن أخت : طغرل السلجوقي لما ابتلي بضعف الباه فانتفع بها

وهي حكاية مصنوعة عن امرأة كأنها جامعها ألف رجل فصورها بأشكال مختلفة

وقد ذكر في علم الباه : أن النظر إلى أمثال هذه يحرك الباه تحريكا قويا

ألقاب الرواة

لأبي بكر : أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي

المتوفى : سنة 407

وللحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي المعروف : بابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

ألقاب القبائل

لأبي جعفر : محمد بن حبيب البغدادي

المتوفى : سنة 345 ، خمس وأربعين ومائتين . ( 1 / 158 )

إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر

رسالة

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

أوله : ( أما بعد حمدا لله تعالى . . . الخ )

ذكر فيها : أنه سمع من بعض المبتدئين : أن ساب الشيخين تقبل شهادته فنهاه عن ذلك فما أفاد فكتب نصحا للمسلمين


158

الإلماع في الاتباع كحسن بسن في اللغة

للسيوطي أيضا

الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع

للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

الإلماع بطرف من الانتفاع

للشيخ أبي الحسن : علي بن أحمد الحرالي التجيبي

المتوفى : 637

وهو : مختصر

في : علم الحرف

الإلمام في أحاديث الأحكام

للشيخ تقي الدين : محمد بن علي المعروف : بابن دقيق العيد الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعمائة

جمع فيه : متون الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة عن الأسانيد

ثم شرحه وبرع فيه

وسماه : ( الإمام )

قيل : إنه لم يؤلف في هذا النوع أعظم منه لما فيه من الاستنباطات والفوائد لكنه لم يكمله

وذكر البقاعي في ( حاشية الألفية ) : أنه أكمله ثم لم يوجد بعد موته منه إلا القليل

فيقال : إن بعض الحسدة أعدمه لأنه كتاب جليل القدر لو بقي لأغنى الناس عن تطلب كثير من الشروح . انتهى

وممن شرحه :

شمس الدين : محمد بن ناصر الدين محمد الدمشقي

المتوفى : سنة 842

ولخصه : قطب الدين : عبد الكريم بن عبد النور الحلبي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وسبعمائة

وسماه : ( الاهتمام بتلخيص كتاب الإمام )

وشمس الدين : محمد بن أحمد الشهير : بابن قدامة المقدسي الحنبلي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة

لخصه أيضا

وسماه : ( المحرر )

وعلى هذا الملخص : شرح

للقاضي جمال الدين : يوسف بن حسن الحموي

المتوفى : سنة تسع وثمانمائة

ولخص ( الإلمام ) أيضا

علاء الدين : علي بن بلبان الفارسي

المتوفى : سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة

الإلمام بآداب دخول الحمام

للشيخ الإمام : محمد بن السيد علي بن حمزة الحسيني

الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : سنة 845 ، خمس وأربعين وثمانمائة

ألواح الذهب وأسرار الطلب

في أسماء الله الحسنى . ( 1 / 160 )

الألواح العمادية

للشيخ شهاب الدين : يحيى بن حبش الحكيم السهروردي

المتوفى : سنة 587

وهو مختصر

أوله : ( تبارك اسمك اللهم . . . الخ )

ذكر فيه : أن الملك : عماد الدين قره أرسلان بن داود أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد على رأي الإلهيين فأجاب واستشهد فيه بالسبع المثاني

ورتب على : مقدمة وأربع ألواح


160

الألواح في مستقر الأرواح

لامية

لمحمد الخالص المعروف : بابن عنقا الحسيني المكي

أجاب فيه : عن قول محمد بن أبي بكر الرازي وهو :

( شعر )

لعمرك ما أدري وقد آذن البلى ... بعاجل ترحال إلى أين ترحالي ؟

وأين محل الروح بعد خروجه ... من الهيكل المنحل والجسد البالي ؟

فأجاب الصفدي بقوله :

( شعر )

إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا ... تخلد فيها ناعم الجسم والبال

وإن كنت شريرا و لم تلق رحمة ... من الله فالنيران أنت لها صالي

فلم يعجبه وقال : ما هما إلا جواب لقوله : إلى أين ترحالي ؟ وأين جواب البيت الآخر ؟ فأجاب : بألواح في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم وما قيل فيه

وجميع أبياتها : 318

ألوية النصر في خصيصي بالقصر

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

الإلهام الصادر عن الإنعام الوافر

في الأدعية

للشيخ شهاب الدين أبي العباس : أحمد بن على القسطلاني

وهي : رسالة

ألفها : في رمضان سنة ثمان وثمانمائة

إلهام الفتاح بحكمة إنزال الأرواح وبثها في الأشباح

للشيخ كمال الدين : محمد بن أبي الوفا المعروف : بابن الموقع

المتوفى : سنة

الإلهام لما في الروض عن الأوهام

يأتي

علم ( العلم ) الإلهي

وهو : علم يبحث فيه عن الموجودات من حيث هي موجودات

وموضوعه : الوجود من حيث هو

وغايته : تحصيل الاعتقادات ( 1 / 160 ) الحقة والتصورات المطابقة لتحصيل السعادة الأبدية والسيادة السرمدية كذا في : ( مفتاح السعادة )

وقال صاحب ( إرشاد القاصد ) : يعبر عنه : بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية

وبالعلم الكلي : لعمومه وشموله لكليات الموجودات

وبعلم ما بعد الطبيعة : لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها

قال : وأجزاؤه الأصلية خمسة :

الأول : النظر في الأمور العامة مثل : الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوث والوحدة والكثرة

والثاني : النظر في مبادئ العلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها

والثالث : النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وحدته وصفاته

والرابع : النظر في إثبات الجواهر المجردة من : العقول والنفوس والملائكة والجن والشياطين وحقائقها وأحوالها

والخامس : النظر في أحوال النفوس البشرية بعد مفارقتها وحال المعاد

ولما اشتدت الحاجة إليه اختلفت الطرق

فمن الطالبين : من رام إدراكه بالبحث والنظر وهؤلاء زمرة الحكماء الباحثين ورئيسهم : أرسطو وهذا الطريق : أنفع للتعلم لوفائه بجملة المطالب وقامت عليها براهين يقينية وتنبيهات

ومنهم : من سلك طريق تصفية النفس بالرياضة وأكثرهم يصل إلى أمور ذوقية يكشفها له العيان وتجل عن أن توصف بلسان

منهم : من ابتدأ أمره بالبحث والنظر وانتهى إلى التجريد وتصفية النفس فجمع بين الفضيلتين وينسب مثل هذا الحال إلى : سقراط وأفلاطون والسهروردي . انتهى

وقال الفاضل أبو الخير : وهذا العلم هو المقصد الأقصى والمطلب الأعلى لكن من وقف على حقائقه واستقام في الاطلاع على دقائقه فقد فاز فوزا عظيما

ومن زلت به قدمه أو طغى به قلمه فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا إذ الباطل يشاكل الحق في مآخذه والوهم يعارض العقل في دلائله جل جناب الحق عن أن يكون شريعة لكل وارد أو يطلع على سرائر قدسه إلا واحدا بعد واحد وقلما يوجد إنسان يصفو عقله عن كدر الأوهام

واعلم : أن من النظر رتبة تناظر طريق التصفية ويقرب حدها من حدها وهو : طريق الذوق ويسمونه : الحكمة الذوقية

وممن وصل إلى هذه الرتبة في السلف : السهروردي

وكتاب : ( حكمة الإشراق ) له صادر عن هذا المقام برمز أخفى من أن يعلم

وفي المتأخرين : الفاضل الكامل مولانا : شمس الدين الفناري في الروم

ومولانا : جلال الدين الدواني في بلاد العجم

ورئيس هؤلاء : الشيخ : صدر الدين القونوي . ( 1 / 161 )

والعلامة : قطب الدين الشيرازي

انتهى ملخصا

وسيأتي تمام التفصيل في الحكمة عند تحقيق الأقسام - إن شاء الله العزيز العلام

ثم اعلم : أن البحث والنظر في هذا العلم لا يخلو إما : أن يكون على طريق النظر أو : على طريق الذوق

فالأول : إما على قانون فلاسفة المشائين فالمتكفل له : كتب الحكمة أو على قانون المتكلمين فالمتكفل حينئذ : كتب الكلام لأفاضل المتأخرين

والثاني : إما : على قانون فلاسفة الإشراقيين فالمتكفل له : حكمة الإشراق ونحوه أو : على قانون الصوفية واصطلاحهم فكتب التصوف

وقد علم مواضع هذا الفن ومطالبه فلا تغفل فإن هذا التنبيه والتعليم مما فات عن أصحاب الموضوعات وفوق كل ذي علم عليم

إلهي نامه

فارسي

منظوم

للشيخ : محمد بن آدم المعروف : بالحكيم سنايي

المتوفى : سنة 525

وللشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار الهمداني

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة

الياسية في الطب

لمحمد بن محمود الشرواني

وهو مختصر

ألفه : على مقدمة وعشرة أبواب

وذلك بعبارات سقيمة وألفاظ ركيكة

الإماء الشواعر

لأبي الفرج : علي بن حسين الأصفهاني

المتوفى : سنة ( 350 ) . ( 356 )

علم أمارات النبوة

من الإرهاصات والمعجزات القولية والفعلية وكيفية دلالة هذه على النبوة والفرق بينها وبين السحر

وموضوعه وغايته : ظاهر

وفيه : كتب كثيرة لكنه لا أنفع من كتاب : ( أعلام النبوة ) للماوردي

هذا حاصل ما في : ( مفتاح السعادة )

وقد جعله : من فروع العلم الإلهي لكن كونه علما مستقلا محل بحث ونظر ولا عبرة فيه بالإفراد بالتدوين

وهو في الحقيقة : قسم من أقسام : علم الكلام

الأمالي

هو جمع الإملاء

وهو : أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس فيتكلم العالم بما فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتابا ويسمونه : الإملاء والأمالي

وكذلك كان السلف من : الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير

وعلماء الشافعية يسمون مثله : ( التعليق )

الأمالي الخمسمائة

للإمام أبي سعد : عبد الكريم بن ( 1 / 162 ) محمد السمعاني المروزي الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

أمالي ابن الحاجب

هو : أبو عمرو : عثمان بن عمر النحوي المالكي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

مجلد

فيه : تفسير بعض الآيات وفوائد شتى من النحو على مواضع من ( المفصل ) ومواضع من ( الكافية ) في غاية التحقيق


162

أمالي ابن حجر

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أكثرها : حديث أملاها بمدينة حلب

أمالي ابن الحصين

هبة الله بن محمد بن عبد الواحد

أمالي ابن دريد

محمد بن أبي بكر اللغوي

المتوفى : سنة 321

وهي : في العربية

لخصها : جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

وسماه : ( قطف الوريد )

أمالي ابن الشجري

هو : أبو السعادات : هبة الله بن علي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

وهي في : خمسة فنون من الأدب

ثماني مجلدات

فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر : في سابع عشر من رجب سنة 524

قال ابن خلكان : أملاه في أربعة وثمانين مجلسا

وختمه : بمجلس قصره على أبيات من شعر المتنبي تكلم عليها

وذكر ما قاله الشراح فيها وزاد من عنده

وهو من الكتب الممتعة

يشتمل على : فوائد جمة من الأدب

ولما فرغ من إملائه حضر إليه : أبو محمد بن الخشاب والتمس منه سماعه عليه فلم يجبه فرد عليه في مواضع فوقف : أبو السعادات على رده فرد عليه وبين وجوه غلطه في كتاب سماه : ( الانتصار )

وهو على صغر حجمه كثير الفائدة . انتهى

أمالي ابن شمعون

هو : أبو الحسين : محمد بن أحمد

أملاه في الحديث

ورتب على : أجزاء

أمالي ابن عساكر في الحديث

وهو : أبو القاسم : علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي صاحب : ( التاريخ الكبير )

المتوفى : سنة 571

أمالي أبي بكر

يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس القاضي

فيه أيضا

أمالي أبي بكر

محمد بن القاسم بن بشار الأنباري

أمالي أبي بكر الحلواني

أمالي أبي بكر ريغد موني

. ( 1 / 163 )

أمالي أبي بكر النسفي


163

أمالي أبي بكر

الخيزاخيزي

المتوفى : سنة 518

أمالي أبي جعفر

محمد بن القاسم البختري

المتوفى : سنة 343

في الحديث

أمالي أبي طاهر

محمد بن محمد بن مخمش الزيادي مفتي نيسابور

المتوفى : سنة 401

في الحديث

أمالي أبي طاهر

المخلص في الحديث

أمالي أبي عبد الله

حسين بن هارون بن جعفر الضبي

المتوفى : سنة

في الحديث

أمالي أبي عبد الله

سلمان بن عبد الله الحلواني

المتوفى : سنة أربع وتسعين وأربعمائة

أمالي أبي عثمان

إسماعيل بن محمد بن أحمد الأصفهاني الحافظ

في الحديث

أمالي أبي عروبة

الحراني الحافظ حسين بن محمد السلمي

المتوفى : سنة 316

أمالي أبي العلاء

أحمد بن عبد الله المعري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

وهو : مائة كراسة

ولم يكمله

أمالي أبي علي

وحشي وهو : حسن بن علي البلخي

المتوفى : سنة 417

أمالي أبي الفرج

السرخسي الشافعي هو : عبد الرحمن بن أحمد

المتوفى : سنة 494

وهي في : الفقه

أمالي أبي الفضل

محمد بن ناصر السلامي

المتوفى : سنة 550

وهي في : الحديث أيضا

أمالي أبي القاسم

الكلابذي

أمالي أبي القاسم : عبد الملك بن بشران

البغدادي

المتوفى : 432

وهي في : الحديث

أمالي أبي القاسم

عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزار

في الحديث أيضا

الأمالي الأصبهانية

للمحاملي . ( 1 / 164 )

أمالي الإمام

أبي يوسف : يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين ومائة

وهي في : الفقه

يقال أكثر من : ثلاثمائة مجلد


164

أمالي بديع همداني

هو : بديع الزمان : أحمد بن الحسين

المتوفى : سنة 398

أمالي ثعلب في النحو

هو : أحمد بن يحيى النحوي

المتوفى : سنة 291

أمالي جار الله

العلامة من كل فن هو : أبو القاسم : محمود بن عمر الزمخشري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

أمالي الجوهري في الحديث

هو : أبو محمد : الحسن بن علي الحافظ

المتوفى : سنة 454

أمالي الحافظ

حسن بن إبراهيم القنطري

أمالي حسن بن زياد

في الفروع

أمالي الزجاج في النحو

هو : أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد النحوي

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . ( 316 )

وهي ثلاث : الكبرى والوسطي والصغرى

أمالي زرنجري

هو : شمس الأئمة : بكر بن محمد البخاري

المتوفى : سنة 512

أمالي الزعفراني في الحديث

هو الإمام أبو عبد الله : حسن بن أحمد

قال الذهبي : رأيت مجلدا من أماليه في سنة سبع وستمائة وسنة تسع وثمانين وخمسمائة

أمالي السرخكي

هو : مجد الأئمة أبو بكر : محمد بن عبد الله

المتوفى : سنة 518

الأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة

للإمام أبي القاسم : عبد الكريم بن محمد الرافعي الشافعي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

وهو ثلاثون مجلسا

أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه على سورة الفاتحة وتكلم عليها

أمالي الإمام الشافعي في الفقه

أمالي الإمام شمس الأئمة : . . . السرخسي

الحنفي

المتوفى : سنة 483 . ( 1 / 165 )

أمالي الإمام عبد الحميد

ابن عبد العزيز

المتوفى : سنة 292


165

أمالي صدر الإسلام

البزدوي

في الفروع

أمالي الصفوة من أشعار العرب

لأبي القاسم : فضل بن محمد البصري النحوي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وأربعمائة

أمالي ظهير الدين

الولوالجي الحنفي

وهي في : الفقه

أمالي العراقية في شرح الفصول الإيلاقية

يأتي

وفي التاريخ أيضا

أمالي العشيات

في الحديث

للإمام الحافظ أبي عبد الله : محمد بن عبد الله المعروف : بالحاكم النيسابوري

المتوفى : سنة 405

أمالي الإمام : فخر الدين قاضيخان

في الفقه

هو : حسن بن منصور الأوزجندي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة

أمالي فربري

أمالي قاضي صدر البزدوي

أمالي قاضي فخر الأرسابندي

أمالي القاضي عبد الجبار

المتوفى : سنة 415

أمالي القاضي المرستاني في الحديث

هو : أبو بكر : محمد بن عبد الباقي

أمالي القالي في اللغة

هو : الشيخ أبو علي : إسماعيل بن القاسم اللغوي

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

ألفه : بقرطبة بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة

أمالي القضاعي في الحديث

هو : أبو عبد الله : محمد بن سلامة الشافعي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وأربعمائة

الأمالي المرضية في شرح العلوية

يأتي في : العين

أمالي المنذري في الحديث

الأمالي المطلقة

لجلال الدين السيوطي

وله :

الأمالي على القرآن

. ( 1 / 166 )

و الأمالي على الدرة الفاخرة


166

أمالي مظهر السنة

أمالي ميموني

أمالي نظام الملك في الحديث

هو : أبو علي : الحسين ( الحسن ) بن علي بن إسحاق

المتوفى : سنة ( 485 )

أمالي النقاش في الحديث

هو : أبو سعيد

أمالي ولي الدين

أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الحافظ

المتوفى : سنة 826

وهو في : الحديث

الإمام في أدلة الأحكام

للشيخ عز الدين : عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي

المتوفى : سنة ( 660 )

الإمام في شرح الإلمام

سبق ذكره

أمان الخائفين

( من أمة سيد المرسلين )

تأليف : الشيخ تقي الدين أبي بكر : علي بن عبد الله بن حجة الحموي الحنفي

المتوفى : سنة 837

الأمان من أخطار الأسفار والأزمان

لأبي القاسم : علي بن موسى بن جعفر الطاوسي العلوي

المتوفى : سنة 664

وهو على : اثني عشرة بابا

في : الأدعية والخواص

أوله : ( الحمد لله الذي استجارت به الأرواح . . . الخ )

وهو من : كتب الشيعة

الأمانة في أصول الديانة

للإمام أبي الحسن : علي بن الحسين المسعودي المؤرخ

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

إمتاع الأسماع والأبصار

لأبي العباس : أحمد بن محمد بن الخطيب القسطلاني الشافعي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة

إمتاع الأسماع فيما للنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من الحفدة
والمتاع

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي المؤرخ

المتوفى : سنة 845 ، خمس وأربعين وثمانمائة

وهو كتاب نفيس

في ست مجلدات

حدث به في مكة . ( 1 / 167 )

الإمتاع والمؤانسة

للشيخ أبي حيان : علي بن محمد التوحيدي

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة


167

الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع

للحافظ أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الإمتاع في أحكام السماع

لكمال الدين أبي الفضل : جعفر بن تغلب الأدفوي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وهو كتاب نفيس لم يصنف مثله كما شهد له التاج السبكي في : ( التوشيح )

وقد لخصه : الشيخ : أبو حامد المقدسي

واقتصر على المقصود منه ورتبه كأصله على : مقدمة وبابين

وسماه : ( تشنيف الأسماع )

أوله : ( الحمد لله الذي تنزه في كماله . . . الخ )

امتحان الأذكياء في شرح ( مختصر الكافية )

يأتي

امتزاج الأرواح

للحكيم : محمد التميمي

امتضاض السهاد في افتراض الجهاد

مجلد

لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي الشيرازي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

الأمثال السائرة

لأبي عبيد : القاسم بن سلام اللغوي

المتوفى : سنة أربع وعشرين ومائتين

وشرحها : أبو عبيد : عبد الله بن عبد العزيز بن مصعب البكري الأندلسي

المتوفى : سنة سبع وثمانين وأربعمائة

وسماه : ( فصل المقال )

أوله : ( الحمد لله ولي الحمد وأهله . . . الخ )

ذكر أنه : بين ما أشكل وذكر ما أهمله

وشرح أيضا : أبو المظفر : محمد بن آدم الهروي ( المقدسي )

المتوفى : سنة أربع عشرة وأربعمائة

وممن جمع الأمثال أيضا :

أبو إسحاق : إبراهيم بن سفيان الزيادي

وأبو بكر : محمد بن قاسم بن الأنباري النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

وأبو عبيدة : معمر بن المثنى اللغوي

المتوفى : سنة عشر ومائتين

وشرح أبيات كتاب : ( معمر )

لعبد الله بن الشاماتي

المتوفى : سنة خمس وسبعين وأربعمائة

ومنهم : حسين بن محمد المعروف : بالخالع

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة

وأبو هلال : الحسن بن عبد الله العسكري الأديب

المتوفى : سنة خمسين وتسعين وثلاثمائة

ويونس النحوي

المتوفى : سنة 182

وأبو العباس : أحمد بن يحيى المعروف : بالثعلب

المتوفى : سنة 291

ومحمد بن زياد بن الأعرابي

المتوفى : سنة إحدى وثلاثين ومائتين

وأبو محمد : جعفر بن محمد بن حبيب البغدادي

المتوفى : سنة ( 1 / 168 ) خمس وأربعين ومائتين

جمع فيه : ما جاء على أفعل

وأما ( المستقصى ) و ( مجمع الأمثال ) فسيأتيان في الميم

علم الأمثال

يعني : ضروبها

وسيأتي في : الضاد


168

أمثال الصوفية

للشيخ الإمام : محمد بن محمد بن سليمان

أمثال القرآن

للشيخ أبي عبد الرحمن : محمد بن الحسين السلمي النيسابوري

المتوفى : سنة ست وأربعمائة

وللإمام أبي الحسن : علي ( بن محمد بن حبيب ) الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة 450

وللشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية

المتوفى : سنة أربع وخمسين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله نحمده ونستعينه . . . الخ )

الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر

لأبي عبد الله : حمزة بن حسين الأصفهاني

وهو مرتب على : الحروف

أوله : ( الحمد لله حق حمده . . . الخ )

الأمثلة الشرطية في تحرير الوثائق الشرعية

لكاكلة بن محمود بن محمد

وهي : ستة وخمسون مثالا

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاما . . . الخ )

الأمثلة للدول المقبلة في الحساب والنجوم

لعز الملك : محمد بن عبد الله المسبحي الحراني

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

أمثلة غريب اللغة

لعلي بن حسن المعروف : بكراع النمل

المتوفى : سنة سبع وثلاثمائة

الإمداد فيما يتعلق بالجهاد

وهو : أربعون حديثا

الأمد الأقصى

للقاضي الإمام أبي زيد : عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

وهو مشتمل على : حكم ونصائح

في : أحد عشر كتابا

الأمد على الأبد

لمحمد بن يوسف العامري

الأمر المحكم المربوط فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن ( 1 / 169 ) عربي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وستمائة

وهو رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي هدانا . . . الخ )

الأمل القويم في حل التقويم

لجمال الدين : محمد بن محمد الهاشمي المكي

ألفه : سنة أربع وألف

ورتب على : مقدمة ومقالتين وخاتمة

وجعل اسمه : تاريخا لتأليفه

وهو في : علم تقويم الكواكب


169

علم إملاء الخط

وهو علم يبحث فيه بحسب الآنية والكمية عن الأحوال العارضية لنقوش الخطوط العربية لا من حيث حسنها بل من حيث دلالتها على الألفاظ العربية بعد رعاية حال بسائط الحروف

وهذا العلم : من حيث نقش الحروف بالآلة : من أنواع الخط

ومن حيث دلالتها على الألفاظ من فروع علم العربية

هذا حاصل ما ذكره أبو الخير وجعله من العلوم التي تتعلق بإملاء الحروف المفردة

الإملاء على مشكل الإحياء

لصاحبه أيضا

سبق

الإملاء والاستملاء

للإمام الحافظ أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

الإملاء

للإمام المجتهد : محمد بن إدريس الشافعي

المتوفى : سنة أربع ومائتين

وهو في نحو أماليه حجما

وقد يتوهم أن ( الإملاء ) هو : ( الأمالي ) وليس كذلك

أمنية الألمعي ومنية المدعي

للقاضي الأديب أبي الحسين : أحمد بن علي بن الزبير الأسواني

المتوفى : سنة ثلاث وستين وخمسمائة

وهي : ( المقامة الحصيبية )

رمى بها غرض الفكاهة وأملاها بلسان الدعابة على من استوجب الانبساط إليه

وذكر فيها : علوما جمة

ثم شرح ما فيها من ألفاظ لغوية ومسائل علمية فصار نزهة للناظرين

الأمنية في علم الفروسية

لعز الدين : محمد بن أبي بكر ابن جماعة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

الأمنية في الفروع

لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن أبادي البخاري الحنفي

وهو مختصر

أكثره : بالفارسية

ألفه : لأهل بخارى

وفيه : نقول كثيرة عن شرح مختصر : ( الوقاية ) للقوهستاني

أوله : ( يا دائما للفضل يا دائم الفضل علينا . . . الخ ) . ( 1 / 170 )

أم البراهين في العقائد

للشيخ الإمام السيد الشريف : محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي

المتوفى : سنة 895

وهو مختصر مفيد

محتو على : جميع عقائد التوحيد

وختم : بكلمتي الشهادة

ثم شرح : شرحا مفيدا مختصرا

أوله : ( الحمد الله واسع الجود . . . الخ )

وشرح أيضا : محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني

المتوفى : سنة

وهو شرح : بالقول مختصر

أوله : ( الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية . . . الخ )

والشيخ شهاب الدين أبو العباس : أحمد بن محمد الغنيمي الأنصاري

المتوفى : سنة 1044

شرح أيضا شرحا عظيما بالقول

في نحو : تسعين كراسة صغيرة

وسماه : ( بهجة الناظرين في محاسن أم البراهين )

أوله : ( الحمد لله الواجب الوجود . . . الخ )

وفرغ في : ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين وألف


170

أم القرى

اسم : قصيدة همزية

تأتي في : القاف

الإنارة في الزيارة

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

إنارة الفكر بما هو الحق في كيفية الذكر

للشيخ الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي

المتوفى : سنة 885

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي يذكر من ذكره . . . الخ )

ذكر فيه أنه ألفه : بدمشق لما رأى اجتماع العوام على شيخ في الجامع يرقصون ويرفعون أصواتهم فكتب نهيا لهم

وفرغ في : شوال سنة إحدى وثمانين وثمانمائة

الإنافة في رتبة الخلافة

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

إنباء الرواة على أبناء النحاة

لجمال الدين أبي الحسن : علي بن يوسف بن إبراهيم القفطي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

وهو : ( تاريخ النحاة )

ومختصر

للحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

إنباء الاصطفا في حق آباء المصطفى

لمحمد بن الخطيب قاسم الرومي

المتوفى : سنة سبعين وتسعمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي فضلنا بأفضل الرسل . . . الخ )

ألفه : للسلطان : سليمان خان في صفر سنة ست وخمسين وتسعمائة

وكتب في هامشه : تراجم الرجال ( كالروضة )

إنباء الغمر في أبناء العمر

في التاريخ

للحافظ ( 1 / 171 ) شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الباقي وكل مخلوق يفنى . . . الخ )

ذكر فيه : أنه جمع الحوادث التي أدركها منذ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة

وأورد في : كل سنة أحوال الدول ووفيات الأعيان مستوعبا لرواة الحديث

وغالب ما نقله من : ( تاريخ ناصر الدين بن الفرات ) و ( صارم الدين بن دقماق ) و ( شهاب الدين بن حجي ) و ( المقريزي ) و ( التقي الفاسي ) و ( الصلاح خليل الأقفهسي ) و ( البدر العيني )

وأورد ما شاهده أيضا قال : وهذا الكتاب يحسن من حيث الحوادث : أن يكون ذيلا على : ( تاريخ الحافظ ابن كثير ) فإنه انتهى في ( ذيل تاريخه ) إلى هذه السنة

ومن حيث الوفيات : أن يكون ذيلا على ( وفيات بن رافع )

وانتهى فيه : إلى سنة خمسين وثمانمائة

و ( الذيل عليه )

لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

بلغ فيه : إلى آخر سنة سبعين

وسماه : ( إظهار العصر لأسرار أهل العصر )

أوله : ( الحمد لله الذي يبدئ ويعيد . . . الخ )

و ( ذيل آخر ) المسمى : ( بأنباء المصر في أبناء العصر )

من : سنة إحدى وخمسين إلى سنة ست وثمانين

الأنباء المبينة عن فضل المدينة

مختصر


171

الأنباء المستطابة في فضائل الصحابة والقرابة

لأبي القاسم : هبة الله بن عبد الله المعروف : بابن سيد الكل القفطي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وستمائة

الإنباء عن الأنبياء - عليهم السلام

لأبي نصر : زهير بن الحسن بن علي السرخسي الشافعي

المتوفى : سنة 454 ، أربع وخمسين وأربعمائة

الإنباء عن قبائل الرواة

للحافظ جمال الدين : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

و ( الذيل عليه )

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

الإنباء في شرح الصفات والأسماء

لأبي العباس : أحمد بن معد بن عيسى الأندلسي الأقليشي

المتوفى : سنة خمسين وخمسمائة

إنباء نجباء الأبناء

للشيخ شمس الدين : محمد بن محمد بن ظفر الصقلي

المتوفى : سنة خمس وستين وخمسمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله المحمود بأقوال المهتدي . . . )

ذكر فيه : كل ولد نجيب وأخباره . ( 1 / 172 )

إنبات الشذر في إثبات القدر

لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة


172

إنباه الأذكياء لحياة الأنبياء

لجلال الدين : عبد الرحمن بن بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

رسالة

ذكر فيها : أن البيهقي صنف فيه جزءا

الإنباه في الحديث

لأبي عبد الله : محمد بن سلامة القضاعي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وأربعمائة

علم إنباط المياه

وهو : علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها

ومنفعته : ظاهرة

ونقل عن بعض العلماء : لو علم عباد الله - تعالى - رضاء الله - تعالى - في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خراب

وللكرخي فيه : كتاب مختصر وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم . انتهى ما في : ( مفتاح السعادة )

أورده في : فروع الهندسة

أنبيا نامه

منظومة

للشيخ : إبراهيم الجبستري

المتوفى : شهيدا سنة سبع عشرة وتسعمائة

الانتباه في معالجة الباه

انتحاء السنن واقتفاء السنن

في شرح : ( سنن أبي داود )

يأتي في : السين

الانتصار لإمام أئمة الأمصار

مجلدان

لأبي المظفر : يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وستمائة

الانتصار لقراء الأمصار

لشمس الدين : محمد بن الحسن المعروف : بابن مقسم النحوي

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

الانتصار لمذهب إمام أئمة الأمصار

للحافظ تاج الدين : عبد الخالق بن أسد الحوال

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة

الانتصار لما في الأجناس من الأسرار

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

الانتصار لطريق الأخيار

للشيخ شمس الدين : محمد بن عمر الواسطي الغمري الشافعي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وثمانمائة . ( 1 / 173 )

الانتصار في الرد على القدرية الأشرار

لأبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني الشافعي

المتوفى سنة 558


173

الانتصار بالواحد القهار

مقامة

لجلال الدين السيوطي

المتوفى سنة 911

رد فيها رواية رجل من أهل عصره

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح

لعمر بن محمد بن سعيد الموصلي

المتوفى سنة ( 622 )

عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى

الانتصار للزمخشري من ابن المنير

للحافظ علم الدين : عبد الكريم بن علي العراقي

المتوفى : سنة أربع وستمائة

وهو غير ( الإنصاف ) الآتي قريبا

الانتصار لأصحاب الحديث

لأبي المظفر : منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني

المتوفى سنة 489

وهو مختصر على ثلاثة أبواب :

الأول : في الحث على السنة والجماعة

والثاني : في فضل الحديث

والثالث : في شجرة العلم

الانتصار من ظلمة أبي تمام

يأتي في الحماسة

الانتصار على محمد بن جرير

للإمام أبي بكر محمد بن داود الظاهري

المتوفى : سنة سبع وسبعين ومائتين ( أو 297 )

الانتصار لسيبويه

على المبرد

لابن ولاد أحمد بن محمد النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثمائة ( أو 332 )

الانتصار لثعلب

لأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

الانتصار لحمزة فيما نسبه إليه ابن قتيبة من مشكل القرآن

لأبي القاسم عبد الله بن محمد العكبري

المتوفى : سنة ست عشرة وخمسمائة ( أو 510 )

الانتصار

للقاضي : أبي بكر محمد بن الطيب الأشعري الباقلاني

المتوفى : سنة 403

الانتصار

لأبي العز ابن كادش

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

لأبي الصلت : أمية بن عبد العزيز الأندلسي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . ( 1 / 174 )

الانتصار لمذهب الشافعي

للقاضي : عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وخمسمائة

وهو كبير في أربع مجلدات


174

الانتصار

لأبي السعادات هبة الله بن علي بن الشجري

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة

الانتصار لواسطة عقد الأمصار

لصارم الدين : إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري

المتوفى : سنة تسعين وسبعمائة

وهو كبير في عشر مجلدات

لخص منه كتابا وسماه ( الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية )

الانتصارات الإسلامية في دفع شبه النصرانية

للشيخ : نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام . . . الخ ) 000 )

ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده

وهو في مجلد

الانتصاف في مسائل الخلاف

لأبي سعيد محمد بن يحيى بن منصور النيسابوري

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

الانتصاف بين : ابن بري وابن الخشاب في كلامهما على المقامات

لموفق الدين : عبد اللطيف بن يوسف البغدادي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وستمائة

قيل هو : ( الإنصاف )

الانتصاف فيمن رد على أبي بكر الأدفوي في كتاب ( الإمالة )

لأبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

الانتصاف في ( شرح الكشاف )

يأتي في : الكاف

مع مختصره : ( الإنصاف )

انتضاب المعاني واقتضاب المعاني في المعاني والبيان

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

وهو في : جزأين

الانتظام في أحوال الإمام

لمحمد بن محمد المقدسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة . ( 1 / 175 )

الانتفاء في أخبار المدينة

لأبي طاهر بن المخلص


175

الانتفاء للمذاهب الثلاثة للعلماء

يعني : مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي

للحافظ جمال الدين : يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

الانتفاع بأهب السباع

للإمام الحافظ : مسلم بن حجاج القشيري

المتوفى : سنة إحدى وستين ومائتين

الانتفاع بترتيب الدار قطني على الأنواع

للحافظ أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الانتقاد للآيات المعتبرة في الاجتهاد

لأحمد الزبيدي

الانتقاد على الشافعي

لأبي بكر : أحمد بن حسين البيهقي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وأربعمائة

ذكر فيه : أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفا من العربية فأجاب

انتقاض الاعتراض

للحافظ أبي الفضل : ابن حجر المذكور

يأتي في شرحه : ( لصحيح البخاري )

انتهاز الفرص في الصيد والقنص

للشيخ تقي الدين : حمزة بن عبد الله الناشري

ألفه : في سنة ست عشرة وتسعمائة

وهو كتاب لم يسبق إليه

كتب عليه : جماعة من الأئمة بزبيد

إنجاز الوعد المنتقى من : ( طبقات سعد )

يأتي

الإنجيل

كتاب أنزله الله - سبحانه وتعالى - على عيسى بن مريم - عليهما السلام

وذكر في ( المواهب ) : أنه أنزل باللغة السريانية وقرئ على : سبع عشرة لغة

وفي ( البخاري ) في قصة ورقة بن نوفل ما يدل على أنه كان بالعبرانية

وعن وهب بن منبه : أنزل الإنجيل على عيسى - عليه السلام - لثلاث عشرة ليلة من رمضان على ما في ( الكشاف )

وقيل : لثمان عشرة ليلة خلت منه بعد الزبور بألف عام ومائتي عام

واختلف في : أنه هل نسخ حكم التوراة ؟ فقيل : إن عيسى - عليه السلام - لم يكن صاحب شريعة لما جاء لتبديل شرع موسى - عليه السلام - بل لتكميله

لكن في ( أنوار التنزيل ) : ما يدل على أن شرعه ناسخ لشرع موسى - عليه السلام - لأنه أتى بما لم يأته موسى - عليه السلام

وأول الإنجيل : ( باسم الأب والابن . . . الخ )

والذي بأيديهم : إنما هو سيرة المسيح جمعها أربعة من أصحابه وهم :

متى

ولوقا

ومارقوس

ويوحنا

قال صاحب ( تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب ) : وهؤلاء الذين أفسدوا دين عيسى - عليه السلام - وزادوا ونقصوا وليسوا من الحواريين الذين أثنى الله - تعالى - عليهم في القرآن

أما متى : فما أدرك عيسى ولا رآه قط إلا في العام الذي رفعه الله - تعالى - إليه وبعد أن رفع كتب متى الإنجيل بخطه في مدينة الإسكندرية وأخبر فيه بمولد عيسى - عليه السلام - وسيرته وغيره لم يذكر ما ذكره

وأما لوقا : فلم يدرك عيسى - عليه السلام - ولا رآه البتة وإنما تنصر بعده على يد بولص معرب : باولوس الإسرائيلي وهو أيضا لم يدرك عيسى - عليه السلام - بل تنصر على يد أنانيا

وأما ماركوس : فما رأى عيسى - عليه السلام - قط وكان تنصره بعد الرفع وتنصر على يد بترو الحواري وأخذ عنه الإنجيل بمدينة رومة وخالف أصحابه الثلاثة في مسائل جمة

وأما يوحنا : فهو ابن خالة عيسى - عليه السلام - وزعم النصارى : أن عيسى - عليه السلام - حضر عرس يوحنا وأراه حول الماء خمرا وهو أول معجزة ظهرت له فلما رآه ترك زوجته وتبع عيسى - عليه السلام - في دينه وسياحته وهو : الرابع ممن كتب الإنجيل لكنه كتبه بالقلم اليوناني في مدينة أفسوس

وهؤلاء الأربعة : الذين جعلوا الإنجيل أربعة وحرفوها وبدلوها وكذبوا فيها

وأما الذي جاء به عيسى - عليه السلام - إلا إنجيل واحد لا تدافع فيه ولا اختلاف وهؤلاء كذبوا على الله - سبحانه وتعالى - وعلى نبيه عيسى - عليه السلام - وما هو معلوم والنصارى على إنكاره

فأما كذبهم : فمنه ما قال ماركوس في الفصل الأول من إنجيله : أن في كتاب إشعيا النبي عن الله - تعالى - يقول : إني بعثت ملكي أمام وجهك يريد وجه عيسى - عليه السلام - وهذا الكلام لا يوجد في كتاب إشعيا وإنما هو في كتب ملخيا النبي

ومنه ما حكى متى في الفصل الأول بل الثالث عشر من إنجيله : أن عيسى - عليه السلام - قال : يكون جسدي في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال بعد موتي كما لبث يونس في بطن الحوت وهو من صريح الكذب

لأنه وافق أصحابه الثلاثة : أن عيسى - عليه السلام - مات في الساعة السادسة من يوم الجمعة ودفن في أول ساعة من ليلة السبت وقام من بين الموتى في صبيحة يوم الأحد فبقي في بطن الأرض يوما واحدا وليلتين

ولا شك في كذب هؤلاء الذين كتبوا الأناجيل في هذه المسألة لأن عيسى - عليه السلام - لم يخبر عن نفسه ( 1 / 177 ) ولا أخبر الله - سبحانه وتعالى - عنه في إنجيله بأنه يقتل ويدفن بل هو كما أخبر الله - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز أنهم : ( ما قتلوه وما صلبوه بل رفعه إليه . . ) فلعنة الله على الكاذبين

ولذلك اختلف النصارى بعده وتفرقوا فرقا وعقائدهم : كلها كذب وكفر وحماقة عظيمة

وفي أناجيلهم من تبكيتهم : ما هو مذكور في : ( تحفة الأريب )

وأيضا القواعد التي لا يرغب عنها منهم إلا القليل وعليها إجماع جمعهم الغفير وهي التغطيس والإيمان بالتثليث واعتقاد التحام أقنوم الابن في بطن مريم والإيمان بالفطيرة والإقرار بجميع الذنوب للقسيس وهي خمس قواعد بنيت النصرانية عليها كلها كذب وفساد وجهل عصمنا الله - تعالى - عنها

وفي الإنسان الكامل لما كان أول الإنجيل باسم الأب والابن أخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى فحينئذ قالوا : ثالث ثلاثة

ولم يعلموا : أن المراد بالأب هو : اسم الله - تعالى

وبالأم : كنه الذات المعبر عنها بماهية الحقائق

وبالابن : الكتاب وهو الوجود المطلق لأنه فرع

ونتيجة عن ماهية الكنه وإليه الإشارة في قوله تعالى : ( وعنده أم الكتاب ) . انتهى

وللأناجيل الأربعة : تفاسير منها :

تفسير : إليا بن ملكون الجاثليق

أنس الأرواح


177

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل

للقاضي مجير الدين أبي اليمن : عبد الرحمن . . . العليمي الحنبلي

المتوفى : سنة 927 ، سبع وعشرين وتسعمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله المتفضل على خلقه . . . )

جمع فيه : خلاصة تواريخ القدس

وأضاف إليه : نبذة من الحوادث والوفيات

وكان شروعه : في ذي الحجة سنة تسعمائة

وفرغ : بعد أربعة أشهر

أنس الفريد وبغية المريد

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي المعروف : بابن الجوزي الحنبلي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وخمسمائة

أنس اللهفان من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه

لرشيد الدين : محمد بن محمد الشهير : بالوطواط الكاتب

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

جمع فيه : مائة كلمة من كلامه - رضي الله تعالى عنه

وشرحها بالفارسية

وكذا فعل في الجمع من كلام باقي الأربعة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين

وسمى هذه : ( ( 1 / 178 ) تحفة الصديق وفصل الخطاب ومطلوب كل طالب )

رأيت الجميع : في مجلد

أنس المريدين وشمس المجالس

لخواجة : عبد الله الأنصاري الهروي

المتوفى : سنة

وهو فارسي

في قصة يوسف - عليه السلام

أوله : ( الحمد لله الذي أبدع وجود الإنسان في أحسن تقويم . . . الخ )


178

أنس المسافر وجليس الحاضر

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن علي بن محمد البغدادي

المتوفى : سنة

أنس المسافرين

للإمام : أبي عبيد الطوسي

أنس المستأنس

أنس المنقطعين في الموعظة

لأبي محمد : معافى بن إسماعيل الشيباني الموصلي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

ذكر فيه : ثلاثمائة حديث محذوفة الأسانيد وثلاثمائة حكاية

الأنس الوحيد في خالص التوحيد

وهو شرح ( رسالة رسلان )

يأتي

الأنس في فضائل القدس

للقاضي أمين الدين : أحمد بن محمد بن الحسن الشافعي

المتوفى : سنة

اعتمد فيه : على كتاب ابن عمه : ( الجامع المستقصي )

وذكر : أنه قرئ عليه : سنة ثلاث وستمائة

علم الأنساب

وهو : علم يتعرف منه أنساب الناس وقواعده : الكلية والجزئية

والغرض منه : الاحتراز عن الخطأ في نسب شخص

وهو : علم عظيم النفع جليل القدر أشار الكتاب العظيم في ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) إلى تفهمه

وحث الرسول الكريم في : ( تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم ) على تعلمه

والعرب قد اعتنى في ضبط نسبه إلى أن كثر أهل الإسلام واختلط أنسابهم بالأعجام فتعذر ضبطه بالآباء فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته أو نحو ذلك حتى غلب هذا النوع

وهذا العلم من زياداتي على : ( مفتاح السعادة ) والعجب من ذلك الفاضل كيف غفل عنه ؟ مع أنه علم مشهور طويل الذيل وقد صنفوا فيه كتبا كثيرة

والذي فتح هذا الباب وضبط علم الأنساب هو الإمام النسابة : هشام بن محمد بن السائب الكلبي

المتوفى : سنة أربع ومائتين

فإنه صنف ( 1 / 179 ) فيه خمسة كتب : ( المنزل ) و ( الجمهرة ) و ( الوجيز ) و ( الفريد ) و ( الملوكي )

ثم اقتفى أثره جماعة أوردنا آثارهم منها

أنساب الأشراف

لأبي الحسن : أحمد بن يحيى البلاذري

المتوفى : سنة

وهو : كتاب كبير كثير الفائدة

كتب منه : عشرين مجلد ولم يتم


179

أنساب حمير وملوكها

للإمام : عبد الملك بن هشام صاحب السيرة

المتوفى : سنة ثلاث عشرة ومائتين

أنساب الرشاطي

وهو : ( اقتباس الأنوار )

سبق ذكره مع مختصره

أنساب السمعاني

هو : الإمام أبو سعد : عبد الكريم بن محمد المروزي الشافعي الحافظ

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

وهو كتاب عظيم في هذا الفن

وتمامه : يكون في ثمان مجلدات

لكنه قليل الوجود

ولما كان كبير الحجم لخصه :

عز الدين أبو الحسن : علي بن محمد بن الأثير الجزري

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

زاد فيه : أشياء واستدرك على ما فاته

وسماه : ( اللباب )

وهو ثلاث مجلدات

وفرغ في : جمادى الأولى سنة خمس عشرة وستمائة

وهو : أحسن من الأصل على قول ابن خلكان

ثم لخصه :

السيوطي

وجرده : عن المنتسبين

وزاد عليه أشياء

وسماه : ( لب اللباب )

أوله : ( الحمد لله المنزه عن الأشباه . . . الخ )

قال : وقد استقصيت كثيرا مما فاتهما واستدركت منه جميعا غالبه من ( معجم البلدان ) لياقوت

وهو : في مجلد صغير الحجم

فرغ منه : في صفر سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة

أقول : قد أوردت كتاب ( اللب ) جميعا في القسم الثاني من ( سلم الوصول إلى طبقات الفحول ) واستدركت عليهم كثيرا من الأنساب - و لله الحمد

ولخص أيضا :

القاضي قطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

( أنساب السمعاني ) وضم إليه : ما عند ابن الأثير والرشاطي وغيرهما من الزيادات

وسماه : ( الاكتساب )

أنساب الشعراء

لأبي جعفر : محمد بن حبيب البغدادي النحوي

المتوفى : سنة خمس وأربعين ومائتين

أنساب قريش

لأبي عبد الله : زبير بن بكار القرشي

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

ومختصره :

لأبي فيد : مورج بن عمر البصري النحوي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وثلاثمائة

وفيه : ( التبيين ) لابن قدامة

يأتي

أنساب المحدثين

للحافظ محب الدين : محمد بن محمود بن ( 1 / 180 ) النجار البغدادي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

وصنف فيه أيضا :

أبو الفضل : محمد بن طاهر المعروف : بابن القيسراني المقدسي

ثم ذيله : تلميذه أبو موسى : محمد بن عمر الأصبهاني

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

في جزء

ذكر فيه : ما أهمله

و ( الذيل على الذيل المذكور )

للحافظ : محمد بن محمد بن نقطة الحنبلي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وستمائة

وفيه : ( البيان والتبيين )

يأتي

الأنساب

لأبي محمد : الحسن بن علي المعروف : بالقاضي المهذب

المتوفى : سنة إحدى وستين وخمسمائة

وهو كبير

في نحو : عشرين مجلدا

ولابن مهمندار : يوسف بن أبي المعلى

المتوفى : سنة سبعمائة

ولأبي محمد : عبد الله بن محمد المعروف : بابن السيد البطليوسي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

ولأبي محمد : قاسم بن أصبع النحوي

المتوفى : سنة أربعين وثلاثمائة

وللفقيه جمال الدين : محمد بن علي المدهجن القرشي نسابة عصره

الذي ألفه : سنة تسع وثمانين وثمانمائة

ومن الكتب المؤلفة في الأنساب المذكورة في غير هذا :

اقتباس الأنوار

وبغية ذوي الهمم

وتاج الأنساب

والجوهرة في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأصحابه العشرة

وديوان النسب

و شجرة الأنساب

و الإكليل

و التعريف بالأنساب

و عجالة المبتدي

و القصد

و الأمم إلى أنساب العرب والعجم

اللباب

غير : ( لباب ابن الأثير )

و المصنف النفيس في نسب إدريس

نهاية الأرب


180

إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون

للشيخ : علي الحلبي

وهو في مجلدين ضخمين

أوله : ( حمدا لمن نضر وجوه أهل الحديث . . . الخ )

ذكر فيه : أن ( عيون الأثر ) لابن سيد الناس أحسن ما ألف فيه لكنه أطال بذكر الإسناد

و ( سيرة الشمس الشامي ) أتى فيها بما هو في أسماع ذوي الأفهام كالمعادات فرأى التلخيص لهاتين السيرتين مع الضميمة إليهما بإشارة الشيخ أبي المواهب : محمد البكري

ثم إنه ذكر شيئا من أبيات القصيدة الهمزية للبوصيري وتائية السبكي مع ديوانه المسمى : ( ببشرى اللبيب بذكر الحبيب ) . ( 1 / 181 )

إنسان عين المعاني في التفسير

يأتي في : العين


181

الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل

مجلد

للشيخ : عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي

المتوفى : سنة

وهو : كتاب على اصطلاح الصوفية

مشتمل على : نيف وستين بابا

أوله : ( الحمد لمن قام بحمده اسم الله . . . الخ )

علم الإنشاء

أي : إنشاء النثر وهو : علم يبحث فيه عن المنثور من حيث أنه بليغ وفصيح ومشتمل على : الآداب المعتبرة عندهم في العبارات المستحسنة واللائقة بالمقام

وموضوعه وغرضه وغايته : ظاهرة مما ذكر

ومباديه : مأخوذة من تتبع الخطب والرسائل بل له استمداد من جميع العلوم سيما الحكمة العملية والعلوم الشرعية وسير الكمل ووصايا العقلاء وغير ذلك من الأمور الغير المتناهية هذا ما ذكره أبو الخير

ويندرج فيه : ما أورده في علم : مبادي الإنشاء وأدواته فلا وجه لجعله علما آخر

وأما ابن صدر الدين فإنه لم يذكر سوى معرفة المحاسن والمعايب ونبذة من آداب المنشي وزبدة كلامه : أن للنثر من حيث أنه نثر محاسن ومعايب يجب على المنشي أن يفرق بينهما فيتحرز عن المعايب ولا بد أن يكون أعلى كعبا في العربية محترزا عن استعمال الألفاظ الغريبة وما يخل بفهم المراد أو يوجب صعوبته وأن يحترز من التكرار وأن يجعل الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس إذ المعاني إذا تركت على سجيتها طلبت لأنفسها ألفاظا تليق بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعا

وأما جعل الألفاظ متكلفة والمعاني تابعة لها فهو كلباس مليح على منظر قبيح فيجب أن يجتنب عما يفعله بعض من لهم شغف بإيراد شيء من المحسنات اللفظية فيصرفون العناية إلى المحسنات ويجعلون الكلام كأنه غير مسوق لإفادة المعنى فلا يبالون بخفاء الدلالات وركاكة المعنى

ومن أعظم ما يليق لمن يتعاطى بالإنشاء أن يكتب ما يراد لا ما يريد كما قيل في الصاحب والصابي : أن الصابي يكتب ما يراد والصاحب يكتب ما يريد

ولا بد أن يلاحظ في كتاب النثر حال المرسل والمرسل إليه ويعنون الكتاب بما يناسب المقام . انتهى

والكتب المصنفة فيه كثيرة جدا منها هذه :

أبكار الأفكار

للوطواط

إنشاء الدوائر

رسالة

للشيخ : محيي الدين : محمد بن علي ( 1 / 182 ) بن عربي

المتوفى : سنة ثمان عشرة وسبعمائة

أولها : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان على صورة . . . الخ )

إنشاب الكثب في أنساب الكتب

للسيوطي

ذكر فيه : مروياته


182

إنشاد الشريد من ضوال القصيد

لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني

أوله : ( الحمد لله الذي مر علينا . . . الخ )

انشراح الصدور

مختصر

لبعض الأدباء

جمع فيه : من شعر الشريف الرضي

الإنصاف في الجمع بين ( الكشف ) للثعلبي و ( الكشاف )

للإمام أبي السعادات : مبارك بن محمد بن الأثير الجزري

المتوفى : سنة ست وستمائة

وهو تفسير كبير

جمع فيه : بين ( تفسير الثعلبي ) و ( الزمخشري )

الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

الإنصاف في تمييز الأوقاف

لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

الإنصاف في مسائل الخلاف

للإمام أبي سعد : محمد بن يحيى النيسابوري الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

الإنصاف في مسائل الخلاف

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وخمسمائة

ذكر أنه : لم ير تعليقة في الخلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى فصنف

الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين

للشيخ كمال الدين أبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف

للحافظ أبي عمر : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله رب العالمين الذي جعل العلم نورا للمهتدين . . . الخ )

ذكر فيه : اختلاف العلماء في قراءة البسملة في الصلاة وفي كونها آية من القرآن ومن الفاتحة . ( 1 / 183 )

الإنصاف في تفضيل العمرة على الطواف

للشيخ زين الدين : عبد الرحمن بن علي الفارسكوري


183

الإنصاف والاتصاف

للشيخ الرئيس أبي علي : الحسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

إنعاش الروح بمآثر نصوح

للبرهان : إبراهيم أحمد المعروف : بابن الملا الحلبي

رسالة

في وقايع : نصوح باشا واليا على حلب مع عسكر الشام

ألفها : سنة عشرين وألف

وسلك فيها : طريقة الإنشاء والسجع

إنعام الخالق بزيارة خير الخلائق

للشهاب : أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي

الذي ولد : سنة سبع وأربعين وثمانمائة

رسالة

ذكر فيه : أنه لخصها من ( شفاء السقام ) للسبكي وزاد عليه

الأنفاس الروحانية

أنفس الأخبار في التاريخ

فارسي

مجلد

للسيد : شرف الدين الحسيني التبريزي اللالوي الشهير : بمير شرف

ألفه : سنة ست وعشرين وألف

وجعل اسمه تاريخا لتأليفه

ورتب على : مقدمة وثمانية أبواب :

الأول : في أول الخلق

الثاني : في ملوك الفرس

الثالث : في السير

الرابع : في الخلفاء

الخامس : في الملوك المعاصرين لبني عباس

السادس : في ملوك المغول

السابع : في الأمير تيمور

الثامن : في آل عثمان

وانتهى فيه إلى جلوس السلطان : مراد خان سنة اثنتين وثلاثين وألف

وتوفي متقاعدا عن القضاء بمحمية أسكدار سنة خمسين وألف

أنفع الوسائل إلى تحرير المسائل

في الفروع

للقاضي برهان الدين : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

وهو مختصر نافع

أوله : ( الحمد لله الذي نور قلوب العلماء . . . الخ )

جمع فيه : المسائل المهمة

ورتبها : على ترتيب كتب الفقه

ثم لخصه : محمد بن محمد الزهري الحنفي

وسماه : ( كفية السائل من أنفع الوسائل )

وربما زاد عليه أشياء : بقلت

أوله : ( الحمد لله الذي أوضح دلائل الهداية . . . الخ )

إنقاذ الهالكين

للفاضل : محمد بن بير علي الشهير : ببركلي الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وتسعمائة

وهو رسالة . ( 1 / 184 )

على مقدمة وأربع مقالات

في عدم جواز وضع الأجزاء بالجرة ووقف النقود

فرغ عنها : في ذي الحجة سنة سبع وستين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

انقضاض البازي في انفضاض الرازي

في رد : السر المكتوم

يأتي


184

أنموذج الزمان في شعراء الأعيان

لأبي الفتوح : عبد السلام بن يوسف الدمشقي

المتوفى : سنة

أنموذج الزمان في شعراء قيروان

لأبي علي : حسن الأزدي المهدوي

أنموذج الطب

تركي

للسيد محمد رئيس الأطباء

المتوفى : سنة تسع وأربعين وألف

ألفه : للوزير : رجب باشا

مشتملا على : قسمي العلمي والعملي والأمراض والعلاج والأقرباذين

ورتب على : مقدمة وستة تعاليم وخاتمة

وفرغ في : رمضان سنة أربع وثلاثين وألف

أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم

لشمس الدين : محمد بن إبراهيم الحلبي الشهير : بابن الحنبلي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وتسعمائة

أنموذج العلوم

للعلامة جلال الدين : محمد بن أسعد الصديقي الدواني

المتوفى : سنة سبع وتسعمائة

وهو مختصر

جمعه : للسلطان : محمود

أوله : ( الحمد لله المحمود في كل فعاله . . . الخ )

أنموذج العلوم في مائة مسألة من مائة فن

للمولى شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

قال صاحب ( الشقائق ) : سمعت من بعض أحفاده أن الرسالة التي من مائة فن إنما هي لابنه : محمد شاه

قال : ورأيت للفناري عشرين قطعة كل منها في فن وعبر عن أسماء تلك الفنون بطريق الألغاز امتحانا لفضلاء عصره ولم يقدروا على تعيين فنونها فضلا عن حل مسائلها

على أنه قال في خطبته : وذلك عجالة يوم

وشرح هذه الرسالة : ابنه محمد شاه وعين أسامي الفنون وبين المناسبة فيما ذكره من الألغازات وحل مشكلات مسائلها ونظم عقيب كل قطعة منها قطعة أخرى

قال في بعضها : قلت مؤكدا وفي بعضها : قلت مجيبا وأتى بأحسن الأجوبة وذكر أن والده لما سافر إلى قرامان كتبها اختبارا لعلمائها لأنهم كانوا يجحدون فضله

وفرغ : سنة أربع وعشرين وثمانمائة . انتهى . ( 1 / 185 )

وله رسالة

في عدة مسائل من الفنون العقلية سماها : ( عويصات الأفكار )

أنموذج الفنون

للمولى : محمد بن علي الشهير : بسباهي زاده

المتوفى : سنة سبع وتسعين وتسعمائة

أورد فيه : مسائل من : التفسير والحديث والكلام والأصول والفقه والبيان والطب

أوله : ( الرحمن علم القرآن )


185

أنموذج الفنون

للعلامة : حبيب الله الشهير : بميرزا جان الشيرازي

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

أوله : ( جل وعلا من تحير عقول العارفين في كنه جماله . . . الخ ) 000 )

وهو رسالة

مشتملة على : مباحث يسيرة من الفنون

أنموذج العمال في نقل العوال

أنموذج الكشاف

تعليقة عليه

يأتي

أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص وجعله على بابين :

الأول : في التي اختص بها - عليه الصلاة والسلام - عن جميع الأنبياء

والثاني : في التي اختص بها عن أمته

أنموذج في النحو

للعلامة جار الله أبي القاسم : محمود بن عمر الزمخشري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

اقتضبه من ( المفصل ) وجعله مقدمة نافعة للمبتدئ ( كالكافية )

وشرحه :

الفاضل الشهير : بزين العرب علي بن عبد الله المصري

وجمال الدين : محمد بن عبد الغني الأردبيلي

المتوفى : سنة ( 647 )

أوله : ( الحمد لله الذي جعل العربية مصباحا للبيان . . . الخ )

وهو شرح بقوله

ألفه : لعلاء الدين : أحمد بن عماد الكاشي

وصدر الأفاضل : القاسم بن الحسين الخوارزمي

الذي ولد في : سنة خمس وخمسين وخمسمائة . ( 617 )

وجعل تلميذ المصنف : ضياء الدين المكي كتابا كالشرح

وسماه : ( الكفاية )

وسيأتي

الأنموذج في النحو

لأبي الفضل : أحمد بن محمد الميداني

المتوفى : سنة ثمان عشرة وخمسمائة

الأنموذج في اللغة

لأبي علي : الحسن بن رشيق القيرواني

المتوفى : سنة ست وخمسين وأربعمائة . ( 1 / 186 )

أنواء الغيث في أسماء الليث

لمجد الدين : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة


186

أنوار الآثار في فضل النبي المختار

للحافظ شهاب الدين : أحمد بن معد الأقليشي التجيبي

المتوفى : سنة خمسين وخمسمائة

أنوار الأحداق

فارسي

للشيخ : علي بن محمد الشهير : بمصنفك

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثمانمائة

ألفه : للوزير محمود باشا

أنوار الأفكار في شرح ( المنار )

يأتي

الأنوار الباهرات في القراءات

أنوار البروق في أنواء الفروق

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن إدريس القرافي المالكي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة

وهو مجلد كبير

أوله : ( الحمد لله فالق الإصباح . . . )

جمع فيه : خمسمائة وأربعين قاعدة من القواعد الفقهية

الأنوار البوارق في ترتيب شرح المشارق

يأتي

الأنوار البهجة في شرح المنفرجة

يأتي في : القاف

الأنوار البهية في شرح الفرائض الأشهية

وفي شرح ( الفرائض الرجبية ) أيضا

يأتي

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

في التفسير

للقاضي الإمام العلامة ناصر الدين أبي سعيد : عبد الله بن عمر البيضاوي الشافعي

المتوفى : بتبريز سنة خمس وثمانين وستمائة . ( وقيل : سنة 692 )

ذكر التاج السبكي في ( الطبقات الكبرى ) : أن البيضاوي لما صرف عن قضاء شيراز رحل إلى تبريز وصادف دخوله إليها مجلس درس لبعض الفضلاء فجلس في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد

فذكر المدرس نكتة زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط فإن لم يقدروا فإعادتها

فشرع البيضاوي في الجواب فقال : لا أسمع حتى أعلم أنك فهمت فخيره بين إعادتها بلفظها أو معناها فبهت المدرس فقال : أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين أن في ترتيبه إياها خللا ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعا المدرس إلى حلها فتعذر عليه ذلك

وكان الوزير حاضرا فأقامه من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت ؟ فأخبره أنه : البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز فأكرمه وخلع عليه في يومه ورده . انتهى

وقيل : إنه طال مدة ملازمته فاستشفع من الشيخ : محمد بن محمد الكحتائي فلما أتاه على عادته قال : إن هذا الرجل عالم فاضل يريد الاشتراك مع الأمير في السعير يعني أنه يطلب منكم مقدار سجادة في النار وهي مجلس الحكم

فتأثر الإمام البيضاوي من كلامه وترك المناصب الدنيوية ولازم الشيخ إلى أن مات

وصنف ( التفسير ) بإشارة شيخه ولما مات دفن عند قبره

وتفسيره : هذا كتاب عظيم الشأن غني عن البيان لخص فيه من ( الكشاف ) ما يتعلق بالإعراب والمعاني والبيان

ومن ( التفسير الكبير ) ما يتعلق بالحكمة والكلام

ومن ( تفسير الراغب ) ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات

وضم إليه : ما ورى زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة فجلا رين الشك عن السريرة وزاد في العلم بسطة وبصيرة كما قال مولانا المنشي :

( شعر )

أولوا الألباب لم يأتوا ... بكشف قناع ما يتلى

ولكن كان للقاضي ... يد بيضاء لا تبلى

ولكونه متبحرا في ميدان فرسان الكلام فأظهر مهارته في العلوم حسبما يليق بالمقام كشف القناع تارة عن وجوه محاسن الإشارة وملح الاستعارة وهتك الأستار أخرى عن أسرار المعقولات بيد الحكمة ولسانها وترجمان الناطقة وبنانها فحل ما أشكل على الأنام وذلل لهم صعب المرام

وأورد في المباحث الدقيقة : ما يؤمن به عن الشبه المضلة وأوضح له مناهج الأدلة

والذي ذكره من وجوه التفسير : ثانيا أو ثالثا أو رابعا قيل : فهو : ضعيف ضعف المرجوح أو ضعف المردود

وأما الوجه الذي تفرد فيه : وظن بعضهم أنه مما لا ينبغي أن يكون من الوجوه التفسيرية السنية كقوله : وحمل الملائكة العرش وحفيفهم حوله مجاز عن حفظهم وتدبيرهم له ونحوه فهو ظن من لعله يقصر فهمه عن تصور مبانيه ولا يبلغ علمه إلى الإحاطة بما فيه

فمن اعترض بمثله على كلامه كأنه ينصب الحبالة للعنقاء ويروم أن يقنص نسر الشماء لأنه مالك زمام العلوم الدينية والفنون اليقينية على مذهب أهل السنة والجماعة

وقد اعترفوا له قاطبة بالفضل المطلق وسلموا إليه قصب السبق فكان تفسيره يحتوي فنونا من العلم وعرة المسالك وأنواعا من القواعد مختلفة الطرائق

وقل من برز في فن إلا وصده عن سواه وشغله والمرء عدو ما جهله فلا يصل إلى مرامه إلا من نظر إليه بعين فكره وأعمى عين هواه واستعبد نفسه ( 1 / 188 ) في طاعة مولاه حتى يسلم من الغلط والزلل ويقتدر على رد السفسطة والجدل

وأما أكثر الأحاديث التي أوردها في أواخر السور فإنه لكونه ممن صفت مرآة قلبه وتعرض لنفحات ربه تسامح فيه وأعرض عن أسباب التجريح والتعديل ونحا نحو الترغيب والتأويل عالما بأنها مما فاه صاحبه بزورودلي بغرور والله عليم بذات الصدور

ثم إن هذا الكتاب رزق من عند الله - سبحانه وتعالى - بحسن القبول عند جمهور الأفاضل والفحول فعكفوا عليه بالدرس والتحشية

فمنهم : من علق تعليقة على سورة منه ومنهم : من حشى تحشية تامة ومنهم : من كتب على بعض مواضع منه

أما الحاشية التامة عليه فكثيرة منها :

حاشية : القوجوي

العالم الفاضل محيي الدين : محمد بن الشيخ مصلح الدين : مصطفى القوجوي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وتسعمائة

وهي أعظم الحواشي فائدة وأكثرها نفعا وأسهلها عبارة

كتبها أولا : على سبيل الإيضاح والبيان للمبتدئ

في ثمان مجلدات

ثم استأنفها ثانيا : بنوع تصرف فيه وزيادة عليه فانتشرت هاتان النسختان وتلاعب بهما أيدي النساخ حتى كاد أن لا يفرق بينهما

ولبعض الفضول :

منتخب تلك الحاشية

ولا يخفى أنها من أعز الحواشي وأكثرها قيمة واعتبارا وذلك لبركة زهده وصلاحه


188

وحاشية : ابن التمجيد

العالم مصلح الدين : مصطفى بن إبراهيم المشهور : بابن التمجيد معلم السلطان : محمد خان الفاتح

وهي مفيدة جامعة أيضا

لخصها : من حواشي ( الكشاف )

في ثلاث مجلدات

وحاشية : القاضي : زكريا بن محمد الأنصاري

الفاضل القاضي : زكريا بن محمد الأنصاري المصري

المتوفى : سنة عشر وتسعمائة

وهي في مجلد

سماها : ( فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل )

أولها : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب 000 الخ )

نبه فيها : على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السور

وحاشية : السيوطي

الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهي في مجلد أيضا

سماه : ( نواهد الأبكار وشوارد الأفكار ) . ( 1 / 189 )

وحاشية : الكازروني

الفاضل : أبي الفضل القرشي الصديقي الخطيب المشهور : بالكازروني

المتوفى : في حدود سنة أربعين وتسعمائة . ( 945 )

وهي : حاشية لطيفة

في مجلد

أورد فيها : من الدقائق والحقائق ما لا يحصى

أولها : ( الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ )


189

وحاشية : الكرماني

شمس الدين : محمد بن يوسف الكرماني

المتوفى : سنة ست وثمانين وسبعمائة . ( 775 )

في مجلد أيضا

أولها : ( الحمد لله الذي وفقنا للخوض . . . الخ )

وحاشية : الشرواني

العالم الفاضل : محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني

في مجلدين

أولها : ( قال الفقير : بعد حمد الله العليم العلام . . . الخ )

وحاشية : صبغة الله

الشيخ الفاضل : صبغة الله

وهي : كبرى وصغرى

جمع من : ثماني عشرة حاشية

وحاشية : القراماني

الشيخ الفاضل جمال الدين : إسحاق القراماني

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة

وهي : حاشية مفيدة جامعة

وحاشية : الآيديني

العالم المشهور : بروشني الآيديني

وحاشية : الصادقي الكيلاني

الشيخ : محمود بن الحسين الأفضلي الحاذقي الشهير : بالصادقي الكيلاني

المتوفى : سنة سبعين وتسعمائة

وهي من : سورة الأعراف إلى آخر القرآن

سماها : ( هداية الرواة إلى الفاروق المداوي للعجز عن تفسير البيضاوي )

وفرغ من تحريرها : سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة

وحاشية : النخجواني

الشيخ بابا : نعمة الله بن محمد النخجواني

المتوفى : في حدود سنة تسعمائة

وحاشية : السروري

العالم : مصطفى بن شعبان الشهير : ب

المتوفى : سنة تسع وستين وتسعمائة

وهي : كبرى وصغرى

أول الكبرى : ( الحمد لله الذي ( 1 / 190 ) جعلني كشاف القرآن . . . الخ )

ذكر العاشق في ( ذيل الشقائق ) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة ولا ينظر إليه بعد ذلك

وحاشية

المولى الشهير : بمنا وعوض

المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة

وهو في نحو : ثلاثين مجلدا


190

وحاشية

الشيخ : أبي بكر بن أحمد بن الصائغ الحنبلي

المتوفى : سنة أربع عشرة وسبعمائة

وسماه : ( الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي )

شرح : فيه غريبه وضم : إليه فوائد كثيرة

وأما التعليقات والحواشي غير التامة فكثيرة جدا فنذكر منها ما وصل إلينا خبره ونقدم الأشهر فالأشهر فمنها :

حاشية : بملا خسرو

المولى المحقق : محمد بن فرامرز الشهير : بملا خسرو

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

وهي : من أحسن التعليقات عليه بل أرجحها إلى قوله - سبحانه وتعالى - : ( سيقول السفهاء )

وذيلها : إلى تمام سورة البقرة

لمحمد بن عبد الملك البغدادي الحنفي

المتوفى : بدمشق سنة 1016 ذكره في ( خلاصة الأثر )

ألفه : سنة اثنتي عشرة وألف

أوله : ( الحمد لله هادي المتقين . . . الخ )

وحاشية : حمزة بن محمود القراماني

العالم الفاضل نور الدين : حمزة بن محمود القراماني

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

وهي على : الزهراوين

سماها : ( تقشير التفسير )

وتعليقة : عجم سنان المحشي

سنان الدين : يوسف البردعي الشهير : بعجم سنان المحشي

لشرح الفرائض

كتبها إلى قوله - سبحانه وتعالى - : ( وما كادوا يفعلون )

وهي ( كالخسروية ) حجما عبر فيها عن ملا حمزة : بالأستاذ الأوسط وعن ملا خسرو : بالأستاذ الأخير

أوله : ( الحمد لله الذي نور قلوبنا . . . الخ )

وحاشية : الأسفرايني

الفاضل المحقق عصام الدين : إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة

وهي مشحونة بالتصرفات اللائقة والتحقيقات الفائقة من : أول القرآن إلى آخر ( 1 / 191 ) الأعراف ومن : أول سورة النبأ إلى آخر القرآن

أهداها : إلى السلطان : سليمان خان

أوله : ( الحمد لله الذي عم بإرفاد إرشاد الفرقان . . . الخ )

وحاشية : سعدي أفندي

المولى العلامة : سعد الله بن عيسى الشهير : بسعدي أفندي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وتسعمائة

وهي : من أول سورة هود إلى آخر القرآن

وأما التي وقعت على الأوائل

فجمعها : ولده : بير محمد من الهوامش فألحقها إلى ما علقه وفيها : تحقيقات لطيفة ومباحث شريفة لخصها من حواشي : ( الكشاف ) وضم إليها ما عنده من تصرفاته المسلمة فوقع اعتماد المدرسين عليها ورجوعهم عند البحث والمذاكرة إليها وقد علقوا عليها رسائل لا تحصى


191

وحاشية : سنان الدين

الفاضل سنان الدين : يوسف بن حسام

المتوفى : سنة ست وثمانين وتسعمائة

وهي أيضا حاشية مقبولة من : أول الأنعام إلى آخر الكهف وعلق على : سورة الملك والمدثر والقمر وألحقها

وأهداها : إلى السلطان : سليم خان الثاني

وحاشية : المولى : محمد بن عبد الوهاب الشهير : بعبد الكريم زاده

المتوفى : سنة خمس وسبعين

وهي من : أول القرآن إلى سورة طه ولم تنتشر

وتعليقة : المولى : مصطفى بن محمد الشهير : ببستان أفندي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وتسعمائة

وهي أيضا على : سورة الأنعام

وتعليقة : العالم الفاضل مصلح الدين : محمد اللاري

المتوفى : سنة سبع وسبعين وتسعمائة

وهي إلى : آخر الزهراوين مشحونة بالمباحث الدقيقة

وتعليقة : نصر الله الرومي

وتعليقة

الشيخ الأديب غرس الدين : الحلبي الطبيب

وتعليقة

المحقق : الملا حسين الخلخالي الحسيني

من : سورة يس إلى آخر القرآن

أولها : ( الحمد لله الذي توله العرفاء في كبرياء ذاته . . . الخ )

وتعليقة

الشيخ محيي الدين : محمد الأسكليبي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

وتعليقة

محيي الدين : محمد بن القاسم الشهير : بالأخوين

المتوفى : سنة أربع وتسعمائة

وهي على : الزهراوين

وتعليقة

السيد : أحمد بن عبد الله القريمي

المتوفى : سنة خمسين وثمانمائة . ( 789 )

وهي إلى قريب من تمامه

وتعليقة

الفاضل : محمد بن كمال الدين التاشكندي

على سورة الأنعام

أهداها : إلى السلطان : سليم خان

تعليقة

المولى : زكريا بيرام الأنقروي

المتوفى : سنة إحدى وألف

وهي على : سورة الأعراف

وتعليقة

المولى : محمد بن عبد الغني

المتوفى : سنة ست وثلاثين وألف

إلى نصف البقرة

في نحو : خمسين جزءا

وتعليقة

الفاضل محمد أمين الشهير : بابن صدر الدين الشرواني

المتوفى : سنة عشرين وألف

وهي إلى قوله تعالى : ( الم . ذلك الكتاب )

أورد عبارة البيضاوي تماما بقوله

وبدأ بما بدأ به الصفدي في شرح : ( لامية العجم )

وهو قوله : ( الحمد الذي شرح صدر من تأدب . . . الخ )

وتعليقة

المولى : هداية الله العلائي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وألف . ( 1 / 193 )

وتعليقة

الفاضل : محمد الشرانشي

وهي على : جزء النبأ


193

وتعليقة

الفاضل : محمد أمين الشهير : بأمير بادشاه البخاري الحسيني

نزيل مكة

المتوفى : سنة

وهي إلى : سورة الأنعام

تعليقة

الفاضل : محمد بن موسى البسنوي

المتوفى : سنة ست وأربعين وألف

وهي : إلى آخر سورة الأنعام

كتبها على طريق الإيجاز بل على سبيل التعمية والإلغاز

أولها : ( الحمد لله الذي فضل بفضله العالمين على الجاهلين . . . الخ )

وتعليقة

الفاضل المشهور : بالعلائي بن محبي الشيرازي ( علاء الدين : علي بن محيي الدين محمد ) الشريف

المتوفى : سنة 945

وهي على : الزهراوين

أولها : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

فرغ عنها : في رجب سنة خمس وأربعين وتسعمائة

وسماها : ( مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل )

وتعليقة

المولى : أحمد بن روح الله الأنصاري

المتوفى : سنة تسع وألف

وهي : إلى آخر الأعراف

وتعليقة

محمد بن إبراهيم ابن الحنبلي الحلبي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وتسعمائة

وصنف : الشيخ الإمام : محمد بن يوسف الشامي

مختصرا

سماه : ( الإتحاف )

بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب ( الكشاف )

أوله : ( الحمد لله الهادي للصواب . . . الخ )

والشيخ : عبد الرؤوف المناوي خرج أحاديثه في كتاب

أوله : ( الله أحمد أن جعلني من خدام أهل الكتاب . . . الخ )

وسماه : ( الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي )

وممن علق عليه :

كمال الدين : محمد بن محمد بن أبي شريف القدسي

المتوفى : سنة ثلاث وتسعمائة

والشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

كتب إلى قوله - سبحانه وتعالى - : ( فهم لا يرجعون )

والعلامة السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

ذكره السخاوي نقلا عن سبطه

ومن التعليقات عليه مع ( الكشاف ) و ( تفسير أبي السعود ) :

تعليقة : الشيخ رضي الدين : محمد بن يوسف الشهير : بابن أبي اللطف ( 1 / 194 ) القدسي

المتوفى : سنة 1028

وهي في : مجلد ضخم

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

علقها : في درسه عند الصخرة إلى : آخر الأنعام

فبيضها وأرسلها إلى المولى : أسعد المفتي

و ( مختصر تفسير البيضاوي )

لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف : بإمام الكاملية الشافعي القاهري

المتوفى : سنة أربع وسبعين وثمانمائة

أنوار الحلك

حاشية

شرح : ( المنار )

لابن الملك

يأتي


194

أنوار الحلك في إمكان رؤية النبي والملك

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

أنوار الدرر في إيضاح الحجر

من علم : الكاف

للشيخ : أيدمر بن علي الجلدكي

أوله : ( الحمد لله المقدس عن التركيب . . . الخ )

وهو على : عشرة أبواب ووصية خاتمة

أنوار الربيع

مختصر : ( ربيع الأبرار )

يأتي

أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة

للشيخ محيي الدين : محمد بن سليمان الكافيجي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

الأنوار الساطعات في شرح الآيات البينات

يأتي

الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية

للشيخ نور الدين : علي بن محمد السمهودي الشافعي

المتوفى : سنة 911

وهي ثمانية أسئلة

وردت من الشيخ أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن مجير اليمني سنة سبع وتسعمائة فأجاب

أوله : ( أما بعد : حمدا لله على آلائه . . . الخ )

أنوار سهيلي في ترجمة كليلة

يأتي في : الكاف

أنوار العاشقين في ترجمة مغارب الزمان

يأتي في : الميم

أنوار علو الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام

للشريف جمال الدين أبي جعفر : محمد بن عبد العزيز الإدريسي

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه . . . الخ )

ذكر أنه ألفه : للملك الكامل : محمد بن خليل سنة ثلاث وعشرين وستمائة

الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

المتوفى : سنة ستين وتسعمائة

رتب على : مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ ) . ( 1 / 195 )

أنوار القلوب

تركي

منظوم

ليحيى بن الحاج : مصطفى البرسوي

نظمه : في الخلفاء الراشدين وأهل البيت

وفرغ : في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثمانمائة


195

أنوار اللغات وأزهار الكلمات

تركي

مرتب على : الحروف ( كالأختري )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان . . . الخ )

أنوار اللمعة في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة

أنوار المشكاة في الحديث

يأتي في : ( مشكاة المصابيح )

الأنوار المضية في مدح خير البرية

يأتي : في القاف

من شروح : ( قصيدة البردة )

الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة

يأتي : في القاف أيضا

الأنوار الواضحة في معاني الفاتحة

رسالة

للشيخ الإمام : عبد العزيز الديري

المتوفى : سنة 697

الأنوار ومفتاح السرور والأفكار في مولد النبي المختار

لأبي الحسن : أحمد بن عبد الله البكري

المتوفى : سنة

وهو : كتاب جامع مفيد

في مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي خلق روح حبيبه . . . . . . الخ )

جمعها : لتقرأ في شهر ربيع الأول

وجعلها : سبعة أجزاء

الأنوار بخصائص المختار

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الأنوار في شمائل النبي المختار

للإمام محيي السنة : حسين بن مسعود البغوي

المتوفى : سنة ست عشرة وخمسمائة

الأنوار لعمل الأبرار

في فقه الشافعي

للشيخ الإمام جمال الدين : يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وسبعمائة

وهو : كتاب معتبر متداول

جمع فيه : ما يعم به البلوى من المسائل المهمة غير المذكورة في المعتبرات

أوله : ( الحمد لله الحميد المجيد المحصي . . . الخ )

ذكر أنه : اعتمد - على الأكثر - على الكتب السبعة : ( الكبير ) و ( الصغير ) للرافعي و ( الروضة ) و ( شرح اللباب ) و ( التعليقة ) و ( الحاوي ) و ( المحرر )

وعليه تعليقات منها :

تعليقة : العلامة جلال الدين : محمد بن أسعد الصديقي الدواني الشافعي . ( 1 / 196 )

المتوفى : سنة سبع وتسعمائة

وتعليقة : الشيخ نور الدين : علي بن محمد الأشموني الشافعي

المتوفى : سنة تسعمائة

و ( شرح الأنوار )

لنور الدين : علي بن أحمد البوشي الشافعي

المتوفى : سنة ست وخمسين وثمانمائة

وأفرد الشيخ السراج : عمر بن محمد اليمني

المتوفى : سنة 887

زوائد

وسماه : ( أنوار الأنوار )

الأنوار في كشف الأسرار

في التصوف

للشيخ أبي محمد : روزبهان بن أبي النصر البقلي الشيرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة


196

الأنوار فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار

رسالة

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي الطائي

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة

أوله : ( الحمد لواهب العقل . . . الخ )

الأنوار لشرح الثمار

يأتي

الأنوار في تفسير القرآن

للشيخ الإمام : محمد بن حسن المعروف : بابن المقسم النحوي

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

الأنوار في الطب

لعز الدين : محمد بن أبي بكر بن جماعة

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

ثم شرح شرحين : كبيرا وصغيرا

الأنوار في أصول الفقه

للقاضي الإمام أبي زيد : عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي

المتوفى : سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أعلى منزلة المؤمنين . . . الخ )

الأنوار في العربية

للإمام أبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

الأنوار

لمحمد بن أحمد السلمي

المتوفى : سنة خمسين وسبعمائة

جمع فيه : كلام شيخه وشيخ شيخه وحكايتهم

الأنوار

للإمام الزاهد أبي بكر : محمد بن عبد الله السمرقندي

المتوفى : 268

الأنوار

للإمام بدر الدين : إسماعيل

أنواع الجماع

وهو كتاب : ( المفاتحة والمناكحة )

للأمير : عز الملك

يأتي في : الميم

الأنوار الأعلى في اختصار المحلى

يأتي في : الميم أيضا . ( 1 / 197 )

أنولوطيقا

بفتح : الهمزة وضم : النون واللام وقد تبدل اللام راء فيقال : أنورقطيقا ويقال : أنورقطيقا ألفاظ يونانية معناها : البرهان

وهو باب من أبواب المنطق

صنف فيه : الحكيم الفاضل : أرسطوطاليس وسماه به

ثم نقل : حنين بعضه إلى السرياني

ونقل : إسحاق بن حنين الكل

ونقل : متى نقل إسحاق إلى العربي

وشرح : ثامسطيوس شرحا تاما

وشرح : الإسكندر أيضا ولم يوجد

ويحيى النحوي

ولأبي يحيى المروزي الذي قرأه عليه متى كلام فيه

وشرحه : متى أيضا

وشرحه : الفارابي والكندي


197

أنوطيقا

أي الشعر : لأرسطو

أيضا نقله : أبو بشر من السرياني إلى العربي

ونقله : يحيى بن عدي أيضا

والكلام عليه : للإسكندر الأفروديسي

واختصره : الكندي

أنهار الأسرار

للشيخ : عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي الجامي

وهي رسالة

فارسية

على : ستة منازل

أنيس الأطباء في الطب

لتقي الدين : الشيرازي من تلامذة : غياث الدين : منصور

ألفه : في عصر السلطان : سليمان خان

وهو : كتاب حسن الوضع مشتمل على المجريات

أنيس التائبين وسراج السائرين

للشيخ أبي نصر : أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وخمسمائة

أنيس الجليس في التجنيس

للشيخ : علي بن الحسن الشهير : بشميم الحلي الحلبي النحوي

المتوفى : سنة إحدى وستمائة

الأنيس الحسن

لشرف الدين : الحسين بن سليمان الطائي

ولد سنة : اثنتين وسبعمائة

جمع فيه : ديوان أشعاره

ورتبه : على أبواب

أنيس الطالبين وعدة السالكين في مناقب الخواجة : بهاء الدين

لصلاح بن مبارك البخاري

جعله على أربعة أقسام :

الأول : في تعريف الولاية والولي

والثاني : في مناقب علاء الدين العطار و سلسلته

الثالث : في مناقب علاء الدين

الرابع : في كراماته

وفرغ : سنة خمس وثمانين وسبعمائة

أنيس العابدين

تركي

منثور . ( 1 / 198 )

أنيس العارفين في ترجمة أخلاق المحسني

بالإلحاق

سبق ذكره

وهو للمولى : عزمي


198

أنيس العارفين

لشكر الله بن أحمد من العلماء في الدولة الفاتحية

أنيس العارفين

فارسي

على : اثني عشر بابا

وترجمته : بالتركية

للأمير : جعفر الطغرائي

بالتماس الوزير : علي باشا

أنيس العاشقين

فارسي

منظوم

للسيد : قاسم أنوار

المتوفى : سنة 837 ، سبع وثلاثين وثمانمائة

أنيس العشاق

فارسي

لحسن بن محمد الرامي الملقب : بالشرف

ألفه : لأبي الفتح : أويس بهادر

ورتب على : تسعة عشر باب كلها في أوصاف المحبوب وأعضائه

وفرغ في : شوال سنة ست وعشرين وثمانمائة

أنيس العلماء الراسخين

أنيس الفريد وجليس الوحيد

في المحاضرات

للشهاب : أحمد بن سعد العثماني الديباجي

المتوفى : سنة

وهو كتاب مفيد

في مجلدين

أنيس القراء

للشيخ الإمام : أبي بكر . . . البخاري المقري

أنيس القلب

قصيدة

فارسية شينية

لفضولي البغدادي

وهي : مائة وأربعة وثلاثون بيتا

أنيس القلوب في الإنشاء

لمصطفى بن أحمد المعروف : بعالي الدفتري

المتوفى : سنة ثمان وألف

أنيس القلوب وغاية المطلوب

في : الدعوات والأذكار

لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري الأردبيلي

أوله : ( الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه . . . الخ )

لخص فيه : ( الأذكار ) للنووي وما في الكتب المشهورة الثمانية : يعني ( الصحيحين ) و ( السنن الأربعة ) و ( ابن السني ) و ( الدارمي )

وفرغ في : المسجد الأقصى سنة : ثلاث وستين وسبعمائة

أنيس المسامرين

في التاريخ

تركي

مختصر

لعبد الرحمن بن الحسين الشهير : بالحبري الأدرنوي المدرس

جمع فيه : أخباره ورجاله

ورتب على : أربعة عشر فصلا

وفرغ سنة : خمس وأربعين ( 1 / 199 ) وألف

وهو : أول من صنف فيه ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره

الأنيس المطرب وروض القرطاس في أخبار المغرب وتاريخ مدينة فاس

لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع

ألفه : لأبي سعيد عثمان بن المظفر قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة


199

أنيس الملوك

لجلال الدين : علي بن يوسف بن الصفار المارديني

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وستمائة

أنيس الملوك

لعبد الرحمن بن مصطفى الشهير : ببابا قوشي المفتي

المتوفى : سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة

أنيس المنقطعين

لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي الأزدي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة

وهو كتاب كبير

في ست مجلدات

أنيس الوحدة وجليس الخلوة

في المحاضرات

لمحمود بن محمود الحسن الكلستاني

مجلد

في : عشرين بابا

أوله : ( الحمد لله على نعمائه . . . الخ )

الأنيس في الوحدة

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

الأنيسة المنتخبة

للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني

الأنيق في شرح الحماسة

يأتي

الأوابد والمنهى في وفيات أولى النهى

للشريف عز الدين : حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وثمانمائة

علم الأوائل

وهو : علم يتعرف منه أوائل الوقائع والحوادث بحسب المواطن والنسب

وموضوعه وغايته : ظاهرة

وهذا العلم : من فروع التواريخ والمحاضرات لكنه ليس بمذكور في كتب الموضوعات وقد ألحق بعض المتأخرين مباحث الأواخر إليه

وفيه كتب كثيرة منها :

كتاب ( الأوائل )

لأبي هلال : حسن بن عبد الله العسكري

المتوفى : ( 1 / 200 ) سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

وهو أول من صنف فيه

وهو رسالة مختصرة

وملخصه : المسمى ( بالوسائل )

لجلال الدين السيوطي

ومنها :

( إقامة الدلائل )

لابن حجر

و ( محاسن الوسائل )

للشبلي

و ( محاضرة الأوائل )

لعلي دده

و ( أزهار الجمايل )

لابن دوقة كين

و ( الوسائل )

أرجوزة أيضا

وكتاب : ( الأوائل )

لمحمد بن أبي القاسم الراشدي

وكتاب ( الجلال )

لابن خطيب داريا

وكتاب : ( الأوائل )

للطبراني

أوائل الأدلة في أصول الدين

للشيخ الإمام أبي القاسم : عبيد الله بن أحمد البلخي

المتوفى : سنة تسع عشرة وثلاثمائة

و ( الشرح على أوائل الأدلة )

إملاء الأستاذ أبي بكر : محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني . المتوفى : سنة ست وأربعمائة

وهذا مسائل على طريق الإملاء لا كالشروح المعهودة


200

أوثق الأسباب

للشيخ : محمد بن جماعة

الأوج في خبر عوج

رسالة

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

أوجاع النساء من الكتب الاثني عشر لبقراط

وهو مقالتان :

الأولى : فيما يعرض لهم

والثانية : فيما يعرض وقت الحمل

علم الأوراد المشهورة والأدعية المأثورة

وهو علم بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطها

ومباديه : مبينة في العلوم الشرعية

والغرض منه : معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية

ذكره أبو الخير وقال : ولما كان استمداد هذا العلم من كتب ( علم الحديث ) للنووي و ( الحصن الحصين ) للجزري

الأوراد البهائية

للشيخ بهاء الدين : محمد بن محمد النقشبندي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وسبعمائة

نقل عنه : أنه علمها رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الرؤيا فتلقاها منه درسا درسا

ثم شرحها : بعض أتباعه

وسماه : ( منبع الأسرار )

وصنف : رجل من مريديه وهو : حمزة بن شمشاد

في ( مشكلاته )

ورتب على : الحروف

الأوراد الزينية

للشيخ زين الدين : محمد بن محمد الحافي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة

أولها : ( الاستغفار : ثلاث مرات . . . )

ولها ( 1 / 201 ) شروح منها :

شرح : المولى علاء الدين : علي القوجحصاري

المتوفى : سنة 841

وشرح : الشيخ الفاضل : محمد بن قطب الدين الأزنيقي

وسماه : ( تنوير الأوراد )

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا . . . الخ )

الأوراد السبعة

جمعها : الشيخ الزاهد محيي الدين : محمد بن أسامة


201

الأوراد الفتحية

للشيخ السيد : علي بن شهاب الهمداني

الأوراق في أخبار آل عباس وأشعارهم

لمحمد بن يحيى الصولي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

كتب فيه : ما رآه وشاهده

علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل
وغير ذلك

ولقد صنف له : كتب مطولة ومختصره يعرفها مزاولوها انتهى ما في : ( مفتاح السعادة )

وقد جعله من فروع : علم الطب

فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة ؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب لكان له ألف فرع بل : وأزيد منه

الأوزان والأكيال الشرعية

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وثمانمائة

أوزان الثلاثي

لنصر بن محمد النحوي

المتوفى : سنة

أوسط الجرجاني

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

الأوسط في أصول الفقه

لشهاب : أحمد بن علي المعروف : بابن البرهان الشافعي

المتوفى : سنة ثمان عشر وخمسمائة

الأوسط في النحو

للشيخ أبي العباس : أحمد بن يحيى المعروف : بالثعلب النحوي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين ومائتين

ولأبي الحسن : سعيد بن مسعدة المعروف : بالأخفش الأوسط

المتوفى : سنة إحدى وعشرين ومائتين

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف

للإمام أبي بكر : محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الشافعي . ( 1 / 202 )

المتوفى : سنة ثمان عشرة وثلاثمائة

وهو كتاب كبير

في نحو : خمسة عشر مجلدا

عزيز الوجود

الأوسط في التاريخ

للإمام أبي الحسن : علي بن محمد المسعودي المؤرخ

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

لخصه : من كتابه : ( أخبار الزمان )


202

الأوسط في . . . ( غير معروف )

للإمام أبي المظفر : منصور بن محمد السمعاني المروزي الحنفي ثم الشافعي

المتوفى : سنة 489

أوصاف الأشراف

فارسي

مختصر

لنصير الدين : محمد بن الحسن الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

كتبه : بعد تأليف ( أخلاق ناصري )

وبين فيه : أخلاق أهل السلوك وسيرهم وقواعدهم

أوضح الدليل والأبحاث فيما يحل به المطلقة بالثلاث

لمحب الدين : محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي الحنفي

المتوفى : سنة خمس عشرة وثمانمائة

أوضح رمز على نظم الكنز

في الفروع

يأتي في : الكاف

أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك

سبق ذكره

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك

وهو مرتب : ( تقويم البلدان )

يأتي في : التاء

أوضح الهداية

الأوضح في فروع الحنفية

للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن أبي الفتح النيسابوري . الحنفي

المتوفى : سنة

أوفق المسالك لتأدية المناسك

للشيخ تقي الدين : أحمد بن محمد الشمني الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة

أوفى الوافية في شرح الكافية

يأتي في : الكاف

أولى الأسباب في الرمي بالنشاب

للشيخ عز الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن جماعة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

أوهام المحدثين

للإمام الحافظ أبي الحجاج : مسلم بن حجاج القشيري النيسابوري

المتوفى : سنة إحدى وستين ومائتين . ( 1 / 203 )

الأوهام الواقعة للنووي وابن الرفعة وغيرهما

للشيخ : عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الشافعي

المتوفى : سنة تسع وستين وسبعمائة

جعله : مبسوطا

في : مجلدات

ولم يتم


203

أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتجاج على المذاهب الأربعة

للقاضي العلامة : حسين بن محمد الديار بكري نزيل مكة

علم الاهتداء : بالبراري والأقفار

وهو : علم يتعرف به أحوال الأمكنة من غير دلالة عليه دلالة ظاهرة بل خفية لا يعرفها إلا من تدرب فيه كالاستدلال برائحة التراب ومسامتة الكواكب إذ لكل بقعة رايحة مخصوصة ولكل كوكب سمت يهتدى به كما قال الله تعالى : ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر )

ونفع هذا العلم : عظيم بين . وقيل : قد يكون بعض من هو بليد في سائر العلوم ماهرا في هذا الفن كما يمكن عكسه وقد يحصل هذا النوع من التمييز في : الإبل والفرس هذا إصلاح ما في : ( مفتاح السعادة ) وهو : من فروع الفراسة

الاهتداء في الوقف والابتداء

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

أهدى الهدية

أهنى الفايح في أسنى المدائح

لأبي الثناء : محمود بن سلمان الدمشقي الحلبي

المتوفى : سنة خمس وعشرين وسبعمائة

جمع فيه : قصائد في مدح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم

أهوال القبور

لزين الدين أبي الفرج : عبد الرحمن بن رجب الحنبلي

المتوفى : سنة 795

وتقي الدين : أبي بكر بن محمد الحصني الشافعي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وثمانمائة

علم الآيات المشتبهات

كإبراز القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بأن يأتي في : موضع مقدما وفي آخر مؤخرا أو في موضع بزيادة وفي موضع بدونها أو مفردا ومنكرا وجمعا أو بحرف وبحرف أخرى أو مدغما ومنونا . . . إلى غير ذلك من الاختلافات

وهو من : فروع ( 1 / 204 ) علم التفسير

وأول من صنف فيه : الكسائي

ونظمه : السخاوي

و ( البرهان في توجيه متشابه القرآن ) و ( درة التنزيل ) و ( غرة التأويل ) وهو أحسن منه و ( كشف المعاني عن متشابه المثاني ) و ( ملاك التأويل ) أحسن من الجميع و ( قطف الأزهار في كشف الأسرار )

الآيات البينات

في شرح : ( الجوامع )

في الأصول

يأتي في : الجيم


204

الآيات البينات

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

وهو غير الصغيرة التي على : عشرة أبواب

ولخصها : الخسرو شاهي

الآيات البينات

للإمام : محمد بن عمر بن دحية هو : مجد الدين أبو الخطاب : عمر بن الحسين بن علي الظاهري البلنسي

المتوفى : بالقاهرة سنة 633

آيات التعبير لتوسم الخبير

الآيات النيرات لخوارق المعجزات

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة

للشيخ : محمد بن يوسف بن علي الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة

المتوفى : سنة 942

أوله : ( الحمد لله الذي رفع سيد خلقه . . . الخ )

رتب على : سبعة عشر بابا

ثم ظفر بأشياء فألحقها

وسماه : ( الفصل الفائق )

علم أيام العرب

وهو : علم يبحث فيه عن : الوقائع العظيمة والأهوال الشديدة بين قبائل العرب ويطلق : الأيام فيراد هذه عن طريق ذكر المحل وإرادة الحال

والعلم المذكور : ينبغي أن يجعل فرعا من : فروع التواريخ وإن لم يذكره أبو الخير مع أنه ذكر ما هو ليس بمثابة ذلك

وصنف فيه : أبو عبيدة : معمر بن المثنى البصري

المتوفى : سنة عشر ومائتين

كبيرا وصغيرا

ذكر في الكبير : ألفا ومائتي يوم

وفي الصغير : خمسة وسبعين يوما

وأبو الفرج : علي بن حسين الأصبهاني

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

زاد عليه : وجعل : ألفا وسبعمائة يوم

الآية الكبرى في شرح قصة الإسرا

لجلال الدين : ( 1 / 205 ) عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

الآية في شرح الغاية

يأتي


205

إيثار الانتصاف

لأبي المظفر : يوسف بن قزأوغلي المعروف : بسبط ابن الجوزي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وستمائة

وللشيخ علم الدين : عبد الكريم بن علي العراقي

المتوفى : سنة أربع وسبعمائة

الإيثار لحل المختار

يأتي في : الميم

إيثار في رجال معاني الآثار

يأتي أيضا

علم الإيجاز والإطناب

ذكره من : فروع علم التفسير ولا يخفى أنه من : مباحث علم البلاغة فلا وجه لجعله فرعا من فروع علم التفسير إلا أنه التزم تسمية ما أورده السيوطي في ( إتقانه ) من الأنواع علما

إيجاز البرهان في إعجاز القرآن

لأبي إسحاق : إبراهيم بن أحمد الجزري الخزرجي

وكان خطه دقيقا فكثر فيه الخبط

إيجاز البيان في معاني القرآن

لنجم الدين أبي القاسم : محمود بن أبي الحسن النيسابوري

وهو يشتمل على : أكثر من عشرة آلاف فائدة كما ذكره في كتابه المسمى : ( بجمل الغرائب )

إيجاز التعريف لضروري التصريف

لجمال الدين : محمد بن عبد الله بن مالك النحوي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

إيجاز المقال في الاحتراز من الضلال

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

الإيجاز في الحديث

للإمام أبي بكر : أحمد بن محمد الدينوري المعروف : بابن السني

جمع فيه : جوامع الكلم منه . ( 1 / 206 )

الإيجاز في الطب

لجمال الدين : يوسف بن أحمد الغرناطي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة


206

الإيجاز في القراءات السبع

لأبي محمد : عبد الله بن علي الشهير : بسبط الخياط

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وخمسمائة

الإيجاز في الألغاز

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه

لأبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

الإيجاز في الفرائض

لأبي اللبان : محمد بن عبد الله بن أحمد البصري

المتوفى : سنة 402

الإيجاز في مختصر الإيضاح في النحو

يأتي قريبا

وفي : ( مختصر المحرر )

يأتي في : الميم

الإيجاز لابن القيم

إيساغوجي

هو لفظ يوناني معناه : الكليات الخمس أي : الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام

وهو : باب من الأبواب التسعة للمنطق

وقال بعضهم في ضبطه :

( شعر )

جنس وفصل ونوع وخاصه عرض عام ... جمله را إيساغوجي كردند نام

وصنف فيه جماعة من المتقدمين والمتأخرين :

كفرفوريوس الحكيم

ومختصر : ( كتاب فرفوريوس )

لأبي العباس : أحمد بن محمد بن مروان السرخسي

المقتول سنة : ست وثمانين ومائتين

ومنهم : الشيخ موفق الدين : عبد اللطيف بن يوسف البغدادي

المتوفى : سنة

والمشهور المتداول في زماننا هو :

( المختصر )

المنسوب إلى : الفاضل أثير الدين : مفضل بن عمر الأبهري

المتوفى : في حدود سنة سبعمائة

وهو مشتمل على : ما يجب استحضاره من المنطق

سمي : إيساغوجي مجازا من باب إطلاق اسم الجزء وإرادة الكل أو المظروف على الظرف أو تسمية الكتاب باسم مقدمته

وله شروح وحواش منها :

شرح : حسام الدين : حسن الكاتي

المتوفى : سنة 760

وهو : شرح مختصر بالقول

أوله : ( الحمد لله الواجب وجوده . . . الخ )

ومن الحواشي ( 1 / 207 ) على هذا الشرح : حاشية البردعي

أولها : ( الحمد لمن حمده أحسن كل المقول . . . الخ )

وعلى هذه الحاشية :

حاشية

ليحيى بن نصوح بن إسرائيل

أولها : ( الحمد لله الذي غفر لآدم بعد ما عصاه . . . الخ )

ومن حواشي : ( شرح الحسام ) :

حاشية

لمحيي الدين التالثي

وحاشية : الشرواني

وهي تامة

أولها : ( الحمد لله الذي علمنا الذات والصفات . . . الخ )

وحاشية :

لمولانا : قره جه أحمد

المتوفى : سنة 854

وحاشية :

للفاضل الأبيوردي

وحاشية :

لبعض المنطقيين

أولها : ( الحمد لله الذي يسر لنا طريق الاكتساب . . . الخ )

ألفها لأمير : سلطان علي

وفي إعراب ( الحسام ) : ( ينبوع الحياة )

لمحمد بن علي الملطي

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان . . . الخ )

ألفه : لخضر بك بن أسفنديار حين قرأ عليه

ومن شروح ( إيساغوجي ) :

شرح : الفاضل العلامة شمس الدين : محمد بن حمزة الفناري

المتوفى : سنة 834 ، أربع وثلاثين وثمانمائة

وهو شرح دقيق ممزوج لطيف

أوله : ( حمدا لك اللهم . . . الخ )

ذكر في آخره : أنه حرره في يوم واحد

وعلى هذا الشرح حواش أيضا أدقها وألطفها :

حاشية :

الفاضل الشهير : بقول : أحمد بن محمد بن خضر

أولها : ( حمدا لك اللهم . . . الخ )

وعلى هذه الحاشية تعليقات توجد في الهوامش ومنها :

( الفرائد السنية في حل الفوائد الفنارية )

لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي

جعله ممزوجا ( كالخسروية )

أوله : ( إن أبدع ما حاكته الأقلام . . . الخ )

ومن الحواشي على ( شرح الفناري ) :

حاشية :

برهان الدين أبي كمال الدين

المسماة : ( بالفوائد البرهانية )

أولها : ( الحمد لله الذي زين الأذهان . . . الخ )

وهي : حاشية سهلة بالنسبة إلى ما قبلها

ومن الشروح :


207

شرح : خير الدين البتليسي

وهو شرح بالقول

أوله : ( نحمدك يا من يسعدنا . . . الخ )

وشرح : الشيخ شهاب الدين : أحمد بن محمد الشهير : بالأبدي

وهو : شرح ممزوج

أوله : ( الحمد لله الذي أبدى صور الحقائق عربا أبكارا . . . الخ )

وهو : شرح مبسوط بالنسبة إلى غيره

وشرح : الشريف نور الدين : علي بن إبراهيم الشيرازي تلميذ : الشريف
الجرجاني

المتوفى : بالمدينة سنة اثنتين وستين وثمانمائة . ( 1 / 208 )

وشرح : مصلح الدين : مصطفى بن شعبان السروري

المتوفى : سنة تسع وستين وتسعمائة


208

وشرح : الشيخ : زكريا بن محمد الأنصاري القاهري

المتوفى : سنة عشر وتسعمائة

سماه : ( المطلع )

أوله : ( الحمد لله الذي منح أحبته باللطف والتوفيق . . . الخ )

وشرح : الفاضل : عبد اللطيف العجمي

أهداه إلى السلطان : علاء الدين كيقباد

وشرح : حكيم شاه : محمد بن مبارك القزويني

المتوفى : سنة 966

وشرح : خير الدين : خضر بن عمر العطوفي

المتوفى : سنة 953

أوله : ( . . . )

وشرح : محمد بن إبراهيم الحنبلي الحلبي

وهو على تصوراته

ومن شروحه : ( مطالع الأفكار )

أوله : ( الحمد لله فياض درر الأذهان . . . )

ألفه : للشيخ : محمد بن إبراهيم المنصوري

ونظم إيساغوجي

لنور الدين : علي بن محمد الأشموني

المتوفى : في حدود سنة تسعمائة

ونظم الشيخ : عبد الرحمن بن سيدي محمد

وسماه : ( السلم المنورق )

ثم شرحه

ونظم الشيخ : إبراهيم الشبستري

المتوفى : سنة عشرين وتسعمائة

وهو : تائية

ثم شرحها

ومنها شرح : بقال أقول

أوله : ( الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان مظهر المعلومات . . . الخ )

الإيشاح

حاشية : ( الإيضاح )

في المعاني

يأتي

الإيصال إلى فهم كتاب : ( الخصال )

يأتي في : الخاء

إيضاح الأسرار

في : ( شرح المنهاج )

يأتي

إيضاح أقوى المذهبين في رفع اليدين

لابن الباريني

إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان

لأبي الحسن الأشعري

إيضاح البيان ونور الإيمان

في أصول الدين

لأبي محمد : عبيد الله بن يحيى المعروف : بابن الهيثم

المتوفى : سنة خمسين وخمسمائة . ( 1 / 209 )

إيضاح الحكم في شرح هياكل النور

يأتي


209

إيضاح الخوالف في رسم مصاحف السوالف

للإمام : محمد بن محمد السمرقندي المقري

إيضاح الرأي السخيف من كلام الموفق عبد اللطيف

لنجم الدين : ابن اللبودي

ألفه : وله من العمر ثلاث عشرة سنة

إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز

في القراءات ( الأربعة عشر )

لشمس الدين : محمد بن الخليل بن القباقبي الحلبي

المتوفى : سنة 849

وله نظمه

إيضاح القواعد في المعما

لمحمد بن أحمد السمرقندي

فارسي

مختصر

على : تسعة عشر أصلا

إيضاح المبهم في حل المترجم

للشيخ : علي بن دريهم الموصلي

المتوفى : سنة 763

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي ابتدأ بخلق القلم . . . الخ )

إيضاح محجة العلاج في الطب

لطاهر بن إبراهيم السجزي

المتوفى : سنة

ألفه : للقاضي أبي الفضل : محمد بن حمويه

إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب

لمحمد بن عمر الفهري السبتي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وسبعمائة

إيضاح المسالك

في فروع المالكية

إيضاح المقادير

لمحمد بن محمد بن أبي نصر ( لحمد الله : أحمد بن أتابك بن نصر ) المستوفي

وكان حيا : في سنة اثنتين وأربعين وستمائة ( 742 )

إيضاح الملتمس

للإمام الحافظ أبي بكر : أحمد بن علي الخطيب البغدادي

المتوفى : سنة 463

إيضاح الوجيز

وهو شرح : ( الوجيز )

في الفروع

يأتي

الإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وسبعمائة

الإيضاح في أسرار النكاح

أي في : الباه

للشيخ : ( 1 / 210 ) عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله الشيرازي

المتوفى : سنة 774

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين . . . الخ )

وأنشد فيه :

( شعر )

عليك بمضمون الكتاب فإننا ... وجدناه عندنا حقا بالتجارب

يزيدك في الإنعاظ بطشا وقوة ... ويحظيك عند الغانيات الكواعب

الإيضاح في الفرائض

للمالكية


210

الإيضاح في الوقف والابتداء

للإمام أبي بكر : محمد بن القاسم بن الأنباري

المتوفى : سنة 328

قال الجعبري : وفيه إغلاق من حيث أنه نحا نحو إضمار الكوفيين

الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه

في ثلاثة أجزاء

لأبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي المقري

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة . ( 437 )

الإيضاح في المناسك

للإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله ذي الجلال والإكرام . . . الخ )

جمعها : مستوعبا لجميع مقاصدها بحذف الأدلة

ولخص فيه : ( كتاب ابن الصلاح الشهرزوري )

وزاد عليه

ورتب على : ثمانية أبواب

وفرغ من تأليفه : في رجب سنة سبع وستين وستمائة

وشرحه : نور الدين : علي السمهودي

الإيضاح في النحو

لأبي القاسم : عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . ( 337 )

الإيضاح في المعاني والبيان

لجلال الدين : محمد بن عبد الرحمن القزويني المعروف : بخطيب دمشق

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وسبعمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

قال : هذا كتاب في علم البلاغة وتوابعها جعلته على ترتيب : ( تلخيص المفتاح ) وبسطت القول فيه ليكون كالشرح له

وله : شروح وحواش منها :

شرح

جمال الدين : محمد بن محمد الأقسرائي

المتوفى : قبل ثمانمائة

أوله : ( الحمد على نواله . . . الخ )

وسماه أيضا : ( الإيضاح )

ذكر في ( الشقائق ) : أن السيد الشريف توجه إليه ليقرأ عليه فوصل إليه الشرح المذكور في الطريق فلما رآه قال : هو شرح كالذباب الأصغر على لحم البقر وذلك لأنه كتاب مبسوط لا يحتاج إلى الشرح إلا في بعض المواضع والشارح كتب المتن ( 1 / 211 ) بتمامه بالمداد الأحمر فبقي الشرح فيما بينها كالذباب على اللحم

روى أنه : صنفه للأمير : قرامان

فجعل له كل يوم ألف درهم

وشرح

الفاضل علاء الدين : علي بن عمر الأسود

المتوفى : سنة 800 ، ثمانمائة

ذكره : القطب الأزنيقي


211

وشرح

الفاضل : حيدر بن محمد الحوافي المعروف : بالصدر الهروي

المتوفى : سنة عشرين وثمانمائة

أوله : ( الحمد الذي أعلى منال العلماء . . . الخ )

وشرح

المولى محيي الدين : محمد بن إبراهيم النكساري

المتوفى : سنة إحدى وتسعمائة

ومن الحواشي :

حاشية : الشيخ شمس الدين : محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة 833 ، ثلاث وثلاثين وثمانمائة

أولها : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان . . . الخ )

وشرح أبياته :

لبعضهم

أوله : ( الحمد لله المتوحد بحسن توفيقه . . . الخ )

وعلى الإيضاح حاشية :

شمس الدين : محمد بن أحمد النكساري

سماها : ( الإيشاح )

الإيضاح في الفروع

لأبي علي : الحسن بن القاسم الطبري الشافعي

المتوفى : سنة 305

وأبي القاسم : عبد الواحد بن حسين الصيمري الشافعي

المتوفى : بعد سنة ست وثمانين وثلاثمائة

وكتابه كبير

في : سبع مجلدات

الإيضاح في القراءات

لأبي علي : الحسن بن علي الأهوازي المعروف : بابن يزداد المقري

المتوفى : سنة ست وأربعين وأربعمائة

قيل هو : ( الاتضاح ) بالتاء من : الافتعال ويدل عليه ما بعده

وهو غاية الانشراح لكن فيه نظر

ولأبي محمد : عبد الله بن أحمد بن أبي الهيثم

المتوفى : سنة

الإيضاح في التفسير

لأبي القاسم : إسماعيل بن محمد الأصفهاني

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

وهو كبير

في أربع مجلدات

الإيضاح في الفروع

للإمام أبي الفضل : عبد الرحمن بن محمد الكرماني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

الإيضاح في النحو

للشيخ أبي علي : حسن بن أحمد

متوسط

مشتمل على : مائة وستة وتسعين بابا

منها : إلى مائة وست وستين : نحو والباقي إلى آخره : تصريف

ألفه : حين قرأ عليه عضد الدولة

ولما رآه استقصره وقال : ما زدت على ما أعرف شيئا وإنما يصلح هذا للصبيان فمضى الشيخ وصنف : ( التكملة ) وحملها إليه فلما وقف قال : قد غضب الشيخ وجاء بما لا نفهمه نحن ولا هو

وقد اعتنى جمع من النحاة وصنفوا له شروحا وعلقوا عليه منهم :

الشيخ العلامة : عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وأربعمائة

كتب أولا شرحا مبسوطا

في نحو ثلاثين مجلدا

وسماه : ( المغني )

ثم لخصه

في مجلد

وسماه : ( المقتصد )

أوله : ( أحمد الله عزت قدرته . . . الخ )

وله : مختصر ( الإيضاح )

المسمى : ( بالإيجاز )

أوله : ( الحمد لله الذي تظاهرت علينا آلاؤه . . . الخ )

وللشيخ جمال الدين أبي عمرو : عثمان بن عمر المعروف : بابن الحاجب

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

شرح هذا المختصر بالقول

سماه : ( المكتفي للمبتدي )

أوله : ( الحمد لله حمدا يستوعب جزيل آلائه . . . الخ )

ومنهم :

أبو القاسم : علي بن عبيد الله بن الدقاق

المتوفى : سنة خمس عشرة وأربعمائة

وأبو طالب : أحمد بن بكر العبدي النحوي

المتوفى : سنة ست وأربعمائة

وأبو القاسم : زيد بن علي الفسوي

المتوفى : سنة سبع وستين وأربعمائة

وحسن بن أحمد المعروف : بابن البنا المصري

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وأربعمائة

وأبو عبد الله : سلمان بن عبد الله الحلواني

المتوفى : سنة أربع وتسعين وأربعمائة

والشيخ أبو الحسن : علي بن أحمد بن باذش النحوي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وخمسمائة

والشيخ : نصر بن علي المعروف : بابن أبي مريم الشيرازي

المتوفى : سنة خمس وستين وخمسمائة

وكمال الدين : عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

وأبو محمد : سعيد بن المبارك المعرف : بابن الدهان النحوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

وشرحه كبير مبسوط

في نحو : ثلاث وأربعين مجلدا

وأبو عبد الله : محمد بن جعفر الأنصاري

المتوفى : بمرسية سنة ست وثمانين وخمسمائة

وأبو البقا : عبد الله بن حسين العكبري النحوي

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

وأبو الحسن : علي بن عيسى الربعي النحوي

وسماه : ( الإيضاح )

وأبو العباس : أحمد بن عبد المؤمن الشريشي

المتوفى : سنة تسع عشرة وستمائة

ويوسف بن معزوز القيسي

المتوفى : سنة خمس وعشرين وستمائة

وأبو عبد الله : محمد بن أحمد الزهري النحوي

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة

ومحمد بن يحيى المعروف : بابن هشام الخضراوي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

سماه : ( الإفصاح بفوائد الإيضاح )

وأبو بكر بن يحيى المالقي

المتوفى : سنة سبع وخمسين وستمائة

وعبد الله بن أحمد بن أبي الربيع الأموي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وستمائة

قرأ عليه : أبو الطيب : محمد بن ( 1 / 213 ) إبراهيم البستي المالكي

المتوفى : سنة خمس وتسعين وستمائة

واختصر شرحه هذا

ومن الشراح أيضا :

أبو الحسن : علي الوراق

وشرحه : أحسن الشروح

وأبو الحسن الفارسي المعروف : بابن الأخت تلميذ المصنف : إبراهيم بن أحمد الجزري الأنصاري

وسماه : ( الإفصاح في غوامض الإيضاح )

وأبو بكر : محمد بن أحمد المعروف : بالحدب الأنصاري

المتوفى : سنة ثمانين وخمسمائة

وأحمد بن محمد الإشبيلي المعروف : بابن الحاج

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وستمائة

وأبو علي الجلولي

المتوفى : سنة

إلى هنا شراح : ( الإيضاح )

وأما شراح أبياته فمنهم :

يوسف بن يبقى المعروف : بابن يسعون

المتوفى : في حدود سنة 540 ، أربعين وخمسمائة

وسماه : ( المصباح في شرح شواهد الإيضاح )

وأبو بكر : محمد بن عبد الله بن ميمون العبقري القيسي الأديب القرطبي

المتوفى : سنة سبع وستين وخمسمائة

وسماه : ( الإيضاح ) أيضا

أوله : ( الحمد لله العظيم السلطان القديم الإحسان . . . الخ )

وأبو علي : الحسن بن عبد الله

سماه : ( الإيضاح ) أيضا

وأبو العباس : أحمد بن عبد العزيز الفهري

المتوفى : بعد سنة خمسين وخمسمائة

وأبو علي : عبد الكريم بن حسن

كلهم شرحوا أبياته

وعلى ( الإيضاح ) اعتراضات :

لابن الطراوة النحوي

والرد عليه :

لابن الصائغ : علي بن محمد الكناني

المتوفى : سنة ثمانين وستمائة

و ( مختصر الإيضاح )

لمحمود بن حمزة الكرماني

المتوفى : في حدود خمسمائة

ونظم ( الإيضاح والتكملة ) معا

لأبي العباس : أحمد بن علي الحمصي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وستمائة

الإيضاح لقوانين الاصطلاح

للشيخ أبي محمد : يوسف بن أبي الفرج : عبد الرحمن بن الجوزي

( المقتول : في فتنة التتار في بغداد سنة 656 )

ألفه : في محرم سنة 627 ، سبع وعشرين وستمائة

ورتب على : خمسة أبواب

أوله : ( أحمد الله تعالى على ما منح . . . الخ )

وذكر في الأول : الحاجة إلى الجدل

وفي الثاني : قواعد المناظرة

وفي الثالث : أقسام الأدلة وأحكامها

وفي الرابع : الاعتراض والجواب

وفي الخامس : الترجيحات


213

الإيضاح في الكلام

مجلد

لبعض المتأخرين

لبرهان الدين : عبد الله بن محمد العبري قاضي تبريز

المتوفى : سنة 743

رتب على فصول

أوله : ( الحمد لله الذي عم العباد بإحسانه . . . الخ )

الإيضاح في الطب

للحفيد أبي بكر : محمد بن أبي مروان : عبد الملك بن أبي العلاء : زهر الإيادي القرطبي المالكي

المتوفى : سنة 595 . ( 1 / 214 )

الإيضاح في علم السحر

للشيخ : . . . الأندلسي ( هو : مسلمة بن أحمد المجريطي )

المتوفى : 395


214

الإيضاح في النسب

لأبي بكر : يحيى بن أبي بكر بن عجيل اليمني الفقيه

الإيضاح

للإمام : عبد الرحمن بن أحمد الطبري

الإيضاح

لأبي الفهد البصري

الإيضاح

لجعفر بن حرب

الإيضاح في شرح المفصل

اثنان

أحدهما : لابن الحاجب

والآخر : لأبي البقاء العكبري

يأتي

الإيضاح في شرح المقامات

يأتي في : الميم

الإيضاح في شرح الكنز

يأتي في : الكاف

الإيضاح في حاشية ( الصحاح ) للجوهري

يأتي

الإيضاح في شرح التجريد في الفروع

يأتي في : التاء

الإيضاح في الكاف

لجابر

أوله : ( الحمد لله القوي . . . الخ )

الإيضاح في اختصار المصباح

يأتي في : الميم

إيقاظ الحنفا بأخبار الملوك والخلفا

مجلد

لأحمد بن محمد القازاني

أوله : ( الحمد لله الذي لا يغيره الدهور . . . الخ )

ذكر أنه : لخصه من : ( تاريخ ابن إياس )

وذكر فيه : السيرة ثم الخلفاء إلى الدولة الجركسية

إيقاظ المتغفل واتعاظ المتوسل

في أخبار مصر

لتاج الدين : محمد بن عبد الوهاب المعروف : بابن المتوج الزبيري

المتوفى : سنة ثلاثين وسبعمائة

بين فيه : أحوال مصر وخططها إلى سنة خمس وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ذلك

إيقاظ المصيب فيما في الشطرنج من المناصيب

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد المعروف : بابن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

إيقاظ النائمين وإفهام القاصرين

مختصر

للفاضل : محمد بن بير علي البركلي الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وتسعمائة

كتب أولا رسالة

في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة وعدم ( 1 / 215 ) جواز وقف النقود

وأفتى المولى : أبو السعود بالجواز ورد عليه

فصنف هذا المذكور جوابا عن رده

وأتمه : في أواسط شوال سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة

إيقاظ الوسنان في فضيلة الشام ( في تفضيل دمشق على سائر البلدان )

لشرف الدين : نصر الله بن عبد المنعم التنوخي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

وهو كتاب كبير

في ثلاث مجلدات


215

إيقاظ الوسنان في الموعظة

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي

مشتمل على : أحد وعشرين فصلا من ألسنة الحيوان والنبات

إيقاع السماع لجواز الاستماع

للسيد : عبد القادر بن محمد بن محمد القادري

ألفه : سنة أربع وثلاثين وألف

وجعل اسمه تاريخا لتأليفه

الإيماء إلى مذاهب السبعة القراء

لأبي بكر : محمد بن محمد بن عبد الله الإشبيلي المعروف : بالقليعي ( الفلنقي )

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

الإيماء إلى علم الأسماء

للشيخ : محمد بن محمد بن يعقوب الكومي التنوسي

وهو مختصر

أوله : ( لك الحمد ونور الأنوار . . . الخ )

أشار إلى فهم لطائف : أسرار الأسماء ومنافعها وتصاريفها وتوفيق أوفاقها الحرفية والعددية

وفرغ في : محرم سنة ثمانين وثمانمائة

ثم ذيله : بتكملة

سماها : ( الرسالة اللاهوية )

وأول التكملة : ( هو الله الذي لا إله إلا هو . . . الخ )

الإيمان التام بالنبي - عليه الصلاة والسلام

لأبي الحسن : علي بن أحمد الحرالي التجيبي

المتوفى : سنة 637

أوله : ( أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما . . . الخ )

الإيمان الجلي في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - رضوان الله عليهم أجمعين

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

الإيناس بمناقب العباس

للشيخ : علي بن أنجب بن الساعي البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وللحافظ ( 1 / 216 ) شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

الإيناس

في المحاضرات

لأبي القاسم : حسين بن علي المغربي الوزير

المتوفى : سنة 818

وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة


216

آيينة إسكندري

فارسي

منظوم

من مثنويات أمير الكلام : خسرو الدهلوي

المتوفى : سنة خمس وعشرين وسبعمائة

أوله : ( خدايا جهان بادشاهي تراست . . . الخ )

أيها الإخوان

رسالة

للشيخ جمال الدين : إسماعيل الخلوتي

المتوفى : سنة

أيها الولد

رسالة

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

كتبها : لبعض أصدقائه نصحا له وخاطب : بأيها الولد كذا وكذا وذكر نصائح ووصايا في الزهد والترغيب والترهيب

ثم ترجم الأمير : مصطفى بن علي المشهور : بعالي الشاعر

بالتركية

وألحق فوائد جمة

وسمي : ( المترجم بتحفة الصلحاء )

باب الباء الموحدة

بابوس في ترجمة القاموس

يأتي في : القاف

الباحة في علمي الحساب والمساحة

منظومة

في الرجز

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

ثم شرحها مزجا

وسماه : ( الإباحة )

الباحة في السباحة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

البارع في إقطاع الشارع

رسالة

للسيوطي أيضا

البارع في غريب الحديث

للشيخ أبي علي : إسماعيل بن القاسم اللغوي القالي

المتوفى : سنة ست وخمسين وثلاثمائة

البارع في اللغة

للشيخ أبي طالب : مفضل بن سلمة بن عاصم اللغوي

الآخذ عن : ابن السكيت وثعلب

المتوفى : سنة 290 . ( 1 / 217 )

البارع المدخل إلى أحكام النجوم

لأبي نصير : الحسن بن علي المنجم

وهو مختصر

على : خمس مقالات وأربعة وستين فصلا

أوله : ( الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته . . . الخ )


217

البارع في أحكام النجوم

للشيخ : علي بن أبي الرحال الشيباني الكاتب

وهو كتاب كبير مشهور معتبر

أوله : ( الحمد لله الواحد القهار . . . الخ )

جمع فيه : معاني علم النجوم وغرائب أسرارها من كتب علمائها

وأضاف إليه : ما انتخبته فكرته وأتت عليه تجربته فذكر : البروج وطبائعها والكواكب وأحوالها ثم المسائل ثم المواليد ثم تحويل سني المواليد مع الاختبارات ثم تحويل سني العالم

في جزء

فيكون جميع ذلك : ثمانية أجزاء

ثم لخصه :

الشهاب : أحمد بن تمر بغا

وسماه : ( البرق الساطع )

ورتب على : مقدمة ومقالة وخاتمة

أوله : ( الحمد لله على ما علمنا من العلوم . . . الخ )

البارع في شعراء المولدين

لهارون بن علي بن المنجم

المتوفى : سنة 288 ، ثمان وثمانين ومائتين

جمع فيه : واحدا وستين شاعرا

وافتتح : بذكر بشار

وختم : بمحمد بن عبد الملك

واختار فيه : من شعر كل واحد عيونه فصار مغنيا عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم وهو الأصل الذي نسجوا على منواله

وكتاب ( اليتيمة ) و ( الخريدة ) و ( زينة الدهر ) و ( الدمية ) : فروع عليه

وذكر أنه : مختصر من كتاب ألفه قبله في هذا الفن وكان طويلا فحذف منه أشياء ذكره : ابن خلكان

بارق في قطع يد السارق

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

كتبها : لما سرق بعض المعاصرين له كتابا ونسبه لنفسه ولم يكن عنده غيره فألفه : لتبين ذلك

باري أرميناس

وهو لفظ يوناني معناه : العبارة في المنطق

للحكيم الفيلسوف : أرسطوطاليس المعلم الأول

ونقله حنين : إلى السرياني

وإسحاق : إلى العربي

ثم فسره جماعة منهم :

إسكندر الأفروديسي ولم يوجد ما فسره

ويحيى النحوي

وأمليخس

وفرفوريوس

وأصطفن وهو أيضا غير موجود

وجالينوس

وقوبري

وأبو بشر : متى

والفارابي

وأثاوفريسطس

والذين اختصروه :

حنين

وإسحاق

وابن المقفع

والكندي

وأبو بهرين . ( 1 / 218 )

والرازي

وثابت بن قرة

وأحمد بن الطبيب

ذكره : أبو الخير في : ( نوادر الأخبار )

البازي الأشهب المنقض على مخالفي المذهب

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

مختصر

صنف في : تأييد مذهبه والرد على : الحنابلة المجسمة


218

علم الباطن

هو : معرفة أحوال القلب والتخلية ثم التحلية

وهذا العلم : يعبر عنه بعلم الطريقة والحقيقة أيضا

واشتهر علم التصوف به وسيأتي تمام تحقيقه فيه

وأما دعوى التقابل بين الظاهر والباطن كما يدعيه جهلة القوم فزعم باطل بشهادة العموم والخصوص

باعث المروة على التخلق بالفتوة

وهو مختصر

مرتب على : فصول

أوله : ( الحمد لله الذي جمع بين قلوب المؤمنين . . . الخ )

باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس

للشيخ برهان الدين : إبراهيم الفزاري

لخصه من : ( الجامع المستقصي ) وغيره

ورتب على : ثلاثة عشر فصلا

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

الباعث على إنكار البدع والحوادث

للشيخ أبي شامة : عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وستين وستمائة

الباعث على الخلاص من حوادث القصاص

للحافظ زين الدين : عبد الرحيم بن الحسين العراقي

المتوفى : سنة خمس وثمانمائة

الباقيات الصالحات في بروز الأمهات

شرحه : أبو العباس : أحمد بن معد الأقليشي

المتوفى : سنة خمسين وخمسمائة

بانت سعاد

وهي قصيدة

اشتهرت بأولها

وسيأتي في : القاف

قال السيوطي في ( طبقات النحاة ) في ترجمة بندار نقلا عن ياقوت : أنه كان يحفظ سبعمائة قصيدة أول كل قصيدة : بانت سعاد

علم الباه

هو : علم باحث عن : كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة من ( 1 / 219 ) الأغذية المصلحة لتلك القوة والأدوية المقوية أو المزيدة للقوة أو الملذذة للجماع أو المعظمة أو المضيقة وغير ذلك من الأعمال والأفعال المتعلقة بها كذكر أشكال الجماع وحكايات محركة للشهوة التي وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرته أو بطلت فإنها تعيدها بعد الإياس

روى أن : ملكا بطلت عنه القوة فزوج عبدا من مماليكه جارية حسناء وهيأ لهما مكانا بحيث يراهما الملك ولا يريانه فعادت قوته بمشاهدة أفعالهما . انتهى ملخصا من : ( المفتاح )

ولا يبعد أن يقال : وكذا النظر إلى تسافد الحيوانات لكن النظر إلى فعل الإنسان أقوى في تأثير عود القوة

وهذا العلم من : فروع علم الطب بل هو : باب من أبواب كتبه غير أنهم أفردوه بالتأليف اهتماما لشأنه

ومن الكتب المصنفة فيه :

كتاب : ( الألفية والشلفية )

قال أبو الخير : يحكى أن ملكا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية وعجز الأطباء عن معالجتها بالأدوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة : بالألفية لما أنها جامعها ألف رجل فحكت عن كل منهم أشكالا مختلفة فعادت لاستماعها قوة الملك . انتهى

وقد سبق ذكر الألفية في موضعها

ومن الكتب المصنفة :

الباهر في أحكام الباطن والظاهر

للشيخ نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة


219

الباهر في حكم النبي - عليه الصلاة والسلام - في الباطن والظاهر

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

ذكر فيه : قصة موسى عليه السلام مع الخضر

الباهر في الجواهر

للشيخ عز الدين : إبراهيم بن محمد الحكيم السويدي الدمشقي

المتوفى : سنة تسعين وستمائة

الباهر في النحو

لأبي السعادات : مبارك بن محمد المعروف : بابن أثير الجزري

المتوفى : سنة ست وستمائة

الباهر في الفروع

للشيخ الإمام أبي بكر : محمد بن أحمد المعروف : بابن الحداد الشافعي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وثلاثمائة

الباهر في الأخبار

لأبي القاسم : جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي

المتوفى : سنة

عارض فيه كتاب : ( الروضة ) للمبرد . ( 1 / 220 )

الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين

لأبي منصور : يحيى بن علي المنجم نديم المكتفي

المتوفى : سنة ثلاثمائة

ابتدأ فيه : بذكر بشار

ووقف في : مروان بن أبي حفصة

ثم أتمه : ولده : أحمد


220

بث الأسرار

لأبي الفتوح : محمد بن الفضل الأسفرايني

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

بحار الحقيقة

للشيخ : أحمد بن الحسن النامقي الجامي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وخمسمائة

البحار الزاخرة في المذاهب الأربعة

للحسام : الرهاوي

شرحه : تلميذه الشيخ بدر الدين : محمود بن أحمد العيني الحنفي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وثمانمائة

وسماه : ( الدرر الفاخرة )

البحار الزاخرة في نظم درر البحار

يأتي

بحار الفقه

بحار القرآن

لأبي عبيدة : معمر بن المثنى البصري اللغوي

المتوفى : سنة عشر ومائتين

والشيخ عز الدين : عبد العزيز بن عبد السلام

المتوفى : سنة ستين وستمائة

فصل في الأبحاث

الجارية بين الفضلاء قديما وحديثا

بحث ابن تيمية وابن الزملكاني

في مسألة الطلاق وفي حرمة شد الرحال إلى قبور الأنبياء - عليهم السلام

فصنفوا فيه :

منها : ( الأبحاث الجلية )

وكتاب : ( الدرة اليتيمة )

وبالغ العلاء في رده حتى صرخ بكفر من أطلق عليه : شيخ الإسلام

فانتدب حافظ الشام : الشمس بن ناصر الدين

فجمع كتابا

سماه : ( الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام : كافر )

بحث : ابن الخطيب وعلي العربي

في أن عدم صدور الكذب عن الله - سبحانه وتعالى - للامتناع الذاتي أو بالغير

فذهب المولى : علي إلى الأول

والمولى : ابن الخطيب إلى الثاني

جرى ذلك في مجلس السلطان : بايزيد خان

فصنف ابن الخطيب :

رسالة

في بحث الرؤية والكلام

وأرسلها إلى السلطان لتطييب خاطره . ( 1 / 221 )

بحث : إمام الحرمين وأبي إسحاق الشيرازي

في مسائل

لما دخل الشيخ : نيسابور سفيرا من طرف المقتدر لخطبة بنت السلطان : ملكشاه

وذكر السبكي : أن كل مسألة في أوراق لو أراد فاضل في عصرنا أن يفردها بالتصنيف وكشف أشد الكشف لما قدر أن يصنف فيها أكثر مما أورده الشيخ على البديهة


221

بحث : الإمام السلطاني الشامي والمولى معيد أحمد القاضي بعساكر روم إيلي

في مسائل من الفنون

وقد سبق في الأسئلة

وغلب فيه الإمام ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني

بحث التعارض في الآيتين

( إنا لننصر رسلنا - ويقتلون النبيين )

جرى ذلك بين : علماء مصر ويعقوب الأصفر القرماني

وله : فيه رسالة

تدل على فضله وتبحره

بحث الفاضل التاشكندي والمولى أبي السعود

في الاستعارة التمثيلية

في قوله : - سبحانه وتعالى - ( أولئك على هدى من ربهم )

فرجع التاشكندي جانب السعد وكان المولى أبو السعود قد اختار مسلك السيد في تفسيره بعد تنقيح كلام الطرفين وتهذيبه فامتدت المباحثة بينهما إلى خمس ساعات واتفقوا على أنه أعظم بحث في السعدين الفاضلين

بحث : المولى خواجة زاده وأفضل زاده

في تخطئة السيد الشريف

جرى ذلك في مجلس الوزير : محمد باشا القراماني فذهب ابن الأفضل إلى أنه : لا يرد عليه اعتراض أصلا وتبعه المولى خير الدين : المعلم السلطاني

وقال المولى خواجة زاده : هو بشر يمكن أن يخطأ لكن خطأه قليل فأنكروا عليه فأثبت وغلب عليهما

بحث : المولى الخيالي وخواجة زاده

جرى ذلك في الجامع

ذكر في ( الشقائق ) : أن الخيالي غلب عليه

يحكى أنه ما نام على الفراش إلى أن مات الخيالي

بحث : المولى زيرك وخواجة زاده

في برهان التوحيد

وجرى بينهما مباحثات عظيمة واستمرت إلى سبعة أيام في حضور السلطان : محمد خان والحكم بينهما : المولى خسرو ولم ينفصل الأمر وأمر السلطان في اليوم السادس أن يطالع كل منهما ما حرر صاحبه ثم في اليوم السابع ظهر فضل المولى : خواجة زاده عليه وحكم بذلك المولى : خسرو أيضا . ( 1 / 222 )

بحث : سري الدين المصري ومصطفى أفندي الأعرج الرومي

في قوله - سبحانه وتعالى - : ( يرونهم مثليهم رأي العين )

جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد فإن القاضي جوز أن يكون الخطاب في لكم : للمشركين من قريش أو اليهود أو المؤمنين وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين أو المؤمنين ثم قال : ويؤيده قراءة نافع ويعقوب بالتاء

قال سعد الروم : وفيه بحث ولم يبين فسأل الأعرج عن وجهه فكتب سري الدين رسالة في جوابه فلم يعجبه

وشاع البحث المذكور بحيث وصل إلى مصر فكتب مولانا : شهاب الدين المصري فيه رسالة

وكتب أيضا : الشيخ : إبراهيم الميموني

رسالة

مبسوطة


222

بحث : السيد الشريف الجرجاني وسعد الدين التفتازاني

في استعارة قوله - سبحانه وتعالى - : ( أولئك على هدى من ربهم . . . ) الآية

في مجلس تيمور

فظهر السيد عليه لفصاحته وطلاقة لسانه وكان لسان السيد أفصح من قلمه والتفتازاني بالعكس والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين والأكثر في جانب السعد

بحث : الشيخ : علاء الدين البخاري والقاضي : شمس الدين البساطي

في الوحدة المطلقة ومذهب الشيخ محيي الدين ابن عربي

جرى ذلك في القاهرة بمجلس العلاء ثم في حضور السلطان : الأشرف وكان العلاء ممن كفره فظهر على البساطي

بحث : المولى العذاري والمولى لطفي

في السبع الشداد له وأجوبته للعذارى

جرى ذلك في مجلس قد عقده بعض الوزراء لذلك فظهر العذاري عليه غلبة فاحشة ثم عقد بعده مجالس للمباحثة من مواضع آخر لكن العذاري أجاب عن الأسئلة المذكورة في رسالته ولم يقدر على دفعها كذا قال صاحب ( الشقائق )

بحث : العلامة عضد الدين : عبد الرحمن بن أحمد الإيجي

المتوفى : سنة 757

والفاضل فخر الدين : أحمد بن الحسن الجاربردي

المتوفى : سنة 746

ذكر أن : العضد كتب إلى فخر الدين بطريق الاستشكال يسأله عما في ( الكشاف ) عند قوله - سبحانه وتعالى - : ( فأتوا بسورة من مثله )

وأجاب عنه الجاربردي بجواب لم يعجب عضد الدين فرد جوابه عليه وقد صدر عنهما في أثناء هذا ( 1 / 223 ) البحث كلمات تنبئ عن الخشونة

ثم كتب فيه : جماعة من المتأخرين منهم :

كمال الدين عبد الرزاق

وأمين الدين : الحاجي داود

وعز الدين التبريزي

وهمام الدين الخوارزمي

وتقي الدين السبكي

وإبراهيم بن الجاربردي نصرة لوالده

بحث : المولى : علي قوشجي وخواجة زاده

في مواضع

الأول : ما يتعلق بمد البحر وجزره

والثاني : ما يتعلق بمقادير المنارات المرئية من البحر من مساجد قسطنطينية

والثالث : ما يتعلق باعتراض على تعريف الدلالة اللفظية

جرى ذلك في السفينة لما قدم المولى علي واستقبله خواجة زاده وكان إذ ذاك قاضيا


223

بحث : المولى : علي جلبي ابن الحنائي القاضي بدمشق والشيخ : بدر الدين
الغزي

فيما يتعلق : بإعراب السمين و ( تفسير أبي حيان ) واعتراضات السمين عليه

فقال الشيخ : إن أكثرها غير وارد

وقال القاضي : أكثرها وارد

جرى ذلك في الجامع الأموي لما ختم الشيخ درس التفسير وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة ما تناقلته الرواة وسارت به الركبان

ثم طلب القاضي من الشيخ فاستخرج عشرة أبحاث رجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين

وسماها : ( الدر الثمين في المناقشة بين : أبي حيان والسمين ) فلما وقف انتصر للسمين ورجح كلامه وأجاب عن اعتراضات الشيخ ورد كلامه

وكتب في ذلك : رسالة

وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به

بحث : غياث الدين جمشيد والسيد الشريف الجرجاني

بحث : المولى الفناري وعلماء مصر

في الإنشاء والخبر في جملة : ( الحمد لله )

جرى ذلك بمصر

لما دخلها : سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

فذهب الفناري إلى أنها : إنشائية

ووافقه : ابن الهمام وجمع

وخالفه : الشيخ : علاء الدين البخاري

وكتب رسالة

سماها : ( نزهة النظر في الفرق بين الإنشا والخبر )

وتبعه آخرون

بحث : الملا : جلبي الديار بكري وعلماء الروم

في مواضع من تسعة فنون

وقد سبق : في الأسئلة

بحر الأفكار

حاشية

على : ( حاشية الخيالي )

يأتي في : العقائد . ( 1 / 224 )

بحر الأنساب

مختصر

في آل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه

أوله : ( الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون . . . الخ )


224

بحر الأنساب

كتاب كبير

للإمام : فخر الدين الرازي

بحر الأوهام

منظومة

لأبي محمد : الحسن بن علي المعروف : بابن وكيع الشاعر

المتوفى : سنة 393 ، ثلاث وتسعين وثلاثمائة

بحر البحور

في تفسير المسطور

البحر الجاري في الفتاوى

لتاج الدين : عبد الله بن علي البخاري

المتوفى : سنة تسع وتسعين وسبعمائة

جمع المسائل على المذاهب الأربعة

بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني

لنجم الدين أبي بكر : عبد الله بن محمد الأزدي الشهير : بداية

المتوفى : سنة

بحر الحكمة

بحر الدرر في التفسير

للشيخ : محمد الشهير : بالمعين المسكين الفراهي الواعظ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق

يأتي في : الكاف

البحر الزاخر في تجريد السراج الوهاج

شرح : ( مختصر القدوري )

يأتي في : الميم

البحر الزاخر

في الفروع

على مذهب الزيدية

للشريف : أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن كان من رجال القرن العاشر

البحر الزخار والعلم التيار

في التاريخ

للمولى : مصطفى بن السيد حسن الحسيني المعروف : بالجنابي

المتوفى : سنة 999 ، تسع وتسعين وتسعمائة

وهو كتاب كبير

في مجلدين

جمعه : من كتب كثيرة

ورتب على : مقدمة واثنين وثمانين بابا كل باب في دولة

وهو أجمع ما جمع في دول الملوك قيل اسمه : ( العيلم الزاخر )

والصحيح ما ذكرناه

وله : مختصره وترجمته

بالتركية

بحر السعادة

فارسي

للشيخ تاج الدين : محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني الملقب : بحاجي هراس

وهو في مجلد . ( 1 / 225 )

مرتب على : اثني عشر بابا

في العبادات والأخلاق

فرغ من تأليفه : في شعبان سنة إحدى وتسعمائة

بحر العلوم في التفسير

للشيخ الفاضل السيد علاء الدين : علي السمرقندي ثم القراماني تلميذ الشيخ : علاء الدين البخاري

المتوفى : في حدود سنة ستين وثمانمائة بلارنده

وهو كتاب كبير

فيه فوائد جليلة

انتخبها من : كتب التفاسير

وأضاف إليها : فوائد من عنده بعبارات فصيحة

وانتهى إلى : سورة المجادلة

أربع مجلدات


225

البحر العميق في مناسك المعتمر والحاج إلى البيت العتيق

لأبي البقا : محمد بن أحمد بن محمد بن الضيا المكي العمري القرشي الحنفي

المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين وثمانمائة

وهو كتاب مبسوط

أوله : ( الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قياما للناس . . . الخ )

رتب على : عشرين بابا

شرع في تصنيفه وسنه : أربع وعشرون

بحر الغرائب في لغة الفرس

للقاضي : لطف الله بن يوسف المشهور : بالحليمي

جعله منظوما ومنثورا

ثم صنف كتابا آخر في توضيحه وهو المشهور بالقائمة : ( بالقاسمية )

مشتملا على : دفترين

الأول : في اللغة

والثاني : في العروض والقوافي والبديع

البحر الفائض في ديوان ابن الفارض

يأتي في : الدال

بحر الفتاوى

بحر الفوائد الحرفية وسر الفرائد العددية

بحر الفوائد المشهور : ( بمعاني الأخبار )

للشيخ أبي بكر : محمد بن إبراهيم الكلاباذي البخاري

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة

بحر الفوائد في الحساب

البحر الفياض في قول المعربين : ضرب : فعل ماض

لأحمد الحبيبي الأزهري

وهو رسالة

أولها : ( اللهم إياك نحمد . . . الخ )

بحر الكلام

للشيخ الإمام أبي المعين : ميمون بن محمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسمائة . ( 1 / 226 )

بحر الكلام في شرح إظهار نعمة الإسلام

سبق


226

بحر الكمال

تركي

منظوم

لأبي الوحي الشهير : بحلمي

نظمه : للسلطان : عثمان خان

البحر المحيط في التفسير

للشيخ أثير الدين أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

وهو كتاب عظيم

في مجلدات

ثم اختصره

في مجلدين

وسماه : ( النهر الماد من البحر )

ومختصر تلميذه :

الشيخ تاج الدين : أحمد بن عبد القادر بن مكتوم

المتوفى : سنة سبع وأربعين وسبعمائة

سماه : ( الدر اللقيط )

اقتصر فيه : على مباحثه مع ابن عطية والزمخشري ورده عليهما

ووضع ( ش ) : علامة للزمخشري و ( ع ) : لابن عطية و ( ح ) : لأبي حيان

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل القرآن وجعله حجة . . . الخ )

البحر المحيط في شرح الوسيط

يأتي في : الواو

البحر المحيط في الأصول

للإمام بدر الدين : محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وسبعمائة

البحر المحيط في الفروع

لفخر الأئمة : بديع بن منصور الحنفي وهو المشهور : بمنية الفقهاء

بحر المذهب في الفروع

للشيخ الإمام أبي المحاسن : عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسمائة وهو بحر كاسمه

بحر المعاد في إرشاد العباد

منظومة

فارسية

للطالبي

ذكر فيه : أنه نظمه في سفرته إلى الروم سنة خمس وخمسين وتسعمائة

أوله : ( أين نامه بنام حي بيجون . . . )

بحر المعارف

تركي

لمصطفى بن شعبان المشهور : بالسروري

المتوفى : سنة تسع وستين وتسعمائة

جمع فيه : قواعد الشعر والعروض والقافية لمصطفى خان ابن السلطان : سليمان خان

ورتب على : مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة

وفرغ في : صفر سنة 956

بحر المقال والبيان في الكلام على الميزان

يأتي في : الميم

البحر المواج في شرح المنهاج

في الفروع يأتي أيضا . ( 1 / 227 )

البحر المورود في المواثيق والعهود

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

المتوفى : سنة ستين وتسعمائة . ( 974 )

دس فيه : بعض أعدائه ما يخالف الشرع ووقعت الفتنة في القاهرة لأجله ذكره في : ( الميزان )


227

بحر النحو

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن يوسف الكفرطابي المعروف : بابن المنيرة

المتوفى : سنة ثلاث وخمسمائة

نقض فيه : مسائل كثيرة على أصول النحاة

بحر الوقوف في علم الأوفاق والحروف

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن يوسف البوني

بحرية

تركي

لبيري رئيس ابن الحاج محمد

المقتول : سنة اثنتين وستين وتسعمائة

ذكر فيه : أحوال بحر الروم وجزائره ومسالكه ومراسيه لأشكالها

وأهداه إلى السلطان : سليمان خان في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة

وذكر في أوله : أحوال الخرائط وقواعد الملاحين السائرين في بحر الهند نظما ونثرا

وهي نسختان :

إحداهما : أبسط قليلا من الأخرى

وفي أولها : نظم

والأخرى : ليست كذلك

بحرية

رسالة

( كالقلمية )

أنشأها : يحيى بن عبد الحليم الشهير : بأحي زاده

المتوفى : سنة عشرين وألف

بدء الدنيا

للشيخ : . . . الكسائي

بدء المخلوقات

للإمام الحافظ أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل البخاري

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

البدء والتاريخ

للشيخ الإمام أبي زيد : أحمد بن سهل البلخي

المتوفى : سنة أربعين وثلاثمائة

وهو كتاب مفيد مهذب عن خرافات العجائز وتزاوير القصاص لأنه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبدأ الخلق ومنتهاه

فابتدأ بذكر : حدود النظر والجدل وإثبات القديم

ثم ذكر : ابتداء الخلق وقصص الأنبياء - عليهم السلام - وأخبار الأمم وتواريخ الملوك والخلفاء إلى زمانه

في : ثلاثة وعشرين فصلا

وهو في مجلد واحد

بداهة المتحيرة وعجالة المتوفرة

لأبي البحر : صفوان بن إدريس الكاتب

بداية المبتدي في الفروع

للشيخ الإمام أبي الحسن : ( 1 / 228 ) علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى بالغ حكمه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه جمع بين : ( مختصر القدوري ) و ( الجامع الصغير )

واختار : ترتيب ( الجامع ) تبركا بما اختاره : محمد بن الحسن

قال : ولو وفقت لشرحه أرسمه : ( بكفاية المنتهى )

وهذا الشرح ليس بموجود

( شرح بداية المبتدي )

أوله : ( الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه . . . الخ )

مجلد كبير

موجود في دار الكتب العمومية في القسطنطينية

وأما ( الهداية ) : فستأتي في : الهاء مع شروحها

ونظم البداية :

لأبي بكر بن علي العاملي

المتوفى : سنة خمس وستين وتسعمائة

بداية الهداية في الموعظة

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

وهو مختصر

ذكر فيه : ما لابد لعامة المكلفين والطالبين من : العادات والعبادات


228

بداية الهداية في الفروع

لأبي البركات : عبد الرحمن بن محمد الأنباري

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

البداية والنهاية في التاريخ

للإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا : إسماعيل بن عمر المعروف : بابن كثير الدمشقي المؤرخ

المتوفى : سنة أربع وسبعين وسبعمائة

وهو كتاب مبسوط

في عشر مجلدات

اعتمد في نقله : على النص من : الكتاب والسنة في وقائع الألوف السالفة

وميز : بين الصحيح والسقيم والخبر الإسرائيلي وغيره

ورتب : ما بعد الهجرة على السنوات إلى آخر عصره

قال ابن شهبة : وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة إلى آخر سنة إحدى وخمسين وسنة تسع وخمسين أيضا من سنة اثنتين وستين إلى آخر سنة ثمان وستين وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه

لخصه : بعض أصحابنا

قال : وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات

وأجود ما فيه : السير النبوية

وقد أخل بذكر خلائق من العلماء

والمشهور : أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

وهو آخر ما لخصه من : ( تاريخ البرزالي )

وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين . انتهى

وقد لخصه : العيني أيضا في : ( تاريخ البدر ) . تماما

واختصره : الحافظ أبو الفضل : أحمد بن علي بن حجر

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وترجمة الأصل : بالتركية

لمحمود بن محمد بن دلشاد

البداية والنهاية في الموعظة

للشيخ الإمام أبي جعفر : محمد بن أبي علي الهمداني

البداية والنهاية في علم الرماية

لبعض المتأخرين

وهو ( 1 / 229 ) مختصر

أوله : ( الحمد لله العالم بخفيات الأسرار . . . الخ )

ألفه : في شعبان سنة خمس وسبعين وسبعمائة

البداية في الكلام

لأبي تراب : إبراهيم بن عبيد الله

مختصر

على : أربعة مقاصد

أوله : ( نحمده على آلائه . . . الخ )

ثم شرحه : شرحا ممزوجا

أوله : ( بداية الكلام بذكر الملك العلام . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أورد اعتراضات الشارح الفاضل : علي قوشجي على السيد وأجاب عنها

وذكر في خطبته : اسم السلطان : سليم خان بن بايزيد خان


229

بدائع الآثار

لمصطفى بن محمد الجناني الشاعر

ألفه : للسلطان : مراد الثالث

في : نوادر الحكايات

مات : سنة 1004

بدائع الأخبار وروائع الأشعار

لأبي يوسف : يعقوب بن سليمان الأسفرايني

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

بدائع الأسحار في صنائع الأشعار

قصيدة رائية

فارسية

مشتملة على : طرف من البديع

لجمال الدين : محمد بن أبي بكر القوامي المطرزي الكنجي

وشرحها : محمود بن عمر النجاتي النيسابوري

شرحا فارسيا

أوضح مشكلاته بالأمثلة

وأهداه إلى : الوزير : غياث الدين

أوله : ( الحمد لله البديع المبدع للبدائع . . . الخ )

بدائع البداية

لجمال الدين أبي الحسن : علي بن ظافر الوزير الأزدي البصري

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

وله : ذيله أيضا

بدائع البديع

بدائع الزهور في وقائع الدهور

لمحمد بن إياس الأديب المصري

المتوفى : سنة 930

وهو من تواريخ مصر

في مجلدين

أوله : ( الحمد لله الذي فاوت بين العباد . . . الخ )

أورد فيه : فوائد سنية تصلح لمجالس الجليس

لخصه : من نحو سبعة وثلاثين كتابا

وذكر : ما وقع في القرآن والحديث من فضائل مصر وما اشتملت عليه من العجائب ومن نزلها ودخلها من الأنبياء - عليهم السلام - ومن ملكها إلى الجراكسة ونشأ بها من الأعيان على ترتيب الشهور والأعوام

وانتهى فيه : إلى سنة ثمان وعشرين وتسعمائة

بدائع الزهور في وقائع الدهور

تاريخ أيضا

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى ( 1 / 230 ) عشرة وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله القديم الأول . . . )

ذكر فيه : أنه انتقاه من اثنين وثلاثين تاريخا

فذكر نوادر الوقائع من مبدأ الخلق إلى زمانه قدم الأنبياء - عليهم السلام - ثم الخلفاء ثم الملوك

لكنه لم يكمله

بدائع الصنائع في شرح تحفة الفقهاء

يأتي


230

بدائع الصنائع

رسالة

فارسية

للشمس الفخري : مسعود بن سليمان الفارسي

المتوفى : سنة 935

بدائع صنيع

للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

بدائع الفرائد

للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن قيم الجوزية الدمشقي الحنبلي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

بدائع القرآن

لابن أبي الإصبع : زكي الدين أبي محمد : عبد العظيم بن عبد الواحد القيرواني ثم المصري

المتوفى : سنة 654

بدائع المطالع

لمصطفى بن أحمد المعروف ب : عالي الدفتري

المتوفى : سنة ثمان وألف

بدائع الملح

لصدر الأفاضل : قاسم بن حسين الخوارزمي النحوي الحنفي

المقتول : بيد التاتار سنة سبع عشرة وستمائة

بدائع الوسط

لمير : علي شير الوزير الشهير : بنوائي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

وهو : ديوانه الثالث

البدائع في الصنائع

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي خص من شاء بما شاء . . . الخ )

بدر رياض المعارف وشمس سماء اللطائف

في علم الأسماء

البدر السافر وتحفة المسافر في الوفيات

لكمال الدين : جعفر بن تغلب الأدفوي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وأكثر تراجمه من : القرن السابع

البدر المنير في خواص الإكسير

للشيخ الإمام : أيدمر بن علي الجلدكي المصري

شرح فيه : قول ( صاحب الشذور ) في اللام

ألف : في البيت التاسع الذي يقول فيه :

أخونا الذي يأتي بعشرين دورة ... من الفلك العالي ليحصر مهملا ( 1 / 231 )

ففسر بعشرين دورة

وله ( البدر المنير في ينبوع الإكسير )

ألفه : بدمشق

البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير

وهو : شرح ( الوجيز )

يأتي في : الواو


231

البدر المنير في علم التعبير

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن عبد الرحمن المقدسي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وستمائة

وهو : من الكتب المتوسطة فيه

وشرحه :

الحنبلي

البدر المنير في شرح التيسير

يأتي

البدر الذي انجلى في مسألة الولا

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

بدر الواعظين وذخر العابدين

لعبد اللطيف المشهور : بابن الملك

في مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد . . . الخ )

رتب على : عشرين مجلسا

مشتملا على : الأحاديث والآثار والحكايات والأشعار

وأهداه : إلى السلطان : بايزيد بن محمد خان

ذكر : أن تاريخ تأليفه لفظ : فايض

البدع

جمع : بدعة

وهي عرفا : ما أحدثوه بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من العادات والعبادات

وفيه : كتب منها :

( الباعث على إنكار البدع والحوادث )

و ( درر المباحث )

بدعة الخاطر ومتعة الناظر

في الكنايات

لأبي زيد : عبد الحق بن علي

وهو كتاب كبير

في ثلاث مجلدات

البدور التامات في بديع المقامات

للشيخ : محمد بن منصور الحداد الواعظ الموصلي

أوله : ( نحمدك على ما أوليت من الآلاء . . . الخ )

وهو : ثلاثون مقاما

فرغ عنها : في رجب سنة 673

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

لسراج الدين : عمر بن قاسم الأنصاري المصري الشهير : بالنشار

المتوفى : سنة

وهو في مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أورد كل مسألة في محلها لتسهل مطالعته

البدور السافرة في أمور الآخرة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور

وهو مجلد . ( 1 / 232 )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أنجز به ما وعد في خطبة كتاب : ( البرزخ ) من كتاب شاف في علوم الآخرة مستوعب لأحوال : النفخ والبعث وأهوال الموقف والجنة والنار متتبعا لذلك من : الآيات والأحاديث والآثار

ورتب على : أبواب مرسلة

وقرئ عليه : في مجالس آخرها : تاسع جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وثمانمائة

البدور المنيرة في ذكر بني ظهيرة بمكة


232

بدر الشعاع في أحكام السماع

رسالة

للشيخ بدر الدين : حسن بن علاء الدين القونوي المصري

المتوفى : سنة 776

ألفها : في جمادى الآخرة سنة سبع وستين وسبعمائة

علم بدائع القرآن

ذكره المولى : أبو الخير من جملة فروع : علم التفسير

ولا يخفى أنه هو : علم البديع إلا أنه وقع في الكلام القديم

علم البديع

هو : علم يعرف به وجوه تفيد الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى المقام ووضوح الدلالة على المرام فإن هذه الوجوه : إنما تعد محسنة بعد تينك الرعايتين وإلا لكان كتعليق الدرر على أعناق الخنازير

فمرتبة هذا العلم بعد مرتبة علمي : المعاني والبيان

حتى إن بعضهم لم يجعله علما على حدة وجعله ذيلا لهما لكن تأخر رتبته لا يمنع كونه علما مستقلا ولو اعتبر ذلك لما كان كثير من العلوم علما على حدة فتأمل

وظهر من هذا : موضوعه وغرضه وغايته

وأما منفعته : فإظهار رونق الكلام حتى يلج الأذن بغير إذن ويتعلق بالقلب من غير كد

وإنما دونوا هذا العلم لأن الأصل وإن كان الحسن الذاتي وكان المعاني والبيان مما يكفي في تحصيله لكنهم اعتنوا بشأن الحسن العرضي أيضا لأن الحسناء إذا عريت عن المزينات ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها فيفوت التمتع بها

ثم إن وجوه التحسين الزائد إما راجعة إلى تحسين المعنى أصالة وإن كان لا يخلو عن تحسين اللفظ تبعا

وإما راجعة إلى تحسين اللفظ كذلك

فالأولى : تسمى معنوية

والثانية : لفظية

وهذا الفن : ذكره أهل البيان في أواخر علم البيان

إلا أن المتأخرين : زادوا عليها شيئا ( 1 / 233 ) كثيرا ونظموا فيه قصائد وألفوا كتبا

ومن الكتب المختصة بعلم البديع :

( كتاب البديع )

لأبي العباس : عبد الله بن المعتز العباسي

المتوفى : سنة ست وتسعين ومائتين

وهو : أول من صنف فيه

وكان جملة ما جمع منها : سبعة عشرة نوعا

ألفه : سنة أربع وسبعين ومائتين

ولأبي أحمد : حسن العسكري

المتوفى : سنة 382

وشهاب الدين : أحمد بن شمس الدين الخويي

المتوفى : سنة 693

والشيخ المطرزي

المتوفى : سنة 610

ناصر بن عبد السيد خليفة الزمخشري

ومنها : بديعيات الأدباء وهي : قصائد مع شروحها

بديعية

للشيخ الأديب صفي الدين : عبد العزيز بن سرايا

أملاها في المجالس

آخرها : في سلخ شعبان سنة سبع وخمسين وسبعمائة

وسماها : ( الكافية البديعية )

ثم شرحها : شرحا حسنا

أوله : ( الحمد لله الذي حلل السحر البيان . . . الخ )

ذكر فيه : أن السكاكي لم يذكر من أنواع البديع سوى : تسعة وعشرين نوعا

وجمع مخترعها الأول : ابن المعتز سبعة عشرة نوعا

وعاصره : قدامة بن جعفر الكاتب

فجمع منها : عشرين نوعا توارد معه على سبعة منها

فتكامل لهما : ثلاثون نوعا

ويعرف كتابه : ( بنقد قدامة )

ثم اقتدى بهما الناس في التأليف

فكان غاية ما جمع منها :

أبو هلال : حسن بن عبد الله العسكري

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة . ( 382 )

سبعة وثلاثين نوعا

ويعرف كتابه : ( بكتاب الصناعتين )

ثم جمع منها :

حسن بن رشيق القيرواني

المتوفى : سنة ست وخمسين وأربعمائة . ( 463 )

في ( العمدة ) مثلها

وأضاف إليها : خمسة وستين بابا

في أحوال الشعر وأعراضه

وتلاهما :

شرف الدين : أحمد بن يوسف بن أحمد التيفاشي

فبلغ بها : السبعين

ثم تصدى لها :

الشيخ ركن الدين : عبد العظيم بن أبي الإصبع

فأوصلها إلى : التسعين

وأضاف إليها : من مستخرجاته : ثلاثين سلم له منها : عشرون

وأجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية

وسماه : ( التحرير )

وهو أصح كتاب صنف فيه لأنه لم يتكل على النقل دون النقد

وذكر أنه : وقف على أربعين كتابا في هذا العلم

قال الحلي : وطالعت مما لم يقف عليه ثلاثين كتابا

فنظمت : مائة وخمسة وأربعين بيتا في بحر البسيط

تشتمل على : مائة وواحد وخمسين نوعا


233

بديعية

للشيخ أبي بكر : علي المعروف : بابن حجة الحموي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

سماها : ( تقديم أبي بكر )

في مائة وثلاثة وأربعين بيتا

مشتملة على : مائة وستة وثلاثين نوعا

ثم شرحها : شرحا مفيدا

وهو مجموع أدب قل أن يوجد في غيره ولعله مقتنيه يستغني عن غيره من الكتب الأدبية ولو لم يكن فيه إلا جودة الشواهد لكل نوع من الأنواع مع ما امتاز به ( 1 / 234 ) من الاستكثار من إيراد نوادر العصريين فإن مصنفه مرتفع عنه كلفة العارية وهذا وحده مقصود لكل حاذق كذا نقل من خط ابن حجر على ظهر نسخة منها

بديعية

الشيخ : عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي

حذا فيها : حذو الصفي

وضمنها : زيادة أنواع

ثم شرحها

وسماه : ( فتح البديع بشرح تمليح البديع بمدح الشفيع )

وهو : شرح حافل

أوله : ( الحمد لله الذي حير ببيان بديع صنعه الألباب والأفهام . . . الخ )

ثم اختصره وضم إليه المعاني

وسماه : ( منح السميع بشرح تمليح البديع )

وفرغ في : جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة

قال الشهاب في ( خبايا الزوايا ) : وكنت رأيت فيها في أوائل الطلب أغلاطا كثيرة فلما نبهته عليها حنق حنقا شديدا وزعم أنه هجاني فكتبت إليه متهكما رسالة . انتهى


234

بديعية

الأديب : شعبان بن محمد القرشي المصري

المتوفى : سنة 828

أولها :

دع عنك سلعا وسل ... عن ساكن الحرم

بديعية

الشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وتسمى : ( نظم البديع )

ثم شرحها

بديعية

لشرف الدين : إسماعيل بن أبي بكر المعروف : بابن المقري اليمني

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

وشرحها : شرحا حسنا

بديعية

للشيخ عز الدين الموصلي : علي بن الحسين بن علي الحنبلي نزيل دمشق

المتوفى : سنة 789

ثم شرحها

وسماه : ( التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع )

أوله : ( الحمد لله بديع السماوات . . . الخ )

ووجيه الدين : عبد الرحمن بن محمد اليمني

المتوفى : في حدود سنة ثمانمائة . ( 809 )

وشرحها : شرحا وافيا

وشهاب الدين : أحمد العطار

سماها : ( الفتح الإلي في مطارحة الحلي )

ولشرف الدين : عيسى بن حجاج المعروف : بعويس

المتوفى : سنة 807

بديعية

الشيخ شمس الدين أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي

المتوفى : سنة 780

وهي قصيدة

مسماة : ( بالحلة اليسرى في مدح خير الورى )

أولها :

بطيبة انزل ويمم سيد الأمم

شرحها : شهاب الدين أبو جعفر : أحمد بن يوسف بن مالك ( 1 / 235 ) الرعيني الأندلسي

المتوفى : سنة 779

وكان رقيق ابن جابر

أوله : ( الحمد لله البديع الأفعال الرفيع عن الأمثال . . . الخ )

بديع

ابن منقذ الأمير الكبير : أسامة بن مرشد أبي المظفر الشيرازي

المتوفى : سنة 584


235

بديع الأحوال

بديع الأسما في ماهية الحمى

لأبي عبد الله : محمد بن موسى الدوالي

المتوفى : سنة تسعين وسبعمائة

بديع البديع في مدح الشفيع

لأبي سعيد : محمد بن داود المصري الشاذلي

عارض بها : الصفي الحلي

بديع الفوائد

لمحمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية

مشتمل على : فوائد مرسلة

أوله : ( الحمد لله ولا قوة إلا بالله . . . الخ )

بديع المعاني في أنواع التهاني

لأبي العباس : أحمد بن محمد الدنيسري

المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة

بديع العاني في شرح عقيدة الشيباني

يأتي

بديع النظام الجامع بين كتابي : البزدوي والأحكام

للشيخ الإمام مظفر الدين : أحمد بن علي المعروف : بابن الساعاتي البغدادي الحنفي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وستمائة

وهو مختصر لطيف

أوله : ( الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود . . . الخ )

جمع فيه : زبدة كلام : الآمدي والبزدوي

كما جمع صاحب ( التنقيح ) بين : ابن الحاجب والبزدوي

قال : قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته من كتاب ( الأحكام ) ورصعته بالجواهر من ( أصول فخر الإسلام ) . انتهى

ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين تصدى لشرحه جماعة من : الحنفية والشافعية لأن الآمدي شافعي منهم :

ابن أمير الحاج : موسى بن محمد التبريزي الحنفي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وسبعمائة

وسماه : ( الرفيع في شرح البديع )

وعثمان بن عبد الملك الكردي المصري الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

وشمس الدين : محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني الشافعي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وهو : شرح بالقول

سماه : ( بيان المعاني ( 1 / 236 ) البديع )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الخلق . . . الخ )

وزين الدين : علي بن حسين المعروف : بابن الشيخ عونية الموصلي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وسبعمائة

والشيخ العلامة سراج الدين أبو حفص : عمر بن إسحاق الهندي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة

وهو : شرح بالقول

في أربعة مجلدات

سماه : ( كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المنيع )

أوله : ( الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه . . . الخ )

وشرح : العلامة كمال الدين : محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وستين وثمانمائة

صرح به في ( شرح الهداية ) حيث قال : وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع

وشرح : الشيخ المعروف : بابن خطيب جربن الحلبي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وسبعمائة

ومن الحواشي على البديع :

حاشية : محب الدين : محمد بن أحمد المعروف : بمولانا زاده الحنفي

المتوفى : سنة تسع وخمسين وثمانمائة

بديع الجمال المعلم في حصر ما لا يعلم ويعلم

للقاضي جمال الدين : عبد القادر العبدري اليمني


236

بديع الزمان في قصة حي بن يقظان

فارسي

فضل الله بن روزبهان الخنجي الأصبهاني

ألفه : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وأهداه : إلى السلطان : يعقوب البايندري

وهو : كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة في مراتب قوتي النظرية والعملية وفوائد جزيلة

البديع والبيان عن غوامض القرآن

في التفسير

في مجلد

لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني

المتوفى : سنة 500

قال ابن الصلاح : وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية والكلام

البديع في النحو

للإمام أبي السعادات : مبارك بن محمد المعروف : بابن الأثير الجزري

المتوفى : سنة 421

ذكره : ابن هشام في : ( المغني )

وسماه : ابن الزكي وقال : خالف فيه النحاة وأكثر أبو حيان من النقل عنه

البديع في الممالك الإسلامية

لعبد الله بن محمد بن أحمد البنا المقدسي

البديع في الفروع

للشيخ : أبي بكر بن سابق المالكي . ( 1 / 237 )

البديع في الجبر والمقابلة

لفخر الدين : محمد بن الحسن الوزير الكرجي الحاسب البغدادي

المتوفى : حدود سنة 500


237

البديع في نقد الشعر

لأبي عبد الله : محمد بن يوسف الكفرطابي المعروف : بابن المنيرة

البديع في شرح فصول ابن الدهان

يأتي في : الفاء

( هذا عين الكتاب الذي ذكره المص قبل أربعة كتب )

بذل العسجد لسؤال المسجد

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

بذل العطا في كشف الغطا

في الكيميا

لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي القاضي بلاذفيا

ألفه : سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة

وهو مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب . . . الخ )

رتب على : مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة

بذل الماعون في فضل الطاعون

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله على كل حال . . . الخ )

جمع فيه : الأحاديث الواردة في الطاعون

وشرح غريبها

ورتب على : خمسة أبواب

وفرغ في : جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين

ومختصره المسمى : ( بما رواه الواعون في أخبار الطاعون )

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة 911

حذف فيه الأسانيد وما وقع استطرادا

ولخصه أيضا : شرف الدين : يحيى بن محمد بن محمد المناوي الشافعي

المتوفى : 871

بذل المجهود لخزانة محمود

رسالة

للشيخ : جلال الدين السيوطي المذكور

جمع فيها : من عاش من الصحابة : مائة وعشرين سنة

بذل الهمة في طلب براءة الذمة

للسيوطي أيضا

البذيخ على كتب الطبيخ

مجلد

على : أربعين بابا

كلها : في طبخ أنواع الأطعمة وقواعدها

أوله : ( الحمد لله الذي جاد علينا بنعمة . . . الخ ) . ( 1 / 238 )

البرء الأتم في الأخلاق

مجلدان

للشيخ الرئيس أبي علي : حسن بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة سبع وعشرين وأربعمائة . ( 428 )


238

براعة الاستهلال

لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي المفتي بمكة

المقتول : سنة 1037

وهو مختصر

ألفه : في شعبان سنة خمس وألف

أوله : ( ما بزغت من مطالع الألفاظ أهلة المعاني . . . )

اخترع فيه : طريقة يستخرج منها غرة الهلال من سني الهجرة إلى غير النهاية

ورتب على : ثلاثة أبواب وخاتمة ضمنها فوائد كثيرة مما يتعلق بذلك

علم البرد ومسافاتها

والبرد : بضمتين جمع : بريد

وهو : عبارة عن أربعة فراسخ

وهو : علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا وأنها مسافة شهرية أو أقل أو أكثر ذكره أبو الخير من : فروع علم الهيئة وذلك أولى بأن يسمى : علم مسالك الممالك مع أنه من مباحث جغرافيا

برد الأكباد عند فقد الأولاد

مختصر

أوله : ( الحمد لله الحاكم العادل فيما قدره . . . الخ )

للحافظ شمس الدين : محمد بن ناصر الدين الدمشقي

المتوفى : سنة 842 ، اثنتين وأربعين وثمانمائة

برد الأكباد في الأعداد

لأبي منصور : عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

مختصر

أوله : ( أما بعد حمدا لله تعالى على آلائه . . . الخ )

رتب على : خمسة أبواب

جمع فيه : ما ورد على التعداد من : الحكم والآثار والأشعار

برد الظلال في تكرر السؤال

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

بر الوالدين

للإمام أبي عبد الله : محمد بن إسماعيل البخاري

المتوفى : سنة خمسين ومائتين

يرويه عنه : محمد بن ذكرمة الوراق

وهو من تصانيفه الموجودة ذكره ابن حجر

البر الجلي والنظر الخفي

للشيخ أثير الدين أبي حيان : ( 1 / 239 ) محمد بن يوسف الأندلسي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

برتونامه

في التصوف


239

برقة الأنوار ولمعة الأسرار

لشمس الدين : أحمد بن تمربغا

في الأحكام

البرق الشامي في التاريخ

لأبي عبد الله : محمد بن محمد بن حامد المعروف : بالعماد الكاتب الأصفهاني

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

بدأ فيه : بذكر نفسه وذكر شيء من الفتوحات الشامية

وشبه أوقاته بالبرق الخاطف

ثم بسط : أخبار السلطان : صلاح الدين وفتوحاته وحوادث الشام في أيامه

وهو كتاب كبير

في سبع مجلدات

البرقة الربانية في الأسرار الفرقانية

البرقة اللامعة والهيئة الجامعة

البرقة النورانية في الأسرار السليمانية

البرق اللامع والغيث الهامع

في فضائل القرآن العظيم والفرقان الحكيم

لأبي بكر : محمد بن أحمد بن الغساني الوادياشي

لخص فيه : زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم وخواصها وعدد الآيات والحروف

البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع

لقطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

وهو : الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب

جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات مما هو بهوامش نسخته وغيرها ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل

البرق الوامض في شرح تائية بن الفارض

يأتي

البرق اليماني في الفتح العثماني

في التاريخ

للعلامة قطب الدين : محمد بن أحمد المكي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وتسعمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان . . . الخ )

ألفه : للوزير : سنان باشا

ورتب على : أربعة أبواب وخاتمة

ذكر في أوله : من ملك اليمن من أول القرن العاشر إلى الفتح العثماني

وفي ثانيه وثالثه : الفتح العثماني

وفي رابعه : من ملك تلك الممالك . ( 1 / 240 )

وذكر في آخره : فتح تونس وحلق الواد إجمالا

وأهداها إلى الوزير المذكور

وهذه النسخة الأولى : التي كتبها في الدولة السليمية

والنسخة المتداولة هي : الثانية المكتوبة في الدولة المرادية

وأهداها : إلى الوزير محمد باشا

وهي على : مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة

ذكر في الأعلام : أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من :

تاريخ اليمن

المنظومة بالتركي

للمرحوم : مصطفى بيك الرموزي أمير اللوا ودفتر دار اليمن

وذكر : أنه تاريخ لطيف

غير أنه لما كان منظوما لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام لكنه أقر بالانتفاع منه في كثير من الأخبار

ثم نقله المولى : مصطفى بن محمد المعروف : بخسرو زاده

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وتسعمائة

من : العربية إلى التركية

البركة في مدح السعي والحركة

للشيخ جمال الدين : محمد بن عبد الرحمن الحبشي اليمني

المتوفى : سنة 782

أوله : ( الحمد لله الملك الجواد . . . الخ )

في مجلد


240

بروق الأنوار ولوامع الأسرار

البروق اللوامع فيما أورد على : ( جمع الجوامع )

يأتي

البروق والخواطف

للشيخ : عبد الوهاب بن أحمد الشعراني

المتوفى : سنة ستين وتسعمائة ( 974 )

ذكر فيه : خلوته يوما على يد شيخه : علي المرصفي

برهان الكفاية في النجوم

لأبي سعيد : أحمد بن محمد السجزي

مختصر

لخص فيه : كتاب : ( تحويل سني المواليد ) لأبي معشر

وزاد عليه : أشياء

مشتملا على جداول التقاويم وغيرها

برهان الكفاية في النجوم

فارسي

للشريف : علي بن محمد البكري

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الخلق . . . الخ )

جمع فيه : أقوال الحكماء

البرهان الناهض في استباحة الوطء للحائض

رسالة

لبدر الدين : محمد بن رضي الدين : محمد الغزي الشافعي

المتوفى : سنة 984

البرهان في علوم القرآن

للشيخ بدر الدين : محمد بن عبد الله الزركشي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وسبعمائة

جمع فيه : ما تكلم الناس في فنونه

ورتب على : سبعة وأربعين نوعا

قال : ( 1 / 241 ) ما من نوع منها إلا ولو أراد إنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ثم لم يحكم أمره فاقتصرنا من كل على أصوله والرمز إلى بعض فصوله . انتهى

والسيوطي أدرجه في : ( إتقانه )

البرهان في تفسير القرآن

للشيخ أبي الحسن : علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

وهو كتاب كبير

في عشر مجلدات

ذكر فيه : الإعراب والغريب والتفسير


241

البرهان في فضل السلطان

لأحمد المحمدي الأشرفي الحنفي

المتوفى : سنة 875

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله ذي العزة والسلطان . . . الخ )

ألفه : للظاهر خوشقدم بمكة

يشتمل على : سياسة شرعية

البرهان في مشكلات القرآن

لأبي المعالي : عزيزي بن عبد الملك المعروف : بشيدلة

المتوفى : سنة 494

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

للشيخ برهان الدين أبي القاسم : محمود بن حمزة بن نصر الكرماني المقري الشافعي المعروف : بتاج القراء

المتوفى : بعد سنة خمسمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل الفرقان . . . الخ )

مختصر

ذكر فيه : الآيات المتشابهات التي تكررت فيه وسببها وفائدتها وحكمتها

وقد ذكر بشرائطه في كتابه : ( لباب التفسير )

البرهان في تناسب سور القرآن

للشيخ أبي جعفر : أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي

المتوفى : سنة ثمان وسبعمائة

ذكر فيه : مناسبة كل سورة لما قبلها

البرهان في إعجاز القرآن

لكمال الدين : محمد بن علي بن الزملكاني الشافعي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وسبعمائة

ثم اختصره

ولابن أبي الأصيبع

أيضا البرهان فيه

البرهان في قراءة القرآن

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

البرهان في أسرار علم الميزان

للشيخ : أيدمر بن علي الجلدكي

وهو كتاب كبير

في أربعة أجزاء كبار

ذكر فيه : قواعد كثيرة من الطبيعي والإلهي

على مقدمات أصول القوم . ( 1 / 242 )

وشرح فيه : ( كتاب بليناس ) في الأجساد السبعة و ( كتاب جابر في الأجساد )

وحل فيه غالب ( كتب الموازين ) لجابر

البرهان في شرح مواهب الرحمن

يأتي في : الميم


242

البرهان في أصول الفقه

للإمام أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الرحمن الجويني النيسابوري المعروف : بإمام الحرمين الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

البرهان في علل النحو

للشيخ : علي بن محمد المعروف : بابن عبدوس الكوفي

البرهان في الخلاف

للإمام أبي المظفر : منصور بن محمد السمعاني المروزي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وأربعمائة

جمع فيه : قريبا من ألف مسألة خلافية

البرهان

لعبد الواحد بن خلف الأنصاري

المتوفى : سنة

البزازية في الفتاوى

للشيخ الإمام حافظ الدين : محمد بن محمد بن شهاب المعروف : بابن البزاز الكردري الحنفي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وثمانمائة

وهو : كتاب جامع

لخص فيه : زبدة مسائل الفتاوى والواقعات من الكتب المختلفة ورجح ما ساعده الدليل

وذكر الأئمة : أن عليه التعويل

وسماه : ( الجامع الوجيز )

فرغ من جمعه وتأليفه : كما ذكره في أواسط كتابه : عام اثنتي عشرة وثمانمائة

أوله : ( حمدا لمن دعا إلى دار السلام . . . الخ )

قيل لأبي السعود المفتي : لم لم تجمع المسائل المهمة ولم تؤلف فيها كتابا ؟ قال : أنا أستحيي من صاحب ( البزازية ) مع وجود كتابه لأنه مجموعة شريفة جامعة للمهمات على ما ينبغي . انتهى

واختصره : سراج الدين بن طبيب الصونيجه وي

سنة : ثلاث وتسعين وثمانمائة

وكتب : حسام الدين التوقاتي

رسالة

على مسألة دوران الصوفية وتكفيرهم

ولبعض الفقهاء :

( منتخب من البزازية )

على : ستة أبواب

سماه : ( الخلاصة )

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الأنام بإكرام . . . الخ )

ذكر فيه : الصلاة والطلاق وألفاظ الكفر والكراهية والاستحسان

بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

جمع جزءا

وتتبع فيه : الأحاديث ( 1 / 243 ) الواردة في الخصال الموجبة لظل العرش

فبلغ سبعين خصلة

واستوعب شواهدها ثم لخص مرة بعد أخرى واقتصر فيه على متن الحديث

بساتين الفضلاء في شرح تاريخ العتبي المسمى : ( باليميني )

يأتي في : الياء


243

بساتين المذكرين ورياحين المتذكرين

للشيخ أبي نصر : أحمد بن محمد الحدادي

البساتين لاستخدام أرواح الجن والشياطين

في علم السحر

على طريقة : القفط والعرب

بستان الأطباء وروضة الألباء

للشيخ موفق الدين : أسعد بن إلياس المعروف : بابن مطران

المتوفى : سنة خمس وثمانين وخمسمائة

جمع فيه : من الملح والنوادر وتعريفات حسنة مما سمعه أو طالعه

ولم يتم

والذي وجد بخطه : جزآن

بستان الأسئلة

وهو خبرة الفقهاء

يأتي في : الخاء المعجمة

بستان التواريخ

بستان الحكمة

لأبي يعقوب : إسحاق بن سليمان الطبيب الإسرائيلي المصري

المتوفى : سنة عشرين وثلاثمائة

بستان خيال مجموعة الأشعار الفارسية على طريق النظيرة

لبكتاش قولي أبدال

بستان شقائق النعمان في الفروع

مختصر

مشتمل على : فصول

أوله : ( الحمد لوليه الأولى . . . الخ )

ألفه : عبد الرحمن المعروف : ببابا قوشي المفتي بكفه لدولتكراي خان

وفرغ : سنة أربع وسبعين وتسعمائة

بستان العارفين

للشيخ الإمام الفقيه أبي الليث : نصر بن محمد السمرقندي الحنفي

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

وهو : كتاب مختصر مفيد

على : مائة وخمسين بابا

في : الأحاديث والآثار الواردة في الآداب الشرعية والخصال والأخلاق وبعض الأحكام الفرعية

يروى : أنه ثلاث نسخ : الكبرى والوسطى والصغرى

والموجود في بلاد العرب والروم : هو الصغرى . ( 1 / 244 )

بستان العارفين

للإمام محيي الدين بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة


244

بستان العطارين

فارسي

مختصر

محمد بن علي بن محمد المعروف : بتاج الخجندي

وهو : مفيد

جمعه : من نحو عشرة كتب

بستان القلوب

للعلامة جلال الدين : محمد بن أسعد الدواني

المتوفى : سنة سبع وتسعمائة

بستان المعرفة ومنهاج الحقيقة والشريعة

فارسي

لإبراهيم بن أبي علي بن أبي الفوارس الفارسي

بستان الناظر وأنس الخاطر

للشيخ : محمد بن ناهض الحلبي

بستان الواعظين ورياض السامعين

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي البغدادي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

وهو : مجلد

مرتب على : مجالس

البستان في مناقب النعمان

للشيخ محيي الدين : عبد القادر بن أبي الوفا القرشي المصري

المتوفى : سنة خمس وسبعين وسبعمائة

البستان في القراءات الثلاث عشرة

للشيخ سيف الدين أبي بكر : عبد الله بن آي دوغدي المعروف : بابن الجندي

المتوفى : سنة تسع وستين وسبعمائة

البستان في النوادر والغرائب

للشيخ أبي حامد : أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني شيخ الشافعية

المتوفى : سنة ست وأربعمائة

بستان

فارسي

منظوم

في المتقارب

للشيخ : مصلح الدين الشهير : بسعدي الشيرازي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وستمائة

وهو : كتاب مشهور متداول غني عن التوصيف

ولما كان مقدمة : لتعلم الفرس وحفظه للصبيان كتبوا له شروحا تركية منها :

شرح : الشيخ : مصطفى بن شعبان المشهور : بالسروري

المتوفى : سنة تسع وستين وتسعمائة

وشرح : مولانا شمعي

المتوفى : في حدود سنة ألف

وشرح : مولانا المعروف : بسودي

المتوفى : سنة ألف ( 1 / 245 ) أيضا

وشرحه : أحسن الشروح وأبسطها وأقربها إلى التحقيق

وشرح : الهوايي البرسوي

المتوفى : سنة 1017 ، سبع عشرة وألف

بيسرنامه

فارسي

منظوم

للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة


245

بسط الفوائد في حساب القواعد

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد المعروف : بابن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة اثنين وستين وسبعمائة

بسط الكف في إتمام الصف

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي لا يقطع من وصله . . . الخ )

البسط المبثوث في خبر البرغوث

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

البسيط في التفسير

للإمام أبي الحسن : علي بن أحمد الواحدي النيسابوري

المتوفى : سنة ثمان وستين وأربعمائة

البسيط في الفروع

للإمام حجة الإسلام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

وهو كالمختصر ( للنهاية )

البسيط في علم الشروط

البسيط في شرح ( الكافية )

وهو كبير المتوسط

يأتي

بشارة المحبوب بتكفير الذنوب

للشيخ الإمام زين الدين : عبد الرحمن بن غرس الدين : خليل الأدرعي

البشارة والنذارة

لأبي سعيد : عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ

بشرى الكريم الأمجد بعدم تعذيب من يسمى : بأحمد ومحمد

للشيخ : عثمان الفتوحي الحنبلي

أوله : ( أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل . . . الخ )

رسالة

في الكلام على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف : ( يأتي من بعدي اسمه : أحمد ) . ( 1 / 246 )

بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

رسالة

لخصها من : ( كتابه الكبير ) الذي هو في أحوال البرزخ


246

بشرى اللبيب بذكرى الحبيب

للشيخ الإمام فتح الدين : محمد بن محمد المعروف : بابن سيد الناس

المتوفى : سنة أربع وثلاثين وسبعمائة

رتب فيه : قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام

على الحروف

ثم شرحها

في مجلد

أوله : ( بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء . . . الخ )

ذكر أنه : أثبت فيها ستين اسما من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما في قصيدته الميمية

البشرى في تعبير الرؤيا

لأبي عبد الله : محمد بن يحيى بن أحمد التميمي القرطبي المالكي

المتوفى : سنة ست عشرة وأربعمائة

بشر وهند

فارسي

منظوم

لنجيب الدين الجربادقاني

البشير للمهتدي البصير

للإمام : محمد بن أحمد المستبشري

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

مجلدان

لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

بصائر القدماء وبشائر الحكماء

للشيخ أبي حيان : علي بن محمد التوحيدي البغدادي

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة

ويقال له : ( البصائر والذخائر )

بصائر الكمالات

لأبي زكريا : يحيى القزويني

بصائر النظائر

في اللغة

البصائر في الوجوه والنظائر

للإمام : أبي حامد الأصفهاني

البصائر في التفسير

بالفارسية

للشيخ ظهير الدين أبي جعفر : محمد بن محمود النيسابوري

الذي فرغ منه : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

وهو كتاب كبير

في مجلدات

البصر الناقد في لا كلمت كل واحد

للعلامة تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة . ( 1 / 247 )

البصيرة في تعبير الرؤيا

للشيخ علاء الدين : علي بن أحمد الآمدي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة


247

البضاعات المزجاة

رسالة

على : ستة فصول وخاتمة

مشتملة على : مباحث من التفسير والحديث والفروع والأصول والبلاغة والمعقولات

بضاعة التوسل إلى ضراعة الترسل

لزين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

بضاعة الحساب في صناعة الحساب

له أيضا

بضاعة القاضي لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي

في الصكوك

لبير : محمد بن موسى البرسوي المعروف : بكول كديسي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

وهو : كتاب مرتب على تسعة أبواب

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين . . . الخ )

بضاعة القاضي

في الصكوك أيضا

للمولى الفاضل شيخ الإسلام : أبي السعود بن محمد العمادي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب المبين . . . الخ )

بضاعة المبتدي في النحو

للمولى : بالي باشا اليكاني

وله شرحها بالقول

وسماه : ( صناعة المنتهى )

بعث الرغائب لبحث الغرائب

للشيخ أبي المظفر : عمر بن محمد بن أحمد النسفي

وهو : مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أجزل علينا المنة . . . الخ )

لخص فيه : ( كتاب الغريبين ) للهروي

وكان : قبل خمسمائة هجرية

بغية الآمال بمعرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال

للشيخ أبي جعفر : أحمد بن يوسف بن علي الفهري

أوله : ( الحمد لله الذي ابتدع . . . الخ )

وهو على قسمين :

الأول : في الثلاثي

والثاني : في المزيدات

وختمه : بفصلين

بغية الآمل

لعبد الواحد الطواخ

بغية الأريب وغنية الأديب

مختصر

في الأصول . ( 1 / 248 )

للشيخ بدر الدين : محمد بن جمال الدين : محمد بن مالك النحوي

المتوفى : سنة 672

مرتب على : أربعة مطالع وخاتمة

بغية الأعمال في تسكين الإشكال

لخصه : شمس الدين أبو عبد الله : محمد بن عثمان الرماني


248

بغية الخبير في إقامة القصدير في الإكسير

مجلد

للشيخ : علي بن سعد الأنصاري

أوله : ( الحمد لله الذي من فضله إلهام حامده لحمده . . . الخ )

قسم فيه : طرق الملغمة إلى تسعة أقسام

بغية الخبير في قانون طلب الإكسير

للشيخ : أيدمر بن علي الجلدكي

بين فيه : طريق الطلب وذكر أن الناس لا يعرفون كيفية ما يطلبون ولا يهتدون إليه

ثم صنف : ( الشمس المنير في تحقيق الإكسير )

ثم : ( نهاية المطلب )

أوله : ( باسمك اللهم ظهرت أنواع المبدعات . . . الخ )

ذكر أنه : وضعها بدمشق عام أربعين وسبعمائة

بغية الذاكر

للشيخ : مساعد

بغية ذوي الأحلام بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة
والسلام - في المنام

للشيخ : علي الحلبي

المتوفى : في حدود سنة ألف ( 1022 )

وهو : مختصر

أوله : ( الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها . . . الخ )

بغية ذوي الهمم في معرفة أنساب العرب والعجم

للملك الأفضل : عباس بن الملك المجاهد : علي صاحب اليمن

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وسبعمائة

وهو : كتاب مختصر مفيد

بغية الرائد في الدرر الفرائد

لابن الرفا

بغية الرائد لما تضمنه حديث : أم زرع من الفوائد

للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي

المتوفى : سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة

بغية الرائد في الذيل على : ( مجمع الزوائد )

يأتي في : الميم

بغية الرائض في علم الفرائض

منظومة

لجمال الدين : يوسف بن علي الأسعردي الشافعي

المتوفى : سنة

بغية السائل في أمهات المسائل

في الطب

لنجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة . ( 1 / 249 )

بغية الطالب في شرح : ( عقيدة ابن الحاجب )

يأتي


249

بغية الطالب لأعز المطالب في الأسماء

للشيخ الإمام : محمد بن شهاب الدين الأطغاني الحلبي

المتوفى : سنة 727

بغية الطلاب من علم الحساب

للقاضي تقي الدين : محمد بن معروف الراصد

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة

وهو : مختصر

أوله : ( الحمد لله أسرع الحاسبين . . . الخ )

بالغ في : التقريب والتوضيح والتهذيب والتنقيح

ورتب على : ثلاث مقالات

الأولى : في الحساب الهندي

والثانية : في النجومي

والثالثة : في استخراج المجهولات والمتفرقات

بغية الطلب في تاريخ حلب

لكمال الدين أبي حفص : عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلي الحنفي المعروف : بابن عديم الحلبي

المتوفى : سنة ستين وستمائة

قال الذهبي في ( العبر ) : هو من نحو ثلاثين مجلدا

ثم انتزع منه كتابا

وسماه : ( زبدة الطلب والبغية )

كتاب كبير

في عشر مجلدات

والذيل عليه :

لأبي الحسن : علي بن محمد بن سعد الحلبي الجبريني المعروف : بابن خطيب الناصرية

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة

رتب الأعيان على : الحروف

وسماه : ( بالدرر المنتخب )

ثم ذيله :

موفق الدين أبو ذر : أحمد بن إبراهيم بن محمد الحلبي الشافعي سبط العجمي

المتوفى : في حلب سنة 884

وسماه : ( كنوز الذهب في تاريخ حلب )

وضمنه : ذكر الأعيان والحوادث معا

ثم صنف :

الشيخ : محمد بن إبراهيم بن يوسف الحنفي المشهور : بابن الحنبلي

المتوفى : سنة 971

تاريخا موسوما : ( بدر الحبب في تاريخ أعيان حلب )

ضمنه : أعيان المائة التاسعة

بغية الظمآن من فوائد أبي حيان

لعيسى بن عبد الرحمن السكتاني المغربي المالكي

المتوفى : سنة 1062

بغية العامل في نظم العوامل

قصيدة

بغية العلماء والرواة في ذيل : ( رفع الإصر عن قضاة مصر )

يأتي في : الراء

بغية القنية في الفتاوى

مجلد

للشيخ : محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الحنفي

المتوفى : سنة 770

أوله : ( أما بعد حمدا لله على جليل نعمائه . . . الخ ) . ( 1 / 250 )

بغية اللبيب وغنية الأديب


250

بغية المبتغي في معنى قول الروضة : ينبغي

لقطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الشافعي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وثمانمائة

بغية المحتاج في الطب

للشيخ : داود بن عمر الأنطاكي الضرير

المتوفى : بمكة سنة 1000 ، ألف . ( 1008 )

ذكره في : أول ( تذكرته )

بغية المرتاح

للشيخ شمس الدين : محمد بن يوسف الزرندي

المتوفى : سنة خمسين وسبعمائة

جمع في : أربعين حديثا

وشرحها

بغية المرتاد لتصحيح الضاد

للشيخ : علي بن محمد بن علي بن خليل بن غانم المقدسي الحنفي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وألف . ( 1004 )

وهي : رسالة

على : مقدمة وفصول

أولها : ( الحمد لله الذي وفق للنطق الفصيح . . . الخ )

بغية المستفيد في أخبار زبيد

للشيخ وجيه الدين : عبد الرحمن بن عمر بن علي المعروف : بابن الديبع اليمني

وهو مجلد

مرتب على : مقدمة وعشرة أبواب

المقدمة : في فضل اليمن

الأول : في ذكر زبيد

الثاني : في بني زياد

الثالث : في ملوك الحبشة من آل نجاح

الرابع : في الوزراء النجاحية

الخامس : في بني حمير

السادس : في بني أيوب

السابع : في بني رسول

الثامن : في علي الطاهري

التاسع : في ابنه عبد الوهاب

العاشر : في ابنه عامر

وذكر أنه : كان أعظم البواعث لتأليفه : بيان أحوال بني طاهر

ثم اختصر كتابا

سماه : ( العقد الباهر )

وذيل ( البغية ) بأرجوزة

وسماها : ( أحسن السلوك فيمن ولي زبيد من الملوك )

من سنة : تسعمائة إلى ثلاث وعشرين وتسعمائة

وبمختصر أيضا : إلى سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة

وسماه : ( الفضل المزيد على بغية المستفيد )

بغية المعاني لأنفس المعاني

للشيخ زين الدين : عمر بن عبد الرحمن الأسدي الشاعر المشهور الشافعي

المتوفى : سنة 826

جمع فيه : ديوانا من الأدب لنفسه

ولخص : زبدة أشعار أهل مصر والشام

بغية الناسك في كيفية المناسك

للحثيثي جمال الدين : محمد اليمني صاحب : ( خلاصة الخواطر ) . ( 1 / 251 )

بغية الناشد ومطلب القاصد

في علم السحر

على طريقة : القفط والعرب


251

بغية النقاد في أصول الحديث

للإمام الحافظ : عبد الله بن المواق المغربي

المتوفى : سنة 897

بغية الواصل إلى معرفة الفواصل

لنجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

بغية الوقاد في التعريف بسمة الجهاد

لقاسم بن محمد بن طيلسان الأنصاري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

البغية في اللغة

لأبي جعفر : أحمد بن يوسف الفهري

البغية في الأدوية المركبة

للشيخ : أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي الطبيب

المتوفى : سنة أربعمائة

البغية في فتاوى الحنفية

بقعة الصديان

للإمام رضي الدين : حسن بن محمد بن حسن بن حيدر الهندي الصنعاني

المتوفى : سنة خمس وستمائة

بلاغت نامه في ترجمة تاريخ معجم

يأتي

بلبل الأفراح وراحة الأرواح

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن أحمد السودي الشهير : بالهادي

جمع فيه : أشعاره

بلبل الروضة

مقامة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

أنشأها في : وصف روضة مصر

بلبل نامه

فارسي

منظوم

للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار الهمداني

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة

بلدانيات

هي الأربعون البلدانية في الحديث

سبق في : الأربعينات

بلغة الحافظ وبلاغة اللافظ

في الإنشاء

للشيخ جمال الدين : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم القناوي القرشي المالكي

أوله : ( الحمد لله الذي اخترع الخلائق . . . الخ )

رتب على : خمسة عشر بابا . ( 1 / 252 )

بلغة ذي الخصاصة في شرح ( الخلاصة )

يعني : ( ألفية ابن مالك )

سبق ذكره


252

بلغة الطبيب

لبدر الدين : محمد بن القاسم الجزري

بلغة الظرفاء إلى معرفة الخلفاء

للشيخ : أبي الحسن . . . الدوحي

بلغة الغواص في الأكوان إلى معدن الإخلاص

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن العربي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وستمائة

وهي مختصر

أوله : ( سبحانك اللهم وبحمدك . . . الخ )

قصد فيه : بيان معرفة الإنسان والتنبيه على النبوة والخلافة والإمامة والتلويح بالختم الذي جاء به التصريح والكتم

بلغة المحب

بلغة المحتاج في مناسك الحاج

لجلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة 911

بلغة المحتاج إلى معرفة أصول الطب والعلاج

مختصر

على عشرة أبواب

أوله : ( الحمد لله الحكيم الخبير . . . )

بلغة المستعجل في التاريخ

للشيخ الإمام أبي عبد الله : محمد بن فرج بن عبد الله بن أبي نصر الحميدي الأندلسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله حق حمده . . . الخ )

ذكر فيه : الوقائع من أول الإسلام إلى زمان المسترشد إجمالا

بلغة المشتاق في علم الأوفاق

للشيخ : محمد بن علي بن أحمد الفارقي

بلغة المقتنع في آداب نسك المتمتع

للشيخ زين الدين : عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وتسعمائة

البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع

للشيخ عماد الدين : أحمد بن إبراهيم الواسطي الحنبلي

المتوفى : سنة 711

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

ألفه : بدمشق سنة ثلاث وسبعمائة

وله : ( بلغة ) أخرى في فقه الحنبلي

البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة

للشيخ مجد الدين ( 1 / 253 ) أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وسبعمائة . ( 817 )

البلغة في حفظ الصحة

للشيخ : أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي

المتوفى : في حدود سنة أربعمائة


253

البلغة في اللغة

لأبي يوسف : يعقوب بن أحمد الكردي الأديب النيسابوري

المتوفى : سنة أربع وسبعين وأربعمائة

ولمحمد بن أحمد بن محمد أيضا

جعله مجدولا

وأورد الألسنة الأربع في : مادة العربي والفارسي والتركي والمغولي

البلغة في الفروع

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

البلغة

لأبي البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

البلغة

لأبي العباس : أحمد بن محمد الجرجاني الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة

البلغة

لأبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف : بإمام الحرمين الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وأربعمائة

البلغة المترجم من اللغة

لنوح بن مصطفى المفتي بقونيه

المتوفى : سنة 1070

البلغة المترجم من اللغة

كتاب على : أربعين بابا

عنى فيه : جمع ما لا بد منه من خلق الإنسان وذكر الحرف وصفات الأشياء وأسماء الأمتعة

مختصرا ليسهل حفظه

بلوغ الآراب في لطائف العتاب

للشيخ الإمام : محمد بن أحمد المقري

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي ليس له أول . . . الخ )

أورد فيه : فصولا

من : النوادر والتواريخ

بلوغ الأرب بشرح ( شذور الذهب )

يأتي

بلوغ الأرب بمعرفة الأنبياء من العرب

للشيخ جاد الله : محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي

المتوفى : سنة 954

مختصر

ألفه : في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وتسعمائة

بلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة 911 . ( 1 / 254 )

بلوغ الأمل في فن الزجل

للشيخ أبي بكر بن علي المعروف : بابن حجة الحموي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وثمانمائة


254

بلوغ الجدا عن أصول الهدى

للشيخ أبي منصور : عبد القاهر بن طاهر البغدادي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وأربعمائة

بلوغ السؤل في أحكام بسط الرسول

لفخر الدين : أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وثمانمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله ملهم الرشاد . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لما كثر السؤال بمكة عن مسألة : وقع النزاع فيها بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهي : بسط موقوفة لتفرش في الروضة مكتوب عليها لفظة وقف بالنسج هل يجوز فرشها ؟ والجلوس عليها ؟ وقع الجواب بحرمة وطء هذه اللفظة وليس فيها نقل صريح

والشيخ : تقي الدين السبكي قد سئل ؟ فأجاب وأطال فأورد السؤال والجواب فيه وتكلم عليه

بلوغ القاصد لأسنى المقاصد

للشيخ تاج الدين أبي نصر : عبد الوهاب بن محمد

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثمانمائة

بلوغ المآرب في قص الشارب

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

بلوغ المآرب في أخبار العقارب

للسيوطي أيضا

جزء

استوعب فيه : ما يتعلق بها

بلوغ المأمول في خدمة الرسول

للسيوطي أيضا

بلوغ المدى من أصول الهدى

للإمام أبي منصور : عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وأربعمائة

بلوغ المراد من الحيوان والنبات والجماد

للشيخ : أبي بكر بن علي المعروف : بابن حجة الحموي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

بلوغ المرام من أحاديث الأحكام

للشيخ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة . ( 1 / 255 )

بناء الإسلام


255

بناء الأفعال

هو : مختصر مشهور

يقرأه الصبيان

وشرحه : أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأندلسي

شرحا ممزوجا

وسماه : ( مانح الغنا ومزيل العنا )

عن ( كتاب البنا )

وفرغ في : شوال سنة ثمان وثلاثين وألف

بنج كنج

فارسي

منظوم

من منظومات : النظامي الكنجي

ونظمه في : غاية اللطافة والجزالة على ما شهد به المولى الجامي

ومن نظم : فخر السادات : مير حسين الحسيني

أوله : ( مرا أز عالم توفيق مزده مي رسد أهلا . . . )

بند نامه

فارسي

منظوم أيضا

للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم العطار الهمداني

المتوفى : سنة سبع وعشرين وستمائة

وهو نظم مفيد مشهور

فيه : نصائح بليغة لطيفة ولهذا يقرأه الصبيان

وشرحه : مولانا : شمعي

بالتركي

وسماه : ( سعدات نامه )

بنك وباده

تركي

منظوم

لمحمد بن سليمان الشهير : بفضولي البغدادي الشاعر

علم البنكامات

يعني : الصورة والأشكال المصنوعة لمعرفة الساعات المستوية والزمانية فإذا هو علم : يعرف به كيفية اتخاذ آلات يقدر بها الزمان

وموضوعه : حركات مخصوصة في أجسام مخصوصة تنقضي بقطع مسافات مخصوصة

وغايته : معرفة أوقات الصلوات وغيرها من غير ملاحظة حركات الكواكب وكذلك معرفة الأوقات المفروضة للقيام في الليل إما للتهجد أو للنظر في تدابير الدول والتأمل في الكتب والصكوك والخرائط المنضبط بها أحوال المملكة والرعايا ولا يخفى أن هذين الأمرين : فرضا كفاية وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب

واستمداده : من قسمي : الحكمة الرياضي والطبيعي ومع ذلك يحتاج إلى إدراك كثير وقوة تصرف ومهارة في كثير من الصنائع

وانقسمت البنكامات : إلى الرملية وليس فيها كثير طائل وإلى بنكامات الماء وهي : أصناف ولا طائل فيها أيضا وإلى بنكامات دورية معمولة بالدواليب يدير بعضها ( 1 / 256 ) بعضا

وهذا العلم : من زياداتي على ( مفتاح السعادة ) فإن ذكره صاحبه من أنه : علم آلات الساعة ليس كما ينبغي فتأمل

ومن الكتب المصنفة فيه :

( الكواكب الدرية والطرق السنية في الآلات الروحانية )

في بنكامات الماء

كلاهما : للعلامة تقي الدين الراصد

وكتاب ( بديع الزمان في الآلات الروحانية )

البنين والبنات من رجال الأحاديث

لأبي السعادات : مبارك بن محمد المعروف : بابن أثير الجزري

المتوفى : سنة ست وستمائة


256

بوستان

للشيخ : سعدي

سبق في ( بستان )

البهاء الأمجد على حروف أبجد

بهارستان

فارسي

لمولانا نور الدين : عبد الرحمن بن أحمد الجامي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وثمانمائة

ألفه : لولده الضياء : يوسف سنة : أربعين وثمانمائة

رتب على : ثمان روضات

وأورد في كل منها : لطائف حكمية ونوادر كثيرة من : الأبيات والأشعار

وأهداه إلى : السلطان : حسين بن بيقرا

بهار وخزان

تركي

منثور

لمولانا : محمود بن عثمان الشهير : بلامعي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وتسعمائة

وفارسي

منظوم

لمولانا : ضميري من شعراء الفرس هو : كمال الدين : حسين الأصفهاني

المتوفى : سنة 973

بهجة الآثار

فارسي

منظوم

للمسلمي الحميدي الشاعر بن الشاعر المشهور : بالميري

نظمه في : معارضة درياي أبرار لمير خسرو

بهجة الآفاق في علم الأوفاق

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد القرشي

المتوفى : سنة تسع وستين وستمائة

بهجة الأريب مما في كتاب الله العزيز من الغريب

للشيخ علاء الدين : علي بن عثمان المعروف : بابن التركماني المارديني الحنفي

المتوفى : سنة خمسين وسبعمائة

بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في مناقب السادة الأخيار من المشايخ الأبرار

أولهم :

الشيخ : عبد القادر

وآخرهم : الإمام : أحمد بن حنبل

للشيخ نور الدين أبي الحسن : علي بن يوسف اللخمي الشافعي المعروف : بابن جهضم الهمداني مجاور الحرم . ( 1 / 257 )

ألفه : في حدود سنة ستين وستمائة

وتوفي : سنة 713

وجعل على : أحد وأربعين فصلا

والأول : في مناقب الشيخ : عبد القادر

وهو : طويل جدا ينتصف الكتاب به

أوله : ( أستفتح باب العون بأيدي محامد الله . . . الخ )

ألفه : لما سئل عن قول شيخه : السيد عبد القادر - قدس سره - : قدمي هذه على رقبة كل ولي ؟

فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد وفصل بذكر الأعيان : المشايخ وأفعالهم وأقوالهم

ثم اختصره : بعض المشايخ بحذف الأسانيد

قال الشيخ : عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي في ظهر نسخة من نسخ ( البهجة ) : ذكر ابن الوردي في ( تاريخه ) : أن في ( البهجة ) أمورا لا تصح ومبالغات في شأن الشيخ : عبد القادر لا تليق إلا بالربوبية . انتهى

وبمثل هذه المقالة قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني

وأقول : ما المبالغات التي عزيت إليه مما لا يجوز على مثله وقد تتبعت فلم أجد فيها نقلا إلا وله فيه متابعون وغالب ما أورده فيها نقله اليافعي في ( أسنى المفاخر ) وفي ( نشر المحاسن ) و ( روض الرياحين ) وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا في ( كتاب الأشراف )

وأعظم شيء نقل عنه : أنه أحيى الموتى كإحيائه الدجاجة

ولعمري إن هذه القصة نقلها : تاج الدين السبكي ونقل أيضا عن ابن الرفاعي وغيره

وأنى لغبي جاهل حاسد ضيع عمره في فهم ما في السطور وقنع بذلك عن تزكية النفس وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة ولهذا قال الجنيد : التصديق بطريقتنا ولاية . انتهى

بهجة الأسرار في التصوف

للشيخ أبي الحسين : علي بن الحسين بن حموية بن زيد الصوفي

المتوفى : سنة 384

وفي شرح ( لمعة الأنوار ) يأتي


257

بهجة الإنسان في مهجة الحيوان

وهو مختصر ( حياة الحيوان )

يأتي

بهجة الأنوار من خفية الأسرار

فارسي

في الموعظة

للشيخ : سليمان بن داود السواري

ثم عربه مع إلحاقات

وسماه : ( نزهة القلوب المراض )

ثم زاد عليه

وسماه : ( زهرة الرياض )

بهجة الأنوار

لأبي بكر بن هوار البطايحي

بهجة أهل الإسلام في أسامي الرسل الكرام

لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري

بهجة التواريخ

فارسي

لشكر الله بن الشهاب : أحمد ( 1 / 258 ) الرومي

ألفه : سنة إحدى وستين وثمانمائة

ورتب على : ثلاثة عشر بابا

الأول : في بدء الخلق

الثاني : في الأنبياء - عليهم السلام

الثالث : في نسب النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم

الرابع : في مولده ووقائعه

الخامس : في أولاده وأزواجه

السادس : في العشرة

السابع : في كبار الصحابة

الثامن : في الأئمة

التاسع : في المشايخ

العاشر : في الحكماء

الحادي عشر : في ملوك العجم

الثاني عشر : في بني أمية

الثالث عشر : في آل عثمان

ونقله : شاعر فارسي المخلص

إلى التركية

وأهداه إلى : السلطان : سليمان خان

بهجة التوحيد

لعضد الدين : ملك يزد

كذا ذكره : الشهر زوري في ( تاريخ الحكماء ) : وأنه كان متخلقا بأخلاق الحكماء


258

بهجة الحدائق

البهجة الحسنا في نظم الأسماء الحسنى

للشيخ أبي اليمن : سعد . . . اليماني

بهجة الزمن في أخبار اليمن

للشيخ ضياء الدين : عبد الله بن محمد المعروف : بابن عبد المجيد

بهجة الفكر في حل الشمس والقمر

من متعلقات الزيج الألوغ بكي

يأتي في : الزاي

بهجة المجالس وأنس المجالس

للحافظ أبي عمرو ( أبي عمر ) : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

وهو في مجلد

من الكتب المعتبرة

في المحاضرات

مرتب على : مائة وأربعة وعشرين بابا

أوله : ( أما بعد فإن أولى . . . الخ )

بهجة المجالس وأنس الجالس

مجلد

في نصف حجم السابق

مرتب على : ستين بابا

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه . . . الخ )

بهجة المحافل في السير والمعجزات والشمائل

للشيخ الإمام المحدث : يحيى بن أبي بكر العامري

المتوفى : سنة 893

وهو مجلد

على : ثلاثة أقسام

الأول : في تلخيص ( السير )

والثاني : في الأسماء والصفات

والثالث : في الشمائل والفضائل

وفرغ في : رمضان سنة خمس وخمسين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الواحد البر الرحيم . . . الخ ) . ( 1 / 259 )

البهجة المرضية ( النهجة المرضية )

في شرح : ( ألفية بن مالك )

سبق ذكره


259

بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووج

لأبي العباس : أحمد بن علي بن أبي بكر العبدري الأندلسي ثم الميورقي

وهو مختصر

قريب من نصف كراسة

ذكره : ابن فهد في : ( تحفة اللطائف )

بهجة الناظر

لعله : لداود بن عمر الأنطاكي الطبيب

المتوفى : سنة 1008

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ هجرة المختار

لأبي محمد : عبد الله بن عبد الملك القرشي البكري القرطبي المرجاني

بهجة النفوس وغايتها بمعرفة ما لها وما عليها

في شرح : ( جمع النهاية )

وهو مختصر ( البخاري )

يأتي ذكره

البهجة الوردية

في نظم : ( الحاوي الصغير )

في : فروع الشافعية

يأتي في : الحاء

بهرام وزهره

تركي

منظوم : في الهزج

للفكري الرومي

بهرام وكل أندام

فارسي

منظوم

لمحمد بن عبد الله الكاتبي النيسابوري

المتوفى : في حدود سنة خمسين وثمانمائة

علم البيان

هو : علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بتراكيب مختلفة في وضوح الدلالة على المقصود بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض

وموضوعه : اللفظ العربي من حيث وضوح الدلالة على المعنى المراد

وغرضه : تحصيل ملكة الإفادة بالدلالة العقلية وفهم مدلولاتها

وغايته : الاحتراز عن الخطأ في تعيين المعنى المراد

ومباديه : بعضها : عقلية كأقسام الدلالات والتشبيهات والعلاقات وبعضها : وجدانية ذوقية كوجوه التشبيهات وأقسام الاستعارات وكيفية حسنها

وإنما اختاروا في علم البيان : وضوح الدلالة لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالة العقلية أعني : التضمنية والالتزامية وكانت تلك الدلالة خفية سيما إذا كان اللزوم بحسب العادات والطبائع ( 1 / 260 ) فوجب التعبير عنها بلفظ أوضح

مثلا : إذا كان المرئي دقيقا في الغاية تحتاج الحاسة في إبصارها إلى شعاع قوي بخلاف المرئي إذا كان جليا وكذا الحال في الرؤية العقلية أعني : الفهم والإدراك

والحاصل : أن المعتبر في علم البيان : دقة المعاني المعتبرة فيها من الاستعارات والكنايات مع وضوح الألفاظ الدالة عليها

ومن الكتب المفردة فيه :

بيان الإجماع على منح الاجتماع في بدعة الغناء والسماع

لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة


260

بيان أحوال الناس يوم القيامة

لعز الدين : عبد العزيز بن عبد السلام

المتوفى : سنة 660

بيان أحكام الله - تعالى

بيان آداب العلم

لأبي عمرو ( عمر ) : يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري

بيان الاستدلال على بطلان مجتلي السباق والنضال

لشمس الدين : محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الحنبلي

المتوفى : سنة 751 ، إحدى وخمسين وسبعمائة

بيان أسرار الطالبين في التصوف

رسالة

لمولانا : يوسف بن عبد الله بن عمر الكردي الكوراني العجمي أبي المحاسن

على : أربعة وعشرين فصلا

أولها : ( الحمد لله القادر . . . الخ )

بيان التعبير

لعبدوس بن عبد الله بن عبدوس العبدري الهمداني

المتوفى : سنة 490

بيان الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح

للشيخ تقي الدين : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وسبعمائة

أوله : ( كلمتا الشهادة . . . )

وهو مجلد

ذكر فيه : أنه وجد رسالة

لبولص الراهب أسقف صيدا الأنطاكي

كتبها إلى : بعض أصدقائه

وهي : عمدتهم التي يعتمد عليها علماؤهم

ومضمونها : على ستة فصول

الأول : في أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - لم يبعث إليهم بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك

الثاني : أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - أثنى في القرآن على دينهم ومدحه

الثالث : أن نبوات الأنبياء - عليهم السلام - تشهد لدينهم بأنه ( 1 / 261 ) حق فيجب التمسك به

الرابع : تقرير ذلك بالمعقول وأن ما هم عليه من التثليث ثابت

الخامس : دعواهم أنهم موحدون

السادس : أن المسيح - عليه السلام - جاء بعد موسى - عليه السلام - بغاية الكمال فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية . انتهى

فذكر ابن تيمية مدعاه وأجاب عنها فأبطل جميع ما حكاه عنه

بيان الحق في المنطق والحكمة

لسراج الدين : محمود بن أبي بكر الأرموي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة


261

بيان خطاء من أخطأ على الشافعي

لأبي بكر : أحمد بن الحسين البيهقي

بيان الربط في اعتراض الشرط

لتقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

بيان الصناعات

لأبي الفضل : حبيش بن إبراهيم المتطبب التفليسي

وهو مختصر

على : أحد وعشرين بابا

ذكر فيه : أمورا غريبة من : الحيل والصنائع

وترجمته : بالتركي

لبعضهم

بيان الصور

مقدمة

في الميقات

لأبي عبد الله : محمد بن أبي القاسم الأندلسي المعروف : بابن ظفر المكي الصقلي المالكي

المتوفى : سنة 598

أوله : ( أما بعد حمدا لله الذي لا يحاط بمعلوماته . . . الخ )

وهو : مرتب على عشرين بابا

يستعان به : على معرفة الأوقات بالآلة

بيان غربة الإسلام بواسطة صنفي : المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام
وما يليها من بلاد الأعجام

للشيخ : علي بن ميمون الإدريسي الحسني المالكي الفاسي نزيل صالحية دمشق

المتوفى : بحلب سنة 917

أوله : ( الحمد لله على كل حال . . . الخ )

ألفه : في محرم سنة ست عشرة وتسعمائة

بيان الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن

أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وسبعمائة

وهو مختصر كثير الفائدة

بيان القدر بين سنة وشهور ومنازل وقمر

لأبي عبد الله : محمد بن أبي القاسم الأندلسي المعروف : بابن ظفر المكي الصقلي

المتوفى : سنة 598

وهو : مختصر

على : عشرين بابا

عشرة أبواب : في علم الميقات

بيان اللغة

. ( 1 / 262 )


262

بيان المحتمل في تعديل العمل

لتقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني ( بديع المعاني في شرح عقيدة
الشيباني )

يأتي

بيان المغنم في الورد الأعظم

للشيخ محيي الدين أبي العباس : أحمد بن إبراهيم ابن النحاس

المتوفى : سنة 814

أوله : ( لسبحات جلال وجهك التنزيه . . . الخ )

وهو مختصر

على : مقدمة وسبعة أبواب

في : الذكر والقراءة والتسبيح

بيان المنن على قارئ الكتاب والسنن

لقاسم بن محمد القرطبي ابن الطيلسان

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

بيان النجوم

للشيخ أبي الفضل : حبيش بن إبراهيم التفليسي

ألفه : قبل ( قانون الأدب )

بيان الوهم والإيهام في الحديث

للشيخ أبي الحسن : علي بن محمد بن القطان الفاسي

المتوفى : سنة 628

صحح فيه : عدة أحاديث

بيان وهم المعتزلة

للشيخ أبي منصور : محمد بن محمود الماتريدي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن العماد الأقفهسي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

وكتب عليه :

البرهان بن خضر المخطي للكمال الدميري هو المخطئ

البيان والإعراب عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب

لتقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وثمانمائة

البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة ست وستمائة

البيان والتبيين في أنساب المحدثين

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد الزهري

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة . ( 1 / 263 )

البيان والتبيين

لأبي عثمان : عمرو بن بحر الجاحظ البصري المعتزلي

المتوفى : سنة 255

وهو : كتاب كبير


263

البيان والتذكار

للشيخ أبي بكر بن محمد بن عياش الحصار

البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام

لأبي المحاسن : المفضل بن مسعود بن محمد التنوخي الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة

البيان لأهل العيان

فارسي

للسيد أبي الفتح : محمود بن المؤيد بن علي صاحب كتاب : ( العيان لأهل البيان )

وهو : مختصر

في : أحوال السلوك وآدابه

أوله : ( الحمد لله الذي جعل قلوب العارفين . . . الخ )

ألفه : سنة سبع وثلاثين وخمسمائة

البيان في تفسير القرآن

لمعافى بن إسماعيل بن الحسين بن أبي سفيان الموصلي

المتوفى : سنة 630

قرئ عليه بالصالحية سنة ثلاث وستمائة

وكان مدرسا بها

البيان في أخبار صاحب الزمان

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن يوسف الكنجي

المتوفى : سنة 658

البيان في تأويلات القرآن

للحافظ أبي عمرو ( عمر ) : يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

البيان في تقرير شعب الإيمان

لخصه : بخشايش بن حمزة الرومي

أوله : ( الحمد لله الذي تقرر نور ضمائر أرباب الدين . . . الخ )

البيان فيما أبهم من الأسماء في القرآن

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد الزهري

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة

البيان في علوم القرآن

لأبي عامر : فضل بن إسماعيل الجرجاني

المتوفى : سنة

البيان في شواهد القرآن

لأبي الحسن : علي بن الحسن الباقولي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

البيان في أحكام التقاء الختان

للشيخ المعروف : بفقيه سلطان المقدسي هو : أبو الفتح : إبراهيم بن مسلم المقدسي الشافعي

المتوفى : سنة 518 . ( 1 / 264 )

البيان عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان

لأبي عيسى : أحمد بن علي المنجم

ذكر فيه : التواريخ القديمة

وهو مجلد كبير

توفي : حدود سنة 320


264

البيان في معرفة الأوزان

للشيخ : علي بن سعيد بن حمامة الصنهاجي

البيان في أصول الدين

لأبي بكر : محمد بن المظفر بن بكر الحنفي الحموي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

البيان في أحوال الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين

لمحمد بن عمرو المكي

البيان في أسماء الأئمة

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن الحسين المسعودي

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

البيان في الفروع

لأبي إسحاق : إسماعيل بن سعيد الطبري الحنفي من أصحاب : الإمام : محمد المعروف : بالشالنجي

المتوفى : سنة 230

البيان في الفروع

للشيخ أبي الخير : يحيى بن سالم اليمني الشافعي العمراني

المتوفى : سنة 558

مكث في : تأليفه ست سنين

وهو كبير

في نحو عشر مجلدات

البيان في فقه الإمامية

البيان

لابن السكيت

البيان في شرح ( مختصر القدوري )

يأتي في : الميم

بيت مال المذكرين

لمحمد بن الحسن بن عيينة البوزجاني

بير وجوان

فارسي

منظوم

لغضنفر القمي الشاعر

وهو في : أربعة آلاف بيت

بيست باب في معرفة الأسطرلاب

فارسي

للعلامة نصير الدين : محمد بن حسن الطوسي

على : عشرين بابا

وله شروح منها :

شرح : نظام الدين بن حبيب الله الحسيني

ألفه : سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة

بالفارسية . ( 1 / 266 )

علم البيزرة

هو : علم يبحث فيه عن : أحوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها ومعرفة العلامات الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه

وموضوعه وغايته : ظاهرة

و ( كتاب القانون الواضح ) كاف في هذا العلم

كذا في ( مفتاح السعادة )


266

علم البيطرة

وهو : علم يبحث فيه عن : أحوال الخيل من جهة ما يصح ويمرض أو تحفظ صحته ويزال مرضه وهذا في الخيل بمنزلة الطب في الإنسان

وموضوعه وغايته : ظاهرة

ومنفعته : عظيمة لأن الجهاد والحج : لا يقوم ولا يقوى صاحبه إلا به

ومن الكتب المؤلفة فيه :

بيع المرهون في غيبة المديون

لتقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

بيوتات العرب

لأبي عبيدة : معمر بن المثنى اللغوي

المتوفى : سنة 211

وأبي زيد : سعيد بن أوس الخزرجي

باب التاء

التائية

في التصوف

للشيخ أبي حفص : عمر بن علي بن الفارض الحموي

المتوفى : سنة ست وسبعين وخمسمائة

روى ابن بنته عنه : أنه لما أتمها رأى النبي - عليه الصلاة والسلام - في المنام فقال : يا عمر ما سميت قصيدتك ؟ قال : سميتها : ( لوايح الجنان وروائح الجنان ) فقال : لا بل سمها : ( نظم السلوك )

وهي . . . بيت في كل بيت صنايع لفظية وبدائع شعرية من : التجنيس والترصيع والاشتقاق وغيرها

وسلك طريق التغزل وبين فيه طريق السالكين لكن العلماء اختلفوا فيه وافترقوا فرقا فمنهم : من أفرط في مدحه واشتغل بتوجيه كلامه ومنهم : من فرط وأفتى بكفره ومنهم : من كف عنه وسكت ولعله هو الطريق الأسلم في أمثاله والله - سبحانه وتعالى - أعلم بحقيقة أحواله

ولها شروح منها :

شرح : السعيد : محمد بن أحمد الفرغاني

المتوفى : في حدود سنة سبعمائة

وهو : الشارح الأول لها وأقدم المشايعين له حكى : أن الشيخ : صدر الدين القونوي عرض لشيخه : محيي الدين بن عربي في شرحها

فقال للصدر : لهذه العروس بعل من أولادك

فشرحها : الفرغاني والتلمساني وكلاهما من تلاميذه

وحكي : أن ابن عربي وضع عليها قدر خمس كراريس وكانت بيد صدر الدين قالوا : وكان في آخر درسه يختم ببيت منها ويذكر عليه كلام ابن عربي ثم يتلوه بما يورده بالفارسية

وانتدب لجمع ذلك : سعد الدين

وحكي : أن الفرغاني قرأها أولا على جلال الدين الرومي المولوي

ثم شرحها : فارسيا ثم عربيا

وسماه : ( منتهى المدارك )

وهو كبير

أورد في أوله : مقدمة في أحوال السلوك

أوله : ( الحمد لله القديم الذي تعزز . . . الخ )

وشرح : الشيخ عز الدين : محمود النطنزي الكاشي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي فلق صبح الوجود . . . الخ )

وشرح : القاضي سراج الدين أبي حفص : عمر بن إسحاق الهندي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة

وكان ممن يتعصب له

وشرح : الشيخ شرف الدين : داود بن محمود القيصري وهو من حذاق شراحها

أورد في أوله : مقدمة وثلاثة مقاصد

وبين فيه : أصول التصوف وطريق الوصول والجمع والتوحيد ومراتبهما وذكر تحقيقات لطيفة لم يتعرض الشارحون لها

وذكر بعضهم : أن اسم هذا الشرح : ( كشف وجوه الغر لمعاني الدر )

وشرح : عفيف الدين : سليمان بن علي التلمساني

المتوفى : سنة تسعين وستمائة

وهو يرجح مع اختصاره على ( شرح الفرغاني ) مع إكثاره

وأورد في أوله : مقدمة مشتملة على عشرة أصول يبتنى عليها قواعدهم

وشرح : الفاضل : محمد بن أمين الشهير : بأمير باتشاده البخاري نزيل مكة

وشرح : الكاشاني وهو : كمال الدين : عبد الرزاق ابن جمال الدين : أحمد

المتوفى : سنة 730

سماه : ( كشف الوجوه الحر لمعاني نظم الدر )

أوله : ( الحمد لله الذي فلق بقدرته صبح الوجود . . . الخ )

وهو : شرح ممزوج

كتب الأبيات تماما

وشرح : الشيخ : علية بن علاء الدين بن عطية الحموي الشهير : بعلوان

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

وسماه : ( المدد الفائض والكشف العارض )

أوله : ( الحمد لله الذي منه وإليه . . . الخ )

وشرح : الشيخ : زين العابدين بن عبد الرؤوف المناوي المصري

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وألف

وشرح : صدر الدين علي الأصفهاني

المتوفى : سنة ست وثلاثين وثمانمائة

وشرح : الشيخ إسماعيل الأنقروي المولوي

المتوفى : سنة 1042

وهو تركي

ألفه : سنة خمس وعشرين وألف

وشرح : المولى : معروف

الذي شرحه : تركيا مختصرا حال كونه قاضيا بمصر

وذكر أن الشيخ : ركن الدين الشيرازي شرحها أيضا

وأما المتعصبون عليه : فلهم ردود وشروح أنكروا فيها مواضع منها : إطلاق ضمير المؤنث على الله - تعالى - ووحدة الوجود ( 1 / 268 ) وإطلاقات معلومة عند الصوفية فمنهم :

الشيخ الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

صنف : مجلدا في رده

وسماه : ( صواب الجواب للمسائل المرتاب المعارض المجادل في كفر ابن فارض )

وذكر فيه : أن رجلا من الأغبياء رام إظهار بدعة الاتحادية سنة أربع وسبعين وثمانمائة بالقاهرة فأخذ يقرأ في ( شرح السعيد الفرغاني ) على التائية فقام في نصرة الله - سبحانه وتعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - قاضي القضاة : المحب بن الشحنة الحنفي والعز الكناني الحنبلي وكمال الدين : محمد بن إمام الكاملية الشافعي فاستند ذلك الرجل إلى جماعة واستفتى فيمن قال بكفر عمر بن الفارض ؟ فكتب له أكثر فضلاء القاهرة ولم يصادفوا عين الصواب منهم :

الشيخ : محيي الدين الكافيجي والشيخ : تقي الدين الحصني والشيخ : فخر الدين الكافيجي والشيخ : تقي الدين الحصني والشيخ : فخر الدين المقسي والشمس الجوجري والجلال البكري الشافعيون والشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

ولما بلغ أجوبتهم البقاعي أجاب عنها أولا ثم انتقى من التائية ما يقارب : أربعمائة وخمسين بيتا شهد شراحها أن مراده منها : صريح الاتحاد

وذكر أن العلامة نجم الدين : أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي

المتوفى : سنة 695

صنف : مصنفا حافلا تكلم فيه على جميع التائية وبين كفره فيها

أوله : ( الحمد لله الذي أقدرني على قول الحق وفعله . . . الخ )

وصنف : القاضي شمس الدين : محمد البساطي

شرحا على التائية

وصرح بكفره فيه

والإمام : أبو حيان صرح أيضا في تفسيري : البحر والنهر

التائية الصغرى

لابن الفارض المذكور أيضا

أولها :

نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي ... فيا حبذا ذاك الشذا حين هبت

وشرحها : الفاضل الأديب : حسن بن محمد البوريني

المتوفى : سنة إحدى وألف . ( 1024 )

أوله : ( الحمد لله الذي أورد أحباءه مناهل الصفا . . . الخ )

وذكر أنها بكر لأنه لم يؤلف لها شرح


268

التائية في النحو

للشيخ : إبراهيم الشبستري

المتوفى : سنة سبع عشرة وتسعمائة

نظم فيها : ( الكافية )

وزاد عليها

وسماها : ( نهاية البهجة )

ثم شرحها

شرحا لطيفا مزوجا

وكان فريدا في الصناعة والنظم

يقال له : سيبويه الثاني

التائية في نظم إيساغوجي

للشيخ : إبراهيم المذكور

سماها : ( موزون الميزان )

ثم شرحها أيضا

وكلتاهما : في غاية البلاغة

التائية في نظم الشافية

يأتي ذكرها مع شرحها

التائية في التاريخ

لعبد القادر بن حبيب الصفدي

شرحها : الشيخ : علية ( علاء الدين ) بن عطية المعروف : بعلوان الحموي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

في مجلد

أولها : ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني . . . )

تأييد المنة بتأييد أهل السنة

للشيخ : جمال الدين بن أبي الحسن البكري

مختصر

أوله : ( نحمدك اللهم مشرق أنوار الجمال . . . )

ألفه : في محرم سنة اثنتين وستين وتسعمائة

تاتار خانية في الفتاوى

للإمام الفقيه : عالم بن علاء الحنفي

وهو كتاب عظيم

في مجلدات

جمع فيه : ( مسائل المحيط البرهاني ) و ( الذخيرة ) و ( الخانية ) و ( الظهيرية )

وجعل الميم : علامة ( للمحيط )

وذكر اسم الباقي وقدم بابا في ذكر العلم

ثم رتب : على ( أبواب الهداية )

وذكر أنه : أشار إلى جمعه الخان الأعظم : تاتار خان ولم يسم ولذلك اشتهر به

وقيل : إنه سماه : ( زاد المسافر )

ثم إن الإمام : إبراهيم بن محمد الحلبي

المتوفى : سنة ست وخمسين وتسعمائة

لخصه

في مجلد

وانتخب منه : ما هو غريب أو كثير الوقوع وليس في الكتب المتداولة والتزم بتصريح أسامي الكتب وقال : متى أطلق الخلاصة فالمراد بها ( شرح التهذيب ) وأما المشهورة فتقيد : ( بالفتاوى )

تاج الأدب

تركي

لعلي بن حسين الإمامي

مختصر

ألفه : لبعض أولاد الأكابر سنة سبع وخمسين وثمانمائة

تاج الأسماء في اللغة

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي علم آدم الأسماء . . . الخ )

جمع فيه : ( الأسماء ) للزمخشري و ( كتاب السامي ) للميداني و ( صحاح الجوهري )

ورتب : ترتيب ( الصحاح )

تاج الأنساب

لمحمد بن أسعد الحسيني

لمتوفى : سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم

للإمام : شاهفور هو : طاهر بن محمد المذكور

وللشيخ الإمام أبي المظفر : طاهر بن محمد الأسفرايني . ( 1 / 269 )

تاج التراجم في طبقات الحنفية

للشيخ : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

وهو : مختصر

جمعه : من ( تذكرة ) شيخه : التقي المقريزي ومن : ( الجواهر المضيئة )

مقتصرا على ذكر من له تصنيف وهم ثلاثمائة وثلاثون ترجمة


269

تاج التواريخ

للمولى : سعد الدين بن حسن جان المعروف : بخواجة أفندي

المتوفى : سنة ثمان وألف

وهو : تاريخ تركي مشهور

لخص فيه : تواريخ آل عثمان بإنشاء لطيف

وكتب من : أول الدولة إلى آخر عصر السلطان : سليم القديم

وروى ممن انتمى إليه : أنه سوده إلى زمانه لكنه لم يخرج سوى ما هو المتداول

تاج الحرة

لأبي العلاء : أحمد بن عبد الله المعري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وأربعمائة

وهو أربعمائة كراسة

في عظات النساء خاصة

تاج السلاطين في معرفة الأبالسة والشياطين

تاج الشيوخ

فارسي

تاج العارفين

تاج العروس

للشيخ تاج الدين : أحمد بن محمد الإسكندراني

المتوفى : سنة تسع وسبعمائة

أوله : ( أيها العبد اطلب التوبة . . . الخ )

تاج المآثر في التاريخ

فارسي

لصدر الدين : محمد بن الحسن النظامي

تاج المداخل

للشيخ الإمام أبي بكر بن السراج محمد بن سعيد ابن عبد الملك الشنتريني النحوي

المتوفى : سنة 549

تاج المذكرين في الموعظة

للشيخ الإمام أبي مالك : نصر بن نصير

تاج المصادر في اللغة

لأبي جعفر : أحمد بن علي المعروف : بجعفرك المقري البيهقي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

وهو مجلد

أوله : ( الحمد لله رب العالمين حمدا يفوق حمد الشاكرين . . . الخ )

جمع فيه : مصادر القرآن ومصادر الأحاديث

وجردها عن : الأمثال والأشعار وأتبعها : الأفعال التي تكثر في دواوين العرب . ( 1 / 270 )

تاج المصادر في لغة الفرس

لرودكي الشاعر هو : الحسن محمد بن عبد الله السمرقندي

المتوفى : سنة 434


270

تاج المعاني في تفسير السبع المثاني

للشيخ الإمام أبي نصر : منصور بن سعيد بن أحمد ابن الحسن

وهو كبير

في مجلدات

أوله : ( أحق ما صرفت إليه الرغبة وجردت فيه العناية . . . الخ )

ذكر : ديباجة طويلة بليغة

ثم ذكر : أن القائد : أبا علي يحكم كان راغبا في كتاب الله - سبحانه وتعالى - مولعا فأشار إلى تأليفه

فألفه : سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة

وقدم : مقدمة في الحروف والإعراب

ثم شرع : في المقصود

وأورد فيه : جميع ما في التفسير بعبارات لطيفة وألفاظ فصيحة تدل على مهارته في الأدب

تاج المعلى في بيان الأدباء الكائنة في المائة الثامنة

للشيخ الإمام لسان الدين : محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة

تاج المفرق

تاج النسرين في تاريخ قنسرين

لمحمد بن علي بن عشاير الحلبي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وسبعمائة

التاج في زوائد الروضة على المنهاج

يأتي في : الراء

التاجي في أخبار الدولة الديلمية

لأبي إسحاق : إبراهيم بن هلال الصابي

المتوفى : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة

ألفه : بأمر عضد الدولة

وسماه : بالنسبة إلى لقبه : تاج الملة

وهو : كتاب بليغ سهل العبارة على ما ذكره ابن خلكان

تأخير الظلامة إلى يوم القيامة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهو رسالة

ألفها : شكاية عمن آذاه وذكر قصة ثعلبة بن حاطب وغيره

التأديب في مختصر التدريب

يأتي قريبا

تأدية الأمانة في قوله - سبحانه وتعالى - : ( إنا عرضنا الأمانة )

الآية

للشيخ أبي الحسن : محمد البكري

جعله على : أربعة مقاصد

وأتمها : في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة . ( 1 / 271 )

علم التاريخ

التاريخ في اللغة : تعريف الوقت مطلقا يقال : أرخت الكتاب تاريخا وورخته توريخا كما في ( الصحاح )

قيل : هو معرب من : ماه روز

وعرفا : هو تعيين وقت لينسب إليه زمان يأتي عليه أو مطلقا يعني : سواء كان ماضيا أو مستقبلا

وقيل : تعريف الوقت بإسناده إلى أول حدوث أمر شائع من ظهور ملة أو دولة أو أمر هائل من الآثار العلوية والحوادث السفلية مما يندر وقوعه جعل ذلك مبدأ لمعرفة ما بينه وبين أوقات الحوادث والأمور التي يجب ضبط أوقاتها في مستأنف السنين

وقيل : عدد الأيام والليالي بالنظر إلى ما مضى من السنة والشهر وإلى ما بقي

وعلم التاريخ : هو معرفة أحوال الطوائف وبلدانهم ورسومهم وعاداتهم وصنائع أشخاصهم وأنسابهم ووفياتهم . . . إلى غير ذلك

وموضوعه : أحوال الأشخاص الماضية من : الأنبياء والأولياء والعلماء والحكماء والملوك والشعراء وغيرهم

والغرض منه : الوقوف على الأحوال الماضية

وفائدته : العبرة بتلك الأحوال والتنصح بها وحصول ملكة التجارب بالوقوف على تقلبات الزمن ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار ويستجلب نظائرها من المنافع

وهذا العلم كما قيل : عمر آخر للناظرين والانتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين كذا في ( مفتاح السعادة )

وقد جعل صاحبه لهذا العلم فروعا كعلوم الطبقات والوفيات

لكن الموضوع مشتمل عليها فلا وجه للإفراز والتفصيل في مقدمة الفذلكة من مسودات جامع المجلة

وأما الكتب المصنفة في التاريخ فقد استقصيناها إلى ألف وثلاثمائة فنذكر هاهنا على الترتيب المعهود :


271

فهرس كتب التاريخ : ( حرف الألف )

إتحاف الأخصا في تاريخ القدس

إتحاف الورى في تاريخ مكة

اتعاظ الحنفا في الفاطميين

اتعاظ المتأمل في خطط مصر

الآثار الباقية عن القرون الخالية

أحاسن اللطائف في الطائف

الإحاطة في تاريخ غرناطة

أحداث الزمان

أخبار الأخيار

أحسن السلوك

أخبار الدولة

أخبار الدول

أخبار الربط

أخبار الخلفاء

أخبار الزمان

أخبار الشعراء

أخبار العارفين

أخبار الفقهاء

أخبار العلماء

أخبار القصاص

أخبار القضاة

أخبار القرطبيين

أخبار قضاة مصر وأذياله

أخبار قضاة بصرة

أخبار قضاة بغداد

أخبار قضاة قرطبة

أخبار القلاع

أخبار المدينة

أخبار مصر

أخبار المستفادة في آل قتادة

أخبار المصنفين

أخبار المستفادة في بني جرادة

أخبار المشتاق

أخبار المنجمين

أخبار النحاة

أخبار الموصل

أخبار الوزراء

أخبار اليمن

إرشاد الألباء

إرغام أولياء الشيطان

أزهار الروضتين

أزهار العروش

الأساس في بني العباس

الاستسعاد بمن لقي من صالحي العباد

الاستيعاب في الأصحاب وأذياله

أسد الغابة في الصحابة

إسكندر نامه

أسماء الشعراء

أسماء الصحابة

أسنى المفاخر

أسنى المقاصد

الإشارات لمعرفة الزيارات

الإشارة في أخبار الشعراء

الإشارة والأعلام

إشراق التواريخ

أشرف التواريخ

وترجمته . ( 1 / 274 )

الإصابة في الصحابة

أصداف الأوصاف

أصول التواريخ

الأعلاق الخطيرة

أطراف التواريخ

الإعلام بإعلام بلد الله الحرام

وترجمته

الإعلام بالحروب

الإعلام بفضائل الشام

الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام

الإعلام بالوفيات

أعمار الأعيان

الإعلان بالتوبيخ

أعيان العصر

أعيان الفرس

الإفادة في أخبار مصر

اقتطاف الأزاهر

الإلمام في ملوك الحبشة

إنباء الرواة على أبناء النحاة

إنباء الغمر وأذياله

الإنباء على الأنبياء

الأنباء المستطابة

الأنباء المبينة

الانتصار لواسطة عقد الأمصار

الانتقاء في أخبار الفقهاء

. ( 1 / 275 )

الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل

أنفس الأخبار

أنموذج الزمان

أنيس المسامرين

الأوراق في أخبار بني العباس

أوسط التواريخ

الإيجاز في الحجاز

الإيضاح في أهل الأندلس

إيقاظ المتغفل

تاريخ مصر

إيقاظ الوسنان

الإيناس بمناقب العباس

فهرس كتب التاريخ ( حرف الباء )

البارع

في أخبار الشعراء

باعث النفوس إلى القدس المحروس

البحر الزخار

البدء والمآل

البداية والنهاية

وهو : ( تاريخ ابن كثير )

بدائع الزهور وذيله

البدر السافر

بذل المجهود

البرق الشامي

البرق اليماني

بساتين الفضلاء

بستان التواريخ

. ( 1 / 276 )

البستان في مناقب النعمان

بغية الطلب

بغية العلماء

بغية المستفيد

بلغة المستعجل

بلوغ الأرب

البلغة في النحاة وأهل اللغة

بهجة التواريخ

وترجمته

بهجة الزمن

بهجة النفوس

البيان عن سني الزمان

البيان في صاحب الزمان


275

فهرس كتب التاريخ ( حرف التاء )


276

تاج التراجم

تاج التواريخ

التاجي

في : أخبار آل بويه

تاريخ : إبراهيم بن وصيف شاه المصري

أبي بكر : أحمد بن زهير النسائي ثم البغدادي الحافظ

تاريخ : ابن أبي خيثمة

المتوفى : سنة تسع وسبعين ومائتين

وهو على طريقة المحدثين

أحسن فيه وأجاد

تاريخ : ابن أبي الدم

إبراهيم بن عبد الله الحموي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وستمائة

تاريخ : ابن أبي شيبة

محمد بن عثمان الكوفي

المتوفى : سنة سبع وتسعين ومائتين

هو : أبو بكر : عبد الله بن محمد الكوفي الشهير : بابن أبي شيبة

المتوفى : سنة 235 . ( 1 / 277 )

تاريخ : ابن أبي طي

ليحيى بن حميدة الحلبي

رتب على : السنوات


277

تاريخ : ابن الأثير

اثنان :

أحدهما : ( الكامل ) وهو المشهور

والثاني : ( عبرة أولي الأبصار )

يأتي كل منهما في بابه

ولصاحب : ( الكامل )

تاريخ صغير

في الدولة الأتابكية ملوك الموصل

تاريخ : ابن أزرق الفارقي

لميافارقين

تاريخ : ابن أفطس

وهو المشهور : ( بالمظفري ) على ما صرح به : ابن خلكان

لأنه هو : المظفر بالله : محمد بن عبد الله التجيبي

المتوفى : سنة 454 ، أربع وخمسين وأربعمائة

تاريخ : ابن بشكوال

من تواريخ الأندلس

يأتي

تاريخ : ابن بطريق

المسمى : ( بنظم الجواهر )

يأتي في : النون

تاريخ : ابن تيمية

هو : تقي الدين : أحمد بن عبد الحليم الحراني

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

تاريخ : ابن جرير الطبري

يأتي قريبا

تاريخ : ابن الجزري

هو : شمس الدين : محمد بن محمد

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

وهو غير : ( الطبقات )

تاريخ : ابن جنغل

تاريخ : ابن الجوزي

المسمى : ( بالمنتظم )

يأتي في : الميم

وله : ( أعمار الأعيان ) و ( صفوة الصفوة ) و ( تلقيح الفهوم )

كلها في : التاريخ

ولسبطه : ( مرآة الزمان )

تاريخ : ابن حبان

محمد البستي الحافظ

المتوفى : سنة 354

وهو على : طريقة المحدثين

تاريخ : ابن حجر

المسمى : ( بإنباء الغمر )

سبق مع : ذيله

وأما وفياته المسماة : ( بالدرر الكامنة )

فستأتي

تاريخ : ابن حجي

هو : الشيخ شهاب الدين : أحمد بن علاء الدين السعدي الدمشقي الحافظ

المتوفى : سنة خمس عشرة وثمانمائة

جعله ذيلا على : ( العبر )

وسيأتي

تاريخ : ابن الحنبلي

المسمى : ( بالدر الحبب في تاريخ حلب )

يأتي . ( 1 / 278 )

تاريخ : ابن خلدون

القاضي : عبد الرحمن بن محمد الحضرمي المالكي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

وهو كبير عظيم النفع والفائدة

رتب على : السنوات

روي أنه : كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب فحصل في قبضته أسيرا سميرا فكان يصاحبه وسافر معه إلى سمرقند فقال له يوما : لي تاريخ كبير جمعت فيه الوقائع بأسرها خلفته بمصر وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق فقال له : هل يمكن تلافي هذا الأمر واستخلاص الكتاب ؟ فاستأذنه في أن يعود إلى مصر ليجيء به فأذن له

ولعل ذلك الكتاب هو : ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والروم والبربر )

وقد اشتهر نحو ثلثه : ( بالمقدمة )

ودون مفردا

وسيأتي تفصيله في : العين


278

تاريخ : ابن خرداذبه المسمى : ( بالمسالك والممالك )

يأتي

عبد الله بن عبد الله

المتوفى : في حدود سنة 300 ، ثلاثمائة

ذكره المسعودي في ( المروج ) وقال : هو تاريخ كبير أجمع الكتب جدا وأبرعها نظما وأحوى لأخبار الأمم وملوكها

تاريخ : ابن خلكان المسمى : ( بوفيات الأعيان )

يأتي في : الواو

تاريخ : ابن خليل

هو : الحافظ شمس الدين أبو الحجاج : يوسف الدمشقي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

تاريخ : ابن دقماق

يعني : طوقمق

هو : الشيخ صارم الدين : إبراهيم بن محمد المصري

المتوفى : سنة تسعين وسبعمائة

وهو على : السنوات

سماه : ( نزهة الأنام )

وله : تواريخ أخرى لمصر

يأتي كلها

تاريخ : ابن الدهان

هو : أبو شجاع : محمد بن علي البغدادي

المتوفى : سنة تسعين وخمسمائة

تاريخ : ابن زريق

هو : يحيى بن علي التنوخي المعري

ولد : سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة

رتب على : السنوات

تاريخ : ابن زولاق

لمصر

يأتي قريبا

تاريخ : ابن زيدون

أحمد بن عبد الله الحضرمي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

وهو : رسالة مشهورة أدبية

ولها شروح : يأتي ذكرها

تاريخ : ابن الساعي

هو : علي بن أنجب البغدادي . ( 1 / 279 )

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وهو : تاريخ كبير

يزيد على : ثلاثين مجلدا

وله : تاريخ آخر لشعراء عصره

وله أيضا في هذا الفن تآليف كثيرة منها :

( أخبار الخلفاء ) و ( أخبار المصنفين ) و ( أخبار الحلاج ) و ( أخبار الربط والمدارس ) و ( أخبار قضاة بغداد ) ( وأخبار الوزراء ) و ( ذيل : تاريخ بغداد ) و ( الجامع المختصر ) و ( مناقب الخلفاء ) و ( المعلم الأتابكي ) و ( المقابر المشهورة ) و ( غرور المحاضرة ) و ( طبقات الفقهاء ) . . . وغير ذلك

تاريخ : ابن سعيد

هو : الشيخ الحافظ : علي بن موسى المغربي الإخباري

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

وهو : كبير

مرتب على : السنوات

وله : تاريخ صغير أيضا

ذكر فيه : من لقيه من المتأخرين

وله : تاريخ مغرب . . . وغير ذلك


279

تاريخ : ابن شافع

أبي الفضل : أحمد بن صالح بن شافع الجيلي المحدث

المتوفى : سنة 565

تاريخ : ابن شاكر

المسمى : ( بعيون التواريخ )

يأتي

تاريخ : ابن شهبة

وهو ذيل على : ( تاريخ الذهبي ) المسمى : ( بالعبر )

يأتي

وله : ( طبقات الفقهاء )

يأتي أيضا

تاريخ : ابن الصيرفي

هو : الشيخ أبو بكر : يحيى بن محمد الغرناطي

المتوفى : سنة سبع وخمسين وخمسمائة

ألفه : للدولة اللمتونية

وكان من أعيان شعرائها

تاريخ : ابن العديم

لحلب

يأتي قريبا

تاريخ : ابن عساكر

لدمشق

يأتي

تاريخ : ابن عشائر

لقنسرين

يأتي

تاريخ : ابن الفرات

هو : الشيخ ناصر الدين : محمد بن عبد الرحيم المصري

المتوفى : سنة سبع وثمانمائة

سماه : ( الطريق الواضح المسلوك )

ذكره ابن حجر في : ( إنباء الغمر )

وقال : كتب تاريخا كبيرا جدا بيض بعضه . انتهى

وهو : كثير الفائدة وغالب ما نقله منه

تاريخ : ابن الفوطي

متعدد

كالذيل على : ( الجامع المختصر )

لشيخه ابن الساعي

و ( الحوادث الجامعة ) في الوفيات . د

و ( مجمع الآداب )

تاريخ : ابن قلاس

تاريخ : ابن قانع

على السنوات . ( 1 / 280 )

تاريخ : ابن كثير

هو : الحافظ عماد الدين : إسماعيل بن عمر الدمشقي

المتوفى : سنة أربع وسعين وسبعمائة

وهو : ( البداية والنهاية )

سبق في : الباء


280

تاريخ : ابن مردويه

لأصبهان

يأتي قريبا

تاريخ : ابن الملقن

هو : سراج الدين : عمر بن علي الشافعي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

وهو في الدولة التركية

وله : ( أخبار قضاة مصر ) و ( طبقات الشافعية )

تاريخ : ابن مندة

لأصبهان

يأتي

تاريخ : ابن المهذب

تاريخ : ابن النجار

لبغداد والكوفة والمدينة

يأتي كلها

تاريخ : ابن هاني

هو : أبو الحسن : محمد الأزدي الأندلسي

المتوفى : سنة 362

تاريخ : ابن يونس

لمصر ولصعيد

المسمى : ( بالعقيد )

يأتي

تاريخ : أبي بكر

بن محمد بن الحسن الديدوزمي

فارسي

أوله : ( الحمد لله الذي لالا وله أول . . . الخ )

تاريخ : أبي حنيفة

أحمد بن داود الدينوري

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين ومائتين

قال المسعودي : هو كبير

أخذ ابن قتيبة ما ذكره وجعله عن نفسه

تاريخ : أبي رجا

محمد بن حمدويه

تاريخ : أبي رشاد

أحمد بن محمد الأخسيكتي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وخمسمائة

عمارة بن وثيمة الفارسي

تاريخ : أبي رفاعة

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وهو على : السنوات

تاريخ : أبي شامة

وهو ذيل : ( تاريخ دمشق )

يأتي

وله : ( أزهار الروضتين في أخبار الدولتين )

سبق

تاريخ : أبي عروبة

الحراني الحافظ أبو عروبة : الحسين بن أبي معشر الحراني

المتوفى :

سماه : ( تاريخ الجزيرتين ) . ( 1 / 281 )

تاريخ : أبي غالب

همام بن جعفر المعري

وهو : مرتب على السنوات


281

تاريخ : أبي الفتح

ابن أبي الحسن السامري

تاريخ : أبي الفضل

محمد بن إدريس البدليسي الدفتري

وهو تركي

مختصر

على اثني عشر بابا

من : أول الخلق إلى زمانه

ذكر فيه : الأنبياء ثم الخلفاء ثم الفاطمية والجراكسة إجمالا

وله ذيل على ( تاريخ أبيه )

تاريخ : أبي مروان

عبد الملك بن أحمد الوزير

المتوفى : سنة 493

تاريخ : أبي الوفاء

الأخسيكتي هو : محمد بن محمد بن القاسم

المتوفى : سنة 520

تاريخ أبيورد و نسا

لأبي المظفر : محمد بن محمد الأبيوردي

المتوفى : سنة سبع وخمسمائة

تاريخ الأتراك

متعدد

والمراد بها : دولة الترك بمصر

( كتاريخ ابن الملقن ) و ( درة الأسلاك في دولة الأتراك )

وذيله

وملخصه

و ( غرة السير في دول الترك والتتر ) . . . وغير ذلك

تاريخ أدرنه

المسمى : ( بأنيس المسامرين )

سبق

تاريخ إدريس

البدليسي

المسمى : ( بهشت بهشت )

تاريخ أذربيجان

لابن أبي الهيجاء الروادي

تاريخ أران

للبردعي

تاريخ إربل

لأبي البركات : مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

وهو كبير

في أربع مجلدات

سماه : ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل )

ولأبي علي : الحسن الإربلي

تاريخ أستراباد

لأبي سعيد : الإدريسي هو : أبو سعيد : عبد الرحمن ابن محمد بن محمد بن عبد الله الإدريسي الأسترابادي نزيل سمرقند

المتوفى : 305

ولحمزة أبي القاسم : حمزة بن يوسف السهمي

المتوفى : سنة 670

تاريخ إسكندرية

لوجيه الدين أبي المظفر : منصور بن ( 1 / 282 ) سليم الإسكندري

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وهو : تاريخ مفيد

ذكره : ابن حبيب

وفي وقعتها الحادثة :

لمحمد بن القاسم النويري المالكي

المتوفى : سنة سبع وستين وسبعمائة

تاريخ إسلام

للذهبي

يأتي قريبا


282

تاريخ إسماعيل

ابن علي الخطيبي

تاريخ أسوان

لأبي الزبير

تاريخ أشراف

للهيثم بن عدي

كبيرا وصغيرا

تاريخ آصف شاه

تاريخ أصفهان

متعدد

كتاريخ : الإمام الحافظ أبي نعيم : أحمد بن عبد الله الأصبهاني

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

وتاريخ : أبي زكريا : يحيى بن عبد الله المعروف : بابن مندة الأصفهاني

المتوفى : سنة خمس وأربعين وأربعمائة

وتاريخ : حمزة بن حسين الأصفهاني

وتاريخ : ابن مردويه

وتاريخ : الإمام : عمر بن سهلان الساوجي

ومن تواريخ أصفهان :

( نزهة الأذهان ) . . . وغير ذلك

تاريخ أفريقية

لأبي محمد المالكي

ومن تواريخها :

( الدرة الفائقة في محاسن الأفارقة )

و ( عباد أفريقية ) . . . وغير ذلك

تاريخ الأكراد

كثير منها :

( مفرج الكروب في بني أيوب )

و ( سيرة صلاح الدين )

و ( تاريخ شرف خان البدليسي )

و ( اللوايح السلاحية والمنايح الصلاحية )

تاريخ الأكاسرة

لبدر الدين : محمود بن أحمد العيني الحنفي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وثمانمائة

تاريخ آل بويه

لجمال الدين : علي بن يوسف القفطي الوزير

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

ومن تواريخهم :

( كتاب التاجي )

للصابي

تاريخ : آل جنكيز

للحافظ : محمد التاشكندي سبط المولى : علي القوشي

ومن تواريخهم :

( تاريخ وصاف الحضرة )

و ( جهان كشاي ) . . . وغير ذلك

تاريخ : آل رسول من ملوك اليمن

للخزرجي

تاريخ : آل سبكتكين

لأبي الفضل البيهقي

وهو تاريخ كبير

في مجلدات

ومن تواريخهم :

( اليميني ) وشروحه . ( 1 / 283 )

تاريخ : آل سلجوق

للوزير جمال الدين : علي بن يوسف القفطي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

وللمولى : أحمد بن محمد البرسوي المدرس

المتوفى : سنة 977 ، سبع وسبعين تسعمائة

ذكر فيه : من ملك منهم في الروم

واقتفى أثر عربشاه في إنشائه في ( عجائب المقدور )

وترجمة هذا التاريخ بالتركية

لمحمد بن مجد الدين

ومن تواريخهم :

( فتور زمان الصدور )

و ( نصرة الفترة )

و ( سلجوق نامه ) . . . وغير ذلك


283

تاريخ : آل عباس

كثير منها :

( الأوراق )

للصولي

وهو العمدة فيه لأنه كتب ما رآه في زمانه

و ( الدولة العباسية )

لمحمد بن صالح النطاح

و ( أخبار العباسية )

لأحمد بن يعقوب المصري

ولعبد الله بن حسين بن معد الكاتب

وكتاب : ( الهرج والمرج )

في أخبار المستعين والمعتز

لأبي الأزهر : محمد بن مزيد النحوي

المتوفى : سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

لكن فيه أكاذيب

ومن تواريخهم :

لابن دحية

و ( الأساس ) و ( رفع البأس )

وكلاهما : للسيوطي

تاريخ : آل عثمان

أول من صنف فيه :

المولى : إدريس بن حسام الدين البدليسي

المتوفى : سنة ثلاثين وتسعمائة

كتبه فارسيا

بإنشاء لطيف

من أول الدولة إلى السلطان : بايزيد خان الثاني

وسماه : ( هشت بهشت )

ثم ذيله : ولده أبو الفضل : محمد الدفتري

إلى آخر السلطان : سليم خان

طلب منه : مسودات أبيه في الوقايع السليمية فلم يجد إلا أوراقا فكتب ما شذ عنه إلى وفات السلطان المذكور سنة : أربع وسبعين وتسعمائة

تاريخ : آل عثمان

للمولى العلامة شمس الدين : أحمد بن سليمان بن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

كتب تركيا

إلى : سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة

بإشارة من السلطان : بايزيد خان

ولما أكمله صار مدرسا بمدرسة طاشلق وذلك بتربية المولى : ابن المؤيد كما في ( الشقايق )

تاريخ : آل عثمان

لدرويش : أحمد بن يحيى بن سليمان بن عاشق باشا

وهو من التواريخ القديمة التركية الواهية

ذكر فيه : أنه أخذه عن كتاب الشيخ : بخشي فقيه بن إلياس

وكان الشيخ : بخشي أودع فيه ما سمعه من والده : إلياس وهو من أئمة السلطان : أورخان . ( 1 / 284 )

تاريخ : آل عثمان

لمولانا : محمد النشري المدرس

كتب إلى السلطان : بايزيد خان الثاني

فيه : أقوال واهية


284

تاريخ : آل عثمان

منظوم

للحديدي

وهو إلى : السلطان : سليمان خان

وفيه أيضا : تزريقات

ذكرها : سعد الدين في : ( تاج التواريخ )

ومن تواريخهم نظما :

كتاب : ( فتح الله العارف )

نظمها فارسيا

للسلطان : سليم خان

ونظم : المولى : أحمد الشهير : بباره باره زاده

المتوفى : سنة ثمان وستين وتسعمائة

وهو في بحر : شهنامه

ونظم الحريري

وهو في فتوح السلطان : سليمان خان فقط

تاريخ : آل عثمان

تركي

لمحيي الدين : محمد بن علي الجمالي

المتوفى : معزولا عن قضاء أدرنه سنة : سبع وخمسين وتسعمائة

وهو من أول الدولة إلى زمانه

تاريخ آل عثمان

للمولى الفاضل سعد الدين : محمد بن حسنجان الشهير : بخواجه أفندي

المتوفى : سنة ثمان وألف

وهو تركي

بإنشاء لطيف

كتبه من : أول الدولة إلى آخر السلطان : سليم القديم

ولخص فيه : زبدة أقوال المؤرخين

وسماه : ( تاج التواريخ )

وله : مختصر

في مناقب السلطان : سليم المذكور

وهو معروف : ( بسليم نامه )

متداول

وفي مناقبه : مختصر أيضا مشهور : ( بإسحاق نامه )

أنشأها : المولى : إسحاق جلي بن إبراهيم الأسكوبي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وتسعمائة

وذكر فيه : وقايعه مع أبيه إلى جلوسه

ثم كتب السجودي : ما بعده إلى وفاته فصار : ( كالذيل على إسحاق نامه )

ومن التواريخ السليمية :

كتاب : ( فتح مصر )

للشيخ : أحمد بن سنبل رمال الذي شهد الوقعة . وكتب

ثم ترجم السهيلي من ( كتاب الديوان ) هذا الكتاب بالتركية

وذكر فيه : من تولى مصر بعد الفتح من قبل الدولة العثمانية إلى سنة ثلاثين وألف منها

ومنها : ( الفتوحات السليمية )

نظم : الأمير شكري من أمراء الأكراد

تاريخ : آل عثمان

لمصطفى بن جلال التوقيعي

المتوفى : سنة خمس وسبعين وتسعمائة

وهو المعروف : بقوجه نشانجي

كتب من : أول الوقايع السليمانية إلى حدود سنة : ستين

وذكر في أوله : فهرسا مشتملا على : ثلاثين طبقة وثلاثمائة وخمسين درجة

كلها في : أحوال الدولة العثمانية وأوصافها

وسماه : ( طبقات الممالك )

لكن لم يذكر في الكتاب شيئا منها

ومن التواريخ السليمانية :

تاريخ : المولى : عبد العزيز الشهير : بقره جلبي زاده

وهو من : أول دولته إلى وفاته

بإنشاء لطيف

و ( تاريخ : غزوة سكتوار )

للقاضي : منصور ( 1 / 285 ) الشهير : بأكهي

وهو مختصر لا بأس به

و ( تاريخ غزوة ميحاج )

للمولى الفاضل : ابن كمال باشا

تاريخ : آل عثمان

لحسن بكزاده الكاتب

المتوفى : سنة ست وأربعين وألف

وهو كالذيل ( لتاج التواريخ )

من : أول دولة السلطان : سليمان خان إلى جلوس السلطان : مصطفى خان

ومن التواريخ المختصرة :

( نادر المحارب )

في وقعة السلطان : سليم مع أخيه : بايزيد

لمصطفى بن محمد المعروف : بعالي

ومنظومة أخرى فيها

لأحمد الكرمياني

ودرويش الرومي

وقال : لهاتين المنظومتين ( جنك نامه )

و ( تاريخ : سفر خوتن )

لمحمد الكيلاري من الخدام السلطانية

و ( تاريخ وقعة السلطان عثمان )

لبعض الأجناد وهو رجل معروف : بالتوغي

ومن التواريخ العربية لآل عثمان :

( غاية البيان ) و ( المنح الرحمانية في الدولة العثمانية ) و ( در الجمان في دولة السلطان عثمان ) و ( وفيض المنان في دولة آل عثمان ) و ( درر الأثمان في منبع آل عثمان ) و ( تحقيق الفرج والأمان بدولة السلطان : سليم بن سليمان خان ) و ( الدر المنظوم في مناقب بايزيد ملك الروم ) و ( البرق اليماني في الفتح العثماني ) و ( الفتح المستجاد في فتح بغداد ) . . . وغير ذلك


285

تاريخ : آل المظفر

فارسي

لمعين الدين اليزدي

ألفه : سنة سبع وخمسين وسبعمائة

وسماه : ( مواهب إلهي )

قصد فيه : الإنشاء ( كالوصاف )

تواريخ الأمم

كثيرة منها :

( كشف الغمم في تاريخ الأمم )

و ( جوامع أخبار الأمم من العرب والعجم )

و ( التعريف بطبقات الأمم )

و ( لذة الأحلام في تاريخ أمم الأعجام )

و ( خلاصة الحاصل )

و ( أزهار العروش في أخبار الحبوش )

و ( كتاب السودان وفضلهم على البيضان )

و ( تنوير الغبش في فضل السودان والحبش )

و ( رفع شأن الحبشان )

و ( الطراز المنقوش في محاسن الحبوش )

و ( تاريخ الأمم )

لحمزة بن حسين الأصفهاني

وغير ذلك

وسيأتي كتب : القبايل

تاريخ أنبار

لأبي البركات : عبد الرحمن بن محمد بن الأنباري

المتوفى : سنة سبع وسبعين وخمسمائة

تاريخ أنبيا

تركي

لمير : عليشير الوزير المعروف : بنوايي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

تاريخ أندلس

لأبي الوليد : عبد الله بن محمد بن الفرضي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعمائة

وذيله : المسمى : ( بالصلة )

لأبي القاسم : ( 1 / 286 ) خلف بن عبد الملك بن بشكوال

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

ولابن بشكوال :

تاريخ صغير للأندلس غير ( الصلة )

و ( مشكل الصلة )

لابن الأبار : محمد بن عبد الله الحافظ

المتوفى : سنة تسع وخمسين وستمائة

و ( ذيل الصلة ) أيضا

للشهاب : أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي

المتوفى : سنة ثمان وسبعمائة

وله : ( كتاب الإعلام بمن ختم به قطر الأندلس من الأعلام ) أيضا

ولأبي عبد الله الخشتي القيرواني :

( ذيل الصلة )

ولابن الفرضي المذكور :

كتاب آخر في شعراء الأندلس

تاريخ الأندلس

لأحمد بن موسى العراوي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة

وللشيخ : أحمد المغربي المقري شارح : ( مقدمة ابن خلدون )

ومن تواريخ الأندلس :

( أخبار صلحاء أندلس )

و ( الإيضاح فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح )

و ( ريحانة الأنفس في علماء أندلس )

و ( كتاب المبين )

و ( المقتبس في تاريخ أندلس )

و ( جذوة المقتبس في تاريخ علماء أندلس )

و ( نور المقتبس وفرحة الأنفس في فضلاء العمي من أهل الأندلس )

و ( الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة )

و ( مختصر الذخيرة )

و ( تاريخ بلنسية )

و ( تاريخ مالقة ) . . . وغير ذلك


286

تاريخ أنطاكية

تاريخ أهل الصفوة

لأبي عبد الرحمن : محمد بن الحسين السلمي النيسابوري

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

وسيأتي في : ( طبقات الصوفية )

تاريخ أهواز

تاريخ أيا صوفية

مختصر

نقله : أحمد بن أحمد الجيلاني حين الفتح من اليونانية إلى الفارسية

وأهداه : للفاتح

ثم نقله : نعمة الله بن أحمد من الفارسية إلى التركية

وللمولى الفاضل : علي بن محمد القوشجي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

تأليف لطيف فيه

بالفارسية

ألفه : للفاتح المرحوم

تاريخ الباهلي

هو : أبو الحسن : محمد بن محمد

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

وهو : تاريخ كبير

تاريخ بجاية

المسمى : ( بعنوان الدراية )

يأتي في : العين

تاريخ بخارا

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد بن محمد المعروف : بغنجار البخاري

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

ولأبي عبد الله : محمد بن أحمد بن سليمان البخاري

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . ( 1 / 287 )

تاريخ البخاري

وهو : الإمام الحافظ أبو عبد الله : محمد بن إسماعيل الجعفي صاحب ( الصحيح )

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

وهو : تاريخ كبير

على : طريقة المحدثين

جمع فيه : الثقات والضعفاء من رواة الأحاديث

ويقال : إنه ثلاثة : كبير ووسط وصغير

والكبير : هو الذي صنفه عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليالي المقمرة ويرويه عنه : أبو أحمد : محمد بن سليمان بن فارس وأبو الحسن : محمد بن سهل اللغوي وغيرهما

والأوسط : يرويه عنه : عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف وزنجويه بن أحمد اللباد

وكلاهما : من تصانيفه الموجودة على ما ذكره : ابن حجر

ولمسلمة بن قاسم صلة

جعلها : ذيلا على ( تاريخ البخاري )

ولسعد بن جناح أيضا


287

تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر

مجلدات

للشيخ بدر الدين : محمود بن أحمد السروجي العيني الحنفي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وثمانمائة

وهو كبير

جمع فيه : بين الحوادث والوفيات على : السنوات

وابتدأ من : أول الخلق ثم ذكر البر والبحر وما فيهما من : المدن والجزائر ناقلا من ( تقويم البلدان ) ثم اعتمد في نقل الحوادث على ( البداية والنهاية ) لابن كثير فكأنه لخصه منه وزاد عليه : أشياء من كتب أشار إلى أسمائها وأردف السير ببيان الغرائب

وأوله : ( الحمد لله الذي أنشأ جميع الموجودات . . . الخ )

قال ابن حجر في أول ( إنباء الغمر ) : ذكر العيني أن ابن كثير : عمدته في ( تاريخه ) وهو كما قال لكن منذ قطع ابن كثير صارت عمدته على ( تاريخ ابن دقماق ) حتى كان يكتب منه الورقة الكاملة متوالية وربما قلده فيما يهم فيه حتى في اللحن الظاهر مثل : اخلع على فلان

وأعجب منه : أن ابن دقماق يذكر في بعض الحوادث بما يدل أنه مشاهدها فيكتب البدر كلامه بعينه وتكون تلك الحادثة وقعت بمصر وهو بعد في عينتاب . انتهى

تاريخ البرزالي

وهو : الشيخ علم الدين أبو محمد : القاسم بن محمد الدمشقي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة

جمع فيه : وفيات المحدثين بل هو يختص بمن له سماع لكنه لم يبيض

والذيل عليه : من تاريخ وفاته

لتقي الدين بن رافع

وسيأتي في : الوفيات

ثم هذبه : الذهبي وزاده : أشياء

و ( الذيل على ابن رافع )

لابن حجي

تاريخ بصرة

لابن دهجان

وفي قضاتها : كتاب

لأبي عبيدة

وسيأتي . ( 1 / 288 )

تاريخ بطليوس

من بلاد أندلس

لأبي إسحاق : إبراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف : بالأعلم النحوي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة


288

تاريخ بغداد

قيل : أول من صنف لها تاريخا :

أحمد بن أبي طاهر البغدادي

وتلا : الإمام الحافظ أبو بكر : أحمد بن علي المعروف : بالخطيب البغدادي

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

فكتب على : طريقة المحدثين

جمع فيه : رجالها ومن ورد بها

وضم إليه : فوائد جمة فصار كتابا عظيم الحجم والنفع والذي بخطه كان في وقف المستنصرية

أربعة عشر مجلدا

ثم تلاه : الإمام أبو سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني صاحب ( الأنساب )

المتوفى : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة

فذيله : على أسلوبه

في خمسة عشر مجلدا

ثم جاء : عماد الدين أبو عبد الله : محمد بن محمد بن حامد الكاتب

المتوفى : سنة سبع وتسعين وخمسمائة

وألف : ذيلا على ( ذيل ابن السمعاني )

وذكر : ما أغفله أو أهمله

وسماه : ( السيل على الذيل )

وهو في : ثلاث مجلدات

وكذا ذيله : أبو عبد الله : محمد بن سعيد المعروف : بابن الدبيثي الواسطي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

وذكر أيضا ما لم يذكره السمعاني

ثم جاء : ابن القطيعي

وألف : صلة جعلها ذيلا على ( ذيل ابن الدبيثي )

وأخذ : شمس الدين : محمد بن أحمد الحافظ الذهبي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

( ذيل ابن الدبيثي ) ولخصه واختصره في نصفه

وللحافظ محب الدين : محمد بن محمود المعروف : بابن النجار البغدادي

المتوفى : سنة 643

ذيل عظيم على ( تاريخ الخطيب ) نفسه

جمع فيه فأوعى

يقال : إنه يتم في ثلاثين مجلدا

وقد رأيت : المجلد السادس عشر منه في حرف : العين

يذكر تراجم الرجال ( كالطبقات )

و ( الذيل على ذيل ابن النجار )

لتقي الدين : محمد بن رافع

المتوفى : سنة أربع وسبعين وسبعمائة

وهو في غاية الإتقان

و ( الذيل عليه ) أيضا

لأبي بكر المارستاني

و ( الذيل على ذيل المارستاني )

لتاج الدين : علي بن أنجب بن الساعي البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

و ( مختصر تاريخ الخطيب )

لأبي اليمن : مسعود بن محمد البخاري

المتوفى : سنة إحدى وستين وأربعمائة

وصنف : أبو سهل : يزدجرد بن مهنبداد الكسروي

كتابا حسنا في وصف بغداد وعدد سككها وحماماتها وما يحتاج إليه في كل يوم من الأقوات والأموال

ذكره : الصفدي

وفي أخباره :

( كتاب التبيان )

لأحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب

ومن تواريخ بغداد :

( روضة الأريب )

سبعة وعشرون مجلدا

كما سيأتي . ( 1 / 289 )

تاريخ بلخ

لمحمد بن عقيل البلخي الحافظ

المتوفى : سنة 316

وأبي القاسم : علي بن محمود الكعبي


289

تاريخ بلنسية من بلاد الأندلس

لمحمد بن خلف الصدفي

ولابن علقمة

تاريخ البناكتي

أبي سليمان فخر الدين : داود

وهو : ( روضة أولي الألباب )

وسيأتي

تاريخ بني إسرائيل

ليوسف بن جريون الإسرائيلي الهاروني المورخ من أحبار إرم

عني بنقله : من العبرانية إلى العربية

وزكريا بن سعيد اليمني الإسرائيلي

وهو في مجلد

تاريخ بني أمية

لأبي عبد الرحمن : خالد بن هشام الأموي

المتوفى : سنة

ولهيثم بن عدي

ولعلي بن مجاهد

وصنف : الشيخ أبو عبد الله : محمد بن العباس اليزيدي

المتوفى : سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة

في أخبار : يزيد بن معاوية خاصة

وصنف : أبو منصور : محمد بن أحمد الأزهري اللغوي

المتوفى : سنة سبعين وثلاثمائة

في أخباره أيضا

تاريخ بيبرس المنصوري

سماه : ( زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة )

وسيأتي

تاريخ بيهق

لأبي الحسن : علي بن زيد البيهقي

المتوفى : سنة 565

تاريخ تركستان

لمجد الدين : محمد عدنان

ألفه : لطمغاج خان من ملوك ختاي

ذكر فيه : أمم الترك وغرائب تركستان

تاريخ تكريت

لأبي محمد بن عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي

المتوفى : سنة 584

ذكره : ابن النجار

تاريخ تلمسان

لابن هدية أبي عبد الله : محمد بن منصور بن علي بن هدية القرشي

المتوفى : سنة 735

ولابن الأصفر أبي عثمان : سعيد بن عبس بن الأصفر سكن طليطلة

وتوفي : سنة 460

تاريخ تيمور

ذكر الشرف اليزدي : أنه تولى بنفسه في أمر التدوين وضبط الوقائع فاستكتبها كما هو الواقع في ( غاية التهذيب والتحرير )

فممن دونه : نظام الدين الهروي المعروف : بشنب غازاني

وهو أول من قدم مستقبلا له من بغداد حين قصد إليها ( 1 / 290 ) وصار مكرما عنده

وصفي الدين الختلاني من علماء سمرقند

كتب طرفا من وقائعه

تركيا

والشيخ : محمود زنكي الكرماني

قرب إلى تمامه

وسماه : ( جوش وخروش )

ومات : لما سقط إلى نهر من قنطرة تفليس سنة ست وثمانمائة

وهذه الثلاثة : لم تنتشر كما ذكره صاحب ( حبيب السير )

ومنهم :

شرف الدين : علي اليزدي

المتوفى : سنة خمسين وثمانمائة

وهو : مشهور متداول

فارسي

مسمى : ( بظفر نامه ) . وسيأتي

وترجمته : بالتركية

لحافظ الدين : محمد بن أحمد العجمي

و ( الذيل على تاريخ الشرف )

للتاج السلماني

كتب من : محرم سنة سبع وثمانمائة إلى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة

وقد اشتمل : على وقائع شاهرخ وألوغ بيك

وفيه : ( نظم ظفر نامه )

لعبد الله الهاتفي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وتسعمائة . وسيأتي

و ( عجائب المقدور في نوائب تيمور )

لابن عربشاه

يأتي مع ترجمته

تاريخ : ثابت

ابن قرة الصابي

كتبه من : سنة مائة وتسعين إلى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

وذيله : ابن أخته هلال بن محسن الصابي

وانتهى إلى : سنة سبع وأربعين وأربعمائة

ثم ذيله : ولده غرس النعمة : محمد بن هلال

ولم يتم

ثم ذيله : ابن الهمداني

إلى : سنة اثنتي عشرة وخمسمائة

ثم : العفيف : صدقة بن حداد

إلى : سنة سبعين وخمسمائة

ثم ذيله : ابن القادسي

إلى : سنة ست عشرة وستمائة


290

تاريخ جرجان

لعلي بن محمد الجرجاني المعروف : بالإدريسي

المتوفى : سنة 468

وللحافظ أبي القاسم : حمزة بن يوسف السهمي

المتوفى : سنة 670

تاريخ الجرجاني

وهو : عبد الرحمن بن عبد الرزاق السعدي

تاريخ جزاير

تاريخ الجزري

هو : الشيخ الإمام شمس الدين : محمد بن محمد الدمشقي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

بلغ فيه إلى : سنة ثمان وتسعين وسبعمائة

تاريخ الجزيرة الخضراء

من بلاد الأندلس

لابن حمديس : عبد الجبار بن أبي بكر

المتوفى : سنة 527 . ( 1 / 291 )

تاريخ جمال الدين

محمد بن أحمد المطري

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

من تواريخ المدينة


291

تاريخ الجنابي

وهو : المولى : مصطفى بن السيد : حسن الرومي

المتوفى : منفصلا عن قضاء حلب سنة تسع وتسعمائة

وهو : تاريخ كبير

على : مقدمة واثنتين وثمانين بابا

كل باب : في دولة

جمع فيه : ملوك العالم واستوعب فأجاد ولم أر كتابا جامعا لدول الملوك مثله

فلخصته في : تاريخي المسمى : ( بالفذلكة )

وزدت عليه : إلى مائة وخمسين دولة

إلا أن الغفاري ذكر : دولا كثيرة لم يذكرها الجنابي على سبيل الإيجاز

وليس لهذا التاريخ اسم مذكور لكني رأيت ( كتاب أخبار الدول ) يذكره صاحبه باسم : ( البحر )

وكذا رأيت بخط بعض العلماء : أن اسمه : ( العلم الزاخر في أحوال الأوائل والأواخر )

فذكرته هاهنا لوقوع الشبهة

وللجنابي

ترجمة تاريخه : بالتركية

ومختصره أيضا

تاريخ حافظ أبرو

المسمى : ( بزبدة التواريخ ) . يأتي

تواريخ الحجاز

منها :

( تواريخ مكة والمدينة )

و ( أحاسن اللطائف في محاسن الطائف )

و ( أخبار تهامة والحجاز )

لأبي غالب

تاريخ حران

لعز الملك : محمد بن مختار المسبحي الحراني

المتوفى : سنة ست وعشرين وأربعمائة

وهو : تاريخ كبير

ذكره : ابن خلكان

ولحماد الحراني

الذي ذيله : أبو المحاسن بن سلامة الحراني

قاله ابن العديم في : ( تاريخ حلب )

تاريخ حسين بن بايقرا

فارسي

من نظم : خواجة مسعود النجي

في ألفي بيت وأزيد

تاريخ الحكام

لأبي العباس بن بختيار الواسطي

تاريخ الحكماء

للإمام : محمد بن عبد الكريم الشهرستاني

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

تواريخ حلب

أول من صنف فيه على ما في ( الدرر الحبب ) :

كمال الدين أبو حفص : عمر بن أبي جرادة عبد العزيز المعروف : بابن العديم الحلبي

المتوفى : سنة ستين وستمائة

جمع فيه : أعيانها على ترتيب الأسماء

قال اليونيني في ( الذيل ) : إنه يكون بياضه في أربعين مجلدا

ومات وبعضه مسودة . انتهى

وسماه : ( بغية الطلب )

ثم انتزع منه كتابا سماه : ( زبدة الطلب )

ثم ذيله : القاضي علاء الدين أبو الحسن : علي بن محمد بن سعد الجبريني الشهير : ( 1 / 292 ) بابن خطيب الناصرية

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة

وسماه : ( الدر المنتخب )

وهو أيضا : على الحروف

ولما طالعه : الحافظ أبو الفضل : أحمد بن علي المعروف : بابن حجر العسقلاني حين قدم حلب سنة : ست وثلاثين وثمانمائة ألحق فيه : أشياء كثيرة كما ذكره في ديباجة ( إنباء الغمر )

وأثنى على صاحبه

ثم ذيله : موفق الدين أبو ذر : أحمد بن إبراهيم الشهير : بسبط ابن العجمي الحلبي

المتوفى : سنة أربع وثمانين وثمانمائة

وسماه : ( كنوز الذهب )

وهو : ذيل ( الدر المنتخب )

ضمنه : ذكر الأعيان بالحوادث

والذيل على كنوز الذهب المسمى : ( بالدر الحبب )

للمحقق رضي الدين : محمد بن إبراهيم المعروف : بابن الحنبلي الحلبي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وتسعمائة

وهو أيضا على الحروف

وله : تاريخ آخر انتزعه من ( تاريخ ابن العديم )

وزاد عليه : وسماه : ( الزبد والضرب في تاريخ حلب )

ألفه : سنة إحدى وخمسين وتسعمائة

وللشيخ : طاهر بن الحسن المعروف : بابن حبيب الحلبي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة

تاريخ منتزع منه أيضا سماه : ( حضرة النديم من تاريخ ابن العديم )

هكذا وجدته ثم رأيت في ( درة الأسلاك ) لوالده : حسن بن حبيب أنه يقول في ترجمة الكمال ابن العديم : جمعت من تاريخه ومن خطه كتابا لطيفا سميته : ( حضرة النديم ) . انتهى

ومن تواريخه : ( معادن الذهب )

لابن أبي طي : يحيى بن حميدة الحلبي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

وهو تاريخ كبير

وذيله : له أيضا

و ( معادن الذهب في الأعيان الذين تشرفت بهم حلب )

لابن عمر العرضي

ذكره : ابن الشهاب في ( الخبايا )

ومن تواريخ حلب :

كتاب : أبي عبد الله : محمد بن علي العظيمي

وأما ( تاريخ ابن عشار ) فإنه لقنسرين كما سيأتي

تاريخ حماة


292

تاريخ حمص

لأبي عيسى

ولعبد الصمد بن سعيد

التاريخ الخاقاني

وهو : لأحمد بن محمد الخزاعي الأنطاكي

المتوفى : 399

ذكره : المسعودي في ( مروج الذهب )

تاريخ ختاي وأحوال ملوكها

للحافظ : محمد بن علي القوشي وهو تركي

والأصل : لمجد الدين : محمد عدنان ( عنان )

صنفه : لطمغاج خان كما سبق

تواريخ خراسان

منها :

( تاريخ الأبيوردي )

و ( تاريخ الحاكم النيسابوري )

و ( تاريخ عباس بن مصعب )

و ( أخبار علماء خراسان )

لأبي نصر المروزي

و ( تاريخ ولاتها )

لأبي الحسن السلامي : محمد بن عبد الله

المتوفى : 393

ومنها : تواريخ هراة ونيسابور . ( 1 / 293 )

تاريخ خسروي

لأبي الحسين : محمد بن سليمان الأشعري

وهو من : تواريخ ملوك العجم


293

تاريخ خلاط

لشرف بن أبي المطهر الأنصاري

تواريخ الخلفاء

إما الخلفاء الراشدون خاصة ففيهم : كتب كثيرة منها :

تأليف : الإمام الحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة

وهو في أربع مجلدات

جعل في كل منهم : مجلدا

وإما من بعدهم

وإما من بعدهم من : الأموية والعباسية وغيرهم فكثير أيضا

( كتاريخ الخلفاء )

لأبي جعفر : محمد بن حبيب النحوي البغدادي

المتوفى : سنة خمس وأربعين ومائتين

سماه : ( المجير )

ولأبي نصر : زهير بن حسن السرخسي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وأربعمائة

ولأبي عبد الله : محمد بن سلامة القضاعي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وأربعمائة

و ( أخبار الخلفاء لابن بلغة الظرفاء إلى معرفة تواريخ الخلفاء )

و ( حسن الوفاء لمشاهير الخلفاء )

رأيته

و ( نظم منثور الكلام في ذكر الخلفاء الكرام )

و ( كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة )

لأبي هلال : حسن بن عبد الله العسكري

المتوفى : سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

و ( تاريخ الخلفاء )

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهو أحسن متن صنف فيه

أوله : ( أما بعد حمدا لله الذي وعد فوفى . . . الخ )

ذكر فيه : من عهد أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - إلى الأشرف : قايتباي

على السنوات

مشتملا على : وقائعهم ومن كان في أيامهم من الأئمة

واختصره : الفاضل : محمد أمين الشهير : بأمير بادشاه

وأورد فيه : الخلاصة وزاد في : حل بعض المواضع بما لا بد منه

وفرغ : سنة سبع وثمانين وتسعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى . . . الخ )

وللسيوطي أيضا :

( تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء )

رأيته

و ( تاريخ الخلفاء )

لابن الكردبوس

ومنها : تواريخ بني أمية وتواريخ آل عباس وقد سبق

تاريخ خليفة بن الخياط

العصفري

تاريخ الخوارج

لمحمد بن قدامة

تواريخ خوارزم

منها :

( الكافي )

لأبي أحمد : محمد بن سعيد بن القاضي

المتوفى : سنة ست وأربعين وثلاثمائة

و ( تاريخ : محمود بن محمد بن أرسلان العباسي الخوارزمي الحافظ )

المتوفى : سنة ثمان وستين ( 1 / 294 ) وخمسمائة

بسط الكلام في : وصف خوارزم وأهلها

حتى بلغ إلى : ثمانين مجلدا

وقد اختصره : شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي الحافظ

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة

تاريخ خوارزمشاهي

للسيد الأجل : صدر الدين


294

تواريخ دمشق

أعظمها :

تاريخ : الإمام الحافظ أبي الحسن : علي بن حسن المعروف : بابن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

وهو في نحو : ثمانين مجلدا

ذكر : تراجم الأعيان والرواة ومروياتهم على نسق تاريخ بغداد للخطيب

لكنه أعظم منه حجما

قال : ابن خلكان قال لي شيخنا الحافظ زكي الدين عبد العظيم وقد جرى ذكر هذا التاريخ وطال الحديث في أمره : ( ما أظن هذا الرجل إلا عزم على وضع هذا التاريخ من يوم عقل على نفسه وشرع في الجمع من ذلك الوقت وإلا فالعمر يقصر عن أن يجمع الإنسان مثل هذا الكتاب

ولهذا التاريخ أذيال منها :

ذيل : ولد المصنف القاسم ولم يكمله

وذيل : صدر الدين البكري

وذيل : عمر بن الحاجب

وله مختصرات

أيضا منها : ما اختصره الإمام أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي

المتوفى : سنة خمس وستين وستمائة

وهو نسختان كبرى في خمسة عشر مجلدا وصغرى

قال ابن شهبة في ذيله :

( ( بسط الكلام في وصف علم التاريخ وذم من شانه وجمع بين الحوادث والوفيات في الذيل عليه ووصل إلى سنة وفاته ) )

وقد ذيل عليه الحافظ علم الدين قاسم بن محمد البرزالي إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ومات في الآتية

وذيل أيضا : أبو يعلى بن القلانسي

وممن اختصر ( تاريخ ابن عساكر ) :

القاضي جمال الدين : محمد بن مكرم الأنصاري صاحب ( لسان العرب )

المتوفى : سنة إحدى عشرة وسبعمائة

نزله في نحو ربعه

والشيخ بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة

وانتقى منه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة وسماه ( تحفة المذاكر المنتقى من تاريخ بن عساكر )

و ( الذيل على ذيل البرزالي ) : للقاضي تقي الدين أبي بكر بن شهبة

وسيأتي بقية ما صنف فيه في تواريخ الشام لأنه أعم من دمشق

تاريخ دنيسر

لعمر بن اللمش

تاريخ الذهبي

هو الإمام الحافظ شمس الدين أبو ( 1 / 295 ) عبد الله محمد بن أحمد المصري الدمشقي

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة

وهو تاريخ كبير

في اثني عشر مجلدا

يقال له : ( تاريخ الإسلام )

على ترتيب السنوات

جمع فيه بين الحوادث والوفيات

وانتهى إلى آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

وقد أصر قبل موته بمدة

ثم اختصر منه مختصرات منها :

( العبر )

و ( سير النبلاء )

و ( طبقات الحفاظ )

و ( طبقات القراء ) . . وغير ذلك

قال ابن شهبة :

والعجب أنه وقف في تاريخ الإسلام سنة سبعمائة ولم يوصله إلى سنة أربعين كما فعل في ( العبر ) فإن بين يديه ( ذيل اليونيني ) إلى حين وفاته و ( ذيل الجزري ) انتهى

و ( الذيل الحافل لتاريخ الإسلام )

لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

و ( مختصر تاريخ الإسلام )

لعلاء الدين علي بن خلف الغوي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة

وشمس الدين محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي جعل الحوادث والوفيات . . . الخ )

وفرغ في : رجب سنة 798

تاريخ رشيدي

فارسي

لميرزا حيدر بن محمد

ألفه : لميرزا عبد الرشيد بن السلطان أبي سعيد بهادر


295

تاريخ رقة

لأبي علي : محمد بن سعيد القشيري

تاريخ رمضان زاده محمد التوقيعي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

وهو تركي مختصر

تاريخ رواة الحديث

لابن أبي خيثمة أحمد بن زهير الحافظ

المتوفى : سنة تسع وسبعين ومائة

وهو ( كتاريخ أبي عبد الله البخاري )

تاريخ ري

لأبي منصور الأبي

تاريخ زبيد

من تواريخ اليمن

يأتي

تاريخ زبير

ابن بكار القرشي الزبيري قاضي مكة

المتوفى : سنة ست وخمسين ومائتين

تاريخ سامرا

لابن أبي البركات

تاريخ سبتة

للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

سماه : ( العيون الستة في أخبار سبتة ) . ( 1 / 296 )

تواريخ سمرقند

ألف فيه : أبو العباس : جعفر بن محمد المستغفري

المتوفى : سنة اثنتين وأربعمائة

وأبو سعد : عبد الرحمن بن محمد الإدريسي

المتوفى : سنة 405

والذيل عليه : المسمى : ( بالقند )

لأبي حفص : عمر بن محمد النسفي

المتوفى : سنة سبع وعشرين وخمسمائة

و ( منتخب القند )

لتلميذه : محمد بن عبد الجليل السمرقندي


296

تاريخ السماويات والأرضيات

للحكيم كرز الدين : إسحاق بن جبريل الديلمي

المتوفى : سنة تسع وثمانين وستمائة

تاريخ سند

تاريخ سيوط المسمى : ( بالمضبوط )

يأتي في : الميم

تواريخ الشام

منها : تواريخ دمشق لأن الشام يعمها وغيرها

ومنها :

( الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة )

لابن شداد

وقد سبق

و ( الدرة الخطيرة في أسماء الشام والجزيرة )

وسيأتي

و ( البرق الشامي )

للعماد الكاتب

سبق

و ( تحفة الأنام في فضائل الشام )

للبصراوي . وسيأتي

و ( نزهة الأنام في فضائل الشام )

يأتي أيضا

و ( نشر الخزام في فضائل الشام )

يأتي

و ( فضائل الشام )

للربعي

ومختصره : المسمى : ( بالأعلام )

للفزاري

وللمولى : عبد الغني بن أميرشاه

ومنها : ( سلك النظام في تاريخ الشام )

و ( تنبيه الطالب ) . . . . وغير ذلك

تاريخ شرف خان البدليسي

المعروف : بمير شرف

وهو فارسي

مجلد

ذكر فيه : أمراء الأكراد وحكامهم في أبواب ثم ذكر آل عثمان والصفوية

بترتيب السنوات : إلى سنة خمس وألف

وأما : ( تاريخ شرف التبريزي ) نزيل الروم فهو أنفس الأخبار

وقد سبق

وكذا : ( تاريخ شرف اليزدي )

فإنه لتيمور . كما مر

تواريخ الشعراء

يأتي في : ( التذكرة )

تاريخ الشهود والحكام ببغداد

لتاج الدين : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

وهو كبير

في ثلاث مجلدات

تاريخ شيراز

لهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي

المتوفى : سنة 485

ولأبي عبد الله القصار . ( 1 / 297 )

تاريخ : صدقة بن الحداد

هو من : أذيال ( تاريخ ثابت )

وقد سبق


297

تواريخ الصعيد

منها : ( تاريخ علي بن عبد العزيز الكاتب )

و ( الطالع السعيد الجامع لأسماء فضلاء الصعيد )

في ذكر أعيانها

و ( المفيد في أخبار الصعيد ) و ( العقيد في أخبار الصعيد )

يأتي كل منها

تاريخ صفد

للقاضي شمس الدين : العثماني قاضي صفد

قال ابن حجي : لا ينبغي أن يعتمد على نقله لغفلة فيه

تاريخ الصفدي

هو : ( الوافي بالوفيات )

يأتي

تاريخ صقلية

لابن قطاع : علي بن جعفر الصقلي

المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

ولأبي زيد الغمري

المتوفى : سنة

تاريخ : صلاح الدين

خليل بن محمد بن محمد الأقفهسي الحافظ المكثر

ذكره : ابن حجر في أول ( إنباء الغمر )

تاريخ صنعاء

لإسحاق بن جرير الصنعاني

ذكره : الجندي

وقال : هو كتاب لطيف به فوائد جمة

تواريخ الصوفية

مذكورة في : ( الطبقات )

تاريخ طاشكبري زاده

هي : ( نوادي الأخبار )

يأتي في : النون

تاريخ طاشكندي

هو : الحافظ : محمد سبط علي قوشجي

ألفه : في خواقين الأزبكية

تاريخ طبرستان

لخواجة : علي الروياني

وللسيد : ظهير الدين بن السيد : نصير الدين المرعشي حفيد : قوام الدين

وانتهى فيه : إلى سنة إحدى وثمانين وثمانمائة

تاريخ الطبري

هو : الإمام أبو جعفر : محمد بن جرير

المتوفى : سنة عشر وثلاثمائة

وهو من التواريخ المشهورة الجامعة لأخبار العالم

ابتدأ من : أول الخليفة وانتهى إلى : سنة تسع وثلاثمائة

وسماه : ( تاريخ الأمم والملوك )

وذكر ابن الجوزي : أنه بسط الكلام في الوقائع بسطا

وجعله مجلدات

وأن المشهور المتداول : مختصر من الكبير

وأنه هو العمدة في هذا الفن

ذكر ابن السبكي في ( طبقاته ) : إن ابن جرير قال لأصحابه : هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا ؟ قالوا : كم قدره ؟ فذكر : أنه ثلاثون ألف ورقة فقالوا : هذا مما يفني الأعمار قبل ( 1 / 298 ) إتمامه فقال : إنا لله ماتت الهمم

فاختصره في نحو ما اختصر ( التفسير ) . انتهى

ونقله : أبو علي : محمد البلعمي من وزراء السامانية إلى الفارسية

أوله : ( الحمد لله العلي الأعلى . . . الخ )

ذكر فيه : أن منصور بن نوح الساماني أمر بترجمة لأمينه وخاصته : أبي الحسن سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

ونقله غيره : إلى التركية

وهو : المتداول بين عوام الروم

والذيل عليه :

لأبي محمد : عبد الله بن محمد الفرغاني

وعرف هذا الذيل : ( بالصلة )

ولأبي الحسن : محمد بن عبد الملك الهمداني

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

تاريخ الطحاوي

هو : أبو جعفر : أحمد بن محمد الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة


298

تاريخ طغلق شاه

فارسي

لمحمد صدر علا الملقب : بتاج

رأيته في : مجلد

صغير الحجم لطيف الإنشاء

تاريخ : عبد الباسط بن خليل

الحنفي

المتوفى : في حدود سنة تسعمائة

رتب على : السنوات

تاريخ : عبد الله بن حسين القطربلي ومحمد بن أبي الأزهر

اجتمعا على تأليفه

قاله : ابن خلكان

تاريخ العتبي المسمى : ( باليميني )

يأتي في : الياء

تواريخ العراق

منها :

( تاريخ العراق )

لابن القاطولي

ولابن أسفنديار الواعظ

و ( تاريخ عمال الشرط لأمراء العراق )

للهيثم بن عدي

المتوفى : سنة 207

ومنها :

تواريخ : بغداد وتكريت وسامرا وأنبار وكوفة وبصرة . . . وغير ذلك

تاريخ العزيزي

لابن عنين : محمد بن نصر الدمشقي

على السنوات

وله : ( تاريخ حلب ) أيضا

تاريخ العظيمي

هو : أبو عبد الله : محمد بن علي

رتبه على : السنوات

وله : ( تاريخ حلب ) أيضا

تاريخ علائي

تاريخ العيني

كبير

وهو : ( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان )

في نحو : عشرين مجلدا

وسيأتي

وصغير وهو : ( تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر )

في نحو عشر مجلدات

وقد سبق

وله تاريخ مختصر

في ثلاث مجلدات

ذكره السخاوي . ( 1 / 299 )

تاريخ : غازان خان

نظم

فارسي

لشمس الدين : محمد الكلشي

المتوفى : في زمن السلطان : أبي سعيد الجنكيزي في حدود : سنة 730 ، ثلاثين وسبعمائة تقريبا


299

تاريخ غرباء مصر

يأتي

تاريخ غرس النعمة

لأبي الحسن بن الصابي

تاريخ غرناطة

المسمى : ( بالإحاطة )

سبق

تاريخ فاس

لابن عبد الكريم

ولابن أبي ذرع

تاريخ الفتوح

يأتي في : الفاء

تاريخ الفرس

لبعض قدماء أهل فارس

وهو قد كان معظما عند العجم لما فيه من أخبار أسلافهم وسير ملوكهم

وهو أصل ( شهنامه ) وغيرها

ونقله : ابن المقفع من الفهلوية إلى العربية

كما في ( مروج الذهب )

تاريخ الفرغاني

وهو : ( ذيل تاريخ الطبري )

سبق

تاريخ الفسوي

هو : الإمام : يعقوب بن سفيان الحافظ

المتوفى : سنة ثمانين ومائتين

تاريخ الفقهاء

يأتي في : طبقاتهم

تاريخ فيروز شاه

فارسي

لضياء الدين البرني

المتوفى : سنة 889

تاريخ : القاضي الفاضل

مرتب على : الأيام

تاريخ القاضي : برهان الدين السيواسي

أربع مجلدات

للفاضل : عبد العزيز البغدادي

ذكر ابن عربشاه في ( تاريخه ) : أنه كان أعجوبة الزمان في النظم والنثر عربيا وفارسيا

وكان نديما للسلطان : أحمد الجلايري ببغداد فالتمسه منه القاضي عند نزوله إليها فامتنع وأقام من يحرسه وهو يريد الذهاب فوضع ثيابه بساحل دجلة ثم غاص وخرج من مكان آخر ثم لحق برفقائه فزعموا أنه غرق فصار عند القاضي مقدما معظما

فألف له : تاريخا بديعا

ذكر فيه : من بدء أمره إلى قريب وفاته

وهو أحسن من ( تاريخ العقبي ) في رقيق عباراته

ثم بعد وفاة القاضي رحل ( 1 / 300 ) إلى القاهرة فتردى هناك من سطح عال ومات منكسر الأضلاع

ذكره : عرب زاده في ( حاشية الشقائق )

تواريخ القدس

منها :

( إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى )

و ( الأنس في فضائل القدس )

و ( الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل )

و ( الجامع المستقصي في فضائل المسجد الأقصى )

و ( باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس )

وهو : ( ملخص الجامع )

و ( الروض المغرس في فضائل بيت المقدس )

و ( فتوح بيت المقدس )

و ( قدح القسي في الفتح القسي )

و ( مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام )

ومنها : ( تاريخ القدس )

لمحمد بن محمود بن إسحاق القسي

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة


300

تواريخ قرطبة

منها : ( أخبار فقهائها )

ومختصره المسمى : ( بالاحتفال )

و ( تاريخ قرطبة )

للزهراوي

و ( أخبار القرطبيين )

و ( التبيين عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين )

ومختصره

تاريخ : قرة جلبي زاده

هو : المولى : عبد العزيز بن محمد القسطنطيني المنفصل عن منصب الفتوى

وله : تواريخ متعددة

بالتركية

منها : ( تاريخ السلطان : سليمان )

و ( تاريخ كبير )

من : أول الخلق إلى زمانه

بإنشاء لطيف

سماه : ( روضة الأبرار )

وله : ( مرآة الصفا )

و ( الفوائح النبوية ) . . . . وغير ذلك

تواريخ قزوين

منها :

( الإرشاد )

للخليلي

سبق

و ( التدوين في أخبار قزوين )

للرافعي . يأتي

و تاريخ : الإمام الحافظ أبي عبد الله : محمد بن يزيد بن ماجة القزويني

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين ومائتين

تاريخ قسطنطينية

قيل : إن الروم وضعوا لها تاريخا قبل الفتح وأما بعده : فلم يعرف تدوينه سوى ( تاريخ أيا صوفيا ) المنقول من الرومي

والحال : أنه ينبغي أن يكون لها تاريخ عظيم مشتمل على : أخبار سورها وخططها ودورها وما فيها من : الأبنية العظيمة والآثار القديمة

تواريخ القضاة

منها :

( تاريخ القضاة والحكام )

للقاضي : أبي العباس بن بختيار بن علي الواسطي

المتوفى : سنة ست وخمسين وخمسمائة

و ( أخبار القضاة )

لابن المندائي . سبق

و ( أخبار قضاة قرطبة )

و ( أخبار قضاة البصرة )

و ( أخبار قضاة بغداد )

و ( أخبار قضاة دمشق )

ومنها : ( 1 / 301 )

( الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام ) . يأتي

ومنها :

( تاريخ قضاة مصر )

لأبي عمر : محمد بن يوسف الكندي

وهو : أول من جمعهم إلى سنة ست وأربعين ومائتين

ثم ذيله : أبو محمد : حسن بن إبراهيم بن زولاق

بدأ بذكر القاضي : بكار

وختم : بمحمد بن النعمان

سنة : ست وثمانين وثلاثمائة

وعليه : ذيل للحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي ابن حجر

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

سماه : ( رفع الإصر عن قضاة مصر )

ثم ذيله : تلميذه السخاوي . وسيأتي مع مختصره

و ( النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة )

لسبط ابن حجر

ومنها : ( قضاة مصر )

لابن الميسر

و ( أخبار قضاة مصر )

لابن الملقن

تاريخ القضاعي

المسمى : ( بعيون المعارف )

يأتي في : العين


301

تاريخ : قطب الدين

عبد الكريم بن عبد النور الحلبي

المتوفى : سنة 735

رتب على الأسماء

وزاد : ولده : تقي الدين في المحمديين كثيرا

ومات : سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة

تاريخ القفطي

هو : الوزير جمال الدين : علي بن يوسف النحوي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

وهو تاريخ كبير

على السنوات

لخصه : تاج الدين : أحمد بن عبد القادر بن مكتوم

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وللقفطي :

( تاريخ آل سلجوق )

و ( إنباء الرواة في طبقات النحاة ) . . . وغير ذلك

تاريخ قنسرين

المسمى : ( بتاج النسرين )

سبق ذكره

تاريخ : قوام الملك

أبي المواهب الأبرقوهي

تواريخ القيروان من بلاد المغرب

منها :

( الجمع والبيان )

يأتي

و ( تاريخ : أبي علي : حسن بن رشيق القيرواني )

أحد الفضلاء البلغاء

المتوفى : سنة ثلاث وستين وأربعمائة

و ( تأسي أهل الإيمان )

يأتي أيضا

و ( تاريخ القيروان )

لأبي عبد الله الحسني

ولإبراهيم الرفيق

ومنها : ( معالم الإيمان في علماء القيروان )

للفقيه المحدث : عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري

تاريخ كبار البشر

لحمزة بن حسين الأصفهاني

المتوفى : سنة

تاريخ كبير الدين العراقي

فارسي

تاريخ الكتبي

المسمى : ( بعيون التواريخ )

لابن شاكر

يأتي في : العين . ( 1 / 302 )

تاريخ كرمان

المسمى : ( بسمط العلى )

يأتي في : السين


302

تاريخ كزيدة

يأتي في : الكاف

تاريخ كوفة

لأبي الحسين : محمد بن جعفر بن محمد المعروف : بابن النجار الكوفي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعمائة

ولابن مجالد

تاريخ لاري

المسمى : ( بمرآة الأدوار )

يأتي في : الميم

تاريخ مازندران

لابن أبي مسلم

تاريخ مالقة من بلاد الأندلس

لابن عسكر : محمد بن المالقي الغساني

المتوفى : سنة ست وثلاثين وسبعمائة

تاريخ المأموني

هو : أبو محمد : هارون بن عباس

المتوفى : سنة 572

ذكره ابن خلكان : في ترجمة : عماد الدولة بن بويه

تاريخ مباركشاهي

فارسي

لمعين الدين الهروي

تاريخ : مجد الدين : محمد بن عدنان ( عنان )

ألفه : للسلطان : إبراهيم طمغاج خان

وهو : ( تاريخ ختاي )

كما سبق

تاريخ : محمد بن جابر

تاريخ : محمد بن حبان

الشاطبي

تاريخ : محمد بن حبيب الهاشمي

المسمى : ( بالمجير )

يأتي في : الميم

تاريخ مداين

تواريخ المدينة

منها :

( أخبار المدينة )

لابن زبالة

ويحيى العبيدي

وعمر بن شيبة النميري

المتوفى : سنة اثنتين وستين ومائة

و ( الدرة الثمينة في أخبار المدينة )

لابن النجار . يأتي

و ( تاريخ المدينة )

لأبي محمد : عبد الله بن أبي عبد الله المرجاني

ولعفيف الدين أبي جعفر : عبد الله

ولجمال الدين : محمد بن أحمد المطري

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وسبعمائة

ذيل به : ( الدرة الثمينة )

ولابن ظهيرة : علي بن محمد القرشي المخزومي المكي

ومنها : ( الأنباء المبينة عن فضل المدينة )

سبق

و ( فضائل المدينة )

لابن عساكر

والجندي

يأتي في : الفاء

ومنها : ( تحقيق النصرة )

للمراغي زين الدين أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

و ( الوفا بأخبار دار المصطفى )

للسمهودي

ومختصره المسمى : ( بوفاء الوفا )

وملخصه : ( خلاصة الوفا )

له أيضا

كلها يأتي

ومنها : ( الخلاصة )

فارسي

مختصر

يأتي مع ترجمته

قال المراغي ( 1 / 304 ) لما كان تاريخ ابن النجار وما ذيله : المطري من أحسن ما صنف فيه فهو وإن أحرز بسبب تأخره ما أهمله ابن النجار من معاهده فقد أخل بكثير من مقاصده فجمعت مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة . انتهى

أقول : والغاية في هذا الباب : ( تاريخ السمهودي ) كما وقفت عليه في محاله

تاريخ مراغة

لابن المثنى


304

تاريخ المراكشي

هو : الشيخ : أبو عبد الله

تاريخ مرسية من بلاد الأندلس

لابن الحاج : محمد بن محمد

المتوفى : سنة أربع وسبعين وسبعمائة

تواريخ مرو

منها :

تاريخ : الإمام أبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة إحدى وستين وخمسمائة

وهو كبير

في نحو : عشرين مجلدا

قال التاج السبكي في ( طبقاته ) : ولكنه لم يكمل فيما يغلب على ظني

ولأبي محمد : عبد الجبار بن محمد التابتي الحرقي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

و ( تاريخ : أحمد بن سيار )

المتوفى : سنة ثمان وستين ومائتين

ولبدر الدين بن فرحون

المتوفى : بالمدينة سنة تسع وستين وسبعمائة

ولمجد الدين : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي صاحب ( القاموس )

ولابن أبي معدان

تاريخ المسجى لحران

وقد سبق

ولمصر : يأتي قريبا

تاريخ المسعودي

المسمى : ( بأخبار الزمان )

سبق ذكره

وله : الأوسط

سبق أيضا

و ( مروج الذهب )

يأتي في : الميم

وله : ( تاريخ كبير في أخبار الأمم )

غير ما ذكر

تواريخ المشرق

منها :

( المشرق في أخبار أهل المشرق )

يأتي في : الميم

ومنها : ( تواريخ بلاد الشرق )

مذكورة في مجالتها

تاريخ لمتونة وصنهاجة

تاريخ المصامدة

تواريخ مصر

منها : أخبار خططها

فأول من صنف فيها - على ما قاله المقريزي - : أبو عمر : محمد بن يوسف الكندي

المتوفى : سنة ست وأربعين ومائتين

ثم كتب القضاعي

وسماه : ( المختار )

فدثر ما ذكراه ولم يبق إلا لمع بما حل بمصر من سني الشدة المستنصرية من سنة سبع وخمسين وأربعمائة إلى أربع وستين من الغلاء والوباء فمات أهلها وخربت ديارها

ثم جمع : تلميذه أبو عبد الله : محمد بن بركات النحوي

المتوفى : سنة عشرين وخمسمائة

ثم كتب : الجواني

وسماه : ( النقط لمعجم ما أشكل من الخطط )

فنبه فيه : على معالم قد جهلت

وسيأتي ذكرها

ثم كتب : ابن المتوج

وسماه : ( اتعاظ المتأمل )

فبين : أحوالها إلى سنة بضع وعشرين وسبعمائة وقد دثر بعده معظم ذلك

ثم كتب : ابن عبد الظاهر أيضا

وسماه : ( الروضة البهية الزاهرة )

وسيأتي

ثم صنف : المقريزي

( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار )

فأوعب وأجاد

وسيأتي أيضا

ومنها : ( تاريخ ملوكها )

للشيخ تقي الدين : أحمد بن عبد القادر المقريزي المذكور

المتوفى : سنة 845 ، خمس وأربعين وثمانمائة

وهو : تاريخ كبير مقفى

في تراجم : أهل مصر والواردين إليها

قال صاحب ( النجوم الزاهرة ) : لو كمل هذا التاريخ على ما اختاره لجاوز الثمانين مجلدا

وله : ( عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط )

يأتي

و ( اتعاظ الحنفاء بأخبار الخلفاء )

وهما : يشتملان على ذكر من ملك مصر وما كان في أيامهم من : الحوادث منذ : فتحت إلى أن : زالت الدولة الفاطمية

وألف : ( السلوك لمعرفة دول الملوك )

في ذكر من ملك بعدهم من : الأكراد والأتراك والجراكسة وما وقع في أيامهم

وذيل السلوك : المسمى : ( بحوادث الدهور )

لتلميذه الأمير جمال الدين : يوسف بن تغري بردي

المتوفى : سنة 874 ، أربع وسبعين وثمانمائة

وله : ( النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة )

وهو كبير جدا

يأتي كلها

ومنها : ( تاريخ مصر )

لعز الملك : محمد بن عبيد الله المسبحي الحراني

المتوفى : سنة 420 ، عشرين وأربعمائة

وهو كبير

في اثني عشر مجلدا

واختصره : تقي الدين الفاسي

والذيل عليه :

لابن الميسر

و ( تاريخ مصر )

لجمال الدين : علي بن يوسف القفطي الوزير

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

ولقطب الدين : عبد الكريم بن محمد بن عبد النور بن المنير الحلبي

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وسبعمائة

في بضع عشر مجلدا

ولم يكمله

و ( تاريخ مصر )

لمحمد بن عبد الحكم هو : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري الشافعي

المتوفى : سنة 268

و ( تاريخ مصر )

لابن أبي طي : يحيى بن حميد الحلبي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

ومنها تاريخان :

لابن يونس : عبد الرحمن بن أحمد الصدفي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

أحدهما : وهو كبير لأهل مصر

والآخر : وهو صغير للغرباء الواردين إليها

و ( الذيل عليهما )

لأبي القاسم : يحيى بن علي الحضرمي ابن الطحال

المتوفى : سنة ست عشرة وأربعمائة

وذيله أيضا :

الحسين بن إبراهيم بن زولاق

المتوفى : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة

وله : ( كتاب الخطط )

استقصى فيه : أخبار مصر

وذكره ابن خلكان ولم يذكره المقريزي

و ( تاريخ أعيان مصر )

لعلي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المنجم

المتوفى : سنة تسع وتسعين وثلاثمائة

ومنها : ( 1 / 306 ) ( الرسالة المصرية )

لأبي الصلت : أمية بن عبد العزيز الأندلسي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وخمسمائة

ذكر فيها : من اجتمع بهم من أهل مصر وما شاهده من آثارها

ومنها : ( كشف الممالك )

لابن شاهين

وقال في المجلد الثاني من ( كشف الممالك ) : هو تأليف : خليل بن شاهين الظاهري

ومختصره المسمى : ( بالزبدة )

و ( سجع الهديل في أخبار النيل )

للتيفاشي

و ( عقود الجواهر فيمن ولي بمصر )

لابن دانيال

و ( نزهة الناظرين )

مختصر : في أخبار ملوكها

و ( نزهة المقلتين في أخبار الدولتين : الفاطمية والصلاحية )

يأتي كل منها : في محالها

ومنها : ( الانتصار لواسطة عقد الأمصار )

لابن دقماق صارم الدين : إبراهيم بن محمد

المتوفى : سنة تسع وثمانمائة

ومنتخبه المسمى : ( بالدرة المضية في فضل مصر والإسكندرية )

و ( أخبار مصر )

للموفق البغدادي

و ( أشرف الطرف )

لابن مرزوق

و ( الإنصاف بالدليل في أوصاف النيل )

لابن الدريهم

سبق كلها

ومنها : ( النزهة السنية في أخبار الخلفاء والملوك المصرية )

و ( تفريج الكربة لدفع الطلبة )

لابن أبي السرور

و ( فرائد السلوك في الخلفاء والملوك )

للباعوني

وذيله : ( الإشارة الوفية )

لابن أخيه

و ( بدائع الزهور في وقائع الدهور )

لابن إياس

و ( حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة )

للسيوطي

و ( تحفة الكرام بأخبار الأهرام )

له : أيضا

و ( در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة )

له أيضا

لخصه من : ( كتاب محمد بن ربيع الجيزي )

وزاد عليه

كلها يأتي أيضا

ومنها : ( الإعلام بمن ولي بمصر في الإسلام )

للحافظ : ابن حجر

و ( تواريخ قضاة مصر )

سبق ذكر كلها

ومنها : ( تاريخ القاهرة )

لأبي الحسن الكاتب

و ( تاريخ مصر )

تركي

لصالح بن جلال الرومي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة

و ( تاريخ مصر )

لإبراهيم بن وصيف شاه

ذكر فيه : الخليفة والأنبياء ثم إقليم مصر وعجائبها

أوله : ( الحمد لله الذي أنشأ جميع الموجودات من العدم . . . الخ )

وله : تاريخ آخر مختصر

سماه : ( جواهر البحور ووقائع الدهور )

ومن تواريخ مصر :

تاريخ سيوط والإسكندرية وأسوان وتواريخ الصعيد . . . وغير ذلك مما شذ عن إحاطة قلم الفقير ولا ينبئك مثل خبير

التاريخ المظفري

للقاضي شهاب الدين : إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وستمائة

وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية

في نحو : ست مجلدات


306

التاريخ المعتبر في أنباء من عبر

للقاضي مجير الدين أبي اليمن : عبد الرحمن بن محمد القدسي الحنبلي

تاريخ معجم

يأتي في : الميم

تواريخ المغرب

منها : ( المغرب )

ليسع بن حزم

و ( المعجب في أخبار أهل المغرب )

للمراكشي

و ( المسهب في أخبار المغرب )

للحجاري

و ( المغرب في أخبار أهل المغرب )

لابن سعيد

وله : ( المرقص والمطرب في أخبار أهل المغرب )

و ( المعرب ) بالمهملة أيضا عن : سيرة ملوك أهل المغرب ذكره : ابن خلكان

ومنها : ( هدار الكنايات في أدباء المغرب )

و ( مختار تاريخ المغرب )

لابن أبي طي : يحيى بن حميدة الحلبي

المتوفى : سنة ثلاثين وستمائة

و ( تاريخ سبتة )

و ( تاريخ القيروان )

و ( تاريخ أفريقية )

و ( تاريخ تلمسان )

و ( بجاية )

و ( فاس ) . . . وغير ذلك

تواريخ مكة

منها :

تاريخ : الإمام أبي الوليد : محمد بن عبد الكريم الأزرقي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين ومائتين

وهو : أول من صنف فيه

ومختصره : ( زبدة الأعمال ) و :

تاريخ أبي عبد الله

محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي

المتوفى : في حدود سنة 272 ، و :

تاريخ : القاضي تقي الدين : محمد بن أحمد الفاسي

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة

وهو : المسمى : ( بشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام )

في ثلاث مجلدات

وله : مختصره المسمى : ( بتحفة الكرام )

مجلد

وله : ( العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين )

على الحروف

في ست مجلدات

ومختصره المسمى : ( بعجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى )

كلها : يأتي في محالها

وتاريخ : الشريف : زيد بن هاشم بن علي الحسني وزير المدينة

وكان حيا : في حدود سنة ست وسبعين وستمائة

ذكره الفاسي في : ( تحفة الكرام وشفاء الغرام )

وقال : ولم أقف على هذا التاريخ

ومنها : ( إتحاف الورى بأخبار أم القرى )

للنجم بن فهد

سبق

وتاريخ : ولده العز : عبد العزيز بن فهد

ومنها : ( الإعلام بأعلام بلد الله الحرام )

للقطب المكي

وترجمته

وتاريخ : حفيده : عبد الكريم بن محمد القطبي

و ( الإشارة والإعلام ببناء الكعبة البيت الحرام )

للمقريزي

و ( تاريخ : بنائها الأخير )

وهو : العمارة الحادية عشر

للشيخ : إبراهيم الميموني المصري

وهو : كتاب مفيد

في مجلد

وفيه أيضا : ( تاريخ مختصر )

للشيخ : محمد بن علي بن علان الصديقي الشافعي المكي

أوله : ( الحمد لله الذي له الملك والقهر . . . )

ذكر فيه : أنه لما تم ( 1 / 307 ) ( تاريخه الكبير ) في قصة السيل الذي سقط منه بيت الله الحرام أشار إليه بعض الأعيان بتجريد ما وقع في عمارة البيت فكتب الوقائع يوما فيوما

ومنها : ( التحفة اللطيفة )

لجار الله بن فهد

و ( نبأ الأنبه في بناء الكعبة )

لابن حجر

و ( نزهة الورى في أخبار أم القرى )

لابن النجار

و ( فضائل مكة )

لجماعة

و ( الوصل والمنى في فضل منى )

لصاحب ( القاموس )

و ( الأخبار المستفادة فيمن ولي مكة من آل قتادة )

لابن ظهيرة

و ( تمكين المقام )

لعلي دده

يأتي : كلها في محلها

تواريخ الملوك

منها :

تاريخ : الملك الناصر : محمد بن قلاون وأولاده

لشمس الدين : . . . الشجاعي المصري

وعبارته مبسوطة

وفيه : فوائد كثيرة تتعلق بأخبار مصر

و ( تاريخ ملوك )

تركي

لمير : عليشير الوزير

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

ومنها :

( تاريخ الجنابي )

و ( أخبار الدول )

و ( جهان آرا )

و ( نخبة التواريخ )

و ( الأخبار المستفادة )

و ( أزهار الروضتين )

وتواريخ : آل بويه وآل جنكيز وآل رسول وآل سبكتكين وآل سلجوق وآل عباس وآل عثمان وآل مظفر وتواريخ أتراك وتواريخ أكراد وتواريخ بني أمية وتواريخ تيمور وتاريخ غازان وتواريخ ملوك الفرس وتواريخ ملوك المغرب وتواريخ ملوك مصر وتواريخ ملوك اليمن

و ( تحفة الظرفاء )

و ( الدر الثمين )

و ( الدر الفاخر )

و ( الروض الزاهر )

و ( سبحة الأخيار )

و ( سير الملوك )

و ( الذهب المسبوك )

و ( شفاء القلوب )

و ( جهان كشا )

و ( عالم آرا )

و ( طرف العصر )

و ( عبرة أولي الأبصار )

و ( العقد الباهر )

و ( عقود الجواهر )

و ( فرائد السلوك )

و ( كرت نامه )

و ( نظم السلوك )

و ( ينبوع المظاهر ) . . . وغير ذلك


307

تاريخ الموحدين

أولاد عبد المؤمن

لأبي الحجاج : يوسف بن عمر الإشبيلي

ولابن : صاحب ( الصلة ) أيضا

تواريخ الموصل

منها :

تاريخ : يزيد بن محمد الأزدي

وإبراهيم بن محمد الموصلي

وتاريخ : عماد الدين : إسماعيل بن هبة الله بن باطيش

المتوفى : سنة خمس وخمسين وستمائة

ومنها :

( أخبار الموصل )

لأبي ركوة

وتاريخ : زكريا الموصلي

تاريخ ميا فارقين

لابن الأزرق الفارقي هو : أبو الفضل : عبد الله بن محمد بن عبد الوارث

المتوفى : سنة 590

تاريخ مير خوند

المسمى : ( بروضة الصفا )

يأتي

و ( حبيب السير ) و ( خلاصة الأخبار )

لولده : خواند أمير

يأتي أيضا

تاريخ مير شرف

اثنان :

كلاهما : فارسيان

أحدهما : في حكام ( 1 / 308 ) الأكراد

والوقائع على : السنوات

لشرف خان البدليسي

والآخر : هو المسمى : ( بأنفس الأخبار )

وقد مر

تاريخ نجيبي

تركي

في مجلدين


308

تاريخ النحاة

يأتي في : الطبقات

تاريخ نساء الخلفاء من الحرائر والإماء

لتاج الدين : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

تاريخ نسا

لأبي المظفر : محمد بن أحمد الأبيوردي

المتوفى : سنة سبع وخمسمائة

تاريخ نسف وكش

لأبي العباس : جعفر بن محمد المستغفري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة

تاريخ النسوي

الذي يذكر فيه : أخبار خوارزم شاه

تاريخ نشانجي

اثنان :

أحدهما : للسلطان : سليمان خان

المسمى : ( بطبقات الممالك )

والثاني : لابن رمضان

تاريخ نفطويه

هو : أبو عبد الله : إبراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي النحوي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

تاريخ النوادر

لأحمد بن محمد التبريزي

تاريخ النويري

المسمى : ( بنهاية الأرب )

يأتي في : النون

تواريخ نيسابور

منها :

تاريخ : الإمام أبي عبد الله : محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

المتوفى : سنة خمس وأربعمائة

وهو كبير

أوله : ( الحمد لله الذي اختار محمدا . . . الخ )

قال ابن السبكي في ( طبقاته ) : وهو التاريخ الذي لم تر عيني تاريخا أجل منه وهو عندي سيد الكتب الموضوعة للبلاد فأكثر من يذكره من أشياخه أو أشياخ أشياخه . انتهى

وذكر فيه أيضا : من ورد خراسان من : الصحابة والتابعين ومن استوطنها

واستقصى : ذكر نسبهم وأخبارهم ثم أتباع التابعين ثم القرن الثالث والرابع جعل كل طبقة منهم إلى ست طبقات

فرتب : قرن كل عصر على حدة على الحروف إلى أن انتهت إلى قوم حدثوا بعده من : سنة عشرين وثلاثمائة إلى ثمانين فجعلهم الطبقة السادسة

ثم ذيله : عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

إلى سنة : ثمان عشرة وخمسمائة

ومنها : ( مختصر تاريخ الحاكم )

للذهبي . و :

تاريخ نيسابور

لأبي القاسم : محمد بن علي الكعبي

المتوفى : سنة . . . ( 1 / 309 )

تواريخ واسط

منها :

تاريخ : أبي عبد الله : محمد بن سعيد بن الدبيثي الواسطي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وستمائة

والذيل عليه :

لابن الجلابي هو : أبو الحسن : علي بن محمد بن الطيب الجلابي المؤرخ

المتوفى : سنة 534

وتاريخ : السيد : جعفر بن محمد بن الحسن المعروف : بالجعفري

و ( تاريخ بحشل )

و ( تاريخ واسط )

لأسلم بن سهل بن أسلم بن زياد الواسطي المحدث

المتوفى : سنة 292


309

تاريخ الواقدي

تواريخ الوزراء

منها :

( النكت العصرية )

يأتي في : النون

و ( أخبار الوزراء )

لجماعة سبق ذكرهم

و ( تاريخ الوزراء )

لتاج الدين : علي بن أنجب البغدادي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وستمائة

و ( تاريخ الوزراء )

لخواند : أمير غياث الدين

تاريخ الوصاف

فارسي

مجلد

لخواجة : عبد الله بن فضل الله الشهير : بوصاف الحضرة

رتب على : خمس مجلدات

وسماه : ( تجزية الأمصار وتزجية الأعصار )

وفرغ من تلفيقه : في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة

وهو في الفارسي : نظير ( تاريخ العتبي ) في العربي

سلك فيه : مسلك أبيه في ( المعجم )

فذكر : جنكيز وأولاده إلى غازان خان ولم يقصد فيه بيان التاريخ فقط بل أراد إظهار مهارته في الإنشاء وإيراد لطائف النظم والنثر كما أشار إليه في أوائل المجلد الثاني

وهذه خلاصة عبارته : معلوم باشدكه غرض أز تسويد بن بياض مجرد تقييد أخبار وآثار نيست والإخلاصة آنجه بن أوراق بذكر آن استغراق يافت درموجز ترين عبارتي في شواهد وأمثال محرر شدي أما نظر برآنست كه أين كتاب مجموعة صنائع علوم وفهرست بدائع فضائل بأشد وأخبار وأحوال كه موضوع علم تاريخست در مضامين آن بالعرض معلوم كرد دجناجه فضلا صاحب طبع بعد أن تامل شافي أنصافي أنصاف دهند كه دررشاقت لفظ وسياقت معنى وحسن مواقع تضمين برين نمط در عرب وعجم مسبوق بغيري نيست . انتهى

تواريخ هراة

منها :

تاريخ : أبي إسحاق : أحمد بن محمد بن يوسف البزار الحافظ

المتوفى : سنة 234

وتاريخ : أحمد بن محمد سعيد الحداد

وتاريخ : أبي روح : عيسى الهروي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

ولأبي نصر : عبد الرحمن بن عبد الجبار القيسي الحافظ

ومنها :

تاريخ : الشيخ ثقة الدين : عبد الرحمن الفامي

وهو : أول من صنف فيه . ( 1 / 310 )

ولنور الدين : عبد الرحمن بن أحمد الجامي

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وثمانمائة

ولمعين الدين : محمد الأسفرايني الكاتب الزمجي

سماه : ( روضات الجنات )

ألفه : سنة 897

تواريخ همدان

منها :

تاريخ : أبي شجاع : محمد بن الحسين الهمداني الوزير

المتوفى : سنة تسع وخمسمائة

وهو : ذيل على تاريخ متقدم

وأظن أنه : ( تاريخ شيرويه )

والذيل : على ( تاريخ أبي شجاع )

للشيخ : محمد بن عبد الملك الهمداني

المتوفى : سنة 521

ومنها :

( طبقات همدان )

لعبد الرحمن بن أحمد الأنماطي

وتاريخ : صالح بن أحمد هو : الحافظ : صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد الكوملاذي الهمداني

المتوفى : سنة 384

ذكره : الذهبي في ( سير النبلاء )


310

تاريخ هند

صنف فيه :

محمد بن يوسف الهروي

كتابا

ووصفها فيه

وتاريخ هند جديد

عربي تركي

لبعض المتأخرين

نقله من : الإفرنجي

وضم إليه : أشياء من ( شرح التذكرة )

فذكر : أخبار القطر المعروف : بيكي دنيا وأوصافها وخواصها وكيف وجدها المتأخرون بعد ما عجز المتقدمون عن الوصول إليها

تاريخ اليافعي

المسمى : ( بمرآة الجنان )

يأتي في : الميم

تاريخ : يعقوب بن سفيان الفسوي

الهمداني

المتوفى : سنة 280 ، ثمانين ومائتين

تواريخ اليمن

منها :

تاريخ : نجم الدين أبي محمد : عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان اليمني

المتوفى : سنة تسع وستين وخمسمائة

وتاريخ : جمال الدين : عبد الباقي بن عبد المجيد المكي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة

وتاريخ : أبي الحسن : علي بن الحسن الخزرجي النسابة

المتوفى : سنة 812 ، اثنتي عشرة وثمانمائة

عني بأخبار اليمن

فجمع : تاريخا على السنين

وآخر : على الأسماء

وآخر : على الدول

وتاريخ : شرف الدين : إسماعيل بن أبي بكر بن المقري

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

وتاريخ : عفيف الدين : عثمان بن محمد الناشري

وتاريخ : جمال الدين : علي بن يوسف القفطي

المتوفى : سنة ست وأربعين وستمائة

وتاريخ : أحمد بن علي بن سعيد الغرناطي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

وتاريخ : أبي العباس : أحمد بن عبد الله الصنعاني

المتوفى : بعد سنة ستين وأربعمائة

قال الجندي : يوجد منه الجزء الثالث فقط

ومنها :

( السلوك في طبقات العلماء والملوك )

للجندي

يأتي

و ( بهجة الزمن في أخبار اليمن )

سبق ذكره

و ( البرق اليماني في الفتح العثماني )

وترجمته

و ( الطرفة الغريبة ) . ( 1 / 311 )

للمقريزي

و ( العطايا السنية )

للأفضل

و ( العقد الباهر )

و ( بغية المستفيد )

وذيله : المسمى : ( بفضل المزيد )

و ( أحسن السلوك )

و ( نادرة الزمن في تاريخ اليمن )

و ( المفيد )

ومنها :

تاريخ : الزلنجي والحميري والرشيد

ومنها :

( طبقات فقهاء اليمن )

لابن سمرة

وسيأتي

وتاريخ : ابن الأهدل اليمني

إلى هنا ما ورد بلفظ ( التاريخ )

وأما بقية أسماء الكتب في التاريخ :

فنذكر إجمالا على ترتيب وهي :

تأسي أهل الإيمان بما جرى على مدينة القيروان

التبيان

في أخبار بغداد

تبييض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة

التبيين

في تاريخ قرطبة

تجارب الأمم

وذيله

تحفة الآداب في التواريخ والأنساب

تحفة الألباء في أخبار الأدباء

تحفة الأنام في تاريخ الشام

تحفة الطالبين

في ترجمة : النووي

تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

تحفة الفقرا في سيرة الشيخ : نجم الدين الكبرى

تحفة القادم

تحفة القماعيل

تحفة الكرام

التحفة اللطيفة

تحفة المجتهدين

تحفة المذاكر

تحفة الملوك

تحفة الوارد بترجمة الوالد

. ( 1 / 312 )

تحقيق الصفا في تراجم بني الوفا

تحقيق الفرج والأمان في آل عثمان

تحقيق النصرة

من تواريخ : المدينة

التدوين في تاريخ قزوين

تذكار الواجد بأخبار الوالد

تذكرة الأولياء

تذكرة الشعراء

مع كثرتها

التراجم السنية في الحنفية

تراجم الشيوخ

ترتيب المدارك

في المالكية

ترجمان الزمان

اثنان

ترجمة السلفي

ترجمة النووي

تزيين الممالك

في المالكية

تسهيل المقاصد في زوار المساجد

تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار

تعداد الشيوخ

لعمر

تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة مائة

التعريف بصحيح التاريخ

التعريف بطبقات الأمم

تفريج الكربة

تلقيح فهوم الأثرة في التاريخ والسيرة

التنازع والتخاصم في بني أمية وهاشم

تنميق الأخبار

. ( 1 / 313 )

تنوير الغبش

توشيح الديباج

في المالكية


311

فهرس كتب التاريخ ( حرف الثاء )

الثغور الباسمة


313

فهرس كتب التاريخ ( حرف الجيم )

جامع التواريخ

فارسي

جامع التواريخ

تركي

الجامع الكبير

الجامع المختصر

وذيله

الجامع المستقصى

جذوة المقتبس

جمع المثناة في النحاة

الجمع والبيان

جمل : تاريخ الإسلام

الجنان

مختصر : ( الوفيات )

جنى الجنان

جنة الناظرين

جنة الأخبار

جوامع أخبار الأمم

جنك نامه

الجواهر المضية

في الحنفية

الدواهر والدرر

في السير

الجوهر الثمين

جهار مقالة

. ( 1 / 314 )

جهان آرا

جهان كشا

جهينة الأخبار

فهرس كتب التاريخ ( حرف الحاء )

حبيب السير

حدائق الأذهان

حدائق الأنس

حسن المحاضرة

حسن الوفاء

حلية الأبرار

حلية الأبصار

حلية الأولياء

حوادث الدهور

حوادث الزمان

الحوادث الجامعة


314

فهرس كتب التاريخ ( حرف الخاء )

الخبر عن البشر

خريدة القصر

خسرو نامه

خلاصة الأخبار

خلاصة الوفاء

خلاصة السير

الخميس

خير البشر

. ( 1 / 315 )

فهرس كتب التاريخ ( حرف الدال )

درة الأسلاك

وذيله

درة التاج

الدرة الثمينة

الدرة الخطيرة

الدرة الفائقة

الدرة المضيئة

در الحبب

در الجمان

در السحابة

الدر المنظوم

الدر المنتخب

الدر الفاخر

الدر الثمين

اثنان

درج الدرر

الدرج المنيفة

درر الآثار

درر الأثمان

درر الجواهر

درر السمطين

درر العقود الفريدة

درر منثور

الدرر الكامنة

درر وغرر

. ( 1 / 316 )

دستور الزائرين

دفع التعسف

دمية القصر

دول الإسلام

الدول المنقطعة

الديباج المذهب

في المالكية


315

فهرس كتب التاريخ ( حرف الذال )

ذخائر العقي

ذخر البشر

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

الذهب المسبوك

ذهبية العصر


316

فهرس كتب التاريخ ( حرف الراء )

رشحات عين الحياة

رفع الإصر

رفع البأس

رفع شأن الحبشان

الروض البسام

الروض الزاهر

الروض المعطار

الروض المغرس

روضة الأحباب

روضة أولي الألباب

روضة الأبرار

. ( 1 / 317 )

روضة الأريب

روضة الأزهار

روضة الشهداء

روضة الصفاء

وذيله

الروضة العالية المنيفة

روض المناظر

روض الناظر

رياض الزاهدين

رياض الشعراء

الرياض النضرة

ومختصره

ريحانة الأنفس

فهرس كتب التاريخ ( حرف الزاي )

زاد المسافر

الزبد في معرفة كل أحد

الزبد والضرب

زبدة التواريخ

متعدد

زبدة الحلب

زبدة الفكرة

زبدة النصرة

زهر الآداب

الزهر الباسم

الزهر البسام

زهر الربيع

زهر الكمام

. ( 1 / 318 )

زين القصص

زينة الدهر


317

فهرس كتب التاريخ ( حرف السين )

سبحة الأخيار

سبل الهدى والرشاد

سلجوق نامه

سلك النظام

السلوك لمعرفة دول الملوك

سنن الخلفاء

السياق

ذيل : ( تاريخ نيسابور )

سير الصحابة

سير النبلاء

سير : ابن هشام

وغيره

سير الملوك

سيرة إسكندر

سيرة : ابن طولون

سيرة خمارويه

سيرة آل الفرات

سيرة : الجلال خوارزم شاه

سيرة : الحاكم العبيدي

سيرة الخلفاء

سيرة طغرل

سيرة العمرين

سيرة : العزيز العبيدي

. ( 1 / 319 )

سيرة القاهر

سيرة المأمون

سيرة المستضيء

سيرة المعتصم

سيرة قلاون

سيرة الأشرف خليل

سيرة المستنصر

سيرة صلاح الدين

سيرة الملك الظاهر

سيرة الملك الناصر

سيرة نور الدين

السيف القاطع

السيل على الذيل


318

فهرس كتب التاريخ ( حرف الشين )

شارع النحاة

شاه نامه

ومعرباته

شاه نامه كونابادي

شاه نامه عارفي

شجرة الذهب

شد الإزار

الشذور

في تاريخ العهود

شذور العقود

شرف الإضافة

شرف نامه

. ( 1 / 320 )

شفاء الغرام

شفاء المرض

شفاء القلوب

الشقائق النعمانية

وأذياله

الشماريخ في التاريخ

شواهد النبوة


319

فهرس كتب التاريخ ( حرف الصاد )

صفوة الصفا

صفوة الصفوة

صوان الحكم


320

فهرس كتب التاريخ ( حرف الضاد )

الضوء الساري

الضوء اللامع

فهرس كتب التاريخ ( حرف الطاء )

الطالع السعيد

طبقات المذاهب

طبقات الأدباء

الطبقات الأصبهانية

طبقات الأطباء

طبقات الأصوليين

طبقات أكبري

طبقات البيانيين

طبقات التابعين

. ( 1 / 321 )

طبقات الحفاظ

طبقات الحكماء

طبقات الحنبلية

طبقات الحنفية

طبقات الخطاطين

طبقات الخواص

طبقات الشافعية

طبقات الشعراء

طبقات الرواة

طبقات الصحابة

طبقات الصوفية

طبقات الطالبيين

طبقات الفرسان

طبقات الفقهاء

طبقات القراء

طبقات الكتاب

طبقات اللغويين

طبقات المالكية

طبقات المتكلمين

طبقات المحدثين

طبقات المسالك

طبقات المفسرين

طبقات المعبرين

طبقات الناصري

. ( 1 / 322 )

طبقات النحاة

طبقات النسابين

الطراز المنقوش

طرف الألباب

طرف العصر

الطرفة الغربية

طول الغيبة

فهرس كتب التاريخ ( حرف الظاء )

ظفر نامه


322

فهرس كتب التاريخ ( حرف العين )

عالم آرا

العبر في أنباء من عبر

عبرة أولي الأبصار

عجالة المبتدي

عجالة المنتظر

عجائب المقدور

العذب الزلال

عرائس المجالس

العرف الذكي

العطايا السنية

عقد الجمان

العقد الباهر

عقد جواهر الأسفاط

العقد المنظوم

. ( 1 / 323 )

عقود الجمان

عقود الجواهر

عقود المرجان

العقود في تاريخ العهود

العقيد في تاريخ الصعيد

العلن في أنباء الزمن

عمدة الطالب

عمدة الناس

عنوان الزمان

عود الشباب

العيلم الزاخر

عين الإصابة

عيون الأثر

عيون أخبار الدنيا

عيون الأخبار

عيون الأنباء

عيون التواريخ

العيون الستة

عيون السير

فهرس كتب التاريخ ( حرف الغين )

غاية الاختصار

غاية البيان

غرائب أخبار المسندين

الغرة الطالعة

. ( 1 / 324 )

غرر المحاضرة

الغرف العلية

غيث السحابة

غرة السير


323

فهرس كتب التاريخ ( حرف الفاء )

الفتح القريب

فتور زمان الصدور

فرائد السلوك

فرحة الأنفس

فصول الحل والعقد

الفصول المهمة

فضائل بغداد

فضائل الخلفاء

فضائل الشام

فضائل الصحابة

فضائل غرناطة

فضائل فاطمة

فضائل مكة

فضائل اليمن

الفضل المزيد

الفضل الوفي

فوات الوفيات

فواضل السمر

الفوايح النبوية

. ( 1 / 325 )

الفهرس

في أخبار الندماء


324

فهرس كتب التاريخ ( حرف القاف )

قبائل العرب

قبس الحاوي

قدح القسي

قرة العين

القصد الأحمد

القصد والأمم

قصص الأنبياء

قصيدة ابن عبدون

قضاة مصر والشام

قلائد الجواهر

قلائد العقيان

قلائد عقود الدر

القند في سمرقند

قوت الأرواح

القول الحسن

القول الصحيح

القول المحمود


325

فهرس كتب التاريخ ( حرف الكاف )

كامل التواريخ

وذيله

كتائب الأخبار

كرت نامه

كزيده

فارسي . ( 1 / 326 )

كشف الآثار

كشف ما كان عليه بنو عبيد

كشف الممالك

الكشف والبيان

كفاية الطالب

كماة الزهر

كنز الأخبار

كنز الإمام

كنز الراغبين

كنز الموحدين

كنوز الذهب

كنه الأخبار

الكواكب الدراري

الكواكب الدرية

فهرس كتب التاريخ ( حرف اللام )

اللآلي اللامعة

لب اللباب

لب التواريخ

لذة الأحلام

لطائف المنن

لواقح الأنوار


326

فهرس كتب التاريخ ( حرف الميم )

المآثر والمفاخر

. ( 1 / 327 )

المبدأ والمآل

مثير الغرام

مجالس العشاق

مجالس النفائس

مجاني العصر

مجلي الحزن

مجمع آثار الملوك

مجمع الأخبار

مجمع الآداب

مجمع الخواص

مجمع المؤسس

محاسن تواريخ الخلائق

محايز الحصر

محرك همم القاصرين

المختار في مناقب الأبرار

المختصر في أخبار البشر

المختصر لمحدثي العصر

مخدرات القصور

المذهب في شيوخ المذهب

مخزن البلاغة

مرآة الأدوار

مرآة الجنان

مرآة الزمان

مرآة الصفا

. ( 1 / 328 )

مرآة الكائنات

مرقاة الأرفعية

المرقاة الوفية

المرقص والمطرب

مروج الذهب

مرج الزهور

مسالك الأبصار

مسالك الممالك

مسامرة الملوك

المسهب في تاريخ المغرب

مشارب التجارب

مشاعر الشعراء

المشرق في أخبار أهل المشرق

المشيخة البغدادية

المشيخة الجرجانية

المشيخة السراجية

مشيخة : ابن رافع

مشيخة : ابن الساعي

المضبوط تاريخ سيوط

مضمار الحقائق

مطلاب القصير

مطلع السعدين

معادن الذهب

معارف ابن قتيبة

. ( 1 / 329 )

معالم العترة

المعتبر في أنباء من عبر

المعجب تاريخ المغرب

معجم الأدباء

معجم الشعراء

معجم الشيوخ

المعجم في آثار ملوك العجم

معلم الأتابكي

المغازي والسير

متعدد

مفرج الكروب

المفيد تاريخ زبيد والصعيد

المقتبس تاريخ الأندلس

مقدمة ابن خلدون

المكنون في ترجمة ذي النون

مناقب الأبرار

مناقب الأئمة

مناقب الأشعرية

مناقب : أحمد بن حنبل

مناقب : الإمام الأعظم

مناقب الشافعي

مناقب مالك

مناقب الأمير

مناقب الخلفاء

مناقب العباس

. ( 1 / 330 )

مناقب الكيلاني

مناقب : علي المرتضي

مناقب : عمر الفاروق

مناقب فاطمة

مناقب مولانا

مناقب النقشبندية

مناقب هنروران

المنتظم في تاريخ الأمم

المنصف النفيس

منهاج السلوك

المنهل الصافي

المواعظ والاعتبار

مورد اللطافة

مواهب إلهي

ميزان الاعتدال

ميزان العمل

ميمون التصريح

فهرس كتب التاريخ ( حرف النون )

نادرة الزمن

نادر المحارب

نباهة البلد الخامل

نبأ الأنبه

نثر الجمان

نثر الهميان

النجم الثاقب

. ( 1 / 331 )

النجوم الزاهرة

نخبة التواريخ

نزهة الأبرار

نزهة الأذهان

نزهة الألباء

نزهة الأنام

نزهة الثمر

النزهة السنية

نزهة العيون

نزهة القلوب

نزهة المقلتين

نزهة الناظر

نزهة النفوس

نزهة النواظر

نزهة الورى

نساء الخلفاء

نسائم المحبة

نشر الخزام

نشر المحاسن الغالية

نصاب الأعيان

نصرة الفطرة

نصيحة الملوك

نظام التواريخ

نظم السلوك

. ( 1 / 332 )

نظم العقيان

نظم منثور الكلام

نظم الدرر

نفحات الأنس

النفحة العنبرية

النقط لمعجم ما أشكل من الخطط

النكت العصرية

نوادر الأخبار

نور المقتبس

نور الخلاف

نور العيون

نور النبراس

نهاية الأرب

نهاية المرام


330

فهرس كتب التاريخ ( حرف الواو )

الواضح النفيس

واضح التاريخ

الوافي بالوفيات

واقعات البابري

وشاح الدمية

الوصل والمنى

الوفا بأخبار دار المصطفى

وفيات الأعيان

ومتعلقاته

وفيات الشيوخ

. ( 1 / 333 )

وفيات النقلة

وأذيالها

وقائع الزمان


332

فهرس كتب التاريخ ( حرف الهاء )

هدار الكنايات

الهرج والمرج

هزار مزار

هشت بهشت

هفت إقليم

هيج الغرام


333

فهرس كتب التاريخ ( حرف الياء )

يتيمة الدهر

وأذيالها

يميني عتبي

وشروحه

انتهى ما في : علم التاريخ من الكتب

والتفصيل في محالها - والله أعلم

علم تاريخ الخلفاء

وهو : من فروع التواريخ

وقد أفرد بعض العلماء : ( تاريخ الخلفاء الأربعة )

وبعضهم : ضم معهم الأمويين والعباسيين لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار

وقد سبق : ما صنفوا فيه

تأسيس التقديس

في الكلام

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي الشافعي

المتوفى : سنة ست وستمائة

ألفه : للملك العادل سيف الدين

وأرسل إليه هدية

تأسيس القواعد

وهو : كتاب ( عصمة الأنبياء )

للإمام : شمس الأئمة . . . الكردري الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وستمائة ببخارى

تأسيس القواعد والأصول وتحصيل الفوائد لذوي الوصول

في التصوف

مختصر

للشيخ شهاب الدين : أحمد زروق الفاسي

المتوفى : سنة تسع وتسعين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله كما يجب . . . الخ ) . ( 1 / 334 )

تأسيس النظائر

في الفروع

للقاضي الإمام : أبي جعفر السرماري

كذا في : أحكام المرضى من صلاة فصول العمادي

وقيل : لأبي الليث : نصر بن محمد السمرقندي

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة

ذكره : ابن الشحنة

وهو : كتاب مختصر

ذكر فيه : أن أقسام الخلاف بين الأئمة ثمانية

فقدم القسم الذي فيه خلاف بين : أبي حنيفة وصاحبيه


334

تأسيس النظر في اختلاف الأئمة

للقاضي الإمام أبي زيد : عبد الله بن عمر الدبوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاثين وأربعمائة

تأسي أهل الإيمان بما جرى على مدينة القيروان

لابن سعدون

علم التأويل

أصله من الأول وهو : الرجوع

فكان المأول : صرف الآية إلى ما يحتمله من المعاني

وقيل : من الإيالة وهي : السياسة

فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه

واختلف في التفسير والتأويل :

فقال أبو عبيد وطائفة : هما بمعنى

وقد أنكر ذلك قوم

وقال الراغب الأصبهاني : التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية

وقال غيره : التفسير : بيان لفظ لا يحتاج إلا وجها واحدا والتأويل : توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما يظهر من الأدلة

وقال الماتريدي : التفسير : القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله - سبحانه وتعالى - أنه عني باللفظ هذا والتأويل : ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة

وقال أبو طالب التغلبي : التفسير : بيان وضع اللفظ إما : حقيقة أو مجازا والتأويل : تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو الرجوع لعاقبة الأمر فالتأويل : إخبار عن حقيقة المراد والتفسير : إخبار عن دليل المراد

مثاله : قوله - سبحانه وتعالى - : ( إن ربك لبالمرصاد ) تفسيره : إنه من الرصد مفعال منه وتأويله : التحذير من التهاون بأمر الله - سبحانه وتعالى

وقال الراغب الأصبهاني : التفسير : تكشف معاني القرآن وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ وبحسب المعنى والتأويل : أكثره في المعاني والتفسير

إما أن يستعمل في غريب الألفاظ أو في وجيز يبين بشرحه وإما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلا بمعرفتها وأما التأويل : فإنه يستعمل مرة عاما ومرة خاصا نحو : الكفر المستعمل تارة في : الجحود ( 1 / 335 ) المطلق وتارة في : جحود الباري خاصة وإما في لفظ مشترك بين معان مختلفة

وقيل : يتعلق التفسير بالرواية والتأويل بالدراية

وقال أبو نصر القشيري : التفسير : مقصور على السماع والاتباع والاستنباط فيما يتعلق بالتأويل

وقال قوم : ما وقع مبينا في كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - يسمى : تفسيرا وليس لأحد أن يتعرض إليه باجتهاد بل يحمل على المعنى الذي ورد فلا يتعداه والتأويل : ما استنبطه العلماء العالمون بمعنى : الخطاب الماهرون في آلات العلوم

وقال قوم - منهم : البغوي والكواشي - : هو : صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وبعدها تحتمله الآية غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط . انتهى

ولعله هو الصواب هذا خلاصة ما ذكره : أبو الخير في ( مقدمة علم التفسير )

وقد ذكر في فروع علم الحديث : علم تأويل أقوال النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقال : هذا علم معلوم موضوعه وبين نفعه وظاهر غايته وغرضه

وفيه : رسالة

لمولانا : شمس الدين الفناري

وقد استخرج للأحاديث تأويلات موافقة للشرع بحيث يقول : من رآها لله دره وعلى الله أجره

وأيضا : للشيخ : صدر الدين القنوي

شرح بعض الأحاديث على التأويلات

لكن بعضها مخالف لما عرف من ظاهر الشرع مثل قوله : إن الفلك الأطلس المسمى بلسان الشارع : ( العرش ) وفلك الثوابت المسمى عند أهل الشرع : ( الكرسي ) : قديمان وأحال ذلك إلى الكشف الصحيح والعيان الصريح وادعى : أن هذا غير مخالف للشرع لأن الوارد فيه : حدوث السموات السبع والأرضين إلا أن هذا الشيخ قد أبدع في سائر التأويلات بحيث ينشرح الصدور والبال والله - سبحانه وتعالى - أعلم بحقيقة الحال . انتهى

أقول : شرح تسعة وعشرين حديثا

وسماه : ( كشف أسرار جواهر الحكم )

وسيأتي

وما ذكره من القول القدم ليس هو أول من يقول به بل هو مذهب شيخه : ابن عربي وشيوخ شيخه كما لا يخفى على من تتبع كلامهم

تأويل متشابه الأخبار

لأبي منصور : عبد القاهر بن طاهر البغدادي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وأربعمائة


335

تأويل مختلف الحديث

للإمام : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري

تأويلات أهل السنة

للإمام أبي منصور : محمد بن محمد الماتريدي الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

قال ( 1 / 336 ) الشيخ عبد القادر في ( الجواهر المضيئة ) : وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الفن . انتهى

تأويلات القرآن

المعروف : بتأويلات الكاشاني

هو : تفسير بالتأويل على اصطلاح التصوف إلى سورة ( ص )

للشيخ كمال الدين أبي الغنائم : عبد الرزاق بن جمال الدين . . . الكاشي السمرقندي

المتوفى : سنة سبع وثمانين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الذي جعل مناظم كلامه مظاهر صفاته . . . الخ )


336

التأويلات الماتريدية في بيان أصول أهل السنة وأصول التوحيد

وهي : ما أخذ منه أصحابه المبرزون تلقفا ولهذا كان أسهل تناولا من كتبه

جمعه : الشيخ الإمام علاء الدين : محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي

في ثمان مجلدات

كذا وجدت في ظهر نسخة

ولعل ما ذكره عبد القادر هو هذا فظن أنه من تصنيفه

تأهيل الغريب

للشيخ شمس الدين : محمد بن حسن بن علي النواجي المصري

المتوفى : سنة 859

جمع فيه : نبذة من غرر القصائد

ورتب على : الحروف مقتصرا على الغزل دون المديح

أوله : ( الحمد لله جامع الناس . . . الخ )

تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تأييد المنة في تأييد السنة

رسالة

للشيخ شمس الدين ( جمال الدين ) أبي الحسن : محمد البكري المصري

المتوفى : في نيف وخمسين وتسعمائة

ألفه : سنة 962

أولها : ( نحمدك اللهم مشرق أنوار الجمال . . . الخ )

التأييدات العلية للأوقاف المصرية

رسالة

للشيخ نجم الدين : محمد بن أحمد الغبطي الشافعي

المتوفى : سنة 984

أولها : ( الحمد لله الذي حمى الشرع الشريف . . . الخ )

ألفها في : القرن العاشر

تبالة الفاتوي

مجموعة في : العبادات والنكاح والطلاق والعتاق والحجر والوقف والوصايا

جمعها من : تصدى للجمع والتأليف من أهل الروم

أولها : ( الحمد لله منه الهداية والعناية . . . الخ )

التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك

لأبي بكر : محمد بن عبد الله المالقي

المتوفى : سنة خمسين وسبعمائة . ( 1 / 337 )

التبر المسبوك في نصائح الملوك

فارسي

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

ألفه : للسلطان : محمد بن ملكشاه السلجوقي

ثم عربه بعضهم

ونقله : محمد بن علي المعروف : بعاشق جلبي

إلى التركية

ونقل أيضا : علائي بن محب الشريف الشيرازي

لسنان بك من أتباع : بايزيد بن السلطان : سليمان خان

وسماه : ( نتيجة السلوك )

وهو :

على مقدمة أورد فيها : نصائح الغزالي لمحمد بن ملكشاه

ومقالتين وسبعة أبواب

وفي هذا المترجم : إلحاقات كثيرة

ونقله أيضا : المولى : محمد بن عبد العزيز المعروف : بوجودي

المتوفى : سنة عشرين وألف


337

تبريد حرارة الأكباد في الصبر على فقد الأولاد

لكمال الدين أبي حفص : عمر بن أحمد العديم الحلبي

المتوفى : سنة ستين وستمائة

التبري من معرة المعري

أرجوزة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

ذكرها في : ( ديوان الحيوان )

وقال : دخل أبو العلاء على الشريف فعثر برجل فقال : من هذا الكلب ؟ فقال : الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما قال : قد تتبعت اللغة فحصلتها أكثر من ستين اسما ونظمتها . انتهى

التبصر والتذكر

لأبي بكر : عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزيه الهمداني

ألفه : في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة

ذكره : ابن النجار

تبصرة الأدلة في الكلام

مجلد ضخم

للشيخ الإمام أبي المعين : ميمون بن محمد النسفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسمائة

أوله : ( أحمد الله تعالى على مننه . . . الخ )

جمع فيه : ما جل من الدلائل في المسائل الاعتقادية وبين ما كان عليه مشايخ أهل السنة وأبطل مذاهب خصومهم معرضا عن الاشتغال بإيراد ما دق من الدلائل سالكا طريقة التوسط في العبارة بين الإطناب والإشارة فجاء كتابا مفيدا إلى الغاية ومن نظر فيه علم أن ( متن العقائد ) لعمر النسفي كالفهرس لهذا الكتاب

تبصرة الأسرار في شرح ( المنار )

يأتي

تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي

رسالة

فارسية

في أصول المعارف وقواعد طور الولاية

للشيخ صدر الدين : محمد ( 1 / 338 ) بن إسحاق القونوي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وستمائة

رتب على : مقدمة وثلاثة مصابيح وخاتمة

وفي ظهر بعض النسخ : أنه للشيخ ناصر الدين المحدث

تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي

في القراءات

للشيخ أبي محمد : عبد الله بن علي بن أحمد المعروف : بسبط الخياط

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وخمسمائة


338

تبصرة المريد في قواعد التجويد

لحسين الشامي

وهو مختصر

مرتب على : خمسة فصول

أوله : ( الحمد لله الولي الحميد . . . الخ )

تبصرة المستفيد في معرفة بعض الطرق والرواة والأسانيد

من شروح ( الشاطبية )

يأتي في : ( حرز الأماني )

تبصرة الملوك وتذكرة السلاطين

فارسي

مختصر

لمظفر بن محمد بن مظفر

رتب على : عشرة أبواب

الأول : في العدل

الثاني : في طاعة الملوك

الثالث : في الشفقة

الرابع : في إجابة دعاء الملوك

الخامس : في تربية العلماء

السادس : في عمال الملوك

السابع : في إجابة دعاء المظلوم

الثامن : في قصص الأنبياء

التاسع : في أحوال أهل السلوك

العاشر : في فناء الدنيا

تبصرة الناقد في كيد الحاسد

للشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

التبصرة في علم النجوم

للملك الأشرف أبي الفتح : عمر بن المظفر يوسف بن عمر بن رسول

وهو : كتاب مرتب على : الأبواب

مات مصنفه : سنة ست وتسعين وستمائة

التبصرة في الهيئة

للإمام شمس الدين أبي بكر : محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي المعروف : بالخرقي بكسر المعجمة وفتح المهملة وبعدها : قاف

منسوب إلى : خرق : قرية من قرى مرو

المتوفى : بها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

وهو من الكتب المتوسطة فيه

لخصه من كتابه المسمى : ( بمنتهى الإدراك )

أوله : ( الحمد لله حق حمده . . . الخ )

ألفه : لأبي الحسين : علي بن نصير الدين الوزير

ذكر فيه : أنه اقتدى بابن الهيثم في تقسيم الأفلاك بالأكر المجسمة دون الاقتصار على الدوائر المتوهمة كما هو دأب أكثر المتقدمين

وقسمه قسمين :

قسم في : الأفلاك

وقسم في : الأرض

وذكر في الأول ( 1 / 339 ) : اثنتين وعشرين بابا

وفي الثاني : أربعة عشر بابا

ثم شرحه :

أحمد بن عثمان بن صبيح

المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة

التبصرة في حساب الغبار

لنور الدين : علي بن محمد الأندلسي القلصاوي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وثمانمائة


339

التبصرة في القراءات السبعة

للشيخ الإمام أبي محمد : مكي بن أبي طالب المقري القيسي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

في : خمسة أجزاء

وهو : من أشهر مصنفاته

التبصرة في أدب القضاء

مجلد كبير

للقاضي برهان الدين : إبراهيم بن علي بن فرحون المالكي المدني

المتوفى : سنة تسع وتسعين وسبعمائة

ذكر فيه : شيئا كثيرا من ( فوائد السبكي ) والبلقيني

وفيه : مسائل غريبة

التبصرة في أصول الفقه

للشيخ أبي إسحاق : إبراهيم بن علي الشيرازي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وأربعمائة

وعليه شرح :

لأبي الفتح : عثمان بن جني

التبصرة في الوسوسة

للشيخ أبي محمد : عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

وهو في مجلد

غالبه : في العبادات

التبصرة في التفسير

للشيخ الإمام موفق الدين أبي العباس : أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي

المتوفى : سنة ثمانين وستمائة

وهو : تفسيره الكبير

ثم لخصه

في مجلد

وسماه : ( التلخيص )

وسيأتي

التبصرة في النحو

للشيخ أبي محمد : عبد الله بن علي الصيمري

وعليه نكت :

لإبراهيم بن محمد المعروف : بابن ملكون الإشبيلي

المتوفى : سنة أربع وثمانين وخمسمائة

تبصرة : ابن الجوزي

تبصير الرحمن وتيسير المنان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

في التفسير

للشيخ زين الدين : علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

وهو تفسير : ممزوج متوسط

في مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أنار بكلامه . . . الخ )

تبصير المنتبه في تحرير المشتبه

أي : مشتبه الأسماء ( 1 / 340 ) والنسبة

مجلد

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه . . . الخ )

ذكر فيه : أن كتاب ( المشتبه ) للذهبي لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم ومن جهة إجحافه في الاختصار أراد اختصار ما أسهب وبسط ما أجحف فضبط المشتبه بالحروف وميز زيادته : بقلت وانتهى بلا تغيير في ترتيبه سوى تقديم الأسماء وتأخير الأنساب

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

للشيخ الإمام أبي المظفر : طاهر بن محمد الأسفرايني ويقال له : شهفور بن طاهر الشافعي

وهو مجلد صغير

مشتمل على : خمسة عشر بابا

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )


340

التبصير

للبسطامي

تبيان أعيان الخلف في بيان إيمان السلف

لمنصور بن الحسن بن علي القادري

أوله : ( الحمد لله الذي أوجب الإيمان . . . الخ )

تبيان نهجة المرتاض وبيان لهجة الفراض

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط

للحافظ أبي القاسم : علي بن حسن بن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

وهو رسالة

في جزء

رد فيه الحديث الذي أخرجه أبو داود وهو أن أعرابيا أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستشفع للمطر وفيه لفظ : أطيط الرحل بالراكب

ذكره : ابن كثير

التبيان في آداب حملة القرآن

للإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة ست وسبعين وستمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الكريم المنان . . . الخ )

مرتب على : عشرة أبواب

الأول : في فضيلة تلاوته وحمله

الثاني : في ترجيح القراءة والقاري

الثالث : في إكرام أهل القرآن

الرابع : في آداب المعلم والمتعلم

الخامس : في آداب حامل القرآن

السادس : في آداب القراءة

السابع : في آداب الناس معه

الثامن : في الآيات والسور المستحبة في بعض الأوقات

التاسع : في كتابة القرآن وإكرام ( 1 / 341 ) المصحف

العاشر : في ضبط ألفاظ الكتاب

وفي ضمن الأبواب : جمل من الفوائد

ثم اختصره

وسماه : ( مختار التبيان )

وللشيخ : محمد بن محمد بن أبي سعيد الإيجي

ترجمة هذا الكتاب

بالفارسية

سماها : ( حديقة البيان )

التبيان في المعاني والبيان

للعلامة شرف الدين : حسين بن محمد الطيبي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة

وهو مختصر مشهور

أوله : ( الحمد لله الذي أشرقت سنا محامده . . . الخ )

ثم شرحه : تلميذه : علي بن عيسى

وسماه : ( حدائق البيان )

وهو : شرح بالقول

أوله : ( الحمد لله الذي وفقنا لإقامة البرهان . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لما رآه سارع إلى مصنفه وابتدأ بقراءة ذلك الكتاب عليه وبذل مجهوده في تحصيل المراد منه

ومن مصنفاته : ( برهة من الدهر )

ثم خطر بباله أن يكتب ما يتعلق بحل مشكلاته مما استفاد من المصنف وما كتبه على حواشي الكتاب فعاق الزمان إلى أن أمره أستاذه بمثل ما وقع في خاطره فامتثل

وفرغ في : أواخر شوال سنة ست وسبعمائة


341

التبيان في إعراب القرآن

لأبي البقاء : عبد الله بن الحسين العكبري

المتوفى : سنة ست عشرة وستمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه . . . الخ )

التبيان في تفسير القرآن

لخضر بن عبد الرحمن الأزدي

المتوفى : سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة

التبيان في علم البيان

للشيخ : عبد الواحد بن عبد الكريم المعروف : بابن الزملكاني

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وستمائة

مختصر

وعليه كتاب :

للشيخ أبي المطرب : أحمد بن عبد الله المخزومي

سماه : ( التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات )

التبيان في مبهمات القرآن

لابن جماعة

التبيان في أقسام القرآن

لشمس الدين : محمد بن أبي بكر المعروف : بابن قيم الجوزية الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

وهو في مجلد

جمع فيه : ما ورد بمعنى القسم والأيمان

وذكر : الكلام عليها

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

التبيان في مسائل القرآن

لأبي الخير : أحمد بن إسماعيل الطالقاني

المتوفى : سنة تسعين وخمسمائة . ( 1 / 342 )

التبيان في متشابه القرآن

مختصر

على : ترتيب السور

أوله : ( الحمد لله الذي جعل الحمد لكتابه . . . الخ )

ذكر كل آية شابه بعضها بعضا وعين سورته


342

التبيان في أحوال البلدان

لأحمد بن أبي عبد الله

التبيان في أخبار بغداد

لأحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب

التبيان بشرح الكلمات المنتظمة في سلك الأدوات

لأبي سعيد : محمد بن علي العراقي

المتوفى : تقريبا سنة عشر وخمسمائة

تبييض الصحيفة بمناقب الإمام : أبي حنيفة

جزء

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تبيين الأمر القديم المروي في تعيين القبر الكريم الموسوي

لتاج الدين : عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري

وهو : جزء

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

تبيين الحقائق في شرح ( كنز الدقائق )

يأتي في : الكاف

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري

للإمام الحافظ أبي القاسم : علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

قال ابن السبكي : وهو من أجل الكتب فائدة فيقال : كل سني لا يكون عنده ذلك الكتاب فليس من نفسه على بصيرة ولا يكون الفقيه شافعيا على الحقيقة حتى يحصل له ذلك وكان مشايخنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه

واختصره :

الإمام : عبد الله بن أسعد اليافي الشافعي

تبيين المحارم

للشيخ سنان الدين : يوسف الأماسي الواعظ الحنفي نزيل مكة

المتوفى : بها في حدود سنة ألف

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل علينا كتابا أحكمت آياته . . . الخ )

رتب على : ثمانية وتسعين بابا على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات في رابع رجب سنة 980 ، ثمانين وتسعمائة

تبيين معادن المعاني لمن إلى تبيينها دعاني

وهو ( 1 / 343 ) مختصر

في معاني القرآن

على : مقدمة ومقاصد وخاتمة

أوله : ( الحمد لله مبشر من صدق بالحسنى . . . الخ )

تبيين النصوص في العروض

لحجة الدين : عيسى ابن النحوي

المتوفى : سنة خمسين وستمائة


343

التبيين في المعاني والبيان

ليوسف بن حسين الكرماستي

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

رتب على : مقدمة وفنين وخاتمة

ثم شرحه

وسماه : ( التبيان )

ثم أخذ صفوته

وسماه : ( المنتخب )

التبيين في أنساب القرشيين

للشيخ موفق الدين : عبد الله بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي

المتوفى : سنة 620 ، عشرين وستمائة

أوله : ( الحمد لله الملك الديان . . . الخ )

ذكر فيه : نسب رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وأقاربه من أصحابه وشيئا من أخبارهم وبعض من اشتهر من أولادهم وأولاد أولادهم

التبيين عن مناقب من عرف بقرطبة من التابعين والعلماء الصالحين

لقاسم بن محمد بن أحمد القرطبي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وستمائة

وهو في مجلد

ومختصره : في جزء

التبيين في أسماء المدلسين

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

لخصه من كتاب : ( المراسيل ) للعلائي

وزاد عليه

التبيين في شرح : ( المنتخب في الأصول )

يأتي في : الميم

تتمة الإبانة في الفروع

مر ذكره في : الألف

تتمة الحرز من قراء أئمة الكنز

للشيخ أبي محمد : قاسم بن فيره الشاطبي

المتوفى : سنة تسعين وخمسمائة

وهي قصيدة ( كالشاطبية )

في رواة القراءات السبعة

وللشيخ : محمد بن محمد بن محمد العدوي المعروف : بسورمه لي زاده العمري

قصيدة في نظيره في : البحر والقافية

لكنها طويلة

مشتملة على : القراءات الثلاثة

ثم شرحها

وفرغ عنها : في ذي الحجة سنة 920 ، عشرين وتسعمائة

تتمة الغريبين

يأتي في : الغين المعجمة

تتمة معروف الصحابة

يأتي في : الميم

تتمة الفتاوى

للإمام برهان الدين : محمود بن أحمد بن ( 1 / 344 ) عبد العزيز الحنفي صاحب : ( المحيد )

المتوفى : سنة 616

هذا كتاب جمع فيه الصدر الشهيد : حسام الدين ما وقع إليه من الحوادث والواقعات

وضم إليها : ما في الكتب من المشكلات واختار في كل مسألة فيها روايات مختلفة وأقاويل متباينة ما هو أشبه بالأصول غير أنه لم يرتب المسائل ترتيبا

وبعد ما أكرم بالشهادة :

قام واحد من الأحدوثة

بترتيبها وتبويبها وبنى لها أساسا وجعلها أنواعا وأجناسا

ثم إن : العبد الراجي : محمود بن أحمد بن عبد العزيز

زاد على كل جنس ما يجانسه

وذيل على : كل نوع ما يضاهيه . انتهى

التتمة

في النحو


344

تتميم المستصفى

يأتي في : الميم

التثبيت عند التبييت

أرجوزة

للسيوطي

ذكر فيه : فتنة القبور وما يتعلق بها

في : مائة وثلاثة وسبعين بيتا

التثبيت في الكلام

للإمام حسام الدين الأولوي الخلوتي

تثقيف الأسل في تفضيل العسل

لمجد الدين : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

تثقيف اللسان

لابن قطاع : علي بن جعفر السعدي الصقلي

المتوفى : سنة 515 ، خمس عشرة وخمسمائة

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

في التاريخ

لأبي علي : أحمد بن محمد بن مسكويه

المتوفى : سنة 421 ، إحدى عشرين وأربعمائة

وهو كتاب : عظيم النفع

ذيله :

أبو شجاع : محمد بن الحسين وزير المستظهر

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

ومحمد بن عبد الملك الهمداني

تجارب الإنسان

تركي

للواحدي الرومي

جمع فيه : كلمات الأكابر والأشعار والآثار

تجارب السلف

لهندوشاه بن سنجر

ألفه : لنصرة الدين : أحمد الفضلوي

المتوفى : في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة

تجارب العرب

في الرمل

التجاير المربحة والمساعي المنجحة

للشيخ : أسامة بن مرشد بن علي الكناني . ( 1 / 345 )

التجاريح في فوائد متعلقة بأحاديث ( المصابيح )

يأتي


345

التجرد والاهتمام بجمع فتاوى الوالد شيخ الإسلام

للقاضي علم الدين : صالح بن عمر البلقيني الشافعي

المتوفى : سنة 868

جمع فيه : فتاوى والده : السراج البلقيني

ورتب على : أبواب الفقه

أوله : ( أما بعد حمدا لله مانح الفضل والإحسان . . . الخ )

وفرغ في : شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة

تجريد الأصول في أحاديث الرسول

للشيخ الإمام شرف الدين أبي القاسم : هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي الجهني الشافعي

المتوفى : سنة 738

جرد فيه : ( جامع الأصول ) لابن الأثير

وسيأتي

تجريد الإيضاح

سبق ذكره

تجريد الجدل

لأبي القاسم : أحمد بن عبد الله الكعبي البلخي رئيس المعتزلة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثلاثمائة

تجريد الأوامر والنواهي من الكتب الستة

للشيخ أبي بكر بن أبي المجد الحنبلي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

التجريد البرهاني

في فروع الحنفية

تجريد التفسير من صحيح البخاري على ترتيب السور

للحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

تجريد التوحيد

للشيخ تقي الدين : أحمد بن علي المقريزي

المتوفى : سنة 854

تجريد الشعاعات والأنوار

لأبي الريحان : محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي

ألفه : لشمس المعالي

تجريد الصحاح الستة في الحديث

للشيخ الإمام : رزين بن معاوية العبدري السرقسطي

المتوفى : سنة 535

التجريد الركني في الفروع

للإمام ركن الدين : عبد الرحمن بن محمد المعروف : بابن أمير ويه الكرماني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

وشرحه

وسماه : ( الإيضاح )

وهو : ثلاث مجلدات

وشرحه أيضا :

شمس الأئمة تاج الدين : عبد الغفار بن ( 1 / 346 ) لقمان الكردي الحنفي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

وسماه : ( المفيد والمزيد )

تجريد القدوري

فيها أيضا

وهو : الإمام أبو الحسين : أحمد بن محمد الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

وهو في مجلد كبير

أوله : ( اللهم اعصمنا من الزلل . . . الخ )

أفرد فيه : ما خالف فيه الشافعي من المسائل بإيجاز الألفاظ وأورد بالترجيح ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه

وشرع في إملائه : سنة خمس وأربعمائة

ثم كتب :

أبو بكر : عبد الرحمن بن محمد السرخسي

المتوفى : سنة ست وثلاثين وأربعمائة

تكملة : ( التجريد )

ولجمال الدين : محمود بن أحمد القونوي الحنفي

المتوفى : سنة سبعين وسبعمائة

مختصره المسمى : ( بالتفريد )


346

تجريد الكلام

للعلامة المحقق نصير الدين أبي جعفر : محمد بن محمد الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

أوله : ( أما بعد حمد واجب الوجود . . . الخ )

قال : فإني مجيب إلى ما سئلت من : تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ النظام مشيرا إلى غرر فرائد الاعتقاد ونكت مسائل الاجتهاد مما قادني الدليل إليه وقوي اعتقادي عليه

وسميته : ( بتجريد العقائد )

وهو على : ستة مقاصد

الأول : في الأمور العامة

الثاني : في الجواهر والأعراض

الثالث : في إثبات الصانع وصفاته

والرابع : في النبوة

الخامس : في الإمامة

السادس : في المعاد

وهو : كتاب مشهور اعتنى عليه الفحول وتكلموا فيه بالرد والقبول

له : شروح كثيرة وحواش عليها

فأول من شرحه :

جمال الدين : حسن بن يوسف بن مطهر الحلي شيخ الشيعة

المتوفى : سنة ست وعشرين وسبعمائة

وهو شرح : بقال أقول

أوله : ( الحمد لله الذي جعل الإنسان الكامل أعلم من الملك . . . الخ )

وشرحه :

شمس الدين : محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني

المتوفى : سنة ست وأربعين وسبعمائة

وهو : الأصفهاني المتأخر المفسر

أورد من المتن فصلا

ثم شرحه

أوله : ( الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود . . . الخ )

ذكر فيه : أن المتن لغاية إيجازه كالألغاز فقرر قواعده وبين مقاصده ونبه على ما ورد عليه من الاعتراضات خصوصا على مباحث الإمامة فإنه قد عدل فيها عن سمت الاستقامة

وسماه : ( بتشييد القواعد في شرح تجريد ( 1 / 347 ) العقائد )

وقد اشتهر بين الطلاب : ( بالشرح القديم )

وعليه حاشية عظيمة :

للعلامة المحقق السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة ست عشرة وثمانمائة

وقد اشتهر هذا الكتاب بين علماء الروم : ( بحاشية التجريد )

والتزموا تدريسه بتعيين بعض السلاطين الماضية ولذلك كثرت عليه : الحواشي والتعليقات منها :

حاشية : محيي الدين : محمد بن حسن السامسوني

المتوفى : سنة تسع عشرة وتسعمائة

وحاشية : شجاع الدين : إلياس الرومي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وتسعمائة

وحاشية : سنان الدين : يوسف المعروف : بعجم سنان

المتوفى : مفتيا بأماسية

كتبها ردا على : ( حاشية ابن الخطيب )

وهي حاشية :

المولى : محمد بن إبراهيم الشهير : بخطيب زاده

المتوفى : سنة إحدى وتسعمائة

أولها : ( أما بعد حمد من استحق الحمد لذاته وصفاته . . . الخ )

ذكر فيها : السلطان : بايزيد خان

روي : أن المولى : خواجه زاده لما طالع هذه الحاشية أعني : ( حاشية ابن الخطيب ) على ( حاشية السيد ) وكان محل مطالعته في : بحث العقاقير من تقسيم الموجودات فقرأ عليه : الصاروخاني فلم يعجبه وقال : اتركوه إذ قد علم حاله من مقاله في هذا المقام

ولما طالع ( حاشية الجلال ) على الشرح الجديد أعجبه

وذكر : أن المولى : لطفي قصد أن يزيف تلك الحاشية ولما سمعه المولى المزبور دعاه إلى ضيافة وأبرم عليه بذكر بعض المواضع المردودة وحلف بالله - سبحانه وتعالى - أن لا يتكدر عليه

فذكر المولى : لطفي نبذا منها فأجاب عنه وألزم بحيث لا يشتبه على أحد فقال المولى لطفي : إن تقريره لا يطابق تحريره

ثم إنه فرغ عن رد كتابه ثم إن المولى : المحشي حكم بزندقته وإباحة دمه

لما قتل قال : خلصت كتابي من يده

ذكره بعض الأهالي في هامش : ( كتاب الشقائق )

ومن الحواشي على ( حاشية السيد الشريف ) :

حاشية : المولى : ابن المعيد

لخص فيه : ( حاشية خطيب زاده )

ومنها :

حاشية : الفاضل : أحمد الطالشي الجيلي

أولها : ( الحمد لله الذي تقدس كنه ذاته عن إدراك العقول . . . الخ )

وحاشية : المولى : أحمد بن موسى الشهير : بالخيالي

المتوفى : سنة سبعين وثمانمائة

وهي تعليقة على الأوائل

وحاشية : محيي الدين : محمد بن قاسم الشهير : بأخوين

المتوفى : سنة أربع وتسعمائة

وحاشية : محمد بن محمود المغلوي الوفائي

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

وحاشية : حسام الدين : حسين بن عبد الرحمن التوقاتي

المتوفى : سنة ست وعشرين وتسعمائة

وحاشية : السيد المولى : علي بن أمر الله الشهير : بابن الحنائي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

فرغ منها : سنة 953

وحاشية : ( 1 / 348 ) عبد الرحمن الشهير : بغزالي زاده

وهي تعليقة على بعض المواضع

وحاشية : خضر بن عبد الكريم

المتوفى : سنة 999

وحاشية : شجاع الدين الكوسج

وحاشية : سليمان بن منصور الطوسي المعروف : بشيخي

أولها : ( الحمد لله المتكلم بكلام ليس من جنس الحروف والأصوات . . . الخ )

علقها على ( حاشية السيد ) و ( حاشية ابن الخطيب ) معا

وأشار إلى قول الشارح : بقال الشارح وإلى قول السيد : بقال الشريف وإلى قول ابن الخطيب : بقوله

حاشية : شاه محمد بن حرم

المتوفى : سنة 978

وحاشية : ابن البردعي

وحاشية : المولى : أحمد بن مصطفى الشهير : بطاشكبري زاده

المتوفى : سنة اثنتين وستين وتسعمائة

كتبها إلى : مباحث الماهية

وجمع فيها : أقوال القوشي والدواني ومير : صدر الدين وابن الخطيب

وأداها بأخصر عبارة ثم ذكر ما خطر له بباله في تحقيق المقام

ومن الحواشي أيضا :

حاشية : محيي الدين : أحمد بن إبراهيم النحاس الدمشقي

علقها على : بحث الماهية

وحاشية : شمس الدين : أحمد بن محمود المعروف : بقاضي زاده المفتي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وتسعمائة

علقها على : مبحث الماهية أيضا

وحاشية : المولى : عبد الغني بن أمير شاه بن محمود

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وتسعمائة

وحاشية :

للمولى : محمد المعروف : بسباهي زاده

المتوفى : سنة 997 ، سبع وتسعين وتسعمائة

وحاشية : المولى : محمد بن عبد الكريم المعروف : بزلف نكار

المتوفى : سنة أربع وستين وتسعمائة

ثم شرح : المولى المحقق علاء الدين : علي بن محمد الشهير : بقوشجي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

شرحا لطيفا ممزوجا

أوله : ( خير الكلام حمد الملك العلام . . . الخ )

لخص فيه : فوائد الأقدمين أحسن تلخيص

وأضاف إليها : نتائج فكره مع تحرير سهل

سوده : بكرمان

وأهداه إلى : السلطان : أبي سعيد خان

وقد اشتهر هذا الشرح : ( بالشرح الجديد )

قال في ديباجته بعد مدح الفن والمصنف : إن كتاب ( التجريد ) الذي صنفه المولى الأعظم قدوة العلماء الراسخين أسوة الحكماء المتألهين نصير الحق والملة والدين تصنيف مخزون بالعجائب وتأليف مشحون بالغرائب فهو وإن كان صغير الحجم وجيز النظم هو كثير العلم جليل الشان حسن النظام مقبول الأئمة العظام لم يظفر بمثله علماء الأعصار مشتمل على : إشارات إلى مطالب هي الأمهات مملوء بجواهر كلها كالفصوص متضمن لبيانات معجزة في عبارات موجزة - بيت - :

يفجر ينبوع السلاسة من لفظه ... ولكن معانيه لها السحر يسجد

وهو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار تداولته أيدي النظار ثم إن كثيرا من الفضلاء وجهوا نظرهم إلى ( 1 / 349 ) شرح هذا الكتاب ونشر معانيه

ومن تلك الشروح وألطفها مسلكا :

هو الذي صنفه : العالم الرباني مولانا شمس الدين الأصبهاني

فإنه بقدر طاقته حام حول مقاصده وتلقاه الفضلاء بحسن القبول

حتى إن : السيد الفاضل قد علق عليه : حواشي تشتمل على : تحقيقات رائقة وتدقيقات شائقة تنفرج من ينابيع تحريراته أنهار الحقائق وتنحدر من علو تقريراته سيول الدقائق ومع ذلك كان كثير من مخفيات رموز ذلك الكتاب باقيا على حاله بل كان الكتاب على ما كان كونه كنزا مخفيا وسرا مطويا كدرة لم تثقب لأنه كتاب غريب في صنعته يضاهي الألغاز لغاية إيجازه ويحاكي الإعجاز في إظهار المقصود وإبرازه

وإني بعد أن صرفت في الكشف عن حقائق هذا العلم شطرا من عمري ووقفت على الفحص عن دقائقه قدرا من دهري فما من كتاب في هذا العلم إلا تصفحت سينه وشينه بعثني - أبت نفسي - أن يبقي تلك البدائع تحت غطاء من الإبهام فرأيت أن أشرحه شرحا يذلل صعابه ويكشف نقابه وأضيف إليه فوائد التقطتها من سار الكتب وزوائد استنبطتها بفكري القاصر فتصديت بما عنيت فجاء - بحمد الله تعالى - كما يحبه الأوداء لا مطولا فيمل ولا مختصرا فيخل مع تقرير لقواعده وتحرير لمعاقده وتفسير لمقاصده . انتهى ملخصا

وإنما أوردته ليعلم قدر المتن والماتن وفضل الشرح والشارح

ثم إن : الفاضل العلامة المحقق جلال الدين : محمد ابن أسعد الصديقي الدواني

المتوفى : سنة سبع وتسعمائة

كتب : حاشية لطيفة على ( الشرح الجديد )

حقق فيها وأجاد

وقد اشتهرت هذه بين الطلاب : ( بالحاشية القديمة الجلالية )

ثم كتب : المولى المحقق مير صدر الدين : محمد الشيرازي

المتوفى : في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة

حاشية لطيفة على ( الشرح الجديد ) أيضا

وأهداها : إلى السلطان : بايزيد خان مع المولى : ابن المؤيد

وفيها : اعتراضات على الجلال

ثم كتب : المولى : الجلال الدواني

حاشية أخرى

ردا على ( حاشية الصدر ) وجوابا على اعتراضاته

وتعرف هذه : ( بالحاشية الجديدة الجلالية )

ثم كتب : العلامة الصدر

( حاشية ثانية )

ردا على ( حاشية الجلال ) وجوابا عن اعتراضاته

وأول هذه الحاشية : ( صدر كلام أرباب التجريد . . . الخ )

ذكر فيه : أنه قد يقع لبعض أجلة الناس فيما كتبه على الشرح اشتباه والتباس وأن بعضا من ضعفاء الطلبة ينظر إلى من يقول لجلالة شأنه ولا ينظر إلى ما يقول

فكتب ثانيا :

حاشية محققة : لما في الشرح والحاشية

بما لا مزيد عليه

وأورد فيها : نبذا من توفيقات ولده : منصور سيما في مقصد الجواهر فإن له فيها ما يجلو النواظر

وصدر ( 1 / 350 ) خطبته باسم السلطان : بايزيد خان

ثم كتب : العلامة الدواني :

( حاشية ثالثة )

ردا وجوابا عن الصدر

وتعرف هذه : ( بالحاشية الأجد الجلالية )

ويقال لهذه الحواشي : ( الطبقات الصدرية والجلالية )

ولما مات : العلامة الصدر وفات عنه إعادة الجواب

كتب ولده : الفاضل مير غياث الدين : منصور الحسيني

المتوفى : سنة 949 ، تسع وأربعين وتسعمائة

حاشية : ردا على الجلال

وهذا صدر خطبة ما كتبه :

رب يسر وتمم يا غياث المستغيثين قد كشف جمالك على الأعالي كنه حقائق المعالي وحجب جلالك الدواني عن فهم دقائق المعاني فأسألك التجريد عن أغشية الجلال بالشوق إلى مطالعة الجمال وبعد : لما كانت العلوم الحقيقية في هذه الأزمنة غير ممنوع عن غير أهلها أكب عليه القواصي والدواني فصارت مشوشة معلولة مزخرفة مدخولة وعاد كما قيل من كثرة الجدل والخلاف كعلم الخلاف غير مثمر كالخلاف

ولهذا ما ينال العالم به من الجاهل مزيدا ولا الشقي به يصير سعيدا سيما ما في تجريد الكلام فإنه قد اشتغل به بعض الأعلام وغشاه بأمثال ما جرده المصنف عنه

وسماه : ( تحقيق المقام )

ولما اعتقد بعض الطلبة صحة رقمه رأيت أن أنبه على ما نبذ من مزال قدمه فإن الإشارة إلى كلها بل إلى جلها يفضي إلى إسهاب على الأصحاب فعلقت على ما استقر عليه رأيه في هذا الزمان بعد تغييرات كثيرة : حواشي اقتصرت فيها على الإشارة إلى فساد كلامه والتنبيه على مزال أقدامه وأردت أن أسمي هذه الحواشي : ( بتجريد الغواشي ) . انتهى ملخصا

ومن الحواشي على ( الشرح الجديد ) و ( الحاشية القديمة ) :

حاشية : المولى المحقق : ميرزا جان حبيب الله الشيرازي

المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة

وهي حاشية مقبولة تداولتها أيدي الطلاب

وبلغ إلى : مباحث الجواهر والأعراض

وحاشية : العلامة كمال الدين : حسين بن عبد الحق الإربيلي الإلهي

المتوفى : في حدود سنة أربعين وتسعمائة

وهي على الشرح فقط إلى : مبحث العلة والمعلول

لكنها تشتمل على : أقوال المحققين كالدواني وأمثاله

أولها : ( أحسن كلام نزل من سماء التوحيد . . . الخ )

يقال : هو أول من علق على ( الشرح الجديد )

وحاشية : مير فخر الدين : محمد بن الحسن الحسيني الأسترابادي

إلى آخر المقصد الرابع

أولها : ( الحمد لله الغفور الرحيم . . . الخ )

وحاشية : المدقق : عبد الله النخجواني الشهير : بمير مرتاض

علقها على ( الشرح ) و ( الحاشية الجديدة )

أولها : ( حمدا لمن لا كلام لنا في وجوده . . . الخ )

وحاشية : المولى المحقق : حسن جلبي بن الفناري

المتوفى : سنة 886

وحاشية : المولى : محمد بن الحاج حسن . ( 1 / 351 )

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

جعلها محاكمة بين : الجلال ومير صدر الدين

وحاشية : العلامة شمس الدين : محمد الخفري

وهي على : نمط : ( المحاكمات بين الطبقات )

وحاشية : حافظ الدين : محمد بن أحمد العجم

المتوفى : سنة سبع وخمسين وتسعمائة

أورد فيها : الردود والاعتراضات على الشراح ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق به

وسماه : ( محاكمات التجريد )

ومن شروح ( التجريد ) :

شرح : أبي عمرو : أحمد بن محمد المصري

المتوفى : سنة سبع وخمسين وسبعمائة

سماه : ( المفيد )

وشرح : العلامة أكمل الدين : محمد بن محمود البابرتي

المتوفى : سنة ست وثمانين وسبعمائة

وهو شرح : بالقول

وشرح : الفاضل : خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي

المتوفى : سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

وشرح : قوام الدين : يوسف بن حسن المعروف : بقاضي بغداد

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

ومنها : ( تسديد النقائد في شرح تجريد العقائد )

ذكر الأصل ثم الشرح وميز لفظ الأصل والشرح بالمداد الأحمر

التجريد الصريح لأحاديث ( الصحيح )

للبخاري

يأتي في : الجيم


351

التجريد في كلمة التوحيد

للشيخ : أحمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة عشرين وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ )

شرح فيه : كلمتي التوحيد

التجريد في الأصول

للمولى : هداية الله العلائية وي

المتوفى : سنة تسع وثلاثين وألف

ثم شرحه

وسماه : ( التجويد )

التجريد في المعاني والبيان

لسمرة بن علي البحراني

التجريد في المنطق

مختصر

أوله : ( الحمد لله حمد الشاكرين . . . الخ )

التجريد في رد مقاصد الفلاسفة

لشمس الدين أبي ثابت : محمد بن عبد الملك الديلمي

التجريد في أسماء الصحابة

لشمس الدين : أبي أحمد الحافظ الذهبي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين وسبعمائة

التجريد في الفروع

لأبي الحسن : أحمد بن محمد المحاملي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وعشرين وأربعمائة

غالبه : فروع عارية عن الاستدلال

التجريد في الهندسة

قيل : هو : للعلامة نصير الدين : محمد ( 1 / 352 ) بن محمد الطوسي أيضا

وهو مختصر لطيف

أوله : ( الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته . . . الخ )

ذكر فيه : أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة هو : أن يعلم على التنجيم بالبرهان الهندسي الذي ذكره بطليموس في ( المجسطي ) فرجع بالتحليل من ( المجسطي ) ومقدمته الأشكال المعروفة : بالقطاع واستخرج من : إقليدس وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم وجمعها فيه : بلفظ أسهل وبراهين أخف وذكر أن من عرفها حق المعرفة وقف على برهان علم المساحة وأصول سائر الصناعات التي لا بد للإنسان عنها ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه فسبيله أن يتعلم بعده ( كتاب إقليدس ) وسائر الكتب فيه

وجعله على : سبع مقالات

وأهداه إلى : السيد أبي الحسن : المطهر بن السيد : أبي القاسم

وذكر في آخره : أن له : ( كتاب البلاغ )

الذي صنفه في ( شرح إقليدس )

التجريد في شرح التجويد

يأتي قريبا


352

تجزية الأمصار وتزجية الأعصار

وهو اسم : ( تاريخ الوصاف )

الذي سبق تفصيله في : التاريخ

فلا حاجة إلى الإعادة

تجلي العروس في مسألة تعداد الدروس

رسالة

لابن طولون الدمشقي

أولها : ( الحمد لله الموفق لأفعال الخيرات . . . الخ )

التجليات الإلهية

رسالة

من مصنفات : الشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن العربي

المتوفى : سنة سبع عشرة وستمائة

أولها : ( الحمد لله محكم العقل الراسخ في عالم البرازخ . . . )

التجني على ابن جني

يأتي في : ( ديوان المتنبي )

تجنيس خواهر زاده

تجنيس الملتقط

تجنيس الناصري

تجنيس الدبوسي

هو : أبو زيد : عبيد الله بن عمر القاضي الحنفي

المتوفى : سنة

التجنيس والمزيد وهو لأهل الفتوى غير عتيد

في : الفتاوى

للإمام برهان الدين : علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله القديم الحليم ( 1 / 353 ) . . . الخ )

ذكر فيه : أن الصدر الأجل : حسام الدين أورد المسائل مهذبة في تصنيف وذكر لها الدلائل ورتب الكتب دون المسائل ولم يتيسر له الختام فشرع في إتمامه وتحسين نظامه وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب من الأسما إلى حروف مجردة عن الألقاب

فأشار بالنون : إلى ( نوازل أبي الليث )

وبالعين : إلى ( عيون المسائل )

وبالواو : إلى ( واقعات الناطفي )

وبالتاء : إلى ( فتاوى : أبي بكر بن الفضل )

وبالسين : إلى ( فتاوى : أئمة سمرقند )

وبالزاي : إلى ( الزوائد )

وبالجيم : إلى ( أجناس الناطفي )

وب غر : إلى ( غريب الرواية ) لأبي شجاع

وب نس : إلى ( فتاوى : النجم : عمر النسفي )

وب شر : إلى شرح الكتب المبسوطة

وب فت : إلى الفتاوى الصغرى

للصدر الشهيد

وبالميم : إلى المتفرقات

قال : وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون ولم ينص عليه المتقدمون إلا ما شذ عنهم في الرواية . انتهى

التجنيس في الحساب

للشيخ الإمام سراج الدين أبي طاهر : محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي

جعله : متنا لطيفا وقدم التجنيس توطئة : للجبر والمقابلة

ثم شرحه :

مسعود بن المعتمر المشهدي

شرحا ممزوجا

وفرغ عنه : في رمضان سنة أربع وعشرين وثمانمائة بسمرقند

وقال : ( شعر )

اسم ذا الشرح وتاريخ فراغي عنه ... بهما يشعر منهاج معاني التجنيس

وللفاضل المحقق تقي الدين أبي بكر : محمد بن محمد القاضي المعروف : بالراصد

المتوفى : سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة

شرح لطيف ممزوج بهذا المتن أيضا


353

تجنيسات كاتبي

الشاعر

علم التجويد

وهو : علم باحث عن : تحسين تلاوة القرآن العظيم من جهة مخارج الحروف وصفاتها وترتيل النظم المبين بإعطاء حقها من الوصل والوقف والمد والقصر والإدغام والإظهار والإخفاء والإمالة والتحقيق والتفخيم والترقيق والتشديد والتخفيف والقلب والتسهيل . . . إلى غير ذلك

وموضوعه وغايته ونفعه : ظاهر

وهذا العلم : نتيجة فنون القراءة وثمرتها

وهو : كالموسيقى من جهة أن العلم لا يكفي فيه بل هو : عبارة عن ملكة حاصلة من تمرن امرئ بفكه وتدربه بالتلقف عن أفواه معلميه ولذلك لم يذكره ( 1 / 354 ) أبو الخير واكتفى عنه بذكر القراءة وفروعه

والتجويد : أعم من القراءة

وأول من صنف في التجويد :

موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي المقرئ

المتوفى : سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

ذكره ابن الجزري

ومن المصنفات فيه :

( الدر اليتيم )

وشرحه

و ( الرعاية )

و ( غاية المراد )

و ( المقدمة الجزرية )

وشروحها

و ( الواضحة )

التجويد في الكلام

للفاضل العلامة شمس الدين : أحمد بن سليمان الشهير : بابن كمال باشا

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

ثم شرحه

وسماه : ( التجريد )

كذا قيل ولعل الأمر بالعكس


354

التجويد لبغية المزيد

في القراءات السبع

للشيخ أبي القاسم : عبد الرحمن بن أبي بكر بن الفحام الصقلي شيخ الإسكندرية

المتوفى : سنة ست وعشرين وخمسمائة

تحاويل سني العالم

سبق

في أحكام التحاويل

تحبير التيسير

في القراءات العشر

يأتي في : ( التيسير )

التحبير في علم التعبير

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي

المتوفى : سنة 606 ، ست وستمائة

التحبير في علم التذكير

للإمام أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي

المتوفى : سنة خمس وستين وأربعمائة

أوله : ( الحمد لله القديم . . . الخ )

ذكر : أنه قد كثر سؤال الراغبين إملاء كتاب فيه فأجاب

وضمنه : معاني أسماء الله - تعالى

في تسعة وتسعين بابا

تحبير الموشين فيما قال بالسين والشين

للشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي

المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة

التحبير في علوم التفسير

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

مجلد

أوله : ( أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد . . . الخ )

ضمن فيه : ما ذكره البلقيني في ( مواقع العلوم )

وجعله : مائة نوع ونوعين

وفرغ في : رجب سنة 872 ، اثنتين وسبعين وثمانمائة

ثم صنف : ( الإتقان )

وأدرجه فيه

وقد سبق . ( 1 / 355 )

التحبير في علم البديع

لزكي الدين : عبد السلام بن عبد الواحد الشهير : بابن الإصبع

المتوفى : سنة 654 ، أربع وخمسين وستمائة

ثم لخصه

وسماه : ( التحرير )

أوله : ( الحمد لله حمدا يستعذب الحامد مساغه . . . الخ )


355

التحبير في : ( المعجم الكبير )

يأتي في : الميم

التحبير في شرح : ( المفصل )

يأتي فيه أيضا

التحبير

في الفروع

التحبير

لأبي الحسن : علي بن أحمد الواحدي

المتوفى : سنة 468 ، ثمان وستين وأربعمائة

التحبير

لأبي المحاسن : عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني الشافعي

المتوفى : سنة 502 ، اثنتين وخمسمائة

التحدث بنعم الله

للجلال السيوطي

ذكره في التواريخ

التحديد في الإتقان والتجويد

للشيخ أبي عمرو : عثمان بن سعيد بن عثمان الداني

المتوفى : سنة أربع وأربعين وأربعمائة

تحذير الإخوان فيما يورث الفقر والنسيان

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن محمد الناجي الدمشقي الشافعي

المتوفى : سنة تسعمائة

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم . . . الخ )

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تحذير العباد من الحلول والاتحاد

رسالة

لابن طولون الدمشقي

أولها : ( الحمد لله وكفى . . . الخ )

تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد

رسالة

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وثمانمائة

أولها : ( الحمد لله الهاد لأركان الجبابرة الشداد

الخ )

فيه : ( الفصوص ) و ( التائية ) وأمثالها من آثار أهل وحدة الوجود

تحرير أحكام الصيام

للشيخ أبي الحسن : محمد بن مرزوق بن عبد الرحمن البغدادي الزعفراني الشافعي

المتوفى : سنة سبع عشرة وخمسمائة . ( 1 / 356 )

تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام

للقاضي بدر الدين أبي عبد الله : محمد بن أبي بكر ابن جماعة الكناني الحموي الشافعي

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة . ( 733 )

وهو مجلد

على : سبعة عشر بابا

الأول : في وجوب الإمامة

الثاني : فيما للإمام وما عليه

الثالث : في الوزارة

الرابع : في الأمراء

الخامس : في حفظ الأوضاع الشرعية

السادس : في الأجناد

السابع : في العطاء

الثامن : في الوظائف

التاسع : في الخيل والسلاح

العاشر : في الديوان

الحادي عشر : في الجهاد

الثاني عشر : في كيفيته

الثالث عشر : في الغنيمة

الرابع عشر : في قسمتها

الخامس عشر : في الهدنة والأمان

السادس عشر : في قتال البغاة

السابع عشر : في عقد الذمة وأحكامه وما يجب بالتزامه


356

تحرير الأفكار الطبية ( الطيبة ) في تقرير الأخبار الطبية

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

تحرير الإنكار في جواب ابن العطار

للشيخ زين الدين : قاسم بن قطلوبغا الحنفي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وثمانمائة

وهو في قول المحققين من أئمتنا : إن النفي والإثبات إذا تعارضا وكان النفي مما علم بدليله فإنه يقضي على المثبت

تحرير تنقيح ( اللباب ) في الفروع

يأتي في : اللام

تحرير التحبير في علم البديع

يأتي قريبا

تحرير التنبيه لكل طالب نبيه

يأتي في : ( التنبيه )

تحرير الفتاوى

للشيخ : ولي الدين العراقي الشافعي

تحرير القواعد النحوية وتمهيد المسالك الأدبية

مختصر

أوله : ( الحمد لله العلي المنان . . . الخ )

تحرير اللباب في الأنساب

يأتي

تحرير المطالب لما تضمنه عقيدة ابن الحاجب

يأتي في : العين

تحرير المقال في مسألة الاستبدال

رسالة

للشيخ : زين العابدين بن إبراهيم الشهير : بابن نجيم الحنفي المصري

المتوفى : سنة سبعين وتسعمائة . ( 1 / 357 )

تحرير المقال فيما يحل ويحرم من بيت المال

مختصر أيضا

للشيخ شمس الدين : محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي الشافعي

أوله : ( الحمد لله فاتح ما انغلق . . . الخ )

فرغ من تأليفه : في صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة


357

تحرير المنقول وتهذيب الأصول

للشيخ علاء الدين أبي الحسن : علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي الحنبلي

المتوفى : سنة 885

مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي وفق فعلم . . . الخ )

رتب على : مقدمة وأبواب

مشتملا على : مذاهب الأئمة الأربعة

وقدم الصحيح من : مذهب الإمام أحمد

تحرير الميزان

يعني : ( ميزان الاعتدال )

يأتي في : الميم

تحرير النظر

للشيخ أبي الفضل : عبد المنعم بن عمر بن حسان الغساني الجلياني الأندلسي

ذكره في : ( ديوان المديح ) له

وقال : هو كلام مطلق يشتمل على : معالم كلمات حكمة مفردات في البسائط والمركبات . والقوى والحركات وما يتصل بذلك من المدركات

تحرير هندسيات

للعلامة المحقق نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

المتوفى : سنة اثنتين وسبعين وستمائة

منها : ( تحرير إقليدس )

و ( تحرير المجسطي )

و ( تحرير كتاب المعطيات لإقليدس )

و ( تحرير أكر ثاوذوسيوس )

و ( تحرير أكرمانالاوس )

و ( تحرير كتاب الكرة المتحركة لأوطولوقس )

و ( تحرير المناظر لإقليدس )

و ( تحرير ظاهرات الفلك ) . له أيضا

و ( تحرير كتاب الليل والنهار لثاوذوسيوس )

و ( تحرير مطالع إيسقلاوس )

و ( تحرير جرمي النيرين لأرسطرخس )

و ( تحرير مأخوذات أرشميدس )

و ( تحرير المفروضات لثابت )

و ( تحرير معرفة مساحة الأشكال )

و ( تحرير كتاب الكرة والأسطوانة لأرشميدس )

و ( تحرير كتاب المساكن لثاوذوسيوس ) . ( 1 / 358 )

التحرير الفريد في تحقيق التوكيد

لبدر الدين : محمد القرافي المالكي

المتوفى : سنة 1008

رسالة

أولها : ( الحمد لله لوليه . . . الخ )


358

التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير

وهو : تفسير كبير

للشيخ العلامة جمال الدين أبي عبد الله : محمد بن سليمان المعروف : بابن النقيب المقدسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وتسعين وستمائة

وهو : كبير

في : نيف وخمسين مجلدا

وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره

ذكره الشعرائي وقال : ما طالعت أوسع منه

التحرير في أصول الفقه

للعلامة كمال الدين : محمد بن عبد الواحد الشهير : بابن همام الحنفي

المتوفى : سنة إحدى وستين وثمانمائة

وهو : مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي أنشأ هذا العالم . . . الخ )

رتب على : مقدمة وثلاث مقالات

جمع فيه : علما جما بعبارات منقحة وبالغ في الإيجاز حتى كاد يعد من الألغاز

فشرحه : تلميذه الفاضل : محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي الحنفي

المتوفى : سنة 879

شرحا ممزوجا

وسماه : ( بالتقرير والتحبير )

وفرغ في : رمضان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينا . . . الخ )

ذكر فيه : أن المصنف قد حرر من مقاصد هذا العلم ما لم يحرره كثير مع جمعه بين اصطلاحي : الحنفية والشافعية على أحسن نظام وترتيب وقد كان يدور في خلده لإشارات متعددة من المصنف حال قراءته عليه لهذا الكتاب فشرحه على سبيل الاقتصاد

ثم شرحه :

المحقق محمد أمين المعروف : بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة

شرحا ممزوجا

وأجاد

وسماه : ( تيسير التحرير )

وذكر أن من شرحه قبل لم يكن فارس ميدان فراسته

واختصره :

الشيخ : زين العابدين بن نجم المصري الحنفي

المتوفى : سنة سبعين وتسعمائة

وسماه : ( لب الأصول )

أوله : ( الحمد لله على ما به فرح قلبي تفريحا . . . الخ )

ذكر أنه : مختصر

اختصر فيه : ( التحرير )

وضم إليه : ما يناسبه

ورتبه على : طريقة كتبهم المشهورة إذ كان أصله على طريقة بعض كتب الشافعية

وفرغ في : أواخر جمادى الثانية سنة إحدى وخمسين وتسعمائة

للشيخ : جمال الدين بن القاضي : زكريا

شرح هذا المختصر

التحرير في الفروع

لأبي العباس : أحمد بن محمد بن الجرجاني الشافعي

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة

وهو مجلد كبير

مشتمل على : أحكام كثيرة مجردة عن الاستدلال . ( 1 / 359 )

التحرير في وضع الأقارير

للشيخ شمس الدين : محمد بن أبي الغنائم بن معن بن سلطان الصيدلاني الشافعي

المتوفى : سنة 640


359

التحرير في مختصر ( المختار ) في الفروع

يأتي في : الميم

التحرير في شرح : ( الجامع الكبير )

يأتي في : الجيم

التحريض

في قراءة القرآن

تحريك الصبا لأعطاف الصبا

لعز الدين : محمد بن جماعة

تحريم الشطرنج

لمحمد بن علي الحذامي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة

تحريم الغيبة

لأبي عبد الله : حسين بن نصر بن محمد الكعبي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

تحري الصواب في تهذيب الكتاب

يعني : في الخط

مختصر

للقاضي الفاضل رشيد الدين ( محيي الدين ) أبي محمد : عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي الأديب

المتوفى : بمصر سنة 692

أوله : ( الحمد لله المبدئ المعيد الفعال لما يريد . . . الخ )

ذكر فيه : قواعد الخط تعليما للملك : الكامل الناصري

علم تحسين الحروف

وسيأتي تحقيقه في : علم الخط

تحصيل الحق في الكلام

للإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي الشافعي

المتوفى : سنة ست وستمائة

تحصيل السداد في الكلام

للشيخ : عبد الواحد بن الصفي النعماني

تحصيل الطريق إلى تسهيل الطريق

لسري الدين ابن عبد البر : محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي

وهو : رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي سهل لمن اختار من عباده طريقا إلى الجنة . . . الخ )

ذكر فيه : أن بعض الناس أحدث في طرق القاهرة حوادث تضر بعامة المسلمين

فكتب على : مقدمة وفصلين وخاتمة

وفرغ في : شعبان سنة ثمان وثمانين وثمانمائة . ( 1 / 360 )

تحصيل المختصر من كتاب التفصيل في التفسير

يأتي


360

تحصيل المرام في تفضيل الصلاة على الصيام

لمحمد بن طلحة الشافعي النصيبي

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وستمائة

التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل من شروح التسهيل

يأتي

تحصيل مختصر المحصول في أصول الفقه

يأتي في : الميم

التحصيل

في أصول الفقه

للإمام أبي منصور : عبد القاهر بن محمد الفقيه البغدادي الشافعي

المتوفى : سنة تسع وعشرين وأربعمائة

التحصيل في

لبهمنيار

تحصيل الأدلة

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي الشافعي

المتوفى : سنة خمس وخمسمائة

تحصين الخادم

وهو مختصره

للسيوطي

يأتي

تحصين المنازل من هول الزلازل

لنور الدين أبي الحسن : علي بن محمد الجزار

وهو : رسالة

ألفها : حين زلزلة وقعت بمصر في عام أربع وثمانين وتسعمائة

أولها : ( الله تبارك وتعالى أحمد وأمدح . . . الخ )

تحف الأنام بسورة الأنعام

تفسيرها

لبعض الفضلاء

أوله : ( يا من أفحم شقاشق البلغاء . . . الخ )

تحف الوسائد في أخبار الولائد

لأبي الفرج الأصبهاني

تحفة الأبرار ومنبع الأسرار

في : الأسماء

تحفة الأبرار بنكت الأذكار

للسيوطي

يأتي في : ( حلية الأبرار )

تحفة الأبرار في دعوات الليل والنهار

للشيخ : عبد الله بن أبي بكر الموصلي الشيباني

تحفة الأبرار في شرح : ( مشارق الأنوار )

يأتي . ( 1 / 361 )

تحفة الأحباب في علم الحساب

لأبي عبد الله : محمد بن محمد الشهير : بسبط المارديني

وهو مختصر

على : مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة

أوله : ( الحمد لله ميسر الحساب . . . الخ )


361

تحفة الأحباب

أرجوزة

في التصريف

للشيخ : عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي ثم المدني المالكي

أولها : ( الحمد لله الذي قد أظهر . . . الخ )

شرحها : إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي

شرحا ممزوجا

وسماه : ( سرح الألباب )

فرغ في : شعبان سنة 993

تحفة الأحباب

رسالة

للشيخ شهاب الدين : يحيى بن حبيش السهروردي

المقتول : سنة سبع وثمانين وخمسمائة

تحفة الأحباب في الفروع

وهو منتخب : ( جامع الفتاوى )

يأتي في : الجيم

تحفة الأحرار

فارسي

منظوم

لنور الدين : عبد الرحمن بن أحمد الجامي

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وثمانمائة

نظمها في : البحر السريع

نظيرة : ( لمخزن الأسرار ) للنظامي و ( مطلع الأنوار ) لمير خسرو

ورتب على : عشر مقالات

مشتملة على : الحكم والنصائح

وفرغ : سنة ست وثمانين وثمانمائة

أولها : ( حامدا لمن جعل جنان كل عارف . . . الخ )

ولها شرحان

بالتركية

أحدهما : لبير محمد المعروف : برحمي البرسوي

المتوفى : سنة أربع وسبعين وتسعمائة

والآخر : لمولانا : شمعي

ألفه : لخادم حسن باشا لأجل السلطان : محمد خان بن مراد الثالث

تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء

سبق في : الألف

تحفة الإخوان فيما تصح به تلاوة القرآن

لصلاح الدين : خليل بن عثمان المقري

تحفة الإخوان في آداب صحبة القرآن

تحفة الأخيار في أقسام الأخبار

لأحمد بن محمد بن المؤيد

تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار

لجامع هذه المجلة

وهي : مجموعة

على : ترتيب الحروف

جمعت فيها : نوادر كتب التواريخ والمحاضرات ولطائف الأدبيات

وشرعت في : تبييضها سنة إحدى وستين وألف . ( 1 / 362 )

تحفة الآداب في التواريخ والأنساب

للملك الأشرف أبي الفتح : عمر بن الملك : المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول اليمني النسابة

المتوفى : سنة 430


362

التحفة الأدبية في علم العربية

لامية

للشيخ : أحمد بن محمد الأشموني الحنفي

المتوفى : سنة تسع وثمانمائة

تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب

لعبد الله بن عبد الله الترجمان وكان من أفاضلهم

ولما أسلم أراد أن يبين أباطيل نواميسهم وتناقض أناجيلهم وفساد عقولهم بالنقل والعقل فبدأ بذكر بلده ومنشئه ثم رحلته ودخوله في الإسلام في عصر أبي العباس : أحمد صاحب تونس وابنه : أبي فارس عبد العزيز

وبين مقصود الكتاب في : تسعة أبواب

وفرغ : سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

تحفة الأريب مما في القرآن من الغريب

للشيخ أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي النحوي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

وهو مختصر

مرتب على : الحروف

تحفة الإسلام

تركي

منظوم

لمردمي بن علي من شعراء الروم

مات في : سنة 971

جمع فيه : أربعين آية وأربعين حديثا

وجعلها : قطعة قطعة كهذه القطعة في قوله تعالى : ( فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر )

( شعر )

مال أيتام زهر قاتلدر ييوب ... آني يتيمة قهر أيتمه

أشك سائل أساس عمري ييقر ... صاقن آني فاتكده نهر أيتمه

تحفة الأصحاب

لزين الدين : أحمد بن أحمد السروجي ( أبي العباس : أحمد بن إبراهيم بن عبد العزيز السروجي الحنفي

المتوفى : سنة 701 )

تحفة الأعداد في الحساب

تركي

لعلي بن ولي

ألفه : بمكة

ورتب على : مقدمة وأربع مقالات وخاتمة

في عصر السلطان : مراد خان بن سليم خان

تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي

المتوفى : سنة سبع ( 1 / 363 ) وسبعين وسبعمائة

كالحمد لله قرئ : بالرفع : على الابتداء وبالنصب : على المصدر وبالكسر : على اتباع الدال اللام في حركتها

تحفة الألباء في أخبار الأدباء

لياقوت بن عبد الله الرومي الحموي

المتوفى : سنة ست وعشرين وستمائة

ولعله : ( إرشاد الألباء )


363

تحفة الأمين فيمن يقبل قوله بلا يمين

لعلم الدين : صالح بن سراج الدين : عمر بن رسلان البلقيني

المتوفى : سنة ( 668 ) . . . وثمانمائة

تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

ألفها في : محرم سنة تسعين وثمانمائة

تحفة الأمة بأحكام العمة

أي : العمامة

للشيخ أبي الفضل : محمد بن أحمد المعروف : بابن الإمام

تحفة الأنام في فضائل الشام

لشمس الدين أبي العباس : أحمد بن محمد البصراوي المعروف : بابن الإمام

ألفها : سنة ثلاث وألف

وتوفي : سنة 1015

وهي مختصره

على : ستة أبواب

أولها : ( الحمد لله الأول بلا بداية . . . الخ )

تحفة الأمير في صنعة الإكسير

وهو فارسي مترجم

على ثلاثة أقسام

الأول : في الشرائط

الثاني : في المقدمات

الثالث : في المقاصد

تحفة الآمل

للشيخ موفق الدين : عبد اللطيف البغدادي

تحفة الأولياء الأتقياء في ذكر حال سيد الأتقياء

لبدر الدين : بدل بن أبي المعمر التبريزي الحافظ

مختصر

أوله : ( الحمد لله وبه نستعين . . . الخ )

تحفة أولي النفوس الزكية في المسائل المكية

مختصر

في الفرائض

أوله : ( الحمد لله الكبير المتعال . . . الخ )

تحفة أهل الأدب في معرفة : ( لسان العرب )

للشيخ نجم الدين : سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

تحفة أهل التحديث عن شيوخ الحديث

للحافظ شهاب الدين أبي الفضل ) . أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة . ( 1 / 364 )

تحفة أهل المعرفة بفضائل يوم عرفة

ليونس بن عبد القادر الرشيدي الأثري

أولها : ( الحمد لله الذي تعرف إلى أوليائه بنعمائه . . . الخ )


364

تحفة أهل النظر في شرح : ( الدرر )

في علم الحديث

يأتي في : الدال

تحفة البررة في أجوبة المسائل العشرة

لمجد الدين : شرف بن مؤيد البغدادي

المتوفى : سنة 616

مختصره

أوله : ( الحمد لله الذي أطلع نور العبودية . . . الخ )

ذكر أنه : سأله بعض إخوانه عن عشر مسائل في الحقيقة ؟ وهي معظم ما يحتاج إلى معرفتها الطالب

فرتبه على : نسق السؤال والجواب مقتصرا في كل مسألة على : لب جوابه

والسائل : هو : أحمد بن علي بن المهذب الحواري من تلامذته

تحفة البررة في نثر الكفاية المحررة في القراءات العشرة

يأتي في : الكاف

تحفة البررة

للشيخ : روزبهان كبير المصري

تحفة البلغا من نظام اللغا

للشيخ جمال الدين : يوسف بن عبد الله القاهري

وهو مختصر : ( نظام الغريب )

يأتي

التحفة البهجة

قصيدة

التحفة البهية في شرح : ( نظم الآجرومية )

يأتي في : المقدمة

تحفة التحصيل في ذكر ذوات المراسيل

لأبي زرعة : أحمد بن عبد الرحيم العراقي

المتوفى : سنة عشرين وثمانمائة

تحفة التدبير لأهل التبصير

في الكيميا

للشيخ : إسماعيل التونسي من تلامذة الشيخ : محيي الدين بن عربي

وهو مختصر

يحتوي على : أربعة أعمال وسبعة فصول

تحفة الترك فيما يجب أن يعمل به في الملك

للقاضي نجم الدين ( برهان الدين ) : إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي

المتوفى : سنة ثمان وخمسين وسبعمائة

وهو مختصر

على : اثني عشر فصلا

وفرغ في : ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة

وقيل : هي لابن العز

تحفة الجلساء برؤية الله - سبحانه وتعالى - للنساء

( 1 / 365 ) رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تحفة الحبائب بالنهي عن صلاة الرغائب

ورقتان

لقطب الدين : محمد بن محمد الخيضري الشافعي مفتي الشام

أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده . . . الخ )

ألفه : سنة تسع وثمانين وثمانمائة


365

تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض

للشيخ الإمام محب الدين أبي الفضل : محمد بن أحمد بن الإمام

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح . . . الخ )

ألفها في : حدود سنة ألف

تحفة الحبيب فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب

في علم الطريقة

لمحمد بن علي الحموي المعروف : بابن عطية

المتوفى : سنة 954

أوله : ( الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود . . . الخ )

ألفه : سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة

تحفة الحبيب

مجموعة

في الأشعار الفارسية

جمعها : الفخري : مسعود بن سليمان الفارسي

المتوفى : سنة 935

من دواوين الأكابر

ورتبها على : أربعة مجالس

تحفة الحريص في شرح : ( التلخيص )

أي : ( تلخيص الجامع الكبير )

يأتي في : الجيم

تحفة الحساب في الحساب

فارسي

لخاطبي الحسيني المنجم المتطبب

ألفه : في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثمانمائة

وأهداه إلى : السلطان : بايزيد بن السلطان : محمد خان الفاتح

وهو : كتاب مبسوط

على : مقدمة وست مقالات وخاتمة

تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام

أرجوزة

لقاضي الجماعة أبي بكر : محمد بن محمد بن عاصم المالكي القيسي

أولها :

الحمد لله الذي يقضي ولا ... يقضى عليه جل شانا وعلا

فرغ من نظمها : بغرناطة في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وثمانمائة

التحفة الخانية

في الطب

تحفة الدهر في عجائب البر والبحر

لمحمد بن أبي طالب ( 1 / 366 ) الأنصاري الصوفي الدمشقي

وهو : كتاب مصور

مشتمل على : فصول

وهو : ( نخبة الدهر )

يأتي في : النون

تحفة ذوي الألباب


366

تحفة الرائض في الفرائض

لسراج الدين : عمر بن يوسف المالكي الإسكندراني

المتوفى : سنة 842

ثم شرحها

تحفة الراغب في معرفة شروط الإمام الراتب

للشهاب : أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي

المتوفى : سنة 931

رسالة

على : أربعة فصول

أولها : ( أحمد الله سبحانه على ما منح من الفضائل . . . الخ )

تحفة الزمان وخريدة الأوان

تركي

لمصطفى بن علي الموقت في الجامع السليمي

أوله : ( الحمد لله الذي خلق الممكنات . . . الخ )

جمع فيه : مسائل الهيئة ونوادر الأقاليم والعجائب في عصر السلطان : سليمان خان

تحفة الزمن في أعيان أهل اليمن

للفقيه السيد : حسين بن عبد الرحمن الأهدل الحنفي اليمني الحسيني

المتوفى : 855

تحفة الساري

لأبي زيد

تحفة السالك المبتدي ولمعة المنتهي

للشهاب أبي العباس : أحمد الزاهد

وهو مختصر

في آداب الخلوة

تحفة السالكين

فارسي

لشهاب الدين : فضل الله بن حسن التوربشتي

وهي على : ثلاث قواعد

الأولى : في الاعتقادات

الثانية : في المعاملات

الثالثة : في الأخلاق والآداب

ثم اختصره

وسماه : ( تحفة المرشدين )

تحفة السامع والقاري بختم ( صحيح البخاري )

للشيخ أبي العباس : أحمد بن محمد القسطلاني

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة

تحفة السامع في العمل بالربع الجامع

لعلاء الدين : . علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي

المتوفى : سنة 777

وهي تشتمل : على مقدمة وخاتمة وواحد وأربعين بابا

تحفة السائل في أصول المسائل

لمحمد بن موسى الطوري

المتوفى : سنة إحدى وعشرين وسبعمائة . ( 1 / 367 )

تحفة السائل بأجوبة المسائل

لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن السخاوي

المتوفى : سنة اثنتين وتسعمائة

جمع فيه : ما أفتى : البرهان بن ظهيرة المكي بإشارته


367

تحفة السفرة إلى حضرة البررة

للشيخ جلال الدين : أحمد

وهي : رسالة

على : عشرة أبواب وفصول

أولها : ( الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه . . . الخ )

وأصلها : لابن عربي

وأول الأصل : ( الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة . . . الخ )

تحفة السلاطين

فارسي

للشيخ علاء الدين : علي بن محمد الشهير : بمصنفك

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

ألفها : برسم السلطان : ألغ بك بن السلطان : شاهرخ

ورتبها على : عشرين بابا

كلها في : الأخلاق والنصايح

تحفة السلطان في مناقب : النعمان

المترجم من : ( المواهب الشريفة )

يأتي في : الميم

التحفة السنية إلى الحضرة الحسنية في لغة الفرس بالتركية

لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي

وهو من : مجلد كبير

جمعه من : الكتب المصنفة في هذا الفن : ( كالبحر ) و ( الوسيلة ) و ( لغة نعمة الله ) و ( دقائق الحقائق )

وضم إليه : أشياء من التواريخ وغيرها

وسماه : باسم حسن باشا أمير الأمراء بمصر

وذلك : سنة ثمان وثمانين وتسعمائة

ثم اشتهر : ( بلغة الدشيشة )

وانتشر في أقطار الروم لكونه أعظم ما صنف فيه

التحفة السنية

في الكلام

للشيخ : عبد الله الأعرج

التحفة الشافية لشرح : ( الكافية )

يأتي

تحفة الشاكرين وأنس الذاكرين

للشيخ : حسين الرومي

مختصر

أوله : ( الحمد لله على آلائه . . . الخ )

ألفه : للوزير : رستم باشا

التحفة الشاهية في الهيئة

للعلامة قطب الدين : محمود بن مسعود الشيرازي

المتوفى : سنة عشر وسبعمائة

مجلد

أوله : ( خير المبادي ما زين بالحمد لواهب القوة . . . الخ )

ألفه : للوزير : أمير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر

ورتب على : أربعة أبواب

الأول : فيما يحتاج إلى تقديمه قبل الشروع

الثاني : في هيئة الأجرام البسيطة

الثالث : في هيئة الأرض

الرابع : في مقادير الأبعاد ( 1 / 368 ) والأجرام

وهذا التأليف : مؤخر عن : ( نهاية الإدراك )

ثم شرع : المولى : علي القوشي

في شرحه

بقال أقول

وصل إلى : بحث الدوائر

وله تعليقة :

علقها على المتن إلى الباب الثاني

وللعلامة السيد : الشريف الجرجاني

( حاشية التحفة ) أيضا

التحفة الشاهية

فارسي

على : تنبيه وسبع صحائف


368

التحفة الشريفة في مذهب الحبر : أبي حنيفة

للشيخ : بدر الدين . . . بن الحرانية

المتوفى : سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

تحفة الصبيان

لغة فارسية

تحفة الصدور

فارسي

في الحساب

لمحمد بن عبد الكريم الغزنوي

رتب على : خمس مقالات

وفرغ في : ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وسبعمائة

تحفة الصدور في : العنقا بنت بهرام جور

تحفة الصديق إلى الصديق من كلام أمير المؤمنين : أبي بكر الصديق - رضي
الله تعالى عنه

وهي : مائة كلمة من كلامه

جمعها : رشيد الدين : محمد بن عبد الجليل الوطواط

وقد سبق ذكره في : ( أنس اللهفان )

تحفة الصعلوك إلى تحية الملوك

فارسي

مختصر

في خواص القرآن

على : مقدمة وأربع رسالات

ألفها : بعض العلماء

وأهداها إلى : شاه كلان

تحفة الصلحاء في ترجمة : ( أيها الولد )

سبق ذكره

تحفة الصلوات

فارسي

مختصر

لمولانا : حسين بن علي الكاشفي الواعظ

رتب على : مقدمة وثمانية فصول وخاتمة

وفرغ في : شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثمانمائة

تحفة الطالبين

في ترجمة : الإمام النووي

للشيخ علاء الدين أبي الحسن : علي بن إبراهيم العطار

ألفها : سنة سبعين وسبعمائة

المتوفى : سنة 724

تحفة الطالبين

في الحديث

تحفة الطلاب المستهام في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام - ( 1 / 369 )

للشيخ شمس الدين أبي عبد الله : محمد الأظعاني الحلبي

المتوفى : سنة 727

تحفة الطلاب في شرح : ( تحرير تنقيح اللباب )

يأتي في : اللام


369

تحفة الطلاب في العمل بربع الأسطرلاب

لأبي البقا : علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري

المتوفى : سنة 801

مختصر

على : تسعين بابا

أوله : ( الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار . . . الخ )

تحفة الطلاب

أرجوزة

في نظم قواعد الإعراب

سبق

تحفة الطلاب في آيات الكتاب

منظومة

للشيخ : نجم الدين

تحفة الطلاب في شرح : ( مفتاح الحساب )

تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911

تحفة الظرفاء في تواريخ الملوك والخلفاء

أرجوزة

لمحمد بن أحمد الباعوني

أولها : ( يقول راجي ربه محمد . . . الخ )

كتبها إلى : زمان المستعين بالله

تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

للشيخ محمد بن أبي السرور البكري المصري

وهو مجلد

على : عشر مقالات

ذكر أنه : كتابه المتوسط بين : ( عيون الأخبار ) و ( المنح الرحمانية ) من تأليفاته

وهو من أشخاص عصرنا بمصر

تحفة العباد وأدلة الأوراد

للشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الدمشقي الحنبلي

المتوفى : سنة ست وخمسين وثمانمائة

شرح فيه : أوراد والده المسماة : ( بالدر المنتقى المرفوع )

وسيأتي في : الدال

تحفة العجائب وطرفة الغرائب

لابن الأثير : عز الدين الجزري

جمعها من : كتب عديدة

أولها : ( الحمد لله رب الأرباب ومنشئ السحاب . . . الخ )

رتب على : أربع مقالات

تحفة العراقيين

فارسي

منظوم

لأفضل الدين : إبراهيم ( 1 / 370 ) بن علي الخاقاني الشاعر

المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة

وزنه : من مزاحفات المسدس

تحفة العروس ونزهة النفوس

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد البجائي الأديب

وهو مجلد

على : خمسة وعشرين بابا

من كتب علم : الباه


370

تحفة العشاق

لأبي الحسن : علي بن بكمش التركي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وستمائة

تحفة العشاق

تركي

منظوم

لمحيي الدين : محمد بن الخطيب قاسم

المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة

وهي بنظم لطيف سليس

ذكره : المولى : محمود الفناري

تحفة العشاق

لحمد الله بن آق شمس الدين المتخلص : بحمدي

المتوفى : سنة تسع وتسعمائة

وهي : نظم

بالتركي أيضا

تحفة العشاق

تركي

منظوم

لعطاء الأسكوبي

المتوفى : في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة

نظمها على أسلوب : ( التجنيسات ) للكاتبي

تحفة العشاق

منظومة

تركية

لمصطفى بن أحمد العالي المخلص

المتوفى : سنة ثمان وألف

جعلها نظيرة : ( لمطلع الأنوار )

تحفة العشاق

فارسي

منظوم

للخليلي المولوي

أولها : ( بشنواي جة بندة رآه خدا . . . الخ )

شرع فيها : بإشارة معنوية مولوية

وهي منظومة : في طريق التصوف

فرغ منها : سنة 880

تحفة العلائي

منظومة

في اللغة الفارسية

لمحمد بن البواب

أولها : ( افتتاح مقال بحمد الله نعماء بيحد . . . الخ )

جعلها على أسلوب نصاب الصبيان ونصيب الفتيان

تحفة عيد الفطر

لزاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي المحدث

المتوفى : سنة 533 ، ثلاث وثلاثين وخمسمائة

تحفة العيدين

لأبي بكر : محمد بن عبد الجبار السمعاني

المتوفى : سنة 450 ، خمسين وأربعمائة

ونسبه السبكي : إلى ولده أبي سعد : عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار

مات : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة

تحفة الغرائب

فارسي

للمولى علم شاه : عبد الرحمن بن صاجلي أمير

المتوفى : سنة سبع وثمانين وتسعمائة

وهو : كتاب في : خواص الأشياء وأنواع الحيل

مشتمل على : خمسة وثلاثين بابا . ( 1 / 371 )

تحفة الغريب في الكلام على : ( مغني اللبيب )

يأتي في : الميم


371

تحفة الغزاة

رسالة

في : الرمي والذرب واللعب بالفرس

لخسرو السلاحي المعروف : برئيس السلحشوران

وهي المعروفة : ( بسلحشورنامه )

تحفة الفحول

في : علم البحر

مختصر

على : سبعة أبواب

مشتملة على : أحوال مسالك البحر الهندي

تحفة الفقرا في سيرة الشيخ : نجم الدين الكبرى

فارسي

مختصر

على : خمسة أبواب

أوله : ( الحمد لله معين الحق بنصر أوليائه . . . الخ )

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات

رسالة

لمحمد بن كاتب سنان القونوي

وهي على : خمسة وعشرين بابا

ألفها : لأمير : شهنشاه بن بايزيد العثماني

أولها : ( الحمد لله الذي يكور الليل على النهار . . . الخ )

تحفة الفقهاء

في الفروع

للشيخ الإمام الزاهد علاء الدين : محمد بن أحمد السمرقندي الحنفي

زاد فيها : على ( مختصر القدوري )

ورتب أحسن ترتيب

أولها : ( الحمد لله حق حمده . . . الخ )

وصنف : تلميذه الإمام : أبو بكر بن مسعود الكاشاني الحنفي

المتوفى : سنة سبع وثمانين وخمسمائة

شرحا عظيما

في : ثلاث مجلدات

وسماه : ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع )

ولما أتمه : عرض على المصنف فاستحسنه وزوجه ابنته : فاطمة الفقيهة

فقيل : شرح ( تحفته ) وتزوج ابنته

وهذا الشرح : تأليف يطابق اسمه معناه

أوله : ( الحمد لله العلي القادر . . . الخ )

ذكر فيه : أن المشايخ لم يصرفوا هممهم إلى الترتيب سوى أستاذه

والغرض الأصلي من التصنيف في كل فن : هو تيسير سبيل الوصول إلى المطلوب ولا يلتئم هذا المرام إلا بترتيب تقتضيه الصناعة وهو : التصفح عن أقسام المسائل وفصولها وتخريجها على قواعد أصولها ليكون أسرع فهما

وإنه رتب المسائل في هذا الشرح : بالترتيب الصناعي الذي يرتضيه أرباب الصنعة . انتهى

ومجرد هذا الشرح :

لشاه : محمد بن أحمد بن أبي السعود المناستري

وسماه : ( مجرد البدائع وملخص الشرائع )

أوله : ( الحمد لله رب العالمين . . . الخ ) . ( 1 / 372 )

تحفة الفقير

لغة فارسية

منظومة

مختصرة

أولها : ( ابتداي سخن بنام خدا . . . الخ )


372

تحفة الفوائد لشرح العقائد

يأتي في : العين

تحفة القادم

في التاريخ

لأبي عبد الله : محمد بن عبد الله بن أبي بكر المعروف : بابن الأبار القضاعي البلنسي الأديب

المقتول : ظلما

المتوفى : سنة 658 ، ثمان وخمسين وستمائة

ألفه : في معارضة ( زاد المسافر ) لأبي بكر

التحفة القدسية

منظومة

في الفرائض

للشهاب : أحمد بن الهائم

المتوفى : سنة 887 ، سبع وثمانين وثمانمائة

اختصرها من : ( الرجبية )

وزاد عليها

أولها : ( بحمد ربي أبتدي كلامي موليه . . . الخ )

وعليه تعليقة :

لسبط المارديني

سماها : ( اللمعة الشمسية على التحفة القدسية )

وشرحها :

القاضي زين الدين : زكريا بن محمد الأنصاري

المتوفى : سنة 910 ، عشر وتسعمائة

وسماه : ( الفتحة الأنسية لغلق التحفة القدسية )

تحفة القراء

مختصر

في علل القراء

أوله : ( الحمد لله حمد الشاكرين . . . الخ )

تحفة القماعيل فيمن يسمى من الملائكة والناس بإسماعيل

للشيخ مجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي صاحب ( القاموس )

المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة

تحفة الكرام بأخبار الأهرام

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام

للقاضي تقي الدين : محمد بن أحمد الحسني الفاسي نزيل مكة المكرمة

المتوفى : سنة 833 ، ثلاث وثلاثين وثمانمائة

أوله : ( الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة . . . الخ )

وهو مختصر : ( شفاء الغرام )

ورتب على : أربعين بابا كأصله

حذف فيه : الأسانيد

وسيأتي

تحفة اللطائف في فضائل : ابن عباس ووج الطائف

للشيخ : محمد المدعو : جار الله بن عبد العزيز بن فهد القرشي المكي

المتوفى : سنة 954 ، أربع وخمسين وسبعمائة

وهو مختصر . ( 1 / 373 )

على : مقدمة وبابين وخاتمة

أوله : ( الحمد لله الذي جعل البيت العتيق . . . الخ )

ألفه : سنة 915 ، خمس عشرة وتسعمائة

التحفة اللطيفة في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة - شرفها الله
تعالى

لمحب الدين : جار الله بن عبد العزيز بن عمر المكي

المتوفى : سنة 954 ، أربع وخمسين وتسعمائة

قلت : وهو ابن فهد المذكور آنفا


373

تحفة اللغة

للحدادي

تحفة المتزهد

تحفة المجاهدين في العمل بالميادين

لأمير : لاجين الحسامي

أوله : ( الحمد لله الذي أعلى قدر من اتصف بالشجاعة . . . الخ )

تحفة المجتهدين بأسماء المجددين

أرجوزة

في : سبعة وعشرين بيتا

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تحفة المحب للمحبوب في تنزيه مسجد الرسول عن كل خصي ومجبوب

رسالة

للشيخ شمس الدين : محمد بن زين الدين الخطيب بالحرم النبوي

أولها : ( الحمد لله الفتاح العليم . . . الخ )

كتبها : للسلطان : سليم وسليمان

تحفة المحب

في الطب

تحفة المحتاج إلى أدلة : ( المنهاج )

يأتي في : ( منهاج النووي )

التحفة المحمودية

فارسي

للشيخ علاء الدين : علي بن محمد البسطامي الشهير : بمصنفك

المتوفى : سنة 871 ، إحدى وسبعين وثمانمائة

وهي في : نصائح الملوك والوزراء

على : عشرة أبواب

ألفه : للوزير : محمود باشا

ذكر فيه : أحواله وأسفاره وآثاره واعتذر بكبر السن

وفرغ في : جمادى الأولى سنة 861 ، إحدى وستين وثمانمائة

تحفة المذاكر في المنتقى من : ( تاريخ ابن عساكر )

سبق ذكره

تحفة المرتاض

تحفة المرشدين

فارسي

لشهاب الدين أبي عبد الله : فضل ( 1 / 374 ) الله بن حسن التوربشتي

المتوفى : سنة 685 ، ثمان وخمسين وستمائة

وهو : مختصر ( تحفة السالكين )

على : ثلاث قواعد

وقد سبق ذكره

التحفة المرضية في الأراضي المصرية

رسالة

للفقيه : زين العابدين بن إبراهيم بن نجيم المصري الحنفي

المتوفى : سنة 970 ، سبعين وتسعمائة


374

تحفة المسافر

لأبي سعد : عبد الكريم بن محمد السمعاني

المتوفى : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة

تحفة المسترشدين

تحفة المستزيد في الأحاديث الثمانية الأسانيد

لرشيد الدين أبي الحسن : يحيى بن علي بن عبد الله العطار الأموي المصري المالكي

المتوفى : سنة 662 ، اثنتين وستين وستمائة

تحفة المسعودي

في الفروع

تحفة المشتاق في خواص الأسماء والأوفاق

تركي

مختصر

على : أربعة أبواب

الأول : في شرائط الوفق

الثاني : في الاسم الأعظم

الثالث : في شكل العين

الرابع : في خواص الوفق

ألفه : بعض أصحاب الشيخ : ابن الوفا

تحفة المصلي

للشيخ : أبي الحسن المالكي

تحفة المعاني لعلم المعاني

وهو مختصر : ( تلخيص المفتاح )

يأتي

تحفة المعرب

التحفة المكية

تركي

مختصر

في : مائة حديث ومائة حكاية

التحفة المكية

لفضل الله بن نصر الغوري العمادي

التحفة المكية في نظم الآجرومية

يأتي في : المقدمة

تحفة الملوك

في الفروع

لزين الدين : محمد بن أبي بكر : حسن الرازي الحنفي

وهو مختصر

في العبادات

مشتمل على : عشرة كتب

الأول : في الطهارة

الثاني : في الصلاة

الثالث : في الزكاة

الرابع : في الحج

الخامس : في الصوم

السادس : في الجهاد

السابع : في الصيد

الثامن : في الكراهية

التاسع : في الفرائض

العاشر : في الكسب مع الأدب

أوله : ( الحمد لله والسلام على عباده . . . الخ )

شرحها : ( 1 / 375 )

الفاضل : عبد اللطيف بن عبد العزيز بن ملك

شرحا ممزوجا

أوله : ( الحمد لله الذي هدانا إلى الصراط المستقيم . . . الخ )

وشرحها :

العلامة بدر الدين : محمود بن أحمد العيني

المتوفى : سنة 855 ، خمس وخمسين وثمانمائة

وهو : شرح بالقول

في مجلد

سماه : ( منحة السلوك والديباج )

وقيل : ( المتن )

للشيخ أبي المكارم شمس الدين : محمد بن تاج الدين : إبراهيم التوقاتي

تحفة الملوك في التعبير

مختصر

للشيخ أبي العباس : أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني

وهو على : تسع وخمسين مقالة


375

تحفة الملوك

فارسي

مختصر

في الطب

لأبي بكر بن مسعود

أوله : ( الحمد لله الذي أكرم عباده بأشرف آلائه . . . الخ )

ذكر فيه : أنه وجده في خزانة السلطان : سنجر سنة 603 ، ثلاث وستمائة

تحفة الملوك والسلاطين فيما يقوم به أسس أركان الدين

للشيخ : علي بن أحمد الشيرازي الأنصاري نزيل مكة المكرمة

أوله : ( الحمد لله الذي بدأ ببره وأنعم . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لما أراد تعمير مقام خديجة الكبرى دفعه بعض الحسدة

ولما ولي السلطان : أبو سعيد جقمق ألفه وأهداه إليه

وجعله على : مقدمة وسبعة أبواب وخاتمة

وفرغ في : جمادى الآخرة سنة 843 ، ثلاث وأربعين وثمانمائة

تحفة الملوك

في التاريخ

لعبد الوهاب

تحفة المودود في أحكام المولود

للشيخ أبي عبد الله : محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي

المتوفى : سنة 751 ، إحدى وخمسين وسبعمائة

تحفة المهرة بأطراف العشرة

للشهاب : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

وهي في مجلدات

أوله : ( الحمد لله الذي لا يحيط العاد لنعمائه . . . الخ )

تحفة النابه في تلخيص : ( المتشابه )

في الحديث

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تحفة الناسك بنكت المناسك

للسيوطي أيضا

المتوفى : في السنة المذكورة

تحفة النجبا في قولهم : هذا بسرا أطيب منه رطبا

للجلال السيوطي المذكور . ( 1 / 376 )

تحفة النجباء بأحكام الطاعون والوباء

رسالة

لابن طولون الدمشقي محمد بن علي

المتوفى : سنة 953 ، ثلاث وخمسين وتسعمائة


376

تحفة النصائح

فارسي

منظوم

تحفة الوارد بترجمة الوالد

للشيخ أبي زرعة : أحمد بن عبد الرحيم العراقي

المتوفى : سنة عشرين وثمانمائة

تحفة الوالد وبغية الرائد

للنووي

تحفة الوامق في الخط

لأبي الحسين : إسحاق بن إبراهيم السعدي

تحفة واهب المواهب في بيان المقامات والمراتب

للشيخ أبي الحسن : محمد بن عبد الرحمن البكري

وهي : رسالة

على : مقدمة وأربع مقامات وست مراتب

فرغ عنها : في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

أولها : ( الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد . . . الخ )

التحفة الوردية

منظومة

في النحو

للشيخ زين الدين : عمر بن مظفر بن عمر الوردي

المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

وهي : مائة وخمسون بيتا

ثم شرحها ممزوجا

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . . . الخ )

تحفة الوزراء

فارسي

مختصر

على : أربعين بابا كل منها في جملة

مشتملة على : أربع نصايح

تحفة الوزراء

لأبي القاسم : أحمد بن عبيد الله البلخي

المتوفى : سنة 319 ، تسع عشرة وثلاثمائة

تحفة الوعاظ

لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

سماه : ( تحفة الواعظ ونزهة الملاحظ )

مشتمل على : خمسة وعشرين فصلا

أوله : ( الحمد لله على تعليمه حمدا يوجب المزيد . . . الخ )

التحفة الهادية

في اللغة

لمحمد بن حاجي إلياس

مختصر

على : عشرة أقسام

أوله : ( الحمد لله العلي القوي . . . الخ )

التحفة في المقامات والمراتب

للشيخ زين الدين : ( 1 / 377 ) عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي

المتوفى : سنة 856 ، ست وخمسين وثمانمائة

التحفة في التصريف

لقطب الدين : محمد بن يحيى السوراني

مختصر

على : مقدمة وسبعة أبواب

ثم شرحها

وفرغ : بقصبة خواف


377

التحفة في الحديث

لبدر الدين : محمد الإربلي

التحفة في شرح : ( التنبيه )

يأتي قريبا

التحفة في أصول الفقه

لإمام الحرمين أبي المعالي : عبد الملك بن عبد الله الجويني الشافعي

المتوفى : سنة 487 ، ثمان وسبعين وأربعمائة

التحفة لابن عقيل

محمد بن علي الصابوني المحمودي

التحفة

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

التحفة في الرمل

فارسي

مختصر

لناصر الدين : محمد بن حيدر الشيرازي

وهي على : أربع مقالات

تحقيق الأولى من أهل الرفيق الأعلى

للشيخ كمال الدين : محمد بن علي بن الزملكاني

المتوفى : سنة 651 ، إحدى وخمسين وستمائة

تحقيق آمال الراجين في أن والدي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم
- بفضل الله - تعالى - في الدارين من الناجين

للشيخ نور الدين : علي بن الجزار المصري

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي جعل محمدا - صلى الله تعالى عليه وسلم - . . . الخ )

تحقيق البيان في تأويل القرآن

للإمام أبي القاسم : حسين بن محمد بن مفضل المعروف : بالراغب الأصبهاني

ذكر السيوطي في ( طبقات النحاة ) : الراغب وقال : المفضل بن محمد أبو القاسم الراغب الأصبهاني صاحب المصنفات كان من أوائل المائة الخامسة له : ( مفردات القرآن )

تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم

لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة 732 ، اثنتين ثلاثين وسبعمائة

رأيته في : تسع وثلاثمائة بيت

أولها :

بحمد إلهي أبتدي بارئ البرا . . . الخ ( 1 / 378 )

تحقيق الرجا لعلو المقر المحبي ابن أجا

لجار الله : محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي

المتوفى : سنة 954 ، أربع وخمسين وتسعمائة

ألفه : لمحب الدين : محمود بن محمد بن أجا التدمري الحلبي الحنفي

المتوفى : سنة 925 ، خمس وعشرين وتسعمائة


378

تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة

في النبوات

لأبي جعفر : محمد بن أحمد البيكندي الحنفي

المتوفى : سنة 482 ، اثنتين وثمانين وأربعمائة

تحقيق الصفا في تراجم بني الوفا

للشيخ جار الله : محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي الهاشمي الشافعي

المتوفى : سنة 954 ، أربع وخمسين وتسعمائة

جمع فيه : ( الوفائية ) و ( الشاذلية )

ورتبهم على : الحروف

تحقيق الفرج والأمان والفرح لأهل الإيمان بدولة السلطان : سليم بن سليمان
خان

لنور الدين : علي بن الجزار المصري

المتوفى : سنة 984

وهي : رسالة

على : أربعة أبواب

تحقيق المحيط في شرح : ( الوسيط )

يأتي في : الواو

تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي

المتوفى : سنة 805 ، خمس وثمانمائة

تحقيق المقال في شرح : ( لامية الأفعال )

يأتي

تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

لقاضيها زين الدين : أبي بكر بن الحسين بن عمر العثماني المراغي نزيل طيبة

المتوفى : سنة 816 ، ست عشرة وثمانمائة وقد قارب التسعين

أوله : ( الحمد لله الذي جعل المدينة الشريفة دار هجرة . . . الخ )

رتب على : مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة

ذكر فيه : أن أحسن ما صنف فيه : ( تاريخ ابن النجار ) المسمى : ( بالدرة السنية )

والذيل عليه :

للجمال المطري

فهو : وإن أحرز بسبب تأخره ما أغفله ابن النجار فقد أخل بكثير من مقاصده فجمع مقاصدهما مع تحرير عبارة وزيادة

وفرغ من تبييضه : في رجب سنة 766 ، ست وستين وسبعمائة

التحقيق في مسألة التعليق

لتقي الدين : علي بن عبد ( 1 / 379 ) الكافي السبكي

المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

وهي : ( المسألة السريجية )

وسيأتي في : الميم

التحقيق في شرح ( المنتخب في الأصول )

يأتي في : الميم


379

التحقيق في شرح ( السراجية )

يأتي في : الفرائض

التحقيق في شراء الرقيق

التحقيق في أحاديث الخلاف

لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

ومختصره :

للبرهان : إبراهيم بن علي بن عبد الحق

المتوفى : سنة 744 ، أربع وأربعين وسبعمائة

التحقيق

للقاضي أبي الفتوح : عبد الله بن أبي العقامة اليمني

التحقيق

للإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي

تحلية البصائر بالتمشية على الجواهر

للشيخ : أحمد بن علي بن أحمد الشناوي المصري

المتوفى : سنة 1028 ، ثمان وعشرين وألف

تحلية الشبعان في ما روي في ليلة النصف من شعبان

للشيخ شمس الدين : محمد بن طولون الدمشقي

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي أسبل ذيل الليل . . . الخ )

تحيات الأرواح

للشيخ : عبد الله الإلهي

وهي : رسالة

في التصوف

تحية المسلم المنتقي من شعر ابن المعلم

للشيخ بدر الدين : حسن بن عمر بن حبيب الحلبي

المتوفى : سنة 779 ، تسع وسبعين وسبعمائة

تخجيل من حرف الإنجيل

للشيخ الإمام أبي البقاء : صالح بن حسين الجعفري

ومنتخبه :

للشيخ أبي الفضل المالكي السعودي

فرغ عن تأليفه : في شوال سنة 942 ، اثنتين وأربعين وتسعمائة

أول الأصل : ( الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالأعداد . . . الخ )

وهو على : عشرة أبواب

التخجيل لمن بدل التوراة والإنجيل

مجلد

للشيخ أبي العباس : أحمد بن أبي المحاسن : عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية ( 1 / 380 ) الحراني

المتوفى : سنة 728 ، ثمان وعشرين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي فطرنا على دين الإسلام . . . الخ )

تخريج أحاديث : ( الإحياء )

سبق


380

تخريج أحاديث : ( أنوار التنزيل )

للبيضاوي

سبق أيضا

تخريج أحاديث : ( الخلاصة )

يأتي

تخريج أحاديث الطريقة المحمدية

يأتي

تخريج أحاديث : ( الكشاف )

يأتي أيضا في : الكاف

تخريج أحاديث : ( المنهاج )

لابن الملقن

يأتي في : الميم

تخريج أحاديث : ( الشرح الكبير )

للوجيز له أيضا

يأتي

تخريج أحاديث : ( الهداية )

يأتي أيضا

تخريجات : ابن أبي الدنيا

أبي بكر : عبد الله بن محمد

المتوفى : سنة 281 ، إحدى وثمانين ومائتين

التخصيص في شواهد : ( التلخيص )

يأتي

لعله : لبدر الدين : محمد بن رضي الدين : محمد الغزي مفتي الشام الشافعي

المتوفى : سنة 984

تخفيف العمل في الخلاف والجدل

التخلي في التجلي

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة 788 ، ثمان وثمانين وسبعمائة

التخليص في نظم : ( التلخيص )

يأتي

التلخيص

للإمام : عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف : بإمام الحرمين

المتوفى : سنة 478 ، ثمان وسبعين وأربعمائة

تخيلات العرب

للحسين بن محمد المعروف : بالخالع

ألفه : في حدود سنة ثمان وثلاثمائة

ذكره : ابن قاضي شهبة

التخييل الملخص من شرح : ( التسهيل )

يأتي قريبا

تدارك أنواع خطأ الحدود

في الطب

للشيخ الرئيس أبي علي : حسين بن عبد الله بن سينا

المتوفى : سنة 428 ، ثمان وعشرين وأربعمائة . ( 1 / 381 )

التدبير الأسنى في شرح الأسماء الحسنى

للشيخ أبي بكر : محمد بن عبد الله الموصلي الشيباني


381

تدبير الطالب

علم تدبير المدينة

ويسمى : ( علم السياسة )

وسيأتي في : السين

وهو : أحد أقسام الحكمة العملية

علم تدبير المنزل

وهو : قسم من ثلاثة أقسام : الحكمة العملية

وعرفوا بأنه : علم يعرف منه اعتدال الأحوال المشتركة بين : الإنسان وزوجته وأولاده وخدامه وطريق علاج الأمور الخارجة عن الاعتدال

وموضوعه : أحوال الأشخاص المذكورة من حيث : الانتظام

ونفعه : عظيم لا يخفى على أحد لأن حاصله : انتظام أحوال الإنسان في منزله ليتمكن بذلك من رعاية الحقوق الواجبة بينه وبينهم ويتفرغ على اعتدالها كسب السعادة العاجلة والآجلة

والأخصر أن يقال : هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل

وفائدته : أن يعرف كيفية المشاركة التي ينبغي أن تكون بين أهل منزل

واعلم : أن ليس المراد بالمنزل في هذا المقام : البيت المتخذ من الأحجار والأشجار بل المراد : التالف المخصوص الذي يكون بين : الزوج والزوجة والوالد والولد والخادم والمخدوم والمتمول والمال سواء كانوا من أهل المدر أو أهل الوبر

وأما سبب الاحتياج إليه : فكون الإنسان مدنيا بالطبع

وكتب علم الأخلاق متكفلة ببيان مسائل هذا الفن وقواعده

تدبير النشأتين في إصلاح النسختين

تركي

على : خمسة عشر بابا

في أحوال السلاطين وأركان الدولة والعسكر والرعايا وبيت المال والجهاد

تأليف : رئيس الكتاب صاري : عبد الله بن محمد العثماني شارح : ( المثنوي )

المتوفى : سنة 1701

التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي

المتوفى : سنة 617 ، سبع عشرة وستمائة ( 638 )

رسالة

ألفها : للشيخ : محمد مروزي

على أن الإنسان عالم صغير مسلوخ من العالم الكبير من جهة : الخلافة والتدبير

وقدم مقدمة

ثم أورد : سبعة عشر بابا

أولها : ( الحمد لله الذي استخرج الإنسان . . . الخ ) . ( 1 / 382 )

التدبيرات السلطانية في سياسة الصناعة الحربية


382

تدريب العامل بالربع الكامل

لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني

رسالة

على : مقدمة وخمسة عشر بابا

أوله : ( الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته . . . الخ )

تدريب الراوي في شرح : ( تقريب النواوي )

يأتي

وفي شرح : ( تقريب أبي حيان )

يأتي أيضا

التدريب في الفروع

لسراج الدين : عمر بن رسلان البلقيني الشافعي

المتوفى : سنة 805 ، خمس وثمانمائة

وبلغ إلى كتاب : الرضاع

ثم اختصره

وسماه : ( التأديب )

لولده : علم الدين صالح

المتوفى : سنة 868 ، ثمان وستين وثمانمائة

تكملة لهذا الكتاب

تدقيق المباحث الطبية في تحقيق المسائل الخلافية

على طريق مسائل خلاف الفقهاء

لنجم الدين بن اللبودي هو : أبو زكريا : يحيى بن شمس الدين محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن اللبودي

ووالد يحيى المذكور : شمس الدين

توفي : سنة 621

له تأليف

ووفاة يحيى : بعد سنة 661

تدقيق الوصول إلى تحقيق الأصول

للشيخ زين الدين : سريجا بن محمد الملطي

المتوفى : سنة 788 ، ثمان وثمانين وسبعمائة

التدقيق في الجمع والتفريق

في الطب

لنجم الدين أبي العباس : أحمد بن أسعد المعروف : بابن العالمة الدمشقي الطبيب

المتوفى : سنة 652 ، اثنتين وخمسين وستمائة

ذكر فيه : الأمراض وما يتشابه فيه والتفرقة بين كل واحد منها مما يشابه في أكثر الأمر

تدليس إبليس

للإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة 505 ، خمس خمسمائة

تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض

لبرهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي

المتوفى : سنة 885 ، خمس وثمانين وثمانمائة

التدوين في أخبار قزوين

للإمام أبي القاسم : ( 1 / 383 ) عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني

المتوفى : سنة 622 ، ثلاث وعشرين وستمائة

تذكار الواجد بأخبار الوالد

منظومة

لشرف الدين : عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأوسي الحموي

المتوفى : سنة 662 ، اثنتين وستين وستمائة

ذكر فيها : والده وشيوخ والده ورحلته


383

التذكار في أفضل الأذكار

للشيخ الإمام أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي صاحب : ( التفسير )

المتوفى : سنة 668 ، ثمان وستين وستمائة ( 671 )

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي جعل القرآن لنا طريقا . . . الخ )

جعله : أربعين فصلا

في فضل القرآن وقارئه ومستمعه والعامل به وحرمته و كيفية التلاوة

التذكار في القراءات العشر

للشيخ أبي الفتح : عبد الواحد بن حسين بن شيطا البغدادي

المتوفى : سنة 445 ، خمس وأربعين وأربعمائة

ذكر فيه رواية

جمع نحو : مائة طريق

تذكرة : ابن بيطار

في الطب

للطبيب البارع ضياء الدين : عبد الله بن أحمد المالقي المشهور : بابن بيطار

المتوفى : سنة 646 ، ست وأربعين وستمائة

تذكرة : ابن حمدون

هو : كافي الكفاة أبو المعالي : محمد بن الحسين البغدادي الكاتب

المتوفى : سنة 562 ، اثنتين وستين وخمسمائة

مجموعة لطيفة عظيمة من أحسن المجاميع

جمع فيها : التاريخ والأدب والأشعار والنوادر ولم يجمع من المتأخرين مثله

ذكرها : ابن خلكان

لكن الذهبي : أرخ تاريخ وفاة ابن حمدون في ( تاريخه العبر ) : سنة 608 ، ثمان وستمائة

وقال : توفي فيها ابن حمدون صاحب ( التذكرة ) أبو سعد : الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون البغدادي كاتب الإنشاء للدولة . انتهى

ثم اختصره :

محمود بن يحيى بن محمود بن سالم بن رجب الشيباني

وسماه : ( منتخب الفنون من تذكرة ابن حمدون )

أوله : ( أما بعد حمد القديم . . . الخ )

تذكرة ابن الشعار

كمال الدين أبي البركات : المبارك بن أبي بكر بن حمدان الموصلي

المتوفى : سنة 654 ، أربع وخمسين وستمائة

في اثني عشر مجلدا . ( 1 / 384 )

تذكرة ابن الصائغ

محمد بن عبد الرحمن الزمردي الأديب الحنبلي

المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

وهي في : النحو

في : عدة مجلدات


384

تذكرة ابن طرخان

وهو : السويدي

يأتي

تذكرة ابن غلبون في القراءات الثمان

وهو : أبو الحسن : طاهر بن عبد المنعم الحلبي نزيل مصر

المتوفى : سنة 399 ، تسع وتسعين وثلاثمائة

تذكرة ابن مباركشاه

هو : شهاب الدين : أحمد بن محمد المصري الحنفي

المتوفى : سنة 862 ، اثنتين وستين وثمانمائة

تذكرة ابن مفلح

محمد أكمل الشامي

تذكرة ابن هشام

هو : جمال الدين : عبد الله بن يوسف النحوي

المتوفى : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة

قيل : هي في خمسة عشر مجلدا

تذكرة : أبي علي

الحسن بن أحمد الفارسي النحوي

المتوفى : سنة 377 ، سبع وسبعين وثلاثمائة

وهو كبير

في مجلدات

لخصه :

أبو الفتح : عثمان بن جني النحوي

تذكرة : أبي العباس

أحمد بن محمد الحميري

المتوفى : سنة 788 ، ثمان وثمانين وسبعمائة

مجلدات

تذكرة : أبي المحاسن

مسعود بن علي البيهقي الملقب : بفخر الزمان

المتوفى : سنة 544 ، أربع وأربعين وخمسمائة

مجلدات

تذكرة الأحباب في بيان التحاب

لكمال الدين : حسن الفارسي

وهي : رسالة

في الأعداد المتحابة والمتباغضة

أولها : ( الحمد لله الذي منه المبدأ وإليه المآب . . . الخ )

قال في الموضوعات : وهو تأليف لطيف نفيس يدل على تبحر مؤلفه في : العلوم الرياضية

تذكرة الأخيار بما في ( الوسيط ) من الأخبار

يأتي

تذكرة الأريب في التفسير

لأبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة . ( 1 / 385 )

التذكرة الأصبهانية

لأبي الفتح : عثمان بن جني النحوي

المتوفى : سنة 392 ، اثنتين وتسعين وثلاثمائة


385

تذكرة الأعداد ليوم الميعاد

لخصه :

الشيخ أبو الضيف : خليل بن هارون

تذكرة : أمين الدين

محمد بن علي بن موسى المحلي

جمع فيه : أشعار المحدثين

ومات : سنة 673 ، ثلاث وسبعين وستمائة

تذكرة الأنام في النهي عن القيام

للقاضي عز الدين : عبد الرحيم بن محمد بن الفرات القاهري

المتوفى : سنة إحدى وخمسين وثمانمائة

تذكرة الأولياء

فارسي

للشيخ فريد الدين : محمد بن إبراهيم المعروف : بالعطار الهمداني

المتوفى : سنة 637 ، سبع وعشرين وستمائة

ذكر فيه : سبعين شيخا من كبار المشايخ

أوله : ( الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء . . . الخ )

ولبعض الصوفية : تلخيص كلمات المشايخ منها دون المناقب

أوله : ( الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف . . . الخ )

تذكرة الأولياء

تركي

لسنان الدين : يوسف بن خضر الشهير : بخواجة باشا

المتوفى : سنة إحدى وتسعين وثمانمائة

تذكرة : بدر الدين بن الصاحب

تذكرة : تقي الدين التميمي

المتوفى : سنة خمس وألف

تذكرة الجويني

هو : أبو محمد : عبد الله بن يوسف النيسابوري

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

تذكرة الحفاظ في مشتبه الألفاظ

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

تذكرة الحفاظ

للحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة سبع وأربعين وسبعمائة

تذكرة الحميدي

هو : محمد بن أبي نصر

تذكرة الخاطر

للقاضي شهاب الدين : أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

تذكرة الخواص وعقيدة أهل الاختصاص

للشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي

المتوفى : سنة سبع ( 1 / 386 ) عشرة وستمائة ( 638 )

أوله : ( بسم الله أبتدي وبنوره أهتدي . . . الخ )

ذكر فيه : معتقده وأثر الصانع في الإبداع والإنشاء إجابة لسؤال بعض أحبته

تذكرة الدميري

هو : الكمال : محمد بن موسى

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة


386

تذكرة الراعي

هو : علي بن مظفر بن إبراهيم الكندي الإسكندراني النحوي

المتوفى : سنة ست عشرة وسبعمائة

في نحو : خمسين مجلدا

قال ابن كثير في ( تاريخه ) :

( جمع كتابا في نحو : خمسين مجلدا

فيه : علوم جمة أكثرها : أدبيات

سماه : ( التذكرة الكندية )

وقفها : بالشميساطية ) . انتهى

تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم

لبدر الدين بن جماعة

تذكرة الزركشي

هو : بدر الدين

تذكرة السويدي

هو : الشيخ أبو إسحاق : إبراهيم بن محمد المعروف : بابن طرحان المتطبب

المتوفى : سنة عشرين وستمائة

وهي : ثلاث مجلدات كبار

وهو : كتاب مفيد جليل القدر

جمع فيه : الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء والأمراض والعلل

وضم إليه : فوائد من مجرياته ومجريات غيره بعزو الأقوال إلى قائلها

فصار جامعا : لأقوال الحكماء محتويا : على فوائد المحدثين والقدماء لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته

وسماه : ( بالتذكرة الهادية )

ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها طال الكتاب

ولذلك لخصه :

الشيخ بدر الدين : محمد بن القوصوني

بحذف أسماء الأطباء

أوله : ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب . . . الخ )

تذكرة الشيخ : داود بن عمر الأنطاكي

الطبيب الضرير نزيل مصر

المتوفى بمكة : سنة خمس وألف

وأرخ صاحب : ( خلاصة الأثر ) وفاته في : سنة 1008

وهو : تأليف عظيم

سماه : ( تذكرة أولي الألباب و الجامع للعجب العجاب )

أوله : ( سبحان مبدع مواد الكائنات . . . الخ )

ذكر فيه : أنه أنفق عمره في تحصيل الطب

وألف فيه كتبا منها : هذه ( التذكرة )

رتب على : مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة

المقدمة : في تعداد العلوم

الباب الأول : في كليات ( 1 / 387 ) هذا العلم

الباب الثاني : في قوانين الإفراد والتركيب

الباب الثالث : في المفردات والمركبات

الباب الرابع : في الأمراض وبسط العلوم المذكورة

والخاتمة : في نكت وغرائب

وذكر في بعض تأليفه : أن مالكه لم يحتج إلى كتاب سواه وفيه ما يدل على أنه أتمه وهو المنقول الشائع لكن المدون المنتشر على نقصان من حرف الطاء من الباب الرابع إلى آخر الكتاب

وروي أنه : لم يخرج بعد وفاته إلا هذا

وذهب بعض التجار ببعض أجزائه إلى الهند فضاع وبقي ناقصا

تذكرة الشعراء

تركي

لسهى الأدرنوي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وتسعمائة ( 1008 )

وسماه : ( هشت بهشت )


387

تذكرة الشعراء

تركي

للطيفي اسمه : لطف الله القسطموني

المتوفى : سنة تسعين وتسعمائة

وذكر في أوله : مناقب عشرين رجلا من المشايخ والسلاطين

ثم أردفهم : بمائتين واثنين وثمانين شاعرا

على : الحروف

تذكرة الشعراء

تركي

للسيد : محمد بن علي المعروف : بعاشق جلبي

المتوفى : سنة تسع وسبعين وتسعمائة

وسماه : ( مشاعر الشعراء )

ورتب على : حروف أبجد

تذكرة الشعراء

تركي

لأحمد بن شمس المعروف : بالعهدي البغدادي

كتب من عاشرهم في الروم منذ قدم : سنة ستين وتسعمائة إلى خروجه سنة إحدى وسبعين

ورتب على : ثلاث روضات

وسماه : ( كلشن شعرا )

فصار اسمه : ( تاريخا ) لتأليفه

توفي : 980

تذكرة الشعراء

تركي

للمولى : جلبي بن علي بن أمر الله الشهير : بقنالي زاده

المتوفى : سنة اثنتي عشرة وألف

جمع فيه : ما في ( التذاكر )

بطرح : الزوائد وإلحاق : اللطائف والفوائد

بإنشاء لطيف فصار أحسن من الجميع

تذكرة الشعراء

تركي

للمولى : مصطفى أفندي الشهير : برياضي محمد بن داود الأطروشي الحنفي

المتوفى : سنة أربع وخمسين وألف

لخص فيه : مؤلفات الأقدمين

بإثبات الشاعر وطرح المتشاعر

بأهذب لفظ وأعذب عبارة موجزة

وسماه : ( رياض الشعراء )

وفرغ : سنة ثمان عشرة وألف

تذكرة الشعراء

فارسي

للأمين : دولتشاه بن علاء ( 1 / 388 ) الدولة : بختيشاه

رتب على : سبع طبقات وخاتمة

وذكر في أوله : عشرين شاعرا من شعراء العرب ثم أردفهم شعراء الفرس

وضم إليها : فوائد من التواريخ على طريق الاستطراد

وفرغ من جمعه : سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة

وتوفي : 913

وترجمها :

بعضهم

إلى التركية

على طريق الاختصار

أول الترجمة : ( الحمد لله العلي القوي الجبار . . . )

والنسخة التي رأيناها : كانت مكتوبة في سنة 1052 ، ولكن إنشاءها يدل على أنها مترجمة في أوائل أو أواسط القرن العاشر

تذكرة الشعراء

فارسي

لبابا شاه


388

تذكرة الشعراء

فارسي

لمحمد الحوفي الخوافي ركن الدين

المتوفى : 834

تذكرة الشعراء

تركي

لمير : عليشير الوزير

المتوفى : سنة ست وتسعمائة

رتب على : مجالس

وسماه : ( مجالس النفائس )

ثم إن الحكيم : شاه محمد القزويني

ضم إليه : شعراء الروم

وترجمه : بالتركية الرومية

والأصل : تركي التاتار

تذكرة الشعراء

فارسي

لسام ميرزا بن شاه إسماعيل الصفوي

سماه : ( تحفة السامي )

توفي : 939

تذكرة الشعراء

تركي تاتاري

للصادق الكيلاني

جمع فيه : الجميع إلى عصر شاه : عباس الصفوي

ورتب على : ثمانية مجالس

وسماه : ( مجمع الخواص )

تذكرة : الشهاب الحجازي

هو : أحمد بن محمد الشاعر

المتوفى : سنة خمس وسبعين وثمانمائة

وهي أزيد من : خمسين مجلدا

تذكرة الصفدي

هو : صلاح الدين : خليل بن أيبك الأديب المشهور

المتوفى : سنة أربع وتسعين وسبعمائة

وهو نحو : ثلاثين مجلدا

جمع فيه : نوادر الأشعار ولطائف الأدبيات نظما ونثرا

تذكرة الطالب المعلم بمن يقال : أنه مخضرم

لبرهان الدين : إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي

المتوفى : سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

مختصرا

أوله : ( الحمد لله المتوحد بكبريائه . . . الخ )

ذكر فيه : الرجال ثم النساء

تذكرة الطالبين

لأبي محمد الضيا : أحمد بن الجمال الحنفي السرايي

مختصرا

أوله : ( الحمد لله على جلال كمال كبريائه . . . الخ )

جمع ( 1 / 389 ) فيه : أحاديث في فضل العلم والصدقة والدعاء والذكر والحلال والحرام

وأورد : بابا واحدا وخمسة فصول

تذكرة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء

للشيخ : محمد بن أبي السرور المصري البكري

المتوفى : 1028

أوله : ( الحمد لله الذي خص من شاء . . . الخ )

ذكر فيه : أنه لخصه من كتابه الكبير : ( عيون الأخبار ) ومن تأليفه الصغير : ( المنح الرحمانية )

ورتب على : عشر مقالات

وسمي أيضا : ( بتحفة الظرفاء )

وهو من أشخاص هذا العصر


389

تذكرة العالم والطريق السالم

في أصول الفقه

لأبي نصر : عبد السيد بن محمد بن الصباغ الشافعي

المتوفى : سنة 477 ، سبع وسبعين وأربعمائة

تذكرة العالم و إرشاد المتعلم

في الفروع

للإمام أبي حفص : عمر بن أحمد المعروف : بابن سريج الشافعي

المتوفى : سنة

تذكرة : عبد الحميد العلوي

التذكرة العلائية

لعلاء الدين : علي بن المظفر بن هدبة الكندي

المتوفى : 716

ويقال لها : ( التذكرة الكندية )

تذكرة العلماء

في أصول الحديث

للشيخ شمس الدين : محمد بن محمد بن الجزري

المتوفى : سنة 833 ، ثلاث وثلاثين وثمانمائة

مختصرا

أوله : ( الحمد لله على بداية نهايتها . . . الخ )

ذكر فيه : شرف علم الحديث وزمان رواجه وكساده وقلة أهله في الروم كما ذكره ابن الأثير في أول ( جامع الأصول ) وذكر مشايخه وسنده وسفرته إلى ما وراء النهر لنقل الحديث فيها فكان ما قدر من نهب كتبه وأنه أقام ببدلة كش فشرح المصابيح لأهلها

ولما استطرد الكلام إلى اصطلاح القوم طلبوا مختصرا جامعا لعلومه وكانت :

منظومته المسماة : ( بالهداية إلى معالم الرواية )

غير مستغنية عن بسط القول فوضع هذا المختصر بداية لتلك الهداية

ورتب على : مقدمة وأربعة أصول

وفرغ : سنة 806 ، ست وثمانمائة

تذكرة : علم الدين : صالح بن عمر البلقيني

المتوفى : سنة 868 ، ثمان وستين وثمانمائة

تذكرة الغافل

لأبي النوسي نور الدين أبي علي : الحسن بن مسعود اليوسي المغربي

المتوفى : سنة 1111 . ( 1 / 390 )

تذكرة الغريب في النحو

منظومة

لزين الدين : عمر بن مظفر بن الوردي

المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

وله شرحها


390

تذكرة الفقهاء

لجمال الدين : حسن بن يوسف بن المطهر الحلي الشيعي

المتوفى : سنة 726 ، ست وعشرين وسبعمائة

تذكرة الفهيم في عمل التقويم

وهو معرب : ( الزيج الألوغبكي )

يأتي

تذكرة القرطبي

هو : الشيخ المحقق شمس الدين : محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري الأندلسي

المتوفى : سنة 671 ، إحدى وسبعين وستمائة

وهو كتاب مشهور

في مجلد ضخم

أوله : ( الحمد لله العلي الأعلى . . . الخ )

جمع من : كتب الأخبار والآثار ما يتعلق بذكر : الموت والموتى والحشر والجنة والنار والفتن والأشراط

وبوب أبوابا

وجعل عقيب كل باب فصلا

ذكر فيه : ما يحتاج إليه من : بيان غريب وإيضاح مشكل

وسماه : ( التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة )

ومختصره :

لبعض العلماء

تذكرة قلوب الأحياء

للشيخ شهاب الدين : أحمد الحموي الحنبلي

التذكرة الكاملة

في الموسيقى

تذكرة الكتاب في علم الحساب

لغرس الدين : أحمد بن إبراهيم الحلبي الخليلي

مختصر

أوله : ( أحمد الله تعالى عدد نعمائه . . . الخ )

وهو على : مقدمة وبابين وخاتمة

وترجمتها :

بالتركية

لدرويش : محمد بن لطفي

ترجمها : برسم الوزير الأعظم : محمد باشا في زمن السلطان : سليم بن سليمان القانوني

وهو من : تلامذة : غرس الدين مؤلف : ( التذكرة المذكورة )

تذكرة الكالحين

لعلي بن عيسى الكحال

وهي على : ثلاث مقالات

الأولى : في حد العين

الثانية : في عدد أمراضها

الثالثة : في الأمراض الخفية عن الحس

أولها : ( الحمد لله مبدع الأرواح . . . الخ )

التذكرة الكندية

وهي : ( العلائية ) أيضا

سبق ذكرها

تذكرة مجد الدين

إسماعيل بن إبراهيم الإسكندراني الكناني

المتوفى : سنة 802 ، اثنتين وثمانمائة

فيها : فنون كثيرة . ( 1 / 391 )

تذكرة المريد لطلب المزيد

للشيخ شمس الدين : محمد بن أحمد بن محمد الأظعاني الشافعي الحلبي


391

تذكرة المسؤولين في الخلاف بين : الحنفي والشافعي

للشيخ أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي

المتوفى : سنة 476 ، ست وسبعين وأربعمائة

وهو كتاب كبير

في مجلدات

تذكرة ملك النحاة

حسن بن صافي البغدادي

المتوفى : سنة 568 ، ثمان وستين وخمسمائة

وهي في : أربعمائة كراسة

تذكرة المنتبه في عيون المشتبه

في القراءة

للشيخ أبي الفرج : عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

المتوفى : سنة 597 ، سبع وتسعين وخمسمائة

أولها : ( الحمد لله حق حمده . . . الخ )

أورد فيها : متشابه القرآن

تذكرة المنتهي في القراءات

للشيخ أبي العز : محمد بن حسين القلانسي

المتوفى : سنة 521 ، إحدى وعشرين وخمسمائة

تذكرة من نسي بالوسط الهندسي

لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي

المتوفى : سنة 972 ، اثنتين وسبعين وتسعمائة

تذكرة المنهاجي في الأدب

للشيخ بدر الدين : محمد بن يوسف المنهاجي المصري

ذكره : الشهاب في : ( الخبايا )

تذكرة المؤتسي بمن حدث ونسي

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تذكرة النبيه في تصحيح ( التنبيه )

يأتي

التذكرة النصيرية في الهيئة

للعلامة المحقق نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة

وهي مختصر

جامع : لمسائل الفن وبعض دلائل

مشتمل على : أربعة أبواب

أوله : ( الحمد لله مفيض الخير وملهم الصواب . . . الخ )

ولها شروح منها :

شرح : العلامة الفاضل السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة 816 ، ست عشرة وثمانمائة

أوله : ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا . . . الخ )

وهو شرح ممزوج لكنه مدخول

وشرح : المحقق نظام الدين : حسن بن محمد النيسابوري المعروف : بالنظام ( 1 / 389 ) الأعرج

المتوفى : سنة

وهو : شرح بالقول أيضا

أوله : ( أحمد الله الذي جعلنا من المتفكرين . . . الخ )

ذكر فيه : شرف الفن وعلو شأن المصنف وأن هذا التصنيف وإن كان صغير الحجم فهو كثير المعنى منطو على زبدة أنظار المحدثين والقدماء لكنه لوجازة مبانيه يصعب على المبتدئين دركه

فاقترح منه طائفة من أخلائه شرحه فشرحه

وأتحفه إلى : المولى الأعظم نظام الدين : علي بن محمود اليزدي

وسماه : ( بتوضيح التذكرة )

والتزم : إيراد المتن بتمامه ورسم أشكاله : بالحمرة وأشكال الشرح : بالسواد

وفرغ من تأليفه : في غرة شهر ربيع الأول سنة 711 ، إحدى عشرة وسبعمائة

وهو : شرح مشهور مقبول

ثم شرحها :

الفاضل شمس الدين : محمد بن أحمد الحفري من تلامذة : سعد الدين

شرحا ممزوجا

أوله : ( سبحانك يا ذا العرش الأعلى . . . الخ )

أدرج فيه : ألفاظ الشرح الشريفي وغيره من الشروح

وسماه : ( بالتكملة )

وفرغ من تأليفه : في محرم سنة 932 ، اثنتين وثلاثين وتسعمائة

ويقال : إن للعلامة قطب الدين : محمد بن مسعود الشيرازي

والفاضل : عبد العلي البرجندي

شرحا : ( التذكرة )

ولم أرهما . ( 1 / 392 )

التذكرة الهادية والذخيرة الكافية

في الطب

للسويدي

وقد ذكر


392

التذكرة في رجال العشرة

للحافظ أبي المحاسن شمس الدين : محمد بن علي الدمشقي

المتوفى : سنة خمس وستين وسبعمائة

التذكرة في علوم الحديث

لسراج الدين : عمر بن علي بن الملقن الشافعي

المتوفى : سنة أربع وثمانمائة

ثم شرحها : شرجا حسنا

أوله : ( الله أحمد على نعمائه . . . الخ )

ذكر أنه : لخصه من كتاب : ( المقنع )

وشرحه : المسمى : ( بفتح المغيث بشرح تذكرة الحديث )

للشيخ الإمام : محمد المنشاوي تلميذ : شيخ الإسلام : زكريا الأنصاري

ذكره فيه : مما أخذه عنه شفاها أو من شرحه : ( للألفية )

أوله : ( الحمد لله الذي أعظم المنة . . . الخ )

التذكرة في الفروع على مذهب الشافعي

للسراج بن الملقن المذكور

جمعها : لولده

ورتبها على : فصول

أولها : ( الحمد لله على توالي الإنعام . . . الخ )

ويقال : إن للإمام البيضاوي المفسر :

( تذكرة ) فيه أيضا

التذكرة في القراءات السبع

لأبي الحسن : طاهر بن أحمد النحوي

المتوفى : سنة ثمانين وثلاثمائة . ( 1 / 393 )

التذكرة في اختلاف القراء

للشيخ أبي محمد : مكي بن أبي طالب المعري القيسي

المتوفى : سنة سبع وثلاثين وأربعمائة


393

التذكرة في الأحاديث الموضوعة

لأبي الفضل : محمد بن أبي طاهر المقدسي

المتوفى : سنة 508

رتبها على : الحروف

التذكرة في اللغة

للشيخ تاج الدين : أحمد بن عبد القادر بن مكتوم القيسي النحوي

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وهي في : ثلاث مجلدات

سماها : ( قيد الأوابد )

قاله : السيوطي

التذكرة في الكيميا

لابن كمونة

التذكرة في العربية

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهي مؤلف كبير

في : ثلاث مجلدات

ثم نظمها

وسماها : ( بالفلك المشحون )

التذكرة في العربية أيضا

للشيخ أثير الدين أبي حيان : محمد بن يوسف الأندلسي

المتوفى : سنة خمس وأربعين وسبعمائة

في أربع مجلدات كبار

التذكرة في النحو

لأبي الخير : سلامة بن عياض النجار

هي في : عشر مجلدات

التذكرة والتبصرة

للشيخ نجم الدين : محمود بن أبي الحسن النيسابوري صاحب : ( جمل الغرائب )

ذكر فيه : أن هذا الكتاب يشتمل على : ألف نكتة يطرد أكثر مسائل الفقه

التذكرة في أصول الدين

للشيخ أبي طاهر : إسماعيل بن مكي بن عوف المالكي الإسكندارني

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

التذكرة في الفروع

على مذهب أبي حنيفة

في الأحكام الشرعية

وهو المشهور : ( بالتذكرة المعظمية )

نسبة إلى : الملك المعظم : عيسى بن أيوب

رأينا منها : مجلدا

بخط مملوكه : سرايا بن خزرج

وفي نهايته : خط الملك المذكور بأنه بلغه مطالعة في 12 ذي القعدة سنة 622

ذكر ابن خلكان : أن الملك المعظم : عيسى سلطان الشام بن الملك العادل الأيوبي الفقيه الحنفي الأديب

المتوفى : سنة أربع وعشرين وستمائة

أمر الفقهاء أن يجردوا له مذهب أبي حنيفة دون صاحبيه

فجردوا له : في عشر مجلدات

وسموه : ( التذكرة ) . ( 1 / 394 )

وكان لا يفارقه سفرا ولا حضرا ويديم مطالعته

وذكر أنه : كتب على كل جلد فيه :

أنهاه حفظا عيسى

فقيل له يوما : أنت مشغول بتدبير الملك فكيف يتيسر لك حفظ هذا المقدار ؟

فقال : ليس الاعتبار بالألفاظ وإنما الاعتبار بالمعاني بسم الله سلوني عن جميع مسائلها

وهذا يدل على اطلاع زائد وحفظ تام

تذكير العاقل وتنبيه الغافل

لأبي الحجاج : يوسف بن محمد الأنصاري المعروف : بابن الشيخ مؤلف : ( ألف باء ) البياسي الأديب

المتوفى : بتونس سنة ثلاث وخمسين وستمائة


394

التذنيب في الزوائد على التقريب

يأتي

التذنيب في الفروع

لأبي القاسم : عبد الكريم بن محمد الرافعي الشافعي

المتوفى : سنة ثلاث وعشرين وستمائة

مجلد

من متعلقات : ( الوجيز )

وسيأتي

التذهيب في شرح : ( تهذيب المنطق )

يأتي

تهذيب التهذيب في أسماء الرجال

للذهبي

يأتي

التذييل والتكميل في شرح : ( التسهيل )

يأتي

تراجم الأعاجم

فارسي

لزين المشايخ : محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله مانح الأعلاق . . . الخ )

مختصر

في تفسير مفردات القرآن

على ترتيب السور

التراجم السنية في طبقات الحنفية

مجلد كبير

للقاضي : تقي الدين بن عبد القادر التميمي المصري الحنفي

المتوفى : سنة خمس وألف

تراجم الشيوخ

لأبي عبد الله : محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

المتوفى : سنة خمس وأربعمائة

التراضي بين الأمير والقاضي

رسالة

للشيخ تاج الدين : علي بن محمد بن الدريهم بن عبد العزيز الموصلي

المتوفى : سنة اثنتين وستين وسبعمائة

تراكيب الأنوار في الكيميا

لمؤيد الدين : حسين بن علي الطغرائي

المتوفى : سنة خمس عشرة وخمسمائة

أوله : ( الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين . . . ) . ( 1 / 395 )

التراكيب

لرضي الدين : حسن بن محمد بن حسن الصغاني

المتوفى : سنة خمس وستمائة


395

تربية الأم

لأبي عبد الله : محمد بن أحمد اللبان الأسعردي المصري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

التربيعات

لأبي بكر : عبد الله بن إبراهيم الشامي المحدث

المتوفى : سنة 354

ترتيب أحزاب القرآن

ترتيب الأقسام على مذهب الإمام الشافعي

في الفروع

للشيخ أبي بكر : محمد بن الحسن المرعشي الشافعي

مجلد

فيه : غرائب ونوادر

ترتيب السور وتركيب الصور

للشيخ شمس الدين أبي الحسن : محمد البكري المصري

رسالة

في ثلاثة أوراق

أوله : ( سبحان من خلق سبع سموات طباقا . . . الخ )

ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

للقاضي : عياض بن موسى اليحصبي المالكي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وخمسمائة

جمع فيه : المالكية وأحسن

وهو : تأليف غريب لم يسبق إليه

علم ترتيب حروف التهجي

وسيأتي بيانه في : الخط

علم ترتيب العساكر

وهو : علم باحث عن : قواعد الجيوش وترتيبهم ونصب الرؤساء لضبط أحوالهم وتهيئة أرزاقهم وتمييز الشجاع عن الجبان واستمالة قلوبهم بالإحسان إليهم ويهيئ لهم ألبسة الحروب والسلاح ثم يأمر لكل منهم الزهد والصلاح ليفوزوا بالخير والفلاح ويأمرهم أن لا يظلموا أحدا ولا ينقضوا عهدا ولا يهملوا ركنا من أركان الشريعة فإنه إلى استئصال الدولة ذريعة هذا تلخيص ما ذكره : أبو الخير

وجعله من فروع : الحكمة العملية لكنه على الوجه الذي ذكره مندرج في : علم سياسة الملوك بل الأمور ( 1 / 396 ) المذكورة من مسائل ذلك العلم فأقول :

ينبغي أن يكون موضوع هذا العلم ما ذكره الحكماء في كتب التعابي الحربية فهو : علم يبحث فيه عن ترتيب الصفوف يوم الزحف وخواص أشكال التعابي وأحوال ترتيب الرجال

والغرض منه والغاية : لا يخفى على كل أحد

وقالوا : إن الرجال كالأشباح والتعابي كالأرواح

فإذا حلت الأرواح الأشباح حصلت الحياة وقد أجرى الله سنته أن كل عسكر مرتب التعابي منصور

وقد صنف فيه :

بعض الكبار

( رسائل العساكر )

كما عرفه به ذلك : الفاضل

ترجمان الأشواق وروضة العشاق

للشيخ : أبي الفتح الإسكندراني الشافعي الوفائي نزيل المزة من قرى دمشق

أوله : ( الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين . . . )

ومختصره :

في مجلد

أوله : ( الحمد لله الملك الخلاق الفتاح الرزاق . . . الخ )


396

ترجمان الأشواق في الغزل والنسيب

المنسوب إلى : الشيخ محيي الدين : محمد بن علي بن عربي

المتوفى : سنة 638 ، ثمان وثلاثين وستمائة

صدر عنه : في غرة شهر رجب وشعبان ورمضان سنة 611 ، إحدى عشرة وستمائة

وشرحه

وسماه : ( فتح الذخائر والأعلاق )

ذكر فيه : أنه نظمه بمكة المكرمة في حال اعتماره وأشار به إلى معارف ربانية وأنوار إلهية وأسرار روحانية وجعل العبارة عن ذلك بلسان الغزل والتشبيب لتعشق النفوس بهذه العبارات فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها

وذكر : أن سبب شرحه سؤال صاحبه : أبي محمد : عبد الله بن بدر الحبشي وولده البار : إسماعيل بن سودكين النوري بحلب

وكان فراغه من الشرح : في شهر ربيع الآخر سنة 612 ، اثنتي عشرة وستمائة بمدينة : آق سراي

ترجمان البلاغة

فارسي

لفرخي الشاعر

جمع فيه : الصنائع البديعة

ترجمان التراجم على أبواب البخاري

يأتي في : ( الجامع الصحيح )

ترجمان الدستور

ترجمان الزمان

لصارم الدين : إبراهيم بن محمد بن دقماق

المتوفى : سنة 790 ، تسعين وسبعمائة

رتب على : الحروف . ( 1 / 397 )

ترجمان الزمن

لجمال الدين . . . بن المهني العلوي


397

ترجمان شعب الإيمان

لسراج الدين : عمر بن رسلان بن محمد البلقيني الشافعي

المتوفى : سنة 805 ، خمس وثمانمائة

أوله : ( الله أحمد لا إله إلا هو . . . الخ )

ترجمان الصحاح

في اللغة

يأتي

ترجمان القرآن في لغاته

لعله هو : ( تراجم الأعاجم )

ترجمان القرآن في تفسير المسند

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

وهو كبير

في خمس مجلدات

ترجمان اللغة

للشيخ : علي بن نصرة بن داود

وهو مجلد

أوله : ( الحمد الذي فضل لسان العرب بالفصاحة والبيان . . . الخ )

جمع : الأسماء والأفعال والحروف على : ترتيب التهجي بالحركات الثلاث

وبوبه : أربعا وثمانين بابا

من : الألف إلى الياء

الترجمان

في اللغة

بالتركية

ثلاث مجلدات

لبير : محمد بن يوسف الأنقروي

جمعه من : ( الجوهري ) و ( المغرب ) وغيرها . ورتب على : ثمانية وعشرين بابا

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب في لغة الترك والعجم والعرب

للفاضل شهاب الدين : أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي الحنفي

المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين وثمانمائة

الترجمان في الشعر ومعانيه

للشيخ : محمد بن أحمد البصري النحوي المعروف : بالعجيج

المتوفى : سنة 320 ، عشرين وثلاثمائة

الترجمان في التفسير

ذكره العلامة في : ( حاشية الكشاف )

ترجمة الأحكام

في الفروع

فارسي

لمحيي السنة : حسين بن مسعود البغوي

المتوفى : سنة 516 ، ست عشرة وخمسمائة

ترجمة البلقيني

للقاضي جلال الدين : أحمد بن عبد الرحمن بن عمر البلقيني

المتوفى : سنة 824 ، أربع وعشرين وثمانمائة

جمع فيه : أخبار جده : السراج عمر المذكور

ترجمة : الجلال البلقيني

لأخيه : علم الدين صالح البلقيني

المتوفى : سنة 864 ، أربع وستين وثمانمائة . ( 1 / 398 )

ترجمة السلفي

لأبي المظفر : محمد بن أحمد الأبيوردي

المتوفى : سنة 507 ، سبع وخمسمائة

وهو جزء

في أخبار : الحافظ المذكور


398

ترجمة : النووي والبلقيني

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

وهي : أربع ورقات

ترجيح البينات

للمولى : محمد بن مصطفى الواني الحنفي

المتوفى : سنة 1000 ، ألف

وهو : رسالة مفيدة

وللمولى : الغانم

فيه رسالة أيضا

ترجيح مذهب : أبي حنيفة

للشيخ الإمام ركن الإسلام أبي عبد الله : محمد ابن يحيى بن مهدي الجرجاني

المتوفى : سنة 397 ، سبع وتسعين وثلاثمائة

تفقه عليه القدوري

مختصر

أوله : ( اللهم إنا نسألك العصمة من البدع والزلل . . . الخ )

وفيه : النكت الظريفة

للشيخ أكمل

يأتي في : النون

وللشيخ أبي منصور : عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي

المتوفى : سنة 429 ، تسع وعشرين وأربعمائة

( كتاب في رد كتاب الجرجاني )

قال ابن الصلاح : وكل واحد منهما لم يخل كلامه عن إدعاء ما ليس له والتشنيع بما لم يؤبه مع وهم كثير أتياه . انتهى

الترجيح والموازنة

لأبي الحسن بن أبي عمرو النوقاني

الترجيح على التلويح

يأتي

ترجيز العيون

في : المعاني والبيان

ترجيز المصباح

يأتي في : الميم

الترخيص في الإكرام بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام

للإمام محيي الدين : يحيى بن شرف النووي الشافعي

المتوفى : سنة 676 ، ست وسبعين وستمائة

علم الترسل

من : فروع علم الإنشاء لأن هذا بطريق جزئي وذلك بطريق كلي

وهو : علم يذكر فيه : أحوال الكاتب والمكتوب إليه من حيث الأدب والاصطلاحات الخاصة الملائمة لكل طائفة طائفة ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عنها مثل الاحتراز عن الدعاء ( 1 / 399 ) للمخدرات بقولهم : أدام الله - سبحانه وتعالى - حراستها لمكان لفظ الحر والأست وعن ذكر لفظ القيام كقولهم : إلى قيام الساعة . . وأمثال ذلك

وموضوعه وغايته وغرضه : ظاهرة للمتأمل

ومباديه : أكثرها بديهية وبعضها أمور استحسانية وله استمداد من الحكمة العملية

وفيه كتب كثيرة مذكورة في : علم الإنشاء

الترشيح

في النحو

لسليمان بن محمد بن الطراوة المالقي

المتوفى : سنة 528 ، ثمان وعشرين وخمسمائة

وهو مختصر من : ( المقدمات على كتاب سيبويه )


399

الترشيح من تعليقات ( شرح الوقاية )

لصدر الشريعة

يأتي

الترشيح

للإمام تاج الدين : عبد الوهاب بن علي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة 771 ، إحدى وسبعين وسبعمائة

ترصيع الجواهر النقي

يأتي في : الجيم

الترصيع في علم البديع

للشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري

المتوفى : سنة 732 ، اثنتين وثلاثين وسبعمائة

الترصيف في النحو

لأبي البقا : عبد الله بن حسين العكبري النحوي

المتوفى : سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

ترغيب الأدب من الحواشي على أوائل الهداية

يأتي :

ترغيب الأطفال إلى تحصيل العلم والكمال

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي أنزل الهداية . . . الخ )

ترغيب أهل الإسلام في سكنى الشام

للشيخ عز الدين : عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي

المتوفى : سنة ستين وستمائة

ترغيب السامع في الصلاة على خير شافع

للشهاب : أحمد بن عبد السلام الشافعي

الذي ولد : سنة سبع وأربعين وثمانمائة

وتوفي : سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة

ترغيب الصلاة

فارسي

لمحمد بن أحمد الزاهد

جمعه من : نحو مائة كتاب

ورتبه على : ثلاثة أقسام

الأول : في فرضية الصلاة

والثاني : في الطهارة

والثالث : في نواقض الوضوء . ( 1 / 400 )

ترغيب الصلاة

للإمام : أحمد . . . البيهقي


400

ترغيب العلم

لأبي إبراهيم : إسماعيل بن يحيى المزني الشافعي

المتوفى : بمصر سنة أربع وستين ومائتين

ترغيب العلم

لأبي الفضل : محمد بن أبي القاسم البقالي الحنفي

مر ذكره ووفاته

ترغيب المتعلمين

مختصر

للشيخ : محرم بن بير محمد بن مريد القسطموني الواعظ

أوله : ( الحمد لله الذي علم القرآن . . . الخ )

جمعه : لترغيب الناس إلى العلم والعمل

ورتب على : عشرة مطالب

الأول : في الاعتقاديات

الثاني : في فضل العلم

الثالث : في فضل المتعلم

الرابع : في اختيار العلم والأستاذ

الخامس : في بداية السبق

السادس : في التوكل

السابع : في الجد

الثامن : في الورع

التاسع : فيما يورث الحفظ والنسيان

العاشر : فيما يزيد في الرزق والعمر

الترغيب والترهيب

للشيخ الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد : عبد العظيم بن عبد القوي المنذري

المتوفى : سنة ست وخمسين وستمائة

وهو كتاب كبير

في مجلدين

أوله : ( الحمد لله المبدئ المعيد . . . الخ )

ذكر أنه : ألفه حاويا لما تفرق في غيره من الكتب مقتصرا على ما ورد صريحا في : ( الترغيب والترهيب )

وذكر الحديث بعزوه إلى من رواه من أصحاب الكتب المشهورة ( كالصحيحين ) و ( السنن الأربعة ) وبعض المسانيد

ثم أشار إلى : صحة إسناده وحسنه أو ضعفه وأفرده للرواي والمختلف فيه بابا في آخر الكتاب

ذكرهم : مرتبا على الحروف

وذكر الأحاديث في : خمسة وعشرين كتابا

على ترتيب : ( المصابيح )

ثم لخصه :

الحافظ شهاب الدين أبو الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

وعلى الأصل :

تعليقة : للبرهان : إبراهيم بن محمد الناجي الدمشقي

المتوفى : سنة تسعمائة

الترغيب والترهيب

للشيخ الإمام قوام السنة أبي القاسم : إسماعيل بن محمد الأصبهاني

المتوفى : سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

قال المنذري : واستوعبت جميع ما في ( كتاب أبي القاسم الأصبهاني ) مما لم يكن في الكتب المذكورة وهو قليل وأضربت عن ذكر ما فيه من الأحاديث المتحققة الوضع . انتهى

وذكر فيه أيضا : أن من تقدم من العلماء أساغوا التساهل في أنواع من الترغيب والترهيب حتى إن كثيرا منهم ذكروا الموضوع ولم ينبهوا على حاله . ( 1 / 401 )

الترغيب والترهيب

لأبي موسى المديني

ولابن زنجويه : حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي

المتوفى : سنة ثمان وأربعين ومائتين


401

الترغيب في الفروع

للإمام أبي بكر فخر الإسلام : محمد بن أحمد القفال الشاشي الشافعي

المتوفى : سنة سبع وخمسمائة

وهو مجلد

يتضمن : فروعا بأدلتها

ترغيبات

تركي

منظوم

للشيخ : عدلي

ألفه : سنة اثنتين وعشرين وألف

ترف الفضيلة في نتف اللحية الطويلة

لمحمد بن أحمد بن رضوان

المتوفى : سنة خمس وعشرين وسبعمائة

ترقيق الأسل في تصفيق العسل

لمجد الدين : محمد بن يعقوب الفيروز أبادي

المتوفى : سنة سبع عشرة وثمانمائة

وهو مختصر

الترقيص

لمحمد بن المعلى

الترقي إلى منازل الأبرار في كيفية العمل بالليل والنهار

تركيب الأدوية

لأبي جعفر : أحمد بن محمد الطبيب

المتوفى : سنة ستين وثلاثمائة

علم تركيب أشكال بسائط الحروف

تركيب الإنسان

لبقراط

تركيب العين

في الكحالة

علم تركيب المداد

وهو : علم يبحث فيه في : تركيب أنواع المداد من : السواد والحمرة والصفرة وسائر الألوان

ذكره أبو الخير في : ( الشيعة الخامسة ) من فروع العلم الطبيعي ولا يخفى أنه من قبيل تكثير السواد وتضييع القرطاس والمداد لأنه أمر صناعي جزئي لا يعد مثله علما وإلا لبلغ العلوم إلى ألوف . ( 1 / 402 )

تروية الطامي في تبرئة الجامي

لمحمد بن إبراهيم الحلبي المعروف : بابن الحنبلي

رسالة

في رد روح الله القزويني في تشنيعه : علي الجامي


402

ترويح الأرواح في تهذيب : ( الصحاح )

للجوهري

يأتي

ترويح الأرواح

في الطب

لحكيم الدين : محمود التبريزي

وله : نظمه أيضا

ترويح الأرواح

في الطب

منظومة

تركية

لمحمد بن أحمد العلويني التونسي

مشتملة على : أربعة قوانين

ترويح القلوب بلطائف الغيوب

ترياق الفكر

لأبي الفرج : قدامة بن جعفر الكاتب

ترياق المحبين

للحافظ تقي الدين أبي الفرج : عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي

الترياق لأهل الاستحقاق

شرح فيه : ( الحديث الأربعين ) للجامي مع قطعة عربية في كل حديث

أوله : ( الحمد لله منزل الكتاب . . . )

الترئيس لمن نوزع في التدريس

لأبي عبد الله : محمد بن سحرة الشافعي

تزكية الأرواح عن موانع الأفلاح

في الحكمة العملية

لم أقف على مؤلفها

لكنه رتبها على : مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة

قال مؤلفها : اقتبست من كلام الحكماء واستشهدت من الآيات والأخبار

وجمعت : بين الأسفار المصنفة في الأخلاق مما يحويها كتاب : ( الأخلاق الناصرية )

المنسوب إلى : الأستاذ نصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

تزيين الأرائك في إرسال نبينا إلى الملائك

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك

للسيوطي المذكور

تساعيات ابن جماعة

وهو : القاضي عز الدين : عبد العزيز بن البدر : محمد

وهي : الأربعون

التي خرجها : أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي

المتوفى : سنة تسعين وسبعمائة . ( 1 / 403 )

تساعيات ابن عرفة


403

تساعيات رضي الدين

إبراهيم بن محمد الطبري المكي

المتوفى : سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة

تسديد القواعد في شرح : ( تجريد العقائد )

مر ذكره

تسديد القوس

مختصر

من : ( مسند الفردوس )

يأتي في : الميم

التسديد في شرح ( التمهيد )

يأتي قريبا

التسديد في بيان التوحيد

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن محمد الغنيمي الأنصاري

المتوفى : سنة 1044 ، أربع وأربعين وألف

أوله : ( الحمد لله مخترع جميع الكائنات بحكمته . . . الخ )

كتبت على : قول القائل :

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد

التسديد

للعلامة حسام الدين : حسين بن علي الصغناقي الحنفي

المتوفى : في حدود سنة 711 ، إحدى عشرة و سبعمائة

وهو شرح : ( التمهيد ) المار ذكره

تسريح الناظر في تعدد الجمعة

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي

المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

علم تسطيح الكرة

هو : علم يتعرف به : كيفية نقل الكرة إلى السطح مع حفظ الخطوط والدوائر المرسومة على الكرة وكيفية نقل تلك الدوائر عن الدائرة إلى الخط وتصور هذا العلم عسير جدا يكاد يقرب من خرق العادة لكن عملها باليد كثيرا ما يتولاه الناس ولا عسر فيه مثل عسر التصور . انتهى ما ذكره : أبو الخير

وقد جعله من : فروع علم الهيئة وهو من فروع علم الهندسة ودعوى عسر التصور ليست على إطلاقه بل هو بالنسبة إلى من لم يمارس في علم الهندسة

ومن الكتب المصنفة فيه :

كتاب : ( تسطيح الكرة )

لبطلميوس

و ( الكامل )

للفرغاني

و ( الاستيعاب )

للبيروني

و ( دستور الترجيح في قواعد التسطيح )

لتقي الدين . ( 1 / 404 )

تسفيه الغبي في تكفير ابن عربي

رسالة

للشيخ إبراهيم بن محمد الحلبي

المتوفى : سنة 952 ، اثنتين وخمسين وتسعمائة ( 956 )

رد فيه : على السيوطي

وجعله : ذيلا على ما علقه على : ( الفصوص )

أوله : ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . . . الخ )


404

تسكين الأهطم

رسالة

لطمطم الهندي

تسلية الحزين في موت البنين

لشهاب الدين : أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني الحنفي

المتوفى : سنة 776 ، ست وسبعين وسبعمائة

تسلية الخواطر ومعدن الجواهر

تسلية النفوس الزكية بوفاة محمد خير البرية

للشيخ أبي بكر بن محمد الحيشي البسطامي

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي جعل الفناء حتما . . . الخ )

التسلي والاعتباط بثواب من تقدم من الإفراط

للحافظ شرف الدين : عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

أورده : بإسناده

والمتون : قدر كراسة

ومات : بالقاهرة سنة 706 ، ست وسبعمائة

التسلي عن الرزية والتحلي برضاء بارئ البرية

للإمام أبي عبد الله : محمد بن عبد الحق بن سليمان التلمساني

في جزء

التسلي والتبصر على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر والتكبر

للشيخ أبي الحسن : علي بن عبد الله المغربي الشاذلي المالكي

المتوفى : سنة 656 ، ست وخمسين وستمائة

رسالة

أولها : ( الحمد لله موفي الصابرين أجرهم . . . الخ )

تسمية الأحزاب

للشيخ أبي محمد : مكي بن أبي طالب القيسي

تسمية الأشيا

التسميط

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

رسالة

تسوية التوجه إلى الحق

تسهيل العروض إلى علم العروض

للشيخ : عبد الملك ( 1 / 406 ) بن جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين الأسفرايني

المتوفى : سنة 1037 ، سبع وثلاثين وألف

مختصر

أوله : ( الحمد لله تعالى على إفضاله . . . الخ )

تسهيل الصالحي

هو : ( محلول الزيج الألوغبكي )

يأتي


406

تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث الزائدة على : ( جامع الأصول )

يأتي في : الجيم

تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد

في النحو

للشيخ جمال الدين أبي عبد الله : محمد بن عبد الله المعروف : بابن مالك الطائي الجياني النحوي

المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة

وهو مجلد

أوله : ( حامدا لله رب العالمين . . . الخ )

لخصه من : مجموعته المسماة : ( بالفوائد )

وهو : كتاب جامع لمسائل النحو بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله وقواعده ولذلك اعتنى العلماء بشأنه

فصنفوا له شروحا منها :

شرح : المصنف

وصل فيه إلى : باب مصادر الفعل

يقال : إنه كمله وكان كاملا عند تلميذه : الشهاب الشاغوري

فلما مات المصنف ظن أنهم يجلسونه مكانه فلما خرجت عنه الوظيفة تألم فأخذ الشرح معه وتوجه إلى اليمن غضبا على أهل دمشق وبقي الشرح مخروما بين أهلها

ثم كمله : ولده بدر الدين : محمد

المتوفى : سنة 686 ، ست وثمانون وستمائة

من المصادر إلى آخر الكتاب

وكمله أيضا : صلاح الدين : خليل بن أيبك الصفدي

المتوفى : سنة 894 ، أربع وتسعين وسبعمائة

ومن الشروح :

شرح : الشيخ العلامة أثير الدين أبي حيان : محمد ابن يوسف الأندلسي

المتوفى : سنة 745 ، خمس وأربعين وسبعمائة

لخص فيه : ( شرح المصنف ) و ( تكملة ) ولده

وسماه : ( التخييل الملخص من شرح التسهيل )

وله : شرح آخر على الأصل

سماه : ( التذييل والتكميل )

وهو شرح كبير

في مجلدات

أوله : ( الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع . . . الخ )

أورد فيه : اعتراضات على المصنف ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه

ومن جملة ما أورده : قوله :

قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره وإنما تركوا ذلك لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام - إذ لو وثقوا بذلك لجرى مجرى القرآن في إثبات القواعد الكلية وذلك لأمرين :

أحدهما : أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى

والثاني : أنه وقع اللحن كثيرا فيما روى من الحديث لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع

وقد قال لنا القاضي : بدر الدين بن جماعة وكان ممن أخذ عن ابن مالك : قلت له : يا سيدي هذا الحديث رواية عن الأعاجم ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام - فلم يجب بشيء . انتهى

ومنها : شرح العلامة جمال الدين : عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي الحنبلي

المتوفى : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة

وهو في : عدة مجلدات

سماه : ( التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل )

وله غير هذا : عدة حواش عليه

وشرح : العلامة بدر الدين : محمد بن محمد الدماميني

وهو : شرح ممزوج متداول

أوله : ( اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال . . . الخ )

ذكر أنه : لما قدم في أواخر شعبان سنة 820 ، عشرين وثمانمائة إلى كنباية من حاضرة الهند وجد فيها هذا الكتاب مجهولا لا يعرف واتفق أن استصحبه معه فرآه بعض الطلبة والتمس منه شرحه فشرحه

وذكر في خطبته :

أبا الفضل : أحمد شاه بن السلطان : مظفر شاه

وسماه : ( تعليق الفرائد )

قلت : له شرحان آخران

أحدهما : يسمى : ( شرح المصرية )

ألفه : بمصر

وهو : بقال أقول : ( كالشرح المذكور ) أيضا

وثانيهما : شرح ممزوج

وصل إلى : حرف الفاء

وشرح : الشيخ شهاب الدين : أحمد بن يوسف الشهير : بالسمين الحلبي

المتوفى : سنة ست وخمسين وسبعمائة

وشرح : الشيخ بدر الدين أبي علي : الحسن بن قاسم بن علي المرادي المالكي المصري

المتوفى : سنة تسع وأربعين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله على التوفيق لحمده . . . الخ )

وشرح : الشيخ : عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري النحوي

المتوفى : سنة تسع وستين وسبعمائة

وسماه : ( المساعد )

ولم يتم

قلت : هو تام قد ملكته مرارا

وهو شرح : أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني

المتوفى : سنة إحدى وثمانين وسبعمائة

وشرح : شمس الدين : محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة

وهو في : مجلدين

وله فيه : مناقشات مع أبي حيان فيما اعترضه على المصنف في شرحه وفي ( الألفية )

وشرح : محمد بن علي المعروف : بابن هانئ السبتي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

توفي ابن هاني : سنة 363 ، فليتأمل

وشرح : محمد بن علي الإربلي الموصلي النحوي

الذي ولد : سنة ست وثلاثين وسبعمائة

وشرح : علاء الدين : علي بن حسين المعروف : بابن الشيخ عوينة الموصلي

المتوفى : سنة خمس وخمسين وسبعمائة

وشرح : أبي العباس : أحمد بن سعد العسكري النحوي

المتوفى : سنة خمسين وسبعمائة

وشرح : الشريف أبي عبد الله : محمد ( 1 / 407 ) بن أحمد بن محمد الحسيني السبتي

المتوفى : سنة ستين وسبعمائة

سماه : ( تقييد الجليل على التسهيل )

وشرح : أبي أمامة : محمد بن علي بن النقاش

المتوفى : سنة ثلاث وستين وسبعمائة

وشرح : محمد بن حسن بن محمد المالقي النحوي

المتوفى : سنة إحدى وسبعين وسبعمائة

وشرح : أبي العباس : أحمد بن محمد الأصبحي العتابي

المتوفى : سنة ست وسبعين وسبعمائة

وشرح : عماد الدين : محمد بن الحسين الأسنوي

المتوفى : سنة سبع وسبعين وسبعمائة

ولم يكمله

وشرح : محب الدين : محمد بن يوسف بن أحمد المعروف : بناظر الجيش الحلبي

المتوفى : سنة ثمان وسبعين وسبعمائة

قرب إلى تمامه

واعتنى بالأجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حيان

وشرح : الشهاب : أحمد بن محمد الزبيري الإسكندري

المتوفى : سنة إحدى وثمانمائة

ولم يكمله

وشرح : عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي العبادي الأنصاري المالكي

المتوفى : تقريبا سنة عشرين وثمانمائة

وسماه : ( هداية السبيل )

ولم يكمله

وشرح : شمس الدين أبي ياسر : محمد بن عمار المالكي

المتوفى : سنة أربع وأربعين وثمانمائة

وسماه : ( بجلاب الفوائد )

وشرح : جلال الدين : محمد بن أحمد المحلي

المتوفى : سنة أربع وستين وثمانمائة

ولم يكمل

وشرح : محمد بن أحمد بن عبد الهادي

في مجلدين

ناقش مع : أبي حيان في اعتراضاته على المصنف

قلت : هو مكرر لأنه هو ابن قدامة السابق ذكره السيوطي في : ( الطبقات )

وشرح : محمد بن علي بن هلال الحلبي النحوي

المتوفى : سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة

و ( نظم التسهيل )

لشهاب الدين : أحمد بن يهود الدمشقي

المتوفى : سنة عشرين وثمانمائة

ومختصر : ( التسهيل ) المسمى : ( بالقوانين )

لعز الدين : محمد بن أبي بكر بن جماعة

المتوفى : سنة تسع عشرة وثمانمائة

تسهيل المقاصد لزوار المساجد

للشيخ شهاب الدين : أحمد بن العماد بن يوسف الأقفهسي الشافعي

المتوفى : سنة ثمان وثمانمائة


407

تسهيل المنافع في الطب والحكمة المشتمل على : شفاه الأجسام وكتاب الرحمة

للشيخ : إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

أوله : ( الحمد لله المتعالي عن الأنداد . . . الخ )

ذكر فيه : أنه جمع فيه بين هذين الكتابين

وزاد عليهما : من : ( اللقط ) لابن الجوزي و ( برء الساعة ) و ( تذكرة السويدي ) و . . . غيره

تسهيل الميقات في علم الأوقات

تركي

لمصطفى بن علي الموقت بالجامع السليمي

مختصر

على : خمسة وعشرين بابا . ( 1 / 408 )

تسهيل النصر وتعجيل الظفر

ورأينا في نسخة مكتوبة في سنة 703 : أنه ( تسهيل النظر ) بالظاء المعجمة و ( تعجيل الظفر ) في أخلاق الملك وسياسة الملك

للشيخ الإمام أبي الحسن : علي بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي

المتوفى : سنة خمسين وأربعمائة


408

تسهيل الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

لزين الدين : عبد الرؤوف المناوي الشافعي

ألفه : سنة تسع وتسعين وتسعمائة

تسهيل في الطب

تركي

لحاجي باش الآيديني

رتب على : ثلاثة أقسام

الأول : في جزئي العلمي والعملي

الثاني : في الأغذية والأشربة والأدوية

الثالث : في أسباب الأمراض وعلاماتها

التسهيل في شرح : ( لطائف الإشارات )

يأتي

تسييرات الكواكب

للكندي

مختصر

على : فصول وأبواب

التشابه

لأبي العميثل : عبد الله بن خليد الكاتب

المتوفى : سنة أربعين ومائتين وقيل : ست وأربعين

علم تشبيه القرآن واستعاراته

ذكره المولى : أبو الخير من فروع علم التفسير

وقال : التشبيه نوع من أشرف أنواع البلاغة . انتهى

فهو إذا من مباحث : علم البيان كما لا يخفى

التشبيه

لأحمد بن عثمان التركماني

المتوفى : سنة أربع وأربعين وسبعمائة

تشحيذ الأذهان في رد قدر الإمكان

يأتي في : القاف

تشديد الأركان في ليس في الإمكان أن يبدع مما كان

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

وهو من كلام : الإمام الغزالي في ( الإحياء )

ولما اعترض عليه البقاعي صنف في رده

ثم صنف : البقاعي ردا عليه

وسماه : ( تهديم الأركان )

وسيأتي

علم التشريح

هو : علم باحث عن كيفية أجزاء البدن وترتيبها من العروق ( 1 / 409 ) والأعصاب والغضاريف والعظام واللحم . . . وغير ذلك من : أحوال كل عضو

وموضوعه : أعضاء بدن الإنسان

والغرض والفائدة : ظاهرة

وكتب التشريح أكثر من أن تحصى ولا أنفع من :

تصنيف : ابن سينا

والإمام الرازي

و رسالة :

لابن الهمام

مختصر نافع في هذا الباب . انتهى ما ذكره : أبو الخير

وجعله من : فروع علم الطبيعي

والرسالة المذكورة : ليست لابن الهمام وإنما هي :

لابن جماعة

وقد قرأها ابن الهمام عليه

وقال ابن صدر الدين : وهو علم بتفاصيل أعضاء الحيوان وكيفية نضدها وما أودع فيها من عجائب الفطرة وآثار القدرة ولهذا قيل : من لم يعرف الهيئة والتشريح فهو عنين في معرفة - الله تعالى - . انتهى

وأكثر كتب الطب متكفل ببيان هذا العلم سوى ما فيه من التصانيف المستقلة المصورة

التشريح

في الفروع


409

تشنيف الأسماع بمسائل الإجماع

في الفروع

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة إحدى عشرة وتسعمائة

تشنيف الأسماع بأحكام السماع

للشيخ جمال الدين : محمود بن عابد الصرخدي التميمي الحنفي

المتوفى : سنة 674 ، أربع وسبعين وستمائة

تشنيف الأسماع بشرح أحكام الجماع

للشيخ : عبد القادر بن محمد بن أحمد الشاذلي المؤذن

وهو مختصر

على : مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة

أوله : ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . . . الخ )

ذكر أنه : شرح فيه مجموع : الإمام الحافظ : أبي بكر ابن العربي المالكي تلميذ الغزالي

وهو جامع لفضل فرائض الجماع وسننه وآدابه

تشنيف الأسماع

لزين الدين أبي حفص : عمر بن أحمد الشماع الحلبي

المتوفى : سنة 936 ، ست وثلاثين وتسعمائة

تشنيف السمع بتعديد السبع

رسالة

لجلال الدين السيوطي المذكور

تشنيف السامع في شرح : ( جمع الجوامع )

يأتي في : الجيم

تشنيف المسمع في شرح : ( المجمع )

في الفروع

يأتي في : الميم . ( 1 / 410 )

تشوق ( تنسوق ) نامه إيلخاني

فارسي

لنصير الدين : محمد بن محمد الطوسي

مختصر

أوله : ( الحمد لله فاطر الصنائع . . . الخ )

رتب على : أربع مقالات

الأولى : في المعدنيات

الثانية : في الأحجار

الثالثة : في الفلزات

الرابعة : في العطريات


410

تشويق الحرمين

للإمام : فضل الله بن القاضي : نصير الكسائي

تشويق الساجد

التشويق إلى البيت العتيق

للشيخ جمال الدين : محمد بن المحب : أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي

التشويق إلى وصل التعليق

وفي نسخة : ( إلى المبهم من التعليق )

من متعلقات : ( الجامع الصحيح ) للبخاري

يأتي

تشييد الأركان

ويروى : ( تشديد الأركان في ليس في الإمكان أبدع مما كان )

للسيوطي

وقد مر

تصاريف الأفعال

وهو : ( أفعال ابن قوطية )

وقد مر

تصاريف التصاريف

تصاريف الدهر في تعاريف الزجر

لتاج الدين : علي بن محمد المعروف : بابن الدريهم الموصلي

المتوفى : سنة 762 ، اثنتين وستين وسبعمائة

تصحيح الآثار

لمحمد بن شجاع الثلجي الحنفي فقيه العراقيين

المتوفى : سنة 266 ، ست وستين ومائتين

تصحيح الإيمان

لأبي شجاع

تصحيح التعجيز

يأتي قريبا

تصحيح : ( التنبيه )

يأتي أيضا

تصحيح : ( الحاوي )

يأتي

تصحيح المذهب

لعماد الدين : محمد بن الحسين الأسنوي الشافعي

المتوفى : سنة 777 ، سبع وسبعين وسبعمائة

تصحيح : ( المصابيح )

يأتي . ( 1 / 411 )

تصحيح : ( المنهاج )

يأتي


411

التصحيح لصلاة التسبيح

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

علم التصحيف

وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف وجعلوه من فروعه

وموضوعه : الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات

وفائدته وغرضه ومنفعته : ظاهرة

قال عبد الرحمن البسطامي : أول من تكلم في التصحيف : الإمام : علي - كرم الله وجهه - ومن كلامه في ذلك : خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف

قال الحافظ الذهبي : ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني : خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم

وللإمام : في هذا العلم صنائع بديعة

ومن أمثلة التصحيف :

قولهم : متى يعود ؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه : نظائره

ومن الكتب المصنفة فيه :

( كتاب التصحيف )

للإمام أبي أحمد : الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب

المتوفى : سنة 382 ، اثنتين وثمانين وثلاثمائة

الذي جمع فيه فأوعب

التصحيف والتحريف

لأبي الفتح : عثمان بن عيسى البلطي

المتوفى : سنة 600 ، ستمائة

علم التصرف بالاسم الأعظم

ذكره المولى : أبو الخير من : فروع علم التفسير

وقال : هذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياء والأولياء

ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم . انتهى

ومن التصانيف المفردة فيه : ( جواب من استفهم )

التصرف في التصوف

للشيخ علاء الدين : علي بن إسماعيل القونوي الشافعي الأصولي

المتوفى : سنة 729 ، تسع وعشرين وسبعمائة

أظنه من شروح : ( التعرف )

التصريف لن عجز عن التأليف

في الطب

مجلد

للشيخ أبي القاسم : خلف بن عباس الأندلسي الزهراوي

المتوفى : ( 1 / 412 ) بعد الأربعمائة

جعله على : ثلاثين مقالة

أكثرها في : الأدوية المركبة

على طريقة الكناشات

وهو : كتاب كثير الفائدة

علم التصريف

وهو علم : يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث : صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي : للمفردات والهيئات التغييرية كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما

وموضوعه : الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة

وغرضه : تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال

وغايته : الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات

ومباديه : مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب

وأول من دون علم التصريف :

أبو عثمان المازني

وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو . ذكره : أبو الخير

وكتب التصريف كثيرة معظمها : ما ذكرناه في هذا المحل


412

تصريف ابن مالك

محمد بن عبد الله النحوي

المتوفى : سنة 672 ، اثنتين وسبعين وستمائة

وشرحه :

حسين بن إياس النحوي

المتوفى : سنة 681 ، إحدى وثمانين وستمائة

تصريف الزنجاني

عز الدين أبي المعالي : إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي المعروف : بالعزي

يأتي في : العين

تصريف : السيد الشريف

علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة 816 ، ست عشرة وثمانمائة

وهو فارسي

مختصر

تصريف المازني

هو : الشيخ أبو عثمان : بكر بن محمد النحوي

المتوفى : سنة 248 ، ثمان وأربعين ومائتين

وشرحه : أبو الفتح : عثمان بن جني النحوي

المتوفى : 393 ، اثنتين وتسعين وثلاثمائة

وهو شرح ممزوج

أوله : ( الحمد لله على نعمه . . . الخ )

وسماه : ( المصنف )

وعليه حاشية :

للشيخ : يعيش بن علي المعروف : بابن يعيش النحوي

المتوفى : سنة 643 ، ثلاث وأربعين وستمائة

التصريف الملوكي

لأبي الفتح : عثمان بن جني النحوي المذكور

وهو مختصر لطيف

أوله : ( هذه جمل من أصول التصريف . . . الخ )

شرحه : ابن يعيش المذكور أيضا

وشرحه : قاسم بن القاسم ( 1 / 414 ) الواسطي

المتوفى : سنة ست وعشرين وستمائة

وأبو السعادات : هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي

المتوفى : سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة

علم التصريف بالحروف والأسماء

قال أبو الخير : وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليهما على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص

وموضوعه وغايته : ظاهر

قيل : وتحت هذا العلم : مائة وثمانية وأربعون علما

وكتب الشيخ : أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم . انتهى

وقد جعله من : فروع علم التفسير

وسيأتي تفصيله في : علم الحروف مع كتبها


414

تصفح الأدلة في أصول الدين

لابن الحسين : محمد بن علي الطبيب البصري

المتوفى : في حدود سنة 400 ، أربعمائة

وهو في مجلدين

تصفية الأفكار

لشمس الدين أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن علي المعروف : بابن الزكي الشافعي

المتوفى : سنة 803 ، ثلاث وثمانمائة

علم التصوف

هو : علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الإنساني في مدارج سعادتهم والأمور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية

وأما التعبير عن هذه الدرجات والمقامات كما هو حقه فغير ممكن لأن العبارات إنما وضعت للمعاني التي وصل إليها فهم أهل اللغات

وأما المعاني التي لا يصل إليها إلا غائب عن ذاته فضلا عن قوى بدنه فليس بممكن أن يوضع لها ألفاظ فضلا عن أن يعبر عنها بالألفاظ

فكما أن المعقولات لا تدرك بالأوهام والموهومات لا تدرك بالخياليات والتخيلات لا تدرك بالحواس كذلك ما من شانه أن يعاين بعين اليقين لا يمكن أن يدرك بعلم اليقين فالواجب على من يرد ذلك أن يجتهد في الوصول إليه بالعين دون أن يطلبه بالبيان فإنه طور وراء طور العقل

( شعر )

علم التصوف علم ليس يعرفه ... إلا أخو فطنة بالحق معروف

وليس يعرفه من ليس يشهده ... وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف

هذا ما ذكره : ابن صدر الدين

وأما أبو الخير فإنه جعل الطرف الثاني من كتابه في العلوم المتعلقة بالتصفية التي هي ثمرة العمل بالعلم

ولهذا العلم أيضا ثمرة : تسمى : ( علوم المكاشفة ) لا يكشف عنها العبارة غير الإشارة

كما قال النبي - عليه الصلاة والسلام - : ( إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلا العلماء بالله - تعالى - فإذا نطقوا ينكره أهل الغرة )

فرتب هذا الطرف في : مقدمة ودوحة لها : شعب وثمرة

وقال : الدوحة : في علوم الباطن

ولها أربع شعب : العبادات والعادات والمهلكات والمنجيات

فلخص فيه : كتاب : ( إحياء العلوم ) . للغزالي

ولم يذكر الثمرة فكأنه لم يذكر التصوف المعروف بين أهله

قال الإمام القشيري : اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول - عليه الصلاة والسلام - إذ لا أفضلية فوقها فقيل لهم : الصحابة

ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة : ( بالتابعين )

ثم اختلف الناس وتباينت المراتب فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين : الزهاد والعباد

ثم ظهرت البدعة وحصل التداعي بين الفرق فكل فريق ادعوا : أن فيهم زهادا فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله - سبحانه وتعالى - الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم : ( التصوف )

واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر : قبل المائتين من الهجرة . انتهى

وأول من سمي بالصوفي :

أبو هاشم الصوفي

المتوفى : سنة 150 ، خمسين ومائة

واعلم : أن الإشراقيين من الحكماء الإلهيين : كالصوفيين في المشرب والاصطلاح

خصوصا المتأخرين منهم إلا ما يخالف مذهبهم مذهب أهل الإسلام ولا يبعد أن يؤخذ هذا الاصطلاح من اصطلاحهم كما لا يخفى على من تتبع كتب حكمة الإشراق

وفي هذا الفن كتب غير محصورة ذكرنا منها ما أثبتناه في هذا السفر على ترتيبه إجمالا . ( 1 / 415 )

إتحاف الفرقة برفو الخرقة


415

تضرع نامه

تركي

لسنان الدين : يوسف بن خضر بيك بن جلال الدين الشهير : بخواجه باشا

المتوفى : سنة 891 ، إحدى وتسعين وثمانمائة

التضلع في معنى التقنع

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تضييع العمر والأيام

لأبي موسى المديني

تطبيق المكررات من الآيات

التطبيق من شروح : ( الوقاية )

يأتي في : الواو

تطريز العزيز

يأتي في : العين

التطريف في التصحيف

لجلال الدين السيوطي المذكور آنفا

وهي التصحيفات الواقعة في الحديث

التطريف في شرح التصريف

أي : العزي

يأتي في : العين

تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار

للشيخ نجم الدين : عمر بن محمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة 537 ، سبع وثلاثين وخمسمائة

علم التعابي العددية في الحروب

وهو : علم يتعرف منه : كيفية ترتيب العساكر في الحروب وكيفية تسوية صفوفها أزواجا وأفرادا وتعيين أعداد الصفوف وأعداد الرجال في كل صف منها وهيئة الصفوف : إما على التدوير أو التثليث أو التربيع . . . إلى غير ذلك حسبما تقتضيه الأحوال

وبينوا : أن في رعاية الترتيب المذكور ظفرا بالمرام ونصرة على الأعداء ولا يكون مغلوبا أبدا - بإذن الله سبحانه وتعالى - إلا أن العلماء أخفوا هذا العلم وضنوا به عن الأغيار

وللشيخ : عبد الرحمن بن السادة الحرفية

تصنيف في هذا العلم لكن ضن بعض الضن إلا أن من وقف على أسرار الخواص الحرفية والعددية لا يخفى عليه خافية

هذا ما ذكره : أبو الخير

وجعله من : فروع علم العدد

وذكر علم ترتيب العسكر من : فروع الحكمة العملية كما مر

وفيه : من الخلط والتكرار ولو بتغاير الاعتبار ما لا يخفى . ( 1 / 416 )

تعاريض جرير وفرزدق

لمحمد بن حبيب النحوي

المتوفى : سنة 245 ، خمس وأربعين ومائتين


416

التعاقب

لأبي الفتح : عثمان بن جني النحوي

المتوفى : سنة 392 ، اثنتين وتسعين وثلاثمائة

علم تعبير الرؤيا

وهو : علم يتعرف منه المناسبة بين التخيلات النفسانية والأمور الغيبية لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجية في الآفاق

ومنفعته : البشري أو الإنذار لما يرونه

هذه ما ذكره : أبو الخير

وأورده في : فرع العلم الطبيعي

وذكر فيه أيضا : ماهية الرؤيا وأقسامها

وكذا فعل ابن صدر الدين لكني لست في صدد بيان ذلك فهو مبين في كتب الفن

وأما الكتب المصنفة في التعبير فكثيرة جدا

ونحن نذكر منها ما وصل إلينا خبره أو رأيناه على ترتيب الكتاب إجمالا

الآثار الرايعة في أسرار الواقعة

أرجوزة التعبير

أصول دانيال

إرشاد جابر المغربي

إيضاح التعبير

البدر المنير وشروحه : للحنبلي

بيان التعبير لعبدوس

تحفة الملوك

تعبير ابن أشعث

هو : إسماعيل بن أشعث

المتوفى : سنة 360

تعبير ابن المقري

أبي عبد الله : الحسين بن محمد

المتوفى : سنة 523

تعبير : أبي سهل

المسيحي هو : عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني الطبيب النصراني

تعبير أرسطو

. ( 1 / 417 )


417

تعبير أفلاطون

تعبير إقليدس

تعبير بطلميوس

تعبير الجاحظ

تعبير جالينوس

تعبير سلطاني

فارسي

للقاضي : إسماعيل بن نظام الملك الأبرقوهي

ألفه : سنة 763 ، ثلاث وستين وسبعمائة

لأبي الفوارس : شاه شجاع

ورتب على : الحروف

التعبير القادري

لأبي سعد : نصر بن يعقوب الدينوري

ألفه : للقادر : أحمد العباسي الخليفة سنة 397 ، سبع وتسعين وثلاثمائة

ذكر فيه : أن المعبرين نحو : سبعة آلاف وخمسمائة معبر

فاختار صاحب ( الطبقات ) منهم : ستمائة معبر

ورتب على : خمس عشرة طبقة

وترجمته بالتركي

نظما

للشهاب : أحمد بن محمد المعروف : بابن عربشاه الحنفي

المتوفى : سنة 854 ، أربع وخمسين وثمانمائة

ورأيت في بعض ظهر الكتب : أن ( التعبير القادري )

لأبي عبد الله : محمد القادري

التعبير المأموني

أبي محمد : هارون بن العباس البغدادي

المتوفى : سنة 572

التعبير المنيف والتأويل الشريف

للشيخ الفاضل : محمد بن قطب الدين الرومي . الأزنيقي

المتوفى : سنة خمس وثمانين وثمانمائة

وهو كتاب على : مقدمة وثلاثة مقاصد وخاتمة

أوله : ( الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم . . . الخ )

ذكر فيه : أقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك

تعبير نامج

هو : ( المعلم على حروف المعجم )

يأتي في حروف : الميم

لأبي طاهر : إبراهيم بن يحيى بن غنام الحنبلي المعبر

المتوفى : سنة 693 ، ثلاث وتسعين وستمائة

وهو مجلد

أوله : ( الحمد لله الذي جعل النون راحة الأجساد . . . الخ )

أورد في صدر الكتاب : أربع عشرة مقالة

ثم رتب على : الحروف

تعبير نامج

فارسي

منظوم

لمولانا : يحيى المعروف : بفتاحي النيسابوري الشاعر

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

أوله : ( أب برون وصفت ز تعبير كلام . . . الخ )

التعجيز في مختصر : ( الوجيز )

في الفروع الشافعية

للشيخ الإمام تاج الدين أبي القاسم : عبد الرحيم ابن محمد المعروف : بابن يونس الموصلي الشافعي

المتوفى : سنة 671 ، إحدى وسبعين وستمائة

وهو مختصر عجيب مشهور بين الشافعية

ثم شرحه

ولم يكمله

وله شروح كثيرة منها :

شرح : الإمام : أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي ( السنكلوني ) - ويقال : الزنكلوني وهو الأصح - الشافعي

المتوفى : سنة 740 ، أربعين وسبعمائة

وسماه : ( الواضح الوجيز )

في ثمان مجلدات

وشرح : تاج الدين : عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري الشافعي المعروف : بالفركاح

المتوفى : سنة 690 ، تسعين وستمائة

ولم يكمله

وشرح : نور الدين : علي بن هبة الله الدستاوي الشافعي

المتوفى : سنة 707 ، سبع سبعمائة

وشرح : الإمام تقي الدين : علي بن محمد ( محمد بن علي ) ( بن علي بن وهب المنفلوطي ) المعروف : بابن دقيق العيد

المتوفى : سنة 716 ، ست عشرة وسبعمائة ( 702 )

وشرح : الشيخ برهان الدين : إبراهيم بن عمر الجعبري المقري

المتوفى : سنة 732 ، اثنتين وسبعمائة

قال الأسنوي : قرأ على المصنف وسمع عليه كتابه وصنف ( تكملة شرح المصنف )

فإنه وصل فيه إلى أثناء الجنايات

ولم يكمله أيضا

وشرح : القاضي شرف الدين : هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي الحموي الشافعي

المتوفى : سنة 738 ، ثمان وثلاثين وسبعمائة . ( 1 / 418 )

تصحيح التعجيز

لقطب الدين : محمد بن عبد الصمد السنباطي

المتوفى : سنة 722 ، اثنتين وعشرين وسبعمائة

وله عليه : زوائد

ولمحمد بن الحسن الأطروش

المتوفى : سنة 784 ، أربع وثمانين وسبعمائة

وفخر الدين : عثمان بن خطيب جبرين ( علي الشافعي ) الحلبي

المتوفى : سنة 739 ، تسع وثلاثين وسبعمائة


418

تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة

يعني : المذاهب

للشيخ شهاب الدين أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

تعداد أحاديث الأصحاب

تعداد الآي

للشيخ الإمام أبي معشر : عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري الإمام في القراءات

المتوفى : سنة 478 ، ثمان وسبعين وأربعمائة

تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر

لنجم الدين أبي حفص : عمر بن محمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة 537 ، سبع وثلاثين وخمسمائة

جمع فيه : شيوخه وهم : خمسمائة وخمسون شيخا . ( 1 / 419 )

تعداد الكبائر


419

علم التعديل

هو : علم يتعرف منه : كيفية تفاوت الليل والنهار وتداخل الساعات في الليل والنهار عند تفاوتها في الصيف والشتاء ونفع هذا العلم عظيم . انتهى كلام المولى أبي الخير

وقد أورده : من فروع علم الهندسة ولعل ما ذكره هو التعديلات المستعملة في الدستور الموضوع لاستخراج التقويم من الزيج

وفيه : جدول تعديل الأيام وفي الزيج : جداول لهذا العمل ولا يخفى على الأهل أنه إن كان مراده هذا المعنى فهو من مسائل : علم الزيج والتقويم لكن يأباه تعريفه بكيفية تفاوت الليل والنهار فإن ذلك العمل لتعديل حركات الكواكب

وأما التعديل : بالمعنى الذي ذكره فلم ير في كتب الهندسة ولم يسمع مثله مسألة فضلا عن كونه علما

ولو قال : هو مسألة من مسائل علم التقويم يعرف بالحساب والأسطرلاب لكان له وجه وجيه

تعديل العلوم

للفاضل العلامة : عبيد الله بن مسعود المعروف : بصدر الشريعة البخاري الحنفي

المتوفى : سنة 747 ، سبع وأربعين وسبعمائة

جعله على قسمين :

الأول : في الميزان أي : المنطق

والثاني : في الكلام

ثم شرحه : شرحا ممزوجا

وكشف فيه : عن غوامض المباحث التي تحير في عقول الفحول

ورتب الكلام على : سبعة تعديلات بعدد آيات فاتحة الكتاب

التعديل والتجريح فيمن روى عن البخاري في ( الصحيح )

لأبي الوليد : سليمان بن خلف الأندلسي الباجي المالكي

المتوفى : سنة 474 ، أربع وسبعين وأربعمائة

التعديل في مآثر العرب وأمثالها

لأبي الفرج : علي بن حسين الأصبهاني

المتوفى : سنة 356 ، ست وخمسين وثلاثمائة

لكن القاضي ابن شهبة ذكر في ( تاريخه ) في سرد أسماء مصنفات : أبي الفرج المذكور : ( التعديل والإنصاف في أخبار القبائل وأنسابها )

التعرف لمذهب التصوف

للشيخ أبي بكر : محمد بن إبراهيم البخاري الكلاباذي

المتوفى : سنة 380 ، ثمانين وثلاثمائة

وهو كتاب مختصر مشهور

اعتنى بشأنه : المشايخ وقالوا فيه : لولا التعرف لما عرف التصوف

أوله : ( الحمد لله المحتجب بكبريائه . . . الخ )

وله شروح منها :

شرح : المصنف المسمى : ( بحسن التصرف )

وصف في المتن والشرح : ( 1 / 420 ) طريق التصوف وسيرة الصوفي وبينها وكشف عن : كلام المشايخ في التوحيد والصفات ما أمكن كشفه

وشرح : شيخ الإسلام : عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي

المتوفى : سنة 481 ، إحدى وثمانين وأربعمائة

وهو : شرح لطيف

وشرح : القاضي علاء الدين : علي بن إسماعيل التبريزي ثم القونوي الأصولي الشافعي

المتوفى : سنة 729 ، تسع وعشرين وسبعمائة

وهو : شرح بالقول

أوله : ( أما بعد حمدا لله على جزيل إفضاله . . . الخ )

لكن لا على اصطلاح أهل التصوف

وشرح : الإمام : إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستولي

المتوفى : سنة 434

التعريج على التدريج

للحافظ أبي الفضل : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة


420

تعريف الأعجم بحروف المعجم

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة

تعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند

للحافظ : ابن حجر المذكور

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس

لابن حجر المذكور

وهو مختصر

أوله : ( الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس . . . الخ )

رتب على : خمس مراتب

واستمد فيه من : ( جامع التحصيل ) للعلائي

وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف

وفرغ من تحريره : سنة 815 ، خمس عشرة وثمانمائة

التعريف بآداب التأليف

للجلال السيوطي أيضا

التعريف بالأنساب

لأبي الحسن : أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري

المتوفى : حدود 550

جمع فيه : خلاصة كتب الأنساب واقتصر على : مشاهير الرجال

ثم لخصه

وسماه : ( اللباب )

التعريف بصحيح التاريخ

لأحمد بن إبراهيم بن الجزار الطبيب الأفريقي

المتوفى : سنة 400 ، أربعمائة

وهو : تاريخ مختصر

التعريف بطبقات الأمم

للقاضي : صاعد بن أحمد المالقي الأندلسي

المتوفى : سنة 250 ، خمسين ومائتين

وهو : كتاب صغير الحجم كثير النفع

التعريف بالمصطلح الشريف

لشهاب الدين : أحمد بن ( 1 / 421 ) يحيى بن فضل الله العمري

المتوفى : سنة 749 ، تسع وأربعين وسبعمائة

مجلد

أوله : ( الحمد لله ميز مقادير الرتب . . . الخ )

رتب على : سبعة أقسام :

( 1 ) في رتب المكاتبات

( 2 ) في عادات العهود

( 3 ) في نسخ الإيمان

( 4 ) في الأمانات

( 5 ) في نطاق كل مملكة

( 6 ) في مراكز البريد والقلاع

( 7 ) في أصناف ما تدعو الحاجة إليه

ويقال له : ( عرف التعريف )

لكن قال مصنفه سميته : ( بالتعريف )

التعريف بالمولد الشريف

للشيخ : محمد بن محمد الجزري

المتوفى : سنة 833 ، ثلاث وثلاثين وثمانمائة

مختصر

على : مقالة ومقصدين

أوله : ( الحمد لله الذي نور أطراف الآفاق . . . الخ )

ثم لخصه

وسماه : ( عرف التعريف )

وهو مشتمل على : سير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إجمالا

ونقله : الفاضل : حسين الواعظ

إلى الفارسية

بنوع من التفصيل


421

تعريف التلبيس وتبعيد إبليس

لمولانا : محمد بن إدريس النخجواني

وهو : مختصر

على : خمسة أبواب

الأول : في ماهية التصوف والصوفي

الثاني : في سير مشايخ الطريقة

الثالث : بطلان الحلول والاتحاد

الرابع : في القول : بعدم إكفار أهل العدل

الخامس : في التفرقات

تعريف الطوائف

تركي

منظوم

من نظم : الفقيري الرومي

في بحر الرجز

تعريف الفئة فيمن عاش من هذه الأمة مائة

للحافظ شهاب الدين : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

المتوفى : سنة 852 ، اثنتين وخمسين وثمانمائة

تعريف الفئة بأجوبة الأسئلة المائة

رسالة

للشيخ جلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور

التعريف والإعلام فيم أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام

للشيخ الإمام أبي القاسم : عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي السهيلي

المتوفى : سنة 581 ، إحدى وثمانين وخمسمائة

مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي علم آدم الأسماء . . . الخ )

قصد فيه : ذكر ما في القرآن ممن لم يسم مما له اسم علم قد عرف عند نقله الأخبار . . . الخ

وعليه استدراك :

لمحمد بن علي بن محمد البلنسي الغرناطي

المتوفى : سنة 636 ، ست وثلاثين وستمائة ( في سنة 715 )

وذيل عليه :

تلميذ من تلامذته : ابن عساكر وهو : محمد بن علي ابن الخضر ( 1 / 422 ) الغساني المعروف : بابن عساكر

بكتابه المسمى : ( بالتكميل والإتمام )

وجمع بينهما :

شيخ الإسلام القاضي : بدر الدين بن جماعة

في كتاب سماه : ( التبيان )

التعريف والإعلام في حل مشكل الحد التام

للمولى : أبي الخير : أحمد بن مصطفى الشهير : بطاشكبري زاده

المتوفى : سنة 968 ، ثمان وستين وتسعمائة

رسالة

أولها : ( أحمد الله تعالى حمدا يتقاصر عن حده الأوهام . . . الخ )


422

التعريف والتبيين في ثواب فقد البنين

لكمال الدين : محمد بن يحيى الهمداني المصري الشافعي المحدث

أطال في : الخلاف في أولاد المشركين وفي تفسير قوله سبحانه و تعالى : ( وإذ أخذ ربك . . . ) الآية

التعريف في نظم التصريف

للشيخ تقي الدين : حسين بن علي الحصني

ألفه : سنة 946 ، ست وأربعين وتسعمائة

التعريف على تغليط التصريف

يأتي في : العزي

التعريف في شرح ضروري التصريف

يأتي في : الضاد

التعريف في الفروع

للشيخ : عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم اليمني الشافعي

المتوفى : سنة 550 ، خمسين وخمسمائة

التعريفات

للفاضل العلامة السيد الشريف : علي بن محمد الجرجاني

المتوفى : سنة 816 ، ست عشرة وثمانمائة

مختصر

جمع : تعريفات الفنون

على الحروف

أوله : ( الحمد لله حق حمده . . . )

وللمولى الفاضل : أحمد بن سليمان بن كمال باشا

المتوفى : سنة 940 ، أربعين وتسعمائة

زاد فيه : بعض زيادات مفيدة

أوله :

وفيه : تأليف لطيف

للمناوي

سماه : ( التوقيف )

وسيأتي

التعزية الحسنة بالأعزة

رسالة

للحافظ شمس الدين : محمد بن أحمد الذهبي

المتوفى : سنة 746 ، ست وأربعين وسبعمائة

تعظيم قدر الصلاة

للإمام المجتهد : محمد بن إدريس الشافعي

المتوفى : سنة 204 ، أربع ومائتين

التعظيم والمنة في تحقيق : ( لتؤمنن به ولتنصرنه )

للشيخ تقي الدين : علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي

المتوفى : سنة 756 ، ست وخمسين وسبعمائة

أوله : ( الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به . . . الخ ) . ( 1 / 423 )

التعظيم والمنة في أن أبوي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الجنة

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

المتوفى : سنة 911 ، إحدى عشرة وتسعمائة


423

التعقبات على المهمات

المسمى : ( بالتعليق على المهمات )

يأتي في : الميم

تعلق الآي

تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي

المتوفى : سنة 725 ، خمس وعشرين وسبعمائة

وهو نظم فارسي

في ثلاثة آلاف بيت

علم تعلق القلب

وهذا ربما علم : يظهره بعض المتبتلين لمن في عقله خفة حتى يظنون أنه يعرف الاسم الأعظم أو أن الجن تطيعه

وربما أداه انفعاله إلى : مرض ونحوه أو مطاوعة ذلك المتبتل فيما قصده . انتهى كلام المولى أبي الخير

أورده من : جملة العلوم المتفرعة على : السحر وهذا كما ترى شعبة من : علم الحيل ولا وجه لإفراده

تعليق التعليق

من متعلقات : ( الجامع الصحيح ) للبخاري

يأتي في : الجيم

تعليق الفرائد على شرح : ( العقائد )

يأتي في : العين

التعليق في أصول الفقه

للكيا الهراسي : علي بن محمد الطبري الشافعي

المتوفى : سنة 504 ، أربع وخمسمائة

التعليق في النحو

لطاهر بن أحمد المعروف : بابن بابشاذ النحوي

المتوفى : سنة 454 ، أربع وخمسين وأربعمائة

وأرخ السيوطي في ( الطبقات ) وفاته : سنة 469 ، تسع وستين وأربعمائة

وهو : كتاب كبير

في : خمسة عشر مجلدا

التعليقات في علم الأوقات

للشيخ جمال الدين : حسين بن علي الحصني

ألفه : سنة 954 ، أربع وخمسين وتسعمائة

تعليقة الفوائد

مجلدات

التعليقة الكبرى في الفروع

للإمام أبي حامد : أحمد ( 1 / 424 ) بن محمد الأسفرايني

المتوفى : سنة 406 ، ست وأربعمائة

وهو كتاب عظيم

على مذهب الشافعي

وللقاضي أبي الطيب : طاهر بن عبد الله الطبري الشافعي

المتوفى : سنة 450 ، خمسين وأربعمائة

تعليقة عظيمة

في نحو : عشر مجلدات كثيرة الاستدلال والأقيسة

وللقاضي : حسين بن محمد المروزي الشافعي

المتوفى : سنة 462 ، اثنتين وأربعمائة

تعليقة أيضا

وللإمام أبي حامد : محمد بن محمد الغزالي

المتوفى : سنة 505 ، خمس وخمسمائة

التعليقة المنيفة على : ( مسند أبي حنيفة )

يأتي


424

التعليقة في الخلاف والجدل

للشيخ أبي منصور : محمد بن محمد بن أحمد البروي

المتوفى : سنة 567 ، سبع وستين وخمسمائة

وشرحها :

تقي الدين أبو الفتح المعروف : بالمعتز

شرحا مستوفيا

التعليقة في الخلاف

للإمام ركن الدين أبي الفضل : محمد بن محمد العراقي الهمذاني

المتوفى : سنة 600 ، ستمائة

وهي : ثلاث نسخ : كبير ووسط وصغير

التعليقة في الخلاف

لأبي البقا : عبد الله بن الحسين العكبري الضرير النحوي الحنبلي

المتوفى : سنة 538 ، ثمان وثلاثين وخمسمائة

التعليقة في الخلاف

للقاضي : عبد العزيز بن عثمان بن علي الأسدي النسفي العقيلي الحنفي

المتوفى : سنة 533 ، ثلاث وثلاثين وخمسمائة

وهو كتاب كبير

في : أربع مجلدات

التعليقة في الخلاف

لأبي جعفر : محمد بن أحمد النسفي الحنفي

المتوفى : سنة 414 ، أربع عشرة وأربعمائة

التعليقة في الخلاف

ليوسف بن عبد العزيز الفقيه

وعلى أولها :

حاشية : لمحمد شاه

التعليقة في الخلاف

للقاضي : أبي يعلى

قال ابن الجوزي : إنه لم يحقق فيها : بيان الصحة والمردود

التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم

لأبي الريحان : محمد بن أحمد الخوارزمي البيروني

المتوفى : سنة 430 ، ثلاثين وأربعمائة

التعليل في القراءات السبع

لأبي العباس : أحمد بن محمد الموصلي النحوي وهو : الأخفش الخامس من الأخفشين الأحد عشر من النحاة . ( 1 / 425 )

تعليم الأمر في تحريم الخمر

لأحمد بن سليمان بن كمال باشا

المتوفى : سنة 940 ، أربعين وتسعمائة


425

التعليم والإعلام في رمي السهام

مختصر

لعلي بن قاسم السعدي الحلبي الرامي

ألفه : للأمير برساي الجركسي

أوله : ( الحمد لله الحنان المنان . . . الخ )

وأورد في آخره : ( أرجوزة في قواعد الرمي )

تعليم المتعلم

للإمام : برهان الدين الزرنوجي بالجيم كما في : ( البلدان )

قال التقي في ( طبقات الحنفية ) : برهان الإسلام من تلامذة صاحب ( الهداية ) مصنف كتاب : ( تعليم المتعلم طريق التعلم )

وهو نفيس جدا . انتهى

وهو : مختصر

أوله : ( الحمد لله الذي فضل بني آدم بالعلم والعمل . . . الخ )

مشتمل على : فصول

الأول : في ماهية العلم

الثاني : في النية

الثالث : في اختيار العلم

الرابع : في تعظيم العلم

الخامس : في الجد

السادس : في بداية السبق

السابع : في التوكل

الثامن : في وقت التحصيل

التاسع : في الشفقة

العاشر : في الاستفادة

الحادي عشر : في الورع

الثاني عشر : فيما يورث الحفظ

الثالث عشر : فيما يجلب الرزق

وشرحه : ابن إسماعيل

شرحا ممزوجا

في عصر السلطان : مراد الثالث

أوله : ( الحمد لله الذي أنعم علينا . . . الخ )

وذكر أنه : شرحه لخدام الحرم السلطاني حال كونه معلما فيه

وقيل هو : للنوعي

وفرغ من تأليف الشرح : سنة 996 ، ست وتسعين وتسعمائة

وترجمته : بالتركية

للشيخ : عبد المجيد بن نصوح بن إسرائيل

سماه : ( إرشاد الطالبين في تعليم المتعلمين )

تعيين العباد ومعين العباد

للشيخ : إسماعيل الأذرعي

تعيين الغرفات للمعين على عين عرفات

لمجد الدين أبي طاهر : محمد بن يعقوب الفيروزأبادي

المتوفى : سنة 817 ، سبع عشرة وثمانمائة

التعيين في التأمين

لمحمد بن أبي بكر بن أحمد المستبشري

التغلل والإطفا لنار لا تطفا

لجلال الدين : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور

رسالة

أولها : ( الحمد لله الذي لا راد لقضائه . . . الخ )

أورد فيه : الأحاديث الواردة في : موت الأولاد

ورتبها على : فصول

وفرغ : سنة 873 ، ثلاث وسبعين وثمانمائة . ( 1 / 426 )

تغيير التنقيح في الأصول

يأتي


426

تغيير المفتاح

يأتي في : الميم

تفاح النفاح

منظومة

لحسين بن زين العابدين الشهير : بابن أم الولد

التفاحة في المساحة

لأبي الحسن : أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري اليمني النسابة الحنفي

المتوفى : سنة نيف وخمسمائة أو ستمائة

التفاحة في النحو

لأبي جعفر : أحمد بن محمد النحاس النحوي

المتوفى : سنة 338 ، ثمان وثلاثين وثمانمائة

التفاحة

لأبي عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد المعروف : بغلام ثعلب

المتوفى : سنة 345 ، خمس وأربعين وثلاثمائة

التفاريد

في القراءات العشر

للبطايحي

تفاسير في لغة الفرس

لحكيم : قطران الأرموي

تفريج الكربة لدفع الطلبة

مختصر

للشيخ : محمد بن أبي السرور البكري

المتوفى : سنة 1028

ذكر في ( تاريخه ) : أنه ألفه : في وقعة محمد باشا والي مصر مع عسكر مصر لدفع هذه البدعة سنة 1017 ، سبع عشرة وألف

وقال : معنى الطلبة : أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم فيقولون له : اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون ويكتب لهم حق الطريق بقولهم سواء كان له صحة أم لا فدفعه الوزير المذكور ورفع عن الرعايا

التفريد في الفروع

للسلطان : محمود بن سبكتكين الغزنوي الحنفي ثم الشافعي

المتوفى : سنة 422 ، اثنتين وعشرين وأربعمائة

قال الإمام مسعود بن شيبة : كان السلطان المذكور من أعيان الفقهاء وكتابه هذا المشهور في بلاد غزنة وهو في غاية الجودة وكثرة المسائل ولعله نحو : ستين ألف مسألة . انتهى

وفي التاتار خانية نقول منه : ولما رأى أن مذهب الشافعي أوفق لظواهر الحديث تشفع بعد أن جمع علماء المذهبين كما ذكره ابن خلكان

التفريد بضوابط قواعد التوحيد

للشيخ أبي إسحاق : إبراهيم بن محمود الشاذلي

المتوفى : سنة 914 . ( 1 / 427 )

التفريد في مختصر التجريد

أي : ( تجريد القدوري )

سبق ذكره


427

التفريع في الفروع

لابن الجلاب المالكي

ومختصره :

المسمى : ( بالسهل البديع )

لإبراهيم بن الحسن بن علي بن عبد الرفيع الربعي المالكي ( هو : أبو القاسم : عبيد الله بن الحسين بن الحسن قاضي تونس

المتوفى : عند منصرفه من الحج سنة 378 )

المتوفى : سنة 834 ، أربع وثلاثين وسبعمائة

علم التفسير

وهو : علم باحث عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية

ومباديه : العلوم العربية وأصول الكلام وأصول الفقه والجدل . . . وغير ذلك من العلوم الجمة

والغرض منه : معرفة معاني النظم

وفائدته : حصول القدرة على استنباط الأحكام الشرعية على وجه الصحة

وموضوعه : كلام الله - سبحانه وتعالى - الذي هو : منبع كل حكمة ومعدن كل فضيلة

وغايته : التوصل إلى فهم معاني القرآن واستنباط حكمه ليفاز به إلى السعادة الدنيوية والأخروية

وشرف العلم وجلالته باعتبار شرف موضوعه وغايته فهو أشرف العلوم وأعظمها

هذا ما ذكره : أبو الخير وابن صدر الدين

وذكر العلامة الفناري في تفسير الفاتحة فصلا مفيدا في تعريف هذا العلم ولا بأس بإيراده إذ هو مشتمل على لطائف التعريف

قال مولانا : قطب الدين الرازي في : ( شرحه للكشاف ) : هو ما يبحث فيه عن مراد الله - سبحانه وتعالى - من قرآنه المجيد ويرد عليه : أن البحث فيه ربما كان عن أحوال الألفاظ كمباحث : القراءات وناسخية الألفاظ ومنسوخيتها وأسباب نزولها وترتيب نزولها . . . إلى غير ذلك

فلا يجمعها حده وأيضا يدخل في البحث في الفقه الأكبر والأصغر عما يثبت بالكتاب فإنه بحث عن مراد الله - تعالى - من قرآنه فلا يمنعه حده فكان الشارح التفتازاني إنما عدل عنه لذلك إلى قوله :

هو : العلم الباحث عن : أحوال ألفاظ كلام الله - سبحانه وتعالى من حيث : الدلالة على مراد الله - تعالى

ويرد على مختاره أيضا : وجوه

الأول : أن البحث المتعلق بألفاظ القرآن ربما لا يكون بحيث يؤثر في المعنى المراد بالدلالة والبيان كمباحث علم القراءة عن أمثال التفخيم والإمالة إلى ما لا يحصى فإن علم القراءة : جزء من علم التفسير أفرز عنه لمزيد الاهتمام إفراز الكحالة من الطب والفرائض من الفقه وقد خرج بقيد الحيثية ولم يجمعه فإن قيل : أراد تعريفه بعد ( 1 / 428 ) إفراز علم القراءة قلنا : فلا يناسب الشرح المشروح للبحث في التفسير عما لا يتغير به المعنى في مواضع لا تحصى

الثاني : أن المراد بالمراد إن كان المراد بمطلق الكلام فقد دخل العلوم الأدبية وإن كان مراد الله - تعالى - بكلامه فإن أريد مراده في نفس الأمر فلا يفيده بحث التفسير لأن طريقه غالبا : إما رواية الآحاد أو الدراية بطريق العربية وكلاهما ظني كما عرف ولأن فهم كل واحد بقدر استعداده

ولذلك أوصى المشايخ - رحمهم الله - في الإيمان : أن يقال : آمنت بالله وبما جاء من عنده على مراده وآمنت برسول الله وبما قاله على مراده ولا يعين بما ذكره أهل التفسير

ويكرر ذلك : علم الهدى في تأويلاته وإن أريد مراد الله - سبحانه وتعالى - في زعم المفسر ففيه : حزازة من وجهين :

الأول : كون علم التفسير بالنسبة إلى كل مفسر إلى كل أحد شيئا آخر وهذا مثل ما اعترض أي التفتازاني على حد الفقه لصاحب ( التنقيح ) وظن وروده وإلا فإني أجيب عنه : بأن التعدد ليس في حقيقته النوعية بل في جزئياتها المختلفة باختلاف القوابل

وأيضا ذكر الشيخ : صدر الدين القونوي في تفسير : ( مالك يوم الدين . . ) أن جميع المعاني المفسر بها لفظ القرآن رواية أو دراية صحيحتين مراد الله - سبحانه وتعالى - لكن بحسب المراتب والقوابل لا في حق كل أحد

الثاني : أن الأذهان تنساق بمعاني الألفاظ إلى ما في نفس الأمر على ما عرف فلا بد لصرفها عنه من أن يقال من حيث الدلالة على ما يظن أنه مراد الله - سبحانه وتعالى

الثالث : أن عبارة العلم الباحث في المتعارف ينصرف إلى الأصول والقواعد أو ملكتها وليس لعلم التفسير قواعد يتفرع عليها الجزئيات إلا في مواضع نادرة فلا يتناول غير تلك المواضع إلا بالعناية

فالأولى أن يقال : علم التفسير : معرفة أحوال كلام الله - سبحانه وتعالى - من حيث : القرآنية ومن حيث : دلالته على ما يعلم أو يظن أن مراد الله - سبحانه وتعالى - بقدر الطاقة الإنسانية فهذا يتناول أقسام البيان بأسرها . انتهى كلام الفناري بنوع تلخيص

ثم أورد فصولا : في تقسيم هذا الحد إلى : تفسير وتأويل وبيان الحاجة إليه وجواز الخوض فيهما ومعرفة وجوههما المسماة : بطونا أو ظهرا وبطنا وحدا فمن أراد الاطلاع على حقائق علم التفسير فعليه مطالعته ولا ينبؤه مثل خبير

ثم إن المولى : أبا الخير أطال في ( طبقات المفسرين )

ونحن أشرنا : إلى من ليس لهم تصنيف فيه من مفسري الصحابة والتابعين إشارة إجمالية والباقي مذكور عند ذكر كتابه

أما المفسرون من الصحابة فمنهم :

الخلفاء الأربعة

وابن مسعود

وابن عباس

وأبي بن كعب

وزيد بن ثابت

وأبو ( 1 / 429 ) موسى الأشعري

وعبد الله بن الزبير

وأنس بن مالك

وأبو هريرة

وجابر

وعبد الله بن عمرو بن العاص - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين

ثم اعلم : أن الخلفاء الأربعة أكثر من روي عنه : علي بن أبي طالب والرواية عن الثلاثة في ندرة جدا

والسبب فيه : تقدم وفاتهم وأما علي - رضي الله عنه - فروي عنه الكثير

عن ابن مسعود أنه قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وإن عليا - رضي الله تعالى عنه - عنده من الظاهر والباطن

وأما بن مسعود - رضي الله تعالى عنهم - فروي عنه أكثر مما روي عن علي - رضي الله تعالى عنه

مات : بالمدينة سنة 32 ، اثنتين وثلاثين

وأما ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما

المتوفى : سنة 68 ، ثمان وستين بالطائف

فهو ترجمان القرآن وحبر الأمة ورئيس المفسرين دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل )

وقد ورد عنه : في التفسير ما لا يحصى كثرة لكن أحسن الطرق عنه : طريقة : علي بن أبي طلحة الهاشمي

المتوفى : سنة 143 ، ثلاث وأربعين ومائة

واعتمد على هذه البخاري في ( صحيحه )

ومن جيد الطرق عنه : طريق : قيس بن مسلم الكوفي

المتوفى : سنة 120 ، عشرين ومائة

عن عطاء بن السائب

وطريق : ابن إسحاق صاحب ( السير )

وأوهى طريقته : طريق الكلبي عن أبي صالح

والكلبي : هو : أبو النصر : محمد بن السائب

المتوفى : بالكوفة سنة 146 ، ست وأربعين ومائة

فإن انضم إليه رواية : محمد بن مروان السدي الصغير

المتوفى : سنة 186 ، ست وثمانين ومائة

فهي سلسلة الكذب

وكذلك : طريق : مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي

المتوفى : سنة 150 ، خمسين ومائة

إلا أن الكلبي : يفضل عليه لما في مقاتل من المذاهب الرديئة

وطريق : الضحاك بن مزاحم الكوفي

المتوفى : سنة 102 ، اثنتين ومائة

عن : ابن عباس منقطعة فإن الضحاك لم يلقه

وإن انضم إلى ذلك : رواية : بشر بن عمارة فضعيفة ضعف بشر

وقد أخرج عنه :

ابن جرير

وابن أبي حاتم

وإن كان من رواية : جرير عن الضحاك فأشد ضعفا لأن جريرا شديد الضعف متروك

وإنما أخرج منه :

ابن مردويه

وأبو الشيخ : ابن حبان

دون : ابن جرير

وأما : أبي بن كعب

المتوفى : سنة 20 ، عشرين على خلاف فيه

فعنه نسخة كبيرة

يرويها : أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عنه وهذا إسناد صحيح

وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم

وكان أقرأ الصحابة وسيد القراء

ومن الصحابة : من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء منهم :

أنس بن مالك بن ( 1 / 430 ) النضر

المتوفى : بالبصرة سنة 91 ، إحدى وتسعين

وأبو هريرة : عبد الرحمن بن صخر على خلاف

المتوفى : بالمدينة سنة 57 ، سبع وخمسين

وعبد الله بن عمر بن الخطاب

المتوفى : بمكة المكرمة سنة 73 ، ثلاث وسبعين

وجابر بن عبد الله الأنصاري

المتوفى : بالمدينة سنة 74 ، أربع وسبعين

وأبو موسى : عبد الله بن قيس الأشعري

المتوفى : سنة 44 ، أربع وأربعين

وعبد الله بن عمرو بن العاص السهمي

المتوفى : سنة 63 ، ثلاث وستين

وهو : أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمر العلم في آخر عهد الصحابة

وزيد بن ثابت الأنصاري

وأما المفسرون من التابعين فمنهم :

أصحاب ابن عباس

وهم علماء مكة المكرمة - شرفها الله تعالى

ومنهم :

مجاهد بن حبر المكي

المتوفى : سنة 103 ، ثلاث ومائة

قال : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة

واعتمد على تفسيره : الشافعي والبخاري

وسعيد بن جبير

المتوفى : سنة 94 ، أربع وتسعين

وعكرمة مولى : ابن عباس

المتوفى : بمكة سنة 105 ، خمس ومائة

وطاووس بن كيسان اليماني

المتوفى : بمكة سنة 106 ، ست ومائة

وعطاء بن أبي رباح المكي

المتوفى : سنة 114 ، أربع عشرة ومائة

ومنهم :

أصحاب ابن مسعود

وهم : علماء الكوفة

كعلقمة بن قيس

المتوفى : سنة 102 ، اثنتين ومائة

والأسود بن يزيد

المتوفى : سنة 75 ، خمس وسبعين

وإبراهيم النخعي

المتوفى : سنة 95 ، خمس وتسعين

والشعبي

المتوفى : سنة 105 ، خمس ومائة

ومنهم :

أصحاب : زيد بن أسلم

كعبد الرحمن بن زيد

ومالك بن أنس

ومنهم :

الحسن البصري

المتوفى : سنة 121 ، إحدى وعشرين ومائة

وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخراساني

المتوفى : سنة

ومحمد بن كعب القرظي

المتوفى : سنة 117 ، سبع عشرة ومائة

وأبو العالية : رفيع بن مهران الرياحي

المتوفى : سنة 90 ، تسعين

والضحاك بن زاحم

وعطية بن سعيد العوفي

المتوفى : سنة 111 ، إحدى عشرة ومائة

وقتادة بن دعامة السدوسي

المتوفى : سنة 117 ، سبع عشرة ومائة

وربيع بن أنس السدي

ثم بعد هذه الطبقة :

الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين :

كسفيان بن عيينة

ووكيع بن الجراح

وشعبة بن الحجاج

ويزيد بن هارون

وعبد الرزاق

وآدم بن أبي إياس

وإسحاق بن راهويه

وروح بن عبادة

وعبد الله بن حميد

وأبي بكر بن أبي شيبة

وآخرين

وسيأتي ذكر كتبهم

ثم بعد هؤلاء : طبقة أخرى منهم :

عبد الرزاق

وعلي بن أبي طلحة

وابن جرير

وابن أبي حاتم

وابن ماجة

والحاكم

وابن مردويه

وأبو الشيخ : ابن حبان

وابن المنذر ( 1 / 431 ) . . . في آخرين

ثم انتصبت طبقة بعدهم :

إلى تصنيف : تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الأسانيد مثل :

أبي إسحاق الزجاج

وأبي علي الفارسي

وأما :

أبو بكر النقاش

وأبو جعفر النحاس

فكثيرا ما استدرك الناس عليهما

ومثل : مكي بن أبي طالب

وأبي العباس المهدوي

ثم ألف في التفسير طائفة من المتأخرين :

فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال بتراء فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل ثم صار كل من سنح له قول يورده ومن خطر بباله شيء يعتمده ثم ينقل ذلك خلف عن سلف ظانا أن له أصلا غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن هم القدوة في هذا الباب

قال السيوطي : رأيت في تفسير قوله - سبحانه وتعالى - : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) نحو : عشرة أقول مع أن الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجميع الصحابة والتابعين : ليس غير اليهود والنصارى

حتى قال ابن أبي حاتم : لا أعلم في هذا اختلافا من المفسرين

ثم صنف بعد ذلك : قوم برعوا في شيء من العلوم

ومنهم : من ملأ كتابه بما غلب على طبعه من الفن واقتصر فيه على : ما تمهر هو فيه كأن القرآن انزل لأجل هذا العلم لا غير مع أن فيه تبيان كل شيء

فالنحوي : تراه ليس له هم إلا الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه وإن كانت بعيدة وينقل قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلفياته :

كالزجاج

والواحدي في : ( البسيط )

وأبي حيان في : ( البحر والنهر )

والإخباري : ليس له شغل إلا القصص واستيفاؤها والأخبار عمن سلف سواء كانت صحيحة أو باطلة

ومنهم :

الثعلبي

والفقيه : يكاد يسرد فيه الفقه جميعا وربما استطرد إلى إقامة أدلة الفروع الفقهية التي لا تعلق لها بالآية أصلا والجواب عن أدلة المخالفين :

كالقرطبي

وصاحب : ( العلوم العقلية )

خصوصا :

الإمام : فخر الدين الرازي

قد ملأ تفسيره : بأقوال الحكماء والفلاسفة وخرج من شيء إلى شيء حتى يقضي الناظر العجب

قال أبو حيان في ( البحر ) : جمع الإمام الرازي في تفسيره أشياء كثيرة طويلة لا حاجة بها في علم التفسير

ولذلك قال بعض العلماء : فيه كل شيء إلا التفسير

والمبتدع : ليس له قصد إلا تحريف الآيات وتسويتها على مذهبه الفاسد بحيث أنه لو لاح له شاردة من بعيد اقتنصها أو وجد موضعا له فيه أدنى مجال سارع إليه

كما نقل عن البلقيني أنه قال : استخرجت من ( الكشاف ) اعتزالا بالمناقيش منها :

أنه قال في قوله - سبحانه وتعالى - : ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) أي : فوز أعظم من دخول الجنة أشار به إلى عدم الرؤية

والملحد : فلا تسأل عن كفره وإلحاده في ( 1 / 432 ) آيات الله - تعالى - وافترائه على الله - تعالى - ما لم يقله

كقول بعضهم ( إن هي إلا فتنتك ) : ما على العباد أضر من ربهم

وينسب هذا القول إلى صاحب : ( قوت القلوب ) أبي طالب المكي

ومن ذلك القبيل : الذين يتكلمون في القرآن بلا سند ولا نقل عن السلف ولا رعاية للأصول الشرعية والقواعد العربية

كتفسير : محمود بن حمزة الكرماني

في مجلدين

سماه : ( العجائب والغرائب )

ضمنه : أقوالا هي عجائب عند العوام وغرائب عما عهد عن السلف بل هي أقوال منكرة لا يحل الاعتقاد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير

من ذلك قول من قال في ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا ) : إنه الحب والعشق

ومن ذلك قولهم في ( ومن شر غاسق إذا وقب ) : إنه الذكر إذا قام

وقولهم في ( من ذا الذي يشفع عنده ) : معناه : ( من ذل ) أي : من الذل و ( ذي ) : إشارة إلى النفس و ( يشف ) : من الشفاء جواب : من و ( ع ) : أمر من الوعي

وسئل البلقيني : عمن فسر بهذا ؟ فأفتى بأنه : ملحد

وأما : كلام الصوفية في القرآن فليس بتفسير

قال ابن الصلاح في ( فتاواه ) : وجدت عند الإمام الواحدي أنه قال : صنف السلمي ( حقائق التفسير ) إن كان قد اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر

قال النسفي في ( عقائده ) : النصوص تحمل على ظواهرها والعدول عنها إلى معان يدعيها أهل الباطن إلحاد

وقال التفتازاني في ( شرحه ) : سميت الملاحدة : باطنية لادعائهم أن النصوص ليست على ظواهرها بل لها معان باطنة

وقال : وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال العرفان ومحض الإيمان

وقال تاج الدين عطاء الله في ( لطائف المنن ) : اعلم : أن تفسير هذه الطائفة لكلام الله - سبحانه وتعالى - وكلام رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - بالمعاني الغريبة ليست إحالة الظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ودلت عليه في عرف اللسان وثم أفهام باطنة تفهم عند الآية والحديث لمن فتح الله - تعالى - قلبه

وقد جاء في الحديث : ( لكل آية ظهر وباطن . . . )

فلا يصدنك عن تلقي هذه المعاني منهم أن يقول لك ذو جدل : هذا إحالة لكلام الله - تعالى - وكلام رسول الله فليس ذلك بإحالة وإنما يكون إحالة لو قال : لا معنى للآية إلا هذا

وهم يقولون ذلك بل يفسرون الظواهر على ظواهرها مرادا بها موضوعاتها . انتهى

قال صاحب ( مفتاح السعادة ) : الإيمان بالقرآن هو : التصديق بأنه كلام الله - سبحانه وتعالى - قد أنزل على رسوله محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - بواسطة جبرائيل - عليه السلام - وأنه دال على صفة أزلية له - سبحانه وتعالى - وأن ( 1 / 433 ) ما دل هو عليه بطريق القواعد العربية مما هو مراد الله - سبحانه وتعالى - حق لا ريب فيه ثم تلك الدلالة على مراده - سبحانه وتعالى - بواسطة القوانين الأدبية الموافقة للقواعد الشرعية والأحاديث النبوية مراد الله - سبحانه وتعالى

ومن جملة ما علم من الشرائع : أن مراد الله - سبحانه وتعالى - من القرآن لا ينحصر في هذا القدر لما قد ثبت في الأحاديث : ( إن لكل آية ظهرا وبطنا . . )

وذلك المراد الآخر لما لم يطلع عليه كل أحد بل من أعصى فهما وعلما من لدنه - تعالى - يكون الضابط في صحته : أن لا يرفع ظاهر المعاني المنفهمة عن الألفاظ بالقوانين العربية وأن لا يخالف القواعد الشرعية ولا يباين إعجاز القرآن ولا يناقض النصوص الواقعة فيها فإن وجد هذه الشرائط فلا يطعن فيه وإلا فهو بمعزل عن القبول

قال الزمخشري : من حق تفسير القرآن أن يتعاهد بقاء النظم على حسنه والبلاغة على كمالها وما وقع به التحدي سليما من القادح وأما الذين تأيدت فطرتهم النقية بالمشاهدات الكشفية فهم القدوة في هذه المسالك ولا يمنعون أصلا عن التوغل في ذلك

ثم ذكر ما وجب